الأربعاء , 23 أغسطس 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : افغانستان

أرشيف الوسم : افغانستان

الإشتراك في الخلاصات

وفاة سماحة الملا عمر – رحمه الله – زعيم امارة أفغانستان الإسلامية وعزاء المرصد الإعلامي الإسلامي

البقاء لله

الملا عمر رحمه الله

الملا عمر رحمه الله

وفاة سماحة الملا عمر – رحمه الله – زعيم امارة أفغانستان الإسلامية وعزاء المرصد الإعلامي الإسلامي

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

تم الاعلان قبل قليل عن وفاة الملا محمد عمر مجاهد وقد أصدر مجلس الشورى القيادي بإمارة أفغانستان الإسلامية وأسرة الملا عمر – رحمه الله – بياناً حول وفاته حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منه، ومن جانبه وبنفوس مفعمة بالرضا والإيمان ، ينعي ياسر السري وأسرة المرصد الإعلامي الإسلامي فقيد الأمة الإسلامية داعين الله أن يتقبله في الصالحين، وأن يرزقه الفردوس الأعلى، ويحشره مع النبيين والصديقين والشهداء، وليتقبل سائر عمله وأن يجازيه خير الجزاء.

فلله ما أعطى وله ما أخذ وكل شيء عنده بقدر.. فلنصبر ولنحتسب

وفيما يلي نص بيان مجلس الشورى وأسرة الملا عمر :

بسم الله الرحمن الرحیم

إن الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله؛ فلا مضل له، ومن يضلل؛ فلا هادي له، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً كثيراً.

أما بعد:

فقد قال الله عز وجل: (وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَابًا مُّؤَجَّلاً وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ* وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ* وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ)  (آل عمران 145-147).

الموت حق، وإننا نؤمن بأن الله وحده هو الحي الذي لا يموت، والإنس والجن يموتون، فها هو سيد ولد آدم وأفضل خلق الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم قد وافته المنية وارتحل من هذه الدنيا الفانية.

ونظراً لهذه الحقيقة التي لا مفر منها، فإن قيادة إمارة أفغانستان الإسلامية، وأسرة الملا محمد عمر “مجاهد” تعلن: بأن زعيم الإمارة الإسلامية ومؤسسها الملا/ محمد عمر “مجاهد” قد وافته المنية وارتحل إلى مولاه، تاركاً هذه الدنيا الفانية اثر وعكة صحية. إنا لله وإنا إليه راجعون، رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته.

كان الملا محمد عمر “مجاهد” – رحمه الله- قائداً وزعيماً مخلصاً للأمة الإسلامية، فقد رفع راية الإسلام في أصعب اللحظات، وأسس وفق أصول وضوابط السياسة الشريعة نظاماً إسلامياً متكاملاً، وبه لم ينعم الله عز وجل نعمة النظام الإسلامي على مؤمني أفغانستان فحسب!  بل قدم – رحمه الله – أنموذجاً واقعياً لتحكيم شرع الله للعالم أجمع.

لعل هذه الأسطر لا تطيق احتواء مناقب وبطولات هذا القائد والزعيم، لذلك ننتقل إلى صلب الموضوع وذلك، أن سماحة أمير المؤمنين – رحمه الله – قد رحل عن هذه الدنيا، وواجبنا في هذه اللحظات أن نحذو حذوه في رعاية أمانته (الإمارة الإسلامية) التي خلفها لنا، والتزام الشريعة الإسلامية، والتضحية، والإخلاص لله والتوكل عليه، والصبر والثبات على الحق، والخوف منه عز وجل، كي يوفقنا الله في رفع هذا العبء الثقيل وإيصاله إلى غايته ومنتهاه، ويمتعنا بالفوز والفلاح في الدنيا والآخرة.

إن الملا محمد عمر “مجاهد” كان يعيش في بلده رغم تفتيش، ومراقبة وضغوطات العالم الكفري بأسره، وطيلة السنوات الأربع عشرة الماضية لم يخرج ولا ليوم واحد من أفغانستان، لا إلى باكستان ولا إلى غيرها من الدول، وكان يقود شئون الإمارة الإسلامية من موطنه، وتوجد شواهد وقرائن تثبت عدم خروجه من البلد، وهذا في حد ذاته يبين شجاعته واستقامته، وقد وافته منيته قبل فترة اثر المرض الذي أصابه، والذي اشتد في الأسبوعين الأخيرين قبيل وفاته.

إن سماحة أمير المؤمنين – رحمه الله – وإن كان جسماً واحداً لكنه في الحقيقة كان أمة، وحركة، وقضية، وحامل أمنية مقدسة، ومن أراد بره وإثبات وفائه له، فليف بأمانته (الإمارة الإسلامية) التي خلفها، والواجب علينا نحن المسلمون أفراداً وجماعات أن نبذل كل جهودنا في تقوية، وتوحيد، وتوسعة ونصرة الإمارة الإسلامية، وأن نوطّد من قوام هذه الدار المشتركة، لأن عزة شعبنا المسلم المجاهد ونصره مضمون في رص هذا الصف وقوته.

إن سماحة أمير المؤمنين الملا محمد عمر “مجاهد” – رحمه الله – قد أسس الإمارة الإسلامية كحركة عظيمة، خلفها أصول مبنية محكمة، وعقول مدبِرة مخلصة، وتشكيلات دقيقة منظمة، لذلك فليطمئن المجاهدون وجميع المسلمين، بأن جميع مسئولي الإمارة الإسلامية وأفرادها بفضل الله ونصره سيوصلون هذا المشروع إلى غايته المنشودة وفق أماني سماحة أمير المؤمنين الملا محمد عمر مجاهد” رحمه الله. وما ذلك على الله بعزيز.

ووفق قرار قيادة الإمارة الإسلامية، ومجلس الشورى، وأسرة سماحة أمير المؤمنين رحمه الله، فبدأ من اليوم الموافق لـ 14 من شهر شوال لعام 1436 وإلى ثلاثة أيام ستكون مراسم العزاء والدعاء للمغفور له – إن شاء اللهسماحة أمير المؤمنين الملا محمد عمر مجاهد في جميع المناطق، وسيدعى له بالرحمة والمغفرة، ولتمكين الإمارة الإسلامية وقوتها.

وفي النهاية يجدر بنا أن نذكر بأن شقيق سماحة أمير المؤمنين (الملا عبد المنان آخند) ونجله الأكبر (المولوي محمد يعقوب) يطلبان العفو من جميع من تلف حقه بأي نوع كان أيام سلطة الإمارة الإسلامية بقيادة الملا محمد عمر مجاهد رحمه الله، وترجو منهم الدعاء الدائم له بالرحمة والمغفرة، وإننا نعتبر جميع الأمة الإسلامية وخاصة شعب أفغانستان المجاهد شركاء لنا في هذه المصيبة العظيمة، ونسأل الله لنا ولهم الصبر والسلوان.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مجلس الشورى القيادي بالإمارة الإسلامية، وأسرة الملا محمد عمر مجاهد رحمه الله

13 من شهر شوال عام 1436 هـ ق

8 من شهر أسد عام 1394 هـ ش

30 من شهر يوليو عام 2015 م

 

استشهاد الدكتور نصير الدين حقاني الإبن الأكبر للمولوي جلال الدين حقاني وبيان من حقاني وطالبان

مولوي جلال الدين حقاني

مولوي جلال الدين حقاني

استشهاد الدكتور نصير الدين حقاني الإبن الأكبر للمولوي جلال الدين حقاني

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

قتل الدكتور نصير الدين حقاني في هجوم غادر برصاص مسلحين مجهولين في العاصمة اسلام اباد ، وهو نجل المولوي جلال الدين حقاني وكان مطلوبا للسلطات الباكستانية كما كان اسمه مدرجا على قائمة الولايات المتحدة للارهابيين الدوليين.

وقالت مصادر أن نصير الدين، الذي كان في أوائل الثلاثينات من عمره، لقى حتفه برصاص مسلحين مجهولين في إسلام آباد أثناء توجهه لأداء الصلاة.

هذا وقد تم نقل جثمان نصير الدين إلى أقليم وزيرستان على الحدود مع أفغانستان.

كان بدر الدين شقيق نصير الدين استشهد في غارة لطائرة دون طيار في أغسطس العام الماضي.

ويتولى سراج الدين الأخ الأكبر في عائلة حقاني دور قيادي

من الجدير بالذكر أن نصير الدين مثل حركة طالبان في المفاوضات مع الولايات المتحدة لاقامة مقر لحركة طالبان في العاصمة القطرية الدوحة.

ويمثل مقتل نصير الدين على الأراضي الباكستانية ضغطا كبيراً على باكستان نظرا لأن الحكومة في أفغانستان ستعتبر أنه تم قتل أحد من يلعبون دور الوسيط في محادثات السلام مع حركة طالبان.

وجاء قتل نصير الدين بعد أيام من مقتل حكيم الله محسود القيادي في حركة طالبان الذي قيل انه كان على شفا بدء محادثات سلام مع الحكومة الباكستانية.

وتتهم شبكة حقاني بالضلوع في هجمات تستهدف القوات الدولية العاملة في أفغانستان، وأنها على علاقة بحركة طالبان أفغانستان وتنظيم القاعدة. وتنشط في منطقة القبائل في وزيرستان قرب الحدود مع أفغانستان.

 وفيما يلي رسالة عضو مجلس الشورى القيادي بالإمارة الإسلامية والشخصية العلمية والجهادية مولوي جلال الدين حقاني إلى الشعب الأفغاني المجاهد بمناسبة استشهاد الدكتور/ نصير الدين حقاني والتي حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منها :

 

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا – الاحزاب ۲۳-

يا شعب أفغانستان المؤمن والمجاهد ويا أيها المجاهدون الذين تقاتلون الصليبيين الاحتلاليين!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قبل كل شئ أهنأ سماحة أمير المؤمنين حفظه الله، والمجاهدون الأبطال وأهنأ نفسي باستشهاد أحد أبطال الجهاد المجاهد الشهيد / نصير الدين حقاني، وأسأل الله العلي القدير أن يتقبله في زمرة الشهداء والصديقين والصالحين.

أيها الأخوة! إن مقام الشهادة هو الفخر الأكبر الذي طلبه رسول الله صلى الله عليه وسلم رغم مكانته ومنزلته العالية، وقد مدح صلى الله عليه وسلم المكانة العالية للشهيد في أحاديثه المباركة.

 

إن الشهادة إفتخار وسعادة فريدة تكون من نصيب عباد الله المخلصين، إنها فضيلة تكون من نصيب المختارين في سبيل الله وأخيراً إن الشهادة من الناحية المعنوية نجاح للمجاهد، حيث بها يظفر على رضا الله سبحانه وتعالى وفي المقابل ينال نعيم الفردوس الأبدي.

 

أيها الشعب المسلم المجاهد! اليوم مجاهدونا الأبطال مشغولون في خنادق القتال ضد الاحتلاليين دفاعاً عن الوطن، فإن الله سبحانه وتعالى نتيجة تضحياتهم منحهم فتوحات عظمية في هذه المقابلة التاريخية، الفتوحات التي اضطرب العدو المغرور مع ما لديه من القوة المادية والآلة الحربية الفتاكة، بحيث جعلوهم يضيعون طريق الهروب.

أيها الأخوة! إن طريق الجهاد هي طريق الفداء والتضحية، وقد بدأت سلسلة التضحيات الجهادية من استشهاد الصحابي الجليل حمزة رضي الله عنه في غزوة أحد التاريخية وهذه السلسلة لازالت متواصلة بعد مضي أربعة عشرة ونيف من السنوات، إن الشهيد الدكتور/ نصير حقاني أيضا أحد رجال هذا المصير المبارك الذي كان يعمل من أجل تحكيم النظام الإسلامي واستقلال بلده، حيث تحققت أخيراً أمنيته ونال مقام الشهادة العالية، تقبله الله شهادته.

 

الشهيد الدكتور/ نصير ليس هو الشهيد الأول من عائلتنا ولن يكون الأخير، بل عائلة حقاني كلها عائلة الإستشهاد والجهاد، والشهادة في سبيل تحكيم النظام الإلهي والدفاع عن البلد هي أعلى أمانيها، إنني أغبط كل من يستشهد من شهداء البلاد وأقول ليت كان هذا الفخر من نصيبي أنا، فقد قضيت جزءا كبيراً من عمري الفاني في هذا الأمل ترى متى أنال فخر وإعزاز الشهادة، لله الحمد نحن جميعاً مسلمون، والمسلمون يفضلون الشهادة في سبيل الله أكثر مما يفضل الكفار نعمات ولذات هذه الدنيا الزائلة.

 

أيها الأفغان المسلمون وأيها المجاهدون الأحباب! إن شعبنا الغيور منذ ثلاثة عقود والنصف يقدمون تضحيات من أجل حاكمية النظام الإسلامي، وإن تضحياتهم ودماءهم التي سالت في الجهاد هي غالية جداً، علينا جميعاً تقدير جهادهم وتضحياتهم، ويتم هذا التقدير بأن نسعى لإقامة النظام الإلهي وتطبيق الأحكام الإسلامية الطاهرة، ونحافظ على وحدة الصف الجهادي تحت قيادة أمير المؤمنين الملا / محمد عمر مجاهد حفظه الله، وأن نطيع قادتنا، وأن نسعى من أجل راحة شعبنا المنكوب.

 

أيها الأخوة! إن استشهاد مجاهدينا في صف المقابلة ضد الكفار هو رمز نصرتنا، لا سبب فشلنا، وإن عامل فشلنا يكون بإنحرافنا وبالخيانة مع دماء شهدائنا وبالتفرق، ونسأل الله العلي القدير أن يحفظنا وجميع الأمة الإسلامية من هذا الخطر المهلك.

 

والسلام


المولوي جلال الدین ( حقاني )

المكان الذي قتل فيه ناصر الدين حقاني في بهارا كاهو خارج اسلام اباد

المكان الذي قتل فيه نصير الدين حقاني في بهارا كاهو خارج اسلام اباد

من ناحية أخرى نعى الشورى القيادي لإمارة أفغانستان الإسلامية استشهاد الدكتور/ نصير الدين حقاني الإبن الأكبر للعضو بشورى القيادي للإمارة الإسلامية الشخصية الجهادية والعلمية الفريدة فضيلة المولوي / جلال الدين حقاني في بيان حصلت شبكة المرصد الأإخبارية على نسخة منه :

اعوذ بالله من الشيطن الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا (الاحزاب 23)

 

تلقينا ببالغ الحزن نبأ استشهاد الدكتور/ نصير الدين حقاني الإبن الأكبر للعضو بشورى القيادي للإمارة الإسلامية الشخصية الجهادية والعلمية الفريدة فضيلة المولوي / جلال الدين حقاني في هجوم إرهابي جبان للعدو، إنا لله وإنا إليه راجعون.

تتقدم الإمارة الإسلامية مراتب العزاء في استشهاد الدكتور/ نصير الدين حقاني رحمه الله إلى والده (الشيخ / جلال الدين حقاني عضو شورى القيادي بالإمارة الإسلامية والشخصية الجهادية والعلمية، ولإخوته ولبقية أهل بيته النجباء، ولجميع مجاهدي الإمارة الإسلامية ، سلم المذكور روحه إلى خالقها وبارئها في سبيل الجهاد، نسأل الله له جنة الفردوس، ولذويه الصبر الجميل والأجر العظيم.

 

إن مساعيه في سبيل الجهاد قابلة للتقدير، وقف الشهيد نصير الدين حقاني صامداً في ميدان الكفاح ضد الاحتلال حتى النهاية، حيث لم يتحمل العدو نشاطه وفعاليته، لاشك بأن استشهاد المذكور خسارة عظيمة لجميع أفغانستان.


نحن نستنكر بشدة العمل الجبان للعدو ونذكر العدو بأن أفعالكم الإرهابية هذه لن تؤثر سلباً على المسير الجهادي الواسع المتين، وإن الإستشهاد في سبيل الجهاد فخر وأمنية عالية لنا، ولن ينال العدو الجبان أبدا أهدافه المشؤومة بإستشهاد المجاهدين.

إن إمارة أفغانستان الإسلامية هي ذلك التشكل والأصل الإسلامي والوطني الذي باستشهاد فرد فيه استعد عشرات آخرون من الشباب للتضحية والفداء، وسدوا مكان شهدائهم، فباستشهاد الدكتور/ نصير الدين يملؤ مئات من الشباب مكانه ويواصلون كفاحهم الجهادي ضد العدو.

 

الشورى القيادي لإمارة أفغانستان الإسلامية

مذكرات أبو زبيدة الرجل الثالث في تنظيم القاعدة

abu zubaidaأبو زبيدة الرجل الثالث في تنظيم القاعدة.. ذهب لأفغانستان وعمره 19 عاما وخطط لـ11 سبتمبر.. شعاره الجهاد أغلى من دموع الأب.. صنفته الـ”سي آي إيه” بـ”شخصية رفيعة المستوى

  شبكة المرصد الإخبارية

نشرت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية مذكرات “أبو زبيدة”، الذي كان يُعتقد سابقا أنه الرجل الثالث في تنظيم القاعدة قبل اعتقاله في سجن جوانتانامو.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن المذكرات توضح كيف نما تنظيم القاعدة وبزغ النضال للمجاهدين في أفغانستان ضد المحتلين السوفييت، من خلال المنظمة التي نفذت هجمات عام 2001 ضد الولايات المتحدة.

 

وأضافت الصحيفة أن مذكرات زبيدة تبدأ منذ عام 1990، وهو طالب فلسطينى سعودي المولد، وكان يبلغ من العمر 19 عامًا يدرس علوم الكمبيوتر في ميسور بالهند، وقبل انضمامه بفترة قصيرة للحرب الأهلية الأفغانية التي تلت رحيل الاتحاد السوفييتي السابق عن أفغانستان، تم القبض عليه في فيصل آباد، باكستان، في مارس 2002.

 

وفي ذلك الوقت، كان ينظر إليه من قبل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية كشخصية رفيعة المستوى ويعد الشخصية الثالثة في تنظيم القاعدة، وهو الرجل الثالث بعد أسامة بن لادن وزعيم الجماعة الحالي “أيمن الظواهري“.

 

وكان أبو زبيدة من المخططين لهجمات 11 سبتمبر 2001 والهجوم الذي كان قبل هذا التاريخ الذي شنه تنظيم القاعدة، بما في ذلك تفجيرات السفارة الأمريكية عام 1998 في شرق أفريقيا.

 

وذكرت الصحيفة أن هناك 6 مجلدات من يوميات تنظيم القاعدة منذ عام 1990 إلى عام 2002 ونشرت قناة الجزيرة مقتطفات منها، ووصف أبو زبيدة التفاصيل لتعرضه للتعذيب وأنه محتجز في جوانتانامو منذ عام 2006 على الرغم من أنه لم توجه له أي تهمة أو أي من الجرائم.

 

ولفتت الصحيفة إلى ذهاب “أبو زبيدة” لأفغانستان في 6 يناير عام 1991، ووصل إلى بيشاور لبدء التدريب الجهادي في 19 يناير 1991، وكان أبو زبيدة مسئولا عن مكتب الخدمات، وهو المكتب الذي يعالج مسائل الجهاد والمجاهدين وتوفير منازل للمجاهدين العرب.

 

وأضافت الصحيفة أنه بعد إعداد المجاهدين لخوض عملياتهم، يبقون على استعداد لتنفيذ أي هجوم في الوقت المخطط له مع تربية المجاهدين للحية كسمة أساسية لهم.

 

ولقد حاول شقيق “أبو زبيدة” بالعودة إلى بلاده وذهب إليه شقيقه ماهر في 1 مايو 1991 لكي يقنعه بالعودة معه ولكنه رفض

 

وتحدث أبو زبيدة عن الكثير من الأمور التي كانت محبطة إلى حد ما بخصوص والديه وإخوته، وطاعة والديه، وذكر شقيقه بعض الفتاوى له لكي يرجع معه ويترك أفغانستان ولكن “أبو زبيدة” أصر وبقي ولم يستجب لمبادرة أخيه لعودته إلى الوطن.

 

وقال أبو زبيدة في مذكراته، إنه جلس يقرأ رسالة أبيه إليه، التي تصور معاناة والديه لغيابه، وحاول أن يشرح لهم مدى أهمية الجهاد والتضحية من أجل الدين لكي يحصل على موافقة والديه على جهاده.

 

وأوضحت الصحيفة أن “أبو زبيدة” تلقى التدريب على المتفجرات في 17 مايو 1991 في معسكر خلدن في أفغانستان، وكيف يمكن للجهاديين تسلق الجبال وبعض التمارين الخاصة لتعزيز قوة الجهاديين.

 

وفي 3 يوليو 1991، بجارديز في أفغانستان، وقعت بعض القذائف على المخيم الذي كان به، ونجا من القذيفة التي وقعت عليه ولجأ هو ومن معه لحفر الخنادق وحمل الصخور من الجبل لكي يتفادوا وقوع قذائف عليهم.

 

وفي 7 يوليو 1991، بجارديز في أفغانستان، وكان يوم الأحد الساعة 12:30، يضم المخيم الكثير من الجهاديين، وحلّقت الطائرات حولهم وبدأ القذف ضدهم، وبدأت الناس تركض للخنادق، ولكن “أبو زبيدة” لم يسرع للاختباء في الخندق وإصابته بحالة من اللامبالاة للهجوم الذي يقع عليهم.

الملا عمر بمناسبة عيد الأضحی: أمریکا ورفاقها لا یؤمنون بالانتخابات إلا إذا کانت تحقق لهم أهدافهم ومصالحهم

الملا عمر

الملا عمر

الملا عمر بمناسبة عيد الأضحی: أمریکا ورفاقها لا یؤمنون بالانتخابات إلا إذا کانت تحقق لهم أهدافهم ومصالحهم

إنهم قتلوا بکل قسوة آلاف المصریین الذین کانوا یطالبون بحقوقهم بالطرق السلمیة

شبكة المرصد الإخبارية

قال الملا محمد عمر، زعيم حركة “طالبان” الأفغانية: إنّ أمریکا ورفاقها “لا یؤمنون بالانتخابات إلا إذا کانت تحقق لهم أهدافهم ومصالحهم، وأمّا إذا کانت الانتخابات لا تُحقّق لهم أهدافهم ومصالحهم، فیقومون عن طریق المؤامرات بحرمان الشعوب من الحکومات الشعبیة”.
وأضاف في بيانه للشعب الأفغاني والأمة الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى: “هناك أمثلة کثیرة لهذه المؤامرات، ومن أمثلتها الحیة القریبة هي انتخابات مصر التي رأی فیها العالم ماذا فعلوا فیها مع الحکومة المنتخبة؟”.
وتابع: “إنهم قتلوا بکل قسوة آلاف المصریین الذین کانوا یطالبون بحقوقهم بالطرق السلمیة، وجرحوا الآلاف، وزجّوا بالآلاف الآخرین في غیاهب السجون، ولازال هذا المسلسل مستمرّاً، بينما الحکومات التي تحمل رایة الدیموقراطیة تکتفي بالمشاهدة فقط”.
جاء ذلك في معرض حديث الملا عمر عن الانتخابات المزمع إجراؤها تحت رعایة قوات الاحتلال الأمريكي في أفغانستان، مؤكدا أن “الشعب الأفغاني لن ینخدع بها”، لأن الوجوه المشاركة فیها هي الشخصیات التي تقدّم المصالح الشخصیة ومصالح المحتّلین علی المصالح الإسلامیة ومصالح الشعب. مشيرا إلى أن بعض هؤلاء “یسعون لتحریف الأحکام الإسلامیة بقصد إرضاء المحتلّین والوصول إلی السلطة”.
وفي البيان الذي نشره بمناسبة عيد الأصحى، قال الملا محمد عمر: “إنّ تجمّع المسلمین العظیم في الحج یعلّمنا درس التخلص من الانسیاق وراء إشاعات العدو وأفکاره الشیطانیة، کما یعلمنّا أن نتخلّص من إساءة الظنون، ومن العصبيات القومیة، واللسانیة، والإقلیمیة، والعرقیة، والمذهبیة. وأن نُخرج من أذهاننا أفکار الأنانیة، والأحقاد، والفُرقة”.
وأضاف : “كذلك یعلّمنا تجمّع الحج التآخي، والتضامن تحت شعارالإسلام وحده فقط، وأن نقضي علی مشاکل الأمة ومآسیها بهذا الطریق. فتعالوا لنتمّسك بالإسلام، وأن نبحث عن طریق النجاة الحقیقیي في ضوء تعالیمه فقط “.
وفيما يلى نص البيان:
بيان أمير المؤمنين الملا محمد عمر المجاهد بمناسبة عيد الأضحی المبارک لعام ۱۴۳۴هـ
بسم الله الرحمن الرحیم
الحمدلله رب العلمین والصلوة والسلام علی رسوله محمد وعلی آله وأصحابه ومن والاه ومن اتبع هداه إلی یوم الدین.
أما بعد:
فأعوذ بالله من الشيطان الرجیم، بسم الله الرحمن الرحیم (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) [سورة الصف:۸ ].صدق الله العظيم. الله أکبر الله أکبر لا إله إلا الله والله أکبر الله أکبر ولله الحمد.
إلی الشعب الأفغاني المسلم والأمة الإسلامية جمعاء!
السلام علیکم ورحمة الله وبرکاته !
قبل کل شیئ أهنئکم جميعاً بحلول عید الأضحی المبارک، وأسأل الله تعالی أن يتقبل من الجمیع عباداتهم، وبخاصة من الحجاج حجهم، ومن المجاهدين تضحیاتهم وفدائيتهم، ومن الشهداء استشهادهم، ومن الأسری والجرحی أسرهم ومشقاتهم، کما أسأله تعالی أن يمن علی أسر الشهداء بالصبر والأجر، وأن يمن علی الأسری بالخلاص من الأسر، وأن يتفضل علی الجرحی بالشفاء العاجل، وأن يتکرم علی الجميع بالأمن والرفاه و نعمة النظام الإسلامي.
أیها الإخوة المسلمون!
إننا نحتفل بأیام العید المبارک في الوقت الذي تواجه فيه أفغانستان والأمّة الإسلامیة في العالم المصائب والمشاکل، فمِن جانب لازالت هناک هجمات الأعداء ضدّ الأمّة الإسلامیة ومؤامراتهم وأعمالهم الغاشمة في استمرار، ومن جانب آخر تعاني الأمّة من أدواء التفرّق والعداء، والغدر، والانزلاق في مصائد الأعداء.
إنّ تجمّع المسلمین العظیم في الحج یعلّمنا درس التخلص من الانسیاق وراء إشاعات العدو وأفکاره الشیطانیة، کما یعلمنّا أن نتخلّص من إساءة الظنون، ومن العصبيات القومیة، واللسانیة، والإقلیمیة، والعرقیة، والمذهبیة. وأن نُخرج عن أذهاننا أفکار الأنانیة، والأحقاد، والفُرقة.وكذلك یعلّمنا تجمّع الحج التآخي،والتضامن تحت شعارالإسلام وحده فقط،وأن نقضي علی مشاکل الأمة ومآسیها بهذا الطریق. فتعالوا لنتمّسک بالإسلام، وأن نبحث عن طریق النجاة الحقیقیي في ضوء تعالیمه فقط .
أیهاالمجاهدون الأبطال!
إنکم بنصر الله تعالی، ثم بتضحیاتکم وفدائیتکم العظیمة، وبمناصرة شعبکم المسلم قد هزمتم العدو، وقضیتم علی قوته. ومع مرور کل یوم نقترب بإذن الله تعالی من الفتح العظیم. فعلیکم أن تحتفلوا بالفتح العظیم بالشکر لله تعالی، وبالخدمة لشعبکم، لکی نستحق مزیداً من العنایات الإلهیة.
ووصیتي لکم أيها المجاهدون جمیعاً هي أن تشدّدوا من صمودکم أمام العدوّ، وأن توجهوا إلیه مزیداً من الضربات المدّمرة، وأن تزیدوا من تضامنکم مع شعبکم المجاهد لکی تصلوا إلی الهدف الغالی الذي یتمثل في تحریر البلد وإقامة النظام الإسلامي الحرّ المتکوّن من الأشخاص الصالحین، والذي سیشمل الشعب الأفغاني کله، وهو الهدف الذي نجاهد في سبیل الوصول إلیه منذ سنوات.
أیها الشعب الأفغاني المسلم!
إنني أودّ أن أستغل هذه المناسبة لأعرض علیکم بعض النقاط حول مأساتنا الحاضرة وهي کالتالي:
إنّ الغزاة المحتلین أراقوا خلال اثنتي عشرة سنة الماضیة دماء عشرات الآلاف من أبناء الشعب الأفغاني المسلم من دون حق، وزجوا بعشرات الآلاف منهم في غیاهب السجون، وقصفوا القری، والمدن، والمساجد، والمدارس، وأهانوا إلی مقدسات المسلمین وبخاصة إلی القرآن الکریم بالمرّات تلو المرّات، وقاموا بنهب ثرواتنا من مناجم بلدنا، وسلّطوا علی هذا الشعب إدارة عمیلة فاسدة مکونة من المسؤولين الغارقين في الفساد، والمتورطين بشکل منظم في سرقة الثروات الطبیعیة م ن الغابات والمناجم.
إنّ هذه الجرائم هي جزء من الخطة التدمیریة للمحتلّین في هذا البلد.إنّهم یریدون أن یهیّئوا الأرضیة لبقائهم الطویل الأمد في هذا البلد، وهم بهذه السياسة یریدون أن یجعلوا الشعب الأفغاني في فقر واحتیاج دائمين. وقد وضع المحتّلون خططاً وبرامج تدمیریة في مجالات الثقافة والإعلام والتربیة أیضاً، لیدفعوا عن طریقها بالشعب الأفغاني إلی هاویة الضلال والسقوط المعنوي.
إنّ المؤسسات الثقافیة والإعلامیة التي تُموَّل من قِبَل المحتلين قد رکزت جمیع جهودها في سبیل فرض ثقافة العُري والاختلاط علی الشعب الأفغاني تحت عنوان العمل لحقوق النسوان والشباب بقصد قطع صلتهم بالأصول والضوابط الإسلامیة وقیم هذا الشعب المسلم، ویسعی العدوّ عن طریق هذه الإدارات والمؤسسات الثقافیة والإعلامیة إلی زرع بذور الاختلافات والأحقاد القومیة، والإقلیمیة، واللسانیة بقصد القضاء علی وحدة هذا الشعب المسلم لیُسهّل به استمرار احتلاله وفرض سیطرته علی هذا البلد.
إنّ إدارة کابل العمیلة والمحتلّین لم يشمّروا عن سواعدهم لتدمیر هذا البلد من الداخل فقط، بل یسعون عن طریق عقد المواثیق الإستعماریة إلی تنحیة أفغانستان إقلیمیاً وعالمیاً أیضاً، ویوفّرون بهذه المواثیق الاحتلالیة أسباب استمرار الحرب في هذا البلد، فلیعلم المحتلّون ورفاقهم أن عقد الاتفاقیات الاستراتیجیة سیحمل لهم عواقب سیّئة مهما وضعوا علیها أختام القرارات الشعبیة عن طریق المجالس الشعبیة المزوّرة التي تُدعی بـ (لویاجرغا).

إنّ الشعب الأفغاني لن یقبل بمثل هذه القرارات، لأنّ الذین یوقّعون علیها لا یمثّلون الشعب، والممثلون الحقیقیون لهذا الشعب في إجتماعاته الشعبیة لم يصادقوا علی مرّ العصور علی القرارات التي تحمل لهم الذل والإستعباد.فالذین یوقعون الآن على مثل هذه القرارات هم لا یمثلون الاجماع الشعبي لهذا الشعب، وقراراتهم مرفوضة قطعاً.
ولکي نکون قد أدیّنا مسؤولتنا الدینیة، والشعبیة، والإنسانیة، ونکون قد ضمنّا بقاء أفغانستان والأ من في المنطقة والعالم، وحقّقنا الحرّیة والرفعة لشعبنا، ونكون قد حصلنا علی الاستقلال وحقّقنا الخلاص لشعبنا من هذه المأساة یجب علی جمیع الأفغان أن یکونوا یداً واحدة، وأنّ یقوموا بجهود مشترکة لإنهاء الاحتلال والخروج من هذا الوضع المأساوي، وأن یعملوا لإقامة نظام إسلامي أفغاني حرّ.
إن المؤآمرة الخادعة للانتخابات المزمع إجراؤها تحت رعایة الإحتلال بقصد خداع الشعب الأفغاني لن ینخدع بها الشعب الأفغاني، لأن الوجوه الدخیلة فیها هي الشخصیات التي تقدّم المصالح الشخصیة ومصالح المحتّلین علی المصالح الإسلامیة ومصالح هذا الشعب، وحتی أنّ بعض هؤلاء یسعون لتحریف الأحکام الإسلامیة بقصد إرضاء المحتلّین والوصول إلی السلطة.
إن الشعب الأفغاني یدرک أنّ طغمة من الخونة والعملاء یلعبون بمصیره، وأنّه لاقیمة لرأیه، ولا تُتوقع أیة فائدة من المشارکة في هذه الانتخابات. ولذلک ترفض الإمارة الإسلامیة هذه الانتخابات، وتطلب من الشعب عدم المشارکة فیها، لأنها ليست سوی مسرحیة یقوم بإجرائها العدوّ لتحقیق أهدافه في هذا البلد.
إنّ أمریکا ورفاقها في الحقیقة لایؤمنون بالانتخابات إلا إذا کانت تحقق لهم أهدافهم ومصالحهم، وأمّا إذا کانت الانتخابات لاتُحقّق لهم أهدافهم ومصالحهم، فیقومون عن طریق المؤآمرات بحرمان الشعوب من الحکومات الشعبیة. وهناک أمثلة کثیرة لهذه المؤآمرات، ومن أمثلتها الحیة القریبة هي انتخابات مصر التي رأی فیها العالم ماذا فعلوا فیها مع الحکومة المنتخبة؟ إنهم قتلوا بکل قسوة آلاف المصریین الذین کانوا یطالبون بحقوقهم عن الطرق السلمیة، وجرحوا الآلاف ، وزجّوا بالآلاف الآخرین في غیاهب السجون، ولازال هذا المسلسل مستمرّاً، والحکومات التي تحمل رایة الدیموقراطیة تکتفي بالمشاهدة فقط.
أیهاالشعب الأفغاني الغیّور!
إنّ المحتلّین ورفاقهم في هذا البلد قد بدأوا الآن جهوداً بقصد إظهار جهاد هذا الشعب للدفاع عن بلده الإسلامي ومقاومته للمحتلّین في ثوب عمل غیر شرعي، لیصرفوا أنظار الناس عن احتلالهم لهذا البلد. إنّهم یسعون الآن لتسمیة مقاومة الشعب الأفغاني للمحتلّین بالحرب الأهلیة. إنهم یسعون لإخفاء الشمس بالأصابع.
إنّ الإدارة العمیلة في (کابل) تسعی بواسطة بعض الوجوه العمیلة عن طریق عقد المؤتمرات التمثیلیة أن ینحتوا أدلّة وتوجیهات فاسدة لإضفاء الشرعیة علی الاحتلال العسکري السافر لـ 49 دولة علی أفغانستان، ولکن لیعلم القائمون بعقد مثل هذه المؤتمرات أن لحظات انتصار الشعب الأفغاني قد اقتربت بفضل الله تعالی، وأنناعلی مشارف هزیمة العدوّ وإقامة النظام الإسلامي إن شاء الله تعالی، ولذلک لاطائل من وراء هذه المؤتمرات والجهود الفاشلة للعدوّ. ولیعلم المحتلّون بأنّ تواجد قواتهم المحدودة في القواعد العسکریة المزمع إبقاؤها في أفغانستان غیرمقبول، وسیشتدّ الجهاد المسلح الجاري ضدّ هذه القواعد أکثر وأکثر.
إنّ الشعب الأفغاني المجاهد الآن یدرک الحقائق بشکل جید، ولن ینزلق في مصائدکم الخبیثة إن شاء الله، ولذلک نهیب بکل من یناصرالعدوّ، أو یقف في صفوفه بسبب الجهل، أن یترکوا مناصرة العدوّ مثلما فعل الآلاف من أصحابهم، وأنّ حضن الإمارة الإسلامیة مفتوح أمامهم في کل وقت، فبدل أن یُقتلوا في صفوف الکفار لیخسروا دینهم ودنیاهم، خیرلهم أن یقفوا إلی جانب شعبهم لیکتسبوا العزّ والفخر في الحیاة والمماة.
وإنّنا نطلب من المجاهدین أن یقومواعن طریق علماء الدین، وزعماء العشائر والقبائل والوجهاء بتوعیة الجنود، والشرطة، والميلیشيات المحلیة، وأن یدعوهم إلی ترک صفوف المحتلّین والعودة إلی جانب شعبهم لیکتسبوا شرف المشارکة في تحریر البلد وقیام النظام الإسلامي.
أیها الشعب المسلم:
إنّ إمارة أفغانستان الإسلامیة تطمئنکم بأنّها تسعی لتحریر البلد وإقامة نظام إسلامي حرّ ذي کفاءة فيه، والذي سیشمل جمیع الأفغان، وسیُشکّل رفاه الشعب، والتقدم، والعدالة الاجتماعیة، وتفویض الأمور إلی أهلها النقاط الأساسیة من برنامجه، وأنه سیضمن حقوق جمیع فئآت الشعب بشکل صحیح، وسیوطد العلاقات الحسنة مع دول المنطقة، والعالم، وبخاصة مع دول الجوار في ضوء الأصول الإسلامیة والمصالح الشعبیة في إطار الاحترام المتقابل، وأنّه سیهتم بالبنیة التحتية للبلد، وعلى الأخص بالاقتصاد، والصناعة، والتجارة.وعلی العموم فإن ذلک النظام سيعمل في سبیل التقدم المادي والمعنوي للشعب والبلد.
إنّ الجهة المخولة الوحيدة من قبل الإمارة الإسلامية للارتباط بالعالم هو المکتب السياسي للإمارة الإسلامیة فقط، فکل من یزعم تمثیل الإمارة الإسلامية، أو یسعی لفتح المکتب في أي مکان آخر، فإنّه لایمثل الإمارة الإسلامیة، والارتباطات بالأشخاص الغيرممثلين لیست سوی إضاعة للوقت، ولاطائل من ورائها. وکذلک کل من یتحدث بإسم الإمارة الإسلامیة سوی المتحدّثین الرسمیین للإمارة الإسلامية، وسوی مسؤولي المکتب السیاسي، أویُبین سیاسة الإمارة الإسلامیة، أو یقوم بتوطید العلاقات مع الجهات المخالفة من غير مسؤولي المکتب السياسي، أو یؤيد الانتخابات بإسم الإمارة الإسلامية، فإنهم لایمثلوننا، ولاعلاقة لهم بنا، بل هم أناس یقومون بهذه الأعمال لکسب الشهرة والحصول علی المادّیات.
وفي النهایة أهنّئ مرة أخری الشعب الأفغاني والأمة الإسلامیة من صمیم الفؤاد بحلول عید الأضحی المبارک، وأهیب بالأخوة الموسرین والأغنیاء ألّا ینسوا في أفراح العید إخوانهم الفقراء، والمساکین، وأسر الشهداء، وأن یساعدوهم بما یستطیعون. کما أرید من إخواني المجاهدین أن یشدّدوا من أواصر المحبة والخدمة والرحمة مع شعبهم العطوف الغیّور المحبّ للدین والوطن، وأن یلتزموا باللوائح والأصول الصادرة لهم من القیادة. ونسأل الله تعالی أن يعز الإسلام والمسل مين في كل مكان. آمين.

والسلام علیکم ورحمة الله وبرکاته.
خادم الإسلام أمیر المؤمنین الملا محمد عمرالمجاهد
۱۴۳۴/۱۲/۸ هـ ق
۱۳۹۲/۷/۲۱ هـ ش
۲۰۱۳/۱۰/۱۳م