Friday , 18 September 2020
خبر عاجل
You are here: Home » Tag Archives: كيما

Tag Archives: كيما

Feed Subscription

تسارع مخططات تهويد القدس بمباركة “السيسي”.. الأربعاء 13 يوليو.. الغلاء والركود يضرب سوق العقارات

الصحفيون يحرقون العلم الصهيوني أمام النقابة

الصحفيون يحرقون العلم الصهيوني أمام النقابة

تسارع مخططات تهويد القدس بمباركة “السيسي.. الأربعاء 13 يوليو.. الغلاء والركود يضرب سوق العقارات

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*السجن 15 عاما لشقيقين بأسوان والمؤبد ل14 آخرين في قضية عسكرية ملفقة

حكمت المحكمة العسكرية – التابعة للانقلاب العسكري – بقنا اليوم على إبراهيم فنجري إبراهيم موسى” 33عام، يعمل بالإسعاف، وأخيه “أشرف فنجري إبراهيم موسى” المقيمان بمنطقة السد العالي بمحافظة أسوان، بالسجن 15 عاما،في القضية رقم 51 لسنة2016 ج ع كلي أسيوط / 13 لسنة 2016 جزئي أسوان المعروفة إعلاميا بإسم “تفجير نقطة كيما” بأسوان، وقد وجهت لهم تهم تخريب أملاك عامه نقطة شرطة كيما وحيازة واستعمال مغرقعات وحيازة أسلحة نارية

كما حكمت على ثمانية آخرين بنفس القضية بالسجن 5 سنوات وهم:-

محمد خليل تهامى
سعيد خليل تهامى
فراج أحمد
محمد سيد
والحكم بالمؤبد على 14 متهم غيابيا .

كانت قوات الأمن قد اعتقلت ” إبراهيم” فجر يوم الجمعة الموافق 12 يونيو 2015، وقبلها بأيام اعتقلت شقيقه، وتم كسر رجل شقيقه أثناء التعذيب، بينما قامت القوات بضرب إبراهيم ضربا مبرحا أثناء القبض عليه وترويع أهله (زوجته و طفلته) وتم التعدي علي الزوجة ( هاجر حمدي) مما أدى إلى إسقاط جنينها

 

 

*رسالة من أحرار سجن المنصورة بخصوص وفاة المعتقل محمد على الشحنة الناتج عن الاهمال الطبى المتعمد

يوماً ما سينتهى الظلم .. وهذا القهر .. ثقتنا بالله أنه يملى للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته .. فالظالم لم يكفه أنه سجن الشباب والشيوخ والنساء وقتل الآلاف فى الخارج ، لكنه الآن يمارس القتل داخل السجن .. فننعى إلى حضراتكم وفاة الأخ الفاضل / محمد على الشحنة والذى بلغ من الكبر عتياً هنا داخل السجن بالإهمال الطبى .. فهو قتل عمد .. قتل عمد لبطئ الإجراءات الطبية المتكررة ..
وقتل عمد لأن القضاة ووكلاء النيابة يقتلون الناس بالتأجيلات المتكررة والغير مبررة .
فذلك الأخ قد إقترب من العامين وهناك تعنت واضح من نظر الإستئناف الخاص به هو وأفراد قضيته ..

فإلى الله نشكو هؤلاء الظلمة جميعهم .. وإلى الله نشكو ذلك التعنت ضد الحالات المرضية داخل السجن والتى تكررت أكثر من مرة كوفاة الأستاذ محمد أبو عوف والأستاذ حسن الجمل منذ شهور والدكتور صفوت خليل والأستاذ عادل يوسف .
هذا طريق نعرف عقباته وهكذا طريق الله … ولنا فيه سبيلان إما نصر وإما شهادة
إخوانكم داخل السجن عاقدون العزم على إستكمال المشوار ولم ينسوا تلك الدماء وأولئك الشهداء فدماؤهم لعنة على رقاب الظالمين .. وغداً نثأر لتلك الدماء .
ونهيب بأبناء شعبنا المصرى الأبى أن يتحرك ليوقف تلك المهزلة والمسرحية التى يديرها الظالم .. وثقتنا بالله أنه لن يخذلنا .. وهو ناصرنا بفضله وكرمه .
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون
إخوانكم فى سجن المنصورة العمومى

 

 

*الإهمال الطبي يودي بحياة معتقل بالمنصورة

توفي منذ قليل المعتقل السياسي بسجون الانقلاب العسكري في مصر ، محمد علي الشحنة بسجن المنصورة العمومي بعد تعنت إدارة السجن ورفضها لعلاجه.

وكان الشحنة وهو من الشبول مركز المنزلة محافظة الدقهلية معتقلاً منذ 25/1/2015، على خلفية قضية عسكرية الشبول وحكم عليه فيها بالسجن سنتين، وقد رحل محمد علي، ضحية الإهمال بسجن المنصورة، بعدما رفضت إدارة السجن، معالجته وذهابه للمستشفى.

وقد لقي عشرات المعتقلين حتفهم بسجون الانقلاب العسكري بسبب الإهمال الطبي والتعنت معهم، فضلاً عن استخدام أبشع أنواع القمع والتعذيب معهم.

 

 

*جنازة حارة لضحية التعذيب على يد “السيسي” بالبحيرة

شيع أهالي مدينة حوش عيسى بمحافظة البحيرة ظهر اليوم الأربعاء، “محمود حميد” الذى ارتقى شهيدا جراء الضرب والتعذيب على يد الضابط “أحمد السيسيومرافقيه من مخبرين وأمناء شرطة.
وأفاد شهود عيان بأنهم شاهدوا القتيل “محمود حميد” يتعرض لضرب مبرح وعنيف من جانب ضابط الشرطةأحمد السيسي” وقوة قسم شرطة حوش عيسى، على إثر اتهامه في قضية تبديد وتم نقله إلى المستشفى وإيداعه المشرحة فور وفاته.

وكشفت مصادر بمستشفى حوش عيسى عن أن الأطباء تعرضوا لضغوط شديدة لتزوير التقرير الطبي بحالة الوفاة ليكون بالسكتة القلبية بدلا من ضرب أفضى إلى الموت.

وخلال الجنازة الحارة طالب أهالي المدينة بالقصاص من الضابط القاتل “أحمد السيسي” وغيره من الضباط الذين تكررت جرائمهم بحق الشعب بصورة غير مسبوقة منذ انقلاب 30 يونيو 2013م

 

 

*.بيان من أسرة الدكتور بديع

تؤكد أسرة د. بديع أنها ومنذ أن قرأت أخبار تشير إلى تردي حالته الصحية وهي لا تعرف عنه أي شيء حيث أنه ممنوع من الزيارة بأوامر من قادة الانقلاب منذ 19 يونيه ومعه 9 آخرين من قيادات الجماعة

وقد حاولت الأسرة منذ أسبوع كامل عن طريق هيئة الدفاع وبكافة السبل الوصول الي أية معلومة تفيد حقيقة حالته… ولكنها لم تتمكن من ذلك.

وانتظرت الأسرة حتي جلسة اليوم في احدي القضايا الملفقة والتي كان مقرر عقدها في الهايكستب إلا أننا فوجئنا بتأجيل الجلسة تماما وعدم حضور فضيلة المرشد، ما يعني أن الأمر مازال محل ريبة وشك.

ومن جانبها تحمل الأسرة قادة الانقلاب المسؤولية كاملة عن أي ضرر يمس فضيلة المرشد، فهي المسؤول حاليا عن سلامته وصحته… وتحذر الأسرة من أي مساس بالدكتور بديع أو ايقاع أي ضرر به. خاصة مع هذا الطوق المريب الذي تحيطه به قادة الانقلاب منذ منع الزيارة والى الان.

 

 

*إيطاليا: قضية ريجيني مسألة كرامة

قال وزير الخارجية الإيطالية باولو جنتيلوني إن بلاده ما زالت تطلب تعاونا كاملا من مصر للوصول إلى الحقيقة في قضية تعذيب ومقتل الطالب جوليو ريجيني التي وصفها بأنها مسألة “كرامة وطنية“.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها جنتيلوني أمام البرلمان اليوم الأربعاء ونقلتها وكالة أنسا الإيطالية.
واستطرد: “سوف نستمر في مطالبنا المتعلقة بتلك القضية، وفسر ذلك: “لسنا مدينين فقط لعائلة ريجيني لكنها مسألة كرامة وطنية“.

وأشار الوزير الإيطالي إلى أن تلك المطالب لا تعني التشكيك في أهمية مصر كمفتاح للاستقرار في المنطقة والحرب ضد الإرهاب.

وسافر وفد برلماني برئاسة رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب السفير محمد العرابي إلى إيطاليا في محاولة لتخفيف التوتر بين الجانبين في أعقاب تصديق مجلس النواب الإيطالي على قرار لمجلس الشيوخ بوقف توريد قطع غيار طائرات “إف 16” للقاهرة

وفي 29 يونيو، مرر مجلس الشيوخ الإيطالي  مشروع القرار الذي يحمل اسم قرار ريجيني” بموافقة 159 مقابل 55، وصادق عليه مجلس النواب في وقت لاحق.

وعلقت وكالة رويترز آنذاك: “تصويت الأربعاء في مجلس الشيوخ يمثل الخطوة التجارية الأولى التي تتخذها روما ضد القاهرة“.

واتخذت إيطاليا في وقت سابق قرارا بسحب سفيرها لدى القاهرة للتشاور احتجاجا على ما وصفته بنقص التعاون المصري في ملابسات مقتل طالب كامبريدج.

واختفى ريجيني الذي كان يدور بحثه حول النقابات المهنية في مصر يوم 25 يناير، وعثر على جثته في 3 فبراير ملقاه في حفرة بأحد الطرق.

 

 

* حرق العلم الصهيوني على أبواب نقابة الصحفيين وسط حصار مشدد

نظم عدد من الصحفيين وقفة احتجاجية، مساء اليوم الأربعاء، احتجاجا على زيارة وزير خارجية الانقلاب سامح شكري للكيان الصهيوني، ولقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

حرق الصحفيون خلال الوقفة علم الكيان الصهيوني، مؤكدين أن الزيارة مرفوضة، وأنها لا تعبر سوى عن الذي قام بها، والذي أمره بتنفيذها “شكري والسيسي، مرددين هتافات غاضبة منها “راح هنقولها جيل وراجيل.. بنعاديكي يا إسرائيل، لا للتطبيع مع الكيان الصهيوني”، مشددين على الرفض المصري المتواصل للتطبيع مع الصهاينة عبر السنين، رغم “اتفاقية العار” التي تم توقيعها في كامب ديفيد، والتي لا يعترف المصريون بنتائجها، ولم يستجيبوا إطلاقا لمحاولات التطبيع التي مورست منذ سنوات طويلة.

وتعتبر الوقفة هي التحرك النقابي والشعبي الأول ضد زيارة وزير خارجية الانقلاب سامح شكري لإسرائيل، وسط صمت شعبي مريب، جاء نتيجة القمع الأني المتصاعد لأي تحركات شعبية معارضة لقرارات أو إجراءات الانقلابيين في مصر.

فيما شددت الإجراءات الأمنية بشكل أصبح متكررا في محيط النقابة؛ حيث حوصرت بأعداد كبيرة من أفراد الأمن في الزي الملكي والمدني، وأغلقت كافة الشوارع المؤدية إلى النقابة، مما تسبب في تكدس مروري شديد في منطقة وسط البلد، استمر منذ الساعة 12 ظهرا وحتى عقب انتهاء الوقفة الاحتجاجية بوقت كبير.

ومن جانبه، أشار مصطفى عبيدو الصحفي بجريدة الجمهورية إلى أن الوقفة تقتصر على رفض زيارة سامح شكري فقط؛ بل تتعداها إلى إعلان رفض زيارة رئيس وزراء الكيان الصهيوني إلى مصر، وهي الزيارة التي يبدو أنه يتم إنهاء ترتيباتها في الوقت الراهن، قائلا: “نؤكد رفضنا التام والقوي والواضح للزيارة المرتقبة التي يتم التحضير لها لرئيس وزراء الكيان الصهيوني للقاهرة لتتويج عملية التطبيع وإجهاض القضية الفلسطينية نهائيا“.

وأبدى “عبيدو” دهشته من وضع صورة “تيودور هرتزل” ناحية وقوف سامح شكري وليس نتنياهو، مرجعا ذلك إلى أنه أمر متعمد للتأكيد على الدلالة الرمزية التي يمثلها “هرتزل” بالنسبة للصهاينة.

وأشار أحمد عبدالعزيز -عضو لجنة الحريات بنقابة الصحفيين- إلى أن الوقفة التي نظمها الصحفيون لا تعبر عنهم وحدهم؛ بل عن جموع الشعب الرافض للتطبيع مع الصهاينة، باعتبار أن نقابة الصحفيين قلب الوطن النابض ، ولأن سلم نقابة الصحفيين هو المعبر الأول عن الرأي العام المصري.

وأعرب عن عدم دهشته من الحصار المشدد الذي فرضته قوات أمن الانقلاب على النقابة، ومنع غير الحاملين “كارنيه” نقابة الصحفيين اختراق الحصار، معتبرا أن ذلك دليل جديد على الذعر الذي ينتاب الانقلابيين، الذين يدركون أن الطبيع “عار وخيانة” وأن المصريين لا يمكن أن يقبلوا به.

 

 

 *الكواري وخطاب.. صراع مبكر بين مصر وقطر على كرسي اليونيسكو

أسابيع قليلة  تفصلنا عن موعد انتخاب  مدير جديد لمنظمة التربية والثقافة والعلوم “اليونيسكو” في ظل منافسة شرسة بين مصر وقطر علي المنصب، فبعد إعلان بلغاريا رسمياً ترشيح المديرة الحالية لليونيسكو إيرينا بوكوفا للتنافس على منصب الأمين العام للأمم المتحدة، أصبح منصبها كمدير عام لمنظمة اليونيسكو خالياً، وهو ما دفع قطر بعدها مباشرة بإعلان ترشيح وزير ثقافتها السابق للمنصب الأممى .

   نجاح قطري وفشل مصري  

   أعلنت قطر بعدها عن التبرع بمليون دولار للمنظمة في ديسمبر الماضى بعد عام من تبرعها بـ10 ملايين دولار، وهو ما أتى ثماره وظهر فى نجاح قطر فى إدراج “القهوة والمجلس العربى” على قائمة التراث غير المادى التابع لليونيسكو، فيما فشلت مصر فى إدراج ملف “الأراجوز” نظراً لعدم إكمال وزارة الثقافة المصرية للملف المقدم لليونيسكو.    

ورغم ذلك لا تزال مصر تتلمس خطاها وترفض وزارة الخارجية الإعلان رسمياً عن اسم مرشح مصر، فيما تداولت أنباء عن طرح اسم السفيرة مشيرة خطاب، عقب جولة لها فى بعض الدول لبحث دعمها لمصر حال ترشحها.  

وقالت مصادر مصرية مطلعة، إن القاهرة قررت  ترشيح السفيرة مشيرة خطاب لمنصب المدير العام لمنظمة اليونسكو، والتي بدأت جولة خارجية للدول الأعضاء فى المجلس التنفيذى لليونسكو البالغ عددها 58 دولة، وهى الدول التى لها حق التصويت فى انتخاب مدير عام اليونسكو، مؤكدة أن الهدف من هذه الجولة “جس نبض” هذه الدول قبل الإعلان الرسمي من جانب مصر عن الدفع بمشيرة خطاب.  

ولفتت المصادر إلى أن هذه الجولة اتسمت بالسرية، حيث لم تعلن عنها وزارة الخارجية التى طلبت من سفارات مصر بالدول التى زارتها مشيرة خطاب ترتيب لقاءات للمرشحة المصرية مع رؤساء هذه الدول ووزراء الخارجية، بعيداً عن الإعلام، موضحة أن وزيرة الدولة السابقة للأسرة والسكان زارت عدداً من الدول العربية والإفريقية والأوروبية، وأن المؤشرات الأولية تشير إلى ترحيب غالبية الدول التي زارتها بدعم المرشح المصري.

   المرشح القطري   وسط هذا الصراع المبكر حول المنصب، أعلن الجانب القطري  مبكرا عن مرشحه، فبحسب صحيفة “العرب” القطرية قد نشرت خبرًا في منتصف فبراير الماضي، أشارت خلاله إلى أن قطر تعتزم ترشيح الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث لمنصب مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) عام 2017، الذي يوافق نهاية ولاية المديرة الحالية البلغارية إيرينا بوكوفا.    

وقد أثار ترشيح “قطر” حالة من الغليان داخل عدد من الأوساط المصرية الذين صدروا وجود معركة بين الطرفين المصري والقطري في معركة “اليونسكو” المقبلة بعد أن خسرها وزير الثقافة المصري فاروق حسني سابقًا بفارق 4 أصوات أمام المرشحة البلغارية التي تمكنت من الفوز بالمنصب لمدة ولايتين، وتبلغ الولاية 4 سنوات.

 وذهب بعض الكتاب المصريين إلى ادعاء أن قطر تقوم بإجراء تربيطات الآن مع عدد من الدول العربية؛ للدفع بمرشحها للفوز أمام منافسه المصري الذي لم يعلن عن اسمه بالأساس.   الفرصة متاحة لمصر

  واشار السفير محمد العرابى، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، الى أن خوض مصر لمعركة التنافس على منصب مدير اليونيسكو يحتاج حسابات دقيقة حتى لا يكون مصير المعركة الانتخابية مؤلماً كما حدث فى 2010 حين ترشح فاروق حسنى.

وأكد العرابى في تصريح صحفي أن مصر دولة لها ثقلها وإذا طرحت اسم مرشح فإن مصر ستكون منافساً قوياً بين دول العالم، ولدى مصر مميزات عدة متعلقة بحضارتها وتنوعها الثقافى والديموجرافى رجحت كفتها فى الفوز فى محافل دولية مثل مجلس الأمن ومجلس السلم الأفريقى، ولا أعتقد أن الدولة المصرية ستفوّت فرصة الفوز بمنصب مدير عام اليونيسكو، لكن يجب أن يكون المرشح بقوة مرشح قطر، وأن يكون على قدر من المرونة والدبلوماسية حتى يحظى بثقة وتأييد الدول الأعضاء فى منظمة الثقافة والعلوم والفنون “اليونيسكو”.

 وقال العرابى إن “المجال لا يزال مفتوحاً وغير صحيح أن الوقت قد فات وأننا خسرنا فرصتنا، علينا فقط تقديم اسم قوى وبرنامج قابل للتنفيذ“.
الوضع السياسي سيشعل الصراع
ويعلق الدكتور سعيد اللاوندوي، الخبير الاستراتيجي: من المتوقع ان تطفو الخلافات السياسية  على جو التنافس، وأن قطر ستقدم كل ما تملك من “رشاوي ومحسوبيات” من أجل الفوز بالمنصب، بمساندة ودوافع من الغرب، لكي تعلن عن عدواتها لمصر لكن بأسلوب مستتر، موضحًا أن قطر من حيث المال هي الأقوى، لكن من حيث الكفا ءات فهي أقل بكثير من مصر.
وأضاف “اللاوندي”، في تصريحات خاصة لـ”الفجر”، أن الصراع سيكون مشتعلا لاسيما ويوجد دول كثيرة ستقف مع قطر، من خلال ضغوطات الغرب بشكل أو بأخر وعلى رأسها أميركا وتركيا، وهناك الغرب وبعض الدول العربية والإقليمية ترغب بفوز مصر بالمنصب.

 

 

* نتنياهو لحكومته: ممنوع فضح السيسي

أوضح معلق بارز بالكيان الصهيوني، إن وزارة الحرب الإسرائيلية سارعت لنفي أن إسرائيل شنت غارات جوية في سيناء بناء على طلب من حكومة الانقلاب في القاهرة، وذلك خشية المس بمكانة زعيم الانقلاب عبد الفتاح السيسي.

وقال رون بن يشاي، كبير المعلقين العسكريين في صحيفة “يديعوت أحرنوت”، إن الحكومة الإسرائيلية تولي اهتماما كبيرا “للحفاظ على مكانة السيسي وسمعته“.

وأوضح بن يشاي أن إسرائيل أُحرجت بعدما نسبت وسائل الإعلام الإسرائيلية والغربية مؤخرا إلى أكثر من مسؤول إسرائيلي، قولهم إن إسرائيل تنفذ غارات في قلب سيناء بناء على طلب السيسي، مشيرا إلى أن تل أبيب تدرك “طابع الحرج الذي يصيب السيسي ونظامه بسبب المس بالكرامة الوطنية المصرية، عندما يتبين أن السيسي تحديدا هو من يشجع إسرائيل على اختراق السيادة المصرية“.

وأشار بن يشاي إلى أن جيش الاحتلال شن غارات جوية في قلب سيناء في أغسطس 2013، وذلك ردًا على إطلاق تنظيم “ولاية سيناء” صواريخ على إسرائيل.

وفي السياق، أدى الكشف عن شن إسرائيل غارات في سيناء إلى حرب كلامية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي وخصومه السياسيين في تل أبيب.

وذكر موقع “يسرائيل بالس” صباح اليوم، أن مقربي نتنياهو يتهمون خصمه ووزير حربه السابق موشيه يعلون، بالكشف عن المعلومات من أجل إحراج نتنياهو، في حين أن يعلون يتهم نتنياهو بتسريب المعلومات.

 

 

* الأهرام” تقلد إسرائيل وتعتمد “أورشليم” بدلا من القدس

في فضيحة جديدة للصحف المؤيدة للانقلاب العسكري؛ استخدمت صحيفة “الأهرام” اسم “أورشليم” في الإشارة إلى القدس المحتلة في تغطيتها للقاء الحميم بين وزير خارجية الانقلاب سامح شكري برئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو.
ونشرت الصحيفة خبرا على صفحتها الرسمية على موقع تويتر أمس الثلاثاء يقول: “شكري يشاهد مع نتنياهو نهائي اليورو في أورشليم”، مستخدمة الاسم الذي يستخدمه الاحتلال الإسرائيلي في الإشارة إلى القدس المحتلة.

وبدت صياغة صحيفة “الأهرام” متشابهة إلى حد كبير مع صيغة الخبر كما نشره المتحدث باسم رئيس وزراء “الكيان” للإعلام العربي أوفير جندلمان على صفحته الرسمية على موقع “فيس بوك“.

وأثارت صياغة الصحيفة انتقادات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها نشطاء وصحفيون تقدم نفس وجهة النظر الإسرائيلية رغم كونها الصحيفة الحكومية الأولى في مصر.

ورغم الانتقادات التي وجهت للصحيفة فإنها لم تقم بحذف أو تعديل الصياغة على صفحتها على تويتر، رغم مرور أكثر من يوم على نشره.

 

*”النور” يعترف بلقاء بكار ليفني: كان بصفته طالبا لا قياديا بالحزب

اعترف حزب النور السلفي بلقاء نادر بكار القيادي بالحزب مع تسيبني ليفني وزيرة خارجية الكيان الصهيوني سابقا، إلا أنه أشار إلى أن اللقاء كان بصفة نادر طالبا لا قياديا بالحزب.

ويأتي اعتراف حزب النور بعد أيام من نفي الحزب صحة ما تم نشره بهذا الموضوع، بجامعة هارفارد الأمريكية، قائلا: “ما نشر عن لقاء سري بين بكار وليفني أو غيرها محض كذب وافتراء“.

لكن الحزب -الذي رفض التعليق على هذا الأمر سابقا- أقر ضمنيا بحدوث الواقعة في بيان له الأربعاء- مبررا ذلك بأنها كانت في إطار جامعة هارفارد والكلية التي يدرس فيها “بكار” كطالب، وليس بصفة حزبية أو أي صفة أخرى، حسب قوله.

وقال “النور”: “كل نشاطات نادر بكار هناك كانت في إطار الجامعة والكلية التي يدرس فيها، ولم يتعد ذلك وبصفته طالبا كباقي الطلاب وليس بصفة حزبية أو أي صفة أخرى، وحرص على أن يقدم نموذجا مشرفا للشاب المصري الذي يحمل هم وطنه وقضايا أمته“.
وذكر أن جامعة هارفارد تعد من “أعرق الجامعات السياسية في العالم ويحاضر فيها قادة وحكام حاليون وسابقون وسياسيون وصناع قرار، من كل دول العالم يمثلون كل الاتجاهات والأيديولوجيات، وما يتبع ويلحق بالمحاضرات من نقاشات وحلقات حوار هذا كله أمر معتاد في هذه الجامعة في إطار أكاديمي معلن“.

وأضاف “النور”: “لقد التحق بكار ببعثة دراسية بجامعة هارفارد، كلية كينيدي للعلوم السياسية، وقد نال درجة الماجستير في الإدارة الحكومية والسياسة العامة بتفوق، ما يعد واجهة مشرفة ليس لحزب النور ولكن لشباب مصر جميعا“.

واستطرد قائلا: “بدلا من مقابلة هذا النجاح بالثناء والتشجيع، فوجئنا ببعض وسائل الإعلام تنشر خبرا عن لقاء سري مزعوم بين نادر بكار وتسيبي ليفني وزيرة خارجية الكيان الصهيوني السابقة“.

وتابع حزب النور السلفي: “لا يخفى على كل نابه توقيت إخراج هذا الخبر مع زعمهم أن هذا اللقاء السري تم في شهر إبريل”، دون أن يتحدث عن دلالة هذا التوقيت.

بكار يعترف ضمنيا

وأقر “بكار”، ضمنيا، بلقائه مع ليفني بجامعة هارفارد الأمريكية، في الوقت ذاته تقدم محام مصري ببلاغ، الثلاثاء، إلى النائب العام ضده يتهمه فيه بالخيانة.

وجاء إقرار “بكار” باللقاء، عبر ثنائه في تغريدة نشرها على حسابه بموقع التدوينات المصغر “تويتر”، وجه فيها الشكر إلى الإعلامي جمال سلطان على المقال الذي كتبه عنه.

وقال بكار في التغريدة: “شكرا جمال سلطان.. كفيتني ردا هممت به“.

ولم ينكر “سلطان” في مقاله، الذي نشره بجريدته الإلكترونية “المصريون”، عقد اللقاء بين بكار وليفني من الأصل، لكنه شكك في التفاصيل التي أوردتها التقارير الإعلامية المختلفة حول ما جاء فيه، قائلا إن “هذه التفاصيل لا يمكن أن تنسب لمصدر، وإنما تنسب لواحد من اثنين، إما إلى بكار أو إلى ليفني نفسها”، حسب المقال.

 

 

 * صحيفة عبرية: “من النيل إلى الفرات” أصبح أقرب

أكدت صحيفة عبرية أن الدول العربية على قناعة بأن هدف زيارة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو للدول الإفريقية خلال الأسبوع الماضي ترمي لتعميق التحالف الأمني والاستخباري مع مصر وتجنيد دول أخرى للانضمام إلى هذا التحالف، ولحل المشكلة التي تقضي مضاجع السيسي هي الجفاف، الذي ينتاب مصر جراء شح المياه.

وقالت صحيفة “معاريف” إن “انخفاض منسوب مياه النيل يزيد من أزمة المياه في مصر، مؤكدة أن المصريين يرون أن إسرائيل تسعي إلى سرقة مياه نهر النيل“.

وذكر مراسل “معاريف” أن المعارضين لرواية الغرام “المصرية-الصهيونيةيشيرون إلى دور لشركات تل أبيب في بناء سد النهضة الإثيوبي، على الرغم من أن دور هذه الشركات ليس واضحًا تماما، حسب رأيه.

واستعرض المراسل التفاتهم إلى أن زيارة نتنياهو لإفريقيا اقتصرت على الدول ذات العلاقة بالنيل؛ مثل إثيوبيا، وكينيا والسودان، كدليل على أن تل أبيب تسعى لخلق تحالف مع تلك الدول من أجل السيطرة على المياه.

وأشارت الصحيفة إلى أن موضوع المياه يعتبر في مصر قضية أمنية، لحاجة 90 مليون مصري لها.

وذكرت أن تكلفة مشروع سد النهضة الإثيوبي تصل إلى 7 مليارات دولار، ويفترض أن يوفر 6 آلاف ميغاوات من الكهرباء لإثيوبيا، ولكن في موازاة ذلك -حسب الحجة المصرية- فإنه يساعد على جفاف النيل.

أزمة تاريخية

واستفاضت الصحيفة في استعراض نبذة عن وضعية النيل في ظل من تولوا رئاسة مصر، وقالت إن الرئيس أنور السادات قال عام 1979 إن المياه هي الأمر الوحيد الذي سيجعل بلاده تخوض حربا، وأن وريثه في السطة مبارك أدلى بتصريحات أشد، والتي وجهت بصورة مباشرة لإثيوبيا، ونبهت إلى أنه في عهد الرئيس محمد مرسي، تابعت قول “إن مصر تدرس إمكانية تفجير السد بقصف جوي“.

وأسهبت الصحيفة العبرية في تجلية أسباب خلاف مبارك مع إثيوبيا منذ عام 1995، على خلفية محاولة اغتيال مبارك، إبان توجهه إلى إثيوبيا للمشاركة في اجتماعات اتحاد الدول الإفريقية، وذكرت الجريدة أن معارضي مبارك اتهموه بإهمال العلاقات مع إفريقيا.

تفريط السيسي

كما أفاضت الصحيفة في أن “السيسي” لم يفلح في حل المشكلة، وقالت إنه “سارع للاجتماع مع الرئيس الإثيوبي في نيويورك، ثم بدأ المسئولون الإثيوبيون في استئناف العلاقات بين الدولتين“.

واستضاف السيسي في مصر وفدا رفيع المستوى من السودان من أجل إقامة مشروعات مشتركة حول النيل.

وفي أغسطس 2015، توجه السيسي لزيارة تاريخية في السودان من أجل حل مشكلة المياه، وتم التوقيع على الاتفاقيات في صورة احتفالية، بيد أن المشكلة نفسها لم تحل، فالإثيوبيون لا يزالون يتحكمون بضخ المياه، ولا يبدو أنهم يعتزمون رفع يدهم عنها“.

ونسبت “معاريف” إلى ناجي الرطيبي مساعد وزير الخارجية المصري السابق قوله في مقابلة بصحيفة المصريون: أن إسرائيل لم تشارك في بناء السد، بل إن الصين وإيطاليا هما اللتان بنتاه. وتحدث عن التحالف القوي بين مصر وإسرائيل، وقال: “القاهرة وتل أبيب تقيمان علاقات متميزة حاليا، وأن مصر لا تخشى قيام إسرائيل بأية عمليات سرية في إفريقيا.

صلف إثيوبي

وقالت الجريدة إن البرلمان الإثيوبي اتخذ قرارا عام 2013 ينص على تغيير اتفاقية تقسيم مياه النيل والتي وقعت في الثلاثينات من القرن الماضي.

ويقول الإثيوبيون إن الاتفاقية تمنح أفضلة في تقسيم مياه النيل للسودان ومصر، وأن هذه الاتفاقية لم تعد تناسب الواقع الحالي، وطرح البرلمان الأثيوبي مخططا لبناء سد على مصادر النيل الأزرق وقد أدى بناء السد إلى تباطؤ تدفق المياه لمصر، مما أدى إلى المساس بقطاع المياه المصري الذي يعتمد بصورة أساسية على النيل.

 

 * تسارع مخططات تهويد القدس بمباركة “السيسي

تسارع حكومة الاحتلال الصهيوني من مخططها التهويدي لشوارع وأحياء ومعالم القدس الإسلامية، في ظل تواطؤ من جانب الدول والممالك العربية والإسلامية.

وتطرقت وسائل اعلام في تقرير لها، إلى كيفية قيام الكيان الصهيوني بتهويد أسماء قرى “بئر أم معين، وسريس، ولفتا”، فضلا عن تغيير أسماء العديد من طرق وشوارع مدينة القدس، من خلال تغيير اللافتات وترديد تلك الأسماء بشكل مستمر في وسائل الإعلام.

يأتي هذا في الوقت الذي أثارت فيه زيارة وزير خارجية الانقلاب إلى الكيان الصهيوني ولقائه لرئيس حكومة الكيان في “القدس” موجة من الغضب والانتقادات الواسعة؛ خاصة أن القبول بعقد اللقاء في القدس يعد قبولًا ضمنيًّا من جانب السيسي ووزيره بما يردده الصهاينة بأن “القدس” عاصمة لهم ويشجع الصهاينة على الاستمرار في جريمة تهويد المدينة المقدسة.

 

 

 * تذمر في مصر من الصور التي التقطت لوزير الخارجية سامح شكري ونتنياهو

تذمر في مصر من الصور التي التقطت لوزير الخارجية سامح شكري ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهما يشاهدان نهائي بطولة يورو أوروبا 2016 والتي أقيمت مؤخرا بفرنسا.

كان هذا ملخص تقرير نشره موقع “تايمز أوف إسرائيل” في نسخته الفرنسية حول مشاهدة شكري ونتنياهو للمباراة، التي جمعت بين المنتخبين الفرنسي والبرتغالي، يوم الاحد الماضي في يورو أوروبا.

وقال الموقع: نفى مسئولون عسكريون يوم الاثنين الماضي أن يكون شكري ونتنياهو شاهدا ليل الاحد نهائي بطولة الامم الاوروبية 2016 في القدس، بعد أن التقيا في هذا اليوم خلال الزيارة الرسمية لوزير الخارجية المصري لإسرائيل.

وأضاف”مكتب رئيس الوزراء نشر صورة للاثنين وهما أمام شاشة تلفزيونية يشاهدان المباراة، التي جمعت بين فرنسا والبرتغال في نهائي اليورو وانتهت بفوز البرتغال 1 – صفر“.

لكن أحمد أبو زيد، المتحدث باسم وزير الخارجية المصري، أوضح أن شكري ونتنياهو “لم يشاهدا المباراة معا، بل كانا جالسان أمام التلفزيون، وأراد نتنياهو معرفة نتيجة المباراة فقط“.

“نتنياهو استقدم مصور لتوثيق ما كان يحدث” وزير الخارجية المصري لم يكن ليشاهد مباراة كرة القدم خلال هذه الزيارة الرسمية الهامة، ينقل “تايمز أوف إسرائيل تعليقا لصحيفة “يديعوت أحرونوت”.

كما نقل الموقع أيضا قول رئيس تحرير صحيفة “الشروق” المصرية عماد الدين حسين، إنه شعر “بالعار والأسى والانهزام وأي شيء يمكن أن يستخدم لوصف الإحباط والألم” عندما علم بذلك.

وأضاف حسين “كنت سأتفهم الأمر لو شاهد وزير خارجيتنا مبارة، فيلم أو مسرحية مع مسؤول عربي، فهو صديق. ولكن ليس مع مسؤول إسرائيلي”، موضحا أن هذا البلد الدنيء (في إشارة إلى إسرائيل) هو السبب الرئيسي لمعظم الكوارث التي تعاني منها مصر.

ولفت “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن سامح شكري هو أول وزير خارجية مصري يزور إسرائيل منذ تسع سنوات.

وقال: إن شكري أجرى محادثات مطولة مع نتنياهو يوم الأحد، بينما أكدت تقارير أن هناك استعدادات جارية لزيارة نتنياهو مصر هذه السنة والالتقاء بعبد الفتاح السيسي.

فبحسب تقرير للقناة “الثانية” الاسرائيلة ، يأمل نتنياهو في عقد اجتماع مع السيسي قبل نهاية العام، وخصوصا مناقشة عوائق مبادرة السلام الفرنسية التي يعارضها نتنياهو وعقد قمة دولية حول الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، حيث يفضل اتباع نهج إقليمي لهذه الجهود الجديدة، والتي تلعب فيه مصر دورا محوريا.

وبين إنه يوم الأحد نشر نتنياهو صورة له مع شكري وكتب على حسابه الخاص بالفيس بوك “الليلة، رحبت أنا وزوجتي سارة بوزير الخارجية المصري سامح شكري في القدس، الذي وصل إليها اليوم لزيارة إسرائيل، وعندما انتهى الاجتماع، كان لدينا متسع من الوقت لمشاهدة المباراة النهائية لكأس الأمم الأوروبية 2016.

وفي الختام، علق “تايمز أو إسرائيل” قائلا: “لكن نتنياهو لم يقل ما إذا كان هو أو ضيفه راضيان عن نتيجة المباراة”.

 

 

* منظمة العفو الدولية: اختفاء المئات وتعذيبهم في مصر

فاد تقرير جديد لمنظمة العفو الدولية (امنيستي انترناشونال) بارتفاع غير مسبوق في حالات الاختفاء القسري في مصر مطلع عام 2015، متهما قطاع الأمن الوطني المصري باختطاف الناس وتعذيبهم وتعرضهم للاختفاء القسري “في محاولة لترهيب المعارضين واستئصال المعارضة السلمية“.

ويقول التقرير إن المئات من الطلبة والناشطين السياسيين والمتظاهرين، ومن بينهم أطفال لم يتجاوزوا الـ14 من العمر، قد اختفوا ولم يعثر لهم على أثر.

وينقل التقريرعن منظمات محلية غير حكومية قولها إن ما بين ثلاثة إلى أربعة أشخاص يؤخذون يوميا، بعد مداهمة القوات الأمنية لمنازلهم، ويظل بعضهم معتقلين لأشهر طويلة، ويظلون “معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي طوال فترة الاعتقال“.

ونفت الحكومة المصرية أنها مارست التعذيب أو عمليات الاختفاء القسري.

وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية في بيان: “إن مصر سبق وأعلنت أكثر من مرة رفضها لتقارير تلك المنظمة غير الحيادية التي تحركها مواقف سياسية لها مصلحة خاصة في تشويه صورة مصر، ومن ثم فإن الأمر لا يقتضي أي تعليق إضافي.”

إن مصر سبق وأعلنت أكثر من مرة رفضها لتقارير تلك المنظمة غير الحيادية التي تحركها مواقف سياسية لها مصلحة خاصة في تشويه صورة مصر، ومن ثم فإن الأمر لا يقتضي أي تعليق إضافيالمتحدث باسم الخارجية المصرية

وشدد وزير الداخلية المصري، مجدي عبد الغفار، على أن القوات الأمنية تعمل ضمن إطار مؤسسي يستند إلى القانون المصري.

وقد قتل أكثر من 1000 شخص، ويعتقد أن أكثر من 40 ألف شخص آخر سجنوا، منذ إطاحة الجيش بقيادة عبد الفتاح السيسي، بمحمد مرسي، أول رئيس مصري منتخب ديمقراطيا، في عام 2013 بعد مظاهرات حاشدة على نظام حكمه

وقال مدير فرع منظمة العفو في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فيليب لوثر، إن الاختفاء القسري أصبح “أداة رئيسية من أدوات سياسة الدولة في مصر” تحت حكم السيسي، وعبد الغفار، الذي تولى وزارة الداخلية في مارس/آذار 2015.

وأضاف لوثر أن “من يجرؤ على رفع صوته يصبح مهدداً في ظل استخدام مكافحة الإرهاب كذريعة لاختطاف واستجواب وتعذيب كل من يتحدى السلطات“.

أما المتحدث باسم الخارجية المصرية فقال إن أي قراءة موضوعية لتقارير المنظمة تكشف “من اللحظة الأولى اعتمادها على مصادر تعبر عن رأي طرف واحد وأشخاص وجهات في حالة عداء مع الدولة المصرية.”

أصبح الاختفاء القسري أداة رئيسية من أدوات سياسة الدولة في مصر. فمن يجرؤ على رفع صوته يصبح مهدداً في ظل استخدام مكافحة الإرهاب كذريعة لاختطاف واستجواب وتعذيب كل من يتحدي السلطاتمدير فرع منظمة العفو في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، فيليب لوثر

ويعتقد بأن مئات الأشخاص معتقلون في مقر قطاع الأمن الوطني، داخل مبنى وزارة الداخلية في منطقة لاظوغلي في القاهرة.

وأوضح لوثر أن التقرير يكشف عن تواطؤ بين القوات الأمنية والسلطات القضائية، ويوجه “نقداً لاذعاً للنيابة العامة في مصر، التي تواطأت في هذه الانتهاكات، وأخلت إخلالاً بالغاً بواجبها طبقا للقانون المصري في حماية الناس من الاختفاء القسري، والقبض التعسفي، والتعذيب، وغيره من ضروب سوء المعاملة“.

ومن الحالات التي يوردها تقرير المنظمة، حالة مازن محمد عبد الله، البالغ 14 عاما، الذي تعرض للاختفاء القسري في 30 سبتمبر/أيلول و”تعرض إلى انتهاكات بشعة مثل الاغتصاب المتكرر باستخدام عصا خشبية لانتزاع اعتراف” ملفق منه“.

ومن الحالات الأخرى حالة آسر محمد، وهو في الرابعة عشرة من العمر، وقد تعرض للضرب والصعقات الكهربائية في جميع أنحاء جسده، وكذلك التعليق من الأطراف بغرض “انتزاع” اعتراف ملفق منه، بعد أن أخفي قسريا لمدة 34 يوما في يناير/كانون الثاني 2016 في مقر الأمن الوطني بمدينة السادس من أكتوبر بالقاهرة الكبرى، بحسب ما ذكره التقرير.

ويضيف التقرير أن أحد وكلاء نيابة أمن الدولة هدد محمد بأنه قد يتعرض للمزيد من الصعق بالكهرباء عندما حاول التراجع عن “اعترافاته“.

ويسلط التقرير الضوء على حالة الإيطالي جوليو ريجيني، طالب الدكتوراه في جامعة كمبردج، البالغ من العمر 28 عاما، والذي عثر عليه ميتا على قارعة الطريق في إحدى ضواحي القاهرة وعلى جسده آثار تعذيب.

ونفت السلطات المصرية أي ضلوع لها في اختفائه ومقتله، لكن أمنيستي تقول إن تقريرها يخلص إلى وجود تطابق واضح” بين إصاباته وإصابات مصريين ماتوا داخل أماكن الاحتجاز.

 

 

*الغلاء والركود يضرب سوق العقارات في مصر

حالة من الركود النسبي تشهدها العديد من المناطق والمدن الجديدة فى مصر، تزامناً مع ارتفاع في أسعار الأراضى خلال الفترىة الحالية، ويقدر خبراء العقارات والمتعاملون فى السوق نسبة الارتفاع ما بين 10-15%، فيما تزيد النسبة في المناطق المتميزة، ومن أبرز المناطق التي تشهد ارتفاعًا في الأسعار، التجمع الخامس ومدينة الشروق ومدينة 15 مايو والقاهرة الجديدة.

الدولة تحتكر السوق العقاري

وأكد المهندس حسين صبور رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين في تصريح صحفى، أن وزارة الإسكان تجري عمليات المتاجرة في الأراضي التي تقوم بها منذ عقود، لكنها تضاعفت هذه الأيام، مشيرًا إلى أن السبب الرئيسي وراء ارتفاع أسعار العقار في مصر هو ارتفاع أسعار الأراضي بشكل مستمر بدون أي مبررات.

وأوضح أن قيام الدولة بطرح أراضي وشقق بأسعار عالية تحت مبرر تحصيل عائد الصرف منه للإسكان الاجتماعي، ساهم في زيادة الأسعار ببعض المدن الجديدة، رغم أن الأراضي ملك وتكلفة البناء لا تؤدي لهذا السعر، وهو يطرح على فترات ليعطش السوق ويرفع السعر.

وأضاف أن السبب الرئيسي وراء ارتفاع أسعار الأراضي وأسعار العقار هو احتكار وزارة الإسكان لأراضي الدولة، مشيرًا إلى أنها المصدر الوحيد لطرح الأراضي، وهو ما يساهم في ارتفاع الأسعار بشكل مستمر لعدم وجود بدائل أمام المطورين للحصول على الأرض.

وأكد أن الحل الوحيد لإعادة التوازن للسوق العقاري هو تعدد البدائل لطرح الأراضي دون انفراد وزارة الإسكان بها، مشيرًا إلى أنه لا بد أن تحول الدولة دورها من المقاول إلى العمل كرقيب على السوق والعاملين به.

وأضاف أن الدولة ما زالت تحتاج إلى التواصل مع المستثمرين في المشروعات التي تطرحها كالعاصمة الإدارية الجديدة، مضيفًا أن الأنباء متواترة للغاية، ولا يعلم المطورون ما العناصر التي تقوم عليها وما إذا كانت إدارية فقط أم سكنية لمحدودي الدخل أم أنها لمتوسطي الدخل؟

وطالب بضرورة إعلان الوزارة تفاصيل المشروع والقيام بحوار اقتصادي وشعبي للاتفاق على عناصر العاصمة الجديدة، والوصول إلى أهم وأبرز المكونات التي سيجرى تنفيذها في المشروع.

توقعات بارتفاع الأسعار

و توقع خبراء وعاملون بالسوق العقارية ارتفاع أسعار العقارات خلال الأسابيع القليلة المقبلة، تزامنًا مع ارتفاعات متوقعة لجميع السلع والخدمات في السوق العقارية، كنتيجة مباشرة لارتفاعات الدولار المتتالية في السوق السوداء، وأجمعوا على أن الارتفاع “إيجابي” لأعمال المستثمرين العقاريين، نظرًا لأنه يقلل من تكلفة الاستثمار على المستثمرين الأجانب، ويزيد من جاذبية تملُّك العقارات في مصر، كوعاء ادخاري أكثر ربحية من الاستثمار فى البورصة أو شهادات الاستثمار.

فرصة للعاملين بالخارج

وقال المهندس مصطفى عدلي خبير السوق العقارية، وسمسمار وتاجر عقارات، إن انخفاض قيمة العملة المحلية أمام الدولار أدى مباشرة لارتفاع أسعار العقارات مع موجة الارتفاعات السعرية المتوقعة لجميع السلع والخدمات خلال الفترة المقبلة.

وأكد أن تخفيض سعر العملة المحلية أدى لزيادة الإقبال الخارجى من قبل الأفراد الأجانب على شراء العقارات والوحدات السكنية والسياحية، مشيرًا إلى أن ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه شىء إيجابى للسوق العقارية المصرية، ويقلل من تكاليف شراء العقارات بالنسبة للمصريين العاملين بالخارج، خاصة بالدول التي ترتبط عملاتها بالدولار كدول الخليج التى تعتمد عليه في تحديد سعر البترول الداعم الرئيسى لاقتصاداتها وزيادة سعر الدولار أمام الجنيه عنصر جاذب لهم.

أهم المناطق ارتفاعا

قال المهندس مدحت الفاروق استشاري بشركة “إعمار”، إن أهم المناطق ارتفاعًا في الأسعار بمصر هي القاهرة الجديدة التي اجتذبت الصفوة في المجتمع من البداية، ووجود أكثر من مدخل وطريق لها، وعدم وجود منطقة صناعية بها، إضافة إلى قربها من المثلث الراقي “المعادى – مصر الجديدة – مدينة نصر”، مما جعلها تجتذب سكان صفوة المناطق التي ازدحمت، وأصبحت القاهرة الجديدة تسجل أعلى الأسعار، ووصل فيها سعر المتر بفيلات بعض الكمباوند لـ16 و17 ألف جنيه، ويجد من يشتريه وفى بعض المناطق قبل شارع التسعين تجد المتر يصل لـ7 و9 آلاف جنيه، بينما يسجل المتر فى “مدينتى” و”الرحاب” ما بين 7 و11 ألف جنيه للمتر فى الفيلات والشقق السكنية.

أما المناطق السكنية القديمة مثل مثلث “الدقى – المهندسين – العجوزة”، فتنمو الأسعار ببطء، ويسجل سعر المتر على الشوارع الرئيسية من 8 لـ9 آلاف جنيه للمتر التمليك.

وتبقى منطقة الطريق الدائري التي تبدأ من كارفور وحتى القاهرة الجديدة يمينًا ويسارًا والأسعار فيها تبدأ من 4 آلاف حتى 8 آلاف جنيه للمتر تمليك، بينما فيصل فمتوسط سعر متر الشقة بها 3000 آلاف جنيه.

وأسعار الوحدات السكنية والأراضى ليصل سعر المتر بـ6 أكتوبر 3?5 ألف إلى 4?5 ألف جنيه للمناطق المميزة وفي منطقة الشروق ارتفع سعر المتر من 2200 إلى 3200 جنيه بحسب المساحة والمزايا النسبية للمنطقة من حيث الخدمة وتمييز واجهة المطلة على الشارع.

وبحسب ما رواه أحد سماسرة العقارات بمنطقة التجمع الخامس، فإن أقل وحدة سكنية داخل زمام المنطقة تفوق الـ300 ألف جنيه وهى تخص المساكن الشعبية بمساحة 90م، لافتًا إلى أن بعض التجار يشترط وجود عملة أجنبية لإنهاء عملية الشراء.

المواطنون يلجأون للاستثمار الآمن

ووقال ممدوح الولي الخبير الاقتصادي، إن أسباب اتجاه أصحاب الأموال للاستثمار العقاري هو عدم وجود نشاط اقتصادي آمن يمكن لصاحب رأس المال أن يستمر فيه وهو مطمئن، ويعتبر بورصة العقارات مجازفة ولا توجد مشروعات صغيرة يمكن تأهيل الشباب وتعليمهم وتدريبهم على إدارتها.

وأشار إلى أن زيادة أسعار الوحدات السكنية أمر طبيعي بعد انهيار العملة المصرية، وتآكل القيمة الشرائية له.

وأضاف في تصريحات صحفية: الارتفاع الواضح لأسعار الشقق السكنية غير متوقع والتهاوي المتكرر للجنيه يعني زيادة أسعار البيع والشراء للوحدة السكنية.

ارتفاع أسعار مواد البناء

وارتفعت أسعار الحديد أعقاب القرار الأخير لوزير الصناعة والتجارة بتقييد الاستيراد وقرارات زيادة الجمارك 150 جنيهًا، ليبلغ سعر طن الحديد تسليم أرض المصنع 4500 جنيه و4775 جنيها للمستهلك فى القاهرة، ويزيد السعر بقيمة تتراوح بين 20 و35 جنيها حسب بعد المسافة سواء فى الوجه البحرى أو القبلى.

وقام المصنعون برفع الأسعار في استغلال واضح من قبل المصنعين المحليين للقرارات التي أصدرها وزير الصناعة، حيث بلغ سعر البليت عالميًا 320 دولارًا للطن والحديد المستورد 330 دولارًا للطن، أما الحديد الصينى فبلغ 300 دولار للطن، أى ما يوازي 2700 جنيه بسعر الدولار بالسوق السوداء، أى أن هناك فارقا أكثر 1500 جنيه بين الحديد المستورد والحديد المحلى رغم أن المواصفات القياسية للاثنين متساوية، ما يحرم المواطن والمستهلك المصرى من الانخفاض الذى تشهده السوق العالمية.

 

 

*اشتعال أسعار السلع

واصلت السلع الأساسية ارتفاعاتها المستمرة عقب السياسات الفاشلة لحكومة الانقلاب،والذى أدى لإرتفاع سعر صرف الدولار بالسوق السوداء ليصل إلى 11.4مهددًا  بالارتفاع خلال الفترة المقبلة؛ نظرًا  إلى استيراد جزء كبير منها. وقال المهندس محمود العنانى، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، إن أزمة عدم توافر الدولار فى البنوك وتذبذب أسعارها أثرا بصورة كبيرة على واردات الأعلاف، وساهما فى ارتفاع الأسعار بنحو 30% على الأقل منذ بداية العام الحالى.

وأشار فى تصريحات لجريدة “البورصة” ، إلى أن الشركات تواجه أزمة مستمرة فى فتح الاعتمادات المستندية للكميات المستوردة، وأصبح فتح الاعتماد يستغرق بين شهرين و3 أشهر، مقابل أسبوعين أو ثلاثة قبل الأزمات الأخيرة. وتراجع احتياطى النقد الأجنبى بالبنك المركزى، على الرغم من أن واردات مدخلات إنتاج الأعلاف من السلع الأساسية والاستراتيجية.

وشهدت أسعار مدخلات إنتاج الأعلاف ارتفاعات جديدة، بداية الأسبوع الحالى، بنحو 500 جنيه دفعةً واحدةً لفول الصويا، و100 جنيه للذرة الصفراء، نتيجة اعتماد المستوردين على السوق السوداء فى توفير الدولار بأسعار وصلت لنحو 11.50 جنيه. وحذر عبدالعزيز السيد، رئيس شعبة الثروة الداجنة بغرفة القاهرة التجارية، فى تصريحات صحفية ،من تخفيض الجنيه، متوقعاً أن يؤدى التخفيض إلى ارتفاع أسعار الدواجن بنحو 20%، لتتجاوز 25 جنيهاً مرة أخرى مقابل 20 جنيهاً، فقط، حالياً.
الأسعار نار!!!

وسجلت أسعار فول الصويا 6 آلاف جنيه للطن، مقابل 5500 جنيه الأسبوع الماضى، كما سجلت أسعار الذرة الصفراء 2700 جنيه، مقابل 2600 قبل ذلك، الأمر الذى أدى إلى ارتفاع أسعار العلف لتصل إلى 4800 جنيه للطن بزيادة 200 جنيه.

فى حين قال ثروت الزينى، رئيس مجلس إدارة إحدى شركات للأعلاف، إن الشركات العاملة بالقطاع تعتمد على السوق الموازى لتدبير العملة الأمريكية بعد توقف البنوك عن توفيرها للعاملين فى استيراد المواد العلفية، على الرغم من أن الأعلاف تمثل حوالى 80% من تكلفة إنتاج الدواجن.

وقال محمد فوزى، مدير تسويق شركة للثروة الحيوانية، إن تذبذب أسعار الدولار فى السوق الموازى وارتفاعها لأرقام قياسية، ساهما فى ارتفاع أسعار الدواجن، ويهددانها بمزيد من الارتفاعات خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن ارتفاع الدولار، وعدم توافره فى البنوك أديا إلى ارتفاع تكلفة الإنتاج، وخروج نسبة كبيرة من صغار المربين، الأمر الذى يترتب عليه نقص المعروض، وبالتالى ارتفاع الأسعار مجدداً.

وتوقع شريف عاشور، رئيس مجلس إدارة شركة لاستيراد اللحوم المجمدة، ارتفاع أسعار اللحوم المجمدة بنسبة تتراوح بين 15% و20% على الأقل خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى، بسبب تصريحات محافظ البنك المركزى حول خفض قيمة الجنيه.

 

 

* شلل في قطاع المعمار جراء ارتفاع جنوني في أسعار مواد البناء

وسط تجاهل تام من حكومة الانقلاب العسكري، حذر خبراء واقتصاديون من ارتفاعات جديدة ستشهدها مواد البناء قريبا بسبب التوتر في أسعار الدولار أمام الجنيه والذي من المرتقب أن يشهد ارتفاعات جديدة نهاية الشهر الجاري.

وأكد اقتصاديون أن مواد البناء من أكثر المنتجات تأثرًا بارتفاع أسعار الدولار؛ وتذبذب سعر صرفة في السوق السوداء، لارتباط هذه المنتجات بالعملة الخضراء عن طريق الاستيراد أو التصدير.

وحسب خبراء ومتعاملين في سوق مواد البناء فإن أسعار مواد البناء بما فيها الحديد والأسمنت ارتفعت 150%، منذ بداية موجة توتر سوق الدولار، مع توقعات بارتفاع الأسعار على خلفية توتر الدولار بـ 30%.

زيادة في أسعار الأسمنت

وفي تصريحات صحفية أكد المهندس أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن الضرر الواقع على قطاع الأسمنت، نتيجة تغير سعر صرف الدولار في السوق الموازية هو الأقل، بالمقارنة بسلعة الحديد، لكون الأسمنت منتجًا تتوافر مادته الخام محليًا، ولكنه يتأثر بارتفاع أسعار الطاقة والمياه وغيرها من مدخلات صناعة الأسمنت، ويصدر فائض الإنتاج وهو ما يقدر بـ 66 مليون طن للخارج، أي أن الأسمنت بحسب الزيني يعد مصدرًا لجلب العملة المحلية.

كما أكد الزيني أن أسعار الأسمنت ارتفعت مسجلة 40% منذ تذبذب أسعار الصرف في السوق المصرية مع بداية 2015، مؤكدًا أنه يتوقع زيادة 30% في أسعار الأسمنت حال استمرار السياسة التي يخضع لها الدولار في السوق الموازية بمصر.

فيما أكد محمد حنفي -مدير عام غرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات المصرية- في تصريحات صحفية، أن منتج الحديد ومشتقاته، هو الأكثر تأثرًا بتغير سعر صرف الدولار في السوق السوداء؛ لأن مصانع الحديد تحصل على المادة الخام من الخارج، موضحًا أن أسعار الحديد ارتفعت 300% منذ بداية 2015، متوقعًا أن ترتفع أسعار الحديد لما يقرب من 40% بنهاية عام 2016.

حنفي، أكد أن مصانع الحديد تكبدت خسائر تصل لـ مليار جنيه خلال 2015- 2016، موضحًا أن مصانع الحديد لا تستطيع تحميل تلك الزيادة في الأسعار على المواطن، وبالتالي تلجأ لتحمل جزء من الخسارة.

ومن المرتقب أيضا أن تشمل أن أسعار الطوب ارتفاعات جديدة، بالإضافة لارتفاعاتها الضخمة التي شهدتها عام 2016،  حيث ارتفعت بنسبة 200% خلال 2016.

وتعد صناعة الطوب من أبرز الصناعات التي تعاني مرارة الخسارة نتيجية زيادة أسعار الطاقة من غاز طبيعي وكهرباء ومازوت وكذلك زيادة الأعباء الضريبية بفرض ضرائب القيمة المضافة، إلى جانب ممارسات الدولار.

ويشير أصحاب مصانع طوب إلى أن 75% من مصانع الطوب شبه متوقفة ومتظلمة لوزير الصناعة للتدخل ووضع مميزات من شأنها تخفيف الحدة على مصانع الطوب.

 

 

* شبح البطالة بالأردن يهدد بترحيل 500 ألف عامل مصري

شبح البطالة يحصد الآلاف من أعمال المصريين بالخارج، مع الأزمات الإقتصادية التى تشدها الخليج، قررت المملكة الأردنية الهاشمية، البدء فى تجهيز ملفات ترحيل العمالة الغير شرعية من على أراضيها.

وبحسب مصادر مطلعة، اليوم، فإن شبح ترحيل إلى المصريين الموجودين في الأردن، والذين يقيمون بشكل مخالف في المملكة الهاشمية؛ سوف يبدأ بالتنفيذ، خاصة عقب إجراء بعض الإصلاحات التي قامت بها الحكومة الأردنية بخصوص تقليص أعداد العمالة المخالفة، بسبب زيادة البطالة في الأردن.

وقامت الأردن، نهاية شهر يونيو الماضي، بإصدار قرار إيقاف استقدام الأيدي العاملة من الخارج, إضافة إلى إطلاق حملات جديدة لملاحقة العمال المخالفين، وغير الحاصلين على تصاريح عمل سارية، واتخاذ قرار بترحيلهم إلى بلادهم

وتقدر وزارة العمل الأردنية، أعداد العمالة المصرية 60%، وتبلغ أعداد المخالفين حوالي 500 ألف عامل وسط توقعات بتراجع تحويلات المصريين بالخارج إلى دون 15 مليار دولار.

يأتي ذلك عقب عودة 970 ألف عامل مصري من ليبيا

 

* في يومين.. قتيلان وإصابة بالجنون بسبب التعذيب بالسجون

شهدت سجون وأقسام الشرطة التابعة لسلطات الانقلاب خلال اليومين الماضيين عدة جرائم ضد الإنسانية وانتهاكات بشعة لحقوق الإنسان أسفرت عن شهيدين وإصابة بالجنون جراء التعذيب على يد مليشيات عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب.
البداية كانت أمس الثلاثاء بمدينة حوش عيسى؛ حيث اعتدى الضابط “أحمد السيسي” على المواطن “محمود حميد” على خلفية ضبطه في قضية تبديد؛ حيث اعتدى عليه الضابط ومرافقوه بمجرد نزوله من السيارة إلى مركز شرطة حوش عيسى ما أفقده الوعي حتى لفظ أنفاسه الأخيرة حسب شهود عيان.
وحالة القتل الثانية جاءت بسبب القتل الطبي المتعمد بسجن المنصورة العمومي للمعتقل محمد علي الشحنة الذي نعاه إخوانه المعتقلون، مؤكدين أن الأهمال الطبي ومنع العلاج عنه هو السبب في وفاته.
كما تعرض مواطن لإصابات بالغة وصلت إلى حد الجنون وفقدان الذاكرة بسبب التعذيب الرهيب في أقبية وسجون الانقلاب.
الحالة لطالب الهندسة بالزقازيق أبوبكر السيد عبدالحميد، الذي لم يتعرف على أهله ومحاميه ما دفعهم إلى طلب إحالته للطب الشرعي لإصابته بالجنون نتيجة التعذيب في مقر احتجازه على ذمة قضية مقتل نائب عام الانقلاب السابق هشام بركات لتلفيق التهمة له ولإجباره على الاعتراف على نفسه بالقتل والتخطيط.

 

 * تعرف على أغرب تبرير من “النور” لاجتماع “بكار – ليفني

ربما لم يخطر على بال أحد من المصريين قبل اليوم، أن تخرج مجموعة تزعم أنها تتصدر العمل الحزبي والإسلامي لتبرر لقاء أحد أعضاء حزبهم” بالمجرمة الصهوينية “تسيبي ليفني” وزيرة خارجية إسرائيل السابقة، والمخطط الرئيسي لعدد من المجازر الصهيونية بحق الفلسطينين.
باختصار هذا ما حدث “حزب النور” أحد الأحزاب الداعمة للانقلاب العسكري، والذي يتصدر المشهد الانقلابي في مصر حاليا؛ حيث يشهد الحزب حالة من التخبط والارتباك بعد تسريب إسرائيل معلومات عن لقاء “نادر بكار” المتحدث الرسمي باسم الحزب، مع “تسيبي ليفني وزيرة خارجية اسرائيل السابقة” عقب إلقائها محاضرة بجامعة “هارفارد“.
وعلى الرغم من التهرب المتكررمن قيادات الحزب عن الإجابة عن تساؤلات حول اللقاء، وتصريحاتهم أنهم لايعلمون عنه شيئا، فقد أكدت مصادر غربية وصحف إسرائيلية، أن اللقاء تم بالفعل أثناء وجود “بكار” بالولايات المتحدة الأمريكية للدراسة بجامعة هارفارد الأمريكية، بعد إلحاح شديد منه على هذا اللقاء، دون إفصاح عن الأسباب التي دفعته لذلك.
ويطالب نشطاء وسياسيون بكشف المعلومات  الحقيقية حول علاقة حزب النور الكيان الصهيونى والموقف من الاتصال بمسؤولين صهاينة على هذا المستوى الكبير، وإلى أي مدى يتم التنسيق بيننهم.
برهامي: لا أعرف شيئا
ومن جانبه رفض ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية بالإسكندرية والعقل المخطط لحزب النور، التعليق على أنباء لقاء نادر بكار نائب رئيس حزب النور لشئون الإعلام، بتسيبى ليفنى وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة شهر إبريل الماضى.
وقال برهامي في تصريحات صحفية “اسألوه هو”، في إشارة إلى سؤال بكار عن هذا اللقاء.
وردًا على أن بكار لا يمثل نفسه فقط وإنما يمثل الدعوة السلفية وحزب النور ولا بد للحزب أن يعلق على اللقاء، قال برهامى: “ليس لى علاقة بهذا الأمر وأنا ممتنع عن الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام منذ فترة“.
أغرب تبرير للقاء
وفي أغرب تبرير للقاء السري المشبوه بين قيادي بحزب النور ومسؤولين صهاينة بمستوى تسيبي ليفني، فقد قال أحد قادة الحزب : بكار التقى ليفني بصفته طالبا وليس سياسيا.
وفي بيان تدواله نشطاء عبر “فيس بوك” منسوب لحزب النور أقر الحزب ضمنيا بحدوث الواقعة، مبررا ذلك بأن اللقاء كان في إطار جامعة هارفارد والكلية التي يدرس فيها “بكار” كطالب، وليس بصفة حزبية أو أي صفة أخرى، حسب إشارة البيان.
وأشار الحزب إلى أن “كل نشاطات نادر بكار هناك كانت في إطار الجامعة والكلية التي يدرس فيها، ولم يتعدَّ ذلك وبصفته طالبا كباقي الطلاب وليس بصفة حزبية أو أي صفة أخرى، وحرص على أن يقدم نموذجا مشرفا للشاب المصري الذي يحمل هم وطنه وقضايا أمته“.
وذكر أن جامعة هارفارد تعد من “أعرق الجامعات السياسية في العالم ويحاضر فيها قادة وحكام حاليون وسابقون وسياسيون وصناع قرار، من كل دول العالم يمثلون كل الاتجاهات والأيديولوجيات، وما يتبع ويلحق بالمحاضرات من نقاشات وحلقات حوار هذا كله أمر معتاد في هذه الجامعة في إطار أكاديمي معلن“.
واقعة شفيق وبرهامي تثبت اللقاء
ويرى نشطاء أن إنكار حزب النور والدعوة السلفية لأمر ما، ثم عودتهم الاعتراف به أمر ليس جديدا عليهم، خصوصا أنه تكرر في أكثر من  واقعة على مدار الأعوام الماضية.
واستشهد بعض النشطاء بما جرى خلال الانتخابات الرئاسية عام 2012، حيث التقى وفد من حزب النور بالمرشح الخاسر أحمد شفيق للتنسيق معه حاله فوزه بالرئاسة، غير أن حزب النور نفى هذا اللقاء.
وبعد اعتراف شفيق به، خرج برهامي على شاشة الفضائيات ليؤكد أن كل ما جرى كان عباره عن اتصال تليفوني فقط، لكن اتضح بعد ذلك عدم صحة كلام برهامي، وثبت بالفعل زيارة برهامي لشفيق في منزله.

 

* التحية العسكرية”.. مسخرة وأخطاء ميري بين “السيسي” و”طنطاوي

أثار مدير معهد ضباط الصف برتبة (لواء جيش) سخرية نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما وقف متأخرا بخطوة عسكرية ليوجه التحية للمشير حسين طنطاوي بدلا من قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي.

وكان اللافت برأي الناشط مجدي كامل هو ما رآه “مسخرة”، مضيفا “لواء جيش يؤدي التحية العسكرية لطنطاوي بدلاً من السيسي، والجاسوس يضحك ببلاهة، فالتحية العسكرية هي من الأعمال اليومية مارسها اللواء (معلم) على مدى لا يقل عن 25 سنة.

ورأى الشيخ حامد العلي أن “اللواء”، “يعلم أن سيسي طرطور“.

وكان الناشط وعضو جبهة الضمير عمرو عبدالهادي قد لفت في تغريدات سابقة إلى اصطحاب السيسي لطنطاوي في كل الاحتفلات فقال “هو السيسي كل ما يروح مكان ياخد أبوه طنطاوي معاه ميكبر شويه يبقى يطمن عليه في التليفون“.

أما حساب “الزعيم” فرأى أن هذه الصحبة بين طنطاوي والسيسي في الاحتفالات العسكرية؛ هدفها “طمأنة قادة الجيش القدام علشان يضمنهم“.

لماذا طنطاوي؟

الطريف أن مدير معهد ضباط الصف اللواء أركان حرب محمد عبدالحي محمود، قدم للسيسي “كتاب الله” ليكون خير حافظ لكم” حسب قوله.

ثم فوجئ الحضور “عبد الحي” قبالة طنطاوي، الذي كان يجلس بجواره خلال مراسم حفل التخرج، مقدما التحية العسكرية له، بضرب قدميه في الأرض، والوقوف ثابتا، ثم تحرك سريعا إلى حيث يوجد السيسي، الذي لم يخف اندهاشه مما فعله عبدالحي”، وعبر عن ذلك بابتسامة عريضة، وهو ما اعتبره النشطاء موقفا مرتبا لتحقيق هدف طمأنة كبار القادة.

وفي 16 يوليو 2015، كان لافتا تأدية اللواء حمدى بدين التحية العسكرية للمشير طنطاوى خلال عزاء النائب العام، وتكرر الأمر من بعض الإعلاميين ورموز الرياضيين ومنهم أحمد شوبير وحلمي طولان.

ومن قبل الانقلاب أدى الفريق صدقى صبحي التحية العسكرية “لاسم” لطنطاوى تقديرا لدوره فى الثورة، ويصفه بالشخصية العظيمة؟!

وبعد إقالة طنطاوي حضر بشخصه عزاء شقيقة د.محمد مرسي، وأدى وزير الدفاع السيسي التحية العسكرية له.

التحية وثورة يناير

بات لـ”التحية العسكرية” اهتمام خاص من قبل الشعب، لا سيما بعد التحية الشهيرة للواء محسن الفنجري للشهداء وصمته لدقيقه “حداد”، وأن الجيش حمى الثورة والجيش والشعب إيد واحدة.

وهي التحية التي يستدعيها النشطاء في ذكرى 25 يناير، تذكرها الناشط عمرو جابر فقال: “فاكرين لما اللواء الفنجري لما رفع أيده وقال تحية حب و أعزاز لشهداء الثورة وبنفس أيده ظرف أهالي الشهداء علي قفاهم“.

ومن بعده قدم طنطاوي التحية لثورة يناير، وألحقها ورئيس أركانه سامي عنان بتقديم التحية العسكرية للرئيس المدني المنتخب د.محمد مرسي، وأعلن بنفسه أن الجيش حمى الثورة تقدم للشهادة في 14 ديسمبر 2013 بعد الإنقلاب واستمعوا لشهادته في قضية مبارك في جلسة سرية، واستمرت الجلسة ثلاث ساعات، امتدح فيها المخلوع مبارك وقال إن “ثورة يناير مؤامرة“.

ولدى تعيينه وزيرا للدفاع أدى اللواء عبد الفتاح السيسي، التحية العسكرية وقسم الوزراء للرئيس مرسي، واعتبرها الفلول وأنصار الإنقلاب بأنها التقاليد العسكرية والاحترام“.

غير أن التقاليد العسكرية لا تقضى بتقديمها لمن خرج من الخدمة، إلا أن احتفالات أكتوبر في 2015، وجه السيسي في كلمتة التحية للمشير طنطاوي على جهوده ومسيرته العسكرية وقد أمضى عشرين عاما وزيرا للدفاع، وهو ما أعتبره المتابعون ومنهم الصحفي جمال ريان في تغريدة على “توتير”، أنه “هو الان الحاكم الفعلي لمصر“.

شيخ العسكر

ومن أبرز من سخر منه النشطاء وهو يؤدي التحية العسكرية شيخ العسكر على جمعة، حيث قرأ “جمعة” مشهد الإنقلاب بعام وفي يوليو 2012، وفاجأ الحضور بمكتب المستشار ماهر بيبرس، محافظ بنى سويف، بأداء التحية العسكرية لقيادات العسكر والشرطة بالمحافظة، وأعتبره جزءا من بروتوكولات الاستقبال الخاصة به.

وعلى غراره فعل نجم الفضائيات عمرو خالد، الذي قدم التحية العسكرية للجنود الذين يطيعون أمر قادتهم ويلبسون البدلة الميري والبيادة والبارية!!

 

 

الاعلان في 3 تواريخ متفاوتة عن تصفية منفذي اغتيال النائب العام.. الأحد 6 مارس. . داخلية الانقلاب تنفي “الإخفاء القسري” لأنه خارج القانون

داخلية الانقلاب تتهم حماس باغتيال النائب العام هشام بركات

داخلية الانقلاب تتهم حماس باغتيال النائب العام هشام بركات

نائب عام حماس

داخلية الانقلاب تتهم حماس باغتيال النائب العام هشام بركات

الاعلان في 3 تواريخ متفاوتة عن تصفية منفذي اغتيال النائب العام.. الأحد 6 مارس. . داخلية الانقلاب تنفي “الإخفاء القسري” لأنه خارج القانون

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

* اندلاع حريق داخل مصنع كيما في أسوان

اندلع حريق هائل، مساء الأحد، داخل قسم الفيروسليكون بمصنع كيما، جنوب مدينة أسوان.
ولم يعرف بعد حجم الأضرار التي لحقت بالمصنع، كما لم يتنسى معرفة سبب الحريق

 

 

*الاعتداء بالضرب على والدة معتقل بالدقهلية أثناء محاكمته اليوم

اعتدت قوات أمن الانقلاب بالدقهلية، اليوم، على والدة المعتقل “حسن جمال ريحان” -الطالب بكلية الهندسة جامعة السلاب- بالضرب المبرح، أثناء انتظارها جلسة محاكمته اليوم مع 18 آخرين أمام القضاء العسكري.

وهو ما دفع المعتقلين بالقضية إلى رفض حضور جلسة المحاكمة والمثول أمام القاضي، لتنهال قوات الأمن عليهم بالضرب والركل والسباب.

وأفاد الأهالي فقد المعتقل “أحمد عبدالقادر الشورى” الوعي عقب الاعتداء عليه مع بقية معتقلي القضية، مشيرين إلى أنه مصاب بقصور في الشريان التاجي، مما يزيد من قلق أسرته لتعرض حياته للخطر.

 

* والدة متهم بإغتيال النائب العام : ملناش علاقة بالإخوان وعائلتنا كلها ضباط

قالت السيدة سناء فرج الدسوقي والدة الطالب أحمد جمال حجازي إن نجلها الذي وجهت له  وزارة الداخلية تهمة المشاركة في اغتيال النائب العام السابق هشام بركات ليس له علاقة من قريب أو من بعيد بجماعة الإخوان المسلمين و أنه ألقي القبض عليه خلال وجوده في القاهرة حيث يعمل في إحدى شركات الأدوية خلال فترة دراسته في جامعة الأزهر.

وأضافت في تصريحات: ” مش عارفه ليه اخدوا ابني مع إن عيلتنا كلها ملهاش علاقة بالإخوان ، عم ابني رئيس الأركان وباقي قرايبه في ضباط في المخابرات والجيش “.

وقالت “إن العائلة فقدت الاتصال بنجلها صباح يوم 22 فبراير الماضي، وحاولت خلالها التواصل مع قيادات في وزارتي الداخلية والدفاع للوصول لأي معلومات عنه إلا أننا فوجئنا بظهور أحمد اليوم خلال مؤتمر وزير الداخلية وعلى وجهه علامات تعذيب شديد” ، حسب قولها.

كانت وزارة الداخلية قد عرضت اليوم خلال مؤتمر صحفي لوزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار فيديو لاعترافات عدد من طلاب جامعة الأزهر متهمين بالتخطيط لاغتيال المستشار هشام بركات النائب العام في 29 يونيو 2015.

 

 

* سر المكالمة التي تسبت في اتهام يحيى موسى بقتل “بركات

يبدو أن المكالمة التي أدلى خلالها الدكتور يحيى موسى، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة في حكومة الدكتور هشام قنديل، للتلفزيون عقب مجزرة الحرس الجمهوري، والتي اتهم خلالها الشرطة العسكرية والداخلية بارتكاب مذبحة ضد المعتصمين السلميين، الذين لا يملكون أي وسيلة للدفاع عن أنفسهم، هي السبب في العداء الذي احتفظ به الطرفان “القوات المسلحة والشرطة” للطبيب الشاب.

واستدعى مراقبون، اليوم، المكالمة في تفسيرهم لاختيار الدكتور “موسى” لتلفيق قضية التخطيط لقتل النائب العام السابق، مؤكدين أن فضحه لتلك الجهات بارتكاب المجزرة، والتي كان شاهدا عليها، هو السبب في ذلك التلفيق، حيث احتفظوا بالعداء إلى أن حان الوقت المناسب للانتقام منه.

يذكر أن المكالمة المذكورة لم تكتمل، وأنه تم قطع الاتصال الهاتفي حتى لا يستكمل الشاهد رواية شهادته، والتي كان يدلي بها بصوت حزين يدل على المأساة التي كانت تحدث في تلك الأثناء. 

وتشير التفاصيل إلى أن الدكتور يحيى موسى هو طبيب مصري حاصل على ماجستير أمراض المفاصل والعمود الفقري، وكان يمتلك عيادة في القطامية، وعمل مدرسًا في كلية الطب جامعة الأزهر.

والتحق بمكتب وزير الصحة، في نوفمبر 2012، وتم تعيينه رسميًّا في منصب المتحدث، في فبراير 2013، بقرار رسمي بعدما اعتذر الدكتور أحمد عمر عن المنصب لظروف صحية.

 

 

* دراسة حكومية لرفع تكرة المترو 3 جنيهات
كشف سعد الجيوشى، وزير النقل في حكومة الانقلاب، عن دراسة حكومته رفع تذكرة الخط الأول للمترو إلى 3 جنيهات، إلى جانب زيادة تصل إلى 10% سنويا.

وقال الجيوشي، في تصريحات صحفية: إنه لم يتم الاتفاق بعد على السعر النهائى لتذاكر المترو، ولكن هناك مقترح لرفع تذاكر الخط الأول المكيف لـ3 جنيهات تقريبا، بجانب زيادة تصل إلى 10% سنويا.

وأضاف “الجيوشى” أن الوزارة بدأت فى الاستعانة بالخبرات الأجنبية لتحسين أداء هيئة سكك حديد مصر، لافتا إلى وجود مساعٍ لتطبيق سعر اقتصادى على قطارات الدرجة الأولى وفائق السرعة.

 

* أعلنت وزارة داخلية الانقلاب في 3 تواريخ متفاوتة تصفية منفذي عملية اغتيال المستشار هشام بركات النائب العام.

الواقعة الأولى .. 1 يوليو 2015

واقعة شهدتها شقة بمدينة 6 أكتوبر في يوليو 2015 قتلت فيها الشرطة 13 من قيادات الإخوان كان من بينها قيادات معروفة إعلاميًا.

وأضافت الوزارة في بيانٍ وقتها، قالت فيه إنَّ قوات الشرطة اقتحمت “وكرًا” كانت عناصر إرهابية” تختبئ فيه، فبادروا بإطلاق النار على الشرطة التي ردت عليهم، ما أدى إلى سقوط تسعة قتلى.

وأكدت الوزارة أنَّ القتله كانوا ضالعيين بشكل مباشر في مقتل المستشار هشام بركات، النائب العام.

الواقعة الثانية .. 3 فبراير 2016

وبالتنسيق مع جهازى الأمن الوطنى والأمن العام، قامت الوزارة بتصفية 3 من العناصر التي قالت إنهم “متطرفون” وضالعين في عدد من العمليات الإرهابية خلال الفترة الماضية، عقب مواجهات أمنية استمرت 9 ساعات بمنطقة حدائق المعادي. بحسب البيان.  

و أصيب في هذه العمل عدد من عناصر الشرطة التابعين لوحدة مكافحة الإرهاب الدولى بطلقات نارية.

وكانت معلومات ـ بحسب البيان ـ وردت للأمن العام والأمن الوطني عن اختباء أخطر العناصر الإرهابية فى منطقة عبد الحميد مكى بحدائق المعادى، وتم إعداد مأمورية أمنية ضخمة بإشراف اللواء هشام العراقى مدير الادارة العامة، ومحاصرة المكان المتواجد به المشتبه بهم وإغلاق الشارع من الجانبين، وعند اقتراب القوات قام المتهمون بإطلاق الأعيرة النارية تجاههم، ما دفع القوات لمبادلتهم بإطلاق النيران.

وقتلت الداخلية 3 من المشتبه بهم وباقتحام المكان، ضبط مخزن للمواد المتفجرة التى كانوا يستعدون لتجهيزها للقيام بعمليات مسلحة خلال الفترة المقبلة.

وقال بيان الداخلية ـ حينها ـ  أن المتهمين وراء عمليات اغتيال المستشار هشام بركات النائب العام السابق وتفجير القنصلية الإيطالية بالقاهرة، وكانوا يستعدون لعملية إرهابية كبرى بوسط القاهرة.

وزارة الداخلية ، قالت أنه “في إطار جهود الوزارة الرامية لتتبع وملاحقة العناصر الإرهابية المضطلعة بالتخطيط والتنفيذ للعديد من الحوادث الإرهابية بالبلاد، توافرت معلومات مؤكدة حول اتخاذ مجموعة من العناصر الإرهابية المسلحة والمرتبطين تنظيميًا بحركة نشاط القيادى المتوفى أحمد جلال أحمد محمد إسماعيل (حركى/ سيف) – مسئول ما يسمى بتنظيم أجناد مصر، من إحدى الشقق السكنية الكائنة بالعقار رقم 2 شارع الإمام حسن على من شارع عبدالحميد مكى البساتين بحدائق المعادي، وكرًا للإختباء وتصنيع المواد المتفجرة والإنطلاق منها لتنفيذ أعمال عدائية ردًا على مصرع القيادى المذكور مؤخرًا في مواجهة أمنية”.

وتابع بيان وزارة الداخلية: “تم على الفور التعامل مع تلك المعلومات واستهداف وكر اختبائهم وحال استشعارهم بتواجد القوات بأدروا بإطلاق أعيرة نارية تجاههم فتم التعامل معهم لمدة قاربت 9 ساعات حرصًا من القوات على سلامة المواطنين القاطنين بالعقار والمنطقة، ما أسفر عن مصرع كلًا من ( الهارب/ محمد عباس حسين جاد، مواليد 1983 مقيم القاهرة عزبة الوالدة بحلوان، مطلوب ضبطه في القضية رقم 621/2014 حصر أمن دولة عليا تحرك كتائب حلوان، والمدعو/ محمد أحمد عبدالعزيز عبدالكريم، مواليد 1991 ومقيم بالجيزة جرزا، مركز العياط ) والعثور بحوزتهما على 2 سلاح آلى، سلاح (آر.بى.جى) مزود بمقذوف، طبنجة ماركة حلوان 9 مم، وتبين أنها مبلغ بسرقتها من مديرية أمن السويس خلال أحداث يناير 2011، وكمية من الذخائر والعبوات المتفجرة، دوائر كهربائية معدة لتجهيز العبوات الناسفة، لوحات معدنية هيئة سياسية تابعة لسفارة ماليزيا، مواد تستخدم في تصنيع العبوات المتفجرة.

وأضاف البيان: “يعد المذكورين من العناصر الإرهابية المتورطة في تنفيذ العديد من الأعمال العدائية أبرزها (اغتيال أحد مجندى القوات المسلحة بطريق الأوتوستراد مؤخرًا، إغتيال أمينى شرطة أحدهما معين بخدمة تأمين متحف الشمع بحلوان، والثانى من قوة وحدة مباحث قسم شرطة حلوان، تفجير عبوة بسيارة أحد ضباط الشرطة من قوة إدارة الطرق والمنافذ أثناء سيره بالقرب من ميدان الشهداء بحلوان، إغتيال البدوى خالد خلف المنيعى من أبناء محافظة شمال سيناء لتعاونه مع الأجهزة الأمنية، تفجير كمين أمنى تحت الإنشاء بطريق الأوتستراد، إحراق وحدة مرور حلوان – إدارة شرطة النجدة بحلوان، إضرام النيران بنقطتى شرطة (مساكن الزلزال – عرب الوالدة) بحلوان”.

الواقعة الثالثة .. 6 مارس 2016

اللواء مجدى عبدالغفار وزير الداخلية، كشف فى مؤتمر صحفى عالمى، اليوم الأحد، تفاصيل عملية اغتيال النائب العام الراحل الشهيد هشام بركات، قائلا إن حركة حماس لها دور كبير فى تنفيذ مخطط الاغتيال، وأشرفت على العملية منذ بدايتها حتى انتهاء تنفيذها.

وأضاف وزير الداخلية فى المؤتمر الخاص بالإعلان عن كواليس القبض على المتهمين باغتيال النائب العام الراحل المستشار هشام بركات أن قوات الأمن استطاعت خلال الفترة الماضية الكشف عن مؤامرة كبرى كان يخطط لها جماعة الإخوان. وأفاد اللواء مجدى عبد الغفار، بأنه قبل حادث تفجير موكب النائب العام هشام بركات بفترة صدر التكليف بالعملية من الإخوانى الهارب يحيى السيد إبراهيم موسى (طبيب مطلوب ضبطه)، والمتحدث الرسمى باسم وزير الصحة الدكتور محمد مصطفى حامد، وقت الرئيس المخلوع محمد مرسى، وهارب فى تركيا حاليا.

وأشار عبد الغفار” إلى أن الإخوانى الهارب يحيى موسى قاد مجموعة كبيرة من كوادر التنظيم فى مصر لارتكاب هذه العلميات ومنها اغتيال النائب العام هشام بركات، متابعا “صدر التكليف على نفس الخط لأحد كوادر حركة حماس فى غزة بتنفيذ هذه العملية فى إطار عدة عمليات متتالية، ثم بدأ عدد من العناصر التى كُلفت بارتكاب العملية فى التدريب على بعض الأعمال المتصلة بالتفجيرات وإعداد العبوات والتدريب العسكرى، وتدريب رصد المواقع على يد عناصر من حركة حماس فى غزة“.

وتابع: “العناصر تم تهريبهم من قطاع غزة إلى سيناء وبدأوا فى عمليات الرصد التى استمرت حوالى شهر، وكانوا فيها على تواصل مع عناصر حركة حماس ومع الدكتور يحيى موسى فى تركيا، وبدأوا فى إعداد العبوة التى بلغ وزنها 80 كيلو واستعانوا فى تركيبها بكوادر حماس وبدأوا فى الرصد وتجهيز العبوة فى محافظة الشرقية”.

وأكد وزير الداخلية، أن كشف ملابسات حادث اغتيال النائب العام الشهيد هشام بركات كان على رأس أولويات الوزارة، موضحًا أن رجال الداخلية استخدموا أساليب فنية دقيقة لاكتشاف ملابسات حادث اغتيال النائب العام.

وأوضح، أن الوزارة تعمل على كشف مخططات جماعة الإخوان الإرهابية للقضاء على مقدرات الدولة، كاشفا أن الجماعة كانت تقود مؤامرة ضخمة لزعزعة استقرار الدولة وتدمير منشآتها وتدمير كافة مقدراتها.

وتابع، أن الخلية المسئولة عن تنفيذ اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات وعمليات أخرى، بلغ عدد عناصر التى شاركت فى عملية الاغتيال نحو 14 شخصا، ومجموع الخلية بالكامل نحو 48 عنصرا، وتم ضبطهم جميعا.

 

* “حماس” ترد على أكاذيب داخلية السيسي

نفى القيادي بحركة حماس سامي أبو زهري، مساء اليوم الأحد، اتهامات وزارة الداخلية المصرية لحركة حماس بالتورط في اغتيال النائب العام السابق هشام بركات.

ورفض “أبو زهري”- في تصريحات صحفية- زج الفصائل الفلسطينية في الخلافات المصرية الداخلية.

وأشار أبو زهري إلى أن الاتهامات المصرية لا أساس لها من الصحة، وأنها لا تنسجم مع الجهود المبذولة لتطوير العلاقات بين حماس ومصر.

 

 

*صراع أجهزة سيادية وراء اتهام الداخلية للإخوان وحماس بإغتيال النائب العام

استمرارًا لسياسة التخبط التي اعتادت عليها الحكومة، اتهم وزير الداخلية مجدي عبد الغفار، اليوم، بعض قيادات جماعة الإخوان المسلمين بتركيا وحركة حماس في قطاع غزة بالضلوع في تخطيط وتمويل وتنفيذ عملية اغتيال النائب العام السابق هشام بركات.

وبالرغم من إعلان الداخلية  منذ شهر تقريبا قيامها بعملية تصفية لمن قالوا عنهم إنهم تورطوا في اغتيال النائب العام هشام بركات، إلا أن الداخلية  عادت اليوم لتعلن بشكل مفضوح عن إلقائها القبض على من زعمت أنهم تورطوا في اغتياله.
وفي مؤتمر صحفي ، زعم مجدي عبد الغفار، وزير الداخلية ، اليوم الأحد، أن “قرار التكليف بالعملية صدر ممن وصفه بالإخواني الهارب يحيى السيد إبراهيم موسى، طبيب مطلوب ضبطه، قاد مجموعة كبيرة من كوادر التنظيم في مصر لارتكاب هذه العمليات، بحسب أكاذيبه، ومنها اغتيال النائب العام هشام بركات”.

 ونستعرض في هذا التقرير عددا من النقاط التي تثبت أن ما زعمه وزير داخلية الانقلاب، اليوم، ليس إلا محض افتراء وأكاذيب لا أصل لها من الصحة:

1ـ الداخلية أعلنت تصفيتهم سابقًا

وكانت صحيفة “الأخبار” الحكومية قد أوردت خبرا، في 4 من فيراير الماضي، بعنوان «تصفية قتلة هشام بركات بحدائق المعادي».

وذكرت صحيفة «الأخبار»، أن أجهزة الأمن نجحت في تصفية من وصفتهم بـ”الإرهابيين”، وتم ضبط متفجرات وأسلحة كانت معدة لارتكاب عمليات إرهابية خلال الفترة القادمة، بحسب زعم الصحيفة.

وأوضحت الصحيفة- في تصريحات نقلتها عن مصادر أمنية بالوزارة- أن القوات داهمت الوكر الإرهابي بحدائق المعادي بعد تبادل لإطلاق النيران استمر 9 ساعات، لقي خلاله الإرهابيان مصرعهما، وأصيب عدد من ضباط مكافحة الإرهاب الدولي.

وأضافت أن أجهزة الأمن عثرت داخل الوكر الإرهابي على مدفع «آر بي جي» و3 قذائف وحزام ناسف وخمس قنابل وبندقية آلي وطبنجة، وكميات كبيرة من الذخيرة وطلقات الجرينوف والآلي.

وزعم المصدر الأمني للصحيفة أن المتهمين الذين تم تصفيتهم في هذا التوقيت هم من وراء اغتيال المستشار هشام بركات، النائب العام السابق، وتفجير القنصلية الإيطالية بالقاهرة، وأنهم كانوا يجهزون لعملية إرهابية كبرى بوسط القاهرة، بحسب زعم الصحيفة.

وبهذا الخبر وهذه التأكيدات تكون داخلية الانقلاب قد أعادت تلفيق التهمة من جديد لمعتقلين أبرياء، وزجت باسمي جماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس لتواصل تدليسها على الرأي العام، وإظهارها في مظهر المدافعة عن أمن مصر القومي، والمواجهة لتيارات العنف والإرهاب، بحسب زعمها.

2ـ صعوبة عبور الحدود بكل تلك المتفجرات

رواية “وزير داخلية الانقلاب” بأن حماس وراء عملية اغتيال وتصفية النائب العام، تكشف زيفها وبطلانها، حيث إنه على فرضية أن حماس متورطة، بحسب كذب الداخلية، فإن ذلك يعني أن الحركة قامت بإدخال طن متفجرات ومرت عبر الحدود، رغم أن الجيش منتشر بكثافة هناك، واخترقت كل تلك الحصون، ووصلت إلى موكب هشام بركات، وهي أساطير يصعب على العقل تصديقها.

وفي هذا الإطار، كتب الصحفي جبر المصري، على حسابه الشخصي بـ”الفيس بوك” ساخرا، “يعني حماس عدت الحدود اللي موجود عليها خير أجناد الأرض! ومعاهم نصف طن متفجرات! وعربية مفخخة! ومشيوا بيهم لحد وسط القاهرة! وفجروا النائب العام! لأ وكمان انسحبوا من غير ما يتقبض عليهم! وفي الآخر يزعلوا أما نقولهم هز ديلك!”.

3ـ كيف دخلت حماس لمصر والأنفاق غارقة بالمياه؟

تساؤل آخر يدحض أكاذيب الداخلية  ، وهو كيف دخلت حماس إلى مصر، والأنفاق إما مهدومة أو غارقة بالمياه، ومعبر رفح يكاد يكون مغلقا بشكل متواصل منذ الانقلاب العسكري وحتى اليوم؟، وبالتالي فرواية الداخلية مفضوحة وكاذبة جملة وتفصيلا.

4ـ كيف يصل طلاب لموكب النائب العام؟

تساؤل آخر يؤكد كذب وزيف رواية الداخلية  ، وهو كيف لمجموعة طلاب من جامعة الأزهر- تفضهم قوات الشرطة بعربة مياه، أو بقنابل غاز إن خرجوا في مظاهرة سلمية- أن يخترفوا موكب النائب العام، وينفذوا عملية كبرى ربما تعجز أجهزة مخابراتية كبرى عن القيام بها؟!!.

وكانت داخلية الانقلاب قد زعمت أن عددا من طلاب جامعة الأزهر متهمون في اغتيال النائب العام، وهم “محمود الأحمدي عبد الرحمن “الشرقية” طالب بكلية اللغات والترجمة جامعة الأزهر، ومحمد أحمد سيد إبراهيم “الشرقية” طالب بكلية اللغات والترجمة جامعة الأزهر، وأبو القاسم أحمد علي منصور “أسوان” طالب بكلية الدعوة جامعة الأزهر، وأحمد جمال أحمد محمود “الشرقية” طالب بمعهد فني”.

5ـ صراع الأجنحة وراء الاغتيال والتلفيق

من جانب آخر رأى عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي أن هناك صراعا واضحا داخل أجنحة نظام الانقلاب الدموي، وأن هذا الصراع هو من وراء اغتيال النائب العام، كما أنه وراء تلفيق التهم لجماعة الإخوان وتركيا وحماس.

 ما السر في اعادة اتهام حماس و الإخوان في هذا التوقيت :

أن جهازًا سياديًّا يتبنى منذ فترة عودة الاتصالات مع تركيا وحماس، وذلك بإيعاز سعودي، ومن منطلق أن مصر يجب ألا تنعزل بهذا الشكل عن القوى الإقليمية مهما بلغت درجة الاختلاف والقطيعة.

في حين أن جهازًا سياديا آخر قرر اليوم الخروج وقطع الطريق على الجهاز الأول، بوضع تركيا وحماس في بؤرة اتهام خطير وحساس باغتيال أرفع شخصية تحقيق في مصر “النائب العام”.. وهذا الأمر بإيعاز إماراتي وتدخل دحلان، الذي يريد تسويق نفسه كوكيل وحيد للحوار بين النظام المصري وحركة حماس.

وبحسب هذه الرؤيا، فإن خطة قطع الطريق على الجهاز السيادي الأول يبدو أنها تمت بتسرع؛ استباقا لأي تطور في الاتصالات مع أنقرة وغزة، ودليل التسرع هو الكلام السطحي لوزير الداخلية حول سيناريو الاغتيال، وأن المتهمين باغتيال النائب العام “شباب من جامعة الأزهر”، والذين يبدو أنهم جاءوا بهم على عجل لإخراج الخطة سريعا. التشكك ظهر في أعين ولهجة الصحفيين- أقصد المخبرين- الذين حضروا مؤتمر وزير الداخلية.

 

 

* الرز الصهيوني والامريكي سبب اتهام السيسي لحماس بقتل بركات

رأى الخبير الاقتصادي ناصر البنهاوى أن اتهام نظام السيسى لحركة المقاومة الإسلامية حماس وجماعة الإخوان المسلمين بقتل نائب عام الانقلاب الراحل هشام بركات، يأتي من أجل طلب “الرز” الصهيوني والأمريكي.

وقال البنهاوي: إن الأزمة المالية التي تمر بها البلاد اضطرتهم لفعل أي شيء لوقف تدهور الاقتصاد، حيث زار اليابان وكوريا، ولم تسفر الزيارة عن أي إنجازات أو وعود، مشيرا إلى أن اتهام حماس بالتورط في هذه الجريمة سوف يضر بالسياحة ومناخ الاستثمار؛ لأن ذلك سيعطى للسياح والمستثمرين والمانحين الدوليين انطباعًا بأن مصر غير آمنة، وأنها لا تستطيع التحكم في حدودها رغم غلق معبر رفح ومنع عبور الفلسطينيين.

وأكد البنهاوى أن هذا الاتهام سيقضي على ما تبقى من مصداقية للسلطات المصرية عند العالم الخارجى، مشيرا إلى قيام قوات الأمن بتصفية مجموعة من المعارضين في مدينة 6 أكتوبر، في يوليو الماضي، بعد تلفيق اتهامات لهم باغتيال النائب العام، فضلا عن قتلها مجموعة أخرى في المعادي، الشهر الماضي، بعد تلفيق نفس التهمة.

*القبض على المتهمين باغتيال النائب العام

أكد مصدر أمني ضبط المتهمين باغتيال النائب العام هشام بركات، مساء أمس السبت، بمعرفة رجال جهاز الأمن الوطني ومصلحة الأمن العام بوزارة الداخلية.

وزعم المصدر، في تصريحات اليوم الأحد، أن المتهمين 6 طلاب ينتمون لجماعة إرهابية.

جدير بالذكر أن النائب العام هشام بركات تم اغتياله في 29 يونيو الماضي، من خلال تفجير سيارته، وصدر قرار من النيابة العام بحظر النشر في سير التحقيقات بالقضية عقب إحالتها لنيابة أمن الدولة للتحقيق.

 

 

* دراسة حكومية توصي برفع تذكرة المترو إلى 3 جنيهات


كشف سعد الجيوشى، وزير النقل في حكومة الانقلاب، عن دراسة حكومته رفع تذكرة الخط الأول للمترو إلى 3 جنيهات، إلى جانب زيادة تصل إلى 10% سنويا.

وقال الجيوشي، في تصريحات صحفية: إنه لم يتم الاتفاق بعد على السعر النهائى لتذاكر المترو، ولكن هناك مقترح لرفع تذاكر الخط الأول المكيف لـ3 جنيهات تقريبا، بجانب زيادة تصل إلى 10% سنويا.

وأضاف “الجيوشى” أن الوزارة بدأت فى الاستعانة بالخبرات الأجنبية لتحسين أداء هيئة سكك حديد مصر، لافتا إلى وجود مساعٍ لتطبيق سعر اقتصادى على قطارات الدرجة الأولى وفائق السرعة.

 

 

*حقوقي مصري.. “الداخلية” تنفي “الإخفاء القسري” لأنه خارج القانون

نفت وزارة الداخلية المصرية، اليوم الأحد، على لسان وزيرها اللواء مجدي عبد الغفار وجود ما يسمى بـ”الاختفاء القسري”، مؤكداً أن منظمات حقوقية تدّعي ذلك، وتعمل على ترويج الشائعات بتحريض من جماعة الإخوان وقياداتها في الخارج.

وأوضح عبد الغفار في تصريحات لوكالة أنباء “الشرق الأوسطالحكومية أن “ترويج تلك الشائعات يأتي للضغط على الحكومة المصرية، وغلّ يدها في ملاحقة العناصر الإرهابية وإحباط مخططاتها التي تستهدف ترويع المواطنين الأبرياء”.

واعتبر عبد الغفار أن “جماعة الإخوان المسلمين تستغل حركات شبابية، ومنظمات خارجية وداخلية للترويج لتلك الادعاءات، ويرسلون شكاوى التغيّب والادعاء بالاختفاء القسري بشكل مباشر إلى المجلس القومي لحقوق الإنسان، دون إبلاغ الشرطة أو النيابة العامة كما هو مفترض، ما يثير علامات الريبة”.

وأوضح أن وزارة الداخلية تتعاون مع المجلس القومي لحقوق الإنسان بشكل كامل في هذا الشأن، وأن لجاناً تشكلت من الأجهزة المعنية بالوزارة لفحص الشكاوى الواردة من المجلس القومي لحقوق الإنسان، وتم إخطار المجلس بأوضاع 193 من المبلغ باختفائهم، مشيراً إلى أن تلك اللجان ما زالت تواصل عملها لفحص أوضاع باقي المبلغ باختفائهم وتغيبهم.

وكان مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب قد رصد مئات الحالات من الاختفاء القسري. وأشار في تقريره الصادر مطلع يناير/كانون الثاني الماضي، تحت عنوان “حصاد القهر 2015″، إلى 464 حالة اختفاء قسري، واختطاف 139 شخصاً من منازلهم، و25 شخصاً من مقار عملهم بواسطة رجال أمن في ملابس مدنية ورسمية دون إظهار أوامر بالتفتيش أو الاعتقال، واختطاف أكثر من شخص من المطار.

ووفقا للتقرير اختفى 4 أشخاص من محبسهم، و21 آخرين بعد صدور أمر النيابة بإخلاء سبيلهم أو تبرئتهم من المحكمة، وظهرت 18 حالة بمقر أمن الدولة بالسادس من أكتوبر، و9 حالات بمقرات الأمن الوطني الزقازيق، و8 بنيابة جنوب الجيزة.

من جانبه قال المحامي الحقوقي خالد علي، رداً على تصريحات وزير الداخلية، “الاختفاء القسري موجود وحقيقة، سواء اعترف به الوزير أو لم يعترف”، مضيفاً في تصريحات صحافية أنه “من المنطقي أن ينفي الوزير وجود اختفاء قسري لأنه أمر خارج القانون، لأن اعترافه به يعرضه للمحاكمة، خاصة أن وزارة الداخلية متهمة في هذا الصدد”.

ولفت إلى أن “الاختفاء يتحقق بمجرد احتجاز المتهم في مكان مجهول لا يعلمه هو نفسه في المقام الأول، ولا ذووه في الدرجة الثانية، ولا فريق الدفاع عنه”.

وطالب خالد علي “الداخلية بوقف ممارسة مثل هذا السلوك، لأنه مخزٍ لها وللدولة بأكملها”، وضرب المثل بمقتل الشاب الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، لافتاً إلى أن كل التكهنات كانت تشير إلى احتجاز أجهزة أمن له، لوجود حالات اختفاء سابقة مشابهة.

 

 

*أسرة معتقل بسجن العقرب توجه نداء استغاثة لإنقاذ حياته بعد منع الدواء عنه

وجهت أسرة عبد المنعم ندا (61 عامًا) من إحدى قرى مدينة كفر صقر بالشرقية ومعتقل بسجن العقرب نداء استغاثة لكل من يهمه الأمر أو يستطيع رفع الظلم الواقع عليه.
وقالت أسر ندا إنه رغم مرضه الشديد وحالته الصحية المتردية فهو مريض قلب وكبد وضغط؛ فإن إدارة السجن سحبت منه الدواء لتتفاقم حالته الصحية بشكل كبير، وهو ما يعد موتًا بالبطيء منذ نقله قبل شهر من محبسه بوادي النطرون للعقرب.
وحملت أسرة ندا سلطات الانقلاب المسئولية الكاملة عن سلامة ندا، مطالبين برفع الظلم الواقع عليه ووقف نزيف الانتهاكات ومحاكمة المتورطين فيها.
كانت سلطات الانقلاب قد اعتقلت ندا على خلفية رفضه للظلم بتاريخ 28 مايو 2014 ليقبع في سجون الانقلاب احتياطيًّا بعد تلفيق عدة تهم لا صلة له بها؛ منها قطع الطريق والاعتداء على أفراد الأمن ومأمور شرطة كفرصقر بالشرقية وإشاعة الشغب ليصدر قرار من قاضي العسكر بتاريخ 14 ديسمبر 2015 بالسجن المشدد 3 سنوات.

 

*سبعة قتلى للجيش جراء عمليات لتنظيم “ولاية سيناء

ارتفعت حصيلة قتلى الجيش، اليوم الأحد، جراء سلسلة عمليات لتنظيم “ولاية سيناء”، المسلح، في مناطق مختلفة من محافظة شمال سيناء، شرق مصر، إلى سبعة عسكريين، وإصابة آخرين.

وقتل ضابط وثلاثة جنود من الجيش المصري، وأصيب آخران، مساء اليوم، في انفجار عبوة ناسفة على مدرعتهم بمدينة الشيخ زويد.

وفي وقت سابق، أعلن تنظيم “ولاية سيناء”، عن قتل ثلاثة جنود، وإصابة آخرين، في استهداف قوة راجلة للجيش بعبوة ناسفة قرب قرية الطويل شرق مدينة العريش.

كما استهدف عناصر التنظيم المسلح سيارة من نوع “هامر” بعبوة ناسفة بمدينة الشيخ زويد.

وبحسب مصادر في سيناء، هاجم مسلحون نقطة ارتكاز أمني جنوب مدينة رفح بالقذائف الصاروخية والأسلحة الرشاشة.

وأعلنت مصادر طبية رسمية بشمال سيناء، صباح اليوم الأحد، أنه تم نقل قتيلين ومصاب من الجنود إلى مستشفى العريش العام.

واستهدف مسلّحون تابعون لتنظيم “ولاية سيناء”، أمس السبت، حافلة جند للجيش في سيناء، ما خلف عدداً من الجرحى.

وأعلن “ولاية سيناء”، والذي بايع تنظيم الدولة الإسلامية ، في بيان مقتضب، أنّ “عناصره فجروا عبوة ناسفة بناقلة جند، في منطقة الكيلو 17، غرب مدينة العريش، وكانت الإصابة مباشرة”.

وقال شهود عيان، إن سيارات الإسعاف هرعت لموقع الحادث وسط سقوط جرحى، بيد أنه لم يتبين وقوع قتلى في صفوف قوات الجيش. واستهدف التنظيم، قبل 4 أيام، قوة من الجيش في منطقة الوحيشي، جنوب مدينة الشيخ زويد، ما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود وإصابة آخرين.

وتتصاعد المواجهات بين قوات الجيش ومسلحي التنظيم، منذ بضعة أيام، على عدة مستويات في مدن العريش والشيخ زويد ورفح. وسبق لتنظيم ولاية سيناء” أن حذّر في وقت سابق سيارات الإسعاف والمسعفين من التواجد في مناطق الاشتباكات والمواجهات مع الجيش، ونقل المصابين والقتلى.

وأوقع التنظيم المسلّح خسائر بشرية كبيرة في صفوف قوات الجيش، على مدار الأيام القليلة الماضية، في ضوء اعتمادها السير على الأقدام، خوفاً من استهداف المدرعات بالعبوات الناسفة، ولكن هذا التكتيك خلف خسائر أكبر.

ولم يتمكن الجيش من حسم المعركة على الأرض في سيناء، منذ ما يزيد عن عامين، مع بداية العمليات العسكرية ضد المسلّحين هناك.

 

 

*محافظ السويس: بنصطاد كلاب الشوارع ونبيعها للجمعيات

أعلن اللواء أحمد الهياتمي، محافظ السويس، قرب الانتهاء من الكلاب الضالة المنتشرة في شوارع المحافظة؛ حيث أكد أنه أصدر قرارًا بتشكيل فرق اصطياد الكلاب من الشوارع تمهيدًا لبيعها لإحدى الجمعيات، داعيا المواطنين إلى التعاون مع هذه الفرق.

 ورفض المحافظ، الكشف عن تفاصيل تلك الجمعية وهويتها أو طبيعة نشاطها وطريقة تعاملها مع الكلاب التي ستشتريها من المحافظة؛ بدعوى أن الوقت لم يحن بعد للكشف عن تلك التفاصيل.

 

 

*رويترز”: نقص السلع الأساسية وارتفاع الأسعار يهددان مستقبل السيسي

أكدت وكالة “رويترز” للأنباء، أن النقص الشديد في الأرز والسلع الرئيسية وارتفاع الأسعار بشكل عام، يشكلان تهديدًا كبيرًا لمستقبل السيسي.

وقالت -في تقريرها-: إن مصر لديها مخزون من الأرز متوفر أكثر مما تحتاج لكن القليل منه متاح  للفئات الأكثر احتياجًا له، وخلال الشهرين الماضيين تضاعفت المبالغ التي تدفعها الحكومة لشراء الأرز بنحو 50 بالمائة نظرًا لامتناع التجار عن البيع، ويتوقعون ارتفاع الأسعار أكثر نظرًا للفشل الحكومي في سد نفص المخزون.

وأضافت أن السلع المستوردة مثل زيت الطعام تعاني من نقص الإمدادات لأسابيع في منافذ البيع التي تقدم السلع المدعمة لفقراء المصريين؛ إذ يصعب نقص الدولار على موردي السلع تأمين الإمدادات بشكل منتظم، ولكن الأرز يزرع على نطاق واسع في مصر، وينتج الفلاحون فائضًا منه.

ويقول مصطفي النجاري، رئيس لجنة الأسعار في مجلس الصادرات المصري، إن إنتاج البلاد يقدر بنحو 3.75 مليون طن من الأرز في موسم 2015، ويتبقى فائض بعد الاستهلاك نحو مليون طن، لكن الفشل الحكومي في تخزين المزيد من الأرز كاحتياطي جعل الحكومة تقع تحت رحمة التجار غير المستعدين لبيع ما لديهم في الوقت الذي ترتفع فيه الأسعار بشكل يومي”.

وتابع التقرير: “بالنظر إلى الفائض الكلي سمحت الحكومة للمصدرين باستئناف التصدير، لكن فشلها في تخزين الأرز شجع التجار على التقليل من المعروض في ظل توقعهم بارتفاع الأسعار، وعدم إقبالهم على التصدير، وفي الوقت نفسه فإن الحكومة فرضت رسومًا قدرها 255 دولارًا على طن الأرز المصدر ما أدى إلى انخفاض معدلات التصدير”.

ويضيف “النجاري”، “كانت إحدى توصياتنا الضرورية للحكومة قبل البدء في التصدير هي رفع مخزونها إلى نصف مليون طن، قبل البدء في التصدير في أكتوبر، لكن ذلك لم يحدث، ومن ثم وجدنا أنفسنا في الموقف الذي نحن فيه، موضحًا أن الحكومات السابقة خزنت ما بين 200.000 إلى 500.000 طن أرز، لكن وزير التموين الحالي خالد حنفي رفض شراء أي احتياطات”.

وترى الوكالة أن النقص في السلع الأساسية المتنامي والأسعار المتزايدة تحمل في طياتها خطرًا سياسيًا كبيرًا على عبدالفتاح السيسي؛ إذ يعتمد 10 ملايين من الفئات الأكثر فقرًا على الدعم الحكومي لتدبير السلع الأساسية، وساعد الاستياء الاقتصادي في إشعال الغضب الشعبي الذي لعب دورًا أساسيًا في الإطاحة برئيسين خلال الخمس سنوات الأخيرة.

 

 

*العفو الدولية: قضاء مسيس وتعذيب وغياب للحريات

قالت منظمة العفو الدولية “أمنستي” إن حقوق الإنسان في مصر تشهد تدهورا مستمرا على صعد مختلفة أبرزها على صعيد حرية التعبير، والتجمع السلمي، والمعارضة السياسية.
كما انتقدت المنظمة استخدام قوات أمن الانقلاب للقوة المفرطة في التعامل مع كل من المتظاهرين، وطالبي اللجوء، والمهاجرين، إلى جانب التعذيب الذي يتعرض له المحتجزون والسجناء، ومئات أحكام الإعدام الجماعية التي صدرت عن محاكمات تفتقر للعدالة.
وانتقد التقرير قانون مكافحة الإرهاب الذي صدر في أغسطس 2015 والذي حوى بحسب التقرير عبارات فضفاضة للغاية، ومنح زعيم عصابة الانقلاب صلاحيات واسعة لاتخاذ تدابير للحفاظ على الأمن والنظام العام.
كما أشار إلى ارتفاع حالات الاختفاء القسري، والاحتجاز لفترات طويل بدون محاكمة وصلت إلى أكثر من عامين في بعض الحالات، بما يخالف القانون المصري الذي يقضي بأنه لا تجوز أن تزيد مدة الحبس الاحتياطي على عامين.
وتابع التقرير بأن “كثيرا من المحتجزين تعرضوا للضرب وقت القبض عليهم وعند نقلهم من أقسام الشرطة إلى السجون. وعلى مدار العام 2015، وردت أنباء عن وقوع وفيات أثناء الاحتجاز نتيجة للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة وعدم توفر سبل الحصول على الرعاية الطبية الكافية. وظلت ظروف الاحتجاز في السجون وأقسام الشرطة بالغة السوء. وكانت الزنازين شديدة الاكتظاظ وغير صحية. وفي بعض الحالات منع المسؤولون الأهالي والمحامين من تقديم الأغذية والأدوية وغيرها إلى ذويهم المسجونين“.
ولفت التقرير إلى تحول نظام القضاء في مصر إلى أداة قمع بيد الدولة “حيث أدانت المحاكم مئات الأشخاص بتهم من قبيل الإرهاب والمشاركة في مظاهرة بدون ترخيص، والمشاركة في أحداث العنف السياسي، والانتماء إلى جماعات محظورة، وذلك إثر محاكمات جنائية فادحة الجور، لم تقدم فيها النيابة ما يثبت المسؤولية الجنائية الفردية لكل من المتهمين“.
ونوه التقرير إلى الإخلاء القسري الذي قام به جيش الانقلاب للتجمعات على طول الحدود المصري مع قطاع غزة، حيث أقامت سلطات الانقلاب منطقة أمنية عازلة، في غياب الضمانات الكافية للسكان هناك.

 

*صحيفة إسرائيلية: توفيق عكاشة.. بهلوان انتهى دوره

“وفقا لشهادة عكاشة فإن عشاءه الدعائي مع السفير كورين جرى بالتنسيق مع العناصر الأمنية وبموافقتها، تتبع النظام بحذر شديد ردود الرأي العام والجماهير، وترقب رؤية كيف سينظرون هناك لخطوة عكاشة”.

جاء ذلك في تحليل للصحفي الإسرائيلي “جاكي حوجي” الداعي باستماتة للتطبيع مع مصر، اعتبر فيه أن نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي درس مؤخرا كيف سترد الساحة السياسية في مصر على التخفيف من مقاطعة إسرائيل، مشيرا إلى أن التجربة انتهت، وخسر آداتها، الإعلامي والنائب المخلوع الذي وصفه بـ”البهلوان”، توفيق عكاشة منبريه الإعلامي بعد إغلاق قناة الفراعين، والسياسي بعد طرده من البرلمان.

وتابع “حوجي” في مقال بصحيفة “معاريف”:العناق الذي منحه البرلماني المصري للسفير الإسرائيلي لم يكن المبادرة الوحيدة في هذا الاتجاه. فخلال فارق زمني بسيط للقاء عكاشة- كورين، أعرب المتحدث باسم الاتحاد المصري لكرة القدم عن تفهمه لإمكانية إجراء لقاء كروي بين المنتخبين قريبا“.

أراد الكاتب الإسرائيلي الإشارة بذلك إلى تصريحات عزمي مجاهد التي رأى فيها ضرورة “فصل الرياضة عن السياسة”، معتبرا أن قطر “أخطر” على مصر من إسرائيل. وأنه لا مشكلة في اللعب أمام المنتخب الإسرائيلي، طالما هناك تمثيل دبلوماسي بين الدولتين.

بعد ذلك بعدة أيام صرحت مصادر في اتحاد الكرة المصري أن مصر لا تنوي اللعب أمام المنتخب الإسرائيلي في القريب، لكن “البذور كانت قد غُرست”، بحسب “حوجي”.

وأضاف الصحفي الإسرائيلي :”في الأسبوع الماضي، الذي استضاف عكاشة فيه كورين، وقال المتحدث باسم اتحاد الكرة ما قاله، وصل إسرائيل السفير المصري الجديد، حازم خيرت، بعد 3 أعوام من الغياب. لم يهدر خيرت الوقت، وبعد 4 أيام من تقديم أوراق اعتماده للرئيس الإسرائيلي، ذهب للقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو”.

ومضى يقول :”وافق الجانبان على نشر إجراء اللقاء. في بداية نفس الأسبوع جرى استقبال مجموعة من الصحفيين في مكتب السفير الإسرائيلي بالقاهرة، بينهم أيضا مندوب صحيفة “الأهرام” الرسمية. مرت سنوات، تمنى خلالها سابقو كورين دون جدوى زيارة صحفية مماثلة”.

قبل ذلك، وفي بداية فبراير، اهتاجت مواقع إخبارية وصحف في مصر وفي دول عربية بعد الكشف عن سلسلة كتب ومؤلفات عبرية جرى ترجمتها وعرضها بمعرض القاهرة الدولي للكتاب.

وضع وزير الثقافة حلمي النمنم حدا لتلك الضجة عندما أعلن أن ترجمة الأدب العبري ليس تطبيعا مع إسرائيل، بل خطوة ثقافية هامة تساعد في معرفة الجيران، متسائلا :”هل يتوقع مني نشر المعرفة، أم الجهل؟”. لينقل بذلك رسالة إيجابية لسلسلة من المترجمين والناشرين.

من يبحث عن القاسم المشترك لتلك الوقائع، سوف يجدها عاليا في دهاليز النظام، فسلسلة الأحداث هذه حدثت بمبادرة من عناصر الحكم أو بتدخلها. لا يمكن أن يحدث ذلك دون أن يعطي أحدهم في القيادة المصرية الضوء الأخضر لهجمة “مداعبات” تجاه إسرائيل.

واستطرد حوجي”:بهذه الطريقة جرى تنفيذ اختبار حذر: كيف سترد الساحة السياسية على التخفيف من مقاطعة إسرائيل. لم يكن مصادفة أن تكون المجالات التي خضعت للاختبار متنوعة- في الثقافة، في البرلمان، في المجال السياسي، في الرياضة”.

وأردف بالقول:”لماذا تطلب الأمر الحذر؟ لأنه بعد عشرات السنين التي تعلم فيها المصريون أن يروا في الصهيونية مصدرا لكل الأمراض وسبب معاناة الأشقاء الفلسطينيين، من الصعب أن يأتوا ويقولوا للحشود بين عشية وضحاها، إنه اتضح فجأة أن الجارة الشريرة هي في الحقيقة صديقة طيبة. خطوات من هذا النوع يجب أن تتخذ تدريجيا، أو لا تتخذ إطلاقا”.

كما في أي تجربة، دائما يأتي الوقت الذي يتعين فيه إنهاؤها. خلفت قضية عكاشة والسفير احتجاجا عاصفا للغاية، وعجلت بقدوم هذه اللحظة. نفذ “البهلوانالمطلوب منه، وعليه إخلاء المسرح، إذا لم يفعل سيتم إخراجه رغما عنه.

لكن والكلام لـ”حوجي”- الضجة التي حدثت وضرب عكاشة بالحذاء، وإجراء سلسلة أحاديث ميدانية مع مواطنين في الشارع، وتهديد عكاشة من قبل عدد من أعضاء البرلمان وصفه أحدهم بـ”الخائن” وأوصى بالبصق في وجهه، أشارت للممسكين بخيوط اللعبة أن الأوان قد حان للتهدئة. فالسيسي الذي “يسير بين الأمطار دون أن يبتل”، لا يمكن أن يسمح لنفسه بعواصف زائدة عن الحد، يمكن أن تصل إلى حد اتهامه بالمودة الزائدة للدولة الصهيونية.

المقال الإسرائيلي استشهد بهشام فريد، الذي قال إنه صحفي مصري من مواليد الإسكندرية يعيش في إسرائيل :”إنها فضيحة عالمية، ستؤثر سلبا على سمعة مصر والشكل الذي تحترم به المعاهدات، وتساءل فريد “ما هي المادة القانونية التي تقضي بأن التطبيع جريمة؟ مصر صوتت لصالح إسرائيل في الأمم المتحدة للمرة الأولى وهم (أعضاء البرلمان) يصوتون ضد نائب على اتصال بها”.

وزعم “حوجي” أن “مصر السيسي تصارع تحديات اقتصادية وسياسية، تضطرها لترسيخ أي تحالف محتمل مع أصدقاء يحبون الخير لها” بما في ذلك إسرائيل!، مستعرضا المشكلات الاقتصادية التي تعاني منها مصر، والتي تفاقمت حتى بعد حفر قناة السويس الجديدة، مع انخفاض أسعار النفط، واضطرار السفن للدوران حول طريق رأس الرجاء الصالح توفيرا للرسوم المرتفعة لعبور قناة السويس، على حد قوله.

واعتبر أن اكتشاف حقل غاز مصري عملاق على سواحل المتوسط أمر جيد، لكن عملية استخراج الغاز سوف تستغرق وقتا طويلا، بينما تحتاج القاهرة الطاقة بشكل عاجل، لذلك فسوف “يفرح المصريون للحصول على الغاز من إسرائيل بشكل فوري، وينتظرون بحذر انهاء الإجراءات البيروقراطية في القدس والموافقة على مخطط تصدير الغاز، لكن قبل ذلك يجب إعداد الرأي العام للقبول بأن يكون الغاز من إسرائيل- من بين كل شعوب العالم تحديدا- هو الذي سيضئ المدن المصرية”.

كذلك تسعى إسرائيل للتصدي للبرودة التي تعاملت بها الإدارة الأمريكية مع نظام السيسي، واشار “حوجي” إلى أن تل أبيب نجحت في “دق ناقوس الخطر في واشنطن، والتذكير بأن الاستقرار بالقاهرة أهم من حالة حقوق الإنسان هناك”.

وختم “جاكي حوجي” بالقول :”عضو البرلمان عكاشة، معرض الكتاب بالقاهرة، المتحدث باسم اتحاد الكرة المصري، والوفد الصحفي الذي زار السفير الإسرائيلي- كل هؤلاء كانوا أدوات في معمل تجارب مؤقت. صحيح أن التجربة توقفت يوم الخميس، لكن القاهرة تبحث عن مسار جديد”.

 

 

*تصعيد الحكومة المصرية ضد “حماس” و”الإخوان”… لقطع طريق التهدئة؟

يشكّل الاتهام الرسمي الذي وجّهته الحكومة المصرية، اليوم الأحد، لكل من حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وجماعة الإخوان المسلمين، بالتورط في اغتيال النائب العام السابق، المستشار هشام بركات، فصلاً جديداً من الحرب التي يشنها النظام المصري منذ ما بعد يوليو/ تموز 2013 ضدّ الحركة الفلسطينية والجماعة المصرية، وهو ما يأتي، ربما، لقطع الطريق أمام أجواء تهدئة كانت تلوح في الأفق بين القاهرة و”حماس”، من جهة، بموازاة تسرب كلام عن احتمال فتح خطوط مع الجماعة التي تتعرض لحملة إلغاء في مصر من جهة ثانية

وسارعت “حماس” إلى نفي الرواية التي قدمها وزير الداخلية المصري، اللواء مجدي عبد الغفار، في مؤتمر صحافي عقده في القاهرة أمس، والتي قال فيها إن “قوات الأمن تمكنت من القبض على العناصر المتورطة في عملية اغتيال المستشار هشام بركات، وقد تم رصد مجموعة من العناصر، كانت على تواصل مع حركة حماس، والدكتور يحيى السيد موسى المتحدث باسم وزير الصحة الأسبق، والتي تورطت في اغتيال بركات”. 

ووفق رواية عبد الغفار، والتي جاءت على طريقة الأنظمة العربية المعروفة عبر بثّ ما تسميه السلطات “اعترافات مصورة للمتورطينتكون مصداقيتها محل شكوك قانونية عموماً، فإنّ “العناصر الإرهابية أعدّت قنبلة وزنها نحو 80 كيلوغراماً. وعقب عملية التفجير، تم إرسال صور العملية للعناصر الذين تولّت تدريبهم حركة حماس”.

من جهتها، نفت “حماس” الاتهامات المصرية على لسان عضو مكتبها السياسي، زياد الظاظا، والذي قال، إنّ الاتهامات المصرية لحركته بالمشاركة في اغتيال بركات “باطلة، ولا أساس لها من الصحة“. وتابع الظاظا أنّ حركة “حماس” تؤكد دائماً وأبداً أنّ لا علاقة لها بأي أحداث داخلية في دول عربية، وأن مواجهتها الوحيدة هي مع الاحتلال الإسرائيلي داخل الأرض الفلسطينية المحتلة.

ووصفت مصادر سياسية مصرية تصريحات وزير الداخلية بأنها حلقةٌ جديدة في صراع الأجهزة الأمنية المصرية. وأوضحت المصادر أن عقد الداخلية ووزيرها المؤتمر في هذا التوقيت تحديداً يأتي لقطع الطريق على عملية تطوير العلاقات بشكل إيجابي أخيراً بين حركة حماس والنظام المصري، وهي الاتصالات التي يشرف عليها جهازا المخابرات العامة، والحربية، بعدما تواترت أنباء عن اتصالات جديدة بين الجانبين، وكذلك ما صاحب التطور الأخير من تصريحات إيجابية لقيادات الحركة السياسية بشأن حرصهم على الأمن المصري، وبذل أقصى مجهود لتأمين الحدود المشتركة بين قطاع غزة وسيناء

وكان مصدر قيادي في “حماس” قد قال: إنّ الاتصالات بين “الحركة” والمسؤولين في مصر لم تنقطع طوال الفترة الماضية، غير أنّه أشار إلى أنّ مستوى الاتصالات ذاتها كان يختلف من فترة إلى أخرى. ولفت المصدر، رداً على سؤال حول وجود لقاء مرتقب بين الحركة والجانب المصري، إلى أنّ “الأمر غير مستبعد، خصوصاً أنّ الاتصالات بين الجانبَين لم تنقطع، كما يتصوّر بعضهم“. 

وفي السياق، رأت مصادر مصرية أن مؤتمر عبد الغفار جاء لقطع الطريق على دعوات المصالحة مع جماعة الإخوان المسلمين التي ألمحت إليها شخصيات سياسية محسوبة على معسكر النظام، والذين كان آخرهم رئيس مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية الدكتور سعد الدين إبراهيم، والذي أكد أنه لا بديل لمصر للخروج من عثرتها عن مصالحة وطنية جامعة تشمل الإخوان المسلمين”. وأضافت المصادر أن وزير الداخلية كان مباشراً في هذه الجزئية وكان واضحاً بما فيه الكفاية حين قال إنه “لا مصالحة مع جماعة الإخوان المسلمين”، وكأنه يرد على الدعوات بشكل صريح

وكانت مصادر سياسية قد ألمحت إلى تطور إيجابي طرأ على ما يشبه الدفع السعودي باتجاه تهدئة العلاقة بين مصر و”حماس”، وتتحدث في هذا السياق عن زيارة كان مقرراً أن تحصل قريباً لوفد رفيع المستوى من الحركة في غزة إلى المملكة عن طريق مصر، وهو ربما ما دفع بالسلطات المصرية إلى عرقلة هذا المسار عبر فتح صفحة جديدة من التصعيد الذي تغذّيه يومياً عبر تصريحات رسمية وتسريبات إعلامية مشتركة مع الصحافة الإسرائيلية، تتهم فيها حركة المقاومة الإسلامية بمساعدة التنظيمات المسلحة التي تحارب القوات المصرية في شبه جزيرة سيناء. كل ذلك على الرغم من حرص “حماس” على عرض مساعدتها على السلطات المصرية أمنياً في حربها ضد تنظيم “ولاية سيناء” الذي يعادي “حماسعلناً أيضاً.

وكانت مصادر أخرى في “حماس” قد عزت فتح مسارات أوسع من جانب القاهرة مع الحركة التي تدير قطاع غزة، إلى التقارب التركي ـ الإسرائيلي الأخير، والذي أسفر عن قرب توقيع اتفاق بين أنقرة وتل أبيب بشأن ملف الميناء البحري لكسر الحصار عن غزة

وكان عضو المكتب السياسي لـ”حماس”، خليل الحية، قد قال في تصريحات خلال مشاركته في ندوة، السبت الماضي، بقطاع غزة، إنّ “تركيا قطعت في المفاوضات مع الاحتلال شوطاً، ولا يزال أمر الميناء في غزة قيد البحث“. كما سبق لنائب رئيس المكتب السياسي لـ”حماس”، موسى أبو مرزوق، أن رأى، في وقت سابق، أن “الحفاظ على الأمن القومي المصري هو سياسة ثابتة للحركة، وكذلك الأمن القومي العربي، لأن أمن العرب أمنٌ لفلسطين، وفلسطين أكبر المتضررين من فقدان الأمن القومي العربي”.

هذه التصريحات فسّرها مراقبون على أنها تحمل بشائر تقارب بين الحركة والجانب المصري بعد جفاء في العلاقات عقب توتر الأوضاع على الشريط الحدودي بين قطاع غزة وسيناء، خصوصاً أنه سبقتها تصريحاتٌ مماثلة لمسؤول العلاقات الخارجية في الحركة الفلسطينية، أسامة حمدان، أشار خلالها إلى وجود اتصالات بين الجانبين.

 

 

* وزير الزراعة بحكومة السيسي يقيل مكتشف فطر “الأرجوت” بالقمح من منصبه بالوزارة

أقال عصام فايد وزير الزراعة واستصلاح الأراضي -بحكومة الانقلاب العسكري- الدكتور سعد موسى من منصب رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعي، والمسؤول عن اكتشاف وجود نسبة كبيرة من فطر الأرجوت في شحنة قمح فرنسية أثناء وجودها في الموانئ المصرية.

وكلف الوزير الانقلابي “إبراهيم أحمد إمبابي” بالمنصب إلى جانب عمله كرئيس قسم أمراض النباتات بمركز البحوث الزراعية، وأصدر أيضا قرارا بتكليف المهندس محمد إسماعيل نصر الله كبير الأخصائيين الزراعيين، بتسيير أعمال مديرية الزراعة بالأراضي الجديدة بالنوبارية.

من جانبه، برَّر وزير الزراعة -بحكومة الانقلاب” تلك التغييرات بأنها تأتي ضمن خطة إعادة هيكلة وزارة الزراعة وقطاعاتها المختلفة، لتطوير أداء العمل وتحسينه

 

* عام على المؤتمر الاقتصادي بشرم الشيخ.. والحصيلة “فنكوش

مضى عام كامل، على مؤتمر دعم وتنمية الاستثمار المصرى، والذى عرف إعلاميًا بالمؤتمر الاقتصادى الأول بعد استيلاء السيسي على مقعد الرئاسة ، وهو المؤتمر الذى عقد فى مارس 2015 بمدينة شرم الشيخ، وسط حالة من التفاؤل لدى أنصاره وحاشيته بأن ينقذهم المؤتمر من الكبوة الاقتصادية التى تمر بها مصر، خاصة بعد أن أعلن إبراهيم محلب رئيس وزراء الانقلاب وقتها أن الحصيلة النهائية للاستثمارات والقروض التى حصلت عليها مصر فى المؤتمر بلغت 60 مليار دولار، فضلاً عن تعهدات بدعم خليجى قدره 12.5 مليار دولار، مشيرًا إلى أنه جرى توقيع عقود بقيمة 36.2 مليار دولار فى المؤتمر وتم الاتفاق على مشروعات ممولة بقيمة 18.6 مليار دولار والسداد على سنوات طويلة، بالإضافة إلى 5.2 مليار دولار من صناديق ومؤسسات دولية كقروض مع وزارة التعاون الدولى. 

 

وبالرغم من مرور عام كامل على المؤتمر الاقتصادى، إلا أنه وحتى هذه اللحظة لم ينفذ مشروعًا واحدًا من المشروعات التى قالت الحكومة، إنها تعاقدت على إنشائها كما لم يشعر المواطن المصرى بتحسن فى الوضع الاقتصادى للدولة..

 

من أبرز المشاريع التي هلل لها الانقلاب العسكري واذرعه الاعلامية..

–        العاصمة الجديدة.. 

وكان مشروع العاصمة الجديدة من أهم المشروعات التى أعلنت عنها الحكومة خلال المؤتمر، بتكلفة تصل إلى 45 مليار دولار، على أن يتم إنجاز المشروع خلال 5 إلى 7 أعوام ، وسيوفر بناؤها أكثر من مليون فرصة عمل، وتتسع لـ5 ملايين ساكن، إلا أن السيسي خرج علينا بعد ذلك و صدم الجميع حينما قال إن الأولوية للارتقاء بمعيشة المواطن، ميزانية الدولة لا تتحمل إنشاء العاصمة الجديدة، وذلك بعد أن انسحبت الشركة الإماراتية من تمويل المشروع، ثم تم الاعلان عن قيام الصين بتمويل بناء العاصمة الادارية، ثم لاحقا تم اسناد أراضيها وتمليكها للقوات المسلحة ، لتحرم ميزانية الدولة من مليارات تذهب تلقائيا لميزانية الجيش الذي لا تدخل أمواله في ميزانية الدولة ولا يخضع لرسوم ولا ضرائب في سابقة اقتصادية غير مسبوقة في العالم أجمع، ما يفاقم أزمات الاقتصاد المصري الذي يعاني العجز في ظل حكم العسكر.

 

–        محور قناة السويس.. 

لم يبدأ بعد! يعتبر مشروع محور قناة السويس من أهم المشروعات التى طرحت خلال المؤتمر الاقتصادي بشرم الشيخ، وهو يمثل 35% من المشروعات التى طرحتها الحكومة كمشروعات قومية خلال المؤتمر، ويتميز المشروع بأنه سيحدث طفرة اقتصادية لمصر، وتتناول الخطة التنفيذية للمشروع، تنفيذ 42 مشروعًا، منها 6 مشروعات ذات أولوية، وهى “تطوير طرق القاهرة – السويس – الإسماعيلية – بورسعيد”، إلى طرق حرة، للعمل على سهولة النقل والتحرك بين أجزاء الإقليم والربط بالعاصمة وإلى الآن لم تبدأ الحكومة فى تنفيذه.

–        المركز اللوجيستى العالمى للحبوب.. 

ومن ضمن المشروعات التى تمت مناقشتها وطرحها خلال المؤتمر الاقتصادي، مشروع إنشاء المركز اللوجيستى العالمى للحبوب وهو مشروع لتخزين وتداول الحبوب، يُمكن مصر من التحكم الاستراتيجى فى الغذاء، ويجعل مصر محورًا دوليًا لتداول وتخزين الحبوب والسلع الغذائية….فيما تتفاققم أزمة الغذاء بصورة يومية، بلغت ذروة تأثيراتها الكارثية على المواطن البسيط.

وقد بلغت التكاليف المبدئية للمشروع حوالى 15مليار جنيه، بالإضافة إلى تكاليف الإنشاءات للمصانع الملحقة بالمشروع، ورغم ذلك لم يتم اتخاذ أى إجراءات فعلية لتنفيذ المشروع . 

–        “زايد كريستال “.. 

رابع المشروعات التى قد وعدت الحكومة بإنشائها، وهو مشروع إدارى تجارى ترفيهي، ويتميز بارتفاع مستوى المعيشة، بمدينة الشيخ زايد، والذى سيحتوى أعلى برج فى مصر، بطول ٢٠٠ متر، ولم يتم الشروع في تنفيذه حتى الآن.

–        محطات كهرباء..

ويعتبر مشروع محطة الكهرباء الجديدة، من أهم المشاريع التى قالت الحكومة خلال المؤتمر الاقتصادي، إنها ستقوم بعمله وذلك لحل أزمة الكهرباء فى أسرع وقت، حيث  قالت الحكومة أنها وقعت خلال المؤتمر وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، اتفاقية إطارية مع شركة (ساينوهايدرو) الصينية، لتنفيذ مشروع الضخ والتخزين بجبل عتاقة بقدرة 2100 ميجاوات، ولم تنفذ الحكومة المشروع حتى الآن رغم مرور عام على المؤتمر الاقتصادى.

 

وعلى الرغم من الاعلانات البهلوانية عن مشروعات تنموية كبيرة، كاستصرح 1.5 مليون فدان بالصحراء الغربية، والتي رفض البنك الدولي تمويلها لعدم وجود دراسات جدوى كافية للمشروع، بجانب أزمة المياة المتفااقمة بسبب سد النهضة، وعدم كفاية كميات المياة الجوفية للاستصلاح، والتي ثبت عكس ما يقوله وزير ري الانقلاب بكفايتها لت100 عام، وأنها لا تكفي نهائيا لمثل هذا المشروع “الفنكوش الكبير”…

 

وتعاني مصر من أزمة طاحنة في مواردها من الدولار الأميركي والعملة الصعبة، بعدما هبطت إيرادات قناة السويس، وانعدمت عوائد السياحة بسبب الاضطرابات الأمنية وتراجع حاد في صادرات مصر، وشحّ في الاستثمار الأجنبي في أكبر بلد عربي.

 

يذكر أن المؤتمر الاقتصادي عقد الفترة من 13 إلى 15 مارس ، بشرم الشيخ!!

واستهدف نظام السيسي تحسين صورة الانقلاب ويبدو أمام العالم قوياً متماسكاً  وأن الأمر قد استقر له، إلا أن كل أهداف المؤتمر لم تحقق رغم مرور عام كامل، وفشل بعضها…وانكشف كذب ما روجه رئيس وزراء حكومة الانقلاب حينها  إبراهيم محلب من أن المؤتمر الاقتصادي سينقذ مصر من كبوتها الاقتصادية وأن الحصيلة النهائية  للاستثمارات والقروض التى حصلت عليها مصر فى المؤتمر بلغت 60 مليار دولار، فضلاً عن تعهدات بدعم خليجى قدره 12.5 مليار دولار إلا أن أي من المشروعات التي قالت الحكومة أنها تعاقدت على إنشائها، كما لم يشعر المواطن المصرى بتحسن فى الوضع الاقتصادي للدولة.