أخبار عاجلة

أرشيف شهر: سبتمبر 2023

أحمد زويل يحرج السيسي بعد تحميل الشعب مسؤولية “الفشل الاقتصادي”.. الأربعاء 6 سبتمبر 2023م.. مصر و14 دولة عربية في خطر الجفاف المهدد للاستقرار السياسي

أحمد زويل يحرج السيسي بعد تحميل الشعب مسؤولية “الفشل الاقتصادي”.. الأربعاء 6 سبتمبر 2023م.. مصر و14 دولة عربية في خطر الجفاف المهدد للاستقرار السياسي

شبكة المرصد الإخبارية – الحصاد المصري

*مطالب بإطلاق سراح عبد المنعم أبو الفتوح.. حالته الصحية متردية

قالت منظمة «لجنة العدالة» إنها طالبت بإطلاق سراح، الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، لتدهور حالته الصحية.

جاء ذلك في بيان لها، قالت فيه إنها ترفض «المزاعم» التي ردت بها السلطات المصرية، في أغسطس الماضي، على مذكرة أرسلها خبراء أمميون، في مايو الماضي، بخصوص ظروف احتجاز أبو الفتوح.

وأضاف البيان أن الحالة الصحية لأبو الفتوح في الأصل متردية، حيث يعاني من عدة نوبات من أمراض القلب الإقفارية “نوبات الذبحة الصدرية”.

وتابع: مع تردي أوضاع الاحتجاز واقتصار استجابة إدارة السجن على تزويده بأقراص النترات تحت اللسان، أصبح “أبو الفتوح” يعاني حاليًا من نوبة ذبحة صدرية في المتوسط كل عشرة أيام، ما يتطلب فحصًا عاجلاً للقلب والأوعية الدموية، ومراقبة دقيقة في بيئة طبية مناسبة لا يمكن إجراؤها في مكان احتجازه الحالي.

وأوضح أنه يعاني أيضًا من مرض متقدم في البروستاتا، ما يتطلب جراحة عاجلة، مع تداعيات متعددة، بما في ذلك التهابات المسالك البولية، والمغص البولي المؤلم للغاية، وعدم القدرة على التحكم في التبول، وكذلك حصوات الكلى والمثانة.

* ظهور 15 من المختفين قسريًا وحبسهم خمسة عشر يومًا

كشف مصدر حقوقي اليوم، عن ظهور 15 من المختفين قسريًا في نيابة أمن الدولة العليا والتي قررت حبسهم 15 يومًا، وهم كلا من:

  1. أشرف محمد حسن أحمد
  2. بسيوني محمد بسيوني عمر
  3. حاتم محمد قاسم الطناني
  4. خالد محمد عبد السلام حسن
  5. عبد العال علي علي أبو مبارك
  6. كامل مهدي محمد كامل
  7. محمد صلاح حمدين عابد
  8. محمد عبد العزيز أحمد زايد
  9. محمد عطية منصور عطية
  10. محمد محمد عبد المنعم محمد جمعة
  11. مصطفى محمد رزق محمد حامد
  12. منتصر نصر عبد المقصود عبد اللطيف
  13. ناجي عامر النادي
  14. ناصر محمد حسن أحمد
  15. هيثم علي محمد

* الإعلامية هالة فهمي تكمل 500 يوم في الحبس الاحتياطي

أتمت الإعلامية هالة فهمي، اليوم الأربعاء 6 سبتمبر الجاري، 500 يوم رهن الحبس الاحتياطي، منذ القبض عليها في أبريل 2022، وحبسها على ذمة القضية 441 لسنة 2022.

وكانت محكمة الجنايات (الدائرة الأولى)، قد قررت في 19 أغسطس الماضي، تجديد حبس الإعلامية السابقة بماسبيرو، هالة فهمي، لمدة 45 يومًا إضافيًا، على ذمة التحقيقات في القضية رقم 441 لسنة 2022 (حصر نيابة أمن الدولة العليا).

واعتقلت قوة أمنية في 24 أبريل 2022، القبض على الإعلامية هالة فهمي. وبعد أيام من الاختفاء والمطالبة بالإعلان عن مكان احتجازها وإخلاء سبيلها، ظهرت فهمي أمام نيابة أمن الدولة العليا بالتجمع الخامس.

* 26 سبتمبر.. الحكم على 8 معتقلين من ههيا

قررت، الثلاثاء, محكمة جنح ههيا “دائرة الإرهاب” حجز قضايا 8 معتقلين للحكم بجلسة 26 سبتمبر الجاري، وهم:

محمد السيد خاطر

حسني عبد المنعم غمرة

محمد إبراهيم محمد مصطفى الصيفي

سعيد أحمد محمد جبر

محمد السيد محمد سليم نافع

السيد عبد العزيز عطية

محمد جمعة عبد الله

عاطف مصطفى عطية

* محبوس احتياطيا منذ 32 شهرا.. مطالب بالإفراج عن الصحفي حمدي الزعيم

أتم المصور الصحفي حمدي الزعيم، أمس الثلاثاء 5 سبتمبر الجاري، 32 شهرا خلف القضبان على ذمة القضية رقم 955 لسنة 2020 حصر أمن دولة، منذ القبض عليه في يناير 2021 وحبسه احتياطيا منذ ذلك الحين.

وجددت محكمة جنايات إرهاب القاهرة، في 31 يوليو الماضي حبس “الزعيم” 45 يوما على ذمة القضية.

ويعاني الصحفي من مرض السكر والضغط كما أنه مصاب بجلطة وضعف بالنظر”، ويعاني أيضا من مشاكل بالعمود الفقري وهو معرض لعدم الحركة.

* القبض على الداعية أمير منير

قامت قوات الأمن بإلقاء القبض على الداعية أمير منير، بعد تقديم بلاغ ضده يتهمه بالنصب والاحتيال، على خلفية ترويجه لتطبيق عمرة البدل، وفق موقع ذات مصر.
وأثار منير الجدل مقطع فيديو روج فيه لتطبيق إلكتروني يتيح لمستخدميه أن يوكلوا شخصًا آخرًا بأداء المناسك نيابة عن العاجزين أو المتوفين أو المرضى، مقابل مبلغ مالي قدره 4 آلاف جنيه مصري.
أشار “منير” خلال المقطع إلى أنّ متابعيه عبر فيسبوك سيحظون بخصم مالي حال كان المتقدم من بين أول 500 شخص يرغبون في استعمال التطبيق، في لفتة دعمت في أذهان عدد من متابعيه فكرة الاتجار بالدين.
وأعلن ناصر تركي، عضو اللجنة العليا للحج والعمرة في مصر، أن اللجنة حررت بلاغًا للجهات الأمنية ضد الداعية، لما بدر منه من دعوة “تخالف القانون المصري” بحسب وصفه.
وأوضح “تركي”، أن الدعاية لمثل هذه الأمور وبهذا الشكل تعتبر “نصب واحتيال”، مؤكدًا وجود قانون ينظم عملية الحج والعمرة والسفر لأداء المناسك.
حذف الداعية أمير منير مقطع الفيديو المثير للجدل واستمر في الدفاع عن نفسه، وهذا خلال منشور طويل شرح فيها وجهة نظره.
وقال “منير” في منشوره الأخير: “أتعلمون لو أن القضية مرتبطة بالمال لكنت قد فعلت إعلانات يوتيوب وفيسبوك التي أغلقها من الأساس، رغم أنها ستدر عليّ آلاف الدولارات من المشاهدات التي أحظى بها، لكني لا أفعل هذا لاعتقادي بحرمانيتها”.
وأضاف”: “الوكالة أو الإنابة بالحج جائزة عن المتوفى والعاجز والمريض الذي لا يرجى برؤه، وهذا رأي الجمهور من أهل العلم وهو رأي جمهور الفقهاء من الحنفية والشافعية والحنابلة، عكس رأي الإمام مالك الذي يرى أنه لا يجوز إلا لو وصى المتوفى قبل موته، ولا يجوز للعاجز لأنه فقد القدرة”.
وأوضح: “اختيار فتاوى اللجنة الدائمة (إذا اعتمرت عن نفسك جاز لك أن تعتمر عن أمك وأبيك إذا كانا عاجزين لكبر أو مرض لا يرجى برؤه)، وفوق كل هذا حديث النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه من يسأله: (يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ لا يستطيعُ الحجَّ ولا العُمرةَ ولا الظَّعنَ. قال: فحُجَّ عن أبيكَ واعتمِرْ)”.
وقال “يجوز الاستئجار على الحج، أي أدفع الأموال مقابل أن شخصًا يحج لصالح آخر، وهو مذهب المالكية والشافعية ورواية عن أحمد بن حنبل، وهذا على عكس رأي الإمام أبي حنيفة وما ذهب إليه ابن تيمية أنه لا يصل ثوابه للميت ولا للعاجز”.
وأضاف: “دليل الفقهاء على الجواز قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن حق ما اتخذتم عليه أجرا كتاب الله)، وقصة الصحابي الذي رقى الملدوغ وأخذ أجره قطيعًا من الغنم وأقره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك.. فمن هنا قال الفقهاء إنه طالما يجوز للراقي أخذ المال فيبقى أولى إنه يجوز لمن قام بالعبادات التي تدخلها النيابة كالحج والعمرة”.
ختم الداعية المصري منشوره بالقول: “من الجائز أن أكون أخطأت.. ما أنا بشر خطاء ولو كان الأمر هكذا فأسأل الله أن يغفر لي خطأي وأن يصلحني ويحسن نيتي، وأنا مسامح والله كل من طلب مني السماح ولو بينه وبين نفسه من غير ما يصل إلي.. أنا أحبكم في الله”.

* نيابة أمن الدولة تقرر إخلاء سبيل نجل حسام الغمري وشقيقه

قال المحامي والحقوقي طارق العوضي، عضو لجنة العفو الرئاسي، إن نيابة أمن الدولة العليا قررت إخلاء سبيل يوسف حسام الغمري، ومحمد الغمري.

وأضاف «العوضي» خلال منشور له عبر صفحته الرسمية على تطبيق التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “مبروك نيابة أمن الدولة العليا تقرر إخلاء سبيل يوسف حسام الغمري ،ومحمد الغمري، نجل حسام الغمري وشقيقه”.

وكانت النيابة وجهت ليوسف حسام الغمري عدة اتهامات وهي الانضمام لجماعة إرهابية، وتعمد نشر أخبار وبيانات كاذبة، واستخدام حساب خاص على شبكة المعلومات الدولية يهدف الترويج لأفكار إرهابية، والتحريض على ارتكاب جريمة إرهابية، وارتكاب جريمة من جرائم تمويل الإرهاب، والاشتراك في اتفاق جنائي الغرض منه ارتكاب جريمة إرهابية.

ويذكر أنه تم القبض عليه منذ يوم 25 أكتوبر الماضي، وتم التحقيق معه لأول مرة يوم 20 نوفمبر.

وكانت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، طالبت السلطات المصرية بإخلاء وبيان مصير الشاب يوسف الغمري، نجل حسام الغمري المقيم خارج مصر، بعد القبض عليه بسبب دعوات والده للخروج للتظاهر يوم 11 نوفمبر.

* تجديد حبس 42 معتقلًا من الشرقية 45 يومًا

قررت، الثلاثاء، محكمة جنايات الزقازيق المنعقدة بغرفة المشورة تجديد حبس 42 معتقلًا من الشرقية 45 يومًا على ذمة التحقيقات، وهم:

محمد الفاتح أمير محمد بسام “العاشر

أحمد مجدي محمد حسين “الزقازيق

عبد الله محمد عبد الله جعفر “أبوكبير

أحمد عمر بن الخطاب “الزقازيق

أحمد جمال محمد أحمد “الزقازيق

ياسر أبو الأنوار محمد المنسي “ديرب نجم

أحمد محمد محمود أحمد العطار “ديرب نجم

أحمد عبد الحميد أحمد عبد الحميد “أبوحماد

يوسف محمود أحمد إبراهيم “أبوحماد

مصعب فوزي عبد الواحد إسماعيل “بلبيس

مصطفى محمد أحمد عبد الحميد “الزقازيق

إيهاب عصام الدين محمود “العاشر

فتحي مجاهد محمد

عبد الفتاح مصطفى محمد

عبد الله السيد محمد السيد

عبد الرحمن محمد محمد عزت “الزقازيق

عمرو سعيد أحمد عبده “بلبيس

محمد محمد عبد الرؤوف سليمان “ديرب نجم

السيد محمد أحمد “ديرب نجم

وائل فهمي إبراهيم غريب “الزقازيق

محمد أبو الفتوح عبد العزيز “الزقازيق

مجدي حسن إبراهيم تهامي “بلبيس

إبراهيم حسن إبراهيم تهامي “بلبيس

صبحي السيد أحمد “منيا القمح

خليل إبراهيم خليل “ديرب نجم

محمد أبو مسلم علي الطيار “ديرب نجم

محمد محمد حلمي “أبوكبير

عبد السلام عبد العال عبد الحميد “فاقوس

عبد العزيز عبده حسن منسي “القرين

أحمد حامد محمود سالم عودة “بلبيس

عبده عبد العاطي إسماعيل “منيا القمح

خالد غنيم السيد “بلبيس

عماد محمد محمد إبراهيم حجازي “بلبيس

ياسر محمد بركات “بلبيس

حسن مصطفى إبراهيم علي الشيخ “بلبيس

مصطفى أحمد الشحات “بلبيس

محمد لبيب كامل البطريق “بلبيس

يوسف عبد الهادي السيد شرف الدين “بلبيس

عبد القادر سعيد عبد القادر “بلبيس

السيد محمد توفيق سكر “بلبيس

محمد خليفة عبد الغفار “بلبيس

عبد المقصود متولي عبد المقصود “بلبيس

* أحمد زويل يحرج السيسي بعد تحميل الشعب مسؤولية “الفشل الاقتصادي”

خلال مشاركته في المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية، تحدث عبدالفتاح السيسي عن سبب الأزمة الاقتصادية التي تعيشها مصر، حيث أرجعها إلى الزيادة السكانية.

وجاءت تصريحات السيسي لتحمل اتهاما وإن كان غير مباشر للشعب المصري بأنه المسؤول عن التحديات الراهنة بسبب كثرة الإنجاب، في حين تغرق البلاد في أزمة اقتصادية تعجز السلطات عن وضع حد لها.

وفي رد غير مباشر، تداول ناشطون على منصة “إكس” (تويتر سابقا)، مقطع فيديو قديم للعالم المصري الراحل أحمد زويل، يتحدث فيه عن الزيادة السكانية وأنها لا يمكن أن تشكل عبئا على الاقتصاد، لكنها تمثل ثروة قومية.

وقال أحمد زويل في مقطع الفيديو، إن عدد السكان الكبير لا يعتبر عبئا على الإطلاق، لكنه يمثل ثروة قومية، شريطة أن يحصل المواطنون على تعليم جيد وأن يحصلوا على فرصة مناسبة، وسيكون لذلك نتاج كبير لصالح الدولة.

وضرب مثالا على ذلك بدولة الهند التي أعدت رؤية كاملة تقوم على البحث العلمي رغم حالة الفقر التي كانت تعاني منها البلاد، لكنها تقدّمت كثيرا على الصعيد التكنولوجي.

السيسي يحمل الزيادة السكانية مسؤولية التحديات

وكان السيسي قد صرح أمس في كلمة خلال المؤتمر، إن تأثير الزيادة السكانية انعكس على مختلف الخدمات التي تقدمها الدولة للمواطنين، مشددا على أن الزيادة السكانية في مصر واحدة من أخطر القضايا التي تواجه الدولة.

وأشار السيسي إلى أن الزيادة السكانية مثّلت أحد التحديات في 2011 (يقصد ثورة 25 يناير)، ونقلت عنه وسائل إعلام محلية القول: “الناس خرجت ليه فى 2011 ؟.. الدولة لا تستطيع أن تقدم المطلوب.. الدولة مقدرتش تقدم المطلوب.. الدولة مكنتش قادرة أو مش عاوزه.. هي قدرات الدولة لا تستطيع أن تلبى لهم ذلك”.

ودعا السيسي لتنظيم الحرية المطلقة في معدلات الإنجاب، وقال إن المطلوب هو الوصول إلى 400 ألف مولود سنويا لتخفيض الزيادة السكانية.

وصرح السيسي:” اللي بيحدث في مصر ممكن يكون أيضا شكل آخر من اللي بيحصل في العالم، فيه دول كثيرة استطاعت أن تنظم عملية النمو السكاني، وفيه دول كثيرة لم تسطع”.

ولفت إلى أن عدد السكان في القارة الإفريقية سيصل قريبا إلى مليار و600 مليون نسمة، وأنه رغم تعدد الموارد في القارة لكنه لن تستطيع تلبية مطالب السكان.

وتابع: “في الخمسينات كانت الفجوة التمويلية تتراوح ما بين 10- 12 % بين قدرة الدولة ومواردها، والنمو السكاني فيها، فكان السكان 19- 20 مليون، لكن الفجوة دي لها تراكمات على مدى حوالي 75 سنة، ولكن ما هو نتائج تأثير هذه الفترة على جودة المنتج التعليمي، وجودة المنتج الصحي إللي إحنا كدولة عاوزين نقدمه لمواطنينا؟”.

* حقوقيون: تكبيل العمل المدني لا يحدده قرار محكمة

انتقد الحقوقي محمد زارع رئيس “المنظمة العربية للإصلاح الجنائي”، وأحد الأشخاص الموجودين ضمن العشرة منظمات التي لم يتم انتهاء التحقيق بحقها لغياب المعلومات حول المنظمات التي حفظ التحقيق بحقها (75 منظمة) وتلك التي لم ينته التحقيق في ملفاتها (10 منظمات)، مشددا أن بيان المحكمة بشأن المنظمات غير واضح.

وأكد في تصريحات لموقع “عربي 21” أن الإجراءات التي يقوم بها القضاء الآن في قضية عطلت العمل المدني بالبلاد 12 عاما.

وأصدرت محكمة مصرية، مؤخرا، قرارا بخصوص 75 منظمة تعمل داخل البلاد وتشملها الاتهامات، وينص القرار على عدم وجود وجه لإقامة الدعوى الجنائية ضدها.
ويترتب على ذلك إلغاء كافة قرارات المنع من السفر، والوضع على قوائم ترقب الوصول بالمطارات، والتحفظ على الأموال الصادرة بحق المتهمين.
ولفتت وزارة العدل، في بيان لها، إلى أن التحقيقات المتعلقة بباقي المنظمات وعددها 10، على وشك الانتهاء، ويجري التحقيق بشأن أخرى.
ويأتي القرار القضائي في اليوم الذي كشفت فيه الهيئة الوطنية للانتخابات عن قرب إعلان موعد إجراء الانتخابات الرئاسية، التي يُفترض -دستوريا- أن تجرى العام القادم.
واعتبر زارع أن “القرار الصادر الثلاثاء، والتطور الهام في القضية المفتوحة منذ 2011، ولم تغلق إلى اليوم من وجهة نظري لا يقدم جديدا، فمازال التحقيق قائما بحق 10 منظمات”، بحسب تصريحاته.
وقلل نائب رئيس الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان سابقا من القرار مشيرا إلى أنه لا يعرف ما هو التطور الذي يتحدث عنه قاضي التحقيق، بقوله: إنالقضايا في مرحلتها الأخيرة، ورغم أنني أتمنى ذلك، ولكن هذا كلام نسمعه منذ سنوات، وإن كانت هناك عدالة في القضية لكنها بطيئة“.

وأوضح مقصده من “العدالة البطيئة” أن القرار تأخر كثيرا والمجتمع المدني عانى كثيرا بالفترة الماضية من هذه الإجراءات، ولو تم غلق الملف بالنسبة لـ85 منظمة وليس 75 فقط، فأظن أن هذا تصحيح لوضع سيئ الكل عانى منه.
وكمن يريد المحاسبة، قال زارع: “تعرض المجتمع المدني للتنكيل منذ العام 2011، ومنع الجمعيات والمنظمات من العمل والسفر والتحفظ على أموال الجمعيات والعاملين بها، وتشويه سمعتهم بالفضائيات باتهامات العمالة والخيانة، في حين أن الـ85 منظمة لم ترتكب مخالفة، وعملت بعلم الدولة والأجهزة المصرية، بحسب تصريحاته.

ونفى أن يكون للمنظمات دور وعلاقة بأحداث مصر منذ ثورة يناير 2011، واعتقاد الجهات الأمنية أن للجمعيات الأهلية دور بالثورة، رغم أنها تعمل بعيدا عن السياسة.
وشدد رئيس المنظمة العربية للإصلاح الجنائي على أن “ما يهمنا (المنظمات) هو غلق هذا الملف، ولكن ربما يكون السيسي، يستعد لولاية جديدة وربما أراد بدء صفحة جديدة، وفي كل الأحوال النوايا صعب الوصول إليها“.
وأردف، “ليس لدى تصور كيف يفكر النظام، ومع ذلك فلم نر منه شيئا يحدث للنهاية، حتى الإفراج عن مساجين سياسيين يتم بالقطعة لا يتم بقرار يمكن أن نسميه منهجا أو أسلوبا يتم تعميميه“.
ورأى أنه “ليس هناك شيء منهجي واضح يغلق هذه الملفات ويوقف قرارات الحبس الاحتياطي وييسر عمل المنظمات الأهلية ويطلق الحياة الحزبية، وهناك تردد شديد في اتخاذ قرارات ذات أهمية واضحة“.
وشكك أن تكون بعض التيسيرات والتحسينات الجزئية البطيئة، أن تكون امتصاص غضب أم تحسينات بسيطة أم منهج، وهو ما لا أظنه، ولكن نتمناه في المستقبل.
وأبان أنه “كلما كانت الدولة متقدمة كلما يقدم المجتمع المدني شيئا راقيا، عكس الدول التي لديها مشاكل بملف الديمقراطية فلا تسمح لأحد بالتدخل بينها وبين الشعب، خاصة وأن المجتمع المدني وسيط يقدم خدماته يحاول يكمل النواقص ويقوم بالتوعية والدفاع ورفض الانتهاكات”، بحسب تصريحاته.
وعن وضعنا في مصر أشار إلى أن “هذه الأدوار في العالم الثالث غير محبوبة، لذلك فإن المنظمات تتعرض للتنكيل بسبب ما تقدمه من خدمات قانونية لمساعدة المواطنين وما تقوم به من أدوار قد لا تريدها الدولة“.

خطوة تجميلية
غير أن الحقوقي هيثم أبو خليل مدير مركز “ضحايا لحقوق الإنسان”، اعتبر أن قرار محكمة الانقلاب الأخير بشأن المنظمات الحقوقية ال85؛ “خطوة تجميلية محسوبة بدقة” بحسب تصريحات للجزيرة نت.

وأوضح أن “حدوث انفراجة في ملف المنظمات الحقوقية خطوة لا تغضب القوى الإقليمية الداعمة للنظام الحاكم، التي تدعمه فيما وصفها بـ”الممارسات الاستبدادية”، وفي الوقت نفسه ترفع الحرج عن القوى العالمية المُلامة على دعم نظام مستبد“.

وربط “أبو خليل” بين تبرئة المنظمات الحقوقية وقرب إجراء الانتخابات الرئاسية، وأردف أن تلك الانتخابات ستكون مسرحية، وأتوقع أن تُرتكب خلالها انتهاكات تفوق كل ما يحدث بمصر من ممارسات قمعية.
وتوقع الناشط الحقوقي مزيدا من الخطوات فيما يخص الإفراج عن نشطاء سياسيين ورفع القيود عن منظمات حقوقية خلال الفترة المقبلة، لكنه استبعد تماما أن تتضمن هذه الانفراجة التيار الإسلامي.
خيار وفقوس
وقال مدير مركز الشهاب لحقوق الإنسان المحامي خلف بيومي: إن “القرارات (قرار المحكمة بشأن المنظمات) الأخيرة جيدة بلا شك، لكنها في الوقت نفسه لا تؤهل للبناء عليها بخصوص رؤية مستقبلية للحريات في البلاد“.
وأضاف في تصريحات صحفية أن القرارات (العفو الإداري عن عدد من المعتقلين وتبرئة منظمات حقوقية) شملت عددا قليلا، وغفلت عن مئات داخل السجون، مثل المرشح الرئاسي الأسبق عبد المنعم أبو الفتوح، والناشط السياسي علاء عبد الفتاح، وعائشة الشاطر ابنة القيادي بجماعة الإخوان المسلمين خيرت الشاطر“.

وأشار إلى أن القرار القضائي تأخر كثيرا، وترتبت على تأخره أضرار معنوية ومادية بممثلي المؤسسات الذين تم التحفظ على أموالهم ومنعهم من السفر، كذلك تأثر المجتمع المدني والعمل الحقوقي بشكل عام.

وأعرب عن أمله في تغير نظرة السلطات المصرية لمؤسسات العمل المدني، وتعديل تشريعي يضع حدا لبقاء القضايا معلقة ورهن التحقيقات لفترات طويلة كقضية التمويل الأجنبي.

* “بلومبرج”: مصر تجهز صفقة لبيع حصة ببنك القاهرة لمستثمر أجنبي

كشف رئيس بنك مصر محمد الإتربي عن سعي حكومة الانقلاب لبيع حصة من بنك القاهرة لمستثمر استراتيجي خلال عام 2024، موضحًا في لقاء مع موقع الشرق بلومبرج أن مناقشات بشأن بيع البنك مستمرة منذ سنوات و”يجري التنسيق حاليًا لإنجاز صفقة”.

كان صندوق مصر السيادي ضمّ في بداية العام الجاري 5 شركات إلى “صندوق ما قبل الطروحات”، تمهيدًا لبيع حصص تتراوح ما بين 20% إلى 30%، منها بنك القاهرة.

وفي ديسمبر، منح قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، الضوء الأخضر للحكومة، للبدء في تنفيذ ‏وثيقة ملكية الدولة المصرية، التي تسعى الحكومة من خلالها إلى تخارج الدولة من قطاع ‏شركات القطاع العام وشركات قطاع الأعمال العام.

وأعلن رئيس حكومة الانقلاب مصطفى مدبولي، في فبراير الماضي عن برنامج لخصخصة حصص عامة في 32 شركة، لكن تم تنفيذ البرنامج ببطىء، مع صعوبة تقييم الأصول بسبب عدم استقرار سعر صرف العملة المحلية أمام الدولار، لكن تقرير متابعة تنفيذ وثيقة ملكية الدولة الصادر نهاية الشهر الماضي رفع العدد إلى 35 شركة.

وعلى صعيد التوسع الاستثماري، أشار الإتربي إلى أن بنك مصر يعمل على تأسيس بنك رقمي مستقل منذ ثلاث سنوات، وتم تقديم أول طلب ترخيص بعد إقرار البنك المركزي المصري مؤخرًا للضوابط المنظمة لنشاط المصارف الرقمية، متوقعًا انطلاق أعمال البنك في السوق المصرية خلال الربع الأول من عام 2024. 

وتوقع رئيس بنك مصر افتتاح فرع للبنك في الرياض في وقت قريب، مشيرًا إلى إنجاز كافة الإجراءات التنظيمية والإجرائية للبدء في النشاط، ومؤكدًا أن البنك الأهلي المصري يعمل أيضًا على افتتاح فرع في الرياض، في ضوء الفرص المتاحة حاليًا في المملكة العربية السعودية، بحسب قوله.

* معهد دولي: مصر و14 دولة عربية في خطر الجفاف المهدد للاستقرار السياسي

قال معهد الموارد العالمية إن 25″ دولة في العالم تضم ربع سكان الأرض مهددة بشح المياه، بسبب الإجهاد العالي لمواردها المائية المتاحة، من بينها مصر و14 دولة عربية“.
وحذر معهد الموارد العالمية من أن آثار شح المياه لن تتوقف عند المستهلكين والصناعات المعتمدة على المياه، بل قد تهدد الاستقرار السياسي في مناطق من العالم، وتقود إلى موجة هجرة ونزوح واسعة.

التقرير لم يستثن مصر من التهديد بالجفاف، واستعان المعهد بتصريحات رسمية لمسؤولين في مصر التي وُصفت يوما بـ “هبة النيل”، إذ حذر وزير الري بحكومة السيسي هاني سويلم، الثلاثاء الماضي، من أن بلاده تقترب من “خط الشح المائي” بنصيب يقارب 500 متر مكعب للفرد سنويا.

وأشار المعهد إلى تصريح الوزير من أن “مصر تواجه تحديات عديدة في مجال المياه نتيجة لمحدودية مواردها المائية”، مؤكدا أن ذلك “يستلزم اتخاذ إجراءات عديدة لتحقيق مبادئ الحوكمة في الإدارة للتعامل مع هذه التحديات“.

وتتخوف مصر من أن يؤثر سد النهضة الإثيوبي على حصتها السنوية من المياه المقدرة بنحو 55.5 مليار متر مكعب.

إجهاد مائي
وأشار التقرير إلى أن الجفاف أحد أكبر الأخطار تهديدا للعديد من الدول العربية، مدفوعا بتغير المناخ وما أفرزه من ارتفاع كبير في درجة الحرارة ونقص الموارد المائية، ما ألقى بمواطني دول كثيرا ما اشتهرت بالزراعة ووفرة المياه بين أنياب العطش.

وأضاف أن “الإجهاد المائي الشديد يطلق على البلد الذي يستخدم ما لا يقل عن 80% من إمداداته المتاحة، فيما يعني الإجهاد المائي المرتفع أنه يسحب 40% من إمداداته“.
دول الخليج

وعلى رأس قائمة الدول الأكثر تضررا التي أوردها التقرير، جاءت البحرين وقبرص وقطر والكويت ولبنان وعمان، كما تضم القائمة تونس والإمارات واليمن والعراق ومصر وليبيا والأردن والمملكة السعودية وسوريا.

وأشار التقرير إلى تزايد أزمة المياه في منطقة الخليج الواقعة في الحزام الصحراوي، خلال السنوات الأخيرة الماضية، مع تراجع معدلات الأمطار وارتفاع درجات الحرارة وانعدام الأنهار العذبة.
ولفت إلى أن منطقة الخليج شهدت زيادة كبيرة في عدد السكان، (60 مليون نسمة) مع ظهور النفط وتزايد موجات الوافدين للعمل فيها، ما شكل ضغطا على مواردها المائية المحدودة، بحسب التقرير.

وقال مراقبون: إن “السحب الكبير من المياه الجوفية في دول الخليج، تسبب في ارتفاع نسبة الملوحة فيها وتلوثها وخروج الكثير منها خارج نطاق الخدمة“.

وارتفع استهلاك المياه في دول الخليج بمعدل 6 أضعاف، من 6 مليارات متر مكعب في الثمانينيات إلى 36 مليار مكعب عام 2018.

وبحسب التقديرات، تشهد السعودية وحدها زيادة سنوية بنسبة 8.1% في الطلب المحلي على المياه على مدار الثلاثين عاما المقبلة.

وأرشد التقرير إلى تحذيرات (التقييم الخامس للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيير المناخ (IPCC)، من حدوث تغيرات مناخية كبيرة في دول الخليج وارتفاع بمعدل 1-2 درجة مئوية بحلول عام 2050، مع موجات حر شديدة ومتكررة، وزيادة ندرة المياه ومسببات الجفاف، الأمر الذي قد يؤثر سلبا على الزراعة والأمن الغذائي.

شمال إفريقيا

وأشار المعهد إلى تقرير البنك الدولي الذي تحدث عن أزمة المياه وتقلص تساقط الأمطار في شمال أفريقيا، حتى في الشتاء، وتراجعت هذه البلدان إلى ما دون عتبة “الفقر المائي” (1000 متر مكعب في السنة لكل فرد)، محذرا من أنه قد يتراجع هذا المعدل إلى ما تحت 500 متر مكعب للفرد، بحلول العام 2030.

ويعاني المغرب من شح مائي شديد في ظل أسوأ موجة جفاف تشهدها البلاد منذ أربعة عقود، وتسببت درجات الحرارة المرتفعة بشكل غير مسبوق في المغرب ما أدى لتبخر ملايين الأمتار المكعبة من الماء، ما ينذر بتعميق أزمة العطش التي تشهدها المملكة.
حيث انخفضت نسبة ملء السدود خلال الـ 3 أشهر الأخيرة بنسبة تزيد عن 5%، أي أن نحو 821 مليون متر مكعب من الماء قد تبخر.

ويصنف المغرب ضمن الدول التي تعاني من الإجهاد المائي، إذ تبلغ حصة الفرد من المياه أقل من 650 مترا مكعبا سنويا، بعدما كانت 2500 متر مكعب عام 1960، إلا أن هذه الكمية قد تنخفض أيضا لأقل من 500 متر مكعب بحلول عام 2030 نتيجة تراجع هطول الأمطار وارتفاع درجة الحرارة التي تزيد من نسبة الفقد والتبخر.

وتواجه تونس أزمة جفاف هي الأخطر، ما دفع وزارة الزراعة أخيرا إلى فرض قيود على استخدام المياه الصالحة للشرب لأغراض زراعية، وري المساحات الخضراء وتنظيف الشوارع والأماكن العامة وغسيل السيارات، بحسب التقرير.

وتراجعت نسبة الأمطار في تونس بشكل كبير خلال 2023 ولم تتجاوز نسبة امتلاء السدود 31% ليصل بعضها إلى أقل من 15% في البلد الذي يعتمد اقتصاده أساسا على الزراعة.
ويحصل 57% فقط من التونسيين على مياه شرب ذات جودة، فيما لا يزال 250 ألف شخص يستخدمون مياه شرب غير معالجة معظمها من آبار أو ينابيع، حسب المرصد التونسي للمياه (حكومي).
وفي الجزائر التي تعتمد بشكل كبير على مياه الأمطار في قطاعها الزراعي وخاصة زراعة الحبوب، شهدت البلاد خلال السنوات الأخيرة الماضية حالة جفاف ألقت بظلالها على المحاصيل الموسمية، في وقت تشغل فيه الجزائر 211 محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي وتمتلك 85 سدا مستغلا، إضافة لـ15 محطة لتحلية مياه البحر في ولايات ساحلية تستعمل لتزويد السكان بماء الشرب، لكنها لم تعد كافية في ظل الوضع المناخي الجديد ما جعل الحكومة في سباق مع الزمن لإنجاز المزيد من محطات تحلية مياه البحر.

وفي وقت سابق من العام الجاري، أطلقت الجزائر وكالة مستقلة لتحلية مياه البحر، في إطار مساعي الحكومة لتحقيق الأمن المائي ومواجهة خطر الجفاف والتغيرات المناخية.

الأكثر جفافا

واعتبر التقرير ليبيا من أكثر الدول جفافا في العالم، فنسبة الاستهلاك أكبر بكثير من نسبة التغذية السنوية للمياه الجوفية، مع قلة الموارد المائية الطبيعية، وشح الهطولات المطرية السنوية.
ومنذ شتاء العام 2020، تعاني ليبيا من انخفاض كبير في معدل هطول الأمطار، حيث تراجع المعدل من ملياري متر مكعب من المياه سنويا، بنسبة تزيد على 75 %، وباتت السلطات مجبرة على استيراد نحو 75 % من غذائها اللازم لتلبية الاحتياجات المحلية، وفقا للبنك الدولي.

الأكثر معاناة

والأردن في المرتبة الثانية بين الدول الأكثر معاناة من شح المياه، وتعد موارد المياه في الأردن من الأضعف على مستوى العالم، حيث يبلغ المعدل السنوي لهطول الأمطار 95 ملميترا تقريبا، وتشكل المياه الجوفية والسطحية ما نسبته 85 % من المصادر المتاحة.

وتعاني الأردن من انخفاض حاد في وفرة المياه العذبة، ويبلغ متوسط نصيب الفرد من الموارد المائية المتاحة 97 مترا مكعبا سنويا، وهو ما يقل كثيرا عن الحد المطلق لشح المياه، والبالغ 500 متر مكعب للفرد سنويا، ويشكل النمو السكاني وتدفق اللاجئين إلى المملكة خلال العقد الماضي ضغطا كبيرا على أنظمة تقديم الخدمات المائية.
وفي يونيو الماضي، وافق البنك الدولي على تمويل بقيمة 250 مليون دولار، لتحسين كفاءة الخدمات المائية في الأردن، من إعادة تأهيل شبكات توزيع المياه، إلى تحسين كفاءة استهلاك الطاقة، وتعزيز منظومة إدارة الجفاف.

مياه دجلة
وكان المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك، حذر خلال أغسطس من أن “ما يواجهه العراق من ارتفاع في درجات الحرارة وجفاف هو بمثابة إنذار للعالم أجمع، معتبرا أن العراق من الأكثر عرضة لآثار التغير المناخي.

وأضاف “تورك”، خلال جولة له في العراق، وقد بلغت درجات الحرارة 50 درجة مئوية “الحقول جرداء ورازحة تحت وطأة الجفاف“.
وللعام الرابع على التوالي يواجه العراق موجة جفاف شديدة، نتيجة تراجع معدل هطول الأمطار، وارتفاع درجات الحرارة، إضافة إلى سدود تبنيها الجارتان تركيا وإيران على منابع دجلة والفرات، حيث انخفض استهلاك الفرد العراقي من نهري دجلة والفرات بمقدار 38.7% للعام 2020-2021، مقارنة بالعام 2019-2020.

وتراجعت مساحة الأراضي المزروعة بالقمح والشعير خلال عام 2022، من 11 مليونا و600 ألف دونم إلى أقل من 7 ملايين دونم، وهي أقل نسبة زراعة للمحصولين منذ سنوات طويلة، وفق وزارة الزراعة العراقية.

وقال ممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أوكي لوتسما: إنمناطق الأهوار الأكثر عرضة لتأثيرات التغير المناخي”، منوها بأن “السنوات الأخيرة شهدت زيادة في درجات الحرارة ووصولها إلى أكثر من 55 درجة مئوية، ما زاد من تواتر وشدة نوبات الجفاف“.

تفاقم الجفاف
ويعاني 18 مليونا من السكان في اليمن من عدم القدرة على الحصول على المياه المأمونة، ويواجه اليمنيون انخفاض منسوب الأحواض الاستراتيجية الخمسة.

وسبق أن أشارت “الفاو” في تقرير لها، إلى أن “تقلبات الطقس نتيجة تغير المناخ في اليمن تدفع انعدام الأمن الغذائي والجوع إلى مستويات مقلقة، في الوقت الذي تعجز أغلب الأسر عن شراء الغذاء من الأسواق مع ارتفاع أسعار الأغذية عالميا“.

* حذف الأرز من سلع التموين.. الأسباب الحقيقية

ينظر كثير من الخبراء والمحللين إلى قرار وزير التموين والتجارة الخارجية بحكومة الانقلاب علي مصيلحي، بإلغاء حصة الأرز  من بطاقات الدعم التمويني  بعين  الريبة؛ بوصفه خطوة جديدة نحو إلغاء الدعم العيني وتحويله إلى دعم نقدي؛ وهو ما يرتبط ارتباطا وثيقا  بإملاءات صندوق النقد الدولي الرامية إلى تقليص مخصصات الدعم والاعتماد على الدعم  النقدي فقط. فيما يرى آخرون أن الهدف هو تحقيق فوائض من الأرز من أجل تصدير نحو مليون طن أرز لتوفير الدولار في ظل الأزمة الطاحنة التي يمر بها نظام الدكتاتور عبدالفتاح السيسي حاليا فيما يتعلق بالالتزامات الخاصة بأقساط وفوائد الديون.

وفوجئ المصريون بقرار وزير التموين السبت 26 أغسطس 2023م، رفع الأرز من بطاقات التموين، ضمن السلع التموينية المدعمة بسعر 12.5 جنيهاً للكيلوجرام، بحجة أنّ الـ 50 جنيهاً، ما يعادل 1.6 دولار، المقررة لدعم الفرد تتيح شراء زجاجة زيت بسعر 30 جنيهاً، وكيلوجرام سكر بسعر 12.6 جنيهاً، ومكرونة زنة 400 غرام بسعر 6.5 جنيهات، وأنه لن يتبقى للمواطن مخصصات مالية لدعم الأرز.  فلماذا يفترض الوزير أن المواطن سيحصل على  الزيت والسكر والمكرونة ولن يختار الأرز؟! هو إذا شيء من الإكراه بقرار فوقي له اعتبارات اقتصادية بحتة تتعلق بأزمة الدولار.

ويرى الدكتور عبدالتواب بركات، المستشار الأسبق في وزارة التموين بحكومة الدكتور هشام قنديل (2012 ـ2013) أنه لا يوجد مبرر اقتصادي أو سياسي لإلغاء سلعة الأرز من منظومة البطاقات التموينية، خاصة أنه منتج محلي غير مكلف ولا يتم استيراده بالدولار، بالإضافة إلى أهميته كسلعة شعبية تدعم الأمن الغذائي والاستقرار الاجتماعي، وهو ما ينعكس بشكل عام على تحقيق مستهدفات الأمن القومي.

وحول التأثير العكسي لهذا القرار يتوقع بركات ـ  في تصريحات صحفية ـ بأن «يؤدي ذلك إلى مزيد من الارتفاع بأسعار الأرز بالسوق المحلي»،  نتيجة تزايد معدلات الطلب على السلعة في الأسواق وهو ما تستفيد منه مافيا الاحتكار الداخلي ومافيا الاستيراد من جهة أخرى. ويؤكد أن “حذف السلع من منظومة الدعم التمويني يؤدي لارتفاع أسعارها في الأسواق الحرة، بما يمثل ضغوطًا أخرى توضع على كاهل المواطنين، الذين يقع 60% منهم تحت خط الفقر”.

إذعان لأجندة الصندوق

الخبير الاقتصادي عبد النبي عبد المطلب يرى أن خروج الأرز من قائمة السلع المدعومة “له علاقة بتنفيذ أجندة صندوق النقد الدولي من تحول الدعم العيني للسلع إلى دعم نقدي،  متوقعا خروج السكر والزيت من تلك القائمة خلال الفترة المقبلة. ويعزو أسباب القرار إلى التفاوت الواسع بين السعر المدعوم والسعر الحر مع الارتفاع الكبير في أسعار السلع الغذائية خلال السنوات الماضية؛ ما ترتب عليه ارتفاع فاتورة الدعم. مستدلا على ذلك بأن سعر الأرز المدعوم  في 2011م  كان يقدر بـ1.50 جنيه للكيلو، في حين كان في السوق الحر يصل إلى 1.75 جنيه”.

لكن عبدالمطلب يعزو السبب الأهم وراء قرار الحكومة بأن خروج الأرز من السلع التموينية المدعمة “يجنب الهيئة العامة للسلع التموينية، حال حدوث أزمة سلعية، فتح باب الاستيراد في ظل أزمة نقص السيولة الدولارية”، لافتًا إلى أن “عدم قيام الحكومة بعد ذلك بالدخول كمشترٍ للأرز من المزارعين سيعمل على استقرار الأسعار”، متجاهلا تزايد الطلب على الأرز بما يسهم في رفع الأسعار بناء على قاعدة “العرض والطلب”.  

التوجه نحو تصديره

يمكن النظر إلى أزمة الأرز من زاوية أخرى؛  فالنظام لن يتهرب فقط من المسئولية عن توفير الأرز من أجل توفير الدولار بتجميد صفقات الهيئة العامة للسلع التموينية حال حدوث أزمة في السلعة، بل ربما يتجه النظام إلى تحقيق فائض بإجبار الشعب على تقليل الاستهلاك من أجل تصدير الأرز لتوفير العملة الصعبة التي يعاني النظام من شحها كثيرا. وتوقعت شعبة الأرز باتحاد الصناعات المصرية وصول إنتاج الأرز الشعير إلى نحو 7.5 ملايين طن، وهو ما يعني إنتاج أكثر من 4.2 ملايين طن أرز أبيض، في حين تراجع الاستهلاك من 3.6 ملايين طن سنويًا إلى نحو 3.2 ملايين طن بسبب ارتفاع الأسعار، وهو ما قد يوفر فائضا فوق حاجة الاستهلاك المحلي بنحو المليون طن.

ويبدو أن النظام يريد استغلال أزمة الحبوب العالمية من أجل تصدير فوائض الأرز؛ لا سيما وأن الهند، أكبر منتج للأرز، وتمثل أكثر من 40% من صادرات الأرز العالمية فرضت قيودا على كل صادراتها من الأرز بمختلف أنواعه، وفرض حد أدنى لسعر تصدير شحنات الأرز البسمتي قدره 1200 دولار للطن، وفرض رسوم بنسبة 20% على صادرات الأرز المسلوق بأثر فوري، وهو ما أربك الأسواق العالمية، لما للهند من ثقل كبير، سواء في إنتاج الأرز وتصديره، أو إنتاج غيره من السلع الغذائية الأساسية، وفي مقدمتها القمح. فالهند، وصدرت الهند نحو 7.4 ملايين طن من الأرز المسلوق في عام 2022، كما بلغت صادراتها نحو 4 ملايين طن من الأرز البسمتي إلى بعض الدول، مثل إيران والعراق واليمن والسعودية والإمارات ومصر والولايات المتحدة، وغيرها. وأسفرت هذه التطورات السلبية وغيرها عن ارتفاع أسعار الأرز، لتصبح عند أعلى مستوى في 15 عاماً، مع زيادة السعر يوماً بعد آخر في سوق التصدير. وهناك توقعات بأن يبلغ الحد الأدنى من الزيادة حوالي 50 دولاراً للطن، وقد يصل إلى 100 دولار أو أكثر، وفق تجار حبوب، وهي تكلفة عالية بالنسبة لكبار مستوردي الأرز في المنطقة العربية.

ويعزو كثير من الخبراء والمحللين أسباب تصاعد أسعار السلع الغذائية في مصر بمعدلات جنونية رغم انخفاضها عالميا خلال الفترة الأخيرة في يوليو وأغسطس 2023م؛ إلى النهم الحكومي الشديد نحو زيادة الصادرات الزراعية من أجل توفير الدولار. الغلاء لم يتوقف عند حدود السلع المستوردة بالدولار بل تجاوز ذلك إلى اشتعال أسعار السلع المزروعة محليا؛ حيث شهدت أسعار البصل والثوم والبرتقال والمانجو والبطاطس والعنب والطماطم والبطاطا والفاصوليا والرمان والسكر والأجبان ارتفاعات قياسية، لم تعرفها البلاد من قبل. وقد واكبت رغبة محمومة من قبل بضع شركات احتكارية متخصصة في تصدير السلع الغذائية للأسواق الدولية، مستفيدة من ندرة العرض، وانخفاض قيمة الجنيه، وجودة إنتاجية عالية، لسلع تكاد تختفي من الأسواق المحلية.

وترتفع أسعار السلع الغذائية في مصر رغم انخفاضها عالميا بنحو(23.4%) وفق منظمة الغذاء العالمية (فاو) في بيانها الصادر الجمعة 7 يوليو 2023م؛ إذ انخفضت الزيوت بنسبة 54%، والحبوب بـ27%، ومنتجات الألبان بـ22%، واللحوم بـ6%، في حين ارتفع السكر بنسبة 25%، وفقًا لمؤشر الغذاء العالمي. وتستهدف حكومة الانقلاب زيادة الصادرات الزراعية لتصل إلى 5.7 مليارات دولار خلال العام المالي الحالي 2023-2024، مقابل 5.4 مليارات دولار، العام الماضي، لتمثل 15% من قيمة الصادرات السلعية غير النفطية، «وفقاً لبيانات وزارة التخطيط. وحسب بيانات حديثة للبنك الدولي فإن على مصر  سداد 55.2 مليار دولار بين ودائع وأقساط ديون، في الفترة من  مارس 2023 إلى مارس 2024م».

السيسي: أنا ضد الحرية المطلقة في الإنجاب لأنها تمثل كارثة لمصر.. الثلاثاء 5 سبتمبر 2023م.. بريطانية تروي مأساتها في مصر وهكذا تحولت زيارتها لأسوأ تجربة سفر في حياتها

السيسي: أنا ضد الحرية المطلقة في الإنجاب لأنها تمثل كارثة لمصر.. الثلاثاء 5 سبتمبر 2023م.. بريطانية تروي مأساتها في مصر وهكذا تحولت زيارتها لأسوأ تجربة سفر في حياتها

شبكة المرصد الإخبارية – الحصاد المصري

* تجديد حبس 8 معتقلين من الشرقية 45 يومًا

قررت، الإثنين، محكمة جنايات الزقازيق المنعقدة بغرفة المشورة تجديد حبس 8 معتقلين من الشرقية 45 يومًا على ذمة التحقيقات، وهم:

أحمد سعيد أحمد عبد المطلب “منيا القمح

عبد العظيم محمد سعيد “منيا القمح

أحمد السعيد فتحي “الزقازيق

بلال أشرف إبراهيم البغدادي “الزقازيق

عبد الله محمود محمد شحاتة “أبوكبير

أحمد عبد الباسط

محمد محمد “أبوكبير

محمد محمد أحمد السيد

* السجن سنة لـ3 معتقلين بالإبراهيمية

أصدرت محكمة جنح الإبراهيمية “دائرة الإرهاب” الأحد أحكامًا جائرة تقضي بالسجن سنة لـ3 معتقلين، وهم:

عبد المقصود محمد عبد المقصود

أحمد أنس أحمد

أشرف محمد إبراهيم

* استمرار الإخفاء القسري لمواطن من الغربية

كشفت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان عن استمرار الإخفاء القسري بحق المواطن سمير محمد عباس الهيتي، مدرس، 48 عاما، بعدما تعرض للاعتقال في يناير 2015، لتنقطع أخباره تماما، ولا يعلم أحد عن مكان تواجده شيئا.

وبحسب شهادة شهود العيان أنه بتاريخ 9 يناير 2015 وبعد حضوره جنازة أحد المواطنين من أهل قريته دمشلا بمحافظة الغربية، قام رجال أمن ملثمين من مباحث الأمن الوطني بالغربية يرتدون زيا مدنيا،باعتقاله تعسفيا وذلك بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح، والزج به داخل سيارة ميكروباص حمراء اللون، على مرأى ومسمع من أهالي قريته.

* “الدستور” يجدد المطالبة بعفو رئاسي شامل وإطلاق سراح سجينات وسجناء الرأي قبل بدء الانتخابات الرئاسية

أكد حزب الدستور، أنه يتابع ببالغ القلق تجديد حبس أحمد عثمان مرعي، عضو الحزب بمحافظة الشرقية أمس ولمدة 15 يومًا على ذمة التحقيق في القضية 12135 لسنة 2023، وكذلك استمرار حبس وائل عبد الرحيم حسين عضو الحزب في المنوفية على ذمة التحقيق في القضية رقم 325 الذي ألقي القبض عليه منذ أربعة أشهر في مطار القاهرة عند عودته من بريطانيا.

وعلى صعيد متصل، استقبل الحزب ببالغ الأسف حكم الحبس الصادر ضد الناشط محمد عادل، الذي قضى أكثر من خمس سنوات بالحبس الاحتياطي بسبب دوامة التدوير التي يعاني منها آلاف من المحبوسين احتياطيًا على ذمة قضايا الرأي بفعل المواد الحاكمة للحبس الاحتياطي، ونقلًا عن المفوضية المصرية للحقوق والحريات. محمد عادل محبوس على ذمة ثلاث قضايا، وهو الآن رهن الحبس الاحتياطي على ذمة قضية ثانية، وفي حالة إخلاء سبيله لن يتم إطلاق سراحه بشكل فعلي، ولكن سيبدأ فترة حبس احتياطي أخرى جديدة في قضية ثالثة.

وكذلك تابع حزب الدستور ببالغ الأسف أيضا خبر إلقاء القبض على محمود حسين والذي اشتهر سابقا “بمعتقل التيشيرت” والذي قضى مدة طويلة في مقتبل حياته محبوسًا احتياطيًا وأثرت مدة حبسه على حالته الصحية التي ما زال يعاني منها إلى الآن.  

ويذكر أن حزب الدستور لطالما طالب من خلال بياناته أو من خلال ممثليه بالحوار الوطني احترام حرية الرأي والتعبير وفتح المجال السياسي وإخلاء سبيل المحبوسين على ذمة قضايا الرأي، وإنقاذ آلاف المحبوسين وأسرهم من هذه الدائرة المغلقة من الحبس والتنكيل والتدوير.

وأكد الحزب على ضرورة إدخال تعديلات على المواد الحاكمة للحبس الاحتياطي، بشكل يجعله لا ينحرف عن الغرض الذي شرع من أجله، حيث تحول هذا الإجراء الاحترازي إلى عقوبة ووسيلة تنكيل يتم استخدامها في مواجهة أصحاب الرأي والمعارضين السياسيين.

واختتم: “يجدد حزب الدستور ونحن على أعتاب استحقاق انتخابي رئاسي، المطالبة بإصدار عفو رئاسي شامل وإطلاق سراح سجينات الرأي ومنهن مروة عرفة ونرمين حسين وهالة فهمي وصفاء الجوربجي ودنيا سمير فتحي وهدي عبد المنعم وسجناء الرأي ومنهم محمد عادل ورفيق أحمد صلاح أحمد ومحمود حسين ومحمد القصاص ومحمد عبد المنعم حجازي ومحمد إبراهيم أكسجين وعلاء عبدالفتاح وعلاء الدين سعد العدلي وياسر محمد أمين إبراهيم وجمال عبدالحميد زيادة وأحمد جيكا ويوسف محمد السويطي وأحمد تهامي عبد الحي وياسر توفيق غانم وعمرو مهران المحبوس من 2016 و تم تدويره في خمس قضايا حتى الآن.

* السيسي: أنا ضد الحرية المطلقة في الإنجاب لأنها تمثل كارثة لمصر

قال عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، إن “عدد المواليد في مصر يجب ألا يتجاوز 400 ألف مولود سنوياً، بسبب العجز الذي تواجهه الدولة في الموارد”، مضيفاً: “أنا ضد الحرية المطلقة في الإنجاب، لأن هذه الحرية قد تمثل كارثة للبلد والمجتمع كله“.

وتابع السيسي، خلال فعاليات المؤتمر العالمي الأول للسكان والصحة والتنمية، أن “الدولة المصرية على أتمّ استعداد لتنظيم هذا المؤتمر سنوياً، باعتباره منصة مهمة جداً لمناقشة قضية الزيادة السكانية”، مستطرداً “دول كثيرة تعاني من المشكلة السكانية، وموارد العالم لم تعد كافية لتلبية هذا الحجم من السكان. وهناك بعض الدول استطاعت السيطرة على عملية النمو السكاني، ودول كثيرة أخرى لم تستطع ذلك“.

وأضاف: “في القارة الأفريقية، سنصل إلى نحو مليار و600 مليون شخص خلال سنوات قليلة، والمواد المتاحة في القارة لن تستطيع تلبية هذه الزيادة السكانية، رغم أنها ضخمة جداً. ومن الصحيح أن الإنجاب حرية كاملة، لكن إذا لم تنظم هذه الحرية فقد تتسبب في كارثة للدولة“.

وأكمل السيسي: “أرفض وجود حرية مطلقة في الإنجاب لأناس قد لا تكون مدركة حجم التحدي، لأن الدولة المصرية هي التي تدفع الثمن في النهاية. ويوجد دول حققت انضباطاً في النمو السكاني مثل الأتراك والصينيين“.

وواصل بقوله: “مصر بها 105 ملايين مواطن، بالإضافة إلى 9 ملايين من الوافدين، ومواردها غير كبيرة حتى تستطيع التعايش مع هذا الأمر، لأن هذا سينعكس على الجودة في كل شيء. فلا يمكن الإنفاق بشكل جيد على التعليم أو الصحة، في ظل هذا الحجم الضخم من السكان، والموارد القليلة جداً”، على حد تعبيره.

السيسي: دول كثيرة تعاني من المشكلة السكانية، وموارد العالم لم تعد كافية لتلبية هذا الحجم من السكان

وأضاف الرئيس المصري: “الصينيون حققوا نجاحات كبيرة في ضبط النمو السكاني، ونحن في حاجة إلى تنفيذ برنامج مشابه في مصر، لأن الزيادة السكانية مثلت سبباً مهماً من أسباب التحديات في 2011. هو الناس خرجت ليه في (ثورة) 2011؟ لأن الدولة لم تستطع أن تقدم المطلوب منها، وليس مسألة أنها غير قادرة أو راغبة في ذلك”، حسب زعمه.

وذكر أن “الدولة المصرية أنفقت خلال 7 سنوات أكثر من 10 تريليونات جنيه لتطوير البنية الأساسية، رغم بعض الاعتراضات على إنفاق هذا الحجم من الأموال للتطوير. وفي عام 2011 تحركت الناس بسبب ما قيل لهم من أن الدولة غير قادرة على إحداث التغيير الذي يأملون فيه. التغيير في مصر بأننا جميعاً نعمل سوياً من أجل تنظيم قدرة الدولة على عدد سكانها“.

السيسي: جميع أجهزة الدولة يجب أن تشارك في الحد من الزيادة السكانية

واستطرد: “هل نكرر ما حدث ونعمل ثورة؟ الدولة حينها ستخسر 400 مليار دولار مرة أخرى، في وقت تحتاج فيه إلى كل دولار. هناك ارتباط بين الزيادة السكانية وخروج الناس في 2011، وأهمية في تحقيق الاستقرار والأمن كجزء مهم وأصيل في تنمية الدولة“.

وختم قائلاً: “جميع أجهزة الدولة يجب أن تشارك في الحد من الزيادة السكانية، سواء في الإعلام، أو من خلال رجال الدين في المسجد والكنيسة. المثقفون والمفكرون نحتاج إليهم أيضاً، ومنظمات المجتمع المدني، فالكل مدعو لمواجهة الزيادة السكانية، والتي تعد من أخطر القضايا التي تمس الدولة“.

وتستضيف مصر 8 آلاف شخص من الداخل والخارج، خلال الفترة من 5 إلى 8 سبتمبر/أيلول الحالي، على خلفية تنظيمها المؤتمر العالمي الأول للسكان والصحة والتنمية تحت رعاية السيسي، في العاصمة الإدارية الجديدة، شرقي القاهرة.

ويتزامن المؤتمر مع ارتفاع دين مصر الخارجي إلى نحو 43% من الناتج المحلي الإجمالي، ودعاوى حكومية بشأن ضرورة ترشيد الإنفاق العام، لا سيما مع ارتفاع العجز في الموازنة العامة للدولة، وتجاوز الدين الخارجي 165 مليار دولار حتى مارس/ آذار الماضي.

وتعاني مصر شحاً في النقد الأجنبي، ومخاوف من عدم قدرتها على الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه الجهات الدائنة، وشراء مستلزمات السلع والاحتياجات الاستراتيجية.

ورغم ذلك، وجّه السيسي الحكومة بتنظيم المؤتمر العالمي للسكان والصحة تحت رعايته، ودعوة الآلاف من الأجانب على نفقة الدولة المصرية، وتحملها مصاريف الطيران والإقامة لهم، بدعوى أن المؤتمر سيمثل منصة حوارية عالمية للخبراء وصانعي السياسات والباحثين، لمناقشة العلاقات المتغيرة والمتداخلة بين الصحة والسكان والتنمية.

*”الطنطاوي”: أعداد المتطوعين بحملتي الانتخابية تخطى الـ 13 ألف

أعلن النائب السابق أحمد الطنطاوي المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، عن وصول أعداد المتطوعين في حملته الانتخابية من كل محافظات مصر إلى 13460 شخصًا.

وكتب الطنطاوي خلال تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: “باسمى وباسم كل زملائي المتطوعين بالحملة الانتخابية شركاء الحلم وحراس الأمل.. يسعدنا ويشرفنا أن نعبر عن جزيل الشكر والتقدير والامتنان للشعب المصري العظيم على دعمه الكريم وسنده الدائم لنا لإنجاز التغيير السلمي الآمن من خلال الانتخابات الرئاسية القادمة عبر البديل المدني الديموقراطي“.

وأضاف الطنطاوي: “ويأتي ذلك لبناء دولة القانون والمؤسسات التي ترعى وتصون القيم العليا: العيش – الحرية – العلم – العمل – العدل“.

*بريطانية تروي مأساتها في مصر وهكذا تحولت زيارتها لأسوأ تجربة سفر في حياتها

في واقعة تكشف حجم المأساة التي يتعرض لها السياح الأجانب في مصر وما يعكس حالة الانهيار في هذا القطاع الهام والمورد للعملة لصعبة، كشفت تيك توكر بريطانية عن سبب تحول زيارتها إلى مصر بسرعة إلى واحدة من أسوأ تجارب السفر في حياتها.

ووفقا لما نقلته صحيفة”ديلي ميل” البريطانية، فقد أمضت غريس تشينغ، المعروفة باسم @gracietravels، أسبوعًا في شمال شرق إفريقيا

وغيرها من المعالم التاريخية ولكنها شعرت بعدم الأمان طوال الوقت.

وأوضحت أنها تم تدمير عطلتها من قبل المحتالين “العدوانيين” الذين يتربصون “في كل مكان” في محاولة لتخليص السياح الأبرياء من أموالهم.

انتشار الاحتيال

وقالت غريس تشينغ في مقطع فيديو على تطبيق تيك توك “شعرت بعدم الارتياح الشديد عند زيارتي لمصر… الاحتيال مشكلة كبيرة هنا ولم أكن أعرف حقًا مدى حجمها عندما كنت لأول مرة”.

وأضافت:”ثقافة الزحام هنا مجنونة.” في كل مكان ذهبنا إليه كان يتوسل إلينا بلا توقف لدفع ثمن شيء ما. لأكون صادقًا تمامًا، لم أشعر بالأمان هنا”.

ولفتت “تشينغ” إلى أنها تشارك تجربتها في محاولة تنبيه الرحلات الأخرى حول المخاطر “المرهقة” التي تعرضت لها.

طلب المال مقابل أي شيء

وواصلت التيك توكر الحديث عن تجربتها محذرة غيرها بالقول: “لا تسمح لأي شخص بالتقاط صورة لك، ولا تدع أي شخص يضع أي شيء في يدك، ولا تتبع أي شخص إذا كان لديه شيء يظهره لك لأنه سيطلب منك المال”.

وأضافت أنها “لم تشعر بالأمان” حتى مع وجود مرشد سياحي بجانبها.

وقالت: “كان لدينا الكثير من الأصدقاء في المنطقة، واستمروا في تقديم الكثير والكثير من الترقيات لنا، مثل تسلق صخرة للحصول على صورة مع الخلفية”، موضحة أنها شعرت “بالخوف” عندما رفضت الدفع للمحتالين واستمروا في المطالبة بالمال.

تحذير من التحرش الجنسي

ونصحت “غريس” جميع متابعيها بعدم السفر إلى مصر بمفردهم، خاصة إذا كانت امرأة.

وقالت: “عندما يتعلق الأمر بالرجال فإنهم يحدقون بك، وهي ليست حتى نظرة عادية، إنها واحدة من تلك التحديقات غير المريحة حقًا حيث لن يرفعوا أعينهم عنك أبدًا”.

وبالإضافة إلى شعورها بالقلق في وجود الناس، كانت تشعر بالرعب من فقدان أمتعتها.

وأضافت: “كان لدينا سائقون خاصون أينما ذهبنا، ولكن عندما وصلنا إلى موقع ما وتركنا حقائبنا في الشاحنة، اعتقدت بالتأكيد أنني لن أراهم مرة أخرى أبدًا”.

تعليقات من زاروا مصر ومن يرغبون في زيارتها!

وبحسب التعليقات الكثيرة التي وردت على الفيديو، قال مسافرون آخرون زاروا مصر من قبل إنهم لم يشعروا أبدًا بالأمان أثناء إقامتهم هناك.

وقال أحدهم:”أنا موافق. لقد سافرت حول العالم وكانت مصر الدولة الوحيدة التي لم أشعر فيها بالأمان”.

وعلق آخر قائلاً: “شعرت بنفس الشعور عندما زرت مصر والمغرب”.

وأضاف آخر:” رأيت الكثير من مقاطع الفيديو لأشخاص يقولون إن مصر هي أسوأ مكان للزيارة”.

وقال أحدهم:”ما يجعلني حزينا، أنني أريد أن أراها يوما ما”.

وقال آخر: “أحب أن أذهب إلى مصر ولكن بصراحة لم أسمع كلمة طيبة عنها”.

*استضافة 8 آلاف شخص بمؤتمر عالمي للسكان رغم الأزمة الاقتصادية

رغم العجز المالي وتراجع قيمة العملة وفقدانها أكثر من60% من قيمتها خلال العام والنصف الأخيرة، وانهيار الأوضاع الاقتصادية بالبلاد،  وتزايد الفجوة التمويلية لأكثر من 18 مليار دولار سنويا، وتفاقم الديون وأعبائها لأكثر من 441 مليار دولار، وما نتج عنه من تزايد أعداد الفقراء وإغلاق المصانع والشركات لعجزها عن توفير المواد الخام، بجانب أزمات الكهرباء والطاقة، وعجز السيسي عن توفير 330 مليون دولار مؤخرا لشراء مازوت وغاز، وهو ما تسبب في لجوء السيسي لقطع الكهرباء عن المصريين في حر الصيف القائظ.

 ومع تداعيات تلك الأزمة الاقتصادية، اتجه السيسي ونظامه الفاشل لبيع أصول مصر الإنتاجية، وهو ما سيترتب عليه مضاعفة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية المستقبلية أكثر من الواقع حاليا، ورغم ذلك كله ، يصر السيسي على البهرجة والتسويق لأوهامه والظهور بمنظر القائد الأكثر تقدما والأكثر ازدهارا  اقتصاديا واجتماعيا، أمام كاميرات العالم.

وعلى عكس دعوات التقشف وتقليص الإنفاق الحكومي، وخفض مخصصات الصحة والتعليم والقطاعات الحيوية بالبلاد، يستضيف السيسي المؤتمر العالمي الأول للسكان والصحة والتنمية، في العاصمة الإدارية الجديدة في الفترة من 5  إلى 8  سبتمبر الجاري، حيث سيشارك أكثر من 8 آلاف شخص من جميع أنحاء العالم، على نفقة الموازنة العامة للدولة المصرية، التي ستتكلف الإعاشة والطيران والإقامة والتنقلات، من موازنة الدولة المصرية،  التي تمثل الضرائب نحو 88% منها ، من ضرائب المصريين، والتي ستبلغ خلال العام الجاري نحو تريليون جنيه.

وكان وزير الصحة بحكومة الانقلاب خالد عبد الغفار، قد عقد الأحد، اجتماعا مع قيادات الوزارة، ومديري الشؤون الصحية بجميع المحافظات، والشركات والجهات المشاركة في التنظيم، بغرض مراجعة الاستعدادات النهائية لانعقاد المؤتمر العالمي للسكان.

وأشار عبد الغفار إلى أن عدد من سجلوا على الموقع الإلكتروني لحضور المؤتمر بلغ 8 آلاف شخص، من مصر وباقي دول العالم، مؤكدا متابعته الاستعدادات النهائية لجميع لجان تنظيم المؤتمر العالمي.

وشدد عبد الغفار على أهمية توافر كافة اللوجستيات لبدء استقبال الوفود القادمة من خارج مصر، موجها بضرورة العمل على إطلاق حملة للصحة الإنجابية، بالتزامن مع المؤتمر وأهدافه.

ويشارك في المؤتمر العالمي للسكان والصحة المعنيون بقضايا السكان والصحة والتنمية على المستوى العالمي والإقليمي والوطني، وعدد من الوزراء والسفراء وصناع القرارات، بالإضافة إلى ممثلي المنظمات الأممية والمجتمع المدني والقطاع الخاص ورواد الأعمال ووسائل الإعلام.

ويتزامن المؤتمر مع ارتفاع دين مصر الخارجي إلى نحو 43% من الناتج المحلي الإجمالي، ودعاوى حكومية بشأن ضرورة ترشيد الإنفاق العام، لا سيما مع ارتفاع العجز في الموازنة العامة للدولة، وتجاوز الدين الخارجي 165 مليار دولار حتى مارس الماضي.

وتعاني مصر شحا في النقد الأجنبي، ومخاوف من عدم قدرتها على الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه الجهات الدائنة، وشراء مستلزمات السلع والاحتياجات الاستراتيجية.

ورغم ذلك، وجه السيسي الحكومة بتنظيم المؤتمر العالمي للسكان والصحة تحت رعايته، ودعوة الآلاف من الأجانب على نفقة الدولة المصرية، وتحملها مصاريف الطيران والإقامة لهم، بدعوى أن المؤتمر سيمثل منصة حوارية عالمية للخبراء وصانعي السياسات والباحثين، لمناقشة العلاقات المتغيرة والمتداخلة بين الصحة والسكان والتنمية.

وكان السيسي قد قال، خلال فعاليات المؤتمر الطبي الأفريقي بالقاهرة، في 6 يونيو الماضي: إن “مصر في حاجة إلى مضاعفة أعداد المستشفيات والأطباء، بسبب وصول عدد السكان إلى نحو 105 ملايين نسمة، ولكنها لا تمتلك القدرة المالية على تنفيذ ذلك”.

وأضاف السيسي: “إذا كان مصر لديها 500 مستشفى الآن، فهي تحتاج إلى ألف مستشفى، والأمر ذاته ينطبق على الأطقم الطبية طبقا للمعايير الدولية”.

وخالفت بنود الموازنة المصرية للعام 2023-2024 المواد أرقام 18 و19 و21 و23 من الدستور للعام الثامن على التوالي، وهي المواد المتعلقة بالتزام الدولة بتخصيص نسبة من الإنفاق الحكومي لا تقل عن 3% من الناتج القومي الإجمالي لصالح قطاع الصحة، و4% للتعليم قبل الجامعي، و2% للتعليم العالي، و1% للبحث العلمي.

وخصصت الحكومة أقل من 5% من الناتج الإجمالي لهذه القطاعات مجتمعة، أي ما يقل عن نصف مخصصاتها الدستورية.

ويعاني أكثر من 80% من الشعب المصري من الفقر والجوع والغلاء والعجز الاقتصادي، فيما تتكلف مثل تلك المؤتمرات مليارات الجنيهات، بلا فائدة ولا جدوى ، سوى الترويج لنظام السيسي.

وسبق أن عقد السيسي عدة مؤتمرات عالمية تكلفت مئات المليارات، كالمؤتمر الاقتصادي الذي عقد في شرم الشيخ، وخلال الجلسة الختامية ، قال السيسي في كلمته: إن “توصيات المؤتمر يمكن أن يقولها طالب في سنة أولى بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية”.

وسبق ذلك مؤتمرات الشباب العديدة التي تكلفت مليارات الدولارات واستضافت الآلاف من الشباب والمسئولين من كل دول العالم، ولم يكن لها أي عائد سوى الترويج للسيسي ونظامه فقط، بل كانت سببا في تعاظم الأزمة الاقتصادية التي يعانيها ملايين المصريين  طوال عهد السيسي العسكري.

*  رمم معبد “ابن عزرا”.. هل تربى السيسي على الولاء لحارة اليهود وكراهية “الشافعي” و”السيدة نفيسة”؟

قال متابعون إن “السيسي الذي يسوي المقابر والزوايا والمساجد التاريخية في مصر القديمة بمنطقة المماليك والسيدة عائشة بالأرض، هو نفسه من أنفق مليارا و270 مليون جنيه على ترميم 25 معبدا يهوديا آخرها معبد إبراهيم بن عزرا، أحد أقدم المعابد اليهودية في مصر، الذي افتتحه الخميس رئيس حكومة السيسي ووزير السياحة والآثار بحكومة الانقلاب، يرافقهما الضابط السابق بالحرس الجمهوري هشام آمنة وزير التنمية المحلية للسيسي، ومحافظ القاهرة اللواء شرطة خالد عبد العال.

ورغم ما كتبه الأثريون عن عظمة وقيمة الآثار الإسلامية التي يجرفها بلدوزر الهيئة الهندسية للقوات المسلحة ومعول هدم عبدالفتاح السيسي، إلى أن ما يحضر وزير السياحة والآثار بحكومة السيسي قيمة “ترميم المعبد تضمن أعمال الترميم المعماري الدقيق، لمعبد “بن عزرا” الذي يعد برأيه واحدا من أهم وأقدم المعابد اليهودية في مصر، حيث كان يضم العديد من نفائس الكتب المرتبطة بعادات وتقاليد اليهود وحياتهم الاجتماعية في مصر، بالإضافة إلىالجنيزا” الخاصة باليهود في مصر وهي مجموعة من الكتب واللفائف والأوراق الخاصة بهم وتمثل أهمية لدى الدارسين والباحثين المهتمين بالحياة الاجتماعية لليهود في مصر“.

الباحث نبيل بهجت التفت للمصيبة الآثارية وكتب عبر Nabil Bahgat “افتتاح معبد “بن عزرا”اليوم، الصور بتقول إننا عندنا ناس بتفهم في الترميم ، طيب مولد أم ترتر والذهبيات والسراميك اللي شفناه في السيدة نفيسة كان  ليه ؟ وهجمة التدمير الشرسة على المقابر التاريخية إيه مبررها؟ “.

وأضاف إليه الدمرداش مكي “#بسم_الله،  لن يغفر لنا التاريخ ذلك، الصورة الأولى اليوم رئيس مجلس الوزراء يفتتح معبد بن عزرا اليهودي بعدما تم صرف ملايين لترميمه، والصورة الثانية لمقبرة الإمام الشافعي برضوا اليوم قبل إزالتها“.

وعلقت الكاتبة الصحفية شرين عرفة عبر تويتر قائلة: ” .. رئيس الوزراء المصري يفتتح معبد “بن عزرا” اليهودي بعد الانتهاء من ترميمه، فما السر في قيام بلد مسلم تبلغ أعداد الجالية اليهودية به 5 أفراد ولا يقيمون صلوات لهم، بترميم 25 معبدا يهوديا، في ذات الوقت الذي تتواصل فيه الاعتداءات على المساجد والمآذن التاريخية؟“.

وأضافت عبر @shirinarafah، جدير بالذكر أن نظام السيسي وجه بصرف مليار و270 مليون جنيه مصري، (70مليون دولار) لترميم 25 معبدا يهوديا، لا تقام فيهم الصلوات، وتم إغلاقهم منذ أكثر من نصف قرن، منذ طرد عبد الناصر للجالية اليهودية في خمسينات القرن الماضي ، في الوقت الذي تتواصل فيه عمليات هدم لمساجد ومآذن تاريخية“.

واحتفت حسابات الحكومة الصهيونية بالإجراء الذي يظن السيسي أن يطيل بقاءه، وزعمت أن المعبد يُنسب إلى إبراهام بن عزرا في القرن الـ 12م، وقد أُعيد بناؤه في القرن الـ 19م، أما عن تخطيط المعبد فهو مستطيل مساحته حوالي 3500 م، ذو واجهات خالية من الزخارف، وبالنسبة للمعبد من الداخل فيتبع الطراز البازيليكي، حيث ينقسم بواسطة بائكتين إلى ثلاثة أروقة متوازية أوسطها أكثرها اتساعا، وبالرواق الأوسط توجد منصتان، تعرف الأولى بـ “أطلس المعجزة” أما الثانية فهي منصة الصلاة “البيما”، وبالطابق الثاني توجد شرفة صلاة السيدات وتشغل ثلاثة أضلاع؛ وبطرفيها حجرتان للمقتنيات والجنيزا، كما يوجد خلف المعبد بئر للطهارة يتم الوضوء بمائه قبل الدخول للمعبد وخاصة غسل الأرجل“.

الجيش يطرد ألفي مواطن من أراضيهم بعد استصلاحها لضمها لمشروع “مستقبل مصر”.. الاثنين 4 سبتمبر 2023م.. استمرار خسائر البنك المركزي المصري للعام السادس

الجيش يطرد ألفي مواطن من أراضيهم بعد استصلاحها لضمها لمشروع “مستقبل مصر”.. الاثنين 4 سبتمبر 2023م.. استمرار خسائر البنك المركزي المصري للعام السادس

شبكة المرصد الإخبارية – الحصاد المصري

 

* بالأسماء.. تجديد حبس 29 معتقلًا من الشرقية 45 يومًا

قررت، الأحد، محكمة جنايات الزقازيق المنعقدة بغرفة المشورة تجديد حبس 29 معتقلًا من الشرقية 45 يومًا على ذمة التحقيقات، وهم:

ممدوح إبراهيم علي مرواد “ههيا

معاذ عبد المنعم “كفر صقر

إبراهيم عبد المنعم أبو كتير “فاقوس

محمد خليل “فاقوس

ياسر سعيد “بلبيس

بلال عوني “العاشر

محمد كمال الشناوي “ههيا

شعبان عبد الجليل غريب “ههيا

علي ماهر “فاقوس

محمد الباز “فاقوس

وجدي عبد الفتاح البنهاوي “منيا القمح

حازم منصور “ديرب نجم

أبوبكر عبد الرحمن الرصد “الزقازيق

السيد محمد محمود عوكل “ههيا

فتحي محروس “العاشر

شحتة محمد محمود “العاشر

أحمد السيد طه السيد

زياد علي حامد عبد المنعم

جهاد عبد الرحمن إسلام محمد

أمير حسن محمود حسن

محمد إبراهيم الدسوقي محمود

نصر سعيد محي محمد “بلبيس

د. محمود السيد محمد أحمد “بلبيس

خالد محمد محمود إبراهيم الصريف “الزقازيق

عمرو إبراهيم عبد الفتاح

فرج عبد العظيم محمد

حسام محمد إبراهيم

عمار محمد عبد العظيم

بسام محمد فتح الله

* الأربعاء المقبل.. نظر تجديد حبس 40 معتقلًا من الشرقية

تنظر، الأربعاء المقبل، محكمة جنايات الزقازيق المنعقدة بغرفة المشورة تجديد حبس 40 معتقلًا من الشرقية على ذمة عدد من المحاضر المجمعة، وهم:

أحمد حسن عبد العزيز شحاتة “العاشر

أحمد عادل أحمد أبو العينين “ديرب نجم

السيد الصباحي عبد العظيم مصطفى “ديرب نجم

أسامة أسامة غنيم محمد “منيا القمح

أحمد جمال أحمد عبد الهادي “الزقازيق

أحمد هلال عبد المعطي هلال “العاشر

أبو بكر محمد محمود سالم “الزقازيق

سباعي أحمد سباعي عبد الله “أبوكبير

محمود حمودة محمد مصطفى “منيا القمح

محمد علي علي محمد العصلوجي “الزقازيق

أحمد علي علي عيد “منيا القمح

هيثم سعد عبد العظيم إبراهيم “بلبيس

معاذ محمد علي علي محمد العصلوجي “الزقازيق

محمد ياسر عبد الرحمن محمد “أبوحماد

محمد عبد الرحمن مصطفى النجار “أبوكبير

كريم أبو الحسن “مشتول السوق

محمد عبد الله “الصالحية القديمة

رضا السيد عبد العال “العاشر

وليد الصاوي “العاشر

سامي خضر “العاشر

السيد الشحات “العاشر

سعيد رمضان “العاشر

سعيد مصطفى “العاشر

محمود عبد الكريم “العاشر

طارق العوضي “العاشر

محمود أسامة “أبوحماد

محمد محمد سعد “فاقوس

إسلام الهادي أحمد عواد “الزقازيق

محمد عبد الهادي “العاشر

حسن الصادق حسن كيلاني

محمد مصطفى محمد عزازي

محمد علي عبد السلام حسن صابر

إسلام عبادة محمد أحمد المرجاوي

عمر صبحي حسن عبد العال الغندور

أبوبكر عبد العزيز على زيدان

متولي أحمد محمد شريف “كفر صقر

عماد راتب “كفر صقر

محمد عبد المنعم “كفر صقر

محمود عبد المقصود “كفر صقر

عبدالوهاب حسن البنا “كفر صقر

* إعادة اعتقال صاحب تيشيرت “وطن بلا تعذيب”

أعادت سلطات الانقلاب اعتقال الطالب محمود محمد أحمد حسين، المعروف إعلاميًا بـ«معتقل التيشيرت» الأربعاء الماضي، 30 أغسطس 2023م، أثناء عودته للقاهرة، بزعم وجود حكم غيابي بحقه في القضية التي حبس احتياطيًا على ذمتها أكثر من عامين قبل إخلاء سبيله في مارس 2016م. وكانت سلطات الانقلاب اعتقلت حسين أول مرة في يناير 2014م؛ بسبب ارتدائه تيشرت مكتوباً عليه “وطن بلا تعذيب”، وشالاً مكتوباً عليه “25 يناير”؛ وظل محبوسًا لمدة 588 يوما رغم انقضاء مدة حبسه الاحتياطي المقررة في القانون كاملة دون إحالة إلى المحاكمة أو التصرف في القضية.

إعادة اعتقال غير مفهومة

وحسب المحامي والحقوقي خالد علي، نُقل حسين من قسم شرطة حدائق أكتوبر إلى قسم شرطة العياط، حيث فقدت أسرته ومحاموه الاتصال به، فيما داهمت قوة شرطية منزله بالعبور فجر الجمعة، معبرًا عن خوف أسرته ومحاميه على سلامته الجسدية والصحية، خاصة مع معاناته من مشاكل صحية بساقه اليمنى تسببت في تغييره لمفصل الفخذ مرتين، بالإضافة لمعاناته مع نوبات الهلع التي تلازمه منذ فترة احتجازه السابقة. وتساءل المرشح الرئاسي السابق، في بيان نشره عبر حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، اليوم الجمعة: “إذا كان القبض على حسين، بزعم تنفيذ حكم غيابي لم يعلم بصدوره وسوف يقوم بتقديم طلب لإعادة الإجراءات لمحاكمته من جديد ليتمكن محاموه من تقديم دفاعهم، فما هو سند مداهمة منزله وتفتيشه؟!”.

إعادة اعتقال حسين تبعث رسالة واضحة بأن نظام الدكتاتور عبدالفتاح السيسي يكن العداء الصارخ لثورة “25” يناير وكل من شارك فيها، بعيدا عن ديباجة الدستور التي تمجد في الثورة ؛ فالعبرة بالأوامر والتوجيهات العليا  وليس بنصوص الدستور والقانون. وقد أفصح السيسي عن عدائه المتأصل لثورة يناير مرارا وتكرارا حتى حملها ولا يزال المسئولية كاملة عما آلت إليه أوضاع البلاد من سوء وتدهور تحت حكمه الدكتاتوري على مدار العقد الماضي (2013 ـ2023).
كما يبعث إعادة اعتقال حسين رسالة أخرى مفادها أن نظام السيسي لا يخجل من جرائم التعذيب الذي تحول إلى سياسة ممنهجة في جميع السجون ومراكز وأقسام الشرطة وأقبية الأمن الوطني.

ممارسات قمعية 

وهو ما يتسق تماما مع ممارسات النظام العسكري الذي صوت ضد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في جلسة الثلاثاء 18 مايو 2021م،  بإلزام الدول بحماية المواطنين ومنع الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والتطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية وهو الموقف الذي كان صادما وكاشفا، لكنه في ذات الوقت متسق تمام الاتساق مع طبيعة النظام وفلسفته باعتباره نظاما عسكريا اغتصب الحكم بانقلاب عسكري وارتكب آلاف الجرائم ضد  الإنسانية سفك خلالها دماء آلاف المصريين ولا يزال حتى اليوم يمارس أبشع صور الطغيان والعنصرية والتمييز أملا في ضمان بقائه واستمراره.  «القرار الأممي ـ الذي رفضه نظام السيسي ـ  تضمن مجموعة من التوصيات، منها أن تتعهد الدول والحكومات بحماية السكان من التعرض لأي جرائم وحشية أو جرائم ضد الإنسانية أو الإبادة الجماعية، وإدراج هذه الجرائم ضمن ولاية مجلس حقوق الإنسان، وضمن إطار الاستعراض الدوري الشامل، وإدراجها أيضا كجزء من التقارير الوطنية، إضافة إلى توصيات أخرى خاصة بدور مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الحقوقية، ودور أجهزة وآليات المكتب المعني بمنع الإبادة الجماعية والمسؤولية عن الحماية في تعزيز الجهود الجماعية الرامية إلى منع الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والتطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية».

اعتقال حسين يتزامن مع استمرار تجديد حبس المئات من المحبوسين احتياطيا على ذمة قضايا سياسية. ورصدت “الجبهة المصرية لحقوق الإنسان”، خلال النصف الأول من العام الحالي في دوائر الإرهاب في مرحلة ما قبل المحاكمة، انعقاد 3 دوائر إرهاب خلال 67 جلسة. ونظرت هذه الدوائر بما لا يقل عن 19718 قرار تجديد حبس، موزعين على 1661 قضية أمن دولة. وذكرت “الجبهة” في تقرير نُشر في 28 أغسطس الماضي، أن هذه الدوائر أخلت سبيل 3 متهمين فقط، بنسبة لا تتجاوز 0.015 في المائة من إجمالي أوامر الحبس المنظورة، في شهري يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط الماضيين، فيما أصدرت قرارات بتجديد الحبس تلقائياً لمدة 45 يوماً للباقين.

رسالة مسربة

كما يتزامن اعتقال حسين مع رسالة مسربة من معتقلي سجن بدر “3”، والتي نشرها مركز الشهاب لحقوق الإنسان؛ الجمعة غرة سبتمبر 2023م؛  والتي تكشف أنّ “الأوضاع السيئة التي يعاني منها أكثر من 500 معتقل في سجن بدر 3 لا تزال كما هي رغم مرور أكثر من 4 أشهر على قيام المعتقلين بتهدئة الأجواء على أمل تحسين أحوال السجن”. وأشارت الرسالة المسربة إلى أنّ المعتقلين “تقدموا بمذكرة جماعية لإدارة السجن، يحتجون فيها على تردى الأوضاع، وعدم تنفيذ أي من الوعود (البراقة) التي أقسم مسؤولو الداخلية على تنفيذها، وأولها فتح الزيارة بشكل طبيعي، ولكل المعتقلين في السجن، وأن تكون الزيارة مثلها مثل باقي السجون الأخرى، وكذلك التريض والتشمس، بالإضافة إلى خدمات السجن السيئة للغاية، وملفات التعيين المزري، وكافتيريا وكانتين السجن”. وحمّل المعتقلون ضابط الأمن الوطني، مروان حماد، المشرف على منطقة سجون بدر والعاشر من رمضان، والضابط أحمد يحيى، المسؤول عن سجن بدر 3، “المسؤولية الكاملة لعدم تحسين الأوضاع نتيجة (عنادهما المستمر) و(تعاليهما) في التعامل مع المعتقلين، والدعم غير المحدود الذي تلقياه من وزارة الداخلية“.

* عريضة تطالب بعفو رئاسي مصري عن محمد عادل بعد صدور حكم بحبسه 4 سنوات

دشنت روفيدة حمدي، زوجة الناشط السياسي محمد عادل، عريضة التماس إلكترونية، لمناشدة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي العفو عنه، بعد صدور حكم بحبسه 4 سنوات بتهمة نشر أخبار كاذبة في الداخل والخارج، وذلك بعد أن قضى بالفعل سنتين وسبعة أشهر من العقوبة في الحبس ضمن خمس سنوات قضاها محبوسًا احتياطيًا على ذمة 3 قضايا مختلفة

وقضت محكمة جنح مدينة أجا بمحافظة الدقهلية في مصر، السبت، بالسجن 4 سنوات على الناشط السياسي محمد عادل في القضية رقم 2981 لسنة 2023، والتي يعود التحقيق فيها لعام 2018، والتي يواجه فيها اتهامات بـ”نشر أخبار كاذبة داخل البلاد وخارجها“.

ونشرت زوجة عادل العريضة عبر منصات التواصل الاجتماعي، بغاية جمع أكبر عدد من التوقيعات المتضامنة معها، وكتبت “أتقدم أنا روفيدة حمدي، زوجة محمد عادل، بهذه العريضة إلى السيد رئيس الجمهورية للمناشدة بالنظر إلى موقفنا الإنساني والقانوني. نود أن نلفت انتباهكم إلى الحالة القانونية الظالمة التي يواجهها زوجي محمد عادل، والذي قضى أكثر من خمس سنوات من الحبس الاحتياطي منذ إلقاء القبض عليه في 2018، حيث تعرض خلال هذه الفترة إلى إجراءات غير قانونية أو عادلة لحقوقه“.

وسردت حمدي بعض الانتهاكات التي تعرض لها زوجها في محبسه، ومنها “تعرض محمد عادل لإجراءات غير قانونية متكررة خلال فترة حبسه الاحتياطي منذ يونيو/حزيران 2018، وجرى تدويره على ذمة عدة قضايا بتهم مشابهة أدت إلى إطالة مدة حبسه الاحتياطي، وبما يتعارض مع مبادئ المحاكمة العادلة“.

وتابعت: “كذلك ورغم الإفراج عن زوجي محمد عادل في بداية 2017 بعد 3 سنوات من السجن بتهمة التظاهر من دون ترخيص، إلا أنه وأثناء قضائه عقوبة المراقبة الشرطية، جرى إلقاء القبض عليه من داخل القسم في 2018 واتهامه في قضية رقم 5606 لسنة 2018 إداري أجا في مدينة المنصورة، اتهامات من بينها نشر أخبار كاذبة، ثم جرى وضعه بعدها بأيام في قضية أخرى رقم 4118 لسنة 2018 إداري شربين بنفس الاتهامات تقريبًا“.

وتابعت الزوجة: “في عام 2020، جرى توجيه اتهامات جديدة لمحمد عادل في القضية رقم 467 لسنة 2020 حصر أمن دولة وجرى حبسه فيها من دون إثبات الأدلة على اتهامه، بما يتعارض مع مبادئ العدالة. وفي 2 سبتمبر/أيلول 2023، حكمت محكمة جنح مدينة أجا بالمنصورة على زوجي في القضية رقم 2981 سنة 2023 جنح أجا، والتي جرى حبسه احتياطيًا على ذمتها مدة عامين و7 أشهر، حيث لا يزال متبقيًا له في السجن على ذمتها عام  و5 أشهر، مع احتمالية استمرار حبسه على ذمة القضيتين السابقة الإشارة لهما“.

واختتمت الزوجة العريضة الإلكترونية بـ”نتمنى أن تتخذوا قرارًا إنسانيا عادلاً بالعفو عن محمد عادل وإنهاء معاناته ومعاناة أسرته، كما نرجو النظر في هذه العريضة والنظر في قضية محمد عادل بعناية، ونأمل أن يُطلق سراحه في أقرب وقت ممكن“.

محمد عادل محبوس احتياطيًا منذ 18 يونيو/حزيران 2018، حيث قُبض عليه أثناء استعداده لمغادرة قسم شرطة أجا في السادسة صباحا بعد انتهاء مراقبته اليومية. وما زال أمام عادل عام ونصف في عقوبة المراقبة والمحكوم عليه بها كعقوبة تكميلية لمدة 3 سنوات منذ يناير/كانون الثاني 2017 في القضية رقم 9597 لسنة 2013 جنح عابدين، التي اتهم فيها مع النشيطين أحمد ماهر وأحمد دومة بالتجمهر واستعراض القوة.

محمد عادل محبوس على ذمة ثلاث قضايا، وهو الآن رهن الحبس الاحتياطي على ذمة القضية الثانية رقم 4118 لسنة 2018 إداري شربين – الدقهلية، وفي حالة إخلاء سبيله لن يُطلق سراحه بشكل فعلي، ولكن سيبدأ فترة حبس احتياطي أخرى في القضية الثالثة رقم 467 لسنة 2020 حصر تحقيق نيابة أمن الدولة العليا بتهمة “الانضمام إلى جماعة إرهابية مع علمه بأغراضها وتمويلها وإمدادها بمعلومات من داخل محبسه“.

* ظهور 14 من المختفين قسريًا وحبسهم 15 يومًا

كشف مصدر حقوقي اليوم، عن ظهور 14 من المختفين قسريًا في نيابة أمن الدولة العليا والتي قررت حبسهم 15 يومًا.

وهم كلا من:

  1. أحمد عبد الله أبو بكر أحمد
  2. أشرف عبد التواب السيد علي
  3. حسن محمود إسماعيل السيد
  4. خليل محمود خليل أحمد
  5. رامز محمد محمد التكل
  6. السيد محمد السيد رزق
  7. شريف محمد علي فتح الباب
  8. عادل محمود احمد مصطفى
  9. عزت رفعت محمد الهواري
  10. عصام محمد المهدي أحمد
  11. محمد إسماعيل عبد الرازق كامل
  12. محمود خالد محمود الطوخي
  13. مصطفى عاطف حسن منجود
  14. وجدي محمد أحمد محمد

* تقرير حقوقي: الصحافة في مصر تتعرض لنكسة منذ 2013

كشف تقرير مسحي، أجرته المنظمة الحقوقية “بلادي جزيرة الإنسانية” أن القطاع الإعلامي في مصر، شهد مجموعة تحولات جذرية، عادت به إلى الخلف، خلال السنوات العشر الماضية، أي منذ الانقلاب العسكري الذي نفذه عبد الفتاح السيسي.

وأضاف التقرير الذي حمل عنوان “السلطة تغتال الصحافة” أنه “في مصر، خلال السنوات العشرة الماضية، تم إغلاق 23 صحيفة ورقية، ما بين مستقلة وحزبية وقومية، كما تم اعتقال 362 صحافيا، وتم حجب 90 موقعا إخباريا“.
وأردفت المنظمة التي تعرف نفسها بكونها “منظمة حقوقية مصرية تدافع عن الحقوق المدنية والسياسية، وتعمل على الحد من الانتهاكات ضد النساء والأطفال” أن تقريرها أتى من أجل “تحليل أسباب تراجع مؤشرات حرية الصحافة في مصر، وإيمانا منها بأن حرية الصحافة هي العمود الفقري لحرية المجتمعات وعامل رئيسي لبناء نظام ديمقراطي يقوم على التعددية والشفافية“.وفي السياق نفسه، أكدت المنظمة، على أنه بين عامي 2013 و2022 “رصدت إلقاء القبض على 362 صحافيا وصحافية، لا يزال 44 منهم خلف القضبان” فيما أشارت إلى أن هناك “صحافيا واحدا توفي داخل مركز احتجازه“.

أما عن أبرز الصحف التي تم إغلاقها، فقال التقرير إنها “الشعب، والوادي والحرية والعدالة” مؤكدا أن “6 صحف ارتكز على إغلاق إلى أسباب أمنية وسياسية، و14 منها على أسباب مالية،  وأسباب مالية فيما وبقيت أسباب إغلاق 3 صحف مجهولة“.

إلى ذلك، وثقت المنظمة الحقوقية، خلال تقريرها، “حجب 90 موقعا صحافيا إلكترونيا، من بينها 82 موقعا تم حجبها بسبب تناولها مواضيع سياسية واجتماعية وحقوقية، وموقعين يتناولان مواضيع رياضية، وأبرز المواقع المحجوبة عن مصر هي: درب ومدى مصر ورصيف 22“.

وحمّلت المنظمة الحقوقية، مسؤولية ما وصفته بـ”النكسة التي تعرفها الصحافة المصرية منذ 2013″ لـ”النظام السياسيبالقول إنه “يوفر البيئة المشجعة وبرامج الدعم الاقتصادي للمؤسسات الإعلامية العمومية والخاصة التي تأتمر بأوامره وتخضع لأجنداته المحددة مسبقا. كذلك، تخضع سياسة السيطرة على الإعلام لاستراتيجية بث الرعب والترهيب في نفوس الأقلام الحرة والصحافة النزيهة” وفقا للتقرير.

*المعتقل “هشام قاسم” يواصل الإضراب عن الطعام

يواصل المعارض هشام قاسم إضرابه عن الطعام فيما بدأت، السبت، محاكمته في قضية يصفها أنصاره بأنها “سياسية” قبل بضعة أشهر من الانتخابات الهزلية الرئاسية.

ومثل قاسم أمام محكمة أرجأت النظر في القضية، إلى التاسع من سبتمبر الجاري، بحسب ما أوضح هشام عوف عضو التيار الحر وهو تكتل يضم معارضين ليبراليين تم تشكيله في يونيو الماضي، ويقوده هشام قاسم.

وطالبت 12 منظمة حقوقية بالإفراج “الفوري غير المشروط” عن قاسم وهو ناشر مهم للصحافة المستقلة في مصر.

وقالت المنظمات إن ظروف حبسه والقضية المتهم فيها تشير بوضوح إلى أن الاتهامات الموجهة إليه سياسية وتستهدف معاقبته على معارضته للسلطة.

تجدر الإشارة إلى أنه تم التحقيق في البداية مع هشام قاسم في بلاغ تقدم فيه وزير سابق بتهمة القذف والسب بسبب نشره مقالات على فيسبوك تنسب إليه اختلاس أموال عامة، ثم أثناء التحقيق وجهت إليه تهمة أخرى هي “التعدي” على رجال شرطة.

ووضع هشام قاسم قيد الحبس الاحتياطي منذ 20 أغسطس الماضي بعد رفضه دفع كفالة للإفراج عنه.

* جولة ثانية من الحوار المصري وقضية المعتقلين مستبعدة

انطلقت المرحلة الثانية من جلسات الحوار الوطني في مصر، أمس الأحد، وتضمّن جدول الأعمال، مناقشات لجنة حقوق الإنسان والحريات العامة، وملفات أوضاع السجون، وتعديل أحكام الحبس الاحتياطي، وحرية التعبير والرأي، والعقوبات السالبة للحرية في قضايا النشر والعلانية وغيرها من الملفات.

وبين المرحلتين الأولى والثانية من الحوار، صدر الكثير من الأحكام القضائية، كان آخرها، قبل انطلاق الجولة الثانية بساعات، الحكم بحبس الناشط السياسي محمد عادل 4 سنوات، بتهمة “نشر أخبار كاذبة في الداخل والخارج“.

وفيما أفرجت السلطات المصرية عن 1662 سجيناً بين إبريل/نيسان 2022 ومنتصف يوليو/تموز الماضي، فقد احتجزت في المقابل 4968 سجيناً جديداً، بتهم ذات دوافع سياسية، وذلك بحسب حملة “حتى آخر سجين”، وهي مبادرة يقودها مدافعون مصريون عن حقوق الإنسان.

وقال الناشط السياسي، والباحث في العلوم السياسية حسام الحملاوي، إن “المؤسسات الحقوقية، لم تتوقف ولم تهدأ خلال فترة الحوار الوطني، وإن كانت المحصلة النهائية لهذا الحوار صفر“. 

لا تحسّن في أحوال المعتقلين

وأضاف: “لا تحسّن في أحوال المعتقلين، ولا توقف لحملات الاعتقال والإخفاء القسري، وهذا يعني أن النظام راوغ المعارضة في مسألة الحوار، ومستمر في سياساته القديمة“.

وتابع الحملاوي: “لا توقعات بأي تراجع في سياسات النظام، حتى مع قرب الانتخابات الرئاسية، بل قد تشتد في ملف الاعتقال والسجون. وبالتأكيد هذا يتطلب المزيد من الجهد على الساحات الدولية، في فضح جرائم النظام بحق المعارضين وأصحاب الرأي“.

وحول مشاركة أعضاء من الحركة المدنية في جلسات الحوار الوطني في مرحلته الثانية، ومنهم المتحدث باسم الحركة خالد داوود، على الرغم من بيان الحركة الذي “تبرأ” من مخرجات الحوار، قال الحملاوي: “الحقيقة، لا أعلم إذا كانت الحركة المدنية مجبرة على المشاركة من عدمه، ولكن بالتأكيد لا أمل مرجواً من مهزلة الحوار الوطني”. وتابع: “منذ أسبوع أصدرت الحركة بياناً قالت فيه إنه تم تجاهل توصياتها، فلماذا يشاركون في المرحلة الثانية اليوم، هل من أجل أن يتجاهلوا توصياتهم مرة أخرى؟ الموضوع مثل المضحكات المبكيات“.

قضايا مستبعدة من النقاش على طاولة الحوار

ورأى مراقبون أن هناك قضايا بعينها مستبعدة من المناقشة على طاولة الحوار، وأبرزها ملف السجناء السياسيين. وفي تقرير أصدرته الجبهة المصرية لحقوق الإنسان، أمس الأحد، استخلصت “الغياب التام حتى الآن في مناقشة العديد من القضايا الهامة، على رأسها إنهاء ملف المحبوسين السياسيين في مصر“.

وأشارت إلى أنه “غاب ملف الاختفاء القسري تماماً من أجندة عمل لجنة حقوق الإنسان والحريات العامة في الحوار الوطني، أو حتى الإشارة إليه في الجلسات التحضيرية للحوار”. وعلى مدار العقد الماضي، تدهورت أوضاع السجون في مصر بشكل مقلق، إذ يتم منح الرعاية الطبية وحقوق الزيارة للسجناء بشكل انتقائي، ويقضي بعضهم سنوات في الحبس الانفرادي، حسب منظمات.

وعام 2019، حذر خبراء الأمم المتحدة من أن آلاف المعتقلين في مصر “ربما يعانون من انتهاكات جسيمة لحقوقهم الإنسانية، وقد يكون الكثير منهم معرضين بشدة لخطر الموت… ولا تزال السلطات المصرية ترفض السماح للجماعات الحقوقية المستقلة بتفقد أوضاع السجون“.

وكانت الرسالة المسربة من داخل سجن “بدر 3، قبل أيام، عبارة عن مذكرة جماعية، تقدّم بها المعتقلون لإدارة السجن، يحتجون فيها على “تردي الأوضاع، وعدم تنفيذ أي من الوعود البراقة التي أقسم مسؤولو الداخلية على تنفيذها، وأولها فتح الزيارة بشكل طبيعي، ولكل المعتقلين في السجن، وأن تكون الزيارة مثلها مثل باقي السجون الأخرى، وكذلك التريض والتشمس، بالإضافة إلى خدمات السجن السيئة للغاية“.

الاستغاثات لم تتوقف من السجون ومقار الاحتجاز

وفي هذا الإطار، قال مدير مركز “الشهاب لحقوق الإنسان” خلف بيومي، لـ”العربي الجديد”، إن “الرسائل والاستغاثات لم تتوقف من السجون ومقار الاحتجاز، وكان أغلبها من سجن بدر 3، حيث اشتكى المعتقلون من تكرار التجاوزات، خصوصاً منع التريض والإصرار على الزيارة من وراء حائل، فضلاً عن ضعف الإمكانيات الطبية اللازمة للحالات الحرجة، بالإضافة لوجود كاميرات المراقبة داخل الزنازين“.

وأضاف: “طوال هذه الفترة لم يسكت صوت المعتقلين، إذ دخلوا في إضراب، وهدد البعض منهم بالانتحار، ولذلك حاولت إدارة السجن التفاوض معهم، لكنها نكثت بكل الوعود“.

وشدد بيومي على أن الأمر “ليس تصعيداً حقوقياً وإعلامياً بقدر ما هو صوت عال لهم يوضح استمرار الانتهاكات”. وقال إن “هذه الرسالة، توضح كذب وخداع إدارة السجن، وضعف لجنة الحوار التي لم تقدّم أي حلول للمعتقلين. وعلينا جميعاً كحقوقيين وإعلاميين، أن نتضامن معهم ونكون صوتاً لهم“.

* عضوية “بريكس” هل تنقذ مصر من شح الدولار؟

في وقت تبحث مصر عن مخرج لأزمة شح الدولار الأميركي التي أضرت بالاقتصاد، جاء الكشف عن انضمام القاهرة إلى مجموعة دول “بريكس” ليبعث الآمال حول إحدى الأدوات التي قد تعالج الأزمة.

وفي 24 أغسطس/آب وافقت مجموعة “بريكس” على دعوة 6 دول لعضويتها، في خطوة توسع هي الأولى منذ عام 2010، ومن شأنها أن تدفع التكتل إلى مرحلة جديدة من الحصة الاقتصادية العالمية.

والدول الست التي دعيت إلى جانب الأعضاء الخمسة المؤسسين الحاليين، هي: السعودية والأرجنتين والإمارات ومصر وإثيوبيا وإيران، وستبدأ الانضمام مطلع عام 2024.

منافع كبيرة

يقدر المسؤولون السياسيون والاقتصاديون في مصر أن الانضمام إلى “بريكس” سيعود بمنافع كبيرة على الاقتصاد المصري، وسط رغبة أعضاء التحالف في التخلص من هيمنة الدولار بمعاملاتهم، وتأسيس نظام اقتصادي عالمي جديد متعدد الأقطاب.

وتعول مصر على كونها سوقاً كبيرة تضم نحو 104 ملايين نسمة، ما يضمن مستويات طلب مرتفعة على السلع وتنشيط حركة الصادرات من دول المجموعة وإليها.

شح الدولار

يعد شح الدولار إحدى أكبر أزمات مصر الحالية، إذ تبلغ قيمة فاتورة وارداتها السنوية نحو 95 مليار دولار، بينما يعد أحد أهم أهداف “بريكس” توسيع التجارة البينية بالعملات المحلية بعيدا عن العملة الخضراء.

ولجأت القاهرة إلى صندوق النقد الدولي للحصول على مساعدة جديدة في مارس/آذار الماضي، تزامنا مع حصولها على تعهدات بأكثر من 22 مليار دولار من الودائع والاستثمارات من السعودية والإمارات وقطر.

وتتفاقم الأوضاع مع استمرار ضعف السيولة الدولارية ووجود سعرين له داخل البلاد؛ سعر رسمي أقل من 31 جنيها بقليل، وسعر في السوق الموازية يتراوح بين 39.5 و41 جنيها، وسط احتمالية خفض جديد للعملة قبل مراجعة صندوق النقد القادمة.

ضغط متزايد

وفي انعكاس للضغط المتزايد على الشؤون المالية لمصر، انخفض صافي الاحتياطيات الدولية للبنك المركزي إلى 33.14 مليار دولار في يوليو/تموز الماضي، وهو أدنى مستوى منذ يونيو/حزيران 2017.

وتشكل اضطرابات سعر الصرف في مصر عامل ضغط مباشر على المواطنين الذين بدأوا يواجهون ارتفاعات كبيرة في الأسعار ومستويات تضخم قياسية وصلت إلى 36.5%.

ووفق بيانات سابقة صادرة عن البنك المركزي، تنتظر مصر جدول سداد مزدحم من الديون خلال الأعوام القليلة القادمة.

وارتفع الدين الخارجي المصري إلى 165.361 مليار دولار بنهاية الربع الأول من العام 2023، بزيادة قدرها 1.5% (أو ما يعادل 2.43 مليار دولار) مقارنة بالربع الأخير من 2022، عندما سجل 162.928 مليار دولار.

وبحسب جدول سداد الدين الخارجي متوسط وطويل الأجل، يتعين على مصر سداد 10.9 مليارات دولار في النصف الأول من العام 2024، بالإضافة إلى 13.3 مليار دولار في النصف الثاني من العام.

كما يجب على مصر سداد 9.3 مليارات دولار في النصف الأول من عام 2025، ثم 5.8 مليارات دولار في النصف الثاني من العام.

وفي العام 2026 يتعين سداد 6.6 مليارات دولار خلال النصف الأول من العام، بخلاف 10.2 مليارات دولار خلال النصف الثاني.

وتعتمد مصر بشكل كبير على التدفقات الأجنبية القادمة من استثمارات الأجانب في أدوات الدين الصادرة عنها كمصدر للنقد الأجنبي، أو ما تُعرف بالأموال الساخنة.

والأموال الساخنة هذه سميت كذلك لأنها غير مستقرة في مكان واحد، بإمكان صاحبها نقلها من سوق لأخرى طبقا للعوائد الأعلى عليها، في أي وقت.

ومع فرضية تنفيذ خفض آخر للجنيه، فإن حجم الدين الخارجي سيتزايد، إضافة إلى ارتفاع حجم فوائد الديون بالموازنة والتي تقترب من 40% من قيمة الإنفاق، وصعوبة سداد الديون الخارجية.

قوة “بريكس

وصلت نسبة مساهمة مجموعة “بريكس” إلى 31.5% في الاقتصاد العالمي، مقابل 30.7% للقوى السبع الصناعية.

وتسعى المجموعة إلى أن ينعكس ذلك التفوق عملياً، من خلال توسعة نشاطاتها الاقتصادية الرامية لمواجهة هيمنة الدولار الأميركي، ما قد يصب في مصلحة الأعضاء الجدد.

وبلغ حجم اقتصادات دول بريكس 25.9 تريليون دولار بنهاية عام 2022، وتسيطر على 20 % من التجارة العالمية، وفق بيانات منظمة التجارة العالمية.

وتسيطر دول المجموعة الحالية (روسيا والبرازيل والهند والصين وجنوب أفريقيا) على 27 % من مساحة اليابسة في العالم، بمساحة إجمالية 40 مليون كيلومتر مربع.

وعام 2006 جرى تأسيس تكتل “بريكس”، وعقد أول اجتماعاته في 2009، وتعتبر المجموعة نفسها بديلا عن الهيمنة الاقتصادية الغربية متمثلة في مجموعة الدول السبع الكبرى، بقيادة الولايات المتحدة.

* المونيتور: هل تتراجع مصر عن هدم المقابر الإسلامية التاريخية في القاهرة؟

سلط موقع “المونيتور” الضوء على مشروع مثير للجدل دفع الحكومة المصرية إلى هدم المقابر الأثرية القديمة، منذ ثلاث سنوات حتى في الوقت الذي يكافح فيه الباحثون والناشطون لوقف التدمير.
وقال الموقع في تحليل كتبه “محمد مجدي”: “على مدى السنوات العشر الماضية،

كان الباحث المصري “مصطفى الصادق” يزور مجمع المقابر الإسلامية “القرافة الكبرى” في القاهرة، ويكتشف دائمًا شيئًا جديدًا عن التراث المصري من المقابر التي يعود تاريخها إلى وصول الإسلام في القرن السابع الميلادي. حتى أوائل القرن العشرين“.
وأضاف: “لكن كل شيء تغير منذ عام 2020. وذلك عندما بدأت الحكومة المصرية في هدم المئات من هذه المقابر التاريخية لتوسيع الطرق السريعة المؤدية إلى العاصمة الإدارية الجديدة على بعد 50 كيلومترًا شرق القاهرة“.
وكما تغيرت زيارات “صادق”. انضم إلى المتطوعين الذين يقاتلون لإنقاذ المنطقة التاريخية. ويعملون بالتوازي مع الحفارين والجرافات لانتشال القطع الأثرية وسط أنقاض المقابر في مجمعي الإمام الشافعي والسيدة نفيسة.
وقال “صادق” للمونيتور: “نشعر بالعجز والإحباط الحكومة التي يجب أن تحمي هذا التراث دمرته بجرافاتها“.

الموجة الأولى عام 2020
وتغطي “مدينة الموتى”، التي تم بناؤها لأول مرة مع إنشاء العاصمة الإسلامية عام 642، ست مناطق في شمال وجنوب القاهرة التاريخية، وفقًا لتقرير مشروع التجديد العمراني للقاهرة التاريخية في 2010-2012.
في يوليو 2020، استهدفت موجة الهدم الأولى منطقة “القرافة الكبرى” في شمال القاهرة التاريخية لربط المنطقة بالعاصمة الإدارية الجديدة. وتم هدم العديد من المقابر التي كانت تضم شخصيات مشهورة من القرن العشرين، مثل الرئيس الأول لجامعة القاهرة، “أحمد لطفي السيد” والكاتبان “إحسان عبد القدوسو”محمد التابعي” والمهندس “عبود باشا”، والأميرة “نازلي هانم حليم“.
وقالت الحكومة في بيان لها، إن هذه المقابر لم تكن مسجلة كمعالم إسلامية أو قبطية، بل هي مقابر حديثة.
بينما قالى “صادق”: “نعم، غير مسجلة. لكن بعض هذه المقابر مليئة بالتاريخ والهندسة المعمارية والفن“.
وبعد بضعة أشهر، شرعت الحكومة في الموجة الثانية، التي شملت “القرافة الصغرى” (وتسمى أيضًا قرافة الإمام الشافعي). وكانت الخطة تقضي بهدم 2760 مقبرة كجزء من طريق “صلاح سالم”، لربط المساجد والأضرحة التابعة لعائلة رسول الله “محمد” بالقاهرة الإسلامية.
في 8 أغسطس، افتتح “عبد الفتاح السيسي” مسجد السيدة نفيسة كجزء من تجديد مراقد أهل البيت. وتحدث “السيسي” خلال حفل الافتتاح عن “خطة الدولة لتجديد القاهرة التاريخية“.
لكن خطة “السيسي” أثارت غضبًا شعبيًا وانتقادًا من الباحثين في مجال التراث وعلماء الآثار والمهندسين المعماريين. وأقام المهندس المعماري المتميزطارق المري” دعوى قضائية لوقف هدم المقابر، على أن تبت المحكمة في الدعوى يوم 21 سبتمبر المقبل.
وقال “المري” للمونيتور: “إن عمليات الإزالة والهدم تمثل ازدراء لجزء من تاريخ مصر وتمثل خطراً على منطقة كبيرة تعود إلى القرن السابع الميلادي“.

 تدمير المقابر البارزة
وبعد أسبوع من افتتاح “السيسي” مسجد السيدة نفيسة في 18 أغسطس، كانت جزءًا من جرافات الموجة الثانية في قرافة الإمام الشافعي لهدم المقابر المذكورة البالغ عددها 2760 مقبرة، بما في ذلك مقابر مصريين بارزين في مجالات الثقافة والسياسة والدين والفن، وكذلك أفراد العائلة المالكة.
وقال “صادق” متأسفًا: “لم يسبق لي أن صدمت مثل هذه المرة. كان الهدم أكثر عنفًا وعشوائيًا. حتى العمال على الجرافات في الموقع شعروا بالأسف حيال ذلك، مضيفًا أن العمال ساعدوا في إنقاذ القطع الأثرية من مقبرة الأميرإبراهيم حلمي“.
وقال “حسام عبد العظيم”، مؤسس مبادرة شواهد مصر، المكلفة بالحفاظ على تراث مصر المفقود، إن “الوضع كارثي للغاية”. ومنذ ديسمبر 2021، أنقذت المبادرة 25 قطعة أثرية من المقابر، بما في ذلك شواهد القبور التي يعود تاريخها إلى عصر الخلافة العباسية في القرن التاسع“.
وأضاف “عبد العظيم” في حديثه للمونيتور: “كل هذه المعالم غير مسجلة بموجب قوانين الآثار. لكن الآثار الجنائزية عامل رئيسي في تاريخ مصر بداية من قدماء المصريين إلى العصور الإسلامية والتاريخ الحديث“.
وفي 29 أغسطس، رفضت محافظة القاهرة التقارير التي تفيد بهدم مقبرتي الشاعر أحمد شوقي والإمام ورش.
ومع ذلك، قال “صادق” إنه عثر على حطام بالقرب من قبر الشاعر “أحمد شوقي”، كما تم تدمير ستة قبور لعائلته.
وجهت عضو مجلس النواب “مها عبد الناصر”، عدة أسئلة لرئيس الوزراء “مصطفى مدبولي”، حول خطط التنمية لعام 2020، لكنها لم تتلق أي إجابات. وقالت للمونيتور، إن خمسة أعضاء انسحبوا من لجنة الخبراء الرئاسية بسبب عزم الحكومة على هدم المقابر.
وتابعت: “ليس من الواضح ما وراء المشروع وإصرار الحكومة على هدم المقابر، موضحة أن خطة الحكومة ستستبدل هذه المقابر بناطحات سحاب ومساحات خضراء بحلول عام 2030.
وفي اعتراض نادر، استقال “أيمن ونس”، المسؤول الحكومي الذي يرأس لجنة مسح المباني والمنشآت ذات الطراز المعماري المتميز، يوم الخميس، احتجاجًا على تدمير المقابر التاريخية في القاهرة.
ونشر “ونس” استقالته المكتوبة بخط اليد على فيسبوك، قائلًا: “الهدم المستمر للمقابر التراثية ليس فقط خسارة لمباني المقابر التاريخية، بل خسارة لنسيج عمراني تاريخي ذي قيمة فريدة في العالم وجزء مهم من التراث العالمي“.
لكن “ونس” تراجع عن استقالته في اليوم التالي، قائلاً: “لقد تم استخدام استقالتي لانتقاد الحكومة.. وأنا متأكد من أنه سيتم تصحيح خطة التنمية“.

موقع التراث العالمي
وتعتبر القاهرة التاريخية أحد مواقع التراث العالمي من قبل اليونسكو منذ عام 1979؛ حيث أشار “صادق”: “أرسلنا رسائل إلى المنظمة، لكنها لم ترد بعد“.
وفي عام 2021، قالت اليونسكو، إنه “لم يتم إرسال أي معلومات حول هذا المشروع مسبقًا إلى مركز التراث العالمي لتقييمه. … وأرسل مركز التراث العالمي خطابًا في يوليو 2020 إلى السلطات المصرية يطلب فيه تأكيد هذه المعلومات وتقديم أي معلومات“.
وأضافت: “المعلومات ذات الصً ولكن لم يتم تقديم أي منها حتى الآن“.
وتابعت: “على الرغم من أن هذه المقابر والأضرحة المهدمة ربما لم تكن آثارًا محمية/مسجلة، إلا أنها مع ذلك أجزاء مهمة من النسيج الحضري التاريخي، ويمكن للطرق أن توجه المزيد من حركة المرور إلى الممتلكات“.
المري”: “حتى اليونسكو لا تستطيع وقف هذه الفوضى“.
لا يزال لدى “المري” و”صادق” بصيص من الأمل في أن الدعم الشعبي قد يدفع الحكومة إلى التراجع من خلال المحادثات والعرائض والمعارض ووسائل التواصل الاجتماعي.

* لماذا ستصدر مؤسسة التمويل الدولية سندات بالجنيه المصري؟

لفتت موافقة الحكومة المصرية على إصدار مؤسسة التمويل الدولية سندات بالجنيه في الأسواق الخارجية، وسط ضعف العملة المحلية، انتباه بنوك استثمار عالمية، اعتبر بعضها أن الإصدار المزمع خطوة جيدة كونه يعزز المعنويات تجاه الاستثمار في مصر، في حين اعتبر آخرون أن تأثيره سيكون محدوداً.

كان مجلس الوزراء المصري وافق في منتصف أغسطس الماضي على إصدار مؤسسة التمويل الدولية (IFC)، التابعة لمجموعة البنك الدولي، سندات بالعملة المحلية، وعزا ذلك إلى أن إصدار سندات بالعملة المحلية من قبل المؤسسة، سيعمل على زيادة المحفظة الاستثمارية للمؤسسة في مصر، وإتاحة مصادر إضافية بالعملة الأجنبية، لتمويل احتياجات القطاع الخاص.

الخطوة ليست جديدة

هاني جنينة، كبير الاقتصاديين ومحللي استراتيجيات الاستثمار في “كايرو كابيتال”، قال إن لجوء مؤسسة التمويل الدولية إلى طرح سندات بالجنيه المصري، ليس أمراً جديداً، إذ إن المؤسسة أصدرت أكثر من نوع من السندات بعملات محلية في البلدان التي تعمل بها، لمنع حدوث اختلال في المشروعات التي تمولها محلياً، وكي لا تتعرض لمخاطر سعر الصرف.

أوضح جنينة أن المؤسسة تطرح السندات بالجنيه، لكنها تحصل على الدولارات من المستثمرين، وتضعها لدى البنك المركزي المصري لتحصل مقابله على العملة المحلية، مع وجود اتفاقية تحوط للحصول على الدولار فيما بعد بالسعر الآجل لسداده للمستثمرين، مع عائد خالٍ من المخاطر بين 5% و6%.

تواجه مصر تحديات اقتصادية كبيرة، تتمثل في تضخم مرتفع وصل إلى 36.5% على أساس سنوي في يوليو، فضلاً عن شح في العملة الأجنبية، وضغوط على الجنيه المصري بعد تخفيض قيمته ثلاث مرات منذ مارس 2022، لتصل نسبة تراجعه إلى 50% مقابل الدولار الأميركي منذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية في مارس من العام الماضي وحتى اليوم، حيث أدت الحرب إلى ارتفاع تكلفة واردات مصر التي تعتمد في الكثير من السلع الغذائية على ما تستورده من الخارج.

فتح الأبواب أمام الأسواق

كريستيان فيتوسكا، رئيس قسم أبحاث الأسواق المحلية في منطقة وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في “دويتشه بنكوأنتوني وونغ، استراتيجي الائتمان بالعملة الصعبة في المصرف، قالا إنه يمكن النظر إلى مؤسسة التمويل الدولية على أنها تفتح الأبواب أمام الأسواق، وتعزز المعنويات تجاه الاستثمارات في مصر. أضافا: “عادة ما تأتي المؤسسة كشريك ذي مصداقية، حيث تتطلع إلى المساعدة عندما يكون هناك نقص حاد في الدولار، وقامت المؤسسة بعمليات مماثلة من قبل في بلدان أخرى من الأسواق الناشئة“.

قالت مؤسسة التمويل الدولية في تعقيب لـ”اقتصاد الشرق” إن الحكومة المصرية ستصدر بياناً صحفياً رسمياً قريباً أكثر شمولاً حول هذا الموضوع، دون أن تخوض في مزيد من التفاصيل أو تحديد الوقت المزمع للإصدار أو حجمه.

بهدف توفير سيولة دولارية، عملت مصر مؤخراً على بيع بعض أصولها إلى مستثمرين، ونجحت في جمع ما يصل إلى 1.9 مليار دولار، وتأمل في جمع مليار دولار أخرى من بيع أصول إضافية خلال الفترة المقبلة.

ويرى فيتوسكا وونغ أن إصدار سندات بالجنيه من قبل المؤسسة سيعمل على توسيع قاعدة المستثمرين، وربما المساعدة في تخفيف بعض نقص الدولار في مصر، و”لذا نتوقع تحسن السيولة في الأسواق المحلية وزيادة الطلب على الاستثمار، ولكن لا نتوقع أن يكون مبلغ الإصدار كبيراً، ولن يزيد على 250 إلى 500 مليون دولار خلال الأشهر الستة المقبلة، ولذلك نرى أن الإيجابيات تفوق السلبيات مع توقع تحسن في المعنويات تجاه الأصول المصرية“.

الاحتياطي النقدي

كارلا سليم، الخبيرة الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في “ستاندرد تشارترد “، اعتبرت أن السندات المزمع طرحها بالجنيه المصري من مؤسسة التمويل ستساعد في نهاية المطاف في المحافظة على استقرار احتياطيات العملات الأجنبية لدى البنك المركزي المصري.

أضافت: “ما زلنا نتوقع خفضاً رابعاً، وربما نهائياً، لقيمة الجنيه المصري، لكن ليس قبل تحسن توافر العملات الأجنبية“.

يُذكر أن صافي الاحتياطيات الأجنبية لمصر زاد بشكل طفيف في يوليو إلى 34.88 مليار دولار من 34.81 مليار دولار في يونيو 2023.

توقع محمد عبد المجيد، الخبير الاقتصادي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى “بي إن بي باريبا”، أن يكون إصدار المؤسسة من السندات بالجنيه المصري صغيراً، مشيراً إلى أنه لن يلعب دوراً مهماً في بناء الاحتياطيات اللازمة من النقد الأجنبي لدى البنك المركزي لإدارة التحول إلى سعر صرف مرن“.

كما استبعد عبدالمجيد أن يكون للإصدار تأثير ملحوظ على سعر الصرف، ولا على توقيت خفض قيمة العملة مرة جديدة.

* “حوار في ظلال القمع”.. تقرير يرصد حالة حرية الفكر والتعبير في مصر

خلص تقرير صادر عن مؤسسة حرية الفكر والتعبير، إلى استمرار السلطات الأمنية المصرية في توقيف وملاحقة أصحاب الرأي والمعارضين السياسيين، مع استمرار عملية حجب المواقع الصحافية عن طريق جهة حكومية غير معلومة، رغم انطلاق جلسات الحوار الوطني التي دعا إليها رئيس الجمهورية والحركة المدنية الديمقراطية.

ورصدت المؤسسة في تقريرها ربع السنوي عن العام الجاري، الصادر بعنوان “حوار في ظلال القمع”، عن حالة حرية التعبير في مصر (من 1 إبريل/ نيسان إلى 30 يونيو/ حزيران)، 16 حالة انتهاك في ملف الحريات الرقمية.

وتضمنت إلقاء القبض على مواطنين على خلفية نشر منشورات تنتقد سياسات الدولة على “فيسبوك”، وامتلاك صفحة على المنصة نفسها، وكذلك القبض على أعضاء أحزاب على خلفية تعبيرهم عن رأيهم على مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى القبض على مواطنين على خلفية نشر صور وفيديوهات “تتعدى على قيم الأسرة المصرية”، وأخيراً الاستمرار في حجب المواقع الإلكترونية.

وقد تركزت الانتهاكات التي رصدتها المؤسسة خلال الربع الثاني في “فيسبوك” بشكل أساسي، مقارنة بالربع الماضي والذي نال فيه مستخدمو “تيك توك” النصيب الأكبر من التضييق والتعسف.

وفي ملف الحرية الأكاديمية والحقوق الطالبية، أكد التقرير أن السلطات المصرية استمرت بمساعدة إدارات الجامعات في فرض قيود تعسفية على ممارسة الطلابِ حقَّهم في التعبير داخل الجامعات خلال السنوات العشر الماضية عبر العديد من الانتهاكات كان أبرزها ملاحقة الأجهزة الأمنية الطلاب الناشطين من ناحية، والملاحقة الإدارية من إدارات الجامعات من ناحية أخرى، وهي الانتهاكات التي نجحت في غلق كل منافذ التعبير أمام الطلاب.

وشهد الربع الثاني من عام 2023 استمرار الانتهاكات ضد حرية الصحافة، حسب التقرير، حيث سجلت المؤسسة 8 وقائع بمعدل 9 انتهاكات خلال هذا الربع، تنوعت الانتهاكات بين المنع من التغطية والاحتجاز في أثناء أداء العمل الصحافي. إضافةً إلى حجب المواقع وهو الانتهاك الأبرز لهذا الربع، حيث حجبت السلطات أربعة مواقع صحافية بشكل دائم أو مؤقت، مع منع الظهور الإعلامي في مجموعة قنوات المتحدة، المملوكة للدولة.

وفي ما يتعلق بحرية الإبداع رصدت مؤسسة حرية الفكر والتعبير، خلال الربع الثاني من العام الحالي، انتهاكاً واحداً.

وقالت المؤسسة: “لم تتراجع السلطات المصرية عن سياساتها في وضع القيود على حرية التعبير بمختلف أشكالها، حيث لا تزال الأجهزة الأمنية مسيطرة على إدارة المشهد السياسي، وهو ما لا يستقيم مع ادعاءات السلطات المصرية نيتَها انتهاج سياسات جديدة تساعد على حل الأزمة السياسية والحقوقية التي تعيشها مصر منذ العقد الماضي“.

وطالبت مؤسسة حرية الفكر والتعبير بوقف الأجهزة الأمنية كل أشكال ملاحقة الأفراد على خلفية تعبيرهم عن آرائهم بصورها المتعددة. ودعوة النائب العام إلى ضرورة الإفراج عن كل المحبوسين على ذمة قضايا سياسية. ووقف السلطات المصرية عمليات حجب المواقع الصحافية، ورفع الحجب عن المواقع المحجوبة، إضافةً إلى إلغاء قرارات منع السفر الصادرة ضد باحثين، وصحافيين، وناشطين حقوقيين.

* طرد ألفي مواطن من “غرد القطانية” للترويج لمشروع زراعة المليون ونصف مليون فدان

من أجل تحقيق إنجازات وهمية للفرعون المذعور، وللزعم بأنه حقق ما وعد به المصريين بزراعة مليون ونصف مليون فدان، وضمها للرقعة الزراعية المصرية المتآكلة، وعلى طريقة البلطجة وفرض الأمر الواقع بالقوة العسكرية، ودون اعتبار لمجهود وعرق آلاف المستثمرين الصغار والكبار في استصلاح أراضٍ صحراوية وحفر آبار وشق طرق وعمل شبكات كهربائية وشبكات مياه في قلب الصحراء من جيوبهم الخاصة، قام السيسي وجيشه الهمام باقتحام مناطق  “غرد القطانية” على طريق الواحات واعتدى على أراضي المواطنين المستصلحة، والمقننة بعقود نهائية لدى البعض والآخر تمت عملية المعاينة ودفع أقساطا من أثمان الأرض، وفق قوانين الهيئة العامة للتعمير ومحافظة الجيزة التابعة لها تلك الأراضي، وذلك بعد سنوات من زراعتها، وإعلان الجيش أنها تابعة لمشروع المستقبل لاستصلاح مليون ونصف فدان، التي أعلن عنها السيسي.

وهو نهج متكرر من قبل نظام السيسي، حيث يسعى النظام  إلى إنجاز مشروع المليون ونصف المليون فدان على حساب المواطنين البسطاء، الذين تتوالى انتقاداتهم للجيش لعمله على ضم أراضيهم المزروعة منذ سنوات إلى المشروع، بدلا من استصلاح أراض جديدة.

وكان السيسي  قد وجه الهيئة الهندسية للجيش في 2016 بإزالة التعديات على نحو ثلاثمائة ألف فدان، اعتبرها ضمن نطاق مشروع المليون ونصف المليون فدان خلال شهر واحد، معلنا وضع كل أراضي المشروع تحت مسؤولية القوات المسلحة، والتي سرعان ما شرعت في هدم بيوت الأهالي، وآبار المياه التي استخدموها في زراعة أراضيهم.

ونفذت الهيئة الهندسية قرارات إزالة بحق 76 ألف فدان بمحافظة قنا، تحت مزاعم وقوع ثلاثة وأربعين ألفا وخمسمائة فدان منها ضمن أراضي المشروع، رغم أنها مستصلحة في الأصل بواسطة الأهالي من واضعي اليد عليها قبل نحو خمسة وعشرين عاما.

مأساة 2000 مستثمر في غرد القطانية

أمس الأول السبت ، تقدم نحو ألفي مستثمر باستغاثة جماعية إلى السيسي، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، إثر تنظيم عشرات منهم وقفة ومسيرة احتجاجية قرب قصر الاتحادية الرئاسي في حي مصر الجديدة، للمطالبة بإلغاء قرار الاستيلاء على الأراضي المملوكة لهم في منطقة غرد القطانية في محافظة الجيزة بعد استصلاحها، بحجة ضمها إلى مشروع “مستقبل مصر” الزراعي.

وألقت قوات الأمن القبض على اثنين من المشاركين في الوقفة الاحتجاجية، فجر الأحد، وهما اللواء السابق في جهاز الشرطة “حمدي جلال” المتحدث الرسمي باسم مجموعة المتضررين، وجاره في مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية المهندس “محمود عبد الله” على خلفية تزعّم مطالب المحتجين.

وافتتح السيسي مشروع “مستقبل مصر” للإنتاج الزراعي تحت إشراف القوات المسلحة  في 21 مايو 2022، والذي يقع على امتداد طريق محور “روض الفرج ـ الضبعة”، بدعوى استصلاح مليون ونصف المليون فدان من الأراضي الصحراوية، بتكلفة إجمالية تبلغ 8 مليارات جنيه.

سرقة عرق المصريين بالدبابة

وقال المتضررون، في استغاثتهم: إنهم “يأملون في استكمال ما بدأوه بسداد مستحقات الدولة لمساحة تقدر بنحو 30 ألف فدان، والواقعة عند الكيلو 88 بطريق الواحات البحرية، على مقربة من مدينة السادس من أكتوبر، باعتبارهم اشتروا هذه الأراضي منذ أكثر من 8 سنوات من شركات استصلاح زراعي مسجلة في هيئة الاستثمار، وحاصلة على كل الموافقات الحكومية التي تمكنها من ممارسة هذا النشاط، والترويج له”.

وأضافوا أن مطلبهم يتوافق مع توجهات الدولة المعلنة في جميع وسائل الإعلام، مشيرين إلى تواصلهم مع محافظة الجيزة، ووزارة الزراعة، وإقرارهما بوجود معاينات رسمية للأراضي المملوكة لهم منذ عام 2015، وتقديم طلبات التقنين الخاصة بها، وحصول البعض منهم على عقود رسمية من المحافظة.

وتابع المتضررون أنهم شقوا طرقا داخلية على نفقتهم الخاصة في نطاق المساحة المذكورة، بتكلفة تبلغ حوالي 50 ملیون جنيه ، حيث تكلف المتر المربع منها 40 جنيها تقريبا، بخلاف حفر 42 بئرا عميقة للمياه بتكلفة تبلغ مليوني جنيه في المتوسط للبئر.

وتم تجهيز وتركيب شبكات لحوالي 10% من المساحة الإجمالية لهذه الأراضي، بتكلفة تتراوح ما بين 50 و60 ألف جنيه للفدان، وأشاروا إلى أنهم واجهوا منذ عامين مشكلة تتمثل في رفض القائمين على إدارة مشروع مستقبل مصر وجودهم، وقيامهم بهدم المنازل والمخازن واستراحات العمال التي بنوها، فضلا عن تزايد وتيرة السرقات رغم وجود بوابات يشرف عليها المشروع، ومنها المولدات والشبكات وألواح الطاقة الشمسية.

ولفتوا إلى أن الأمر وصل إلى منع البوابات من دخولهم إلى أراضيهم حاملين للسولار  لري الزراعات، أو الأعلاف اللازمة للحيوانات، ما تسبب في خسائر بالغة لهم، مؤكدين أنهم على استعداد لتقديم نموذج للتعاون والتعايش مع مشروعات القوات المسلحة، وأن يكون وجودهم دليلا على أن مظلة مشروع مستقبل مصر الزراعي يتسع للمصريين جميعا”.

وأضافوا أنهم على استعداد لتنفيذ توجيهات الدولة، في ما يتعلق بزراعة المحاصيل الاستراتيجية والتصديرية، خاصة أن بينهم خبراء زراعيين يستطيعون تقديم نماذج لزراعات تتحمل الإجهاد والملوحة.

حق الانتفاع  إهدار لحقوق المواطنين

ومن ضمن ألاعيب  السيسي ونظامه، الذي يحاول إضاعة حقوق المواطنين من خلالها، اقترجح أن تبقى الأرض مع من استصلحها، بنظام حق الانتفاع، وهو ما يرفضه المواطنون تماما، إذ إن حق الانتفاع  يمكن الجيش أو نظام السيسي نزع الأرض من أصحابها بعد وفاة المنتفع الأول، ولا تورث أو يجوز عليها أي تعامل.

وأفادوا بأن أغلبهم جاء من محافظات بعيدة بعد أن ضاقت بهم الأرض، أملا في مستقبل أفضل لأولادهم لن يؤمّنه نظام حق الانتفاع الذي يرفضونه جميعا، لا سيما بعد ما بذلوه من جهد وعرق ومال، بوصفه قد يؤدي إلى ضياع سنوات صعبة من أعمارهم، واستثمارات ضخمة أهدرت بلا أدنى عائد أو طائل حتى الآن.

وطالب المتضررون باستمرار تبعية الأراضي لجهة الولاية الرئيسية السابقة، وهي محافظة الجيزة، وتمكينهم من دفع حق الدولة بنظام الأقساط المعتمد في المحافظة، كما طالبوا بمنحهم عقودا ابتدائية للأراضي تتحول إلى عقود نهائية بعد الانتهاء من استصلاحها وزراعتها، وذلك تحقيقا لمبدأ إثبات الجدية.

وتقع منطقة غرد القطانية على بعد 50 كيلومترا تقريبا في اتجاه الغرب من مدينة السادس من أكتوبر، وتبدأ مزارعها بعد تقاطع الطريق الدائري مع طريق الواحات، واشترى المستثمرون الأراضي من شركات تحظى بدعم حكومي بغرض استصلاحها، ثم تقدموا بطلبات تقنين للوضع إلى لجان الهيئة العامة للتعمير والتنمية الزراعية، ورغم ذلك فوجئوا بقوات من الجيش تهدم أسوار الأراضي المستصلحة، وتضع بوابات تمنعهم من الدخول إلى أراضيهم. 

السيسي راعي الإجرام والفساد

يشار إلى أن السيسي قد اجتمع مؤخرا، مع رئيس الوزراء وقيادات عسكرية ومسئولين حكوميين، للوقوف على آخر تطورات مشروع زراعة المليون ونصف مليون فدان، الذي سبق وأن أعلن عنه سابقا، وذلك قبل بدء حملته الانتخابية استعدادا لمسرحية الرئاسة المقبلة.

ووجه السيسي بمواصلة العمل على استكمال مستهدفات المشروع، الذي وصفه بـ”القومي والعملاق” في مجالي الزراعة والغذاء، في إطار استراتيجية الدولة لزيادة الأراضي الزراعية من الرقعة الجغرافية، بما يزيد على ثلاثة ملايين فدان جديد.

وعقب الاجتماعات، جاءت التحركات المتوحشة من قبل الجيش لتوسيع المشروع على حساب الواطنين، وليس ببذل جهد وعرق واستثمار حقيقي.

وتعطي السلطاتت العسكرية المتوحشة في تعاملها مع آلام وآمال المواطنين لاستصلاح آلاف الأفدنة من أراضي الصحراء، نموذجا سيئا للمستثمرين ، حيث تمثل بيئة طاردة لهم، إذ إن مثل تلك التصرفات كفيلة بطرد أي مستثمر من مصر، التي بات جيشها يبتلع كل شيء دون اكتراث بعرق المواطن وماله الذي أنفقه.

* الجيش يطرد ألفي مستثمر من أراضيهم بعد استصلاحها لضمها لمشروع “مستقبل مصر”

تقدم نحو ألفي مستثمر مصري باستغاثة جماعية إلى عبد الفتاح السيسي، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، إثر تنظيم عشرات منهم وقفة ومسيرة احتجاجية قرب قصر الاتحادية الرئاسي في حي مصر الجديدة، شرقي العاصمة القاهرة، للمطالبة بإلغاء قرار الاستيلاء على الأراضي المملوكة لهم في منطقة غرد القطانية في محافظة الجيزة بعد استصلاحها، بحجة ضمها إلى مشروع “مستقبل مصر” الزراعي.

وألقت قوات الأمن القبض على اثنين من المشاركين في الوقفة الاحتجاجية، فجر الأحد، وهما اللواء السابق في جهاز الشرطة حمدي جلال، المتحدث الرسمي باسم مجموعة المتضررين، وجاره في مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية المهندس محمود عبد الله، على خلفية تزعّم مطالب المحتجين.

وافتتح السيسي مشروع “مستقبل مصر” للإنتاج الزراعي تحت إشراف القوات المسلحة (الجيش)، في 21 مايو/أيار 2022، والذي يقع على امتداد طريق محور “روض الفرج ـ الضبعة”، بدعوى استصلاح مليون ونصف المليون فدان من الأراضي الصحراوية، بتكلفة إجمالية تبلغ 8 مليارات جنيه. (الدولار = 30.95 جنيهاً).

وقال المتضررون، في استغاثتهم، إنهم يأملون في استكمال ما بدأوه بسداد مستحقات الدولة لمساحة تقدر بنحو 30 ألف فدان، والواقعة عند الكيلو 88 بطريق الواحات البحرية، على مقربة من مدينة السادس من أكتوبر (غربي القاهرة)، باعتبارهم اشتروا هذه الأراضي منذ أكثر من 8 سنوات من شركات استصلاح زراعي مسجلة في هيئة الاستثمار، وحاصلة على كل الموافقات الحكومية التي تمكنها من ممارسة هذا النشاط، والترويج له.

وأضافوا أن مطلبهم يتوافق مع توجهات الدولة المعلنة في جميع وسائل الإعلام، مشيرين إلى تواصلهم مع محافظة الجيزة، ووزارة الزراعة، وإقرارهما بوجود معاينات رسمية للأراضي المملوكة لهم منذ عام 2015، وتقديم طلبات التقنين الخاصة بها، وحصول البعض منهم على عقود رسمية من المحافظة.

وتابع المتضررون أنهم شقوا طرقاً داخلية على نفقتهم الخاصة في نطاق المساحة المذكورة، بتكلفة تبلغ حوالي 50 ملیون جنيه (1.6 مليون دولار)، حيث تكلف المتر المربع منها 40 جنيهاً تقريباً، بخلاف حفر 42 بئراً عميقة للمياه بتكلفة تبلغ مليوني جنيه في المتوسط للبئر.

وقالوا في استغاثتهم إنهم أتموا أعمال تجهيز وتركيب شبكات لحوالي 10% من المساحة الإجمالية لهذه الأراضي، بتكلفة تتراوح ما بين 50 و60 ألف جنيه للفدان. وأشاروا إلى أنهم واجهوا منذ عامين مشكلة تتمثل في رفض القائمين على إدارة مشروع مستقبل مصر وجودهم، وقيامهم بهدم المنازل والمخازن واستراحات العمال التي بنوها، فضلاً عن تزايد وتيرة السرقات رغم وجود بوابات يشرف عليها المشروع، ومنها المولدات والشبكات وألواح الطاقة الشمسية.

ولفتوا إلى أن الأمر وصل إلى منع البوابات من دخولهم إلى أراضيهم حاملين للسولار (الديزل) لري الزراعات، أو الأعلاف اللازمة للحيوانات، ما تسبب في خسائر بالغة لهم، مؤكدين أنهم على “استعداد لتقديم نموذج للتعاون والتعايش مع مشروعات القوات المسلحة، وأن يكون وجودهم دليلاً على أن مظلة مشروع مستقبل مصر الزراعي يتسع للمصريين جميعاً“.

وأضافوا أنهم على استعداد لتنفيذ توجيهات الدولة، في ما يتعلق بزراعة المحاصيل الاستراتيجية والتصديرية، خاصة أن بينهم خبراء زراعيين يستطيعون تقديم نماذج لزراعات تتحمل الإجهاد والملوحة.

وأعربوا عن رفضهم القاطع لنظام حق الانتفاع الذي عرضه الجيش عليهم للبقاء في أراضيهم، كونهم يملكون كيانات وحيازات زراعية صغيرة ومتوسطة، بينما يناسب هذا النظام الشركات الكبرى.

وأفادوا بأن أغلبهم جاء من محافظات بعيدة بعد أن ضاقت بهم الأرض، أملاً في مستقبل أفضل لأولادهم لن يؤمّنه نظام حق الانتفاع الذي يرفضونه جميعاً، لا سيما بعد ما بذلوه من جهد وعرق ومال، بوصفه قد يؤدي إلى ضياع سنوات صعبة من أعمارهم، واستثمارات ضخمة أهدرت بلا أدنى عائد أو طائل حتى الآن.

وحسب الاستغاثة طالب المتضررون باستمرار تبعية الأراضي لجهة الولاية الرئيسية السابقة، وهي محافظة الجيزة، وتمكينهم من دفع حق الدولة بنظام الأقساط المعتمد في المحافظة. كما طالبوا بمنحهم عقوداً ابتدائية للأراضي تتحول إلى عقود نهائية بعد الانتهاء من استصلاحها وزراعتها، وذلك تحقيقاً لمبدأ إثبات الجدية.

وتقع منطقة غرد القطانية على بعد 50 كيلومتراً تقريباً في اتجاه الغرب من مدينة السادس من أكتوبر، وتبدأ مزارعها بعد تقاطع الطريق الدائري مع طريق الواحات. واشترى المستثمرون الأراضي من شركات تحظى بدعم حكومي بغرض استصلاحها، ثم تقدموا بطلبات تقنين للوضع إلى لجان الهيئة العامة للتعمير والتنمية الزراعية، ورغم ذلك فوجئوا بقوات من الجيش تهدم أسوار الأراضي المستصلحة، وتضع بوابات تمنعهم من الدخول إلى أراضيهم.

وكان السيسي قد اجتمع مع رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، في 10 أغسطس/آب الماضي، لمتابعة تطورات الموقف التنفيذي لمشروع مستقبل مصر، وتطورات المراحل الحالية والمستقبلية للمشروع، خاصة ما أنجز من مساحات مزروعة، وموقف إمدادات المياه والطاقة الكهربائية، وجميع مكونات البنية الأساسية اللازمة له.

ووجه السيسي بمواصلة العمل على استكمال مستهدفات المشروع، الذي وصفه بـ”القومي والعملاق” في مجالي الزراعة والغذاء، في إطار استراتيجية الدولة لزيادة الأراضي الزراعية من الرقعة الجغرافية، بما يزيد على ثلاثة ملايين فدان جديد.

وكشف في تحقيق نُشر بتاريخ 23 يونيو/حزيران 2016، عن سعي النظام المصري إلى إنجاز مشروع المليون ونصف المليون فدان على حساب المواطنين البسطاء، الذين تتوالى انتقاداتهم للجيش لعمله على ضم أراضيهم المزروعة منذ سنوات إلى المشروع، بدلاً من استصلاح أراض جديدة.

ووجه السيسي الهيئة الهندسية للجيش في 2016 بإزالة “التعديات” على نحو ثلاثمائة ألف فدان، اعتبرها ضمن نطاق مشروع المليون ونصف المليون فدان خلال شهر واحد، معلناً وضع كل أراضي المشروع تحت مسؤولية القوات المسلحة، والتي سرعان ما شرعت في هدم بيوت الأهالي، وآبار المياه التي استخدموها في زراعة أراضيهم.

ونفذت الهيئة الهندسية قرارات إزالة بحق 76 ألف فدان بمحافظة قنا (جنوبي مصر)، تحت مزاعم وقوع ثلاثة وأربعين ألفاً وخمسمائة فدان منها ضمن أراضي المشروع، رغم أنها مستصلحة في الأصل بواسطة الأهالي من واضعي اليد عليها قبل نحو خمسة وعشرين عاماً.

* رويترز: مصر تشتري نحو نصف مليون طن من القمح الروسي بالأمر المباشر

كشفت وكالة “رويترز “، أن الهيئة العامة للسلع التموينية في مصر أجرت محادثات مع موردين، الإثنين، لشراء قمح بـ”الأمر المباشر “من دون طرح مناقصات.

وذكر أحد المتعاملين لرويترز أن الهيئة اشترت نحو 480 ألف طن من القمح الروسي وشحنة واحدة من القمح البلغاري بالأمر المباشر الأسبوع الماضي.

كما قال أربعة متعاملون للوكالة، إن هيئة السلع التموينية في مصر اشترت نحو نصف مليون طن متري من القمح الروسي بالأمر المباشر بعد النجاح في التفاوض على أسعار أقل من تلك المقدمة في المناقصات المعتادة.

وفي العام الماضي، تحولت مصر أحد أكبر مستوردي القمح في العالم إلى الشراء بالأمر المباشر بعد أن أعاقت الحرب في أوكرانيا مشترياتها، حسبرويترز”.

* بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ماذا ينتظر السيسي لاستعادة حقوق مصر التاريخية في نهر النيل؟

انتهت مفاوضات سد النهضة التي جرت الأسبوع الماضي بالفشل ودون التوصل إلى نتيجة لتعنت إثيوبيا ورفضها التوقيع على اتفاق قانوني ملزم بمشاركة مصر والسودان في ملء وتشغيل السد، ورغم الفشل إلا أن نظام الانقلاب لم يعلق على المفاوضات وتناسى قضية السد ومخاطرها، رغم أنها تهدد بضياع حقوق مصر التاريخية في نهر النيل .

فشل المفاوضات وتجاهل السيسي القضية برمتها آثار انتقادات المراقبين وخبراء المياه، وتساءلوا ماذا ينتظر السيسي ؟ ولماذا لا يدافع عن الحقوق التاريخية لمصر في مياه نهر النيل قبل فوات الآوان ؟

وحذر الخبراء من أن اكتمال سد النهضة وتشغيله بقرارات انفرادية من أثيوبيا، يعني تعطيش مصر وتبوير ملايين الأفدنة من أراضيها الزراعية، ما يهدد بانتشار المجاعة بين المصريين .

وطالبوا بضرورة اتخاذ موقف قوي يقوم على التهديد باستخدام القوة ضد السد والضغط على أثيوبيا في الكثير من الملفات الآخرى، خاصة ملف الانشقاقات الداخلية ودعم الحركات المناهضة للنظام الأثيوبي.

جولة فاشلة

 كانت جولة المفاوضات الثلاثية التي عقدت في القاهرة بمشاركة كل من مصر والسودان وإثيوبيا، قد انتهت بالفشل في التوافق حول الخلافات القائمة بشأن قواعد ملء وتشغيل سد النهضة، بالتزامن مع شروع إثيوبيا في الملء الرابع للسد دون التفات لاعتراضات نظام الانقلاب، ورغم عدم التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم ونهائي حول قواعد الملء التشغيل خاصة في سنوات الجفاف والجفاف الممتد.

يشار إلى أن جولة المفاوضات انتهت دون الإعلان عن أية نتائج أو ما تم التوافق عليه، وذلك قبل إنعقاد جولة جديدة في أديس أبابا بعد شهر من الآن، ضمن الإطار الزمني المحدد بأربعة أشهر من المفاوضات الثلاثية.  

وتعد هذه المحادثات هي أول مفاوضات رسمية بين الأطراف المعنية بقضية سد النهضة منذ عام 2021، عندما انهارت جولة محادثات كان يرعاها الاتحاد الأفريقي دون اتفاق ملزم وانتقادات ساخنة من الجانبين لعدم إلتزام إثيوبيا باتفاق حول كيفية تشغيل سدها للحد من تأثيره على الدول المجاورة وتصر أديس أبابا على أن التوصيات، وليس التوصل إلى اتفاق ملزم، ينبغي أن تكون كافية ورفضت مرارا وتكرارًا الجلوس إلى طاولة المفاوضات وتجاهلت مخاوف مصر والسودان .

وقالت إثيوبيا في مارس الماضي: إن “90% من أعمال بناء السد اكتملت وفي يوليو الماضي، بدأت عملية الملء الرابعة للسد خلال موسم الأمطار السنوي”.

كما أعلنت إثيوبيا العام الماضي أنها بدأت إنتاج الكهرباء من السد.

تعنت إثيوبي

حول فشل المفاوضات أكد الدكتور محمد محمود مهران، الأمين العام للجنة الدولية للدفاع عن الموارد المائية ICDWR انتهاء مفاوضات سد النهضة بالقاهرة بمشاركة وفود الأطراف الثلاثة، دون أية نتائج أو أي جديد، مشيرا إلى أن المفاوضات لم تحلحل أزمة السد نتيجة التعنت والتعسف الإثيوبي.

وقال مهران في تصريحات صحفية: إن “جولة المفاوضات الآخيرة لم يكن ينتظر منها أي جديد، محذرا من أن إثيوبيا تسعى بشكل دائم لكسب المزيد من الوقت حتى يتم الانتهاء من الملء الرابع للسد، ولباقي المراحل دون إبرام اتفاق قانوني يلزمها بالتعاون”.

وطالب الحكومة الإثيوبية بوقف التعنت وإثبات حسن النوايا، وإبداء الرغبة في التعاون بالجلوس على مائدة المفاوضات بإرادة سياسية حقيقية تهدف إلى تسوية النزاع، بإبرام اتفاق قانوني ملزم يسطر فيه بنود التفاوض يكون ملزما لكافة الأطراف بشأن مواعيد ملء وتشغيل السد ليتم إنهاء النزاع بشكل سلمي، وحتى يتحقق التوازن، والاستخدام العادل والمعقول لكل الأطراف.

وناشد مهران المجتمع الدولي بضرورة التدخل لإعلان موقفه من الأزمة وتحمل المسئولية بالتأثير على الجانب الإثيوبي والضغط عليه، ودعم حقوق دولتي المصب المشروعة، للحفاظ على الأمن المائي المصري والعربي، خاصة بعد أن أصبح معلنا للجميع انتهاك إثيوبيا للاتفاقيات وقواعد القانون الدولي، معتبرا أن تركيز نظام الانقلاب فقط على مطالبة أثيوبيا بالالتزام بقواعد القانون الدولي وتمسكها بالتسوية السلمية للنزاع بإبرام اتفاق قانوني ملزم للكافة، جعل أثيوبيا تتجرأ أكثر وتواصل بناء السد وملء الخزانات دون اعتبار لحقوق مصر التاريخية التي لا يدافع عنها أحد.

وشدد على ضرورة ممارسة كافة الضغوط لوقف التصرفات الأحادية من الجانب الإثيوبي والالتزام بالتفاوض والتعاون، وعدم فرض سياسة الأمر الواقع، والعمل بما جاء من مبادئ باتفاق السودان عام 2015، وبالقواعد المقررة بالقانون الدولي للمياه بشأن الاستخدامات غير الملاحية للمجاري المائية الدولية الواردة باتفاقية الأمم المتحدة لعام 1997، وذلك لعدم الإضرار بالدول المشتركة معها في النهر الدولي، ولأهمية إدارة نهر النيل بالتشارك للاستفادة من ثرواته واستغلاله الاستغلال الأمثل، ومنع أقل الضرر عن الكافة، محذرا من آثار التعنت الإثيوبي ومساس الأمر بالأمن القومي المصري والعربي. 

مراقبون دوليون

وأكد الدكتور نصر الدين علام وزير الموارد المائية والري الأسبق، على ضرورة وجود مراقبين دوليين خلال جولات التفاوض الحالية بين الدول الثلاث، وذلك لإيضاح وإعلان ما تم خلال التفاوض وإظهار الحقيقة أمام دول العالم.

وأعرب علام في تصريحات صحفية  عن عدم تفاؤله بجولات المفاوضات الحالية والتي تستمر في إطار زمني مدته أربعة أشهر، مشيرا إلى أن ما يجري هو بمثابة إهدار للجهد وإظهار لوجه أثيوبي كاذب بأن أديس أبابا تسعى لاتفاق يرضي دولتي المصب، وتأكيدا على استمرار التعنت الإثيوبي في الوصول إلى إتفاق قانوني ملزم ونهائي.

وطالب بضرورة أن يكون المفاوض المصري حائط صد ضد أي مساس بحقوق مصر المائية أو الانتقاص من حصتها، رغم التعنت الإثيوبي المستمر منذ سنوات، محذرا من أنه لا أحد يعلم نوايا أديس أبابا من استمرار المفاوضات دون نتيجة أو الوصول إلى اتفاق.

سد جيلجل

واعتبرت ميريت مبروك، مديرة برنامج مصر بمعهد الشرق الأوسط، أن القضايا المحيطة بالسد في المفاوضات الحالية هي نفسها كما كانت خلال السنوات السابقة من المفاوضات الفاشلة، مؤكدة أنه لم يتغير شيء ولن يتغير طالما الأمور تسير بهذه الطريقة، وهذا البطء وتلك الليونة والميوعة من الأطراف المتضررة .

وقالت ميريت مبروك في تصريحات صحفية:  إن “أهداف مصر لا تزال تتمثل في الحصول على اتفاق ملزم قانونا بشأن السد، فضلا عن طريقة مماثلة للتحكيم الدولي موضحة أنه فى المقابل تشعر إثيوبيا أن بإمكانها ملء السد بنجاح بمفردها”.

وأشارت إلى أن سياسات أثيوبيا إزاء سد النهضة هي تكرار لممارساتها إزاء سد جيلجل جيبي الثالث الذي تم افتتاحه في عام 2016 ، مؤكدة أن إثيوبيا قامت ببناء هذا السد على الرغم من مخاوف كينيا من أن المشروع سيخفض مستويات المياه في البلاد على نهر توركانا .

وأضافت  ميريت مبروك، بسبب تجاهل نظام الانقلاب لما يجري في مشروع سد النهضة وعدم دفاعه عن الحقوق التاريخية لمصر في نهر النيل فإن إثيوبيا تعتقد أنها ستفلت من العقاب، حيث تتعمد السيطرة الأحادية على تدفق نهر النيل وتتقدم إثيوبيا في مشروع السد على الرغم من سنوات من الجهود للبحث عن حل، كما أن أهمية جميع الدول بالنسبة للقوى الدولية أعاقت التقدم نحو التوصل إلى اتفاق.

وأوضحت أن الدول الثلاث مصر والسودان وأثيوبيا مهمة للغاية للاعبين الخارجيين وعلى رأسهم الصين والولايات المتحدة، ولهذا السبب لم يحرص أحد على الضغط بشدة على أي من تلك الدول بطريقة أو بأخرى.

وتوقعت ميريت مبروك ألا تصل المحادثات الجارية إلى أي نتيجة ما لم يتم التوصل إلى اتفاق قانوني بشأن السد، مؤكدة أن الجميع بحاجة إلى نوع من الاتفاق الملزم قانونا، وإلا فإن الأمر لا يستحق الورق الذي كتب عليه.

* 19منظمات حقوقية تطالب بغلق قضية “التمويل الأجنبي”

دعت 19 منظمة حقوقية ومنظمات مجتمع مدني، بما في ذلك الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب في إطار مرصد حماية المدافعين عن حقوق الإنسان، سلطات الانقلاب إلى الإغلاق الفوري لقضية 75 منظمة تم التحقيق معها في قضية “التمويل الأجنبي” سيئة السمعة للمجتمع المدني رقم 173 لعام 2011.

وقالت المنظمات في بيان لها: إنه “في 22 أغسطس 2023، أصدرت وزارة العدل بحكومة السيسي بيانا أعلنت فيه رفض القضايا الجنائية ضد 75 منظمة تم التحقيق معها في قضية المجتمع المدني التمويل الأجنبي سيئة السمعة رقم 173 لسنة 2011، مع بقاء عشر منظمات أخرى قيد التحقيق، ومع ذلك، لا يشير البيان الأخير لوزارة العدل إلى أي تغيير في وضع القضية منذ عام 2021، عندما أصدرت الحكومة المصرية نفس الإعلان بشأن إغلاق التحقيق ضد نفس المنظمات ال 75 التي يغلب عليها الطابع التنموي والخيري، وفي الوقت الحالي، لا يزال أكثر من 20 مدافعا عن حقوق الإنسان، ينتمون إلى المنظمات الأكثر انتقادا لسجل حقوق الإنسان في مصر، يخضعون لتدابير عقابية فرضت خلال القضية، بما في ذلك تجميد الأصول وحظر السفر، وتطالب المنظمات الموقعة أدناه سلطات الانقلاب بإغلاق القضية 173 بشكل شامل ووقف استهدافها لمنظمات المجتمع المدني المستقلة والمدافعين عن حقوق الإنسان”.

وأضاف البيان أن “القضية 173 نشأت عن قرار أصدره مجلس الوزراء المصري في عام 2011 بتفويض وزارة العدل لبدء تحقيق في التمويل الأجنبي لمنظمات المجتمع المدني، وفي يونيو 2013، أدين 43 من العاملين في المنظمات غير الحكومية الدولية، بمن فيهم مواطنون أمريكيون، بالسجن لمدد تتراوح بين سنة وخمس سنوات، وتمت تبرئتهم لاحقا في إعادة محاكمة في عام 2018 بعد ضغوط من الولايات المتحدة، في عام 2016، تم توسيع القضية 173 لتشمل منظمات المجتمع المدني المصرية، وبعد ذلك منع أكثر من 30 مدافعا مصريا عن حقوق الإنسان من السفر وتعرضوا لتجميد الأصول، بعد سبع سنوات، وعلى الرغم من إغلاق الحكومة للقضية ضد بعض المنظمات المصرية، لا يزال غالبية الممنوعين من السفر في عام 2016 على قائمة الممنوعين، بما في ذلك بعض أولئك الذين أغلقت التحقيقات بشأنهم، بالإضافة إلى ذلك، لا تزال أصول بعض أولئك الذين لم يعودوا مدرجين في قائمة الممنوعين من السفر مجمدة ولا يزال وضعهم غير متأثر بالبيان الأخير لوزارة العدل، الذي يسعى إلى تخفيف الانتقادات الدولية لسجل مصر في مجال حقوق الإنسان”.

وأوضحت المنظمات أن، إغلاق القضية 173 هو مسألة إرادة سياسية، كما يتضح من تبرئة 43 من موظفي المنظمات الدولية في إعادة المحاكمة في عام 2018 إذا كانت سلطات الانقلاب تنوي حقا إنهاء القيود المفروضة على المجتمع المدني المستقل، فعليها إغلاق القضية 173 فورا وبشكل شامل، وجعل قانون الجمعيات الأهلية المصري متوافقا مع المعايير الدولية، والتوقف عن استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان من خلال تشريعات أخرى شديدة القسوة، وعلى سلطات الانقلاب أيضا الإفراج عن المدافعين عن حقوق الإنسان المسجونين، بمن فيهم إبراهيم متولي وأعضاء التنسيقية المصرية للحقوق والحريات”.

*”الموضوع مش خالتي وخالتك” رسالة نارية من محمود بدر لأحمد الطنطاوي فما قصتها؟

علق محمود بدر، على تصريحات للمرشح الرئاسي المحتمل أحمد الطنطاوي بشأن إمكانية المصالحة مع جماعة الإخوان المسلمين.

وكان الطنطاوي قد قال في تصريحات له، إن المصالحة قرار المجتمع في المقام الأول، موضحا أنّ الشارع لا يشهد احتقانا سياسيا بين المنتمين لأطراف سياسية مختلفة بما في ذلك تجاه جماعة الإخوان.

وأضاف أن محاولة ترويج وجود هذا الاحتقان بين المواطنين يمثل محاولة من قِبل السلطة لتقديم أوراق اعتمادها لدى فئات معينة لتبرير وجودها بأنها تحرس المجتمع، معقبا: “تحرس مين من مين؟ إحنا مش بنشوف الخناقة دي في الشارع”.

وعلق بدر على تصريحات الطنطاوي قائلا: “ده كلام مايع يا أستاذ طنطاوي .. كلام بينكر إن الجماعة دي شالت سلاح وقتلت وواجهت البلد كلها بارهاب مسلح وميلشيات.. كلام بينكر إن دي جماعة من الخونة شغالين عند اجهزة مخابرات بتشتغل ضد البلد ومصالحها”.

وأضاف: “الموضوع مش ببساطة جاري وجارك وخالتي وخالتك يا سيادة المرشح لرئاسة مصر !.. ده موضوع خلاف وطني مش سياسي خلاف عالوطن نفسه يا سيادة المرشح”.

محمود بدر في مشهد 30 يونيو

يُشار إلى أن محمود بدر أحد المستفيدين مما تعرف بـ”تورتة 30 يونيو، حيث حصل على صفة برلمانية وأصبح أحد رجال الأعمال، وذلك بعدما تصدر المشهد السياسي في 30 يونيو 2013.

وبدر متهم بأنه تم توظيفه كواجهة للمشروع الذي قاد إلى إزاحة الرئيس المصري المنتخب والراحل محمد مرسي، عقب اندلاع مظاهرات حاشدة ضده، يقول المناهضون للإخوان إنها كانت شعبية وحقيقية، في حين يصفها المعارضون للسلطة بأنها كانت مدبرة لاستخدامها كغطاء ومبرر لإزاحة حكم الإخوان.

 

*”سوبرمان أدار الصفقة” هذا سبب اعتماد النظام المصري على أحمد قطان لإنهاء فضيحة طائرة الكنز

فسّر سياسي وأكاديمي مصري شهير، سبب اعتماد النظام المصري على الوزير والدبلوماسي السعودي أحمد قطان في إنهاء فضيحة طائرة الكنز التي ضُبطت في زامبيا.

وقال السياسي والباحث الأكاديمي سام يوسف في تغريدة عبر حسابه على موقعإكس (تويتر سابقا): “السفير السعودي السابق أحمد قطان، ووزير الدولة السعودي الآن لشؤون الدول الإفريقية وسفير المملكة السابق لدى القاهرة، والمنقذ السوبرمان الذي أدار صفقة الإفراج عن ضباط ومهربي الطائرة المصرية فى زامبيا”.

وأضاف: “قطان هو نفس الرجل الذى صرح من قبل أنه أُبلغ رسميا، خلال عمله في مصر، بأن أحمد شفيق هو الفائز بالانتخابات الرئاسية المصرية عام 2012 أمام محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين آنذاك، وصرح أيضا في نفس اللقاء التلفزيوني (مستحيل، من خلال معرفتي بمصر وبالقوات المسلحة المصرية، مستحيل أن يبقوا هؤلاء الإخوان في الحكم، وبالفعل، الشيء الذي أنا سعيد به إنه في خلال السنة التي حكموا فيها انفضحوا وتم تعريتهم).

وتابع الأكاديمي المصري: “الرجل خبير بمصر وبالقوات المسلحة المصرية وبأساليبها، ولذلك استنجدت به القيادة المصرية لإنقاذ المتهمين المصريين وخصوصا المتهم الخصوصي الخفى رقم ٦ وقد كان، ونجح الرجل في مهمته بل اصر على اصطحاب المتهمين معه على نفس الطائرة فى صفقة سال لها لعاب الإخوة في زامبيا الديمقراطية الحرة وتحيا الإخوة المصرية السعودية الإفريقية”.

الإفراج عن المصريين الخمسة

وكانت محكمة لوساكا الفرعية، قد قررت الإفراج عن المصريين الخمسة المحتجزين في زامبيا، بعد تنازل النيابة الزامبية عن اتهاماتها لهم، مع طيار زامبي متهم بالتجسس، بينما تُستكمل إجراءات محاكمة باقي المتهمين الزامبيين، بحسب مارثا موشيب، محامية أحد المتهمين الزامبيين.

وجاء احتجاز المصريين قبل حوالي ثلاثة أسابيع إثر وصولهم على متن طائرة خاصة، قالت الشرطة الزامبية إنها تحمل ملايين الدولارات وأسلحة وسبائك من الذهب اكتُشف لاحقًا أنها مزيفة، كما أعلنت السلطات في لوساكا.

وقالت وكالة مكافحة المخدرات في زامبيا، إن اثنين من المصريين سيعاد القبض عليهما بسبب اتهامات أقل خطورة لم تحددها، ليفرج عنهما بكفالة.

وكانت وكالة مكافحة المخدرات في زامبيا، قد عثرت على نحو 5.7 مليون دولار نقدا و5 مسدسات و126 طلقة ذخيرة و602 سبيكة ذهب يشتبه في أنها مزيفة وتزن نحو 127 كيلوغراما على متن طائرة خلال عملية تفتيش في 13 أغسطس/آب.

تحركات سعودية

وفي أعقاب الكشف عن هذه الفضيحة، تحركت السلطات السعودية بشكل غير مباشر حيث بعث العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، برسالة شفهية إلى الرئيس الزامبي هاكيندي هيتشيليما، كما أجرى قطان زيارة إلى لوساكا، التقى خلالها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية زامبيا ستانلي كاكوبو.

وفيما قالت البيانات الرسمية إن الرسالة واللقاء شهدا بحث العلاقات الثنائية، إلا أنّ الكثير من المحللين ربطوا هذه التحركات بمحاولة إنقاذ المتهمين المصريين وتحديدا المتهم السادس الذي لم تُكشف هويته، لكن معلومات عدة تحدثت عن هذا المتهم تحديدا يتبع رأس النظام المصري.

*الأسواق تعاني من نقص السكر والأرز والأدوية رغم مزاعم حكومة الانقلاب

لم يعد ارتفاع الأسعار فقط هو ما يعاني منه المصريون في زمن الانقلاب؛ فمع الانهيار الاقتصادي المتواصل وتزايد الديون الخارجية والداخلية وتراجع قيمة الجنيه أمام الدولار واحتجاز شحنات البضائع والواردات في الموانىء والجمارك وتوقف الإنتاج في الكثير من المصانع والشركات، أصبحت الأسواق تشكو من نقص كبير في بعض السلع والمنتجات .

هذه الأوضاع أجبرت وزارة التموين بحكومة الانقلاب على إلغاء الأرز من قائمة السلع التموينية، بحجة ارتفاع أسعاره وتقليص مخصصات الدعم إلى أقل من 50 جنيها للفرد.

يشار إلى أنه مع وصول المعدل السنوي للتضخم الأساسي عن يونيو الماضي إلى 41 بالمئة وفقا للبنك المركزي المصري، وتفاقم أسعار جميع السلع بشكل رهيب ظهرت على السطح أزمة ندرة ونضوب وتراجع المعروض من السلع الهامة والاستراتيجية بالمحال التجارية والسوبر ماركت.

السكر

السكر من بين السلع التي أصبحت تعاني من نقص كبير في الأسواق، ما دفع أسعاره للارتفاع بشكل كبير مع انخفاض المعروض بالأسواق رغم قرار حكومة الانقلاب بحظر تصدير السكر لمدة 3 أشهر.  

هذه الأزمة كشف عنها حسن الفندي، رئيس شعبة السكر باتحاد الصناعات، مؤكدا أن سعر السكر تسليم أرض المصنع قفز بنحو 26 بالمئة خلال شهر ليبلغ 24 ألف جنيه للطن مقارنة بـ19 ألفا مطلع يوليو الماضي .

وقال حازم المنوفي عضو شعبة المواد الغذائية باتحاد الغرف التجارية: إن “هناك خطة ممنهجة لتعطيش السوق بتقليل كميات السكر المطروحة بالأسواق، متهما مصانع الحلويات والمربى بتخزين كميات كبيرة أثرت على المعروض “.

وحذر المنوفي في تصريحات صحفية من تأثير الأزمة على المصريين، خاصة مع اقتراب المولد النبوي وتصنيع حلوى المولد .

الأدوية

وكشف المركز المصري لحماية الحق في الدواء (ابن سينا) عن نقص كبير في سوق الدواء سواء المصنع محليا أو المستورد، محذرا من تبعات الأزمة وخطورتها على المرضى.

وقال الدكتور محمود فؤاد المدير التنفيذي للمركز عبر موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك: إن “نقص المستلزمات الطبية صار أمرا خطيرا، مؤكدا أنه لا توجد صمامات قلب في المستشفيات، وأن المرضى عليهم الانتظار شهورا، حتى بالمستشفيات الخاصة كما لا توجد رئات اصطناعية”.

وأكد فؤاد في تصريحات صحفية أن هناك نقصا بأدوية منع الحمل، قائلا: “أول مرة أشوف حكومة بتعمل المستحيل لزيادة عدد المواليد، خاصة بوجود نقص لأدوية منع الحمل”.

وأشار إلى أنه بالنسبة لمرضى السكر فإن “قلم (ساكسيندا) زاد سعره من 876 جنيها إلى 1314 جنيها، مؤكدا أنه مع الارتفاع الكبير فإنه غير متوفر .

وحذرا فؤاد من أن كل أدوية العلاج الموجه أو أدوية الأورام أو أدوية الهرمونات أو الأمراض المناعية غير موجودة في الوحدات الحكومية .  

وتساءل: هل هيئة الدواء المصرية –تشكلت عام 2019- لديها الشجاعة الكاملة، والاحترام لمجلس وزراء الانقلاب التابعة له، والتقدير للشعب، وتعلن عن قوائم نقص الدواء؟ مؤكدا أن هذا الإجراء كان يتم في مصر لكنه توقف بعد تأسيس الهيئة في زمن الانقلاب .

الغاز

ومع أزمة انقطاع الكهرباء اعترفت حكومة الانقلاب بأن هناك عجزا في الغاز والوقود أدى إلى أزمة فى تشغيل محطات الكهرباء ، ما دفعها للجوء إلى قطع التيار الكهربائي عن جميع محافظات الجمهورية منذ يوليو الماضي، بزعم تخفيف الأحمال وتقليل الاستهلاك.

وقال صلاح حافظ نائب رئيس الهيئة العامة للبترول سابقا: إن “مشكلة انقطاع الكهرباء تعود إلى العجز في الغاز والمازوت” .

وأكد حافظ في تصريحات صحفية أنه كان بالإمكان تعويض نقص إنتاج حقل ظهر من الغاز باستيراد المازوت، إلا أنه يصعب تحقيق ذلك مع نقص الدولار وعجز ميزانية دولة العسكر.  

الأرز

وتعاني السوق المصرية من نقص شديد في سلعة الأرز على الرغم من وجود فائض في الإنتاج الذي يصل إلى نحو 6 ملايين طن أرز شعير، ما يعادل 3.5 ملايين طن أرز أبيض، وهو ما يفيض عن الاستهلاك المحلي البالغ 3.2 ملايين طن سنويا، بفائض نحو 300 ألف طن.

لكن مع انتهاء حصاد الأرز الذي يبدأ في سبتمبر من كل عام، ويستمر حتى أكتوبر، يواجه السوق المصري أزمة كبيرة مع ندرة الأرز وارتفاع سعره ، فيما فشل قرار وزارة تموين الانقلاب بتسعير الأرز في حل الأزمة، ما دفع حكومة الانقلاب إلى الغاء أرز بطاقات التموين

في هذا السياق زعم السيد دايرة، وكيل وزارة تموين الانقلاب بالدقهلية، أن سبب إلغاء صرف الأرز على البطاقات التموينية يرجع إلى أن حصة المواطن من الدعم 50 جنيها، والأولوية في بطاقات التموين للزيت والسكر بواقع زجاجة زيت وكيلو سكر والمتبقي يكون متاحا لشراء كيس من المكرونة.

وقال دايرة في تصريحات صحفية : “قبل ذلك كان هناك مجال لصرف الأرز على البطاقات التموينية قبل ارتفاع الأسعار، موضحا أن المنظومة يتم تقدير قيمتها حسب قيمة الدعم المخصص للبطاقات التموينية”، كما زعم أن عدم صرف الأرز ببطاقة التموين ليس بسبب العجز ولا أزمة في السوق، لافتا إلى أن المعروض من الأرز في السوق سيكون أرخص من المعروض في السوبر ماركت وفق تعبيره.

* استمرار خسائر البنك المركزي المصري للعام السادس

زادت مصروفات البنك المركزي المصري في العام المالي الأخير المنتهى آخر يونيو الماضي؛ عن إيراداته بنحو 86 مليار جنيه مصري، مستمرا في تحقيق عجز بين إيراداته ومصروفاته للعام المالي السادس على التوالي، لتصل خسائره المُرحّلة إلى 307 مليارات جنيه بخلاف خسائر العام المالي الأخير.

وظل المسئولون يربطون بين خسائر المركزي المصري، وبين تحمله لفروق التكلفة بين أسعار الفائدة المنخفضة، لعدد من الأنشطة الصناعية والزراعية والمقاولات والإسكان والسياحة، وبين تكلفتها الحقيقية لتنشيط السوق خاصة بعد التداعيات السلبية لفيروس كورونا، إلا أن تلك المبادرات ذات الفائدة المنخفضة قد تم إلغاؤها منذ نوفمبر الماضي.

كما شهد العام المالي الأخير رفع نسبة الاحتياطي القانوني لودائع البنوك من 14 في المائة إلى 18 في المائة بشهر سبتمبر الماضي، مما وفر للبنك المركزي 445.5 مليار جنيه كودائع بلا تكلفه، قام بتوظيفها في مجالات تدر عائدا عليه.

كما قام المركزي خلال العام المالي الأخير بزيادة الإصدار النقدي بنحو 245 مليار جنيه، والتي قام بتوظيفها أيضا بمجالات تدر عائدا عليه، الأمر الذي أدى إلى تحقيق عوائد زادت قيمتها عن تكلفة ما تلقاه من ودائع واقتراض، إلا أن المركزي قد حقق خسائر بفروق التقييم لأرصدة أصوله والتزاماته الأجنبية، وفي فروق أسعار الصرف إلى جانب مصروفاته الإدارية والعمومية الضخمة التي بلغت وحدها 14 مليار جنيه.

والغريب أن المركزي المصري قد حقق خسائر 86 مليار جنيه، رغم تضمين قائمة دخله بنحو مائة مليار جنيه كفروق لتقييم الذهب الموجود به.

حقوق ملكية متدنية للمركزي

والأهم من الخسارة هو أثرها على الدور الذي يؤديه البنك، حيث تسببت الخسائر في تآكل حقوق الملكية لديه خلال السنوات الماضية، والتي كانت قد بلغت أكثر من 26 مليار جنيه قبل ست سنوات مالية، لتظل تتجه للتراجع حتى بلغت عشرين مليون جنيه مصري، أي ما يعادل 647 ألف دولار حسب سعر الصرف الرسمي، رغم الدعم الذي قدمته وزارة المالية للبنك المركزي، في السنوات المالية الثلاثة الأخيرة، تنفيذا لنص قانون البنوك الصادر عام 2020 من قيام وزارة المالية بتغطية حقوق الملكية السالبة للبنك المركزي.

وهكذا يصبح اختصاص البنك المركزي حسب قانونه بإدارة الأزمات المصرفية وتسوية أوضاع البنوك المتعثرة، أمرا صعبا في ظل حقوق ملكية تبلغ عشرين مليون جنيه، بينما بلغت حقوق الملكية للبنك الأهلي المصري بنهاية العام الماضي 223 مليار جنيه، والأهم من ذلك هو قيمة ودائع البنوك الضخمة، والتي يفترض أن يتدخل البنك المركزي لحمايتها عند تعرض أحد البنوك الستة والثلاثين التي يشرفها عليها لمشكلة، خاصة وأنه لا يوجد صندوق أو آلية لحماية أموال المودعين رغم النص القانوني عليها منذ عدة سنوات.

الأثر الثاني هو فقدان الموازنة العامة المصابة بالعجز المزمن، ضرائب الأرباح التي كان يحققها البنك المركزي قبل السنوات الستة الأخيرة، وهي الأرباح التي كانت تتخطى العشرين مليار جنيه قبل أحد عشر عاما، وظلت كذلك لأربع سنوات حتى بلغت الثلاثين مليار جنيه قبل ثماني سنوات مالية، كان يتم اقتطاع نسبة 40 في المائة منها كضرائب.

الصرف والفائدة سبب معدلات النمو

وقد يقول البعض ولكن القوائم المالية للبنك المركزي المصري الأخيرة تتضمن قيمة ضرائب 33.6 مليار جنيه؟ فهذه ضرائب على مشتريات سندات وأذون الخزانة يتم اقتطاعها من المنبع، لكن البنك المركزي لم يدفع ضرائب أرباح منذ ست سنوات، كما أنه لا يخضع لضرائب الدمغة.

وهكذا وبدلا من أن يخفف البنك المركزي من عجز الموازنة أصبح يمثل عبأ إضافيا عليه، حيث أصبحت وزارة المالية بالسنوات المالية الثلاثة الأخيرة، تقوم بالتدخل ماليا لمنع تحول حقوق الملكية في المركزي إلى أن تصبح سالبة، وبلغت قيمة تدخل وزارة المالية 43.5 مليار جنيه قبل عامين، ثم 76 مليار جنيه قبل عام وحوالي 86 مليار جنيه في العام المالي الأخير.

وعادة ما يلجأ المسئولين المصريين للتغطية على خسائر البنك المركزي، بالتركيز على معدلات النمو التي حققها المركزي في العام المالي الأخير، حيث زادت قيمة أصوله بنسبة 50 في المائة كما زات إيراداته بنسبة 187 في المائة، إلا أن أسباب ذلك لا تعود لحسن الإدارة ومهارتها، وإنما تعود لعاملين رئيسيين، أولها سعر الصرف والثاني سعر الفائدة محليا وعالميا.

فقد زاد سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري خلال العام المالي الأخير بنسبة 63 في المائة، ولأن الأصول بالعملات الأجنبية تشكل حوالي ثلث مجموع الأصول، فمن الطبيعي أن تزداد قيمة تلك الأصول الأجنبية عند حسابها بالجنيه، وهو العملة التي تصدر بها بيانات القوائم المالية للبنك المركزي، وهو ما أدى أيضا لنمو التزامات البنك بنسبة 57 في المائة، مع وجود التزامات بالعملات الأجنبية تمثل أكثر من أربعين في المائة من مجمل الالتزامات.

ارتفاع للفائدة بالداخل والخارج

كما شهد العام المالي الأخير زيادة سعر الفائدة محليا بنسبة سبعة في المائة خلال ثلاث زيادات، منها 2 في المائة بشهر أكتوبر الماضي، ونسبة 3 في المائة بشهر ديسمبر الماضي، وبنسبة 2 في المائة بشهر مارس الماضي، مما انعكس على زيادة فوائد سندات وأذون الخزانة المصرية.

كما زادت أسعار الفوائد عالميا مما انعكس على فوائد السندات والأذون الأجنبية التي يتم الاستثمار بها، فخلال العام المالي الأخير زادت أسعار الفائدة الأمريكية على الدولار، من 1.5-1.75 في المائة إلى 5-5.25 في المائة، كما زادت الفائدة على اليورو من صفر في المائة إلى 4 في المائة، وعلى الجنيه الإسترليني من 0.25 في المائة إلى 5 في المائة.

ومن الطبيعي أن تنعكس زيادة الفائدة محليا على قيمة القروض التي تم منحها، وعلى سندات الخزانة وأذون الخزانة التي تم الاستثمار فيها على جانب الأصول، وكذلك على جانب الالتزامات نتيجة زيادة سعر فائدة السندات والأذون التي تم إصدارها، ونفس الأثر لزيادة الفائدة في الخارج، وهو ما انعكس أثره كذلك على زيادة الإيرادات والمصروفات.

وإذا كانت أصول البنك المركزي بالجنيه والتي زادت بنسبة 50 في المائة، قد حققت رقما غير مسبوق ببلوغها 4.48 تريليون جنيه، فإن هذا الرقم يعادل 145 مليار دولار بسعر الصرف الرسمي، بينما كانت أصول المركزي بالدولار في العام المالي السابق حوالي 159 مليار دولار بسعر الصرف الرسمي حينذاك، أي أن قيمة الأصول بالدولار قد تراجعت بنسبة 9 في المائة.

ومن الأمور الهامة التي شهدها العام المالي الأخير الانكشاف الذي شهدته مراكز العملات الأجنبية، سواء بالدولار أو باليورو أو بالعملات الأجنبية الأخرى، حيث زادت التزاماتها عن أصولها، حين بلغت قيمة الأصول بالعملات الأجنبية 43.2 مليار دولار، بينما بلغت الالتزامات بالعملات الأجنبية 60.9 مليار دولار، وهو ما يرتبط بأزمة نقص العملات الأجنبية التي تمر بها البلاد.

 

شركة إماراتية تستحوذ على أشهر شركة في مصر.. الأحد 3 سبتمبر 2023م.. التقسيط ملاذ الفقراء في مصر من اللحوم إلى الأجهزة الكهربائية

شركة إماراتية تستحوذ على أشهر شركة في مصر.. الأحد 3 سبتمبر 2023م.. التقسيط ملاذ الفقراء في مصر من اللحوم إلى الأجهزة الكهربائية

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* بالأسماء.. ظهور 25 معتقلًا بنيابة أمن الدولة العليا

كشف مصدر حقوقي عن ظهور 25 معتقلًا تعرضوا لجريمة الإخفاء القسري بنيابة أمن الدولة العليا في التجمع الخامس، والتي قررت حبسهم 15 يومًا على ذمة التحقيقات، وهم:

  1. أحمد أبو العلا إسماعيل مصطفى
  2. إسماعيل صدقي حسن مصطفى
  3. بدراوي منصور محمد عبد العزيز
  4. جمال عبد الرحمن محمد سالم
  5. حسين عصام حسين علي
  6. خالد أيمن محمد إمام
  7. خالد عبد الواحد أمين عبد القادر
  8. خليل محمود السيد حسن
  9. السيد زاهر محمد إسماعيل
  10. سيف الدين وائل محمود
  11. صدقي عبد العال علي محمد
  12. صلاح صدقي إبراهيم إمام
  13. عبد الفتاح أشرف عبد الفتاح محمد
  14. علي محمود سيد خليل
  15. عمر عبد الرحيم محمد سليم
  16. فوزي خليفة صالح قبلة
  17. محمد إبراهيم عبده أبو جبل
  18. محمد السيد عمر السيد
  19. محمد خالد فاروق رمضان
  20. محمد سالم كمال سالم حسن
  21. محمد فتحي شعبان محمد
  22. محمد نبيل إبراهيم عبد الحميد
  23. مصطفى حسن أحمد حسن
  24. منصور فاروق ياسين
  25. وائل محمد سمير حسن

 

* إعادة تدوير معتقلين من الحسينية وههيا وتدوير 6 معتقلين بمحضر مجمع

أعادت قوات الأمن تدوير معتقلين اثنين من مركزي الحسينية وههيا بمحضر جديد بنيابة أمن الدولة العليا بالتجمع الخامس والتي قررت حبسهما 15 يومًا على ذمة التحقيقات، وجرى إيداعهما بسجن العاشر من رمضان، وهما:

صديق محمد الفرماوي “الحسينية

صلاح صديق رمضان “ههيا

كما قامت قوات الأمن بإعادة تدوير 6 معتقلين من الشرقية بالمحضر المجمع رقم 97 بقسم ثالث العاشر من رمضان، وبعرضهم على نيابة الزقازيق الكلية قررت حبسهم 15 يومًا على ذمة التحقيقات، وهم:

أحمد عبد الله زكي سلامة “منيا القمح

محمد الهادي عوض غريب عوض “فاقوس

إبراهيم محمد مصطفى النجار “بلبيس

معاذ محمد محمد عبد الرحمن غانم “بلبيس

أسامة سمير علي إبراهيم “الزقازيق

محمد جمعة علي إسماعيل “القرين

وبذلك يصل إجمالي المعتقلين الذين جرى تدويرهم على ذمة هذا المحضر حتى الآن 9 معتقلين.

 

* استمرار اعتقال الصحفي محمد سعد خطاب و4 سنوات على إخفاء محقق قانوني وطالب بالثانوي

رصدت منظمة “حقهم” المعنية بالدفاع عن معتقلي الرأي والمختفين قسريا اعتقال سلطات الانقلاب للصحفي محمد سعد خطاب، مساء الاثنين 21 أغسطس 2023 من منزله،  بعدما عبر عن رأيه بتغريدة.

وأضافت أنه تم التحقيق معه في النيابة عقب اعتقاله دون إخطار ذويه أو محاميه، ولم يتم اكتشاف الأمر إلا بعد كتابة المحامي “مختار منير” منشورا عبر حسابه الشخصي، يبحث فيه عن أهل “خطاب” ليطمئنهم عليه ويخبرهم بخضوعه للتحقيق أمام النيابة ونسيانه أرقام تليفوناتهم، بسبب حالته الصحية وسنه الذي تخطى الـ 60 عاما.

وأكدت أنه يستحق الإفراج الوجوبي، بسبب الخروقات التي تعرض لها وشابت إجراءات الاعتقال والتحقيق معه، حيث تعرض للاعتقال التعسفي والتحقيق معه دون محام والاحتجاز بمكان غير معلوم .

إلى ذلك رصدت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان  استمرار إخفاء محقق قانوني سابق بوزارة الأوقاف للعام الرابع وسط تخوفات على سلامة حياته.

وذكرت أن سلطات الانقلاب تواصل إخفاء  المواطن أشرف إبراهيم علي عبدالحميد 54 عاما من المنصورة محافظة الدقهلية  ، حاصل على ليسانس حقوق ، وهومحقق قانوني سابق بوزارة الأوقاف بشمال سيناء، منذ أن تم اعتقاله تعسفيا بتاريخ 26 مايو 2019 .

وأضافت أنه بحسب شهود العيان قامت قوات بملابس شرطة وآخرين بملابس مدنية بالنزول من بوكس، و ألقوا القبض عليه من محل لبيع الأدوات الصحية بمدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية، وتم اقتياده معهم لجهة غير معلومة ولم يتم عرضه على أي من جهات التحقيق حتى اللحظة .

وتابعت عندما حاول الحديث معهم عن سبب اعتقاله والقبض عليه، قالواهم سؤالين عن ابنك و هترجع تاني إحنا مش عاوزينك عاوزين إبراهيم، ورغم مرور أكثر من ثلاث سنوات على اعتقاله وإخفائه لم يتم عودته إلى أسرته، بالرغم من وفاة ابنه إبراهيم، حيث كان إبراهيم مطلوبا لدى الأمن في سيناء .

بدورها تقدمت أسرته ببلاغات عديدة إلى الجهات المسئولة ، مطالبين بإخلاء سبيله وعودته إلى أسرته و خاصة أنه غير مطلوب على ذمة أي  قضايا ومريض كبد ويحتاج إلى الرعاية الصحية الدائمة، و تتخوف أسرته على حياته ومصيره من أن يكون قد أصابه مكروه خلال فترة الاعتقال.

كما طالبت منظمة “الديمقراطية الآن” بالكشف عن مصير ” عبدالرحمن محسن  الزهيري ” الذي يتواصل إخفاؤه  منذ أن تم اعتقاله بتاريخ 29 أغسطس 2019 واقتياده لجهة غير معلومة حتى الآن .

وأضافت أن شهود عيان شاهدوا عملية اعتقاله، أفادوا بأن أفرادا من أفراد مباحث الأمن الوطني بملابس مدنية قاموا يوم الخميس 29 أغسطس 2019، باعتقاله من الشارع الذي يقطن فيه بمنطقة الدرب الأحمر في القاهرة ، وكان وقتها عمره 17 عاما ويدرس بالصف الثاني الثانوي .

ورغم قيام أسرته بالبحث عنه في جميع أقسام الشرطة المحيطة بمحل سكنه، إلا أن النفي والإنكار كان هو الرد من جانب وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب،  بينما أكد ناجون من الاختفاء القسري برؤيتهم لعبد الرحمن داخل مقر الأمن الوطني بالعباسية بعد فترة من اعتقاله وأنه بحالة صحية جيدة .

بدورها تقدمت أسرته ببلاغات عديدة إلى مكتب النائب العام وإلى وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب وإلى مكتب المجلس القومي المصري لحقوق الإنسان ، إلا أنها لم تستدل على مكانه حتى اللحظة، وسط علامات استفهام كثيرة، نظرا لكونه طالبا بالصف الثاني الثانوي، ولم يسبق اعتقاله أو إصدار قرار ضبط وإحضار بحقه، كما أنه ليس له أي نشاط سياسي.

وأكدت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان، أن ما حدث من اعتقال واختفاء الطفل  عبد الرحمن الزهيري يعد نموذجا فاضحا من بطش السلطات الانقلابية بمواطنيها،  فلم تشفع له براءته أو صغر سنه من اعتقاله تعسفيا واختفائه قسرا للعام الرابع.

ودانت  الشبكة المصرية لحقوق الإنسان الانتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها المعتقلون السياسيون في مصر على أيدي قوات الشرطة ، وطالبت  بالإفراج عن الطفل عبد الرحمن الزهيري، وجميع الأطفال والقاصرين المحتجزين لديها.

 

*انطلاق تدريبات “النجم الساطع” المصرية الأمريكية بمشاركة 34 دولة

دأت الجمعة غرة سبتمبر 2023م، فعاليات المناورات العسكرية «Bright Star» «النجم الساطع 23» وهي تدريبات عسكرية مصرية أمريكية بمشاركة  أكثر من 30 ألف جندي من نحو 19 دولة، فضلا عن مشاركة نحو 15 دولة أخرى بصفة “مراقب”، ومشاركة عناصر من الشرطة المدنية، وعدد من الخبراء القانونيين باللجنة الدولية للصليب الأحمر،  وهي التدريبات التي تستمر حتى 14 سبتمبر بقاعدة محمد نجيب بالقرب من الحدود المصرية الليبية.
وخلال حفل الافتتاح، وصف اللواء أسامة نجا رئيس هيئة تدريب القوات المسلحة المصرية مناورات النجم الساطع بأنها من “أرقى التدريبات” التي تشهدها المنطقة، كونه يمثل “إضافة قوية” للقوات المشاركة، من خلال التعرف على كل ما هو جديد في مجال التدريب العسكري، بالإضافة إلى الاطلاع على التكتيكات العسكرية الحديثة لمختلف العقائد القتالية. وينقل بيان للمتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة، عن مدير التدريب من الجانب الأميركي العميد ماثيو ريد، “امتنانه وشكره” للقوات المسلحة المصرية لاستضافتها التدريب، مشيراً إلى أنّ التدريب “يعمل على تعزيز القدرات المشتركة لحل المشكلات ومواجهة التحديات وتوحيد المفاهيم العسكرية بين القوات المسلحة للبلدان المشاركة“.
وتعتبر مناورات “النجم الساطع” من أكبر التدريبات متعددة الجنسيات في العالم. وتقام في مصر بصفة دورية بين 12 دولة دائمة هي: مصر، والولايات المتحدة الأميركية، وتركيا، وباكستان، والكويت، والأردن، وهولندا، واليونان، وفرنسا، وبريطانيا، وألمانيا، وإيطاليا. وبدأت المناورات لأول مرة في أكتوبر 1980 بعد توقيع معاهدة كامب ديفيد بين مصر والاحتلال الإسرائيلي في عام 1979، واستؤنفت في عام 1981، ثم أصبحت تجرى في الخريف كل عامين.
توقفت هذه المناورات خلال الفترة من “2009 إلى 2017م)، بسبب أحداث ثورة يناير وانقلاب 3 يوليو 2013م. واستؤنفت مرة أخرى في 2017م ثم 2018م بعد توقفها نحو ثمان سنوات؛ وهو ما يمثل برهانا على مدى أهمية الجيش المصري للولايات المتحدة الأمريكية وخدمة مصالحها في مصر والمنطقة، فرغم أن الجيش قاد انقلابا دمويا في يوليو 2013م، ورغم أنه لا يزال يمارس انتهاكات حقوق الإنسان على نطاق واسع وهي الانتهاكات التي وثقتها منظمات حقوقية دولية مشهود لها بالكفاءة والحيادية، إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية استأنفت التدريبات العسكرية المشتركة دون الأخذ في الاعتبار كل هذه التحفظات. تفسير ذلك  أن واشنطن تمد الجيش المصري بأحدث الأسلحة التي تمكنه من ضبط الحدود في سيناء وملاحقة التنظيمات المسلحة من أجل حماية الحدود الإسرائيلية وملاحقة شبكات تهريب السلاح للمقاومة عبر الدروب الجبلية الوعرة في سيناء.

تحولات إستراتيجية
وتشهد العلاقات المصرية الأميركية  خلال سنوات ما بعد انقلاب 3 يوليو، تغيرات استراتيجية شديدة الأهمية لا يلتفت إليها كثيرون في القاهرة. ويمكن رصد ثلاثة تطورات تعكس اتجاه هذه العلاقات، التي أُسس لها قبل أربعين عاماً مصاحبة لتوقيع مصر على معاهدة السلام مع إسرائيل:
•  
أولها يتعلق بالتقدير الأميركي للجهود العسكرية المصرية تجاه مواجهة الإرهاب.
•  
ثانيها يتعلق بتغيير طبيعة مناورات النجم الساطع لمواجهة التهديدات الجديدة لمصر وللمنطقة.
•  
ثالثها جاء مع توقيع مصر اتفاقية التواصل المتبادل في مجالات الاتصالات والأمن (CISMOA) مع الولايات المتحدة.

الأولوية مكافحة “الإرهاب
وكان وزير الدفاع الأمريكي السابق جيمس ماتيس يرى ضرورة تغيير طبيعة مناورات النجم الساطع لتركز على تدريبات مكافحة الإرهاب، وليس على حروب المدرعات التقليدية بين جيشين نظاميين”. وهو ما تحقق بداية من 2017م.  ومنذ بدء هذه المناورات عام 1980 وهي تركز على حروب تقليدية بين قوات كبيرة في مناطق صحراوية واسعة تستخدم فيها المدرعات والطائرات والدبابات، وكانت تعد الكبرى من نوعها في العالم. وأكد المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية (تُشرف عسكرياً على منطقة الشرق الأوسط) أن المناورات ستتغير من حيث الشكل والحجم والمضمون. وبالفعل أجريت المناورات على نطاق زمني وجغرافي محدود، وتغيرت طبيعة التدريبات المشتركة لتركز على سبل مكافحة الإرهاب. وجاء توقيع مصر على اتفاقية CISMOA،  كدليل إضافي على قبول مصر بواقع جديد في طبيعة علاقتها العسكرية مع واشنطن. وجاءت أنباء التوقيع المصري على لسان الجنرال فوتيل خلال شهادته أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب يوم 27 فبراير2018. وقال فوتيل “احتفلنا بتوقيع الاتفاقية الثنائية في يناير 2018 وهو ما يعد تتويجاً لأكثر من ثلاثة عقود من علاقات أمنية متينة وتعاون كبير في مكافحة الإرهاب“.

تغيير بنية الجيش المصري
تسببت اتفاقية كامب ديفيد في إدخال تغييرات كبرى في بنية الجيش المصري وتوجهاته وعقيدته العسكرية وحتى خططه الإستراتيجية وتكتيكاته حتى يتسق مع توجهات السادات الجديدة. وتمكنت واشنطن من إحداث هذا الاختراق الواسع عبر عدة أدوات، أهمها المساعدات العسكرية التي تصل إلى 1.3 مليار دولار سنويا. والتي ظلت كما هي دون نقصان في الوقت الذي خفضت فيه واشنطن المساعدات الاقتصادية للشعب من 800 مليون دولار إلى 250 مليونا فقط. وهي المساعدات التي يعتبرها كثيرون شكلا من أشكال الرشوة أو شراء الذمم مستدلين على ذلك بأن كبار القادة والجنرالات يتلقون مكافآت ضخمة تحت مسمى “بدل ولاء”! كذلك استخدمت واشنطن برامج التدريب المشتركة مثل “النجم الساطع” وصفقات التسليح من أجل دفع المؤسسة العسكرية المصرية نحو تغيير عقيدتها العسكرية لتصبح إسرائيل حليفا والإسلاميون الذين يمثلون ثلث الشعب على الأقل هم العدو الذي يمثل تهديدا للدولة المصرية أو بمعنى أدق للنظام الحاكم.
وقبل سنوات أعد “كينيث بولاك”، المحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه)، ومدير قسم الخليج في مجلس الأمن القومي في عهد الرئيس بيل كلينتون، دراسة تكشف كواليس ما يدور داخل المؤسسة العسكرية المصرية ومدى التخريب الذي أحدثته واشنطن في مستويات الجيش المصري، والانتقال بمصر كلياً إلى صف الولايات المتحدة ووضعها في خدمة الاستراتيجية الأميركية ــ الإسرائيلية في المنطقة. وخلصت الدراسة التي جاءت بعنوان «أبو الهول والنسر: القوات المسلحة المصرية والعلاقات العسكرية الأمريكية المصرية» والتي استندت إلى وثائق أمريكية ومقابلات ميدانية مع قادة كبار في الجيشين المصري والأمريكي، إلى  أنَّ “ضباطا مصريين وأمريكيين كبار، أكدوا حدوث تحول وانقلاب كامل في العقيدة العسكرية للجيش المصري ومهامه وإستراتيجيته، ومجمل خططه التي تقوم على اعتبار أن إسرائيل لا تشكل تهديدًا له، كما لم تعد بالنسبة له هدفًا”. ورغم ذلك فإن واشنطن حريصة كل الحرص على المزيد من توريط الجيش المصري في هذا ال الذي يناقض هوية المجتمع المصري ومعتقداته وحتى مصالحه ليتحول إلى أداة تحركها الولايات المتحدة وفقا لمصالحها وأجندتها التي تتصدر إسرائيل أولوياتها.

 

* شركة إماراتية تستحوذ على أشهر شركة في مصر

شهد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، توقيع اتفاقية استحواذ شركة “جلوبال للاستثمار القابضة المحدودة” الإماراتية على 30% من إجمالي أسهم الشركة الشرقية (إيسترن كومباني).

وقال وزير قطاع الأعمال المصري محمود عصمت: إنه بموجب الاتفاقية الموقعة اليوم تستحوذ شركة “جلوبال للاستثمار القابضة المحدودة” على 30% من إجمالي أسهم الشركة الشرقية (ايسترن كومبانى) بمبلغ 625 مليون دولار أمريكي بما يعادل مبلغ (تسعة عشر مليارا وثلاثمائة وستة وثلاثين مليونا وستمائة وخمسة وعشرين ألف جنيه مصري)، مع قيام المشتري بتوفير مبلغ 150 مليون دولار لشراء المواد التبغية اللازمة للتصنيع.

وأضاف الوزير: تعد هذه الصفقة تأكيدا لعزم الحكومة على نجاح برنامج توسيع قاعدة الملكية، وتشجيع الاستثمار الخاص المباشر في شتى القطاعات.

وتابع: تأتي هذه الاتفاقية لتتماشى مع التوجهات الحالية بشأن طرح الشركات المملوكة للدولة في البورصة المصرية بهدف توسيع قاعدة الملكية وتنشيط التداول بالبورصة، وتعزيز فرص الاستثمار، والاستفادة من عوائد طرح الأسهم في عمليات التطوير والتحديث وإعادة الهيكلة، بالإضافة إلى تحسين المركز المالي للشركات وتحقيق أكبر قدر من الحوكمة.

وبموجب الاتفاقية تحتفظ الشركة القابضة للصناعات الكيماوية بحصة قدرها 20.9%؜ من رأس مال الشركة الشرقية، وهي شراكة استراتيجية تسهم في تطوير هذه الصناعة وتحقيق الاستقرار للسوق والمحافظة على حقوق العاملين.

وكانت شركة الشرقية للدخان في مصر قد قررت اتخاذ قرار عاجل بزيادة إنتاج السجائر بنسبة 40% لتوزيعها على الأسواق المحلية.

وجاء ذلك بعد زيادة أسعار السجائر بنسبة كبيرة خلال الفترة الماضية، حيث وصلت أسعار سجائر الكليوباترا إلى مستويات تاريخية خلال الفترة الماضية.

ولجأت شركة الشرقية للدخان إلى زيادة الإنتاج لرفع الإنتاج والضخ في الأسواق، وزيادة المعروض بوفرة، حيث تخطت كمية التوزيع حوالي الـ 150 مليون سيجارة يوميًا على الأسواق بمختلف المحافظات.

وجاء ذلك لمحاولة السيطرة على ارتفاع أسعار السجائر وجشع التجار، ولرفع الإنتاج والضخ في الأسواق المحلية، حيث تراجعت أسعار السجائر 20 جنيها ليصبح سعر العلبة 40 جنيها بعد ارتفاعها بشكل كبير مؤخرًا.

 

*التقسيط ملاذ الفقراء في مصر من اللحوم إلى الأجهزة الكهربائية

أمام ارتفاع التضخم وزيادة الدولار وتعويم الجنيه وانخفاض قيمته الشرائية، لجأت الكثير من الأسر المصرية لشراء احتياجاتها بالتقسيط بدءًا من الأدوات المنزلية مرورًا باللحوم ووصولًا إلى الأجهزة الكهربائية.

وفي ظل إحجام بعض المواطنين عن شراء اللحوم، وعجز نسبة ليست بالقليلة عن الشراء، قرر بعض التجار بيع اللحوم للأهالي بالتقسيط، مقابل دفع مبلغ مالي كمقدم يصل لـ50 جنيهًا وسداد الباقي بالتقسيط، بواقع 20 أو 50 جنيهًا كل أسبوع مقابل توقيع إيصال أمانة للجزار.

هذا ما لخصه مقطع فيديو مثير للجدل زادت معه تفاعلات المواطنين الغاضبة من سياسات قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، والساخرة منه أيضًا، روجه أحد الجزارين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بمدينة دمياط، وفقًا لـ”عربي 21″.

وتشهد أسعار اللحوم البلدية في مصر ارتفاعًا غير مسبوق وصلت في بعض مناطق الحضر إلى 400 جنيه، بينما لا تقل عند أدنى مستوياتها عند 300 جنيه، الأمر الذي أرجعه مسؤولون بشعبة القصابين التابعة لاتحاد الغرف التجارية إلى زيادة سعر كيلو العلف نتيجة تعطيل حركة الاستيراد خلال الأشهر الماضية، إلى جانب تنامي ظاهرة الذبح العشوائي لصغار الماشية.

أصحاب مستويات مرتفعة من الدخل من المصريين اشتكوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي من أسعار اللحوم، بينهم السفير السابق فوزي العشماوي، الذي أكد عبر صفحته بـ”فيسبوك” في شهر فبراير الماضي، أن كيلو اللحمة بلغ 326 جنيهًا.

انتشار القروض

ووفقًا لصحيفة الإندبندنت، فقد اندفع المواطنون نحو الاقتراض لأغراض استهلاكية على نحو ملحوظ في النصف الأول من العام الحالي، إذ اقترض قرابة 1.708 مليون فرد نحو 20.5 مليار جنيه (660 مليون دولار) لشراء أجهزة كهربائية ومواد غذائية وتجهيزات منزلية وأثاث، حتى وإن لم يسلموا من سعر الفائدة المرتفع على الإقراض بنحو 11 ألف نقطة أساس منذ مارس 2022، والمستقر بعد سلسلة من الارتفاعات عند مستوى 20.25 في المئة.

وتفصح أرقام الهيئة العام للرقابة المالية عن ارتفاع بأعداد المواطنين الحاصلين على قروض استهلاكية خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2023 إلى 1.708 مليون فرد من 1.344 مليون في الفترة ذاتها من العام الماضي، بنسبة نمو 27.1 في المئة، بإجمالي تمويلات بلغت 20.5 مليار جنيه (660 مليون دولار) من 14.172 مليار (450 مليون دولار) بنسبة نمو 45 في المئة بالمقارنة مع الفترة المثيلة من عام 2022.

وتلفت الإحصائيات الشهرية الصادرة عن قطاع التمويل غير المصرفي والإدارة المركزية للبحوث والسياسات في “هيئة الرقابة المالية” إلى أن يونيو الماضي شهد وحده حصول 284.3 ألف شخص على قروض بقيمة 3.685 مليار جنيه (120 مليون دولار)، بنسبة نمو بلغت 18.4 في المئة عند المقارنة بأعداد المقترضين (240.2 ألف مقترض) في الفترة ذاتها من العام الماضي، وبتمويلات أعلى بنسبة 18.2 في المئة في الفترة المثيلة محل المقارنة.

الأجهزة الكهربائية في المقدمة

وبينما يغطي التقرير الحديث نشاط التمويل الاستهلاكي لشركات الأنشطة المالية غير المصرفية ولا يغطي القروض الاستهلاكية لدى البنوك، فإن من المؤكد أن نسبة الأخيرة أكبر بكثير بالنظر إلى وجود قرابة 38 بنكًا تعمل في السوق المحلية، وتدفع هذه النوعية من القروض بنتائج أعمالها على نحو واسع.

وبنظرة أدق تنوعت أغراض الاقتراض بين الآتي:

1 – شراء السيارات بنسبة 32.85 في المئة من إجمالي التمويل البالغ 20.5 مليار جنيه في النصف الأول.

2 – شراء الأجهزة الكهربائية والإلكترونية بنسبة 32.93 في المئة.

3 – شراء الملابس والأحذية والشنط والساعات بنسبة 5.10 في المئة.

4 – شراء الهواتف الذكية بنسبة 4.10 في المئة.

5 – شراء الأثاث وقطع غيار السيارات وحلول الطاقة المتجددة للمنازل ومشتريات المحال والسلاسل التجارية والمواد الغذائية والإلكترونيات بنسب أقل تمثيلً

تقسيط الغلاء

ويؤكد المتخصص المصرفي، ماجد فهمي، أن ارتفاع معدلات التضخم في البلاد أسهم في تغيير أنماط الاستهلاك بين تأجيل الشراء أو العزوف عنه أو تقسيطه، ويشير إلى أن الخيار الثالث دفع نشاط التمويل الاستهلاكي عبر الاقتراض لأغراض استهلاكية كشراء سلع ومنتجات بنظام التقسيط عوضًا عن سداد فوري مؤلم وبالغ الكلفة.

ويلفت رئيس بنك التنمية الصناعية السابق في حديثه إلى أن نشاط السوق السوداء ساعد في استفحال الأزمة على نحو واسع، وأن ارتفاع الطلب على الدولار بغرض الاكتناز والتحوط أو حتى لأغراض الاستيراد أسهم في ارتفاع سعره على نحو مبالغ فيه بالمقارنة مع السعر الرسمي في البنوك، وهو ما أدى إلى تأجيج الغلاء، وجعل من الاقتراض حلًا أنسب لكثيرين، من الراغبين في الحصول على السلع مقابل تقسيط أسعارها على أقساط عديدة.

 

* واشنطن بوست: انقطعت الكهرباء وفشلت مصر في التحول إلى مركز إقليمي للطاقة

أكدت مديرة مكتب واشنطن بوست في القاهرة، كلير باركر، أن أحلام مصر بإنتاج وتصدير الغاز الطبيعي، اصطدمت بسوء التخطيط، وضعف الإمكانات، وزيادة الاستهلاك، وتراجع إنتاج الحقول التي تزود شبكتها بالطاقة، فباءت كل طموحاتها بالفشل.

وقالت باركر في تقرير صحافي، عندما غزت روسيا أوكرانيا العام الماضي، وارتفع الطلب الأوروبي على الغاز الطبيعي إلى عنان السماء، رأت مصر فرصة سانحة لتصدير الغاز، وبفضل اكتشاف حقل بحري ضخم في عام 2015، وفي ظل حاجتها الماسة إلى النقد الأجنبي، كثفت الحكومة شحنات الغاز عبر البحر الأبيض المتوسط.

انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي

وبعد مرور عام، خلال فصل الصيف الحار، ترك نقص الغاز مصر تكافح من أجل الحفاظ على الأضواء. وتوقفت الصادرات. وللمرة الأولى منذ ما يقرب من عقد من الزمن، تشهد القاهرة انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي، مما أثار الاستياء العام في الوقت الذي يستعد فيه عبد الفتاح السيسي للترشح لولاية ثالثة.

لمدة ساعة كل يوم، تتوقف مكيفات الهواء والمراوح عن العمل. المصاعد تتوقف عن العمل. الإنترنت ينقطع. الأحياء التي تنقطع عنها الكهرباء ليلًا لا تضاء إلا بالمصابيح الأمامية للسيارات المارة. وفي المناطق الريفية خارج العاصمة، تكون انقطاعات التيار أكثر تكرارًا وتستمر لفترة أطول.

وأدى تضخم عدد السكان والصيف الأكثر حرارة إلى زيادة الطلب المحلي على الكهرباء في أكبر دولة في العالم العربي من حيث عدد السكان، مما يجهد الشبكة التي تعتمد بشكل كبير على الغاز الطبيعي.

ويقول محللون إن مصر كانت متحمسة بشكل مفرط في سعيها لإنتاج وتصدير الغاز الطبيعي، وفشلت في التخطيط لتراجع الحقول وتنويع مصادر الطاقة التي تزود شبكتها بالطاقة.

في أوائل الصيف، بدأت الكهرباء تنقطع بشكل عشوائي على ما يبدو، كما روى المصريون – أحيانًا عدة مرات في اليوم، وأحيانًا لساعات.

حسين أنور، 22 عامًا، يعمل في صيدلية بالجيزة، على الطرف الغربي للقاهرة. عندما انقطعت الكهرباء لمدة ثلاث إلى أربع ساعات في شهر يوليو، كان على أنور جمع كل الأدوية المبردة – الهرمونات والأنسولين واللقاحات – ونقلها عبر الحي إلى مبنى مزود بالكهرباء.

وفي مدينة المحلة، لا يزال انقطاع التيار الكهربائي “عشوائيًا للغاية”، حيث يتراوح من خمس دقائق إلى ثلاث ساعات يوميًا، وفقًا لخالد، الرئيس التنفيذي لشركة متوسطة الحجم هناك.

واضطرت الشركة، التي تجري المعاملات الدولية بانتظام، إلى شراء مولد جديد مؤخرًا بتكلفة تزيد عن 100 ألف جنيه (حوالي 3200 دولار). وقال خالد إن القانون المصري يحظر نقل الوقود في صفائح، لذلك “كل يومين، يجب أن أستأجر شاحنة لنقل المولد إلى محطة الوقود لتزويده بالوقود”.

مثل الآخرين في هذه المقالة، شارك قصته مع صحيفة واشنطن بوست بشرط أن يتم تعريفه باسمه الأول حتى يتمكن من التحدث بحرية عن قضية حساسة.

وقال خالد إن الحكومة “تفشل بشكل كبير”. “لدينا كارثة، والكارثة ليست موزعة بالتساوي”.

ارتفاع الطلب

وفي يونيو، أدركت الحكومة أن شبكة الكهرباء كانت تحت الضغط، فأوقفت صادرات الغاز. لكن موجة الحر القاسية أعقبت ذلك في يوليو.

أعلنت الحكومة في ذلك الشهر عن إجراءات للحفاظ على الطاقة، بما في ذلك جدول زمني لانقطاع التيار الكهربائي يوميًا في جميع أنحاء البلاد. وأعلن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، أن مصر ستستورد المزيد من وقود الديزل لتشغيل محطات توليد الكهرباء.

أعفِيت المناطق الساحلية في مصر، التي تجتذب السياح الأجانب ونخبة القاهرة خلال أشهر الصيف، من انقطاع التيار الكهربائي المخطط له. وقال مدبولي إن “السياح الأجانب يأتون ويدفعون بالعملة الصعبة، وهو ما يشكل مصدر الدخل الرئيس للحكومة. وإذا قطعنا الكهرباء عن المناطق الساحلية، فلن يأتي السياح”.

أعفِيت أيضًا بعض الضواحي الراقية المبنية حديثًا في العاصمة. ولكن انقطاعات التيار الكهربائي هذه السنة ملحوظة حيث وصلت إلى بعض الأحياء الأكثر تميزًا في القاهرة. في متجر للتوابل بالهرم، وهو حي للطبقة المتوسطة بجوار أهرامات الجيزة، انبعثت تلاوة قرآنية من شاشة تلفزيون سوداء – تضررت بسبب انقطاع التيار الكهربائي، وذلك وفقًا لمحمود، الذي يعمل هناك مع عمه. ويعتمد الاثنان على أجهزة القياس الرقمية لوزن الكمون والكركم والفاصوليا المجففة. وقال محمود “إننا نكافح حقًا. إذا انقطعت الكهرباء، لا يمكننا وزن أي شيء”.

أورد تيموثي كالداس، نائب مدير معهد التحرير لسياسة الشرق الأوسط، إنه بالنسبة للحكومة، فإن أزمة الطاقة “لا يمكن أن تأتي في وقت أسوأ”. وأضاف كالداس أن “البلاد تعاني من نقص هائل في العملة الصعبة، ولديها التزامات خارجية ضخمة بسبب خدمة ديونها، كما أن قدرتها على الوصول إلى التمويل الخارجي محدودة للغاية. لذلك فإن شراء الطاقة، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية العالمية وكل ما تبقى من ذلك، يضع أعباءً إضافية على الدولة”.

الاعتماد على الغاز الطبيعي

كانت المرة الأخيرة التي شهد فيها سكان القاهرة انقطاعًا واسع النطاق للتيار الكهربائي لمدة أشهر بين 2012 و2014 في أعقاب ثورة 2011 التي أطاحت بالديكتاتور حسني مبارك. قال محللون إن البنية التحتية المتداعية للطاقة منذ سنوات حكم مبارك، إلى جانب الاضطرابات السياسية والمالية، أسهمت في انقطاع التيار الكهربائي المتكرر لساعات طويلة في جميع أنحاء البلاد.

وبعد أن أصبح السيسي رئيسًا في سنة 2014 (بعد انقلابه على الرئيس المدني المنتخب محمد مرسي رحمه الله) استثمر بكثافة في زيادة الطاقة الإنتاجية، حيث منح شركة “سيمنز” الألمانية أكبر عقد على الإطلاق لبناء محطات ضخمة جديدة تعمل بالغاز في مصر.

تم اكتشاف الغاز الطبيعي لأول مرة في مصر في الستينيات. لكن الصناعة انطلقت في العقد الماضي مع اكتشاف حقل ظهر سنة 2015، وهو أكبر اكتشاف للغاز في البحر الأبيض المتوسط.

عندما غزت روسيا أوكرانيا في فبراير 2022، واضطرت الدول الأوروبية التي تعتمد على الغاز الروسي إلى البحث عن أماكن أخرى، برزت مصر. وبحلول نهاية إبريل من تلك السنة، كانت مصر قد كسبت من صادرات الغاز القدر نفسه الذي حققته في سنة 2021 بأكمله، أي 3.9 مليار دولار، وذلك حسب ما ذكره موقع “كوارتز”. وبموجب اتفاق تم توقيعه في يونيو 2022 مع “الكيان الصهيوني” والاتحاد الأوروبي، تم أيضًا توريد الغاز الصهيوني إلى المصانع المصرية لتسييله وإرساله إلى أوروبا.

صدّرت مصر 8.5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال في سنة 2022، مما يجعلها في المركز الثاني عشر بين أكبر المصدرين في العالم، وذلك وفقًا لمؤسسة “ريستاد إنرجي”. وأعلنت السلطات أنه للمرة الأولى، تم تصدير 60 بالمئة من إنتاجها من الغاز الطبيعي إلى أوروبا.

بدأ محللو السوق دق ناقوس الخطر بشأن تراجع الإنتاج في ربيع السنة الجارية بورود تقارير عن مشاكل في تنقية المياه بحقل غاز ظهر. لكن مصر واصلت تصدير الغاز الطبيعي المسال بنفس المعدل. واعترف المسؤولون المصريون بأن نقص الغاز أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي هذا الصيف، لكنهم قللوا من أهمية المشاكل في حقل غاز ظهر. وألقى السيسي باللوم على ارتفاع درجات الحرارة وقال إن نقص الكهرباء كان يمكن أن يكون أسوأ لولا طفرة الغاز في مصر. وقال في أغسطس إنه “عندما يكون هناك عبء، علينا جميعا أن نساعد بعضنا البعض”

انقطاع الكهرباء وضع السيسي في ورطة

يقول بعض المحللين إن مصر بذلت جهدًا كبيرًا وبسرعة فيما يتعلق بالغاز الطبيعي. وقال سياماك أديبي، من شركة “إف جي إي” العالمية الاستشارية الطاقية، إنه “حتى لو كان لديك حقل كبير، إذا قررت إنتاج كمية كبيرة للغاية من الغاز في فترة زمنية قصيرة، فإنك ستواجه بعض الصعوبات”. وأورد كالداس أنه كان ينبغي للحكومة أن تأخذ بعين الاعتبار تراجع حقول الغاز واحتياجات السكان المتزايدة وأنه “كان مفهومًا أن تصدير مصر للغاز سيكون مؤقتًا ما لم تكن هناك بعض الاكتشافات الضخمة الإضافية. فلماذا فشلت الدولة في التخطيط لذلك؟”.

ذكرت بسمة المومني، أستاذة العلوم السياسية بجامعة “واترلو” في كندا، أن انقطاع التيار الكهربائي محرج بشكل خاص للسيسي لأنه راهن بإرثه على تحسين البنية التحتية. وهي تعتقد أن “أزمة الكهرباء تنال من الناس، لأنها تتناقض بشكل صارخ مع ما يدافع عنه السيسي”.

يوم الثلاثاء، أعلنت الحكومة عن خطط لحفر 35 بئرًا استكشافية وزيادة الطاقة الإنتاجية في حقل ظهر. ومن شأن قرار “الكيان الصهيوني” الأسبوع الماضي بتوسيع صادرات الغاز الطبيعي إلى مصر تعزيز هذه الطموحات أيضًا في المستقبل. وفي الوقت الحالي، تعتمد مصر على انخفاض درجات الحرارة في الخريف. وقد ذكرت وسائل الإعلام المحلية هذا الأسبوع أنه من المتوقع أن ينتهي انقطاع التيار الكهربائي في سبتمبر. وبالنسبة لمحمود وعمه في محل التوابل بالهرم، لا يمكن أن يتحقق ذلك قريبًا إذ صرّح عمه قائلًا “نأمل وندعو الله أن تتغير الأمور إلى الأفضل”.

 

* إثيوبيا تريد إعادة تقسيم حصة المياه وما يصل مصر والسودان هو 5%

أعرب عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، عن أسفه إزاء تصريحات رئيس فريق التفاوض الإثيوبي بشأن إعلان رفض التوقيع على أية وثائق تحد من حقوق بلاده التنموية

وخلال تصريحات لبرنامج “على مسؤوليتي”، علق خبير المياه عباس شراقي على تصريحات رئيس فريق التفاوض الإثيوبي قائلا: “تصريحات غير دبلوماسية، وفي الحقيقة ليست بالجديدة علينا وسمعناها من قبل ومعناها واضح..نحن مع إثيوبيا في التنمية بشرط عدم الضرر، بل إننا ممكن نتحمل بعض الأضرار في سبيل المشروعات التي قد تخدم إخواننا هناك“.

وأكد شراقي أن الاتفاقيات الدولية وإعلان مبادئ سد النهضة؛ يمنح الدول الحق في إقامة المشروعات التنموية شريطة مراعاة عدم إلحاق الضرر بالآخرين.

وتطرق خبير المياه إلى تأكيد التصريحات السابقة موقف وزارة الري تعليقا على زيارة رئيس الوزاراء الإثيوبي أبي أحمد إلى القاهرة الشهر الماضي، بشأن عدم تغير الموقف الإثيوبي بعد زيارة مصر.

وأشار عباس شراقي إلى ارتفاع سقف الطموحات الإثيوبية خلال الآونة الأخيرة بإعلانها في واشنطن، الرغبة في الحصول على حصة مائية وإعادة تقاسم المياه مرة أخرى، حيث قال موضحا: “إثيوبيا تريد مد أمد المفاوضات وإحداث الخلافات بين مصر وأكبر عدد من دول المنبع وكأنها تدافع عن حقوق باقي الدول..حصة مصر والسودان من مياه النيل 5 % في مقابل امتلاك إثيوبيا ودول المنبع 95 % من مياه النيل”، لافتا إلى أن إعادة التقاسم يتوقف على إنشاء مشروعات مائية جديدة على غرار إنشاء مصر السد العالي.

 

*السيسي يتخبط في ظل انهيار الاقتصاد وقرار الكفيل المصري يثير السخرية

في ظل الفوضى التي تشهدها مصر وانهيار الوضع الاقتصادي بعهد عبد الفتاح السيسي، لا يزال النظام يقدم على اتخاذ قرارات جديدة مثيرة للسخرية، يظن أن فيها حلا لأزمة العملة الصعبة والاقتصاد الذي دمرته سياسات السيسي العشوائية والفردية.

وفي هذا السياق وأسوة بدول الخليج في هذا الشأن، أعلنت الحكومة المصرية عن ضوابط جديدة لتحصيل رسوم الإقامة بالدولار أو ما يعادله من العملات الأجنبية، من الأجانب المقيمين في البلاد نظير توفيق أوضاعهم.

قصة قرار “الكفيل المصري” وسخرية من السيسي

ويدعو القرار الصادر عن رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، الأجانب المقيمين في مصر بصورة غير شرعية إلى ترتيب أوضاعهم وتقنين إقامتهم، شريطة وجود مستضيف مصري الجنسية (كفيل مصري).

وبحسب ما تناقلته وسائل الإعلام المصرية، فإن هذا الإجراء سيتم العمل به خلال 3 أشهر من تاريخ صدوره مقابل تسديد مصروفات إدارية من جانب المقيمين المخالفين قيمتها ألف دولار، وفق قرار مجلس الوزراء.

وتسبب هذا القرار في سخرية واسعة من السيسي ونظامه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي هذا السياق كتب سلطان الشريف، في تغريدة عبر “إكس” ـ تويتر سابقا ـ “سبحان مغير الاحوال،، كانت مصر تنتقد دول الخليج بسبب موضوع الكفيل والكفالة بصفة عامة.. واليوم مصر تقر وتشترط احضار كفالة للعمالة الوافدة إليها.”

فيما غرد “يونس”: “أنا كمصرى ضد أن يكون فيه كفيل لأي مقيم أجنبى في مصر، لأسباب تتعلق بالكرامة الإنسانية وحقوق البشر.”

واعتبر آخر مشيدا بهذا القرار أنه “قرار سليم ١٠٠/١٠٠.. المعاملة بالمثل مع جميع الدول التي تضع المصريين تحت سيطرت الكفيل وتأخذ منهم رسوم الإقامة ولهم جالية عندنا في مصر يجب أن يدفعوا رسوم إقامة.. فهذا في صالح البلد.”

فيما سخر “فواز المرزوق” من نظام عبد الفتاح السيسي في مصر: “شعار الادارة المصرية الحالية.. والنبي حاجه، اي حاجه والنبي .. الله يعينكم يا اهل مصر على ما ابتليتم به.”

 

*السعودية نجحت في شراء “تيران وصنافير” وعجزت عن شراء محمد صلاح!

وسط التقارير التي تتحدث عن مستقبل النجم المصري محمد صلاح مع ناديه ليفربول الإنجليزي، وأنباء انتقاله الى نادي الاتحاد السعودي، عقد الإعلامي المصري البارز أسامة جاويش مقارنة بين شراء السعودية لأراضٍ مصرية “بسهولة”، وعدم قدرتها على “شراء صلاح”.

وقال جاويش في مقطع فيديو نشره على حسابه في موقع X “تويتر سابقا” إن السعودية بكلّ ما تملك من أموال لم تتمكن من شراء محمد صلاح من نادي ليفربول الإنجليزي. لافتاً الى أن الأندية السعودية تعمل بأموال الصندوق السيادي السعودي.

واستغرب الإعلامي المصري تمكّن السعودية من شراء أرض مصرية “تيران وصنافير”. بينما لم تنجح “رياضياً” في ذلك مع “صلاح” .

كما لفت إلى تصريحات سابقة لنقيب الصحفيين المصريين الراحل مكرم محمد أحمد، عام 2016، كشف فيها ان :الملك سلمان خلال زيارته لمصر في أبريل 2016 رفض نزول طيارته إلا بموافقة النظام المصري بقيادة السيسي على تسليم الجزيرتين للسعودية، وهو ما حدث بالفعل”.

وقال الاعلامي المصري: “نحن نعيش في حقبة، تباع فيها الارض المصرية للسعودية بشكلٍ أسهل من بيع محمد صلاح إلى نادي اتحاد جدة السعودي”.

محمد صلاح .. إدارة ليفربول رفضت عرض الاتحاد السعودي

في السياق، قال مدرب ليفربول الإنجليزي، يورغن كلوب، الأحد، إن محمد صلاح كان “طبيعيا تماما” بعد أن رفضت إدارة “الريدز” عرضا بقيمة 150 مليون جنيه إسترليني لضمه من نادي الاتحاد السعودي. وفق ما نقلتسكاي نيوزعن شبكة “سكاي سبورتس”.

ووسط الأخبار المتتالية عن انتقال محمد صلاح من عدمه إلى نادي الاتحاد السعودي لم يصدر عن النجم المصري أي تعليق رسمي يحسم ما يتداول عن مستقبله مع النادي الإنجليزي.

 

* استمرار خسائر البنك المركزي المصري للعام السادس

زادت مصروفات البنك المركزي المصري في العام المالي الأخير المنتهى آخر حزيران/ يونيو الماضي؛ عن إيراداته بنحو 86 مليار جنيه مصري، مستمرا في تحقيق عجز بين إيراداته ومصروفاته للعام المالي السادس على التوالي، لتصل خسائره المُرحّلة إلى 307 مليارات جنيه بخلاف خسائر العام المالي الأخير.

وظل المسؤولون يربطون بين خسائر المركزي المصري، وبين تحمله لفروق التكلفة بين أسعار الفائدة المنخفضة، لعدد من الأنشطة الصناعية والزراعية والمقاولات والإسكان والسياحة، وبين تكلفتها الحقيقية لتنشيط السوق خاصة بعد التداعيات السلبية لفيروس كورونا، إلا أن تلك المبادرات ذات الفائدة المنخفضة قد تم إلغاؤها منذ تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

كما شهد العام المالي الأخير رفع نسبة الاحتياطي القانوني لودائع البنوك من 14 في المائة إلى 18 في المائة بشهر أيلول/ سبتمبر الماضي، مما وفر للبنك المركزي 445.5 مليار جنيه كودائع بلا تكلفه، قام بتوظيفها في مجالات تدر عائدا عليه.

كما قام المركزي خلال العام المالي الأخير بزيادة الإصدار النقدي بنحو 245 مليار جنيه، والتي قام بتوظيفها أيضا بمجالات تدر عائدا عليه، الأمر الذي أدى إلى تحقيق عوائد زادت قيمتها عن تكلفة ما تلقاه من ودائع واقتراض، إلا أن المركزي قد حقق خسائر بفروق التقييم لأرصدة أصوله والتزاماته الأجنبية، وفي فروق أسعار الصرف إلى جانب مصروفاته الإدارية والعمومية الضخمة التي بلغت وحدها 14 مليار جنيه.

والغريب أن المركزي المصري قد حقق خسائر 86 مليار جنيه، رغم تضمين قائمة دخله بنحو مائة مليار جنيه كفروق لتقييم الذهب الموجود به
حقوق ملكية متدنية للمركزي

والأهم من الخسارة هو أثرها على الدور الذي يؤديه البنك، حيث تسببت الخسائر في تآكل حقوق الملكية لديه خلال السنوات الماضية، والتي كانت قد بلغت أكثر من 26 مليار جنيه قبل ست سنوات مالية، لتظل تتجه للتراجع حتى بلغت عشرين مليون جنيه مصري، أي ما يعادل 647 ألف دولار حسب سعر الصرف الرسمي، رغم الدعم الذي قدمته وزارة المالية للبنك المركزي، في السنوات المالية الثلاثة الأخيرة، تنفيذا لنص قانون البنوك الصادر عام 2020 من قيام وزارة المالية بتغطية حقوق الملكية السالبة للبنك المركزي.

وهكذا يصبح اختصاص البنك المركزي حسب قانونه بإدارة الأزمات المصرفية وتسوية أوضاع البنوك المتعثرة، أمرا صعبا في ظل حقوق ملكية تبلغ عشرين مليون جنيه، بينما بلغت حقوق الملكية للبنك الأهلي المصري بنهاية العام الماضي 223 مليار جنيه، والأهم من ذلك هو قيمة ودائع البنوك الضخمة، والتي يفترض أن يتدخل البنك المركزي لحمايتها عند تعرض أحد البنوك الستة والثلاثين التي يشرفها عليها لمشكلة، خاصة وأنه لا يوجد صندوق أو آلية لحماية أموال المودعين رغم النص القانونى عليها منذ عدة سنوات.

الأثر الثاني هو فقدان الموازنة العامة المصابة بالعجز المزمن، ضرائب الأرباح التي كان يحققها البنك المركزي قبل السنوات الستة الأخيرة، وهي الأرباح التي كانت تتخطى العشرين مليار جنيه قبل أحد عشر عاما، وظلت كذلك لأربع سنوات حتى بلغت الثلاثين مليار جنيه قبل ثماني سنوات مالية، كان يتم اقتطاع نسبة 40 في المائة منها كضرائب. 

 الصرف والفائدة سبب معدلات النمو

وقد يقول البعض ولكن القوائم المالية للبنك المركزي المصري الأخيرة تتضمن قيمة ضرائب 33.6 مليار جنيه؟ فهذه ضرائب على مشتريات سندات وأذون الخزانة يتم اقتطاعها من المنبع، لكن البنك المركزي لم يدفع ضرائب أرباح منذ ست سنوات، كما أنه لا يخضع لضرائب الدمغة.

وهكذا وبدلا من أن يخفف البنك المركزي من عجز الموازنة أصبح يمثل عبأ إضافيا عليه، حيث أصبحت وزارة المالية بالسنوات المالية الثلاثة الأخيرة، تقوم بالتدخل ماليا لمنع تحول حقوق الملكية في المركزي إلى أن تصبح سالبة، وبلغت قيمة تدخل وزارة المالية 43.5 مليار جنيه قبل عامين، ثم 76 مليار جنيه قبل عام وحوالي 86 مليار جنيه في العام المالي الأخير.

وعادة ما يلجأ المسؤولين المصريين للتغطية على خسائر البنك المركزي، بالتركيز على معدلات النمو التي حققها المركزي في العام المالي الأخير، حيث زادت قيمة أصوله بنسبة 50 في المائة كما زات إيراداته بنسبة 187 في المائة، إلا أن أسباب ذلك لا تعود لحسن الإدارة ومهارتها، وإنما تعود لعاملين رئيسيين، أولها سعر الصرف والثاني سعر الفائدة محليا وعالميا.

فقد زاد سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري خلال العام المالي الأخير بنسبة 63 في المائة، ولأن الأصول بالعملات الأجنبية تشكل حوالي ثلث مجموع الأصول، فمن الطبيعي أن تزداد قيمة تلك الأصول الأجنبية عند حسابها بالجنيه، وهو العملة التي تصدر بها بيانات القوائم المالية للبنك المركزي، وهو ما أدى أيضا لنمو التزامات البنك بنسبة 57 في المائة، مع وجود التزامات بالعملات الأجنبية تمثل أكثر من أربعين في المائة من مجمل الالتزامات.

 ارتفاع للفائدة بالداخل والخارج

كما شهد العام المالي الأخير زيادة سعر الفائدة محليا بنسبة سبعة في المائة خلال ثلاث زيادات، منها 2 في المائة بشهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ونسبة 3 في المائة بشهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وبنسبة 2 في المائة بشهر آذار/ مارس الماضي، مما انعكس على زيادة فوائد سندات وأذون الخزانة المصرية.

كما زادت أسعار الفوائد عالميا مما انعكس على فوائد السندات والأذون الأجنبية التي يتم الاستثمار بها، فخلال العام المالي الأخير زادت أسعار الفائدة الأمريكية على الدولار، من 1.5-1.75 في المائة إلى 5-5.25 في المائة، كما زادت الفائدة على اليورو من صفر في المائة إلى 4 في المائة، وعلى الجنيه الإسترليني من 0.25 في المائة إلى 5 في المائة.

ومن الطبيعي أن تنعكس زيادة الفائدة محليا على قيمة القروض التي تم منحها، وعلى سندات الخزانة وأذون الخزانة التي تم الاستثمار فيها على جانب الأصول، وكذلك على جانب الالتزامات نتيجة زيادة سعر فائدة السندات والأذون التي تم إصدارها، ونفس الأثر لزيادة الفائدة في الخارج، وهو ما انعكس أثره كذلك على زيادة الإيرادات والمصروفات.

وإذا كانت أصول البنك المركزي بالجنيه والتي زادت بنسبة 50 في المائة، قد حققت رقما غير مسبوق ببلوغها 4.48 تريليون جنيه، فإن هذا الرقم يعادل 145 مليار دولار بسعر الصرف الرسمي، بينما كانت أصول المركزي بالدولار في العام المالي السابق حوالي 159 مليار دولار بسعر الصرف الرسمي حينذاك، أي أن قيمة الأصول بالدولار قد تراجعت بنسبة 9 في المائة.

ومن الأمور الهامة التي شهدها العام المالي الأخير الانكشاف الذي شهدته مراكز العملات الأجنبية، سواء بالدولار أو باليورو أو بالعملات الأجنبية الأخرى، حيث زادت التزاماتها عن أصولها، حين بلغت قيمة الأصول بالعملات الأجنبية 43.2 مليار دولار، بينما بلغت الالتزامات بالعملات الأجنبية 60.9 مليار دولار، وهو ما يرتبط بأزمة نقص العملات الأجنبية التي تمر بها البلاد.

 

مصر في الطريق إلى الهاوية وعلى حافة التخلف عن سداد الديون بأفعال السيسي.. السبت 2 سبتمبر 2023م.. بيع “حلوان للأسمدة” و 6 شركات رابحة لسداد ديون السيسي

مصر في الطريق إلى الهاوية وعلى حافة التخلف عن سداد الديون بأفعال السيسي.. السبت 2 سبتمبر 2023م.. بيع “حلوان للأسمدة” و 6 شركات رابحة لسداد ديون السيسي

شبكة المرصد الإخبارية – الحصاد المصري

*الناشر هشام قاسم يدخل في إضراب عن الطعام.. ومحكمة تؤجل النظر بقضيته لمدة أسبوع

دخل الناشر هشام قاسم في إضراب عن الطعام، تزامناً مع تأجيل محاكمته، السبت 2 سبتمبر 2023، في قضية يصفها أنصاره بأنها “سياسية”، قبل بضعة أشهر من الانتخابات الرئاسية.

ومثل هشام قاسم أمام محكمة أرجأت النظر في القضية إلى التاسع من سبتمبر، بحسب ما أوضح على منصة “إكس” هشام عوف، عضو التيار الحر، وهو تكتل يضم معارضين ليبراليين تم تشكيله في يونيو، ويقوده هشام قاسم.

ويطالب التيار الحر بتحرير الاقتصاد، وبإنهاء هيمنة الجيش الذي انبثق منه عبد الفتاح السيسي على الاقتصاد المصري.

في السياق، طالبت 12 منظمة حقوقية السبت بالإفراج “الفوري غير المشروط” عن قاسم، وهو ناشر مهم للصحافة المستقلة في مصر.

وتقول المنظمات إن “ظروف حبسه والقضية المتهم فيها تشير بوضوح إلى أن الاتهامات الموجهة إليه سياسية، وتستهدف معاقبته على معارضته للسلطة“.

بدأت تفاصيل القضية حين استدعت النيابة العامة المصرية الناشر هشام قاسم، للتحقيق معه على خلفية اتهامه في البلاغ المقدم ضده من وزير القوى العاملة الأسبق وعضو لجنة العفو الرئاسي كمال أبو عيطة، بتهمتي السب والقذف.

حبس هشام قاسم

وبدأت الخلافات بين الطرفين عقب الإعلان عن إنشاء “التيار الحر” في مصر، فأصدر أبو عيطة تصريحات اتهم فيها قاسم بـ”العمالة”، وأنه يتلقى “تمويلاتمن الخارج ومن جهات معادية لمصر، ويستقوي ضدها، وأنه لا يصح أن يكون في هذا المكان، باعتباره واحداً من الداعين للتطبيع مع الكيان الصهيوني.

ورد قاسم على أبو عيطة متهماً إياه بأنه أصبح “بوقاً للنظام”، وسبق أن اتهم بالاستيلاء على أموال الدولة، وتم التستر عليه بعد سداده مبلغ 75 ألفاً مقابل عدم إحالته للمحاكمة.

وتلقت مباحث الإنترنت بلاغاً من أبو عيطة، تمت إحالته مباشرة إلى نيابة السيدة زينب، وفتح تحقيق فيه، والاستماع لمقدم البلاغ، ثم تم استدعاء المشكو في حقه للتحقيق.

وبعد استدعاء هشام قاسم للتحقيق قررت النيابة العامة في مصر الإفراج عنه على ذمة التحقيقات، بكفالة قدرها 5 آلاف جنيه مصري لا غير، لكن قاسم رفض دفع الغرامة؛ ما دفع السلطات إلى حبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات.

وكتبت لبنى درويش، المدافعة عن حقوق الإنسان في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية على منصة “إكس”: “أتابع منذ أربع سنوات القضايا التي تنظرها المحاكم الاقتصادية، التي تستخدم قانون الجرائم الإلكترونية لمهاجمة الذين لا يعجبون (السلطة). المحكمة الاقتصادية التي كان من المفترض أن تشجع الاستثمار أصبحت تهتم بمن قال ماذا، ومن شعر بالإهانة من ماذا“.

يوجد في مصر آلاف السجناء السياسيين، ومنذ قرابة عام نجحت لجنة العفو الرئاسي في الحصول على العفو لنحو ألف سجين، وفق السلطات. غير أن المنظمات الحقوقية تقول إن عدد من تم توقيفهم هو “ثلاثة أضعاف هؤلاء خلال الفترة نفسها“.

* الإثنين المقبل.. نظر تجديد حبس 8 معتقلين من الشرقية

تنظر محكمة جنايات الزقازيق الإثنين المقبل، تجديد حبس 8 معتقلين من الشرقية، المحبوسين على ذمة عدد من المحاضر المجمعة، وهم كلا من:
أحمد سعيد أحمد عبد المطلب. “منيا القمح”
عبد العظيم محمد سعيد. “منيا القمح”
أحمد السعيد فتحي. “الزقازيق”
بلال اشرف إبراهيم البغدادي. “الزقازيق”
عبد الله محمود محمد شحاتة “أبوكبير”
أحمد عبد الباسط.
محمد محمد “أبوكبير”
محمد محمد أحمد السيد

* غدًا.. نظر تجديد حبس 29 معتقلًا من الشرقية

تنظر، غدًا الأحد، محكمة جنايات الزقازيق المنعقدة بغرفة المشورة تجديد حبس 29 معتقلًا من الشرقية على ذمة عدد من المحاضر المجمعة، وهم:

ممدوح إبراهيم علي مرواد “ههيا

معاذ عبد المنعم “كفر صقر

إبراهيم عبد المنعم أبو كتير “فاقوس

محمد خليل “فاقوس

ياسر سعيد “بلبيس

بلال عوني “العاشر

محمد كمال الشناوي “ههيا

شعبان عبد الجليل غريب “ههيا

علي ماهر “فاقوس

محمد الباز “فاقوس

وجدي عبد الفتاح البنهاوي “منيا القمح

حازم منصور “ديرب نجم

أبوبكر عبد الرحمن الرصد “الزقازيق

السيد محمد محمود عوكل “ههيا

فتحي محروس “العاشر

شحتة محمد محمود “العاشر

أحمد السيد طه السيد

زياد علي حامد عبد المنعم

جهاد عبد الرحمن إسلام محمد

أمير حسن محمود حسن

محمد إبراهيم الدسوقي محمود

نصر سعيد محي محمد “بلبيس

د. محمود السيد محمد أحمد “بلبيس

خالد محمد محمود إبراهيم الصريف “الزقازيق

عمرو إبراهيم عبد الفتاح

فرج عبد العظيم محمد

حسام محمد إبراهيم

عمار محمد عبد العظيم

بسام محمد فتح الله

*نجل السيسي زار مقر شركة غسيل أموال بالتزامن مع تفجر قضية طائرة زامبيا

بالتزامن مع فضيحة طائرة زامبيا التي تم القبض على من فيها وإحالتهم للمحاكمة بتهمة التجسس بعد العثور على كمية ضخمة من الذهب وملايين الدولارات وتورط مسؤولين مصريين في القضية، فجر اليوتيوبر عبدالله الشريف قنبلة من العيار الثقيل تتعلق بـ”محمود” نجل عبدالفتاح السيسي.

وقال عبدالله الشريف في حلقة جديدة من برنامجه الذي يبثه عبر “اليوتيوب” والتي جاءت بعنوان: “يا عزيزي كلنا لصوص”، أن محمود السيسي زار برفقة رئيس المخابرات العامة عباس كامل شركة شهيرة متورطة في غسيل الأموال في مدينة فرانكفورت الألمانية، قبل نحو أسبوعين، أي بالتزامن مع تفجر فضيحة طائرة زامبيا.

وكشف “الشريف” أن الشركة التي زارها نجل السيسي وعباس كامل تحمل اسم “سويفت هولدينغ” في فرانكفورت الألمانية، وأصحابها هم: الألماني ميشيل وينتر، والصهيوني توبيز ستاير، والتركي موسى أكصوي، والفرنسي من أصل أقياني فلوريان مارتين.

الشركة تعمل في غسيل الأموال

وأوضح أن هذه الشركة مرخصة في ألمانيا لشراء العقارات الضخمة جدا، مشيرا إلى أسلوب عملها الغير نظيف، كاشفا انه بإمكانها استلام الأموال المشبوهة من عملائها في أي مكان حول العالم، لتقوم بعد ذلك بشراء عقارات في دول أوروبية، تحت غطاء قانوني مقابل عمولة كبيرة تحصل عليها.

* فيديو لبرلماني مصري يعتدي على أطباء وممرضي مستشفى أسوان.. فوضى وألفاظ نابية

أظهر مقطع فيديو بثته وسائل إعلام مصرية معارضة، لحظة اعتداء نائب برلماني عن حزب حماة الوطن يُدعى ياسين عبد الصبور على أطباء وممرضي مستشفى أسوان الجامعي.

وبيّن الفيديو، عراكا عنيفا وحالة من الفوضى تسود داخل المستشفى، جراء اعتداء النائب البرلماني على الكوادر الطبية هناك، مع توجيه ألفاظ نابية.

وفي ظل هذه الحالة من الفوضى، سُمع صوت النائب البرلماني وهو يقول بانفعال: “المريضة بتموت والبيه مش عاوز يكشف عليها”، في إشارة على ما يبدو إلى الطبيب المعالج في المستشفى.

فيما سُمع صوت شخص آخر يقول إن الطبيب تعرض للاعتداء أثناء تأدية عمله، وأن الأطباء والممرضين غير قادرين على العمل في ظل هذه الظروف.

وقال أحد الأطباء الذي يُرجح أنه تعرض للاعتداء، إن النائب البرلماني هدده بسبب عضويته في مجلس النواب، فيما ردّ النائب بأن الأطباء يرفضون الكشف على المريضة، فيما كان كل طرف يعمل على توثيق الواقعة.

وكثيرا ما تشهد وقائع اعتداء على الأطباء وطواقم التمريض في مستشفياتها المختلفة، وسط تساؤلات عن كيفية وقف هذه الممارسات قبل أن يتحول الأمر إلى ظاهرة.

ومع تكرار هذه الحالات، فإن مجلس النواب لا يزال يناقش مشروع قانون المسؤولية الطبية الذي يشدد العقوبة على المعتدين على الأطباء، في ظل عدم وجود رادع في التشريع الحالي، الذي تقتصر فيه عقوبة الاعتداء على الأطقم الطبية على غرامة لا تتجاوز 200 جنيه.

ويواجه مشروع القانون، ظاهرة الاعتداء المتكرر على الأطقم الطبية بعقوبات رادعة يرى البعض أنها قد تكون كفيلة بمواجهة هذه الحوادث والحد منها.

وينص القانون، على معاقبة المعتدين على الأطقم الطبية بالحبس والغرامة بجانب تغليظ عقوبة الاعتداء على المنشأة الطبية.

الاعتداءات تثير أزمة الهجرة

ويرى أطباء ومتخصصون أن الاعتداءات على الأطقم الطبية تمثل أيضا، أحد أسباب هجرة الأطباء من مصر، بجانب ضعف الكادر المالي وآلية التدريب الإلزامي.

* موقع أمريكي: مصر في الطريق إلى الهاوية وعلى حافة التخلف عن سداد الديون بأفعال السيسي!

حذر موقع “كريستيان ساينس مونيتور” الأمريكي الشهير في تقرير مطول له من الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها مصر، مشير إلى انها تواجه خطر التخلف عن سداد ديونها، في وقت وصل فيه الحد قيام الحكومة على تشجيع مواطنيها على تناول أقدام الدجاج لارتفاع أسعار اللحوم والدواجن.

وبدأ الموقع تقريره بالتأكيد على أن تغطية المصريين انفقاتهم لم تكن أصعب من هذا الوقت إطلاقا، لافتا إلى أن  سجلت مصر معدل تضخم سنوي قياسي في يوليو الماضي بلغ 38.2%، بعد أن سجلت الرقم القياسي السابق (36.8%) في يونيو.

وبلغ الرقم السنوي لأسعار المواد الغذائية 68.4%. ، في وقت يشهد الجنيه المصري سقوطا حرا وفقد 50% من قيمته مقابل الدولار منذ مارس/آذار 2022، في ظل نقص في العملة الصعبة مع استمرار ارتفاع تكلفة السلع المستوردة، وخاصة القمح.

الحكومة تشجع المصريين على شراء أقدام لدجاج

وقال الموقع إنه ومع أن اللحوم والدواجن والبيض أصبحت الآن بعيدة عن متناول الأسرة المتوسطة، فإن الحكومة تشجع المواطنين على تناول أقدام الدجاجوالتي قد يكون من الصعب العثور عليها في بعض الأحيان بسبب كثرة الطلب.

أزمة ارتفاع أسعار الدجاج في مصر تتزايد والحكومة تدعو المواطنين لاستبداله بأرجل الدجاج

ولفت إلى أن البلد المثقل بالديون، وأكبر مقترض من صندوق النقد الدولي ، أصبح على حافة التخلف عن السداد؛ حيث أن 40% من موازنة مصر تخدم ديونها، في حين يتعثر قرض من صندوق النقد الدولي بقيمة 3 مليارات دولار، وهو قرض تشتد الحاجة إليه، بسبب رفض الحكومة تنفيذ الإصلاحات.

ونوه التقرير إلى أن انسحاب روسيا من صفقة حبوب البحر الأسود في الشهر الماضي كان بمثابة ضربة أخرى لبلد يحصل على 80٪ من الحبوب والقمح من أوكرانيا وروسيا.

*ماذا يعني أن دولة يبلغ عدد سكانها حوالي 113 مليون نسمة تقترب من الانهيار الاقتصادي ومن يتحمل مسؤولية الأزمة؟

بالنسبة للكثيرين -بحسب الموقع- يقع اللوم على عاتق الرئيس الاستبدادي عبد الفتاح السيسي، الذي استولى على السلطة في ثورة مضادة عام 2013 ووعد بالاستقرار والازدهار، مما جذب المانحين في الغرب والخليج العربي.

واستمرارا في الإجابة على السؤال، اوضح الموقع أن الجنرال السيسي شرع في تنفيذ سلسلة من المشاريع الضخمة الطموحة والمكلفة، لافتا إلى أنه باستخدام الأموال المقترضة، قامت الحكومة ببناء مدينة إدارية في الصحراء بقيمة 58 مليار دولار، وتوسيع قناة السويس بتكلفة 8.2 مليار دولار، بالإضافة إلى الطرق السريعة والمناطق السياحية الساحلية، في حين يقول المحللون إن هذه المشاريع أفادت الشركات المملوكة للجيش وحلفائه، مما عزز شبكة محسوبيته وقبضته على السلطة.

ارتفاع عبء الديون

ونوه الموقع إلى أنه مع عبء الديون الثقيل وانكماش القطاع الخاص، كانت البلاد عرضة للصدمات الاقتصادية الناجمة عن الوباء وحرب أوكرانيا. ومع ارتفاع معدلات الفقر ونضال الأسر من أجل إطعام نفسها، بلغت الانتقادات الموجهة للرئيس أعلى مستوياتها على الإطلاق.

وأشار الموقع إلى تكاثر المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي والكتابات على الجدران التي تنتقد السيسي، وهي أفعال يعاقب عليها بالسجن مدى الحياة.

ولفت الموقع إلى أن شخصيات عامة حثت السيسي على عدم الترشح لولاية ثالثة، في حين أن الصحف الموالية للنظام والنقاد وحتى أعضاء البرلمان نتقدوا سياساته الاقتصادية علناً، مما دفع السيسي إلى الاتصال ببرامج حوارية للدفاع عن سجله.

ومع ذلك، يقول محللون إن المصريين، بعد مرور 12 عاماً على الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك، من غير المرجح أن ينتفضوا ضد السيسي بعد أن تم حظر الجماعات السياسية وجماعات المجتمع المدني والناشطين أو نفيهم أو سجنهم أو قتلهم.

كيف كان رد فعل المصريين ؟

وفقا لإجابة الموقع فقد شهد عام 2022 بالفعل رقما قياسيا بلغ 22 ألف مصري يهاجر إلى أوروبا، معظمهم عن طريق القوارب، وأصبحت مصر أكبر بلد منشأ للهجرة غير النظامية إلى أوروبا، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة، حيث يقول الخبراء إن هذا الرقم من المقرر أن يتجاوزه في عام 2023.

وقال تيموثي كالداس، نائب مدير معهد التحرير لسياسة الشرق الأوسط، وهو مركز أبحاث مقره واشنطن: “يبدو الوضع ميئوسا منه على نحو متزايد، ولهذا السبب نشهد زيادة طفيفة في الهجرة غير الشرعية من مصر، وهو أمر لم نشهده من قبل على الإطلاق”.

وفي يونيو/حزيران، كان ما يقدر بنحو 200 مصري من بين أكثر من 600 شخص لقوا حتفهم في مأساة انقلاب قارب أدريانا بالقرب من اليونان، وهي أعنف كارثة لقوارب المهاجرين في التاريخ الحديث.

وعلى الرغم من الوفيات في البحر، ما زال المصريون يبيعون المنازل والأراضي ويحصلون على قروض لدفع رسوم تتراوح بين 4000 إلى 5000 دولار للمهربين لتهريبهم من ليبيا عبر البحر الأبيض المتوسط إلى أوروبا.

ومنذ إبريل/نيسان، استضافت مصر تدفقاً لنحو 250 ألف لاجئ سوداني؛ ووسط صدمات الأسعار والتضخم، شددت مصر حدودها في يونيو/حزيران، وقيدت دخول السودانيين الفارين من الحرب.

هل هناك أي حل في الأفق لمصر؟

أجاب الموقع على التساؤل بأنه ليس كثيراً، حيث يصر صندوق النقد الدولي ودول الخليج على أن تقوم مصر بإصلاحات هيكلية وإدخال سعر صرف مرن قبل تزويدها بأموال إضافية، وهي إجراءات لا يستطيع السيسي القيام بها أو لا يرغب في القيام بها.

وبدلاً من تخفيف سيطرة الجيش على الاقتصاد، وهو متطلب أساسي لصندوق النقد الدولي، تعمل الحكومة على توسيعها، حيث اشترت الشركات التابعة للجيش مؤخراً حصة قدرها 20% في شركة الطاقة المحلية طاقة.

وتحجم دول الخليج، التي ضخت 40 مليار دولار إلى مصر منذ صعود السيسي إلى السلطة، عن شراء أصول الدولة في البلاد في وقت تكافح مصر فيه من أجل جمع الأموال.

وفي هذا السياق قال كالداس: “من الصعب رمي الأموال على نظام فاسد أشعل النار في مبلغ هائل من المال ولم يُظهر سوى القليل من الاهتمام بتغيير نهجه، وهي الخطوة الأساسية نحو الإصلاح”.

وأضاف:”ليست هناك شهية لعمليات الإنقاذ، فلماذا تكون هناك؟

وأكد الموقع على أنه بدلاً من ذلك، أبدى الحلفاء والدول المجاورة استعداداً لتقديم ما يكفي من المساعدات لتفادي الانهيار، ولكن ليس بما يكفي لتمكين سياسات السيد السيسي.

ومن بين شريان الحياة الاتفاق مع صندوق أبو ظبي للتنمية في دولة الإمارات العربية المتحدة للحصول على منحة بقيمة 400 مليون دولار للمساعدة في دفع ثمن واردات القمح خلال الخريف. ومع ذلك، فإن الكثير من هذه المساعدات يقابلها جزئياً ارتفاع بنسبة 8.6% في أسعار القمح العالمية بسبب انسحاب روسيا من اتفاق الحبوب الذي تدعمه الأمم المتحدة.

واختتم الموقع تقريره السوداوي أنه مع عدم وجود منقذين بقيمة مليار دولار في الأفق، فإنه ما إذا كانت مصر “أكبر من أن يُسمَح لها بالإفلاسسوف يكون موضع اختبار في الأشهر المقبلة ــ وكذلك مرونة المصريين.

* مناشدة من أكثر من 300 معماري وخبير تراث وشخصية سياسية لوقف تدمير جبانات القاهرة

ناشد أكثر من 300مئات من المهتمين والقائمين على حماية التراث المصري، وجمعيات وهيئات وأحزاب، وشخصيات ‏عامة وسياسيون ومفكرون، معماريون وخبراء تراث، وممثلين عن أصحاب جبانات القاهرة التاريخية، ‏الجهات المسؤولة وكل القوى والضمائر الحية العمل وقف مسلسل التعدي على منطقة جبانات القاهرة ‏التاريخية وانتهاك التاريخ المصري، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن جريمة تدمير هذه المنطقة التراثية ‏الفريدة من نوعها.‏ 

وأعلن المتضامنون، في بيان مشترك، عزمهم التوجه لتقديم بلاغ للنائب العام ضد كل من وزراء السياحة ‏والآثار والأوقاف ومحافظ القاهرة ‏بأشخاصهم وصفاتهم، وكذلك المسؤولين عن التنسيق الحضاري، ‏وجميع الجهات المشاركة في أعمال ‏الإزالة والهدم، مطالبين بفرض الحراسة اللازمة لمنع تبديد وتدمير ‏المزيد من هذه المباني التاريخية ‏وما تحويه من قطع أثرية نادرة، وسحب كافة معدات الهدم منها وتقييم ‏الأضرار التي لحقت بهذه ‏المنطقة. ‏ 

وأضاف الموقعون على البيان الذي نشره المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، أنهم سيعلنون لاحقا عن عدد من الخطوات والإجراءات لمواجهة ذلك، ‏بينما ما يزالون يأملون أن تصل مطالبهم ‏إلى آذان واعية قادرة على الاستماع لصوت المتخصصين ‏ومحاسبة المسؤولين عن تدمير تراثنا حفاظا ‏على مقدرات وثروات هذا الوطن وتاريخه.‏ ‏ 

وأكد الموقعون أن منطقة جبانات القاهرة التاريخية والمسجـلة عـلى قائمة التراث الــعالمي، تحميها ‏قــوانين عــالمية ‏ومحـلية، واكتسـبت قـيمتها بــمن ضمتهم في ثـراهـا، أجـيال متعاقــبة من أبـناء هـذا الـبلد ‏بجـميع ‏فـئاته وطــبقاتــه، ومن سـاهـموا في نـهضته الـثقافــية والحضاريــة، بدءا بالصحابة الأوائل رضي ‏الله ‏عنهم ومروراً بأولياء الله الصالحين والعديد من الحكام والـساســة، والــفنانـين والادبــاء والــشعراء، ‏‏وآلاف المصريين المكافحين، فضلا عن ضمها كنوزا مـعماريـة فـــريـدة شـديـدة الـتنوع تـعبر عـن حـقب ‏‏زمنية مـــن تـطور الـعمارة الجنائـزيـة الممتدة منذ مصر الـقديمة إلى يـومـنا هــذا، بينما تواجه الآن أكبر ‏‏عـملية تدمير في تاريخها. ‏ 

وأشار البيان إلى أنه تم عرض حلول وبدائل عن الإزالة طرحتها لـجنة شـكلها مجـلس الـوزراء مـن ‏المـتخصصين فـي ‏التخـطيط الـعمرانـي والـحفاظ عـلى الـتراث، وأعدت ـدراسـة لجـدوى مشـروع الـطرق ‏المرورية التي ‏تخترق الجبانات الـذي بـدأ تـنفيذه عـام 2020 واضطلعت بتفنيده فنياً وأثبتت عـدم جـدواه ‏مرورياً ‏واقتصادياً. ‏ 

كما قدمت اللجنة البدائل التي تعتمد على اســتغلال شــبكة الــطرق الحالــية والمسـتحدثــة ‏وأقرت كفاءتها ‏لعشر سنوات قادمة، دون المــساس بـالـجبانـات الـتاريـخية، مع وضع رؤية لاستغلال ‏الموقع للسياحة ‏الدينية والثقافية، وكـذلـك حل مـشكلة ارتفاع منسوب المياه الأرضية بالمنطقة. إلا ‏أننا فوجئنا بعد تقديم ‏هذا الاقتراح بمعاودة الهدم بـلا هـوادة وبكثافة أكـثر مـن ذي قـبل، كـأن هناك ‏سـباق مـع الزمن لمحو جزء ‏من تاريخ الأمة وذاكرتها وتراثها وقهر شعبها بنبش قبورهم وإهانة رفات ‏ذويهم وتشتيتها.‏ 

وشدد المتضامنون على أنهم ناشدوا الجهات المسؤولة للتراجع عن مشروع شبكة الطرق المدمرة، ‏ولجأوا ‏إلى مجلس الدولة الذي رفض نظر الشق العاجل في دعواهم القضائية لوقف أعمال ‏الإزالة بهذه المنطقة، ‏وأرسلوا عشرات الشكاوى والطلبات بلا جدوى. ‏

*سد النهضة مفاوضات الوقت الضائع وخسائر الأمر الواقع

وفق التصريحات المقتضبة لكلّ من أطراف التفاوض قبل وبعد الجولة الأولى، لا يبدو أنّ هناك تغييرًا كبيرًا في مواقف أيّ من مصر أو إثيوبيا والتي كانت سببًا في تعثّر أيّ حلول أو مبادرات سابقة، إذ لا يزال الخلاف جوهريًا فيما يتعلّق بسياسة كل دولة في شكل وآلية إدارة المياه في حوض النيل الشرقي.

ويكشف تعليق وزارة الري المصرية على الاجتماعات الجارية موقف مصر من تلك الجولة والذي أكّد تمسّك القاهرة بـ”توقيع إثيوبيا على اتفاق قانوني ملزم بشأن قواعد ملء وتشغيل سد النهضة، يراعي مصالح وشواغل الدول الثلاث”، ورفض أية خطوات أحادية في هذا الشأن، واعتبار أنّ “استمرار ملء وتشغيل السدّ في غياب اتفاق هو انتهاك لاتفاق إعلان المبادئ الموقّع عام ٢٠١٥“.

بيان وزارة الري المصرية يؤكّد استمرار رفض القاهرة للتصرّفات الإثيوبية في إدارة السدّ دون التوصل لاتفاق، فضلًا عن تمسّكها بعدم المساس بحقوقها التاريخية في مياه النيل، وهو ما لم يلقَ قبولًا من أديس أبابا التي تعتبر أنّ لها السيادة الكاملة والحقّ في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لتشغيل السد وملئه دون الرجوع لدول المصبّ.

وفي مقابل الثوابت المصرية تنطلق الاستراتيجية الإثيوبية في المفاوضات من مبدأ “الاستخدام العادل والمنصف لمياه النيل”، وهو ما تفسّر به حقها في استغلال مياه النهر بما يحقّق التنمية والأمن المائي للشعب الإثيوبي، من دون النظر إلى شواغل أو تأثيرات هذا الاستغلال على دول المصب، فضلًا عن مبدأ “السيادة” فيما يظهر وكأنه محاولة للهيمنة على مصدر النهر الذي ينبع من أراضيها.

تأتي هذه الجولة بعد مفاوضات كانت قد بدأت قبل 12 عامًا عندما وضع رئيس الوزراء الإثيوبي الراحل، ميلس زيناوي، حجر أساس سد النهضة في 2011، تجردت خلالها إثيوبيا من أي التزامات قانونية أو فنية ما عرقل مسار الدراسات الفنية الخاصة بتأثيرات السدّ على دولتَيّ المصبّ.

الآن حققت إثيوبيا إنجازًا كبيرًا بالانتهاء من الأعمال الرئيسية في جسم السد حتى التشغيل الجزئي وتوليد الكهرباء وتجهيز خطوط نقل الطاقة، والانتهاء أيضًا من التخزين الرابع لتصل كميات المياه المخزنة في بحيرة السد إلى 36 مليار متر مكعب من المياه (بلغت 32 مليارًا بحلول 22 أغسطس / آب) من أصل 74 مليار متر مكعب عند اكتمال الإنشاءات، فيما سجّلت القاهرة أكثر من اعتراض لدى منظمات إقليمية ودولية لرفض الإجراءات الأحادية الإثيوبية، ووصل الأمر إلى تهديد شديدة اللهجة عبد الفتاح السيسي في مارس 2021، حذّر فيه من “المساس بمياه مصر”، ولوّح باستخدام القوة بقوله: “لا يستطيع أحد أخذ نقطة مياه من مصر، وإلا ستشهد المنطقة حالة عدم استقرار لا يتخيّلها أحد“.

توتّرات معرقلة لمسار التفاوض

ورغم توافق زعماء مصر وإثيوبيا على عودة المسار التفاوضي وحضور ممثلين عن السودان برئاسة وزير الريّ المكلف في الجولة الأولى، إلا أنّ المفاوضات تأتي في ظروف غير مؤاتية لا تبشّر بحلول حاسمة، بحيث يسود عدم الاستقرار السياسي والأمني في السودان، وتتصاعد وتيرة التوتّر السياسي والأمني في إثيوبيا إثر اندلاع العنف بين القوات القومية الوطنية وميليشيا فانو في إقليم أمهرة.

وقد تنعكس حالة التوتر في إقليم أمهرة بشكل كبير على قرارات الحكومة الإثيوبية في المفاوضات لتجنّب التصادم أو التسبّب في أيّ خذلان للرأي العام الإثيوبي الذي يتبنّى مواقف متشدّدة تجاه سد النهضة باعتباره مشروعه القومي الأوّل لتحقيق التنمية والرخاء، إذ يُعدّ إقليم أمهرة وعاصمته بحر دار، ذا خصوصية مختلفة في إثيوبيا لكونه الإقليم الثاني الذي يقطنه 23 مليون نسمة، فهو منبع النيل وتجري فيه بحيرة تانا التي تُشكّل الرافد الرئيسي للنيل الأزرق.

ويقلّل الوضع السياسي في إثيوبيا من فرص التوقيع على اتفاق ملزم بشأن ملء وتشغيل سد النهضة، إذ يؤكد وزير الريّ المصري هاني سويلم على “إيمان مصر بوجود العديد من الحلول الفنية والقانونية التي تتيح تلبية مصالح الدول الثلاث”، لكن يبدو الأمر مختلف في إثيوبيا من الناحية السياسية خاصة بعد رفضها العديد من الحلول الفنية التي يمكن من خلالها تفادي حدوث الأضرار التي تتخوّف منها القاهرة بخاصة في فترات الجفاف والجفاف الممتد وتشغيل السد وفق سياسة تضمن تدفقات كافية للمياه إلى بحيرة السد العالي في مصر خلال جولات المفاوضات السابقة سواء تلك التي جرت في واشنطن فبراير/ شباط 2020 بوساطة أمريكا والبنك الدولي، أو المفاوضات التي جرت برعاية الاتحاد الأفريقي حتى يناير/كانون الثاني 2021، حين رفضت أديس أبابا التوقيع على أيّ اتفاقات خوفًا من تحمل أي التزامات مستقبلية تؤثّر على خططها لاستغلال مياه النهر.

الوساطة الإماراتية

وقبل عام بدأت الإمارات بشكل غير معلن الدخول على خط الأزمة، فاستقبلت وفودًا فنية وقانونية ودبلوماسية من الدول الثلاثة لمناقشة مواقفهم وتصوّراتهم بشأن إمكانية التوافق حول حلّ يرضي جميع الأطراف ويقلّل من مساحة التوتّر والنزاع بخاصة في ظلّ مصالح أبو ظبي المتنامية في منطقة القرن الأفريقي ليس على المستوى الجيوسياسي فقط ولكن أيضًا لتعزيز المصالح الاقتصادية وتأمين تدفّقات الغذاء عبر تجارة المياة الافتراضية بالاستزراع في الأراضي السودانية والإثيوبية وتصدير المنتجات للسوق الإماراتي والأسواق العربية بالاستفادة من خصوبة الأراضي والموارد المائية.

وتقول مصادر قريبة لسير المفاوضات التي جرت في أبو ظبي: “التصوّر الإماراتي للحل لا يدخل في التفاصيل الفنية أو القانونية المتعلّقة بسدّ النهضة ولكنه أقرب إلى بناء تحالف وهيكل مؤسسي إقليمي يمكن من خلاله صياغة حلول وسياسات للتنمية وتعميم المنافع، لتعويض الضرر الذي يمكن أن يحدث جرّاء تشغيل أو ملء السد عبر مكاسب اقتصادية أخرى قد يكون من بينها الحصول على تدفقات من الغذاء أو الطاقة بتكاليف مخفّضة وبشكل مستدام“.

وتؤكد المصادر نفسها أنّ “وساطة الإمارات تنطلق من مبدأ المصلحة من دون التمسك بمواقف جامدة، باعتبار أنّ السد أصبح حقيقة واقعة ولا يمكن تداركه”، وتعزّز هذه المصالح أدوار شركات الاستثمار الإماراتية في إثيوبيا والسودان ومصر، حيث تتم إدارة المياه في النيل الشرقي وفق استراتيجية شاملة لإدارة المياه في حوض النيل الشرقي تتوافق عليها الدول الثلاثة، وتشمل التكامل عبر مثلّث المياه والطاقة والغذاء.

وفي مقابل الوساطة الإماراتية القائمة علىتحقيق المكاسب الاقتصادية وتبادل المنافع”، لا يزال موقف القاهرة متمسّكًا بمبادئ وأسس القانون الدولي المنظّم للأنهار العابرة للحدود، والذي يضمن لها تأمين تدفّقات مياه النيل بما يشكل 97% من احتياجات المياه وحماية الأمن المائي، بخاصة في ظلّ أزمة المياه التي تصل إلى الفقر والشحّ المائي، وتهديدات التغيّرات المناخية وزيادة الطلب على المياه، بينما يستمرّ الطموح الإثيوبي الكبير في استغلال موارد النيل من دون اعتبار أي مصالح أو شواغل لمصر أو السودان، وهو ما كان سببًا في تجاهل مصر للإعلان عن أي مواقف تتعلق بوساطة الإمارات أو حتى التصريح بالمشاركة فيها، كما أعلن الجانبان الإثيوبي والسوداني.

حاليًا، لا تزال هناك مهلة 4 أشهر حدّدها السيسي ورئيس الوزراء الإثيوبي، للجولة الراهنة من المفاوضات، ومن المنتظر أن تعقد الجلسة الثانية في العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا سيبتمبر/ أيلول الجاري… لكن تبقى المؤشرات الأولية حذرة بشأن توقّع حدوث أي اختراقات يمكن أن تغيّر في مواقف كلّ من مصر وإثيوبيا على المدى المنظور.

* كامل الوزير يبكي لـ السيسي ويثير سخرية مؤيديه

في إطار التلميع المستمر له مع حالة عدم اليقين في ترشحه للرئاسة للمرة الثالثة وفي ظل السخط الشعبي العارم لتردي الأوضاع الاقتصادية، اختارت الأجهزة الامنية السيادية هذه المرة وزير النقل كامل الوزير للتطبيل لمواقف عبدالفتاح السيسي.

وخلال استضافته في برنامج “حقائق وأسرار” المذاع على قناة “صدى البلد” ويقدمه الصحفي والبرلماني الذي أكل على جميع الموائد، مصطفى بكري، روى وزير النقل كامل الوزير موقفا حدث بينه وبين السيسي عند بدء حفر قناة السويس الجديدة ، زاعما أنه في أول يوم حفر لقناة السويس الجديدة (تفريعة قناة السويس) حدث عطل في ماكينة التشغيل.

بكاء كامل الوزير

وقال: “في الفجر لقيت السيسي بيتصل بيا بعد الصلاة فبقوله هو إنت عارف إني مزنوق وفي ضيقه يا فندم؟ قالي لأ، وبدأت أبكي، فقالي وحياة دموعك يا كامل هننجح وما تقلقش”.

واختتم كامل الوزير حديثه قائلا: “خلصت المكالمة وبعدها ظهرت عبقرية المهندس المصري وتم حل مشكلة عطل الماكينة”، لافتا إلى أن المهندسين أخبروه أن “الفايبر اللي كنا حاطينه لما اتقطع سدّ الصمامات بتاعة ماكينة الفصل”.

سخرية مؤيدي السيسي واعتراضهم على حديث كامل الوزير

تصريحات كامل لوزير هذه أثارت سخرية وغضب حتى المؤيدين لـ”لسيسي” ومن بينهم الإعلامية داليا أبو عمر التي علقت عليها بالقول:” السيد كامل الوزير محتاج ما يتكلمش الحقيقه علشان ده مش كلام رجل دوله ولا ينفع يتقال كده انتوا ماعندكمش تمييز ايه يتقال في الغرف المغلقه وايه يتقال في العلن”.

وتوالت السخرية من تصريحات كامل الوزير، حيث علق المتابع محمد عبدالنبي ساخرا:” هههههههه لقد تأثرت كثيرا يبكي فجرا يجري صبحا يأكل جزرا يشرب سحلب”.

وقال متابع آخر:” محنا بهايم عادي نصدق”.

أما المتابع “مصطفى” فقال:” دا معلم لقطه بيحرق نفسه بنفسه”.

وعلقت المستشار الصحية أماني برهام على تصريحات الوزير بالقول:” السيد كامل الوزير يشتغل وبس ، يا ريت ما يمسكشي ميكرفون”.

محدش عارف قيمة السيسي

يشار إلى أنه وفي إطار حملة التلميع للسيسي، زعم كامل الوزير أن “مفيش حد عارف قيمة الرئيس السيسي.. أنا عشت معاه كتير وعارف هو عمل إيه للبلد”.

وقال أنه سيدون في مذكراته للتعريف بإنجازات السيسي من أجل الوطن، مشيرا إلى أنه تلقى عروضا من قِبل العديد من الكتّاب لمساعدته في كتابة المذاكرات.

* بيع “حلوان للأسمدة” و 6 شركات رابحة لسداد ديون السيسي

ضمن مخطط تخريب مصر، من أجل مجد السيسي الشخصي، بإقامة مشاريع فنكوشية عملاقة بلا أي جدوى، ومشاريع ترفيهية، استهلكت الاحتياطي النقدي المصري ، بات السيسي ونظامه العسكري لا يجدون من يقدم لهم المعونات والمساعدات المالية، التي كان يدير بها السيسي دولاب دولته الفاشلة، ولم يعد أمامه سوى بيع الأصول والشركات الرابحة من أجل لحصول على الدولار، دون دراسة أو قراءة العواقب الكارثية التي تصيب مصر جراء تلك السياسات التخريبية، حيث ستصبح مصر بلا إنتاج ، بل ستجبر الحكومة على توفير الدولار للمستثمرين كي يتمكنوا من نقل أرباحهم إلى خارج مصر بالدولار، ما يعمق أزمات الدولار من جديد ولعقود قادمة.

والأغرب أنه يجري بيع الحصص الحكومية بالشركات الاستراتيجية والشركات الرابحة التي يدخل إنتاجها في عصب الاقتصاد المصري، كشركات الحديد والأسمنت والأسمدة وغيرها.

وفي هذا الإطار، كشف بلومبرج الشرق، عن أن الحكومة المصرية تدرس بيع ما لا يقل عن 40% من أسهم شركة “حلوان للأسمدة” لمستثمر استراتيجي.

و”حلوان للأسمدة”، هي واحدة من ضمن أكثر من 32 شركة تكثف الحكومة جهودها إما لبيع حصص منها أو إدراجها جزئيا في البورصة، لاستقطاب العملة الأجنبية وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في اقتصاد يعاني تداعيات أزمات نقص السيولة وتفاقم الديون والعجز المالي غير المسبوق.

ولتوفير سيولة دولارية، عملت مصر مؤخرا على بيع بعض أصولها لمستثمرين، ونجحت في جمع ما يصل إلى 1.9 مليار دولار، وتأمل في جمع مليار دولار أخرى من بيع أصول إضافية خلال الفترة القصيرة المقبلة.

وتتوقع الحكومة عائدات مالية قوية من طرح هذه الحصة مع النمو القوي الذي تحققه الشركة في مستوى الأرباح بسبب ارتفاع أسعار الأسمدة في السوق العالمية، القيمة التقديرية للشركة تتجاوز 1.5 مليار دولار.

زادت أرباح “حلوان للأسمدة”، التي يبلغ رأسمالها المدفوع 150 مليون دولار، بنحو 22% في 2022 إلى 124.6 مليون دولار، وحسب بيانات الشركة على موقعها الإلكتروني، زاد إنتاج الشركة من اليوريا 7.3% في 2022 إلى 645 ألف طن.

يتوزع هيكل ملكية شركة “حلوان للأسمدة” التي تأسست 2004 بين 20% للشركة القابضة للصناعات المعدنية، و17% لـ”أبوقير للأسمدة” و15% لصندوق التأمينات الاجتماعية، و10% لبنك الاستثمار القومي، و10% لوزارة الزراعة، و5% لبنك فيصل، و5% لميد بنك، و 11% لمصر للتأمين ومصر لتأمينات الحياة، و7% لمؤسسات أخرى.

يشار إلى تأثر الفلاح المصري والزراعة المصرية بأسعار الأسمدة التي ارتفعت بنسب غير مسبوقة، ويشكو الفلاحون من ارتفاع سعر شيكارة اليوريا إلى أكثر من 560 جنيها، بعد أن كانت تباع بـ230 العام الماضي، وهو ما يتسبب في ارتفاع أسعار جميع السلع في السوق المصري، مطالبين بالابتعاد عن الشركات الرابحة والمغذية لقطاعات الاقتصاد المصري الاستراتيحية.

6 شركات جدديدة للبيع

ومن ضمن مسار الخراب، الذي يضرب مصر بقوة حاليا، ما كشفت عنه وثائق حكومية ،  باستهداف الحكومة طرح 6 حصص تمتلكها في ست شركات بقطاعات متعددة في الفترة ما بين أكتوبر 2023 ويونيو 2024، ضمن برنامج الطروحات الحكومي .

ورفعت الحكومة عدد الشركات التي تعتزم طرحها من 32 إلى 35 شركة، بعد إضافة «العز الدخيلة»، و«المصرية للاتصالات»، و«الشرقية للدخان».

وحددت الوثيقة خط زمني لطروحات الشركات الست، يبدأ بطرح محطة توليد الطاقة من الرياح بمنطقة جبل الزيت في أكتوبر المقبل، ثم محطات شركة وطنية التابعة لجهاز الخدمة الوطنية في أكتوبر أو نوفمبر المقبلين، ثم محطة توليد الطاقة من الرياح بمنطقة الزعفرانة وشركة صافي للمياه في ديسمبر المقبل، انتهاء بمحطة سيمنز لتوليد الكهرباء ببني سويف في يونيو 2024، وأربع محطات لتحلية المياه خلال النصف الأول من العام نفسه.

وتقدمت شركة طاقة عربية بعرض غير ملزم لشراء حصة في شركة الوطنية للبترول، التي يمتلكها بالكامل جهاز الخدمة الوطنية التابع للقوات المسلحة، والذي يمتلك كذلك 20% من «طاقة عربية»، حسبما نقل موقع «إيكونومي بلس»، أمس، عن إفصاح قدمته الشركة للبورصة.

موقع بلومبرج الشرق قال: إن “طاقة عربية تستعد لإجراء الفحص النافي للجهالة، هي وثلاث شركات أخرى، هي «أدنوك» و«إينوك» الإماراتيتين، و«بترومين» السعودية، وهي الشركات التي نقل الموقع عن مصدر حكومي رفيع أن عروضها المبدئية تراوحت ما بين 250 إلى 280 مليون دوﻻر”.

الموقع نفسه أشار إلى أن «طاقة عربية» اعتزمت تقديم عرض شراء يمزج بين العملتين المحلية والأجنبية قبل أن تتراجع عن تحديد العملة، فيما نقل عن مصادر أن الشركة تسعى لاقتراض ما لا يقل عن ثلاثة مليارات جنيه من تحالف بنكي محلي بقيادة البنك التجاري الدولي مصر.

كان صندوق مصر السيادي، أضاف في يناير الماضي شركتي الوطنية لبيع وتوزيع المنتجات البترولية وطنية، والوطنية لإنتاج وتعبئة المياه الطبيعية والزيوت النباتية والأملاح “صافي” إلى صندوق ما قبل الطروحات التابع له، والذي أسس في سبتمبر الماضي كصندوق فرعي يختص بإعادة هيكلة الأصول المملوكة للدولة، وطرحها على القطاع الخاص.

وبذلك يتواصل الخراب، إذ تهدي الشركات الرابحة للأجانب برخص التراب، بل أن بعض الصقثات يري تمويلها من بنوك مصرية كقروض، لصالح المستثمرين، الذين يستحوذون على خيرات مصر، بأموال المصريين، فيما ستحول الأرباح لأصحاب الشركات بالخارج بالدولار، الذي ستلتزم الحكومة توفيره للمستثمر بأسعار البنك، حتى لا تضع نفسها أمام قضايا التحكيم الدولي، وهو ما لا يمكن فهمه، إلا بشيئين، إما الخيانة لمصر بتدميرها اقتصاديا، أو بالعبث والسفاهة والفشل الذريع الذي بات يتمتع به نظام السيسي الذي يستحق المحاكمة بتهمة الخيانة العظمي.

* فيسبوك يحذف صفحة “مكملين” دون سابق إنذار.. والقناة: استهداف متعمد

قالت قناة مكملين المصرية، إن إدارة فيسبوك حذفت صفحتها على الشبكة الاجتماعية بشكل مفاجئ، ودون سابق إنذار، معتبرة أن الإجراء “استهداف متعمد لمنع القناة من تأدية رسالتها الإعلامية“.
وأكدت القناة في بيان لها، أنها “فوجئت في وقت مبكر من صباح السبت بحذف صفحة القناة في فيسبوك دون سابق إنذار”،  مشيرة إلى أنالحذف المفاجئ وغير المبرر لصفحة القناة البالغ عدد متابعيها نحو 1.5 مليون ليس الأول، إذ قام فيسبوك بنفس الخطوة قبل 6 أشهر، وحذف صفحة القناة السابقة البالغ عدد متابعيها 4.6 مليون متابع“.

وشددت القناة على أن “هذه الخطوات المتكررة والترصد المتعمد يعد انتهاكًا صارخًا لحقوق المستخدمين، وتهديدًا واضحا لحرية الرأي والتعبير، ويؤكد للجميع تعمد جهات داخل إدارة فيسبوك التدخل في المحتوى الإعلامي الصحفي عبر تقييده وحظره بدعوى مخالفة المعايير، رغم الامتثال الكامل من طرف القناة بمعايير وضوابط فيسبوك“.

وذكرت “مكملين” أنها واجهت عقبات مختلفة منذ انطلاقتها تنوعت “بين الضغوط الإلكترونية والترصد الأمني والسياسي والتضييق عليها وعلى العاملين بها، لكن كل ذلك لم يمنعها من أداء رسالتها“.

وتعهدت القناة بأن تواصل رسالتها وتنحاز إلى الجمهور ونقل الصورة الحقيقية لما يحدث في مصر، موجهة شكرها لجمهورها على دعمهم الدائم، ودعتهم لمتابعة صفحتها البديلة.

ومكملين قناة فضائية مصرية تبث من خارج مصر، أخذت الشهرة من مساهمتها في نشر التسريبات الخاصة بقيادة انقلاب 2013 في مصر، وتتبنى موقفا معارضا لنظام عبد الفتاح السيسي كما تعرف بأنها منبر إعلامي لمعارضي نظام الحكم.

القضاء “الشامخ” الزامبي يفرج عن المصريين المتهمين في الطائرة الكنز.. الجمعة 1 سبتمبر 2023م.. النظام المصري يفرض رسوما مالية لتقنين أوضاع المهاجرين غير الشرعيين

القضاء “الشامخ” الزامبي يفرج عن المصريين المتهمين في الطائرة الكنز.. الجمعة 1 سبتمبر 2023م.. النظام المصري يفرض رسوما مالية لتقنين أوضاع المهاجرين غير الشرعيين

شبكة المرصد الإخبارية – الحصاد المصري

* انتهاكات مضاعفة ضد النساء المعنّفات بأقسام الشرطة

أظهر بحث أجرته الجبهة المصرية لحقوق الإنسان بعنوان “انتهاك فوق الانتهاك” عن تقييم أداء مؤسسات العدالة الجنائية في قضايا العنف ضد النساء، أن 80 في المائة من الناجيات من عنف تعرضن لمعاملة سيئة من أفراد الشرطة في أثناء وجودهن داخل أقسام أمنية للإبلاغ عن وقائع عنف حصلت لهنّ.

وأشار إلى أن “المعاملة السيئة بلغت في بعض الحالات حدّ الاعتداء جسدياً على نساء”، معتبراً أن “جرائم العنف المنزلي ضد النساء تبقى الأكثر تخلفاً وتراجعاً في قائمة التشريعات المصرية، إذ لا يتضمن القانون حتى اللحظة تعريفاً لجريمة العنف المنزلي، ويطبق في بعض حالات العنف المنزلي قوانين الضرب والتعدي العامة، رغم أن بعض الاعتداءات الخطرة والصارخة تصل إلى القتل”.

وأظهر البحث الذي بحث في القوانين الخاصة بقضايا العنف ضد المرأة، وبينها القتل المبني على النوع، والاغتصاب والتحرش والعنف المنزلي، إشكالات كبيرة في القوانين وإجراءات التقاضي، وهو ما أوضحته محادثات أجريت مع ضحايا وناجيات ومحامين، وتحليل لقضايا عنف ضد المرأة شغلت الرأي العام في الأعوام الثلاثة الماضية.

واستند البحث إلى تقارير حقوقية عن معدلات العنف ضد النساء والفتيات في مصر، منها تقرير صدر عام 2021 وتحدث عن ارتفاع ملحوظ في جرائم العنف المنزلي عبر رصد 813 جريمة مقارنة بـ 415 عام 2020. وشملت الجرائم 296 حالة قتل لنساء وفتيات بأعمار مختلفة، و78 حالة شروع في القتل، و54 حالة اغتصاب، و74 جريمة ضرب ارتكب أحد أفراد الأسرة 49 منها، و125 جريمة تحرش جنسي، وواقعة انتحار.

* مطالب بالإفراج عن الصحفي “محمد سعيد”

أتم الصحفي محمد سعيد فهمي، الخميس 31 أغسطس 2023، 63 شهرا خلف القضبان منذ القبض عليه في مايو 2018 وحبسه احتياطيا على ذمة أكثر من قضية، آخرها القضية 955 لسنة 2020 حصر أمن دولة، فيما تتعالى المطالبات بالإفراج عنه وأكثر من 20 صحفيا آخرا في السجن.

وقالت أسماء محمد، زوجة الصحفي محمد سعيد فهمي، وفي تصريحات سابقة، إن رحلة حبس زوجها بدأت يوم 31 مايو 2018 بعد تعرضه للقبض والاختفاء لأكثر من 45 يوما، حتى ظهوره والتحقيق معه على ذمة القضية رقم 441 لسنة 2018 حصر أمن دولة عليا.

وأضافت أسماء أن زوجها الذي عمل لصحف التحرير والشروق والوطن القطرية، ظل رهن الحبس في هذه القضية حتى قرار إخلاء سبيله يوم 15 يوليو 2020، لكنه القرار لم يتم تنفيذه لمدة أسبوعين، ليتم إخفاءه بعدها ما يقرب من 4 أشهر، وبعدها ظهر سعيد يوم 18 نوفمبر 2020 في النيابة ليتم تدويره والتحقيق معه في القضية رقم 2727 لسنة 2020 نيابة العجوزة الجزئية.

وفي يوم 1 ديسمبر 2020 بعد أقل من أسبوعين حصل على قرار ثان بإخلاء سبيله بكفالة 5 آلاف جنيه. لكن وفقا لأسماء بعد حوالي شهر ونصف من الاحتجاز في قسم شرطة العجوزة انتظارا لإخلاء سبيله، جرى تدوير سعيد للمرة الثانية، وفي يوم 16 يناير 2021 تم التحقيق معه على ذمة القضية رقم 955 لسنة 2020 أمن دولة عليا، والتي قررت بدورها حبسه حتى الآن.

وقالت أسماء محمد، إن سعيد أب لطفلين، حمزة عمره 6 سنوات وياسين 3 سنوات، وأن الطفل الصغير جاء عقب القبض عليه ولم يلتق والده إلا مرتين فقط.

وأوضحت أن التهم التي تم توجيهها لـ سعيد على ذمة القضايا الثلاثة واحدة وهي الانضمام لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون.

وطالبت بدعم زوجها والمطالبة بإخلاء سبيله خاصة بعد كل هذه المدة من الحبس الاحتياطي في قضية تلو الأخرى، مطالبة بوضع اسمه في قوائم المطالبة بالإفراج عن الصحفيين وتقديم الدعم النفسي له ولأسرته لحين خروجه من السجن. وقضى فهمي حتى كتابة هذه السطور 1918 يوما خلف القضبان.

* مطالب بالإفراج عن والد الصحفي “أحمد جمال”

قررت نيابة أمن الدولة العليا تجديد حبس جمال زيادة، والد الصحفي أحمد جمال زيادة، لمدة 15 يومًا على ذمة تحقيقات القضية رقم 2064 لسنة 2023 (حصر أمن دولة عليا).

ألقت قوة أمنية القبض على زيادة الأب في 22 أغسطس، بعد سؤاله عن ابنه وعمله الصحفي، وظهر في اليوم التالي أمام نيابة أمن الدولة العليا، والتي وجهت إليه اتهامات بالانضمام إلى جماعة إرهابية، ونشر وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة من شأنها الإضرار بالأمن والنظام العام، واستخدام حساب على مواقع التواصل الاجتماعي بغرض نشر وإذاعة الأخبار والبيانات الكاذبة.

ورغم الاتهامات الموجهة، لم تواجه النيابة زيادة بأية منشورات تثبت تهمة نشر أخبار كاذبة، حيث تخلو صفحته الشخصية من أي منشورات سياسية، ولا تنشر إلا مواد ترويجية لعمله كمدير ورشة ملابس.

وطالب نجله بإطلاق سراح والده عبر بيان جماعي نشره عبر صفحته على موقع فيسبوك وقع عليه صحفيين ومدافعين عن حقوق الإنسان.

*مطالب بالإفراج عن المهندس “حسام خلف” يعاني أمراض الشيخوخة

طالب المحامي الحقوقي خالد علي بالإفراج عن المهندس حسام خلف، زوج السيدةعلا القرضاوي”، مؤكدا أنه قضى سنوات طويلة من الحبس الاحتياطي، فيما أخلت النيابة سبيل زوجته قبل أقل من عام.

واعتقلت قوات الأمن المهندس حسام في يوليو 2017 أثناء قضاء إجازة على إحدى شواطئ البحر المتوسط بالساحل الشمالي، ومنذ ذلك الحين ولأكثر من 6 سنوات، وهو رهن الحبس الاحتياطي.

وعن الحالة الصحية للمهندس حسام خلف، قال خالد علي إنه يعاني من “أمراض الشيخوخة وارتفاع نسبة الكوليسترول ومشاكل مستمرة في شبكية العين”.

* محامي دفاع أبو الفتوح يطلب إخلاء سبيله فوراً لحبسه 11 شهراً دون سند قانوني

تقدم المحامي أحمد أبو العلا ماضي بصفته وكيلا عن رئيس حزب “مصر القوية” عبد المنعم أبو الفتوح، المعتقل بسجن مركز إصلاح وتأهيل بدر على ذمة القضية 1781 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا، بطلب إلى النائب العام المصري حمادة الصاوي، اليوم الخميس، يطالب فيه بإخلاء سبيل موكله بشكل فوري لحبسه على ذمة القضية مدة 11 شهرا دون سند قانوني على ذلك.

وذكر الطلب، الذي حمل الرقم 49369 لسنة 2023 عرائض المكتب الفني للنائب العام، أنه “يجب إخلاء سبيل موكله عبد المنعم أبو الفتوح فورًا وجوبياً لسقوط حبسه وتوقفه منذ 11 شهرًا، وتحديدا منذ 5 أكتوبر/ تشرين الأول 2022، بالقضية المحبوس على ذمتها“.

وأوضح أنه “لم يتم التصديق على الحكم الصادر ضده في القضية الثانية التي حصل فيها على حكم بالإدانة، بوصفها جناية أمن دولة طوارئ لإحالته مفرجاً عنه فيها، ولا يتم الاعتداد بالحكم وتنفيذه إلا بالتصديق عليه“.

وبحسب طلب الدفاع، فإن “موكله حبس بتاريخ 14 فبراير/شباط 2018 على ذمة القضية رقم 440 لسنة 2018 حصر أمن دولة عليا، حتى تم إخلاء سبيله على ذمتها بتاريخ 15 يونيو/حزيران 2021، ثم تقرر حبسه على ذمة القضية 1781 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا“.

وظل يجدد حبسه في المواعيد القانونية حتى قررت النيابة العامة في 25 أغسطس/أب 2021 إحالته إلى المحاكمة في القضية الأولى التي حملت الرقم 440 لسنة 2018 حصر أمن دولة عليا، وأحيل إلى المحاكمة فيها “مخلياً سبيله” على ذمتها، بينما ظل تجديد الحبس مستمرا على ذمة القضية الثانية، وخلال تلك الفترة، صدر حكم ضده في القضية الأولى المخلي سبيله فيها بتاريخ 29 مايو/ أيار 2022 بالسجن المشدد 15 سنة.

وأوضح الدفاع في طلبه أن “آخر قرار لتجديد الحبس على ذمة القضية الثانية كان بتاريخ 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2022 وتم تعذر حضوره وجدد حبسه مدة 45 يوما، ومنذ ذلك التاريخ لم يظهر أو يتم تجديد حبسه، كما لم يتم التصديق على الحكم الصادر في القضية الأولى ومن ثم لا يعتبر له وجود قائم للتنفيذ قانونا، ويكون بذلك حبس موكله منذ ذلك التاريخ وحتى الآن، وهو نحو 11 شهرا كاملة، غير قانوني“.

* إعادة تدوير 3 معتقلين من الشرقية بمحضر مجمع جديد

أعادت قوات الأمن تدوير 3 معتقلين من الشرقية بمحضر مجمع جديد رقم 97 بقسم ثالث العاشر من رمضان، وبعرضهم على نيابة الزقازيق الكلية قررت حبسهم 15 يومًا على ذمة التحقيقات، وهم:

محمد السيد يوسف الضب “ههيا
أشرف أحمد السيد مصطفي سليم “أبو حماد
أحمد مجدي عبدالله عرام “منيا القمح

* ظهور واعتقال 4 بالشرقية ومؤسسة عدالة ترصد 15 ألف جريمة إخفاء  منذ انقلاب يوليو 2013

واصلت قوات أمن الانقلاب جرائم الاعتقال التعسفي للمواطنين دون سند من القانون، استمرارا لنهج اعتقال كل من سبق اعتقاله وإرهاب المواطنين وتكميم الأفواه وإغلاق المجال العام .

وكشف أحد أعضاء هيئة الدفاع عن معتقلي الرأي بالشرقية، عن أعادة اعتقال المواطن “أحمد دومة” للمرة الثالثة من مركز كفر صقر دون سند من القانون .

كما كشف عن اعتقال 2 آخرين من مركز ههيا وهما ،  “علي محمد إمام”   من قرية العلاقمة  و “أشرف أحمد محمد شنب” من قرية المهدية، وبعرضهما على نيابة الانقلاب بكفر صقر قررت حبسهم 15 يوما على ذمة التحقيقات، فيما لفق لهم من اتهامات ومزاعم ذات طابع سياسي .

أيضا كشف ظهور المعتقل “سامي مصطفى محمد” من أبناء قرية الحبش بمركزالإبراهيمية  خلال التحقيق معه بنيابة الإبراهيمية، حيث قررت حبسه 15 يوما على ذمة التحقيقات .

وكان قد تم اعتقاله يوم 16/8/2023 من العاشر من رمضان، ومنذ ذلك  التاريخ وهو قيد الإخفاء القسري،  ولم يتم عرضه على أي جهة من جهات التحقيق،  حتى ظهر مؤخرا أمام النيابة بالإبراهيمية.

وقبل أيام اعتقلت قوات الانقلاب بالشرقية 3 مواطنين بشكل تعسفي من مدينة العاشر من رمضان دون سند من القانون، استمرارا لنهج التنكيل وتكميم الأفواه وإرهاب المواطنين وعدم احترام أدنى معايير الحقوق بينهم المواطن “السيد محمد مصطفى سلام” من مركز ههيا بالشرقية والمواطن “محمد عبدالمعطي” من أبناء طنطا بالغربية  والمواطن “محمد معوض” من أبناء بهتيم بالقليوبية،  وتم التحقيق معهم بنيابة العاشر من رمضان، وقررت كالعادة حبسهم 15 يوما على ذمة التحقيقات، وتم إيداعهم قسم ثالث العاشر من رمضان .

كانت قوات الانقلاب قد اعتقلت قبل أيام 5 مواطنين من مركزي  أبوكبير وفاقوس، بعد حملة مداهمات شنتها على بيوت الأهالي دون سند من القانون، استمرارا لنهج اعتقال كل من سبق اعتقاله وعدم احترام أدنى معايير حقوق الإنسان.

ومنذ مطلع أغسطس الجاري وتشهد مدن ومراكز المحافظة حملات للاعتقال التعسفي للمواطنين دون سند من القانون، أسفر عن اعتقال العشرات، وبعرضهم على النيابة بعد إخفائهم لعدة أيام، قررت حبسهم على ذمة التحقيق فيما لفق لهم من اتهامات ومزاعم ذات طابع سياسي.

ومؤخرا رصد مركز شفافية للأبحاث والتوثيق وإدارة البيانات 1831 حالة قبض وملاحقة أمنية وقضائية خلال النصف الأول من العام الجاري، بينهم 1610 حالة قبض تم عرض 1258 شخصا منهم على نيابة أمن الانقلاب العليا و361 على النيابات الجزئية، بالإضافة إلى حالة وفاة قبل العرض على أي جهة تحقيق و13 واقعة شرف دون عمل محضر، و3 حالات لم يتوافر معلومات عن عرضه على أي من النيابات و 221 حالة تدوير.

وأشار إلى ارتفاع  إجمالي عدد حالات القبض والاحتجاز والملاحقات الأمنية والقضائية منذ 1 يناير 2018 حتى 30 يونيو 2023 إلى 41495 حالة، تنقسم إلى 36665 حالة قبض وملاحقة أمنية، بالإضافة إلى  4830 واقعة تدوير بحق 3139 شخصا.

كما رصد قرارات استمرار حبس احتياطي لـ 8128 متهما على الأقل خلال النصف الأول من هذا العام، من بينهم 6813 منظورة قضاياهم أمام نيابة أمن الانقلاب العليا و 1315 متهما منظورة قضاياهم أمام النيابات الجزئية.

15 ألف جريمة إخفاء  منذ انقلاب يوليو 2013

إلى ذلك دعت مؤسسة عدالة لحقوق الإنسان سلطات النظام الانقلابي في مصر  من خلال رسالة صادرة عنها بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الإخفاء القسري، للكشف مصير جميع المختفين قسرا، والإفراج الفوري عنهم ، ووقف جريمة الإخفاء القسري التي تتم بطريقة ممنهجة واسعة الانتشار من الأجهزة الأمنية.

كما دعت لانضمام حكومة الانقلاب وتصديقها على الاتفاقية الدولية لحماية الأشخاص من الإخفاء القسري، والتزام النيابة العامة بفتح التحقيقات في الشكاوى والبلاغات المقدمة إليها.

وأكدت على أن الإخفاء القسري في مصر جريمة ضد الإنسانية، مشيرة إلى أن الإخفاء القسري “هو الاعتقال أو الاحتجاز أو الاختطاف أو أي شكل من أشكال الحرمان من الحرية يتم على أيدي موظفي الدولة، أو أشخاص أو مجموعات من الأفراد يتصرفون بإذن أو دعم من الدولة أو بموافقتها، ويعقبه رفض الاعتراف بحرمان الشخص من حريته أو إخفاء مصير الشخص المختفي أو مكان وجوده، مما يحرمه من حماية القانون”.

وذكرت أنه خلال عشر سنوات مضت أكثر من 15000 تعرضوا للإخفاء القسري في مصر، وهو ما يؤكد على أن جريمة الإخفاء القسري في مصر جريمة ممنهجة ومستمرة واسعة الانتشار، ومتعمدة ترتكبها السلطات المصرية  بحكمة الانقلاب بشكل مستمر وممنهج ودون محاسبة أو مساءلة لمرتكبيها.

وأشارت إلى أن جريمة الإخفاء القسري التي صنفت كأشد الانتهاكات وفقا للشرعة الدولية لحقوق الإنسان، رحلة معاناة للضحية وذويه والمجتمع بأكمله، تُسلطه الدولة القمعية على رقاب معارضيه، في انتهاك صريح للمواثيق المحلية والدولية المعنية بهذا الأمر.

كما أشارت إلى أن الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الإخفاء القسري، اعتمدت ونشرت وفتحت للتوقيع والتصديق والانضمام بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 61/177 في ديسمبر 2006 لكن جمهورية مصر العربية ليست من الدول المصدقة على الاتفاقية، ورغم العديد من التوصيات والمطالبات بضرورة التصديق والتوقيع على الاتفاقية، إلا أن الحكومة المصرية لا تستجيب.

* القضاء “الشامخ” الزامبي يفرج عن المصريين المتهمين في الطائرة الكنز

قررت محكمة لوساكا الفرعية، اليوم، الإفراج عن المصريين الخمسة المحتجزين في زامبيا، بعد تنازل النيابة الزامبية عن اتهاماتها لهم، مع طيار زامبي متهم بالتجسس

وتستكمل إجراءات محاكمة باقي المتهمين الزامبيين، بحسب مارثا موشيب، محامية أحد المتهمين الزامبيين.

احتجاز المصريين جاء قبل حوالي ثلاثة أسابيع إثر وصولهم على متن طائرة خاصة، قالت الشرطة الزامبية إنها تحمل ملايين الدولارات وأسلحة وسبائك من الذهب اكتُشف لاحقًا أنها مزيفة. وجددت المحكمة حبس المتهمين طوال الأسابيع الماضية، حتى صدور قرار النيابة اليوم.

ووجهت محكمة جزئية في العاصمة لوساكا الاتهام للرجال لكن القاضي ديفيس شيبويلي أجل البت في طلب الإفراج عنهم بكفالة بعد أن رفض الدفاع شهادة المدعي العام برفض الإفراج عنهم.

* النظام المصري يفرض رسوما مالية لتقنين أوضاع المهاجرين غير الشرعيين

منح النظام المصري للمقيمين غير الشرعيين على أراضيها مهلة لتقنين أوضاعهم شريطة دفع رسوم تعادل 1000 دولار أمريكي أو ما يعادله وإقامتهم مع مستضيف مصري.

جاء ذلك في قرار أصدره رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي يوم الخميس.

كما أوضح مجلس الوزراء أنه يتعين على الأجانب المتقدمين للحصول على حق الإقامة للسياحة أو لغيرها، تقديم ما يفيد تحويلهم الرسوم من الدولار أو ما يعادله من العملات الحرة إلى الجنيه المصري.

وكانت قد عدلت مصر من إجراءات منح الإقامة للأجانب على أراضيها خلال الفترة الماضية، فقد أصدرت قرارات تمنح الإقامة لمدد مختلفة للأجانب ممن يملكون عقارات أو ودائع بنكية بعملات أجنبية.

وتعاني مصر نقصا حادا في العملات الأجنبية بالبلاد فاقمته الحرب الروسية الأوكرانية والتبعات الاقتصادية لفيروس كورونا.

 

*العثور على 3 ملايين دولار جديدة في طائرة زامبيا

نشر موقع زامبي مقطعا مصورا، يظهر فيه مبلغ كبير من الدولارات، قال إنها نقود أخفاها الزامبي المتورط في القضية، شادريك كاساندا مع صديقه.

وبحسب الموقع، فإن المبلغ هو 3 ملايين دولار، تم ضبطها مع صديقة كاساندا الذي انتشرت صور القبض عليه في زامبيا قبل أيام، وهو مجرم معروف في البلاد.

الاثنين الماضي، مثل خمسة مصريين وستة زامبيين أمام محكمة في زامبيا على خلفية هبوط طائرة في لوساكا بداخلها 130 كيلوغراما من الذهب المزور ونحو ستة ملايين دولار وأسلحة وذخيرة.

وقالت هيئات مكافحة المخدرات وإنفاذ القانون إن 11 مشتبها بهم، بينهم ضابط رفيع في الشرطة الزامبية، اعتقلوا في العاصمة ووجهت إليهم تهمة “التجسس“.

وضبطت السلطات في الدولة الواقعة في جنوب إفريقيا 127 كيلوغراما من الذهب المزور ومجموعة من الأسلحة النارية و126 طلقة ذخيرة ونحو 5,7 ملايين دولار لدى هبوط الطائرة في لوساكا قبل أسبوعين.

وقال القاضي ديفيز تشيمبويلي إن الموقوفين متّهمون بممارسة أفعال “تلحق ضررا بسلامة جمهورية زامبيا ومصلحتها“.

وتشير وثائق للمحكمة اطّلعت عليها وكالة فرانس برس إلى أن بين المشتبه بهم عسكري مصري سابق ورجل أعمال إضافة إلى ضابط شرطة زامبي.

وتسجل في مصر أيضا مفاعيل للرواية التي لم تتّضح غالبية فصولها.

وأوقفت السلطات المصرية صحافيا مستقلا بعد نشره معلومات تتضمن اتهامات لمسؤولين بالتورط في تهريب أموال وأسلحة وذهب، قبل أن يطلق سراحه لاحقا.

وزعمت وسائل إعلام رسمية مصرية أن الطائرة مملوكة لجهة خاصة وأنها عبرت القاهرة عن طريق الترانزيت فقط.

وقالت مصادر أمنية مصرية إن الطائرة التي ضبطت في زامبيا خضعت للتفتيش من السلطات قبل مغادرة القاهرة باستثناء حقائب أحد المصريين المقبوض عليهم وهو ما يجري التحقيق بشأنه حاليا.

وأعلنت القاهرة، أنها تنسق مع السلطات في زامبيا بشأن التحقيقات مع المواطنين المصريين المحتجزين.

ونقلت وكالة الأنباء المصرية الرسمية عن مصدر مطلع الاثنين الماضي، قوله إن “السلطات المصرية تنسق مع نظيرتها الزامبية بشأن التحقيقات مع المصريين المحتجزين بدولة زامبيا، وتتابع بشكل مستمر تطورات الإجراءات القانونية تجاههم“.

ويواجه المتهمون عقوبة السجن لمدة تصل إلى 30 عاما بموجب القانون الزامبي.

* إسرائيل تعلق على افتتاح أشهر معبد يهودي في مصر

أشادت وسائل إعلام إسرائيلية بترميم مصر لمعبد “بن عزرا” اليهودي في منطقة وسط البلد بالعاصمة المصرية القاهرة.

وقالت القناة السابعة الإسرائيليةـ وهي قناة ناطقة بلسان اليهود المتشددين في إسرائيل، إن مصر رممت وأعادت تكريس المعبد اليهودي الأشهر في البلاد والذي كان يصلي فيه الرمبام إبراهام بن عزرا.

وقد شهد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي افتتاح كنيس “بن عزرا” أحد أقدم المعابد اليهودية في مصر، بعد الانتهاء من أعمال ترميمه، وقالت القناة العبرية إن هذا العمل كان بمبادرة من حكومته.

فيما قالت صحيفة “يسرائيل هايومإن أعمال ترميم المعبد اليهودي الشهير في القاهرة استغرقت عدة أشهر وانتهت أمس بحفل تدشينه بعد ترميمه.

وقال وزير السياحة والآثار، أحمد عيسى، إن “مشروع تجديد الكنيس شمل أعمالا معمارية دقيقة، بالإضافة إلى معالجة أسقف المبنى لمنع خطر الانهيار“.

ولفتت القناة العبرية إلى أن كنيس ابن عزرا أحد المعابد اليهودية الأكثر خصوصية وأهمية في التاريخ والبحث اليهودي.

وأضافت: “تعود الأدلة على شراء أرضه لغرض إنشائه إلى القرن التاسع، وقد سبق أن استخدمه الشتات الإسرائيلي في المنطقة العربية في بداية الألفية السابقة، ومن أشهر المصلين الذين اعتادوا التردد عليه على مر السنين هو الرمبام، ولذلك يطلق عليه أحيانًا كنيس رمبام“.

وفي القرن التاسع عشر، أثناء تجديد المكان، تم اكتشاف عشرات الآلاف من الوثائق، المعروفة على مر السنين باسم “جنيزة القاهرة”، في علية المبنى الذي تقع فيه جنيزة الكنيس.

يذكر أن خطيط المعبد عبارة عن مستطيل مساحته حوالي 3500 م، ذو واجهات خالية من الزخارف، وبالنسبة للمعبد من الداخل فيتبع الطراز البازيليكي حيث ينقسم بواسطة بائكتين إلى ثلاثة أروقة متوازية أوسطها أكثرها اتساعًا، وبالرواق الأوسط توجد منصتان، تعرف الأولى بـ “أطلس المعجزة” أما الثانية فهي منصة الصلاة “البيما”، وبالطابق الثاني توجد شرفة صلاة السيدات وتشغل ثلاثة أضلاع؛ وبطرفيها حجرتان للمقتنيات والجنيزا، كما يوجد خلف المعبد بئر للطهارة يتم الوضوء بمائه قبل الدخول للمعبد وخاصة غسل الأرجل.

* اعتقالات تستهدف معارضين وصحفيين وأقارب ناشطين

رصدت منظمات حقوقية الأيام القليلة الماضية حملة اعتقالات طاولت سياسيين وحقوقيين وصحفيين، وكان على رأس المستهدفين، الكاتب والناشر هشام قاسم، والصحافي بمنصة “متصدقش” كريم أسعد، وعلاء الدين العادلي والد الناشطة السياسية التي تحمل الجنسية الألمانية، فجر العادلي، وجمال زيادة والد الصحافي، أحمد زيادة، المقيم في الخارج.

ففي 20 أغسطس الماضي، ألقي القبض على قاسم، وهو رئيس مجلس أمناء التيار الحر، على خلفية استدعاء من النيابة لسماع شهادته، في بلاغ من وزير القوى العاملة الأسبق كمال أبو عيطة يتهمه فيه بالسب والقذف.

ثم في اليوم التالي، تم استدعاء قاسم والدفاع إلى مكتب النيابة مرة أخرى، لفتح محضر جديد على وقع اتهام ضابط شرطة واثنين من الأمناء قاسم بإهانة موظف عام، على أن يمثل غداً السبت في هذه القضية أمام محكمة الجنح الاقتصادية.

وفي 18 أغسطس الماضي، ألقت السلطات الأمنية في مطار القاهرة الدولي، القبض على علاء الدين العادلي، والد الناشطة السياسية فجر العادلي، والمقيم بصفة دائمة في ألمانيا.

وجرى التحقيق من قبل الأمن الوطني، قبل عرضه على نيابة أمن الدولة العليا بالتجمع الخامس، بتهم نشر أخبار كاذبة والانضمام إلى جماعة أُسست على خلاف القانون. وقررت النيابة حبسه 15 يوماً على ذمة التحقيقات، وذلك رغم ضغوط من السفارة الألمانية بالقاهرة.

تأتي كل تلك الوقائع بالتزامن مع استمرار تجديد حبس المئات من المحبوسين احتياطياً على ذمة قضايا سياسية.

ورصدت “الجبهة المصرية لحقوق الإنسان”، خلال النصف الأول من العام الحالي في دوائر الإرهاب في مرحلة ما قبل المحاكمة، انعقاد 3 دوائر إرهاب خلال 67 جلسة.

ونظرت هذه الدوائر بما لا يقل عن 19718 قرار تجديد حبس، موزعين على 1661 قضية أمن دولة. وذكرت “الجبهة” في تقرير نُشر في 28 أغسطس الماضي، أن هذه الدوائر أخلت سبيل 3 متهمين فقط، بنسبة لا تتجاوز 0.015 في المائة من إجمالي أوامر الحبس المنظورة، في شهري يناير وفبراير الماضيين، فيما أصدرت قرارات بتجديد الحبس تلقائياً لمدة 45 يوماً للباقين.

* الحكم بحبس توفيق عكاشة 3 أشهر في قضية نفقة طليقته

أعلنت الإعلامية رضا الكرداوي طليقة توفيق عكاشة، إن محكمة جنح مدينة نصر، أيدت حكم حبس طليقها لمدة 3 أشهر؛ لامتناعه عن سداد نفقة نجله من مطلقته الكرداوي، ورفض المعارضة التي أقامها عكاشة.

وفي تصريحات صحفية قالت الكرداوي إنها سلمت 5 أحكام قضائية بالحبس صادرة ضد توفيق عكاشة لقسم أكتوبر أول، بمديرية أمن الجيزة؛ لتنفيذ الأحكام والقبض عليه، مشيرة إلى صدور قرار من المحكمة بضبطه وإحضاره، وتم إخطار أقسام شرطة مارينا وبلبيس وأول أكتوبر بقرار ضبطه وإحضاره، حيث يتردد على تلك الدوائر بين الحين والآخر.

وكشفت مصادر تفاصيل القبض على الإعلامي توفيق عكاشة، في مطار القاهرة؛ حيث كان ينهي إجراءات سفره، وفوجئت القوات الأمنية بوجود أحكام قضائية واجبة النفاذ عليه.

ورحلت أجهزة الأمن الإعلامي توفيق عكاشة إلى المحاكم القضائية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وعمل المعارضة الاستئنافية في تلك القضايا.

وكان توفيق عكاشة صدرت ضده أحكام نهائية في عدة قضايا، ومنها قضيته السابقة مع طليقته وابنهما.

وجدير بالذكر، أن المذيعة رضا الكرداوي، طليقة الإعلامي توفيق عكاشة، قد رفعت دعوى نفقة، وحصلت على أحكام نفقة لها ولابنهما يوسف بقيمة 450 ألف جنيه، وقد تم تحويل عكاشة للمحكمة.

*أثيوبيا تهاجم مصر بطلب التفاوض على حصص لدول منابع النيل في المياه وليس السد استغلالا لضعف “السيسي” والسودان

في لطمة جديدة لسلطة الانقلاب  ونظامه المتراخي والمترهل، ولجيشها الذي بات مشغولا بالكعك والبسكويت وتأهيل المقبلين على الزواج،  وبيع الخيار والطماطم  وغيرها من مهام الجيش المتراكمة على قياداته الوالغين في اقتصاد المصريين،  جاءت جولة المفاوضات الأخيرة بالقاهرة حول سد النهضة، فاضحة ومستهترة بمصر وجيشها، بل وشعبها أيضا.

حيث رفضت أثيويا المنظور الرسمي للأزمة الحالية، وتمسكت بلاءات مطلقة، حول رفض الوساطة في المفاوضات والبقاء وجها لوجه بين أطراف الأزمة الثلاثة، وكذا رفض الحديث عن مطالب مصر بالإشراف والمشاركة في تشغيل سد النهضة، أو تقديم أديس أبابا أي تعهدات أو ضمانات لمصر عن طريقة التشغيل وككميات المياه أثناء أوقات الجفاف، بل ورفضت أثيوبيا طلبا مصر بتركيب مضخات في السد لضمان تمرير كميات من المياه خلف السد لتكون حصة مصر، وهو ما يعني قتلا متعمدا لملايين المصريين.

ووفق خبراء المياه، استعملت أثيوبيا طريقة هجومية ضد مصر، بطلبها في القاهرة مؤخرا، الحديث والتفاوض عن حصص واضحة لدول منابع النيل السنة في مياة النيل، تماثلا مع حديث مصر والسودان عن حصصهم التاريخية، المنصوص عليها في اتفاقيات دولية، لمصرر 55,5 مليار متر مكعب، وللسودان 18 مترا مكعبا، متناسية أن السودان ومصر دولتي مصب، يجب ضمان حصصهما.

بينما رواندا وبروندي وأوغندا والكونغو وتنزانيا وجنوب السودان وأثيوبيا دول منابع، تتوافر فيها كميات كبيرة من المياه أساسا، تحولت معها معظم أراضيها إلى مستنقعات بسبب كثرة كميات المياه.

رسالة أثيوبية شديدة اللهجة

ويعد ذلك المنحى نهاية ورسالة مؤكدة من أثيوبيا حول المسارات المستقبلية، بما ينذر أنه لا حلول للأوضاع المائية المصرية المتردية، ويبقى كل شيء تحت أمر أثيوبيا، التي باتت متحكمة بمصر.

وانتهت جولة مفاوضات «سد النهضة»، التي استضافتها القاهرة خلال اليومين الماضيين، دون تغير ملموس في موقف إثيوبيا حول قواعد ملء وتشغيل السد، وفقا لبيان وزارة الموارد المائية والري أمس الأول ، الذي أعقب الاجتماع الوزاري لوفود التفاوض من مصر والسودان وإثيوبيا.

كان عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد اتفقا، في يونيو الماضي، على عودة مفاوضات السد بعد توقفها عامين، بهدف التوصل لآلية بشأن تشغيل السد في غضون أربعة أشهر، مع التزام إثيوبيا بعدم إلحاق ضرر ذي شأن بمصر والسودان أثناء ملء السد خلال العام الهيدرولوجي 2023-2024 بما يوفر الاحتياجات المائية للبلدين.

وتمكنت إثيوبيا من الوصول إلى المستويات المستهدفة لملء السد بالمياه.

وقطعت إثيوبيا شوطا طويلا سواء في عملية بناء السد التي شارفت على الانتهاء، أو عمليات الملء؛ إذ نجحت في تخزين 15 مليار متر مكعب في الملء الرابع، ليصبح إجمالي التخزين حوالي 32 مليار متر مكعب، وفق بعض التقديرات.

وخلال الأيام الماضية، وصل منسوب بحيرة سد النهضة إلى 617 مترا فوق سطح البحر، ومن المتوقع أن يواصل الارتفاع حتى الشهر المقبل عند منسوب 621 مترا، وقد يمتد إلى منتصف سبتمبر، ويصل منسوبه 625 مترا.

مصر تتمسك بالهواء

يقول أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة عباس شراقي، المطلع على سير المفاوضات وعمليات ملء وتشغيل السد: إن “انطلاق المفاوضات مجددا يثير العديد من التساؤلات؛  هل هي تحت رعاية الاتحاد الأفريقي؟ وهل سيكون له دور أو لا؟، وهل ستحضر أطراف دولية أخرى المفاوضات؟، وإذا كانت موجودة فما دورها؟ خاصة مع رفض إثيوبيا سابقا مطالب مصر والسودان بأن يكون لتلك الأطراف أي دور فعال لضمان نجاحها”.

وحول جدوى خوض مفاوضات جديدة، أعرب عباس عن عدم يقينه من إمكانية التوصل لاتفاق ملزم للجميع؛ لأن إثيوبيا عوّدتنا على عدم جديتها في المفاوضات السابقة، بما فيها جولة المفاوضات بواشنطن في فبراير  2020 حيث تغيبت عن جلسة توقيع الاتفاق النهائي مع دول المصب.

من ناحيته، قلل عضو اللجنة الوطنية المصرية لدراسة آثار سد النهضة سابقا، محمد محيي الدين، من أهمية انخراط إثيوبيا في مفاوضات جديدة.

وقال: “لا أعتقد أن هناك جديدا يمكن تحقيقه؛ فمن خلال ذاكرتنا السيئة في المفاوضات مع إثيوبيا لا يمكن توقع حدوث اختراق يُذكر في الملف، وحتى إن تغير الموقف الإثيوبي أتوقع أن يكون محدود الأثر لذر الرماد في العيون، بعد أن حققت أهدافها من العملية التفاوضية بشأن سد النهضة”.

 وأضاف محيي الدين للجزيرة نت، أن مصر والسودان الآن في مرحلة إنقاذ ما يمكن إنقاذه، أو الحصول على أي تطمينات، مشيرا إلى أن إثيوبيا تستمد موقفها الأحادي من تصورها بأن لديها دعما غربيا وأفريقيا، ومن بعض الدول العربية سياسيا واقتصاديا وماليا، إلى جانب وجود منبع نهر النيل الأزرق، ولكن هذا لا يعطيهم الحق في السيطرة عليه.

ومع كل تلك الأزمات والكوارث واللطمات على وجه مصر، يترك الجيش المصري ، أعرق جيوش المنطقة، الأمر للسيسي، ليهين مصر، ويكتفي المتحدث العسكري بالإعلان عن دورة مودة للمقبلين على الزواج، دون اقتراب من قضية سد النهضة أو مياه النيل الذي سيحجب عن مصر، وبات الجيش كرئيسه قزما لا يقوى على حماية طعام المصريين، متناسيا مقولة السيسي “العفي محد يأكل أكله”.

*ستيفن كوك يرد على وصفه بـ”الإخواني” ويستشهد بنشأت الديهي

نشرت مجلةفورين بوليسيالأمريكية، مقالا جديدا للكاتب ستيفن كوك، تحدث عن تعرضه لإهانات واتهامات بالانتماء لجماعة الإخوان المسلمين، بعد مقاله السابق الذي تحدث فيه عن الدمار الذي لحق بمصر خلال حكم عبدالفتاح السيسي.

وكتب كوك في مقاله الأخير: “يقول نشأت الديهي، مقدم برنامج بالورقة والقلم على قناة مصرية، إنني أتقاضى أجراً من جماعة الإخوان المسلمين.. الديهي ليس المصري الوحيد الذي شعر بالغضب من مقالتي الأخيرة، والتي كانت تتحدث عن كيفية تدمير عبد الفتاح السيسي لمصر.

وأضاف: “سكب أنصار السيسي على الإنترنت قدرًا لا نهاية له من التصريحات والإهانات الشخصية على صفحتي على تويتر – إكس – لعدة أيام، مما يكشف مرة أخرى أن كل أمل في إجراء نقاش مدروس على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن مصر قد ضاع منذ فترة طويلة”.

وتابع: “الإدعاء الذي ساقه الديهي سخيف في ظاهره، فمن غير الممكن أن يدفع لي الإخوان المسلمون مقابل أي شيء بناءً على هويتي وما كتبته عنهم، فأنا لا أصدق ما تقدمه المجموعة من مخادعات ولم أفعل ذلك أبدًا وهم، مثل الآخرين في مصر، بارعون في استخدام خطاب الإصلاح السياسي في السعي لتحقيق أجندة مناهضة للديمقراطية”.

وقال الكاتب: “أنا متشكك في الأسطورة التي خلقها الإخوان المسلمون في فترة ما بعد حسني مبارك مباشرة، فالخداع الانتخابي والترهيب الذي مارسته جماعة الإخوان المسلمين أثناء انتخاب مرشحها محمد مرسي للرئاسة في عام 2012 أكثر مما يمكن لأي شخص أن يدونه، وحتى لو كانت جماعة الإخوان المسلمين أقل كفاءة في محاولتها السيطرة على الدولة، فإنني أشك في أن مصر كانت لتصبح قصة نجاح في الربيع العربي في ظل حكم الجماعة”.

الدمار الذي لحق بمصر خلال حكم عبدالفتاح السيسي

ولفت الكاتب إلى أنه اعتاد على هذا النوع من الاتهامات الآن بعد أن كتب عن مصر لسنوات، وأنه عادة ما كان يتجاهل هذا الأمر، لكن تعليق الديهي لفت انتباهه وذلك لأن الاتهام بأن منتقدي السيسي موظفون في جماعة الإخوان هو مؤشر على مشكلتين مترابطتين يعاني منهما الزعيم المصري وأنصاره، ولا يملكون أي معالجات تجاههما.

المشكلة الأولى، وفق الكاتب، تتمثل في وجود تباين كبير ومتزايد وملحوظ بين ما تعد به الحكومة المصريين وكيف يعيشون حياتهم اليومية في الواقع، وعندما يتجرأ الناس على الإشارة إلى ذلك، يتم تصنيفهم على أنهم من أنصار الإخوان المسلمين، أو يتعرضون للسجن والإيذاء الجسدي في حالة عدد كبير من المصريين.

هذا الرد الشرس هو مقياس لمدى معرفة السيسي ومؤيديه ومخاوفهم من أن هناك العديد من المصريين الذين يدركون هذه الفجوة وطبيعتها المحتملة المزعزعة للاستقرار.

المشكلة الثانية تتمثل في أنه على الرغم من أفضل الجهود التي يبذلها السيسي، فإنه لا يزال غير قادر على التخلص من ظل الإخوان المسلمون الذي يلقونه على السياسة والمجتمع المصري.

كيف تعاملت الأنظمة المصرية مع جماعة الإخوان؟

حتى قبل عهد السيسي بفترة طويلة، كان من الشائع أن يقوم المسؤولون المصريون باسترضاء وقمع جماعة الإخوان المسلمين بالتناوب، وفي أوائل الأربعينيات من القرن الماضي، استسلم رئيس الوزراء مصطفى النحاس للضغوط السياسية التي مارستها جماعة الإخوان المسلمين، وقام باتخاذ إجراءات صارمة ضد الكحول والدعارة، بينما سمح للجماعة بنشر صحفها وبعد بضع سنوات، قامت حكومة جديدة بقمع جماعة الإخوان المسلمين، قبل أن تستأنف حكومة أخرى استرضاء الجماعة.

كما قام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بسجن الآلاف من قيادات وأعضاء الإخوان، وأطلق سراح بعضهم، ثم أعاد سجنهم مرة أخرى وقد أطلق خليفته، أنور السادات، الذي كان في السابق زميلاً للإخوان، سراحهم وأعطاهم الفرصة للنشر والوعظ ومع ذلك، فقد اختلفوا بشأن السلام الذي عقده السادات مع إسرائيل، وامتلأت السجون المصرية بالإخوان مرة أخرى.

وبعد اغتيال السادات في عام 1981، منح مبارك الجماعة الفرصة لاستئناف أنشطتها، معتقداً أن ظهور الإخوان بشكل أكبر في مجالات النشر والتعليم والمجتمع المدني من شأنه أن يجذب الدعم بعيداً عن المتطرفين الذين اغتالوا السادات.

لكن بعد حوالي عقد من الزمن، قرر مبارك أنه وصل إلى حد الكفاية منهم، وأمر أجهزته الأمنية بإخضاع الجماعة، وطوال هذا النمط من المصالحات والمواجهات، ظلت جماعة الإخوان المسلمين لاعباً سياسياً واجتماعياً وثقافياً مهماً في مصر

وفي السنوات الأخيرة، أصبح قمع جماعة الإخوان المسلمين والادعاء بأن منتقدي الحكومة أعضاء في الجماعة (أو يتلقون أموالاً منها)، أكثر وضوحاً وخطورة وذلك لأن السيسي سعى إلى إعادة صياغة الخطاب القومي في مصر من خلال استبعاد جماعة الإخوان المسلمين منه.

المشاعر القومية لا تحدث بشكل عفوي بل هي عبارة عن مجموعة من الأحاسيس المستحضرة والمتخيلة، وهي نتيجة لمشاريع سياسية متضافرة، ومن ثم فهي تخضع بشكل دوري لإعادة التفسير لتناسب احتياجات القادة السياسيين وهذا بالضبط ما فعله السيسي لتصوير جماعة الإخوان المسلمين – التي تتمتع أصولها ومكانتها ونظرتها للعالم بجذور راسخة في التجربة المصرية – على أنها عنيفة وغريبة عن المجتمع الذي ولدت فيه.

ويقول الكاتب: “بعد الانقلاب الذي أوصل السيسي إلى السلطة، بالتوازي مع الحملة الإعلامية التي قادتها الدولة والتي سعت إلى إنشاء والحفاظ على مخزون من الدعم لما تسمى الثورة الثانية في مصر، كان هناك دافع لتصوير جماعة الإخوان المسلمين على أنها الطابور الخامس، وقد تم تصوير الإخوان بشكل روتيني على أنهم عملاء للقطريين و/أو الأتراك، وفي الوقت نفسه، برر السيسي العنف الذي استخدمه لقمع الإخوان على أساس أن الجماعة منظمة إرهابية”.

كان هناك وقت احتفظت فيه جماعة الإخوان المسلمين بما يسمى بالجهاز السري أو الكوادر المسلحة، لكنه فٌكك منذ فترة طويلة، وبالرغم من ذلك فقد ربطت الحكومة المصرية بشكل مباشر، بين الإخوان والتطرف الشبيه بتنظيم الدولة، وعندما شكك المحللون في خطاب الحكومة واستخدامها للعنف، تم تصويرهم بشكل روتيني في الصحافة المصرية على أنهم أدوات في أيدي الإخوان المسلمين.

ويذكر الكاتب متحديا: “ضع 100 من المراقبين الغربيين لشؤون مصر في غرفة واطلب منهم رفع اياديهم في حال واجهوا اتهامات بتزوير الحقائق لصالح الإخوان، وأنا متأكد من أن الأغلبية سوف تستجيب بالإيجاب وهذا يعيدنا إلى المشكلة الثانية التي تواجهها القيادة المصرية والتي ليس لديها حل لها: محاولة السيسي الفاشلة لإعادة كتابة السردية القومية بشأن مصر عبر ابعاد الإخوان المسلمين عنها”.

ووفق الكاتب، يمكن للسيسي أن يستخدم الكثير من القوة والعنف، ولهذا السبب فإنّ الاتهامات الموجهة إلى شخص ما بأنه عضو في جماعة الإخوان المسلمين أو يتقاضى أجراً من المنظمة قوية للغاية، ويمكن أن تحمل الكثير من العقاب، ونتيجة لذلك تم اقتياد المعارضين المصريين السلميين غير الإسلاميين إلى السجون، الأمر الذي يزيد من صعوبة وخطورة سعي الناشطين إلى تحقيق أجنداتهم الخاصة.

وفي الوقت نفسه، فإن هذا الاتهام فارغ بل طائش، وهو رد روتيني على أي انتقاد موجه للزعيم ومؤيديه، الذين لا يستطيعون استحضار رد متماسك على منتقديهم وهو أيضاً نوع الرد الذي يستخدمه القادة السياسيون عندما يشعرون بالخوف.

في الواقع، بقدر ما يحكم السيسي بالخوف، فأن هذا الخوف يتحكم به أيضا.

تعليق نشأت الديهي

وعلق الإعلامي المصري المحسوب على النظام نشأت الديهي، على مقال ستيفين كوك، قائلا في تغريدة على موقعإكس” (تويتر سابقا): “فورين بوليسي تهاجمني وتهاجم برنامجي بالورقة والقلم بكل وقاحة وفجاجة وذلك دفاعا مفضوحا من الكاتب ستيفن كوك عن تنظيم الأخوان والذي سبق واتهمته بالعمل لحسابهم ضد الدولة المصرية، سأرد عليهم وسيكون الرد مزلزلا

*توقعات دولية بتخفيض جديد.. متى يتوقف قطار تراجع الجنيه المصري ؟

الانهيارات الاقتصادية لا تتوقف في زمن الانقلاب الدموي بقيادة عبدالفتاح السيسي، فمع تدهور مستوى المعيشة وتراجع الإنتاج وارتفاع الأسعار وتسريح العمالة وتقليص الدخول، تضطر حكومة الانقلاب من وقت لآخر إلى الخضوع لإملاءات صندوق النقد والبنك الدولي بتخفيض قيمة الجنيه أمام الدولار الأمريكي والعملات الأحنبية، فيما تسميه بالتعويم أو سياسة سعر الصرف المرن، وهو ما يؤدي إلى مزيد من ارتفاع الأسعار وتوقف الإنتاج وتراجع الدخول، وهكذا يدور نظام الانقلاب في حلقة مفرغة بدايتها ونهايتها الخراب والضياع للشعب المصري .

في هذا السياق تلجأ حكومة الانقلاب إلى تنفيذ مقترحات غريبة للحصول على الدولار من أي طريق وبأي ثمن ، من ذلك مقترح بزيادة الإيرادات الدولارية من خلال إلزام المصريين في الخارج بتحويل مرتباتهم عبر البنوك المصرية والطرق الشرعية وهو ما آثار الكثير من الانتقادات من جانب الخبراء .

يشار إلى أن البنك المركزي المصري كان قد خفض قيمة العملة 3 مرات منذ مارس 2022، من أجل الحصول على حزمة إنقاذ بقيمة 3 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي، وفقد الجنيه ما يقرب من نصف قيمته مقابل الدولار منذ مارس 2022.

صندوق النقد

كانت وكالة «إس آند بي جلوبال» قد توقعت تراجع سعر صرف الجنيه أمام الدولار خلال الفترة القادمة لينهي العام الجاري 2023 عند مستوى 37 جنيها للدولار الواحد في السوق الرسمية.

كما توقعت الوكالة أن يرتفع التضخم في مصر بشكل أكبر على الرغم من الرقم القياسي المسجل في يوليو الماضي عند 36.5%، بالنظر إلى زيادة تعريفة الكهرباء التي كان من المفترض أن تحدث في أوائل يوليو، واختناقات العرض المتمثلة في تراكمات الواردات، وانخفاض قيمة الجنيه المصري.

وكشفت أن نظام الانقلاب مضطر للانتقال إلى نظام سعر صرف مرن، كما هو محدد في اتفاقه مع صندوق النقد الدولي متوقع أن ينتهي نظام الانقلاب من المراجعة الأولى للصندوق في الفترة من سبتمبر إلى أكتوبر المقبلين، على أن تشهد هذه الفترة تعديلا جديدا في سعر صرف الجنيه.

خطر أكبر

في هذا السياق حذر روبن بروكس كبير الاقتصاديين في معهد “التمويل الدولي”، من إصرار حكومة الانقلاب على ربط الجنيه بالدولار، مؤكدا أن هذا التوجه سيجعل العملة المحلية تواصل الانهيار. 

وقال روبن بروكس عبر منصة “إكس” إن “الوقت الحالي يمثل الخطر الأكبر بالنسبة لمسألة ربط الجنيه المصري بالدولار، مشيرا إلى أن العملات في كل مكان تنخفض مقابل الدولار، لكن إصرار الانقلاب على ربط العملة المحلية بالدولار، يعني استمرار ارتفاع الجنيه المصري في السوق السوداء” .

وأضاف، تخفيض الجنيه من وقت لآخر أمر لا معنى له، مشيرا إلى أن الوقت قد حان لتعويم الجنيه المصري وفق تعبيره . 

السوق الموازية

وأكدت وكالة بلومبرج أن مصر في زمن الانقلاب تشهد نشاطا قويا للعملة الأجنبية في السوق الموازية مع اقتراب المراجعة الثانية لبرنامج الإصلاح الاقتصادي في  سبتمبر المقبل، بعد اتفاق حكومة الانقلاب مع صندوق النقد الدولي على ضم المراجعة الأولى لها، والتي كان مقررا لها  مارس الماضي، إلا أنها لم تتم بسبب تخلف نظام الانقلاب عن الوفاء بتعهداته . 

وقالت بلومبرج في تقرير لها: إن “صافي الأصول الأجنبية التي تحتفظ بها البنوك التجارية المصرية اتجه إلى المنطقة السلبية، في حين يواجه البنك المركزي والسلطات المالية أسوأ عجز في العملة الصعبة منذ سنوات”.

وكشف التقرير أن العجز بين البنوك المقرضة بلغ 17.1 مليار دولار في يونيو الماضي، مقارنة بنحو 14.5 مليار دولار في الشهر السابق، وفقا للبيانات الصادرة عن البنك المركزي، مشيرا إلى أن وراء تراجع احتياطي النقد الأجنبي بالأساس انخفاض قدره 1.7 مليار دولار في أصول البنوك مع ارتفاع التزاماتها بنحو 950 مليون دولار.

ولفت إلى أن مصر تأثرت بشدة بتداعيات الحرب الدائرة في أوروبا الشرقية في حين تسعى إلى الحصول على سيولة لتصفية الطلبات المتراكمة من العملات الأجنبية من قبل المستوردين والشركات الأخرى، كما يحتاج الاقتصاد المصري إجراءات عاجلة من أجل تخفيف الضغط على الجنيه المصري، وهو متاح عند مستوى أضعف في السوق السوداء وفي حين أن الجنيه يتداول حاليا عند حوالي 30.9 للدولار الواحد في البنوك، فإن سعر الصرف السائد الآن في السوق السوداء بلغ حوالي 41 جنيها.

تأثيرات عكسية

حول إلزام المصريين في الخارج بتحويل مرتباتهم عبر البنوك المصرية قال الخبير الاقتصادي الدكتور خالد شافعي: “أخشى أن يكون لتلك المقترحات تأثيرات عكسية بعدما أظهرت تحويلات المصريين بالخارج تراجعا بنحو 5 مليارات دولار في الفترة الآخيرة”.

وطالب شافعي في تصريحات صحفية بوضع خطة متكاملة لزيادة الدولار وترك كل البنوك تعمل على إصدار أدوات استثمارية لحفز الدولار وليس قصرها على البنوك الحكومية، مع ترك الاقتصاد غير الرسمي يتنفس قليلا دون أعباء ضريبية حتى يسهم في زيادة المعروض السلعي .

وشدد على ضرورة تشديد الرقابة على السوق والتجار تدريجيا لحين انضباط السوق وعودة الثقة في الاقتصاد وزيادة الإيرادات الدولارية.

الهند وباكستان  

وقال الخبير الاقتصادي الدكتور عبد النبي عبد المطلب وكيل وزارة التجارة والصناعة الأسبق: إن “خطورة هذا المقترح تأتي من تسليم المصريين بالخارج أموالهم بالجنية المصري  وليس بعملة التحويل، وهو ما قد يؤثر مستقبلا على جملة تحويلاتهم الدولارية حال اشتراط الحصول على تحويلاتهم بالجنيه”.

وأكد عبد المطلب في تصريحات صحفية أن الحديث عن تجارب دول أخرى لا يتوافق مع الطبيعة المصرية، مشيرا إلى أن تجارب الهند وباكستان تعود لسنوات سابقة ولا تصلح في الوقت الحالي.

*السيسي هدم القاهرة لمحو التاريخ لصالح الصهاينة

كثيرون استغربوا أنه بعدما اعترض الأثريون ومحبو التراث في مصر على هدم ما تبقي من مقابر مصر التاريخية في منطقة الإمام الشافعي، لبناء كوبري أسفله محال أطعمة، وتدخل المنقلب السفيه  السيسي وقال: إن “لجنة ستراجع الأمر، ثم رفضت اللجنة الهدم، جاءت البلدوزرات ليستمر الهدم وكأن شيئا لم يكن، وكأن هناك إصرار على الهدم ومحو التاريخ، لصالح سبوبة جنرالات الجيش ببناء كافيهات أسفل الكباري”.

الدكتورة هبة رؤوف عزت كتبت تقول: إن “هذا المشهد الواضح ليس مصادفة ولا قلة كفاءة في إدارة طبقات المدينة الثقافية والتاريخية، بل هو قرار، تُمحَى به معالم وتواريخ لصالح معالم وتواريخ أخرى، وصور لصالح صور أخرى-بعضها قديم وبعضها جديد”.

دفع هذا نشطاء للحديث عن أن  المنقلب الخائن السيسي يهدم تاريخ مصر القديم، ليكون تاريخه الأسود فقط في العاصمة الإدارية وفوق الكباري هو الذي يتبقى وتتذكره الأجيال المقبلة، بل واتهمه بعضهم بأنه يمحو تاريخ وهوية مصر لصالح الصهاينة.

تاريخ محل تاريخ

لم يكن هدما عاديا ولكنه حملة هكسوس لتدمير أي شيء وفي أسرع وقت بالبلدوز، هكذا قال من زاروا المنطقة لينقلوا رفات ذويهم وينقذوها من تحت عجلات البلدوزر.

صحف أجنبية قالت: إنه “في طريقها لتحديث القاهرة القديمة، ردمت آليات الحفر والبناء، أحياء تاريخية، عرفت بها العاصمة المصرية، ومعها بعض المقابر التاريخية والمراكز الثقافية وورش العمل الحرفية، التي حكت لعقود تاريخ مصر العريق”.

صحيفة “نيو يورك تايمز” ذكرت “26 أغسطس 2023 اختفاء عدد متزايد من الأحياء القديمة، وتمت تهيئة أرضيتها لبناء مبان شاهقة خرسانية، فيما نقلت العائلات التي عاشت هناك لأجيال إلى أطراف العاصمة”.

قالت: “لا يتعلق الأمر بتجديد القاهرة فحسب، بل يتم استبدالها بعاصمة جديدة ضخمة، بأبراج عالية وفيلات فاخرة، وفق التقرير.

وتبلغ التكلفة التقديرية للعاصمة الجديدة وحدها 59 مليار دولار، مع ذهاب مليارات أخرى إلى مشاريع البناء المختلفة، بما في ذلك الطرق والقطارات عالية السرعة التي تهدف إلى ربط العاصمة الجديدة بالقديمة.

وقد تم دفع معظمها عن طريق الديون، حيث شلت كلفتها الهائلة قدرة مصر على التعامل مع الأزمة الاقتصادية العميقة الناجمة عن الغزو الروسي لأوكرانيا.

قالت: إن “الإزالة لم تشمل فقط المقابر التاريخية، بل أيضا المراكز الثقافية التاريخية، مشيرة لطرق أحد مسؤولي المنطقة باب الفنان، معتز نصر الدين، وطلب منه البدء في تجهيز عملية إخلاء “درب 1718″ المركز الثقافي الشعبي الذي أسسه في الحي قبل 16 عاما”.

قال نصر الدين: إن “الحكومة ستقوم بتوسيع الطريق خلفه لبناء طريق سريع مرتفع، وأن الحفارات والجرافات الحكومية ظهرت فجأة قرب الممتلكات الخاصة دون أي إشعار تقريبا”.

وأنه وأصحاب ورش الفخار لم يقدم لهم المسؤول أمر هدم مكتوبا أو أي أوراق أخرى، حتى إن صاحب إحدى الورش المقرر تدميرها قال: “كل يوم تستيقظ ولا تعرف ماذا سيحدث” مشيرا إلى أن عائلته كانت تصنع الفخار في المنطقة منذ عشرينيات القرن الماضي.

يقول ممدوح صقر، المهندس المعماري المتخصص في التخطيط الحضري: “إذا تعرضت للغزو، فكل ما يهمك هو آثارك وأشجارك وتاريخك وثقافتك، الآن يتم تدمير كل شيء، ودون سبب، بل دون أي تفسير”.

دور الجيش

يشرف الجيش المصري على بناء هذه الطرق والجسور والمشاريع الكبرى مثل العاصمة الجديدة ويبني أسفلها مطاعم وكافيهات حديثة تشوه التاريخ تصب عوائد تأجيرها في خزينة الجيش لا الدولة كأنه دولة داخل الدولة.

وقد أدى انتشار المشاريع التي تقودها المؤسسة العسكرية والتي يسخر المصريون من تشويهها لتاريخ مصر، إلى ظهور عبارة في مصر هي “ذوق لواءات”، وهي تعبير ضمني ساخر لما يجري.

ضمن هذا الذوق الصحراوي للجنرالات، اختفت العديد من الحدائق والأشجار التي حرصت السلطات في مصر على الحفاظ عليها سابقا، ما أدى إلى تقليص المساحات الخضراء الضئيلة التي كانت تتمتع بها القاهرة في السابق.

وحلت محل تلك الحدائق، أكشاك الوجبات السريعة والمقاهي، والطرق الجديدة ومحطات الوقود المملوكة للجيش، التي تصطف على جانبي ضفاف النيل التي كانت ذات يوم خضراء خصوصا في الزمالك وهليوبوليس.

وفي مواجهة الغضب الشعبي قالت السلطات: إنها “ستبني حديقة الخالدين الجديدة لتنقل لها رفات بعض الشخصيات التاريخية التي دمرت مقابرها الأصلية، بسبب احتياجات تنموية عاجلة، رغم أن هذا لن ينقل معه التاريخ وعبق المكان الذي شوهته البلدوزرات”.

حتى الخبراء استقالوا

بعد 24 ساعة من تهديد أعضاء اللجنة المشكلة لبحث وضع «المقابر التاريخية» بأنهم يدرسون تقديم استقالتها إلى رئيس الوزراء، كحل أخير احتجاجا على الهدم وعدم الأخذ بالحلول التي تقدموا بها خلال الفترة الأخيرة لحماية المقابر، بحسب موقع “باب مصر” قام خمسة منهم بتقديم استقالاتهم بالفعل.

خمسة أعضاء من اللجنة المشكلة لبحث وضع المقابر التاريخية انسحبوا من اللجنة، اعتراضا على أعمال الهدم التي تجري داخل الجبانات التاريخية وجاء انسحاب أعضاء اللجنة من خلال استقالة مكتوبة بعدما تبين لهم كذب السيسي الذي وعد بأخذ توصياتهم ثم، غدر بالتاريخ وهدمه مع أنهم قالوا له “لا” لأن الكوبري الذي سيبنى مكان المقابر التاريخية لن يوفر سوى 2.5 دقيقة فقط للمرور.

وكان على رأس أعضاء اللجنة المنسحبين، الدكتورة سحر عطية، عضو مجلس النواب وأستاذة الهندسة بجامعة القاهرة،  والدكتورة زينب شفيق أستاذ متفرغ بقسم العمارة بكلية الهندسة جامعة القاهرة، والدكتور جلال عبادة أستاذ العمارة، والتصميم العمراني بجامعة عين شمس، والدكتورة مي الإبراشي، أستاذ العمارة التراثية ورئيس مجلس إدارة جمعية الفكر العمراني.

وجاء قرار الاستقالة نتيجة استمرار تجاهل أعمال اللجنة، واستمرار الهدم رغم معارضة أعضاءها، إذ قدموا خلال الفترة الأخيرة العديد من الدراسات، التي من خلالها توصلوا إلى أن المحاور المرورية الجديدة لن توفر سوى الدقيقتين ونصف الدقيقة بالنسبة لحركة مرور السيارات داخل المنطقة التاريخية.

استقالة أعضاء اللجنة سبقها انسحاب للدكتور عباس الزعفراني، أستاذ التخطيط العمراني، من اللجنة (لم يقدم استقالته).

حيث ابتعد خلال الفترة الأخيرة عن المشهد نتيجة اختلافه في بعض وجهات النظر، مع رئيس اللجنة الدكتور أيمن عاشور، ولم بحضر أيا من اجتماعات اللجنة خلال الفترة الأخيرة، وفقا لما صرح به مصدر مقرب من اللجنة فضل عدم ذكر اسمه.

يذكر أن اللجنة تضم في عضويتها 9 أعضاء، كان قد انسحب منهم خمس أعضاء، خلال الفترة الأخيرة، حيث يتبقى فقط حتى الآن في عضويتها كلا من: الدكتور مصطفى صبري، أستاذ تخطيط النقل وهندسة المرور بجامعة عين شمس، والدكتور أحمد عبد ربه، أستاذ متفرغ بكلية الهندسة بجامعة الأزهر، والدكتور شهاب محمود بكلية الهندسة، جامعة الأزهر، فضلا عن رئيس اللجنة د. أيمن عاشور، وزير التعليم العالي.

وكان موقع «باب مصر» قد نشر أسباب نية أعضاء اللجنة التقدم بالاستقالة المسببة، حيث أشارت بعض المصادر أن الاستقالة سببها هو «التهميش» وعدم الاستجابة لطلبات اللجنة طوال الفترة المقبلة، والتعامل معها باعتبارها لجنة استشارية، مع استمرار أعمال الهدم.

قرارات عكسية

وقال الدكتور محمد الكحلاوي، أستاذ الآثار الإسلامية ورئيس اتحاد الآثاريين العرب وعضو المجلس الأعلى للتخطيط التابع لمجلس الوزراء ، كيف يتثنى لأحد أن يتحدى قرار الرئيس عندما شكل لجنة لبحث وضع الجبانات التاريخية؟ مؤكدا أن السيسي طالب بوقف الهدم، لذلك من الذي أمر بهدم المقابر، ضاربا بقرار الرئيس عرض الحائط؟”.

لكن ما لا يعرفه الكحلاوي لا يدرك أن هذه قرارات السيسي وهو ما أمر بالهدم.

قال: “خلال الفترة المقبلة سيتم عقد اجتماع طارئ مع أعضاء النقابات، بناء على مبادرة واقتراح من د. جليلة القاضي ورفع الأمر للنائب العام بشكل عاجل”.

وعن وضع القاهرة التاريخية حاليا قال: “يجب التوقف فورا عن الهدم، فما حدث أمر كارثي، فالقاهرة ومصر عموما تعيش تغيير جوهري في بنيتها التاريخية، وتحويلها إلى دولة لا طعم لها، ولا شكل، ولا لون، ومن يتصور أن هذا هو العمران فلا يمكن أن يكون قد درس عمران بأي شكل من الأشكال”.

وصرح مصدر داخل اللجنة التي تشكلت لبحث وضع المقابر أن “اللجنة تم تهميشها خلال الفترة الأخيرة، بسبب أعمال الهدم التي جرت مؤخرا”.

وكذلك بسبب التعامل معها باعتبار أن قراراتها غير ملزمة، كونها لجنة استشارية، لا تملك أية صلاحيات لوقف عمليات الإزالة.

أوضح أن قرارات الإزالة هذه تتعارض مع جميع الحلول التي تقدم بها أعضاء اللجنة خلال الفترة الأخيرة، حيث طالبنا بضرورة وقف الهدم، نتيجة عدم جدوى المشروعات المزمع تنفيذها وقدمنا بالفعل خطط بديلة.

ويضيف، اتخذنا قرارا بضرورة وقف الهدم، لكن ما جرى على أرض الواقع كان العكس تماما، فحاليا هناك هدم على نطاق واسع، كذلك فاللجنة خلال الفترة الماضية لم ترد أي مواجهة أو صدام مع أحد.

حيث ابتعدت عن التصريح لوسائل الإعلام، واكتفت بالبيانات الصحفية التي صدرت بصورة رسمية، وذلك حتى لا يتم اتخاذ قرارات عكسية يمكن أن تعوق ما قمنا به من جهود، فقد قدمنا مقترحات بديلة بالفعل، لكن حتى الآن ما زلنا نأمل في تصحيح المسألة بشكل كامل.

الخبراء قالوا: إن “اللجنة توصلت لنتائج ودراسات جدوى كانت نتيجتها أن المحاور المرورية المزمع تنفيذها في منطقة الجبانات، لن توفر سوى دقيقتين ونصف الدقيقة كحد أقصى لحركة مرور السيارات داخل المنطقة ومن ثم فلا قيمة لهذه الدقائق أمام هدم تاريخ بلد بأكمله”.

لكن اللجنة تم التعامل معها باعتبارها لجنة استشارية لا تملك أي صلاحيات، وتم إهمال قراراها واستكمال الهدم في مقابر السيدة عائشة وغيرها.

واقترحت اللجنة خلال اجتماعاتها تخصيص مسارات زيارة داخل الجبانات، مع مراعاة عدم المساس بأي من المقابر الموجودة داخل المنطقة كما تم طرح العديد من الحلول حول مشكلة المياه الجوفية، والأرضية الموجودة بالقرافة، إذ اتفقت على ضرورة معالجتها بشكل كامل.

وقد اقترح أحد أعضاء اللجنة دراسة تشجير المقابر، وإقامة حدائق عليها حيث إن تشجير المنطقة سيساهم في سحب المياه الجوفية، وكذلك المياه الأرضية التي تهدد سلامة المقابر.

 أما بخصوص المقابر التي جرى إزالتها بالفعل فيمكن أن تستخدم كحدائق وفي هذه الحالة سيكون دورها هو سحب المياه الجوفية من الأسفل.

وكان من ضمن الاقتراحات والبدائل تخفيف الضغط على شارع صلاح سالم، وتزويد الضغط على محور الحضارات، وطريق النصر، مع توفير مسارات خدمة داخل الجبانة الجنوبية، ناحية قبة رقية دودو، باعتباره مدخل ديني للقادمين إلى هذه المنطقة حتى الإمام الشافعي، والإمام الليث، وغيرها من مقابر هامة داخل المنطقة.

بلدوزر السيسي يواصل الهدم

الكارثة أن وجود لجنة حكومية مشكلة من خبراء لتقييم الموقف وبحث مصير الجبانات، ووضع تصور الكامل لمنطقة ترب الشافعي والسيدة نفيسة والإباجية، والتي تشكلت بقرار رئاسي في يونيو، لم يمنع من استمرار الهدم.

وبعدما رفض نظام السيسي مقترحات لجنة الخبراء والأثار أطلق جنرالاته البلدوزر مجددا، ليواصل الهدم في جبانات الإمام الشافعي والسيدة نفيسة.

ليكون ذلك هو الرد العملي على مناشدات العديد من الخبراء والمتخصصين والمهتمين بتراث جبانات القاهرة، والذين طالبوا بضرورة الحفاظ على نسيج الجبانات العمراني المتجانس، والبحث عن مسارات أخرى لخطط التطوير وبناء شبكة الطرق، لكن الحكومة يبدو أنها حسمت أمرها بإطلاق خطة دهس تراث فريد من نوعه، ليس في مصر وحدها بل على صعيد عالمي أيضا.

وقد نشرت صفحة “البصارة” المعنية بتراث مصر، صورا تظهر علامات إزالة لأحواش تراثية في ترب الشافعي، وهو ما تزامن مع وقائع غريبة بلا تفسير بدأت تضرب المقابر التراثية داخل الجبانات، وهي مقابر تقع في مسار الإزالة أو قريبة منه.

وقد روى محمد عبد الملك، أحد موثقي القرافة الشباب، خلال زيارته لمقبرة أحمد شوقي، أمير الشعراء، بترب السيدة نفيسة، أن مجموعة ممن أطلق عليهم ساكني المقابر المجاورة “حرامية”، كسروا التركيبات والشواهد في الحوش أو المدفن الخاص بأسرة حسين بك شاهين والد زوجة أحمد شوقي، باستثناء التركيبات الخاصة بضريح الأخير.

ما حكاه عبد الملك على صفحته ووثقه بمجموعة من الصور المفزعة لحجم الدمار الذي لحق بحوش حسين بك شاهين، يثير مخاوف المهتمين بجبانات القاهرة من أن يكون ما جرى مقدمة للتعامل مع الأحواش التراثية التي يراد نقلها إلى موضع موحد يضم الأضرحة وتراكيبها الخاصة بالمشاهير ويعرف باسم مقبرة الخالدين، وهو أمر طرحته الجهات الرسمية، لكنها لم تعط أي تفاصيل عن الأمر فظل كيانا هلاميا بلا أي أطراف.

فما جرى على يد مجهولين أطلق عليهم لفظ (الحرامية) يبدو مخططا إذ تم تدمير تركيبات الحوش باستثناء شاهد قبر أحمد شوقي، وبالتالي سيكون من المنطقي أن تبرر الحكومة عملية نقله إلى مقبرة الخالدين بحجة الحفاظ عليه، والخوف أن يكرر (الحرامية) فعلتهم في أحواش تضم قبور محمود سامي البارودي وعلي مبارك وغيرهما من المشاهير، عبر تحطيم كل ما حولهم من شواهد وتركيبات، تمهيدا لنقل مقابر المشاهير إلى مكان جديد وإزالة ما يتبقى من المقبرة ما يسهل من عملية استلام الأرض التي يتوقع أن يتم استغلالها استثماريا.

وقد عبر إبراهيم طايع، مؤسس صفحة (جبانات مصر) وأحد موثقي القرافة، عن مخاوفه مما يجري في الجبانات هذه الأيام قائلا لـ “باب مصر”: الواضح أن الخطة هي العمل على ألا يتبقى إلا أضرحة المشاهير بعد عزلها عن محيطها، بإزالة كل ما حولها من أضرحة، ثم القول إن “وجود تراكيب ضريح الشخصية المشهورة تحتاج إلى النقل إلى متحف أو مقبرة العظماء للحفاظ عليها، وبطبيعة الحال سيؤدي هذا إلى إزالة معالم القرافة”.

وكشف طايع عن أوضاع الجبانات مع بدء عمليات الهدم الجديدة قائلا: “شاهدت إعادة الهدم في ترب السيدة نفيسة وترب الإمام الشافعي الجمعة الماضي، ودخلت ضريح أحمد شوقي ووجدت كل التراكيب فيه دمرت باستثناء تركيبة ضريح أحمد شوقي”.

 أما في منطقة الشافعي فتم البدء بهدم أسوار عدة أحواش تم نقل جثامينها بالفعل، ورأيت إزالة شباك قبة كلزار تمهيدا لإزالتها على ما يبدو، كما تم إخراج جثث مدفونة في حوش معاتيق إبراهيم حلمي بن الخديو إسماعيل، تمهيدا لإزالته خلال ساعات، وعلى مدخل الحوش لوحة حجرية تأسيسية بخط عربي جميلة كتبها الخطاط عبد الله عمر”.

وأشار صاحب صفحة (جبانات مصر) إلى أن حوش معاتيق إبراهيم حلمي “إذا تم إزالته فسيكون مؤشرا خطيرا، لأن أمامه يقع حوش الدراملي وحوش آل العظم، ما يعني تهديدهما بالإزالة، كذلك سمعنا من الأهالي المتواجدين في القرافة أنه سيتم البدء في إزالة ضريح إسماعيل سليم ناظر الجهادية خلال ساعات، كما تم هدم ضريح بجوار الحوش الذي يتواجد فيه قبر محمود سامي البارودي، ما يعني أن الأخير بات مهددا هو الآخر، ولن اتفاجئ إذا رأيت (الحرامية) دخلوا ودمروا التراكيب المحيطة بتركيبة قبر البارودي كما حصل مع أحمد شوقي”

وتأتي عملية الإزالة الجارية في ترب الشافعي والسيدة نفيسة بعد أن عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعا مع اللجنة المختصة بوضع رؤية التطوير الخاصة بمنطقة جنوب القاهرة التي تقع فيها الجبانات، 10 أغسطس 2023.

لكن ما يتم على الأرض يبدو بعيدا عما تعلنه السلطات، ويكشف عن البون الواسع بين الحكومة التي ترى أن تفريغ الجبانات من نسيجها العمراني ليس بالأمر السيئ، بل والمطلوب في رؤيتها التي ستؤدي لا محالة إلى إزالة مساحات واسعة من الجبانات وتحولها إلى شرائح منفصلة تتخللها كباري وطرق وربما منشآت استثمارية لا تمت لطبيعة الجبانات بصلة

وبين مجموعة المتخصصين والمهتمين الذين يرفضون بشكل واضح وصريح مخططات الحكومة التي ستؤدي إلى إزالة الكثير من معالم الجبانات، وتدمير تجانسها العمراني وعدم مراعاة الخصوصية التاريخية والتراثية للمكان، وهو الأمر الذي يتحقق على الأرض بصورة فعلية مع استمرار البلدوزر في عمليات الهدم التي يبدو أنها ستترك الجبانات خلفها جثة ممزقة الأوصال.

 

* حذف الأرز التمويني وزيادة أسعار الخبز والألبان.. قتل متعمد للمصريين بعد عشرية السيسي السوداء

كل يوم لايأتي بخير للمصريين في ظل حكم  المنقلب السفيه السيسي وعساكره المتوحشين وناهبى  خيرات هذا البلد، ولا يكاد الشعب المصري يتوائم أو يتفهم أزمة من أزمات حياته التي أصبحت كئيبة، إلا ويصاب بأختها أو أشد منها وطأة ومرارة.

فمن غلاء فاحش في أسعار الكتب المدرسية والأدوات والمستلزمات التعليمية، إلى غلاء فواتير الغاز والكهرباء، مرورا بأسعار الفاكهة والخضروات والمواصلات، والدواء الذي باتوا عاجزين عن إيجاده رغم غلائه، ووصل الأمر لغلاء الخبز الذي بات أكثر من 40 مليونا من المصريين خارج منظومته المدعومة، حيث ارتفع سعر الخبز بنحو 33% في المخابز الخاصة، وبالإضافة إلى كل ذلك  ارتفعت أسعار الألبان والأجبان، ولم يكتف النظام بتلك الزيادات ليبشر المصريين بزيادات جديدة في أسعار الحليب والأجبان ليصل لنحو 255% من أول سبتمبر، بل وجاءت الطعنة الأبرز لملايين الفقراء، بإعلان وزير تموين السيسي حذف الأرز من بطاقات الدعم التموينية، متشدقا بأن ذلك بسبب أن مبلغ الـ50 جنييها المخصص للفرد بالبطاقة التموينية لا يكاد يكفي لشراء الزيت والسكر، وعلى إثر القرار ارتفعت أسعار الأرز بالأسواق مجددا، وذلك على الرغم من اقتراب موسم الحصاد، تلك الزيادات تعبر عن غياب الاهتمام بالمواطنين والفقراء من عقل الحكومة التي باتت ورطتها الاقتصادية تنهش لحوم الغلابة في مصر، والذين يزيد عددهم عن 60% من المصريين.

ويأتي قرار حذف الأرز من منظومة التموين، ضمن مخطط حكومي جهنمي لتخفيف فاتورة الدعم التمويني، والانتقال من الدعم العيني إلى الدعم النقدي، الذي يشترطه صندوق النقد الدولي.

وفي هذا السياق، يقول مستشار وزير التموين الأسبق الدكتور عبد التوب بركات: إن “إلغاء حصة الأرز من بطاقات الدعم التمويني، وفقا لما صرح به مؤخرا علي المصيلحي، وزير التموين والتجارة الداخلية، له علاقة بإملاءات صندوق النقد الدولي في ما يتعلق بتخفيض فاتورة الدعم العيني وتحويله إلى دعم نقدي”.

متابعا، في تصريحات صحفية، أنه لا يوجد مبرر اقتصادي أو سياسي لإلغاء سلعة الأرز من منظومة البطاقات التموينية، خاصة أنه منتج محلي غير مكلف ولا يتم استيراده بالدولار، بالإضافة إلى أهميته كسلعة شعبية تدعم الأمن الغذائي والاستقرار الاجتماعي، وهو ما ينعكس بشكل عام على تحقيق مستهدفات الأمن القومي.

إذ إن حذف السلع من منظومة الدعم التمويني يؤدي لارتفاع أسعارها في الأسواق الحرة، بما يمثل ضغوطا أخرى توضع على كاهل المواطنين، الذين يقع 60% منهم تحت خط الفقر.

وفي السياق ذاته، يتوقع خبراء واقتصاديون أن يخرج السكر والزيت من تلك القائمة خلال الفترة المقبلة.

متابعين، أن خروج الأرز من السلع التموينية المدعمة يجنب الهيئة العامة للسلع التموينية، حال حدوث أزمة سلعية، فتح باب الاستيراد في ظل أزمة نقص السيولة الدولارية، وهو ما يعني تنصل الدولة المصرية من أية التزامات تجاه المواطنين

 رفع سعر الحليب

إلى ذلك، قررت شركات “جهينة” و”المراعي” و”بيتي” و”لمار” الأشهر لإنتاج وتعبئة الألبان والعصائر في مصر، أمس الأربعاء، رفع أسعار جميع منتجاتها اعتبارا من أول سبتمبر 2023، بنسبة تتراوح ما بين 15% و20%، على خلفية ارتفاع أسعار الأعلاف المستوردة من الخارج، واستمرار تراجع الجنيه مقابل الدولار في السوق الموازية.

ورفعت الشركات سعر لتر الحليب المعبأ من متوسط 32.5 جنيها إلى 38 جنيها، بارتفاع نسبته 17%، مقابل 28 جنيها في المتوسط لسعر كيلو الحليب الجاموسي السائب، والعصائر المعبأة من متوسط 19 جنيها إلى 22.5 جنيها للتر، بزيادة 18%.

وصاحب ذلك ارتفاع في سعر بيع الجبنة البيضاء من 140 جنيها إلى 160 جنيها للكيلوجرام، والجبن الرومي من 200 جنيه إلى 240 جنيها للكيلوجرام، وجبن الفلمنك والشيدر والجودة (مستوردة) من 400 جنيه إلى 440 جنيها للكيلوجرام، والجبن المثلثات (8 قطع) من 30 جنيها إلى 35 جنيها.

ويعزو تجار الزيادة في أسعار الألبان والأجبان إلى قلة المعروض من الإنتاج بالمزارع خلال فصل الصيف، واستمرار انقطاع التيار الكهربائي يوميا في 24 محافظة مصرية من أصل 27، فضلا عن تأخر الإفراج عن الأعلاف والأدوية المستوردة التي تحتاجها مزارع الماشية، في ظل تراكم طلبات الموردين من الدولار في البنوك.

ويضع الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء الألبان والجبن والبيض ضمن مجموعة واحدة، في سجل تقارير التضخم، حيث سجلت ارتفاعا بنسبة 67% على أساس سنوي، في يونيو الماضي. 

هلاك الفقرء

وأمام تلك الزيادات التي تتوالى على رؤوس المواطنين،  يكاد نحو 80 مليون مصري يموتون جوعا، حيث باتوا لا يجدون أي وسيلة لتحصيل العيش الكريم في مصر، وانتشار التسول والسرقة والأعمال المنافية للآداب من أجل تحصيل سبل المعيشة التي باتت مستحيلة في مصر.

ويقدر الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء عدد الفقراء في مصر بأكثر من 60%، بجانب تزايد البطالة وإغلاق المصانع والشركات وهروب رؤوس الأموال من مصر المستبدة الفاسدة التي يبتلع فيها العسكر كل الاقتصاد، ما يحول البلاد للهب من النيران ، سينفجر لا محالة في وجه الحكم العسكري الغاشم الذي لم يجنِ منه المصريون سوى الفقر والجوع والمرض.

* موسيقى ورقص وغناء.. حفل زفاف صاخب داخل مسجد محمد علي يثير جدلا

في سابقة فريدة من نوعها في مصر، أقيم حفل زفاف وعقد قران داخل أحد مساجد القاهرة تخللته أغان ووصلات رقص، على أنغام الموسيقى في المسجد الشهير ما تسبب بضجة واسعة.

وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قال ناشروه، إنه لحفل زفاف في صحن “مسجد محمد علي” بمنطقة القلعة داخل قلعة صلاح الدين بالقاهرة.

وأظهر المقطع قيام العروس والحضور والمهنئين بالرقص على أغاني “الدي جي”، وبعض المدعوات ظهرن كاشفات الرأس. وبدت إحداهن مكشوفة الكتفين والذراعين دون أدنى اعتبار لحرمة وقدسية بيت الله.

الأمر الذي أثار انتقادات واسعة من قبل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروا أن ذلك يعد إهانة للمسجد ومكانته الدينية، مشيرين إلى أن بيوت الله لها حرمتها وأنه مكان للعبادة وليس للرقص والعري.

وطالب البعض باتخاذ إجراءات قانونية ضد القائمين على هذا الحفل، ومحاسبتهم على إهانة حرمة المسجد.

وفي هذا السياق علق “عبدالله بن محمد النمر”: “رقص وموسيقى ونساء بلبس غير محتشم في مسجد والله أمر عجيب”.

واستدرك بنبرة تساؤل: “كيف يقبل علماء وعقلاء مصر العظيمة هذا الإمتهان لبيوت الله التي وجدت للعبادة والذكر”.

فيما عقبت “شوق” : “المصريين كل يوم ينتقدون حفلات الغناء في السعودية. ابتلاهم الله وسووا حفل زفاف كله غناء ورقص وعراء في مسجد”.

ويعتبر جامع محمد علي باشا من أشهر المعالم الأثرية والسياحية في مصر. وقد اقتبس تصميم هذا الجامع من مسجد السلطان أحمد في اسطنبول -بني عام 1025 هـ / 1616 م-. كما يشابه تصميمه مسجد خالد بن الوليد في مدينة حمص السورية من حيث الشكل العام والقبب والمآذن.