الثلاثاء , 7 أبريل 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار الدولية » الحرب الأفغانية كلفت بريطانيا 37 مليار جنيه و 500 قتيل
الحرب الأفغانية كلفت بريطانيا 37 مليار جنيه و 500 قتيل

الحرب الأفغانية كلفت بريطانيا 37 مليار جنيه و 500 قتيل

الحرب الأفغانية كلفت بريطانيا 37 مليار جنيه و 500 قتيل

الحرب الأفغانية كلفت بريطانيا 37 مليار جنيه و 500 قتيل

الحرب الأفغانية كلفت بريطانيا 37 مليار جنيه و 500 قتيل

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

 
كشفت دراسة أكاديمية أميركية جديدة أمس، أن عدد القتلى من الجنود البريطانيين الذين سقطوا في أفغانستان منذ بداية مشاركتها العام 2006 في الحرب على الإرهاب التي بدأت في 2001، يصل إلى 500 قتيل، غير الجرحى، في حين أن وزارة الدفاع البريطانية لم تعترف سوى بمقتل 444 جندياً فقط، وفقاً لآخر الإحصائيات التي وزعتها الوزارة.

جاء ذلك في كتاب جديد أعلن صدوره أمس بعنوان «استثمار في الدم» لمؤلفه البروفيسور الأميركي فرانك لدويغ والصادر عن دار نشر جامعة «ييل» الأميركية المرموقة، حيث استند المؤلف فيه على أرقام متوفرة لدى الأمم المتحدة ومجموعة من الجمعيات غير الحكومية المعنية بأفغانستان وإحصائيات متنوعة عن الأضرار التي نتجت عن الغارات الجوية والمعارك التي خاضتها قوات الحلف الأطلسي في أفغانستان.

 

ويقول لدويغ الذي عمل مستشاراً لدى الحكومة البريطانية فيما يتعلق بمشاركة بريطانيا في ثلاث حروب في أفغانستان والعراق وليبيا، أن الحرب في أفغانستان كلفت موازنة الدولة البريطانية 37 مليار جنيه إسترليني، وأن التكلفة ازدادت في السنوات الأخيرة لتصل إلى 15 مليون جنيه في اليوم الواحد، الأمر الذي يُرهِق الاقتصاد البريطاني المأزوم أصلاً. وأضاف لدويغ أن بريطانيا صرفت في المعدل نحو 25 ألف جنيه على المواطن الواحد في إقليم هلمند الأفغاني البالغ عدد سكانه 1.5 مليون نسمة. وبمقارنة أخرى قال لدويغ أن ما صرفته بريطانيا على حملتها العسكرية في أفغانستان يكفي لتوظيف 5 آلاف شرطي وعدد مماثل من الممرضات لمدى الحياة، أو تمويل التعليم العالي لجميع طلبة الجامعات البريطانيين على مدى عشر سنوات.

 

ووصف لوديغ مشاركة بريطانيا في الحملة على أفغانستان بأنها «آخر الحروب الإمبريالية» التي تخوضها المملكة المتحدة. وقال أنه إضافة إلى الجنود الذين قتلوا في هذه الحرب، أصيب نحو 2600 جندي آخر بإصابات متنوعة، علاوة على 5000 جندي آخر ممن يعانون من انهيارات عصبية وحالات نفسية نتيجة مشاركتهم في تلك الحرب.

 

وكانت وزارة الدفاع البريطانية أبلغت مجلس العموم أنها غير قادرة على تقديم أرقام دقيقة عن تكلفة مشاركة بريطانيا في الحرب على الإرهاب واقتصرت الأرقام التي أعلنتها الوزارة على تقديرات عامة، وقالت أن التكلفة وصلت إلى 25 مليار جنيه حتى الآن، في حين وجد لدويغ أن التكلفة الحقيقية أكبر من هذا الرقم بكثير وتصل إلى 37 مليار جنيه، يذهب معظمها لدفع رواتب أو رسوم للمستشارين بالإضافة إلى شركات صناعة الأسلحة.

 

ويشير لدويغ إلى أن الوضع في إقليم هلمند حالياً أسوأ بكثير مما كان عليه قبل دخول القوات البريطانية إليه العام 2006، وأن إنتاج الأفيون الذي انخفض في ظل حكم «طالبان» عاد وانتعش ليصل إلى معدلات كبيرة تغري المسؤولين الأفغان على الفساد وقبول الرشوة من تجار الأفيون. وينهي لدويغ كتابه بالتأكيد أنه، بعد خروج القوات البريطانية من إقليم هلمند، سيقع الإقليم تحت سيطرة أمراء الحرب وتجار الأفيون الأفغان، معتبراً أن المشاركة في الحرب الأفغانية جاءت متسرعة من دون دراسة معمقة لطبيعة الوضع في أفغانستان ومن دون استراتيجية واضحة.

 

من جهة أخرى تراجعت وزارة الدفاع البريطانية أمس، على أثر الكشف عن احتفاظها بسجن سري في قاعدة «كامب باسشن» في إقليم هلمند وقررت تسليم ما يزيد عن 85 معتقلاً أفغانياً محتجزين لديها في هذا السجن إلى السلطات الأفغانية.

وجاء قرار الوزارة ليمنع صدور قرار من المحكمة العليا في لندن يأمر بتسليم المعتقلين للحكومة الأفغانية.

 

وساعد في اتخاذ الوزارة قرارها إعلان سفير أفغانستان في لندن محمد داود ياعر، بناء على توجيه خاص من حكومته، بأن السلطات الأفغانية تتعهد تقديم معاملة خاصة للمعتقلين الذين ستتسلمهم من الجيش البريطاني.

عن Admin

التعليقات مغلقة