Friday , 18 September 2020
خبر عاجل
You are here: Home » الأخبار المحلية » متابعة متجددة . . الثلاثاء 24 يونيو . . مصر مش معسكر
متابعة متجددة . . الثلاثاء 24 يونيو . . مصر مش معسكر

متابعة متجددة . . الثلاثاء 24 يونيو . . مصر مش معسكر

اغضبمتابعة متجددة. . الثلاثاء 24 يونيو . . مصر مش معسكر

شبكة المرصد الإخبارية

*معتقلو الشرعية بـ”الأبعادية” بدمنهور .. والموت البطئ

يوم بعد يوم تزداد معاناة شرفاء الوطن من معتقلي الحرية و الشرعية بسلخانة دمنهور المسمى سجن دمنهور العمومي “الأبعادية”، و تسوء حالتهم الصحية و يسمح فقط للأمراض بمرافقتهم لتنهش من صحتهم حتى يلاقوا حتفهم بالبطئ.

فالمعتقلين بسجن “الأبعادية” بدمنهور؛ يعانون حالة متأخرة من سوء العلاج و انتشار الأمراض، وسط إهمال متعمد من إدارة سجن الانقلاب بحق الشرفاء، وتعمد الإهمال والرفض الدائم لدخول المستشفيات العامة الحكومية لتلقي العلاج اللازم، رغم أن القانون يسمح بذلك، وحصول الكثير منهم على أذونات من النيابة العامة بذلك.

فقد تفاقمت الأمراض بين المعتقلين، وأصيب العديد منهم بالانزلاق الغضروفي بين فقرات العمود الفقري نتيجة النوم الغير صحي، وعدم وجود فترات كافية للتريض، ما أدي إلي عدم قدرة المصابين من المعتقلين علي المشي و الحركة، حتى وصل الأمر لحمل بعضهم نتيجة لفقدانه الحركة بشكل كامل.

كما انتشرت أمراض العيون والرمد، وأصيب بعض المعتقلين بانفصال في الشبكية بعينيه الاثنتين، وأرجع الأطباء السبب في ذلك لضعف محور الرؤية نتيجة استمرار الحبس لمدة طويلة داخل الزنازين، وعدم وجود محور واسع لدائرة الإبصار.

وكذلك أصيب العديد بغضروف الركبة والخشونة، نتيجة قلة الحركة وعدم ممارسة التريض لوقت كاف نتيجة تعنت إدارة السجن. 

وانتشرت أمراض الكُلي، والجهاز الهضمي، والمسالك البولية، و السكر؛ نتيجة تناول المياه الغير صالحة للشرب، وانعدام وجودها في كثير من الأحيان، بعدما تعمدت إدارة السجن توصيل المياه لساعات قليلة علي مدار اليوم، إضافة إلي نوعية المياه الغير صالحة للاستخدام الآدمي.
ونتيجة للازدحام وتكدس الزنازين بالمعتقلين وضعف التهوية، انتشرت أمراض الصدر والحساسية، ولاقت هذه الأمراض رواجًا في بيئة سيئة لا تناسب الآدميين مع اشتداد درجات الحرارة وارتفاع نسبة الرطوبة بشكل غير مسبوق.

وحمل أهالي المعتقلين داخلية الانقلاب المسئولية كاملة عن سلامة وصحة ذويهم المعتقلين، مؤكدين أنهم بعهدة إدارة السجن، وأنهم لن يتوانوا عن حماية ذويهم، مصرين علي اتخاذ كافة الإجراءات القانونية و الحقوقية لإنقاذهم من مستنقع الأمراض المحبوسين به.

كما كشف الفريق القانوني للدفاع عن أنصار الشرعية بسجن دمنهور؛ عن تعنت إدارة السجن في زيارة الأهالي لذويهم بعد القرار الذي قلل عدد مرات الزيارة لمرة كل 30 يوم بالمخالفة لصحيح القانون في دولة غابت فيها الحرية و القانون. 

وأعلن الفريق القانوني اتخاذ كافة الإجراءات القانونية و الحقوقية اللازمة لحماية موكليهم من مذابح ضباط و أفراد سجن أبعادية دمنهور.

 

* معتقلو الماريوت أصيبوا بالعجز جراء التعذيب

قال إبراهيم جمال، المتحدث باسم حركة طلاب ضد الانقلاب، إنَّ الطلاب الثلاثة شادي إبراهيم عبد الحميد – الطالب بكلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس و خالد محمد سحلوب – الطالب بكلية الإعلام بجامعة القاهرة وصهيب سعد – الطالب بكلية السياسة والاقتصاد – بجامعة القاهرة الذين اعتقلوا مع صحفيي الجزيرة بتهمة التعاون معهم وصدر حكم بحبسهم سبعة سنوات يتعرضون لتعذيب مميت بشكل متواصل منذ اعتقالهم في 31 ديسمبر الماضي للآن.

وأوضح جمال أنَّ أحد الطلاب الثلاثة أصيب بكسر خطير في ذراعه جراء التعذيب، بينما آخر أصبح عاجزًا عن الذهاب إلى المحاكمة من شدة اللآلام التي لحقت به من التعذيب.

وبيَّن جمال أنَّ الطلاب تعرضوا للتعذيب بداية من قسم الشرطة الذي ألقى القبض عليهم ومن ثم في سجن العقرب الذين انتقلوا إليه حتى أصبحت حالتهم سيئة للغاية من شدة الألم.

*كارثة.. أدوية منتهية الصلاحية بمستشفى الزهراء الجامعى

كارثة طبية داخل مستشفى الزهراء الجامعى، وهى وجود أدوية انتهت مدة صلاحيتها منذ أكثر من عام داخل مخازن المستشفى، ويتم استخدامها فى تخدير المرضى قبل إجراء العمليات الجراحية.
قال الدكتور سامح حافظ مدير مستشفى الزهراء الجامعى، إنه سيتم إغلاق المخزن وتشكيل لجنة جرد للمخزن والكشف عن تاريخ الصلاحية الموجود على موجودات المخزن بالكامل، ومجازاة المسئول وتحرير محضر له، لافتا أنه طلب من مساعد وزير التنمية المحلية تدشين نظام برنامج للكشف عن الأدوية أولاً بأول. 
ومن جانبها، قالت الدكتور مها محمد فريد عميد كلية الطب بجامعة الأزهر “سيتم إحالة المسئولين بالمخزن للتحقيق، وتشكيل لجنة فورية لإجراء جرد شامل لجميع محتوياته ازاى الأدوية منتهية الصلاحية دة موجودة فى المخزن أساسا”.

*رد طارق الزمر على مقال ابن عمه عبود الزمر

كتب الدكتور طارق الزمر ، رئيس حزب (البناء والتنمية) على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” يقول:

بسم الله الرحمن الرحيم
نصح واجب لأستاذي وأخى عبود الزمر

لا أستطيع إلا أن أقدم تقديري واحترامي بين يدى تناولي لما نشر على لسان أخي وأستاذي الشيخ عبود الزمر بخصوص ولاية الرئيس مرسى وتصوره للحل من خلال اشارته للديات.

وهذا التقدير له أسباب كثيرة أهمها والذى يجب ذكره في هذا المقام هو أنك عشت ثلاثين عاما في سجون مبارك كنت فيها حريصا كل الحرص على ألا تصدر عنك كلمة واحدة يفهم منها الرضى بهذا النظام الفاسد أو حتى السكوت عليه وكنت تتبرأ من الأخبار الكثيرة التي كانت تنشر عنك وتوحى بغير ذلك.

كما كنت حريصا على دعم وتأييد الاخوان من داخل محبسك ودعوة الناس إلى انتخابهم وخاصة في أثناء الانتخابات البرلمانية عامي 2005 و2010 رغم اختلافك معهم ورغم أن ذلك كان يعرضنا في محبسنا لظلم زبانية مبارك وكنت لا تسمح لأى ضابط من ضباط مباحث أمن الدولة أن يتناول مرشد الاخوان مهدى عاكف فك الله أسره بسوء في حضرتك.. وكنت ترد على كل من يقول لك أن الاخوان حريصون على الابتعاد عنك وعدم طرح قضية الافراج عنك في مجلس الشعب رغم انتهاء حكمك منذ سنوات ورغم أنهم لن يطالبوا سوى باحترام القانون كنت تقول: هذا تقديرهم وله كامل الاحترام بل أنك عاتبت أحد المحاميين عنك بشده لأنه طالب الاخوان مرة في أحدى الصحف بهذا الطلب!! وقلت له لماذا تحرجهم؟!

ورغم علمي بأنك كنت على يقين من فشل الاخوان في الحكم قبل الانقلاب بعدة شهور وهو ما كتبته في عدة مقالات أيامها وكان من أهم ما جاء فيها هو انكفاء الاخوان على ذواتهم وعدم التفاعل الصحيح مع مقتضيات الدولة والحكم.. إلا أنى لا يمكن بحال أن أقبل تخريجك الحالي للموقف وهو ما ورد في مقالك محل النظر وذلك من عدة وجوه:

الأول.. أن ما يجرى في مصر الأن ليس مرتبطا بحق د مرسى في الرئاسة بقدر ما هو مرتبط بحق الشعب في اختيار من يحكمه والرضى عنه

ثانيا.. لم يقل أحد اليوم بأن د مرسى يحكم ويقرر بل إن المطالبة تكاد تكون منحصرة في أن يعود مكانه ليحكم ويقرر وهذا هو قرار الشعب الذى سلب حقه بقوة السلاح

ثالثا.. أن كل مظاهر الاعتراض الشعبي الحالي موجهة لنظام مستبد فاسد معاد للشرع ومن يتصور غير ذلك فهو محجوج بوقائع الأيام التي تسعف كل متردد

رابعا.. أن القبول بهذا النظام الذى جاء من خلال القوة المسلحة ليقهر الشعب بهذه الطريقة يعنى التسليم الكامل لمستقبل البلاد ولهذا المنطق وتوقع 60 عاما أخرى من الظلم والفساد وضياع الأجيال واستنزاف كل قدرات الدولة المصرية وتسخيرها لصالح أعدائها

خامسا.. برغم يقيني بصحة وجهة نظر حزب البناء والتنمية في طريقة ادارة الدولة والحكم فترة حكم د مرسى وهو ما تقدم به الحزب للرئيس على مدى عام في نصائح شفوية وتصورات مكتوبة وكذلك تصوره لكيفية التعامل مع الأزمة الأخيرة ابتداء من 19 يونيو وحتى 3 يوليو 2013م.. إلا أن كل هذا لا يصلح أن يكون سببا لإسقاط شرعية الرئيس المنتخب الذى استوجب منك أن تصرح تصريحك الذى أهاج كوامن الدولة العميقة حينها عندما قلت: من يعتدى على قصر الرئيس يجب أن يقيد ويوضع في الحبس

سادسا.. أن التعويل على المشاركة في الانتخابات البرلمانية كباب لتعديل أو تحسين الأوضاع بعيد كل البعد عن رؤية الواقع الذى يسعى الانقلاب لتدشينه بسرعة هائلة عن طريق القمع والقهر.. كما أن نظرة سريعة لكيفية إدارته لانتخابات الرئاسة التي كانت ولاتزال محل تندر كل المهتمين بالشئون السياسية تؤكد ذلك.

سابعا.. كما أن المشاركة المعروف نتائجها سلفا تعنى اعترافا بالنظام المغتصب للسلطة وبها نفقد أهم نقطة قوة استطاع الشعب المصري أن يظفر بها من بين أنياب العسكر على مدى 60 عاما وهى الشرعية.. وهنا أذكرك بمعركتنا مع نظام مبارك على مدى 30 عاما والتي كان هدفهم الأول فيها هو الاعتراف بشرعيته ولو من باب الأمر الواقع وقد قضينا العمر كله في السجون ولم نعطهم ما يريدون.. أنعطيها لمن هم أسوأ منهم؟!

ثامنا.. أما عن ضرورة مراجعة الاخوان لمواقفهم ووجوب النصح لهم فلا خلاف في وجوبه وقد أصبح محل اجماع الحركات الوطنية إسلامية وغير إسلامية وذلك رغم استمرار الأخطاء بل أن وجوبه يتغلظ إذا كانت هذه الأخطاء تضر بالجميع

تاسعا.. كنت أتمنى أن يتضح من كلامك ما أعلمه عنك وهو أهمية استمرار الحراك الشعبي حتى تقتنع السلطة القائمة بضرورة الحل السياسي.

عاشرا.. كما يجب توضيح أن دعوتك لا تعنى بحال التسليم بقائد الانقلاب رئيسا فقد قضيت 30 عاما في سجن مبارك ولم تعترف به يوما فهل تعترف بمن فرض نفسه بالقوة والقهر وسفك الدماء المحرمة؟!
أقول كل هذا رغم علمي أن عنوان المقال ليس من عندك وأن التحليل الذى سبق المقال وجه القارئ نحو وجهة معينة لم تقصدها.. ويبقى بعد ذلك النصح متصلا في اطار حشد الشعب المصري للدفاع عن حريته وحقه في الحياة الكريمة وتحقيق أهداف ثورة يناير.

* قائد الانقلاب يبشر الشعب: عجز هذا العام سيبلغ 2 تريليون جنيه

*هذا هو القضاء المصري الشامخ

 ألقت مباحث مكافحة المخدرات بمنطقة وسط الدلتا بطنطا القبض على رئيس محكمة سابق يمارس المحاماة حاليا، وبحوزته 50 جرامًا من مخدر الهيروين بقصد الاتجار.

تم القبض على «ع. ب – 52 عامًا- مستشار ورئيس محكمة سابق، ويعمل حاليا بالمحاماة، مقيم بمنطقة الاستاد بمدينة طنطا» وبحوزته 50 جرامًا من مخدر الهيروين، أثناء انتظار أحد عملائه لتسليمها إليه.
وأوضحت الجريدة أنه تم التحفظ على المضبوطات، وحرر محضر بواقعة الضبط وإخطار النيابة العامة للتحقيق.

*رسالة من صلاح سلطان لأحرار العالم

بعث الدكتور صلاح سلطان، القيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية، برسالة جديدة من معتقله يستغيث فيها بالأحرار من كل دول العالم لمحاولة إنقاذ نجله محمد سلطان المضرب عن الطعام وحالته الصحية متدهورة للغاية.

وقال “سلطان” يا أحرار العالم المتحضر: ولدي وفلذة كبدي: محمد سلطان أمضى 150 يومًا مضربًا عن الطعام كلية، في سجون مصر منذ تسعة أشهر واعتقاله ظلمًا، وضربه مرارًا، وتعذيبه تكرارًا، وتلفيق تهم لا صلة له بها، وتجديد حبس دون سبب، واليأس من العدالة في مصر التي حكم فيها بالإعدام في شهر واحد أكثر مما صدر في مصر خلال 200 عام.

 

وفيما يلي نص الرسالة :

 رسالة د. صلاح سلطان ودعوته لأحرار العالم من أجل انقاذ محمد ابنه

استغاثة أب شفوق: أنقذوا محمد سلطان قبل فوات الأوان

يا أحرار العالم المتحضر: ولدي وفلذة كبدي: محمد سلطان أمضى 150 يومًا مضربًا عن الطعام كلية، في سجون مصر منذ تسعة أشهر واعتقاله ظلمًا، وضربه مرارًا، وتعذيبه تكرارًا، وتلفيق تهم لا صلة له بها، وتجديد حبس دون سبب، واليأس من العدالة في مصر التي حكم فيها بالإعدام في شهر واحد أكثر مما صدر في مصر خلال 200 عام

نقل ابني منذ أسبوعين في حلاة متدهورة من سجن الليمان إلى مستشفى المنيل الجامعي والضغط 80/30 والسكر 35 وسيولة الدم 6، بما يهدد بموت مفاجىء في أي لحظة كما ذكر جميع الأطباء الذين زاروه، فهل تنتظرون حتى تقدموا إلي العزاء في ولدي وفلذة كبدي

أسألكم بالله الذي رفع السماوات بغير عمد: افعلوا شيئًا للإفراج عن ولدي قبل الموت المفاجىء ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا، وساهموا في رفع الظلم والقهر والطغيان عن ولدي وجميع المظلومين حتى لا يسارع الخراب إلى مصر وفق قانون الله تعالى: “فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا” وأقسم بالله ثلاثلًا: “لو جمعوا لمصر الآن كل أموال الخليج وخطط الأوروبيين والأمريكان، وتسليح الروس وإسرائيل، ما جلبوا إلا الخراب مع هذه المظالم المركبة المتعاقبة

أرجوكم بالله افعلوا شيئًا “فالمسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، وارحموا أبًا شفوقًا يتقطع ألمًا على مصر ومظالمها، وولده وحالته المتدهورة، أنقذوا محمدًا الحافظ للقرآن، ذا الإرادة الصلبة التي تفوق صلابة الفولاذ قوة وعزيمة أن يعيش حرًا أو يموت صبرًا. طالبوا بالحرية لمحمد سلطان قبل فوات الأوان.

 

*أول تعليق من السيسي حول حكم خلية الماريوت

 

علق الرئيس عبدالفتاح السيسي على الأحكام التي صدرت بحق صحفيي الجزيرة والمعروفة اعلاميا بخلية “الماريوت” ، بانه لم ولن يتدخل بأحكام القضاء .

أكد السيسي في كلمته بحفل تخريج دفعة جديدة من الكلية الحربية:” انه يوميا يقوم باجراء اتصالات في الساعة السابعة صباحا مع الوزراء” ، قائلا:” صباح يوم النطق بالحكم تحدثت مع وزير العدل وأكدت له اننا لن نتدخل بأي شكل من الأشكال في أحكام القضاء“.

 

وتابع قائلا:” لن نتدخل بالأحكام لان القضاء المصري مستقل وشامخ ولن يستطيع أحد أن يقترب من مؤسسات الدولة ولا يعلق عليها “، مضيفا:” لازم نحترم أحكام القضاء ولا نعلق عليها حتى لو الأخرين لم يتفهموا هذه الأحكام” ، في إشارة الى ردود الافعال الغربية.

*السيسي يطالب الشعب بالتقشف ويؤكد لن تكون استجابة لأي مطال فئوية

تقدم المشير عبد الفتاح السيسي ، بالتهنئة الى الشعب المصري بقرب حلول شهر رمضان، وقال خلال كلمته التى يلقيها الان بمناسبة انتهاء تخريج الدفعات العسكرية .

وقال السيسي ان المصري مطالب فى الفترة الحالية بتقشف وتخفيف النفقات خلال الشهر، قائلا:” مش ممكن نقلل من النفقات شوية مش شوية شويتين كمان”. ولفت الى ان عجز الميزانية يتزايد فى ظل المصاريف التى يقبل الشعب عليها.

وطالب السيسي الشعب بالتعاون معه بعدم اللجوء الى المطالب الفئوية، مشددا انه لن يكون هناك استجابة لاى مطلب فئوي، مهما كانت الظروف.

*فضيحة.. ضبط نجل أمين حزب النور ببني سويف أثناء سرقة معهد ديني

تمكن خفراء تابعين لمديرية أمن بني سويف من القبض علي عبد الرحمن شعبان عبد اللطيف نجل أمين حزب النور بمركز إهناسيا بغرب محافظة بني سويف متلبساً بالسطو علي محتويات المعهد الديني الأزهري بإهناسيا المدينة.

وفي محاولة للتكتم علي الواقعة والتستر علي الفضيحة التي ستنال حزب النور المؤيد للانقلاب العسكري اذا تم تسريب الخبر تم إخلاء سبيل المتهم مقابل إجبار النجل الأكبر للقيادي بحزب النور بتوقيع تعهد وإقرار يفيد عدم التعرض للمعهد بالسرقة مرة أخري .

وأضاف التعهد أنه في حالة سرقة المعهد مرة أخري سيكون نجل القيادي بالنور هو المسئول عن السرقة ويتحمل إعادة كافة المسروقات.

*العسكر يعترفون: نحن جيش من العبيد…..والتجنيد ليس شرفا ولا خدمة للوطن

 

*صحيفة هآرتس: الجيش المصري يتعاون مع الجيش الصهيوني في البحث عن الجنود الصهاينة المختطفين

أكدت صحيفة هآرتس العبرية – أكبر الجرائد في الكيان الصهيوني – عبر موقعها – أن  الجيش المصري يتعاون مع الجيش ” الاسرائيلي ” في البحث عن الجنود الصهاينة المختطفين من حماس علي حد وصف الصحيفة

 

*فيسك السيسي أخذ معونات من كيري وحبس الصحفيين

نشرت صحيفة الاندبندنت مقالا لروبرت فيسك بعنوان “حرب بالوكالة بين قطر والسعودية“. ويستهل فيسك مقاله قائلا “كما لو كان خطر التعرض للقتل غير كاف. هل يجب على الصحفيين ايضا تحمل تهديد تعرضهم للسجن إضافة إلى التهديد بالقتل أو الإصابة الخطيرة؟“.

ويقول فيسك ـ بحسب بي بي سي ـ إن الصادم في الاحكام الصادرة بحق صحفيي الجزيرة الذين حكم عليهم بالسجن في القاهرة هو أنه يجب النظر الآن السجن على أنه أحد المخاطر العادية التي تواجه الصحفيين أثناء تأدية مهام عملهم في واحدة من أعرق دول العالم.

ويضيف فيسك كما هو الحال كاستخدام الاغتصاب كآداة من أدوات الحرب، يستخدم السجن الآن كوسيلة روتينية لإخراس الصحفيين. ويقول إن وزير الخارجية الامريكي جون كيري ناقش قضية الصحفيين محمد فهمي وباهر محمد وبيتر غريست مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قبل تسليمه مساعدات لمصر قيمها نصف مليار دولار يوم الاحد، والسيسي أخذ المعونات ولم يفعل شيئا للصحفيين.

ويرى فيسك إنه لا يجب إغفال الخليج في الاحكام الصادرة بحق الصحفيين. فالجزيرة أحد مشاريع السياسة الخارجية لقطر التي أيد الرئيس المنتخب محمد مرسي الذي اطاح به السيسي. واثر ذلك فقدت مصر 10 مليارات دولار من الدعم القطري.

ويقول فيسك إن السعودية تدخلت اثر ذلك لتقديم معونات لمصر عوضا عن قطر، طالما بقي السيسي في السلطة وطالما ضمن سلامة السلفيين في مصر.

ويتساءل فيسك: كيف يمكن علاوة على ذلك معاقبة قطر إلا بسجن صحفييها “لدعمهم الارهاب“.

 *السيسي يعدل احكام قانون تنظيم الجامعات

أصدر عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، قرارًا بقانون بتعديل بعض أحكام قانون تنظيم الجامعات الصادر بالقانون رقم 49 لسنة 1972.

ونص التعديل الجديد في مادته الأولى على ما يلي: “يستبدل بنصي المادتين (25) و(43) من قانون تنظيم الجامعات الصادر بالقانون رقم 49 لسنة 1972، النصان الآتيان:

المادة 25:

يعين رئيس الجامعة بقرار من رئيس الجمهورية، بناء على عرض وزير التعليم العالي، وذلك من بين ثلاثة أساتذة ترشحهم لجنة متخصصة، في ضوء مشروع لتطوير الجامعة في كافة المجالات يتقدم به طالب الترشح.

ويصدر بتشكيل اللجنة المشار إليها وبتنظيم عملها وضوابط وإجراءات وشروط الترشح ومعايير المفاضلة قرار من وزير التعليم العالي بعد موافقة المجلس الأعلى للجامعات.

ويكون تعيين رئيس الجامعة لمدة أربع سنوات قابلة للتجديد، ويعتبر خلال مدة تعيينه شاغلا وظيفة أستاذ على سبيل التذكار، فإذا لم تجدد مدته أو ترك رئاسة الجامعة قبل نهاية المدة، عاد إلى شغل وظيفة أستاذ التي كان يشغلها من قبل إذا كانت شاغرة فإذا لم تكن شاغرة شغلها بصفة شخصية إلى أن تخلو.

يجوز إقالة رئيس الجامعة من منصبه قبل نهاية مدة تعيينه بقرار من رئيس الجمهورية بناء على طلب المجلس الأعلى للجامعات، وذلك إذا أخل بواجباته الجامعية أو بمقتضيات مسئولياته الرئاسية.

المادة 43:

يعين عميد الكلية أو المعهد بقرار من رئيس الجمهورية بناء على عرض وزير التعليم العالي، وذلك من بين ثلاثة أساتذة ترشحهم لجنة متخصصة، في ضوء مشروع لتطوير الكلية أو المعهد في كافة المجالات التي يتقدم به طالب الترشح.

ويصدر بتشكيل اللجنة المشار إليها وبتنظيم عملها وضوابط وإجراءات وشروط الترشح ومعايير المفاضلة، قرار من وزير التعليم العالي بعد موافقة المجلس الأعلى للجامعات.

وفي حالة عدم وجود أساتذة في الكلية أو المعهد، لرئيس الجامعة أن يندب أحد الأساتذة من الكليات أو المعاهد التابعة للجامعة أو أحد الأساتذة المساعدين من ذات الكلية أو المعهد للقيام بعمل العميد.

ويجوز إقالة العميد من العمادة قبل نهاية مدتها بقرار من رئيس الجامعة، بناء على طلب مجلس الجامعة المختص وذلك إذا أخل بواجباته الجامعية أو بمقتضيات مسئولياته.”

كما نص القرار بقانون في مادته الثانية على أن: “تلغى المادة (13 مكرراً) من قانون تنظيم الجامعات المشار إليه”.

*تقرير خطير للجارديان : سجون مصر السرية..”المفقودون” في العزولي

 

بعد قطع ضابط ورقة لـ “هل صليت علي النبي” داخل سجن قنا الجنائيين والسياسيين يحاصرون الضابط

شهد سجن قنا العمومي صباح اليوم اضطرابات شديدة نتيجة قيام احد ضباط المباحث ويدعى حسين بقطع ورقة “هل صليت على النبى اليوم ” والتعدى على احد المساجين بالضرب مما آثار حفيظة المعتقلين السياسيين والجنائيين حيث حاصرت مجموعة من الجنائيين الضابط مما ادى الى استدعاء قوات اضافية لاحتواء الموقف نتيجة الهرج والمرج وحالة الهياج التى حدثت داخل السجن.

 

ويؤكد شهود عيان سماع أصوات هتاف عالية من داخل سجن قنا العمومي ضد العسكر والداخلية والقضاء، ويأتي هذا ضمن إضراب المعتقلين عن الطعام والزيارات بعد إشتعال إنتفاضتهم إثر أحكام الحبس والإعدام الأخيرة ، و إحتجاجاً على حملة أمنية لإزالة ملصقات “هل صليت على النبي اليوم ؟”من داخل الزنازين والعنابر.

 

ويستمر المعتقلون في الإضراب رغم الإعتداء عليهم من قبل قوات الداخلية صباح اليوم الثلاثاء.

 

*مئات من “المفقودين” المصريين يتعرضون للتعذيب بعيدا عن الرقابة القضائية في سجن عسكري سري، هذا ما أكدته مقابلات أجرتها صحيفة الغارديان البريطانية مع محامين ونشطاء حقوقيين وسجناء سابقين وأسر لمفقودين من المعارضة.

 

منذ نهاية يوليو 2013، كان المعتقلون يؤخذون هناك معصوبي الأعين، ما يزال هناك أكثر من 400 معتقل في سجن العزولي العسكري بعيدًا عن أعين القضاء في أوضح مثال على حملة القمع الذي اسمته منظمة العفو الدولية مع منظمة هيومان رايتس ووتش في بيان مشترك بـ “قمع على نطاق لم يسبق له مثيل في تاريخ مصر الحديث“.

 

هؤلاء السجناء هم بين أكثر من 16000 من السجناء السياسيين الذين اعتقلوا منذ الانقلاب العسكري في الصيف الماضي، لكن ما يميز سجناء العزولي عن غيرهم هي الطريقة التي تم بها احتجازهم خارج النظام القانوني في مصر في ظروف تسمح لسجانيهم بالتصرف دون خوف حتى من العواقب المفترضة!

 

يقول أيمن، وهو رجل في منتصف العمر تم اعتقاله في سجن العزولي في نهاية 2013 وأحد القلائل الذين تم الإفراج عنهم “رسميًا: “أنت لست هناك!”، وتابع “إنه ليس مثل السجون العادية، ليست هناك وثائق تقول أنك هناك، إذا قُتلت في العزولي، لن يعرف أحد“.

سجن العزولي لا يُرى من قبل المدنيين، إنه يقع داخل معسكر ضخم للجيش المصري، في مقر مترامي الأطراف للجيش الثاني الميداني في الإسماعيلية، وهي مدينة تبعد 62 ميلاً شمال شرق القاهرة، لكننا نعرف أن مئات المدنيين محتجزون في طابقه الثالث والأخير في زنازين ضيقة مزدحمة!

 

وفقًا لثلاثة من السجناء السابقين، قابلتهم الغارديان كل على حدة، فإن الغالبية العظمى من معتقلي العزولي هم من السلفيين، الذين يشتبه تورطهم أو معرفتهم بخصوص الهجمات التي استهدفت الجيش المصري بعد فض اعتصامات مؤيدي محمد مرسي بشكل وحشي في أغسطس 2013، العديد منهم من سكان شمال سيناء، لكن مع ذلك، يضم السجن سجناء من جميع أنحاء البلاد.

هناك من بين المعتقلين كذلك من يشتبه في انتمائهم لجماعة الإخوان المسلمين، ومن شاركوا في احتجاجات طلابية، وأقلية يُعتقد أنهم اعتقلوا بشكل عشوائي ولا ينتمون إلى أي حركات أو تنظيمات، وقال الثلاثة الذين قابلناهم إن هناك طفل واحد على الأقل سجن هناك، كما أن اثنين منهما قالا إن “هناك صحفيً معتقل“.

 

الذين قابلناهم اتفقوا أنه تم إلقاء القبض عليهم بدون أدلة، وتم تعذيبهم لكي يعترفوا بمعلومات يمكنها أن تبرر اعتقالهم.

“المسألة أن الكثيرين من هؤلاء الذين اعتقلوا في العزولي يتم القبض عليهم بشكل عشوائي أو بدليل شديد الضعف، ثم تستخدم المخابرات التعذيب لمعرفة ما إذا كانوا يشاركون فعليًا في أعمال العنف” يقول محمد المسيري، الباحث المصري بمنظمة العفو الدولية، والذي قاد تحقيقًا موسعًا بخصوص سجن العزولي.

 

بالنسبة لخالد، وهو ناشط شاب، بدأ الجنود في تعذيبه قبل أن يصل حتى إلى السجن. اعتُقل أثناء ذهابه إلى عمله، ويؤكد أنه تعرض للضرب والصعق بالكهرباء من قبل الجنود ورجال الشرطة العسكرية في مساحة مسوّرة في مكان مفتوح لعدة ساعات قبل اقتياده إلى العزولي.

 

“لقد استخدموا صاعقين كهربيين” يقول خالد، ويضيف “لقد أحضروا منشفة مبللة ووضعوها على وجهي لكتم أنفاسي في الوقت الذي استمر فيه الجنود بضربي“.

“بعد أربع ساعات من الضرب والتعذيب، تورم وجهي ولم أعد أستطيع الرؤية، وقد أحدثوا بفكي جرحًا قطعيًا كان عميقًا بما فيه الكفاية ليضع فيه أحد الجنود أصبعه“.

 

كيف يقضي السجناء يومهم داخل العزولي؟

يستيقظ السجناء بين 3 و6 صباحًا، وتُعطى كل زنزانة (فيها 23 شخصًا) خمس دقائق لاستخدام الحمام الذي يحتوي على أربعة مراحيض وأربعة أحواض، مما يعني أنه يترك لكل سجين أقل من دقيقة واحدة للاغتسال واستخدام المرحاض، وإذا استغرق أحدهم وقتا طويلاً فإنه يتعرض للضرب الوحشي، ونتيجة لذلك فإن بعض المعتقلين يمتنعون عن تناول الطعام بالأساس لتوفير الوقت داخل المرحاض كل صباح.

الإفطار في السابعة صباحا: يقدم للسجناء خبزًا أو بسكويت مع المربى وأحيانًا الصراصير! الغداء في الثانية مساءً ويقدمون فيه الأرز النيء مخلوطًا ببعض الأرز المطبوخ، وهناك ما يمكن إطلاق عليه لفظ “الخضروات”، وهو قرنبيط مسلوق في الغالب، إما مع الكثير من الملح أو بغير ملح على الإطلاق، وفي ثلاثة أيام في الأسبوع، يقدمون دجاجًا لا يصلح للاستهلاك الآدمي “لكننا نضطر لتناوله حتى يمكننا الحفاظ على ما تبقى من طاقتنا”، يقول خالد، أما العشاء عادة ما يتكون من الفول أو العدس.

 

داخل الزنازين، يقول أيمن، هناك دلو للبول وعدد قليل من البطانيات لأكثر من 20 معتقلا ليتشاركوا فيها، في الحقيقة لم تكن هناك حاجة كبيرة لها، فحتى في أشهر الشتاء، كان الوقت حارًا للغاية، وكان الناس يرتدون ملابسهم الداخلية، لأنه لا توجد تهوية على الإطلاق في المكان.

يقول خالد إنه كان ملقى تحت مقعد السيارة العسكرية وذراعاه مقيدان خلفه، “لقد كانت أسوأ تجربة مررت بها على الإطلاق”، ويتابع “لقد وُضعت على الفور في زنزانة في الطابق الثالث، حيث توضع الغالبية العظمى من السجناء المختفين“.

وقال اثنان من الناجين إنهم تعرضوا للضرب لدى وصولهم من قبل “لجنة الاستقبال”، وهي تجربة مكررة في العديد من السجون المدنية كذلك.

 

يقول أيمن “عندما وصلنا إلى السجن، غطوا أعيننا، أخذوا الأشياء الثمينة من الجميع، وأحذوا الأحزمة وأي شيء يمكن أن يشبه الحبل، كما أخذوا الأدوية، وبعد ذلك بدأوا في الضرب! لقد كانوا يضربوننا بالعصي وخراطيم المياه وبقبضاتهم بعد أن صفونا أمام الجدار، لقد استمرت تلك الحفلة عشر دقائق“.

 

“بعد ذلك صفونا ومشينا إلى الطابق الثالث، ظلوا يضربوننا أثناء السير، وعندما كشفوا أعيننا في الطابق الثالث بدأوا في ضربنا مرة أخرى”، السجان في الطابق الثالث، ويسمى “جاد”، ظل يهددنا “إذا نظر أحدكم من النافذة، أو إذا أحدث أحدكم أي ضجة، فإننا سنضربكم!”، ثم ضربونا لبعض الوقت بقبضاتهم في وجوهنا، وبعد الضرب وضعونا في الزنزانة“.

 

الطابقين في الأسفل كانا عادة ما يستخدمان لاحتجاز الجنود الذين يخضعون لمحاكم عسكرية، لكن منذ يوليو عام 2013، وُضع المعتقلون السياسيون في الطابق الثالث، في نحو عشرة زنازين كانت تحتوي كل منها على ما بين 23 و28 سجينًا.

 

يمكن للطابق الثالث أن يحتمل أكثر من 300 معتقل، وهو عادة عدد المعتقلين هناك، إن لم يكن أعلى من ذلك.

تعتقد منظمة العفو الدولية أن هناك حوالي 20 معتقلاً تم الإفراج عنهم تمامًا، وآخرون تم نقلهم إلى سجون مدنية واتهموا بتهم تتعلق بالإرهاب بعد اعترافات انتزعت منهم بعد التعذيب.

التعذيب المنهجي لسجناء العزولي يأخذ مكانه في مبنى منفصل، المعروف باسمS1 .. وهو على بعد عدة دقائق بالسيارة من السجن، هناك حوالي 10 سجناء يؤخذون إلى هناك في منتصف كل يوم، عندما ينادون على أسمائهم، يسمح لهم بالخروج من زنازينهم ليتم تعصيب عيونهم ويصطفون في خط واحد.

 

قال كل الناجين إنه عند هذه النقطة يتم تعرضهم للضرب، ثم يقادون من الطابق السفلي إلى حافلة صغيرة حيث يتعرضون للضرب مرة أخرى، ومن هناك يتحرك السجناء في رحلة قصيرة إلى المبنىS1 حيث عادة ما يقادون إلى سلالم خشبية لمكتب في الدور الأول، وهناك ينتظر السجناء معصوبي الأعين قبل أن ينادى عليهم ليؤخذوا واحدًا تلو الآخر إلى غرفة مجاورة.

 

عندما نودي خالد لأول مرة في أول يوم له في العزولي، يتذكر، كيف أنه سمع الصوت المخيف للضابط وهو يعبث بولاعته عدة مرات قبل أن يبدأ في طرح سلسلة من الأسئلة حول تنظيم الاحتجاجات.

 

“وبعد ذلك بدأ التعذيب” .. “لقد دعا الضابط رجال الشرطة العسكرية وأمرهم بخلع ملابسي حتى غدوت عاريًا سوى من ملابسي الداخلية، لكنه قال، كل ملابسك، قلت “لا”، وعندها أمرهم بإدخالي، بدأت في إعطائه بعض الأسماء، لكنه شعر أني أكذب، فأمر رجال الشرطة بجعلي عاريًا تمامًا، وبدأت الصدمات الكهربائية في كل مكان في جسدي، كانت الصدمات في كل مكان، خاصة في المناطق الأكثر حساسية، في شفتي، في الأماكن حيث الأعصاب، خلف الأذنين، والشفتين، وتحت الإبطين والكتفين“.

 

وبعد الصدمات الكهربائية، قيدوا يدي خالد وراءه، ويؤكد أنه عُلق من يديه عاريًا في إطار النافذة، وهي تقنية تعذيب معروفة باسم طريقةBalango، وهو ما تركه يعاني آلامًا مبرحة، وبعد ساعتين ونصف لاحقتين، اقتيد إلى الأسفل وعاد إلى الزنزانة.

اثنان من السجناء السابقين حكوا تجارب مماثلة، واحد منهم يقول إنه رُبط في وضع مختلف، والآخر قال إنه سُمح له بارتداء ملابسه بينما كان يتم صعقه بالكهرباء! وهو صلاح، شاب في العشرينات من عمره.

 

يقول صلاح “سألني الضابط إن كنت أعرف بعض الأسماء في قائمة قرأها عليّ .. لكني قلت لا، وعندها صعقني، قلت أنا لا أعرفهم، أنا لا أبقى كثيرًا في مسقط رأسي، واستمر في صعقي فوق ملابسي لكن في خصيتي، كنت جالسًا على الأرض، وكان يجلس على طاولة صغيرة، وكانت يديه تمتد بالصاعق إلى خصيتي“.

 

لا يمكن للضحايا أن يعرفوا على وجه اليقين من كان مسئولاً عن تعذيبهم، لكن الثلاثة يعتقدون أن من قاد التحقيق كان ضابطًا في المخابرات العسكرية، وهو القسم الذي كان يقوده عبد الفتاح السيسي، رئيس مصر الجديد حتى عام 2012، وكان يشارك في التعذيب أفراد مما يعرفه المصريون باسم “أمن الدولة“.

 

أحد الذين قابلتهم الغارديان قال إنه وصل إلى العزولي من قبل أمن الدولة، الذين اعتقلوه قبل أن يسلموه إلى الجيش.

“أحمد حلمي” وهو محام يمثل أحد سجناء العزولي السابقين، قال إنهم يتعرضون للتعذيب من قبل المخابرات العسكرية حتى يعترفوا بارتباطهم بأعمال إرهابية، ثم يتم نقلهم إلى مكاتب أمن الدولة حيث يُطلب منهم تكرار هذه الاعترافات أمام النيابة، يؤكد معتقلون مدنيون سابقون أنهم قابلوا سجناء من العزولي في هذه المرحلة من سجنهم.

 

وإذا كرروا اعترافاتهم كما أُمليت عليهم أو كما اعترفوا بها في العزولي، فإنهم يظهرون في السجن المدني، حيث التعذيب أقل انتظامًا وحيث يُسمح لهم بزيارات من المحامين والأقارب، وإذا لم يعترفوا – بالضبط – كما يريد جلادوهم، فإنهم يعادون إلى العزولي للمزيد من التعذيب

 

أحمد حلمي يمثل بعض المحتجزين الذين نقلوا من العزولي إلى سجون مدنية، يقول حلمي إن بعضهم اعترفوا أنهم ارتكبوا عددًا من الجرائم، لكن بسبب الطريقة التي نُزعت بها الاعترافات، من المستحيل أن يتأكد من تلك التهم.

 

يقول حلمي: “لا يمكنك معرفة ما إذا كان هؤلاء ارتكبوا هذه الجرائم أم لا، تحت التعذيب يمكنك الاعتراف بأي شيء! ومن الواضح أن بعضهم اعترفوا بذلك بسبب التعذيب فقط“.

 

أم أحد المعتقلين في سجن العزولي، والذي نُقل إلى سجن مدني الآن، تقول إن ابنها “عمر” استغرق 4 أيام من التعذيب، وثلاث زيارات للنيابة قبل أن يعترف بما يريدوه أن يعترف به! تقول إنها كانت تخشى أن يكون قد مات أثناء وجوده في العزولي، ولو حدث ذلك فلن تستطيع الوصول إليه بأي شكل!

 

تقول إنها وجدت عمر عندما ظهر في سجن رسمي بعد أسابيع تلت ذلك، “لقد كان جلد أنفه على عظمه، وكان هناك قطع بعمق الأصبع في عنقه جاء بسبب تعرضه للضرب بعصا معدنية، وكان هناك جرحين كبيرين في معصميه من التعليق“.

 

وتضيف أم عمر “لقد صعقوه بالكهرباء في كل مكان حتى خصيتيه، وقال لي إنهم هددوا باغتصابه وأنهم كانوا يعلقونه عاريًا طوال الوقت، كما تم منعه من الحمام لمدة ستة أيام وأبقوه معصوب العينين لمدة عشرة أيام“، وتتابع “لقد سألني إذا كنا قد زرناه سابقًا في السجن، لأنهم كانوا قد هددوه باعتقال قريباته واغتصابهن وتصويرهن“!

لقد قال الثلاثة الذين تحدثنا معهم إنهم لم يتم تعذيبهم فيS1 كما حدث مع عمر ومعتقلين آخرين، لكن مع الوقت، كان الضباط يفقدون اهتمامهم بهم، وهو ما قد يفسر بشكل جزئي، قرار الإفراج عنهم في النهاية.

ولتلخيص الفارق بين سجن العزولي والسجون المدنية سيئة السمعة مثل سجن العقرب في القاهرة، يقول حلمي “العقرب هو سجن رسمي تحت إشراف النيابة العامة، إنه مرئي!، أما العزولي فإنه في منطقة عسكرية يحظر على المدنيين دخولها، وعندما نطلب من النيابة المدنية أن يحققوا في ما يحدث للمعتقلين داخل العزولي، يقولون إنهم لا يملكون أي ولاية قضائية تمكنهم من دخول تلك المنطقة، ولذلك فالعزولي هو المكان المثالي حيث تستطيع المخابرات العسكرية أن تستغرق ما تشاء من الوقت لتعذيب الناس دون رقابة“.

في العزولي، يتعرض السجناء للتعذيب المنهجي فيما يفتقرون حتى لأي تعويض قانوني، حتى لو بشكل افتراضي!

محمد المسيري يقول “إنه يعطيك فكرة عن مدى ثقة قوات الأمن بقدرتها على الإفلات بما تفعل”، ويتابع “إنهم لا يهتمون بسيادة القانون، الذين يحتجزون الناس لأكثر من 90 يومًا ويعرضونهم للتعذيب المستمر بدون أي إشراف قضائي، هذه الممارسات ضربة مدمرة لحقوق المعتقلين على النحو المنصوص عليه بموجب القوانين المصرية والدولية“.

أحد الضباط الكبار اعترف بوجود سجن العزولي، لكنه لم يرد خلال أسبوعين على طلب الرد على ادعاءات المعتقلين، كما رفض السماح لنا بزيارة السجن.

خالد، أحد الناجين الثلاثة يلخص “حياتك كلها هناك مجرد حياة في مقبرة، لا أحد يعرف عنك أي شيء ولا عن مكان وجودك“.

ساعد في التقرير مانو عبدو، كما تم تغيير أسماء كل المعتقلين.

About Admin

Comments are closed.