الثلاثاء , 10 ديسمبر 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار الإقليمة » اسر الجندي شاؤول أرون والفرحة تعم فلسطين والذهول لدى الاسرائيليين والفلسطينيون اختطفوا 12 خلال 46 عاماً
اسر الجندي شاؤول أرون والفرحة تعم فلسطين والذهول لدى الاسرائيليين والفلسطينيون اختطفوا 12 خلال 46 عاماً

اسر الجندي شاؤول أرون والفرحة تعم فلسطين والذهول لدى الاسرائيليين والفلسطينيون اختطفوا 12 خلال 46 عاماً

شاؤول أرون

أسر الجندي شاؤول أرون والفرحة تعم فلسطين والذهول لدى الاسرائيليين والفلسطينيون اختطفوا 12 خلال 46 عاماً

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أعلنت كتائب عز الدين القسام، مساء أمس الأحد، أسر جندي إسرائيلي، وكشفت عن رقمه 6092065 واسمه شاؤول أرون ، خلال المواجهات مع الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة في حي التفاح وعلى تخوم حي الشجاعية ومنذ 24 ساعة. ويسجل فرحة عارمة في غزة وفي كل فلسطين والتكبيرات تعلو لدى الاف الاسرى في سجون الاحتلال

شاؤول أرون5 

وقد أعاد إعلان كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة “حماس”، مساء أمس الأحد، عن أسرها لجندي إسرائيلي، شرقي مدينة غزة، إلى الأذهان حوادث سابقة، نفذها الفلسطينيون لإجبار “إسرائيل” على إطلاق سراح الأسرى العرب لديها.


واعتبرت حركة “حماس” على لسان الناطق باسمها سامي أبو زهري أن عملية الأسر “انتصار كبير للمقاومة وانتقام لدماء الشهداء “.

  شاؤول آرون2     

وجاءت عملية الأسر في اليوم 14 للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في إطار عملية “الجرف الصامد” التي خلفت حتى الآن 469 شهيدا وأكثر من ثلاثة ألاف جريح.

وقال “أبوعبيدة”، المتحدث باسم القسام، في كلمة متلفزة، إن كتائب القسام أسرت الجندي شاؤول آرون خلال المواجهات في حي التفاح شرقي مدينة غزة، فجر الأحد، مشيرا إلى أن رقمه العسكري “60962065“.

شاؤول أرون1
من هو الجندي الأسير؟

ينحدر الجندي الإسرائيلي الأسير لدى كتائب القسام أورون شاؤول من مستوطنة “بورية” قرب بحيرة طبريا في شمال فلسطين المحتلة عام 1948 لعائلة يهودية من أبوين وولدين.

ويبلغ أورون من العمر 21 عاما ، و قد أنهى الثانوية من مدرسة “بيت يرح” في طبريا، قبل أن يلتحق بجيش الاحتلال وينضم لما يسمى وحدة النخبة في لواء جولاني الذي يعتبر أكثر ألوية جيش الاحتلال مهارة في القتال ويتمتع بسمعة عالية في أوساط الاحتلال حيث يحمل رتبة رقيب أول.

ولأورون شقيق آخر يدعى ” أفيرام” وهو أيضا جندي في جيش الاحتلال، ولكنه جندي احتياط متواجد على خطوط القتال في قطاع غزة، ولكن الجيش قام بتسريحه من الخدمة فور تأكيد خبر أسر شقيقه لأنه تحول لوحيد أسرته.

وتنقل صحف الاحتلال عن عائلته قولها إن آورون كان منذ صغره طامحا ليكون جنديا في جيش الاحتلال وتحديدا في لواء جولاني، حيث بادر لذلك لرغبته في دخول السلك العسكري وعدم الانخراط في العلوم المدنية على الرغم من معارضة عائلته لتوجهاته وميوله التعليمية في هذا الإطار.

وكان أورون قد كتب في السابع من تموز الحالي على صفحته على “فايسبوك” نداء لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يطالبه بالإسراع لتوفير الحل الأمني قائلاً: ” ماذا تنتظر؟ لقد انقضت 48 ساعة دعنا ندخل إلى هناك”.

وقد برز أورون عقب انضمامه للواء جولاني وأظهر قدرات عسكرية عالية جعلته يحصل على وسام التميز من رئيس الكيان، وتم تكريمه كأحد أفضل الجنود في وحدته بلواء جولاني، كما تم تكريمه أيضا من قبل رئاسة هيئة الأركان في جيش الاحتلال على تميزه العسكري، حيث تظهر صورة له وهو يلتقي رئيس أركان جيش الاحتلال بني غانتس .

الاحتلال يتلاعب بعائلته:

وتشير عائلته إلى أن آخر اتصال بينها وبينه كان قبل يومين من أسره، حيث قال لوالدته هاتفيًا قبيل دخوله إلى غزة: “سأعود سالماً من غزة ورافعاً العلم”، ولكن المقاومة غيرت مسار حياته ولم تحقق له أمنيته فوقع أسيرا بيدها.

وقد أحدثت طريقة إخبار عائلته بخبر فقدانه حالة من الهستيريا لديها، ففي البداية أخبرت العائلة بمقتله وتلقت التعازي من الجيران والأصدقاء، ونزلت التعازي له على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي واستمر الحال كذلك ل24 ساعة.

وعاد جيش الاحتلال وأخبرهم بعد ذلك أنه مفقود حين أقر بعملية الأسر بعد 3 أيام، وتبين كذب حديثه الأول مما حدى بالعائلة إلى اتهام الجيش بالتلاعب بالعائلة.

وقد ظهر التوتر بين العائلة وجيش الاحتلال بعد ذلك حين خرجت العائلة بتصريح صحفي قالت إنها تعتبر ابنها على قيد الحياة وأسير لدى حركة حماس ولا تعترف بمقولة أنه ميت.

وبحسب ما سربته يديعوت أحرنوت فإن مسئولا كبيرا في جيش الاحتلال أوعز لصحفيين إسرائيليين بأن ينشروا خبراً أن ما لدى حماس ليس جندي مفقود وإنما جثة جندي مفقود من أجل نزع ما أسماه ” دسم الإنجاز من حركة حماس” .

وبحسب المصادر العبرية، فإن الصحفيين الإسرائيليين حين سألوا المسئول ولماذا لا يعلن الجيش أنه قتل، قال لهم: الجيش يخشى من ردة فعل عائلته.

وقد شكل نجاح كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة “حماس” في أسر جندي إسرائيلي على مشارف غزة بعد 48 ساعة فقط من بدء الاحتلال توغله البري نجاحا ميدانيا مشهودا والأهم أنه نقطة تحول مفصلي في مسار العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع منذ 15 يوما.

ورغم أنه ما زال من المبكر الحديث عن طبيعة عملية أسر وحالة الجندي الأسير لدى القسام وأن المعلومات بشأن ذلك ستكون رهن التطورات الميدانية القادمة، فإن التقديرات تجمع على أن العملية ستكون نقطة تحول في العدوان الحاصل على قطاع غزة.

 شاؤول أرون4

وفيما يلي أبرز 12 عمليات خطف نفذت ضد إسرائيليين في الأعوام الماضية.


1- 23
يوليو/ تموز 1968: نجح مقاتلون فلسطينيون من “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” (من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية).، بقيادة “يوسف الرضيعو”ليلى خالد”، في تنفيذ أول عملية اختطاف لطائرة إسرائيلية تابعة لشركة طيران “العال” الإسرائيلي، بينما كانت متجهة من العاصمة الإيطالية روما إلى تل أبيب، حيث أجبروها على التوجه والهبوط في الجزائر، وعلى متنها أكثر من 100 راكب.

وأطلقت “الجبهة” سراح الركاب مقابل إفراج إسرائيل عن 37 أسيراً فلسطينياً من ذوي الأحكام العالية، بينهم أسرى اعتقلوا قبل عام 1967، وذلك بوساطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر“.


2-
في عام 1969: اختطفت مجموعة من “الجبهة الشعبية”، بقيادة “ليلى خالدطائرة إسرائيلية أخرى، وحطت الطائرة في بريطانيا، لكن عملية الاختطاف فشلت، ولقي أحد منفذيها حتفه، واعتقلت السلطات البريطانية “ليلى خالد”، وبعدها، اختطفت “الجبهة” طائرة بريطانية، وأجرت صفقة تبادل أطلق بموجبها سراح “ليلى خالد“.


3-
في أواخر عام 1969 اختطفت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، الجندي الإسرائيلي شموئيل فايز، وفي 28 يناير/ كانون الثاني 1971جرت صفقة تبادل أسرى بين حركة فتح وإسرائيل، بوساطة “اللجنة الدولية للصليب الأحمر”، أطلق بموجبها سراح الأسير “محمود بكر حجازي”، مقابل إطلاق الجندي فايز.


4- 5
أبريل/ نيسان 1978 اختطفت الجبهة الشعبية (القيادة العامة) الجندي الإسرائيلي “أبراهام عمرام”، وأجرت في 14 مارس/ آذار 1979عملية تبادل باسم النورس” بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، أطلقت بموجبها الجبهة ، سراح الجندي الإسرائيلي، مقابل إفراج إسرائيل عن 76 أسيراً من عدة فصائل فلسطينية، بينهم 12 فلسطينيّة.

5- يوم 4 سبتمبر/ أيلول 1982 أسرت حركة فتح 6 جنود إسرائيليين من قوات الناحل في منطقة بحمدون جنوب لبنان وفي 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 1983 جرت عملية تبادل بين الحكومة الإسرائيلية و”فتح”، أطلقت إسرائيل بموجبها سراح جميع أسرى “معتقل أنصار” في الجنوب اللبناني، وهم 4700 أسير فلسطيني ولبناني، إضافة إلى 65 أسيراً من السجون الإسرائيلية، مقابل إطلاق سراح الجنود الستة.

شاؤول أرون6
6- 20
مايو/آيار 1985م أجرت “إسرائيل” عملية تبادل مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، والتي سميت بعملية الجليل وأطلقت إسرائيل” بموجبها سراح 1155 أسيراً مقابل 3 جنود كانوا بقبضة الجبهة الشعبية وهم الرقيب أول (حازي يشاي) وهو يهودي من أصل عراقي وقد أسر خلال معركة السلطان يعقوب في 11 يونيو/ حزيران 1982.
والجنديان الآخران هما (يوسف عزون ونسيم شاليم) أحدهما من أصل هنغاري والآخر يهودي من أصل مصري، وقد أسرا في بحمدون بلبنان بتاريخ 4 سبتمبر/ أيلول 1982.

ومن بين المفرج عنهم من السجون الإسرائيلية في صفقة التبادل بين إسرائيل والجبهة الشعبية عام 1985، الشيخ الراحل أحمد ياسين مؤسس حركة حماس.


7-
في 17 فبراير من العام 1988م، تمكن مجاهدون تابعون لحركة حماس من اختطاف رقيب إسرائيلي يدعى “آفي سابورتس”، وذلك بعد تجريده من سلاحه وأوراقه الرسمية، وتم في وقت لاحق تصفيته والتخلص من جثته.


8- 3
مايو/ أيار1989م تمكن مقاومون تابعون لحركة حماس من اختطاف جندي يدعى إيلان سعدون”، حيث جرى اختطافه بكامل عتاده العسكري، إلا أن المختطفين اضطروا لقتله في وقت لاحق؛ نظرا لصعوبة المساومة عليه، وتم إخفاء جثته.

شاؤول أرون7
وبعد وقت قليل على تنفيذ هذه العملية، تمكنت “إسرائيل” من اعتقال الخلية التي نفذت العملية، وتقول حركة حماس إنه وبالرغم من اعتقال المنفذين ومحاولة مقايضتهم أثناء وجودهم بالسجن لكشف مكان دفن الجندي، إلا أن المخابرات الإسرائيلية وبكل وسائلها لم تتمكن من العثور على رفات الجندي إلا بعد مرور نحو 7 أعوام على نجاح العملية.


9- 13
ديسمبر/ كانون الأول 1992م، تمكن عناصر من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس من اختطاف الجندي ، نسيم طوليدانو وهو برتبة رقيب أول من داخل الأراضي المحتلة عام 48، ولم تستجب، إسرائيل لمطالب حماس بالإفراج عن قادتها فقامت بقتله.


10- 25
يونيو/ حزيران 2006، أسرت فصائل مقاومة فلسطينية الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط”، وبعد 5 سنوات من أسره وبتاريخ 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2011 أطلقت “إسرائيل” سراح 1027 أسيراً فلسطينياً، مقابل إطلاق حماس سراح الجندي شاليط، في عملية أسمتها حماس “وفاء الأحرار”، وأطلقت عليها تل أبيب اسم إغلاق الزمن“.


11 _ 12
يونيو/حزيران الماضي 2014 اختفى 3 مستوطنين من مستوطنة “غوش عتصيون”، شمالي مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، فيما حمَّلت حركة المقاومة الإسلامية حماس المسؤولية عن اختطافهم، التي أعلنت عن رفضها لاتهامات “إسرائيل“.

ولم تتبنَ أي جهة فلسطينية مسؤولية الخطف، ولكن الجيش الإسرائيلي أعلن لاحقا عن العثور على جثثهم قتلى في مدينة الخليل جنوبي قطاع غزة.

شاؤول أرون4
12- 20
يوليو/تموز 2014 أعلن أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة “حماس” في كلمة متلفزة، عن أن كتائب القسام أسرت الجندي شاؤول آرون خلال المواجهات في حي التفاح شرقي مدينة غزة، مشيرا إلى أن رقمه العسكري “60962065“.

شاؤول أرون3وتأتي عملية أسر الجندي الإسرائيلي بعد مرور 14 يوما من بدء “إسرائيللعملية عسكرية واسعة في قطاع غزة، قتلت فيها 436 فلسطينياً وأصابت 3008 آخرين، وكان يوم إعلان الكتائب عن أسر الجندي الإسرائيلي الأكثر دموية حيث قتل الجيش الإسرائيلي 98 فلسطينيا 60 في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة

عن Admin

التعليقات مغلقة