الأحد , 9 أغسطس 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار العربية » الرعاة الدوليون ودورهم في انقلاب اليمن والقصة الكاملة في إسقاط صنعاء واتهام وزير الدفاع بالخيانة
الرعاة الدوليون ودورهم في انقلاب اليمن والقصة الكاملة في إسقاط صنعاء واتهام وزير الدفاع بالخيانة

الرعاة الدوليون ودورهم في انقلاب اليمن والقصة الكاملة في إسقاط صنعاء واتهام وزير الدفاع بالخيانة

شعار الحوثي

الحوثيون يطلون مقابر صنعاء بالشعار

الحوثيون يطلون مقابر صنعاء بالشعار

الرعاة الدوليون ودورهم في انقلاب اليمن . . أقوى المشاهد الدرامية والقصة الكاملة في إسقاط صنعاء

أفراد اللواء الرابع حماية رئاسية يتهمون وزير الدفاع بالخيانة

المشهد كان صادما لكافة المتابعين لما يجري في العاصمة صنعاء من تداعيات جراء زحف المليشيات الحوثية لإسقاطها ، سواء من داخلها أو خارجها ، بل وصلت الصدمة إلى كبار الساسة الذين كانوا بالقرب من مطبخ صناعة القرار وموجهات الدولة سواء في التجمع اليمني للإصلاح أو قيادات المؤتمر الشعبي العام من جناح الشرفاء ، ومن سايرهم من لفيف المكونات السياسية التي احتضنتهم المبادرة الخليجية .

صنعاء سلمت أم سقطت :

في ظل صمت هادي وتحركات وزير دفاعه المريبة جعلت الكل يتساءل مالذي يجري ؟ ولماذا هذا التهاوي المروع لمؤسسات الجيش اليمني ؟.

 لم يكن أحدُ يعلم أن ثمة سيناريو مرعب كانت تفاصيله لدى المخرج الرئيسي والقائم بدور البطولة في هذا الفلم الانقلابي الهوليودي وهما الرئيس هادي ووزير الدفاع اللواء محمد ناصر أحمد ، إضافة إلى الغرف المظلمة في كل من حيمة رميد بسنحان وكهوف مران ، ناهيك عن الرعاة الدوليون العشرة المبشرون بجنة الإطاحة بالإخوان المسلمين في اليمن.

لا توجد مدنية أو عاصمة في العالم سقطت خلال 11 ساعة كما سقطت العاصمة صنعاء ، ولاتوجد عاصمة في العالم تعرضت لزحف الأعداء أو من يهدد سلمها وأمنها القومي مهما كانت قوة ذلك العدو وفتكه أن تقابل بذلك الكم من الخيانات وصلت إلى فتح مؤسسات الدولة لذلك الغازي كما فعل وزير الدفاع والرئيس الفخري كما بات يطلق عليه البعض .

الشركاء الدوليون في الإنقلاب في اليمن :

حاولت الخلية التي تقوم بإدارة أزمة الربيع العربي في أبو ظبي مرارا وتكرارا في طرح سيناريو مصر في اليمن والإطاحة بهادي عبر انقلاب عسكري، لكن كافة القيادات العسكرية التي زارت أبو ظبي والتقت برموزها وفي مقدمتهم محمد بن زايد وأحمد علي كونه عضوا فيها ، كان رد الجميع أن سيناريو الانقلاب العسكري لن ينفع في اليمن نظرا لتواجد الإسلاميين الكبير داخل مؤسسة الجيش ، إضافة إلى قوة القبيلة المسلحة عسكرياً خاصة وهي توالي الثورة الشبابية ولن تسمح بحدوث أي انقلاب عسكري يطيح بهادي ويعود برموز النظام السابق إلى الواجهة باعتبار ذلك مهددا لمستقبل اليمن .

بعد سلسلة من اللقاءات الدورية لرموز وهوامير المخابرات والمتخصصين والخبراء التابعين لخلية ” أبو ظبي ” التي تحارب ثورات الربيع العربي ((من شخصياتها المعلن عنها ” أحمد شفيق ومحمد دحلان ))وبعد أكوام من التقارير الأستخباراتية والأمنية عن اليمن وخاصة عقب الإطاحة بالرئيس المصري المنتخب محمد مرسي تقرر وبالإجماع أن يكون الحوثيون هم أداة الانقلاب لضرب الأخوان المسلمين في اليمن .

ووضعت عدة سيناريوهات وخطط بديلة تمثلت في مجملها في جر حزب “التجمع اليمني للإصلاح إلى ميدان الحرب والسلاح ” وإخراجه من مربع السياسة إلى مربع الحرب يهدف إدراجه ضمن الجماعات الإرهابية وتجميد اصوله ومنع قيادات من السفر وتصفية ما أمكن من قيادته .

إضافة إلى أنه سيتم حينها تحميل كل التداعيات والجرائم التي ستعصف باليمن أو في العاصمة تحديدا حزب الإٌصلاح ، عندها ستنهال الفؤوس القاتلة محليا وإقليميا في ضرب الأخوان عبر مواجهات مسلحة وسيتم تحويلهم إلى داعش حسب المسمى الذي أطلقة عبدالملك الحوثي عليهم مسبقا، وهو مسمى لم يكن اعتباطيا وإنما في سياق الترويج الإعلامي للمسمى وربطة بجرائم داعش التي تتم حاليا في العراق والشام ، وعندها ستنقض الدول العشر على داعش اليمن ، كما يحصل حاليا في العراق وسوريا ضمن التحالف الدولي لحرب داعش .

وبدأ المخطط الذي نفذ بدقة عالية في وضع سلسة من الحروب كطعم يهدف إلى جر حزب الإصلاح إلى مواجهات مسلحة بدأت في عمران .

كما مثلت مرحلة مطارق الضغط النفسي والتصفيات التي تعرض لها رموز ومؤسسات التجمع اليمني للإصلاح في كل من عمران وهمدان وعيال سريح وبني مطر ، عبارة عن فخوخ في جر الإصلاح إلى مربع الحرب والعنف والدماء.

ولا ننسى أن بعض العناصر القبلية الموالية لحزب الإصلاح سقطت في ذلك الفخ وتفاعلت بقوة مع ذلك الطعم ، وبات حديث الدفاع عن النفس ، والانخراط مع الجيش في القتال لمنع توغل الحوثيين من الوصول إلى صنعاء هو هاجس تلك القوى القبلية، لكن حزب الإصلاح وعقب بيان مجلس الأمن تنبه سريعا لذلك الفخ فقرر سحب كافة أنصاره وموالية القبليين بعد وصفهم بمليشيات تابعة لحزب الإصلاح ، ووصل طغيان المؤامرة الدولية في تقديم زحف الحوثي الذي يلتهم الدولة اليمنية على أنه مواجهات بين حزب الإصلاح والحوثيين فقط حتى عبر التصريحات الرسمية لوزير الدفاع.

وفي هذه الجزئية على العالم الحر أن يعلم خبث النوايا التي كان يحملها الرئيس هادي ضد التجمع اليمني للإصلاح واللواء علي محسن الأحمر .، وتمثلت تلك المؤامرة في محافظة عمران.

وهنا يجب أن يعلم الجميع أن كل المجاميع التي حشدها حزب الإصلاح للقتال مع الجيش في نفس المواقع والمتارس كانت بأوامر وتوجيهات الرئيس هادي ، وهو من طلب شخصيا من حزب الإصلاح واللواء على محسن في حشد القبائل لمساعدة الجيش ، وهو شخصيا من طلب من مجلس الأمن وصف تلك اللجان الشعبية التي شكلت بأمر شخص منه لدفاع مع الجيش ، بوصفها مليشيات مسلحة تابعة لحزب اٌلإصلاح ، متناسيا أن اللجان الشعبية هي من بنيات فكر هادي ووزير الدفاع حيث أعترف بها رسميا في الجنوب وصرفت لها الرواتب والميزانيات العملاقة ، ومنحوا حق التوظيف داخل المؤسسة العسكرية لكن كل ذلك لأنها تحارب القاعدة ، لكن عندما كانت هذه المليشيات تقاتل الحوثيين بأمر هادي كان الموقف متناقضا لأنه يندرج في سياق المؤامرة الانقلابية التي باركها الجميع من رعاة المبادرة الخليجية .

هادي يحول الحوثيين من جماعة متمردة إلى جماعة تقود ثورة شعبيه :

كان المخطط القادم من غرف أبو ظبي يقضي بنقل الحركة الحوثية من جماعة متمردة ، ضالعة في قتل أكثر من ألآلاف الجنود حسب اعتراف أحد ناطقي الحوثيين ، إلى حركة ثورية تقود الشارع اليمني وتتبنى الدفاع عن حقوق الشعب اليمني وتلميع صورتها إعلاميا .

ورسم السيناريو بضرورة أن تكون مطالب الحركة الحوثية محل إتفاق شعبي واسع كي تحضي بأكبر قدر من المؤيدين لمطالبها وكان موضوع الجرعة السعرية هو الشماعة التي ستنطلق منها لتنفيذ الانقلاب .

معالم مؤامرة هادي ضد ثورة الشباب :

عقب سقوط عمران كان الحوثي يبحث عن مبرر أمام الرأي العام محليا وخارجيا ، لزحف نحو العاصمة صنعاء ، خاصة وقد استهلكت مطالبة في إسقاط عمران وتحديدا بعد تصفية القشيبي والإطاحة بدماج محافظ عمران ، وهنا كانت فكرة الجرعة السعرية التي ستلهب ظهور الشارع اليمني من أقصاه إلى أقصاه .

وهنا يحضرني أن أنبه إلى معلومتين في غاية الأهمية :

السر الأول :  وهو أن الرئيس بعد أربع سنوات من صمته على تدمير البٌنى التحتية وخاصة الطاقة الكهربائية وأنابيب النفط وإيصال الدولة اليمنية إلى مرحلة ألإفلاس ووصول الدولة إلى مرحلة الانهيار الكلي أجتمع هادي بكل القوى السياسة وطرح عليهم واقع الدولة اليمنية ، وأعلن لهم أنه بصدد إعلان انهيار الحكومة اليمنية بسبب إفلاسها وعدم قدرتها على صرف رواتب الموظفين ، وهو ما يعني انهيار أحلام ثورة الشباب وتبخر أحلامهم ، وهو ما مثل صعقة قوية خاصة لدى قيادة التجمع اليمني للاصلاح ، خاصة وهم على قرب بأرقام ومؤشرات الوضع المالي للبلد كون وزير المالية هو أحد الشخصيات التي دفعت بهم ثورة الشباب إلى ذلك المنصب وتصديقهم للإرقام والإحصائيات التي كان يقدمها هادي .

وفي تلك اللحظة الحرجة من تاريخ اليمن يعلن هادي لحزب الإصلاح وكافة القوى السياسة أن الدولة منهارة وأنه لا يوجد سوى حل وحيد لإنقاذ الثورة الشبابية وحكومة الوفاق وهو الإعلان عن جرعة سعريه ورفع الدعم عن المشتقات النفطية .

لحظتها وضع هادي حزب التجمع اليمني للإصلاح خاصة وهو الحزب الذي عرقل الجرعة طيلة السنوات الأربع الماضية في حكومة الوفاق وهدد بالانسحاب منها في وقت سابق أو القيام بثورة أخرى ضد هادي لو فكر في رفع الجرعة ، لكن في تلك اللحظة العصيبة ، كان لتجمع اليمني للإصلاح رؤية أخرى وهدف أخر وهو الحفاظ على مكتسبات ثورة الشباب ، لحظتها إستشعر هادي مدى تقبل حزب الإصلاح للجرعة السعرية عندها طالبهم في حال إقرارها بعدم أي تصعيد شعبي .

 وقد ألتزمت الأحزاب الكبيرة وفي مقدمتها حزب المؤتمر وحزب الإصلاح وبقة أحزاب المشترك والتحالف الوطني بعدم أي تصعيد شعبيا حفاظا على بقايا هذه الدولة التي هي على وشك الإنهيار، وهنا نجح هادي في تحييد كل القوى وفتح الساحات والشوارع للحركة الحوثية التي ستتبنى هم الشعب وتطالب بإسقاط الحكومة وتخفيض الجرعة.

السر الثاني : وهي أن الدراسات التي قدمت للرئيس هادي من قبل وزارة حكومية واستشارات من قبل البنك الدولي والأحزاب كلها أوصت برفع جزئي للمشتقات النفطية أي بواقع خمسمائة إلى ألف ريال لكن هادي فاجئ الجميع برفع الدعم الكلي للمشتقات وأضاف عليها تكلفة النقل الدولي أيضا مما ضاعف المعاناة للشارع اليمني ، وتحولت مطالب الحوثي الثورية إلى مطالب شعبية لدى العامة من الناس في كافة المحافظات وحظيت في أيامها بزخم واسع في الشارع اليمني .

الحوثي يزحف تحت رايات إنقاذ الشعب:

تحركت مليشيات الحوثي تزحف نحو العاصمة وهي تحمل رايات إنقاذ الشعب من لهيب الجرع وإسقاط الفاسدين في حكومة الوفاق الوطني ، حتى وصلت إلى مشارف العاصمة وهناك نصبت مخيماتها “للمعتصمين ” حد وصفهم ، لكنهم كانت معسكرات مسلحة تستقبل التعزيزات العسكرية القادمة من عمران وصعدة وبقية المناطق التي تم إسقاطها .

كما نصبت مخيمات في قلب العاصمة صنعاء وفي قبالة عدة وزارات سيادية وخدمية ، ومنعوا العمل فيها بالقوة تحت مبرر الإضرابات .

وزير الدفاع يفتح أبواب المؤسسة العسكرية للحوثيين :

دخل الحوثيون العاصمة صنعاء من عدة جبهات ، وبدأ الزحف الحوثي الذي كان يقابل بسحب مواقع الجيش من طريقهم ، ومنع أي قائد عسكري يعترض مسيرتهم ، حتى وصلوا إلى عتبات شارع الستين من جهة شارع الثلاثين .

بعدها تطور المشهد العسكري للمؤسسة العسكرية سلبيا ودخلت مرحلة تآمر مع الحوثيين في إسقاط صنعاء بيد تلك المليشيات ، وقام وزير الدفاع بزيارة عدة ألوية عسكرية ومواقع هامة لإيصال رسالة مفادها ممنوع وبالأمر العسكري اعتراض الحوثيين أو ألاشتباك معهم ، وعمل على تسهيل مهماتهم ، ووصلت الدناءة العسكرية في طلبه من حراسات القيادة العليا للقوات المسلحة في فتح البوابات للحوثيين ، وعدم اعتراضهم في حال قاموا بنهب أو سرقة الترسانة العسكرية فيها .

أقوى المشاهد الدرامية وبطولات الأكشن للرئيس هادي في إسقاط صنعاء

تمادي هادي في تقمص دور البطل أو القائد الحر الذي يناضل من أجل بلدة ووطنه ، وبات يتواصل مع قيادات الإصلاح لإقناعهم أن الجيش سيخوض معركة الكرامة وتحرير كافة التراب اليمني من المليشيات الحوثية الموالية لإيران كما يقول .

المشهد الأول

قبل أجتاح صنعاء من قبل مليشيات الحوثي ، أستدعي الرئيس هادي هيئة ألأصطفاف الوطني وقادة الأحزاب وكبار الدول ، وبدأ يتحدث بقوة الرئيس الثائر بعدم سكوته على تمرد جماعة الحوثيين ، وقال أن المؤسسة العسكرية لن تقف مكتوفة الأيدي في حال تم الاعتداء على هيبة الدولة ومؤسساتها ، وأعلن أنه سيقوم بتشكيل لجان شعبية لدفاع عن العاصمة صنعاء ((وهنا نجد حقارة القائد عندما يبيع شعبة ووطنه ويمارس التضليل والكذب على شعبة ))لحظتها كان الحوثيون قد اسقطوا قرابة نصف العاصمة من الناحية الشمالية وبدأت تلك المليشيات تدك بالأسلحة الثقيلة مؤسسات الدولة وفي مقدمها مقار القنوات الرسمية التي تعبر عن الدولة وهوية الشعب – لحظتها كان هادي يتحدث بصيغة فعل المستقبل سوف يقوم بتجهيز – أي أنه لم يعمل شيء حتى تلك اللحظة سوى الإيغال في مشهد المؤامرة لبيع عاصمة اليمن.

المشهد الثاني :

من المشهد الدرامي للرئيس هادي هو استدعائه لكبار قيادة الإصلاح وطلبه منهم إعلان الجهاد في سبيل الله ضد الحوثيين ، مؤكدا قيامه بتمويل ودعم اللجان الشعبية التي يقودها اليدومي ماليا وعسكريا ، فكان رد رئيس حزب الإصلاح محمد اليدومي للرئيس هادي ” نحن حزب سياسي وهذه مهمة الجيش ، ولا يمكن أن نتحول إلى مليشيات مسلحة لأنها تناقض أهداف ورؤى التجمع اليمني للإصلاح الذي يمارس عمله في مجال السياسة وليس في مجال الحرب والمليشات .

وأضاف اليدومي مخاطبا هادي “في حال أعلن الجيش الحرب على الحوثيين وأعلن الرئيس هادي النفير في الشعب اليمني لدعم الجيش سيكون الإصلاح ضمن مكونات هذا الشعب في دعم الجيش وتحرير العاصمة صنعاء .

إلى هنا ينتهي المشهد الناعم لأول رئيس في العالم يشارك في الإنقلاب على شعبه وبيع عاصمة الدولة لدولة أخرى مقابل الانتقام من طرف سياسي ..

شعار الحوثي1

أفراد اللواء الرابع حماية رئاسية يتهمون وزير الدفاع بالخيانة

من ناحية أخرى تظاهر المئات من جنود اللواء الرابع حماية رئاسية أمام مقر قيادة اللواء، داخل مقر القيادة العليا للقوات المسلحة بشارع القيادة القريب من ميدان التحرير وسط العاصمة اليمنية صنعاء، أمس الأحد، للمطالبة بإقالة ومحاكمة وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر.

وأتهم أفراد اللواء وزير الدفاع بتسليم كامل اللواء لجماعة الحوثيين دون إطلاق رصاصة واحدة .. وقال الجنود المتظاهرون الذين كانوا يرابطون في مقر قيادة اللواء مقر القيادة العليا للقوات المسلحة :”حاولنا انقاذ زملائنا الذين يقومون بحماية التلفزيون إثناء تعرضه لقصف عنيف بدأ الخميس – قبل الماضيمن كل المواقع التابعة لألوية الحماية الرئاسية المرابطة في التباب والجبال المطلة على العاصمة وخصوصًا من المواقع المرابطة في جبل نقم المطل على صنعاء من جهة الشرق، وجبل ظفار (عصر) المطل على صنعاء من جهة الغرب بالمدافع الثقيلة. إلا أن توجيهات عليا صدرت لهم بإخلاء الموقع وتركه مع السلاح لآخرين سيأتون ليمسكوه بدلا عنهم. وأشاروا إلى أن زملاءهم رفضوا تنفيذ الأمر إلا بعد معرفة مصدر التوجيهات العليا ومعرفة من الآخرين الذين سيأتون لاستلام التلفزيون.

وقالوا: إن الضباط ردوا عليهم أن التوجيهات من وزير الدفاع والذين سيأتون مكانكم الحوثيون.. مؤكدين أن الجنود رفضوا تنفيذ الأوامر، فانسحب جميع ضباط الموقع ومعهم بعض الجنود، فيما بقي الجنود الذين رفضوا الانسحاب بالموقع، فأعطيت الأوامر لمسلحين حوثيين كانوا يتواجدون بالإحياء المجاورة للتلفزيون وآخرين مخيمين داخل مرافق مدينة الثورة الرياضية المقابل لموقع التلفزيون بمحاصرة التلفزيون ومنع أي امدادات من الوصول اليهم مع اشتداد القصف.

وأضافوا أن وزير الدفاع في اليوم التالي زار التلفزيون ولمح لهم أنه في حالة اشتداد الهجوم عليهم ترك الموقع ليضمنوا حياتهم.. وقال: «نحن حريصون على حياتكم وعلى ألا تسقط قطرة من دمائكم، فان وجدتم ان القصف او الهجوم اشتد عليكم بعنف، فسلموا لهم الموقع والتلفزيون لسلامة أرواحكم».

وأكدوا انهم اخبروه بانسحاب قائد الموقع وقادات الكتائب المرابطة، فرد الوزير عليهم: «هؤلاء عندهم رؤية وبعد سياسي ثاقب».. وقالوا أنهم طلبوا منه تعزيزات عسكرية فوعدهم بإرسالها، إلا أنه لم يرسل أي شيء، بل أنهم أطلقوا نداء استغاثة عبر التلفزيون بمدهم بالتعزيزات وفك الحصار عنهم، فلم تلق استغاثتهم إي استجابة، وان الحوثيين قاموا بتطويق الجبل الذي يقع على قمته التلفزيون وموقع حراسته من كل الجهات، عقب خروج وزير الدفاع مباشرة، ومنعوا سيارات الإسعاف من الوصول إليهم لإسعاف زملائهم، الذين لفظ معظمهم أنفاسهم وهم يبحثون على قطرة مياه يشربون قبل موتهم.

وأوضحوا انه فور خروج الوزير اشتد علهم القصف بعنف من الكل المواقع ومن جماعة الحوثيين القريبة من التلفزيون، من بينها القصف بصواريخ موجهة مستهدفة مواقع حساسة وأماكن تواجد الجنود المرابطين على الأسلحة الثقيلة.

ولم يستبعد الجنود ان تكون زيارة الوزير الى التلفزيون الغرض منها رصد تلك المواقع وغرف التحكم في بث التلفزيون الفضائية.

وأكد الجنود المرابطون في مقر قيادة اللواء الرابع انهم استأذنوا قائدهم (المقداد)، يوم الجمعة -19 سبتمبر- 2014م، بعد يومين من المعركة والقصف ضد زملائهم في التلفزيون، للخروج لفك الحصار عن زملائهم، لكنه رفض وقال لهم: توجيهات وزارة الدفاع تقول « لا تتدخلوا بشيء» وخرج القائد واختفى من ساعتها وحتى اللحظة.. واعتقدوا ان القائد (المقداد) قد قال لهم هذا الكلام من عنده، فأصروا على التواصل بوزير الدفاع ورد عليهم: «لا تتدخلوا وابقوا في أمكانكم». وبعد صلاة مغرب اليوم التالي -السبت- بدقائق سيطر الحوثيون على موقع التلفزيون بعد قصف مركز بالمدافع والصواريخ من مواقع الحماية الرئاسية، ونهب منه اكثر من 40 دبابة ومدفعية وراجمات صواريخ وكثير من الأسلحة الحديثة والفتاكة والتي استخدموها بعد ساعات من الليلة نفسها في مهاجمة مقر القيادة العسكرية السادسة- الفرقة الاولى مدرع المنحلة- وجماعة الايمان التابعة لرجل الدين الشيخ عبدالمجيد الزنداني.

 وعند اقتحام مقر الفرقة في ظهر اليوم التالي – الأحد- بعد قصف مكثف شاركت فيه كل مواقع الجيش والحماية الرئاسية المرابطة في جبال صنعاء والطيران الحربي «ابلغنا نحن الجنود المرابطون في مقر قياد اللواء الرابع حماية رئاسية وعددهم بحدود 1200 جندي وضابط وكان وقتها جميع الضباط قد غادروا مقر قيادة اللواء، فقالوا لنا عندما يأت إليكم الحوثيون سلموا لهم، وهو ما تم بالفعل جاء إلينا « شوية مسلحين» بطقم عليه رشاش وطلبوا تسليم اللواء، فقلنا لهم تفضلوا ونحن خرجنا من اللواء ولم نعد حتى اللحظة».

وأكدوا أن السلاح الذي كان موجودا داخل مقر قياد اللواء يكفي لاحراق صنعاء بجبالها وبشرها وبيوتها.. مؤكدين أن أكثر من 56 دبابة كانت موجودة داخله وست راجمات صواريخ ومدافع ثقيلة وذخيرة تكفي للقتال لسنتين من داخل هذا المبنى.

بينما قال الجنود المكلفون بحماية مقر الإذاعة انهم تلقوا توجيهات خطية من وزير الدفاع لقيادة الموقع بتسليم الموقع للحوثيين بذريعة انه «لا يحتاج لأي قطرة دم تسفك..» مشيرين إلى انه كان يوجد داخل مقر الإذاعة نحو 16 دبابة وراجمتي صواريخ، ومدافع حديثة ومخازن ملئيه بقذائف «ار بي جي» وصواريخ « لو» ومئات من صناديق ذخائر الرصاص لمختلف الأسلحة.

الجدير بالذكر أن اللواء الرابع ضمن ستة ألوية حماية رئاسية، مكلف بحماية المنشآت الحيوية والسيادية داخل العاصمة صنعاء أبرزها التلفزيون والإذاعة ووزارة الإعلام.

 شعار الحوثي2

متفرقات يمنية

يمنية حرة تقتل 7 حوثيين حاولوا خطف بناتها بعمران ثم قتلوها وخطفوا ست بنات

اقدمت امرأة يمنية على قتل 7 من الحوثيين في مدينة عمران، حاولوا خطف بناتها الست بعد اقتحامهم لمنزلها.

وذكر شهود عيان : أن مجموعة من الحوثيين قامت، في وقت سابق من الأسبوع، باقتحام منزل هذه المرأة اليمنية، بعد سيطرتهم على مدينة عمران، وحاولوا خطف بناتها الست من منزلها، لكنها فاجأتهم بإطلاق النار عليهم وقتل 7 منهم، قبل أن يرد الحوثيون بالنار ويقتلوها، ويتمكنوا بعدها من خطف البنات الست.

*مسلحو الحوثي يفرضون إتاوات تتراوح بين 3 آلاف و100 ألف ريال يوميا على المؤسسات النفطية والتجارية في صنعاء مقابل توفير الحماية لها

*الحوثيون يحتلون عددا من مدراس العاصمة ومنعوا الطلاب من العودة إلى المدراس على سبيل المثال لا الحصر : مدارس شملان والصداقة والسلام والحسن والأمن للصم والبكم . . ويحولونها إلى ثكنات عسكرية ومعتقلات لخصومهم.

*جماعة الحوثي تواصل نقل المعدات العسكرية والأسلحة الثقيلة المنهوبة إلى معقلها في صعدة

 *

نشر مدير المرصد الإعلامي الإسلامي على صفحته بالفيس بوك قائلا:

خير شعار يواجه به شعار الحوثية الكاذب هو:

أبو بكر في الجنة.

عمر في الجنة.

عثمان في الجنة.

علي في الجنة.

وعلى مبغضهم اللعنة.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

 

شعار الحوثيين :”الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام”

لا يمكن أن نصدق أن هذا الشعار الذي يردده أتباع هذه الجماعة، يريدون به ظاهره، ويقصدون به حقيقته ومضمونه، بل كلنا على يقين من أنهم يريدون به غير ظاهره، ويقصدون من ورائه معانٍ خفية، عندما أتى الناس إلى توقعها اختلفوا: فمنهم من يقول المقصود به:

الموت لحجة، الموت للجوف، اللعنة لدماج

ومنهم من يأتي بمصطلحات هزلية مثل قولهم:

الموز لأمريكا، الرز لإسرائيل، اللحمة على إيران، الغداء عند الحوثي

وأنا أقول يقصدون:

الموز لأمريكا – الرز لإسرائيل – القات على ايران – الغداء عند الحوثي – القتل لليمنين والمسلمين

محبكم ياسر السري

 

عن Admin

التعليقات مغلقة