الإثنين , 3 أغسطس 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » الانقلاب يقوم بالتهجير القسري لأهالي سيناء . . السبت 1 نوفمبر . . الثورة مستمرة والفرج قريب
الانقلاب يقوم بالتهجير القسري لأهالي سيناء . . السبت 1 نوفمبر . . الثورة مستمرة والفرج قريب

الانقلاب يقوم بالتهجير القسري لأهالي سيناء . . السبت 1 نوفمبر . . الثورة مستمرة والفرج قريب

شق البحر موسىالانقلاب يقوم بالتهجير القسري لأهالي سيناء . . السبت 1 نوفمبر . . الثورة مستمرة والفرج قريب

متابعة متجددة – شبكة المرصد الإخبارية


اشط “سيناوى” يروى تفاصيل تهجير “أهالي رفح” – عبر صفحته على موقع التواصل “تويتر

– أهالي منطقة حي الجبور في رفح عندنا تمسّكوا في منازلهم ورفضوا يخلوا منازلهم وكانت النتيجة تجريف بيوتهم بما فيها واعتقال الشباب وسحل البنات .

– إللي مَ كانش يطلع من بيتُه وارضُه بالتي هي احسن؛ كانوا بطلعوا دين إللي جابوه من ضرب وتعذيب وإهانة

– قوات الجيش استخدمت كل ما أوتيت من قوة ومعدات لتهجير أهالي ومواطني مدينة رفح.. وأنا واحد منهم، يا تِخلِي بيتك يا تِخلِي بيتك!

 

* ترحيل مئات العمال المصريين بليبيا

أعلن متحدث باسم مطار معيتيقة في طرابلس السبت لوكالة فرانس برس، أنه تم ترحيل مئات العمال المصريين وإعادتهم إلى بلادهم بعيد وصولهم إلى هذا المطار خلال الساعات الـ48 الماضية بسبب حصولهم على “تأشيرات غير مطابقة”.
وقال هذا المتحدث طالبا عدم الكشف عن هويته أن “نحو 800 مصري تم ترحيلهم لأنهم كانوا يحملون تأشيرات غير مطابقة” مضيفا بأن السلطات الليبية “لم تمنح أي تأشيرة عمل منذ يونيو الماضي”.

وأضاف المتحدث أن هذا “الإجراء يشمل كل الجنسيات والمصريين غير مستهدفين بشكل خاص.
إلا إن شهودا في المطار أفادوا  أنه يبدو أن المصريين هم الوحيدون الذي استهدفوا بهذا الإجراء. وقال هذا المصدر أن رعايا من “جنسيات أخرى تمكنوا من الدخول من دون إشكالات”.
وتتهم ميليشيات فجر ليبيا التي أقامت حكومة موازية في العاصمة الليبية، مصر بدعم ميليشيات الزنتان المعادية لها وقصف قواتها في طرابلس الصيف الماضي. ألا أن مصر نفت أن تكون شنت غارات جوية في طرابلس.
ومنذ نهاية أغسطس الماضي باتت قوت فجر ليبيا تسيطر على طرابلس وقسم كبير من الغرب الليبي. أصيب مطار طرابلس بأضرار كبيرة خلال المعارك ولا يزال مقفلا إلا أن مطار معيتيقة العسكري يؤمن رحلات طيران مدنية.
وأجبرت الحكومة المعترف بها دوليا على الانتقال إلى شرق البلاد على مقربة من الحدود مع مصر.

 

* سجن المتحدث باسم الرئاسة المصرية إبان حكم مرسي 6 أشهر

قضت محكمة جنح الهرم اليوم السبت، بحبس ياسر علي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية إبان حكم الرئيس محمد مرسي، 6 أشهر، لإدانته بالتستر علي هشام قنديل، رئيس وزراء مصر الأسبق الذي كان مطلوبا على ذمة قضية جنائية، حسب مصدر قضائي.
وأوضح المصدر، أن “محكمة جنح الهرم (غرب القاهرة)، قضت اليوم، بحبس ياسر علي، المتحدث الأسبق باسم رئاسة الجمهورية، 6 أشهر، في اتهامه بالتستر على هشام قنديل، ومساعدته على محاولة الهرب خارج البلاد، والانضمام إلى جماعة الإخوان، ومساعدة قادتها.
وقال مصدر قانوني بجماعة الإخوان، مفضلا عدم الكشف عن هويته، إن “ياسر علي قضى في السجن أكثر من 6 أشهر وينتظر إخلاء سبيله لأنه ليس محبوسا علي ذمة قضايا أخري“.
وأضاف أنه تم ترحيل المتحدث الأسبق باسم الرئاسة لسجن طرة (غرب القاهرة)، ومن المقرر أن يتم ترحيله غدا لقسم شرطة الهرم لانهاء إجراءات إخلاء سبيله.

كانت القوات الأمنية بمصر ألقت القبض على ياسر على في ديسمبر/ كانون أول الماضي بتهمة التستر علي “هشام قنديل” الذى صدر ضده حكم قضائى بالحبس لامتناعه عن تنفيذ حكم قضائي إبان توليه المسؤولية، قبل أن تتقدم هيئة الدفاع عن رئيس الوزراء الأسبق، طعن على الحكم الصادر ضده، ويقبل ويلغى على أثره الحكم الصادر ضده فى يوليو/ تموز من العام الجارى.

 

 

*الانقلاب يعلن اعتقال خلية عائدة من سوريا

أعلنت وزارة داخلية الانقلاب، اليوم السبت، القبض على خلية “إرهابية” عائدة من سوريا، كانت تخطط لتنفيذ “عمليات تخريبية كبري” في البلاد.

وقال المتحدث باسم الوزارة، اللواء هاني عبد اللطيف، في بيان له : إن “قطاع الأمن الوطني (يتبع الوزارة) تمكن من تحديد وضبط إحدى الخلايا الإرهابية الكامنة بنطاق محافظة دمياط (شمال) سبق لعناصرها السفر لدولة سوريا والانخراط بصفوف الجماعات الإرهابية وعودتهم للبلاد انتظاراً لصدور تكليفات لهم بتنفيذ عمليات عدائية داخل مصر“.
ولم يتطرق بيان الداخلية إلى طبيعة تلك “العمليات التخريبية الكبرى” أو يحدد الأماكن المستهدفة.
وأضاف أن المتهمين اعترفوا بسابقة مغادرتهم للبلاد لدولة تركيا وتسللهم منها لدولة سوريا والانضمام لإحدى المعسكرات “الإرهابية” (لم يحدده)، وتلقيهم التدريبات البدنية والفكرية والعسكرية ودورات متخصصه في إعداد العبوات المتفجرة والمشاركة في تنفيذ عمليات “إرهابية“.
كما أعلن المتحدث أن الأجهزة الأمنية بالتنسيق مع مديريات أمن الإسماعيلية (شمال شرق)، سوهاج (جنوب)، البحيرة (شمال)، والشرقية (دلتا النيل) من ضبط أربع خلايا “إرهابية” ضمت 34 عنصراً وبحوزتهم أسلحة وعبوات ناسفة وذخائر وجميعهم متورطون في ارتكاب العديد من حوادث “إرهابية“.
وقال إن من تم القبض عليهم متورطون في الهجوم على مراكز وسيارات شرطة، والتعدي على بعض المنشآت وأحداث شغب وقطع الطريق واستهداف البنية التحتية خاصة أبراج كهرباء والاتصالات وشبكات المياه.

 

* عبوة ناسفة تصيب جنديين بالعريش

قالت مصادر أمنية بشمال سيناء بمصر، اليوم السبت، إن جنديين اثنين أصيبا جراء انفجار عبوة ناسفة اعترضت طريق مدرعة تابعة لقوات الأمن شرقي العريش.

يأتي ذلك بعد يوم واحد من إصابة ستة جنود جراء استهدافهم بقذيفة “آر بي جيعلى طريق (العريش – المطار) بمنطقة المحاجر بمدينة العريش، وفق بيان المتحدث العسكري العميد محمد سمير أمس على صفحته بالفيس بوك.
وكشفت المصادر، في تصريحات خاصة لوكالة الأناضول، مفضلة عدم ذكر اسمه، أن العبوة انفجرت اليوم بمنطقة السكاسكة على طريق دولى يربط بين مدينتى العريش والشيخ زويد، وهو ما أسفر عن إصابة الجنديين.

وأوضحت المصادر ذاتها أنه تم اكتشاف قيام مجهولين بزراعة عبوتين ناسفتين، إحداهما على طريق جنوب العريش، وأخرى أسفل جسر يمر بوسط المدينة، وفجرت القوات العبوتين من دون أي خسائر.
وتشهد شمال سيناء حالة استنفار أمني، وقال شهود عيان إنهم شاهدوا طائرات عسكرية تقوم اليوم بشن غارات على مناطق متفرقه جنوب الشيخ زويد ورفح، ولم يعلن رسميا عن طبيعة هذه الأهداف وما تم قصفه خلال هذه الغارات.
ومنذ الهجوم على نقطة تفتيش تابعة للجيش، الجمعة قبل الماضية، والذي خلف 31 قتيلا و30 مصابا، تواصل قوات من الجيش والشرطة عمليات أمنية في شمال سيناء.
وأعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي حالة الطواري في المحافظة وفرض حظر التجوال، من الخامسة مساء حتى السابعة صباحا بالتوقيت المحلي، كما يتم إخلاء المساكن الملاصقة للشريط الحدودي مع قطاع غزة لضبط الحدود.

 

*السيسي: أمن الخليج خط أحمر لا ينفصل عن الأمن المصري

 أكد عبدالفتاح السيسي أن “العلاقات بين مصر ودولة الكويت علاقات تاريخية وطيدة وكانت دائما نموذجا لعلاقات الاخوة ووحدة المصير بين الأشقاء العرب وستظل علامة مضيئة للتعاون العربي” منوها بأن لقاءه مع أمير البلاد سادته أجواء من الاخوة الحقيقية والتفاهم والحرص المشترك على دعم العلاقات الثنائية وتطويرها.

وقال السيسي في مقابلة مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا) بثت اليوم السبت :”أؤكد بوضوح أن أمن الخليج خط أحمر لا ينفصل عن الأمن القومي المصري” ، موضحا أن ارتباط مصر بمحيطها الخليجي ارتباط قوي ووثيق وأن التعاون بينهما يمثل أرضية مناسبة لدعم العمل العربي المشترك.

وشدد على أهمية تكاتف الدول العربية وترابطها في تلك المرحلة الفارقة والعمل على إعادة بناء الدول العربية المتضررة والحيلولة دون إضعاف دول عربية أخرى.

* قاضي محاكمة مرسي بـ”الاتحادية” يسمح ببث مرافعة الدفاع تلفزيونيا

منذ بدأت جلسات محاكمة الرئيس محمد مرسي و14 آخرين في القضية المعروفة إعلاميا بـ”أحداث الاتحادية”، ورئيس هيئة المحكمة، القاضي أحمد صبري يوسف، يستشعر رغبة من الدفاع في مد أجل المحاكمة.
ورغم تأكيد الدفاع في أكثر من مره حرصه على السير في إجراءات القضية، يعتبر القاضي تقدم الدفاع بطلبات جديدة، بعد فتح باب المرافعات، وسيلة للتعطيل.

وقبل أربع جلسات من تلك التي عقدت، اليوم، لم يستجب القاضي لطلبات جديدة تقدم بها محامي أحد المتهمين في القضية (جمال صابر)، وأمر ببدء مرافعة النيابة، مبررا ذلك بأن الطلبات الجديدة وسيلة لمد أجل المحاكمة.

وفي جلسة، اليوم، التي كانت مخصصة لمرافعة الدفاع، تعامل القاضي بنفس الطريقة مع طلبات أخرى تقدم بها الدفاع، ومن أبرزها: الحصول على أمد طويل لقراءة الكم الضخم من أوراق القضية التي يصل عدد أوراقها إلى 6 آلاف و500 ورقة.

فرغم حرص الدفاع على التأكيد أن طلباته هذه لا تعني التعطيل وأنها تصب في صالح القضية، رفضها القاضي، أيضا، وفق مصادر قضائية لمراسل وكالة الأناضول.

غير أنه حتى يكون جاهزا لاحتمالية انسحابهم من الجلسة حال عدم الاستجابة لهذه الطلبات، كان يسأل كل محام: “إذا لم استجب للطلبات، هل ستستمرون في القضية، أم ستنسحبون؟”.. والإجابة التي جاءت من الجميع: “سنستمر“.

واحتمالية الانسحاب من القضية أثيرت في مراحل مختلفة من الدعوى، وتم الاستعداد لها من جانب القاضي بتعيين محاميين منتدبين من نقابة المحامين، حتى يكونوا جاهزين للدفاع، حال حدث ذلك.

غير أن نبيل عبد السلام، عضو هيئة الدفاع، نجح في الحصول على موافقة القاضي على ثلاث طلبات لا تؤجل سير الدعوى، بينها: إذاعة مرافعة الدفاع بالتليفزيون المصري، وتجهيز شاشات عرض بالقاعة تمكن الدفاع من عرض مقاطع تثبت براءة المتهمين.

وبعد أن رفع القاضي الجلسة للمداولة خرج بقرار التأجيل لجلسة 3 نوفمبر، مع الاستجابة للطلبات الثلاثة الأخيرة.

ووقعت أحداث قصر الاتحادية في شهر ديسمبر/ كانون الأول 2012، وشهدت اشتباكات بين مؤيدين لمرسي ومتظاهرين رافضين للإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره الأخير، وسقط فيها قتلى ومصابون من الجانبين، ويحاكم مرسي و14 آخرين سبعة منهم هاربين” في القضية بتهم “التحريض على قتل متظاهرين معارضين له وإصابة آخرين“.

 

* 3 إصابات بانفجار عبوة ناسفة أسفل “كوبري” في القاهرة

أصيب ثلاثة أشخاص في انفجار عبوة محلية الصنع، السبت بحسب ما أكدت الإدارة العامة للحماية المدنية.
قال مدير الإدارة العامة للحماية المدنية اللواء سامي يوسف، بأن الانفجار وقع أسقل كوبري غمره، حيث اشتبه عمال النظافة هناك بوجود جسم غريب، وعند محاولتهم استكشافه انفجر. بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية.
وأضاف بأن خبراء المفرقعات انتقوا إلى موقع الحادث، وتبين لهم أن الانفجار ناجم عن عبوة محلية الصنع، تركها مجهولون أسفل “الكوبري” مشيرا إلى أن خبراء المفرقعات يقومون حاليا بتمشيط المنطقة، للتأكد من عدم وجود أية عبوات أخرى.” طبقا للوكالة.
ويمر كوبري غمره، فوق التقاطع بين شارعي رمسيس، وبورسعيد.

 

 

* الجيزة: أحرار أرض اللواء ينتفضون تضامنا مع أهالي سيناء

 نظم ثوار منطقة أرض اللواء بالجيزة مسيرة حاشدة تنديدا بما يجرى لأهالى سيناء على يد قوات العسكر من قتل وتعذيب وتهجير قسرى وتدمير منازلهم.

 وطافت المسيرة منطقة أرض اللواء ومطار إمبابة رافعين شارات رابعة مرديين هتافات ‫‏يسقط حكم العسكر

 

* 125 دولة تحاسب وفد الانقلاب بجنيف حول حقوق الإنسان

يستعد مقر للأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية، الأربعاء المقبل، لاستقبال حشد هائل من المنظمات الحقوقية الراغبة في حضور ومناقشة الملف الحقوقي لمصر خلال جلسة المراجعة الدورية الشاملة التي يعقدها مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة

وقد سجلت حتى الآن 125 دولة رغبتها في توجيه أسئلة وتوصيات إلى حكومة الانقلاب المصرية، أثناء جلسة المراجعة الدورية الشاملة بمجلس حقوق الإنسان الدولي المنعقد في جنيف، وهو عدد يفوق عدد الدول التي مارست نفس الحق في الدورة السابقة عام 2010 لاستعراض ملف مصر؛ حيث سجلت الأمم المتحدة حينها مداخلات من 51 دولة.

 

*مسيرة لشباب ضد الانقلاب بدمياط الجديدة

 نظم ائتلاف شباب ضد الانقلاب بدمياط مسيرة حاشدة مساء الليلة بدمياط الجديدة للتنديد بالانقلاب العسكرى وبالتهجير القسرى لاهالى سيناء وذلك ضمن فعاليات اسبوع العسكر يبيع سيناء.

 شهدت المسيرة مشاركة واسعة ممن الشباب من رافضى الانقلاب العسكرى ومؤيدى الشرعية حيث رفعوا رمز رابعة واعلام مصر ورددوا الهتافات المناهضة للانقلاب وطالبوا بسقوطة ومحاكمة قادته على جرائمهم بحق الوطن

وكذلك ندد الشباب بتهجير اهالى سيناء من مساكنهم بدعوى محاربة الارهاب واكد الشباب ان ذلك يخالف كل الاعراف الدوليه حتى يخالف دستورهم الذى وضعوه وشدد الشباب على تضامنهم الكامل مع اهالى سيناء.

 

* المنوفية: اعتصام عمال “الوطنية الغذائية” اعتراضًا على تشريدهم وبيع الشركة

دخل المئات من العاملين بالشركة الوطنية للصناعات الغذائية، بمحافظة المنوفية، فى اعتصام مفتوح داخل الشركة، اليوم السبت، اعتراضًا على سياسة رئيس مجلس الإدارة، متهمينه بمحاولة تشريدهم، لبيع الشركة بدون العمال.

وأشار العمال إلى أنهم تقدموا بشكاوى متكررة للنقابة العاملة للعاملين فى الصناعات الغذائية، والتى قررت عقد جلسات تفاوضية بين العمال ورئيس مجلس الإدارة.

وطالب العمال، باستمرارهم في العمل مع المالك الجديد للشركة وفقًا لقوانين العمل، كما طالبوا بصرف الأرباح المتأخرة، وفرق مردود الضرائب، بالإضافة إلى توفير معايير الأمن والسلامة المهنية والرعاية الصحية.

وأكد المعتصمون، أنهم لن يقوموا بتعطيل العمل، حيث تعمل وردية ويستمر الاعتصام بعد إنتهائها، مشيرين إلى أن الإدارة استعانت بشركة أمن خاصة، لمنعهم من دخول الشركة، إلا أنهم تمكنوا من السيطرة على الأوضاع، وطرد أفراد الأمن، ومنعهم من دخول الشركة

 

 

* وقفة ليلية بأكتوبر أمام منزل الشهيد هشام فوزى

 نظم أحرار اكتوبر وقفة ثورية عقب صلاة المغرب امام منزل الشهيد هشام فوزي الذى استشهد برصاص الغدر فى حكومة الانقلاب.

حيث رفع المشاركون شارة رابعه مرديين هتافات تطالب بحق الشهيد وتنديدا بتهجير أهالى سيناء

 

* قضاء الانقلاب يوافق على بث مرافعة الدفاع بهزلية “الاتحادية ” بالتلفزيون المصري

تمكن عضو هيئة الدفاع، نبيل عبد السلام، في الحصول على موافقة قضائية على إذاعة مرافعة الدفاع بالتليفزيون المصري الانقلابى في القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ”أحداث الاتحادية” التي يحاكم فيها الرئيس الشرعي د. محمد مرسي و14 آخرين، وتجهيز شاشات عرض بالقاعة تمكن الدفاع من عرض مقاطع تثبت البراءة.

وقبل أربع جلسات من تلك التي عقدت السبت، لم يستجب القاضي لطلبات تقدم بها محامي أحد المتهمين في القضية (جمال صابر)، وأمر ببدء مرافعة النيابة، مبررا ذلك بأن الطلبات الجديدة “وسيلة لمد أجل المحاكمة”، وفي جلسة، اليوم السبت، التي كانت مخصصة لمرافعة الدفاع، تعامل القاضي بنفس الطريقة مع طلبات أخرى تقدم بها الدفاع، ومن أبرزها “الحصول على أمد طويل لقراءة الكم الضخم من أوراق القضية التي يصل عدد أوراقها إلى 6 آلاف و500 ورقة“.

وعلى الرغم من حرص الدفاع على التأكيد أن طلباته هذه لا تعني “التعطيل”، وأنها تصب في صالح القضية، رفضها القاضي

 

* الانقلاب يفجر 6 منازل اليوم ويفخخ عددًا آخر تمهيدًا لتفجيرها

تقوم قوات الانقلاب بتفجير 6 منازل منذ صباح اليوم مقابل بوابة صلاح الدين برفح خلال عمليات التهجير القسري لإقامة منطقة عازلة بامتداد الشريط الحدودي مع غزة.

فيما قامت بتفخيخ عدد آخر من البيوت برفح المصرية تمهيدًا لتفجيرها ضمن عملية تهجير أهالي سيناء من رفح وإقامة المنطقة العازلة مع قطاع غزة.

وكانت قوات الجيش قد فجرت قبل قليل بناية من 4 طوابق داخل مدينة رفح الحدودية المنكوبة

 

* مليشيات الانقلاب تسحل طبيب أثناء اعتقاله بإطسا

قامت مليشيات الانقلاب العسكرى ظهر اليوم باعتقال محمود عبدالعدل اسماعيل – طبيب بيطري أثناء تواجده بمحل جالاسى لخدمة المحمول بمدينة إطسا ، وتم اقتياده إلى مكان غير معلوم دون إبداء أسباب واصحة لاعتقاله

أعرب أهالى المدينة عن استيائهم الشديد جراء ما وصفوه بالتعامل الغير أدمى للمذكور أثناء اعتقاله من سحل وسب لفظى وضرب مبرح

 

* استياء وغضب بين أهالي بلبيس بسبب مشاكل منظومة الخبز الجديدة

سادت حالة من الاستياء والغضب بين المواطنين بمركز بلبيس بسبب سوء منظومة الخبز الجديدة والتى أقرتها وزارة التموين بحكومة الانقلاب بتوزيع الخبز من خلال بطاقات التموين والتى تسببت بدورها فى احتكار رغيف الخبز وكذلك التزاحم الشديد على المخابز وكذلك حصول بعض الأشخاص على أكثر من حقوقهم فى رغيف الخبز من خلال بطاقات التموين.

وتشهد مخابز بلبيس أزمة طاحنة حيث لا يتم توزيع دقيق المخابز المغلقة على المخابز المجاورة لكى يستفيد المستهلك بالخبز .

واشتكي المواطنون من نقص وزن رغيف الخبز عن الموصفات المطلوبة وهو110 جرام للرغيف ، وتعمد بعض أصحاب المخابز إرهاق المستهلكين حتى يتركوا بطاقات الصرف عندهم حتى يضمنوا صرف الخبز يوميا من المخبز . وأعلنوا غضبهم من عدم إضافة المواليد ما بين 2006 إلى 2011 كما وعد تموين بلبيس ، ومن إدعاء بعض أصحاب المخابز أن الماكينات أنهت وقت الخبز المدعم حتى يقوموا ببيعه بـ 35 قرش من غير البطاقة.

 

* تأجيل محاكمة شرابي ومحمد عبد المقصود لــ15 نوفمبر

 قررت محكمة جنح مصر الجديدة الانقلابية، اليوم السبت، تأجيل محاكمة المستشار وليد شرابي والشيخ محمد عبد المقصود والداعية خالد عبد الله إلى جلسة 15 نوفمبر الجاري.

وكانت نيابة الانقلاب قد لفقت للمستشار وليد شرابي، والداعية خالد عبد الله، والشيخ محمد عبد المقصود، بجانب محمد علي أبو سمرة، والداعية عبد الله بدر تهم نشر أخبار كاذبة وإذاعة بيانات ومعلومات مغلوطة والتحريض على قتل معتصمي الاتحادية في ديسمبر من العام 2012.

 

* انطلاق الحملة العالمية للتضامن مع طلاب مصر ضد انتهاكات الانقلاب

أطلق نشطاء وأكاديميون مصريون وأجانب من بينهم المفكر الأمريكي الشهير ناعوم تشومسكي والأستاذ الكبير نورما فانكنشتين، حملة للتضامن مع الجامعات المصرية بعنوان #Save_Papyrus .

وتطالب الحملة بإطلاق سراح الطلبة والأساتذة المعتقلين ووقف الانتهاكات البشعة التي ترتكبها قوات أمن الانقلاب في حق الطلبة والأساتذة بالجامعات المصرية.

وأوضح الائتلاف العالمي للمصريين بالخارج الراعي للحملة أن الكثير من الأستاذة والباحثين الغربيين في جامعات أوروبا وأمريكا والجامعات المصرية شارك في التوقيع على بيان الحملة. كما لاقت الحملة رواجًا واسعًا في الأوساط الأكاديمية حول العالم.

والحملة الآن تدعو جميع الراغبين في الانضمام إليها للتوقيع على البيان المرفق بموقع الحملة على الربط التالي:

http://savestudents.icega.org

 

* سلاسل بشرية بأبوحماد للتنديد بجريمة تهجير أهالي سيناء

واصل أهالى وثوار قرية الصوة بمركز أبوحماد فعالياتهم الرافضة لحكم العسكر ونظموا بعد عصر اليوم السبت، سلاسل بشرية استمرارا لفعاليات “العسكر يبيع ‏سيناء” التى دعا لها التحالف الوطنى لدعم الشرعية.

رفع الثوارالمشاركون في السلاسل التي امتدت على طريق أبوحماد / الزقازيق من أمام الصوة، صور الرئيس الشرعى للبلاد الدكتور محمد مرسي وشارات رابعة وصور الشهداء والمعتقلين ولافتات تندد بجرائم العسكر بحق شعب ‏ مصر وأهالى سيناء وطلاب الجامعات ال مصرية مرددين الهتافات والشعارات المناهضة للانقلاب الدموى والمنده بتردى أحوال البلاد وتفاقم ‏المشكلات يوما بعد الآخر .

الثوار عبروا عن رفضهم لتهجير أهالى سيناء وقالوا هذه جرائم حرب ينفذها العسكر بالوكالة عن الصهاينة والأمريكان ضد أهالى سيناء بما ‏يحقق مخططهم فى السيطره على الأراضى الفلسطينية وأكدوا أن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم وسيحاكم الشعب ال مصرى كل من تورط فيها من ‏قادة العسكر

 

* أهالي “المحلة”: “صحة ولادنا في النازل بسبب تلال الزبالة

تعاني مدينة المحلة الكبرى في الغربية، كغيرها من المدن، من تردي مستوى النظافة، فلا يكاد يخلو شارع من شوارع مدينة المحلة من أكوام القمامة.

ولا يقتصر ذلك على الأماكن الشعبية فقط، بل حتى الأماكن الفاخرة والشوارع الراقية، حتى لم يعد هناك فرق بين شارع جانبي وشارع رئيس؛ فكلها مليئة بالقمامة، خاصةً في حي أول، وحي ثان المحلة الكبرى.

الأهالي اشتكوا من تخاذل جهاز النظافة والتجميل بالمدينة عن قيامه بالتنظيف، فيما أكدوا أن العمال المسئولين عن جمع القمامة من المنازل، يقومون بإلقائها بعد تجميعها على نواصي الشوارع.

يقول أحد المواطنين ويدعى “خ. م”: عمال النظافة يأتون إلى المنازل أحيانًا، ويقومون بجمع القمامة ثم إلقائها على ناصية الشوارع، وتقريبًا بشكل يومي، وبعد أن تتجمع القمامة وتصبح تلًا – وذلك بعد عدة أسابيع – تأتي جرافة الجهاز وتقوم بتجميعها في جانب من جوانب الشارع ثم إحراقها.
وأردف قائلًا: “الأمر يتسبب في ضرر لصحة أطفالنا، إما بسبب روائح القمامة الكريهة والحشرات والحيوانات، التي تتجمع فيها أو بسبب الدخان الناتج من حرقه”.

ويقول مواطن آخر يدعى “و. س”: “العيشة زفت، صحة ولادنا في النازل بسبب الزبالة المنتشرة هنا وهناك وزهقنا من كتر الشكاوى ومحدش معبر”.

أوضح إلى وجود تجاهل تام من جهاز النظافة والتجميل، وتخاذلٍ واضحٍ لا يؤثر على الشكل الجمالي فقط للمدينة؛ بل يؤثر على صحة مواطنيها، ولا أحد يستجيب.

* اعتقالات بالجملة لناشطين على فيسبوك

على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية المصرية على “فيسبوك” صورة الشاب واقفاً أمام طاولة عليها أزرار رابعة. وتحت الصورة أسطر طويلة تشرح فيها الوزارة ما تقوم به:”فى إطار مواصلة الأجهزة الأمنية جهودها بالإستعانة بالتقنيات الحديثة من فحص فني وتتبع البصمة الإلكترونية لضبط العناصر المتورطة فى إنشاء صفحات على فيسبوك للتحريض ضد رجال الشرطة والقوات المسلحة… فقد تم ضبط فلان…”.


وهؤلاء المعتقلون جميعهم قائمون على صفحات بسيطة على “فيسبوك”، حتى أن أحدهم مشرف على صفحة اسمها “الدنيا دي بنت الذين”! لكن لا يهم وزارة الداخلية بالمرصاد من خلال “البصمة الإلكترونية“.

وتأتي هذه الحملة ضمن سلسلة اعتقالات بدأت قبل أسابيع في وقت علت الأصوات التي تتهم النظام ومعه شركات خاصة بمراقبة الإنترنت وضرب  حرية التعبير عرض الحائط. إذ شنت قوات الأمن المصرية حملة اعتقالات واسعة طالت عشرات الناشطين المعارضين للنظام الحالي، والقائمين على إدارة الصفحات الكبرى والشهيرة، التي تناوئ النظام  في إطار خطة وضعتها الوزارة لتصفية الشبكات الإلكترونية المعارضة، بالاعتماد على تقنيات جديدة تشمل الفحص الفني، وتتبع البصمة الإلكترونية لهؤلاء الأشخاص.

وأعلنت الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية  أن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط إحدى “العناصر الإخوانية” القائمة على الصفحات الإلكترونية التي “تحرض ضد رجال الشرطة والقوات المسلحة“.

وقال البيان: “الأجهزة الأمنية تنجح في ضبط إحدى العناصر الإخوانية من ضمن القائمين على الصفحات الإلكترونية التي تقوم بالتحريض ضد رجال الشرطة والقوات المسلحة وأجهزة ومؤسسات الدولة“.

وأضاف البيان: “كانت المتهمة تقوم من خلال الصفحة بالتحريض على مهاجمة مؤسسات الدولة والبنوك وشركات المحمول وسيارات الشرطة ومحطات الوقود، وكذلك التحريض على تخريب وإتلاف ماكينات الصرف الآلي، والدعوة لتكدير الأمن العام، وتبني بعض الأعمال التخريبية، وتم ضبط أجهزة الحاسب الآلي واللاب توب والموبايل المستخدم بحوزتها، وبفحصها تبين وجود دلائل وصور الصفحة المشار إليها“.

وفي سياق متصل، صرح مسؤول في المركز الإعلامي لوزارة الداخلية أنه في إطار قيام بعض “أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية” باستخدام صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي للتحريض ضد ضباط الشرطة، ونشر بياناتهم الشخصية، قامت الأجهزة المختصة في وزارة الداخلية باستخدام التقنيات الحديثة  لتتبع تلك العناصر لضبطهم، وتقديمهم للنيابة العامة، حيث تمكنت من ضبط العديد من القائمين على تلك المواقع، التي تبث التحريض على أحداث العنف. وتضمنت القائمة أيضاً المشرفين على صفحات “عين شمس النهارده”، و”ألف مسكن”، و”كلنا الدكتور محمد مرسي”، و”عين شمس الحضارة”، و”حزب الحرية والعدالة”، و”قضية وطن”، و”أنياب التاريخ”، وmorsee for Egypt. وضمت القائمة عشرات الأسماء التي نشرتها الصفحة الرسمية للوزارة.

وحول تلك الحملات المتصاعدة ضد ناشطي الإنترنت، تقول إحدى الناشطات المعارضات :القمع والاعتقالات لن تثني رافضي الانقلاب عن مواصلة حراكهم الثوري، والاعتقالات دليل ضعف النظام الحاكم الذي لا يستطيع مواجهة الأفكار والرأي بالرأي”. وحذّرت الشعب المصري من الصمت على هذه الجرائم التي لن تتوقف عند معارضي الانقلاب، بل ستطال الجميع، في ظل الاستبداد والقمع الأمني.

أما الناشط الطلابي محمود الأزهري فيقول : “الطلاب وناشطو الإنترنت لن يعدموا الوسيلة في إسقاط الانقلاب العسكري في مصر، وكشف جرائمه، وما لا يدركه السيسي ونظامه أننا في القرن الحادي والعشرين، وما فيه من إمكانات تكنولوجية وتقنية عالية لن يستطيع الأمن بعقليته الاستبدادية مواجهة الحراك الإلكتروني الثوري الذي نجح حتى الآن في كشف سوءة النظام الانقلابي“.

 

*يديعوت: الجيش الإسرائيلي يشارك بالحملة في سيناء

أكدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن الجيش الإسرائيلي يشارك في الحملة العسكرية والأمنية التي يشنها الجيش المصرية والأجهزة الأمنية في سيناء، موضحة أن هذا يتم عبر تقديم المعلومات الاستخبارية، أو التدخل مباشرة أحيانًا.

وذكر كبير المعلقين العسكريين في الصحيفة رون ين يشاي في تقرير له نشره مساء الجمعة أن “الجيشان المصري والإسرائيلي يتقاسمان المسؤوليات في الحرب على الجماعات الجهادية في سيناء بحيث يقوم الجيش المصري بشن الحرب الفعلية على الجهاديين، في الوقت الذي تتولى فيه إسرائيل توفير المعلومات والتقديرات الاستخباراتية استنادًا إلى مصادرها البشرية والالكترونية“.


ولفت إلى أن “كلاً من جهاز المخابرات الداخلية (الشاباك) وشعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) يتوليان مهمة جمع المعلومات الاستخباراتية عن تحركات الجهاديين في سيناء ويتم نقلها للجانب المصري”، منبهًا إلى أن “تقاسم العمل” بين الجيشين المصري والإسرائيلي يتم وفق قواعد ثابتة.

وأشار بن يشاي إلى أن الجيش الإسرائيلي لا يتردد في “العمل بنفسه داخل سيناء، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بإحباط عمليات تخطط لها الجماعات الجهادية، أو عندما يتم الرد على عمليات إطلاق النار“.

ونبه إلى أن “القيادة العسكرية والسياسية في (تل أبيب) تقدر الخطوات التي يقوم بها الجيش المصري شمال سيناء، وتحديدًا تدمير منازل المواطنين المصريين الذين يقطنون بالقرب من الشريط الحدودي مع قطاع غزة“.

وأكد أن “الجيش الإسرائيلي وخلال نحو أربعة عقود من احتلاله المباشر لقطاع غزة لم يجرؤ على اتخاذ خطوات مماثلة ضد الفلسطينيين كما يقوم به الجيش المصري حاليًا ضد المواطنين المصريين في شمال سيناء“.

وأضاف أن “الحرب التي تشنها السلطات المصرية ضد تنظيم (أنصار بيت المقدس) تخدم إسرائيل بشكل كبير؛ لأن هذا التنظيم يمثل تهديدًا على الأمن الإسرائيلي فهو حاليًا يواجه الجيش المصري لكنه سيتفرغ لشن هجمات على إسرائيل في المستقبل“.

وكشف بن يشاي أن “التنظيم قام خلال الحرب على غزة بإطلاق عدة صواريخ (غراد) على ميناء (إيلات)، مشيراً إلى أن “السلطات الأمنية المصرية ألقت القبض على أحد عناصر التنظيم كان في طريقه لتنفيذ تفجير انتحاري داخل معبر (كرم أبو سالم) الذي يربط بين إسرائيل وقطاع غزة، خلال الحرب الأخيرة“.

وأشار المحلل الإسرائيلي إلى أن النظام المصري يبالغ في زعمه بأن عناصر من غزة على علاقة بالهجمات التي استهدفت الجنود المصريين.

ونقل عن المحافل الأمنية الإسرائيلية تحذيرها من أن التهديد الذي يشكله (أنصار بيت المقدس) يمكن أن يتعاظم، مشيرًا إلى أن “التنظيم بإمكانه إسقاط الطائرات المدنية الإسرائيلية من خلال استخدام الصواريخ المحمولة على الكتف“.

وأوضحت المحافل الإسرائيلية أن التنظيم يمكن أن يقدم على محاولة خطف جنود إسرائيليين، كما تفعل حركة حماس في قطاع غزة.

وشدد المحلل الإسرائيلي على “أهمية بقاء نظام الحكم الحالي في مصر”، محذرًا من أن “تغييره قد يفضي إلى زيادة فاعلية (أنصار بيت المقدس)، وقيامه بإطلاق صواريخ بعيدة المدى على إسرائيل.

ولفت إلى أن “النظام المصري يبالغ في زعمه بأن عناصر من غزة على علاقة بالهجمات التي استهدفت الجنود المصريين مؤخرًا“.

وأوضح أن “المحافل الأمنية الإسرائيلية تقدر أن “عدد عناصر (أنصار بيت المقدس) لا يتجاوز ألفي عنصر، جميعهم من الشباب المصري”، مؤكدًا أن “تراجع عمليات تهريب السلاح إلى قطاع غزة لا يرجع فقط إلى الدور الذي يلعبه الجيش المصري، بل أيضاً للجهود الدبلوماسية التي تبذلها السعودية“.

وأضاف أن “القيادة السعودية ضغطت على الرئيس السوداني عمر البشير مؤخرًا وأقنعته بوقف وصول السلاح الإيراني للسودان، والذي يتم تهريبه بعد ذلك إلى غزة عبر مصر وسيناء“.

وأشار بن يشاي إلى أن “إسرائيل تساعد مصر في الحرب على الجماعات الإسلامية، من خلال سماحها للجانب المصري بالاحتفاظ بقوات أكبر بكثير مما يسمح به الملحق الأمني في اتفاقية (كامب ديفيد)”.

 

*استئناف جلسات محاكمة الاتحادية

تستأنف محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة برئاسة المستشار أحمد يوسف اليوم السبت، محاكمة الرئيس الدكتور محمد مرسي وآخرين في القضية المعروفة إعلاميًا بقضية “أحداث الاتحادية” وذلك لاستكمال دفاع المعتقل أسعد شيحة.

ووجهت النيابة إلى المعتقلين في القضية تهم” التحريض على ارتكاب جرائم القتل العمد مع سبق الإصرار واستخدام العنف، والقبض على متظاهرين سلميين واحتجازهم دون وجه حق مع تعذيبهم والتحريض علنًا في وسائل الإعلام على فض اعتصام لمعارضي الرئيس بالقوة وهاجموا المعتصمين السلميين، واقتلعوا خيامهم وأحرقوها وحملوا أسلحة نارية محملة بالذخائر وأطلقوها صوب المتظاهرين، فأصابت إحداها رأس الصحفي “الحسيني أبو ضيف” وأحدثت به كسورا في عظام الجمجمة وتهتكا بالمخ أدى إلى وفاته وأنهم استعملوا القوة والعنف مع المتظاهرين السلميين، فأصابوا العديد منهم بالأسلحة البيضاء، وروعوا المواطنين، وقبضوا على 54 شخصا واحتجزوهم بجوار سور قصر الاتحادية وعذبوهم بطريقة وحشية.

 ويحاكم إلى جانب الرئيس مرسي كلًا من أسعد الشيخة ، أحمد عبد العاطي، أيمن عبد الرؤوف هدهد، علاء حمزة ، رضا الصاوي، لملوم مكاوي، عبد الحكيم إسماعيل، هاني توفيق ، أحمد المغير ، عبد الرحمن عز الدين ، جمال صابر ، محمد البلتاجي ، عصام العريان ، ووجدي غنيم

عن Admin

التعليقات مغلقة