الأربعاء , 24 يوليو 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » العسكر مرعوب من الرئيس مرسي حيًّا وميتًا.. الثلاثاء 18 يونيو.. مخاوف صهيونية على نظام السيسي بعد استشهاد مرسي
العسكر مرعوب من الرئيس مرسي حيًّا وميتًا.. الثلاثاء 18 يونيو.. مخاوف صهيونية على نظام السيسي بعد استشهاد مرسي

العسكر مرعوب من الرئيس مرسي حيًّا وميتًا.. الثلاثاء 18 يونيو.. مخاوف صهيونية على نظام السيسي بعد استشهاد مرسي

السيسي قتل الرئيسالعسكر مرعوب من الرئيس مرسي حيًّا وميتًا.. الثلاثاء 18 يونيو.. مخاوف صهيونية على نظام السيسي بعد استشهاد مرسي

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*صلاة غائب وتظاهرات بعواصم العالم احتجاجًا على اغتيال الرئيس مرسي

تتوالى الفيديوهات والصور التى توثّق مكانة الرئيس الشهيد محمد مرسى، الذى اغتيل أمس الإثنين أثناء محاكمته الظالمة، وحرص الأحرار فى ربوع العالم على التضامن معه وأداء شعائر صلاة الغائب عليه.

ونقل رواد التواصل الاجتماعي فيديوهات من الصلاة عليه بمدينة ميسيساغا في كندا، والعاصمة الأسترالية سيدني، ومسجد الفاتح بإسطنبول فى تركيا، التى حضرها الآلاف بينهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والأقصى بفلسطين.. وغيرها.

فيما نظم آخرون من الأحرار وقفات احتجاجية فى أغلب عواصم وبلدان العالم؛ تضامنًا مع مظلمة الرئيس الشهيد وما تعرض له من انتهاكات، ورفضًا لما تقوم به قوات الانقلاب من جرائم، منها تظاهر العشرات في نيويورك بأمريكا، والعاصمة الموريتانية التى اعتقلت فيها الشرطة العشرات خلال الوقفة التى نُظمت أمام السفارة المصرية بالعاصمة نواكشوط، احتجاجًا على اغتيال الرئيس الشهيد محمد مرسى.

ومن بين المعتقلين رئيس “المبادرة المناهضة للاختراق الصهيوني والدفاع عن القضايا العادلة”، “محمد محمود ولد سيدي محمد”، بالإضافة إلى عدد كبير من المتظاهرين أمام السفارة.

وحمّل بيان صادر عن “المبادرة” قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي المسئولية الكاملة عن جريمة اغتيال الرئيس الشرعي المنتخب محمد مرسي داخل السجن، عن طريق منعه من حقه القانوني في العلاج.

ودعت هيئة علماء المسلمين، في لبنان لها، جماهير الأمة إلى التنديد أمام سفارات مصر في العالم، وطالبت بلجنة دولية محايدة للتحقيق في ظروف الوفاة الغامضة والمشبوهة” لمحمد مرسي.

وفي قطر، أدى المصلون في مسجد الإمام محمد عبد الوهاب بالعاصمة القطرية الدوحة، صلاة الغائب على الرئيس الشهيد مرسى، عقب صلاة ظهر اليوم الثلاثاء.

كان عدد من أبناء الجالية المصرية والعربية وعدد من الأتراك قد نظموا، أمس، وقفة أمام قنصلية الانقلاب في إسطنبول، تخللتها إقامة صلاة الغائب على روح الرئيس محمد مرسي الذي ارتقى شهيدا داخل سجون الانقلاب.

الفاتح بإسطنبول

صلاة الغائب على روح الرئيس المصري الراحل #محمد_مرسي في مسجد الفاتح بإسطنبول

والعاصمة الأسترالية سيدني

صلاة الغائب علي روح الرئيس #محمد_مرسي بمدينة سيدني الأسترالية

 

*أوقاف الانقلاب” تمنع صلاة الغائب على الرئيس الشهيد محمد مرسي

كشفت مصادر خاصة مقربة من مديريات أوقاف العسكر بالمحافظات، عن أن الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف بحكومة الانقلاب، قد أصدر قرارًا شفهيًّا بمنع جميع المساجد الكبرى والفرعية والزوايا من إقامة “صلاة الغائب” على الشهيد الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية الشرعي.

وقَتل المنقلب السيسي، الرئيس مرسي عمدًا مع سبق الإصرار والترصد خلال محاكمته فى إحدى الهزليات الممتدة طوال 6 سنوات من حكم العسكر، ولقي الرئيس مرسى ربه وهو يردد “بلادي وإن جارت عليّ عزيزة .. وأهلي وإن ضنوا عليّ كرام”.

وفى المسجد الأقصى، أدى مئات الفلسطينيين صلاة الغائب على الرئيس الشهيد. وفى عدة بلدان عربية وغربية- منها تركيا وماليزيا والولايات المتحدة الأمريكية- أدى كذلك مئات المسلمين الصلاة على روح شهيد الغدر العسكري، والذى قُتل داخل قاعة المحكمة الانقلابية.

وأكّد المصدر، الذى اعتذر عن ذكر منصبه واسمه، أن التكليفات جاءت بفرمان وتحذير من المخالفة بغلق المساجد عقب الصلوات، بل وإخراج المصلين قبل أداء السنن كما كان معتادًا من قبل فى الصلوات.

وأضاف المصدر أن وزير أوقاف الانقلاب حذر كذلك من مخالفة التعليمات، مُهددا باعتقال مسئول المسجد المخالف، وفصل مدير إدارة الأوقاف التابع للمحافظة المخالفة.

 

*8 منظمات حقوقية تطالب بتحقيق دولي في اغتيال الرئيس مرسي

طالبت 8 منظمات حقوقية المجتمع الدولي بسرعة التدخل لإجراء تحقيق طبي جاد ومُحايد، في حضور خبراء طب شرعي دوليين، وفي حضور أهالي ومحامي الرئيس الشهيد “محمد مرسي”.

وأكد المنظمات- فى بيان صدر عنهم اليوم بعنوان “د. محمد مرسي… قتلوه عمدًا”- أن ما جاء في نهاية البيان الصحفي الرسمي الصادر من مكتب النيابة العامة للانقلاب فى مصر، بالتحفظ على الملف الطبي الخاص بالرئيس الشهيد محمد مرسي، ما هو إلا مُحاولة من محاولات طمس الحقيقة لجريمة ما زالت تتواصل بحق أغلب المعتقلين من مناهضى الانقلاب، خاصة القيادات منهم.

ونددت المنظمات الموقعة، بكافة انتهاكات التعذيب والإهمال الطبي التي تتم في السجون ومقار وأماكن الاحتجاز فى مصر، لما في ذلك من مخالفة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية التي صدقت عليها مصر.

وشملت المنظمات الموقعة على البيان “مركز الشهاب لحقوق الإنسان ومقره لندن، مؤسسة عدالة لحقوق الإنسان ومقرها إسطنبول، منظمة السلام الدولية لحماية حقوق الإنسان ومقرها لندن، منظمة هيومن رايتس مونيتور ومقرها لندن، منظمة صوت حر ومقرها باريس، منظمة (AVTT) – ومقرها جنيف، منظمة نجدة لحقوق الإنسان ومقرها لندن، مركز ضحايا لحقوق الإنسان ومقره القاهرة.

وقال البيان “تابعت المنظمات الحقوقية، الموقعة على هذا البيان، ببالغ الأسى الإعلان الرسمي من قبل الوكالات الإعلامية المصرية والعالمية، لواقعة وفاة الرئيس المصري الأسبق د. محمد مرسي، أول رئيس مدني مُنتخب بإرادة حرة وديمقراطية، والبالغ من العمر 68 عامًا، متأثرًا بسكتة قلبية، بسبب إصابته بنوبة إغماء، خلال محاكمته بجلسة 17 يونيه 2019، أثناء نظر تداول القضية المعروفة إعلاميًا بـ”التخابر مع حماس”، أمام القاضي “محمد شيرين فهمي”.

وأضاف “وإذ تؤكد المنظمات أن ما جاء في البيان الصحفي الرسمي الصادر من النيابة العامة، بمحاولة إصباغ أن الوفاة تمت بصورةٍ طبيعيةٍ بدون أي شُبهة جنائية، هو تصريح بعيد عن الصحة، ومحاولة من محاولات تبرئة النظام من كافة الجرائم والانتهاكات التي تمت مع الدكتور محمد مرسي طوال فترة احتجازه بشكلٍ خاص، أو حتى التي تُمارس على كافة المعارضين المصريين بشكلٍ عامٍ، وبالأخص فيما بعد 03 يوليو 2013”.

وأكدت المنظمات أن “د. محمد مرسي” عانى من الإهمال الطبي والقتل البطيء المُتعمَّد منذ اللحظة الأولى لاعتقاله في يوليو 2013، حيثُ إنَّه يعاني من مرض السكري المزمن، والذي أدى نتيجة لظروف الاحتجاز السيئة والحرمان من العلاج إلى مضاعفات خطيرة، بينها الضعف الشديد في الإبصار بالعين اليسرى، وتكرار تعرضه لغيبوبة نقص السكر في الدم، هذا بالإضافة لإصابته بالتهابات روماتزمية حادة بالعمود الفقري وفقرات الرقبة؛ نتيجة إجباره على النوم على الأرض، إضافة إلى سوء التغذية وحرمانه من دخول الطعام المناسب لظروفه الصحية، ورفض دخول الملابس أو معدات النظافة الشخصية، مما أثّر بالسلب على حالته الصحية وأصابه بأمراض مزمنة عديدة خلال الست سنوات لاحتجازه في ظروف غير إنسانية، رغم تقديم عدة طلبات للدوائر القضائية المختلفة التي يُحاكم أمامها للسماح بالعلاج وتوفير الرعاية الصحية المناسبة، دون استجابة لكافة هذه الطلبات منذ 2013 وحتى اليوم.

وحملت المنظمات مسئولية فاجعة اغتيال الرئيس الشهيد محمد مرسى للأجهزة الأمنية فى مصر، خاصة إدارة قطاع السجون، التي حرمته- في تعنتٍ مُمنهج- من تلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة، بخلاف المسئولية- الجنائية والمدنية والسياسية- التي يتحملها النظام الحالي، وعلى رأسهم عبد الفتاح السيسي بصفته القائم على إدارة كافة هذه المُمارسات القمعية منذ يوليو 2013.

 

*منصف المرزوقي: الرئيس مرسي كان يرعب السيسي والانقلابيين

أشاد الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي، بصمود الرئيس محمد مرسي الذي ارتقى شهيدًا داخل سجون الانقلاب، مؤكدًا أنه كان يُخيف نظام السيسي.

وقال المرزوقي، خلال حواره على قناة الجزيرة مباشر: إن “الرئيس مرسي كان يخيف نظام السيسي، وستبقى صورة مرسي لدى الأمة كبطلٍ ومناضل لآخر حياته، وأشعر اليوم بأنّي فقدت سندًا وأخًا كريمًا”، مشيرا إلى أنه “بعد الانقلاب العسكري على الرئيس مرسي علمت أن الثورة المضادة في تونس مسألة وقت؛ لأن مصيرنا واحد”.

وأضاف المرزوقي أن “الديكتاتوريين العرب لا يفهمون أنهم يحفرون قبورهم بأيديهم”، مشيرا
إلى أن الخلاف بالوطن العربي هو بين من يدافعون عن الفساد ومن يكافحون الفساد، وليس بين الإسلاميين والعلمانيين”، وتابع قائلا: “موت الشهيد مرسي سيزيدنا صمودًا؛ فمرسي كان قويًّا بإيمانه وشرعيته وإرادته”.

 

*لغز “الحقيبة السرية” التى تحدث عنها الرئيس مرسى قبل استشهاده

حالة من الحيرة والتساؤل طغت على منصات الإنترنت المختلفة والمواقع الإلكترونية، والتى تخص آخر كلمات الرئيس محمد مرسى، الذى استشهد أمس الإثنين على يد قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، والتي تحدث فيها عن “الحقيبة السرية” خلال جلسة محاكمته فى هزلية “التخابر”.

وبحسب ما نُشر ووفق مصادر موثوقة ومطلعة، فقد كشفت قيادات بحزب الحرية والعدالة، كانت قريبة من الرئيس مرسي خلال توليه رئاسة الجمهورية، عن أن جزءا من هذه المعلومات متعلق بتورط السيسي في عمليات قتل المتظاهرين خلال أحداث ثورة 25 يناير 2011، وهو ما كشفه تقرير لجنة تقصي الحقائق عن أحداث الثورة التي شكلها مرسي خلال فترة حكمه.

تمس الأمن القومي

وبحسب مصادر حقوقية شاركت في جلسات مرسي السابقة، فإنه قد سبق وطالب خلال محاكمته على ذمة نفس الهزلية، وكذلك على ذمة هزلية التخابر مع قطر، بعقد جلسة سرية بحضور المنقلب السيسي ووزير الدفاع الأسبق محمد حسين طنطاوي، ورئيس الأركان الأسبق سامي عنان، للحديث عن معلومات خطيرة تمس الأمن القومي المصري، إلا أن هيئات المحاكم التي كانت تنظر هذه القضايا رفضت طلب الرئيس الشهيد أكثر من مرة.

كما كشف الرئيس الشهيد عن جزء من أسرار “الحقيبة السرية”، والتى نطق بها قبل وفاته داخل قفص محاكمته، مساء أمس، وهى عبارة عن أدلة تؤكد خيانة السيسي، وأنه كان يقف وراء معظم الجرائم المروعة التي تعرض لها المصريون خلال مرحلة ثورة يناير والفترة الانتقالية التي تلتها، وأنه كان يمثل الطرف الثالث أو اللهو الخفي الذي سفك دماء المصريين  وكانت تُقيد ضد مجهول.

خبايا قتل المتظاهرين

وتضيف المصادر نفسها، أن التقرير الذي أعده المستشار عمر مروان، رئيس اللجنة وقتها، ووزير المجالس البرلمانية في حكومة شريف إسماعيل خلال حكم السيسي، اختفى ولا يعلم أحد مصيره، رغم أنه أثبت بشكل واضح مسئولية السيسي عن قتل المتظاهرين، من خلال فرق القناصة التي كلفها السيسي بالمهمة، واستخدمت في ذلك أسطح العمارات القريبة من ميدان التحرير، وسطح فندق رمسيس هيلتون الذي يطل على ميدان عبد المنعم رياض، الملاصق لميدان التحرير.

وتشير المصادر إلى أن الأيام الأخيرة لحكم الرئيس مرسي شهدت صداما بينه وبين وزير الدفاع المنقلب عبد الفتاح السيسي، بعد أن ألمح مرسي للسيسي بالتخاذل في عملية إطلاق سراح المجندين السبعة الذين تم اختطافهم في مدينة رفح بسيناء، ورفض السيسي الدفع بقوات الجيش لدعم قوات الشرطة للهجوم على الأماكن التي حددتها الأجهزة الأمنية لاختباء الخاطفين.

تحرير جنود رفح

وتشير المعلومات إلى أن المنقلب عبد الفتاح السيسي رفض بشكل قاطع تقديم العون لقوات الشرطة من أجل اقتحام جبل الحلال، وهو ما دفع وزير الداخلية الأسبق محمد إبراهيم للبكاء في حضور الرئيس مرسي، ما جعل الأخير يلزم السيسي بدعم الشرطة لتحرير المخطوفين.

وتؤكد المصادر أن السفاح السيسي عندما فشل في التهرب من طلب الرئيس الشهيد محمد مرسي، تحجج بأن هناك معاهدة سلام مع إسرائيل لا تسمح بدخول قوات مصرية، أو طيران حربي في الأماكن التي يختبئ فيها الخاطفون، وبعد إصرار الرئيس مرسي على تنفيذ أوامره، طلب المنقلب السيسي من د. مرسي أن يوجه له خطابًا رسميًّا لإعداد خطة حرب، وخريطة عمليات عسكرية، من أجل تنفيذ المهمة.

قتل الجنود الـ16

وتضيف المصادر نفسها أن هذه الحادثة دفعت الشكوك لدى مرسي في تورط السيسي بعملية مقتل 16 من قوات الجيش المصري بنقطة تفتيش الماسورة على الحدود مع فلسطين المحتلة، قبل الإفطار في شهر رمضان الموافق 5 أغسطس 2012، وهي الحادثة التي كانت سببا في الإطاحة برئيس المخابرات العامة مراد موافي، ووزير الدفاع طنطاوي، ورئيس أركانه عنان، وعدد من قيادات وزارة الدفاع من بينهم مدير الشرطة العسكرية، وكذلك مديري أمن شمال وجنوب سيناء.

 

*مخاوف صهيونية على نظام السيسي بعد استشهاد مرسي

يبدو أن الرئيس الشهيد محمد مرسى يرُعب الصهاينة حيًّا وميتًا، هذا ما كشفته صحيفة “هآرتس”، اليوم الثلاثاء، بأن إسرائيل تتابع التطورات في مصر مع إعلان وفاة الرئيس مرسي أمس، وأنها في حالة تأهب قصوى؛ تحسبًا لتطورات وتداعيات محتملة في مصر وفي قطاع غزة.

وبحسب الصحيفة، تخشى دولة الكيان المحتل من أن تثير وفاة الرئيس محمد مرسي موجة مظاهرات واسعة، وهو ما تعتبره إسرائيل تحديًا بمقدور النظام المصري حاليًا مواجهته.

واستشهد الرئيس مرسي، الإثنين، بعدما طلب من القاضي الحديث خلال جلسة محاكمته بهزلية “التخابر مع حماس”، ليصاب بنوبة إغماء بعد انتهائه، ويعلن عن وفاته لاحقًا، بعد 6 سنوات قضاها في السجن عانى خلالها من إهمال طبي، وظروف اعتقال غير إنسانية.

لكن أهم ما تراقبه وتخشى منه دولة الاحتلال في هذا السياق هو التأثيرات المحتملة على حركة حماس في قطاع غزة.

تبعات استشهاد الرئيس

بدوره، قال خبير عسكري إسرائيلي: إن “الأوساط الأمنية والسياسية الإسرائيلية تتابع عن كثب التطورات الميدانية في مصر عقب استشهاد الرئيس محمد مرسي، وسط تقديرات بإمكانية اندلاع مواجهات ميدانية في شوارع مصر، ما سيشكل تحديًا للسلطات المصرية، على أن يوم الجمعة القادم سيكون يوم اختبار حقيقي لها، بسبب الصلاة في المساجد، ما سيدفع النظام إلى تعزيز قواته الأمنية في المدن المصرية الكبرى”.

وأضاف عاموس هارئيل، في تحليله بصحيفة “هآرتس”، أن “المحافل الإسرائيلية تراقب في الساعات الأخيرة التبعات المتوقعة لوفاة مرسي على الأحداث في مصر، في ظل المعلومات الأمنية المتوفرة بأن أنصار وعناصر جماعة الإخوان المسلمين سيبادرون إلى تنفيذ عمليات احتجاجية؛ غضبا على وفاته، رغم أن عبد الفتاح السيسي سيعمد لزيادة عدد قواته الأمنية؛ لمنع اندلاع أي أحداث أمنية جديدة”.

مسيرات يوم الجمعة

وأوضح أنه “منذ اعتلاء الجنرالات المصريين سدة السلطة في صيف 2013 وهم يقمعون الحركات الإسلامية هناك بقسوة، وبيد من حديد، وعلى رأسهم جماعة الإخوان المسلمين، الذين تم استبعادهم كليا من السلطة، حيث يتم اعتقال قرابة 16 ألفًا منهم في السجون ومراكز التوقيف، كما أغلقت السلطات الإذاعات المحلية والصحف القريبة من الجماعة”.

وأكد أنه “من المتوقع أن يتهيأ النظام المصري لاندلاع مظاهرات شعبية عارمة في الشوارع المصرية، من خلال نشر المزيد من قوات الأمن والجيش في المدن المركزية، وعلى رأسها القاهرة والإسكندرية والسويس والشرقية والبحيرة وكفر الشيخ والمنصورة”.

وأشار إلى أن “يوم الجمعة القادم سيكون اختبارا ميدانيًّا جديًّا للنظام المصري؛ لأنه سيشهد صلوات جماعية (صلاة الغائب) في المساجد وانطلاق عدة مظاهرات.

وزعم أن “الأموال التي يحصل عليها السيسي من السعودية والإمارات ودول الخليج تساعده في منع نشوب أزمة اقتصادية خطيرة، أكثر من الوضع القائم، وفي حال أدت وفاة مرسي إلى اندلاع مظاهرات شعبية عارمة، فإن إسرائيل ستعتبر ذلك تحديًا أمنيًّا سيكون النظام المصري قادرا على التعامل معه”.

 

*منظمات حقوقية: ما حدث مع الرئيس مرسى فى سجون العسكر جريمة مركبة ومتعمدة

قال محمود جابر، مدير مؤسسة عدالة لحقوق الإنسان: إن جريمة اغتيال الرئيس محمد مرسى هي جريمة متواصلة بحق آلاف المعتقلين داخل سجون الانقلاب التى لا تصلح لأى كائن حي، مؤكدا استمرار نهج النظام الانقلابي فى مصر فى ارتكاب هذه الجريمة تجاه المعتقلين السياسيين.

وشدد- خلال كلمته بالمؤتمر الصحفي الذى عقدته 6 منظمات حقوقية بتركيا بعد ظهر اليوم بعنوان “د.محمد مرسي.. قتلوه عمدًا”- على استمرار الملاحقة على جميع الأصعدة لجميع المتورطين فى هذه الجريمة والانتهاكات، حتى تعود الحقوق والتي لا تسقط بالتقادم.

وتحدث أيضا نزار غراب، الممثل عن الندوة العالمية للحقوق والحريات، حول أن النظام الانقلابي أساس حكمه هو كل صور القتل، وما جرى للرئيس مرسى ما هو إلا محصلة لهذه المنظومة، وبرهان على أمرٍ ليس بحاجة إلى تحقيق من أجل إثباته، وشدد على عدم توقف رسالة الحقوقيين واستمرارها حتى نصرة الحق.

جريمة مركبة

وأوضح علاء عبد المنصف، مدير المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان، أن جريمة اغتيال الرئيس الشهيد محمد مرسى هى جريمة  متعمدة ومركبة، واستنكر صدور بيان صحفي من النيابة بأمرين: أولهما التحفظ على كاميرات المحكمة، وثانيهما التحفظ على الملف الطبي للدكتور مرسى، بما يؤكد الجريمة التى تمت بحق الرئيس.

وذكر أن آلاف الرجال والنساء معرضون لنفس الأمر، بينهم المستشار الخضيري والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح وعلياء عواد وغيرهم، مشددًا على ضرورة فتح تحقيق دولى للكشف عما يحدث من انتهاكات، مشيرا إلى أن صفة الرئيس مرسى تلزم المجتمع الدولى بالتحرك ليس فقط للرئيس الذى استشهد، ولكن لغيره من الآلاف الذين ينتظرون نفس المصير، مع استمرار وتصاعد الانتهاكات وظروف الاحتجاز القاتلة.

واختتم بتأكيد أن الرئيس مرسى رمز للإنسانية التى تم معها ارتكاب انتهاكات وجرائم ما زالت تتم، وما حدث له من فاجعة هو نتيجة للإهمال الطبى، وكل المتابعين لأوضاع حقوق الإنسان فى مصر وأماكن الاحتجاز يعلمون كافة الانتهاكات التى تتم منذ 6 سنوات وتعرض لها الرئيس الشهيد الدكتور مرسى.

سجون العسكر

وأكد أشرف توفيق، مدير منظمة نجدة لحقوق الإنسان، أن ما حدث بحق الرئيس مرسى هو جريمة عمدية مكتملة الأركان تمت على الهواء مباشرة، شاركت فيها النيابة العامة والمحكمة، واستحوذت النيابة على أدلة ثبوتها، ومنعت الآخرين من الاطلاع عليها، وناشد المجتمع الدولي التحرك والتحقيق فى الجريمة وغيرها من الجرائم المماثلة التى ما زالت ترتكب بحق الآلاف من المعتقلين فى سجون العسكر التى لا تصلح لاحتجاز أي كائن حي.

واختتم المؤتمر بتلاوة البيان الذى وقعت عليه المنظمات الحقوقية، وطالبت فيه بسرعة التدخل لإجراء تحقيق طبي جاد مُحايد، في حضور خبراء طب شرعي دوليين، وفي حضور أهالي ومحامي الرئيس الشهيد “محمد مرسي”.

وأكد البيان أن ما جاء في نهاية البيان الصحفي الرسمي الصادر من مكتب النيابة العامة للانقلاب فى مصر، بالتحفظ على الملف الطبي الخاص بالرئيس الشهيد “محمد مرسي”، ما هو إلا مُحاولة من محاولات طمس الحقيقة لجريمة ما زالت تتواصل بحق أغلب المعتقلين من مناهضى الانقلاب، خاصة القيادات منهم.

ونددت المنظمات الموقعة على البيان، بكافة انتهاكات التعذيب والإهمال الطبي التي تتم في السجون ومقار وأماكن الاحتجاز فى مصر؛ لما في ذلك من مخالفة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية التي صدقت عليها مصر.

 

*ميليشيات العسكر تقتحم منازل أسرة الرئيس مرسي وأهالي العدوة

حطمت قوات أمن الانقلاب بالشرقية أثاث عدد من منازل أسرة الشهيد الرئيس محمد مرسي وعدد من أهالي العدوة التابعة لمركز ههيا بالشرقية بعد خروج مظاهرة للأهالي تندد بجريمة اغتيال الرئيس محمد مرسي وإقامة شعائر صلاة الغائب عليه.

وذكر شهود عيان أن من بين البيوت التي تم اقتحامها وتحطيم أثاثها منزل شقيق وشقيقة الرئيس محمد مرسي ومنزل المواطن على سعد والهادى الحسيني ومحمد عبد البديع الشيخة.

واستنكر الأهالي ما قامت به قوات أمن الانقلاب، مؤكدين أنه من غير المعقول ألا يؤدي أهالي القرية صلاة الغائب على الرئيس الشهيد فهو ابنهم قبل أن يكون رئيسا لكل المصريين ومصابهم فيه جلل كما كل أحرار العالم.

كان أهالي العدوة قد أقاموا شعائر صلاة الغائب بعد ظهر اليوم وخرجوا في مظاهرة تندد بجريمة اغتيال الرئيس مرسي بعد 6 سنوات من الحبس في سجون العسكر منذ الانقلاب العسكري الدموي الغاشم.

 

*صلاة غائب بسوريا.. والفاتحة للرئيس الشهيد مرسي في “برلمان تونس

أقيمت صلاة الغائب علي الرئيس محمد مرسي في محافطتي إدلب وحلب شمالي سوريا، وأشاد السوريون في تلك المناطق بمواقف الرئيس مرسي تجاه الثورة السورية.

وفي تونس، قرأ نواب البرلمان التونسي، في جلسة عامة، اليوم الثلاثاء، سورة الفاتحة على روح الرئيس مرسي، وذلك بطلب من نور الدين البحيري، رئيس كتلة حركة النهضة (أكبر كتلة برلمانية).

فيما دعا النائب عن الكتلة الديمقراطية (12 مقعدا) عماد الدائمي إلى “تلاوة الفاتحة على روح أول رئيس منتخب بشكل ديمقراطي في مصر”.

واعتبر الدائمي أن “الترحم على مرسي، اعتراف منا جميعا بوجود تضامن إنساني مع رجل مات ظلما في السجن، ومع رئيس شرعي قاموا بانقلاب عليه، وسُجن وتم التنكيل به طيلة 6 سنوات، وهذا الاعتراف دليل على أن تونس دولة ديمقراطية”.

من جانبه، طلب رئيس كتلة “الائتلاف الوطني” المساندة للحكومة (44 مقعدا) مصطفى بن أحمد، النواب بـ “تلاوة الفاتحة على مرسي”، معتبرا أن “تلاوة الفاتحة على مرسي، خطوة إنسانية لا علاقة لها بالتدخل في الشأن السياسي المصري”.

 

*هنية” يعزّي حرم الرئيس الشهيد محمد مرسي في اتصال هاتفي

هاتف رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” إسماعيل هنية، اليوم الثلاثاء، حرم الرئيس الشهيد محمد مرسي، وقدم لها وللأسرة وللشعب المصري والأمة العربية والإسلامية التعازي الحارة بوفاته.

وقال بيان صادر عن مكتب هنية: إنه “استعرض مواقف الرئيس مرسي تجاه القضية الفلسطينية والقدس وغزة في مختلف محطات جهوده في العمل العام سواء نائبا في البرلمان أو رئيسا لجمهورية مصر العربية”، مشيرا إلى أنه” جرى خلال الاتصال الإشارة إلى موقفه المحوري من العدوان الإسرائيلي ضد غزة في العام 2012م، والاتصالات اليومية التي كان يجريها معه آنذاك، ومتابعته اللحظية رحمه الله من أجل وقف ذلك العدوان وكبح جماح الاحتلال”.

وأضاف البيان أن “هنية استعرض الجهود السياسية والدبلوماسية للرئيس مرسي من أجل القضية الفلسطينية في مختلف المحافل والمواقع، ودوره في إسناد ودعم الشعب الفلسطيني، وذلك انطلاقا من الموقف الراسخ للدولة المصرية الشقيقة في تبني ودعم الحقوق الثابتة لشعبنا الفلسطيني”.

 

*أردوغان: جثمان مرسي يرعب السيسي ولا أصدق أن وفاته طبيعية

شكك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في رواية سلطات الانقلاب حول وفاة الرئيس محمد مرسي، بصورة طبيعية خلال جلسة محاكمته الهزلية أمس الإثنين، مؤكدا عدم قناعته بأن تكون الوفاة طبيعية.

وقال أردوغان – عقب أدائه صلاة الغائب على الرئيس مرسي بمسجد الفاتح – : “لا أصدق أن وفاة الرئيس محمد مرسي كانت طبيعية.. محمد مرسي سار إلى جوار ربه خلال جلسة المحاكمة فهل هذا مسار طبيعي أم أن هناك أمورا أخرى؟ وهذا الأمر يطرح تساؤلات؟”.

وأضاف: “هؤلاء قوم جبناء لدرجة أنهم يخافون من جثمان محمد مرسي”، وتابع قائلا: “السيسي واصل ظلمه ورفض أن يدفن الرئيس محمد مرسي في قريته كما كانت وصيته”.

كان أردوغان قد نعى الرئيس محمد مرسي، واصفًا إياه بـ”أحد أكثر مناضلي الديمقراطية في التاريخ”، وكتب عبر حسابه علي توتير: “ببالغ الحزن والأسى تلقيت نبأ وفاة أخي محمد مرسي، أول رئيس منتخب ديمقراطيًا في مصر، أدعو بالرحمة للشهيد محمد مرسي أحد أكثر مناضلي الديمقراطية في التاريخ.. إنا لله وإنا إليه راجعون”.

كانت كبرى مساجد تركيا قد شهدت، ظهر اليوم، أداء صلاة الغائب على روح الرئيس مرسي، ففي مدينة إسطنبول، أدى الآلاف من العرب والمصريين والأتراك، صلاة الغائب على روح الرئيس مرسي في مسجد الفاتح وسط المدينة، وتظاهر آلاف الأتراك والمصريين وأبناء الجاليات العربية بتركيا، بعد الصلاة، مطالبين بالتحقيق في جريمة الاغتيال وإسقاط الانقلاب.

وفي العاصمة أنقرة، تجمع مئات المواطنين أمام السفارة المصرية، وأدوا صلاة الغائب على روح مرسي، فيما شهدت مساجد عديدة في مختلف المدن التركية إقامة صلاة الغائب والدعوة بالرحمة للرئيس الراحل، وسط مشاركة الآلاف.

 

*اقتحام قرية العدوة مسقط رأس الرئيس الشهيد بالشرقية لمنع صلاة الغائب عليه

اقتحمت داخلية الانقلاب بأعداد كبيرة من السيارات الشرطية وأفراد أمن الانقلاب قرية العدوة بههيا، مسقط رأس الرئيس محمد مرسى فى الشرقية، لتفريق جموع الأهالي الذين قدموا لتأدية شعائر صلاة الغائب على الرئيس الشهيد.

ونقل شهود عيان من الأهالي، أنهم فوجئوا بالقوات التى تقتحم القرية وتشن عملية اعتقالات بشكل عشوائي دون سند من القانون، وسط استنكار واستهجان من جموع المواطنين.

وخرجت مسيرة تندد بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد، شارك فيها أعداد كبيرة من جموع المواطنين، مطالبين بفتح تحقيق عاجل ومحاكمة كل المتورطين فيها.

كانت سلطات النظام الانقلابي قد منعت أسرة الرئيس الشهيد مرسى من استلام جثمانه للصلاة عليه فى مسقط رأسه، ولم تسمح بحضور جنازته إلا لـ7 مواطنين، حيث تم دفنه فجر اليوم الثلاثاء بعد مرور أقل من 24 ساعة على فاجعة اغتياله بمقبرة المرشدين السابقين لجماعة الإخوان بمدينة نصر بالقاهرة، حيث دُفن بجوار قبر المرشد السابق للإخوان شيخ المجاهدين الشهيد محمد مهدي عاكف، الذي توفي في سبتمبر 2017، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد فى سجون العسكر.

 

*بعد استشهاده.. العسكر مرعوب من الرئيس مرسي حيًّا وميتًا

سلطت وكالة رويترز البريطانية في تقريرين منفصلين تبعات استشهاد الدكتور محمد مرسي أول رئيس منتخب للبلاد، والصدمة التي اجتاحت الجميع داخليا وخارجيا، لافتة إلى أن هناك مخاوف كبيرة اجتاحت نظام الانقلاب عقب الإعلان عن الوفاة، رغم القبضة الأمنية التي يفرضها العسكر على البلاد.

وأشارت الوكالة إلى أن مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة دعا اليوم الثلاثاء إلى إجراء تحقيق مستقل في وفاة الرئيس الشهيد محمد مرسي، مضيفا أن التحقيق يجب أن يتناول كل جوانب اعتقاله خلال على مدى ما يقرب من ست سنوات.

حزن شديد

ولفتت الوكالة إلى ان مواقع التواصل الاجتماعي اجتاحتها حالة من الحزن بعد الإعلان عن وفاة الرئيس المنتخب، كما شاع الغضب لدفن الرئيس الشهيد في القاهرة وليس في مسقط رأسه بالشرقية خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء في مراسم اقتصرت على الأسرة.

وقال روبرت كولفل المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان: “لقد أثيرت مخاوف بشأن ظروف احتجاز الدكتور مرسي، بما في ذلك إمكانية وصوله إلى الرعاية الطبية الكافية، ووصوله الكافي إلى محاميه وعائلته، خلال فترة اعتقاله مدة ست سنوات، ويبدو أنه احتجز في الحبس الانفرادي لفترات طويلة“.

وأضاف ”يجب أن تجري التحقيق سلطة قضائية أو سلطة مختصة أخرى مستقلة عن السلطة التي احتجزته، على أن تفوض بإجراء تحقيقات فورية ونزيهة وفعالة في ظروف وفاته“.

وقال عبد الله محمد مرسي لرويترز إن جثمان والده، وهو أول رئيس منتخب ديمقراطيا في تاريخ مصر الحديث والذي انقلب عليه الجيش عام 2013، ووري الثرى في مقابر تضم جثامين قيادات أخرى في جماعة الإخوان المسلمين حاليا.

واضاف شقيقه أحمد على صفحته على فيسبوك: “قمنا بتغسيل جثمانه الشريف بمستشفى سجن ليمان طرة وقمنا بالصلاة عليه داخل مسجد السجن ولم يصل عليه إلا أسرته”.

وأشارت الوكالة إلى أن آلاف المصريين نزلوا إلى شوارع العاصمة التركية أنقرة وشوارع اسطنبول، وحمّلوا سلطات الانقلاب مسئولية وفاة الرئيس.

توقيت حساس

وقالت الوكالة: إن وفاة الرئيس مرسي جاءت في توقيت حساس لسلطات الانقلاب، خاصة وأنه في عهد قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، نفذت السلطات الأمنية حملة صارمة ضد كافة المعارضين، وارتفعت معدلات القمع الأمني، مؤكدة أن استشهاد الرئيس مرسي ستزيد من الضغوط الدولية على حكومة الانقلاب بشأن سجل حقوق الإنسان خاصة الأوضاع في السجون حيث يُحتجز الآلاف من الإسلاميين والنشطاء العلمانيين ومتلف أطياف المعارضة.

ودعت منظمة العفو الدولية إلى إجراء تحقيق شفاف في أسباب وفاته.

وكانت لجنة برلمانية بريطانية قد ذكرت العام الماضي أن الدكتور مرسي لم يتلق العلاج الطبي الكافي لمرض السكري ومرض الكبد اللذين كان يعاني منهما فضلا عن إيداعه حبسا انفراديا، وحذرت من أن هذا قد يعرض حياته للخطر.

 

*الأمم المتحدة تطالب بتحقيق شفاف في وفاة الرئيس الشهيد محمد مرسي

طالبت مفوضية حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، اليوم، بتشكيل هيئة مستقلة لإجراء تحقيق سريع ونزيه شامل وشفاف في وفاة الرئيس الشهيد محمد مرسي.

وقال الناطق باسم المفوضية روبرت كولفيل، في بيان له: إن “مصر من الدول التي صدّقت على العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، ويجب أن يغطي التحقيق جميع جوانب معاملة السلطات لمرسي”.

وحذر كولفيل قائلا: “إذا لم تستجب السلطات المصرية لدعوات التحقيق في وفاة الرئيس محمد مرسي فستزيد الشكوك حول ملابسات وفاته”.

وشدد على “أننا نطالب بتحقيق مستقل في ملابسات وفاة الرئيس الراحل محمد مرسي تقوم به سلطة قضائية متخصصة”.

وأضاف كولفيل أن الرئيس مرسي “احتجز في حبس انفرادي لفترات طويلة، وهناك مخاوف بشأن ظروف احتجازه”، ويجب أن “يتبع أي موت مفاجئ في الحجز، تحقيق سريع ونزيه وشامل وشفاف”.

وشدد على أنه “طالما كان الرئيس محمد مرسي خلال سجنه وحتى وفاته تحت رعاية السلطات المصرية، فإن الدولة مسؤولة عن ضمان معاملته معاملة إنسانية واحترام حقه في الحياة والصحة”.

وأكد كولفيل أنه “يجب أن يتم التحقيق من قبل محكمة مختصة ومستقلة عن السلطة التي احتجزته، على أن تفوض بإجراء تحقيقات فورية ونزيهة وفعالة في ظروف وفاته، ويجب على التحقيق أن يغطي جميع جوانب معاملة السلطات له، بهدف النظر فيما إذا كان لظروف احتجازه تأثير على وفاته”.

كان التلفزيون المصري ، قد أعلن أمس الاثنين وفاة الرئيس الشهيد محمد مرسي، إثر تعرضه لنوبة إغماء أثناء محاكمته، في قضية “التخابر مع حماس”.

فيما اتهمت منظمتا “العفو” و”هيومن رايتس واتش” الحقوقيتان الدوليتان، سلطات الانقلاب بعدم توفير الرعاية الصحية الكافية لمرسي، ما أدى إلى وفاته، ورفض نظام الانقلاب هذه الاتهامات وزعم أنها “لا تستند إلى أي دليل”، و”قائمة على أكاذيب ودوافع سياسية”.

 

*17 يونيو.. موعد مع الرئيس مرسي من الرئاسة إلى الشهادة

سيظل السابع عشر من يونيو محفورا في ذاكرة الأجيال القادمة من المصريين، فيه تولى الرئيس الشهيد محمد مرسي أمانة رئاسة المصريين بعد ثورة مجيدة في الخامس والعشرين من يناير عام 2011، في أول وآخر انتخابات ديمقراطية نزيهة ونظيفة شهد لها العالم، وربما تكون آخر انتخابات يشهدها المصريون.

وبعد ما يزيد عن الست سنوات قضاها ثابتا صامدا صابرا في أسر الانقلاب العسكري، المدعوم عربيا وخليجيا وأمريكيا وصهيونيا، رحل الرئيس الشهيد في السابع عشر من يونيو لعام 2019، رحل الرئيس الشهيد الذي دخل الحرم فهتفت جموع مسلمي الدنيا باسمه، رحل من خرج المقدسيون لأجله، وشهدوا من قبل بنبله، وفي مسري الأنبياء في المسجد الأقصى صلوا عليه.

محطات مباركة

رحل من ترضى على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في إيران في عقر دار من يسبونهم، رحل من قال “لبيك غزة وفلسطين”، فجاءه الأمريكان مهرولين لاحتواء غضبه، ومن قال “لبيك سوريا” وعامل لاجئيهم معاملة المصريين، رحل من قال “نريد أن نصنع سلاحنا ودواءنا وغذاءنا ونستقل بإرادتنا”.

رحل من قال في الأمم المتحدة وأسمع العالم كله “اللهم صل على محمد خاتم الأنبياء والمرسلين فإننا نحب من يحبه ويحترمه ونكره ونعادي من يسيء إليه، رحل من نعاه المسلمون في كل الأرض، وصلوا عليه صلاة الغائب شهادة له بحسن خاتمته وطيب سريرته، فالناس شهداء الله في أرضه.

رحل حامل كتاب الله، من صلى إماما بالناس في الحرم النبوي، رحل رافعا سبابته يشهد الله علي ظلم بني وطنه، رحل ودفن بليل في صمت، لكن حتما سيكتب التاريخ عنه في أول سطر، كواحد من أنبل وأصدق من ضحوا بحياتهم ومكانتهم من أجلك يا مصر.

لم يكن صعود الرئيس الشهيد محمد مرسي ليتولى رئاسة مصر لعام واحد حدثا عاديا في حياة المهندس، ابن الفلاح، الذي ولد في قرية العدوة التابعة لمحافظة الشرقية في الدلتا، صعودٌ جاء على رغم أن مرسي، الذي ترأس حزب الحرية والعدالة”، أول حزب تنشئه جماعة الإخوان المسلمين بعد ثورة يناير، لم يكن يطمح للرئاسة.

لكن الفرصة لم تتَح له من أجل تأدية مهماته رئيسا فعليا للبلاد، بسبب تمرد الجيش والشرطة وأجهزة الدولة العميقة التي نشأت مع انقلاب جمال عبد الناصر واستمرت حتى انقلاب 30 يونيو 2013، التي تآمرت بوضوح ضده، على رغم محاولاته المستمرة في تغيير القيادات، بِمَن فيهم وزير الدفاع ورئيس الأركان.

وُلد الرئيس الشهيد مرسي لأسرة بسيطة، لأب فلاح يمتلك أرضا محدودة، وأم ربة منزل، وأشقاء كان هو أكبرهم، التحق بكلية الهندسة في جامعة القاهرة ليحصل بعدها على منحة في الولايات المتحدة؛ حيث حصل على الماجستير والدكتوراه بتفوق.

جاء انضمامه إلى الإخوان رسميا عام 1979، وبدأ ممارسة العمل السياسي مع الجماعة، انتخب نائبا في البرلمان عام 2000، ونجح في انتخابات 2005 وصار المتحدث الرسمي باسم كتلة الإخوان الـ88، عُرف بمواقفه الصامدة مع عصابة حسني مبارك تحت قبة البرلمان، مواقف عدة سجلتها مضابط البرلمان، من أبرزها اعتراضه الدائم على تمديد “حالة الطوارئ”.

الرئيس الثائر

ومع بداية ثورة 25 يناير، أُلقي القبض على الرئيس الشهيد مرسي مع مجموعة أخرى من قيادات الجماعة، وجرى نقلهم بين أكثر من موقع قبل أن تستقر بهم الحال في سجن وادي النطرون، لكنه خرج منه يوم 28 يناير 2011، المسمى جمعة الغضب، مع حالة الانفلات والفوضى التي دبرتها المخابرات واذرع الدولة العميقة، وكان من بينها اقتحام منهجي للسجن الموجود في منطقة صحراوية.

بعدها، وعلى رغم انتخابه رئيسا لحزب “الحرية والعدالة”، لتشرع جماعة الإخوان في ممارسة العمل السياسي بإطار قانوني، في ظلّ ما تميزت به ما بعد 25 يناير من انفتاح على إنشاء الأحزاب، فإن ترشحه للانتخابات الرئاسية جاء مدفوعا بالرغبة في الحفاظ على وجود مرشح للجماعة في أول انتخابات رئاسية تعددية.

ودفعت الجماعة به ليكون المرشح رقم 13 في قائمة الانتخابات خوفا من وجود عوائق قانونية تؤدي إلى حذف نائب المرشد العام للجماعة، خيرت الشاطر، الذي كان عازما على تولي المنصب، وصار الرئيس الشهيد مرسي مع بداية السباق الرئاسي في انتخابات 2012 مرشح الجماعة الوحيد.

نجح الرئيس الإسلامي الراحل بفضل تنظيم الجماعة في الشارع وقدرتها على الحشد وثقة المصريين، في الوصول إلى جولة الإعادة، ثم فاز بفارق يقترب من 1.5% على الفريق أحمد شفيق الذي كان يمثل نظام المخلوع مبارك، ليبدأ رئاسة مدتها الرسمية أربع سنوات بموجب الدستور، لكن مدتها الفعلية لم تزد عن عام ويومين، إذ تحرك الجيش مدفوعا من الخليج وإسرائيل وأمريكا وأوروبا لإزاحته من السلطة يوم 3 يوليو 2013، بعدما اجتمع بقادة المعارضة، وتوافقوا على الإطاحة بمرسي من السلطة وبداية مرحلة الانقلاب العسكري.

خلال عام حكمه، واجه الرئيس الشهيد مرسي محاولات مستمرة قادها الجيش لإفشاله، ووضع العقبات في طريقه، وتوريطه أمام الرأي العام المصري، أشهرها تسريب نسخة الخطاب البروتوكولي الذي يرسل إلى رؤساء الدول مع تعيين السفراء الجدد، ومنها خطاب تعيين السفير المصري لدى تل أبيب، الذي بدأه بـ”عزيزي بيريز”، ليرى المصريين الجنرال الذي وضعته إسرائيل على عرش مصر في أحضان نتنياهو.

أراد الرئيس الشهيد مرسي إحداث تغيير داخلي وخارجي في السياسة المصرية، فزار إيران، وكان حريصا على استئناف العلاقات الرسمية معها، وهو ما رفضته الدولة العميقة خوفا من إغضاب ممالك وإمارات الرز الخليجي، كما تبنى مواقف داعمة للمقاومة الفلسطينية إبّان حرب غزة 2012، بل أرسل رئيس حكومته إلى القطاع في زيارة تاريخية لم تحدث منذ عقود، وهي سياسة لم تعجب السعودية والإمارات بوضوح، ما دفعهما إلى دعم انقلاب الجيش.

مؤامرة القتلة

حاول الرئيس الشهيد مرسي احتواء المعارضة، وإدارة حوار ديموقراطي معها، إلا أن المعارضة كانت قد عقدت صفقتها مع الجيش والخليج، فشن عليه الإعلام هجوما شرسا بلا هوادة بصورة غير مسبوقة ولم تتكرر بعده، ورفضت أجهزة الدولة تنفيذ قراراته، بل أعطته معلومات غير صحيحة دوما، إلى أن حرّضت على مواجهته حينما دعمت الشرطة التظاهرات ضده، وعملت على محاصرة منزله وقصر الحكم.

تعرض الرئيس الشهيد مرسي لظلم واضح خلال احتجازه على مدار ست سنوات، بدأت بمفاوضات معه من أجل قبوله التنازل عن السلطة والاعتراف بالانقلاب، وقد احتجز في مقر الحرس الجمهوري لأيام قبل أن يُنقل إلى قاعدة بحرية في الإسكندرية، والتقى مبعوثة الاتحاد الأوروبي آنذاك، كاترين آشتون، في مقر احتجازه، والتي حاولت إقناعه بخيانة الثورة والمصريين والركوع للعسكر، قبل أن تبدأ عصابة العسكر تلفيق اتهامات له في قضايا كانت قد أُغلقت مع وصوله السلطة، في مقدمتها قضية حصار “قصر الاتحادية”.

هذه القضية تحديدا أغلقتها النيابة في عهده ثم أعيد اتهامه فيها ليصدر عليه حكم بالسجن المؤبد، ولم يحظَ مرسي بمحاكمة عادلة خلال السنوات الست، كانت محاكمته ظاهرها العدل وباطنها الظلم، فالرجل الذي لم يُسمح له بتلقي العلاج خارج السجن، واجه اتهامات في قضايا لا صلة له بها، وادعاءات ليس لها أي أساس من الصحة، كما لم يجد من ينصفه، فالقضاة الذين يحاكمونه هم أنفسهم الذين حاول عزل عدد كبير منهم لكونهم فاسدين، فكانت جميع جلسات محاكمته أشبه بمحاولات الانتقام منه، إلا ان الجلسة رفعت يوم 17 يونيو 2019 بأمر قاضي السماء، ورفعت روح الرئيس الشهيد محمد مرسي عالية إلى السماء، ودفن في مقابر الجماعة في مدينة نصر.

 

*مع الارتفاع المنتظر في أسعار الحديد.. انهيار سوق العقارات

بدأت مصانع الحديد الاستعداد لرفع أسعارها مجددا خلال الفترة المقبلة مما سيكون له تأثير سلبي كبير على سوق الحديد والقطاع العقاري من بعده، وهو ما يهدد الاقتصاد باعتباره القطاع الوحيد الذي يعلق عليه نظام الانقلاب آمالا كبيرة في إنقاذ الوضع المتردي.

ووفق ما نشرته عدة تقارير إخبارية فإن توقعات المتعاملين في سوق حديد التسليح أكدت حدوث ارتفاع في أسعار البيع الفترة المقبلة، مدفوعة بتواصل نمو أسعار الخام الأولى في بورصة لندن للمعادن إثر تراجع الإنتاج.

وقال مصنعو الحديد: إن أسعار حديد التسليح ستشهد زيادات في أسعار البيع للمستهلكين خلال الفترة المُقبلة، مدفوعة بارتفاع أسعار الخام العالمي في مناجم الإستخراج (الحديد الإسفنجي)، والذي كسب نحو 16 دولارا جديدا للطن.

وفي تصريحات صحفية قال سمير نعمان، رئيس القطاع التجارى فى مجموعة شركات حديد عز”: إن التكلفة تتزايد مع نمو الخام العالمى، لكن الشركة لم تستطع رفع الأسعار لضعف الطلب فى الفترة الحالية، مشيرا إلى أن استمرار زيادة الخام العالمى ونمو التكلفة سيرفع الأسعار لا محالة على الوضع الحالي، خاصة مع الخسائر الكبيرة التي تتكبدها المجموعة حاليًا.

كانت “حديد عز” قد أعلنت أخر زيادة لها قبل 30 يوم تقريبًا بقيمة 110 جنيهات للطن، لتصل إلى 11.89 ألف جنيه من أرض المصنع.

وتأتي تلك التوقعات في الوقت الذي اشتعلت فيه أزمة كبيرة بين نظام الانقلاب بقيادة عبد الفتاح السيسي ومصنعي الحديد بسبب الرسوم على واردات البيليت التي تصفها حكومة الانقلاب بأنها وقائية لحماية الصناعة، بينما تراها المصانع – التي تعتمد على البيليت كخام- أنها جباية جديدة ستؤدي إلى إغلاقها وتشريد العمالة.

على الجانب الآخر يقف أصحاب مصانع البيليت انتظارا لفرض المزيد من الرسوم؛ الأمر الذي يوضح وجود تضارب مصالح سينتج عنه تضحية العسكر بأحد الفريقين لعدم قدرتهم على إحداث التوازن المطلوب.

وأعلنت وزارة المالية في حكومة الانقلاب منتصفأإبريل الماضي أنها بدأت تحصيل رسوم بنسبة 25 بالمئة على واردات حديد التسليح والصلب و15 بالمئة على البليت (خام الحديد) لمدة 180 يوما اعتبارا من يوم الإثنين، وذلك في الوقت الذي يبلغ فيه إنتاج مصر من حديد التسليح ما بين سبعة ملايين و7.5 مليون طن سنويا.

وأكد أصحاب مصانع الدرفلة الذين يعتمدون على حديد البليت في إنتاجهم أن ذلك القرار سيرفع تكاليف المواد الخام عليهم، وقال جمال الجارحي رئيس غرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات والذي يملك مصنعا للدرفلة: “الموقف صعب حاليا ولا يؤدي سوى لإغلاق 22 مصنعا وتشريد آلاف العمال”.

 

*البورصة تخسر 3.3 مليار جنيه في أولى جلساتها بعد جريمة اغتيال الرئيس مرسي

خسرت البورصة المصرية 3.3 مليار جنيه في ختام جلسات، اليوم الثلاثاء، أولى الجلسات بعد جريمة اغتيال الرئيس محمد مرسي، وفيما مالت تعاملات الأفراد العرب والمؤسسات المصرية للبيع مالت تعاملات الأفراد المصريين والأجانب والمؤسسات العربية والأجنبية للشراء.

وتراجع مؤشر “إيجي إكس 30” بنسبة 0.27% ليغلق عند مستوى 14202 نقطة، كما تراجع مؤشر “إيجي إكس 50” بنسبة 0.81% ليغلق عند مستوى 2104 نقطة، وتراجع مؤشر “إيجي إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 0.56% ليغلق عند مستوى 17429 نقطة.

كما تراجع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة “إيجي إكس 70” بنسبة 0.29% ليغلق عند مستوى 604 نقطة، وتراجع أيضا مؤشر “إيجي إكس 100” بنسبة 0.32% ليغلق عند مستوى 1544 نقطة، وهوت أسهم 90 شركة ولم تتغير مستويات 45 شركة، فيما ارتفع مؤشر بورصة النيل بنسبة 0.19% ليغلق عند عند مستوى 451 نقطة.

 

عن Admin

التعليقات مغلقة