الأربعاء , 8 أبريل 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » الحصص المائية قفا جديد من إثيوبيا للسيسي لصالح إسرائيل.. الاحد 16 فبراير 2020.. هل تفلح “فهلوة العسكر” في مواجهة “كورونا”؟ بعد وصوله إلى مصر
الحصص المائية قفا جديد من إثيوبيا للسيسي لصالح إسرائيل.. الاحد 16 فبراير 2020.. هل تفلح “فهلوة العسكر” في مواجهة “كورونا”؟ بعد وصوله إلى مصر

الحصص المائية قفا جديد من إثيوبيا للسيسي لصالح إسرائيل.. الاحد 16 فبراير 2020.. هل تفلح “فهلوة العسكر” في مواجهة “كورونا”؟ بعد وصوله إلى مصر

اثيوبيا اسرائيل

هل تفلح "فهلوة العسكر" في مواجهة "كورونا"؟ بعد وصوله إلى مصر

هل تفلح “فهلوة العسكر” في مواجهة “كورونا”؟ بعد وصوله إلى مصر

الحصص المائية قفا جديد من إثيوبيا للسيسي لصالح إسرائيل.. الاحد 16 فبراير 2020.. هل تفلح “فهلوة العسكر” في مواجهة “كورونا”؟ بعد وصوله إلى مصر

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*بالأسماء.. إخلاء سبيل 44 من “معتقلي 20 سبتمبر” بالفيوم وقنا

قررت محكمة جنايات القاهرة، اليوم الأحد، رفض استئناف النيابة وتأييد قرار إخلاء سبيل 28 من أبناء محافظة قنا، في الهزلية رقم 1338 و1413 لسنة 2019 حصر أمن دولة، والمعروفة إعلاميًّا بهزلية “اعتقالات 20 سبتمبر“.

والمعتقلون هم:

١أحمد أبو الحجاج عبد الناصر أحمد

٢أحمد جاد الرب أحمد حسين

٣أحمد عاطف محمود السيد

٤أحمد عبد الرازق صادق علي

٥أحمد محمد خير أحمد حسن

٦أحمد منصور علي محمد

٧إسلام سمير سعيد محمد الفولى

٨الطوابى محمد هاشم محمود

٩بدوى عنتر حسين محمد

١٠بركات محمد حافظ

١١حمادة محمد سيد حسن

١٢ربيع محمود الضوى محمود

١٣زمان أحمد خليل سلامة

١٤صلاح عبد الفتاح كامل محمود

١٥عبده عمر مصرى شحاتة

١٦علاء أبو الحسن جاد الرب

١٧علي محمد شحاتة بهلول

١٨عمر حسانى خضرى سليم

١٩عمر صبحى النجار رشوان

٢٠محمد حسين مصطفى محمد

٢١محمد سلطان حفناوي السيد

٢٢محمود صلاح الدين محمود مصطفى

٢٣محمود محمد علي ناموس

٢٤مصطفى كامل خليل إبراهيم

٢٥مصطفى محمود حسين حسن

٢٦مصطفى محمود محمد علي أحمد

٢٧هانى منسي محمد علي

٢٨يحيى عبد الوهاب محمد حسين.

كما قررت محكمة جنايات القاهرة أيضًا رفض استئناف النيابة، وتأييد قرار إخلاء سبيل 16 من أبناء محافظة الفيوم بضمان محل إقامتهم، في الهزلية رقم 1413 لسنة 2019 حصر أمن دولة، والمعروفة إعلاميا بهزلية “اعتقالات 20 سبتمبر“.

والمعتقلون هم:

١أحمد عبد المجيد جودة خليل

٢أحمد مبروك عطية معوض

٣أحمد محمد محمد مرسى

٤بدر مصطفى كامل عبد العظيم

٥حازم ربيع حرفوش عويس

٦حسام الدين عبد الله حسين موسى

٧حسونة أمين حسن محمد

٨حسين أيوب عبد الفتاح خليفة

٩رمضان جمعة على محمود

١٠صالح علي مهدى علي

١١علي مهران محمد علي

١٢عماد حامد محمود أحمد يونس

١٣مجدى علي علي الخطيب

١٤محمد أحمد خالد عبد المجيد

١٥محمد عاشور عبد العاطى عبد العاطى

١٦مصطفى رمضان عبد الحفيظ رمضان.

 

*أجندة المحاكمات السياسية اليوم: “مذبحة فض رابعة” و”المعصرة “و”كفر حكيم

تواصل المحاكم التابعة لسلطات الانقلاب العسكري، اليوم الأحد 16 فبراير 2020، جلسات عدد من القضايا الهزلية المفبركة؛ حيث تم تلفيق التهم فيها لعدد من الرموز السياسية والشعبية والثورية لأسباب سياسية انتقامية.

وتأتي في مقدمة هذه القضايا الهزلية المنظورة، اليوم، هزليات “مذبحة فض اعتصام رابعة العدوية”، و”كنيسة كفر حكيم”، وما يسمى بـ”خلية المعصرة”.

وتواصل محكمة جنايات جنوب القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، برئاسة قاضي العسكر معتز خفاجى، جلسات إعادة إجراءات محاكمة 66 معتقلًا، في القضية الهزلية المعروفة إعلاميًّا بهزلية “مذبحة فض اعتصام رابعة العدوية”، حيث تستمع لمرافعة الدفاع.

كانت محكمة جنايات الانقلاب بجنوب القاهرة قد أصدرت، في 8 سبتمبر الماضي، حكمها بإعدام 75 معتقلًا في هزلية “فض اعتصام رابعة”، والسجن المؤبد 25 سنة على د. محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، و46 آخرين، والسجن 10 سنوات على أسامة محمد مرسي، نجل الرئيس الشهيد محمد مرسي، والسجن 5 سنوات على المصور الصحفي محمود أبو زيد “شوكان” و214 آخرين، والسجن المشدد لـ374 معتقلا لمدة 15 عامًا، والسجن 10 سنوات على 22 معتقلًا حَدَثًا “طفلا” في القضية، وانقضاء الدعوى الجنائية بحق 5 معتقلين لوفاتهم داخل المعتقل.

كما قضت المحكمة بعزل المحكوم عليهم في القضية الهزلية من وظائفهم الأميرية، ووضعهم تحت مراقبة الشرطة لمدة 5 سنوات، فيما عدا 22 “حدثًابينهم، وحرمانهم من إدارة أموالهم.

وتستكمل محكمة جنايات الجيزة، برئاسة قاضي العسكر محمد ناجي شحاتة، إعادة محاكمة 4 معتقلين في القضية المعروفة إعلاميًّا بـ”كنيسة كفر حكيمبكرداسة.

وتعود القضية الهزلية إلى يوم 14 أغسطس 2013، يوم مذبحتي فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، أبشع مذابح مصر الحديثة.

ولفّقت نيابة الانقلاب للمعتقلين اتهامات تزعم انضمامهم إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون والدستور، وإحراز أسلحة نارية وذخائر والشروع في القتل، فضلًا عن إضرام النيران عمدًا في منشأة دينية، وقطع الطريق العام أمام حركة سير المواصلات العامة، ومقاومة السلطات.

أيضًا تواصل محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بطره برئاسة قاضى العسكر محمد شيرين فهمى، جلسات إعادة إجراءات محاكمة 18 معتقلا، فى القضية الهزلية المعروفة إعلاميًّا بـ”خلية المعصرة”.

ولفَّقت نيابة الانقلاب للمعتقلين اتهامات تزعم الانضمام لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.

وتنظر محكمة الجنايات أيضا فى تجديد حبس 55 معتقلا على خلفية اتهامات ملفقة فى القضية رقم ١٤١٣ الهزلية المعروفة إعلاميًّا بهزلية “اعتقالات ٢٠ سبتمبر”، والتي تعود إلى مظاهرات سبتمبر 2019 المطالبة بإسقاط قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي.

 

*الحصص المائية قفا جديد من إثيوبيا للسيسي لصالح إسرائيل

على طريقة الصهاينة أصدقاء السيسي ولصالحهم، يجري التلاعب بالمصريين في مفاوضات سد النهضة بأمريكا مؤخرا، التي باتت هي المسئولة عن إعلان الاتفاق النهائي لسد النهضة وصياغة بنوده بعيدًا عن أطرافه المختلفين، وهو مأزق سارت إليه مصر بفعل توقيع السيسي على اتفاق المبادئ، الذي لو لم يكن قد تم لكان سد النهضة ما زال مجرد مشروع مقترح أو جرى بناؤه في مراحله الأولى التي ستتعثر لا شك، بفعل التحكيم الدولي أو الشكوى لمجلس الأمن، أو حتى التهديد باستهدافه عسكريًّا، أو غير ذلك من الخيارات التي تنازل عنها السيسي لكي تعترف به إثيوبيا والاتحاد الإفريقي رئيسًا وليس قائدًا للانقلاب العسكري.

تمهيد لنقل المياه إلى إسرائيل

ووفق مخطط سد النهضة الذي قدَّمته أمريكا لإثيوبيا في سبعينيات القرن الماضي، ومن أجل بيع المياه ونقلها لإسرائيل، وبعد قطع المفاوضات للعديد من المسائل الفنية المتعلقة بعمل السد، كشف مصدر مصري فني في وزارة الري عن أن مفاوضات واشنطن شهدت محاولة إثيوبيا فتح مجالٍ جديدٍ للمفاوضات من أجل مدّ أجلها، وبابٍ جديدٍ للجدل تستطيع من خلاله إطالة فترة التفاوض.

وقال المصدر إن “الوفد المصري فوجئ في مفاوضات الجولة الأخيرة بالتمسك بالنص على حصةٍ إثيوبية تتحصل عليها، ويكون لها الحق في استخدامها والتصرف فيها، مثل مصر التي تمتلك حصة تقدر بـ55 مليار متر مكعب”، مضيفا أن “الجانب الإثيوبي أراد أن يتم طرح مسألة الحصص من المياه بين دول حوض النيل مجتمعةً، قبل صياغة أي اتفاق رسمي بين مصر والسودان وإثيوبيا.

وهو أمر مستحدث، وقد تكون إسرائيل وراءه لكي تضمن مرور المياه إليها عبر سحارات سرابيوم من حصة إثيوبيا، نظير استثمارات وأموال قد تدفع لأديس أبابا، التي ستقتطع من حصة مصر سنويا نحو 25 مليار متر مكعب لتشغيل السد، وهو ما قد يرد في الصيغة الأمريكية للاتفاق الذي سيعلن في واشنطن نهاية فبراير الجاري.

يأتي هذا في الوقت الذي قال فيه وزير الخارجية بحكومة الانقلاب، سامح شكري، أمس السبت، إن الجولة السابقة من مفاوضات سد النهضة في واشنطن “ركّزت على الجوانب الفنية المرتبطة بالاتفاق، فيما يتعلق بملء وتشغيل سد النهضة والقواعد التي تحكم مجابهة الجفاف والسنين الشحيحة في الماء، وكان هناك اتفاق على أنه تم الانتهاء من هذا الجزء وأصبح مغلقا أمام المفاوضات”.

وتابع أن “الجولة الحالية انصبت على النواحي القانونية المرتبطة بالاتفاق، بما في ذلك التعريفات وآلية فضّ المنازعات وهيئة التبادل المعلوماتي والتنسيق فيما بين الدول الثلاث، اتصالا بتنفيذ الاتفاق وقواعد الملء والتشغيل والقضايا القانونية الأخرى، كالتصديق على الاتفاق ودخوله حيز النفاذ وكيفية إجراء التعديل عليه”.

ولفت الوزير المصري إلى أن الجانب الأمريكي كان متلقيًا للآراء من قبل الدول الأطراف، وقرر في نهاية الجولة أن بمقدوره أن يطرح على الدول الثلاث صيغةً متكاملة تتضمن كافة العناصر، وتصل إلى نقطة من المرونة وتراعي مصالح ورؤى الدول الثلاث بشكل متساوٍ.

وفي السياق ذاته، أشار شكري إلى أن موقف الراعي الأمريكي أنه لن يعتد برؤية أي من الدول الثلاث بمفردها، ولكن سوف يصل إلى صيغة توفيقية تراعي الرؤية التي طرحت والمصلحة بقدر متساو من التنازل والمكاسب، على أن تطرح الرؤية الأميركية والصيغة النهائية للاتفاق على الدول الثلاث لإبداء مدى موافقتها عليها.

واشنطن.. الحكم غير المحايد

وذكر شكري أن هناك نقاطا لها أهميتها لم يتفق حولها الأطراف، لكنهم طرحوا رؤيتهم إزاءها واستمع إليها الجانب الأمريكي والبنك الدولي، ولديهما رؤية في كيفية صياغة هذه العناصر بشكل يؤدي إلى تحقيق التوازن في المصالح والواجبات بالنسبة للدول الثلاث.

وبحسب الوزير، فإن الشريك الأمريكي يجد أن الصيغة التي سيقدمها هي الصيغة العادلة التي يجب اعتمادها، آخذًا في الاعتبار مصالح الدول الأطراف.

وأضاف شكري أن كل الأمور المرتبطة بالنواحي الفنية، مثل ملء وتشغيل السد، هي من النقاط التي اتفق عليها من الجولة الماضية وأغلق التفاوض حولها، بينما كافة الأمور العالقة هي أمور قانونية ما يخص فضّ المنازعات وتشكيل هيئة التنسيق والتعريفات المرتبطة بالمصطلحات الفنية والقانونية والتصديق ودخول الاتفاق حيز النفاذ.

اتهامات مصرية للسودان

وكانت مصادر مقربة من المفاوضات بحكومة السيسي، اشتكت من تطورٍ وصفته بالمفاجئ في موقف الخرطوم، الذي ظلّ يتأرجح خلال المفاوضات السابقة بين الانحياز للرؤية الإثيوبية تارة، والحياد تارة أخرى.

وقالت المصادر، إن جولة المفاوضات الأخيرة التي استقبلتها واشنطن على مدار يومين، شهدت تقاربا كبيرًا في موقف الخرطوم مع القاهرة، على عكس الجولات السابقة. وبحسب المصادر، فقد وصل هذا التقارب إلى حدّ أن الجانب الإثيوبي وصف الموقف السوداني خلال المفاوضات الأخيرة بـ”المضاد” له بشكلٍ غير مبرر”.

إسرائيل بالخلفية

ووفق مراقبين سياسيين، تتلاعب إسرائيل بالأمن القومي المصري عبر الخائن السيسي في العديد من الملفات، أبرزها سد النهضة، حيث قدمت لإثيوبيا منظومة صواريخ لحماية السد من أية أعمال عسكرية.

وعرضت إسرائيل شراء حصص من إثيوبيا تمر إليها عبر سيناء المصرية، أو إقامة مشاريع زراعية لصالح إسرائيل في العمق الإفريقي، كأوغندا أو كينيا أو إثيوبيا، مقابل استضافة ملايين المهاجرين الإثيوبيين من يهود الفلاشا وغيرهم في أراضيها المغتصبة، والتي ستتوسع بفعل صفقة القرن التي تمنحها 70% من أراضي الضفة الغربية، ورغم ذلك ما زال السيسي يعتبر الصهاينة أصدقاء ودودين.

 

* خوفًا من ثورة المصريين ضده.. هل يستطيع السيسي التراجع عن صفقة القرن؟

تواجه صفقة القرن رفضًا شعبيًا منقطع النظير فى العالم العربى والإسلامى، كما تواجه نفس الرفض على المستوى الرسمى من جانب حكام العالم الإسلامي وعدد محدود من حكام العالم العربى.

وبدأت خانة المؤيدين والمطبعين والخونة وعملاء الصهاينة تضيق، وتكاد تنحصر الآن فى التحالف الثلاثى المشئوم، والذى يضم قائد الانقلاب الدموى عبد الفتاح السيسي وعيال زايد فى الإمارات وولى العهد السعودى الأمير المنشار محمد بن سلمان.

وعقب إعلان الجامعة العربية والبرلمان العربى عن رفضهما لهذه الصفقة التى تنتصر للصهاينة على حساب الفلسطينيين بجانب رفض الرئيس الفلسطينى محمود عباس لها حتى من قبل اعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لها فى الثامن والعشرين من يناير الماضى، وتهديده بإنهاء التعاون الأمنى والاقتصادى والسياسى مع إسرائيل، يثار التساؤل: هل يستطيع السيسي التراجع عن تأييده ودعمه لصفقة القرن ومجاملة أسياده الصهاينة والأمريكان خوفا من ثورة المصريين ضده واقتلاع حكم العسكر؟ ولماذا يصر على تأييد هذا المشروع الصهيونى؟ وهل هناك مصالح يحققها من وراء ذلك غير استمرار بقائه وهيمنته على كرسى السلطة؟.

​​​كان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب قد أعلن في 28 يناير الماضي، عن خطة منحازة للصهاينة، وتضمنت إقامة دولة فلسطينية في صورة “أرخبيل” تربطه جسور وأنفاق، وعاصمتها في جزء من القدس الشرقية، مع جعل مدينة القدس المحتلة عاصمة مزعومة وغير مقسمة لـ(إسرائيل)، وسط رفض عربي ودولي واسع.

جهات سيادية

يشار إلى أن علاقة السيسي بصفقة القرن كانت قد كشفتها صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، حيث نشرت في يناير 2018 تسجيلات لإعلاميين مصريين يتلقون تعليمات من مسئول بجهة سيادية يدعى “أشرف الخولي”، بعد إعلان ترامب نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس.

تضمنت التسجيلات- التي نشرتها “نيويورك تايمز”- تعليمات للإعلام بتناول قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، بشكل يمهد الرأي العام لقبول القرار .

وظهر صوت هذا المسئول وهو يطلب من الإعلاميين ترديد فكرة “ما الفرق بين القدس ورام الله” كعاصمة للدولة الفلسطينية؟.

وبعد أقل من عام على تصريح السيسي عن صفقة القرن، أعلن البيت الأبيض- في يناير 2018- أن مستشاره جاريد كوشنر اجتمع مع السيسي، في إطار اجتماعاته بالشرق الأوسط حول خطة مرتقبة منذ فترة طويلة يعدها للسلام بين إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

وفي أغسطس 2019 كشفت سفارة الولايات المتحدة في القاهرة عن كواليس لقاء جمع ترامب والسيسي، قبل الاجتماع الثنائي الذي جمعهما على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا، حيث نقلت السفارة- في بيان لها- تأكيد ترامب على أهمية السيسي في تمرير صفقة القرن.

وقال ترامب: السيسي هو شخصية مهمة جدا في خطة السلام، ووزير الخارجية يعمل بجهد كبير وبكفاءة على هذا الموضوع، نريد أن نرى إذا كنا نستطيع التوصل إلى إبرام صفقة بالنظر إلى ما يحصل بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

3 أهداف

وفي تقرير لها، كشفت صحيفة “إسرائيل اليوم” الصهيونية عن وثيقة داخلية تم تسريبها في وزارة الخارجية الإسرائيلية، حول تفاصيل خطة القرن.

ومن بين التفاصيل التي ذكرتها الوثيقة أن دولة العسكر ستقوم بمنح أرض جديدة لفلسطين، بهدف إقامة مطار ومصانع ومكان للتبادل التجاري والزراعة، دون السماح للفلسطينيين بالسكن فيها، ويُشق طريق “أوتستراد” بين غزة والضفة الغربية، ويسمح بإقامة ناقل للمياه المعالجة “أنفاق” بين غزة والضفة.

وحول الثمن الذي قد يحصل عليه السيسي مقابل دوره في تمرير صفقة القرن، كشفت صحيفة “هآرتس” الصهيونية عن أن السيسي لديه 3 أهداف رئيسة: هي زيادة المساعدات الاقتصادية، والمساعدات العسكرية لمكافحة الإرهاب، وإدراج الإخوان كمنظمة إرهابية.

وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب لديه طلبات أخرى؛ أهمها انخراط دولة العسكر بشكل أكبر في عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، والتأكد من أن نظام السيسي لن يعرقل قرارات تخص تل أبيب، أو يتحول شرقا في اتجاه روسيا وإيران.

رؤية صهيونية

الرؤية الصهيونية تكشف أكاذيب السيسي التى يزعم فيها أنه يرفض فرض أى خطة سلام لا يريدها الفلسطينيون، وأنه لن يؤيد صفقة القرن المزعومة بدون إقامة دولة فلسطينية.

هذه الأكاذيب السيساوية فضحها رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو”، حينما وصف “صفقة القرن” المزعومة التي قدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب” بأنها “تحقيق للرؤية الصهيونية”، وكشف عن أن الصفقة تحقق كل الأهداف الصهيونية بمباركة السيسي وعيال زايد والأمير المنشار.

وقال “نتنياهو” عبر مقال نشرته صحيفة “إسرائيل اليوم” الصهيونية: “قدمت صفقة القرن التي طرحها صديقي، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لدولة إسرائيل فرصة تاريخية لن تتكرر: لحماية بلادنا والدفاع عنها، وتحديد حدودنا، وضمان مستقبلنا. يجب أن نبذل قصارى جهدنا للاستفادة من هذه الفرصة وليس تبديدها”.

وأشار إلى أن الخطة ستؤدي إلى تطبيق “السيادة الإسرائيلية” على المستوطنات في الضفة الغربية وغور الأردن. وأضاف: “لأول مرة منذ إنشاء الدولة، ستمنح صفقة القرن اعترافا أمريكيا بسيادتنا على هذه المناطق من وطننا. هذا هو تحقيق الرؤية الصهيونية”.

وتابع نتنياهو: سويا مع الرئيس ترامب، سأطبق القانون الإسرائيلي على جميع مجتمعاتنا في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، وغور الأردن وشمال البحر الميت، ومساحات كبيرة إضافية، موضحا أنه للدخول في مفاوضات، يجب على الفلسطينيين القيام بما يلي: وقف فوري لجميع الرواتب للإرهابيين وعائلاتهم. وقف كل الجهود للانضمام إلى المنظمات الدولية دون موافقة إسرائيل. وقف رفع دعاوى قضائية ضد إسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.

وشدد على أن كل هذه شروط مسبقة يجب على الفلسطينيين الوفاء بها فقط للدخول في محادثات دبلوماسية، موضحا أنه لإتمام هذه المفاوضات، يجب أن يلبوا كل من الشروط التالية: الاعتراف بدولة إسرائيل كدولة يهودية، الاعتراف بالقدس الموحدة كعاصمة لإسرائيل، الموافقة على السيطرة الأمنية الإسرائيلية على كامل الأراضي الواقعة غرب نهر الأردن- على الأرض وفي البحر وفي الجو- ووقف كل أوجه التحريض ضد إسرائيل، بما في ذلك الكتب المدرسية والمناهج الدراسية، وفي جميع مؤسسات السلطة الفلسطينية.

وذكر نتنياهو أن من الشروط أيضا: تجريد قطاع غزة وسكان فلسطين بالكامل من السلاح، والتنازل تماما عن حق العودة، ونزع سلاح حماس والجهاد الإسلامي والمنظمات الإرهابية الأخرى، وإجراء انتخابات حرة، وحماية حرية الصحافة، وحماية حقوق الإنسان، وحماية حرية الدين، ومنح حقوق متساوية للأقليات الدينية.

وأشار إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة هما اللتان تحددان ما إذا كان الفلسطينيون قد استوفوا هذه الشروط بالفعل، قبل أن يصبح الانتهاء من الاتفاق ممكنا.

موقف ضعيف

من جانبه أكد الدكتور مصطفى كامل السيّد، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكيّة بالقاهرة، أن نظام السيسي لا يستطيع رفض صفقة القرن، مشيرا إلى أنه لم يعلن رفضه لخطّة ترامب مباشرة لكونه يولي أهميّة كبيرة لعلاقته مع الولايات المتّحدة، خصوصا أنّ الأخيرة تقوم بدور كبير في الوساطة مع إثيوبيا لحلّ مشكلة سدّ النهضة.

وقال السيد، فى تصريحات صحفية: إن حكومة الانقلاب لم تعترض على هذه الخطّة، ولكن دعت في بيان وزارة خارجيّتها الطرفين الفلسطينيّ والإسرائيليّ إلى دراستها بشكل متأنٍّ. مؤكدا أنّ موقف حكومة الانقلاب كان أضعف من موقف وزراء الخارجيّة العرب، والذي انتهى برفض الخطّة.

وأضاف: بعد رفض الفلسطينيّين والجامعة العربيّة، وكذلك منظّمة التعاون الإسلاميّ، خطّة ترامب للسلام، لا أعتقد أن نظام العسكر سيواصل مساعيه في دعوة أطراف النزاع إلى الحوار مرّة أخرى مؤكدا ان خطة ترامب صفقة فاشلة ولن تبقى ولن تحقق شيئا .

 

*مصر تخرج من سوق الأسمدة العالمية بسبب احتكار الجيش للصناعة

بعد ارتفاعات مستمرة في أسعار الأسمدة، منذ الانقلاب العسكري الدموي فى 2013 وحتى الشهور الأخيرة من العام الماضي، فوجئ الفلاحون بتراجع الأسعار بما يتراوح بين 300 إلى 450 جنيها في الطن.

وأكد خبراء زراعيون أن تراجع حركة مبيعات ‏الأسمدة جاء نتيجة انخفاض المساحات ‏المزروعة بالقمح هذا العام، بالإضافة إلى دخول مصانع الجيش ‏بطاقات إنتاجية كبيرة تفوق إنتاج بقية المصانع مجتمعة .

وحذَّروا من أن سيطرة الجيش على السوق وتراجع الأسعار سيؤديان إلى خروج الكثير من المصانع من السوق وتوقفها عن الإنتاج، بما يؤدى إلى خروج مصر من سوق الأسمدة العالمية.

وكشف الخبراء عن أن أسعار الأسمدة في السوق الحُرة فقدت 25% من قيمتها خلال الـ30 يومًا الأخيرة، مثلت نحو 1000 جُنيه للطن، ليهبط السعر التجاري النهائي إلى 4000 جنيه للطن في المتوسط، مُقابل 5000 جُنيه العام الماضي .

يذكر أن استهلاك مصر من الأسمدة الأحادية سنويًّا يصل إلى 9 ملايين طن، ما بين 4 ملايين طن “مدعم”، و5 ملايين طن “حر”، بجانب تصدير 3 ملايين طن إلى الخارج سنويا، ليكون إجمالى الإنتاج المصري 12 مليون طن سنويًّا.

مصانع الجيش

من جانبه كشف مصدر مسئول في إحدى شركات تجارة الأسمدة، عن أن أحد أسباب تراجع ‏الأسعار ‏الحالية يعود إلى دخول مصانع الجيش ‏بطاقات إنتاجية جديدة كل ‏فترة، تفوق بقية المصانع مجتمعة، مؤكدًا أن الجيش يستحوذ على 55% من ‏الإنتاج.

وقال المصدر، إن هذا التدخل تسبب فى زيادة المعروض، ‏بالإضافة إلى أن شركات الجيش ‏تنزل بالأسعار عن السوق، ما ‏يؤدى إلى ترويج منتجاتها وحدوث ‏ركود في منتجات الشركات ‏الأخرى، الأمر الذي يضطرها ‏لخفض أسعارها.‏

وأشار إلى أن مصانع الأسمدة تعانى من ارتفاع ‏تكاليف الإنتاج، نتيجة تسعير حكومة الانقلاب الكهرباء للشركات بأسعار مرتفعة، مع تهالك ماكينات ‏الإنتاج، في الوقت الذي تبيع فيه جزءًا من الإنتاج بسعر مدعم ‏لوزارة الزراعة بخسارة تقدر بـ1200 جنيه في كل ‏طن، وهو ما أدى إلى تسجيل شركة الدلتا للأسمدة خسائر تقدر بـ‏‏484 مليون جنيه خلال عام 2019.‏

تراجع المبيعات

وأكد مسئول في إحدى شركات إنتاج الأسمدة والمخصبات ‏الزراعية، تراجع مبيعات الأسمدة لدى شركته خلال النصف ‏الثاني من 2019 بمعدل 40%، بالمقارنة مع الفترة ذاتها من ‏‏2018.‏

وأرجع أسباب نزول أسعار الأسمدة إلى أسباب متعددة، منها تراجع القدرة الشرائية ‏للمزارعين نتيجة ارتفاع تكلفة الإنتاج، في مقابل مردود مالي لا ‏يحقق أي هامش ربح، كذلك انخفاض كميات الأسمدة المصدرة ‏نتيجة نزول الأسعار العالمية، ما أدى إلى وجود فائض لدى ‏الشركات، مما نتج عنه النزول بالأسعار لتحريك حركة ‏المبيعات.‏

وقال المسئول، إن تراجع صادرات بعض السلع الزراعية يؤثر على ‏حركة مبيعات الأسمدة، موضحًا أنه كلما نشطت حركة التصدير اندفع ‏الفلاح للإنفاق على سلعته، طالما أنه سيجني من ورائها دخلًا ‏مرضيًا.‏

القوة الشرائية

وأرجع كمال محمد، مسئول توزيع الأسمدة في إحدى الجمعيات ‏التعاونية، وجود حالة من الركود في سوق الأسمدة إلى تراجع ‏قدرة الفلاح المادية في الإنفاق على زراعته؛ بسبب ارتفاع تكاليف ‏الإنتاج من جهة، وعدم تحصيل مردود مادي يغطي هذه التكاليف ‏من جهة أخرى.

وقال كمال محمد، في تصريحات صحفية، إن ضعف القدرة الشرائية يدفع الفلاحين إلى محاولة تقليل النفقات قدر المستطاع، وهذا ينعكس على استهلاك الأسمدة وغيرها من المتطلبات الضرورية للإنتاج الزراعي.‏

ويرى ماهر أبو جبل، عضو نقابة الزراعيين ومدير إدارة التسويق بشركة أسمدة، أن انخفاض أسعار الأسمدة يرجع إلى تراجع الدولار أمام الجنيه، مما أدى إلى خفض سعر الأسمدة المتخصصة البوتاسية، المنافس الرئيس للأسمدة الآزوتية.

وقال أبو جبل، في تصريحات صحفية: “إن الانخفاض يعود إلى اقتناع المزارع بجدوى استخدام الأسمدة المتخصصة التى تعتبر أفضل من الأسمدة الأحادية، وتتماشى مع معايير الزراعة الحديثة التى يتم فيها الاعتماد على الري بالتنقيط أو الرش فى المناطق الجديدة”.

وأوضح أن الانخفاض يعود إلى ارتفاع أسعار الأسمدة الأحادية التى وصل سعرها فى الفترة الماضية إلى 5300 جنيه للطن، وقلة المردود من وراءها، نظرا لصعوبات تواجه المحاصيل والمناخ المعادي لها فى مصر، وتراجع الوضع الاقتصادي للمزارع، سواء خلال العام الحالى أو الماضى.

محصول القمح

وأكد حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أنَّ تراجع حركة مبيعات ‏الأسمدة في هذه الفترة، جاء نتيجة انخفاض المساحات ‏المزروعة بالقمح هذا العام، مشيرا إلى أن ارتفاع ‏وعي الفلاح أدى إلى تقليل استهلاكه من الأسمدة، مع العودة ‏للاعتماد على الأسمدة العضوية، بجانب تراجع كميات الأسمدة المصدرة ‏نتيجة انخفاض الأسعار العالمية.

‏وقال أبو صدام، فى تصريحات صحفية، إن أسعار الأسمدة تخضع لسياسة العرض ‏والطلب، مؤكدًا أن انخفاض الأسعار نتيجة طبيعية لوجود كميات أكثر من ‏احتياجات السوق.‏

وأشار إلى أن انخفاض أسعار الأسمدة لن يؤثر بالإيجاب على القطاع الزراعي؛ نظرًا لتعدد المشكلات والأعباء المحيطة بالمزارعين، مثل التغيرات المناخية التي لا تزال تؤثر على القطاع الزراعي، وارتفاع تكاليف الزراعة من عمالة، وتقاوٍ، ورى، ومكافحة الآفات.

 

*هل تفلح “فهلوة العسكر” في مواجهة “كورونا”؟ بعد وصوله إلى مصر

أثار إعلان وزارة الصحة في حكومة الانقلاب، عن اكتشاف أول حالة إيجابية حاملة لفيروس كورونا لشخص أجنبي، العديد من التساؤلات حول كيفية تعامل حكومة العسكر مع هذا الفيروس الخطير، وهل سيكون ذلك بانتهاج سياسة الفهلوة” ورفع شعار “كله تحت السيطرة”، أم أنها ستتعامل بشفافية وجدية مع الفيروس.

اعتراف الانقلابيين

البداية كانت بإعلان خالد مجاهد، المتحدث الرسمي باسم صحة الانقلاب، أن الوزارة اكتشفت أول حالة لشخص أجنبي مصاب بفيروس “كورونا” بسبب تفعيل البرنامج الإلكتروني لتسجيل ومتابعة القادمين من الدول التي ظهرت بها إصابات بفيروس كورونا المستجد”، مشيرا إلى أنه تم إجراء التحاليل المعملية للحالة المشتبه فيها، والتي جاءت نتيجتها إيجابية للفيروس، ولكن بدون ظهور أى أعراض مرضية، وأضاف مجاهد أنه على الفور تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية، وتم نقل الحالة بإحدى سيارات الإسعاف إلى المستشفى لعزله.

من جانبها زعمت هالة زايد، وزيرة الصحة في حكومة الانقلاب، أن الحالة الحاملة لفيروس “كورونا” الجديد المكتشفة في مصر تعتبر حالة “غير معدية، لأن حامل الفيروس لا يعاني من أي أعراض مرضية مرتبطة بالفيروس، ومن المحتمل أن يتمكن جهازه المناعي من التغلب على الفيروس قبل ظهور أعراض المرض، مشيرا إلى أن الحالة الحاملة للفيروس المكتشفة في مصر كان مخالطًا لحوالي 6 أشخاص بصورة مباشرة و8 أشخاص بصورة غير مباشرة وتحققنا من خلوهم من الفيروس.

التعامل الدولي

تقليل “صحة الانقلاب” من الفيروس، يأتي في الوقت الذي تتعامل فيه السلطات الصينية بجدية معه وتتخذ كافة الاجراءات لمواجهته، حيث أمرت السلطات الصينية جميع العائدين إلى العاصمة بكين بالخضوع لحجر صحي ذاتي لمدة 14 يوما، وهددت بمعاقبة المخالفين، وفقا لوسائل الإعلام الرسمية في الصين، وطلبت السلطات من المواطنين “تطبيق الحجر الصحي الذاتي، أو الذهاب إلى أماكن مخصصة للحجر الصحي”، بعد عودتهم إلى العاصمة الصينية من العطلات، بغية الحد من انتشار فيروس كورونا.

وأعلنت السلطات الصينية عن زيادة كبيرة في عدد الوفيات جراء فيروس كورونا؛ إذ مات حوالي 242 شخصا في مقاطعة هوبي يوم، الأربعاء الماضي، وتعد هذه أكبر حصيلة وفيات في يوم واحد بسبب الفيروس القاتل منذ بدء انتشاره، كما ارتفعت حالات الإصابة بنسبة كبيرة وسجلت 14840 حالة جديدة.

من جانبه، كشف الدكتور تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، رئيس منظمة الصحة العالمية، عن أن فريقًا دوليًّا مؤلفًا من 12 خبيرًا طبيًّا عالميا تابعا لمنظمة الصحة الدولية سيذهب إلى الصين وسينضم إليه نفس العدد من الخبراء المحليين، في مهمة تهدف إلى تقصي كل ما يتعلق بفيروس كورونا، وفهم آلية انتقاله، وحدة الإصابة بالمرض، وفعالية التدابير المتخذة للتعامل معه، مطالبا المجتمع الدولي   بالعمل معا لإيقاف انتشار فيروس كورونا.

وكانت اليابان قد أعلنت، الخميس الماضي، عن أول حالة وفاة نتيجة الإصابة بفيروس كورونا، وهي سيدة في الثمانينيات من عمرها كانت تعيش في كاناغاوا الواقعة في جنوب غربي طوكيو،  وذكرت وسائل إعلام يابانية أنه تم تأكيد تشخيص إصابة السيدة بالمرض بعد وفاتها، فيما أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن “قلق عميق” إزاء النتائج المحتملة لتفشي المرض في كوريا الشمالية، والتي لم تبلغ حتى الآن عن أي إصابة.

وفي المملكة المتحدة، يحاول المسئولون تتبع الجهات والأشخاص الذين اتصلت بهم آخر حالة تم تشخيص إصابتها بفيروس كورونا، وهي سيدة وصلت إلى لندن قادمة من الصين عبر مطار هيثرو قبل بضعة أيام، وهذه هي الحالة التاسعة التي يتم تأكيد إصابتها بالعدوى في بريطانيا.

وفي أستراليا، مددت السلطات الحظر الذي فرضته على الأشخاص القادمين من الصين لمدة أسبوع آخر، حتى 22 فبراير. وفي فيتنام المتاخمة للصين، تم وضع آلاف الأشخاص في القرى القريبة من العاصمة هانوي في الحجر الصحي بعد اكتشاف عدة حالات إصابة، وأعلنت السلطات الفيتنامية عن تسجيل 16 حالة إصابة حتى الآن.

 

*“#السيسي_يخدع_المصريين” يتصدر.. ومغردون: العسكر خربها

شهد هاشتاج “#السيسي_يخدع_المصريين” تفاعلًا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وأكَّد المغردون ضرورة التوحد من أجل إسقاط السيسي وعصابة العسكر، ووقف مسلسل جرائم وفشل وخيانة وأكاذيب العسكر.

وكتبت منى: “نظام العسكر يواصل الخداع والتضليل ويشيع حالة وردية عن مفاوضات سد النهضة”.

فيما كتب قلم رصاص: “عندما تسمع السيسي وهو يتلاعب ويستخف بعقول المصريين تحس وتتأكد من كم التناقضات والانفصامات الشخصية اللي تسكن هذا الكائن الغريب.. والأهم من كده مدى الاضطراب النفسي اللي عايش به.. والغريب والعجيب أيضا أن له مؤيدين برضه كذابين ومرضى نفسيين زيه.. اللهم اشفهم أو خدهم يا رب”.

وأضاف: “ألا ترون أننا مقصرون في حق إخواننا المعتقلين.. فضائح التعذيب التي تمارسها عصابة الكلاب سمع بها العالم أجمع.. اكتب يوميَّا ولو سطر واحد لحالة واحدة نوثق بها جرائم السفلة القتلة”.

وكتبت عائشة حسن: “يريد بيع بنوك مصر ويدّعى إعلامه أن مصر على طريق النووي!”. فيما كتب حامد عبد ربه: “لسه فاكرين تقولوا السيسي يخدع المصريين.. ده من أول يوم ظهر هذا القزم عندما قال سحيح انتم نور عنينا”.

وكتب عابر سبيل: “العسكر يواصل الخداع والتضليل ويشيع حالة وردية عن مفاوضات سد النهضة.. لأنهم فقرا أوى في عهد العسكر”.. المصريون يقاطعون الأوكازيون الشتوي”.

وكتبت أمل محمد: “مشاريع وهمية للشو الإعلامي فقط”. فيما كتبت مي حسين: “التحول من العيني إلى النقدي خراب بيوت.. إلغاء الدعم “ثورة جياع” تهدد العسكر”.

وكتب أبو مريم: “السيسي الخائن انقلب على د. مرسى ومعه باقى قيادات الجيش.. كذب وغدر بالشعب المصري ثم كذب وغدر بمن وقف معه.. ثم كذب وغدر بمعظم قيادات الجيش، وسوف يغدر بأي واحد وفى وقت وبدون سبب”.

وكتبت نور الهدى: “نهب خيرنا وضحك علينا.. قتل شبابنا وقال إرهاب.. خرب اقتصادنا وقال تعمير.. باع أرضنا وقال هى مش من حقنا.. مشاريع فشنك وطرق على الهواء وقناة السويس تفريعة.. كله كذب وخداع”.

فيما كتب عبد الرحمن: “ما زال السيسي يتفنن فى إذلال المصريين.. إلغاء الدعم العينى واستبداله بالدعم النقدى”.

 

*طرح أذون خزانة بقيمة 14.5 مليار جنيه اليوم

طرح البنك المركزي، اليوم الأحد، نيابة عن وزارة المالية، أذون خزانة بقيمة إجمالية تقدر بنحو 14.5 مليار جنيه، وتبلغ قيمة الطرح الأول لأذون خزانة لأجل 91 يومًا 4 مليارات جنيه، وأذون خزانة بقيمة 10.5 مليار جنيه لأجل 273 يومًا.

ومن المتوقع أن تصل قيمة العجز فى الموازنة العامة للدولة، بنهاية العام المالي الجاري، إلى 400 مليار جنيه، ويتم تمويله عن طريق طرح البنك المركزي لأذون وسندات خزانة، أدوات الدين الحكومية، نيابة عن وزارة المالية، وعن طريق المساعدات والمنح من الدول العربية والقروض الدولية.

ومع تصاعد فاتورة الديون في عهد نظام العسكر، تتصاعد فوائد الديون المستحقة على مصر، والتي تقدر بنحو 9% من إجمالي الناتج المحلي، خلال العام المالي الجاري، ما يهدد الاقتصاد المصري بالإفلاس والانهيار، كما يهدد بإغلاق المزيد من المصانع والشركات والمشروعات وهروب المستثمرين.

ويحذر خبراء من اعتماد اقتصاد العسكر في إيراداته على مصادر جبائية وليست إنتاجية، فضلًا عن التوسع في الاقتراض وعدم البحث عن موارد لسداد هذه الديون، حيث ارتفع الدين الخارجي والمحلي بصورة كبيرة ومتسارعة خلال السنوات الخمس الماضية.

كانت مؤسسة موديز العالمية للتصنيف الائتماني، قد حذرت من أن فاتورة فوائد الديون المستحقة على مصر، والتي تقدر بنحو 9% من إجمالي الناتج المحلي خلال العام المالي الجاري، تهدد اقتصاد البلاد، وتضيف مزيدا من عدم المرونة في الموازنة العامة.

يشار إلى أن حكومة العسكر كانت قد رفعت تقديراتها المبدئية لخدمة الدين الخارجي متوسط وطويل الأجل المقرر الوفاء به، خلال عام 2020، لما يتجاوز 18.6 مليار دولار، وفقًا للأرصدة القائمة بنهاية يوليو الماضي، بزيادة 7.6 مليار دولار على التقديرات المسجلة في إبريل البالغة 11.019 مليار دولار.

ووفقًا لتقرير الوضع الخارجي للاقتصاد المصري، الصادر عن البنك المركزي، فإن مصر ستسدد 9.24 مليار دولار خلال النصف الأول من العام، و9.35 مليار دولار في النصف الثاني.

وبلغ دين مصر الخارجي بنهاية يونيو الماضي، نحو 108.7 مليار دولار وفقًا للبنك المركزي، بنسبة زيادة 17.3% عن نفس الفترة عام 2018.

وتستحوذ المؤسسات الاقتصادية الدولية مثل صندوق النقد والبنك الدوليين والإفريقي للتنمية على 32.8 من إجمالي الدين الخارجي. ويتوزع باقي الدين على 23.5 مليار دولار كديونٍ للدول العربية، والباقي لدول نادي باريس والصين ودول ومؤسسات أخرى.

ووفقًا لأحدث الأرقام المعلنة من قبل البنك المركزي، فإن الدين العام المحلي على أساس سنوي ارتفع بنسبة 20.25% ليصل إلى 4.108 تريليون جنيه نهاية ديسمبر الماضي، بما يمثل 78.2% من الناتج المحلي، منه 85.3% من الديون المستحقة على حكومة العسكر، و8.3% على الهيئات الاقتصادية، و6.4% على بنك الاستثمار القومي.

عن Admin

التعليقات مغلقة