الخميس , 14 نوفمبر 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » اعتصامات » معتقلوا جونتنامو مضربون عن الطعام للأسبوع الثامن ووقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية بصنعاء
معتقلوا جونتنامو مضربون عن الطعام للأسبوع الثامن ووقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية بصنعاء

معتقلوا جونتنامو مضربون عن الطعام للأسبوع الثامن ووقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية بصنعاء

وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية بصنعاء

وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية بصنعاء

معتقلوا جونتنامو مضربون عن الطعام للأسبوع الثامن ووقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية بصنعاء

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

نفذ عشرات من ناشطي حقوق الإنسان وأقارب ضحايا سجني جونتنامو وباجرام الأمريكيين وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية بصنعاء اليوم الإثنين 1/إبريل 2013م احتجاجا على استمرار اعتقال أقاربهم في جونتنامو وباجرام وهم يدخلون الأسبوع الثامن من الإضراب عن الطعام احتجاجا على استمرار اعتقالهم وسوء معاملتهم وحرمانهم من حقوقهم الأساسية التي تنص عليها معاهدات جينيف، وإصرار واشنطن على تجريدهم من حقهم في المعاملة الإنسانية الكريمة كأسرى حرب في أحسن الأحوال.

ويقبع في سجن جونتنامو 94 مواطنا يمنيا بعد أن تم الإفراج عن 21 منهم وتوفي ثلاثة آخرون في السجن في ظروف غامضة .

وتسلم مندوب من السفارة الأمريكية رسالتين من أهالي المعتقلين والأخرى من منظمات حقوق إنسان متضامنة معهم.

في الأسفل نصوص الرسائل التي حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منها :

 

نص رسالة أهالي المعتقلين

 

بسم الله الرحمن الرحيم

سعادة السيد/ جيرالد ميتشيل فايرستاين

سفير الولايات المتحدة الامريكية بصنعاء المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

نحن أسر وأقارب المعتقلين اليمنيين لدى حكومة الولايات المتحدة الأمريكية في معتقل غوانتاناموا وسجن باغرام بأفغانستان والذين مضى عليهم في السجون والمعتقلات الأمريكية أكثر من أكثر من 11 عاما دون أن توجه لهم تهم أو يتم تقديمهم لمحاكمة ويتم اعتقالهم في ظروف لا إنسانية تعرضوا خلالها لأسوء صنوف التعذيب وشتى ضروب المعاملة القاسية و اللا إنسانية، لا سيما وهم يدخلون الآن في اسبوعهم الثامن من إضرابهم عن الطعام.

إننا عندما نسمع أن دولة ما استلمت مواطنيها أو بعضهم نشعر بأمل كبير بان أبنائنا سيعودون أيضا ولكننا فوجئنا أن اليمنيين العائدين من هذه السجون هم الأقل من بين دول العالم الأمر الذي جعلنا نشعر بالإحباط واليأس مرة أخرى.

وإننا إذ نعبر عن إحباطنا وخيبة أملنا في عدالة ونزاهة الإدارات الحكومية الأمريكية ومؤسسات إنفاذ القانون في إنصاف ذوينا بعد مرور كل هذه الأعوام، وبعد تراجع الرئيس الأمريكي عن تنفيذ قراره، نعتقد أن أي قرار عاجل يقرر الإفراج عن المعتقلين وإغلاق تلك الأماكن سيئة الصيت والسمعة قد يكون من شأنه المساهمة في التخفيف من حدة الحقد والكراهية تجاه السياسة الأمريكية في العالم الإسلامي عموما وفي اليمن على وجه الخصوص.

سعادة السفير:

ربما تدركون أن اليمنيين المعتقلين في غوانتانامو قد أصبحوا أكثر جنسيات ذلك المعتقل وانه منذ العام 2009م لم نسمع عن إعادة أي يمني إلى أرضه إلا جثثاً هامدة ما يزيد من معاناتنا، أما معاناة أبنائنا الأسرى فالله وحده قادر على إدراكها.

لا شك أن هذه المعاناة قد نتج عنها الكثير من الجراح والآلام والأضرار المعنوية والمادية ومع ذلك فإننا نأمل منكم أن تنقلوا لحكومتكم مدى ما يسببه ذلك من احتقان ومعاناة لدى أسر المعتقلين.

وفي الأخير/ إذ نقدر لسعادتكم وللحكومة الأمريكية الدور الذي قمتم به في العامين الماضيين من اجل تجنيب اليمن واليمنيين مخاطر الوقوع في حرب أهلية، نرجو منكم التعامل مع أبنائنا المعتقلين لدى السلطات الأمريكية في قاعدة باغرام وغوانتانامو على الأقل بذات الطريقة التي تم التعامل بها إزاء المعتقلين من جنسيات أخرى والتسريع بالإفراج عنهم وفقا لما تقرره القوانين الدولية لحقوق الإنسان.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

أسر المعتقلين لدى السلطات الامريكية في قاعدة باغرام وغوانتانامو


1/4/2013م

 نص رسالة المنظمات المتضامنة

بسم الله الرحمن الرحيم

سعادة السيد/ جيرالد ميتشيل فايرستاين سفير الولايات المتحدة الأمريكية بصنعاء

تحية طيبة وبعد:

نحن منظمات المجتمع المدني اليمنية الموقعة أدناه نعبر عن قلقنا البالغ لما تعرض له ويتعرض له المعتقلين اليمنيين لدى السلطات الأمريكية في قاعدة باغرام وغوانتانامو من اعتقال تعسفي ومعاملة لا إنسانية منذ أكثر من أحد عشر عاما، لا سيما وهم يدخلون الآن في اسبوعهم الثامن من إضرابهم عن الطعام.

إن دعاة السلام ونشطاء الديمقراطية في المنطقة ودعاة المجتمع المدني سيحققون مكسبا استراتيجيا في حال ما إذا قامت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية باتخاذ قرارات عاجلة بالإفراج عن أولئك المعتقلين تعسفا وإغلاق تلك المعتقلات سيئة السمعة.

ورغم قيام حكومتكم بإعادة المئات من المعتقلين إلى بلدانهم أو نقلهم إلى بلدان أخرى إلا أن اليمنيين يشكلون النسبة الأقل ممن تم إعادتهم من بين جنسيات المعتقلين وهو ما يدعو للاستغراب والدهشة إزاء السياسة التي يتم انتهاجها إزاء المعتقلين اليمنيين من قبل السلطات الأمريكية.

سعادة السفير:

تدركون جيدا مدى الأضرار النفسية والمادية التي تلحقها هذه الأعمال بالمعتقلين وذويهم وهو ما نتج وينتج عنه الكثير من المعاناة التي بالتأكيد ستكون لها آثار سلبية في المستقبل.

وبهذا الصدد نأمل من سعادتكم القيام بدور ايجابي لتخفيف هذه المعاناة ونقل ما يشكله ذلك من أضرار إلى حكومتكم .

مع خالص تقديرنا،،،

الموقعون:

– الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات – “هــود”

– مؤسسة الكرامة لحقوق الإنسان- جنيف

– منظمة صحفيات بلا قيود

– منظمة يمن للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية

– حلف الفضول

– منظمة رقيب

– مؤسسة وثاق

عن Admin

التعليقات مغلقة