الثلاثاء , 16 أكتوبر 2018
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : البوعزيزي

أرشيف الوسم : البوعزيزي

الإشتراك في الخلاصات

حقوق الانسان تحت أحذية الجلاوزة في سجن تيفلت

زكرياء بوغرارة

زكرياء بوغرارة

حقوق الانسان تحت أحذية الجلاوزة في سجن تيفلت

 

زكرياء بوغرارة: البوعزيزي أشرف على تفتيش كتبي وصادر دفاتري

 

لم تطوى بعد صفحة البؤس التي أحملها في أعماقي كالندبات من مآسي سجن تيفلت المحلي وجلاديه وفي طليعتهم يونس البوعزيزي الذي استقبلني أول مرة عند ترحيلي ترحيلاً تعسفياً من سجن المقت بسلا 2 ثم قبل لحظات من اطلاق سراحي منه حيث اشرف على تفتيشي ومصادرة دفاتري وتهديدي ان واصلت تعرية انتهاكاته.

أمامي صفحات وصفحات من تعرية ذلك البؤس وتلك الجرائم فقد أبى البوعزيزي الذي يتلذذ بكل موقف فيه اهانة لمسلم.. أبى الا أن يكون بطلاً من ورق في اللحظات الاخيرة قبل مغادرتي للسجن البائس السيء الذكر حيث أخضع كتبي للتفتيش وكأن بين جوانحها قنابلاً نووية ورؤوسا كيماوية حيث اشرف على هذه الحفلة رفقة المنسق العام للمندوبية العامة لإدارة السجون المدعو جواد الذي يستمرئ تقمص دور المخبر والأمني، فقد اجتمعا على كتبي ودفاتري اجتماع ذئبين أجربين على جيفة نتنة.

ثم امر البوعزيزي جلوازه بسحنة البؤس المدعو خالد الوجدي وهو نائبه ليتولى مع فريق من العسس تفتيشي جسدياً ليعاين عن كثب بقايا العظام في جسد منكل به، وقد قام هؤلاء الجلاوزة بإجباري على القيام دون مراعاة لظروفي الصحية مما أسفر عن اصابتي في مفاصلي وركبتي وقد سبق لطبيب المؤسسة الدكتور التقي أن أكد على عدم قيامي بأي حركة دون مراقبة الطبيب وهو ما يؤكده حالياً الطبيب المعالج الذي بين لي أن سوء حالتي الصحية وتورم القدمين مرده لتلك الحركة الاجبارية التي نتجت عنها مضاعفات كثيرة لصعوبة الوضع والتحرك دون احتياطات طبية وقائية.

وكأن الجلاوزة في سجن تيفلت أبوا الا مغادرتي للعتمة بعاهة مستديمة.

حسداً من عند أنفسهم لفكاك أسري بفضل الله تعالى وحده،، وشرها وسادية ومرضاً في قلوبهم

وفي خطوة تكشف عن الرعب الذي تملك البوعزيزي من اطلاق سراحي وما يحمله خروج كاتب ومعتقل رأي من سجن الانتهاكات الفظيعة، فحوى الحديث الذي دار بين البوعزيزي والمنسق العام المدعو سعيد لحميدي. . إذ قال له : “سيخرج وسترى كيف سيهاجمنا؟ ” فقال المنسق العام:” بالتأكيد بوغرارة سيطوي هذه الصفحة وصفحات الصراع من حياته من لحظة خروجه”.

إن اخضاع البوعزيزي دفاتري للتفتيش ومصادرتها ينم عن جهل عميق بالقانون المنظم لإدارة السجون الذي يسمح بالنشاط الفكري والأدبي ويشجع عليه ، ثم عن جهل واضح بما بين صفحات الدفاتر التي لاتعدو ان تكون مذكرات سجنية.

وهي كالتالي :

1 – مذكرات ميت مؤقتاً

2 – تأملات تحت سقف العتمة

3 – تلك القسوة

إنها أورق أدبية تحمل بين ثناياها من الألم والمعاناة والبؤس والشهادة ما تفزع له قلوب الحجر.

هي خلاصة تجربة استقرت في الأعماق واحتلت مكاناً في الوجدان.

من الصعب جداً بل من المستحيل مصادرتها.

لأنها فكرة والفكرة لا تصادر ولا تمنع ولا يتعاطى معها الاغبياء.

ان المندوبية العامة لإدارة السجون التي تكرس دوراً أمنيا ببؤس المصادرة والمنع لمذكرات أدبية

تتنكر اولاً لقانونها، وثانياً لوظيفتها الانسانية والقيمية، وبحمايتها للجلاوزة تجذر لمأساة حقوقية لن يكون لها أي نفع على المدى القريب والبعيد.

ان مصادرة دفاتري لن يكون أبداً نهاية لتعرية البؤس السجني فما عشته محفور في أعماقي، وله في الوجدان أخاديد وحفريات وهو بين حناياي الى الأبد مكتوب في أعماقي بدمي قبل ان أكتبه بالمداد على أوراقي.

وقد أبى البوعزيزي إلا مصادرة الأوراق والدفاتر مع أمتعتي وبطانيتي الجديدة وثيابي وحاجياتي وادويتي ليكشف عن وجهه القبيح وحقده الآسن الذي يمور في قلبه كالبركان.

وفي الأخير :

اطالب المندوب العام لإدارة السجون أن يقف وقفة مع ضميره مع الانسان الذي بين جوانحه وفي أعماقه ليوقف هذا الجلاد الذي انتهك الحرمات وداس على الكرامات وأهدر الحريات.

ومن خلال هذا النداء أجدد مطلبي باستعادة دفاتري المصادرة بآلة القهر والجور في سجن سلا2 بإشراف من المدعو عماد وعبد السلام زهيدي، وهي كالتالي:

1 – رواية ذات شجن كاملة مع ملحق لم يتم

2 – مجموعة قصصية كاملة

مع ضرورة إعادة دفاتري المسجونة في مكاتبهم ظلماً وعدواناً في سجن تيفلت وقد تمت العملية بإشراف من مدير السجن حسن انوني وتنفيذ يونس البوعزيزي.

إن الفكرة لا تصادر لأنها خلقت لتحيا.

حتى القاضي الذي أنصفني بإطلاق سراحي أقر بأحقيتي في التعبير عن رأيي والكتابة عن السجون.

فمتى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم أحراراً في كل شيء.

إن الجلاوزة موتى في الحس والضمير والوجدان

أما الأحرار فهم أحياء في ضمير أمتهم وحسها ووجدانها

يكفي البوعزيزي درساً التفاف قطاعات عريضة من السجناء خلفي وفرحهم بإطلاق سراحي لا أقول الاسلاميين فهؤلاء اخوتي… وإنما أولئك الذي هدى الله قلوبهم لمحبتنا.

ولينظر في أي قلب يستقر.

وقبل اسدال الستار صافرة

أيها الواقفون على أسوار المذبحة

اشهروا الاسلحة

سقط الموت وانفرط القلب كحبات المسبحة

مؤسسة سجن تيفلت المحلي فضائح وفظائع وحقائق – الحلقة الأولى

سجن تيفلتمؤسسة سجن تيفلت المحلي فضائح وفظائع وحقائق – الحلقة الأولى

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

رؤية من الداخل

 

المؤسسة السجنية تيفلت افتتحت أبوابها من أجل أن تكون مرتعا للقهر والابادة وانتهاكات حقوق الانسان بعد أن أوصد معتقل تمارة السري أبوابه.. وكان من أهم أسباب افتتاحه القضاء على قطاع عريض من المعتقلين الاسلاميين العام 2010م

عهد حفيظ بنهاشم

لا زالت الذاكرة تختزن الكثير من المآسي والآلام والانتهاكات والفظاعات الرهيبة لذلك اليوم الأول لافتتاح سجن تيفلت عندما سيق الى أقبيته العشرات من السجناء الاسلاميين لينكل بهم تنكيلا ،، كانت العصا والزرواطة المغربية وحدها تتكلم تروي بؤس المنقلب في استقبالات كرست للقهر والقمع واهدار الآدمية بشكل شنيع موغل في الاسفاف.

مضت سنوات قليلة وتغير كل شيء من حولنا الا أن سجن تيفلت ظل وفياً للقهر يحتفظ للقمع بكل تلك المكانة الرفيعة التي وشمت كالأخاديد في جنباته واقبيته يبدع فيها الجلاوزة ويتفننون في القهر يتوارثونه كما يتوارثون كراسي من سبقهم لهذا المقت السجوني

لم تختف تلك القسوة من هذا المكان المظلم سوى في ذروة الربيع العربي العام 2011م وسرعان ما عاد القهر اقوى وانكى وعادت حليمة لعادتها القديمة قهراً وتنكيلاً وتضييقاً وتفنناً وابادة

هذا التقرير في أربعة حلقات يرصد وجه هذا السجن في راهننا المغربي مع المتغيرات الكبرى من حولنا في كافة الاصعدة الأمنية والحقوقية والجيوسياسية.

يبقى السؤال الكبير الهائل جداً

  • لصالح من تبرير غول القهر داخل السجون وفي سجن تيفلت نموذجاً؟

يظل السؤال يتيماً ينتظر الاجابة .

 

سجن بمواصفات غوانتانامو

من المعروف أن سجن تيفلت سجن عقوبة وتكدير فالسجناء في صنف الحق العام يصلون الى أقبيته من سجون أخرى لقضاء عقوبة ومثلهم المعتقلون الاسلاميون.. هذا الوضع لا يختلف كثيرا ان أطلعنا على لائحة العسس والموظفين فمعظمهم وصل لسجن تيفلت بعد عملية ابعاد وعقوبة في حقهم.

حتى مديرو السجن الذين يتعاقبون على ادارته كلهم على هذه الشاكلة تسمى هذه العملية في السجن بـ( التصوبين_) ومعناها أن كل من يدخل هذا السجن انما يدخله من باب العقوبة مسجوناً كان او موظفاً أو مديراً… وهذا ما يبرر للجلاوزة صناعة القهر .

سجن بلا فسحة

رغم المكان الاستراتيجي الذي أقيم عليه السجن وكبر مساحته الا أنه لا يتوفر على فسحة للسجناء تليق بمحكومياتهم الطويلة .. والمتاح في السجن فسحة ضيقة يتكدس فيها بضع مئات كل يوم لفترات قصيرة ثم يعاد تكديسهم في الزنازين الجماعية.

موظفون برتبة جلاوزة

موظفو سجن تيفلت من طراز فريد رضعوا القهر مع تأطيرهم وجاؤوا للسجن لتأدية فريضة القهر اليومي كحسوة تجرع لجميع السجناء بمنتهى السفالة والحطة يتفنن فيها العسس من لحظة القيام بما يسمى النداء الذي يعتبر عذاباً وجحيماً آسنا ينحط معه المعتقل الى درجة الحيوانية.

ويتكرر هذا النداء في اليوم ثلاثة مرات ومعها تتكرر تلك الاهانات والانتهاكات الصارخة والجسيمة

 

السجناء

ينقسم السجناء في سجن تيفلت الى قسمين الحق العام والمعتقلون الاسلاميون القدامى والجدد..

 

الحق العام

يحشد السجن مئات من السجناء الجنائيين بمواصفات خاصة لتحويلهم الى عقوبة يتم انزالها بالاسلاميين الجدد ممن تفرض ادارة السجن اشراكهم معهم في الزنازين.

الاسلاميون القدامى

وهم قطاع ممن تبقى من محاكمات السنوات الماضية يتم ايداعهم في عنابر خاصة معزولة

 

الاسلاميون الجدد

يتم دمجهم مع الحق العام كسياسة جديدة يراد بها تحويل فترة السجن لكل معتقل منهم الى جحيم

سجن بلا مرافق

سجن تيفلت سجن القذارات لا يوجد به سوى حمام مهترئ لمئات من المعتقلين

مع ما يصاحب عملية الاستحمام من فظاعات وايحاءات جنسية ولواط واستمناء وممارسات غير اخلاقية مما يجعل من العسير على الاسلاميين الاستفادة من الحمام حتى بمواصفاته البدائية.

يزداد الأمر سوءاً في ظل استشراء الجرب والامراض المعدية والسل والاكتظاظ في الزنازين الجماعية التي تصل الى 46 سجينا مع ان طاقتها الاستيعابية لاتفوق 28

 

التطبيب

الاعتناء بالصحة أمر غير وارد في أجندة ادارة السجن المحلي بتيفلت حيث لايحظى بالتطبيب الا القليلون من المحظوظين مع غياب كامل للفحص والادوية التي ان تم تزويد السجين بها فإنها لا تعدو أن تكون بضعة أقراص مجهولة بدون علبة او ارشادات

 

مع قلة الأطر الطبية يزداد الاهمال استفحالاً

وفي هذاالسجن يد ادارة السجون سخية جداً في صرف الادوية المخدرة للسجناء واجبار بعضهم على شربها خاصة المعتقلين الاسلاميين الذين يصابون بحالات صرع او امراض نفسية.

وهكذا تفتتح سوق سوداء لبيع أقراص الهلوسة في السجن اذ يعمد السجناء الجنائيون الى الاحتفاظ بأدويتهم لبيعها لآخرين لا يستفيدون منها وبأثمان باهظة ومنها أدوية يوفرها الطاقم الخاص بالتمريض من خلال الممرض خالد الذي يدعم سوق بيع أقراص الهلوسة داخل السجن بإشراف من رئيس المعقل وعدد من الجلاوزة.

 

فشو الفساد

من البديهي في عالم مغلق أن تشيع الفاحشة بين السجناء في غياب الوازع الديني والاخلاقي ومع ما يوفره السجن للجنائيين من اسباب الفساد كتوفير الافلام الاباحية وتحريضهم على بثها في الزنازين خاصة التي تضم بين جوانحها معتقلين اسلاميين.

ومن خلال افساح المجال لبيع أقراص الهلوسة التي تعد توطئة لتلك الممارسات اللا أخلاقية وقد تم ضبط عدة حالات للواط في حي باء بعدد من الزنازين حيث يصل فيها ممارسة اللواط الى اكثر من 3 في بعض الغرف وعندما قدم المعتقلون الاسلاميون شكايات بهذا الصدد تم طمسها لكونها من الطابوهات السجنية.

 

الوشايات

حول رئيس المعقل يونس البوعزيزي السجن المحلي بتيفلت الى مفرخة للجواسيس وذلك بغية استعمالهم للشهادة الزور كلما احتاج لهم فيما يخص احتجاجات الاسلاميين.

هؤلاء الجواسيس يختلقون الحكايات ويعمدون الى تلفيقها للاسلاميين بزعم أنهم يجبرونهم على الصلاة والجهاد وسب الملك والاشادة بالارهاب وقد شهد السجن عشرات من حالات لشهادات الزور والتلفيق للاسلاميين.

هؤلاء الابرياء الذين يقيمون بين مطرقة الجلاوزة وسندان الحق العام. . قدم منهم قرابة السبعين الى الآن بتهمة الاشادة بعمليات تفجيرات فرنسا والشاهد فيها: اما موظف مأجور او سجين مدسوس

 

ومن نماذج هذه الوشايات الكيدية

اجبار المنسق العام المدعو جواد لسجناء الحق العام على الادلاء بشهادة ضد المعتقلين الاسلاميين بعد احتجاجهم على من يسب الله، حتى يتمكن من سب الله من الافلات من العقوبة التي لا توجد في اجندة ادارة السجن المحلي تيفلت.

 

اجبار رئيس المعقل البوعزيزي لمعتقل جنائي للقيام بالشهادة ضد الاخ هشام نزيه

قامت مجموعة من الجنائيين بشهادة زور في حق الاخ هشام الطالبي بعد اعداد محضر له.. زعموا فيها أنه شتم الملك..

وامام هذا الواقع المأزوم تأمل كيف يتحول السجن الذي يعد جحيماً الى عذاب وحجيم مضاعف لا ينتهي.

 

حرمان السجناء من حق التواصل مع اسرهم

وهذا الحرمان يطال الجميع اذ لا يتمكن من القيام باتصال هاتفي الا بضع عشرات من السجناء ولدقائق معدودات ومن خلال مخدع هاتفي واحد!

 

سوء التغدية

التغدية في السجن المحلي تيفلت تحتاج لصفحات وصفحات فهي من حيث الجودة منعدمة ومن حيث الكمية فقليلة لا تكفي لسد الرمق، ومن ناحية النظافة فإنها متسخة يكفي أنها توزع في جو مليئ بالميكروبات والجراثيم ودون أي اجراءات صحية.

 

انعدام النظافة

سجن تيفلت يعد مزبلة كبيرة وهذه نتيجة حشد الجنائيين من ذوي المواصفات الخاصة في اقبية معينة وفي ظل غياب كلي لمواد التنظيف والتطبيب ومع الاكتظاظ يتحول السجن الى مكب هائل للنفايات البشرية.

 

وفي الآخير:

هذه الصورة المختصرة من الداخل لسجن تيفلت تجيب عن السؤال الكبير لماذا يتم حشد الاسلاميين الجدد في اقبيته ومع سجناء الحق العام؟!.

وهنا يثار سؤال كبير آخر:

ترى ماذا سينتج عن قهر السجن والسجان على كافة الاصعدة سواء لدى السجناء من الحق العام . . أو المعتقلين الاسلاميين؟

سؤال يحتاج لتأمل نجيب عنه في الحلقات القادمة إن شاء الله. .

 

سجن تيفلت بالمغرب استنساخ لمركز تمارة للاعتقال السري والاخفاء القسري

حقوق الانسانالاختفاء القسريسجن تيفلت بالمغرب استنساخ لمركز تمارة للاعتقال السري والاخفاء القسري

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

في بيان ورد إلى المرصد الإعلامي الإسلامي من المعتقلين بسجن تيفلت يكشفون فيه أن إدارة سجن تيفلت لم تكتف بغرف العقوبات الجماعية وتحويل المصحة إلى مسلخ مرعب ، بل عمدت أيضا إلى استنساخ مركز تمارة للاعتقال السري والاخفاء القسري واستحداث غرفة سرية رهيبة بجانب مكتب رئيس المعقل ” يونس البوعزيزي ” ويتم وضع المعتقل مقيّد بالأصفاد وعريان دون ملابس وبدون طعام لا يقدم له سوى الماء من أجل القمع وبث الرعب في نفس المعتقل .

وفيما يلي نص البيان :

 

خرجت علينا إدارة سجن تيفلت بفكرة شيطانية قديمة جديدة وهي إعادة تأهيل مركز تمارة للاعتقال القسري السري ، فداخل هذه المؤسسة الأمنية وفي معاكسة للتوجّه الجديد القاضي بالقطع مع الأساليب الماضية وبعد مصادقة المغرب على البروتوكول الاختياري لمناهضة التعذيب والاختفاء القسري، عمد مدير سجن تيفلت و جلاده المخلص يونس البوعزيزي إلى خلق أماكن جديدة للاعتقال القسري والاختفاء تذكرنا بما يقع في سراديب وأقبية مخابرات الدول البوليسية المتخلّفة.

فبالإضافة للغرف الجماعية والعزل الانفرادية التي يتوفر عليها السجن استحدثت إدارة السجن غرف للعقوبات الجماعية فلم تكتف الإدارة بتحويل المصحة ذات الصبغة الإنسانية إلى مسلخ ، بل إنها عمدت إلى تحويل أحد الغرف الإدارية بجوار مكتب رئيس المعقل إلى فضاء للتعذيب وممارسة كل أنواع الجرائم السادية في حق المعتقلين بحجج واهية وتهم متهاوية وبدون سند قانوني ، وبدعوى الترهيب وهذه الإضافة التي أضافتها إدارة سجن تيفلت لم يسبق لها مثيل في المنظومة السجنية.

أناس مقيدون بالأصفاد ليل نهار عراة محرومون من الألبسة والأغطية لا يقدم لهم سوى الماء لأنها الوسيلة الوحيدة لإبقائهم على قيد الحياة في غفلة من جميع المسؤولين واقارب المعتقلين وعائلاتهم لخلق أجواء من الرعب والهلع وذلك بعدما تسربت بعض أشرطة الفيديو تفضح الفظاعات التي تقع خلف أسوار هذه المؤسسة إلى خارج الشبكات العنكبوتية .

وفي الأخير: نتحدى الإدارة المركزية وعلى رأسها المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج السماح للجان مختلطة تتمتع باستقلال ومصداقية مع إشراك فعاليات مدنية وجمعيات حقوقية بالدخول إلى سجن تيفلت المحلي للوقوف على هذا المعقل السري الذي يوجد داخل مؤسسة لا تتلاءم أفعالها مع الشعارات المرفوعة من لدن المندوبية وهي أنسنة السجون وتحويلها من أداة لتفريخ العناصر الإجرامية إلى رافعة للإقلاع بالتنمية البشرية .

 

المعتقلون الإسلاميون المتواجدون وسط معتقلي الحق العام بسجن تيفلت

اصابة الكاتب زكريا بوغرارة بشلل نصفي في سجن تيفلت في ظل انتهاكات صارخة لأبسط قواعد حقوق الإنسان

زكرياء بوغرارة

زكرياء بوغرارة

بوغرارة

بوغرارة

اصابة الكاتب زكريا بوغرارة بشلل نصفي في سجن تيفلت في ظل انتهاكات صارخة لأبسط قواعد حقوق الإنسان

الجلاد يونس البوعزيزي مدير سجن تيفلت والانتهاكات بحق السجناء

 

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

إصابة زكريا بوغرارة بشلل نصفي في شقه الأيمن وتركته إدارة سجن تيفلت دون اسعاف لأكثر من تسع ساعات حتى نقله للمستشفى صباح اليوم في حالة صحية حرجة.

في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد، أصيب السجين زكريا بوغرارة في سجن تيفلت بشلل نصفي إثر تعرضه لجلطة بالمخ، وأن الأجهزة الأمنية تواصل التكتم على الخبر بعد نقله للمستشفى قبل قليل بعد عدة ساعات من اصابته بالجلطة.

وقد علمت مصادرنا أنه تم نقله لمستشفى ابن سينا بالرباط لسوء حالته الصحية ورفض المستشفى المحلي بتيفلت قبوله بها نظراَ لحالته الحرجة.

وتتحمل السلطات المغربية المسئولية الكاملة تجاه الحفاظ على حياة زكريا بوغرارة وكافة السجناء والمعتقلين والتي يتعمد الجلاد يونس البوعزيزي بتعذيبهم واساءة معاملتهم في إطار تصفيتهم عن طريق إهمالهم حتى الموت.

وقبل ساعات من واقعة إصابة زكريا بوغرارة كان المرصد الإعلامي الإسلامي مقاطع فيديو بعنوان : الجلاد يونس البوعزيزي مدير سجن تيفلت والانتهاكات بحق السجناء

https://www.youtube.com/watch?v=vk-92ODSoEo&feature=youtu.be

استطاع المرصد الإعلامي الإسلامي بفضل الله اختراق جدران سجن تيفلت المغربي وقام بتصوير لقطات عن حياة السجناء وتلال القمامة المترامة داخل السجن مما يعرض حياة السجناء للخطر لانتشار الأمراض والأوبئة .. وما يحدث من رئيس المعقل الجلاد البوعزيزي داخل السجن يأتي خلافاً للتعليمات الملكية ودستور 2011 الذي ينص في مادته 22 على تجريم التعذيب . . ويصر السجان يونس البوعزيزي المتمرس في جرائم التعذيب على مواصلة مشواره وهوايته في التعذيب، ويمارس الجلاد البوعزيزي تعذيباً نفسياً ممنهجاً بحق سجناء الحق العام والسجناء الإسلاميين.

ويذكر المرصد الإعلامي الإسلامي بأن القانون الدولي يمنع هذا ويجب حماية الأشخاص من التعذيب ووقف الانتهاكات الصارخة بحق السجناء ومحاسبة الجلاد يونس البوعزيزي وكل جلاد .

رئيس معقل سجن تيفلت الجلاد المدعو يونس البوعزيزي يعتدي على السجناء بوحشية وسادية وسبق أن تورط في ملفات لتعذيب السجناء عموماً والمعتقلين الإسلاميين خصوصاً بكل من سجون سلا 2 والجديدة وتولال بمكناس .

وفي آخر الفيديو صورة لسيارة فارهة حديثة يمتلكها البوعزيزي فمن أين له هذا؟

أين منظمات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية والمحلية من هذه الانتهاكات؟ هذا الفيديو بلاغ لهم

أين الوزير مصطفى الرميد من هذه الانتهاكات أليس هذا ظلم؟

وفيما يلي مجموعة من الاختلالات المنتشرة بحدّة داخل سجن تيفلت :

ما يلي فيض من غيض يحدث في سجن تيفلت مع تسريب الفيديو

1-   تعذيب السجناء.

2-   امتهان كرامة السجناء.

3-   سياسة تجويع السجناء.

4-   الأوساخ وانعدام النظافة .

ومن الانتهاكات الظاهرة  :

تلفيق التهم من طرف الجلاد يونس البوعزيزي مدير سجن تيفلت.

الشطط في استعمال السلطة والسب والشتم .

عدم استعمال القفازات عند توزيع الطعام القليل جدا .

الانتقائية في عرض السجناء على الطبيب والتأخر في صرف الأدوية.

عدم تتبع الحالة الصحية للسجين المضرب عن الطعام لإجباره على فك الإضراب.

في الفيديو يلاحظ تراكم تلال القمامة في أروقة السجن.

توسّع مدير السجن في إيقاع العقوبات على أبسط الأشياء في خرق لقانون تنفيذ العقوبات.

معاناة السجناء بسبب غلق أبواب التهوية حتى أصبحت الرائحة لا تطاق.

عدم جدّية إدارة سجن تيفلت في التعامل مع الإضرابات عن الطعام التي يخوضها مجموعة من السجناء وذلك بعدم إرسال المراسلات الخاصة بهمبما يخالف القوانين.