الأربعاء , 28 يونيو 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : بيعة

أرشيف الوسم : بيعة

الإشتراك في الخلاصات

الظواهري يبايع الملا أختر منصور وينعى الملا عمر

الدكتور أيمن الظواهري

الدكتور أيمن الظواهري

الظواهري يبايع الملا أختر منصور وينعى الملا عمر

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أعلن زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري مبايعته للزعيم الجديد لـ حركة طالبان الملا أختر منصور، وذلك في تسجيل صوتي بثته مؤسسة السحاب على الإنترنت، ليحسم بذلك الجدل بشأن موقف القاعدة من اختيار  الملا منصور

وبثت مؤسسة السحاب تسجيلا صوتيا لأمير القاعدة الدكتور أيمن الظواهري تحت عنوان (مسيرة الوفاء) يخاطب فيه أمير حركة طالبان الجديد الملا أختر محمد منصور

 

ويبدأ الفيديو بمقطع مصور يظهر مؤسس تنظيم “القاعدة الشيخ أسامة بن لادن ، مقدما البيعة الشرعية لزعيم طالبان الملا عمر. 

وتحدث فيها الدكتور الظواهري معزياً في وفاة الملا محمد عمر وأمتدحه بالوفاء بالعهد والصدق لأنه لم يرضخ لأمم الكفر العالمية فنصره الله ورفع قدره.

 
ونعى الظواهري في كلمته الملا عمر الذي أعلنت “طالبان” عن وفاته نهاية الشهر الماضي، ذاكرا “مناقبه، وحسناته”.

 

وقال الظواهري: وإننا إذ نرضى بقضاء الله واستمرارا في طريق الجهاد وجمعا لكلمة المجاهدين وسيرا على طريقة السابقين .. وإني بوصفي أميرا لقاعدة الجهاد أتقدم ببيعتنا لكم أجدد نهج الشيخ أسامه وإخوانه الشهداء الأبرار في بيعتهم لأمير المؤمنين الملا محمد عمر مجاهد .. أبايعكم على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

وأضاف الظواهري: “سرى عنا أنه ثبت على الحق مجاهدا ومرابطا وقائدا وأميرا للمجاهدين حتى لقي ربه. ونشهد له أنه قال فصدق ووعد فوفى، ولم يتراجع عن عقيدته ودينه، وضرب مثلا من نور في تاريخ الإسلام والمسلمين على الصدق وحسن التوكل على الله والثقة بما عنده، وإيثار الآخرة على الدنيا والله حسيبه”.

وتابع: “نعم الأمير لنعم الإمارة، فهو البطل الذي لم يرضخ ولم يستكن لأمم الكفر العالمية، وواجهها بجنوده الأبرار متوكلا على الله سبحانه وتعالى، فنصره الله ورفع قدره”.

وأعلن الظواهري عن بيعته الرسمية للملا أختر منصور، حيث قال: “إني بوصفي أميرا لجماعة قاعدة الجهاد أتقدم إليكم ببيعتنا لكم، مجددا نهج الشيخ أسامة وإخوانه الشهداء الأبرار في بيعتهم لأمير المؤمنين الملا محمد عمر مجاهد رحمهم الله أجمعين”.

وأكمل: “فنبايعكم على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وعلى سنة الخلفاء الراشدين المهديين رضي الله عنهم. ونبايعكم على إقامة الشريعة حتى تسود بلاد المسلمين حاكمة لا محكومة قائدة لا مقودة، لا تعلوها حاكمية، ولا تنازعها مرجعية”.

وزاد الظواهري في تفصيله للأمور التي بايع فيها الملا أختر منصور بشأنها، قائلا: “نبايعكم على البراءة من كل حكم أو نظام أو وضع أو عهد أو اتفاق أو ميثاق يخالف الشريعة، سواء كان نظاما داخل بلاد المسلمين، أو خارجها من الأنظمة أو الهيئات أو المنظمات التي تخالف أنظمتها الشريعة كهيئة الأمم المتحدة وغيرها”.

وأضاف: “ونبايعكم على الجهاد لتحرير كل شبر من ديار المسلمين المغتصبة السليبة من كاشغر حتى الأندلس، ومن القوقاز حتى الصومال ووسط إفريقيا، ومن كشمير حتى القدس، ومن الفلبين حتى كابل وبخارى وسمرقند”.

وتابع: “ونبايعكم على جهاد الحكام المبدلين للشرائع، الذين تسلطوا على ديار المسلمين، فعطلوا أحكام الشريعة، وفرضوا على المسلمين أحكام الكفار، ونشروا الفساد والإفساد، وسلطوا على المسلمين أنظمة الردة والعمالة، التي تحتقر الشريعة، وتعلي عقائد الكفار وفلسفاتهم، وتسلم بلاد المسلمين وثرواتهم لأعدائهم”.

وقال الظواهري أيضا: “ونبايعكم على نصرة المستضعفين المؤمنين حيث كانوا. ونبايعكم على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ما استطعنا. ونبايعكم على الدفاع عن الإمارة الإسلامية ما قادتنا بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم”.

وواصل الظواهري حديثه قائلا: “ونبايعكم على إقامة الخلافة الإسلامية، التي تقوم على اختيار المسلمين ورضاهم، وتنشر العدل وتبسط الشورى، وتحقق الأمن وترفع الظلم وتعيد الحقوق، وترفع راية الجهاد”.

وتابع: “نبايعكم على كل ذلك، وعلى السمع والطاعة في المعروف في المنشط والمكره والعسر واليسر ما استطعنا”.

وخاطب الظواهري، الملا أختر منصور بعبارة “مولانا”، حيث قال: “مولانا أمير المؤمنين الملا أختر محمد منصور حفظه الله ورعاه، لقد شرفكم الله -سبحانه وتعالى- وشرف أميرنا أمير المؤمنين الملا محمد عمر -رحمه الله- والإمارة الإسلامية بإقامة أول إمارة شرعية بعد سقوط الخلافة العثمانية، ولم تكن في الدنيا إمارة شرعية سواها، فقامت بالجهاد للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإقامة الشريعة، ولمس منها المجاهدون والمهاجرون الصدق والإخلاص، فبايعوها، وبايعها الإمام المجدد أسامة بن لادن رحمه الله، ودعا المسلمين لبيعتها، وأعلن أن بيعته لها هي بيعة عظمى، ودخل في هذه البيعة كل من بايع أسامة بن لادن -رحمه الله- وجماعة قاعدة الجهاد”.

وختم الظواهري حديثه قائلا: “ثم شرفكم الله سبحانه بالوقوف في وجه الحملة الصليبية، وشرفكم بحفظ إخوانكم المهاجرين والدفاع عنهم، والتضحية بالملك والسلطان والنفس والمال من أجل حفظهم، فاستمروا على ذلك والله يؤيدكم وينصركم، ونحن جنودكم وأنصاركم وكتيبة من كتائبكم”.

يشار إلى أن كلمة الظواهري تم تسجيلها قبل 11 يوما تحررت يوم السبت 16 شوال 1436هـ أول أغسطس الجاري.

 

وجوب مقاطعة الشعب المصري لمسرحية الانتخابات الرئاسية الهزلية

صوتك خيانةوجوب مقاطعة الشعب المصري لمسرحية الانتخابات الرئاسية الهزلية

 

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

براءة للذمة وتذكيراً لأبناء الشعب المصري الأبي . . بخصوص المسرحية الهزلية المسماة الانتخابات الرئاسية أقول وبالله التوفيق : يجب على الشعب المصري شرعاً أن يرفض هذه الانتخابات وأن يقاطعها، وألا يذهب ليبطل صوته فالمقصود من هذه المسرحية الهزلية انتخابات رئاسة الدم ، الحشد للتصويت لشرعنة الانقلاب . . كما لا يجوز أن يعترف أحد بنتائجها، ولا يجوز لأحد أن يشارك فيها، ولا لقاضٍ أن يشرف عليها ، ولا لموظف أن يتعاون، إذ البيعة الصحيحة معقودة لرئيس موجود معتقل قسراً، وإذا تولى أحد فلا طاعة له ولا ولاية، ولا يجوز لمسلم أن يعقد بيعتين لأميرين في آن واحد.

ولقد خرج بعض الأفاكين الكذابين ليقول إن هذا عمل مشروع في الإسلام، وأنه إذا ما تم لمغتصب للسلطة أخذ الأمر وحيازة القوة فإنه يصبح إماما للمسلمين، ووليَ أمر واجب الطاعة، وأن القيام عليه يكون من عمل الخوارج المارقين، ونسبوا قولهم هذا إلى الكتاب والسنة والإجماع!

ونقول أولا لهؤلاء الكذابين الأفاكين أدعياء السلفية أين وجدتم هذا في القرآن والسنة، وعمل الصحابة أو التابعين أو في قول عالم يؤخذ بقوله في كل قرون الإسلام!

هل قال عالم قط أيها المسلمون من تسلط عليكم وفرق جماعتكم فاسمعوا له وأطيعوا؟!، أم أن كلام الله ورسوله وإجماع الأمة على غير ذلك، فإن الله سبحانه وتعالى في كتابه جعل الإمامة هي الأمانة وأمر الأمة بوضعها في مكانها فقال جل وعلا {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً} وقال صلى الله عليه وسلم [مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعًا عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ ، وَيُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ] صحيح مسلم من حديث عرفجة، وقال أيضا :” إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الآخَرَ مِنْهُمَا” صحيح مسلم من حديث أبي سعيد الخدري .

وأما سلف الأمة فإنهم لم يقروا أحداً على أخذ الأمانة الكبرى بغير رضاً ومشورة قط، بل قاموا بوجهه إنكاراً باللسان، وقتلاً بالسيف والسنان.

أيها الشعب المصري العظيم لو قدمت اليوم ألف ألف شهيد لتسترد إرادتك وتقيم العدل في أمتك فلن يكون كثيراً، (وَالشُّهَدَاء عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ).

 

أيها الشعب الأبي لا تكن شاهد زور . . فشهادة الزور سبب فى ضياع الأمة وفقرها وتخلفها ، لأن فيها ضياع حقوق الناس وظلمهم وطمس معالم العدل والإنصاف، ومن شأنها أن تعين الظالم على ظلمه وتعطي الحق لغير مستحقه، وتقوض أركان الأمن، وتعصف بالمجتمع وتدمره.

ونظرا لما لشهادة الزور من أضرار ومخاطر على الأفراد والمجتمعات فقد ورد ذمها في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. يقول الله عز وجل : “وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً” ويقول أيضاً: “فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ” ويقول سبحانه أيضاً: ” وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَزُوراً”.

إن التصويت لمرشح يعلم الناخب أنه قاتل وخائن ومغتصب للسلطة أو عميل أو لن يطبق شرع الله أو يعمل لطمس الهوية الإسلامية أو يعتقل أصحاب الأيادي المتوضئة أو ينتهك الحرمات فهذا يعتبر من الخيانة التي هي من أكبر الكبائر ، ففي حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول لله صلى الله عليه وسلم :” من استعمل رجلا من عصابة وفيهم من هو أرضى لله منه فقد خان الله ورسوله والمومنين ” أخرجه الحاكم في المستدرك. وقال: صحيح الإسناد ، ويشهد له حديث أبي بكر رضي الله عنه قال قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم : “ من ولي من أمر المسلمين شيئا فأمر عليهم أحدا محاباة فعليه لعنة الله لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً حتى يدخله جهنم أخرجه الحاكم وقال صحيح الإسناد ورواه أحمد مختصرا.

ومن حديث أبي بكر رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :” من ولي من أمر المسلمين شيئا  . . أمر عليهم أحدا محاباة فعليه لعنة الله لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً حتى يدخله جهنم أخرجه الحاكم .

فالواجب على الشعب المصري الأبي أن يستمر في ثورته لاسترداد حريته وهويته وكرامته، ولا يتراجع حتى يتم له القصاص العادل، ويعود العسكر إلى أداء دورهم المنوط بهم.

كيف تعطي صوتك لخائن قاتل ؟ كيف تعطي صوتك لشخص يرفض أن يتحدث عن برنامجه الانتخابي ويقول هذا أمن قومي ؟

يا شعب مصر : الانتخابات الرئاسية محسومة ومزورة سلفاً والمشارك فيها آثم شرعاً فلا تكن شاهد زور وعوناً للظالم .. وكل مَنْ يشارك في هذه المسرحية الهزلية المسماة الانتخابات الرئاسية آثم ، لأنه يرتكب حراماً ويعتبر مشاركاً في الانقلاب العسكري الغاشم واغتصابه للشرعية وسفكه للدماء وهو مثلهم.

 

وأؤكد على أن كل الدعوات الصادرة من أي شخص كالطيب بابا العسكر أو أي من البابوات كبرهامي وغيره من المشاخخ الموالين للانقلاب أو أي حزب أو هيئة  كدار الإفتاء التابعة للانقلاب للمشاركة في هذه المهزلة المسماة الانتخابات هي دعوات باطلة ولا تعدو عن كونها نفاقاً سياسياً مبنياً على باطل وأهواء وليست علي أي أسس شرعية.

 

لذا لا يجوز المشاركة ولو بإبطال الصوت لأن في هذا إسهام في شرعنة سلطة الانقلاب وإضفاء شرعية على جرائمه وقبولا بخارطة الدم المسماة خارطة الطريق .

 

الخلاصة : الحكم الشرعي للمشاركة في هذه الانتخابات هو الحرمة المطلقة والبطلان المطلق .

 

إن مقاطعة تلك الانتخابات فرض عين على كل مسلم لأنها تعد بمثابة شرعنة للانقلاب على الشرعية وللسلطة المغتصبة وجرائمها ، بل يتعين على كل منا مقاومتها بكافة الطرق والوسائل المتاحة والمشروعة.

 

لذا أدعو جميع المصريين الشرفاء حول العالم عدم المشاركة في هذه المهزلة وهذا الإثم . .

 

أيها العلماء والدعاة : الساكتون منكم مع الرضا بالانقلاب وما ترتب عليه مشاركون في الجريمة، والساكتون منكم مع رفض الانقلاب في نفوسهم لا يسعهم السكوت اليوم . .  وأما القائمون منكم بالإنكار فهو أعظم الجهاد والأمة تنتظر منكم أن تقودوا مسيرتها لعودة سلطان الأمة إليها ولدرء الخطر الذي يتهدد وجودها بهذا الانقسام الذي صنعه هذا الانقلاب العسكري الغاشم.

 

وعلى كل مصري أن يتق الله في صوته فإنها دنيا لها نهاية وبعدها حساب وجزاء ، فذهابك للتصويت إقرار للظلم والقتل وبتصويتك تختار لنفسك غداً جحيماً فاربأ بنفسك وقاطع انتخابات رئاسة الدم.

 

شعب مصر العظيم اصبروا وصابروا وأذكركم بقول موسى عليه السلام لقومه ” اسْتَعِينُوا بِاللّهِ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ”.

 

وفي الختام : أسأل الله أن يحفظ مصر وأهلها الأوفياء الأتقياء، وأسأل الله أن يولي علينا خيارنا، ويجنبنا شرارنا، ويلهمنا رشدنا، ويقينا شر أنفسنا.

اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

فليبلغ الشاهد الغائب .. فرب مبلغ أوعى من سامع

ألا هل بلّغت ؟ اللهم أشهد

والله المستعان

 

ياسر السري

مدير المرصد الإعلامي الإسلامي