الجمعة , 10 أبريل 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : تشاد

أرشيف الوسم : تشاد

الإشتراك في الخلاصات

أوجه الدعم الإماراتي لخليفة حفتر

أوجه الدعم الإماراتي لخليفة حفتر

د.هشام كمال

د.هشام كمال

دكتور / هشام كمال كاتب وباحث مصري

 

(1) حفتر من حقبة القذافي إلى حقبة الاستخبارات المركزية الأمريكية

كان حفتر من ضمن الضباط الذين اشتركوا مع القذافي في الانقلاب على الملكية السنوسية، وظل حفتر ضابطاً في الجيش الليبي، حتى أرسله القذافي قائدا على الوحدة المقاتلة في تشاد سنة 1987، وقد حقق حفتر نصراً جزئياً سريعاً هناك، ولكنه ما لبث أن تحول إلى هزيمة قاسية في 22 مارس 1987، حيث قتل ما يربو على 1000 مقاتل ليبي، وأسر حوالي 438 فردا، كان على رأسهم خليفة حفتر، الذي أنكر القذافي علاقته به وبتلك الحملة، مما سبب ضغينة كبرى في نفوس من كانوا فيها من الضباط، لاسيما خليفة حفتر، والذي تدخلت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية لفك أسره عن طريق المفاوضات مع السلطات التشادية.

بعدما تحرر حفتر بمساعي الاستخبارات الأمريكية، ظل في تشاد حتى 1990 وكان يدرب قواته تحت إشراف الاستخبارات الأمريكية استعدادا للقيام بانقلاب عسكري على القذافي. ولكن مع التغيرات السياسية في تشاد عام 1990 اضطرت الاستخبارات الأمريكية لنقله ومجموعته إلى زائير (الكونغو الديمقراطية حاليا)، ثم سافر بعد فترة وجيزة إلى فرجينيا بالولايات المتحدة، حيث قضى هناك قرابة العقدين مستمرا في التواصل مع ضباط ومسؤولي الاستخبارات المركزية، حسبما صرح بنفسه لنيويورك تايمز وواشنطن بوست بعد عودته إلى ليبيا في 2011.

حفتر على خطى السيسي الانقلابي

انخرط حفتر في العمليات العسكرية ضد القذافي تحت مظلة المجلس الانتقالي، وبعد التطورات العسكرية والسياسية التي حدثت بعد مقتل القذافي، أعلن حفتر عن انقلابه العسكري في فبراير 2014، الذي كان محاولة تليفزيونية لم تكتب لها النجاح في ظل عدم وجود قوة كافية له على الأرض آنذاك، أو وجود شعبية سياسية له وسط الليبيين.

ثم انتقل حفتر إلى الشرق، وشرع في تشكيل ما أسماه “الجيش الوطني الليبي” من بعض الميليشيات الموجودة في الشرق، إضافة إلى مرتزقة سودانيين وتشاديين، حسبما أفادت بعض التقارير الغربية والعربية، ومنها تقرير للمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، وتقرير لموقع Ex Africa المهتم بشؤون الاستخبارات المتصلة بالأعمال التجارية. علاوة على بعض المجموعات التي تمثل الاتجاه السلفي المدخلي المدعومة سعوديا بشكل كبير.

دولة حفتر

(2) الدعم الإماراتي لخليفة حفتر

كشف البحث الذي أجرته وزارة الخارجية البريطانية وكذلك نتائج لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة بأن دولة الإمارات قد فعلت أكثر من غيرها لدعم حفتر، على أمل أن يوفر القيادة القوية المناهضة للتيارات الجهادية في ليبيا.

فقد خلص تقييم حكومة المملكة المتحدة لما حدث في ليبيا، والذي نُشر عام 2018، إلى أن: “أهم ما حظي به حفتر هو الدعم المستمر الذي تلقاه من الإمارات ومصر – الدعم العسكري والسياسي والمالي على نطاق واتساق يتجاوزان إلى حد بعيد تلك التي يتمتع بها أي لاعب آخر في النزاعات في ليبيا”.

ووفقا لتقرير الأمم المتحدة في يونيو 2017، تلقت قوات خليفة حفتر طائرات، بالإضافة إلى مركبات عسكرية من الإمارات، كما أقامت الإمارات قاعدة جوية في الخادم، مما سمح للجيش الوطني الليبي في إحراز التفوق الجوي بحلول عام 2016، وأهله للتقدم في عملية الكرامة التي كان قد أطلقها عام 2014 ضد التيارات الجهادية في المنطقة الشرقية بليبيا.

(2-1) حقائق عن أشكال الدعم الإماراتي لقوات خليفة حفتر:

برزت الإمارات كداعم سياسي وعسكري لحفتر في ليبيا منذ أوائل عام 2015، على الرغم من ترحيبها باتفاقية السلام التي توصلت إليها الأطراف الليبية والتي أدت إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية.

(2-1-1) الدعم العسكري الإماراتي لحفتر:

أشار تقرير لصحيفة الجارديان البريطانية في 9 أبريل 2019 إلى لقطات من هجوم حفتر على طرابلس، حيث تظهر تلك اللقطات قيام قواته باستخدام عشرات من ناقلات الجنود المدرعة التي تزوده بها الإمارات. كما يشير التقرير إلى أنه قد تم تجديد قاعدة الخادم الجوية القريبة من مدينة المرج – والتي يتخذها حفتر قاعدة للقيام بعملياته – إلى حد كبير باستخدام أموال من الإمارات، والتي كانت تقدم أيضا الدعم الجوي لقوات حفتر.

ولم يكن ذلك هو التقرير الوحيد الذي أشار إلى قاعدة الخادم الجوية، بل إن خبراء الأمم المتحدة قد لاحظوا تطوراً ملحوظاً في القاعدة في الفترة من مارس 2017 حتى نوفمبر من نفس العام – حسب صور الأقمار الاصطناعية – والتي تم إرفاقها في التقرير.

وقد أكد التقرير أن حجم ساحة الطائرات الجنوبية قد تضاعف، مع رصف الأرض الجانبية للمطار، والتي تقع بين حظيرتين للصيانة، في حوالي ثمانية شهور. كما لوحظ زيادة نقاط التفتيش والمباني التي يعتقد أنها تابعة لتلك النقاط على مدخل المطار، علاوة على ازدياد أعداد المركبات الثابتة التي يعتقد بأنها خاصة بتأمين مدخل المطار. وتجدر الإشارة إلى أن هذه القاعدة تعتبر منطلقاً للطائرات المسيرة الإماراتية، إضافة إلى طائرات هجومية خفيفة من طراز AT802 (هذا الطراز مصمم في الأساس للاستخدام في مجال الإطفاء أو المجال الزراعي، ولكن أُدخلت عليه تعديلات في الولايات المتحدة ليناسب عمل القوات العسكرية في مجال “مكافحة التمرد”، وتم بيعها إلى الإمارات.) حسبما أشار تقرير لوكالة رويترز.

كما أكد تقرير لوكالة رويترز في يونيو 2017 المعلومات الواردة في تقرير الأمم المتحدة، علاوة على تأكيد لجنة الأمم المتحدة بتلقيها معلومات تفيد بتسليم طائرات هليكوبتر هجومية إلى ما يسمى “الجيش الوطني الليبي” في أبريل 2015. وتم تتبع طائرة هليكوبتر من طراز Mi-24p، حيث تمت إعادتها مرة أخرى إلى بيلاروسيا، والتي أكدت أنها قامت بتوريد أربع طائرات منها إلى الإمارات في عام 2014.

كذلك أكد تقرير الأمم المتحدة على تسليم 93 مركبة ناقلة جنود عسكرية، و549 من المركبات المدرعة وغير المدرعة لما يسمى “الجيش الوطني الليبي” في مدينة طبرق في أبريل 2016. وربما تكون ناقلات الجنود من طراز بانثير T6 وتيجرا، وهذان الطرازان يتم تصنيعهما في شركات تتخذ من الإمارات مقرا لها، وقد تم تسليم المركبات بالسفن من المملكة العربية السعودية. حسبما أشار التقرير.

كما تم تسليم أعداد كبيرة من سيارات دفع رباعي من طراز تويوتا بيك آب ومدرعات رباعية الدفع إلى طبرق في يناير 2017، على متن سفينة مرت عبر ميناء بورسعيد المصري.

وقد أفاد تقرير لصحيفة “تايم” الأمريكية في مارس 2017 برصد 6 طائرات من طراز Archangel (وهي طائرات لها إمكانية الطيران بسرعات بطيئة على ارتفاعات منخفضة، ما يجعلها مثالية في عمليات دوريات المراقبة على الحدود وقتال “المتمردين” على مسافات قريبة) أمريكية الصنع في إحدى القواعد الجوية التي يسيطر عليها حفتر في شرق ليبيا، وهذه الطائرات تم تصنيعها في شركة Iomax USA التي تتخذ من كارولينا الشمالية مقرا لها، وقد باعت منها 48 طائرة للإمارات. تجدر الإشارة إلى أن هذا الطراز من الطائرات يمكن تزويده بأجهزة مراقبة وأسلحة متطورة.

وبطبيعة الحال قامت الإمارات بتوريد أسلحة ثقيلة إلى قوات خليفة حفتر، وقد كان يشتبه في استخدام الإمارات للراجمة الموجهة بالليزر من طراز GP1 (وهو أحد طرازات مدفعية هاوتزر الصينية عيار 155 مم) حتى تم اكتشاف بقايا إحداها بعد تدميرها من قبل جماعات مسلحة في شرق ليبيا كانت تقاتلها قوات الجيش الوطني الليبي الموالي لحفتر. حسبما أشار موقع Jain’s البريطاني المتخصص في مجال الدفاع.

وقد أشارت أيضا رسائل بريد إلكتروني مسربة من الإمارات ومؤرخة بتاريخ 30 سبتمبر 2015 إلى الملاحظات الدبلوماسية الرسمية التي قدمها إيثان غولدريتش، نائب رئيس السفارة الأمريكية في أبو ظبي. تفيد الرسالة الإلكترونية بأن شكوكاً انتابت المسؤولين الأمريكيين منذ فبراير على الأقل إزاء انتهاك الإماراتيين للاتفاقيات الدولية لمراقبة الصواريخ بإرسالهم طائرات استطلاع مسيرة مصرية من طراز United 40، صنعتها شركة Adcom، التي تتخذ من أبو ظبي مقرا لها.

تدخلت الإمارات العربية المتحدة فيما يخص حقل الشرارة النفطي الذي سيطرت عليه قوات حفتر في بداية عام 2019، مما تسبب في وقف تدفق 315 ألف برميل نفط يوميا، وهو حجم الإنتاج اليومي للحقل، بما يعادل حوالي 1.8 مليار دولار أمريكي. حيث تفاوضت الإمارات من أجل إعادة فتح الحقل عقب اجتماع بين رئيس مجلس إدارة الشركة الليبية الوطنية للبترول مصطفى سانالا وخليفة حفتر.

وتعتبر إعادة فتح الحقل بمثابة نصر كبير لحفتر، وللإمارات التي تقف وراءه بقوة. حيث استولى حفتر على البنية النفطية الأساسية للبلاد في الشرق والجنوب، مما أمده بقوة كبيرة قبل زحفه الأخير باتجاه طرابلس.

تسليح الحراسة اللصيقة لحفتر بأسلحة إماراتية، وهو ما ظهر بجلاء خلال زيارة حفتر لتونس في سبتمبر 2017، حيث سافر مبدئيا على متن طائرة من طراز فالكون 900، وهي طائرة مملوكة لشركة “سونينج إنترناشيونال جروب Sonning International Group، والتي تتخذ من الإمارات مقرا لها، ويدير عملياتها شركة “جولدن إيجل”، التي يقع مقرها في دبي، ولكنها مسجلة في جزر الكاريبي الهولندية. واصطحب حفتر معه عددا من أفراد الحراسة اللصيقة المدججين بعدد كبير من الأسلحة، بما في ذلك 30 بندقية آلية، وقاذفتا قنابل دقيقة، وأكثر من 30 مسدساً عيار 9 مم، وجهاز مضاد للانفجار مصنوع يدويا تم تثبيته فوق السيارة التي تقل حفتر، حسب إفادة فريق من المتخصصين قام بتحليل الصور ومقاطع الفيديو التي نشرها مكتب المعلومات في عملية الكرامة بخصوص تلك الزيارة.

(2-1-2) الدعم بالمرتزقة

دعمت الإمارات خليفة حفتر بتمويل وإرسال أعداد كبيرة من المرتزقة، وبخاصة المرتزقة الأفارقة، للقتال في صفوف ميليشياته المسماة “الجيش الوطني الليبي”، وقد وثقت تقارير كثيرة ما قامت به الإمارات في هذا الصدد.

مرتزقة تشاديون

ادّعت جبهة الوفاق من أجل التغيير في تشاد أن عدد مقاتليها في ليبيا بلغ في ديسمبر 2016، 700 مقاتل، على الرغم من أن تقرير فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة المعني بليبيا، والصادر في 2017، يلفت إلى احتمالية زيادة هذا الرقم ليصل إلى ما بين 1000 و1500 مقاتل، وهي الأعداد التي مولتها الإمارات بشكل كبير.

مرتزقة أفارقة من جنسيات متعددة

كان مصدر مصري وثيق الصلة بدوائر صناعة القرار قد صرح لصحيفة العربي الجديد في 8 يوليو 2019 بأن الأيام السابقة لتصريحه شهدت اتفاقات واسعة مع مليشيات ومسلحين أفارقة، من دول محيطة بالسودان، للمشاركة في عملية اقتحام طرابلس مقابل أموال. وقال المصدر: إن الاتفاقات جرت مع عناصر مسلحة من تشاد، بتمويل من الإمارات والسعودية.

مرتزقة سودانيون بالتنسيق مع حميدتي، وبمساعدة إسرائيلية

أكدت الجزيرة نت في ٢٤ يوليو 2019 من خلال مصادرها الخاصة، ووثائق حصلت عليها، تجنيد ونقل الإمارات مرتزقة سودانيين عبر مطارات السودان بمساعدة حميدتي، حيث حصلت الجزيرة نت على معلومات خاصة تكشف طبيعة تجنيد حميدتي لمئات المرتزقة لصالح الإمارات من القبائل العربية في دارفور.

وقد استُخدمت في النقل طائرات عسكرية إماراتية من طراز C17 وC130، حيث طلبت الإمارات سماح السلطات السودانية بنقل العناصر المقاتلة من دارفور إلى عصب بإريتريا على مدار شهر يونيو 2019.

كذلك طلبت الإمارات تصريح نقل من الخرطوم إلى الخروبة بليبيا خلال يومي 25 و26 مايو 2019، حيث يكون مسار الرحلة بحسب الوثيقة: مطار أبو ظبي – الخرطوم بالسودان – الخروبة بليبياالقاهرة بمصر مع مبيت ليلة هناك – مطار أبو ظبي.

كما تم الكشف عن نقل مرتزقة أفارقة، بما في ذلك مرتزقة من حركة تحرير السودان، ومن حركة العدل والمساواة، إلى معسكرات تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر، لاسيما معسكرات بقاعدة الجفرة جنوبي ليبيا، بواسطة القيادي في الحركة جابر إسحاق، وتحت إشراف مباشر من الضباط الإماراتيين، وبتمويل من الإمارات والسعودية، وقد وصف تقرير الأمم المتحدة المعني بليبيا أن تلك المجموعات تشكل “تهديدا متناميا“.

الجدير بالذكر أن تقرير فريق الخبراء سالف الذكر، يعتبر أن جيش تحرير السودان قد أدى دورا أساسيا في مساعي ما يسمى “الجيش الوطني الليبي” التابع لخليفة حفتر من أجل السيطرة على “الهلال النفطيالاستراتيجي في ليبيا، الذي يضم البلدات المرفئية الثلاث، رأس لانوف، وسدرة، والبريقة.

كما أُبرمت صفقة بقيمة 6 ملايين دولار بين الشركة الكندية “ديكنز آند مادسون Dickens & Madson”، التابعة لضابط الاستخبارات الإسرائيلية السابق آري بن ميناشي – اليهودي العراقي الأصل، والمولود بطهران عام 1951 – من جهة، وحميدتي – نيابة عن المجلس العسكري الانتقالي – من جهة ثانية، لتسويق المجلس العسكري الانتقالي، وتحسين صورته، وحصوله على اعتراف دبلوماسي دولي وتمويل مالي، مع نقل مرتزقة سودانيين إلى ليبيا كجزء من الصفقة.

(3-1-2) الدعم السياسي الإماراتي لحفتر:

في أبريل 2017، دعت الإمارات إلى رفع الحظر المفروض على توريد الأسلحة إلى ليبيا، لتسهيل مهمات ما وصفته بـ “حرب الجيش الوطني الليبي ضد الإرهاب”، مؤكدة على أن “الوقوف إلى جانب حفتر هو الخيار الصحيح الذي يتماشى مع هدف المجتمع الدولي في الحرب على الإرهاب “. وقد جاء ذلك خلال اجتماع جرى بين شخصية أمريكية رفيعة المستوى مع خليفة حفتر، في أبو ظبي، بوساطة الإمارات، خلال زيارة حفتر آنذاك إلى الإمارات.

تحدي الإمارات المستمر للحظر الذي فرضته الأمم المتحدة على توريد الأسلحة إلى ليبيا منذ 2011، والذي تم تشديده منذ 2014، حيث كانت تقوم الإمارات بشحن الأسلحة إلى حليفها في ليبيا، وهو ما كان يتناقض مع تصريحات المسؤولين الإماراتيين في تأييد الحراك السلمي والمصالحة الوطنية في ليبيا.

وقد فضحت صحيفتا نيويورك تايمز الأمريكية، والجارديان البريطانية، في نوفمبر 2015، أمر رسائل بريد إلكتروني بين مسؤولين إماراتيين اعترفوا خلالها صراحة بأن حكومتهم كانت تشحن الأسلحة إلى حلفائها الليبيين، وهي السياسة التي قالوا عنها بأنها تخضع للإشراف على مستوى رئيس الدولة، وأنهم يخططون لإخفاء أمر تلك الشحنات عن فريق الرصد التابع للأمم المتحدة.

ومن ضمن هذه المراسلات، رسالة من الدبلوماسي الإماراتي الكبير أحمد القاسمي إلى لانا نسيبة مندوبة الإمارات لدى الأمم المتحدة، والتي قال فيها: “حقيقة الأمر هي أن الإمارات قد انتهكت قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن ليبيا، وهي تستمر في فعل ذلك”. وقال أيضا: “إن الإجابة على التساؤلات والامتثال للإجراءات المطلوبة من قبل الأمم المتحدة: “سوف “تكشف عن عمق مشاركتنا في ليبيا”، مضيفاً بأنه “يجب أن نحاول توفير غطاء لتقليل الضرر”.

استمرار الإمارات في تحدي الحظر الأممي وتوريد الأسلحة إلى ليبيا في هجوم حفتر على طرابلس في أبريل 2019، فقد صرحت السيدة ستيفاني ويليامز، وهي دبلوماسية أمريكية سابقة وتشغل منصب نائبة رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا، لصحيفة الإندبندنت البريطانية من طرابلس يوم الإثنين 15 أبريل 2019 بأن لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة تحقق في مزاعم تفيد شحن الإمارات حمولات من الأسلحة لدعم قوات حفتر في شرق ليبيا في 12 أبريل، بالإضافة إلى مزاعم أخرى عن إرسال أسلحة إلى القوات الليبية الغربية التي يقاتلون للدفاع عن العاصمة ضد هجومه الذي بدأ يوم 4 أبريل.

إمالة الإمارات لمبعوث الأممي إلى ليبيا برناردينو ليون لطرفها، للعمل على خدمة وتعزيز موقف حفتر في ليبيا، وهو ما عد فضيحة كبرى وقتئذ، وما زال صداها يتردد حتى الآن، حيث إن شراء ذمة مسؤول أممي كبير بهذا الحجم لم يكن بالأمر الهين من جهة، ومن جهة أخرى فإن الأمر يتعلق بنزاع في بلد نفطية كبرى مثل ليبيا، مع ما يترتب على ذلك من تداعيات عالمية كبرى.

لقد تسربت رسائل بريد إلكتروني بين ليون ومسؤولين إماراتيين خلال فترة عمل الأول كمبعوث أممي للسلام في ليبيا خلال عامي 2014 و2015، وظهر فيها الميل الواضح من ليون إلى الإمارات وحليفها حفتر في ليبيا، محاولا – ليون – نزع الشرعية عن حكومة الوفاق الوطني على حد تعبيره في المراسلات، حيث كان قد قبل عرضا من الإمارات بالعمل مديرا لأكاديمية الإمارات الدبلوماسية التي يترأس مجلس أمنائها وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد، والتي تعمل على تعزيز السياسة الخارجية والعلاقات الاستراتيجية لدولة الإمارات وتدريب دبلوماسييها، وذلك مقابل راتب شهري يتعدى 50 ألف دولار أمريكي وبدل سكن يتجاوز 96 ألف دولار أمريكي سنويا. وكان قبول العرض أثناء عمله كمبعوث في ليبيا، مما أثار لغطاً كبيراً واستنكاراً رسمياً من طرف حكومة الوفاق وقتئذ، حيث إن وظيفة ليون في ذلك الوقت في الإمارات تدعو إلى التشكيك في حياده بصفته “كبير صانعي السلام في الأمم المتحدة”.

لقد أرسل ليون رسالة عبر البريد الإلكتروني الشخصي في 31 ديسمبر 2014 (بعد استلامه مهمته كمبعوث للأمم المتحدة إلى ليبيا بخمسة شهور فقط) إلى وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد يخبره فيها أنه “بسبب السير البطيئ لمحادثات السلام في ليبيا، فإن أوروبا والولايات المتحدة كانتا تطالبان بخطة بديلة، وهي مؤتمر سلام تقليدي، وهذا من وجهة نظري خيار أسوأ من الحوار السياسي، لأنه سيعامل الطرفين كنظيرين متكافئين”. ويواصل ليون القول بأن خطته تعتمد على “كسر التحالف الخطير للغاية” بين تجار مصراتة الأثرياء والإسلاميين الذين يعملون على دعم حكومة الوفاق الوطني. وقال: إنه يريد إعادة تعزيز مجلس النواب بطبرق (الموالي لخليفة حفتر، والمدعوم من قبل الإمارات، ومصر).

وقال بوضوح وصراحة بأنه “لا يعمل على خطة سياسية تشمل الجميع” وأنه يعمل على استراتيجية “لنزع الشرعية بشكل كامل” عن حكومة الوفاق الوطني. واعترف بقوله: “كل خطواتي واقتراحاتي تمت بمشورة مع – وفي حالات كثيرة بتصميم من – مجلس النواب وعارف نايض ومحمود جبريل (رئيس الوزراء الليبي السابق الذي كان يتخذ من الإمارات مقرا له).

وقال أيضا: “لقد نصحت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي للعمل معك أنت”.

لقد تورطت شركات تتخذ من الإمارات مقراً لها في انتهاك حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، بما في ذلك شركة Adcom، التي سبق الحديث عنها بتوريد طائرات بدون طيار لليبيا، وشركة Morrison Commodities، والتي قد تورطت مع شركة سعودية تدعى “الشركة السعودية الدولية للخدمات العسكرية المحدودة”، والتي شارك في تأسيسها وكان يرأس مجلس إدارتها الأمير منصور بن ناصر بن عبد العزيز آل سعود الذي كان مستشاراً بدرجة وزير للملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، ويشغل حالياً منصب سفير المملكة العربية السعودية لدى سويسرا منذ 10 فبراير 2019، في خرق الحظر. وقد حثت الولايات المتحدة دولة الإمارات على اتخاذ تدابير فورية لوقف عمليات نقل أسلحة من هذا القبيل، حسبما تم تسريبه من رسائل بريد إلكتروني رسمية بين السفارة الأمريكية ومسؤولين إماراتيين في 2015.

حفتر مع المرتزقة الأفارقة

حفتر مع المرتزقة الأفارقة

(4-1-2) دعم أيديولوجي لمعسكر خليفة حفتر:

دعمت الإمارات عدداً من الرموز الليبية ذات التوجه المعادي للإسلاميين، والذين تحالفوا مع خليفة حفتر، من أمثال عارف نايض، الذي شغل منصب سفير ليبيا لدى الإمارات، وهو صاحب توجه صوفي معادي بشدة للإسلاميين في ليبيا، وهو يصف الإخوان المسلمين بالفاشيين.

وأيضا رجل الأعمال واسع الثراء والنفوذ حسن طاطاناكي، الذي يمتلك قناة “ليبيا الآن” ذات النفس المعادي بشدة للإسلاميين، والذي يرى ضرورة فصل الدين عن السياسة، وقال قبل ذلك بأنه يرغب في رؤية الإسلاميين كخارجين عن القانون مثلما حدث في مصر.

لطاطانكاي مكتب في الإمارات، وتدعمه الإمارات بشدة، وهو يصف نفسه بأنه شريك لحفتر، وتجدر الإشارة إلى أنه كان يعمل مع سيف الإسلام القذافي قبل 2011. وقد صرح في 2014 لجريدة فاينانشيال تايمز بقوله: “هذه حرب ضد المتطرفين الذين يحاولون السيطرة على ليبيا واستخدامها كنقطة انطلاق لتوسعهم في أماكن أخرى”.

طاطاناكي مؤمن بشدة بأهمية الحرب الإعلامية، وهو يستغلها – بدعم كبير من قبل الإمارات – بشكل هائل يصفه كأنه مماثل للجانب العسكري، وبأنه يمكن من خلاله تغيير دفة تفكير وآراء الأشخاص بشكل كبير وسريع. ويؤكد على أن الدعاية على مدار عقود من حقبة القذافي قد جعلت الليبيين يرون الإخوان المسلمين وأي جماعة إسلامية على أنها ليست من نسيج المجتمع وليست حركات سياسية أو اجتماعية، بل يرونها حركات إرهابية بالفعل، وهو ما يساعد قضيته. حسبما صرح للصحيفة.

(5-1-2) الدعم الإعلامي الإماراتي لمعسكر حفتر:

لم تكتف الإمارات بدعم قناة طاطاناكي “ليبيا الآن”، بل دعمت العديد من القنوات الإعلامية الموالية لخليفة حفتر، والتي تعمل على وصفه بأنه “محارب الإرهاب”، وتتخذ العديد من القنوات الإعلامية من الإمارات ومصر وتونس والأردن مقرات لها، علاوة على دعم مالي كبير من دولة الإمارات. حيث كشفت دراسة ليبية عام 2016 عن سيطرة أبو ظبي على 70% من الإعلام الليبي، وأنها قد أنفقت عليه مبلغاً يوازي 74 مليون دولار أمريكي.

(2-2) مصلحة الإمارات في دعم حفتر:

لقد أخذت الإمارات على عاتقها محاربة ثورات الربيع العربي ودعم الثورات المضادة، بما في ذلك الانقلاب العسكري في مصر بقيادة عبد الفتاح السيسي، ودعم حفتر للانقلاب على مكتسبات الثورة الليبية.

احتل حفتر مكانة بارزة لدى الإمارات بسبب شنه حرباً ضد الإسلاميين على اختلاف مشاربهم واتجاهاتهم، وبالتالي راهنت الإمارات – وكذلك مصر – عليه وعلى جيشه، كما وفر حفتر بعض الاستقرار في المناطق التي سيطر عليها، لذلك تتجه الدولتان لدعمه.

كما تستغل الإمارات الساحة الليبية كحرب بالوكالة بينها وبين كل من قطر وتركيا، والتي ترى الإمارات أنهما يدعمان حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دولياً، كما أنهما – حسب الرؤية الإماراتية – تدعمان الإخوان المسلمين، وهو ما تخشاه الإمارات من اتخاذ الإخوان لليبيا ملاذاً آمناً كما تتخذ الجماعة من قطر وتركيا.

كما تستفيد الإمارات من النفط الليبي، لاسيما عن طريق شركة ليركو، وتطمع في نفط الجنوب، وتحاول أن تزيد نفوذها في منطقة فزان الغنية بالنفط والمعادن. علاوة على ذلك تستحوذ الإمارات على عقود إعادة الإعمار في بنغازي، وتتطلع إلى المزيد.

انجازات السيسي وأحكام القضاء الانقلابي الفاسد تتوالى اعدامات وأحكام جائرة..السبت 14نوفمبر.. #نجيب_مش_هيغيب

انجازات السيسي2انجازات السيسي وأحكام القضاء الانقلابي الفاسد تتوالى اعدامات وأحكام جائرة..السبت 14نوفمبر.. #نجيب_مش_هيغيب

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*إنفجار عبوة ناسفة كبيرة الحجم جنوب الشيخ زويد.. دون إصابات

افجرت قوات الأمن عبوة ناسفة زرعها مجهولون دون وقوع إصابات بطريق مرور قوات الأمن جنوب مدينة الشيخ زويد

وأكدت مصادر وشهود عيان قيام مجهولين بزرع عبوة ناسفة كبيرة الحجم بطريق فرعي تسلكة القوات جنوب الشيخ زويد

وتعاملت قوات الأمن مع العبوة حيث تم اكتشافها، وإنشاء طوق أمني حولها، وتفجيرها بإطلاق النار عليها من مسافة بعيدة، حيث انفجرت، محدثة دويًا هائلا ودخانًا كثيفًا، دون وقوع إصابات أو خسائر بشرية

ومن جانبها تقوم قوات الأمن بتمشيط المنطقة للبحث عن عبوات ناسفة أخري

 

 

*قصف مدفعي عنيف من كمائن الطريق الدولي بالعريش وأنباء أولية عن سقوط 3 مصابين حتى الآن

قصف مدفعي عنيف من كمائن الطريق الدولي بـ #العريش على قرى جنوب #الشيخ_زويد و #رفح وأنباء أولية عن سقوط 3 مصابين حتى الآن

 

 

*سفارة الانقلاب بفرنسا تتابع اختفاء شاب مصري بعد وقوع تفجيرات باريس

أعلنت سفارة الانقلاب بفرنسا أنها تتابع حالة شاب مصري، 27 عامًا، متغيب عن مقر إقامته، بعد الأحداث التي شهدتها العاصمة الفرنسية مساء أمس الجمعة.

وبحسب موقع “أصوات مصرية”، فان الشاب المتغيب توجه إلى فرنسا برفقة والدته، وقرر الذهاب لإستاد فرنسا الدولي لمشاهدة مباراة كرة القدم بين فريقي فرنسا وألمانيا، والذي وقع في محيطه أحد التفجيرات.

وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية إلى أن السفارة تواصلت مع وزارتي الداخلية والخارجية الفرنسية بشأن الشاب، ولم تستدل عن اسم الشاب ضمن أسماء ضحايا أو مصابي التفجير.

شهدت العاصمة الفرنسية عدة تفجيرات متزامنة في مناطقة متفرقة؛ أسفرت عن مقتل نحو 153 شخصًا واصابة 200 حتى الآن.

 

*الإعدام والسجن 405 أعوام لـ”حبارة” وآخرين بهزلية “رفح الثانية


قضت الدائرة 14 بمحكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار معتز خفاجي، اليوم السبت، بالإعدام شنقا على القيادي الجهادي عادل حبارة و6 آخرين من المتهمين بتكوين خلية “الأنصار والمهاجرين”، والتي تضم 35 شخصا، وذلك بإعادة محاكمتهم في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”مذبحة رفح الثانية”.

فيما قضت المحكمة ذاتها بمعاقبة 3 متهمين آخرين بالسجن المؤبد لمدة 25 عاما، والسجن المشدد 15 عامًا لـ 22 متهما آخرين، فضلًا عن الحكم ببراءة 3 آخرين مما نسب إليهم، وذلك بمجموع أحكام بلغ 405 أعوام.

وكانت المحكمة في الجلسات الماضية لم تمكن الدفاع من إبداء دفوعه في القضية، ولم تستجيب لأيا من طلباتهم، وفي مقدمة ذلك طلب الدفاع الموكل عن عادل حبارة، المتهم الأول فى القضية، باستدعاء عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري، لسماع أقواله بشأن القضية الماثلة.

وكذلك طلب سماع أقوال وزير دفاع الانقلاب صدقي صبحي، والفريق محمود حجازي، إلى جانب مدير مكتب المخابرات الحربية بشمال سيناء، كشهود يرغب الدفاع في مناقشتهم، باعتبار أن القضية قائمة على التحريات العسكرية، إلا أن المحكمة رفضت كافة الطلبات.

وكانت محكمة النقض قضت في 13 يونيو الماضي، بقبول الطعون المقدمة من المتمين على حكم محكمة الجنايات الصادر في ديسمبر 2014 بمعاقبة عادل حبارة و6 آخرين بالإعدام شنقا وبمعاقبة 22 آخرين بالسجن المؤبد وبمعاقبة 2بالسجن المشدد 15 لكليهما وذلك لاتهامهم بقتل الجنود في الواقعة التي عرفت إعلاميا بـ “مذبحة رفح الثانية”.

 

 

*تأجيل قضية الرئيس مرسي في هزلية “إهانة القضاء” لجلسة 8 ديسمبر

 أرجأت المحكمة، اليوم السبت، محاكمة الرئيس محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب في مصر ديمقراطيًَا، و24 آخرين بينهم محامون وناشطون في قضية ملفقة  “إهانة السلطة القضائية”، إلى جلسة 8 ديسمبر/كانون الأول المقبل، بحسب مصدر قضائي.

وقال مصدر قضائي إن “تأجيل القضية جاء تنفيذًا لطلب الدفاع الحصول على صورة من محضر الجلسات، ونسخة من محتويات (الفلاش ميموري)، بعد انتداب خبير من الإذاعة والتليفزيون لحلف اليمين ونسخ المحتويات”.

وبحسب المصدر، كلفت المحكمة النيابة باستخراج الـ”سي ديالخاص بمحمود السقا (أستاذ بكلية الحقوق جامعة القاهرة وعضو مجلس الشعب السابق)، كما أذنت لمحامي الرئيس مرسي، محمد سليم العوا، بتقديم صورة من طعن مرسي على نتيجة انتخابات البرلمان في 2005.

ويحاكم الرئيس مرسي في 5 قضايا ملفقة لا يعترف بها الرئيس ، بحسب مصدر قانوني بهيئة الدفاع عنه، هي “وادي النطرون” (حكم أولي بالإعدام)، و”التخابر الكبرى” (حكم أولي بالسجن 25 عامًا)، وأحداث الاتحادية (حكم أولي بالسجن 20 عامًا)، بجانب اتهامه في قضيتي “إهانة القضاة”، و”التخابر مع قطر”.

 

 

*في ظل الانقلاب منتخب مصر يسقط أمام تشاد “المغمور” بهدف نظيف

 

*تأجيل هزلية إهانة القضاء.. و”الخضيري” يجري عملية قلب مفتوح

أجلت محكمة جنايات القاهرة، رابع جلسات القضية المعروفة إعلامياً بـ”إهانة القضاة”، والمتهم فيها الرئيس محمد مرسي، ومجموعة من السياسيين والنشطاء والإعلاميين، إلى جلسة 8 ديسمبر المقبل.

وجاء قرار التأجيل تنفيذًا لطلب الدفاع بالحصول على صورة من محضر الجلسات، ونسخة من محتويات الفلاش ميموري المحرز بالقضية، بعد انتداب خبير من الإذاعة والتليفزيون لحلف اليمين ونسخ المحتويات وتسليمها للدفاع للاطلاع عليها وتفنيدها تمهيدا للرد عليها في المرافعة.

كما صرحت المحكمة للدفاع بتقديم صورة من طعن الرئيس مرسي، على نتيجة انتخابات برلمان 2005 والتي تكشف عن تزوير العملية الانتخابية في الدائرة.

وتسلمت المحكمة بجلسة اليوم تقريرا طبيا من مستشفى المنيل الجامعي مفاده تعذر حضور المستشار محمود الخضيري، والمتهم بالقضية، من محبسه لإجرائه عملية قلب مفتوح، وهو التقرير الذي سلمته مصلحة السجون للمحكمة.

وأسندت هيئة التحقيق القضائية إلى المعتقلين، أنّهم “أهانوا وسبّوا القضاء والقضاة بطريق النشر والإدلاء بأحاديث في القنوات التلفزيونية والإذاعية ومواقع التواصل الاجتماعي الإلكترونية، من خلال عبارات تحمل الإساءة والازدراء والكراهية للمحاكم والسلطة القضائية، وأخلّوا بذات الطرق سالفة الذكر، بمقام القضاة وهيبتهم، من خلال إدلائهم بتصريحات وأحاديث إعلامية تبثّ الكراهية والازدراء لرجال القضاء والمحاكم”.

 

 

*توني بلير يصل القاهرة

وصل إلى القاهرة اليوم السبت توني بلير المبعوث السابق للجنة الرباعية الدولية لعملية السلام في الشرق الأوسط رئيس وزراء بريطانيا الأسبق على متن طائرة خاصة قادما من إسرائيل في زيارة لمصر للقاء عدد من المسئولين لبحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وكان بلير قد أطلق من القدس أمس /الجمعة/ مبادرة جديدة للتوصل إلى اتفاق سلام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني, وأكد أنه كان مبعوثا للجنة الرباعية وأنه يعمل الآن كمواطن بصفته الخاصة للدفع من أجل التوصل إلى تسوية عن طريق المفاوضات.

 

 

*روسيا اليوم تفضح إعلام الانقلاب : “القنوات المصرية تزيف وتترجم لقاءات السياح الروس بالخطأ

فضح موقع “روسيا اليوم ” – التابع لقناة “روسيا اليوم” – القنة الشبه حكومة ، قنوات التليفزيون المؤيدة للانقلاب .

حيث قال الموقع في خبر نشره ، أجرت إحدى القنوات المحلية المصرية لقاء مع إحدى السائحات الروسيات في مدينة شرم الشيخ المصرية للاطلاع على انطباع السياح بعد حادثة سقوط الطائرة الروسية في سيناء.

المضحك في الأمر أن القناة استعانت بأحد موظفي الاستقبال في الفندق الذي توجد فيه السائحة الروسية  كمترجم، وهنا حصلت المفاجأة. فبعد استعراضه عضلاته وزعمه أنه يعرف اللغة مثل كف يده، قام السيد الموظف بقلب كل شيء رأسا على عقب.

ففي البداية، حين سأل المراسل السائحة عن اسمها قالت مجيبة “اسمي إيرينا”، فقال المترجم “اسمها يوليا“.

وكانت الطامة الكبرى حين طرح المراسل سؤاله الثاني على السائحة وهو: “كيف تنظرون إلى قرار الرئيس بوتين بإعادة الجاليات؟“.

فأجابت السائحة “القرار يعود للرئيس، ما يقرره الرئيس بوتين ننفذه”، فجاءت الترجمة كالتالي: “الرئيس اتخذ قرارا سياسيا، أما نحن فمرتاحون هنا في شرم الشيخ“.

 

 

*اعتقال الصحفي “عبد الرحمن أبو عوف”و مصادرة أجهزة من منزله بعد اقتحامه

داهمت قوات الأمن منزل “عبد الرحمن أبو عوف”، الصحفي في “القومية للتوزيع” الحكومية، في ساعة متأخرة من مساء أمس الجمعة، واقتادته إلى مقر الأمن الوطني بالقناطر الخيرية، حيث خضع لاستجواب انتهى في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت. وتم عرضه على النيابة والتي أمرت بترحيله إلى سجن بنها.

 وقالت زوجته، ” إن الأمن الوطني صادر جهاز “اللاب توب” الخاص بالزميل، بالإضافة إلى جهاز الكمبيوتر، والعبث بمتعلقات المسكن.

يذكر أن عبد الرحمن أبوعوف، عضو بنقابة الصحفيين، كما أنه لا ينتمي لأية تيارات سياسية أو أحزاب ذات خلفية إسلامية أو غيرها.. ويعد أحد أكفأ المحققين الصحفيين، ومتخصص في شؤون الحركات الإسلامية، وكتب لعدد من الصحف والمجلات العربية والمصرية.

إلى ذلك تجري نقابة الصحفيين وعدد من منظمات حقوق الإنسان اتصالات موسعة للإفراج عن أبو عوف.. فيما أدان صحفيون ومثقفون عملية القبض عليه، واعتبروها دلالة على أن السلطات المصرية، ليس لديها النية لتخفيف قبضتها على الصحفيين وترويعهم والاعتداء على حرية الصحافة. وتقول نقابة الصحفيين إن أكثر من 35 صحفيًا داخل السجون، فيما تحتل مصر المركز الثالث بعد سوريا والعراق، من حيث الدول الأخطر على حرية الصحافة وحياة الصحفيين، وذلك بحسب التقرير السنوي لـ”لجنة حماية الصحفيين“.

 

 

*من جيب الشعب .. إنشاء مهبطين للطائرات ومنصة لاستقبال الخائن السيسي بشرق بورسعيد

انتهت الهيئة الهندسية للقوات المسلحة من إنشاء مهبطين للطائرات ومنصة بميناء شرق بورسعيد، لاستقبال السيسي، أثناء زيارته التي من المقرر أن تتم خلال الأيام القليلة القادمة لحضور بدء أعمال تطوير وتنمية منطقة ميناء شرق بورسعيد، في إطار مشروعات الدولة لتنمية محور قناة السويس.

ومن المقرر أن يزور موقع مهابط الطائرات ومنصة السيسي، غدًا، اللواء كامل الوزيري رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، بالإضافة إلى عدد من التنفيذيين للتأكد من استعداد المنصة لاستقبال السيسي وتجهيزها على أعلى مستوى من التجهيزات.

جدير بالذكر أن المشروع تحت إشراف هيئة قناة السويس وتنفيذ الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وتم الانتهاء من أعمال الحفر والإحلال لتربة الأرصفة التي سيتم بناؤها في ميناء شرق بورسعيد والتي ستخصص بعد الانتهاء لتداول الحاويات والصب السائل والحبوب، ويجري تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع ببناء أرصفة بطول 5 كيلو، والتي تنفذها شركات القطاع العام بطول 500 متر وبعمق 3.5 أمتار لكل رصيف.

 

 

*عصابة السيسي كلها شؤم.. “حجازي” راح فرنسا فوقعت تفجيرات باريس

يبدو أن عصابة السيسي كلها شؤم|؛ أينما حلت حل الخراب والدمار؛ حيث عاد محمود حجازي ، صهر قائد الانقلاب السيسي ورئيس أركان حرب القوات المسلحة ، والوفد المرافق له، السبت، إلى القاهرة، بعد زيارة رسمية لفرنسا استغرقت عدة أيام.

وجاءت عودة “حجازي” بعد ساعات من وقوع سلسلة من التفجيرات التي هزت العاصمة الفرنسية باريس، أسفرت عن مقتل 130 وإصابة أكثر من 100 آخرين، ما دفع السلطات الفرنسية إلى إعلان حالة الطوارئ وإغلاق الحدود.

وتأتي زيارات السيسي وحجازي الخارجية في محاولة لإبرام صفقات أسلحة وطائرات لتسويق انقلابهم العسكري على الشرعية؛ كان من بينها صفقة طائرات رافال الفرنسية.

 

 

*رشاوى “المنحل” تنتشر في الجولة الثانية لبرلمان الدم

انتشر المال في الجولة الثانية لانتخابات برلمان “الدم”، ووصل اليوم السبت سعر الصوت في بعض مناطق مرشحي الانقلاب إلى 50 جنيهًا (6 دولارات) ويصل في مناطق أخرى، مثل في محافظة القاهرة مثل منشأة ناصر، وحي الشرابية، والزاوية الحمرا، وتل العقارب، والمواردي في السيدة زينب، ومنطقة “مثلث ماسبيرو” أبو العلا، وكفر العلو، وعزبة الوالدة في حلوان، إلى 200 جنيه (25 دولارًا) تحت شعار “أبجني تجدني”، تعني أنّ من يدفع الرشوة يجد الخدمة.

هذا الرقم قابل للزيادة مع اقتراب موعد الانتخابات، إذ ينشط سماسرة الانتخابات للاتفاق على شراء الأصوات خصوصًا في أحياء القاهرة، فيما انتشرت سلال السلع الغذائية التي تحتوي على زيت وسكر وأرز وشاي وبقوليات وغيرها، بالإضافة إلى أكياس اللحوم، وتوزيع البطانيات وتقديم الأجهزة الكهربائية كهدايا خصوصًا للمقبلين على الزواج، فضلاً عن طبع كراسات وأقلام و”تي شرتات” تحمل اسم وصور المرشح لتوزيعها على الأهالي.

وعلى الرغم من تهديدات وزارة الأوقاف بمنع المساجد للدعاية الانتخابية، إلّا أنّ هناك رموزاً من رجال الأعمال وفلول الحزب “الوطني” المنحلّ استغلوا تلك المساجد في شبرا، أحد أحياء القاهرة، من خلال قيام عدد من الأئمة بالدعاء لمرشح معين مقابل هدايا مالية ومعنوية.
وعندما رفض أحد المواطنين الأمر، ردّ الإمام، مطالبًا الأهالي بالنزول للإدلاء بأصواتهم لكونه واجبًا شرعيًا، وأنّه لا يفضّل شخصاً على آخر.

وعلى الرغم من انتشار كل أنواع الرشى، فإن المركز المصري لدراسات الإعلام والرأي العام، يتوقع أن تكون نسبة المشاركة في المرحلة الثانية شبيهة بالمرحلة الأولى بنسبة تصل إلى 4% من عدد المقيدين في الجداول الانتخابية؛ نظرًا لرفض عدد كبير، وخصوصًا الشباب، لتلك الانتخابات.

يذكر أن المرحلة الثانية تشمل محافظات القاهرة والقليوبية والدقهلية والمنوفية والغربية وكفر الشيخ والشرقية ودمياط وبورسعيد والإسماعيلية والسويس وشمال سيناء وجنوب سيناء .

وموعدها يومي السبت والأحد 21 و22 نوفمبر 2015 بالنسبة لخارج مصر و22 و23 نوفمبر 2015 بالنسبة للداخل، أما موعد الإعادة في اللجان والدوائر التي تستوجب بها الإعادة، فسيكون يومي 30 نوفمبر و1 ديسمبر وموعد الإعادة داخل مصر سيكون 1 و2 ديسمبر 2015.

 

 

*مونيتور” تكشف تفاصيل تصفية 9 من أسرة واحدة على يد عصابة السيسي

هاجم تقرير منظمة “هيومن رايتس مونيتور” قوات الانقلاب في سيناء، وحملها مسئولية مقتل 9 مدنيين من عائلة واحدة بالعريش، على مسمع منها، دون محاولتها منعه، فيما يبدو أنه تواطؤ يوم الأربعاء الماضي.

ونقلت المنظمة شكوى من مصادر قبلية “رفضت الإفصاح عن هويتها” أن 9 مواطنين بينهم طفل وطفلة، قضوا نحبهم ليل 11 نوفمبر 2015، إثر هجوم مسلح، نفذه مجهولون، أطلقوا الرصاص عليهم بكثافة فسقطوا قتلى، وأصيب شخص واحد بإصابات بالغة الخطورة.

وذكرت المصادر في الشكوى التي تلقتها ووثقتها “مونيتور”، إنّ انفجار عبوة ناسفة لحق بمدرعة تابعة لقوات الأمن وسط مدينة العريش، وكان الفاعل مجهولاً. فأغلقت على إثره قوات الأمن المشتركة (جيش، وشرطة مدنية) وحاصرت حي “البطل أحمد عبد العزيز”، جنوب غربي المدينة. أعقب ذلك اقتحام سيارة تُقِل عددًا من العناصر الملثمة المسلحة، لمنزل عائلة “أبو عَيّاد” التابعة لقبيلة “الرميلات” التي استقرت بمدينة العريش بعد تهجيرها قسرًا وتدمير منازلها بمدينة رفح الحدودية، وإخلائها قسراً بقرار جمهوري سيادي.

واستطردت المصادر أنه بعد نقل العائلة بجميع أفرادها (رجال ومعهم طفل) إلى فناء واسع بجوار منزلهم، قامت العناصر المسلحة بإطلاق الرصاص العشوائي بكثافة عليهم ما أدى إلى مقتل كلً من  (وليد فوزي عَيّاد، وشقيقه الأول عُمر فوزي عَيّاد، وشقيقه الثاني سلمان فوزي عَيّاد، وأنس أحمد سلامة وطفله حسن أنس أحمد، وإسلام المصري أبو عَيّاد، وأحمد إبراهيم محمد حًمّاد البورني، وخالد سلمان محمد حَمّاد البورني).

وبعد أن قتل المسلحون الملثمون جميع أفراد العائلة، قاموا بإطلاق الرصاص الحي مُباشرة صوب سيارة أجرة كانت تسير بالشارع، ما أسفر عن مقتل الطفلة “حلا علاء أحمد أبو عَيّاد” 3 سنوات، وإصابة والدها “علاء أحمد أبو عَيّاد” بإصابات بالغة الخطورة. وتابعت المصادر أن مالك السيارة لا يزال يتلقى العلاج في مستشفى العريش العام، في حالة صحية سيئة بحسب مسؤولين طبيين.

وتناقلت وسائل إعلام مختلفة عن مصادر أمنية شمال سيناء، أنّ الطفلة قُتلت بانفجار عبوة ناسفة وأصيب والدها إصابات بالغة، وأن سيارة مُفخخة انفجرت خلف قسم شرطة ثالث العريش.

واستكمالًا لتوثيق المنظمة، اتهم شهود عيان قوات الأمن المشتركة بتدبير وتنفيذ تلك المجزرة، لأسباب منها، قُرب المنطقة التي تم اقتحامها وتصفية المواطنين فيها من مقر قسم شرطة ثالث العريش. وأن القتلى جميعهم من مدينة رفح (التي بات مواطنوها خطرًا على الأمن القومي وينعتون بالإرهابيين) وكانوا مُهجرين قسريًا، إضافة إلى تواجد قوات من الجيش والشرطة بنطاق موقع انفجار المدرعة الأمنية، القريب جدًا من موقع الحادثة، ما سهل ويسر للعناصر المسلحة الدخول للمكان وتصفية المتواجدين فيه، باعتبارهم مسلحين، ولكن عندما تبين لقوات الأمن أن القتلى مدنيون، ألقت التُهمة على “مجهولين”.

وبذلك تنتهك قوات الأمن مواد الإعلانات والمواثيق والعهود الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، لا سيما المادة 3/6 من الإعلان الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

وطالبت المنظمة السلطات المصرية بفتح تحقيق كامل وموسع في الواقعة، ما لا يعني انتفاء الجريمة عن قوات الأمن التي تعتبر مُتهماً رئيسياً وأساسياً. كما طالبت بتدخل فوري من المقرر الخاص بالقتل خارج إطار القانون في الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للوقوف على مثل تلك الجرائم ضد الإنسانية والتي تتم بشكل ممنهج في سيناء. ودعت لتشكيل لجان من المنظمات الدولية لحقوق الإنسان لمراقبة الأوضاع الأمنية والإنسانية والحقوقية في مصر عامة، وسيناء بخاصة.

 

*غضب بين أهالي أبيس لغرق أراضيهم بالصرف الصحي في البحيرة والإسكندرية

أعرب عدد من المزارعين عن غضبهم بسبب فشل حكومة الانقلاب في تصريف مياه الأمطار، ما أدى لغرق أراضيهم في قرى أبيس الزراعية والواقعة بين الإسكندرية والبحيرة والتي غرقت في مياه الصرف الصحي عقب النوة التي تعرضت لها الإسكندرية منذ عشرة أيام.

بدأت الرحلة عندما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعى أخبار تُفيد بغرق الأراضي الزراعية هناك بسبب الصرف الصحي، واشتكى معظم أهالي القرية من غرق الأراضي الزراعية بها نتيجة لعدم وجود تصريف للصرف الصحي، موضحين سبب ذلك أن عدم تشغيل محطة “رفع أبيس” بطريقة صحيحة، وهو ما أدى إلى ارتفاع منسوب المياه بمصرف سيدي غازي، ودخوله علي أراضي القرية.

وقال أهالي القرية التي غرقت أراضيها في مياه الصرف، إن تلك القرية تعاني منذ عشرة أيام نتيجة غرقها بمياه الصرف دون حلول حتي الأن، مضيفين”حتى الملعب بتاع العيال الصغيرة غرق هناك“.

وقال أحد المزارعين وهو يجلس أمام أرضه التي أصابها البور في تصريحات صحفية “أراضينا غرقت بسبب مياه الصرف الصحي التي زاد منسوبها داخل المصرف وهوما سبب غرق للأراضي الزراعية” مضيفا “منذ أربع سنوات ومنسوب المياه مرتفع داخل المصرف، وهو ما أدى لزيادة نسبة الملوحة داخل الأراضي الزراعية، وهو ما قلل حجم المحصولات داخل الأراضي، نتيجة لتأكل المحصول”، مفسراً ذلك بارتفاع نسبة الملوحة داخل الأراضي“.
وأضاف” لما حصل الشتا الميا ارتدت على الأراضي الزراعية وقتلت الزرع وبوار ما يقرب من 400 فدان بالمنطقة، بجانب تلف أراضي أخرى تابعة للبحيرة”، موضحا أن المحاصيل التي تلفت هي “البنجر، والفول والجزر والسبانخ والطماطممؤكداً أن ذلك سيضع المواطنين في قبضة جشع التجار الذين سيرفعون السعر في الأسواق“.

واستنكر غرق الأراضي بسبب الأمطار قائلا” دي مش أول مرة الشتا يحصل بس إهمال المسؤولين هو اللي وصلنا لكدة” مطالباً بإصلاح المصرف بدلاً من صرف تعويضات للفلاحين التي اعتبرها لاتُفيد دون حل المشكلة الأساسية وهي إرتفاع منسوب المياه داخل المصرف.
وحذر إبراهيم الحكومة من إمكانية ارتفاع أسعار الخضروات في الفترة القادمة بسبب دمار المحصول لدى الفلاحين، معتبراً أن ذلك سيؤدي لنقص كمية الخضروات المتاحة بجانب ارتفاع سعرها، مؤكدا “اتخرب بيتنا“.

 

*ضابط شرطة يحطم محل مواطن بسبب مشاجرة شخصية

قام رائد شرطة من داخلية الانقلاب ويدعى وائل عبد الحي، رئيس مباحث قسم الفيوم على رأس قوة من مباحث القسم، أمس الجمعة، بإلقاء القبض على عمرو أبو ذكرى، وقام بتحطيم محله “نت كافيهلإجباره على تحديد مسكن ابن عمه على خلفية اتهامه بمشاجرة.

وفوجئ تجار الشارع بحملة هجوم شرسة، وعندما سألوا الضابط عن سبب المداهمة “لم يجب” وظل يحطم في المحل.

وتقدم أبو ذكرى ببلاغ اتهم فيه الضابط بتحطيم منزله وتكسير الشقة الخاصة به وسب أهل بيته، والتقطت كاميرات المحل الواقعة بالتفاصيل من وقت القبض عليه بدون مضبوطات وتحطيم محله، وفوجئ المتهم بتحرير محضر بحيازته لبندقية خرطوش، في الوقت الذي اقتحمت فيه القوة الأمنية المرافقة للضابط  للمكان بدون إذن نيابة.

يكر أن صاحب المحل تقدم بعدد من الشكاوى للنائب العام ضد ما أسماه بانتهاك حقوق الإنسان، وعودة الداخلية لزمن حبيب العادلي، خاصة، وأنه لم ينتم لأي تنظيمات أو أحزاب، موضحًا أنه يضع صور قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي داخل محله، وقال عمرو في شكواه التي حملت رقم 9248حصر 1491لسنة 2015 (معاينة النيابة) إن خسائر المحال المحطمة وصلت لآلاف الجنيهات.

 

 

*#نجيب_مش_هيغيب.. 61 عامًا من انقلابات العسكر على السلطة

ما أشبه اليوم بالبارحة، بل ربما اليوم هو امتداد لأمس ونسخة كربونية لما جري قبل 61 عامًا بالتمام والكمال، عندما انقلب العسكر على أول رئيس في تاريخ جمهورية مصر العربية اللواء محمد نجيب، الذي لم يتجاوز مدة حكمه عام واحد، حتى قرر “الضباط الأحرار” محاكمة قائدهم ووضعه قيد الإقامة الجبرية لمدة 30 عاما.

أنني أول من أطلق عبارة “الضباط الأحرارعلى التنظيم الذي أسسه جمال عبد الناصر، وأنا الآن أعتذر عن هذه التسمية، لأنها لم تكن اسمًا على مُسمى، فهؤلاء لم يكونوا أحرارا وإنما كانوا أشرارا، وكان أغلبهم -كما اكتشفت فيما بعد- من المنحرفين أخلاقيًا واجتماعيًا، ولأنهم كذلك كانوا في حاجة إلى قائد كبير  ليس في الرتبة فقط، وإنما في الأخلاق أيضاً، حتى يتواروا وراءه، ويتحركوا من خلاله، كنت أنا هذا الرجل للأسف الشديد».. تلك الحقيقة التي كشف عنها نجيب في مذكراته “كنت رئيسا لمصر” والتي ربما تجيب على تساؤل يجري الآن على ألسنة العوام لماذا انقلب العسكر على السلطة المنتخبة؟.

اليوم، 14 نوفمبر، تمر الذكري الـ61 على انقلاب العسكر على قائد الجيش وأول رئيس عقب انقلاب 3 يوليو 1952، بعد أن ترسخ في يقين الرجل العسكري على الرغم من كثرة شهاداته وتراكم خبراته أن السياسة ليست ملعبا لجنود القوات المسلحة، وأن من تربي في الثكنة لا يمكن أن يدير وطن أن يجيد اللعب في أروقة السياسة.

ولم يكن الرجل المتسق مع نفسه ينتظر من العسكر التكريم على ضرورة عودة الجيش إلى ثكناته، وإنما كان الاعتقال والمحاكمة بتهم ربما تسمعها الآن في أروقة شامخ الانقلاب، من عينة محاولة قلب نظام الحكم، حتى تم في النهاية بقرار من عبدالناصر وضعه قيد الإقامة الجبرية فى منزل زينب الوكيل بمنطقة 23 يوليو بالمرج، حتى لفظ أنفاسه تحت عوز الفقر والمرض الذى حاصر أولاد أول رئيس جمهورية فى مصر.

نجيب” دفع في وقت سابق، ذات الضريبة التي يدفعها الرئيس الشرعي محمد مرسي –أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر-، ورغم الدولة البوليسية التي رسخ أركانها العسكر من أجل تأمين حكمه لم تختلف كثيرا وربما بذات الأدوات القديمة، إلا أن الشعب لم يتمترس خلف جدران الخوف وإنما خرج فى كل الميادين ليرفض الانقلاب ويتمسك بثورته، مدافعا عن رئيسه المنتخب ودون أن ينسي أن يرد الظلم عن اللواء الراحل.

نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، دشنوا هاشتاج “#نجيب_مش_هيغيب” من أجل إحياء ذكري الانقلاب على الرئيس الراحل، واعتبروه منبرا لفضح جرائم العسكر على مدار 63 عاما، حيث كتب أحد الناشطين: ” زي النهاردة من 61 سنة انقلب “عبدالناصر” على “نجيب”، ودخلت مصر النفق المظلم، حكم العسكر حاول في أكثر من 60 سنة أنه يلغي سيرة الرئيس محمد نجيب أول رئيس لمصر بعد الحكم الملكي.. حقد وكراهية ضباط الحكم العسكري على نجيب لأنه كان مؤمن إن الجيش كمؤسسة وطنية مكانه الحدود في مواجهة العدو الحقيقي وأن حكم الدولة للمدنين، وده يخالف أحلام منتفعي العسكر“.

وعلقت صاحبة حساب رحيق محمد: ” أول رئيس يتم الإنقلاب عليه هو محمد نجيب، المفروض كل اللى عاصروا هذه الفترة من الإخوان بالذات يحكوا ويفصلوا كل الاحداث على ضوء ما حدث اليوم وده للتاريخ ولمعركة الوعى التى ستطول“.

وارتقي الهاشتاج سريعا فى سلم “الترينداتحتى بات فى مواقع الصدارة، وسط تفاعل كبير من النشطاء، فكتب هيما أبو ياسين: ” لانه كان صوت كل حر بينادي بتحرر البلد من فكر العسكر العقيم المجدب”، فيما علقت رضوى حليم: “من صبر نجيب إلى صمود مرسي، تحية لكل رئيس وقف فى وجه عصابة الانقلابات.

الرئيس محمد نجيب ولد في العاصمة السودانية الخرطوم في ٧ يوليو ١٩٠٢، لأب ضابط يخدم فى جنوب الوادي، وأم سودانية، كان حريصا طوال حياته على التزود بالعلم فتخرج في الكلية الحربية ثم حصل على شهادات عليا فى البوليس والحقوق والاقتصاد والعلوم السياسية.

وطوال مسيرته كان ضابطا يشار له بالبنان، حيث خدم في الجيش المصري وترقى ما بين القاهرة والسودان، وتدرج فى الرتب العسكرية حتى حصل على رتبة لواء أركان حرب، وأصيب في حرب، قبل أن يتم انتخابه –دون إرداة القصر- رئيسا لنادى الضباط في ١ يناير ١٩٥٢ بأغلبية الأصوات.

مع نجاح انقلاب 23 يوليو فى الإطاحة بالملك تولى نجيب رئاسة الجمهورية باعتباره قائد الضباط الأحرار، ولما يتمتع به داخل صفوف الجيش من أخلاقيات وثقافة وتاريخ عسكرى مشرف، إلا أن الخلافات مع عبدالناصر اجبرته على الاستقالة في فبراير ١٩٥٤.

وأجبر الشعب مجلس قيادة الثورة على عودة نجيب للسلطة، فأصدر في ٢٧ فبراير ١٩٥٤ بيانا يعلن عودته، قبل أن يتحين الفرصة للإطاحة به في ١٤ نوفمبر ١٩٥٤، ويقرر وضعه قيد الإقامة الجبرية ٣٠ عاما، حتى توفي في ٢٨ أغسطس 1984.

 

 

 

الرئيس التشادي يؤكد ان بلمختار “فجر نفسه” ويعلن بدء انسحاب جيشه من مالي

الرئيس التشادي يؤكد ان بلمختار "فجر نفسه"

الرئيس التشادي يؤكد ان بلمختار “فجر نفسه”

الرئيس التشادي يؤكد ان بلمختار “فجر نفسه” ويعلن بدء انسحاب جيشه من مالي

والرهائن الفرنسيون أحياء ولكنهم ليسوا في مالي

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

اكد الرئيس التشادي ادريس ديبي ان زعيم الحرب الجهادي في مالي مختار بلمختار قتل “بتفجير نفسه”، وذلك في مقابلة تم بثها الاحد وتحدث فيها عن انسحاب القوات التشادية من مالي.

وقال ديبي لمحطات تي في5-العالم واذاعة فرنسا الدولية ولوموند “لدينا ادلة على موته. لم نتمكن من تصوير اي شىء لانه قام بتفجير نفسه بعد موت ابو زيد. لم يكن بمفرده. قام ثلاثة او اربعة جهاديين يائسين بتفجير انفسهم“.

وردا على سؤال عن مدى تأكده من موت بلمختار، قال ديبي “نعرف ذلك تمام المعرفة (…) تعرفنا على جثته“.

وكانت تشاد اعلنت مطلع مارس ان الاسلاميين الجزائريين عبد الحميد ابو زيد ومختار بلمختار قتلا في مالي مؤكدا ايضا ان جثتيهما لم تعرضا احتراما “لمبادىء الاسلام“.

واكدت فرنسا في 23 مارس موت ابو زيد (46 عاما) لكن ليس بلمختار الملقب بالاعور والذي يقف وراء الهجوم على حقل ان اميناس للغاز في الجزائر نهاية كانون الثاني/يناير.

من جهة اخرى، قال ديبي الذي ارسل كتيبة تضم الفي رجل الى مالي للقتال الى جانب فرنسا ان “حرب المواجهة مع الجهاديين انتهت“.

واضاف ان “الجيش التشادي لا يملك قدرات حقيقية لمواجهة شبكة غامضة. سيعود الجنود التشاديون الى تشاد. لقد انجزوا مهمتهم“.

وتابع الرئيس التشادي “قمنا بسحب وحدة للمساندة بالاسلحة الثقيلة غادرت امس (السبت) كيدال لتعود الى البلاد وبقية العناصر سيعودون الى البلاد تدريجيا”، بدون ان يحدد اي موعد لذلك.

واكد ديبي “اذا تقدمت الامم المتحدة بطلب، فستضع تشاد جنودا تشاديين بتصرفها“.

كما أعلن الرئيس التشادي إدريس ديبي، أن الرهائن الفرنسيين في الساحل أحياء لكنهم لم يعودوا موجودين في شمال مالي الذي يشهد عمليات تمشيط ينفذها الجيشان الفرنسي والتشادي، للبحث عن المقاتلين الإسلاميين.

وقال ديبي في مقابلة مع قناة “تي في 5 موند” وإذاعة فرنسا الدولية وصحيفة لوموند، أجريت يوم أمس السبت في نجامينا وبثت اليوم الأحد، “أعتقد شخصيا أن هناك فرنسيين أحياء بين أيدي الجهاديين لكنني غير واثق تماما بأنهم في مالي“.

وأضاف “في شمال مالي، في جبال ايفوقاس، قام الجيشان الفرنسي والتشادي بعمليات تمشيط كبيرة وليس هناك إشارات إلى وجود هؤلاء الرهائن” في هذه المنطقة.

ولا يزال 15 فرنسيا محتجزين في إفريقيا بينهم سبعة في منطقة الساحل، وأعلنت القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الثلاثاء وفاة أحدهم هو فيليب فيردون.

وحول الرهائن الفرنسيين السبعة الذين ينتمون إلى عائلة واحدة وخطفوا في الكاميرون في 19 فبراير من جانب حركة بوكو حرام، قال ديبي “نتواصل كل مساء مع القيادة العسكرية التشادية والقيادة العسكرية الفرنسية”، مؤكدا أن بوكو حرام ليس لديها خلايا في نجامينا حتى لو كانت تتزود بالأسلحة عبر شحنات تعبر تشاد.

 

حركة أزواد تحتج على إجراءات بعد مقتل جنديين تشاديين في تفجير انتحاري في سوق وسط كيدال

تحكم مروحية عسكرية في مالي

تحطم مروحية عسكرية في مالي

حركة أزواد تحتج على إجراءات بعد مقتل جنديين تشاديين في تفجير انتحاري في سوق وسط كيدال

تحطم مروحية يودي بحياة خمسة عسكريين ماليين من بينهم عقيد

 

شبكة المرصد الإخبارية 

تشهد مدينة كيدال منذ الساعات الأولى من صباح اليوم السبت تحركاً عسكرياً مكثفاً لوحدات عسكرية فرنسية وتشادية، كما شهدت المدينة طلعات جوية فرنسية عديدة؛ وفرضت القوات التشادية إجراءات أمنية مشددة وسط المدينة مما أثار استياء سكان المدينة.

وفي هذا السياق قدمت حركة أزواد الإسلامية، المنشقة عن جماعة أنصار الدين، احتجاجا إلى القوات الفرنسية في مدينة كيدال، أقصى شمال شرقي مالي، نددت فيه بما قالت إن الجنود التشاديين قاموا به من إطلاق للنار على المدنيين يوم أمس بعد تعرضهم لتفجير انتحاري في سوق المدينة.

هذا وقد لقي جنديان اتشاديان مصرعهما وأصيب آخرون في حصيلة أولية لتفجير انتحاري نفسه صباح اليوم على تمام الساعة التاسعة والنصف بسوق كيدال شمال مالي.

واقترب الانتحاري من مجموعة من السيارات العسكرية التشادية في سوق كيدال ثم فجر نفسه ما تسبب في مقتل جندين اتشاديين على الفور وتناثر اشلاء الانتحاري التى توزعت  في محيط الانفجار فيما كانت ملامحه واضحة حيث بقي راسه متماسكا وانفصل باقي اجزاء جسمه متناثرة بين الحوانيت.

وكانت ملامح الانتحاري واضحة وهو يشبه ملامح قبائل الفلان المنتشرة في المنطقة ، واطلق الجنود التشاديون النار في كل الاتجهات عقب الهجوم ولاذ المواطنون بالفرار واختبأ البعض منهم خلف الجران بحثا عن مكان يحميهم من الرصاصات التى يطلقها الجيش اتشادي ، قبل ان تطوق وحدات من مقاتلي  الحركة الوطنية لتحرير ازواد مكان الانفجار ، فيما اوقف الجيش التشادي مجموعة من المشتبه بهم اثر الهجوم.

وكان شهود عيان قد أكدوا أن الجنود التشاديين بعد التفجير الانتحاري الذي قتل فيه ثلاثة من زملائهم وجرح أربعة آخرين، أصيبوا بحالة من الذعر جعلتهم يطلقون النار مباشرة على المدنيين، وقال شاهد عيان “لقد أطلقوا علينا النار مباشرة فقمنا بالهرب واحتمينا بالجدران.. لقد كادت الرصاصات أن تصيبنا“.

وسير الجنود التشاديون صباح اليوم السبت دوريات في شوارع كيدال، كما أغلقوا أهم الشوارع مؤدية إلى السوق وسط المدينة، وفرضوا إجراءات أمنية مشددة على وسط المدينة.

وقد أثارت الإجراءات الأمنية للجنود التشاديين استياء حركة أزواد الإسلامية، وبعض السكان المحليين الذين أصبحت أحاديثهم لا تخلوا من التعليق على الإجراءات، حيث يتساءل أحد السكان “عندما كانوا جبناء إلى هذا الحد، فلماذا دخلوا الحرب على الإرهاب“.

 

من ناحية أخرى قتل خمسة جنود ماليين في تحطم مروحية عسكرية، مساء أمس الجمعة، بعد أن كانت في طريقها إلى شمال البلاد حيث

تدور مواجهات بين الجيش المالي مدعوماً من طرف القوات الفرنسية والإفريقية، والمقاتلين الإسلاميين.

وحسب ما نقل عن مصادر متطابقة فإن المروحية تحطمت وسط البلاد بعد أن تعرضت لما قيل إنه “خلل فني”، مما تسبب في مقتل خمسة جنود ماليين كانوا على متنها.

وذكر مسؤول حكومي في موبتي، وسط البلاد، أن “تحطم المروحية التابعة للجيش المالي حدث غير بعيد من مدينة سيفاري، وتسبب في مقتل ركابها الخمسة، وهم جنود ماليون”، فيما أشار مصدر عسكري مالي إلى أن سبب الحادث خلل فني“.

وأضاف المصدر العسكري المالي أن من بين القتلى عقيد في الجيش المالي، فيما رفض أن يحدد طبيعة “الخلل الفني” الذي تسبب في سقوط المروحية العسكرية.

 وأكد مصدر عسكري إفريقي أن “النيران اشتعلت في مؤخرة المروحية قبل أن تسقط“.

يشار إلى أن مدينة سيفاري يقع فيها المطار الوحيد في منطقة وسط مالي، والذي يستخدمه الجيش الفرنسي في عملياته العسكرية التي بدأها منتصف يناير الماضي، من أجل القضاء على الجماعات الإسلامية المسلحة التي كانت تسيطر على شمال البلاد.

مقتل القيرواني أمير كتيبة “يوسف بن تاشفين” في مواجهات مع القوات الفرنسية والتشادية

مقتل القيرواني أمير كتيبة "يوسف بن تاشفين"

مقتل القيرواني أمير كتيبة “يوسف بن تاشفين”

مقتل القيرواني أمير كتيبة “يوسف بن تاشفين” في مواجهات مع القوات الفرنسية والتشادية 

شبكة المرصد الإخبارية

 

ذكرت مصادر خاصة مطلعة لشبكة المرصد الإخبارية أن أمير كتيبة “يوسف بن تاشفينالمعروف بأبي عبد الحكيم القيرواني واسمه الحقيقي سيدنا أغ هيتا، قتل منذ أربعة أيام في اشتباكات عنيفة مع القوات الفرنسية والتشادية في منطقة أجلهوك التي تبعد 10 كيلومتر عن جبال تغرغارين التي يتحصن فيها مقاتلون إسلاميون.

وحسب المصدر فإن “المعارك التي قتل فيها القيرواني مستمرة منذ عشرة أيام، تتوقف مع حلول الظلام للتواصل مع طلوع الشمس”، مشيرة إلى أنها “متواصلة حتى الآن“.

 

وكان القيرواني الذي ينتمي لطوارق منطقة كيدال، هو آخر أمير يتم تعيينه على الكتيبة السادسة التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وهي كتيبة “يوسف بن تاشفين” التي تأسست شهر نوفمبر 2012، وأسندت لها إمارة منطقة الخليل، 4 كيلومتر من الحدود مع الجزائر و15 من مدينة برج باجي المختار الجزائرية.

 

وينتمي القيرواني إلى الصف الأول من قيادات تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، رفقة الجزائريين عبد الحميد أبو زيد ويحي أبو همام وخالد أبو العباس (بلعوار)، إضافة إلى الموريتاني محمد الأمين ولد الحسن ولد الحضرمي المعروف بـ”عبد الله الشنقيطي“.

 

وينحدر غالبية مقاتلي كتيبة “يوسف بن تاشفين” إلى مناطق شمال مالي، وهم من يطلق عليهم التنظيم اسم “الأنصار” فيما يسمي القادمين من دول أخرى اسم “المهاجرين“.

 

وكانت الكتيبة قد دخلت منذ عشرة أيام في مواجهات عنيفة مع الجيش الفرنسي والتشادي في منطقة تساليت وأجلهوك غير بعيد من منطقة تغرغارين حيث يتحصن مقاتلو تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

لمن تعود الجثة بلمختار أم أبو زيد؟

لمن تعود الجثة بلمختار أم أبو زيد؟

من جهة أخرى مازالت الأخبار متضاربة منذ أن أعلنت السلطات التشادية تمكن قواتها من قتل مختار بلمختار وعبد الحميد أبو زيد، القياديين في التنظيمات الجهادية الناشطة في شمال مالي، بدأ الجميع يسأل عن دليل على ذلك، قبل أن يسرب جنود التشاديون يوم أمس صورة لجثة أكد بعضهم أنها لمختار بلمختار فيما قالوا آخرون إنها لأبي زيد.

وزير الدفاع الفرنسي في أول ردة فعل رسمية على الصورة اليوم الاثنين، قال إنه “غير مقتنع” أن الجثة في الصورة تعود لمختار بلمختار (بلعوار)، مؤكداً أن فرنسا ما زالت تبحث عن “عناصر أدلة” تثبت مقتل بلعوار وأبو زيد.

ولكن نفس الصورة المثيرة نشرها موقع (Paris Match) بصيغة أجود من تلك التي نشرها موقع إذاعة فرنسا الدولة، ولكنه اعتبر أن الجثة التي تظهر فيها تعود لعبد الحميد أبو زيد وليس مختار بلمختار، ونقلت عن مراسلها التشادي عبد الناصر غاربوا قوله “عندما شاهدت الصورة، تعرفت عليه على الفور؛ إنه أبو زيد“.

الصحفي الذي أكد الموقع أنه كان على بعد 3 كيلومترات من خط المواجهة بين التشاديين والجماعات الإسلامية المسلحة، رفقة القيادة التكتيكية للجنرال عمر بيكومو ونائبه محمد إدريس ديبي ابن الرئيس التشادي.

وأضاف الصحفي التشادي أن “الضابط الذي التقط الصورة يوم السبت 2 مارس، مستخدما في ذلك كاميرا رقمية يحملها في حزامه، كان متفقاً معي” في أن الصورة لأبي زيد وليست لمختار بلمختار.

الصورة التي نشرها موقع (Paris Match) تظهر الجثة الكاملة للشخص الذي قالت إنه عبد الحميد أبو زيد وبجانبه جثة مقاتل آخر، فيما كان رئيس أركان الجيوش الفرنسية الأميرال ادوار غييو، قد أعلن أمس الاثنين أن مقتل أبي زيد “مرجح”، مشيراً إلى أن فرنسا غير متأكدة بسبب عدم العثور على جثته.

في الصورة تظهر ذراع ويد صاحب الجثة لتوحي بأنه أكبر حجماً من أبي زيد الذي عرف بأنه من أصغر قادة القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي حجماً وأقصرهم قامة حيث لا يتجاوز طوله متراً وخمسين سنتيمتراً مع أنه نحيل الجسد وضعيف البنية.

من جهة أخرى يظهر وجه صاحب الصورة أكثر شباباً من أبي زيد الذي سبق أن ظهر أكثر شيخوخة في شريط بثته صحراء ميديا 25 ديسمبر 2012، كما أن لحيته أكثر كثافة واسترسالاً وشيباً مما بدت عليه لحية صاحب الجثة التي ظهرت في الصورة.

أما النسخة التي نشرها موقع إذاعة فرنسا الدولية، فكانت أقل جودة من صورة (Paris Match)، وقد التقطها الموفد الخاص للإذاعة الصحفي التشادي مادجياسرا ناكو من هاتف أحد الضباط التشاديين العائدين إلى مدينة تساليت بعد المواجهات التي خاضوها مع الجهاديين في أودية قريبة من جبال إيفوغاس.

مراسل الإذاعة الفرنسية نقل عن الجندي التشادي الذي التقط الصورة قوله إن الجثة تعود لمختار بلمختار، مع أنها نفس الصورة التي عرضها موقع (Paris Match) مؤكداً أنها لعبد الحميد أبو زيد نقلاً عن جنود تشاديين أيضاً.

وبمقارنة الصورة التي نشرت للجثة مع آخر صورة لمختار بلمختار والتي نشرها موقع صحراء ميديا في تسجيل يوم 21 يناير الماضي، يبدو الشبه موجوداً بين ملامح صاحبي الصورتين مع اختلافات واضحة، حيث يبدو وجه صاحب الجثة أكثر امتلاءً من وجه مختار بلمختار، فيما لحيته أكثر شيباً من لحية “بلعوار”، بينما كان ذقن الأخير في آخر صورة له أكثر اتساعاً من ذقن صاحب الجثة.

ومع تضارب تصريحات الجنود التشاديين حول صاحب الجثة، يبقى التباين واضحاً بين ملامح صاحبها وملامح عبد الحميد أبو زيد، فيما يوجد تشابه ضئيل مع مختار بلمختار، وهو تشابه لا يمكن أن يؤكد مقتل الأخير في ظل التشابه الدائم بين ملامح وملابس هؤلاء المقاتلين العائد لانتماءاتهم العرقية وظروف عيشهم.

وفي هذه الأثناء تبقى فرضية أن تكون الجثة عائدة لأي جهادي آخر مطروحة بقوة، وذلك في انتظار فحص الحمض النووي الذي سيؤكد أو ينفي الرواية التشادية، أو أن يخرج مختار بلمختار عن صمته في تسجيل يكذب مقتله، كما وعد بذلك ناشط في مواقع جهادية عديدة.

نفي مقتل مختار بلمختار بلعوار وتسجيل منه قريباً

مختار بلمحتار المكنى خالد أبو العباس

مختار بلمحتار المكنى خالد أبو العباس

نفي مقتل مختار بلمختار بلعوار وتسجيل منه قريباً

شبكة المرصد الإخبارية

 نفت مصادر إسلامية نبأ مقتل مختار بلمختار المكنى خالد أبو العباس، أمير كتيبة “الملثمون” ومؤسس كتيبة الموقعون بالدماء”، وذلك بعد أن أعلن الجيش الشادي تمكنه من مقتله في معارك بجبال تغرغارين.

ونفى مسؤولون عسكريون فرنسيون وجود أدلة تؤكد المزاعم التشادية بمقتل بلمختار في معارك عنيفة في مناطق جبلية شمالي مالي، خاصة وأنها المرة الثامنة التي يزعم قتل بلمختار.

 

وقال المصادر الإسلامية إن “القائد خالد أبو العباس (قائد كتيبة الموقعون بالدم) حي يرزق ويقود المعارك”، مشيراً إلى أن بلعوار يخوض المعارك في منطقة غاوه، وليس في تغارغارين حيث قالت القوات أتشادية أنها قتلته.

وذكرت المصادر أن بلعوار سيلقي كلمة “قريباً جداً”، معتبراً أنها “ستكون صفعة لرئيس التشادي المرتد وصفعة للقوات الصليبية”، وفق تعبيره.

أما فيما يتعلق بعبد الحميد أبو زيد، أمير كتيبة “طارق بن زياد” التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، فقد نفى المصدر أن يكون قد قتل خلال معارك مع الجيش التشادي، مؤكداً أنه قتل خلال قصف فرنسي لحصنه في مواقع تغارغارين، التي لم تصلها بعد القوات أتشادية.

وقال الناشط إن الجيش التشادي يخوض في منطقة تيساليت، 80 كيلومتر مواقع الجماعات الإسلامية في جبال تغارغارين، معارك مع كتائب أبو عبد الكريم والقيرواني، وهي كتائب تابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وأغلب عناصرها من شمال مالي ويطلق عليها اسم (الأنصار).

وكان متحدث باسم القوات المسلحة التشادية قد أعلن يوم السبت الماضي أن قوات بلاده الموجودة في مالي، تمكنت من قتل مختار بلمختار المعروف ببلعوار والمكنى بخالد أبي العباس، أمير كتيبة “الملثمون”، التي انشقت مؤخرا عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وقال الجنرال زكريا قوبونج المتحدث باسم القوات المسلحة التشادية في بيان أذيع على التلفزيون التشادي دمرت القوات المسلحة التشادية العاملة في شمال مالي ظهر اليوم السبت الثاني من مارس قاعدة للإرهابيين بالكامل… وضمت الحصيلة مقتل عدد من الإرهابيين من بينهم قائدهم مختار بلمختار”.

من ناحيتها قابلت الحكومات الغربية نبأ مقتل بلمختار بحذر وذكرت بعض وسائل الإعلام الغربية :“يُقتل للمرة الثامنة… حذر أوروبي بشأن تقارير مقتل بلمختار،” بهذا استهلت الصحيفة البريطانية تقريرها قائلة إن الحكومات الغربية قابلت أنباء مقتل القيادي بالقاعدة بحذر بالغ.

الجيش التشادي يعلن مقتل مختار بلمختار “بلعوار” المكنى خالد أبو العباس

مختار بلمحتار المكنى خالد أبو العباس

مختار بلمحتار المكنى خالد أبو العباس

الجيش التشادي يعلن مقتل مختار بلمختار “بلعوار”

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أعلن متحدث باسم القوات المسلحة التشادية أن قوات بلاده الموجودة في مالي، تمكنت اليوم السبت من قتل مختار بلمختار المعروف ببلعوار والمكنى بخالد أبي العباس، أمير كتيبة “الملثمون”، التي انشقت مؤخرا عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وقال الجنرال زكريا قوبونج المتحدث باسم القوات المسلحة التشادية في بيان أذيع على التلفزيون التشادي “دمرت القوات المسلحة التشادية العاملة في شمال مالي ظهر اليوم السبت الثاني من مارس قاعدة للإرهابيين بالكامل ، وضمت الحصيلة مقتل عدد من الإرهابيين من بينهم قائدهم مختار بلمختار“.

وقالت القوات التشادية إن مختار بلمختار لقي حتفه على يد قوات النخبة التشادية في معارك عنيفة، وإنها تأكدت من هويته بعد انتهاء العمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة اليوم السبت 2 مارس 2013.

وقال نائب قائد القوات البرية إن العملية تمت وسط النهار، وإن قواته قتلت العشرات من عناصر القاعدة، كما سيطرت على معسكر لها شمال مالي، وصادرت 60 سيارة كان المسلحون يستغلونها في الأيام الماضية.

ويأتي الإعلان عن مقتل بلعوار يوما واحدا بعد تأكيد الرئيس التشادي إدريس ديبي، مقتل عبد الحميد أبو زيد أمير كتيبة “طارق بن زياد” والمتخصص في خطف الرهائن الفرنسيين.

وكان مختار بلمختار “بلعوار” قد أسس منذ عدة أشهر كتيبة “الموقعون بالدماء” التي قامت بعملية الاحتجاز الدامي لعدد كبير من الرهائن في منشأة لانتاج الغاز بجنوب الجزائر، يناير الماضي مع بداية العملية العسكرية الفرنسية.

وقد أسفرت عملية عين أميناس قد أسفرت عن مقتل أكثر من 60 شخصا، أغلبهم من الأجانب ومن بينهم منفذي الهجوم.

يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يعلن فيها عن مقتل مختار بلمختار، الذي اشتهر بأنه واحدة من أكثر قادة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي غموضاً ونفوذا.

وبلمختار، وهو أحد الجزائريين الأفغان، من مواليد مدينة غرداية وسافر إلى أفغانستان وهو ابن 19 سنة فقط، وقد أصيب في إحدى عينيه فأصبح يلقب بعد ذلك بالأعور.

ويعتبر مقتل بلمختار – إذا صح – ضربة قاصمة لظهر التنظيمات الجهادية في منطقة الساحل، لما كان له من تأثير على أتباعه من القبائل العربية والطوارق.

ابن لادن القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قتل مع أربعين من مقاتليه وترك كنزا في الصحراء

عبد الحميد أبو زيد

عبد الحميد أبو زيد

ابن لادن القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قتل مع أربعين من مقاتليه وترك كنزا في الصحراء

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أكدت مصادر مطلعة في شمال مالي مقتل عبد الحميد أبو زيد؛ القيادي في القاعدة بالمغرب الإسلامي، قبل أربعة أيام في غارة جوية نفذها الطيران الفرنسي في تغرغارين بجبال آفوغاس، بعد استنجاد القوات اتشادية به إثر الكمين الذي نصبه الجهاديون وراح ضحيته أكثر من أربعين جنديا تشاديا.

وأوضحت المصادر أن أبو زيد تولي بنفسه قيادة مجموعة من مقاتليه في المعركة الحامية التي جرت بعد الكمين الذي اعد للقوات التشادية الخاصة، وأنه كان يسعى إلى خطف جنود فرنسيين ينضافون للرهائن الذين كانوا بحوزته، مشيرة إلى مقتل أكثر من 50 عنصرا من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي في خلال المعارك من ضمنهم قادة ميدانيين آخرين لم يتسن التأكد من أسمائهم

ويعتقد أن المعركة جرت بنفس المنطقة التي تحتفظ فيها القاعدة بالرهائن الفرنسيين الأربعة والذين تم تفريقهم بين كهوف جبلية في المنطقة منذ ان بدأت الحرب في شمال مالي؛ حسبما يعتقد أحد العارفين بالمنطقة.

وبمقتل عبد الحميد أبو زيد يضيع سر كان الوحيد الذي يملك مفاتيحه وهو مصير ملايين اليوروهات التي  حصل عليها في عمليات فدية آخرها 16 مليون يورو استلمها من جهة وسيطة يعتقد أنها من قبل  شركة آريفا مقابل اطلاق ثلاثة رهائن، من أصل سبعة يعملون في الشركة، هم أليكس كودجو من التوغو، فرانسواز لا ريب (زوجة احد الرهائن)، وملغاشي يدعى جان كلود راكوتريالو.

واشتهر ابو زيد بالتقتير في صرف النفقات، حسب المعلومات التي استقتها صحراء ميديا من اشخاص عرفوه عن قرب، وكان الوحيد الذي يتصرف في الأموال الكثيرة التي جناها من فدية الرهائن.

وفي غياب وسائل لحفظ الاموال الكثيرة التي تدفقت عليه في السنوات الاخيرة كان عبد الحميد ابوزيد  يخفي ملايين اليوروهات في الصحراء، مستعينا على حفظ مكانها باحداثيات الجي بي أس لا يعرفها سواه

وظل أبو زيد يحرص علي الذهاب وحده في مناطق من الصحراء الشاسعة لإخفاء الأموال التي نذرها لشراء السلاح والسيارات لكتيبته

كما اشتهر بأنه الأكثر شجاعة والاكثر جرءة، وظل الفرنسيون يعتبرونه ابن لادن القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، وقد اشتهر أيضا بكرهه للفرنسيين واستهدافه للمصالح الفرنسية، وقد نجح في الوصول الى الرقم القياسي من حيث المشاركة في العمليات العسكرية  في ليبيا وموريتانيا والنيجر.

وكان أبو زيد قد اختطف العدد الأكبر من الرهائن، ويعتبر في تنظيم القاعدة الاكثر براعة في قيادة السيارات الصحراوية، وسبق له ان اشتبك مع مجموعة محمد ناجم  القائد العسكري وزعيم الحركة الوطنية لتحرير أزواد  على الحدود الليبية الجزائرية، كما عبر الى تونس حيث قصف آنذاك من قبل الطيران الفرنسيي وقتل عدد من رجاله جراء القصف، وتمكن هو من النجاة من الطيران الفرنسي، وكاد يموت عطشا في رحلته تلك حيث نفذت المياه التي كانت بحوزته ورفاقه، وسافر أسبوعا كاملا في الصحراء دون مياه، وقتل منهم العطش حوالي 7 اشخاص.

ومن بين من كان مع أبو زيد في رحلة الخوف تلك مؤسسي جماعة التوحيد والجهاد الذين التحقوا بكتيبته منذ التحاقهم بالقاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وخاصة المنحدرين من جبهة البوليزاريو

وعين عبدالحميد ابو زيد مؤخرا كنائب امير منطقة الصحراء يحي ابو الهمام بعد مقتل نبيل ابو علقمة

واشتهر ابو زيد ايضا بمعرفته الواسعة التي لا تضاهى بالدروب في الصحراء، وهو فضلا عن ذلك ميكانيكي بارع، ومستخدم جيد لكافة أنواع الاسلحة، ويحظى باحترام كبير جدا بين العناصر الشبابة خاصة في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.

ابن الرئيس التشادي يقود قوات بلاده ضد الاسلاميين في مالي

قوات تشادية في مالي

ابن الرئيس التشادي يقود قوات بلاده ضد الاسلاميين في مالي

تقدم نحو 1000 من القوات التشادية يقودهم محمد ادريس ديبي اتنو نجل الرئيس نحو الجبال في شمال شرق مالي الخميس للانضمام إلى حملة التعقب التي تقودها القوات الفرنسية ضد الجهاديين الاسلاميين.

وتحرك رتل عسكري من مئة مركبة مدرعة تشادية وعربات جيب وشاحنات امداد من كيدال -البلدة الصحراوية على بعد 1200 كيلومتر إلى الشمال الشرقي من العاصمة باماكو.

وتقوم القوات الفرنسية والتشادية تدعمها الطائرات الحربية الفرنسية انطلاقا من كيدال بمهاجمة مخابئ المتمردين الاسلاميين في سلسلة جبال ادرار افوغاس على الحدود بين مالي والجزائر.

وكان الجنرال محمد ادريس ديبي اتنو ابن الرئيس التشادي ادريس ديبي على رأس رتل القوات التشادية. وقال ديبي اتنو:ان مهمة القوات التشادي هي “محاربة الارهاب واجتثاثه من المنطقة” في اشارة إلى المقاتلين الجهاديين المتحالفين مع القاعدة في الجبال حيث يتعرضون لقصف الطائرات الفرنسية بشكل شبه يومي.

وتعاون قوات تزيد على 2500 جندي من تشاد والنيجر نحو 4000 جندي فرنسي في المرحلة الثانية للتدخل العسكري الفرنسي الذي بدأ قبل اربعة اسابيع ضد القاعدة وحلفائها في مالي. وتدعم افريقيا والولايات المتحدة واوروبا هذه العملية باعتبارها ضربة ضد الجهاديين الاسلاميين الذين يهددون بشن هجمات في الخارج.

واستعادت القوات الفرنسية السيطرة على البلدات الرئيسية في شمال مالي ومن بينها تمبكتو وجاو وهي الان تطارد الجهاديين الذين تقهقروا إلى الشمال الشرقي النائي. وتتحرك قوات مالي خلف القوات الفرنسية لتأمين المناطق التي تتم استعادتها.

وقال وزير الدفاع المالي الجنرال ياموسى كامارا ان الجيش المالي ينوي متابعة القوات الفرنسية والتشادية إلى تساليت بالقرب من الحدود الجزائرية.

وقال “هذا سيستغرق بعض الوقت. هجوم العدو انكسر وخسروا الكثير من معداتهم لكن هناك جيوب متفرقة للمقاومة في انحاء البلاد“.

واكدت تصريحاته بيانات قادة فرنسيين يقولون ان الاسلاميين تكبدوا “مئات” القتلى والجرحى لكنهم يقولون ايضا ان العملية العسكرية في مالي لم تنته.

وقالت فرنسا انها تريد البدء في سحب قواتها من مستعمرتها السابقة في مارس آذار وانها تريد من الامم المتحدة نشر قوة لحفظ السلام في البلاد بحلول ابريل نيسان.

وقال مقاتلو الجبهة الوطنية لتحرير أزواد المؤيدة لاستقلال الطوارق -التي هزمت الجيش المالي بعد تمردها العام الماضي وسيطرت على شمال البلاد قبل ان يهيمن المتشددون الاسلاميون على ثورتهم- انهم يسيطرون على كيدال وبلدات اخرى في الشمال الشرقي بعد ان فر منها المتمردون الاسلاميون.

وقال بدو الصحراء من الطوارق الذين يقدمون خدماتهم كمرشدين انهم سيساعدون القوات الفرنسية والتشادية في القبض على المتمردين في الصحراء والجبال.

لكن ذلك خلق وضعا ربما يكون حساسا حيث تصر القوات الحكومية المالية على استعادة سيادة مالي على كل أنحاء البلاد بما في ذلك المنطقة الصحراوية الواسعة والخالية تقريبا من السكان التي يعتبرها الطوارق وطنهم.

وقال وزير دفاع مالي “لا مجال للحديث عن اننا قد نترك اي مكان للجبهة الوطنية لتحرير ازواد“.