السبت , 15 ديسمبر 2018
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : رهائن

أرشيف الوسم : رهائن

الإشتراك في الخلاصات

الانقلاب يتلصص على دورات مياه السجينات.. الأحد 13 نوفمبر..مصر في الحضيض حول السيسي المنافق والجاهل والفاسد وبقايا أشبال رجال مبارك وأنصاف المتعلمين

ثعابين في زنازين الفتيات المعتقلات بسجن القناطر

ثعابين في زنازين الفتيات المعتقلات بسجن القناطر

الانقلاب يتلصص على دورات مياه السجينات

الانقلاب يتلصص على دورات مياه السجينات

مفيش حرية ببلاشالانقلاب يتلصص على دورات مياه السجينات.. الأحد 13 نوفمبر..مصر في الحضيض حول السيسي المنافق والجاهل والفاسد وبقايا أشبال رجال مبارك وأنصاف المتعلمين

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*المحكمة تحدد 27 نوفمبر لنظر بطعن “مرسي” على أحكام الإعدام والسجن في “التخابر مع قطر

 

*هيئة مفوضي المحكمة الدستورية العليا تقرر تأجيل دعوى الحكومة لوقف حكم تيران وصنافير إلى جلسة 8 يناير المقبل

 

*اللجنة العامة بمجلس نواب العسكر توافق على قرار السيسي بإعلان الطوارئ شمال سيناء

 

* معتقلو “سجن بنها” يضربون عن الطعام لليوم الخامس بسبب سوء المعاملة

يدخل معتقلي سجن بنها العمومي يومهم الخامس على التوالي، في اضرابهم عن الطعام لسوء المعاملة من قبل إدارة السجن وتكدس الزنازين بالمعتقلين.
ونقل موقع “بوابة القليوبية” عن مقربين من أسر المعتقلين، قولهم: أن “أفراد وأمناء الشرطة بالسجن يتعنتون مع المعتقلين السياسيين في التفتيش، وتهجيرهم من عنابر السياسيين لعنابر الجنائيين، ومنع الكتب والصحف عنهم في الفترة الأخيرة فضلا عن ضيق المكان”،واضافوا بان ادارة السجن قامت بحرق اغراضهم ردا على اضرابهم عن الطعام.
وهذة ليست السابقة الأولى لإدارة سجن بنها العمومي في تعاملها الغير أدمي مع المعتقلين حيث هدد المعتقلين في شهر سبتمبر الماضي في الدخول في إضراب جزئي وهو الإمتناع عن استلام التعيين وعدم الخروج للتريض حتى يتم تحقيق جميع مطالب المعتقلين السياسيين المتمثله في إعادة مدة التريض الى ساعه ونصف وتخفيض عدد المعتقلين بالزنازين و الرعايه الطبيه طبقا للائحة السجون والمعامله المحترمه الانسانيه طبقا لميثاق حقوق الانسان للمحبوسين والمعامله اللائقه لأهالي المعتقلين ومنع التعدي على المعتقلين بما يعرف ( بالتشريفه ).

ويناشد أهالي المعتقلين منظمات حقوق الإنسان التدخل لرفع المعاناة عن ذويهم وتحمل وزارة داخلية الإنقلاب المسؤلية كاملة عن سلامة ذويهم.

 

 *الإسكندرية.. داخلية الانقلاب تعتقل والدة محامٍ وشقيقه كرهائن

اختطفت داخلية الانقلاب في الساعات الأولى من صباح اليوم والدة المحامي الحقوقي محمد رمضان وشقيقه بعد مداهمة منزلهم بالإسكندرية لاعتقاله استمرارًا لجرائمها بحق مصر وأهلها.

وقال شهود عيان من الأهالي: إن قوات أمن الانقلاب داهمت منزل المحامي واختطفت والدته وشقيقه كرهينتين لعدم تواجد المحامي بالمنزل وقت المداهمة.

وأكد خالد علي المحامي الخبر عبر صفحته على فيس بوك مؤكدًا أن والدة المحامي وشقيقه المختطفين لا يعلم مكان احتجازهما حتى الآن. 

ومحمد رمضان المحامي بالإسكندرية هو محامي أهالي عزبة طوسون الذين حاولت سلطات الانقلاب طردهم من منازلهم وهدمها، وسبق أن دافع عن مئات الشباب والعمال في الإسكندرية بقضايا الشأن العام منذ ٢٠٠٨.

 

*اعتقال مدرس بالأزهر للمرة الثانية من الإسماعيلية وطالب من الشرقية

اعتقلت قوات أمن الانقلاب بالقاهرة مساء السبت “محمد صلاح عبد العزيزطالب 19 سنة من مقر عمله بالقاهرة، واقتادته لجهة غير معلومة وبشكل تعسفي.
وقالت أسرة المختطف، والمقيمة بقرية نزلة العرين التابعة لمدينة أبو كبير بالشرقية إن قوات أمن الانقلاب اعتقلت نجلهم مساء أمس الأحد، وترفض أن تفصح عن مكان احتجازه دون ذكر الأسباب، وسط أنباء عن تحويله للأمن الوطني ما يزيد من مخاوفهم على سلامته.

وحمّلت أسرة المختطف داخلية الانقلاب المسؤولية عن سلامته، وناشدت كل من يستطيع تقديم المساعدة لهم بالتحرك للكشف عن مكان احتجازه ورفع الظلم الواقع عليه وسرعة الإفراج عنه.

كما اعتقلت قوات أمن الانقلاب بالإسماعيلية -الأحد- مدرسا بالأزهر من مدينة القصاصين للمرة الثانية بشكل تعسفي دون سند من القانون استمرارا لجرائمها بحق مصر وأهلها.

وقالت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات عبر صفحتها على فيس بوك إن قوات أمن الانقلاب اعتقلت “محمد عبده محمد حسانين” مدرس بالأزهر الشريف من مدينة القصاصين للمرة الثانية؛ حيث سبق اعتقاله وأفرج عنه منذ ما يزيد عن عام

 

*استكمال هزلية “البحر الأعظم” بعد إلغاء أحكام المؤبّد

تستكمل محكمة جنايات شمال القاهرة، اليوم الأحد، إعادة محاكمة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، د. محمد بديع، و14 آخرين من قيادات الجماعة، في القضية الهزلية المعروفة إعلامياً بـاسم “أحداث البحر الأعظم، في منطقة الجيزة، بعد إلغاء أحكام المؤبد الصادرة ضدهم من محكمة أول درجة.

وتأتي هذه الجلسة لتكون أولى جلسات القضية التي تنظر القضية أمام الدائرة الثالثة برئاسة حسين قنديل، بعد تنحي الدائرة الثانية برئاسة شعبان الشامي، وبعد قبول دعوى الرد والمخاصمة المقامة ضد قاضي الدائرة الأولى معتز خفاجي والذي كان ينظر القضية، لوجود خصومة بينه وبين المعتقلين.

حيث قررت محكمة استئناف القاهرة، في وقت سابق، تنحية معتز خفاجي، عن نظر القضية بعد قبول دعوى الرد والمخاصمة المقامة ضده من هيئة الدفاع عن المعتقلين لوجود الخصومة.
واتهمت هيئة الدفاع معتز خفاجي بالإفصاح عن رأيه في جماعة الإخوان المسلمين بوصفها بالإرهاب في حوار له منشور على جريدة المصري اليوم في شهر نوفمبر 2015، مما يفقده الحيدة والنزاهة الواجب توافرهما في أعضاء السلطة القضائية ويفقده الأهلية لنظر القضية

 

*أهالي 3 معتقلين من سيناء يستغيثون لإنقاذ حياة أبنائهم بـ”طره

تمارس سلطات الانقلاب بسجن استقبال طرة مجموعة من الجرائم والانتهاكات بحق بحق ثلاثة من معتقلي بئر العبد بشمال سيناء، بما يمثل عملية قتل بالبطىء عبر التعذيب الممنهج بما يخالف كل الاعراف والقوانين والمواثيق المحلية والدولية.

وقال مركز الشهاب لحقوق الانسان أليوم عبر صفحته على فيس بوك أن الثلاثة معتقلين يواجهون القتل البطئ بزنازين التأديب وعنبر الدواعي بسجن استقبال طره (عنبر ب) منذ شهرين، وهم: محمد السيد جبر 35 سنة وحسين محمد حسين 30 سنة وأحمد سعيد محمد 35 سنة.

وأضاف المركز المعنى بحقوق الانسان أن إدارة السجن بإشراف سيد سليم رئيس مباحث السجن  تمارس بحق المعتقلين الثلاثة ابشع الانتهاكات حيث تحرمهم  من متعلقاتهم وتجردهم من ملابسهم وتمنع الدواء عنهم و دخول الماء بكميات قليلة جدا.

وذكر أهالى المعتقلين أن رئيس المباحث بالسجن قال لذويهم الثلاثة  نصا ” انتو مالكوش عندي تمن” وهو ما يزيد من قلق وخوف الاهالى على أبنائهم محملين ادارة السجن ووزير الداخلية بحكومة الانقلاب المسؤلية الكاملة عن سلامتهم  

ووجه الاهالى نداء استغاثة لكل من يهمه الامر بالتدخل لإنقاذ حياة أبنائهم ووقف نزيف الانتهاكات ورفع الظلم الواقع عليهم مناشدين منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان بالتدخل وتوثيق هذه الجرائم.

 

*رجال السيسي إما منافق أو جاهل أو فاسد

أكد المهندس ممدوح حمزة، الاستشاري الهندسي والناشط السياسي المؤيد لانقلاب 30 يونيو 2013، أن أسباب تدهور مصر تكمن في استبعاد نظام السيسي للعلماء والمستقلين . 

وقال “حمزة” في سلسلة تغريدات: “السبب الرئيس للتدهور الذي نعيش فيه: إن أسلوب السيسي استبعد الخبراء والعلماء والمستقلين لأنه لم يستطع التعامل معهم بعقليته العسكرية”. 

وأضاف: “ولذلك تردد دائمًا في الإعلام وعلي لسان المسؤلين عن اعتذارات عن تولي المناصب بما في ذلك منصب وزير واكتفى بمجموعة اسمها مستشارين الرئيس”.. مضيفًا: “حتي مستشاري الرئيس.. الكويس منهم اختفي مثل د محمد غنيم والمستورد منهم كل هدفه الحصول علي عقود لجنسيته والباقي مرتخين منبطحين لا حول ولا قوة”. 

وتابع: “لذلك لم يبق حول السيسي إلا المنافق والجاهل والفاسد وبقايا أشبال رجال مبارك وقسط لا بأس منه من أنصاف المتعلمين ولذلك مصر الآن في الحضيض” . 

مضيفًا: “أكبر مشاكل تأتي من أنصاف المتعلمين مثل اللي نصح بتفريعة القناة واللي سرق مشروعي لتنمية الصحراء الغربية ونفذه خطأ وبخسائر رهيبة واللي اقترح مؤتمر للشباب في شرم الشيخ واللي أوهمه بمشروع طرق أفلس مصر واللي قاله نسطوعلي شغل المتبرعين في غيط العنب الخ الخ وهل من مزيد؟”.

 

* شرطة الانقلاب تحتجز معتقلين سابقين وتفرج عنهم لاحقا

للمرة الثانية على التوالي قامت قوات الشرطة باستيقاف الناشطين، “إسلام خليل” المخلى سبيله بعد عام ونصف، حبسًا احتياطيًا، ومحمود محمد، والمعروف بمعتقل “التي شيرت”، خلال عودتهما بعد قضائهما إجازة بمدينة مرسى علم بالبحر الأحمر، حيث قامت قوات الشرطة المكلفة بتأمين الطريق الواصل بين البحر الأحمر والقاهرة” بتوقيفهما، والاطلاع علي بطاقتهما الشخصية وسرعان ما قامت قوات الشرطة باصطحابهما إلى قسم شرطة القصير، وذلك بحسب رواية نور شقيق إسلام خليل.
وقبع الناشطان داخل قسم الشرطة لقرابة الأربع ساعات، لحين الانتهاء من التحريات عنهما، للكشف عن وجود أي قضايا أخرى ضدهما أم لا. وأضاف نور، قمت بالاتصال بعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، جورج إسحاق؛ ليتدخل للإفراج عنهما.
وللتأكيد على تلك الرواية، روى محمود محمد، معتقل “التي شيرت”، تفاصيل ما حدث معه ورفيقه خلال طريقهما للعودة إلي القاهرة، عبر تدوينات علي صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، يقول فيها “إن الشرطة أخلت سبيله من قسم شرطة القصير، بينما استمرت في احتجاز إسلام رغم وصول المستند الذي يثبت حصوله على البراءة في قضية إتلاف الممتلكات العامة التي سبق وصدر بحقه حكم غيابي فيها، وقال محمد إن الضابط في قسم الشرطة قال: “أمتى يمشي بقى.. أما نشوف“.
ليعلن معتقل “التي شيرت” بعد انقضاء الساعات الأربع أن كلًا من “محمود محمد، وشقيق أسلام خليل” تم إخلاء سبيلهما من قسم الشرطة، متوجهًا بالشكر لجميع من تضامن وحاول الضغط للإفراج عنهما.
وأضاف محمود “نفسي مدخلش السجن تاني ولا نفسي اطلب الحرية لحد تاني بس للأسف طول ما لغة النظام القتل والقمع هنفضل أنا وإسلام واللي زيي بيموت وبيتسجن بدون ذنب“.
فلم تكن هذه المرة هي الأولي التي يتم القبض علي هؤلاء الثنائي، فقد قامت قوات الشرطة بإلقاء القبض عليهما خلال تواجدهما بالقرب من ميدان طلعت حرب، وتم الاعتداء علي إسلام خليل بالضرب قبل أن يتم اصطحابه إلي قسم شرطة قصر النيل، ليتم حبسه لمدة يومين تقريبًا إلي أن يتم إخلاء سبيله دون معرفة أسباب.
وأوضحت الشرطة حينها، أنه تم القبض عليه نتيجة وجود حكم غيابي صادر ضده في قضية إتلاف ممتلكات عامة، ولكن سرعان ما نفى هذه التهمة المحامي المتابع لقضاياه “حليم حنيش”؛ ليؤكد أن محكمة جنح مستأنف طنطا قد برأته من هذه التهمة.

 

 * قبول تظلم الطالب “عمر البكاتوشى” ووقف تنفيذ حكم عسكري بسجنه

قبل الحاكم العسكري للمنطقة الشمالية العسكرية اليوم التظلم المقدم من الحدث “عمر خالد البكاتوشى” شكلا وموضوعا فى القضية المعروفة اعلاميا بتخريب جراج مديرية أمن البحيرة القديمة” والمقيدة برقم 159/2016 جنايات عسكرية .
وقد قضت محكمة الجنايات العسكرية بالاسكندرية بالسجن عامين للحدث “عمر البكاتوشى” بينما قضت بالسجن عشر سنوات للمهندس”حسنى عمر”عضو الامانة العامة لحزب الحرية والعدالة بالبحيرة و”محمد قاسم” اضافة الى الحكم بالسجن خمس سنوات لثلاثة من شباب دمنهور اضافة الى حكم المؤبد لكل المتهمين غيابيا بالقضية .
يذكر ان داخلية و نيابة الانقلاب لفقت للمعتقلين اتهامات التحريض على تخريب مقر مديرية الامن ولاربعة اخرين تهمة التنفيذ وتعرض المعتقلون على اثر تلك القضية للتعذيب الشديد لاجبارهم على الاعتراف بجرائم لم يرتكبوها ورفضت النيابة العامة والعسكرية إثبات ما وقع عليهم من تعذيب أثناء التحقيقات.

 

 *الانقلاب يتلصص على دورات مياه السجينات

معاناة صامتة رغم ما تشهده من ألم وصراخ تلك التي تعيشها فتيات مصريات في أقسام ومعتقلات الانقلاب العسكر، المر لا يستثني سجينة جنائية اومعتقلة سياسية، حيث لا يلتفت إليهن أحد في زحمة الأحداث الجارية على الساحة السياسية في البلاد، وآخرها حوادث التحرش وجرائم الاغتصاب التي أصبحت سلاحا لتهديد المعتقلات من قبل السجان.

وكشفت ماهينور المصري، المحامية والناشطة الحقوقية، عن قيام قسم أول العاشر من رمضان بتركيب كاميرات في غرفة الحجز الخاص بالسيدات، والتي تحتوي على دورة مياه بدون أبواب. 

وأحدثت الواقعة، أزمة بعد رفض السيدات تركيب تلك الكاميرات، وهو ما استدعى تدخل رجال المباحث لتهديدهن وضربهن. 

وأضافت المصري في تدوينة لها عبر صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” أن “غرفة الحجز التي يقبع فيها هؤلاء السيدات لا يوجد بها أبواب تغلق في المنطقة المخصصة لدورة المياه، وهو ما وصفته بالانتهاك السافر لحقوق خصوصية البشر”. 

وكشفت عن “وجود حالات عديدة من التحرش الذي يحدث من جانب الضباط المكلفين بالتأمين والسيدات داخل غرف الحجز وصفتها بالمرعبة”. 

وأوضحت المصري أن “الشكاوى التي يتم إرسالها إلى المجلس القومي لحقوق الإنسان لا يتم النظر فيها”، قائلة: “في الأغلب مش هنقدر نعمل حاجة كالعادة.. يعني ولا سياسيين بيعملولهم حاجة ولا جنائيين بيعملولهم حاجة”.

 

*الانقلاب يخفي مواطنيْن من القليوبية والشرقية قسريا

وتستمر جرائم الانقلاب بحق أبناء مصر الاحرار الرافضين للظلم في ظل محاولاتها الفاشلة للحد من الحراك الثوري المناهض للانقلاب وجرائمه والمطالب بالحرية والكرامة الإنسانية، فلليوم السابع تواصل قوات أمن الانقلاب بالقليوبية جريمة الإخفاء القسري بحق أحمد محمد إبراهيم سند -39 عاما- منذ اختطافه فجر يوم 7 نوفمبر الجاري، بعد مداهمة منزله بقرية عرب الصوالحة التابعة لمركز شبين القناطر بشكل تعسفي دون سند من القانون.

أسرة المختطف الذى يعمل نقاشا، أكدت أنه كان يعمل خارج البلاد منذ ثلاث سنوات ويقضي إجازته السنوية خلال هذا الشهر لتفاجأ الأسرة باقتحام منزله واعتقاله دون عرضه على نيابة الانقلاب، ورفض الإفصاح عن مكان احتجازه بشكل تعسفي دون ذكر الأسباب.
وحمّلت أسرة المختطف سلامته لسلطات الانقلاب، وناشدت منظمات حقوق الإنسان بالتدخل لرفع الظلم الواقع عليه وتوثيق الجريمة، واتخاذ الإجراءات التي من شأنها المساهمة في سرعة الإفراج عنه.

وتخفى سلطات الانقلاب لليوم الخامس على التوالى الشيخ “رضا محمد صبري عبد الرحمن”، يعمل سائقا منذ اختطافه الأربعاء 9 نوفمبر الجارى من كمين بمدخل مدينة العبور واقتياده لجهة غير معلومة.

وأكدت أسرة المختطف الذى يبلغ من العمر 40 عاما من قرية البربرى بمدينة أبو كبير بالشرقية، رفض سلطات الانقلاب الإفصاح عن مكان احتجازه بشكل تعسفي، بما يخالف كل القوانين والمواثيق المحلية والدولية، مطالبة بسرعة الكشف عن مكان احتجازه ورفع الظلم الواقع عليه

 

*الحمار والبردعة”.. انتقادات لبذخ وإسراف حكومة السيسي

تحت شعار “بالإصلاح الجريء نقصّر الطريق” و”بترشيد استهلاكنا نحد من واردتنا” تستمر حكومة الانقلاب العسكري في إجراءات الإفقار التي سماها مسؤولو الانقلاب التابعين للسيسي بخطة الإصلاح الشامل لمواجهة الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد، وعلى الخط دخل نواب برلمان الدم ينتقدون بزخ حكومة الانقلاب بدلا من انتقاد السيسي نفسه، عملا بالمثل القائل ” لم يقدر على الحمار واتشطر على البردعة”!

النائب في برلمان الدم “خالد عبد العزيز فهمى”، عن حزب المصريين الأحرار، طالب حكومة الصايع الضايع المهندس شريف إسماعيل ووزرائها بإعلان التقشف، ثم يليهم فى ذلك الشعب المصرى، وليس العكس، في محاولة فاضحة لابراز صوت معارضة كارتونية في برلمان العسكر.  

5 مليارات جنيه تقشف!

وأضاف “فهمى” أن إجراءات التقشف تشمل امتناع وزراء الانقلاب عن الحراسات الخاصة، والمستشارين فى كل الوزارات، والسيارات الفارهة لكل وزير ومسؤول فى الوزارة. 

 وتابع أن هناك دولاً متقدمة لم يتم تسهيل السيارات والحراسات والمستشارين وغيرها من التسهيلات للوزراء، ويجرون عمليات التقشف عليهم قبل الشعب. 

 وأوضح أن هناك 5 مليارات جنيه يتم صرفهم فى جميع الوزارات كرواتب لـ”مستشارين”، متسائلا: لماذا لم يتم توفير هذه الأموال، وفتح الباب أمام الخبراء والعلماء من المصريين للعمل كمستشارين بدون مقابل، مؤكدا أنه إذا فعلت الحكومة ستشهد آلاف الخبراء سيتقدمون للعمل كمستشار دون مقابل مادى، ولكن الحكومة لم تفعل ذلك، موضحا أنه يدعم أى مبادرات فى هذا الصدد من أجل إعلان حالة التقشف فى الحكومة. 

ومن باب “الطبطبة” التي يقوم بها اعلام ونواب الانقلاب، طالب الدكتور محمد عبده، نائب حزب الوفد المؤيد للانقلاب، بسحب السيارات الفارهة من الوزراء وكبار المسؤولين فى حكومة العسكر، موضحا أنه سيتقدم لبرلمان الدم بطلب لذلك ومطالبتهم بالتقشف، ولفت “عبده”، إلى أن حكومة الانقلاب لا تدرك بمعاناة المواطن، قائلا: “إذا كان عندهم دم يبيعوا عربياتهم فى مزاد، ويركبوا العربيات العادية مثل الهند، الهند كانت دولة فقيرة، وأصبحت من الدول الكبرى”. 

 دعوات سابقة

 وسبقت دعوات التقشف دعوات أخرى للتبرع قبل عامين عبر ما سمي “صندوق تحيا مصر”، وهو الكيان الذي لا يخضع للرقابة المالية بل لإشراف لرئاسة الانقلاب العسكري وفق ما أعلنه رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية شريف سامي في وقت سابق.

ويرى الاقتصادي المصري أشرف دوابة أن الحملات الحكومية للتقشف والترشيد شعارات للاستهلاك المحلي وغير مجدية على أرض الواقع.

وقال دوابة إن على الحكومة أن تعمل على إعادة توزيع الدخول بشكل عادل قبل أن تدعو المواطنين للتقشف، لافتا إلى وجود إسراف حكومي، وآخر مؤشرات هو شراء طائرات رئاسية بمئات الملايين من الدولارات.

وأضاف الاقتصادي المصري أن علاج أزمة الاقتصاد يحتاج إلى القدرة على الإنتاج لزيادة الصادرات والتي لن تحقق إلا باستقرار مجتمعي غير موجود في ظل سلطة الانقلاب العسكري، وحذر دوابة من انفجار شعبي وشيك أمام فشل النظام في إدارة الدولة. 

 

*السيسي متعطش للفوز على غانا

الأحد، الساعة السادسة مساء، أمام 75 ألف متفرج متحمس، في إحدى اللحظات الأكثر حساسية لمصر، في ظل الأزمة الاقتصادية والسياسية، وبعد يومين من تظاهرات “ثورة الغلابة”، و أمام نظام متعطش لأي انتصار، وجماهير بدا أن صبرها قد نفد، وما عادت تؤمن بمستقبل أفضل، سينزل أرضية استاد برج العرب القريب من الإسكندرية 22 لاعبا“.
يسعى المنتخب المصري للفوز بشدة، ليبقى على رأس المجموعة، والتقدم نحو مونديال 2018. في المقابل، إذا ما خسر على أرضه، أمام خصمه اللدود غانا، ومدبرها الإسرائيلي، في هذه اللحظة الأكثر هشاشة بالنسبة للاقتصاد وموقف النظام من الشعب، يمكن أن تكون لهذه الخسارة دلالة خاصة“.
جاءت هذه الفقرات ضمن مقال للكاتب الإسرائيلي “يوني مندل”، مدير مركز فان لير” للعلاقات اليهودية العربية، تناول فيه أجواء مباراة مصر وغانا المزمع إقامتها اليوم الأحد 13 نوفمبر باستاد برج العرب ضمن التصفيات المؤهلة لمونديال 2018.
وكتب “مندال” على موقع “سيحا ميكوميت” بعنوان “عندما التقى جرانت السيسي: مباراة مصر وغانا أكثر بكثير من كرة قدم”:تزايدت حدة الغليان خلال الشهرين الأخيرين في مصر، إذ تتواكب الأزمة الاقتصادي التي تواجهها البلاد، بما في ذلك ارتفاع رهيب في الأسعار، ونقص في السلع الغذائية الأساسية وتراجع سعر الجنيه المصري، مع وضع سياسي غير مستقر. على أية حال، مر أكثر من خمس سنوات منذ خروج المصريين للشوارع، وبدا أن التغيير الذي دعوا إليه، ودعوات الديمقراطية وتغيير النهج السياسي والعدالة الاجتماعية، أصبح بعيد المنال أكثر من أي وقت مضى“.
وتابع “صحيح أن مصر تمكنت اليوم من الحصول على موافقة من صندوق النقد الدولي بحصولها على قرض 12 مليار دولار على 3 سنوات، يمثل أكبر قرض من نوعه تحصل عليه دولة بالشرق الأوسط- لكن هناك من يذهبون إلى أن كافة الخطوات الاقتصادية التي يتخذها الرئيس السيسي لن تجدي نفعا في إخراج البلاد من المستنقع“.
وعرج “مندل” إلى الاحتجاجات الاجتماعية التي بدأت تتصاعد في الشارع المصري، “بداية من مقطع سائق التوكتوك الذي حقق تداولا كبيرا وتسائل خلاله ” نتفرج على التليفزيون نلاقي مصر فيينا.. ننزل في الشارع نلاقيها بنت عم الصومال”، وصولا للتظاهرات التي شهدها الشارع المصري الجمعة الماضية 11.11 تحت عنوان “ثورة الغلابة” . كانت التظاهرات في نهاية الأمر محدودة للغاية، لكن الخوف، وفقا للكثيرين، هو ما منع خروج الجماهير للشوارع“.
وسط هذه المعمعة تدخل كرة القدم، الرياضة الأكثر شعبية في مصر والشرق الأوسط. بلا شك، فإن الوضع السياسي المعقد في مصر جعل المباراة التي ستجرى بين مصر وغانا مساء الأحد بالإسكندرية، علامة فارقة يمكن من جهة أن تنتهي بإحباط جديد في مصر، أو من الجهة الأخرى بانتصار، وبعض التفاؤل الذي يطمح فيه النظام“.
واعتبر الإسرائيلي “مندل” أن نظام السيسي، كما هو معروف يدرك جيدا لماذا تحديدا كرة القدم، وما هي القوة الكامنة بها، مضيفا :”في عام 2014 وخلال حكم السيسي، قضت المحكمة بحظر تنظيمين، واعتبارهما تنظيمات إرهابية، الإخوان المسلمين” من جهة”، وروابط مشجعي كرة القدم “أولتراس”، من الجهة الأخرى. ادرك الرئيس السيسي جيدا أن أي احتجاج منظم ضد النظام يمكن أن يتوهج من اتجاهين- المساجد وملاعب كرة القدم- لذلك أمر بزيادة الرقابة عليهما بشكل خاص“.

كانت السنوات الأربعة الماضية، نقطة انحدار في تاريخ كرة القدم المصرية، بحسب الكاتب:”وقعت كارثتان في الدوري المصري العام، ترتبط كل واحدة منهما بالسياسة. في فبراير 2012 قتل 74 من مشجعي النادي الأهلي (الذين عرفوا باحتجاجاتهم المنسقة ضد نظام مبارك والمجلس العسكري المؤقت الذي حكم آنذاك)، في مباراة أمام المصري ببورسعيد، في نهايتها وفقا لعدة تقارير سمحت قوات الأمن لمشجعي المصري بالهجوم على مشجعي الأهلي. بعد ذلك في فبراير 2015 قتل 19 من مشجعي الزمالك في مواجهات مع الشرطة عندما حاولوا دخول استاد “الدفاع الجوي” الذي يملكه الجيش بشرق القاهرة“.
على خلفية تلك الكوارث، وكذلك بسبب ما يخص التعاون بين أولتراس الأهلي والزمالك في ثورة التحرير عام 2011، أقيمت المباريات خلال الأربع سنوات الماضية بدون جمهور. كان هناك من يعتقد أن النظام سيكون مرضيا في النهاية، لكن في سبتمبر الماضي أعلن خالد عبد العزيز وزير الرياضة بنظام السيسي، أن مباريات موسم 2016/2017 ستجرى للعام الرابع على التوالي بدون جمهور. على حد قول “مندل“.
وخلص الكاتب للقول إن تأهل مصر لكأس العالم 2018 في روسيا، يعني الكثير للسيسي. فمنتخب “الفراعنة” لم يصعد للمونديال منذ 1990، وإذا ما نجح لاعبو المنتحب في تحقيق ذلك خلال الفترة المقبلة، خلال حكم السيسي، وفي ظل الصعوبات الكثيرة من حولهم، فسوف يدخلون القليل من “الكبرياء الوطني”على مصر، الذي تتوق لمثل هذا الأمر في ظل الأزمة المتواصلة، لاسيما وأن مدرب المنتخب الغاني “أفرام جرانت” إسرائيلي.

 

*جيروزاليم بوست : مصر ستغرق في الفوضى إذا فشلت إصلاحات السيسي

تنبأت وسائل الإعلام الغربية مؤخرًا باقتراب نهاية «حكم عبد الفتاح السيسي»، وذلك بسبب تراجع نسب تأييده، لكن الرئيس المصري يبدو مصممًا على إصلاح الاقتصاد، ووضع البلاد على طريق النمو المستدام، بحسب ما ذكرته صحيفة جيروزاليم بوست.
يقول الكاتب إن السيسي قد حقق الكثير بالفعل، مشيرًا إلى المشروعات الكبرى التي أتمّها أو بدأ العمل فيها. وأعطى الكاتب عدة أمثلة على تلك المشروعات، مثل مشروع تفريعة قناة السويس الجديدة التي نفّذها الجيش خلال عام واحد، وهي فترة قصيرة للغاية، والتي يرى أنها مصدر فخر عظيم للكثير من المصريين. كما تطرق إلى الحديث عن بدء بناء العاصمة الإدارية الجديدة، التي من المخطط أن تخفف الازدحام في القاهرة، وأن تكون مركزًا سياحيًا وتجاريًا ضخمًا.
وذكر الكاتب أيضًا إنشاء قرابة الثلاثة آلاف كيلومتر من الطرق السريعة، وهي في مراحل مختلفة من التخطيط في الوقت الحالي. وأشار أيضًا إلى مشروع استصلاح حوالي 1.5 مليون فدان لإنشاء أراضي زراعية جديدة في الصحراء، ومشروع تنظيف وإعادة تأهيل صوامع تخزين القمح التي تسبب في تعفن 30% من القمح سنويًا.

تحالف مع روسيا

يقول الكاتب: إن السيسي قام بدعم البحث والتطوير لموارد النفط والغاز الطبيعي، إذ تستورد مصر حاجتها منهما بتكلفة كبيرة، بعد أن كانت تصدرهما في السابق. ووفقًا للكاتب، فإن عملية تحسين الوضع الحالي ستستغرق بضع سنوات، ومن الممكن أن يتم الانتهاء منها في فترة أقصر، إذا ما قررت الدول الغربية مساعدة مصر، وهو ما لم يحدث حتى الآن، لكن زعماء الدول الغربية، وأولهم «باراك أوباما» رئيس الولايات المتحدة لا يزالون يرون السيسي ديكتاتور عسكريًا، انتزع السلطة من رئيس منتخب ديمقراطيًا، ولا يعترفون أن انتفاضة شعبية – بمساعدة من الجيش – هي التي أسقطت مرسي من الحكم؛ لمنعه من إقامة «ديكتاتورية إسلامية»، على حد وصف الكاتب.
ومع انقطاع الدعم الغربي عن مصر، اتجه السيسي إلى روسيا والصين للحصول على دعم سياسي وإقامة تعاون اقتصادي. وقد وعد كلا البلدين بالاستثمار في المشروعات الصناعية والسياحية، إذ تعهدت روسيا بالاستثمار في مشروع إنشاء محطة للطاقة النووية في الضبعة، بالإضافة إلى تزويد مصر بالأسلحة المتقدمة.

تسبب هذا التحالف في صدام بين مصر والسعودية التي تعارض روسيا؛ بسبب مساعدتها للرئيس السوري بشار الأسد، فقامت السعودية بوقف إمداد مصر بالنفط.

إجراءات اقتصادية قاسية
يرى الكاتب أن انخفاض شعبية السيسي كان ثمنًا لنجاحه في الحصول على قرض صندوق النقد الدولي الذي تبلغ قيمته 12 مليار دولار بفائدة منخفضة، بعد مفاوضات طويلة شاقة في وقت تحتاج فيه مصر لضخ النقد الأجنبي.
يقول الكاتب: إن جماعة الإخوان المسلمين تحاول تخريب البنية التحتية للبلاد، بالإضافة إلى شن ولاية سيناء – التابعة لتنظيم داعش- مجموعة من الهجمات، والتي لا تزال مصر تعاني على إثرها. وبالحديث عن المعوقات، أشار الكاتب أيضًا إلى الطائرة الروسية التي أُسقِطت العام الماضي، والتي تسببت في تراجع السياحة بشكل كبير.
مع انخفاض المعروض من العملات الأجنبية بشكل كبير، وتسبب ذلك في عرقلة حركة التجارة وغضب واسع، وتنامي السوق السوداء بشكل خرج عن السيطرة، أعلن السيسي تعويم الجنيه، أي تحديد سعره اليومي وفقًا للعرض والطلب، والذي كان أحد الشروط للحصول على قرض صندوق النقد الدولي. كان سعر الدولار الواحد يعادل 8.8 جنيه في البنوك مقابل 18 جنيهًا في السوق السوداء، ووصل إلى 13 جنيهًا في البنوك بعد التعويم، وتراجعت حركة الشراء في السوق السوداء، وفقًا للكاتب.
كان من متطلبات قرض صندوق النقد الدولي أيضًا إقرار ضريبة القيمة المضافة، الأمر الذي لاقى غضبًا واسعًا في أنحاء البلاد. ومع هذه الإجراءات، قامت الحكومة بخفض الدعم بشكل كبير على النفط والغاز الطبيعي؛ مما أدى أيضًا إلى ارتفاع تكلفة المعيشة، وخلق حالة من الغضب العام، وبالتالي انخفاض نسب تأييد السيسي والحكومة.

فترة حاسمة
يرى الكاتب أن الأشهر القليلة المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة للسيسي. فمن ناحية، يتفهم الكثير من المصريين، بحسب ما ذكره الكاتب، أن السيسي لا يمتلك خيارًا آخر؛ لأنه ما إذا فشلت إصلاحاته ستدخل البلاد في حالة من الفوضى. ومن ناحية أخرى، فإن هذه الإجراءات تتسبب بأضرار بالغة على الفقراء.
ويأمل الكاتب أن تغير الإدار الأمريكية الجديدة من موقفها تجاه مصر، وتوفر لها الدعم في صورة استثمارات، إلى جانب الدعم التكنولوجي.
وفي ختام المقال، ذكر الكاتب أن إسرائيل تقدم المساعدة لمصر متى استطاعت، وأنها على استعداد لتقديم المزيد من الدعم، إذا ما كانت القيادة المصرية مستعدة لمواجهة المؤسسة الإسلامية والدوائر الناصرية القديمة، الذين لا يزالون يعارضون أي شكل من أشكال التطبيع بشدة.

 

*محلل إسرائيلي: السيسي يغازل حماس لهذه الأسباب

ذهب “آفي يسسخروف” محلل الشئون العربية بموقع “walla” الإسرائيلي إلى أن نظام عبد الفتاح السيسي غير موقفه تجاه حركة المقاومة الإسلامية حماس بقطاع غزة، على خلفية الصعوبات التي تواجهه في الحرب على التنظيمات المتطرفة بسيناء.

وقال “يسسخروف” إن ثمة دلائل على ذلك تتمثل في فتح مصر معبر رفح بشكل كبير مقارنة بالماضي، فضلا عن أن القاهرة تدرس تنفيذ سلسلة من المشاريع الاقتصادية تسمح بتحسن الأحوال الاقتصادية في غزة وسيناء، كإقامة منطقة تجارة حرة في رفح، يمكن للتجار الغزاويين شراء السلع اللازمة منها.

إلى نص المقال..
بعد ثلاث سنوت ونصف من التوتر بين القاهرة وغزة، يتضح مؤخرا حدوث تغير في الموقف المصري تجاه حماس وتحسن في العلاقات. فتحت مصر في الشهر الأخير معبر رفح بين القطاع وسيناء لأيام كثيرة مقارنة بشهور سابقة، غيرت موقفها من السكان المحليين الذين يمرون بالمعبر وأعلنت أنها سوف تدرس سلسلة من المشاريع الاقتصادية تسمح بتحسن الأحوال الاقتصادية في غزة وسيناء.
خرجت وفود اقتصادية خلال الأسبوعين الماضيين من قطاع غزة إلى مصر لمناقشة تلك المشاريع. وتدرس القاهرة بما في ذلك إمكانية إنشاء منطقة تجارة حرة في رفح بين القطاع وشبه جزيرة سيناء. سوف تسمح منطقة كهذه لكل تاجر غزاوي بشراء السلع من الجانب المصري، بشكل يختلف عما يجري اليوم، حيث يُسمح لعدد قليل جدا من التجار الغزاويين بشراء البضائع من إسرائيل.
إحدى الشخصيات التي يذكر اسمها مرة تلو الأخرى على أنها ضالعة في التوسط بين القاهرة وحماس في غزة، هو محمد دحلان، ويعد القيادي السابق بحركة فتح خصما لرئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس (أبو مازن).
دخلت “جليلة” زوجة دحلان مؤخرا لقطاع غزة مرة أخرى، هذه المرة عن طريق معبر رفح، وخرجت من هناك مع الوفد الاقتصادي. كذلك تتزايد كمية البضائع المصرية التي تدخل من معبر رفح لغزة بشكل مطرد.
من غير الواضح إلى أي مدى يرتبط تغير الاتجاه في الموقف المصري من غزة، بالأزمة في العلاقات بين القاهرة وأبو مازن، والتوتر حول دعمها لدحلان. التفكير في تغيير الاتجاه المصري لا يأتي من منطلق حب كبير لحماس بل في الأساس من الحاجة لتعزيز تأثير القاهرة على التنظيم، وتحسين الاقتصاد المحلي الغزاوي، وكذلك اقتصاد سيناء، وكذلك تعزيز مكانة حليفها، دحلان.
أبدت مصر في السنوات الأخيرة عداء شديدا في موقفها من حماس وشنت حربا شاملة على التنظيم. ذلك على خلفية علاقاته الوطيدة بجماعة “الإخوان المسلمين”، وأيضا بسبب دلائل حول صلة الجناح العسكري لحماس بعناصر “الدولة الإسلامية” (داعش) الناشطة بسيناء. لكن مؤخرا، وفي ضوء صعوبة إدارة الحرب بسيناء والحاجة لدعم السكان المحليين، يتم دراسة خطوات مختلفة يمكن أن تؤدي لتحسن اقتصاد سيناء. في الماضي كان عشرات آلاف البدو في المنطقة يكسبون قوتهم من مسار التجارة بين سيناء وغزة من خلال الأنفاق.
في الأثناء، نفذت حماس موجة من الاعتقالات الواسعة بين نشطاء الجماعات السلفية المتشددة. ويصل عدد المعتقلين وفقا لمصادر في غزة إلى نحو 40 ناشطا، على رأسهم حازم الأشقر، الناشط السلفي المعروف، الذي أُلقي القبض عليه قبل أسبوعين تقريبا.
نُفذت الاعتقالات بعد تحذيرات معينة وصلت أجهزة الأمن التابعة لحماس حول نية التنظيمات السلفية إطلاق صواريخ على إسرائيل. بعد التحذيرات نشرت حماس قواتها في كل مناطق الإطلاق المحتملة تجاه إسرائيل، وأقامت أكمنة مفاجئة مشطت السيارات مستخدمة صور مشتبه بهم، وكذلك مشطت المنازل بمحافظة رفح وغزة ودير البلح. لكن من غير الواضح ما إن كانت هذه الخطوات التي تتخذها حماس تهدف إلى تحسين العلاقات مع القاهرة، أم منع تدهور الأوضاع أمام إسرائيل.

 

*العقرب” مقبرة مناهضي الانقلاب

تداول نشطاء التواصل الاجتماعي فيديو يعرض لأسوأ السجون التي عرفتها مصر صاحبة أطول الأنهار وأقدم الحضارات، وهو سجن 992 شديد الحراسة، الشهير بمقبرة العقرب.

والعقرب يتطابق اسمه مع وصفه، فلا يدخله هواء ولا تراه شمس؛ حيث العزل التام فى ظل الانتهاكات المستمرة والضوء المزعج، فضلاً عن منع دخول الطعام والحرمان من الزيارات إلا ما ندر. 

وفي عهد المخلوع مبارك تم إنشاء  السجن تحت ادعاء مكافحة ما يسمى بالإرهاب؛ حيث تم حشر ما وصفهم أنهم خطرون ويهددون البلاد وبعد الانقلاب العسكري الدموي الغاشم أضحى السجن مكانًا لحشر مناهضي الانقلاب فلا يخرجون منه إلا جثثًا هامدة.  

 

السيسي يطيح بإعلاميي مبارك.. الأحد 30 أغسطس.. الشرطة والموظفون والأقباط يتوعدون السيسي أسبوع ساخن

رهائن العسكرالسيسي يطيح بإعلاميي مبارك.. الأحد 30 أغسطس.. الشرطة والموظفون والأقباط يتوعدون السيسي أسبوع ساخن

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*كوارث تفريعة السيسي من اهدار مال الشعب وعدم الجدوى الاقتصادية إلى القناديل السامة

اشرب يا شعب لقد وعدكم السيسي بأن بكرة تشوفوا مصر ها هي تشوفوا أيام سوداء

السيسي يعدكم الفقر وقناديل البحر السامة هدية الانقلاب للعالم بعد افتتاح الفنكوش

رصد خبراء علوم البحار غزو أسراب من قناديل البحر اللاسعة لشواطئ دول شرق البحر الأبيض المتوسط مطلع هذا الصيف، بعد توسع قناة السويس الجديد، بعضها يتسم بالسمية والتى تنتمي إلى عوالم المحيط الهندي.

تفريعة السيسي تكشف يوما بعد يوم عن حجم المأساة التى عاشتها مصر على وقع أنغام “مصر بتفرح”، بعدما ابتلعت قرابة 80 مليار جنيه فى عمقها دون جدوي أو عائد، وتأثيرها السلبي على الاقتصاد من أجل تسديد عوائد شهادات الاستثمار ذات الـ12 % عائد، ولازالت التفريعة لم تبح بباقي كوارثها .. وربما القادم أسوأ.

لم تتوقف كوارث تفريعة السيسي بقناة السويس عند حد إهدار المليارات من المال العام فى مشروع بلا جدوي اقتصادية وتتوقف أرباحه على حركة التجارة العالمية التى أصابها الكساد، أو التأثير الهندسي –بعيد الأجل- على القناة الأم جراء الحفر المتسارع من أجل إنجاز المشروع فى عام واحد، وهو الأمر الذى حظر منه خبراء الجيولوجيا، وإنما امتد التأثير السلبي على النظام البيئي وطبيعة الحياة البحرية فى البحر المتوسط.

ولأن تلك الكوارث المتلاحقة هى النتاج الطبيعي لمشروع تم على نحو متسارع مصحوبا بصخب إعلامي زاعق دون دراسة جدوي أو تحليل علمي أو استشارة بيوت الخبرة هندسيا واقتصاديا وبيئيا، كان من المرتقب أن يعلن خبراء البيئة وعلوم البحار عن الأثار السلبية لحفر التفريعة على البحر المتوسط وتسببها فى تغير طبيعة الحياة فى تلك البقعة ما ينذر بتغير حاد فى طبيعة الحيوانات البحرية على طول السواحل ومواجهة غزو الكائنات الوافدة.

رصد خبراء علوم البحار غزو أسراب من قناديل البحر اللاسعة لشواطئ دول شرق البحر الأبيض المتوسط مطلع هذا الصيف، بعد توسع قناة السويس الجديد، بعضها يتسم بالسمية والتى تنتمي إلى عوالم المحيط الهندي.

كشفت شبكة «CNN» الإخبارية فى تقرير لها عن رصد خبراء علوم البحار غزو أسراب من قناديل البحر اللاسعة لشواطئ دول شرق البحر الأبيض المتوسط مطلع هذا الصيف، بعد توسع قناة السويس الجديد، بعضها يتسم بالسمية والتى تنتمي إلى عوالم المحيط الهندي.

وأوضح تقرير أن القناديل “الوافدة” المعروفة علميا باسم Rhopilema nomadica، هي جزء من أعراض مشكلة أكبر من غزوها لمياه الشرق الأوسط، إذ ليس من المفروض أن تكون في هذه المناطق على طول سواحل البحر الأبيض المتوسط، كونها من مخلوقات المحيط الهندي، الذي يبعد آلاف الأميال.

ونقل التقرير عن عالمة الأحياء البحرية بيلا جليل، أن القناديل جاءت عبر تفريعة السيسي الجديدة بقناة السويس، موضحة أن القناديل الوافدة واحدة من الكثير من الأنواع الغازية التي جعلت البحر المتوسط مسكنها.

وأشارت جليل -عضو المعهد العبري لعلوم البحار- إلى مخاطر تلك الأنواع الغازية من القناديل على الحياة فى البحر المتوسط، معلقة: “لقد دفعت هذه القناة الكثير من أنواع الحيوانات الغريبة، التي حلت محل حيوانات المنطقة الأصلية.”

وأوضحت: “الحيوانات الغازية مثل قناديل البحر المتنقلة باتت تحل محل الحياة البحرية المحلية في المنطقة، وتغير النظام البيئي بشكل كبير وسريع”، متوقعة أن المشكلة تزداد سوءا مع التوسع الأخير لقناة السويس، مشبهة توسعها بشق طريق سريع للحيوانات الغازية، وواصفة إياها: “أصبحت ممرا للغزو.. ممر في اتجاه واحد للغزو.”

جليل أكدت أن قناة السويس كانت تمتلك حاجزا طبيعيا لمنع هذه “الغزوات” من الوصول إلى البحر المتوسط وهو الأمر الذى كان يحافظ على نمط الحياة البحرية به، وهو سلسلة من المناطق المالحة “البحيرات المرة”، التي تعد مياهها أكثر ملوحة من المياه المحيطة بها، وساعدت على منع الحيوانات البحرية الأخرى من المرور عبر قناة السويس.

وشددت عالمة الأحياء المائية على أن أعمال التوسع الأخيرة دمرت هذا الحاجز الطبيعي، وسهلت تنقل الحياة البحرية من البحر الأحمر إلى البحر الأبيض المتوسط، حاملة بعض الكائنات الأكثر خطورة وسمّية، وهو ما ينذر بعواقب كارثية على البيئة البحرية وحياة الكائنات الأصلية.

وكانت”الجارديانالبريطانية قد كشفت فى تقرير أعده باتريك كينجسلي، عن الأضرار البيولوجية المحتملة لمشروع تفريعة قناة السويس، مشيرة إلى أن مخطط قناة السويس “يهدد النظام البيئي والنشاط البشري في البحر الأبيض المتوسط“.

ونقل التقرير عن علماء وباحثين دوليين أن التفريعة الجديدة تنذر بغزو المزيد من الكائنات البحرية الضارة للبحر المتوسط عبر البحر الأحمر، ويحتمل أن يمتد الضرر المحتمل إلى المنطقة ككل، مشيرة إلى أن 18 عالمًا بيولوجيًا طالبوا بالضغط على مصر لإجراء تقييم للآثار البيئية المحتملة جراء توسيع القناة.

المخاطر البيئية التى ظهرت على السطح على وقع التفريعة الجديدة، جاءت لتنضم إلى قائمة طويلة من الكوارث التى خلفها المشروع، والتى يأتى على رأسها الجانب الأمني المتمثل فى عزل سيناء بالكلية عن مصر، فضلا عن فقدان الجيش السيطرة على منطقة وسط سيناء الاستراتيجية فى حال الدخول فى صراع مسلح مع العدو الصهيوني.

وتأتي التفريعة لتمثل حائط صد يحول دون سيطرة الجيش المصري على منطقة الممرات الخطيرة فى قلب سيناء، وهى ممرات وادي متلة” و”الجدي” بين سلسلة جبال وعرة، والتي حدث منها الاحتلال الاسرائيلي عام 67، حيث سمحت للاحتلال قطع مسافة 50 كم فقط فى عمق الأراضي المصرية للوصول إلى الضفة الشرقية، وهى ما جعلها على رأس أولويات تأمين الجيش المصري، غير أن الواقع الجديد بات يجعلها على بُعد مانعين مائيين وهو ما ينذر بعواقب وخيمة فى ضوء التوترات المتسارعة التى تشهدها المنطقة العربية.

 

 

*شرطة طلخا تحتجز 5 سيدات وأطفالهن أثناء زيارة المعتقلين

احتجز مركز شرطة طلخا بمحافظة الدقهلية 5 سيدات وأطفالهن من عائلات المعتقلين، أثناء زيارتهن لذويهم اليوم الأحد وذلك منذ الساعة 12 ظهرًا، ولم تطلق سراحهن وأطفالهن حتى الآن.

يذكر أن الـ5 نساء وأطفالهن كانوا في زيارة إلى 3 معتقلين؛ هم: “ياسر عاطف الزيني – أحمد جاد عبدالعظيم – عبدالهادي العوادلي“.

من ناحية أخرى اعتقلت قوات أمن الانقلاب بالدقهلية صاحب سوبر ماركت، اليوم الأحد، من منزله بقرية العوضية مركز شربين؛ بحجة أنه يقوم بتشغيل القنوات المؤيدة للشرعية.

كما داهمت ميلشيات الانقلاب منزل صاحب سوبر ماركت آخر بنفس التهمة لكن لم يكن موجودًا بمنزله.

 

 

*بيان من محمد عبدالقدوس حول زيارة سجن العقرب

ستة ملاحظات من قلب العقرب.

أعتذرت عن حضور المؤتمر الصحفي الذي دعي إليه المجلس القومي لحقوق الانسان لتقديم التقرير الخاص بزيارة سجن العقرب لان لي وجهة نظر مخالفة حول ما جاء في هذا التقرير وملاحظات عدة علي النحو التالي:- 

1- ابلغنا المجلس القومي لحقوق الانسان بالاستعداد لزيارة سجن ابوزعبل يوم الاربعاء 26 اغسطس الماضي الموافق 11 ذو القعدة وقبل الانطلاق بدقائق قال لنا السيد رئيس المجلس ان الزيارة ستكون لسجن العقرب وكنا قد طلبنا زيارته اكثر من مرة ،لكن الرد كان دوما “ممنوع لاسباب امنية” .وعندما انطلقنا الي هناك كان واضحا جدا ان سجن العقرب تم اعداده تماما استعدادا لزيارة وفد حقوق الانسان، وهو تقليد قديم معروف في السجون بان تأخذ زينتها وتتجمل عند علمها بزيارة مسئول او تفتيش او وفد حقوقي. وظهر واضحا جدا في مطبخ السجن، “فأنا رد سجون” ،واعلم تماما طعام السجن المقدم، لكن ما شاهدناه طعام فاخر واكل لذيذ لا يوجد الا في الفنادق الكبري ولا يعقل ان يوجد داخل اي سجن. 

2- قدمت ادارة السجن للوفد عدة تقارير تتعلق بالرعاية الصحية للسجناء والجدير بالذكر ان هناك عدة سجناء ماتوا في المستشفيات بعد نقلهم من سجن العقرب لسوء حالتهم الصحية منهم المرحوم فريد اسماعيل والمرحوم عصام دربالة وعيرهم. ولفت نظري عند فحص ملفات الرعاية الصحية للسجناء التقارير الخاصة ب”خيرت الشاطر” حيث تم ابلاغنا بان الاشعة التي اجريت له في مستشفي خاص تكلفت 35 الف جنيه وهو رقم مبالغ فيه جدا ولا يصدقه عقل. 

3- الامانات او “الكانتين” ما اعلمه انها كانت مغلقة لعدة اشهر ولكن ادارة السجن نفت ذلك وقالت ان احد السجناء ولم تذكر اسمه قام بسحب اشياء من “الكانتين” بمبلغ سبعة الاف جنيه ،وهو مبلغ خيالي لا يعقل ان يقوم به شخص بمفرده! بل يمكن ان تصدقه اذا اخبروك ان مجموعة من السجناء هي التي فعلت ذلك، اما واحد لوحده فهذا مستحيل، ويعني انه اشتري البضائع كلها لحسابه!! 

4- الزيارات: تلقيت شكاوي عدة من اسر سجناء الرأي بان باب الزيارة كان مغلقا طيلة الاشهر الماضية،خاصة بعد اغتيال النائب العام وابلغت المجلس بذلك، وكان هناك تلاعبا واضحا يتمثل في اخذ تصريح لزيارة واثباتها في دفاتر السجن ثم منع العائلة صاحبة التصريح من الدخول فيبدو وكأن الزيارة قد تمت ! لكن ادارة السجن نفت تماما ان يكون هناك منعا في اي وقت للزيارات وهذا يتنافي مع الواقع! وقدموا لنا ما يثبت قيام اسرة احد السجناء بزيارته ولم تذكر اسمه. وما اعلمه انه قبل ايام تم فتح باب الزيارة رسميا من جديد ولا تتجاوز بضعة دقائق وخلف ساتر زجاجي ويمنع سلام الاطفال او ادخال اطعمة وهي ذات الشكاوي التي كانت موجودة قبل اغلاق الزيارة منذ اشهر وابلغت بها المجلس. 

5- مصيبة المحاكمات: ابلغنا القيادي بجماعة الاخوان احمد ابوبركة بأن هناك مصيبة اكبر من سوء المعاملة بالسجون وتتمثل في المحاكمات الظالمة وفبركة الاتهامات ووضع هؤلاء الذين تتم محاكمتهم في اقفاص زجاجية لا يسمعون شيئا مما يدور في الجلسة. 

6- التعذيب: معلوماتي تؤكد وجود تعذيب في مقرات امن الدولة والدليل علي ذلك الاختفاء القسري حيث يوجد الضحية في امن الدولة يتعرض للبهدلة، وكذلك تلقي المجلس القومي لحقوق الانسان شكاوي عدة من تعذيب وسوء معاملة في بعض اقسام الشرطة، اما داخل السجون وفي سجن العقرب فلم يثبت وجود تعذيب بدني علي السجناء، والثلاثة الذين قابلناهم عند الزيارة لم يكن عليهم اي اثار لذلك ولم يتحدثوا معنا عن وجود حالات من التعذيب داخل السجن. 

واخيرا فانني اطلب معاملة سجناء الرأي بذات الطريقة التي يتعامل بها مع معظم الجنائيين حيث السجون تضمهم وحدهم بصورة محترمة ويراعي فيها حقوق الانسان بعكس الاماكن المحتجز فيها السياسيين وعليها ملاحظات عدة. وقد ادهشني مدير مصلحة السجون ومعي كل الحاضرين عندما قال: عندما يشكو هؤلاء السجناء فهذا معناه انني ناجح في عملي!! 

وفي انتظار وعد وزارة الداخلية بتحسين احوال سجن العقرب سواء فيما يتعلق بمعاملة الاهالي او الزنازين ومزيدا من الرعاية للسجناء. 

محمد عبدالقدوس

 

 

*إدارة سجن وادي النطرون تعتدي على معتقلين مضربين عن الطعام

قالت أسر بعض المعتقلين في سجن وادي النطرون1 أنهم علموا أثناء زيارة ذويهم السبت 29أغسطس 2015 أن إدارة السجن قامت بالاعتداء على المعتقلين الخميس 27أغسطس 2015 وذلك عندما أبدوا اعتراضهم على سوء المعاملة داخل السجن.

وأضافت الأسر أنهم علموا في الزيارة أن معتقلي عنبر الدور الرابع داخل السجن قد تم الاعتداء عليهم بالضرب بالهراوات والعصي الخشبية وخراطيم المياه، كما تم سبهم بأبشع الألفاظ، وذلك بعد اعتراضهم على قيام بعض أفراد الأمن بالاعتداء على أحد المعتقلين أمام أسرته أثناء زيارتهم له.

جدير بالذكر أن بعض معتقلي عنبر الدور الرابع كانوا قد دخلوا في إضراب كلي عن الطعام منذ 17أغسطس 2015 وذلك اعتراضاً منهم على تجديد حبسهم احتياطيا دون مسوغ قانوني، حيث أنهم محتجزين على خلفية القضية المعروفة إعلامياً بأحداث مسجد الفتح بعد فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، والتي لم يتم إحالتها للمحكمة حتى الآن.

وذكرت الأسر أن إدارة السجن تحاول إثناء المعتقلين عن الإضراب بتصعيد الانتهاكات في حقهم بدلاً من الاستماع لهم وتحقيق مطالبهم التي تمثل الحقوق الدنيا للمحتجزين.

 

 

* المؤبد لـ9 من قيادات الإخوان بالإسماعيلية والاتهامات ملفقة

قررت محكمة جنايات الإسماعيلية، اليوم، الحكم بالسجن المؤبد على 9 من قيادات وأعضاء جماعة الإخوان، والسجن 3 سنوات على 4 آخرين في قضية تظاهر وقعت أحداثها في الإسماعيلية.

كانت المحكمة قد أصدرت حكمها في القضية التي ترجع أحداثها لـ6 ديسمبر 2013، ولفقت النيابة للمعتقلين اتهامات بتخريب منشآت حيوية وحكومية وتكدير الأمن والسلم العام والتظاهر بدون ترخيص والانتماء لجماعة الإخوان المسلمين.

وأصدرت المحكمة حكمها على 4 معتقلين حضوريًّا بالسجن المشدد لمدة 3 سنوات على جناية التظاهر، فيما برأت المحكمة المعتقلين حضوريًّا من تهمتي تخريب المنشآت العامة والانتماء لجماعة الإخوان المسلمين، كما أصدرت المحكمة حكمها على 9 معتقلين بالقضية غيابيًّا بالسجن المؤبد.

ومن بين المعتقلين المحكوم عليهم بالمؤبد 4 من قيادات جماعة الإخوان المسلمين، هم، محمد طه وهدان “عضو مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين “معتقل على ذمة قضايا أخرى، صبري خلف الله “عضو مجلس الشعب عن جماعة الإخوان” “مطارد”، علي عبد اللاه “المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان بالإسماعيلية” معتقل على ذمة قضايا أخرى، ياسر يونس نقيب المعلمين السابق مطارد” من قيادات جماعة الإخوان بالإسماعيلية

 

 

*خارجية الانقلاب تستدعي سفير بريطانيا لانتقاده حكما بسجن 3 صحفيين بالجزيرة

استدعت وزارة الخارجية الانقلابية الأحد 30 أغسطس  السفير البريطاني في القاهرة لابداء “اعتراضها الشديد” على تصريحاته التى انتقد فيها أحكاما بالسجن 3 سنوات بحق صحافيي الجزيرة في مصر، والتي اعتبرتها القاهرة “تدخلاً غير مقبول في أحكام القضاء“.

تصريحات كاسون التي سببت إحراج للنظام جاءت فور صدور الأحكام بالسجن حضوريا بحق صحافيي قناة الجزيرة الانكليزية القطرية في مصر الكندي محمد فهمي والمصري باهر محمد وغيابيا بحق الاسترالي بيتر غريست.

وقال كاسون للصحافيين أمام قاعة المحكمة بالعربية “أنا قلق اليوم أن هذه الأحكام الصادرة سوف تضعف الثقة في داخل وخارج مصر في أساس الاستقرار والمستقبل في البلد

كاسون طرح أيضا سؤالا استنكاريا قال فيه: “السوال هنا هل تبني الاستقرار على أساس هش بحرمان الأفراد من حقوقهم المشروعة في الدستور بخصوص حرية الرأي والتعبير“. 

 

 

*النيابة في «التخابر»: الرئاسة لم ترد على خطاب «أمن الدولة”

قال ممثل النيابة العامة في قضية التخابر مع قطر، التي يحاكم فيها الرئيس محمد مرسي، و10 آخرين، إن “رئاسة الجمهورية لم ترد على الخطاب الموجه إليها والذي تضمن طلب المحكمة بتشكيل لجنة ثلاثية للاطلاع على الأحراز السرية المضبوطة”.

وقدم ممثل النيابة لمحكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة برئاسة المستشار محمد شرين فهمي، الأحد، صورة ضوئية من الكتاب المرسل من نيابة أمن الدولة العليا إلى مدير مكتب رئيس الجمهورية يحمل رقم (88 – سري) ومؤرخ في 26 أغسطس الجاري، والذي تضمن قرار المحكمة بطلب تشكيل لجنة ثلاثية من المختصين في رئاسة الجمهورية للاطلاع على المستندات السرية المضبوطة بحوزة المتهمين وتنفيذ المهمة التي كلفتها بها المحكمة.

وأشار إلى أنه تم إعلان مدير مكتب رئيس الجمهورية بتحدد جلسة 30 أغسطس لأداء اليمين القانونية لأعضاء اللجنة، إلا أنه لم يرد للنيابة ما يفيد تشكيل اللجنة ولم يحضر أحد.

من جهته، كرر رئيس المحكمة التنبيه على دفاع المتهمين بضرورة الحضور مبكرًا وعدم التسبب في تأخر انعقاد الجلسة، ونبه أيضا على المدعي بالحق المدني، الالتزام بالحضور أو الانسحاب من الدعوى المدنية، وذلك بعد تغيبه عن حضور عدد من الجلسات.

 

*المحكمة العسكرية بالإسكندرية تقضي بسجن 5 من رافضى الانقلاب 15 عاماً

قضت المحكمة العسكرية بالإسكندرية اليوم الأحد، بالسجن المشدد 15 عاماً بحق 5 رافضى الانقلاب بالبحيرة، والمتهمين في القضية رقم 125 لعام 2015 جنايات عسكرية، والمتعلقة بتفجير شريط السكك الحديدية بمدينة دمنهور يوم 5 يناير الماضي

ووجهت النيابة العامة للمتهمين وهم كل من: ياسر محمد زويل، ومحمد عوض سالم خلاف، وعلاء العيسوي، ومصطفى البكاتوشي والدكتور محمد النعناعي، اتهامات بتفجير شريط السكك الحديدية وتعطيل مرفق عام، وترويع الآمنين وتعريض حياة المواطنين للخطر، والانتماء لتنظيم إرهابي

 

 

*تأجيل محاكمة بديع في «أحداث العدوة» لـ19 أكتوبر

قررت محكمة جنايات المنيا المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، اليوم الأحد، برئاسة المستشار جمال عبد القادر، تأجيل إعادة إجراءات محاكمة مرشد جماعة الإخوان محمد بديع، و78 آخرين رافضين للانقلاب في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«أحداث العدوة» التى وقعت بمحافظة المنيا عقب فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة، إلى 19 أكتوبر المقبل، لغياب شهود الإثبات.

وفي مستهل الجلسة، أبدى الدفاع مطالبته بإحالة أحد المتهمين المدرجين بقائمة أمر الإحالة فى الدعوى، إلى محكمة الطفل، نظرًا لعدم بلوغه السن القانونية أثناء الأحداث، لأن عمره وقت الواقعة لم يكن يتجاوز 15 عامًا، وبالتالي يخرج عن اختصاص المحكمة.

وطالب الدفاع بعرض الأحراز المنسوبة إلى المتهمين أمام المحكمة، على أن يتم فضها فى حضور أعضاء الدفاع جميعًا، إلى جانب إصرار الدفاع على سماع جميع شهود الإثبات.

وأثبت القاضي تغيب شهود الإثبات الذين طلب حضورهم بالجلسة الماضية، ليصمم الدفاع بالقضية على استدعاء شهود الإثبات وفض الأحراز الخاصة بالقضية.

وشهدت مدينة العدوة بمحافظة المنيا، أعمال عنف وتخريب في 14 أغسطس 2013، وتم خلالها اقتحام وحرق وسرقة ونهب مركز شرطة العدوة، وقتل رقيب شرطة، واقتحام الإدارة الزراعية، والوحدة البيطرية، والسجل المدني، عقب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة حسب الرواية الرسمية.

 

*المصرية لإدارة الأصول تستعد لاستلام جميع ممتلكات رجل الأعمال أحمد بهجت منتصف أكتوبر

قال عماد فصيح، المستشار القانوني للبنك الأهلي المصري، أن الشركة المصرية لإدارة الأصول المملوكة لبنكي الأهلي المصري ومصر، تستعد لاستلام أصول وممتلكات رجل الأعمال أحمد بهجت خلال شهر أكتوبر المقبل.

وأضاف فصيح في تصريحات صحفية، أن اللجنة المشكلة من المحكمة تقوم حاليا بعملية جرد الممتلكات وفحص المستندات وجرد الإيرادات، التى حصل عليها بهجت منذ شهر يونيو 2011، والتأكد من سلامتها، تمهيدا لنقلها إلى الشركة، المالكة للأصول بموجب قرار المحكمة بتاريخ 23/6/2011.

وأوضح فصيح، أن أصول بهجت التي آلت ملكيتها لبنكي مصر والأهلي المصري، تتضمن  فندق هيلتون بيراميزا، وهيلتون شيراتون ودريم بارك ومجمع سينمات ومحلات بهجت تورز وجميع الأراضي الفضاء بمدينة دريم لاند ومساحتها 3.2 مليون متر.

وحول دعاوى الاستئناف، التي أقامها بهجت ضد قرار المحكمة الأمريكية، التى سبق أن رفضت دعاوى بهجت ضد البنك الأهلي والحكومة المصرية مطالبا بتعويض 5 مليارات دولار، قال فصيح إن المحكمة لم ترد حتى الآن على هذه الدعاوى.

وتعود قضية رجل الأعمال أحمد بهجت والبنك الأهلي إلى عام 2004، والتي تم الاتفاق مع بهجت على تسوية لتلك المديونية أقر فيها الدكتور أحمد بهجت بموافقة جميع مجالس إدارات شركاته وجمعياتها العمومية على مديونياته، والتي تقدر بنحو 3,6 مليار جنيه لبنكي الأهلي ومصر.

وقامت الشركة المصرية لإدارة الأصول العقارية والاستثمار بأقامة دعوى قضائية لاستلام الأصول بالقوة الجبرية، وقد أصدرت المحكمة في حكمها التمهيدى بندب خبير لحصر الأصول وحائزيها، وذلك فى سبيل التسليم ـ كما كلفت الخبير بحصر جميع إيردات الأصول موضوع صفقة البيع من تاريخ تمام البيع في يونيو 2011.

وقد أقام بنكا الأهلي ومصر الدعوى رقم 902 لسنة 2013 أمام مركز القاهرة الإقليمي للتحكيم التجاري الدولي بطلب الحكم بهذه المبالغ

وقام بهجت وأولاده استنادا إلى جنسيتهم الأمريكية بأقامة الدعوى رقم 8894 لسنة 2013 أمام محكمة جنوب نيويورك ضد دولة جمهورية مصر العربية كمدع عليها أولي والأهلىي المصري مدع عليه ثان طالبا الحكم عليهما بتعويض 35 مليار جنيه.

 

*الدفاع في محاكمة بديع بـ”أحداث العدوة” يطالب بإحالة متهم لمحكمة الطفل

تستمع محكمة جنايات المنيا المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة اليوم الأحد، إلى طلبات الدفاع في إعادة إجراءات محاكمة محمد بديع، و78 من رافضى الانقلاب في القضية المعروفة إعلاميًا بـ “أحداث العدوة” التي وقعت بمحافظة المنيا، عقب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة

وأبدى الدفاع مطالبته بإحالة أحد المتهمين المدرجين بقائمة أمر الإحالة فى الدعوى، إلى محكمة الطفل، نظرًا لعدم بلوغه السن القانونية أثناء الأحداث، وكان عمر المتهم وقت الواقعة لم يتجاوز 15 عامًا

 

*السيسي يطيح بإعلاميي مبارك

فوجئ المصريون بالتصعيد القضائي واﻷمني غير المسبوق ضد اﻹعلاميَّيْن أحمد موسى، وتوفيق عكاشة، المقرّبيْن من الدوائر المخابراتية والشرطية، والذي بلغ ذروته بصدور قراري اتهام من النيابة العامة بحقهما وإحالتهما إلى محكمة الجنايات، بسبب سبهما وقذفهما المستشار، هشام جنينة، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات.

ولم يسبق للنيابة العامة أن أحالت للمحاكمة المتهمين في بلاغات جنينة، الذي أصبح مرمى للانتقادات والهجوم الدائم منذ اﻹطاحة بحكم الرئيس، محمد مرسي، نظرًا ﻻنتمائه لتيار استقلال القضاء وتعيينه في منصبه بقرار من “مرسي” الذي أطاح به انقلاب الثالث من يوليو 2013، بل إن النيابة العامة أحالت جنينة نفسه للمحاكمة بتهمة سب وقذف وزير العدل الحالي، أحمد الزند.

ويرى مراقبون أن إحالة موسى وعكاشة للمحاكمة كحلقة جديدة في رغبة دوائر في السلطة، خطة جديدة تتضمن الدفع بشخصيات إعلامية جديدة وشابة موالية لنظام السيسي مقربة من  السيسي، في إزاحة هذا النمط من اﻹعلاميين، الذين ظهروا في أعقاب ثورة 25 يناير 2011 ولعبوا دوراً في قيادة الثورة المضادة إعلامياً إلى أن تمخضت عن أحداث 30 يونيو/حزيران و3 يوليو/تموز، التي أدارها السيسي وصعدت به إلى حكم البلاد فعليا ثم رسميًا عام 2014.

وترى مصادر إعلامية مقربة من النظام أن بعض مساعدي السيسي، ومنهم مستشاره للشؤون اﻷمنية، أحمد جمال الدين، باتوا يعتبرون موسى وعكاشة وأمثالهما من المنتمين مباشرة لنظام الرئيس المخلوع، حسني مبارك، “خطرا على السيسي وشعبيته في الشارع، بسبب الصورة الذهنية السلبية لدى جموع المصريين عنهما“.

ووفقًا للمعلومات فإن أحد مساعدي السيسي وجه رسالة شديدة اللهجة لمسؤولي قناة صدى البلد”، التي يملكها رجل اﻷعمال، محمد أبوالعينين، ويقدم أحمد موسى برنامجها الرئيسي، وذلك بعد تكرار إجراء مداخلات هاتفية مع مبارك، وتبني حملة لتكريمه تحت شعارات رد الجميل.

وطلب هذا المساعد من القناة عدم تكرار هذه التصرفات بدون تنسيق مع مؤسسة الرئاسة، وذلك لورود عدة تقارير سيادية تؤكد تأثر شعبية السيسي سلبا، خصوصا في أوساط الشباب والمثقفين، نتيجة خطاب تخوين ثورة يناير والترويج لـ”إعادة اعتبار مبارك“.

كما أن السيسي يرى أن خطاب السب والقذف وتراشق اﻻتهامات في وسائل اﻹعلام، والذي يتزعمه موسى وعكاشة، يخصم من رصيده الشعبي والدعائي، فهو يفضل إعلاميين يقدمون نفس الجرعة الدعائية الترويجية للنظام، ولكن بلهجة أقل تصادما وأكثر هدوءاً.

وتؤكد المصادر اﻹعلامية أن هناك خطة تعدها دائرة السيسي في إطار رغبتها في السيطرة على وسائل الإعلام وإدارة مصادر المعلومات، تتضمن الدفع بشخصيات إعلامية جديدة وشابة موالية للنظام، في أبرز القنوات الفضائية المصرية ليتولوا المهمة التي اضطلع بها موسى وعكاشة وزملاؤهما منذ 2013 في الترويج للنظام ومحاربة معارضيه، ولكن بأسلوب يتماشى مع مقتضيات المرحلة الجديدة ويبتعد عن طريقة الصوت العالي والسب والقذف والمشادات.

وتوضح المصادر أن هذه الخطة تتضمن أيضًا إنشاء قنوات جديدة بدعم خليجي، بهدف تجديد دماء الإعلام المصري المؤيد للنظام، والذي فقد كثيرا من شعبيته على مدار الفترة الماضية، نتيجة أحادية التوجه وركود اﻷفكار وعدم ظهور شخصيات إعلامية بارزة شابة، وابتعاد الإعلاميين الذين ارتبطوا بثورة يناير.

 

 

*الشرطة والموظفون والأقباط يتوعدون السيسي بأسبوع ساخن

ينتظر قائد الإنقلاب عبد الفتاح السيسي أسبوع ساخن مطلع شهر سبتمبر المقبل، حيث من المتوقع أن تشهد مصر موجة من الاحتجاجات الفئوية التي تتصاعد بشكل سريع خلال الفترة الحالية
وتشمل تلك الفعاليات المتوقعة، تجدد اعتصام أمناء الشرطة مرورا بمظاهرة مليونية لموظفي القطاع العام، وانتهاء بتظاهرة للأقباط داخل الكاتدرائية المرقسية بالقاهرة.
ويقول مراقبون إن هذه الاحتجاجات الفئوية المتتالية، بعد عام واحد فقط من تولي السيسي رئاسة البلاد، تذكر المصريين بأجواء ما قبل ثورة يناير 2011 التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك، كما تؤكد انتهاء شهر العسل بين النظام وعدد كبير من مؤيدي الانقلاب، الذين لم يشعروا بأي تحسن في أوضاعهم المعيشية كما كانوا يأملون.
واللافت للانتباه أن الاحتجاجات هذه المرة لن تكون من جانب معارضي الانقلاب كما هو المعتاد طوال العامين الماضيين، بل سيقوم بها، هذه المرة، شرائح عرف عنها ولاءها الشديد للنظام الحاكم وتأييد الانقلاب منذ بدايته في يوليو 2013.

ثورة الموظفين
وأعلن العاملون بمصلحة الضرائب، تعطيل العمل يوم الاثنين المقبل، كخطوة تصعيدية للضغط على الحكومة لإلغاء قانون الخدمة المدنية، كما أعلن الموظفون تنظيم مظاهرة مليونية يوم 12 سبتمبر المقبل في إحدى أكبر الحدائق العامة في محافظة القاهرة للمطالبة بإلغاء القانون
.
وتصاعدت موجة الرفض لقانون الخدمة المدنية الذي أصدره السيسي في شهر مارس الماضي ودخل حيز التطبيق في يوليو الماضي، ما أثار غضب موظفي الحكومة الذين نظموا مظاهرة حاشدة بوسط القاهرة في مطلع أغسطس الجاري احتجاجا على القانون.
لكن الحكومة قابلت هذه المظاهرة بالإصرار على تطبيق القانون ورفض أي مطالبة بتعديله أو تأجيله، كما أعلن السيسي خلال ندوة تثقيفية بالقوات المسلحة الأسبوع الماضي، تمسكه بالقانون وطالب المواطنين بعدم الاعتراض عليه أو مناقشته“.
وتطالب الأحزاب والقوى السياسية في مصر بالإضافة إلى النقابات والهيئات الحكومية بتأجيل القانون لحين انتخاب برلمان جديد، يتولى مناقشة القانون وإصداره بعد أخذ رأي ممثلي الموظفين.
كما أكدت النقابات المهنية والعمالية قيامها متحدة برفع قضية أمام مجلس الدولة للمطالبة بإلغاء القانون بسبب تضمنه لمواد غير دستورية.

تمرد الشرطة
كما يواجه السيسي تحديا قويا متمثلا في تمرد أمناء الشرطة الذين كانوا قد نظموا خلال الأسبوع الماضي اعتصاما حاشدا أمام مديرية أمن الشرقية، للمطالبة بتحسين أوضاعهم الوظيفية وزيادة رواتبهم
.
وبعد أن شهدت تظاهرتهم أعمال عنف واشتباكات مع الشرطة، قرر الأمناء تعليق اعتصامهم بشكل مؤقت، لحين دراسة مطالبهم، وأعلنوا العودة للاعتصام والإضراب عن العمل مؤقتا يوم 5 سبتمبر المقبل إذا لم تحقق الحكومة تعهداتها معهم.
ووضع اعتصام الشرطة النظام بين اختيارين أحلاهما مر، فهو إن وافق على مطالبهم فسيظهر بمظهر الضعيف الذي رضخ لضغوطهم، وإن رفض مطالبهم فسيخسر أحد أهم حلفائه منذ بداية الانقلاب.
وقال وليد المحمدي، المتحدث باسم أمناء الشرطة بالشرقية، إنهم فضوا اعتصامهم بعد تأكيدات باستجابة رئيس الوزراء إبراهيم محلب لمطالبهم وتعهده بتنفيذها قبل يوم 5 سبتمبر المقبل، لكنه هدد بالعودة للاعتصام إذا لم تفي الحكومة بوعودها.
وأعلن منصور أبو جبل، رئيس الاتحاد العام لأمناء الشرطة، أن الأمناء والأفراد حددوا يوم 5 سبتمبر المقبل كآخر موعد لتنفيذ مطالبهم، وفي حالة تجاهلها سيكون هناك قرار جماعي بالإضراب على مستوى الجمهورية.

مظاهرة الأقباط
أما ثالث الفعاليات الاحتجاجية التي يشهدها شهر سبتمبر المقبل فهو المظاهرة التي أعلن نشطاء أقباط تنظيمها يوم 9 سبتمبر المقبل داخل داخل الكاتدرائية المرقسية بالعباسية التي تضم المقر البابابوي تحت شعار “شعب الكنيسة غضبان يا كنيسة
“.
ويطالب المحتجون، والذين يطلق عليهم لقب “منكوبو الأحوال الشخصية” بتعديل لائحة الأحوال الشخصية المطبقة على الأقباط التي تمنع الطلاق ولا تسمح لهم بالزواج مرة ثانية، كما يطالبون بمراجعة الأوضاع الخاطئة التي تحدث في بعض الكنائس على مستوى الجمهورية، وإحكام الرقابة على إيرادات الكنيسة والتبرعات المالية.
وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تنظيم مظاهرة احتجاجية داخل الكاتدرائية، بعد نحو شهرين من الهتافات المعادية والمقاطعة التي تمت للبابا تواضروس الثاني في أثناء إلقاء عظته الأسبوعية، التي دخلت بسببها قوات الأمن إلى المقر الباباوي وألقت القبض على عدد من الأقباط، قبل أن يطلق سراحهم لاحقا.

 

*وفاة ثاني متهم داخل حجز قسم الغردقة خلال شهر

قي محبوس على ذمة إحدى القضايا، مصرعه داخل حجز قسم ثان الغردقة قبل عرضه على النيابة.

واستقبلت مشرحة مستشفى الغردقة العام، جثة لسجين في العقد الرابع من عمره، توفى داخل حجز القسم، حيث بدأت النيابة تحقيقاتها لتحديد أسباب الوفاة وأمرت بتشريح الجثة بمعرفة الطب الشرعي.

يشار إلى أن هذه الواقعة هي الثانية لوفاة سجين داخل حجز قسم ثان الغردقة خلال الشهر الجاري.

 

*68 مفقود في مصر بعد انقلاب 2013 لم يتم العثور عليهم

من أخطر الجرائم التي يستمر النظام المصري في ارتكابها بحق المعارضين المصريين الإختفاء القسري ففي  أعقاب الثالث من يوليو 2013 بدأت السلطات لمصرية في ارتكاب هذه الجريمة بشكل منهجي لإرهاب المعارضين ووأد الحراك الرافض للإنقلاب العسكري وقمع حرية الرأي والتعبير وفرض إنهاء المسار الديمقراطي على كافة الحركات المعارضة المصرية .

الأجهزة الأمنية التي انتهجت هذا السلوك بعد الثالث من يوليو 2013 هي ذاتها التي مارسته في عهد مبارك فقد تعرض مئات الأشخاص منذ ثورة يناير المصرية في العام 2011 إلى الإختفاء القسري ولم يجل مصيرهم حتى اللحظة، وكذلك الحال قبل الثورة دون أن يكون هناك إحصاء دقيق بأعداد هؤلاء ، كان يصطلح المصريون على من فقد في مثل هذه الحالات بـ(ما وراء الشمس) بمعنى استحالة العثور عليه بعد ذلك.

أكد محسن بهنسي عضو الأمانة العامة للجنة تقصى الحقائق المصرية التي شُكلت للتحقيق في أحداث الثورة المصرية لعام 2011، أن عدد المفقودين كبير إلا أن اللجنة تمكنت من توثيق 68 حالة فقط لم يتم العثور عليهم.

بعد الثالث من يوليو 2013 تعرض أغلب من تم اعتقالهم إلى الإختفاء القسري  في مقار الأمن الوطني أو سجون ومقرات الاحتجاز غير الرسمية مثل سجن العازولي العسكري بالإسماعيلية والعجرود بالسويس، والكتيبة 101 بمدينة العريش وسجون أخرى تم تناقل أسمائها فيما بين أسر المختفين وشهود عيان وضحايا خرجوا من هذه السجون رووا قصص مروعه عن التعذيب دون أن تعترف السلطات المصرية بوجودها من الأساس.

أغلب من تم تعريضهم للإختفاء القسري لفترات متفاوتة تم إجلاء مصيرهم لاحقا بعد أيام أو أشهر بعد إجبارهم على الاعتراف تحت وطأة التعذيب بارتكاب جرائم ملفقة وتصوير تلك الاعترافات تلفزيونيا، ليتم الزج بهم في السجون الرسمية على ذمة قضايا ملفقة تصل عقوبتها إلى الإعدام، وبعض هؤلاء الأشخاص لم يتم إجلاء مصيرهم حتى الآن وخاصة أولئك الذين تزامن توقيت اعتقالهم مع عمليات القتل الجماعي التي نفذتها السلطات خلال فض تجمعات المعارضين في الأحداث المعروفة إعلاميا بالحرس الجمهوري، المنصة،واعتصامي رابعة العدوية والنهضة، وأحداث رمسيس، ليتم التعارف على تسمية هؤلاء الأشخاص الذين تعرضوا للإختفاء القسري دون إجلاء مصيرهم أو توافر أي معلومة مادية حولهم بالـ(المفقودين).

هؤلاء المفقودون لم يُجل مصيرهم حتى الآن على الرغم من سلوك الأسر لعشرات المسارات القانونية والقضائية والإدارية في الدولة والاستغاثة بكل مؤسسات وأجهزة الدولة السيادية والأمنية، مع عشرات المناشدات للمنظمات الدولية كالأمم المتحدة واللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب وعشرات المنظمات غير الحكومية المهتمة بحقوق الإنسان .

وعلى الرغم من كل هذا السعي لم تفلح الأسر بعد عامين على فقد ذويهم من الإستدلال عليهم، ولم تتخذ أي من المنظمات الدولية أي خطوة جادة لإجلاء مصيرهم، ليبقى ملف المفقودين مفتوحا ليصح تسميته وفقا للقانون بالجريمة المستمرة.

 

 

*أيدوا الانقلاب .. فحرقتهم ناره” .. قصة سياسي وزوجته الصحفية أطلق عليهم “عسكري” النار

تفاصيل مثيرة عن عادل الرفاعي، القيادي بحزب التجمع، والذي دعم السيسي بقوة ضد الإخوان والرئيس المدني المنتخب الدكتور محمد مرسي، وشارك في الانقلاب والتفويض، وذلك بعد أن أطلق عليه لواء بالجيش الرصاص فأصابه إصابة مباشرة في فخذه.

الرفاعي هو زوج الصحفية بجريدة الأهالي سهام العقاد، والتى كتبت على صفحتها الشخصية على فيس بوك تستغيث بقائد الانقلاب “إلى السيسي.. لواء سابق بالجيش أطلق الرصاص على زوجي عادل الرفاعي لأنه ركن سيارته أمام منزله“.

سهام العقاد، التي دعمت الانقلاب بقوة وشاركت في 30 يونيو وجمعة التفويض 26 يوليو 2013، ودعت السيسي إلى ضرب اعتصام رابعة بالطائرات، كتبت على صفحتها الشخصية بعد الفض “معلم يا سيسي”.. وتمضى الأيام  وينالها من ظلم السيسي وأذاه نصيب.. وتصدق الحكمة القائلة “من أعان ظالما سلطه الله عليه“.

ولكن تفاصيل أكثر عن الحادث الذي وقع منذ أول من أمس يحكيها صديق للرفاعي على حسابه على فيس بوك، يدعى “علاء عوض”، يقول فيها: «صديق الطفولة عادل الرفاعى.. يرقد الآن فى المستشفى بعد إطلاق الرصاص عليه صباح اليوم».

ويكشف عوض تفاصيل وملابسات الحادث «عادل ركن سيارته بالأمس أمام أحد البيوت المجاورة لمنزله، وفي الصباح عندما ركب السيارة اكتشف أنها لا تعمل لأن البطارية تم سرقتها».

ويضيف عوض «في نفس اللحظة التي اكتشف فيها سرقة البطارية خرج له أحد الأشخاص من البيت اللى ركن سيارته أمامه وقال له: أنا لواء فى الجيش وحاعلمك ماتركنش هنا تانى وأطلق عليه الرصاص وأصابه فى فخذه».

ويختم عوض تدوينته «خلصت القصة، لكن عمر المرارة ماحتخلص.. سلامتك ألف سلامة يا عادل».

 

 

صفقة تبادل الرهائن بين تركيا وداعش شملت اطلاق سراح حوالي 180 من المعتقلين الاسلاميين وبريطانيا تحتج

أردوغان يستقبل أحد الرهائن الاتراك المفرج عنهم

أردوغان يستقبل أحد الرهائن الاتراك المفرج عنهم

صفقة تبادل الرهائن بين تركيا وداعش شملت اطلاق سراح حوالي 180 من المعتقلين الاسلاميين وبريطانيا تحتج

شبكة المرصد الإخبارية

كشف النقاب أمس عن أن تركيا بادلت موظفي القنصلية التركية وعائلاتهم الذين كانوا محتجزين رهائن لدى تنظيم «داعش» منذ اجتياح الموصل، مقابل الإفراج عن نحو 180 جهادياً كانوا محتجزين لديها في إطار صفقة تبادل.

طالبت وزارة الخارجية البريطانية توضيحات من السلطات التركية بشأن تقارير حول قيام أنقرة بمبادلة “جهاديين أوروبيين” بدبلوماسيين أتراك كانوا محتجزين لدى تنظيم “الدولة الإسلامية“.


وأشارت التقارير إلى أن اثنين من “الجهاديين” الذين تمت مبادلتهم بالدبلوماسيين الأتراك الذين احتجزهم التنظيم في الموصل في يونيو الماضي، هم من البريطانيين.


وقال مسؤولون بريطانيون إنه فيما يحيط الغموض بشأن ظروف الإفراج عن الرهائن الأتراك، فإنهم لا يستبعدون أن تكون تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، قد قامت بمثل هذه الصفقة.

 

يشار إلى أن الحكومة البريطانية متشددة بشأن عدم عقد صفقات مع الإرهابيين مقابل الإفراج عن رهائن، غير إن دولاً أوروبية أخرى قامت بمثل هذه الخطوة

وتزامنت هذه المعلومات مع تصاعد حالة التأهب التركية على الحدود السورية حيث تمكن التنظيم من إحراز تقدم في بلدة عين العرب «كوباني» الكردية.

في وقت اعلن حلف شمال الأطلسي استعداده لدعم تركيا في حال تهديدها من جانب التنظيم.

أكد مسئولون بريطانيون صحة الأنباء التي تحدثت عن تسليم تركيا مقاتلين أوروبيين لـتنظيم “داعش” مقابل الافراج عن رهائنها.

وقالت صحيفة «التايمز» البريطانية “إنها حصلت على قائمة بالمتشددين الذين أفرجت عنهم السلطات التركية في صفقتها مع داعش، ومن بينهم ثلاثة فرنسيين وبريطانيان وسويديان، ومقدونيان وسويسري وبلجيكي”.

لافتة إلى انه تم تأكيد صحة القائمة من مصادرها لدى التنظيم.

ووفق «التايمز» فان البريطانيين المفرج عنهما هما شهباز سلمان (18 عاما) وهشام فوكارد (26 عاما).

لكن لم تقل الصحيفة كيف وقع الشابان في قبضة السلطات التركية.

ونقلت عن متحدث باسم مجموعة مشاركة في صفقة التبادل قولها “إن عملية التبادل شملت أقارب أبو بكر العراقي، العضو البارز في تنظيم داعش الذي قتله مقاتلون سوريون في يناير الماضي”.

وحسب معلومات شبكة المرصد الإخبارية يوجد مطلق سراحهم من جنسيات أخرى مثل الجنسية النمساوية مثل أبو أسامة الغريب على سبيل المثال لا الحصر.

بينما ذكرت «بي بي سي» أن مصدرا في الحكومة البريطانية أكد ان تقرير الصحيفة موثوق.

وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان قال “إنه لم يتم دفع أي أموال مقابل الإفراج عن الرهائن، وان العملية تمت من خلال المفاوضات الدبلوماسية والسياسية فقط، إلا انه صرح لاحقا ردا على سؤال حول ما إذا كان تم الإفراج عنهم مقابل الإفراج عن إسلاميين «لا يهم ما إذا كان تم تبادل أم لا.

الأهم هو انهم (الرهائن) عادوا إلى عائلاتهم”.

من الجدير بالذكر سبق أن كشف مسئولون في أنقرة أن عملية الإفراج عن الرهائن الأتراك البالغ عددهم 49 والذين كانوا محتجزين لدى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، تمت بأساليب استخبارية وبعد عملية تعقب حساسة وبسرية.

وفي كلمة للصحفيين بأذربيجان رفض داود أوغلو الكشف عن الملابسات التي صاحبت الإفراج عن الرهائن.

وقال في تصريحات بثتها هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية “كانت عملية تمت بأساليب المخابرات، والعمل كان مكثفا في الأيام الأخيرة”.

أوغلو يستقبل الرهائن الاتراك المحررين

أوغلو يستقبل الرهائن الاتراك المحررين

وقطع رئيس الوزراء التركي زيارته إلى أذربيجان لاستقبال الرهائن في محافظة شانلي أورفا على حدود تركيا مع سوريا واصطحابهم إلى أنقرة على متن طائرته.

وبعودة هؤلاء إلى وطنهم، تكون أخطر أزمة رهائن تتعرض لها تركيا قد وصلت إلى نهاية سعيدة.

وكان الرهائن قد اعتقلوا من مقر القنصلية التركية في الموصل شمال العراق في 11 يونيو الماضي عندما اجتاح مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية المدينة في إطار هجماتهم التي أسفرت عن استيلائهم على مناطق واسعة في العراق وسوريا.

وقالت وسائل إعلام تركية إن السلطات لم تدفع أي فدية مقابل تحرير الرهائن الـ49 من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية.

 

القاعدة تعرض التفاوض بشأن الرهائن الفرنسيين وتتهم هولاند بأنه يريد إعدامهم وفيديو قريباً

القاعدة تعرض التفاوض بشأن الرهائن الفرنسيين

القاعدة تعرض التفاوض بشأن الرهائن الفرنسيين

القاعدة تعرض التفاوض بشأن الرهائن الفرنسيين وتتهم هولاند بأنه يريد إعدامهم وفيديو قريباً

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

قال تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامى فى بيان نشره على موقع “الأندلس، الذراع الإعلامى للتنظيم، إضافة إلى حسابه على موقع التواصل الاجتماعى تويتر” السبت أن ثمانية رهائن أوروبيين من بينهم خمسة فرنسيين يحتجزهم التنظيم لا يزالون سالمين، ويتزامن صدور البيان مع مظاهرات فى أنحاء فرنسا تنظّمها عائلات الرهائن الفرنسيين الذين اِحتُجِزوا فى النيجر فى سبتمبر عام 2010 بمناسبة مرور ألف يوم على احتجازهم.

 

وذكرت صحف فرنسية الأسبوع الماضى، أن الرهائن نُقِلوا إلى الجزائر وأنهم فى يد يحيى أبو الهمام الزعيم الجديد لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامى،وأحجمت الحكومة الفرنسية عن التعليق على التقرير.

 

وقال التنظيم فى رسالته “نودّ أن نطمئن عائلات وأهالى الرهائن على سلامة أبنائهم”، وكررت الرسالة ما جاء فى بيانات سابقة لتنظيم القاعدة من أنه سيقتل الرهائن فى حالة حدوث أى تدخل عسكرى فرنسى جديد فى شمال أفريقيا لكنه قال إنه يظل منفتحا لأى مفاوضات لتحريرهم.

واتهمت القاعدة في بيان لها الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، بأن أحد أسباب إختياره التدخل العسكري لقتال الجماعات الإسلامية في شمال مالي، هو: “إنهاء ملف الرهائن، بالتخلص من الرهائن أنفسهم (على طريقة إنهاء ملف ميشال جيرمانو، برغم الانتقادات الواسعة للحكومة الفنرسية آنذاك)”.

و”ميشال جيرمانو” مهندس فرنسي قتله التنظيم ردا على مقتل ستة من أعضائه، في صحراء مالي، خلال عملية عسكرية فرنسية فاشلة شنت بالتعاون مع القوات الموريتانية لإطلاق سراحه في 22 تموز/يوليو 2010 .

 

وأضاف التنظيم فى رسالته “مع أننا ولقرابة ثلاث سنوات كنا منفتحين فيها على المفاوضات وكانت مطالبنا واضحة ومشروعة إلا أنها قوبلت بالرفض تارة والتعامى واللامبالاة والاستفزاز من طرف الحكومة الفرنسية تارة أخرى، وتقول الحكومة الفرنسية إنها لا تتفاوض مع محتجزى الرهائن.

 

وأكد التنظيم : إن فرانسوا هولاند قرر ـ فيما يبدو ـ “إعدام مواطنيه المحتجزين عندنا، بنفسه، كأسرع طريقة لحل هذه الأزمة والتخلص من هذا الملف، الذي سبب له الكثير من الإحراج.. لذلك قررنا أن ندير الملف بطريقتنا لا بطريقة السفاح هولاند

وقال تنظيم القاعدة إنه سينشر قريبا تسجيل فيديو للرهائن الفرنسيين الخمسة والأوروبيين الثلاثة الآخرين، مؤكّدًا فى رسالته مقتل الرهينة الفرنسى فيليب فردون الذى خُطِفَ فى بلدة أومبورى فى شمال مالى فى نوفمبر 2011 فى مارس ردًّا على التدخل العسكرى الفرنسى شمال مالى.

 

وقالت القاعدة فى الرسالة “مراعاةً مِنّا لمناشدات ومطالب عائلات الرهائن الأوروبيين المحتجزين لدينا سوف نبث قريبًا بإذن الله شريطًا مُصَوَّرًا جديدًا يظهر فيه الرهائن الفرنسيون الخمسة بعد مقتل سادسهم كما أكدنا سابقا والرهائن الأوروبيون الثلاثة أيضًا“.

القاعدة عبر تويتر تنفي قتل السفير الأمريكي ببنغازي أو تهديد فرنسا بتفجير برج إيفل

القاعدة  تنفي قتل السفير الأمريكي ببنغازي

القاعدة تنفي قتل السفير الأمريكي ببنغازي

القاعدة عبر تويتر تنفي قتل السفير الأمريكي ببنغازي أو تهديد فرنسا بتفجير برج إيفل

 

شبكة المرصد الإخبارية

نشر تنظيم (القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي)، اليوم الجمعة، الأجوبة والردود على عدد كبير من الأسئلة كان قد تلقاها عبر حسابه على “تويتر” من وسائل إعلام عربية وغربية وأناس عاديين.

وقد تناولت الأسئلة والردود قضايا عدة حول تنظيم القاعدة في العالم، مثل الحديث عن: الرهائن الفرنسيين والمطالب التي قدمها التنظيم لفرنسا مقابل إطلاق سراحهم، الموقف من الإعلان عن مقتل القيادي عبدالحميد أبو زيد، وأيضا السؤال عن القيادي مختار بلمختار، علاقة تنظيم المغرب الإسلامي بحركة الشباب في الصومال، علاقتهم بجماعة بو كو حرام في نيجيريا، موقفهم من جبهة النصرة في سوريا، وغيرها من التنظيمات الجهادية.

 

تناولت الردود أيضا الحديث عن قتل السفير الأمريكي في ليبيا والجهة التي تقف وراء ذلك، الحديث عن تفجير برج إيفل، موقف القاعدة من أنصار الشريعة في تونس. الأسلحة التي تمتلكها القاعدة في مالي، موقفهم من حادثة “عين أمناس” في الجزائر.. وغيرها من القضايا الهامة. وموقع “الإسلاميون” هنا يلقي الضوء على أبرز ما جاء في الردود ثم ننشر رابط الأجوبة كاملة:


ـ رفضت (القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي) تأكيد أو نفي ما تردد عن مقتل مختار بلمختار أمير كتيبة (الملثمين)و(الموقعون بالدماء)، قائلة: عندما ينقشع غبار الحملة الفرنسية الصليبية سننشر الحقائق للرأي العام العالمي كما هي، وأضافت: الأخ خالد أبو العباس عنده ناطق رسمي باسم تنظيمه الجديد، مشيرا إلى أنه كان قد قرر الانفصال عن تنظيم القاعدة، وبناء مشروع مستقل (الموقعون بالدماء) ونحن ليس لنا وصاية على أحد من العاملين للإسلام سواء كان ذلك في المجال الدعوي أو السياسي أو الجهادي العسكري.


ـ وفيما يتعلق بقتل السفير الأمريكي في ليبيا عن طريق استهداف قنصلية بنغازي في سبتمبر الماضي 2012، قال التنظيم: لم نتشرف بقتل السفير الأمريكي ببنغازي، وأضافت: على أمريكا أن تتخلص من وهم الحرب على القاعدة لأنها تواجه أمة الإسلام بأسرها فنرجو أن يقرأ الأمريكان رسائل المسلمين حول سفاراتها قراءة صحيحة.


ـ وفي شأن الرهائن الفرنسيين، رفض التنظيم الكشف عن المطالب التي قدمها للفرنسيين مقابل إطلاق سراحهم قبل العملية العسكرية في مالي، قائلا: المطالب وصلت إلى الحكومة الفرنسية ويمكنها إطلاعكم عليها أما نحن فلم نقرر بعد إخراج هذا الملف للعلن.. ونرجو المعذرة. وقال التنظيم: أسألوا الرئيس الفرنسي هولاند فهذا شأن الحكومة الفرنسية، والبادي للعيان أنها اختارت سبيل قتلهم والتخلص من ملفهم.ونحن من جهتنا لم نغلق بعد باب المفاوضات، وتتحمل الحكومة الفرنسية المسؤولية كاملة عن أي ضرر يصيب رعاياها.


وفي موضع آخر من ردودها، قالت القاعدة: فرنسا تريد المفاوضات تحت الضغط وأزيز الطائرات وقد جربت هذه السياسة عدة مرات وخرجت خاسرة (في إشارة إلى محلواتها انقاذ رهائن في الصومال وفشلها) لكن يبدو أنها لم تتعلم من التجارب السالفة وهس مسؤولة عن رعاياها.

كما نقت القاعدة أن تكون قد تبنت التهديد بتفجير برج إيفل الفرنسي، لكن قالت نحن نؤيده وندعو كل المسلمين لاستهداف فرنسا ومصالحها داخل فرنسا وخارجها حتى تسحب آخر جندي من بلاد المسلمين.


ـ وفيما يتعلق بمقتل القيادي عبد الحميد أبو زيد، قال التنظيم أنه لم يتلق أي تأكيد من إمارة الصحراء الكبرى حول مقتله، مشيرا إلى أن أمير المنطقة الأخ يحي أبو الهمام له كل الصلاحيات في تعيين أمير جديد لكتيبة (طارق بن زياد) إن صح خبر مقتل أبو زيد، وقال التنظيم أنه تعمد هذا التوضيح ليكذب نبأ مقتل أمير منطقة الصحراء كما روجت لذلك الصحافة الفرنسية.


ـ من جهة أخرى أكدت القاعدة أعتقال المتحدث الرسمي باسمها في المغرب الإسلامي (صلاح أبو محمد) لدى الجزائر.

كما أكدت أيضا أن المسؤول عن مؤسسة الأندلس هو أحمد أبو عبد الإله الذي كان رئيسا للجنة السياسية وهو الآن رئيس الهيئة الإعلامية للتنظيم.

وفي ردها حول قلة المنتوج الإعلامي لمؤسسة الأندلس أرجعت القاعدة السبب لما وصفته بظروف الحرب القاسية حيث تأثرت المؤسسة باعتقال رئيسها صلاح أبو محمد مؤكدة أننا ماضون بعون الله على الطريق، ننحني ولا ننكسر حتى يظهر هذا الدين ويصل نوره للعالمين بإذن الله.


ـ وفيما يتعلق بعملية “عين امناس” في الجزائر التي نفذها الموقعون بالدماء، قالت القاعدة: نحن في حرب مفتوحة مع النظام الجزائري منذ عشرين سنة، ومصالحة كلها مشروعة لنا، مع حرصنا على سلامة إخواننا وآبائنا العاملين في هذه المنشآت.

وأشادت القاعدة بالدور الذي قام به منفذو العملية من الحفاظ على أرواح العاملين الجزائريين، قائلة: بينت هذه العملية حرص المجاهدين ـ بغض النظر عن أسمائهم ومسمياتهم ـ على أرواح المسلمين وحياتهم، إذ نجا كل العاملين الجزائريين، بفضل الله، ثم بفضل أبنائهم المجاهدين، وليس كما يدعي الجيش الجزائري أنه هو من خلصهم من أيدي المجاهدين. متسائلا ولماذا لم يلفح إذن في استنقاذ الرهائن الغربيين؟


وفي ردودها أكدت القاعدة مرارا أنها ضد استهداف المدنيين غير المسلحين إذا لم يكونوا محاربين، قائلة: لكن الغزاة المحتلين يدفعوننا للقصاص دفعا، فهم من يبدأ قصف مدننا وقرانا وشعوبنا. وهل يعقل أن نبقى مكتوفي الأيدي أمام هذه الجرائم. وهل نلوم من هدم بيته على رؤوس أطفاله ونسائه من الانتقام والقصاص العادل.

الافراج عن العائلة الفرنسية المخطوفة في الكاميرون

الافراج عن العائلة الفرنسية المخطوفة في الكاميرون

الافراج عن العائلة الفرنسية المخطوفة في الكاميرون

الافراج عن العائلة الفرنسية المخطوفة في الكاميرون

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

افرج عن افراد العائلة الفرنسية السبعة وبينهم أربعة اطفال، الذين خطفوا قبل شهرين في شمال الكاميرون من قبل جماعة بوكو حرام الاسلامية ، كما اعلن الرئيس الكاميروني بول بيا واكدت باريس موضحة ان وزير الخارجية توجه الى الكاميرون.

 

وقال الرئيس الكاميروني في بيان تلي على الاذاعة الوطنية ان “رئيس جمهورية الكاميرون بول بيا يعلن للرأي العام الوطني والعالمي ان الرهائن الفرنسيين السبعة الذين خطفوا في 19 شباط/ فبراير 2013 في دابانغا (شمال) سلموا هذه الليلة الى السلطات الكاميرونية”.

 

واوضح البيان ان “السيد تانغي فورنييه وزوجته البان وشقيقه واولادهم الاربعة سالمون”، معبرا عن شكره “لحكومتي نيجيريا وفرنسا على مساعدتهما”.

 

وفي باريس اكدت الرئاسة الفرنسية هذه المعلومات، مؤكدة ان الرهائن الفرنسيين “في صحة جيدة”.

 

وقال بيان الاليزيه ان وزير الخارجية لوران فابيوس “توجه الى الكاميرون” فورا.

وكان الزوجان واولادهما الاربعة الذين تتراوح اعمارهم بين تسع سنوات و12 سنة يقيمون منذ 2011 في ياوندي حيث يعمل رب الاسرة في مجموعة “غاز دو فرانس-سويز″. وكان شقيق الاب الذي يعيش في اسبانيا، يزور العائلة في عطلة.

وخطفت هذه العائلة في شمال الكاميرون حيث كانت تزور محمية واحتجزت منذ خطفها في نيجيريا.

بيان من القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي إلى الشعب الفرنسي وعائلات الرهائن

بيان من القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي إلى الشعب الفرنسي وعائلات الرهائن

بيان من القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي إلى الشعب الفرنسي وعائلات الرهائن

بيان من القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي إلى الشعب الفرنسي وعائلات الرهائن

شبكة المرصد الإخبارية

 

أصدر تنظيم القاعدة فيبلاد المغرب الإسلامي بياناً موجه إلى الشعب الفرنسي وعائلات الرهائن يؤكدون فيه عن نيتهم في إيجاد حل عادل لملف الرهائن لكن الحكومة الفرنسية تماطل وتتهرب من مسؤولياتها تجاه رعاياها .

وأضاف البيان أننا نتابع باهتمام بالغ مظاهرات عائلات الرهائن في كبرى المدن الفرنسية، ووجه العائلات لنقاط أوردها .

وحذر الشعب الفرنسي من مغبة استمرار حكومته الظالمة في احتلال مالي، ونهب ثروات المسلمين في إفريقيا المسلمة برمتها.

وقال البيان : ننصح عائلات الرهائن والشعب الفرنسي بالضغط على الرئيس هولاند وحكومته، بسحب جيشه من مالي، وترك المسلمين وشأنهم .

وفيما يلي نص البيان الذي حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منه:

سلام على من اتبع الهدى…

لا يزال العالم أجمع يتابع عدوان فرنسا الصليبية على مالي المسلمة، يدفعها حقدها التاريخي الدفين وجشعها الاستعماري لنهب ثروات المسلمين، رغم تحذيرات المجاهدين بإعدام الرهائن الفرنسيين، كقصاص عادل على عدوان فرنسا السافر على بلادنا، وقتلها لأبنائنا الآمنين في بيوتهم.

لقد عبر المجاهدون في العديد من المناسبات عن نيتهم في إيجاد حل عادل لملف الرهائن، ولكن الحكومة الفرنسية ظلت تماطل وتتهرب من مسؤولياتها تجاه رعاياها، وراحت تدفع المجاهدين لإعدامهم بمحاولاتها لتخليصهم عسكريا، وهي المحاولات التي فشلت في العديد من المرات من الصحراء الكبرى إلى الصومال.

إن رغبة الساسة الفرنسيين من اليسار إلى اليمين، في التخلص من ملف رهائنهم لدى التنظيم، مازالت تحركهم نحو الحل الأسوأ، ألا وهو إعدام الرهائن بقصفهم العشوائي أو أيدي المجاهدين، وهو ما حدث بالفعل يوم 10 مارس2013 ميلادي، حين اضطر المجاهدون إلى تنفيذ تهديدهم بتصفية الجاسوس فيليب فاردون، المحتجز لدى التنظيم منذ أزيد من عامين، كرد فعل على احتلال مالي المسلمة واستهداف قواعد المجاهدين.

إن إصرار الحكومة الفرنسية على احتلال مالي وتخليص الرهائن بالقوة، لا يصب في مصلحة الشعب الفرنسي ولا مصلحة الرهائن، لأن شباب الإسلام سيحولون إفريقيا كلها إلى مستنقع يغرق فيه الجيش الفرنسي، وجحيم يستحيل فيه بقاء الشركات الفرنسية، وعلى عقلاء فرنسا أن يتداركوا أخطاء ساستهم المغرورين ويأخذوا على أيديهم قبل فوات الأوان، لأن زمن الاحتلال المباشر وغير المباشر قد ولّى إلى غير رجعة بإذن الله.

لقد تابعنا باهتمام بالغ مظاهرات عائلات الرهائن في كبرى المدن الفرنسية، وأحببنا أن ننبههم إلى ما يلي:

1 ـ أن أبناءكم الرهائن لدى التنظيم ما زالوا إلى غاية كتابة هذا البيان سالمين، ما عدا الجاسوس فيليب فاردون الذي أعلن التنظيم عن قتله انتقاما لأطفالنا ونسائنا في شمال مالي، ولكننا لا نستطيع ضمان سلامتهم إلى ما لانهاية بفعل عدوان حكومتكم وهجمات جيشكم على مواقع المجاهدين.

2 ـ رغم عدوان فرنسا السافر على أرضنا، ما زال المجاهدون يسعون لحل عادل لملف بقية الرهائن بعيدا عن سياسة القوة التي فشلت في المرات السالفة، وذهب ضحيتها رهائن فرنسيون في مالي والصومال واليوم الجاسوس فيليب فاردون.

3 ـ لقد ظلت حكومتكم تكذب عليكم، وتتهم المجاهدين بقطع التواصل عبر الوسطاء المعروفين، وهي من قطعت الاتصال وغامرت بحياة أبنائكم بفعل سياستها الرعناء، ومحاولتها اليائسة لتحريرهم بأسلوب أثبت فشله.

4 ـ نحمّل الحكومة الفرنسية المسؤولية كاملة عن حياة أبنائكم الرهائن لدى التنظيم.

5 ـ يحتفظ التنظيم بحق القصاص العادل من كل الفرنسيين، لما أصاب ويصيب المسلمين في مالي من ظلم وعدوان الحكومة الفرنسية الظالمة وجيشها المعتدي، لأنكم انتخبتم حكومتكم بكل حرية.

6 ـ نحذر الشعب الفرنسي من مغبة استمرار حكومته الظالمة في احتلال مالي، ونهب ثروات المسلمين في إفريقيا المسلمة برمتها.

7 ـ ننصح عائلات الرهائن والشعب الفرنسي بالضغط على الرئيس هولاند وحكومته، بسحب جيشه من مالي، وترك المسلمين وشأنهم، يختارون بكل حرية منهج حياتهم كما اختاروا هم منهج حياتهم.

8 ـ إن الأمن اليوم في العالم مسألة كلية لا تقبل التجزئة، فإما تتركونا آمنين في ديارنا، وإما نهدر أمنكم كما تهدرون أمننا، فالخير بالخير والبادئ أكرم.. والشر بالشر والبادئ أظلم.

قال تعالى ﴿وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ* إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (الشورى:41 ـ 42)

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

تَنْظِيمُ القَاعِدَةِ بِبِلاَدِ المَغْرِبِ الإِسْلاَمِيِّ

مقتل 7 رهائن بنيجيريا فشلت بریطانيا في تحريرهم

جماعة انصار المسلمين

جماعة انصار المسلمين

مقتل 7 رهائن بنيجيريا فشلت بریطانيا في تحريرهم

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أفادت مصادر مطلعة مقتل 7 موظفين أجانب كانت تحتجزهم جماعة سلفية مسلحة شمال نيجيريا، وذلك في عملية عسكرية بريطانية ـ نيجيرية مشتركة كانت تهدف إلى تحريرهم بالقوة ، وأكدت الجماعة الخاطفة مقتل الرهائن.

وأشارت جماعة ما یسمى بـ”أنصار المسلمين في بلاد السودان” في بيان رسمي لها على شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت)، اليوم ، إلى أنها كانت قد حذرت في وقت سابق “من أي محاولة لتحرير المختطفين بالقوة، مما سيعرض حياتهم لخطر محدق، إلا أن الحكومة النيجيرية تجاهلت التحذير، وسعت بالطرق العسكرية لإطلاق سراحهم “فأصدرت لقواتها أوامر بشن عملية عسكرية بغية تحريرهم”، وعلاوة على ذلك أرسلت “حكومة بريطانيا عددا من الطائرات العسكرية والجنود”، للهدف ذاته

وقالت الحركة السلفية في البيان الذي وقعه أميرها أبو مسلم الأنصاري أنه “نتيجة هذه العملية العسكرية المشتركة بين الحكومتين قتل الرهائن السبعة”، متعهدة بنشر فيديو يثبت هذه العملية التي انتهت بمقتل الرهائن جميعا

والمختطفون الأجانب السبعة هم: أربعة لبنانيين وإيطالي وبريطاني ويوناني، يعملون لحساب شركة سيتراكوا اللبنانية في مدينة جاما شمال نيجيريا، كانت قد اختطفتهم الجماعة المذكورة  في 17 فبراير الماضي، وقتل خلال عملية خطفهم حارسهم النيجيري

وقالت الشرطة النيجيرية إنها تكثف جهودها لملاحقة الخاطفين في المناطق المحيطة ببلدة جاماري النائية التي تقع على مسافة نحو 480 كيلومترا شمال شرقي العاصمة أبوجا.  

و”أنصار المسلمين في بلاد السودان” جماعة إسلامية مسلحة في نيجيريا مرتبطة بجماعة أهل السنة للدعوة والجهاد” المعروفة إعلاميًا بـ”بوكو حرام؛ تقول: إنها تريد إقامة دولة إسلامية تقوم على الشريعة وتدافع عن المسلمين المستضعفين.