السبت , 6 يونيو 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار الإقليمة » صفقة تبادل الرهائن بين تركيا وداعش شملت اطلاق سراح حوالي 180 من المعتقلين الاسلاميين وبريطانيا تحتج
صفقة تبادل الرهائن بين تركيا وداعش شملت اطلاق سراح حوالي 180 من المعتقلين الاسلاميين وبريطانيا تحتج

صفقة تبادل الرهائن بين تركيا وداعش شملت اطلاق سراح حوالي 180 من المعتقلين الاسلاميين وبريطانيا تحتج

أردوغان يستقبل أحد الرهائن الاتراك المفرج عنهم

أردوغان يستقبل أحد الرهائن الاتراك المفرج عنهم

صفقة تبادل الرهائن بين تركيا وداعش شملت اطلاق سراح حوالي 180 من المعتقلين الاسلاميين وبريطانيا تحتج

شبكة المرصد الإخبارية

كشف النقاب أمس عن أن تركيا بادلت موظفي القنصلية التركية وعائلاتهم الذين كانوا محتجزين رهائن لدى تنظيم «داعش» منذ اجتياح الموصل، مقابل الإفراج عن نحو 180 جهادياً كانوا محتجزين لديها في إطار صفقة تبادل.

طالبت وزارة الخارجية البريطانية توضيحات من السلطات التركية بشأن تقارير حول قيام أنقرة بمبادلة “جهاديين أوروبيين” بدبلوماسيين أتراك كانوا محتجزين لدى تنظيم “الدولة الإسلامية“.


وأشارت التقارير إلى أن اثنين من “الجهاديين” الذين تمت مبادلتهم بالدبلوماسيين الأتراك الذين احتجزهم التنظيم في الموصل في يونيو الماضي، هم من البريطانيين.


وقال مسؤولون بريطانيون إنه فيما يحيط الغموض بشأن ظروف الإفراج عن الرهائن الأتراك، فإنهم لا يستبعدون أن تكون تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، قد قامت بمثل هذه الصفقة.

 

يشار إلى أن الحكومة البريطانية متشددة بشأن عدم عقد صفقات مع الإرهابيين مقابل الإفراج عن رهائن، غير إن دولاً أوروبية أخرى قامت بمثل هذه الخطوة

وتزامنت هذه المعلومات مع تصاعد حالة التأهب التركية على الحدود السورية حيث تمكن التنظيم من إحراز تقدم في بلدة عين العرب «كوباني» الكردية.

في وقت اعلن حلف شمال الأطلسي استعداده لدعم تركيا في حال تهديدها من جانب التنظيم.

أكد مسئولون بريطانيون صحة الأنباء التي تحدثت عن تسليم تركيا مقاتلين أوروبيين لـتنظيم “داعش” مقابل الافراج عن رهائنها.

وقالت صحيفة «التايمز» البريطانية “إنها حصلت على قائمة بالمتشددين الذين أفرجت عنهم السلطات التركية في صفقتها مع داعش، ومن بينهم ثلاثة فرنسيين وبريطانيان وسويديان، ومقدونيان وسويسري وبلجيكي”.

لافتة إلى انه تم تأكيد صحة القائمة من مصادرها لدى التنظيم.

ووفق «التايمز» فان البريطانيين المفرج عنهما هما شهباز سلمان (18 عاما) وهشام فوكارد (26 عاما).

لكن لم تقل الصحيفة كيف وقع الشابان في قبضة السلطات التركية.

ونقلت عن متحدث باسم مجموعة مشاركة في صفقة التبادل قولها “إن عملية التبادل شملت أقارب أبو بكر العراقي، العضو البارز في تنظيم داعش الذي قتله مقاتلون سوريون في يناير الماضي”.

وحسب معلومات شبكة المرصد الإخبارية يوجد مطلق سراحهم من جنسيات أخرى مثل الجنسية النمساوية مثل أبو أسامة الغريب على سبيل المثال لا الحصر.

بينما ذكرت «بي بي سي» أن مصدرا في الحكومة البريطانية أكد ان تقرير الصحيفة موثوق.

وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان قال “إنه لم يتم دفع أي أموال مقابل الإفراج عن الرهائن، وان العملية تمت من خلال المفاوضات الدبلوماسية والسياسية فقط، إلا انه صرح لاحقا ردا على سؤال حول ما إذا كان تم الإفراج عنهم مقابل الإفراج عن إسلاميين «لا يهم ما إذا كان تم تبادل أم لا.

الأهم هو انهم (الرهائن) عادوا إلى عائلاتهم”.

من الجدير بالذكر سبق أن كشف مسئولون في أنقرة أن عملية الإفراج عن الرهائن الأتراك البالغ عددهم 49 والذين كانوا محتجزين لدى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، تمت بأساليب استخبارية وبعد عملية تعقب حساسة وبسرية.

وفي كلمة للصحفيين بأذربيجان رفض داود أوغلو الكشف عن الملابسات التي صاحبت الإفراج عن الرهائن.

وقال في تصريحات بثتها هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية “كانت عملية تمت بأساليب المخابرات، والعمل كان مكثفا في الأيام الأخيرة”.

أوغلو يستقبل الرهائن الاتراك المحررين

أوغلو يستقبل الرهائن الاتراك المحررين

وقطع رئيس الوزراء التركي زيارته إلى أذربيجان لاستقبال الرهائن في محافظة شانلي أورفا على حدود تركيا مع سوريا واصطحابهم إلى أنقرة على متن طائرته.

وبعودة هؤلاء إلى وطنهم، تكون أخطر أزمة رهائن تتعرض لها تركيا قد وصلت إلى نهاية سعيدة.

وكان الرهائن قد اعتقلوا من مقر القنصلية التركية في الموصل شمال العراق في 11 يونيو الماضي عندما اجتاح مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية المدينة في إطار هجماتهم التي أسفرت عن استيلائهم على مناطق واسعة في العراق وسوريا.

وقالت وسائل إعلام تركية إن السلطات لم تدفع أي فدية مقابل تحرير الرهائن الـ49 من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية.

 

عن Admin

التعليقات مغلقة