الأربعاء , 23 مايو 2018
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » متابعة متجددة . . الخميس 29 مايو . . أسبوع قاطع رئاسة الدم
متابعة متجددة . . الخميس 29 مايو . . أسبوع قاطع رئاسة الدم

متابعة متجددة . . الخميس 29 مايو . . أسبوع قاطع رئاسة الدم

انتصرت ارادة الشعبمتابعة متجددة . . الخميس 29 مايو . . أسبوع قاطع رئاسة الدم

شبكة المرصد الإخبارية

*منصور يلغي قرارات بالعفو أصدرها مرسي

أصدر الرئيس المعين المؤقت، عدلي منصور قرارا جمهوريا اليوم بإلغاء قرارات رئيس الجمهورية أرقام 57 و58 و75 و122 و218 لسنة 2012 و36 لسنة 2013، فيما تضمنته من العفو عن العقوبة بالنسبة لـ 52 شخصا.
ونص القرار على أن يستبدل بالعفو عن عقوبة الإعدام عقوبة السجن المؤبد بشأن المحكوم عليهم والسابق العفو عنهم وعددهم أربعة أشخاص، وعلى أن تخفض المدة الزمنية، ما بين تاريخ صدور قرار العفو حتى تاريخ صدور هذا القرار، من مدة العقوبة المحكوم بها.
وكان مجلس الوزراء وافق على مشروع قرار رئيس الجمهورية بإلغاء بعض قرارات الرئيس مرسي بالعفو عن العقوبة أو تخفيفها خلال المدة من يونيو 2012 حتى 3 يوليو 2013، وقال المجلس، في بيان أصدره يوم 22 مايو الماضي، إن دراسة مستفيضة للحكومة كشفت أن بعض قرارات العفو صدرت لأشخاص نسب إليهم ارتكاب جرائم تمس صالح وأمن الوطن والمواطنين، كما ثبت أن بعض المستفيدين من تلك القرارات عاودوا ارتكاب جرائم من تلك التي كانوا قد ارتكبوها في السابق، الأمر الذي يمس الأمن مما استلزم إلغاء تلك القرارات بما يحقق متطلبات أمن المجتمع.
وقال مصدر قانوني بمجلس الوزراء إن مصر سوف تلاحق دوليا القيادات الإخوانية المقيمة في الخارج، بعد موافقة مجلس الوزراء على توصية لجنة مراجعة قرارات العفو الصادرة عن مرسي لـ 9 من قيادات جماعة الإخوان، مؤكدا أنه إذا أقرت اللجنة سحب قرارات العفو فإن ذلك يعني إعادة القبض على 18 جهاديا غادروا السجن، واعتبار الفترة إلي قضوها خارج السجن وكأنهم بداخله.
يأتي ذلك فى الوقت الذي كشف فيه إسلاميون، أن عددًا كبيرًا من الصادر بحقهم قرار العفو من قبل مرسى تمكنوا من مغادرة البلاد عبر السفر من المطارات الرسمية إلى المملكة العربية السعودية لأداء فريضة العمرة، ومنها انتقلوا إلى قطر وتركيا، خشية معاودة وضعهم فى السجن.

* متظاهرو المطرية يقطعون طريق جسر السويس والالف مسكن

*أمن الانقلاب يعتقل أُمًّا ورضيعتها من منزلها ببورسعيد

فامت قوات أمن الانقلاب اليوم ببورسعيد باعتقال أم تدعى “إيمان شامة” ورضيعتها التى لم تتجاوز بعد يومها العاشر من منزلها، لرفضها الانقلاب العسكرى، حسبما نشرت صفحة نبض النهضة .

الجدير بالذكر أن قوات أمن الانقلاب كانت قد قامت بالأمس أيضاً باعتقال فتاه ببورسعيد، وصدر قراراً بحبسها 15 يوماً

*أوروبا تضغط على الاتحاد الإفريقي لإعادة عضوية مصر

ذكرت مصادر مطلعة أنّ الاتحاد الأوروبي يمارس ضغوطا غير مسبوقة، من خلال منسقته كاثرين آشتون، على الاتحاد الإفريقي لتحسين العلاقات مع مصر وإعادة عضويتها في الاتحاد.

 الاتحاد الأوروبي هو من يمول 70% من ميزانية الاتحاد الإفريقي، ويريد استخدام هذه الورقة للضغط على الاتحاد الإفريقي.
 
 إنّ النسب المتدنية للمشاركة في الانتخابات باتت تحرج الاتحاد الأوروبي، وتجعل موقفه ضعيفا في ممارسة ضغوطه لإعادة عضوية مصر.
ولم يتسن الحصول على معلومات مؤكدة، حول ما أسفرت عنه هذه الضغوط، وهل سيستجيب لها الاتحاد الإفريقي أم لا، بعد مسرحية  الانتخابات الأخيرة.
من الجدير بالذكر أنّ مجلس الأمن والسلم التابع للاتحاد الأفريقي لم يتراجع عن قراره، الذي سبق أن اتخذه عقب انقلاب 30 يونيو بتجميد عضوية مصر في أنشطة الاتحاد الأفريقي، وهو الأمر، الذي تسبب في غياب مصر لأول مرة، منذ أكثر من 51 عامًا عن القمة الأفريقية الأخيرة.

*نيابة المنصورة الانقلابية تجدد حبس الطالبة “تسنيم عبد الحكيم” 15 يومًا للمرة الثالثه

أمرت نيابة  ‏المنصورة‬ اليوم بتجديد حبس الطالبة “تسنيم عبد الحكيم” 15 يومًا على ذمة التحقيق للمرة الثالثة
و كانت قوات أمن الإنقلاب قامت بإعتقال تسنيم و 4 آخرين في 30 إبريل الماضي و تلفيق اليهم 8 تهم منها “الشروع في قتل ضابط، حرق بوكس شرطة، قطع طريق، اتلاف المنشئات “.

*انخفاض المشاركة في الانتخابات المصرية بنسبة 40 %

أظهرت النتائج الأولية غير الرسمية للانتخابات المصرية فوز المشير عبدالفتاح السيسي الذي قاد انقلابا عسكريا على أول رئيس منتخب لمصر الدكتور محمد مرسي بـ 93.3 بالمائة من الأصوات، فيما ذهبت 3 بالمائة لصالح حمدين صباحي الذي تفوقت عليه أوراق الاقتراع الباطلة التي بلغت 3.7 بالمائة من مجمل الأصوات.
 
وبلغت نسبة المشاركة بحسب مصادر قضائية 46 بالمائة من إجمالي عدد الناخبين الذين يحق لهم الاقتراع والبالغ 54 مليونا.
 
وفي مقارنة مع الانتخابات الرئاسية في العام 2012 التي تنافس فيها مرشح جماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد مرسي مع الفريق أحمد شفيق الذي فر من البلاد بعد إعلان النتائج، أسفرت جولة الإعادة في الانتخابات عن فوز مرشح حزب الحرية والعدالة محمد مرسي بنسبة 51.73% على منافسه شفيق الذي حصل على نسبة 48.27%.
 
وحصل مرسي في جولة الإعادة على 13,230,131 صوتا، فيما حصل شفيق على 12,347,380 صوتا، في حين حل حمدين صباحي ثالثا بـ 4,820,273 صوتا.
 
وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات التي فاز فيها مرسي 46.42 بالمائة من إجمالي عدد الناخبين الذين يحق لهم الاقتراع.
 
وشكك مراقبون بنتائج الانتخابات الأخيرة حيث كشف المرصد العربي للحقوق والحريات، في تقرير نهائي عن نتائج الانتخابات الرئاسية المصرية، أن نسبة التصويت الحقيقية بلغت 11.92 فقط.
 
من جهته قال تحالف دعم الشرعية المؤيد لمرسي إن نسبة المشاركة لم تتجاوز نحو من 10 إلى 12% فقط من إجمالي الناخبين البالغين نحو 54 مليونا.
 
كما نشر المركز المصري لدراسات الإعلام والرأي العام “تكامل مصر” دراسة ميدانية في 25 أيار/مايو الجاري قالت إن نسبة المشاركة لن تتعدى 10% فقط من المقيدين بالجداول الانتخابية في الانتخابات الرئاسية مقابل مقاطعة 41% له وعدم اهتمام 49% بعملية الانتخابات.
 
وصرح مصطفى خضري رئيس المركز أنّ الدراسة كانت بالتعاون مع الأكاديمية السياسية الوطنية والتجمع المصري وتم سحب العينة باستخدام أسلوب المعاينة الطبقية الممثلة للمصريين المقيدين بالجداول الانتخابية في الفترة من 17-22 مايو 2014، والتي أوضحت عدم زيادة المشاركين في الانتخابات الرئاسية 2014 عن 20% من المشاركين في الانتخابات الرئاسية 2012.

*الثوار يقطعون شارع صلاح سالم ببني سويف إحتجاجاً علي إعتقال فتاة

قام أعضاء حركة “عسكر على جثتنا ببني سويف” وتحالف القوى الثوريه الشبابيه بالمحافظة بقطع طريق صلاح سالم وكوبرى محى الدين بالأحجار وإطارات سيارات مشتعلة إحتجاجاً علي إستمرار إعتقال الطالبة مروة عبد الفتاح علي أيدي ميليشيات الإنقلاب.

وكانت ميليشيات الإنقلاب قد اختطفت إحدى الفتيات وتدعى”مروة عبد الفتاح أبو عميرة ” ٢٧ عام، في ثاني أيام الإنتخابات من أمام إحدي اللجان الإنتخابية بمدينة الواسطي بشمال المحافظة ولفقوا لها تهمة توزيع منشورات تدعوا المواطنين إلى مقاطعة انتخابات العسكر.

وفي سياق متصل أغلق الشباب وسط المدينة بالكامل ووجهوا السيارات الي طرق فرعية أخري وسط تهديدات من قبل الثوار بقطع جميع الطرق الزراعية والصحراوية بجميع مراكز المحافظة الليلة اذا لم يتم الافراج عن الفتاة المختطفة فوراً.

*غدًا.. الموجة الثانية من إضراب المعتقلين فى سجون العسكر

تبدأ الموجة الثانية من إضراب المعتقلين فى سجون الانقلاب العسكرى عن الطعام غدا الجمعة، والاعتصام داخل الزنازين والامتناع عن الخروج للتريض أو الزيارات أو المثول أمام جهات التحقيق، في إطار تصعيد الاحتجاج للضغط من أجل تنفيذ مطالبهم.

وأكدت اللجنة العليا لانتفاضة السجون -في بيان لها- أن المعتقلين يمثلون رقماً صعباً في معادلة الصراع بين الانقلاب والثورة، وأعلنت أن الثوار القابعين خلف القضبان، سيبدءون موجتهم الثانية من انتفاضة السجون بدءًا من 30 مايو الحالي ولمدة أسبوع كامل.
ويأتي هذا الإضراب احتجاجا على الاعتقالات العشوائية في الشوارع وتلفيق الاتهامات للأبرياء، والتعذيب الممنهج في مقار الاحتجاز الرسمية وغير الرسمية لإجبار الأبرياء على الاعتراف أمام جهات التحقيق.

كما سيبدأ الإضراب غدًا بعد المقاطعة الناجحة من الشعب المصرى لانتخابات العسكر، والتى كانت بمثابة صفعة قوية لنظام الانقلاب العسكرى.

هذا وسيشارك في الاضراب عن الطعام عدد من أسر المعتقلين يصل الى 25492 فرد بينهم 1214 فوق سن الـ60 عام ينتمون الى 5 آلاف اسرة لـ5 آلاف معتقل بالسجون المصرية، وهو ما يعتبر أكبر انتفاضة حقوقية تشهدها مصر، وأكبر عدد من المضربين عن الطعام في العالم في عمل احتجاجي جماعي.

*”المرصد المصري” يرصد عمليات اعتقال وتعذيب ممنهج خلال انتخابات رئاسة الدم

أصدر المرصد المصري للحقوق والحريات تقريرا بعنوان ” انتخابات في ظل الاعتقال والتعذيب ” يتضمن رصد مفصل لعمليات الاعتقال والتعذيب والقتل المصاحبة لمسرحية انتخابات “رئاسة الدم” التى استمرت لثلاثة ايام متتالية.

وتضمن بيان مفصل بأعدد المعتقلين التى تخطت 130 معتقل في مختلف انحاء الجمهورية، بالاضافة إلى عمليات التعذيب الممنهجة التى طالت العديد من المعتقلين ووصلت لـ 100 حالة منها صحفيين مقيدين بجداول نقابة الصحفيين وإعلاميين تابعين لوسائل اعلام اجنبية، ، وذلك بسبب قيامهم بمحاولة تصوير ومتابعة مجريات مسرحية الانتخابات ونقل تفاصيلها للرأي العام المصري والعالمي، هذا بخلاف حالات القتل التى قام بها رجال الشرطة والجيش بحق بعض المواطنين دون أي سبب أو جريمة حقيقية تستدعي قيامهم بذلك.

ويحاول التقرير أن يكشف مدى ما تمت ممارسته ضد المقاطعين للعملية الانتخابية من انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان المصري، وعمليات طمس الحقائق وتكميم الافواه وكبت الحريات التى تتم ممارستها من قبل سلطات الانقلاب ضد الشعب المصري وخاصة الشباب الثائر الذي رفض المشاركة في العملية الانتخابية لعلمه المسبق بأن نتائجها محسومة لصالح قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي.

ويمثل التقرير محاولة لالقاء الضوء على عمليات الاعتقال العشوائية للمقاطعين، وما يتعرض له المعتقلون من عمليات تعذيب تصل في بعض الاحيان إلى القتل البطئ لكل من يحاول ان يرفع صوته ويرفض المماسات الغير قانونية المخالفة لكافة الاعراف والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الانسان والتى تحدث من قبل رجال الجيش والشرطة ضد المعتقلين والمتظاهرين السلميين.

ويؤكد التقرير على أن ان ما تشهده مصر يمثل طعنة في مسار التحول الديموقراطي التى شهدتها مصر بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير ومحاولة للقضاء التام على مبادئ ثورة يناير والتى تتمثل في الحرية والديموقراطية والعدالة الاجتماعية.

ويطالب التقرير الانقلابيين بضرورة وضع حد لعمليات الاعتقال العشوائي والتعذيب الممنهج الذي يحدث داخل السجون واقسام الشرطة، حفاظا على امن واستقرار الوطن، واعلاء لكرامة الانسان المصري ، واحتراما لحق المواطن في الحرية والكرامة الانسانية.

*مجهولون يشعلون النيران فى سيارة ضابط شرطة بالفيوم

أشعل مجهولون النيران، في سيارة أحد ضباط الشرطة بمدينة الفيوم أثناء تواجدها أمام منزله بحي “الجون”.
وتبين من التحقيقات أن السيارة ملك النقيب محمود أبو بكر معاون الضابط بقسم شرطة الفيوم، وأنه فوجئ اليوم باشتعال النيران في السيارة أمام منزله بعد أن أكد شهود العيان أن شابين ملثمين كانا يستقلان دراجة بخارية ألقيا بزجاجات المولوتوف الحارقة على السيارة.

*تجديد حبس المهندس أبو العلا ماضي رئيس حزب “الوسط” 45 يوما

قررت محكمة جنايات  جنوب الجيزة الانقلابية، اليوم الخميس، تجديد حبس المهندس الثائر أبوالعلا ماضي، رئيس حزب الوسط، 45 يوماً على ذمة قضية أحداث “بين السرايات” الملفقة ، التي وقعت يوم 2 يوليوالماضي، بحسب ما صرح به نجله.

وقال أحمد، نجل أبو العلا ماضي، والمحامي عنه، لوكالة الأناضول: “قررت محكمة جنايات جنوب الجيزة استمرار حبس والدي”، مضيفاً: “اليوم تم نقل والدي للمرة الأولي منذ القبض قبل 10 أشهر إلي مقر محاكمته بدلاً من انتقال الهيئة القضائية باستمرار إلي مقر معهد أمناء الشرطة القريب من مقر محبسه بسجن طره لنظر تجديد حبسه”.

*ارحل”.. حملة لمطالبة قائد الانقلاب بالرحيل

دشن مجموعة من نشطاء موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” حملة الكترونية للمطالبة برحيل قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي تحت عنوان ” إرحل .. go out “
وقال القائمون على الحملة عبر صفحتهم أنها تهدف إلى المطالبة برحيل عبدالفتاح السيسي والعودة للمسار الديمقراطي للثورة.

* برهامي عن السيسي: من أتى بالصندوق لا يسقط إلا بالصندوق

لم تكد تمر ساعات على إعلان نتيجة انتخابات العسكر، حتى أصدر ياسر برهامي، رئيس الدعوة السلفية، على الموقع الرسمي للدعوة “أنا السلفي”، منذ قليل، فتوى جاءت عكس فتواه السابقة بجواز إسقاط الرئيس محمد مرسي، حيث قال فيها: “إن شرعية الرئيس المستمدة مِن الصندوق مرتبطة بالقيام بمصالح البلاد، ثم هي يسقطها الصندوق أيضاً”.

وأضاف برهامي رداً على أحد السائلين: “أما حقن الدماء؛ فلا شك أن الاستقرار أعظم تحقيقاً لحقن الدماء مِن الفوضى، وتأمل ما وصلتْ إليه سوريا، وليبيا، والصومال.. هل تريد أن تصل مصر إلى ذلك؟”.

وتابع قائلاً: “مسألة حكم العسكريين الذي قلناه هو أنه لا يَمنع مِن حكم رجل نرى أنه الأقدر على قيادة البلاد وتعاون مؤسسات الدولة معه للمرور من الأزمة الحالية، أنه ذو خلفية عسكرية؛ وإلا فالدستور ينص على أن الدولة حكومتها مدنية، ولم نقل يلزم أن يحكمها عسكري، كما يوهم سؤالك، بل قلنا: إذا كان هو الأنسب للبلاد فلا مانع، ولن نجد أحدًا مثل الصحابة”.

*سي إن إن تبرزالشكوك في نزاهة الانتخابات

أبرزت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية ما سمتها المشاركة الضعيفة في انتخابات الرئاسة المصرية, والتصريحات المشككة في نزاهتها. ونقلت “سي إن إن” في تقرير لها في 28 مايو عن سارة ليا ويتسن، مدير منظمة “هيومان رايتس ووتش” في منطقة الشرق الأوسط، قولها :”إن الحملة القمعية التي تشنها السلطات المصرية ضد المعارضة منذ 10 أشهر عرقلت نزاهة الانتخابات الرئاسية”.
وأضافت ويتسن “الاعتقالات الجماعية لآلاف المعارضين السياسيين، سواء الإسلاميين أو العلمانيين، أغلقت الساحة السياسية, وجردت هذه الانتخابات من معناها الحقيقي”.
وتابعت “سي إن إن” أن تمديد التصويت بانتخابات مصر كان محاولة للتغطية على ضعف الإقبال, ومحاولة تجاوز نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية السابقة, التي بلغت 51.8 % , وهو ما شكك أكثر بنزاهة الانتخابات. وكانت مصادر قضائية مصرية أعلنت أن المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي حصل على 93.3% من الأصوات بانتخابات الرئاسة, مع اقتراب عملية فرز الأصوات من نهايتها، في حين حصل صباحي على 3.0%، وبلغت نسبة الأصوات التي أعلن بطلانها 3.7%.
ومن جهتها, قالت قناة النيل للأخبار الرسمية إن السيسي حصل على 21 مليون و80 ألفا و901 صوت بنسبة بلغت (96.2%)، بينما حصل منافسه صباحي على 824 ألفا و45 صوتا بنسبة (3.8%). واستقيت تلك الأرقام من فرز 312 لجنة عامة من أصل 352 لجنة عبر البلاد بنسبة 88.6% من عدد اللجان. وبدورها, قالت لجنة انتخابات الرئاسة المصرية إن نتائج الانتخابات ستعلن يوم الثالث أو الرابع من يونيو المقبل, فيما قال عضو الأمانة العامة للجنة المستشار طارق بشر إن نسبة إقبال الناخبين تجاوزت 48%. لكن المرصد العربي للحقوق والحريات قال في تقرير له إن نسبة التصويت مع نهاية الاقتراع بلغت نحو 12% من إجمالي عدد الناخبين، مع رصد مزيد من الانتهاكات التي شابت سير الانتخابات, واستمرار أعمال الدعاية الانتخابية من أنصار السيسي, في مخالفة لقرارات لجنة الانتخابات فيما يتعلق بالصمت الانتخابي. وأغلقت صناديق الاقتراع في 28 مايو بعد ثلاثة أيام من التصويت، ورغم ضعف الإقبال على الانتخابات, حسب كثيرين, أعلنت لجنة الانتخابات نسبا أولية تشير إلى ارتفاع أعداد المشاركين.
وكان الإقبال الضعيف على الاقتراع في اليومين الأول والثاني, دفع لجنة الانتخابات إلى تمديده ليوم ثالث، وهو ما لقي انتقادات واسعة. وبدوره, اعترض الحقوقي القبطي نجيب جبرائيل, الذي يرأس الاتحاد المصري لحقوق الإنسان, على تغطية التليفزيون المصري لمستوى الإقبال على لجان التصويت في ثالث أيام الانتخابات الرئاسية, وقال جبرائيل أثناء استضافته في التليفزيون الرسمي إنه لا يجوز خداع الناس, بينما الصور لا تظهر إقبالا من أي نوع.
ومن جهته, أصدر “تحالف دعم الشرعية” بيانا شكر فيه الشعب المصري على ما وصفها بالمقاطعة منقطعة النظير للانتخابات. واعتبر التحالف أن أصحاب خارطة الطريق هُزموا فيما سماها “معركة اللجان الخاوية”، وأضاف أن ضعف الإقبال على التصويت يمثل رفضا واضحا من المصريين لمجمل الأوضاع بعد “الانقلاب العسكري”.
وأشار التحالف إلى أن نسبة المشاركة في الانتخابات لم تتجاوز 10%، مما يعني أن خارطة الطريق -التي قدمها “الجيش عقب الانقلاب”- سقطت بإجماع شعبي منقطع النظير، مطالبا الشعب بأن يكون على أهبة الاستعداد لما هو قادم.
وطالب التحالف قادة “الانقلاب العسكري” بالاعتراف بما سماه انتصار إرادة الشعب على صناديق الذخيرة والاعتراف بالرئيس المعزول محمد مرسي رئيسا للجمهورية، حسب وصف البيان. وكانت مؤسسات الدولة في مصر بذلت محاولات حثيثة لرفع نسب المشاركة في الانتخابات عبر ترغيب الناخبين في التوجه إلى لجان الاقتراع تارة، وترهيبهم من غرامات مالية تارة أخرى. كما كثفت وسائل الإعلام المصرية في برامجها الحملات الهجومية ضد من قاطعوا الانتخابات أو لم يذهبوا للإدلاء بأصواتهم فيها.
وشهدت بعض البرامج سجالات مع مشاهدين رفضوا ما سموه استجداء الناخبين والهجوم على مقاطعي الانتخابات, كما طالب إعلاميون بتفعيل الغرامة ضد كل من لم يشارك في الانتخابات. وكانت حملة صباحي أكدت أن مندوبيها تعرضوا لتهديدات وصلت إلى قيام جهاز الأمن الوطني باستدعائهم لإجبارهم على الحضور في بعض اللجان الفرعية, رغم قرار الحملة سحب كافة مندوبيها.
وإلى جانب انتقادات حملة صباحي لتمديد الانتخابات وما شابها من “تزوير”، استنكرت بعثة مراقبة “الديمقراطية الدولية” التمديد، وقالت :”إنه يثير الشكوك حول استقلال لجنة الانتخابات وحياد الحكومة ونزاهة عملية الانتخابات في مصر”.
ومن جانبها، ذكرت منظمة “هيومان رايتس ووتش” الدولية لحقوق الإنسان, ومقرها نيويورك, أن الانتخابات جاءت وسط حالة من “القمع السياسي”، وأن “استكمال المرحلة الثانية من خارطة الطريق -التي قدمها الجيش عقب الإطاحة بمرسي- فشل في إعطاء أي دلالات على توطيد الديمقراطية”.
وبدورها, اعتبرت حركة “6 إبريل” قرار التمديد مجرد “حلقة جديدة من حلقات العملية الانتخابية غير الديمقراطية”.

*تعليق خطير من “حفتر” على مؤشرات فوز “السيسي”

أعرب العقيد محمد الحجازي الناطق الرسمي باسم اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، عن سعادته بفوز المرشح عبد الفتاح السيسي، بالانتخابات الرئاسية ، مؤكدا في تصريحات لوكالة “الأناضول” أنه سيسير على خطى السيسي، إذا طالبه الشعب الليبي بالترشح للرئاسة، خاصة أن السيسي نجح في مهمة صعبة مماثلة، وهي استعادة مصر من قبضة الإخوان المسلمين”.

*السيسي: لا مكان للدين في الحكومة القادمة (فيديو)

السيسي يقول الحكومة القادمة لا تمت للدين بصلة واسرائيل وأمريكا ومصر مصيرهم واحد

وكشفت مذيعة قناة “فوكس نيوز” الأمريكية، عن بعض تفاصيل لقائها الأسبوع الماضي بالقاهرة، مع السيسي، وذلك قبل انطلاق الانتخابات الرئاسية التي انتهى التصويت فيها مساء الأربعاء.

وقالت: “تقابلت مع المشير السيسى والذى وضح لى تمامًا أنه لا مكان للدين فى الحكومة، وأنه يجب أن يكون هناك فصل بين الدين والدولة”، وأشارت إلى أنه أكد لها أن “المصريات يجب أن يقررن إن كن يردن ارتداء الحجاب أم لا”.

وتابعت المذيعة بحسب المقطع : مالا يفهمه أغلب الأمريكيين أن اغلب المصريين يكرهون الإخوان ولا يريدون أكثر من ديمقراطية فى بلدهم. واختتمت: “من الآن مصر وإسرائيل وأمريكا مصيرنا مرتبط للأبد”

*صباحي: أرقام نسبة المشاركة إهانة لذكاء المصريين

أقر السياسي المصري حمدين صباحي، اليوم الخميس، بخسارته في انتخابات الرئاسة المصرية التي جرت على مدار الأيام الثلاثة الماضية، وخاضها ضد وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي.

وفي مؤتمر صحفي بالعاصمة المصرية القاهرة، قال صباحي: “خسرنا الانتخابات وكسبنا احترامنا لأنفسنا”، مضيفا: “خسرنا جولة، لكننا علي يقين أننا سننتصر في النهاية لهذا الشعب ومطالبه”.

وأشار إلى أنه خاض معركة الانتخابات “في ظل مناخ ضار بالعملية الديموقراطية ووسط عدم نزاهة وعدم حيادية من الإعلام ومؤسسات الدولة”، موضحا أن النتيجة “لم تكن ستتغير إذا لم تقم السلطات القائمة علي العملية الانتخابية بالتجاوزات التي قامت بها، وذلك لما لمسناه من توجهات الشعب”.

وقال: “نعتبر الأرقام التي تم الإعلان عنها في نسبة المشاركة تمثل إهانة لذكاء المصريين”، مضيفا :”لا نستطيع أن نعطي أي مصداقية للأرقام المعلنة عن نسبة المشاركة”، لكنه استدرك مضيفا: “نقبل النتيجة النهائية رغم كل هذه العيوب حفاظا علي مصر”.

وأوضح أن “السلطات أفسدت علي الشعب فرصة الفرحة بالعرس الديموقراطي”، مشيرا إلى أن “المشهد الديموقراطي في العملية الانتخابية أصابه كثير من الانتهاك والاختراق وافتقاد الحيده”.

وتعهد صباحي ببناء تيار سياسي جديد ينحاز للفقراء، قائلا: “اتعهد ببناء تيار سياسي جديد ينحاز للفقراء ويسعى لتحقيق العدالة الاجتماعية”.

وأعلن عزمه رفض تولي أي منصب تنفيذي في البلاد، قائلا: “لن أقبل أي منصب في السلطة التنفيذية وسأنفذ برنامجي من موقع المعارضة”.

وردا على الانتقادات التي وجهت له عقب رفضه الانسحاب من السباق الانتخابي إثر مد لجنة الانتخابات مدة التصويت ليوم ثالث، لينتهي أمس بدلا من أمس الأول، قال صباحي: “لم ننسحب من الانتخابات حرصا علي سلامة الوطن رغم ما عانيناه من انتهاكات”.

وانتهى أمس ثالث وآخر أيام الانتخابات الرئاسية المصرية، وأظهرت نتائج نهائية غير رسمية فوز وزير الدفاع السابق، عبد الفتاح السيسي، بنحو 96.7 % مقابل 3.3 % للسياسي البارز حمدين صباحي، حسب رصد مراسلي الأناضول في محافظات البلاد الـ 27 وفقا لأرقام اللجان العامة.

وبحسب النتائج، تبين بعد فرز كافة اللجان الفرعية البالغ عددها 13.893 لجنة، حصول السيسي على 23 مليونًا و521 ألفا و722 صوتا بنسبة 96.7 % من الأصوات الصحيحة، و791 ألفا و153 صوتا لصباحي بنسبة 3.3 %.

وبلغ عدد المصوتين 25 مليونًا و342 ألفًا و464 ناخبًا بنسبة 47 % من إجمالي عدد من يحق لهم التصويت البالغ 53 مليونًا و909 آلاف و309 أصوات.

وبلغ عدد الأصوات الباطلة مليونا و29 ألفا و689 بنسبة 4 % تقريبا من إجمالي المصوتين، وهي نسبة تتفوق على نسبة الأصوات التي حصل عليها المرشح حمدين صباحي.

وقانونا، لا تحسب الأصوات الباطلة ضمن النتيجة النهائية للانتخابات، لكن فقط يتم ضمها إلى نسبة المشاركة.

وتظل هذه نتائج الانتخابات غير رسمية لحين بت اللجنة العليا للانتخابات في الطعون المتوقع تقديمها على النتائج، وإعلان النتائج الرسمية في موعد أقصاه الخميس المقبل، على أن تنشر هذه النتائج في الجريدة الرسمية.

وشكك “التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب” الداعم للرئيس محمد مرسي، في نسبة المشاركة التي أعلنتها السلطات والتي بلغت 47 %، معتبرا أن نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية لم تتعد 10%، كما تحدثت حملة المرشح صباحي، في بيان لها أمس، عن وجود “انتهاكات وتجاوزات”، فيما قالت الحكومة المصرية على لسان رئيسها إبراهيم محلب إن “الانتخابات سارت بشكل نموذجي”.

والانتخابات الرئاسية هي إحدى خطوات خارطة الطريق الانتقالية، التي أعلنها الرئيس المؤقت، عدلي منصور، بعد أيام من الإطاحة بالرئيس السابق، محمد مرسي، يوم 3 يوليو/ تموز الماضي، وتشمل أيضا تعديلات دستورية (أقرت في استفتاء شعبي في يناير/كانون الثاني الماضي)، وانتخابات برلمانية (تجرى في وقت لاحق لم يتحدد من العام الجاري).

عن Admin

التعليقات مغلقة