الخميس , 13 ديسمبر 2018
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار العربية » القاعدة تهدد والمعارك إذا بدأت لن تتوقف ولا مفاوضات مع الحوثيين.. قبائل البيضاء ترفض وساطة هادي
القاعدة تهدد والمعارك إذا بدأت لن تتوقف ولا مفاوضات مع الحوثيين.. قبائل البيضاء ترفض وساطة هادي

القاعدة تهدد والمعارك إذا بدأت لن تتوقف ولا مفاوضات مع الحوثيين.. قبائل البيضاء ترفض وساطة هادي

القاعدة رداعالقاعدة تهدد والمعارك إذا بدأت لن تتوقف ولا مفاوضات مع الحوثيين . .

قبائل البيضاء ترفض وساطة هادي وتقول له “إن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين”

مقتل5 حوثيين واصابة سادس في هجوم على نقطتين في الزيدية والخشم بمحافظة الحديدة

 حوثي يقتل شقيقه القاعدي في ذمار

شبكة المرصد الإخبارية

 

هدد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بنقل المعارك مع جماعة أنصار الله (الحوثيون) إلى محافظة صعدة معقل الجماعة شمالي اليمن، بينما تجددت مساء أمس الاشتباكات بين مسلحي الحوثي من جهة ومقاتلي القاعدة والقبائل من جهة أخرى في مدينة رداع بمحافظة البيضاء.

وجاء تهديد القاعدة في تسجيل مصور لمأمون حاتم القيادي البارز في التنظيم نشره على موقع يوتيوب الثلاثاء، وانتشر اليوم على نطاق واسع.

وقال القيادي وسط جمع من أنصاره “في حال بدأت المعركة مع جماعة الحوثي فإنها لن تتوقف إلا في صعدة” (242  كيلومترا شمال غرب صنعاء)، وطلب من الجميع “الاستعداد بالسلاح وترتيب عملية التواصل بينهم”، واستبعد القيادي إجراء أي مفاوضات مع الحوثيين.

وفي تطور لافت على مدى خطورة الاختلافات الطائفية أقدم شقيق على قتل شقيقه بمحافظة ذمار جنوب العاصمة صنعاء .

وذكر مصدر محلي أن الشقيق المناصر للحوثيين ويدعى عبده القشقوش أقدم عصر أمس على قتل أخيه احمد المناصر للقاعدة في منزله الكائن في قرية العساكرة بمديرية عنس محافظة ذمار .

ونوه المصدر أن الجريمة وقعت في منزل المجني عليه وأمام أطفاله الذين اصيبوا بالذهول من تصرف عمهم الذي فر هاربا فور ارتكاب جريمته .

من جهة أخرى وفي محافظة الحديدة قُتل شخصان، واختطف ثالث من أنصار جماعة الحوثي، بينما أصيب أحد مسلحي “الحراك التهامي، في اشتباكات بين الطرفين اندلعت مساء أمس وما تزال مستمرة في محافظة الحديدة، ليؤكد مصدر في الحراك التهامي، إن المختطف جندي، ويحمل بطاقة عسكرية كان يقاتل في صفوف الحوثيين.

قال مصدر محلي بمدينة رداع أن رجال القبائل توافدوا إلى المدينة مساء امس وحاصروها من جميع الاتجاهات بتزامن مع تدفق كبير لمجاميع مسلحة من القبائل

وأضافت المصادر أن اشتباكات جرت مع الحوثي من مسافة صفر وأثناء المواجهات قام ابناء القبائل بتفخيخ أماكن تواجد مسلحي الحوثي وتم تفجير مدرسه وفي قلعة رداع و٣ منازل مجاوره لها كان يتواجدون فيها

وأشارت المصادر إلى سقوط 38 من مسلحي الحوثي في المدينة وعدد كبير من الجرحى والقتلى نتيجة التفجيرات 

في سياق متصل نقل مصدر قبلي تاكيد الاخبار  بأن الرئيس السابق علي صالح اتصل بقائد لواء المجد لتسليم سلاحه للحوثيين وهذا ما رفضه قائد لواء المجد .

الى ذلك اعلن قائد لواء المجد في محافظة البيضاء التصدي للحوثيين متعهدا بعدم تسليم السلاح للحوثيين قائد لواء المجد مبدئا  إعجابه بإنشاء تحالف قبائل البيضاء .

وقال للقبائل ” كنا في صعدة نتهم بأننا قاعده وفي البيضاء نتهم بأننا حوثه “متعهدا أنه وافراد اللواء لن يسلم سلاحه للحوثي وسيكون مدافعا عن البيضاء.

وأعلنت جماعة أنصار الشريعة، على صفحتها في موقع تويتر عن إنشاء ما أسمته (حلف القبائل السنية) في مديريتي العدين وحزم العدين بمحافظة إب.

وقالت الجماعة إن الحلف المكون من أبناء المديريتين تأسس لحماية المنطقة ولدعم جهودها في قتال الحوثيين. وانبثقت عن الحلف لجان شعبية تسلمت مسؤولية العدين والحزم والمرافق الحكومية فيهما. 

ودعا الحلف عقب تأسيسه المواطنين إلى ممارسة حياتهم وأعمالهم، مؤكدا حرصه على عدم تعطيل مصالح الناس.

وحذّر الحلف من تواجد أي أحزاب أو جماعات خارجة عن دعوى اللجان الشعبية “السنية”، ملوحا بإنزال ما وصفها “العقوبات الشرعية” ضد المخالفين.

وسيطرت جماعة انصار الشريعه  على مديريات العدين الاربع (العدين – الحزم – مذيخره – فرع العدين ).

وتنتشر بشكل واسع في سط المدينه وتحمل مختلف انواع الاسلحه المتوسطه والثقيلة وقد اقامت نقاط تفتيش على مداخل المديريه ووسطها ، وتقوم عناصر التنظيم بتفتيش كل سياره قادمه  .

وسيطرة جماعة انصار الشريعة على جميع المرافق الحكوميه ووضع اعلامها على اسطح تلك المنشأت ، واعلام اخرى للتنظيم مكتوب عليها انصار السنه غير تلك الأعلام المعروفه والمدون عليها (انصار الشريعه) .

وفي محافظة البيضاء قتل 18 عنصر من جماعة الحوثي في عمليات قتالية بمنطقة ثاه . وقد رفضت قبائل البيضاء الوساطة التي تقدم بها الرئيس هادي لوقف الحرب بينها وبين الحوثيين . 

وردت القبائل بأنها لا شأنها لها بالسياسية ولا تنطوي تحت أي حزب سياسي وقالت القبائل انها لم تعد تثق بالقيادة السياسية ولم تعد تكترث وتهتم بها .

واضافت في رد رسالة الوساطة “ان ورأس مالنا وضمارنا كرامتنا وحريتنا ولسنا مستعدين نتكلم مع الدخيل إلا بالرصاص حتى يعود ادراجه والمؤمن لا يلدغ مرتين من  وسلامتكم”.

 

عن Admin

التعليقات مغلقة