Monday , 18 January 2021
خبر عاجل
You are here: Home » الأخبار المحلية » معركة الهوية . . معركة المصاحف. . الأربعاء 26 نوفمبر . . انتفاضة الشباب المسلم
معركة الهوية . . معركة المصاحف. . الأربعاء 26 نوفمبر . . انتفاضة الشباب المسلم

معركة الهوية . . معركة المصاحف. . الأربعاء 26 نوفمبر . . انتفاضة الشباب المسلم

انتفاضة 28 نوفمبرمعركة الهوية . . معركة المصاحف. . الأربعاء 26 نوفمبر . . انتفاضة الشباب المسلم

 

متابعة متجددة – شبكة المرصد الإخبارية

 

* رسالة من “حرائر الأزهر المعتقلات بسجن القناطر” بشأن انتفاضة الشباب المسلم

رسالة من حرائر القناطر بمناسبة أنتفاضة الشباب المسلم
نعجز دائما أن نصف صمودكم وثباتكم بكلمات
فيم نحدثكم ؟! وبم أوصيكم ؟!
أنوصيكم بالصبر ؟! أنوصيكم بالثبات ؟! وقد تعلمناه سويا ..
والله ما كانت رابعة إلا إعداد لما نحن فيه الآن ..
أعد الله من أستشهد للفردوس ..
ويعد الله كل من حبس للصبر علي بلاء الله ..
وأعدكم الله لنصرة دينه .. وإعلاء كلمة الحق ..
ولنصرة المستضعفين في الأرض ..
جعلكم الله سببا دائما .. ندعوا دائما لكم أن يثبتكم الله في كل خطوة تخطوها .. ثقوا بالنصر دائما فقد اعد الله لنا الخير في كل شئ .. جددوا النية دائما ..
أيقنوا أن أمة محمد ( صلي الله عليه وسلم ) لن تركع ابدا .. فقد أعدنا الله منذ أنخلقنا للجهاد أعدنا لأفضل جهاد ..
(
كلمة الحق في وجه سلطان جائر )
أعلنوا النزول .. وادعوا الله بالنصر يستجب لكم ..
جددوا النية يفتح الله لكم أبواب رحمته ويمدكم بملائكة من عنده ..
ردووا ” الله أكبر ” يرتجف قلب الظالم ..
أنزل لتشارك في ثورة كادت أن تلفظ أنفاسها الأخيرة ..
إنها ثورة 25 يناير .. مستمرة .. الي ان يشاء الله ..
قبلها .. حاوب علي هذه الأسئلة :-
أمستعد ان تضحي بحياتك في سبيل الله ؟!
أمستعد ان تجاهد في سبيل الله ؟!
أمستعد ان تصاب في سبيل الله ؟!
أمستعد أن تعتقل في سبيل الله ؟!
صبرا فإن الصبر للأحرار زاد .. ولو زاد بهم البلاء لزادوا
#‏أثبت_ثبت_اللي_جنبك
نصركم الله
حماكم الله
حرائر الازهر ..
سجن القناطر .. 26/11/2014

*معركة المصاحف” تشتعل في مصر قبل 28 نوفمبر

دعوات غريبة أطلقها إمام وخطيب مسجد عمر مكرم مظهر شاهين حين طالب مشيخة الأزهر بإصدار فتوى تجيز لقوات الأمن المصري الدوس على القرآن” يوم الجمعة المقبل، في حال حدثت مواجهات مع المتظاهرين في “انتفاضة الشباب المسلم 28 نوفمبر“.


وأشار شاهين إلى أن فتوى الأزهر ستعمل على دعم رجال الأمن في تصديهم للإرهابيين”، لافتا إلى أنه في حال لم يدس رجال الأمن على القرآن ولم يستمروا في مطاردة “الإرهابيين”، فإن ذلك سيحدث خللا في منظومة الأمن، على حد قوله.

ورغم غرابة الدعوة، فإنها جزء من معركة المصاحف، التي تشهدها مصر بعد أن أعلنت الجبهة السلفية أنها سترفع المصاحف، في مظاهرات يوم الجمعة المقبل.

الزج بالمصاحف
وقد قابل الإعلان هجوم واسع من شيخ الأزهر ووزير الأوقاف ومفتي الجمهورية وقيادات في حزب النور، بدعوى عدم الزج بالمصاحف في الصراعات السياسية.

واعتبر علماء رافضون للانقلاب، تلك الفتاوى الغريبة والشاذة، خطوة استباقية لشيطنة مظاهرات 28 نوفمبر، والتركيز على مواضيع تؤلب المجتمع المصري ضد المتظاهرين. وتساءلوا عن موقف علماء الأزهر من قتل المتظاهرين واغتصاب النساء داخل السجون وأقسام الشرطة.

وحذر مفتي الجمهورية شوقي علام في كلمة مصورة وجهها إلى الأمة، من دعوات الفتنة الهدامة التي لا يكف أعداء الوطن والدين عن بثها، بل وإثارة كل ما من شأنه زعزعة استقرار الوطن وضرب تماسكه من وقت إلى آخر، مثل الدعوة لحمل المصاحف في مظاهرات 28 نوفمبر.

وأضاف أن الشريعة الإسلامية تدعو إلى تعظيم شأن المصحف الشريف وصيانته من كل ما لا يليق به، مشددا على أن الدعوة لرفع المصاحف في التظاهرات إقحام لكتاب الله في صراعات سياسية، فهو أرفع من أن نزج به فيها، وإثمه على من دعا إليها أو شارك فيها.

وتساءل “ما المكسب الذي يتساوى في نظر هؤلاء مع إهانة ورقة واحدة بل حرف واحد من المصحف الشريف؟ ومن المستفيد لو تحول رفع المصاحف إلى رفع للسلاح وقتل للآمنين، وحدث الهرج المنهي عنه شرعا؟“.

الحاكم الظالم
ودعا مفتي الجمهورية المصريين إلى “مراعاة الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد، خاصة وهي تخطو حثيثا نحو النمو والاستقرار والبناء، وبحاجة لأن نقف بجوارها ونساندها بدلا من تشتيت الجهود وإهدار الطاقات في غير محلها“.

في المقابل أكد أستاذ مقاصد الشريعة الإسلامية وصفي عاشور أبو زيد أن مظاهرات 28 نوفمبر هي “نوع من أنواع الوقوف في وجه الحاكم الظالم الذي يسفك الدماء، والذي يجب على الأمة كلها أن تتصدى له، وأن تقول له كف عن إزهاق الأرواح دون وجه حق، وكف عن مصادرة العقيدة والآراء والحريات، وكف عن تدمير مؤسسات الدولة وتقسيم المجتمع“.

وأضاف عاشور في تصريحات أن “السيسي حاكم خائن انقلب على إرادة الشعب، وقضى على تجربة ديمقراطية وليدة في مصر، كان ينتظر منها أن تكون رائدة في العالم“.

دليل السلمية
وشدد على أن رفع المصاحف في المظاهرات دليل على السلمية، ودليل على كذب ادعاء النظام بأن المتظاهرين يحملون السلاح أو يخربون منشآت الدولة.

وانتقد أبو زيد الدعاوى التي يطلقها بعض من ينتسبون إلى الأزهر، بالسماح لقوات الأمن بالدوس على المصاحف، قائلا، “إن ذلك ينزل غضب الله على الأرض“.

وأشار إلى أن الدوس على المصاحف بالأقدام لم يفعله سوى الفرنسيين عندما احتلوا مصر وتصدى لهم الأزهر، حينما كان فيه علماء يقولون كلمة الحق ولا يخشون في الله لومة لائم.

وتساءل أين كان علماء الأزهر عندما سفكت الدماء، وانتهكت أعراض النساء في المعتقلات وأقسام الشرطة، لكنهم يخرجون للدفاع عن الحاكم الظالم وتخويف الناس من الخروج عليه.

وذكّر العلماء بقول النبي صلى الله عليه وسلم “إذا رأيت أمتي تهاب أن تقول للظالم يا ظالم فقد تودع منهم“.

 

 

* أولتراس ناهيا ينتفض رداً على اعتقال طالبة الأزهر “سيدة أبو سنة”

نظّم أولترس ناهيا مسيرة مساء الأربعاء من أمام مسجد القنطرة، مرددين هتافات مناهضة للانقلاب العسكري وما يقوم به من اعتقال الطلاب.

جدير بالذكر أن من بين الطلاب المعتقلين الطالبة «سيدة أبو سنة» بنت قرية ناهيا، وقد لاقت المسيرة قبولاً لدى الأهالي والمارة.

 

*حبس 3 سيدات بأسوان 4 أيام بتهمة الإنضمام لجماعة الإخوان

قضت نيابة أسوان بحبس ثلاث سيدات أربعة أيام على ذمة التحقيقات، وهن: “حنان أحمد طه، زينب رمضان بدري، أمنية الظاهر منصور”، وذلك عقب اعتقال الأولى من شارع المطار بوسط مدينة أسوان، واعتقال الأخرتين من منزليهما فجر اليوم.
وكانت النيابة قد وجهت إليهن تهم: “اتلاف ماكينات صرف خاصة ببنك الإسكان والتعمير، والانضمام لجماعة محظورة“.

 

*بالفيديو.. ضرب المذيع الانقلابي أحمد موسي علي “قفاه” في فرنسا

تداول نشطاء علي موقعي فيسبوك و تويتر فيديو ضرب أحمد موسي علي قفاه في فرنسا، وذلك اثناء تواجده ضمن الفريق الذي اصطحبه عبد الفتاح السيسي الي أوروبا ليكونوا في استقباله هناك.
واثناء تواجد أحمد موسي وسط أنصار السيسي فاجأه أحد النشطاء بضربه علي قفاه.

 

*النوبيون يعلنون المشاركة في انتفاضة 28 نوفمبر حفاظًا على الهوية

دعت حركة “نوبيون ضد الانقلاب”، بمحافظة أسوان عبر جموع المصريين الأحرار، إلى النزول والمشاركة في “انتفاضة الشباب المسلم” يوم الجمعة المقبل.

وأكدت الحركة في بيان لها أن ما يحدث الآن في مصر هو حرب على الإسلام، فبعد غلق المساجد، واعتقال العلماء، وقتل شباب المسلمين، وإعلان العسكر صراحةً أن مصر علمانية، قررنا النزول يوم ٢٨ من نوفمبر يوم الصحوة الإسلامية.

نص البيان:
انزل انصر دينك فإن إسلامك في خطر، وهل بعد غلق مساجد المسلمين “صلاة الجماعة”، وهل بعد اعتقال العلماء “العلم الصحيح الذي يصل إلى الناس”، وهل ورقة مكتوبة عليها “صلى على النبي” فيها إجرام؟.

انزل انصر دينك فهو في خطر، وهل بعد قتل شباب المسلمين نصر للدين، وإنت بتقول الحرب مش على الإسلام والعسكر يعلنها صريحة مصر علمانية، لسه بتقول مفيش حرب على الإسلام، لسه مصمم على رأيك وأن العسكر عايزين مصلحة الشعب، لسه مصمم أنك تكون عبد من عبيد البيادة.

إحنا خلاص قررنا هننزل يوم ٢٨ نوفمبر يوم الصحوة الإسلامية هتنزل معانا وللا لسه خايف من السيسي، ومتنازل عن حقك، على فكرة إحنا خلاص ما بقاش يهمنا أمرك، نزولك زي عدم نزولك وأنت أصلاً مجرد ورقة واتحرقت اقعد في البيت لكي لا تطير مع شويه هواء خفيف“.

 

*الإسكندرية: مسيره حاشده بالقبارى تنديدا باعتقال البنات واستعدادا لانتفاضة الشباب المسلم

نظم ثوار منطقة القباري بمحافظة الإسكندرية مسيرة حاشدة مساء الأربعاء  تنديدا باعتقال البنات واستعداد بانتفاضة الشباب المسلم.

رفع المشاركون بالمسيرة شارات رابعة وصور الرئيس مرسي وهتفوا ضد الانقلاب العسكري وجرائمه والداخلية وانتهاكاتها.

 

* مجهولون يقطعون جميع الطرق المؤدية لمدينة أبو حماد بالشرقية  

قام مجهولون بقطع جميع الطرق المؤدية لمدينة أبوحماد منذ قليل حيث أشعلوا إطارات السيارات وأغلقوا طريق أبوحماد – الزقازيق وأبو حمادابوكبير وابوحماد – بلبيس مما تسبب ذلك فى تكدس السيارات على الطرق وداخل المدينة اعتراضا على الممارسات القمعية لداخلية الانقلاب العسكري، واستمرار عمليات التعذيب داخل السجون .

 

* ثوار الزيتون والحلمية والمطرية يدعون ليوم ثوري مهيب الجمعة القادمة

انطلقت مساء اليوم المسيرات في ميدان الحلمية وشارع سنان بالزيتون لتتجمع معا في ميدان المطرية مرورا بشارع المطراوي والشوارع الرئيسية.

وشهدت المسيرة التي وصفت بـ«الحاشدة» معنويات ثورية فاقت السحاب، داعية إلى يوم ثوري مهيب يغير مجريات الثورة بعد غد الجمعة.

ويكثر الحراك الداعي للحشد يوم انتفاضة الشباب المسلم على مدار الأسبوع، لتزداد التوقعات بيوم يساهم في تصدع الانقلاب العسكري الذي يتفذ خطة تأمين من المستوى (ج) وهو الدرجة القصوى للاستنفار الأمني، ولكن كل ذلك لم يؤثر في عزيمة الثوار الذين يصرون على خوض معركة الهوية مع النظام الانقلابي الذي يحاول تدميرها بحسب الداعين للفعاليات.

 

* الحراك في مصر يتواصل ضد الانقلاب رغم القبضة الأمنية

كشفت جماعة “أجناد مصر” الجهادية عن عدد من عملياتها ضد الجيش المصري أبرزها تفجير 3 عبوات ناسفة في مقر قرب ميدان النهضة كان يجتمع فيه عدداً من قيادات الجيش نهاية الشهر الماضي أسفرت عن مقتل رئيس مباحث أمن الجيزة.

كما عرضت الجماعة في إصدارها “القصاص حياة2” الذي بثته مؤسسة الكنانة الإعلامية مشاهد من عمليتي ميدان لبنان التي قتل بها رائد في الجيش المصري في شهر أبريل الماضي، إضافة إلى عملية منطقة “6أكتوبر” نهاية يونيو الماضي التي قتل فيها الضابط أحمد زكي بعد زرع عبوة لاصقة في سيارته.

الإصدار الذي عرض مشاهد إضافية لعمليات عديدة أخرى نفذها عناصر الجماعة في العام 2014 ضد الجيش المصري، توعد بمواصلة عملياته ضد الجيش المصري إلى حين بسط العدل، وإقامة الشورى، وفقاً للفيديو.

 

* المصريون يخزنون السلع قبل “الثورة الإسلامية

قال تجار في مصر، إن أسواق السلع الغذائية شهدت عمليات شراء ملحوظة على مدار اليومين الماضيين، مشيرين إلى أن شرائح من المواطنين يقومون بتخزين السلع قبل تظاهرات يوم الجمعة المقبل، المعروفة إعلامياً باسم “الثورة الإسلامية”، والتي يتخوف من أن تشهد أعمال عنف، بعد أن أكدت السلطات الأمنية أنها ستواجهها بقوة.


وحسب نائب رئيس شعبة المواد الغذائية في غرفة القاهرة التجارية، عمرو عصفور، فإن المواد الغذائية الأساسية مثل منتجات الالبان والسكر والزيوت والمكرونة والأرز شهدت ارتفاعاً في الطلب مقارنة بالأيام السابقة.
وأضاف عصفور في تصريح لمراسل “العربي الجديد”، أنه رغم تعود المواطنين على التظاهرات بعد ثورة 25 يناير 2011، إلا أن الإعلام المحلي خلق حالة من الهلع، بتركيزه على عدم احتمالية سلمية تظاهرات يوم الجمعة، ما دفع الكثير من المواطنين إلى تخزين السلع الغذائية.
وقال أحمد عبد ربه، الذي يعمل محامياً ومن سكان إحدى ضواحي القاهرة، إنه اشترى لأسرته

سلعاً تكفي لمدة أسبوع.
وكانت الجبهة السلفية، وهي إحدى مكونات “التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب” الداعم للرئيس محمد مرسي، الذي أطاحه الجيش في يوليو 2013، دعت في وقت سابق هذا الشهر، إلى ما سمته “الثورة الإسلامية” أو “انتفاضة الشباب المسلم”، يوم 28 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
وتعد هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الدعوة إلى “ثورة إسلامية” صراحة في مصر منذ الإطاحة بمرسي، فيما هدد مسؤولون أمنيون وقوى سياسية وإعلامية مؤيدة للنظام الحالي بمواجهة هذه التظاهرات بالعنف.
وتخوف خبراء اقتصاد من تعطل حركة النقل خلال الأيام المقبلة تحسباّ للتظاهرات المرتقبة، ما يقلص من معروض السلع في الأسواق ويرفع أسعارها.
وقال المحلل الاقتصادي، أحمد إبراهيم، إن الأيام الأولى لثورة يناير 2011، وكذلك تظاهرات 30 يونيو 2013، تسببت في تدني حركة نقل البضائع على الطرق الرئيسية، ما تسبب في موجات من ارتفاع الأسعار خلال تلك الفترات.
وحسب عضو جمعية النقل البري، السيد أبو شهبه، فإن سيارات النقل ستتوقف عن العمل اعتباراً من غد الخميس، مشيرا إلى أنه في الفترات السابقة كان أصحاب سيارات النقل يتعرضون للسطو بسبب الانفلات الأمني.
وقال رئيس شعبة المواد الغذائية بالاتحاد المصرى للغرف التجارية، أحمد يحيى، لـ “العربي الجديد”، إن كميات السلع المطروحة في الأسواق كافية، مضيفاً أن المعروض من السلع لن يتأثر، كما أن الأسعار لن ترتفع.
لكن تجار تجزئة في أسواق للخضروات في العاصمة، أشاروا إلى أن أسعار السلع ارتفعت

أمس فقط بنحو 10% جراء قلة المعروض.
وكان الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء الحكومي، قد ذكر أن معدلات تضخم أسعار المستهلكين في المدن ارتفع على أساس سنوي خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إلى 11.8%، فيما يقول خبراء اقتصاد إن النسبة تتجاوز هذه المعدلات بكثير.
ويبدو أن عمليات شراء السلع المتزايدة ترتبط حسب المحلل الاقتصادي، أحمد إبراهيم، بمخاوف من غلق المصارف، إذا ما اضطربت الأوضاع الأمنية على خلفية التظاهرات المرتقبة، وهو ما حدث من قبل على مدار السنوات الثلاث الأخيرة.
وقال مسؤول مصرفي، طلب عدم ذكر اسمه، في تصريح خاص إنه قد يتم إفراغ ماكينات الصرف الآلي من الأموال، تحسبا لأي اضطرابات محتملة.
وأضاف أنه سيتم تأمين مقار المصارف من قبل القوات المسلحة والشرطة، كما كان يحدث وقت كل أزمة، وذلك لمنع اقتحامها من قبل البلطجية؛ استغلالا لحالة الفوضى التي قد تحدث.

 

* أحكام بحبس 78 صبياً في الإسكندرية

أصدرت محكمة مصرية في مدينة الإسكندرية أحكاما بحبس 78 صبيا تقل أعمارهم عن 16 عاما بتهمة الانتماء إلى جماعة محظورة، وتراوحت الأحكام بين سنتين وخمسة أعوام.

وكانت منظمة الكرامة لحقوق الإنسان ومقرها جنيف رفعت في سبتمبر/أيلول الماضي إلى مقرر الأمم المتحدة المعني بالتعذيب قضية 52 صبيا قالت إنهم تعرضوا للتعذيب الوحشي والاعتداءات الجنسية بسجن كوم الدكة بالإسكندرية.
وحسب المنظمة؛ يقبع أغلب هؤلاء الضحايا في السجون المصرية تعسفيا منذ أكثر من ثمانية أشهر. وأشارت إلى أنهم اعتقلوا أثناء مشاركتهم في مظاهرات سلمية معارضة للنظام.
وذكرت المنظمة في شكواها أن شهادات القاصرين تشير إلى أنهم تعرضوا للضرب وإطلاق الكلاب عليهم وتعذيب يصل إلى الحرق بالسجائر والصعق بالكهرباء والاعتداء الجنسي، وذلك في تخل كامل من السلطات المصرية عن التزاماتها الحقوقية الدولية.
ورصدت المنظمة في بيانها وفاة عشرة محتجزين في أغسطس/آب الماضي بينهم طفلان وسيدة، أما العدد الإجمالي للوفيات داخل السجون منذ الانقلاب في 3 يوليو/تموز 2013 فبلغ 92.
وأضاف التقرير أن كل الشواهد حول أوضاع السجون تؤكد أن استمرارها بالسياق نفسه سيؤدي إلى حصد المزيد من أرواح المحتجزين
وسبق أن قضت محكمة جنح أحداث أول المحلة في أبريل/نيسان الماضي بإيداع الطفل محمد طارق أبو المجد في مؤسسة الأحداث، وهو في الثالث الإعدادي ويبلغ من العمر 14 عاما.
كما نال الطفل أسامة شعبان محمد البالغ من العمر 14 عاما من المحكمة نفسها حكما بالحبس مدة سنة وغرامة مالية تبلغ ألف جنيه.
وقد جاء هذا الحكم بعد اتهام الطفلين بالاشتراك في المظاهرات ضد الانقلاب وارتكاب أعمال عنف وشغب.

 

* لجنة تقصى الحقائق بمصر توصي بتعديل قانون التظاهر

أوصت لجنة “تقصى حقائق 30 يونيو” بمصر، بضرورة تعديل” قانون التظاهر، المثير للجدل، و”تطوير مهارات الشرطة من خلال وضع برامج تدريبية تستهدف بناء القدرات“.


كما أوصت اللجنة في تقريرها الصادر اليوم الأربعاء، بـ”تعويض كل الضحايا الذين سقطوا نتيجة الاشتباكات المسلحة ممن لم يثبت تورطهم في أعمال عنف أو التحريض عليها“.

وطالب التقرير بـ”إجراء الانتخابات النيابية فى موعدها المحدد (من المقرر أن تجرى في الربع الأول من العام المقبل)”.

وكانت لجنة تقصى الحقائق بمصر، التي شكلها الرئيس السابق عدلي منصور، حملت، في تقريرها الصادر في وقت سابق اليوم، جماعة الإخوان، المسؤولية عن معظم أعمال العنف التي وقعت عقب عزل الرئيس محمد مرسي، في 3 يوليو/ تموز 2013، وهو الأمر الذي رفضه قياديان بالجماعة، حيث وصفا في تصريحات للأناضول، التقرير بأنه “غير محايد” وقالا إن مظاهراتهم “سلمية“.

كما دعا التقرير، إلى ضرورة، ترشيد العمل الدعوي، والفصل بينه وبين العمل الحزبي أو السياسي أو النقابي، وتفعيل عدم قيام الأحزاب السياسية على أساس ديني حفاظاً على وحدة المجتمع وتماسك النسيج الوطني.

وتنص المادة 74 من الدستور المصري الذي تم إقراره في يناير/كانون ثاني الماضي، على أن “للمواطنين حق تكوين الأحزاب السياسية بإخطار ينظمه القانون، ولا يجوز قيامها أو مباشرتها لأي نشاط على أساس ديني، أو التفرقة بين المواطنين بسبب الجنس أو الأصل أو الموقع الجغرافي أو الطائفي أو ممارسة نشاط سري أو معادٍ لمبادئ الديمقراطية، أو ذي طابع عسكري وشبه عسكري، ولا يجوز حل الأحزاب إلا بحكم قضائي“.

وأشار التقرير إلى أهمية التأكيد على أن “حرية التعبير عن الرأي مكفولة، طالما أن ذلك لا يحمل تحريضاً أو يدعو إلى استخدام العنف“.

وبالنسبة لقوات الأمن، فأوصى التقرير بـ”تطوير مهارات الشرطة من خلال وضع برامج تدريبية تستهدف بناء القدرات، خاصة ما يتعلق بأساليب البحث الجنائي، والتعامل مع فض التجمعات والحشود الجماهيرية بالطرق السلمية فضلاً عن مهارات التفاوض والحلول الودية، بغية الوقوف على المستحدثات وتقليل الخسائر والإصابات البشرية إلى أدنى حد ممكن“.

ودعا إلى “إعادة النظر في استخدام طلقات الخرطوش (طقات نارية بها كرات حديدية صغيرة) وذلك لكثرة الاصابات التي تحدثها، إذ كثرت حوادث فقدان البصر والعاهات المستديمة لاستخدام هذا النوع من التسليح“.

وبالنسبة لسلطة التشريع، فدعا التقرير إلى “تعديل قانون التظاهر على ضوء الجدل الدائر حوله، وسرعة إصدار قانون حماية الشهود والمرسل مشروعه من وزارة العدل إلى مجلس الوزراء منذ أكثر من عام“.

وصدر قانون التظاهر في نوفمبر/تشرين ثاني 2013، ويحظر القانون على أي جماعة أو حزب أو مجموعة تنظيم مظاهرة إلا بعد الحصول على تصريح من وزارة الداخلية، وهو القانون الذي ترفضه العديد من القوى السياسية في مصر، من بينها قوى مؤيدة للسلطات الحالية.

وفيما يتعلق بجهات التحقيق، فدعت اللجنة إلى “سرعة الكشف عن نتائج التحقيقات في الأحداث الهامة درءً للفتن ومنعاً للدعوات الخارجية بتشكيل لجان تحقيق دولية، والإعلان عما تم من إجراءات في البلاغات المقدمة من جانب بعض المتجمعين أو ذويهم حتى لا يفسر ذلك على أنه تعمد لإهدار حقوقهم“.

وفيما يتعلق بالإعلام، فأوصت اللجنة بـ”تقديم البرامج من خلال إعلاميين ملتزمين بالمعايير المهنية، ووقف الحملات الإعلامية المؤججة للكراهية والمحرضة على العنف والإقصاء، والاهتمام بالبرامج والحوارات الكفيلة بتوضيح الحقائق وكشف الأكاذيب بطرق موضوعية وليس بالعبارات الإنشائية والسباب وتحقير الآخر“.

وأهابت اللجنة، بالدولة “التمسك بأن تضع معيار حقوق الإنسان في صميم استراتيجيتها لمكافحة الإرهاب والقضاء عليه”، مشيرة إلى أن “الإجراءات الأمنية لمكافحة الإرهاب أمر ضروري، غير أنها لا تكفي وحدها لمكافحة الإرهاب، ومن المهم أن يواكبها عمل سياسي واجتماعي وثقافي، يحاصر أسباب الظاهرة من تطرف وتعصب فئات من المجتمع“.

وبخصوص الأوضاع في سيناء، (شمال شرق) خلصت اللجنة إلى ضرورة “إبراز الدور الوطني لأهالي سيناء ، وتعويضهم عن الأضرار التي أصابت بعض المواطنين، على أن تتزامن عملية التنمية مع العملية الأمنية “.

وتشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة، حملة عسكرية موسعة، بدأتها في سبتمبر/ أيلول 2013، لتعقب ما تصفها بالعناصر “الإرهابية”، و”التكفيريةو”الإجرامية” في شمال سيناء، في الوقت الذي بدأت السلطات في إخلاء المنازل الواقعة على مسافة 1000 متر بين مدينة رفح المصرية والحدود مع قطاع غزة (بطول 14 كيلومتراً)، لـ”وقف تسلل الإرهابيين” إلى البلاد، بعد الهجوم على نقطة عسكرية في أكتوبر/ تشرين الثاني الماضي أسفرت عن مقتل 31 شخصا.

وفيما يتعلق بالأوضاع في الجامعات، أوصت اللجنة “بتعديل قانون التظاهر، ليكون لإدارة الجامعة دور في الموافقة عليها داخل الحرم الجامعي، وتأمين الشرطة للأسوار الخارجية للجامعة، ووجوب دخولها إلى الحرم الجامعي بعد موافقة رئيس الجامعة لضبط الجرائم التي تخرج عن قدرة الأمن الإداري“.

وتشهد عدة جامعات مصرية مواجهات بين الطلاب من جهة، والأجهزة الأمنية التي تشدد من قبضتها على المنتمين لعناصر الإخوان المسلمين، داخل الجامعات إلى جانب حملات أخرى لضبطهم أثناء خروج مظاهرات مؤيدة للرئيس محمد مرسي، والتي ينظمها التحالف الداعم لمرسي منذ الإطاحة به في 3 يوليو/ تموز العام الماضي

 

* أيمن شاهين يقود سلخانة التعذيب بالغربية ويصنع لنفسه ثأراً شخصياً مع الثوار

مارينا والصاعق الكهربائي وتعصيب الأعين والتجريد من الملابس أشهر أساليب السفاح
شاهين يهدد الشرفاء باغتصاب النساء والبنات , ويصعقهم في أماكن حساسة طوال الليل
البلطجي شاهين يصنع ثأراً شخصياً مع الثوار .. القصاص قادم

ما زالت سلخانة التعذيب ” أمن الدولة ” بطنطا تمارس عمليات تعذيب بشعة وتنتهك كافة حقوق الإنسان , منذ الانقلاب علي الرئيس الشرعي للبلاد , بعدما اشتهر الجهاز بالسلخانة علي يد قائده الضابط أيمن شاهين وكيل الجهاز الذي تعدي كل الخطوط الحمراء في تحدي علني وسافر للشرفاء والثوار
حيث أكد أهالي عدد من المعتقلين بمحافظة الغربية عن أساليب تعذيب وحشية تتم بشكل ممنهج داخل مبنى أمن الدولة في شارع النادي بمدينة طنطا والتي فتحتأبوابها لتعذيب وإجبار رافضي الانقلاب علي الاعتراف بجرائم لم يقترفونها. كما حدث في القضية الأخيرة التي تم اذاعتها في التلفزيون المصري

وقال الأهالي إن أساليب التعذيب تشمل تجريد المعتقلين من ملابسهم بالكامل وتركهم على الارضيات لمدد تصل الى 10 ايام ، وتعصيب أعينهم طوال مدة احتجازهم بمقر أمن الدولة ، وتعريضهم للصعق المستمر بالكهرباء فى مختلف أنحاء جسدهم وخاصة الاماكن الحساسة من الجسد،

وأشار الأهالي أن عمليات التعذيب تتم تحت إشراف كامل من “أيمن شاهين ” وكيل الجهاز وبمعاونه ضباط وأمناء شرطه آخرين تابعين للأمن الوطني والبحث الجنائي -نتحفظ لذكر اسماءهم لحين موعد القصاص

وأضاف الأهالي أن من بين أساليب التعذيب الوحشية استخدام كرسي الصعق الكهربائي ، والكلاب البوليسية بالإضافة للإهانات وإقامة حفلات للضرب المبرح بالعصى والشوم . لإجبارهم علي الاعتراف بجرائم ملفقة لم يقترفونها .. بالاضافة الي تجهيز غرفة تسمي “مارينا” و هي عبارة عن ثلاجة تصل فيها درجة الحرارة الي حد التجمد يتم وضع المعتقل فيها طوال الليل عاريا حتي يفقد وعيه ثم يعاودوا الصعق بالكهربا والضرب علي اطراف الاصابع .

   
ووجه الأهالي الدعوة الى منظمات حقوق الانسان والمجتمع المدني الدولية الى التدخل العاجل لانقاذ حياة عشرات المعتقلين بجهاز أمن الدولة بالغربية سلخانة التعذيب واحالة القائمين على التعذيب الى المحاكمة امام المحاكم الدولية بعد توقيع الكشف علي المعتقلين.
وحمل أهالي المعتقلين المختطفين السفاح ايمن شاهين ابن محافظة المنوفية مسئولية حياة ذويهم, متهمينه بخطفهم قسريا والانتقام منهم بوسائل تعذيب مختلفة.
فيما أكد مصدر أمني أن هناك العشرات مختطفين قسريا داخل مقر جهاز أمن الدولة في شارع النادي بمدينة طنطا يمارس معهم عمليات تعذيب بشعة بشكل يومي وثابت

 

 *إلى الموحدين إنها ثورة إسلامية . . يا أحرار مصر . . يا شرفاء مصر . . مصر إسلامية

لا تلتفتوا إلى المثبطين والمتخاذلين ويجب تنقية الصفوف.

اسقاط الانقلاب والقصاص العادل فريضة شرعية

انزلوا . . احشدوا . . شاركوا . . لا تتراجعوا . . إما نصر أو استشهاد

جددوا النية . . توكلوا على الله

يجب أن يسود بيننا كمسلمين مفهوم الاستعلاء على قوى الكفر والردة بديلاً عن الانبطاح والتركيع والمفاهيم الخاطئة في المواجهة .

إيماننا يعطينا دفعة كبيرة للاستعلاء على سائر من حولنا، وذلك تطبيقا لقوله تعالى: ﴿ وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنْتُمْ اْلأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ 

يجب الخروج يوم الجمعة 28 نوفمبر من كافة مساجد الجمهورية وخارج مصر الخروج أمام سفارات النظام المصري رافين المصاحف وراية لا إله إلا الله .

فليخرج كل موحد ولتخرج مصر كلها وكل من تضامن مع “انتفاضة الشباب المسلم” في أولى فعالياتها في مليونية صلاة الفجر يوم الجمعة العظيم 28 نوفمبر القادم كل في مسجده ومنطقته طلبا لنصر الله واستعدادا للخروج العظيم من جميع مساجد أرض الكنانة بعد صلاة الجمعة من أجل إعلاء كلمة لا إله إلا الله واستعادة الهوية ورفض التبعية وإسقاط الأنظمة العسكرية.

لن يسقط الحكم يوم 28 نوفمبر لكن سيكون بداية النهاية ان شاء الله . .

السلمية لا تعني الاستسلام

متنزلش لو نازل يوم 28 نوفمبر كأنه يوم عادى أو أنه يوم ونهاية المطاف إنه بداية النهاية

متنزلش لو مش عندك إستعداد تواجه البلطجية وميليشيا السيسي

متزلش لو مش حتقدر ترعب قوات الإنقلاب

متنزلش لو مش حتقدر تغضب للشهداء والمعتقلين

متنزلش لو مش عارف الفرق بين دم مرسي ودم السيسي

متنزلش لو أنك مش مقتنع ان السيسي مرتد وأن الأمر أمر عقيدة وليس خلاف سياسي

متنزلش لو مش مقتنع أن الخلاف مع الانقلاب  خلاف عقدي وليس سياسي

متنزلش اذا كنت نازل تنصر حزب أو جماعة أو تحالف أو غيره.

متنزلش لو أنك مقتنع أن الدم المصري كله أحمر

متنزلش لو مش حتعرف تدافع عن نفسك

متنزلش لو مش معاك أدواتك اللى تحمى بيها نفسك 

متنزلش لو نازل يرتمى عليك مسيل دموع وتجرى

متنزلش النساء والفتيات لو مش هتعرف تحميها

متنزلش لو خايف

لا تسمحوا لهم بأن يعتدوا على تظاهراتكم . . واجهوهم . . اصمدوا أمامهم ..لا تسمحوا لهم باعتقالكم ..نحن ثوار.. لا نعرف الخضوع ولا الخنوع ولا التراجع ..معركتنا مع الطغاه والمجرمين هي معركة بين الحق والباطل، فلتزأروا بصوت الحق، ولتعلوا راية لا إله إلا الله خفاقة، في مواجهة راية الانقلاب العسكري الدموي الخائن، فالدين والوطن أمانة في اعناقنا. 

دفع الصائل شيء مشروع في دين الله حتى لو أدى هذا لقتل الصائل فهذا دفاع عن النفس والأصل قوله تعالى: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم). والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: “من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد”.

ليكن يوم الجمعة 28 نوفمبر يوم صمود وتصدي وضربة شديدة للإنقلاب وبداية للنهاية في 25 يناير إن شاء الله . . أي أحد مجهز فكرة أو مفاجأة ليوم 28 نوفمبر بلاش يجاهر بها لمن لا يثق فيهم ، خليها فى سرك . . محتاجينك

جددوا النية قبل النزول . جددوا النية وأخلصوها لله . . لا تكن نيتكم نصرة لشخص أو شرعية أو حزب أو جماعة . . ولتكن نصرة لله ولدين الله في الأرض . . اللهم استخدمنا لنصرة دينك وشريعتك .

اسقاط الانقلاب والقصاص العادل فريضة شرعية

محبكم ياسر السري

 

About Admin

Leave a Reply