الإثنين , 21 أكتوبر 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » أثيوبيا ترفض رسمياً مقترح مصر بزيادة عدد فتحات المياه فى سد النهضة. . الجمعة 8 يناير. . مظاهرات “حاشدة” بمختلف المحافظات تدعو لإسقاط الانقلاب
أثيوبيا ترفض رسمياً مقترح مصر بزيادة عدد فتحات المياه فى سد النهضة. . الجمعة 8 يناير. . مظاهرات “حاشدة” بمختلف المحافظات تدعو لإسقاط الانقلاب

أثيوبيا ترفض رسمياً مقترح مصر بزيادة عدد فتحات المياه فى سد النهضة. . الجمعة 8 يناير. . مظاهرات “حاشدة” بمختلف المحافظات تدعو لإسقاط الانقلاب

أثيوبيا ترفض رسمياً مقترح مصر بزيادة عدد فتحات المياه فى سد النهضة

أثيوبيا ترفض رسمياً مقترح مصر بزيادة عدد فتحات المياه فى سد النهضة

أثيوبيا ترفض رسمياً مقترح مصر بزيادة عدد فتحات المياه فى سد النهضة. . الجمعة 8 يناير. . مظاهرات “حاشدة” بمختلف المحافظات تدعو لإسقاط الانقلاب

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*إصابة 3 عسكريين في تفجير مدرعة بمدينة رفح

أصيب ضابط ومجندان من قوات الجيش، اليوم الجمعة، جرّاء استهداف مدرعة كانت تقلهم بعبوة ناسفة في مدينة رفح بمحافظة شمال سيناء.

وقال شهود عيان: إن “ضابطًا ومجندين من عناصر الجيش أصيبوا جرَّاء استهداف مدرعتهم بعبوة ناسفة أثناء مرورها غربي مدينة رفح الحدودية“.

 وأفاد الشهود بوجود استنفار أمني بمحيط موقع الحادث، تحسبًا لوجود عبوات أخرى بالمنطقة.

وحتى الساعة (02:00 ت.غ) لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، كما لم يصدر بيان عن الجهات الرسمية بشأنه.

وفي محافظة سيناء تنشط عدة تنظيمات أبرزها “أنصار بيت المقدس”، والذي غير اسمه لاحقًا إلى “ولاية سيناء”.

وبحسب إحصاء، بلغت الهجمات في سيناء خلال 2015، قرابة 63 هجومًا، تنوعت بين استهداف قوات الجيش والشرطة، والقضاة، وقوات حفظ السلام المتواجدة وسط سيناء، فضلًا عن استهداف طائرة الركاب الروسية إيرباص 320، نهاية أكتوبر/تشرين أول الماضي، والتي راح ضحيتها 224 قتيلًا يحمل غالبيتهم الجنسية الروسية.

 ومنذ أيلول/ سبتمبر 2013، تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة حملة عسكرية موسعة، في عدد من المحافظات، وخاصة شمال سيناء، لتعقب ما تصفها بالعناصر “الإرهابية، و”التكفيرية”، التي تتهمها السلطات بالوقوف وراء استهداف عناصر الجيش والشرطة.

 

 

* الأمواج تسحب “ماسورة” المياه المصرية التي تغرق حدود رفح

أفادت مصادر مساء اليوم الجمعة بأن أمواج البحر سحبت أنبوب “ماسورة” ضخ المياه التي تستخدمها مصر في إغراق الحدود مع قطاع غزة.

وذكرت المصادر أن أمواج البحر الهادرة تسببت بسحب “الماسورة” وغرقها، مشيرة إلى أن سلاح البحرية المصرية حاول التقاطها لكنه لم يتمكن من ذلك.

وبدأ الجيش المصري في منتصف شهر أيلول سبتمبر الماضي بغمر أحواض عميقة على طول الحدود مع القطاع المحاصر منذ تسع سنوات، بمياه من البحر الأبيض المتوسط لتدمير ما تبقى من الأنفاق على الحدود بين مصر والقطاع.

وأدت هذه العملية إلى حدوث انهيارات في التربة بالمناطق الجنوبية لحدود محافظة رفح أقصى جنوب القطاع.

وطالبت سلطة المياه الفلسطينية في قطاع غزة المنظمات الدولية والأممية باتخاذ ما يلزم من إجراءات لوقف وإلغاء تنفيذ برك المياه هذه على الحدود الجنوبية لمدينة رفح، لما تشكله من خطورة على مخزون المياه الجوفية الفلسطينية.

وجاء حفر هذه البرك بعد تدمير الجيش المصري أكثر من ألفي نفق على الحدود مع غزة، وكذلك تدمير مدينة رفح المصرية بالكامل، بدعوى وقف تسلل المسلحين من غزة إلى سيناء.

 

 

*مجهولين يقتحمون فندق في الغردقة.. ويصيبون سائح

اقتحم 3 مجهولين فندق بالغردقة بالبحر الأحمر، وأصابوا سائحًا في رقبته، وقال شهود عيان: إن مقتحمي الفندق رددوا «الله أكبر»، وإن أحدهم كان يرفع علمًا أسودًا، وانتقلت قوات الأمن إلى مكان الفندق.

وكان هجوم مسلح تم على أحد الفنادق السياحية بمدينة الغردقة، واستطاعت الأجهزة الأمنية قتل المسلحين اللذان حاولا دخول الفندق.

وقالت مصادر أن المسلحين حاولا دخول فندق وهما يرتديا أحزمة ناسفة، فى محاولة لاختطاف سياح كرهائن، إلا أن قوات الأمن، وأمن الفندق، تعاملوا معهما واستطاعا قتلهما ، فيما أصيبا سائحين، ألمانى ودانماركى بإصابات طفيفة، ونُقِلا إلى مستشفى النيل التخصصى بالغردقة.

وقال مصدر أمنى، إن خبراء المفرقات يعملون الآن على فك الحزامين الناسفين، فيما فرضت الأجهزة الأمنية طوقًا أمنيًا حول المنطقة المحيطة بالفندق، وأغلق الأمن كمين الكيلو 85 للقادمين من قنا باتجاه الغردقة، والكمين الشمالى للقادمين من القاهرة.

 

 

*مظاهرات “حاشدة” بمختلف محافظات مصر تدعو لإسقاط الانقلاب

شهدت الكثير من المحافظات المصرية المختلفة، الجمعة، تظاهرات شعبية واسعة تطالب بإسقاط الانقلاب العسكري الذي حدث في الثالث من تموز/ يوليو 2013 ضد أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر، محمد مرسي، وتدعو للمشاركة بقوة في الموجة الثورية المقبلة التي تهدف لإحياء الذكرى الخامسة لثورة 25 كانون الثاني/ يناير.

ورفع المتظاهرون الأعلام المصرية، وشارات رابعة، وصور الرئيس مرسي، وصور بعض المعتقلين والقتلى على يد قوات الأمن، مرددين هتافات تطالب بإسقاط حكم العسكر وتندد بممارساته.

ومن بين تلك الهتافات: “حياة دمك يا شهيد.. ثورة تاني من جديد”، و”وحّد صفك.. كتفي في كتفك”، و”حركة وطنية واحدة.. ضد السلطة اللي بتدبحنا”، و”اكتب على حيطة الزنزانة.. حكم العسكر عار وخيانة”، و”اعتقال اعتقال.. والنضال هو النضال”، و”لو قتلونا في الشوارع.. صوت الثورة طالع طالع”، و”ارفع رابعة وخليك راجل.. حكم العسكر راحل راحل”، و”أوعى تنسى وخليك فاكر.. اللي قلتوا ولادنا عساكر”، و”ارحل.. ارحل“.

 

 

*أثيوبيا ترفض رسمياً مقترح مصر بزيادة عدد فتحات المياه فى سد النهضة

أعلن مسئول العلاقات العامة بوزارة المياه الاثيوبية، رفض بلاده للمقترح المصرى بزيادة فتحات المياه فى سد النهضة ، مؤكداً أن أديس أبابا أجرت دراسات مكثفة حول المشروع قبل البدء فيه ولا تحتاج إلى إعادة تصميم لزيادة الفتحات .

وأضاف المسئول فى تصريحات صحفية اليوم بأثيوبيا أن قرار إنشاء السد بهذا التصميم جاء نتيجة دراسات مكثفة وضعت فى الاعتبار قبل البدء فى تنفيذه ، مشيراً الى أن الفتحتين الحاليتين فى السد تتيح ما يكفى من المياه لدولتى المصب “مصر والسودان، وأن أثيوبيا قدمت تفسيرا إلى ممثلي مصر والسودان، فى الاجتماع الذى عقد على مدار يومين فى بشأن كفاية منفذى سد النهضة في توفير الماء لدولتي المصب

وأكد مسئول العلاقات العامة بوزارة المياه الاثيوبية أن أثيوبيا لا تحتاج إعادة تصميم مشروع السد أو زيادة عدد منافذ المياه الى 4 كما طلبت مصر، فى اجتماعات الخرطوم التى عقدت بحضور وزراء الخارجية والمياه ديسمبر الماضى، مشيراً الى أن أديس أبابا قدمت كافة التوضيحات للفنيين المصريين والسودانيين بشأن هذا الأمر.

وأشار المسئول الأثيوبى الى أن الفريق الفني الإثيوبى قدم لمصر تقرير فني واضح وصريح للرد على كل الأمور الفنية التي أثارها المصريين، وشرح الرؤية الفنية الإثيوبية بشأن كفاية المخرين الموجودين فى تصميم السد لتمرير المياه الكافية إلى مصر والسودان

وكانت السودان عبرت عن رضاها بالتصميم الحالى للسد دون الإقتناع فنيًا بالمقترح المصرى بزيادة عدد الفتحات في السد ويذكر أن إثيوبيا دعت الوزراء والصحفيين والبرلمانيين فى مصر والسودان لزيارة موقع بناء السد .

أول رد مصري بعد رفض أثيوبيا زيادة فتحات السد

قال الدكتور حسام مغازي وزير الري والموارد المائية، إنه تلقى اليوم تقريرًا عن المناقشات التي دارت بين الخبراء المصريين والسودانيين والإثيوبيين التي عُقدت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بشأن زيادة عدد فتحات سد النهضة، موضحًا أنه تم مناقشة سبل تعديل التصميمات الحالية للسد طبقا لما قدمته الدراسة الفنية المصرية المقترحة.

وأضاف “مغازيخلال مداخلة هاتفية في برنامج “غرفة الأخبار”، على قناة “سي بي سي إكسترا، أن الجانب الإثيوبي يدافع عن وجه نظرة في احتياطات الأمن إلا أن مصر متمسكة بزيادة فتحات طوارئ للسد.

وأكد وزير الري والموارد المائية، أنه سيتم رفع تقرير فني بشأن هذه الجولة من المناقشات الفنية إلى الاجتماع السداسي لوزراء الخارجية والمياه بالدول الثلاث خلال اجتماعهم المقبل لاتخاذ اللازم في إطار بناء الثقة.

 

 

*أمر بضبط وإحضار زوجة “هشام عبد الله

أمرت الجهات المختصة، بضبط وإحضار الناشطة السياسية غادة نجيب، زوجة الفنان هشام عبد الله، على خلفية اتهامها بالانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون والمعروفة إعلاميًا بتنظيم “حركة شباب 25 يناير“.

وضمت القضية المقيدة برقم 796 لسنة 2015 حصر أمن الدولة العليا، عددا من النشطاء السياسيين المحبوسين احتياطيا على ذمتها، فى مقدمتهم شريف دياب، مؤسس حركة “بداية” ومحمد فياض، وخالد أحمد طاهر، ومصطفى فقير، وأحمد حسن، وأحمد كمال، والصحفى محمود السقا، وسيد فتح الله الشهير بـ”إياد المصرىوأحمد المصرى، ومحب دوس، وآخرين صدر قرارًا بضبطهم وإحضارهم من قِبَل النيابة العامة.

وأسندت النيابة العامة للمتهمين ارتكاب جرائم الانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون، والتحريض على العنف، وتكدير الأمن العام، وتهديد السلم الاجتماعى، والدعوة للتظاهر بدون ترخيص، وحددت النيابة العامة جلسة 11 يناير الجارى، لنظر تجديد الحبس الاحتياطى للمتهمين فى القضية.

يشار الى أن غادة نجيب، الناشطه السياسية، وزوجها الفنان هشام عبد الله، سافرا إلى تركيا منذ ما يزيد عن شهر، وأعلن عبد الله تقديمه برنامج توك شو على إحدى القنوات التى تثب من تركيا

 

 

*أسعار العدس تقفز إلى 15 جنيها للكيلو.. ولا عزاء للفقراء

ارتفعت أسعار العدس بالسوق المصرية إلى 15 جنيها الشهر الجاري مقابل 13 جنيها الشهر الماضي؛ بسبب نقص المعروض في السوق خاصة بعد تكدس البضائع بالمواني على خلفية قرار البنك المركزي بزيادة تأمين استيراد البضائع لـ100% بدلا من 50%.

يقول أحمد يحيى، رئيس شعبة المواد الغذائية باتحاد الغرف التجارية، في تصيحات صحفية، اليوم الجمعة، إن استمرار أزمة الدولار وقفزاته الجنونية خلال الشهور الماضية ووصوله إلى معدلات خيالية أمام الجنيه المصري يجعل التحدي أكبر بكثير أمام استقرار السلع المستوردة؛الأمر الذي يؤدي إلى خيبة اﻷمل في الحفاظ على معدل استقرار السلع. 

وأوضح أن لخدمات النقل وتحريك أسعار الوقود تأثيرًا بالسلب على السلع خاصة القادمة من الميناء؛ حيث يوجد ارتفاع في تكاليف النقل بنسبة تصل إلى 25%؛ الأمر الذي ينعكس بالسلب على المواطنين والمستهلكين البسطاء خاصةً في زيادة أسعار الشراء.

 

 

*وزير الأوقاف يشيد بفتوى تحرم التظاهر يوم 25 يناير

قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية، إن وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة حذر، الجمعة، من التظاهر في الذكرى الخامسة للانتفاضة التي أنهت حكم الرئيس حسني مبارك.

وأشار جمعة إلى فتوى دار الإفتاء المصرية بأن الدعوات للخروج في هذا اليوم وما قد يصحبه من أعمال تخريب “جريمة متكاملة، وحرام شرعا، ومخالفة لمنهج ودين الله“.

وقالت الوكالة، إن هذا التحذير جاء خلال اجتماع الوزير مع عدد من مسؤولي الوزارة وأئمة المساجد، مشددا، خلال الاجتماع، على ضرورة الحفاظ على استقرار وأمن البلاد.

وكانت الانتفاضة التي بدأت يوم 25 كانون الثاني/ يناير 2011 واستمرت 18 يوما، قد أحيت الآمال في عصر جديد من الديمقراطية والفرص الاقتصادية الكبيرة في بلد حكمه رجال من ذوي الخلفية العسكرية بدعم من النخبة السياسية ورجال الأعمال.

لكن الانتفاضة أثارت حالة من الاضطراب وعدم الاستقرار الذي أضر بالاقتصاد، وأصبح الوضع السياسي شبيها بما كان عليه في السابق.

ومنذ إعلان الجيش عزل الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في تموز/ يوليو 2013 بعد احتجاجات حاشدة على حكمه، تشن السلطات حملة على المعارضة. وصدر قانون في تشرين الثاني/ نوفمبر 2013 يمنع التظاهر دون إذن من السلطات الأمنية.

ودعت جماعة الإخوان مؤيديها إلى التظاهر ضد عبد الفتاح السيسي يوم 25 كانون الثاني/ يناير، وقالت إنها ملتزمة بالنشاط السلمي.

وتتهم منظمات حقوقية حكومة السيسي بانتهاكات واسعة شملت اعتقال نحو 40 ألف معارض والتعذيب، وتنفي الحكومة ذلك.

وتقول مصر إن الإخوان المسلمين والجماعات الأخرى مثل تنظيم الدولة “خطر وجودي”، وإن هناك حاجة لعمل حاسم لهزيمتها.

 

 

*التدهور الأمني المتزايد بسيناء يؤجل تشغيل جسر “السلام

يبدو أن التطورات الأمنية المتلاحقة في سيناء دفعت السلطات الأمنية إلى التراجع عن قرار تم الإعلان عنه الأسبوع الماضي، يقضي بإعادة تشغيل جسر “السلامالذي يمر فوق قناة السويس ويربط بين الإسماعيلية وسيناء.
وكان قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي أصدر توجيهات بإعادة تشغيل الجسر الذي تم إغلاقه منذ أكثر من أربع سنوات لدواع أمنية، وأكدت الحكومة انتهاء الاستعدادات اللازمة لعودة مرور السيارات عليه بعد أيام قليلة، قبل أن تعلن هيئة قناة السويس، الخميس، تأجيل التشغيل التجريبي للجسر حتى منتصف شهر كانون الثاني/ يناير الجاري.
وأوضحت الهيئة أن التأجيل سيتم لحين الانتهاء من تنفيذ خطط التأمين الخاصة بهذا الجسر الحيوي الذي يمر فوق المجرى الملاحي لقناة السويس على ارتفاع 70 مترا ويبلغ طوله 9.5 كيلو متر.
ويعاني سكان محافظات القناة وسيناء من تكدس كبير على “المعديات” العابرة لقناة السويس، خاصة بعد البدء في أعمال الصيانة لنفق الشهيد “أحمد حمدي” بمحافظة السويس، الذي أصبح الشريان الوحيد الذي يربط سيناء بوادي النيل.
تفجير معتاد لخط الغاز
وكان مسلحون مجهولون قد فجروا خط الغاز بمدينة العريش بشمال سيناء مساء الخميس، دون وقوع إصابات بشرية، في عملية تكررت لأكثر من ثلاثين مرة خلال الأعوام الأربعة الماضية.

وأعلن تنظيم “ولاية سيناء” التابع للدولة الإسلامية مسؤوليته عن التفجير، وقال عبر بيان نشره على الإنترنت: “بإذن الله.. لن تصل قطرة غاز لدويلة الأردن حتى يأذن أمير المؤمنين“. 
وقالت تقارير صحفية إن الحادث وقوع في منطقة عير مأهولة بالسكان، وتم الدفع بقوات من الجيش والشرطة إلى مكان التفجير لتمشيطه وتعقب منفذي العملية.
وقال مسؤولون إن خط الغاز الذي تم استهدافه هو الذي يوصل الغاز إلى شمال سيناء ومنه إلى الأردن، وتم منع تدفق الغاز به للسيطرة على النيران.
وأوضحوا أن التفجير تسبب في انقطاع الغاز عن أكثر من 10 آلاف منزل والعديد من محطات الكهرباء والوقود والمنشآت السياحية والحكومية في محافظة شمال سيناء، كما أدى -بطبيعة الحال- إلى توقف تصديره الغاز إلى الأردن.
من ناحية أخرى، نشر تنظيم ولاية سيناء التابع للدولة الإسلامية صورا تظهر الدمار الذي خلفته قوات الجيش المصري التي تقوم بتنفيذ عمليات عسكرية في مدن وقرى شمال سيناء منذ عدة أشهر.
وأوضحت الصور، التي نشرها التنظيم عبر حسابه على “تويتر” تحت عنوان “المفسدون 3، تدمير عدد كبير من المنازل والمساجد والمدارس بمنطقة جنوب “الشيخ زويدوجنوب “رفح” خاصة في قرى “التومة” و”شيبانة“.
وكانت القوات المسلحة المصرية قد أطلقت العام الماضي حملة عسكرية تستهدف تطهير شمال سيناء من العناصر المسلحة، ألقت عليها اسم “حق الشهيد”، لكنها لم تحقق نجاحا ملموسا على الأرض، بسحب مراقبين، حيث لا تزال المنطقة ملتهبة وغير مستقرة، وتشهد من آن لآخر عمليات تستهدف المنشآت العسكرية والشرطية أو الأفراد والآليات.
واعتادت القوات المسلحة منذ عدة أشهر إصدار بيانات دورية عن تطورات عملية “حق الشهيد”، تشمل إحصاءات عن أعداد “الإرهابيين” الذين تم قتلهم خلال مداهمات لمدن شمال سيناء وكميات المتجرات والأسلحة التي تم اكتشافها، بين الحين والآخر.
إلى ذلك، أكد شهود عيان تنفيذ الطائرات الحربية المصرية عدة غارات يوم الخميس على قرى تابعة لمدينة رفح والشيخ زويد أسفرت عن إصابة شخصين، فضلا عن تدمير عدد من المنازل والسيارات التابعة للمواطنين.
كما اندلعت اشتباكات بين مسلحين مجهولين وعناصر الجيش المصري جنوب رفح، دون أن تتضح نتيجة هذه الاشتباكات حتى الآن.
تمشيط ومداهمات
وأعلن المتحدث باسم القوات المسلحة العقيد “محمد سمير” قيام قوات الجيشين الثاني والثالث الميداني المدعومة بالقوات الجوية وعناصر الشرطة المدنية بتنفيذ عمليات تمشيط ومداهمة واسعة بمدن العريش والشيخ زويد ورفح بشمال سيناء وبعض المناطق الجبلية بوسط سيناء لمكافحة “النشاط الإرهابي” والقضاء على العناصر التكفيرية وضبط الخارجين عن القانون، في إطار استكمال المرحلة الثانية من عملية “حق الشهيد“.
وأوضح المتحدث أن تلك المداهمات “أسفرت عن مقتل 16 فردا من العناصر الإرهابية خلال تبادل لإطلاق النيران مع القوات، بالإضافة إلى القبض على شخصين من المشتبه بهم وتدمير 112 بؤرة إرهابية تستخدمها العناصر الإرهابية قواعد انطلاق لتنفيذ هجماتها ضد الجيش والشرطة، وتدمير 10 سيارات ودراجات نارية تستخدمها العناصر التكفيرية في تحركاتها“.
وبحسب المتحدث العسكري، فقد تم ضبط مخزن للأسلحة والمتفجرات بمنطقة صحراوية جنوب مدينة رفح، يحتوي على كميات كبيرة من العبوات الناسفة والأسلحة الآلية والثقيلة.
ويرى مراقبون أن اهتمام المواطنين العاديين ببيانات الجيش أصبح في أدنى مستوياته، حيث باتوا لا يلقون لها بالا، بسبب العمليات الكثيرة التي تستهدف الجيش بشكل متواصل وتتناقض مع تلك البيانات الرسمية.

 

 

*قفا عاشر للسيسي في إثيوبيا بعد رفض طلب زيادة فتحات سد النهضة

أفادت تقارير صحفية من إثيوبيا اليوم الجمعة برفض فريق التفاوض الإثيوبي للطلب المصري بزيادة فتحات سد النهضة وتوسيع التوربينات للسماح بزيادة كميات المياة الواردة إلى مصر والسودان.

ففي الوقت الذي يسود فيه الغموض حول نتائج الاجتماعات الفنية لدراسة المقترح المصري بزيادة الفتحات أسفل سد النهضة الإثيوبي، سربت بعض المصادر الإثيوبية معلومات أكدت فيها أن تنفيذ مقترح زيادة الفتحات في سد النهضة سيكون أمرا غاية في الصعوبة. 

حيث رفضت شركة ساليني الإيطالية المقترح، لافتة إلى أن تصميم السد بالمواصفات الحالية سيسمح بتمرير المياه في حدود المسموح لمصر والسودان. 

فيما أصدرت وزارة الري المصرية بيانا لم يتضمن أي نتائج؛ حيث أكد حسام مغازي، وزير الموارد المائية والري، أنه سيتم رفع تقرير لوزراء الخارجية والري من وزراء دول حوض النيل الشرقي المقرر عقده في الخرطوم حول نتائج الاجتماعات الفنية التي عقدت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا على مدار يومين لدراسة المقترح المصري بزيادة الفتحات أسفل سد النهضة الإثيوبي.

وأضاف مغازي في تصريحات صحفية، اليوم الجمعة، أنه تلقى تقريرا عن المناقشات التي دارت بين خبراء الدول الثلاث، على مدار يومين 6 و7 يناير الجاري في حضور شركة ساليني المنفذة لسد النهضة، وذلك في إطار مخرجات الاجتماع السداسي الأخير لوزراء الخارجية والرى، الذى عقد بالخرطوم فى الفترة 27-28 ديسمبر 2015. عرض دراسات الدول الثلاث لتشغيل السد.

وضم الوفد الدكتور علاء الظواهرى وعارف غريب وأشرف الأشعل، حيث تمت مناقشة المقترحات المصرية الخاصة بزيادة عدد فتحات الرى بجسم السد الإثيوبى لتصبح أربعة فتحات بدلا من فتحتين فى التصميم الحالى لتمرير تصرفات المياه، تحت ظروف تشغيلية وتصميمية معينة، من خلال تحديد عدد البوابات، المناسبة، مع الاطلاع على الدراسات الإثيوبية المعنية ببوابات السد، باعتبار سيناريوهات وافتراضات مختلفة لتشغيل السد، حيث قامت كل دولة بعرض وجهة نظرها العلمية طبقا لدراستها الوطنية. 

يذكر أن المناقشات الفنية التى تمت على مدار اليومين كان هدفها توضيح الرؤية المصرية من خلال دراسة فنية متكاملة حول إمكانية إنشاء فتحتين إضافيتين بجسم السد لتصبح عدد الفتحات المستخدمة أربع فتحات، بما فيها الفتحتين الموجودتين حاليا ضمن التصميم الإثيوبى، لضمان مرور المياه إلى دولتى المصب فى حالة حدوث أية طوارئ تتسبب فى إيقاف عمل توربينات توليد الكهرباء بجسم السد، خاصة أن الدراسات المصرية أكدت صعوبة إمرار الاستخدامات المائية الحالية لدولتى المصب خصوصا فى فترات الجفاف التى قد تتعرض لها الهضبة الإثيوبية. 

وأضافت المصادر التى فضلت عدم ذكر اسمها أن الموقف التنفيذى للأعمال الإنشائية بجسم السد تسمح بتنفيذ المقترح المصرى، الذى يستهدف تمرير المياه من الأنفاق الخاصة بالتوربينات، التى لم يتم تركيبها حتى الآن وجزء آخر فوق جسم السد بعد الانتهاء منه، مشيرا إلى أن الأنفاق الأربعة السفلية التى تناولت وسائل الإعلام هى انفاق مؤقتة سوف تستخدم فى فترة الملء الأول للبحيرة على أن يتم غلقها بالخرسانة المسلحة بعد الانتهاء فترة الملء الأول.

غير أن مصادر إثيوبية، أكدت أن ما تم عقده على مدار اليومين ليس مفاوضات حول إقامة الفتحات من عدمه، وإنما ما تم فيه هو توضيح لرأى الفنيين الإثيوبيين، وكذلك استشارى شركة سالينى الإيطالية المنفذة لأعمال البناء فى سد النهضة فى المقترح المقدم من مصر. 

وتتمسك إثيوبيا بموقفها القوي في مواجهة العجز المصري بعد تقيع عبد الفتاح السيسي على اتفاق المبادئ، والذي لم يتطرق لأية حقوق تاريخية لمصر في مياة النيل، لأول مرة منذ قيام الدولة المصرية الحديثة. كما اشارت المصادر الاثيوبية في وقت سابق ، أن مصر لم تطلب نهائيا وقف بناء السد، بينما أعلن وزير خارجية اثيوبيا أن مصر غير قادر  على توجيه ضرب لاثيوبيا، وأن مصر قد وقعت على اتفاق المبادئ وليس من حقها طلب وقف بناء السد.

 

 

*السيسي في أعياد المصريين :إحتفالات ووجبات للأقباط ..وقتل ومنع لصلاة المسلمين

السيسي في الكاتدرائية المرقصية بالعباسية والبسمة تعلو وجهه يشارك بابا الأقباط تواضروس الثاني صلواته في المساء ، والفضائيات تنقل كلمة التهنئة الحارة ، وفي الصباح : ألعاب نارية تطلق في الهواء ، ووجبات ولحوم مشوية وحلويات توزع على المارة في الطرق العامة هي إحتفالات القوات المسلحة بأعياد الميلاد ، دفعت الكثيرين للمقارنة بين هذا كله وبين ما يجده المسلمون في أعيادهم من منع للصلوات وغلق للمساجد وحفلات قتل وإعتقالات بالجملة في صفوف رافضي الإنقلاب.

  • السيسي في الكاتدرائية المرقصية للسنة الثانية على التوالي يشاركهم الإحتفالات والصلوات وإجتماع في القصر الرئاسي مع بطريرك الكاثوليك يعده بتنقية مناهج المسلمين:

للعام الثاني على التوالي، زار “عبدالفتاح السيسي” ، الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، مساء أمس الأربعاء، لتهئنة الأقباط بأعياد الميلاد ، وقد كرر كلمات التهنئة عدة مرات قبل أن يشدد على ضرورة أن نحب بعضنا البعض ، وان الله في سننه تحدث عن التنوع والاختلاف ، وأضاف لا أحد قبل أو بعد الله جعل الناس شىء واحد.

وقبلها بيوم كشف الناطق باسم الكنيسة الكاثوليكية، “رفيق جريش”  كواليس ما دار في لقاء رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي ببطريرك الروم الكاثوليك، غريغوريوس الثالث، بقصر الاتحادية الرئاسي، يوم الاثنين.

وصرح في مداخلة هاتفية على قناة “أون تي في”، بأن السيسي أعلن رفضه استخدام مصطلح التعايش بين المسلمين والمسيحيين؛ لأن المصريين متساوون جميعا، بحسب قوله.

وبحسب قول جريش: ” الرئيس قال: أنا ماعنديش مسلم ومسيحي.. وما باحبش (لا أحب) كلمة التعايش والعيش المشترك.. دي (هذه) كلمة غير دقيقة.. إحنا كلنا مصريين. ما فيش تعايش بيننا.. إحنا عايشين في بعضنا البعض“.

وتابع: “الجلسة مع السيد الرئيس .. كأن الواحد فيها قاعد في خلوة روحية.. كأنه قاعد في كنيسة أو جامع.. إذ يسمع عظة من الكلام الطيب من السيد الرئيس“.

وفي السياق نفسه، كشف جريش أن البطريرك غريغوريوس الثالث طلب من السيسي عقد مؤتمر مع المتخصصين في العلوم الدينية، مسلمين ومسيحيين، لتنقية الكتب الدراسية، وتعزيز التسامح، وقبول الآخر.

القوات المسلحة شاركت الأقباط إحتفالهم بأعياد الميلاد بإطلاق الألعاب النارية وتوزيع الوجبات واللحوم المشوية والحلويات على المسافرين على الطرقات

  • في الناحية الأخرى أعياد المسلمين مضمخة بالدماء

لم يكد يمر عيد من أعياد المسلمين “فطر” أو “أضحى” إلا وتنقل لنا أخبار الصحف وعدسات الكاميرات صور الإشتباكات الدامية بين قوات أمن الإنقلاب والمئات من المصلين في الساحات العامة والميادين ،مع منع تام لصلاة العيد بعشرات الأماكن داخل القاهرة الكبرى وبعض المحافظات ، إما بغلق عدد من الساحات العامة في وجه المصلين أو حرق أجهزة الصوت المستخدمة في الصلاة.

في السابع عشر من يوليو 2015 والموافق أول أيام عيد الفطر المبارك ،قتل ستة بينهم امرأة لدى إطلاق قوات الأمن الرصاص على مسيرات خرجت عقب صلاة عيد الفطر بمحافظة الجيزة، وقد منع الأمن إقامة صلاة العيد في عدة مناطق بالمحافظة.

وأفادت وكالة الأناضول أن مناطق الهرم وناهيا والعمرانية جنوبي الجيزة، شهدت مسيرات عقب صلاة العيد، واجهتها قوات الأمن بالرصاص الحي والخرطوش وانتهت بسقوط قتلى وجرحى.

بينما في الإسكندرية استخدمت قوات الأمن قنابل الغاز المدمع والخرطوش لمنع إقامة صلاة العيد أساسا، كما قامت بفض أي تجمع كان الغرض منه إقامة صلاة العيد بالساحات في مناطق الرمل و الهانوفيل والمراغي.

كما شهدت مصر،في 24 سبتمبر والموافق أول أيام عيد الأضحى ، عقب انتهاء صلاة عيد الأضحى، اشتباكات ومصادمات بين قوات أمن الإنقلاب وأعداد ضخمة من المصلين ، والذين خرجوا في مسيرات مكبرين بتكبيرات العيد ، رافعين شارات رابعة وصور الرئيس محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا في مصر، كما رفعوا لافتات منددة بما يحدث للمسجد الأقصى، وبارتفاع الأسعار.

 وكانت ابرز تلك الإشتباكات والمواجهات في الفيوم، في قرية دار السلام، كما تكررت في منطقة السيوف بالإسكندرية.

وأظهرت الصور والفيديوهات لتلك الإشتباكات سلمية المتظاهرين وعنف الشرطة غير المبرر ، وقد اعتبر حزب الأصالة عنف الشرطة وقوات الإنقلاب وسقوط ستة قتلى وعدد كبير من الجرحى أثناء إحتفال المسلمين بعيد الفطر العام الماضي نوعا من أنواع الإضطهاد الديني تجاه مسلمي مصر والذين هم للمفارقة العجيبة يمثلون الغالبية العظمى من الشعب ، أو ما يعادل 95% من سكان البلاد ، والتي هي للمفارقة الأعجب دينها الرسمي هو الإسلام . 

فهل هناك دولة في العالم تضطهد غالبيتها الدينية من السكان وتقتلهم أثناء إحتفالهم بأعيادهم ، وتضيق عليهم إقامة شعائرهم ،  وتمنعهم من وضع ملصقات تحض على ذكر نبيهم ، وتغلق أماكن عبادتهم وتشدد عليها الحصار والتفتيش وتقتحمها في كل وقت وحين، بينما يلقى الأقلية بها والذين لا يمثلون سوى 5% من السكان كل الدعم والرعاية والحماية ،يمارسون ما يشاءون من شعائر ، كنائسهم لا تمس ،ولا يجرؤ الأمن على تفتيشها، ميزانيتها لا يعلم أحد عنها شيئا، أديرتهم على مساحات شاسعة من الأفدنة الخصبة من أراضي الدولة الزراعية وتحظى بالدعم الكامل للمياه والكهرباء، وممثلوهم من رجال الدين يشاركون في إدارة الدولة ، بل وتؤخذ آرائهم في ما يدرسه أبناء الغالبية المسلمة من مناهج في مدارسهم

 

 

*كرداسة تحتشد ضد الانقلاب

استعدادا لإحياء ذكرى يناير القادمة، احتشد ثوار ‏كرداسة، صباح اليوم فى مسيرة شعبية، انطلقت من ساحة قاسم، مطالبين  ‏الشعب المصرى بانتزاع حريته من قبضة العسكر، والنضال حتى تحرير ‏مصر من حكمه ومحاسبة قادته على خيانتهم للرئيس الشرعى محمد مرسى.

 

 

*شبرا الخيمة تنتفض ضد انقلاب عصابة السيسي

انطلقت بعد صلاة الجمعة من مسجد كريستال عصفور مسيرة حاشدة لاحرار شبرا الخيمة في بداية فعاليات أسبوع الثورة جامعة واستعداد لموجة 25 يناير.
مرددين هتافات ضد حكم العسكر وضد قائد الانقلاب الدموي وضد داخلية وقضاة العسكر.مطالبين بالقصاص للشهداء والافراج عن المعتقلين واسقاط النظام وعودة الشرعية ورافعين علم مصر واشارة رابعة الصمود وصور الرئيس الشرعي لمصر الدكتور محمد مرسي وسط ترحيب من الأهالي والمارة.

 

 

*هآرتس: الانقلاب يرفض تدخل تركيا بمفاوضات مع إسرائيل لفك الحصار عن غزة

كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، فضيحة جديدة لسلطات الانقلاب التي طلبت من الاحتلال الإسرائيلي مؤخرًا توضيحات بشأن سير المباحثات التي تجريها مع تركيا، بهدف التوصل إلى اتفاق مصالحة بينهما، لتخفيف الوضع السيئ والحصار عن أهالي غزة.

وقال مسؤولون إسرائيليون رفيعو المستوى للصحيفة، أمس الخميس، إنَّ حكومة الانقلاب المصرية عبَّرت عن تحفظها على منح تركيا دورًا في قطاع غزة، وطلبت معرفة ما إذا كانت إسرائيل تعهدت للأتراك بتخفيف الحصار على غزة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله إنَّ معارضة مصر تعد أحد العوامل التي تعرقل التوصل إلى اتفاق نهائي للمصالحة بين تركيا وإسرائيل، وأنَّ رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو يخشى من تقديم أي تنازل للأتراك بشأن غزة حتى لا يضر ذلك بالعلاقات الاستراتيجية مع سلطات الانقلاب في مصر.

وأضاف المسؤول الإسرائيلي أنَّ مسؤولين إسرائيليين آخرين حاولوا دون جدوى التوسط بين القاهرة وأنقرة من أجل تخفيف حدة التوتر بين البلدين وتخفيف رفض سلطات الانقلاب لتدخل تركيا في قطاع غزة.

وبحسب المسؤولين الإسرائيليين الذين رفضوا الكشف عن أسمائهم، فإنَّ القاهرة استاءت من التقارير التي نشرتها وسائل الإعلام الإسرائيلية في الأسابيع الأخيرة حول حدوث انفراجة في محادثات المصالحة بين تركيا وإسرائيل، ومما ذكره الإعلام التركي من أن إسرائيل وافقت على تخفيف الحصار على غزة.

وأوضحت الصحيفة أنَّه خلال اللقاءات التي عقدت بين دبلوماسيين إسرائيليين ومصريين، عبّر الجانب المصري عن معارضته لأي تنازل إسرائيلي لتركيا بشأن غزة، مضيفةً أنَّ مسؤولين كبار في خارجية الانقلاب المصرية التقوا السفير الإسرائيلي في القاهرة حاييم كورن، وطلبوا منه توضيحًا بشأن صحة التقارير حول قرب التوصل إلى مصالحة، كما نقل القائم بأعمال السفير المصري في تل أبيب رسالة مماثلة إلى الخارجية الإسرائيلية.

وأشار المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية عمانوئيل نحاشون، إلى طلب مصر تلقي توضيحات من إسرائيل بشأن المحادثات التركية الإسرائيلية، وقال إنَّ “الموضوع التركي يأخذ حيزا في الحوار القائم مع مصر”.

يذكر أن سلطات الانقلاب تفرض حصارا خانقا على غزة عن طريق إغلاق المنفذ الوحيد لغزة في مصر وهو رفح، وذلك بالاتفاق مع قوات الاحتلال في غلق المنافذ الأخرى، فضلا عن إغراق سلطات الانقلاب للحدود مع قطاع غزة.

 

 

*رغم مليارات الخليج.. الصرف الصحي يفجّر غضب المواطنين ضد الانقلاب

تعاني مئات القرى من أزمة الصرف الصحفي في ظل فشل حكومة الانقلاب عن تقديم أي حلول ملموسة لإصلاح شبكات الصرف الصحي، رغم عشرات المليارات التي حصلت عليها سلطات الانقلاب من دول الخليج خلال عامين.
وقال أحد المواطنين: إن أزمة الصرف الصحي ما زالت مستمرة رغم وعود سلطات الانقلاب بحلها، فضلا عن اكتفاء برامج توك شو لتوزيع التهم على الإخوان دون الإحساس بمشكلاتهم، متسائلا: “أين صندوق تحيا مصر والملياارت التي أتت من الخارج، وما الخدمات التي قدمتها سلطات الانقلاب؟ مؤكدًا أننا عدنا خمسين سنة للوراء وجاء المحافظ هنا لرؤية هذه الأنهار الجارية من مياه الصرف الصحي ومع ذلك لم يقدم شيئا رغم مرور عام كامل“.
وقال مواطن آخر إنه تم تقديم عشرات الشكاوى دون تحرك مسئول في البلد عن هذه المجاري، متسائلا: “هل يكتفون بتحصيل الأموال فقط؟”، مؤكدا أنه كل مرة يجمع المواطنون الأموال لإصلاح شبكة الصرف ويقومون بأخدها دون إصلاحها.
فيما قال آخر إن هذا الحي يبعد عن المحافظة 4 كم، ومع ذلك لا يعلم المحافظ عنها شيئا رغم انهيار شبكات الصرف والتلوث الذي عم الحي بسبب انتشار الأوبئة ومياه الصرف، مؤكدًا أنه لا يستطيع مواطن أن يسير على قدمه وسط هذه المجاري في الوقت الذي لا يعلم المواطنون اين يذهبون لحل مشكلتهم في منطقة يسكن بها 25 ألف مواطن ولا استجابة لهم.
فيما قال آخر إن حكومة الانقلاب “محسوبين علينا اونطة في اونطة“. 

 

 

عن Admin

التعليقات مغلقة