الأحد , 24 سبتمبر 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » خطة السيسي للضحك على المصريين قبل 2018.. الأربعاء 12 يوليو.. لماذا يريد العسكر الشعب جاهلاً بلا وعي؟
خطة السيسي للضحك على المصريين قبل 2018.. الأربعاء 12 يوليو.. لماذا يريد العسكر الشعب جاهلاً بلا وعي؟

خطة السيسي للضحك على المصريين قبل 2018.. الأربعاء 12 يوليو.. لماذا يريد العسكر الشعب جاهلاً بلا وعي؟

السيسي ضحك على الشعبخطة السيسي للضحك على المصريين قبل 2018.. الأربعاء 12 يوليو.. لماذا يريد العسكر الشعب جاهلاً بلا وعي؟

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية


* ميليشيا السيسي تغتال شابًا من مدينة “الفشن” في بني سويف

واصلت ميليشيا الانقلاب جرائمها بحق المصريين، وقامت بتصفية مواطن يدعى أحمد محمد عمر سويلم، البالغ من العمر 34 عامًا، من مركز الفشن بمحافظة بني سويف.

وزعم بيان داخلية الانقلاب أنها قتلت الشاب في إحدى الشقق السكنية بمنطقة المرج بالقاهرة بعد تبادل إطلاق النار بين الطرفين، وأنها وجدت بحوزتة مسدسًا وبعض الذخيرة. 

المثير للسخرية أن بيان الداخلية أصبح أسطوانة مشروخة يتم إصداره عقب كل جريمة تصفية لأحد المواطنين، حيث يتم الادعاء بتبادل إطلاق النار بين الطرفين، دون أن تذكر حدوث أية حالة وفاة أو حتي إصابة في صفوف جنودها جراء هذا التبادل، وكأن التبادل كان بـ”مسدسات مياه”!.

 

* مصر 1095″.. خطة السيسي للضحك على المصريين قبل 2018

مصر 1095″، حملة انطلقت مؤخرا لاستعراض إنجازات 3 سنوات من حكم “الهاشتاج” عبدالفتاح السيسي، الذى بدأ في يونيو 2014، في ظل تقارير مخابراتية محذرة من تراجع شعبيته؛ إثر ضغوط سياسية واقتصادية، أفقدت المصريين الثقة بالانقلاب العسكري.

إنجاز 1095
بعد يوم واحد من تصديق السيسي على اتفاقية “تيران وصنافير”، في 24 يونيو الماضي، انطلقت حملة شبه رسمية بعنوان “مصر 1095″، للحديث عن إنجازات 3 سنوات قضاها السيسي متحكما بمصر.

واستحوذت حملة 1095 التي يقوم عليها اللجان الإلكترونية بموقع “فيس بوك”، على مساحات مرئية ومكتوبة واسعة ومتواصلة في وسائل الإعلام والصحف المحلية الموالية للنظام، بجانب ثناء من كافة مسئولي الدولة.

وعددت الحملة إنجازات مزعومة للسيسي، لا سيما في ملفات ما أسموها مكافحة الإرهاب، وتحسين الخدمات العامة، والعمل على إقامة 19 مشروعا قوميا مثل العاصمة الإدارية الجديدة، واستعادة 118 مليون متر مربع من أراضي الدولة، حسب أطروحات الحملة.

ورأت الحملة أن “قيام السيسي بـ54 زيارة خارجية، أعاد لمصر مكانتها على الساحة الدولية، ووطد علاقاتها مع الدول الأوروبية والإفريقية والأسيوية“.

ولا تزال الحملة مستمرة رغم تداعيات الغضب الشعبي حيال ارتفاع الأسعار، لـ”3″ أسباب وفق متخصصين، وهي “التمهيد للانتخابات الرئاسية بحملات دعائية، وتجاوز تراجع الشعبية برفع الروح المعنوية، وتأكيد شرعية النظام“.

وهو ما يراه الخبراء “تجاوز سوء إدارة الحكومة في ملفات كأزمة الجزيرتين والقرارات الاقتصادية وما نتج عنهما من تراجع للشعبية، ورفع الروح المعنوية للشعب“.

وحول الحملة، يقول الدكتور صفوت العالم، المتخصص في الإعلام السياسي والرأي العام، “كل النظم السياسية المصرية عندما تمر سنواتها الأولى في الحكم يبدأ الإعلام الموالي لها في الترويج لمضامين صحفية ذات طبيعة دعائية أو إعلانات مدفوعة الأجر، لنشر ما يسمى بالإنجاز“.

مشيرا إلى أن ذلك الأداء الإعلامي “ينتقي أحداثا وقرارت وسياسيات ومشروعات يبرزها في طليعة الإنجازات للرأي العام، متجاهلا واقعا يتسم بالتراجع والتذبذب في شعبية قائد الانقلاب “رأس السلطةوالنظام في مصر“.

وهناك 3 أهداف للتركيز الإعلامي على إنجازات السيسي وفق مختصين في شئون الإعلام والعلوم السياسية والاجتماعية، تحدثوا لوكالة أنباء الأناضول هي: “التمهيد للانتخابات الرئاسية المقبلة في عام 2018، وتأكيد شرعية النظام، وتجاوز تراجع شعبيته“.

وفي نظرة مستقبلية، يرى أن المصريين سيتعاملون مع الحملات الدعائية بسيناريوهين، أولهما عدم الاستجابة في ظل الظروف المعيشية الصعبة، وانتظار فرصة تغيير مناسبة قد تكون الانتخابات الرئاسية، وثانيا التحمل لعدم القدرة على التغيير.

ومؤخرا أصدرت حكومة الانقلاب قرارات برفع أسعار الوقود بالبلاد للمرة الثانية خلال 8 أشهر، وتبعه رفع أسعار السلع والخدمات، وسط تذمر شعبي وسياسي ملحوظ

 

* تجديد حبس ابنة القرضاوي وزوجها 15يومًا

ددت نيابة أمن الدولة الانقلابية، اليوم، حبس المهندس حسام خلف، الأمين العام المساعد لحزب “الوسط”، وزوجته علا نجلة العلامة د. يوسف القرضاوي، 15 يومًا على ذمة التحقيقات.
وفي 3 يوليو الجاري، قررت نيابة أمن الدولة العليا حبس خلف وزوجته علا، ابنة رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وزوجها 15 يومًا، بتهم ملفقة من بينها “الانضمام إلى جماعة “الإخوان المسلمين”، والزعم بالتخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف الأمن ومؤسسات الدولة“.
وكانت قوات أمن الانقلاب اعتقلت خلف وزوجته، من مسكنهما في الساحل الشمالي، حيث كانا يقضيان إجازة عيد الفطر المبارك.
وداهمت قوات أمن الانقلاب منزلهما في القاهرة بعد القبض عليهما في الساحل الشمالي بعدة ساعات، وقامت ببعثرة محتويات المنزل، وتحريز متعلقات خاصة.
وتم ترحيل خلف إلى سجن “العقرب” شديد الحراسة بطره، وزوجته إلى سجن النساء بالقناطر.
ويقول مقربون من خلف إنه لم يكن يومًا عضوًا بأي جماعة من قبل، وأيضًا زوجته، علمًا بأنها كانت موظفة بالسفارة القطرية بالقاهرة منذ سنوات، حيث إنها تحمل الجنسية القطرية بالإضافة للجنسية المصرية.


* الهلال الأحمر الليبي: دفن 19 من المهاجرين المصريين في “مقابر الصدقة

كشفت فاطمة العبيدي، مدير المكتب الإعلامي للهلال الأحمر الليبي، عن إرتفاع عدد جثامين المصريين الذين لقوا حتفهم في الصحراء الليبية لـ24 جثة، تم دفن 19 منهم في مقابر الصدقة الليبية.

وقالت العبيدي، في تصريحات صحفية، إن الهلال الأحمر الليبي عثر على جثتين لمهاجرين غير شرعيين مصريين يوم 3 يوليو الجاري في منطقة الشعبة طريق 150 كيلو بالقرب من طبرق، فيما عثر جهاز الهجرة غير الشرعية على جثث 3 ضحايا لمهاجرين غير شرعيين يحملون الجنسية المصرية وتم نقلهم لمشرحة مركز طبرق الطبى، مشيرة إلى أن الهلال الأحمر الليبى انتشل 19 جثة آخرى لمهاجرين مصريين يوم الخميس الماضي، جنوب بوابة الـ200 بنحو 250 كم داخل الصحراء. 

وأضافت العبيدي، أن عدد الجثث التى تم دفنها في المقبرة الإسلامية يبلغ 19 جثة، مشيرة إلى تسليم 3 جثامين لمهاجرين مصريين إلى أسرهم منهم مواطن يدعى جرجس قديس لمعي قديس من مواليد 1988 من محافظة سوهاج.

 

* بالأسماء.. ظهور 18 شاب مختفي قسريًا في نيابة “أمن الدولة

ظهر 18 من رافضي الانقلاب المختفين قسريًا منذ عدة أشهر، اليوم، في نيابة أمن الدولة، بعد أشهر من الاعتقال والتعذيب في سلخانات الانقلاب دون معرفة ذويهم مكان احتجازهم.

والمختفون الذين ظهروا أمام نيابة أمن الدولة، هم:-  

1- خالد غانم علي محمد

2- إبراهيم مجدي محمود

3- سيد محمد إبراهيم

4- أنور سالم محمد

5- أحمد طارق عبد الحميد

6- يونس علي محمود

7- سيد محمد مخلوف توفيق

8- عبد الرحمن أحمد محمد عيد

9- عبد الله حسن خليل

10- حسين زهران حسين

11- إسلام فايق أحمد عمار

12- أحمد عواد سالم

13- مجدي السيد عبد الحميد علي

14- أحمد عبد السلام علي مصطفي

15- ياسر محمد أحمد عبد الحليم

16- وحيد كامل علي

17- علاء محمد محمد محمود

18- حمدي أحمد حسن

 

* ثمن الخيانة.. مثل أبو رغال.. قبر السيسي “مزار للرجم

كان العرب قديمًا بعد انتهاء شعائر الحج  قبل الإسلام يتجهون إلى قبر قريب لرجل يدعى “أبو رغال” ويقومون برجمه كما يرجم المسلمون حاليًا إبليس كشعيرة من شعائر الحج.

شعيرة رجم قبر أبو رغال ظلت في الفترة بين غزو أبرهة الأشرم حاكم اليمن من قبل النجاشي ملك الحبشة عام الفيل 571 ميلادية وحتى ظهور الإسلام.

وأبو رغال هو الدليل العربي لجيش أبرهة، فما كان الأحباش يعرفون مكان الكعبة وكلما جاؤوا بدليل من العرب ليدلهم على طريق الكعبة يرفض مهما عرضوا عليه من مال، ولم يقبل هذا العمل سوى أبو رغال فكان جزاؤه من جنس عمله أن نعت كل خائن للعرب بعده بأبي رغال.

أرسل الله تعالى طيرا أبابيل  ألقت على جنود أبرهة حجارة من سجيل وهلك الجيش وهلك أبو رغال وتحول قبره إلى مزار للرجم للتذكير بكل خائن.

قبر السيسي مزار  للرجم

ولا شك عندي أن السيسي سوف يهلك، ويتحول قبره إلى مزار للرجم لتذكير العرب والمسلمين بأكبر خائن عرفه  تاريخ العرب في العصر الحديث والمعاصر.. فخيانة السيسي لا تقل عن خيانة أبو رغال أو ابن العلقمي الذي تسبب في احتلال التتار لبغداد عاصمة الخلافة العباسية.

فالسيسي أجهض المسار الديمقراطي الذي أثمرته ثورة 25 يناير 2011، ونفذ انقلابا دمويا فاشيا  اعتقل على إثره رئيس البلاد المنتخب ووزراء حكومته الذين انتخبهم الشعب،  ولما خرج المواطنون رافضين لجرائمه؛  نفذ عشرات المجازر وسفك دماء الآلاف من الأبرياء في سبيل تحقيق طموحه باحتلال كرسي الرئاسة وتنفيذ مخطط الخيانة الذي تقاضى عليه عشرات المليارات من الدولارات من دول الثورة المضادة السعودية والإمارات.

كما جر البلاد إلى خراب اقتصادي غير مسبوق واستفحل اعتماده على الاستدانة حتى وصل حجم فوائد الديون فقط إلى أكثر من 400 مليار جنيه سنويا. وفي عهد ارتفعت الأسعار حتى سحقت البسطاء وهبط 40% من الطبقة الوسطى إلى تحت خط الفقر.  

في عهد السيسي الأنين في كل مكان، والوجع في كل قلب،  تمزق شعب مصر وخرب النسيج الاجتماعي، وفشت الكراهية والعنف وتحولت الشرطة إلى عصابة مجرمة تغتال المواطنين لمجرد الاشتباه، تماما مثل قطاع الطرق ومافيا الجريمة.

في عهد السيسي فرط الجيش في التراب الوطن وباع الخاين جزيرتي تيران وصنافير للسعودية بثمن بخس من أجل أن تحظى “إسرائيل” بمكاسب هائلة وتحول مضيق تيران من مضيق مصري خالص إلى ممر دولي لا تستطيع القاهرة منع تل أبيب من مرور سفنها حتى لو كانت معادية للبلاد.

في عهد السيسي فقد الجيش كرامته وشرفه العسكري بعد حول سلاحه من الأعداء إلى صدور الشعب، وبعد أن تحول كبار جنرالاته إلى “بزنس مان” لا هم لهم إلى جنى المكاسب والأرباح وهيمن العسكر على كل مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والإعلامية. ورائحة الصفقات المشبوهة في كل مكان من أول بزنس السلاح حتى صناعة الكعك والبسكوت والغريبة والمربى.

لا يكاد يختلف مراقبان منصفان أن مصر تمضي إلى المجهول منذ انقلاب 30 يونيو 2013م دخلت النفق المظلم الذي يضيق على الجميع يوميا بعد آخر،  ويمضى قطار الانقلاب إلى منتهاه المحتوم بكارثة مفجعة لن تبقى لن تذر.

خراب مصر على يد السيسي

وكانت مجلة “إيكونوميست” البريطانية قد توقعت في عدد 6 أغسطس 2016م الماضي أن خراب مصر سيكون على يد السيسي ونصحته بعدم الترشح في مسرحية 2018 بعد أن فشل في إدارة البلاد.

وفي مقال بعنوان “خراب مصر” قالت إيكونوميست إن السيسي “أثبت أنه أشد قمعا من حسني مبارك الذي أُطيح به في الربيع العربي.. ويفتقر للكفاءة مثل محمد مرسي الرئيس الإسلامي المنتخب الذي عزله السيسي”.

ووصفت المجلة نظام السيسي بالمفلس، ووصفته بأنه “يعيش فقط على المنح النقدية السخية من دول الخليج، وبدرجة أقل على المعونات العسكرية من أميركا”.

وعلى الرغم من مليارات الدولارات من الدول النفطية، فإن عجز الميزانية والحساب الجاري للدولة المصرية في اتساع، إذ بلغ قرابة 12% و7% على التوالي من إجمالي الناتج المحلي.

وتجاوز معدل البطالة وسط الشباب الآن 40%، كما أن القطاع الخاص في ظل اقتصاد “متصلب وبيد الدولة” يظل عاجزا عن امتصاص ما تسميه إيكونوميست “جحافل العمال الجدد الذين يلتحقون بسوق العمل كل عام”. 

ومن عجب فإن حظوظ خريجي الجامعات في العثور على وظائف أقل من غيرهم من أبناء وطنهم شبه الأميين.

ومع أن المجلة تعزو بعض متاعب الاقتصاد المصري إلى عوامل خارج سيطرة الحكومة كتدني أسعار النفط والحروب وظاهرة الإرهاب، فإنها ترى أن السيسي يجعل الأمور أكثر سوءًا.

 

* لماذا يريد العسكر الشعب جاهلاً بلا وعي؟

كثير من الخبراء والمراقبين يبدون دهشتهم أنه برغم التطور الهائل في وسائل الاتصال والإنترنت والصحف والفضائيات إلا أن قطاعًا لا يستهان به من الجمهور لا يزال مغيبًا يمضي كقطيع الغنم بلا وعي أو إدراك.

وليس أدل على ذلك من أن هناك قطيعًا من المصريين صدقوا أنه تم فعلا ًأسر قائد الأسطول الأمريكي مع مشهد انقلاب 30 يونيو 2013م  كما صدقوا أن جهاز الكفتة قادر بالفعل على الشفاء أو أن الترعة الجديدة سوف تزيد من عدد السفن والدخل القومي أضعافا مضاعفة، وأن بيع تيران وصنافير مصلحة للأمن القومي المصري.

وكانت سلطات الانقلاب قد حجبت أكثر من 100 موقع إخباري ومئات من صفحات الفيس بوك كل ذلك خوفا من الحقيقة التي تكشف خيانتهم وتفضح عمالتهم.

إذا.. لماذا استمرت حالة الجهل والتسطيح واللاوعي رغم التطور الهائل في وسائل الإعلام؟

التحكم في الإعلام

يفسر الكاتب الصحفي عبدالناصر سلامة هذا اللغز في مقاله اليوم بصحيفة “المصري اليوم” بعنوان “التغييب والتسطيح” بتأكيده أن النظم المستبدة عمدت إلى وسائل الإعلام المختلفة وصادرتها بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.

وقال سلامة إن الأنظمة الديكتاتورية فى معظمها قد اتجهت إلى شراء الكثير من هذه الصحف وتلك القنوات، ولو من خلال أجنحتها فى الساحة السياسية والاقتصادية، لتظل تفرض سيطرتها على مجريات الأمور إلى حد كبير، بينما أعدت العدة للتعامل مع مواقع التواصل الاجتماعى، من خلال كتائب إلكترونية حقيقية تعمل على مدار الساعة، مهمتها الأولى التشكيك فى هذا الخبر أو ذاك، والترويج لهذا الخبر أو ذاك، ليس ذلك فقط، بل تشويه صورة هذه الشخصية أو دعم تلك، فى إطار المستجدات، التى تشهدها ساحة السياسة أو الترشح أو حتى النقد والمعارضة.

مشيرًا إلى أن هناك نسبة قليلة بين المتابعين أو فى صفوف القرّاء والمشاهدين يكتشفون الأمر مبكراً، إلا أن النسبة الكبرى مازالت تعيش الغيبوبة، ذلك أننا نحيا بطبيعة الحال فى وطن يعانى الأُمية الثقافية، فما بالنا بأمية القراءة والكتابة.

الوعي الجمعي أسير لحالة الهزيمة

إذن، وعلى الرغم من ذلك التطور والتقدم العالمى فى مجال المعرفة  بحسب الكاتب، فإن العقل الجمعى فى دول العالم الثالث، أو لدينا تحديداً، مازال أسيراً لحالة الهزيمة عام ١٩٦٧، حالة إسقاط ٢٠٠ طائرة للعدو خلال ساعات قليلة، حالة وصول قواتنا إلى مشارف تل أبيب، حالة العدو يطلب النجدة، قبل أن نستيقظ على الحقيقة أو بمعنى أدق على الكارثة، وهو الأمر الذى يؤكد أن هناك إصراراً على استمرار هذه الحالة، حالة الأُمية، أو حالة الجهل، أو حالة التخلف، وربما يفسر لنا هذا وذاك الإصرار على العودة إلى إعلام الستينيات أو إعلام عبدالناصر كما يروق للبعض أن يردد.

أكبر جريمة بحق الشعب

ويرى الكاتب أن الإصرار على حالة الغيبوبة هذه، بهذا الإنفاق المادى غير المسبوق، بموازاة إغلاق عشرات المواقع الإلكترونية لأسباب واهية، ومنع قنوات تليفزيونية بعينها، يعد أكبر جريمة بحق الشعب الذي ضحى بالكثير من المال والروح اعتقاداً أنه يسير إلى مزيد من الحرية والديمقراطية، ومزيد من الفهم والإدراك، ومزيد من الشفافية والعدالة. 

ويشدد الكاتب أن هذه المرحلة هى مرحلة تغييب وتسطيح غير مسبوقة للعقل المصرى، بكل فئاته وأعماره، طالت حتى سلطته التشريعية التى خضعت مؤخراً كما هو واضح لأكبر عملية غسل مخ فى التاريخ، وذلك فى الوقت الذى يتطلع فيه العالم إلى مزيد من الشفافية، التى أصبحت مقياساً لمدى تقدم الشعوب من عدمه، ومن هنا جاءت حالة الاستقطاب والانقسام المجتمعى هذه، التى انعدمت فيها الطبقة الوسطى فى التفكير، كما هى اجتماعياً أيضاً، أصبح الجميع منقسمين إما مع وإما ضد، دون أى إعمال للعقل، مما نتجت عنه عملية التخوين وفقدان الثقة، حتى فيما يتعلق بأبسط الأمور والقرارات.

 

* الناجح يرفع إيده.. في “يوم يكرم المرء أو يهان

دشن نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعى القصير “تويتر” اليوم الربعاء، هاشتاج حمل وسم#الثانوية_العامة للتهنئة بإعلان نتائج إمتحانات الثانوية العامة 2016/2017.

الوسم رغم كونه تسليطا للضوء على نهاية مؤلمة ومؤثرة طوال عام عاشها آلاف الطلاب فى مصر، إلا أنها جاءت جميعها ساخرة فى جميع تغريدتها ومبكية فى أخرى منها على سبيل المثال ما قاله محمد محمد: “قبل النتيجة”.. ابوك: عملت اللى عليك يبنى تجيب اللى تجيبه.. “بعدالنتيجة”.. ابوك: يا نـــاس ابنى اللى صرفت عليه دم قلبى جاب اقل من 98%..#الثانوية_العامة.

أما أحمد هاكس فقال: مبروك لكل طلبة #الثانويه_العامه برضو لما تقعدوا على القهوة وانتوا معاكوا شهاده غير لما تقعدوا على القهوة وانتوا صيع.. بتفرق والله.

وكتبت سلامة فقالت: #الثانويه_العامه.. اللهم انى استودعتك نتيجتى فلا تبكينى لأجلها اللهم استودعتك حلمى فلا تجعل ذنوبى عائقا له يا رب العالمين.

بينما كتب سعيد سلبم تغريدة جاء فيها: #الثانويه_العامه دعاء انتظار النتيجة| لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث ياغياث يا لطيف الألطاف نجنا مما نخاف يا منجى من المهالك نجنا من كل هالك.

وأضاف أحمد هاكس فقال: تويتر كله بيتكلم عن اسماء اوئل #الثانويه_العامه.. اوئل ايه؟! سيبكم من الأوئل.. احنا عايزين اسماء اللي جابوا 50% هم دول مستقبل مصر.

 

* مواطنون ينتفضون في وجه السفيه: عملت إيه بعد 6 شهور يا كداب؟

تداول نشطاء موقع التواصل الاجتماعي يوتيوب”، مؤخرًا مقطع فيديو لتقرير متلفز يكشف وصلات الغضب المستمر للمصريين بسبب ارتفاع الأسعار والخدمات في ظل حكم الانقلاب العسكري لمصر.

المقطع المنشور يكشف مدى الاحتقان الذى وصل إليه الشعب، إذ تقول سيدة علاج بنتي 1500 جنيه أجيب منين الفلوس دي، أنا عاوزة أعالج بنتي على نفقة الدولة والمصاريف كتير.

وأثناء حديثها، اقتحم أحد الشباب الحديث وقال: احنا استفدنا إيه دلوقتي، مش عارفين زي البني آدمين، البيضة بقت بـ2 جنيه، والسمنة بقت بـ100 جنيه، ناكل إيه ونشرب إيه، شوية الفول بتوع الفطار بقت بـ3 جنيه.

وواصل الشاب انفجاره موجها حديثه لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي: قالنا بعد 6 شهور اصبروا ..هى دى المفاجأة إنك ترفع الأسعار وتزيد كل حاجة.

أردف قائلا: ضحك علينا وطلع كداب، مش عاوزين نشوف الرحاب ولا مدينتي ولا التجمع عاوزين الناس الغلابة دى تأكل عيش.

وعبّرت السيدات عن احتقانهن وشكواهن من ارتفاع الأسعار، قالت سيدة: مش عارفين نعيش والدوا غالي والأكل كمان كل يوم بيزيد.

وقالت أخرى، بنقول للسيسى، احنا انتخبناك، ارحمنا علشان ربنا يرحمك، مش عارف حاجه فى أى حاجه والحكومة بتودينا فى داهية

 

*الرى: لا صحة لشروع إثيوبيا فى تخزين المياه أمام سد النهضة

نفى المتحدث باسم وزارة الموارد المائية والرى، حسام الإمام، شروع إثيوبيا فى تخزين مياه فيضان النيل الأزرق (أحد الرافدين الأساسيين لنهر النيل) أمام سد النهضة.

وأوضح الإمام، فى بيان للوزارة، اليوم، أن الصور الملتقطة عبر الأقمار الصناعية، والتى تظهر تكوُّن بحيرة أمام جسم السد الإثيوبى طبيعية؛ نظرا لزيادة حجم المياه الواردة من المنبع خلال تلك الفترة مقارنة بكميات المنصرف عبر أنفاق السد بوضعها الحالى، وكذلك مفيض الطوارئ (فى المنطقة الوسطى بجسم السد).

وأضاف أن حجم البحيرة سيزيد عما ظهر فى الصور الملتقطة خلال الفترة نفسها من العام الماضى نتيجة لزيادة حجم الإنشاءات، إلا أن هذه البحيرة ستبدأ فى الانحسار التدريجى بعد انتهاء شهور فيضان النيل الأزرق فى أواخر سبتمبر المقبل، مؤكدا أن كميات المياه المتواجدة فى البحيرة لا تمثل أى ضرر على حصة مصر المائية.

وأشار الإمام إلى أن عملية ملء خزان سد النهضة يحكمها اتفاق إعلان المبادئ الموقَّع فى مارس ٢٠١٥، والذى ينص على تعاون الدول الثلاثة فى استخدام المخرجات النهائية للدراسات المشتركة، للاتفاق على الخطوط الإرشادية وقواعد الملء الأول للسد وقواعد التشغيل السنوى، مشيرا إلى أن وزارة الموارد المائية والرى مستمرة فى المتابعة الفنية للموقف.

 

* داخلية الانقلاب تغتال شاب صعيدي معارض للانقلاب بالقاهرة .. وتزعم: “تبادل لإطلاق النار

 واصلت داخلية الانقلاب جرائم اغتيال معارضي حكم العسكر، وأقدمت على قتل شاب صعيدي يقطن بالقاهرة، تحت نفس المزاعم الكاذبة بمقتله أثناء تبادل لإطلاق النار.
وأعلنت الداخلية في بيان لها الأربعاء، مقتل المواطن/ أحمد محمد عمر سويلم، البالغ من العمر 34 عامًا، من أبناء مركز الفشن – محافظة بنى سويف، ويعمل موظف.
وزعمت كذبًا في بيانها أن “معلومات مؤكدة وردت لقطاع الأمن الوطنى باختباءه بإحدى الشقق المؤجرة بمنطقة كفر الشرفا/المرج القاهرة، وحال مداهمة القوات للشقة التى يختبأ فيها المذكور فوجئت بإطلاق أعيرة نارية تجاهها مما دفعهم للتعامل مع مصدر النيران وأسفر ذلك عن مصرعه“.

 

* وثائق: الأمن المصري جند صحفيا في “الجزيرة” لتشويهها

كشفت وثائق أن المصور السابق في قناة “الجزيرة” القطرية “محمد فوزي” (مصري)، كان على علاقة وثيقة مع جهات أمنية مصرية أثناء عمله مع القناة، ويقاضيها أمام القضاء الأمريكي حاليا، بهدف “تشويه” صورتها، استجابة لتعليمات من الجهات ذاتها.
ويأتي الكشف عن تلك الوثائق، بعد أيام من نشر صحيفة “نيويورك تايمزالأمريكية تحقيقاً كشف عن دفع السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة ربع مليون دولار أمريكي لصحفي مصري آخر في قناة “الجزيرة” يدعى “محمد فهميلرفع دعوى قضائية مماثلة على القناة.
الوثائق، وهي عبارة عن مراسلات بين “فوزي” وشخصية تعمل في جهة أمنية سيادية مصرية تحمل اسم “تيمو كمال” على البريد الإلكتروني، رفض الأول التعليق عليها، عندما اتصلت به “الأناضول” هاتفيا حرصا منها على منحه حق الرد، بينما قال مصدر من قناة “الجزيرة” إن مؤسسته ستدرسها، وتعلق عليها لاحقاً.
وتظهر تلك الوثائق العلاقة القديمة بين صحفي الجزيرة السابق، وجهات أمنية مصرية، والتي تعود إلى ما قبل العام 2010.
في إحدى المراسلات، بتاريخ 21 أغسطس 2016، يعتب “فوزي” على “تيمو كمالتدمير حياته وتوريطه مع قناة “الجزيرة”؛ حيث اعتاد منذ تركها، في 2013، على مهاجمتها في وسائل الإعلام المصرية والعالمية.
ويستغرب “فوزي” من قرار السلطات المصرية منعه من دخول مصر منذ أن غادرها في 2013، ويطالب بإيجاد حل لتلك المسألة، مستنكراً أن يكون غاية النظام الحالي بالقاهرة “تحطيم من يُخلص له”، في إشارة لتعاونه مع الأجهزة الأمنية في مصر.
وجاء الرد من “كمال”، بعد يوم واحد؛ حيث ذَكر “فوزي” بأنه ساعد في الإفراج عنه فور القبض عليه في القضية المعروفة إعلاميا بـ”خلية الماريوت” في مصر.
ولامه على قبول العمل في قناة “الجزيرة” من الأساس، مذكراً “فوزي” بأنه لم يطلب التواصل مع الأجهزة الأمنية المصرية، إلا من أجل “تأمين” نفسه بعد أحداث 30 يونيو 2013.
فوزي وقضية الماريوت
و”قضية الماريوت” تعود أحداثها إلى أواخر 2013؛ حيث وجهت السلطات المصرية اتهامات لثلاثة من صحفيي “قناة الجزيرة الإنجليزية” ومتهمين آخرين، شملت نشر أخبار كاذبة عن مصر، وبث مواد تضر بالبلاد”، وهي الاتهامات التي تنفيها القناة. والصحفيون الثلاثة هم: محمد فهمي الذي يحمل الجنسية الكندية (تنازل عن المصرية لاحقاً)، والمصري “باهر محمد”، والأسترالي بيتر غريست.
وفي أغسطس 2015، قضت محكمة مصرية، في حكم غير نهائي، بالسجن المشدد 3 سنوات على الصحفيين الثلاثة، قبل أن يتم ترحيل “فهمي” إلى كندا (عقب تنازله عن جنسيته المصرية) و”غريست” إلى أستراليا، استنادا لقانون مصري يجيز ترحيل المتهمين الأجانب لبلادهم، بينما لا يزال “باهر” يُحاكم على ذمة القضية، ولكن مطلق السراح منذ فبراير من العام ذاته.
كان “فوزي” تعرض للاعتقال مع صحفيي “الجزيرة” في تلك القضية، في ديسمبر 2013، إلا أنه تم الإفراج عنه في ظروف غامضة خلال ساعات من اعتقاله، وقبل تحويله للمحاكمة، ولاحقاً سافر للولايات المتحدة.
المراسلات تكشف الغموض عن تلك الظروف؛ إذ يرد “تيمو كمال” على عتب فوزي من قرار منعه من العودة لمصر، قائلاً له: “يجب أن أذكرك أنه لولا مجهوداتي كان زمان حضرتك في السجن الآن؛ لأن حضرتك طلبت التواصل عند إحساسك بالتورط مع قناه الجزيرة وبعد ثورة 30 يونيو“.
وذكّر “كمال”، “فوزي” بأنه استفاد كثيرا من عمله من الجهات الأمنية المصرية، دون أن يوضح شكل الاستفادة.
وقال له: “تعاونك مع بلدك كان غرضه الحقيقي التأمين، وده مش عيب، لكن اللي حضرتك بتعيشه دلوقتي ضريبة”، دون أن يوضح السبب في هذا المنع.
وفي ختام رده، قال “كمال” لـ”فوزي”: “موضوعك مش في إيدي الآن. ده مع القيادة السياسية“.
وفي رسالة لاحقة، رد “فوزي” على “كمال”، موضحا له أنه يتواصل مع الجهات الأمنية المصرية منذ سنوات طويلة، وليس فقط بعد أحداث 30 يونيو 2013.
وذكر في السياق أن شخص يدعي المستشار “زياد أبو غزالة” هو من طلب منه وقف التواصل، قائلاً: “لم أنقطع إلا عام 2010 بطلب من المستشار زياد أبوغزالة، الذي طلب مني ذلك، وقال بالحرف: الأوامر بتيجي من مصر. اقطع الاتصال“.
تشويه صورة الجزيرة
وتظهر المراسلات، أيضاً، أن “فوزي” كان يعطي لتلك الجهات؛ تفاصيل عن البرامج والأعمال التي سيقوم بها في “الجزيرة“.
ففي إحدى المراسلات، يرسل إلى “كمال” رسالة قال فيها: “توجد فعالية بدعوه من حزب الحرية والعدالة (الحاكم في مصر إبان حكم الرئيس محمد مرسي)، وبعض الناشطين ومنظمات حقوق الإنسان ستعقد بجامعه هارفرد كليه الحقوق وستبث مباشر على قناة الجزيرة مباشر“.
أيضاً، تظهر المراسلات تنسيقاً واضحاً مع الجهات الأمنية المصرية بشأن القضية التي رفعها على قناة “الجزيرة” أمام القضاء الأمريكي، والتي تهدف لـ”تشويه” سمعتها.
إذ أوضح في إحدى المراسلات مع “كمال” أن القضية التي رفعها تنقسم إلى شقين؛ أهمها الشق الأخلاقي أمام العالم؛ فهو يريد من خلالها الترويج إلى أن الجزيرة استغلت قضية ماريوت ضد مصر”، وأنها “تخلت عن موظفيها المدانين في تلك القضية بسبب أجنداتها الإعلامية لدعم الحركات المتطرفة“.
وقال إنه سيروج لكون السبب الرئيس وراء القبض على المتهمين في “قضية ماريوت” هو “عدم التزام” شبكة الجزيرة بقرار إلغاء تراخيصها في مصر، و”إرسال صحفييها إلى هناك، وعدم حمايتهم، والتخلي عنهم لاحقاً“.
وتكشف الوثائق، أن “فوزي” – لرفع قضيته – تعاقد مع نفس مكتب المحاماة الذي تعاقد معه كذلك الصحفي السابق في “الجزيرة” محمد فهمي لرفع قضية مماثلة على القناة ذاتها، ودور “فهمي” في قبول المكتب للقضية.
وتكشف قيام “فوزي” بتأمين التغطية الإعلامية لقضيته على “الجزيرة” عبر نفس شركة الاستشارات الأمريكية، التي تعاقد معها “فهمي” بطلب مباشر من السفير الاماراتي واشنطن، يوسف العتيبة.
وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” نشرت، الأسبوع الماضي، تحقيقاً كشف أن السفير العتيبة دفع لـ”محمد فهمي” ربع مليون دولار أمريكي لرفع دعوى قضائية ضد قناة “الجزيرة” والتحريض عليها.
وتعليقاً على المراسلات المسربة بين “فوزي” و”تيمو كمال”، اتصلت “الأناضولمع “فوزي”، في إطار منحه حق الرد، لكنه رفض التحدث حول الموضوع ونفاه بشكل عام؛ وطلب عدم الاتصال مرة أخرى.
وبينما يشارك “فوزي” في مظاهرات تنظم في أمريكا ضد تركيا؛ بحجة الدفاع عن حقوق الصحافة، تقدم للعمل في قناة “تي آر تي وورلد” التركية من خلال مكتب واشنطن للعمل فيها، حسب مصادر بالقناة.
في السياق ذاته، صرح مصدر من شبكة “الجزيرة”، للأناضول، إن “الموسسة ستدرس هذه الوثائق، وستعلق عليها في وقت لاحق“.
وأضاف أن “علاقة شبكة الجزيرة بالمدعو محمد فوزي انتهت منذ فترة بسبب إعادة هيكلة مكاتبها“.
ورفض المصدر الخوض في أية تفاصيل شخصية أخرى متعلقة بـ”فوزي”، والقضية التي قرر رفعها ضد “الجزيرة” خاصة أن المسألة لا تزال محل نظر الجهات القانونية.

 

عن Admin

التعليقات مغلقة