Saturday , 19 September 2020
خبر عاجل
You are here: Home » الأخبار الإقليمة » مروحيات فرنسية تقوم بعمليات إنزال لجنود أفارقة في مالي والمواجهات مستمرة
مروحيات فرنسية تقوم بعمليات إنزال لجنود أفارقة في مالي والمواجهات مستمرة

مروحيات فرنسية تقوم بعمليات إنزال لجنود أفارقة في مالي والمواجهات مستمرة

مروحيات فرنسية تقوم بعمليات إنزال لجنود أفارقة في مالي

مروحيات فرنسية تقوم بعمليات إنزال لجنود أفارقة في مالي

مروحيات فرنسية تقوم بعمليات إنزال لجنود أفارقة في مالي والمواجهات مستمرة

شبكة المرصد الإخبارية

حلقت ثلاث مروحيات فرنسية مساء اليوم الاثنين في أجواء مدينة غوسي، 160 كيلومتر شمال غرب غاو، قبل أن تقوم بعمليات إنزال لجنود أفارقة، داخل وحدة عسكرية تابعة للجيش المالي.

وحسب ما أكدته مصادر محلية فإن إحدى المروحيات غادرت أجواء المدينة مباشرة بعد إنزال الجنود الأفارقة داخل وحدة عسكرية متكاملة أقامها الجيش المالي وسط المدينة منذ استعادته السيطرة عليها.

وكان سكان محليون قد أكدوا أن أصوات مدفعية ثقيلة تسمع منذ أيام في منطقة جنوب المدينة، قبل أن تتوقف مساء أمس الأحد دون معرفة حقيقتها، في الوقت الذي أشارت جنود ماليون إلى أنها مجرد تدريبات.

وفي نفس السياق نشر ناشط على مواقع جهادية على الانترنت أن الأصوات التي يسمعها سكان مدينة غوسي هي اشتباكات بين الجيش المالي وسيارات تابعة للجماعات الإسلامية المسلحة قاموا بطلائها لتأخذ شكل السيارات العسكرية وارتدى المقاتلون فيها ملابس عسكرية وتمكنوا بذلك من الوصول إلى المنطقة.

وكانت منطقة غوسي تمثل أحد معاقل جماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا إبان سيطرتها على منطقة غاو، ومنذ أن سيطر عليها الجيش المالي بدأ عمليات تحقيق واسعة مع أقارب الناشطين في الجماعة، إضافة إلى حملات بحث كثيفة عن كل من يحمل السلاح.

ويعاني سكان البوادي من الحصار الناتج عن العمليات العسكرية التي تشهدها المنطقة، كما أكدت مصادر محلية أن الجيش المالي في إطار بحثه عن المسلحين الإسلاميين يقوم بعمليات استجواب عنيفة في حق القادمين من هذه البوادي للتبضع من سوق المدينة.

يشار إلى أن منطقة غوسي تحتوي على ثروة حيوانية هائلة مملوكة لمنمين عرب وطوارق، وقد أكدت مصادر محلية أن أغلب هؤلاء المنمين نقلوا مواشيهم إلى دول الجوار وخاصة بوركينافاسو.

ويقول مصدر محلي في المدينة “الوضع الاقتصادي في غوسي لا بأس به، الطريق مفتوح والتجار من ذوي البشرة السمراء يتحركون بحرية أما ذوي البشرة الفاتحة فهم في شبه إقامة جبرية في المناطق التي يتواجد فيها الجيش المالي“.

وأكد نفس المصدر أن الجيش المالي يسير دوريات على متن سيارات عسكرية، إضافة إلى فرق راجلة ، كما يقوم باستجواب السكان بشكل دائم عن تحركات الجماعات الإسلامية المسلحة في المنطقة.

About Admin

Comments are closed.