Wednesday , 23 September 2020
خبر عاجل
You are here: Home » Tag Archives: المغربي

Tag Archives: المغربي

Feed Subscription

العسكر ينهبون مصر. . السبت 6 يونيه. . العسكر صداقة مع “الكيان الصهيوني” وسحق “للمعارضة”

افتتاح سجن جديد بالقاهرة

افتتاح سجن جديد بالقاهرة

العسكر ينهبون مصر. . السبت 6 يونيه. . العسكر صداقة مع “الكيان الصهيوني” وسحق “للمعارضة”

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*حركة “العقاب الثوري” تتبنى استهداف مركز شرطة ومجلس مدينة الفيوم وتقطة شرطة قوتة

 

*أخر مشروعات الجيش .. شركة للمقاولات برأس مال 100 مليون جنيه

أسس الجيش شركة شركة مقاولات برأسمال 100 مليون جنيه. وقالت جريدة الوقائع الحكومية إن الشركة تتبع الهيئة القومية للإنتاج الحربي وبرأسمال مدفوع 50 مليون جنيه.

وأضاف المنشور، أن الشركة تنفذ أعمال المقاولات والتوريدات للوحدات للغير وللأجهزة الحكومية للدولة والدخول في مناقصات الطرق والكباري والمطارات.

وقال مسؤول في اتحاد المقاولات إن الحكومة تعتزم إسناد أكثر من 80% من المشروعات الخاصة بعمليات إنشاء الطرق التي سبق وأعلنت عنها بداية العام المالي الجاري إلى شركات مملوكة للدولة.

وأضاف أن الشركات الحكومية تنافس شركات القطاع الخاص وهو ما أجبر أكثر من 70% من شركات المقاولات الصغيرة والمتوسطة على الخروج من السوق.

وقال حسن عبدالعزيز، رئيس اتحاد المقاولين المصريين، إن عدد شركات المقاولات المصرية العاملة بالفعل في السوق لا يزيد عن 200 شركة من إجمالي 16 ألف شركة.

وذكر أن عدم وجود مصادر تمويلية للشركات الصغيرة والمتوسطة وعدم قدرتها على الاندماج أجبرها على الخروج من سوق المقاولات أمام الشركات الكبيرة خاصة المملوكة للدولة.

وكان صندوق النقد الدولي قد وجه انتقادات للحكومة المصرية بتدخلها في الاقتصاد عبر شركاتها بما يضر بمناخ التنافسية بين القطاعين العام والخاص. وقال التقرير الصادر في فبراير/شباط العام الجاري “إن القطاع العام لايزال يمارس دوراً كبيراً في الاقتصاد المصري“.

وعلى الرغم من انتقاد المؤسسات المالية الدولية لتدخل الحكومة المصرية في المناخ الاقتصادي إلا أن بعض الاقتصاديين يدافعون عن ذلك التواجد ويرونه ضرورياً في الفترة الحالية.

وقال الدكتور فخري الفقي أستاذ الاقتصاد في جامعة القاهرة، تدخل الدولة في الاقتصاد موجود فى كل دول العالم بما فيها أكثر الدول رأسمالية.

 

 

*استمرار لنهب ثروات الشعب ..”الجيش” يؤسس شركة مقاولات جديدة تستحوذ علي المشروعات الحكومية!

قالت جريدة الوقائع الرسمية المصرية إن الجيش اسس شركة مقاولات برأسمال قيمته 100 مليون جنيه وان الشركة تتبع الهيئة القومية للإنتاج الحربي وبرأسمال مدفوع 50 مليون جنيه.

وأضاف المنشور، ، أن الشركة تنفذ أعمال المقاولات والتوريدات للوحدات للغير وللأجهزة الحكومية للدولة والدخول في مناقصات الطرق والكباري والمطارات.

وقال مسؤول في اتحاد المقاولات المصري إن الحكومة تعتزم إسناد أكثر من 80% من المشروعات الخاصة بعمليات إنشاء الطرق التي سبق وأعلنت عنها بداية العام المالي الجاري إلى شركات مملوكة للدولة.

وأضاف أن الشركات الحكومية تنافس شركات القطاع الخاص وهو ما أجبر أكثر من 70% من شركات المقاولات الصغيرة والمتوسطة على الخروج من السوق.

وقال حسن عبدالعزيز، رئيس اتحاد المقاولين المصريين، إن عدد شركات المقاولات المصرية العاملة بالفعل في السوق لا يزيد عن 200 شركة من إجمالي 16 ألف شركة.

 

 

*أول تعليق لمحمد سلطان بعد ترحيله لأمريكا

نشر محمد سلطان نجل الدكتور صلاح سلطان، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك” بيانًا وصفه بـ”بيان الحرية” ، أكد فيه انه لا أحد يستحق أن يسجن مدى الحياة من أجل رأي أبداه.
وجاء في البيان :
بيان بسم الله الرحمن الرحيم..

وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ..﴿يوسف:١٠٠﴾..

الحمد لله الذي أخرجني من السجن بعد اعتقال ظالم سلب مني قرابة العامين من عمري. فالحمدلله على نعمة الحرية، ونعمة الأمن، ونعمة الأهل، ونعمة العافية. أحمده سبحانه وتعالى أن أنعم على بأناس مخلصين وهبوا حياتهم ليدافعوا عن المظلومين والمحتاجين“.
وأضاف سلطان في البيان :” رزقني الله خلال هذه المحنة دعما فاق توقعي من جميع أنحاء العالم نضالكم المستمر من أجل حياتي وحريتي على مدار العشرين شهرا الماضيين الذين قضيتهم في ظلمات السجون ساعدني على ألا أفقد فيها إيماني بالإنسانية“.
وأضاف : “أود أن أتقدم بخالص الشكر لجميع من وقف بجانبي ودعم قضيتي سواء بالدعاء أو بالرسائل الداعمة أو بنشر الوعي أو بالتظاهر أو بالضغط على الحكومات والمسؤولين أو بالكتابة عن محنتي ألهمتني جهودكم استكمال النضال، ومن خلال تلك الجهود التي بذلتموها، صرت الآن حرا، ولذا أنا مدين لكم جميعا طوال العمر“.
وتابع: “أود أن أخص بالشكر المحامين الذين طالبوا بالإفراج عني على ضفتي المحيط، وجمعيات حقوق الإنسان التي عملت بإخلاص لإظهار مدى عمق الظلم وتأصله في المحاكم المصرية، وللطلاب الذين نشروا قضيتي في جامعاتهم، وللصحفيين الذين غطوا معاناتي، ولآلاف الأفراد الذين لم ألتق بهم، الذين سيظلون وإلى الأبد إخواني في الإنسانية، أود أيضا أن أشكر الحكومة الأمريكية لاتخاذها الإجراءات اللازمة للإفراج عني، كونت هذه الجهود حملة موسعة ومعقدة والتي لازلت غير قادرٍ على استيعاب تفاصيلها التي نتجت عنها حريتي، لذلك فأنا ممتنٌ للغاية وشاكر لكل من ساهم ولو بكلمة“.
وأردف البيان: “إن الصراع من أجل حرية التعبير وحرية الاعتقاد والدفاع عن المظلومين ليس محصورا على ظلم يتعرض له فرد واحد أو تتعرض له ديانة أو جماعة بعينها، وإنما هي قضية عالمية توجب علينا جميعا الاتحاد وتجنب الخلافات السياسية والأيديولوجية، إن قدرتكم على الدفاع عني خلال هذه المحنة دليل على أن هذا الاتحاد بإمكانه إحداث تغيير حقيقي هذا الشعور ألهمني كما ألهم الكثير من المظلومين مواصلة صراعنا من أجل الحرية، فالحصول على الحرية يمثل انتصاراً حقيقياً لنا جميعا فأنتم المنتصرون“.
وأضاف سلطان في بيانه “لا أحد يستحق أن يسجن مدى الحياة من أجل رأي أبداه، وقد أعطانا الربيع العربي الأمل أن ينتهي زمن التحكم في العقول وأن لا يعد الاستبداد مرحبا به في البلاد العربية إن واجبنا الآن هو إحياء هذا الأمل والاتحاد مرة أخرى لنحقق الحرية لكل من اعتقل ظلما“.
واستطرد :”أنا الآن أعالج من مشاكل صحية شديدة بسبب ظروف اعتقالي غير الآدمية ولكنني سأظل وفيا بوعدي في استكمال طريق الحرية حول العالم“.
وأكد :” لن أنسى محنة كل المسجونين تعسفيا في مصر لن أنسى إسراء وأسماء وسناء ويارا وماهينور وهند ورشا وبقية المعتقلات لن أنسى أصدقائي سامحي مصطفى ومحمد العادلي وعبدالله الفخراني وعمر مالك وأنس البلتاجي والعقيد وإبراهيم حلاوة وإبراهيم اليماني وشوكان وأحمد ماهر وعلاء عبدالفتاح وأحمد دومة ومحمد عادل وأبي وعشرات الآلاف من الذين ما زالوا يدافعون عن أبسط حقوق الانسان ألا وهي الحرية“.

 

*الداخلية تمنع “عبدالرحمن البيومي” من حضور امتحانه بعد احالة أوراقه إلى المفتي

أفادت أسرة الطالب بكلية الصيدلة جامعة المنصورة “عبدالرحمن البيومي” أن إدارة سجن أبو زعبل رفضت ترحيله إلى سجن المنصورة العمومي لحضور امتحان آخر مادة له التي تفصله عن تخرجه بدعوى أنهم لن يُرحلوا طالب مُحالة أوراقه إلى المفتي ولن يوفروا قوة تأمين له.
يذكر أن “عبدالرحمن” كانت قوات الداخلية قد اختطفته في السادس من فبراير 2014 من مطار القاهرة حيث كان متوجهاً لأداء العمرة، وتم اخفائه قسرياً لمدة 12 يوماً تعرض فيها للتعذيب الشديد حتى تواردت أنباء لأسرته عن احتجازه بسجن العقرب الذي اُصيب فيه بمرض السكر، وفي 16 من مارس الماضي تمت احالة أوراقه إلى المفتي.

 

*هيومان رايتس: 44 حالة اختفاء قسري بينهم 3 فتيات خلال شهر مايو في مصر

تقدمت منظمة هيومن رايتس مونيتور بشكوى عاجلة مجمعة إلى الفريق العامل المعني بالاختفاء القسري في الأمم المتحدة، وكذلك للمقرر الخاص بالاعتقال التعسفي تضمنت 44 حالة من الاختفاء القسري الذي تعرض له 44 من المواطنين المصريين.

وأوضحت المنظمة- في تقرير لها- قلقها البالغ حول تزايد الظاهرة بشكل كبير في مصر، مشيرة إلى تزايد ظاهرة اختطاف مواطنين وإخفائهم قسريًا من قبل رجال الشرطة المصرية، في عدة محافظات مصرية دون التعرف على مصيرهم، الأمر الذي يصنفه القانون الدولي على أنه جريمة ضد الإنسانية.

وأعربت المنظمة  عن أسفها كون قوات الشرطة المصرية والأجهزة الأمنية هم من يمارسون تلك الجريمة، رغم أنه منوطٌ بهم حماية المواطنين من التعرض للاختفاء تحت أي ظرف استثنائي كان بدلًا من المشاركة أو التذرع بالأساس في تلك الجريمة.

ووثقت المنظمة  نحو 30 حالة اختفاء قسري خلال شهر مايو بينهم ثلاث فتيات، فيما وثقت استمرار اختفاء 13 مواطنًا من الشهرين السابقين، وذلك من ضمن عشرات الحالات التي أهدرت كرامتها واختطفت بشكل تعسفي خارج إطار القانون دون جريمة تذكر ودون إذن بالتوقيف أو قرار من أي جهة قضائية، الأمر الذي يقتضي مسائلة قانونية عاجلة ومعاقبة مرتكبي تلك الجريمة، مع الحفاظ على حق الضحايا في العدالة والتعويض، وضرورة الإفراج عنهم في أقرب فرصة.

الأسبوع الأول من شهر مايو اختطف 11 مواطنًا

وأشارت المنظمة إلى أنه في مطلع الشهر الجاري مايو اختطفت قوات الأمن الوطني بزي مدني المحامي “محمد لطفي توفيق عبدالغني – 40 عامًا” من أمام منزله الكائن في قرية جزيرة شارونة بمركز المغاغة بمحافظة المنيا المصرية، وقد أكدت الأسرة وجيرانه بالشارع أن رجال من الأمن الوطني قاموا بسحب المحامي في عربة ملاكي واقتادوه إلى مكان غير معلوم، فيما يؤثر اختطاف المواطن على أولاده الثمانية وزوجته، إذ أنه العائل الوحيد للأسرة التي وجهت عدة شكاوى لجهات رسمية لم تحرك ساكنًا تجاهها.

وتابع التقرير، أنه في أول يومٍ من الشهر كان “محمد طلبة عبدالشافي سلامة – 22 عامًا”، طالب كلية الهندسة، ضحية لجريمة الاختفاء القسري، بعد اعتقاله من محل عمله بمحافظة كفر الشيخ الذي يزاوله بجانب دراسته من قبل رجال الشرطة، ولم تتبين الأسرة من مكانه، حتى عرضه على نيابة دسوق في 16 من نفس الشهر وإخلاء سبيله بكفالة مالية.

كما تابعت المنظمة اعتقال قوات الشرطة بزيها الرسمي المواطن “عزت علي عبدالباقي- 27 عامًا” من منزله بحي فيصل بالجيزة، في الثاني من الشهر الماضي، وتأكيد جيرانه للمنظمة من رؤيتهم لرجال الشرطة يضعون أسلحة في شقته ويقومون بتصوريها على أنها ملكًا للشاب، فيما أشادوا للمنظمة بأخلاقه.

وأفاد التقرير أنه بتاريخ 3 مايو اختطف الطالب بالفرقة الثالثة كلية الهندسة بجامعة المنصورة “محمد فتحي عميش – 22 عامًا” من المدينة الجامعية، وتبين للمنظمة من خلال شهادات أصدقائه أن عدد من أفراد الشرطة بزيهم الرسمي قاموا باقتحام المدينة الجامعية لجامعة المنصورة ومن ثم اختطاف الطالب والاعتداء عليه بالضرب المبرح واقتياده إلى جهة غير معلومة.

وتابعت المنظمة ردة فعل أسرة الطالب المختطف على هذا الحادث، والتي قدمت شكاوى عدة إلى النائب العام والمحامي العام  وكذلك وزيري الداخلية والعدل بالحكومة المصرية، الذين لم يبالوا جميعًا بتلك الشكاوى أو الجريمة المرتكبة من قبل الأجهزة الأمنية،  وأشارت الأسرة لمندوبي المنظمة إلى أن أحد مخبري الشرطة قُدمت له الرشاوى المادية  أبلغهم  أن الطالب موجود بقسم أول المنصورة، فيما ينكر القسم وجوده ويرفض محاولات الأسرة والمحامي للاطمئنان عليه.

وأشار التقرير إلى اختطاف الطالب “سلام سيد علي عبدالقوي – 19 عامًا”، طالب الصف الثالث بالمرحلة الثانوية التجارية، بواسطة المخبرين والشرطة المتواجدين بقاعة المحكمة التي تنظر فيها قضية شقيقه المعتقل في إحدى المؤسسات العقابية بمدينة شبرا الخيمة بالقليوبية، وسردت والدته للمنظة القول أن ابنها سلام اختطف أمام عينها أثناء تصويره لشقيقه في جلسة المحاكمة بتاريخ 5\5\2015 فيما لم تتمكن من معرفة مكان احتجازه، وأكدت أن أنباءً وردتها بشأن اقتياده لقسم أول شبرا الخيمة تلاها ترحيله لمكان مجهول ولم يتثنوا من معرفة مصيره حتى اللحظة، مشيرةً إلى إصابته بحساسية صدرية، وتخوفها من تأثر الأمر على صحته حال احتجازه في ظروف غير ملائمة.

وأشار التقرير إلى أنه في الثالث من الشهر الماضي اختطفت قوات الأمن  الطالب بكلية الطب جامعة عين شمس “إسلام ياقوت فرغلي عبدالمحسن – 24 عامًا” من شارع جامعة الدول بعد التعدي عليه بالضرب أمام الماره، واقتياده في مدرعة شرطة.

كما اختطف- بحسب المنظمة-  الطالب بدار العلوم “أحمد مصطفى محمد غنيم- 21 عامًا”، من أمام جامعة السادس من أكتوبر بعد احتجاز أمن الجامعة له وتسليمه للشرطة، وأكد زملاؤه أنه اقتيد في عربة مصفحة إلى مكانٍ مجهول، فيما تعرب الأسرة قلقلها إزاء صحته وسلامته إذ يعاني من توقف تام في الغدة الدرقية، كما أنه لن يتمكن من إكمال امتحاناته.

وأيضا اختطف أيضًا الطالب بكلية حقوق جامعة القاهرة “أحمد يسري زكي محمد – 20 عامًا” في ثالث أيام الشهر المنصرف، بعد اقتحام قوة أمنية لمنزله بالشرقة بشكل مهين للغاية ودون إذن قضائي.

وبتاريخ 5 مايو اختطفت قوات الأمن “محمود محمد درة – 22 عامًا”، الطالب بكلية الخدمة الاجتماعية بجامعة أسوان  من أعلى كورنيش أسوان، حيث رآه مجموعة من زملائه أثناء اختطاف قوة أمنية له، وتطالب أسرته بسرعة الإفصاح عن مكانه والإفراج عنه لكونه مريض بحمة روماتيزمية على القلب ومريض بثقب في القلب.

كما تم  اختطاف عائل ثلاثة أطفال وزوجة يدعى “ماهر محمد مليجي أبوعامر- 42 عامًا”، في 5 مايو، من داخل  قسم شرطة شبين الكوم بمحافظة المنوفية، أثناء إنهائه إجراءات برائته من القضية الملفقة إليه، فيما تنكر إدارة قسم الشرطة تواجده لديها، أثر الاختطاف على أسرته نفسيًا وماديًا، كما يؤثر الأمر أيضًا على صحته، حيث أنه يعاني من أمراض الضغط والسكري، بالإضافة إلى استئصاله الكلى التي تحتاج إلى علاج خاص بشكل دوري.

الأسبوع الثاني من شهر مايو اختطاف 10 مواطنين

وتشير المنظمة إلى أنه في 9 من نفس الشهر اعتقل “أحمد السعيد محمد – 25 عامًا” المقيم بمنطقة المعادي بالقاهرة، وهو في طريقه لمقر عمله، ومع تقديم أسرته العديد من الشكاوى للجهات المسؤولة بالدولة واستمرارها في البحث عنه في أقسام الشرطة، لم يتمكن أحد من معرفة مصيره حتى الآن.

وأضافت “كما اختطف الطبيب الصيدلي “حسام الدين محمد جودة – 24 عامًا” في ذات اليوم من أحد شوارع القاهرة، دون أن يتوصل الأهل إلى ماهية مصيره أو أية تفاصيل تخص واقعة اختطافه”. 

وتابع التقرير “بتاريخ 11 مايو الماضي، اختطف الشاب “مجدي عبدالنبي عبدالمجيد – 28 عامًا” بعد مطاردة أمنية استمرت أكثر من عام، وأكدت أسرته للمنظمة أنها تلقت آخر اتصال منه حينما كان بمحافظة الإسكندرية  حينما كان مختبئًا من قوات الأمن التي تبحث عنه على ذمة اتهامه في قضية سياسية، ولم تتمكن من التوصل إلى أية معلومة عنه من بعدها.

وأفاد التقرير “قامت قوة أمنية بزيها الرسمي باعتقال الطالبة بكلية الدراسات الإسلامية “أبرار رضا خضر الشحات – 20 عامًا” من شارع المحافظة بمدينة المنصورة التابعة لمحافظة الدقهلية، في 12 من مايو الماضي، وقص شهود عيان على تلك الجريمة لمندوبي المنظمة القول أنهم تفاجئوا بقوة أمنية تقوم باعتقالها رغمًا عنها دون أي مبرر واضح للأمر، فيما وجهت أسرتها شكاوى للنائب العام والمحامي العام ووزير العدل دون مجيب”.

وفي نفس اليوم، 12 مايو وثقت المنظمة اعتقال المواطن “أحمد إسلام أحمد مصطفى عطية– 29 عامًا” من منزله بمنطقة سموحة بالإسكندرية، حيث تم اعتقاله من قبل قوة أمنية من الشرطة والجيش بعد تكسير محتويات المنزل وتهديد أسرته، التي قدمت على إثر تلك الجريمة 12 تليغراف وشكوى مختلفة لم تلقى اهتمام المسؤولين.

كما وثقت اعتقال المواطن “عبده عبدالستار مبارك حسين– 36 عامًا” من منزله بمحافظة قنا هو الآخر في نفس اليوم،  بواسطة قوة من جهاز الأمن الوطني المصري، قامت باقتحام منزله وعبثت بمحتوياته بصورة همجية واقتادته لجهه مجهولة.

وتشير المنظمة إلى أن “نفس المصير لاقاه “محمود مصطفى عبدالمنعم الباري– 17 عامًا”، الطالب بالصف الثاني الثانوي، بعد اختطاف الشرطة له أثناء حضوره امتحانه بمدرسة المنهل بالإسكندرية بتاريخ 12 مايو، بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح أمام أعين زملائه، ويعاني الطفل من حساسية على الصدر ما يثير بواعث القلق لدى المنظمة”.

وأضافت “في نفس التوقيت الزمني ونفس المصير المجهول كان للمواطن “محمد منسي محمد حماد– 46 عامًا” المدرس بالثانوية التجارية والعائل لثلاثة أولاد وزوجة منه نصيب، حيث تم اختطافه من منزله بمنوف بواسطة رجال الأمن بع اقتحام منزله بلا أدنى احترام للخصوصيات في منصف الليل، واقتيد لمكان مجهول”، وتقلق المنظمة حول مصيره خاصةً وأنه مريض بمرض السكري.

واختطفت القوات الأمنية مريضًا آخرًا بمرضي الكبد الوبائي والضغط في 13 من نفس الشهر، وهو المواطن “محمد عطية والي – 56 عامًا”، والذي يعود 8 أبناء وزوجة، وذلك من مقر عمله وأمام تلامذته، حيث يعمل كأستاذ دكتور بكلية دارعلوم، بعد حصارهم مبنى الكلية وإطلاقهم الرصاص بشكل عشوائي.

وبتاريخ 14 مايو، وثقت المنظمة اختطاف المواطن “شادي محمود عدوي– 32 عامًا” العائل لطفلين وزوجة، بعد اقتحام قوة من الشرطة المصرية منزله بالوراق، وقامت باقتياده لمكان غير معلوم.

الأسبوع الثالث من شهر مايو اختطف 5 مواطنين وقتل أحدهم

وعلى نفس الوتيرة من القمع الأمني، وثقت المنظمة اختطاف قوات الشرطة “وليد أحمد رجب الزندحي” البالغ من العمر 38 عام من داخل مقر عمله بمعرض للأدوات الصحية الخاص بأسرته بجوار مسجد الفرقان بكرداسة، في 17 مايو 2015، وتخشى أسرة وليد من تعرضه للتعذيب وخصوصا بعد صدور بعض الصفحات التابعة للأمن تتهمته فيها بقتل أمين شرطة بكرداسة.

وأشار التقرير إلى اختطاف المواطن “سعيد محمد الصغير – 52 عامًا”من منزله بالإسكندرية، بواسطة الأمن الوطني بتاريخ 17 مايو، أثر بالطبع مداهمة المنزل بشكل همجي وتكسيره واعتقال العائل الوحيد له على الأسرة المكونة من 6 أبناء وزوجة نفسيًا وماديًا.

وفي اليوم الثالي اعتقل المواطن “سعيد سعيد العكش – 37 عامًا” أثناء مزاولته بعد الأعمال المتعلقة بعمله في مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، وأكد شاهد عيان يعمل معه بمحله الخاص للمنظمة أنه تفاجيء باقتحام قوة أمنية للمكان واعتقال السالف ذكره دون سبب واضح.

وبتاريخ 19 مايو، وصل للمنظمة استغاثة تفيد اعتقال الطالب بكلية الهندسة بجامعة عين شمس”إسلام صلاح الدين عطيتو – 22 عامًا” من لجنة الامتحان بكليته على يد قوة أمنية، واقتياده إلى مكان مجهول، وفي اليوم التالي تفاجأت المنظمة بمقتل الطالب بتاريخ 20 مايو.

 وأضافت “فيما خرجت وزارة الداخلية لتعلن عن مقتل شاب أثناء تبادل لإطلاق النيران أثناء اختبائه في أحد الأوكار في صحراء  التجمع الخامس رغم كونه معتقل قبلها بيوم برفقة الجهات الأمنية، واتهمته بالانتماء لجماعة الإخوان وقتل العقيد وائل طاحون، رغم روايات الداخلية السابقة والمصادر الأمنية التي تحدثت عن أن مقتل ذلك العميد جنائي وليس سياسيًا ما يثير الشك في تناقض تلك الروايات”.

وتابعت “الروايات اختلفت هنا أيضًا لكن شهود العيان من زملاء الطالب بالكلية وأعضاء الاتحاد الذين تقدموا باستقالتهم على إثر تلك الجريمة تفيد بأن الطالب حضر معه الامتحان في 19 مايو وقام الأمن باعتقاله ذلك اليوم بمساعدة العاملين في شئون الطلاب في الكلية، وأكدوا للمنظمة أنهم بحثوا عنه في أقسام الشرطة ولم يتوصلوا لمعلومة عنه لتفاجئوا في اليوم التالي بجثته في الصحراء، تلك الرواية أكدها عميد الكلية بتصريحاته الصحفية عن أن الطالب أدى امتحانه بالفعل في يوم اعتقاله”.

وأضاف التقرير “المصير الكارثي وجده الطالب بكلية طب أسنان جامعة الأزهر “محمد عبدالإله علي – 25 عامًا”، بعد اختطافه في 20 مايو الماضي من مطار الإسكندرية أثناء سفره إلى خارج مصر، وتم إخفاء الطالب عدة أيام، فيما وردت معلومات لأسرته عن تواجده بسجن الحضرة بالإسكندرية تارةً وتارةً أخرى أنه بترحيلات الإسكندرية، فيما لم يتمكنوا بعد من التواصل معه”.

الأسبوع الرابع من شهر مايو اختطاف 5 مواطنين

ويشير التقرير إلى أنه في 22 من الشهر الماضي اعتقل الطالب بكليةالعلوم “أيمن إسماعيل عابدين – 21 عامًا”، دون التوصل أن أية معلومة تخص اعتقاله أو مكان احتجازه، فيما قدمت أسرته بلاغ في مركز شرطة كرداسة برقم 1864 وكذلك بلاغًا إلى النائب العام والمحامي العام ولا يوجد أي رد عليهم حتى الآن.

ووثقت المنظمة اعتقال طالب آخر من داخل الحرم الجامعي أثناء تأديته امتحانه بكلية الزراعة جامعة عين شمس، الطالب المدعو “منصور أشرف أبو منصور – 20 عامًا”،  اعتقل في 24 من الشهر الماضي على يد رجال الشرطة المصرية، بعد التعدي عليه بالضرب المبرح أمام زملائه، فيما لم يتم التوصل إلى معلومات عنه.

وبتاريخ 27 مايو اعتقل الأخوين “أنس أحمد مصطفى – 22 عامًا– طالب بالفرقة الثالثة بالجامعة العالمية”، وشقشقه “حمزة أحمد مصطفى– 21 عامًا– طالب بالصف الثالث الثانوي”، من منزليهما بالإسكندرية بواسطة قوة أمنية دون قرار رسمي من النيابة، ورغم وردو أسرته معلومة عن تواجدهم في مديرية أمن الإسكندرية، إلا أنهم لم يتمكنوا من التواصل معهم أو التأكد من صحة هذه المعلومة.

وفي نهاية الشهر الماضي بتاريخ  31 مايو، وثقت المنظمة  اعتقال الناشطة السياسية داليا رضوان من منزلها  ولم يتعرف أحد على مكان احتجازها حتى الإفراج عنها من قسم شرطة بالإسكندرية بكفالة مالية في الـ 3 من الشهر الجاري.

استمرار اختفاء  13 مواطنًا من شهر مارس، وأبريل

وتشير المنظمة إلى أنه لم تتمكن أسر عدد من ضحايا الاختفاء القسري من التوصل إلى أي معلومات عنهم بعد أكثر من شهر على اختطافهم، فالمواطن “خالد أحمد صديق حسن – 34 عامًا”، العائل لثلاثة أطفال حيث اختطف من محل عمله بمدينة السلام2 في 24 من مارس الماضي بعد التعدي عليه بالضرب بواسطة الأمن الوطني ومن ثم اعتقاله دون قرار من جهة أمنية أو قضائية، ولم تتمكن أسرته من التوصل عن جديد عنه من حينها، فيما يتأثر وضعها الاقتصادي لكونه العائل الوحيد للأسرة.

ومنهم كذلك طالب كلية هندسة جامعة القاهرة “محمد مجدي عبدالله – 20 عامًا”، الذي اختطف بتاريخ 18 أبريل الماضي وهو في طريقه إلى منزله بالعريش، ولم تتحرك من حينها السلطات التي قدمت إليها شكاوى بشأن اختطافه للبحث عنه، حيث تقدمت أسرته بشكاوى لرئاسة الجمهورية ولوزير التعليم العالي.

وكذلك الطالب “محمد عبده الرفاعي محمد – 19 عامًا”، والذي اختطف من مدرسته التجارية بمدينة دمياط الشهابية، بعد قيام مدير مدرسته بتسليمه للشرطة على مرأى ومسمع من جميع زملائه بالمدرسة، ولم تتثنى الأسرة من التوصل إلى مكانه منذ اختطافه في 21 أبريل من الشهر الماضي، رغم تقديمها تلغراف للنائب العام برقم 009576.

وفي نفس اليوم اعتقلت قوة أمنية المواطن “هشام محمد عبداللطيف محمد – 29 عامًا”، من مستشفى السيد جلال بدار الشعرية، دونما يتم التعرف على مكان تواجده حتى اللحظة، فيما تؤكد أسرته للمنظمة تقديمها العديد من الشكاوى بينها شكوى لوزير العدل ولم يتم الاستجابة لأي منها.

كما لا يزال المواطن “فرحات فؤاد الديب – 56 عامًا” رهن الاختفاء القسري منذ اختطافه من منزله في 22 من أبريل من الشهر الماضي، وأوضحت أسرته لمندوبي المنظمة قيام قوة من الأمن الوطني باقتحام المنزل وتكسير محتوياته مساء ذلك اليوم، في انتهاك صارخ لحق المواطن وزوجته وأولاده الخمسة في التمتع بحريتهم والأمان الشخصي على أنفسهم، وقامت القوة كذلك باعتقال موجة التربية والتعليم بمحافظة كفر الشيخ المصرية، دون قرار رسمي من النيابة والجهات القضائية بالاعتقال، وما يزيد من قلق المنظمة إزاء تلك الحالة هو إصابة المواطن بمرض السكري، واحتمالية إصابته بغيوبية قد تودي بحياته لعدم تمكنه من أخذ الدواء المناسب.

وكذلك طالب الثانوية العامة “عمار فرحات فؤاد الديب – 18 عامًا”المختفي منذ 22 أبريل الماضي،  بعد اختطافه من منزله بكفر الشيخ بواسطة قوة أمنية ملثمة أمام إخوته ووالدته.

بالإضافة إلى المصور الصحفي “إسلام جمعة عبدالهادي الدسوقي – 28 عامًا” الذي اختطفته قوات الأمن من منزله الموجود بمنطقة فيصل بالجيزة في 23 من أبريل من العام الجاري أمام طفليه وزوجته، كما تم التعدي عليه بالضرب المبرح إبان اعتقاله، وذلك دون قرارٍ رسمي صادرٍ من أي جهة قضائية بالاعتقال، فيما لم تتوصل زوجته أو محاميه من مكان احتجازه منذ ذلك اليوم، وقاموا بتقديم عدة شكاوى للنائب العام والمحامي العام المصري، دونما يتم إجلاء مصيره حتى الآن، ما يدعو لقلق المنظمة إذ أن المصور مريض بالكلى والضغط العالي، كما أنه أجرى عملية بالقلب من فترة ما يتطلب ظروف صحية مناسبة.

وأيضًا الطبيب البيطري “صلاح عطية الفقي – 55 عامًا”، المختطف من 23 أبريل الماضي بعد اقتحام منزله بكفر الشيخ وتكسير محتوياته بواسطة قوة أمنية من الشرطة دون إذن أو تصريح من الجهات القضائية، وتعبر المنظمة عن قلقلها إزاءه لمعاناة المواطن من الضغط والسكر ومشاكل في الهضم.

وكذا الحال بالنسبة لأسرة “محمد الخضري سعد الدين رضوان – 48 عامًا”، الأستاذ بكلية طب الأسنان جامعة المنصورة ورئيس الجامعة المصرية الحديثة لطب الأسنان، التي لم تتوصل إلى أي معلومة عن مكان تواجده منذ اختطافه من أحد شوارع منطقة الزهور بالمحافظة بورسعيد في 24 من أبريل الماضي، رغم تقديم الأسرة بلاغات للنائب العام برقم 00249107 وآخر للمحامي العام برقم 00246106 وثالث  لنقابة الأطباء وكذلك وزير العدل بالحكومة المصرية الذين تجاهلوا الأمر كليةً، حيث أوردت أسرته للمنظمة القول: “صديق ولديه رأى الحادث كاملًا، وقص لنا أنه تم اختطافه أثناء العودة من العمل من قبل مجموعة من الداخلية بزي مدني التابعين لقسم الزهور، حيث أوقفو سيارته أثناء سيره للعودة إلى منزله ووكانوا يركبون دراجة بخارية، أطلقوا النيران عليه لإيقاف السيارة، ومن ثم اعتقلوه”.

وتعتبر  منظمة هيومن رايتس مونيتور صمت الجهات القضائية المصرية عن جرائم الإخفاء القسري للمواطنين تستر على تلك الجرائم المستوجبة للمسائلة، فالنائب العام المصري تجاهل نداءات أسرة الطالب “أحمد سعد سعد شولح– 22 عامًا” بالتعرف على مصير نجلهم، حيث كانت الأسرة قدمت بلاغ برقم 1923058 للنائب العام، أفادت فيه اعتقال الطالب بالفرقة الرابعة كلية خدمة اجتماعية بجامعة بورسعيد، مع مجموعة من زملائه في 26 من أبريل\نيسان الماضي من منزل أحد أقربائه بمدينة دمياط دون قرار من النيابة، وأوضحت الأسرة في تصريحاتها للمنظمة أن زملائه الذين اختطفوا معه ظهروا بعد يوم من الإخفاء مشيرين إلى تعرض الطالب إلى التعذيب والضرب المبرح، ما يقلق المنظمة حول حالة الطالب الصحية التي آلت إليها نتيجة التعذيب والإخفاء.

وتواصلت المنظمة كذلك مع أسرة الضحية “أحمد شعبان سليمان علي – 24 عامًا” الذي اختطف في 27 أبريل الماضي، دونما تتوصل الأسرة إلى أي شهود عيان على واقعة اختطافه كما لم يصلهم أي تفاصيل عن مكان احتجازه، مؤكدين في تصريحاتهم للمنظمة أن طالب بكالوريوس الهندسة كان مطارد أمنيًا قبل عام بسبب انتمائه السياسي، وأوضحت الأسرة أنها قدمت عدة شكاوى للنائب العام والمحامي العام المصري إلا أنه لا تحرك جدي حتى الآن للكشف عن مصير الطالب.

وأضاف التقرير “محمد موسى شحات عبدالعليم – 48 عامًا” العائل لزوجة و3 أبناء هو أيضًا ضحية لعمليات الإخفاء القسري الممنهجة التي تقوم بها الجهزة الأمنية المصرية، حيث وصلت استغاثة إنسانية من أسرته تفيد اعتقاله  في 28 من أبريل من مدينة إسنا بمحافظة الأقصر على يد قوات الشرطة، مؤكدةً أنه ظهر وعرض على نيابة إسنا بعد يومين من اختفائه عقب  تقديمهم بلاغات للنائب العام والمحامي العام، وكان معه 5 آخرين اعتقلوا معه، وقيدوا جميعًا في المحضر رقم 2681 لسنة 2015 إداري إسنا بتهم حيازة منشورات والاعتداء على منشآت الدولة، وأردفت الأسرة أنه أخفي وزملائه مرة آخرى عقب عرض النيابة، مؤكدين أنه وجدت آثار تعذيب على أجسادهم أثناء العرض على النيابة. 

وأيضًا “أحمد شعبان سليمان علي– 24 عامًا”، طالب هندسة الأزهر، الذي اختطف في 27 من أبريل ولم تتثني أسرته من التوصل إلى أي معلومة عنه رغم تقديم شكاوى للنائب العام والمحامي العام، إلا أنها أكدت أنه مطارد أمنيًا منذ أكثر من عام سبب انتمائه السياسي

وتؤكد المنظمة أن جرائم الاختفاء القسري التي ترتكب في مصر جميعها مخالف للاتفاقيات الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري والتي صدقتها الجمعية العامة للأمم المتحددة برقم 61\ 177 في ديسمبر من العام 2006 والتي تستند إلى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاجتماعية والثقافية والاقتصادية وإلى العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وذلك طبقًا للمواد 1،2،3، 4، 5، 6 والتي تجرم تعرض أي شخص للاختفاء القسري وتوجب على الدولة اتخاذ التدابير اللازمة لتحمل المسؤولية الجنائية في ذلك.

 

*مصر في مراكز البحث الأجنبية: صداقة مع “الكيان الصهيوني ” وسحق ” للمعارضة ” وانفجار وشيك

جع اهتمام مراكز الأبحاث الدولية بالشأن المصري مؤخرًا بشكل ملحوظ، واقتصرت التغطيات القليلة على مجاراة المستجدات، وجاءت في معظمها سلبية تسلط الضوء على مشكلات تواجه النظام.

فى هذا التقرير نرصد أهم ما ورد بمراكز البحوث والدراسات الأجنبية الناطقة باللغة الإنجليزية حول الشأن المصري خلال شهر مايو الماضي مع تسليط الضوء على أهم القضايا التي تم التركيز عليها في التقارير المنشورة والصادرة عن هذه المراكز البحثية.

 

عدم تماسك النظام

نشر مجلس العلاقات الخارجية تحليلا لـ ستيفن كوك خلص إلى أن كل الدلائل تشير إلى أن مصر على الحافة، وأن النظام غير متماسك، وأن المجتمع المصري يعاني من الأزمات والمشكلات المختلفة، لكنه لم يجزم بشكل قاطع أن عدم الاستقرار الحالي سيضع نهاية لنظام السيسي كما حدث مع مبارك ومرسي.

وأصدر مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية تقريرا عن شعبية الاستبداد/الطغاة في الشرق الأوسط، ركَّز في جزء كبير منه على النظام المصري الحالي، وخلص إلى أن شعبية الأنظمة الاستبدادية قد تكون حقيقية لكنها لن تستمر طويلا، في ظل التحديات الكبرى التي تواجهها، وأن على أمريكا أن تترك هذه الأنظمة تسقط، مؤكدا على وجوب الضغط لتمكين الليبراليين.

 

العلاقات المصرية الأمريكية

وحول العلاقات المصرية الأمريكية نشرت مؤسسة جيمس تاون بيانا حول زيارة وفدها إلى مصر والتقائهم عددا من المسئولين الأمريكيين والمصريين ذكر البيان من بينهم صدقي صبحي وفايزة أبو النجا.. ومن الأمور اللافتة في البيان:

* تركيز المسئولين المصريين خلال لقائهم بالوفود الأمريكية يدور حول التهديدات الأمنية لا سيما في ليبيا وسيناء

* تركيز الوفود الأمريكية يدور حول قناة السويس والوضع في سيناء وإسرائيل

* موضوع وصول مضادات الطائرات من ليبيا إلى سيناء في غاية الأهمية ويمثل تحولا في أدوات المعركة بين المتمردين والجيش

* اللعب على وتر إرهاق المصريين من الاضطراب تردد صداه في تقرير جيمس تاون

* التقرير يشير أيضا إلى تحسن اقتصادي خلال الشهور الـ10 الماضية، دون ذكر المؤشرات التي يستند إليها لقول ذلك

* مؤسسة جيمس تاون تعرف نفسها بأنها مؤسسة بحثية مستقلة وغير حزبية.

من جانبه حذر مجلس الـعـلاقات الخارجية في تغطية للحكم بالإعدام على مرسي من هذا الإجراء وخلص التقرير الذي أعده إليوت أبرامز إلى أن “تنفيذ الحكم سيكون خطئًا كبيرًا”، وأن التنديد بالمحاكم المصرية كافٍ لتجنب تنفيذ الحكم لكن هناك سبب آخر: بمجرد أن يبدأ الدم في التدفق لن يتوقف. وختم بالقول: إن السيسي يرتكب خطأ بمحاولة سحق الحياة السياسية في مصر بأكملها، وأن هذه صيغة لانفجار سياسي في الأفق.

وتحت عنوان “مصر: الحكم بإعدام مرسي.. ماذا كان دور الولايات المتحدة؟” نشر مركزجلوبال ريسيرشالبحثي تقريرًا أعده جيريمي هاموند استهله باتهام وكالة فرانس برس AFP بالتغطية على الدور الذي لعبته الولايات المتحدة الأمريكية في دعم الانقلاب الذي أطاح بالرئيس المصري محمد مرسي، وأدى في نهاية المطاف إلى صدور حكم بإعدامه. وأوضح المركز أن الوكالة الفرنسية فعلت ذلك بتركيزها على التصريحات الأمريكية الناقدة للحكم، وروَّجت لفكرتين خياليتين؛ (1) تراجع العلاقات بين واشنطن والقاهرة بعد الإطاحة بمرسي، (2) جمدت إدارة الرئيس باراك أوباما المساعدات العسكرية للقاهرة، والتي تقدر بـ 1.3 مليار دولار سنويًا. وكلاهما لم يحدث.

 

العلاقات الخليجية الأمريكية

ونشر معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى تقريرا، لمدير برنامج الدراسات العسكرية والأمنية مايكل آيزنشتات، بعنوان “طمأنة الحلفاء الخليجيين القلقين في كامب ديفيد: البعد العسكري”، خلص فيه إلى الولايات المتحدة بحاجة إلى استكمال نهجها التقليدي، المتمثل في

(1) التركيز على عمليات نقل الأسلحة

(2) الوجود العسكري

(3) الخطوط الحمراء 

(4) الالتزام بكبح جماح النفوذ الإقليمي الإيراني.

ورأى المركز عدم وجود سبب يمنع أن يسير هذا بموازاة إشراك إيران، تماما مثلما تصدت الولايات المتحدة للعدوان السوفييتي بموازاة تعاملها مع موسكو خلال الحرب الباردة. لكن كما أن من مصلحة أمريكا التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، فمن مصلحتها أيضا الحد من الأنشطة الإيرانية التي تغذي العنف الطائفي وتصب في صالح جماعات جهادية كجبهة النصرة وداعش.

 

الجيش وإسرائيل ورجال الأعمال 

في تأكيدِ على أن مصر في عهد الانقلاب لم تعد تمثل أي تهديد لإسرائيل، نشر مركز بيجن-السادات للدراسات الإستراتيجية تحليلا للبروفيسور إفرايم إنبار تحت عنوان “الاضطرابات في الشرق الأوسط وأمن إسرائيل” خلص إلى أن التقارب الأمريكي-الإيراني هو التهديد الأكبر للأمن القومي الإسرائيلي في المستقبل القريب، حتى أكثر من الاضطرابات وحالة عدم اليقين التي يموج بها الشرق الأوسط؛ نظرا لأن هذا الاتفاق يمكن طهران من إنتاج أسلحة نووية، ويعزز دوافعها للهيمنة الإقليمية، وهي التي تعلن ضرورة التخلص من إسرائيل.

تحت عنوان “جيش أمة” رصد مركز أبحاث أتلانتيك كاونسل أبرز مخاوف رجال الأعمال المصريين حيال تزايد الدور الذي يلعبه الجيش في القطاع الاقتصادي، وشعورهم بالقلق من أن جميع الشركات الصغيرة والمتوسطة سرعان ما ستتحول إلى “مقاول من الباطن” لدى الجيش.

وتحدث المركز عن هؤلاء “الرجال ونساء، الذين يحاولون بناء وتطوير شركات ناشئة صغيرة ومتوسطة الحجم” لكن أصواتهم لا يؤبه بها، ورغم امتلاكهم “الأمل في تحقيق المزيد من الازدهار، غالبا ما يتم التغاضي عن مخاوفهم“.

وأضاف: رغم أن قادة الأعمال هؤلاء مؤيدون للسيسي، فإنهم مشتتون بين، أمرين:

(1) الأمل في أنه سيقود انتعاشا اقتصاديًا

(2) الخوف من أن الولاءات المؤسسية ومخاوف السياسة سوف تؤدي إلى استمرار وتعزيز الاتجاهات الحالية، التي تشهد قيام الجيش بدور اقتصادي أكبر من أي وقت مضى.

وأردف: “هؤلاء ترسم أصواتهم اليوم صورة غير سعيدة. ومن بين عدد كبير من التعليقات، التي أدلوا بها بشكل خاص، يمكن تلخيص مخاوفهم في نقطتين رئيسيتين

أولا: أبرز مخاوف رجال الأعمال في مصر هو الدور الذي يلعبه الجيش في قطاعهم الاقتصادي

ثانيا: نظرًا لخسارة قرابة نصف شركات التكنولوجيا الناشئة منذ عام 2010؛ فإنهم يشعرون بالقلقق من أن جميع الشركات الصغيرة والمتوسطة سرعان ما ستتحول إلى مقاول من الباطن” لدى الجيش.

 

وختم المركز تقريره بالقول: على مصر أن تقرر ما إذا كانت بلدا لديه جيش أم جيشًا لديه بلد“.

طرحت فورين بوليسي تساؤلا هاما، مفاده: هل يضحي جنرالات الجيش بالسيسي وقت الأزمة؟ صحيح أن الجيش لا يزال داعمه الأساسي، لكنها نفت وجود أدلة تشير إلى أنه في حال حدوث أزمةمثل: انهيار اقتصادي، أو انتفاضة شعبية واسعة- سوف يضحي جنرالات مصر بامتيازاتهم المؤسسية لحماية السيسي. قائلة: حتى الحكام المستبدين يجب أن يلعبوا سياسة للبقاء في السلطة، ومن ثمَّ عليهم تهدئة المنظمات والدوائر السياسية التي تدعمهم.

وأضافت: “المعركة ضد الإسلاميين منحت السيسي بعض الشرعية، لكنها ليست هي التي أوصلته للسلطة. من أجل ذلك، يعول على أموال الخليج، التي كانت شرطًا مبدئيًا سبق الانقلاب الذي أطاح بمرسي.

ورأت الشهرية” الأمريكية أن الجيش اليوم يمتلك سلطة مطلقة، من المرجح أن تؤدي إلى مزيد من الفساد وغياب المساءلة وسلسلة من الفشل في إنجاز المهام الأساسية للدولة. هذا العجز سوف يؤثر سلبا على الحرب التي يشنها السيسي ضد الإرهاب ويعتمد عليها لبناء شرعيته. وأشارت إلى أن السيسي يواجه أيضا تهديدات أخرى على المدى الطويل ليست من صنعه وحده، تتعلق بفاتورة الدعم الباهظة، والبطالة المتزايدة، والمياه غير الكافية الزارعة في ظل الاستخدامات الحالية. لكنها استدركت: رغم أن النظام الجديد غير قادر بشكل واضح على مواجهة هذه التحديات، فإن التاريخ يشير إلى أن سوء الإدارة يمكن أن يستمر لفترة طويلة. ورأت أن أجندة الحكم في مصر تتركز الآن حول ثلاثة أمور: (1) الحملة على “الإرهاب” والمعارضين (2) استمرار تدفق الأموال من الملكيات السنية الخليجية (3) الإصلاحات الاقتصادية المتواضعة. وحذرت من أن سلبيات هذا النهج الدكتاتوري الجديد سوف تكون ذات آثار سامة بالنسبة لمصر على المدى الطويل.

 

سيناء.. عنف المسلحين وعنف الدولة

تحت عنوان “انعدام الأمن في شبه جزيرة سيناء” نشر المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية تقريرًا خلص إلى أن تدهور المشهد الأمني في سيناء يمثل تهديدًا خطيرًا لحكومة السيسي، مؤكدًا تمدُّد انعدام الأمن من شمال شبه الجزيرة المصرية إلى بقية أنحاء البلاد، في ظل توسيع الجماعات المسلحة من قدراتها، رغم الجهود التي تبذلها الدولة لاحتواء هذه الحالة. وعلى عكس خطاب الاستقرار الذي سعى السيسي لترويجه في مؤتمر شرم الشيخ، والذي يصور العنف في شمال سيناء باعتباره شيئًا غير عادي و/أو غير منطقي، رأى المركز أن تصاعد العنف في شمال سيناء، كان دائمًا ولا يزال حتى الآن، مرتبطا بمشروع العنف الذي تتبناه الدولة نفسها في جميع أنحاء البلاد، ومزاجها الإقصائي، الذي انعكس بوضوح في حملةٍ مستمرة للقضاء على المعارضين السياسيين، خاصة الإخوان المسلمين.

 

السوريون في مصر بعد “مرسي

نشر مركز أتلانتيك كاونسل تقريرا حول معاناة اللاجئين السوريين في مصر في ظل الانقلاب مقارنة بالترحيب بهم في عهد مرسي، جاء فيه: “في عام 2014 كان يوجد في مصر قرابة 300 ألف لاجئ سوري, وصل عدد المسجلين منهم رسميا إلى 136245. لكن سرعان ما أصبح المصريون الداعمون للسيسي والذين أيدوا الانقلاب على مرسي عدائيون تجاه اللاجئين السوريين، لدرجة تعرض فيه اللاجئون للاعتداء والمضايقات بحجة تعاطفهم مع الإخوان. وبناء عليه بدأ اللاجئون السوريون في المخاطر بالهجرة غير الشرعية إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط, لا سيما بعد ندرة فرص العمل والتعرض للعنف ضمن موجة من المعاداة للأجانب“.

وأضاف المركز: “اعتقلت السلطات المصرية, من أغسطس 2013 إلى أوائل عام 2014، أكثر من 1500 لاجئ سوري، من بينهم 250 طفلا، وأجبرت أكثر من 1200 على مغادرة البلاد، وإلا سيكون البديل الاحتجاز إلى أجل غير مسمى“.

واتهم المركز السلطات المصرية بالتقاعس عن اتخاذ إجراءات ضد المهربين, والفشل في سن تعديلات تشريعية للسماح بملاحقتهم، أو ضمان حماية اللاجئين السوريين. مضيفًا: “يبدو أن النظام المصري يُفضل التخلص من عبء اللاجئين السوريين، من خلال تصدير المشكلة إلى أوروبا. ومن غير المتوقع أن تغير الحكومة المصرية سياستها تجاه اللاجئين السوريين، إلا من خلال الجهود الدولية، لا سيما الاتحاد الأوروبي, لذا يتعين عليه الاستفادة من اهتمام العالم بالوضع المزري في مصر للضغط على الحكومة لتعلن مسؤوليتها عن أزمة اللاجئين المستمرة. 

 

 

*كشف جرائم حرب مروعة لإسرائيل ضد أسرى مصريين بحرب 67

أدى احتفاء إسرائيل بالذكرى الثامنة والأربعين لحرب 67 إلى الكشف عن شهادات جديدة حول جرائم الحرب التي ارتكبها ضباط وجنود جيش الاحتلال ضد أسرى ومدنيين مصريين.
وقد وثق الفيلم الوثائقي الذي أعدته المخرجة مور لوشي، شهادات لعشرات الضباط والجنود الذين شاركوا في الحرب، وتحدثوا فيها عن الجرائم الممنهجة التي ارتكبت ضد الأسرى المصريين.
ونقل الفيلم، الذي عرضت قنوات التلفزة الإسرائيلية بعض مقتطفاته عن أحد الجنود قوله، إن قادة الوحدات التي شاركت في الحرب كانوا يأمرون بقتل معظم الضباط والجنود الأسرى المصريين الذين يتم إلقاء القبض عليهم، في حين أنهم يأمرون بإجبار من تبقى من أسرى أحياء بحفر قبر جماعي لهم وقذف الجثث فيه، وبعد ذلك يتم الإجهاز على الأحياء من الأسرى.
وكشف ضابط كان يخدم في لواء المظليين، أن رفائيل إيتان، الذي كان يقود اللواء أثناء الحرب، أمر جنوده بقتل جميع الرجال في إحدى القرى البدوية في صحراء سيناء من أجل دب الرعب في قلوب السكان ولتعزيز معنويات الجنود والضباط.
ويذكر أن إيتان أصبح فيما بعد رئيسا لهيئة الأركان ووزيرا في حكومات إسرائيل، وتوفي بعد أن جرفته أمواج عاتية عندما كان يعاين ميناء أسدود عام 2002
ويروي ضابط آخر أن الجنود كانوا يعترضون قوافل المدنيين الذين يفرون من ساحة المعركة، ويسمحون للنساء بالمغادرة في حين تتم تصفية الذكور.
ومن أفظع جرائم الحرب التي ارتكبت ضد الأسرى المصريين هي تلك التي قام بها لواء “شاكيد”، الذي كان يقوده بنيامين بن أليعازر، الذي أصبح فيما بعد وزيرا للحرب الإسرائيلي.
وشهد عدد من ضباط وجنود اللواء أن بن أليعازر كان يأمر بقتل الأسرى المصريين، بحجة أنه لا يوجد حافلات لنقلهم إلى خارج ساحات القتال.
ويذكر أن بن أليعازر أصبح فيما بعد أقرب المقربين إلى قلب الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، ووصف بن أليعازر مبارك بأنه “كنز استراتيجي لإسرائيل“.
وقد أدى كشف المزيد من الجرائم خلال حرب 67، إلى دفع ضباط جنود شاركوا في حرب الـ48 للكشف عن جرائم لا تقل فظاعة.
ففي ندوة نظمت في جامعة “بن غوريون” في النقب، قال الشاعر حاييم غوري الذي كان ضابطا في “البلماخ”، الوحدة الخاصة التابعة لـ “الهاغناه”، إنه عند احتلال مدينة بئر السبع هاجم الجنود أحد المساجد في المدينة بعد أن لجأ إليه عجائز ونساء وأطفال.
وأضاف أن الجنود قاموا بإطلاق النار على الجميع وقتلوهم داخل المسجد، حيث رفض قائد القوة اقتراح أحد الجنود بالسماح لهم بالفرار إلى غزة.
يذكر أن صحيفة “هآرتس” عرضت مؤخرا رسالة لرئيس وزراء إسرائيل الأول دفي بن غوريون موجهة لقادة القطاعات العسكرية في الشمال، يحثهم فيها على عدم السماح للفلسطينيين الذين هجروا من الشمال وتحديدا من مدينة حيفا ومحيطها بالعودة إلى مناطق سكناهم.

 

*محكمة الأمور المستعجلة تقضي بإلغاء حكم اعتبار حركة حماس منظمة إرهابية

قضت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة، بمجمع محاكم عابدين، اليوم السبت، بقبول الطعن المقدم من هيئة قضايا الدولة على الحكم الذي أصدرته محكمة الأمور المستعجلة باعتبار حركة حماس الفلسطينية كمنظمة إرهابية وعدم الاختصاص النوعي، وإلغاء حكم أول درجة.
يذكر أن محكمة القاهرة للأمور المستعجلة قضت في الثامن و العشرين من شهر فبراير الماضي باعتبار حركة حماس جماعة ارهابية، وجاء ذلك بعد شهر من صدور حكم من ذات المحكمة باعتبار كتائب القسام، الجناح العسكرى للحركة، منظمة ارهابية، وتقدمت على إثر ذلك هيئة قضايا الدولة في الحادي عشر من شهر مارس المنصرم، بطعن على الحكم.

 

 

*الشهيد “نبيل المغربى” أقدم سجين في مصر .. اعتقله السادات وقتله السيسي

نبيل المغربي1

تناقلت الصحف والمواقع الإخبارية، نبأ وفاة نبيل المغربي، أقدم سجين سياسي مصري،والذي اعتقل مع تطبيق الجهاز الأمني للرئيس السادات، بقيادة النبوي إسماعيل، حملة اعتقالات سبتمبر الشهيرة، وكان ضمن المتهمين في القضية رقم 462 لسنة 1981 حصر أمن دولة عليا المعروفة باسم قضية تنظيم الجهاد، وتم الحكم عليه بالسجن المؤبد 25 عامًا تجاوز هذه المدة بـ 5سنوات وبضع شهور،حيث قضى ما يزيد عن 30 عاما في السجن الى ان افرج عنه المجلس العسكري في   2011 ثم اعاد الانقلاب اعتقاله في اكتوبر 2013، فمن يكون هذا السجين؟ وما هي ظروف اعتقاله، ثم الافراج عنه، ثم اعتقاله ثانية حتى الموت؟

نبيل محمد عبد المجيد  المغربي،  شاب  مصري كان متفوقا في دراسته وفي حياته، حصل  علي لقب الطالب المثالي في الكلية، وحصل علي بكالوريوس اللغات وترجمة فورية من كلية الألسن عام 1973، لغة اولي اسبانية ولغة ثانية فرنسية إضافة الي اللغة الانجليزية وكان  يجيد الثلاث لغات.

ترشحه للعمل بالمخابرات الحربية

كانت اللغة الاسبانية هي اللغة الثانية في العالم بعد الانجليزية ويليها الفرنسية وبها تتعامل الأمم المتحدة كلغة ثانية، وفي تلك الفترة كانت المخابرات تستدعي كل من هو متفوق في مجاله،تم اختباره ثم اختياره ضمن صفوف المخابرات.

ثم التحق بالجيش كضابط احتياطي في المخابرات الحربية،  لسد العجز الذي حدث بعد حرب 73 وتعويض خسائر القتال ، بعد أن تم إجراء بعض الاختبارات كان فيها اول الدفعة وتم إلحاقه مع أربعة آخرين بمكتب ضباط الشفرة وكان هذا المكتب يعد اعلي درجة في المخابرات، ثم دبت الخلافات بينه وبين طارق زعتر، زوج شقيقة السادات، بسبب  إبدائه لرأيه في السادات، وكذلك وضوح نزعته الإسلامية,

 بعدها ترك العمل بجهاز الشفرة، وعمل في ثلاث جهات مدنية وهي وزارة الثقافة ثم وزارة الشباب ثم دار الاعتصام وكانت وقتها اكبر دار للطبع و النشر وكان يعمل مترجما فيها.

اعتقاله

كان ثائرا، رافضا للظلم، مطالبا بالحريات علي كافة المستويات المشروعة، تم اعتقاله قبل مقتل السادات بعدة ايام، سنة 1979، بسبب نشاطه الإسلامي وصعوده المنبر للخطابة ضد  السادات، بسب الصلح مع إسرائيل و”كامب ديفيد،  في مسجد بأحد ضواحي عين شمس، وهو مسجد الأنوار المحمدية، قبل حملة الاعتقالات الكبرى في سبتمبر عام 1981 ومع ذلك ادرج اسمه في قضية اغتيال السادات.

وتم الحكم عليه بالمؤبد وفي أثناء فترة سجنه أضيف اليه حكمين اخرين احدهما ثلاث سنوات في قضية الهروب الكبير بالرغم من انه لم يشارك فيها حكم عليه بالمؤبد أيضا في عام 95 في قضية تنظيم طلائع الفتح الثانية وكانت التهمة إمداد خلية جهادية بمعلومات من اجل قلب نظام الحكم بالرغم من انه كان معزولا عن الدنيا منذ 15سنة وكل معلوماته تنحصر في زنزانته ومواعيد زيارته.

محاولته الهروب

لم يطق الرجل السجن، وسرعان ما خطط للهروب منه بعد صدور الأحكام في القضية الشهيرة التي عرفت بقضية تنظيم الجهاد، وحاول الهروب هو وزميل له يدعي محمود إسماعيل عام 1986، لكن المحاولة فشلت، وتم القبض عليهم وحكمت المحكمة عليه بالسجن ثلاثة سنوات تضاف إلى حكمه.

تعذيبه واضطهاده

وعن تعذيبه في السجون يقول الشيخ،رحمه الله في حديث مسجل مع سيد علي في برنامج حدوتة مصرية، كان التعنت في منع الزيارة أو الترحيل من سجن إلى سجن، والتعرض على لعمليات تعذيب ممهنجة هو أسلوب إدارات السجون المفضل في التعامل مع أعضاء هذه الجماعات وأنا منهم.

كما إنه  في مطلع عام 1994 تم نقله إلى معتقل الوادي الجديد، وحبس في دورة مياه غير مستخدمة لمدة 4 أشهر، أقسم“المغربي”، أن الحشرات نفسها كانت تتوقف عند الباب، وكان يُلقَى له الطعام كما يلقى للدواب، وعندما نصحه أحد السجناء بأن يضرب عن الطعام حتى يتم عرضه على طبيب السجن الذي أوصى إدارة السجن نقله لمكان جديد التهوية، وقتها اعتبر مأمور السجن هذه التوصية تدخلا في عمله، فما كان منه إلا أن أمر بجمع السجناء، وأقسم أن يكسر على قدمي “المغربي” “4 خرزاناتليجعل منه “عبرة لمن يعتبر“.

أخذ المغربي يصرخ ويصرخ حتى “بح الصوت”، وتشنجت الأعصاب، وأخذ ينحصر الصون إلى أنين، وصمت… وخشي نائب المأمور أن يموت المغربي فنقله مسرعاً إلى سجن آخر ليخفي الجريمة، حيث دأبت وزارة الداخلية على تغير القيادات الأمنية في السجون كل فترة.

الإفراج الصحي في عهد المجلس العسكري

جاءت ثورة يناير فبدأت وسائل الأعلام تنادي بالإفراج عنه بكل قوة حتى أن كثيرا من الصحفيين الكبار والحقوقيون نادوا بالإفراج عنه لمعاير الحقوقية والإنسانية لبلوغه سن السبعين،بعد ان قضى ثلاثون عاما في السجون المصرية، ورجليه منتفختان، ويعاني من أمراض السكر والضغط والقلب واضطراب في إنزيمات الدم وخلل في وظائف الكبد، هذا فضلا عن الجانب النفسي والعصبي الذي يعاني منه من سوء المعاملة وضيق المساحة، وكانت قد صدرت عدة قرارات بالإفراج عنه ولكنها ظلت حبيسة الأدراج.

حتى صدر قرار السيد عادل السعيد رئيس المكتب الفني للنائب العام  بعد توصية المجلس العسكري بالعفو عن المغربي، بتاريخ الاثنين 6/6/2011، صدر قرار بالإفراج الصحي عنه، ولم يفرج عنه في عهد الرئيس مرسي  كما زعم  وزير الداخلية السابق، محمد إبراهيم،  في 13 نوفمبر 2013.

عائلته  واستشهاد ابنه

 كان متزوجا من السيدة عزيزة عباس، شقيقة حسين عباس الذي نفذ عملية اغتيال الرئيس الرحل أنور السادات في 6أكتوبر عام 1981، و الذي حكم عليه بالإعدام في القضية ، له ثلاثة من الأبناء وهم محمد وعمار وأسماء علي الترتيب، تعرضت زوجته  ولداه للاعتقال و التعذيب،  في عهد المخلوع  مبارك، من قبل جهاز امن الدولة،  وقد استشهد ابنه،  محمد نبيل المغربي في أحداث رمسيس 2013/8/16،حيث أصيب بطلق ناري في الظهر فارق الحياة على أثرها، تلقى الأب نبأ الوفاة بعدها بساعات، ولم يتمالك نفسه من البكاء فلم يمكث معه كثيرا حتى قتل.

اعتقاله من جديد

وألقت قوات الانقلاب القبض على “المغربي”،البالغ من العمر 70 عاما، في 29أكتوبر 2013، ووجهت له تهما بالتورط في مذبحة الضباط في كرداسة، وكنيسة الوراق، ومحاولة اغتيال وزير الداخلية السابق، محمد إبراهيم وظل الشيخ قابعا في سجون العسكر يعاني من أمراض كثيرة ولا يتلقى أي علاج حتى تدهورت حالته الصحية كثيرا“.

ونقل الى المستشفى حيث توفى،في 2015/6/4 ، عن عمر يناهز 72عامًا داخل مستشفى سجن طره، الذي نقل إليه لتلقي العلاج من محبسه بسجن العقرب.

 

*لماذا تُصر الكنيسة المصرية على المبيت في أحضان الأنظمة؟

لأمر أثاره منشور على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك” لناشط قبطي يدعى “شادي منير” ، أراد به فقط أن يُفعّل مقارنة بين نظام الرئيس السابق محمد مرسي والذي انقلب عليه الجيش بمساعدة الكنيسة القبطية في انقلاب الثالث من يوليو، وبين النظام الحالي الذي أعقب ذلك الانقلاب ليتولى الرئاسة عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع السابق. الحادثين الذي تحدث عنهما منير وقع أحدهم في عهد مرسي والآخر منذ أيام قليلة في عهد السيسي.

في يوم الجمعة 27 يناير 2012 تجمهر عشرات من شباب قرية شربات المسلمين التابعة لمنطقة النهضة بمركز العامرية في محافظة الإسكندرية، أمام منزل مواطن مسيحي يدعى “سامي جرجس، مطالبين بمغادرته القرية فورًا هو وأسرته، وذلك على خلفية انتشار مقاطع مصورة لعلاقة جنسية تجمع بين ابنه مراد سامي جرجس وسيدة مسلمة في القرية.

الأمر تصاعد بمحاولات لشباب غاضبين دون معرفة حقيقة هذه المقاطع حرق منازل بعض المواطنين المسيحيين في القرية، وذلك تزامنًا مع تأخر التدخل الأمني إلى ساعات متأخرة من الليل، وعلى إثر هذا قامت قيادات شعبية بالتدخل لوقف أعمال الشغب والاعتداء على منازل المسيحيين، فقوا بضرورة مغادرة الأسر المسيحية التي تورطت في الأحداث منعًا لمزيد من الاشتعال وقد كان.

الناشط شادي منير ذكر موقف الرئيس السابق محمد مرسي حينما علم بالأمر وتدخله الفوري لإعادة الأسر التي تم تهجيرها من منطقة العامرية بالإسكندرية وتعويضها عن التلفيات التي لاحقت بمنازلها، ومصدر هذه المعلومة هو القس بولس جورج” راعي كنيسة “مارمرقس” بمصر الجديدة، حسبما أورد شادي منير.

في مايو 2015 نشر الشاب المسيحي المقيم في الأردن “أيمن يوسف مرقص” رسوم وعبارات مسيئة للدين الإسلامي والمسلمين، وهو اعتبره مسلمون في قرية كفر درويش الواقعة بجنوب محافظة بني سويف سببًا كافيًا لاشتعال غضبهم، إذ أن هذا الشاب وأسرته يسكنون هذه القرية، وبعد نشر الشاب المسيحي لهذا المنشور الذي أغضب شباب المسلمين في القرية، حاول البعض حينها مهاجمة منزل سكن أسرة الشاب حتى اضطرت قوات الأمن لفرض كردون أمني أمام منزلهم لحمايتهم.

الجلسات العرفية لم تفلح في رأب الصدع بالتزامن مع الحديث مع تدخل عناصر بعينها لإشعال الموقف أكثر فأكثر، وهو ما اضطر القيادات الأمنية بالمحافظة لإجلاء أسرة الشاب “سبب الأزمة”، وقد تدوال البعض أخبارًا عن تهجير خمسة أسر مسيحية من القرية وهو ما نفته قيادات أمنية، ولكن الثابت أن أسرة الشاب سبب الأزمة الرئيسي غادرت القرية حقنًا للدماء، يروي شادي هذا الموقف الثاني موضحًا موقف السيسي من الأزمة والذي ترك القيادات الأمنية على الأرض تواجه الموقف بينما يرتب الرئيس زيارة الفنانين لألمانيا.

هذا هو مثال بسيط لا يمكن أن نختزل الحالة القبطية المسيحية في مصر فيه، لكنه يُعطي دلائل وإشارات لا بأس بها، كما أن علينا ألا نُطلق الأحكام معممة، فليس كل الأقباط في مصر موالين لهذا النظام الحالي، ولكن لا يمكن إغفال الدور الرسمي للكنيسة في السياسة بمصر، وهو ما تستغله الأنظمة أسوء استغلال.

لا ندعي أن نظام مرسي السابق أوجد حلًا لقضية الأقباط في مصر لكنه لم يكن بالطبع مرعبًا بالصورة التي حاول بعض المسيحين تصوريها للغرب، فمرسي لم يتعامل مع الأقباط خارج خط الكنيسة وقد كان الخطأ الأكبر منه، لأنه استلهم التجربة المباركية في التعامل مع الأقباط، بحيث أنه استمر في اعتبار الكنيسة دولة داخل الدولة، يجب أن تكون ممثلة للأقباط في كل موقف سياسي، وهو ما سيجعل الكنيسة محتفظة بهذه الميزة السياسية ولن تتخلى عنها.

وفود حزب الحرية والعدالة الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين إلى الكنائس لم تنقطع في مختلف المحافظات منذ سقوط المخلوع لمبارك، محاولين بث الطمأنينة في داخل الكنائس المصرية، لكن ما لم يدركه الإخوان ونظامهم أن الكنيسة تريد أن تكون شريكة في الحكم وتأخذ حصتها بحكم الأقباط وتشريعاتهم، وباستطلاع رأيها في كل كبيرة وصغيرة تخص الشأن العام، وهو ما يعني اعتمادها كممثل رسمي للأقباط ومحتكرة لرأيهم دون وجه حق، وغير ذلك.

 ستظهر بالطبع نغمة اضطهاد الأقباط والرعب من الجماعات الإسلامية وما إلى آخرة من ابتزازات قديمة، وعلى الرغم من تنفيذ نظام مرسي لرغبات الكنيسة آملين أن يتجنبوا بوائقها، فقد تآمرت عليهم شأنها شأن المؤسسة الرسمية الإسلامية الأزهرية في مصر، التي تريد أن تبني دولتها داخل الدولة باحتكار الحديث عن الدين الإسلامي وأهله، ظهر ذلك جليًا في الممثلين للجهتين في لجنة وضع الدستور إبان حكم مرسي، وتهديداتهم المستمرة بالانسحاب منها إذا لم يتم الاستجابة لطلباتهم.

النظام الحالي الذي انقلب على الرئيس السابق مرسي حافظ على كل ما تريده الكنيسة المصرية بل وبالغ في استرضائها، حتى وضعت الكنيسة نفسها طرفًا في جانب النظام وربطت مصيرها بمصيره، وذلك في مقابل استمرار هيبة الكنيسة كدولة داخل الدولة، دولة فوق القانون لا تنفذ الأحكام القضائية الخاصة بالمسيحيين، فهي المتحدث باسم الرب وباسم كافة المسيحيين، حتى لو أراد بعض المسيحيين الخروج من تلك العباءة، فإنه سيتم التعامل معه معاملة المارق عن الكنيسة.

 

دفعت الكنيسة ثمن هذا دعمًا سياسيًا ودينيًا للسيسي وحاشيته، وقبل ذلك تجييش الحشود القبطية المسيحية لتكون جزء في صالح النظام من كل العمليات الانتخابية السابقة، وقبلها لتكون جزء من العملية الاحتجاجية في الشارع حتى الانقلاب، ولتكون جزء آخر في العملية التأييدية التفويضية في الشارع أيضًا ولكن بعد الانقلاب لدعم خارطة الطريق، بذلك حافظت الكنيسة على إرثها القديم من دولة مبارك، وحافظت على كون القضية المسيحية في مصر قضية أمنية بيد جهاز أمن الدولة، وهو ما يساعد الكنيسة على كبح جماح بعض شباب الأقباط إذا ما اعترضوا على مبيت كنيستهم في أحضان الأنظمة المستبدة بداية من مبارك وصولًا إلى النظام الحالي.

هناك تحركات حالية داخل الكنيسة نظمها المتضررون الأقباط من قوانين الأحوال الشخصية، الذين شاركوا في الاحتجاج الذي حدث بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وذلك خلال بداية العظة الإسبوعية للبابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قبل إلغائها بسبب احتجاجهم، الأمر الذي أثار غضب البابا الذي قرر إلغاء عظته.

هذا الحراك يطالب بتطبيق قانون مدني للأحوال الشخصية للأقباط، حيث إعطائهم حرية الطلاق، وهو ما ترفضه الكنيسة رفضًا قاطعًا حتى بعد صدور أحكام قضائية لبعضهم، ولكن الدولة في هذه الحالة لن تقف في صف المواطنين الأقباط المتضررين ولكن وقفت بجانب رأي الكنيسة كشريك لها، ورفضت تنفيذ الأحكام القضائية، لذلك فالأمر يعد منفعة متبادلة بين الدولة والكنيسة.

بالتزامن مع هذا الحراك الخاص بقانون الأحوال المدنية للأقباط، هناك حراك من نوع آخر يدور بين شباب الأقباط الناشطين في المجال العام، حيث أعلنوا رفضهم لتدخل الكنيسة في الشأن العام وتأييدها لأطراف الأزمات السياسية، وقد نادوا بترك الحرية للأقباط لتحديد مواقفهم السياسية الشخصية دون السعي لإنشاء جيتو مسيحي خاص يؤيد الدولة على طول الخط، هذه الطبقة التي خرجت هي نتاج الحراك السياسي في آخر خمس سنوات في مصر، حيث ظهر نشطاء خالفوا الكنيسة بداية من ثورة يناير حتى الأحداث الأخيرة في المواقف السياسية، لكن بالبطع فإن الكنيسة تستقوي عليهم بالدولة حماية لمملكتها الخاصة، إذ يُنادي هؤلاء بتحييد الكنيسة، وإذا ما تم هذه الأمر فإن الكنيسة ستفقد هيلمانها أمام النظام الذي سيتخلى عنها في أول لحظة من هذا.

إذا أراد أي مشروع سياسي حل مشكلة الأقباط بشكل جذري في مصر فعليه أولًا بفك الارتباط بين الدولة والكنيسة، بالتعامل مع المسيحيين كتيارات متنوعة ومختلفة، بحيث تنزع من الكنيسة سلطتها السياسية، وتظل في مكانتها الروحية لدى الأقباط، لكن الحقيقة أن الأنظمة الديكتاتورية في مصر والكنيسة لديهم هدف واحد مشترك وهو إبقاء الكنيسة صوت الأقباط الوحيد، لذلك لن تنجح أي محاولات لإنهاء هذه المعضلة بدون التعامل مع الأقباط كمواطنيين غير مميزين بسلطة الكنيسة، ويتم حل مشاكلهم بالقانون وليس بسلطة الكنيسة، وذلك يستوجب تشجيع هذه الحراكات التي تريد أن تتخلص من سلطة الكنيسة السياسية والقانونية، وهذا سيعتبر بداية اندماج حقيقي للأقباط في الدولة المصرية، وليس تزواج دولة الكنيسة بالدولة المصرية.

 

ارتقاء الشيخ نبيل المغربي في سجون الانقلاب. . الخميس 4 يونيه. . افتتاح سجن جديد

السيسي ينفارتقاء الشيخ نبيل المغربي في سجون الانقلاب. . الخميس 4 يونيه. . افتتاح سجن جديد

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

* بنطلون السيسي” في ألمانيا يثير موجة عارمة من السخرية

أثار بنطلون قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، الذي كان يرتديه خلال تلويحه من شرفة الفندق، لشلة الفنانين المرافقين له، موجة من السخرية العارمة على صفحات التواصل الاجتماعي.

واعتبر النشطاء أن البنطلون يعبر عن الحالة النفسية المرتبكة للسيسي خلال الزياة، في حين رأي آخرون أنه سيسعي إلى تعديله لما يكبر!!.

من جانبه، سخر الكاتب الصهيوني المستقل جريج كارلستروم من بنطلون السيسي، وقال، في تغريده له علي “تويتر” : “السيسي في ألمانيا .. البنطلون يبدو أكثر ارتفاعا مقارنة بكل شهر من الشهور التي قضاها الرجل في منصبه“.

 

 

* حسب تعليمات أسياده الانقلابيين: “حسان” يظهر فى رمضان لتجديد الخطاب الديني وتطويره

يظهر محمد حسان عبر التلفزيون من خلال برنامج يومى فى شهر رمضان المقبل يحمل عنوان ” المنهج النبوي في دعوة الآخر” وقال حسن حسان شقيقه: ” ان البرنامج يستهدف عدة محاور أبرزها محاولة جادة لتجديد وتطوير الخطاب الديني“.

يذكر أن سلطة الإنقلاب قد طالبت المشايخ الموالية لها بضرورة التجديد في الخطاب الديني، كما تداولت أخبار على مواقع التواصل الإجتماعي خلال هذا الأسبوع أفادت أن قائد الإنقلاب العسكري قد إجتمع قبل سفره إلى ألمانيا مع عدد من المشايخ كان ضمنهم محمد حسان

 

* في عهد الانقلاب الانجازات هي: افتتاح سجن جديد للمعارضين!

افتتح اليوم مجدى عبدالغفار وزير الداخلية في حكومة الانقلاب أول إنجازات السيسي سجن 15 مايو المركزي التابع لقطاع أمن القاهرة اليوم الخميس، والذى تم تشييده لتخفيف التكدسات التى شهدتها السجون خلال فترة عبد الفتاح السيسي ولتستوعب أكبر عدد من المعتقلين في عهده.
وشهد وزير الداخلية عرضًا تفصيليًا لمنشآت السجن وملحقاته وتفقد خلالها عنابر السجن

 

* الحركة الإسلامية تتظاهر أمام سفارة الانقلاب بتل أبيب تضامنا مع الرئيس مرسي

نظمت الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني(الجناح الجنوبي)، اليوم، مظاهرة حاشدة أمام سفاة الانقلاب العسكري في تل أبيب تنديدًا بأحكام الإعدام ضد الرئيس الشرعي لمصر د. محمد مرسي ورفاقه

وكان من بين المشاركين رئيس الحركة الإسلامية الشيخ حماد أبو دعابس، وعضوا الكنيست مسعود غنايم والشيخ عبد الحكيم حاج يحيى.

ورفع المتظاهرون صور الرئيس مرسي، ولافتات تندد بقضاة ومفتي العسكر؛ مؤكدين رفضهم لمحاكمة الرئيس الشرعي لمصر.

 

* حبس 4 مواطنين بالدقهلية 15 يوما منهم محاميان بعد تلفيق لهم تهمة “الانتماء لجماعة ارهابية

قررالمحامى العام بنيابة شمال الدقهلية الانقلابية حبس كلا من أسامة إبراهيم الأباصيرى -محامي و عضو مجلس نقابة المحامين الفرعية، وتوفيق علي توفيق الفراش -محامي، وعبدالحميد شقرف- تاجر، ورفعت محمد فطير-مدرس، 15 يوما على ذمة التحقيقات.

ولفقت لهم نيابة الانقلاب بتهم منها “الانتماء لجماعة ارهابية”، اثر اقتحام منازلهم و اعتقالهم فجر أمس الثلاثاء، وتم ترحيلهم بعد قرار الحبس لسجن ميت سلسيل “سيء السمعة” بالدقهلية.

 

* أجهزة أمنية تفضح لقاء أعضاء بـ “النور” مسئولين بـ “الاستخبارات الأمريكية

 فيما يمثل بوادر انقلاب من الأجهزة الأمنية على حليف الأمس حزب “النور”؛ أكدت عدة صحف موالية للانقلاب إجراء بعض كوادر حزب “النورالسلفي المؤيد للانقلاب العسكري مقابلات مع مسئولين بالسفارة الأمريكية ووكالة الاستخبارات الأمريكية داخل مقر السفارة منذ أيام.

وقالت مصادر أمنية تابعة للانقلاب في تصريحات نشرتها عدة مواقع إلكترونية موالية للانقلاب: إن تسجيلات ومعلومات وصلت جهاز الأمن الوطني تفيد بعقد 2 من كوادر حزب “النور” اجتماعاً مع مسؤولين بالسفارة الأمريكية و5 مسؤولين من جهاز «سي آي إيه».

وأضافت المصادر أن اللقاء ناقش تخوف مسؤولي السفارة من خلط حزب النور الدين فى السياسة، وعرض مسؤولي السفارة دعم الحزب، شريطة عدم تكرار تجربة جماعة الإخوان، زاعمة أن أعضاء الحزب لم تكن لديهم معلومة عن حضور مسؤولين من المخابرات الأمريكية اللقاء، فيما أعدت الأجهزة الأمنية مذكرة بالواقعة تمهيداً لعرضها على وزير الداخلية الانقلابي.

من جانبه، دافع نادر بكار – مساعد رئيس حزب النور – عن اللقاء موضحا أن الحزب التقى مسؤولى السفارة الأمريكية بالفعل، ويلتقى بغيرها من السفارات الغربية والشرقية كأى حزب سياسى له الحق فى التواصل مع جميع الأطراف للتعبير عن موقفه مما يجرى على الأرض، بصفته إحدى القوى الفاعلة فى المشهد السياسى.

وأضاف «بكار» أنه يشعر أن الجميع يتصيَّد للحزب السلفى لعرقلته فى الانتخابات البرلمانية المقبلة، مشيراً إلى أن كل أحزاب مصر تلتقى السفارة الأمريكية، وغيرها من السفارات، لكن الجميع يراقب «النور» ويستهدفه دون غيره من الأحزاب والشخصيات العامة دائمة الاتصال بالسفارات الغربية.

لكن بكار لم يتعرض في دفاعه عن السبب وراء التقاء أعضاء حزبه بمسئولين من وكالة المخابرات الأمريكية!.

 

 

* فورين بوليسي”: تشديد القبضة على المساجد المصرية يأتي بنتائج عكسية

قالت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، إنه منذ تاريخ 30 يونيو والحكومة المصرية تحظر الاحتجاجات، وقامت بحَلّ آلاف المنظمات غير الحكومية، كما قامت بتشديد قبضتها على الصحافة، وكل هذا باسم مكافحة الإرهاب.

 

وتابعت المجلة، في تقريرها المنشور اليوم عبر موقعها الإلكتروني قائلة: “ولكن هناك حملة أكثر دهاء تقودها الحكومة المصرية، وتتمثل في السيطرة على المساجد، حيث باتت واقعة تحت السيطرة الحكومية، ظنًّا منها أنه المكان الأنسب، للبدء في القضاء على جماعة الإخوان المسلمين، ولفتت المجلة إلى أن ذلك قد يأتي بنتائج عكسية.

وأشارت بوليسي، إلى البدء في تفعيل بعض القوانين الموجودة منذ عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، بزعم ضبط الخطاب الديني، كما ألمحت إلى القرارات الأخيرة التي أُقِرَّت بإشراف وزارة الأوقاف والأزهر على “خُطَب الجمعة”، وتعميمها بكل المساجد، ووضع مهنة الخطابة تحت الإشراف الكامل للأوقاف والأزهر

 

* بسبب تخبط سياسات الانقلاب.. ارتفاع أسعار الدواجن 50% والأسماك 15%

استقبلت سلطات الانقلاب شهر رمضان هذا العام بمضاعفة الأعباء الاقتصادية على المواطنين؛ حيث شهدت كل أسعار المواد الغذائية ارتفاعا واضحًا متأثرة بأزمة السولار وتضرر المحاصيل نتيجة قلة المياه وارتفاع أسعار الأسمدة، بينما شكلت أسعار الأسماك واللحوم بأنواعها لغزًا صعبًا على المصريين فك شفرة أسعاره.

 

أكد رئيس الشعبة العامة للدواجن بالاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، عبد العزيز السيد، في تصريحات صحفية اليوم الخميس، ارتفاع أسعار الدواجن البيضاء بنسبة 50% خلال الشهر الجاري؛ حيث قفزت سعر الكيلو في المزارع من 13 جنيهًا إلى 19 جنيهًا، ليصل سعر الكيلو للمستهلك بقيمة 25 جنيهًا.

وأرجع عدد من التجار ارتفاع أسعار الدواجن إلى قلة الكميات المعروضة في الأسواق؛ نتيجة إغلاق أكثر من 40% من مزارع الدواجن بسبب زيادة أسعار الأعلاف ومستلزمات الإنتاج وانتشار الأوبئة وتؤكد إحصائيات الغرفة التجارية إلى أن مصر تعاني عجزًا في الدواجن يصل إلى 260 مليون طائر سنويًّا؛ حيث تراجع الإنتاج المحلي من الدواجن إلى نحو 1.3 مليون طائر.

بينما يحتاج السوق إلى 2 مليون طائر يوميًّا على الأقل في الأوقات العادية، و2.5 مليون طائر في المواسم، مثل رمضان، نظرًا لزيادة الاستهلاك.

وفي المقابل أعلن عبده عثمان نائب رئيس شعبة الأسماك بغرفة القاهرة ارتفاع أسعار الأسماك بنسبة 15% حيث تراوح سعر البوري بين 28 و35 جنيهًا والسمك البلطي بين 14 و19 جنيهًا ومتوسط سعر الجمبري بين 70 و125 والسبيط بين 35 و50 جنيهًا والماكريل المتوسط بين 15 و18 جنيهًا.

ومن ناحية أخرى تحلق أسعار اللحوم فوق حاجز الـ80 جنيهًا مما جعلها حلمًا بعيد المنال للملايين من محدودي الدخل فضلاً عن الفقراء الذين يسعون لسد جوع أطفالهم يومًا تلو الآخر.

 

* رسالة أسرة الصحفي المعتقل إبراهيم الدراوي للمصريين

يقبع عشرات الصحفيين والإعلاميين خلف سجون الانقلاب العسكري بسبب معارضتهم للنظام، الذي يبدو أنه يخشى من صرير أقلامهم، أو صوت حناجرهم.

من بين هؤلاء المعتقلين الصحفي المستقل إبراهيم الدراوي، عضو نقابة الصحفيين والمهتم بالشأن الفلسطيني، وقد تم اعتقاله عقب عودته من بيروت في آبا/ أغسطس 2013، بعد تسجيله إحدى الحلقات مع مقدم البرامج تامر أمين الموالي للانقلاب العسكري في قناة روتانا مصرية.

ويواجه الدراوي تهم التخابر مع حركة حماس الفلسطينية، بالرغم من أنه صحفي مختص بالشأن الفلسطيني، وله حلقات مسجلة عن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية. وتصل عقوبة تلك التهمة للإعدام شنقا.

وأكدت زوجته رضا جمال، وأطفاله (أربعة أولاد وفتاة)، وقوفهم إلى جانب رب الأسرة في محنته، كما طالبته زوجته وأولاده بالصبر والصمود.

وأكد أفراد الأسرة في حديثهم أن والدهم يدافع عن قضية عادلة تتعلق بحريات وحقوق الشعب المصري؛ الذي ثار على الظلم والفساد في ثورة 25 يناير.

وقالت زوجته: “كان رجلا مهذبا وعند حسن ظن الجميع، ومتقنا لعمله. وعمل على إنجاح جميع المؤتمرات الخاصة بنقابة الصحفيين”، مشيرة إلى أن “له أصحابا من جميع تيارات المجتمع السياسي، من السلفيين والإخوان والليبراليين واليساريين والشيوعيين، ولم يكن ينتمي لفصيل أو حزب بعينه”. وأضافت أن انتماءه كان للخبر فقط، وكان يدافع عن مكتسبات المصريين ورئيسهم المنتخب محمد مرسي“.

ووجهت الزوجة وأولادها رسالة طالبوا فيها الدراوي بالثبات والمثابرة، والتأكيد على انتصار الحق، وانهزام الانقلاب العسكري“. كما وجهوا رسالة أخرى للشعب المصري، أكدو فيها “أن هذا الشعب سوف يستعيد حقوقه، وسيتولى أمرهم من يختاروه بإرادتهم الحرة“.

 

* الانقلاب يفرض ضرائب على ” الفول ” ويعفي ” فيلات ” الجيش من الضرائب !

أثار قرار ” صدقي صبحي” ، وزير الدفاع والإنتاج الحربي بحكومة الانقلاب العسكري، بإعفاء 574 منشأة تشمل الدور والفنادق والنوادى والشقق والفيللات والساحات التابعة للقوات المسلحة، من الضريبة العقارية المقررة في القانون رقم 196 لسنة 2008، العديد من ردود الأفعال الغاضبة.

وجاء في القرار الذي نشر بجريدة الوقائع المصرية، الذي يحمل رقم 68 لسنة 2015، بألا تخضع أي من الوحدات الواردة في الكشف المرفق بالقرار، إلى لجان الحصر والتقدير “المشكلة من وزارة المالية لتحديد قيمة الضريبة”، وفقا لما تقتضيه اعتبارات شؤون الدفاع والأمن القومي.

وأضاف القرار على اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذه، على أن يتم إيداع كشوف الحصر بمأمورية الضرائب العقارية بالقوات المسلحة، ويعمل به اعتبارا من تاريخ نشره.

نوادي وفنادق ومصايف ومصارح وسينمات وفيلات

وتضم قائمة العقارات المعفاة 52 ناديا، و29 فندقا، و18 مصيفا، و8 دور سينما ومسارح، إلى جانب عدد من دور القوات المسلحة، والساحات وفروع السوبر ماركت والمجازر الآلية، إلى جانب العمارات والشقق والفيللات.

وتتبع العقارات المعافة من الضريبة 38 إدارة أو فرعًا من فروع القوات المسلحة، منها قيادة القوات البحرية، التي أعفى مبنى قيادتها المعروف بـ”المحروسة، إلى جانب قرية فخر البحار، والدار التابعة لها والمعروفة بـ”قاصد خير، فيما أعفي لقيادة القوات الجوية مبنى دارها، ومجمع النسور للأنشطة، ومعسكر القوات للراحة والترفيه، وبالنسبة لقيادة قوات الدفاع الجوي، أعفي دار العجمي، ودار سموحة، وقرية “تيبا روز”، وكافتيريا سيدي كرير.

كما أعفي للهيئة الهندسية مصايف الفنارة، ومطروح، والعين السخنة، وفايد، ولقيادة الجيش الثاني الميداني، وتم إعفاء نادي الجلاء للتجديف والرياضات المائية، وصالة البولينج، وحديقة النصر، وقرية الجوهرة بفايد، ومعهدي لغات الإسماعيلية وعرابي، والمجزر الآلي واستراحة الضباط، ولقيادة المنطقة المركزية، تم إعفاء حديقة بدر، وسينما ألماظة، وساحات الفيوم وعزبة الوالدة والخانكة وحلوان وسمالوط، فيما تم إعفاء فروع مجمعات جهاز الخدمة الوطنية البالغ عددها 58 فرعا، إلى جانب عدد من المبانى الإدارية والاستراحات.

ثمن حماية الشعب

وشهد موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” موجة من التعليقات الغاضبة والساخرة من القرار.

وقالت ريهام علي إن المنشآت المذكورة في الخبر: 52 ناديا، و29 فندقا، و18 مصيفا، و8 دور سينما ومسارح، إلى جانب عدد من دور القوات المسلحة، والساحات وفروع السوبر ماركت والمجازر الآلية، إلى جانب العمارات والشقق والفيللات.

وتساءلت ريهام :”وده اسمه إيه تعويض ولا ثمن عن حمايتنا،، طيب ياريت تبطلوا تعيرونا انكم بتحمونا“.

وأضاف حسين إبراهيم :”ارض ببلاش وعمالة ببلاش وكهربا ببلاش ومية ببلاش، وشعب رخيص وعايزينهم يدفعوا ضرايب“.

وأضاف :” المشكله مش في المجلس العسكري المشكله في اللي لسه بينساق وراهم ومسدق انهم بيعملو لصالح البلد وشكرًا“.

وزير دفاع برتبة “مالية

وتساءل محمود إبراهيم :”هو وزير الدفاع ولا وزير المالية ولا بصفته برلمان مستقل ولا ايه منشأه عسكريه ممنوع الاقتراب والتصوير“.
وأضاف :” بقت عزبه ابوكو الزند يصرف للقضاه بدل علاج وانتا تعفى نفسك من الضرائب والغوازى هما اللى يمثلونه فى الداخل والخارج ويجي السيسى يقولك هنفرض ضرايب على عربيه الفول منهم لله“.

وأضاف :”بأي صفه يعفيهم يعني من الضريبه العقاريه الموضوع دا يخص وزارة الاسكان ووزارة الماليه“.

وقال محمد علي إن السيسي في كل مؤتمر يقول “مفيش” ومصر تحتاج كل قرش ويعفو نفسهم من ضرايب مستحقة لميزانية الدولة وميزانية الجيش“.

وأضاف :”زياده رواتب للعسكر والشرطه والقضاء واعفاء ٤٧٠ منشاه عسكريه من الضرائب احنا فعلا في معسكر“.

الغلابة من يدفعون الضرائب

وأشار محسن علي :”ماتقولوا بصراحة محدش هايدفع ضرايب فى البلد دى غير الغلبان والحد الاقصى مش هايطبق والحد الادنى الغلابه مش هاتوصله يعنى من الاخر الغلابه تروح تموت علشان الاغنياء يعيشوا وبعدين تتريقوا على اللى هرب واتنازل عن الجنسيه كل الغلابه عندهم نفس الشعور“.

وردًا علي من يقول أنها أنتاج قومي، قال إبراهيم علي :” ده لو بتتكلم على معسكرات التدريب ومقرات القيادة لكن تعفي فنادق وسينمات ودار القوات الجوية ومنتجعات سياحية للجيش ليه؟!”.

 

* صحيفة ألمانية: أموال الخليج وراء قبول ميركل زيارة السيسي

قالت صحيفة” هاندلسبلات” الألمانية، إن المليارات التي حصل عليها عبد الفتاح السيسي من الخليج، هي التي جعلت الشركات الألمانية، تُجبر المستشارة “أنجيلا ميركل”، على تجاهل الانتقادات التي توجه إلى مصر، والمتعلقة بانتهاك حقوق الإنسان.
وأشارت الصحيفة، في سياق تقريرها المنشور عبر موقعها الإلكتروني، إلى أن زيارة عبد الفتاح السيسي لألمانيا، كانت إلى وقت قريب أمرًا مرفوضًا رفضًا قاطعًا، ولكن شركة “سيمنز” العملاقة، المتخصصة في الهندسة الطاقية والإلكترونية، حصلت على عرض من النظام المصري بإنجاز مشاريع تصل قيمتها إلى مليارات اليوروهات.

وأكدت أن هذه الفرصة الذهبية، دفعت بالشركة، للضغط على الحكومة الألمانية للقبول باستقبال السيسي، في إطار زيارة رسمية، بهدف إمضاء عقد تبلغ قيمته 10 مليارات يورو، مع رئيس شركة سيمنز، “جو كيسر“.
وبينت صحيفة” هاندلسبلات” أن العقود المبرمة، تشمل إنجاز محطة كهربائية بقوة 4.4 ميجاوات ، وإنشاء مشاريع لإنتاج الكهرباء بطواحين الهواء للاستفادة من الرياح، كما ستستفيد شركات أخرى غير “سيمنز” من الأموال الخليجية التي يعرضها السيسي، في مشاريع أخرى، مثل مشروع توسعة قناة السويس، وإنشاء عاصمة جديدة في الصحراء بين القاهرة والقناة.
وقالت الصحيفة: إن الزيارة تتمحور حول الأموال الطائلة التي ستجنيها الشركات الألمانية، والفائدة التي سيحققها الاقتصاد الألماني من استعادة العلاقات مع مصر.

وذكرت أن الأموال التي يعتزم السيسي صرفها خلال السنوات المقبلة، والتي ستبلغ 60 مليون يورو، حصل عليها من دول الخليج، وخاصةً المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات، حيث قدمتا دعمًا سخيًّا للنظام.

 

* الانقلاب يتحفظ على 6 شركات سياحية

قررت سلطات الانقلاب عبر لجنة التحفظ وإدارة أموال جماعة الإخوان المسلمين، برئاسة المستشار عزت خميس، التحفظ على 6 شركات سياحية وفروعها بالأقاليم، بزعم تبعيتها لجماعة الإخوان.
وقال أمين عام لجنة التحفظ وإدارة أموال جماعة الإخوان: إن اللجنة فوضت شركة مصر للسياحة، باعتبارها إحدى شركات وزارة السياحة، في إدارة هذه الشركات المتحفظ عليها.

 

 

*رثاء حبيبي المجاهد المنضال المظلوم الشيخ / نبيل عبد المجيد المغربي

 

بنفوس مفعمة بالرضا والإيمان ، ينعي ياسر السري وأسرة المرصد الإعلامي الإسلامي فقيد مصر والأمة الإسلامية الأستاذ الكبير المجاهد المنضال الشيخ / نبيل المغربي والذي وافته المنية اليوم الخميس في سجون الانقلاب، داعين الله أن يتقبله في الصالحين، وأن يرزقه الفردوس الأعلى، ويحشره مع النبيين والصديقين والشهداء، وليتقبل سائر عمله وأن يجازيه خير الجزاء.

فلله ما أعطى وله ما أخذ وكل شيء عنده بقدر.. فلنصبر ولنحتسب

 

توفاه الله ﺍﻠﻴﻮﻡ داخل مستشفى المنيل الجامعى، بعد أن تم نقله من سجن العقرب للمستشفى منذ 10 أيام، بعد تدهور صحته نتيجة إصابته بالسرطان ، بعد حياة حافلة بمجاهدة الطواغيت وقضاء عقود في سجون الطواغيت بمصر . .

 

من الجدير بالذكر أن الشيخ الفاضل المجاهد / نبيل المغربي مهندس عملية الهروب الكبير من سجن طرة في ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻨﻴﺎﺕ.

 

الشيخ نبيل المغربي يعد أقدم سجين في مصر حيث كان معتقلاً منذ سبتمبر 1981 قبل مقتل السادات وحكوم في قضية السادات ولم يفرج عنه إلا بعد قيام ثورة 25 يناير ثم اعتقل مرة أخرى بعد الانقلاب العسكري الدموي الغاشمإلى أن قضى نحبه وهو في قبضة السيسي وجنده وشعبه ، ولقد مضي – رحمه الله – الي ربه يشكو خذلان قومه وقلة النصير وتقصير المنتمين للحركة الاسلامية في اسقاط الانقلاب وبعدهم عن الحلول الإسلامية مما ممكن للسيسي وانقلابه.

حسبنا الله ونعم الوكيل..

 

والراحل الكبير أحد أهمّ أركان الحركة الإسلامية في العقود الماضية وتعرّض للاعتقال والسجن قبل مقتل السادات .

 

استشهد نجله محمد – تقبله الله في أحداث رمسيس بتاريخ 17 أغسطس 2013م ، واعتقل نجله عمار ثم اطلق سراحه ولكنه مطارد حاليا نسأل الله أن يحفظه .

 

يتم دفن الشيخ نبيل الآن أثناء كتابة هذا الرثاء قبل منتصف الليل في مقابر الشرفاء بعين شمس نفس المقبرة التي دفن بها نجله الشهيد محمد المغربي.

 

وإنّنا إذ نرجو للفقيد الكبير الرحمة والمغفرة والرضوان، فإنّنا لنرجوه تعالى أن يرزقنا وأهل الشيخ في مصيبتنا الصبر والسلوان والعوض.

 

لا تنسوه من الدعاء بالرحمة والمغفرة والدعاء على الظالمين الانقلابيين سبب السجن والابتلاء .

 

اللهم اغفر له وارحمه . . ونسأل المولى عز وجل أن يتغمده برحمته ويتقبله في الصالحين، وأن يرزقه الفردوس الأعلى، ويحشره مع النبيين والصديقين والشهداء، وليتقبل جهاده وسائر عمله وأن يجازيه خير الجزاء.

 

رحم الله نبيل المغربي . . اللهم اغفر له وارحمه ، والهمنا وذويه الصبر والسلوان.

لله ما أعطى وله ما أخذ وكل شيء عنده بقدر.. فلنصبر ولنحتسب.

ونعزي السيدة / عزيزة عباس زوجة الفقيد الشيخ نبيل المغربي شقيقة حسين عباس أحد قتلة السادات وهي السيدة الصابرة المحتسبة التي صبرت معه على الشدة والمحنة والرباط فأحسن الله عزاءها وعظم الله أجرها وأخلف الله لها خيراً ..

 

رحم الله الفقيد.. وحفظ الله مصر وأهلها ونجاهم الله من الانقلاب بإسقاطه وزواله.

 

كما أتقدم بخالص العزاء لكل شعب مصر وللأمة الإسلامية في جميع الشهداء وأسأل الله أن يتقبلهم جميعاً . .

إنا لله وإنا إليه راجعون

 

أحقاً رحل الشيخ نبيل المغربي؟

أحقاً ترجل الفارس النبيل ؟! أحقاً أغمد المهند الأصيل ؟

يا أَيُّها الشَيخُ الجَليلُ تَرَكتَ لي عَيناً مُسَهَّدَةً وَجَفناً أَرمَدا

وَلظىً تُؤَجَّجُ في حشايَ تَأَسُّفاً وَيَزيدُها ماءُ الدُموعِ تَوَقُّدا فَيَلومُني العُذّالُ فيكَ لأَنَّني مِن بَعدِ فَقدِكَ ما عَرَفتُ تَجَلُّدا

وَتَقولُ ” هذا الدَربُ دَربُ رِجالِنا فَاِصبِر فأيَّ مُهَنَّدِ لن يُغمَدا ؟

إن كُنتَ لن تَقوى على لأواءِهِ فَاسلُك سَبيلَ القاعِدينَ مُعَبَّدا

ودع دنيانا الفانية في سجون طواغيت مصر شهيداً بإذن الله تعالى الشيخ المجاهد نبيل المغربي رحمه الله وتقبله في الشهداء

رحمك الله يا شيخ نبيل وأخلفنا خيراً منك ..

كنت أبياً عزيزاً شامخاً بتوحيدك معتزاً بعقيدتك .. صادعاً بالحق جاهراً بالتوحيد .. متبرئاً من الطواغيت مستعلناً لهم بالعداوة ..

وفي خاتمة المطاف فإن الشيخ نبيل المغربي رحمه الله قد نال ما تمنى وخرج من الدنيا ثابتاً شامخاً لم يغير ولم يبدل بفضل الله

فاللهم تقبله في زمرة الشهداء وارفع درجته في عليين واخلفه في عقبه في الغابرين.

اللهم آمين ..

 

ياسر توفيق علي السري

المرصد الإعلامي الإسلامي

رثاء حبيبي المجاهد المنضال المظلوم الشيخ / نبيل عبد المجيد المغربي

نبيل المغربي

نبيل المغربي في المحكمة

نبيل المغربي في المحكمة

رثاء حبيبي المجاهد المنضال المظلوم الشيخ / نبيل عبد المجيد المغربي

 

بنفوس مفعمة بالرضا والإيمان ، ينعي ياسر السري وأسرة المرصد الإعلامي الإسلامي فقيد مصر والأمة الإسلامية الأستاذ الكبير المجاهد المنضال الشيخ / نبيل المغربي والذي وافته المنية اليوم الخميس في سجون الانقلاب، داعين الله أن يتقبله في الصالحين، وأن يرزقه الفردوس الأعلى، ويحشره مع النبيين والصديقين والشهداء، وليتقبل سائر عمله وأن يجازيه خير الجزاء.

فلله ما أعطى وله ما أخذ وكل شيء عنده بقدر.. فلنصبر ولنحتسب

 

توفاه الله ﺍﻠﻴﻮﻡ داخل مستشفى المنيل الجامعى، بعد أن تم نقله من سجن العقرب للمستشفى منذ 10 أيام، بعد تدهور صحته نتيجة إصابته بالسرطان ، بعد حياة حافلة بمجاهدة الطواغيت وقضاء عقود في سجون الطواغيت بمصر . .

 

من الجدير بالذكر أن الشيخ الفاضل المجاهد / نبيل المغربي مهندس عملية الهروب الكبير من سجن طرة في ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻨﻴﺎﺕ.

 

الشيخ نبيل المغربي يعد أقدم سجين في مصر حيث كان معتقلاً منذ سبتمبر 1981 قبل مقتل السادات وحكوم في قضية السادات ولم يفرج عنه إلا بعد قيام ثورة 25 يناير ثم اعتقل مرة أخرى بعد الانقلاب العسكري الدموي الغاشمإلى أن قضى نحبه وهو في قبضة السيسي وجنده وشعبه ، ولقد مضي – رحمه الله – الي ربه يشكو خذلان قومه وقلة النصير وتقصير المنتمين للحركة الاسلامية في اسقاط الانقلاب وبعدهم عن الحلول الإسلامية مما ممكن للسيسي وانقلابه.

حسبنا الله ونعم الوكيل..

 

والراحل الكبير أحد أهمّ أركان الحركة الإسلامية في العقود الماضية وتعرّض للاعتقال والسجن قبل مقتل السادات .

 

استشهد نجله محمد – تقبله الله في أحداث رمسيس بتاريخ 17 أغسطس 2013م ، واعتقل نجله عمار ثم اطلق سراحه ولكنه مطارد حاليا نسأل الله أن يحفظه .

 

يتم دفن الشيخ نبيل الآن أثناء كتابة هذا الرثاء قبل منتصف الليل في مقابر الشرفاء بعين شمس نفس المقبرة التي دفن بها نجله الشهيد محمد المغربي.

 

وإنّنا إذ نرجو للفقيد الكبير الرحمة والمغفرة والرضوان، فإنّنا لنرجوه تعالى أن يرزقنا وأهل الشيخ في مصيبتنا الصبر والسلوان والعوض.

 

لا تنسوه من الدعاء بالرحمة والمغفرة والدعاء على الظالمين الانقلابيين سبب السجن والابتلاء .

 

اللهم اغفر له وارحمه . . ونسأل المولى عز وجل أن يتغمده برحمته ويتقبله في الصالحين، وأن يرزقه الفردوس الأعلى، ويحشره مع النبيين والصديقين والشهداء، وليتقبل جهاده وسائر عمله وأن يجازيه خير الجزاء.

 

رحم الله نبيل المغربي . . اللهم اغفر له وارحمه ، والهمنا وذويه الصبر والسلوان.

لله ما أعطى وله ما أخذ وكل شيء عنده بقدر.. فلنصبر ولنحتسب.

ونعزي السيدة / عزيزة عباس زوجة الفقيد الشيخ نبيل المغربي شقيقة حسين عباس أحد قتلة السادات وهي السيدة الصابرة المحتسبة التي صبرت معه على الشدة والمحنة والرباط فأحسن الله عزاءها وعظم الله أجرها وأخلف الله لها خيراً ..

 

رحم الله الفقيد.. وحفظ الله مصر وأهلها ونجاهم الله من الانقلاب بإسقاطه وزواله.

 

كما أتقدم بخالص العزاء لكل شعب مصر وللأمة الإسلامية في جميع الشهداء وأسأل الله أن يتقبلهم جميعاً . .

إنا لله وإنا إليه راجعون

 

أحقاً رحل الشيخ نبيل المغربي؟

أحقاً ترجل الفارس النبيل ؟! أحقاً أغمد المهند الأصيل ؟

يا أَيُّها الشَيخُ الجَليلُ تَرَكتَ لي عَيناً مُسَهَّدَةً وَجَفناً أَرمَدا

وَلظىً تُؤَجَّجُ في حشايَ تَأَسُّفاً وَيَزيدُها ماءُ الدُموعِ تَوَقُّدا فَيَلومُني العُذّالُ فيكَ لأَنَّني مِن بَعدِ فَقدِكَ ما عَرَفتُ تَجَلُّدا

وَتَقولُ ” هذا الدَربُ دَربُ رِجالِنا فَاِصبِر فأيَّ مُهَنَّدِ لن يُغمَدا ؟

إن كُنتَ لن تَقوى على لأواءِهِ فَاسلُك سَبيلَ القاعِدينَ مُعَبَّدا

ودع دنيانا الفانية في سجون طواغيت مصر شهيداً بإذن الله تعالى الشيخ المجاهد نبيل المغربي رحمه الله وتقبله في الشهداء

رحمك الله يا شيخ نبيل وأخلفنا خيراً منك ..

كنت أبياً عزيزاً شامخاً بتوحيدك معتزاً بعقيدتك .. صادعاً بالحق جاهراً بالتوحيد .. متبرئاً من الطواغيت مستعلناً لهم بالعداوة ..

وفي خاتمة المطاف فإن الشيخ نبيل المغربي رحمه الله قد نال ما تمنى وخرج من الدنيا ثابتاً شامخاً لم يغير ولم يبدل بفضل الله

فاللهم تقبله في زمرة الشهداء وارفع درجته في عليين واخلفه في عقبه في الغابرين.

اللهم آمين ..

 

ياسر توفيق علي السري

المرصد الإعلامي الإسلامي

اختيار الزند وزيرًا للعدل كارثة وموت للعدالة نهائيا. . الأربعاء 20 مايو. . السيسي قاتل السيسي خائن

الزند من أهم إنجازات ثورة 30 يونيو

الزند من أهم إنجازات ثورة 30 يونيو

اختيار الزند وزيرًا للعدل كارثة وموت للعدالة نهائيا. . الأربعاء 20 مايو. . السيسي قاتل السيسي خائن

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*من أهم إنجازات ثورة 30 يونيو :ان ابن الفقير لا يمكن أن يصبح قاضيا ..لكن اللص والمزور …يصبح وزيرا للعدل..

 

*نقل نبيل المغربي أقدم سجين سياسي إلي مستشفي المنيل لإصابته بالسرطان داخل المعتقل

 كشف مصدر أمني بوزارة داخلية الانقلاب أن أجهزة الأمن قامت بنقل نبيل المغربي أقدم سجين بسجون الانقلاب من سجن شديد الحراسة إلى مستشفى المنيل؛ لإصابته بالسرطان

يشار إلى أن المغربى أحد المعتقلين في قضية تنظيم القاعدةالمتهم فيها 68 ، على رأسهم الشيخ محمد الظواهري شقيق زعيم تنظيم القاعدة الدكتور أيمن الظواهري، وقال المصدر: إنه تم تعيين حراسة مشددة على المغربي داخل مستشفى المنيل؛ لحين تماثله للشفاء وإعادته مرة أخرى إلى محبسه.

يذكر أن المغربى كان من أوائل الإسلاميين الذين تم اعتقالهم حتى قبل اغتيال الرئيس الأسبق أنور السادات وتحديدًا في 25سبتمبر1981 ، تخرج عام 1973 في كلية الألسن قسم إسباني، يجيد 3 لغات بخلاف الإسبانية، ينتمي إلى جماعة الجهاد، وكان ضابط احتياط سابق بالمخابرات الحربية، وشارك في حرب أكتوبر 1973.

 

* أكثر من 10 حالات تصفية جسدية لرافضي الانقلاب في شهرين

تصفية وقتل طالب هندسة عين شمس إسلام صلاح بعد اعتقاله من داخل الجامعة”حدث يقيل حكومة ويعرض وزير داخليتها للتحقيق في البلدان المحترمة التي تحترم مواطنيها وتراعي حقوق الإنسان، لكن في مصر بعد الانقلاب بات الحدث أمرًا طبيعيا يتكرر عدة مرت دون حساب .

بلغ عدد حالات التصفية للمعارضين للانقلاب منذ تولي “مجدي عبد الغفار” حقيبة الداخلية بحكومة الانقلاب، أكثر من 10 حالات، وفي أغلب هذه الحوادث، تقوم قوات الأمن بتصوير الجثث بجوارها أسلحة، فيما تسارع بعض وسائل إعلام الانقلاب بنشر سيناريو المطاردات والمواجهات المسلحة بين الطرفين، التي دائما ما تنتهي بقتل المعارض الذي تطارده الداخلية، خارج إطار القانون.

وجاءت أحدث تلك الحالات للطالب “إسلام صلاح الدين”، الطالب بالفرقة الرابعة بكلية هندسة عين شمس، الذي عثر على جثته في صحراء شرق القاهرة في التجمع الخامس بعد يوم من اعتقاله من داخل لجنة الامتحان في كليته، فيما أعلن أمن الانقلاب – بتبجح- مقتل الطالب خلال مطاردة قوات الأمن له لاتهامه بقتل رئيس مباحث قسم المطرية، العقيد تامر طاحون! .

ويعد إسلام الحالة الثالثة، خلال يومين، بعد تصفية شابين في العمرانية أمس، تتهمهما داخلية الأمن بمحاولة قتل قاضي حلوان، كما قامت الشرطة بتصفية ثلاثة شبان في قرية البصارطة بدمياط، وقبلهم سيد شعراوي في قرية ناهيا بالجيزة.

وفي محافظة الفيوم، قتل أمن الانقلاب شابين في منطقة البرمكي بالفيوم، وهما مؤمن حشمت أحمد “24 سنة، ويعمل نجارا، وكريم حسني عويس 25 سنة، موظف بشركة المياه بإطلاق الرصاص عليهما خلال سيرهما بالشارع.

وتكرر نفس السيناريو في منطقة الإبراهيمية بالشرقية، عندما قتل أمن الانقلاب ثلاثة شباب معارضين للانقلاب، وادعت انفجار قنابل كانوا يزرعونها، فيما أفاد شهود عيان وكذا تقارير التشريح وجود رصاص 9 ملم من النوع الذي تستخدمه الداخلية المصرية.

وفي محافظة الإسكندرية وفي منتصف مارس الماضي، تم تصفية المهندس أحمد جبر، بعد اقتحام مقر إقامته بمنطقة سيدي بشر شرق بالإسكندرية، وإطلاق الرصاص الحي عليه أمام طفليه، بينما ألقت قوات الشرطة القبض على زوجته.

وسبق أن قتل أمن الانقلاب في 9 مارس الماضي، المواطن سيد شعراوي من قرية ناهيا بمحافظة الجيزة. 

وفي محافظة القليوبية، وفي نهاية إبريل الماضي، قتل أمن الانقلاب أحد رافضيه بمدينة الخانكة ويدعي محمد صابر العسكري، بعدما اعتقلته من أمام متجر “كارفور” في مدينة العبور، واقتادته إلى أحد المقار الأمنية، ثم أعلن أمن الانقلاب بعد ذلك مقتله خلال مقاومته للقوة الأمنية!! 

وفسر مراقبون تكرار الوقائع بأنها سياسة مستحدثة لوزير داخلية الانقلاب الجديد، مجدي عبد الغفار، تقوم على تصفية المعارضين.

 

*النيابة العامة تحيل ٧٥ من رافضي الانقلاب للقضاء العسكري بتهمة ارتكاب أعمال عنف بالمنيا

 

* اعتقال 8 من البصارطة واقتحام أحد المساجد بـ”البيادات“!

واصلت قوات أمن الانقلاب بمحافظة دمياط جرائمها المتواصلة بحق أهالي قرية البصارطة، حيث شنت فجر اليوم الأربعاء، حملة مداهمات واسعة اعتقلت خلالها 8 مواطنين، كما اقتحمت أحد مساجد القرية بـ”البيادات“!

وقال شهود عيان من أهالي القرية، إن تشكيلات أمنية اقتحمت القرية عقب صلاة الفجر وداهمت أكثر من 10 منازل بالقرية، وحطمت محتوياتها، واختطفت 8 مواطنين من رافضي الانقلاب، لم يتم التعرف على أماكن احتجازهم حتى الآن.

حاصرت مليشيات أحد مساجد القرية واقتحمته بـ”البيادات”، بحثا عن المواطنين الرافضين للانقلاب، كما شهدت حملات المداهمات عمليات سلب ونهب لممتلكات المواطنين تضمنت سرقة هواتف ومبالغ مالية، فضلا عن التعدّي على نساء القرية بالسب وتهديد الأهالي باستمرار عمليات المداهمات بشكل يومي.

يذكر أن أهالي قرية البصارطة بمحافظة دمياط يتعرضون لعمليات مداهمات واعتقالات متواصلة منذ مطلع الشهر الجاري، تصاعدت عقب المجزرة التي نفذتها قوات الانقلاب في التاسع من مايو الجاري، وأسفرت عن استشهاد 3 مواطنين واعتقال وإصابة والعشرات فضلا عن اعتقال 13 فتاة.

 

* شمال سيناء: أمن الانقلاب يتحرش بنساء العريش

قامت قوة من شرطة الانقلاب بمدينة العريش بمداهمة منزل بحي الفواخرية منتصف ليل أمس لاعتقال أحد الشباب الذي لم يكن متواجدا بالمنزل.

وأخبرت زوجته قوات الأمن بعدم وجوده إلا أنهم روعوها وتحرشوا بها وقاموا بتحطيم الأبواب وبعثرة محتويات المنزل.

وأكد مصدر خاص ان أحد الضباط المرافقين للحملة أجبر الزوجة بكل دناءة على الخروج معهم لمنزل قريب لها يبتعد عن منزلها نحو 1500 متر، وهي ترتدي ملابسها الداخلية” ولم يسمح لها بستر نفسها، ضارباً بالعادات والأعراف القبلية والانسانية عرض الحائط.

وعند وصولهم لمنزل قريبها قامو بالتعدي عليه بالضرب المبرح وتحطيم منزله.

 

* مجهولون يفجرون قنبلة بمرور ” ههيا

قام مجهولون في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء بتفجير قنبلة بوحدة مرور ههيا التابعة لمحافظة الشرقية .

وقال شهود عيان أن القنبلة تسببت بإحداث صوت مرتفع سمعه معظم سكان المدينة .
ونشرت مجموعات من المجهولين رسالة في الفترة الأخيرة ، أن أعمالهم تأتي رداً على أحكام الإعدام التي صدرت مؤخراً ضد الرئيس محمد مرسي ، وإعدام الشباب في قضية عرب شركس ” ظلماً وزوراً” 

 

* السيسي قاتل السيسي خائن ملصقات تغزو شوارع الإسكندرية

شهدت شوارع محافظة الإسكندرية انتشارًا مكثفًا لصور ولافتات تهاجم عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب العسكري، وقام مجهولون بتعليق عدد كبير من الصور واللافتات في توقيت واحد بأكثر من منطقة بالمحافظة، وكتابة عبارات مسيئة للسيسي وقيادات الانقلاب من الجيش والداخلية على الحوائط والجدران وأرضيات الأماكن العامة.

ونددت الملصقات بأحكام الإعدام التي صدرت بحق المئات من رافضي الانقلاب، وأخرى مدونا عليها عبارات “السيسي قاتل”، “السيسي خائن”.برغم الانتشار الأمني الواسع في مختلف الشوارع والميادين الرئيسية للتصدي للمظاهرات الرافضة لحكم العسكر

وذكر بيان لحركة “سادة مش عبيد” على مواقع التواصل الاجتماعيفيس بوك” بعنوان “متّع نظرك”، أن تلك الخطوة ستكون البداية لحملات أخرى سيتم تنظيمها في الفترة المقبلة لإظهار حالة الرفض الشعبي للانقلاب العسكري، والتحدي للتضييقات الأمنية، والمطالبة بالإفراج عن المعتقلين.

 

وقال البيان: إن هذه الملصقات ليست النهاية لنشر القضية والتعريف بجرائم السلطات الحالية، مشيرا إلى أنه فى المراحل المقبلة سوف تغطّي هذه الملصقات كل شوارع وميادين الثغر.

 

* حماس تنفي اتهامات إعلام الانقلاب بتدريب مسلحين من سيناء في غزة

نفى مصدر مسئول في حركة حماس ما ورد في تقرير صحفي نشرته صحيفة “الوطنالانقلابية في عددها اليوم الأربعاء ، عن لقاء بين رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل برئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي بحضور عنصر أمني لم تذكر هويته، بحسب زعم الصحيفة.
كما نفى المصدر مزاعم الصحيفة بأن الاجتماع شهد وضع خطة احتضان “حماسلعناصر مسلحة من سيناء في غزة لقاء مبلغ مالي قيمته 2 مليار دولار!! .
ووصف المصدر، في تصريحات تلك الأنباء والمعطيات بأنها “معلومات كاذبة، ومن محض الخيال”، معربا عن أسفه لاستمرار الحملة التي وصفها بـ”الظالمة وغير البريئة” ضد “حماس” والمقاومة الفلسطينية.
وأكد أن الحديث عن لقاء بين مشعل والقرضاوي عقب صدور أحكام القضاء الانقلابى بحق مرسي ورفاقه وبحضور عنصر من استخبارات أجنبية يبعث على السخرية والأسف، ليس لطبيعة اللقاء، فالعلاقات بين مشعل والقرضاوي قائمة ولم تنقطع، وإنما لما تضمنته من قصص خيالية عن دور مرتقب لحماس في الشأن المصري الداخلي، وإصرار على إقحامها زورًا وبهتانًا من دون أن تكون لها أي يد في ذلك، بل إن العناصر الذين تم الحكم عليهم في القضية الأخيرة، هم إما شهداء نتيجة عدوان الاحتلال أو أسرى في سجون الاحتلال منذ ما قبل الثورة المصرية ورياح الربيع العربي أصلا“.
وأضاف : لقد شددت مصر من إجراءاتها الأمنية على حدودها مع قطاع غزة، وأغلقت كل المنافذ فوق الأرض وتحتها، على نحوٍ معروف ومكشوف للعالم أجمع، ولم تشفع كل الاستغاثات لفتح معبر رفح حتى للحالات الإنسانية المستعصية، فكيف بنقل السلاح والمسلحين وتدريبهم؟!”.

 

*في مصر أم العجائب : يعيش 2 مليون طفل في الشوارع ، ويفتتح فندق لإستجمام الكلاب!

 

* الحبس 114 سنة لـ38 معتقلاً بالسويس بتهمة التظاهر

قضت محكمة الجنايات بالسويس، اليوم الأربعاء، بحبس 38 معتقلاً بالسويس لمدة 3 سنوات لكل منهم بدعوي التظاهر دون تصريح.

 صدر الحكم على 14 حضوريًا، و24 آخرين غيابيًا

كانت النيابة العامة قد أحالت المعتقلين لمحكمة الجنايات بالسويس، بعد تلفيق عدة اتهامات منها حرق المنشآت والتظاهر دون تصريح، وتوزيع منشورات تحرض على استهداف قوات الأمن.

 

 

* رئيس استئناف القاهرة: اختيار الزند وزيرًا للعدل يعني موت العدالة نهائيا

قال المستشار هشام اللبان، رئيس محكمة استئناف القاهرة الابتدائية: إن السلطة القضائية فى مصر أصبحت مسيسة بشكل واضح بعد انقلاب 30 يونيو، فأصبح من يؤيد النظام هو من يتقلد المناصب العليا، كنوع من المكافأة له على ولائه وإخلاصه، بينما من يعارض أو يعترض على مسيرته، ينكل بهم أو يزج به فى السجون أو إحالته للتقاعد أو التأديب.
وأوضح، فى تصريحات صحفية له اليوم، أن اختيار أحمد الزند وزيرا للعدل، يعنى موت العدالة نهائيًّا فى مصر، لأنه من أكثر الشخصيات التى تدور حولها الشبهات، من مخالفات مادية، أو استغلال للنفوذ وغيرها، وأنه أسوأ الاختيارات التى عرضت على الحكومة، ويؤكد أن النظام يكافئ مؤيديه.
وتوقع عدم استمرار الزند فى منصبه مدة طويلة، بسبب زلات لسانه، وما أكثرها، حسب قوله، وأنها ستكون السبب فى الإطاحة به من وزارة العدل، وملاقاة مصير سابقه.

 

* مشروعات “إمارات محمد بن زايد” التنموية في مصر: بناء كنيسة!!

أثار تمويل دولة الإمارات لبناء كنيسة في مدينة العبور بالقاهرة، ضمن ما يسمى بالمشروعات التنموية الإماراتية في مصر؛ استياءً كبيرًا.
فقد أظهرت صور نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي بناء “كنيسة القديس بولس بمدينة العبور الذي تعود ملكيتها لبطريركية الأقباط الأرثوذكس، بتمويل من دولة الإمارات ضمن مساهمتها في ما يسمى بالمشروعات التنموية بمصر“.

وأعرب ناشطون على مواقع التواصل عن استيائهم من تمويل الإمارات للكنائس ضمن ما يسمى بالمشروعات التنموية، في ظل ارتفاع نسب البطالة في مصر، كما أن الكنيسة القبطية تمتلك أموالًا طائلة لا تراقبها حكومة الانقلاب.
ورأى بعض المعلقين على تويتر أنه “ليست الإمارات من تحدد المشاريع التي تمولها بل الدولة المستفيدة، وبما أن مصر فيها مسيحيون فيجب على الدولة أن تراعيهم وتعطيهم حقوقهم وليس في ذلك عيب ولم تنتقص دول الخلافة حقوق المسيحيين وغيرهم عبر التاريخ ..”.
لكن رد عليه آخرون معتبرين أن “الدولة الممنوحة تقدم  مقترحات بالمشروعات والدولة المانحة لها أن تقبل أو ترفض“.
يذكر أنه في العام الماضي؛ زار بابا الكنيسة القبطية تواضروس دولة الإمارات، واستقبل استقبالًا حافلًا من المسؤولين هناك.

 

* مجلس جامعة اﻷزهر الانقلابي ينهي خدمة الدكتور محمد البلتاجي

قرر مجلس جامعة الأزهر الانقلابي خلال جلسة انعقاده اليوم الأربعاء برئاسة الدكتور عبد الحي عزب، إنهاء خدمة الدكتور محمد البلتاجي، الأستاذ المساعد بكلية الطب بنين بالقاهرة، منذ تاريخ الحكم عليه بهزلية وادي النطرون.

 

* نشطاء يناشدون المجتمع المدنى لانقاذ 18 معتقلا من الموت المحقق بكفر الشيخ

ناشد عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعى منظمات المجتمع المدنى ومنظمات حقوق الانسان بالتدخل لمنع جريمه بحق الانسانيه تحدث فى مقر الامن الوطنى بكفر الشيخ ، حيث تواردت انباء عده بتعرض ثمانى عشر معتقل لابشع انواع التعذيب بمقر الامن الوطنى بالمحافظه ذاتها لمده زادت عن الشهر .
وطالبت اسر المعتقلين بالافراج الفورى عنهم واطلاق سراحهم ، كما اكد النشطاء ان مثل تلك النشاطات الهمجيه المستمره من مليشيات العسكر تعد جريمه بحق الانسانيه لا يجوز الصمت عنها وان محاولات وأد الثوره بتلك الانشطه لن ينتج عنه الا زياده فى باس الثوره ونضال الثوار.

 

* تعزيزاً لسيطرة العسكر.. الإنتاج الحربي تنشئ شركة توريدات عامة

قررت وزارة الإنتاج الحربي في حكومة الانقلاب، إنشاء شركة استثمارات هندسية وتوريدات عامة وذلك تعزيزاً لهيمنة جنرالات الجيش على جميع المشاريع بمصر

 

وكانت الجريدة الرسمية، قد نشرت اليوم الأربعاء، قرارا لوزير الإنتاج الحربي الانقلابي المهندس إبراهيم يونس بإنشاء شركة للمشروعات الهندسية تسمى شركة “إم بي” للمشروعات والاستثمارات الهندسية والتوريدات العامة تتبع الهيئة القومية للإنتاج الحربي.

 

 

* نيويورك تايمز: تعيين الزند وزيرا للعدل ؛ كارثة على العدالة في مصر

في تقرير مفصل لها ، عنونته بالقول : تعيين الزند ،كارثة على العدالة في مصر، انتقدت صحيفة “نيويورك تايمز” قرار “عبد الفتاح السيسي” تعيين “أحمد الزند” وزيرا للعدل ، واعتبرته ضياع للعدالة في أكبر بلد عربي من حيث عدد السكان.
وأوضحت الصحيفة، أن الزند من القضاة المتشددين، الذين يؤيدون أحكام الإعدام والحملة ضد الإخوان المسلمين، ويعادي ثورة الخامس والعشرين من يناير.
ونقلت الصحيفة عن ناشط ليبرالي قوله: “تعيين الزند يأتي كجزء من الاتجاه السائد بعد 30 يونيو 2013  لتعيين كل المعارضين لثورة 25 يناير، التي أطاحت بالمستبد المخلوع حسني مبارك.
واضاف أن هناك نهجا معينا يعمل على وصف ثورة 25 يناير بأنها مؤامرة ونكسة، والزند ينتمي لهؤلاء.
فيما نقلت عن متحدث أحد الأحزاب الداعمة للانقلاب العسكر: “تعيين الزند في منصب وزير العدل، كارثة من شأنها أن تثير الشكوك حول تطبيق العدالة في مصر“.
وأضافت الصحيفة، أن الزند في العام الماضي نشر خطابا له على موقع اليوتيوب يندد بثورة 25 يناير عام 2011، وقال “إن الثورة سمحت للإخوان بالاستيلاء على السلطة”، وقال في تصريحات منفصلة حول القضاة: “نحن أسياد هذا الوطن ، وسوانا العبيد” ، وهو ما اعتبرته الصحيفة عنصرية لا تليق بتولي وزارة من شأنها تحقيق العدل!

 

* إدانات محلية ودولية لتعيين “الزند” الفاسد وزيرًا للعدل بحكومة الانقلاب

أعلن أساتذة ومحللون سياسيون محليون ودوليون رفضهم قرار حكومة الانقلاب بتولي أحمد الزند وزيرًا للعدل، مؤكدين تخبط الانقلاب واستخفافه بالشعب باستعمال رجاله الموالين له في مناصب سيادية

حيث وصف الدكتور سيف عبد الفتاح، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، تعيين الزند بأنه استخفاف حكومي وصل لآخره، مؤكدًا أن تعيينه بهذا المنصب إهانة للشعب بأكمله. وأضاف في تدوينه له بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: “أحسن تكونوا صدقتم إنه شال وزير العدل السابق عشان أهان فئة!! أهو جابلكم اللي أهان الشعب كله! عرفتم إحنا وصلنا لحد فين؟!الاستخفاف وصل لآخره. ولا لسه؟!”.

قال عبد الله وجيه، أمين التنظيم بحزب مصر القوية: إن تعيين الزند وزيرًا للعدل، في ظل شبهات الفساد المالي حوله وتعيين نجله بالقضاء يؤكد فساد حكومة الانقلاب وعدم نزاهتها.

وأضاف في تصريحات اليوم الأربعاء: “الحكومة بتهرج، هما القضاة خلصوا من على الساحة علشان يعينوا الزند، ده لو النظام عاوز يفشل نفسه مش هيعمل كده”.

وقال الدكتور ثروت نافع: إن السيسي على خطي مبارك، يختار رجاله إما متهمين بقضايا فساد أو مكروهين شعبيا أو الاثنين معا في منصب وزير العدل!!.

ووافقه الرأي المحلل السياسي ياسر نجم، واعتبر ما حدث بمثابة اتفاق مسبق، قائلاً على صفحته بموقع التواصل فيس بوك: “كان أول رد فعل لتعيين الزند على صفحات الانقلابيين بتنوعاتهم. إنهم نزلوا فيديو مرسي وهو بيقول على الزند راجل محترم، بالنسبة لنا احنا مش فارقة، لأن هذا بيثبت كذب دعاواكم ودعاوى سيسيكم ان مرسي ماكانش رئيس لكل المصريين وأنه حط نفسه في مواجهة مع كل المؤسسات. الراجل أهه كان بيحاول يحتوي الجميع في الأول. وتابع ” كويس أوي انكم بتفكرونا بالدرس ده اللي مش المفروض ننساه أبداً.ان الفاسد علاجه حشه واجتثاثه من أول لحظة بدون تردد ولا مواءمات ولا تهدئة. رضي من رضى وأبى من أبى”.

في نفس السياق، أثار تعيين الزند وزيرا للعدل، إدانات محلية ودولية وجدلا واسعا في أوساط المحللين والصحافة الأجنبية، بسبب سجل الزند المليء بالفساد والانغماس في السياسة وتصريحاته المحتقرة لجموع الشعب المصري. 

من جانبها، انتقدت الباحثة الأمريكية ميشيل دان تعيين الزند وزيرا للعدل في حكومة الانقلاب، قائلة، في تدوينة على حسابها على موقع تويتر”: إنه تم تعيين أكثر قضاة مصر جدلا وزيرا للعدل”، فيما علق الباحث البريطاني والباحث بمركز “بروكينجز” هشام هيلر، على القرار، في تدوينة على حسابه بموقع تويتر، قائلا: “تعيين الزند وزيرا للعدل في مصر، ليس بداية لأي نوع من الإصلاح القضائي”.

من جانبها، قالت وكالة أسوشيتد برس: إن قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي اختار قاضيا مثيرا للجدل معروفًا بعدائه العميق لجماعة الإخوان المسلمين، ليتولى حقيبة وزارة العدل. 

وقالت الوكالة، في تقرير لها: إن اختيار الزند يعني أن الحملة القمعية لنظام السيسي ضد الإخوان، والإسلاميين، والتي أسفرت عن قتل المئات، والزج بالآلاف في السجون، لن تتوقف، مشيرة إلى أن الزند من أشد الداعمين لانقلاب الجيش على أول رئيس منتخب بانتخابات حرة في مصر.

وأشارت إلى أن الزند، يتولى هذا المنصب الهام، في وقت تتزايد فيه وتيرة الانتقادات في مصر والخارج بشأن الانتهاكات الأمنية، وأضافت الوكالة أن الزند ضلع في بعض الأمور الجدلية المرتبطة بالقضاء، مثل دفاعه المستميت عن ذلك التقليد القديم بمنح أبناء القضاة الأولوية على الآخرين، في التعيين بالوظائف المرتبطة بالسلك القضائي.

يذكر أن الزند يواجه اتهامات بإهدار المال العام في قضية بيع أرض نادي القضاة ببورسعيد التي لا تزال محل تحقيقات النيابة العامة. تلك الاتهامات لم تكن جزافيه، بل كانت بالمستندات وفي أكبر مواقع الصحف القومية، وهي “بوابة الأهرام”، التي نشت يوم 9 سبتمبر 2014، خبرا بعنوان “بالمستندات.. الزند يبيع أرض نادي قضاة بورسعيد لقريب زوجته بـ18 ألف جنيه للمتر بدلًا من 50 رغم ملكيتها للدولة”.

وأكدت المستندات قيام نادي القضاة ببيع قطعة أرض مملوكة لنادي قضاة بورسعيد لابن عم زوجة المستشار أحمد الزند، رئيس مجلس إدارة نادي قضاة مصر، وهو المدعو لطفي مصطفى مصطفى عماشة وشركائه بسعر 18 ألف جنيه للمتر، بإجمالي 9 ملايين و153 ألف جنيه لقطعة الأرض البالغ مساحتها 508.5 متر مربع.

ووفقا للمستندات فإن قطعة الأرض المملوكة لنادي قضاة بورسعيد تقع بمنطقة “أرض جمرك الرحلات القديم”، والذي يقع خلف مبنى الغرف التجارية وهي منطقة حيوية يتجاوز فيها سعر المتر 50 ألف جنيه، وحسب المستندات -فإن قطعة الأرض المملوكة لنادي قضاة بورسعيد- تم بيعها بموجب تفويض من مجلس إدارة نادي قضاة مصر الذي يرأسه الزند، وبموجب صورة العقد الذي باعت به محافظة بورسعيد قطعة الأرض لنادي القضاة، فإن الأرض مخصصة للمنفعة العامة ولا يجوز بيعها بمعرفة نادي القضاة وإنما يكون بيعها مقتصرًا على المحافظة. 

وينص العقد المبرم بين نادي القضاة الذي وقعه المستشار زكريا عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة نادي قضاة مصر السابق، مع المحافظة بشكل صريح على أنه لا يجوز بيع قطعة الأرض أو تأجيرها أو تقسيمها لبناء أكثر من مبنى عليها، وأن العقد يعتبر مفسوخًا من تلقاء نفسه في حالة مخالفة هذه الشروط، كما ينص العقد على أن الأرض مخصصة لبناء مكتبة للمنفعة العامة للقضاة ومنتدى لرجال القضاء بمحافظة بورسعيد، على أن يتم البناء خلال 3 سنوات بحد أقصى.

ويكشف نص العقد بين نادي القضاة من جانب ومحافظة بورسعيد من جانب آخر أن المحافظة قامت ببيع قطعة الأرض بسعر رمزي ألف جنيه للمتر لحساب نادي القضاة بإجمالي 508 آلاف و50 جنيهًا. 

وخلال فترة تولى الزند رئاسة نادي قضاء مصر منذ عام 2009 وحتى الآن، خرج منه سيل تصريحات مثيرة للجدل، منها ما قاله في مداخلة هاتفية شهيرة مع توفيق عكاشة على قناة الفراعين، “نحن القضاة هنا على أرض هذا الوطن أسياد، وغيرنا هم العبيد واللي يحرق صورة قاضي يتحرق قلبه وذاكرته وخياله من على أرض مصر”.

كما “انتشر مقطع آخر مسجل للزند على موقع “اليوتيوب” وهو يتحدث عن ضرورة تعيين أبناء المستشارين والقضاة في القضاء بغض النظر عن التقديرات التي حصلوا عليها”، وقال الزند في حواره مع أحمد موسى معقبا على موقف السيسي من الرئيس الأمريكي “أوباما”…”السيسي ضرب أوباما بالقفا النهاردة ومن كتر ما السيسي ضرب أوباما على قفاه مبقاش عنده قفا”!!

https://www.youtube.com/watch?v=nyhW9vch0-I

فساد “الزند” لم يتوقف على نهب أراضي الدولة ونادي القضاة، بل تعداه للتلاعب في تعيينات النيابة، ففي ديسمبر 2009، قدم الزند طلباً للمخلوع حسني مبارك طلب فيه تعديل قانون السلطة القضائية بما يسمح بدخول الحاصلين على تقدير مقبول من أبناء القضاة في النيابة العامة.

وقال: إن “القاضي يخدم الدولة خمسين عاما ولا يجد مكافأة سوى تعيين نجله في القضاء فضلا عن أنه يكون قد تربى في أسرة قضائية”، وأضاف الزند في تصريحات نقلتها “بوابة الأهرام”: لا تراجع عن تعيين أبناء المستشارين في السلك القضائي شاء من شاء وأبى من أبى، ومن يهاجم أبناء القضاة هم الحاقدين والكارهين ممن يُرفض تعيينهم، وسيخيب آمالهم، وسيظل تعيين أبناء القضاة سنة بسنة ولن تكون قوة في مصر تستطيع أن توقف هذا الزحف المقدس إلى قضائها”.

https://www.youtube.com/watch?v=9qsqmpbbz5A

 

*الشهير بعبارة : نحن الأسياد وغيرنا عبيد ، من مؤذن وفراش إلى وزير للعدل ؛ أحمد الزند

أدى، اليوم، المستشار أحمد الزند، اليمين الدستورية أمام قائد الإنقلاب العسكري “عبدالفتاح السيسي”، ليبدأ مهام منصبه الجديد، وزيرا للعدل، خلفًا للمستشار محفوظ صابر، الوزير المستقيل على إثر تصريحاته المثيرة للجدل عن عدم إمكانية ان يصبح ابن الزبال قاضيا،

وجاء تعيين “أحمد الزند” إستكمالا لمرحلة الجدل القائمة في مصر والعالم كله حول إنهيار منظومة العدالة في مصر.

المستشار أحمد الزند رئيس نادي القضاة المصري، كان من المقبولين والمقربين من النظام السابق، وأبرز الرموز التي خاضت معركة ذلك النظام من أجل الإطاحة بتيار استقلال القضاء.

ومن المعروف عنه إصراره على تعيين أبناء القضاة في المناصب القيادية، وقد أعلن إصراره على تلك المحسوبية في مارس 2012 واصفا إياها بالزحف المقدس.

  • من مؤذن وفراش إلى وزير للعدل:

بعد توليه منصب القضاء تمت إعارته للعمل فى إمارة رأس الخيمة بدولة الإمارات، وبعد عام واحد من عمله بالقضاء تم طرده منها لعدم صلاحيته.

وبعد طرده ذهب أحمد الزند إلى حاكم إمارة رأس الخيمة يشكو له حاله وهنا رق قلب حاكم إمارة رأس الخيمة لحال المستشار أحمد الزند، وقرر أن يعمل خطيباً ومؤذناً فى أحدى الزوايا الصغيرة، وكان بهذه الزاوية الصغيرة غرفة وصالة ملحقة“.

وقد أقام أحمد الزند بها طوال مدة عمله بإمارة رأس الخيمة، وكان يؤدى دور الخطيب والمؤذن والفراش فى هذه الزاوية بعد إبعاده من عمله القضائى هناك لعدم صلاحيته وانعدام كفاءته“.

 وحفل تاريخ الزند بالهجوم الحاد على الصحفيين والإعلاميين، فيما حاول التقرب إليهم مؤخرًا بعد الثورة لخدمه أهدافه، بحسب المراقبين.

  • ذمة مالية ملوثة وإتهامات لا حصر لها

وطوال مدة رئاسة المستشار الزند لنادي القضاة، أحدث الازمات المالية تلو الازمات،

_ومنها بيع أرض بورسعيد ،حيث تم البيعَّ بالأمر المباشر ودون الرجوع إلى الجمعية العمومية، مما أدَّى إلى خسارة النادي أكثر من 15 مليون جنيه؛ حيث تمَّ بيع الأرض “508م” بسعر 17 ألفًا و600 جنيه للمتر، رغم أن تقييم الخبراء الذي أعلنه الزند هو 50 ألف جنيه للمتر.

_كما كانت هناك دعوة برقم 10797 لسنة 2012 مرفوعة من (د. إدريس عبد الجواد بريك) المحامى وأستاذ القانون الجنائى والتى يتهم فيها المدعو (أحمد على إبراهيم الزند) رئيس نادى قضاة مصر بإستغلال النفوذ في الإستيلاء على 300 فدان بالحمام -محافظة مرسى مطروح في العام 2006 ، بالإضافة إلى التزوير فى إجراءات المزايدة العلنية، والإضرار العمدى بالمال العام، حيث إن المزايدة تمت لشخص الزند وآخر معه (صهره) دون وجود مزايدين آخرين ، حيث اشترى الزند الأرض بما يعادل واحد على عشرة من ثمنها الحقيقي

وبمساعدة حبيب العادلي وزير الداخلية وقتها إستطاع حبس البدو الذين كانوا يعيشون على الأرض ويزرعونها, ومعهم مستندات رسمية حكومية تثبت حيازتهم للأرض، كما دمر زراعاتهم وأقتلع أشجارهم ،وشرد من بقي منهم.

وبتواطئ من النائب العام وقتها “عبد المجيد محمود” تم تحويل الجناية إلى جنحة ،ثم حفظ التحقيق فيها.

 _كما لاحقت الزند اتهامات بتعطيل مشروع تعديلات قانون السلطة القضائية، الذى تولَّى إعداده المستشار أحمد مكى

أشهر مواقف الزند وتصريحاته الاخيرة:

  • القضاة أسياد والشعب عبيد

في مداخلة تليفونية، مع الإعلامي المثير للجدل توفيق عكاشة، بالغ المستشار أحمد الزند في مدح عكاشة ووصفه بأنه رمز الوطنية والشجاعة والصدق ، وفي مكالمته حذر من إنهيار الدولة المصرية ، واتهم السلطة ممثلة في الرئيس محمد مرسي بأنها إختطفت الدولة ،وانها تتربص بمنظومة القضاء ، وأنها تضرب بالاحكام عرض الحائط ، ولا تحترم سلطة القانون.

وأضاف : كل ما يمثل عدوان على الثوابت القضائية – الهيبة، والوقار، والاحترام – لن ندعه يمر بسهولة“.

وله تصريح شهير لبرنامج “مصر اليوم” أثار جدلا واسعا ، حيث قال : “نحن هنا على أرض هذا الوطن أسياد، وغيرنا هم العبيد”، مُهددًا: “اللي هيحرق صورة قاضي هيتحرق قلبه وذاكرته وخياله من على أرض مصر“.

 

  • دعوة القضاة للأخذ بالثأر والإنتقام ، تحت شعار “دم بدم

بعد مقتل 3 ثلاثة من القضاة في سيناء يوم الأحد الماضي ، صرح الزند أته تلقى ببالغ الحزن والأسى والأسف، نبأ استشهاد 3 من خيرة قضاة مصر وسائقهم بسيناء، مضيفًا أن هذا الحادث “الجبان والخسيس” والذي استهدف أبناء بررة شجعان من قضاة مصر، لن يفلت من خطط له، ومن أشرف عليه، ومن نفذه، من عقاب يطفئ النيران التي احترقت بها قلوب القضاة حزنًا على هؤلاء الأبطال، مشددًا على أن هذا الحادث الجبان لن يثني القضاة ولن يخيفهم أو يرهبهم عن مواصلة العمل ليل نهار لتطهير مصر من هؤلاء الخوارج القادمين من خلف التاريخ.

وفي سبتمبر عام 2014 كانت له مداخلة شهيرة مع الإعلامي “وائل الإبراشي” عقب حادث إغتيال أحد القضاة، قال فيه : إن القضاة كالصعايدة يتمسكون بثأرهم ، ولا يتهاونون فيه ، وهدد ابناء جماعة الإخوان المسلمين ، الذين اتهمهم بتدبير الحادث بعد ساعات من وقوعه وقبل إجراء أية تحقيقات قائلا لهم : كما لنا ابناء لكم ابناء ، ودم بدم ،واصفا إياهم بالحشرات والخوارج ،داعيا كل القضاة أن يدافعوا عن أنفسهم بأيديهم ،وألا ينتظروا حماية من جيش أو شرطة .

وهو ما يعد ضربا من القاضي الشهير لأبسط قواعد العدالة والقانون!!!

 

  • الزحف المقدس و الحاقدون!

وفي اللقاء الذي عقده الزند مع عدد من قضاة المنوفية بنادي القضاة، شن هجومًا على العاملين بالمحاكم، خاصة بعد إضرابهم الأخير وإغلاقهم عددًا من المحاكم بالجنازير قائلًا: “من يهاجم أبناء القضاة هم الحاقدون والكارهون ممن يرفض تعيينهم، وسيخيب آمالهم، وسيظل تعيين أبناء القضاة سنة بسنة ، واصفا تعيينات ابناء القضاة بالزحف المقدس“.

كما وصف “الزند” الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس الشرعي محمد مرسي، بأنه اعتداء على سيادة القانون واستقلال القضاء”، مضيفًا خلال مؤتمر صحفي عُقد آنذاك في مقر نادي القضاة النهري بالعجوزة، أن الإعلان الدستوري انطوى على المساس بمقدسات الشعب، واصفًا إياه بـ”حادث أليم ألمّ بالأمة.

وكان موقفه من الداعين لمليونيات ما تسمى بـ”تطهير القضاء” مُعاديًا، ووصفهم بقوله: “ألا إنهم هم الفاسدون.. هم من يريدون أن يتطهروا“.

كما كان له تصريح شهير بالإستنجاد بالرئيس الأمريكي “باراك أوباما” داعيا إياه للتدخل في الشأن المصري من أجل إزاحة حكم الرئيس المنتخب “محمد مرسيوجماعة الإخوان المسلمين من حكم مصر، مما دعا كثير من المراقبين للشأن المصري في الداخل والخارج لوصفه بالخيانة العظمى.

 

*تعليق صحيفة “ديلي ميل” البريطانية علي تعيين “الزند” وزيرا للعدل

قالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، لقد اختارت الحكومة المصرية واحدًا من أشد منتقدي جماعة الإخوان المسلمين، وزيرًا للعدل ، تعقيبًا على القرار الرئاسي بتعيين القاضي أحمد الزند كوزير  للعدل

وأضافت الصحيفة، في تقريرها المنشور عبر موقعها الإلكتروني، نقلًا عن وكالة رويترز”، إن وقوع الاختيار على الزند ليكون وزيرًا للعدل أثار غضب السياسيين المعارضين

وتحدثت عن موقف الزند من ثور 25 يناير 2011 ، مشيرة إلى  أنه أدان الثورة التي أطاحت بالرئيس المستبد حسني مبارك، معللًا ذلك بأن الثورة كانت السبب الرئيسي في وصول الإخوان إلى سدة الحكم

وألمحت إلى ردود الأفعال الغاضبة التي انتشرت عبر وسائل التواصل المختلفة مثل موقع تويتر، حيث انتشرت تغريدات ” لا للزند وزيرًا للعدل“.

 

عمار نجل السجين المسن نبيل المغربى : والدي يعذب ويصعق بالكهرباء فى سجن العقرب

  • نبيل المغربيعمار نجل السجين المسن نبيل المغربى : والدي يعذب ويصعق بالكهرباء فى سجن العقرب
  • والدى رجل مسن عمره 70 عامًا فكيف يخطط وينفذ عمليات إرهابية!!
  • قضى31 عامًاخلف القضبان ليخرج مريضًا بالقلب وقصور فى الدورة الدموية
  • اعتقل قبل اغتيال السادات بـ12 يوما وصدرت ضده أحكام بالحبس 53 سنة
  • اعتزل العمل السياسى ولكنه أدلى بصوته فى انتخابات مجلس الشورى والرئاسة
  • ميليشيات الانقلاب اعتقلته من شارع الزهراء بجوار منزلنا فى عين شمس
  • أخى محمد استشهد فى أحداث رمسيس ولم يُقتل بعملية إرهابية كما تزعم الداخلية
  • الانقلابيون وجهوا له قيادة تنظيم إرهابى لتنفيذ عمليات فى سيناء وغيرها من المناطق
  • والدى الآن فى سجن العقربيتعرض للتعذيب بالكهرباء والضرب المبرح

لم تراع ميليشيات الانقلاب العسكرى الدموى كبر سنه وعمره الذى يتخطى الـ70 عامًا،ولم تلق بالابمرضه وضعفه فقامت باعتقاله ولفقت له العديد من التهم بعدما روجت أنه تم القبض عليه عقب رصده من قبل أجهزة الأمن وهو يخطط لتنفيذ عمليات إرهابيةوأنه هو من خطط لمحاولة اغتيال وزير داخلية الانقلاب وحرق كنيسة الوراق وقتل الضباط فى كرداسة.

إنه نبيل المغربى الذى كان ضابطا احتياطيا سابقا بالمخابرات الحربية المصرية، وشارك فى حرب أكتوبر 1973، ويُعد أقدم سجين فى السجون المصرية، وهو من السجناء الذين حصلوا على أكبر جملة أحكام فى التاريخ السياسى المعاصر؛ حيث صدرت ضده أحكام بالحبس 53 عاما، وتمالقبض عليه قبل عملية اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات، فى قرارات التحفظ الشهيرة.

“الحرية والعدالة”التقت عمار -نجل نبيل المغربى- والذى قال لنا إنه تم الإفراج عن والده بعفو صحى فى 2011 وليس فى عهد الدكتور محمد مرسى كما تدّعى الداخلية، مشددًاعلى اعتزاله للأنشطة السياسية منذ خروجه من السجن، رافضا كل ما يثار حول والده أنه هو المحرك الرئيس فى العمليات الإرهابية التى تنفذ فى سيناء وكافة العمليات الإرهابية.

وأضاف أن والده تم اعتقاله بالقرب من منزله فى شارع الزهراء عقب أدائه صلاة العشاء، نافيًا ما يتردد فى وسائل الإعلام عن اعتقاله من شقة فى القليوبية، لافتا إلى أن والده الآن يقبع فى سجن العقرب ويتعرض للتعذيب وحالته الصحية فى تدهور، محملا عبد الفتاح السيسى قائد الانقلاب ووزير داخليته محمد إبراهيم مسئولية اعتقال والده وسلامة حياته… وإلى تفاصيل الحوار…

فى البداية، حدثنا عن قصة اعتقال والدك فى عهد الرئيس الراحل أنور السادات؟

تم اعتقال والدى فى 25 سبتمبر 1981 على خلفية قرارات التحفظ الشهيرة التى أصدرها السادات ضد معارضيه آنذاك،والتى شملت 1536 من كافة القيادات والرموز السياسية فى مصر وكبار رجال الحركة الإسلامية من بينهم شقيق الإسلامبولى،وتم إدراج اسم والدى فى قائمة المتهمين باغتيال السادات سنة 1981 وترتيبه رقم 11، وحُكم عليه بالأشغال الشاقة المؤبدة، رغم أنه اعتقل قبل مقتل السادات بـ12 يوما تقريبًا.

كم عاما قضاها والدك فى السجن؟

قضى والدى 31 سنة فى السجن؛ حيث بلغت جملة الأحكام الصادرة ضد والدى 53 عاما، ففى البداية عندما تم إدراج اسمه فى قائمة المتهمين باغتيال الرئيس أنور السادات حكم عليه بالأشغال الشاقة المؤبدة (25 عاما) فيما عرف بـ”قضية الجهاد الكبرى” واتهموه بالانضمام إلى تنظيم القاعدة، وبعد ذلك صدرضده حكم 1987بالحبس 3 سنوات إضافية فى قضية “الهروب الكبرى” التى قام بها عصام القمرى ومحمد الأسوانى رغم عدم مشاركته فى الهروب.

وفى مايو 1995 وهو داخل السجن صدر ضده حكم أيضًا بالحبس 25 سنة إضافية فى قضية “طلائع الفتح” كانت تهمته “تسريب معلومات عسكرية من داخل السجن” والتخطيط لقلب نظام الحكم، استغرقت جلسات هذه القضية نحو 7 أسابيع كان متهما فيها 42 شخصا تم الحكم على2 منهم بالإعدام و20 مؤبدا والباقون صدر حكم ضدهم بالحبس ما بين 15 سنة.

متى تم الإفراج عنه؟

تم الإفراج عن أبى يوم الاثنين الموافق 6 يونيو عام 2011، بقرار من النائب العام المستشار عبد المجيد محمود بعد تدهور حالته الصحية، أى قبل أحداث محمد محمود وقبل انتخابات مجلس الشورى فى أيام المجلس العسكرى.

كيف تم العفو عن والدك خاصة بعدما أشاعت داخلية الانقلاب أنه تم الإفراج عنه فى عهد الرئيس مرسى؟

نظرا لتدهور الحالة الصحية لوالدى؛ حيث يعانى من أمراض القلب وقصور فى الدورة الدموية وغيرها من الأمراض، سرنا فى طريق العفو الصحى لهفى 2010 أى قبل ثورة 25 من يناير، وبالفعل كانت أولى الجلسات فى 5مايو 2010 للنظر فى قضية العفو التى رفعناها، وبالفعل حصل والدى أخيرا على عفو صحى فى يونيو 2011، وبعد ذلك حصل على حكم قضائى كان فى عهد المجلس العسكرى.

وما ذكرته خير دليل على كذب تصريحات وزارة الداخلية الانقلابية التى خرجت بها علينا مؤخرا بأن والدى صدر عنه عفو بقرار من الرئيس محمد مرسى ضمن العفو عن نحو 100 من المعتقلين السياسيين معظمهم إسلاميون، وما يؤكد كذبهم أيضا أن أبى شارك فى انتخابات مجلس الشورى وأدلى بصوته، كما قام بالتصويت للدكتور مرسى فى انتخابات الرئاسة.

ماذا فعل والدك منذ أن تم الإفراج عنه فى 2011؟

منذ خروج أبى من السجن اعتزل الأنشطة السياسية ولم يكن له أية نشاطات وأقصى ما كان يفعله إجراء لقاءات صحفية من حين لآخر، كما بدأ يلتفت إلى علاجه؛ حيث كان لديه جرح كبير فى رأسه منذ 14 سنة لم يلتئم فأجرى عملية جراحية، وبعدها كان يقضى وقته ما بين منزلنا بمنطقة عين شمس وبيتنا فى بلدتنا بدمنهور وكان يقضى وقته مع أعمامى.

وكيف تتهمه الداخلية بتحريك الإرهاب فى سيناء وقيامه بكافة العمليات الإرهابية التى تقع فى مصر؟

الاتهامات الموجهة لوالدى بمحاولة اغتيال وزير داخلية الانقلاب محمد إبراهيم وأحداث كنيسة الوراق وتحريك الإرهاب فى سيناء وغيرها من العمليات الإرهابية محض كذب وافتراء، فوالدى كما ذكرت منذ خروجه من السجن لم يكن له أية نشاطات، غير أنه شيخ مسن يتجاوز عمره الـ70 عاما ويعانى من أمراض كثيرة، وأذكر أنه عندما وقعت أحداث كنيسة الوراق كان يتابع الأخبار معى وقال لى “هى تمثيلية حتى فشلة فى تنفيذها وإخراجها”.

الكل يعلم جيدا أن وزير داخلية الانقلاب يختلق هذه الأكاذيب ويروج لها حتى يمرر المادة المتعلقة بمكافحة الإرهاب فى الدستور وبما يبرر له القتل والاعتقال، وإن كان يفعل ذلك دون حاجة إلى قانون أو مواد دستورية تتيح له ذلك والدليل ما قامت به ميليشيات الانقلاب من مذابح فى رابعة والنهضة ورمسيس وغيرها من الميادين.

بم ترد على ما أوردته الداخلية عن مقتل أخيك محمد فى عملية إرهابية؟

سلسة الأكاذيب التى تنتهجها الداخلية لا تنتهى، فأخى محمد -رحمه الله- استشهد فى أحداث رمسيس فى 16 من أغسطس الماضى؛ حيث أصيب بطلق نارى فى البطن خرج من الظهر فى أثناء نقله لأحد المصابين وإسعافه فى العاشرة مساء، وتقرير الطب الشرعى يؤكد ذلك، كما أن المتظاهرين فى ذلك اليوم خرجوا فى تظاهرات سلمية، وميليشيات الشرطة والجيش هى التى أطلقت عليهم الرصاص، واستشهد الكثيرون من جراء ذلك وليس من تنفيذ عمليات إرهابية كما يدعون.

الشهيد محمد يتوسط طفليه عمار وعبد الرحمن

الشهيد محمد يتوسط طفليه عمار وعبد الرحمن

ماذا عن الظروف التى اعتقلت فيها ميليشيات الانقلاب نبيل المغربى؟

اعتقلت ميليشيات الانقلاب العسكرى والدى الذى يبلغ من العمر 70 عاماً يوم الأحد الموافق 27 من أكتوبر الماضى ونشرت وسائل الإعلام نبأ اعتقاله بعدها بيومين.

فبعد أداء والدى صلاة العشاء فى المسجد المجاور لنا بعين شمس صعد والدى إلى المنزل ثم نزل وبعدها قمت بالاتصال به لكن هاتفه كان مغلقًا، وعلمت من الجيران -الذين شاهدوه لحظة اعتقاله- أنه تم القبض عليه فى الشارع.

وفى أثناء زيارتى لوالدى علمت منه أنه اعتقل من آخر شارع الزهراء وتم اصطحابه فى “بوكس”، وإذا كان “خُط إرهابى” كما يزعمون لماذا لم تحضر قوات أمن كبيرة ومدرعات لاعتقاله من المنزل.

رددت وسائل إعلام الانقلاب أنه تم اعتقاله من شقة فى القليوبية.. فما صحة ذلك؟

كل ما تردد فى وسائل الإعلام المؤيدة للانقلاب أن أجهزة الأمن رصدت والدى قبل اعتقاله بـ3 أسابيع وهو يتنقل بين 3 شقق فى القاهرة والجيزة والقليوبية، وبعدها تم القبض على العناصر الإرهابية داخل تلك الشقق، وزعمت أن الأجهزة الأمنية قد عثرت فى أثناء تفتيش شقته على المضبوطات -وتُبين أنه احتفظ بقائمة بها عناوين وأرقام هواتف الإعلاميين- كذب وافتراء.

وأرد على هذا بأن والدى تم اعتقاله من الشارع وليس فى شقة كما يدّعون وذلك بشهادة جيراننا الذين رأوه لحظة اعتقاله، بالإضافة إلى أن ميليشيات الأمن لم تأت لتفتيش منزلنا حتى يومنا هذا، وإن كانت تأتى كثيرا قبل الثورة.

ما أبرز التهم الموجهة إلى والدك؟

الداخلية عادت من جديد لتنتقم من الشعب الذى قهرها فى ثورة 25 يناير، فلم تفرق بين كبير أو صغير، وفى أثناء زيارتى لوالدى سألته عن التهم الموجهة إليه قال إنها تهم عائمة ومفتوحة منها الانتماء إلى جماعة محظورة وقلب نظام الحكم، وقال لى “كانوا عاوزين يعملوا قضية كبيرة ولما فشلوا تم القبض على وعدد كبير من الإخوان وسايبينها تمشى زى ماتمشى فى النيابة”.

لكن التهم التى نشرتها وسائل الإعلام الانقلابية هى أنه اشترك مع آخرين فى التخطيط لمحاولة اغتيال وزير الداخلية واعتبرته حلقة وصل بين 3 مجموعات هى المسئولة عن تنفيذ مذبحة الضباط فى كرداسة، وكنيسة الوراق، ومحاولة اغتيال وزير الداخلية, والانضمام إلى جماعة إرهابية, والتخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية.

أين تم ترحيله بعد إلقاء القبض عليه؟ وهل تمكنتم من زيارته؟

لانعرف إلى أين ذهب بعد اعتقاله، لكنه موجود الآن فى سجن العقرب بسجن طره، وقد تمكننا من زيارته للمرة الأولى منذ اعتقاله بعد ما يزيد على شهر؛ حيث لم نكن نعرف عنه أى شىء.

وماذا عن حالته الصحية؟

والدى حالته الصحية فى تدهور مستمر؛ حيث لم تراع ميليشيات الانقلاب العسكرى كبر سنه ومرضه؛ حيث أبلغنى فى أثناء زيارتى له أنه تعرض للتعذيب بالضرب والكهرباء وأغمى عليه أكثر من مرة، وفى أثناء حديثى معه لا حظت أن هناك جرحا برأسه فى مكان العملية التى أجراها، وعندما سألته عن سبب هذا الجرح قال لى إن الضابط قام بضربه بالحذاء على رأسه مما تسبب فى فتح الجرح مرة ثانية.

لمن تُحمل مسئولية اعتقال والدك؟

أحمل مسئولية اعتقال والدى لكل من عبد الفتاح السيسى قائد الانقلاب العسكرى ومحمد إبراهيم وزير الداخلية.