الثلاثاء , 17 يناير 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : تذكرة

أرشيف الوسم : تذكرة

الإشتراك في الخلاصات

توقيع السيسي وثيقة بيع النيل لإثيوبيا بالخرطوم كارثة .. الثلاثاء29 ديسمبر. . العسكر_باعوا_النيل

باع النيل باع النيل1السيسي باع النيلتوقيع السيسي وثيقة بيع النيل لإثيوبيا بالخرطوم كارثة .. الثلاثاء29 ديسمبر. . العسكر_باعوا_النيل

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*عمال “بتروتريد” يواصلون اعتصامهم بسبب لائحة “ولاد البطة السودا

واصل عمال شركة الخدمات التجارية البترولية “بتروتريد” اعتصامهم؛ بسبب التمييز بين العمال، ووجود لائحتين إحداهما مميزة، والأخرى لـ”ولاد البطة السودا، بحسب قولهم.
وفي تصريحات صحفية أكد أحد العاملين أنهم يقدرون بنحو أكثر من 16 ألف عامل ، وأن الشركة تضرب بالقانون عرض الحائط وتطبق لائحتين مختلفتين.. اللائحة المميزة للأقارب وذوي الواسطة والمحسوبية وعددهم لا يتجاوز 400 موظف والأخرى لباقي الموظفين والذين تصل نسبهم إلى 90% وهم “ولاد البطة السودا” وفقا لتعبيره.

وأضاف، اللائحة الأولى هي لائحة 2004 وتعديلاتها 2007 مميزة جدًا، والثانية تم تفصيلها لبقية الموظفين ، وتتميز بالظلم في الحقوق والعلاج الأسري والشخصي والترقيات والحوافز والبدلات والمكافآت واحتساب سنوات الخبرة.

وتابع: في عام 2011، أصدر وزير البترول -حينئذ-سامح فهمي قرارًا بتطبيق اللائحة التأسيسية لائحة 2004 بتعديلات 2007 (اللائحة المميزة)، وحتى الآن لم يتم تنفيذ هذا القرار.

وأكد العاملون أنهم في إضراب، لحين تحقيق مطالبهم واسترداد حقوقهم.

 

 

*أمن الانقلاب يعتدي على على المعتقلين بقسم شرطة “أبو حماد” بالشرقية

اعتدت قوات أمن الانقلاب على المعتقلين داخل حجز مركز شرطة أبو حماد بالشرقية؛ مما أسفر عن عدد من الإصابات في صفوف المعتقلين الرافضين للانقلاب العسكري.
وأكد أهالي وأسر المعتقلين أن ذويهم تعرضوا، اليوم، لحملة اعتداءات بمركز شرطة أبو حماد وجملة من الانتهاكات على يد عصام هلال مأمور مركز شرطة أبو حماد ورئيس المباحث وضباط وأفراد الأمن داخل مركز الشرطة وذلك بسبب هتاف المعتقلين عقب قيام احد ضباط المركز بسب وضرب أحد الشباب المعتقلين أثناء عرضه على نيابة الانقلاب.
وطالبت أسر المعتقلين منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان بالتدخل لوقف الانتهاكات التي ترتكب بحق ذويهم، ورفع الظلم الواقع عليهم.

 

 

*قسم كفرالدوار يتعنت في نقل مريض بالحساسية الشديدة للمستشفى رغم صدور تقرير طبي بتعرضه للموت

يعاني المعتقلون في محافظة البحيرة من خطر القتل البطيء والتعنت في علاجهم أو نقلهم إلى المستشفيات المختصة، بحسب الأهالي؛ حيث يتعرض المعتقل “فتحي محجوب علي الفران” لخطر القتل البطيء، داخل مقر قوات الأمن المركزي بكفر الدوار محافظة البحيرة بعد تعنت إدارة القسم في نقله للعلاج من الحساسية الشديدة على الصدر.

وأفاد أهالي “محجوب” بأنه لا يستطيع النوم بسبب الحساسية إلا على جهاز تنفس، فيما أفاد تقرير من المستشفى الجامعي أنه يتعرض للموت ثلاث مرات خلال الساعة الواحدة أثناء نومه بسبب ضيق التنفس؛ وذلك بالإضافة إلى إصابته بمرض السكر، وجلطة بالقدم اليسرى أصيب بها داخل المعتقل بسبب الإهمال في علاجه من الدوالي.

وتتعنت إدارة القسم على الرغم من أن حالته الصحية تستدعي نقله على الفور لمستشفى مجهز، إلا أن إدارة القسم تتعنت في نقله.

يذكر أن “محجوب” قد تم اتهامه في 3 قضايا ملفقة، وقد حُكم عليه فيها بـ8 سنوات و50 ألف جنيه غرامة.

 

 

* لليوم الثالث على التوالي أمن الانقلاب بالسويس يخفي “أحمد فؤاد” قسريا

تستمر قوات الانقلاب “لليوم الثالث” في الإخفاء القسري لـ”أحمد فؤاد إسماعيل” أحد معارضي الانقلاب بالسويس والمختطف في ساعة مبكرة من صباح الإثنين الماضي من محافظة القاهرة.

وقد أدانت رابطة أسر معتقلين السويس ذلك الأسلوب الممنهج من سلطة الإنقلاب في إختطاف أبناء السويس وإخفائهم قسريا بدون وجه حق.

وحملت الرابطة سلطة الإنقلاب مسئولية سلامة “أحمد فؤاد” حيث أنه لم يستدل علي مكان احتجازة حتي الآن.

 

 

* بيان المنطقة الحرة بمنع “توفيق عكاشة” من الظهور بقناة الفراعين لمدة 3 أشهر

أصدر مجلس إدارة المنطقة الحرة الإعلامية قرارا بإيقاف برنامج “مصر اليوم” الذي يبث على قناة الفراعين المملوكة لشركة “فرجينيا” للإنتاج الإعلامي والقنوات الفضائية لمدة ثلاثة أشهر من تاريخ هذا القرار، مع منع ظهور الإعلامي توفيق عكاشة على القناة المرخص بها للشركة أو في أي من البرامج التي تبث عليها خلال مدة الإيقاف.

وذكر مجلس إدارة المنطقة الحرة الإعلامية، في بيان له اليوم، أنه في حال مخالفة ذلك يتم إلغاء قرار الترخيص الصادر للشركة بمزاولة النشاط مع إخطار الشركة المصرية للأقمار الصناعية (نايل سات) لاتخاذ اللازم نحو تنفيذ هذا القرار.

ووفقا للبيان الصادر عن المنطقة الحرة، فإن الشركة خالفت شروط ترخيص مزاولة النشاط الصادر لها، كما خالفت قرار المجلس رقم 1/59 – 2013 الصادر بتاريخ 6 يوليو 2013؛ والذي يقضي بإعادة الترخيص السابق إلغاؤه بالقرار رقم 2/57 – 2013، والمتضمن قيام الشركة والقناة بتقديم اعتذار لمن تم الإساءة إليهم بحلقة برنامج مصر اليوم بسبب ما تم بثه بتلك الحلقة ووجوب احترام القناة والعاملين بها لمؤسسات الدولة، وعدم تكرار المخالفة مستقبلًا.

وجاءت المخالفات فى الحلقة المشار إليها المذاعة يوم السبت الموافق 26/12/2015 على قناة الفراعين، والمتضمنة عدم الالتزام بالمحتوى الفنى للقناة والمعتمد من مجلس إدارة المنطقة الحرة العامة الإعلامية، ومخالفة الشركة للإقرار المقدم منها بالالتزام بضوابط ومبادئ العمل بالمنطقة وميثاق العمل الإعلامي العربي والالتزام بالمحتوى الفنى للقناة الصادر بشأنه ترخيص مزاولة النشاط للشركة.

ومن ضمن المخالفات عدم الالتزام بضوابط ومبادئ العمل بالمنطقة فيما يتعلق بعدم المساس بالمصلحة القومية للبلاد واحترام خصوصية الأفراد والمؤسسات وعدم التشهير بهم أو تشويه سمعتهم وتكرار ارتكاب هذه المخالفات من توفيق عكاشة فى ذات البرنامج (مصر اليوم) وعلى نفس القناة.

وقرر مجلس إدارة المنطقة الحرة، وفقا لهذه المخالفات، إيقاف برنامج مصر اليوم، الذى يبث على قناة الفراعين المملوكة لشركة فيرجينيا للإنتاج الإعلامى والقنوات الفضائية لمدة ثلاثة أشهر من تاريخ هذا القرار، مع منع ظهور الإعلامى توفيق عكاشة على القناة المرخص بها للشركة أو فى أى من البرامج التى تبث عليها خلال مدة الإيقاف.

كما قرر المجلس توجيه إنذار إلى شركة فيرجينيا للإنتاج الإعلامى والقنوات الفضائية المالكة لقناة الفراعين بضرورة الالتزام بكل من شروط ترخيص مزاولة النشاط الصادر لها وضوابط ومبادئ العمل بالمنطقة الحرة العامة الإعلامية وميثاق العمل الإعلامى العربى والمحتوى الفنى المعتمد من مجلس إدارة المنطقة، ومن المقرر أن المنطقة الحرة ستخاطب غرفة صناعة الإعلام بالمخالفات التى سبق ارتكابها توفيق عكاشة ببرنامج مصر اليوم، وذلك للعرض على مجلس إدارة الغرفة لاتخاذ ما يراه مناسبًا تجاه عدم ظهور السيد المذكور فى القنوات الفضائية لأعضاء الغرفة فى ضوء قرار مجلس إدارة المنطقة ومدونة السلوك المهنى الصادرة عن الغرفة.

 

* براءة 6 من شباب كفر الدوار.. بعد التأكد من زيف تحريات الأمن الوطني

برأت محكمة جنايات دمنهور الدائرة الثانية برئاسة المستشار محمد منور عبد الرازق كريم و عضوية عماد الدين عبد الله عبد اللطيف و سامح منير إبراهيم حنا والمنعقدة بمحكمة ايتاى البارود 6 من شباب كفر الدوار مما نسب إليهم بقرار الاتهام في القضية رقم 1697 لسنة 2014 جنايات كلي شمال البحيرة إعادة إجراءات“.

ووجهت لهم نيابة الانقلاب تهم منسوخة من قضية جنح بها نفس المتهمين وتم تبرئتهم منها وهي الانضمام إلى جماعة محظورة أسست على خلاف أحكام الدستور والقانون والترويج لأنشطتها و التظاهر بدون ترخيص ليصدر ضدهم حكم غيابيا بالسجن 3 سنوات العام القضائي الماضي .
والمعاد محاكمتهم هم أحمد سعيد جاد و سمح محمد زلط و محمود حبشي شحاتة و عبد الرحمن محمد مشحوت و عبد الرحمن محمد عبد المنعم و محمد صادق محمد .

وقد أوضحت هيئة الدفاع في مرافعتها كيدية الاتهامات وبطلان تحريات الأمن ومحاضر الضبط وأكدوا لهيئة المحكمة مكتبية هذه التحريات وعدم وجود دليل أو برهان على صحة هذه التحريات مما يفسدها واستندوا إلى عشرات الأحكام الصادرة من محكمة النقض بكون محاضر تحريات الآمن الوطني لا ترقي أن تكون دليلا يعتد به إلا إذا عضدت بشهود أو دلائل مادية وهو ما لا يوجد في أوراق القضية ونفوا وجود أحراز مع المتهمين جميعهم وانه تم ضبط الكثير منهم بالمخالفة لمحضر الضبط

وأوضحت المحكمة في حكمها عدم اطمئنانها لتحريات الأمن الوطني وانعدام الأدلة في الدعوى المنظورة أمامها مما يترتب عليه براءة المتهم مما هو منسوب إليه في قرار الاتهام .

يذكر أن القضية بها 20 متهم صدر ضدهم الحكم غيابيا بالسجن 3 سنوات وتم إعادة إجراءات العام القضائي الماضي لأحد المتهمين ويدعي محمود بسيوني وقضت الدائرة الثانية التشكيل السابق ببراءته مما نسب إليه بقرار الاتهام وقدم هذا العام 6 من شباب كفر الدوار لتعاد محاكمتهم أمام الدائرة الثانية بتشكيلها الجديد والتي قضت اليوم ببراءتهم .

 

 

* نقل الانقلاب”: سعر تذكرة المترو الجديد 10 جنيهات

كشف اللواء سعد الجيوشي، وزير النقل في حكومة الانقلاب، إنه سيتم زيادة تكلفة تذكرة المترو لتبلغ من 3 جنيهات إلى 4 جنيهات حتى 10 جنيهات للخط الجديد بعد تكلفته بنحو 48 مليار جنيه.

جاء ذلك خلال هامش حفل إطلاق الدفعة الثانية لبرنامج تأهيل القيادات للجهاز الإداري للدولة، أن الزيادة للمطالبة بسداد القروض ما يتطلب العمل على تحقيق ذلك. 

وأضاف أن المرحلة الأولى للخط الثالث ستبدأ التكلفة بـ3 جنيهات والثانية 4 جنيهات، ويصل إلى 10 جنيهات نهاية الخط، وكذلك الخطين الرابع والخامس.

 

 

* سلوى عبدالمنعم معتقلة تصارع الموت في سجن القناطر

تصارع المرض بعد أن أصيبت بالسكر، والضغط، وشلل رعاش أثر على حركتها وعدم توازنها أثناء المشي، كما تمر بحالة نفسية سيئة للغاية، بالإضافة إلى قرحة في الكتف نتيجة خراج من سوء مكان الاحتجاز غير الآدمي.

إنها سلوى عبد المنعم التي تبلغ من العمر 54 عاما، ومحتجزة في سجن القناطر، وتواجه حكمان بالحبس 3 سنوات، قضت منهم ثلثي المدة.

بدأت مأساة سلوى منذ يناير 2014 حينما كانت تسير في أحد شوارع المطرية، والذي تزامن فيه حينها مرور مسيرة معارضة للنظام، فتم إلقاء القبض عليها بدعوى أنها اشتركت في المسيرة.

تم وضع سلوى في تخشيبة قسم المطرية، حتى يتم عرضها على النيابة، التي بدورها حولتها إلى المحكمة، والتي حكمت عليها بالحبس خمس سنوات.

نقضت سلوى الحكم، وتمت إعادة المحاكمة، حتى حكم القضاء عليها بثلاث سنوات، ومر على حبسها عامين أي أكثر من ثلثي المدة ولم يتم النظر في أمرها بأي شكل من الأشكال.
تواجه سلوى عبد المنعم الموت في سجن القناطر بسبب الأمراض المتعددة التي أصيبت بها دون تلقي الرعاية الطبية، أو إجراء الفحوصات اللازمة، في حين لم يتم النظر لها حتى الآن بعين الرحمة.

 

 

* خبير موارد مائية: توقيع السيسي على “وثيقة الخرطوم” كارثة.. وهذه هي الأسباب

انتقد الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الموارد المائية بكلية الزراعة جامعة القاهرة، توقيع حكومة الانقلاب اليوم الثلاثاء على «وثيقة الخرطوم»؛ مؤكدا أنها تعترف وتقر بالسد وبحجمه الحالي

وكان وزير الخارجية بحكومة الانقلاب قد وقع اليوم الثلاثاء على الوثيقة  ظنا أنه لحل خلافات «سد النهضة » الإثيوبي، إلا أن خبير الموارد المائية يؤكد أنها لم تضف جديدًا في المفاوضات سوى السماح للوفود الشعبية بزيارة السد.

وشرح خبير الموارد المائية، بنود الوثيقة في تصريحات صحفية مساء اليوم الثلاثاء موضحا أن الوثيقة الجديدة، أضافت مكتب فرنسي آخر وهي شركة «أرتيليا»، بعد انسحاب المكتب الهولندي «دلتارس»، في سبتمبر الماضي، وبذلك تقوم شركتي «أرتيليا» و«بي آر إل» الفرنسيتين، بتنفيذ الدراسات الفنية لسد النهضة الإثيوبى.

وتابع أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، أن إثيوبيا لم تلتزم بزيادة عدد الفتحات التي طلبتها مصر، وإنما تشكيل لجنة لدراسة إمكانية زيادة الفتحات فقط، مشيرًا «ليس المهم عدد الفتحات بقدر الالتزام والتعهد بضمان تدفقات مصر السنوية من المياه”.

ونصت الوثيقة على تشكيل لجنة فنية لبحث إمكانية زيادة عدد الفتحات الإضافية التي طلبتها مصر، وإذا ما انتهت اللجنة أن هذه الفتحات حيوية سيتم الالتزام بها، وهذه اللجنة ستشكل من فنيي الدول الثلاث خلال أسبوع، وسيجتمعون أول يناير بأديس أبابا، وستقدم تقريرها للاجتماع السداسي المقبل، وإذا ما كانت هذه الفتحات حيوية وضرورية من الناحية الفنية سيتم تطبيقها، لتؤمن الأمن المائي المصري.

وأشار نور الدين، إلى كارثة كبرى بالوثيقة هي أنها أقرت السعة الحالية للسد بـ74.5 مليار متر مكعب، في حين أن حجم تدفقات نهر النيل تقدر بـ48.5 مليار متر مكعب سنويًا، مضيفًا «كنت أتمنى أن نتفاوض على تقليل سعة السد، لكن الوثيقة أقرت السعة المقرة من إثيوبيا».

 وأوضح نور الدين، إن السد الإثيوبي يتكون من قطعتين، الأولى هي الخاصة بتوليد الكهرباء، وحجمه 14 مليار متر مكعب، وليس لها مشكلة، والثانية «السد المساعد»، وغرضها تخزين المياه فقط، وهي عبارة عن سد ترابي يربط بين جبلين.

وأعتبر نور الدين أن دعوة إثيوبيا الوفود الشعبية من الإعلاميين والبرلمانيين لزيارة موقع السد، نوع من الدعاية المجانية للمشروع، ومحاولة من إثيوبيا للظهور بمظهر جيد أمام العالم.

وتقدمت إثيوبيا بالدعوة الرسمية للسودان ومصر لزيارة سد النهضة من الإعلاميين والبرلمانيين والدبلوماسية الشعبية، والفنيين لتفقد الوضع، في إطار المتابعة والشفافية، تأكيدا لحسن نواياها في إطار بناء الثقة بين الدول الثلاث.

 

 

* ننشر نص وثيقة استسلام السيسي لإثيوبيا بالخرطوم

في تأكيد لما نشرناه أمس بشأن إذعان السيسي وحكومته أمام مناورات الطرف الأثيوبي بشأن مفاوضات سد النهضة وإقراره بالسد كأمر واقع من خلال طلب رسمي تقدمت به حكومته أمس بزيادة عدد فتحات السد إلى 3 ، وقَّعت حكومة السيسي الانقلابية اليوم مع كل من السودان وإثيوبيا، على «وثيقة الخرطوم »، التي جاءت أسفرت عنها جلسات استمرت على مدى 3 أيام، يقر فيها السيسي بالسد مجددا ويرفع الراية البيضاء ويستسلم أمام إصرار الطرف الأثيوبي فيما يواصل السيسي إهداره لحقوق مصر المائية جراء سياساته الفاشلة.

واشتملت الوثيقة، التي وقع عليها وزراء خارجية السيسي والسودان وإثيوبيا، على الالتزام الكامل بوثيقة إعلان المبادئ التي تم توقيعا بين السيسي والبشير ورئيس الوزراء الأثيوبي منتصف مارس الماضي بالخرطوم وعدها خبراء ومتخصصون إقرارا من السيسي بالسد وإهدارا لحصة مصر المائية.

كما تنص على تحديد مدة زمنية لتنفيذ دراسات سد النهضة في مدة تتراوح بين 8 أشهر إلى عام، وهي المدة الكافية لتدشين السد والانتهاء منه من جانب أديس أبابا إضافة إلى اختيار شركة «ارتيليا» الفرنسية لمشارك مكتب «بي آر إل» الفرنسي للقيام بهذه الدراسات.

ووافق الوزراء الثلاثة على عقد جولة جديدة من المباحثات في الأسبوع الأول من فبراير القادم، يشارك فيها وزراء الخارجية والري بهدف استكمال بناء الثقة بين الدول الثلاثة، مع توجيه الدعوة للبرلمانيين والإعلاميين والدبلوماسية الشعبية لتفقد موقع السد في إطار بناء الثقة بينها.

من جانبه يرى الدكتور إبراهيم الغندور، وزير الخارجية السوداني، أن وثيقة الخرطوم الجديدة تعد قانونية وملزمة للدول الثلاث، بعد أن تم التوقيع عليها اليوم في ختام الاجتماع، مشيرا إلى أنها تضمنت الرد على جميع الشواغل التي أثارتها الدول الثلاثة خلال الاجتماعات، وتمت في جو من الثقة لمناقشة تفاصيل هذه الشواغل، واصفا هذه الوثيقة بالتاريخية وتأتي استكمالا لاتفاق إعلان المبادئ على حسب مزاعمه.

 

نص الوثيقة 

تضمنت الوثيقة البنود الآتية:

– احترام اتفاق المبادئ الموقع من الرؤساء ودفع مسار الدراسات، بقيام شركة «أرتيليا» الفرنسية بتنفيذ الدراسات الفنية مع شركة «بي آر إل» لتنفيذ الدراسات الفنية لسد النهضة الإثيوبى، وهذه الشركة لها سابق أعمال في مصر.

– التزام إثيوبيا الكامل بما تضمنته الاتفاقية في البند الخامس بإعلان المبادئ والخاصة بالملء الأول والتشغيل، بناء على نتائج الدراسات، وفقا للاتفاقية الكبرى التي وقعها الرؤساء في مارس الماضي بالخرطوم.

– تشكيل لجنة فنية لبحث إمكانية زيادة عدد الفتحات الإضافية التي طلبتها مصر، وإذا ما انتهت اللجنة أن هذه الفتحات حيوية سيتم الالتزام بها، وهذه اللجنة ستشكل من فنيي الدول الثلاث خلال أسبوع، وسيجتمعون أول يناير بأديس أبابا، وستقدم تقريرها للاجتماع السداسي المقبل، وإذا ما كانت هذه الفتحات حيوية وضرورية من الناحية الفنية سيتم تطبيقها، لتؤمن الأمن المائي المصري.

– استمرار عمل اللجنة السداسية على مستوى وزراء الخارجية والري، وبحث الطلب المصري بزيادة فتحات سد النهضة لزيادة التدفقات المائية إلى النيل الأزرق، خاصة في فترة انخفاض المناسيب. 

وتقدمت إثيوبيا بالدعوة الرسمية للسودان ومصر لزيارة سد النهضة من الإعلاميين والبرلمانيين والدبلوماسية الشعبية، والفنيين لتفقد الوضع، في إطار المتابعة والشفافية، تأكيدا لحسن نواياها في إطار بناء الثقة بين الدول الثلاثة.

 

 

* والدة الشاب الفلسطيني الذي قتله جيش السيسي على شاطئ البحر بدم بارد تروي قصته

أكدت الحاجة آمنة حسان، أن ابنها إسحاق خليل حسان (28عاما)، والذي قتل برصاص الجيش المصري على الحدود مع قطاع غزة الخميس الماضي،”صحيح العقل ولا يعاني من أي إضرابات نفسيه”، موضحة أن ما دفعه لاجتياز الحدود هو “حاجته الماسة لاستكمال علاجه” لدى الجانب المصري.

وقالت “أنا لا زلت أعيش في حلم، لم أصدق ما حدث خاصة من إخواننا المصريين”، مستهجنة تعامل أفراد الجيش المصري مع نجلها عبر “إطلاق النار عليه بشكل مباشر وهو أعزل”.

وشددت الحاجة آمنة (62 عاما)، على ضرورة أن “يقدم للمحكمة من قام بإعدامنجلها إسحاق، وأكدت أن إسحاق “بكامل قواه العقلية”، وقامت بإظهار مجموعة من الوثائق الخاصة بنجلها، وتثبت أنه صحيح العقل، وأن ما روج عبر بعض وسائل الإعلام غير صحيح

بدوره، أوضح مسلم نصر حسان (28 عاما)، وهو ابن عم الضحية، أن إسحاق ذهب إلى مصر للعلاج، منوها إلى أنه منذ عام 2012 وهو في انتظار أن يُسمح له بدخول مصر من أجل أن يستكمل علاجه، بسبب إصابة في حرب غزة عام 2008 من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

واستنكر احتفاظ الجيش المصري بجثمان ابن عمه إسحاق، لافتا إلى أنه بانتظار رؤية إسحاق من أجل إكرامه. وقال: “إسحاق هو ليس بأول شهيد ولا آخر شهيد”.

وأظهر مقطع الفيديو الفلسطيني إسحاق وهو يحاول أن يجتاز المنطقة الحدودية عبر البحر، عاريا، قبل أن يطلق عليه جنود الجيش المصري المتمركزين على الحدود وابلا من الرصاص، ما أدى إلى مقتله على الفور.

 

* موقع أمريكي شهير يسخر من “الوحش المصري

سخر موقع “Buzz-feed” الأمريكي، من “الوحش المصري”، السيارة التي لم تفعل شيء، وكان من المفترض أن تسير على الأرض وفي الماء، وتحلق في السماء.

وقال الموقع الأمريكي، إن ميدان التحرير الوجهة لاختبار واحد من أحدث الاختراعات في مصر سيارة “الوحش المصري”، التي يمكن أن تسير بها في الشارع العام، وتطفو على سطح الماء.

وترجع فكرة هذا الاختراع إلى “أشرف البنداري”، وهو شاعر مصري يرى نفسه “مخترع”، ويعتقدأنه يمكن تغيير وجه العالم”، وفقًا لتصريحه في أحد المقابلات الصحفية.

الوحش المصري” وهو الاسم الذي اختاره لسيارته متعددة المهام، على أن تكون حل سحري” في مواجهة أسوأ الاختناقات المرورية في مصر، بحسب الموقع، لافتًا إلى قول “البندراوي” إن إسرائيل وأمريكا كانوا يتنافسون للحصول على حقوق اختراع “الوحش المصري“.

وأوضح “Buzz-feed”، أن المشروع شجع من قبل الحكومة بدون تمويل، وسمحت له لاختبار السيارة في ميدان التحرير في وجود الشرطة ووسائل الإعلام، إلا أنها لم تتحرك على أرض الواقع، ودفعها بعض المتواجدين أملًا في أن يبدأ المحرك، لكن دون جدوى.

وأشار الموقع الأمريكي إلى أن “الوحش المصري” أثار جدلًا وسخرية على وسائل الاعلام الاجتماعية.

 

 

*أبوزيد مكس:80% توافق بتفاوض سد النهضة ..ولم يتم حسم أى أمر !

يستحق أحمد أبو زيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية ، أن يطلق علية أبوزيد مكس كل حاجة والعكس  ، حسب الاعلان الشهير حيث قال خلال تصريح واحد  الشئ   وعكسه فقى الوقت الذى أكد فية أن هناك توافق لأكثر من 80% حتى الآن على بنود التفاوض ،يؤكد فى نفس المكالمة أنه لم يتم حسم أي أمر في المفاوضات بشأن سد النهضة بالاجتماع السداسي المنعقد حاليًا في الخرطوم بين مصر وإثيوبيا والسودان.

ولأن  “أبو زيد” كان فى  في مداخلة هاتفية مع الإعلامي الانقلابى  أحمد موسى على قناة كبير رجال  أعمال مبارك المخلوع  لم يقاطعة أو حتى يحاول أن يوضح هذا التناقض  !

وواصل متحدث الخارجية قائلا :الدول الثلاث مع بداية تلك المفاوضات اتفقت على ألا تتحدث عن أي مخرجات تتعلق بالمفاوضات، إلا بعد انتهائها تمامًا والتوصل إلى قرار، مشيرًا إلى أن الحديث عن تلك القضية يثير بلبلة ويؤثر على المفاوضات.

وأشار إلى أن الموضوعات التي يجري الحديث عنها الآن في غاية الحساسية تمس ثلاث دول وشعوبها، وتتطرق لمصالح ثلاث دول، ما يوجب ضرورة تفهم صعوبة المفاوضات.

 

أعتراف أذرع السيسى

وكان  الإعلامي الانقلابي أحمد موسى قد أعتراف فى القناة نفسها  ، إنه حال بدء أثيوبيا بملء خزان سد النهضة، في يوليو المقبل، في وقت الفيضان، ستكون هناك مشكلة كبرى، قائلا: “هتبقى عندنا بلاوي سودة“.

وأضافأن “مصر الآن أمام أمر واقع، ولا بد من التعامل معه بالحكمة والهدوء والسياسة، كما لا بد من إعادة الثقة مرة أخرى مع الجانب الإثيوبي والسوداني، وإزالة المخاوف التي زرعها الأعداء بيننا وبين دول أفريقيا، على حد قوله.

فيما قال إبراهيم عيسى إن أثيوبيا أكثر براعة وذكاء من المسؤولين المصريين.

وكانت الحكومة الإثيوبية أعلنت، السبت، تحويل مجرى النيل الأزرق مرة أخرى، لتمر المياه للمرة الأولى عبر سد النهضة بعد الانتهاء من إنشاء أول أربعة مداخل للمياه، وتركيب مولدين للكهرباء، في حين أكدت مصادر أخرى أنه تم منذ أكثر من 40 يوما تحويل مجرى نهر النيل.

 

بناء الجزء الأكبر من السد

ويؤكد تحويل مجرى نهر النيل -وفق خبراء- أن أثيوبيا انتهت سريعا من بناء جزء كبير من سد النهضة، الذي سيتم تخزين المياه فيه، وأنه سيتم توليد الكهرباء خلال أشهر قليلة، ما يهدد بشكل مباشر حصة مصر المائية، ويهدد المصريين بالعطش خلال شهور.

وشهدت أديس أبابا احتفالات كبيرة، وتم إطلاق “الصواريخ”، و”الأغانى الوطنية”، بسبب مرور مياه نهر النيل للمرة الأولى عبر بوابات سد “النهضة”، ومنها إلى الأنفاق، إلى التوربينات.

 

#العسكر_باعو_النيل

وفي سياق متصل، أطلق نشطاء وسما (هاشتاج) جديدا بعنوان #العسكر_باعو_النيل، وتصدر أعلى الوسوم على شبكة تويتر مساء الاثنين في مصر.

 

* محللون اقتصاديون : 3 قرارات لحكومة الانقلاب دمرت البورصة في 2015

شهدت البورصة عدة أحداث سلبية وقرارات من حكومة الانقلاب أثرت في مركزها طوال عام 2015؛ الأمر الذي أدى إلى خسارتها نحو 4000 نقطه خلال العام، وتراجعات حادة في كل الأسهم.

وعدَّد المحللان الاقتصاديان محمد عسران وإبراهيم النمر، الأسباب التي أدت إلى تراجع البورصة خلال 2015،بحسب رصد والتي كان أبرزها:

أولاً- إقرار القانون رقم 53 بتعديل بعض أحكام “الضريبة على الدخل” ولائحته التنفيذية، والذي تضمن فرض ضريبة على الأرباح الرأسمالية الناتجة من التعامل في الأوراق المالية بقيمة 10%، بالإضافة إلى فرض ضريبة بقيمة 10% على التوزيعات النقدية؛ الأمر الذي تسبب في إحداث حالة من اللغط بالسوق، خاصة بعد ظهور اللائحة التنفيذية للقانون والتي وصفت في حينها بالمبهمة، عدا تضمنها لبعض المواد التي لم تذكر بالقانون؛ مما كان له أبلغ الأثر السلبي في أداء البورصة المصرية لتفقد قرابة 80 مليار جنيه من قيمتها السوقية في أقل من شهرين.

ونظرًا للتأثير السلبي الكبير في أداء السوق، أصدرت الرئاسة قرارًا بوقف العمل بالمواد المتعلقة بالأرباح الرأسمالية لمدة عامين، مع الإبقاء على ضريبة التوزيعات بقيمة 10%، وهو ما قلل من الآثار السلبية بشكل نسبي على اداء السوق بعد قرار التأجيل.

ثانيًا- الإجراءات الاحترازية التي اتخذها البنك المركزي، بتحديد سقف يومي للايداع بالعملات الأجنبية عند 10 آلاف دولار للأفراد و50 ألف دولار للشركات؛ وذلك بهدف القضاء على السوق الموازية والمضاربة على الدولار، دون دراسة للتبعات السلبية لهذا القرار، على الرغم من أنه قوبل في بادئ الأمر بالارتياح من جانب الكثيرين، اعتقادًا منهم أن المركزي يملك سيولة كبيرة من الدولار تمكنه من السيطرة على سوق الصرف، إلا أن الواقع قد أثبت العكس؛ حيث عجز المركزي عن توفير متطلبات السوق، واكتفى بمزاداته الأسبوعية التي تصل بإجمالي ما يضخه بالسوق لما يقارب الـ6.5 مليارات دولار سنويًّا، في مقابل حجم واردات قارب على 65 مليار دولار.

وكانت النتيجة الطبيعية لهذا القرار ندرة حادة في الدولار؛ مما تسبب في اختفاء المواد الخام للعديد من القطاعات، ليترتب عليها خسائر حادة وارتفاع في الأسعار أدى إلى زيادة معدل التضخم بمقدار 2.8% في سبتمبر الماضي، وهي الزيادة الأكبر منذ أكتوبر 2014.

وتوقفت صناعات عدة نتيجة ذلك القرار، كما تم تسريح آلاف العاملين، وتراجعت الواردات من الدولار بعد لجوء بعض شركات الصرافه لحجزه بالخارج، سواء الناتج من عمليات تصدير أو من تحويلات العاملين بالخارج، أو حتى تهريبه وتسليمه للمستوردين بعد سداد القيمة بالجنيه في مصر بفارق من 3 : 4%.

ثالثًا- قرار إصدار شهادات جديدة من قبل أكبر بنكين في مصر بقيمة 12.5%، بارتفاع مفاجئ قدره 2.5% عن أسعار الفائدة على الشهادات المماثلة مع صرف عائد شهري، بدلاً من ربع سنوي لتكون بذلك هي الأعلى منذ سنوات.

وقيام البنك المركزي برفع أسعار الفائدة بهذا الشكل المفاجئ والمعدل الكبير، يعني سياسة انكماشية واضحة ينتهجها البنك المركزي، الغرض الأساسي والمعلن، كان لمجابهة ارتفاع معدلات التضخم، ودعم قيمة العملة المحلية، والغرض الآخر “غير معلن” هو محاربة الدولة في ظل النقص الكبير في العملات الأجنبية بعد أن تم ضرب الموسم السياحي في مقتل والتراجع المتوقع في إيراد الدولة من العملات الأجنبية في أعقاب حادث الطائرة الروسية.

وتسببت تلك الشهادات في سحب جزء كبير من المعروض النقدي؛ حيث حصدت البنوك الحكوميه قرابة 88 مليار جنيه من بيع هذا الشهادات في 6 أسابيع؛ الأمر الذي تسبب في شح السيولة بالسوق، لتشهد مؤشرات البورصة تراجعات حادة وتفقد قيمتها السوقية قرابة 40 مليار جنيه وتقترب من أدنى مستوياتها السعرية خلال العام.

 

 

* السيسي يعين سلفه رئيسا لبرلمانه لتمرير قوانينهما

قال المتحدث باسم المحكمة الدستورية العليا المصرية (أعلى هيئة قضائية تفصل في دستورية القوانين)، إن الرئيس المؤقت السابق للبلاد، عدلي منصور، والرئيس الحالي للمحكمة ما زال باقياً في منصبه، نافيًا ما أوردته صحف محلية بشأن قبوله التعيين في البرلمان.
وفي تصريحات صحفية، نقلتها وسائل إعلام محلية، اليوم الثلاثاء، قال رجب سليم، نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا والمتحدث الرسمي باسمها، إن منصور نفى ما نُشر في وسائل الإعلام بشأن قبوله التعيين في مجلس النواب ضمن الـ28 نائبا الذين سيصدر قرار جمهوري بتعيينهم.
وأضاف سليم أن “المستشار عدلي منصور أكد رفضه التعيين في مجلس النواب، وأنه سيحضر غداً الأربعاء، جلسة المداولة في بعض القضايا المتداولة أمام المحكمة الدستورية لكتابة الأحكام فيها“.
وكانت صحف محلية تداولت خلال الأيام الماضية، قبول منصور بالتعيين في مجلس النواب.

وتواترت الأنباء والشواهد في القاهرة على اتجاه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي إلى تعيين رئيس المحكمة الدستورية العليا الحالي، والرئيس المؤقت الذي عينه العسكر بعد الانقلاب، المستشار عدلي منصور، في البرلمان ضمن قائمة التعيينات المخصصة له، ونسبتها 5%، تمهيدا لتصعيده رئيسا للبرلمان.

وأكد الإعلامي المقرب من السيسي، يوسف الحسيني، أن المستشار عدلي منصور رئيس المحكمة الدستورية العليا، وافق على تولي رئاسة البرلمان، وذلك نقلا عن مصادر وصفها بوثيقة الصلة من رئيس الدستورية العليا“.

وأضاف الحسيني، خلال برنامجه السادة المحترمون”، مساء الاثنين، أن اللقاءات التي جمعت بين السيسي ومنصور أخيرا دارت حول رئاسته للبرلمان، مشيرا إلى أن السيسي طلب منه رئاسة البرلمان باعتبارها مهمة وطنية مثلما تولى رئاسة الجمهورية في ظروف عصيبة، وهو ما جعل منصور يبدي موافقته على قبول المسؤولية، وفق الحسيني.

وكان السيسي استقبل “منصور”، مرتين في قصر “الاتحادية” الرئاسي خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية.

وقالت تقارير صحفية، الاثنين، إن المحادثات أسفرت عن إقناع الأخير بقبول التعيين في البرلمان، ثم رئاسته، برغم أنه كان أعلن قبل أيام أنه حسم أمره بالاعتذار عن التعيين.

وأوضحت المصادر، أن منصور” وافق على تعيينه بمجلس النواب المقبل، ليكون من ضمن قائمة الـ5% المنتظر أن يصدرها خلال ساعات، في ظل توافق القوى السياسية عليه، ومطالبة الجميع بتعيينه.

وترأس منصور مصر بين انقلاب 3 تموز/ يوليو 2013 و8 حزيران/ يونيو 2014، (تاريخ تنصيب السيسي في الرئاسة)، وشهدت تلك الفترة استفتاء على الدستور الذي وضعته لجنة الخمسين المعينة من قبل العسكر، وتضمن مادة حصنت وزير الدفاع وقتها (السيسي نفسه) في منصبه ضد العزل، كما شهدت الانتخابات الرئاسية، التي أتت بالسيسي رئيسا للبلاد في انتخابات صورية أعلن فيها فوزه بنسبة أكثر من 93%.

وكان من المقرر أن يتقاعد منصور من عمله رئيسا للمحكمة الدستورية العليا بنهاية العام القضائي الحالي في 30 حزيران/ يونيو المقبل، لكن تعيينه في البرلمان سيكون بمثابة استقالة من عمله القضائي، على أن يخلفه في رئاسة المحكمة الدستورية العليا نائبه الأول الحالي المستشار عبد الوهاب عبد الرازق

 

 

* طليقة «توفيق عكاشة»: لهذا السبب هاجم النظام

كشفت الإعلامية رضا الكرداوي عن خلفيات هجوم طليقها توفيق عكاشة، مالك قناة “الفراعين” وعضو مجلس النواب حادًا على النظام والأجهزة الأمنية قبل أن يتراجع ويقدم لها اعتذارًا مساء اليوم

وأضافت في تصريحات صحفية، أن “عكاشة تقدم مطلع الأسبوع الجاري بطلب إلى رئيس قطاع الأخبار باتحاد الإذاعة والتلفزيون، من أجل العودة رسميًا إلى القطاع، حتى يقوم بصرف مستحقاته المالية، حيث إنه كان من العاملين في القطاع قبل تأسيسه فضائية الفراعين، مستغلاً بذلك المادة (31) من تعديلات قانون مجلس النواب 92 لسنة 2015 الخاصة بـ “الاحتفاظ النائب بوظيفته

وتنص المادة على أنه “إذا كان عضو مجلس النواب عند انتخابه أو تعيينه من العاملين بالدولة، يتفرغ لعضوية المجلس ويحتفظ بوظيفته، ويكون لعضو مجلس النواب في هذه الحالة أن يتقاضى راتبه الذي كان يتقاضه من عمله وكل ما كان يحصل عليه من بدلات أو غيرها طوال مدة عضويته”، وهو ما يكذب طلبه الهجرة من مصر.

ونوهت طليقة عكاشة إلى إنذار بنك ناصر الاجتماعي، حيث أرسل البنك إنذارًا أمس إلى رئيس قطاع الأخبار، يطالبه بعدم تجديد الإجازة لـ “توفيق يحيى إبراهيم عطية” وشهرته “توفيق عكاشة” _ التي كان يقتطعها منذ تأسيسه لفضائيته_  إلا بعد موافقة البنك،  بسبب المديونية التي عليه للبنك، لأن مطلقته تقوم بصرف نفقة صغير وقدرها 500 جنيه“.

وطالب البنك، قطاع الأخبار بخصم المبالغ المستحقة عليه، بعد أن نما إلى علمه طلب توفيق عكاشة من رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون العودة الرسمية إلى عمله حتى يقوم بصرف مستحقاته المالية كاملة.

وأرجعت الكرداوي، هجوم عكاشة على الداخلية إلى فشل المفاوضات التي كانت جارية معه عبر وسيط خلال الأسبوع الماضي على تقسيط النفقات، موضحة أنه بدأ الهجوم على أجهزة الأمن في إطار ضربة استباقية، بعد أن تخوف من إمكانية تنفيذ الأحكام ضده، مشيرة إلى أنه سبق أن فعلها بعد أن اعترضه الضباط في أحد الكمائن للقبض عليه تنفيذا لحكم بحبسه 6 أشهر في قضية سب وقذف ضد مطلقته، وقام إثرها بسحب مسدسه وهدد بإطلاق النار على نفسه لمنع القبض عليه.

يذكر أن توفيق عكاشة توقف عن دفع النفقة لمطلقته منذ 6أشهر بعد أن صدر بحقه حكم بحبسه بتهمة سبه وقذفه زوجته السابقة. تجدر الإشارة إلى أن عكاشة مهدد بالحبس بعد رفضه دفع متجمد النفقة والمقدر بـ600 ألف جنيه.

 

 

* 6 أزمات شهدتها مصر في 2015

يطوي 2015 صفحاته على 6 أزمات عاشتها مصر على مدار العام، فيما تم الترويج لثلاثة مشاريع لم تحقق شيئًا من الوعود التي رافقتها.
مؤتمر “القمة الاقتصادية”، وحفل “تفريعة قناة السويس الجديدة” وانتخابات مجلس النواب”، ثلاث فعاليات تحدثت السلطات المصرية في أعقابها عن قرب إعادة الاستقرار والتنمية، في خضم أزمات ستمتد آثارها السلبية إلى عام 2016.
وجاءت الفعاليات الثلاث، على النحو التالي:

1- القمة الاقتصادية
عقدت في مدينة شرم الشيخ خلال الفترة بين 13 إلى 15 مارس/آذار 2015، تحت شعار “مصر المستقبل”، بحضور أكثر من ألفي مسؤول من 112 دولة ومنظمة.
وعلى الرغم أن الحكومة المصرية أعلنت في نهاية القمة عن عدد من المشروعات من بينها “العاصمة الإدارية الجديدة”، لكنّها تلقت انتقادات بشأن تأخر تنفيذ تلك المشروعات.
فيما قدمت على هامش المؤتمر بعض الدول مثل الكويت والسعودية والإمارات مساعدة مالية مباشرة لمصر بقيمة 4 مليارات دولار.

2- قناة السويس
افتتح في 6 أغسطس/ آب الماضي، قناة السويس الجديدة بحضور العديد من زعماء العالم، وسط أجواء احتفالية في مسعى من الحكومة لحشد المصريين حول المشروع، باعتباره “إنجازا قوميا”، بهدف المساهمة في إنعاش الاقتصاد وزيادة إيرادات البلاد من العملة الصعبة.
ورغم توقع هيئة قناة السويس ارتفاع الإيرادات من مرور السفن إلى 13.2 مليار دولار سنوياً بحلول عام 2023، إلا أن البيانات الرسمية للهيئة التي تصدر بشكل شهري تشير إلى تراجع ملموس في الإيرادات.

3- مجلس النواب
أسفرت الانتخابات النيابية التي أجريت المرحلة الأولى منها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، والمرحلة الثانية نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، عن انتخاب نواب أغلبهم مؤيدين للنظام المصري، فيما يعقد أولى جلساته مطلع الشهر المقبل، وهو المجلس الذي اعتبرته الحكومة، في بيان رسمي، إنجازاً كبيراً.
والانتخابات النيابية، التي قاطعتها جماعة الإخوان المسلمين وأحزاب وحركات سياسية، كانت ثالث استحقاق “خارطة الطريق”، التي تم إعلانها في 8 يوليو/تموز 2013، عقب إطاحة الجيش بـ”محمد مرسي” أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً، وتضمنت أيضاً إعداد دستور جديد للبلاد (تم في يناير/ كانون الثاني 2014)، وانتخابات رئاسية (تمت في يونيو/ حزيران 2014).
وفي سياق آخر، تم رصد ستة أحداث كان لها وقع سلبي على السلطات المصرية خلال العام 2015 على النحو التالي:

1-تحطم الطائرة الروسية
تحطمت طائرة ركاب روسية نهاية أكتوبر/تشرين أول الماضي، قرب مدينة العريش شمال سيناء، وعلى متنها 217 راكباً معظمهم من الروس، إضافة إلى 7 يشكلون طاقمها الفني، لقوا مصرعهم جميعاً.
وفيما تبنى تنظيم داعش تفجير الطائرة في 18 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أعلن رئيس جهاز الأمن الاتحادي الروسي، ألكسندر بورتنيكوف، أن سقوط الطائرة، نجم عن انفجار قنبلة زُرعت فيها، وهي الرواية التي تنفيها السلطات المصرية وتطالب بانتظار التحقيقيات الجارية.
وشهد القطاع السياحي تراجعاً، في أعقاب إلغاء عدد من الدول الأجنبية رحلاتها إلى شرم الشيخ، فيما أوقفت شركات طيران رحلاتها إلى المطارات المصرية، وسحبت دول رعاياها من المدينة السياحية.
ودفعت تحذيرات السفر، لعدد من المدن المصرية الصادرة عن دول غربية وشرقية، الحكومة المصرية إلى اتخاذ إجراءات مشددة لتأمين المطارات والتعاقد مع شركة أجنبية لتأمين المطارات، والاتجاه للتعاقد مع شركة علاقات عامة دولية، لتغيير الصورة الذهنية السلبية عن السياحة المصرية.

2-أزمة السودان
شهدت العلاقات بين مصر والسودان، في نوفمبر/تشرين ثاني، توتراً مفاجئاً، على خلفية ما جرى تداوله بشأن تعرض مواطن سوداني للتعذيب في أحد أقسام الشرطة المصرية، فضلاً عن قتل قوات الأمن 16 سودانياً أثناء محاولة تسللهم عبر الحدود الشرقية لمصر، وهو ما فتح الملفات القديمة الحديثة بين البلدين، انتقلت تداعياتها على المستوى الشعبي.
وامتدت تداعيات الأزمة لملفات أخرى، عندما كشف وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، لوكالة الأنباء السودانية، عن شكوى أودعها السودان لدى مجلس الأمن الدولي، تتصل بإجراء مصر انتخابات بمثلث حلايب وشلاتين المتنازع عليه بين الدولتين، فضلاً عما تردد حول تأثير الأزمة على مفاوضات سد النهضة.
مسؤولو البلدين، أجريا في أعقاب الأزمة اتصالات مكثفة حملت في كثير منها، مطالبات السلطات المصرية للتهدئة، بينما أرجأت مفاوضات سد النهضة الملفات العالقة بين البلدين إلى وقت آخر.

3-أزمة سد النهضة
على مدار سنوات من المفاوضات الجارية بشأن سد النهضة الإثيوبي، كان عام  2015 الأكثر تأزماً، وصلت خلاله جولات المباحثات إلى “مرحلة حرجة”، بحسب وصف الحكومة المصرية.
وتدور الخلافات، بحسب القاهرة، حول استمرار “أديس أبابا” في بناء السد، بوتيرة أسرع من الدراسات الفنية المتعلقة به، في ظل خلافات المكاتب الاستشارية المعنية بالدراسات.
فيما تتخوف مصر من تأثير سد النهضة، الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل، على حصتها السنوية من مياه النيل (55.5 مليار متر مكعب)، بينما يؤكد الجانب الإثيوبي أن سد النهضة، سيمثل نفعاً لها خاصة في مجال توليد الطاقة، وأنه لن يمثل ضرراً على السودان ومصر.
ووضع خبراء مصريون في مجال المياه والشؤون الأفريقية والعسكرية، في وقت سابق، لوكالة الأناضول، ثلاثة سيناريوهات، في قراءة مستقبل المفاوضات الدائرة حول “سد النهضة” الإثيوبي، ما بين سحب اعتراف القاهرة بالسد وتدويل القضية، أو الاستمرار في المفاوضات عبر خارطة طريق جديدة، أو اللجوء إلى عمل عسكري كحلّ أخير.

4- الرهينة الكرواتي
في أغسطس/آب الماضي، أعلن تنظيم “ولاية سيناء” عن أول ظهور له في الصحراء الغربية المصرية، عندما أسر رهينةً كرواتياً، يعمل مهندساً في شركة أجنبية.
وفي 5 أغسطس/آب، قال الرهينة “توميسلاف سلوبك” في رسالة قرأها باللغة الإنجليزية حملت عنوان “رسالة إلى الحكومة المصرية” إن “ولاية سيناء” أسروه يوم الأربعاء 22 يوليو/تموز 2015، مقابل مبادلته بجميع الأسيرات المسلمات داخل السجون المصرية، في مهلة أقصاها 48 ساعة.
لكن تباطؤ التعامل مع الموقف، ومع انتهاء المهلة بثّ التنظيم عبر “تويتر، صوراً أظهرت رأس الرهينة مقطوعة وموضوعة على جسد ملقى في الصحراء وخلفه راية سوداء تشبه تلك التى يرفعها تنظيم “داعش”، وهي أول مرة يُقتل فيها رهينة أجنبي على يد تنظيم مسلح في مصر.

5- مقتل السياح المكسيكيين
استهدفت قوات الأمن المصرية عن طريق الخطأ فوجاً سياحياً مكسيكياً، أسفر عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 10 آخرين بجروح، على إثره أدانت السلطات المكسيكية الحادث، وطالبت بتحقيق وافٍ في مقتل مواطنيها الذين كانوا في رحلةٍ بمنطقة الواحات غربي مصر.
وبينما قدَّمت السلطات المصرية اعتذاراً لحكومة المكسيك عن الواقعة، ما تزال التحقيقات جارية حتى الآن.
وصحراء مصر الغربية، هي أحد المواقع السياحية المرغوبة من هواة رحلات السفاري، وفي الوقت نفسه أحد معاقل مجموعاتٍ مسلحةً متطرفة، بينها الفرع المصري لتنظيم داعش، الذي ينفذ بشكلٍ متواصلٍ، هجماتٍ دامية تستهدف قوات الأمن والجيش في مصر.

6- تفجير القنصلية الإيطالية
في 3 يوليو/تموز 2013، وقع أول تفجيرٍ من نوعه، يطال بعثة دبلوماسية أجنبية في مصر، منذ الإطاحة بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً، عندما فجّرت جماعة “ولاية سيناء”، بحسب بيان لها، مبنى القنصلية الإيطالية بوسط القاهرة أسفر عن مقتل شخص وإصابة 9 آخرين.
وفي أعقاب الحادث، تخوّف خبراء ومراقبون من تمدد “الإرهاب” بمصر إلى المؤسسات الأجنبية.

 

السيسي بدلا من أن يدخل الموسوعة خرج من دبر “جينس” ليلعن غباؤه التاريخ. . السبت 19 ديسمبر. . مصر أضحوكة العالم

السيسي يحيرنا بغبائه

السيسي يحيرنا بغبائه

السيسي منشف النيل

السيسي منشف النيل

أضحوكة العالم

السيسي بدلا من أن يدخل الموسوعة خرج من دبر “جينس” ليلعن غباؤه التاريخ. . السبت 19 ديسمبر. . مصر أضحوكة العالم

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*القبض على أمين حزب الحرية والعدالة بالسويس لإتهامه بـ”التحريض على العنف”

قام ضباط الأمن الوطني بالسويس ، بالتعاون مع مديرية أمن الجيزة، السبت، بالقبض على أحمد محمود، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، وأمين حزب الحرية والعدالة بالسويس.

تمكن الضباط من القاء القبض عليه بالجيزة، بزعم التحريض على العنف

يذكر أن أمين حزب الحرية والعدالة صادر ضده أحكام بالسجن من محكمة جنايات السويس، لاتهامه بالتحريض على العنف.

 

 

* “الأوقاف” توضح أسباب منع «برهامي» من الخطابة

قال الدكتور عبدالناصر نسيم، وكيل وزارة الأوقاف بالإسكندرية، إنه تم سحب ترخيص االدكتور ياسر برهامي، القيادي بالدعوة السلفية، الخاص بالخطابة في المساجد.

وأضاف هاتفيًا لبرنامج “البيت بيتك، المذاع على قناة “Ten”، السبت، أن إلغاء ترخيص “برهامي” يأتي ردًا على ما فعله مجموعة من السلفيين أمس الجمعة، عندما منعوا إمام بالأوقاف من اعتلاء المنبر وإلقاء خطبة الجمعة بأحد مساجد منطقة العامرية بالمحافظة، موضحًا أن الوزارة حررت محضر بالواقعة.

وأكد “نسيم” أن الوزارة تحاول السيطرة الكاملة علي مساجد وزوايا الإسكندرية؛ قائلا: “الدعوة أمانة في أعناقنا ولن نسمح بأي شخص مهما كان بأن يعتلي المنبر بدون إذن من الأوقاف، وسنتخذ كافة الإجراءات للحفاظ على قدسية المساجد وفقًا للقانون“.

وتابع: “السلفيون أخطر من عناصر تنظيم (داعش)، فهناك ستة أفراد سلفيين تجرأوا على اعتراض خطيب المسجد وإهانته ومنعه من الصعود علي المنبر ليقوم أحدهم بالصعود وإلقاء الخطبة“.

 

 

* بالأسماء.. حركة تنقلات قيادات وزارة داخلية الانقلاب

حركة تغييرات داخل قطاع الأمن الوطني

اعتمد اللواء مجدي عبد الغفار، وزير الداخلية، حركة تنقلات محدودة شملت عددا من قيادات الوزارة.

وأوضح مصدر أمني في تصريح صحفية، أن الحركة شملت تعيين اللواء محمد شعراوي مساعدا لوزير الداخلية لقطاع الأمن الوطني، واللواء صلاح حجازي مساعدا للوزير لقطاع الأمن الاقتصادي، واللواء هشام البستاوي مساعدا للوزير مدير المنافذ.

وشملت الحركة تعيين اللواء أحمد الجميلي مديرا لأمن الإسكندرية، واللواء محمود يسري مساعدا للوزير لقطاع الأمن، واللواء سيد جاد الحق مساعدا للوزير لقطاع الأمن العام، واللواء عبد الفتاح عثمان مساعدا للوزير لقطاع شرق الدلتا، واللواء أحمد حجازي مديرا لأمن الجيزة.

وتعيين اللواء أيمن جاد مساعدا للوزير لقطاع الشئون المالية، واللواء محمد جاد مساعدا للوزير لقطاع شؤون الضباط، واللواء محمد البهجي مساعدا للوزير للتخطيط، واللواء عمرو شاكر مديرا للإدارة العامة للإعلام والعلاقات.

واعتمد اللواء مجدي عبدالغفار وزير الداخلية، حركة تنقلات فى جهاز الأمن الوطني، حيث تم تعيين اللواء محمد شعراوي مدير للجهاز  بديلا عن اللواء صلاح حجازي، وتم نقل الأخير مديرا لقطاع الأمن، كما تم نقل نائب مدير الجهاز اللواء هشام البستاوي الى قطاع المنافذ.

 

 

* نقل الانقلاب” يبدأ إجراءات زيادة سعر تذكرة القطار 50%

 كشف أحمد إبراهيم، المتحدث باسم وزارة النقل في حكومة الانقلاب، إنه سيتم فرض زيادة قدرها 50% على قيمة التذكرة حال التهرب من شرائها من الشباك.

وأضاف إبراهيم، في تصريحات صحفية اليوم السبت، أن الهدف منها أن 15% من إيرادات السكك الحديدية كانت تضيع بسبب عدم قطع التذكرة، مشيرًا إلى أن ديون السكك الحديدية وصلت إلى 36 مليار جنيه وما يقرب من 5 مليارات خسائر سنويًا. 

كانت وزارة النقل في حكومة الانقلاب قد فرضت زيادة على أسعار التذاكر  للقطارات والمترو، خلال الأشهر الماضية وسط حالة من الغضب لدى المواطنين لسوء حالة الخدمات المقدمة وارتفاع أسعار التذاكر.

 

 

* 18 نقابة عمالية تتضامن مع عمال “بتروتريد” بعد فصل 165 عاملاً

وقعت 18 نقابة عمالية ومهنية وحقوقيين ونشطاء على بيان لدعم إضراب عمال بتروتريد للغاز بعد قرار مجلس النقابة بفصل 165 عاملاً وإحالة 10 منهم للنيابة بتهمة الإخلال بالعمل والتحريض على الإضراب.

وقال البيان اليوم السبت، الذي وقعه كل من “حملة نحو قانون عادل للعمل والاتحاد المصري للعاملين بالبترول ونقابة العاملين بشركة إسكندرية للصيانة البترولية (بترومنت) المستقلة والنقابة المستقلة للعاملين بشركة غاز مصر والنقابة العامة المستقلة للعاملين بشركة صيانكو والنقابة المستقلة للعاملين بشركة إسكندرية للزيوت والصابون وخالد طوسون نائب رئيس المؤتمر الدائم لعمال الإسكندرية والنقابة المستقلة لأندية هيئة قناة السويس ونقابة المعلمين المستقلة والنقابة المستقلة للعاملين بالقوى العاملة بالجيزة وحمدي عز الأمين العام للنقابة العامة للسياحيين وكريم رضا مفصول من بتروتريد وسعود عمر نقابي بالسويس وهدي كامل نقابية وعضو حملة نحو قانون عادل للعمل وعبد الحفيظ طايل نقابي ولجنة الحريات بنقابة الصحفيين ومكتب عمال الاشتراكيين الثوريين واللجنة العمالية بحزب مصر القوية ومكتب عمال حزب العيش والحرية بالفيوم” أنهم يرفضون الإجراءات التعسفية ضد العمال ونطالب بالاستجابة الفورية لمطالبهم.

وقد أعلن الموقعون أدناه عن تضامنهم الكامل مع عمال شركة الخدمات التجارية البترولية (بتروتريد) المضربين عن العمل منذ 10 أيام، في ظل تجاهل كامل من كل المسئولين بالدولة.

واستنكر الموقعون موقف اللجنة الإدارية التابعة للنقابة العامة للعاملين بالبترول الحكومية التي سعت لفض الإضراب بعد أن عقدت اجتماعا مع الإدارة لم يسفر سوى بـ”وعود جديدة” ببحث تنفيذ المطالب في شهر مارس المقبل، مما يوضح للمرة المليون، لماذا تصر الدولة في الفترة الأخيرة على مصادرة حق العمال في تنظيم أنفسهم في نقابات حرة.

وأكدت الجهات العمالية والنقابية والسياسية الموقعة على حق العمال في ممارسة الإضراب والاعتصام للمطالبة بحقوقهم المهدرة، لاسيما في ظل الارتفاع الرهيب في الأسعار وتجميد الرواتب في كافة قطاعات الدولة باستثناء الفئات المحظوظة (كالشرطة والجيش والقضاة). 

كما تعهدوا كل أشكال الدعم القانوني والإعلامي والسياسي للعمال حتى تستجيب أجهزة الدولة لمطالبهم، والتي تتخلص في “تطبيق لائحة موحدة على جميع العاملين، وضم مدة الخبرة السابقة؛ حيث شهدت الشركة العديد من الاحتجاجات العمالية، نظرا للتفاوت الكبير في الأجور والمميزات بين المعينين على اللائحة التأسيسية المعتمدة من المقربين من الإدارة، وبين العاملين على اللائحة غير المعتمدة”.

 

 

* الصحفيين” تضع يدها مع “حرامي الـ20 مليون جنيه” وتتعاون مع مكتبة الإسكندرية

وقع نقيب الصحفيين يحيى قلاش اتفاقية تعاون مع الدكتور إسماعيل سراج الدين، مدير مكتبة الإسكندرية، لإنشاء مقر للنقابة بأحد الأدوار الخالية بالمكتبة.

وبحسب مصادر بداخل المكتبة، فإن البروتوكول يتضمن استغلال أحد الأدوار الخالية بنقابة الصحفيين لإنشاء سفارة لمكتبة الإسكندرية “فرع” بنقابة الصحفيين، بالإضافة لقيام خبراء المكتبة بترميم الدوريات التراثية والكتب القيمة التي تمتلكها مكتبة نقابة الصحفيين وأرشفتها إلكترونيًا في إطار تطوير شامل لمكتبة النقابة.

حضر البروتوكول كل من الدكتور خالد عزب مدير قطاع المشروعات بالمكتبة ومحمود كامل مقرر اللجنة الثقافية بنقابة الصحفيين.

جدير بالذكر أن محكمة جنح باب شرقي تنظر حتى الآن القضية المتهم فيها الدكتور إسماعيل سراج الدين مدير مكتبة الإسكندرية بإهدار 20 مليون جنيه من المال العام. 

وكان عدد من العاملين بالمكتبة، تقدموا بعدة بلاغات تتهم سراج الدين بتعيين مستشارين برواتب كبيرة تصل إلى عشرات الآلاف من الجنيهات على الرغم من عدم حاجة العمل إليهم بجانب التعاقد على إنشاء كافتيريات ومطاعم بساحة المكتبة بالأمر المباشر لكل من مدير الشئون الإدارية ومدير الحسابات وتنظيمه سفريات خاصة على الخطوط الجوية الأوروبية على حساب المكتبة؛ الأمر الذي أدى إلى إهدار أموال قدرت بـ20 مليون جنيه، بحسب البلاغ.

 

 

*”المبشرون بالتعيين” في برلمان 30 يونيو.. وتقارير الأمن تحسم الاختيار

تسود حالة من الترقب داخل أوساط السياسة لمعرفة أسماء المعينين في مجلس النواب، والذين يمثلون 5 % من إجمالي أعضاء مجلس النواب.

وقبل ثورة 25 يناير 2011، كان رئيس الدولة يُعين 10 أعضاء فى كل برلمان جديد، وكان يُطلق عليهم لقب “العشرة المبشرون بالتعيين”، وكان الغرض من إعطاء الرئيس حق تعيين هذا العدد هو تعويض نقص من نوع ما، قد يراه رئيس الدولة فى البرلمان

بعد ثورة 30 يونيو، أصبح من حق الرئيس أن يعين 5٪ من إجمالى أعضاء مجلس النواب طبقًا لما نصت عليه المادة 27 من قانون مجلس النواب، نصفهم على الأقل من السيدات، وذلك لتمثيل الخبراء وأصحاب الإنجازات العلمية والعملية في المجالات المختلفة والفئات، التي يرى الرئيس تمثيلها في المجلس وفقًا لأحكام المادتين 243 و244 من الدستور في ضوء ترشيحات المجالس القومية والمجلس الأعلى للجامعات ومراكز البحوث العلمية والنقابات المهنية والعمالية وغيرها.

ووفقًا لتأكيدات فهناك تحريات أمنية سوف تتم على الشخصيات الواقع عليها قبل اختيارهم وهى نسبة تعنى 28 عضوا، يأتون معينين لإحداث نوع من التوازن السياسى داخل البرلمان.    

ولابد أن تتوافر عدة شروط في النواب المعينين، وهي ألا يعين عدد من الأشخاص ذوي الانتماء الحزبي الواحد، ويؤدي إلى تغيير الأكثرية النيابية في المجلس، وألا يعين أحد أعضاء الحزب الذي كان ينتمي إليه الرئيس قبل أن يتولي مهام منصبه، وألا يعين شخص خاض انتخابات المجلس في الفصل التشريعي ذاته وخسرها.

البعض يتوقع أن يشكل الأعضاء المعينين رئاسة اللجان في المجلس الحالي، بالإضافة إلى رئاسة البرلمان، نظرًا لعدم وجود أسماء قوية وبارزة أفرزتها الانتخابات البرلمانية الحالية.

نرصد أبرز الأسماء المتوقع اختيارهم من قبل رئيس الجمهورية، وهم المستشار سري صيام رئيس محكمة النقض الأسبق، والمستشار أحمد الزند وزير العدل، وسامح عاشور نقيب المحامين، والمحامي محمد أبو شقة الذي كان مستشارًا قانونيًا لحملة الرئيس عبد الفتاح السيسي من قبل توليه الحكم، وجابر نصار رئيس جامعة القاهرة، والدكتور محمود كبيش عميد كلية الحقوق بجامعة القاهرة سابقًا.

ومن أبرز الأسماء المرشحة، الدكتور أحمد زويل رئيس مجلس أمناء مدينة زويل، والدكتور فاروق الباز عضو المجلس الاستشاري العلمي للرئيس، والمهندس هاني عازر عضو المجلس الاستشارى لعلماء مصر، والدكتور مجدي يعقوب الجراح العالمي، وميرفت التلاوي رئيس المجلس القومى للمرأة، ومنى ذو الفقار عضو المجلس القومي للمرأة، والدكتورة هالة السعيد، عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، والدكتورة منى مينا وكيل نقابة الأطباء، والدكتورة عزة العشماوي عضو مجلس الأمومة.

والصحفي ياسر رزق رئيس مجلس إدارة أخبار اليوم، وضياء رشوان نقيب الصحفيين السابق، ومحمود مسلم رئيس تحرير جريدة الوطن، بجانب هاني سري الدين المستشار القانوني لمشروعات قناة السويس، والدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس الوزراء السابق، وأحمد الوكيل رئيس اتحاد الصناعات، وإلهامي الزيات رئيس اتحاد الغرف السياحية.

ويأتي الدكتور أسامة الأزهري مستشار الرئيس للشئون الدينية، والدكتور عبد الله النجار عضو مجمع البحوث الإسلامية، وعبد الله المغازي معاون رئيس مجلس الوزراء، ومنصف سليمان عضو المجلس الملي للأقباط الأرثوذكس، والدكتور حسين خيري نقيب الأطباء.

 

* محامي “إسراء الطويل”: إخلاء سبيلها مشروط .. وملتزمة بالتوجه لقسم الشرطة أسبوعيا

أكد المحامى حليم حنيش عضو هيئة الدفاع عن المعتقلة إسراء الطويل، أن إخلاء سبيلها مشروط ،وأضاف في تصريحات صحفية أن هناك إجراءات احترازية قضت بها محكمة جنايات القاهرة التابعة للانقلاب اليوم تجاه موكلته، عقب إخلاء سبيلها بسبب ظروفها الصحية.

 وقال “حنيش” فى تصريح ، إن المحكمة اتخذت قرارا بإلزام إسراء الطويل بالتوجه إلى قسم بولاق الدكرور مرة واحدة أسبوعيا، حيث توقع حضور وانصراف، وتظل بالقسم قرابة الساعتين.

 وأضاف “حنيش” أن ذلك الإجراء يكفله القانون فى حالات إخلاء السبيل، كنوع من المراقبة والاختبار للمتهم، حيث أن القضية لا تزال منظورة أمام القضاء.

وكانت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، برئاسة المستشار حسن فريد، قررت إخلاء سبيل المصورة الصحفية إسراء الطويل نظرًا لظروفها الصحية، وذلك على خلفية تلفيق نيابة الانقلاب تهم لها، منها بث اخبار كاذبة تستهدف تكدير السلم العام والانضمام لجماعة على خلاف القانون.

يذكر أن إسراء كانت قد اختفت، بصحبة زميليها: صهيب سعد وعمر محمد، من على كورنيش النيل بالمعادي، بعد توجههم للعشاء وركوب الخيل، وكانت تحمل كاميرتها الشخصية، التي لم تفارقها أبدا، بحسب المتعاملين معها، وذلك وفقا لرواية والدها وأصدقائها.
وبعد أن عادت للظهور نشرت نيابة أمن الدولة العليا “اعترافات” مفبركة أثناء التحقيق معها، جاء فيها أنها متورطة في الاشتراك في تنفيذ “عملية اغتياللأحد كبار مسؤولي الانقلاب، في أعقاب فض اعتصام رابعة العدوية، بالاشتراك مع آخرين من أعضاء بجماعة الإخوان وضعوا في البداية مخططا للتنفيذ من خلال عملية انتحارية.

 

* وصفي في شهادته على “بورسعيد”: قلت للرئيس مرسي: “انت أبو الناس كلها

قال اللواء “أحمد وصفي”، قائد الجيش الثاني الميداني السابق: إنه وبعد أن استقر الموقف بعد أحداث قضية “سجن بورسعيد ” تلقى طلبًا من كبير اليواران بخصوص طلب رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي لقاءه بعدد من أهالي المحافظة.

وأضاف وصفي خلال شهادته في هزلية “أحداث بورسعيد” اليوم السبت، أنه رد حينها بأنه لديه قائدًا عامًّا ويجب استئذانه، ليشير إلى تصديق القائد العام ليتجه بعدها لقصر الاتحادية، لافتًا إلى أن الرئيس مرسي قابل 3 أسر من أهالي المحافظة.

وكشف اللواء وصفي ما دار بينه وبين الرئيس محمد مرسي، وأشار إلى أنه قال للرئيس نصًا: “أنت أبو مصر كلها كلم الناس كلمتين، طيب خاطرهم”.

وردًا على سؤال المحكمة بخصوص الأفعال الضرورية للسيطرة على الأحداث، قال الشاهد إنه يرى أنه لم يكن يتبقى أن يكون بذلك المنظر وأن يكون القرار سببًا فى زيادة العنف، مشددًا على أن حظر التجوال أداره بقدر من المرونة ضاربًا مثالاً أنه عند رؤيته لشباب على أحد المقاهي كان يتحدث بمنتهى المرونة طالبًا منهم الانصراف، مؤكدًا أنه كان يجب التعامل بالمرونة حتى لا يتم الاستثارة مجددًا. 

وكانت أحداث بورسعيد قد حدثت عام 2012 بعد الحكم على عدد من المتهمين في قضية قتل 72 شابًّا من أعضاء ألتراس أهلاوي خلال مباراة الأهلي والمصري، حيث شهدت المدينة بعد الحكم على المتهمين بالإعدام أحداث عنف وأطلاق نار راح ضحيته 45 من المتظاهرين بورسعيد، ما أدى إلى فرض حالة الطوارئ.

 

 

* غياب 70% من مقررات الزيت والأرز التمويني

تشهد مقررات الزيت والأرز بوزارة التموين أزمة حادة ونقصًا يصل إلى 70% خلال شهر ديسمبر الجاري.

العجز في مقررات التموين بالزيت والأرز يثير استياء واسعًا بين بقالي التموين الذين يهدد بعضهم بالامتناع عن صرف التموين الشهر المقبل لحين استكمال باقي المقررات.

وأكد مصدر مسئول بالشركة المصرية لتجارة الجملة أن  استمرار نقص الزيت يرجع إلى عدم توريد الشركات الكميات المخصصة لها؛ بسبب التأخر في دفع المستحقات المالية، فضلاً عن زيادة الطلب على الزيت من جانب المواطنين مع دخول فصل الشتاء.

ويؤكد ماجد نادي المتحدث باسم نقابة بقالي التموين، أن هناك نقصًا حادًا في مقررات التموين منذ أكثر من شهرين وهي الزيت والأرز، لافتًا إلى أن النقص وصل في بعض المحافظات لـ70% مما يضع البقالين في مواقف محرجة مع المواطنين.

ويشير نادي إلى أن الأرز الذي تم توريده من شركات الجملة خلال الفترة الماضية كان سيئًا للغاية، ولا يصلح للاستخدام الآدمي، ولكنه اختفى حاليًّا في الوقت الحالي رغم إلحاح المواطنين وإقبالهم عليه.

وأكد نادي أن كل البقالين في حالة غليان تام وفي طريقهم للانفجار بسبب قرارات الوزير الخاصة بإلزام البقالين بشراء سلع فارق النقاط من شركة الجملة وعدم الحصول عليها من القطاع الخاص، مؤكدًا أن القرار جاء في وقف غير مناسب خاصة وأن بعض البقالين لديهم مقررات تموينية ما زالت موجودة في المخازن.

من جانبه يفسر عمرو عصفور، عضو شعبة المواد الغذائية باتحاد الغرف التجارية، الأزمة بسبب الأزمة القائمة والمستمرة للدولار داخل السوق المصري، لافتا إلى أن هناك بضائع ما زالت متكدسة في المواني وتحاول الشركات تدبير العملة للإفراج عنها.

 وأضاف : أن أزمة الزيت المترسخة في السوق يعتبر للشهر الثاني على التوالي وستستمر على مدار الأسبوعين المقبلين وسيتم إنهاؤها حال تدبير الشركات للدولار.

 

* عضوة برلمان العسكر ببورسعيد في المسجد دون حجاب.. وفيس بوك: هيلاري كلينتون لم تفعلها

انتشرت عدة صور على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” لمشاركة سعاد عبدالفتاح المصري عضوة برلمان العسكر الغير شرعي عن بورسعيد بمجلس نواب العسكر ضمن الوفد المرافق لشوقي علام، مفتي جمهورية العسكر، ومحمد مختار جمعة، وزير الأوقاف،التابعين لحكومة الانقلاب العسكري، خلال الجوله التفقدية لمسجد المجمع الإسلامي بمدينة بورفؤاد وتواجدها داخل المسجد دون غطاء على رأسها، مما أدى إلى حالة من الغضب العارم بين المواطنين ببورسعيد.

واشتعل موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” بتعليقات تهاجم سعاد عبدالفتاح المصري، عضورة برلمان العسكر عن بورسعيد .

وقام أحد رواد الموقع بنشر صور يقارن فيها بين تواجد سعاد عبدالفتاح المصري داخل مسجد المجمع الإسلامي دون غطاء على رأسها، وبين موقف هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية للولايات المتحدة الأميركية السابقة أثناء زيارتها لمصر وتواجدها داخل مسجد السلطان حسن وهي ترتدي غطاء على رأسها.

 

 

*السيسي” فرعون مصر الجديدة.. ومتوالية “النحس الدكر”!

ربما كان مرض العظمة هو أحد الأسباب الرئيسية الذي ضرب “قائد الإنقلاب” في عقله فتفوق على أقرانه أمثال “بشار الأسد” بدمويته المفرطة، وسحقه لمن نادى بسقوطه، وتفوق على “القذافي” بالجنون الرسمي، وبلوغه أسمى مراتب النرجسية، وتفوق على قرينه الراحل “عبد الناصر” الذي سطر له التاريخ بناء السد العالي في اسوان، فقرر السيسي أن يتمخض بمشروع القرن الذي يتفوق به على “مثله الأعلى” فقام ببناء “سد النهضة” في أثيوبيا، وبدلا من أن يدخل الأخرق” الموسوعة خرج من دبر “جينس” ليلعن غباؤه التاريخ، وتصبح مصر أضحوكة العالم، ومسخة في يد بهلونات الخليج، من أجل حفنة “أرز“. 

 

بطانة الفرعون 

بعد مذابح رابعة والنهضة ورمسيس وامتلاكه القوة العسكرية، وفتحه المعتقلات وسيطرته على منصة القضاء نافقه المشايخ الضعفاء العزيمة، ومن هم تحت لواء احمد الطيب، والقساوسة المغلوب على امرهم تحت عبائة تواضروس خشية الا يصيبهم مس من غضبه وجنونه، ونافقه عواجيز الأزهر وعاهاته، ولم يتورعوا في كل محفل أن يمدحوه على أوتارهم، ويصفوه بالنبي والرسول، ويسوع الحي صاحب الأيدى الطرشة، ورغم الضنك ورفع الدعم والتسول الذي نعيشة والبطالة وملف حافل من القرارات الجمهورية في شكل فرمانات حرمت الشعب من العيش والحرية والعدالة الاجتماعية إلا انهم تغنوا بأن سيدهم الذي مجدوه في الأرض منحهم حق لعق البيادة العسكرية، وهي في حد ذاتها كفيلة بترطيب حلوقهم من حالات القحط، والجدب والبؤس

 

سجن مصر العظيم 

لم يعرض الفرعون الأخرق برنامجه الذي دخل به هزلية الإنتخابات “المطبوخة، ولكنه وعد بما صدق (بكره تشوفوا مصر)، وبالفعل تكشفت ملامح برنامجه الأن سوف يبني سور مصر العظيم بعد أن يطوق به 90 مليون مصري مغلوب على أمرهم ليدخل به التاريخ، ويصبح من عجائب الدنيا (مصر سجن كبير) ليحكمنا بداخله بالعصا والصافرة، ونجزم بالتأكيد أننا سوف نشهد أيام سوداء سوف يبيع لنا فيها الهواء أو يفرض علينا ضريبة الإستنشاق داخل السجن الحربي المصري الكبير، ومن لم يملك ثمن “الشمة” فلا حياة له، وسوف يقدم لمحاكمة (زنانيري الأخرق) لتقرر إعدامة تحت طائلة قانون الإرهاب باعتبار أنه استولى أو اغتصب أحد مشتقات أملاك الدولة الاميرية.

سوف يسجل التاريخ أكبر موسوعة انتحار على مستوى العالم في مصر على يد “فرعون مصر الجديدة” الذي لم يعترف بالشرعية، ولا بحقوق الانسان، ولا المنظمات الحقوقية فقط يريد أن يدمر شباب مصر، وكل من يحلم بمستقبل، وكل من يفكر في الرحيل أو الهجرة أو الفرار من جحيمه

 

النحس الدكر” 

إنها الأيام السوداء التي سوف نعيشها في العام القادم، والأسوء منها فيما يليه، فلم يبشرنا هذا “الغراب” منذ مقدمه النحس إلا بالبطالة، والوباء واقبال المساكين على الانتحار هربا من مطاردة الديون، ووصل الأمر إلى أن أحد الأباء يدعى “خالد فوزي” قام بعرض بناته الثلاث للبيع لعجزه عن إطعامهن وقد ضاقت به الدنيا، أي ذنب ارتكبناه في حق انفسنا لنشقى بهذا (النحس الدكر) الذي كتبه علينا شرذمة من الأوباش واللصوص، وقفوا صفا واحدا ضد الرئيس المدني، وعلت اصواتهم حين أصدر الإعلان الدستورى، أما الأن وقد أصدر الفرعون الجديد عدد مهول من القرارات الجمهورية الخاصة برفع مرتبات ضباط الجيش والشرطة ورجال القضاء، وغيرها من القرارات الغير قابلة للجدال أو المناقشة التي تكمم الأفواه وتضع كل من يفكر في العدالة الإجتماعية خلف قضبان السجون، وجميعها انطبقت على من دعم انقلابه، ولم نسمع للنشطاء السياسيين صوتا ودخلوا كالفئران المذعورة في حجورهم.

هل أتى الطاغية بدستوره وقراراته، وتفرده فى التشريع بنفسه وتحصين مركزه على أهوائهم أم إنهم أدركوا الآن مصائرهم فجعلوا الخِطام على أنوفهم وأفواههم، وسلموا الراية، وسراويلهم لحكم العسكر ليأمنوا غضبته وشر زبانية زوار الفجر.   

 

جبهة الخراب.. ومبدأ “النعام” 

هل تنتفض جبهة الإنقاذ التي خرّبت الحياة السياسية في مصر، وكان لها الأثر السلبي والسيئ في مسيرة الديمقراطية، وتخرج علينا بقائمة الـ 7 طراطير الذين شاهدناهم من قبل أمام الكاميرات يتشدقون باسم الحرية والكرامة والشجب والاستنكار، ويفتح لهم الحزب العريق أبوابه ليوجهوا رسالة إلى الحاكم بأمر المدفع بضرورة تنحيه عن منصبه الإنقلابي بعد فشله الذريع في محاربة الإرهاب الذي كان محتملا، وأصبح حقيقة وواقع على أرض مصر أو يطالبونه بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، بالطبع هذا لن يحدث لأن الراقدون تحت التراب لا يعودون أو من دفنوا رؤوسهم كالنعام لن يسمعوا، ولن يروا، ولن يتكلموا.

سوف يظل الأمر معلق حتى ينتفض الثوار لتخرج مصر من النفق المظلم بمعجزة من السماء تخلصنا من الكابوس الذي أتي به الحمقى، وصبيان تمرد المراهقين، وفوضوه ليقتل ويعتقل ويبرر جرائمه بأوهام في رأسه حتى اصيب بمرض العظمة والكبرياء وتشبه بالفرعون قولا وفعلا

 

لعنة 30 “سونيا” 

لم ترى مصر منذ 30 سونيا الملعونة أى بارقة أمل غير مشاريع وهمية بداية من كفتة” عم عبد العاطي، و”اللنضات” الموفرة، و”عربات” الخضار، والمليون وحدة سكنية، والمليون فدان، وتفريعة قناة السويس، وقيادة اللودرات،، وتصريحات برجوازية، ليبقى إبن القاضي وريثا شرعيا لوظيفة “وكيل نيابة” وأبن عامل القمامة “زبال”، ويبقى الوضع الاجتماعي على ماهو عليه، وعلى المتضرر ضرب رأسه في أقرب حائط، شرط ألا يحدث إتلافا للمال العام، ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه دون إجابة أى ذنب ارتكبناه ليحكمنا رجل أخرق، لا يعرف غير لغة الرصاص، وهل نعول أملا في القضاء أن يحكم بالعدل في ظل سلطة انقلبت على الشرعية، وعطلت العمل بالدستور، والغت بجرة قلم 5 استحقاقات استفتى عليها الشعب، انه قمة العبث والإرهاب.

ليدرك الجميع أنه لن يفلت من نار الفرعون محنك ولا فطن، ولا من كرباج العسكر منافق، ولا يوجد حل للمأزق والكابوس الذي نعيشه غير انتفاضة الجائع اليائس أو أننا نجتمع على قلب رجل واحد، ونستأجر البطل التونسي ليصرخ أمام الشاشة (هرمنا) ليسمعنا العالم إن كان هناك من يؤمنوا بالديمقراطية أو كرامة المواطن على أرض أجداده أو ليمنحونا تأشيرة خروج آمن من بلدنا، ونتركها لهم ليرعوا فيها ويستعبدوا من ارتضى بالعبودية 

 

متسولون على أبواب الخليج 

إذ لم نتحرك الآن قبل غدا فلننتظر الحكم علينا بالسجن مدى الحياة بقمقم الفرعون الجديد” المتفرع من المعتقل الحربي داخل سجن مصر الكبير -اللي قد الدنيا

لك الله يا مصر ضيعك حفنة من الأنذال الجبناء مشايخ قيل المثل في حقهم (عمم على رمم) ، وقساوسة قيل في حقهم (طراطير الخنازير) عرفوا الحق وبلعوا السنتهم، وصفقوا للظلم ظنا منهم أنهم سوف يحيون حياة ثانية وثالثة ورابعة، ولو كانوا خدام أو كهنة تحت أقدام وكرسي الفرعون، ولم يعلموا انهم سوف يموتون في المكان والوقت المحدد الذي كتبه الله عليهم، قبح الله وجوههم العفنة التي غبرها تراب النفاق، وجلبت لمصر العار والخراب في وقت كنا أحوج فيه لأن ننتج دوائنا ونزرع غذائنا، ونصنع سلاحنا، لكن أبى المحبطون إلا أن نخضع للشرق والغرب ونمد أيدينا إلى دول الخليج لنشحذ منهم (الرز) بعدما انكسرت عزيمتنا وضاع من وجوهنا حمرة الخجل.  

 

 

* في أول حوار لها..والدة إسراء الطويل: “روحي رجعتلي من تاني”

تحاول بشتى الطرق إظهار تماسكها، والتغلب على الأوجاع التى خلفتها فترة الغياب التى استمرت ستة أشهر كاملة، إنها السيدة هناء على، والدة إسراء الطويل، التى صرحت في حوار لها مع جريدة “التحرير” بكل الأمور المتعلقة بقضية ابنتها، كما اتجهت بالحديث إلى الشامتين فى إسراء الطويل رغم حالتها الصحية السيئة، وكشفت عن الرسائل الخاصة بينها وبين ابنتها خلال الفترة المحددة للزيارات، وفى السطور التالية نص الحوار:  

 

* ما رد فعلك بعد الحكم بإخلاء سبيل إسراء الطويل؟

** الحمد لله على كل شئ، كل ما يهمنا أن تعيش معنا بأى طريقة، وتبتعد عن السجن، لكننا كنا ننتظر حكمًا أفضل من ذلك، لأنها لم تقم بأى شئ تحاسب عليه، على المستوى الشخصى كنت أحلم  بالبراءة، ونحمد الله أنها ستخضع للعلاج وهى بيننا

 

* وكيف مرت فترة الغياب؟ 

** كل اللى أقدر أقوله إن من يوم غيابها حياتنا وقفت، وربنا وحده  يعلم “إحنا كنا عايشين إزاى”، بكل أمانة تعبنا نفسيا طيلة الـ6 شهور، إحساس صعب أن تبتعد ابنتى، وأنا أعلم أنها لا تخضع للعلاج، وتعانى من مشاكل فى الحركة، كنت بموت بالبطئ.

 

* كيف كنت تنظرين إلى كم التعاطف مع حالة إسراء على مواقع التواصل الاجتماعى؟ 

** كل من تعاطف مع إسراء لهم فضل كبير عليها، لا سيما أنهم قدموا كل الدعم لها، وما أعرفه أن إسراء لديها  دائرة معارف واسعة جدا، وحتى من عدد كبير من الذين لا يعرفونها يعلم أنها مظلومة، وأن كل الإساءات التى توجه إلى ابنتى  غير واقعية.

 

* حدثينا عن طبيعة الزيارات التى جمعتك مع ابنتك خلال فترة الـ6 شهور التى قضتها فى السجن؟

** كان يسمح لنا بزيارتها أسبوعيا، وكانت توجه حديثها لى فى كل مرة “أنا تعبت ونفسى أخرج”، كما كانت تشتكى دائما من آلام القدم، وتخبرنا أنها ما بتعرفش تقف لما تصحى من نومها، وأرى أن فترة 6 شهور قاسية جدا، لأنها لم تكن تحصل على علاج، وهو ما أثر بشكل سلبى عليها، كما كانت تقول لى فى الزيارات الأولى “إنت ليه بتمشى وتسبينى”، وتلك العبارة دكانت بتوجعنى جدا، خصوصا أنه بعد كل زيارة مطلوب منى “أسيب حتة منى وأمشى“.  

 

* ما الشعور الذى كان ينتابك أثناء فترة الزيارة؟

** أول لما كنت بشوفها داخلة علينا وهى تستند على عجاز “قلبى كان بيتقطع عليها”، لأنها  لا تمتلك القدرة على الحركة بشكل طبيعى وخطوات منتظمة، كنت أحاول الحديث معها من أجل تزويدها بالصبر وهى فى السجن، رغم أنى كنت بتقطع من جوه، وكنت أقول لها إن ربنا سيقدم الخير يا بنتى

 

* هل كنت تتوقعين حصول ابنتك على إخلاء سبيل؟

** كل جلسة كنا نتعشم أنها تخرج من السجن، لأنها لم تقم بأى شئ حتى تلقى هذا المصير، لكن كان يتم التجديد لها دائمًا، وفى هذه المرة القرار تأخر، توقعنا أنه سيتم التجديد لها، ودخلنا فى وصلة من البكاء وغادرنا، بعد ذلك أخبرنا أحد الصحفيين بعد مغادرتنا أنها حصلت على إخلاء سبيل، عدنا مرة أخرى ونحن فى حالة ذهول، “مكناش مصدقين إنها تحصل على إخلاء سبيل، تعرضنا لصدمة بعد التأكد من الحكم، وكنا فى حالة ذهول من شدة الفرحة

 

* كيف استقبلتم شماتة البعض فى إسراء؟ 

** كنت أشعر  بضيق شديد لما كنت بشوف حد يتعرض بالإساءة لإسراء، لأن شخصيتها بعيدة كل البعد عن أن يقوم البعض بتشويهها بهذه الدرجة، وعمرها ما تعاملت بشكل سيئ مع أحد، والشامتون فى إسراء معدومو الإنسانية والضمير، لأنهم لا يعرفون عنها شيئا، وكنت أتعمد الدخول بأكونت وهمى للتحدث مع من يسىء لها ومناقشتهم، ومعرفة لماذا كل هذه الشماتة، سواء على تويتر أو فيسبوك، فى النهاية اكتشفت أنهم لا يعرفونها بشكل شخصى، وأنهم يتابعون وسائل الإعلام، وكنت أحاول الاستفسار عن أسباب تعاطى هؤلاء مع حملة التشوية التى استهدفت ابنتى، حرام الظلم يقع علينا من كل الاتجاهات

 

السيسي ضحى بـ12 مليون مصري.. الجمعة 20 نوفمبر. . مصر تدخل مرحلة الخطر

تذاكر مجانية للقضاة والفقراء ليس لهم إلا الله

تذاكر مجانية للقضاة والفقراء ليس لهم إلا الله

السيسي ضحى بـ12 مليون مصري.. الجمعة 20 نوفمبر. . مصر تدخل مرحلة الخطر

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*حملة اعتقالات واسعة قبل ساعات من انتخابات برلمان السيسي

شنّت أجهزة الأمن الانقلابية قبل ساعات من انطلاق انتخابات برلمان السيسي في 13 محافظة يومي الأحد والإثنين، حملة اعتقالات واسعة، خاصة في محافظة القاهرة، التي تعد ضمن المحافظات التي ستجري فيها العملية الانتخابية.

وداهمت قوات الأمن عدداً من المناطق الشعبية، خاصة منشأة ناصر والدويقة وشبرا والساحل والزاوية الحمراء والشرابية وروض الفرج والبساتين وحلوان، بدعوى إجراءات أمنية من دون توجيه أي تهم للمقبوض عليهم، أو إحالتهم إلى النيابة للتحقيق معهم.

في المقابل، اشتكى الأهالي من تلك الإجراءات التي قامت بها قوات الشرطة خلال الساعات الماضية، مؤكّدين قيام القوات بالقبض على أولادهم، سواء من المنازل أم خلال الكمائن ليلاً، واستجوابهم بطريقة استفزازية، من دون إبداء السبب أثناء القبض عليهم.

كما شهدت محافظات عدّة بالوجه البحري، خاصة محافظات الدلتا التي ستجري فيها العملية الانتخابية، حملة أمنية مبكرة، كذلك محافظة الدقهلية، إذ اعتقل عدد كبير من شباب الجامعات بعد حصول عدد كبير منهم على إجازة إجبارية، بالتزامن مع العملية الانتخابية.

بالإضافة إلى ذلك، اعتقلت قوات الأمن 15 شاباً بمنطقة المنزلة، وشنّت عمليات مداهمة لعدد من المنازل لانتماء  أشخاص لجماعة “الإخوان”، لكن لم يتم إلقاء القبض عليهم، إذ لم يكونوا متواجدين حينها.
وفي محافظة كفر الشيخ، تم اعتقال 8 أشخاص، كما ألقت القوات، بالتعاون مع عناصر من جهاز الأمن الوطني، القبض على عدد من الشباب في محافظات الغربية والشرقية والمنوفية ودمياط والإسماعيلية والقليوبية.

إلى ذلك، وصف عدد من الناشطين حملة الاعتقالات الأخيرة، التي قامت بها القوات بالتزامن مع العملية الانتخابية، بأنها جزء من حملة يقوم بها النظام لوقف تحرك قوى المعارضة، واعتقالهم وتعذيبهم داخل السجون، مؤكّدين أن العنف أصبح ممنهجاً ضد الشباب بصفة خاصة، بعد اعتقال عدد منهم لا تتجاوز أعمارهم 18 عاماً.

وحذّر هؤلاء الناشطون من “ثورة شعبية” ستندلع خلال الأيام المقبلة، بسبب تلك الحملات، التي هي بدون سبب، والتي تستهدف منازل الأهالي في الساعات الأولى من الصباح، من دون أي حرمة للمنازل وللأطفال ولكبار السن.

 

 

*مقتل عائلة كاملة بـ”رفح” جراء قصف جيش الانقلاب لمنزلهم

كشفت مصادر حقوقية بسيناء، عن مقتل عائلة مكونة من “سيدتين وطفل”، إثر قصف جوى من قوات جيش الانقلاب على منزلهم بقرية “البرث” جنوب مدينة “رفح“.

وأوضحت المصادر أن طائرات (F16)  استهدفت منزل المواطن “سلمان الحسيسى، صباح اليوم الجمعة، ما أسفر عن مقتل عائلته (زوجته، وطفله، ووالدته)، في حين هرولت سيارات الإسعاف لموقع الانفجار، ونقلت الضحايا لمشرحة مستشفى رفح” المركزى.
وداهمت قوات أمن الانقلاب، العديد من المنازل داخل مناطق “رفح” و”الشيخ زويد” و”العريش”، بزعم وجود مخطط لتنظيم “بيت المقدس” لإفساد انتخابات الجولة الثانية من انتخابات برلمان العسكر.
وقتل 3 مواطنين، على يد قوات أمن الانقلاب التي اعتقلت نحو 99 مواطنًا في “العريش” و”بئر العبد”.
وبحسب مصادر أمنية، فإن القوات الانقلابية، استهدفت  منطقة “جرادة”، جنوب الشيخ زويد“، كما قتلت اثنين من المواطنين واعتقلت 4 آخرين في منطقة شيبانة، جنوب “رفح”.
كما أطلقت القوات الانقلابية النار على عدد من المواطنين بزعم أنهم إرهابيين”، في مدن آخرى بـ”العريش” و”رفح”  و”الشيخ زويد”، ما أسفر عن استشهاد 3 مواطنين، واعتقال 42 آخرين.
هذا وتواصل قوات أمن الانقلاب بالتعاون مع قوات الجيش، قصف منازل المواطنين في “رفح” و”الشيخ زويد”، بزعم وجود “عناصر إرهابية”.

 

 

*هيومن رايتس: تعذيب النائب “عمرو زكي” بسبب قوله “حسبنا الله ونعم الوكيل

أعلنت منظمة “هيومن رايتس مونيتور” أنها وثقت أحدث الانتهاكات بسجن العقرب عن طريق أسرة المعتقل النائب البرلماني السابق عن دائرة حدائق القبة المهندس عمرو محمد زكي محمد عبدالعال والبالغ من العمر 49 عاما.
وقالت في بيان لها الأربعاء، إنه “تم نقل ذكي إلى زنزانة التأديب بسجن العقرب الأحد الماضي،  لاعتراضه لفظا على المعاملة غير الآدمية التي يتلقونها في السجن بقوله (حسبنا الله ونعم الوكيل) ليتم نقله إلى زنزانة أشد بشاعة من تلك التي يقضي فيها فترة حبسه داخل زنزانة للحبس الإنفرادي منذ أن أكثر من عام، مع حرمان كامل من تلقي الزيارة سواء من الأهل أو من المحامين.
كما حملت “هيومن رايتس مونيتور” السلطات المصرية كل المسؤولية عن سلامته وأمنه، وطالبتها بسرعة إعادة محاكمته والإفراج الفوري عنه وعن جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي ممن لم يتوفر ضدهم أية أدلة تدينهم من خلال محاكمة مدنية تتوفر فيها شروط المحاكمة العادلة.
واعتقل البرلماني السابق في شهر أكتوبر عام 2013 ليكمل أكثر من عامين داخل السجون، بعد أن وُجِهت له تهمٌ بالمشاركة في “فض رابعة العدوية” وهي القضية المقيدة برقم 15899 لعام 2013، والتي قَتلت فيها قوات الأمن المصرية والجيش معتصمين سلميين باستخدامها أسلحة ثقيلة ومحرمة دوليًا، ثم وجهت التهم للمعتصمين وقامت باعتقالهم ومحاكمتهم، ومنهم “زكي“.
قضى “زكي” شهوراً فى سجن “استقبال طرة” ثم تم نقله إلى “سجن ليمان طرةوأخيرا إلى “سجن العقرب شديد الحراسة” حيث قضى فيه أكثر من عام في حبس انفرادي، ومنعت عنه كافة الزيارات لأكثر من عشرة أشهر، لم يعلم فيها عنه ذووه شيئًا، ليسمح لأهله بزيارته مرتين فقط في شهر سبتمبر الماضي وتُمنع الزيارات عنه مرة أخرى.
ويعاني المعتقل السياسي من مرض السكري والضغط وقد أجرى عملية رباط صليبي في ركبته وعملية غضروف بالقدم الأخرى، كما أصيب سابقاً بجلطة في المخ وهو ما يجعله عرضة للإصابة بها في ظل منع الدواء أو تلقي الرعاية الطبية عنه، بالإضافة إلى سوء ظروف الاعتقال، التي يشتكي منها كافة المعتقلين.
قدمت عائلته عدة بلاغات منها اثنين إلى النائب العام وأخر إلى مصلحة السجون للمطالبة بزيارته وبالغاء حبسه الإنفرادي والسماح بنقله لمستشفى للعلاج، إلا أن جميع البلاغات التي قدموها قوبلت بالتجاهل التام ولم يتلقوا أي رد حتى الآن، بل زادت المعاملة السيئة ضده لتصل إلى نقله إلى زنزانة التأديب منذ يوم الأحد الماضي.
وبدورها تخشى “هيومن رايتس مونيتور” على صحة وسلامة “عمرو زكي”، حيث قامت بإرسال شكوى عاجلة إلى المقرر الخاص بالتعذيب وسوء المعاملة والفريق العامل المعني بالاعتقال التعسفي بالأمم المتحدة مطالبة فيها بالتدخل لمطالبة إدارة السجن والسلطات المصرية بنقله فورا إلى مستشفى طبي يتمتع بالرعاية الجيدة وبايقاف حبسه التأديبي وحبسه الانفرادي تمامًا، والذي يعد نوعا من التعذيب وسوء العاملة.

 

 

*نيابة الانقلاب تتهم معتقلي ذكرى “محمد محمود” بقطع الطريق

وجهت نيابتا الانقلاب بقصر النيل وعابدين برئاسة أحمد حنفي، تهم قطع الطريق والتجمهر وتعطيل المواصلات إلى  13 من متظاهري ذكرى محمد محمود، ممن تم اعتقالهم أمس أعلى كوبري أكتوبر.

ولفقت تحريات امن الانقلاب للمعتقلين، تهم الانتماء لحركة 6 أبريل وقطع طريق كوبري أكتوبر أثناء توجههم إلى ميدان التحرير، لإحياء ذكرى محمد محمود، فضلاً عن اتهامهم برفع لافتات مناهضة لدولة العسكر.

وأسماء المعروضين على نيابة عابدين: هي : أحمد محمد سعيد ، مصطفي إبراهيم ، كريم خالد فتحي ، محمد عبد الحميد . فيما يمثل أمام نيابة قصر النيل 9 شباب هم : محمد إبراهيم ، محمد علي نعمان ، سحر مندور ، أحمد سيد ، حمد دسوقي ، سيد محمد أحمد ، محمد إبراهيم أبو اليزيد ، محمد إسلام ، أحمد عصام .

وتعود أحداث ذكرى محمد محمود إلى  19 نوفمبر 2011، حيث اعتدت قوات العسكر على المتظاهرين في شارع محمد محمود والشوارع المحيطة بميدان التحرير، ما تسبب في وفاة وإصابة المئات من الثوار من مختلف القوى الثورية.

 

 

*حملة مقاطعة لسوبر ماركت ” ألفا ماركت ” بسبب الحجاب!

انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي دعوات لمقاطعة سوبر ماركت “ألفا ماركت” بالمعادي بسبب منع صاحبه للموظفات من ارتداء الحجاب خلال أوقات عملهن.

بدأت الحملة عن طريق تدوينة كتبتها إحدى المواطنات التي لاحظت عدم ارتداء أية موظفة للحجاب، رغم أن صورتها على بطاقة التعريف الخاصة بها بالحجاب، وحين سألت إحداهن عن السبب ذكرت لها أن صاحب محل يشترط عليهن خلع الحجاب قبل بدء العمل.

ولاقت الحملة رواجًا على الشبكة العنكبوتية التي أبدى عدد كبير من مرتاديها مشاركتهم في حملة المقاطعة تشجيعًا للحجاب، ومعاقبة لصاحب المحل على هذا التعسف غير المقبول في دولة يدين غالبية سكانها بالإسلام، ويرتدي معظم فتياتها الحجاب.

رفعت الحملة شعار “مش من حقك”، وتساءلت مطلقة الحملة: “معلهش هو احنا فين؟ وفي بلد إيه اللي متخليش واحدة محجبة تشتغل في سوبر ماركت؟؟ للدرجة دي بنذل المحتاج للشغل وللفلوس ونخليه يعمل اللي على مزاجنا وإذا كان عاجبك“.

وأضافت: “إيه العنصرية والتعنت ده؟ ومساواة إيه اللي بنطالب بيها الغرب لو احنا بنعمل كدة جوا بلدنا….حاسة بحرقة دم و عار إني معرفتش أعمللها حاجة”، لافتة إلى أنها أكدت لصاحب المحل أنه سيخسر بسبب هذا الإجراء نتيجة حملة المقاطعة التي بدأت تنتشر بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي بكثافة.

 

 

*تذاكر القطار مجانية للقضاة!

تدول نشطاء موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” صورة لإحدى تذاكر قطارات مصر والتي تُصرف مجانًا للقضاة أثناء استخدامهم للقطارات وتتحمل الدولة نفقات سفرهم.

وجاء في الصورة المؤرخة بتاريخ 16 نوفمبر الجاري، في القطار المتجه من الجيزة إلى الأقصر بالدرجة الأولى المكيفة أن التذكرة مخصصة لوزارة العدل، وأن سعر التذكرة “صفر” جنيه.  

تذاكر مجانية للقضاة والفقراء ليس لهم إلا الله

تذاكر مجانية للقضاة والفقراء ليس لهم إلا الله

 

*ميدل إيست بريفنج: تحت حكم السيسي .. مصر تدخل مرحلة الخطر

من المثير للسخرية أن عودة جماعة الإخوان المسلمين إلى المسرح السياسي في مصر لن يكون إلا نتيجة لأفعال نظام عبد الفتاح السيسي. انتشرت نكتة ساخرة بعد سقوط الرئيس مرسي على إثر الاحتجاجات الشعبية في يونيو 2013: على مدار 50 عامًا حاول عبد الناصر، السادات ومبارك هزيمة الإخوان المسلمين بلا جدوى، لكن الأمر تطلب سنة واحد فقط من حكم الرئيس مرسي.

لكن النكتة لم تنته بعد. فيبدو أن نظام السيسي يبذل قصارى جهده لمحو ما فعلة مرسي بكفاءة تامة. لقد حظي السيسي بكل شيء: دعم شعبي جارف، إرادة صادقة لجمع شتات البلاد، إرهاق عام من التظاهرات والاحتجاجات، معارضة إسلامية مصابة بشدة، ومساندة إقليمية واسعة. لكن ما كان ينقص السيسي هو الفهم العميق لكيفية إدارة المشهد الفوضوي، والخطة المفصلة لإعادة بناء البلاد في أقل وقت ممكن.

هناك 3 محاور رئيسية في المشهد: الشعب، آلة النظام الحاكم، والإخوان المسلمين. رفض الشعب مرسي لأنه لم يتمكن من تحقيق وعوده في تحسين الحياة اليومية، أو إصلاح الآلة الحاكمة، وإيقاف التداعي المستمر للخدمات العامة. ما كان يحتاجه السيسي هو العمل على هذه المناطق، بجدية وبسرعة. كان الشعب على استعداد للانتظار إن رأى محاولات ذات مصداقية لوضع خطة تعد ببعض النتائج الإيجابية وتدفعهم للتحلي بالأمل. لكن السيسي اختار تأجيل أي إصلاحات إدارية في سياق عدم إزعاج الآلة الحاكمة في حربها ضد الإخوان المسلمين وحلفائهم. كان هذا الاختيار خاطئًا، وكلّف السيسي جزءًا كبيرًا من شعبيته. لم يفهم السيسي الوزن النسبي والتفاعلات المتداخلة بين الأقطاب الثلاثة لمصر ما بعد مرسي.

لم يكن الاختيار سهلًا، لكن العقول المستنيرة فقط هي التي تدرك أنه لا تعارض بين إصلاح الآلة الحاكمة ومحاربة الإخوان. فإصلاح الآلة الحاكمة يحافظ على الدعم الشعبي الضروري لنجاح هذه الحرب، لكنه يتآكل الآن سريعًا. في الحقيقة فإن الشعب يعيد التفكير في رفضه التام للإخوان المسلمين.

لا أحد يستطيع القيام بمهمة إعادة تجميع النسيج المصري المفكك بلا أدوات مناسبة. إن كان الهدف هو إعادة بناء بلد شارفت على الانهيار، فإن الأداة الرئيسية هي الآلة الحاكمة، والعلم الرئيسي هو الإدارة السياسية، والسيسي لم يحظ بأي منهما. إن حله الرئيسي في محاربة الإخوان كان الشعب نفسه، وهذا الشعب اشترط في دعمه للسيسي أن يبذل جهدًا كبيرًا لإصلاح البلاد وتحسين المعيشة، وهو ما لم يحدث، ولم يقترب حتى أمل حدوثه في المستقبل القريب. فالأشياء تسير في الاتجاه المعاكس.

إن نقاط التماس بين النظام والشعب معروفة، فأي مصري يرى مصطلح “الدولة” في حياته اليومية من خلال العاملين بالخدمة المدنية، الخدمات العامة، قوات الشرطة، الأداء البيروقراطي والإداري، الأسعار والإعلام. إن كان هذا ما يراه المصريون في الدولة، فإن السيسي كان يجب عليه التساؤل عن وسائل تنظيم وإدارة الدولة. إن نقاط التماس هذه، التي تشكل إدراك الشعب لمفهوم الدولة، قد ازدادت سوءًا بشدة في العامين الماضيين.

للنجاح في مهمة معقدة مثل قيادة البلاد، فإن السيسي يحتاج إلى دعم سريع من صانعي المزاج العام: الطبقة الوسطى، وخاصة في المناطق الحضرية. لكن دعنا نرى مثالًا على جودة المسار الإعلامي المخاطب للطبقة الوسطى، ليظهر لهم أن هناك تغييرات. محرر بصحيفة مشهورة صرّح منذ عدة أيام أنه اكتشف “أخيرًا” السر وراء ارتداء السيسي للنظارات السوداء.

“الرجل يبكي كل ليلة لساعات طوال لأنه يشعر بمعاناة فقراء مصر”

هل من المفترض أن يقنع هذا المصريين أن السيسي شخص جيد؟ على الجانب الآخر، فإن الصحفيين الحقيقيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، أمثال حسام بهجت، يتم اعتقالهم أو ترويعهم.

في تلك اللحظات العصيبة، فإن ما يجب أن يرتكز عليه الشعور السياسي للنظام هو الأمل. والأمل تولده الإدراكات والتجارب، لكنه لن يصمد بذاته طويلًا. يجب حقنه بانتظام بعلامات من التحسن، حتى المتواضعة منها. إن سقط الأمل، فإن المحافظة على بقاء النظام ستعتمد أكثر و أكثر على القمع.

لكن القمع سلاحٌ ذو حدين، خاصة في بلد مرّت بثلاثة أعوام من الطور الثوري. مصر ليست على حافة ثورة أخرى، لكنها تقترب من الحافة سريعًا، سريعًا جدًا. والوقت من ذهب في مثل هذه الحالات. إن قُدّر لانتفاضة ثانية أن تقوم، فإن العنف الناتج قد يهدد بانهيار شامل، مثلما حدث في سوريا. الإخوان المسلمون سيكونون الشيطان الأصغر والأخف.

من الواضح أن الآلة الأمنية في مصر لديها رؤية سطحية حول الوضع في مصر، تدفع بقطاعات واسعة من الطبقة الوسطى إلى معارضة السيسي. لكن هذه الآلة تعيش على تضخيم التهديدات وتضخيم الاستجابة لها بالتبعية. هذه الآلية لا تتضمن تحليلًا اجتماعيًّا سياسيًّا للتحديات على حقيقتها. إن العاملين في المجال الأمني قريبون جدًّا من الصورة إلى درجة عجزهم عن رؤية عناصرها في إطارها السياسي الحقيقي.

هكذا لا يجد السيسي أمامه إلا عصا القمع ليكتسب مزيدًا من الوقت. الأدوات الأخرى إما تحاكي نظرية النظارة السوداء، أو هي شديدة الفساد، عديمة الكفاءة. الرجل حسن النية، أتى ليحكم بلدًا لا شيء فيها يعمل كما يفترض به. إن المشكلة في مصر أكبر من تخيل المصريين أنفسهم. لكن لا شك أن السيسي يسير في الطريق الخاطئ. كان يجب عليه البدء في سنّ أدواته وتزييتها، وبعدها يأتي عزل أعدائه كمهمة سياسية متفهّمة. الأمن يأتي في المرتبة الثانية. هذا الترتيب تم الإخلال به ليس فقط في مواجهة العدو لكن أيضًا في الحفاظ على قاعدة الدعم الجماهيري.

إن النجاحات قصيرة المدى تم تقديمها كعلامات على جودة الإستراتيجية التي يتبعها النظام، لكنها في ذات الوقت علامات على الفشل. حرية الخطاب السياسي تم التعامل معها على أنها مشكلة، لا كأداة محتملة لتقوية النسيج المصري. أصوات المعارضة يستم إسكاتها بغير حاجة حتى وإن كانت تشير إلى إنعدام الكفاءة في آلة الحكومة. إن تشجيع النقد لأداء الدولة لا يُرى كأداة في سبيل إصلاحها.

لذا، يمكننا القول إن جماعة الإخوان لديها حليف قوي: حياد الحكومة والسيسي عن الطريق الصحيح، بغض النظر عما يقوله عن نفسه أو عن حكمه. والإخوان المسلمون يدعون الحكومة تعمل عملها هي في تحريك الشعب من أرضية دعم النظام إلى خانة المعارضة، والحكومة تفعل ذلك بكفاءة مثيرة للدهشة.

الإخوان المسلمون في منتصف الطريق الآن إلى إعادة التأهيل ونيل غفران نفس الشعب الذي طردهم من السلطة منذ عام ونصف. رأينا في الانتخابات البرلمانية الأخيرة علامتان غريبتان: الأولى أن الشعب امتنع عن التصويت. والثانية أن حزب النور السلفي الداعم للنظام، حظي على عدد مثير للسخرية من الأصوات. ويبدو أن الشعب المصري قد مارس نوعًا من الاحتجاج الصامت بامتناعه عن التصويت، وأن الإخوان المسلمين يحظون بما يحظون به من الدعم ليس فقط لأنهم إسلاميون، بل لأنهم المعارضة” المواجهة لنظام يحاول بكل جدية تنفير قاعدته الشعبية. لو كان الأمر متعلقًا بالإسلاميين فإن الشعب كان ليصوت للنور.

هل فات الأوان؟ ليس بعد. ما زال للسيسي قاعدة شعبية معقولة. لقد نُصِح بفعل خاطئ وهو ألا يشرح للمصريين الحجم الحقيقي لمشكلات اللحظة الوجودية. استمتع السيسي بشهر العسل، وقد حان الوقت لكي يخرج بنتائج، وهي غير موجودة.

بعد نكسة 1967، خرج عبد الناصر يشرح للشعب الحجم الحقيقي للكارثة، وطلب منهم المساعدة. قبل الشعب طوعًا أن يربط الأحزمة ويرشّد استهلاكه من الأطعمة لعدة أعوام. من الواضح أن مستشاري عبد الناصر يختلفون عن مستشاري السيسي كثيرًا.

لكن الطبقة المتوسطة هي التي ستحدد مستقبل مصر. يجب أن يخاطب النظام هذه الطبقة الاجتماعية الرئيسية إن أراد البقاء. ومخاطبتها تبدأ باحترام العقول والتوقف عن نظريات النظارات السوداء والبكاء. والمهمة الرئيسية هي إصلاح الآلة الحكومية. في شرق أوروبا، بدأ عام الإصلاح حينها بخطة لتغيير موظفي المراكز العليا والهياكل من الأعلى إلى الأسفل، وليس العكس. آليات المراقبة ومكافحة الفساد والمحسوبية أعطيت سلطات كاملة بداخل كل هيئة حكومية. لكن لكي ينجح هذا لابد أن تبدأ في احترام الشعب، وتتوقف عن رؤية أفراده كأشياء لا أشخاص.

مؤخرًا تسببت عواصف ممطرة في إغراق عدة مدن وقرى مصرية، لتقتل العشرات. سلطت المأساة الضوء على شلل الآلة الحكومية والخدمات العامة. أما كارثة الطائرة الروسية بشرم الشيخ فستعيق السياحة وتحرم الصناديق العامة من العملة الصعبة التي تحتاج إليها الدولة المصرية بشدة. يستمر إعلام الدولة في تفسيره الغبي لكل الأشياء السيئة على أنها “مؤامرة دولية على مصر”. يقول محلل عسكري “مرموق” لمشاهديه على شاشات التليفزيون أنه حتى العواصف والمطر يمكن ابتداعها” من قبل أجهزة المخابرات في الدول القوية.

يستعد الشباب المصري لموجة أخرى من الاحتجاجات في ذكرى 25 يناير. هذه الموجة لن تحقق الكثير لأن الشعب لم ييأس من السيسي بعد. ولكن إن استمر المسار الحالي للنظام، فقد تكون هذه الاحتجاجات تحضيرًا لشيء أسوأ بكثير.

لا يجب أن يأمل في زعزعة نظام السيسي، لأنه لا بدائل غير الفوضى الشاملة. لا يجب لأحد ألا يتمنى نجاح نظام السيسي، لأن فشله سيكون خبرًا سيئًا للغاية بالنسبة للمنطقة كلها. لا يجب أن يتمنى أحد مزيدًا من عدم الاستقرار، لأن آخر ما يحتاجه الشرق الأوسط هو سوريا جديدة. إن انهيار مصر قد يبدأ حقبة جديدة من العنف في قلب الشرق الأوسط. لكن يجب على أحدهم أن يقنع الدولة المصرية بكل هذا، لكي يتمكن السيسي من السيطرة على الدولة.

إن الوقت ينفد، وبسرعة.

 

*هلع في الإسماعيلية بسبب “الالتهاب السحائي”

حالة من الهلع تجتاح محافظة الإسماعيلية، بعد تداول أنباء عن انتشار مرض ” الالتهاب السحائي “، ووجود عدد من حالات الوفاة بالمرض القاتل وسط تعتيم داخل مديرية الصحة بالإسماعيلية .

وتفجرت القضية داخل محافظة الإسماعيلية بعد وفاة طبيبة داخل المحافظة، عقب إصابتها بالالتهاب السحائي على اثر مشاركتها في إحدى القوافل الطبية .

وقال الدكتور ” هشام الشناوي ” وكيل وزارة الصحة بالإسماعيلية: إن الوفاة عادية، وأنه لا يوجد عدوى والوضع مستقر من الناحية الطبية داخل المحافظة ولا يوجد ما يدعو للقلق .

وأضاف في تصريحات صحفية، أن معدلات الإصابة بالمرض منخفضة للغاية، محذرًا من تداول شائعات لا أساس لها من الصحة عن انتشار المرض .

وتم تقصي الموضوع المثير للقلق داخل محافظة الإسماعيلية، والذي دفع بعض المواطنين للتوجه للبحث عن التطعيمات ضده .

التحاليل تؤكد إصابة عدد من الأشخاص بمرض ” الالتهاب السحائي، إضافة إلى تذكرة دخول عدد من الأشخاص بالمرض إلى مستشفيات الإسماعيلية، تؤكد أن الكشف أكد إصابة هؤلاء المرضى بالمرض القاتل .

ودفعت الشائعات بعض الأهالي للبحث عن التطعيم ضد المرض سواء في أي من الوحدات الصحية أو من الصيدليات الخاصة تخوفًا من الموضوع .

وقال رامي العملة ” أحد أهالي المحافظة: إنه توجه بصحبة أبنائه وزوجته للحصول على التطعيم ضد مرض الالتهاب السحائي خوفاً من انتشار المرض .

وكلف التطعيم مبلغ 85 جنيه للفرد الواحد من عائلته، بينما ظهرت شكاوى بعد ذلك على شبكات التواصل الاجتماعي بسبب غلاء المصل في بعض صيدليات الإسماعيلية .

ونشر الدكتور عمر أبو المجد طبيب امتياز بمستشفى الجامعة في الإسماعيلية على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، تأكيد بوفاة أكثر من 6 حالات مصابة بالمرض، منها حالة لطفل في عمر ثلاثة أشهر، وأضاف أن ثلاث حالات أخرى خرجت من المستشفى ولا يعلم أحد مصيرهم، فيما لا توجد أي إجراءات للوقاية من المرض أو انتباه من أي مسئول .

واستطرد أبو المجد، يفترض توزيع كمامات من نوع “  N95  ”   للوقاية، إضافة إلى توفير اللقاح، مشيراً إلى أن الأطباء مستمرة بعملها رغم كل الظروف .

كانت داليا محرز ” طبيبة ” بالإسماعيلية قد وافتها المنية يوم الخميس 5 نوفمبر الماضي على اثر تعرضها للالتهاب السحائي الوبائي بحسب تقرير الوفاة والتحاليل .

ونظم العشرات من أطباء الإسماعيلية وقفة احتجاجية بالمستشفى العام يوم السبت 7 نوفمبر الماضي للمطالبة بالحقوق الخاصة بالدكتورة المتوفية، وقالت الدكتورة دينا محرز شقيقة الدكتورة المتوفية، أن الهدف من الوقفة ليس واقعة ” داليا ” فقط بل تعديل المنظومة حتى لا تنهار الخدمات الصحية بمصر .

وأضاف زوج الدكتورة المتوفية، أنه تفاجئ برد فعل المسئولين ووزارة الصحة، مضيفًا أن محرز تلقت العلاج على نفقتها دون تقديم أي منافع لها بسبب عملها .

واستطرد الزوج قائلًا: لقد قدرني الله على الإنفاق لكن ماذا إن كانت الواقعة مع شخص غير قادر، لا يمكن أن يكون بدل العدوى 19 جنيه ولا يوجد أي منافع فما فائدة الطب وهو ما سينعكس على الأطباء وسيؤدى لوجود إهمال في أرواح المرضى .

تقرير الوفاة وتحاليل تثبت أن داليا محرز الطبيبة الشابة بالإسماعيلية ماتت بسبب الالتهاب السحائي، وهو ما أكد أطباء زملائها أنه لا يمكن أن تصاب به إلا من خلال العمل .

فيما أكد جميع الأطباء أن محرز التقطت المرض نتيجة عدوى بعد مشاركتها في قافلة طبية بالإسماعيلية، وهو ما يعنى أن المرض عدد أكبر من الناس أصيبوا به .

وأكدت حملة “عايزين حقنا” للأطباء، أن فترة حضانة المرض تمتد إلى أسبوعين وتكون الأعراض هي الآم الرقبة وارتفاع درجة الحرارة  فقدان الوعي .

 

 

*كارثة جديدة تضرب قطاع الشحن الجوى في مصر

كارثة اقتصادية جديدة حلت على قطاع الطيران المدنى فى مصر، لكنها فى هذه المرة تطال صناعة الشحن الجوى التى يقوم عليها ما يقارب 146 شركة شحن جوى، تنقل من خلال شركاتها العديد من السلع والبضائع والتى تعد بمثابة جسر بين الشركات والمصانع المصرية وبين مستوردى بضائع تلك المصانع.

 وقال أحد أصحاب شركات الشحن الجوى، الذى رفض ذكر اسمه، وفقا للـ”اليوم السابع، إنه فوجئ هو وغيره من الشركات العاملة فى مجال الشحن الجوى برسالة من خلال البريد الإلكترونى” مفاداها، أن كلا من شركات مصر للطيران وأير فرانس تعتذر عن نقل الشحنات التى كان قد جرى الاتفاق على تسفيرها عبر الطائرات الخاصة بالشركتين واللذين تخرجان من الأجواء المصرية. وأوضح أن الطائرات الخاصة بالركاب بعد تحميل الركاب وحقائبهم كان يتواجد مكان يتسع إلى حوالى “4 بليت” والتى تزن تقريبا حوالى من 4 إلى 12 طنا، وكان يتم استغلال تلك المساحة فى شحن بضائع المصانع المصرية للخارج، مثل المنسوجات التى تصدر إلى أوربا وأمريكا، فضلاً عن تصدير بعض المنتجات الزراعية التى يزداد الطلب عليها فى تلك الفترة نظراً للطقس السيئ فى بعض الدول المستوردة لتلك المنتجات، ويطلق على هذه الفترة “السيزون”، والتى تبدأ من أكتوبر إلى ديسمبر، وأحيانا تطول المدة إلى فبراير من العام التالى.

 وأضاف: “فوجئنا بعد التداعيات المترتبة على حادث سقوط الطائرة الروسية، وقبل الإعلان عن التقرير الذى يؤكد بالقطع السبب الحقيقى لسقوط الطائرة بقيام مجموعة من الشركات الأجنبية هى أليطاليا والـKLM وأير فرانس بالإضافة إلى شركة مارتن أير وهذه الشركات مملوكة للمجموعة الهولندية، برفض شحن أى بضائع على طائراتهم خصوصا المتجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والذى يعدن أكبر الأسواق التى يذهب غليها المنتجات المصرية“.

 وتابع: “بعد ذلك فوجئنا بزيارة من لجنة TSA والمعنية بالأمن فى مجال نقل البضائع والشحن وبعد تفقد سير العمل داخل مطار القاهرة وتفتيشهم على كافة مراحل سير عمليات التعامل مع نقل البضائع وإجراءات السلام والأمانة الخاصة بهم، فوجئنا بأن التقرير الصادر من اللجنة وردت به عبارة تسببت فى كارثة لقطاع الشحن الجوى بمصر ” IGNOR “، وهذه العبارة تعنى حظر أية تصدير لبضائع عبر طائرات نقل الركاب، ولم يتوقف الأمر على ذلك بل جاءت الطامة الكبرى عن طريق بفرض اللجنة حزمة من الإجراءات لنقل البضائع خلال طائرات الشحن الجوى“.

 وأشار إلى أن الشروط والإجراءات التى فرضتها لجنة TSA، هى أنه لابد أن تمكث البضاعة المرسلة فى مطار القاهرة لمدة 48 ساعة ثم فى دولة الترانزيت 48 ساعة أخرى ثم فى أمريكا دولة الوصول 48 ساعة ثالثة، كما تتضمن الشروط وجود تفتيش عبر الكلاب البوليسية بالإضافة إلى تفتيش يدوى كذلك لابد من وجود أجهزة إسكان حديثة وهى التى تكشف ليس فقط المعادن لكن المواد البلاستيكية لأن هناك أدوات مصنوعة من البلاستيك ممكن يتم استخدامها لعمليات عدائية، والشرط الأخير أن تكون كافة الخطوات السابقة مسجلة عبر شاشات متصلة بشبكة الإنترنت الدولية فى كل من أوربا وأمريكا ليتسنى لمكاتب لجان الأمن والسلامة متابعة الشحنات بالصوت والصورة بدأ من وصولها إلى المطار للشحن مرورا بمرحلة التخزين وصولاً إلى مرحلة الترانزيت وأخيراً الوصول إلى مرحلة نهاية الرحلة إلى البلدان التى تسافر إليها“.

 وفى سياق متصل، قال أحد كبار العاملين فى مجال الشحن الجوى لـ”اليوم السابع، أن التأخر فى تنفيذ هذه الحزمة من الإجراءات سيجعل مصر للطيران الناقل الوطنى يفقد الكثير من الدخل بالنسبة لشركات الشحن الجوى، لأنه لم يتم صدور قرار بما سيتم اتخاذه لتنفيذ التعليمات المطلوبة من جانب اللجنة المختصة، ومن الممكن أن تسارع إحدى شركات الشحن المنافسة فى تنفيذ حزمة الإجراءات، وبالتالى تفوز بكعكة سوق الشحن وتحتكره ويزداد خسارة مصر لأن الأمر يتعلق ببضاعة لابد من تسفيرها فورا، وإلا تتعرض الشركات لغرامات تأخير تطول الشركات سواء الناقلة أو المصدرة أو وكيل الشحن.

 وكشف عن مفاجأة أخرى هى أن هناك بعض الشركات والعلامات التجارية الكبيرة المتواجدة فى الخارج متعاقدة مع عدة مصانع فى مصر لتنفيذ خطوط إنتاج مطلوبة فى الخارج وهى تساعد وتساهم بشكل كبير فى تشغيل مصانع وتوفير فرص عمل وهذه الشركات ملتزمة بمواعيد تسليم طلبيات بمبالغ ضخمة وعندما تجد أن ثمة إجراءات وتأخير فى وصول الشحنات الخاصة بهم فإنهم فورا سيبحثون عن دولة بديلة تستطيع أن تلبى احتياجاتهم وبالتالى تخسر مصر موردًا هاما من موارد الاقتصاد وتوفير العملة الصعبة للبلاد.

 وكانت شركة “مصر للطيران” أصدرت بيانا إعلاميا الخميس الماضى، جاء فيه أنه بناء على توصيات وفد سلامة النقل الأمريكى الذى زار القاهرة الأسبوع الحالى فإنه سيتم تعليق سفر شحنات البضائع الكبيرة على طائرات الركاب المغادرة من القاهرة إلى كل من نيويورك وكندا اعتبارًا من اليوم والاكتفاء بتحميل حقائب الركاب، وهو الإجراء الذى تم تطبيقه على عدة دول تسير رحلاتها المباشرة إلى الولايات المتحدة فى الفترة الأخيرة.

 وأعلنت أن وفد لجنة ” TSA” تفقد إجراءات الأمن بمطار القاهرة الدولى لتأمين الركاب والحقائب والطرود ونقل البضائع على الرحلات المتجهة إلى الولايات المتحدة، وأثنى على تطبيق التدابير الأمنية على رحلات مصر للطيران، كما تم الاتفاق على الإجراءات الإضافية التى سيتم تفعيلها كإجراءات احترازية على الرحلات المباشرة المتجهة إلى الولايات المتحدة، وذلك بعد التنسيق بين مختلف الجهات المعنية.

 

 

*مُحامي ”حسين سالم”: تقدمنا بطلب للتنازل عن 75% من ثروة موكلي لصالح مصر

قال الدكتور محمود كبيش، محامي رجل الأعمال حسين سالم، إنه تقدم بطلب للتنازل عن 75% من ثروة حسين سالم لصالح مصر.

وتابع كبيش: “من يعرف هذا الرجل يجد أن مشروعاته كلها استراتيجية، فهو يحب مصر وتاريخة يشهد بذلك“.

وأضاف مُحامي حسين سالم، خلال مداخلة هاتفية في برنامج “90 دقيقة”، المذاع على قناة “المحور”، أن حسين سالم سيتنازل عن ثروته من أجل توفيق أوضاعه مع الدولة ، حيث أنه يشعر بالقهر والظلم من تعدد البلاغات والمحاضر المقدمه ضده.

وأشار كبيش، إلى أن موكلة يُعد الوحيد من رجال الأعمال الذي قرر أن يتنازل على هذا الكم الهائل من الأموال لصالح الدولة – على حد قوله.

 

 

*موظفون يستعدّون لمقاضاة الحكومة بشأن قانون الخدمة المدنية

أطلق آلاف الموظفين في مصر ائتلافا لإسقاط القانون الجديد للخدمة المدنية، وذلك في إطار سلسلة من الخطوات التصعيدية التي ينوي الائتلاف، المكوّن حتى الساعة من 7800 عضو، القيام بها للرد على إقرار مجلس الوزراء اللائحةَ التنفيذية لهذا القانون في مطلع الشهر الجاري.

وأعلن منسقو الائتلاف عن تنظيم لقاء جماهيري، غداً السبت، في حديقة الطفل بمدينة طنطا، لاختيار لجنة تمثل الموظفين الرافضين للقانون بالتفاوض مع محامين بخصوص مقاضاة الحكومة وإثبات عدم دستورية القانون، على أن يكون أعضاء اللجنة معنيين بجمع التوكيلات والمبالغ المقررة للمحامين.

من جانب آخر، دعت النقابة المستقلة للعاملين في هيئة النقل العام إلى إضرابٍ عن العمل مطلع يناير/ كانون الثاني المقبل، داخل المقر الرئيس للهيئة في منطقة الجبل الأحمر بمدينة نصر، شرق العاصمة المصرية القاهرة. وطالبت النقابة بالتعاون عن طريق المفاوضات لإيجاد حلول قبل الإضراب العام، وفق ما تم الاتفاق عليه في جلسة الحوار مع وزير القوى العاملة جمال سرور يوم 29 سبتمبر/ أيلول الماضي.

وأكدت أن العاملين في هيئة النقل العام يبحثون عن زيادة الإنتاج وخدمة المواطن في عملية الانتقال داخل القاهرة الكبرى بأجر زهيد يستطيع المواطن دفعه أو الحصول على خدمة مميّزة، بعيدًا عن شركات النقل الجماعي التي تنافس في تقديم الخدمة.

وقال طارق بحيري، رئيس الوفد المفاوض باسم العمال، نائب رئيس النقابة المستقلة للعاملين بهيئة النقل العامة، إن العاملين بانتظار موافقة شرطة هيئة النقل العام على الإضراب، وذلك بمشاركة العاملين بـ”جراج” نصر وفتح والإدارة العامة للهيئة والورش الإنتاجية، لكن الأخيرة ستشارك بعدد محدود، بعد رفض رئيس الهيئة كل عروض التفاوض مع العاملين.

ولفت إلى أن أعداد المشاركين في الإضراب ستكون أكبر من أعداد العاملين المشاركين في الوقفة الاحتجاجية التي نُظمت يوم السبت الماضي أمام نقابة الصحافيين.

ويطالب المحتجون بإعادة تبعية هيئة النقل العام لوزارة النقل بدلًا من محافظة القاهرة، وصرف الأجر الكامل طبقا للوائح والنُظُم والقوانين المنظمة للعمل داخل الهيئة مع تغيير اللوائح الخاصة بالهيئة، واشتكى بعض سائقي الهيئة من عدم وجود قطع غيار بعض السيارات.

 

 

*كارثة .. السيسي ضحى بـ12 مليون مصري بواسطة “السوفالدي

نشر موقع “البوابة نيوز” الداعم للانقلاب العسكري تقرير بعنوان (عملية قتل 12 مليون مريض “سي” بـ”السوفالدي”) تحدث فيه عن كارثة العلاج الذي قال عنه نظام السيسي أنه أمل المصريين في الشفاء من فيروس “سي“.

كما ذكر التقرير أن معهد بريطانيا للصحة والمعهد الأمريكي للأمراض المعدية، قد أكدا أن العلاج يؤدي لحدوث انتكاسة وعودة فيروس «سى» للمرضى، كما أوصوا بعدم استخدامه نهائيا .. إلى نص التقرير :

السوفالدى” حلم الشفاء الخاص بـ12 مليون مريض كبد في مصر، تحول إلى «خدعة» كبرى، بداية من عدم صلاحية العقار مرورًا بالصفقة التي بلغت 2 مليار جنيه، وروجت لها وزارة الصحة والمسئولون في اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية، ممن باعوا الوهم للمرضى

وأكدوا نجاح العقار في تحقيق نسب شفاء وصلت إلى 90%، وانتهاءً بالإعلان عن حدوث انتكاسة لمرضى فيروس «سى» بعد العلاج بـ«السوفالدى»، وأعقب ذلك إلغاء العلاج الثنائى والثلاثى، لأنه لا يلائم المرضى المصريين.

التضارب جعلنا نبحث عن المستفيد من تدهور حال المرضى، وتحولهم إلى كائنات محطمة نفسيا لا حول لها ولا قوة، بعد أن «هلل» المسئولون في وزارة الصحة من خلال وسائل الإعلام للدواء الجديد صاحب المفعول «السحرى»، ثم عن المسئول عن تحول المصريين لفئران تجارب خاصة بشركات الدواء الكبرى، إضافة إلى الإجابة عن التساؤل حول من أدخلوا الصفقة بمليارات الجنيهات، رغم وجود تقارير وأبحاث عالمية تسبق استيراد «السوفالدى» أو تصنعيه، تثبت أن هذا العقار بلا فاعلية مع الجيل الرابع للمرض المنتشر في مصر، والأخطر من ذلك أن التعامل الخاطئ عبر استخدام هذا العقار تسبب في تحور الفيروس، وخلق جيل جديد منه لا يمكن علاجه، وهو ما يهدد حياة ملايين المصريين.

الغريب في الأمر أن المسئولين قالوا إن الشركة المنتجة لـ«السوفالدى»، وبعد المفاوضات باعت الدواء لمصر بـ1% من ثمنه الأصلى، لنكتشف بعد ذلك أنها أكذوبة، وأن البروتوكول الموقع شمل سعر البيع لكل الدول النامية، ولم يخصص للسعر في مصر.

العقار غير صالح

المسئولية في هذا الأمر شملت وزير الصحة السابق عادل العدوى، ورجال اللجنة الخاصة بالفيروسات الكبدية، وإدارة تسجيل الدواء بوزارة الصحة، إذ كانت البداية من خلال منظمة الصحة العالمية والمؤتمرات التي نشرت جميع الأوراق البحثية حول أدوية فيروس «سى» الجديدة، والتي أثبتت عدم جدوى العلاج الثنائى والثلاثى مع «السوفالدى» للجيل الرابع المنتشر في مصر، وحسب التقارير، فإن نحو ١٢ مليون مريض كبدى في مصر حسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية، ونسبة مرضى الفيروس ٢٢٪ من المصريين، وهى من أكبر النسب على مستوى العالم، ما جعل شركات الأدوية الكبرى تعتمد على مصر ودول الشرق الأوسط في تسويق الأدوية الخاصة لمكافحة الفيروس الكبدى، وعلى الفور شكل المسئولون بوزارة الصحة لجنة قومية لمكافحة الفيروسات الكبدية، وهى تمارس عملها منذ عام ٢٠٠٤.

بدأت شركات الدواء العالمية منذ عشر سنوات تقريبا في ابتكار أدوية تعمل بشكل مباشر على فيروس «سى» للقضاء عليه نهائيا،

وذلك بعد فك شفرة جين فيروس «سى» الذي ثبت أنه يحتوى على ثلاثة بروتينات رئيسية مسئولة عن رحلة تكاثره في جسم الإنسان، ومن هنا بدأت الشركات ابتكار أدوية توقف هذه البروتينات، ومن ثم إيقاف الفيروس والقضاء عليه.
ويحتوى الشريط الجينى للفيروس «RNA» على ثلاثة بروتينات مسئولة عن تكاثره، وهى «NS٥A وNS٥B وNS٣/٤»، ويفضل إغلاق ٢ على الأقل منها حتى نضمن القضاء نهائيا على الفيروس، وبدأت الشركات تعلن عن نتائج التجارب الأولىة لأدويتها بداية من ٢٠١٠، وكانت نتائج تبشر بقرب الوصول لأدوية فعالة ونهائية للقضاء على الفيروس.

“دوس” و”عصمت” في جلياد

شركة جلياد للعلوم، أعلنت في نوفمبر ٢٠١١ شراءها شركة أمريكية تسمى «فارماسيت» كانت قد اكتشفت عقارين للقضاء على فيروس «سى» بشكل مباشر، وهما «السوفالدى والهارفونى»، كانا في مراحل التجارب الأخيرة، وأعلنت «جلياد» في تفاصيل الصفقة أن «السوفالدى» لا يستخدم وحده، بل يتم استخدامه مع حقن «الإنترفيرون» وأقراص «الريبافيرين»، ومحتمل طرحه في الأسواق في عام ٢٠١٣، أما عقار «الهارفونى» فيستخدم وحده للقضاء على فيروس «سى» ويحتمل طرحه في الأسواق عام ٢٠١٤، وهو ماحدث بالفعل، ويعمل «السوفالدى» على إيقاف بروتين واحد من بروتينات التكاثر بالفيروس وهو «NS٥، أما «الهارفونى» يعمل على إيقاف ٢ بروتين من بروتينات الفيروس «NS٥A وNS٥، لأنه يحتوى على مضادين للفيروس في قرص واحد، أحدهما «السوفالدى» ولذلك يستخدم بمفرده.

الشركة المصنعة لـ«السوفالدى» لمن لا يعرف شركة مريبة اسمها «جلياد» للعلوم «Gilead Sciences»، أنشئت عام ١٩٨٧ بولاية كاليفورنيا، وهى من الشركات المثيرة للجدل بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث تولى رئاسة مجلس إدارتها دونالد رامسفيلد، وزير الدفاع الأمريكى الأسبق في الفترة من ١٩٩٧ إلى ٢٠٠١، الذي وجهت إليه العديد من علامات الاستفهام من مراقبين أمريكيين، خاصة مع امتلاكه نصيبًا من الشركة يقدر من ٥ إلى ٢٥ مليون دولار، ومن علامات الاستفهام المرتبطة أيضًا باقتران اسم رامسفيلد بشركة «جلياد»، هو صدور قرار من الكونجرس الأمريكى يوليو ٢٠٠٥، بشراء عقار «التاميفلو» بما يقدر بـ ٥٨ مليون دولار، لعلاج القوات الأمريكية بمختلف أنحاء العالم، وهو ما رفع قيمة السهم الواحد للشركة من ٣٥ إلى ٤٧ دولارًا، مما جعل رامسفيلد أغنى وزير بحكومة الرئيس الأمريكى الأسبق جورج دبليو بوش، خلال تلك الفترة، ولك أن تعرف أن رئيس اللجنة العامة لفيروسات الكبد، وحيد دوس، والدكتور جمال عصمت عضو اللجنة واستشارى الكبد أعضاء في لجنة أبحاث هذه الشركة!
قبل البدء في استخدام عقار «السوفالدى» بأيام، طرحت شركة جانسن عقار «أوليسيو» في نوفمبر ٢٠١٣، الذي يعمل على إيقاف أحد بروتينات التكاثر «NS٣/٤»، بخلاف البروتين الذي يعمل عليه «السوفالدى»، لذلك كان يجب التعاقد مع الإثنين معا في نفس التوقيت واستخدامهما معا للقضاء على الفيروس بشكل نهائى بدون حقن «الإنترفيرون» المضرة لصحه المريض، إضافة إلى أن الشركة أعلنت عن تجربة العلاج الثلاثى «سوفالدى، ريبافيرين، إنترفيرون»، على ٢٨ مريضا فقط من مرضى فيروس «سى» الجين الرابع الموجود في مصر، وهو عدد غير كاف للحكم على فاعلية وكفاءة العلاج، وأعلنت عن نتائج شفاء ٢٧ مريضا من الـ ٢٨، لكنها لم تعلن عن نتائج الشفاء النهائية بعد مرور ٦ شهور من انتهاء العلاج، وهى الفترة التي تحدث خلالها الانتكاسة وعودة الفيروس نشطا مرة أخرى.

وفى فبراير ٢٠١٤، عقدت شركات الأدوية الأجنبية المخترعة لأدوية فيروس «سى»، بروتوكول تعاون لعلاج مرضى الفيروس حول العالم بأسعار مخفضة، على أن يتم توريد الأدوية للدول النامية، ومنها مصر بسعر ١٪ من أسعارها في أمريكا.

وفى إبريل ٢٠١٤، أعلن مركز الأبحاث والدراسات «DSM» عن وفاة ١٩ مريضا ودخول ٤٨ آخرين للعناية المركزة من أصل ٤٠٧ مرضى استخدموا العلاج الثنائى «سوفالدى + ريبافيرين»، فيما أعلن المركز عن آثار جانبية حدثت للمرضى، لم تذكرها شركة «جلياد» في نشرة «السوفالدى»، وطالب المركز الشركة ومنظمة الغذاء والدواء «FDA» بمراجعه النشرة وإضافة التحذيرات الجديدة التي رصدها المركز خلال التجربة.

توصيات بعدم استخدام العلاج الثنائى

وفى نوفمبر ٢٠١٤ أوصى المعهد القومى البريطانى للصحة بعدم استخدام العلاج الثنائى لمرضى الجين الرابع الموجود في مصر، ورغم التحذيرات تم تداوله في مصر علما بأنه لا توجد تجارب لهذا الجين بالخارج، كما ذكر المعهد أيضا أن الشركة لم تقدم دراسات كافية على استخدام العلاج الثنائى والثلاثى على مرضى الجين الرابع المنتشر في مصر، وأعلن عن تجربة للعلاج الثنائى «سوفالدى» مع «ريبافيرين» لمدة ٦ شهور، على ٢٤ مريضا، وفى نهاية العلاج تم شفاء ٢٣ مريضا من ٢٤، لكن بعد شهور من انتهاء العلاج عاد الفيروس مرة أخرى لـ ١٠ من المرضى بنسبة انتكاسة ٤٠٪.

ومن واقع المستندات التي حصلنا عليها، نصت النشرة الخاصة بـ«السوفالدى» المعتمدة من المنظمات العالمية والـ«FDA» على استخدام العلاج الثنائى «سوفالدى وريبافيرين» للجين الثانى والثالث فقط من فيروس «سى» عكس استخدام الجين الرابع في مصر.

وفى أغسطس ٢٠١٤، طرحت شركة «بريستول ماير سكويب» دواء «داكلنزا» الذي يغلق «NS٥أحد أهم إنزيمات الفيروس المسئولة عن تكاثره، ويستخدم مع «السوفالدى» لإغلاق إنزيمين من الثلاثة المسئولين عن التكاثر، ما يقلل فرص حدوث الانتكاسات، لكن لم تلتفت لذلك اللجنة المسئولة عن أمراض الكبد في مصر.

تقارير الانتكاسة

صدر تقرير في أغسطس ٢٠١٤، يقول إن المعهد القومى للأمراض المعدية بأمريكا، أعلن عن حدوث انتكاسة وعودة فيروس «سى» للمرضى الذين تم علاجهم بالعلاج الثنائى «سوفالدى + ريبافيرين» بنسبة تصل إلى ٣٠٪ من المرضى الذين تم شفاؤهم، وثبت حدوث تحور للفيروس لأحد المرضى المنتكسين بسبب استخدام مضاد فيروس مباشر واحد، وهو «السوفالدى» الذي يغلق بروتين واحد من الثلاث بروتينات المسئولة عن تكاثر الفيروس، ما أتاح فرصة لعودة الفيروس بعد الشفاء وانتهاء العلاج، لأن «الإنترفيرون والريبافيرين» لا يعملان على إغلاق هذه البروتينات، ويعملان بشكل غير مباشر على الفيروس.
كما طرحت شركة «جلياد» دواء «هارفونى» الذي يحتوى على مضادين للفيروس في قرص واحد، ويستخدم منفردا في القضاء على الفيروس في خلال شهرين للحالات البسيطة، و٣ شهور في الحالات المتقدمة من المرض في أكتوبر ٢٠١٤.
وبعد عرض كل هذه الوثائق ونتائج الأبحاث العالمية التي كان يعلم بها أعضاء اللجنة في مصر، أصر المسئولون في وزارة الصحة على استيراد عقار «السوفالدى» وعلاج المصريين به في التوقيت نفسه.

والسؤال هنا.. لماذا لم نتعاقد على «أوليسو» أو «داكلنزا» في نفس الوقت، ونستخدم أحدهما مع «السوفالدى» بدلا من استخدام «الريبافيرين» و«الإنترفيرون»؟، لماذا لم تستورد اللجنة «الهارفونى» الذي يستخدم كوحدة مما يقلل تكاليف العلاج الثنائى الذي يحتاج لـ٦ شهور، والثلاثى الذي يحتاج حقن «الإنترفيرون» الباهظة الثمن علما بأن «الهارفونى» يؤخذ منفردًا عن طريق الفم مرة واحدة في اليوم، حسب ما نشرته منظمة الصحة والغذاء العالمية في العاشر من أكتوبر لعام ٢٠١٤؟
رغم أن التوصيات الأمريكية الجديدة كانت قد وضعت العلاج الثنائى والثلاثى لـ«السوفالدى» لعلاج فيروس «سى» الجين الرابع في مؤخرة القائمة، وهذه التقارير كان يعلمها القاصى والدانى فمن المسئول عن تحويل الـ١٢ مليون مريض إلى فئران تجارب تخضع لابتزاز مافيا الدواء العالمى، وأهدر مليارات الدولارات على أدوية تتسبب في قتل المصريين.. هل هناك مخطط من المسئولين في «الصحة» لإجبار المرضى والترويج لـ«السوفالدي»؟ هذا ما نجيب عنه بالمستندات.

جيل جديد من المرضى

من خلال نشرة من المعهد القومى للكبد بكندا صدرت في ديسمبر ٢٠١٤، أوصت باستخدام «الهارفونى أو كيوريفو» لعلاج الجين الرابع المنتشر في مصر، ولم توص بالعلاج الثلاثى أو الثنائى الذي جلبته اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات للمرضى في مصر، وكذلك الأبحاث والتوصيات التي صدرت من مؤتمر الجمعية الأوربية لأمراض الكبد السنوى الذي عقد في إبريل ٢٠١٥، التي أوصت بـ«الهارفونى وكيوريفو» لعلاج الجين الرابع، وكذلك «سوفالدى + أوليسيو» أو «سوفالدى + داكلنزا»، والاستغناء عن حقن «الإنترفيرون»، ووضع العلاج الثنائى لعلاج الجين الثانى والثالث فقط، وليس الرابع، ووضع العلاج الثلاثى بحقن «الإنترفيرون» كعلاج بديل في حال عدم توافر الأدوية الأخرى.

وحسب ما أكدته التقارير، فإن العلاج الخاطئ يتسبب في تحور الفيروس لدى المرضى، مما يخلق جيلا جديدا من المرضي، كما أكدت توصيات المؤتمر الخاص بالجمعية الأوربية أن المنتكسين ممن فشل معهم العلاج الثنائى أو الثلاثى يحتاجون للعلاج بالأدوية الحديثة، لكن لمدة ٢٤ أسبوعا (٦ شهور وليس ٣ شهور كالمريض العادي)، إذا كانوا مصابين بالتليف، وهم أغلب المرضى المصريين وخاصة المنتكسين، ما يزيد من تكلفة ومدة العلاج للضعف، وبذلك يصبحون ومعهم الدولة عرضة لابتزاز شركات الدواء العالمية، لأنهم باختصار بعد عدة شهور سيقومون باختراع دواء جديد لعلاج الفيروس المتحور، ويتم استيراده بمليارات الدولارات.

سبوبة “السوفالدى

بعد البحث عن سر عدم السماح للشركات المصرية بتصنيع «الهارفونى» طالما أثبتت الأبحاث فاعليته في مقاومة الفيروس من الجيل الرابع؟ كانت الإجابة صادمة، إذ أن إدارة تسجيل الدواء في وزارة الصحة حسب المستندات التي حصلنا عليها عطلت بشكل مباشر ومتعمد إجراءات تسجيل أدوية فيروس «سى» الحديثة عدا «السوفالدى»، وما يثبت ذلك هو إنهاء تسجيل وطرح «السوفالدى» المصرى في الأسواق فبراير ٢٠١٥، أي بعد اعتماده بالخارج بعام تقريبا، فلماذا لم تنته إجراءات تسجيل «أوليسيو» المصرى الذي تم اعتماده وطرحه بالخارج قبل «السوفالدى»؟؟ وكذلك «داكلنزا» الذي تم اعتماده وطرحه بالخارج في أغسطس ٢٠١٤، وكذلك «الهارفونى» المصرى.. كل هذا يدل على مخطط لإجبار المصريين على استخدام «السوفالدى» فقط مع الأدوية القديمة «ريبافيرين وإنترفيرون» التي لا تجدى نفعا وتسبب أضرارا جانبية خطيرة، إضافة إلى مشكلة الانتكاسة وعودة الفيروس نشطا بعد انتهاء العلاج بشهور معدودة.

وصدرت وثيقة من لجنة التسعير بإدارة الصيدلة التابعة لوزارة الصحة، تقول بوقف إجراءات تسجيل وتسعير مثيل «الهارفونى» المصرى بداعى أنه لا يعالج الجين الرابع (هذا بخلاف إجراءات التسجيل)، وبعد أن أثبتت الشركة المصرية المتقدمة لتصنيعه في مصر، وبعد أن قدمت كل ما صدر من كل مراكز الأبحاث العالمية التي أكدت أنه يعالج الجين الرابع الموجود في مصر، طلبت لجنة التسعير من الشركة إثبات أن «الهارفونى» أفضل من العلاج الثلاثى «سوفالدى وإنترفيرون وريبافيرين»..!!، رغم أن هذا ليس من ضمن شروط وإجراءات التسجيل الخاص بالأدوية الجديدة، ما يوضح تعمد تعطيل تسجيل الدواء.

الخطير في الموضوع أن الأطباء والاستشاريين وكبار أساتذة الكبد في مصر ممن يروجون للعلاج بـ«السوفالدى»، لا يكتبون لمرضاهم الذين يتوافدون عليهم للعلاج الثنائى أو الثلاثى وهذا ما تبين  بالمستندات، إذ حصلنا على روشتة مكتوبة لمريض من أحد كبار الأطباء يشير للمريض باستخدام «الأوليسيو»، مع إلزام المريض بالاتصال بمندوب شركة معين للحفاظ على نسبة للطبيب المعالج من العقار

 

 

*فشل الانقلاب.. فساد 600 طن قمحًا بشون الغربية بسبب الأمطار

تسبب فشل حكومة الانقلاب في التعامل مع آثار موجة الأمطار والسيول التي ضربت عدد من المحافظات، إلى وفاة العشرات من المواطنين وتلف العديد من ممتلكات الأهالي.

وكان آخر مظاهر هذا الفشل، فساد 600 طن قمحًا محليًّا داخل شونة نجريج بمركز بسيون، جراء امتلائها بمياه الأمطار وارتفاع نسبة الرطوبة بها، وتم تحرير محضر رقم 6085 إداري مركز بسيون بالواقعة.

وكانت تقارير لجان حصر الأضرار التي لحقت بالمُزارعين بمحافظة البحيرة قد كشفت أن إجمالي المساحة التي تعرضت للغرق على مستوى البحيرة هي 55 ألفًا و966 فدانًا بينها 7 آلاف فدان بدائرة مركز وادي النطرون، وشملت تلف نحو 23 ألفًا و761 فدانًا قطن، 10 آلاف و395 فدانًا بنجر، ثلاثة آلاف و777 فدانًا خرشوف، 4 آلاف و306 أفدنة خضار، وثلاثة آلاف و777 فدانًا بطاطس نيلي وشتوي، وألفان و750 فدانًا أشجار نخيل وبساتين و640 فدانًا فول.

وجاءت خسائر القمح والمواد الغذائية؛ ألف و503 أطنان قمح مبللة بمياه الأمطار منها ألف و5000 في شونة الفرسان بالنوبارية وثلاثة طن بشونة بنك التنمية بالدلنجات، بالإضافة إلى تلف 175 طن سكر منها 10 أطنان بمخزن شركة الجملة بحوش عيسى، و125 طنًّا سائب، و40 طنًا معبأة بمخزن الجملة بإدكو.

وتسببت الأمطار أيضًا في نفوق ألف و509 رؤوس ماشية شملت ألفًا و398 رأس أغنام، 102 ماعز، وتسعة جمال بقرية عفونة بوادي النطورن، بالإضافة إلى بلاغ صاحب شركة الرايا ناحية “عفونة” بخسارة 25 ألف دجاجة من نوعية التسمين عمره 32 يومًا، وبلاغ مواطنة بـ”كفر الدوار” بنفوق 7 آلاف دجاجة تسمين عمر 15 يومًا، وبلاغ صاحب الشركة المصرية للدواجن بتلف 6 آلاف بياض عمر 25 أسبوعًا.

 

 

*اقتصاد دولة الانقلاب.. اقتراض هنا وسخرية هناك

أعلنت سحر نصر، وزيرة التعاون في حكومة الانقلاب، أن المفاوضات مع البنكين الدولي والإفريقي للتنمية انتهت بالتوقيع بالأحرف الأولى على قرض ين بقيمة 4.5 مليارات دولار، منها 1.5 مليار دولار تدخل الموازنة العامة قبل نهاية العام، وفقًا لما نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط.

وقالت نصر، في تصريحات صحفية اليوم الجمعة، إن قرض البنك الدولي سيكون بقيمة 3 مليارات دولار، وقرض الأفريقي للتنمية بقيمة 1.5 مليار دولار على 3 سنوات، موضحة أن الدفعة الأولى من القرضين التي ستدخل الموازنة قبل نهاية العام، ستكون بفائدة 1.5% وبفترة سماح 5 سنوات وسداد 35 سنة.

من ناحية أخرى، عقد عبد الخالق عبدالله، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الإمارات العربية المتحدة، مقارنة ساخرة بين الأحوال الاقتصادية لمصر والإمارات خلال الفترة الحالية، لافتًا إلى أن الناتج المحلي للإمارات يفوق الناتج المحلي لمصر بحوالي 114 مليار$ رغم أن عدد السكان بمصر يفوق الإمارات بـ81 مليون نسمة.

وقال عبدالله، في تغريدة له بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “بلغ إجمالي الناتج المحلي لمصر بعدد سكان 90 مليون نسمة 286 مليار $ في حين إجمالي الناتج المحلي للإمارات بعدد سكان 9 ملايين نسمة 400 مليار $”.

 

 

*كاتبة تكشف سر علاقة حكومة الانقلاب بـ”الحاخام والخنزير

علقت الكاتبة الصحفية مي عزام، على تصريحات الانقلابي أحمد الزند، التي قال فيها إن “2 جنيه تكفي المواطن المصري في يومه”، حيث شبهت تصريحاته بقصة الحاخام اليهودي والخنزير.

وروت عزام -في مقال معنون بـ”الخنزير وتصريح الزند”، عبر صحيفة “المصري اليوم” اليوم الجمعة- قصة رجل يهودى فقير كثير العيال يعيش فى ضنك مع زوجته وأولاده العشرة فى مسكن ضيق، ولما زادت معاناته ذهب إلى الحاخام، وقال: لم أعد أحتمل بؤس حياتى، صلِّ من أجلى أيها الحاخام وقل لى ماذا أصنع؟ استمع إليه الحاخام بهدوء وطلب رؤيته فى اليوم التالى، ولما جاء وجد الحاخام ممسكًا بخنزير وقال له: إن الله يطلب منك أن تأخذ هذا الخنزير ليعيش مع أسرتك.. أصيب الرجل بالذهول، فالخنزير حيوان نجس فى الديانة اليهودية، كما أن بيته قد ضاق بأولاده فكيف يضيف إليهم خنزيرًا.

حاول الرجل التملص من اصطحاب الخنزير ولكن عبثًا، فقد أكد له الحاخام أن هذه إرادة الله التى لا راد لها.. استسلم الرجل واصطحب الخنزير إلى بيته فتحولت حياته إلى جحيم، صال الخنزير وجال فى البيت وحطم الأثاث وتبرز وفاحت رائحته البشعة فى كل مكان.

وبعد أسبوع، استغاث الرجل بالحاخام لكى يخلصه من الخنزير لكنه رفض بحزم، مر أسبوع آخر وجاء الرجل إلى الحاخام فقبّل يديه وبكى بحرارة: أيها الحاخام، ارحمنى، رائحة الخنزير لا تطاق، لقد حطم الأثاث وتحول البيت إلى زريبة وحياتنا صارت أسوأ، عندئذ سمح له الحاخام بالتخلص من الخنزير.

مر أسبوع وظهر الرجل، ولما سأله الحاخام عن حاله ابتسم وقال: الحمد لله، أنا صحيح أعيش مع أولادى العشرة فى حجرتين.. ونحن فقراء للغاية لكننا نعيش فى نعمة بعد أن تخلصنا من الخنزير.