الأحد , 8 ديسمبر 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : جنازة (صفحة 2)

أرشيف الوسم : جنازة

الإشتراك في الخلاصات

مصر من أكثر 10 دول تلوثًا في العالم. . الثلاثاء 26 يناير. . مصر الثورة عادت لنقطة الصفر تحت حكم السيسي

الانقلاب يعيش في مستنقع الفساد يحول مصر خرابة

الانقلاب يعيش في مستنقع الفساد يحول مصر خرابة

بكرة مصر خرابة

الانقلاب يعترف بخطورة سد النهضة والإفلاس قريباً

الانقلاب يعترف بخطورة سد النهضة والإفلاس قريباً

السيسي خربها السيسي خرب البلد الانقلاب الخراب

الانقلاب أصل الخراب

الانقلاب أصل الخراب

مصر من أكثر 10 دول تلوثًا في العالم. . الثلاثاء 26 يناير. . مصر الثورة عادت لنقطة الصفر تحت حكم السيسي

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*الآلاف يشيعون جنازة “حسين رضوان” شهيد التعذيب بسجون الانقلاب

شيع الآلاف من أهالى فاقوس والقرين جنازة الشهيد حسين محمد رضوان من قرية الطويلة التابعة لمدينة فاقوس، الذى ارتقى شهيدًا فى الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء داخل محبسه تحت وطأة التعذيب الممنهج بأحد سجون الانقلاب بالشرقية.

شهدت الجنازة حضورًا كبيرًا من أهالى فاقوس والقرين وقرية الطويلة، التى اكتست بالحزن والألم للفاجعة التى ألمت بأحد أبناء القرية المشهود له بحسن الخلق والسمعة الطيبة.

وتعالت الهتافات من حناجر المشيعين تندد بجرائم الانقلاب، وتشكو الله ضد ظلم العسكر وجرائمهم بحق أبناء مصر الأحرار منها “يا شهيد نام وارتاح واحنا نواصل الكفاح، القصاص القصاص، حسبنا الله ونعم الوكيل، وحياة دمك يا شهيد ثورة تانى من جديد.

وأكد المشيعون أن دماء الشهيد ستكون لعنة على قاتليه، وأنهم ماضون فى طريق الشهيد حتى تحقيق حلمه فى وطن حر يعلي من العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.

من جانبه، حذر التحالف الوطنى لدعم الشرعية بفاقوس داخلية الانقلاب من الاستمرار فى أفعالهم الإجرامية، التى تدفع لردود أفعال غاضبة تتحمل سلطات الانقلاب وحدها المسئولية عنها، مشيرًا إلى أن الصبر على ما يحدث من جرائم وانتهاكات في أقسام ومراكز الشرطة لن يطول وسيحاكم كل من تورط فيها.. فهى أبدًا لن تسقط بالتقادم.

 

 

*داخلية الانقلاب تختطف 6 من أبو حمص وتلفق لهم قضية تظاهر بإدكو

اختطفت داخلية الانقلاب اليوم 6 من أهالى ابو حمص من منطقة طلمبات حلق الجمل بالمدينة وقامت بترحيلهم الى قسم شرطة ادكو وتلفيق قضية تظاهر بها على غير الحقيقة .

وأكدت هيئة الدفاع عن المعتقلين السياسيين بالبحيرة ان المختطفين ظهروا اليوم بمقر قسم شرطة ادكو وتم تلفيق محضر حمل رقم 280 لسنة 2016 لهم جميعا بالتظاهر بدون ترخيص داخل مدينة ادكو امس.

وأوضحت هيئة الدفاع عن المختطفين انه تم اتخاذ الاجراءات القانونية التي تثبت موعد ومكان اختطافهم من قبل ذويهم مرسلة للمحامي العام لنيابات شمال البحيرة والنائب العام وانه لم يتم عرضهم على نيابة الانقلاب حتى الان .

والملفق لهم القضية هم : احمد حلمى فتحى على و حمدى خيرى حمد محمد و عبد الحميد محمد عبد الحميد الشرقان و عمرو جلال رزق فتح الله النقيب و عبد الفتح ابراهيم محمد خفاجى و عصام عبد العزيز عبد اللطيف الفيومى .

 

 

*بيئة الانقلاب”: مصر من أكثر 10 دول تلوثًا في العالم

اعترف الدكتور خالد فهمي، وزير البيئة في حكومة الانقلاب، إن لديهم بالفعل تلوثا بيئيا برغم إنفاق مليارات الجنيهات على المشاريع بالمحافظات.

جاء ذلك خلال ندوة بجريدة الشروق، أمس الإثنين، بأن لديهم عدة مشاكل في البنية التحتية، شبكة الصرف خصصتها الدولة هناك للصرف الصحي، وأن لديهم مشكلة تلوث تؤثر في صحة الإنسان وتكلفنا مليارات في الصحة العامة.

وأضاف فهمي أن تخاذل المحليات يدفع بتكثر المخالفات وأنها المسئولة الأولى عنها؛ لأن بعض أصحاب المصانع يدعون جهلهم بقوانين البيئة، وهو أمر غريب؛ لأن اللوائح والقوانين مطبقة منذ أكثر من 30 عامًا، وإن وزارة البيئة مسئولة عن مراقبة المخالفات والتفتيش عليها.

وحول أنواع التلوث الصناعي الذي يصيب مياه النيل، قال فهمي: لدينا 102 منشأة تصرف في النيل مباشرة، وخاصة مصانع السكر وهي تعمل في مواسم العصر والتي تبدأ من يناير وتنتهي بين مايو ويونيو على حسب الموسم، وأما مشكلة المصارف في الدلتا، كالرهاوى وغيره؟ أجاب: أساس المشكلة أن المياه وصلت إلى 90 % من قرى مصر، في حين أن الصرف الصحي وصل إلى 25 % فقط، إذن أين سيذهب الباقي؟ يصب في المصارف، وحول ترتيب مصر فى نسب التلوث، كشف خالد فهمي أن مصر من بين أكثر 10 دول العالم تلوثًا، وهي كارثة بكل المقاييس.

 

 

 

*ثوار “البطانية” و”الطرح” و”تشيرت سناء”.. من باع الثورة ومن أحياها؟

كشفت تظاهرات الذكرى الخامسة لثوة 25 يناير، التي شهدتها مدن مصر وقراها، رغم القبضة الأمنية التي تعبر عن النظام الانقلابي الحاكم بالبندقية والدبابة، عن عدد من الحقائق التي لا يمكن تجاوزها؛ أهمها:

الكلمة للميدان: 

فلم يعبأ الثوار رغم تباين أعمارهم واتجاهاتهم بالجيوش الجرارة من قوى الداخلية والجيش الذي نزل في الميادين، وبقيت جذوة الثورة مشتعلة، فخرجت النساء والأطفال والشباب في مشهد مهيب يتمتع بدرجة عالية من الذكاء والإدارة الراشدة على الأرض التي تعلمت كيف تخرج وكيف تنسحب وكيف تص دم القوات الأمنية بالشوارع بشكل مفاجئ، واستمرت التظاهرات من قبيل صلاة الفجر حتى ساعات متأخرة من ليل أـمس، دون توقف، ووصل عددها لأكثر من 350 تظاهرة، شارك بها نحو 3 ملايين مواطن مصري، قالوا للسيسي ارحل لا نريدك.

– الشارع المصري تغير

ففي وقت سابق كان يتم التعرض للمتظاهرين بالشتم والإهانات من قبل بعض المواطنين، سواء كانوا من البلطجية أو المغيبين إعلاميًّا

والموهومين بالسيسي، أو من لهم مصالح مرتبطة ببقائه، إلا أن الأمر تغير تمامًا ولاقت التظاهرات ترحابًا من قبل رجل الشارع العادي، الذي أبدى توجها إيجابيا وقبولاً بالتظاهرات التي لم يستطع المشاركة بها لخوفه أو عدم قدرته على التضحية والنزول للميادين، جاءت ردود الفعل الإيجابية بعد أن طالت يد السيسي الجميع ما بين إهانات وانتهاكات أمنية، أو قرارات اقتصادية أضرت المواطن كزيادة الرسوم والضرائب ورفع قيمة الخدمات الحكمية او ارتفاع أسعار السلع؛ ما جعل المواطن البسيط يتجرع مرارة السيسي ولم يعد قادرا على تحملها بعد عام ونصف من حكمه المستبد.

 

– الرسالة وصلت

وتعد التظاهرات التي يحاول النظام انكارها أقوى رسالة على استمرار جذوة الثورة في الشارع المصري، طالما بقيت الانتهاكات والمظالم والاستبداد والقمع والفساد مستشريًا في ظل حكم الانقلابيين، كما تؤكد التظاهرات التي شهدتها قرى ومدن مصر بالأمس على قدرة جماعة الاخوان الحشد وتصدر المشهد السياسي، رغم تصاعد أعداد المعتقلين والمطاردين والشهداء، وتظل الإخوان كقوة ثورية قادرة على تحريك الميادين وإشعال ثورة الشعب المصري الذي فقد حريته.. وهذه الرسالة بالتأكيد وصلت لأجهزة المخابرات والاجهزة السيادية التي لا تستمع كثيرًا لوسائل الاعلام الانقلابية التي تحولت من مهمة نقل نبض الشارع إلى توجيه الشارع وصناعة قناعات ورسم صور ذهنية تريدها الاجهزة الأمنية.

 

– باعونا في يناير

وتلك أبرز تداعيات المشهد السياسي في مصر؛خيث تخلت قوى تصف نفسها بالثورية عن المشهد بمزاجها، بداعي الخوف وعدن القدرة على مواجهة الأمن المصري، الذي واجهته الفتيات والشباب بصدور عارية.

 

فعلى طريقة مؤسس التيار الشعبي  حمدين صباحي، الذي انتقد ممارسات النظام الحاكم، خلال لقاء تلفزيوني سابق مع الاعلامي وائل الإبراشي، مؤخرًا، ثم دعا في نهاية لقائه المصريين لعدم المشاركة في تظاهرات الذكرى الخامسة لـ”25 يناير”.

وقالت حركة “6 أبريل”، التي كانت في طليعة المشاركين في ثورة 25 يناير: إنها لن تنظم أي فعاليات في الذكرى الخامسة للثورة التي أطاحت بحسني مبارك. 

وأضافت في بيان نشرته عبر صفحتها على موقعي التواصل الاجتماعي “فيس بوك” و”تويتر”، عشية ذكرى الثورة، أنه “في الذكرى الخامسة للثورة 25 يناير لبدء الثورة ، نجد أنفسنا قد وصلنا لدولة لا علاقة لها بحلم ثورة يناير وبعيدة كل البعد عن مطالب الشعب المصري”. 

ورغم ذلك، أوضحت الحركة، أنها لن تنظم أي فعاليات في الذكري الخامسة للثورة ، داعية الشعب المصري للاتشاح بالسواد، رفضًا لما آلت إليه أوضاع البلاد. 

وأرجعت الحركة تراجعها عن المشاركة إلى الانتشار المكثف لقوات الجيش بميدان التحرير، وصفت الحركة ميدان التحرير رمز ثورة يناير بأنه أصبح في ذكراها الخامسة تحت احتلال الآليات العسكرية للنظام الحالي”، ولم تقدم رؤية لاستعادة ميدان التحرير إلى الثورة.  

الأمر الذي أثار استياء القوى السياسية والمراقبين، مرددين عبارة “باعونا في يناير”، مثلما رددوا سابقا “باعونا في رابعة”، وكانت القوى الثورية وصمت الاخوان المسلمين بهذا الوصف ” باعونا في محمد مخمود”، رغم مشاركة شباب الاخوان المسلمين وبعض قياداتهم في احداث محمد محمود كالقيادي بجماعة الاخوان المسلمين محمد البلتاجي وابنته الشهيدة أسماء، وكثير من الشباب، بجانب قيادات ميدانية أسهمت في علاج المصابين، كالقيادي بحزب الحرية والعدالة خالد حنفي وعدد كبير من أطباء الاخوان، في المستشفى الميداني.

وشن أحمد عبد العزيز، مستشار الرئيس محمد مرسى، هجوما حادا على حركة “6 أبريل” بعدما أعلنت الأخيرة عدم تنظيمها لفعاليات فى ذكرى 25 يناير 2016، والاكتفاء بارتداء تيشرتات سوداء. وقال عبد العزيز فى بيان له عبر صفحته على “فيس بوك”: “نوشتاء 6 إبريل مصرون على مواصلة (النضال) بشتى السبل رغم فقدانهم كل أدوات الاحتجاج التى كانوا يحتجون بها، البرسيم، أكلوه، وملابسهم الداخلية، باعوها على ما يبدو، ولم يبق لهم إلا الطُرَح ليتشحوا بها احتجاجا”

وعلى طريقة 6 ابريل، آثرت بعض القوى احياء الثورة على الكنبة او تحت البطانية في جو الشتاء البارد، ومنهم ، حزب النصر الصوفي، الذي دعا الشعب المصري خلال الاحتفال بالذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، أن يستلهموا روح الثورة التي اعطت مثالا للعالم بأنه على قدر المسؤولية، ولم يخرب أو يحطم ووقف حائلا أمام البلطجية واللصوص وحزب “المؤتمر” الذي دعا لمساندة رجال الجيش والشرطة،  فيما أكد طارق التهامي، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن الحزب لن ينجرف إلى دعوات النزول للشارع للاحتفال أو التظاهر.

 

مصر الطرية

فيما أكدت مصادر بحزب “مصر القوية”، أن الهيئة العليا للحزب تتجاهل تساؤلات الأعضاء حول موقفها من المشاركة في دعوات النزول لإحياء الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير.

وأوضح المصادر في تصريحات صحفية  أن الهيئة العليا للحزب فضلت عدم الإعلان عن موقفها من المشاركة في التظاهرات من عدمه وتدع الاختيار لقرار العضو بعيدًا عن الهيكل المؤسسي للحزب،

فتاة بألف راجل.. سناء سيف 

ولعل المشهد الأكثر تعبيرا على استمرار الثورة في قلوب الشباب الثوري النقي، هو مشهد الناشطة سناء سيف، التي نشرت صورة لمسيرتها المنفردة، ، إلى ميدان التحرير، وسط القاهرة، إحياءً لذكرى ثورة يناير الخامسة.

وبدت سيف وهي تسير من ميدان وهي تسير من ميدان مصطفى محمود بالمهندسين، بالجيزة، إلى ميدان التحرير، مرتدية “تي شيرت” مكتوب عليه “لساها ثورة يناير”، في إشارة منها، إلى أن ثورة يناير قادمة ولكنها ليست الآن.

وكتبت سيف – عبر صفحته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أمس- «من 2011 وأنا كل 25 يناير بمشي في مسيرة مصطفى محمود، آخر ذكرى ثورة حضرتها كانت 2014 وبالرغم من عنف الداخلية قدرت التزم بروتيني ومشيت من مصطفى محمود للتحرير، السنة دي زي كل سنة همشي من نفس الطريق، لوحدي بس متأكدة إن فيه سنة جاية، الآلاف هيرجعوا يمشوه تاني».

مسيحيون في الميدان

إلى ذلك، أعلنت حركه “مسيحيون ضد الانقلاب” مشاركتها في فعاليات ذكري ثوره 25 يناير في مختلف ميادين مصر ومحافظات البلاد المختلفه ، وقال مؤسس الحركة على صفحته في عدة تدوينات ، على الفيس بووك، قبل قليل:”المجد للثوار … عاشت مصر..الحكايه مش اخوان الحكايه شعب اتهان.. تعلن حركه “مسيحيون ضد الانقلاب” مشاركتها في فعاليات ذكري ثوره 25 يناير في مختلف ميادين مصر ومحافظات البلاد المختلفه”..

وأضاف: “بيان السيسي منذ قليل أكبر دليل علي أنه يخشي الشباب أكبر متناقض في التاريخ ، يؤيد ثورة يناير في الاعلام، وشباب الثورة كله مسجون وفي المعتقلات ومختفي قسريا ..خطابك زادني حماسه علي استكمال الطريق ولن تنجح في خداعنا ..اخدع نفسك كما تشاء، ومؤيدينك لا يحتاجوا إلى خداع لأنهم لا يشاهدوا إلا إعلامك وأذرعك الصحفية”.. مختتما تدوينته ، بـ#‏الشعب_يريد_إسقاط_النظام”..

وهو  يجسد الروح الوطنية في رفض الانقلاب العسكري، يسعى مسئولو الكنيسة على اخفائه، متماهين مع السيسي..

وعلى أية حال، فإن المظاهرات الرافضة للانقلاب، في الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، أمس الإثنين، حققت عدداً من أهدافها، حيث جعلت الثورة باقية في الميدان، وأعادت طرح علامة استفهام حول النظام القائم ومدى نجاحه، في الانتقال بمصر على الأقل إلى ما هو أفضل من عصر الرئيس المخلوع، حسني مبارك.

وأكد إصرار رافضي الانقلاب على الخروج رغم القمع والقتل وسوء الأحوال الجوية، مؤشراً يؤكد إلى أي مدى رفض الشارع النظام، بحيث بات هناك اقتناع لدى النسبة الأكبر من الشعب، بمن فيهم الذين لم يخرجوا للتظاهر، بأن ثمة ضرورة لاستمرار الثورة، معتبرين أن تمترس النظام حول الآلة العسكرية وزيادة الحشود الأمنية والعسكرية، يؤكدان أن النظام لم يعد يثق بأحد، وأنه يعتمد فقط العصا الأمنية لإسكات الشعب!!!

ولعل ذلك المشهد المزري للقوى الثورية في ذمرى ثورتهم، لخصه الكاتب وائل قنديل بمقاله اليوم، بـ”العربي الجديد”

قائلا “الذين يلحُّون، طوال الوقت، على أنهم في بيوتهم قاعدون، يتناولون “الفيشار”، ويتفرجون على التظاهرات”، ونصحهم بأنهم “يسيئون لأنفسهم ولتاريخهم”.

وقال “قنديل” في مقال بعنوان “ثوار الفيشار: الأسود لا يليق بكم”، “الإصرار على تثبيت فكرة أن الثورة بلغت سن اليأس، واستراحت على أريكة العقم، وغطت في سبات اللاجدوى من التظاهر، وحريٌّ بها أن تتشح بالسواد، معلنة ثالوث الإحباط الكريه: لا فائدة.. لا أمل.. لا مستقبل، هو بحد ذاته مشاركة في الحرب النفسية على الذين ينحتون في الصخر، ويتشبثون باختيار المقاومة، من دون مللٍ أو كلل، غير ناظرين إلى النتائج، تأتي مهرولة، والثمار تتساقط في التو واللحظة”.

مضيفًا: “الأسود لا يليق بالثورات، حتى وإن كان الأسود، هنا، من باب التظاهر الصامت، والغضب الساكت، والاحتجاج الأخرس على الظلم والقمع والإهانة، التي تلحق بالجميع، “أهل الحراك” و”أهل الفيشار” معاً، وإن اختلفت قيمة الأثمان المدفوعة، هنا وهناك”.

وختم “قنديل” سيل تحليله لموقف ثوار “الفشار”، بالقول: “كفوا ألسنتكم عن هؤلاء الأبطال القابضين على الجمر، وابقوا كما تشاؤون قابضين على أكياس الفيشار، وواصلوا الفرجة صامتين”.

 

 

*إسرائيل اليوم : السيسي مهدد بخطر خروج المصريين لإسقاطه حال استمرار الوضع الراهن

قال السفير الإسرائيلي السابق في مصر يتسحاق ليفانون، لصحيفة “إسرائيل اليوم”، إن عبد الفتاح السيسي يتهدده .خطر خروج المصريين للمطالبة بإسقاطه في حال عدم تغيير الوضع الحالي.

وأوضح ليفانون أنه إذا أدرك الجمهور المصري أن السيسي لا يحقق وعوده التي أعلنها لهم بالعمل على تغيير الوضع داخل مصر إلى الأحسن، فإن المصريين لن يترددوا في العودة من جديد إلى ميدان التحرير للمطالبة باستبدال السيسي.

وأضاف أنه رغم أن مصر تعيش حالة من الاستقرار بعد خمس سنوات من الثورة، فإن المخاطر ما زالت قائمة، وهناك أسئلة عديدة ما زالت ماثلة بشأن مستقبل الدولة.

وبحسب الدبلوماسي السابق فإنه بعد مرور خمس سنوات على اندلاع الثورة المصرية في 2011، فإن الأحداث تشير إلى أن السيسي يواجه صعوبات عديدة داخل مصر، لاسيما في المجال الاقتصادي، رغم ما يبذله من جهود كبيرة لإيجاد حالة من الاستقرار في البلاد، لكن هناك العديد من المشاكل الكثيرة والصعبة.

وبيّن أن السيسي قد سعى لتوثيق علاقاته الخارجية، بحيث لا يمر أسبوع واحد دون أن يسافر للخارج لإقناع المستثمرين الأجانب بالمجيء إلى مصر، لكن هؤلاء المستثمرين يبدون حذرين من الوضع الأمني بالبلد.

وأضاف “يعلن السيسي حربا شعواء ضد المنظمات المسلحة، وتمكن من تحقيق نجاحات محدودة، لأن هذ الجماعات لا تعمل فقط في سيناء، وإنما تجاوزت حدود قناة السويس، ودخلت إلى مصر ذاتها، ورغم ما قام به السيسي من حفريات جديد لقناة السويس، لزيادة مداخيل الدولة المصرية من الأموال، فإنه لم يحقق اختراقا حقيقيا في الهدف الذي سعى إليه

 

 

*واشنطن بوست: “السيسي” مرعوب من انتفاضة أخرى

قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، إن التحضيرات التي سبقت ذكرى ثورة 25 يناير في مصر، أعطت صورة واضحة عن الوضع الراهن لنظام عبدالفتاح السيسي.

وأضافت الصحيفة في تقرير لها، أن السيسي مرعوب من انتفاضة أخرى، وتتناقض مباهاته بالدعم الشعبي الكاسح مع أفعاله.

ولفتت الصحيفة إلى تصريح “جون كيري”، وزير الخارجية الأميركي، بأن السيسي قد استعاد الديمقراطية على الرغم من وصف المنظمات المحلية والدولية لنظامة بأنه الأكثر قمعًا في تاريخ مصر الحديث؛ إذ قتل الآلاف واعتقل عشرات الآلاف واستخدم التعذيب، والإخفاء القسري، ومراقبة وسائل الإعلام والمحاكمات المزيفة.

وأضافت الصحيفة، انخفضت عائدات السياحة بمعدل 18 بالمائة خلال العام الماضي، ووصل معدل البطالة إلى 12 بالمائة، معتبرة التأييد الواسع لمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي للاحتجاجات المناهضة للحكومة والإقبال الضعيف على الانتخابات دليلًا على زيادة الاستياء من النظام الحالي.

وختمت الصحيفة بالإشارة إلى زيادة التمرد المسلح في سيناء بسبب المعاملة الوحشية للبدو في المنطقة، معتبرة منح الولايات المتحدة مساعدات تقدر بـ1.5 مليار دولار هو تجسيد لنظرية “الاستبداد يجلب الاستقرار” ، وهو ما ثبت أنه خيار سيئ.

 

 

*مصر الثورة عادت لنقطة الصفر تحت حكم السيسي

قالت مجلة “أتلانتك” الأميركية: إن هناك الكثير من السجون في مصر، لكن يبدو أن جميع المصريين يعرفون سجن “طرة” الذي افتتح عام 1908، وضم تشكيلة متنوعة من السجناء: معارضين ورجال أعمال وإسلاميين ورجال دولة، بما في ذلك الرئيس المخلوع حسني مبارك، الذي حكم مصر منذ ما يقرب من ثلاثة عقود قبل سقوط نظامه في الثورة التي بدأت منذ نحو 5 سنوات.

وأضافت المجلة، في تقرير لها تحت عنوان “ثورة تأكل أبناءها”: إن الاستبداد عاد مرة أخرى في مصر تحت حكم السيسي، واستهدفت حملة القمع الليبراليين والإسلاميين، وبات سجن طرة مثل مقبرة لتطلعات الثورة بكل أشكالها.

ونقلت عن مصرية تدعى نورهان حفظي قولها: “بعد 5 سنوات منذ الإطاحة بمبارك عدنا إلى الصفر“.

وأشارت المجلة إلى أن منظمة العفو الدولية وغيرها من جماعات حقوق الإنسان تصف حملة السيسي اﻷمنية بأنها “لم يسبق لها مثيل، قوات اﻷمن تستهدف أنصار مرسي وجماعة اﻹخوان المسلمين التي تتهم بالتنسيق مع الجماعات اﻹسلامية الأكثر تطرفا وتشن هجمات خلفت مئات القتلى من رجال الشرطة والجنود في سيناء، وهو ما تنفيه الجماعة.

وقالت وزارة الداخلية: “إن 11877 شخصا اعتقلوا بتهم تتعلق بالإرهاب بين يناير وسبتمبر 2015“.

وتابعت المجلة: لكن مخالب الدولة انتشرت بقوة لخنق أي معارضة، وأصبح قانون التظاهر الذي صدر نوفمبر 2013، تصفه منظمة العفو الدولية بأنه “الطريق السريع” إلى السجن، ووفقا لأحدث البيانات المتاحة من المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، فإنه منذ الإطاحة بمرسي تم القبض على 41 ألف شخص.

وتكثف قوات اﻷمن حملة القمع قبيل الذكرى الخامسة للثورات؛ حيث اعتقلت قوات الأمن مؤخرا النشطاء وأغلقت العديد من دور الثقافة، بما في ذلك معرض للفنون الشعبية.

وقال جمال عيد المحامي والناشط الحقوقي: “إننا نواجه الآن اﻷسوأ، الوقت الأكثر قمعية في التاريخ المصري الحديث.. حرية من وراء القضبان هي حريتنا“.

 

 

 

*اعتقال امرأة بمليون رجل.. هتفت في التحرير “السيسي هو الإرهاب”

في شجاعة نادرة؛ اختارت امرأة مسنة ترتدي خمارًا أبيض أن تتوجه إلى ميدان التحرير، أمس 25 يناير 2016، في الذكرى الخامسة لثورة يناير، وصاحت بأعلى صوتها «السيسي هو الإرهاب.. اللي يقتل أهله وناسه يبقى خسيس من ساسه لراسه».. ورفعت شارة رابعة في وجوه الجميع.

كان هذا على مقربة من العشرات من مؤيدي قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي ومليشيات الأمن الذين تواجدوا في الميدان أمس؛ حيث كان يرتدي بعضهم ملابس رسمية وأكثرهم يرتدون ملابس مدنية؛ والذين انهال بعضهم ضربًا وسبا للمرأة العجوز التى راحت تجري منهم، وظلت تهتف «أمن الدولة لسة كلاب.. والسيسي هو الإرهاب.. اللي بيقتل أهله وناسه يبقى عميل من ساسه لراسه» فتمادى عليها البلطجية بالضرب والشتم حتى تم القبض عليها.

وحسب صحيفة الشروق فإن أفراد الأمن اصطحبوها إلى مدخل شارع طلعت حرب، لكنها كانت تهتف بين دقيقة وأخرى بصوت لا يكاد يسمعه الواقفون حولها، مرددة العبارات ذاتها التي تنال من السيسي.

ولاحقهما أنصار السيسي غاضبين، وصاح أحدهم: “فتشوها.. هاتوا واحدة ست تفتشها”، وهتف آخر في وجهها: “السيسي.. السيسي”، لكنها لم تعبأ بهم، وواصلت هجومها الضاري على السيسي.

وحاول أحد أفراد الأمن طمأنتها فقال لها: “معلش.. ما تخافيش”، فيما حاولت سيدة، يبدو أنها صحفية، بذكاء اصطحابها معها، حتى لا تصاب بمكروه، ثم لجأت إلى الحيلة، حتى تفلتها من أيديهم، فقالت: “يا جماعة.. أنا عارفاها.. دي واحدة مريضة نفسية أصلا“.

لكن أفراد الأمن احتجزوها عند أحد أطراف الميدان، وحسب رواية صحيفة تابعة للانقلاب فإنه تم القبض عليها، ثم إحالتها إلى النيابة العامة؛ حيث باشر وكيل أول نيابة قصر النيل، حسام خلف الله التحقيق معها بتهمة “الانضمام إلى جماعة إرهابية، والتحريض ضد قوات الجيش والشرطة“!

 

 

*“3” مفاجآت تكذب رواية الأمن في مقتل شقيقين بأكتوبر

فجرت تحقيقات نيابة الانقلاب بشأن مقتل شقيقين من بني سويف “جابر وسيد محمود” في شقة خالتهما يوم الأحد الماضي على يد مليشيات السيسي 3 مفاجآت من العيار الثقيل.

أولى هذه المفاجآت؛ هو أن “التحريات” لم تتهم الشهيدين بوقائع إرهابية.

وثانيها هو شهادة صاحب الشقة وزوجته -التى تؤكد كذب رواية الداخلية بشأن تبادل إطلاق النار- وإنما تم القبض عليهم جميعًا وتم وضع غمامات على عيون الزوج والزوجة والابن ووضعهم في إحدى سيارات الشرطة، ثم تم بعد ذلك قتل الشقيقان داخل الشقة خارج إطار القانون وفقًا لقانون العصابات والمافيا.

أما ثالث هذه المفاجآت؛ فهو  محاولات الداخلية الخروج من هذا المأزق وتبرير جريمتها بالضغط على ابن صاحب الشقة «14» عاما ليعترف أن الشقيقين قاما بعدة اغتيالات لعناصر الشرطة في بني سويف، وجاءا للاختباء عندهم في الشقة! وهي المسرحية المكشوفة التي لا تقنع أحدا.

وأمرت نيابة حوادث جنوب الجيزة، الثلاثاء، بإخلاء سبيل الموظف، مالك الشقة التي قُتل بداخلها الشقيقان جابر، وسيد محمود حسين، خلال مداهمة الشرطة بمدينة 6 أكتوبر، بضمان محل إقامته، بعدما أكدت التحريات عدم علمه أية تفاصيل بشأن اتهام نجلا شقيقة زوجته، وكونهما مطلوبين للعدالة، كما أمرت بصرف زوجة الموظف وابنها، دون توجيه اتهامات على ذمة ذات القضية.

وكشفت تحقيقات النيابة برئاسة المستشار أحمد ناجى، عن أن الشقيقين «جابر وسيد»، نقاشين، اللذين قتلا في المداهمة الأمنية داخل شقة خالتهما، كانا مطلوبين بقضية حيازة سلاح نارى، وصادر إذن بالقبض عليهما من نيابة أكتوبر ثانٍ، ولم تتحصل النيابة على ما يفيد بأنهما مطلوبان في قضايا إرهاب وعنف.

بينما قال في التحقيقات ابن خالتهما البالغ من العمر 14 عامًا: إنهما نفذا جرائم اغتيالات ضد عناصر الشرطة بمحافظة بنى سويف، وقدما للاختفاء بشقتهما وهي الشهادة التى جاءت تحت ضغوط، حسب أعضاء في هيئة الدفاع.

وقالت تحقيقات النيابة: إن المتهمين من سكان محافظة بنى سويف، وأمرت نيابة أكتوبر ثانٍ بالقبض عليهما للاشتباه في حيازتهما أسلحة، وانتقلت مأمورية أمنية من قسم شرطة أكتوبر ثانٍ للقبض عليهما قرابة الساعة الرابعة والنصف فجر الثلاثاء، وبعدها تبين القبض على مالك الشقة ويُدعى «جمال.ص»، وزوجته «خالة الشابين»، ونجلهما البالغ من العمر 14 عامًا ويُدعى «م»، وتبين مقتل الشقيقين المطلوب القبض عليهما بوابل من طلقات الرصاص.

وانتقل شريف صديق وطارق جودة -وكيلا نيابة حوادث جنوب الجيزة- لمناظرة الجثتين ومعاينة الشقة محل المداهمة، وتبين أن الشابين البالغين من العمر 30 و31 سنة، قتلا بوابل من طلقات الرصاص بمختلف أنحاء جسديهما، وتعذر على النيابة حصر عدد الطلقات التي أصابت كل جثة.

وعثر المحققان، على بندقية خرطوش بجوار القتيلين، و3 فوارغ طلقات خرطوش، بينما جمعا من المكان 14 فارغ طلق نارى من أسلحة عيار 9 ملى، وأمرت النيابة بالتحفظ على السلاح والفوارغ لفحصها، وانتداب خبراء المعمل الجنائى لرفع العينات البيولوجية وبقع الدماء من المكان لفحصها وإعداد تقارير بشأنها للاستعانة به خلال التحقيقات.

وزعمت قوات الشرطة -في التحقيقات- أن الشقيقين المطلوب القبض عليهما «جابر» و«سيد» بادرا بإطلاق النيران تجاه قوات الأمن، فبادلتهما القوات إطلاق النيران، بما أسفر عن مصرعهما، وتم القبض على مالك الشقة وزوجته «خالة المتهمين» ونجلها.

واستمعت النيابة، إلى أقوال مالك الشقة وزوجته، والتى دحضت رواية الأمن، وأكدت الزوجة أنها فوجئت بطرق باب مسكنها بشدة فجرًا، وبالسؤال عن الطارق قالوا لها إنهم من قوات الشرطة، ففتحت لهم الباب، فأنزلوها وزوجها ونجلها من العمارة السكنية إلى الشارع، وأركبوهم سيارة شرطة «ميكروباص»، وعصبوا أعينهم، وبعدها وجدوا أنفسهم يخضعون للمناقشة والاستجواب، وعلمت فيما بعد أن نجلى شقيقتها قٌتلا داخل الشقة، وكان لزوجها نفس أقوالها.

وكلفت النيابة، إدارة البحث الجنائى بمديرية أمن الجيزة، بسرعة التحرى حول واقعة المداهمة، وحقيقة ما جرى بها، وأمرت باستدعاء الضابطين القائمين على عملية الضبط، والتحفظ على سلاحهما الميرى، والتحفظ على دفتر تسليح قسم شرطة ثان أكتوبر، ودفتر المأموريات الأمنية، لبيان تشكيل القوة الأمنية التي كانت مكلفة بالمأمورية، وبيان طبيعة تسليحها.

 

 

*“80 مليون” و”واقي ذكري”.. تفضح جهل “أذرع السيسي” بميدان التحرير

انقلب السحر على الساحر وباتت الأذرع الإعلامية المصنوعة على عين العسكر من أجل تخدير الشعب وتزييف الوعي وتشويه فصائل المعارضة، هى ذاتها التى تسخر من جهل دولة السيسي وغباء المنبطحين تحت بيادة الانقلاب، الذين يدفع بهم العسكر فى ميادين الثورة من أجل تجميل ثورته والتلويح بأعلام مصر فى حماية مجنزرات الحكم العسكري وتوجيه رسالة مزيفة إلى العالم بأن الشعب يحتفل.

 مراسل برنامج “أبلة فاهيتا” قرر السخرية من الاحتفالات الفجة فى قلب “التحرير” المحتل، على وقع توزيع مرتزقة احتفالات السيسي ورود وبالونات على عناصر الأمن المركزي المنشرة فى الميدان، وقام بتوزيع “أوقية ذكرية” على مليشيات الداخلية على شكل بالونات، وكتب عليها “هدية إلى الشرطة فى 25 يناير”. 

وقام المراسل الساخر شادي أبوزيد بتصوير مقطع فيديو يظهر خلاله بنفخ “أوقية ذكرية” بالهواء لتصبح على شكل بالوناتبصحبة الفنان الشاب أحمد مالك، ثم كتب عليها: “من شباب مصر للشرطة 25 يناير”، ونزل بها إلى ميدان التحرير لتوزيعها بعد ذلك على أفراد من الشرطة، وأخذ صور تذكارية معهم وسط حفاوة من المجندين.

الفيديو الذى انتشر على نطاق واسع على شبكات التواصل الاجتماعي، وتفاعل معه النشطاء بشكل ساخر، دفع الداخلية إلى القبض على مراسل برنامج “أبلة فاهيتا” بتهمة إهانة الداخلية. 

وكان موقع “دوت مصر” قد بث مقطع فيديو لمراسله الساخر أحمد رأفت أثتاء إجراء لقاءات مع المحتفلين فى ميدان التحرير، والذى فضح جهل المشاركين فى المشهد الهزلي واندساس عناصر من الداخلية بزي مدني داخل الميدان، فيما سيطر الجهل على المدفوعين إلى الميدان حول أسباب المشاركة فى احتفالات 25 يناير، بينما أثارت مواطنة حالة من السخرية على خلفية تأكيدها أن المشاركين فى احتفالات عيد الشرطة 80 مليون مواطن

 

 

*أبو جودة” يرتع في سيناء.. والانقلاب يتعهد بتحويلها إلى دبي!

قال سعيد حساسين -عضو مجلس نواب “الدم”، المتهم في قضايا نصب واحتيال-: إن سيناء ستصبح مثل إمارة دبي في غضون سنتين أو 3 على أقصى تقدير، وهذا وعد مني كبرلماني، وكلام من جهات مسئولة في الانقلاب“.

وتابع حساسين -خلال برنامج “حكاية شعب”، المُذاع على فضائية “العاصمة، مساء أمس الإثنين-: إن الاقتصاد المصري سيتحول من القاهرة ومنطقة الدلتا إلى سيناء، مضيفًا: أن “الرئيس والجيش والشرطة يقومون بتنظيف البلد ومنطقة سيناء، من أجل منح الاطمئنان للاستثمار“.

تدمير سيناء
يتجاهل نائب “الدم” -الذي أخذ دوره في بيع الوهم للشعب المصري- ما نقلته القناة العاشرة العبرية بأن “جيش الاحتلال الإسرائيلي سمح لنظيره المصري بإدخال 4 طائرات عسكرية من نوع “أباتشي”، إضافة إلى كتيبة مشاة لشبه جزيرة سيناء، وهو ما يعني أن الكلمة هى كلمة “إسرائيل” في تدمير أو تعمير سيناء!

وأضافت القناة أن “السماح للجيش المصري جاء بعد القلق المتزايد على المستوى الأمني الإسرائيلي، من ارتفاع وتيرة العمليات المسلحة في سيناء، ضد أهداف إسرائيلية في الفترة الماضية”، الأمر الذي يعني أن ما يقوم به السيسي ويتجاهله “حساسين” هو حماية أمن إسرائيل كما اعترف بذلك.

صحيفة “هآرتس” قالت هى الأخرى، إن جهاز الأمن العام (الشاباك) شكل فرقة خاصة تعنى بملف “سيناء”، و”إحباط” أي عمليات أو محاولات إطلاق صواريخ من الأراضي المصرية باتجاه الاحتلال، يعني أن “أبو جودة” يجوب سيناء تحت سمع وبصر السيسي ومخابراته.

تنسيق صهيوني مع الجيش
وعقب الانقلاب على الرئيس محمد مرسي، عادت سيناء مرة أخرى إلى الوصاية الصهيونية، و”سمح” جيش الاحتلال بدخول 10 كتائب مصرية لشبه جزيرة سيناء لحمايته وضمان عدم وجود أي مقاومة أو إمدادات غذائية لغزة المحاصرة، بحسب هآرتس“.

وقال وزير الدفاع الصهيوني موشي يعلون في وقت سابق: “إن الاحتلال واصل تنسيقه مع الجيش المصري حول سيناء”، وهو ما لا ينفيه أو يخجل منه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، بل على العكس تمامًا في آخر لقاء له مع هيئة الإذاعة البريطانية قال إنه يفعل ما يجري في سيناء من أجل ضمان أمن الاحتلال.

يذكر أنه تم التوقيع على معاهدة “السلام” بين عسكر كامب ديفيد والاحتلال الصهيوني في مارس/آذار 1979، وتحظر الاتفاقية على العسكر إدخال طائرات وأسلحة ثقيلة إلى المنطقة الحدودية مع فلسطين المحتلة وشبه جزيرة سيناء.

 

 

*قرار حكومي يتسبب في مغادرة آلاف السياح من مصر

تسبب قرار جديد من حكومة الانقلاب يتعلق بنظام حصول الأجانب المقيمين في مِصْر على تأشيرة الإقامة في مغادرة الآلاف منهم، ما يفاقم من أوضاع السياحة المتردية أساسا منذ تفجير الطائرة الروسية فوق شبه جزيرة سيناء يوم 31 أكتوبر الماضي 2015.

وحسب تقرير لمركز الأقصر للدراسات والحوار والتنمية، فقد بدأ آلاف السياح المقيمين والمنتمين لجنسيات متعددة، مغادرة مدن الأقصر وأسوان والبحر الأحمر وجنوب سيناء، بسبب النظام الجديد لمنح تأشيرات الإقامة للأجانب الراغبين في الإقامة بمِصْر.

ويحذر التقرير من عدم عودة هؤلاء السياح إلى مِصْر مرة أخرى، والسفر للإقامة السياحية بدول أخرى، مطالبا بإعادة النظر في النظام الجديد لمنح تأشيرات الإقامة السياحية، والذي بدأت أقسام الجوازات تطبيقه مؤخرا؛ ويقضي بإلزام السياح المقيمين بمغادرة الأراضي المصرية، والعودة لبلادهم، ولو لمدة يوم واحد، ثم العودة لمصر مجددا، حتى يتمكنوا من تجديد تأشيرات الإقامة السياحية مجددا.

حجاج سلامة -مدير المركز- يؤكد أن قرار إلزام السياح بمغادرة مصر، كل 6 أشهر، ثم دخول البلاد مرة أخرى بتأشيرة جديدة مقابل منحهم تأشيرة إقامة سياحية لفترة جديدة، بأنه قرار غير مبرر، ويضر بالقطاع السياحي، الذي يعاني من أزمات متلاحقة منذ سنوات، واعتبره مسيئَا لسمعة مِصْر بين شعوب العالم، خصوصا الآلاف من السياح المقيمين الذين يعدون بمثابة سفراء سياحيين لمِصْر.

وأوضح تقرير مركز الأقصر للدراسات والحوار والتنمية، أن كثيرًا منهم كتبوا وصايا طالبوا فيها بدفنهم فى الأقصر وأسوان، بعد وفاتهم، ورفضهم مغادرة مِصْر فى حياتهم وبعد مماتهم، بعد أن عشقوا أرضها، وصعوبة عودة كثيرين من هؤلاء السياح لبلادهم بعد أن باعوا كل ما يملكون فيها، ونقلوا ممتلكاتهم واستثماراتهم بمِصْر.

وتأتي مغادرة السياح المقيمين بالأقصر وأسوان والبحر الأحمر وشرم الشيخ رغم إعلان هشام زعزوع وزير السياحة بحكومة الانقلاب –الشهر الماضي- على أنه سيتم بحث كل المشكلات التى تواجه الأجانب المقيمين بالتنسيق مع وزارة الخارجية والسفارات المعنية، مؤكدًا أن تمسك الأجانب المقيمين بالبقاء بمِصْر له دوره المهم فى تنشيط السياحة، ما يسهم في علاج جزء من الأزمة التي تتفاقم يومًا بعد آخر في ظل عجز تام من السيسي وحكومته.

 

*إيقاف رانيا محمود ياسين لارتكابها واقعة صادمة على الهواء

قررت فضائية “العاصمة” المصرية وقف رانيا محمود ياسين ابنة الفنان المصري محمود ياسين عن العمل والتحقيق معها لاستضافتها فلكيا قام بتحضير روح الرئيس الراحل أنور السادات على الهواء مباشرة وتحذيره للرئيس عبدالفتاح السيسي من تعرضه لمحاولة اغتيال.

وكان المشاهدون قد فوجئوا بحلقة برنامج رانيا ياسين وهي تستضيف الفلكي الشهير أحمد شاهين لقراءة الطالع والتنبؤات الفلكية، وقام الفلكي بتحضير روح الرئيس الراحل أنور السادات الذي تحدث وحذر الرئيس السيسي من تعرضه لمحاولة اغتيال مؤكداً كلام الفلكي.

وأثارت الحلقة استياء المشاهدين، الأمر الذي دعا الكاتب الصحافي ممتاز القط رئيس القناة إلى اتخاذ قرار بوقف رانيا عن العمل وإحالتها للتحقيق.

وقال القط إن المذيعة قدمت حلقة مسيئة للإعلام المصري وتسببت في ضرب مصداقية القناة واحترام الجمهور، كما أخلت بالقيم والأخلاق المصرية واستضافت الفلكي دون موافقة من إدارة القناة أو رئيس تحرير برنامجها بهدف “عمل شو إعلامي” وإثارة الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي دون النظر إلى أن ما فعلته أهان رموز مصرية وأساء لتاريخها.

وقال إن رانيا اعتادت أن تقدم حلقات مثيرة للجدل منذ انضمامها للقناة، فقد طردت من قبل ضيفاً من برنامجها على الهواء بحجة أنه ملحد رغم أنها استضافته لكونه ملحداً وتريد أن تقدم حلقة عن الإلحاد في برنامجها.

على الجانب الآخر قررت رانيا ياسين مغادرة القناة نهائياً ووقعت عقداً أمس للانضمام لفضائية جديدة من أجل تقديم برنامج ” توك شو” على شاشتها رافضة الحديث عن حلقتها في فضائية “العاصمة” أو التعليق على قرار إيقافها عن العمل.

الفلكي أحمد شاهين ضيف برنامج رانيا والذي تسبب في مغادرتها للقناة كانت قد دارت معركة بينه وبين الفنان المصري خالد الصاوي في أغسطس الماضي بسبب نبوءة لشاهين أكد فيها قرب وفاة الصاوي.

وزاد من لهيب المعركة أن الفلكي شاهين تنبأ من قبل بوفاة الفنان خالد صالح، الصديق المقرب من الصاوي، كما تنبأ في يناير الماضي بوفاة الفنانة فاتن حمامة وكل من الفنانين عمر الشريف ونور الشريف وميرنا المهندس وغسان مطر. كما تنبأ من قبل بوفاة الفنانين سعيد صالح وصباح والشاعر عبدالرحمن الأبنودي، وتنبأ بوصول السيسي لسدة الحكم والإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي ونهاية جماعة الإخوان.

أما رانيا ياسين فهي من مواليد مارس من العام 1972 من أسرة فنية حيث أن والدها الفنان محمود ياسين ووالدتها الفنانة شهيرة، وشقيقها الممثل عمرو محمود ياسين، وزوجها الممثل محمد رياض ولها ولدان آدم و عمر.

بدأت حياتها الفنية من خلال فيلم “قشر البندق”، من إخراج خيري بشارة، وقدمت العديد من الأعمال التلفزيونية، والمسرحية إلى أن اعتزلت العمل الفني واتجهت للعمل الإعلامي.

 

يومك قرب يا سيسي واسرائيل تحذر السيسي من 25 يناير. . الخميس 24 ديسمبر. . مختار جمعة مبعوث السيسى لتنفيذ ثورته الدينية مرشد من يومه

جيش السيسي يقتل أبناء مصر

جيش السيسي يقتل أبناء مصر

يومك قرب يا سيسيالسيسي الكذاب

يومك قرب يا سيسي واسرائيل تحذر السيسي من 25 يناير. . الخميس 24 ديسمبر. . مختار جمعة مبعوث السيسى لتنفيذ ثورته الدينية مرشد من يومه

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

* قوات الجيش تقوم بتصفية شخصين بعد اعتقالهما في مدينة الشيخ زويد

 

 

*العثور على جثة أحد المواطنين داخل مقابر الشيخ زويد ممن تم تصفيتهم على أيدي الجيش منذ أيام

 

 

* “وايت نايتس” يهاجم مرتضى منصور فى بيان نارى

أصدر ألتراس «وايت نايتس»، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، بيانًا للرد على انسحاب ناشئي الزمالك من مباراة نجوم المستقبل.

وجاء نص البيان كالتالى:

المكان: ملعب مركز شباب إمبابة الزمان: الـ 1 ظهرًا الحدث: نهائي بطولة الجيزة للناشئين، بين الزمالك ونجوم المستقبل تجمعت جماهير الزمالك من المحافظات المختلفة لمؤازرة أولاد النادي الحقيقيين وتحفيزهم للفوز بلقب البطولة..

إمتلئت المدرجات عن آخرها وإستعد اللاعبين لبدء المباراة، أغاني وأهازيج تهز أرجاء المكان.. ولم يبدي مسؤولي إتحاد الكرة والداخلية المتواجدين أي إعتراض على وجود الجماهير.. لحظات ويطلق الحكم صافرته معلنًا إنطلاق اللقاء المهم لهذا الفريق الشاب، والحماسة تعم الأجواء.. وإذ فجأةً تأتي مكالمة الطرطور، تأمر إداريي الفريق بالإنسحاب من نهائي البطولة!! والسبب: حضور الجماهير للمباراة!!!

في صيحة جديدة يخرج علينا الطرطور بـ قانون جديد في كرة القدم، بعد أن هدم مدرجات حلمي زامورا بكل ما تحمله من تاريخ ودماء الشهداء من عشاق الزمالك.. ناهيك عن منع الجماهير من حضور مباريات الفرق الرياضية المختلفة على صالة عبد الرحمن فوزي في ميت عقبة.. نجد الآن أن الزمالك لم يعد مسموحًا له بلعب مبارياته في حضور جماهيره، فوق أي أرض وتحت أي سماء، بأمر من إدارة النادي، وكأن الحرب هنا موجهة ضد جمهور الزمالك وتواجده في أي مكان!! بأي عقل ومنطق، يخسر الزمالك بطولة بناءًا على رغبات شخص واحد يحاول التحكم في مصير الملايين من جماهير الأبيض؟؟ وليس الأمر غريبًا على إدارةٍ قبلت إستكمال الدوري بعد سقوط 20 شهيد من الجماهير العاشقة، ولكنها إنسحبت من نهائي بطولة للناشئين بسبب حضور الجماهير!!

هي كلمة سنقولها لمن لا يقرأ التاريخ ولا يلقي له بالًا.. جماهير الزمالك هم أصحاب النادي الحقيقيين، ومهما طال عمرك ومن معك، سيظل هذا النادي ملك لجماهيره.. أما أنت، فسوف يذكرك التاريخ أيضًا.. لن تكون يومًا بطلًا من أبطال هذا النادي، لن تصبح يومًا كحلمي زامورا أو عبدالرحمن فوزي، بل سيتداول الملايين من عشاق هذا الكيان قصتك عندما حاربت الجمهور ووضعته خلف أسوار السجون وقتلته وهدمت مدرجاته.. هذا هو تاريخك، وهذي هي قصتك التي ستتذاكرها الأجيال القادمة داخل التالتة يمين!”.

 

 

*بكري يطالب بمحاكمة الإخوان أمام القضاء العسكري: “فين العدالة الناجزة يا ريس؟

طالب مصطفى بكري، عبدالفتاح السيسي بمحاكمة أعضاء جماعة الإخوان محاكمات عسكرية عاجلة، وسرعة تنفيذ أحكام فيهم، قائلًا “فين العدالة الناجزة يا ريس، مش إحنا عندنا الدستور بينص على محاكمة مرتكبي الجرائم ضد المنشآت العسكرية، ليه ما بنفذهوش”.علي حد قوله

وأضاف بكري، خلال برنامجه “حقائق وأسرار” على قناة “صدى البلد”، أن المجموعات الداعية لمظاهرات 25 يناير القادم تريد إسقاط الدولة، موضحًا أن الشعب المصري بكامل طوائفه على استعداد أن ينزل في أي وقت ليعرف العالم ما حجم السيسي في قلوب الشعب.علي حد وصفه

 

 

*جنازة عسكرية للنقيب “هشام عباس” ببورسعيد بمشاركة محافظ البحر الأحمر

خرجت جنازة عسكرية من أمام مسجد لطفي شبارة بحي الشرق ببورسعيد، اليوم، عقب صلاة المغرب لتشييع جنازة النقيب هشام عباس ابن بورسعيد، إلى مثواه الأخير، بعدما قتل على يد مسلحين استهدفوا مدرعة كان يستقلها القتيل في شمال سيناء.

وحضر الجنازة اللواء أحمد عبدالله محافظ البحر الأحمر، الذي كان من المقرر أن يشارك في احتفالات بورسعيد بعيدها القومي، وشارك فيها اللواءات مجدي نصر الدين محافظ بورسعيد، ومحمود الديب مدير الأمن، وعادل الغضبان مستشار رئيس هيئة قناة السويس للأمن، والقيادات العسكرية والأمنية والتنفيذية.

 

 

*الحكومة توضح حقيقة إلغاء صرف السلع مقابل فارق نقاط الخبز

قال شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، إنه لا تخفيض للدعم في الموازنة، وأن نظام النقاط مستمر في توزيع السلع التموينية، مشددا على أن الهدف من الدعم هو ضمان وصول السلع الأساسية للمواطنين، وتحقيق الاستقرار بالأسواق وضبط الأسعار.

وصرح حسام القاويش، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء،في بيان صحفي، اليوم الخميس، بأن شريف اسماعيل اطمئن خلال اجتماعه اليوم مع خالد حنفي وزير التموين على نجاح منظومة دعم السلع التموينية وفرق نقاط الخبز في الوصول الى كافة الأسر بكافة المحافظات.

 

 

*لماذا أصبح “مختار جمعة” مبعوث السيسى لتنفيذ ثورته الدينية ؟

لم يكن الحضور الكبير لمحمد مختار جمعة وزير أوقاف نظام عبد الفتاح السيسى ، فى الأحتفال بذكرى المولد النبوى الشريف مؤخرا عفويا ، فقد أختاره السيسى من بين رؤساء المؤسسات الإسلامية الأخرى ومنها مؤسسة الأزهر الشريف ،ليكون بجواره فى الحفل الذى واصل فيه أكاذيبه حتى فى ذكرى مولد الصادق الأمين عليه الصلاة والسلام ، مدعيا أنه مستعدا للرحيل اذا طلب الشعب ذلك ،كأن الشعب قد طالبه بالانقلاب على الشرعية وإغتصاب الحكم عبر دبابة .

 

مؤهلات مبعوث الثورة الدينية

وعودة لمختار جمعة الذى أستهدف السيسى من خلال هذا الحفل أن يفرضه على الجميع مبعوثا لتنفيذ ثورت الدينية ؟وتمهيدا فى الوقت نفسه لازاحة شيخ الأزهر وتعيينه مكانه ، ولكن لماذا وقع أختار السيسى على هذا المختار ، ربما يكون السبب لان الأخير تربية أمنية بحتة ، أعتاد على تلقى الأمور وتنفيذها ،وهو دور قريب مما كان يفعله السيسى فى جهاز المخابرات العسكرية ، وباستعراض مراحل تدرج مختار جمعة نجد أنه بالفعل الرجل المناسب ليكون مبعوث السيسى لتنفيذ ثورته ضد الثوابت الإسلامية ، فالغربان على أشكالها تقع !

 

مرشد من يومه

مختار جمعة منذ أن تدخل جهاز أمن الدولة لتعينه معيدا بكلية الدراسات العربية والاسلامية بجامعة الازهر ، وتحول الطالب الأمنجى بالتعبير العامى ،لمعيد لمرشد ثم مدرس مساعد ، وبعد حصوله على درجة الدكتواره ،أجبر الجهاز الأمنى إدارة الجمعية الرئيسية على تعينه مشرفا على الدعوة الإسلامية ، ليكون عين الجهاز فى كبرى الجمعيات الخيرية الاسلامية فى مصر والوطن العربى ، وبعد ثورة يناير تم طرده من الجمعية فى إطار ثورة الحريات التى حررت كافة مؤسسات مصر من المخبرين .

ولكن بعد الانقلاب على أول رئيس مدنى منتخب الدكتور محمد مرسى لم يجد أمن الدولة سابقا أو مايسمى الأمن الوطنى حاليا ، أخلص من مختار جمعة ليواصل دوره القديم فى تخريب المؤسسات الاسلامية حيث تم تعيينه وزيراً للأوقاف في 16 يوليو 2013م ضمن وزارة حازم الببلاوي التي تشكلت كأول وزارة تشكلت بعد انقلاب 3يوليو 2013

أنت وزير فى حكم عسكرى، إذن لا يهم كفاءتك ولا تخصصك بالوزارة التى تتولاها، كل ما يهم أن تكون كفؤا ومؤهلا لمهمتك الأمنية داخل هذه الوزارة، كل ما يهم هو رضا الجهاز الأمنى عنك بل وترشيحك للمنصب، كل ما يهم أن تكون وزير داخلية داخل وزارتك.

الولاء للعسكر 

على هذا المعيار أقسم “محمد مختار جمعة” اليمين الدستورية فى ١٦ يوليو ٢٠١٣ وزيرا للأوقاف فى حكومة الدكتور استمر “جمعة” فى منصبه فى حكومة “إبراهيم محلب” ومن بعده حكومة شريف إسماعيل”، وﺭﺣﺐ ﺑﺘﻌﻴﻴﻨﻪ حينئذ ﺣﺮﻛﺔ ” ﺃﺋﻤﺔ ﺑﻼ ﻗﻴﻮﺩ” ﻧﻈﺮﺍً ﻟﻜﻮﻧﻪ ﻣﺴﺘﻘﻞ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎً ﻭﻛﻮﻧﻪ ﻋﻤﻴﺪﺍً ﻣﻨﺘﺨﺒﺎً ﻣﻦ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﻫﻴﺌﺔ ﺗﺪﺭﻳﺲ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﻣﻄﺎﻟﺒﻴﻦ ﺇﻳﺎﻩ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻄﻬﻴﺮ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ، ﻛﻤﺎ ﺭﺣﺐ ﻧﻘﻴﺐ ﺍﻟﺪﻋﺎﺓ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﻟﺒﺴﻄﺎﻭﻳﺴﻲ ﺑﺎﺧﻴﺎﺭﻩ ﻣﺸﻴﺪﺍً ﺑﺎﻋﺘﺪﺍﻟﻪ ﻭﻭﺳﻄﻴﺘﻪ.

ﺻﺮﺍﻉٌ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ، أﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻷﺯﻫﺮ، ﺗﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻟﻸﺋﻤﺔ، ﺳﻴﻄﺮﺓ ﻟﻠﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺟﺪ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪ، إنجازات وهمية للإستهلاك الإعلامى، فالرجل يبحث دوماً عن الأضواء وعدسات الكاميرات.

وبتعليمات من السيسى وتنفيذا لثورته ضد الاسلاميين ﺍﺗﺨﺬ ﻣﺨﺘﺎﺭ ﺟﻤﻌﺔ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺕ زعم أﻧﻬﺎ ﺗﻬﺪﻑ ﻟﻤﻨﻊ ﺍﻟﺘﻮﻇﻴﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺤﺰﺑﻲ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺬﻫﺒﻲ ﺃﻭ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻲ ﻟﻠﻤﻨﺒﺮ ﺃﻭ ﻟﻠﻤﺴﺠﺪ، ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻗﺮﺭﻩ ﻓﻲ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2013 ﺑﻤﻨﻊ ﺍﻗﺎﻣﺔ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻭﺍﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻞ ﻣﺴﺎﺣﺘﻬﺎ ﻋﻦ ﺛﻤﺎﻧﻴﻦ ﻣﺘﺮﺍً ،ﺛﻢ ﺗﺒﻌﻪ ﺑﻤﻨﻊ ﻏﻴﺮ ﺍﻷﺯﻫﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻷﻫﻠﻴﺔ.

ثم ﻗﺮﺭﺕ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻷﻭﻗﺎﻑ ﻓﻲ 26 ﻳﻨﺎﻳﺮ 2014 ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺧﻄﺒﺔ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺴﺎﺟﺪ ﻣﺼﺮ ﺍﺳﺘﻨﺎﺩًﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻣﺴﺌﻮﻟﺔ ﻋﻦ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺸﻌﺎﺋﺮ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﺣﺬﺭﺕ ﻣﻦ ﺿﻢ ﺃﻱ ﻣﺴﺠﺪ ﺗﺎﺑﻊ ﻷﻱ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﻻ ﻳﻠﺘﺰﻡ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻭﻣﺤﺎﺳﺒﺔ ﺍﻻﺋﻤﺔ ﻭﺍﻟﺨﻄﺒﺎﺀ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻠﺘﺰﻣﻴﻦ.

ﻭﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﻠﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ، ﺍﺳﺘﺒﻌﺪﺕ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻧﺤﻮ 12 ﺃﻟﻒ ﺇﻣﺎﻡ ﻭﺧﻄﻴﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﺿﻤﻦ ﻣﺴﺎﻋﻴﻬﺎ ﻟﻠﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﻭﻓﻖ ﺗﻘﺪﻳﺮﺍﺕ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺃﻧﺒﺎﺀ ﺍﻷﺳﻮﺷﻴﺘﺪ ﺑﺮﺱ.

وعلى الرغم من كل هذه القرارات إلا أن معظمها أصبح فيما بعد حبرٌ على ورق، فالزوايا ما زالت تعمل ويمارس فيها الشعائر، والمساجد خاصة فى الصعيد يسيطر عليها السلفيون والجماعة الإسلامية، فالرجل دخل فى صراع مع السلفيين مُقسِماً بعدم صعودهم إلى المنابر، ثم بعد أيام قليلة وعلى طريقة الريس حنفى “خلاص تنزل المرة دى”، منح ترخيصاً بالخطابة لكل أعضاء الدعوة السلفية.

صراع مع شيخ الازهر

صراع آخر مع الدكتور “أحمد الطيب” شيخ الأزهر ﺑﺴﺒﺐ ﺭﻓﻀﻪ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺸﻴﺨﺔ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﺪﻳﻨﻰ ﻭﺭﻓﻀﻪ ﺇﻃﻼﻉ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺨﺼﻪ، ﻭﺍﻟﺬﻯ ﻳﺮﻯ ﺃﻧﻪ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻰ ﻓﻲ ﺗﻌﻴﻴﻨﻪ ﻭﻭﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻪ، ﻛﻤﺎ ﺗﺴﺒﺐ ﺭﻓﻀﻪ ﻭﺳﺎﻃﺔ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻟﺤﻞ الأﺯﻣﺔ مع ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ لأﺯﻣﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺭﻭﻗﺔ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻭﻣﺸﻴﺨﺔ ﺍﻻﺯﻫﺮ ﺷﺎﻫﺪﺓ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻭﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺭﻓﻀﺎ ﻣﺼﺎﻓﺤﺔ ﺑﻌﻀﻬﻢا البعض.

مبعوث السيسى فاسدا 

لم يسلم إسم “جمعة” من الإرتباط بقضايا الفساد، فتواترت الأنباء عن تورطه فى قضية الفساد الكبرى بوزارة الزراعة، وأشيع منعه من السفر ورفع إسمه من قائمة بعثة الحاج الرسمية لهذا العام، بعدها خرج مدافعاً عن نفسه فى تصريحات إنفعالية غاضبة.

ﺃﻗﺴﻢ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﻝ ﻋﻨﻰ ﻏﻴﺮ ﺻﺤﻴﺢ، ﻭﺗﺸﻮﻳﻪ ﻣﺘﻌﻤﺪ ﻟﻦ ﺃﺳﻜﺖ ﻋﻠﻴﻪ، ﺃﻧﺎ ﺑﻠﻐﺖ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻟﻮ ﻣﺎ ﻗﻌﺪﻧﺎﺵ ﺑﺎﺣﺘﺮﺍﻣﻨﺎ ﻣﺶ ﻋﺎﻭﺯﻳﻦ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺑﻼﺵ ﺗﺠﺮﻳﺲ ﻭﺗﺸﻮﻳﻪ”، ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻟﻢ ﺗُﻨﻪِ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺠﺪﻝ ﺍﻟﻤﺜﺎﺭﺓ ﺣﻮﻟﻪ فى ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ، ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻞ ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻮﺟﻮﺩ ﺗﺸﺪﻳﺪﺍﺕ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ، ولكن يبدو أن خدمته وولاءه للنظام وقائده أخرجاه من تلك الورطة بسهولة.

ففى اليوم التالى للحديث الذى أثير عن تورطه أصدر بياناً يرشح فيه “السيسى” لنيل جائزة نوبل للسلام لأنه أنقذ البلاد من الإرهاب -على حد وصفه-، وأنه ترشيح سيفخر به كل مصرى، ويبدو أن البيان كان فعالاً، فانتهى الحديث عن قضية الفساد الكبرى، ورحل محلب وبقى مختار جمعة وزيرًا للأوقاف كما هو، يمارس مهمته المقدسة التى جاء من أجلها، مهمة أمن الأوقاف.

 

 

*نص مبادرة ومساع لحل الأزمة التي تمرّ بها جماعة الاخوان

كشف جمال حشمت القيادي البارز في جماعة الإخوان المسلمين عن مبادرة ومساع لحل الأزمة التي تمرّ بها الجماعة، وطالب بوقف القرارات والبيانات المتبادلة لنجاح تلك التحركات.

وجاءت المبادرة كالآتي:

مبادرة نواب الإخوان

بيان إعلامي لمبادرة ٤٤ نائبًا من نواب الحرية والعدالة في البرلمان المصري، لحل الأزمة الداخلية لجماعة الإخوان المسلمين:

بِسْم الله الرحمن الرحيم

وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا

إدراكاً لخطورة الوضع الراهن وتأثيراته ليس فقط على مستقبل دعوتنا بل على مستقبل الأمة كلها، ووعياً منا بطبيعة الصراع الهائل بين الأمة وأعدائها، واستلهاماً لروح ثورة شعبنا وتضحياته، ووفاءً لدماء شهدائنا وجراحات مصابينا ومعتقلينا، وتمسكاً بوحدة صفنا وتصويب مساراته، وتوقعاً منا لحدوث أزمة عنيفة في الوقت الذي كان يطمئننا فيه الكثيرون.

تداعينا نحن البرلمانيين لتوحيد الكلمة وبذلنا جهداً ضخماً استغرق الساعات على مدار ثلاثة أشهر متتالية عقدنا فيها جلسات استماع للجميع وحصلنا على وثائق وشهادات متعددة ووقفنا على الأسباب التي أودت بنا إلى هذا الحال الخطير.

وانتهينا إلى هذه المبادرة التي نضعها بين أيديكم بعد أن قدمناها منذ ٤٠ يوماً إلى اللجنة الإدارية العليا بالداخل باعتبارها اللجنة المنتخبة للقيام بأدوار محددة خلال مدة محددة وقررنا حينذاك عدم نشرها، فلما تفاقمت الأزمة قررنا أن نخرج بها لنوضح الحقائق ونضع النقاط فوق الحروف ولنساهم في الخروج من أزمة ما زلنا نعتقد أن ما طرحناه من حلول مؤسسية شورية لها هو خارطة طريق قادرة على الخروج بنا من مستنقعها ووضعنا على الطريق الصحيح.

هذا وتشتمل المبادرة بعد المقدمة والتمهيد على:

١تحديد المشكلة.

٢الحل وينقسم إلى: ثوابت وقواعد وإجراءات.

٣الخاتمة.

٤المنهجية.

وفي ما يلي مختصر للحل الذي ارتأيناه:

أولاً: الثوابت:

أ- الإسراع برأب الصدع ضرورة قصوى للثورة والحركة.

ب- الحسم وعدم التردد هو واجب الوقت.

ج- التعجيل بتشكيل هيئات شورية لكل المستويات الإدارية.

د- الانتهاء من اعتماد رؤية استراتيجية تتسق مع الثورة وتتماشى مع الصف.

هـ- المؤسسية والشفافية والمحاسبة.

و- تمثيل مناسب للشباب والمرأة في كل المستويات.

ثانيًا: القواعد والضوابط:

أ- التغيير هو الشعار الحقيقي للمرحلة والانتخابات هي الوسيلة المثلى لذلك.

ب- يستبعد من الانتخابات القادمة كل من أمضى في موقعه دورة انتخابية.

ج- سرعة إجراء انتخابات جميع فروع الرابطة التي تجاوز مسؤولوها ٤ سنوات.

دالوقف الفوري من جميع الأطراف لكل أشكال التراشق الإعلامي أو التشهير التنظيمي أو استخدام الأدوات التنظيمية أو المادية لتغليب رأي على آخر.

هـ- يجب تمثيل الخارج في الانتخابات القادمة (الشورى والإرشاد) فالخارج والداخل وحدة واحدة لا تتجزأ.

و- تعديل اللوائح وتحديد المهام والفصل بين الاختصاصات وفك الاشتباك بين الجهات واعتماد معايير العدالة والنزاهة.

ثالثًا: الإجراءات:

أ- إجراء انتخابات شاملة (مجلس شورى جديد – مكتب إرشاد جديد – مجلس رابطة جديد – مكتب خارج جديد).

بجمع أصحاب الرأي والخبرة والاختصاص وشركاء الثورة (ووضع جميع الرؤى الاستراتيجية التي تم التوصل إليها بين أيديهم مع ما يطرحونه) للوصول لرؤية استراتيجية واضحة المعالم يلتزم بها الجميع بعد اعتمادها من مجلس الشورى العام خلال شهرين من تاريخ انتخابه.

وفق الله الجميع وحفظ الله مصر وأيد ثورتنا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

موقعة من ٤٤ نائبًا من نواب الحرية والعدالة في البرلمان المصري.

 

الأزمة الراهنة

وتشهد جماعة الإخوان في مصر منذ نحو أسبوع أزمة هي الثالثة من نوعها خلال عام، بعد أزمتي مايو وأغسطس الماضيين، على خلفية إدارة الجماعة بعدما زج معظم قيادتها في السجن ومحاكمتهم منذ تولي الجيش في الثالث من يوليو 2013 بعد عزل الدكتور محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب بعد ثورة يناير.

وظهرت الخلافات، يوم الإثنين 14 ديسمبر، حينما أعلن مكتب الإخوان المسلمين في لندن إقالة محمد منتصر -اسم حركي مقيم داخل مصر- من مهمته متحدثًا إعلاميًا باسم الجماعة، وتعيين متحدث جديد بدلاً عنه هو طلعت فهمي، وفق بيان، وذلك في أعقاب خروج مشرف لجنة الإدارة محمد عبدالرحمن بعدد من القرارات الموقعة منه، التي قال إنها باعتماد من القائم بأعمال المرشد العام للإخوان، محمود عزت، التي تقضي بإعفاء وتجميد عضوية بعض حاملي الملفات المهمة، وأبرزهم المتحدث الإعلامي محمد منتصر.

وأعلن 11 مكتبًا إداريًا تابعًا لجماعة الإخوان رفضه قرار إعفاء المتحدث الإعلامي محمد منتصر، أو تجميد عضويته.

 

 

* في سرية تامة.. إعادة محاكمة قتلة سيد بلال وسط توقعات بالبراءة

كشفت مصادر قضائية اليوم الخميس أن محكمة جنايات الإسكندرية، تجري في سرية تامة إعادة محاكمة الضابط حسام الشناوي، ضابط بجهاز أمن الدولة، والمتهم في تعذيب الشاب السلفي سيد بلال حتى الموت في أثناء التحقيق معه على خلفية أحداث تفجيرات كنيسة القديسين مطلع عام 2011.
وقالت المصادر: إن القضية يتم نظرها أمام الدائرة 23 برئاسة موسى النحراوي، وعضوية عبد الرحمن حافظ وشريف حافظ، وأنه تم حجزها للحكم في جلسة 16 فبراير المقبل، مشيرة إلى أنه في الجلسة الماضية التي غاب عنها عائلة ومحامي سيد بلال تم سماع هيئة أقوال لواء سابق بأمن الدولة، وشاهدة أخرى تدعي آية لطفي.
من جانبه، أكد أحمد الحمراوي -أحد محامي عائلة سيد بلال- أن العائلة والمحامين الخاصين به، لا يعلمون شيئا عن القضية، مشيرًا إلى أنه لا يملك أي معلومة عن إعادة فتح القضية مرة أخرى، والمفترض أن يتم إبلاغهم بتقديم أحد المتهمين الهاربين طلب إعادة محاكمة لمتابعة سير التحقيقات، وهو ما لم يحدث، وأنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية للرد عليه.
وكانت محكمة جنايات الإسكندرية قد أصدرت حكمًا غيابيًّا على العقيد السابق بأمن الدولة حسام الشناوي، المتهم الثاني والرئيسي في القضية بالسجن المشدد لمدة 15 عاما و10 آلاف جنيه تعويضًا بتهمة الاشتراك بقتل الشاب السلفي السيد بلال، في أثناء التحقيق معه في قضية تفجير كنيسة القديسين بعد القبض عليه دون وجه حق، وتعذيبه هو وباقي زملائه والشهود على الواقعة وهتك عرضهم لحملهم على الاعتراف بتفجير كنيسة القديسين.
سيد بلال شاب سلفي من مواليد 1981، كان يقيم في الإسكندرية، اعتقلته مليشيات أمن الدولة مع عدد كبير من السلفيين يوم الأربعاء 5 يناير 2011 على خلفية الاشتباه في تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية، وقاموا بتعذيبه حتى الموت وأعادوه إلى أسرته جثة هامدة يوم الخميس 6 يناير 2011.
واستهدف تفجير كنيسة القديسين، مارمرقص الرسول وبطرس خاتم الشهداء بمنطقة سيدي بشر بمدينة الإسكندرية المصرية صباح السبت 1 يناير 2011 في الساعة 12:20 عشية احتفالات رأس السنة الميلادية.. وأسفر التفجير عن مقتل 23 مسيحيًّا وإصابة العشرات.
وبعد الثورة المِصْرية في يناير 2011 نشرت صحف مِصْرية تقارير موثقة بالمستندات تجزم بضلوع وزير الداخلية في عهد مبارك حبيب العادلي في التفجير، وتكليفه القيادة رقم 77 ببحث القيام بعمل من شأنه تكتيف المسيحيين وإخماد احتجاجاتهم وتهدئة نبرة شنودة تجاه القيادة السياسية، وأن التفجير جرى بالتعاون بين الداخلية وأحد عملائها.

 

 

* إخلاء سبيل الضابط المتورط في قتل “طبيب الإسماعيلية

قررت محكمة جنايات الإسماعيلية برئاسة محمد صبري، اليوم الخميس، إخلاء سبيل محمد إبراهيم، معاون مباحث قسم أول الإسماعيلية، المتهم بقتل طبيب الإسماعيلية “عفيفي حسن” داخل صيدلية؛ بضمان وظيفته.
يأتي هذا القرار على الرغم من طلب النيابة استمرار حبس المتهم حتى استكمال التحقيقات إلا أن غرفة المشورة بمحكمة جنح أول الإسماعيلية أخلت سبيل الضابط المتهم، الأربعاء الماضى، بضمان وظيفته، واستأنفت النيابة العامة قرار إخلاء السبيل، وتم تحديد جلسة أمام محكمة جنايات الإسماعيلية، اليوم الخميس، للنظر في استئناف قرار إخلاء السبيل وأصدرت قرارها السابق.
وترجع أحداث القضية إلى نهاية نوفمبر الماضي، عندما داهمت قوة من أمن الانقلاب صيدلية بالمحطة الجديدة بمدينة الإسماعيلية، وقام الضابط محمد إبراهيم بالاعتداء بالضرب على الصيدلي واقتياده إلى قسم الشرطة؛ حيث أصيب بتوقف في عضلة القلب، وتم نقله للمستشفى الجامعي؛ حيث وافته المنية.

 

* خفايا قرار الحكومة بحل اتحاد طلاب مصر

أكد مصدر مسئول باللجنة العليا للانتخابات الطلابية في وزارة التعليم العالي، اليوم الخميس، أنّ اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات قررت حل اتحاد طلاب مِصْر، وعدم الاعتراف به رسميًّا كاتحاد رسمي ممثل للطلاب، بعد نظرها في الطعون المقدمة من اتحاد طلاب جامعة الزقازيق.
وأضاف المصدر أنّ اللجنة فحصت الطعون المقدمة على انتخابات اتحاد طلاب مِصْر؛ حيث قررت اللجنة قبول الطعن الخاص ببطلان انتخابات جامعة الزقازيق، وإعادة الانتخابات باتحاد طلاب جامعة الزقازيق وما ترتب عليها من آثار.
في المقابل اتهم عمرو الحلو -نائب رئيس اتحاد طلاب جامعات مِصْر، ورئيس اتحاد طلاب جامعة طنطا- وزارة التعليم العالي بالالتفاف على إرادة الطلبة بقرار حل الاتحاد، ومحاولة الوصول إلى اتحاد ديكور لجامعات مِصْر.
وكشف الحلو -في تصريحات صحفية اليوم- عن خفايا القرار، مؤكدًا أن الوزارة كانت تدعم قائمة أخرى، وهي قائمة “صوت طلاب مصر”، موضحًا أن حل الوزارة للاتحاد يأتي بعد خسارة القائمة التي كانت تدعمها.
وأكد الحلو، أن هناك العديد من الخطوات التصعيدية التي سيقوم بها الاتحاد، وسيتم تنظيم مؤتمر صحفي خلال يومين، نعلن فيه عن إجراءاتنا وتحركاتنا في الفترة القادمة، مشيرًا إلى أن عددًا كبيرًا من الطلاب لديهم ما يثبت دعم الوزارة لقائمة “صوت طلاب مصر”، من تسجيلات لعدد من رؤساء الجامعات وهم يحرضون الطلاب على انتخاب هذه القائمة.
وبرر “المصدر” المذكور قرار اللجنة العليا بـ«تأكدها من وجود أخطاء إجرائية بانتخابات اتحاد طلاب جامعة الزقازيق، ومن ثم بطلان هذه الانتخابات، وما ترتب عليها من انتخابات اتحاد طلاب مِصْر، وسيتم إعادة انتخابات اتحاد طلاب مِصْر التي أجريت بمعهد إعداد القادة منذ أسبوعين، وفاز فيها عبد الله أنور رئيس اتحاد طلاب جامعة القاهرة بمنصب رئيس اتحاد طلاب مِصْر، وعمرو الحلو رئيس اتحاد طلاب جامعة طنطا، بمنصب نائب رئيس اتحاد طلاب الجمهورية”.

 

 

* بالأسماء.. رجال أعمال مبارك يهيمنون على الاقتصاد بقرار حكومي

في توجه يكشف مدى تغول رجال أعمال المخلوع مبارك على إدارة الملف الاقتصادي للبلاد، أعلن رئيس حكومة الانقلاب شريف إسماعيل اليوم الخميس عن تشكيل لجنة حكومية استثمارية بهدف التواصل مع المستثمرين وإدارة قطاع الاستثمار في مِصْر تضم كبار حيتان نظام المخلوع مبارك.
وتضم اللجنة من رجال الأعمال: نجيب ساويرس، رجل الأعمال المسيحيي والذراع السياسية للكنسية بتأسيسه حزب المصريين الأحرار، ومحمد فريد خميس “عضو لجنة السياسات بالحزب الوطني المنحل”، ومنصور عامر “عضو مجلس الشعب عن الحزب الوطني المنحل وعضو لجنة السياسات بالحزب”، وحسن كامل راتب “عضو لجنة السياسات بالحزب الوطني المنحل”، ومحمد الأمين صاحب قنوات “سي بي سيوصحيفة “الوطن” ورئيس غرفة صناعة الإعلام التي تضم الأذرع الإعلامية للانقلاب، وأحمد أبو هشيمة، مالك صحيفة “اليوم السابع“.
وتضم اللجنة أيضًا، كذلك رجال الأعمال؛ محمد السويدي، رئيس اتحاد الصناعات المِصْرية، وإبراهيم العربي “رئيس مجموعة شركات العربي ورئيس الغرفة التجارية بالقاهرة”، وإلهامي الزيات “رئيس اتحاد غرف السياحة”، وأحمد مشهور عضو جمعية شباب رجال الأعمال“.

 

 

* تأجيل هزليتي أحداث الطالبية وخلية أوسيم

قررت محكمة جنايات الجيزة، والمنعقدة بأكاديمية الشرطة، اليوم الخميس، تأجيل محاكمة 30 من أنصار الشرعية فى قضية رقم 881 لسنة 2015 إداري أوسيم والمعروفة إعلاميًّا بخلية أوسيم، بزعم محاولة تفجير منزل القاضي فتحي البيومي، لجلسة 28 ديسمبر الجاري لاتخاذ إجراءات رد هيئة المحكمة.
أيضًا قررت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، برئاسة المستشار فتحى بيومي، تأجيل محاكمة 11 من رافضى انقلاب العسكر فى القضية 1225 لسنة 2014، والقضية رقم 415 لسنة 2014،المعروفة إعلاميا بـ”أحداث الطالبية”، بزعم حرقهم سيارة شرطة لجلسة 13 يناير لسماع أقوال شهود الإثبات.
ومن بين الأسماء الواردة فى القضية: 1- هشام شعبان حسن 2- إسلام مصطفى علوان 3- محمد جمال صبرى 4- عبد الرحمن محمد حسين.
وتزعم نيابة الانقلاب بأن الواردة أسماؤهم فى القضية، قاموا باستعراض القوة والتلويح بالعنف، ضد المجنى عليه النقيب حسين أحمد، فضلًا عن اتهامهم بالإتلاف العمدي لممتلكات ومعدات قسم شرطة الموسكى.

 

* جامعة الأزهر تفصل 19 طالبًا نهائيًّا لدواع أمنية

قررت جامعة الأزهر، اليوم الخميس، فصل ١٩ طالبًا وطالبةً، بشكل نهائي لدواعٍ أمنية.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الجامعة زعمت أن الفصل جاء بناءً على نتائج التحقيقات القانونية التي أجريت معهم.
وزعم القرار على فصل الطلاب والطالبات بشكل نهائي، بأنه جاء بعد التحقيق القانوني استنادًا إلى المادة ٧٤ مكرر من القانون ١٠٣ لسنة ١٩٦١.

 

* كبرى شركات الطيران البريطانية تمدد تعليق رحلاتها إلى شرم الشيخ

مددت شركة توماس كوك البريطانية إلغاءها لرحلات الطيران إلى شرم الشيخ حتى 23 مارس المقبل، حسب ما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية، بي بي سي، على موقعها الإلكتروني، اليوم الخميس.
كانت الحكومة البريطانية قررت في نوفمبر الماضي تعليق الرحلات الجوية إلى المدينة المطلة على البحر الأحمر، بعد تحطم طائرة روسية في سيناء في نهاية أكتوبر الماضي، الذي راح ضحيته 224 شخصًا، بعد أن اشتبهت بريطانيا بأن سبب التحطم قنبلة تم زرعها داخل الطائرة.
وأعلنت توماس كوك في وقت سابق تعليق رحلاتها لشرم السيخ حتى 10 فبراير المقبل.
ولم تسير أي رحلات طيران بين بريطانيا وشرم الشيخ منذ 17 نوفمبر الماضي، مع نصيحة من الخارجية البريطانية بتجنب استخدام مطار المدينة إلا في حالات الضرورة.
وقالت بريتيش إيروايز: إنها لن تستأنف رحلاتها للمنتجع المِصْري قبل 13 فبراير، بينما تعلق مونارك سيرفيسيز رحلاتها حتى 24 يناير، وأوقفت إيزي جيت رحلاتها حتى 29 فبراير.
ويقول اتحاد وكالات السياحة البريطانية: إن قرار استخدام مطار شرم الشيخ تحدده السلطات البريطانية وليس شركات الطيران.

 

* قرارات حظر النشر بمِصْر.. وأد الحقيقة وميلاد دولة المحظور

دون مقدمات وإعلان أسباب، وفي خبر مقتضب، بلا تحديد جهة الصدور، ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط، مساء الاثنين، أنه تقرر حظر النشر فيما يتعلق بمشروع المحطة النووية بالضبعة إلا بعد الرجوع إلى الجهات الأمنية المعنية ومكتب السيد وزير الكهرباء.

فيما وزارة الكهرباء نفسها لا تعلم شيئًا، ولم تكن مشروع المحطة النووية بالضبعة، القرارالأول الذي يُخظر فيه النشر، خلال العامين الماضين، وارتبطت أوامر الحظر بالقضايا المنظورة أمام النيابة العامة، والمتداولة في المحاكم، تحت دعوى “حفاظًا على سرية التحقيقات ومراعاة للصالح العام“.

ويرى مصطفى شوقي -مسئول برنامج “حرية الصحافة والإبداع” في مؤسسة حرية الفكر والتعبير- أن هناك غموضًا يحيط بقرار حظر النشر فيما يتعلق بمشروع الضبعة النووي، مشيرًا إلى أنه حتى الآن لم نعلم من أصدر القرار، وهل هناك دعائم قانونية لإصداره؟

وأصدر نائب عام الانقلاب السابق، هشام بركات، 8 قرارات بحظر النشر فى قضايا تتعلق بالرأى العام، ليتربع بذلك على عرش النواب العموم، فى إصدار مثل تلك القرارات.

كان أهمها في 12 يناير الماضى، بحظر النشر فى قضية خطف ضابط شرطة في أثناء عودته من العمل بمحافظة شمال سيناء.

وفى 12 فبراير، أمر بحظر النشر فى كل ما يتعلق بواقعة مقتل الناشطة السياسية شيماء الصباغ، وذلك بعد نشر تقارير إعلامية تفيد بتورط ضابط بقتل الضحية.

كما أمر فى 21 فبراير، بحظر النشر فى القضية المعروفة إعلاميا بـ«قضية أنصار بيت المقدس”.

وكان رابع قراراته وآخرها قبل مقتله في 29 يونيو الماضي، حظر النشر فى القضية المعروفة إعلاميا بـ”مقتل محام داخل قسم شرطة المطرية”، التى أمرت فيها النيابة العامة بحبس ضابطين بتهمة قتله.

وأصدر بركات 4 قرارات بحظر النشر عام 2014، هى “تلقى رئيس هيئة حكومية ببورسعيد رشوة مالية، وحادثا كمين شرطة الضبعة وبرج العرب، اللذان قتل فيهما رجال الشرطة 4 أبرياء بالخطأ لاعتقادهم أنهم من تنظيم أنصار بيت المقدس، وتحقيقات تزوير الانتخابات الرئاسية لعام 2012، وتسريبات مكالمات مسجلة بين قيادات بالدولة“.

ولم يوقف القائم بأعمال النائب العام، المستشار على عمران، عن إصدار قرارات حظر النشر؛ إذ بدأ مهام عمله بحظر النشر في قضية اغتيال النائب العام السابق هشام بركات، مرورًا بحظر النشر بقضية اتهام رئيس محكمة جنح مستأنف مدينة نصر، المستشار رامي عبد الهادي، فى طلب رشوة جنسية.

وفي 27 يوليو الماضي، شمل قرار الحظر وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة، والقضية المعروفة إعلاميا والمعروفة إعلاميا بـ “مقتل الفوج السياحى المسكيكي”، في الواحات.. وختامًا في قضية رشوة وزارة الزراعة المتهم فيها الوزير السابق صلاح هلال وآخرين.

وتستند أومر حظر النشر إلى المادة رقم 187 من قانون العقوبات كل من نشر أمورًا من شأنها التأثير فى القضاة المنوط بهم الفصل فى الدعاوى المطروحة أمام أية جهة من جهات القضاء أو التأثير فى الشهود، الذين غالبا ما يطلبون الإدلاء بشهادتهم والإفضاء بالمعلومات السرية، بخلاف ما يتعلق من التأثير فى الرأي العام لمصلحة طرف فى الدعوى أو التحقيق أو ضده.

وتلتزم الصحف بالأوامر استنادًا إلى المادة 23 من قانون 96 لسنة 1996، الخاص بتنظيم الصحافة التي تنص يحظر على الصحيفة تناول ما تتولاه سلطات التحقيق أو المحاكمة بما يؤثر على صالح التحقيق أو المحاكمة، أو بما يؤثر على مراكز من يتناولهم التحقيق أو المحاكمة، وتلتزم الصحيفة بنشر قرارات النيابة العامة ومنطوق الأحكام التى تصدر فى القضايا التى تناولتها الصحيفة كالنشر في أثناء التحقيق أو المحاكمة، وموجز كاف للأسباب التى تقام عليها، وذلك كله إذا صدر القرار كالحفظ أو كان لإقامة الدعوى أو صدر الحكم بالبراءة”.

إلا أن المادة 68 من الدستور، تنص على: “المعلومات والبيانات والإحصاءات والوثائق الرسمية ملك للشعب، والإفصاح عنها من مصادرها المختلفة، حق تكفله الدولة لكل مواطن، وتلتزم الدولة بتوفيرها وإتاحتها للمواطنين بشفافية، وينظم القانون ضوابط الحصول عليها وإتاحتها وسريتها، وقواعد إيداعها وحفظها، والتظلم من رفض إعطائها.

كما يحدد عقوبة حجب المعلومات وإعطاء معلومات مغلوطة عمدًا، وتلتزم مؤسسات الدولة بإيداع الوثائق الرسمية بعد الانتهاء من فترة العمل بها بدار الوثائق القومية، وحمايتها وتأمينها من الضياع أو التلف، وترميمها ورقمنتها، بجميع الوسائل والأدوات الحديثة، وفقًا للقانون“.

وأوضح شوقي، أن قرارات حظر النشر نوعان، أحدهما تصدره المحاكم ، وهي المتعلقة بسرية معلومات القضايا والحفاظ على حياة المتهمين، وعدم الإضرار بسير القضية، والأخر قرارات النائب العام، وهي نوعان ، قرار إدراي، والثاني قضائي مشيرًا إلى عدم وجود توضيح للفرق بين القرارين.

وأضاف: “لا يوجد حصر بعدد قضايا حظر النشر، لم نعلم سوى القضايا التي تهم الرأي العام“.

وتابع: “حظر النشر يتم في القضايا السياسية، التي تخاف السلطة من وصول الحقيقة للجمهور، فتقرر الحظر فيها

ويطالب الحقوقيون بتنظم قرارات حظر النشر، بداية بتحديد وحصر الجهات المخوَّل لها اتخاذ مثل تلك القرارات ومحددات الاستخدام وكيفية الطعن على مثل تلك القرارات، وحتى تحديد نطاق الصلاحية هل تخص فقط القضايا المتداولة في غرف النيابة العامة و ساحات المحاكم أم تتخطاها لأي موضوع يتناوله الرأي العام بالنقد والتحليل والاستقصاء لإيصال الحقيقة للجمهور.

وذلك حتى لا تتحول مِصْر لدولة المحظور

 

* الأوقاف تسمح لبرهامي بالخطابة: تاريخه حافل في دعم النظام

كشفت وزارة أوقاف الانقلاب عن تجديدها اليوم تصريح الخطابة الخاص بـ “ياسر برهامي” نائب رئيس الدعوة السلفية بالإسكندرية، وبررت قرارها بالتاريخ الحافل لبرهامي في دعم “الدولة”، في إشارة إلى دعم برهامي لنظامي مبارك والسيسي وتواصله المستمر مع الأجهزة الأمنية.
وقال الشيخ محمد عبد الرازق -رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، في تصريحات صحفية-: “اليوم تم تجديد تصريح الخطابة لياسر برهامي، بعدما حضر لاستلام التصريح الخاص به، وتم سؤاله عن بعض القضايا والمخالفات التي تتعلق بالدعوة السلفية بالإسكندرية، وأكد احترامه للوزارة ودعمه للأزهر ودعوته“.
وبرَّر المسئول بوزارة أوقاف الانقلاب، القرار بأن برهامي من الملتزمين بتعليمات وزارة الأوقاف، وله تاريخ معروف في مساندة الدولة والوقوف في مواجهة أصحاب الفكر المتطرف ومبتغي الفتن، حسب زعمه.
وأكد «عبد الرازق» أن «برهامي» حضر إلى مقر الوزارة، الخميس، وتم مناقشته في عدد من المخالفات، التي تخص الدعوة السلفية بالإسكندرية، وتفهم الرجل الوضع الراهن ووعد بمزيد من التفاهم بين الأوقاف والدعوة السلفية.
وشدد رئيس القطاع الديني على أن تجديد تصاريح الخطابة من حق القطاع الديني فقط، ولا تملك أي مديرية منح أو إلغاء تصريح من تلقاء نفسها، خاصة أن كل الحاصلين على الدكتوراه يتم تجديد تصريحهم من ديوان الوزارة فقط، وبعد مقابلتهم شخصيًّا.
من جانبه، واصل برهامي إذعانه وانبطاحه مشددًا على أن “الدعوة السلفية!” تقف جنبًا إلى جنب مع الدولة منذ (ثورة 30 يونيو!) وما زالت، كما أنها تحترم دعوة وفكر الأزهر الشريف ويلتزمون به، ولن تؤثر بعض المخالفات والتصرفات الفردية هنا أو هناك على علاقة الدعوة السلفية بالأزهر ووزارة الأوقاف.

 

 

* صحف إسرائيلية تبرز تحذيرات السيسي من 25 يناير

جذبت تحذيرات  عبد الفتاح السيسي من التظاهر في 25 يناير المقبل، واعتباره أن ذلك يشكل خطرا على مصراهتمام وسائل إعلام إسرائيلية.

وذكرت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية إن الرئيس عبد الفتاح السيسي حذر من نزول المصريين في احتجاجات في الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير.

وأشارت إلى أن السيسي يرى أن مظاهرات جديدة من شأنها أن تلحق الدمار بمصر.

ونوهت  إلى دعوات جماعات معارضة، بينها الإخوان المسلمين “المحظورة”، وعائلات السجناء السياسيين، ونشطاء يساريين للنزول في مظاهرات جماعية في 25 يناير 2016 في ذكرى الثورة التي استمرت 18 يوما، وأنهت قبضة الرئيس “المستبدحسني مبارك على السلطة.

 وقال السيسي خلال خطاب ألقاه أمس الثلاثاء في ذكرى الاحتفال بالمولد النبوي: “أسمع دعوات  لثورة جديدة لماذا؟ أنتم تريدون تضييع مصر لماذا؟ أنا وصلت (الحكم) بإرادتكم وباختياركم وليس غصبا عنكم أبدا.”، معربا عن استعداده للرحيل إذا لم يرغب الشعب في وجوده.

 وفي ذات السياق، أفرد موقع i24news الإسرائيلي الإخباري تقريرا تحت عنوان “الرئيس المصري يحذر المعارضة من القيام باحتجاجات في عيد الثورة“.

 وأضاف التقرير: “السيسي حذر منتقديه من النزول في مظاهرات في ذكرى ثورة 25 يناير التي شهدت سقوط الرجل القوي حسني مبارك“.

 ونقل عن السيسي قوله خلال الخطاب: “انظروا حولكم لدول مجاورة لا أريد أن أذكر أسماءها، حيث تعاني منذ 30 عاما، ولم تستطع العودة مجددا. البلدان التي تتعرض للتدمير لا تعود“.

 واستطرد الموقع الإسرائيلي: ”بينما تعرضت جماعة الإخوان للسحق والمنع من الترشح في الانتخابات بعد تصنيفها كجماعة إرهابية، فإن العديد من القيادات العلمانية واليسارية الذين قادوا ثورة 2011 زج بهم  في السجون“.

 وفي بداية ديسمبر الجاري، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز إن النظام المصري يخشى تكرار سيناريو خالد سعيد الذي كان مصرعه أحد أسباب انطلاق ثورة يناير.

 وقالت الصحيفة تعليقا على رد فعل النظام من اندلاع احتجاجات بعد تزايد حالات الوفيات داخل أماكن الاحتجاز، مثل المواطن طلعت شبيب في الأقصر: “الحكومة تدرك تماما المخاطر. إذ تسبب مقتل الشاب المصري خالد سعيد عام 2010 على يد مخبرين في الإسكندرية في بلورة احتجاجات بدأت في 25 يناير، وتسببت في النهاية في الإطاحة بـ محمد حسني مبارك“.

 

 

* خطابهم في “مولد النبي”: الشرعي والطرطور والانقلابي

فرق بين السماء والأرض عندما تسمع خطاب رئيس دولة شرعي منتخب في مناسبة دينية مثل ذكرى المولد النبوي، يشعر بالآم المسلمين كما أوصى بذلك النبي صلى الله عليه وسلم، وبين جنرال عسكري دماء الثوار تقطر من بين أصابعه، ورائحة البرود تفوح من ثنايا فحيح كلماته، التي لا تليق بمقام الذكرى العطرة، يهدد تارة ويتوعد الشعب الذي سحل إرادته بالرصاص.
داخل مركز الأزهر للمؤتمرات وسط حضور من كبار مسئولي العسكر، احتفل قائد الانقلاب “السيسي”، بذكرى مولد الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- الذي خالفه في أقواله وأفعاله، وألقى الجنرال كلمته، مهددًا المِصْريين بمصير مثل سوريا والعراق إن هم فكروا في الثورة ضده، وأثار جدلًا لقوله: “الشعب لو عايزني أمشي همشي من غير ما تنزلوا.. السلطة بإرادة الله“!

الرئيس الشرعي
فشل السيسي تقريبًا في كل شيء، حتى في أن يجاري ويقتبس من خطاب الرئيس محمد مرسي، الذي وزع الجوائز على حفظة القرآن الكريم، ذلك القرآن الذي افترى عليه السيسي في وقت سابق، وقال “إنه يحتوي نصوص مقدسة تدعو إلى التطرف والإرهاب“.
غالبية الحضور في عهد الرئيس محمد مرسي كانوا من رجال الأزهر، الذي باعت عمائمه دماء المِصْريين وفرطت في الثورة من أجل البقاء في كرسي المشيخة، والحصول على ملايين الدراهم من راعية العسكر دولة الإمارات.
وأذيعت كلمة الرئيس محمد مرسي في 37 دقيقة فقط، تناول خلالها أوضاع الثورة في “سوريا”، التي تآمر علي شعبها الجنرال السيسي، وتحالف مع بشار الأسد شريكه في الدماء والديكتاتورية، وأرسل له دعمًا وعتادًا عسكريًّا، ورصاص وصواريخ وقذائف من إنتاج الهيئة العربية للتصنيع.
أما مسلمو العالم الأيتام وعلى رأسهم ضحايا التطرف البوذي في “ميانمار، فقد ذكرهم الرئيس محمد مرسي، في أثناء حديثه بالتنديد بالعنف الذي يحدث ضد المسلمين، معبرًا عن استيائه بمناشدة العالم الإسلامي بالتحرك لوقف نزيف الدم ضد المسلمين.
وعبر “مرسي” عن رفضه التدخل الأجنبي في جمهورية مالي، معلنًا أن ذلك سيكون عواقبه خطيرة.
وتحدث مرسي -في ذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم- عن الحقوق والحريات التي أرساها نبي الإسلام، وتطرق إلى تعديل “الدستور” الذي من شأنه تقليص سلطات رئيس الجمهورية، أي صلاحياته هو ومن يأتي منتخبًا إلى قصر الاتحادية من بعده.
ونوه في خطابه بتحسين الخبز للمواطن، متعهدًا بتحسين الأوضاع الاقتصادية للدولة، ولكن العسكر لم يمهلوه وانقلبوا عليه في 3 يوليو، في مشهد يعيد ما جرى من المنافقين في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم!

جنرال الانقلاب
أما الجنرال قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، فقد انتقد في كلمته التي استغرقت 37 دقيقة، دعوات الثوار لإحياء المظاهرات ضد حكم العسكر داخل الميادين في الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، متسائلًا: “لماذا تطالب مجموعة بثورة جديدة في 25 يناير؟ هل تريدون تضييع هذا البلد وتدمير الناس والعباد وأنتم لستم بحاجة لأن تنزلوا؟“.
زاعمًا احترامه لإرادة الشعب المِصْري الذي اختاره لتولي المسئولية، مشددًا على أنه لن يستمر في منصبه إذا كان ذلك ضد إرادة الشعب الذي يحرص على التواصل معه لتفسير جميع القضايا والموضوعات في إطار من الوضوح والشفافية، ودعا النواب الجدد إلى أن تكون لهم تجربتهم الجديدة والرائدة.
وهو ما علق عليه شاهد من أهلها، الناشط السياسي حازم عبد العظيم، أمين لجنة الشباب بحملة السيسي سابقًا، الذي أكد أن قائد الانقلاب العسكري أنه يعيش حالة من الذعر من ذكرى ثورة 25 يناير المقبلة.
وقال عبد العظيم -في تغريدة له على موقع التدوين المصغر ” تويتر“-: “الهاشتاجات المعنوية المذعورة وهلع الإعلام السيساوي والأهم والأغرب كلام السيسي النهاردة بيعطي انطباعًا أن فيه قلقًا من 25 يناير القادم“.

الطرطور
وبين الرئيس الشرعي المنتخب محمد مرسي وبين جنرال الانقلاب، فترة كانت بمثابة الكوبري الذي مهد للسيسي الجلوس على أنفاس الشعب، وهى فترة المستشار عدلي منصور، الذي عينه العسكر “طرطورًا” على عرش مِصْر.
وكان أبرز ما جاء في كلمته خلال الاحتفال بالمولد النبوي، تأثره وبكائه مع السيسي حين ذكر “الطرطور” أن العين تدمع للقوات المسلحة البواسل الذي يحرسون الأرض، قائلًا: “إن النصر قادم لا محالة”، وكان يقصد النصر على إرادة الشعب وسحق كلمته تحت بيادة العسكر.
موضحًا أن هناك من لم يعرف “صحيح الإسلام” واستحلوا على إثره سفك الدماء، ولا شك أنه كان لا يقصد الجنرال القاتل مذبحته التي ارتكبها في رابعة والنهضة، واعدًا بعودة الأمن وهو ما لم ولن يتحقق، والدليل ما يجري في سيناء، واكتفى “الطرطور” بأن يكون خطابه قصيرًا مثل مدة بقائه على عرش مصر، حيث استغرق 20 دقيقة!

 

 

* إسرائيل توافق على تصدير الغاز الطبيعي إلى مصر

أعطت الحكومة الإسرائيلية الضوء الأخضر للبدء بتصدير الغاز الطبيعي إلى مصر في مؤشر على تحسن محتمل في العلاقات بين البلدين وسط خلافات بشأن إمدادات الطاقة.

وقال وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس في بيان صدر الخميس، إنه سيكون بمقدور إسرائيل بيع خمسة مليارات متر مكعب من الغاز إلى مصر في الأعوام السبعة المقبلة من حقل تمار قبالة الساحل الإسرائيلي على البحر المتوسط.

وقال: “بعد سنوات من التأخير والنقاش بدأنا نمضي قدما لتصبح إسرائيل قوة إقليمية في مجال الغاز الطبيعي.”

وبعد أن كانت مستوردا للغاز لفترة طويلة تتجه إسرائيل الآن إلى التصدير بعد اكتشافات كبيرة مثل حقل تمار.

كانت مصر تبيع الغاز إلى إسرائيل بموجب اتفاق مدته 20 عاما لكنه انهار في 2012 بعد تعرض خط الأنابيب على مدى شهور لهجمات المسلحين في شبه جزيرة سيناء.

وقالت محكمة تحكيم دولية في وقت سابق هذا الشهر إن على مصر أن تدفع نحو ملياري دولار تعويضا عن وقف إمدادات الغاز مما تسبب في توترات بين البلدين.

وقالت مصر إنها ستطعن على القرار وتجمد محادثات استيراد الغاز من إسرائيل. ومن غير الواضح إن كان قرار الحكومة بالموافقة على التصدير يعني أن البلدين حققا تقدما في تسوية خلافاتهما.

وفي وقت سابق هذا العام، وقع شركاء حقل تمار اتفاقا مدته سبع سنوات تشتري بموجبه دولفينوس القابضة المصرية – وهي شركة ممثلة للمستهلكين الصناعيين والتجاريين غير الحكوميين – ما لا تقل قيمته عن 1.2 مليار دولار من الغاز الطبيعي في صفقة تتضمن بيع خمسة مليارات متر مكعب من الغاز على الأقل في الأعوام الثلاثة الأولى.

وتقدر احتياطيات تمار بنحو 280 مليار متر مكعب وهو مملوك لنوبل إنرجي التي مقرها تكساس وديليك للحفر وأفنر للتنقيب عن النفط وهما وحدتان لمجموعة ديليك.

وقالوا إن اتفاق تزويد مصر بالغاز مازال يتطلب موافقات من الهيئات التنظيمية والجهات ذات الصلة.

وتسيطر هذه الشركات أيضا على حقل لوثيان الضخم الذي صدرت الموافقة على تطويره الأسبوع الماضي.

 

 

* ثوار بئر العبد بسيناء يرفعون لافتات: “يومك قرب يا سيسي

برغم القمع الامني وفي إطار الإستعداد لانتفاصة يناير نظم ثوار ‏بئر العبد بمحافظة شمال سيناء عصر الخميس وقفة مناهضة للانقلاب العسكرية.

رفع المشاركون في الوقفة صور الرئيس محمد مرسي وشارة رابعة وﻻفتات تدعو جموع الشعب المصرى بالنزول في انتفاضة يناير لإسقاط نظام العسكر الدموي.

كما طالبوا بوقف الانتهاكات التي ترتكب بحق المعتقلين والإفراج الفوري عنهم.

وأكدوا على استكمال نضالهم الرافض للحكم العسكري حتي اسقاط الانقلاب و عودة الشرعية والقصاص لدماء الشهداء.

 

* بيان من حزب الحرية و العدالة بالسويس بخصوص الاخفاء القسري للمهندس احمد محمود

يحمل حزب “الحرية والعدالة” بالسويس سلطات الانقلاب الدموي مسئولية استمرار مسلسل جرائم الإخفاء القسري للمعتقلين التي يصنفها القانون الدولي كجريمة ضد الانسانية، وآخرها جريمة الاختطاف والإخفاء القسري للمهندس أحمد محمود أمين حزب “الحرية والعدالة” ،والذي اختطفته عصابات أمن الانقلاب فجر يوم الاحد ، ثم أخفته في مكان غير معلوم
و نؤكد أن “سياسة الاخفاء القسري التي تمارسها اجهزة الإجرام العسكري بحق مواطنين مصريين صالحين يدفع بمزيد من الغضب الذي
سينطلق لا محالة قريبا“.
و نحمل الانقلاب سلامته كليا لان حياة المهندس أحمد محمود معرضة للخطر ، حيث أنه يعاني من تشمع بالكلى في مرحلة متقدمة وخطيرة و من حمي البحر الأبيض المتوسط بالإضافة إلي الآم مزمنة بالعمود الفقري و الرقبة ، ولم يستدل بأية معلومات حول مكانه الذي لا يزال مجهولًا حتى الآن، وسط مخاوف إساءة معاملته، واحتمال تعرضه للتعذيب في مكان مجهول .
إن “اختطاف احمد محمود واخفاؤه جزء من جريمة الإخفاء القسري بحق المئات من الشباب والشيوخ من أبناء هذا الوطن، جريمة بحق الانسانية ولا تسقط بالتقادم، ونؤكد أن عقاب مرتكبي هذه الجريمة سيكون عاجلا قبل آجل“.
و إن استمرار هذه الجرائم لن يزيد الثورة إلا صمودا واشتعالا حتي تنتهي جرائم الاستبداد والقمع والحكم العسكري .
والله غالب علی أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

حزب الحرية و العدالة بالسويس
الخميس الموافق 24-12-2015

 

 

* شهادات جديدة حول “لسعات” البرد لمعتقلي “العقرب

توالت شهادات المعتقلين في سجن العقرب بمصر، وروايات ذويهم، حول الانتهاكات الممارسة ضد السجناء، في ظل شتاء قارس يضرب البلاد، وظروف احتجاز غاية في القسوة، كما يقولون.

فقالت عزة توفيق، زوجة القيادي بجماعة الإخوان المسلمين خيرت الشاطر، عقب زيارتها الأخيرة مطلع الأسبوع الحالي، له ولابنها سعد، المحتجزين في العقرب”، إن “زوجي كان يعاني من ضيق في الشعب الهوائية لحساسية صدره الشديدة، وأخبرنا أن هذا الضيق تزايد جراء كمية العفن الموجودة على جدار الزنزانة بسبب الرطوبة الشديدة“.

وأضافت على صفحتها في “فيسبوك” أن الشاطر “يحاول غسل العفونة دائما بلا جدوى، لعدم وصول أي أشعة شمس، ولأن السجن مصمم على أن يكون مستوى الجدران من الخرسانة تحت سطح الأرض“.

شهادات لمعتقلين سابقين

ونقلت صفحة “الدفء للمساجين” في “فيسبوك” الأربعاء، شهادات عدد من المعتقلين السابقين عن “برد مقبرة العقرب”، منها شهادة الناشط علاء رجب التي قال فيها إن “السجون في هذه الأوقات ثلاجات، ومع قلة الغطاء والملابس والطعام؛ يتحول ليل الشتاء في الزنزانة إلى كابوس“.

وأضاف: “إذا نمت على ظهرك؛ أحسست أنه يتجمد، وإذا نمت على جنبك؛ أحسست أن أحشاءك كلها تتقلص، وإذا قمت تصلي؛ أحسست أن المياه مكهربة من شدة البرد، وإذا وقفت تصلي؛ تصلي وأنت محني الظهر من البرد؛ ترتعش كالمحموم“.

وأوضح رجب أن “العقرب ليس أشد السجون بردا، ولكنه الأشهر؛ لأن سكانه الأشهر”، متابعا: “جربت الشتاء في العقرب، وفي ليمان أبي زعبل، فوجدت برد أبي زعبل يقصف المسمار!”.

وتابع: “ذات مرة أخرجونا نستحم في المغسلة، ونحن راجعون؛ وجدت فردة حذاء قماش على كومة من الزبالة، فقلت لزميلي: آخذها؟ قال لي: لَحْسَن الشاويش يشوفك.. غافلت الشاويش وأخذتها، فكنت أنام وأنا أرتديها من شدة البرد، وأربطها بحبل من البطانية حتى لا تنخلع مني وأنا نائم“.

وأردف: “لقد كنت سعيدا بفردة الحذاء هذه سعادة لا توصف! فقد كنت قد أجريت عمليتين في قدمي، وكنت لا أشعر بهما من شدة البرد، فلما جاءت فردة الحذاء هذه أشعرتني بقدميّ، ولكنها لم تستمر معي طويلا، فلقد أخذوها مني في أحد التفتيشات، بالإضافة إلى كيس كنت أغطي به الشباك لأمنع شيئا من البرد، فقد كانت الأكياس ممنوعة، وكان لزاما ان يبقى الشباك مفتوحا لنموت من البرد“.

وفي شهادة أخرى؛ نقل الناشط محمد جلال على صفحته في “فيسبوك” عن أحد المعتقلين قوله: “زمان؛ كنا نقول إن معتقلي العقرب يموتون بالبطيء.. الآن يموّتونهم سريعا، فالكسور لم تجبر، والجروح لم تخيط، والنزيف مستمر، والشباب يموتون، وليس هناك دواء“.

وأضاف المعتقل الذي لم يُعرف اسمه: “لا يوجد في العقرب بطاطين ولا ملابس في هذا الجو المثلج، حيث المياه تملأ أرضيات الزنازين، وأغلب الشباب حاليا مكسّرون، فهناك من كسر له ضلع، ومن كسرت له قدم، ولم يتلقوا أي علاج“.

ياسمين: “أبي يموت

من جهتها؛ قالت ياسمين، ابنة البرلماني السابق حازم فاروق، المعتقل في سجن العقرب، بعد زيارتها له مطلع الأسبوع الجاري: “أبي لا يزال يرتدي الملابسة الصيفية، وهي خفيفة جدا، وتلقائيا قلت له: (البس تقيل)، فرد عليّ بابتسامة كلها وجع: (أجيب منين اللي أتقّل بيه)، فقلت له: (قالوا إنهم في الكانتين صرفوا لكم ملابس وشرابات)، فابتسم ابتسامة أسوأ مما قبلها وقال (سيبك.. ربك كريم)”.

وأضافت على صفحتها في “فيسبوك”: “أبي أصبح ينسى بشكل غير طبيعي.. أبي يموت بالبطيء يا بلد عايزة الحرق”، على حد تعبيرها.

وعاد اسم السجن شديد الحراسة المعروف بـ”العقرب” أو “992”، الذي خصصه الانقلاب لمعتقلي معارضيه للظهور بقوة مؤخرا، من خلال رسائل المعتقلين، وشهادات الأهالي التي رصدت تصاعد حدة الانتهاكات الممارسة ضد المعتقلين خلال الأيام القليلة الماضية، والتي أطلق عليها المعتقلون اسم “حفلات التعذيب“.

 

 

* للمرة الثانية: عمال “بوليفار وشبين للغزل” يقطعون الطريق للمطالبة بحقوقهم المالية

قام العشرات من عمال الشركة العربية للغزل والنسيج “بوليفار”، اليوم الخميس، بقطع الطريق العام بشارع جميلة أبو حريد بمنطقة العوايد شرق الإسكندرية، احتجاجًا على تأخر صرف رواتبهم وطردهم من الشركة لمدة 3 شهور، وبيعها لمستثمرين هنود وإمارتيين.
وكان عمال شركة “بوليفار للغزل والنسيج”، استمروا في مظاهراتهم، لليوم الخامس عشر على التوالى، عقب اجتماع مجلس إدارة الشركة، الذى أعلن فيه بيع قطعة أرض بمساحة كبيرة لمستثمر هندي بمشاركة إماراتية، وإن رئيس مجلس الإدارة محمد بسيوني أبو عسل، قال للعمال إنه تم إقرار بيع قطعة أرض من المصنع لصرف المرتبات المتأخرة للعمال
جدير بالذكر، أن مئات من عمال الشركة قد قاموا بقطع الطريق، وتدخلت مليشيات الانقلاب وقامت بفضها واعتقال عدد كبير من القيادات العمالية فى محاولة لوقف المظاهرات
فى سياق متصل، قطع المئات من عمال غزل شبين الكوم بمحافظة المنوفية، اليوم الخميس، الطريق العام أمام مرور شبين الكوم؛ لعدم الاستجابة لمطالبهم منذ دخولهم في اعتصام منذ الأسبوع الثانى علي التوالي، معلنين استمرار إضرابهم عن العمل الذى بدأ الأسبوع الماضى؛ لحين تنفيذ مطالبهم.
يشار إلى أن 3500 عامل بالورديات الثلاث بالإضافة إلى العمالة المؤقتة؛ يشاركون بالإضراب للمطالبة بصرف حصة العمال في الشركة والمقدرة بـ 21 مليون جنيه، وكذلك الشركة القابضة للغزل والنسيج.
ويطالبون باستبعاد عاطف عبد الستار وأسامة خلاف، من إدارة الشركة، واستبعاد مصطفى مقشط، مدير عام الأمن، وإحالته إلى التحقيق؛ لما بدر منه تجاه العمال في وقفة السبت الماضي، إضافة إلى المطالب بصرف العلاوة الاجتماعية المقررة من الدولة بأثر رجعي ابتداءًا من يوليو الماضي، وصرف الدفعة الرابعة من المكافأة السنوية حافز تحقيق الهدف المقرر صرف منذ أكتوبر الماضي.

 

 

التصفية الجسدية شعار الانقلاب. . الخميس 2 يوليه.. السيسي يواجه فشله بمزيد من القمع

السيسي يحول مصر بحر دماء

السيسي يحول مصر بحر دماء

التصفية الجسدية شعار الانقلاب. . الخميس 2 يوليه.. السيسي يواجه فشله بمزيد من القمع

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*مقتل طارق خليل والذى قبض عليه برفقة محمد عليوة عضو مكتب الارشاد

قتل  أ/طارق خليل والذى قبض عليه من ثلاثة اسابيع و كان برفقة دكتور محمد عليوة عضو مكتب الارشاد في جماعة الإخوان المسلمين والجثة الان فى مشرحة زينهم  

 

 

*القضاء العسكري يقضى بحبس 35 من رافضى الانقلاب بالمنصورة

قضت محكمة القضاء العسكري بالمنصورة، اليوم الخميس، بحبس 36 من رافضى الانقلاب بالمنصورة بتهم ملفقة؛ منها العنف وتكدير الأمن العام والتظاهر بدون ترخيص والانضمام لجماعة محظورة.

 أصدرت المحكمة حكما بالحبس – غيابيا – 5 سنوات على 26، والحبسحضوريا – عامين على 8 في القضية التي حملت رقم 24 جنايات عسكرية لسنة 2015 جزئي المنصورة،.

 كما أصدرت المحكمة حكما بالحبس عامين على أحد رافضى الانقلاب في القضية رقم 70 جنايات عسكرية جزئي المنصورة لسنة 2015، وبرأت آخر في القضية رقم 52 جنايات عسكري المنصورة لسنة 2015

 

*كونفرزيشن”: السيسي يعتمد على “إسرائيل” في الحصول على الدعم التكتيكي

قال موقع “كونفرزيشن” الأسترالي، إن “السيسي أصبح معتمدًا بشكل متزايد على الإسرائيليين للحصول على الدعم التكتيكي”، مؤكدًا أن “إسرائيل تتطلع الآن لمصر الانقلاب باعتبارها أفضل أمل من أجل الاستقرار الإقليمي“.

وأضاف الموقع “إن قائد الانقلاب و قادة اسرائيل يقرأون من ذات الورقة عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع الإسلاميين“.

ويرى الموقع أن “نهج السيسي في الحكم هو أكبر دليل على رغبته في السلطة، وليس هناك مثال على ذلك أفضل من فرض نفوذه السياسي على الهيئات الدينية في البلاد“.

صحيفة “جيروزاليم بوست” أكدت هذا “التعاون الوثيق بين إسرائيل ومصر في عهد السيسي”، وذلك في مستهل تغطيتها لتعيين سفير جديد لمصر لدى إسرائيل.

 

*شهود العيان من موقع تصفية الإخوان بأكتوبر : لم نسمع أو نشاهد تبادل إطلاق نار(فيديو)

نشرت جريدة الوطن الداعمة للانقلاب العسكري مقطعا مصورا حاولت أن تثبت من خلاله أن شهداء الإخوان قد بادلوا قوات الداخلية إطلاق النار لحظة اعتقالهم.

وفيما تحدث أحد الأشخاص في بداية المقطع عن وقوع تبادل النيران، نفى باقي الشهود تلك الرواية مؤكدين أن الداخلية قالت فقط أن تبادلا لإطلاق النيران قد حدث مع الشهداء دون أن يسمعوا بنفسهم أو يروا هذا الأمر، ورد أحدهم على رواية الشاهد الأول “المتلجلج” قائلا : “تبادل إطلاق النار كلام قيل فقط ولم نسمعه أو نراه“.

https://www.youtube.com/watch?v=TwBQd_QDMG4

*6 تعديلات مشبوهة على «قوانين التقاضي» تستهدف تصفية الثورة وإعدام الرئيس

كشف مصدر بوزارة العدل في حكومة الانقلاب أن مقترحات تعديلات قوانين التقاضي والمنتظر صدورها خلال ساعات بقرار من قائد الانقلاب، عبد الفتاح السيسي سوف تكتب شهادة وفاة التقاضي في مصر، مؤكدًا أن التاريخ لن يرحم أحمد الزند“.

وقال المصدر -الذي رفض ذكر اسمه- أن “ترزية عبد الفتاح السيسي قاموا بتفصيل التعديلات للنيل من معارضي الانقلاب، وحرمانهم من حق التقاضي، بالإضافة إلى تمكين محكمة النقص من إصدار قرارات إعدام باتة ونهائية على الرئيس محمد مرسي وقيادات جماعة الإخوان والمئات من مؤيدي الشرعية”، دون نظر القضايا أمام دوائر جنايات أخرى، وفقًا للقوانين قبل تعديلاتها.

وأكد أن أخطر 6 تعديلات على هذه القوانين، تكتب شهادة وفاة التقاضي في مصر هي

1 ـ إعطاء القاضي الحق في عدم سماع شهود النفي من عدمه، وذلك في سابقة خطيرة في تاريخ القضاء؛ حيث سوف يعتمد القاضي في هذه الحالة فقط على تحريات المباحث وأمن الدولة والنيابية.

2 ـ اختصار إجراءات التقاضي، من خلال سرعة الإجراءات بالمحكمة، مما سيؤدي لسلق القضايا، خاصة مع منح التعديلات سلطات إضافية لضباط الشرطة ولمأموري الضبط القضائي.

3ـ منح سلطات إضافية للمحققين في جرائم الإرهاب خلال إجراء تحقيقات في تلك الجرائم، وكذلك منحهم سلطات محكمة الجنح المستأنفة المنعقدة في غرفة المشورة.

4 ـ تقليص عدد مرات طلب رد المحكمة والمدة الزمنية للفصل؛ مما يكرس لاستبدال القضاة ويحرم المتهم من الحق في التقاضي أمام قاض آخر أكثر عدالة.

5 ـ تمكين محكمة النقض من البت في القضايا حال قبولها الطعن المقدم من النيابة العامة والمتهمين على الحكم الصادر من المحكمة الأولى لتصدر حكمًا؛ وذلك للإسراع بتنفيذ أحكام الإعدامات التي تحال للمحكمة.

6ـ سيتم تعديل المواد المتعلقة بالمحاكمات الغيابية بقانون الإجراءات الجنائية؛ بحيث يسمح بصدور أحكام نهائية غيابيًّا، ولم يتم إعادة المتهم في حكم غيابي لإجراءات المحاكمة من جديد مرة أخرى، وهذا التعديل للمئات من مناهضي الانقلاب داخل وخارج مصر، حتى يسقط حقهم في إعادة المحاكمة في حالة القبض عليهم، أو العودة لأرض الوطن.

انتهاك حق التقاضي

وفي السياق، انتقد حقوقيون التعديلات التي وافق عليها مجلس وزراء الانقلاب، على المادتين 277 و289 من قانون الإجراءات الجنائية، التي جعلت أمر استدعاء الشهود وسماعهم في يد المحكمة دون معقب عليها.

معتبرين إياها “تشكل اعتداءً على الحق في التقاضي والمحاكمة العادلة المنصفة، و”تهديدًا لكل القضايا الجنائية وخاصة القضايا المتعلقة بالتعذيب، التي تعتمد بشكل كبير على الشهادة”، و”استمرارًا لطرح المزيد من القوانين المعادية للحقوق والحريات الأساسية للمواطنين.

مؤكدين أن التعديلات شكلت المادتين 277 و289 من قانون الإجراءات الجنائية؛ بحيث يكون الأمر كله في شأن استدعاء الشهود أو سماعهم في يد المحكمة، دون معقب عليها، بحسبان أنها هي التي تطبق مبدأ المحاكمة العادلة، وبرر مجلس الوزراء التعديلات بأنها تأتي في إطار الحرص على عدم إطالة أمد النزاع، بعد أن كونت المحكمة عقيدتها في الدعوى

واعتبر محمد عبدالعزيز، مدير مركز الحقانية للمحاماة والقانون، أن التعديلات على قانون الإجراءات الجنائية تعد “كارثة من كوارث النظام”؛ لأنها تهدد كل القضايا الجنائية، وخاصة القضايا المتعلقة بالتعذيب، والتي تعتمد بشكل كبير على الشهادة.

وأكد مدير مركز الحقانية أن المشروع يغل يد المحامي عن حقه في إثبات جدلية الشهادة من خلال مناقشة الشهود، كما أنها لم تحدث من قبل في تاريخ القانون.

وأوضح عبدالعزيز” أن المادة 227 كانت تسمح باستدعاء الشهود بناء على طلب الخصوم بواسطة أحد المحضرين أو أحد رجال الضبط، ويجوز أن يحضر الشاهد في الجلسة بغير إعلان بناء على طلب الخصوم.

مضيفًا وللمحكمة أثناء نظر الدعوى أن تستدعي وتسمع أقوال أي شخص ولو بإصدار أمر الضبط، وللمحكمة أن تسمع شهادة أي إنسان يحضر من تلقاء نفسه لإبداء معلومات في الدعوى، مشيرًا إلى أن التعديلات وضعت تلك السلطات كلها في يد القاضي.

وكانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان قد أصدرت بيانًا، أكدت أن مشروع قانون عبد الفتاح السيسي، بتعديل بعض أحكام قانون الإجراءات الجنائية فيما يتعلق بالشهود، يمس أسس وقواعد المحاكمة العادلة، لكون التعديلات ستسمح للقاضي بالتغاضي عن سماع الشهود والحكم طبقًا لما يراه.

مشيرة إلى أن تلك القوانين ستظل باطلة ومخالفة حتى لو حاولت الحكومة صبغها بصبغة قانونية شكلية.

وأكدت الشبكة أن التعديلات ستغل يد المحاكم في الدرجة الأعلى وحق المدنيين في الطعن عليه، باعتبار أن عدم سماع الشهود يصبح قانونيًا طبقًا لهذا التعديل

 

 

*نيويورك تايمز”: السيسي يواجه فشله بمزيد من القمع

باتت وعود قائد الانقلاب السيسى بإعادة الاستقرار وتحقيق الأمن بالبلاد كالسراب، بعد عامين من انقلابه على أول رئيس مدنى منتخب، واستخدام العنف فى مواجهة المعارضين والرافضين لانقلاب العسكر، وهو ما رصدته الصحف الأمريكية

وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، إن الاستقرار بات مهددا بأكبر بلد عربى من حيث تعداد السكان، وأوضحت أنه بعد مرور يومين فقط على تفجير موكب النائب العام المصري هشام بركات، بأحد شوارع القاهرة، اضطر الجيش المصري لإخراج مقاتلات “إف ـ 16″ ومروحيات “الأباتشي”، للرد على الهجمات المنسقة التي شنّتها بمنطقة سيناء مجموعة “ولاية سيناء” الجهادية، التي ترتبط بتنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام“.

 وأشارت الصحيفة- فى مقال لها اليوم الخميس- إلى أن الهجمات أدت لمقتل الجنود المصريين، فيما علق ضباط الأمن وسط مقراتهم الأمنية، وسيارات الإسعاف لم تستطع التحرك بسبب الألغام المنشورة على الطرقات، فيما تلقّى السكان التحذيرات بالبقاء داخل منازلهم من قبل الجهاديين الذين كانوا يتجولون على دراجات نارية.

 واعتبرت الصحيفة في مقالها أن الأحداث التي وقعت بمصر في الأيام الأخيرة، والفشل في القضاء على العنف واستعادة الاستقرار، حدّت من قدرة السيسي، قائد الانقلاب، على تحسين الأداء الاقتصادي، الركن الأساسي الثاني ضمن الوعود الكبيرة التي قدمها.

 ورأت “نيويورك تايمز” أن قطاع السياحة الحيوي بالبلاد يواجه تهديدات جديدة، بعدما بدأت حكومة الانقلاب تتوقع عودة الانتعاشة للقطاع، ولفتت إلى أن الاقتصاد المصري يعتمد بشكل كبير على مئات الملايين من الدولارات، من المساعدات السنوية التي تقدمها دول الخليج لمصر.

 وذكر المقال أن الحياة السياسية بمصر أضحت في حالة من الجمود، وأنه لم يتم تحديد موعد إجراء الانتخابات البرلمانية، التي تم تقديم الوعود بإجرائها قبل عامين. وقالت الـ”نيويورك تايمز”، إن المسؤولين دفعوا لتمرير قوانين جديدة أشد قمعا، مثل قانون مكافحة الإرهاب، وأدخلوا تعديلات جديدة ستسرع وتيرة إصدار الأحكام الجنائية، بما فيها الإعدامات.

 وأشارت إلى تصعيد سلطات الانقلاب العسكرى من حربها ضد الإخوان المسلمين ورافضى حكم العسكر، بعد اغتيال سلطات الانقلاب لـ13 من قيادات الإخوان المسلمين في “لجنة رعاية أسر الشهداء” بـ6 أكتوبر.

 

* الانقلاب يحظر النشر فى اغتيال هشام بركات

أصدر علي عمران، القائم بأعمال نائب عام الانقلاب، اليوم الخميس، قرارا بحظر النشر فى التحقيقات التى تجريها نيابة الانقلاب، في شأن واقعة اغتيال المستشار هشام بركات، النائب العام السابق.

وتضمن القرار، بحسب “وكالة أنباء الشرق الأوسط”، حظر النشر في التحقيقات لجميع وسائل الإعلام المسموعة والمرئية، وكذلك الصحف والمجلات القومية والحزبية اليومية والأسبوعية، المحلية والأجنبية وغيرها من النشرات أيا كانت، وكذلك المواقع الإلكترونية، وذلك لحين انتهاء التحقيقات، عدا البيانات التي تصدر من مكتب النائب العام بشأنها.

وقال مصدر “إن قرار حظر النشر جاء حرصا على سلامة التحقيقات والعدالة التي تنشدها النيابة العامة، إعلاء لمبدأ سيادة القانون“.

جاء ذلك بعد ساعات من تأكيد الإعلامى الموالى للانقلاب أحمد موسى، مساء أمس، أن المتورط فى قتل النائب العام هو ضابط فى قوات الصاعقة ومفصول من الخدمة. وزعم موسى- خلال برنامجه على قناة “صدى البلد” أمس- أن المسؤول عن تنفيذ وتخطيط عملية قتل هشام بركات هو ضابط جيش يدعى “هشام علي عشماوى مسعد إبراهيم”، مؤكدا أنه كان ضابطا فى قوات الصاعقة، وتم فصله من القوات المسلحة.

 

*آلاف المشيعين في وداع شهداء مذبحة 6 أكتوبر

شيع الآلاف من جموع الشعب المصرى في عدة محافظات، منذ وقت السحور وحتى بعد صلاة ظهر اليوم، جثامين شهداء مذبحة 6 أكتوبر، التى ارتقى فيها 13 من قيادات جماعة الإخوان المسلمين، عقب إعدامهم ميدانيا برصاص ميليشيات داخلية الانقلاب.

وخرج الآلاف من أهالى الغربية والقليوبية وكفر الشيخ والمنوفية، بعد ظهر اليوم، لتشييع جثامين كل من “هشام ودوح من زفتى بالغربية، الدكتور هشام خفاجى بالقليوبية، السيد دويدار الحامول كفر الشيخ، الدكتور جمال خليفة المنوفية“.

وتعالت هتافات المشيعين الرافضة لجرائم سلطات الانقلاب العسكرى، وقتل الرموز الوطنية برصاص الغدر، مؤكدين تواصل النضال والحراك السلمى حتى يتم القصاص لدماء الشهداء، وعودة الحقوق المغتصبة، والانتصار للحرية والكرامة الإنسانية، ومحاكمة كل المتورطين فى جرائم بحق مصر وأحرارها.

كانت ميليشيات داخلية الانقلاب قد قتلت ثلاثة عشر قياديا من جماعة الإخوان المسلمين، كانوا في أحد المنازل بمدينة 6 أكتوبر عزلا، في اجتماع تنسيقي لرعاية أسر الشهداء، فى محاولة لمداراة عجز وفشل سلطات الانقلاب في سيناء.

وتؤكد تقارير ومصادر ميدانية أن قوات جيش الانقلاب فقدت السيطرة على مناطق شاسعة برفح والشيخ زويد، بعد هجمات “تنظيم ولاية بيت المقدس” على أكمنة الجيش، وقتلهم عشرات الجنود المصريين.

 

 

*جنازة “الحافي” تحوّل قريته من الفلول إلى مناهضة الانقلاب

تداول نشطاء موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” مقطع فيديو ظهر فيه أحد أهالي قرية الشهيد ناصر الحافي، أثناء تشييع الجنازة وهو يقول: الحافي أظهر الحقائق أمام قريته كلها، ودفعهم لرفض الانقلاب بعد أن كانوا من فلول الحزب الوطني.

واعترف الرجل نادمًا أمام أهالي قرية باسوس بمحافظة القليوبية أنه كان أحد مؤيدي السيسي وشارك في تظاهرات التفويض “ولكن ما حدث ظلم”، مشيرًا إلى قيام قوات الانقلاب بوضع الأسلحة الآلية بجوار جثث الشهداء، عقب قتلهم للادعاء بحدوث تبادل إطلاق نار بين الطرفين.

وأكد أن قرية “الحافي” كانت “فلول” من مؤيدي الحزب الوطني المنحل، وأنهم لا ينتمون على الإطلاق لجماعة الإخوان المسلمين، ولكنهم عرفوا الحق، بعد جرائم السيسي وأن القرية كلها خرجت لتأييد الشهيد ورفض الانقلاب.

وهتف المشاركون في تشييع الجثمان: “قول متخافشي السيسى لازم يمشي، الداخلية بلطجية، كلنا ناصر، لا إله إلا الله والشهيد حبيب الله“.

 

*وفاة رئيس مجلس تأديب القضاة بأزمة قلبية

شيعت منذ قليل من الكاتدرائية القديمة بمنطقة “كلوت بك” جنازة المستشار الانقلابي نبيل زكي مرقص بولس، رئيس محكمة استئناف المنصورة، ورئيس مجلس تأديب وصلاحية القضاة المحال للتقاعد، إثر تعرضه لأزمة قلبية حادة ومفاجئة في منزله.

ويشار أن “مرقص” أحال خلال فترة توليه مجلس تأديب وصلاحية القضاة عددًا كبيرًا من القضاة إلى المعاش في قضايا سياسية، أبرزها إحالة 31 مستشارًا في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”قضاة بيان رابعة”.

كما أصدر أيضًا قرارًا بإحالة 10 من أعضاء حركة قضاة من أجل مصر للمعاش على خلفية الزعم بالاشتغال بالسياسة. 

كما أنه كان يتولى التحقيق مع رئيس نادي قضاة مصر الأسبق المستشار زكريا عبدالعزيز، بتهمة الاشتغال بالسياسة وتحريضه على اقتحام مبنى أمن الدولة بمدينة نصر إبان ثورة 25 يناير 2011، إلا أنه لم يصدر القرار فيها وكانت مؤجلة لجلسة 5 سبتمبر، وهو آخر قرار اتخذه.

 

*جامعة القاهرة تغلق الزوايا وتمنع الصلاة بفتوى الانقلاب
أصدر مجلس جامعة القاهرة، برئاسة الانقلابي جابر نصار، قرارًا بغلق جميع الزوايا والمصليات المتواجدة في مختلف كليات ومباني الجامعة، بزعم سيطرة بعض التيارات عليها.

وأكد مجلس الجامعة أن قرار إغلاق الزوايا داخل الجامعة، جاء بعد فتوى من شوقي علام، مفتي العسكر؛ حيث زعم أن “في ذلك تحقيقًا لمقصود الشريعة الإسلامية من صلاة الجماعة في المسجد”.

 وأكد “نصار” في تصريحات صحفية، اليوم الخميس أن مجلس الجامعة وافق في اجتماعه الأخير على إغلاق المصليات وزوايا الصلاة بساحات الكليات والإدارات الجامعية المختلفة، وذلك لعدم توفر شروط الطهارة المناسبة لأداء الصلاة فيها، وأن القرار بدأ تنفيذه بالفعل.

يأتي ذلك المبرر الذي أعلن عنه “نصار” على عكس ما أعلنه مجلس الجامعة، من أن سبب الإغلاق هو الخوف من سيطرة تيارات دينية على الزوايا، وليس مدى توافر شروط الطهارة. 

 

 

*بالأسماء.. اختطاف 8 معلمين من أبوحماد وإمام بأوقاف الشرقية

شنت مليشيات الانقلاب العسكرى، فى الساعات الاولى من صباح اليوم الخميس، وقت السحور حملة مداهمات في مدينة أبوحماد بمحافظة الشرقية، وعدد من القرى التابعة لها، ما أسفر عن اعتقال 8 معلمين بالتربية والتعليم.

وأفاد شهود العيان من الاهالى أن حملة واسعة لقوات أمن العسكر اقتحمت بيوت عدد من الثوار بمدينة، أبوحماد وقرية الصوة وحطموا أثاث المنازل وروعوا الاطفال، فى مشهد بربرى، واعتقلوا كلا من: 1- خالد عطية محمد 2-على المعاملى 3- محمد حسن رزق 4- سعد حسن رزق 5- عبد الله محمد عبد الله 6مبروك محمد محمد عبد الرحمن 7- محمد محمد السيد المعاملى.

وذكر عضو هيئة الدفاع عن المعتقلين بمدينة أبوحماد، أنه لم يعرف حتى الان مكان احتجاز المعتقلين، وهو ما يخشى عليه من تلفيق تهم لهم تحت وطأة التعذيب.

كانت مليشيات الانقلاب قد اختطفت فضيلة الشيخ “محمد السيد سالم حسن الاعور، إمام وخطيب باﻷوقاف منذ يوم الثلاثاء الماضى، ولم تصفح عن مكان اختطافه بعد أن اقتادته إلى مكان مجهول، وتحمل أسرة الشيخ سلطات الانقلاب المسئوليه عن حياته، وتطالب منظمات حقوق الانسان بالتدخل، لرفع الظلم الواقع عليه وتمكينهم ومحاميه من لقائه.

 

 

*إعلام السيسي يثبت كذب قائد الانقلاب وأدلة جديدة تؤكد تورطه في قتل “هشام بركات

رافق اغتيال النائب العام الانقلابي، هشام بركات، عدد من الفضائح التي تكشف ارتباك نظام رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي في التعامل معها، وتميط اللثام عن جانب من تورطه فيها، بشكل مباشر بتدبير اغتياله، أو غير مباشر بالإهمال المتعمد، وفق ما يراه مراقبون. 

وهذه الفضائح ضربت مصداقية الرواية التي قدمها السيسي للحادثة، التي تقوم على اتهام الإخوان المسلمين بارتكابها، والتلميح إلى أن الرئيس محمد مرسي أعطى الإشارة لاغتيال بركات “من القفص”، على حد تعبيره.

حيث نسفت صحيفة “البوابة”، المقربة من الأجهزة الأمنية، رواية السيسي من أساسها، عندما نقلت عن مصادر قضائية، الأربعاء، أن التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة في الحادث رجحت تورط عناصر تنظيم “أنصار بيت المقدس” في تنفيذ الجريمة. 

وعللت ذلك لتشابهها مع محاولة اغتيال وزير الداخلية السابق محمد إبراهيم، و”لحجم الاحترافية التي تطلبها تنفيذ محاولة الاغتيال، وهي الاحترافية المتوفرة لدى عناصر التنظيم”.

كما صرح المدعو أحمد موسى المقرب من الأجهزة الأمنية في برنامجه التلفزيوني أن منفذ العملية “ضابط صاعقة” سابق.

دهشة من التراخي الأمني وقت الحادثة

قال شاهد العيان، أحمد سليمان، وهو صاحب محل في منطقة الحادثة، إن المنطقة التي تم فيها وضع السيارة المفخخة قريبة من منزل وزير الداخلية، اللواء مجدي عبد الغفار، دون أن يكون في المنطقة أي كاميرا للتصوير.

ونشر أحد مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، واسمه كريم الشيخ، مقطع فيديو ظهر فيه النائب العام، وهو متأثر بجراحه، بين عدد من الأهالي، قاموا بنقله من على الرصيف إلى سيارة الإسعاف لنقله إلى مستشفى النزهة، وسط موقع الانفجار في مصر الجديدة.

بركات رفض استقلال سيارته المصفحة

“المصري اليوم”، الأربعاء، عن مصدر قضائي تأكيده أن النائب العام رفض قبل الحادث بلحظات استقلال سيارته المصفحة وفقا لأوامر الحراسة، وقرر ركوب سيارة عادية. 

والسؤال الذي طرحته: “لماذا خاف النائب العام من ركوب السيارة المصفحة، وفضل ركوب السيارة العادية؟”.

ونقلت عن ضابط الحراسة الخاص ببركات أنه كان يشعر بأنه معرض لمثل هذا الحادث، فكان دائم التدقيق والتشديد على مرافقيه من ضباط الشرطة، ويحرص على تواجد أفراد التأمين، وتشديد الكردون المحيط به، بداية من أمام مكتبه، مرورا بدار القضاء العالي، وحتى باب سيارته. 

محاولة سابقة لاغتياله

أمر آخر هو ما كشفه القيادي السابق في الجماعة الإسلامية، نبيل نعيم، عن تعرض النائب العام لمحاولة اغتيال سابقة، ما يترك سؤالا مفاده “لماذا لم يشدد نظام السيسي إجراءات تأمين النائب العام؟”.

تصريحات سائق النائب العام

أثارت تصريحات سائق بركات، ناصر رفعت، شكوكا كثيرة حول الطريقة التي تم بها اغتيال النائب العام؛ إذ ظهر بصحة جيدة دون أي خدوش، رغم تعرضه مع النائب العام لمتفجرات يصل وزنها إلى 400 كغم، بحسب ما أعلنته داخلية الانقلاب. 

وأكد في تصريحاته المثيرة للجدل أنه خرج بعد الانفجار سليما، هو والنائب العام، ودار حوار بينهما لنقله إلى أقرب مشفى.

وتتسق تصريحات السائق مع التصريحات الأولية لوزارة الصحة التي أكدت وصول النائب العام إلى مستشفى النزهة على قدميه -بحسب ما نشرته صحيفة “الوطن”- وكذلك تصريح المتحدث الرسمي باسم الوزارة، الدكتور حسام عبد الغفار، التي قال فيها إن “الشهيد هشام بركات دخل مستشفى النزهة على قدميه، وتمثلت إصابته في جرح قطعي في الأنف وإصابة في الكتف فقط”.

ويضاف إلى ما سبق نفي داخلية الانقلاب وفاة مسؤول طاقم حراسة النائب العام، وتأكيد الوزارة أن حالة رجال الشرطة الثلاثة مطمئنة ومستقرة، وفق ما نشره موقع “البوابة”، قريب الصلة بالوزارة.

من جانبه، قال الكاتب عبد الناصر سلامة في مقالة له تحت عنوان “نائب الشعب”، في جريدة المصري اليوم، نشر الأربعاء، إنه لا يستبعد “تورط نظام السيسي في قتل النائب العام”. 

وقال: “التقنية المستخدمة في الحادث تشير إلى مجرمين مختلفين عما ألفناه من قبل، وهو الأمر الأكثر خطورة، ومن حق كل مواطن أن يفهم ما يشاء، بل أن يتهم من يشاء”.

 

 

*”التصفية الجسدية» ورقة السيسي الأخيرة.. و«مذبحة أكتوبر» لم تكن الأولي (فيديو)

“التصفية الجسدية».. شعار مرحلة ما بعد 3 يوليو، بعد فشل النظام العسكري في وقف الحراك الثوري بارتكاب المجازر المتاليية في رابعة والنهضة والحرس الجمهوري والمنصة ورمسيس وكافة ميادين الجمهورية، فضلا عن اعتقال أكثر من 41 ألفا من مؤيدي الرئيس محمد مرسي خلف القضبان.

وعجز عبد الفتاح السيسي وشركاه عن ترسيخ الحكم العسكري بالقوة، أجبر الأذرع الأمنية على جلب الحل القديم الحديث، واللعب بأخر الكروت على طاولة المقامرة على مستقبل الوطن بالتصفية الجسدية للمعارضين، وخاصة بعد تعيين صاحب السجل الأسود في أمن الدولة مجدي عبد الغفار وزيرا الداخلية، والتي كان آخرها تصفية 13 من قيادات الإخوان المسلمين على رأسهم النائب البرلماني ناصر الحافي ود. هشام خفاجي بعد اعتقالهم في مدينة 6 أكتوبر.

الواقعة المأساوية أعادت إلى الأذهان قضية الطالب إسلام صلاح، الذي ادعى الأمن أنه قتل خلال مواجهات مع القوات، في حين تشير الشهادات وأهله إلى أنه ألقى القبض عليه من داخل الجامعة خلال أدائه الامتحانات، والعثور على جثته في الصحراء مع تصدير رواية وزارة الداخلية

ولم تكن عملية تصفية إسلام هي الأولى من نوعها، إذ سبقها تصفيات للعشرات من المعارضين بمختلف المحافظات خلال اعتقالهم، من بينها تصفية اثنين من رافضي الانقلاب في حلوان، ادعت الداخلية في بيانها أنهما “مسئولان عن عملية زرع عبوة ناسفة أسفل سيارة القاضي معتز خفاجة رئيس محكمة جنوب القاهرة، والذي ينظر قضايا مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين“.

بالإضافة إلى تصفية مواطن، يدعى “أحمد محمد جبر”، والذي يعمل مهندسا، وذلك في منزله الكائن بمنطقة سيدي بشر بمحافظة الإسكندرية شمالي مصر، بعد إطلاق الرصاص الحي عليه مباشرة أمام طفليه، وقتل المواطن “سيد شعرواي” بإطلاق 13 رصاصة حي عليه في منزله في قرية ناهيا بمحافظة الجيزة، واختطاف جثمانه هو الآخر لإجبار أهله على التوقيع بانتحاره 

وتعد محافظة شمال سيناء الأعلى في جرائم التصفية الجسدية، حيث رصد تقرير للمرصد المصري للحقوق والحريات 681 حالة قتل خارج إطار القانون لمواطنين على يد قوات الجيش والشرطة، دون أن يتم التحقيق في جريمة قتل واحدة.

تزايد وتيرة تلك الجرائم دفعت بمنظمة “هيومن رايتس مونيتور” بإرسال شكوى عاجلة إلى المقرر الخاص بالقتل خارج إطار القانون في الأمم المتحدة، وتساءلت المنظمة “هل اعتبرت الشرطة المصرية نفسها قاضيا وجلادا بالإضافة إلى عملها، وباتت تتحرى عن الجريمة وتصدر حكما وتنفذه في آنٍ واحد؟”، مشددة على أن من حق كل متهم أن تكون قضيته محل نظر منصف وعلني من قبل محكمة مختصة مستقلة.

 من جانبه، قال أحمد مفرح -مسئول الملف المصري بمنظمة “الكرامة لحقوق الإنسان”- إن انتشار جرائم القتل خارج إطار القانون وتصفية المعارضين للانقلاب، تأتي في ظل وجود إرادة سياسية لتنفيذ هذه الجرائم، خاصة بعد تولي وزير الداخلية الجديد اللواء مجدي عبد الغفار.

وأشار إلى أن سياسة اغتيال المعارضين أو المشتبه بهم ترتكب بشكل ممنهج من قبل قوات الجيش والشرطة في شمال سيناء منذ سبتمبر 2013، مما أدى إلى مقتل أكثر من 800 مواطن، وأوجد حاضنة شعبية للعمليات المسلحة ضد الشرطة والجيش، ثم انتقلت إلى باقي المحافظات منذ بداية العام الجاري، لتحصد أرواح عشرين شخصا حتى الآن.

وأوضح مفرح أن الداخلية تسعى من وراء زيادة هذه العمليات إلى تأجيج الوضع الداخلي في باقي المحافظات، وخلق مناخ مشابه للأوضاع في شمال سيناء، مما سيؤثر بشكل كبير على السلم المجتمعي ويزيد من انتشار العنف وشريعة الغاب.

واتهم المحامي والناشط الحقوقي أحمد صالح، وزارة الداخلية باستخدام فزاعة الإرهاب الذي فشلت في مواجهته، كغطاء لما تفعله في المحتجزين والمدنيين بالشوارع من اعتقال عشوائي وتصفية جسدية وغيرها من الانتهاكات.

وأكد أن الدولة لم تقدم حتى الآن أي شرطي أو فرد بالجيش للمحاكمة في أي جريمة من جرائم التصفية الجسدية، أو التعذيب حتى الموت، أو قتل المتظاهرين، الأمر الذي يعني مسئوليتها المباشرة عن تلك الجرائم بحق الشعب المصري.

 

 

*قضاء العسكر يؤجل محاكمة 104 في “أحداث بولاق

أجلت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، نظر محاكمة 104 من رافضي انقلاب العسكر، في أحداث منطقة بولاق أبو العلا عقب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة إلى جلسة 14 يوليو المقبل، لاستكمال سماع الشهود.

ولفقت نيابة الانقلاب للواردة أسماؤهم في القضية عدة تهم، من بينها “القتل العمد والانضمام إلى جماعة عصابية مسلحة؛ بغرض تعطيل أحكام القانون، واستعمال القوة والعنف ومقاومة السلطات والاعتداء على المواطنين، وإتلاف ممتلكات عامة وخاصةً وحيازة أسلحة وذخائر وقنابل يدوية بقصد الاستخدام والقتل العمد والشروع في القتل والبلطجة“.

وتعود وقائع القضية لـ”جمعة الغضب”، عقب فض اعتصامي ميداني النهضة ورابعة العدوية في منطقة بولاق أبو العلا؛ حيث شهدت المنطقة اعتداءات قوات أمن العسكر على مناهضي الانقلاب العسكري؛ ما أسفر عن سقوط 6 قتلى وإصابة العشرات.

ومن بين الأسماء في القضية: 1- أحمد حشمت مرعي عارف – طالب بكلية شريعة وقانون جامعة الأزهر فرع أسيوط 2- أحمد صابر عبدالفضيل – طالب بجامعة الأزهر 3أحمد محمد عبدربه عبدالله – طالب بكلية أصول دين بجامعة الأزهر 4-عامر أحمد عبدالله – طالب بكلية أصول دين بجامعة الأزهر 5- مسعد أبو بكر إمام أحمد – طالب بالفرقة الثالثة بكلية أصول دين بجامعة الأزهر 6- مصطفى عبدالنبي محمد فتح الله – طالب بكلية شريعة وقانون بجامعة الأزهر 7عبدالرحمن علاء محمد علي المليجي – تجارة – الفرقة الثالثة – جامعة بنها 8معاذ علاء محمد علي المليجي – الفرقة الأولى – جامعة بنها 9- 96 آخرون .

 

* ليلة الجنرالات.. صبحي متوثب للإطاحة بالسيسي

وزير الدفاع رقم 45 في تاريخ مصر الحديث، معروف وسط ضباط وجنود الجيش بـ “الانضباط الصارم“.

نشرت صحف محلية مصرية معارضة للانقلاب العسكري، أنه أكثر دموية من قائد الانقلاب نفسه، فقد وقف وراء اقتراح فض اعتصام “رابعة” بالقوة، بالرغم من التوقعات بمقتل الآلاف في العملية.

كما ينقل عنه أنه أكثر تشددا في مسألة المصالحة مع “الإخوان المسلمين”، وأنه يحذر من إعطاء الإسلاميين أي فرصة للعودة والاندماج مرة أخرى في الحياة السياسية

 توارى عن الأنظار والإعلام في الفترة الماضية، وهو معروف بأنه قائد “تكتيكيويحرص على الحديث باللكنة الصعيدية القريبة من البسطاء في مصر.

وبينما كان عبدالفتاح السيسي يرسل قبل الانقلاب رسائل خادعة، بأن القوات المسلحة تقف مع الشرعية، وأنها لن تتدخل في الصراع السياسي الدائر في البلاد، كان هو يلمح إلى أن الجيش سينقلب على الرئيس محمد مرسي، وبدا ذلك واضحا لدى زيارته  دبي في شباط /فبراير عام 2013، مؤكدا أن الجيش بعيد عن السياسة في البلاد، لكنه يتابع بدقة كل ما تشهده الساحة المصرية من أحداث، وإن القوات المسلحة التى ظلت فى مركز السلطة لعشرات السنين، يمكن أن تقوم بدور إذا تعقدت” الأمور.

وأشارت صحف مصرية، إلى أن مرسي أراد إقالته بسبب هذه التصريحات، إلا أن السيسي رفض ذلك بزعم أن له دورا كبيرا في إعادة بناء القوات المسلحة، والشعبية الكبيرة التي يحظى بها بين صفوف الجيش.

و مهد الإعلام الأرض والمناخ المناسبين  أمام الانقلاب وحرض الجماهير للنزول إلى الشارع ضد الرئيس المنتخب.

كان هو صاحب خطة انتشار الجيش في البلاد، قبل الانقلاب بثلاثة أيام، دون الرجوع للرئيس مرسي.

لكنه، كما انقلب على مرسي بدأ يعد العدة للانقلاب على سيده السيسي.

فقد تحدثت وسائل إعلام مصرية بأنه بعث بمندوبين ورسائل الى عدد من دول المنطقة الفاعلة، إضافة إلى جماعة الإخوان المسلمين لاستمزاج الآراء عما إذا كان هو شخصياً يمكن أن يكون جزءاً من أي حل مستقبلي للأزمة الراهنة في مصر، وسط حديث عن حالة من التململ وعدم الرضا التي تتوسع في صفوف الجيش بسبب الأوضاع التي تسبب بها السيسي للبلاد.

وبحسب المعلومات فإن السعودية والإمارات بشكل خاص من بين الدول التي اتصل بها صبحي سرا.

خطورته في أنه يتربع حاليا على عرش وزارة الدفاع التي كان السيسي قد حصنها في الدستور وجعلها فوق الحكومة، عندما كان من بين الخيارات أن يظل هو -أي السيسي- وزيرا للدفاع.

ولم تنفع محاولات السيسي الإطاحة به عبر إقناعه بالتخلي عن منصبه وتولى منصب استشاري عال في مصر، إلا أنه رفض كافة العروض المتعلقة بالمناصب الأخرى، متمسكا بمنصبه كوزير للدفاع، وهو المنصب الذي يبدو أنه يخطط لأن يبقى فيه حتى مغادرته إلى قصر الاتحادية، كما فعل السيسي تماما.

وحتى اللحظة ثمة أكثر من سيناريو لحل الأزمة المتفاقمة في مصر، الأول بقاءه وزيرا للدفاع، محصنا في منصبه، والتحالف مع المرشح السابق لانتخابات الرئاسة أحمد شفيق، الذي يعيش في الإمارات ويتلقى الدعم منها.

أما السيناريو الثاني فهو الإطاحة برئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، عبر انقلاب مماثل ينقل بموجبه هو من وزارة الدفاع إلى الرئاسة، وهو تكرار لانقلاب الثالث من تموز/ يوليو، على أنه سيصل الحكم بأجندة جديدة منفتحة على المصريين، وتخفف من الاحتقان في البلاد، وتحاول إنهاء الأزمات التي غرقت فيها البلاد بسبب سياسات السيسي.

الفريق أول صدقى صبحي سيد أحمد، المولود عام 1955 في مدينة منوف، محافظة المنوفية، يشغل حالياً منصب القائد العام للقوات المسلحة المصرية، ووزير الدفاع والإنتاج الحربي خلفا للمشير عبد الفتاح السيسي الذي استقال من منصبه للترشح في الانتخابات الرئاسية.

حاصل على بكالوريوس العلوم العسكرية من الكلية الحربية عام 1976 وماجستير العلوم العسكرية من كلية القادة والأركان عام 1993 وزمالة كلية الحرب العليا من أكاديمية ناصر العسكرية العليا عام 2003 وزمالة كلية الحرب العليا الأمريكية عام 2005.

بدأ الخدمة العسكرية كضابط في نيسان/ أبريل عام  1976، وخدم بالجيش الثالث الميداني وتتدرج في الوظائف القيادية العسكرية، تم ترقيته إلي رتبة فريق في آب/ أغسطس عام  2012 وعين رئيسا لأركان حرب القوات المسلحة المصرية خلفا للفريق  سامي عنان.

كان له دور كبير أثناء وبعد ثورة 25 كانون الثاني/ يناير عام 2011 حينما كان قائداً للجيش الثالث الميداني ونجح في التصدي لأعمال الفوضى وتمكن من السيطرة على الانفلات الأمني في محافظات السويس وجنوب سيناء والبحر الأحمر، بالإضافة لعقده العديد من اللقاءات مع القوى السياسية والحزبية وشباب الثورة في مدينة السويس، وعند توليه منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة كان من أبرز اهتماماته الكفاءة القتالية واللياقة البدنية لبناء الفرد المقاتل القادر على أداء المهام المكلف بها تحت مختلف الظروف.

في تموز/ يوليو عام  2013 شارك مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة في الإطاحة بالرئيس المنتخب مرسي.

يؤمن بأن على الولايات المتحدة سحب قواتها من منطقة الشرق الأوسط والتركيز بدلاً من ذلك على المعونات الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة، هذه التصورات نشرت على الموقع الإلكتروني لوزارة الدفاع الأمريكية وذلك عندما كان يتلقى دراسته العسكرية في أمريكا التي أصبح رجلها المفضل في القاهرة.

ويرى صبحي أن الجيش يجب أن ينأي بنفسه عن التدخل في العملية السياسية في مصر عقب ثورة 25 من يناير/كانون الثاني، وأن دوره حماية المواطن وحفظ الأمن، وهو تصور لم يطبق منه شيئا وفقا لمجريات الأحداث بمصر فهو أقحم الجيش بتفاصيل حياة المصريين وعسكر كل شيء في مصر.

وتأتي مساعيه الجديدة لإكمال الدور الجديد للجيش المصري في إحكام السيطرة على الحياة السياسية بالبلاد في ضوء تزايد الشعور في مصر بأن البلاد مقبلة على أوضاع كارثية، حيث نقلت جريدة “المصري اليوم” عن مسؤول كبير قوله إن دول الخليج لن تقدم أي منح مالية لمصر العام المقبل وستكتفي بتنفيذ المشروعات التي أعلنت عنها سابقاً وخصصت لها تمويلاً.

وتقول وسائل الإعلام إن المنح المالية الخارجية التي ستدخل على مصر خلال العام المقبل لن تزيد عن 2.2 مليار دولار فقط، مقابل 25.7 مليار دولار في العام الماضي، وهو ما يؤكد أن مصر مقبلة على “كارثة اقتصادية” وليس فقط أزمة خانقة، وهي الكارثة التي يمكن أن تدفع بالملايين مجدداً إلى الشارع، مع شيوع الفقر والبطالة والأوضاع البائسة.

ولا يبدو أن السعودية والإمارات يمكن أن تقدما مزيداً من الدعم المالي لمصر مهما وصلت الأحوال، حيث خلت الموازنة السعودية للعام المقبل لأول مرة من بند المشاريع”، وذلك في إطار خفض كبير للنفقات اضطرت الحكومة السعودية لتنفيذه، وذلك بسبب التكاليف الباهظة لعمليتي “عاصفة الحزم” و”إعادة الأمل”، والتي جاءت بالتزامن مع الهبوط الحاد في أسعار النفط، أي أن الايرادات تراجعت والمصروفات ارتفعت في السعودية منذ مطلع العام الجاري 2015، وهو ما يعني في النهاية أن دعماً جديداً من الرياض للقاهرة يبدو شبه مستحيل خلال الشهور وربما السنوات المقبلة.

وفي هذا المناخ تبدو الحركة الجديدة للجيش مناسبة وضرورية لحرق مرحلة السيسي بما احتوته من قتل ودماء وتأزيم وتدخلات في شؤون الدول العربية المجاورة وما إلى ذلك من قرارات وتصريحات كانت أقرب إلى الفنتازية منها إلى الواقع.

وبانتظار جنرال يطبج بالسيسي فإن جنرالا جديدا سينتظر دوره للإطاحة بالجنرال الذي سبقه إلى كرسي الحكم

 

 


رثاء حبيبي المجاهد المنضال المظلوم الشيخ / نبيل عبد المجيد المغربي

نبيل المغربي

نبيل المغربي في المحكمة

نبيل المغربي في المحكمة

رثاء حبيبي المجاهد المنضال المظلوم الشيخ / نبيل عبد المجيد المغربي

 

بنفوس مفعمة بالرضا والإيمان ، ينعي ياسر السري وأسرة المرصد الإعلامي الإسلامي فقيد مصر والأمة الإسلامية الأستاذ الكبير المجاهد المنضال الشيخ / نبيل المغربي والذي وافته المنية اليوم الخميس في سجون الانقلاب، داعين الله أن يتقبله في الصالحين، وأن يرزقه الفردوس الأعلى، ويحشره مع النبيين والصديقين والشهداء، وليتقبل سائر عمله وأن يجازيه خير الجزاء.

فلله ما أعطى وله ما أخذ وكل شيء عنده بقدر.. فلنصبر ولنحتسب

 

توفاه الله ﺍﻠﻴﻮﻡ داخل مستشفى المنيل الجامعى، بعد أن تم نقله من سجن العقرب للمستشفى منذ 10 أيام، بعد تدهور صحته نتيجة إصابته بالسرطان ، بعد حياة حافلة بمجاهدة الطواغيت وقضاء عقود في سجون الطواغيت بمصر . .

 

من الجدير بالذكر أن الشيخ الفاضل المجاهد / نبيل المغربي مهندس عملية الهروب الكبير من سجن طرة في ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻨﻴﺎﺕ.

 

الشيخ نبيل المغربي يعد أقدم سجين في مصر حيث كان معتقلاً منذ سبتمبر 1981 قبل مقتل السادات وحكوم في قضية السادات ولم يفرج عنه إلا بعد قيام ثورة 25 يناير ثم اعتقل مرة أخرى بعد الانقلاب العسكري الدموي الغاشمإلى أن قضى نحبه وهو في قبضة السيسي وجنده وشعبه ، ولقد مضي – رحمه الله – الي ربه يشكو خذلان قومه وقلة النصير وتقصير المنتمين للحركة الاسلامية في اسقاط الانقلاب وبعدهم عن الحلول الإسلامية مما ممكن للسيسي وانقلابه.

حسبنا الله ونعم الوكيل..

 

والراحل الكبير أحد أهمّ أركان الحركة الإسلامية في العقود الماضية وتعرّض للاعتقال والسجن قبل مقتل السادات .

 

استشهد نجله محمد – تقبله الله في أحداث رمسيس بتاريخ 17 أغسطس 2013م ، واعتقل نجله عمار ثم اطلق سراحه ولكنه مطارد حاليا نسأل الله أن يحفظه .

 

يتم دفن الشيخ نبيل الآن أثناء كتابة هذا الرثاء قبل منتصف الليل في مقابر الشرفاء بعين شمس نفس المقبرة التي دفن بها نجله الشهيد محمد المغربي.

 

وإنّنا إذ نرجو للفقيد الكبير الرحمة والمغفرة والرضوان، فإنّنا لنرجوه تعالى أن يرزقنا وأهل الشيخ في مصيبتنا الصبر والسلوان والعوض.

 

لا تنسوه من الدعاء بالرحمة والمغفرة والدعاء على الظالمين الانقلابيين سبب السجن والابتلاء .

 

اللهم اغفر له وارحمه . . ونسأل المولى عز وجل أن يتغمده برحمته ويتقبله في الصالحين، وأن يرزقه الفردوس الأعلى، ويحشره مع النبيين والصديقين والشهداء، وليتقبل جهاده وسائر عمله وأن يجازيه خير الجزاء.

 

رحم الله نبيل المغربي . . اللهم اغفر له وارحمه ، والهمنا وذويه الصبر والسلوان.

لله ما أعطى وله ما أخذ وكل شيء عنده بقدر.. فلنصبر ولنحتسب.

ونعزي السيدة / عزيزة عباس زوجة الفقيد الشيخ نبيل المغربي شقيقة حسين عباس أحد قتلة السادات وهي السيدة الصابرة المحتسبة التي صبرت معه على الشدة والمحنة والرباط فأحسن الله عزاءها وعظم الله أجرها وأخلف الله لها خيراً ..

 

رحم الله الفقيد.. وحفظ الله مصر وأهلها ونجاهم الله من الانقلاب بإسقاطه وزواله.

 

كما أتقدم بخالص العزاء لكل شعب مصر وللأمة الإسلامية في جميع الشهداء وأسأل الله أن يتقبلهم جميعاً . .

إنا لله وإنا إليه راجعون

 

أحقاً رحل الشيخ نبيل المغربي؟

أحقاً ترجل الفارس النبيل ؟! أحقاً أغمد المهند الأصيل ؟

يا أَيُّها الشَيخُ الجَليلُ تَرَكتَ لي عَيناً مُسَهَّدَةً وَجَفناً أَرمَدا

وَلظىً تُؤَجَّجُ في حشايَ تَأَسُّفاً وَيَزيدُها ماءُ الدُموعِ تَوَقُّدا فَيَلومُني العُذّالُ فيكَ لأَنَّني مِن بَعدِ فَقدِكَ ما عَرَفتُ تَجَلُّدا

وَتَقولُ ” هذا الدَربُ دَربُ رِجالِنا فَاِصبِر فأيَّ مُهَنَّدِ لن يُغمَدا ؟

إن كُنتَ لن تَقوى على لأواءِهِ فَاسلُك سَبيلَ القاعِدينَ مُعَبَّدا

ودع دنيانا الفانية في سجون طواغيت مصر شهيداً بإذن الله تعالى الشيخ المجاهد نبيل المغربي رحمه الله وتقبله في الشهداء

رحمك الله يا شيخ نبيل وأخلفنا خيراً منك ..

كنت أبياً عزيزاً شامخاً بتوحيدك معتزاً بعقيدتك .. صادعاً بالحق جاهراً بالتوحيد .. متبرئاً من الطواغيت مستعلناً لهم بالعداوة ..

وفي خاتمة المطاف فإن الشيخ نبيل المغربي رحمه الله قد نال ما تمنى وخرج من الدنيا ثابتاً شامخاً لم يغير ولم يبدل بفضل الله

فاللهم تقبله في زمرة الشهداء وارفع درجته في عليين واخلفه في عقبه في الغابرين.

اللهم آمين ..

 

ياسر توفيق علي السري

المرصد الإعلامي الإسلامي

الانقلاب الى زوال . . الخميس 1 يناير 2015 . . ثورة الغضب مستمرة

انتفض 2015الانقلاب الى زوال . . الخميس 1 يناير 2015 . . ثورة الغضب مستمرة

 

متابعة متجددة – شبكة المرصد الإخبارية

 

*أهالي غاضبون يقطعون طريق “نبروه – بيلا” الواصل بين محافظتي الدقهلية وكفر الشيخ

قطع أهالي غاضبون طريق “نبروه – بيلا” الرابط بين محافظتي ‏الدقهلية‬ وكفر الشيخ مساء الخميس.

يأتي ذلك إعتراضًا علي رفع أسعار أراضي الأوقاف، وتنديدًا بحملات الإعتقالات المتتالية بحق أبناء المركز.

*بعد اختطاف زوجته وتهديدها للإفصاح عن مكانه: الداخلية تعتقل مواطن بالدقهلية وتعرضه للتعذيب
قرر الانقلابي “سامح مدحت” رئيس النيابة الكلية بالمنصورة حبس “عبد الحميد عبد الفتاح عبد الحميد متولي”، (42 عامًا) حاصل على بكالوريوس علوم وصاحب شركة كمبيوتر، 15 يومًا على ذمة التحقيق، بتهمة “الاشتراك في جريمة اغتيال نجل المستشار محمود السيد المرللي، رئيس دائرة التعويضات بمحكمة استئناف القاهرة، يوم 10 سبتمبر الماضي في مدينة المنصورة”

فيما أصدرت أسرته استغاثات عاجلة بعد ورود معلومات أكدت تعرضه للتعذيب داخل “سلخانة” قسم أول المنصورة، بعد اختفائه إثر محاولته السفر للخارج يوم الأحد.

حيث قالت أسرته أنه تم عرضه على النيابة ليلاً بشكل مفاجئ دون إبلاغهم ودون حضور محاميه، واتهمت أسرته كلاً من الرائد “شريف أبو النجا” رئيس مباحث قسم أول و”سامح مدحت” رئيس النيابة الكلية بالمنصورة، بالتورط في تعذيبه الشديد خاصة بعد إنكاره للتهم الموجهة إليه أثناء عرضه على النيابة فأوقف رئيس النيابة التحقيقات وتم إعادته للقسم ليتلقى مزيداً من التعذيب لإجباره على الاعتراف بالتهم الملفقة إليه.

وطالبت أسرته بعرضه على الأطباء فوراً لإثبات عمليات التعذيب ضده وليتلقى الرعاية العاجلة، وأرسلت فاكسات للنائب العام لوقف كل الإنتهاكات التي تحدث له.

جدير بالذكر أن زوجته قد تم اختطافها منذ شهور مع طفلتها لساعات لإجبارها على الإفصاح بمكان زوجها.

*”جو تيوب” حلقة جديدة للبرنامج تحت اسم “السيدة كوكب الشر”

*حملات تفتيش مكثفة لمنع تداول المنتجات المدون عليها علامة حلال

أعلن إبراهيم المناسترلى ،رئيس مصلحة الرقابة الصناعية – احدي الجهات التابعة لوزارة الصناعة والتجارة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة – عن قيام حملات تفتيشية مكثفة علي المصانع الحاصلة علي علامة حلال وذلك للتأكد من عدم طرح منتجاتها المدون عليها علامة حلال في السوق المحلية .
حيث ان الموافقات الصادرة لهذه الشركات تتيح لها كتابة هذه البيانات علي المنتجات المخصصة للتصدير إلى الاسواق الخارجية فقط وليس لطرحها وتداولها في السوق المحلية ، مشيرا الي انه جاري التنسيق مع الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة لحصر الجهات الحاصلة علي هذه العلامة ومتابعتها اولاً بأول

*مقدم بالجيش يعلن استقالته “إرضاءا لله”

أعلن المقدم تامر بدر منذ قليل على حسابه الرسمي تركه لعمله في القوات المسلحة وإحالته للتقاعد بناء على طلبه لانه حسب قوله :”ما أقدمت عليه أبغي به رضا الله عني وليس إرضائكم وما أقدمت عليه بدون استشارة أحد “.

يذكر أن “المقدم تامر بدر قبض عليه بعد أحداث محمد محمود بسبب مشاركته مع المتظاهرين للتنديد بالسلطة العسكرية الحاكمة آن ذاك ثم تم الإفراج عنه في بداية عهد الرئيس محمد مرسي وطاردته اتهامات بالعمل مع المخابرات الحربية ولصالحها ضمن مجموعة ضباط 8 إبريل الشهيرة والتي حاول أن ينفيها أكثر من مرة عن نفسه وكان آخرها استقالته للتأكيد على أنه لا يعمل لصالح أحد“.

وأصدر تامر بدر بيان على حسابه الرسمي على موقع فيس بوك ومرفق معه صورة التقطها صباح اليوم بعد ترقيته لرتبة المقدم قال فيها: ” 1 / 1 / 2015 ، كان أمامي خيارين إما الدنيا أو الآخرة فاخترت الآخرة“.

وتابع: ” بناء على طلب أصدقاء أعتز بهم فقد لبست الملابس العسكرية بالرتبة الجديدة التي حصلت عليها وهي رتبة المقدم ليوم واحد فقط ( بعد غياب أكثر من سنة ونصف منذ 30 يونيو 2013 لم أرتدي فيها الملابس العسكرية ) حتى تكون آخر صورة لي بالملابس العسكرية قبل إحالتي للتقاعد، الملابس التي طالما كنت أعتز بارتدائها وطالما كنت أتمني أن يأتي اليوم الذي أقاتل بهذه الملابس إسرائيل ولكن قدر الله وما شاء فعل“.

وأضاف:”لقد كانت ترقيتي إلى رتبة المقدم لمدة يوم واحد اعتبارًا من الأول من يناير 2015 بعد تأخر دام عامين حيث كان من المفترض أن أترقي لرتبة المقدم في يناير 2013، كما تمت إحالتي للتقاعد اعتبارًا من الثاني من يناير 2015 بعد مضي أكثر من عشرون عامًا قضيتها في صفوف القوات المسلحة تعلمت فيها الكثير والكثير وسأظل مفتخرًا بكوني كنت ضابطًا بالقوات المسلحة“.

إنني أعتذر لأصدقائي وأقاربي الذين كانوا يريدون استمراري بالخدمة ولم أحقق لهم ما كانوا يتمنوه للأسباب الآتية..

1 – أنا مراقب بصفة مستمرة في كل تحركاتي ومكالماتي فلم أكن لأستطيع تحمل هذه المراقبة لو عدت للعمل داخل الجيش, ولم يكن باستطاعتي تغير الوضع داخل الجيش في ظل تلك الرقابة.

2– كنت متأكد أنني لن أترقي لأصبح عميد أو لواء نظرًا لمواقفي السابقة مع الثورة إلا إذا تخليت عن مبادئ كثيرة لست علي استعداد للتخلي عنها.

3 – في حالة عودتي إلي الخدمة كان مطلوب مني السمع والطاعة ولم أكن لأتحمل السكوت عن أي خطأ أراه, وفي هذه الحالة كانت ستحدث مشاكل طوال فترة خدمتي بالجيش.

4 – خلافي لم يكن مع الجيش بل كان مع سياسة قادة الجيش تجاه الثورة ولولا سياستهم لكنت تمنيت الاستمرار في الخدمة داخل الجيش.

5 – لم يكن عندي استعداد أن أقف يومًا ما حاملًا سلاحي تجاه المصريين فقد دخلت الكلية الحربية لأوجه سلاحي تجاه إسرائيل ولم يكن عندي استعداد أن أكون أحد أزرع نظام مبارك وأعوانه.

وقال:”من أجل هذه الأسباب فقد طلبت إحالتي للتقاعد ولم يكن طلبي كرهًا في الجيش أو كرهًا في الاستمرار في الخدمة به، فقد كنت أتمني أن أخدم في صفوف القوات المسلحة في ظروف أفضل مما نحن فيه الآن، وفي وقت الحرب وليس في وقت السلم“.

وأضاف:”منذ خروجي من السجن في يناير 2013 كنت أريد العودة للجيش للعمل في وظيفة إدارية بعيدًا عن أي احتكاك بالمواطنين، ولكن في ظل الظروف الراهنة لم يكن أمامي سوي أن أطلب خروجي من الجيش منذ عدة أشهر وقد وافقوا على طلبي“.

وتابع:”من الممكن أن أكون حزينًا على فقد وظيفة أعتبرها أنبل وظيفة، ألا وهي الجهاد في سبيل الله وفي سبيل حماية الوطن والمواطنين، ولكنني أرجو أن يوفقني الله في حياتي المدنية وأن يعوضني خيرًا مما فقدته، لست منسحبًا فمعركتي مع الباطل لا تزال قائمة سواء أكنت عسكريًا أو مدنيًا، وأنا معكم ولن أترككم أو أخذلكم، ولا زلت مؤمن بأهداف ثورة يناير ولن أغير مبادئي وأهدافي“.

وقال:”من لم يقتنع بأسبابي التي ذكرتها فمن المؤكد أنه لم يدخل الجيش سابقًا ولا يعرف ما هي طبيعة العمل داخله، و أرجو من كل من كان يريد استمراري في الجيش أن يتقبل اعتذاري وأن يُقدر موقفي, وأنا على يقين تام بأن هناك في الجيش من هم أفضل مني بكثير ولكنكم لا تعرفونهم“.

وأضاف:”ما أقدمت عليه أبغي به رضا الله عني وليس إرضائكم وما أقدمت عليه بدون استشارة أحد وجاء بعد تفكير طويل ولم يأتي بصورة عفوية، المهم عندي أن تتفهموا اختياراتي فقبولكم أو غير قبولكم بما أقدمت عليه لن يُقدم أو يُؤخر، وما أحتاجه منكم هو دعائكم لي في الفترة المقبلة.

واختتم بقول الله تعالى “قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين
صدق الله العظيم

من اليوم لم يعد اسمي الرائد تامر بدر أو المقدم تامر بدر
أنا من اليوم مواطن مدني مثلي مثلكم
اسمي الآن تامر بدر

 

*جنازة شعبية حاشدة للشهيد البطل “محمد حامد

جنازة شعبية حاشدة للشهيد البطل الطالب بكلية الطب “محمد حامد” بقرية الصنافين منيا القمح بالشرقية والذي ارتقى مساء أمس الأربعاء جراء اطلاق الرصاص من مليشيات الانقلاب على المسيرة التي كان يشارك بها.

 

*الغربية.. تجديد حبس 10 معتقلين بطنطا 15 يوماً بتهمة التظاهر

وسط حراسة مشددة، شهدتها محكمة طنطا ، اليوم الخميس، قررت نيابة غرب طنطا الكلية الانقلابية، تجديد حبس 10 من رافضي الانقلاب العسكري على الشرعية 15 يومًا على ذمة التحقيقات بالتهم الملفقة لهم ومنها إثارة الشغب والعنف وتكدير السلم العام، وعقب انتهاء الجلسة تم نقل المتهمين لسجن طنطا العمومى.

 

*إحالة قضيتين لــ 9 طلاب بجامعة ‫‏المنصورة للقضاء العسكري

أحالت النيابة العامة الانقلابية بالدقهلية، 7 طلاب بجامعة المنصورة، من بينهم الطالبة “إسراء ماهر” ، للقضاء العسكري بعدما لفقت لهم اتهامات بالتورط فى أعمال عنف وشغب بالجامعة، والتظاهر دون تصريح، والإخلال بالأمن العام وتهديد السلم الاجتماعي” .
كانت قوات الأمن قد ألقت القبض علي كل من (إسراء ماهر أحمد – كلية العلوم ، السعيد عادل رزق – كلية الحقوق، محمد أحمد عبدالحميد كلية الهندسة، أحمد محمد صابر العشري -كلية التربية، عبدالله سلامه المرسى كلية الهندسة، أحمد حسام الدين كلية الهندسة، محمود أحمد بكر – كلية التجارة) وذلك بعد إقتحام حرم جامعة المنصورة يوم 28 أكتوبر الماضي، ووجهت لهم اتهامات بمحضر رقم “14713 لسنة ٢٠١٤” حيازة “ألعاب نارية وأسلحة بيضاء ومنشورات تحريضية وبنزين وكتب تحتوى فكر متطرف
كما أحالت نيابة الانقلاب الطالبين “مصطفي أحمد الكاشوري – كلية حاسبات جامعة السلاب وعبد الرحمن محمد عبد الرحمن_ كلية علوم جامعة المنصورة ) للقضاء العسكري لاتهامهما بالعديد من التهم الملفقة أبرزها الإنتماء لجماعة محظورة.
يذكر أن قوات الأمن قد ألقت القبض علي الطالبين في 2 نوفمبر الماضي ، من منزليهما بمدينة بلقاس بمحافظة الدقهلية.

 

*بيان اتحاد طلاب جامعه الأزهر بشأن تسمم مئات الطالبات بالمدينه الجامعيه بنات بفرع أسيوط

بسم الله الرحمن الرحيم

وكأن المصائب لا تأتي فرادى !

مأساة جديدةٌ بحق طلاب الأزهر يسجلها اليوم القتلة سطراً بسطرٍ بمدادٍ من حياة قلوب طلاب الأزهر المكلومة و أبدانهم المغدورة !

و كارثة إنسانية و أخلاقية تنزل بطالبات الأزهر في أيام اختبارات منتصف العام يحل عليهن الكرب فيها بكل ألمه .. ويتمكن منهن الظلم فيها بأقبح صوره ..

فمن قتل الطالب محمد حامد طالب الفرقة الثالثة بكلية الطب بالأمس برصاص قوات الشرطة إلى تسمم المئات من طالبات الأزهر اليوم من طلاب المدينة الجامعية بفرع أسيوط بعد غلقها شهورا طويلة بداعي عمل إصلاحات !

ومن ثم يخرج علينا رئيس الجامعة عبد الحى عزب مصرحا إلى أن الحادث قد يكون مؤامرة من قبل طلاب جماعة الإخوان لتكدير صفو الجامعة بعد فشلهم فى إثارة الشغب قبل بداية امتحانات الفصل الدراسى الأول !

إدارة مجرمة تعشّشَ الفساد في أركانها فأصبح قتل الطلاب فرادى و جماعات هو ديدنها .. فضلا عن تعليق فشلها وعارها على شماعة طلاب الإخوان !

وإن إتحاد طلاب جامعة الأزهر يستنكر هذه الجريمة المروعة و يهيب بمؤسسات حقوق الإنسان المحلية و الدولية و المؤسسات الإعلامية و الحقوقية و كل شريف بقي في هذا الوطن إلى القيام بواجبهم في غوث طلاب وطالبات الأزهر اللاتي يستلقين الآن على أسرّة المستشفيات بدلا من مقاعد الإمتحانات و استخدام كافة الوسائل التصعيدية و القانونية لعقاب إدارة الجامعة على هذه الجريمة الجماعية ..

كما نهيب بطلاب الأزهر و أساتذته الشرفاء الذين لم يتلطخ تاريخهم بدماء و آلام الطلاب بالوقوف وقفة رجل واحد لمحاسبة هذه الإدارة المجرمة على عبثها بحياة طالبات الأزهر و طلابه .. وأن يدعوا لزملائهن بتمام الشفاء العاجل وإننا كإتحاد طلاب جامعة الازهر لم ولن نتواني في الوقوف بجانب أخواتنا حتى تسترد جميع حقوقهن ومحاسبة تلك الإدارة الفاشلة المتواطئة !

اتحاد طلاب جامعة الازهر
الخميس 1 يناير 2014 م
10
ربيع الأول 1436 هجرية

 

*تسمم 130 طالبة في جامعة الأزهر

أعلنت الإدارة الطبية للمدن الجامعية (السكن الطلابي) في جامعة الأزهر، اليوم الخميس، عن نقل أكثر من 130 طالبة من المدينة الجامعية في محافظة أسيوط (وسط) إلى المستشفى، بعد الاشتباه في إصابتهن بالتسمم إثر تناول وجبة من مكرونة ولحوم.
وأعلن محافظ أسيوط إحالة الحادث إلى النيابة للتحقيق، وقالت الإدارة الطبية، في بيان وصل وكالة الأناضول نسخة منه: “تم نقل أكثر من 130 طالبة من المدينة الجامعية بنات أسيوط (وسط) إلى المستشفى الجامعي، مصابات بتلبك معوي إثر تناول وجبة مكرونة ولحوم”، و”لم يتم تسجيل أي حالة تسمم حتى الآن“.

فيما صرح أحمد عبد الحميد وكيل وزارة الصحة بأسيوط، لوكالة الأناضول، بأن حادث التسمم نتج عنه إصابة 150 طالبة تم نقلهن إلى 4 مستشفيات لظهور أعراض تسمم غذائي من مغص معوي وقيء“.

وبحسب المسؤول الطبي، فإنه “جرى أخذ عينات من الطالبات وإرسالها إلى معامل وزارة الصحة المركزية في القاهرة للكشف عن مسببات التسمم الغذائي ووجوده أصلا من عدمه“.

وقرر اللواء إبراهيم حماد، محافظ أسيوط، إحالة الحادث إلى النيابة للتحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية لمعرفة أسبابه والمتسببين فيه، بحسب بيان صادر عن المحافظة.

وتكررت في الآونة الأخيرة حالات التسمم الجماعي لطلاب في مصر، حيث شهد شهر مايو/ آيار الماضي، إصابة 5 طالبات من كلية دار العلوم بجامعة المنيا (وسط)، بحالة تسمم عقب تناولهن طعامًا فاسدًا، نقلن على إثره إلى المستشفى الجامعي في محافظة المنيا.

فيما شهد شهر أبريل/ نيسان الماضي إصابة مئات من طلاب جامعة الأزهر في القاهرة بالتسمم في واقعتين منفصلتين بعد تناولهم وجبات من مطعم السكن الجامعي.

 

*وفاة سيدة مسنة حزناً علي نجلها المعتقل ببني سويف

شيع أهالي مركز بني سويف ظهر اليوم الخميس جنازة السيدة فوزية عبد الغني أحمد والدة يحيي محمد مسعود سكرتير مدرسة الناصر الإعدادية بقرية تزمنت التابعة للمركز والمعتقل حاليا داخل سجن مديرية أمن بني سويف.

ولاقت السيدة المسنة مصرعها عقب مرورها بحالة نفسية سيئة بسبب اعتقال نجلها وتوجيه تهم غريبة لم تتكرر علي مستوي الجمهورية.

وكانت قوات امن الإنقلاب قد أعدت كمين لنجل السيدة المتوفاة داخل مديرية التربية والتعليم ببني سويف بعد أن تم استدعائه بحجة التحقيق معه حيث فوجيء بأفراد أمن بزي مدني يستوقفونه ويقتادوه الي سيارة شرطة.

 

*تجديد الحبس الاحتياطي 15 يومًا لعدد من طلاب جامعة ‏المنصورة

جددت نيابة المنصورة اليوم حبس 6 طلاب 15 يومًا احتياطيًا على ذمة التحقيقات لكل من:
يوسف شبارة – هندسة
محمد وحيد – طب أسنان
أحمد وهدان – هندسة
يوسف المهدي – تجارة
محمد مصطفى – تجارة انجليزي
وكانت قوات الأمن قد داهمت منازلهم وقامت باعتقالهم فجر يوم 25 أكتوبر وتم توجيه تهم عديدة منها الإنضمام لجماعة أسست على خلاف القانون، ترويع المواطنين ومقاومة السلطات.
ظلوا محتجزين بقسم ثاني المنصورة ثم تم ترحيلهم إلى سجن المنصورة العمومي.

 

*5فبراير النطق بالحكم في الطعن بقضية سيدي جابر

حجزت الدائرة “أ” بمحكمة النقض  الانقلابية برئاسة القاضي عادل الشوربجي نظر الطعون المقدمة من المعتقل  محمود حسن رمضان عبد النبي و57 شخصا آخرين، على الحكم الصادر من محكمة جنايات الإسكندرية، بإعدام الأول، والسجن المؤبد لمدة 25 عاما والسجن المشدد لباقى المتهمين، في القضية الملفقة والتي أدينوا فيها بقتل 4 أشخاص والشروع في قتل 8 آخرين، عبر إلقائهم من أعلى أسطح أحد العقارات بمنطقة سيدي جابر بالإسكندرية عقب أحداث 30 يونيو.. لجلسة 5 فبراير للنطق بالحكم

كانت النيابة الانقلابية قد أحالت المعتقلين لمحكمة الجنايات، بعدما لفقت إليهم ارتكابهم لجرائم الاشتراك فى تجمهر مقترن بجنايات القتل العمد والشروع فيه، والضرب المفضي إلى موت، والسرقة بالإكراه، ووضع النار عمدًا في الحافلات العامة وتعريضها للخطر، واستعمال القوة والعنف مع موظفين عموميين (ضباط شرطة) وإتلاف عدد من الممتلكات العامة والخاصة، وإحراز أسلحة نارية وذخائر دون ترخيص.

 

*قطع الطريق الزراعي بحوش عيسى رفضًا لإحالة 218 معتقل سياسي للقضاء العسكري

قطع ثوار مدينة حوش عيسى، مساء اليوم الخميس، طريق حوش عيسى الزراعي بالإطارات المشتعلة، وذلك اعتراضًا على إحالة 218 من رافضي للقضاء العسكري.
كما نظموا سلسلة بشرية، عصر اليوم، رفعوا خلالها شارات ورايات “رابعة، ولافتات منددة بتسيس القضاء، كما طالبوا بوقف محاكمة رافضي الانقلاب العسكري، والإفراج عن المعتقلين.
وأكد ثوار حوش عيسى، على مواصلة حراكهم الثوري السلمي، حتى اسقاط الانقلاب، ومحاكمة قادته، والإفراج عن المعتقلين، والقصاص لدماء الشهداء.

 

*مؤتمر صحفي لطالبات أزهر تفهنا الأشراف المفصولات تعسفيًا

نظمت طالبات جامعة الأزهر فرع تفهنا الأشراف -صباح الخميس- مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن تفاصيل فصلهن من كلياتهن فصلًا تعسفيًا وﻻ يمت للقانون بصلة، حيث أن إدارة الجامعة لم تعلمهن بتوقيت التحقيق وﻻ بمكانه كما أن قيل لهم بأن قرار الفصل يكون نهائى أو سنتين أو سنة على حسب “مزاج” رئيس الجامعة.
كما أوضحت الطالبات أن عمداء الكليات كانوا يتسابقون في فصل الطالبات ليقدموا قرابين الوﻻء للنظام الإنقلابي وأكدن أنهن متمسكات بحقهن في التعليم وأن هذا القرار باطل وسوف يطعنون عليه أمام القضاء اﻹداري.
ويُذكر أنه تم اعتقال وكيل تربية الدكتور عبدالحفيظ عيسى القائم بأعمال عميد كلية التربية من داخل مكتبه بالكلية فى المقابل تجديد منصب عميد تجارة مقابل تأشيره على قرار فصل 9 طالبات.
وكان قد تم فصل أربعة طالبات بكلية الدراسات يوم الأحد 28 ديسمبر، وتسع طالبات بكلية التجارة، ثم صدر قرار بفصل أربعة طالبات آخريات بكلية الدراسات يوم الأربعاء 31 ديسمبر.

 

*إلغاء حكم بسجن 3 من صحفيي ”الجزيرة” بمصر وإعادة محاكمتهم

قررت محكمة النقض المصرية، اليوم الخميس، قبول الطعن على حكم بسجن 3 من صحفيي قناة الجزيرة، القطرية، في قضية معروفة إعلاميا بـ”خلية الماريوت”، مع إعادة محاكمتهم، بحسب محاميين للمتهمين.


وقال المحاميان اللذان تحدثا لوكالة “الأناضول” إن “محكمة النقض (أعلى درجات التقاضي في الجنايات) قبلت اليوم طعون متهمي القضية المحبوسين مع إعادة محاكمتهم أمام دائرة جديدة“.

مصطفى ناجي، محامي عن الصحفي الأسترالي بيتر جريست، وباهر محمد، قال لمراسل الأناضول إن “محكمة النقض قبلت الطعن اليوم وستحدد محكمة الاستئناف دائرة أخرى لإعادة المحاكمة أمامها“.

وأضاف المحامي “قدمنا اليوم مذكرة نقض للتأكيد على أن الحكم مخالف للقانون، وهو ما ستثبته إعادة المحاكمة“.

من جانبه قال محامي المتهمين شعبان سعيد، عضو هيئة الدفاع عن المتهمين في القضية إن “حكم اليوم يشير إلى تعرض المتهمين للظلم، لأن الحكم السابق شابه العديد من الأخطاء القانونية التي سوف تبديها محكمة النقض في الأسباب وسوف تلتزم بها المحكمة في الإعادة”، وفق قوله.

وكانت محكمة النقض حددت جلسة اليوم لنظر الطعن على حكم سابق أولى لمحكمة جنايات حكمت في يونيو/ حزيران الماضي، بالسجن على 3 صحفيين، ضمن 18 متهما في قضية “تحريض قناة الجزيرة الانجليزية على مصر”، المعروفة إعلاميا باسم خلية ماريوت”، لمدد تتراوح بين 3 إلى 10 سنوات، ما أثار انتقادات دولية.

وأنكر صحفيو الجزيرة المحبوسين، الأسترالي بيتر جريست، والمصري حامل الجنسية الكندية، محمد فهمي (عوقبا بالسجن 7 سنوات)، والمصري، باهر محمد (عوقب بالسجن 10 سنوات)، التهم الموجهة لهم بتهم مساعدة جماعة “إرهابية، في إشارة إلي جماعة الإخوان المسلمين.

وقال أندرو جريست شقيق بيتر، في اتصال هاتفي مع وكالة الأناضول، من منزله بسيدني، أمس الأربعاء، “لدينا تجربة سابقة مع التوقعات، ومع النظام المصري نفسه، أوصلتنا في النهاية إلى أننا لا نصدق شيئاً مما يقال عن الإفراج عنه قريبا إلا حين حدوثه على الأرض، لم نعد نصدق الشائعات، لكننا في الوقت نفسه يجب أن نكون متفائلين بأن نظام القضاء سوف يتعرف على الظلم الكبير الواقع على بيتر وزملائه وفي النهاية سيرون ضرورة الإفراج عنه“.

ومع التقارب المصري القطري الأخير، لاسيما بعد خطوة الدوحة إغلاق قناة الجزيرة مباشر مصر” مؤقتا، يبقى هناك ثلاث ملفات عالقة بين الدوحة والقاهرة، أبرزها حبس عدد من صحفيي قناة الجزيرة الإنجليزية، إلى جانب إغلاق مكتب الجزيرة بالقاهرة (وقع عقب الانقلاب العسكري على  الرئيس محمد مرسي في 3 يوليو/تموز 2013)، وتراجع النشاط الدبلوماسي بين البلدين منذ الإطاحة بمرسي في يوليو/تموز العام الماضي.
وتتهم السلطات المصرية، قناة الجزيرة القطرية، بمساندة جماعة الإخوان المسلمين التي أعلنتها الحكومة المصرية جماعة إرهابية، أواخر العام الماضي.

 

*إحالة قاض للتحقيق بسبب صور فاضحة مع فتيات ليل

قرر مجلس الدولة ، وهو سلطة قضائية عليا يضم شيوخ القضاة، خلال جلسة طارئة يوم امس الأربعاء، إحالة ملف القاضي ناصر عبدالرحمن جابر لإدارة الفحص والتحقيق بالتفتيش القضائي بعد انتشار صور له مخلة مع بعض فتيات الليل على مواقع التواصل الاجتماعي.


وقال المستشار محمد زكي موسى، الأمين العام لمجلس الدولة والمتحدث الإعلامي باسم المجلس، في بيان له اليوم إن المجلس اطلع على مذكرة بشأن تداول بعض مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية صورا غير لائقة منسوبة لأحد قضاة المجلس، وعلى الفور قرر المجلس إحالة الموضوع للتحقيق بمعرفة التفتيش القضائي.

وأكد موسى حرص مجلس الدولة على الحفاظ على قدر وكرامة القضاء واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة والحاسمة للحفاظ على الثوب القضائي مما قد يعلق به من شوائب.

من جهة أخرى، قال مصدر بالتفتيش القضائي إن المستشار ناصر عبدالرحمن لا يعمل حالياً بمجلس الدولة لكنه معار للعمل في مطار دولة خارجية، منذ أكثر من ثلاث سنوات وإن المجلس قرر استدعاءه للتحقيق وجمع الأدلة والبراهين تمهيداً لاتخاذ قرار بإحالته إلى مجلس التأديب والصلاحية إذا ما ثبتت صحة هذه الوقائع ثم تحيل ملفه للمستشار جمال ندا، رئيس المجلس، لاتخاذ قرار نهائي بإحالته للصلاحية وفصله من عدمه.

وكانت مجموعة من الصور الفاضحة للقاضي قد أثار تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر حالة من الجدل والاستياء.

والتقطت الصور للقاضي أثناء جولة سياحية له في إحدى الدول الآسيوية وتظهر الصور القاضي المصري وهو في أوضاع مخلة في نواد ليلية، مع عدد من السيدات، ويبدو من مظهرهن أنهن من “فتيات الليل”، كما يظهر في صور أخرى وهو يدخن ويشرب الخمر.

 

*نحس الانقلاب: أسوان بلا سائحين ليلة راس السنة

شهدت محافظة أسوان تدهور شديد في المجال السياحي الذي يعتبر من اهم مصادر الدخل لاهالي أسوان العاملين في السياحة.
وطبقا لإحصائية غرفة السياحة بأسوان انه لم يزر المحافظة الا 6.988 زائر ليلة رأس العام بفنادق أسوان السياحية منهم 2752 نزيل مصري و4236 نزيل أجنبي من جنسيات متعددة.
وبلغت نسبة الإشغال بالفنادق الثابتة 31% بينما بلغت نسبة الإشغال في الفنادق العائمة التي بلغ عددها 75 فندقا 25%. فقط.
وتوقفت معظم فنادق أسوان عن إقامة سهرات ضخمة للاحتفال برأس السنة الميلادية، وأكتفت بعمل سهرات رمزية واعتمدت معظم الفنادق على (D.J) بشكل أساسي في إحياء سهراتها التي تراوحت أسعارها ما بين 150 إلى 500 جنيه.
وتعاني محافظة أسوان من حالة ركود شديد في النشاط السياحي نظرا لسوء الحالة الأمنية وانشغال قوات أمن الانقلاب بأسوان بملاحقة المعارضين السياسيين للانقلاب العسكري على حساب الأمن الجنائي هذا الذي افقد ثقة شركات السياحة في أسوان بسبب التدهور الأمني.

 

*جهاز الكفتة المصري.. تأجيل وسخط وشكوك

خيب جيش السيسي آمال كثيرين، ووضع مصداقيته على المحك بعد تأجيله بدء علاج مرضى الالتهاب الكبدي الوبائي (سي)، والإيدز بجهاز “كومبليت كيور ديفايس” الذي أعلن عنه في فبراير/شباط الماضي.
وكانت الهيئة الهندسية للقوات المسلحة أكدت بدء العلاج بالجهاز مطلع يوليو/تموز الماضي، ثم أعلنت عن تأجيله لديسمبر/كانون الأول الماضي، وعادت مؤخرا لتعلن تأجيله لمايو/أيار المقبل.
وقال عضو لجنة متابعة الجهاز الدكتور هاني الناظر إن أمامهم ستة أشهر لتقييم نتائج العلاج بالجهاز.
وأحدثت الهيئة الهندسية للقوات المسلحة ضجة عندما أعلنت أن اللواء الطبيب إبراهيم عبد العاطي وفريق عمله تمكنوا من اختراع جهاز يعالج الإيدز وفيروس سي” خلال أيام عن طريق إدخال البصمة الوراثية للمريض إليه.
وأكد عبد العاطي أن الجهاز سيحول الفيروس إلى كفتة يتغذى عليها المريض، مما دفع الدكتور عصام حجي المستشار العلمي للرئيس السابق عدلي منصور للاستقالة من منصبه، ووصف الجهاز بـ”الفضيحة“.

تشكيك وسخرية
ومع الضجة التي صاحبت الاختراع المزعوم هدد اللواء عبد العاطي المشككين والساخرين بـ”صفعة ثنائية” عند بدء العمل بالجهاز.
غير أن هذه “الصفعة” تم إرجاؤها بإعلان إدارة الشؤون الطبية في الجيش تأجيل العلاج بالجهاز لحين الانتهاء من التجارب، وضمان عدم تعرض المواطنين لأي مخاطر.
اللافت أن الإعلان عن “جهاز الكفتة” تزامن مع اتفاق وزارة الصحة مع شركة جلياد” الأميركية على استيراد كمية من عقار “سوفالدي” الجديد تكفي لعلاج خمسين ألفا من بين نحو عشرين مليون مصري مصاب بفيروس “سي” خلال ستة أشهر.
وأوضحت الوزارة في مارس/آذار الماضي أن العقار سيباع بسعر 2200 جنيه (حوالي 300 دولار) داخل المستشفيات الحكومية، و15 ألف جنيه (2000 دولار) خارجها، وأن المريض يحتاج إلى ثلاث جرعات على الأقل.
ومع التشكيك بوجود الجهاز المزعوم تواترت أنباء عن نية الجيش معالجة المرضى بـ”سوفالدي” داخل المستشفيات وادعاء معالجتهم بالجهاز، فيما ألمح متخصصون لوجود فساد في استيراد العقار.
أمين صندوق نقابة الصيادلة بالقاهرة الدكتور وائل هلال قال: إن هناك تحفظات بشأن صفقة “سوفالدي”، ولا سيما أنه كان يمكن تخفيض سعره كثيرا لو تم التفاوض مع الشركة بطريقة أفضل.
وأكد وجود عروض لعقارات أفضل تأثيرا، وقال إن مصر يمكنها تصنيع العقار محليا بناء على اتفاقية “تربس”، حيث تمنح الدول التي تشهد وباءً هذا الحق، وهو ما فعلته الهند حيث صنعت العقار بسعر ثلاثمائة دولار للجرعة الكاملة، وفق قوله.
جانب آخر من المشكلة لفت اليه أستاذ الطب النفسي الدكتور أحمد عبد الله، حيث قال : إن المرضى الذين بات لديهم حلم بالشفاء “سيصابون بالإحباط عندما يكتشفون أن أحلامهم راحت سدى، وهو ما سيؤثر سلبا على مناعتهم الضعيفة أصلا“.
رئيس الهيئة الهندسية بالجيش اللواء طاهر عبد الله -تم تعيينه في يوليو/تموز الماضي مساعدا لوزير الدفاع، وهو منصب شرفي يعني إبعاده وفق مراقبين- قال إن القوات المسلحة “لا تترك شيئا للصدف، وإن موضوع الجهاز يتم العمل عليه منذ أكثر من عشرين عاما“.

اختفاء المخترع
وكان مخترع الجهاز اللواء عبد العاطي قال لأحد المرضى الذين خضعوا للتجربة مبروك، كان عندك إيدز وراح”، لكن الآلاف ممن سجلوا أسماءهم بمستشفيات الجيش لتلقي العلاج لا يعرفون من هو عبد العاطي ولا أين يقيم الآن.
ووفق وسائل إعلام مصرية، فعبد العاطي -الذي حصل على رتبة لواء مكلف من الرئيس عبد الفتاح السيسي عندما كان وزيرا للدفاع- ليس طبيبا بالأساس إنما كان يعمل فنيا بأحد المعامل وعرف قبل سنوات كمعالج بالأعشاب، وقدم برنامجا للتداوي بها على إحدى الفضائيات الدينية المحلية.
ونشرت أخبار عن صدور حكم بالحبس بحقه في الجنحة رقم 30238 لسنة 2007 بمحكمة جنح البساتين (جنوب شرق القاهرة) بتهمة مزاولة مهنة الطب دون أن يكون مقيدا بجداول الأطباء.
ويبدو أن مؤيدي السيسي أيضا لديهم شكوك إزاء هذا الاختراع، و طالب المتحدث باسم حركة “تحيا مصر” محمد عطية الرئيس المصري بمحاسبة المسؤولين عن التلاعب بآلام المرضى.
وقالت عضوة جبهة الإنقاذ أميرة العادلي إن التأجيل واستيراد سوفالدي “يثيران الشك في وجود الجهاز أو في فاعليته على الأقل“.
وتساءلت “كيف نستورد عقارا بملايين الدولارات ونحن في أزمة اقتصادية ولدينا جهاز يعالج المرض؟“.
وخلصت إلى أن القوات المسلحة “تورطت في بيع الوهم للمرضى، وعليها مصارحة الناس ومحاكمة المسؤولين“.

 

 

*المرتد السيسي يعترف بالخطأ ويلمح لعقد صلح مع فصائل قد تقبل الدنية

نشر مدير المرصد الإعلامي الإسلامي في صفحته بالفيس بوك عن اعتراف السيسي بالخطأ وتلميحه لعقد صلح مع معارضيه كتب قائلاً:

قوموا إلى ثورتكم يرحمكم الله ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار

 قال السفاح عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري : إن مهمة بناء البلاد لن تكتمل إلا بدعم كل المصريين، في إشارة واضحة لإمكانية إقدام النظام لعقد . . .

ودعا لأن يكون الشعب كله كتلة واحدة، وتابع «هذا سياق ليس فيه إسقاط على أحد، ولا هجوم على آخر، مهمتي أن ألملم جراح مصر، فالبلد جرحت على مدى سنين، وهذه مسؤوليتنا جميعا، قوى سياسية وإعلام وشباب، علينا أن نلملم الجراح، وأن نعيد اصطفاف الناس».

وفي مفاجأة غير متوقعة دعا الرئيس آلته الإعلامية إلى الكف عن الهجوم على خصومه قائلا: «حتى المعارضين يجب عدم انتقادهم، كفانا عنفا وتمزقا، فمصر كادت تضيع، وعلينا ألا نختلف».

واعترف السيسي في حوار صحافي بوجود شباب أبرياء اقتيد للسجون متسائلاً: «أليس هناك شباب منفعل في الجامعات، لم يرتكب جرائم عنف أو يسفك دماء، وتظــــاهر، وتم القبض عليه؟».

ثم أضاف «أكيد هناك أبرياء، وقد كلفت لجنة واثنتين، للمرور على السجون ، وهناك لجنة من شباب الإعلاميين تمر على السجون لترى بنفسها، وكلفت وزير الداخلية بإجراء مراجعة شاملة، وسيخرج كل بريء».

وأضاف: «أفكر طوال الوقت من أجل مصلحة مصر وشعبها، داعياً الجميع لتقدير الظروف التي تمر بها البلاد. وتابع لا بد أن نتحرك وفق تصور مبني على حماية وطن، لست وحدي من يحمل هم الوطن، كلنا شايلين وطننا مع بعضنا البعض»..

وقال رداً على سؤال حول رؤيته لوضع مصر بعد مرور 200 يوم على توليه مسؤولية الرئاسة «لا أشعر بأي شكل من أشكال الإحباط، الحقيقة أنا فرحان بالمصريين، وكلمـــا أجد ضـــغوطا تزداد من الداخل أو الخـــــارج، أراها دليل نجاح، ليس لي وإنما نجاح لمصر، فقط أريد أن يستمر سياق الوعـــي الجمعـــي، وعلينا أن نتحدث لغة واحدة لكي نحقق المهمة، مش عايزين نتذبذب أو نتردد أو نحبط، وإنما نسير على خط واحد، أريد للناس أن تطمئن، إحنا ماشيين كويس، ولما قلنا في سنتين سنعبر عنق الزجاجة، كنت أضع هذا هدفا لنا جميعا وسوف نحققه بفضل الله».

فهل نقبل الدنية ؟

وهل يقبل البعض بالتخلي عن القصاص العادل؟

وهل يمكن قبول استبعاد الهوية الإسلامية ؟

وهل يقبل البعض بديمقراطية كذابة وبعض الكراسي والمناصب .

قوموا إلى ثورتكم يرحمكم الله ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار

محبكم ياسر السري

تسليم جثمان المشتبه فيه بتفجيرى ماراثون بوسطن تيمورلنك لعائلته

الأخوين تسارناييف

الأخوين تسارناييف

تسليم جثمان المشتبه فيه بتفجيرى ماراثون بوسطن تيمورلنك لعائلته

 

شبكة المرصد الإخبارية

أعلن مسئولون فى مدينة بوسطن أنه تم تسليم جثمان المشتبه فيه، الذى لقى مصرعه عقب تفجيرى ماراثون بوسطن تيمورلنك تسارناييف إلى عائلته.

 

وقال المسئولون: إنه قد أقيمت جنازة حملت جثمان تسارناييف، ولم تتوفر تفاصيل عن الجهة، التى تم توجيه الجثمان إليها أو السبب الدقيق للوفاة.

 

وكان تيمورلنك قد لقى مصرعه فى اشتباك مع الشرطة بعد ثلاثة أيام من تفجيره وشقيقه الأصغر جوهر قنبلتين قرب خط نهاية ماراثون بوسطن، اللذين أديا إلى مصرع 3 أشخاص وجرح 264 آخرين.

 

وقال مسئولون عن إنفاذ القانون إن جوهر أخبر المحققين بأنه وشقيقه خططا أصلا لتفجير قنابلهما فى 4 يوليو القادم، ولكنهما قررا تنفيذ التفجير خلال ماراثون 15 أبريل، بعد انتهائهما من إعداد متفجراتهما فى وقت أسرع مما توقعاه.

استياء في حزب الدستور من غياب قادة الحزب عن جنازة يسري سلامة الذي ستر «البرادعي» حياً وفضحه ميتاً

استياء في حزب الدستور من غياب قادة الحزب عن جنازة يسري سلامة

استياء في حزب الدستور من غياب قادة الحزب عن جنازة يسري سلامة

استياء في حزب الدستور من غياب قادة الحزب عن جنازة يسري سلامة

«محمد يسري سلامة» الذي ستر «البرادعي» حياً وفضحه ميتاً

 

شبكة المرصد الإخبارية

أعرب شباب حزب الدستور ، الذي يرأسه الدكتور محمد البرادعي عن استيائهم الشديد من غياب كل قادة الحزب ورموزه عن جنازة الدكتور محمد يسري سلامة، العضو المؤسس بالحزب، وحضور الشباب فقط.

وبالفعل أثار موقف قادة حزب الدستور استغراب الكثيرين وتساؤلات البعض عن سبب عدم اهتمامهم بجنازة أحد أعضاء الهيئة العليا للحزب.

إنه محمد يسري سلامة القيادي السلفي والمتحدث السابق بإسم حزب النور الذي وقف بجوار البرادعي حين اتهمته وسائل الإعلام بمعاداته للإسلام وكراهيته للحجاب وأصحاب اللحي وكم من منصة شهدت وقوف محمد يسري سلامة بلحيته وسمته الإسلامي بجوار البرادعي وأسسا حزب الدستور معا وكان رد الجميل من البرادعي لسلامة أنه أهمله و لم يزره في مرض موته و كانت الفاجعة أن غادر البرادعي لمقابلة رعاة الفتنة في أبوظبي في وقت تشييع جنازة المرحوم سلامة و هو ما أثار أعضاء حزب الدستور ضد زعيمهم الذي تنكر لرجل كافح معه و علق أحدهم بقوله : لو كانت إلهام شاهين كان زمان البرادعي زاحف تحت رجليها.

وانتقد المرشح الرئاسي السابق د.باسم خفاجي في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” موقف د.محمد البرادعي رئيس حزب الدستور من عدم المشاركة في تشييع جثمان سلامة “تركه وسافر وقت جنازته .. واستغله وصعد فوق اكتافه وقت حياته .. هكذا تصبح خبيرا دوليا .. في إنكار الجميل .. والتخلي عمن يساندك”.