الأربعاء , 11 ديسمبر 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : علماء المسلمين

أرشيف الوسم : علماء المسلمين

الإشتراك في الخلاصات

وجوب مقاطعة الإمارات سياسياً واقتصادياً بسبب الإجرام والاستهتار بدماء المسلمين

وجوب مقاطعة الإمارات سياسياً واقتصادياً بسبب الإجرام والاستهتار بدماء المسلمين

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

دعا 87  عالما من علماء المسلمين، الشعوب العربية والإسلامية لمقاطعة الإمارات، سياسياً واقتصادياً، وذلك بسبب أن الإماراتِ بلَغَ بها الإجرامُ والاستهتارُ بدماءِ المسلمينَ مبلغًا عظيمًا.

وأكد العلماء في بيان لهم أن الإمارات تستخدم أموالها في قتل المسلمين في كل بقاع العالم.

مقاطعة الامارات1 مقاطعة الامارات2 مقاطعة الامارات3 مقاطعة الامارات4 مقاطعة الامارات5

 

وفيما يلي نص البيان:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعلى آله والصحب ومن تبعهم بإحسان وبعد؛

فإنّه لا يَخفى اليومَ على أحدٍ، أنَّ دولةَ الإماراتِ بلَغَ بها الإجرامُ والاستهتارُ بدماءِ المسلمينَ مبلغًا عظيمًا، ضحاياهُ في ليبيا واليمنِ فقط يُقدَّرونَ بالملايين، بينَ قتيلٍ وجريحٍ ونازحٍ مهجَّرٍ، وإعمارُ ما دمَّرتْه مِن مدنِ هذهِ البلادِ يحتاجُ إلى عشراتِ السّنين، وإلى أموالٍ بآلافِ الملايين، كانَ حقُّها أنْ تُنفقَ على التنميةِ والعمارةِ والصناعةِ؛ ليعيشَ أهلُ تلكَ البلادِ والمسلمونَ حياةً عزيزةً كريمةً.

لا تكادُ تجدُ عدوانًا غادرًا على المسلمين – سواءً على مستوَى دولِهم، كما في حالة مصر وانقلابِها على رئيسِها السابقِ المنتخبِ الدكتور محمد مرسي رحمه الله، وكما في ليبيا واليمن، أو كانَ على مستوَى الأقلياتِ، كما في مسلمي الصين (الأيغور) أو كشمير – لا تكادُ تجدُ شيئًا مِن العدوانِ على المسلمينَ في أيِّ بقعةٍ في الأرضِ، إلّا والإماراتُ ضالعةٌ فيه، وأموالُها حاضرةٌ بقوةٍ؛ سرًّا وعَلانيةً.

تَشتري بأموالِها السلاحَ والعتادَ والطائراتِ والمُرتزقةَ، وتُرسلُ بها موتًا أحمرَ؛ لتقتيلِ المسلمينَ وتدميرِ مُدنهم.

والإماراتُ لا تقوَى على ما تقومُ به مِن هذا الإجرامِ والسفكِ للدماءِ، إلَّا بأموالِها الطائلةِ، التي موردُها الرئيسيّ هو مركزُها التجاريّ؛ لأنّ مواردَها مِن النفطِ لا تسمحُ لها بكلِّ هذا الجُموحِ في الفسادِ حولَ الأرضِ.

فالأموالُ التي يُقتل بها المسلمون، وتُشترى بها المرتزقةُ، وتُدار بها الانقلاباتُ على الحكوماتِ الشرعيةِ الصالحةِ، وتُغتالُ به أحلامُ الشعوبِ العربيةِ المتطلعةِ للتخلصِ مِن القهرِ والاستبدادِ، وتُدبرُ بها الدّسائسُ على المقاومةِ الفلسطينيةِ، ورميها بالإرهابِ لدعم الصهاينةِ، هذه الأموالُ مصدرُها الأول هو الموردُ الأكبر التجاريّ للإماراتِ العربيةِ، المتمثلُ في أموالِ رجالِ الأعمالِ، الذينَ يتخذونَ مِن الإماراتِ مركزًا لتجارتِهم، وفيمَا تصدِّرهُ الإماراتُ مِن السّلعِ إلى البلادِ الأخرى، ومنها البلادُ التي تشنُّ عليها حروبَها، فهيَ تستعينُ على قتلِ المسلمينَ بأموالِ المسلمينَ.

لذا؛ فإنّ العلماء يدعون العربَ والمسلمينَ جميعًا، في كلِّ بلادِ الإسلامِ؛ حكوماتٍ وشعوبًا، إلى مقاطعةِ الإماراتِ، ومقاطعةِ بضائعِها، والامتناعِ عن شرائِها، ويدعُو كذلكَ رجالَ الأعمالِ، الذينَ يتخذونَ الإمارات مركزًا لتجاراتِهِم، أنْ يتحوَّلُوا عنها، ويُقاطِعوا مَوانِئَها؛ لأنّ الإمارات تموِّلُ بأموالِهم حروبَها لقتلِ المسلمينَ، فأموالُهُم عونٌ لها على الإثمِ والعدوانِ، قال اللهُ تعالَى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) [المائدة:2].

 وكلُّ ما يمكنُ به إضعافُ العدوِّ مطلوبٌ، قال اللهُ تعالَى: (فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ) [البقرة:194].

 وسلاحُ الاقتصادِ كانَ ولا يزالُ مِن أقوَى أنواعِ السلاحِ، وينالُ مِن العدوِّ نَيلًا عظيمًا، قال اللهُ تعالى: (وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ) [التوبة:120]، وقالَ تعالَى في مدحِ المؤمنِين: (وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ) [الشورى:39].

والمقاطعةُ تدخلُ فيما أمرَ اللهُ بإعدادِهِ مِن القوةِ في قولهِ تعالَى: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ) [الأنفال:60]، لذا فإنّ الفقهاءَ قديمًا نبَّهوا عليها، وحرّمُوا البيعَ مِن العدوّ والتعاملَ معه بمَا يتقوَّى بهِ على المسلمينَ، جاءَ في شرحِ التلقينِ للمازريّ تعقيبًا على قولِ الإمامِ مالك: “وهذا يوضح وجه منعه – أي منع بيعِ ما يتقوّونَ بهِ علينا – قال – أي المازريّ – لأن الله تعالى يقول: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ) فإذا أمدَدناهم بمَا يكونُ لهم قوةً علينا، صارَ هذا نقيضَ ما أمرَ الله به سبحانَه وتعالى، وصارَ معونةً على دماءِ المسلمينَ” [6/ 935].

وفي معيارِ الونشريسي نقلا عن عبد الحميد الصائغ قال: “إنّا إذا سافرنا إليهم جلبتْ مِن عندهم الأقواتُ، وصارَ إليهم مِن قِبلنا أموالٌ عظيمةٌ، يقوونَ بها على محاربةِ المسلمين وغزوِ بلادهِم” [المعيار:6 /318]، وجاء في النوازل الصغرى للوزاني: “بيعُ الجلودِ مِن الحربيينَ حرامٌ، ولا يقعُ ذلكَ مِن مسلمٍ سليمِ الإيمانِ” [1/430].

هذا وبالله التوفيق، وصلّى الله وسلمَ على سيدنَا محمدٍ وعلى آلهِ وصحبِهِ وسلم

 

 

اتحاد علماء المسلمين: هزيمة الانقلاب باتت وشيكة

3olmaa1اتحاد علماء المسلمين: هزيمة الانقلاب باتت وشيكة

شبكة المرصد الإخبارية

صرحت هيئة علماء المسلمين في بيان لها اليوم بشأن بعض علماء السلطان الذين حللو عمليات القتل والتدمير بأن مذبحة رابعة العدوية وميدان النهضة التي قام بها الجيش المصري ثم أحداث رمسيس بعد ذلك والتي بلغ حصيلة ضحاياها الآلاف قام بها جنود الجيش والأمن المركزي بعد عميلة غسيل مخ مركزة تمت بواسطة أجهزة المخابرات الحربية والعامة وتصوير اعتصامي رابعة والنهضة بالخطر على الأمن ووجود أسلحة ثقيلة فيهما وأن المعتصمين يكفرون الجيش والشرطة وأن إسرائيل تدعم المعتصمين في رابعة وأن هناك العشرات من الجنود يقتلون يومياً بواسطة الإخوان المسلمين والسلفيين وغيرهم من الجماعات الإسلامية .

وتابع البيان أنه بعد ذلك تم عمل محاضرات سرية للقيادات الوسيطة والدنيا حاضر فيها بعض شيوخ ودعاة الإعلام والدولة من أمثال علي جمعة وأحمد عمر هاشم وأحمد الطيب وعمرو خالد ومظهر شاهين وأحمد كريمة وسالم عبد الجليل وياسر برهامي وغيرهم، وكانت النقطة الرئيسية في تلك المحاضرات هي جواز قتل الخارجين على الحاكم ووجوب محاربتهم واعتبارهم من المفسدين في الأرض .. وكان الضباط الذين حضروا المحاضرات ينقلونها إلى صغار الضباط والجنود في الطوابير الصباحية والندوات الثقافية التي أقيمت في كافة وحدات الجيش ..

وقالت الهيئة أنه بعد كل هذا الحشو السلبي للأدمغة وغسيل المخ الرهيب ذهبت الوحدات المكلفة بالفض وهي تتوقع مقاومة مسلحة مدمرة لهذا كان الاستخدام المفرط للقوة وأثناء العمليات كانت أجهزة اللاسلكي مع الجنود والضباط تذيع كل فترة سقوط عشرات القتلى والجرحى من الجنود المشاركين في العمليات مما يؤدي إلى أن يعيش الجنود والظباط حالة الحرب فيكثفون من استخدام النيران ..

وبعد انتهاء عمليات الفض للميدانين ومجزرة رمسيس وعودة معظم الجنود إلى أجازاتهم واطلاعهم على الأخبار المتواترة من على الانترنت ووسائل الاعلام الممنوعة من البث في معسكرات الجيش مثل الجزيرة مباشر مصر والبي بي سي العربية وكذلك المناقشات التي تمت مع ذويهم عن حجم القتل وعدد الضحايا الذين سقطوا على أيديهم وافتضاح كذب ما تم ترديده لهم في موجات اللاسلكي أثناء فضهم الاعتصامات من سقوط قتلى بين صفوفهم .. أدى كل هذا الي حالة من السخط بين قواعد الجيش من توريطهم في دماء المتظاهرين السلميين وعمليات التضليل المعلوماتي والكذب التي تمت معهم .. خصوصاً مع الفتاوى التي خرجت من كبار المشايخ أمثال نصر فريد واصل ومحمد حسان ومحمد حسين يعقوب وجبهة علماء الأزهر وكافة مشايخ السلفيين والإخوان والتي مفادها حرمة الدماء وأن معتصمي رابعة والنهضة ومؤيدي الرئيس المعزول هم أصحاب حق وليسوا بخوارج وما إلى ذلك من الفتاوى الكثيرة لشيوخ معتبرين ..

وأوضح بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن ما تلي ذلك هو قيام قيادات الجيش  بالرد بمطالبة المشايخ المؤيدين للانقلاب العسكري بإعادة ما قالوه في الندوات المغلقة لظباط الجيش في وسائل الإعلام والقنوات الحكومية والخاصة وهو ما أدى لرفض معظمهم حتى لا يفتضحوا في الشارع أمام الناس ولأن جلسات الجيش كانت سرية وكان الاتفاق أن مضمونها هو خاص بالجيش فقط وليست لعموم الشعب ..

مما أدى ذلك إلى حالة من الحرج لقيادات الجيش العليا والوسطى ، خصوصا مع خروج تقارير من المخابرات الحربية عن احتمالية رفض الجنود لتنفيذ أوامر بإطلاق النار على المتظاهرين إذا ما استدعت الضرورة ..

وذكرت الهيئه أن هذا دفع قوات الجيش  للقيام بإذاعة اللقاءات السرية الداخلية التي تمت مع علي جمعة وعمرو خالد وسالم عبد الجليل وهي رسالة موجهة إلى قواعد الجيش بأنهم لم يكذبوا عليهم بل الفتاوى صدرت فعلا من هؤلاء ، وهي كذلك رسالة موجهة إلى هؤلاء المشايخ والدعاة بألا ينكروا صدور هذه الفتاوى منهم بل ضرورة الخروج بها لوسائل الإعلام والرأي العام ..

وختم الاتحاد بيانه  بأن هناك فعلا مشكلة داخل الجيش الذي بدأ يفقد السيطرة على قواعده ، ومعظم الجنود والظباط غير مستعدين لارتكاب مجازر جديدة وهو ما يعني عدم فاعيلة القبضة الأمنية وسقوط الانقلاب قريبا خصوصا في حالة تزايد الزخم الشعبي للثورة ، والحشد الكبير لمليونية 30 أغسطس (الجمعة القادمة) ..