الأحد , 5 يوليو 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : هادي

أرشيف الوسم : هادي

الإشتراك في الخلاصات

علماء عدن يعلنون النفير العام ووجوب الجهاد ضد العدوان الحوثي وتقرير بتفاصيل ما حدث بعدن

قوات حوثي والحرس الخاص للجيش اليمني يحكمان الطوق على عدن

قوات حوثي والحرس الخاص للجيش اليمني يحكمان الطوق على عدن

علماء عدن يعلنون النفير العام ووجوب الجهاد ضد العدوان الحوثي وتقرير بتفاصيل ما حدث بعدن

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أعلن علماء ودعاة عدن النفير العام مؤكدين وجوب الجهاد ضد مليشيا جماعة الحوثي، التي دشنت أمس اجتياح المحافظات الجنوبية..

ودعوا الأئمة والخطباء في محافظة عدن أن يلعنوا النفير العام والاستعداد للحفاظ على أمن واستقرار هذه المحافظة وصد أي عدوان عليها من أي طرف كان حسب ما أوردته يومية أخبار اليوم .

وطالبوا جميع أبناء اليمن في الشمال والجنوب شافعيهم وزيديهم بالوقوف صفاً واحداً في وجه التوسع المسلح للحوثي.

وأكدوا- في بيان لهم- على حق الدفاع على النفس والأرض والعرض معتبرين ذلك من الجهاد المقدس المشروع وهو أعظم القربات عند الله.

وشددوا على أن يقف الناس جميعاً بكل شرائحهم صفاً واحداً خلف الشرفاء من الجيش والأمن في صد هذا العدوان الحوثي.

وأدان علماء ودعاة عدن ما حصل من استهداف للمساجد والمصلين, مؤكدين نبذهم لكل أشكال العنف والتطرف وعلى رأسه التطرف الحوثي .

وأكد علماء ودعاة عدن على حرمة المال العام والخاص في أي ظرف.

من جهة أخرى اكد مصدر عسكري نقل اللواء محمود الصبيحي وزير الدفاع و قائد اللواء 119 العميد ركن فيصل رجب الي صنعاء بعد اعتقالهم من قبل جماعة الحوثي في مواجهات اليوم بالعند.

وكشف المصدر انه تم نقلهم عبر طائرة عسكرية من قاعدة العند الجوية الي صنعاء.

ونشرت قناة المسيرة التابعة لجماعة الحوثي، مقطع فيديو يؤكد اعتقال مسلحي الجماعة لوزير الدفاع اليمني اللواء الركن محمود الصبيحي، لتقطع بذلك الشكوك حول مصيره.

https://www.youtube.com/watch?v=VyLAKCM7110

 

أعلنت فضائية اليمن الرسمية في شريط عاجل الإعلان عن مبلغ عشرين مليون ريال يمني لمن يقبض على عبد ربه منصور هادي.

وكان خمسة مسؤولين قد أكدوا لوكالة أسوشيتد برس أن الرئيس المحاصر هادي عبدربه منصور قد هرب من منزله في عدن لمكان غير معلوم.

واعتقل الجيش اليمني واللجان الشعبية التابعة لجماعة أنصار الله الحوثيين”، صباح الأربعاء، وزير الدفاع السابق اللواء الصبيحي، والعميد فيصل رجب، على مشارف مدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج “جنوب اليمن“.

هذا وغادرت البعثات الدبلوماسية الخليجية والعربية، الأربعاء، محافظة عدن..وأوضحت مصادر ، أن البعثات الدبلوماسية التي انتقلت إلى مدينة عدن، مؤخراً، غادرت بالكامل عبر مطار عدن الدولي.

وعلى صعيد أحداث اليوم قال سكان إن مقاتلي جماعة الحوثي تدعمهم وحدات متحالفة في الجيش سيطروا على قاعدة العند الجوية على بعد نحو 60 كيلومترا الى الشمال من عدن يوم الأربعاء وبدا انهم يتأهبون للسيطرة على الميناء الجنوبي وانتزاعه من المدافعين الموالين للرئيس عبد ربه منصور هادي.

في حين قالت الولايات المتحدة إن هادي الذي تحصن في عدن منذ فراره من العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون في الشهر الماضي لم يعد في مسكنه من دون أن تقدم تفاصيل عن مكانه.

وبعد سيطرتهم على قاعدة العند الجوية تقدم الحوثيون ووحدات الجيش المتحالفة معهم ومسلحون بالمدرعات الثقيلة إلى مسافة تبعد 20 كيلومترا عن عدن.

كما تم اليوم إغلاق مطار عدن الدولي، وإلغاء كافة الرحلات، بعد مغادرة جميع الموظفين لأسباب ودواعي أمنية.

قالت مصادر عسكرية ومحلية في عدن أن الانفجارات التي سمع دويها بمحيط القصر الرئاسي في عدن، كانت ناتجة عن قصف بحري، قامت به زوارق بحرية موالية للحوثيين على محيط القصر الرئاسي في عدن، بحسب وكالة أنباء واس السعودية.

وأوضحت تلك المصادر، إن زوارق بحرية تحركت من محافظة الحديدة بإتجاه عدن وبدأت قصفاً بحرياً على قصر المعاشيق، لافتة الانتباه إلى أن هذا القصف جاء بعد ساعات من قصف جوي شنته طائرة حربية إنطلقت من قاعدة الديلمي الجوية بصنعاء .

وبينت المصادر أن القوات المكلفة بحماية محيط القصر الرئاسى ردت على الهجوم البحري الذي توقف بشكل مفاجئ بعد أقل من نصف ساعة من إندلاعه، مضيفة أن القصر الرئاسي بعدن أصبح محاطاً من كل الإتجاهات .

ونقلت ذات المصادر عن مواطنين يقطنون بالقرب من قصر الرئاسة في منطقة حقات بعدن أنهم سمعوا دوي إنفجارات بالقرب من القصر الرئاسي أعقبه أصوات رصاص وإشتباكات عنيفة متقطعة.

وقال شاهد عيان من الأهالي إن الجنود المتمركزين عند ثكنات جبل الحديد في المدينة أطلقوا النيران في الهواء لمنع الأهالي من التسلل وتسليح أنفسهم وهو ما يشير إلى أن قبضة الرئيس عبد ربه منصور هادي على المدينة تتراخى.

وقال سكان قرية دار سعد إن المقاتلين الحوثيين ووحدات الجيش المتحالفة معهم تقدموا إلى القرية التي تبعد مسافة نصف ساعة بالسيارة عن وسط المدينة.

وفي وقت سابق قال سكان إن طائرات حربية مجهولة حلقت فوق مدينة عدن يوم الأربعاء وأطلقت صواريخ على منطقة بها مجمع هادي. وذكروا أن الدفاعات المضادة للطائرات فتحت النار عليها.

وقال حراس بمطار عدن لرويترز إنه تقرر إغلاق المطار وإلغاء كل الرحلات لدواع أمنية.

وفي ظل انزلاق البلاد صوب الحرب الأهلية أصبح اليمن جبهة مهمة في الخصومة بين السعودية وإيران. وتتهم الرياض طهران بتأجيج الفتنة الطائفية من خلال دعمها للحوثيين.

وأدانت نظم الحكم السنية في الدول المحيطة باليمن سيطرة الحوثيين على صنعاء بوصفها انقلابا وطرحت التدخل العسكري لصالح هادي في الأيام الأخيرة.

ويقول مسؤولون أمريكيون إن السعودية تحرك معدات عسكرية ثقيلة تضم مدفعية إلى مناطق قريبة من الحدود مع اليمن مما يزيد مخاطر انجرار المملكة إلى الصراع المتفاقم هناك.

وقالت مصادر سعودية إن الحشود العسكرية السعودية على الحدود مع اليمن دفاعية تماما.

ورغم أن الحوثيين الشيعة هم الذين يخوضون المعركة بشكل علني فان الكثير من سكان عدن يعتقدون أن المدبر الحقيقي لهذه لحملة هو الرئيس السابق علي عبد الله صالح وهو من أشد منتقدي هادي.

وفي عام 1994 سحق صالح حين كان في الحكم انتفاضة انفصالية في الجنوب في حرب قصيرة لكن وحشية.

وعلى عكس زعماء آخرين في المنطقة أطيح بهم في الربيع العربي سمح لصالح بالبقاء في اليمن.

وحذر موالون لصالح في الجيش يوم الأربعاء من أي تدخل أجنبي وقالوا على موقع حزب صالح على الانترنت إن جميع أفراد القوات المسلحة “سوف يتصدون بكل قوة واستبسال لأي محاولة للمساس بتراب الوطن الطاهر واستقلاله وسيادته أو تهدد وحدته وسلامة أراضيه.”

ويقول دبلوماسيون إنهم يعتقدون أن الحوثيين يريدون السيطرة على عدن قبل القمة العربية في مطلع الأسبوع لاستباق أي محاولة متوقعة من جانب السعودية حليفة هادي لحشد دعم عربي خلال القمة للتدخل عسكريا في اليمن.

ونفى مسؤولون يمنيون تقارير بأن هادي فر من عدن.

وقال أحمد بن حلي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية يوم الأربعاء إن جامعة الدول العربية ستبحث يوم الخميس طلبا لوزير الخارجية اليمني يدعو فيه الدول العربية للتدخل عسكريا لوقف الحوثيين.

حوثيون3تقدم الحوثيين

ونفى مسؤولون يمنيون تقارير بأن هادي فر من عدن.

لكن في واشنطن قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لم يعد في مقره لكن الولايات المتحدة لا يمكنها تأكيد تفاصيل أخرى عن مكانه.

وقالت المتحدثة جين ساكي للصحفيين “كنا على اتصال معه في وقت سابق اليوم.” واضافت “لم يعد في مقره. لست في موقع لتأكيد أي تفاصيل اضافية من هنا عن مكانه” مشيرة إلى انه غادر مقره طواعية.

وفي هذا السياق ذكر شهود عيان إن سكانا ينهبون المجمع الرئاسي اليمني في عدن بعد ساعات من مغادرة هادي.

وقال معاونون إن هادي انتقل من مجمع الرئاسة إلى قصر رئاسي آخر في حي التواهي على الجانب الآخر من المدينة بعد ظهر الاربعاء. ولم يتضح ما إذا كان هادي قد بقي في ذلك المكان.

وكان لتقدم الحوثيين ثمنا داميا. وقال سكان إن جثث مقاتلين من الجانبين ترقد في الشوارع على مشارف الحوطة عاصمة محافظة لحج شمالي عدن.

وفي الحوطة أغلقت المتاجر وافاد سكان بسماع اصوات اطلاق مدافع آلية ومشاهدة جثث مقاتلين من الجانبين في الشوارع.

وذكر شهود عيان أن مقاتلي الحوثيين والجنود المتحالفين معهم تفادوا إلى حد بعيد المرور عبر وسط المدينة وتحركوا عبر الطرق الترابية إلى الضواحي الجنوبية المواجهة لعدن.

وفي عدن حدثت اختناقات مرورية أصابت المدينة بالشلل فيما أخذ الأهالي أبناءهم من المدارس وانصاع العاملون بالقطاع العام للتعليمات بالعودة الى منازلهم.

وذكر شهود عيان أن أفراد فصائل ومسلحين قبليين موالين لهادي انتشروا بعتادهم في أرجاء المدينة.

وقال محمد أحمد البالغ من العمر 21 عاما الذي كان يقف خارج مجمع أمني في منطقة خور مكسر في عدن حيث احتشد مئات الشبان للتسجيل لمحاربة المقاتلين الشيعة المتقدمين “الحرب وشيكة ولا مفر منها.”

وأضاف “ونحن مستعدون لها.”

واستطاع المقاتلون الحوثيون ووحدات من الجيش موالية للرئيس السابق صالح أن يدفعوا للتراجع مجموعة من المقاتلين القبليين ووحدات الجيش وأفراد قوات انفصالية في الجنوب موالية لهادي.

وسيطر الحوثيون المدعومون من إيران على صنعاء في سبتمبر أيلول كما سيطروا على مدينة تعز بوسط البلاد في مطلع الأسبوع مع اقترابهم من عدن.

وقال قادة الحوثيون إن تقدمهم هو “ثورة” على هادي وحكومته “الفاسدة” وأشادت إيران بصعودهم باعتباره “صحوة إسلامية” في المنطقة.

ورغم أن هادي تعهد بالتصدي لتقدم الحوثيين جنوبا وطلب دعما عسكريا عربيا فان الانتكاسات التي مني بها زادت منذ اندلعت معارك عنيفة للمرة الأولى في جنوب اليمن يوم الخميس وبدأ الحوثيون يتقدمون جنوبا بسرعة.

وللاطلاع على الموقف وكيفية سيطرة الحوثيون عليمن بمساعدة صالح التقرير التالي يشرح الوضع :

تدور تحليلات وتفسيرات كثيرة حول تمكن آلاف المقاتلين الحوثيين من السيطرة والوجود في 12 محافظة من أصل 22 في مقدمتها صنعاء، والتحكم ببلاد تبلغ مساحتها نحو 528 ألف كيلومتر وعدد سكانها نحو 27 مليون نسمة، لكن الجواب اليقين على ما يبدو يملكه الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

فاليمن، الذي بات من أبرز معالم الفوضى في منطقة الشرق الأوسط مؤخرا، دخل مرحلة الانهيار، وفق صحيفة “وول ستريت” الأميركية.


ولكي تُفهم أسباب هذا الانهيار وقراءة الواقع اليمني بشكل سليم، لا بد من الأخذ بعين الاعتبار المشاكل الاجتماعية والفقر والتهميش التي تعصف بالبلاد، ناهيك عن نسبة البطالة العالية والأميّة المرتفعة التي بلغت عند الذكور 27.3% والإناث 69.1%.


البداية كانت مع “ثورة الشباب اليمنية” أو “ثورة التغيير السلمية” التي انطلقت يوم الجمعة 11 فبراير/شباط 2011، للإطاحة بنظام صالح، حيث شارك الحوثيون الذين خاضوا عدة حروب ضد النظام، في هذه المظاهرات. وبعدها استغلوا تراخي الأمن وفقدانه السيطرة على المناطق، وأخذوا يتمددون خارج معقلهم في صعدة، لتدهور الأوضاع سياسيا وأمنيا بالبلاد، وتوّج ذلك بزحف الحوثيين نحو صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014 ثم السيطرة على المحافظات، واحدة تلو الأخرى، وصولا إلى انقلاب متكامل الأركان طالبوا فيه الرئيس عبد ربه منصور هادي بتسليمهم مقاليد الحكم على أن يبقى “واجهة سياسية، تستقبل وتودع“.

 

ظهور إعلامي

عرف الحوثيون من أين تؤكل الكتف عبر الإعلام، فسيطروا مباشرة على التلفزيون الرسمي ومحطاته الأربع ووكالة الأنباء الرسمية (سبأ) وصحيفة “الثورةالقومية، والإذاعة الرسمية بصنعاء، وإذاعة “سام إف إم” ناهيك عن وسائل إعلامية خاصة بهم بينها قناتان تبثان من بيروت وصحف محلية تصدر من صنعاء.


واللافت أن مسؤوليهم وكوادرهم جاهزون دائما لإعلان “مكاسبهم وانتصاراتهمعبر ظهور إعلامي مكثف حتى وصفهم أحد الكتاب السعوديين بأنهم “يقدمون انتصاراتهم ويظهرونها عبر الإعلام بطريقة تشبه الأسلوب الداعشي” في إشارة إلى تنظيم الدولة الإسلامية.


هذا الهجوم الصاعق والكبير والمدروس في آن، أربك الرئيس القادم على صهوة مبادرة خليجية  رعتها الدول الكبرى والأمم المتحدة، ووقع عليها صالح المتهم الأول بتسهيل الانقلاب.

واتهم هادي بأنه نفذ بداية مطالب الحوثيين ثم قدم استقالته، فوضعوه تحت الإقامة الجبرية، ولكنه استطاع الإفلات منها إلى عدن، العاصمة الاقتصادية للبلاد، والعاصمة السياسية لجنوب اليمن قبل عام 1990.


ولكن، هل لدى المسلحين الحوثيين، الذين تتراوح أعدادهم ما بين عشرين وثلاثين ألفا، القدرة على فعل كل هذا؟ والسيطرة على 12 محافظة بهذه السهولة والسرعة؟


صالح وعائلته

يؤكد المراقبون أن كلمة السر تكمن في صالح وعائلته الذين كانوا يسيطرون على الجيش والأمن، فقوات الحرس الجمهوري، وقوات الأمن المركزي، اللتان كانتا تحت قيادة نجل صالح، ونجل أخيه، يؤمنان للحوثيين السيطرة على هذه المحافظات، ويؤكد المراقبون أنه بعد دخول مئات العناصر من الحوثيين يعلن قادة المعسكرات سقوط المحافظات بيد الحوثيين، رغم أن عددهم لا يسمح لهم بالتحكم بمحافظات ومساحات شاسعة.


ووصل الانقسام إلى الحراك الجنوبي الذي بات جزء منه يوسم “بالإيرانيوالداعي لانفصال الجنوب والمناوئ للرئيس هادي بقيادة رئيس جمهورية اليمن الجنوبية السابق علي سالم البيض وأحد قياديي الحراك حسن باعون، مقابل قوى من الحراك مؤيدة لشرعية هادي


وفي خارطة سيطرة القوى المتنازعة على الأرض، تظهر أربع قوى أساسية: الحوثيون والقوات الحكومية المؤيدة لهم، القوات الحكومية المؤيدة لهادي، مسلحو القبائل، تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية الذي ظهر مؤخرا على الساحة اليمنية.

 

سيطرة القوى

كيف تتوزع سيطرة هذه القوى على الأرض؟

الحوثيون يسيطرون بشكل شبه كامل على صنعاء، عمران، ذمار، صعدة، تعز (يسيطرون على أجزاء منها)، إب، الحديدة، ريمة، المحويت، حجة، البيضاء، الجوف.

القوات الحكومية المؤيدة لهادي ومسلحو القبائل والحراك الجنوبي واللجان الثورية وحزب المؤتمر الشعبي العام الجنوبي (منشق عن حزب صالح ) وحزب الإصلاح والسلفيون يسيطرون على محافظات عدن ولحج وأرخبيل وسقطرى.

تنظيم القاعدة بالجزيرة العربية الذي اختار اليمن مقرا ربما ليستفيد من تضاريسه المناسبة، يسيطر على محافظة شبوة.

الحوثيون والحكومة يتنازعان السيطرة على محافظة تعز.

الحكومة وتنظيم القاعدة يتنازعان السيطرة على محافظات حضرموت وأبين ومأرب.

الحكومة والقاعدة والحوثيون يتنازعون على محافظة الضالع.


الحلفاء الإقليميون والدوليون:

إيران: ترمي بثقلها المادي والسياسي والتدريبي والاستشاري لدعم حلفائها الحوثيين، ويرى محللون أن بسيطرة هذه الجماعة على تعز وتوجه مسلحيها نحو الجنوب وصولا إلى مضيق باب المندب، فإن الحوثيين يسلمون مفاتيح باب المندب، أهم ممر مائي على البحر الأحمر، لحكام طهران. وقد وقع الحوثيون بالفعل مع طهران اتفاقيات اقتصادية واتفاقيات نقل جوي وتوليد كهرباء.


الصين وروسيا: زار وفد رفيع المستوى موسكو الشهر الجاري وسط حديث عن استلام الحوثيين باخرة محملة بالأسلحة الروسية. ونشر موقع “إنترناشونال بيزنس تايمز” الأميركي أن جماعة الحوثي تبحث عن شراكة اقتصادية جديدة مع الصين وروسيا. ونقل التقرير عن مصدر، وثيق الصلة بالحوثيين، أن ممثلين عن الحكومتين الصينية والروسية اجتمعوا بشكل منفصل مع قادة الجماعة في يناير/كانون الثاني لبحث إقامة تحالفات اقتصادية.


على الضفة المقابلة، يبدو الدعم لشرعية الرئيس هادي ساحقا، فجميع الدول الإقليمية في مقدمتها الخليجية دانت الانقلاب الحوثي واعترفت بشرعية هادي ونقلت سفارات بلادها من صنعاء إلى عدن، وأيضا جاءت الإدانة من المجتمع الدولي ممثلا بمجلس الأمن مؤكدا دعمه جهود مجلس التعاون الخليجي في عملية الانتقال السياسي.

 

من بغداد إلى صنعاء.. إيران ماضية وتتمدد

 من بغداد إلى صنعاء.. إيران ماضية وتتمدد بأذرع شيعية

من بغداد إلى صنعاء.. إيران ماضية وتتمدد بأذرع شيعية

من بغداد إلى صنعاء.. إيران ماضية وتتمدد

أربك سقوط العاصمة اليمنية صنعاء بيد الحوثيين دول مجلس التعاون الخليجي، وجعل من مبادرتهم لحل الأزمة اليمنية غير قابلة للتطبيق.

وبينما تحاول دول الخليج وقف التدهور الحاصل في اليمن، وتدارك الأخطار التي باتت تحدق بها نتيجة ما حدث، أحكمت إيران من قبضتها على الأرض في العراق، وباتت على تماس مباشر مع الحدود للمملكة العربية السعودية.

أجاد الإيرانيون- كعادتهم- التقاط اللحظة واستغلالها على أتم وجه، ومضت إيران في تنفيذ مشروعها، وتثبيت أوتاد نفوذها في الشرق الأوسط بخطا ثابتة، وسط غياب تام لأي محاولات فعلية من قبل دول المنطقة وفي مقدمتها دول مجلس التعاون الخليجي للحد من النفوذ الإيراني، ووضع استراتيجية واضحة لمواجهة الأخطار التي باتت تحدق بها على الأرض.

في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، دخلت منطقة الخليج العربي في فصل جديد من فصول المواجهة غير المباشرة مع إيران، حينما قامت جماعة الحوثي بالسيطرة على مفاصل الدولة في اليمن، والسيطرة على العاصمة صنعاء، والانقلاب على الرئيس اليمني المنتخب عبد ربه منصور هادي واحتجازه، لتفرض إيران بذلك على دول الخليج واقعاً جديداً على الأرض كما فعلت سابقاً في كل من لبنان وسوريا والعراق.

لم تتردد دول مجلس التعاون الخليجي في إدانة الانقلاب الذي نفذه الحوثيون على الرئيس عبد ربه منصور هادي والتمسك بشرعيته، وتمسكت بالمبادرة الخليجية لحل الأزمة اليمنية كخيار وحيد لسحب فتيل الأزمة القائمة وتجنيب اليمن السعيد حرباً أهلية تنتزع منه سعادته، إلا أن التحركات المتسارعة على الأرض من قبل الحوثيين، أفقدت المبادرة الخليجية قيمتها؛ لكونها تتحدث عن فترة انتقالية وحوار وطني ترفض جماعة الحوثي أن تكون جزءاً منه، وما هو جار الآن يمثل حالة انقلاب عسكري مدعومة من الرئيس السابق علي عبد الله صالح وأركان نظامه، وهو ما يعني من الناحية العملية الإجهاز على ما تبقى من العملية السياسية في اليمن.

عسكرياً، نفذت “اللجان الشعبية”، والقوات العسكرية في محافظة صعدة، مناورات بالذخيرة الحية قرب الحدود مع السعودية، في خطوة تباينت تفسيراتها في أوساط المراقبين، حيث اعتبرها البعض رسالة إيرانية للمملكة العربية السعودية بأن ذراعها المسلح في اليمن بات على مسافة قريبة من حدود المملكة الجنوبية، فيما رأى آخرون أنها خطوة استباقية لمخرجات اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض قبل أيام، حيث جاء الرد الخليجي على المناورات بأن لدى دول مجلس التعاون الخليجي من الإمكانات والإجراءات “غير المعلنة” ما يمكّنها من حماية حدودها وسيادتها، وذلك على لسان وزير الخارجية القطري خالد العطية.

يراد لليمنيين أن يُجرّوا إلى حرب طائفية لم تكن يوماً مفرداتها في قاموسهم الوطني، حيث شكلت سلسلة التفجيرات، وهي الأولى من نوعها منذ سيطرة الحوثيون على صنعاء، يوم الجمعة، والتي استهدفت مساجد يرتادها الحوثيون في صنعاء، تحولاً نوعياً في مجريات الصراع الدائر في اليمن، حيث أدت الانفجارات إلى مقتل وإصابة المئات، كان من بينهم قياديون حوثيون، والمرجع الديني البارز لجماعة الحوثي المرتضى المحطوري.

يقف اليمن اليوم بين خيارات أحلاها مر، فنظام علي عبد الله صالح المتغلغل في المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية السيادية سلم مفاصل الدولة إلى الحوثيين، ومن قبل ذلك اتهم موالوه بتسليم أقاليم ومدن لتنظيم القاعدة بعد انسحابها من تلك المناطق دون قتال يذكر، في محاولة لتبرير الصراع الطائفي بين الحاضنة القبلية لمقاتلي القاعدة وجماعة الحوثي، وها هو اليوم يقدم نفسه ولجانه الشعبية إلى جانب الحوثيين كمنقذ لليمن من “الإرهاب” برعاية إيرانية، فيما تدور رحى السياسة الخليجية حول شرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي ومواصلة الحوار الوطني، في الوقت الذي يقتضم فيه تحالف الحوثيين مع علي عبد الله صالح وحزبه ولجانه الشعبية المزيد من المدن والمحافظات، وتتجه قواتهم نحو عدن جنوباً.

تشكلت نواة الجيش العراقي الحالي، بعد قرار الحاكم الأمريكي بول بريمر بحل الجيش العراقي السابق، والأجهزة الأمنية في عهد الرئيس الراحل صدام حسين، من المليشيات المسلحة والأجنحة العسكرية للأحزاب الشيعية، والتي كانت تعرف بالمعارضة العراقية خلال فترة حكم الرئيس الراحل صدام حسين، إذ وقفت تلك المليشيات إلى جانب القوات الإيرانية في حربها ضد العراق في حرب الخليج الأولى، وقادت حركات التمرد في المناطق الشيعية في جنوب العراق بعد انهيار القطعات العراقية في حرب الخليج الثانية.

في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2004، شنت القوات الأمريكية حملةً عسكرية ضخمة للقضاء على عناصر المقاومة العراقية الرافضة للاحتلال الأمريكي في مدينة الفلوجة غرب العاصمة بغداد، حيث شاركت المليشيات الشيعية إلى جانب القوات الأمريكية والقوات العراقية الحكومية المشكلة من عناصر تلك المليشيات، أو ما بات يعرف بعناصر”الدمج”، وعلى أعتاب الفلوجة، رفعت الرايات الشيعية، ورددت الشعارات الطائفية لأول مرة بشكل علني تحت أنظار القوات الأمريكية، وسط غياب واضح لأي تدخل عربي أو خليجي لحماية المكون السني في العراق.

لم تجد الولايات المتحدة فظاظةً في دخول فيلق القدس الإيراني إلى العراق والإشراف على تدريب وتسليح المليشيات الشيعية، ولم يكن هناك ما يستدعي تدخل القوات الأمريكية لحماية المناطق السنية في العاصمة بغداد وفي ديالى ومناطق جنوب بغداد من هجمات المليشيات الشيعية وحملات التهجير القسري والقتل الممنهج للمكون السني، في حرب طائفية هي الأولى في تاريخ العراقيين، وذلك بين عامي 2006 و2008، حيث نجحت إيران في تقديم الورقة العراقية على طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة في ملفها النووي كإحدى نقاط التقاء المصالح، وقدمت نفسها كصمام أمان للمليشيات الشيعية التابعة لها في العراق، وهو ما دفع بالولايات المتحدة إلى رسم السياسة الأمنية في ذلك البلد وترتيب انسحابها لاحقاً بالتنسيق المباشر مع إيران.

لم تكن المعارك الدائرة في مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، لطرد عناصر تنظيم “الدولة” من المحافظة هي الأولى من نوعها؛ من حيث المبدأ والقوات المشاركة في سير العمليات القتالية، فالتجييش الطائفي والاستهداف المباشر للمكون السني في العراق، برزت ملامحه إبان الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 على يد المليشيات الشيعية المدعومة من إيران بالتدريب والسلاح، قبل أن تكون هناك عناوين ومبررات لتسويق ذلك على الساحة الإقليمية والدولية.

برز تنظيم “الدولة”على الساحة العراقية صيف عام 2014 بعد سيطرته على مدن وبلدات عراقية، وذلك إثر معارك خاضها التنظيم مع القوات الحكومية، وفي شهر يونيو/حزيران، سيطر تنظيم “الدولة” على مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، حينها قام مقاتلو التنظيم باقتحام قاعدة “سبايكر” العسكرية الموجودة بالقرب من تكريت، حيث تم قتل وأسر أعداد لا يعرف حقيقتها حتى الآن من الجنود العراقيين، وهو ما أثار غضب ذوي الجنود المنحدرين من المحافظات الجنوبية ذات الأغلبية الشيعية، وأصدر المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني فتواه المشهورة بتأسيس “الحشد الشعبي” لطرد الإرهاب من العراق.

وفي تطور غير مسبوق، زجت إيران بالحرس الثوري في المواجهات الدائرة مع تنظيم “الدولة” في كل من سامراء وتكريت، تحت إمرة الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني، حيث سوقت إيران تدخلها العلني بأنه جاء بناء على طلب الحكومة العراقية لإنقاذ العاصمة بغداد من السقوط بيد مقاتلي التنظيم، لتقدم إيران بذلك مرة أخرى دور المتحكم وصاحبة القوة على الساحة العراقية، وهو ما حدا بالولايات المتحدة، التي تقود تحالفاً دولياً لمحاربة تنظيم “الدولة”، إلى التنسيق مع إيران بشكل مباشر حول سير العمليات العسكرية في العراق، بالتزامن مع المفاوضات الجارية حول الملف النووي الإيراني.

على الرغم من العنوان الرئيسي للحملة العسكرية التي تشنها القوات العراقية تساندها مليشيات “الحشد الشعبي” والمليشيات الشيعية لاستعادة مدينة تكريت وضواحيها من مقاتلي تنظيم”الدولة”، أخذت الحملة بعداً طائفياً سبقته حملة تجييش وتحريض على العشائر السنية في تكريت، تحت ذريعة مساندتها لتنظيم “الدولة”، كما غطت الرايات الشيعية على العلم الوطني العراقي خلال المعارك، وأظهرت الصور والتسجيلات الواردة من تكريت، إشراف الجنرال قاسم سليماني على سير العمليات، وتفقّده للقطعات العسكرية على أعتاب مدينة تكريت.

لم تتمكن القوات العراقية والمليشيات المساندة لها من حسم المعركة لمصلحتها في تكريت، إلا أن عبور الأرتال الإيرانية للحدود، ومشاركتها في المعارك الدائرة هناك، وإدارة سليماني للمعارك، أثبت بشكل لا يقبل التشكيك بأن إيران باتت فعلياً على الحدود الشمالية للمملكة العربية السعودية، وأن لا مجال بعد اليوم للحديث عن عملية سياسية تشمل السنة في العراق.

تحركت إيران على الأرض دون تردد لترسيخ نفوذها في المنطقة، وتدخلت بثقلها السياسي والعسكري في كل من العراق وسوريا واليمن ولبنان والبحرين، وأرسلت لدول الإقليم رسائل واضحة حول مشروعها التوسعي في المنطقة، وهي ماضية في فرض الأمر الواقع على الأرض في كل من العراق واليمن، لتضع بذلك دول مجلس التعاون الخليجي بين فكي كماشة، فالحدود الشمالية والجنوبية للمملكة العربية السعودية مع كل من العراق واليمن باتت مفتوحة أمام سيناريوهات عديدة.

وفي المقابل، ما زال موقف دول مجلس التعاون الخليجي تجاه الأزمة اليمنية والتدخل الإيراني المباشر في العراق يراوح في مكانه، فالحديث يجري حول مبادرات ومقترحات وتحركات دبلوماسية هنا وهناك لحل الأزمة في اليمن، في الوقت الذي ترسل فيه إيران بتعزيزات عسكرية لجماعة الحوثي في إطار عملية سيطرة واضحة على اليمن، وضمه لمناطق نفوذها السياسي والعسكري، فيما تغيب الرؤيا عن الأحداث في العراق وسط مخاوف من ارتكاب أعمال تطهير عرقي في المحافظات السنية تحت ذريعة محاربة “الإرهاب”.

ويؤكد العديد من المحللين للشأن الخليجي، أن مستوى المخاطر التي باتت تحيط بدول مجلس التعاون الخليجي، وسط أنباء حول اقتراب توقيع اتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية والدول الكبرى وبين إيران حول برنامجها النووي، تستوجب من دول الخليج العربي مراجعة خياراتها في مواجهة “التمدد الإيراني” في المنطقة، والإسراع في إيجاد منظومة دفاع خليجي موحد.

وفي الملف اليمني يرى هؤلاء أن الحديث عن المبادرة الخليجية بات حبراً على ورق، فالحشود الحوثية ولجان علي عبد الله صالح الشعبية وأركان نظامه، يفرضون واقعاً مغايراً على الأرض.

أول رئيس يبيع شعبه مقابل المال . . فنانون يعلنون الحرب على هادي .. من قبل كان ابن هادي واليوم هادي بكله عجن ومزق بلادي وزيد الطين بله

الدنبوع ينقلب على شعبه كالسيسي

الدنبوع ينقلب على شعبه كالسيسي

أول رئيس يبيع شعبه مقابل المال . . فنانون يعلنون الحرب على هادي ..

الدنبوع هادي يخسر والعود والموسيقى قذائف حارقه تحرق بقايا شعبيته

من قبل كان ابن هادي واليوم هادي بكله عجن ومزق بلادي وزيد الطين بله

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

رغم صعود نجمة وتعاطف الشارع اليمني معه بقوة ، حتى وضع العديد منهم شعارات تقول “كلنا هادي” لكن يبدو أن الجميع وقع في خدعة كبرى ومكيدة حقيرة في حقيقة الرجل الذي بات يبيع ويشتري في الشعب اليمني ، خاصة بعد فضيحة تسليمه العاصمة للميشيات الحوثية ، وتأمره على العديد من القيادات العسكرية ، والأحزاب السياسية ومحاولة إدخال الشمال في حرب أهلية بأي وسيلة .

اليوم وبعد حقيقة الرئيس الدنبوع كما يطلق عليه خصومة ، بات الكل يسخر منه ومن طريقته الفاشلة وضعف شخصيته التي أوصلت اليمن إلى الحضيض ، حيث تصدر المشهد العديد من الفنانين في الهجوم على هادي والنيل منه وفي مقدمه هولاء الفنان أبو اريج كما يطلق علي نفسه ، حيث قال في أغنيته الجديدة ” من قبل كان ابن هادي واليوم هادي بكله عجن ومزق بلادي وزيد الطين بله ..

https://www.facebook.com/video.php?v=715338968558646&set=vb.100002476474088&type=2&theater

https://www.facebook.com/video.php?v=715338968558646&set=vb.100002476474088&type=2&theater

هادي

 

القاعدة تهدد والمعارك إذا بدأت لن تتوقف ولا مفاوضات مع الحوثيين.. قبائل البيضاء ترفض وساطة هادي

القاعدة رداعالقاعدة تهدد والمعارك إذا بدأت لن تتوقف ولا مفاوضات مع الحوثيين . .

قبائل البيضاء ترفض وساطة هادي وتقول له “إن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين”

مقتل5 حوثيين واصابة سادس في هجوم على نقطتين في الزيدية والخشم بمحافظة الحديدة

 حوثي يقتل شقيقه القاعدي في ذمار

شبكة المرصد الإخبارية

 

هدد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بنقل المعارك مع جماعة أنصار الله (الحوثيون) إلى محافظة صعدة معقل الجماعة شمالي اليمن، بينما تجددت مساء أمس الاشتباكات بين مسلحي الحوثي من جهة ومقاتلي القاعدة والقبائل من جهة أخرى في مدينة رداع بمحافظة البيضاء.

وجاء تهديد القاعدة في تسجيل مصور لمأمون حاتم القيادي البارز في التنظيم نشره على موقع يوتيوب الثلاثاء، وانتشر اليوم على نطاق واسع.

وقال القيادي وسط جمع من أنصاره “في حال بدأت المعركة مع جماعة الحوثي فإنها لن تتوقف إلا في صعدة” (242  كيلومترا شمال غرب صنعاء)، وطلب من الجميع “الاستعداد بالسلاح وترتيب عملية التواصل بينهم”، واستبعد القيادي إجراء أي مفاوضات مع الحوثيين.

وفي تطور لافت على مدى خطورة الاختلافات الطائفية أقدم شقيق على قتل شقيقه بمحافظة ذمار جنوب العاصمة صنعاء .

وذكر مصدر محلي أن الشقيق المناصر للحوثيين ويدعى عبده القشقوش أقدم عصر أمس على قتل أخيه احمد المناصر للقاعدة في منزله الكائن في قرية العساكرة بمديرية عنس محافظة ذمار .

ونوه المصدر أن الجريمة وقعت في منزل المجني عليه وأمام أطفاله الذين اصيبوا بالذهول من تصرف عمهم الذي فر هاربا فور ارتكاب جريمته .

من جهة أخرى وفي محافظة الحديدة قُتل شخصان، واختطف ثالث من أنصار جماعة الحوثي، بينما أصيب أحد مسلحي “الحراك التهامي، في اشتباكات بين الطرفين اندلعت مساء أمس وما تزال مستمرة في محافظة الحديدة، ليؤكد مصدر في الحراك التهامي، إن المختطف جندي، ويحمل بطاقة عسكرية كان يقاتل في صفوف الحوثيين.

قال مصدر محلي بمدينة رداع أن رجال القبائل توافدوا إلى المدينة مساء امس وحاصروها من جميع الاتجاهات بتزامن مع تدفق كبير لمجاميع مسلحة من القبائل

وأضافت المصادر أن اشتباكات جرت مع الحوثي من مسافة صفر وأثناء المواجهات قام ابناء القبائل بتفخيخ أماكن تواجد مسلحي الحوثي وتم تفجير مدرسه وفي قلعة رداع و٣ منازل مجاوره لها كان يتواجدون فيها

وأشارت المصادر إلى سقوط 38 من مسلحي الحوثي في المدينة وعدد كبير من الجرحى والقتلى نتيجة التفجيرات 

في سياق متصل نقل مصدر قبلي تاكيد الاخبار  بأن الرئيس السابق علي صالح اتصل بقائد لواء المجد لتسليم سلاحه للحوثيين وهذا ما رفضه قائد لواء المجد .

الى ذلك اعلن قائد لواء المجد في محافظة البيضاء التصدي للحوثيين متعهدا بعدم تسليم السلاح للحوثيين قائد لواء المجد مبدئا  إعجابه بإنشاء تحالف قبائل البيضاء .

وقال للقبائل ” كنا في صعدة نتهم بأننا قاعده وفي البيضاء نتهم بأننا حوثه “متعهدا أنه وافراد اللواء لن يسلم سلاحه للحوثي وسيكون مدافعا عن البيضاء.

وأعلنت جماعة أنصار الشريعة، على صفحتها في موقع تويتر عن إنشاء ما أسمته (حلف القبائل السنية) في مديريتي العدين وحزم العدين بمحافظة إب.

وقالت الجماعة إن الحلف المكون من أبناء المديريتين تأسس لحماية المنطقة ولدعم جهودها في قتال الحوثيين. وانبثقت عن الحلف لجان شعبية تسلمت مسؤولية العدين والحزم والمرافق الحكومية فيهما. 

ودعا الحلف عقب تأسيسه المواطنين إلى ممارسة حياتهم وأعمالهم، مؤكدا حرصه على عدم تعطيل مصالح الناس.

وحذّر الحلف من تواجد أي أحزاب أو جماعات خارجة عن دعوى اللجان الشعبية “السنية”، ملوحا بإنزال ما وصفها “العقوبات الشرعية” ضد المخالفين.

وسيطرت جماعة انصار الشريعه  على مديريات العدين الاربع (العدين – الحزم – مذيخره – فرع العدين ).

وتنتشر بشكل واسع في سط المدينه وتحمل مختلف انواع الاسلحه المتوسطه والثقيلة وقد اقامت نقاط تفتيش على مداخل المديريه ووسطها ، وتقوم عناصر التنظيم بتفتيش كل سياره قادمه  .

وسيطرة جماعة انصار الشريعة على جميع المرافق الحكوميه ووضع اعلامها على اسطح تلك المنشأت ، واعلام اخرى للتنظيم مكتوب عليها انصار السنه غير تلك الأعلام المعروفه والمدون عليها (انصار الشريعه) .

وفي محافظة البيضاء قتل 18 عنصر من جماعة الحوثي في عمليات قتالية بمنطقة ثاه . وقد رفضت قبائل البيضاء الوساطة التي تقدم بها الرئيس هادي لوقف الحرب بينها وبين الحوثيين . 

وردت القبائل بأنها لا شأنها لها بالسياسية ولا تنطوي تحت أي حزب سياسي وقالت القبائل انها لم تعد تثق بالقيادة السياسية ولم تعد تكترث وتهتم بها .

واضافت في رد رسالة الوساطة “ان ورأس مالنا وضمارنا كرامتنا وحريتنا ولسنا مستعدين نتكلم مع الدخيل إلا بالرصاص حتى يعود ادراجه والمؤمن لا يلدغ مرتين من  وسلامتكم”.

 

الرعاة الدوليون ودورهم في انقلاب اليمن والقصة الكاملة في إسقاط صنعاء واتهام وزير الدفاع بالخيانة

شعار الحوثي

الحوثيون يطلون مقابر صنعاء بالشعار

الحوثيون يطلون مقابر صنعاء بالشعار

الرعاة الدوليون ودورهم في انقلاب اليمن . . أقوى المشاهد الدرامية والقصة الكاملة في إسقاط صنعاء

أفراد اللواء الرابع حماية رئاسية يتهمون وزير الدفاع بالخيانة

المشهد كان صادما لكافة المتابعين لما يجري في العاصمة صنعاء من تداعيات جراء زحف المليشيات الحوثية لإسقاطها ، سواء من داخلها أو خارجها ، بل وصلت الصدمة إلى كبار الساسة الذين كانوا بالقرب من مطبخ صناعة القرار وموجهات الدولة سواء في التجمع اليمني للإصلاح أو قيادات المؤتمر الشعبي العام من جناح الشرفاء ، ومن سايرهم من لفيف المكونات السياسية التي احتضنتهم المبادرة الخليجية .

صنعاء سلمت أم سقطت :

في ظل صمت هادي وتحركات وزير دفاعه المريبة جعلت الكل يتساءل مالذي يجري ؟ ولماذا هذا التهاوي المروع لمؤسسات الجيش اليمني ؟.

 لم يكن أحدُ يعلم أن ثمة سيناريو مرعب كانت تفاصيله لدى المخرج الرئيسي والقائم بدور البطولة في هذا الفلم الانقلابي الهوليودي وهما الرئيس هادي ووزير الدفاع اللواء محمد ناصر أحمد ، إضافة إلى الغرف المظلمة في كل من حيمة رميد بسنحان وكهوف مران ، ناهيك عن الرعاة الدوليون العشرة المبشرون بجنة الإطاحة بالإخوان المسلمين في اليمن.

لا توجد مدنية أو عاصمة في العالم سقطت خلال 11 ساعة كما سقطت العاصمة صنعاء ، ولاتوجد عاصمة في العالم تعرضت لزحف الأعداء أو من يهدد سلمها وأمنها القومي مهما كانت قوة ذلك العدو وفتكه أن تقابل بذلك الكم من الخيانات وصلت إلى فتح مؤسسات الدولة لذلك الغازي كما فعل وزير الدفاع والرئيس الفخري كما بات يطلق عليه البعض .

الشركاء الدوليون في الإنقلاب في اليمن :

حاولت الخلية التي تقوم بإدارة أزمة الربيع العربي في أبو ظبي مرارا وتكرارا في طرح سيناريو مصر في اليمن والإطاحة بهادي عبر انقلاب عسكري، لكن كافة القيادات العسكرية التي زارت أبو ظبي والتقت برموزها وفي مقدمتهم محمد بن زايد وأحمد علي كونه عضوا فيها ، كان رد الجميع أن سيناريو الانقلاب العسكري لن ينفع في اليمن نظرا لتواجد الإسلاميين الكبير داخل مؤسسة الجيش ، إضافة إلى قوة القبيلة المسلحة عسكرياً خاصة وهي توالي الثورة الشبابية ولن تسمح بحدوث أي انقلاب عسكري يطيح بهادي ويعود برموز النظام السابق إلى الواجهة باعتبار ذلك مهددا لمستقبل اليمن .

بعد سلسلة من اللقاءات الدورية لرموز وهوامير المخابرات والمتخصصين والخبراء التابعين لخلية ” أبو ظبي ” التي تحارب ثورات الربيع العربي ((من شخصياتها المعلن عنها ” أحمد شفيق ومحمد دحلان ))وبعد أكوام من التقارير الأستخباراتية والأمنية عن اليمن وخاصة عقب الإطاحة بالرئيس المصري المنتخب محمد مرسي تقرر وبالإجماع أن يكون الحوثيون هم أداة الانقلاب لضرب الأخوان المسلمين في اليمن .

ووضعت عدة سيناريوهات وخطط بديلة تمثلت في مجملها في جر حزب “التجمع اليمني للإصلاح إلى ميدان الحرب والسلاح ” وإخراجه من مربع السياسة إلى مربع الحرب يهدف إدراجه ضمن الجماعات الإرهابية وتجميد اصوله ومنع قيادات من السفر وتصفية ما أمكن من قيادته .

إضافة إلى أنه سيتم حينها تحميل كل التداعيات والجرائم التي ستعصف باليمن أو في العاصمة تحديدا حزب الإٌصلاح ، عندها ستنهال الفؤوس القاتلة محليا وإقليميا في ضرب الأخوان عبر مواجهات مسلحة وسيتم تحويلهم إلى داعش حسب المسمى الذي أطلقة عبدالملك الحوثي عليهم مسبقا، وهو مسمى لم يكن اعتباطيا وإنما في سياق الترويج الإعلامي للمسمى وربطة بجرائم داعش التي تتم حاليا في العراق والشام ، وعندها ستنقض الدول العشر على داعش اليمن ، كما يحصل حاليا في العراق وسوريا ضمن التحالف الدولي لحرب داعش .

وبدأ المخطط الذي نفذ بدقة عالية في وضع سلسة من الحروب كطعم يهدف إلى جر حزب الإصلاح إلى مواجهات مسلحة بدأت في عمران .

كما مثلت مرحلة مطارق الضغط النفسي والتصفيات التي تعرض لها رموز ومؤسسات التجمع اليمني للإصلاح في كل من عمران وهمدان وعيال سريح وبني مطر ، عبارة عن فخوخ في جر الإصلاح إلى مربع الحرب والعنف والدماء.

ولا ننسى أن بعض العناصر القبلية الموالية لحزب الإصلاح سقطت في ذلك الفخ وتفاعلت بقوة مع ذلك الطعم ، وبات حديث الدفاع عن النفس ، والانخراط مع الجيش في القتال لمنع توغل الحوثيين من الوصول إلى صنعاء هو هاجس تلك القوى القبلية، لكن حزب الإصلاح وعقب بيان مجلس الأمن تنبه سريعا لذلك الفخ فقرر سحب كافة أنصاره وموالية القبليين بعد وصفهم بمليشيات تابعة لحزب الإصلاح ، ووصل طغيان المؤامرة الدولية في تقديم زحف الحوثي الذي يلتهم الدولة اليمنية على أنه مواجهات بين حزب الإصلاح والحوثيين فقط حتى عبر التصريحات الرسمية لوزير الدفاع.

وفي هذه الجزئية على العالم الحر أن يعلم خبث النوايا التي كان يحملها الرئيس هادي ضد التجمع اليمني للإصلاح واللواء علي محسن الأحمر .، وتمثلت تلك المؤامرة في محافظة عمران.

وهنا يجب أن يعلم الجميع أن كل المجاميع التي حشدها حزب الإصلاح للقتال مع الجيش في نفس المواقع والمتارس كانت بأوامر وتوجيهات الرئيس هادي ، وهو من طلب شخصيا من حزب الإصلاح واللواء على محسن في حشد القبائل لمساعدة الجيش ، وهو شخصيا من طلب من مجلس الأمن وصف تلك اللجان الشعبية التي شكلت بأمر شخص منه لدفاع مع الجيش ، بوصفها مليشيات مسلحة تابعة لحزب اٌلإصلاح ، متناسيا أن اللجان الشعبية هي من بنيات فكر هادي ووزير الدفاع حيث أعترف بها رسميا في الجنوب وصرفت لها الرواتب والميزانيات العملاقة ، ومنحوا حق التوظيف داخل المؤسسة العسكرية لكن كل ذلك لأنها تحارب القاعدة ، لكن عندما كانت هذه المليشيات تقاتل الحوثيين بأمر هادي كان الموقف متناقضا لأنه يندرج في سياق المؤامرة الانقلابية التي باركها الجميع من رعاة المبادرة الخليجية .

هادي يحول الحوثيين من جماعة متمردة إلى جماعة تقود ثورة شعبيه :

كان المخطط القادم من غرف أبو ظبي يقضي بنقل الحركة الحوثية من جماعة متمردة ، ضالعة في قتل أكثر من ألآلاف الجنود حسب اعتراف أحد ناطقي الحوثيين ، إلى حركة ثورية تقود الشارع اليمني وتتبنى الدفاع عن حقوق الشعب اليمني وتلميع صورتها إعلاميا .

ورسم السيناريو بضرورة أن تكون مطالب الحركة الحوثية محل إتفاق شعبي واسع كي تحضي بأكبر قدر من المؤيدين لمطالبها وكان موضوع الجرعة السعرية هو الشماعة التي ستنطلق منها لتنفيذ الانقلاب .

معالم مؤامرة هادي ضد ثورة الشباب :

عقب سقوط عمران كان الحوثي يبحث عن مبرر أمام الرأي العام محليا وخارجيا ، لزحف نحو العاصمة صنعاء ، خاصة وقد استهلكت مطالبة في إسقاط عمران وتحديدا بعد تصفية القشيبي والإطاحة بدماج محافظ عمران ، وهنا كانت فكرة الجرعة السعرية التي ستلهب ظهور الشارع اليمني من أقصاه إلى أقصاه .

وهنا يحضرني أن أنبه إلى معلومتين في غاية الأهمية :

السر الأول :  وهو أن الرئيس بعد أربع سنوات من صمته على تدمير البٌنى التحتية وخاصة الطاقة الكهربائية وأنابيب النفط وإيصال الدولة اليمنية إلى مرحلة ألإفلاس ووصول الدولة إلى مرحلة الانهيار الكلي أجتمع هادي بكل القوى السياسة وطرح عليهم واقع الدولة اليمنية ، وأعلن لهم أنه بصدد إعلان انهيار الحكومة اليمنية بسبب إفلاسها وعدم قدرتها على صرف رواتب الموظفين ، وهو ما يعني انهيار أحلام ثورة الشباب وتبخر أحلامهم ، وهو ما مثل صعقة قوية خاصة لدى قيادة التجمع اليمني للاصلاح ، خاصة وهم على قرب بأرقام ومؤشرات الوضع المالي للبلد كون وزير المالية هو أحد الشخصيات التي دفعت بهم ثورة الشباب إلى ذلك المنصب وتصديقهم للإرقام والإحصائيات التي كان يقدمها هادي .

وفي تلك اللحظة الحرجة من تاريخ اليمن يعلن هادي لحزب الإصلاح وكافة القوى السياسة أن الدولة منهارة وأنه لا يوجد سوى حل وحيد لإنقاذ الثورة الشبابية وحكومة الوفاق وهو الإعلان عن جرعة سعريه ورفع الدعم عن المشتقات النفطية .

لحظتها وضع هادي حزب التجمع اليمني للإصلاح خاصة وهو الحزب الذي عرقل الجرعة طيلة السنوات الأربع الماضية في حكومة الوفاق وهدد بالانسحاب منها في وقت سابق أو القيام بثورة أخرى ضد هادي لو فكر في رفع الجرعة ، لكن في تلك اللحظة العصيبة ، كان لتجمع اليمني للإصلاح رؤية أخرى وهدف أخر وهو الحفاظ على مكتسبات ثورة الشباب ، لحظتها إستشعر هادي مدى تقبل حزب الإصلاح للجرعة السعرية عندها طالبهم في حال إقرارها بعدم أي تصعيد شعبي .

 وقد ألتزمت الأحزاب الكبيرة وفي مقدمتها حزب المؤتمر وحزب الإصلاح وبقة أحزاب المشترك والتحالف الوطني بعدم أي تصعيد شعبيا حفاظا على بقايا هذه الدولة التي هي على وشك الإنهيار، وهنا نجح هادي في تحييد كل القوى وفتح الساحات والشوارع للحركة الحوثية التي ستتبنى هم الشعب وتطالب بإسقاط الحكومة وتخفيض الجرعة.

السر الثاني : وهي أن الدراسات التي قدمت للرئيس هادي من قبل وزارة حكومية واستشارات من قبل البنك الدولي والأحزاب كلها أوصت برفع جزئي للمشتقات النفطية أي بواقع خمسمائة إلى ألف ريال لكن هادي فاجئ الجميع برفع الدعم الكلي للمشتقات وأضاف عليها تكلفة النقل الدولي أيضا مما ضاعف المعاناة للشارع اليمني ، وتحولت مطالب الحوثي الثورية إلى مطالب شعبية لدى العامة من الناس في كافة المحافظات وحظيت في أيامها بزخم واسع في الشارع اليمني .

الحوثي يزحف تحت رايات إنقاذ الشعب:

تحركت مليشيات الحوثي تزحف نحو العاصمة وهي تحمل رايات إنقاذ الشعب من لهيب الجرع وإسقاط الفاسدين في حكومة الوفاق الوطني ، حتى وصلت إلى مشارف العاصمة وهناك نصبت مخيماتها “للمعتصمين ” حد وصفهم ، لكنهم كانت معسكرات مسلحة تستقبل التعزيزات العسكرية القادمة من عمران وصعدة وبقية المناطق التي تم إسقاطها .

كما نصبت مخيمات في قلب العاصمة صنعاء وفي قبالة عدة وزارات سيادية وخدمية ، ومنعوا العمل فيها بالقوة تحت مبرر الإضرابات .

وزير الدفاع يفتح أبواب المؤسسة العسكرية للحوثيين :

دخل الحوثيون العاصمة صنعاء من عدة جبهات ، وبدأ الزحف الحوثي الذي كان يقابل بسحب مواقع الجيش من طريقهم ، ومنع أي قائد عسكري يعترض مسيرتهم ، حتى وصلوا إلى عتبات شارع الستين من جهة شارع الثلاثين .

بعدها تطور المشهد العسكري للمؤسسة العسكرية سلبيا ودخلت مرحلة تآمر مع الحوثيين في إسقاط صنعاء بيد تلك المليشيات ، وقام وزير الدفاع بزيارة عدة ألوية عسكرية ومواقع هامة لإيصال رسالة مفادها ممنوع وبالأمر العسكري اعتراض الحوثيين أو ألاشتباك معهم ، وعمل على تسهيل مهماتهم ، ووصلت الدناءة العسكرية في طلبه من حراسات القيادة العليا للقوات المسلحة في فتح البوابات للحوثيين ، وعدم اعتراضهم في حال قاموا بنهب أو سرقة الترسانة العسكرية فيها .

أقوى المشاهد الدرامية وبطولات الأكشن للرئيس هادي في إسقاط صنعاء

تمادي هادي في تقمص دور البطل أو القائد الحر الذي يناضل من أجل بلدة ووطنه ، وبات يتواصل مع قيادات الإصلاح لإقناعهم أن الجيش سيخوض معركة الكرامة وتحرير كافة التراب اليمني من المليشيات الحوثية الموالية لإيران كما يقول .

المشهد الأول

قبل أجتاح صنعاء من قبل مليشيات الحوثي ، أستدعي الرئيس هادي هيئة ألأصطفاف الوطني وقادة الأحزاب وكبار الدول ، وبدأ يتحدث بقوة الرئيس الثائر بعدم سكوته على تمرد جماعة الحوثيين ، وقال أن المؤسسة العسكرية لن تقف مكتوفة الأيدي في حال تم الاعتداء على هيبة الدولة ومؤسساتها ، وأعلن أنه سيقوم بتشكيل لجان شعبية لدفاع عن العاصمة صنعاء ((وهنا نجد حقارة القائد عندما يبيع شعبة ووطنه ويمارس التضليل والكذب على شعبة ))لحظتها كان الحوثيون قد اسقطوا قرابة نصف العاصمة من الناحية الشمالية وبدأت تلك المليشيات تدك بالأسلحة الثقيلة مؤسسات الدولة وفي مقدمها مقار القنوات الرسمية التي تعبر عن الدولة وهوية الشعب – لحظتها كان هادي يتحدث بصيغة فعل المستقبل سوف يقوم بتجهيز – أي أنه لم يعمل شيء حتى تلك اللحظة سوى الإيغال في مشهد المؤامرة لبيع عاصمة اليمن.

المشهد الثاني :

من المشهد الدرامي للرئيس هادي هو استدعائه لكبار قيادة الإصلاح وطلبه منهم إعلان الجهاد في سبيل الله ضد الحوثيين ، مؤكدا قيامه بتمويل ودعم اللجان الشعبية التي يقودها اليدومي ماليا وعسكريا ، فكان رد رئيس حزب الإصلاح محمد اليدومي للرئيس هادي ” نحن حزب سياسي وهذه مهمة الجيش ، ولا يمكن أن نتحول إلى مليشيات مسلحة لأنها تناقض أهداف ورؤى التجمع اليمني للإصلاح الذي يمارس عمله في مجال السياسة وليس في مجال الحرب والمليشات .

وأضاف اليدومي مخاطبا هادي “في حال أعلن الجيش الحرب على الحوثيين وأعلن الرئيس هادي النفير في الشعب اليمني لدعم الجيش سيكون الإصلاح ضمن مكونات هذا الشعب في دعم الجيش وتحرير العاصمة صنعاء .

إلى هنا ينتهي المشهد الناعم لأول رئيس في العالم يشارك في الإنقلاب على شعبه وبيع عاصمة الدولة لدولة أخرى مقابل الانتقام من طرف سياسي ..

شعار الحوثي1

أفراد اللواء الرابع حماية رئاسية يتهمون وزير الدفاع بالخيانة

من ناحية أخرى تظاهر المئات من جنود اللواء الرابع حماية رئاسية أمام مقر قيادة اللواء، داخل مقر القيادة العليا للقوات المسلحة بشارع القيادة القريب من ميدان التحرير وسط العاصمة اليمنية صنعاء، أمس الأحد، للمطالبة بإقالة ومحاكمة وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر.

وأتهم أفراد اللواء وزير الدفاع بتسليم كامل اللواء لجماعة الحوثيين دون إطلاق رصاصة واحدة .. وقال الجنود المتظاهرون الذين كانوا يرابطون في مقر قيادة اللواء مقر القيادة العليا للقوات المسلحة :”حاولنا انقاذ زملائنا الذين يقومون بحماية التلفزيون إثناء تعرضه لقصف عنيف بدأ الخميس – قبل الماضيمن كل المواقع التابعة لألوية الحماية الرئاسية المرابطة في التباب والجبال المطلة على العاصمة وخصوصًا من المواقع المرابطة في جبل نقم المطل على صنعاء من جهة الشرق، وجبل ظفار (عصر) المطل على صنعاء من جهة الغرب بالمدافع الثقيلة. إلا أن توجيهات عليا صدرت لهم بإخلاء الموقع وتركه مع السلاح لآخرين سيأتون ليمسكوه بدلا عنهم. وأشاروا إلى أن زملاءهم رفضوا تنفيذ الأمر إلا بعد معرفة مصدر التوجيهات العليا ومعرفة من الآخرين الذين سيأتون لاستلام التلفزيون.

وقالوا: إن الضباط ردوا عليهم أن التوجيهات من وزير الدفاع والذين سيأتون مكانكم الحوثيون.. مؤكدين أن الجنود رفضوا تنفيذ الأوامر، فانسحب جميع ضباط الموقع ومعهم بعض الجنود، فيما بقي الجنود الذين رفضوا الانسحاب بالموقع، فأعطيت الأوامر لمسلحين حوثيين كانوا يتواجدون بالإحياء المجاورة للتلفزيون وآخرين مخيمين داخل مرافق مدينة الثورة الرياضية المقابل لموقع التلفزيون بمحاصرة التلفزيون ومنع أي امدادات من الوصول اليهم مع اشتداد القصف.

وأضافوا أن وزير الدفاع في اليوم التالي زار التلفزيون ولمح لهم أنه في حالة اشتداد الهجوم عليهم ترك الموقع ليضمنوا حياتهم.. وقال: «نحن حريصون على حياتكم وعلى ألا تسقط قطرة من دمائكم، فان وجدتم ان القصف او الهجوم اشتد عليكم بعنف، فسلموا لهم الموقع والتلفزيون لسلامة أرواحكم».

وأكدوا انهم اخبروه بانسحاب قائد الموقع وقادات الكتائب المرابطة، فرد الوزير عليهم: «هؤلاء عندهم رؤية وبعد سياسي ثاقب».. وقالوا أنهم طلبوا منه تعزيزات عسكرية فوعدهم بإرسالها، إلا أنه لم يرسل أي شيء، بل أنهم أطلقوا نداء استغاثة عبر التلفزيون بمدهم بالتعزيزات وفك الحصار عنهم، فلم تلق استغاثتهم إي استجابة، وان الحوثيين قاموا بتطويق الجبل الذي يقع على قمته التلفزيون وموقع حراسته من كل الجهات، عقب خروج وزير الدفاع مباشرة، ومنعوا سيارات الإسعاف من الوصول إليهم لإسعاف زملائهم، الذين لفظ معظمهم أنفاسهم وهم يبحثون على قطرة مياه يشربون قبل موتهم.

وأوضحوا انه فور خروج الوزير اشتد علهم القصف بعنف من الكل المواقع ومن جماعة الحوثيين القريبة من التلفزيون، من بينها القصف بصواريخ موجهة مستهدفة مواقع حساسة وأماكن تواجد الجنود المرابطين على الأسلحة الثقيلة.

ولم يستبعد الجنود ان تكون زيارة الوزير الى التلفزيون الغرض منها رصد تلك المواقع وغرف التحكم في بث التلفزيون الفضائية.

وأكد الجنود المرابطون في مقر قيادة اللواء الرابع انهم استأذنوا قائدهم (المقداد)، يوم الجمعة -19 سبتمبر- 2014م، بعد يومين من المعركة والقصف ضد زملائهم في التلفزيون، للخروج لفك الحصار عن زملائهم، لكنه رفض وقال لهم: توجيهات وزارة الدفاع تقول « لا تتدخلوا بشيء» وخرج القائد واختفى من ساعتها وحتى اللحظة.. واعتقدوا ان القائد (المقداد) قد قال لهم هذا الكلام من عنده، فأصروا على التواصل بوزير الدفاع ورد عليهم: «لا تتدخلوا وابقوا في أمكانكم». وبعد صلاة مغرب اليوم التالي -السبت- بدقائق سيطر الحوثيون على موقع التلفزيون بعد قصف مركز بالمدافع والصواريخ من مواقع الحماية الرئاسية، ونهب منه اكثر من 40 دبابة ومدفعية وراجمات صواريخ وكثير من الأسلحة الحديثة والفتاكة والتي استخدموها بعد ساعات من الليلة نفسها في مهاجمة مقر القيادة العسكرية السادسة- الفرقة الاولى مدرع المنحلة- وجماعة الايمان التابعة لرجل الدين الشيخ عبدالمجيد الزنداني.

 وعند اقتحام مقر الفرقة في ظهر اليوم التالي – الأحد- بعد قصف مكثف شاركت فيه كل مواقع الجيش والحماية الرئاسية المرابطة في جبال صنعاء والطيران الحربي «ابلغنا نحن الجنود المرابطون في مقر قياد اللواء الرابع حماية رئاسية وعددهم بحدود 1200 جندي وضابط وكان وقتها جميع الضباط قد غادروا مقر قيادة اللواء، فقالوا لنا عندما يأت إليكم الحوثيون سلموا لهم، وهو ما تم بالفعل جاء إلينا « شوية مسلحين» بطقم عليه رشاش وطلبوا تسليم اللواء، فقلنا لهم تفضلوا ونحن خرجنا من اللواء ولم نعد حتى اللحظة».

وأكدوا أن السلاح الذي كان موجودا داخل مقر قياد اللواء يكفي لاحراق صنعاء بجبالها وبشرها وبيوتها.. مؤكدين أن أكثر من 56 دبابة كانت موجودة داخله وست راجمات صواريخ ومدافع ثقيلة وذخيرة تكفي للقتال لسنتين من داخل هذا المبنى.

بينما قال الجنود المكلفون بحماية مقر الإذاعة انهم تلقوا توجيهات خطية من وزير الدفاع لقيادة الموقع بتسليم الموقع للحوثيين بذريعة انه «لا يحتاج لأي قطرة دم تسفك..» مشيرين إلى انه كان يوجد داخل مقر الإذاعة نحو 16 دبابة وراجمتي صواريخ، ومدافع حديثة ومخازن ملئيه بقذائف «ار بي جي» وصواريخ « لو» ومئات من صناديق ذخائر الرصاص لمختلف الأسلحة.

الجدير بالذكر أن اللواء الرابع ضمن ستة ألوية حماية رئاسية، مكلف بحماية المنشآت الحيوية والسيادية داخل العاصمة صنعاء أبرزها التلفزيون والإذاعة ووزارة الإعلام.

 شعار الحوثي2

متفرقات يمنية

يمنية حرة تقتل 7 حوثيين حاولوا خطف بناتها بعمران ثم قتلوها وخطفوا ست بنات

اقدمت امرأة يمنية على قتل 7 من الحوثيين في مدينة عمران، حاولوا خطف بناتها الست بعد اقتحامهم لمنزلها.

وذكر شهود عيان : أن مجموعة من الحوثيين قامت، في وقت سابق من الأسبوع، باقتحام منزل هذه المرأة اليمنية، بعد سيطرتهم على مدينة عمران، وحاولوا خطف بناتها الست من منزلها، لكنها فاجأتهم بإطلاق النار عليهم وقتل 7 منهم، قبل أن يرد الحوثيون بالنار ويقتلوها، ويتمكنوا بعدها من خطف البنات الست.

*مسلحو الحوثي يفرضون إتاوات تتراوح بين 3 آلاف و100 ألف ريال يوميا على المؤسسات النفطية والتجارية في صنعاء مقابل توفير الحماية لها

*الحوثيون يحتلون عددا من مدراس العاصمة ومنعوا الطلاب من العودة إلى المدراس على سبيل المثال لا الحصر : مدارس شملان والصداقة والسلام والحسن والأمن للصم والبكم . . ويحولونها إلى ثكنات عسكرية ومعتقلات لخصومهم.

*جماعة الحوثي تواصل نقل المعدات العسكرية والأسلحة الثقيلة المنهوبة إلى معقلها في صعدة

 *

نشر مدير المرصد الإعلامي الإسلامي على صفحته بالفيس بوك قائلا:

خير شعار يواجه به شعار الحوثية الكاذب هو:

أبو بكر في الجنة.

عمر في الجنة.

عثمان في الجنة.

علي في الجنة.

وعلى مبغضهم اللعنة.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

 

شعار الحوثيين :”الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام”

لا يمكن أن نصدق أن هذا الشعار الذي يردده أتباع هذه الجماعة، يريدون به ظاهره، ويقصدون به حقيقته ومضمونه، بل كلنا على يقين من أنهم يريدون به غير ظاهره، ويقصدون من ورائه معانٍ خفية، عندما أتى الناس إلى توقعها اختلفوا: فمنهم من يقول المقصود به:

الموت لحجة، الموت للجوف، اللعنة لدماج

ومنهم من يأتي بمصطلحات هزلية مثل قولهم:

الموز لأمريكا، الرز لإسرائيل، اللحمة على إيران، الغداء عند الحوثي

وأنا أقول يقصدون:

الموز لأمريكا – الرز لإسرائيل – القات على ايران – الغداء عند الحوثي – القتل لليمنين والمسلمين

محبكم ياسر السري

 

اليمن الجريحة في ظل المؤامرة الدولية والخيانات . . صنعاء تسقط في يد الحوثيين

اليمن جريحةاليمن الجريحة في ظل المؤامرة الدولية والخيانات . . صنعاء تسقط في يد الحوثيين

شبكة المرصد الإخبارية

سيطر المتمردون الحوثيون الشيعة الاحد في شكل مفاجىء على مقر الحكومة والاذاعة ومقار عسكرية ووزارات مهمة في صنعاء في مشهد اظهر تراجعا كبيرا للسلطة، وذلك رغم اعلان الامم المتحدة التوصل الى اتفاق لوضع حد للازمة الحالية، بحسب ما افادت مصادر رسمية واخرى من الحوثيين.

وتزامنا مع تقدم الحوثيين الميداني في العاصمة اليمنية، قدم رئيس الوزراء محمد سالم باسندوة استقالته فيما دعا وزير الداخلية اجهزة الامن الى التعاون مع الحوثيين وعدم مواجهتهم عسكريا.

وجرت مساء اليوم في دار الرئاسة بصنعاء مراسم التوقيع على اتفاق السلم والشراكة الوطنية بناء على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني بحضور عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية ومساعد أمين عام الأمم المتحدة ومستشاره الخاص لشئون اليمن جمال بنعمر وممثلي الأطراف السياسية بمن فيهم الحوثيين.

وقد تحدث هادي بكلمة في مستهل تلك المراسم قال فيها :

يا جماهير شعبنا الأبي الصابر :

أدرك جيداً كم هي قساوة الأيام التي مرت عليكم وأنتم تضعون أيديكم على قلوبكم خوفاً على الوطن وأمنه واستقراره وسلامة أبناءه ومستقبل أجياله .. كما ادرك جيداً أنكم قلقون على حلمكم الذي انتظرتم تحقيقه طويلاً وضحيتم من أجل بلوغه كثيراً.

وأعي جيداً أنكم عشتم لحظات عصيبة تستحضرون معها واقعاً أليماً ومراً لإخوان وأخوات لنا في دول شقيقة أصابها العنف والدمار جراء الحروب الأهلية وغياب الحوار، وكأني أراكم تشخصون بأبصاركم صوب قيادتكم وسياسيكم وفي عيونكم الأمل بأن الحكمة لن تبرح مكانها وثقتكم بالله كبيرة بأنهم سيجتازون هذا المنعطف الخطير والأزمة الكبيرة بما يجنب بلادنا ويلات الحرب والدمار .

وإنني اليوم أقول لكم بأننا لم نخيب ظنكم أبداً وكنا على قدر المسؤولية التاريخية لإخراج الوطن من اتون الانزلاق إلى مربع العنف والفوضى والاقتتال وحقناً للدماء الزكية التي سفكت وكادت أن تسفك وهي من أبناء اليمن جنوداً ومدنيين فقد توصلنا إلى اتفاقية نهائية تمكنا من تجاوز هذه المحنة الكبيرة التي كادت أن تعصف بالوطن وأحلام ابنائه وغلبنا لغة الحكمة والتعقل والمضي قدماً في بناء اليمن الجديد يمن الجمهورية والوحدة والديمقراطية والحوار الوطني يمن التعايش والسلام والمواطنة المتساوية يمن الحرية والكرامة والعيش الكريم، اليمن الذي نحلم به جميعاً والقائم على العدل وسيادة القانون، اليمن الذي تسود فيه لغة الحوار وتحترم فيه ثقافة التنوع والقبول بالأخر.

ففي مساء السبت الموافق 20 سبتمبر 2014م وبعد جهود حثيثة ومضنية تم الاتفاق بين كل الأطراف السياسية على اتفاق تطوى بموجبه صفحة الأزمة الأخيرة التي كادت تعصف بوطننا الحبيب وتدفعه إلى شفا هاوية الحرب الأهلية والاقتتال الداخلي.

وإنني إذ أبارك ومعي كل القوى الوطنية المخلصة وشركاءنا الإقليميين والدوليين هذا الاتفاق التاريخي وقبلها كافة المساعي والجهود الحثيثة والمخلصة التي أخرجته إلى النور وآخرها تلك التي بذلها المبعوث الأممي لليمن جمال بنعمر ، فإنني أدعو الجميع إلى العمل معاً على تنفيذ ما ورد فيه من بنود بدءاً من هذه اللحظة المباركة.. فشعبنا العظيم يحدوه أمل كبير بطي هذه الصفحة الأليمة ويتطلع للخلاص من كل ما يؤرقه ويثقل كاهله من أزمات ومشكلات فقد مل الصراعات والحروب والدماء ويصبو بكل لهفة لشروق فجر جديد ليمن جديد يسوده الأمن والآمان والاستقرار وتظلله مشاعر الأخوة والمحبة والتعاضد بين جميع أبنائه .

إن هذه الوثيقة تمثل عبوراً نحو تطبيق مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وتجاوز كافة العقبات والتحديات الأمر الذي يستوجب ضرورة تطبيقها بصورة دقيقة من قبل الجميع مع الحرص على البدء فوراً في وقف إطلاق النار سواء في العاصمة صنعاء أو بقية المحافظات والمناطق.

بوركتم جميعاً يا أبناء شعبنا العظيم الصابر المصابر وبارك الله وطننا الغالي وحفظه دوماً من كل شر ومكروه والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

كما تحدث مساعد أمين عام الأمم المتحدة ومستشاره الخاص لشؤون اليمن جمال بنعمر بكلمة بارك فيها للشعب اليمني التوقيع على هذه الاتفاقية الهامة التي تمت بين كل القوى السياسية بناء على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل .. معتبرا هذا الاتفاق بأنه وثيقة مهمة لإنهاء الأزمة وإيقاف الصراع .

وأشار المبعوث الأممي إلى أن الامم المتحدة تتطلع إلى استمرار العمل والتعاون مع الرئيس هادي وكافة الأطراف السياسية اليمنية لانجاح الخطوات المتبقية للعملية الانتقالية بمايكفل وضع اللبنات القوية لبناء اليمن الجديد.. مشدداً على ضرورة التزام جميع الأطراف ببنود الاتفاق والبدء بوقف إطلاق النار فوراً ووقف نزيف الدم اليمني .

وعقب ذلك جرى التوقيع على اتفاق السلم والشراكة الوطنية من قبل ممثلي الأطراف السياسية وهم:

الدكتور عبد الكريم الإرياني المؤتمر الشعبي العام

عبد الوهاب الآنسي التجمع اليمني للإصلاح

يحيى منصور أبو أصبع الحزب الاشتراكي اليمني

الدكتور عبد الله نعمان التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري (( لم يوقع))

الدكتور محمد موسى العامري حزب الرشاد

محمد أبو لحوم حزب العدالة والبناء

ياسين مكاوي الحراك الجنوبي السلمي

حسن زيد حزب الحق

محمد الرباعي اتحاد القوة الشعبية

الدكتور قاسم سلام احزاب التحالف الديمقراطي الوطني

الدكتور عبد الله عوبل منذوق التجمع الوحدوي اليمني

محمد الزبيدي حزب البعث

حسين العزي الحوثي

وتتاقلت الانباء سقوط الوزارات والمؤسسات العامة في يد الحوثيين، من دون مقاومة في بعض الاحيان، بما في ذلك وزارة الدفاع والمصرف المركزي والبرلمان.

وقال مصدر رسمي لوكالة فرانس برس ان الحوثيين “سيطروا على مقر رئاسة الوزراء (الحكومة) وعلى الاذاعة اضافة الى مقر اللواء الرابع“.

من جهته، اكد المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام عبر صفحته على فيسبوك ان “الجهات العسكرية والأمنية التي ايدت الثورة الشعبية وانحازت إلى خيار الشعب هي: القيادة العامة للقوات المسلحة، معسكر الإذاعة، المؤسسات الرسمية المتواجدة بمنطقة التحرير (و) رئاسة الوزراء“.

واشارت مصادر متطابقة الى ان الحوثيين سيطروا على وزارة الاعلام ووزارة الصحة، كما سيطروا على مقر الفرقة السادسة ومقر القيادة العامة للقوات المسلحة بعد حصول مواجهات بالاسلحة .

وفي وقت لاحق، اعلن عبد السلام السيطرة على مقر الفرقة الاولى مدرع (سابقا)، اي مقر اللواء علي محسن الاحمر الذي يبدو انه تمكن من الفرار، مع العلم انه من الد اعداء الحوثيين.

وقال ان “اللجان الشعبية اعلنت التطهير الكامل والكلي لمقر الفرقة الأولى مدرع المنحلة وتعلن أن علي محسن الأحمر مطلوب للعدالة“.

واكد شهود عيان ومصادر سياسية لوكالة فرانس برس ان عددا كبيرا من المقار العسكرية والسياسية التي سيطر عليها الحوثيون لم تشهد اي مقاومة من جانب الجيش.

وتاتي هذه التطورات رغم وصول اثنين من ممثلي التمرد الحوثي الى القصر الجمهوري في صنعاء بعد اعلان المبعوث الاممي ليل السبت التوصل الى اتفاق سياسي سيتم توقيعه.

وافادت وكالة الانباء اليمنية ان الرئيس اليمني عقد لقاء “مع مستشاريه وممثلي الأحزاب والقوى السياسية بمن فيهم انصار الله” اي الحوثيين. ويشارك في اللقاء مبعوث الامم المتحدة جمال بن عمر.

وفي الاثناء، قدم باسندوة استقالته متهما رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي بالتفرد بالسلطة، وذلك بعد اكثر من شهر على بدء المتمردين الحوثيين الشيعة تحركهم للدفع نحو اسقاط الحكومة والتراجع عن قرار رفع اسعار الوقود.

وقال باسندوة في رسالة الاستقالة التي حصلت عليها وكالة فرانس برس من مصدر من الامانة العامة لرئاسة الوزراء “لقد قررت ان اتقدم اليكم باستقالتي من رئاسة الوزراء“.

واشار باسندوة الذي يرئس حكومة وفاق وطني شكلت بموجب اتفاق انتقال السلطة الذي وضع حدا لحكم الرئيس السابق علي عبدالله صالح انه “بالرغم من ان المبادرة الخليجية (اتفاق انتقال السلطة) وآليتها المزمنة نصتا على الشراكة بيني وبين الاخ الرئيس في قيادة الدولة، لكن ذلك لم يحدث الا لفترة قصيرة فقط ريثما جرى التفرد بالسلطة لدرجة انني والحكومة اصبحنا بعدها لا نعلم اي شيء لا عن الاوضاع الامنية والعسكرية ولا عن علاقات بلادنا بالدول الاخرى“.

من جهته، دعا وزير الداخلية اليمني عبده حسين الترب الاحد الاجهزة الامنية الى التعاون وعدم مواجهة المتمردين الحوثيين في بيان نشر على موقع وزارة الداخلية.

وجاء في البيان ان وزير الداخلية اللواء عبده حسين الترب دعا “كافة منتسبي الوزارة الى عدم الاحتكاك مع أنصار الله (الحوثيون) أو الدخول معهم في أي نوع من أنواع الخلافات“.

كما دعا العاملين في الوزارة الى “التعاون معهم في توطيد دعائم الأمن والاستقرار، والحفاظ على الممتلكات العامة وحراسة المنشآت الحكومية، التي تعد ملكا لكل أبناء الشعب، واعتبار أنصار الله اصدقاء للشرطة“.

وكانت وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة دعتا في وقت سابق الاحد “منتسبي الوحدات العسكرية المرابطة في إطار إمانة العاصمة وما حولها إلى البقاء في وحداتهم بجاهزية عالية والحفاظ على الممتلكات والمعدات ومختلف العهد العسكرية وعدم التفريط فيها كونها من ممتلكات الشعب“.

الا ان شهودا عيان اكدوا لوكالة فرانس برس ان الحوثيين تمكنوا من السيطرة على كميات كبيرة من الاسلحة، خصوصا من مقر اللواء الرابع.

وينشر الحوثيون الافا من المسلحين وغير المسلحين في صنعاء وحولها منذ اعلن زعيم التمرد عبد الملك الحوثي في 18 اب/اغسطس تحركا احتجاجيا تصاعديا للمطالبة باسقاط الحكومة والتراجع عن قرار رفع اسعار الوقود اضافة الى تطبيق مقررات الحوار الوطني.

واستمرت المواجهات في صنعاء منذ اعلان المبعوث الدولي جمال بن عمر ليل السبت التوصل الى اتفاق بين الحوثيين والرئاسة اليمنية لانهاء الازمة الحالية.

وانزلق الوضع الى العنف منذ ايام في صنعاء وضاحيتها الشمالية حيث قتل العشرات في مواجهات بين الحوثيين ومسلحين قبليين موالين للتجمع اليمني للاصلاح، الحزب الاسلامي الاكبر في اليمن.

واعلن بن عمر في وقت متأخر من مساء السبت اتفاقا ل”حل الازمة” في اليمن بعد ان التقى زعيم التمرد عبدالملك الحوثي في معقله في صعدة بشمال اليمن.

واوضح في بيان انه “بعد مشاورات مكثفة مع جميع الاطراف السياسية بما فيها انصار الله (الحوثيون) تم التوصل الى اتفاق لحل الازمة الحالية في اليمن (…) والتحضير جار لترتيبات التوقيع” على الاتفاق.

في ظل تطورات الأحداث وبتسارع مخيف، كشف مصادر في صنعاء عن جلسة يسودها التوتر بين الرئيس عبد ربه منصور هادي، في دار الرئاسة صباح اليوم، بعد انسحابه من مقر المنطقة العسكرية السادسة.

ونقل المراسل عن مصادر مطلعة تأكيدها أن مشادات كلامية حدثت بين الرئيس هادي وبين اللواء علي محسن بعد أن رفض هادي الاستجابة لمطلب مستشاره بتوجيه الطيران الحربي بقصف مواقع الحوثيين في أحياء العاصمة صنعاء.

وقال المراسل أن الرئيس هادي طلب من الجنرال العودة الى مكان عمله في مقر المنطقة العسكرية السادسة، لكنه رفض وغادر غاضبا الى جهة مجهولة، ليعلن بعد ذلك سقوط مقر المنطقة بأيدي مسلحي الحوثي، وتتابعت بعدها المؤسسات الأخرى.

ويرى مراقبون أن توجيه هادي لمستشاره بالعودة الى مقر المنطقة السادسة، أن هادي كان يود تكرار سينارو القشيبي مع مستشاره وأنه كان يريد ان يقدمه طعم لمسلحي الحوثي الا أن الجنرال كان أذكى من هادي ورفض طلبه.

قال شهود عيان في منطقة مذبح أن اشتباكات عنيفة بمختلف الأسلحة مستمرة منذ صباح اليوم حتى اللحظة، وسماع دوي انفجارات عنيفة تهز منطقة ما يعرف بـ”حارة الليل”، مشيرة إلى أن حارة الليل” أصبحت خالية تماما من السكان، وأن قوات الجيش أغلقت شارع الستين بالقرب من معسكر (الفرقة سابقاً) بعد سقوط قذيفة في جسر مذبح أطلقها مسلحون حوثيون

 من ناحية أخرى قالت خبر نقلاً عن مصادر وصفتها بـ “الخاصة” أن رئيس جامعة الإيمان الشيخ عبدالمجيد الزنداني أصيب بشظايا قذيفة هاون في مقر قيادة الفرقة الأولى مدرع “المنحلة” التي تتعرض لقصف شديد منذ يومين من قبل مسلحي “الحوثيين”.

وبحسب وكالة “خبر” للأنباء اليمنية فقد تم إسعافه إلى مستشفى آزال ومن ثم تم نقله إلى مكان مجهول

واشارت ذات الوكالة إن ترتيبات تجري في الأثناء لنقل مستشار الرئيس لشئون الدفاع والأمن اللواء علي محسن الأحمر خارج اليمن.

وتدور اشتباكات عنيفة منذ صباح الخميس الفائت حول مقر “الفرقة” وجامعة الإيمان، لكنه لا توجد معلومات بشأن الضحايا الذين سقطوا جراء تلك المواجهات.

وعلمت مصادرنا عن استشهاد الشيخ خلدون المرافق الشخصي للشيخ الزنداني أثناء هجوم الحوثيين على جامعة الإيمان أمس.

وتم اغتيال الشيخ محمد النجار أمام منزله بصنعاء وتشير مصادرنا أن هذا يعد بداية للمشروع الصفوي في اغتيال علماء ودعاة أهل السنة في اليمن.

 

تفاصيل مثيرة لمراسم دفن حسين الحوثي وإعلان دولة إمامية في صعدة

مراسم تشييع حسين الحوثي

مراسم تشييع حسين الحوثي

تفاصيل مثيرة لمراسم دفن حسين الحوثي بحضور ممثل عن الرئيس الذي يفرط في اليمن

إعلان دولة إمامية في صعدة وتأكيد على رفض الجمهورية اليمنية ‏ودعم الانفصال

 

شبكة المرصد الإخبارية

شاركت جموع غفيرة من المشيعين اليوم في مراسيم تشييع ذو معايير دولية، لمؤسس جماعة الحوثي المسلحة في صعده، حسين بدر الدين الحوثي، والذي دفن بمنطقة مران، تزامنا مع مناسبة الإسراء والمعراج لصاحبها النبي الكريم محمد عليه افضل الصلاة والتسليم.

تم حمل رفاة حسين الحوثي الذي قتل في نهاية جولة الحرب الأولى التي خاضتها الجماعة مع الجيش في عهد النظام السابق في تابوت مغلق يحمله 6 أشخاص يلبسون زياً عسكرياً خاصاً يشبه تلك التي ترتديها قوات الحرس الثوري الإيرانية، في حين يمشي الجنود بصورة بطيئة، على بساط أحمر شبيها بذات البساط والتجهيزات المعمول بها خلال مراسيم التشييع العسكرية بكل الدول.

وظهر العشرات من انصار الحوثي مرتدين الزي العسكري الخاص بقوات الشرطة العسكرية، يتولون مهمة تنظيم المشاركين في مراسيم التشييع والعشرات من السيارات الحديثة ذات ألوان واحدة “اللون الأخضر” هي عبارة عن سيارات شرطة خاصة بالحوثيين في صعدة.

الشقيق الأصغر عبدالملك الحوثي وهو القائد الحالي للجماعة، صعد على منصة محاطة بالحراس، يدعو فيه الموجودين في ساحة كبرى بالمدينة إلى أداء صلاة الجنازة وبدء مراسيم التشييع.

وقال عبدالملك في افتتاحه لمراسم التشييع أمام عشرات الآلاف الذين احتشدوا في ساحة ترابية “أيها المؤمنون الأوفياء، عظم الله لنا ولكم الأجر في مصاب الأمة الإسلامية”، مضيفا “حضوركم دليل على وفائكم، وتأييدكم جميعاً للمسار الجهادي القرآني ومناهضة أعداء الإسلام، والحرية والكرامة“.

وطلب أحد المنظمين عبر مكبرات الصوت بالامتناع عن ترديد شعار «الصرخة» بعد أداء صلاة الجنازة، بالرغم من أن العادة سرت في تريددها عقب كل صلاة.

وشددت جماعة الحوثي المسلحة إجراءاتها الأمنية وقطعت بعض الطرق، وعززت نقاط التفتيش التي ينصبونها في أرجاء محافظة صعدة لتأمين تشييع جثة زعيمهم بعد تسع سنوات من مقتله على يد قوات الجيش.

وارتفعت في موكب التشييع أعلام الإنفصال الجنوبية بشكل ملفت، وهو ما عده سياسيون رسالة واضحة بالتعاون الممنهج بين فريقي ايران في الجنوب والشمال.

ويقول مراسل شبكة المرصد الإخبارية إن مراسم تشييع جثمان زعيم ‏التمرد حسين بدر الدين الحوثي بدت كمناسبة للإعلان عن قيام دولة إمامية تنطلق من صعدة التي  تقع تحت سيطرة الحوثيين .

وفيما يلي عدة نقاط هامة:

أولاً.. إن الرسالة الأولى في هذا اليوم هي أن مراسم التشييع جرت بأزياء رسمية، ما يعني ‏إعلان الحوثيين عن أنفسهم كدولة وجيش، حيث ظهرت ثلاثة أزياء عسكرية خلال المهرجان ‏والتشييع. ‏

ثانياً.. إن الحوثيين بذلك الجمع الكبير الذي بدأوا للحشد له منذ أشهر، لم يسمحوا بوجود للعلم الوطني اليمني، أي قدموا أنفسهم كحركة ردة إمامية لا تعترف بالجمهورية اليمنية، ‏على عكس بعض الأحزاب الشيعية في العراق ولبنان والتي تحمل أعلام بلدانها.. وبذلك يكون اليقين قد قطع الطريق على الشك والمشككين. ‏

ثالثاً.. طوال المراسيم وقبل المراسيم، أعلنوا تشييع القائد، ولم يسموه قائد ماذا؟ أي أنهم لا يعترفون بأي قائد ‏آخر بهذه البلاد. مثلما لم يعترفوا بالعلم الوطني، ولا بالنشيد الوطني. وكانت إيحاءات جميع ‏الأناشيد والتعليقات  أثناء المهرجان والفعاليات المرافقة والتعبئة بوسائل الإعلام، تقول: عدنا. أي عادت الإمامة. وقالوا ‏حرفياً: “عادت المياه إلى مجاريها”.

رابعاً..  لا يوجد حزب في دساتير البلدان يمتلك جيشاً، وقد أعلنوا اليوم عن أنفسهم كدولة، ‏باعتبار الجيش والمراسيم الرسمية أمور تخص الدولة، أي أكدوا أنهم حركة تمرد لديها أنظمتها التي لا تعترف بالجمهورية اليمنية ولا تعيرها أي اهتمام. ‏بل تعهدوا بمواصلة مسيرتهم ضد الدولة.

خامساً.. لوحظ العلم الشطري لما كان يعرف باليمن الجنوبي في مراسيم تشييع الحوثي. ‏وهذه رسالة واضحة تؤكد واحدية الانفصال جنوباً وشمالاً،وتبعيته لإيران والسكوت الرسمي عنه. لا تحتاج ‏إلى  مزيد من التفاصيل، بل تحتاج إلى تأمل!.. ‏

سادساً.. أعلن الحوثيون أن هذا المهرجان هو تأكيد وتأييد لمواصلة المسيرة. أي أعلنوا ‏رسمياً مواصلتهم كحركة مسلحة كما بدأت، وليس كما يزعم السياسيون بأنها قد دخلت ‏السياسية. ‏

الخلاصة التي تأكدت لليمنيين هي أن الشرعية السياسية التي مُنحت للحوثيين من خلال ‏مؤتمر الحوار لم تكن إلا دعماً كبيراً ليواصلوا بتمردهم وبتوسعهم وهاهم يتحدون. وأن القيادة ‏الانتقالية ممثلة بعبدربه منصور هادي والقوى السياسية قد فرطت بالوطن. فالاقتراب من ‏مطالب الانفصال، زاد الانفصال، والاقتراب من الإمامة أعاد الإمامة. ‏

لا وجود للعلم اليمني ولا للعمل السياسي.. ومن يظهر اليوم يدافع عن الحوثي هو متواطئ ‏مع هذه الإمامة التي أعلنت عن نفسها في عهد عبدربه منصور هادي، وأكدت من خلال ‏احتفالها صنوف التهديد والوعيد لليمن واليمنيين.. ولم يبق أمام السلطة إلا أن تتخذ ما يناسب ‏مع شبه إعلان دولة أو تذهب إلى مزابل التاريخ هي وجميع القيادات السياسية والحزبية التي ‏منحت اليمن للإمامة. ‏

صورة لعناصر حوثية ترتدي زي عسكري خاص

صورة لعناصر حوثية ترتدي زي عسكري خاص

مراقبون ومحللون سياسيون أشاروا الى ان ” الحوثيين يحاولون من خلال تلك المراسيم الدولية، التأكيد على أن صعدة أصبحت دولتهم المستقلة في شمال اليمن“.

وتحمل المشاركون الحر القائظ والرياح في الجبال الوعرة بشمال اليمن وهم في طريقم لموقع الدفن حيث انتشر متمردون مسلحون بأعداد كبيرة.

وكانت الحكومة السابقة في عهد الرئيس السابق علي عبدالله صالح، قد دفنت الحوثي في سجن صنعاء المركزي للحيلولة دون تحول قبره لمزار للطائفة الزيدية التي ينحدر منها.

والحوثيون جماعة تنتمي للطائفة الزيدية الشيعية التي تشكل نحو 25 % من سكان اليمن البالغ عددهم 25 مليون نسمة، ويسيطرون على محافظة صعدة الشمالية وبعض أجزاء في محافظات عمران والجوف وحجة المتاخمة للمملكة العربية السعودية.

وحضر ممثل عن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي المراسم، في حين رفضت حكومة الوفاق منح تأشيرات دخول للعديد من كبار الشخصيات من ايران ولبنان، الذين أبدوا رغبتهم في السفر لليمن لحضور المراسم.

وكانت مواطنون في العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى قاموا بتمزيق صور لحسين الحوثي وضعت في الشوارع، مشيرين الى أن رفع صور الحوثي الذي تسبب في مقتل الآلاف يمثل استفزازاً غير مقبول- حسب قولهم.

عاجل : هادي يطوي صفحة انقسام الجيش اليمني ويصدر قرارات تاريخية

هادي يطوي يصدر قرارات تاريخية

هادي يطوي يصدر قرارات تاريخية

عاجل : هادي يطوي صفحة انقسام الجيش اليمني ويصدر قرارات تاريخية

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أصدر الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي مساء اليوم الأربعاء حزمة قرارات جمهورية بتعيين قادة للمناطق العسكرية وتشكيل قوات الاحتياط، وتشكّيل مجلس استشاري عسكري.

وعيّن الرئيس القائد العسكري علي محسن الأحمر مستشاراً عسكرياً له لشؤون الأمن والدفاع، واستعبد أحمد علي عبدالله صالح، الابن البكر للرئيس اليمني السابق، وعينه سفيراً لليمن فوق العادة في الإمارات العربية المتحدة.

وقضت القرارات الجمهورية بتحويل معسكر الفرقة الأولى مدرع سابقاً إلى حديقة عامة، وتعيين ملحقين عسكريين: اللواء محمد علي محسن ملحقاً في قطر، وأحمد سعيد بن بريك ملحقاً في مصر، طارق محمد عبدالله صالح ملحقاً بألمانيا، وهاشم عبدالله الأحمر ملحقاً بالسعودية، وعمار محمد عبدالله صالح ملحقاً في اثيوبيا.

واستحدث الرئيس هادي منصب المفتش العام للجيش وعين اللواء الركن محمد القاسمي مفتشاً عاماً، كما عيّن نائباً لرئيس هيئة الأركان العامة، وأربعة مساعدين لوزير الدفاع، كما نصت عليه خطة هيكلة الجيش.

وبحزمة القرارات هذه، يدخل الجيش اليمني مرحلة جديدة، هي الفصل الأخير من عملية إعادة هيكلة القوات والمسلحة وإعادة بناءه وتحديد مهامه في الحفاظ على سلامة البلد، بعد انشقاق الجيش إلى نصفين، بين مؤيد ومعارض للانتفاضة الشعبية التي وقعت عام 2011 ونجحت في الإطاحة بالرئيس علي عبدالله صالح الذي تمسك بالحكم أكثر من 33 عاماً.

واجتمع هادي، أمس الثلاثاء، بسفراء الدول العشر الراعية لخطة التسوية السياسية، ويعتقد أنه ناقش معهم اللمسات الأخيرة لإصدار القرارات التي أعلنت مساء اليوم.

شبكة المرصد الإخبارية تنشر ملخص القرارات الجمهورية :

ملخص أولي لهذه القرارات.

إقالة اللواء علي محسن الأحمر من قيادة المنطقة الشمالية الغربية وتعيينه مستشار لرئيس الجمهورية

تعيين العميد أحمد علي عبدالله صالح سفيراً للمني لدى دولة الإمارات العربية المتحدة

تحويل مقر الفرقة الأولى مدرع ليكون حديقة عامة بإسم حديقة 21 مارس

تعيين كل من طارق محمد عبدالله صالح و عمار محمد عبدالله صالح وهاشم الأحمر ملحقين عسكريين لليمن في الخارج

تعيين قادة جدد للمناطق العسكرية السبع كالتالي:

1- المنطقة العسكرية الاولى ومقر قيادتها في مدينة سيئون :

ويعين الاخ العميد الركن /محمد عبد الله الصوملي قائداً لها ويرقى إلى رتبة اللواء

ويعين الاخ العميد الركن/ عبد الكريم قاسم الزومحي رئيساً لاركان المنطقة

2- المنطقة العسكرية الثانية ومقر قيادتها في مدينة المكلا :

ويعين الاخ العميد /محسن ناصر قاسم حسن قائداً لها ويرقى إلى رتبة اللواء

ويعين الاخ العميد الركن /عبد الكريم محمد عبد الله عبد القوي ناصر رئيساً لاركان المنطقة

3- المنطقة العسكرية الثالثة ومقر قيادتها في مدينة مأرب :

ويعين الاخ اللواء الركن /احمد سيف محسن اليافعي قائداً لها

ويعين الاخ العميد الركن/ امين عبد الله حامد الوائلي رئيساً لاركان المنطقة

4- المنطقة العسكرية الرابعة ومقر قيادتها في مدينة عدن :

ويعين الاخ اللواء الركن /محمود احمد سالم الصبيحي قائداً لها

ويعين الاخ العميد الركن/ صالح علي حسن رئيساً لاركان المنطقة

5- المنطقة العسكرية الخامسة ومقر قيادتها في مدينة الحديدة :

ويعين الاخ اللواء الركن /محمد راجح لبوزة قائداً لها .

ويعين الاخ العميد الركن/ اسماعيل احمد علي الموشكي رئيساً لاركان المنطقة

6- المنطقة العسكرية السادسة ومقر قيادتها في مدينة عمران

ويعين الاخ اللواء الركن /محمد علي المقدشي قائداً لها

ويعين الاخ العميد الركن/ ناصر سعيد علي رئيساً لاركان المنطقة

7- المنطقة العسكرية السابعة ومقر قيادتها في مدينة ذمار :

ويعين الاخ العميد الركن /علي محسن علي مثنى قائداً لها ويرقى إلى رتبة اللواء

ويعين الاخ العقيد الركن/ احمد علي عبادي رئيساً لاركان المنطقة ويرقى إلى رتبة العميد

 

هذا وأصدر الرئيس الانتقالي عبدربه منصور هادي القائد الأعلى للقوات المسلحة يوم الأربعاء قرارا قضى بإبعاد القادة العسكريين من عائلة صالح الذين كانوا يتربعون أعلى مناصب في الجيش والأمن إلى خارج البلاد وتعيينهم ملحقين عسكريين في سفارات يمنية في الخارج.

وتم تعيين اللواء الركن/ محمد علي محسن ملحقاً عسكريا ً في سفارة الجمهورية اليمنية لدى دولة قطر.

وتعيين اللواء الركن/ احمد سعيد بن بريك ملحقاً عسكريا ً في سفارة الجمهورية اليمنية لدىجمهورية مصر العربية .

وتعيين العميد الركن / طارق محمد عبد الله صالح ملحقاً عسكريا ً في سفارة الجمهورية اليمنية لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية. وكان طارق وهو نجل شقيق صالح يقود الحرس الخاص وأبعد منها بقرار سابق.

وتعيين العقيد الركن/ هاشم عبد الله بن حسين الاحمر ملحقاً عسكريا في سفارة الجمهورية اليمنية لدى المملكة العربية السعودية.

وتعيين العقيد الركن/ عمار محمد عبد الله صالح ملحقاً عسكريا ً في سفارة الجمهورية اليمنية لدى جمهورية اثيوبيا. وكان عمار وهو نجل شقيق صالح يعمل وكيلا لجهاز الأمن القومي قبل أن يتم إبعاده بقرار سابق.

هذا وتوقعت مصادر متطابقة أن يصدر الرئيس عبدربه منصور هادي في غضون الساعات القليلة القادمة قرارات عسكرية جديدة استكمالاً لخطة إعادة توحيد الجيش المنقسم، وذلك لإشاعة أجواء الثقة بالمؤتمر الوطني للحوار الجاري في اليمن والنتائج التي ستتمخض عنها.