الأربعاء , 26 سبتمبر 2018
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : يمن

أرشيف الوسم : يمن

الإشتراك في الخلاصات

من بغداد إلى صنعاء.. إيران ماضية وتتمدد

 من بغداد إلى صنعاء.. إيران ماضية وتتمدد بأذرع شيعية

من بغداد إلى صنعاء.. إيران ماضية وتتمدد بأذرع شيعية

من بغداد إلى صنعاء.. إيران ماضية وتتمدد

أربك سقوط العاصمة اليمنية صنعاء بيد الحوثيين دول مجلس التعاون الخليجي، وجعل من مبادرتهم لحل الأزمة اليمنية غير قابلة للتطبيق.

وبينما تحاول دول الخليج وقف التدهور الحاصل في اليمن، وتدارك الأخطار التي باتت تحدق بها نتيجة ما حدث، أحكمت إيران من قبضتها على الأرض في العراق، وباتت على تماس مباشر مع الحدود للمملكة العربية السعودية.

أجاد الإيرانيون- كعادتهم- التقاط اللحظة واستغلالها على أتم وجه، ومضت إيران في تنفيذ مشروعها، وتثبيت أوتاد نفوذها في الشرق الأوسط بخطا ثابتة، وسط غياب تام لأي محاولات فعلية من قبل دول المنطقة وفي مقدمتها دول مجلس التعاون الخليجي للحد من النفوذ الإيراني، ووضع استراتيجية واضحة لمواجهة الأخطار التي باتت تحدق بها على الأرض.

في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، دخلت منطقة الخليج العربي في فصل جديد من فصول المواجهة غير المباشرة مع إيران، حينما قامت جماعة الحوثي بالسيطرة على مفاصل الدولة في اليمن، والسيطرة على العاصمة صنعاء، والانقلاب على الرئيس اليمني المنتخب عبد ربه منصور هادي واحتجازه، لتفرض إيران بذلك على دول الخليج واقعاً جديداً على الأرض كما فعلت سابقاً في كل من لبنان وسوريا والعراق.

لم تتردد دول مجلس التعاون الخليجي في إدانة الانقلاب الذي نفذه الحوثيون على الرئيس عبد ربه منصور هادي والتمسك بشرعيته، وتمسكت بالمبادرة الخليجية لحل الأزمة اليمنية كخيار وحيد لسحب فتيل الأزمة القائمة وتجنيب اليمن السعيد حرباً أهلية تنتزع منه سعادته، إلا أن التحركات المتسارعة على الأرض من قبل الحوثيين، أفقدت المبادرة الخليجية قيمتها؛ لكونها تتحدث عن فترة انتقالية وحوار وطني ترفض جماعة الحوثي أن تكون جزءاً منه، وما هو جار الآن يمثل حالة انقلاب عسكري مدعومة من الرئيس السابق علي عبد الله صالح وأركان نظامه، وهو ما يعني من الناحية العملية الإجهاز على ما تبقى من العملية السياسية في اليمن.

عسكرياً، نفذت “اللجان الشعبية”، والقوات العسكرية في محافظة صعدة، مناورات بالذخيرة الحية قرب الحدود مع السعودية، في خطوة تباينت تفسيراتها في أوساط المراقبين، حيث اعتبرها البعض رسالة إيرانية للمملكة العربية السعودية بأن ذراعها المسلح في اليمن بات على مسافة قريبة من حدود المملكة الجنوبية، فيما رأى آخرون أنها خطوة استباقية لمخرجات اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض قبل أيام، حيث جاء الرد الخليجي على المناورات بأن لدى دول مجلس التعاون الخليجي من الإمكانات والإجراءات “غير المعلنة” ما يمكّنها من حماية حدودها وسيادتها، وذلك على لسان وزير الخارجية القطري خالد العطية.

يراد لليمنيين أن يُجرّوا إلى حرب طائفية لم تكن يوماً مفرداتها في قاموسهم الوطني، حيث شكلت سلسلة التفجيرات، وهي الأولى من نوعها منذ سيطرة الحوثيون على صنعاء، يوم الجمعة، والتي استهدفت مساجد يرتادها الحوثيون في صنعاء، تحولاً نوعياً في مجريات الصراع الدائر في اليمن، حيث أدت الانفجارات إلى مقتل وإصابة المئات، كان من بينهم قياديون حوثيون، والمرجع الديني البارز لجماعة الحوثي المرتضى المحطوري.

يقف اليمن اليوم بين خيارات أحلاها مر، فنظام علي عبد الله صالح المتغلغل في المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية السيادية سلم مفاصل الدولة إلى الحوثيين، ومن قبل ذلك اتهم موالوه بتسليم أقاليم ومدن لتنظيم القاعدة بعد انسحابها من تلك المناطق دون قتال يذكر، في محاولة لتبرير الصراع الطائفي بين الحاضنة القبلية لمقاتلي القاعدة وجماعة الحوثي، وها هو اليوم يقدم نفسه ولجانه الشعبية إلى جانب الحوثيين كمنقذ لليمن من “الإرهاب” برعاية إيرانية، فيما تدور رحى السياسة الخليجية حول شرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي ومواصلة الحوار الوطني، في الوقت الذي يقتضم فيه تحالف الحوثيين مع علي عبد الله صالح وحزبه ولجانه الشعبية المزيد من المدن والمحافظات، وتتجه قواتهم نحو عدن جنوباً.

تشكلت نواة الجيش العراقي الحالي، بعد قرار الحاكم الأمريكي بول بريمر بحل الجيش العراقي السابق، والأجهزة الأمنية في عهد الرئيس الراحل صدام حسين، من المليشيات المسلحة والأجنحة العسكرية للأحزاب الشيعية، والتي كانت تعرف بالمعارضة العراقية خلال فترة حكم الرئيس الراحل صدام حسين، إذ وقفت تلك المليشيات إلى جانب القوات الإيرانية في حربها ضد العراق في حرب الخليج الأولى، وقادت حركات التمرد في المناطق الشيعية في جنوب العراق بعد انهيار القطعات العراقية في حرب الخليج الثانية.

في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2004، شنت القوات الأمريكية حملةً عسكرية ضخمة للقضاء على عناصر المقاومة العراقية الرافضة للاحتلال الأمريكي في مدينة الفلوجة غرب العاصمة بغداد، حيث شاركت المليشيات الشيعية إلى جانب القوات الأمريكية والقوات العراقية الحكومية المشكلة من عناصر تلك المليشيات، أو ما بات يعرف بعناصر”الدمج”، وعلى أعتاب الفلوجة، رفعت الرايات الشيعية، ورددت الشعارات الطائفية لأول مرة بشكل علني تحت أنظار القوات الأمريكية، وسط غياب واضح لأي تدخل عربي أو خليجي لحماية المكون السني في العراق.

لم تجد الولايات المتحدة فظاظةً في دخول فيلق القدس الإيراني إلى العراق والإشراف على تدريب وتسليح المليشيات الشيعية، ولم يكن هناك ما يستدعي تدخل القوات الأمريكية لحماية المناطق السنية في العاصمة بغداد وفي ديالى ومناطق جنوب بغداد من هجمات المليشيات الشيعية وحملات التهجير القسري والقتل الممنهج للمكون السني، في حرب طائفية هي الأولى في تاريخ العراقيين، وذلك بين عامي 2006 و2008، حيث نجحت إيران في تقديم الورقة العراقية على طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة في ملفها النووي كإحدى نقاط التقاء المصالح، وقدمت نفسها كصمام أمان للمليشيات الشيعية التابعة لها في العراق، وهو ما دفع بالولايات المتحدة إلى رسم السياسة الأمنية في ذلك البلد وترتيب انسحابها لاحقاً بالتنسيق المباشر مع إيران.

لم تكن المعارك الدائرة في مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، لطرد عناصر تنظيم “الدولة” من المحافظة هي الأولى من نوعها؛ من حيث المبدأ والقوات المشاركة في سير العمليات القتالية، فالتجييش الطائفي والاستهداف المباشر للمكون السني في العراق، برزت ملامحه إبان الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 على يد المليشيات الشيعية المدعومة من إيران بالتدريب والسلاح، قبل أن تكون هناك عناوين ومبررات لتسويق ذلك على الساحة الإقليمية والدولية.

برز تنظيم “الدولة”على الساحة العراقية صيف عام 2014 بعد سيطرته على مدن وبلدات عراقية، وذلك إثر معارك خاضها التنظيم مع القوات الحكومية، وفي شهر يونيو/حزيران، سيطر تنظيم “الدولة” على مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، حينها قام مقاتلو التنظيم باقتحام قاعدة “سبايكر” العسكرية الموجودة بالقرب من تكريت، حيث تم قتل وأسر أعداد لا يعرف حقيقتها حتى الآن من الجنود العراقيين، وهو ما أثار غضب ذوي الجنود المنحدرين من المحافظات الجنوبية ذات الأغلبية الشيعية، وأصدر المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني فتواه المشهورة بتأسيس “الحشد الشعبي” لطرد الإرهاب من العراق.

وفي تطور غير مسبوق، زجت إيران بالحرس الثوري في المواجهات الدائرة مع تنظيم “الدولة” في كل من سامراء وتكريت، تحت إمرة الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني، حيث سوقت إيران تدخلها العلني بأنه جاء بناء على طلب الحكومة العراقية لإنقاذ العاصمة بغداد من السقوط بيد مقاتلي التنظيم، لتقدم إيران بذلك مرة أخرى دور المتحكم وصاحبة القوة على الساحة العراقية، وهو ما حدا بالولايات المتحدة، التي تقود تحالفاً دولياً لمحاربة تنظيم “الدولة”، إلى التنسيق مع إيران بشكل مباشر حول سير العمليات العسكرية في العراق، بالتزامن مع المفاوضات الجارية حول الملف النووي الإيراني.

على الرغم من العنوان الرئيسي للحملة العسكرية التي تشنها القوات العراقية تساندها مليشيات “الحشد الشعبي” والمليشيات الشيعية لاستعادة مدينة تكريت وضواحيها من مقاتلي تنظيم”الدولة”، أخذت الحملة بعداً طائفياً سبقته حملة تجييش وتحريض على العشائر السنية في تكريت، تحت ذريعة مساندتها لتنظيم “الدولة”، كما غطت الرايات الشيعية على العلم الوطني العراقي خلال المعارك، وأظهرت الصور والتسجيلات الواردة من تكريت، إشراف الجنرال قاسم سليماني على سير العمليات، وتفقّده للقطعات العسكرية على أعتاب مدينة تكريت.

لم تتمكن القوات العراقية والمليشيات المساندة لها من حسم المعركة لمصلحتها في تكريت، إلا أن عبور الأرتال الإيرانية للحدود، ومشاركتها في المعارك الدائرة هناك، وإدارة سليماني للمعارك، أثبت بشكل لا يقبل التشكيك بأن إيران باتت فعلياً على الحدود الشمالية للمملكة العربية السعودية، وأن لا مجال بعد اليوم للحديث عن عملية سياسية تشمل السنة في العراق.

تحركت إيران على الأرض دون تردد لترسيخ نفوذها في المنطقة، وتدخلت بثقلها السياسي والعسكري في كل من العراق وسوريا واليمن ولبنان والبحرين، وأرسلت لدول الإقليم رسائل واضحة حول مشروعها التوسعي في المنطقة، وهي ماضية في فرض الأمر الواقع على الأرض في كل من العراق واليمن، لتضع بذلك دول مجلس التعاون الخليجي بين فكي كماشة، فالحدود الشمالية والجنوبية للمملكة العربية السعودية مع كل من العراق واليمن باتت مفتوحة أمام سيناريوهات عديدة.

وفي المقابل، ما زال موقف دول مجلس التعاون الخليجي تجاه الأزمة اليمنية والتدخل الإيراني المباشر في العراق يراوح في مكانه، فالحديث يجري حول مبادرات ومقترحات وتحركات دبلوماسية هنا وهناك لحل الأزمة في اليمن، في الوقت الذي ترسل فيه إيران بتعزيزات عسكرية لجماعة الحوثي في إطار عملية سيطرة واضحة على اليمن، وضمه لمناطق نفوذها السياسي والعسكري، فيما تغيب الرؤيا عن الأحداث في العراق وسط مخاوف من ارتكاب أعمال تطهير عرقي في المحافظات السنية تحت ذريعة محاربة “الإرهاب”.

ويؤكد العديد من المحللين للشأن الخليجي، أن مستوى المخاطر التي باتت تحيط بدول مجلس التعاون الخليجي، وسط أنباء حول اقتراب توقيع اتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية والدول الكبرى وبين إيران حول برنامجها النووي، تستوجب من دول الخليج العربي مراجعة خياراتها في مواجهة “التمدد الإيراني” في المنطقة، والإسراع في إيجاد منظومة دفاع خليجي موحد.

وفي الملف اليمني يرى هؤلاء أن الحديث عن المبادرة الخليجية بات حبراً على ورق، فالحشود الحوثية ولجان علي عبد الله صالح الشعبية وأركان نظامه، يفرضون واقعاً مغايراً على الأرض.

لا خير في مسيرة يتقدمها الإرهابي الدولي نتن ياهو

مسيرة "الإرهاب" في باريس

مسيرة “الإرهاب” في باريس

لا خير في مسيرة يتقدمها الإرهابي الدولي نتن ياهو

 

علي بن حاج -نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ

 

إنّه ليحزنني أشد الحزن ويقض مضجعي أن أرى وفود الحكام والملوك والأمراء وأهل العمالة للغرب وبعض “حركى” العلماء والدعاة يهرعون كالبله المغفلين أو كقطيع الخرفان الذين يساقون إلى المذبح وهم في نشوة غافلون ولا يدرون ما يخطط لهم في الدهاليز المظلمة التي يحرك خيوطها أساطين الماسونية العالمية ودهاقنة الصهاينة وذئاب الرأسمالية المتوحشة وقوى الاستكبار والهيمنة العالمية التي تتخذ بعض الحوادث الغامضة التي لا تنكشف سريعا إلا بعد سنوات مديدة، ذريعة لتهييج الرأي العام العالمي مستخدمة بعض الوسائل الإعلامية للحشد والتهييج وإثارة العواطف والنفخ في الشائعات تمهيدا لاتخاذ قرارات سياسية وإجراءات قمعية لا يمكن اتخاذها في الحالات العادية ويكون ضحيتها الشعوب نفسها، وسوف تدرك الشعوب ذلك بعد حين عندما يخفت لهب العاطفة والإثارة الإعلامية المضللة التي تعتبر خير ممهد لاتخاذ تلك الإجراءات التي ترتب في الخفاء.

لقد شاهد العالم بأسره أكبر زعيم إرهابي في العالم وهو في مقدمة مسيرة الجمهورية، وكان الواجب على حكام العرب وأمرائهم عدم حضور هذه المسيرة بحضور زعيم الإرهاب العالمي نتن ياهو الذي يجب أن يحال على المحكمة الدولية بتهمة ممارسة الإرهاب الدولي.

 

أين كان هؤلاء الحكام والملوك والأمراء وبعض “حركى” العلماء عندما كانت تقصف غزة وتدمر على رؤوس الشيوخ والنساء والأطفال والأبرياء؟ وأين كانوا عندما كانت تحرق جثث المسلمين في بورما؟

 

وأين كانوا عندما كانت أفريقيا الوسطى تتعرض لأبشع مجزرة بأيدي المسيحيين؟ !

 

وأين كانوا حين كانت الطائرات بدون طيار تقصف أفغانستان واليمن وسوريا والعراق وشمالي مالي والصومال وباكستان وتحصد الآلاف من الأبرياء الذين لا ناقة لهم ولا جمل؟ ! .

 

لماذا هذا الكيل بمكيالين وهل كلمة “الإنسان” لا تنطبق إلا على البيض من أهل الغرب؟ ! وما سواهم من بني الإنسانية على اختلاف ألوانهم وأجناسهم وأديانهم ومشاربهم الفكرية عبارة عن همل مهمتهم في الدنيا فقط الخضوع التام للمرجعية المركزية الغربية.

والداهية الكبرى والمصيبة العظمى أن يحضر تلك المسيرة المشبوهة وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة وكأنّه لا يدري أنّ هذه المسيرة ستتخذ فيما يستقبل من الأيام ذريعة لقمع الجالية العربية الإسلامية عامة والجزائرية بصفة خاصة ومبررا للتدخل الخارجي باسم مكافحة الإرهاب من جذوره –أي من الدول المصدرة له-، إذ كيف يسمح لنفسه بحضور مسيرة في قلب باريس بدعوى الدّفاع عن حرية التعبير وحق التظاهر السلمي ومكافحة الإرهاب والنظام الجزائري مارس إرهاب الدولة ولا يزال يمنع المسيرات السلمية والتظاهرات الاحتجاجية ويضيق على الأقلام الحرة ويسجن بعض رجال الإعلام ويغلق على النشاط السياسي وتحرك المجتمع المدني “مالكم كيف تحكمون”!.

 

وأخيرا نقول … والأيام حُبالى يلدن كل عجيبة.

 

 

 

إسلام الحوثي وبن سلول طقوس وشعارات

شعار حوثيإسلام الحوثي وبن سلول طقوس وشعارات
علي العقيلي

لم أجد شبيه لما تقوم به جماعة الحوثي من طقوس وشعارات براقة ترفعها تدعي فيها الولاء المطلق للإسلام وحب الرسول صلى الله عليه وسلم إلا ما كان يرفعه ويعلنه كبير المنافقين عبدالله بن سلول أخزاه الله .
فقد كان ابن سلول عندما يدخل الرسول صلى الله عليه والسلم المسجد والصحابة يتحدثون ينهض ويصرخ فيهم : يا معشر الأنصار والمهاجرين هذا رسول الله بين أظهركم فأنصتوا له واسمعوا وأطيعوا، وهو في نفس الوقت يكن أكبر عداء للرسول صلى الله عليه وسلم .

وفيه وفي أمثاله قال الله تعالى : وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (4) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ (5) صدق الله العظيم . سورة المنافقين .

وله مواقف عدائية كبيرة للإسلام وللرسول صلى الله عليه وسلم، فقد خذل المسلمين يوم أحد ورجع بثلث الجيش، وهو من أفترى على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها حادثة الافك وهو من ألّف ذلك الحديث وأشاعه أخزاه الله وأذله .
اليوم نجد بأن الحوثي وأتباعه يحتفلون بالمولد النبوي، ويزعمون حبهم للرسول صلى الله عليه وسلم وهم في نفس الوقت يطعنون في عرض،ه وفي أصحابه رضوان الله عليهم وأرضاهم .

نجدهم اليوم يدعون أنهم يحتفلون بمولده صلى الله عليه وسلم وهم يخالفون سنته، بل أكبر من ذلك يحاربونه ويحاربون الدين الذي جاء ب،ه فيهدمون بيوت الله ويفجرونها، ويحاربون كتاب الله الذي أنزل عليه فيفجرون دور القرآن، ويكذبون أحاديثه صلى الله عليه وسلم ويفجرون دورها ويهجرون حفظتها وطلابها .

نجدهم اليوم يزعمون أنهم يحتفلون بمولده صلى الله عليه وسلم ويزعمون الولاء والتبعية لدينه الاسلام الذي جاء به، فيسفكون الدماء التي حرمها الاسلام ويعيثون في الأرض الفساد وينهبون الممتلكات العامة والخاصة .
الإسلام ليس طقوس وشعارات وإنما عمل ومعاملة وفعل للخير، الاسلام دين حياة لا دين قتل وسفك دماء، الاسلام دين بناء لا دين هدم وتفجير، الاسلام دين لم شمل لا تفريق وتمزيق وتهجير .

هكذا استطاع الحوثي تظليل الضعفاء والجهلة والمعتوهين حتى انطلت على عقولهم أفكاره الضالة المنحرفة، التي كان يمارسها سيده بن سلول الذي نهج نهجه واقتفى اثره واقتبس من نفاقه، فأظهر الاسلام في الشعارات طقوس وإعلام وأبطن العداء للإسلام وأهله .

انفجارات تستهدف الحوثيين في صنعاء والميليشيات الحوثية تختطف الشيخ السلفي محمد الوادعي

صورة انفجار سابق في صنعاء

صورة انفجار سابق في صنعاء

انفجارات تستهدف الحوثيين في صنعاء والميليشيات الحوثية تختطف الشيخ السلفي محمد الوادعي

ومواجهات عنيفة في أرحب وإصلاح إب يؤكد على النضال السلمي

شبكة المرصد الإخبارية

 

هزت انفجارات عنيفة مساء اليوم السبت عدد من الأحياء، في وسط وشمال العاصمة صنعاء.

وبحسب مواطنين فقد سمع دوي انفجار عنيف شمال العاصمة صنعاء، وآخر في شارع الرباط وسط العاصمة.

قالت مصادر أمنية إن انفجارات عنيفة وقعت مساء اليوم السبت، في العاصمة صنعاء، استهدفت مقرات تابعة لجماعة الحوثي.

 وأوضحت المصادر أن مستشفيات العاصمة تشهد حالة طوارئ بعد عملية هجومية استهدفت مقراً للحوثيين، بشارع مازدا، شمال العاصمة.

 هذا وأشارت إلى أن عملية أخرى وقعت في وقت سابق من مساء اليوم، استهدفت مقراً للحوثيين بشارع الرباط.

حراسة في صنعاء

حراسة في صنعاء

 

على صعيد آخر أقدمت الميليشيات المسلحة التابعة لجماعة الحوثي، مساء اليوم السبت، على اختطاف الشيخ السلفي محمد الوادعي، من أحد شوارع العاصمة صنعاء.


وبحسب شهود عيان، فإن الميليشيات الحوثية قامت بالتقطع للشيخ محمد الوادعي والشيخ صالح الوادعي في شارع مازدا بجوار مسجد أبي بكر الصديق، وقامت بإطلاق الرصاص الحي باتجاههما.

 

وأوضح شهود العيان أن ميليشيات الحوثي تمكنت من اختطاف الشيخ محمد الوادعي، فيما نجا الشيخ صادق الوادعي من الوقوع في قبضتهم.

 

الجدير ذكره أن الشيخ محمد الوادعي، عضو هيئة علماء اليمن، ويرأس مجلس إدارة مؤسسة الصديق الخيرية، بالإضافة إلى أنه إمام وخطيب مسجد عمر ابن الخطاب بمنطقة الحصبة.

من جهة أخرى اندلعت مواجهات عنيفة بين مسلحي الحوثي ورجال القبائل، بمديرية أرحب شمال العاصمة اليمنية صنعاء، سقط على إثرها عدد من القتلى والجرحى.

وذكرت مصادر أن مسلحي الحوثي وصلوا مساء اليوم السبت الى منطقة شراع بأرحب، ليقتحموا منزل الشيخ دعام الزبيري، فحاول رجال القبائل منعهم، واندلعت اشتباكات عنيفة بين الطرفين سقط فيها قتلى وجرحى من الطرفين.

واشارت المصادر الى ان تعزيزات عسكرية وصلت لمسلحي الحوثي، فانسحب رجال القبائل، وتمكن الحوثيون من اقتحام المنزل ونهب كل ممتلكاته.

ندوة التجمع اليمني للاصلاح اب

ندوة التجمع اليمني للاصلاح اب

من جهة أخرى نظم فرع الإصلاح بمديرية الظهار وسط مدينة إب- صباح اليوم السبت، ندوة سياسية بعنوان ” الإصلاح مشروع نهضة”.

الندوة التي تخللها فقرات إنشادية وفنية، ألقى رئيس فرع الإصلاح في الظهار الأستاذ عبده يحي الحيدري، كلمة أكد فيها أن الإصلاح ماض في تحقيق أهدافه وخططه نحو المستقبل المنشود منطلقا مع غيره من القوى السياسية في الوطن من مشروع مخرجات مؤتمر الحوار الوطني.

وفي حلقة النقاش الذي أدارها الدكتور احمد ياسين، ناقش فيها المشاركون عدد من المحاور أكدوا من خلالها أن الإصلاح أفشل مؤامرة كانت قد أعدت بإحكام لضرب الإصلاح بالحوثي عسكريا والقضاء عليهما معا لإفساح المجال في اليمن لمن وضع تلك الخطة يتحكم به كيف يشاء .

وأكد المشاركون استمرارهم في النضال السلمي الذي انتهجه الإصلاح منذ سنوات لتحقيق كافة مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل .

رضية قايد سلام

رضية قايد سلام

الأستاذة رضية قايد سلام، تحدثت عن انجازات المرأة الإصلاحية معربةً عن أملها أن تجد الإصلاحيات والمرأة اليمنية عموما ممثلة في كل الهيئات التنفيذية والرقابية بما فيها مجلس النواب والحكومة وفقا لمخرجات الحوار 30%

وقد أثريت الندوة السياسية بمداخلات الأعضاء والحضور من ممثلي بعض الأحزاب والقوى السياسية .

لهذه الأسباب .. انتصرت قبيلة أرحب

أرحب يمنلهذه الأسباب .. انتصرت قبيلة أرحب

 

كاتب صحفي / احمد عائض

 

الكل كان يترقب إن جاز التعبير اندلاع معركة ضارية ربما تضاهي في عرفها المحلي ” أم المعاركبين رجال القبائل وقبيلة أرحب ، تلك القبيلة التي تحولت إلى رمز روحي تملك نفوس كل أنصار الثورة الشبابية بعد سلسلة الانكسارات المصطنعة للمؤسسة العسكرية والمحافظات اليمنية، الذي مازال ذلك السقوط يأتي ضمن مخطط محلي وإقليمي تم الإتفاق عليه لكنه يبدو عن خرج عن إطار السيطرة من الجهات الممولة والداعمة له.

اليوم هناك من يتحدث عن هزيمة أرحب أمام جموع الحوثيين ، وهناك من هلل من وسائل الإعلام الممولة من قبل المخلوع والسيد وباتت عناوين صحفهم ومواقعهم “الحوثيون يسطرون على قبيلة أرحب ” وصحيفة أخرى تبرز عنوان “معقل الزنداني والحنق تحت قبضة الحوثيين ” .

لست بصدد سرد قائمة التشفي التي تبناها الحوثيون وعفاش ، ولكن سأتحدث من زاوية أخرى ، وهي الأهداف الجديدة التي وضعها الحوثيون لأنفسهم في خوض معركة إسترداد الكرامة ، التي يبدو أن كل أهدافهم التي رسمت قد تبددت ولم يتحقق منها شيئ .

أعتقد أن إعلان شيوخ قبيلة أرحب عدم خوض أي معركة عسكرية في مواجهة ترسانة الجيش اليمني الحرس الجمهوري ” والمليشيات الحوثية ، والسماح لهم بدخول أرحب بعد وعود من قبل لجان الوساطة وقيادات الحوثيين ، بعدم القيام بأي أعمال انتقاميه ضد رموز القبيلة ورجالها الذين وقفوا ضد عفاش والحوثيين ، قلبت الموازين لدى مخططي الحرب ، وقدمت الحوثيين على أنهم جماعة تتحرك ضمن قاعدة نقض العهود والمواثيق ” كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم ” .

إذا أردنا أن تعرف كيف أستعد الحوثيون لمعركة إسترداد الكرامة علينا التأمل في مكونها الحربي ، حيث تحدثت مصادر قبلية في أرحب أنها أحصت أن الحوثيين جهزوا أكثر من عشرين دبابة وثلاثين مدرعة وأكثر من مائة وخمسين طقما عسكري بإعتبار أن على كل طقم على متنه ثمانية مقاتلين فقط ، وهو ما يعطي مؤشر متوسط عن تجهيز أكثر من ألف مقاتل لإخضاع أرحب .

يمكن القول أن الترسانة العسكرية التي تجهز بها الحوثيون قد أفشلها مشائخ ووجهاء أرحب ، خاصة بعد الملومات التي حصلوا عليها من تصدر الحرس العائلي “الحرس الجمهوري” الذي مازال تحت طوع الرئيس السابق في مقدمة الزاحفين على أرحب بكل قواتهم العسكرية التي تدفقت من جبل الصمع ، ذلك اللواء الذي يحمل حسابات خاصة ضد قبيلة أرحب وقد مهد السيد وعفاش الوقت المناسب لتصفية تلك الحسابات.

الحوثيون خططوا لمعركة فاصلة لإلحاق هزيمة عسكرية بهم، لكن رجال القبائل فوتوا ذلك المخطط .

دخول الحوثيين قبيلة أرحب بهذه الطريقة يعتبر هزيمة سياسية ونفسية حسب المعيار العسكري والسياسي.

وهناك أربع مؤشرات على هزيمة الحوثيين في أرحب .، :

المؤشر الأول أن الحوثيين تعهدوا لأطراف محلية وإقليمية بأسر الشيخ عبدالمجيد الزنداني كونهم مطلوب للإدارة الأمريكية ومدرج ضمن قوائم الإرهاب الأمريكية ،وهو ما خيب ظنون السفارة ألأمريكية في الحوثيين بصنعاء، خاصة وقد أشعروا جهات أقليمية أن لديهم معلومات تفيد بتواجد الشيخ الزنداني في أرحب .

المؤشر الثاني : أطماعهم وأطماع عفاش في أسر القيادي الإصلاحي الشيخ منصور الحنق الذي قاد معركة النصر ضد الحوثيين في الحرب الأولي الذي تبين لاحقا أنه كان خارج اليمن.

المؤشر الثالث : أنهم كانوا يرغبون أن يدخلوا أرحب بعد نصر عسكري وليس بهذه الطريقة التي دخلوها وهم يشعرون بإنكسار داخلي ، يفتقدون فيه لنشوة النصر الحربي التي تعودا فيه على إذلال خصومهم .

المؤشر الرابع : الذي يؤكد هزيمة الحوثيين هو اعتقادهم أن بها ترسانة سلاح عملاقه سيتم عرضها للرأي العام المحلي والدولي ومحاولة نشر أدلة تثبت أن حزب الإصلاح يملك مليشيات مسلحة وترسانة عسكرية هائلةلكن كل ذلك لم يتحقق ،لأن تلك أوهام أساس لها من الصحة .

عقب انهيار كل تلك الآمال “الانتقامية ” لجأ الحوثيون إلى تفجير قيادات قبلية وتدمير مؤسسات الإصلاح الدينية ، من مساجد ودور للقرآن الكريم ومنازل بعض قيادات الإصلاح في تسويق منتحر ، شوه الحوثيين وقدمتهم كعصابات لا تحترم عهدا ولا ذمة .. ومع كل ذلك فقد إنتصرت أرحب ، أو كما يقول اليوم رجال القبائل ” الحوثيون دخلوا أرحب ،. فهل يستطيعون البقاء فيها.

 

تقرير تقنيات التعذيب ينزع ثوب القدسية والعدالة عن أمريكا ويفضح تورط النظام المصري وأنظمة عربية أخرى في التعذيب بالوكالة

التعذيب عبر الايهام بالغرق

التعذيب عبر الايهام بالغرق

التعذيب ينزع ثوب القدسية والعدالة عن أمريكا

التعذيب ينزع ثوب القدسية والعدالة عن أمريكا

 

تقرير تقنيات التعذيب ينزع ثوب القدسية والعدالة عن أمريكا ويفضح تورط النظام المصري وأنظمة عربية أخرى في التعذيب بالوكالة

مساعدة 13 دولة عربية لـ “سي آي أيه” في تعذيب المعتقلين وانتهاك حقوق الإنسان

الرجل الوحيد الذي قهر تقنيات الاستجواب لدى CIA: خالد شيخ محمد عُذّب 183 مرة دون جدوى

دول أوروبية متورطة في السجون السرية لـ”سي آي ايه

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أثار تقرير نشرته وكالة الاستخبارات الأمريكية “سي أي إيه” حول أساليب التعذيب التي اعتمدتها الوكالة لسنوات في استجواب مشبوهين في قضايا إرهابية اعتقلتهم في سجون سرية سخطا عالميا، لما أظهره من كذب ادعاءات الولايات المتحدة راعية الديمقراطية والعدالة النزاهة في العالم.

وتعليقاً على التقرير قال موريس دايفيس، المدعي العام السابق بسجن خليج غوانتانامو، إن التقنيات والوسائل التي استخدمتها وكالة الاستخبارات الأمريكية والمذكورة في تقرير مجلس النواب الأمريكي تعتبر جرائم حرب.

وتابع قائلا : “هذه جرائم بحق المجتمع الدولي، فنحن لا يمكننا وليس لنا السلطة لارتكاب مثل هذه الجرائم خارج حدودنا.. هذه تعتبر خرقا للاتفاق الدولي حول التعذيب”.

وأضاف دايفيس: “لم أكن مصدوما بتفصيلات هذه الأساليب المستخدمة، كلنا سمعنا عن تقنيات الإغراق الوهمي إلى جانب وسائل أخرى تم استخدامها مع المحتجزين، ولكن أعتقد أن ما كان صدمة للشارع هو الأعداد التي خضعت لهذا البرنامج ومدى انتشاره”.

وأردف قائلا: “إن هذا بالفعل فصل حزين في تاريخ أمتنا”.

وأنشأ مسئولون سابقون في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، أمس الثلاثاء، موقعا إلكترونيا للرد على حملة الانتقادات العنيفة التي طالتهم إثر نشر مجلس الشيوخ تقرير التعذيب.

والموقع اسمه “سي آي ايه سيفد لايفز دوت كوم”، ومعناه السي آي إيه أنقذت أرواحا، يمثل خطوة في مجال العلاقات العامة غير معهودة من جانب عملاء في الاستخبارات، وهو لا يرمي إلى التشكيك في لجوء الوكالة إلى تقنيات استجواب قاسية، بل على العكس من ذلك يهدف إلى إثبات فعالية هذه التقنيات ودحض ما خلص إليه تقرير مجلس الشيوخ من أنها لم تنقذ أرواحا ولم تكن وسيلة فعالة للحصول على معلومات أو تعاون من قبل المعتقلين بل لطخت سمعة الولايات المتحدة في العالم.

وأكد مؤسسو الموقع أن برنامج استجواب المشبوهين بالإرهاب الذي طبقته السي آي ايه بعد اعتداءات الـ11 من سبتمبر 2001 “سمح به بالكامل مسؤولون كبار في البيت الأبيض ومجلس الأمن القومي ووزارة العدل“.

تقنيات استجواب وحشية

وخلص التقرير الذي وضعته لجنة شؤون الاستخبارات في مجلس الشيوخ والواقع في 40 صفحة والذي اعترضت عليه فورا السي آي ايه، إلى أن استخدام تقنيات الاستجواب “المشددة” التي اعتمدتها الوكالة بعد 11 سبتمبر2001 لم يسمح بإحباط تهديدات وشيكة بتنفيذ اعتداءات.

واتهم التقرير، في 20 خلاصة، السي اي ايه، بأنها أخضعت 39 معتقلا لتقنيات وحشية طيلة سنوات عدة، وبينها تقنيات لم تسمح بها الحكومة الأمريكية، وتم تعدادها بالتفصيل في التقرير الذي يتألف من 525 صفحة قامت لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ التي يسيطر عليها الديمقراطيون باختصاره ونشره.

ويتهم التقرير السي آي ايه أيضا بأنها كذبت، ليس على الجمهور الواسع وحسب، وإنما أيضا على الكونجرس والبيت الأبيض، بشأن فعالية البرنامج، وخصوصا عندما أكدت أن هذه التقنيات سمحت بـ”إنقاذ أرواح“.

ولكن المدير السابق للسي آي ايه جورج تينيت دحض هذه الخلاصة، مؤكدا عبر الموقع أن “الوثائق تظهر أنه في وقت كانت هناك تهديدات خطيرة ضد الولايات المتحدة، كان البرنامج فعالا في إنقاذ أرواح أمريكيين وحلفاء وفي منع وقوع اعتداء آخر واسع النطاق على الأراضي الأمريكية“.

وكتب 6 مسؤولين سابقين في السي آي ايه مقالا في صحيفة “وول ستريت جورنال” أن برنامج الاستجواب هذا سمح باعتقال مسؤولين كبار في القاعدة وبإحباط هجمات وبمعرفة “كم هائل” من الأمور عن التنظيم المتطرف.

أبرز نقاط التقرير

أفاد تقرير الكونجرس الأمريكي حول استخدام وكالة الاستخبارات المركزية “سي أي إيه” التعذيب خلال الاستجواب بعد 11 سبتمبر أنه “لم يكن وسيلة فعالة للحصول على معلومات أو تعاون المعتقلين“.

وشمل التقرير نقاطا كثيرة تدل على سوء استخدام “الـسي آي إيهوسائل الاستجواب، ومن أبرز نقاط التقرير، أن استخدام سي أي إيه تقنيات مشددة خلال الاستجواب لم يكن وسيلة فعالة للحصول على معلومات أو تعاون من قبل المعتقلين.

وتبرير الوكالة استخدام تقنيات مشددة خلال الاستجواب يستند إلى تأكيدات غير دقيقة بالنسبة لفاعليتها. وأن التحقيقات مع المعتقلين كانت قاسية وأسوأ مما أقرت به الوكالة للمشرعين.

وكذلك ظروف اعتقال المحتجزين كانت أقسى مما أقرت به الوكالة للمشرعين. وعرقلت الوكالة عملية اتخاذ القرار في البيت الأبيض ومراقبته للأمور.

ولم تكن الوكالة مستعدة عندما باشرت برنامج الاعتقال والاستجواب، أكثر من 6 أشهر بعد السماح لها باحتجاز أشخاص.

وتم تطبيق برنامج الاعتقال والاستجواب بشكل سيئ، كما أن إدارته كانت مرتبكة وخصوصا خلال 2002 ومطلع 2003.

ولم تحص الوكالة بشكل تام أو محدد، المحتجزين لديها وأبقت في السجون أشخاصا لا تنطبق عليهم المعايير، وأن تأكيدات الوكالة بخصوص إعداد المعتقلين وأولئك الذين خضعوا لتقنيات الاستجواب المشددة كانت غير دقيقة.

وكذلك لم تنجح الوكالة في إجراء تقييم صحيح لفاعلية تقنيات الاستجواب المشددة. ولم تحاسب الـ”سي أي إيه” موظفيها المسؤولين عن انتهاكات خطيرة ومهمة والقيام وتجاهلت الوكالة انتقادات عدة داخلية واعتراضات بخصوص تطبيق وإدارة برنامجها للاعتقال والاستجواب.

وساهم برنامج الوكالة في تلطيخ سمعة الولايات المتحدة في العالم وأسفر عن أكلاف إضافية مهمة، مالية وغير مالية.

 

أوباما يتعهد

وتعهد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بعدم تكرار استخدام وسائل التحقيق القاسية خلال وجوده كرئيس للولايات المتحدة، وذلك في رد فعل له على تقرير لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الذي وجه انتقادات لعمل وكالة الاستخبارات المركزية “CIA”.

وقال أوباما، في بيان بثه راديو سوا اليوم الأربعاء، إن تلك الأساليب أحدثت أضرارا بالغة بالمصالح الأمريكية في الخارج ولم تخدم الجهود العامة لمحاربة الإرهاب. مضيفا، “بدلا من أن يكون التقرير سببا آخر في محاربة الأفكار القديمة، آمل أن يساعدنا التقرير في ترك الأساليب في مكانها في الماضي“.

وقال مدير الـ”سي أي إيه”، جورج برينان، من جانبه، إن الوكالة ارتكبت أخطاء باستخدامها التعذيب وسيلة للاستجوابات، لكنه شدد على أن هذا الأمر منع وقوع اعتداءات أخرى بعد 11 سبتمبر. موضحا أن تحقيقا داخليا أجرته الوكالة كشف أن الاستجوابات المتشددة مع مشتبه بهم بالإرهاب “سمحت بالحصول على معلومات أتاحت منع وقوع اعتداءات واعتقال إرهابيين وإنقاذ أرواح بشرية“.

بوش المغيب

ومن جهة أخرى، كشف تقرير لمجلس الشيوخ الأمريكي، أمس الثلاثاء، أن الرئيس الأمريكي السابق، جورج بوش، لم يعلم بأمر تقنيات التعذيب التي اعتمدتها وكالة الاستخبارات المركزية “سي آي ايه”، في استجواب موقوفين في قضايا إرهابية إلا في أبريل 2006، أي بعد 4 سنوات من بدئها.

وأظهر التقرير الذي وضعته لجنة شؤون الاستخبارات في المجلس، أن الرئيس السابق الجمهوري “أبدى انزعاجه” لدى اطلاعه على “صورة معتقل معلقا إلى السقف بسلاسل ولابسا حفاضا وقد أجبر على التغوط على نفسه“.

وبحسب الوثيقة، فإن وكالة الاستخبارات المركزية لم تبلغ الرئيس جورج بوش إلا في 8 أبريل 2006، بأمر هذا البرنامج السري الذي طبقته الوكالة على 119 مشبوها بالإرهاب اعتقلتهم في “مواقع سوداء”، وهي سجون سرية أقيمت في دول أخرى لم يتم تحديدها، ولكنها تشمل على ما يبدو تايلاند وأفغانستان ورومانيا وبولندا وليتوانيا.

وقد فضح التقرير عدة دول تورطت في القيام بعمليات تعذيب بالوكالة من بينها مصر ووسط 525 صفحة، أفرجت عنها اللجنة، من التقرير الذي يحتوي على نحو 6 آلاف صفحة، اثبتت اللجنة تورط مصادر خارجية في “تعذيب بالوكالةعن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في مراكز احتجاز سرية.

وذكر التقرير أسماء دول عربية عديدة، بعضها كان حليفا لأمريكا في ذلك الوقت، وبعضها كان يجاهره العداء، حيث وجدنا أسماء كل من “سوريا”، و”مصر”، و”الأردن”، و”المغرب، و”ليبيا“.

وأدرج التقرير تلك الدول تحت ما أسماه دول تلقت ما يطلق عليه “التسليم الاستثنائي” للسجناء من قبل الولايات المتحدة، ضمن برنامج الاحتجاز والاستجواب، ليتم انتزاع اعترافات منهم في أماكن احتجاز سرية تابعة لتلك الدول، التي تشرف على عملية انتزاع المعلومات القسرية منهم.

قواعد صارمة

تعمدت “سي آي أيه” إرسال السجناء إلى الدول المذكورة، بسبب قواعدها الصارمة في معاملة السجناء، ومعرفة بأساليب التعذيب الأكثر إيلاما للسجناء، الذي قد ينتمي بعض منهم لتلك الدول، وهو ما أسماه التقرير “الاستعانة بمصادر خارجية من الأساس للتعذيب“.

استشهد التقرير بعدة أمثلة، على رأسها ماهر عرار”، وهو مواطن كندي من أصل سوري، واعتقلته السلطات الأمريكية في نيويورك عام 2002، وأرسلته إلى سوريا، بسبب الاشتباه في صلاته بتنظيم القاعدة، وتعرض هناك لنحو 10 أشهر للضرب والجلد والصعق بالأسلاك الكهربائية بصورة منتظمة.

وقال عرار إن الأسئلة التي طرحت عليه في دمشق، هي ذاتها التي كانت تطرح عليه في نيويورك، وهو ما يعني أن هناك اتفاقا بين وكالة الاستخبارات والسلطات في دمشق، والتي كانت السياسة في العلن تفرقهما، ولكن التعذيب على ما يبدو والحسابات الخاصة والسرية جمعتهما.

يذكر أنه تعرض كتاب ومحللون أمريكيون كثر إلى مبدأ “الاستعانة بمصادر خارجية للتعذيب”، حيث سبق ونشر “جين مايرتقريرا في 2005 بمجلة “نيويوركر” الأمريكية تطرّق فيه لعمليات الترحيل السري القسري للسجناء، وأكد أنها تتم دوما إلى مصر والمغرب والأردن وسوريا.

وبالعودة إلى التقرير، فتطرق أيضا إلى مثال آخر على “التعذيب بالوكالة”، وكان في تلك المرة بمصر، في الوقت الذي كان يحكم فيه البلاد حسني مبارك، وكان على علاقة قوية بأمريكا، ويسعى ألا تحاول زعزعة حكمه، الذي كان قد تخطى العشرين عاما في تلك الفترة.

الدفن الوهمي

وأشارت إلى أن أحد أبرز الذين تم ترحيلهم إلى مصر للتعذيب، هو من يطلق عليه “ابن الشيخ الليبي” أو “علي محمد عبد العزيز الفاخري”، الذي ألقي القبض عليه في أفغانستان عام 2001، وتم ترحيل الليبي من قِبل وكالة الاستخبارات المركزية إلى مصر، حيث عكف المحققون على تعذيبه، بعمليات “الدفن الوهمي” وغيرها من تقنيات وأساليب التعذيب المبتكرة، حتى قدم لهم اعترافا زائفا بأن العراق والرئيس صدام حسين منح تنظيم القاعدة تدريبا على الأسلحة الكيميائية والبيولوجية.

والطريف أن وزير الخارجية الأمريكي كولن باول، استخدم هذا الادعاء الزائف في خطابه أمام الأمم المتحدة فبراير عام 2003، لتبرير غزو الولايات المتحدة للعراق.

توفي الليبي في سجن ليبي عام 2009، بعدما تم نقله إلى هناك، وبعد وقت قصير من مقابلة أجراها معه فريق من منظمة هيومن رايتس ووتش هناك.

لم تتوقف الأمثلة التي طرحها التقرير عند هذا الحد، بل امتدت إلى قضية اختطاف المصري “حسن مصطفى أسامة نصر” من شارع في مدينة ميلانو الإيطالية عام 2003، ثم أرسل إلى سجن في مصر، وتم تعذيبه هناك.

بعد الإفراج عن نصر، لعدم تورطه في أي نشاط إرهابي، رفع قضية على عملاء “سي آي أيه” وحكم قاض إيطالي على 22 من عملاء الوكالة غيابيا عام 2009 بالسجن ما بين سبع وتسع سنوات، ولكن الحكومة الإيطالية رفضت السعي قدما تجاه تسليم أولئك المطلوبين بسبب علاقاتها القوية مع الولايات المتحدة.

يكشف التقرير ما هو أبعد من ذلك، أيضا، حيث يؤكد أن الولايات المتحدة بدأت في إرسال المشتبه بهم في ضلوعهم بالإرهاب إلى مصر منذ عام 1995 في عهد الرئيس بيل كلينتون، ومصر قبلت ذلك، لأنه بالنسبة لها جزء لا يتجزأ من برنامجها للوصول إلى المشتبه في ارتباطهم بتنظيم القاعدة خوفا من استهداف القاهرة بأي عمليات إرهابية جديدة.

في أعقاب 11 سبتمبر

ولكن تم توسيع نطاق تلك العمليات في أعقاب استهداف برجي التجارة العالمي في 11 سبتمبر 2001، واعترف رئيس الوزراء الأسبق أحمد نظيف في عام 2005 أن هناك ما بين 60 إلى 70 شخصا تم إرسالهم إلى مصر، من أصل ما يقدر بـ100 أو 150 معتقلا، بعثت بهم وكالة الاستخبارات المركزية إلى ليبيا، حيث العقيد معمر القذافي، وسوريا والأردن والمغرب.

وقالت مجلة “التايم” الأمريكية، إن تقرير الكونجرس يسير على نفس درب تقرير سابق أصدرته مؤسسة “المجتمع المفتوح the Open Society Foundations” عام 2013، والذي رصد حالات مشابهة للتي ذكرت في التقرير.

ومن ضمن تلك الحالات، كانت لمواطن أسترالي يدعى “ممدوح حبيب” تم إلقاء القبض عليه في باكستان، وأرسل إلى مصر ليتم استجوابه وتعذيبه وانتزاع الاعترافات منه.

أما حبيب فقال أمس لصحيفة “سيدني مورنينج هيرال” الأسترالية، إن “هذا التقرير يكشف أني شخص صادق وما أقوله هو الحق وتعرضت للظلم الكبير عند القبض علي وتعذيبي“.

وأكد حبيب أنه يجاهد من أجل مقاضاة الحكومتين المصرية والأمريكية والباكستانية أيضا؛ لأنها وافقته على ترحيله والقبض عليه، قبل أن يتم ترحيله إلى مصر، حيث تم تعذيبه، ومن ثم رحل إلى معتقل جوانتانامو قبل أن يفرج عنه عام 2005.

لكن حبيب قال إنه بعد التقرير الجديد الصادر، فإن لديه فرصة بأن يرفع قضية ضد حكومة الولايات المتحدة، ويتمنى أن تقف حكومة أستراليا إلى جانبه في هذا الأمر.

تعذيب قسري

كما أن هناك حالتين أخرتين، كشف عنهما تقرير الكونجرس، لاثنين من المصريين طلبا اللجوء إلى السويد، ولكن عملاء سي آي أيه” أعادوهما إلى مصر “جوا”، رغم أن الحكومة المصرية أكدت أنها لن تعرض أي منهما للتعذيب، لكنها استخدمت معهما الصدمات الكهربائية حتى لا تترك آثارا مادية.

وبعد فتح تحقيق في هذا الأمر بالسويد حصل المصريين الاثنين من الولايات المتحدة على تعويض لكل منهما بقيمة نصف مليون دولار عام 2008 بسبب ترحيل عملاء “سي آي أيه” لهما قسرا إلى مصر بعدما قاما بتنويمهما عن طريق المخدر، حيث تم تعذيبهما خلال خضوعهما للتحقيق في تلك الفترة دون أن يثبت عليهما أي جرم.

وبالعودة مجددا لتقرير لجنة الشيوخ، تجد عددا من المعلومات التي تم محوها بصورة متعمدة، وكتب عليها معلومات سرية قد تمس الأمن القومي، والتي كان من بينها حادثة وقعت في عام 2004، حينما أمر وزير الخارجية الأمريكي سفير دولة (تم محو اسمها) حث البلد على فتح سجونها للجان الصليب الأحمر الدولية، وفي الوقت ذاته، كان هناك سجناء تابعين لوكالة الاستخبارات المركزية في تلك السجون، وهو ما دفع مسؤولو تلك الدولة إلى إحراج السفير والخارجية الأمريكية، التي تكتمت على الأمر حتى لا تحدث فضيحة دبلوماسية كبرى.

تطرق التقرير إلى ما أسماه “انتزاع معلومات قسرية غير منطقية من المتهمين”، وأشارت إلى ما قاله “خالد شيخ محمد” أحد أبرز أفراد تنظيم القاعدة، والمتهم بالتخطيط لهجمات 11 سبتمبر، والتي انتزع فيها المحققين منه اعترافات بأن التنظيم ينوي استهداف سفارة إسرائيلية في الشرق الأوسط، وتوقعت تل أبيب أن المستهدف إما سفارتها في القاهرة أو عمان، لأن ليس لها سفارات في المنطقة إلا بمصر والأردن، ولكنه قال، إن هناك “مؤامرة إرهابية في السعودية ضد إسرائيل”، وتل أبيب ليس لها أي علاقات دبلوماسية مع المملكة السعودية، ما جعل لجنة الكونجرس تدرك أن تلك المعلومات غير دقيقة وغير حقيقة وكان يسعى منها خالد تضليل محققو “سي آي أيه”، أو مجرد إرضائهم لإيقاف التعذيب نسبيا.

خالد شيخ محمد

خالد شيخ محمد

من جهة أخرى كشف التقرير عن أن خالد شيخ محمد الذي تعتبره أمريكا أنه العقل المدبر لهجمات الحادي عشر من سبتمبر، أُخضع لعمليات الإيهام بالإغراق 183 مرة، وتمكن من تجاوزها بنجاح ليكون السجين الوحيد الذي تمكن من “إفشال نظام الاستجواب” بخلاف ما كان وكالة الاستخبارات المركزية CIA قد أعلنته في السابق.

الايهام بالغرق يتمثل في تقييد المعتقل وتثبيته على الأرض بحيث لا يستطيع الحركة مع وضع قطعة قماش أو ما شابه في فمه وتغطية وجهه بما يشبه كيسا بلاستيكيا،ثم سكب الماء على وجهه بحيث يتخيل انه يغرق.

التقارير المقدمة من CIA إلى المسؤولين كانت تشير إلى أن تقنيات “الاستجواب المشدد” التي تتضمن عمليات إيهام بالإغراق نجحت في انتزاع معلومات من شيخ محمد، ولكن المقابلة التي أجراها المفتش العام لـCIA مع المحققين المشرفين على الاستجواب أعطت صورة مغايرة تماما.

وورد في نص المقابلة مع المحققين أن شيخ محمد “كان يكره كثيرا تقنية الإيهام بالإغراق، ولكنه تمكن من إيجاد وسيلة للتغلب عليها والتعامل معها”.

وتنقل المقابلة عن أحد المحققين قوله إن شيخ محمد “تغلب على نظام الاستجواب وقهره” مضيفا أن القيادي المتشدد في تنظيم القاعدة كان يتفاعل بشكل أفضل مع أساليب الاستجواب غير العدائية.

وعلى غرار سواه من السجناء، كان شيخ محمد يدلي بمعلومات عند تعذيبه، ولكنه سرعان ما يتراجع عنها بعد توقف التعذيب، كما كان يقدم معلومات مغلوطة، كتلك التي أدلى بها في إحدى المرات حول مخطط لاغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق، جيمي كارتر، والتي قالت CIA عنها إنها “مفبركة”.

على صعيد آخر كشفت الدعاوى التي رفعت إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في ستراسبورغ تورط عدة دول أوروبية في قضية السجون السرية التي استخدمت للتحقيق تحت التعذيب مع مشتبه بهم بعد أحداث 11 سبتمبر.

ورصد التقرير طرق تعذيب أخرى استخدمتها الوكالة مثل استخدام الماء المثلج، والإيهام بالغرق، والضرب والتهديد، وإجبار المعتقلين على أوضاع مجهدة كإجبار المحققين للمعتقلين على الوقوف بشكل عمودي وتكبيل أرجلهم بالسقف لمدة تبدأ بثلاثة أيام وتصللثلاثة أشهر، بالإضافة إلى طريقة الحرمان من النوم فيذكر التقرير أن أقصى مدة كانت 96 ساعة وخضع لها ثلاثة معتقلين، وطرق تعذيب أخرى مثل الإجبار على التعري والتي وصفها قسم العدالة في الاستخبارات المركزية في مذكرة له عام 2005 أنها وسيلة “إحراج المعتقل” ولم يصفها بـ”الاعتداء الجنسي” أو “التهديد بالاعتداء الجنسي”.

إلا أن الـ500 صفحة وإن عُرض بهم طرق التعذيبوالدول التي بها مراكز اعتقال تابعة للمخابرات المركزية الأمريكية والدول التي تعذب نيابة عن الأمريكان “تعذيب بالوكالة”، فإنه لم يُذكر فيه أي تفاصيل تتعلق بأسماء أبرز المعتقلين أو طبيعة وتفاصيل التعاون في عمليات التعذيب تلك بين الدول العربية وأمريكا، ولذلك كان الاعتماد في جزء كبير من تقريرنا على تقرير منظمة  Open Society Foundations الأمريكية بخصوص الدول العربية الشريكة في جرائم “سي آي إيه”.

وفي ما يلي عرض لطبيعة مشاركة 13 حكومة عربية في عمليات الاعتقال السرية والتسليم الاستثنائي لحساب “سي آي أيه”، والتي لم يذكر التقرير الصادر التفاصيل الكاملة لتلك المشاركات العربية والعالمية –البالغ عددها 54 حكومة- في عمليات التسليم والاعتقال لحساب الوكالة، نظرًا لأن معظم التفاصيل ظلت في منطقة “سرية جدًّا”.

 

الجزائر

من المرجح أن الجزائر استقبلت على الأقل ضحية تسليم استثنائي واحدة من محبس CIA، فيؤكد التقرير أن حكومة الجزائر سمحت باستخدام مجالها الجوي ومطاراتها في عمليات تسليم استثنائية لصالح “سي آي أيه”.

فقد تسلمت الجزائر في يناير 2004 المقاتل الجزائري جمالدي بو درة والذي كان متعاطفًا مع القضية الشيشانية، وكان قد اعتقل بواسطة “سي آي أيهفي وقت سابق، ومن المرجح أن الجزائر استقبلت أيضًا محمد بو الغيطي المعروف بـ”أبو ياسر الجزائري” والذي اعتقلته الوكالة وسلمته للحكومة الجزائرية في عملية تسليم سرية في يوليو 2006.

ويذكر أنه إلى الآن لم ترفع قضايا أو تم تحقيق من خلال البرلمان الجزائري في مشاركة الجزائر بعمليات الاعتقال والتسليم الاستثنائية لحساب سي آي أيه”.

 

جيبوتي

سمحت حكومة جيبوتي باستخدام مجالها الجوي ومطاراتها في عمليات تسليم واعتقال استثنائية تمت بواسطة “سي آي أيه” وبعض ضباط الجيش الأمريكي، حيث من المعروف أن جيبوتي سمحت بإقامة قاعدة عسكرية أمريكية على أراضيها تحمل اسم ” ليمونير”.

فتذكر التقارير أن جيبوتي فتحت أراضيها لـ”عزل محمد الأسد” (يمني الجنسية) واعتقاله والاعتداء عليه لمدة أسبوعين تقريبًا قبل أن تنقله “سي آي أيه” إلى أفغانستان ليستمر اعتقاله، وفي عام 2004 نقلت “سي آي أيه” محمد علي إيسي (صومالي الجنسية) من سفينة بحرية أمريكية إلى كامب ليمونير، بالإضافة إلى اعتقال المواطن التنزاني سليمان عبدالله سالم، لمدة يوم في مبنى بقرب مطار جيبوتي؛ حيث تم الاعتداء عليه قبل إرساله جوًّا بواسطة “سي آي أيه” إلى أفغانستان.

بالإضافة إلى قضيتي محمد عبدالمالك وإسماعيل محمود محمد اللذين نقلا وحبسا في جيبوتي بمشاركة أمريكية، ويذكر أنه حتى الآن لم يتضح تورط سي آي أيه في هاتين العمليتين لأن التقارير ذكرت أن احتجاز الشخصين كان بواسطة ضباط من الجيش الأمريكي، وكان عبدالملك الذي يحمل الجنسية الكينية قد نقل بواسطة الضباط من كينيا إلى جيبوتي، وتم حبسه في حاوية شحن على قاعدة عسكرية أمريكية، وتم إرساله بعدها إلى أفغانستان، أما إسماعيل محمود محمد (صومالي الجنسية) يذكر أن السلطات في جيبوتي قبضت عليه بتوصية أمريكية لمدة ثلاثة أيام وسلموه بعدها إلى مسؤولي السجن الأمريكي في كامب ليمونير، ونقل بعدها إلى جوانتنامو في يونيو 2007 وتم إطلاق سراحه في ديسمبر 2009.

وقد سجل التقرير أرقام عدة رحلات طيران تابعة لشركة طيران ريكمور والتي كانت تنفذ عمليات نقل السجناء لصالح “سي آي أيه”، ورصد التقرير جميع رحلات الطيران التي هبطت على أرض جيبوتي في الفترة بين 2003 و2004 لتنفيذ عمليات لصالح الوكالة.

 

مصر

وصف التقرير جمهورية مصر العربية بـ”الدولة التي استقبلت أكبر عدد من المعتقلين الذين أرسلتهم الولايات المتحدة”، حتى أن رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف اعترف في 2005 أن الولايات المتحدة منذ 2001 أرسلت حوالي من 60-70 فردًا إلى مصر بدعوى “الحرب على الإرهاب”، وأكد التقرير أنه تكاد تكون الـ14 عملية نقل معتقلين المرصودة خلال ولاية كلينتون– قبل جورج بوش الابن- اتجهت جميعها لمصر.

وقد حاول عملاء الاستخبارات الأمريكية في أوائل عام 1995 ضم مصر كشريك أساسي في برنامج التسليم الاستثنائي والاعتقال، ويذكر أن مصر رحبت بالفكرة بسبب أن السلطات المصرية كانت تريد المساعدة في ملاحقة واعتقال المصريين المنتمين إلى تنظيم القاعدة،الذي يتشكل معظمه من مصريين.

ومنذ 11 سبتمبر 2001 سلمت الولايات المتحدة بشكل استثنائي إلى مصر العديد من المعتقلين أشهرهم محمد عمر عبدالرحمن، وأحمد عجيزة، وعلي محمد عبدالعزيز الفخيري (ابن الشيخ الليبي)، وممدوح حبيب، وعبدالسلام الحلة، ومحمد سعد إقبال مدني، وسيف الإسلام المصري، وأبو عمر (حسن مصطفى أسامة نصر)، وياسر تيناوي، ومحمد الزيري.

ويقدم التقرير رصدًا للسجون المصرية ومرافقها التي استخدمت في احتجاز واستجواب وتعذيب المعتقلين، حيث تضمنت العمليات سجون طرة، واستقبال طرة، ومزرعة طرة وملحق المزرعة، وليمان طرة ومستشفاه، وسجن العقرب المشدد.

ويضيف التقرير أن مصر سمحت باستخدام مطاراتها ومجالها الجوي لرحلات طيران مرتبطة ببرنامج الاستخبارات الأمريكية للاعتقال، حيث سمحت مصر لرحلات طيران تديرها شركة جيبسين داتبلان باستخدام مطاراتها ومجالها الجوي، بالإضافة إلى رصد خمس رحلات على الأقل تديرها شركة ريكمورللطيران، سمحت مصر بدخولها إلى مطاراتها من ضمنهم مطارات القاهرة وشرم الشيخ لنفس الغرض.

ويذكر أن ممدوح حبيب منذ إطلاق سراحه رفع دعوى قضائية ضد نائب الرئيس السابق عمر سليمان بوصفه مسؤولاً عن اعتقاله وتعذيبه في مصر قبل تسليمه استثنائيًّا إلى باكستان.

 

الأردن

سمحت الأردن مثل كافة الدول السابقة باستخدام مجالها الجوي ومطاراتها في عمليات تسليم المعتقلين، وبحسب تقرير الأمم المتحدة الصادر في 2001 فإن 15 سجينًا على الأقل قبض على معظمهم في كراتشي وباكستان وجورجيا بواسطة “سي آي أيه”قد تم تسليمهم لمسؤولي قسم المخابرات العامة الأردنية في عمّان، وذلك في الفترة بين 2001 و 2004.

ويذكر تقرير صادر عن منظمة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة أن المعتقلين قبعوا داخل سجون المخابرات العامة الأردنية في وادي سير، ويؤكد التقرير أنهم تعرضوا للعنف والتعذيب بطلب مباشر من وكالة الاستخبارات الأمريكية.

وقد تضمنت عمليات التسليم والاعتقال من “سي آي أيه” إلى المخابرات العامة الأردنية العديد من الأفراد أشهرهم ماهر عرار، وحسن بن عطاش، وسامر حلمي البرق، ومسعد عمر بحيري، ومروان جبور، وأبو يوسف الجزائري، وخير الدين الجزائري، وإبراهيم أبو معاذ الجداوي، وجمال المرعي، وجميل قاسم سعيد محمد، وصلاح ناصر سالم علي قارو، وأبو بكر صديقي، وأبو علي الحاج الشرقاوي، وأبو حسن السوري، وأبو حمزة التبوكي.

وتذكر التقارير أنه في 31 أكتوبر 2003 اعتقلت المخابرات العامة الأردنية محمد فرج أحمد بشميله، واستجوبته، وهددته بالتعذيب ثم أجرت له صدمات كهربائية واغتصبت أفراد عائلته، ثم في 26 أكتوبر 2003 تم نقله إلى عملاء في الاستخبارات الأردنية قاموا بضربه وركله والاعتداء عليه جنسيًّا ثم تكبيله، ثم نقلوه بعد ذلك بطلب من “سي آي أيه” إلى قاعدة باجرام الأمريكية في أفغانستان.

 

ليبيا

كان سقوط نظام القذافي في ليبيا سببًا في ظهور وثائق وتقارير ومراسلات في سبتمبر 2011 يظهر فيها اقتراح النظام الليبي بتسليم الولايات المتحدة 11 معتقلاً على الأقل إلى السلطات الليبية، وبحسب التقارير فإن تلك العمليات تمت في الفترة التي أعلنت ليبيا تخليها عن برنامج الأسلحة غير التقليدية في عام 2004.

ووصفت تلك الوثائق الليبية في تقرير هيومن رايتس ووتش عام 2012 بأنها “وثائق تظهر بشكل تقريبي درجة التعاون بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وحكومات غربية أخرى في ملاحقة معارضي القذافي وإعادتهم قسريًّا إلى ليبيا في مقابل التخلي عن برنامج الأسلحة غير التقليدية”.

وبرغم ما تؤكده الوثائق في طرابلس بأن الولايات المتحدة وضعت تأكيدات دبلوماسية مع ليبيا لضمان محافظتها على الحقوق الأساسية للمعتقلين لديها إلا أن هؤلاء المحتجزين تعرضوا للتعذيب والاعتداءات والعزل عن العالم الخارجي.

وتضمنت إحدى تلك الوثائق خطابًا من عملاء في “سي آي أيه” إلى ليبيا يخبرون السلطات الليبية فيه أنهم في وضع يمكّنهم من توصيل شيخ موسى إلى إحدى سجون ليبيا مثلما فعلوا مع زعيم الجماعة الليبية الإسلامية المقاتلة، والتي قادت فيما بعد عملية الإطاحة بالعقيد القذافي.

كما تشير الوثائق إلى تعاون “سي آي أيه” مع ليبيا لتسليم “أبو عبدالله الصادق” (عبدالحكيم بلحاج)، وذلك عام 2004 عندما كان الصادق عضوًا بارزًا من المنشقين عن الجماعة الليبية الإسلامية المقاتلة، وأصبح فيما بعد قائد عسكري متمرد ثم بعد سقوط نظام القذافي أصبح القائد الجديد للأمن في طرابلس، ويذكر الصادق أنه قبض عليه في بانكوك وتم تعذيبه بواسطة ضابطين في سي آي أيه”، ثم تم تسليمه إلى ليبيا واستجوابه هناك على يد جاسوسيْن بريطانييْن، وتم الاعتداء عليه وتعذيبه.

بالإضافة إلى احتواء الوثائق على معلومات تفيد بتعاون تم بين ليبيا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة لتسليم سامي السعدي الذي تم القبض عليه هو وعائلته في مطار هونج كونج عام 2004، وأعيد إلى ليبيا وظل قابعًا في السجن حتى أطلق سراحه بعد ستة أعوام.

 

 موريتانيا

قامت موريتانيا برصد واعتقال واستجواب أفراد تعرضوا للاعتقال السري والتسليم الاستثنائي من قبل “سي آي أيه”، وكان هؤلاء الأفراد قد اعتقلوا في الأساس في موريتانيا ثم نقلوا بعدها إلى سجن الولايات المتحدة، ومن ضمن هؤلاء المعتقلين صالح هدية أبو عبدالله الدعيكي، ومصطفى سالم علي المداغي، ومحمدوه ولد صلاحي (أبو مصعب).

وكانت السلطات الموريتانية قد ألقت القبض على الدعيكي (ليبي الجنسية) في 12 أكتوبر 2003 واعتقلته وحققت معه، وبعد أسبوعين من الاعتقال أخبرته السلطات الموريتانية أنها غير مستفيدة من اعتقاله، ولكن الولايات المتحدة تريد استمرار حبسه، وتم نقله إلى المغرب بواسطة “سي آي أيه” بعد استمرار اعتقاله لأسبوعين آخرين.

أيضًا اعتقلت السلطات الموريتانية المداغي (ليبي الجنسية) في فبراير 2004، وتم استجوابه بواسطة محققين أجانب وضباط في المخبارات الموريتانية، وفي مارس 2004 تم نقله إلى المغرب واحتجازه في منشأة اتضح فيما بعد أنها أنشئت بواسطة الأمريكيين.

وسلم صلاحي (أبو مصعب) –موريتاني الجنسية- نفسه للعرض على المحققين الموريتانيين عام 2001، وبعد ذلك تم نقله إلى سجن تابع لـ “سي آي أيه” في أميركا، وفي نوفمبر 2001 تم نقله استثنائيًّا إلى الأردن، وذكر أنه تعرض للتعذيب هناك لمدة ثمانية أشهر، ثم في يوليو 2002 تم نقل (أبو مصعب) إلى القاعدة الجوية الأمريكيةباجرام في أفغانستان واحتجز هناك لمدة ثلاثة أسابيع، وأخيرًا تم نقله إلى جوانتنامو في أغسطس 2002 وهو قابع هناك حتى الآن.

 

المغرب

تعتبر هيوالعراق الدولتين العربيتين الوحيدتين اللتين استضفن سجون تابعة لـ “سي آي أيه” على أراضيهما، وتتضمن قائمة الأفراد الذين أرسلتهم “سي آي أيه” إلى سجون المغرب أبو القاسم بريطل، ونور الدين، وبنيام محمد، وكانت الوكالة قد نقلت أبو بريطل إلى المغرب في مايو 2002 حيث تعرض للتعذيب لأكثر من ثمانية أشهر في سجن تمارة، كما نقلت “سي آي أيه” في يوليو 2002 بنيام محمد إلى المغرب حيث كسرت عظامه من قبل المحققين أثناء ضربه، كما تعرض للتهديد بالصعق الكهربائي والاغتصاب والموت، حتى قام معذبوه بقطع أعضائه التناسلية وسكب الماء الساخن عليها أثناء تقطيعها.

بالإضافة إلى الدعيكي الذي نقل إلى المغرب من موريتانيا وظل محتجزا فيها لمدة شهر، والمداغي الذي نقل إلى المغرب أيضًا وحبس في منشأة أمريكية، بالإضافة إلى المعتقل حسن غول، وعمار البلوشي، وجوليد حسن دوراد، ورضوان إسلام الدين (حنبلي)، وعبدالرحيم النشيري، ورامز بن الشيبة، وأبو زبيدة.

وذكر التقرير أن المغرب استقبلت على أراضيها منشأتين تابعتين لـ سي آي أيه” لتضما المعتقلين السريين، أولاهما مركز معتقل تمارة في جنوب الرباط، والذي أنشأته خدمات الأمن الداخلي المغربية، والمنشأة الثانية تم بناؤها في عين العودة بالقرب من الرباط بواسطة المغرب وبمساعدات أمريكية، ويقبع في هذا المعتقل بالتحديد المشتبه فيهم من أعضاء القاعدة.

ويؤكد التقرير تورط شركة جيبسن داتبلان في هبوط طائرات تابعة لها على أراضي الرباط لتنفيذ عمليات تسليم معتقلين سريًّا، بالإضافة إلى تورط شركة طيران ريكمور في هبوط سبع طائرات تابعة لها على أرض المغرب في عام 2004.

 

المملكة العربية السعودية

قامت السعودية باحتجاز أفراد قبل وبعد تعرضهم للاعتقال السري في سجون تابعة لـ “سي آي أيه” في أميركا، حيث اعتقلت السعودية في يونيو 2003 المواطن السعودي علي عبدالرحمن الفقاسي الغامدي، وذلك قبل اختفائه بعد إرساله إلى أميركا ليقبع في سجون “سي آي أيه”، وأشار تقرير لجنة 11 سبتمبر عن الغامدي بأنه الخاطف المشتبه به في هجمات 2001، إلا أنه في يوليو 2006 أدرج اسمه في قائمة “الإرهابيين غير الخطرين”.

أما المواطن السعودي الآخر وهو إبراهيم أبو معاذ الجداوي كان قد سجن في المملكة بعد تسليمه إلى الأردن واحتجازه فترة هناك.

 

الصومال

منذ 2002 وحتى الآن تبذل الولايات المتحدة جهودًا في محاربة الإرهاب في الصومال،ومن أجل عودة تعاون قادة الفصائل وضباط سابقين في الشرطة والجيش، فيذكر التقرير أن “سي آي أيه” عينت أمراء حرب سابقين لخطف المشتبه فيهم من الميليشيات، وبحسب أحد قادة الميليشيات الصومالية والذي يعمل بالتعاون مع الولايات المتحدة أنه تم القبض على 17 مشتبهًا بهم في مقديشو فقط، واتضح فيما بعد براءة ثلاثة منهم.

وفي عام 2003 قام محمد ديري أحد قادة الحرب ومعه فريقه الذين يعملون بالوكالة لصالح “سي آي أيه” بخطف وضرب سليمان عبدالله سالم في مقديشو وكسروا أصابعه وأسنانه، وتم نقله بعدها إلى نيروبي عبر المطار، واحتجز هناك في سجن تابع لكينيا لمدة ثمانية أيام، ونقل بعدها إلى سجن تابع لـ “سي آي أيه”، ثم إلى الصومال مرة أخرى ثم إلى جيبوتي، ومنها إلى سجن سري تابع لـ “سي آي أيه” في أفغانستان.

بالإضافة إلى عمليات اختطاف واحتجاز وتسليم استثنائي قام بها قائد الحرب الصومالي السابق محمد أفراح قنايري بمساعدة ميليشاته بأمر من “سي آي أيه”.

 

سوريا

وصف التقرير سوريا باحتوائها لأكثر المعتقلات شيوعًا لاحتجاز المشتبه فيهم، وسلمت “سي آي أيه” استثنائيًّا حوالي تسعة أفراد لسوريا فقط في الفترة بين ديسمبر 2001 وأكتوبر 2002، وتعتبر قضية تسليم واعتقال المواطن السوري الكندي ماهر عرار الأكثر شهرة، والذي تم القبض عليه في نيوورك بواسطة “سي آي أيه” عام 2002 وتم تسليمه إلى سوريا لاحتجازه.

وتضمنت عمليات التسليم والاعتقال السرية عرار، وعبدالحليم دلك، ونور الدين، وعمر غرامش، وبهاء مصطفى جاغل، وبراء عبداللطيف، ومصطفى ست مريم نصار (أبو مصعب السوري)، وياسر تيناوي، ومحمد حيدر زمار.

ويعتبر سجن “فرع فلسطين” في غربي دمشق من أشهر السجون التي تضم معتقلي الخلايا الطائفية، وأيضًا كان يتم الاحتجاز في منطقة أخرى تسمى القبر”، والتي تنقسم إلى عنابر فردية بالكاد يضم الواحد منه تابوتًا، وذكر المعتقلون أن وسائل التعذيب ضمت “الكرسي الألماني” وهو عبارة عن إطار كرسي يتم تمديد العمود الفقري عليه ومن ثم ضربه والضغط عليه.

 

الإمارات العربية المتحدة

رصدت دولة الإمارات واعتقلت عددًا من الأفراد الذين تعرضوا لعمليات تسليم واعتقالات سرية بأوامر من “سي آي أيه”، وتتضمن القائمة الباكستاني قاري سيف الله أخطر (أمير حركة الأنصار) والذي نقل من دولة الإمارات إلى باكستان في أغسطس 2004، ومن المرجح أنه قبع في سجن سري تابع لـ “سي آي أيه”.

بالإضافة إلى قيام دولة الإمارات بالقبض على اليمني سند الكاظمي في يناير 2003، وذلك قبل نقله في أغسطس 2003 إلى سجن “سي آي أيه”، وذكر الكاظمي أنه تم تعذيبه في معتقل منعزل لمدة ثمانية أشهر في أحد سجون الدولة.

وبنفس الطريقة فإن وكلاء لـ “سي آي أيه” في دبي تمكنوا من رصد عبدالرحيم النشيري (سعودي الجنسية) وقبضوا عليه في دبي في نوفمبر 2002، ونقل بعدها إلى معتقل سري تابع لـ “سي آي أيه”.

 

اليمن

اعتقل ضباط أمريكيون محمد الأسد واعتدوا عليه في سجون سرية تابعة لـ “سي آي أيه” قبل إرساله سريًّا إلى اليمن، وكان الأسد قد حاول السفر بوثائق مزورة أدين على إثرها، وقضى مدة عقوبة داخل اليمن وخارجها.

أما اليمني اليمني خالد عبدو أحمد صالح المختري فقد قضى فترة احتجاز في منشأة أمريكية في أفغانستان، وبعدها نقل إلى سجن الأمن السياسي في صنعاء ليقضي فيه 16 يومًا فقط، لينقل بعدها إلى سجن في مدينة الحديدة اليمنية، ويطلق سراحه في النهاية في مايو 2007.

ونقل محمد فرج أحمد بشميله من أفغانستان إلى معتقل في عدن،بالإضافة إلى صلاح ناصر علي الذي أرسل جوًّا إلى اليمن في مايو 2005، وأطلق سراحه في مارس 2006.

وتبين تقارير منظمة العفو الدولية أن الضباط اليمنيين يأخذون أوامر مباشرة وصريحة من الحكومة الأمريكية لاستمرار اعتقال الرجال الثلاثة (محمد الأسد، ومحمد فرج أحمد بشميله، وصلاح ناصر سليم علي قاري).

 

العراق

تعتبر العراق من الدول التي سمحت بإنشاء سجون تابعة لـ “سي آي أيه” على أراضيها مثل سجن “أبو غريب”، ويذكر التقرير أيضًاعمليات اعتقال لبعض العراقيين.

أحد أبرز العراقيين التي أوصت “سي آي أيه” باعتقاله هو نشوان عبدالرزاق عبدالباقي (عبدالهادي العراقي)، والذي كان زعيم مخططي عمليات القاعدة في أفغانستان، والذي رصدته السلطات التركية في 2006 وأرسلته إلى الولايات المتحدة، وقبع داخل سجون “سي آي أيه” حتى أواخر 2006، ونقل بعدها إلى جوانتنامو عام 2007.

بالإضافة إلى المواطن العراقي عمر الفاروق الذي قبض عليه في بوجور في إندونيسيا عام 2002، وقبع في النهاية في سجن قاعدة باجرام حتى استطاع الهرب عام 2005، وقتل على يد القوات البريطانية في البصرة عام 2006.

 

العفو تدين

ومن جهتها، دعت منظمة العفو الدولية المعنية بحقوق الإنسان الولايات المتحدة الأمريكية إلى محاسبة المخطئين الذين كشف عنهم تقرير التعذيب، الذي قدمه رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ ديان فينستين.

وقالت مديرة مكتب المنظمة في الأمريكتين، إريكا جويفارا روزاس، في تصريح لها، “إن هذا التقرير يقدم تفاصيل لانتهاكات لحقوق الإنسان صرحت بها أعلى سلطات في الولايات المتحدة بعد 11 سبتمبر“.

وأضافت روزاس أن هذا التقرير يعد رسالة تحذير للولايات المتحدة التي ينبغي أن تكشف الحقيقة الكاملة المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان وأن تحاسب المخطئين وتضمن العدالة للضحايا وهذا ما يتطلبه القانون الدولي. مؤكدة أن المعلومات التي كشف عنها تقرير التعذيب تذكرة بفشل الولايات المتحدة الكامل لإنهاء الإفلات من العقاب وتمتع بذلك هؤلاء الذين صرحوا واستخدموا التعذيب وسوء المعاملة.

كما رصد التقرير طرق التعذيب التي اتبعها مسئولي الوكالة أثناء استجوابهم للمتهمين الذين تم اعتقال أغليهم من أفغانستان وباكستان ومنطقة الشرق الأوسط.

 

ووصف موقع “USA Today” الأمريكي هذه العمليات بأفلام الرعب الغارقة في الدماء، مشيرا إلى أن طرق التعذيب تعكس الوحشية الطائشة للاستخبارات الأمريكية المركزية. ونشر الموقع قائمة بأنواع التعذيب التي رصدها التقرير واستخدمتها الوكالة الأمريكية مع تقديم بعض الأمثلة، واصفا عمليات التعذيب لا تتناسب مع ضعاف القلوب.

 

الحرمان من النوم

تم حرمان أبو جعفر العراقي 102 ساعة من النوم بوضعه واقفا خلال هذه المدة

ووفقا للتقرير، فإن الاستخبارات الأمريكية، قامت بتعرية أبو جعفر العراقي، وأجرت تلاعبا بنوعية طعامه، كما تعرض لصفعات وإهانات وضربات في البطن، وأوضاع مجهدة، علاوة على وضعه في مياه بدرجة 44 فهرنهايت لمدة 18 دقيقة. كما تم تقييده في وضع الوقوف 54 ساعة للحرمان من النوم وإحداث أورام في أسفل قدميه، وكذلك تجلط الدم في رجليه، ثم نقله إلى وضع الجلوس لتمديد الحرمان من النوم إلى 78 ساعة. وبعد تراجع الورم تم إعادته مجددا إلى وضع الوقوف.

 

استمر حرمان أبو جعفر من النوم إلى 102 ساعة، لكن بعد 4 ساعات فقط من النوم تم تعريضه من جديد إلى 52 ساعة إضافية من الحرمان من النوم، وبعد ذلك أقر مسؤولي الاستخبارات المركزية له 8 ساعات نوم فقط بين كل 48 ساعة بدون نوم.

 

كان يتم وضع غلال شديدة في يد المعتقلين وسماعات كبيرة على أذانهم تدمر قدراتهم السمعية خلال نقلهم على متن طائرة إلى السجون

جاء في التقرير “معتقلو الاستخبارات الأمريكية ينقلون بواسطة طائرات ويتم وضع قناع على وجههم وتقييدهم بالأغلال بشدة في أيديهم ورجولهم، كما تقوم الوكالة بوضع سماعات كبيرة على أذانهم للقضاء على قدرتهم على الاستماع، وعادة ما كان يتم لصق هذه السماعات في رأس المعتقل مع شريط لاصق حول رأسه حتى لا يتمكن من اسقاطها”.

 

وتابع: “وضعت سي أي أيه لمعتقليها حفاضات ولم يتم السماح لهم باستخدام المراحيض على متن الطائرة، كما أن المعتقلون يربطون في أحد مقاعد الطائرة خلال عملية النقل أو ربطه على أرضية الطائرة أفقيا مثل البضائع”.

 

أوضاع مؤلمة

تضمن التقرير: “تحدث مكتب المفتش العام عن تقنيات غير مصرح بها تم استخدامها ضد عبد الرحيم النشبري، بواسطة ضابط بالاستخبارات الأمريكية ومحققين آخرين، منها صفعه عدة مرات على مؤخرة رأسه أثناء الاستجواب وتهديده  باحضار والدته واغتصابها أمامه ونفث دخان السجائر في وجهه، وكذلك اعطاءه حمام قصري وفرشة استحمام قاسية، إضافة إلى استخدام أوضاع مجهدة بدائية والتي تسببت في جروح وكدمات استدعت تدخل طبيب الذي عبر عن قلقه من خلع أكتاف الناشري خلال عمليات التعذيب”.

 

وفي نوفمبر 2002، أمر ضابط تابع للاستخبارات المركزية بتقييد جول رحمن إلى جدار زنزانته في وضع يتطلب النوم عاريا على أرضية خرسانية، وقد كان رحمن يرتدي قميص فقط وقد أمر الضابط إزالة ملابسه بعد الحكم عليه بانه غير متعاوم خلال الاستجوابات الأولى. وفي اليوم التالي، وجد الحراس جول رحمن ميتا، وبعد تقرير داخلي للسي أي أيه وتشريح الجثة تبين أن رحمن مات من انخفاض حرارة الجسم وذلك بعد ان تم اجباره على الجولس على أرضية خراسانية عاريا”.

 

تعرض خالد شيخ محمد لـ 183 مرة إيهام بالغرق عن طريق سكب المياه في أنفه وفمه

أحد الأساليب الشنيعة التي استخدمتها السي أي أيه ضد المعتقلين، فوفقا للتقرير: ” فقد تم إيهام خالد شيخ محمد –المتهم غالبا بالتخطيط لهجمات 11 سبتمبر- بالغرق 183 مرة. أنها نوع يحاكي الغرق، حيث يتم ربط المعتقل على لوح ويتم سكب المياه في فمه وأنفه”.

 

واستطرد: “خلال هذه الجلسات، تناول خالد شيخ محمد كمية كبيرة من المياة، وتفيد سجلات السي أي أيه أنه تعرض لانتفاخ في البطن وكان يتقيأ المياه بمجرد الضغط على بطنه، ونتج عن ذلك أضرار منها تخفيف حمض المعدة بسبب المياه الزائد، ومع ذلك لم يعبر الضابط الطبيب عن قلقه من الأضرار التي تحدث في منطقة المريء نتيجة تخفيف حمض المعدة، ولكنه خشى من حدوث تسمم لجسمه وانخفاض أملاحه”، مضيفا: “نصح الضابط باستخدام مياه مالحة أثناء عمليات الايهام بالغرق ضد خالد شيخ محمد”.

من يرفض تناول الطعام أو المياه كان يجبر على التغذية المستقيمية

يتم اجبار المعتقلين الذين يرفضون الطعام أو المياة على تناول الاكل والشراب عن طريق المستقيم، فبحسب التقرير: “قدم ضابط تايع للسي أي أيه وصف لهذه العملية موضحا: تعليق أنبوب المستقيم في فتحة IV يتم إجراءاها في جسم المعتقل، ومن ثم يتدفق الغذاء ويصل إلى الأمعاء الكبرى”.

 

تغذية عبر المستقيم

تغذية عبر المستقيم

واستكمل التقرير: “بمراجعة العملية التي تعرض لها خالد شيخ محمد بعد رفضه شرب المياه بإجراء تسقية عن طريق المستقيم، حيث كتب الضابط: وضع أنبوب يصل بقدر ما يستطيع عن طريق إجراء فتحة IV واسعة”.

ورصد التقرير تعرض حالة أخرى لعملية تغذية مستقيمية، حيث تم إيصال أنبوب تغذية تضم وجبة مهروسة من الحمص والمكرونة وصلصة وزبيب، بجسمه عبر المستقيم.

 

أمريكا تنقل أربعة يمنيين وتونسي من غوانتانامو إلى جورجيا وسلوفاكيا

جوانتنامو

جوانتنامو

أمريكا تنقل أربعة يمنيين وتونسي من غوانتانامو إلى جورجيا وسلوفاكيا

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

صرح متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن خمسة معتقلين في سجن غوانتانامو هم أربعة يمنيين وتونسي نقلوا الخميس إلى جورجيا وسلوفاكيا.

 

وبات عدد المعتقلين في غوانتانامو 143 رجلا يمكن الافراج عن 74 منهم.

 

واستقبل المواطن التونسي واحد اليمنيين في سلوفاكيا بينما استقبلت جورجيا اليمنيين الثلاثة الاخرين، كما اوضح اللفتنانت كولونيل مايلز كاغينغز.

 

واضاف انهم غادروا غوانتانامو في طائرة قرابة الساعة 20,00 بالتوقيت المحلي الاربعاء (13:00 ت غ الخميس) ووصلوا قرابة الساعة 19:00 ت غ.

 

واوضح البنتاغون أن المعتقلين الخمسة حصلوا على موافقة الادارة الامريكية لنقلهم وقد ابلغ الكونغرس بذلك. وامضى هؤلاء في غوانتانامو ما بين 12 و13 عاما من دون توجيه اتهام او محاكمة.

 

واليمنيون الاربعة هم اول دفعة من هذا البلد يتم نقلها من غوانتانامو منذ 2010. ومن اصل 143 رجلا لا يزالون معتقلين في القاعدة الامريكية، يتحدر 84 من اليمن بينهم 54 يمكن الافراج عنهم.

 

وفي بداية تشرين الثاني/ نوفمبر، اعلن مسؤول عسكري لوكالة فرانس برس انه سيتم نقل 15 معتقلا خلال الشتاء. ويتوقع نقل ستة معتقلين إلى الاوروغواي مع امكان اعادة اربعة اخرين الى افغانستان.

 

واوردت وزارة الدفاع الأمريكية في بيان ان الرجلين اللذين نقلا أمس الخميس الى سلوفاكيا هما التونسي هاشم سليتي واليمني حسين المطري يفاعي، مبدية امتنانها للحكومة السلوفاكية لسماحها “بهذا النقل بما ينسجم مع التدابير الملائمة على صعيد الامن وحقوق الانسان”.

 

وسبق ان استقبلت سلوفاكيا ستة معتقلين في غوانتانامو ينتمي ثلاثة منهم الى اقلية الاويغور.

 

ولا يزال أربعة تونسيين في غوانتانامو من اصل 12 تم اعتقالهم هناك.

 

وفي بيان منفصل، شكر البنتاغون لجورجيا “عزمها على دعم الجهود الاميركية القائمة لاغلاق معتقل غوانتانامو”.

وكانت جورجيا استقبلت ثلاثة سجناء سابقين في غوانتانامو، ونقل اليها هذه المرة اليمنيون صلاح محمد صالح الدابي وعبد احمد حكيم وعبد الخالد البيداني، بحسب البنتاغون.

ويقلص قرار الافراج عن المعتقلين الخمسة عدد المحتجزين في جوانتانامو إلى 143 وذلك في اطار جهد بطيء لحكومة الرئيس باراك أوباما لاغلاق المنشأة في نهاية المطاف.

واكثر من نصف المعتقلين الباقين من اليمن.

وكان أوباما وعد باغلاق معسكر الاعتقال خلال حملته الرئاسية عام 2008 واستند في ذلك إلى الأضرار التي لحقت بسمعة الولايات المتحدة في جميع انحاء العالم. لكن أوباما لم يتمكن حتى الان من اغلاق المنشأة بسبب ممانعة من الكونجرس.

 

معتقل في جوانتناموا

معتقل في جوانتناموا

غوانتانامو

غوانتانامو

الحوثيون لا يستحون يزعمون أن طفل قتل وهو يدافع عن رسول الله!

طفل حوثيالحوثيون لا يستحون يزعمون أن طفل قتل وهو يدافع عن رسول الله!

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

الحوثيون لا يستحون وليس لهم نظير في تاريخ الكذب طفل حوثي وهو يدافع عن رسول الله هكذا اخبرت  جماعة الحوثي عائلة الطفل بأن “طفلهم” قُتل وهو يدافع عن رسول الله.

تم تداول صورة لأحد قتلى جماعة الحوثي المسلحة في مدينة رداع بمحافظة البيضاء، قُتل أثناء الإشتباكات المسلحة بين عناصر جماعة الحوثي والقبائل .

وتظهر الصورة صورة طفل لم يتجاوز عمره الـ 10 سنوات بحسب ملامح صورته، قتلى أثناء انخراطه في المواجهات المسلحة ضمن مليشيا جماعة الحوثي ضد عناصر تنظيم القاعدة.

وبحسب الناشطون الذين نشرو صورة الطفل فإن الطفل قدم من محافظة صعدة ضمن مليشيا جماعة الحوثي التي اقتحمت العاصمة صنعاء ووصلت إلى مدينة رداع بالبيضاء ومحافظة إب.

وتؤكد الصورة بشكل واضح أعمار مسلحي جماعة الحوثي التي تتعمد تجنيد الأطفال بعد إغراء عائلاتهم بالأموال وجرهم إلى حروب عبثية، فيما تقوم بتهديد العائلات التي ترفض إرسال أطفالها إلى جبهات القتال.

 وكانت وسائل اعلام وتقارير لمنظمات حقوق الإنسان قد أكدت أن الحوثي جَند الألاف من الأطفال تحت سن الرشد في مخالفة صارخة للقانون الدولي، تعتبره المنظمات الدولية الحقوقية انتهاكاً لحقوق الإنسان والطفولة، ويرقى إلى مستوى جرائم الحرب التي يعاقب عليها.

قصيدة “صوت نعيق الحوثلي”.. على غرار “صوت صفير البلبلي” (نص القصيدة)

شعار الحوثيقصيدة “صوت نعيق الحوثلي”.. على غرار “صوت صفير البلبلي” (نص القصيدة)

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

ﺣﻮّﻝ ﺷﺎﻋﺮ ﻳﻤﻨﻲ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ “ﺻﻮﺕ ﺻﻔﻴﺮ ﺍﻟﺒﻠﺒﻠﻲ ” ﺇﻟﻰ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺗﺘﻨﺎﺳﺐ ﻓﻲ ﻗﺪﺡ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﺸﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻷﻭﻧﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻇﻠﻤﻬﺎ ﻷﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻴﻤﻦ . . ﻭﻋﺎﺛﺖ ﻓﺴﺎﺩﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺍﻧﺘﻬﻜﺖ ﺣﺮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺩﺍﺳﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ .

ﻧﺺ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ:

ﺻﻮﺕ ﻧﻌﻴﻖ ﺍﻟﺤﻮﺛﻠﻲ = ﻫﻴﺞ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﺰﻧﺒﻠﻲ

ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻻﻣﺮﻳﻜﺎ ﻭﻻ == ﺃﺭﺍﻩ ﺍﻻ ﻗﺎﺗﻠﻲ

ﻭﻳﻠﻌﻦ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻓﻲ == ﺷﻌﺎﺭﻩ ﺍﻟﻤﻈﻠﻠﻲ

ﺑﺼﺮﺧﺔ ﻳﺼﺮﺧﻬﺎ== ﻓﻲ ﻣﻌﺒﺮ ﻭﺑﺎﺟﻠﻲ

ﻭﻓﻌﻠﻪ ﻗﺪ ﺑﺎﻥ ﻟﻲ == ﻣﻦ ﻛﺬﺑﻪ ﺍﻟﻤﻌﺴﺒﻠﻲ

شعار الحوثي1

ﻓﻘﻠﺖ ﻳﺎﺳﻴﺪﻟﻲ == ﻭﺳﻴﺪﻱ ﻭﻣﻮﻟﻠﻲ

ﺍﺭﺟﻮ ﺑﺎﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻲ = ﺭﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻟﻲ

ﻓﻜﻢ ﻓﺘﺎ ﻗﺘﻠﺘﻪ == ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ

ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﻌﻨﻬﺎ == ﻣﻜﺒﺮﺍً ﻣﻬﻠﻠﻲ

ﻭﺍﻧﺖ ﺗﻨﺴﻒ ﻣﺴﺠﺪﻱ = ﻣﺪﺭﺳﺘﻲ ﻭﻣﻨﺰﻟﻲ

ﻓﻤﺎ ﻗﺘﻞ ﻣﻨﻬﻢ == ﺩﺟﺎﺟﺔ ﻭﻻ ﻃﻠﻲ

ﻭﻣﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﺑﻴﻨﻬﻢ = ﺃﻳﺘﺎﻡ ﺍﻭ ﺍﺭﺍﻣﻠﻲ

شعار الحوثي2

ﺍﻟﻘﺢ ﻗﺢ ﻗﺢ ﻗﺤﻠﻲ =ﻭ ﺍﻟﺒﻢ ﺑﻢ ﺑﻢ ﺑﻢ ﻟﻲ

ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻟﻲ ﻭﺍﻟﻘﺘﻞ ﻟﻲ = ﻭﺍﻟﻬﺪﻡ ﻭﺍﻟﺘﻔﺠﻴﺮ ﻟﻲ

ﻭﺍﻧﺖ ﺗﺮﺟﻢ ﺟﻤﻠﻲ = ﺑﺎﻟﻨﺎﺭ ﻭﺍﻟﻘﻨﺎﺑﻠﻲ

ﻭﻓﺘﻴﺘﻚ ﺳﻘﻮﻧﻨﻲ == ﻛﺎﺱ ﺑﻄﻌﻢ ﺍﻟﺤﻨﻈﻠﻲ

ﺷﻤﻤﺘﻬﺎ ﺑﺎﺃﻧﻔﻲ = ﻧﻔﺢ ﺭﺻﺎﺹ ﺍﻟﺠﺮﻣﻠﻲ

ﻓﻘﻠﺖ ﻻﻻﻻﻻﻻ == ﻭﻟﻲ ﻭﻟﻲ ﻳﺎﻭﻳﻞ ﻟﻲ

ﻓﻠﻦ ﺗﺼﻴﺮ ﻣﻮﻟﻠﻲ = ﺍﻭ ﺳﻴﺪﺍ ﻣﺒﺠﻠﻲ

شعار الحوثي4

ﻭﻟﻦ ﺃﻋﻮﺩ ﺭﺍﻛﻊ == ﻣﻘﺒﻼً ﻟﻼﺭﺟﻠﻲ

ﻻ ﺍﻧﺖ ﻗﻨﺪﻳﻠﻠﻲ == ﺍﻭ ﺫﺍﻙ ﺯﻧﺒﻴﻠﻠﻲ

ﺳﻮﺍ ﺳﻮﺍ ﻣﺴﺎﻭﻟﻲ = ﻓﻼ ﺗﺴﻮﺃ ﺍﻟﺴﻮﺍﺀ ﻟﻲ

ﺍﻧﺎ ﺍﻷﺩﻳﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ = ﻣﻦ ﺧﻴﺮﺕ ﺍﻟﻘﺎﺑﺎﺋﻠﻲ

ﻧﻀﻤﺖ ﻗﻄﻊ ﺯﺧﺮﻓﺖ = ﻭﺯﻳﻨﺖ ﺑﺎﻟﺠُﻤﻠﻲ

ﺃﻗﻮﻝ ﻓﻲ ﻣﻄﻠﻌﻬﺎ == ﺻﻮﺕ ﻧﻌﻴﻖ ﺍﻟﺤﻮﺛﻠﻲ

مخ الحوثي

صفقة سرية بين نجل صالح والحوثيين . . حرب استنزاف مفتوحة وحرب شوارع واقتحام وتفجير وعشرات القتلى

قتلى الحوثي

قتلى الحوثي

الحوثيون في حرب استنزاف مفتوحة وحرب شوارع واقتحام وتفجير منازل وعشرات القتلى

صفقة سرية بين نجل صالح والحوثيين ودور مشبوه قام به في احداث صنعاء

قائمة سوداء لقادة الحوثيين في إب ومقتل قائد عسكري و3 جنود على يد الحوثيين في رداع

شبكة المرصد الإخبارية

يبدو أن الحوثيين دخلوا في حرب استنزاف مفتوحة في محافظات ما بعد صنعاء، وخصوصاً في البيضاء وإب، حيث قُتل العشرات منهم خلال معارك مع مسلحين قبليين وتنظيم القاعدة”، في وقت يحرّك فيه وصول رئيس الوزراء المكلف، خالد بحاح، إلى صنعاء، الجمود الذي تعيشه البلاد مع الأحداث الميدانيّة الدراماتيكيّة وفقدان الثقة بين الأطراف السياسيّة.

وفي موازاة مقتل العشرات في محافظتي إب والبيضاء في كمائن واشتباكات مسلحة، خلال الأيام الماضية، لا يزال الحوثيون يحشدون المسلحين إلى المحافظتين، في مقابل احتشاد مسلحين قبليين.

ولا يبدو مستبعداً تمدّد ساحة الهجمات إلى محافظتي ذمار والحديدة، الأمر الذي يعتبره مراقبون يمنيون، أنه يضع الحوثيين في حرب استنزاف مفتوحة في المحافظات التي لا يمتلكون فيها حاضنة شعبيّة كبيرة.

وكان تنظيم القاعدة” قد تبنّى العديد من الهجمات في مدينة رداع، وسط البلاد، إحدى أهم معاقل التنظيم، ضد الحوثيين الذين يخوضون حرباً منذ أيام، قالوا إنها لتصفية من أطلقوا عليهم “الدواعش التكفيريين”، غير أنّ محللين يرون أنّ حرب الحوثيين على “القاعدة”، لن تكون أفضل من نظيراتها من الحروب التي خاضتها الحكومة اليمنيّة، فضلاً عن أنّها تمنح التنظيم المزيد من الأتباع الناقمين على الحوثي.

وبعد يومين على وصوله إلى صنعاء، وفي أول خطوة بعد تكليفه بتشكيل حكومة “شراكة”، بعد أن كان ممثلاً لليمن في الأمم المتحدة، التقى بحاح الرئيس عبد ربه منصور هادي، الذي أكد على ضرورة الإسراع في تشكيل “الحكومة” وفقاً لاتفاق “السلم والشراكة” المواقع بالتزامن مع دخول الحوثيين إلى صنعاء في 21 سبتمبر الماضي. وترأس هادي اجتماعاً لهيئة مستشاريه، أمس الإثنين، بحضور بحاح.

وتشهد العملية السياسية في اليمن، حالة ركود خلال الفترة الماضية، بسبب الغياب شبه الكامل لدور الدولة والقيادة السياسية في البلاد عن الأحداث الميدانية، الأمر الذي يدفع بعض المحللين إلى الحديث عن نهاية العملية السياسية، وبقائها شكلياً.

ويرى يمنيون أنّ هادي فقد سلطته أو سلّمها للحوثيين، بسبب غياب دوره وعدم تعليقه على الأحداث الدائرة، التي تصدّرت وسائل الإعلام المحليّة والدوليّة والمتمثلة في توسّع الحوثيين جنوباً وغرباً ووسط البلاد، وما رافق ذلك من مواجهات ميدانيّة وتفجيرات.

وإلى جانب استقباله بحاح، تسلّم هادي أوراق اعتماد السفير السعودي الجديد في صنعاء، محمد سعيد آل جابر، وتلقى مكالمة هاتفية من المبعوث البريطاني الخاص إلى اليمن، ألن دنكن، الذي أكد دعم بلاده لجهود هادي والخطوات التي يتخذها لتنفيذ كافة استحقاقات المرحلة الانتقالية، كما أكد دعم المملكة المتحدة لوحدة اليمن واستقراره.

ويبدو لمراقبي الشأن اليمني أنّ تشكيل حكومة وعودة العمليّة السياسيّة إلى سابق عهدها، ما يزال أمراً معقداً، وكأنّ التحرّكات السياسيّة تحدث في بلد آخر غير اليمن، حيث يتحرّك الحوثيون ويسيطرون على العاصمة ويفرضون قراراتهم في مؤسّسات الدولة.

ولم يحدد رئيس الجمهورية ولا رئيس الحكومة المكلف، أي موقف تجاه التطوّرات الميدانيّة التي شملت العديد من المحافظات، فضلاً عن العاصمة، ويبدو تسليم الدولة ومؤسّساتها والمدن اليمنيّة إلى الحوثيين، بنداً غير معلن في “اتفاق السلم والشراكة”، الذي وصفه رئيس الاستخبارات اليمنية، علي حسن الأحمدي، في تصريحات صحافية، بأنّه كان غطاءً لانقلاب الحوثيين وسيطرتهم على العاصمة.

ويجعل اختلال الموازين وتصدّر الحوثيين للمشهد بمباركة الرئاسة اليمنيّة، وفي ظلّ موقف غامض للدول الكبرى المؤثرة، من تشكيل “حكومة الشراكة”، وكأنّها “لعبة مؤقّتة” إلى حين إكمال ترتيبات ميدانيّة معيّنة، فحتّى اللحظة لم تتفق الأطراف السياسيّة على حصّة كل مكّون من المقرر أن يشارك في الحكومة، فضلاً عن تسمية أعضائها، قبل يوم واحد على انتهاء المهلة المحدّدة في الاتفاق لتشكيل الحكومة. ويُفترض أن يشارك فيها الحوثيون والحراك الجنوبي وممثلون عن الشباب والمرأة، إلى جانب مشاركة الأحزاب الرئيسة: “المؤتمر الشعبي العام” وحلفاؤه، وأحزاب “اللقاء المشترك” وشركاؤها.

وفي خطوة لافتة، وهي الأولى من نوعها، منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء في 21 سبتمبر الماضي، عقدت “اللجنة الأمنية العليا”، كما وصفتها وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، اجتماعاً يوم الأحد الماضي، علماً أنّها تُمثّل أعلى سلطة أمنيّة وعسكريّة في البلاد، ويترأسها الرئيس هادي أو وزير الدفاع أو الداخلية.

وبدا لافتاً أيضاً غياب وزيري الدفاع والداخليّة، كما جرت العادة، في موازاة ترؤس مستشار الرئيس هادي عن جماعة الحوثيين، صالح الصماد، للجلسة ومشاركة أمين العاصمة، عبد القادر علي هلال، ومدير مكتب المبعوث الأممي لدى اليمن، عبد الرحيم صابر والقيادات العسكرية والأمنية في أمانة العاصمة. ونقلت “سبأ” عن الصماد، دعوته لـ “استعادة هيبة الدولة، في تصريح يعكس تحوّل الجماعة المسلّحة إلى موقع المسؤوليّة في الدولة.

ويعزز الاجتماع الاتهامات الموجّهة إلى هادي، لناحية نقل السلطة تدريجياً إلى الحوثيين وتكريس سلطتهم في الدولة، وتطبيع ذلك بالبقاء في منصبه على الرغم من التنصّل من المسؤوليّة تجاه الأحداث في البلاد، الأمر الذي انتشرت معه شائعات بانتقال هادي إلى عدن وأخرى تفيد بأنّه تحت “الإقامة الجبريّة”.

على صعيد آخر من الصراع شهدت مدينة رداع محافظة البيضاء صباح اليوم الثلاثاء اشتباكات عنيفة ومواجهات بين المسلحين الحوثيين ومسلحي القاعدة ورجال القبائل في شوارع المدينة وبعض المناطق المحيطة بها، لتؤكد مصادر محلية ان مواجهات عنيفة دارت في سيلة حرية بالقرب من نقطة دار النجد العسكرية بالمدخل الشمالي الشرقي لمدينة رداع , واستخدمت فيها الاسلحة المتوسطة والثقيلة.

وذكرت مصادر مطلعة ان 4 من افراد نقطة دار النجد العسكرية التابعة للواء ١٣٩ مشاة بينهم ضابط قتلوا في المواجهات، مشيرة الى ان الحوثيين تمركزوا بالقرب من نقطة دار النجد وفي قلعة رداع التاريخية , حيث تم الضرب برشاشات حوثية متوسطة من القلعة الى مناطق المواجهات في محيط النقطة.

وذكرت المصادر ان اشتباكات وحرب شوارع دارت في محيط قلعة رداع وباب المحجري وشارع المستشفى , حيث افاد شهود عيان واطلاق نار من والى قلعة رداع وحدوث 6 انفجارات في القلعة وبجوارها , وسط مخاوف من انهيارها فوق الحارات المجاوره لها.

وبحسب المصادر فان المواجهات استمرت حتى ظهر اليوم , ثم توقفت باستثناء سماع اطلاق رصاص بشكل متقطع في اطراف المدينة، وتضاربت الانباء عن عدد الضحايا في المواجهات , ففي حين تحدثت مصادر عن سقوط اكثر من 13 قتيلا وجرح اخرين من الطرفين , تحدثت انباء أخرى عن مقتل 15 من الحوثيين و5 من القاعدة والقبائل – دون ان يتسنى التأكد من مصدر مؤكد – , اضافة الى سقوط خمسة قتلى من المواطنين واثنين جرحى – بحسب مصادر محلية -..

الى ذلك افادت المصادر ان الحوثيين فجروا منزلين في مدينة رداع , الاول يتبع احد عناصر القاعدة برداع نصر الحطام , والآخر منزل محمد عبدالله النعيمي الذي يتهمه الحوثيين بانتماءه لأنصار الشريعة، موضحة ان المسلحين الحوثيين اقتحموا منزل القيادي الاصلاحي الشيخ قائد الحطام , بعد قصفه بالقذائف , قبل ان يخرجوا منه بعد مساعي وساطة قبلية نجحت في اقناعهم بالخروج واحتواء المشكلة .

كما اقدم المسلحون الحوثيون على اقتحام معرض سيارات تابع للقيادي الاصلاحي الشيخ قائد الحطام يقع على خط رداع – الضالع – بحسب المصادر -، مفيدة بان المسلحين الحوثيين انتشروا في شوارع مدينة رداع وتمركزوا في عدد من المنازل وفي مدرسة 7 يوليو , وفي مقر المؤتمر الشعبي العام بقيفة الواقع في مدينة رداع , وداخل منزل محمد القبلي , كما قاموا بتسيير دورية تابعة لهم تجوب عدد من شوارع المدينة .

وفي سياق متصل اندلعت اشتباكات في مناطق وادي ثاة والحميدة وحول جبل شبر الفاصل بين مديرية العرش وقيفة شمال مدينة رداع , فيما تشهد جبهة القتال في جبل اسبيل المطل على منطقة المناسح بقيفة من جهة عنس ذمار معارك عنيفة متواصلة بين الحوثيين من جهة والقاعدة ورجال القبائل من جهة اخرى .

 

من جهة أخرى تداول عدد من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي قائمة، أطلقوا عليها بالقائمة السوداء، والتي تحوي على عدد من أسماء القيادات الميدانية لمليشيات الحوثي بمحافظة إب، مؤكدين أن هؤلاء الأشخاص سيتحملون جميع التبعات، في حال تفجر الوضع بالمحافظة.

القائمة التي نشرت تحوي على عدد من أسماء قيادات المؤتمر بالمحافظة، والذين سهلوا للميليشيات الحوثية بالوصول إلى وسط المدينة

وبحسب الناشطين فإن القائمة تحوي الأشخاص الذين يقومون باستقدام المقاتلين الحوثيون من محافظة عمران وصعدة لقتال اهل إب وهم :

جبران باشا

محمد حمود الرصاص

بكيل عنان

احمد حميد دارس

على صاالح قعشه

على الزنم

عبدالواحد صلاح

حمود مارش الحميدي

عبدالوارث العمري

وعلى صعيد آخر قتل ضابط في الجيش اليمني وثلاثة جنود آخرين اليوم الثلاثاء جراء استهداف مليشيات الحوثي المسلحة لنقطة دار النجد العسكرية الواقعة في شرق مدينة رداع بمحافظة البيضاء وسط اليمن.

وأوضح مصدر محلي أن العقيد عبد الله علي الظاهري قائد نقطة دار النجد الواقعة شرق رداع قُتل ومعه 3 جنود، عندما استهدفتهم مليشيات الحوثي المسلحة بقذيفة هاون اليوم الثلاثاء.

يأتي هذا في الوقت امتدت المواجهات الشرسة بين القبائل وعناصر القاعدة من ناحية ومليشيات الحوثي من ناحيةٍ أخرى إلى ضواحي مدينة رداع، وبالتحديد إلى منطقة محيط قلعة القاهرة،  وحارة الصبيرة وجامع العامرية الواقعة في قلب مدينة رداع.

مصدر محلي في رداع قال بأن رجال القبائل حرصوا على تجنيب قلعة رداع والمواقع التاريخية الحرب، كما أن أنصار الشريعة سبق وانسحبوا منها قبل أكثر من عام، عندما طالبهم الأهالي بذلك، إلا أن مليشيات الحوثي المسلحة تمركزت فيها، ولم تكترث لتاريخها ولا للدمار الذي قد يلحق بها.

 وبحسب المصادر المحلية فقد أسفرت المواجهات اليوم عن تدمير منزلين وتضرر آخرى، في المواجهات التي دارت بين الحوثيين ومقاتلي القاعدة والقبائل، كما أسفرت المواجهات عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الطرفين، أغلبهم من الحوثيين.

نجل صالح وصفقة ودور مشبوه

نجل صالح وصفقة ودور مشبوه

 

هذا وقد كشف الكاتب البريطاني ديفيد هيرست النقاب عن صفقة سرية عقدت بين نجل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح والإيرانيين بروما قبل شهور من هجوم الحوثيين على صنعاء؛ وهو الأمر الذي يفسر لماذا كانت قوات علي عبد الله صالح تذوب كلما تقدم الحوثيون واقتربوا من مواقعها، وفقا للكاتب.

وأكد هيرست أنّه توصل إلى معلومات عن طريق مصادر مقربة من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الذي أفرغت رئاسته من كل مقوماتها بسبب هذه الأحداث. ولذلك لم يتباطأ هادي في توجيه أصابع الاتهام لأطراف محددة.

وأضاف الكاتب إنّ هادي يزعم، بحسب هذه المصادر، أن اجتماعاً عقد في روما في شهر مايو بين الإيرانيين وأحمد علي عبد الله صالح الابن البكر لعلى عبد الله صالح، والذي كان قائداً للحرس الجمهوري ويشغل الآن منصب سفير اليمن في الإمارات العربية المتحدة. لقد أخبر الإيرانيون أحمد في هذا الاجتماع أنهم على استعداد للاعتراف له بوضع ما في اليمن إذا امتنعت الوحدات الموالية لوالده عن اعتراض تقدم الحوثيين.

وقال هيرست على لسان هادي إن الأمريكان هم الذين أخبروه عن الاجتماع الذي انعقد في روما، ولكن بعد أن تمكن الحوثيون من الاستيلاء على صنعاء.

وكشف الكاتب عن الدور الإماراتي في الفوضى التي تجتاح اليمن هذه الأيام بالقول “يزداد عامل الفوضى سوءاً حينما تأخذ بالحسبان الأدلة المتواترة على أن الإمارات العربية المتحدة، الحليف الأقرب للمملكة العربية السعودية، هي التي فتحت الطريق أمام الحوثيين ليجتاحوا البلاد. لم يجد التمدد الحوثي ما يوقفه لأن قوات الحكومة التي ما تزال على ولائها للرئيس السابق والرجل المتنفذ علي عبد الله صالح تخلت عن قواعدها. إن الذي جرى فعلياً هو أن العاصمة سلمت للحوثيين على طبق من فضة“.

وشدد على أنّه “لم يعد الدعم الإيراني للحوثيين مجرد ظن أو تخمين. فكبار المستشارين الإيرانيين اليوم لا يجدون أدنى حرج في نسبة الفضل في نجاح الهجوم الحوثي إلى أنفسهم. فها هو علي أكبر ولايتي، أحد مستشاري المرشد وأشد الناس ولاء له ووزير الخارجية الإيراني السابق لما يقرب من ستة عشر عاماً، يقول إنه يأمل بأن تقوم مجموعة أنصار الله (أي الحوثيون) في اليمن بنفس الدور الذي يقوم به حزب الله في لبنان“.

وأشار الكاتب إلى أنّ علي رضا زكاني، وهو سياسي آخر في طهران مقرب من علي خامنئي، فقد تفاخر قبل شهر بأن صنعاء هي العاصمة الرابعة – بعد بغداد ودمشق وبيروت – التي باتت في قبضة الإيرانيين. ما فتئ المسؤولون العسكريون والاستخباراتيون الأمريكان يذكرون على مدى عامين إن كميات كبيرة من الأسلحة الخفيفة والقذائف الصاروخية المحمولة على الكتف هربت بمساعدة قوة القدس إلى اليمن. وقد جرى في الشهر الماضي تسفير شخصين زعم إنهما من قوة النخبة الإيرانية من اليمن إلى عمان“.

وهاجم هيرست السعودية بالقول “بينما يخطط الإيرانيون على المدى البعيد تجد في المقابل أن السعوديين أبعد ما يكونون عن التخطيط بعيد المدى. إذا ما أخذنا بالاعتبار أنهم باتوا الآن يجاورون عبر حدودهم الجنوبية المهددة كياناً وكيلاً عن الإيرانيون دربه وسلحه الإيرانيون، يمكن استنتاج أن تواصلهم مع الحوثيين في البداية كان بمثابة رهان خاسر، وكانت خسارتهم فيه فادحة جداً. يعتبر الاجتياح الحوثي للعمق السني في اليمن تطبيقاً حرفياً لما تسميه المخابرات الأمريكية ارتداداً أو ارتكاساً“.

وأضاف “كنت في العام الماضي قد ذكرت لأول مرة أن السعوديين فتحوا قنوات اتصال مع الحوثيين (رغم أنهم كانوا قد خاضوا معهم من قبل حرباً مريرة)، وتمخضت الاتصالات عن نقل الزعيم الحوثي صالح هبره جواً عبر لندن للقاء الأمير بندر، الذي كان في حينها مسؤول الاستخبارات السعودية. كانت طموحات السعوديين تكتيكية وربما محدودة، إذ كان هدفهم الأساسي هو سحق التجمع اليمني للإصلاح، المجموعة السياسية الإسلامية التي كانت تشارك مع هادي في السلطة”.

ونوه إلى أنّه “لربما لم يقصد السعوديون إطلاقاً أن تكون النتيجة هي اقتحام الحوثيين للعاصمة دون أن يجدوا من يوقفهم، بل لقد حسبوا، وتبين أن حسبتهم كانت خاطئة، أن الإصلاح كان سيوقف المد الحوثي قبل أن يصل إلى أبواب المدينة، وافترضوا أن الحوثيين والإصلاح سيقضي بعضهم على بعض”.

وبحسب هيرست فقد انقلب السحر على السعودية حيث أنّ “الإصلاح أبى أن يتورط في هذه اللعبة، ورفض مواجهة الحوثيين على أساس أن هذه هي مهمة الحكومة. من خلال السماح للحوثيين بشن هجومهم، أو على الأقل من خلال عدم التدخل بأي شكل لوقف هذا الهجوم، لقد فتحت الرياض الباب على مصراعيه أمام نزاع أكبر وأشد تهديداً للاستقرار في المنطقة، نزاع تتورط فيه أيضاً القاعدة وكذلك القبائل الجنوبية التي باتت تنزع نحو الطائفية”.

وتساءل الكاتب “هل سيقوم السعوديون بمراجعة سياساتهم الكارثية وقصيرة النظر؟ بينما كانت صنعاء تسقط في أيدي الحوثيين، لجأ الجنرال علي محسن الأحمر، الذي يعتبر مقرباً من الإصلاح، إلى السفارة السعودية في صنعاء، ثم ما لبث أن هرب إلى خارج البلاد وهو موجود الآن في جدة. هل سيستخدمونه لاستعادة نفوذهم؟ لو كان ذلك ما يفكرون به فأقل ما يقال في الأمر أنه مدعاة للتهكم”.

وختم بالقول “في هذه الأثناء يحاول السعوديون شن هجوم معاكس باستخدام وسائل تقليدية أخرى. السماح بانخفاض أسعار النفط هي إحدى الطرق التي يلجأ إليها السعوديون لإيذاء إيران وروسيا وإشعارهما بأنه سيكون هناك ثمن للإحاطة بالمملكة من الشمال ومن الجنوب”.