إذا كان الخديوي إسماعيل قد جر على مصر الاحتلال الأجنبي بعد إغراقها في الديون، فماذا سيجر سلام فياض ومحمود عباس على الفلسطينيين الواقعين تحت الاحتلال مباشرة، بعد أن أغرقوا الشعب بمبلغ 4 مليار دولار من الديون؟
وإذا كان الخديوي إسماعيل قد أغرق أرض مصر ونيلها وقناتها وشعبها بالديون، وكان واثقاً أنه يعتمد على موارد مصر، وقدرتها الانتاجية في سد الديون، فعلى ماذا يعتمد فياض وعباس، حين أغرقوا الشعب الفلسطيني بالديوان، وهما يعرفان أن لا أرض ولا مياه ولا سماء ولا موارد طبيعية لدى الفلسطينيين تمكنهم من سد الديون ؟.
قد يستخف البعض بمبلغ 4 مليارات دولار ديون السلطة الفلسطينية، ولكن قد يطير عقل أي فلسطيني لو عرف أن الفوائد السنوية التي تجبيها البنوك على قرض عباس فياض تبلغ 200 مليون دولار سنوياً، أي ما يعادل رواتب شهرين للموظفين تقريباً.
4 مليار دولار من الديون تؤكد أن الذي أصر على تعطيل عمل المجلس التشريعي لم يكن غبياً، وأن الذي حرص على عدم وجود رقابة على عمل الحكومة كان يدرك النتائج، ويمكننا الآن أن نفهم أسباب رفض البعض للمصالحة، وإنهاء الانقسام الذي كان سينهي الكذب والزيف والديون والتفريط وبيع الوطن بالقطعة كي نؤمن الرواتب والنثريات.
ولو أجرينا حسبة بسيطة على عدد سكان الضفة الغربية وقطاع غزة البالغ عددهم أربعة مليون نسمة، فمعنى ذلك أن كل فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة مدان للبنوك المحلية والدولية بمبلغ ألف دولار، وهذا يعني أنني شخصياً وأولادي وبناتي مدان للبنوك المحلية بمبلغ عشرين ألف دولار تقريباً، وعليه يتوجب على كل رب أسرة فلسطينية أن يحسب حجم الديون التي أوقعها عليه عباس فياض، ولنفكر جميعاً بشكل علني في كيفية مقاضاة الرجلين، ومحاسبتهما على كيفية إنفاق هذه الأموال، إذ يكفي أن يعرف الفلسطيني أن ميزانية مكتب محمود عباس السنوية تبلغ 263 مليون شاقل، أي ما يعادل مليون شاقل لكل يوم عمل.
قد يقول البعض: إن عباس بريء، والقرض المالي إحدى جرائم فياض، وصنيعة يديه، ولهذه الأسباب يطالب المجلس الثوري بضرورة التخلص منه.
قد يكون بعض هذا الكلام صحيحاً، ولكن الأصح منه ما ردده عباس دائماً: بأن الحكومة حكومته، وأنه المسئول عن سياستها، وأنه يعلم بكل صغيرة وكبيرة مارسها سلام فياض، وهو المسئول بشكل مباشر عن كل خطيئة.
على الشعب الفلسطيني أن يحل السلطة كي يتحلل من الديون، إذ لا مخرج للفلسطينيين من أزمتهم الاقتصادية، ومن التردي السياسي، ومن التفتت الوجداني، ومن ورطتهم التنظيمية، ومن الانتصار الصهيوني المفرط الذي تحقق بعد التوقيع على اتفاقية أوسلو، لا حل إلا بحل السلطة، وتهديم أركانها التي قوضت أركان المقاومة، ومزقت النسيج الوطني الفلسطيني.
اضطر مئات من المسلمين في ميانمار للنزوح نتيجة النيران التي اجتاحت مئات من المنازل في منطقة ماندالاي إلى الشمال من العاصمة يانغون، في وقت حكمت فيه محكمة هناك على ثلاثة مسلمين بالسجن بعد أحداث شغب واسعة ضد المسلمين أسفرت عن مقتل عشرات منهم الشهر الماضي.
ولجأ السكان إلى الأديرة والخيام لأنهم لم يتمكنوا من العودة إلى منازلهم. وقالت السلطات في ميانمار إن سبب الحرائق غير معروف حتى الآن وإنها فتحت تحقيقا لمعرفته.
وتصاعدت المخاوف بعدما لقي 13 طفلا حتفهم في حريق بمدرسة إسلامية في 2 أبريل/نيسان الجاري.
من جهة أخرى، قضت محكمة بيانغون بسجن ثلاثة مسلمين، وهم أحد تجار الذهب وزوجته وعامل بالمتجر عمره 14 عاما، بعد أن زعمت السلطات أن مشادة في المتجر أثارت أعمال شغب ضد المسلمين وأسفرت عن مقتل 43 شخصا على الأقل الشهر الماضي.
وقالت صحيفة كيمون التي تديرها الدولة إن المحكمة أصدرت حكمها الخميس بسجن الثلاثة بتهمتي الاعتداء والسرقة بعد مشادة مع عميلة تطورت إلى أعمال عنف.
ويهدد العنف الطائفي بعرقلة الإصلاحات السياسية والاقتصادية في ميانمار التي حكمتها أنظمة عسكرية قمعت المعارضة لعقود.
وسمح تخفيف القيود على حرية التعبير بالحوار السياسي، لكنه أطلق أيضا خطابا عدائيا ضد المسلمين من جانب رهبان بوذيين متطرفين يلقون خطابات توزع لاحقا على أسطوانات مدمجة.
وذكر تقرير أن مذهبا بوذيا شديد التطرف على غرار حركات التمييز العنصري نما في العاصمة يانغون بعدما ساهم رهبان ينتمون إليه في تأجيج موجة من أعمال العنف ضد المسلمين في وسط البلاد.
ويقول عدد كبير من المسلمين في مدينة يانغون إنهم يعيشون في خوف بعد أن قتل عشرات من المسلمين في مارس/آذار الماضي على أيدي حشود من البوذيين أوغر صدورهم رهبان من حركة تُسمى “969”.
وأشاروا إلى أنه في بعض الأحيان تغض الشرطة الطرف عن الاعتداءات التي يتعرضون لها.
وتصاعدت المخاوف بعدما لقي طفل (13 عاما) حتفه في حريق بمدرسة إسلامية في 2 أبريل/نيسان. وعزا المسؤولون الحريق لمشكلة في الكهرباء ولكن مسلمين كثيرين يعتقدون أن الحريق أضرم عن عمد.
نشرت وزارة الداخلية التونسية اليوم السبت صور المتهم الرئيسي، ويدعى كمال القضقاضي، وبقية المشتبه بضلوعهم في قضية اغتيال الأمين العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد شكري بلعيد في 6 فبراير الماضي حين كان يهم بالخروج من بيته بالعاصمة التونسية.
واستنادا إلى إذن قضائي، طلبت الوزارة في بيان صدر عنها، ‘من كلّ المواطنين المساهمة في البحث عن المشتبه به الرئيسي وبقية الضالعين في قضية اغتيال الشهيد شكري بلعيد’، وأضافت الوزارة أنّ كلّ من يدلي بأيّ معلومات هو محلّ سرية وحماية طبقا للقانون. كما وضعت أرقام هواتف الشرطة والحرس الوطني لتمكين المواطنين من التبليغ عن المتهمين.
ودعت الوزارة في بيان لها المواطنين إلى المساهمة في البحث عن المتهمين في قضية اغتيال بلعيد مشيرة إلى أنها وضعت أرقاما هاتفية للتبليغ عن المتهمين.
وتضمن البيان صوراً للمتهم الرئيسي في القضية كمال القضقاضي ولأربعة متهمين اخرين هم أحمد الرويسي وسلمان المراكشي ومروان بن الحاج صالح وعز الدين عبد اللاوى.
وفي السياق نفسه، كشف نزار السنوسي الناطق الرسمي باسم هيئة الدفاع عن شكري بلعيد أن قاضي التحقيق أعلمه أنه تمّ الاستماع إلى أقوال رجل الأعمال الموقوف فتحي دمّق، حسب ما جاء في صحيفة ‘الشروق’ التونسية. وكان دمّق قد طلب بنفسه من السلطات القضائيّة الاستماع إلى تصريحاته باعتبار أن لديه معطيات يمكن أن تساعد قاضي التحقيق في بحثه.
حركة أزواد تحتج على إجراءات بعد مقتل جنديين تشاديين في تفجير انتحاري في سوق وسط كيدال
تحطم مروحية يودي بحياة خمسة عسكريين ماليين من بينهم عقيد
شبكة المرصد الإخبارية
تشهد مدينة كيدال منذ الساعات الأولى من صباح اليوم السبت تحركاً عسكرياً مكثفاً لوحدات عسكرية فرنسية وتشادية، كما شهدت المدينة طلعات جوية فرنسية عديدة؛ وفرضت القوات التشادية إجراءات أمنية مشددة وسط المدينة مما أثار استياء سكان المدينة.
وفي هذا السياق قدمت حركة أزواد الإسلامية، المنشقة عن جماعة أنصار الدين، احتجاجا إلى القوات الفرنسية في مدينة كيدال، أقصى شمال شرقي مالي، نددت فيه بما قالت إن الجنود التشاديين قاموا به من إطلاق للنار على المدنيين يوم أمس بعد تعرضهم لتفجير انتحاري في سوق المدينة.
هذا وقد لقي جنديان اتشاديان مصرعهما وأصيب آخرون في حصيلة أولية لتفجير انتحاري نفسه صباح اليوم على تمام الساعة التاسعة والنصف بسوق كيدال شمال مالي.
واقترب الانتحاري من مجموعة من السيارات العسكرية التشادية في سوق كيدال ثم فجر نفسه ما تسبب في مقتل جندين اتشاديين على الفور وتناثر اشلاء الانتحاري التى توزعت في محيط الانفجار فيما كانت ملامحه واضحة حيث بقي راسه متماسكا وانفصل باقي اجزاء جسمه متناثرة بين الحوانيت.
وكانت ملامح الانتحاري واضحة وهو يشبه ملامح قبائل الفلان المنتشرة في المنطقة ، واطلق الجنود التشاديون النار في كل الاتجهات عقب الهجوم ولاذ المواطنون بالفرار واختبأ البعض منهم خلف الجران بحثا عن مكان يحميهم من الرصاصات التى يطلقها الجيش اتشادي ، قبل ان تطوق وحدات من مقاتلي الحركة الوطنية لتحرير ازواد مكان الانفجار ، فيما اوقف الجيش التشادي مجموعة من المشتبه بهم اثر الهجوم.
وكان شهود عيان قد أكدوا أن الجنود التشاديين بعد التفجير الانتحاري الذي قتل فيه ثلاثة من زملائهم وجرح أربعة آخرين، أصيبوا بحالة من الذعر جعلتهم يطلقون النار مباشرة على المدنيين، وقال شاهد عيان “لقد أطلقوا علينا النار مباشرة فقمنا بالهرب واحتمينا بالجدران.. لقد كادت الرصاصات أن تصيبنا“.
وسير الجنود التشاديون صباح اليوم السبت دوريات في شوارع كيدال، كما أغلقوا أهم الشوارع مؤدية إلى السوق وسط المدينة، وفرضوا إجراءات أمنية مشددة على وسط المدينة.
وقد أثارت الإجراءات الأمنية للجنود التشاديين استياء حركة أزواد الإسلامية، وبعض السكان المحليين الذين أصبحت أحاديثهم لا تخلوا من التعليق على الإجراءات، حيث يتساءل أحد السكان “عندما كانوا جبناء إلى هذا الحد، فلماذا دخلوا الحرب على الإرهاب“.
من ناحية أخرى قتل خمسة جنود ماليين في تحطم مروحية عسكرية، مساء أمس الجمعة، بعد أن كانت في طريقها إلى شمال البلاد حيث
تدور مواجهات بين الجيش المالي مدعوماً من طرف القوات الفرنسية والإفريقية، والمقاتلين الإسلاميين.
وحسب ما نقل عن مصادر متطابقة فإن المروحية تحطمت وسط البلاد بعد أن تعرضت لما قيل إنه “خلل فني”، مما تسبب في مقتل خمسة جنود ماليين كانوا على متنها.
وذكر مسؤول حكومي في موبتي، وسط البلاد، أن “تحطم المروحية التابعة للجيش المالي حدث غير بعيد من مدينة سيفاري، وتسبب في مقتل ركابها الخمسة، وهم جنود ماليون”، فيما أشار مصدر عسكري مالي إلى أن سبب الحادث “خلل فني“.
وأضاف المصدر العسكري المالي أن من بين القتلى عقيد في الجيش المالي، فيما رفض أن يحدد طبيعة “الخلل الفني” الذي تسبب في سقوط المروحية العسكرية.
وأكد مصدر عسكري إفريقي أن “النيران اشتعلت في مؤخرة المروحية قبل أن تسقط“.
يشار إلى أن مدينة سيفاري يقع فيها المطار الوحيد في منطقة وسط مالي، والذي يستخدمه الجيش الفرنسي في عملياته العسكرية التي بدأها منتصف يناير الماضي، من أجل القضاء على الجماعات الإسلامية المسلحة التي كانت تسيطر على شمال البلاد.
سقطت ثلاث صواريخ على مطار جلال أباد الذي يعد قاعدة مهمة لقوة المساعدة الدولية فيافغانستان (إيساف)، السبت، ما أدى إلى تضرر مروحية مدنية.
ونقلت وكالة أنباء (باجهوك) الأفغانية، عن حارس أفغاني في القاعدة، طلب عدم الكشف عن هويته، أنالمروحية المدنية تضررت بعد أن سقطت ثلاث صواريخ داخل القاعدة الجوية التي تستخدمهاالقوة الدولية العاملة في أفغانستان (إيساف).
وقال أحد سكان المنطقة، طارق،إن سحابة من الدخان غطت جو المطار لمدة ساعة بعد الهجوم الصاروخي.
وأكد بيانصادر عن المكتب الإعلامي لـ(إيساف) في كابول على تعرض القاعدة الجويةلهجوم.
وأضاف البيان أنه “وفقاً لتقارير أولية، تضررت مروحية مدنية”، مؤكداًأنه “لم يتم الإبلاغ عن تضرر أي من الطائرات التابعة للقوة“.
التنحي عن نظر قضيتي مبارك وآخرين لاستشعار هيئة المحكمة الحرج
شبكة المرصد الإخبارية
قرَّرت محكمة جنايات القاهرة، السبت، التنحي عن نظر قضيتي قتل متظاهري الثورةالمصرية، والتربح واستغلال النفوذ، المتهم فيها الرئيس السابق حسني مبارك ونجليهوآخرين، “لاستشعارها الحرج“.
سادت حالة من الفرح بين أسر الشهداء عقب إعلان قرار تنحى قاضى المحاكمة، معربين عن ارتياحهم، حيث قال والد الشهيد إبراهيم سعدون، إن القضاء الفاسد بدأ يزول، مشددا على أنهم أصحاب دم مقابل إعدام مبارك، مطالبا بقاضٍ جديد للقضية يخشى الله.
وقرَّرت المحكمة برئاسة المستشار مصطفى حسن عبدالله، عقب دقائق من بداية أولى جلسات إعادة محاكمة مبارك ونجليه علاء وجمال وآخرين “إعادة قضيتي قتل متظاهري الثورة المصرية، والتربح واستغلال النفوذ المتهم فيهاالرئيس السابق حسني مبارك ونجليه وآخرين، إلى محكمة الاستئناف لتحديد دائرة أخرىلنظر القضيتين، لاستشعارها الحرج“.
وبدأت جلسة المحاكمة السبت بمشادات منجانب عدد من محامي أهالي قتلى ومصابي الثورة الذين طالبوا برد هيئة المحكمة،معتبرين “أنها الهيئة التي برَّأت المتهمين بقتل وبالتحريض على قتل متظاهري الثورةالمصرية خلال يومي 2 و3 شباط/ فبراير 2011 المعروفة إعلامياً بإسم (موقعة الجمل) التي قتل فيها عدد كبير من شهداء الثورة.
وبالمقابل وقعت ملاسنات واشتباكاتبالأيدي بين عدد من مناصري مبارك، ومجموعة من أهالي قتلى ومصابي الثورة (البالغعددهم وفقاً للإحصائيات الرسمية 946 قتيلاً وأكثر من 3 آلاف مصاب).
وكانتالمحكمة بدأت، بوقت سابق السبت، أولى جلسات إعادة محاكمة مبارك ونجليه علاء وجمال،ورجل الأعمال الهارب حسين سالم، ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، و6 من كبارمعاونيه، في قضايا قتل وإصابة متظاهري الثورة المصرية، والتربح وإهدار المال العاموالإضرار العمدي به من خلال بيع الغاز الطبيعي لإسرائيل بأسعار تقل عن أسعارهالعالمية.
وكثفت قوات الأمن من تواجدها فى محيط أكاديمية الشرطة والمداخل المؤدية لقاعة المحكمة وعلى بوابات الدخول إلى قاعة الجلسة، وتم نشر بعض المدرعات أمام بوابة 5 و8، لفض أى أعمال شغب قد تحدث، وقامت أيضا بإقامة الحواجز الحديدية أمام البوابة رقم 8 والمخصصة لدخول الإعلاميين والمحامين، كما أقامت حواجز حديدية مخصصة لأنصار مبارك، وحاجزا حديديا لأهالى الشهداء للفصل بينهما.
فيما انتشر حوالى 3 آلاف ضابط ومجند داخل وخارج أسوار الأكاديمية، مدعمين بـ20 سيارة مصفحة و30 مدرعة لتأمين الأكاديمية قبل وخلال وبعد جلسة المحاكمة.
ودفعت وزارة الصحة 7 عربات إسعاف فى محيط أكاديمية الشرطة، تحسباً لوقوع أى أحداث شغب أو اشتباكات بين أنصار مبارك وأسر الشهداء.
ووصل المخلوع فى حوالى الساعة التاسعة وربع، إلى مقر الأكاديمية عبر طائرة هليكوبتر والتى نقلته من مستشفى المعادى العسكرى إلى مقر المحاكمة، كما وصل نجلا المخلوع وحبيب العادلى عبر سيارتى الترحيلات القادمة من سجن طره، وسط تشديد أمنى مكثف لتأمينهم، كما حضر باقى المتهمين بمعرفتهم لكونهم مُخلى سبيلهم.
وتوافد العشرات من أنصار الرئيس المخلوع حسنى مبارك، إلى محيط أكاديمية الشرطة لمساندته أثناء إعادة محاكمته فى أولى جلساته في قضية قتل المتظاهرين في ثورة 25 يناير، والمعروفة إعلاميا بـ”محاكمة القرن”، وذلك برفقة نجليه علاء وجمال، ووزير داخليته الأسبق حبيب العادلي، و6 من كبار مساعديه، بالإضافة إلى رجل الأعمال الهارب حسين سالم، بعد أن قضت محكمة النقض بقبول الطعن المقدم من مبارك والعادلي، على الأحكام الصادرة بحقهما بالسجن المؤبد في قضية قتل المتظاهرين.
وحمل المتظاهرون المؤيدون لمبارك لافتات مكتوب عليها: “بنحبك يا مبارك”، و”الشعب يريد تكريم الرئيس”، كما ارتدى البعض الآخر تي شيرتات بيضاء مكتوب عليها “أنا آسف يا ريس”، و”أنا مصرى بحبك يا ريس”، و”سيحكم التاريخ بما لنا وبما علينا”، و”شعب فئران قتولهم الإخوان”.
ورفع أنصار مبارك صوره وعددا من اللافتات المؤيدة له منها: “فين أيامك يا مبارك”، و”تنحى مبارك.. تنحى الأمن.. واأسفاه”، و”عاش الرئيس مبارك”، و”إن شاء الله إفراج”، و”فين أيامك يا طيار”.
كما توافد العشرات من أسر الشهداء إلى محيط أكاديمية الشرطة لمتابعة سير عملية إعادة محاكمة المخلوع، حيث قاموا برفع صور أبنائهم الذين راحوا ضحية الأحداث فى ثورة يناير، بالإضافة إلى رفعهم “حبل المشنقة” وميزان العدالة، مطالبين بإعدام مبارك من أجل تحقيق القصاص العادل لأبنائهم.
وردد أسر الشهداء عددا من الهتافات منها: “المحاكمة المحاكمة.. العصابة لسه حاكمة”، و”دم الشهيد غالى.. ومقام الشهيد عالى”، و”قول يا قاضى قول الحق.. احكم يا قاضى احكم بالحق”، و”الشعب يريد إعدام السفاح”، و”يا شهيد نام وارتاح وإحنا نكمل الكفاح”، و”يا شهيد نام واتهنا واستتنانا على باب الجنة”، و”لا إله إلا الله.. حسنى مبارك عدو الله”، و”حسبنا الله ونعم الوكيل فى القضاء الفاسد”.
وبعد إعلان رئيس المحكمة تنحيه عن القضية لاستشعاره بالحرج، وقعت اشتباكات بين مؤيدى ومعارضى مبارك، وقام كل منهما بتبادل إلقاء الحجارة، مما أدى إلى تدخل قوات الأمن، وقامت بإغلاق الطريق، حتى لا يتطور الأمر إلى حدوث اشتباكات عنيفة بين الطرفين.
فيما طالب وليد الهلالى، أحد مصابى الثورة الرئيس مرسى بتطهير القضاء، وإعادة هيكلة الداخلية.
وكشف محمد عبد الرازق، عضو هيئة الدفاع عن المخلوع حسنى مبارك، عن أن فترة الحبس الاحتياطى لمبارك فى قضايا قتل المتظاهرين تنتهى غدا الأحد، ومن ثم يتم إخلاء سبيله قائلا: “غدا تنهى مدة الحبس الاحتياطى لمبارك، ومن ثم يتم إخلاء سبيله”.
وقال عبد الرازق عقب خروجه من مقر المحكمة اليوم السبت: “سنتقدم غدا بتظلم إلى محكمة الجنايات من أجل إخلاء سبيله، وذلك فى الوقت الذى عقب محمد الدماطى على هذه التصريحات بأن المحكمة هى صاحبة الأمر فى ذلك سواء بمد حبسه أو إخلاء سبيله”.
فى السياق ذاته، تعدى عدد من أنصار مبارك على المحامى أمير سالم عقب خروجه من المحكمة، إلا أن قوات الأمن أنقذته وفر هاربا من محيط الأكاديمية.
وجاءت إعادة المحاكمة بموجب الحكم الصادر عنمحكمة النقض (أعلى هيئة تقاضي في مصر) في كانون الثاني/ يناير الفائت بنقض (إلغاء) الأحكام الصادرة من الدائرة الخامسة في محكمة جنايات القاهرة، في الثاني من حزيران/ يونيو 2012 برئاسة المستشار أحمد فهمي رفعت، وبعد نظر القضية على مدى 9 أشهر كاملةفي القضية المعروفة بمحاكمة القرن، بالسجن المؤبَّد لمدة 25 عاماً على مباركوالعادلي، وبتبرئة معاوني العادلي الـ 6، فيما حكمت بانقضاء الدعوى ضد مبارك ونجليهوحسين سالم في قضية استغلال النفوذ وتقاضي رشاوى، وبرأت مبارك في قضية تصدير الغازإلى إسرائيل بأسعار زهيدة.
وعقب صدور الأحكام بيومين قرَّر النائب العامالسابق المستشار عبد المجيد محمود، الطعن أمام محكمة النقض على الأحكام الصادرةبتبرئة معاوني العادلي، وعلى أحكام انقضاء الدعاوى الجنائية بقضية استغلال مباركونجليه للنفوذ، وقضية تصدير الغاز لإسرائيل، وأودعت النيابة مذكرة بالطعن لدى محكمةالنقض في 31 تموز/ يوليو 2012، فيما قامت هيئة الدفاع عن مبارك والعادلي بذات اليومإيداع مذكرات طعن على حُكم المؤبد لدى محكمة النقض التي قرَّرت إعادة المحاكمة بشكلكامل اعتباراً من اليوم.
ويُشار إلى أنه من غير المُنتظر أن يصدر على مباركأو العادلي حُكماً أكبر من السجن المؤبد، وفقاً للقاعدة القانونية القائلة بـ”لايُضار الناقض بنقضه“.
بعد إعلان اليابان نيّتها تدمير أي صاروخ تطلقه كوريا الشمالية ويهدد اراضي اليابان، وبعد نشر صواريخ “باتريوت” في وسط طوكيو وعلى مشارفها بالاضافة الى مدمرات مجهّزة بانظمة رادار “ايجيس” ووسائل اعتراض في بحر اليابان. هددت كوريا الشمالية اليوم الجمعة، بتوجيه ضربة نووية لليابان في حال تدخلت بأي شكل من الاشكال في النزاع الذي يهدد شبه الجزيرة الكورية.
واعلنت وكالة الانباء الكورية الشمالية، ان تصريحات طوكيو حول اعتراض أي صاروخ تطلقه بيونغ يانغ “استفزازية”، وحذّرت ان مثل هذا السلوك يمكن ان يغرق اليابان “في نيران ضربة نووية”. وقالت الوكالة، ان “اليابان دائماً في مرمى نيران جيشنا الثوري واذا قامت بأدنى حركة فان شرارة الحرب ستطال اليابان قبل سواها”.
من جهتها، أعربت اليابان عن استعدادها للرد على أي سيناريو وذلك رداً على تهديدات كوريا الشمالية بشن ضربة نووية ضد “الارخبيل”، وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع اليابانية، “نحن على اطلاع على التصريحات الصادرة عن كوريا الشمالية عبر وسائل الاعلام وغيرها من القنوات، ليس بوسعنا التعليق عليها لكن يمكننا القول باننا سنتخذ كل الاجراءات اللازمة للرد على اي سيناريو”.
ويأتي هذا التطور فيما أجرى وزير الخارجية الاميركي جون كيري محادثات في سيول، حيث أكد أن بكين قادرة على تهدئة بيونغ يانغ، مضيفاً أن الولايات المتحدة لن تقبل ابداً بها كقوة نووية. وقال كيري في مؤتمر صحافي في سيول، خلال جولة آسوية لثلاثة ايام “اذا قرّر (الزعيم الكوري الشمالي) كيم جونغ اون اطلاق صاروخ سواء كان في بحر اليابان او في اي اتجاه اخر فانه يختار عمداً تجاهل المجتمع الدولي برمته”، مؤكداً أن ذلك سيكون “خطأ فادحاً”.
كما دعا كيري مجدداً بكين، التي سيزوها غداً السبت الى استعمال نفوذها على حليفتها الكورية الشمالية. وقال، “يجب ان يستعد قادة كوريا الشمالية للعيش طبقاً للالتزامات والمعايير الدولية التي وافقوا عليها”، مؤكدا ان للصين “قدرة هائلة على انجاز الفارق في هذا الشأن”.
من جهة اخرى، شدد الوزير الاميركي على ان الولايات المتحدة تدعم “وجهة نظر” الحكومة الكورية الجنوبية المؤيدة اقامة علاقة ثقة مع الشمال.
من جانبه، اعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الجمعة، عن تأييده مفاوضات سداسية حول كوريا الشمالية في سويسرا، كما اقترحته برن.
يشار الى أنه دارت ست جولات سداسية بين الكوريتين والصين وروسيا والولايات المتحدة واليابان بين 2003 و2007، لكن في 2009 اعلنت بيونغ يانغ انسحابها من هذا الاطار التفاوضي احتجاجاً على العقوبات التي فرضتها عليها الامم المتحدة بسبب برنامجها النووي.
مبايعة بن لادن وتورط مع قناة الإصلاح وقتل .. أبرز تُهم محاكمات في الرياض هذا الأسبوع
شبكة المرصد الإخبارية
تعقد المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض خلال الأسبوع الجاري 18 جلسة لمحاكمة ما يسمى “الخلايا الإرهابية”.
ووفقا لمصادر سعودية فإن أبرز ما ستتطرق إليه المحكمة اليوم السبت، هو محاكمة خلية الـ 11، التي تعد الأخطر في القائمة العريضة، وذلك للتهم الموجهة ضد أعضائها، التي تتمحور في اقتحام القنصلية الأمريكية في جدة، والتخطيط مع أصحاب الفكر لتنفيذ عمليات خارج وداخل المملكة، واعتناق المنهج “التكفيري” المخالف للكتاب والسنة، ودعم التنظيم بعدد من الأسلحة، وتمويل التنظيم والافتئات على ولي الأمر.
كما أن هناك تهما في لائحة الادعاء، منها مبايعة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن على السمع والطاعة، والشروع في القيام بعمليات في مناطق المدينة المنورة والرياض وتبوك، وتهيئة منازل أعضاء الخلية كأوكار لبعضهم بعضا، إلى جانب استهداف سيارات الأمن، ورصد ومتابعة الحراسات في القنصلية الأمريكية في جدة، والتواصل مع أعضاء التنظيم والتقائهم والاجتماع بهم والتستر عليهم، رغم علمهم بأفكارهم وتوجهاتهم.
وتأتي ضمن التهم ضد بعض أعضاء الخلية تقديم أسلحة رشاشة ومبالغ مالية تصل إلى مئات الآلاف، ونقل القنابل والمتفجرات، بل إن بعضهم باع أرضه لدعم العمل واشتراكه في العملية التي استهدفت القنصلية الأمريكية في جدة، والموافقة على الانضمام إلى منفذي تلك العملية، والسطو المسلح على سيارات البنوك للاستيلاء على ما بها من أموال لدعم التنظيم، وإيواء الهاربين والتنصت لمصلحة قادة التنظيم.
فيما ارتبط المتهم الحادي عشر بعلاقة قوية مع قادة أعضاء تنظيم القاعدة ممن قتلوا في تنفيذ عمليات داخل البلاد أو قتلوا في مواجهات مع رجال الأمن.
من جهة ثانية، تواصل المحكمة الجزائية محاكمة متهمي الخلية 29 الذين يواجهون تهم قتل أحد رجال الأمن عمداً وعدواناً، وإصابة 12 شخصاً عمداً، والقيام بأعمال إرهابية ضد الرعايا الأجانب، وتهريب ثلاثة من أعضاء تنظيم القاعدة ممن قتلوا في مواجهات مع رجال الأمن والتنقل معهم عبر الجبال وإيوائهم، وكذلك الدعوة إلى التشكيك في العلماء والدعوة إلى العمليات الاستشهادية.
أطلقت جمعية واعد للأسرى والمحررين أكبر حملة إعلامية إعلانية على المستوى المحلي مناصرة ودعما للأسرى الأبطال في سجون الاحتلال.
وقال المكتب الإعلامي لواعد أنه قام بمسح شامل لأبرز الأماكن وأكثرها حيوية في جميع محافظات غزة وقام بالمرحلة الأولى من الحملة من خلال اليافطات الإعلانية الكبيرة المتواجدة على أهم الميادين والشوارع في محافظات القطاع من شماله إلى جنوبه، إضافة إلى طباعة آلاف البوسترات والملصقات التي تتحدث عن الأسرى وصمودهم وخاصة الأسرى المضربين والأسرى المعزولين.
حملة لإطلاق الأسرى
وأوضحت واعد أن الحملة شملت أيضا نشر بعض الإعلانات والفواصل في بعض الإذاعات المحلية ومن أهمها الأقصى والأسرى موجهة الشكر لهم لدعمهم الحملة وتسهيل مهمة الجمعية في نشر قضية الأسرى.
ووجهت واعد الشكر لكلا من المكتب الإعلامي الحكومي وشركة مشارق الدعائية وكافة وسائل الإعلام المشاركة في تغطية الفعاليات التي تنظم مؤازرة للأسرى مؤكدة على أن قضية الأسرى وطنية بامتياز ويجب أن تعود للصدارة في ظل تزايد حماقات واعتداءات قوات السجون على الأسرى.
عثرت مواطنة على سلسلة تحمل شارة نجمة داوود معلقة على قطعة ملابس اشترتها اليوم من أحد المحال في منطقة الرويس بالضاحية الجنوبية والتي تعتبر من المعقل الرئيسي لحزب الله والمقاومة اللبنانية .
وقد علق على الفستان سلسلة تحمل ميدالتين على شكل كف تتوسط كل منهما نجمة داوود وكتب تحتها كلمة بأحرف عربية.
وأفادت المواطنة موقع “الجديد” أنها توجهت الى المحل حيث اشترت القطعة بعد الانتباه الى السلسلة للاستفسار عن الموضوع، فأنكرت صاحبة المحل أن تكون تلك النجمة هي نجمة داوود، مشيرة الى انها تشتري البضاعة وتختارها بنفسها من تركيا وتقوم بالتدقيق بها قبل اختيارها.
وأضافت صاحبة المتجر للمواطنة أنه “بامكانك نزع النجمة من السلسلة في حال شكل الأمر ازعاجا لك”، مقترحة عليها تبديل الفستان.
لكن هناك حيوان غريب حير العلماء لأنه لا يشرب الماء اطلاقا وهو يعيش في صحراء استراليا، وعندما قام العلماء بوزنه كان حوالى 60 كيلوجرام .
الكنغر البري يعيش في صحراء أستراليا ،لا يشرب الماء مطلقامع أنه يعيش في الصحراء ويزن مابين 60 الى 70 كيلو ،استأنسوه و وضعوه في مزارعوحاولو أن يشربوه الماء فكانتالنتيجة أنه مات !!
وعندما حاولوا اشرابه الماء كانت النتيجة انه مات، ولكن الآية الكريمة تؤكد ان التعميم على كل الكائنات الحيه .
فما سر هذا الحيوان ..؟؟
قام العلماء بدراسة بطن هذا الحيوان”الكنغر” وللمفاجأة وجدوا ان هناك مصنع لتصنيع الماء بداخل هذا الحيوان، وانه يأكل نوعا نادر جدا من الحبوب التي لا تحتوى على قطره ماء وهى تنبت في الصحراء الجافة.
لكن بعد عمليه الهضم تنتج غاز الهيدروجين وعندما يتنفس يحصل على الاكسجين من الجو وبالتالي يقوم تصنيع المياه داخل بطنه .. سبحان الله
حذرت منظمة حقوقية دولية من وجود معتقل جوانتانامو جديد في مالي بعد الانتهاكات التي يرتكبها الجيش المالي بدعم من القوات الفرنسية ضد العرب وكشفت عن اعتقال 200 مسلح منذ التدخل الفرنسي في حين وضعت 160 اخرون بسجن شديد الحراسة.
وطالبت بمساعدة المجتمع الدولي في تأسيس نظام قضائي فاعل في مالي لمنع تحويل منطقة الساحل والصحراء إلى معسكر اعتقال كبير، ترتكب فيه انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان على غرار ما جرى في معتقل جوانتانامو الأميركي السيئ السمعة.
وأضافت إن أربعين من هؤلاء الإسلاميين اعتقلوا بأماكن سرية في الشمال، في حين وضع 160 آخرون بسجن شديد الحراسة قرب العاصمة باماكو.
وبعد أسابيع من تحذير حقوقيين في منطقة الساحل من خطورة الأوضاع جراء التدخل الفرنسي في مالي حذرت المنظمة الألمانية للدفاع عن الشعوب المهددة من تحويل منطقة الساحل والصحراء إلى معسكر اعتقال كبير، على غرار معتقل جوانتنامو الأمريكي في كوبا، حيث ترتكب فيه انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان بحق معتقلين إسلاميين من جانب فرنسا.
ودعت المنظمة الحقوقية المجتمع الدولي إلى مساعدة مالي في تأسيس نظام قضائي فاعل، معتبرة أن ذلك هو الوسيلة الوحيدة لمنع قيام «جوانتنامو» جديد في البلاد.
ووصفت المنظمة القضاء المالي بأنه: “قضاء فاسد وسيئ التنظيم، وعاجز عن مساءلة المسئولين عن انتهاكات مروعة وقعت شمالي البلاد”، معددةً مظاهر ما وصفتها بالانتهاكات، ومنها «اعتقال أكثر من مائتين من الإسلاميين” منذ بداية حملة التدخل العسكري الفرنسي، مؤكدةً أن أربعين من هؤلاء الإسلاميين اعتقلوا بأماكن سرية في الشمال، فيما وضع مائة وستون آخرون في سجن شديد الحراسة قرب العاصمة باماكو.
وأوضح أولريش ديليوس مسؤول قسم آسيا وأفريقيا في المنظمة الحقوقية الألمانية أن “مصير هؤلاء المعتقلين يحيطه غموض مطبق، ولا أحد يعرف متى أو أمام أي محكمة ولا عن أي جرائم سيسألون”، وشدد ديليوس على أهمية مساعدة المجتمع الدولي في إماطة اللثام عن انتهاكات هذه الصفحة السوداء في تاريخ مالي الحالي.
وأكدت المنظمة أن أسلوب التعامل مع المعتقلين الإسلاميين سيكون له دور حاسم في تحديد إمكانية تحقيق مصالحة وطنية في مالي، ونبهت إلى أن هذه المصالحة مرتبطة بمحاكمة أعداد كبيرة من المقاتلين الطوارق المتحالفين مع الجيش الفرنسي عما ارتكبوه من انتهاكات بحق السكان المدنيين.
من جهة أخرى، قال متحدث عسكري ان فرنسا بدأت سحب قواتها من مالي بعد عملية لمساعدة القوات المحلية في صد هجوم لاسلاميين.
وتستهدف باريس اتمام سحب ثلاثة الاف جندي هذا العام وستبقي قوة مقاتلة قوامها الف جندي بصفة دائمة في المستعمرة الفرنسية السابقة لدعم بعثة حفظ سلام من القوات الافريقية التابعة للامم المتحدة.
وقال المتحدث تييري بورخار “انها بداية الانسحاب. الهدف هو خفض العدد الى الفين في جويلية، واضاف ان نحو 100 رجل من فوج مظلات متمركز في تيساليت عند سفح سلسلة جبال ادرار دي افوغاس غادروا مالي الان.