الأحد , 22 أكتوبر 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » مصر تصرخ وتبكي وتتأوه وتتألم. . الجمعة 14 أغسطس. . ذكرى مجزرة رابعة. . السيسي سيعتقل في بريطانيا
مصر تصرخ وتبكي وتتأوه وتتألم. . الجمعة 14 أغسطس. . ذكرى مجزرة رابعة. . السيسي سيعتقل في بريطانيا

مصر تصرخ وتبكي وتتأوه وتتألم. . الجمعة 14 أغسطس. . ذكرى مجزرة رابعة. . السيسي سيعتقل في بريطانيا

رمضان: اصحي يا ماما اصحي بالله عليكي

رمضان: اصحي يا ماما اصحي بالله عليكي

مصر تصرخ وتبكي وتتأوه وتتألم. . الجمعة 14 أغسطس. . ذكرى مجزرة رابعة. . السيسي سيعتقل في بريطانيا

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*المجرم “جحوش” الحاكم العسكري لبئر العبد يعتقل طفل عمره 3 سنوات

قالت مصادر قبلية ان قوات جيش الانقلاب بقيادة العميد المجرم “محمد جحوش” الحاكم العسكري لمركز بئر العبد غرب سيناء، اعتقلت الطفل “أنس أحمد حسين ابراهيم” البالغ من العمر 3 سنوات، وذلك اثناء مداهمة منزل عائلته بإحدى قرى المركز لاعتقال والده الذي لم يكن متواجداً وقتها.

وأوضحت المصادر أن المجرم “جحوش” تحفظ على الطفل لوقت طويل ووضعه بمدرعة الجيش، ولم يأبه “جحوش” لصراخ ورعب الطفل ووالدته. إلا أنه قام بتركه قبل مغادرة القوات للمكان.

وفي عمل اجرامي قامت قوات أمن الانقلاب بالجيش بهدم الجدار الخارجي لمنزل الطفل بسبب عبارة “يسقط حكم العسكر” المدونة على الجدار.

 

* مقتل 15 وإصابة 25 من أهالي رفح في قصف جوى لجيش الانقلاب

أعلنت مصادر قبلية عن مقتل 15 وإصابة 25 آخرين من أهالي سيناء، اليوم الجمعة، في قصف جوي لقوات جيش الانقلاب على مناطق جنوبي مدينة رفح.
يأتي هذا في إطار سياسية القتل والتصفية والتهجير القسري التي تنتهجها قوات جيش الانقلاب بحق أهالي سيناء منذ أكثر من عامين.

 


*تأخير جديد في حل أزمة “سد النهضة”

أعلنت اللجنة الوطنية لسد النهضة الإثيوبى أن الشركتين الاستشاريتين لـلسد لم تقدما العرض الفنى المحدث «المشترك» فى موعده، أمس، طبقاً للاتفاق الذى توصل إليه وزراء المياه بمصر والسودان وإثيوبيا، خلال اجتماعهم الشهر الماضى بالخرطوم، وأشارت اللجنة إلى احتمال تأخر العرض لمدة يوم أو يومين على أقصى تقدير.

وقال المهندس أحمد بهاء، رئيس قطاع مياه النيل، عضو لجنة المفاوضات، إنه تم تشكيل لجنة فنية من الخبراء الوطنيين فى التخصصات المعنية بإنشاء السدود والموارد المائية، تتولى مسؤولية مراجعة العرض الفنى بعد أن تتسلمه، وستدرس كل دولة العرض بواسطة خبرائها الوطنيين وتضع ملاحظاتها، لبدء المفاوضات النهائية بين الوزراء حول مراحل تنفيذ الدراسات، خلال اجتماعهم المقبل بالعاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، يومى 20 و21 أغسطس الجارى.

وأضاف «بهاء» أن اللجنة على ثقة فى تقديم الشركتين الاستشاريتين العرض، بما يسهل على أعضاء اللجنة الثلاثية سرعة التوافق، وإبداء الملاحظات على العرض إن وجدت، لسرعة تنفيذ الدراسات المطلوبة، خاصة أن الشركتين تتمتعان بسمعة جيدة.

وأشار إلى أنه من المقرر أن يأتى العرض الفنى المعدل وفقاً لخارطة الطريق التفصيلية التى اتفق عليها وزراء رى مصر والسودان وإثيوبيا، لتحديد آثار إنشاء السد على مصر والسودان، سواء من ناحية التدفقات المائية أو الطاقة الكهرومائية المولدة من السد العالى، وكذلك تأثيره على النواحى البيئية، والاقتصادية والاجتماعية.

وقالت مصادر مسؤولة إنه بعد قبول العرض الفنى المعدل، والاتفاق عليه، سوف يتم فتح العرض المالى المقدم من الشركتين الاستشاريتين الفرنسية والهولندية، وبعد ذلك تبدأ مرحلة صياغة العقود الفنية والمالية، ومراجعتها مع المكتب القانونى الدولى الإنجليزى «كوربت»، بما يتضمن ضرورة الالتزام بالجدول الزمنى المقرر والمتفق عليه لإنهاء الدراسات الخاصة بتأثيرات السد.

وأوضحت المصادر أن المكتب الاستشارى غير معنى بدراسة جسم سد النهضة، وإنما تأثيره على حركة المياه والأضرار التى قد يخلفها على دولتى المصب، وأن أعمال البناء مستمرة، حيث إن الاتفاق الذى وقعته اللجنة الثلاثية لا يلزم إثيوبيا بوقف بناء السد خلال فترات التفاوض.

 

 

*وكيل الأوقاف الانقلابى: الخروج على السيسي خروج على ثوابت الإسلام

قال وكيل وزارة الأوقاف الانقلابى، صبري عبادة، إن الوزارة تنتهج نهج القوات المسلحة والشرطة، وتؤيدهم، وترى أن من يؤيد المظاهرات «أثم خارج على مصر المحروسة» على حد قوله.

وأضاف شيخ العسكر، في مداخلة هاتفية لبرنامج «90 دقيقة» على قناة «المحور»،المؤيدة للانقلاب مساء الخميس: «السند الديني في فتوانا أن الرئيس عبدالفتاح السيسي تمت البيعة له كولي أمر، والخروج عليه خروج على ثوابت الإسلام» على حد تعبيره.

وتابع: «الصلاة دليل إيمان ولي الأمر، وبالتالي لا يجوز الخروج عليه بعدما استقرت له البيعة الإسلامية من خلال الانتخابات، وبيعة أهل الحل والعقد من كبار المشايخ، ولا يجب الخروج عليها بأي عدوان ومنها المظاهرات”.

 

*ثوار المعادي ينتفضون صبيحة جمعة “مذبحة رابعة

فى الذكرى الثانية لابشع مذابح الانسانية فى التاريخ الحديث .. ذكرى مذبحتى فض رابعة والنهضة ..

انتفض ثوار واحرار المعادى صباحا من مسجد الامبابى بعرب المعادى فى مسيرة حاشدة طافت شوارع المعادى وعرب المعادى مرورا بمنزل الشهيد حسن نادى شهيد الذكرى الاولى للفض ..

رفع خلالها الاحرار صور الرئيس الشرعى للبلاد الدكتور مرسى واعلام مصر ورابعة .. مؤكدين على استمرار الحراك الثورى حتى كسر الانقلاب ..

وسط تاييد من الاهالى والمارة .. وتحية اجلال وتقدير للصامدين بالشوارع اكثر من عامين .. 

 

 

*ثوار المطرية يتحدّون غاز وخرطوش قوات وامن الأنقلاب

هاجمت قوات أمن الانقلاب، منذ قليل، إحدى التظاهرات الحاشدة التي انطلقت بحي المطرية بالقاهرة، باستخدام الغاز المسيل للدموع والخرطوش

وقال شهود عيان: إن شباب المتظاهرين تصدوا للهجوم باستخدام الألعاب النارية والطوب، مصممين على استكمال فعالياتهم الثورية لإحياء ذكرى مجزرة فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، ضمن فعاليات انتفاضة “مذبحة رابعة“. 

 

 

*مجهولون يخترقون موقع مطار القاهرة الدولي ويضعون شعار رابعة

قام مجهولون باختراق موقع مطار القاهرة الدولي ويضعون شعار “رابعة .. الأرض لا تشرب الدماء” في ‫‏ذكرى مذبحة رابعة

 

 

*يُحرِّمون الخنزير.. 5 آلاف مسيحي لا تعترف بهم الكنيسة المصرية

هناك نحو 5000 مسيحي مصري لا تعترف بهم الكنيسة المصرية سواءً الأرثوذكسية، أو الكاثوليكية، ويتعرضون دائمًا للتشكيك في معتقداتهم.

هؤلاء ينتمون لطائفة الأدفنتست” السبتيون” (الذين يقدسون يوم السبت)، دون بقية الطوائف المسيحية، من جهتهم يؤثرون السلامة، ولا يحاولون التصادم ولا الرد على حجم الانتقادات العقائدية التي توجه لهم، وربما يرجع ذلك إلى كونهم أقلية تخشى الدخول مع الأغلبية في مصادمات معروفة خسائرها مقدمًا.

المجمع الرئيسي للمنتمين لهذه الطائفة مقره واشنطن، ومع ذلك لم نرَ ولم نسمع عن تقرير واحد من الخارجية الأمريكية تتهم الكنيسة المصرية باضطهاد هذه الطائفة “الأدفنتست”، والتي تأسست في مصر عام 1901، وتمارس طقوسها الدينية من خلال 25 كنيسة رسمية، معترف بها من الدولة، ومنتشرة على مستوى الجمهورية، وكلمة الأدفنتست تعني المجيئيون، الذين يؤمنون بالمجيء الثاني للسيد المسيح.

أما أبرز الخلافات العقائدية التي يختلفون فيها عن جميع الطوائف المسيحية على مستوى العالم؛ أنهم يقدسون يوم السبت بدلًا من الأحد، وأسانيدهم في ذلك كما تقول معتقداتهم: إنهم يؤمنون بالوصية الرابعة التي قضت بحفظ اليوم السابع “السبت”، والذي ظل المسيح يحافظ عليه، طوال مدة خدمته، وهذه الوصية تأسست في جنة عدن قبل أن يوجد اليهود على الأرض بنحو 2500 عام، كما يبررون عدم تقديسهم يوم الأحد أسوة ببقية المسيحيين على أساس أنه لا يوجد في الكتاب المقدس ما يدل على تقديس ذلك اليوم، فكما يقولون إن تقديس هذا اليوم كان من صنع البشر؛ حيث أصدر الإمبراطور “قسطنطين” مرسومًا عام 321 ميلادية بحفظ يوم الأحد مكان السبت؛ لأغراض سياسية؛ لأن غالبية سكان الإمبراطورية كانوا يعبدون الشمس ويقدسون يوم الأحد.

كذلك صلواتهم؛ عبارة عن ترانيم فردية أو جماعية، وعظات على المنبر فقط، فليس عندهم قداسات أو مذابح كما في الطائفتين الأرثوذكسية أو الكاثوليكية، ولا يقدسون الصور ولا التماثيل، ولا يعترفون بشفاعة القديسين، ويحرمون أكل الخنزير، والأرانب، والجمبري، والأسماك غير القشرية “القرموط”، وأيضًا يحرمون شرب الخمر والتبغ والسجائر، وليس عندهم طلاق إلا لعلة الزنا، ولا يمانعون في الانفصال بين الزوجين إذا استحالت العشرة؛ بشرط عدم زواج أي منهما مرة أخرى، طالما أحدهما ما زال على قيد الحياة؛ أو ارتكب أحدهما فاحشة الزنا

 

 

*محامى توفيق عكاشة: حكم حبس موكلى بدعوى السب تم إلغاؤه ونسدد غرامته غدا

قال خالد سليمان محامى الإعلامى توفيق عكاشة صاحب قناة الفراعين، إن مباحث تنفيذ الأحكام ألقت القبض على موكله الساعة الخامسة فجرًا من أمام مدينة الإنتاج الإعلامى بسبب حكم قضائى قديم، وتم معاملته بشكل غير لائق وتم احتجازه بقسم مدينة نصر أول.

وأضاف سليمان أنه استعلم عن سبب القبض فتبين أنه لتنفيذ حكم بالحبس 6 أشهر على عكاشة فى جنحة سب وقذف وحكم بالغرامة 10 آلاف جنيه، من المدعية رضا الكردى، مشيرا إلى أنه قد صدر قرار من النائب العام الشهيد المستشار هشام بركات بوقف تنفيذ الحكم النهائى.

وأوضح المحامى أنه لن يستطيع اليوم اتخاذ أى إجراءات للإفراج عن موكله لأنها عطلة رسمية ولابد من عرضه على النيابة المختصة لاتخاذ قرار، وتابع أنه سوف يقدم ما يفيد بأن الحكم بالحبس الصادر ضد عكاشة تم إلغاؤه وسيسدد الغرامة غد السبت فى النيابة

 


*
هؤلاء ارتكبوا مجزرة رابعة العدوية

دشن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حملة لرصد الشخصيات التي شاركت في مذبحة فض رابعة العدوية والنهضة، ومن حرض عليها ودعا لفض الاعتصام بالقوة، مؤكدين أن محاكمة هؤلاء المجرمون قادمة لا محالة، فهى جرائم لا تسقط بالتقادم، ومن هؤلاء المجرمين:

1- عبدالفتاح السيسي

جاء على رأس قائمة المطلوبين للعدالة قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، والذي كان يشغل منصب وزير الدفاع إنذاك، وشارك بالتخطيط وإعطاء الأوامر لقوات الجيش باستخدام القوة المفرطة ضد المعتصمين العزل.

2- اللواء محمد إبراهيم

وشارك وزير الداخلية السابق محمد إبراهيم في غرفة عمليات فض اعتصامي رابعة والنهضة، كماأعطى أوامره لقوات الشرطة بمشاركة قوات الجيش في قتل المعتصمين باستخدام الأسلحة الثقيلة.

3- اللواء مدحت الشناوي

ويعد اللواء مدحت الشناوي، مساعد وزير الداخلية لقطاع العمليات الخاصة، هو قائد عملية فض اعتصام رابعة العدوية، وهو ما أكده في تصريحات لصحيفة الأهرام، أن وزير الداخلية السابق اللواء محمد إبراهيم قاد 13 اجتماعا بعد صدور القرار السياسي بفض الاعتصام، من أجل التخطيط لفض الاعتصام، بمشاركة جميع مساعدي الوزير ومديري أمن القاهرة والجيزة، وقادة القوات المسلحة.

أشار الشناوي إلى أن الخطة تضمنت تدريب نحو سبعة آلاف ضابط وجندي من العمليات الخاصة، وقوات مكافحة الشغب، والمجموعات القتالية، والشرطة العسكرية، للمشاركة في العملية، بالإضافة إلى استخدام مجنزرات وآليات الهيئة الهندسية للقوات المسلحة لإزالة السواتر التي أقامها المعتصمون لمنع تقدم القوات، وكذلك استخدام طائرات مروحية لدعم القوات على الأرض.

4- عدلي منصور

ويعتبر المستشار عدلي منصور من أبرز المطلوبين للعدالة لموافقته على خطة فض الاعتصام، باعتباره كان يشغل منصب رئيس الجمهورية المؤقت، والذي عينه “السيسي” بعد الانقلاب على الرئيس محمد مرسى.

5- حازم الببلاوي

كان الببلاوي يشغل منصب رئيس مجلس الوزراء، واعترف، وقت وقوع المجزرة، أن مجلس الوزراء اتخذ بالإجماع قرار فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، بالتنسيق مع “منصور”، ومجلس الدفاع الوطني والقوات المسلحة.

6- هشام بركات:

رغم موت المستشار هشام بركات، النائب العام السابق، إلا أنه مازال على رأس قائمة مجرمي المجزرة، وذلك لإصداره أمرا قضائيا بالموافقة على فض الاعتصام، كما رفض لاحقا التحقيق مع أي من المشاركين في عملية الفض.

7- عدد من قيادات الشرطة:

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش، في تقرير لها عن مجزرة فض الاعتصامات، قد وجهت الاتهام لعدد من قيادات الشرطة بتنفيذ المجزرة، من أبرزهم “مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن المركزي أشرف عبد الله، ومساعد وزير الداخلية لخدمات الأمن العام أحمد حلمي، ورئيس جهاز الأمن الوطني خالد ثروت، ومدير أمن القاهرة أسامة الصغير، ومدير أمن الجيزة حسين القاضي“.

8- قيادات الجيش

كما شملت اتهامات المنظمة عددا من قيادات الجيش، على رأسهم وزير الدفاع الحالي الفريق أول صدقي صبحي، ورئيس الأركان الحالي الفريق محمود حجازي، ومدير المخابرات العامة السابق محمد فريد التهامي، وقائد الحرس الجمهوري اللواء محمد زكي.

9- إعلاميون محرضون

ومن ضمن القائمة، عدد من الإعلاميين المتورطين في التحريض على سفك دماء المعتصمين وفض اعتصامهم بالقوة المفرطة، وتهيئة الرأي العام لفض الاعتصامين بالقوة.

وكان الإعلامي أحمد موسى من أبرز الإعلاميين الذين روجوا لإشاعات عن الاعتصام، وحرضوا ضد المعتصمين، فهو صاحب إشاعات أن المعتصمين يقومون بقتل معارضيهم ودفنهم داخل ما أسماها بـ”الكرة الأرضية” الموجودة أسفل الأرض داخل اعتصام رابعة.

ووصف “موسى” يوم فض اعتصام رابعة العدوية بأنه كان يوم “نصر للمصريين”، حيث قال :”حررنا مصر من هؤلاء المجرمين، فما ذنب من حرقت سياراتهم أو هجروا من منازلهم لمدة شهر ونصف طوال فترة الاعتصام“.

وأشاد موسى، في برنامجه “على مسئوليتي” على قناة “صدى البلد” بتعامل قوات الشرطة والجيش مع المعتصمين في فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، مدعيًا أن عدد القتلى من المعتصمين كان قليلا.

شاهد أحمد موسى يشيد بفض اعتصام رابعة العدوية:
https://www.youtube.com/watch?v=IymSBoaIfFg

كما شارك الإعلامي محمد الغيطي، عبر برنامجه بقناة “التحرير” الفضائية، في ترويج الشائعات على اعتصامي رابعة والنهضة، حيث ابتكر قصصا خيالية عن شيوع ما أسماه بـ”جهاد النكاح” بين المعتصمين.

وكان للاعلامي يوسف الحسيني دورا كبيرا في التحريض على قتل المتظاهرين، وذلك من خلال برنامجه المقدم عبر قناة “أون تي في”، حيث ظل يحرض بشكل علني على تجاوز القانون وعلى “قتل الإخوان دون محاكمة“.

وحرضت لميس الحديدي، مقدمة برنامج “هنا العاصمة” على قناة “cbc”، من خلال برنامجها وصفحتها الشخصية على فض اعتصام رابعة والنهضة بالقوة.

الأمر نفسه تكرر مع زوجها عمرو أديب، مقدم برنامج “القاهرة اليوم” على قناة اليوم التابعة لشبكة “الأوربت”، والذي كان له دور كبير في الحشد ليوم “التفويض”، حيث دعا وحرض المصريين من منابر مختلفة إلى النزول للشارع يوم 26 يوليو لتفويض الجنرال عبد الفتاح السيسي لتجاوز سلطاته القانونية وللقيام بالتعامل مع معارضي الانقلاب السلميين على أنهم “إرهاب“.

وأعلن الإعلامي خيري رمضان، عبر برنامجه بقناة “cbc”، دعمه ودعوته إلى مجازر فض الاعتصامات، حيث أعد حلقة خاصة وحوارا مطولا مع وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم أتاح له من خلاله تبرير المجازر التي ارتكبتها قواته خلال فض اعتصامي رابعة والنهضة، واستضاف كذلك البابا تواضروس الثاني، في ما اعتبره كثيرون تجييشا للحساسيات الدينية واستثارة أقباط مصر لدفعهم للصدام مع معارضي الانقلاب المحسوبين على الإسلاميين.

10- دعاة القتل:

كما قام عدد من الدعاة بتحريض الجنود على قتل المعتصمين، مدعيين أن قتلهم واجب ديني ووطني عليهم القيام به، ومن أبرز هؤلاء مفتي الجمهورية السابق، علي جمعة، والذي وصف المعتصمين الخوارج، وقال :” إنهم “أوباش” ، و”ناس نتنة، ريحتهم وحشه” ، وطالب الجيش والشرطة بقتلهم ،تأييدا لفض إعتصام رابعة العدوية بالقوة، قائلا:” طوبى لمن قتلهم“.

على جمعة يصف الإخوان بالخوارج الأوباش:
https://www.youtube.com/watch?v=cBBrv2bxtbA

وكرر “جمعة” دعوته لقتل المتظاهرين المعارضين للانقلاب العسكري، في لقاء تلفزيوني على قناة “cbc”، حيث قال: “بقول تاني اللى يخرج على الجيش والشرطة اقتلوه“.

على جمعة: بقول تاني اللى يخرج على الجيش والشرطة اقتلوه:
https://www.youtube.com/watch?v=jX91_XT_YI4

كما حرض عمرو خالد وسالم عبدالجليل، في فيديو سجلته إدارة الشئون المعنوية بوزارة الدفاع، الجنود على قتل المتظاهرين.

شاهد تحريض عمرو خالد وسالم عبدالجليل على قتل المتظاهرين:
https://www.youtube.com/watch?v=R15uGQwS-XQ

11- سياسيون جناة:

كما كان لعدد من السياسيين دور بارز في المجزرة، وذلك بالمشاركة في دعم وتأييد عملية الفض، أو التحريض على قتل المتظاهرين، وأبرز هؤلاء: “ثروت الخرباوي”، المعروف بتحريضه على المعتصمين في رابعة واتهامه لهم بالماسونية والسذاجة و”العبط”، وكذلك المعارض السابق لحكم الرئيس مرسي والمؤيد للانقلاب العسكري ولكل ما تلاه من مجازر وتجاوزات، “عبد الحليم قنديل“.

 

*الغارديان: زيارة السيسي لبريطانيا قد تفضي لاعتقاله

قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون دعا الرئيس المصري لزيارة بريطانيا الشهر الماضي، لكن السيسي أرجأ الزيارة “خشية اعتقاله أو اعتقال أفراد آخرين في نظامه” إذا سعى محامون حقوقيون لاستصدار أوامر اعتقال بحقهم من محاكم بريطانية.


وبحسب تقرير الصحيفة، فإن محامين حقوقيين، يؤكدون أن مسؤولين بارزين مصريين يواجهون احتمال الاعتقال في بريطانيا لعلاقتهم بـ”جرائم ضد الإنسانية“.

ونقلت الصحيفة عن المحامي المتخصص في جرائم الحرب توبي كادمان، قوله: “إذا جاءوا إلى بريطانيا، سنبذل كل ما في وسعنا لضمان اعتقالهم“.

وقال كادمان إنه يعتقد أن الحكومة المصرية قلقة بسبب إلقاء القبض على جنرال من روندا في يونيو / حزيران داخل بريطانيا بعد اتهامه في إسبانيا بالتورط في جرائم حرب.

وبحسب الغارديان، فإن السفارة المصرية في لندن لم ترد على طلب التعليق على زيارة السيسي أو “التهديدات بإلقاء القبض عليه“.

وذكرت الصحيفة أن الخارجية البريطانية أكدت أنه من المتوقع أن يأتي السيسي إلى بريطانيا قبل نهاية العام الحالي، لكن لم يُحدد موعد بعد.

ويأتي ذلك تزامنا مع الذكرى الثانية لفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، لأنصار الرئيس المصري الشرعي محمد مرسي، الذي راح ضحيته آلاف القتلى والجرحى.

ووقع الانقلاب على نظام الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو 2013 من قبل الجيش المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي، نجم عن الانقلاب احتجاجات لمؤيدي مرسي والتي واجهها الجيش المصري، ثم تطور الأمر باتجاه القمع الدموي، حيث قتل الجيش واحداً وخمسين من مؤيدي مرسي خارج مقر نادي الحرس الجمهوري بعد خمسة أيام من وقوع الانقلاب، ثم قضى ثمانون آخرون نحبهم حينما أطلقت عليهم النيران الحية في السابع والعشرين من يوليو.

وتؤكد الصحيفة أن أن مذبحة رابعة في الرابع عشر من أغسطس من عام 2013 كانت هي الأكثر دموية على الإطلاق، واعتبرتها منظمة هيومان رايتس واتش آنذاك جريمة ضد الإنسانية ارتكبت مع سابق إصرار وترصد.

وبحسب تقرير صحيفة الغارديان، كان من بين الحشد المجتمع صباح يوم الرابع عشر من أغسطس طالبان بريطانيان هما محمد بندق وصلاح عبد الشهيد، مشيرة أنهما كانا في ذلك الصيف يزوران عائلتيهما في مصر وقررا الانضمام إلى المتظاهرين في الاعتصام المقام خارج المسجد، ولم يكن أي منهما من أنصار الإخوان المسلمين إلا أنهما شعرا بأنه من المهم أن يكون لهما موقف إزاء إطاحة الجيش بالحكومة والرئيس المنتخبين.

ونقلت الصحيفة عن بندق قوله: “كنت عائداً من الدكان عندما رأيت طفلاً يشير بيده باتجاه شيء في الطريق ويهرول بعيداً. كانت هناك شاحنة كبيرة تابعة للجيش، ثم عربة أصغر من نوع همفي تتوجه نحو الميدان، وما أن هرولت عائداً حتى بدأت قنابل الغاز المسيل للدموع تتساقط كالمطر“.

ويضيف بندق: “كنا نتواجد خارج مبنى عسكري وكان بإمكاننا رؤية ما بين سبعة إلى عشرة من عناصر الجيش تقف على السطوح وكانوا جميعاً يحملون بنادق قنص، وبدأوا يطلقون النار علينا، اختبأنا تحت بعض السلالم ولم ندر ماذا نفعل أصيب شخص يبعد عني مجرد بوصات قليلة برصاصة في الرقبة تسببت في فتحة كبيرة في رقبته فتدفق الدم منها بغزارة“.

أما صديق بندق من لندن، صلاح عبد الشهيد البالغ من العمر تسعة عشر عاماً، فقد ساعد في حمل رجل مصاب باتجاه الميدان حيث كانت لديهم عيادة ميدانية بإمكانيات متواضعة، ولكن ما لبث أن أصبح واضحاً أن قوات الأمن قد استولت على المنطقة وسيطرت عليها، حسب الصحيفة.

يقول عبد الشهيد: “كان الناس يتساقطون في كل مكان من حولنا، نادى علينا صاحب أحد المتاجر حتى نختبئ في مخزن داخل المحل سبقنا إليه خمسة عشر شخصاً كانوا يختبئون فيه، كانت غرفة صغيرة جداً وكان الناس يتكدسون بعضهم فوق بعض، وكان أحد المصابين ممدداً فوقي وكان الدم يقطر منه، وكنا نسمع أصوات إطلاق الرصاص وصرخات الناس في الخارج، لو كنت حينها في الخارج لكان مصيري القتل حتماً“.

 

*معلش يا رمضان”.. شهادة مصوّر “إصحي يا ماما

في تلك الليلة.. وعقب صلاة الفجر لم يكن لدي أدنى شك أن الساعة قد اقتربت وأن موعد الخيانة قد دنا منا وتدنى.. وأن أحداثاً ما سوف تجهد عدستي هذا اليوم..

التفتّ خلف ظهري تماماً فوجدته.. “رمضان”، أحد الرجال يهدّئ من روع الصغير.. كان يخدش وجهه بأظافر يديه بقوة محاولاً إيذاء نفسه.. وقف رجل بجواره مربتاً على كتفيه.. “اصبر يا حبيبي، لا لا ما تعملش كده، حرام يا حبيبي.. إلخ

ألصقت الكاميرا على كتفي، مرت دقائق الساعات والثواني حتى منتصف السادسة صباحاً ثقيلة مريبة متحفزة نحو شيء نعلمه ولا نراه..

لم أكن وحدي من يحمل الكاميرا.. كان هناك العديد يحملونها.. في تقاطع يوسف عباس مع طريق النصر وقفت أرقب من أي اتجاه سيأتي الغدر..

ها هم اقتربوا، فاقتربت عيناي معهم نحو الكاميرا، أرقب من بعيد تحركات غير مفهومة من عناصر مرتكبي المذبحة..

قمت بتغيير مكاني، مولياً وجهتي شطر شروق شمس.. أصبح أو بات غروباً باتجاه طيبة مول”.. كثافة الحريق السوداء طاولت السماء، وأخفت الشمس وسدت طريق أشعتها فظننا أنه المغيب..

ترصد الكاميرا قناصاً هنا.. طائرة هناك.. رصاصات تخترق البشر.. تتساقط الأجساد.. يئن المصاب.. تتطاير الدماء.. يصرخ الأطفال باستجداء.. يُكبر الرجال الأحياء.. وتصرخ النساء منهن على استحياء..

مرت ساعات أخرى وتوجهت نحو مشفى رابعة.. أركض صعوداً درجات المشفى ومع كل درجة، مصاب وشهيد وطفل وامرأة..

أدلف إلى ردهة واسعة.. أجد امرأة مسجاة على ظهرها غارقة في دمائها المنبثقة من أعلى رأسها.. أترك كل شيء حولي ولا أفعل سوى الطواف حول هذا الجسد لالتقاط بعض الصور.. لا أحد يتكلم.. الذين يسعفونها فقط، اثنان أو ثلاثة أشخاص، بأنين وحوقلة وتكبير..

أثناء انغماسي في تصوير تلك المرأة مدبراً درجات السلم الذي صعدت منه ظهري، أسمع صوت طفل من بعيد ينادي “ماما، فين ماما، فين ماما” تنامى الصوت علواً.. في البداية لم أعر الصوت أهمية ولم أربط بينه وبين تلك المرأة التي أصورها.. إلى أن التصق الصوت بظهري مباشرة..

التفتّ خلف ظهري تماماً فوجدته.. “رمضان”، أحد الرجال يهدّئ من روع الصغير.. كان يخدش وجهه بأظافر يديه بقوة محاولاً إيذاء نفسه.. وقف رجل بجواره مربتاً على كتفيه.. “اصبر يا حبيبي، لا لا ما تعملش كده، حرام يا حبيبي”.. إلخ.

في تلك اللحظات تحولت بعدستي في لقطة واحدة من دون انقطاع من الأم نحو طفلها.. صرخ في وجهينا، أنا والعدسة.. “ماماااااا.. إصحي يا ماماااااا.. بالله عليكي إصحي يا مامااا“.

تمالكت نفسي.. نسيت من أنا وماذا أفعل.. لم أتذكر مشاعري.. لم أمتلك قلبي وعقلي في تلك اللحظة واستمررت في تسجيل تلك اللحظة لثوانٍ معدودة.

كنت كالمجنون، لم أترك المكان.. لا لن أتركه، سأصور، سأسجل “فيديو وفوتو، سأنظر، سأطوف، سأقف، سأغيّر مكاني. لا.. هذه الزاوية ليست مناسبة، سأذهب هناك، الطفل يصرخ، ليس مهماً، المهم الصورة، ركز، ركز، ركز، رائع، هنا، هناك، ممتاز.. تمت.

تركت المكان هبوطاً من حيث جئت، نظرت تحت قدمي كانت قد تخضبت بدماء “أم رمضان“..

خرجت في ضوء النهار الملبد بالغيوم ولا أدري.. ما الذي فعلته للتو.

ماذا فعلت.. من أنا..!!

فقدت كل المعاني والمشاعر والأحاسيس وكل ما يتعلق بالإنسانية..

كيف صورت هذا، هل كان حلماً..

كيف مر هذا الموقف من دون أدمُعٍ أو ارتجاف.. تذكرت شيئاً واحداً فعلته لهذا المسكين فقط.. عقب تصوير أمه.. وتصويره.. احتضنته.. وقلت له.. “معلش.. معلش يا رمضان“!!

 

*هيومان رايتس: القضاء المصري يفشل في توفير العدالة لضحايا القمع

أكدت منظمة “هيومان رايتس ووتش” أنه بعد مرور عامين على مذبحتي ميدان رابعة العدوية  في القاهرة وميدان النهضة، لا تزال السلطة القضائية غير قادرة على توفير أي قدر من العدالة  للضحايا الذين قتلوا أو أصيبوا في تلك الأحداث أو غيرها.

 

وقالت -في تقرير لها عبر موقعها على الإنترنت- “في أكبر عملية تحريض إعلامية لم يشهد تاريخ المهنة مثيلًا لها، قامت وسائل إعلام مرئية ومسموعة ومكتوبة، بشيطنة المعارضين الذين تظاهروا في مختلف ميادين وشوارع مصر  واتهمتهم بكل أنواع الإرهاب بحيازة أسلحة وحتى تصنيع أسلحة كيميائية واستضافت “برامج التوك شو” محللين وعسكريين وخبراء أمنيون ليسدوا نصيحتهم للإجهزة الأمنية بضرورة القضاء على المتظاهرين ولا ضير من سفك الدماء“.

وأضاف التقرير “بعد أيام من التمهيد الإعلامي والسياسي وبث خطاب الكراهية، أصدر النائب العام المصري قراره بفض اعتصام رابعة العدوية والنهضة وغيرهما من الميادين المصرية، لتقوم أجهزة الأمن المصرية الشرطة والجيش وباستخدام الأسلحة الثقيلة والقناصة للفتك بالمعتصمين السلميين في كل الميادين ليسقط مئات الضحايا بين قتيل وجريح”.

وأكد التقرير أنه لم تفلح كل محاولات الضحايا أو أسرهم  للحصول على فرصة لملاحقة مرتكبي هذه الجريمة؛ فالنيابة العامة ومنذ اللحظات الأولى تحولت لأداة قمعية جديدة كالشرطة والجيش يستخدمها النظام للبطش بالمعارضين وإصدار آلاف القرارات باعتقالهم واستمرار حبسهم دون أي مبرر قانوني، وفي المقابل توفير الحماية الكاملة لأفراد الأمن وقيادته التي تورطت في تلك المجازر“.

وبين التقرير أن “لجنتي التقصي المشكلتين من المجلس القومي لحقوق الإنسان ـمؤسسة شبه حكوميةـ واللجنة الحكومية للتحقيق في تلك الأحداث برأت النظام من ارتكاب أي جرم؛ حيث جاء تشكيلهما المطالبات المحلية والدولية لملاحقة المسؤولين عنها ومن ثم تعزيز الإفلات الكامل من العقاب“.

واختتم التقرير بأنه “طوال سنتين فشلت الأمم المتحدة باتخاذ أي إجراء للتحقيق في هذه الجريمة وتقلصت المطالبات الدولية بفتح تحقيق في تلك الأحداث، وعادت العلاقات تباعا مع النظام المصري على الرغم من استمراراه في المسار الدموي“.

 

 

*الانخفاض يسود أداء شهادات الإيداع المصرية في بورصة لندن

ساد الانخفاض على أداء شهادات الإيداع المصرية المدرجة في بورصة لندن، اليوم الجمعة، آخر أيام التداول.

وانخفضت شهادات إيداع البنك التجاري الدولي لليوم الثالث على التوالي 01ر0 نقطة بنسبة 0.16% لتسجل 6.27 ‏دولار، حيث كان أعلى مستوى للشهادات عند 65ر6 دولار، بينما كان ‏أقل مستوى ‏لها عند 26ر6 دولار.‏

كما انخفضت شهادات إيداع إيديتا للصناعات الغذائية 25ر0 نقطة بنسبة 1.22% لتسجل 25ر20 ‏دولار، واستقرت شهادات إيداع أوراسكوم تيليكوم عند 70ر0 دولار.

 

عن Admin

التعليقات مغلقة