الأحد , 8 ديسمبر 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » السيسي يعود بغضبٍ مكتومٍ ووفاضٍ خال والعالم يجلي رعاياه من مصر. .الجمعة 6 نوفمبر. . كاميرون ترك السيسي وحده لمدة ساعة
السيسي يعود بغضبٍ مكتومٍ ووفاضٍ خال والعالم يجلي رعاياه من مصر. .الجمعة 6 نوفمبر. . كاميرون ترك السيسي وحده لمدة ساعة

السيسي يعود بغضبٍ مكتومٍ ووفاضٍ خال والعالم يجلي رعاياه من مصر. .الجمعة 6 نوفمبر. . كاميرون ترك السيسي وحده لمدة ساعة

كاميرون ترك السيسي وحده لمدة ساعة

كاميرون ترك السيسي وحده لمدة ساعة

السيسي يعود بغضبٍ مكتومٍ ووفاضٍ خال والعالم يجلي رعاياه من مصر. .الجمعة 6 نوفمبر. . كاميرون ترك السيسي وحده لمدة ساعة

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*كاميرون أهان السيسي تركه وحده وذهب فندق سافوي لتسلم جائزة

كاميرون ترك السيسي بعد أن عقدا مباحثات على الغداء قاربت الساعة، حيث توجه إلى فندق سافوي في لندن؛ لتسلم جائزة أفضل برلماني في بريطانيا خلال عام 2015.

وعقب وصوله إلى فندق سافوي حيث حفل توزيع الجوائز، قال كاميرون ممازحًا عمدة لندن، بوريس جونسون: “آسف لتأخري، لكن بسبب العمل في مشروع مسارات الدراجات، الذي أطلقه السيد بوريس، كان الوصول إلى هنا سريعًا أمرًا مستحيلاً”.

 

 

*التلغراف تسخر من السيسي : كاميرون تركه لوحده لمدة ساعة .. والمؤتمر المشترك بلا صحفيين

سخرت صحيفة التلغراف البريطانية من زيارة زعيم الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي إلى لندن، في الوقت الذي منعت فيه الحكومة البريطانية رعاياها بمصر من السفر من شرم الشيخ في ظل تنامي المخاوف من احتمال تكون طائرة الركاب الروسية قد تحطمت نتيجة انفجار قنبلة زرعت فيها.

وقالت الصحيفة إن السيسي لا بد أن يشعر بالامتنان لأن كاميرون أعطاه جزءا من وقته في يوم حافل بالأحداث الهامة، فقد ترك كاميرون السيسي في منتصف الزيارة في مقره لمدة ساعة وذهب لتسلم جائزة أفضل برلماني هذا العام، ثم رجع لحضور مؤتمره الصحفي مع السيسي.

وتعجبت الصحيفة من التكتم في إعلان توقيت المؤتمر الصحفي بين السيسي وكاميرون، ومن عدم حضور سوى صحفيين اثنين فقط من الإعلام البريطاني، مشيرة إلى أنه بدا كأنه “مؤتمر صحفي بلا صحفيين“.

وقال الصحفي مايكل ديكون في تقريره إن مسؤولا في رئاسة الوزراء البريطانية وصف المؤتمر على أنه اجتماع أو “لحظة صحفية” وليس مؤتمر صحفي.

وأكد مراسل التلغراف أنه لم يتلق دعوة من رئاسة الوزراء لحضور المؤتمر وأنه لم يتم توجيه أي دعوة للصحيفة للحضور.

وقال الصحفي إنه لم يتعجب لأن النظام المصري مشهور بقمع الصحافة، وأضاف ساخرا ربما شعر كاميرون أنه عليه حماية الصحفيين البريطانيين من هذا الشخص المعروف بحبسه للصحفيين.

وأضافت الصحيفة أن هذا المؤتمر كان بالفعل عبارة عن لحظات، وجه فيها أحد الصحفيين البريطانيين سؤالا إلى السيسي قائلا له: “كيف تشعر حيال تصريحات الحكومة البريطانية التي تشير إلى أن مصر غير قادرة على تأمين مطار واحد؟“.

وسخرت التلغراف من تكرار السيسي لقول “سعادة رئيس الوزراء” أو “your excellency” وشكك في أن يكون صادقا في هذا التعبير.

والسؤال الثاني في “اللحظة الصحفية” كما تصفها الصحيفة؛ كان من قبل صحفي من المرافقين للسيسي، وسأل فيه كاميرون سؤالا”غريبا”، وهو “هل تعقد بريطانيا أنها مسؤولة عن صعود داعش؟” والإجابة باختصار كانت “لا“.

وكانت تلك هي اللحظة الصحفية باختصار، على حد قول التلغراف.

الرابط الأصلي

http://www.telegraph.co.uk/news/worldnews/africaandindianocean/egypt/11978468/President-Sisi-of-Egypt-faces-the-press.-Well-almost….html

 

 

* 4 ملايين دولار خسائر يومية بعد رحيل السياح الروس والبريطانيين عن مصر

شكل قرار روسيا وبريطانيا بدء إجلاء رعاياهما من مصر ضربة قوية للسياحة المصرية التي تعاني أصلا منذ وقوع الانقلاب العسكري في منتصف عام 2013.

وستفقد السياحة المصرية جرَّاء هذا القرار نحو 3 ملايين و920 ألف دولار يوميًا؛ خاصةً أن روسيا تحتل المرتبة الأولى في أعداد السياح في مصر، حيث نقلت وكالة “سبوتنك” الروسية عن تقرير لوزارة السياحة المصرية في حكومة الانقلاب، صادر في أكتوبر 2015، استحواذ السياح الروس على 25 % من الإيرادات التي حصدها القطاع السياحي المصري في عام 2014، فيما مثل السياح الروس 33 % من أعداد السياح الذين قدموا إلى مصر العام الماضي، بعدد 3 ملايين سائح.

ووفقًا للتقرير، أسهم السائحون الروس بنحو 1.9 مليار دولار خلال 2014، من إجمالي الإيرادات السياحية التي تحققت العام الماضي، والتي وصلت لـ7.5 مليار دولار، حيث يقدر تقرير صادر عن وحدة الحسابات الفرعية للسياحة متوسط إنفاق السائح الروسي في الليلة الواحدة بـ7.56 دولارات.

الأمر نفسه ينطبق على السياح البريطانيين، المقدر عددهم بـ20 ألفًا، ويصل متوسط إنفاق السائح البريطاني بـ70.1 دولار في الليلة الواحدة، ما يعني فقدان نحو 1 مليون و400 ألف دولار يوميًا برحيلهم عن مصر.

 

 

*الصندوق الأسود في الطائرة الروسية يشير إلى وقوع إنفجار

أكدت وكالات أنباء أن تحليل أحد الصندوقين الأسودين في طائرة الركاب الروسية المنكوبة في صحراء سيناء كشف عن وقوع انفجار قوي داخل الطائرة قبل سقوطها.

وأوضحت بيانات الصندوق -الذي يسجل تفاصيل الرحلة- أن “كل شيء كان طبيعيًا تمامًا خلال الرحلة، ثم وفي شكل مفاجئ لم يعد هناك شيء”، فيما قالت وكالات الأنباء إن “هذا يؤكد الطابع الفوري والمفاجئ للحادث“.

وتسلمت المخابرات والأمن القومي المصري ملف الطائرة الروسية.

 

 

*بالفيديو.. سفير بريطانيا يتلقى غضب رعايا دولته في مطار شرم الشيخ

تداول مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” فيديو لتعرض السفير البريطاني في مصر جون كاسن لهجوم من إحدى السائحات البريطانيات في مطار شرم الشيخ الدولي.

وكان “كاسن” قد توجه اليوم الجمعة إلى مطار شرم الشيخ الدولي للاطمئنان على الوضع الأمني ومقابلة الرعايا البريطانيين العالقين في المطار، لتواجهه إحدى البريطانيات بثورة غضب متسائلة: “ما هي المشكلة؟ ما هي المشكلة الحقيقية؟ لماذا نحن متواجدون هنا؟”، وعندما حاول السفير الرد عليها، قاطعته قائلة: “أنت لا تعرف الإجابة”، مضيفة: “كانت توجد مشكلة أمنية صباح اليوم وأنت هنا حاليًا لتعمل على حلها، فلماذا إذًا نحن موجودون هنا، بينما سافر بقية الناس إلى أوطانهم؟”.

 

*بي بي سي : ما نتائج قرار بوتين وقف الرحلات الجوية إلى مصر؟

وافق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة 6 تشرين الثاني/نوفمبر، على تعليق جميع الرحلات الروسية إلى مصر بعد توصيات من الاستخبارات الروسية، وذلك على إثر تحطم طائرة الإيرباص الروسية يوم السبت 1 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري في شبه جزيرة سيناء المصرية، مما أسفر عن مقتل 224 شخصا.

وجاء قرار بوتين بعد الاعلان عن تحقيقات بريطانية وأمريكية ذهبت إلى أن هناك احتمالا كبيرا” أن قنبلة مزروعة على متن الطائرة تسببت في تحطمها قرب شرم الشيخ. وعلى إثره، أوقفت بريطانيا جميع رحلاتها إلى المنتجع المصري، وتعكف حاليا على إعادة السياح البريطانيين إلى بلادهم.

كما أعلنت شركات طيران عالمية اخرى وقف رحلاتها من شرم الشيخ وإليها.

وفور تحطم الطائرة، أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” في سيناء مسؤوليته عن إسقاطها فيما يعد من أسوأ كوارث الطيران الروسي. وقال تنظيم ولاية سيناء في تسجيل صوتي نشر على شبكات التواصل الاجتماعي “أسقطناها بعون الله، ولكننا لسنا ملزمين بتحديد الكيفية التي استخدمناها“.

وكانت مصر وروسيا أصرتا في وقت سابق على أنه من المبكر استخلاص النتائج بشأن التحقيق في سبب سقوط الطائرة الروسية.

وتعتبر مصر أحدى الدول المفضلة للسياح الروس لقضاء العطلات، وتقول روسيا إن نحو 45 ألف سائح روسي لا يزالون حاليا في مصر.

وتقدر بريطانيا بأن نحو 19 ألف سائح بريطاني لا يزالون عالقين في شرم الشيخ. ومن المفترض أن يعود كل البريطانيين في شرم الشيخ إلى بلادهم لكن شركات طيران اوروبية قالت إن السلطات المصرية فرضت قيودا شديدة على حركة الطيران في شرم الشيخ.

لكن وزير الطيران المدني المصري، حسام كمال، نفى منع أي رحلات لكنه أضاف أن القضية تتعلق بالطاقة الاستيعابية لمطار شرم الشيخ في ظل الإجراءات الأمنية الإضافية وزيادة حركة الطيران مقارنة بالأحوال العادية.

يشار الى ان قطاع السياحة يعد مصدرا هاما للعملات الأجنبية بالنسبة لمصر، كما يقدم هذا القطاع فرص عمل لآلاف المصريين، علاوة على الصناعات المغذية التي يعتمد عليها قطاع السياحة، مثل الصناعات الغذائية والحرف اليدوية والمفروشات والنقل. كما يثير هذا الحادث تساؤلات حول تعهدات عبد الفتاح السيسي بإعادة الأمن والاستقرار الى مصر.

 

 

* طائرات ركاب بريطانية تصل مصر “فارغة” لإجلاء رعاياها

يواصل السياح من مختلف الدول العربية والأوربية مغادرة مدينة شرم الشيخ، على خلفية حادث تحطم الطائرة الروسية في سيناء الأسبوع الماضي.

ووصلت طائرات ركاب بريطانية لإجلاء رعاياها، وكانت الحكومة البريطانية أعلنت تعليق كل الرحلات الجوية من شرم الشيخ على خلفية مخاوف من أن يكون سقوط الطائرة الروسية إيرباص A321 جراء عبوة ناسفة؛ قبيل استقبال رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي.

وكانت أبرز الدول التي اتخذت قرارًا بوقف رحلات الطيران وإجلاء رعاياها بريطانيا وروسيا وبلجيكا.

 

 

* بلجيكا تنصح رعايها بعدم السفر إلى شرم الشيخ.. وتبدأ بإجلاء السياح

 نصحت بلجيكا مواطنيها بعدم التوجه إلى مدينة شرم الشيخ؛ استمرارا لتداعيات تحطم الطائرة الروسية في سيناء ووجود احتمال بسبب قنبلة.

وقال وزير الخارجية البلجيكي ديدييه رينديرز -في تصريح لإحدى محطات التلفزة المحلية-: إننا “ننصح البلجكيين بعدم السفر إلى شرم الشيخ”، مشيرًا إلى أن هذه الدعوة سارية المفعول حتى الحصول على ضمانات بخصوص الإجراءات الأمنية في مطار المدينة المذكورة.

 من جانبها أعلنت شركة الطيران البلجيكية جيت اير”، أنها سترسل 3 طائرات إلى شرم الشيخ لإجلاء السياح العالقين هناك، لكنها حظرت على الركاب اصطحاب حقائبهم معهم.

 وقال المتحدث باسم  الشركة، هانس فان هاليميستش، في تصريح صحفي: إنهم طلبوا من الجانب المِصْري ضمانات حول فحص الحقائب والأمتعة، بشكل دقيق، مشيرا إلى أن الطائرات التي سيرسلونها لنقل السياح العالقين، لن تقل ركابا من بلجيكا في أثناء توجهها إلى مصر.

 وكان وزير الطيران المدني المصري حسام كمال، قد صرح اليوم (الجمعة) بأنه من المقرر إقلاع 74 رحلة من مطار شرم الشيخ، من بينها 29 رحلة لشركات بريطانية، لسفر رعاياها.

 

 

*بوتين” يفقد الثقة ويتخلى عن السيسي معلنًا وقف الطيران الروسي إلى شرم الشيخ

رغم إبداء عبد الفتاح السيسي استعداده لـ”تجاوب أكثر” مع شركائه من أجل حماية السياح الأجانب، إلا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استجاب فجأة لتوصية رئيس جهاز استخباراته بتعليق رحلات بلاده إلى مصر.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين قوله إن بوتين قبل بتوصيات رئيس جهاز الاستخبارات وأمر الحكومة بوضع آلية لإعادة الروس من مصر، لينضم بذلك إلى العديد من الدول الغربية التي فقدت الثقة في الجانب المصري في قدرته على تأمين حياة السياح.

وقال الكرملين أن الرحلات الروسية إلى مصر ستتوقف لحين الوصول إلى مستوى مطلوب من الأمن في هذا المجال مع القاهرة.

وقال ألكسندر نيرادكو رئيس هيئة الطيران المدني الروسية في مؤتمر صحفي الجمعة إن الهيئة بدأت في وضع خطط لوقف الرحلات بين روسيا ومصر.

ويقدر عدد الروس المتواجدين الآن في مصر بغرض السياحة بنحو 45 ألف شخص بحسب أوليج سافونوف رئيس وكالة السياحة الروسية الحكومية.

 

الاستخبارات أوصت بوقف الرحلات

وكان رئيس جهاز الاستخبارات الروسي ألكسندر بورتنيكوف أوصى الجمعة 6 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 بتعليق رحلات شركات الطيران الروسية إلى مصر بعد تحطم طائرة الإيرباص التابعة لشركة متروجت في سيناء مما أدى إلى سقوط 224 قتيلاً السبت، ما يعزز فرضية حصول اعتداء على طائرة الإيرباص، وينذر بتعقيد عملية عودة السياح الروس من شرم الشيخ.

وقال بورتنيكوف خلال اجتماع للجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب في تصريحات نقلتها التلفزيونات الروسية “أرى أنه من الضروري تعليق رحلات الطيران الروسي إلى مصر إلى أن نتمكن من معرفة الأسباب الحقيقية لما حدث“.

السيسي يطمئن العالم

وفي محاولة منه لطمأنة العالم كان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد أكد الخميس 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 بعد لقائه رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون في لندن أن مصر “مستعدة للتجاوب أكثر” مع شركائها من أجل حماية السياح الأجانب.

وقال “نحن مستعدون للتجاوب أكثر مع أي إجراءات تطمئن كامل أصدقائنا إلى أن الإجراءات الأمنية الموجودة في مطار شرم الشيخ كافية وأن المطار مؤمن بشكل جيد“.

وأعرب عن استعداد بلاده للتعاون مع البلدان التي “ترسل مواطنيها إلى مصر ليكونوا مطمئنين إلى أن المطارات أو المقاصد السياحية آمنة ومستقرة“.

وأشار إلى أن مصر استقبلت قبل 10 أشهر خبراء بريطانيين ليطمئنوا إلى الإجراءات الأمنية في جميع المطارات، وليس فقط مطار شرم الشيخ.

وقررت لندن تعليق الرحلات من شرم الشيخ وبدأت الجمعة في إخلاء نحو 20 ألفاً من رعاياها من مطار شرم الشيخ.

قوات خاصة للتأمين

وأرسل الجيش المصري في وقت سابق الجمعة قوات خاصة إلى مطار شرم الشيخ الدولي حيث يحاول سياح أجانب مغادرة المنتجع الذي يقع على البحر الأحمر بعد تحطم الطائرة الروسية التي يرجع بعض المسؤولين الغربيين تحطمها إلى وجود قنبلة على الأرجح.

وقالت مصادر إن قوات من وحدات الصاعقة والمظلات بالجيش قامت بتأمين المطار وأسواره.

وقال مصدر إن طائرة حربية ترابط في المطار منذ أمس الخميس في نطاق إجراءات تأمين إضافية.

وسقطت الطائرة الروسية يوم السبت بعد 23 دقيقة من إقلاعها من مطار شرم الشيخ وعلى متنها 224 شخصاً قتلوا جميعاً في الحادث.

إسبانيا وبلجيكا توقفان الرحلات

إلى ذلك نصحت الحكومة الإسبانية الجمعة مواطنيها بعدم السفر إلى مصر، بحسب بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية الإسبانية.

وقال البيان الذي نشر على موقع الوزارة على شبكة الإنترنت، إنه “في الوقت الراهن لا توجد منطقة في العالم، وليس هناك بلد في مأمن من أعمال إرهابية محتملة“.

واعتبرت الخارجية الإسبانية، أن السفر إلى مصر يعتبر “رحلة خطرة للغاية”، ونصحت بالسفر فقط “للضرورة“.

وفي سياق متصل قال وزير الخارجية البلجيكي ديدييه رينديرز، في تصريح لإحدى محطات التلفزة المحلية، إننا “ننصح البلجكيين بعدم السفر إلى شرم الشيخ، مشيراً إلى أن هذه الدعوة سارية المفعول لغاية حتى الحصول على ضمانات بخصوص الإجراءات الأمنية في مطار المدينة المذكورة.

بدورها ذكرت شركة الطيران البلجيكية “جيت اير”، أنها سترسل 3 طائرات إلى شرم الشيخ لإجلاء السياح العالقين هناك، لكنها حظرت على الركاب اصطحاب حقائبهم معهم.

بريطانيا تجلي رعاياها

وأقلعت بعد ظهر الجمعة طائرتان تقلان أكثر من 320 راكباً بريطانياً عالقين في شرم الشيخ منذ سقوط طائرة الإيرباص الروسية، إذ توافد إلى مطار شرم الشيخ عشرات السياح الآخرين باحثين عن رحلات وعدت بها حكوماتهم لإعادتهم إلى بلدانهم.

وكانت وزارة الطيران المدني المصرية أعلنت صباحاً أن 29 رحلة لشركات طيران بريطانية ستغادر مطار شرم الشيخ الجمعة ضمن خطة لإجلاء آلاف الرعايا البريطانيين من المنتجع السياحي.

إلا أن وزير الطيران حسام كمال أعلن في وقت لاحق أن ثماني رحلات فقط ستنقل السياح البريطانيين الجمعة وليس 29، مشيراً إلى أن السبب هو رفض شركات الطيران “نقل حقائب الركاب العائدين إلى بريطانيا” في مقصورة الأمتعة.

وأضاف “يستحيل تخزين أكثر من 120 طناً من الحقائب بصالات مطار شرم الشيخ“.

وترفض شركات الطيران نقل الأمتعة مع ازدياد التقارير حول احتمال حصول تفجير داخل الطائرة التي انفجرت في الجو قبل أن تسقط بعد 23 دقيقة على إقلاعها.

وكانت شركات الطيران البريطانية وغيرها أوقفت رحلاتها إلى شرم الشيخ، لكن، بموجب خطة للحكومة البريطانية، تقرر إرسال طائرات فارغة اليوم لإعادة رعاياها العالقين في المنتجع البحري.

وأوضحت وزارة الطيران المدني المصرية أن وفداً بريطانياً وصل إلى شرم الشيخ وقام بتفقد الإجراءات الأمنية بالمطار بدءاً من دخول ساحات الانتظار وحتى الصعود إلى الطائرة“.

وتبنى تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) الأربعاء إسقاط الطائرة الروسية من دون أن يتحدث عن الآلية.

وفي دليل إضافي على اتساع المخاوف المتعلقة بفرضية التفجير الإرهابي، منعت شركة كي إل إم الهولندية نقل الأمتعة على رحلة توجهت الجمعة من القاهرة الى أمستردام، “من باب الاحتياط“.

 

 

*السيسي يعود إلى مصر بغضبٍ مكتومٍ ووفاضٍ خال

انتهت صباح الجمعة رحلة قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي إلى العاصمة البريطانية لندن، بعد زيارة استمرت عدة أيام.
الزيارة، التي هيمنت عليها أخبار الطائرة الروسية التي انفجرت فوق سيناء بعد إقلاعها من مطار شرم الشيخ، لم تكشف عن الكثير من التعاون السياسي بين مصر وبريطانيا، إذ تُصر القاهرة على أن الطائرة الروسية سقطت بسبب أعطال ميكانيكية، في حين تقول لندن، وواشنطن لاحقا، أن الطائرة سقطت بانفجار عبوة ناسفة زُرعت على متنها.
ورغم أن المملكة المتحدة هي أكبر شريك مستثمر من غير العرب في مصر، وأن الزيارة التي قام بها السيسي نُظر إليها على أنها وسيلة لضمان استمرار هذه العلاقات، إلا أن وسائل الإعلام المصرية التي عادة ما تقوم بتضخيم أي اتفاقات شراكة أو تعاون يبرمه السيسي لم تتحدث عن أي اتفاقات جديدة.
السيسي يعرف كيف يخاطب صُناع القرار في الغرب، فالديكتاتور المصري يؤكد في كل زياراته الخارجية، وحواراته مع الصحفيين الأجانب على أربع نقاط رئيسية: الأولى هي دور مصر في “الحرب على الإرهاب”، واستهلاك فزاعة الإسلاميين، وأحيانا فزاعة الهجرة واللاجئين أيضا في إقلاق الغرب، والثانية هي التزام مصر بدورها المرسوم في منظومة الاقتصاد الرأسمالي كسوق مفتوح وممر للتجارة، والثالثة هي التأكيد على خصوصية مصر” وأن على الغرب ألا يحكم على فساد السلطة في مصر أو سوء الوضع الحقوقي بما يسميه السيسي “المنظور الغربي”، و “مراعاة التباين الثقافي والاقتصادي”.
النقطة الأخيرة وهي الأكثر جذرية في خطاب السيسي هو التأكيد على دور مصر في القضية الفلسطينية، وفي هذا الجانب، يقوم المصريون بفرض حصار على قطاع غزة، وبالسماح للإسرائيليين بالعمل والنشاط داخل الأراضي المصرية لمجابهة الجهاديين، وأخيرا تبني خطاب مشترك مع دولة الاحتلال ظهر بوضوح أثناء حديثه عن رغبته في “إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو وعاصمتها القدس (الشرقية)”.
بنظرة على وسائل الإعلام المصرية، لا يبدو أن الزيارة إلى لندن قد حققت أي نتائج ملموسة، سوى التقليل من شأن العزلة التي يحاول معارضو النظام العسكري فرضها عليه في الخارج، لا سيما في بريطانيا، إحدى الدول الرئيسية التي ينشط فيها الإخوان المسلمون خارج مصر.
بالإضافة إلى ذلك قدمت الصحافة المصرية الكثير من الكلام الإنشائي لوصف الزيارة، فالسيسي يقول إن “مصر تقدر علاقاتها مع بريطانيا وتتطلع إلى تدعيمها والارتقاء بها إلى آفاق أرحب”!، كما أنه يعرض “الرؤية المصرية لمكافحة الإرهاب” على وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون.
لكن الرؤية المصرية لمحاربة الإرهاب لا يبدو أنها تجدي نفعًا في إقناع البريطانيين، فالسلطات المصرية التي تحتجز أكثر من 40 ألف شخص بتهم تتعلق بالإرهاب، وبدون محاكمات عادلة في المطلق، أو بدون محاكمات في الغالب، لم تستطع أن توقف تفجير طائرة باستخدام عبوة ناسفة كما يعتقد البريطانيون.
البريطانيون من جانبهم لا يثقون بالإجراءات الأمنية المصرية في المطارات، إلى الحد الذي قرروا فيه تسيير 29 رحلة جوية اليوم لإنقاذ مواطنيهم من السياح العالقين في مصر.
من ناحية أخرى، فإن الإعلام البريطاني ركز في مجمله على حادث الطائرة الروسية، وفشل الدولة المصرية في تأمين مطاراتها، وتصاعدت الانتقادات التي وُجهت للحكومة البريطانية بسبب استضافة السيسي.
لكن أبرز ردود الأفعال جاءت من صحيفة التايمز التي أوردت في افتتاحيتها أن الزيارة لم تتميز “بالابتسامات ومصافحة قوية للأيدي، ولكنها تميزت بنوع من الغضب البارد.”
وتشير الافتتاحية إلى أن القاهرة ترى أن التحرك البريطاني بالإعلان عن الأسباب الحقيقية لسقوط الطائرة الروسية لا يحترم مصر، ووصفته بـ”المتعجل وغير الضروري”. وفي الوقت الذي تحاول فيه مصر تشجيع الاستثمار البريطاني، فإن الحكومة وجهت ضربة قوية لأهم مصدر للعائدات المصرية، وهو السياحة.
الزيارة لم تمر بسلاسة أيضا، فقد تقدم محامون بريطانيون موكلون عن حزب الحرية والعدالة في مصر بطلب رسمي لشرطة “سكوتلاند يارد” يطالبون فيه اعتقال أعضاء من الوفد المرافق للسيسي، كما أن مئات المعارضين للانقلاب العسكري قاموا بالتظاهر أمام مقرات البرلمان والحكومة البريطانية إلى حد تأخير السيسي عن دخول البرلمان لنحو ساعة كاملة.

 

*الانقلاب يأكل مؤيديه: التحفظ على أموال صاحب “المصري اليوم

أصدر نبيل صادق، نائب عام الانقلاب، قرارًا مؤقتًا بالتحفظ على أموال رجل الأعمال صلاح دياب، مؤسس صحيفة “المصري اليوم” المؤيدة للانقلاب، وعدد من شركائه في بعض الشركات؛ وذلك في إطار لعبة “شد الأذن” التي يقوم بها نظام الانقلاب لأذرعه الإعلامية والصحفية من آن لآخر حتى لا يفكروا في الخروج عن سياق تعليمات”حظيرة الانقلاب“.

وصدر قرار التحفظ على أموال “دياب”، استنادًا إلى بلاغ كانت نيابة الأموال العامة قد تلقته عام 2011، وتمت إحالته إلى لجنة من الخبراء لفحصه، ولم تقدم اللجنة تقريرها حتى اليوم، وشمل القرار زوجة صلاح دياب، وتحددت للنظر في قرار التحفظ جلسة الثلاثاء المقبل، 10 نوفمبر الجاري، أمام الدائرة العاشرة بمحكمة جنايات القاهرة، برئاسة حامد حسنين.

يذكر أن صحيفة المصري اليوم من الصحف الداعمة للانقلاب العسكري الغاشم على الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسى.

 

 

* الإسكندرية.. أهالي السيوف يقطعون الطريق بعد فشل حكومة الانقلاب وغرق بيوتهم

قام صباح اليوم أهالي منطقة السيوف بالإسكندرية صباح اليوم بقطع الطريق ومنع مرورو العربات في الطريق بين السيوف والعوايد؛ تنديدًا بغرق المنطقة بمياه الصرف، ومطالبة المسئولين بالتصدي لتلك المشكلة، وإصلاح مواسير الصرف التالفة بالمنطقة.
وتشهد الإسكندرية هطول أمطار كثيفة أدت إلى غرق الشوارع الرئيسية بالمحافظة، بجانب عدم قدرة الصرف الصحي على مواجهة كمية المياه المتساقطة من الأمطار.
وكان أهالي منطقة السيوف قد  تضرروا من غرق الأمطار منذ 3 أيام، ونظموا عدة وقفات احتجاجية تعبيرًا عن غضبهم، وفي السياق نفسه قام مواطنون يقطعون طريق إسكندرية الصحراوي بمنطقة وادي النطرون بعد غرق منازلهم ووفاة 15 من الأهالي، وذكر شهود عيان بالمنطقة أن الأمن المركزي يحاوط المنطقة تمهيدًا لبدء التعامل مع المتجمهرين.
يذكر أن حكومة الانقلاب شلت في التعامل مع السيول والأمطار التي هطلت خلال الأيام الماضية، الأمر الذي نتج عنه في وفاة 17 شخصا في البحيرة، و3 في كفر الشيخ، و2 في الغربية، و11 في الإسكندرية، فضلا عن إصابة المئات.

 

 

* 2.2 مليار دولار ديون “نادي باريس” على حكومة الانقلاب

كشف البنك المركزي المصري أن إجمالي ديون مصر لتجمع دول “نادي باريس” بلغ نحو 2.2 مليار دولار في نهاية السنة المالية الماضية في يونيو 2015، من إجمالي ديون مصر الخارجية البالغة نحو 48 مليار دولار بنهاية يونيو الماضي.

ويعاني الاقتصاد المصري منذ وقوع الانقلاب من انهيار كبير؛ حيث تراجع احتياطي النقد الأجنبي إلى أدني مستوياته رغم عشرات المليارات التي تم ضخها من جانب دول الخليج كمساعدات لقائد الانقلاب خلال العامين الماضيين، بالإضافة إلى تراجع الصادرات وانهيار الجنيه مقابل الدولار ووقف مئات المصانع والشركات عن العمل.

وكان التقرير الشهري لوزارة المالية أكد أن عجز الموازنة العامة للدولة بلغ 68.3 مليار جنيه يمثل 2.4% من الناتج المحلي، خلال الفترة من يوليو إلى أغسطس من العام المالي 2015/2016، مقابل 56 مليار جنيه تمثل 2.3% من الناتج المحلي خلال الفترة المماثلة.

ويتكون تجمع “نادي باريس”، من 19 دولة من الاقتصادات الكبرى في العالم، ويهدف إلى إيجاد حلول للصعوبات الاقتصادية التي تواجهها الدول المدينة في سداد ديونها، ويقوم صندوق النقد الدولي بتحديد أسماء تلك الدول، والتي تضم حاليًا الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، وفرنسا وألمانيا، وسويسرا، وأستراليا والنمسا وبلجيكا وكندا والدنمارك وفنلندا وأيرلندا وإيطاليا واليابان وهولندا والنرويج وروسيا وإسبانيا، السويد.

 

*فى عهد السيسي: موظف بمطار شرم الشيخ يتقاضى أموالا لتمرير سياح

ذكرت صحيفة «الإندبندنت » البريطانية، أن صورًا التقطت لموظفين بمطار شرم الشيخ الدولي وهم «يتقاضون أموال» من السياح، مقابل تخطيهم الصف الأمني.

ونشرت الصحيفة، عصر الجمعة، وبالتزامن مع بدء تسيير رحلات من مطار شرم الشيخ الدولي إلى بريطانيا تنفيذًا لقرار إجلاء رعاياها عن الأراضي المصرية في أعقاب حادث سقوط طائرة روسية في شمال سيناء، صورًا حول الواقعة نقلتها عن مراسل هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» في مصر، بعد أن نشرها في حسابه على موقع التدوينات القصيرة “تويتر”.

اتهامات لموظفين بالمطار يتقاضون أموال من السياح

وأضافت «الإندبندنت»: «التقط مراسل بي بي سي، وائل حسين، صورًا لموظف غير واضحة هويته، يتقاضي 15 دينارا من أحد السياح ليسمح لها بالمرور دون الوقوف في الطابور، كجزء من (خدمة سريعة)”.

وضمنت الصحيفة البريطانية تدوينات مراسل «بي بي سي» عن الواقعة التي صورها، والتي قال تعليقا على أول صورة لها «موظف في المطار يتقاضى أموالا مقابل خدمة سريعة”.

اتهامات لموظفين بالمطار يتقاضون أموال من السياح

وأضاف في تدوينته الثانية التي بدا فيها موقعه في جنوب سيناء، ردًا على أحد مرتادي الموقع، «قال لها، في إشارة إلى الموظف والسائحة، أن تدفع 15 دينارا أردنيا لتمر دون الوقوف في طوابير».

وتابعت الصحيفة البريطانية: «وفي هذه الأثناء، انتاب الغضب السائحين المصطفين في طابور التفتيش الأمني بعد قرار سلطات الانقلاب إلغاء 8 رحلات طيران لشركة (إيزي جيت)”.

وكانت مصادر في مطار شرم الشيخ الدولي، أعلنت ظهر الجمعة نفيًا لما تردد عن إلغاء رحلات بريطانية، وأقلعت في أعقاب النفي المصري طائرتان تابعتان لشركتي «إيزي جيت» البريطانية تقلان 348 سائحًا من المطار نفسه.

ومن جانبه، قال وائل حسين، مراسل هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» في القاهرة، الجمعة، إن الصور التي التقطها لأحد موظفي مطار شرم الشيخ الدولي وهو يتقاضى أموال من سائحة لكي تمر، هي عبارة عن «خدمة من المطار”.

وكتب «حسين»، في تدوينة نشرها باللغة الإنجليزية في حسابه على موقع التدوينات القصيرة «تويتر» في أعقاب نقل صحيفة «الإندبندنت البريطانية لصوره وتدويناته، «تسببت الصورة التي التقطتها لموظف المطار خلال تقاضيه أموال في جدال”.

وأضاف «قال مسؤول في استعلامات المطار أن ما حدث خدمة مقدمة، لكنها من المفترض أن تتم بترتيب مسبق”.

وكانت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية نقلت عن «حسين» صوره وتدويناته التي قال فيها إن الموظف بالمطار الدولي المصري طلب من سائحة 15 دينار أردني مقابل «الخدمة السريعة»، لتمر دون الوقوف في الطوابير، وذكرت الصحيفة في عنوان تقريرها أنها «لتجنب الصفوف الأمنية”.

 

 

*مسؤولون مصريون متهمون بجرائم حرب لم يرافقوا السيسي للندن

قالت الشرطة البريطانية، إن المسؤولين المصريين المتهمين بارتكاب جرائم حرب لم يسافروا إلى لندن مع السيسي، خوفا من الاعتقال على ما يبدو.

ونقلت صحيفة ” ميدل إيست أي” عن شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية، تأكيدها أن رئيس الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي، لم يرافقه في زيارته إلى لندن أي من الـ43 من الوزراء وكبار المسؤولين في الجيش المصري الذين كانوا يتولون القيادة والسيطرة ويتحملون المسؤولية عن القتل الجماعي الذي وقع في القاهرة في شهر آب/ أغسطس من عام 2013.
وأشارت الصحيفة إلى أن السيسي يتمتع بالحصانة من المقاضاة والملاحقة القانونية لكونه رئيس الدولة، إلا أن غيره من أعضاء الحكومة والإدارة لا يملكون حق الحصانة ما لم يكونوا قد تقدموا بطلب للحصول على حصانة “مهمة خاصة” وحصلوا عليها من وزارة الخارجية.

وأوضحت أنه يجري حاليا تقديم اعتراض أمام المحاكم البريطانية ضد لجوء الحكومة إلى استخدام هذه الوسيلة، ويتولى متابعة القضية المدير السابق لدائرة المدعي العام اللورد ماكدونالد الموكل بتمثيل قائد الانقلاب.
وأشارت الصحيفة إلى ما جاء في رسالة وجهتها وحدة جرائم الحرب المعروفة باسم “SO15″، للمحامين الذين يمثلون الرئيس المصري محمد مرسي وحزب الحرية والعدالة: “لا تتوفر حاليا لدى فريق جرائم الحرب أي معلومات تفيد بأن أيا من المشتبه بهم الـ43، والذين حولت أسماؤهم إلينا جزءا من عملية الفحص والتدقيق، يتواجدون حاليا ضمن حدود هذه الولاية القانونية. والاستثناء الوحيد هو السيسي، والذي يتمتع بالحصانة بسبب موقعه رئيسا للدولة“.
وقال فريق جرائم الحرب إنه في حالة وصل أي من هؤلاء الأفراد إلى المملكة المتحدة، فسوف تسعى الشرطة إلى تنفيذ أي إجراء يرونه مناسبا لاستكمال تحقيقاتهم. ولقد بدؤوا فعلا بإجراء مقابلات مع الضحايا والناجين من أحداث القاهرة في شهر آب/ أغسطس من عام 2013 وجمعوا حتى الآن شهادات مفصلة من الشهود.
وكشفت الصحيفة أنه في الشهر الماضي منح الجنرال محمود حجازي رئيس هيئة أركان الجيش الانقلابى حصانة “مهمة خاصة” حتى يأتي إلى المملكة المتحدة بدعوة من وزارة الدفاع استمرت أربعة أيام.
ويجري حاليا الاعتراض أمام المحاكم البريطانية على منح حجازي الحصانة، وينطلق الاعتراض من نقطتين: سوف يحتج الفريق القانوني الممثل لحزب الحرية والعدالة بأنه لا يوجد في القانون البريطاني ما يسمح بمنح تلك الحصانة، وأنه يوجد في القانون البريطاني ما يسمح بالتحقيق في المزاعم الخاصة بارتكاب التعذيب. فالبند 134 من قانون القضاء الجنائي يمكن الشرطة البريطانية من اعتقال أي شخص متهم بتنظيم عمليات التعذيب بحق المعتقلين وذلك للتحقيق معه في التهم الموجهة إليه.
يذكر أن الهدف من الاعتراض لدى المحاكم البريطانية هو الحيلولة دون استخدام حصانة “المهمة الخاصة” مهربا يمكن من خلاله قطع الطريق على حق المحاكم البريطانية في “الولاية الدولية” وحماية أي زائر أجنبي من التحقيق في مزاعم بارتكاب جرائم خطيرة مثل جرائم الحرب والتعذيب.

 

 

 

 

* متحدث باسم كاميرون: الوضع في شرم الشيخ صعب

قال متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يوم الجمعة إن بريطانيا تعمل مع السلطات المصرية لإعادة السائحين البريطانيين إلى المملكة المتحدة بسلام ووصف الوضع في منتجع شرم الشيخ المصري بأنه “صعب ومائع“.

وقالت شركة طيران ايزي جيت يوم الجمعة إن السلطات المصرية سمحت لاثنتين فقط من بين 10 طائرات مقررة بالإقلاع من شرم الشيخ مما أربك مساعي بريطانيا لإعادة الآلاف من البريطانيين الذين كانوا يقضون عطلتهم في المدينة.

وأضاف المتحدث “نعمل عن كثب مع السلطات على الأرض لضمان إعادة المواطنين البريطانيين إلى الوطن بسرعة وسلام.. هذا وضع صعب ومائع.”

 

*أم معتقل في “برج العرب”: أنقذوا ابني من هذه المقبرة
طالبت إحدى أمهات المعتقلين في سجن برج العرب، بإنقاذ ابنها من التعذيب، موضحة أنها زارت ابنها خالد عسكر، الأمس، في مقبرة سجن برج العرب، قائلة: “ونرفع شكوانا إلى جبار السماوات والأرض، فهو الملك الحق، ثم لمن بيده أي شيء من الحقوقيين، ثم لكم جميعا أيها الأحبة بالتضرع إلى الله”.
وأضافت في استغاثتها “أوجه ندائي إليكم جميعا.. الأستاذ محمد أبو هريرة، والأستاذة داليا لطفي، والأستاذ أسد الدين حافظ، والأستاذ هيثم خليل، والأستاذ محمد القدوسي، والشيخ سلامة عبد القوي، وكل من بيده أن يفعل شيئا لإنقاذ خالد ابني ومن معه من مقبرة برج العرب”.
وأوضحت أن عنابر الإعدام مملوؤة عليهم بالمياه، “المياه تدخل عليهم من الأسلاك التي هي شباك ومن أسفل؛ حيث إنها عنابر تحت سطح الأرض”.
وتساءلت الأم “كيف يكون لشخص أن يعيش حياته واقفا وسط بركة من الماء وكل أغراضه وملابسه وطعامه تغطيه المياه.. هل يستطيع أحد أن يظل واقفا ليلة واحدة داخل بركة مياه، فهم يعيشون هكذا.. كل أغراضهم أصبحت غير صالحة، لا يوجد ما يفترشون به الأرض من أغطية، وإن وجدت فهي غرقى بالماء”.
ونوهت إلى أن “الزنزانة خالية تماما من الكهرباء ودورة المياه.. لا يدخل لهم شيئا سوى الزيارة التي هي مرة واحدة في الشهر، وتدخل بعد أن تقطع بالمطواة قطعا صغيرة.. حتى الشراب يشق بالمطواة“.
واختتمت رسالتها بأن “الزيارة لا تصلح إلا في صناديق القمامة.. زبالة السجن أمام عنبر الإعدام، وخرج لي خالد ابني للزيارة أقدامه زرقاء من المياه التي يجلس عليها وثيابه مبللة ويرتعش من البرد.. من يستطيع أن يفعل لهم شيئا فجزاه الله خيرا.. إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله“.

 

* الانقلاب يبدء تهجير 200 ألف نسمه برأس الحكمة لصالح الإمارات

كشفت مصادر مطلعة، أن المخابرات الحربية والعامة، بدأت فى سرية تامة، تهجير أهالى قرية “رأس الحكمة” 22 ألف فدان 50 ألف متر مربع والتى تقع فى محيط محافظة مطروح، بعد شراء رجال اعمال إمارتيين للمنطقة بأكملها.

وقالت المصادر، رفضت كشف هويتها، إن المخابرات إجتمعت بشيوخ القبائل والعواقل وإبلاغهم شفهياً بأن جميع السكان لن يضاروا وعددهم 200 ألف نسمه،فى مقابل تسهيلات مالية وأخرى لهم.

وكان أحد المحامين الحقوقيين بمركز الراية الحقوقى بمطروح ،ويدعى فراج س.ع” قد ندد بما تقوم به حكومة الإنقلاب ومخابراتها ضد أهالى رأس الحكمة، بعد منح 500 جنيهاً عن كل متر للمواطن، وعندما طالبهم بكشف حقيقة التهجير للأهالى، أخبروه أن الأمر سرى للغاية ومن قبل المخابرات التى هددت من يتذمر إن الأمر سيكون مثل ماحدث مع المواطنين فى سيناء!

وأضاف أن المخابرات قد أبلغت العواقل والشيوخ بأن الأرض مباعة منذ عام 70 وأنها تتبع جهة سيادية ولايحق توريثها لألناء وأسر البدو.

وأشار، أن 50 كم مربع وهى مساحة مسطح الأرض وهى المنطقة الواقعة بين قرية فوكة الغربي وقرية سيدي حنيش الشرقي، التى سيتم تهجيرها يقع فيها فندق خاص برئاسة الإنقلاب والذى كان يتبع أبناء المخلوع مبارك،وإن شركة إستثمارية إمارتية قد إشترت الأرض خالية كما بالإتفاق.

حالة من الغضب إنتابت الأهالى والذين هددوا بتقديم بلاغات ضد المخحافظ المتخاذل على حد قولهم وزعماء القبائل والعواقل والذين ارتضوا الذل مقابل تهجيرهم، حيث قال “ع.أبوسلامة” احد السكان، أننا نعيش على هذه الأرض منذ عام 1806 وهناك عقود تمليك وشهادات اعتداد بملكية بعض الاراضى تعود إلى عام 1954 و عام 1969. مشيراً إن المنطقة  بها 20 مدرسة و 3 مراكز شباب و 4 جمعيات

يشار إلى أن سياسات الإنقلاب والتى دأبت خلال الأشهر الماضية، على تهجير السكان الأصليين منها، وهو ماحدث فى قرية القرصاية بالجيزة، وكذلك بمحافظة الدقهلية وأخيراً بشمال سيناء وذلك لصالح أصدقائها ورجال اعمال مؤيدين لفنقلاب ومن دافع” الرز“.

 

 

*موجة سخرية من القبض على 17 من الإخوان بتهمة “إغراق الإسكندرية

استقبل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بيان لوزارة الداخلية المصرية يفيد بالقبض على 17 شخصا من جماعة الإخوان المسلمين بتهمة إغراق محافظة الإسكندرية بـ”التهكم والسخرية”، لافتين إلى أن الحكومة “تلقي بفشلها في معالجة الأزمة على شماعة الإخوان“.

وأعلنت وزارة الداخلية المصرية، اليوم، القبض على 17 شخصًا ممن سمتهم أعضاء “خلية إرهابية” في محافظة الإسكندرية “شمال” منتمين لجماعة الإخوان المسلمين.

وقالت الوزراة، في بيان أن المضبوطين متهمين بإحداث أزمات في محافظة الإسكندرية من بينها أزمة تكدس المياه في الشوراع.

وقال بيان الداخلية، إن المضبوطين متهمين بـ”سد المصارف ومواسير الصرف الصحى بإلقاء خلطة أسمنتية بداخلها لعدم تصريف المياه، وحرق وإتلاف محولات الكهرباء، وصناديق القمامة لإحداث أزمات بالمحافظة، وإيجاد حالة من السخط الجماهيرى ضد النظام القائم“.‎

وتشهد محافظات مصر الشمالية، موجة شديدة من الطقس السيء والأمطار والرياح، ما أدى لمقتل وإصابة العشرات، وما أثر على حركة المرور فيها، وتعطيل حركة الملاحة في عدد من الموانئ، خاصة محافظة الإسكندرية.

عن Admin

التعليقات مغلقة