الإثنين , 1 يونيو 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » حملة دولية لإغلاق سجن العقرب جوانتانامو مصر. . الجمعة 26 فبراير. . غضب فى إيطاليا من بيان داخلية الانقلاب عن مقتل ريجينى
حملة دولية لإغلاق سجن العقرب جوانتانامو مصر. . الجمعة 26 فبراير. . غضب فى إيطاليا من بيان داخلية الانقلاب عن مقتل ريجينى

حملة دولية لإغلاق سجن العقرب جوانتانامو مصر. . الجمعة 26 فبراير. . غضب فى إيطاليا من بيان داخلية الانقلاب عن مقتل ريجينى

سجن العقرب مقبرة الرجال

سجن العقرب مقبرة الرجال

سجن العقرب سجن العقرب2حملة دولية لإغلاق سجن العقرب جوانتانامو مصر. . الجمعة 26 فبراير. . غضب فى إيطاليا من بيان داخلية الانقلاب عن مقتل ريجينى

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*ارتقاء المعتقل مصطفي محمود بسجن العقرب بسبب تدهور حالته الصحية

ارتقى المعتقل مصطفي محمود جمال الطالب بكلية العلوم جامعة عين شمس بسجن العقرب بسبب تدهور حالته الصحية

 

 

* منظمة حقوقية تطلق حملة لإغلاق سجن العقرب

تطلق التنسيقية المصرية للحقوق والحريات (جهة حقوقية مستقلة) حملة دولية للمطالبة بإغلاق سجن العقرب، الذي يعرف إعلاميا بـ”غوانتانامو مصر، وذلك بعدة لغات، من أجل مخاطبة شعوب العالم الباحثة عن الحريات وحقوق الإنسان.

وشدّدت -في بيان لها- أن ما يحدث في سجن العقرب ليس أقل بشاعة مما حدث في معتقل غوانتانامو الأمريكي وسجن أبوغريب بالعراق وباغرام في أفغانستان.

وقالت التنسيقية، إن “ما يحدث داخل سجن العقرب هو جريمة في حق الإنسانية وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان وميثاق الأمم المتحده في التعامل مع المسجونين“.

واستطردت قائلة: “إن كنا لا نملك أي صور من داخل السجن، فإن عدد الشهداء بلغ 15 شهيدا في عام 2015 فقط، بسبب سوء حالة السجن وافتقاده لأبسط المعايير الدولية لحقوق السجناء بالإضافة إلى الإهمال الطبي وسوء التغذية“.

وأكدت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات أن صور المعتقلين التي ظهرت مؤخرا أثناء المحاكمات تظهر مدى الانتهاكات التي يتعرضون لها، وأنهم لا يحصلون على أبسط حقوقهم من العلاج والغذاء والملبس المناسب.

ويشهد سجن العقرب انتهاكات “واسعة” بحق المعتقلين وذويهم، وهو الأمر الذي دفع كثيرا من المعتقلين للدخول في إضراب شامل عن الطعام.

 

 

* أمن الجيزة: غلق مداخل ومخارج البدرشين لضبط مرتكبي حادث ”المرازيق

قال مصدر أمني رفيع المستوى بمديرية أمن الجيزة، إنه تم نشر عدة أكمنة بمداخل ومخارج البدرشين، لتضييق الخناق على مرتكبي حادث الهجوم على كمين المرازيق.

من جانبها، انتقلت نيابة البدرشين لموقع الحادث، لمعاينة مسرح الجريمة، وسماع أقوال شهود العيان.

وأطلق مجهولون أعيرة نارية صوب قوات تأمين نقطة المرازيق، ما أسفر عن مقتل أمين شرطة من قوة الكمين

 

 

* إحالة 3 عسكريين للمحاكمة بتهمة التخطيط للانقلاب

كشفت مصادر قضائية عن محاكمة عسكرية جديدة لثلاثة ضباط في القوات المسلّحة، بتهمة التخطيط للانقلاب على النظام الجمهوري في البلاد.

وأوضحت المصادر أن الضباط الثلاثة هم ضابط في القوات البحرية برتبة مقدم، وضابطان بسلاح المشاة أحدهما ضابط احتياط، وأصدرت المحكمة العسكرية الثلاثاء الماضي حكماً بالمؤبد 25 عاما ضد اثنين منهم، فيما حكمت على الثالث وهو ضابط احتياط بالسجن خمس سنوات

وتُعدّ هذه القضية، الرابعة التي يُقدَّم فيها عسكريون مصريون للمحاكمة بتهمة التخطيط للانقلاب على النظام في أعقاب الثلاثين من يونيو 2013

وكانت أولى هذه القضايا المتعلقة بإصدار أحكام تراوحت بين المؤبد، و15 و10 أعوام سجن على 26 ضابطاً في القوات المسلحة بتهمة التخطيط للانقلاب على الرئيس والحكومة وتقويض مؤسسات الدولة، عبر محاصرة عدد من المؤسسات الحيوية، وفي مقدمتها مبنى وزارة الدفاع، ومبنى التلفزيون المصري، ومدينة الإنتاج الإعلامي بمدينة السادس من أكتوبر غرب القاهرة

 

 

* استشهاد شابين على يد بلطجية الداخلية خلال فض تظاهرة بدمياط

استشهد بعد صلاة الجمعة، شابان من الثوار في دمياط، على يد مليشيات أمن الانقلاب العسكري، وبلطجة الداخلية التي توجهت لفض التظاهرة التي كان يشارك فيها الثائران تنديدًا بسياسة الانقلاب وارتفاع الأسعار، بالأسلحة النارية، فيما أصيب شاب آخر.

وتوجهت المليشيات وعدد من البلطجية لشارع عبد العظيم وزير بعد علمهما بتنظيم تظاهرة ضد الانقلاب، وقاموا بإطلاق النار بشكل عشوائي على المتظاهرين، ما أدى إلى استشهاد الشابين وإصابة آخرين.

وانتقلت قوات الأمن والأمن الوطني، لمكان التظاهرة، وبعد التواجد أمام التظاهرة قاموا بإطلاق وابل من الأعيرة النارية على المتظاهرين، الأمر الذي أدى لحدوث حالة من الهرج، ووقع ضحايا.

وكانت قوات أمن الانقلاب قد قامت بتصفية 13 من قيادات الجماعة بينهم برلمانيون سابقون، في واقعة سابقة، وكذلك 5 آخرين من قيادات الجماعة في مزرعة بمحافظة الفيوم والتمثيل بجثثهم، منذ نحو ثلاثة أشهر.

 

 

* أمن الإنقلاب ببني سويف يفرج عن زوجة معتقل بعد تهديد الأهالي بالتصعيد

أفرجت داخلية الإنقلاب ببني سويف عن السيدة “هناء طه “زوجة المعتقل عبدالواحد محمد ” ، وذالك بعد تهديد الأهالي بالتصعيد ضد انتهاكات الامن لحرمات بيوتهم .
وكان امن الانقلاب قد اعتقل السيدة اليوم عقب صلاة الجمعة ،من منزلها بقرية طنسا بني مالو التابعة لمركز ببا جنوب المحافظة ، مما استفز الاهالي وهددو بالتصعيد ضد الداخلية وامهلوا الامن ساعات للافراج عنها ، والا الامور ستسير الي الاسوء ولن تمر بدون حساب .
الجدير بالذكر ان “عبدالواحد محمد ” زوج السيدة المفرج عنها ، قد اعتقله الامن في شهر يوليو 2015 ولفق له نيابة الانقلاب تهمة حرق مركز شرطة ببا مع 93 اخرين من بينهم المرشد العام للاخوان المسلمين ، كما اعتقل نجلها الاصغر ” احمد عبدالواحد ” 17 عاما منذ شهرين ومازال مخفي قسرياً ، وأصبح إبنها الأكبر ” محمد عبدالواحد ” مطارد من مجرمي داخلية الانقلاب .

 

 

* غضب فى إيطاليا من بيان داخلية الانقلاب عن مقتل ريجينى

بعد ساعات من إعلان وزارة الداخلية أن التحقيقات فى مقتل الطالب الإيطالى جوليو ريجينى تظهر احتمالات عدة من بينها وجود شبهة جنائية أو دوافع انتقامية، ما أثار حفيظة العديد من الصحف الإيطالية، لتنشر بعد ذلك عدة تقارير تتحدث عن القضية نفسها، مستنكرة ما صرح به الجانب المصرى.

صحيفة «لا كوريرى ديلا سيرا» قالت، إن التصريحات التى أطلقتها السلطات المصرية أخيرا تعنى أن المحققين الإيطاليين والموجودين فى القاهرة هذه الأيام، لن يتسلموا ورقة واحدة فيما يخص قضية ريجينى وعليهم تقبل الأمر كما هو، مضيفة أن «السلطات فى القاهرة تريد غلق هذا الملف بأى شكل».

ومضت الصحيفة الإيطالية قائلة: «ربما لا تعلم السلطات بالقاهرة أن فريق الطب الشرعى الإيطالى بقيادة البروفيسور فيتوريو فينيسكى، انتهى بالفعل من اجراءات تشريح الجثة»، مؤكدة أن الفريق سيسلم التقرير الرسمى للمدعى العام الإيطالى، سيرجو كولايكو، خلال الأسبوع المقبل.

“لا كورير ديلا سيرا» أبدت غضبها من السلطات المصرية لعدم تعاونها مع إيطاليا فى القضية، وأضافت أن «الشرطة المحلية فى مصر أكدت تعاونها مع إيطاليا فيما يخص تسليم الوثائق والفيديوهات التى تم جمعها من كاميرات المراقبة، يوم 25 ينايرالماضى، بخلاف سجلات اتصالات هاتف ريجينى، إلا أن شيئا من ذلك لم يحدث بعد». ومضت الصحيفة قائلة «المصريون اخترعوا آلاف الأعذار حتى الآن حتى لا يحترموا تعهداتهم”.

بدورها، أعربت صحيفة «لا ستامبا» الإيطالية، أمس، عن استيائها مما ذكرته السلطات المصرية أخيرا، وقالت فى تقرير لها إنه بعد شهر من الانتظار «بلا جدوى»، لم يحصل المحققون الإيطاليون على ما وعدت به القاهرة، «ما ينذر بتوتر جديد» فى العلاقات المصرية ــ الإيطالية.

وفى تقرير آخر للصحيفة نفسها، يحمل عنوان «النسخة الجديدة للقاهرة، ستزعج روما»، قالت «لا ستامبا»: «بعد شهر من التحقيقات المتواصلة، ليس لدى القاهرة بعد لا مجرم ولا دافع لقتل الباحث الإيطالى»، مضيفة أن «التقرير مخزٍ ومثير للخجل»، إلا أنها عادت وقالت «لاتزال كل الأبواب مفتوحة، فالقاهرة لا ترغب فى جعل أصدقاءها الإيطاليين أكثر عصبية».

من جانبه، قال دانييلى سكاليا مدير معهد الدراسات المتقدمة فى الجغرافيا السياسية بروما: «لا أستطيع التأكيد على ما صرحت به السلطات المصرية حول مقتل ريجينى، خاصة أن وضعه عند وفاته كان دمويا وبشعا، كما أن افتراضات قتله نتيجة جريمة سياسية مشروعة للغاية».

وأضاف الخبير الإيطالى، فى تصريحات أمس : «تعاون مصر مع السلطات الإيطالية فى هذا الشأن حق مشروع لإيطاليا، ومصر قد قبلت استقبال فريق المحققين الخاص بنا»، مضيفا أن «غرض إيطاليا الأول والأخير هو الحفاظ على العلاقات الجيدة مع مصر وذلك لن يأتى إلا عبر مناخ من الثقة وإجراء تحقيق جاد حول قضية ريجينى”.

 

* التليفزيون الصهيوني يسلط الضوء على تطبيع عكاشة

كشفت القناة الأولى بالتلفزيون الصهيوني، عن طلب توفيق عكاشة، أحد الأذرع الإعلامية للسيسي وعضو برلمان العسكر، زيارة عاصمة الكيان الصهيوني “تل أبيب” ولقاء “نتنياهو” والتحدث معه.

ووصفت القناة لقاء عكاشة مع السفير الإسرائيلي بالقاهرة حاييم كورن، أمس، في منزله بأنه “فريد من نوعه ولم يسبق له مثيل”، معتبرة اللقاء تأكيدًا للعلاقة الوطيدة بين تل أبيب والقاهرة. 

وكان لقاء “عكاشة” مع السفير الصهيوني قد قوبل بانتقاد شديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين إياه امتدادًا لسياسة الإرتماء في حضن الصهاينة التي ينتهجها قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، والذي منحه قادة الصهاينة لقب “الكنز الإستيراتيجي”

 

 

* الانقلاب يشترى معدات للمراقبة والتجسس من شركات أوروبية

أعلنت منظمة برايفسي إنترناشيونال عن تزويد شركات تكنولوجيا أوروبية، أجهزة مخابرات الانقلاب بمعدات للمراقبة والتجسس.

وذكرت المنظمة -مقرها بريطانيا- في تقرير أن شركة ألمانية باعت أجهزة تنصت لقسم البحث التقني بجهاز المخابرات العامة المصري.

كما باعت شركة برمجيات إيطالية برمجيات خبيثة تمكن جهاز استخبارات الانقلاب من اختراق أجهزة الهاتف والحاسوب المحمول أي هدف محدد.

وأظهر التقرير أن هذه الصفقات تمت في عام 2011، لكن الاتصالات مع هذه الشركات استمرت حتى عام 2013 حين كانت حملة قمع معارضى الانقلاب العسكرى على أشدها.

وكشف التقرير النقاب عن جهاز استخباراتي مصري يدعى قسم البحث التقني المعروف اختصارا بـ(TRD) وهو وحدة سرية تعمل من داخل جهاز مخابرات الانقلاب، مشيرا إلى أن لدى الجهاز طموحا واسعا لشراء معدات لتكنولوجيا المراقبة والتجسس.

وخلص التقرير إلى أن الشركات الأوروبية لا يمكنها التهرب من التزاماتها في مجال حقوق الإنسان، لأن تزويد “واحد من أكبر الأنظمة القمعية في العالمبهذه الأجهزة ليس سلوكا تجاريا غير مسؤول فحسب ولكنه مخالف للالتزامات التجارية لمبادئ حقوق الإنسان.

من جانبها، قالت الباحثة في منظمة برايفسي إنترناشيونال إيفا بلوم دومنتيه إن المنظمة “تقوم بمتابعة بيع وسائل التكنولوجيا من شركات أوروبية إلى قسم البحث التقني في مخابرات الانقلاب لأنه وحدة سرية للغاية وبعيد عن الرأي العام“.

وأضافت أنها ستفترض أن حكومات بريطانيا وألمانيا وإيطاليا كانت على علم بذلك لأنها من تمنح التراخيص لتلك الشركات، وأنها ستكون متفاجئة إذا كانت تلك الدول لا تعلم شيء عن هذه الصفقات.

وأشارت إلى أن المنظمة لم تتلق أي ردود فعل حكومية على ما ورد في التقرير حتى الآن، لكنها ستطلب من تلك الحكومات توضيحا بشأن هذه الصفقات وموقفها منها.
وشددت على أن لدى المنظمة وثائق رسمية تثبت أن شركتي نوكيا وسيمنز قامتا ببيع النظام المصري أنظمة تعقب واعتراض.

 

 

*تهديدات السيسي لم تكن موجّهةً للإخوان المسلمين هذه المرّة

لم يكن خطاب عبد الفتاح السيسي ؛ الذي ألقاه يوم الأربعاء 24 فبراير/شباط بمناسبة عرض كيفية تحقيق التنمية المستدامة في بمصر والنهوض بها سياسياً واجتماعياً واقتصادياً، بمؤتمر “رؤية مصر 2030″، مليئاً بالمواقف الساخرة التي كانت محلّ حديث وسائل الإعلام من الأمس فقط، ولكنه كان خطاباً يحمل عدداً من الرسائل التحذيرية الواضحة والخطيرة تجاه معارضيه الذين أسماهم معارضو الوطن“.

ولم تكن تهديدات الرئيس في هذا الخطاب مبطنة كما حدث في خطابه الذي سبق ذكرى 25 يناير بذكرى المولد النبوي، ولكنها جاءت بلهجة غاضبة وحادة في تلك المرة، حيث أعلنها صراحة لهؤلاء المعارضين، وكان الخيار محدداً إما السكوت وتركه يعمل من أجل البلد كونه الوحيد الذي يعرف ذلك، أو الإبادة من على وجه الأرض نهائياً، معلناً صراحاً أنه لن يترك حكم البلاد في أي ظرف إلا على جثّته ميتاً أو أن تنتهي ولايته، في إشارة لما حدث مع الرئيسين السابقين محمد حسني مبارك ومحمد مرسي.

السكوت أو الإبادة

وبلغةٍ حادة ونبرة غاضبة وملامح جادة قال السيسي في خطاب أمس أنه يعي تماماً للمؤامرات التي تدار ضد مصر “وأنا أعرف ما يحدث في مصر كما أنا أنظر إليكم الآن، وعلى الشعب ألّا يسمع لأحد غيري، وأنا أعي وأفهم جيداً ما أقوله” مشيراً في حديث موجّه إلى معارضيه، أنه “لا أحد يعتقد أن طولة بالي وخلقي الحسن تعني أن أترك البلد تقع، وقسماً بالله من سيقترب منها “هشيلوا من على وش الأرض“.

ولأول مرة لم يكن حديث الرئيس موجهاً صراحاً أو ضمناً لخصومه المعروفين جماعة الإخوان المسلمين، وهم الذي اعتاد أن يذكرهم في خطاباته عند استخدام تلك اللهجة التحذيرية، ولكنه في هذه المرة يخاطب فئات أخرى طالبهم بالسكوت نهائياً، قائلاً لهم “إنتو فاكرين الحكاية إيه.. إنتو مين.. ولو عاوزين تخلوا بالكوا معايا أهلا.. لكن مش عاوزين اسكتوا”، أوضح لهؤلاء رسالة حاسمة عن موقفه من ترك السلطة وعدم تركه لها إلا بموته أو انتهاء مدته حينما قال “إنتم فاكرين إن أنا هسيبها.. لا والله أنا هفضل فيها لغاية لما تنتهي حياتي أو مدتي“.

لغة غرور مخيفة

وعن تحليله لتلك الرسائل يقول الدكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، حديث الأمس كان من الواضح فيه أن الرئيس كان منفعلاً بشدة وغاضباً، وعلى عكس من حاول السخرية من الخطاب، فإن رسائله وغلظتها أثارت العديد من المخاوف لدي، وتزيد من مخاوفي في إحداث تغييرات أشدّ قسوة في الواقع السياسي.

وأكد نافعة، أن السيسي مازال لديه قناعة داخلية بفكرة كونه المنقذ، والتي بدت في هذا الخطاب بثقة زائدة تصل إلى مرحلة الغرور، والتي معها لا وجود للغة الحوار أو الاستماع إلى الآخر، ولا يسمح بالنقاش، وتلك الحالة مع قوّة أمنية وعسكرية تحت يده تنذر بما هو أسوأ من الممكن أن يحدث في القادم.

وأشار أستاذ العلوم السياسية، أن الرئيس في خطابه هنا كان من الواضح أنه لا يقصد في تهديداته أصحاب دعوات الانتخابات الرئاسية المبكرة أمثال مصر القوية والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح ومن كرّر تلك الدعوة، ولكنه أيضاً يوجّه رسائله للجزء غير المعلن، والذين يرغبون في رحيله، وهو الجانب الأكثر ارتباطاً بتلك التهديدات التي لم تحمل إشارة إلى الإخوان، سواء كان هؤلاء داخل مصر أو من هم خارج مصر من شخصيات أو كيانات ودول.

فيما قال الدكتور طارق زيدان المنسق العام للائتلاف السياسي بمصر نداء مصر”، إن خطاب الرئيس ولغته تكشف بكل وضوح عن حجم الضغوط الكبيرة السياسية والاقتصادية التي يتعرض لها نظام الحكم في مصر الآن، وهي ضغوط على مؤسسة الرئاسة بشكل غير مسبوق، في ظل أزمة اقتصادية طاحنة، أو أزمات داخلية متفاقمة مثل أزمات جهاز الشرطة، وتلك العوامل انعكست على الخطاب ومفرداته.

وأكد زيدان، أن السيسي في هذا الخطاب أراد أن يرجع جزءاً من حالة التأييد والالتفاف الشعبي الذي يدرك جيداً أنه فقد جزءاً كبيراً منه بالمقارنة لبداية فترته الرئاسية، وذلك عن طريق إرجاع الأزمات الحالية لأمور خارجة عن إرادته مثل المؤامرات الداخلية والخارجية، أو للإرث الذي وجده من أزمات داخلية عند توليه المسئولية، مع إبراز قدرته على حل تلك الأزمات، بل وأنه الوحيد القادر على ذلك، مع تفنيد ما تمّ تحقيقه على الأرض خلال الفترة السابقة من حكمه.

وأشار منسّق ائتلاف نداء مصر، أن تصعيد الأمور على الأرض من إجراءات حازمة أمرٌ غير متوقع، وذلك في ظل شدّة الإجراءات التي تمّ اتخاذها من قبل، وليس في صالح الرئيس أن تزداد الفجوة بين الرئيس ومعارضيه، بل وأظنّ بسعي الرئيس لتقليل تلك الفجوة عن تحجيم تلك الإجراءات الشديدة على الأرض وعلى رأسها تحجيم تجاوزات جهاز الشرطة.

المعارضون ليس الإخوان فقط

ووفقاً للكثير من التحليلات السياسية لمتابعي الشأن المصري، فإن دائرة المعارضة خارج جماعة الإخوان المسلمين لنظام الحكم في مصر الآن اتسعت بشكل كبير، وشملت كثيراً من الشخصيات والكيانات التي ساهمت في نجاح وصول الرئيس السيسي للحكم، وأطلق العديد منها مطالبات لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

ويشير المحللون إلى أن هناك العديد من التحركات للإطاحة بالرئيس المصري بدأت تزداد من شخصيات بارزة كانت جزءاً من النظام الحالي في مواجهته لجماعة الإخوان المسلمين أثناء فترة حكمها، ومنها شخصياتٌ وكيانات داخلية مثل حركة 6 إبريل وعدد من القوى اليسارية وأحزاب ليبرالية، أو شخصيات عسكرية مثل الفريق سامي عنان، فيما يشير المحللون إلى شخصيات خارجية أيضاً مثل الفريق أحمد شفيق المرشح السابق للرئاسة والدكتور محمد البرادعي نائب الرئيس السابق فور إسقاط الرئيس السابق محمد مرسي، أو عودة ظهور أحد رموز 25 يناير أمثال وائل غنيم.

 

* مفاجأة.. “4.3” ملايين مصري يأكلون لحوم الحمير

كشف استطلاع رأي أجراه المركز المصري لبحوث الرأي العام “بصيرة”، عن اعتراف  4.3 ملايين مصري بأكل لحم حمير، خلال الفترة الماضية.

وأظهر الاستطلاع أيضًا أن المحشي هو الأكلة رقم 1 عند المصريين بنسبة 19%، يليها السمك بنسبة 12% ثم الملوخية بنسبة 6.%. 

يأتي هذا في وقت تسود حالة من الخوف بين المصريين من تفشي ظاهرة بيع لحوم “الحمير” للمواطنين في العديد من المحافظات، بعد ضبط القليل منها على خلفية شكاوى المواطنين من شكل وطعم اللحم.

 

 

* سي إن إن” تنتقد تخلي أمريكا عن حقوق الإنسان في مصر

انتقدت شبكة “سي إن إن” الأمريكية موقف حكومة الولايات المتحدة تجاه حقوق الإنسان في مصر بعدم الربط بين ملف مصر الحقوقي والمساعدات الأمريكية المخصصة للقاهرة.

وفي تقرير لها اليوم الجمعة 26 فبراير 2016، تقول سي إن إن: “رغم أن مصر تشهد أسوأ فترات انتهاكات حقوق الإنسان بحسب المنظمات الحقوقية فإن الولايات المتحدة الأمريكية ترغب في التنازل عن شروطها المتعلقة بحقوق الإنسان مقابل منح المساعدات لمصر”.

تقرير سي إن إن يوضح تبريرات الإدارة الأمريكية؛ حيث أقر جون كيري بـ” التدهور” في ملف الحريات في مصر وذلك خلال شهادته أمام لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب أمس الخميس، كما أخبر لجنه المخصصات التابعة لمجلس الشيوخ أمس الأول الأربعاء بأن التحدي الأمني الذي تواجهه القاهرة “ليس عذرًا للإقدام على مثل تلك الممارسات”.

وتابع: “لا أقترح ذلك. لكن يتعين علينا العمل لموازنة المصالح المختلفة الموجودة بالفعل”.

“مخيب للآمال”.. هكذا وصف ستيفن ماكلينيرني المدير التنفيذي لمشروع ديمقراطية الشرق الأوسط دعوة الإدارة الأمريكية لحذف حقوق الإنسان كشرط للمساعدات الممنوحة لمصر، بحسب سي إن إن، موضحًا أن “تلك هي أسوأ فترة لانتهاكات حقوق الإنسان، بالإضافة إلى تضييق المشاركة السياسية، في تاريخ مصر الحديث”.

وأقدمت الإدارة الأمريكية في العام 2013 على تعليق المساعدات الأمريكية الممنوحة لمصر لدفع النظام العسكري الجديد لتحسين سجله الديمقراطي. وطالبت الإدارة الأمريكية الكونجرس هذا العام بإزالة كل القيود المتعلقة بحقوق الإنسان والتي تنطبق على المساعدات الأمريكية للقاهرة البالغ قيمتها 1.3 مليارات دولار.

ومثلت تلك المساعدات محور السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط منذ مفاوضات كامب ديفيد في العام 1978 التي أقرت فيها مصر بـ”إسرائيل”.

 ميشيلي دوني مدير برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة “كارنيجي للسلام الدولي” يشير إلى أن ثمة مخاوف من احتمالية أن تؤدي انتهاكات حقوق الإنسان في مصر إلى التطرف والإرهاب، لافتا إلى أنه من الصعب فهم أسباب القرار الأمريكي ومطالب الإدارة الأمريكية بإجراء مثل هذا التعديل التشريعي.

 

 

* أصدقاء السيسي يستولون على 27 ألف فدان بطريقي مصر-الإسكندرية والإسماعيلية

كشفت إحصائية صادرة عن جهات رقابية، عن أن رجال أعمال كبار مولوا صندوق تحيا مصر، الذي يشرف عليه قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي شحصيًّا قد استولوا على مساحات تجاوزت 27 ألف فدان.
وأفادت تحقيقات سرية داخل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن نحو 34 شركة غيرت أنشطتها الزراعية الواقعة على طريقي (مصر-إسكندرية) الصحراوي، و(مصر-الإسماعيلية) الصحراوي، بالمخالفة للقانون، وغيرت نشاط الأراضي من استصلاح زراعي إلى منتجعات سياحية.
وقالت وزارة الزراعة -في بيان منها، اليوم الجمعة-: إنها حصرت مساحات لشركات وأشخاص، غيرت نشاطها من زراعي لعمراني، بلغ 26 ألفًا و767 فدانًا، حصلت عليها 34 شركة بطريقي (مصر-إسكندرية)، و(مصر-إسماعيلية).
وأوضحت الوزارة، أن المساحات تابعة لشركات وأشخاص حصلوا على الأراضي وغيروا نشاطها الأساسي، وهي المجموعة الأولى للاستثمار والتطوير، “ميرفت ع. ع، و”سامية إ. ش”، شركات “الحصاد للمشروعات الزراعية، إيست دريم، النوران للتنمية الزراعية، اليسر، الأفق الجديدة للاستثمار واستصلاح الأراضي، الوصل لاستصلاح الأراضي والتنمية الزراعية، ساندوريني، الشركة المتحدة للتنمية (فردي)، فضلا عن شركة مصر الخضراء (كاسكاد)، وأمنية ع. إ.
ولفتت وزارة الزراعة، إلى أن من بين الشركات أيضا: “السليمانية، صن ست هيلز، وادي النخيل، لاند مارك، سوزي لاند للتنمية والاستثمار، الاتحادية للاستثمار العقاري، بيرامدز للاستثمار الزراعي والعقاري، هشام م. ع. ش، القادسية، جمعية أحمد عرابي، الأمل، سمرقند الدولية، واحة الزهراء، فيوليت ب. ت، المصرية الحديثة للإنشاءات والتعمير (مكروم جاردنز)، جمعية الثورة الخضراء، الاقتصادية للإنشاء والتعمير، سيكم للمنتجات الحيوية، جمعية النصر التعاونية لاستصلاح الأراضي – المنحلة، الاتحاد للإنتاج الزراعي والحيواني، جمعية البحوث الزراعية التعاونية“.
وتأتي تلك الخطوة في حصر المخالفات لتغطية العجز المالي الذي تشهده مصر بصورة غير مسبوقة، تهدد بانهيار الدولة إثر تراجع السياحة وتحويلات المصريين بالخارج وانخفاض إيرادات قناة السويس وهروب الاستثمارات خارج مصر..

 

 

* آخر جرائم العسكر.. تعذيب طلاب مدرسة بالإسكندرية كأسرى حرب

تداول عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي “فيديو مصور” على موقع يوتيوب” لجريمة جديدة من جرائم دولة الانقلاب العسكري، ظهر فيها عدة صورة لطلاب بمدرسة العباسية العسكرية بمحافظة الإسكندرية، يتم معاملتهم كأسرى حرب بسبب اكتشاف إدارة المدرسة لعبارات ضد الانقلاب على الحائط.
وقال النشطاء إنه تم تعذيب الطلاب في المدرسة بأمرهم أن يناموا في وضع أسرى الحرب لمدة 4 حصص كاملة، بسبب اكتشاف سباب مكتوب للمدير والعسكري فى فصل من الفصول.
وقال النشطاء على الصورة الممزوجة في الفيديو المصور: إن فضيحة جديدة لدولة الانقلاب بتعذيب الطلاب كأسرى حرب، مؤكدين أن ما حدث أثار غضب الطلاب والأهالي ضد الجريمة التي ارتكبت في حق الشعب المصري، متسائلين: “مصر إلى أين في ظل دولة العسكر؟“.

 

 

* جماعة الإخوان المسلمين” تطرح تطوير لائحتها الداخلية على الرأي العام

طرحت جماعة الإخوان المسلمين بمصر، اليوم الجمعة، المرحلة الأولى من تطوير لائحتها الداخلية، على الرأي العام، عبر نافذة تفاعلية، على الإنترنت، في سابقة هي الأولى من نوعها.

واللائحة الداخلية للإخوان، تنظم أطرها التنظيمية، والتدرج الوظيفي، والمهام والأهداف، وغيرها من الأمور الإدارية، وخضعت لأكثر من تعديل، منذ نشأة الجماعة عام 1928، حتى الشروع في تعديلها العام الحالي، سواء بإضافة لوائح جديدة (جزئي) أو تغيير كلي.

ودعت جماعة الإخوان، وفق بيان اطلعت عليه الأناضول، اليوم، جمهورها وأنصارها والمختصين والمهتمين بشأنها، إلى المشاركة في تطوير اللائحة العامة السابقة (محل التعديل والتطوير)، لإبداء المقترحات والملاحظات عليها، تمهيدًا لدمج هذه الملاحظات في المسودة شبه النهائية لمشروع اللائحة.

وقال البيان إن “المسودة شبه النهائية لمشروع اللائحة، سيجري طرحها مرة أخرى للجمهور، في المرحلة الثانية من مشروع النافذة التفاعلية (لم يحدد موعدها)، ومن ثم تجميع المقترحات وتضمينها في مشروع لائحة يقدم لمجلس شورى عام الجماعة (أعلى هيئة رقابية داخل التنظيم)”.

وبحسب البيان، تسمح النافذة التفاعلية، للمشاركين في عملية تطوير اللائحة، بعمل حساب يتضمن تسجيل اسم مستخدم، ورقم سري، للتعليق المباشر على المادة محل الملاحظة.

وكانت جماعة الإخوان المسلمين، قد أجرت 14 تعديلًا على قانونها الداخلي، منذ عام 1930، في صورة تعديلات جزئية أو كلية، أبرزها لائحة عالمية وضعت عام 1994″، ومن المنتظر حال تحقيق ذلك التعديل اللائحي أن يكون الخامس عشر في نحو 88 عامًا من تاريخ الجماعة.

وشهدت جماعة الإخوان المسلمين، منذ الإطاحة بأول رئيس مدني منتخب بمصر، محمد مرسي، في 3 يوليو/ تموز 2013، اتهامات من السلطات الحالية بـ التحريض على العنف والإرهاب”، فيما تقول جماعة الإخوان إن نهجها سلمي في الاحتجاج على ما تعتبره “انقلابًا عسكريًا“.

وخرج عقب الإطاحة بمرسي، المئات من قيادات الصف الأول والثاني والثالث، وعشرات الأفراد المنتمين للجماعة والمنتسبين لها إلى عدة دول عربية وأجنبية، فيما أثيرت خلافيات داخلية مؤخرًا حول إدارة التنظيم وشكل الثورة التي ينتهجونها ضد السلطات الحالية.

 

 

* الدولار يقفز إلى 9.22 جنيهات في السوق السوداء

قال متعاملون في سوق الصرف المصري، اليوم الجمعة، إن الدولار الأميركي يواصل الارتفاع في السوق السوداء، حيث قفز إلى 9.15 جنيهات للشراء و9.22 جنيهات للبيع، رغم استمرار الحملات التفتيشية للبنك المركزي ومباحث الأموال العامة.

ويحدد المصرف المركزي سعراً للدولار بقيمة 7.73 جنيهات عند بيعه للمصارف، فيما يسمح للمصارف بتداوله بسعر أعلى من ذلك بـ10 قروش (الجنيه يعادل 100 قرش)، حيث يبلغ سعره 7.78 جنيهات للشراء و7.83 جنيهات للبيع.

وقال حمادة نصار، مدير إحدى شركات الصرافة وسط القاهرة، إن الدولار ارتفع بعد تصريحات، طارق عامر، محافظ البنك المركزي إلى 9.15 جنيهات للشراء و9.22 جنيهات للبيع للعملاء المعروفين.

وأكد أن جميع شركات الصرافة تبيع وتشتري الدولار بالأسعار الرسمية المحددة من قبل البنك المركزي، وهو ما تسبب في تراجع التعاملات.

وأفاد بأن البنك المركزي والأموال العامة خففا حملاتهما التفتيشية مقارنة بالأيام الماضي، غير أن السوق لا تزال قلقة وحذرة.

وأوضح أن طلبات المستوردين وأصحاب الشركات يتم تنفيذها خارج مقار الشركات بأسعار تناهز 9.22 جنيهات للدولار.

وقال نائب رئيس شعبة الصرافة بالاتحاد العام للغرف التجارية، علي الحريري، إن السوق يشهد نقصا حادا في الدولار.

وكان البنك المركزي قد عقد اجتماعا مع مكاتب الصرافة في نهاية يناير/كانون الثاني في محاولة لوضع سقف لسعر الدولار في السوق الموازية، في تحرك قال أحد المصرفيين حينها إن مآله الفشل، وتعمل في مصر 111 شركة صرافة وفقا لبيانات البنك المركزي.

وخفض البنك المركزي المصري الجنيه على 3 مراحل، بقيمة إجمالية بلغت 80 قرشا، ليصل الدولار إلى 7.93 جنيهات. لكنه فاجأ السوق في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي برفع الجنيه 20 قرشا، ليصل الدولار إلى 7.73 جنيهات، ولم يتغير حتى الآن، رغم انخفاضه المتواصل في السوق السوداء.

وحددت الحكومة سعر الدولار في مشروع موازنة العام المقبل 2016 /2017 عند 8.25 جنيهات، مقابل 7.75 جنيهات في السنة المالية الحالية.

وهوت احتياطيات مصر من النقد الأجنبي من 36 مليار دولار في 2011 إلى نحو 16.477 مليار دولار في نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي، ما يجعل من الصعب على البنك المركزي حماية قيمة الجنيه المصري.

 

* عاملة تقتل “أمين شرطة” طلب معاشرتها جنسيًا مقابل سداد إيصال أمانة بالدقهلية

أ لقت مباحث الدقهلية القبض على قاتلة أمين الشرطة، “بلو كامين” نقطة كفر الأطرش بمركز شربين، وبحوزتها سلاحه الميرى.

وتلقى اللواء عاصم حمزة مدير أمن الدقهلية إخطارا من اللواء مجدى القمرى مدير مباحث الدقهلية، بتمكن فريق البحث بقيادة رئيس مباحث مركز شربين، من كشف غموض مقتل أمين شرطة على يد سيدة.

وتم ضبط عزة.ا 25 سنة عاملة بمحل دواجن، ومقمية الضهرية مركز شربين، وبحوزتها السلاح الأميرى الخاص بأمين الشرطة و5 طلقات وخنجر خاص بالمجنى عليه، واعترفت بمرورها بضائقة مالية وطلبت من المجنى عليه مبلغ 5 آلاف جنية، لسداد إيصال أمانة، فطلب منها معاشرتها ووافقت وتوجه المجنى عليه لمسكن الجانية، ومعه سندوتشات شاورمة وعصائر فقامت بإحضار حبوب “قمحسامة وطحنتها ودستها له بالطعام ولقى مصرعه.

يذكر أن مستشفى شربين قام بتحويل محمد سعد 43 سنة أمين شرطة، بلوكامين نقطة شرطة كفر الأطرش، بمركز شرطة شربين، لمركز السموم بالدقهلية، بعد إصابته بتسمم ولقى مصرعه فى الحال.

عن Admin

التعليقات مغلقة