السبت , 30 مايو 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » 4 قرابين يذبحها السيسي في معبد ترامب.. الأحد 26 فبراير.. معاريف العبرية : إسرائيل تساعد السيسي “عسكريا” في سيناء
4 قرابين يذبحها السيسي في معبد ترامب.. الأحد 26 فبراير.. معاريف العبرية : إسرائيل تساعد السيسي “عسكريا” في سيناء

4 قرابين يذبحها السيسي في معبد ترامب.. الأحد 26 فبراير.. معاريف العبرية : إسرائيل تساعد السيسي “عسكريا” في سيناء

4 قرابين يذبحها السيسي في معبد ترامب

4 قرابين يذبحها السيسي في معبد ترامب

4 قرابين يذبحها السيسي في معبد ترامب.. الأحد 26 فبراير.. معاريف العبرية : إسرائيل تساعد السيسي “عسكريا” في سيناء

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*السجن 2135 سنة على معتقلي “الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير”

قضت محكمة جنايات شمال القاهرة،المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة حكمها اليوم الأحد، بمعاقبة 227 متهما “مُخلى سبيلهم” بالسجن بمجموع أحكام بلغت 2135 سنة، بهزلية أحداث الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير، المعروفة إعلاميًا بـ”مظاليم وسط البلد” وتعود أحداث الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير بعدما اعتدت قوات أمن الانقلاب على المتظاهرين بمنطقة رمسيس والشوارع المؤدية لميدان التحرير.

حيث قضت المحكمة بمعاقبة 15 متهما بالسجن سنة واحدة، كما قضت بمعاقبة 212 متهما آخرين بالسجن 10 سنوات، بمجموع أحكام بلغت 2135 سنة، مع وضعهم جميعا تحت المراقبة لمدة سنة واحدة أخرى بعد انقضاء العقوبة.

وتعود وقائع القضية إلى أحداث العنف التي وقعت عام 2013 بمحيط نقابة الصحافيين بوسط القاهرة، في الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير، والتي أسفرت عن إصابة 25 شخصًا ومقتل 6 آخرين.

من ناحية أخرى أرجأت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار حسين قنديل، ثاني جلسات محاكمة 32 معتقلا من رافضي الانقلاب العسكري، على خلفية اتهامهم في القضية الهزلية المعروفة إعلاميا باسم خلية “ميكروباص حلوان”، إلى جلسة 12 مارس المقبل لبدء سماع أقوال الشهود. 

ولم تستغرق الجلسة الماضية سوى دقائق معدودة، كونها جلسة إجرائية، تم خلالها إثبات حضور المعتقلين وهيئة الدفاع عنهم، وتلاوة أمر إحالة المعتقلين للمحاكمة.

 

 *الرئيس مرسي يرفض محاكمته ويؤكد : “مازلت رئيس الجمهورية

أكد الرئيس محمد مرسي، في تصريح له اليوم خلال جلسة محاكمته، أنه يرفض المحاكمة، مؤكدا المحكمة غير مختصة بنظر المحاكمة ولائيًا.
وأضاف مرسي قائلًا: “أنا ما زلت رئيس الجمهورية، وأرفض محاكمتى كليًا، والمحكمة غير مختصة بذلك مع احترامي لها
وتنظر محكمة جنايات القاهرة، اليوم الأحد، برئاسة محمد شرين فهمي، أولى جلسات إعادة محاكمة الرئيس  محمد مرسي و130 آخرين، في القضية الهزلية المعروفة إعلامياً بقضية “اقتحام السجون” إبان ثورة 25 يناير2011.
وتأتي إعادة المحاكمة بعد أن قضت محكمة النقض في 15 نوفمبر الماضي، بإلغاء الأحكام الصادرة بالإعدام والسجن من محكمة أول درجة، ضد المعتقلين المحكوم عليهم حضوريا بالقضية، وقررت إعادة المحاكمة من جديد أمام دائرة أخرى مغايرة للدائرة التي أصدرت حكم أول درجة.

 

* ضابط لعائلة بالغربية : “أنا همحيكم من على وش الأرض

انا همحيكم من على وش الأرض
هكذا بدأت مآساة عائله صبري بجملة من ضابط الأمن الوطني لحظة الإعتقال الأول للأخوين حمزة صبري وعبدالرحمن صبري وأباهم أيضا .
تسلسل أحداث جسام من المعاناة التي تمر بها الأسرة وصل إجرامها لإعتقال الأم المكلومة لعدة شهور ثم إعتقال الإبن الأصغر فأصبح ثلاثة من فلذات أكبادها مقيدوا الحرية رهن الإعتقال والإبن الرابع مطارداً حتى ضاق به الحال وأضطر لترك البلاد .
هذا وقد أفرج الظالمون عن الأم وزوجها وأستمروا بالتنكيل بأولادها الثلاثه بالإخفاء تارة وبالأحكام العسكرية تارة أخرى ليودع الأخوه الثلاثة داخل أسوار الزنازين في سجون مختلفه دون أن يراع الظالمون إلاّ ولا ذمة فلكم الله آل صبري ولن نخذلكم .

 

*تشريعية برلمان السيسي توافق على إسقاط عضوية السادات

وافقت لجنة الشئون التشريعية والدستورية بمجلس نواب السيسي، خلال اجتماعها اليوم الأحد إسقاط عضوية النائب محمد أنور السادات.
وأيدت اللجنة، إسقاط عضوية السادات، بموافقة ٣٨ نائبًا ورفض ٤ وامتناع  3 من التصويت.
جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة اليوم الأحد،
يذكر أن ماتسمى بلجنة القيم كانت أوصت بإسقاط العضوية عن السادات بعدما تم التحقيق معه فى اتهامات، قبل عرض الملف على اللجنة التشريعية وفقا للائحة الداخلية للبرلمان.
ويأتى التحقيق مع السادات فى واقعتين؛ الأولى إرساله نسخة من مشروع الجمعيات الأهلية الذى أعدته حكومة الانقلاب إلى السفارات الأجنبية فى مصر، قبل مناقشته .
أما الواقعة الثانية فهى شكوى تقدم بها 16 نائبا يعترضون فيها على مشروعى القانونين  اللذين تقدم بهما السادات وهما الإجراءات الجنائية والجمعيات الأهلية، بسبب زعمهم تزوير أسماء  بعضهم وإدراجها دون علمهم على المشروعين، أو لتسرعهم بالتوقيع بالموافقة دون قراءة بنود القانون جيدا أو لاكتشافهم تغيير فى محتوى مشروع القانون المقدم بعد موافقتهم عليه.

 

* معاريف العبرية : إسرائيل تساعد السيسي “عسكريا” في سيناء

أكدت صحيفة “معاريف” الصهيونية على وجود تعاون امني وعسكري بين جيش السيسي وجيش الاحتلال الإسرائيلي في سيناء.
ونقلت الصحيفة عن”يوسي ميلمان” الخبير الأمني الإسرائيلي قوله ” إن متانة العلاقات الأمنية السائدة بين مصر وإسرائيل ترجمت في حربهما المشتركة ضد تنظيم الدولة في شبه جزيرة سيناء“.
وأكد ميلمان أن أجهزة الأمن الإسرائيلية تقدم إسنادا أمنيا لنظام عبد الفتاح السيسي من خلال الوحدة رقم 8200 التابعة لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، بجانب كتيبة سيناء التابعة لجهاز الأمن الإسرائيلي العام (الشاباك)، كما أن سلاح الجو الإسرائيلي يساعد نظيره المصري، ويقوم باستخدام الطائرات المسيرة لمهاجمة أهداف تابعة لتنظيم الدولة.
وقال إنه رغم أن إسرائيل تمتنع في كل مرة عن تأكيد مساعدتها الجيش المصري، فإن ذلك لا يلغي فرضية أن تل أبيب والقاهرة تجريان تنسيقا أمنيا عالي المستوى، وفقا لما أعلنه مؤخرا عدد من الناطقين والوزراء الإسرائيليين” في ظل مصالحهما وأعدائهما المشتركين المتمثلين في حماس بقطاع غزة وولاية سيناء التابعة لتنظيم الدولة“.

 

* وزير التنمية المحلية بحكومة الانقلاب : 40% من سكان مصر تحت خط الفقر

قال الدكتور هشام الشريف وزير التنمية المحلية بحكومة الانقلاب ، إن وجود 40% من سكان مصر تحت خط الفقر المضجع نسبة لا تليق بمصر، لافتا إلى أن مصر تحتل المركز قبل الأخير بين دول العالم فى مستوى جودة التعليم، متابعا: “أن تحتل مصر المركز رقم 139 من 140 فى التعليم أمر غير مقبول أيضا”.
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب العسكرى ، برئاسة المهندس أحمد السجينى، لمناقشة خطة عمل وزارة التنمية المحلية

 

* مسيحيون : تركنا سيناء خوفا بعد ما أخبرنا الجيش بعدم قدرته على حمايتنا

فجّر قبطي مهجّر مفاجآت بعد وصوله إلى محافظة الإسماعيلية، أمس الأول، حيث كشف سبب هجرتهم لبيوتهم في شمال سيناء.
حيث قال شاب يدعى مينا، خلال تصريحاته لبرنامج “كل يوم”، عبر فضائية “أون إي”، السبت، إنه قرر الهروب وأسرته وعدد من الأسر القبطية من سيناء، بعد ذبح المسيحيين هناك أكثر من مرة، وإن الشرطة والجيش لا تقوم بأي شيء لحمايتهم.
وأضاف “مينا”: نتصل بالشرطة والإسعاف يرفضوا ويقولوا: إنتو عاملين كمين علشان تضربونا، وأردف: مستحيل يكون فيها أمن مرة تانية!.
وكشف آخر يدعى “أبانوب”: الجيش مش حامي غير نفسه ومش حامينا، وغلقت شقتي وأهلي وتركت شغلي هناك خوفًا على حياتي.
فيما علق آخر: الجيش والشرطة قالوا لنا امشوا، وهو مش عارف يحمي نفسه.
وواصل: الجيش بيحمي الكماين فقط اللي هو فيها، المحافظ بيمشي وراه حرس ومدرعة تحميه والناس عماله تموت، وسرقوا المدافن بتاعتنا وقالوا مش حنعرف نحميها، وآخرهم الساعة 4 وبعدين يلموا حاجتهم ويمشوا.

 

*أمن الانقلاب يواصل إخفاء “المرسي” وإخوانه ومخاوف على حياتهم

تواصل قوات امن الانقلاب اخفائها لعضو مكتب إرشاد جماعة الأخوان المسلمين ومسؤول اللجنة الإدارية العليا للجماعة، د. “محمد عبد الرحمن المرسي” وذلك بعد اعتقاله الخميس الموافق 23 فبراير.
واعتقل “المرسي” خلال خلال حملة أمنية شملت آخرين بحي القاهرة الجديدة، شمال شرق القاهرة، بحسب مصدر من جماعة الإخوان المسلمين.
وكانت جماعة الإخوان قد أصدرت بيانا استنكرت فيه اعتقال المرسي قالت فيه أن اعتقاله لن يكون المحطة الأخيرة على طريق النضال الثوري لتحرير الشعب المصري من بطش وهيمنة الانقلاب العسكري الغادر ؛ وأكدت أنه سيكون فاتحة لمرحلة جديدة على طريق الدعوة المباركة بالحكمة والموعظة الحسنة.
كما حملت الجماعة سلطات الانقلاب المسئولية الكاملة عن سلامة الدكتور محمد عبد الرحمن المرسي وإخوانه.
من هو محمد عبد الرحمن المرسي :
من مواليد 22 / 8 / 1953 محافظة الدقهلية
زوجته الأستاذة سهام الجمل، عضوة برلمان الثورة 2012 توفيت بسسب مضاعافات أصابتها في مسيرة رافضة للانقلاب حيث كانت مصابة أيضا بمرض خطير،حفي  أواخر 2013 وله ثلاثة أولاد: ابن وبنتان.
يعمل استشاريًا لأمراض القلب والأوعية الدموية، خريج كلية الطب جامعة المنصورة.
عمل بعد تخرجه بمدينة العريش عام 1981، وقضى مدة الخدمة العسكرية بهضبة السلوم.
وتنقل في عمله داخل محافظة الدقهلية في أماكن متعددة، منها مستشفى شربين.
تم اختياره عام 2003 الطبيب المثالي بمستشفى شربين.
شارك في قوافل طبية لقرى محافظتي أسوان والبحر الأحمر.
له أكثر من 21 مؤلفًا تمثل إضافة إلى المكتبة العربية والإسلامية.
تم انتخابه في عام 2008 عضوًا بمكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين عن قطاع شرق الدلتا (دمياط والدقهلية وبورسعيد).
تم انتخابه مرة أخرى في عام 2010 عضوًا لمكتب إرشاد الإخوان.
حاليًا مسؤول اللجنة الإدارية العليا للإخوان.
تم اعتقاله صباح الخميس 23 فبراير على يد عناصر من شرطة الانقلاب العسكري

 

* أبرز هزليات قضاء الانقلاب اليوم الأحد

تصدر محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة حكمها في القضية الهزلية المعروفة إعلاميًا بـ”مظاليم وسط البلد” والتي تضم 227 من مناهضي الانقلاب وتعود لأحداث الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير بعدما اعتدت قوات أمن الانقلاب على المتظاهرين بمنطقة رمسيس والشوارع المؤدية لميدان التحرير.
كما تواصل المحكمة ذاتها جلسات القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ”خلية ميكروباص حلوان” والتي تضم 32 من مناهضي الانقلاب العسكري.
أيضًا تواصل محكمة جنايات القاهرة،  المنعقدة بمحكمة عابدين، جلسات القضية الهزلية المعروفة إعلاميًا بأحدث قسم حلون والتي تضم 10 من مناهضي الانقلاب العسكري على خلفية والزعم بحرق قسم شرطة حلون.
وتواصل دائرة رجال القضاء بمحكمة استئناف القاهرة نظر الدعوى المقامة من المستشارين جمال القيسوني، وشريف عبد القوي، المرشحين السابقين في انتخابات نادي قضاة مصر، المطالبة ببطلان نتائج الانتخابات التي أجريت في منتصف يوليو الماضي.
وتصدر محكمة القضاء  الإداري، المنعقدة بمجلس الدولة ، حكمها في الطعن رقم 47710 لسنة ٦٨ق لإسقاط الجنسية عن يوسف بطرس غالي.
كما تصدر المحكمة ذاتها حكمها في الطعن رقم  ٧٩٧٩٨ لسنة ٦٨ ق، والذي يطالب باتخاذ ما يلزم لحجب “فيس بوك” وكافة تطبيقاته على المحمول “لما يشكله من مخاطر داهمة على الأمن القومي والسلم الاجتماعي“.
كما تصدر الدائرة الثانية بمحكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، حكمها في الدعوى رقم 33539 لسنة 68 قضائية، المقامة من الممثل القانوني لقناة الجزيرة مباشر مصر، لاستعادة ترخيصها، بعد أن قامت الهيئة العامة للاستثمار بسحبه.
وتواصل المحكمة ذاتها نظر الدعوى رقم 54034 لسنة 67 ق، المقامة من نوال فهيم غطاس، والتي تطالب بوقف بث البرامج الإخبارية على قناة C T V الفضائية القبطية، وغيرها من البرامج، فيما عدا البرامج الدينية والقداسات والصلوات.
كما تنظر المحكمة ذاتها الدائرة الثانية أفراد، فى الدعوى رقم 39928 لسنة 69 ق، المقامه من توفيق عكاشة للمطالبة بإغلاق 62 قناة فضائية.

 

* 4 قرابين يذبحها السيسي في معبد ترامب

يطير وزير خارجية الانقلاب سامح شكري إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، للتحضير لزيارة مرتقبة لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي إلى الولايات المتحدة الشهر المقبل، في الوقت الذي يصل فيه قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال جوزيف إل فوتيل إلى القاهرة.

ووصل التقارب بين السيسي وترامب إلى درجة كبيرة، بعد عام من الفتور بسبب ثورة 25 يناير ووصول الرئيس المنتخب محمد مرسي، للحكم في مصر، وبات السيسي يحمل 4 ملفات ترضي دموية وعداء ترامب للعرب والمسلمين.

وزار رئيس الانقلاب الولايات المتحدة أكثر من مرة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولكنه لم يقم بزيارة رسمية إلى البيت الأبيض من قبل منذ انقلابه، وقال ترامب بعد اللقاء “كان هناك تفاهما جيدا.. إنه شخص رائع”، وأضاف أنه “يسيطر بحق على زمام الأمور في مصر”، كما أشاد السيسي بترامب وقال إنه أظهر “تفهمه العميق والكبير للمنطقة”.

توطين الفلسطيين في سيناء

فاجأ أيوب قرّا، الوزير بالحكومة الصهيونية، الجميع يوم الأربعاء الماضي بتغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر حول تبني الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الصهيوني، بنيامين نتنياهو «خطة السيسي بإقامة دولة فلسطينية في غزة وسيناء بدلًا من الضفة الغربية. 

وفي اليوم التالي تعززت المخاوف، بعد تصريحات ترامب في مؤتمر صحفي مع نتنياهو، التي قال فيها إنه ستكون هناك عملية سلام كبيرة تضمن قطعة أكبر من الأرض، وتتضمن إشراك حلفاء عرب فيها.

تصفية ثوار ليبيا

وينتظر أن تتطرق محادثات شكري “الملف الليبي”، بالتوازي مع ملفات عدة، إذ أصبح الوضع في ليبيا مُقْلِقا باتجاهات كثيرة، إذ تشير تقديرات إقليمية إلى أن عدم المبادرة إلى وضع حلول للملف الليبي، من شأنه أن يؤثر على أمن واستقرار الدول المُجاورة.

وسبق أن ألمح السيسي خلال خطاب سابق له أنه لو لم يكن يؤمن بحكمة والدته هذه لكان قد فكّر في احتلال ليبيا الجار المضطرب لمصر، قائلاً: “في ظروفنا الاقتصادية الصعبة كان ممكن نفكر أفكار شريرة نقفز على بلد نأخذ خيرها، الظروف كانت سانحة ونقوم بالاعتداء على دولة”.

ولم يخفِ حفتر دعم السيسي له؛ إذ اعترف في عدة لقاءات صحفية بالمساعدات التي تلقاها جيشه من سلطات الانقلاب عندما قال إن مصر أمدته ببعض الدعم اللوجستي كالتموين، كما أكدت عدة تقارير تلقيه أسلحة وذخائر مصرية لاستخدامها في عملية الكرامة، من بينها تقرير صدر عن الأمم المتحدة، ذكر أن مصر قامت بانتهاك الحظر المفروض على شحن الأسلحة إلى ليبيا في عامي 2014 -2015.

القتل في سيناء

وقالت صحيفة “التايمز” البريطانية، إن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، سيركز فقط على مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط، ولذا فإنه لا أمل في حل القضية الفلسطينية، أو إنهاء معاناة الشعب السوري. 

وأضافت الصحيفة في مقال لها في 16 نوفمبر، أنه فيما يتعلق بمصر، فإنه ستكون هناك عودة أخرى للعلاقات الوثيقة بين القاهرة وواشنطن بعد فترة من الفتور في عهد الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته باراك أوباما. 

وتابعت الصحيفة ” في المقابل، يعول ترامب كثيرا على النظام المصري لمكافحة الإرهاب في سيناء، ورغم أن مصر دولة بوليسية، إلا أن الرئيس الأمريكي المنتخب يعتبرها قوة استقرار ممكنة في الشرق الأوسط”، حسب تعبيرها.

قالت المجلة أن حملة السيسى ضد الإسلاميين فى مصر، قد تكون القضية المشتركة مع ترامب الذى ينادى أيضا بشن الحروب ضد المسلمين.

قاعدة عسكرية

ومن المرتقب الحديث عن موافقة مبدئية على طلب إدارة الرئيس دونالد ترامب من السيسي لاستضافة قوة عربية مشتركة لمكافحة النفوذ الإيراني؛ الأمر الذي اعتبره مراقبون محاولة لتحويل مصر إلى قاعدة مسلحة لحساب الولايات المتحدة.

التقرير الذي نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”، نقلًا عن مسئولين عرب لم تكشف عن هويتهم، يحمل عنوان “الولايات المتحدة وحلفاؤها في الشرق الأوسط يستكشفون إمكانية تأسيس تحالف عسكري عربي”.

ويقول التقرير: “التحالف المحتمل قد يتبادل معلومات استخبارية مع الكيان الصهويني ل بهدف مكافحة النفوذ الإيراني”، ويشمل التحالف المقترح السعودية والإمارات ومصر والأردن، وفقا لخمسة مسئولين من البلدان العربية المذكورة المشاركين في المناقشات. 

وإضافة إلى ذلك، قد تنضم دول عربية أخرى إلى التحالف، “ناتو صهيوني” وأفادت الصحيفة أن التحالف سيكون على غرار “الناتو”، بحيث يكون أي اعتداء على أي دولة من أعضائه بمثابة اعتداء على الكل؛ إلا أن التفاصيل لم تتضح بعد. 

ومن المنتظر أن تقدم الولايات المتحدة دعمًا عسكريًا واستخباريًا للتحالف ، يتجاوز ما تقدمه لنظيره الذي تقوده السعودية في حربها ضد الحوثيين.

 

* الوجه الآخر للتهجير بسيناء

مع الأسى والحزن لما يحدث في عموم مصر من انهيار قيمي وسياسي واجتماعي واقتصادي في مصر في ظل حكم العسكر، وانعدام التوازن السياسي في ظل استهداف قائد الانقلاب لبقائه وعصابته فقط في سدة الحكم.. تأتي أزمة تهجير أسر قبطية من العريش ليقاثم الأزمات في مصر…

حوادث التهجير التي تشغل المصريين تخفي ورائها العديد من الملامح والكوارث الخطرة، والتي تتعاظم عواقبها في ظل التركيز فقط على أزمة الأسر القبطية..

أول تلك الأمور:

1-التهجير وافراغ سيناء يصب في صالح اسرائيل 

ولعل اهداف اسرائيل الاستراتيجية دائما هو افراغ سيناء من سكانها، واعادة السيطرة والتوسع في الداحل المصري، بعد ان خلع السيسي ثياب العفة والاستقلال من اجل الصهاينة والاريكان..

المخطط يتصاعد بقوة لتهجير وترويع كل اهالي سيناء، أمس ، دعت برلمانية في مجلس السيسي،  منى منير، أجهزة الدولة إلى إخلاء مُدن العريش والشيخ زويد ورفح، بشمال سيناء، من السكان المدنيين بشكل مؤقت، بدعوى أنها “مناطق اشتباك”، حتى تستطيع قوات الجيش إحكام سيطرتها عليها في مواجهة الجماعات المسلحة، على غرار ما حدث خلال العدوان الثلاثي على مصر في عام 1956، على حد وصفها.

وقالت في بيان قدمته إلى رئيس البرلمان، أمس السبت، إن تهجير المسيحيين من سيناء إلى محافظات أخرى “ليس حلاً”، وإن الحل يتمثل، في نظرها، بـ”الإجلاء المؤقت للسكان، لتعامل الجيش بشكل أفضل مع العناصر الإرهابية”. 

هذا المقترح يعزل سيناء كما حدث في السابق أدى إلى احتلالها عامي 1957 و1967، ولعل ما لا يدركه السيسي ونظامه أن تهجير أبناء سيناء من مناطقهم هو أكبر خطر على الأمن القومي المصري.

2- الاستهداف الممنهج لسيناء من قبل المسلحين ومن قبل الجيش المصري يؤدي إلى النزوح المتسارع، و لا يقتصر فقط على المسيحيين ولكن يشمل أيضا المسلمين، لأن الأوضاع بالنسبة لهم ليست أفضل حالاً، لا سيما مع اضطراب الأوضاع بشكل غير مسبوق، ومع إصرار القوات المشتركة من الجيش والشرطة على التضييق على أهالي مدينة العريش والتنكيل بهم لتعويض فشلها في مواجهة التنظيم المسلح.

وتشن القوات المشتركة حملات أمنية بشكل شبه يومي على عدة أحياء في العريش، بدعوى مواجهة التنظيم المسلح، وسط معاناة أهالي المدينة بسبب الاعتقالات العشوائية والاختفاء القسري، والقصف المدفعي العشوائي للمنازل، في تكرار لسيناريو التهجير الطوعي في مدينتي الشيخ زويد ورفح.

3-الإجراءات التي تحصل في سيناء من قبل الدولة المصرية، امتدادا لمعاهدة كامب ديفيد، لتوسيع التطبيع العربي مع إسرائيل. وبحسب خبراء تحول الجيش المصري من مواجهة العدو وهو الكيان الصهيوني، لمواجهة الإرهاب في سيناء وعلى الحدود الغربية مع ليبيا، لأن السيسي اعتبر المرحلة الحالية مرحلة “السلام الدافئ” مع إسرائيل.

4- غياب النظرة الشاملة للجرائم على أراضي سيناء، بفعل اعلام السيسي.

حيث ركزت التغطية الاعلامية على خروح الاسر المسيحية، دون الاشارة للالاف الاسر المسلمة مهجرة إلى الاسماعيلية والصالحية وإلى مناطق بئر العبد والقنظرة، بفعل غارات الجيش التي لم تتوقف عن استهداف النساء والاطفال والأجنة في بطون الامهات.

5- القتل للجميع:

وفى ظل الانتهاكات المستمرة لنظام العسكر ضد أبناء الشعب المصرى، نشر مركز “النديم” لتأهيل ضحايا التعذيب والاعتقال، تقريرًا رصد فيه، ١٣٥٦ حالة قتل قام بها نظام الانقلاب خارج إطار القانون، ٤٤٨ حالة إهمال طبي متعمد في السجون وأماكن الاحتجاز المختلفة، ٧٨١ حالة تعذيب فردي أو جماعي داخل السجون وأماكن الاحتجاز المختلفة.

كما رصد المركز فى تقريره أيضًا، 1015 حالة اخفاء قسرى ظهر منها فقط ٣٩٦ حالة، ولا تزال ٦١٩ حالة رهن الاختفاء القسري إلى اليوم.

وأشار المركز إلى أنه بلغت أحكامٌ الإعدام 844 حكمًا، وما زالت الانتهاكات مُستمرة مع 400 محامٍ ومدافع عن حقوق الإنسان، 96 صحفيًا، 38 سيدة، 350 طفلًا داخل سجون النظام”.. هذه الاجواء والجرائم يغفلها الاعلام المصري، الا انها تخلق احتقانا مجتمعيا شاملا.

6- الظهير الشعبي في سيناء من دعم الدولة إلى ضد الدولة..

وهو الاخطر في المشهد المصري، حيث ان الشعب السيناوي الذي تطالعنا تقارير الاعلام المحايد – ير المصري- بأنه بات رافضا للدولة المصرية التي تنتهك خرماته وتقتله بطائاتها وتسجن الابرياء من ابنائه – طال حبس 35 مجنونا في سجون سيناء من اهالي سيناء- ..كل ذلك حول الشعب السيناوي الى دعم اي احد ضد الجيش المصري، وهو ما يعلمه القيادات الميدانية في سيناء بعد قتل 10 من شباب العريش  المعتقلين مؤخرا، وهو ما دفع بعض القيادات العسكرية لالتقاط صور مع الاهالي تحت عنوان:  اهالي سيناء يدعمون الجيش المصري…!!.

 6- ثمن دعم السيسي: وهو ما يجب الا يفسر بمحالة النكاية أو غيرها، وهو ما عبر عنه سامح أبو عرايس – مدير حملة أبناء مبارك – الذي وجه جملة من الانتقادات لطائفة من الأقباط ، اليوم، مطالبًا إياهم بمراجعة أنفسهم ومعرفة أن الكراهية لا تأتي إلا بالكراهية حسب تعبيره . وقال “أبو عرايس” في تدوينة عبر حسابه بـ”فيس بوك”: “نفس المسيحي اللي بيطالبنا بالتعاطف معاه لما يتعرض لأذى هو نفسه اللي أيد مذابح رابعة والنهضة ورمسيس واعتبرهم ارهابيين”. 

مشيرًا إلى أنهم أيدو قتل واعتقال عشرات الآلاف من المسلمين بحجة مكافحة الإرهاب حسب تعبيره. وأردف: “هو اللي مش بيتعاطف إلا مع المسيحي اللي زيه لكن بيشوف أن المسلم إرهابي ويموت عادي .. نفس المسيحي اللي زعلان علشان مائتين مسيحي تركوا بيوتهم في العريش هو نفسه اللي أيد تهجير الآلاف من المسلمين من بيوتهم في رفح وهدم بيوتهم بحجة مكافحة الارهاب .. طبعا ده مش مبرر للإرهاب .. ولا لقتل ناس بريئة .. لكن للأسف المسيحيين المصريين في آخر ثلاث سنوات دعموا اضطهاد المسلمين .. يا ريت بجد تراجعوا أنفسكم وتعرفوا أن الكراهية لن تولد إلا الكراهية” حسب رأيه.

7- ولعل ما يجب التفكير به ، هو دور اسرائيل ومحمد دخلان في العمل على تعظيم المخاطر في سيناء، لابعاد مصر عن السيطرة الكاملة على سيناء، انفاذا لمشروعات صهيونية لتأمين بقائها وتمددها في الاراضي العربية وحل ازمات الفلسطينيين بعيدا عنها!!

ويبقى الخطر حالاًّ بمصر طالما بقي الإرهابي عبد الفتاح السيسي قاتلا مسيطرا على رقاب المصريين.

 

*المصريون كانوا أثرياء.. وأفقرهم العسكر

«لقد أفقر عبد الناصر الأغنياء ولم يغنى الفقراء فاجتهدت الثورة بتوزيع الفقر وأشهد الله أنها كانت أياما سيئة في كل ما يتعلق بالإسلام والمسلمين وسجدت لله شكرا عندما علمت بنبأ هزيمة جيوشنا في فلسطين لأنني كنت أخشى أن ننتصر ونحن في أحضان الشيوعية فتفتن الناس بها»، هكذا لخص الإمام الراحل محمد متولي الشعراوي مسيرة عصابة العسكر في مصر.

وتسلمت عصابة الانقلاب العسكري في عام 1954 مصر وهى دائنة لإنجلترا، وتسلطوا على خيراتها حتى أنهكوها، كما أنهم تسلموا مصر متحدة مع السودان وتحت إدارتها غزة ونشيدها الوطني الله أكبر فوق كيد المعتدى وجيشها من أقوى الجيوش العربية، فسلموها منفصلة عن السودان وغزة وقعت فى يد اليهود ومعها سيناء بأكملها، وأصبحت مصر مديونة لطوب الأرض وجيشها تمزق في اليمن، وألغى النشيد الإسلامي الله أكبر، وتم إلغاء المحاكم الشرعية ومادة الدين، ووضعت مكانها مادة القومية العربية، وأفسدوا الأزهر وجعلوا شيخه بالتعيين وأفقدوه مكانته العالمية.

وفضح تقرير صادر عن الحكومة البريطانية عام 1955 الخراب الذي جاء مع عصابة عبد الناصر، ورفع التقرير الستار عن تقديرات لتوزيع الدخل في مصر قبل انقلاب 1952 ، مشيراً إلى أن 1% من إجمالي سكان مصر كانوا يحصلون على دخل سنوي يزيد على 1500 جنيه للأسرة في السنة، بينما كان 80% من السكان يحصلون على دخل سنوي يقل عن 240 جنيهاً للأسرة، وباقي السكان، ويمثلون 19% من السكان، يحصلون على دخل سنوي يتراوح بين 240 جنيهاً و1500 جنيه للأسرة في العام.

المصريون كانوا أغنياء

وكشف التقرير انحدار مستوى معيشة المصريين على مدى الأجيال من 70 غراماً من الذهب شهرياً كمتوسط للدخل سنة 1945، ثم تراجع إلى 40 غراماً من الذهب عام 1966 في الشهر، ثم إلى 21 غراماً من الذهب عام 1985 شهرياً، ثم أصبح عام 2011 ما يعادل 11 غراماً من الذهب شهرياً، ثم وصل أخيراً في عام 2017 إلى 5.4 غرام من الذهب شهرياً.

وبحسب التقرير فإن الشريحة العظمى من المجتمع المصري في ذلك الوقت كانت تتحصل على دخل سنوي في المتوسط في حدود 240 جنيهاً، وإذا قمنا بحساب هذا الدخل بالأسعار الثابتة مقوماً بمعدن كالذهب، نجد أن الجنيه المصري في ذلك الوقت قبيل عام 1952 كان يساوي بعد تخفيضه 3.6 غرام من الذهب الخالص، أي أن هذا الرقم 240 جنيهاً مضروباً في 3.6 غرام من الذهب يساوي 864 غراماً من الذهب، وإذا كان بحسابات الواقع الحالي عام 2017، الغرام من الذهب عيار 21 بحوالي 550 جنيهاً، إذاً فالقيمة المقابلة لمبلغ الـ240 جنيهاً مصرياً تساوي 475 ألف جنيه بأسعار اليوم، وبالقسمة على 12 شهراً كان دخل الأسرة في المتوسط شهرياً 39600 جنيه.

السيسي أسوأ من فرعون

في عام 1952 وبعد الإطاحة بنظام الملكية مباشرة، تم وضع قانون الحد الأدنى للأجر وقُيم بـ18 قرشاً في اليوم، وكانت تشتري نحو 1.5 كيلوغرام من اللحم في الريف، وبفرض أن العامل يعمل 25 يوماً في الشهر، فإن 1.5 كيلو لحم أجر اليوم مضروباً في 25 يوماً يساوي 37.5 كيلو لحم في الشهر، وبسعر كيلو اللحم في الوقت الحالي 140 جنيهاً، إذاً يكون أقل أجر للعامل سنة 1952 هو ما يوازي الآن 5250 جنيهاً في الشهر، وهو ما يعادل أدنى حد للأجر وقتها.

وفي عام 1966 وطبقاً للتقرير السنوي الصادر عن الأمم المتحدة وقتها، فإن متوسط دخل الفرد في مصر كان 155 دولاراً سنوياً، وقدر الدخل القومي وقتها بـ4.4 مليار دولار، وكان سعر الدولار في ذلك الوقت 38 قرشاً، أي أن متوسط الدخل بالجنيه المصري في الستينيات 408 جنيهات مصرية سنوياً.

وكان غرام الذهب وقتها بـ84 قرشاً، أي أن الدخل السنوي يتيح الحصول على 485 غراماً من الذهب سنوياً، أي حوالي 40 غراماً من الذهب شهرياً، وبترجمة ذلك بأسعار اليوم على أساس السعر الحالي لغرام الذهب عيار 21 ويقدر بـ550 جنيهاً، فإن متوسط الدخل السنوي للفرد العامل في ذلك الوقت ما يعادل بأسعار الوقت الحالي 266 ألف جنيه سنوياً، أي يقدر بحوالي 22 ألف جنيه شهرياً. 

جدير بالذكر أن مصر تكالب عليها أهل الشر أمثال فرعون موسى ونمرود إبراهيم وجمال عبد الناصر وعبد الفتاح السيسي، الذي خدع إعلامه المصريين بالأمن والاستقرار، ولعل قائل يقول وهل نضع السيسي مع فرعون والنمرود، فأقول له لم أجد من هو أسوء منهما فعذراً!

 

 *إسرائيل تكلف السيسي بمهمة في السودان

لم يعد سرًا بعد التسريب الأخير لوزير خارجية الانقلاب سامح شكري وهو يعرض بنود اتفاقية تيران وصنافير على محامي حكومة كيان الاحتلال الصهيوني، أن نظام السيسي تحركه أصابع “إسرائيل”، وربما كان ذلك السبب الذي جعل الرئيس السوداني عمر البشير يشن هجوماً على السيسي متهما إياها بدعم حكومة جوبا بالأسلحة في حربها ضد المتمردين، وقال مراقبون أن الهجوم له عدة دوافع تتعلق بالحفاظ على نفوذ الخرطوم في جارتها، جنوب السودان، وإحراج السيسي، وتحجيم علاقات القاهرة الصهيونية. 

واستغرب سياسيون من الدعم المستفز من نظام الانقلاب في مصر لحكومة جنوب السودان على حساب شمال السودان، وقيام سلاح الجو المصري بقصف مناطق تابعة لحركة “ريك مشار” المتمردة في جنوب السودان، معتبرين أن ما تقوم به مصر مؤشر واضح لنظام جوبا واستفزاز المنطقة مما قد يدفع إلى حرب إقليمية.

السيسي الصهيوني

وقالت وكالة الأناضول، إنه رغم أن الحرب الأهلية التي اندلعت في جنوب السودان أواخر 2013 جعلت من هذا البلد مسرحا للتنافس الإقليمي، إلا أن القاهرة بقيت بعيدة نسبيا عن الملف رغم ارتباطه بأمنها المائي، لكن مؤخرا ظهرت مؤشرات على انخراط مصري أكبر في الشأن الجنوب السوداني لا سيما بعد زيارة الرئيس “سلفاكير ميارديت” للقاهرة للقاء السيسي.

ورأى مراقبون أن القاهرة تريد بناء تحالف مع جوبا كترياق لما تراه تحالفا بين السودان وإثيوبيا حيث تؤيد الخرطوم سد النهضة الذي تشيده أديس أبابا على مجرى النيل الأزرق، بينما تعارضه مصر خشية تأثيره على حصتها من المياه.

وبحسب الوكالة، أنه على الرغم من نفي جوبا والقاهرة على الفور لاتهامات حركة التمرد، إلا أنها عادت إلى الساحة مجددا، عندما قال الرئيس السوداني لصحف محلية إن “مصر تدعم حكومة جوبا بالأسلحة والزخائر، واستبعد “البشير” مشاركة قوات مصرية بشكل مباشر، قائلا إن “المعلومات التي لدينا أنهم (مصر) يدعمون حكومة الجنوب بالسلاح والذخائر ولا أتوقع أن يقاتلوا في الجنوب”.

دوافع صهيونية

سياسيون سودانيين رأوا أن حكومة الانقلاب لديها مصالح معلنة في جنوب السودان تتعلق بأمنها المائي ولا تريد التعرض لخسائر في مجرى النيل الأبيض مثلما حدث مع إثيوبيا، وتعادل حصة البلدين نحو 87% من موارد النهر السنوية، كما أن لديها أسباب غير معلنة.

ورأوا أن العلاقة متأرجحة أصلا بين السودان ومصر بسبب نزاعهما الحدودي على مثلث “حلايب” وتبادلهما الاتهامات بدعم المعارضين، وأنه “لا تعمد القاهرة إلى تصعيد لأنها تحتاج لتعامل مرن مع الخرطوم يحفظ أمنها المائي، وأن البشير “يريد من خلال هذا التصريح إحراج مصر وتحجيم علاقاتها مع جوبا “.

وقالت وكالة الأناضول، أن مصر أخلاقيا ستكون محرجة من تغذية صراع خلف آلاف الضحايا لكن قانونيا ليس هناك ما يمنعها من إرسال أسلحة إلى جنوب السودان، وأن اتهام البشير سيفضي إلى تعقيد علاقته مع “السيسي” لكن هذا ليس سوى إضافة مشكلة إلى مشاكل كثيرة ومعقدة بين البلدين.

وأضافت أن بدأ التقارب المصري الأوغندي الجنوب سوداني يثير جدلا واسعا لدى أوساط سياسية إفريقية، لا سيما في السودان، وبرز هذا التقارب مع زيارة السيسي، إلى عاصمة أوغندا، كمبال، وزيارة رئيس جنوب السودان، “سلفاكير ميارديت”، إلى القاهرة، في ظل تواتر المعلومات بشأن اتفاق أمني بين الدول الثلاث.

العداء للسودان

واتهم الرئيس السوداني عمر البشير، نظام السيسي بدعم حكومة دولة جنوب السودان بالأسلحة والذخائر، وإن لدى إدارته معلومات تفيد بأن القاهرة تدعم حكومة جنوب السودان، مشيراً إلى أن القاهرة لا تقاتل في جنوب السودان، لكنها تمد حكومتها بالأسلحة.

وأكد على أن هناك مؤسسات في مصر تتعامل مع السودان بعدائية، متهماً جهات لم يسمّها داخل هذه المؤسسات بأنها تقود هذا الاتجاه، مضيفا أن المعلومات لدى الحكومة السودانية تفيد بأن الاستخبارات المصرية تتصرف بطريقة تضرّ بالعلاقات بين البلدين، حيث ثبت أن هذه الاستخبارات وراء استضافة القاهرة شخصيات من المعارضة السودانية التي عرقلت وتعرقل محاولات إنهاء الخلافات في الداخل السوداني.

وقال هاني رسلان رئيس قطاع دراسات السودان بمركز الأهرام، تشهد العلاقات بين “السيسى” و”البشير” تذبذب واضح خلال الفترة الماضية، بالأخص بعدما تخلى الأخير عن العسكر فى قضية سد النهضة، التي يبدوا أنها جاءت بأمر سعودي. 

وزعم أن البشير يستغل الخلاف بين مصر والسعودية فى الفترة الأخيرة لمحاولة التقرب إلى الرياض، خاصة أنه شعر بالقوة بعد حصوله على مساعدات خليجية، بعد مشاركة بلاده فى التحالف السعودي فى الحرب على الحوثيين باليمن.

 

*تأجيل دعوى بطلان قرار تشكيل لجنة لحصر أموال الإخوان لـ 28 مايو

قررت الدائرة الثانية بمحكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، تأجيل الدعوى المقامة من عثمان عناني الممثل القانوني لجمعية الإخوان المسلمين، والتي تطالب بوقف تنفيذ قرار رئيس الوزراء الصادر في ٢ أكتوبر ٢٠١٣ بتشكيل لجنة لحصر إدارة الأموال والعقارات المملوكة لجماعة الإخوان لتنفيذ الحكم الصادر من محكمة القاهرة للأمور المستعجلة يوم ٢٣ سبتمبر ٢٠١٣ بشأن حظر جماعة الإخوان لجلسة ٢٨ مايو.
اختصمت الدعوى التي حملت رقم13393 لسنة ٦٨ ق، كلا من رئيس مجلس الوزراء ومساعد أول وزير العدل ورئيس لجنة حصر أموال الإخوان.
ذكرت أن محكمة الأمور المستعجلة التي أصدرت حكما بحظر الجماعة غير مختصة بنظر تلك القضية، وتم نشر الحكم فى الجريدة الرسمية بتاريخ ٣ أكتوبر ٢٠١٣.

 

 *الفريق عبد المنعم التراس نقيبًا للصحفيين بعهد الانقلاب!

منذ المخلوع مبارك اعتادت الحكومة التعامل مع الصحفيين بمنطق الأجير الذي ينتظر زيادة أجرته، واستعملت المال كسلاح لتصعيد موالييها بالنقابة الأعرق في مصر، لضمان قليل من المعارضة لسياسات الحكومة.

وفي عهد الانقلاب العسكري رغم استعمال سلاح الطحن والمداهمات والمحاكمات لإسكات صوت الصحفيين بعد اقتحام نقابتهم ومخاكمة النقيب يحيى قلاش وخالد البلشي “مقرر الحريات” ووكيل النقابة جمال عبد الر حيم.

كشفت مصادر صحفية، اليوم، عن أن المرشح لمنصب نقيب الصحفيين المصريين، عبدالمحسن سلامة، التقى خلال الأيام الماضية مع المستشار العسكري بمؤسسة الرئاسة الفريق عبدالمنعم التراس، بقصر الاتحادية بمصر الجديدة؛ باعتباره مرشح الحكومة، للحصول على وعود بدعمه ماديًّا ومعنويًّا خلال الانتخابات المقرر لها 3 مارس المقبل، لضرب مرشحه المنافس النقيب الحالي المنتهية ولايته يحيى قلاش.

وقالت المصادر: إن عبد المحسن الذي كان بصحبة وكيل النقابة حاتم زكريا، تلقى وعودًا بزيادة بدل التدريب والتكنولوجيا الذي يصرف حالياً بمبلغ 1400 جنيه شهريًّا، وأشار المصدر إلى أن المرشح لمنصب النقيب، سوف يعلن عن تلك الامتيازات التي سوف يحصل عليها في اليوم الأحد.

زيادة بدل التدريب مجرد رشوة مقنعة للصحفيين  وسبوبة للكثير من المرشحين على منصب النقيب.. خاصة في ضوء أحقية الصحفيين في صرف بدل أكثر من ذلك بكثير، في حال حصولهم على حقهم في  ضريبة الصحف التي تحصل عليها الحكومة بالمخالفة للدستور بقيمة 36%.

وكذلك الضريبة على الاعلانات المقررة 1% للنقابة، وهو ما كان يطاب به وكيل النقابة الاسبق ووزير الاعلام في حكومة د .هشام قنديل، باعطاء الصحفيين حقهم المقرر قانونا بعيدا عن اسلوب المنح والمنع والعطايا الذي تتبعه الحكومة مع الصحفيين، للسيطرة على نقابة الحريات.

ولعل ثبات الصحفيين ووقوفهم على مبادئهم تستطيع التمييز بين الغث والسمين في انتخابات النقابة، ولا يمكن تجاوز أن مرتبات الصحفيين متدنية منذ سنوات مضت، ولا تتماشى مع حالة الغلاء ورفع الأسعار التي تعيشها البلاد حاليًّا.

يذكر أن الدولة تحصل على نسبة 36% من نسبة ضرائب وإعلانات الصحف التي تقدر بالمليارات، مقابل أن يحصل الصحفيون على “فتات” ممثلة في “البدل”، خاصة أن قيمة البدل أصبحت بعد قرار التعويم لا تتجاوز 50%، وهناك المئات من الزملاء سواء كانوا بالصحف الحزبية المتوقفة، أو بعض المؤسسات الخاصة يعيشون بلا دخل مادي بعد توقف صحفهم أو تشريدهم وفصلهم تعسفيًا، ويمثل بدل التدريب والتكنولوجيا وسيلة ضغط من جانب الحكومة على الصحفيين تهدد به في أي وقت بتوقفه، وظهر ذلك جليًّا بعد واقعة اقتحام مبنى النقابة من قبل ضباط الشرطة في مايو الماضي، لإلقاء القبض على كل من عمرو ومحمود السقا، وهي الواقعة التي رفضها أعضاء الجمعية العمومية وتسببت في محاكمة كل من نقيب الصحفيين الحالي يحيى قلاش، سكرتير عام النقابة جمال عبد الرحيم، ووكيل مجلس النقابة خالد البلشي، وتم إصدار حكم على الثلاثة في واقعة تعد الأولى بالحبس سنتين، وتم تأجيل النظر في استئناف الحكم إلى 25 فبراير.ثم تم مد اجل النظر في الحكم إلى 25 مارس، لضمان التحكم في مصير النقابة في حال فوز قلاش.

ويتصارع على منصب النقيب 7 أشخاص، أبرزهم النقيب الحالي المنتهية ولايته يحيى قلاش، ومدير تحرير “الأهرام” عبد المحسن سلامة، فضلاً عن كل من سيد الإسكندراني من “الجمهورية” الذي يترشح في الانتخابات على منصب النقيب، وطلعت هاشم من “مصر الفتاة” ونورا رشاد من “الجمهورية” وإسلام كمال من “روز اليوسف” وجيهان شعراوي من “الأهرام”، إضافة إلى 73 مرشحاً يتنافسون على ستة مقاعد في مجلس النقابة، على أن تجرى الانتخابات يوم 3 مارس المقبل، شريطة حضور 50% +1 من عدد الأعضاء أي 4300 صحفي، وإن لم يكتمل النصاب فتدعو للاجتماع التالي في 17 مارس بحضور 25% +1 من عدد الأعضاء أي 2150 صحفيًا. 

ومن ثم فان تلاعب العسكر في القضاء والصحافة وعموم الحياة المدنية لا يات بخير ابدا…وهو ما يستوجب مجابهة الانقلاب العسكري في كل الميادين والمواقع.

عن Admin

التعليقات مغلقة