الأربعاء , 15 يوليو 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » السيسي وبن سلمان وعبدالله يباركون ضم الصهاينة لأراضي الضفة.. الأربعاء 27 مايو 2020.. فشل العسكر يرفع وفيات “الجيش الأبيض” بفيروس كورونا إلى 24
السيسي وبن سلمان وعبدالله يباركون ضم الصهاينة لأراضي الضفة.. الأربعاء 27 مايو 2020.. فشل العسكر يرفع وفيات “الجيش الأبيض” بفيروس كورونا إلى 24

السيسي وبن سلمان وعبدالله يباركون ضم الصهاينة لأراضي الضفة.. الأربعاء 27 مايو 2020.. فشل العسكر يرفع وفيات “الجيش الأبيض” بفيروس كورونا إلى 24

السيسي وبن سلمان وعبدالله يباركون ضم الصهاينة لأراضي الضفة

السيسي وبن سلمان وعبدالله يباركون ضم الصهاينة لأراضي الضفة

السيسي وبن سلمان وعبدالله يباركون ضم الصهاينة لأراضي الضفة.. الأربعاء 27 مايو 2020.. فشل العسكر يرفع وفيات “الجيش الأبيض” بفيروس كورونا إلى 24

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*165 سيدة وفتاة في سجون العسكر.. الانقلاب يغتال القوارير

أعلنت “حركة نساء ضد الانقلاب” أن عدد الحرائر في سجون ومعتقلات العسكر بلغ 165 حرة على اختلاف مدد الاعتقال وظروف القبض عليهن وتوجهاتهن السياسية.

وقالت الحركة في فيديو لها تضمن أسماء المعتقلات إن هذا العدد لا يشمل المختفيات قسريا، مطالبة بالإفراج عن جميع المعتقلات.

ونددت بتصاعد الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها عصابة الانقلاب ضد الفتيات والنساء، مشيرة إلى أن العنف ضد المرأة شمل النساء والبنات باختلاف فئاتهن العمرية أو العملية.

وأشارت الحركة إلى منع المعتقلات من أخذ الأدوية اللازمة لعلاجهن أو العرض على أطباء متخصصين، أو نقلهن للمستشفيات وإجراء ما يلزم من فحوصات وعمليات في تعنت غير مسبوق، كما يتم احتجازهن بأماكن لا تصلح للعيش الآدمي، ومنع جميع مقومات الحياة عنهن، ومنع إدخال الأطعمة المناسبة لحالاتهن الصحية، والاكتفاء بطعام السجن الفاسد.

وانتقدت عدم الإفراج عن سجينات تم الحكم بإخلاء سبيلهن ولم يتم تنفيذ الحكم، وإعادة حبسهن على ذمة قضايا جديدة مشيرة إلى اعتقال بنات صغيرات للضغط على الأب لتسليم نفسه.

وطالبت الحركة المنظمات الحقوقية بسرعة التحرك من أجل وقف الانتهاكات بحق نساء مصر، كما طالبت الشعب المصري بالوقوف إلى جانب النساء ورفض ما يتم بحقهن من تعذيب وانتهاكات واعتقالات تعسفية، مؤكدة تمسكها بمطالب الإفراج الفوري عن السجينات السياسيات، ووقف كل الأحكام الجائرة المسيسة الصادرة ضدهن.

كما طالبت بإيقاف مثول المدنيات أمام المحاكم العسكرية، مؤكدة رفضها لما يحدث من إهمال طبي تجاه المعتقلات وما تلاقيه السجينات السياسيات من ظروف احتجاز غير آدمية تؤدي إلى تدهور حالاتهن الصحية.

أسماء المعتقلات في سجون العسكر:

1 سامية حبيب محمد شنن

إسراء خالد محمد سعيد

صارة عبد الله الصاوي

4 بسمة رفعت عبد المنعم

5 فوزية ابراهيم الدسوقى

6 علا حسين محمد

7 رباب إسماعيل محمد

8 غادة عبد العزيز عبد الباسط

9 علا يوسف عبد الله القرضاوي

10 سمية ماهر حزيمة

11 علياء نصر الدين عواد

12 منى محمود محيي إبراهيم

13 ريمان محمد الحساني

14 أمل عبد الفتاح عبده إسماعيل

15 مها محمد عثمان خليفة

16 رضوى عبد الحميد عامر

17 نهى أحمد عبدالمؤمن

18 آلاء إبراهيم حسن هارون

19 نجلاء مختار يونس

20 رباب إبراهيم محمد خير

21 عائشة محمد خيرت الشاطر

22 هدى عبد المنعم عبد العزيز

23 هالة حمودة أحمد أبو الفتوح

24 ريمان محفوظ حسنى

25 زينب محمد محمد حسانين

26 نيفين رفاعى أحمد رفاعى

27 هالة اسماعيل محمد

28 آية أشرف محمد السيد

29 عبير ماجد مصطفى

30 فاطمة جمال حامد

31 مى يحى محمد عزام

32 هبة مصطفى عبد الحميد

33 هند محمد طلعت خليل

34 سامية جابر عويس

35 شيماء حسين جمعة

36 ندا عادل محمد فرنيسه

37 سحر أحمد أحمد عبد النبى

38 إيمان محمد الحلو

39 جميلة صابر حسن إبراهيم

40 شروق عصام عبد الحميد

41 هدير أحمد محمد عوض

42 الشيماء محمد عبد الحميد يوسف

43 رضا فتح الباب محمود عمر

44 مايسة عبد الغنى محمد على

45 سولاف مجدى محفوظ

46 رضوى محمد فريد محمد

47 اسراء عبد الفتاح محمد على

48 أمل عبد الوهاب حافظ

49 ماهينور محمد المصرى

50 آلاء السيد على إبراهيم

51 دولت يحى أسعد حسن

52 ميادة حسن دياب عوض الله

53 هنادى حسين أمين المندوه

54 أمانى أحمد على أحمد

55 ندى محمد بسيونى أحمد

56 رانيا محمود محمد الجويلى

57 أمنية أحمد ثابت منصور

58 تقوى عبد الناصر عبد الله

59 لؤية صبرى الشحات عبد الحليم

60 غفران كامل عبد الرحمن عبد الجليل

61 ابتسام مصباح عبيد حماد

62 سميرة السيد سلامة

63 أسماء مصطفى على معوض

64 سحر على اسماعيل ابو الخير

65 ياسمين سالم سليمان

66 اسماء حسين محمد

67 أمل محمد سليم

68 أمينة محمد سالم عبد العال

69 دعاء اسماعيل مروان

70 ريا مجدى السيد

71 زينب محمد عبد الباسط

72 سارة محمد محسن

73 سحر محمد صبحى

74 شيماء حجازى عبد المعطى

75 صفاء فرج عيد سليمان

76 عفاف صالح محمد طه

77 فاطمة الزهراء مصطفى

78 فاطمة عبد المقصود محمد

79 منى عبد الفضيل أحمد

80 مها ابراهيم السيد

81 ميادة محمد حنفى

82 ناريمان عيد محمد محمد

83 ناهد عبد العزيز محمد ابراهيم

84 ندا محمد عبد المجيد

85 هند مصلح نصر سليمان

86 وفاء رفعت أبو النجا

87 ايمان سالم مختار عبد الرحمن

88 بشرى طه محمد امام

89 سعاد محمد محمد شلبى

90 ناهد محمد سعد الدين على

91 وفاء حنفى محمود أحمد

92 ولاء محمد حشمت حافظ

93 نجاح أحمد فرج

94 رحمة عصام سعيد سيد

95 نهى يحى عبد العزيز محمد

96 مريم ابراهيم صالح الديب

97 جميلة فرحان سليمان

98 ناهد السيد السيد محمد

99 هناء محمد عبد الرحمن

100 سميرة السيد سلام

101 سحر شوقى احمد على

102 مى مجدى عبد الحميد أحمد

103 هناء محمد منصور

104 شيماء محمد عبد الفتاح

105 مى محمد مصطفى

106 اسماء خالد سعد ابراهيم

107 غدير علاء محسوب ابراهيم

108 اسماء سعيد عبد الفتاح

109 امانى عبد الواحد مصطفى

110 أمل محمد ابراهيم

111 نهى محمد محمد ابوالعلا

112 وردة أمين عبد الحليم محمد

113 داليا مختار السيد يوسف

114 سامية محمد محمود

115 ايناس فوزى حسن حمودة

116 بهية عبد الفتاح عبد الرحمن

117 هناء محمد حسن رزق

118 رانيا محمد جويلى

119 مريم احمد خليل محمد

120 منال محمد سامى يوسف

121 نرمين حسين فتحى عبد العزيز

122 هدير السيد عوض سلامة

123 تسنيم حسن محمد عبد الله

124 آية كمال الدين حسين سيد

125 منة الله عادل على صديق

126 ناهد نبيل حافظ حسن

127 ناردين على محمد على

128 شيماء سيد فوزى عشماوى

129 مريم عبد الغنى عبد الباقى

130 مروة عبد الغنى عبد الباقى

131 حسيبة محسوب عبد المجيد درويش

132 آلاء شعبان عبد اللطيف حميدة

133 نهى كمال احمد

134 مريم احمد خليل محمد

135 منال محمد سامى يوسف

136 منى سلامة عياش

137 عبير محمد احمد ابراهيم

138 نادية عمر فودة بسيونى

139 فاطمة سلمان سليمان

140 عائشة سليم حماد عليان

141 فاطمة عودة سليمان عودة

142 مروة أحمد أحمد

143 مروة طلعت عبد العزيز

144 نشوى عبد المحسن الشحات

145عبير عبد السيد محروس

146 خلود سعيد عامر

147 هاجر فتحى رفيق العجمى

148 هدير على محمد على

149 مروة أشرف محمد عرفة

150 خلود سالم عايد

151 مريم محمد سلام مرشد

152 فتحية رضوان عياد

153 أمل حسن أحمد أحمد

154 هند سامى ابراهيم رمضان

155 سعيدة سليمان سالم

156 فايزة عبد الله سليمان صالح

157 نادية عبد الهادى محمد

158 أنعام الحسن محمد

159 رحيل عبد الكريم محمد

160 جهاد رمضان على

161 اسماء طارق سعد الدين

162 هدى عبد الرحمن على

163 سامية أحمد محمد عبدربه

164 هند محمد مصطفى

165 هبة رمضان محمد عبد الكريم

 

*السيسي وبن سلمان وعبدالله يباركون ضم الصهاينة لأراضي الضفة

قال صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية: إن الأردن ومصر والسعودية ودول الخليج أبدت موافقتها حول انسحاب “سيادة” الاحتلال على أراض في الضفة الغربية.

وقالت الصحيفة اليوم إنه ورغم ما تثيره خطة فرض السيادة الصهيونية على غور الأردن” والكتل الاستيطانية في الضفة الغربية، من استنكار وغضب واسعين في العالم العربي، إلا أن ما يدور  خلف الكواليس مختلف تماما.

وكشفت “إسرائيل اليوم” عن أن حكام الدول العربية، وعلى الأخص الأردن ومصر والسعودية ودول الخليج، يحذرون على ظاهر مسرح الأحداث من أن انسحاب الاستحواذ الصهيوني على أراض في الضفة الغربية سيخلق موجة من العنف وعدم الاستقرار الإقليمي بل وسيعرض اتفاق السلام بين إسرائيل والأردن للخطر.

ولكن الصحيفة زعمت أن حكاما عربا التقوا مؤخرا بمبعوثي إدارة ترامب، كوشنر وبيركوفيتش، قد منحوا الضوء الأخضر لمواصلة عمل فريق ترسيم الخرائط الصهيونية-الأمريكية” وفق خطة صفقة القرن استعدادا للبدء بتنفيذ خطة الضم، على الرغم من موقفهم الرسمي ضد الخطة والبيانات التي يطلقون على الملأ.

وألمحت الصحيفة إلى موافقة ضمنية أردنية على الخطة الصهيونية، وقال مسؤول في المملكة الأردنية الهاشمية للصحيفة العبرية: إن الملك عبد الله تحدث منذ عدة أيام عن عيد الاستقلال الأردني وتحدث عن إنجازات المملكة الهائلة منذ بدايتها والنجاح في كبح وإنهاء وباء كورونا داخل الأردن، واستدركت أن “الشيء الوحيد الذي لم يذكره الملك في خطابه هو موقف الأردن الرسمي من ضم وادي عربة وأجزاء من الضفة الغربية“.

وتحدث مسؤول أردني أن الملك عبد الله رفض الإعلان أن الضم سيُلغي اتفاق السلام مع الصهاينة 1994 (وادي عربة).

وزعمت الصحيفة الصهيونية أن دبلوماسيا سعوديا قال إنه “على الفلسطينيين أن يعترفوا بأن وجود دولة إسرائيل هو حقيقة قائمة، وأن السعودية ومصر والإمارات والأردن لن يعرضوا علاقاتهم مع إدارة ترامب للخطر بسببهم“.

وادعت أن مسؤولا أمنيا مصريا قال إن “حكام الدول العربية يعتبرون التصدي لإيران الشيعية في الشرق الأوسط أهم من القضية الفلسطينية، وللولايات المتحدة وإسرائيل وزن كبير في الحرب ضد إيران“.

مركز أبحاث صهيوني

ولم يصدر رد من الدول المعنية بـ”الاتهام”، كما لم ترد إدارة السيسي على مزاعم “مركز بحثي صهيوني” اشار إلى أن ردة فعل السيسي ونظامه إزاء قرار ضم الاحتلال أجزاء من الضفة الغربية لسيطرتها لن تتجاوز إصدار بيانات تنديد واصفا رد السيسي على الضم سيكون منضبطا ومعتدلا.

وأشار المركز الأمني الصهيوني إلى أن عبد الفتاح السيسي وعصابته سيكون ردهم “لا يؤثر على علاقته الاستراتيجية مع كل من الولايات المتحدة وتل أبيب.

واضاف المركز أن “السيسي لن يقدم على أية خطوات يمكن أن تهدد تواصل التعاون الأمني مع الاحتلال لا سيما في ما يتعلق بمواجهة “الإرهاب” في سيناء“.

ورأي عفير فنتور باحث أمني صهيوني أن الرد المصري المتوقع على قرار الضم لن يختلف عن رد السيسي على قرار الاعتراف الأميركي بالقدس كعاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها، واعتراف إدارة ترامب بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل، بحيث لا تتجاوز ردة الفعل المصرية إصدار بيانات التنديد بالخطوة في المحافل الدولية.

وأوضح “فنتور” معد التقرير أن افتراضات السيسي، بشان الضفة تنطلق من افتراض مفاده أن تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس خطة ترامب يسهم في تكريس استقرار المنطقة، وقد يقود إلى تدشين مشاريع اقتصادية ضخمة بمليارات الدولارات على الأراضي المصرية“.

ورأت الورقة أن فنتور قال إن نظام السيسي خشيته الوحيدة هو تأثير ضم الضفة الغربية على الوضع في مصر بأن تقوم قوى مصرية بالرد على الضم بشكل يهدد السياحة والاستثمارات الأجنبية، إلى جانب تأثيره السلبي على تواصل أنماط التعاون القائم بين النظام والاحتلال، وتحديدا في قطاع الغاز.

اطمئنان أمريكي

وعمليا تطمئن أمريكا للتعاون بين الصهاينة ونظام السيسي؛ حيث قررت إعلان سحب قواتها من سيناء في الوقت الذي منحت فيه الضوء الأخضر لحكومة الاحتلال بأن قرار ضم الضفة الغربية للسيادة الإسرائيلية مسألة داخلية.

وبينما قوبلت الخطوة الأمريكية باعتراض الصهاينة، التزمت حكومة الانقلاب والسيسي الصمت؛ وهو ما يفسره مراقبون بأن العلاقة بين القاهرة وواشنطن تقوم على الإملاء وتنفيذ الأوامر والتوجهات الأمريكية دون نقاش، وأن الأمريكان يفرضون مكافأة السيسي من حين لآخر، فبالتزامن مع إعلان الانسحاب الأمريكي من سيناء، تم الإعلان أيضا في ذات اليوم الخميس 8 مايو عن موافقة الإدارة الأمريكية على صفقة تحديث 43 مروحية هجومية لنظام السيسي بقيمة 2,3 مليار دولار.

 

* فشل العسكر يرفع وفيات “الجيش الأبيض” بفيروس كورونا إلى 24

نعت النقابة العامة لأطباء مصر، اليوم الأربعاء، 4 أطباء توفوا خلال الـ 24 ساعة الأخيرة؛ جراء الإصابة بفيروس “كورونا” المستجد، وهم الأطباء: “سمير الغندور” و”إسحاق عوض” و”مشيرة محفوظ قدسي” و”صالح الشيمي”، ليرتفع عدد وفيات الأطباء بسبب كورونا” إلى 24 طبيباً.

وقالت النقابة: إن الدكتور “إسحاق عوض عطية”، استشاري الجهاز الهضمي والمناظير بأسوان، وافته المنية داخل المستشفى الجامعي بأسوان إثر إصابته بالفيروس كورونا” المستجد (كوفيد-19).

وقال الدكتور “محسن عزام” – عضو مجلس نقابة الأطباء -: إن الدكتور “سمير الغندور” أستاذ جراحة العظام بجامعة قناة السويس، توفي اليوم الأربعاء، جراء إصابته بفيروس “كورونا” المستجد (كوفيد-19).

ومساء الأربعاء، توفت الدكتورة “مشيرة محفوظ قدسي” استشاري الأشعة بمستشفى صدر المحلة، إثر إصابتها بفيروس “كورونا”.

كما أعلن الدكتور “إبراهيم الزيات” – عضو مجلس نقابة الأطباء – مساء أمس الثلاثاء، وفاة الأستاذ الدكتور “صالح الشيمي” استاذ الجلدية بطب عين شمس، غفر الله له وأدخله فسيح جناته، ليصل عدد المتوفين إلى 4 أطباء خلال الأربع وعشرين ساعة الأخيرة.

ودعا “الزيات” على صفحته على “فيس بوك” الأطباء المصابين لتسجيل بياناتهم لسهولة تقديم الخدمة الطبية لهم من خلال النقابة.

ونشر الزيات” بيان لجنة الشكاوى بالنقابة والذي جاء فيه: “نظراً للجائحة التي تمر بها البلاد ولما يواجهه الأطباء من إصابات بفيروس كورونا المستجد يرجى من السادة الأطباء المصابين بالفيروس تسجيل بياناتهم وذلك لمتابعة المصابين وتقديم الدعم المالي لهم”.

وشدّد البيان على أن ما تقدمه نقابة الأطباء من دعم هو مجرد دعم نقابي معنوي ولا شيء يعوض المصابين. وتضمّن بيان اللجنة عدداً من الأرقام ووسائل التواصل كالتالي:

01008447501

واتساب لجنة الشكاوي 01095111247

تسجيل البيانات من خلال الرابط التالي:

أسماء الأطباء المصابين بالكورونا

وكان الدكتور “إبراهيم الزيات” قد نشر عبر حسابه على موقع “فيس بوك” ما وصفها بـ “قائمة شرف شهداء الأطباء في جائحة الكورونا”:

1- الدكتور أحمد اللواح، أستاذ التحاليل الطبية بجامعة الأزهر.

2- الدكتورة سونيا عبد العظيم، طبيبة بمحافظة الدقهلية.

3- الدكتور جبريل علي يوسف، استشاري جراحة الرمد الأقصر

4- الدكتور أشرف عدلي، استشاري القلب بمستشفى قنا العام.

5- الدكتور طارق شكري، استشاري الأمراض النفسية والعصبية وعلاج الإدمان، ووكيل مستشفى العباسية الأسبق.

6- الدكتور محمود محمود الهنداوي، أستاذ جراحات المخ والأعصاب بكلية الطب جامعة الأزهر بنات، ومدير مستشفى الزهراء الجامعي السابق.

7- الدكتور ممدوح السيد، مدير مرفق الإسعاف السابق بمحافظة سوهاج.

8- الدكتور هشام الساكت، وكيل كلية الطب القصر العيني لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة

9- الدكتور فكري منير عزيز اخصائي الطوارئ مستشفى مار مرقس القاهرة

10- الدكتور عمرو عبيد، أستاذ أمراض الكلى طب الأسكندرية

11- الدكتور أحمد النني، طبيب النساء والتوليد في التأمين الصحي ببنها.

12- الدكتور محمد عبد الباسط الجابري، إخصائي الحميات بإمبابة

13- الدكتور وليد يحيي عبدالحليم، طبيب نساء مقيم بمستشفى المنيرة.

14- الدكتور حسن جمال الدين فرحات، أستاذ طب وجراحة العين بطب المنوفية.

15- الدكتور ياسر عثمان، استشاري الصدر والعناية بمستشفى صدر المعمورة.

16- الدكتور كارم محمود، رئيس قسم الباطنة بمستشفي الأقصر الدولي.

17- الدكتور أحمد عزت دراز، نائب مدير إدارة منيا القمح الصحية.

18- الدكتور صلاح عبد ربه، أستاذ أطفال طب الأزهر دمياط.

19- الدكتور عبداللطيف عبد الحميد، مدير الإدارة الصحية ههيا بالشرقية.

20- الدكتور أحمد محمود أبو صادق، استشاري الأنف والأذن بأسوان.

21- الدكتورة مشيرة محفوظ، استشاري الأشعة صدر المحلة معاش.

22- الدكتور صلاح الشيمي، استاذ الجلدية طب عين شمس.

23- الدكتور سمير الغندور، أستاذ جراحة العظام بجامعة قناة السويس.

24- الدكتور إسحاق عوض عطية، استشاري الجهاز الهضمي والمناظير بأسوان.

وكانت النقابة العامة لأطباء مصر، قد حمـَّلت وزارة الصحة المسؤولية الكاملة لازدياد حالات الإصابة والوفيات بين الأطباء بفيروس “كورونا” المستجد؛ نتيجة “تقاعس الوزارة وإهمالها في حمايتهم”، محذرةً من خطر “انهيار كاملللمنظومة الصحية.
وأكد بيان لنقابة الأطباء، أول أمس الإثنين، أن النقابة ستتخذ جميع الإجراءات القانونية والنقابية لحماية أرواح أعضائها، وستلاحق جميع المتورطين بهذا التقصير الذي يصل لدرجة “جريمة القتل بالترك”.

وقال الأمين العام للنقابة، “إيهاب الطاهر”: “أما عن الاتهامات الموجهة للأسف توجد بعض الدعايات الممنهجة لمحاولة إيهام الأطباء بأن مسؤولية علاجهم تقع على كاهل نقابتهم، وهي محاولات يعلم الجميع أن الغرض منها هو مجرد رفع المسؤولية عن كاهل وزارة الصحة، وهذه الدعايات لن تنطلي على الأطباء الذين يعلمون جيداً أن أموال النقابة هي أموال الأطباء أنفسهم وأن موارد النقابة كلها لن تكفي لعلاجهم”.

وأشار إلى أن “الدعايات الممنهجة ليس بها أي جديد فهي تماثل ما يقوم به بعض المسؤولين من جولات إعلامية على بعض المستشفيات لمحاولة إيهام المواطنين بأن السبب في انهيار المنظومة الصحية هو تغيّب بعض الأطباء عن العمل، وذلك لتحريض المواطنين ضد الأطباء وصرف نظرهم عن مسؤولية الحكومة والبرلمان في توفير متطلبات المنظومة الصحية”.

وتساءل الطاهر” “أين المائة مليار جنيه (6 مليار و300 مليون دولار) التي رصدتها الحكومة لمواجهة الوباء؟، في الوقت الذي لا يجد الأطباء أي حماية أثناء عملهم”.

وبحسب نقابة الأطباء فقد توفي حتى الإثنين الماضي 19 طبيباً، منهم 4 خلال الـ24 ساعة السابقة لها، كما أصيب أكثر من 350 طبيباً منذ بدء تفشي “كورونا” في البلاد.

 وكانت نقابة الأطباء قد حملت وزارة الصحة في حكومة الانقلاب، المسئولية عن معاناة الأطباء خلال الفترة الماضية، وقالت النقابة، في بيان لها، للأسف الشديد تكررت حالات تقاعس وزارة الصحة عن القيام بواجبها في حماية الأطباء، بداية من الامتناع عن التحاليل المبكرة لاكتشاف أى إصابات بين أعضاء الطواقم الطبية، إلى التعنت فى إجراء المسحات للمخالطين منهم لحالات إيجابية، لنصل حتى إلى التقاعس فى سرعة توفير أماكن العلاج للمصابين منهم، حتى وصل عدد الشهداء إلى 24 طبيبا، كان آخرهم الطبيب الشاب وليد يحيى الذى عانى من ذلك حتى توفي، هذا بالإضافة لأكثر من ثلاثمائة وخمسين مصابا بين الأطباء فقط“.

فشل العسكر

وحملت النقابة وزارة الصحة المسئولية الكاملة عن زيادة حالات الإصابة والوفيات بين الأطباء نتيجة تقاعسها وإهمالها فى حمايتهم، وأكدت أنها ستتخذ جميع الإجراءات القانونية والنقابية لحماية أرواح أعضائها، وستلاحق جميع المتورطين عن هذا التقصير الذى يصل لدرجة جريمة القتل بالترك.

وطالبت النقابة جموع الأطباء بالتمسك بحقهم فى تنفيذ الإجراءات الضرورية قبل أن يبدءوا بالعمل، انطلاقا من مبد أن العمل دون توافرها يعتبر جريمة فى حق الطبيب والمجتمع، وفي مقدمتها الإجراءات الآتية: توفير وسائل الوقاية الشخصية الكاملة، تلقى التدريب الفعلى على التعامل مع حالات كورونا، سواء في مستشفيات الفرز أو العزل، إجراء مسحات حال وجود أعراض أو حال مخالطة حالات إيجابية دون وسائل الحماية اللازمة، بالإضافة إلى توفير المستلزمات والأدوية اللازمة لأداء العمل.

ودعت النقابة جموع الأطباء لإخطارها عن وجود أي مشكلات فى وسائل الحماية أو تقاعس فى سرعة علاج المصابين حتى تقوم النقابة بواجبها فى مساندة الطبيب، وحتى يتم تقديم بلاغ للنائب العام تتصدى له الإدارة القانونية بالنقابة، كما طالبت كافة الجهات بالقيام بدورها فى حمل وزارة الصحة على القيام بدورها فى حماية الطواقم الطبية، وسرعة توفير مستشفيات عزل خاصة لأعضاء الطواقم الطبية لضمان سرعة علاجهم.

وحذرت النقابة من تزايد وتيرة الغضب بين صفوف الأطباء لعدم توفير الحماية لهم، الأمر الذى سيؤثر سلبا على تقديم الرعاية الصحية، كما حذرت من أن المنظومة الصحية قد تنهار تماما وقد تحدث كارثة صحية تصيب الوطن كله حال استمرار هذا التقاعس والإهمال من جانب وزارة الصحة حيال الطواقم الطبية.

 

* لماذا يرفض السيسي فتح المساجد؟

رغم عودة فتح المساجد أمام المصلين في عدد من الدول العربية والإسلامية وحتى بعض الدول الأوروبية مثل ألمانيا وفرنسا بعد إغلاقها فترات متفاوتة كأحد الإجراءات الاحترازية والوقائية لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد كوفيد 19″، إلا أن نظام الانقلاب الدموي بقيادة عبد الفتاح السيسي يصر على مواصلة إغلاق المساجد ومنع إقامة صلاة الجمع والجماعة بل ووقف الكثير من الأنشطة الدعوية والإسلامية كما حدث طوال شهر رمضان وخلال عيد الفطر المبارك، وهو ما تسبب في خلق أجواء حزن وكآبة بين المصريين.

ويلجأ نظام الانقلاب الدموي إلى تبرير إغلاق المساجد إلى من يعرفون بشيوخ السلطان، وعلى رأسهم وزير أوقاف العسكر محمد مختار جمعة ومفتي العسكر شوقي علام وبعض علماء الأزهر لإصدار فتاوى تتماشى مع قرارات الانقلاب للتمويه على الرأي العام وإقناع المسلمين بالاستناد إلى هذه الفتاوى.

كانت السعودية ولبنان وباكستان وتونس وغيرها قد سمحت بفتح المساجد وإقامة صلاة الجمع والجماعة ولم تعلن أي دولة أن هذا الإجراء تسبب في مشكلة أو نتجت عنه زيادة في عدد الإصابات أو حالات الوفيات بسبب فيروس كورونا، إلا أن نظام العسكر تحت مزاعم حرصه على صحة المصريين يواصل إغلاق بيوت الله ويحارب المصلين ويمنع عودتهم إلى المساجد لأداء صلاة الجمع والجماعة.

وبمجرد إعلان مسئول باللجنة الدينية ببرلمان العسكر عن فتح المساجد الجمعة بعد المقبل سارعت أوقاف الانقلاب بنفي الخبر، زاعمة أن وسائل الإعلام تلقته من حسابات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي.

لماذا يصر السيسي على إغلاق المساجد؟

مصطفى مدبولي، رئيس وزراء الانقلاب، قال إن حكومته بصدد إعداد خطة تتضمن إجراءات جديدة لمواجهة فيروس كورونا ودراسة التخفيف من بعض إجراءات الحظر، ومن بينها إغلاق المساجد لكنه لم يحدد أي موعد لفتحها من جديد.

وقال مدبولي في تصريحات صحفية إن الخطة سيتم عرضها على لجنة إدارة أزمة كورونا المقرر انعقادها بمجلس وزراء الانقلاب مطلع الأسبوع المقبل.

أول صلاة جمعة

وقال شكري الجندي، وكيل اللجنة الدينية بمجلس نواب الدم: إن اللجنة الدينية اطلعت على خطة وزارة أوقاف الانقلاب لفتح المساجد، مشيرا إلى أن فتح المساجد سيكون يوم الجمعة بعد المقبلة؛ حيث ستقام بها أول صلاة للجمعة بعد إعلان فتحها أمام المصلين.

 وكشف الجندي في تصريحات صحفية عن أن خطة وزارة أوقاف الانقلاب احتوت على عدد من الإرشادات والإجراءات الاحتزارية لحماية المصلين من انتشار فيروس كورونا، وأخذ كافة الاحتياطات اللازمة للحماية من الفيروس القاتل، وفق تعبيره.

وأشار إلى أن خطة الوزارة احتوت على أن كل مصلى سيكون معه الكمامة بجانب توفير كافة المطهرات والمستلزمات الخاصة بتطهير وتعقيم المساجد، وأنه لا مانع من اصطحاب كل مصل سجادة صلاة بحسب تصريحاته.

 وزعم الجندي أن هناك تكليفات لكل وكلاء وزارة الأوقاف بالمحافظات بالتشديد على الإجراءات اللازمة مع إعلان فتح المساجد، مؤكدا أن الإعلان سيشمل فتح كافة المساجد بالمحافظات، وفق تعبيره.

وزارة أوقاف العسكر سارعت بإصدار بيان للرد على تصريحات وكيل اللجنة الدينية بمجلس نواب الدم وأعلنت أنها لم ولن تدل بأي معلومات حول تحديد موعد عودة العمل بالمساجد سواء الجمع أو الجماعات.

وزعمت أن الأمر برمته سيكون قيد الدراسة والمناقشة في لجنة إدارة أزمة كورونا بمجلس وزراء الانقلاب، والتي ستجتمع الأسبوع المقبل، وأن الوزارة ستلتزم بما يصدر عن هذه اللجنة برئاسة رئيس مجلس الوزراء الانقلابي.

وقالت أوقاف الانقلاب: إنها لا يمثلها إلا البيانات الرسمية التي تنشر على موقعها الرسمي أو موقع مجلس وزراء الانقلاب.

حسابات وهمية

وشدد محمد مختار جمعة وزير أوقاف الانقلاب على إن الأخبار المتداولة عن قرب فتح المساجد مع وضع بوابات تعقيم ومطهرات وكمامات غير صحيحة وبثتها حسابات وهمية على مواقع الإنترنت مؤكدا أن المساجد لن تفتح الا بزوال غمة انتشار فيروس كورورنا المستجد بحسب مزاعمه.

وزعم جمعة فى تصريحات صحفية أنه يتمنى فتح المساجد في أقرب وقت لكن كل ما يبث هو من حسابات وهمية وكلامنا واضح للأئمة أن لا يستقوا معلوماتهم إلا من الموقع الرسمي لوزارة أوقاف الانقلاب أو مديريهم المباشرين وفق تصريحاته.

وأكد أن تعليق الصلوات في المساجد مستمر للحفاظ على حياة المواطنين، مشيرا إلى أن قرار عودة فتح المساجد لا يتم إلا بموافقة كتابية من وزارة صحة الانقلاب تتيح لنا فتح المساجد بعد انتهاء أزمة فيروس كورونا بحسب مزاعمه.

وطالب جمعة بضرورة الأخذ بما جاء به الرسول (صلى الله عليه وسلم) واتباع أوامره ونواهيه جملة وتفصيلا وليس العمل ببعض ما جاء به وترك بعضه، مشيرا إلى أنه إذا كان الصلاة في المساجد أفضل فإن ذلك مرتبط بالأحوال العادية الطبيعية، والأمر مختلف في أوقات النوازل والجوائح التي يُقدم فيها الحفاظ على النفس على ما سواه وفق تعبيره .

وقال إن النبي (عليه الصلاة والسلام) هو من علمنا أن نقول: “حي على الصلاة”، وهو من علمنا أن نقول في آذان النوازل والشدائد: “صلوا في رحالكمومتى نقولها بحسب تصريحات وزير أوقاف الانقلاب.

 

*هددوا باستقالات جماعية هل تشعل كارثة “المنيرة” ثورة الأطباء ضد الانقلاب؟

فشل نظام العسكر في مواجهة وباء كورونا وتزايد أعداد الإصابات وحالات الوفاة بين المواطنين بصفة عامة وبين الأطقم الطبية من أطباء وممرضين وعاملين في المجال الصحي؛ ما أدى إلى إشعال موجة من الإضرابات والاحتجاجات والتهديد باستقالات جماعية من جانب الأطباء.

الأطباء من جانبهم حملوا صحة الانقلاب المسئولية الكاملة عن تفشي الفيروس وتزايد أعداد الضحايا محذرين من انهيار المنظومة الصحية في البلاد.

وانتقدوا نتائج التحقيق الذي أجرته صحة الانقلاب في وفاة طبيب مستشفى المنيرة العام وليد يحيى بفيروس كورونا، مؤكدين أنها تحاول التنصل من المسئولية، وهدد الأطباء باستقالات جماعية واتخاذ إجراءات قانونية ضد المسئولين عن الصحة بحكومة الانقلاب

واعتبروا أن وزارة الصحة بحكومة الانقلاب المسئول الأول عن الكارثة، مؤكدين أنها تتعامل مع الأطباء بتعنت وصلف، وترفض تلبية مطالبهم بتوفير أدوات الوقاية والمستلزمات الطبية حتى يتمكنوا من التعامل مع المصابين دون أن تنتقل اليهم العدوى، كما رفضت إنشاء مستشفى عزل خاص بالفرق الطبية وتحمل نفقات علاج المصابين بالفيروس منهم، وهي بذلك تلقي بالأطباء في جحيم فيروس كورونا.

مسئولية الصحة

كانت نقابة الأطباء قد أعلنت وفاة 4 من أعضائها يوم الأحد الماضي متأثرين بالإصابة بفيروس كورونا المستجد، هم أحمد النني، ووليد يحيى، ومحمد البنا، ومحمد عبد الباسط الجابري، ليرتفع عدد الوفيات إلى 19 طبيبا، فضلا عن 350 مصابا.

وانتقدت النقابة في بيان لها تقاعس وزارة الصحة بحكومة الانقلاب عن القيام بواجبها في حماية الأطباء، بداية من الامتناع عن التحاليل المبكرة لاكتشاف أي إصابات بين أعضاء الطواقم الطبية، إلى التعنت في إجراء المسحات للمخالطين منهم لحالات إيجابية، ليصل الأمر إلى التقاعس في سرعة توفير أماكن العلاج للمصابين منهم.

وحملت نقابة الأطباء صحة الانقلاب المسؤولية الكاملة عن تزايد حالات الإصابة والوفيات بين الأطباء نتيجة تقاعسها وإهمالها في حمايتهم، محذرة من أنها ستتخذ جميع الإجراءات القانونية والنقابية لحماية أرواح أعضائها، وستلاحق جميع المتورطين عن هذا التقصير الذي يصل لدرجة جريمة القتل بالترك.

ودعت جموع الأطباء إلى التمسك بحقهم في تنفيذ الإجراءات الضرورية قبل أن يبدأوا العمل، مشيرة إلى إن العمل دون توافرها يعتبر جريمة في حق الطبيب والمجتمع.

وطالبت النقابة جميع الجهات التنفيذية والتشريعية والرقابية بالقيام بدورها، وإجبار صحة الانقلاب على القيام بدورها في حماية الطواقم الطبية، وسرعة توفير مستشفيات عزل خاصة لأعضاء الطواقم الطبية لضمان سرعة علاجهم؛ لأن هذا حق أصيل لهم.

وحذرت من تزايد وتيرة الغضب بين صفوف الأطباء وانهيار المنظومة الصحية؛ ما قد يسبب كارثة صحية تصيب الوطن كله في حالة استمرار هذا التقاعس والإهمال من جانب صحة الانقلاب حيال الطواقم الطبية.

استقالة جماعية

وتداولت صفحات على “فيسبوك” استقالة جماعية مسببة لأطباء مستشفى المنيرة العام، على خلفية وفاة زميلهم الشاب وليد يحيى متأثرا بإصابته بفيروس كورونا

وجاء في أسباب الاستقالة: “تعنت وزارة الصحة والسكان بحكومة الانقلاب في التعامل مع الأطباء في جائحة فيروس كورونا، وما أصدرته من قرارات تعسفية بخصوص عمل مسحات الـ(PCR)، وإجراءات العزل للأطباء، أدت إلى وفاة أكثر من 18 طبيبا وغيرهم من الأطقم الطبية، وآخرهم الدكتور وليد يحيى.

وأكد الأطباء في استقالتهم الجماعية أن صحة الانقلاب تتعنت في توفير المسنلزمات الوقائية للأطقم الطبية، ما أدى إلى انتشار العدوى بينهم، وتكليف الكثير من الأطباء في غير تخصصهم، وبدون تدريب أو بروتوكول واضح للتعامل مع حالات فيروس كورونا.

وكشفوا عن تهديد مستمر من جانب صحة الانقلاب للأطباء بالإجراءات الإدارية التعسفية والتهديد الأمني أيضا، إلى جانب التجاهل التام لطلبات الأطباء المشروعة المستمرة بتوفير حماية أمنية حفاظا على حياتهم.

100 مليار جنيه

وخاطب الدكتور إيهاب الطاهر، أمين عام نقابة الأطباء المسئولين بحكومة الانقلاب متسائلا: “أين الـ 100 مليار جنيه التى تم رصدها لمواجهة الوباء إذا كنتم تتقاعسون حتى عن توفير الحماية والعلاج للأطباء أنفسهم؟

وقال الطاهر في تصريحات صحفية : للأسف توجد دعايات ممنهجة لمحاولة إيهام الأطباء بأن مسئولية علاجهم تقع على كاهل نقابتهم، مؤكدا أن هذه محاولات الغرض منها هو مجرد رفع المسئولية عن كاهل وزارة الصحة بحكومة الانقلاب

وأكد أن هذه الدعايات لن تنطلى على الأطباء الذين يعلمون جيدا أن أموال النقابة هى أموال الأطباء أنفسهم وأن موارد النقابة كلها لا تكفى لعلاجهم، كما يعلمون أيضا أن أموال اتحاد نقابات المهن الطبية هي أموال معاشات الأطباء، ومن هذه الأموال تم إقرار دعم لكل من يصاب أو يستشهد بسبب الوباء

وأشار إلى أن حكومة الانقلاب لم تقم بواجبها فى معاملة الأطباء معاملة الشهداء وفي نفس الوقت تطالبهم بأن يعالجوا أنفسهم على نفقتهم الخاصة من أموال معاشات شيوخهم، متسائلا هل سيتفرغون هم لسرعة علاج أصحاب الحظوة على نفقة الدولة؟

وأضاف: تم اتخاذ قرار من مجلس اتحاد المهن الطبية بتكليف مشروع العلاج بالتعاقد مع المستشفيات الخاصة التي تقدم علاجا لكورونا، بحيث يتم علاج من يرغب من الأطباء بهذه المستشفيات طبقا لنظام مشروع العلاج، ولكن هذا ليس الحل الأمثل؛ لأن الأطباء هنا سيعالجون أنفسهم بتكاليف كبيرة على نفقتهم وعلى نفقة مشروع العلاج التي هي أموالهم أيضا.

وكشف “الطاهر” عن محاولة حكومة الانقلاب إيهام المواطنين أن السبب في انهيار المنظومة الصحية هو تغيب بعض الأطباء عن العمل، وذلك لتحريض المواطنين ضد الأطباء وصرف نظرهم عن مسئولية حكومة وبرلمان العسكر فى توفير متطلبات المنظومة الصحية.

بروتوكول قاتل

ووصفت الدكتورة منى مينا، عضو مجلس نقابة الأطباء السابق بروتوكول مكافحة العدوى الذي أقرته وزارة الصحة بحكومة الانقلاب للأطقم الطبية بأنه قاتل.

وطالبت بضرورة الحفاظ على الأطقم الطبية وتسهيل عمل مسحات للأطقم الطبية حتى لا تنقل الحالات المصابة العدوي للآخرين.

وقالت منى مينا عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك” إن الأطباء يتصدرون الصفوف وعلاجهم مسؤولية الصحة ودولة العسكر منتقدة مطالبة صحة الانقلاب نقابة الأطباء بإنشاء مستشفيات لعلاج الأطباء على مستوى الجمهورية.

وأشارت الى ان مثل هذه المطالبات توجد جوا من اليأس والاحباط بين الأطقم الطبية مؤكدة أن هذه الأفكار غير عملية لأن تكلفة العلاج عالية.

وأضافت منى مينا: ليس هناك نقابات تعالج أعضاءها على حسابها محذرة من أن معدل الإصابات بفيروس كورونا في تزايد وعلى حكومة الانقلاب تحمل مسئوليتها.

وشددت على ضرورة تخصيص مستشفى للأطباء بكل محافظة، وتغيير فوري لبروتوكول الصحة القاتل، الذي لا يسمح بعزل أو إجراء مسحات للمخالطين، وأن يتم وضع بروتوكول آخر من أجل الحفاظ على أرواح الأطباء.

الجيش الأبيض

وقال الدكتور علاء عوض، الأستاذ بمعهد تيودور بلهارس: إن حماية المجتمع تستلزم حماية الأطقم الطبية أولا مشددًا على أن ذلك أمر جوهري وضرورة ملحة في مواجهة وباء كورونا.

وقال عوض في تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك): “ماحدش طالب الأطباء بالاضراب، لا النقابة ولا أي طبيب قالوا كده، ولا حد يقدر يقول كده في الوضع الحالي، ومفيش أي خوف من ظهور الدعوة دي.. الخوف من إن الأطباء تطفش… أيوة، تطفش لما تلاقى طرق حمايتها مقفولة قدامها، وحقوقها ضايعة.. عشان نحمي المجتمع”.

وأضاف:  لازم نحمى الأطقم الطبية ونوفر لهم الحق في العلاج والصحة والحياة.. من غير الأطقم دى ماحدش حيقدر يواجه الوباء.. الموضوع مش مجرد أغاني، وشعارات على شاكلة الجيش الأبيض وكلام من ده.. الموضوع بجد، وحماية الأطقم الطبية ضرورة ملحة وجزء جوهري من مواجهة الوباء … أفيقوا قبل فوات الأوان

 

*“#احنا_في_كارثة_احمي_نفسك” يتصدر.. ومغردون: إحنا ملناش قيمة والعلاج لـ”مطبلاتية السيسي” فقط

شهد هشتاج “#احنا_في_كارثة_احمي_نفسك” تفاعلا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع فشل حكومة الانقلاب في التعامل مع أزمة فيروس كورونا، وتزايد أعداد المصابين والوفيات بالفيروس، وعبر المغردون عن استيائهم من تجاهل عصابة الانقلاب لمعاناة الاطقم الطبية وكافة أبناء الشعب المصري، والاهتمام فقط بعشيرتها من مطبلاتية الإعلام والفن والعسكر.

وكتبت آلاء الابياري: “لم يعد احد قادرا على حمايتك الا الله ثم نفسك ابحث عن سبل الحماية و الوقاية و العلاج لنفسك و من تعول لم تعد هناك منظومة صحية و لا حكومة مفيش غير جيش و شرطة لقهر الناس و ليس لحمايتهم، فيما كتب أبو أسماء :”كل انواع الاتهامات تلاحق الأطباء وهجوم ضاري عليهم من المسؤلين والازرع الاعلامية بسبب مطالبتهم بتوفير ادوات حماية لمواجهة كورونا.. يعني المطلوب تموت وانت ساكت ولا تبقي اخوان وعميل وممول من قطر“.

https://twitter.com/apw_asmaa/status/1265706693863890944

وكتبت دعاء محمد: “في وسط الأزمة تجد التعامل من المسؤولين في منتهى العجب والمصيبة يقولك بنتعامل بإحترافية.. يطبق غرامة الكمامة الي هو  مش موفرها والي سايب تجار يتاجروا بها وواقفين بها على عربيات كارو ويسببوا كارثة اكثر.. المهم هتدفع يعني هتدفع ولو عمرك”، مضيفة :”شبه الدولة بتدور على اي شماعة والسلام وكالعادة مش في غير الإخوان.. استقالات مسببة من أطباء اشتكوا سوء الأوضاع والإهمال الي اودي بحياة الكثير اتهموهم انهم إخوان، وبيحذروا اي حد يستقيل من مصير الاعتقال بدل ما يقفوا جنبهم ويحلوا المشكلة، واي كارثة المشكلة ان المواطن وحده من يدفع الثمن، لان المواطن درجة عاشرة بالنسبة للجيش والشرطة والقضاء والمطبلاتية على كافة النواحي إعلام وغيره.. إهمال في كل شئ تسبب في وضع كارثي داخل المستشفيات، وفي قري معزولة بالكامل مفيش حد يعرف عنها شي

https://twitter.com/dr_do1428/status/1265698297907417088

وكتب صقر العرب: “لم يعد احدا قادرا على فعل شيء لك الحكومة مشغولة بالفنانين و الصحة بتساعد امريكا و اوربا و الصين و مهملة الاطباء الذين يعالجون الناس و الجيش و الشرطة في خدمة اسيادهم”، فيما كتبب مصري:”انت عندهم مجرد أداة لجلب المال والخدمة فقط مقابل كلمات معسولة كاذبة من قبيل نور عنينا  جنود الوطن  المواطن الشريف الوطنية ثم تنكشف حقيقتك وقيمتك عندهم عند أول كارثة حتى المسحة والعلاج منعوها عمن يعالج الشعب

https://twitter.com/SKRARAB/status/1265684673864388610

وكتب عماد المصري:”التنمر ضد الأطباء ينذر بخطر شديد”، فيما كتب أول الغيث :”لما ممثلة يجيلها فيروس وباتصال مباشر مع ما يسمى بوزارة الصحة تدخل جناح vip وطبيب في الصفوف الأمامية يموت بالعدوى دون إعطاءه أجازة أو عمل مسحة له تعرف إن احنا في كارثة احمي نفسك”، وكتبت رابعه :”ماتستهترش، ان ماخفت علي نفسك خاف علي اهلك.. المستشفيات مافيهاش مكان.. احمي نفسك بنفسك“.

https://twitter.com/Emad1_Elmasry1/status/1265692586444042247

 

عن Admin

التعليقات مغلقة