الإثنين , 21 أكتوبر 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : رافضي الانقلاب

أرشيف الوسم : رافضي الانقلاب

الإشتراك في الخلاصات

إذا كان عنان فاسدًا فهل يوزع السيسي “سبح وسجاجيد” للصلاة؟.. الأربعاء 30 يناير.. السفير الصهيوني مستمر بتدنيس تراب الوطن في معرض الكتاب

إذا كان عنان فاسدًا فهل يوزع السيسي "سبح وسجاجيد" للصلاة؟

إذا كان عنان فاسدًا فهل يوزع السيسي “سبح وسجاجيد” للصلاة؟

إذا كان عنان فاسدًا فهل يوزع السيسي “سبح وسجاجيد” للصلاة؟.. الأربعاء 30 يناير.. السفير الصهيوني مستمر بتدنيس تراب الوطن في معرض الكتاب

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*المشدد 3 سنوات على 18 معتقلاً بتهمة الانضمام لجماعة محظورة بحلوان

قضت محكمة جنايات جنوب القاهرة اليوم الأربعاء، بالسجن المشدد 3 سنوات على 18 معتقلا من رافضي الانقلاب العسكري، بدعوى الانضمام إلى جماعة محظورة بمنطقة حلوان.

وادعت النيابة العامة قيام المعتقلين بالانضمام إلى جماعة محظورة أسست على خلاف أحكام القانون والدستور، والتجمهر في منطقة حلوان، والاشتراك والتحريض والاتفاق والمساعدة في استهداف عناصر الشرطة بنقطة شرطة عين حلوان.

واستهداف غرفة التحكم بالغاز الطبيعي بمنطقة عرب الحصار البحرية وحرق أتوبيس نقل عام واستهداف قوات الشرطة بنفق الحكر بالتبين واستخدام عبوة ناسفة.

 

*تأجيل هزلية “حسم 2″ و”لواء الثورة” وتغيب بعض المعتقلين

أجلت محكمة جنايات شرق القاهرة العسكرية اليوم الأربعاء، ثاني جلسات القضية الهزلية “حسم 2 ولواء الثورة”، إلى جلسة 13 فبراير المقبل؛ وذلك لتغيّب عدد من المعتقلين عن الحضور بجلسة اليوم؛ لأنه لم يتم إعلان إدارة السجون الموزعة فيهم المعتقلون عن موعد الجلسة.

وكانت النيابة العسكرية ادّعت أن المعتقلين بقضية “حسم 2” اشتركوا في الهجوم على كمين أمني بمدينة نصر؛ ما أسفر عن مقتل 7 عناصر من أفراد الشرطة، والهجوم على سيارة شرطة بطريق الفيوم، كما ادعت قيام المعتقلين بقضية “لواء الثورة” بالانضمام لتنظيم مسلح يستهدف دور عبادة الأقباط وعناصر الجيش والشرطة والقضاء.

وتضم القضية 271 معتقلا من رافضي الانقلاب العسكري بدعوى الانضمام لحركتي “حسم 2″ و”لواء الثورة”.

 

*ميليشيات العسكر تعتقل “مساعد صيدلي” من داخل مقر عمله بالشرقية

داهمت ميليشيات أمن الانقلاب بمركز فاقوس بالشرقية، ظهر اليوم، صيدلية بقرية أبو شلبي، وقامت باعتقال أشرف عبدالعال السيد حجاج، 43 عاما، مساعد صيدلي، وتم اقتادته لجهة مجهولة.

من جانبها حملت أسرته أمن الانقلاب بفاقوس ومديرية أمن الشرقية ووزارة الداخلية في حكومة الانقلاب المسئولية الكاملة عن سلامته، مطالبة منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني التدخل والضغط على سلطات الانقلاب للإفراج عنه.

كانت منظمات حقوقية قد أعلنت مؤخرا عن أن عدد المعتقلين في سجون الانقلاب قد تعدى 60 ألف معتقل، ومقتل أكثر من 3 آلاف مواطن خارج القانون، منهم 500 حالة بسبب الإهمال الطبي المتعمّد داخل السجون ومقار الاحتجاز، مشيرة إلى ارتفاع أعداد النساء المعتقلات إلى 82 سيدة وفتاة.

وأشارت المنظمات إلى ارتفاع أعداد الصادر بشأنهم أحكام بالإعدام في هزليات سياسية ومن محاكم استثنائية إلى 1317 حكما، منها 65 حكما نهائيا واجب النفاذ، مشيرة إلى استمرار ارتكاب جرائم الاختفاء القسري؛ حيث وصل أعداد المختفين إلى 6421 مختفيا، تم قتل 58 منهم أثناء اختفائهم.

وأضافت المنظمات أن الاعتقالات طالت العديد من المحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان، كما طالت صحفيين وإعلاميين، مشيرا إلى اعتقال حوالي 90 صحفيا وإعلاميا.

 

*السجن 6 شهور لـ13 شرقاويًا وبراءة 17 آخرين من رافضي الانقلاب

أصدرت محكمة جنايات الزقازيق، الدائرة السادسة المنعقدة بمجمع محاكم بلبيس، حكمها اليوم بالسجن 6 شهور بحق 13 مواطنا من أبناء محافظة الشرقية، على خلفية اتهامات ملفقة لا صلة لهم بها في عدة قضايا منفصلة ، بينها الزعم بالتظاهر والتجمهر، وحيازة منشورات، والانضمام لجماعة محظورة.

وقضت المحكمة ذاتها بالبراءة لـ17 آخرين من عدة مراكز تم اعتقالهم من منازلهم خلال حملات الاعتقال التعسفي التي تنتهجها قوات النظام الحالي منذ الانقلاب العسكري في يوليو 2013.

والصادر بحقهم حكم بالسجن 6 شهور بينهم 9 من مركز أبوكبير ومعتقل من فاقوس ومعتقل من أولاد صقر ومعتقل من ههيا ومعتقل من الحسينية.

والصادر بحقهم حكم البراءة بينهم 10 من أبوحماد ومعتقل من أبوكبير ومعتقل من الحسينية ومعتقل من منيا القمح ومعتقل من منشأة أبوعمر و3 من صان الحجر.

كانت المحكمة ذاتها قد أصدرت أمس الثلاثاء احكام ما بين 6 شهور و5 سنوات بحق 20 شرقاويا من عدة مراكز وأجلت المحاكمة لـ4 آخرين من منيا القمح وقضت بالبراءة بحق 11 آخرين.

والاسماء الصادر بحقهم أحكام اليوم كالتالي:

محمد محمود محمد عبدالحليم (أبوكبير )
براءة
محمود سمير أحمد عبدالحميد (أبوكبير )
6
شهور
عبدالمنعم محمد حسين علي (أبوكبير )
6
شهور
علي محمد السيد عبدالعزيز (أبوكبير )
6
شهور
إسلام الجوهري محمد محمد (أبوكبير )
6
شهور
عبدالناصر محمود حسن يوسف (أبوكبير )
6
شهور
طارق أحمد محمد عبدالسلام (أبوكبير )
6
شهور
فريد علي أحمد هنداوي (أبوكبير )
6
شهور
مازن أحمد محمد أمام (أبوكبير )
6
شهور
محمد وديع إبراهيم حسين (الحسينية )
6
شهور
على محمد محمود الخريبي (فاقوس )
6
شهور
خالد جوده فرج السيد (منيا القمح )إعادة إجراءات
براءة
حمزة إبراهيم السيد سليم (أبوحماد) إعادة إجراءات
براءة
أحمد حسن السيد غانم /4 (أبوحماد) إعادة إجراءات
براءة
القطب نصر أبوالمعاطي (أولاد صقر )
6
شهور
عبدالله محمد السيد محمد الجدع (ههيا)
6
شهور
السيد كامل السيد محمد (م أبوعمر)
براءة
السيد البكري عبدالوهاب (صان الحجر )
براءة
إسماعيل إبراهيم إسماعيل (صان الحجر )
براءة
فتحي إسماعيل محمود محمد (صان الحجر )
براءة
عبدالفتاح مصطفى محمد أحمد (الحسينية)
براءة
هاني أحمد عبدالعزيز محمد (أبوكبير)
6
شهور
معاذ عبدالله عبدالرحمن (أبوحماد)
براءة

 

*في رسالة مسربة.. “كامل الوزير” يهدد أهالي الوراق بمجزرة بشعة لإخلاء الجزيرة

يترقب أهالي جزيرة الوراق ، دورهم في لائحة التهجير القسري التي وضعها نظام المنقلب عبد الفتاح السيسي، لإخلاء مناطق في القاهرة بدعوى “جذب المستثمرين والسياح”، وذلك في أعقاب هدم منازل السكان في منطقة مثلث ماسبيرو التي دُمرت بالكامل على مدار الأشهر الماضية.

وجاء الدور على منطقة أخرى وجريمة جديدة، حيث ستشهد محافظة القاهرة الكبرى خلال الأيام القادمة أكبر جريمة للتهجير القسري عبر تاريخ مصر القديم والحديث ،خاصة بعد ( الرسالة المسربة ) من اللواء أركان حرب كامل الوزير –رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، لأهالى جزيرة الوراق والتى تنذر ببوادر مجزرة بشعة ضد الألاف من المصريين.

القتل أو الاعتقال

وبحسب الرسالة المسرية والتى كانت رداً على رفض أهالي الجزيرة لقاء الوزير” قبل إنهاء القضايا وعرض خطة التطوير.حيث بعث “رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة” برسالة تهديد لأهالي جزيرة الوراق جاء فيها: “معدات الجيش هتنزل الجزيرة السبت الجاي واللي هيقف قدامها أو هيعترضها هاعتقله”.وفق الرسالة المسربة.

وليست خطوات السيسي هذه إلا حلقة أخرى من “المشاريع” الجنونية التي بدأ بتنفيذها منذ الانقضاض على السلطة عقب الانقلاب العسكرى على الرئيس المنتخب د.محمد مرسى.وتعمل الإدارة الهندسية التابعة للقوات المسلحة وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة التابعة لوزارة الإسكان، على مشروع التهجير وإعادة البناء بهدف “تطويرها” دون سكانها، وتضم المناطق المقرر هدمها، مناطق عشوائية تزعم السلطات التي تُهملها منذ عقود، أن سكانها بنوا منازلهم بشكل غير قانوني على أراض مملوكة للدولة أو ذات ملكية خاصة، مثلما هو الحال في جزيرة الوراق والمنطقة الأخرى القريبة التي تمت تسويتها بالأرض فى الصيف الماضى وهي مثلث ماسبيرو.

الغريب أن الرسالة المسربة لم تكن الأولى التي يهدد فيها “الوزير” أهالي الجزيرة ، حيث سبق وأن قام بتهديد محامين الجزيرة قبل ذلك وطالبهم بسحب الطعن المقدم من أهالي الجزيرة ضد مجلس الوزراء على القرار رقم 20 لسنة 2018 مقابل إنهاء قضايا أهالي الجزيرة.

وقفة رجالة

وقبل نحو 4 أيام، تصدى أهالي جزيره الوراق لمحاولة انزال معدات تابعه لهيئه المجتمع العمراني ،الغرض من انزال هذه المعدات بدعوى استكمال خطة الدولة لتطوير جزيرة الوراق ، ما أدى إلى ترديد هتافات رافضة للأمر مثل “مش هنسيب بيوتنا.. لو على موتنا” .

كانت مصادر أهلية قد كشفت لصحيفة “العربي الجديد” في 20 سبتمبر من العام الماضى، أن السلطات أجبرتهم على بيع أراضيهم ومنازلهم مقابل تعويضات مالية زهيدة من أجل بناء المشروع الجديد الذي يشارك في تمويله مستثمرون من الإمارات.

وقالت مصادر سياسية للصحيفة إن السيسي يتابع تطورات المشروع بشكل شخصي، حيث يريد أن يفي بوعده لولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، ضمن أحد البنود الثابتة في المشاريع المشتركة مع الإمارات، بتدمير الحي وإعادة بنائه مع شركات إمارتية.
وشهدت جزيرة الوراق مقاومة شرسة لعمليات الإخلاء راح ضحيتها أحد المحتجين في اشتباكات وقعت العام الماضي بين السكان وقوات الأمن الذين جاءوا لهدم المنازل.

تسليع المساكن

وكانت مقررة الأمم المتحدة للحق في السكن ليلاني فرحة قد أكدت أن ما أسمته “تسليع المساكن” بات مسألة مثيرة للقلق بشكل عام في مصر، وقد تصبح هذه الظاهرة أكثر سوءا مع النوايا التي أعلنتها الحكومة مؤخرا لتسويق العقارات في مصر كمنتج تصديري عن طريق جذب المستثمرين الأجانب إلى البلاد.

وذكرت ليلاني في بيانها الختامي لزيارتها الأخيرة لمصر في الفترة من 24 سبتمبر إلى 3 أكتوبر من العام الماضي، أن هناك قلقا عبّر عنه عدد من سكان جزيرة الوراق الذين تمكنت من لقائهم، وهو أن يتم تهجيرهم من منازلهم من أجل مشروعات استثمارية.

وقالت المقررة الأممية “رغم أنني لم أتمكن من زيارة الجزيرة، فإنني تلقيت روايات مباشرة من السكان حول عمليات الإخلاء التي حدثت هناك، وتحدث السكان عن خوفهم من النزوح، على الرغم من صلاتهم التاريخية بالأرض وفي العديد من الحالات لديهم سجلات ملكية”.

وأضافت “شعرت بالذعر بشكل خاص عندما سمعت عن عمليات الإجلاء القسري التي جرت في الجزيرة يوم 16 يوليو 2017، والتي أسفرت عن وفاة أحد المقيمين، بالإضافة إلى التهم الجنائية ضد مجموعة من السكان الذين رفضوا بيع أراضيهم إلى الحكومة”.

تهجير قسري

كان السيسي قد خاطب الوزراء في مناسبة عُرضت على شاشات التلفزيون، قائلا إن “هناك جزر تتواجد على النيل، ويُفترض ألا يبقى أحد عليها طبقا للقانون المفروض، ويجب التعامل معها بأولوية”.

ولا يقف انتهاك السلطات للسكان عند هذا الحد، حيث أن معظمهم يعملون في الزراعة واصطياد الأسماك والمتاجر، وهو ما لن يتوفر لهم في حي الأسمرات الصحراوي، وسط أزمة اقتصادية حادة في مصر، تصحبها نسب بطالة عالية.

ولم تتضح بعد خطط تطوير جزيرة الوراق، ولا يزال مخطط صممته شركة معمارية مصرية لتطوير الجزيرة قبل عدة سنوات موجودا على موقعها الإلكتروني، ويُظهر الجزيرة كمدينة صغيرة حديثة مليئة باليخوت.

قاهرة جديدة

وجندت سلطات الانقلاب لإخفاء هذه الجريمة بحق أهالي الجزيرة، إعلامها الموالي المتمثل بمعظم الوسائل الإعلامية المصرية ومنها صحيفة “اليوم السابع” التي كتبت في أبريل من العام الماضي نقلا عن مسؤولين إن تطوير الجزيرة “مشروع سكني سياحي على طراز رفيع”.

وقال ناشطون حقوقيون إن الناس ينزحون حتى قبل الانتهاء من خطط مشاريع التطوير وتقييم فوائدها على المدى البعيد، وأشاروا إلى كل من جزيرة الوراق ومثلث ماسبيرو، وهي منطقة تملك أراضيها شركات مصرية وسعودية وكويتية، دمرت السلطات منازلها العشوائية في وقت سابق هذا العام.

وصرح الباحث في مجال العمران في المفوضية المصرية للحقوق والحريات، إبراهيم عز الدين، أنه “حتى بعد نقل السكان من مثلث ماسبيرو لا توجد خطة تفصيلية لتطوير المنطقة”.

وتعيش حاليا مئات الأسر “النازحة” من مثلث ماسبيرو، التي لا تستطيع تحمل التكاليف حتى مع قبولهم مبالغ “التعويض”، في حي الأسمرات.

وقال عز الدين إنهم يعانون بعد أن ابتعدوا عن أماكن عملهم، ولا تتوفر لهم سوى القليل من فرص العمل. وأضاف أن أقرب متجر لهم باهظ التكلفة، موضحًا أن هؤلاء الناس “يعيشون تحت خط الفقر”.

مخطط جهنمي

ولن تقتصر تهديدات وتهجير أهالى” الوراق” فقط على هذا المصير، بل ستشمل تهديداً أخر لعدد مشابه من المواقع والجزر والأماكن التى ستباع بأغلى الأثمان لمستثمرين عرب وأجانب، من بينها:” مثلث ماسبيرو ونزلة السمان وكورنيش الوراق و كورنيش إمبابة و بولاق الدكرور و جزيرة الدهب وجزيرة القرصاية “، بل سيمتد إلى كل الأماكن الحيوية في القاهرة الكبرى والتى يسكنها البسطاء من هذا الشعب .

ويهدف مخطط أطلق عليه” الجيزة 2030 والقاهرة 2050″ لما يسمى إعادة التخطيط وتغيير ديموغرافيا السكان وإعادة استخدامات الأراضي في هذه المناطق وهو ما سيؤدي بدورة إلى تهجير سكان هذه المناطق.

كان مكتب “كيوب” للإستشارات الهندسية، والمسئول عن تصميمات العاصمة الإدارية، قد أعاد بالأمس نشر مخطط لما يسمى إعادة تخطيط منطقة نزلة السمان ضمن مخطط الجيزة 2030

وهو نفس المخطط اللي قام بنشره اللواء كامل الوزير سابقا بتاريخ 7 نوفمبر 2017 كما هو موضح بالصورة.

وهذا المخطط المعد سلفا من 2010 إبان تولى رئيس الوزراء الانقلابى د.مصطفى مدبولى- منصب رئيس هيئة التخطيط العمراني ، وهو ما تسير عليه الدولة بكل تفاصيله، بل وسيتم التهجير تحت مسمى ” التطوير وإعادة التخطيطللمناطق العشوايئة.

 

*إذا كان عنان فاسدًا فهل يوزع السيسي “سبح وسجاجيد” للصلاة؟

كل وقت وله أذان وجنرال يحكم وآخر في السجن متهم بالتربح والفساد، هذا ما عليه الحال في مصر أم الدنيا التي باتت تتسول من طوب الأرض، بعدما فشلت مفاوضات بين الفريق سامي عنان والقضاء العسكري لتسوية القضية الخاصة بتحقيق ربح غير مشروع خلال فترة رئاسته للأركان.

قضت محكمة عسكرية أثناء زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون للقاهرة، الإثنين الماضي، بالسجن 10 سنوات في حق رئيس أركان الجيش المصري السابق، الفريق سامي عنان، بعد انتهاء مصلحة الخبراء التابعة لوزارة العدل من إعداد تقارير محاسبية مفصلة عن عمليات إنشاء بعض دور واستراحات الدفاع الجوي التابعة للجيش؛ ارتباطا باتهامات يواجهها عنان ونجله سمير في قضية الكسب غير المشروع القائمة على عشرات البلاغات التي كانت مجمّدة منذ عام 2012 في وقائع تتعلق بالفساد واستغلال النفوذ والتربّح من تجارة أراضٍ حصل عليها عنان بحكم وظيفته العسكرية.

هنا نحتاج أن نبيّن مسألة مهمة، وهي: مَن المقصود بحكم إدانة عنان بالفساد والتربح؟ وأين تكمن الدولة العميقة؟ وهل فكك السيسي لصالحه هذه الدولة في الجيش والحزب الوطني ولوبي الفساد الضخم؟ أم إن كتلة هذه الدولة العميقة لا تزال تتحرك بمرونة وتستطيع إحداث الفارق، كما فعلت حين شجعت مبارك على التنازل، ثم حين نحّت عمر سليمان، ثم حين دحرجت فترة الثورة الانتقالية قبل دفنها، ثم حين فاز الرئيس المنتخب محمد مرسي وكمنت له في 30 يونيو، ثم حين أسقطت الثورة كليا بانقلاب 3 يوليو 2013.

غرد خارج السرب

يقول الناشط السياسي أحمد كمال الدين:” كل ده علشان قرر يترشح للرئاسة وينافس مارشال النكبات، اتهامات بالجملة، وطبعا التهمة الجاهزة بتاعت الفساد !”، مضيفاً:”اللطيف أن أي عسكري يغرد خارج السرب، يتهموه بالفساد، وفي نفس الوقت هي نفس المؤسسة اللي بترفض الرقابة والمحاسبة بدعوى أنها أشرف وأطهر وأنزه مؤسسة في مصر !”.

هذه دوائر مستمرة، ودلالات واضحة على أن ما يُصطلح عليه بالتنظيم الخاص داخل القوات المسلحة هو الذراع الأقوى، وهو صاحب السيادة التنفيذية، وفي نموذج أنقرة وصراع تركيا القديم، وبعد أن فشل انقلاب 15 يوليو 2016؛ خرجت تفاصيل حسّاسة لأول مرة عن تاريخ “جناح الناتو” الذي نظّم الانقلاب، واتضح أن تاريخ هذا الجناح متوارث قديما بين الضباط المتقاعدين والحاليين.

أي أنه “لوبي” يستنسخ نفسه منذ عقود، ويُقصد بـ”جناح الناتو” في الجيش التركي كتلة الضباط التي ورثت عهد مصطفى كمال أتاتورك الفكري، ثم مزجته بعلاقة قوية مع واشنطن عبر البنتاغون، وكانت صداقتها بتل أبيب قوية وموثوقة، وسيطرت على كتلة سياسية وإعلامية واقتصادية في تركيا.

وكانت تخضع دائما لقراراتها وتوجهاتها في إدارة الحياة السياسية بتركيا، حتى وقع الانقلاب الأخير، وقد نفّذ الرئيس رجب طيب أردوغان سلسلة تفكيك منهجية لهذا الجناح، الذي يرى مراقبون أنه لا يزال له حظوظه وقواعده في القوات المسلحة التركية، لكن الرئاسة أنهكته كثيرا.

النظام الخاص!

وانبرى الإعلام المؤيد للسفيه السيسي، لاتهام عنان بأنه عاد من أمريكا يوم جمعة الغضب 28 يناير 2011، وأنه شريك بمؤامرة أمريكية على مصر، وأنه مدعوم من الإخوان المسلمين، مع القدح بمستشاريه الدكتور حازم حسني والمستشار هشام جنينة، وبأنه ليس لديه برنامج سياسي، بجانب تهم فساد مالي عبارة عن أراضي وفيلات ومخالفات قانونية.

فأين يكمن المقابل في الحالة المصرية؟ وهل بقي هذا النظام الخاص في وضعه؟ وهل المشير محمد حسين طنطاوي هو رأسه أو له قوة رمزية فيه رغم تقاعده؟، وكيف تحوّل سامي عنان، الذي كان يُشار له في حملات سابقة في غالب خطاب حراك 25 يناير والإخوان المسلمين بأنه واجهة للنظام الخاص، إلى عسكري مرموق وسياسي مقبول؟ فهل تمرَّد عنان على النظام الخاص أم أن السيسي اخترق هذا النظام وأعاد تشكيله؟

وهل صحيح ما كان يسوّق بكثافة من وضع كبار ضباط القوات المسلحة المصرية في نمط واحد، من حيث هيمنة فكرة المصالح والعلاقات الجديدة مع أبو ظبي كراعٍ للمشروع السياسي الذي أسقط ثورة 25 يناير في كل مراحله، وأن التنظيم الخاص ذو العلاقة الوثيقة بالبنتاجون أيضا – مثل نظيره التركي – يُهمين على كل شخصيات العسكر المصري.

وبالتالي لا توجد هناك مساحة متاحة للتغيير أو إعادة تشكيل الحياة السياسية في مصر، بصورة أقل سوءًا من الواقع الذي أنتجه عهد السفيه السيسي، والحقيقة أن هناك مساحة غموض لكشف هذا التنظيم الخاص القوي في الجيش، كما أن القول بأن كل ضباط القوات المسلحة متطابقون – في الفكرة والموقف – محل شك، كما أظهرت شخصية عنان وبعض رسائله، فضلا عن رسائل أخرى نُقلت عن ضباط آخرين في القوات المسلحة المصرية.

وكانت أزمة سامي عنان مع السفيه السيسي وقيادات الجيش قد اتخذت منحنى أكثر خطورة بعد كشف المستشار هشام جنينة، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق، عن وجود فيديوهات بحوزة الفريق عنان تكشف المتورطين في عمليات الشغب والانفلات الأمني، التي أعقبت ثورة 25 يناير 2011، التي كان يقودها المجلس العسكري.

وهو التصريح الذي اعتُقل جنينة على أثره،أن الفيديوهات لا تتضمن فقط الاجتماعات التحضيرية لإدارة البلاد، بل تتضمن أحاديث عن أرقام مالية وتحويلات بنكية تطول قيادات المجلس العسكري، فإذا كان الفساد يغطي عصابة التنظيم الخاص داخل الجيش المصري، فهل السفيه السيسي بعيد عن ذلك؟

ويرى المستشار الاقتصادي أحمد خزيم أن السيسي لن يستطيع فتح ملفات فساد عنان، خوفا من أن تطاله تلك النار هو والمشير طنطاوي، مؤكدا أن “الجميع فاسد”، وعليه إذا فتح السفيه السيسي، ملفات فساد الفريق عنان، والتي وجه إشارة إليها أثناء خطابه بمؤتمر “حكاية وطن” السابق؛ قد تفتح عليه أبواب مساءلته ماليا هو وجميع قيادات المجلس العسكري الحاليون والسابقون وبينهم المشير حسين طنطاوي، أحد أكبر المؤيدين للسيسي، وأحد أفراد التنظيم الخاص داخل الجيش.

 

*ماذا جري بين ماكرون و10 حقوقيين مصريين؟ ولماذا طالب السيسي بعدم إطلاق سراح الاسلاميين؟

لماذا لا يلتقي القادة الغربيون الذين يزورون مصر سوي بالحقوقيين العاملين في مراكز حقوقية تتلقي تمويلا غربيا؟ ولماذا حين يطالبون سلطة الانقلاب بإطلاق سراح معتقلين يؤكدون أن من يطالبون بإطلاقهم ليسوا من الإخوان أو التيار الإسلامي وإنما ليبراليون ويساريون يتعاونون مع الغرب في مجال المجتمع المدني، وكأنهم يعطون بذلك الضوء الأخضر لقائد الانقلاب لاعتقال المزيد من الإسلاميين؟!

هذه التساؤلات السابقة تفسر بوضوح لماذا تضم اللقاءات مع القادة الغربيين الذين يزورون مصر (مثل الرئيس الفرنسي والمستشار الألمانية) الحقوقيين المصريين المتهمين في قضية التمويل الأجنبي فقط، والممنوعين من السفر، والذين تحفظت السلطات على أموالهم، وجري التحقيق معهم مؤخرا في القضية رقم 173 لسنة 2011، والمعروفة إعلاميا بـ “تمويل منظمات المجتمع المدني”.

والاغرب انه على حين يوضح هؤلاء الحقوقيين المصريين للقادة الغربيين أن القمع يطال الجميع، اسلاميين، يسار، قوميين، ليبراليين، وأن سلطة الانقلاب تعمدت اعتقال عدد اخر من النشطاء والسياسيين خلال زيارة ماكرون، تقتصر مطالبة القادة الغربيين للسيسي على إطلاق سراح غير الاسلاميين ويدافع الرئيس الفرنسي مثلا عن مطلبه إطلاق سراح معتقلين قدم قائمة بهم للسيسي، بان هؤلاء ليسوا من الاخوان او الاسلاميين، كأن هناك حقوق انسان لغير الاسلاميين في مصر ولا حقوق للإسلاميين!!.

أسماء ناشطين

وخلال المؤتمر الذي جمعهما أمس في القاهرة، قال ماكرون إنه سلم السيسي، خلال لقاء باريس في 2017، قائمة بأسماء ناشطين مصريين معتقلين، مضيفًا أن هناك «مدونون وهناك مفكرون وضعوا في السجون»، الأمر الذي رد عليه السيسي بقوله «مصر لن تقوم بالمدونين ولكن بالعمل والجهد والمثابرة من جانب أبنائها»، مطالبًا النظر إلى خصوصية مصر والمنطقة!!

والاكثر غرابة أن قادة غربيين مثل ماكرون فرنسا وانجيلا ميركل المانيا تعمدا لقاء الحقوقيين المصريين في نهاية زيارتهما لمصر، لا بدايتها ما يجعل ما يسمعونه من قصص عن انتهاكات حقوق الانسان في مصر بلا قيمة بعدما ناقشوا هذه الامور بالفعل مع السيسي ويستعدون للمغادرة دون ان يعرضوا عليه ما سمعوه من الحقوقيين المصريين!!.

وعلى غرار لقاء انجيلا ميركل بعدد من الحقوقيين المصريين لمعرفة سجل الانتهاكات المصرية قبل مغادرتها مصر عام 2017، التقى عدد من ممثلي المنظمات الحقوقية المصرية أمس الثلاثاء، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في منزل السفير الفرنسي بالقاهرة، وعرضوا عليه نماذج من الانتهاكات التي يقوم بها الانقلاب في مصر.

وبحسب بعض من تحدثوا عن تفاصيل الاجتماع عبر حساباتهم على مواقع التواصل، تناول الاجتماع، الذي استمر حوالي الساعتين، عدة قضايا تخص الحريات، ووضع حقوق الإنسان، والتعديلات المقترحة للدستور للسماح لعبد الفتاح السيسي بالترشح للرئاسة لفترة رئاسية ثالثة.

لماذا تبيعون أسلحة وأجهزة تجسس للسيسي؟

كان من الاسئلة الشجاعة التي طرحها محمد زارع، مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، والذي حضر الاجتماع، هي سؤاله الرئيس الفرنسي عن اسباب تزويدهم السيسي بأسلحة تستخدم في قمع المتظاهرين واجهزة تجسس وتنصت تسمح له بالتجسس على المصريين وحجب المواقع الالكترونية.

وبحسب ما قاله لموقع «مدى مصر»، اثيرت موضوعات مثل حجب المواقع، وعقوبة الإعدام، بالإضافة إلى الأوضاع في السجون، في الاجتماع، وكذا الاعتقالات الأخيرة، لعدد من النشطاء الذين حضروا احتفالية ذكرى الثورة بحزب الكرامة بداية الأسبوع، والانتهاكات التي جرت في تمثيلية الانتخابات الرئاسية الأخيرة، من غياب للنزاهة، واعتقال أو تهديد من ترشح في الانتخابات.

وأصدر مركز القاهرة بيانًا بخصوص اللقاء، جاء فيه أن زارع دعا «الرئيس الفرنسي للتأكد من عدم مشاركة فرنسا في قمع وقتل المصريين، وأن أسلحتها وتقنيات الاتصال التي طورتها لا تستخدم في مصر ضد نشطاء حقوقيين ومعارضين سياسيين سلميين، وذلك من خلال فريق تحقيق مستقل يدرس أهم ما ورد بتقارير المنظمات الحقوقية في هذا الصدد، ويستمع إلى الخبراء الحقوقيين الفرنسيين والمصريين، على أن تعلن نتائج هذا التحقيق على الشعب المصري والشعب الفرنسي على حد سواء”.

حجر الزاوية

وأضاف البيان أن سلطة الانقلاب بدلًا من أن تركز على مكافحة الإرهاب، «عكفت على الهجوم ضد المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان والمعارضين السياسيين السلميين سواء علمانيين أو إسلاميين، وحتى مشجعي كرة القدم، والزج بهم جميعًا إلى السجون بتهم ملفقة، مستخدمة في ذلك برامج وتقنيات تجسس حصلت عليها من دول مثل فرنسا”.

وقال المحامي الحقوقي محمد زارع أنه أكد للرئيس الفرنسي على أهمية أن تعي فرنسا أنه من الضروري دفع سلطة الانقلاب لاحترام حقوق الإنسان واعتبارها حجر الزاوية في بناء العلاقات المصرية الفرنسية، وليس المكاسب المادية التي تجنيها فرنسا من صفقات السلاح المبرمة مع نظام قمعي يستخدم هذه الأسلحة في انتهاكات حقوقية يومية غير مسبوقة.

ودعا “زارع” الرئيس الفرنسي للتأكد من عدم مشاركة فرنسا في قمع وقتل المصريين، وأن أسلحتها وتقنيات الاتصال التي طورتها لا تستخدم في مصر ضد نشطاء حقوقيين ومعارضين سياسيين سلميين، وذلك من خلال فريق تحقيق فرنسي مستقل.

كما شدد زارع أيضًا في اللقاء على أهمية ألا يبارك الغرب أي محاولة لتعديل الدستور المصري لتمديد رئاسة السيسي، وإلا تكررت في مصر تجربة نظام الرئيس السابق مبارك حين رفض ترك السلطة بالوسائل الديمقراطية وما ترتب على هذا من ثورة شعبية.

17 سجنا جديدا

وفي اللقاء مع ماكرون قال مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، جمال عيد، والذي حضر اللقاء ايضا، إن الاجتماع تناول الإعلام وحرية التعبير، وانه اوضح لماكرون أن سلطة الانقلاب شيدت 17 سجنا خلال فترة اغتصاب السيسي للسلطة، وحجبت أكثر من 508 مواقع في إطار تقييد الصحافة المستقلة، بحسب ما كتبه على صفحته على فيسبوك.

واضاف عيد، إن المشاركين في اللقاء تناولوا قضية الاعلام وحرية التعبير، وانهم اشتكوا للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون من تغييب الأصوات الإعلامية المستقلة في مصر، وحجب المواقع الإلكترونية.

واكد إنهم ابلغوا ماكرون، أن مصر ليس بها صحافة مستقلة “فعليًا وليس مجازًا”، وأن الاصوات المهنية من الصحافة والتليفزيون، والصحفيين والاعلاميين المستقلين، إما محرومين من العمل، أو سافروا خارج مصر، أو في السجون.

وأشار عيد إلى انه اوضح للرئيس الفرنسي أن «المدونين» المحبوسين الذين تحدث عنهم ماكرون والسيسي في المؤتمر الصحفي الإثنين، هم «نشطاء الديمقراطية باستخدام الإنترنت، ولو علم الرئيس ماكرون خيبة أملهم في فرنسا خاصة بعد حديثه 2017 وهي التي كانت بلد الحريات، لتكلم بوضوح من سنين”.

وتبقي الحقيقة التي يعلمها الجميع وهي ان انتهاء القمع وانتهاكات حقوق الانسان في مصر هي رهن بالمصريين أنفسهم لا الغرب الذي يتعامل مع هذه القضايا بمنطق المصالح.

فالغرب لا تشغله سوى مصالحه، وتصديره قضية الحريات وحقوق الإنسان مجرد دعاية لإرضاء الداخل الفرنسي او الالماني والظهور بمظهر ديمقراطي، بينما الحقيقة هي أن فرنسا مثل أمريكا وألمانيا وايطاليا وغيرها لا يشغلها سوى مصالحها المادية المباشرة مع سلطة الانقلاب.

وإن تعارضت مصالح الغرب مع حقوق الإنسان المصري فلتذهب الأخيرة إلى الجحيم، فقد حضرت ميركل للقاهرة لبحث صفقات السلاح وصفقات اقتصادية ولم تكترث لحقوق الانسان، وجاء ماكرون وعينه على المزيد من صفقات الرافال والتعاقدات الاقتصادية ولم يكترث لحقوق الانسان.
باختصار لغة المصالح الغربية والنهج البراجماتي (النفعي) هو ما يحكم زيارات القادة الاوروبيين لمصر وبحثهم عمن يحمي وينفذ مصالحهم هو الاصل حتى ولو كان الحاكم انقلابي او طاغية ولتذهب القيم والديمقراطية للجحيم.

 

*السفير الصهيوني مستمر بتدنيس تراب الوطن في معرض الكتاب

زار السفير الصهيوني في مصر معرض الكتاب بالتجمع الخامس، وتفاخر بذلك عبر نشر عدة صور بصحبه موظفي السفارة وهو بين الكتب في زاوية سنوية كانت عنوانا للمقاطعة ومحاربة التطبيع، وتحمل زيارته عدة أبعاد الأبرز هو تزامنها مع يناير؛ حيث ثورة المصريين التي دان لها التغيير لإرادة معظمهم، فقد مكنت الثورة المصريين من طرد السفير الصهيوني من مصر في 9 سبتمبر 2011، وانتزعوا يافطة تحمل اسم السفارة حيث ميدان نهضة مصر.

ففي 5 سبتمبر 2017 عاد “دافيد جوفرين” إلى القاهرة لمزاولة منصبه التطبيعي كسفير للكيان الصهيوني بعدما غاب عن القاهرة لـ9 أشهر لأسباب أمنية.

واعتمد السيسي “جوفرين” كسفير للكيان في 31 أغسطس 2016، في قصر الاتحادية، بين عدة سفراء آخرين، تم تغييرهم خصيصا للتمويه على التطبيع العنوان الأبرز للثورة المضادة وخيانتها.

وعنونت السفارة الصهيونية في القاهرة التي افتتحت أيضا في عهد السيسي بالمعادي، معلقة على اعتماده بالقول: “علاقاتنا الثنائية لرفاهية المنطقة”.

تطبيع متنوع

شارك السفير الزيارة موظفي السفارة في القاهرة، وارتدى أحدهم الطاقية اليهودية خلال التقاطهم الصور التذكارية وذلك خلال الاحتفال باليوبيل الذهبي للمعرض.

غير أن الهيئة المصرية العامة للكتاب فاتها أن زيارة من هذا النوع تتم بترتيب مع الرجل الثاني في إدارة شؤون الانقلاب عباس كامل، مدير المخابرات العامة، فعلقت على زيارة “جوفرين” بأن “الزيارة غير رسمية وتصرف فردي لم تبلغ الهيئة به”.

وتنظم السفارة والسفير الصهيونيين زيارات متكررة لمناطق بالقاهرة وأنحاء البلاد؛ ففي 24 يناير زار “جوفرين”مع الحاخام “متيتياهو حشن” قبر “رابي حاييم كبوسي” بمنطقة البساتين، ونوهت السفارة على صفحتها أن “رابي كبوسيعاش خلال القرن ١٦-١٧ الميلادي وكان فاقداً للبصر وفقاً للقصص، اتهم بالرشوة، وقيل “إن لم يكن مذنباً سيستعيد نظرة” وأدعت أن ذلك قد حدث، الطريف أنها ذكرت أن قبره مكان مُقدس لليهود وأيضا للمسلمين.

غير أنه زار ايضا في اليوم ذاته الكنيس اليهودي في حي المعادي، وحضر مراسم إيقاد الشمعة الأولى لعيد الأنوار “حانوكا” بحضور سفراء ودبلوماسيين يهود وأجانب آخرين يقطنون في القاهرة.

ومؤخرا، اعترضت نخب ثقافية وسينمائية مصرية على استضافة مهرجان القاهرة الدولي الذي اختتم في نوفمبر الماضي، لشخصيات مؤيدة للكيان الصهيوني وهو اتهام لم ترد عليه وزارة الثقافة المصرية للآن.

منى البرنس

وترحب السفارة للمطبعين بزيارة السفارة ولقاء السفير دون أن يعلن استدعاء الزائرين لأي جهاز سيادي كما كان يحدث قبل ذلك، وهو أمر يؤخذ في سياق تغيير العقيدة العسكرية تجاه الصهاينة وعداوته التاريخية للمصريين ورغبتهم في الاستحواذ على مصر.

وكان آخر تلك الزيارات التطبيعية لقاء ضم السفير الصهيوني ومنى البرنس، الأكاديمية المفصولة، التي أجرت لقاء تليفزيونيا لقناة “كان” “@kann_news” العبرية، وعبرت خلال اللقاء عن أملها أن يكون المستقبل للمزيد من التعاون من أجل مصلحة الشعبين!

الطريف أن منى البرنس كانت تتمنى أن تقوم بدور الكومبارس في انتخابات 2018 لصالح السيسي والذي سبق وأداه حمدين صباحي في 2014، إلا أن موسى مصطفى موسى تمكن من الفوز بالدور.

وتقدم محامون ببلاغات للنيابة المصرية تتهم الأستاذة بجامعة قناة السويس بـ “المساس بالقضية الفلسطينية والتعامل مع جهة معادية للعالم العربي، غير أن النيابة العامة لم تعلن تفاصيل تلك البلاغات أو الموقف منها، بالمقابل سخرت “البرنس” من تلك البلاغات على صفحتها.

الفلاح “المثقف

ويريد السفير الصهيوني أن يعطي انبطاعا يخالف الواقع أنه قارئ ومثقف بادعاء أن التطبيع الثقافي مفتاح تطبيع شعبي، وأنه محب لزراعة الأشجار في حين يقطعون ويخلعون أشجار الزيتون في فلسطين، مخالفا رأى سابقه السفير الأسبق “إسحاك ليفانون” الذي قال: “على الرغم من أن التعاون الأمني بين مصر وإسرائيل لم يكن في يوم من الأيام أفضل مما هو عليه في عهد السيسي، إلا أن السيسي سيظل عاجزا عن تغيير مواقف الجمهور المصري تجاه إسرائيل”.

ففي ديسمبر الماضي أيضا زار “جوفرين” المتحف المصري بصحبه نفس المرشد السياحي اشرف حسني الذي ظهر إلى جوار وزير الطاقة إينال شيتانتس لدى مشاركته في منتدى الطاقة الأخير بالقاهرة.

كما تركز زيارته على إظهار نواحي أخرى لنتائج التطبيع كزيارته عدة مزارع خاصة” بحسب الرواية الصهيونية، تعتمد في زراعة منتجاتها على “التكنولوجيا الإسرائيلية” في مجال الزراعة والري.

زيارة “السلام

وعلى هامش مؤتمر بيئي بعنوان التنوع البيولوجي أقيم في شرم الشيخ لم يفت جوفرين” ووزارة بيئة السيسي إظهاره وهو يزرع الزيتون في ما يسمى ب”حديقة السلام” بمشاركة وزيرة البيئة في حكومة الانقلاب ياسمين فؤاد.

وفي زياراته لشرم واصل بث رسائله بأنه يعيش مع المصريين فقام بالإتقاط صورة مع تمثال من الشمع لمحمد صلاح في شرم الشيخ.

والتقط أيضا صورا أمام رمز مؤتمر السلام الذي عقد عام ١٩٩٦، بمشاركة رابين وكلينتون وياسر عرفات ومبارك.

حفل السفارة

ومن أبرز محطات السفير دعوته شخصيات مثل عماد أديب وعبدالمنعم سعيد وخالد أبو بكر وعلاء عرفة لحفل عيد ما يسمى “استقلال إسرائيل”، يوم الثلاثاء 8 مايو 2018 بأحد فنادق القاهرة.

إعلام الإمارات والشؤون المعنوية في فترة ما قبل الانقلاب، استنكر خطبة الشيخ محمد العريفي على منبر مسجد عمرو بن العاص، بدعوى أنه سعودي ولا دخل له بمصر، في حين تدنس قدم السفير الصهيوني الجديد بقاع مصر من شرقها لغربها وسط ترحيب سري وعلني.

 

*بي بي سي: صيحات المصريين تتعالى للمطالبة برحيل قائد الانقلاب

نشرت هيئة الإذاعة البريطانية تقريرا سلطت فيه الضوء على تعالي صيحات المصريين المطالبين برحيل قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، والدعوات التي تكررت وانتشرت كثيرا خلال الأعوام الأخيرة، ردا على فشله في العديد من الملفات إلى جانب الحالة التي أصبحت عليها مصر تحت حكمه.

ولفتت بي بي سي إلى أن المطالبة الأخيرة برحيل السيسي جاءت بعد تصريحاته الأخيرة التي أعلن فيها عزمه ترك منصبه إذا كانت هذه إرادة شعبية، مشيرة إلى أن قائد الانقلاب قال “أنا في موقعي ده أرفض أكون موجود ضد إرادة المصريين ولو غالبية المصريين رافضين وجودي هتخلى عن موقعي فورا”.

ولم تكن هذه الجملة الوحيدة التي أثارت غضب المصريين، وإنما عندما رد السيسي على سؤال أحد الصحفيين الفرنسيين بشأن حقوق الإنسان في مصر خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قائلا: “مصر كل سنه بتخرج مليون، قولي أشغلهم ازاي؟ أجيب منين؟ حد يقولي أعمل أيه؟ في 3 مليون ونص إلي بيتولدوا كل سنة”.

وأطلق المصريون هاشتاج ارحل ياسيسي الذي تصدر قائمة اكثر الهاشتاجات انتشارا في مصر حاصدا أكثر من 35 ألف تغريدة، عبر من خلالها المصريون عن رفضهم للسيسي وطالبوه بالرحيل.

قالت ندى عبد العليم “ارحل النهارده غير ارحل بتاعت مبارح ارحل مبارح كانت من كتر المرار والنهارده ارحل كلها اصرار ارحل بانقلابك بخرابك بفسادك ارحل بسلاحك ودباباتك قتلت الشباب واغتالت احلامهم خطفت البنات من قلب بيوتهم ارحل بجرائمك اللي ملهاش اخر

وقال شخص يطلق على نفسه اسم الإعلامي “ارحل فإن السيل قد بلغ الزّبى والشعب جاعَ، والديار خراب والظلم فاش، والأنام بئيسة أمّا وعودكَ خدعة وسـراب

في المقابل قال حساب اسلمي يا مصر “لو ارحل يا سيسي عشان تعود الشرعية للشعب وتجرى انتخابات نظيفة الشعب وحده صاحب القرار فيها، يبقى ارحل. لو ارحل يا سيسي عشان يجى مكانك اللي رحلناهم قبل منك رجال الله الأوصياء علينا ونقدم فروض الطاعة للكاهن الأكبر، يبقى خليك ويبقى الوضع على ما هو عليه لحين ترحيل الكل”.

وتابعت بي بي سي إن هذه لم تكن المرة الأولى التي يطالب فيها المصريون برحيل السيسي عبر هذا الهاشتاغ، حيث أطلق المصريون هذا الهاشتاغ لأول مرة في العالم 2015 بعد خطاب ألقاه قائد الانقلاب وأكد من خلاله استعداده لترك منصبه على الفور شريطة أن تكون تلك رغبة كل الشعب المصري.

وأتت المرة الثانية في العالم 2016 بعد خطاب ألقاه وأكد فيه أن جزيرتي تيران وصنافير كانتا دوما تتبعان للسعودية، والمرة الثالثة جاءت في العام 2018 بعد انتشار مقطع للجنرال الفاشل مؤتمر الشباب عبر فيه عن استيائه من هاشتاغ ارحل يا سيسي.

 

*أجيب منين”.. إذا كان السيسي عاجزا فلماذا قام بالانقلاب؟

مش أد الشيلة ما تشيلش”، عبارة طالما ترددت بالباطل على لسان إعلام العسكر، طوال العام الذي حكم فيه الرئيس المنتخب محمد مرسي، مع أن المؤشرات الاقتصادية والتعافي كانت في صعود، وان كان بطيئا بفعل الأزمات التي كان يفتعلها الطابور الخامس داخل الجيش، لكن على الباغي تدور الدوائر.

خرج السفيه السيسي، معترفاً بفشله وعجزه في مؤتمر جمعه مع الرئيس الفرنسي ماكرون، مجددا الزعم عن وصوله إلى الحكم عن طريق الانتخابات، مؤكدا مرة أخرى أنه سيرحل إذا طالبه الشعب بذلك وكأنه بات يعلم علم اليقين انه مكروه، وقال السيسي: “لو عايزني أرحل هرحل، وأنا أقف هنا اليوم بإرادة مصرية وإذا غابت هذه الإرادة لن أستمر يوما”، وهو يكررها في أغلب مناسباته جنبا إلى جنب مع حديثه عن الإرهاب وقوى الشر ووقوفه في وجهيهما.

ولم يفوّت معارضو الانقلاب من حقوقيين وإعلاميين وسياسيين، الفرصة في الرد على تصريحات السفيه السيسي، حيث شنوا حملة واسعة لتجديد مطالبهم برحيله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وعاد هاشتاج #ارحل_يا_سيسي للظهور بقوة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وليحتل المركز الثاني في قائمة أعلى الوسوم تداولا عبر “تويتر”، وليتناول النشطاء عبره كل السقطات التي حواها حديث السفيه السيسي خلال المؤتمر مع التأكيد على مطلب رحيله.

كل هذا التخريب

ووجه، أحد الصحفيين الفرنسيين سؤالا للسفيه السيسي، خلال المؤتمر مع ماكرون، عن أوضاع حقوق الإنسان في مصر، ليجيبه: “أقف هنا اليوم بإرادة مصرية وإذا غابت هذه الإرادة لن استمر يوما، نتكلم عن منطقة مضطربة ونحن جزء منها وتصدينا لمشروع إقامة دولة دينية في مصر”.

ولم يخجل السفيه السيسي أن يرى العالم ويسمع بفشله، ولربما هى كلمة السر والرسالة التي جاء من اجلها الانقلاب، وردد أمام كاميرات العالم :”أجيب منين شغل لاتنين مليون كل سنة ؟”، وبات السؤال ملحاً أكثر مما مضى اذا كنت لا تستطيع فلماذا قمت بالانقلاب من البداية؟

إذا كانت رعاية شعب غني بموارده التي حباه الله بها، وإيجاد الحلول اكبر من قدرات العسكر فلماذا قمت بالانقلاب من البداية وقتلت أنت وجيشك كل هذه الأعداد ومارست كل هذا التخريب أنت وعصابتك من الجيش والشرطة والقضاء والمطبلين في الإعلام، والجواب ان حكم دولة بحجم مصر وشعبها ليست مهمة القتلة أمثال السفيه السيسي، هذه مهمة رئيس انتخبه الشعب وانقلب عليه العسكر، ليرتدي السيسي وأفراد عائلته بعدها أفخم الثياب والمجوهرات.

من هنا تأتي الأموال

سؤال السفيه السيسي من أين يأتي بالاموال سهل الإجابة عنه، أولا يجب أن يعيد جنرالات الكفتة الأموال التي نهبوها من جيوب الشعب إلى الشعب من جديد، ليصبح من الممكن تعيين الشباب الذين يتخرجون كل سنة، كما يجب أن تعود الأموال الموجودة في حسابات الجنرالات على المعاش والجنرالات الحاليين إلى الشعب، ويجب أن يتوقف العسكر عن التدخل في الاقتصاد وعن مزاحمة الناس في أرزاقهم.

كما يجب محاسبة عصابة العسكر منذ عهد المقبور أبو الانقلاب الفاشي عبد الناصر، على كل ما دخل جيوب المسئولين وأولادهم من مال الناس والأراضي التي نهبوها والمحاسيب، الذين تلقوا خدمات على حسابهم وإعادة كل هذا إلى الناس، ومحاسبة جنرالات العسكر وأولادهم وأحفادهم منذ عهد عبد الناصر، عن كل الثروات التي فرطوا فيها وعن كل المشروعات الفاشلة التي أنفقوا عليها ليخدعوا الناس.

ويجب تجريد كل أولاد المسئولين منذ انقلاب عبد الناصر الذين ثبت فسادهم، من كل ما تلقوه من أموال الناس أو من أي مناصب نالوها بدلاً من الشباب، والأهم محاسبة السفيه السيسي نفسه وكل المجلس العسكري على كل ما تلقيتموه من أموال الخليج منذ الانقلاب العسكري، وكل أموال المعونة الأمريكية التي تتلقاها طبقة الجنرالات، كما يجب تفكيك الدولة العميقة داخل الجيش أو التنظيم العسكري الخاص الذي تديره واشنطن.

ويلجأ السفيه السيسي دائمًا إلى الزعم بضيق اليد والفقر وعدم وجود موارد بالدولة؛ ردا على المطالب بزيادة الأجور والرواتب في ظل الغلاء الفاحش، خصوصًا بعد قرارات 3 نوفمبر 2016 الكارثية، حيث تم تحرير سعر صرف الدولار، ورفع أسعار الوقود مرتين في أقل من 8 شهور، وبرر السفيه عدم قدرته على رفع الأجور والرواتب بقوله: :”انتوا مش عارفين إن احنا فقرا أوي”، رغم أن رواتب الجيش والشرطة والقضاء ارتفعت عدة مرات منذ انقلاب 30 يونيو 2013م.

السيسي يفتري على الشرع ويخبئ فشله في الشريعة.. الأربعاء 25 يناير.. 6 سنوات على ثورة يناير ومصر لا تزال بائسة

السيسي ترامب كاريكاتيرالسيسي يفتري على الشرع ويخبئ فشله في الشريعة.. الأربعاء 25 يناير.. 6 سنوات على ثورة يناير ومصر لا تزال بائسة

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*زلزال بقوة بقوة 5.6 يضرب القاهرة وبعض المحافظات

شعر سكان القاهرة وبعض المحافظات بهزة أرضية بقوة 5.6 مصدره جزيرة كريت اليونانية بالبخر المتوسط، وتأثرت به مصر. 

وقال الدكتور أبو العلا، أمين نائب رئيس المعهد القومى للبحوث الفلكية، إن الزلزال الذى وقع منذ قليل بالبحر المتوسط وتأثرت به العديد من الدول ومنها مصر وقع على عمق 35 كيلو متر تحت سطح البحر.

وأضاف أبو العلا، فى تصريحات صحفية، أن إحداثيات الزلزال هى 32.22 شمالا وهو خط العرض، و26.66 شرق جزيرة كريت وهو خط الطول، وشعر بها المواطنون حتي القاهرة .

وكان سكان القاهرة وبعض المحافظات شعروا بهزة أرضية، بقوة 5.5 مصدرها جزيرة كريت اليونانية بالبحر المتوسط ، وتأثرت به مصر.

 

* نيابة العسكر بالشرقية تقرر حبس 17 شخصا لمدة 15 يوما بتهمة التحريض على قلب نظام الحكم.

 

*إسرائيل” تحذر رعاياها من احتمال وقوع انفجار وشيك في سيناء

نصحت إسرائيل رعاياها في شبه جزيرة سيناء المصرية التي تشهد هجمات يشنها اسلاميون بمغادرة المنطقة محذرة من تهديد بهجوم وشيك.
وكثيرا ما يجري تحذير السياح الإسرائيليين من مخاطر في سيناء المتاخمة لإسرائيل لكن التحذير من “المستوى الأول” الذي أصدرته إدارة مكافحة الإرهاب هو أشد تحذير لها.
ووصفت الإدارة التهديد بأنه “مرتفع للغاية وملموس“.
وأضاف البيان “تحذر الإدارة من احتمال وقوع هجمات ضد مواقع سياحية في منطقة سيناء في القريب العاجل.”
وتسارعت وتيرة هجمات يشنها إسلاميون في سيناء منذ أن أطاح الجيش بالرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين أقدم حركة إسلامية في مصر في منتصف 2013 في أعقاب احتجاجات حاشدة على حكمه.
وشن اسلاميون عددا من الهجمات الفتاكة عبر الحدود على إسرائيل في الأعوام القليلة الماضية وأطلقوا بين الحين والآخر صواريخ عبر الحدود على منتجع إيلات في جنوب إسرائيل.

 

*حبس 5 من رافضي الانقلاب بالشرقية 15 يوماً على ذمة التحقيقات

أصدرت نيابة ههيا بمحافظة الشرقية اليوم الاثنين، قراراً بحبس 4 من رافضي الانقلاب العسكري 15 يوما علي ذمة التحقيقات، بزعم حيازة منشورات تحريضية ضد النظام، والمتهمون هم: طلعت السحلى، خالد النادى،ياسر النادى، صلاح الشال، مصعب خيرى.
وقال خيري محمد، شقيق الطالب مصعب خيري، أن قوات الانقلاب اقتحمت المنزل في تمام الساعة الثانية من صباح أمس الأحد واعتقلت مصعب وأخفت مكان احتجازة دون معرفة الأسباب مؤكداً أن مركز شرطة ههيا نفي أي معلومات تخص الواقعة محل الذكر، مشيراً إلي أن الأمن استولي علي عدد من مقتنيات المنزل وهواتف محمولة ولاب توب.
وتحمل أسرة الطالب مصعب محمد خيري ، سلطات الإنقلاب العسكري، متمثلة في مأمور مركز شرطة ههيا، ومدير أمن الشرقية، ووزير داخلية الإنقلاب، المسئولية الكاملة عن سلامته، مناشدين جميع منظمات المجتمع المدني، وحقوق الإنسان، التدخل للإفراج عنه.

 

*أسرة تتحدى بطش ميليشيات الانقلاب وتخرج وحدها رفضاً للانقلاب العسكري

في مشهد حاز التأييد والتفاعل خرجت أسرة صغيرة بمدينة كفرالدوار بمحافظة البحيرة في وقفة رغم القبضة الأمنية الشديدة بالمدينة مؤكدين رفضهم للانقلاب الدموي .

رفع أفراد الأسرة لافتات رابعة العدوية ، وأخرى دون عليها “هاتوا اخواتنا من الزنازين” و ” ارحل ” ، وأخرى تندد بغلاء الأسعار .

يُذكر أن مدينة كفرالدوار شهدت خروجاً للثوار منذ صباح اليوم الباكر في سلاسل بشرية ومسيرات بالدراجات البخارية طافت شوارع المدينة ضمن فعاليات إحياء ذكرى ثورة يناير السادسة .

 

*شقيق المختطف مصعب خيري يحمل سلطات الانقلاب مسئولية سلامته

اعتقلت قوات أمن الانقلاب بمحافظة الشرقية، مصعب محمد خيري، من مدينة ههيا، والطالب بالفرقة الأولي بكلية التجارة جامعة الأزهر.
وقال خيري محمد، شقيق الطالب مصعب خيري، أن قوات الانقلاب اقتحمت المنزل في تمام الساعة الثانية من صباح أمس الأحد واعتقلت مصعب وأخفت مكان احتجازة دون معرفة الأسباب مؤكداً أن مركز شرطة ههيا نفي أي معلومات تخص الواقعة محل الذكر، مشيراً إلي أن القوات استولت علي عدد من مقتنيات المنزل وهواتف محمولة ولاب توب.
وتحمل أسرة الطالب مصعب محمد خيري ، سلطات الإنقلاب العسكري، متمثلة في مأمور مركز شرطة ههيا، ومدير أمن الشرقية، ووزير داخلية الإنقلاب، المسئولية الكاملة عن سلامته، مناشدين جميع منظمات المجتمع المدني، وحقوق الإنسان، التدخل للإفراج عنه والافصاح عن مكان احتجازه.

 

*مطالبات بإنقاذ حياة المعتقل “السيد جبر

طالبت أسرة المُعتقل “السيد عبدالرحمن جبر” ، المحبوس بسجن برج العرب ، بضرورة التحرك لإنقاذ حياته ، إذ يعاني من التهاب بالمرارة ، ويحتاج لجراحة عاجلة لإستئصالها ، ومصاب بنزيف شرجي لا يعرف سببه.

وذكرت أسرته أن حالته الصحية متدهورة ، وتتعنت إدارة السجن معه ، وترفض علاجه ، أو توقيع الكشف الطبي عليه ، وتحمل أسرته السلطات المصرية المسؤولية كاملة عن سلامته .

كما تؤكد أسرته معاناته وتنقله بين حجز قسم شرطة أبو حمص ، ثم سجن الأبعادية ، ثم سجن برج العرب ، خلال عامين فترة اعتقاله حتى الآن ، حيث ينفذ حكماً بالحبس 3 سنوات .

 

*أمن الانقلاب يحاصر “الصحفيين” و”النقض

شهد محيط نقابة الصحفيين، بشارع عبدالخالق ثروت، تواجدًا أمنيًا مكثفًا من قبل قوات الأمن، فتمركزت 10 سيارات للأمن المركزي، إضافة إلى تواجد سيارات مصفحة لفض الشغب، وعربة للدفاع المدني بالقرب من نادي القضاة.
ومن أمام محكمة النقض بدار القضاء العالي، لم يختلف الوضع كثيرًا، فانتشرت قوات الأمن الحواجز الحديدية بطول سور المحكمة مع انتشار لجنود الأمن خلف تلك الحواجز.
وتحل اليوم الذكرى السادسة لثورة 25 يناير التي تم الإطاحة من خلالها بالمخلوع محمد حسنى مبارك.
ويستنكر الثوار حالة التردى والتراجع التى تجتاح كافة القطاعات فى البلاد، وعلى جميع الأصعدة منذ الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم، داعين جموع الشعب للانتفاض لإنقاذ البلاد وعودة مكتسبات ثورة 25 يناير التى انقلب عليها السيسى وعصابته.

 

*هدية السيسي للمصريين : التموين ترفع السكر لـ9 جنيهات والأرز لـ7.5 جنيه

كشف مصدر بوزارة التموين في نظام السيسي، عن توجه الوزارة إلى رفع أسعار السلع على بطاقات التموين بدءا من فبراير المقبل.
المصدر ذكر، في تصريح نقلته صحيفة البوابة نيوز الداعمة للانقلاب، أن الزيادة الجديدة التي ستشهدها السلع التموينية في الفترة المقبلة تشمل سلعة السكر حيث يصل سعر الكيلو إلى 9 جنيهات بدلا من 7.5 جنيهات، ويرجع ذلك بعد ما قرر اللواء محمد علي مصيلحي وزير الانقلاب للتموين والتجارة الداخلية من رفع سعر توريد قصب السكر إلى ٦٢٠ جنيها للطن.
كما لفت المصدر إلى أن الزيادة أيضا طالت سلعة الأرز؛ حيث ارتفع سعر كيلو الأرز المصري والهندي على البطاقات التموينية إلى 7.5 جنيهات بدلا من 5 جنيهات، مشيرا إلى أن هيئة السلع التموينية تعاقدت علي شراء 110 أطنان من الأرز الهندي، ووصل منها 35 ألف طن، ويتم الآن تعبئة 75 ألف طن أرز هندي وسعره يتوقف على حسب العرض والطلب.
وأضاف المصدر، أن هذه الزيادة لا تعتبر الأولى، بل شهدت السلع التموينية زيادة أكثر من مرة؛ حيث ارتفع سعر السكر سابقا من 5 جنيهات إلى 7 جنيهات، كما شهد الأرز زيادة من 5 جنيهات إلى 6 جنيهات، والزيت ارتفع سعره من 8.25 إلى 10.5 جنيهات، إضافة لتقليل العبوة من لتر إلى 800 جرام.
جاء هذا بعد يوم واحد من تصريحات زعيم الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي والتي قال فيها “باتت الحاجة واجبة للتدخل الشامل من أجل إصلاح الاقتصاد، وإصلاح مساره”، و أن “الوضع الاقتصادي لمصر أصبح حرجا لم تعد تصلح معه المسكنات“.
واعتبر خبراء ومتابعون، أن تصريح السيسي ماهو إلا مقدمة لمزيد من الاجراءات الاقتصادية الصادمة، التي ستزيد من معاناة المصريين.

 

*واقعة فساد جديدة بطلها محافظ البحيرة الانقلابي

ظهرت فى الأفق واقعة فساد جديدة بديوان عام محافظة البحيرة بطلها محافظ البحيرة الانقلابي محمد سلطان والذى قام بتخصيص سيارة تنقلات الوفود الأجنبية لزوجته وأسرته فى القاهرة، والتى انتهى ترخيصها فى 14 ديسمبر الماضى .

وتبين أن السيارة مع أسرة سلطان منذ توليه حقبة المحافظ بالبحيرة ويتم تحرير خطوط سير لها بصفة مستمرة وتحصل على جميع احتياجاتها من زيوت وشحوم ووقود من ديوان المحافظة اسبوعيا.

وقد تبين أن الديوان تحمل 6 الاف جنيه قيمة مخالفات سائق السيارة الذى يعمل عليها بالاضافة الى تكاليف اصلاحها عقب اصطدامها باحدى السيارات.

وبالرغم من تشديد رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة للخدمات الحكومية بوزارة المالية التابعة لحكومة الانقلاب على سلطان بعدم استخدام السيارة فى غير الغرض المخصص له إلا أن الأخير ضرب بالتعليمات عرض الحائط وبات يقوم بترخيص جديد للسيارة لذات الغرض.

 

*بعد موافقته علي فكرة السيسي.. صبري عبادة يهاجم”سعد الهلالي” لقوله الطلاق الشفهي باطل..: “بعت دينك بدنياك يا هلالى” “شاهد

اندلعت مشادة حامية بين الشيخ صبري عبادة – مستشار وزير الأوقاف – والدكتور سعد الهلالي – أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر – على خلفية تأييد الأخير للفكرة التي طرحها عبد الفتاح السيسي أمس والتي تقضي بعدم الاعتداد بالطلاق إلا إذا كان كتابيًا وموثقًا.

وقال “عبادة” في مداخلة هاتفية مع برنامج العاشرة مساءً الذي يقدمه الإعلامي “وائل الإبراشي”: “لو رحت أنت ومراتك عند المأذون ومضيتوا على ورقة الطلاق دون النطق بها شفاهة .. فهل الطلاق واقع ولا مش واقع؟” ..

وأجاب “الهلالي”: “نعم واقع لأن الكتابة تحل محل الشفهية عند جمهور الفقهاء لأنها من وسائل التعبير يا شيخ صبري و روح ذاكر كيف تتم العقود ؟ وأقول الفقهاء فيها” .

وقال عبادة” : “أنا أربأ يا دكتور سعد أني أقولك أنك عارف بس هقولك على قاعدة فقهية علموهالنا الأساتذة الأفاضل وجهابذة العلم وهي (ما يتم العقد به لا ينفك إلا به) .. وكفانا يا دكتور سعد أن نسير في مركب ولا نعلم أين سنذهب .. أنت بتقولي تعلم .. وأنا تعلمت قبل سيادتك ما تتعلم .. هل طلاق المُكره يقع ولا لا؟” .. وأجاب “الهلالي” : “هناك رأيان” .. لكن “عبادة” قاطعه قائلًا: “هتطلع منها طبعًا وتقول إن فيه رأيين .. لا تبيع دينك بدنياك”.

 

*السيسي يفتري على الشرع.. حمّله مشكلة الطلاق وتجاهل فشله اقتصاديًا!

في الوقت الذي أكدت فيه الإحصائيات والأرقام الرسمية أن مصر في عهد الانقلاب أصبحت الأولى عالميا في نسب الطلاق، الأمر الذي يرجعه بعض المحللين إلى مجموعة معقدة من الأسباب، لا ينفصل فيها السياسي عن الاجتماعي أو الاقتصادي، يحاول قائد الانقلاب إلصاق تهمة ارتفاع نسب الطلاق بالشريعة الإسلامية، معتبرا أن الطلاق الشفوي في الإسلام هو السبب.

وتحدث السيسي خلال احتفاله بعيد الشرطة أمس الثلاثاء، عن إحصائيات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء حول أرقام عدد حالات الزواج والطلاق والتي تقدر بـ900 ألف حالة زواج سنويا منها 40% يتم الطلاق فيها خلال الخمس سنوات الأولى.

وأضاف السيسي أن هذه الأرقام تهدد الأسرة المصرية، وبناءا عليه يجب عدم الاعتراف بالطلاق إلا أمام المأذون، قائلا لشيخ الأزهر خلال حديثه في عيد الشرطة: “ولا ايه يا فضيلة الإمام” فسكت شيخ الأزهر.. ما رد عليه السيسي قائلا: “تعبتني يا فضيلة الإمام”.

 

السيسي يخبئ فشله في الشريعة

محاولة السيسي إلصاق تهمة ارتفاع نسب الطلاق بالشريعة الإسلامية، ردت عليها  الأرقام الرسمية والإحصائيات الدولية بالأمم المتحدة أخيرا، بعد أن أصبح هناك أكثر من 200 ألف مطلقة كل عام ارتفاع نسبة الطلاق فى مصر، وعزت الأسباب لارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة وانهيار الظروف الاقتصادية في الآونة الاخيرة، فضلا عن ارتفاع نسب البطالة وإغلاق مئات المصانع وتسريح عشرات الآلاف من العمال، وخاصة في القطاع السياحي.

وقالت الإحصائيات إن أغلب حالات الطلاق يأتي عن طريق “قانون الخلع” التي تضطر فيها المرأة لتخلص من زوجها بسبب عدم إنفاقه عليها، وليس الطلاق الشفوي كما يزعم عبد الفتاح السيسي، وعزت ذلك للظروف الاجتماعية والاقتصادية، والصحية فضلا عن نقص الوعى أو إدمان المخدرات، وانتشار المواقع الإباحية على الانترنت مما جعل هناك تزايدا فى نسب الطلاق عاما بعد عام خاصة مع قانون الخلع الذى يساعد المرأة على الطلاق دون علم زوجها.

وأعلنت محاكم الأسرة في بيانات سابقة أن 240 حالة طلاق تقع يوميا، بمعدل حالة طلاق كل 6 دقائق، لتتراوح مدة الزواج من ساعات بعد عقد القران، إلى ثلاث سنوات، وبلغ إجمالى عدد حالات الخلع والطلاق عام 2015، 250 ألف حالة بمصر بزيادة عن عام 2014 بـ89 ألف حالة، وفي المقابل تردد مليون حالة على محاكم الأسرة خلال 2014 

وقالت محاكم الأسرة إن من أسباب الانفصال كما جاءت على لسان كل من الأزواج والزوجات داخل محاكم الأسرة ترجع لـ”عدم الإنفاق، سوء الحياة الجنسية، ختان الزوجات، الإساءة الجسدية، الخيانة الزوجية، صغر السن، الحموات، الخلافات الدينية والسياسية، عدم الإنجاب”.

 

أزمة اجتماعية وليست شرعية

في غضون ذلك، انتقد الدكتور خالد رفعت الأستاذ بجامعة قناة السويس وأحد مؤيدي السيسي، طرح قائد الانقلاب السيسي بضرورة تنظيم “الطلاق الشفوي” والانتقال لتوثيقه.

وقال رفعت في تدوينة عبر حسابه بـ”فيس بوك” اليوم الأربعاء،: “السيسي يدعو إلى إصدار قانون ينظم الطلاق الشفوي بسبب ارتفاع معدلاته.. لا يا سيسي.. لغاية هنا ولا وألف لا.. بلاش تتدخل فى الشريعة وأحكامها”.

وأضاف: “سبب زيادة حالات الطلاق مش عشان الطلاق الشفوى اللى موجود من يوم ما ربنا نزل الإسلام وكانت الناس عايشة … سبب زيادة حالات الطلاق دلوقتى الأوضاع الاقتصادية الزفت اللى بقينا فيها.. الناس مش قادرة تصرف على عيالها.. صلح اقتصادتك وسياستك وابعد عن الشريعة”.

وحسب تقرير حديث لمركز معلومات مجلس الوزراء، يتردد نحو مليون حالة طلاق سنويا على محاكم الأسرة بمصر، وتقع 240 حالة طلاق يوميا بمعدل عشر حالات طلاق كل ساعة، كما بلغ إجمالي عدد حالات الخلع والطلاق عام 2015 ربع مليون حالة، بزيادة 89 ألف حالة عن عام 2014.

وأضاف التقرير أن مصر احتلت المرتبة الأولى عالميا، بعد أن ارتفعت نسب الطلاق من 7% إلى 40% خلال الخمسين عاما الأخيرة، ووصل عدد المطلقات إلى ثلاثة ملايين.

وعزا التقرير أبرز أسباب الانفصال -كما رصدتها محاكم الأسرة من أقوال الأزواج والزوجات- إلى عدم الإنجاب، وعدم إنفاق الزوج على الأسرة.

وقال استشاري موارد التنمية البشرية فتحي النادي في تصريحات صحفية سابقة إن قانون الخلع الذي دعمته سوزان مبارك زوجة الرئيس المخلوع حسني مبارك ومجموعتها من سيدات المجلس القومي للمرأة، هو أخطر وأهم أسباب ارتفاع معدلات الطلاق في مصر.

وتابع أن “هذا القانون لم يؤد فقط لارتفاع مفزع في نسب الطلاق، بل أدى كذلك لوصول نسبة العنوسة إلى مستوى مخيف”.

وشدد النادي على أن هذا القانون يعطى المرأة حقوقا تفوق كل ما كفلته لها الأديان السماوية، ويتجاهل المودة والمعروف والإحسان حين يفترق الوالدان، فتستطيع بموجبه الأم التي تختار الخلع أن تحرم الأب من رؤية أطفاله وكذلك كل أهله لإذلال الزوج والانتقام منه. 

وأردف قائلا “ومن ثم تتجاوز مصيبة الطلاق الزوجين إلى تنشئة أبناء كلهم عقد نفسية واختلال عاطفي ونقص بشع في المبادئ والأخلاق، وهو ما حدث لمجتمعنا وتراكم على امتداد أكثر من ربع قرن الآن”.

 

أزمة منظومة

 في المقابل أكد الخبير النفسي أحمد عبدالله أن منظومة الزواج والطلاق في مصر تحتاج لإصلاح جذري، وليست فقط القوانين المنظمة التي أرادت الإصلاح فضاعفت من الأزمة.

 ورصد عبدالله عددا من الأسباب وراء الأزمة، منها “عمل الأب في مهنتين لتوفير احتياجات الأسرة المالية إلى جانب عمل الأم، وحتى الأم غير العاملة تعاني كربة منزل وحدها بغير أب متفرغ، مشيرًا إلى أن مكاتب حل النزاعات مجرد لافتات دون تأثير، فكان من المنطقي أن تأتي النتيجة متمثلة في 14 مليون قضية طلاق متداولة في المحاكم في عام 2015، أطرافها 28 مليون شخص، بما يعادل أكثر من ربع المجتمع، وهو ما يعني أن مؤسسة الأسرة المنتجة للبشر في خطر.

 

*ماذا تعرف عن “الكيان العسكري” الجديد؟

كشف عدد من المقاولين وسائقي الشاحنات والمعدات الثقيلة أن قائد الانقلاب العسكري ينشيء حاليا مشروعا معماريا ضخما، في سرية تامة، لم يتم الإشارة إليه من قبل أي وسيلة إعلامية.
وقال “م ع” -صاحب شركة سيارات نقل- التجهيزات والمعدات الضخمة التي يستعين بها الجيش في إنشاء ما يعرف بـ”الكيان العسكري” تتم بسرعة وكثافة على شاكلة ما تم إبان حفر التفريعة الثالثة لقناة السويس، حينما استعان السيسي بشركات وكراكات عالمية لشق التفريعة في سنة واحدة بدلا من 3 سنوات، ما كلف ميزانية الدولة مليارات الجنيهات وأفرغ البنوك من احتياطيها النقدي.
وأوضح سائق آخر -يعمل في نقل الرمال والزلط للمشروع، أن مساحة “لكيان العسكري” تبلغ مساحتها 11 كيلو عرضا و11 كيلومتر طولا.
وعن تفاصيل المباني، قال السائق، المشروع عبارة عن منشأة عسكرية تتضم شققا سكنية للقيادات العسكرية وخدمات سكنية، بجانب جزء إداري يتسع لمكاتب القيادات العسكرية، حيث تكون مدينة للقيادات العسكرية بمساكن ملحقة لهم، ومدرج طائرات خاص، حيث تكون مقرا لإدارات الدولة العسكرية، ومحصنة بشكل كامل، وتبعد عن أقرب طريق مدني نحو 10 كلم، متفرعة من طريق السويس القاهرة الصحراوي، خلف العاصمة الإدارية الجديدة.
وتشهد الفترة الحالية مزيدا من المشروعات السرية التي ينفذها الانقلاب العسكري، خصما من ميزانيات الدولة لصالح المؤسسات العسكرية، مثلما يحدث في مشروع هضبة الجلالة، وغيرها من المشروعات التنفيعية للجيش لا تستفيد منها المؤسسات المدنية أو ميزانية الدولة.
حيث يعفى شركات الجيش من أية رسوم أو ضرائب أو جمارك، ما يحرم المواطن من مليارات الجنيهات.. وسبق أن تم الكشف عن ميزانيات لشركات الجيش نشرتها دوائر اقتصادية غير مصرية، أكدت امتلاك الجيش نحو 60% من اقتصاد مصر.

 

* صحيفة إسرائيلية: 6 سنوات على ثورة يناير ومصر لا تزال بائسة

ذكرت صحيفة معاريف” الإسرائيلية أنه بعد مرور 6 سنوات علي ثورات الربيع العربي وثورة 25 يناير في مصر وإسقاط الرئيس المخلوع حسني مبارك مازال نشطاء حقوق الإنسان في مصر يتعرضون للانتهاك وعمليات القمع بعد أن استنشقوا بصيص الأمل وتحقيق مطالبهم وإسقاط النظام عام 2011.
وأشارت إلي اتهام بعض جماعات حقوق الإنسان في مصر للسيسي بقمع الحقوق والحريات، ومواجهتهم صعوبات في العثور علي علامات جديدة للأمل. علي حد قولها.

واستشهدت الصحيفة بتصريحات النشاطة الحقوقية ومديرة مركز نظرة للدراسات النسوية “مزن حسن” البالغة 37 عاما، والتي منعت من السفر قبل عدة شهور وقالت: “عادت الثورة لنقطة الصفر.. نضطر للدفاع عن أنفسنا في المحاكم في مواجهة اتهامات بجرائم لم نرتكبها“.
وأضافت “معاريف” أن مئات المصريين خاصة من أعضاء الجماعات الإسلامية تعرضوا للانتهاك والموت في الأشهر التي تلت عزل مرسي مباشرة، إلي جانب ملاحقة النشطاء اليساريين والعلمانيين، والحكم عليهم بالسجن بعد المشاركة في التظاهرات في الشوارع.
وأوضحت “معاريف” أنه فى الآونة الأخيرة تعرض الشارع المصرى إلي موجة غضب شديدة خاصة بعد ارتفاع أسعار المواد والسلع الغذائية الرئيسية مثل السكر والبنزين والأدوية  بعد قرار الحكومة من تخفيض قيمة الجنيه وخفض دعم الوقود، مشيرة إلي أن الخطوات هذه تأتي كجزء من الإصلاحات المالية المصرية لتلبية الشروط المطلوية للحصول علي قرض صندوق النقد الدولى البالغ 12 مليار دولار من أجل دعم اقتصاد البلاد.

 

*مشتريات مصر العسكرية.. هل تنبئ بنزاع داخلي على الطريقة السورية؟

منذ أصبح عبد الفتاح السيسي رئيسا للبلاد في يونيو 2014، انطلق الجيش المصري في فورة إنفاق هائلة، فقد بلغت قيمة اتفاقات نقل الأسلحة التي وقّعتها مصر في العام 2015، 11.9 مليار دولار أميركي، لتحتل بذلك المرتبة الثانية بين البلدان النامية.

ويشمل هذا المبلغ 5.9 مليارات دولار من فرنسا في إطار صفقة لتزويد مصر بـ24 مقاتلة “رافال”، و1.1 مليار دولار؛ لتزويدها بحاملتَي طائرات من طراز “ميسترال”، ووجهة استعمالها الأساسية هي الإنزال البرمائي والعمليات الهجومية، وفي العام 2016، وقّعت مصر وفرنسا اتفاقاً إضافياً بقيمة 1.1 مليار دولار لتزويد مصر بالطائرات والسفن وبمنظومة للتواصل عبر الأقمار الصناعية العسكرية. وفي يناير 2016، أبرمت مصر اتفاقاً للحصول على 46 مروحية هجومية من روسيا استكمالاً لحاملتَي ميسترال.

غير أن أنواع الأسلحة التي تم شراؤها لا تبدو مناسبة لرفع التحديات الأمنية الداخلية أو الخارجية التي تواجهها البلاد، كما أنها لا تتلاءم مع أهدافها في السياسة الخارجية، فالجزء الأكبر من المشتريات يتألف من مقاتلات ومروحيات هجومية وحاملات متعددة الأغراض تُستخدَم تقليدياً لإظهار القوة أو تنفيذ عمليات هجومية، وهذا يطرح تساؤلات حول ما إذا كانت الدولة تتوقع نشوب نزاع داخلي على الطريقة السورية.

يجسّد الإنفاق العكسري الأخير زيادة كبيرة بالمقارنة مع الأعوام السابقة. على سبيل المثال، وفقا لمعهد استوكهولم الدولي لبحوث السلام، بلغ معدّل مجموع الصفقات الدولية لنقل الأسلحة إلى مصر (بالاستناد إلى الأسعار الثابتة في العام 1990) 611 مليون دولار في السنة بين العامَين 2000 و2013 – لكن أُنفِق مبلغ 1.47 مليار دولار إضافي في العام 2015 فقط، أو 32 في المئة من مجموع قيمة اتفاقات نقل الأسلحة العسكرية منذ العام 2008. وخُصِّص الجزء الأكبر من هذه المبالغ للطائرات ذات الأجنحة الثابتة والسفن (لا سيما حاملات الطائرات).

تهديدات حدودية

التهديدات التي تواجهها مصر على مستوى الأمن الداخلي والخارجي لا تقدّم أسبابا واضحة تبرّر هذه الأنواع من المشتريات، فعلى الحدود الشرقية، بلغت مصر مستوى تاريخياً من التعاون الدبلوماسي والأمني مع إسرائيل. في 22 ديسمبر الماضي مثلاً، أرجأت مصر  تصويا على قرار اقترحته في مجلس الأمن الدولي كان من شأنه أن يطالب إسرائيل بوقف بناء المستوطنات في الأراضي المحتلة، وقد عمدت مصر إلى إرجائه عندما بات واضحاً أن الولايات المتحدة لن تستخدم حق النقض (الفيتو) لإسقاط مشروع القرار.

وفي مايو 2016، عينت مصر أحمد أبو الغيط، المعروف في المنطقة بـ”صديق إسرائيل”، أمينا عاماً لجامعة الدول العربية. أما على الجبهة الأمنية، وإلى جانب التعاون المصري-الإسرائيلي في فرض حصار على قطاع غزة، فقد سمحت إسرائيل لمصر باستخدام الهجمات الجوية والأسلحة الثقيلة لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية في سيناء، ما يشكّل تقنياً انتهاكاً لاتفاقات كمب ديفيد.

على الحدود الغربية، أتاح الفراغ في السلطة في ليبيا لعدد من المجموعات المسلّحة، بما فيها تنظيم الدولة، بالانتشار، ما قد يُهدّد في نهاية المطاف الأمن المصري. لكن، ما عدا السماح للمقاتلات الاماراتية باستخدام القواعد الجوية المصرية لشنّ غارات جوية في ليبيا – ومبادرة مصر إلى شن هجمات جوية  بنفسها ردا على إعدام عدد من المصريين الأقباط – حافظت مصر على مسافة من الصراع في ليبيا. قدّم السيسي دعما ماديا ودبلوماسيا لحفتر، لكنه اعتبر أن التدخل المباشر “محفوف بالمخاطر“.

وعلى النقيض من سيناء، لم يظهر تمرد متطور في القسم الغربي من البلاد؛ فلم يتمدد النزاع الليبي عبر الحدود، وليست هناك أي مؤشرات بأنه سيتمدد، غير أن التهديد الأمني الأساسي الذي تمثّله ليبيا مصدره تهريب الاسلحة إلى سيناء، لكن بدلاً من الاستثمار في معدات ضبط الحدود، مثل أجهزة الاستشعار، والطائرات من دون طيار، وزيادة الدوريات الميدانية، اشترت مصر معدات لإظهار قوتها غير مناسبة لجهود مكافحة التهريب.

حتى في البلدان حيث كان يُتوقَّع من مصر زيادة تدخلها العسكري، لم تبادر إلى القيام بذلك، فعلى سبيل المثال، لم تقدّم مصر سوى دعم رمزي للسعودية في الحرب في اليمن. وكذلك نأى السيسي بنفسه عن النزاع في سورية، حتى إنه عبّر عن دعمه للجيوش “الوطنية”، بما فيها الجيش السوري، فيما رفض أي مشاركة في عمليات حفظ السلام

تنظيم الدولة في سيناء

على الصعيد الداخلي، ربما كان ظهور تمرد متطور يقوده تنظيم الدولة الإسلامية في سيناء يستدعي إنفاق هذه المبالغ الطائلة، غير أن أنواع الأسلحة التي تم شراؤها لا تتناسب مع هذه المهمة.

على سبيل المثال، لا فائدة من مقاتلات رافال التي ابتيعت من فرنسا، نظرا إلى أن الجيش المصري يملك في الأصل 230 مقاتلة “إف-16″ تتمتع بإمكانات مماثلة – وهذا الرقم يفوق العدد الحالي للطيارين المدرَّبين في مصر- فيما يُشار في هذا الصدد إلى أن مروحيات اباتشي” التي سلّمتها الولايات المتحدة إلى مصر في ديسمبر 2014 أكثر فعالية إلى حد كبير في مواجهة هذا النوع من التمرد، وعلاوةً على ذلك، لن تعود حاملتا الطائرات من طراز “ميسترال” بفائدة كبيرة في سيناء، حيث لا حاجة إلى تنفيذ عمليات إنزال برمائي، وبناءً عليه؛ يصعب إقامة رابط بين القتال في سيناء وواردات الأسلحة الأخيرة.

تسليح الجيش

اعتبر بعض المحللين أن الهدف من هذه الواردات هو تنويع الجهات المزوِّدة للجيش المصري الذي يعتمد بشدة على الولايات المتحدة، لكن على الرغم من أن هذه الأخيرة عمدت مؤقتاً إلى تعليق شحنات الأسلحة إبان الانقلاب في العام 2013، إلا أنها لا تزال تقدّم لمصر، بموجب اتفاقات كامب ديفيد، مساعدات عسكرية قدرها 1.3 مليار دولار في السنة، ما يجعل مصر ثاني أكبر متلقّي للتمويل العسكري الأميركي في العالم؛ ربما كانت الرغبة في تنويع مصادر التزويد بالأسلحة من العوامل التي تؤدّي دوراً في هذا السياق، غير أنها لا تقدّم صورة وافية وشاملة.

يبدو التنويع الحقيقي في مصادر التوريد خارج متناول الحكومة المصرية الراهنة، لأنه يتطلب مبالغ طائلة من أجل إرساء توازن في مقابل المليارات التي استُثمِرَت في الأسلحة الأميركية خلال العقود القليلة الماضية، على الرغم من أن النظام المصري استثمر مبالغ طائلة في شراء الأسلحة، إلا أن الاستثمار المطلوب يتخطّى بأشواط قيمة المشتريات الراهنة التي تلقي بعبء شديد على كاهل الاقتصاد المصري الهش.

يشغّل سلاح الجو المصري 584 طائرة ثابتة الجناحين، 230 منها هي مقاتلات أميركية من طراز “إف-16″، ما يولّد تبعية بنيوية قوية للسلاح الأميركي، لذلك؛ من أجل تنويع مصادر التوريد بكل ما للكلمة من معنى، ينبغي على الحكومة المصرية شراء عدد أكبر بكثير من الطائرات، وقد استنزفت مقاتلات “رافال” الـ24 التي ابتيعت من فرنسا مبالغ كبيرة.

على الرغم من أن تنويع مصادر التوريد قد يكون عاملاً ثانوياً، إلا أن النظام لن يجازف على الأرجح بالتسبب بمزيد من التدهور في الوضع الاقتصادي من أجل تحقيق هذا الهدف، نظرا إلى أن المساعدات الأميركية استوئنفت في شكل كامل في آذار/مارس 2015 باسم مكافحة الإرهاب.

نزاع داخلي

بما أن التهديدات الأمنية الخارجية والداخلية على السواء لا تبرّر المشتريات، من الممكن أن الجيش يستعدّ لخوض نزاع داخلي، ففي العام 2011، انهار الجهاز الداخلي القمعي الذي كان تابعاً لحسني مبارك وكان يتألف من 1.5 مليون شرطي ومجند في غضون 24 ساعة، ما استدعى تدخّل الجيش – الذي كان يحظى في ذلك الوقت بدعم شعبي كبير – للحفاظ على الأمن من دون إيقاع عدد كبير من الضحايا؛ إذاً، في حال اندلاع انتفاضة كبرى، ليست الشرطة والقوى الأمنية التابعة للدولة كافية.

على ضوء هذه المعطيات، قد يكون الهدف من شراء أسلحة هجومية إظهار القوة في الداخل، فعلى سبيل المثال، يمكن استخدام حاملتَي الطائرات “ميسترال” للسيطرة على مدن حيوية مثل بور سعيد والإسكندرية والسويس – التي كانت المدينة الأولى التي خرجت تماماً عن سيطرة النظام في العام 2011 – على طول الساحل الشمالي والقناة، ولقد لمّح السيسي إلى استخدام الجيش أداةً للقمع في الداخل في خطاب ألقاه في 26 أيلول/سبتمبر 2016، عندما أعلن أنه لدى الجيش خطط طوارئ للانتشار في مختلف أرجاء البلاد في غضون ست ساعات في حال اندلاع اضطرابات في الداخل.

بالمثل، قد يكون احتمال اندلاع نزاع داخلي الدافع وراء الاستثمار في سلاح الجو الذي يؤدّي عادةً دوراً فعالاً في القضاء على المقاومة في المدن. فقد اضطلع سلاح الجو السوري، بدعمٍ من سلاح الجو الروسي أحياناً، بدور حاسم في ضمان بقاء النظام، وجعل ميزان الحرب الأهلية يميل في نهاية المطاف لمصلحة هذا الأخير. في التجربة المصرية، كان السبب الأساسي وراء انهيار الأجهزة الأمنية في العام 2011 الهجمات التي شُنَّت على مراكز الشرطة في مناطق ذات كثافة سكّانية عالية. نظراً إلى طوبوجرافيا الشوارع الضيّقة والشبيهة بالمتاهات في هذه المناطق، العمليات البرية مكلفة ومحفوفة بالمخاطر. إذا كان النظام المصري يتوقّع أن تتكرّر هذه الهجمات – السيسي نفسه  جاء مرات عدة على ذكر احتمال اندلاع حرب أهلية خلال زيارته إلى ليشبونة في تشرين الثاني/نوفمبر 2016 – تصبح زيادة الاستثمارات في سلاح الجو خطوة منطقية.

ونظراً إلى غياب التهديدات التقليدية الحقيقية، وعدم ملاءمة الأسلحة للعمليات الراهنة الخاصة بمكافحة التمرد، وطبيعة السياسة الخارجية المصرية التي تتجنّب المجازفة، غالب الظن أن الهدف من هذه الأسلحة هو قمع انتفاضة حاشدة في المدن – من دون الاكتراث كثيراً للضحايا المدنيين الذين يمكن أن يسقطوا بسبب استخدام المقاتلات والمروحيات الهجومية.

لعل أكثر ما يثير الحيرة في هذه الفورة في الإنفاق العسكري هو أنها تأتي في وقت تتخبط فيه مصر في مواجهة أوضاع اقتصادية مزرية قد تتسبّب بإثارة اضطرابات اجتماعية. فالبلاد تواجه نقصاً حادّاً في احتياطيات العملات الأجنبية، ما يؤدّي إلى انخفاض في قيمة العملة وارتفاع التضخم على ضوء الأوضاع المادية للبلاد، يطرح هذا الإنفاق سؤالاً عن قدرة مصر على الوفاء بموجباتها المالية تجاه مدينيها، بما في ذلك صندوق النقد الدولي الذي أقرّ قرضاً بقيمة 12 مليار دولار في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

لقد بلغ حجم الدين الخارجي المصري 60.1 مليار دولار، وهذا مبلغ ضخم جداً، مع تراجع الصادرات من 22.2 مليار إلى 18.4 مليار دولار خلال العام المنصرم. لعل الأولوية التي يوليها النظام لهذا الإنفاق العسكري، لا سيما على ضوء الأزمة الاقتصادية، هي مؤشرٌ عن مدى خشيته من اندلاع نزاع داخلي واسع النطاق، وحجم الاستعدادات التي يقوم بها في هذا الإطار 

 

 *#ثورتنا_اولها_يناير.. وآخرها نزع عصابة العسكر من الحكم

ستظل ثورة 25 يناير محطة انطلاقة للشعب المصري ندما يعي جيدا أهداف الثورة وما حققته من كسر شوكة الاذرع الاجرامية لانظمة الطغاة، والشباب الذي قام بثورة 25 يناير هم القوة المحركة للمجتمع وهؤلاء الشباب مهما حدث لقواهم الثورية الفاعلة سيعودون من جديد الى الميادين.

أبو محمود قال: الورد اللي فتح في جناين مصر شهداء يناير لابد لهم من قصاص حتى تهدأ الأرواح وتسكن عمر زين: #ثورتنا_اولها_يناير وآخرها نزع بلحة من الحكم وعصابته.

صرخة وطن: #ثورتنا_اولها_يناير ثورة يناير العظمي اعظم ماحدث في مصر منذ توحيد القطرين.

ومما يميز يناير: ثورة شارك فيها الشعب بكل فئاته، ثورة شملت كل الميادين ولم تكن في التحرير وحدها، ثورة اتفق فيها الجميع على قيم مشتركة ومبادئ مشتركة أدت إلى نجاح الفكرة في الوصول لهدفها المرحلي.

هند: لقد اخبرونا ان نتذكر الفكرة وليس الاشخاص لان الاشخاص ممكن ان يفشلوا، ولكن الفكرة ستظل قائمة علي التغيير #ثورتنا_اولها_يناير

الحرية أولا #ثورتنا_اولها_يناير زى النهارده اد ايه كنا حاسين بمصريتنا وعزتنا رافعين راسنا فوق طايرين بحريتنا #مكملين.

 

*كيف رأت الصحافة الأجنبية ثورة يناير في ذكراها السادسة؟

قالت صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية في عددها الصادر اليوم، “يبدو أن الاحتجاج، اليوم، أصبح صعباً. فـ”باسم الأمن، لا يتوقف عبدالفتاح السيسي، عن انتهاك الحريّات”.

وخصصت “ليبراسيون” صفحتين في عددها الصادر اليوم، للتطرق إلى “ثورة 25 يناير” في ذكراها السادسة، عبر تقرير أعدّته مراسلتها الخاصة، كلود هاليني.

وكتبت هاليني أن المصريين يستعدون منذ أسابيع عدة لهذه الذكرى، في ظلّ توتر بالغ. وأشارت إلى أنه عوضاً عن الاحتفال بهذه الذكرى، “اختار السيسي هذا التاريخ لإرساء “عيد الشرطة”، وأصبح بالتالي، من الآن، يوم عطلة”.

لكن “الشعب المصري ليس ساذجاً”، فنقلت هاليني عن إحدى المواطنات المصريات قولها إنه “لا يوجد رمز أفضل لمصادرة حرياتنا من تحويل الاحتفال بالانتفاضة ضدّ الاستبداد إلى عيد لقوّات الأمن”، وأضافت “النظام الحالي أصبح أكثر قمعية من نظام مبارك”.

وأشارت الكاتبة إلى أن هذا الرأي ليس حصراً على هذه المواطنة المصرية، بل إن اشتداد القمع والمراقبة من قبل الأمن والاستخبارات وأيضا الوشاية، “دفع المعارضين والمثقفين، بل وأيضاً الباحثين الأجانب إلى اشتراط عدم ذكر أسمائهم حتى يستطيعوا التحدث، ويصل الأمر إلى درجة استخدام الهمس في الآذان في المقاهي التي تتميز بالضجيج، حين يتعلق الأمر بالتطرق للوضع السياسي أو الاقتصادي في البلد”.

وقالت هاليني إن “الحد من الحريات وانتهاك حقوق الإنسان لم يتوقف في مصر منذ وصول السيسي، في صيف 2013، إلى السلطة”، 

ورأت “ليبراسيون” أن الأوضاع “تعكس حالة نفسية تتمدد في قلعة السيسي المحاصَرَة. إذ باسم الأمن القومي، ومكافحة الإرهاب، تبنّت السلطة السياسية المصرية، في الأسابيع الأخيرة، قوانين تشدد الخناق على وسائل الإعلام وعلى منظمات المجتمع المدني”.

ولفتت الصحيفة إلى القانون حول المنظمات غير الحكومية الذي تم تبنيه في نوفمبر الماضي، معتبرة نتائجه “كارثية” على المنظمات التي تدافع عن حقوق الإنسان. كما وصفت القانون بـ”الابتزاز”، لأنه يرغم كل منظمة على التقدم بطلب ترخيص من الحكومة المصرية من أجل إجراء أي عمل بحثي أو نشره أو تلقي أموال من الخارج.

فيما نصح المحلل في المعهد الملكي للخدمات المتحدة، خلال مقال نشره موقع “إنترناشيونال بيزنس تايمز” البريطاني، نشطاء العالم بضرورة التعلم من أخطاء الربيع العربي خلال ثورتهم القادمة ضد اليمين المتطرف الذي يجتاح أوروبا، أو دونالد ترامب الرئيس اﻷمريكي الجديد.  

مضيفا :”وباعتبار أنني عشت خلال الانتفاضة الثورية عام 2011، الذكرى التي أتأملها اليوم، وبقدر ما زلت فترة ثورية من تاريخ مصر الحديث، كانت هناك عثرات أيضا وقع فيها المعسكر الثوري.”

العديد من تلك الأخطاء وقعت بحسن نية، ولكن هناك دروس يمكن استخلاصها ونحن نحاول أن نفهم الفترة الثورية في تاريخ مصر الحديث، ويمكن للغرب التعلم منها.

أولا: عندما بدأت الثورة في مختلف المدن، والبلدات في مصر – وليس فقط في ميدان التحرير  الذي كان أكثر وضوحًا لأنَّ وسائل الإعلام في العالم ركزت عليه – لم يكن هناك قادة للثورة.

في ذلك الوقت، الكثير من الذين دعموا الثورة اعتقدوا أنَّ هذا شيء جيد؛ لأنه يعني التعددية، وغياب الشخصية القوية التي سوف تستأسد على الجماهير. 

فيما تعددت دراسات المراكز البحثية الاجنبية حول وأد الثورة المصرية.

 

* نائب مرشد الإخوان: السيسي حاول التفاوض مع الجماعة ورفضنا

كشف إبراهيم منير نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، عن محاولة عبد الفتاح السيسي التفاوض مع الجماعة، من خلال بعض الشخصيات لكنهم رفضوا مؤكداً أن الجماعة لا تملك التنازل عن عودة الشرعية والرئيس مرسي باعتبارهما ملكاً لقرار الشعب المصري.

اختطاف الجيش للبلاد حالة كارثية

وفي حوار  مع صحيفة “الشرق” القطرية، قال “الحال المصري الآن وبعد ما يقرب من 4 سنوات على الانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013، وما جرى قبلها فيما يقرب من 64 عاما اختطف الجيش المصري فيها كل البلاد، أحالها إلى مصر أخرى، غير التي كانت عليه من قبل”.

وعندما سئل عن سيطرة الجيش على كل مفاصل الدولة السياسية والاقتصادية اجاب” هي حالة كارثية ربما لا وجود لمثيل لها في هذا العصر، غير ما هو موجود في كوريا الشمالية، بعد انهيار الجماهيرية العظمى لمعمر القذافي”، مضيفا “أصبحت هذه الكارثة أكثر تعقيدا، بعد أن صار الجيش وفي ظل نظام التجنيد الإجباري يحرص على ضمان رفاهية وامتيازات قياداته العليا وحلفائهم ومناصريهم، من باقي طوائف المجتمع، باستخدام أيدي عاملة بلا ثمن”.

سيناء.. وضع تجاوز الحدود

ووصف نائب المرشد، الوضع في سيناء بالـ “كارثي” من حيث جوانبه الاقتصادية والأمنية والإنسانية، لافتا إلى التعتيم الإعلامي الحكومي على ما يجري هناك،

 وأشار إلى أن جرائم القيادات العسكرية والأمنية في سيناء تجاوزت كل الحدود، وأن النظام يسعى إلى نقل هذا الوضع إلى جميع الأراضي المصرية لأنها خطة العسكر الدائمة من عام 1952.

الخلاف في الجماعة

وحول الاختلافات داخل الجماعة أكد أنه خلاف في إدارة الصراع مع الانقلاب، وهذا أمر طبيعي في مثل هذه الأحوال، قائلا: “قيادة الجماعة في الداخل والمسؤول الأول فيها هو القائم بأعمال المرشد هو الدكتور محمود عزت ومعه لجنة إدارية برئاسة الدكتور محمد عبد الرحمن المرسي زوج الأخت الشهيدة -بإذن الله- سهام الجمل التي قتلت غيلة برصاص العسكر”.

ونفى “منير” تخلى الإخوان المسلمون وعود “مرسي” مطالبا الجميع بالاصطفاف ضد الانقلاب العسكري حتى اذا كانوا قد دعمه سابقًا.

وبسؤاله عن تقيّم تقرير مجلس العموم البريطاني كشف أن ما انتهت إليه لجنة التحقيق البريطانية لم يتم نشره بالكامل، وكل ما تم الإعلان عنه هو جزء منه، مؤكدا أن ما تم التعتيم عليه يصب إيجابيا في صالح الجماعة.

ولما سئل عن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدد نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين قوله أثناء مجريات الحملة الانتخابية للرئاسة الأمريكية ” أننا وبالاعتماد على الله سبحانه وتعالى لا نخشى هذا “.

 

*السيسي يؤمّن الدولة العميقة.. ويستعيد رجال المخلوع

في لحظة ثورية فارقة، أتت بها كثير من التفاعلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، عبر عشرات السنوات من التجبر السلطوي لنظام مبارك، مع جهاد مدني سياسي قادته قوى سياسة عديدة من التيار الديمقراطي.. وفي القلب منه جماعة الإخوان المسلمين، الذين لم تتوقف معارضتهم لنظام مبارك، منحازين للشعب المصري في أزماته، ناشطين في التخفيف عن أعبائه المعيشية، تارة بمعارض السلع الاستهلاكية، ومعارض السلع المدرسية، وبالقوافل الطبية، وتقديم المساعدات المختلفة التي أعانت الشعب المصري على صموده على قيد الحياة وسط تجبر نظام مبارك ورجال أعماله الفسدة.

ومع التقاط الشعب المصري قراره وإرادته في 25 يناير.. بدأ مخطط امتصاص الثورة واستيعابها ثم الانقلاب عليها، بل تأديب من قام بها ودعا لها.. عبر أجهزة المخابرات والعسكر الخونة بالمجلس العسكري المنقلب على شرعية وإرادة الشعب المصري.. التي تهدد بقاءهم وفسادهم ومصالحهم السرية، التي انكشفت مؤخرا عبر مليارات من الدولارات والجنيهات بعيدا عن الأجهزة الرقابية.. وعبر مليارات الأمتار من أجود أراضي الدولة بالمجان، وإسناد آلاف المشروعات الكبرى لثلة من اللواءات يديرون شركات الجيش، بعيدا عن ميزانية المواطن المصري، الذي حرم من أي جنيه واحد يدفعه الجيش كرسوم أو جمارك أو ضرائب.

مبارك يعود

ولعل أسوأ ما أتى به الانقلاب على إرادة الشعب المصري، هو عودة رجال نظام المخلوع حسني مبارك إلى المشهد المصري بقوة، بعد مُضي 6 سنوات على ثورة 25 يناير، على الرغم من تأكيد المنقلب السيسي في أكثر من مناسبة منذ توليه سدة الحكم على “عدم العودة إلى الوراء“.

ويبرز من تفكير السيسي في الاعتماد على رجال مبارك، حاجته الماسّة إلى خبراء في مجالين، الأول اقتصادي لإنقاذه من الأزمة، والثاني الحاجة إلى ما يصطلح على تسميتهم “ترزية القوانين”، لتعديل القوانين وصياغة أخرى جديدة تتناسب مع رؤيته، خصوصًا أن رأيًا عريضًا يفيد بأن السيسي لم يتمكن من تشكيل أركان نظامه بشكل كبير، وفشل في استقطاب أي من الخبراء في مختلف الفروع.

ومن أبرز رجالات مبارك الذين يعملون لتعويم السيسي من فشله الآن..

1- أحمد درويش

وعينه السيسي في نوفمبر 2015، رئيسًا للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس لمدة ثلاث سنوات.

ودرويش كان أحد الشخصيات التي تنال رضى مبارك، وبقي وزيرًا للتنمية الإدارية بين عامين 2004 و2011، في حكومة المهندس أحمد نظيف.

واستعان السيسي بدرويش، في منصب مهم ورسمي، في إدارة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ما يعني أنه يتولى ملف الاستثمارات في محور قناة السويس، بعد انتقادات كثيرة بفشل المشروع، حيث يعول السيسي على درويش في جذب استثمارات لتطوير محور قناة السويس، بما يسهم في ضخ مزيد من العملة الصعبة إلى مصر، في ظل انخفاض قيمة الجنيه أمام الدولار الأمريكي.


2-
مفيد شهاب

وبعد فترة اختفاء منذ ثورة 25 يناير 2011، ظهر وزير المجالس النيابية والشئون القانونية، د.مفيد شهاب، إلى جانب السيسي، في 13 إبريل 2016 في قصر الاتحادية، خلال لقاء جمع عددًا من المثقفين والإعلاميين، للحديث حول التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، وكان لشهاب دور بارز في ترتيبات التنازل عن الجزيرتين للرياض، حتى أنه ألقى كلمة لإقناع الحضور بأن الجزيرتين سعوديتان.

ويبدو أن شهاب سيكون له دور أكبر في ظل نظام السيسي خلال الفترة المقبلة، ليس فقط بشأن أزمة تيران وصنافير، ولكن أيضًا باعتباره أحد ما يصطلح على تسميتهم “ترزية القوانين” في عهد مبارك.

واستعان النظام الحالي، وتحديدًا رئيس الوزراء، شريف إسماعيل، بشهاب، عقب حكم الإدارية العليا ببطلان اتفاقية تيران وصنافير، وهو حكم نهائي وباتّ.. وعلّق إسماعيل على لقائه بشهاب، وهو رئيس الجمعية المصرية للقانون الدولي، قبل أيام، بشأن تداعيات قضية تيران وصنافير، قائلًا “من حقنا الاطلاع والمناقشة“.


3-
فتحي سرور

بجانب استعانة سرية برئيس مجلس شعب مبارك فتحي سرور، الذي خرج منذ فترة قليلة، ليؤكد أنه عرض عليه رئاسة مجلس الشعب، قبل علي عبدالعال، لكنه رفض.

وفي إطار بحث السيسي عن “ترزية القوانين” جاء فتحي سرور، الذي تردد اسمه أخيرًا، كأحد المدعوين للتشاور حول تعديلات بعض القوانين، وتحديدًا قانون الإجراءات الجنائية، وظل سرور مختفيًا تمامًا منذ ثورة يناير، التي حلت مجلس الشعب، حتى عاد اسمه يتردد بضرورة الاعتماد عليه في تعديلات بعض القوانين المهمة ووضع أخرى جديدة.

ويعتبر سرور أحد كبار أساتذة القانون الجنائي في مصر، وكان يقوم، مع آخرين، بصياغة القوانين على هوى مبارك.


4-
يوسف بطرس غالي

وكشف أستاذ العلوم السياسية والبرلماني المصري السابق، مصطفى الفقي، عن أن الحكومة المصرية تستعين بآراء وزير المال الهارب من البلاد، يوسف بطرس غالي، في معالجة الأزمات الاقتصادية التي تواجه

وأشار الفقي إلى أن علاقته طيبة بوزير المالية السابق، مشيراً إلى أن الحكومة أخذت رأيه أخيراً في تعويم الجنيه، لكنها لم تتبع جميع النصائح التي قدمها.

وفي 2 أكتوبر الماضي، كشف غالي عن أن الانقلاب يستعين به دائماً في بعض الاستشارات الاقتصادية منذ 2011، موضحاً أنه تلقى أسئلة في 30 صفحة، وأنه رد عليها كلها. ومن ضمن الأسئلة، التي وصفها بـ”الكوميدية”، هل يمكن وضع قانون واحد لحل كل الأزمات التي تمر بها مصر؟

وأخيراً، كشفت مصادر قضائية عن أن جهات التحقيق المنوط بها التصالح مع رموز نظام مبارك، تتحرى حول عناصر ثروة بطرس غالي في الخارج، وتستهدف الكشف عن حساباته السرية في بنوك دول الاتحاد الأوروبي وسويسرا، وذلك في إطار فحص طلب التصالح المقدم منه لانقضاء الدعوى الجنائية المتهم فيها، مقابل سداد ما عليه من مستحقات مالية، وتصل إلى ما يقارب ملياراً و4 ملايين جنيه.


5-
مصطفى الفقي

ويعتبر مصطفى الفقي، أحد أبرز وجوه نظام مبارك، قبل خروجه من العمل في مؤسسة الرئاسة، إذ كان سكرتير مبارك للمعلومات بين عامي 1985 و1992. ولا تتوقف أحاديث الفقي التي يمتدح فيها السيسي بين الحين والآخر، فضلاً عن تصريحات يطالب فيها بالاستعانة بخبرات رجال مبارك، باعتبارهم الأجدر على انتشال البلاد من أزماتها. ويبدو أن أستاذ العلوم السياسية يؤدي دور العرّاب، في التواصل بين النظام الحالي ورجال مبارك، خصوصاً وأن الرجل يتمتع بعلاقات قوية معهم، إذ رافقهم لفترة طويلة خلال عمله في مؤسسة الرئاسة.

لعل الأخطر من تلك الأسماء، توسع السيسي في الاستعانة بعدد كبير من رجال مبارك، بعيدا عن المناصب الرسمية، أو المناصب البارزة في الدولة، خوفاً من اتهام السيسي بإعادة إنتاج النظام السابق، وحسب مراقبين يتم الاستعانة بهم في بعض المجالات، وتحديداً الاقتصادية والقانونية.

ومن ثم فإن إسقاط السيسي والثورة عليه هو استكمال لثورة 25 يناير..

 

*سخرية عارمة في التواصل من مكالمة (مرسي – الشاطر) التي أذاعها عبدالرحيم علي

أثارت مكالمة هاتفية دارت بين الدكتور محمد مرسي -رئيس حزب الحرية والعدالة حينها- والمهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان، أثارت سخرية نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.

المكالمة التي أذاعها الإعلامي المقرب من جهاز الأمن الوطني “عبدالرحيم علي” كانت تدور حول ترتيبات ومناقشات الإخوان وذراعها السيسي “الحرية والعدالة” حول التحالف الديمقراطي الذي كان يقوده الإخوان في انتخابات مجلس الشعب عقب ثورة يناير 2011.

وبحسب المكالمة فإن الشاطر طلب من “مرسي” الموافقة على ضم حزب “الحضارة” لتحالف الحزب.

وفور نشر الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، لاقى هجومًا واسعًا وسخرية شديدة من المتابعين، حيث رأى النشطاء سلمية المكالمة واصفين “عبدالرحيم علي”  بالأمنجي الكذاب.

وعلق Ahmed Amer  قائلا : طب ايه؟فين الخطط والمتفجرات والقنابل  .. المكالمة كلها حضرتك وحضرتك انتو لو بتعملولهم دعايه مش هتعملو اكتر من كده يابهايم.

وتعجب Eid Gamal  قائلا : شوف تخيل من يوم 25يناير لحد دلوقتى والإخوان متراقبين من كل أجهزة الدولة ومطلعوش علينا بتسجيل واحد فيه إرهاب أو قتل أو سفك دماء أو تخابر أو بيع أهرامات والكلام الاهطل ده

وأضاف  Ahmed Hashim : السؤال هنا طالما انت دكر وعارف المكالمات وبتعرف تتجسس سايب ليه الارهاب اللي انت بتقول عليه ف سينا ولا هما بيتواصلوا بحمام زاجل؟.

بينما قال Mohammed Abdel-Ghani Khamis  : بصوا انا ما كنتش ناوى اعلق بس العنوان استفزنى واضح ان المكالمه قبل ما مرسى يبقى رئيس وكمان واضح ان المكالمه عاديه جدا .. لابيتفقوا انهم يبعوا حلايب وشلاتين ولا تيران وصنافير ..انت عاوز تفهمنا ان محمد مرسى بياخد اموره من الشاطر بس المكالمه اللى حضرتكم تعبتوا نفسكم وجبتوها من الخابرات مفيهاش حاجه خالص غير اتنين اصدقاء بيتكلموا مع بعض.

وسخرت Maha Eraky قائلة : يا خبر ابيض ع الخيانه بيقوله حضرتك والسلام عليكم ايه الفجر ده هههههه.

وعلق نبيل أحمد ناصف، قائلا : اهم حاجة شفتم المحترمين المتربيين وهما بيكلمو بعض بكل ادب واخلاق عالية ازاي ؟ مش الحيوانات اللي تقلك قرص ترامادول والتاني يقلك عندهم رز كتير والتالت يقلك الواد الحسيني والبت لميس وسفالة بدون حدود.

عساكر السيسي تخترق 50 مليون حساب على الفيس بوك.. الاثنين 26 ديسمبر.. تورط 5 قيادات أمنية في مقتل “ريجيني”

تورط قيادات أمنية في مقتل "ريجيني"

تورط قيادات أمنية في مقتل “ريجيني”

عساكر السيسي تخترق 50 مليون حساب على الفيس بوك.. الاثنين 26 ديسمبر.. تورط 5 قيادات أمنية في مقتل “ريجيني

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*مقتل 13 شخصًا في قصف لجيش السيسي شمالي سيناء

قتل 13 شخصًا وأصيب 10 آخرون، مساء الأحد، في قصف جوي للجيش المصري على مواقع لمسلحين بمحافظة شمال سيناء، وفق مصدر أمني.
وقال المصدر للأناضول، مفضلًا عدم ذكر اسمه كونه غير مخول له التصريح لوسائل الإعلام، إن طائرات من طراز “أباتشي” تابعة للجيش المصري شنت غارات على مواقع لمسلحين بمنطقة مزارع “جهاد أبو طبل” و”الدهيشة” جنوب مدينة العريش.
وفضلاً عن سقوط 13 قتيلاً و10 مصابين، أوضح المصدر أن الغارات أسفرت عن تدمير دراجات نارية وسيارات دفع رباعي، لم يحدد عددها.
وفي وقت سابق من يوم الأحد، قتل شرطي وأصيب مجند، إثر تفجير عبوة ناسفة زرعها مجهولون استهدفوا قوة مترجلة بمدينة العريش، وفق المصدر ذاته.
وتنشط في محافظة شمال سيناء، عدة تنظيمات أبرزها تنظيما “أجناد مصرو”أنصار بيت المقدس”، الذي أعلن في نوفمبر  2014، مبايعة أمير تنظيم الدولة، أبو بكر البغدادي، وغيّر اسمه لاحقًا إلى “ولاية سيناء“.
وتعرضت مواقع عسكرية وشرطية وأفراد أمن، لهجمات مكثفة خلال الأشهر الأخيرة في شبه جزيرة سيناء؛ ما أسفر عن مقتل العشرات من أفراد الجيش والشرطة، وغالباً ما تعلن التنظيمات المسلحة مسؤوليتها عن كثير من هذه الهجمات.
ويستخدم الجيش المصري مروحيات “الأباتشي”، ومقاتلات “إف 16″ الأمريكيتين، والمدرعات، في عملياته التي تستهدف مقرات تمركز ونشاط هذه التنظيمات.

 

*السجن مابين 3 الى 10 سنوات بحق 13 من رافضي الإنقلاب بديرب نجم بالشرقية

قضت مايسمي دائرة الإرهاب بمحكمة الجنايات والمنعقدة استثنائيا بمجمع محاكم بلبيس بالحبس مابين 3 سنوات و10 سنوات بحق 13 من رافضي الانقلاب بديرب نجم بالشرقية بينهم إثنين من ذوي الإحتياجات الخاصة، بزعم اقتحام مركز الشرطة بالإضاقة لحرق مقهي والاعتداء علي مواطن وسرقته بالإكراه.

وكانت داخلية الانقلاب اعتقلت الوارد أسمائهم في القضية من مدينة ديرب نجم وعدد من قراها بعد مداهمة منازلهم وتحطيم محتوياتها، منذ مايزيد عن عام، ووجهت لهم تهم ملفقة، أحالهم علي إثرها المحام العام لنيابات شمال الشرقية إلي ما يسمي بدائرة الإرهاب بمحكمة جنابات الزقازيق والتي أصدرت حكمها اليوم

وقال عضوا بهيئة الدفاع عن المعتقلين أن من بينهم المعتقل  عصام علي “48وحكم عليه بثلاث سنوات، بالرغم من أنه من ذوي الاحتياجات الخاصة ويعاني من شلل أطفال ولا يقوي علي الحركة، بالإضافة للشاب سليمان السيد سليمان”18 سنة” وحكم عليه بعشر سنوات، ويعاني من شلل نصفي متأثرا بإصابته بطلق ناري في أحداث  المنصة اَبان اعتصام رابعة العدوية .

كانت سلطات الانقلاب قد اعتقلت 6 من طلاب ديرب نجم أثناء اجتماعهم على مائدة غداء” فى منزل أحدهم، بتاريخ 1 يناير 2016، ولفقت لهم اتهامات لا صلة لهم بها، تتعلق بالتظاهر وتعطيل منشآت حكومية.

وأضافت إليهم الطالب أحمد عوني عبد البصير، الذى اعتقل بتارخ 10 فبرير 2016، أثناء توجهه إلى رحلة ترفيهية، وتم إخفاؤه قسريا لمدة شهر، والطالب أحمد عبد اللطيف عاشور، والذى تم اعتقاله بتاريخ 31/1/2016 من منزله أيضا.

وباقى الطلاب هم “السيد الصباحي البيطار “طالب بالصف الثالث الثانوي، وأنس محمد النمر طالب بالصف الثالث الثانوي”، وأحمد عادل فتح الله “طالب بالفرقة الأولى بكلية اللغات والترجمة”، وأحمد جمال مسلم “طالب بالفرقة الأولى بكلية الهندسة”، وأحمد رأفت عبد الغني طالب بالفرقة الثانية بكلية الشريعة”، وأحمد عماد بدر “طالب بالفرقة الثالثة بكلية تجارة إنجليزي“.

من جانبهم ندد أسر المعتقلين بالأحكام  ووصفها بالباطله التي لا تساوي الحبر الذي كتبت به كونها صادرة من قضاء مسيس.

في السياق قررت ذات المحكمة مد أجل النطق بالحكم علي 8 طلاب من مدينة ديرب نجم وعدد من قراها لجلسة 28 مارس القادم علي خلفية رفضهم الإنقلاب العسكري في القضية المعروفة إعلاميا بخلية ديرب نجم .

 

*استشهاد معتقل في الفيوم بالقتل الطبي المتعمد

استشهد المعتقل ربيع محمد عبد القادر، 48 سنة، ومهنته بائع، من قرية الخريجين”، اليوم الأحد، داخل سجن مركز شرطة يوسف الصديق بمحافظة الفيوم، بعد إصابته بحالة من الإعياء الشديد، على إثر منع داخلية الانقلاب وصول العلاج إليه، ورفض إدارة المركز نقله للمستشفى لتلقي العلاج.
وقالت أسرة “عبد القادر”، إنه تم اعتقاله منذ 6 أشهر، ولفقت له تهمة حرق مركز يوسف الصديق، وأُحيلت القضية للمحاكمة العسكرية.

يذكر أن المتوفى كان يعاني من أمراض عده قبل اعتقاله، وأجرى 19 عملية جراحية كان آخرها “الغضروف”، و”القلب المفتوح”، والتى توفي على إثرها بسبب الإهمال بالمركز، حيث تعنتت إدارة مركز الشرطة فى نقله للمستشفى بعد إصابته بحالة إعياء شديد.

 

*السعودية تطلب إقصاء مصر من رئاسة الطيران العربي

في ظل توتر العلاقات بين نظام الانقلاب وبين المملكة العربية السعودية، على غرار خيانة الأول في فتح خط بحري لإمداد الحوثيين بالسلاح في مواجهة الأخير، كشفت مصادر دبلوماسية عن أن السعودية طلبت إقصاء مصر من رئاسة الهيئة العربية للطيران المدني، خلال اجتماع الهيئة الذي عقد، مساء الأحد، في سلطنة عمان.

وقالت المصادر -في تصريحات صحفية، مساء أمس الأحد- إن التوتر الحادث بين النظامين والتصعيد المستمر على غرار الخلاف بينهما، هو السبب الحقيقي للإجراءات السعودية بحق القاهرة، غير أن المفاجأة التي كشفتها المصادر أن هناك تفكيرا سعوديا في الوقت الراهن لسحب الودائع التي كانت المملكة قد دفعت بها لدعم الاحتياطي النقدي المصري.

وأشارت إلى أن نظام الانقلاب يعول على اكتسابه قوة سياسية وإقليمية بتسلم الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، مقاليد الأمور في الولايات المتحدة، وهو ما يرى أنه سيعزز موقفه على الصعيد العربي، خصوصًا أن ترامب يحمل مواقف سلبية تجاه السعودية، وهو ما سيستغله نظام الانقلاب في الضغط الأمريكي على السعودية في استمرار تدفق الأرز رغم أنف الرياض.

وقالت المصادر إن نظام الانقلاب لم يعد متحمسًا، ربما بصورة مؤقتة، للدفع باتجاه المحاولات الرامية للتصالح مع الرياض، بسبب الرفض السعودي التامّ لتلك المحاولات، والتمسك بالحصول على جزيرتي تيران وصنافير الواقعتين بالبحر الأحمر.

يذكر أن الآونة الأخيرة شهدت خلافًا كبيرًا بين نظام الانقلاب وبين السعودية، من اكتشاف الأخيرة خيانة نظام السيسي في دعم الحوثيين بالسلاح في مواجهة المملكة، على الرغم من أن الرياض تعد من أكبر الداعملين لنظام الانقلاب بالمال، من أجل دعم الاحتياطي النقد الأجنبي الذي انهار بسبب الإجراءات الاقتصادية الفاشلة.

 

*مواطن: لو وصلت للسيسي هقتله وأفجر نفسي فيه

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لمواطن يشكو فيه بمرارة من سوء الأوضاع، مؤكدا أنه لا يستطيع أن يعيش هو وأولاده الأربعة، وأنه لو طال السيسي أو وصل إليه فسوف يفجر نفسه فيه؛ ليريح الشعب من بلاويه“.

المواطن أضاف أن السيسي أيضا عنده 4 أولاد، لكنه حرامي وحكومته حرامية، «عامل نفسه دكر علينا وهو قط في أوغندا”.

وهاجم المواطن الإعلاميين الموالين للسيسي، وعلى رأسهم أحمد موسى وعمرو أديب وأحمد شوبير، مؤكدا أنهم يتقاضون الملايين بينما يعاني الشعب من الجوع. ووصف بعضهم بألفاظ نابية.

هذا ولم يتم التعرف على المواطن ولا ملابسات مقطع الفيديو المنشور على السوشيال ميديا، ولكنه يعكس حالة الغضب العارم بين المواطنين.

https://www.youtube.com/watch?v=RNmrfs8oLKk

 

*تورط 5 قيادات أمنية في مقتل “ريجيني

كشف الكاتب الصحفي أبو المعاطي السندوبي، عن تسريبات نشرتها صحف إيطالية للقاء النائب العام المصري ونظيره الإيطالي بشأن قضية مقتل الباحث جوليو ريجيني.

وأكد أن النائب العام قرر الكشف عن الحقائق لأول مرة للجانب الإيطالي وتكذيب روايات وزارة الداخلية بشان مقتل الباحث الإيطالي، مشيرا إلى أن أصابع الإتهام تشير إلى تورط 5 قيادات بجهاز الأمن الوطني بالإضافة إلى 12 أخرين بينهم نقيب الباعة الجائلين الذي أرشد الأمن عن «ريجيني» وهم الذين تم تقديم تسجيلات هاتفية لهم للجانب الإيطالي.

وقال في مقاله المنشور مؤخرًا تحت عنوان «النائب العام يكشف للإيطاليين قتلة ريجيني»، :«ومازالت تتوالى “تسريبات” اللقاء الذي جرى بين النائب العام نبيل صادق مع فريق التحقيق الإيطالي، والذي عُقِد منذ 10 أيام في العاصمة الإيطالية روما، وبالطبع كان محور اللقاء استعراض المستجدات في البحث عن قتلة الباحث الإيطالي جوليو ريجيني، الذي اختُطِف في القاهرة يوم الذكرى الخامسة لثورة يناير، لتظهر جثته بعد ذلك مشوهة من أثر التعذيب صبيحة يوم الـ 3 من فبراير، ملقاة في الطريق الصحراوي الذي يربط القاهرة بالإسكندرية. وقد فجَّر ذلك الحدث المأسوي- ومازال- أزمةً سياسية واقتصادية ودبلوماسية عنيفة بين مصر وإيطاليا؛ تتوالي تداعياتها حتى كتابة هذه السطور» .

وتابع :« ظهرت تسريبات هذا اللقاء الذي دام 36 ساعة مُتَقَطِّعة بين النائب العام نبيل صادق وفريق النيابة العامة المصرية مع جوزيب بنياتونه، المدعي العام لروما، وفريق التحقيق الإيطالي، في كتابات بعض الصحفيين الإيطاليين خاصةً في جريدتي؛ “لاريبوبلكا، و”الكورييره دلا سيرا” . والتي لم تكذبها السفارة المصرية في روما، ولم يُنْفِها مكتب النائب العام بالقاهرة؛ مما يُثْبِت صِحَّتها وجدارتها بالتصديق، خاصةً وأنَّ ما كشفته من أسرار حول مقتل ريجيني، لا يعلم عنها الرأي العام المصري شئيًا؛ لأنَّ مكتب النائب العام أخفاها، رغم أنَّ القضية لم يصدر بشأنها قرار رسمي بحظرِ النشر».

ومضى بالقول:« وجاءت المفاجأة الأولى في هذا اللقاء باعتراف النائب العام للمحققين الإيطاليين، وبالأدلة القاطعة، بكذبِ أجهزة الأمن المصرية على الجميع؛ إيطاليين ومصريين؛ فوفق الرواية الكاذبة التي أذاعتها وزارة الداخلية، ذكرت أنَّ أجهزة الأمن التابعة لها، راقبت ريجيني لمدة 3 أيام فقط، بدءًا من يوم7 يناير وحتى يوم 10يناير، وذلك على أثَرِ تَلَقِّيها  بلاغًا من رئيس نقابة الباعة الجائلين محمد عبدالله، يَشِي فيه بريجيني، باعتباره-من وجهة نظره- يمثل خطرًا على الأمن القومي المصري، لاهتمامه بالحركة النقابية للباعة الجائلين، وحسب الرواية الكاذبة للداخلية، فإنها أنهت مراقبتها لريجيني يوم 10 يناير، بعد تأكدها من أن نشاطه لا يمثّل خطرًا على أمن البلاد. وهذا ما نفى صحته النائب العام جملةً وتفصيلًا».

وأضاف :«وفي تكذيبه لأجهزة الأمن المصرية، قدَّم النائب العام نبيل صادق، عدة أدلة؛ الأولى تحقيقات قام بها مكتبه، تؤكد مواصلة أجهزة الأمن المصرية مراقبة ريجيني بشكلٍ مباشرٍ عبر رجالها منذ عودته من إيطاليا عقب احتفاله بأعياد الميلاد مع أسرته هناك، واستمرّت هذه المراقبة اللصيقة له حتى يوم 14 يناير، وبعدها اعتمدت على مراقبته عبر عملائها، واستمرَّت في ذلك حتى يوم22يناير، أي قبل اختطافه بثلاثة أيام. وكان ذراعها الأيمن في هذه المراقبة “العميل” محمد عبدالله رئيس نقابة الباعة الجائلين، وقد تمكن النائب العام من الحصول على تسجيل لمكالمة تليفونية له مع أجهزة الأمن، يخبرهم فيها عن تحركات ريجيني يوم 22يناير، وقد سلَّم النائب العام تسجيلاً لهذه المكالمة التليفونية  للمحققين الإيطاليين، وأرفق معها فيديو سجَّله محمد عبد الله لريجيني، بناءً على أوامر أجهزة الأمن المصرية له».

وأوضح أنه :« في إطار توثيق النائب العام نبيل صادق لأكاذيب الأجهزة الأمنية حول ريجيني، سلم  للمدعي العام لروما؛ بنياتونه تسجيلات تليفونية لخمسة من قيادات جهاز الأمن الوطني، منذ يناير وحتى شهر مارس، أي حتى بعد مقتل ريجيني والعثور على جثته بأكثر من شهر ونصف، باعتبارهم المسئولين عن مَلَفِه من الناحية الأمنية، مما يؤكد أنَّ الرواية الرسمية للداخلية كانت كاذبةً في كل تفاصيلها».

واستطرد بالقول :« ومع هذه التسجيلات الخطيرة، قدَّم النائب العام للإيطاليين تسجيلات تليفونية لأحد عشر شخصًا، بينهم من يشغلون مناصب أمنية، وآخرون عملاء لأجهزة الأمن، وعلى رأسهم محمد عبدالله رئيس نقابة الباعة الجائلين بوسط البلد، تدور كلها حول ريجيني ونشاطه في مصر».

وتابع :« وبالطبع أكدت كل هذه الأدلة التي قدمها النائب العام للإيطاليين كذب وزارة الداخلية، ولهذا اعتبرها الإيطاليون بمثابة اعتذار رسمي لهم، خاصةً وأنهم أدركوا  منذ اللحظة الأولى، بعد اكتشاف جثة ريجيني أن أجهزة الأمن المصرية تتلاعب بهم ولا تجيب على أسئلتهم إجابة شافية، مما أشعرهم بأن هناك محاولةً مستميتة لإخفاء القتلة الحقيقيين لريجينى، وهذا دفعهم إلى الاعتقاد بأن الجناة الحقيقيين الذين اختطفوا ريجيني وعذّبوه وقتلوه مختبئون- حسب رأيهم- في دهاليز أجهزة الأمن خلف ستائر من الكتمان» .

وأردف :« بجانب كل هذه “الهدايا ” المعلوماتية التي لم يتوقع الإيطاليون أن يحملها النائب العام لهم في روما، بهدف الوصول إلى قتلة ريجيني. قدم لهم «الهدية الكبرى»، والتي لم يتوقعوها، وهى أن تحقيقاته أثبتت شكوكًا قوية حول صحة اتهام الركاب الخمسة للميكروباص، والذين تَمَّ تصفيتهم يوم 24 مارس الماضي، بأنهم قتلة ريجيني».

وأوضح :« وقد أبلغ النائب العام المحققين الإيطاليين، أنَّ هذه الحادثة تبدو له أنها استُخْدِمت كساترٍ لتغطيةِ القاتل الحقيقي، وبناءً عليه أحال اثنين من الضباط الذين شاركوا في تصفية الخمسة ضحايا جسديًا إلى التحقيق، لمعرفة حقيقة ما جرى، خاصةً أنه لم يتم تبادل إطلاق النار مع الضحايا الخمسة،  كما ادَّعت الأجهزة الأمنية ذلك،  فلم تجد جهات التحقيق أثرًا لدمائهم داخل سيارة الميكروباص، ما يعني أنهم قُتِلوا خارجها، وبالتالي فإنَّهم لم يكونوا في حالة هجوم على قوات الأمن، وهذا يثبت أن قتلهم كان مخططًا له سلفًا، وبالفعل سلَّم النائب العام صورةً من التحقيقات التي أجراها مع أحد هذين الضابطين للمحققين الإيطاليين».

وقال :« وقد ابتهج الإيطاليون كثيرًا بهذه “النقلة الكبيرة”  في تحقيقات النائب العام، وتجاوزه بعض الخطوط الحمراء في بحثه عن الجناة الحقيقيين، الذين خطفوا وعذّبوا وقتلوا ريجيني، فوفقًا لقناعتهم، أن تصفية الخمسة الأبرياء، كان  بمثابة مسرحية، أُعِدّ لها سلفًا، بهدف التغطية على القاتل الحقيقي، وبالتالي فإن تحقيقات النائب العام في قتلهم سيفتح الباب- إن عاجلاً أو آجلاً، لمعرفة من هو المسئول الأمني، الذي كلَّف أحد الضباط بوضع الأوراق الشخصية لريجيني في بيت أحد هؤلاء الخمسة الأبرياء الذين تَمَّ تصفيتهم، حتى “تُسْبَك” تهمة قتلهم لريجيني، خاصة وأنهم لن يستطيعوا أن ينفوا ذلك، بعد أن أصبحوا جثثًا هامدةً». 

وقال الكاتب الصحفي :«تكشف كل هذه التسريبات التي نشرتها الصحافة الإيطالية، حول تفاصيل التحقيقات التي يجريها النائب العام مع قيادات أجهزة الأمن المختلفة في صمتٍ، والتي قُدِّمت صورة منها للمدعى العام لروما وفريقه من المحققين- تكشف أنّه قد حصل بالفعل على “غطاء سياسي” كامل للكشف عن القتلة الحقيقيين لريجيني، بغضّ النظر عما يشغلونه من مناصب أمنية رفيعة، مما يؤكد على حدوث تغيير جذري في المسار الرسمي للدولة، من أجل إنهاء قضية ريجيني على نحو يُقْنِع الإيطاليين بأن مصر لم تتأخر في الكشف عمّن قتلوا ريجيني؛ فالتأخير في فعل ذلك، سيؤدي إلى تدويل قضية ريجيني في القريب العاجل، مما سيجعل رأس السلطة التنفيذية، وهو رئيس الدولة، على رأس قائمة المتهمين في قتل ريجيني، وبالتالي سيُعرّضه لمحاكمة دولية، خاصةً وأن أوربا بدأت بالفعل، تتوحّد في موقفها الرسمي ضد مصر، بعد أن أوصى البرلمان الأوربي بمنع تصدير الأسلحة إليها، باعتبارها دولةً تنتهك حقوق الإنسان، متخذًا من مقتل ريجيني والتستُّر على قاتليه سندًا لهذا الاتهام».

واختتم مقاله قائلًا :« وأمام هذه التطورات الخطيرة والمتسارعة، خاصةً وأن إيطاليا تشهد حاليًا تغيرات سياسية شديدة أطاحت برئيس الوزراء ماتيو رينسى، الذي كان يصف نفسه بأنه صديق للسيسي، وكذلك بدء صعود قوى سياسية معروفة بموقفها المناوئ لنظام السيسى.. لم يصبح أمام النظام الحاكم غير التضحية برجاله الصغار دون حمايتهم كالعادة من العقاب، فلسان الحال الرسمي للدولة حاليًا، يقول إن حماية رجال الأمن من محاكمتهم داخليًا على جرائمهم ضد المواطنين هو فرض عين، أما جريمتهم ضد ريجيني.. فلابدَّ أن يتحملوا وزرها وحدهم؛ وذلك لأنَّ رئيس الجمهورية، لو قام بحمايتهم، سيصبح هو المتهم دوليًا.. وهو ما يرفضه الرئيس بالطبع، ولا يطيق حتى مجرد سماعه».

 

*بعد الإعلام ورجال الأعمال.. “القضاء” في مرمى نيران العسكر

تدور الآن معركة حامية الوطيس، ليُطبق الخائن عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب، قاعدة “شريك الخائن يخونه”، فيسعى للسيطرة على مفاصل القضاء مثلما هو الحال مع “الأجهزة السيادية” من جيش ومخابرات وأمن وطني، وذلك بالتحكم في تعيين قيادات القضاء.

ويرى مراقبون أنها المعركة الأصعب من معاركه بعد التحكم في الإعلام، حيث انتهى من إصدار قانون الإعلام متضمنا سيطرته الكامله على هذا القطاع، ومن قبله تمت السيطرة على الجامعات بإلغائه انتخاب القيادات وعودتها كما كانت بالتعيين، بما يعنى أنه عاد لجهاز لأمن الدولة سطوته في هذه التعيينات، وأيضا في الجهاز المركزي للمحاسبات، إضافة إلى خططه الرامية لتقليص أعداد الموظفين، كما بسط سلطته على المجتمع المدنى بقانون الجمعيات الأهلية.

ويرى مراقبون أن قائد الانقلاب السيسي كثيرا ما صرح بضرورة تعديل القوانين، وعبر عن حنقه من أحكام محكمة النقض، وكان آخر ما قاله في النصب التذكاري لتوديع ضحايا الكنيسة البطرسية: “قوانين كتير في القضاء لازم تتغير علشان نعالج الإرهاب بشكل حاسم”، وتارة يستخدم اللين بالتلميح إعلاميا، على غرار ما قاله في 23 أبريل، قائلا: “ثقتي كاملة في وقوف الشعب المصري بكافة أطيافه على قلب رجل واحد في مواجهة مساعي الشر والسوء ودعاوى التشكيك والإحباط”، وجاءت كلمة السيسي في مناسبة عيد القضاء، قائلا: “أنأى بنفسي وبجميع المسئولين عن شبهة التأثير على الأحكام“.

القضاء الأعلى

وبالأمس، الأحد 25/12، دعا مجلس إدارة نادى القضاة برئاسة المستشار محمد عبد المحسن، المجلس الاستشارى- الذى يضم رؤساء أندية قضاة الأقاليم- إلى اجتماع طارئ لتدارس مشروع القانون المقدم من النائب أحمد حلمى الشريف، وكيل اللجنة التشريعية بمجلس النواب، بشأن تعيين رؤساء الهيئات القضائية.
وينص مشروع القانون على أن يكون التعيين لرؤساء الهيئات القضائية من بين 3 مرشحين بقرار من رئيس الجمهورية، وهو ما يختلف عن طريقة التعيين الآن، التى تكون بالأقدمية المطلقة.

وقال النادى، فى بيان له، إنه قرر أيضا التوجه للقاء مجلس القضاء الأعلى لمناقشته فى ذات الموضوع.

وتحت شعار “القضاء خط أحمر”، اعتبر نادى القضاة أن قانون تعيين رؤساء الهيئات القضائية يمس استقلال “منصة العدل”، أما “صاحب المشروع” الترزي، فاحتج بأن “تشريعية البرلمان تناقشه فى اجتماع، اليوم الإثنين”، على اعتبار نزاهة البرلمان!.

بيان “موالسة

وأصدر المستشار محمد عبد المحسن، نائب رئيس محكمة النقض ورئيس نادى القضاة، بيانا أضاف فيه علاوة على اعتباره التعديلات اعتداءً على استقلال القضاء لمساسه بالثوابت القضائية المستقرة، مطالبا بالالتزام بمبدأ الفصل بين السلطات.

واعتبر المستشار محمد عبد المحسن، فى بيانه الذى وجهه للقضاة، أن “مجلس النواب هو صاحب الاختصاص الأصيل بالتشريع”، لكنه قال: إن “اختصاص مجلس النواب بالتشريع ﻻ يسلب القضاة حقهم فى إبداء رأيهم فى مشروعات القوانين المنظمة لشئونهم“!.

وأضاف أن “استقلال القضاء يقتضى حتما وبدون أى مواربة أن تظل الاختيارات القضائية بجميع مستوياتها بأيدى القضاة أنفسهم“.

وأشار المستشار فى النقطة السابعة، من بيانه، إلى أن التعديل المقترح للمادة سالفة البيان، الذى يجعل اختيار رئيس محكمة النقض رئيس مجلس القضاء الأعلى بمعرفة رئيس الجمهورية من بين ثلاثة مرشحين من نواب رئيس محكمة النقض، يرشحهم مجلس القضاء الأعلى، يمثل اعتداءً على استقلال القضاء؛ لمساسه بالثوابت القضائية المستقرة، وﻻ يحقق الغاية من التشريع باختيار الأجدر منهم لهذا المنصب، الأمر الذى ﻻ يتأتى إﻻ لجمعيتهم العمومية.

قضايا الإرهاب

وينسب بعض المحللين بالمؤسسات المنحازة للانقلاب، إلى أن “الأعلى للقضاء” و”العدل” يرفضان المحاكمات العسكرية للمدنيين حتى في “قضايا الإرهاب”، وأن تفاصيل الاجتماعات السرية لتعديل القوانين تتهلق بقوانين محاكمة المتهمين في تلك القضايا.

وكشفت صحيفة “الفجر” الانقلابية عن أن “مباحثات قضائية” على مدار 10 أيام تسفر عن 10مقترحات لتعديل قانون الإجراءات الجنائية والتقاضي لإيجاد حل لبطء التقاضي و”خلافات” شديدة بين الأطراف هو عنوان المباحثات.

وتقول صحافة الانقلاب، إن مجلس إدارة نادي القضاة الحالي لم يُفعل، ولو بندا واحدا، من وعوده الانتخابية من بين 65 وعدا

 

 *تعديلات «الهيئات القضائية» تشعل معركة بين البرلمان والقضاة

أثارت التعديلات المقترحة على قانون الهيئات القضائية، التى قدمها وكيل اللجنة التشريعية فى مجلس النواب أحمد حلمى الشريف، أزمة كبيرة بين البرلمان والقضاة، حيث اعتبرها البعض تمس استقلال السلطة القضائية، فيما استبعد نواب وصول القضية إلى حد التصعيد بين الطرفين.

وأرجأت اللجنة مناقشة القانون لحين ورود رأى الهيئات القضائية فى التعديلات المقترحة، ومنحتها 10 أيام مهلة لإبلاغها بموقفها النهائى، فيما يلتقى مجلس إدارة نادى القضاة ورئيس وأعضاء مجلس القضاء الأعلى صباح غدا لبحث القانون.

ونفى مقدم التعديلات تعارض مقترحاته مع استقلال الهيئات القضائية، قائلا: «القانون أعطاها صلاحية ترشيح 3 من ممثليها، وحصر تدخل رئيس الجمهورية فى الاختيار من بينهم، كما أنه يزيد من صلاحيات المجالس الخاصة التى كانت تختزل فى مجرد أخذ رأيها حول أى أسماء، لتتم ترقية ذلك إلى تعيين من يرونه مناسبا من نوابهم»، معتبرا أن الاختيار بالأقدمية وأجبر قضاة ممن تجاوزوا السبعين عاما على مواصلة أعمالهم رغم عدم قدرتهم الصحية على ذلك.

وأكد رئيس نادى قضاة مصر المستشار محمد عبدالمحسن، رفض نادى القضاة التعديل شكلا لاجتزاء مادة دون غيرها من القانون، مشيرا إلى انعدام المبررات الموضوعية لطرح هذا التعديل فى هذا الوقت تحديدا، ما يعد مساسا باستقلال السلطة قضاء، وتابع: «القضاء تحكمه تقاليد ومبادئ وأعراف ثابتة مستقرة هى من صميم استقلاله ولا يجوز المساس بها».

وأوضح رئيس نادى هيئة قضايا الدولة المستشار خالد زين، أن المشروع لم يعرض على الهيئة أو النادى، واستطرد: «علمنا بالأمر من الجرائد مثل الآخرين»، وكشف مصدر مطلع فى نادى النيابة الإدارية أنه تم إجراء عدة اتصالات مع نادى القضاة ومجلس القضاء الأعلى فى إطار التباحث حول الأمر، مؤكدا رفض النيابة تلك التعديلات.

وقال الفقيه القانونى المستشار طارق البشرى لـ«الشروق»: إن المشروع يمثل عدوانا على الدستور، وعدد 3 أسباب رئيسية لرفضه، أولها عرف الأقدمية المطلقة، وثانيها استقلال القضاء عن السلطة التنفيذية، والثالث هو عدم وجود خلاف سابق بشأن قواعد الاختيار السابقة، متسائلا: «هل وراء هذا المشروع حرص من السلطة التنفيذية على اختيار الرئاسات القضائية؟».

 

*“12كارثة” 2016 عام التعذيب والإخفاء القسري بمصر

لا زالت أصداء الإجرام تتردد مع صدى تصريح المستشار أحمد الزند، وزير عدل الانقلاب السابق، والذي طالب فيه بقتل عشرة آلاف إخواني أو أتباعهم أو المتعاطفين معهم مقابل كل شهيد من الشرطة أو الجيش، وتصريح آخر للمستشار مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك، الذي طالب باغتصاب شابين عقابًا على مزحة بالونات “الكوندام” يوم ٢٥ يناير الماضي.

وعلى أعتاب عام 2017 نشر مركز النديم تقريرًا أكد أنه بدءًا من يناير وحتى نوفمبر الماضي رصد المركز ١٣٥٦ حالة قتل قام بها نظام الانقلاب خارج إطار القانون، ٤٤٨ حالة إهمال طبي متعمد في السجون وأماكن الاحتجاز المختلفة، ٧٨١ حالة تعذيب فردي أو جماعي داخل السجون وأماكن الاحتجاز المختلفة.

أما عن حالات الاختفاء القسري فبلغت ١٠١٥ حالة، ظهر منها فقط ٣٩٦ حالة، ولا تزال ٦١٩ حالة رهن الاختفاء القسري إلى اليوم.

وبلغت أحكامٌ الإعدام 844 حكمًا، وما زالت الانتهاكات مُستمرة مع 400 محامٍ ومدافع عن حقوق الإنسان، 96 صحفيًا، 38 سيدة، 350 طفلًا داخل سجون النظام”.

2016 عام التعذيب والإخفاء القسري

في تقرير منشور على صفحة “منظمة العفو الدولية” في 13 يوليو 2016 عن حالات التعذيب والاختفاء القسري، عنوانه: “في مصر أنت رسميًا غير موجود”. 

يتناول التقرير حالات الاختفاء القسري، التي شملت مئات من الشباب الجامعي والمتظاهرين والنشطاء ومنهم اليافعون، الذين لا تتعدى أعمارهم الـ14 عامًا. 

أما الأجهزة الرسمية للانقلاب فهي تنفي هذه الاتهامات تمامًا، على الرغم من وجود حالات ذاع صيتها في الرأي العام مثل حالة الطالب أحمد مدحت، الذي اختفى من منزله ثم عاد أهله ليتسلموا جثته من المشرحة.

أصدرت أربعة منظمات حقوقية مصرية بيانا يندد بالأوضاع الإنسانية و الحقوقية المذرية التى يعيشها المصريون في ظل الحكم العسكري الحاكم ، مؤكدة وجود 40 ألف معتقل سياسي في سجون السيسي لم يتعرض لمحاكمات منهم سوى ربعهم فيما وصل أعداد المقتولين خارج القانون إلى أربعة آلاف شخص ووجود أكثر من 400 محامى وحقوقي داخل السجون .

ووقع البيان المرصد العربي لحرية الإعلام وجمعية عدالة لحقوق الإنسان ومركز الشهاب لحقوق الإنسان ، و الائتلاف الأوربي لحقوق الإنسان.

قتلوه كما لو كان مصريًا 

أهم قضايا الاختفاء القسري في مصر، تعرض لها أجنبي وهو الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، اختفى ريجيني في الخامس والعشرين من ديسمبر عام 2016 في ذكرى الثورة، ولم يتم العثور عليه إلا في الثالث من فبراير عام 2016 في أحد المجارير في الطريق الصحراوي. 

وقد تم العثور على جثته مشوهة وعليها آثار تعذيب رهيبة جعلت والدته تدلي بتصريحات حول مقتله تقول فيها: “عذبوه وقتلوه كما لو كان مصريًا”.

وكالعادة فقد حاولت سلطات الانقلاب التنصل من مقتل ريجيني، إلا أن السلطات الإيطالية تدخلت لعمل تحقيقات موسعة حول الموضوع، وإلى الآن لم تنشر نتائج التحقيقات في العلن إلا أن قضية ريجيني أثارت غضبًا دوليًا وقام 4500 من الأكاديميين بالتوقيع على عريضة تدعو إلى “إجراء تحقيق” في ملابسات مقتله وفي العديد من حالات الاختفاء التي تحصل كل شهر في مصر. 

وفي 10 مارس 2016، أصدر البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ اقتراح قرار يدين تعذيب وقتل جوليو ريجيني والانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان من حكومة السيسي في مصر، وصدر القرار بأغلبية ساحقة.

جزيرتا تيران وصنافير 

نفت أجهزة الانقلاب (الخارجية والدفاع والمخابرات) وجود أي وثائق تؤكد ملكية الجزيرتين التاريخية لمصر، وهو أمر جاء على لسان السيسي نفسه، في إطار تعقيبه على مفاوضات حول إعادة ترسيم الحدود بين مصر والسعودية. 

إثر ذلك، تبين وجود وثائق تعود إلى ما قبل قيام الدولة السعودية في ثلاثينيات القرن الماضي وهي وثائق قدمها الباحث تقادم الخطيب، كما عمل المحامي خالد علي أيضًا على استخراج وثائق لها علاقة بملكية مصر للجزيرتين.

خرج المصريون في ما يسمى إعلاميًا بـ”جمعة الأرض” في الخامس عشر من أبريل، في محافظات مصرية عدة رفضًا للتوقيع على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، والتي تضمنت تسليم الجزيرتين للسعودية. 

وشهدت المظاهرات في بعض المناطق مواجهات مع شرطة الانقلاب التي أقدمت على تفريق المحتجين، أما المحطة الأخيرة في هذه القضية في التاسع من نوفمبر، فكان رفض الطعن المقام من الحكومة لبطلان حكم محكمة القضاء الإداري، وتأييد الحكم الصادر ببطلان اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية.

قطع العلاقات مع السعودية

لم يستطع نظام الانقلاب الوفاء بالتزاماته للجانب السعودي، كما كان لتصويت مصر على قرارين متعارضين في الأمم المتحدة بخصوص حلب أثره الكبير على علاقات الانقلاب مع السعودية. 

واتخذت العلاقات الثنائية على إثر ذلك منحنيات عدة، كان من أحد نتائجها توقف السعودية عن تزويد جنرالات الانقلاب بالنفط السعودي، واتجاه نظام الانقلاب إلى الآن نحو دعم بشار الأسد، وترتيب علاقاته بإيران والعراق للحصول على النفط بوصفهما مصادر بديلة للسعودية.

قرض صندوق النقد

حصل نظام الانقلاب بالفعل على الدفعة الأولى من القرض بقيمة 2.75 مليار دولار أمريكي، مع صرف باقي المبلغ خلال ثلاث سنوات بعد إجراء خمس مراجعات من الصندوق، ويُنتظر أن تتلقى مصر الشريحة الثانية، نحو 1.25 مليار دولار، في أبريل أو مايو 2017. 

ولن تسدد حكومة الانقلاب أي فوائد أو ترد أي أقساط قبل أربع سنوات ونصف سنة، على أن يسدد كامل القرض خلال عشرة سنوات من تاريخ الاقتراض وعبر 12 دفعة سداد متساوية.

تعويم الجنيه المصري

أصدر نظام الانقلاب قرارًا بتعويم الجنيه في الثالث من نوفمبر 2016 وقد جاءت هذه الخطوة بحسب خبراء كأحد نتائج قرض صندوق النقد الدولي. قرار التعويم في مضمونه يعني رفع يد الدولة الممثلة في البنك المركزي عن تحديد سعر صرف الجنيه المصري مقابل العملات الأخرى وتركه يخضع للعرض والطلب. 

وكانت أولى نتائج هذه الخطوة تضرر قيمة مدخرات المصريين بالجنيه المصري في البنوك وبالتالي انخفاض القيمة الشرائية للجنيه في الأسواق وارتفاع كبير في أسعار السلع الأساسية.

إعلان السيسي دعم بشار 

يوم الثلاثاء الثاني والعشرين من نوفمبر 2016، قال قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي في حواره مع قناة “آر بي تي” التلفزيونية الرسمية في البرتغال، ردًا على سؤال حول إمكانية إشراك قوات مصرية في عمليات سلام خارج البلاد، إن “الأولى لمصر أن تدعم الجيش الوطني في ليبيا، وكذلك في سوريا، وأيضًا العراق، من أجل فرض الأمن في هذه البلدان”، فسأله المحاور: “هل تقصد بالجيش الوطني في سوريا، الجيش السوري؟”، فأجاب السيسي: “نعم”.

ونشرت صحيفة “السفير” اللبنانية الخميس 24 نوفمبر، أن هناك 18 طيارًا من سلاح الجوي المصري كانوا موجودين في قاعدة حماه العسكرية السورية. 

ويعد ذلك تحولاً كبيرًا في موقف نظام الانقلاب منذ اعتقال الرئيس المنتخب محمد مرسي في الثالث من يوليو عام 2013، وهو ما عرّض نظام الانقلاب لانتقادات عدة، بررت تغيير ميزان تحالفاته بحسب مصادر تمويله الجديدة، التي لم تعد تشمل السعودية والخليج.

رفع الدعم جزئيًا عن الوقود

جاءت أيضًا في سياق ما وصفه رئيس الانقلاب السيسي بخفض عجز الموازنة وإنعاش الاقتصاد وقد أدت الخطوة إلى ارتفاع إضافي في الأسعار لثالث أو رابع مرة منذ قبول قرض صندوق النقد وتعويم الجنيه المصري.

حصار الجمعيات الأهلية 

شملت التضييقات التي يمارسها نظام الانقلاب على جمعيات العمل المدني استصدار قوانين من شأنها أن تمنح الدولة مزيدًا من “التوغل” في هذه الجمعيات، كما شملت هذه المضايقات تضييقات على منظمات حقوقية وحقوقيات كان آخرها القبض على الناشطة الحقوقية عزة سليمان، وطالت المضايقات أيضًا مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف. 

وفي فبراير الماضي، أصدرت الإدارة المركزية للمؤسسات العلاجية التابع لوزارة الصحة، قرارًا بتشميع المركز وهو غير حكومي معني بتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان وعلاج ضحايا التعذيب.

تسريبات الثانوية

أثارت صفحة شاومينج بيغشش ثانوية عامة، الكثير من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، كما أدت إلى الكثير من الارتباك في امتحانات الثانوية، بسبب تسريبات أسئلة الامتحانات، مما أدى إلى اضطرار حكومة الانقلاب إلى إعادة بعض الامتحانات للطلاب بعد تسريبها. 

بعض المراقبين رأوا أن هذه التسريبات دليل على هشاشة الانقلاب من الداخل وعمق الفساد الضارب في أعماقها وعدم قدرتها على السيطرة على أحد أهم القطاعات الـ”سرية” فيها.

قانون الحضانة الجديد

أثار مشروع الحضانة الجديد غضبًا حقوقيًا في مصر، خصوصًا في إحدى مواده التي تنص على أن يؤول حق الحضانة مباشرة إلى الأب، في حال زواج الأم، من دون أن يؤول أولًا إلى الجد أو الجدة.

لا سيما أن كثيرات من الحقوقيات يرون أن هذا تعديل جائرًا تمامًا، فى ظل معرفة الجميع أن الأب لا يربي أطفاله وهم في أسرة واحدة، فكيف يتحمل مسؤولية الطفل بعد طلاق أمه، وتصبح زوجة الأب هي المسئولة عن تربية ابن زوجها. 

ولا يزال برلمان الدم يعد قانونًا شاملًا للأحوال الشخصية وتتوالى عليه ردود الأفعال.

تفجير البطرسية في القاهرة 

فوجئ الجميع مع الاحتفالات بالمولد النبوي بتفجير داخل الكنيسة البطرسية، أودى بحياة 25 شخصًا، وأوقع إصابات، وصلت إلى 52 شخصًا بينهم حالات حرجة.  

التفجير أعاد لأذهان المصريين ذكرى تفجيرات كنيسة القديسين بالإسكندرية التي سبقت ثورة 25 يناير، والتي اتضح من خلال التحقيقات تورط نظام المخلوع مبارك في الجريمة.

 

*تقرير يفضح دعم الانقلاب للصهاينة في 2016 بهذه القرارات

في التعليق على تداعيات قرار سلطات الانقلاب بسحب مشروع القرار الذي قدمته مصر ضد الاستيطان الصهيوني في الصفة الغربية والقدس الشرقية في مجلس الأمن، وسحب سلطات الانقلاب مشروع القرار بأوامر أمريكية إسرائيلية، كشف تقرير صحفي أن عام 2016؛ تميزت فيه علاقات قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتياهو؛ بالود وتبادل الغزل، ووقف السيسي إلى جانب “إسرائيل” وآزرها في المحافل الدولية.

حتى أن القناة العاشرة الإسرائيلية كشفت في 28 فبراير؛ النقاب عن أن السيسي يتحدث بشكل دوري مرة كل أسبوعين مع نتنياهو، وأن الأول التقى السفير الإسرائيلي بالقاهرة حاييم كورين عدة مرات، وأن التعاون الأمني بين الجانبين يزداد قوة وكثافة.

وأوضح التقرير، أن أهم القرارات التي كشفت عمق العلاقات بين سلطات الانقلاب والصهاينة، كان من حيث انتهى 2016، حيث استجابت خارجية الانقلاب في 22  ديسمبر؛  لطلب نتنياهو والرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب؛ بسحب وتأجيل التصويت على مشروع قرار قدمته مصر لمجلس الأمن يدين سياسة بناء المستوطنات التي تنتهجها “إسرائيل” في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واعتبر الإعلام الإسرائيلي أن السيسي أنقذ “إسرائيل” من أول قرار يدينها في مجلس الأمن بسبب الاستيطان، و”وفر البضاعة التي رفض أوباما توفيرها لإسرائيل”.

في الوقت الذي تبنت دول نيوزلندا وماليزيا وفنلندا والسنغال القضية في اليوم التالي، وأدان مجلس الأمن بناء المستوطنات في قرار وصفه المراقبون بأنه “تاريخي”.

كما واصلت سلطات الانقلاب في 2016 سياسة غلق معبر رفح؛ المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة على العالم، والذي يشهد أزمة إغلاق دائمة منذ منتصف 2013 عقب توتر العلاقات بين القاهرة وحركة حماس، بينما تحاصر “إسرائيل” القطاع منذ 2006.

وأعلنت وزارة الداخلية بغزة في 13 ديسمبر، أن مصر أغلقت المعبر 312 يوما في 2016 وفتحته 35 يوما فقط، برغم وجود 18 ألف حالة إنسانية مسجلة في هيئة المعابر والحدود بحاجة للسفر، منهم طلاب، ومرضى، وحملة إقامات أجنبية، وأصحاب أعمال في الخارج.

إخماد الحرائق الصهيونية

وتمثلت قوة الروابط بين الانقلاب والصهاينة في 22  نوفمبر؛ حيث أرسلت حكومة الانقلاب مروحيتين لمساعدة سلطات الاحتلال في إطفاء سلسلة حرائق ضربت “إسرائيل”، وقدمت حكومة نتنياهو على الفور الشكر للسيسي.

وأكد المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية أن “مصر والأردن عرضتا المساعدة في إخماد الحرائق، ونتنياهو قبل بعرضهما”، مضيفا أن “مصر سترسل مروحيتين، والأردن سيرسل سيارات إطفاء”.

كما أن سلطات الانقلاب قامت في 22 أغسطس؛ على لسان وزير خارجية الانقلاب سامح شكري؛ برفض وصف العمليات العسكرية الإسرائيلية التي تتسبب في قتل الأطفال الفلسطينيين بـ”الإرهابية”.

وأضاف خلال لقاء مع أوائل الطلبة بوزارة خارجية الانقلاب، أنه لا يمكن وصف قتل “إسرائيل” الأطفال الفلسطينيين بالإرهاب “من دون وجود اتفاق دولي على توصيف محدد للإرهاب”.

كما واصلت قوات حرس الحدود المصرية تشديد قبضتها الأمنية على جميع الدروب والمداخل الحدودية بين مصر وفلسطين المحتلة، بحجة “منع تهريب السلاح، وتسلل الأفارقة إلى إسرائيل”.

وفي 21  أغسطس؛ مدح وزير الداخلية الإسرائيلي آرييه درعي قائد الانقلاب بقوله إن “السيسي شدد الحراسة على الحدود مع إسرائيل، وأقام سياجا أمنيا على الحدود الجنوبية، ويبذل جهودا واسعة لمنع اختراق المتسللين الأفارقة”.

وفي 11  يوليو؛ وصل وزير خارجية الانقلاب سامح شكري إلى “إسرائيل” في زيارة هي الأولى لمسؤول مصري رفيع إلى “تل أبيب”، منذ زيارة أحمد أبو الغيط وزير خارجية المخلوع حسني مبارك في 2007، مما أثار استهجان شخصيات سياسية وإعلامية ونشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي؛ أن شكري شاهد نهائي “يورو 2016″ بصحبة نتنياهو في مقر إقامته بالقدس.

إسرائيل الصديقة

وفي يوليو؛ ظهرت دراسة إسرائيلية كشفت تناول “إسرائيل” بشكل مختلف في تعديلات مناهج التعليم المصري التي أجرتها سلطات الانقلاب، وخاصة كتاب الجغرافيا للصف الثالث الإعدادي لعام 2015 /2016.

ورصدت الدراسة تحويل الانقلاب صورة “إسرائيل” من دولة عدوة إلى جارة صديقة، وذلك من خلال وصف اتفاقية “كامب ديفيد” بأنها ضرورية لتحسين اقتصاد مصر، وتجنب الحديث عن حروب مصر ضد الاحتلال الإسرائيلي، وتجاهل ذكر صلاح الدين الأيوبي محرر القدس من أيدي الصليبيين.

وفي 13 يونيو؛ صوّت مندوب مصر بالأمم المتحدة لصالح فوز “إسرائيل” برئاسة اللجنة القانونية في الأمم المتحدة، لتحصد “إسرائيل” رئاسة إحدى اللجان الدائمة الست للمنظمة الدولية للمرة الأولى منذ انضمامها لها عام 1949، كما وأشادت “إسرائيل” بدور الانقلاب في إقناع أربع دول عربية للتصويت لصالحها، على عكس رغبة المجموعة العربية بالمنظمة الدولية برئاسة اليمن، والمجموعة الإسلامية برئاسة الكويت.

وفي 17  مايو؛ خاطب السيسي حكام “إسرائيل” لأول مرة على الهواء مباشرة، أثناء افتتاح محطة كهرباء أسيوط بصعيد مصر، ودعاهم إلى قبول ما أسماها “مبادرة سلام وحلا للأزمة الفلسطينية”، وطلب السيسي من الإعلام الإسرائيلي إذاعة خطابه أكثر من مرة “ليسمع الإسرائيليون رسالته”.

وفي 11 فبراير، وأثناء لقائه بوفد للمنظمات اليهودية في أمريكا؛ قال السيسي إن “نتنياهو قائد ذو قدرات قيادية عظيمة، لا تؤهله فقط لقيادة دولته وشعبه، بل إنها تضمن تطور المنطقة، وتقدم العالم بأسره”.

ورد نتنياهو في كلمته التي ألقاها في مقر الأمم المتحدة أمام الجمعية العامة في 23  سبتمبر، مادحا قائد الانقلاب، ومخاطبا رؤساء العالم بقوله: “من أراد أن يتعلم كيف تكون الأخوة والمحبة مع إسرائيل؛ فلينظر إلى صديقي عبدالفتاح السيسي”.

وفي 6 فبراير؛ أكد وزير البنى التحتية والطاقة الإسرائيلي، يوفال شطاينتس، أن نظام السيسي قام بتدمير الأنفاق على الحدود المصرية مع قطاع غزة؛ بناء على طلب من “إسرائيل”.

واعتبر جنرالات في “إسرائيل” أن حديث شطاينتس يكشف تفاصيل حساسة عن التعاون الأمني مع السيسي، ويقلل استفادة “تل أبيب” من علاقاتها مع القاهرة، مشيرين إلى أنه يشكل ضربة للسيسي قد يستغلها معارضوه، كونه يظهره كعميل لـ”إسرائيل”. 

ومع بداية 2016؛ أعادت سلطات الانقلاب السفير المصري إلى “تل أبيب”، وعينت حازم خيرت ليكون سفير مصر السادس لدى “إسرائيل” منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد في 1978، كما جاءت إعادة السيسي للسفير المصري بعد ثلاثة أعوام من قرار الرئيس محمد مرسي، سحب السفير عاطف سالم في سبتمبر 2012، على خلفية الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة.

 

 

*مخطط إلصاق “الإرهاب” بالتعليم الديني.. سكت عنه الأزهر وموَّله الانقلاب

تضاعفت حملات الهجوم في الآونة الاخيرة على مناهج التربية الإسلامية والتعليم في الأزهر الشريف، فضلاً عن الهجوم على أئمة المسلمين وكتب التراث والأحاديث النبوية، وذلك في إطار المخطط المسعور للإساءة للدين الإسلامي في ظل العمليات الإرهابية المخابراتية التي يشهدها العالم حاليًّا، وإلصاقها بالمسلمين، عن طريق بعض المستغربين الذين يظهرون في فضائيات الانقلاب، بالتزامن مع تصاعد خطاب اليمين المتطرف في أوروبا بعد نجاح اليميني دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

ولم تتوقف تلك الحملة المسعورة على الأزهر أو الإسلام نفسه، في الوقت الذي يبتلع فيه شيخ الأزهر لسانه، كما أنه لم يحرك ساكنًا في التصدي لهذه الحملات التي تستهدف الأزهر، والقضاء على التعليم الأزهري، مكتفيًا بالبيانات الصادرة عن الأزهر الشريف وهيئة كبار العلماء، ردًّا على أمثال جابر عصفور وزير الثقافة السابق في حكومة الانقلاب بعد هجومه الأخير على الأزهر ومناهجه، متهمًا بعض مشايخ الأزهر بأنهم متشددون ويرفضون الإبداع.

اتهام التعليم الديني بالإرهاب

كما لم يقتصر انتقاد الأزهر على عصفور، بل وصل اتهامه من قبل سيد القمنى، الحاصل على الدكتوراه المزيفة، بالإرهاب، وطالب بإدراج الأزهر كمؤسسة إرهابية، مشيرًا إلى أن “هناك من يعملون على تلك القضية الآن، وسيرفعون على الأزهر قضية بالمحكمة الجنائية الدولية، معتبرًا أن الأزهر يرى غير المسلمين وغير المنتمين لمذهبه السني الحنبلي الإرهابي على أنهم كفرة، وبالتالي يصدر الإرهاب للعالم”.

من جهته، تساءلت جهات إعلامية غربية كبيرة خلال اليومين الماضيين “لماذا يأتي معظم الانتحاريين الإرهابيين من تونس، وكان ذلك بعد أن توصلت التحقيقات إلى أن الشاب التونسي أنيس العامري، المهاجر في ألمانيا، هو المتورط في سحق العشرات من المدنيين تحت عجلات حافلة اقتحم بها حفلاً بمناسبة اقتراب أعياد رأس السنة، خاصةً أن السيرة الذاتية  للشاب التونسي والتي استقصوها من سجله القانوني في إيطاليا التي وصلها أول مرة عندما هاجر في هجرة غير شرعية ثم التحقيقات في مكان مولده ونشأته في قرية تونسية فقيرة، توصلت إلى أن الشاب نشأ نشأة عادية وكان محبًّا للأغاني والرقص ولم يكن لديه أي ميول دينية أو أيديولوجية، وفي إيطاليا كان معروفًا بكثرة احتساء الخمور والتورط في جرائم سرقة، وقد تم القبض عليه في واقعة سرقة وسجنه 4 سنوات.

وتساءلت وكالات أنباء وفضائيات دولية كبيرة “لماذا يأتي أكثر الانتحاريين من تونس؟”، خاصة أن عددًا كبيرًا ولافتًا من الإرهابيين المنضمين لداعش والذين انتشروا في العراق وسوريا وليبيا ثم أوربا هم من التونسيين.

الإرهابيون ليسوا أزهريين

وقال الكاتب الصحفي جمال سلطان خلال مقال له على صحيفة “المصريون” إن تونس كان يحكمها نظام سياسي ـ بورقيبة وخلفه بن علي ـ والذي يميل بشدة إلى العلمانية المتحررة والفنون والحداثة في ثوبها الأوربي سلوكًا وفكرًا، ومحاصرة التدين ومظاهره، سواء كان الدين الرسمي أو الجماعات الدينية، سواء كانت معتدلة أو غير معتدلة، فقد قضى على حركة النهضة المعتدلة وطاردها وشتت قياداتها خارج البلاد وألقى القبض على كوادرها في الداخل وزج بهم في السجون، كما أن المؤسسة الدينية الرسمية تم محوها بالكامل تقريبًا، وكلية الشريعة هناك كانت لا تختلف عن كليات اللاهوت في أي دولة أوربية، وكان طلابها وطالباتها يرتدون الثياب الأوروبية ويتريضون مختلطين ويسبحون معًا حتى بالمايوهات العارية.

وأشار سلطان إلى أن مسجد القيروان ـ المناظر للأزهر في مصر ـ تحول إلى متحف يقصده السياح لالتقاط الصور والذكريات، موضحًا أن هذه الخلفية التاريخية تعني أن الدين أو التربية الدينية أو حتى التراث الإسلامي لم يكن سببًا في نشأة جيل متطرف أو شبان يميلون إلى الإرهاب بهذا الاتساع في تونس، بل يمكن القول إن عملية “الفراغ الديني” التي صنعها بن علي وبورقيبة من قبله، هي التي أفرزت أجيالاً جاهلة دينيًا ومفرغة مما سهل على الكيانات المتطرفة أن تملأها بأفكارها الخطيرة وبسرعة ويسر مدهشين، لدرجة أن يتحول شاب منحرف أخلاقيًّا مثل أنيس العامري من لص ومهرب مخدرات إلى إرهابي خلال ستة أشهر فقط وبسهولة شديدة.

وقال إن هذا السؤال المطروح الآن في تونس جدير بأن يدق أجراس الخطر لدينا نحن هنا في مصر؛ لأن الأصوات الجاهلة أو الانتهازية زادت هذه الأيام لتحمل الدين والتراث الإسلامي ومؤسساته الكبيرة، مثل الأزهر مسئولية ظهور الإرهاب، رغم أنه لم يثبت قط أن إرهابيًّا معروفًا تخرج من الأزهر أو درس على مشايخه، بل جميع الإرهابيين تقريبًا كانوا خريجين من مدارس وجامعات التعليم العام المدني، مضيفًا أن خطورة عملية التحريض على الأزهر أو التعليم الديني أنها تهدد مستقبل البلاد بجيل من المهمشين دينيًّا والمفرغين من أي حصانة علمية دينية، والذين لم تمتلئ عقولهم ووجداناتهم بسيرة سلف هذه الأمة الصالح، ولم يمتلئ وعيهم بالعلوم الشرعية من مصادرها الأساسية في تراث الأمة وعبر جهود مؤسساتها الرصينة والوسطية والمعتدلة وعلمائها المؤتمنين.

وأكد أن الحرب على الأزهر والتراث الإسلامي وحملة التشهير بالجمعيات الدينية والنشاطات الدينية في المجتمع ليست حملة بريئة من سوء النية، وأنها ليست لوجه الله ولا الوطن، وإنما هي لأهداف أخرى، بعضها له خلفية الخصومة الأيديولوجية مع الدين نفسه، وبعضها خصومه سياسية مع الأحزاب والقوى الإسلامية الناشطة سياسيًّا، مطالبًا بألا يتم السماح  للانتهازية السياسية أو الأيديولوجية أو الطائفية أن تفرض وصايتها على الدين ومؤسساته وتراث الإسلام؛ لأن الوطن وحده هو الذي سيدفع فاتورتها المروعة لأجيال عديدة مقبلة.

الانقلاب يمول الهجوم على المسلمين

ومنذ اغتصابه السلطة الشرعية بقوة السلاح، دأب قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي شن الهجوم على الدين الإسلامي واتهامه بأنه دين معادٍ للسلام، واتهام أتباع الدين الحنيف بأنهم إرهابيون يريدون أن يقتلوا العالم كله ليعيشوا هم، حسب مزاعمه وأكاذيبه، كما أنه أعلن الحرب على الدين وطالب بثورة دينية لتغيير الخطاب الديني ومفاهيم وموروثات الدين الإسلامي التي زعم الانقلابي بأنها تعادي العالم. 

وبدأ السيسي هجومه على الدين الإسلامي في الاحتفال بالمولد النبوي عام 2014 عندما قال: “علينا تغيير الخطاب الديني، يجب تغير مفاهيم الدين الإسلامي ونحتاج لثورة دينية”، و”هناك نصوص دينية مقدسة تعادي الدنيا كلها مش معقول 1.6 مليار هيقتلوا 7 مليار عشان يعيشوا”، كما اعتبر أن الدين الإسلامي به العديد من المفاهيم التي تساعد الإرهاب على التوغل, فبدأ بتوجيه دعوات كبيرة للقيام بثورة دينية للقضاء على ما أسماه بالإرهاب، حسب مزاعمه. 

كما قال السيسي، في حوار لصحيفة وول ستريت جورنال، : “إن الدين الإسلامي الحقيقي يمنح حرية لجميع الناس ليؤمنوا أو لا، فالإسلام لم يدع قط لقتل الآخرين الذين لم يؤمنوا به، كما لم يقل إن للمسلمين الحق في إملاء معتقداتهم على العالم، ولم يقل إن المسلمين فقط هم من سيدخلون الجنة وسيلقى غيرهم في الجحيم”، على حد تعبيره. 

ووصف السيسي، أثناء خطابه في احتفالات الذكرى الـ51 لإذاعة القرآن الكريم، مفاهيم الدين الإسلامي بأنها تعادي تعاليم الإسلام والدول الغربية، وتجعل المسلمين مصدر قلق وخطر وتهديد للعالم، حيث قال: « إن مصر بحاجة إلى ثورة دينية ضد ما أسماه بالأفكار المشوشة والمغلوطة عن الدين الإسلامي، وأن المسلمين أصبحوا يمثلون مصدر إساءة لدينهم ونبيهم حول العالم” حسب زعمه.

 

*رغم الفشل الاقتصادي.. عساكر السيسي تخترق 50 مليون حساب على الفيس بوك

في الوقت الذي يتباكى فيه السيسي على عدم قدرته على الإنجاز وعمل حاجة حلوة للمصريين، وتفاقم الأزمة الاقتصادية التي تعايشها مصر بصورة غير مسبوقة من غلاء الأسعار وزيادة البطالة والفقر.

لم تتوان دولة القمع والكبت والسيطرة الأمنية في متابعة الساحة الأخيرة للمصريين للتعبير عن رأيهم، ساحات التواصل الاجتماعي، بعد تأميم الصحف والقنوات التي باتت عسكرية أكثر من العسكر، بل تباهى نواب السيسي بكل وقاحة بالإعلان عن مراقبة مواقع التواصل الاجتماعي.

أحمد بدوي، وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، قال أمس، في تصريحات صحفية، إن اللجنة قررت أن تبدأ مناقشة قانون الجرائم الإلكترونية في شهر يناير المقبل.

ولفت إلى أنه اكتشف أن كثيرين من المسؤولين في الدول الغربية لا يستخدمون الأجهزة المتطورة، سواء فيما يخص الهواتف النقالة أو الكمبيوتر، خاصة فيما يتعلق بالمعلومات المهمة. 

يشار إلى أنه في سبتمبر الماضي وافقت اللجنة العليا للإصلاح التشريعي من حيث المبدأ على مشروع قانون لمكافحة جرائم الإنترنت، فيما يجرى عرضه على رئاسة مجلس الوزراء لإقراره، وضم المشروع 4 عقوبات بالتغريم والسجن لمخالفي القانون.

ويضم مشروع القانون عقوبات للجرائم المتعلقة بالمحتوى المعلوماتي غير المشروع، من بينها المادة (34) التي تنص على عقوبة الحبس وبغرامة لا تقل عن 1000 جنيه ولا تتجاوز 20 ألفا أو بإحدى العقوبتين كل من استخدم بريدًا إلكترونيًّا أو حسابًا شخصيًّا لا يخصه في أمر يسيء إلى صاحبه.

بينما تنص المواد من 35 إلى 38 على عقوبات بالسجن من 6 أشهر إلى 5 سنوات وغرامة مالية تبدأ من 50 إلى 200 ألف جنيه مصري في عقوبات تتعلق بانتهاك حرمة الحياة الخاصة أو نشر معلومات تنتهك خصوصية شخص أو تضره، وكذلك في جرائم تتعلق بتهديد وابتزاز أشخاص عبر شبكة الإنترنت، وكذلك يتضمن القانون عقوبات على نشر أو إعداد وتخزين معلومات تمس بالآداب العامة.

ويبلغ عدد مستخدمى الإنترنت فى مصر تجاوز حاليًّا أكثر من 48 مليون مستخدم، أي ما يزيد عن 50% من سكان مصر وفقًا لإحصائيات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للعام الحالى، وأن عدد مستخدمى فيس بوك تجاوز 27 مليون مستخدم بنسبة تقدر بحوالى 30% من عدد السكان. 

وتأتي مصر الدولة الأولى على المستوى العربى استخدامًا للفيسبوك، والـ14 على المستوى العالمى فى هذا الصدد، وأن 52% من مستخدميه فى مصر دون سن 25 عامًا، وأن الشباب فئة الـ18 عامًا هي المجموعة الأكبر تواجدًا على فيس بوك، أن 35% من مستخدميه من الإناث.

 

*إعلان إفلاس 100 شركة مصرية خلال الفترة المقبلة.. بسبب الدولار

إفلاس 100 شركة”.. هكذا كان عنوان المؤتمر الذي عقدته عدد من الشركات المصرية اليوم، معربين عن قلقهم البالغ إزاء مطالبة البنوك لهم بسداد قيمة الاعتمادات المستندية، بأسعار صرف الدولار الحالية، الأمر الذي يهدد بتكبد الشركات خسائر فادحة تصل إلى 100% من رأس المال، وإعلان إفلاسها.

وفي نفس السياق، نقلت وكالة “الأناضول”، عن رؤساء جمعيات ومستثمرون، قولهم على هامش أعمال المؤتمر، إن قرابة 100 شركة مصرية، قامت باستيراد مواد خام ومستلزمات إنتاج يحتاجها السوق المحلية، عبر قروض وتمويلات من البنوك بسعر صرف الجنيه قبل التعويم

وقرّر البنك المركزي في الثالث من الشهر الماضي، تحرير سعر صرف الجنيه أمام العملات الأجنبية ليخضع لقواعد العرض والطلب، وارتفع سعر الدولار إلى نحو 19 جنيها في البنوك الحكومية والخاصة اليوم، مقابل 8.88 جنيهات قبل التعويم

وأكد المجتمعون أن سداد قيمة الاعتمادات المستندية بالأسعار الحالية، مجحف بحق الشركات ويهدد بإغلاق نسبة منها

إشهار إفلاس

وقال محمد خميس شعبان، رئيس جمعية مستثمري 6 أكتوبر (أهلية)، إن “مطالبة البنوك للمستثمرين بسداد المديونيات المكشوفة بسعر الصرف الحالي، قد يدفعها إلى إعلان إفلاسها وفقاً لقانون الشركات المساهمة الذي يلزم الشركة بإشهار إفلاسها إذا كانت الخسائر تمثل 50% من رأسمال“. 

وأشار شعبان، إلى “معاناة المستثمرين في مصر قبل تعويم الجنيه للحصول على العملة الصعبة من السوق الموازية (غير الرسمية)، لشراء المواد الخام ومستلزمات الإنتاج، ما أدى إلى ارتفاع التكلفة وعدم القدرة على تسعير المنتجات“. 

100 شركة متضررة

من جهته، قال محمود خطاب، المتحدث الرسمي باسم 9 جمعيات مستثمرين (أهلية)، إن “مطالبة البنوك بسداد قيمة الاعتمادات المستندات بأسعار اليوم ستؤثر على قطاع الشركات والبنوك والاقتصاد الكلي“.

وكشف خطاب، أن “حجم طلبات الاعتمادات المستندية المعلقة لدى البنوك في مصر، قبل قرار تحرير سعر الصرف، تتراوح بين 6.5 – 7 مليارات دولار”، موضحاً أن “عدد الشركات المتضررة يزيد على 100 شركة تعمل في معظم القطاعات الإنتاجية“.

خسائر فادحة

فيما رأى سيد النواوي عضو مجلس إدارة غرفة القاهرة التجارية، إن محاسبة الشركات والمستوردين علي السعر الجديد للدولار يعني تهديدها بالإفلاس لأن الفارق كبير في سعر الدولار، بعد إن كان يباع بسعر 8.88 جنيها أصبح يقترب حاليا من الـ20 جنيها بمعني إنه تخطي الضعف، وهو ما ينذر بخسائر فادحة لهذه الشركات إن لم يتم تغطية الحسابات المكشوفة بالسعر الرسمي للدولار قبل تحرير سعر الصرف.

وأضاف النواوي، أن الفرق في سعر الدولار قبل التعويم وبعده يتخطي رؤوس أموال الشركات، متابعا “وهو ما يؤكد إنها ستتعرض لخسائر فادحة وكثيرا منها قد يعلن إفلاسه في ظل سعينا الي تشجيع المشروعات الوطنية وتنميتها والحفاظ علي العاملين بها ومساندة“.

وضع آلية لتعويض الشركات

أحمد مهيب، عضو لجنة التشييد والبناء بجمعية رجال الأعمال المصريين، أكد أن قطاع المقاولات يتعرض حالياً لأزمة حقيقية قد تتسبب فى إفلاس معظم الشركات وتشريد العاملين، بالإضافة إلى كساد نحو 92 صناعة مرتبطة بهذا القطاع الحيوى فى مصر، وذلك بسبب فروق الأسعار فى العقود المبرمة بين القطاع الخاص والحكومة نتيجة ارتفاع أسعار الخامات بسبب التعويم وارتفاع اسعار الدولار

وطالب “مهيب”، بالإسراع فى وضع آلية واضحة لتعويض الشركات عن الآثار المترتبة على تحرير سعر الصرف بحيث تكون عبارة عن نسبة وليست أسعار ثابتة نظراً لتغير سعر الدولار بصورة يومية، بالإضافة إلى إقرار عقد متوازن يضمن حقوق كافة الأطراف، مشيراً إلى أن إقرار العقد المتوازن أحد أهم الآليات التى يجب صدورها لحماية حقوق البلد وحقوق المقاول مع ضرورة فرض عقد موحد للجهات المالكة على أن تكون أى استثناءات بموافقة الطرفين

لجنة لإدارة الأزمة

وتابع مهيب: شركات المقاولات بذلوا جهود مخلصة لتوضيح الموقف الحالي والأزمة الراهنة التى يتعرض لها قطاع المقاولات حيث تم تشكيل لجنة لإدارة الأزمة بقيادة المهندس حسن عبد العزيز رئيس اتحاد مقاولى التشييد والبناء

وأوضح عضو لجنة التشييد بجمعية رجال الأعمال المصريين، أن المطالَب التى توصلت إليها اللجنة تتمثل فى ضرورة صرف فروق الأسعار من تاريخ تقديم المظروف الفني أو الإسناد المباشر لكل عناصر المشروع وصرف تعويض مناسب للأعمال الجارية لمواكبة زيادة الأسعار فى مختلف عناصر المشروع مع ضرورة مد فترة تنفيذ المشروعات حتى لا تتحمل الشركات غرامات التأخير الناتج عن تغيرات الأسعار

 

*بُمبة” الانقلاب لنواب العسكر

شن نواب اللجنة الاقتصادية ببرلمان العسكر، اليوم الإثنين، هجومًا على ممثلى الحكومة الذين تغيبوا اليوم لا سيما مندوب وزارة العدل، حول قانون حماية المستهلك.

كانت لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب، اليوم الإثنين، عقدت اجتماعًا لأعضائها، واصلت فيه مناقشاتها، في حضور رئيس اللجنة علي المصيلحي ورئيس جهاز حماية المستهلك اللواء عاطف يعقوب، ويهدف القانون إلى الرقابة المشددة على الأسواق في ظل ارتفاعات الأسعار التى تشهدها البلاد، والعمل على منع جشع التجار فى الأسواق.

وقال مدحت الشريف عضو نواب الدم، إن ذلك يأتي استكمالاً لنهج الحكومة، والتي تتغيب في اللحظات المهمة والحاسمة، فيما انتقدت نادية هنري نائبه برلمان العسكر، أداء الحكومة وتأخر تقديم القانون، فعقب المصيلحي “الحكومة دائمًا متأخرة”. 

كانت لجنة الشئون الاقتصادية بالنواب، قد وافقت على تعديل نص المادة 8 من مشروع قانون جهاز حماية المستهلك مؤخرًا، والتى تنص على أنه يحق للجهاز إنشاء فروع بالمحافظات وعدلت اللجنة النص بأن يلتزم الجهاز بإنشاء فروع له فى المحافظات،إلا أن ممثلى الحكومة تغيبوا أكثر من مرة على حسم القرارات لصالح المستهلك مما يظهر تجاهل حكومة الانقلاب على عدم تمرير القانون.

 

*اشتباكات بين أولتراس أهلاوي وأمن الانقلاب واعتقال 13 شخصًا

ألقت قوات أمن الانقلاب بمحيط النادي الأهلي بمنطقة الجزيرة القبض على 13 عضوًا من أولتراس أهلاوي أثناء محاولتهم دخول النادي، بعد الاشتباكات التي دارت بين قوات الأمن وأولتراس.
وقبل انطلاق المران بحوالي 90 دقيقة شهد محيط الأهلي تواجد عدد كبير من ألتراس أهلاوي لحضور مران الفريق ليبدأ الأمن في إطلاق قنابل الغاز من أجل تفرقة الأعداد الحاضرة لتبدأ المناوشات بين الطرفين.
وقال مصدر أمنى بمديرية أمن القاهرة، في تصريحات اليوم الاثنين، إنه تم إلقاء القبض على 13 عضوًا من أولتراس أهلاوي أثناء ذهابهم للنادي الأهلي بالجزيرة آخر كوبرى الجلاء، ومحاولتهم دخول النادي، إلا أن قوات الأمن قامت بتفريقهم بالغاز المسيل للدموع والقبض على عدد منهم، ما رد عليه أولتراس أهلاوي بإلقائهم الحجارة على أفراد الأمن، مما أسفر عن إصابة ضابطين و5 مجندين.
وردد أعضاء الأولتراس هتافات ضد الشرطة، منها “الداخلية بلطجية، وكان دايما فاشل في الثانوية“.
ويستعد الأهلي لمواجهة الزمالك يوم الخميس المقبل في ختام الدور الأول من الدوري المصري.

السيسي يمارس “كيد النسا” مع السعودية ويوفد وزيراً لزيارة إيران.. الثلاثاء 20 ديسمبر.. عقبال ما نشوف السيسي زي السفير الروسي

السيسي يمارس "كيد النسا" مع السعودية ويوفد وزيراً لزيارة إيران

السيسي يمارس “كيد النسا” مع السعودية ويوفد وزيراً لزيارة إيران

السيسي يمارس “كيد النسا” مع السعودية ويوفد وزيراً لزيارة إيران.. الثلاثاء 20 ديسمبر.. عقبال ما نشوف السيسي زي السفير الروسي

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*اعتقال 4 مواطنين من مدينة أبو حماد بالشرقية

داهمت قوات أمن الإنقلاب بأبو حماد بالشرقية صباح اليوم الثلاثاء، عدد من المنازل والمؤسسات الحكومية، واعتقلت 4 مواطنين لجهة غير معلومة.

وبحسب شهود عيان فإن حملة دهم موسعة شنتها قوات أمن الإنقلاب بمدينة أبو حماد صباح اليوم علي عدد من بيوت المواطنين والمصالح الحكومية مما أسفر عن اعتقال أربعة هم مجدي السيد مصطفى، محمد السيد عبدالرحمن”مدرس”، عباس محمد سلمي”مدرس” بالإضافة للشحات أحمد عبدالكريم واقتادتهم لجهة غير معلومة.

وحملت أسر المعتقلين مامور مركز شرطة أبو حماد، ومدير أمن الشرقية، بالإضافة لوزير داخلية الانقلاب المسئولية الكاملة عن سلامتهم، مناشدين منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان التدخل لإخلاء سبيلهم.

وكانت قوات أمن الإنقلاب بالشرقية إعتقلت أمس الإثنين 5 مواطنين من مدينتي منيا القمح والعاشر من رمضان بينهم شقيقين، علي خلفية رفضهم الانقلاب واقتادتهم لجهة غير معلومة

 

*الحبس 5 سنوات بحق 8 من رافضي الإنقلاب بأبو حماد بالشرقية

قضت محكمة جنح أبو حماد بالشرقية بالحبس حضوريا 5 سنوات بحق 8 من رافضي الإنقلاب بمدينة أبو حماد وعدد من قراها بينهم طلاب.

وكانت قوات أمن الإنقلاب اعتقلت 8 من رافضي حكم العسكر بمدينة أبو حماد وعدد من قراها بعد مداهمة منازلهم منذ مايزيد عن 80 يوما، وبعرضهم علي نيابة الإنقلاب وجهت لهم الانتماء لجماعة أسست علي خلاف القانون والتظاهر دون تصريح من سلطات الإنقلاب أحالهم علي إثرها المحام العام لنيابات جنوب الشرقية لمحكمة الجنح بأبو حماد والتي أصدرت حكمها مساء أمس.

 

*وقفة احتجاجية وبلاغ للنائب العام لوقف الانتهاكات بحق معتقلي القضية 724

نظّم عدد من أسر معتقلي القضية رقم ٧٢٤ لسنة ٢٠١٦ حصر تحقيق نيابة أمن الدوله العليا والمعروفة إعلاميا بقضية الشروع في اغتيال النائب العام المساعد، وقفة احتجاجية أمام نقابة الصحفيين صباح اليوم، للمطالبة بتمكينهم من زيارة ذويهم وإدخال الطعام والملابس والأغطية والأدوية بالإضافة للكتب الدراسية لهم، فضلا عن وقف الانتهاكات التي ترتكب بحقهم بسجن العقرب رقم 2
وبحسب عضو هئية الدفاع عن معتقلي القضية فإنه سبق الوقفه تقديم شكوى للمجلس القومي لحقوق الانسان أعقبها شكوى أخري للنائب عام الإنقلاب.للمطالبة بوقف التعذيب الممنهج بحق ذويهم، وتوقيع الكشف الطبي عليهم وثوثيق مابهم من إصابات، وشمولهم بالرعاية الطبية المناسبة وفقا للكشف الطبي، فضلا عن تمكينهم من ممارسة كافة حقوقهم التي كفلها لهم القانون، كمحبوسين إحتياطيا.
وكانت قوات أمن الإنقلاب اعتقلت الوارد أسمائهم بالقضية معظمهم اعتقل قبل وقوعها، وأخفتهم قسريا لمدد متفاوته تجاوزت المائة يوم بالمخافة لكافة المواثيق والأعراف، وبما لا يدع مجال للشك من كونها باطلة وملفقة ظلما.

 

*احالة 9 بينهم 3 أطفال من رافضي الإنقلاب بمدينة القرين بالشرقية لمحكمة الجنايات

احالة 9 بينهم 3  أطفال من رافضي الإنقلاب بمدينة القرين بالشرقية لمحكمة الجنايات
أحال المحام العام لنيابات جنوب الشرقية، 9 من رافضي حكم العسكر بمدينة القرين، لمحكمة جنايات الزقازيق، بينهم مهندسين وطلاب وثلاثة أطفال.
وكانت قوات أمن الإنقلاب العسكري بالشرقية، داهمت عشية  السابع من نوفمبر الماضي منزل لسيدة مسنة ومريضة  من مدينة القرين واعتقلت 9 من شباب المدينة ، كانوا في زيارتها كونها والدة صديقهم المغترب خارج البلاد، وأن من بين المعتقلين طلاب وثلاثة أطفال، بالإضافة إلي شقيقين،هم المهندس مصعب عادل محمد وشقيقه الطفل بلال عادل محمد، وأخفتهم قسريا لخمسة أيام تعرضوا خلالها لتعذيب ممنهج للإعتراف بتهم ملفقة ومٌنعوا من حضور محاميهم تحقيقات النيابة معهم، أو الحصول علي صورة ضوئية من محضر الإتهامات، بالمخالفة للقانون والدستور.

 

* حجز دعوى “جنينة” للحكم بجلسة 17 يناير المقبل

قررت محكمة القضاء الإداري، بمجلس الدولة، اليوم الثلاثاء، حجز إعفاء المستشار هشام جنينة من منصبه للحكم بجلسة 17 ينايرالمقبل.

وقال جنينة أمام المحكمة: إن القرار الصادر بعزله هو قرار مخالف للقانون والدستور وإن الضمانات الموضوعة لحماية الموظف العام لأداء عمله لا يجوز الإخلال بها وطلب الفصل في الشق المستعجل في الدعوى ثم إتاحة الفرصة لتقديم مذكرة وافية.

يذكر أن الدعوى حملت رقم 52052 لسنة 70 قضائية، واختصمت “رئيس الجمهورية” بصفته، أن قرار إعفاءه من منصبه مخالف للدستور، وأخل بمبدأ المساواة على الصعيد الداخلي للهيئات العامة والأجهزة الرقابية عامة والمركزي للمحاسبات خاصة. 

يشار إلى أن المستشار هشام جنينه، الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، قد حكم عليه بالحبس سنة وغرامة 20 ألف جنيه وكفاله 10 آلاف جنيه، وإحالة الدعوى المدنية إلى المحكمة المدنية المختصة، عقب إدلائه بتصريحات إعلامية كشف فيه وقائع فساد بأجهزة حكومة الانقلاب تجاوزت قيمتها 600 مليار جنيه خلال عام 2015 وحده.

 

*الانقلاب يواصل قتل المعتقلين طبيا وإخفاء النشطاء قسريا

تواصل سلطات الانقلاب جرائمها بحق المواطنين المناهضين لحكم العسكر، وتنوعت تلك الجرائم ما بين الإخفاء القسري والإهمال الطبي بحق المعتقلين.

ففي الغربية، تواصل قوات أمن الانقلاب إخفاء الطالب بكلية الهندسة جامعة طنطا “أنس مصطفى” لليوم الثالث على التوالي، منذ اختطافه يوم 17 ديسمبر الجاري، من أمام كليته.
وفي القليوبية، تواصل سلطات الانقلاب إخفاء عبد الفتاح محمد محمود سيد ندا، الموظف بشركة تطوير البرامج التعليمية بحي المقطم، لليوم العشرين على التوالي؛ وذلك بعد اعتقاله من منزل العائلة بمنطقة عين شمس.
وفي القليوبية أيضا، لا تزال قوات الأمن تخفي المهندس محمد أحمد رمضان، وشهرته “محمد طربية”، ٣٠ عاما، لليوم الثاني على التوالي، منذ اعتقاله يوم الأحد ١٨ ديسمبر الجاري، من كمين أبو زعبل.
وفي المنوفية، تواصل قوات أمن الانقلاب إخفاء الطالب عمار ياسر العبوسي، والبالغ من العمر 18 عاما، لليوم الخامس عشر على التوالي، وذلك بعد يومين من اعتقال والده “ياسر العبوسي“.

وفي سياق متصل، تدهورت الحالة الصحية للشاب عبد الله حسان محمد الطنطاوي، البالغ من العمر 25 عاما، داخل محبسه بالمنصورة، وسط تعنت إدارة السجن ورفضها السماح له بتلقي العلاج، منذ اعتقاله من منزله فجر يوم 18 فبراير 2016.

 

*هزليات محاكم الانقلاب اليوم

تستمع محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، للمرافعة فى إعادة محاكمة أحد المعتقلين فى القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ”خلية الزيتون.
كما تستمع المحكمة ذاتها، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، للمرافعة في القضية الهزلية رقم 2628 لسنة 2014، والمعروفة إعلاميا “أحداث الطالبية” والتى تضم 4 من مناهضى الانقلاب العسكري.

أيضا تستكمل المحكمة ذاتها المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، الاستماع للشهود في القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بقضية أنصار بيت المقدس والتى تضم 213 من مناهضى الانقلاب بزعم ارتكاب 54 جريمة.

وتصدر المحكمة العسكرية بالإسكندرية، حكمها في القضية رقم 2759 لسنة 2016 جنح عسكرية الإسكندرية والمعروفة إعلاميا بقضية عمال الترسانة البحرية بزعم التحريض على الإضراب والامتناع عن العمل.

كما تصدر الدائرة الأولى بمحكمة القضاء الإدارى، بمجلس الدولة، حكمها في الدعوى المقامة من أحمد عبد الحميد صابر وتحمل رقم 29629 لسنة 70 قضائية، والتى يطالب فيها بإلزام وزير الداخلية بحكومة الانقلاب بالإفصاح عن مكان احتجاز شقيقه وإخلاء سبيله.

كما تعقد المحكمة ذاتها جلسة إعادة المرافعة في دعوى المستشار هشام جنينة ضد قرار عزله من المركزي للمحاسبات وتطالب الدعوى بوقف تنفيذ القرار رقم ١٣٢ لسنة ٢٠١٦ والمتضمن إعفاء رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات من منصبه اعتباراً من يوم 28 مارس ٢٠١٦، وفى الجلسة السابقه بتاريخ 25/ 10 / 2016 تم التاجيل لجلسة اليوم للإطلاع على مستندات الحكومة.

 

* السيسي يمارس “كيد النسا” مع السعودية ويوفد وزيرًا لزيارة إيران

صعَّد قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي من مواجهته مع دول الخليج وخاصة المملكة العربية السعودية؛ حيث كشفت مصادر مطلعة عن وجود ترتيبات لقيام وزير البترول في حكومة الانقلاب إلي العاصمة الإيرانية طهران، في إطار رد القاهرة على الزيارة التي قام بها مستشاران بالديوان الملكي السعودي لسد النهضة، واختتمت بزيارة مماثلة لإثيوبيا من قبل وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثان.

وقالت مصادر- في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء- إن التدخل الإماراتي سابقًا هو من عرقل في اللحظة الأخيرة قيام وزير البترول طارق الملا بزيارة إيران كأرفع مسئول مصري يقوم بزيارة طهران في نظام الانقلاب، مشيرةً إلى أن جهات سيادية مصرية هي من سربت خبر زيارة وزير البترول طارق الملا لطهران منذ ما يقرب من شهرين في إطار سياسة الرسائل المتبادلة بين القاهرة والرياض بعد قيام شركة أرامكو السعودية بوقف إمداد مصر باحتياجاتها النفطية وفقًا لاتفاق مسبق مع الهيئة المصرية العامة للبترول.

وكشفت أن هناك اختلافات في دوائر صنع القرار في نظام الانقلاب حول هوية الوزير المرجح قيام بزيارة إيران فهناك من يرى ضرورة اقتصارها على أحد وزراء المجموعة الاقتصادية، سواء الاستثمار أو قطاع الأعمال أو البترول، وهناك من يضغط لإيفاد وزير الخارجية سامح شكري كي تحقق الزيارة أهدافها كرد على مواقف خليجية أغضبت القاهرة. 

إلا أن المصادر أوضحت أن زيارة سامح شكري المرجحة لإيران توجه بمعارضة شديدة من أجهزة سيادية تراها تجاوزًا للخطوط الحمراء مع دول الخليج، وأن من الأفضل إبقاء النوافذ مفتوحة مع دول الخليج وإبقاء الآمال بإعادة الدفء إلى علاقات مصر بدول الخليج لا سيما أن الزيارة هذه وحال إتمامها على مستوى وزير الخارجية ستغضب دولة الإمارات العربية المتحدة وليس السعودية فقط.

 

*ما الذي يتبادله السيسي مع حفتر مقابل البترول الليبي؟

مقايضة دولية جديدة قد يبدأ الانقلاب العسكري في تنفيذها مع خليفة حفتر قائد الانقلاب على الثورة الليبية والمدعوم من البرلمان الليبي المنحل؛ حيث سيتبادل الطرفان القدرات العسكرية المصرية مقابل النفط الليبي الذي يسيطر حفتر على مناطق عديدة لاستخراج البترول في ظل حاجة مصر الشديدة لنفط بسعر رخيص أو مجاني بعد توقف صنبور النفط الخليجي وفي مقدمته نفط المملكة العربية السعودية الداعم الأول للانقلاب.

وتأكيدًا لصفقة الطرفين وصل إلى القاهرة اليوم الثلاثاء مصطفى صنع الله رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا والقائم بأعمال وزير النفط، قادمًا من تركيا في زيارة لمصر تستغرق عدة أيام يبحث خلالها دعم علاقات التعاون في مجالات النفط، وسيلتقي خلال زيارته عددا من كبار المسئولين والشخصيات لبحث دعم علاقات التعاون بين مصر وليبيا في مجالات النفط وبحث ملف تزويد مصر بالبترول والغاز الليبي خلال الفترة القادمة. 

الصفقة بدأت رسميًّا

ويقول اللواء عادل سليمان الخبير العسكري: “إن زيارة صنع الله القاهرة تأكيد لبدء الصفقة بين الطرفين رسميًّا؛ فمصر ليس لديها سوى دعم سياسي وعسكري تقدمه لجبهة حفتر وبرلمانها المنحل الذي سبق وزار القاهرة واستقبله وفد برلماني مصري، وفي المقابل سيقدم الجانب الليبي الدعم الكامل لنظام السيسي الممثل في النفط وغالبًا سيكون خامًا ويتم تكريره في مصر”.

وأشار سليمان إلى أن “تدخل مصر عسكريًّا بجانب حفتر سيثقل من كفة الأخير في المعركة الدائرة بينه وبين ثوار ليبيا المدعومين من المؤتمر الوطني العام، وهم في نفس الوقت غير مرغوب بهم من قبل الجانب المصري الذي يعتبرهم مصدر قلق له كما هو الحال لثوار سوريا، لافتًا إلى أن زيارة حفتر لروسيا وكل التصريحات السابقة تؤكد التقارب المصري، وأن هناك خطة لإنهاء الأزمة لصالح قوات حفتر”. 

إعلان عن دعم عسكري سابق

ولم يخفِ حفتر دعم السيسي له؛ إذ اعترف في عدة لقاءات صحفية بالمساعدات التي تلقاها جيشه من سلطات الانقلاب عندما قال إن مصر أمدته ببعض الدعم اللوجستي كالتموين، كما أكدت عدة تقارير تلقيه أسلحة وذخائر مصرية لاستخدامها في عملية الكرامة، من بينها تقرير صدر عن الأمم المتحدة، ذكر أن مصر قامت بانتهاك الحظر المفروض على شحن الأسلحة إلى ليبيا في عامي 2014 -2015.

وكانت حكومة الانقلاب قد أعلنت على لسان وزير خارجيتها سامح شكري تأييدها التام لتحرك الجيش الذي يقوده حفتر نحو الهلال النفطي، وذلك من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار في البلاد، وتأمين الثروات البترولية.

وعقب سيطرة قوات جيش حفتر على منطقة الهلال النفطي، دعا المستشار القانوني للقوات صلاح عبد الكريم، في تصريح له، إلى ضرورة أن يستفيد الشعب المصري من النفط الليبي نظير المساعدات التي قدمتها القاهرة لعملية الكرامة التي يقودها حفتر، كما اقترح تصدير النفط إلى مصر بالجنيه المصري؛ حتى لا تضطر لشرائه بالعملة الصعبة. 

البرلمان المنحل يدعم الانقلاب

وسبق طالب البرلمان المنعقد في طبرق، حكومة الانقلاب الليبية المؤقتة المتواجدة في مدينة البيضاء، بدعم السيسي بشحنات البترول اللازمة دون مقابل، عوضًا عن شحنات شركة “أرامكو” السعودية التي تم إيقافها الإثنين الماضي، بحسب تصريحات للنائب الليبي زياد دغيم.

وقال دغيم- في مداخلة تلفزيونية- إن “رئيس المؤسسة الوطنية الليبية توجه إلى القاهرة لاتخاذ كل الإجراءات اللازمة مع هيئة البترول المصرية؛ لإرسال شحنات البترول اللازمة لمصر”، وهو ما لم تؤكده المؤسسة عبر منصاتها الإعلامية.

ومنذ تولي السيسي السلطة بشكل رسمي عقب الانقلاب العسكري، هدد السيسي في التدخل العسكري في ليبيا بشكل مباشر طمعًا في حصة من النفط الليبي.

وبرر السيسي تدخله العسكري بعد بث فيديو ذبح الأقباط العام الماضي، وتسبب القصف الذي قام به في تدمير بيوت وقتل أطفال في درنة، حسبما نقل موقع CNN بالعربية حينها حاول السيسي إلا أنه فشل، وصارت صور القصف الذي قام به الطيران المصري على أطفال درنة على جميع شاشات العالم. 

اصطدم السيسي هناك برغبة دول غربية عديدة في السيطرة بنفسها على النفط، هذا غير أن فكرة التدخل العسكري المباشر في ليبيا أكبر من قدرة جيش السيسي على الاحتمال، اقتصاديًّا وعسكريًّا.

 

*السماح بمظاهرة ضد وزير الأوقاف.. هل تمهد لعزله إرضاء لـ”الطيب”؟

في تمهيد لإقالته، مكنت وزارة الداخلية من يسمون بـ”خطباء المكافأة” من تنظيم وقفة أمام مجلس الوزراء؛ للمطالبة بإقالة وزير الأوقاف الانقلابي محمد مختار جمعة، مرددين هتافات “جمعة يمشي قبل الجمعة“.

 وطالب لواء شرطة أمن مجلس الوزراء بفض اعتصامهم على الفور، إلا أنهم رفضوا ذلك، ورددوا هتافات “مش هنمشي مش هنمشي”، رافعين لافتات تطالب عبد الفتاح السيسي بالتدخل لتعيينهم بوزارة الأوقاف.

وقال رجب السنباطي، أحد خطباء المكافأة المشاركين في الاعتصام: “لا تنازل عن مطلب إقالة وزير الأوقاف؛ نظرا لتقصيره في قضية خطباء المكافأة، وأيضا الوعود الكثيرة التي حصلوا عليها من المسئولين في الوزارة دون تنفيذ أي وعود، كما نجدد طلباتنا بالتثبيت والتعيين في الوزاره لضمان حقوقنا كباقي الموظفين“.

تأتي الوقفة في ظل تجريم قانوني للتظاهر، وفي وقت يرى فيه كثير من المحللين أن هناك القليل منم يعلم خلفية الصراع بين شيخ الأزهر الانقلابي أحمد الطيب، ووزير الأوقاف الأمني مختار جمعة، غير أن هذه العلاقة يحكمها أجندة ينفذها قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، فيقرب أحدهم لتسيل الفتاوى المفبركة” لصالح الأجندة، وقوة الفتوى المطلوبة من جانب الجهة التي يدعمها الأزهر” أم “الأوقاف”، ومطالب الطرف الغربي المعني بمنح رضاه على ما يدعيه السيسي بـ”تجديد الخطاب الديني“.

وأرجع مراقبون موقف السيسي إلى محاولته اكتساب ثقة الأزهر في الأزمة، خوفًا من فقدان تأييده له، لا سيما دعم الأزهر الرسمي للحرب التي أعلنها السيسي على ما وصفه بالإرهاب.

ولا يمل “السيسي” من التصريح والتلميح بعدم رضاه عن أداء “أزهر” الطيب، في ظل عدم الاستجابة المطلوبة مع دعوات “تجديد الخطاب الديني” التي يدعوه إليها باستمرار.

في مارس الماضي، تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للسيسي، وهو يؤدي صلاة الجمعة في مسجد المشير طنطاوي، وقد فصل أحد حراسه شيخ الأزهر أحمد الطيب عنه.

الخطبة الموحدة

وفي احتفال دأب المنقلب على حضوره بذكرى المولد النبوي، كان السيسي يتودد لشيخ الأزهر بحديثه إليه، “أنا بحبك”، فيرد عليه الشيخ السبعيني “أنت بتعذبني”، ثم تتحول دفة الحديث عن الخطبة الموحدة، فيعلن السيسي عن أنه في صف الأزهر في صراعه مع وزارة الأوقاف.

وقال السيسي: “وزير الأوقاف كان متحمسًا وأدلى بتصريح بأن الخطبة ستكون موحدة، إحنا كده بنختزل الموضوع”، ثم وجه حديثه لشيخ الأزهر مباشرة.

وكان السيسي قد أصدر تعليماته لوزير الأوقاف محمد مختار جمعة، في أغسطس الماضي، بإلغاء الخطبة المكتوبة، التي أصدر الأخير قرارًا بتطبيقها في سائر المساجد، ورفضتها مشيخة الأزهر ممثلة في هيئة كبار العلماء، حتى وصفها عضوها أحمد عمر هاشم، بـ”الخطبة المنكوبة” لا “المكتوبة“.

الخطاب الودود الذي ألقاه السيسي يختلف تمامًا عما كان عليه في نفس المناسبة عام 2015، الذي بدا فيه منفعلًا وهاجم المقدسات، بحسب مراقبين، قائلًا: “إن هناك نصوصًا دينية تتعارض مع الدنيا، كما أن مليار مسلم يريدون قتل باقي سكان العالم لكي يعيشوا وحدهم، نحن بحاجة إلى ثورة دينية“.

جمعة والعزل

ويرى البعض أن السيسي لا يفضل عزل جمعة لقيامه بمهامه الأمنية على أكمل وجه، فضلا عن علاقته القوية بمفتي الانقلاب علي جمعة، ولكن يريد إظهاره لشيخ الأزهر على أنه في موقف لا يحسد عليه، وأن المنقلب غير راض عنه، فيعتذر جمعة عن الخطبة الموحدة بعد لقاء جمع السيسي وشيخ الأزهر، الأسبوع الماضي، وتسمح “الداخلية” بمظاهرة تطالب بإقالته، ويمنع الأزهر مندوب “علي جمعة” من دخول الأزهر.

غير أن بعض العلماء يرون أن الصراع القائم حاليا هو نتيجة طبيعية لتأييد المؤسسة الدينية” للانقلاب على الرئيس الشرعي المنتخب د. محمد مرسي، ومن ثم تأييد إراقة الدماء، أو على الأقل الصمت على الدماء التي أسالها المنقلب بغير وجه حق.

 

*أحكام الإعدام المنفذة في عهد السيسي

صلت حالات الإعدام المنفذة في عهد عبد الفتاح السيسي إلى ثماني حالات بعد تنفيذ السلطات المصرية يوم 15 كانون الأول 2016 حكم الإعدام شنقا بحق القيادي عادل حبارة على أثر إدانته بتهم عدة بينها قتل 25 جنديا في سيناء (شمال شرق) عام 2013.
وقبل ذلك، نفذت السلطات المصرية سبعة أحكام إعدام أخرى عام 2015 إثر إدانات في قضيتين متعلقتين بأحداث عنف وقتل وقعت عقب الإطاحة بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا، يوم 3 يوليو/تموز 2013 في الانقلاب العسكري قاده السيسي.
وتولى الأخير الحكم في يونيو/حزيران 2014 لمدة أربع سنوات، ووفق القانون يتم تنفيذ أحكام الإعدام عقب تصديق الرئيس الذي يملك حق العفو وتخفيف الحكم أيضا.
وفيما يلي الإعدامات الثمانية المنفذة في عهد السيسي:

15 ديسمبر/كانون الأول 2016
مذبحة رفح الثانية”: إعدام واحد
نفذت السلطات المصرية بسجن الاستئناف بباب الخلق (وسط القاهرة) حكم الإعدام شنقًا بحق عادل حبارة، الصادر بحقه حكمان نهائيان بالإعدام، لإدانته بتهم عدة بينها قتل 25 جنديًا في سيناء عام 2013.
وألقت القبض عليه في سبتمبر/أيلول 2013. وقالت منظمة هيومن رايتس مونيتور (غير حكومية مقرها لندن) في تقرير بشأن حبارة نشر قبل إعدامه بيومين، إنه “أنكر أمام المحكمة صلته بالاتهام الموجه إليه“.
وكانت محكمة النقض -وهي أعلى محكمة للطعون في مصر- أيدت حكمين نهائيين بالإعدام بحق حبارة، أولهما في القضية المعروفة إعلاميا بـ”مذبحة رفح الثانية”، التي وقعت يوم 19 أغسطس/آب 2013، وثانيهما لإدانته بقتل شرطي شمالي البلاد في 2012، وفق مصدر قضائي.
وصادق عبد الفتاح السيسي على إعدام حبارة بعد مذكرة تطالب بذلك من وزير العدل حسام عبد الرحيم، ليكون الحكم الثامن البارز الذي ينفذ في عهده بحق مناهضين له.

17 مايو/أيار 2015
عرب شركس”: ستة إعدامات
نفذت أحكام الإعدام بحق ستة أشخاص في القضية الشهيرة باسم “عرب شركس” بعد تأييد المحكمة العسكرية العليا للطعون في مارس/آذار 2015 للحكم.
وواجه المتهمون اتهامات من النيابة العسكرية، بينها الانتماء لجماعة أنصار بيت المقدس التي تنشط في سيناء وتحولت عام 2014 لاسم ولاية سيناء بعد مبايعتها تنظيم الدولة الإسلامية، وتنفيذ هجمات مسلحة بحق حافلات للجنود وقتل عدد منهم، وسط استنكار حقوقي لمسار القضية والتهم والحديث عن تلفيقات في الأدلة لإدانة المتهمين، حيث إن بعضهم كان بحوزة الداخلية وقت حدوث إحدى العمليات.
وقال بعض أقارب من نفذ فيهم حكم الإعدام في تصريحات صحفية حينها، إن ثلاثة من الذين أعدموا اعتقلوا قبل الواقعة بثلاثة أشهر في سجن العازولي العسكرى (شمال شرق)، وآخرون اعتقلوا قبل الواقعة بأربعة أيام، في حين تنفي السلطات المصرية هذه الروايات وتؤكد أن أدلة الاتهام ثابتة بحق المتهمين.

7 مارس/آذار 2015
واقعة بناية الإسكندرية: إعدام واحد
نفذت السلطات المصرية أول حكم إعدام في عهد السيسي مرتبط بوقائع عنف بحق محمود رمضان بناء على حكم قضائي من محكمة النقض (أعلى سلطة قضائية للطعون) يوم 5 فبراير/شباط 2015، بتأييد حكم أول صادر من محكمة جنايات الإسكندرية يوم 19 مايو/أيار 2014 بإعدام رمضان بتهمة إلقاء أحد الصبية من أعلى بناية في مدينة الإسكندرية شمالي البلاد.
وكانت وسائل إعلام محلية بثت تسجيلا مصورا لأعمال عنف شهدتها مدينة الإسكندرية يوم 5 يوليو/تموز 2013 بين معارضين ومؤيدين لخطوة عزل مرسي، وظهر في التسجيل شخص ملتح يحمل علم تنظيم القاعدة ويلقي شخصا من أعلى خزان فوق بناية.
وقالت النيابة المصرية إن الشخص الذي ظهر في التسجيل يدعى محمود رمضان، واتهمته بالتسبب في “قتل” طفل بعدما ألقاه من أعلى البناية، لكن نشطاء شككوا في صحة هذا التسجيل المصور، ونفت أسرته صحة الاتهام.
أحكام ضد مؤيدي الشرعية
منذ انقلاب الثالث من يوليو/تموز 2013 صدرت أحكام بالإعدام على أكثر 792 معارضا مصريا في 44 قضية، من ضمنها عشر قضايا عسكرية، في حين أحيل 1840 متهما إلى المفتي لإبداء رأيه في إعدامهم.
وجاءت معظم أحكام الإعدام في مصر على معارضين للنظام الحاكم ورافضين لانقلاب الجيش على الرئيس المعزول محمد مرسي، حيث تلت الإطاحة بمرسي موجة قمع لأنصاره خلفت مقتل الآلاف معظمهم أثناء مجزرتي فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة يوم 14 أغسطس/آب 2013.
وبعيدا عن أحكام المحاكم، شهدت مصر في عهد نظام عبد الفتاح السيسي سلسلة من الاغتيالات والتصفيات الجسدية شملت من عارضوا الانقلاب العسكري في يوليو/تموز 2013، خاصة من جماعة الإخوان المسلمين.
وقد قضى بعض المعارضين لنظام السيسي حتفهم إما نتيجة الإهمال الطبي داخل السجون والمعتقلات، وإما تحت التعذيب، وإما بإطلاق النار عليهم حتى داخل شققهم.

 

*مصريون بعد مقتل سفير روسيا: “ابعتولنا واحد للسيسي

اندلعت ضجة كبيرة تعليقًا على حادثة مقتل السفير الروسي بتركيا أندريه كارلوف على مواقع التواصل الاجتماعي من النشطاء المصريين، الذين حللوا الموقف كعادتهم في سرعة كبيرة، وتمنوا لو كان السيسي مكان السفير الروسي، وتعالت مطالباتهم “ابعتوا لنا واحد للسيسي”. 

وانتشر فيديو مقتل السفير على صفحات فيسبوك وتويتر بشكل كبير، معلقين على مقتل السفير: “بتسلم ايديك، يستاهل، طلقة نار هتقوم الدنيا، والآلاف اتقتلوا في حلب ماحركوش ساكن”.

وكان شرطي تركي يدعى “مولود ميرت الطنطاش” (22 عامًا) قام بإطلاق النار على السفير الروسي أثناء إلقائه كلمة في معرض ثقافي”، قائلاً أن هذا لأجل حلب، هاتفا نحن الذين بايعوا محمدًا على الجهاد ما بقينا أبدًا، قبل أن يتم قتله ردًّا على ما فعله.

 عقبال ما نشوف السيسي زي السفير

نشطاء التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر، تفاعلوا مع مقتل السفير الروسي، قائلين: “عقبال السيسي لما نخلص منه”، وقالوا “مافيش

شرطي مصري بطل يعملها”، ونشروا صورًا لأمن السيسي الذي يقف خلفه في تأمينه، مطالبين إياهم بأن يخرج منهم رجل ويخلص مصر من السيسي.

وقالت أسماء. ن: “ربنا يتقبل في الشهداء، صحيح رد فعله فردي وممكن يأثر سلبا على تركيا، لكن حماسته وعاطفته على الممستضعفين في حلب خلته يعمل كده، ويا رب عقبال مانشوف السيسي زي السفير كده”، فيما قال أحمد . د: “عقبال بشار والسيسي وبوتين، وكل من حاول قتل المسلمين في كل مكان، وظلم شعبه ونكل بهم”.

 نظام السيسي شمتان في تركيا

سارعت رئاسة الانقلاب في مصر بإدانة مقتل السفير، مستغلة الحدث، معبرة عن عميق استنكارها ورفضها لهذا العمل الإرهابي الغادر، مؤكدة على تضامن مصر الكامل مع الشعب والحكومة الروسية، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة يد الإرهاب الغاشمة، التي لا دين لها ولا وطن، والتي تهدف إلى زعزعة الاستقرار في مختلف أنحاء.

فيما أعلنت وزارة الخارجية في حكومة الانقلاب وقوفها وتضامنها مع روسيا الاتحادية في تلك المحنة الإنسانية، ودعمها للجهود الروسية وكل جهد دولي صادق يستهدف دحر الإرهاب واجتثاثه من جذوره.

وطالبت بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنهاء التحقيقات في حادث مقتل السفير والكشف عن هوية وانتماءات منفذ هذه العملية الإرهابية النكرا، وأن الحكومة المصرية تدعم الخطى الروسية في دحض الإرهاب، واقتلاع جذروه من أي مكان.

 السيساوية فرحانين

سادت حالة من الفرحة والبهجة من قبل مؤيدي السيسي فرحا بمقتل السفير الروسي ليس من أجل حلب، ولكن فرحا في تركيا ظنا منهم أن روسيا ستقوم بالرد.

واستغرب الصحفي علاء البحار على صفحته فيسبوك، رفد فعل مؤيدي السيسي من مقتل السفير، قائلا:” الغريب إن السيساوية فرحانين في تركيا بسبب مقتل السفير الروسي.. اتلهو على عينيكم”.

وتابع” انتم اتفجر عندكم طيارة روسية باللي فيها ولسه متفجر كنيسة وكمين شرطة غير تفجيرات سيناء.. وكمان الدولار بقى ب ٢٠ جنيه.. اللي بيته من قزاز ميحدفش الناس بالطوب يا بلحاوية”.

واستغل إعلام السيسي مقتل السفير في الهجوم على تركيا، وتحريض روسيا على ضرب تركيا، لاعتدائها على السفير، حيث لم تخلوا برامج “التوك شو” من مهاجمة تركيا، ومطالبة بوتين بسرعة الرد، ومطالبة باقي ادلول بسحب سفرائها وتحليل الموقف وكأنه حدث في مصر.

وقال أحمد موسى، في برنامجه “على مسؤوليتي”، عبر فضائية “صدى البلد”، إن مقتل السفير استهداف شخصي للرئيس الروسي، واستهداف للدبلوماسية الروسية، مطالبا برد روسي عاجل ضد تركيا، وإعلان أن تركيا دولة راعية للإرهاب.

وتابع قائلا: “علينا الآن أن ننتظر رد روسيا على هذا الإرهاب الذي انطلق من قاعدة أردوغان، مطالبًا سفراء الدول الأجنبية والدبلوماسيين بمغادرة تركيا فورًا، لأنها بلد غير آمنة، ولعدم توفير حراسة كافية لكارلوف أدت لمقتله. 

اطمئنوا يا سادة.. مفيش حرب

الذين يخشون من اندلاع حرب عالمية بسبب مقتل السفير مقارنه بما حدث في عام 1914 من نشوب الحرب العالمية الأولى بسبب أغتيال ولي عهد النمسا وزوجته فهذا أمر مضحك حقًّا، اطمئنوا يا سادة لن يحارب العالم بعضه بل لن تتدخل دولة واحدة حتى حرب بسبب سفير لو كانت الدوله التي يمثلها هذا السفير هناك من الأسباب الأخرى ما يكفى لاندلاع حرب عالمية جديدة ومع ذلك لم تندلع بعد نحن في 2016 ولسنا في 1914 سيمر الموضوع بدون أي مشاكل أو تداعيات تذكر بعد أن تكون الرسالة السياسية من وراء الاغتيال قد وصلت. 

 

*نظام الانقلاب يطلب من يهود أمريكيين التوسط لتعزيز علاقته بواشنطن

طلبت نظام الانقلاب من “لوبي يهودي” الإسهام في تعزيز علاقات القاهرة وواشنطن على كافة المستويات.
جاء ذلك خلال لقاء سامح شكري وزير خارجية الانقلاب، الإثنين، مع وفد اللجنة اليهودية الأمريكية (لوبي ضغط تأسس 1978)، الذي وصل القاهرة، في زيارة (غير محددة المدة)، حسب بيان للخارجية.
ووفق البيان، أكد وزير الخارجية الانقلابي لأعضاء اللجنة “على أهمية استثمار جميع الدوائر الأمريكية من أجل تنشيط وتعزيز علاقات واشنطن مع القاهرة في مجالاتها الاقتصادية والسياسة والعسكرية والاجتماعية، بالإضافة إلى تكثيف التنسيق والتشاور السياسي حول القضايا الإقليمية”.
وقالت الخارجية إن “اللقاء تناول العلاقات الثنائية وأهمية تعزيزها، لاسيما مع قرب تولي الإدارة الأمريكية الجديدة مهامها مطلع العام الجديد”، في إشارة إلى تسلم دونالد ترامب السلطة مطلع العام المقبل.
وأكد أعضاء اللجنة “دعمهم الكامل لمصر وثقتهم في أنها سوف تتجاوز التحديات الاقتصادية والأمنية الحالية”، وفق البيان.
كما عبروا عن حرصهم على “تعزيز علاقات مصر بالولايات المتحدة، حيث أنهم كانوا من أول المدافعين عن مصالح القاهرة، وعلى العلاقات المصرية الأمريكية” منذ نشأة اللجنة.

 

*السعودية تحظر مؤقتا استيراد الفلفل من مصر

في ضربة موجعة للانقلابيين قررت السلطات السعودية حظر استيراد ثمار الفلفل بجميع أنواعه من مصر، بعد أن تم فحص وتحليل عينات من الفلفل وثبوت استمرار ورود شحنات لفلفل ملوثة بمتبقيات مبيدات.

 يأتي قرار إيقاف استيراد الفلفل من مصر، اليوم، بعد الأنباء التي تحدثت عن وقف السعودية استيراد الموالح من مصر.

 وقالت وزارة الزراعة إنه “تـم توجيه المحاجر الزراعية بمنافذ المملكة المختلفة وباقي الجهات الحكومية ذات العلاقة باتخاذ اللازم حيال ذلك“.
وأكدت الوزارة حرصها على تحليل وفحص الإرساليات والمنتجات الزراعية والحيوانية، ومنها الخضار الطازجة والفاكهة، من خلال المحاجر الزراعية والبيطرية التي تشمل جميع مناطق المملكة.

يأتي حظر المنتجات المصرية ضمن سلسلة فشل انقلابي ذريع؛ حيث كشف مستوردون في السعودية إيقاف الهيئة العامة للغذاء والدواء لبعض الخضراوات والفواكه المستوردة من مصر بعد أن أثبتت التحاليل عدم ملاءمتها للاستخدام الآدمي في وقت سابق من العام الجاري.

يأتي هذا في الوقت الذي كشفت فيه وزارة الزراعة الأمريكية مؤخرًا عن تحاليل مخبرية تؤكد وجود منتجات زراعية تمت سقايتها بمياه المجاري الأمر الذي تسبب في ظهور بقايا لفضلات آدمية وحيوانية على العديد من المواد الغذائية التي تصدرها مصر، إضافةً إلى اكتشاف مواد يغلب استخدامها في دفن الموتى طبقًا لما أورده التقرير الذي صدر في 360 صفحة بشأن بعض منتجات مصر الزراعية التي تصدر على هيئة خضار مجمدة مستوردة كالملوخية، والسبانخ، والبامية، والبازلاء، والفول الأخضر، والخرشوف؛ الأمر الذي يجعلها سببًا رئيسيًا في الإصابة بمرض الكبد الوبائي من فصيلة “إيه”.

كما شهدت من قبل منع استيراد الجبن من مصر بعدما كشف التحليل احتواءه على مادة “الفورمالين” التي تدخل في حفظ جثث الموتي، وسلط التقرير الضوء على استخدام الجير الأبيض الذي يستخدم في تركيب البلاط في تبيض الأرز المصري المستورد؛ ما قد يجعل متناوليه عرضة للإصابة بأمراض السرطان.

في سياق متصل، قال مسئول بوزارة الزراعة بحكومة الانقلاب، إن الوزارة لم تتسلم أي خطاب من وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية بخصوص حظر استيراد ثمار الفلفل بجميع أنواعه من مصر حتى هذه اللحظة.

وأضاف المصدر أن وزارة الزراعة سوف تتحرك فور وصول خطاب رسمي، للتحقق وفحص وتحليل العينات من الفلفل لمعرفة أن شحنات الفلفل ملوثة بمتبقيات مبيدات أم لا.

 

*قوافل الشهداء.. DNA لمعرفة “هشام”.. بعد أن حرقوا جسده بـ”النهضة

هشام عبدالفتاح عبد المجيد سليمان الأعوج “سائق”، عُرف عنه صلة الأرحام والبر لأهله وجيرانه، الذين أكدوا سيرته الطيبة بينهم وارتباطه بالمسجد.
ارتقى شهيدا بمذبحة فض اعتصام النهضة فى أبشع مذبحة عرفها تاريخ مصر الحديث برابعة والنهضة بتاريخ 14 أغسطس 2013، لترمل زوجته ويتم أطفاله الخمس ولدان وثلاث بنات”، وحرقوا قلوب أحبابه مثلما حرقوا جسده لإخفاء معالم الجريمة.
أكثر من 65 يوما وأهله يبحثون عن جثمانه بعدما تأكد لهم خبر ارتقائه شهيدا وحرق جثمانه عبر وسائل الإعلام المختلفة التى نقلت الخبر الأليم بتوثيق صورة لحرق ميدان النهضة وجثامين بعض الشهداء.
تحدث والده عن رحلة البحث الطويلة والمشاق والألم الذى لحق بهم للوصول إلى  جثمان نجله، الذى لم يتم التعرف عليه بمشرحة زينهم إلا عن طريق تحليل DNA ليتم تشييع جنازته فى مشهد كبير قبل عيد الأضحى بيوم.
وأكدت والدته بره بها وبوالده وطيب خلقه وارتباطه بالمسجد، داعية أن يتقبله الله فى الشهداء ويدخله فسيح جناته، فلم يخرج للمشاركة فى الاعتصام بكل سلمية.. إلا نصرة للحق وأهله.
زوجة الشهيد المكلومة على من كان يشاطرها رعاية أولادها الخمس ويحنوا عليهم ويخفف عنها مشاق تربية ورعاية الأطفال، أكدت أيضا ارتباطه بالمسجد ومحافظته على الصلاة فى جماعة خاصة صلاة الفجر، وهو ما أثمر لديه الأخلاق الطيبة وحسن المعاملة لجميع من تعامل معه، ليظل حيا فى ذكراهم بسيرته الحسنة ينتظرون بفارغ الصبر يوما يُقتص فيه لدمائه الذكية.. يرجون أن يكون قريبا.

 

*شفيق” في مصر قريبًا.. توزيع أدوار أم عودة للرئاسة؟

جاء الإعلان عن قرب عودة الفريق أحمد شفيق أحد رموز نظام مبارك، والمرشح الخاسر أمام الرئيس الدكتور محمد مرسي، بعد رفع اسمه من قوائم ترقب الوصول بمطار القاهرة، وبعد “عمرة” أداها في الإمارات داعمة الانقلاب، منذ هروبه من مصر، ليعيد طرح السؤال عن أسباب عودته الآن، وهل هي تجهيزه ليكون بديل السيسي بعدما احترق مرشح العسكر وفشل ويخشون ثورة جديدة؟ أم لأنه مقابل تعهده بعدم الترشح للرئاسة؟

فمع أن شفيق قال بوضح قبل السماح له بالعودة، إنه لا يفكر في الترشح للرئاسة “في الوقت الراهن”، وكان هذا جواز عودته، فإن كل التقارير المحلية والدولية تشير لتفكير قيادة العسكر في بديل للسيسي مع انتخابات 2018، تحسبًا لثورة شعبية تقضي علي دور العسكر في ادارة البلاد، وتحدثت عن الدور الإماراتي الوسيط في هذا الصدد خشية عودة نفوذ الاخوان مع تصاعد الغضب الشعبي.

وقالت دينا حسين، محامية الفريق أحمد شفيق، المرشح الرئاسي السابق الخاسر أمام الرئيس الشرعي للبلاد د. محمد مرسي، إن النائب العام قام بتنفيذ حكم رفع اسم شفيق من قوائم ترقب الوصول، فيما أكد نائب مقرب منه أن عودة شفيق لمصر جاءت بوساطة إماراتية.

وكانت محكمة جنايات شمال القاهرة قضت، في منتصف الشهر الماضي، بقبول طعن أحمد شفيق، المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، على قرار وضعه ضمن قوائم ترقب الوصول، وقررت رفع اسمه منها.

وترددت أنباء عن أن زيارة السيسي الأخيرة للإمارات التي توقع محللون أن يلتقي خلالها الملك السعودي سلمان، ولم تتم، نوقشت خلالها وساطة إماراتية للسماح لشفيق بالعودة، بعد مخاوف سابقة ترددت في وسائل الاعلام المصرية عن أن “المرشح البديل” المقترح للسيسي من جانب المؤسسة العسكرية في ظل تصاعد الغضب الشعبي على فشل إصلاحات السيسي وتدهور الاقتصاد.

وربط محللون بين عودة “شفيق” وبين نفيه نية الترشح في انتخابات الرئاسة المقبلة عام 2018 ضد السيسي.

وكتب الفريق أحمد شفيق، المرشح الرئاسي الخاسر وآخر رئيس للوزراء في عهد المخلوع مبارك، في 3 أكتوبر الماضي على حسابه على تويتر يؤكد أنه لا يفكر في الترشح في انتخابات الرئاسة المقبلة “في الوقت الراهن”.

ونفى شفيق ما ذكره الإعلامي عمرو أديب حينئذ، بأنه ينوي الترشح في الانتخابات الرئاسية لعام 2018، ويجهز من الآن فريقًا وزاريًّا. 

كما أجرى المستشار الإعلامي لشفيق مداخلة على قناة “إل تي سي” يؤكد أن شفيق لا يفكر إطلاقًا في الترشح ويريد فقط العودة إلى بلاده”.

وعقب هزيمته، ادعى “شفيق” أن مسئولين في المجلس العسكري اتصلوا به وأبلغوه أنه الفائز وتحركت قوات الحرس الجمهوري لمنزله ثم ضغط الإخوان فتم إعلان فوز محمد مرسي، وهو ما نفاه فريق الرئيس مرسي ولجنة الانتخابات الرسمية، ونفاه السيسي أيضًا في سياق منافسته مع شفيق خلال زيارته لألمانيا معترفًا بشرعية فوز الرئيس محمد مرسي في الانتخابات.

وكان من اللافت أن “مصطفى بكري” طار فرحًا بنبأ رفع اسم شفيق من قوائم ترقب الوصول ، قائلاً: “تحقق الهدف أخيرًا ولم يبق سوى عودته بعد الحكم الذي أنصفه من الاتهامات الباطلة التي تسببت في حرمانه من العودة” بحسب قوله.

ووجه بكري الشكر “للإمارات والشيخ خليفه والشيخ محمد بن زايد ولكل المسئولين الذين كانت لهم وقفتهم مع الفريق شفيق”.

الصراع بين “شفيق” و”السيسي” 

ومع أن “شفيق” والسيسي” من نفس المؤسسة العسكرية، وكلاهما أسهم في إسقاط الرئيس مرسي، فإن السيسي منع أي مرشح عسكري ضمنًا من الترشح ضده في انتخابات الرئاسة؛ ما أغضب شفيق، الذي وجه خطابه للسيسي، حينئذٍ قائلاً (في برومو) حلقة لم تذع من برنامج “الصندوق الأسود” مع “علي عبد الرحيم” على شاشة قناة “العاصمة”: “عندي من المعلومات الكثير جدًّا .. أكثر مما تتخيله أنت أو غيرك، وخليني ساكت أحسن”.

ونفت مصادر حكومية أن يكون شفيق الذي غادر الي الامارات بعد خسارته الانتخابات الرئاسية أمام الرئيس”مرسي”، ممنوع من العودة، ولكنه صحف أكدت أنه تم ارسال رسائل رسمية له تطالبه بالصمت التام، وتقول له أن دوره السياسي انتهي.

وأظهر “البرومو” الذي تم بثه، استمرار الحرب الإعلامية بين الفريق أحمد شفيق، وبين عبد الفتاح السيسي؛ حيث وجه الفريق شفيق رسالة مبطنة للسيسي من مقر إقامته بالإمارات رفض خلالها التهديد والرسائل الأمنية التي وصلته من جهات سيادية مصرية، ونشرت تفاصيلها صحيفة “الشروق”.

وكانت جريدة “الشروق” المصرية الخاص المقربة من النظام، كشفت في يونية 2015، عن أن دوائر مهمة بالسلطة في القاهرة، أرسلت إلى الفريق شفيق رسالة واضحة بأن عليه أن “يوقف الأنشطة التي يقوم بها، والتي يسعى من خلالها إلى البقاء بالساحة السياسية في مصر”.

وأوردت الشروق ما مفاده أن “الأجهزة الأمنية رصدت تحركات واتصالات لشفيق، المقيم في أبو ظبي، مع شخصيات في جهات “حساسة” مازالت تدعمه وتعمل على “زعزعة” شرعية السيسي؛ أملاً في أن يكون شفيق رئيسًا للجمهورية بعد الانقلاب على قائد الانقلاب”. 

ثم عادت “الشروق” لتؤكد أن “جهات سيادية منعت ظهور شفيق مرة اخري في قناة “العاصمة”، وقالت إن “المرشح الرئاسي السابق هاجم أجهزة أمنية، وقال: “كل واحد يتلم وخليني ملموم وساكت”.

كما أكدت الشروق على لسان “شفيق” أن “جهات سيادية وراء منع حواري.. وهناك جهة تريد الإساءة لي”، بحسب قوله.

وفي رده على رسائل أجهزة الأمن قال الفريق “أحمد شفيق” خلال “برومو” حواره الممنوع، مع المذيع عبد الرحيم علي،

قال متحديًا: “مش هانقعد في بيوتنا زي زمان، ولا أحد يستطيع منعه من العمل السياسي أو الترشح لمجلس الشعب”.

وسبق لموقع “ميدل إيست آي” البريطاني، أن كشف في يونية الجاري، عن أسباب الشقاق المتفاقم بين المرشح الرئاسي الخاسر أحمد شفيق، وبين السيسي، مؤكدًا أن هذا الشقاق سببه هو اتهام السيسي لـ”شفيق” بالوقوف وراء سلسلة التسريبات والتسجيلات الصوتية التي أغرقت وسائل الإعلام، وبثتها قنوات معارضة والجزيرة، والتي سببت إحراجًا للسيسي أمام الرأي العام الدولي والدول الخليجية على وجه التحديد.

 

* قائد الانقلاب يحذف 10 ملايين مواطن من التموين

يجهز قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي لمفاجأة جديدة للغلابة مع بداية 2017؛ حيث أعلن فوزي عفيفي، مدير عام الرقابة والتوزيع بوزارة التموين أنه طبقًا لآخر نشرة تم حذف 10 ملايين شخص من منظومة دعم البطاقات التمونية، زاعمًا أن من بين هؤلاء متلاعبين في أساسي المرتب الخاص بهم كحيلة منهم للحصول على الدعم، لافتًا إلى أنه جار التصحيح في 4 ملايين استمارة.

وأوضح عفيفي- خلال اجتماع لجنة الشئون الاقتصادية ببرلمان العسكر، اليوم الثلاثاء- أنه تم بالفعل تشكيل لجنة خماسية من وزارات المالية والتموين والتخطيط والإنتاج الحربي والتضامن الاجتماعي لوضع المعايير المحددة للفئات المستحقة للدعم، مشيرًا إلى أن أصحاب الأمراض المزمنة ومصابي وأسر شهداء الثورة يتم إدراجهم بمنظومة الدعم دون الارتباط بمستوى الدخل.

وكان قد أعلن اللواء محمد علي مصيلحي، وزير التموين بحكومة الانقلاب، عن حذف 4 ملايين مواطن من قاعدة البيانات الخاصة بالدعم، خلال شهر يناير المقبل، إلا أن المعلومات الجديدة التي أعلنها فوزي عفيفي، مدير التوزيع بالوزارة، تشير لحذف 10 ملايين مواطن.

وقال مصيلحي، في مؤتمر صحفي أول أمس الأحد، إن المرحلة الأولى من تنقية البطاقات سيتم تنفيذها من أول يناير المقبل وتستمر لمدة شهر؛ حيث سيتم إلغاء غير المستحقين من المتوفين والمقيمين بالخارج أكثر من 6 أشهر من بطاقات ذويهم، كما سيتم حذف الأسماء المكررة أو التي تم إضافتها بالخطأ إلى بطاقات التموين.

وأضاف أن تنقية البطاقات سيتم على مرحلتين، الأولى تشمل طلبات المواطنين بحذف غير مستحقي الدعم من عائلاتهم من بطاقات التموين، فيما ستشمل المرحلة الثانية تطبيق غرامات مالية على المتقاعسين عن التقدم بالحذف طواعية. 

يأتي هذا في إطار تنفيذ قادة الانقلاب تعليمات صندوق النقد الدولي، والتي شملت أيضا تعويم سعر الجنيه، ورفع الدعم عن الوقود، وتسريح ملايين الموظفين بالقطاع العام.

 

 *ارتفاع قياسي للدولار اليوم مسجلًا 19.75 جنيهًا للبيع

شهد سعر صرف الدولار أمام الجنيه في التعاملات الصباحية ارتفاعًا قياسيًا مقتربًا من حاجز الـ20 جنيهًا.

سجل في بنك فيصل 19 جنيهًا للشراء ، 19,75 جنيهًا للبيع .. البنك المصري الخليجي 18,99 جنيهًا للشراء و 19,25 جنيهًا للبيع..  بنك كريدي أجريكول مصر سعر 18.75 جنيهًا  للشراء و18,95 جنيهًا للبيع.. بنك HSBC   19,1  جنيها للشراء, 19,5 جنيهًا للبيع

 

*الدولار سيواصل الإرتفاع.. والحديث عن انخفاضه قريباً “شو” إعلامي

أكد الدكتور عبدالحافظ الصاوي – الخبير الاقتصادي – أن وصول سعر الدولار قرب حاجز الـ 20 جنيهًا أمر متوقع، مشيرًا إلى أنه سيظل يرتفع، لأنه عَرَضٌ لمرض.. والمرض مازال قائمًا.
قال الصاوي في تصريح صحفي: إن الأزمة لم تحل؛ فمازالت الفجوة الدولارية كبيرة جدا وتتسع مع الوقت، وأن الحديث عن انخفاض سعر الدولار مع بداية العام هو حديث إعلامي من أجل أن يتخلص المواطنون من الدولارات التي يمتلكونها، لأن بداية العام ستسدد مصر التزاماتها من الديون، فهناك فقط 700 مليون دولار لنادي باريس، وهذا سيسهم في ارتفاع سعر الدولار.
وأضاف: الحكومة تتوسع في الدين قصير الأجل، وهذا يمثل عبئًا كبيرًا على الاقتصاد المصري، كما ان محاولة الحكومة الضغط على البنوك لتقليل سعر الدولار، سيؤدي إلى نشاط السوق السوداء مرة أخرى، وخاصة أن الجهاز المصرفي ليس لديه القدرة على ضبط السوق.
وينصح الصاوي بأن من يريد من المصريين الحفاظ على مدخراته، فيحولها إلى دولارات أو ذهب، موضحًا أنه حتى الاستثمار العقاري، لا يستطيع أن يجاري ارتفاع سعر الدولار.

 

*مصر تغرق في دوامة القروض.. البنك الدولي يوافق على منحها مليار دولار إضافي

وافق مجلس المديرين التنفيذيين في البنك الدولي، اليوم الثلاثاء، على شريحة ثانية بقيمة مليار دولار من قرض قدره ثلاثة مليارات دولار لمصر.

يأتي ذلك بينما تتصاعد تحذيرات الاقتصاديين من غرق مصر في دوامة القروض؛ الأمر الذي يقود اقتصاد البلاد إلى حافة  الهاوية.

وقال «أسعد عالم»، المدير الإقليمي لمصر واليمن وجيبوتي بالبنك الدولي، عبر بيان،  إنه تمت الموافقة على منح مصر شريحة ثانية بقيمة مليار دولار.، حسب وكالة رويترز للأنباء.

وأضاف: «يسعدنا الاستمرار في مساندة برنامج الإصلاح الطموح لمصر مع التركيز على خلق فرص العمل وتعزيز القدرة التنافسية لمؤسسات الأعمال المصرية”.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، تلقت القاهرة الشريحة  الأولى من هذا القرض، بقيمة مليار دولار أيضا.

ويتفاوض النظام في القاهرة على مساعدات بمليارات الدولارات من عدة مقرضين للمساهمة كما يقول «إنعاش الاقتصاد» الذي يواجه أزمة حادة منذ الانقلاب العسكري في 3 يوليو/تموز 2013، على «محمد مرسي»، أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر، والقلاقل السياسية التي أعقبت ذلك.

ومن أكبر هذه القروض قرض صندوق النقد الدولي البالغ قيمته 12 مليار دولار، والذي وافق الصندوق في نوفمبر/تشرين الثاني عليه، ومنح 2.75 مليار دولار منه للقاهرة بشكل فوري، على أن يتم دفع باقي المبلغ على دفعات، ويعتمد الأمر على تقييم مدى التزام مصر بشروط الصندوق.

أيضا حصلت القاهرة خلال الأشهر الأخيرة على شريحتين بقيمة مليار دولار من قرض متفق عليه من «البنك الأفريقي للتنمية» والبالغ قيمته الإجمالية 1.5 مليار دولار.

كما اقترضت مصر في عهد «السيسي» بضعة عشرات المليارات من الجنيهات من الأسواق الداخلية في شكل أذون خزانة، فضلا عن ودائع بمليارات الدولارات تم الحصول عليها من دول خليجية.

ويحذر خبراء اقتصاديون من أن فاتورة الاقتراض المرتفعة على نحو غير مسبوق، في عهد النظام الحالي، تقود الاقتصاد المصري لحافة  الهاوية، وتحمل الأجيال القادمة أعباء مالية وأزمات اقتصادية  تمنع تطوره.

ويؤكد هؤلاء الخبراء أن ضعف أداء الحكومة وعدم امتلاكها لرؤية واضحة لخلق موارد إضافية تمكنها من تخفيض عجز الدين العام والموازنة المالية سيدفعها للمزيد من الاقتراض؛ ما يفاقم من حجم الأزمة الاقتصادية.

برد الشتاء يفاقم أزمة المعتقلين في سجون الانقلاب.. الخميس 1 ديسمبر.. عراة في سجون السيسي

ساكن الزنازين

أثار التعذيب

أثار التعذيب

برد الشتاء يفاقم أزمة المعتقلين في سجون الانقلاب.. الخميس 1 ديسمبر.. عراة في سجون السيسي

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

* برد الشتاء” يفاقم أزمة المعتقلين في سجون الانقلاب

بعد مقتل الدكتور محمد السيد عبد الحميد، نجل نائب مجلس الشعب في برلمان 2012، بعدوى في المخ داخل معتقلات السيسي أثناء سجنه ظلما، تستغل إدارة مصلحة السجون نحو 220 سجنا في ابتكار وسائل التعذيب والتصفية الجسدية، ومع موسم الشتاء يبرز أمامهم قتل المعتقلين بردًا، فما يملكه المعتقل ليس أكثر من “حصيرة وبدلة صيفية” ووسائل التدفئة المتاحة على الأكثر “كلسون شتويفقط في نسبة ضئيلة من السجون، مع عدم السماح بدخول البطاطين، على غرار ما حدث مع 280 معتقلا بسجن برج العرب.

وعلى أبواب الزيارات قائمة بـ”الممنوعات الـ8″، وعلى رأسها الملابس الشتوية، كما في سجني أسيوط والوادي الجديد.

مصممة للعذاب

وأصدر كثير من النشطاء “هاشتاج” لا تزال آثاره حتى الآن، عنوانه “#مقبرة_العقرب”، فالزنازين مصممة هندسيا، لا سيما فى “عنبر الدواعى” الذى يعد أسوأ عنبر داخل السجن، واصفين تلك الزنازين بأنها مصممة بطريقة لا تدخل إليها أشعة الشمس من أى اتجاه على الإطلاق، بالإضافة إلى أن الحوائط والأرض معدة من “خرسانة وإسمنت” لتكون عبارة عن ثلاجة حرفية، يعيش فيها بشر بلبس صيفي، وبطانية ميرى مفروشة على الأرض على حد وصفهم.

وذكروا أن مواسير المياه ينطبق عليها نفس الشىء، وبالتالى “المواسير بينزل منها مياه ثلج عليهم وهم بيتوضوا، ويستخدموها فى الاستحمام وغيره من العادات اليومية”، وسمحت داخلية الانقلاب العام الماضى بدخول سخان مياه لكل عنبر، ولكن هذا العام مُنع دخوله أو استخدامه داخل العنابر بأوامر من الداخلية.

معاناة من الداخل

ونادى لسان حال الصحفي سامحي مصطفى، والمعتقل في تغريدة، قبل قليل، تعبر عنه داخل زنزانته وعبر حسابه على “تويتر” و”فيسبوك”، أن “يا رب حرية، أردفها بقوله: “‏مبنحسش بالشتا غير ببرد زيادة في الزنزانة.. نفسنا نلمس المطر ونحس بالهواء! رابع شتاء في المعتقل“.

فردت عليه اليوم أيضا أسماء محمد علي قائلة: “اللهم اجعل هذا البرد دفئا وسلاما على المعتقلين يا رب.. سلمهم من برد الشتاء“.

وقالت شيماء ندا، ابنة المعتقل بسجن العقرب عبد المنعم ندا: “وكأني الآن أرى إخواني في الزنزانة يتصدقون على بعضهم بالدفء! هذا يغطي جسم أخيه الذي عراه التقلب وكوابيس الشوق ويقظات الأرق.. وذاك يعد كوبا ساخنا لأخيه الذي أعياه البرد وتمكن من ضلوعه وسكن في رئتيه!”.
وتبعت “وهذا الحنون الذي يهدي أخاه نصف ثيابه وأثقلها.. ويبقي لنفسه أبسطها.. فما يدفئ جسمه المرتعد إلا نظرة إلى أخيه النائم دافئا.. فيدفئ الله جسم هذا بروح ذاك..! يمنع السجان أن يتلثم كل أسير إلا بغطاء واحد.. فينزع الأسرى الغطاء ملتحفين السماء..لاجئين إلى خالقها.. فارين إلى دفء جواره.. وكأن ما صار يغطيهم..هو ظل من عرش الرحمن تسلل إلى نفوس المتحابين في غياهب السجون..! سلاما على المصطفين الأخيار“.

ليس كأي شتاء

أما رشا مصطفى، زوجة محمود البربري المعتقل بالعقرب، فنشرت لها صفحة “#نساء_ضد_الانقلاب” تدوينة، تتحدث فيها عن شتاء العقرب، فقالت: “الشتاء في العقرب ليس كأي شتاء، رفقا يا برد الشتاء فلنا في العقرب أهل وإخوان، #مقبرة_العقرب“.
ومن صفحة بوابة السويس وعبر هاشتاج #مصر_المحبوسة، كتبت زوجة المعتقل عبد الله سمير عن آثار البرد على زوجها ومرضه “آخر مرة كنت في زيارة لزوجى كنت بكلمه عن التقارير الطبية بتاعته، وإنى مش عارفة أجيب تقرير بمرض المارفان، فبقوله خليهم يكشفوا عليك من جديد وهما هيثبتوا المرض، قالى مش ممكن هيثبتوا ويعترفوا بأنهم ساجنين، واحد هيموت قبل سن التلاتين، الكلمة دى وجعت قلبى أوى ولحد دلوقت فى ودنى، ومش برد غير بحسبنا الله ونعم الوكيل ربنا ينتقم منكم ويفرجها علينا“.

إحساس مسجون

ونقل المعتقل السابق محمد المسلمي مأساة البرد في المعتقلات، فقال في تغريدة عبر حسابه: “إيه.. الجو برد؟ .. الكل وصل بيته!؟ .. وتحت البطانية ممدد.. مشغل التكييف ولا الدفاية ولا مولعلك ولعة؟.. طيب طلب بسيط.. ادعوا لإخوانكم في المعتقلات لأن البرد داخل الزنازين أضعاف أضعاف مما نحن فيه، ولا توجد لديهم أي وسائل تدفئة.. الدعاء لهم وعلى من ظلمهم“.

 

 *هل يغير الجيش المصري استراتيجية مواجهة مسلحي سيناء؟

فتح سماح قوات الجيش المصري لعدد من أهالي محافظة شمال سيناء النازحين بالعودة إلى أراضيهم ومنازلهم في مدينة الشيخ زويد، الباب أمام تساؤلات عن احتمال وجود خطة جديدة للجيش المصري في حربه على مسلحي “ولاية سيناء”، الذين بايعوا تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش). وقد تمكن عدد من أهالي الترابين وأبو رفاعي من العودة إلى منازلهم، التي نزحوا عنها تحت وطأة القصف المدفعي والجوي للجيش المصري، أو إجبار الجيش لهم على مغادرة منازلهم. وتتردد أنباء بين الحين والآخر عن احتمال عودة أسر إلى منازلها في مناطق أخرى، في حين تواجه قرى أوضاعاً مأساوية للغاية، جراء الحصار المفروض على الأهالي.
واختلفت التفسيرات حول سماح الجيش للأهالي بالعودة إلى منازلهم في مناطق محددة، خصوصاً مع الترويج الإعلامي بأن هذه الخطوة جاءت بعد القضاء بشكل كبير على الإرهاب، وتطهير تلك المناطق من المسلحين. لكن حقيقة الأمر أن العمليات المسلحة ضد الجيش والشرطة متواصلة ولم تتوقف. وسقط، قبل أيام، 14 عسكرياً بين قتيل وجريح، في هجوم مسلح على كمين الغاز في مدينة العريش، فيما جرح مجندان خلال اشتباكات في العريش السبت الماضي. ويأتي سماح الجيش للأهالي بالعودة إلى منازلهم، مع دخول فصل الشتاء، حيث أن بعض الأسر تعيش داخل الخيام والأكواخ، ما يضاعف المعاناة خلال سقوط الأمطار وبرودة الطقس.
وقالت مصادر قبلية إن الجيش اشترط على العائلات التي ستعود إلى منازلها، التواصل بشكل كبير مع الجهات المعنية، للإبلاغ عن أية تحركات غير طبيعية، داخل مناطقهم. وأضافت المصادر، أن الجيش اتفق مع العائلات على رصد المجموعات المسلحة وإبلاغه فوراً، فضلاً عن محاولة معرفة الأعداد بشكل محدد. ولفتت إلى أن الجيش حين بدأ عملياته في مواجهة المسلحين استعدى الأهالي، وباتوا ضده، وربما يريد فتح صفحة جديدة مع أهالي سيناء، وأدرك أخيراً أنه لا يمكنه حسم المعركة من دون الاعتماد على الأهالي. وأكد وجود استعدادات لعودة أسر أخرى إلى منازلها، مع التأكيد على المحافظة على صرف التعويضات الخاصة بهدم المنازل والأضرار التي لحقت بها، فضلاً عن السماح بمرور شحنات مواد البناء بسهولة لإعادة ترميم المنازل المهدمة.
وأرجع شيخ قبلي بارز في سيناء سبب سماح الجيش بعودة بعض الأسر إلى منازلها، بأنه ليس لفتح صفحة جديدة وتعويض ما فات من جفاء بين الدولة والأهالي، إنما لسبب خاص بالقيادة العسكرية. وقال الشيخ القبلي، إن معلومات وصلته، قبيل عودة الأهالي إلى منازلهم، خلال عمليات رصف وإنارة الطرق وتخفيف حدة التضييقات على الأهالي والمسافرين، وإصلاح خطوط الكهرباء، بزيارة وفد إلى سيناء مطلع الشهر المقبل، مشيراً إلى أن هذا الوفد سيتابع الأوضاع على الأرض والإجراءات المتخذة في سبيل مواجهة المسلحين، فضلاً عن تحسين سبل عيش أهالي سيناء، وعودة الهدوء مرة أخرى لأجزاء كبيرة من المنطقة. ولفت إلى أنه يتردد داخل سيناء أن هذا الوفد ربما يكون من خارج مصر، وهو يريد معرفة طبيعة الوضع والحالة التي وصل إليها الأهالي، ولا بد من الانتظار لمعرفة حقيقة هذه الخطوات، هل هي رسائل إلى خارج مصر أم هناك تغير في استراتيجية الجيش لمواجهة المسلحين؟
من جانبه، قال أحد شيوخ سيناء، ويدعى عرفات خضر، إن منطقة “الجورة وما حولها محاصرة منذ 24 يوماً، وكل الطرق مغلقة ولا يسمح لأية وسيلة أن تتحرك إلا عبر عربات تجرها الأحصنة أو عبر الأقدام، وقنينة الغاز وصل سعرها إلى 70 جنيهاً، و20 كيلوغراماً من الدقيق إلى 65 جنيهاً”.

من جانبه، اعتبر الخبير العسكري، اللواء محمد فريد التهامي، أن خطط القوات المسلحة في سيناء لم تتغير، وإنما ظهرت آثارها أخيراً. وقال التهامي، إن الجيش المصري نفذ استراتيجية تعتمد على فرز أسماء الأهالي في المناطق التي تتمركز فيها العناصر المسلحة، تمهيداً لعملية عزل ومعرفة أسماء المتطرفين والإرهابيين، موضحاً أنه فور الانتهاء من عملية الفرز والعزل ومراجعة الموقف الأمني من عدد كبير من أهالي الشيخ زويد ورفح، عاد بعضهم إلى منازلهم بانتظار عودة آخرين خلال الفترة المقبلة. وشدد على أن الجيش لا يتعامل بحدة أو عنف مع الأهالي، لكن يجب على الجميع تفهم طبيعة المرحلة الحرجة للقضاء على الإرهاب في سيناء لتصبح خالية من المسلحين تماماً.

 

*جنايات دمنهور تقضي بحبس 38 من أهالى حوش عيسي من عام إلى 3 أعوام

قضت محكمة جنايات دمنهور الدائرة الأولى و المنعقدة بمحكمة إيتاى البارود بحبس 38 من أهالى مدينة حوش عيسي بمحافظة البحيرة 13 منهم حضوريا حبس عام و 25 غيابيا حيس 3 سنوات في القضية رقم 319 لـ 2015 .

و الصادر بحقهم حكم الحبس عام حضوريا هم : “عمرو عيد عبدالجيد” و”إكرامى عيد عبدالجيد” و”عاطف على عبدالنبى” ومحمد يسرى محمد” و”ياسر فرج فايد”و”اسامه خيرى مطر” و”يوسف صالح عبد الهادى” و”ناصر فؤاد صلاحو”إبراهيم مختار الشريف” و” ايمن سعيد عبد الغنى” و”احمدموسى” و”جلال عبد الحميد” و”شحاته حسن عبدالسلام” .

وقد لفقت لهم داخلية ونيابه الانقلاب تهم الانضمام إلى جماعة محظورة أسست على خلاف أحكام الدستور والقانون والترويج لأانشطتها والتظاهر بدون تصريح بناء على تحريات الأمن الوطني

 

*وفاة أحد شباب ثورة 25 يناير بعد خروجه من المعتقل بأيام

نعى الإخوان المسلمون بالشرقية الدكتور محمد السيد عبدالحميد، عضو مجلس أمناء ثورة 25 يناير، والذى وافته المنية منذ قليل بعد خروجه من سجون الانقلاب مؤخرا وصراع مع المرض لعدة أيام.

وتقدم الإخوان المسلمون بخالص العزاء للدكتور السيد عبدالحميد (عضو مجلس الشعب السابق)، في وفاة نجله كما تقدموا بالعزاء لعائلته ولإخوانه ولجميع أهالى مركز أبوكبير.

اعتقل الدكتور محمد السيد من منزله بتاريخ 29 مايو 2015 وظل فى المعتقل لما يزد عن 7 شهور خرج بعدها مطارد بمشكلة صحية “تجمع صديدى بالرئة اليمنى وكسر بالفقرات الصدرية وعدد من فقرات العمود الفقرى وأجرى عملية جراحية منذ عدة أيام وقبل أن يتماثل للشفاء دخل فى غيبوبه وأكتشف الاطباء اصابته بورم فى المخ مات على أثره اليوم.

وهو نجل الدكتور السيد عبدالحميد، عضو مجلس الشعب ببرلمان 2000، عن دائر أبوكبير فى الشرقية، والذى خرج من سجون الانقلاب منذ أيام، بعد أن قبع فى سجون العسكر ما يزيد عن 3 سنوات ليخرج ليجد ولده وقرة عينه قد ذبلت زهرة شبابه يصارع الموت بعد الظلم الذى تعرض له.

حفظ الشاب الفقيد القرآن الكريم منذ أن كان طفلا صغيرا، وتفوق فى الثانوية العامة والتحق بطب القاهرة وأظهر نبوغا بين زملائه بشكل كبير.. ولما لا.. فالشاب قد نشأ وترعرع فى بيت عرف للقرآن قدره وللعلم مكانته، فهو نجل الدكتور السيد عبدالحميد، أحد رموز العمل الطلابى والنقابى والشعبى بالشرقية، وحفيد أحد رجالات دعوة الإخوان المسلمين فضيلة العالم الأزهري الراحل الشيخ محمد عبدالله صقر.

 

*مستأنف إيتاى البارود تؤيد حبس ” مدحت شاهين ” 15 يوم

قررت محكمة جنح مستأنف إيتاى البارود رفض الإستئناف على قرار نيابة الانقلاب بحبس ” مدحت محمد شاهين ” إحتياطيا 15 يوماً ليكون تجديد حبسه القادم يوم 6 ديسمبر 2016 .

يذكر أن داخلية الانقلاب قد اعتقلت ” مدحت محمد شاهين ” من قرية محلة بشر التابعة لمدينة شبراخيت بمحافظة البحيرة ويعمل تاجر قماش ولفقت له داخلية الإنقلاب محضر إنتماء لجماعة أسست علي خلاف القانون والدستور و نشر مقالات مناهضه للنظام والعمل علي قلب نظام الحكم واستخدام النت والفيس بوك بما يخل بنظام الدوله لتقرر نيابة الانقلاب حبسة 15 يوم على ذمة القضية الهزلية

برد الشتاء يفاقم أزمة المعتقلين، سجون الانقلاب، عراة في سجون السيسي، الجيش، سيناء، جنايات دمنهور، حبس، أهالي حوش عيسى،  المعتقل، شباب ثورة 25 يناير، تأييد حبس، إيتاي البارود، نيابة الانقلاب، كوم حمادة،

 

*نيابة الانقلاب تقرر حبس معتقلي معمل التحاليل بكوم حمادة 15 يوم

قررت نيابة الانقلاب بمدينة كوم حمادة بمحافظة البحيرة حبس 8 من ابناء المدينة 15 يوما بعد اعتقالهم من داخل معمل للتحاليل الطبية بالمدينة أثناء انتظارهم لإجراء فحوصات وتحاليل .

وقد اعتقلت مليشيات الانقلاب أول أمس كلا من “سعيد حموده” مالك المعمل و عدد من المرضي والمترددين على المعمل وهم “عبد الوهاب الشريف” و “عادل الخبيرى” و “محمد يونس” و “محموديونس” و “جمعه سرور” و “خالد علوش” , ” السيد الشيخ” .

ولفقت داخلية و نيابة الانقلاب للمعتقلين تهم تشكيل خليه و الانضمام لجماعة محظورة أسست على خلاف أحكام الدستور و القانون

 

*جنايات دمنهور تقضي ببراءة 3 من معتقلي كفر الدوار

قضت محكمة جنايات دمنهور ببراءة 3 من معتقلي كفر الدوار بمحافظة البحيرة في إعادة إجراءات محاكمتهم في القضية رقم 2482 لسنة 2015 والصادر بحقهم حكما غيابيا بالسجن 25 عام .

والصادر بحقهم حكم البراءة هم “أسامه عبدالحميد” و “عبدالله حواش” و “عبدالله عماد” .

وقد لفقت لهم داخلية ونيابه الانقلاب تهم الانضمام الى جماعة محظورة أسست على خلاف أحكام الدستور والقانون والترويج لأنشطتها والتظاهر بدون تصريح

 

*انقلاب لورى شرطة عربة ترحيلات به 8 من رافضي الانقلاب طريق “طنطا- المحلة”

شهد طريق طنطا المحلة امام قرية الرجدية انقلاب السيارة رقم “9824 /12بلورى شرطة وبها عدد من المعتقلين فى طريقهم إلى محكمة المحلة .

وتبين من المعاينة اصابة أفراد الشرطة المكالفين بتأمين المأمورية و المعتقلين بكدامات وجروح، وبمساعدت الاهالى تم اخراج المعتقلين من داخل السيارة والتحفظ عليهم داخل البوكس المرافق لخدمة التأمين

وتم استدعاء سيارة شرطة بديلة “لورى” لوضع المعتقلين بها .

وبحسب شهود عيان جاءت سيارات الإسعاف  وحملت “العساكر و الأمناء” المصابين و أضاف شهود العيان أن سيارة الإسعاف حملت المعتقلين المصابين بعد مرور ساعة ونصف الساعة .

وأكد شهود العيان سلامة المعتقلين الثمانية من رافضي الانقلاب و أن إصاباتهم بسيطة عدا معتقل واحد فقط لديه إصابة في الرقبة .

 

*الانقلاب يختطف أقصريا من محل عمله ويخفيه قسريا

لليوم الثالث على التوالى، تواصل سلطات الانقلاب بالأقصر جريمة الإخفاء القسرى بحق إبراهيم فؤاد يوسف، وسط أنباء عن تعرضه لعمليات تعذيب ممنهج داخل مقر الأمن الوطنى بالأقصر؛ للاعتراف بتهم لا صلة له بها تحت وطأة التعذيب البشع.

وقال شهود عيان من الأهالى، إن قوات أمن الانقلاب اعتقلت المواطن المذكور، منذ الثلاثاء الماضى، من مقر عمله بشادر الخضار بالبياضية، بعد حملة أمنية أرهبت خلالها التجار والمواطنين بقيادة ضابط أمن دولة يدعى أحمد حمدى، فى مشهد تكدست فيه الجرائم والانتهاكات.

وأكدت أسرة المختطف تقدمها بالبلاغات والتلغرافات للجهات المعنية دون أى تحرك مع شكواهم، ما يزيد من مخاوفهم على سلامته، محملة وزير داخلية الانقلاب المسئولية عن سلامته.
وناشدت الإعلاميين الشرفاء والحقوقيين نشر قضيته؛ لفضح الجرائم والانتهاكات وتوثيقها، واتخاذ جميع الإجراءات المتاحة، والتى من شأنها الضغط لرفع الظلم الواقع عليه وسرعة الإفراج عنه

 

*عراة في سجون السيسي”.. رسالة “النجار” تفضح فُجر عصابة الانقلاب

يوما بعد يوم تطفو على سطح الحقيقة.. وجريمة جديدة من جرائم الانقلاب العسكري، بتصفية القتل خارج القانون، وقتل لمعتقلين بالإهمال الطبي “المتعبد”، واعتداءات على أهاليهم، ومحاكمات باطلة لا تمت للعدل بصلة، وأخيرًا رسالة مؤلمة تروي فصولا جديدة من القمع داخل زنازين أحرار الوطن في سجون العسكر، يرويها المستشار أيمن الوردانى، رئيس محكمة استئناف طنطا والعضو البارز بحركة «قضاة من أجل مصر».

يقول “الورداني”: “وصلتنى مؤخرا عن حال أخى الحبيب الأستاذ الدكتور عبدالله شحاتة أستاذ وخبير الاقتصاد الشهير، والذى غادر بريطانيا التى منحته فيلا له ولزوجته وأولاده، وتأمين شامل لكل أسرته وراتب يربو عن الثلاثين ألف دولار شهريا.. ترك كل هذا ليعود إلى وطنه مصر ليعمل مستشارا ماليا لوزير المالية فى عهد الرئيس مرسي، فكان مصيره بعد الانقلاب الاعتقال والتعذيب حتى أصبح لا يعرف من هول التعذيب والسجن الانفرادى ولا يزال يعانى بالمعتقل بعد أن اتهمه الانقلاب بمساعدة الإرهاب..”.

ويتباع: “وقعت فى يدي تلك الرسالة المؤلمة من الأستاذ الفاضل عبدالله النجار.. نزيل سجن طره أرجو أن تقرؤها بعقولكم وقلوبكم لا بأعينكم فقط.. لتعلموا فُجر عصابة الانقلاب.. وحسبنا الله ونعم الوكيل“.

رسالة من معتقل بسجن استقبال طره

المشهد الأول:

الساعة السادسة صباحا. داخل زنزانة في سجن طره. يوم 28نوفمبر2015 صوت المفتاح يوضع في الباب ويدخل ضابط مباحث السجن وينادي بصوته العالي:طلعولى واحد من الأوضة دي بسرعه!!

يدخل اثنان من المخبرين فيوزعوا ابصارهم على القابعين في الزنزانة ثم يمسك احدهم بملابسي ويقول: قوم يلا تعلى معانا انت!!

بدأت أسأله: إيه في إيه؟؟! فلم يجب ولكن سحبني كما يسحب البعير للنحر !! خرجت من الزنزانة فإذا بخلق كثير من كل الزنازين وكلهم مسحوبين كحالي بالضبط . تم اقتيادنا إلى مكان فسيح داخل السجن.

المشهد الثاني:

عربات ترحيلات ينزل منها ما لا يقل عن 300 مجند امن مركزي ملثمين ومسلحين ومعهم كلاب الحراسة.. يتم اقتيادنا أمامهم مكبلين بالأغلال ثم تأتي سيارة مرسيدس سوداء فيقف جميع المجندين انتباه وكأنهم على رؤوسهم الطير . ينزل من السياره مساعد وزير الداخلية لمصلحة السجون وبيده سلاحه الميري تلك الطبنجة عيار 9ملم!!

في هذه اللحظة احسست بأنه ينوي تصفيتنا رميا بالرصاص ولكن نزل الباشا واخذ يدور حولنا ثم بدأ يوجه خطابه لنا:-انتوا بقى السياسيين اللي مش عاجبكم النظام ! اديكم بقيتوا هنا تحت جزمتنا وهنطلع دين اهلكوا كلكوا!

رد أحد الإخوة وقال: متسبش الدين يا باشا.

فرد الباشا: دين مين يا ابن دين ال*** دا انا هطلع ******* وأشار لبعض المجندين فأخذوا الأخ وانهاروا عليه ضربا بكل الطرق.. ثم أمر الباشا بنقل السجين إلى سجن العقرب! ولمن لا يعرف سجن العقرب فقط ابحث عن اسمه!!!!!

ثم أكمل الباشا قائلا: انا عندي استعداد اصفيكم كلكم دلوقتي وانتوا ملكمش ديه! إحنا في إدينا القوة كلها محدش يقدر يوقفنا ومعانا رئيس خلى العلم كله يركع له!!

هنا تذكرت قول الله تعالى: {واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون} فقلت له: ولكننا لم ولن نركع لغير الله تعالى.

فنظر لي نظرة متجهمة وقال: أنا هوريك ازاي تركعوا!! ثم وفي لحظ البصر انهال المجندين علينا جميعا بالضرب والسب ثم بعد ساعة كاملة من الضرب والباشا ينفخ سيجاره.. أمرهم بأن يعيدونا إلى زنازيننا!

المشهد الثالث:

داخل الزنزانة الساعة التاسعة صباحا بعد حفلة الضرب دخلت وأغلق الشاويش الباب ثم مرت نصف ساعة وإذا بالباب يفتح مرة أخرى ويدخل ما لا يقل عن 15مجند بأسلحتهم ويأمروننا جميعا بالخروج من الزنزانة ثم يأمرونا جميعا بخلع ملابسنا !!

وبعد بعض المناوشات الكلامية سحبوا كل واحد على حدة وتم تقطيع ملابسنا بالقوة ووقف كلا منا بملابسه الداخليه السفليه فقط!!!

المشهد الرابع:

العساكر يأخذوا كل شيء موجود في الزنزانة وأخدوا البطاطين والأطباق والملابس وكل شيء في الزنزانة ثم أمر العساكر بإدخالنا ونحن عراة!!!!

زنزانة 4×3 بها10 أشخاص عراة بلا أي شيء مطلقا.. تم تجريدنا من كل أشيائنا التي أرسلها أهلنا لنا!!!

بعد حوالي 3 ساعات ويرموا لنا كل واحد طقم ميري خفيف لنلبسه في عز هذا الشتاء والبرد!!

ولا حول ولا قوة إلا بالله

وحسبنا الله ونعم الوكيل

وتناشد الرسالة كل مصري حر يرفض الظلم بالقول: “إلى كل إنسان في كل مكان.. لا تسكت على الظلم وانشر قضيتنا فنحن لم ندخل السجن إلا من أجل كلمة واحدة وهي: لا إله إلا الله!!!”.

وتتابع: “لا يكفيهم أنهم سلبونا حريتنا وحبسونا دون ذنب ولا جريمة اقترفناها ولكن هذا أقل ما يحدث معنا في السجن.. وهناك الكثير والكثير ولكن لا داعى للحديث!!!”.

ويختتم “النجار” رسالته بهذه الكلمات: “فقط اعلموا وليعلم العالم كله أن لكم إخوانا في السجون يسامون سوء العذاب.. ولا ملجأ لهم سوى الله تعالى.. أخوكم: عبدالله النجار“.

 

*الانقلاب يرعى “تهريب آثار” بـ20 مليار دولار سنويا.. ويوقع اتفاقية مع أمريكا لمكافحتها!

في الوقت الذي تواصل فيه الولايات المتحدة خدمة الانقلاب بشرعنته؛ من خلال توقيع الاتفاقيات واللقاءات والاستضافات على هامش مؤتمرات الأمم المتحدة، وقع الانقلاب مع وزير الخارجية الأمريكي مذكرة تفاهم في مجال مكافحة تهريب الآثار، رغم أن “مافيا التجارة السرية في الآثار الفرعونية بمصر” تحقق مكاسب سنوية يزيد حجمها على 20 مليار دولار سنويا، وهو مبلغ يعادل ضعف دخل مصر من السياحة.

واتهمت صحيفة الجمهورية (الحكومية)، الصادرة الخميس، “إسرائيل” بأنها ليست دولة احتلال فقط، ولكنها أكبر لصوص الآثار والتراث في العالم، مشددة على أنها تقوم بسرقة حضارة المصريين.

وفي حوار مع صحيفة “الخميس”، كشف الدكتور نور الدين عبد الصمد، المدير العام للتوثيق الأثري بقطاع المتاحف في وزارة الآثار المصرية، النقاب عن أن تجارة الآثار في مصر تبلغ سنويا نحو 20 مليار دولار تقوم بها عصابات أو مافيا الآثار.

الأولى من نوعها!

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، اليوم الخميس، إن مذكرة التفاهم التي وقعها سامح شكري، خلال “جلسة محادثات” مع جون كيري، في مجال حماية الآثار من التهريب، تعد أول اتفاقية توقع عليها الولايات المتحدة مع دولة في هذا المجال، كما تعد نموذجا إيجابيا وهاما لوضع قواعد وقيود والتزامات لمنع التجارة غير الشرعية للآثار، ومواجهة ظاهرة تهريب الآثار التي انتشرت في مناطق كثيرة من العالم خلال الفترة الأخيرة“.

ويرى خبراء آثار أن مذكرة التفاهم ليست الأولى من نوعها، حيث تنص اتفاقية جنيف الرابعة التي وقعت بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية صراحة على حتمية إعادة الممتلكات الثقافية التي تم الاستيلاء عليها أثناء وبعد الحرب لبلدها الأصل، موضحا أن مصر طالبت بالفعل الكيان الصهيوني بهذا الأمر الذي سرق الكثير من آثارنا، واستطاعت إعادة بعض هذه الآثار التي استولت عليها إسرائيل إبان فترة الاحتلال، لكنها لا تمثل أكثر من 2%.

آثار سائبة

وقال المدير العام للتوثيق الأثري بقطاع المتاحف في وزارة الآثار المصرية: “عار على مصر عدم علمها بعدد القطع الأثرية الموجودة في مخازنها؛ لأنه في نهاية كل عام يحدث جرد لجميع العهد، وكان في عهدتي 27 ألف قطعة استمرت لمدة أكثر من 10 سنوات لم يسألني أحد في يوم من الأيام عنها“!.

وأضاف “كنت أرى بعيني كل عام أنه لا ينظر مطلقا لأي مخزن للآثار، بينما هي لا تقدر بثمن، وعندما طالبت الأجهزة الرقابية بتطبيق القانون قيل لي: “لا تلعب مع الكبار“.

وكشف عن أن جميع آثار مصر المنقولة والثابتة موجودة في مخازن، وأن هناك بعض الآثار داخل المخازن لم يتم تسجيلها، برغم أنها مستخرجة منذ عقود، ولا يوجد لها “شهادة ميلاد أو بيانات”، وهي آثار يمكن خروجها بسهولة، وتباع علنا دون أي تدخل من الدولة، وفق قوله.

وأضاف أن نحو 20% من الآثار المنقولة في مصر مسجلة في المخازن التي أنشأتها حديثا القوات المسلحة، وأن آثار العالم تسجل بطريقة إلكترونية إلا مصر، حيث تسجل ورقيا وأحيانا تتهالك السجلات، ونبدأ من جديد في عمل سجلات أخرى ورقية أيضا، وفي الطريق يخرج ما يخرج دون رقابة أو علم أحد!.

وأبدى نور الدين دهشته من أن عدد العاملين في وزارة الآثار يتراوح بين 35 و40 ألف موظف، وأن ميزانية الأجور والمرتبات الشهرية تبلغ نحو 50 مليون جنيه، برغم أن بعض المفتشين الأثريين بدون عمل!.

 

*تجار الدواجن: الدولة تشرد 3 ملايين أسرة

في خطوة مفاجئة، قررت الحكومة إلغاء رسوم الجمارك على الدواجن المستوردة خلال الفترة من 10 نوفمبر 2016 وحتى 31 مايو 2017، الأمر الذي أغضب العاملين بالصناعة المحلية، ويقدر عددهم بالملايين خوفًا من انعكاسات ذلك عليهم.

ونشرت الجريدة الرسمية بالعدد 46 مكرر، قرار رئيس مجلس الوزراء، بإعفاء الدواجن المستوردة والتي سيتم استيرادها خلال الفترة 1/11/2016 وحتى 31/5/2017 من الضريبة الجمركية.

وقال الدكتور عبدالعزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن بغرفة القاهرة التجارية، إن “القرار الذي اتخذته الحكومة تجاه صناعة الدواجن خاطئ، وسيساهم في القضاء على الصناعة المحلية، التي بدأت تنمو خلال السنوات الأخيرة”.

وأضاف : “صناعة الدواجن مستقرة حاليًا في مصر، وأسعار الدواجن لم ترتفع مثلما حدث مع باقي الصناعات، التي ارتفعت أسعارها بعد قرار تعويم الجنيه”.

وأوضح أن “الإنتاج المحلى يغطي 90 % من احتياجات السوق، وبالتالي لماذا تدعم الدولة الـ10% المتبقية، الأمر الذي يدل على أن هناك خللًا جسيمًا وعلامات استفهام وراء القرار”.

وطالب رئيس شعبة الدواجن بغرفة القاهرة التجارية، الدولة بالرجوع عن القرار لأنه “سيؤدى إلى القضاء على الصناعة الوطنية والعمالة التي ستنضم إلى قائمة البطالة، إضافة إلى أن القرار سيتسبب في خلق حالة من الجدل وأزمات داخل منظومة صناعة الدواجن خلال فترة الإعفاء التي حددتها الدولة”.

 من جانبه، قال محمود العناني، عضو الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، إن “القرار سيؤثر بشكل مباشر على الاستثمارات فى قطاع الدواجن، وسيتكبد خسائر بنحو 50 مليار جنيه على المدى البعيد”.

وأضاف: “القرار يقف وراؤه بعض رجال الإعمال الذين يريدون السيطرة على قطاع الدواجن بمصر”، متهمًا الحكومة بأنها بذلك “تقضى على الصناعة المحلية، بجانب تشرد ملايين الأسر من القرار غير المدروس”.

وقال الدكتور محمد مراعى، عضو نقابة الأطباء البيطريين، أن “القرار سيشرد أكثر من 3ملايين مصري”.

وأضاف في تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “الكتكوت كان بـ? جنيه ونص من يومين النهارده  ب1 جنيه ونص ومفيش حد بيشتريه؟ عارف السبب، السبب هو قرار المهندس شريف إسماعيل إلغاء الجمارك على الفراخ المجمدة المستوردة، الصناعة إللى بيعمل بها أكتر من ? ملايين مصرى هتنهار فعلاً خلال شهر بالكتير، الاستثمارات فى هذا القطاع تزيد على ?? مليار جنيه”.

وأوضح أن هناك مقترحين للحل، الأول أن تتراجع الحكومة عن القرار، والثانى أن تبقى الحكومة على القرار كما هو بشرط أن تقوم بإلغاء الجمارك على مدخلات صناعة الدواجن فى مصر التى يتم استيرادها. 

 

*وزير إسرائيلي أسبق يكشف تفاصيل جديدة عن اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل

قال موشي نسيم -وزير العدل الإسرائيلي الأسبق وأحد مؤسسي حزب الليكود اليمني – إن فكرة “الحكم الذاتي للفلسطينيين هي جزء من اتفاقيات كامب ديفيد مع مصر

وكشف نسيم في مقابلة مع القناة السابعة العبرية عن تفاصيل ما قبل إبرام اتفاقية السلام مع مصر، موضحًا أنه “قبل انتخابات عام 1977 بإسرائيل -وهو عام زيارة الرئيس السادات للقدس- صاغ مناحيم بيجن رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك المسار السياسي لليكود بخط يده وأعطى تلميحات بأن الليكود ينوي مع توليه الحكم، التوصل لاتفاق سلام مع مصر“.

وأضاف: “بالتأكيد لم يكتب بيجن هذا الأمر بكلمات صريحة لكن كل من يمكنه القراءة وتفسير الأحداث يستطيع أن يفهم أنه كان ينوي السلام مع مصر، وأنه لن يوافق على استمرار الوضع على ما هو عليه ويريد التحرك في اتجاه مسار سياسي مع القاهرة“.

وعن تسلسل الأحداث قبل المفاوضات مع مصر، أشار إلى أنه كما هو معروف لا يمكن التوصل لاتفاقية سلام مع دول عربية دون التعامل مع ما يعرف بالمشكلة الفلسطينية، فلابد بطبيعة الحالة أن يتم مناقشة وحل هذه المشكلة، ولهذا تبنى بيجن الحل الأكثر نجاحا ألا وهو الحكم الذاتي“.

وتابع: “الحكم الذاتي له ميزه وهو عدم إلزام إسرائيل برسم للحدود، في وقت لم يرغب بيجن في التنازل عن الضفة الغربية، ومن ثم اقترح الرجل فكرة الحكم الذاتي والتي لا تشترط الاهتمام برسم الحدود، أو أسئلة تتعلق بانسحاب تل أبيب من الضفة الغربية، أو هل سيوافق الفلسطينيون بسيادة على الأخيرة؟

واستدرك: “بموجب فكرة الحكم الذاتي؛ أصبح لتل أبيب الحق في إبقاء جيشها بالضفة الغربية والاتفاق نص على تحديد أماكن عسكرية إسرائيلية هناك، والإبقاء على كل المستوطنات التي لنا هناك

وأوضح أن “القاهرة وافقت على الفكرة وأصبحت تتحدث عنها أمام الفلسطينيين، وهو الأمر الذي أيده الرئيس الأمريكي الذي كان مشاركًا في هذا التحرك“.

وأردف: “كنت عضوًا مع موشي ديان وقيادات إسرائيلية أخرى مثل يوسف بوريج وعيزر فيتسمان، في لجنة المباحثات الخاصة بالحكم الذاتي الفلسطيني، عقدنا جلساتنا في كل من القاهرة والإسكندرية وهرتسليا وغيرها كان هناك خلافات رأي متوقعة، لكن المفاوضات أجريت في جو طيب، وتم إدارتها مع المصريين وبمشاركة وتواجد الولايات المتحدة، وفي كل جلسة تفاوضية كان هناك تواجد أمريكي غير مشارك فعليًا في مسار الأمر

وقال: “واصلنا الأمر حتى قرر الرئيس المصري حسني مبارك في يوم ما إيقاف المباحثات، كأنه كان يريد القول إن القاهرة لن تستمر في دفع مصالح الفلسطينيين، لقد شعر باليأس أو ربما لأنه رأى أن الفلسطينيين غير متحمسين أو ربما لأسباب أخرى“.

ورجح أن “مبارك وإزاء الرفض الفلسطيني فضل ألا يرهق نفسه ويستنزف وقته من أجل مصالح الفلسطينيين واهتم بمصالح وطنه في المقام الأول“.

وأضاف: “مبارك هو الذي أوقف هذه المفاوضات الخاصة بالحكم الذاتي للفلسطينيين، في كل مرة كنا نذهب فيها للإسكندرية كنا نتحدث وكان الطاقم المشاركة من أعلى مستوى، من بينه بطرس غالي، لكن على مايبدو شعر المصريون باليأس من أنهم سيتمكنون من تحقيق هذا الأمر“.

 

*لأول مرة منذ التعويم.. الدولار يصل إلى 18.40 جنيها في البنوك

واصل سعر الدولار ارتفاعه مقابل الجنيه في البنوك المحلية، خلال تعاملات منتصف اليوم الخميس، وسجل 18.40 جنيها للبيع في بنك الإسكندرية مقابل 17.86 للشراء.

وتوقع خبراء مصرفيون ارتفاع سعر صرف الدولار خلال اليومين المقبلين ليتخطى حاجر الـ19 جنيها، خاصة في ظل عجز البنوك المحلية عن توفير احتياجات المستوردين من الدولار، بعد مرور أقل من شهر على قرار نظام الانقلاب تعويم سعر صرف الجنيه، وسط ترويج الأذرع الإعلامية لمساهمة القرار في القضاء على السوق السوداء لتجارة الدولار، وتوفيره في البنوك بصورة طبيعية.

ويأتي هذا الارتفاع أيضا رغم حصول نظام الانقلاب على الدفعة الأولى من صندوق النقد الدولي المقدر بـ12 مليار دولار، والذي كان يفترض مساهمته في إيجاد توازن في سوق العملة المحلية، وتوفير الدولار، وخفض الأسعار.

 

*الريال السعودي يقترب من 5 جنيهات قبل “عمرة المولد

استقر سعر الدولار، أمام الجنيه في التعاملات الصباحية بالبنوك، اليوم الخميس، بأغلب البنوك الحكومية والخاصة، مسجلا 17.7 جنيها للشراء و18.15 جنيها للشراء.

وعرض البنك التجاري الدولي الدولار بـ17.6 جنيها للشراء و18.1 جنيها للبيع، في حين سجل الدولار 17.7 جنيها للشراء و18 جنيها ببنك القاهرة، وبلغ سعر الورقة الخضراء 17.65 جنيها للبيع و18.65 جنيها للبيع ببنك قناة السويس.

وسجل 17.66 جنيها للشراء مقابل 17.95 جنيها للبيع بالبنك العربي الإفريقي الدولي، وبلغ سعر صرف الدولار 17.9 جنيها للشراء و18.15 جنيها للبيع ببنك الشركة المصرفية العربية الدولية فاقدا 10 قروش بالنسبة لسعر البيع مقارنة بيوم أمس، وبلغ سعره ببنك الإسكندرية إلى 17.78 جنيها للشراء مقابل 18.15 جنيها للبيع.

ومن جانبها كشفت مصادر مصرفية اليوم فى تصريحات صحفية، عن أن هناك اتجاها قويا على العملة الأمريكية خلال الفترة الحالية، متوقعا المزيد من الارتفاعات في أسعار صرف الدولار، خصوصا بعد وقف البنك المركزي العطاءات الدولارية التي كان يضخ من خلالها العملة الصعبة بالبنوك المصرية لتمويل احتياجات المستوردين.

وأضات المصادر، أن البنك المركزي أصدر تعليمات للبنوك بتخصيص الفترة الحالية لصرف الدولار لمستوردي السلع الإستراتيجية كالمواد الغذائية والأدوية، خصوصا الطلبات المعلقة منذ فترة، مشيرا إلى أن قرار تحرير سعر صرف الجنيه كان له تأثير إيجابي على أوضاع سوق صرف العملات.

فى سياق متصل، ارتفع اليوم الخميس، سعر الريال مقابل الجنيه المصرى، ليسجل 4.89 جنيهات، بالتزامن مع بدء حجوزات عمرة المولد النبوى الشريف.

وارتفع سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري بمناسبة عمرة المولد النبوي والتي تعد موسما للمعتمرين بالمملكة، والتي جعلت الطلب على الريال أكثر من أي وقت آخر. وسجل بنك فيصل ٤٫٦٧٥٧ جنيهات للشراء، و٤٫٨٩٢٧ جنيهات للبيع، وبنك البركة ٤٫٦٢٩٣ جنيهات للشراء، بينما سجل الريال السعودي في السوق السوداء وشركات الصرافة 4,75 جنيهات للشراء، و4,80 جنيهات للبيع

 

*بعد “لبن الأطفال”.. إسناد سبوبة “البورصة السلعية” للقوات المسلحة

أعلن محافظ الانقلاب بالبحيرة محمد سلطان عن إسناد إنشاء البورصة السلعية للخضر والفاكهة لجهاز الخدمة الوطنية، التابع للقوات المسلحة، وذلك خلال كلمته بمؤتمر إعطاء إشارة البدء لإنشاء البورصة السلعية فى مركز بدر.

وكانت السنوات الثلاث الماضية، التي تلت الانقلاب العسكري على أول رئيس مدني منتخب في 3 يوليو 2013، قد شهدت توسيع قادة العسكر من سيطرتهم على كافة مفاصل الاقتصاد الوطني، لدرجة تدخلهم في استيراد وبيع لبن الأطفال بعد أزمة مفتعلة، كما شهدت استيلاءهم على العديد من الصناعات الغذائية والكهربائية وأعمال الإنشاءات والمقاولات، مستغلين عدم دفعهم للضرائب واستغلالهم للجنود في العمل بدون أجر في تلك المصانع والمشروعات.

وتسببت تلك السياسة، على مدار السنوات الماضية، في إضعاف الشركات والمصانع ذات الطابع المدني، فضلا عن هروب العديد من المستثمرين الأجانب إلى خارج البلاد.

 

*نيويورك تايمز تحذر من افتتان ترامب بالسيسي

افتتان ترامب برجال أقوياء أمثال بوتين والسيسي، الذي وصفه بالشخص الرائع يشير إلى لا مبالاته، إن لم يكن احتقاره لجهود الترويج لحقوق الإنسان والديمقراطية”
جاء ذلك في سياق  افتتاحية مطولة لصحيفة نيويورك تايمز الخميس تحت عنوان “عالم من المشكلات ينتظر دونالد ترامب

وإلى النص الكامل
المشكلات التي يواجهها دونالد ترامب في اختيار وزير خارجيته يؤكد هواجس القلق بشأن قدرته على إدارة التحديات العالمية التي سيواجهها في منصبه، مثل الميول العدوانية لزعماء مثل  فلاديمير بوتين، وتهديدات داعش، والتوترات بين حلفاء الناتو.
في بعض الأحيان، توحي أحاديث حملة ترامب بإمكانية تحقيق نهج جديد، وفي أوقات أخرى، يقدم خليطا من الأفكار المتناقضة.
عقلية ترامب المروجة لـ “أمريكا أولا” تتضمن الحد من الدور الأمريكي في الخارج، لكنه دافع أيضا عن تبنيه موقفا صراما تجاه الخصوم.
كل ذلك خلق عدم قدرة مقلقة بشأن  التنبؤ بما يمكن أن يحدث، وهو ما أحدث تأثيرا على قدرة تفكير الحكومات والشركات.
ثمة علامات ضئيلة تشير إلى أن ترامب الذي يرفض الإحاطات اليومية من الأجهزة الاستخبارية يتفهم تلك التهديدات وكيفية التعامل معها.

داعش وسوريا
القوات الأمريكية المرتبطة بمعارك رئيسية لتحرير الموصل في العراق والرقة في سوريا من قبضة داعش تواجه متطرفين في كل مكان.
ترامب الذي قال : “أعرف عن داعش أكثر مما يعرفه الجنرالات” لم يقدم أي خطة باستثناء توجيه كلمات بذيئة للتنظيم.
وحول الشأن السوري، نوه ترامب إلى اعتزامه التخلي عن الدعم الأمريكي للثوار الذين يحاولون عزل الرئيس بشار الأسد، وألمح إلى اعتزامه الانضمام إلى التحالف بين بشار الأسد وروسيا، شريكة بشار في قصف المدنيين السوريين.
وبعد سقوط 500 ألف قتيل، لا يبدو أن هناك نهاية للحرب الأهلية الممتدة 5 سنوات، والتي خلقت فوضى وسمحت لداعش بالازدهار والاستحواذ على مساحات كبيرة من الأراضي السورية.
الجهود الموحدة لمحاربة داعش تتطلب إبرام اتفاق سلام بين الأسد وقوات المعارضة.
بيد أن وزير الخارجية جون كيري لم يستطع إقناع روسيا لدفع الأسد في هذا الاتجاه.
ترامب يبدو واثقا من قدرته على التعاون مع بوتين، لكن ليس واضحا بعد إمكانية قبول روسيا لأي اتفاق ما لم يسمح للأسد بالبقاء في السلطة لأجل غير مسمى، وهو الأمر الذي يرفضه السوريون الذين ارتكب ضدهم ممارسات وحشية.

إيران
تعهد ترامب بتمزيق اتفاقية 2015 التي أوقفت إيران بموجبها أخطر أنشطتها النووية مقابل رفع معظم العقوبات الدولية.
لكن ترامب اختار مستشارا للأمن القومي ومديرا لسي آي إيه من الذين يعارضون بشدة الاتفاق النووي، بغض النظر عن عواقب إنهائه.
إذا تم التخلي عن الاتفاق، ستستأنف إيران بالتأكيد برنامجها النووي.
شركاء أمريكا في الاتفاق، بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين لن يعيدوا فرض العقوبات وفقا لما يتخيل ترامب أنه سيدفع طهران نحو اتفاق أفضل، علاوة على التأثير السلبي للشركات على الشركات الأمريكية في منافسة الأسواق الإيرانية.
سيضحى ذلك نوعا من الأزمة ذاتية الصنع لا يستطيع أي رئيس جديد تحملها.
معتدلو  إيران المنفتحون تجاه الغرب يحاربون المتشددين من بني جلدتهم الذين يأملون في استغلال عداء ترامب للتيقن من هزيمة حسن روحاني في الانتخابات المقبلة، وهو أمر يهم الولايات المتحدة بشأن أي الأطراف التي ينبغي أن تسود.

الانتشار النووي
قريبا سيقود ترامب الترسانة النووية الأمريكية، وخلال حملته تحدث بشكل عرضي عن إمكانية الانتقام من داعش باستخدام سلاح نووي، وعن ضرورة تطوير اليابان وكوريا الجنوبية والسعودية ترسانات نووية بدلا من الاعتماد على تحالفات دفاعية مع الولايات المتحدة.
ومنذ الحرب العالمية الثانية، تسعى الولايات المتحدة إلى منع الحرب النووية وتقليص نطاق الترسانة النووية.
سيكون أمرا كارثيا إذا استخدم ترامب السلاح النووي خلال فترة رئاسته أو شجع دول أخرى على اقتنائه.

النظام العالمي
تشكيك ترامب في أهمية الناتو وتحالفات أخرى والدور الأمريكي في العالم هز المؤسسات الأساسية التي حفظت السلام في أوروبا ومناطق أخرى على مدى عقود.
لكن الرئيس المنتخب لم يقدم أي تحليل متماسك حول ماهية الخطأ في تلك التحالفات، أو ماهية المؤسسات التي يمكن أن تحل محلها.
افتتان الملياردير الجمهوري برجال أقوياء  أمثال بوتين والرئيس السيسي، الذي وصفه بالشخص الرائع يشير إلى لا مبالاته، إن لم يكن احتقاره،  لجهود الترويج لحقوق الإنسان والديمقراطية.
لم يبد ترامب أي مشاعر قلق حيال التوسع الروسي في أوكرانيا.
وعلاوة على ذلك، فإن  خطته للانسحاب من اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ تسمح للصين بمد نطاق توسعه في آسيا.
ويمتلك الرؤساء صلاحيات واسعة لاتخاذ قرارات أحادية في السياسة الخارجية.
وبالرغم من ذلك، يمكن للكونجرس والدبلوماسيين وجماعات المصالح والإعلام والقادة الأجانب تشكيل النوايا الرئاسية وكذلك إحباطها.
وطالما اعتمد  العالم على الولايات المتحدة كـ “يد ثابتة”، لكن التحديات سيتكون أكثر تعقيدا مما يتخيل ترامب، ولا توجد إلا أسباب ضئيلة تدفع للاعتقاد بأنه سيضحى قادرا على تشكيل جبهات قوية في تلك الجبهات.

كوريا الشمالية
ربما تكون تلك الدولة الأسيوية هي الاختبار المبكر حيث قد تمتلك قريبا وقودا نوويا كافيا لصنع 20 قنبلة، وقد تنشر رؤوسا نووية تستطيع ضرب كوريا الجنوبية واليابان والأصول الأمريكية في منطقة الباسيفيك.
وقال الخبراء إن إنتاج كوريا الشمالية لمزيد من القنابل النووية قد يزيد من فرصة مواجهة عسكرية.
وهدد ترامب بتوجيه صفعة تتعلق بضرائب الصادرات الصينية، لسبب جزئي مفاده إجبار بكين على ممارسة المزيد من الضغوط على بيونج يانج.
وباعتبارها المورد الرئيسي للشمال، فإن للصين دور حيوي في الوصول إلى حل في القضية النووية، لكن رفع الضرائب على بكين قد يتسبب في حرب تجارية ويقلص من مساحة التعاون.

 

ثلث الشعب المصري مهدد بالفناء بسبب الفقر.. الثلاثاء 25 أكتوبر.. نزوح جماعي لأهالي غرب رفح

نزوح جماعي لأهالي غرب رفح

نزوح جماعي لأهالي غرب رفح

نزوح جماعي لأهالي غرب رفح

نزوح جماعي لأهالي غرب رفح

ثلث الشعب المصري مهدد بالفناء بسبب الفقر.. الثلاثاء 25 أكتوبر.. نزوح جماعي لأهالي غرب رفح

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

* قوات الأمن تطلق الرصاص لتفريق الأهالي بعد اعتقال أحد رافضى الانقلاب بالشرقيه

اقتحمت قوات أمن الانقلاب قرية العدوة مسقط راس الرئيس مرسى بههيا فى الشرقية قبيل عصر اليوم الثلاثاء بعدد من المدرعات والسيارات الشرطية وداهمت عدد من المنازل واعتقلت مدرس للغة الفرنسية 

وبحسب شهود العيان فإن القوات أطلقت الرصاص الحى فى الهواء لإرهاب الاهالى الذين تجمهروا مستنكرين اقتحام القرية واعتقال الهادى عمران بعد مداهمة منزله 

 

 

*الانقلاب يخفى 3 من أسيوط والقليوبية والشرقية

لليوم السابع عشر تصر قوات أمن الانقلاب على الاستمرار فى جريمة الإخفاء القسرى لأحمد مجدى 29 سنة أعمال حرة، ومتزوج ولديه طفلان، ابن قرية غزالة التابعة لمركز الزقازيق منذ اختطافه أثناء زيارة شقيقه المعتقل بقسم ثان الزقازيق بتاريخ 9 أكتوبر الجارى واقتياده لجهة غير معلومة فى جريمة ضد الإنسانية لن تسقط بالتقادم.
ومنذ اختطاف الشاب حررت أسرته عدد من التلغرافات والشكاوى للجهات المعنية بحكومة الانقلاب دون أى استجابة معها أو ذكر أسباب اختطافه بشكل تعسفى يخالف كل القوانين والمواثيق المحلية والدولية ويعكس تصاعد الجرائم والانتهاكات من قبل قوات أمن الانقلاب لإرهاب جموع الشعب المصرى الرافض للظلم.
أسرة الشاب المختطف أكدت على مساندتها له وطرق جميع الأبواب القانونية والحقوقية والإعلامية حتى يتم رفع الظلم الواقع عليه ومحاكمة كل المتورطين فى هذه الجريمة محملة سلطات الانقلاب المسؤولية عن سلامته.
أيضا لليوم الـ18 تواصل سلطات الانقلاب بالقليوبية جريمة الإخفاء القسرى للشاب محمد مجدى عبدالكريم 30 سنة، من مدينة الخانكة متزوج ولديه بنت عمرها سنة ويعمل بالأعمال الحرة، وترفض الإفصاح عن مكان احتجازه منذ أن تم اختطافه بشكل قسرى.
ودان مركز الشهاب لحقوق الإنسان سياسة الإخفاء القسري التي تنتهجها وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب وحملها المسؤولية عن سلامة الشاب “محمد مجديوطالب بسرعة الكشف عن مكان احتجازه والإفراج الفوري عنه.
كما تخفى سلطات الانقلاب بأسيوط المهندس “عبدالفتاح شاهين” 60 عاماً، ويقيم بقرية “الشوبك” التابعة لمركز “شبين القناطر” منذ اختطافه من محل عمله بمحافظة “أسيوط”، حيث يعمل مهندساً زراعياً في مجال المخصبات والمبيدات وتم اقتياده لجهة مجهولة.
كانت قوات أمن الانقلاب قد اعتقلت نجل المهندس عبدالفتاح مطلع أكتوبر الجاري، وهو طالب الماجيتسير والباحث/ يحيى عبدالفتاح شاهين 24 عاما، وتم إخفاؤه قسرياً لمدة 17 يوما وظهر أول أمس  في نيابة شبين القناطر التى قررت حبسه 15 يوما على ذمة التحقيق.

 

*أمن الانقلاب يقتحم قرية العدوة ويختطف مدرس ويطلق الرصاص الحي علي الأهالي

اقتحمت عصر اليوم، قوات أمن الإنقلاب بمحافظة الشرقية بعدد من المدرعات والقوات الخاصة، قرية العدوة بههيا مسقط رأس الرئيس محمد مرسي، واطلقت الرصاص الحي في الهواء لترويع المواطنين، واعتقلت “مدرس” بعد إقتحام منزله وتحطيم كامل اَثاثه، وترويه أهل بيته.
وبحسب شهود عيان فإن قوات أمن الإنقلاب العسكري، إقتحمت عصر اليوم، بعدد من المدرعات والقوات الخاصة، قرية العدوة بههيا مسقط رأس الرئيس محمد مرسي، وحاصرت منزل “مدرس” وداهمته، وحطمت كامل محتوياته، وروعت أهل بيته، ما دفع أهالي القرية الغاضبون من الممارسات الإجرامية لداخلية الإنقلاب، من التجمهر حول القوات لمحاولة تحرير المعتقل، فردت داخلية الإنقلاب بطلاقات الرصاص الحي لتفريق أهالي القرية، وفروا هاربين واقتادوه لجهة غير معلومة.
واعتادت قوات أمن الإنقلاب العسكري بالشرقية إقتحام قرية الرئيس مرسي، لمرات متتالية كان اَخرها منتصف الشهر الجاري، عندما داهمة منزل السيدة عزة مرسي شقيقة الرئيس وإعتقال نجلها بلال أحمد، ويأتي ذلك للحد من الحراك الثوري المتصاعد بمسقط رأس الرئيس مرسي بالليل والنهار، والرافض لحكم العسكر المطالب بعودة الشرعية.

 

*صيادو برج رشيد يرفضون فرض قيود ومبالغ كبيرة عليهم لممارسة الصيد

تعنت داخلية الانقلاب وحرس الحدود في منح رخص الزوادك لصيادى رشيد وفرض إشتراطات إضافية ومبالغ مالية تتجاوز عشرة الاف جنية، تسبب في إثارة غضب الصيادين بمنطقه برج رشيد بمحافظة البحيرة .
ورفض الصيادين أسلوب العقاب الجماعي لهم بعد كشفهم لتقاعس خفر السواحل عن انقاذ ضحايا مركب رشيد الغارقة منذ اسابيع قليلة.
وقال احد الصيادين “هم بيعملوا كده علشان قولنا كلمة حق هم السبب فى غرق الناس” وقال اخر “لما يطلبوا منى شوية اجهزة للمركب بـ 10000 جنيه يبقى هصرف اللى بيطلع من المركب على المركب واولادي ياكلوا منين“.
يذكر أن صيادى رشيد هم الجهة الحقيقية التي ساهمت فى انقاذ عدد من ضحايا مركب  الهجرة غير الشرعية التي غرقت قبالة سواحل المدينة منذ عدة أسابيع.
كما أنهم كشفوا تواطؤ حرس الحدود وعدم تحركهم لإنقاذ الشباب والأهالي في جريمة غرق المركب، وما كان من سلطات الانقلاب إلا أن قامت بتهديد الصيادين  بسحب الرخص حال تدخلهم لانقاذ الغرقى.

 

 

*أهالي قرية بالشرقية يقاطعون مياه الشرب بعد إختلاطها بالمجاري

 قاطع أهالي قرية كفر حمودة التابعة لمدينة ههيا بالشرقية، مياه الشرب، القادمة من محطة المياه التي تعذي القرية، بعد الكارثة الصحية التي تتربص بهم، وخشية تعرضهم للتسمم، بعد تلون المياه باللون الأصفر، وتغير طعمها ورائحتها، فضلا عن إرتفاع نسبة العقارة بها بصورة تجعلها أشبة بمياه المجاري، وسط غضب عارم من الأهالي بعد تجاهل المسئولين بمياه الشرب والمحليات والصحة، لشكواهم العديدة، وسط حالة من الإستهانة والإستخفاف الخطيرين بحياتهم.
وقال العديد من أهالي القرية، أن مياه الشرب القادمة من محطة المياه التابعة لشركة مياه الشرب، والتي تغذي القرية، لا تصلح للاستخدام الاَدمي، لانها أشبه بمياه الصرف الصحي من حيث اللون الشديد الصفرة، والرائحة واللون الكريهين، ما يجعلهم عرضة للإصابة بالتسمم والأمراض الفتاكة مثل الفشل الكلوي وغيرها، مؤكدين تقدمهم بالعديد من الشكاوي للمسئولين عن مياه الشرب، والصحة والمحليات بحكومة الإنقلاب بالإضافة لمحافظ الشرقية دون جدوي

 

*حجز طعن هزلية “التخابر مع حماس” للحكم والنيابة توصي بإلغاء الأحكام

حجزت محكمة النقض، اليوم الثلاثاء، طعن الرئيس محمد مرسي وآخرين من قيادات وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين، على أحكام الإعدام والسجن الصادرة ضدهم في هزلية التخابر مع حركة حماس وحزب الله والحرس الثوري الإيران إبان ثورة 25 يناير 2011، للحكم بجلسة 22 نوفمبر المقبل.
وقد أوصت نيابة النقض، أمام المحكمة خلال جلسة اليوم، في رأيها الاستشاري بقبول الطعن المقدم على كافة الأحكام الصادرة، وطالبت بإلغاء الأحكام وإعادة المحاكمة أمام دائرة أخرى مغايرة للدائرة التي أصدرت الحكم.
ودفعت هيئة الدفاع عن المعتقلين، خلال مرافعتها أمام محكمة النقض، بعدم اختصاص محكمة الجنايات التي أصدرت حكم أول درجة ولائيًا لنظر القضية، لأن الرئيس محمد مرسي لم يتنح عن الحكم. أو يتنازل عنه، وإنه ما زال يتمتع بصفته كرئيس جمهورية.
وأشارت هيئة الدفاع إلى أن الرئيس مرسي لم يتنح أو يتنازل عن سلطاته كرئيس، لأن زوال الصفة لا يتحقق إلا بإقرار أو كتابة. وطالبت هيئة الدفاع بضم ملف قضية اقتحام السجون إلى ملف هزلية التخابر لوحدة الموضوع بينهما.
وجاء الطعن على حكم محكمة جنايات القاهرة “أول درجة”، برئاسة المستشار شعبان الشامي، والذي قضى بمعاقبة الرئيس مرسي والمرشد العام لجماعة الإخوان”، د.محمد بديع، و15 آخرين من قيادات الجماعة بالسجن المؤبد، ومعاقبة 16 آخرين (بينهم 13 غيابيًا) بالإعدام شنقاً، في مقدمتهم النائب الأول للمرشد العام للجماعة، خيرت الشاطر، ومعاقبة اثنين آخرين بالسجن لمدة 7 سنوات. واستمرت جلسات القضية وقتها لمدة 471 يومًا، حيث بدأت أولى الجلسات في 16 فبراير 2014.
وعقدت خلالها قرابة 45 جلسة، حتى حُجزت للحكم بجلسة 16 مايو 2015، والتي أصدر فيها القاضي قرارًا بإحالة أوراق عدد من المتهمين إلى المفتي لأخذ رأيه الشرعي في إعدامهم، وحدد لها جلسة 2 يونيو 2015 للنطق بالحكم، إلى أن قراره جاء بمد أجل الحكم لجلسة 16 يونيو، وصدر الحكم.

 

*تراجع إيرادات قناة السويس بـ2.1% رغم فنكوش السيسي

كشفت بيانات مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، في حكومة الانقلاب، استمرار الخراب في إيرادات قناة السويس رغم الترعة التي نهب في فرها قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي 68 مليار جنيه من أموال المصريين.
وقال بيان مركز معلومات “الوزراء” إن إيرادات قناة السويس تراجعت بنسبة 2.1% خلال الشهور الثمانية الأولى من العام الجاري.
وبلغت الإيرادات نحو 3.366 مليارات دولار، مقابل نحو 3.439 مليارات دولار في الفترة نفسها من عام 2015، بتراجع نحو 2.1%.
ويأتي التراجع، على الرغم من افتتاح تفريعة جديدة لقناة السويس في أغسطس 2015، وتوقعت الهيئة حينها ارتفاع الإيرادات من مرور السفن إلى 13.2 مليار دولار سنوياً بحلول عام 2023، بحسب ما زعمه قائد الانقلاب خلال بيع الوهم للمصريين.
وبدأ وفد من هيئة قناة السويس والبنك المركزي المصري، الاثنين، جولة أوروبية تشمل فرنسا وسويسرا والدنمارك لاستطلاع رأي الخطوط الملاحية الكبرى، بحسب صحيفة الأهرام المصرية (حكومية).
وتهدف الجولة إلى الترويج لفكرة تحصيل رسوم العبور من قناة السويس من السفن التابعة لهذه الخطوط، لمدة ثلاث سنوات مقدماً، بغرض تعزيز الاحتياطي النقدي الأجنبي لدى البنك المركزي من العملات الصعبة.

 

*وقف صرف ألبان الأطفال المدعمة في الجمع والعطلات

أكدت نقابة الصيادلة أن وزارة الصحة في حكومة الانقلاب أرسلت خطابا لها، اليوم الثلاثاء، أوضحت فيه أنه تم إرسال فاكس لجميع المديريات بالمحافظات المختلفة لتوضيح نظام العمل بمراكز صرف الألبان، وتأكيد أنه لا يوجد صرف للألبان فى أيام الجمع والعطلات الرسمية.

ويتم صرف ألبان الأطفال في المواعيد الطبيعية من 8 صباحا إلى 2 مساء، وإلغاء العمل في الجمع والعطلات الرسمية، مع ضمان صرف الألبان لكل المترددين في تلك الفترة.

وقررت وزارة الصحة، أغسطس الماضي، مد أوقات العمل بمراكز صرف الألبان بإدارة الرعاية الأساسية التابعة للوزارة حتى الـ8 مساء، والعمل أيام الجمع والعطلات لسد الطلب الكبير على ألبان الأطفال المدعمة خلال أزمة نقص الألبان.

وكانت القوات المسلحة قد وعدت بتوفير 30 مليون عبوة لبن أطفال للصيدليات، بتخفيض 50% عن أسعار الألبان الأخرى، بعد قطع أمهات الأطفال الطريق أمام مستشفى معهد ناصر والشركة المصرية لتجارة الأدوية، بعد اتخاذ وزارة الصحة تدابير جديدة لصرف الألبان، اعتبرها البعض تعسفية، وتم تخفيفها فيما بعد، وهو ما أدى الى حل جزئى للأزمة.

 

*إضراب معتقلى قسم العاشر احتجاجا على الزيارة خلف القضبان

دخل المعتقلون بقسم أول العاشر من رمضان فى إضراب عن الزيارة، اليوم الثلاثاء، احتجاجا على قرار مسئولى القسم بأن تكون الزيارة من خلف الأسلاك والقضبان الحديدية.
وقال أهالى المعتقلين، إن ذويهم دخلوا فى إضراب عن الطعام احتجاجا على قرار المسئولين في القسم بأن تكون الزيارة من خلف الأسلاك الحديدية بشكل مهين، وتتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان.
وأضاف أهالى المعتقلين أن إدارة القسم منعت دخول الطعام والملابس والدواء للمعتقلين، اليوم، بعد إعلانهم الدخول فى إضراب عن الزيارة، وقاموا بحملة تفتيش بشكل همجى على زنازين المعتقلين وجردوها من متعلقاتهم الشخصية.

وحملت رابطة أسر المعتقلين بالعاشر من رمضان سلطات الانقلاب المسئولية عن الانتهاكات والجرائم التى ترتكب بحق المعتقلين، وناشدت منظمات حقوق الإنسان التدخل وتوثيق هذه الجرائم، واتخاذ الإجراءات التى من شأنها رفع الظلم الواقع عليهم.

 

*مصر تتصدر عالميا في الكوارث الإنسانية وتتراجع في التعليم والعدالة

كشفت تقارير دولية عن تراجع مصر في كثير من المجالات بعد الانقلاب، مثل التعليم والعدالة والاقتصاد، فضلا عن تصدرها قائمة أكثر الدول تعرضا للكوارث الإنسانية على مستوى العالم.

ولم يدر بخلد أكثر المتشائمين في مصر أن تتدهور أحوال البلاد في كل شيء، وتصبح مصر في ذيل الأمم في الإيجابيات، وتعتلي القمة في السلبيات، بيد أن ما كان خيالا بالأمس أضحى في عهد الانقلاب واقعا ملموسا، وإن كان مر المذاق، بحسب تقرير بثته قناة مكملين.

واحتلت مصر المرتبة الأخيرة عالميا في مؤشر الحكومة المفتوح من بين 113 دولة شملها تقرير سيادة القانون، الصادر عن مشروع العدالة العالمي، ويقيس سيادة القانون درجة إعلام الحكومة مواطنيها بالقوانين وحقوقهم الشخصية وجودة المعلومات الحكومية المنشورة، وجاء ترتيب مصر متأخرا عن دول مثل لبنان وباكستان وزيمبابوي.

وتوالى سقوط الدولة المصرية على يد نظام السيسي، واحتلت مصدر المركز العاشر بعد المائة عالميا في نزاهة القضاء، والمركز قبل الأخير في جودة التعليم من إجمالي 140 دولة، فضلا عن تصدرها المركز الأخير بلا منازع في جودة الإدارة المدرسية.

ولم يكن غريبا في الوقت الذي تشهد فيه الدولة انهيارا اقتصاديا تاما أن تحتل المركز الخامس عشر بعد المائة في تقرير التنافسية العالمية، الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، والذي أوضح أن الدولة عاجزة عن خلق النمو وتوفير فرص عمل للشباب.

ولم تحتل المحروسة المراكز الأولى في أي من المؤشرات سوى تلك التي تعمل على قياس الكوارث الإنسانية، حيث احتلت المركز الأول في عدد ضحايا حوادث الطرق، حسب إحصائية منظمة الصحة العالمية على مستوى الشرق الأوسط، بحوالي 13 ألف قتيل و60 ألف مصاب سنويا، متصدرة قائمة الدول الأسوأ عالميا في حوادث الطرق بمعدل وفيات مرتفع جدا، وشهد العام المنقضي أكثر من 10 آلاف حادثة، حسب آخر إحصائية، تكلف الدولة خسائر تبلغ نحو ملياري دولار.

 

*نزوح جماعي لأهالي غرب رفح

شهدت مناطق غرب رفح بشمال سيناء ، الثلاثاء ، عملية نزوح جماعي لأهالي قرية بلعا والمطلة بمدينة رفح إثر القصف العنيف على القرى وإغلاق المنطقة من كافة الاتجاهات من قبل قوات الأمن.

وأكد شهود عيان بأنه الأهالي ينزحون من قراهم سيرًا على الأقدام و على عربات الكاروا وهم يحملون أقل الأمتعة كملابس الأطفال أو الأغطية ، بعد إغلاق المنطقة وعدم السماح للسيارات بدخول المناطق السكنية.

وأشار شهود عيان ، رفضوا ذكر أسماءهم ، انه تم إخلاء منطقة قوز غانم وبلعا، اليوم، بصوره جماعية (قسرا) ، وسط استمرار القصف الشديد واستمرار العمليات العسكرية .

أحد الأهالي النازحين من منطقة قوز غانم قال : الجيش أمر الأهالي بالرحيل وقال لهم “ارحلوا من المكان وشوفوا أماكن تانية وقدامكم يومين أيام تشيلوا العفش” بدون ما يوفر ليهم بديل.

وقال أحد شهود العيان : “دول ناس بسيطة مغلوب على أمرهم لو كانوا يملكوا إمكانيات كان نزحوا زمان زي آلاف الأسر اللي نزحت“.

أضاف:” دول معندهمش فيس بوك يتكلموا ويصرخوا علشان كده ياريت المسئولين يحسوا على دمهم ويوفرولهم بديل بدل ما يناموا في الشارع“.

 وقالت مصادر قبلية ان عدد كبير من أهالي مناطق غرب رفح، بقرى طويل الأمير والحسينات، وبمناطق سادوت وقوز غانم والمطلة وبلعا الشمالية والجنوبية والرسم، نزحوا، نظرًا لشدة المواجهات بين قوات الأمن وعناصر مسلحة.

الناشط في شؤون القبائل سعيد زايد من أبناء رفح قال : الحملات العسكرية لليوم الخامس علي التوالي غرب رفح من طويل الأمير شرقا حتى الحسينات غربا ومن الطريق الدولي جنوبا حتى ساحل المتوسط شمالاً مروراً بمناطق سادوت قوز غانم والمطلة وبلعا الشمالية والجنوبية والرسم.

وأشار إلى انقطاع كامل للكهرباء لليوم الثاني ، مع نزوح ما تبقى من أهالي هذه المناطق بشكل مأساوي نحو حي الصفا وحى الإمام على وقريه أبو شنار ومزارع ساحل البحر بانتظار ان تفتح ممرات آمنه إمامهم بشكل كامل حتى يغادرون المدينة متجهين إلى الشتات خوفاً على سلامتهم وسلامة أبنائهم.

في المقابل ، أكد اللواء السيد عبد الفتاح حرحور ، أن مناطق غرب رفح وخاصة المزارع تتواجد بها عناصر إرهابية ، وتحتاج تدخل من قوات الجيش ، للقضاء عليها ، ومن هنا طلبت القوات من الأهالي بالتحرك إلى جهة الغرب باتجاه مناطق ابو شنار وشرقا باتجاه حي الإمام علي وحي الصفا بعيدا عن مناطق العمليات حفاظا على أرواحهم وسلامتهم.

وحول توفير ملاذ امن للأهالي النازحين برفح ، وتوفير مواد غذائية لهم ، قال المحافظ باقتضاب شديد :” أن شاء الله هنعمل اللازم وكل الأمور ماشيه تمام“.

فيما اكتفى اللواء أيمن جبريل ، رئيس مدينة رفح ، بإغلاق هواتفه المحمولة ، هربا من ملاحقات الصحفيين ووسائل الإعلام.

 

* المصريون يفقدون صبرهم تجاه السيسي بينما يتدهور الاقتصاد

عنوان تقرير بوكالة أنباء رويترز يتحدث عن الأزمات التي يعيشها المجتمع المصري.

وإلى النص الكامل

رسم كاريكاتيري على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر مصريا غريقا لا يظهر على السطح إلا يديه، ويلوح طالبا النجدة، فيما يظهر الجزء الثاني الرئيس السيسي يأخذ ساعته ويذهب بعيدا.

الكارتون يلتقط حالة اليأس والغضب بين المصريين الذين ضربهم ارتفاع الضرائب وأسعار الطعام وزيادة معدلات التضخم، وانخفاض الدعم الحكومي دعوم الدولة.

البعض يخشى تكرارا لاحتجاجات شوارع جماعية دفعت رئيسين سابقين للسيسي خارج السلطة.

معدل التضخم بلغ حوالي 14 %، وهو أعلى مستوى له في 7 سنوات، كما أن نقص العملات الأجنبية وارتفاع الرسوم الجمركية يضرب بشدة دولة تستورد كل شيء من السكر إلى السيارات الفارهة.

وفي أغسطس الماضي، رفعت الحكومة أسعار الكهرباء بين 25-40 %،  مع تطبيق متدرج لضريبة القيمة المضافة التي وافق عليها البرلمان في ذات الشهر.

كجزء من الإصلاحات التي تستهدف حسم قرض صندوق النقد الدولي لتقليل فجوة الموازنة، يتوقع أن تخفض الحكومة دعوم البنزين، وتقلل من قيمة الجنيه، ما يدفع للدخول في دائرة تضخم إضافية في مصر التي يعتمد فيها عشرات الملايين على الخبز المدعم من الدولة.

وقال جمال درويش، موظف حكومي، كان يقف في صف لشراء سكر مدعم: “الأسعار ترتفع يوميا لا شهريا، هذا الوضع سيدفع الناس لفعل أشياء سيئة قد تخرج عن نطاق سيطرة الحكومة، لأنه إذا لم يجد الفقراء ما يأكلونه سيضطرون إلى السرقة. إذا كان شخص ماذا عساه أن يفعل؟.

وحاولت الحكومة الحصول على دعم شعبي لإجراءات التقشف من خلال حملات إعلانية وإعلامية ذكرت أنها ستوسع نطاق برامج الدعوم الاجتماعية لحماية الفقراء من تأثير ارتفاع الأسعار.

بيد أن العديد من المصريين غير المؤهلين لتلك الخطط أعربوا عن تذمرهم بأنهم  لم يعودوا قادرين على تحمل تكلفة اللحوم، كما أثار العجز في السكر مخاوف من أزمة غذاء وشيكة الحدوث.

العدالة الاجتماعية كانت أحد المطالب الأساسية لمحتجي ثورة 2011 التي أنهت 30 عاما من حكم مبارك.

وفي 2013، ملأ المصريون الشوارع مجددا ضد الرئيس الإخواني محمد مرسي،  الذي انتخب بشكل ديمقراطي ، لكن عامه في الحكم اتسم بانقطاع الكهرباء ونقص البنزين والاضطراب الاقتصادي.

وبعد 3 سنوات من قيام السيسي بعزل مرسي، والسيطرة على الحكم، ما زال وعده باستعادة الاستقرار هشا.

وصول شاحنة سكر حكومية تسبب في حالة من الجنون في حي السيدة زينب الثلاثاء الماضي، حيث تكدس الناس، وفي يد كل منهم 10 جنيهات مقابل حصة 2 كجم لكل فرد.

عبد العادل حسيب أحمد محمد، موظف محكمة في منتصف العمر، قال وهو يراقب الزحام الكثيف على السكر: “بعد ثورتين، سار الشعب للخلف وليس إلى الأمام، نتجه لنقطة الانفجار في أي وقت، ولن يكون ذلك سلميا“.

لا إجابات سهلة

وبالنسبة للحكومة، فإن حالة الإصلاحات الاقتصادية، والحاجة إلى تنفيذ برنامج اقتراض مع صنوق النقد الدولي مدته 3 سنوات بات أمرا واضحا.

ومن المحتمل أن يبلغ معدل النمو الاقتصادي في السنة المالية 2016-17 مستوى 3.5 %، وفقا لاستطلاع رويترز الخميس الماضي، بما يقل عن هدف الـ 5 % الذي وضعته الحكومة، وأقل من معدل العام الماضي.

عجز الموازنة يساوي تقريبا 10 % من الدخل القومي، وتسبب نقص الصرف الأجنبي في زيادة الصعوبة بالنسبة للشركات والمستثمرين الأجانب بترحيل الأرباح، بل أن البعض أغلق أنشطته جراء عامين من القيود على رأس المال والتوريد.

ترشيد الدولار في البنوك دفع الشركات صوب السوق السوداء، الذي يباع فيه الجنيه بأكثر من 15.5 جنيها، ما يتجاوز بشكل هائل سعره الرسمي البالغ 8.8 جنيها.

ولم يمنح صندوق النقد الدولي الموافقة النهائية على القرض، لأن الحكومة المصرية تحتاج أولا إلى جمع 6 مليارات دولار تمويلات ثنائية لتأمين الأموال المطلوبة.

وذكرت الحكومة هذا الأسبوع أنها أمنت 60 % من التمويلات الثنائية المطلوبة، بما رفع الاحتياطي الأجنبي إلى 19.6 مليار دولار في سبتمبر.

محافظ البنك المركزي طارق عامر قال إنه سوف يدرس تعويم الجنيه إذا لامس الاحتياطي الأجنبي حاجز 25 مليار دولار.

الأسعار المتزايدة والعجز الدوري في الغذاء المدعم حكوميا أجبر الحكومة على زيادة مشترياتها، بما يتسبب في الحرق السريع للدولارات المكتسبة.

الانخفاض المستمر لقيمة الجنيه في السوق السوداء منذ إعلان الاتفاق مع صندوق النقد الدولي في أغسطس يشكل أيضا تحديدا كبيرا.

إذا اتخذ البنك المركزي تعديلا هزيلا في سعر الصرف، يتوقع الاقتصاديون أن يستمر الضغط الهبوطي على الجنيه.

وإذا أجرى البنك المركزي تعديلات بين 6- 8 جنيها، قد يكون التأثير السياسي والاقتصادي متفجرا.

التخفيض الكبير للجنيه قد يكلف الحكومة الكثير لا سيما وأنها تستورد آلاف الأطنان شهريا من السلع الحيوية، مثل القمح والنفط من أجل تغذية برامج الدعم الغذائي، وكذلك توفير الوقود في محطات البنزين.

وانتشرت شائعات بأن 11 نوفبر سيكون يوما احتجاجيا على الظروف الاقتصادية.

واعتقلت الشرطة بالفعل 70 شخصا بتهمة التحريض على التظاهر، واتهمت العديد منهم بالولاء للإخوان، التي حظرها السيسي واعتبرها جماعة إرهابية، لكنها تنكر تلك الادعاءات.

من جهته، قال أنجوس بلير، المسؤول بشركة “فاروس القابضة” للاستثمارات المالية : “تضخم سعر الغذاء انخفض قليلا في سبتمبر، لكن بالنسبة للفقير، ما زال في مستوى سام سياسيا، الأمر مقلق لا سيما في ظل دعوات التظاهر في 11 نوفمبر.

افتقاد الرؤية

في خطاباته، يسعى السيسي إلى إقناع المصريين بأن التضحية الجماعية ضرورية لإنقاذ الاقتصاد من الدمار المالي، حتى أنه حث الناس بالتبرع بالفكة، في تصريح قوبل بسخرية على الإنترنت.

السيسي ، الذي سحق الإخوان المسلمين، وحبس المعارضين العلمانيين، حذر أيضا من أن الجيش يستطيع الانتشار في 6 ساعات حال وجود مشكلات في الشوارع.

لا توجد ثمة علامات حتى الآن بإمكانية حدوث احتجاجات حاشدة مثل 2011 و2013، بالرغم من أن الغضب من زيادة تكلفة الإسكان الاجتماعي تحول إلى مظاهرة شوارع شارك فيها المئات الأسبوع الماضي في بورسعيد، ثغر قناة السويس الإستراتيجية.

المخاوف من المستقبل لا تنحصر على الطبقات الأفقر من المصريين، أو رجال الأعمال الذين يعانون يوميا من أزمة الدولار.

أشرف مرقص، الذي يدير شركة استيراد وتصدير رأى أن أزمة الدولار تجعل البضائع تنتظر في الميناء لفترات طويلة دون القدرة على خروجها إلى الخارج، وتابع: “الدولارات ليست متوفرة، والوضع يتدهور“.

بعض السياسات الجديدة تبدو في خصومة مع السياسات الإصلاحية الحكومية، مثل تصريح وزير التموين هذا الأسبوع بأن الحكومة ستزيد ولن تخفض الدعوم المتعلقة بالبطاقات الذكية.

واختتم مرقص: “هذه الحكومة تفتقد أي رؤية، وتتسم بعدم الشفافية حول سياساتها، في هذا الوقت، لا تحتاج الدولة إلى خطابات، بل احتياجاتهم الأساسية من الطعام والشراب“.

 

* مبادرات حل الأزمة.. الغلبان يدفع الفاتورة

«اشربوها سادة طالما السكر غالى».. «بلاها لحمة وخش علينا بالكشرى».. «بلاها رز مصري وخلينا في الهندى».. و«التموين»: زجاجة زيت واحدة تكفي

«بلاها لحمة، بلاها سكر، بلاها زيت، بلاها أرز» شعار رفعه المسئولون وناشد به المواطنين من أجل التخلي عن احتياجاتهم من السلع الأساسية التي زاد سعرها وأصبحت “للأثرياء فقط”، ومن رئيس الجمهورية لرئيس الوزراء والوزراء، أجمع الجميع على أن المواطن هو الحل وعليه أن يتحمل العبء واستيعاب الظروف ولم يجدوا حلاً بديلاً لحل الأزمات سوى «المواطن الغلبان» الذي قرر البعض منهم للخروج في انتفاضة تحت شعار “ثورة الجوع” في 11/11 وضد الضغوط التي باتت لا تفرض على أحد غيره حتى شعر وكأنه حسب المثل الشعبي “الحيطة المايلة” للحكومة.

مع كل زيادة مبادرة وعلى المواطن دفع الفاتورة

“شر البلية ما يُضحك” ربما هو الشعار الذي رفعه المواطنون عقب كل أزمة؛ حيث اتخذوا من السخرية على تصريحات ترشيد الاستهلاك شعارَ المرحلة، مبادرات عدّة طالبت المصريين بالتخلي عن بعض السلع، بدأت بحملة “بلاها لحمة” ووصلت لـ”اشربوها سادة” ومازال القوس مفتوحًا على قائمة الممنوعات التي سيواجهها المواطن البسيط في الأيام القادمة؛ مواجهةً لجشع التجار كما تحاول الحكومة إبرازه على أنه سبب الأزمة.

3 مبادرات تطالب المصريين بالتخلي عن السكر

“اشربوها سادة، كفاية ربع معلقة، معلقة سكر كفاية، حط معلقة عسل”.. اقتراحات وبدائل عدّة أعلنتها الحكومة عقب انتشار أزمة السكر في الأرجاء، كلمة قالها وزير البترول الأسبق أسامة كمال في أحد لقاءاته التليفزيونية على قناة “صدى البلد”، ربما فتحت أبوابًا من السخرية على الحكومة بعد اشتعال أزمة السكر وتجاوز سعره حاجز الـ13 جنيهًا: «يجرى إيه لو المواطن طالما فيه أزمة يرشد استهلاكه بدل ما يحط سكر في الشاي وفي أزمة سكر يحط معلقة عسل نحل»، هكذا قدم كمال حلاً أو بديلاً للأزمة التي عادة ما يكون المواطن البسيط وفقًا لما يراه البعض، وإنما رأى المؤيدون أن ترشيد الاستهلاك في هذا الوقت محاولة للتصدي والوقوف أمام جشع التجار.

وترصد «المصريون» أبرز ما نشر على مواقع التواصل الاجتماعي عن هذه الأزمة:

“اشربوها سادة”

تعد أولى المبادرات التي انطلقت على سبيل السخرية تعقيبًا على أزمة السكر وارتفاع سعره، ففي الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة توافر السلعة في المحال التجارية ووجد المواطن نفسه في مواجهة لأسعار جنونية لا سابق لعهدها، خرج بتعليقات السخرية والانتقاد تعبيرًا عن الغضب الذي طال المواطنين في رحلة البحث عن كيس السكر.

“معلقة سكر كفاية”

وهى مبادرة أعلنتها جمعية “مواطنون ضد الغلاء” لترشيد استهلاك السكر في ظل أزمة ارتفاع أسعاره الأخيرة، وحملت الحملة اسم “معلقة سكر كفاية”، وجاءت لمطالبة المواطنين بترشيد وتقليل استهلاكهم للسكر، وقال محمود العسقلاني، رئيس الجمعية، تعقيبًا على الأزمة، إن الأزمة الأخيرة لابد أن نستفيد منها بالشكل الذي يمكن من خلالها ترشيد استهلاكنا لهذا السم الأبيض.

وواجهت الحملة انتقادات عدة؛ حيث رأى البعض أنه كان ينبغي على الجمعية أن تطلق حملة لمطالبة الدولة بتوفير السكر أو تخفيض أسعاره، بدلاً من أن تطالب بتقليل الاحتياج منه، وإلا فعليها أن تغلق أبوابها.

“كفاية ربع معلقة”

ولم يقف الإعلامي معتز عبدالفتاح صامتًا أمام هذه الأزمة وإنما تجلّى دوره في مطالبة المواطنين بالاقتصاد في استهلاك السكر بعد تصاعد أزمة السكر في الأسواق وتصريحات وزارة التموين بحل الأزمة خلال أيام دون جدوى، مضيفًا خلال حديثه ببرنامج “90 دقيقة” أن السكر يعتبر من المواد الضارة بالجسم، مضيفًا: “تجنبوا الحاجات اللى بتضرب بلاش 5 معالق سكر كفاية ربع معلقة”.

وفى هذا الإطار تداولت مواقع التواصل الاجتماعي صورة لعبوة سكر وعليها قفل حديد تعبيرًا عن الأزمة الحالية للسكر وعدم وجود سكر بالأسواق.

مبادرة “بلاها لحمة” لارتفاع أسعار اللحوم

لم يكن السكر هو السلعة الوحيدة التي تأسست المبادرات من أجلها، حيث سبق وأن دشن نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي حملة لمقاطعة اللحمة؛ نتيجة غلاء سعرها ووصولها إلى 90 جنيهًا للكيلو، أي حوالي 12 دولارًا، ومواجهة ما وصفوه بـ”جشع الجزارين”.

حظيت الحملة التي بدأ تطبيقها من صعيد مصر والتي امتدت إلى باقي المحافظات، بدعم من جانب العديد من الشخصيات العامة والمشاهير، وأعلنت وزارة التموين وقتها أنها على استعدادٍ لضخ كميات إضافية بالمجمعات الاستهلاكية لمواجهة ارتفاع الأسعار، كما أعلن “جهاز حماية المستهلك” ترحيبه بالحملة، معتبرًا أنها “حملة للمواطنين ضد الاستغلال”.

“خش علينا بالكشري” أحد الشعارات التي رفعها المؤيدون والداعمون لحملة المقاطعة؛ حيث قام النشطاء بالسخرية من واقعهم الذي افتقر المواطن فيه الحصول على كيلو اللحمة لتصبح “عملة نادرة” وأخذوا يبحثون عن بدائل لوجبتهم ساخرين بالأمر ورافعين شعار “خش علينا بالكشري”.

بـ”الهندي” لمواجهة غلاء الأرز المصري

حملة قام بها تجار الأرز وربما كانت حيلة من البعض لمواجهة غلاء سعر الأرز المصري؛ حيث استخدم مستوردو الأرز حيلة للتغلب على حالة الغلاء في السوق عن طريق استيراد 15 ألف طن أرز هندي ليتم بيعه داخل مصر بسعر يبدأ من 4 جنيهات للكيلو، إلا أن هذه الحملة لم تلق صدى وقتها؛ حيث رأى البعض أن الأرز الهندي لن يحل أزمة ارتفاع أسعار الأرز المحلي بل سيزيد حالة الركود الموجودة في السوق المصري.

التموين: “زجاجة زيت واحدة لكل مواطن”

وزارة التموين هي الأخرى دفعت المواطن المصري ثمن غلاء الأسعار، وأقرت بزجاجة زيت واحدة لكل مواطن، وهو ما أثار استياء المواطنين ليرفعوا شعار “لا زيت ولا أرز ولا سكر”، وهو الأمر الذي برره التجار بأنه لا دخل لهم في هذه الأزمة؛ حيث تخصص الدولة عددًا محدودًا من الزيت، وبالتالي تلقائيًا واضطراريًا قرر “التموين” خفض حصة كل بطاقة لتوفير احتياجات المواطنين.

سياسي: لا يجوز أن يدفع المواطن فاتورة فشل الحكومة

في هذا السياق، قال محمد السعدني، الخبير السياسي ونائب رئيس جامعة مصر للعلوم التكنولوجيا، إن ما يحدث من المسئولين من مبادرات لترشيد الاستهلاك من قبل المواطن يخالف قواعد العدالة الاجتماعية، مشيرًا إلى أنه لا ينبغي أن يتحمل المواطن البسيط فاتورة فشل الحكومة.

وأشار السعدني، في تصريحات لـ”المصريون”، إلى أن هناك حلولاً عدّة من الممكن أن يتبعها المسئولون وعلى رأسها فرض ضرائب على الكهرباء والوقود الذي يقدم مدعومًا للشركات الاستثمارية والبورصة في حين يفرض ضريبة على دخل المواطن البسيط، منوهًا بأنه لابد من عدالة التوزيع حتى فيما يخص ترشيد الاستهلاك وإلا يكون الحل هو الاحتياجات الأساسية للمواطن.

 

 *إيران تلاعب المنقلب بورقتي النفط والسياحة

ابتزاز أم لعب على الحبال؟”.. اختلف المحللون في وصفهم للتغيير الجذري في سياسة الانقلاب العسكري ضد المملكة العربية السعودية، والتقارب المتسارع مع الدولة الشيعية إيران.

وليس غائبا عن أقل متابع للأخبار الحرب التي تقودها إيران باعتبارها أكبر قوة شيعية بالمنطقة، ضد السعودية باعتبارها أكبر قوة سنية، ولكن الانقلاب العسكري في مصر لا يعبأ سوى بمن يملأ جيوبه ويدفع أكثر، وفق الاستراتيجية التي أعلنها مرارا “هتدفع.. يعني هتدفع“.

من جهتها، تحاول إيران إغراء قائد الانقلاب العسكري بمصر عبد الفتاح السيسي بمنح من النفط أو بتنشيط السياحة الدينية، وإرسال وفود من العمم الشيعية لزيارة مقامات البدع الشيعية المزعومة بالقاهرة.

ونشر موقع “ميدل إيست بريفينج” الأمريكي، المتخصص في دراسات الشرق، تقريرا بشأن تطورات الخلاف المصرى السعودى، مشيرا إلى دخول إيران ساحة التوتر بين مصر والسعودية.

إيران تغازل السيسي

وأشار الكاتبان سمير التقي وعصام عزيز إلى أن إيران تغازل السيسي، وترشح نفسها لتحل محل المملكة العربية السعودية، عن طريق إرسال المنتجات النفطية بأسعار مخفضة وشروط دفع ميسرة إلى مصر.

وكتب آخر أنه يمكن إرسال 10 ملايين حاج إلى مصر سنويا لزيارة العتبات الشيعية التاريخية، التي بنيت عندما وقعت مصر تحت حكم السلالة الفاطمية الشيعية.

وأوضح الكاتبان أن السيسي أرسل رسالة عامة، في 16 أكتوبر، تتعلق بالعلاقات بين القاهرة والرياض، مؤكدا أن تلك العلاقات «لا تتزعزع»، وأنها لن تتأثر بأي سوء فهم.

النفخ في النار

وحاولت وسائل الإعلام الموالية للسيسي النفخ في النار بالدعوة إلى احترام استقرار القرار السيادي المصري.

في حين بدأ المعلقون السعوديون بدورهم في الإشارة إلى المساعدات السعودية السابقة إلى مصر، ملمحين إلى أن تلك المساعدات تمت سرقتها.

وينوه الكاتبان بأن هذه الأزمة وقعت في لحظة حاسمة على صعيد الأمن الإقليمي، وهي الحقيقة التي يجب أن تجبر البلدين على تجنب أي مواقف ذاتية، والسعي بسرعة إلى وضع حد للنزاع وإدارة الخلافات على الأرض وفق الأهداف المشتركة.

حملة إعلامية

ولم تتوقف إيران منذ اشتعال التوتر بين السيسي والملك سلمان عن حملتها لادعاء الشراكة القوية مع الانقلاب ضد السعودية، فقبل أيام تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن ممارسة إيران “لوبي” على الولايات المتحدة، كان له الفضل في مشاركة مصر باجتماع لوزان حول سوريا، وحديثها عن خلاف القاهرة والرياض.

السيسي يبتز الخليج

من جهة أخرى، أكد خبراء ومحللون سياسيون خليجيون اتساع الخلاف بين دول الخليج وخاصة السعودية ومصر، بسبب سياسات السيسي الداعمة للنفوذ الإيراني، في حين اتهمه البعض بابتزاز الخليج للحصول على مزيد من الدعم.

ويعتقد خبراء أن سياسة الانقلاب تتغير وتبدو متناقضة ومضللة تجاه سوريا التي تمزقها الحرب، وهو ما أدى إلى توتر العلاقات مع السعودية.

ويلاحظ الخبراء أن الدول الخليجية يزداد لديها الشعور بعدم الراحة مع نقص التنسيق بخصوص الصراع السوري الذي دخل عامه السادس.

ويقول المحلل السياسي السعودي “محمد الزلفا”: “هناك حالة من الخلاف الشديد بين القاهرة والخليج بسبب السياسات المصرية الأخيرة“.

 

*عواجيز الفرح.. شباب السيسي في شرم الشيخ

تداول عدد من الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي صورا ساخرة لمؤتمر قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي للشباب، الذي عقد في شرم الشيخ، وقد سيطر على حضوره مجموعة من عواجيز النظام ومنظريه، الأمر الذي يفضح الوهم الذي يبيعه السيسي للشباب، على غرار “عام الشباب” الذي شهد أكبر موجة اعتقالات لهم من سلطات الانقلاب.

وانتشرت صور عواجيز السيسي على مواقع التواصل، لتثبت أن الواقع أشد في ظل الوهم الذي يبيعه السيسي للشعب المصري، ويعتمد فيه على المؤتمرات التي لا تزيد الدولة إلا أعباء ونفقات باهظة، في الوقت الذي يطالب فيه قائد الانقلاب المصريين بالتقشف والجوع من أجل نظامه.

وظهر في الصورة مجموعة من الشباب المشاركين في مؤتمر الشباب، اليوم الثلاثاء، في شرم الشيخ مع قائد الانقلاب، وهم:
عماد جاد ـــــــ مواليد 1961 (55 سنة)
رفعت السعيد ــــــ مواليد 1932 (84 سنة)
جابر جاد نصار ــــــــ مواليد 1962 (54 سنة)
أسامة الغزالي حرب ــــــــ مواليد 1947 (69 سنة)

وعلق العديد من نشطاء مواقع التواصل على الصورة، حيث قال هشام شعبان: “ههههههه شباب الخمسينات“.

وقال فريد جميل: “مؤتمر الشباب.. طبعا ما الحكومة من القرون الوسطى“. فيما قال حاتم ندا: “السيسي عامل مؤتمر للشباب.. نقول إيه بس وفيكم كل العبر؟”. بينما علق هاني سلامة: “الشباب شباب القلب.. الباقي دا شكليات”. فيما قال أحمد زكريا: “شباب يفرح“.

كما رد شادي الغزالي حرب على المؤتمر الوطني للشباب، الذي بدأت فعاليته اليوم الثلاثاء بمدينة شرم الشيخ، بتغريدة عبر حسابه الشخصي بموقع التدوين المصغر “تويتر”: “الشباب فين.. يا مختفي قسريا، يا في السجون، يا هاجر، يا بيحاول يهاجر، يا بيتهبدل ليل نهار عشان لقمة عيش يدوب تكفيه، أي حوار وأي شباب؟!”.

في سياق متصل، احتل هاشتاج “الشباب فين؟” صدارة موقع التدوينات المصغر تويتر”، تزامنًا مع بداية المؤتمر الوطني للشباب. وكان الرد عاما وموحدا للنشطاء والمغردين ورواد التواصل الاجتماعي، “الشباب مش معاك.. الشباب في السجون“.

 

*سر وقف الصرافة السعودية تعاملها بالجنيه المصري

في ضربة جديدة للانقلاب العسكري، أوقفت محلات الصرافة السعودية أمس الاثنين التعامل بالجنيه المصري، مرجعة ذلك إلى انهيار سعره أمام العملات الأخرى، في الوقت الذي اعتبه محللون ردا على سياسة الانقلاب الجديدة التي ترفضها الرياض.

وقال سعيد الفقي، المدير التنفيذي لشركة «أصول» لتداول الأوراق المالية، أن المسؤولية تقع على البنك المركزي، باعتباره الجهة المسؤولة عن حماية الجنيه، إذ إنه لم يتخذ أية إجراءات للحد من الزيادة الكبيرة التي تحدث في سعر الدولار أمام الجنيه، علاوة على السياسات النقدية الخاطئة، والتباطؤ في اتخاذ القرار

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، حيث أوردت الصحيفة، أن البنوك السعودية تترقب قرارًا رسميًا من مؤسسة النقد العربي السعودي «ساما»، لاتخاذ مثل هذه الخطوة

وجاءت خطوة محلات الصرافة السعودية بعد تراجع سعر الجنيه، أمام الريال، الذي تخطى حاجز الـ 4 جنيهات كسعر بيع في السوق السوداء (الموازية).

وشهدت أسواق الصرافة السعودية تداول سعر الريال بين 3.25 و3.50 جنيه، في حين يصل سعره الرسمي في البنوك المصرية إلى 2.36 جنيه

سر قرار الوقف

وأرجع المحلل المالي محمد ماهر، قرار الصرافات السعودية بوقف التعامل بالجنيه المصري، إلى عدم ثقة الصرافين في استقرار سعر صرف الجنيه أمام العملات الأخرى، واعتبره قرارا اقتصاديا بالدرجة الأولى

ولا يعد الجنيه ضمن سلة العملات المتداولة عالميًا، كونه غير قابل للتداول خارج مصر، ولا يمكن استخدامه في سداد الدين الخارجي

السياسات الفاشلة

وبسبب سياسات الانقلاب الفاشلة، سجل سعر الريال السعودى في السوق السوداء نحو 4 جنيهات للشراء و4.10 جنيه للبيع، وسط ندرة في المعروض تجتاح السوق مع اقتراب موسم العمرة الجديد

وأرجع مضاربون الزيادة في سعر الريال السعودي، إلى كثرة المضاربة عليه بعد تشديد الرقابة على شركات الصرافة، وارتفاع معدل الطلب في الفترة الراهنة مع اقتراب موسم العمرة، فضلا عن زيادة العملات الأجنبية أمام الجنيه في السوق السوداء. وتعاني مصر من نقص شديد في مواردها بالعملة الصعبة وسط تراجع إيرادات السياحة وقناة السويس وتحويلات المصريين في الخارج

يشار إلى أن العملات الرئيسية القابلة للتداول عالميا، هي الدولار الأمريكي، اليورو، الين الياباني، الجنيه الاسترليني، وانضم إليها أخيرا اليوان، بعد موافقة صندوق النقد الدولي على إضافته إلى سلة عملات حقوق السحب الخاصة (SDR) اعتبارا من أكتوبر الحالي

 

*استدعاء “برهامي” ترامادول لمواجهة ثورة الشعب!

من اللحظات الاولى لانقلاب السيسي والعسكر مستعينًا بدمى دينية رسمية كعلي جمعة وشيخ الأزهر أحمد الطيب والدمى الحركية كشيوخ السلفية برهامي ومرة.. ومخيون وغيرهم لتبرير الانقلاب العسكري على إرادة الشعب المصري، استخدم السيسي دعاة السلفية البرهامية في تسكين وتخدير شباب التيار الإسلامي، عبر سلسلة من الفتاوى والآراء التي يصدرها للشارع حسب الطلب.

ومن تلك المسكنات أو ما يمكن تسميته المخدرات “الترامادول” ما تداولته وسائل إعلامية انقلابية من دعوة برهامي لشباب السلفية بعدم القراءة أو الاستماع لآراء الإخوان المسلمين.

ففي قمع جديد للاراء تعبر عن الانهزامية وعدم القدرة على المواجهة والرد بالحجة، والدليل، طرح أحد رواد موقع “صوت السلف” التابع للدعوة السلفية تساؤلاً جاء فيه: “كثير مِن المشايخ السلفيين ينهون عن السماع والقراءة للمخالفين لهم مِن الإخوان وغيرهم مِن المخالفين، فهل بناءً على ذلك نسمع ونقرأ للموافق لنا والمخالف؟”.

وجاءت فتوى الشيخ ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية قائلاً “يجب قبول الحق مِن كل مَن جاء به، لكن ينتهي طالب العلم في بداية طلبه عن قراءة ما فيه اختلاط بيْن حق وباطل لا يستطيع تمييزه.

وقبل تظاهرات 25 يناير الماضية وفي المناسبات الثورية المختلفة يستدعي مخابرات السيسي برعامي واقرانه لتسكين الحراك بين الإسلاميين الذين لا يقتنعون بآراء شيوخ الأوقاف والأزهر.

وفي سياق مواجهة التصعيد الأمني ضد الغضب الشعبي، تمت الاستعانة بكتيبة برهامي للفتاوى التنويمية باعتبار  “دعوات التظاهر هي دعوات للتخريب”.

وهو ما تكرر سابقًا قبيل تظاهرات 25 يناير الماضي، في أسوان حيث أكد خلال الندوة: “مش عاوز الشباب ينزل 25 يناير حتى ولو جاءت بدعوات من تيارات إسلامية”، متابعًا: “لأنها حثّ على التخريب والوقوع في المحظور”.

ثورة الأشرطة

هو ابن ثورة “أشرطة الكاسيت” في الثمانينيات، التي لا تزل تطبع وتوزع له حتى اليوم، وهي نفس الوسيلة التي شاعت وانتشرت في جامعة الإسكندرية في السبعينيات ومنها انتقلت إلى كل أنحاء الإسكندرية.

ورغم أن قائمة “المحرمات” لديه أكبر وأشمل بكثير من قائمة “المحللات” إلا أنه يستغل ثورة التكنولوجيا والاتصالات حاليًا بالظهور على موقع “يوتيوب”، متجاهلاً الميكروفونات والكاميرات حتى لا يسهل اصطياده.

وصفه مؤسس الدعوة السلفية في مصر والكويت الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق، بـ”محلل الانقلاب” عقب إعلان حزب النور السلفي موافقته على الانقلاب على أول رئيس مدني منتخب في مصر الرئيس محمد مرسي، وكذلك عقب التعديلات الدستورية التي خرجت عن لجنة الخمسين، وحشده لتمريرها والتصويت عليها بـ”نعم”.

ويقارن عبد الخالق، بين نائب رئيس الدعوة السلفية ياسر برهامي، وبين بلعام بن باعوراء (حبر من أحبار اليهود)، قائلا: “هل كان بلعام أشد إفسادًا في قومه بني إسرائيل، أم ياسر برهامي العالم السلفي في الأمة المصرية وأمة الإسلام؟ فبلعام أفتى قومه عندما غُزُوا وانتصر عليهم أعداؤهم أن يسرحوا بناتهم في جيش أعدائهم وبذلك يهزمونهم، وأما ياسر برهامي فيتباهى بحشد الشعب المصري للتظاهر في 30/6، وإذا جُمع في هذا الحشد عدد أكبر من الذين صوتوا لمرسي فإنه تسقط ولاية مرسي، ويتقدم الجيش لتولى السلطة”.

سيرة برهامي أو بلعام بن باعوراء

ياسر حسين محمود برهامي، المولود في عام 1958، يشغل حاليًا منصب نائب رئيس الدعوة السلفية، حصل على بكالوريوس الطب والجراحة في عام 1982 ثم ماجستير طب الأطفال عام 1992 من جامعة الإسكندرية، كما حصل على ليسانس الشريعة الإسلامية عام 1999 من جامعة الأزهر.

أنشأ برهامي الحركة السلفية أثناء دراسته في كلية الطب مع الأطباء محمد إسماعيل المقدم وأحمد فريد، وأثناء وجودهم في الكلية نشرت الرسائل الإسلامية وانتشرت محاضراتهم وخطبهم في الإسكندرية. 

تخصص في الاعتقاد ودرس كتب محمد عبد الوهاب وخاصة كتاب “التوحيد”، وكذلك كتب ابن تيمية. 

شارك في تأسيس معهد إعداد الدعاة للمدرسة السلفية بالإسكندرية، وقام بتدريس مادتي التوحيد وأصول الدعوة إلى حين إيقافه عام 1994، أيضا قام بالمشاركة في كتابة مقالات مجلة صوت الدعوة إلى حين إيقافها عام 1994. 

شارك في لجنة كتابة دستور مصر 2012. وحضر اجتماعا سريا أثناء الانتخابات الرئاسية مع أحمد شفيق. 

اشتهر بمواقفه المعادية لجماعة “الإخوان المسلمين” وللرئيس محمد مرسي واعتبر أنهم لا يمثلون الإسلام في شيء، من هنا جاء تأييده للانقلاب العسكري عام 2013 الذي قاده الفريق عبدالفتاح السيسي ضد مرسي، وأيد اتهام “الإخوان” بـ”الإرهاب” ووصف خطاب قيادتها بالتكفيري، كما دعم دستور 2014 وحشد للتصويت بـ”نعم” على الدستور، وقال إن من حق السيسي الترشح للرئاسة ووصفه بأنه “رجل متدين وذكي ولديه القدرة والكفاءة على إدارة الدولة خلال الفترة المقبلة”.

استماتة برهامي في تأييد العسكر في مصر دون قيود أو ضوابط دفعت بأحد قادة الدعوة السلفية إلى القول بأن برهامي:” قام بخيانة الأمة المصرية كلها التي تعبت وثارت وجاهدت من أجل أن تقيم نظامًا ديمقراطيًا حرًا، كما تآمر على المصريين ووضع خارطة الطريق مع العسكر لإرجاع الأمة المصرية إلى الحكم الفردي الاستبدادي”.

وقع في تناقض كبير، حين قال إن “شرعية السيسي، مستمدة من الصناديق، ولا يجوز شرعًا الخروج عليه وإسقاطه إلا بالصناديق”، وأضاف “لا يجوز شرعًا إسقاط الرئيس إلا بالانتخابات، ولا يجوز الخروج عليه شرعًا، والسيسي قادر على إعادة الأمن والاستقرار داخل البلاد، بعكس الرئيس محمد مرسي”. 

وبينما أباح الخروج على الرئيس مرسي المنتخب من الشعب المصري مباشرة عبر صناديق الاقتراع التي أكد الجميع نزاهتها، وبرر تناقضه بقوله: “وضع المشير مختلف تماما عن مرسي لأن الأخير لم يكن رئيس كل المصريين، وتسبب في انقسام الدولة”.

 

*التعبئة والإحصاء”: ثلث الشعب مهدد بالفناء بسبب الفقر

كشفت تصريحات اللواء أبوبكر الجندي، رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، عن كارثة مستقبلية قريبة في ظل تدني المرتبات والحد الأدنى للمعيشة للفقراء الذين يقدر عددهم بالملايين، الأمر الذي يهدد هؤلاء بالفناء، في ظل ارتفاع معدل الفقر لأكثر من نصف الشعب المصري.
وقال رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في تصريحات أمس الاثنين، إن خط الفقر الغذائي يعني تكلفة بقاء الفرد على قيد الحياة شهريًا، مؤكدًا أن المواطن المصري يحتاج ٣٢٢ جنيهًا شهريًا على الأقل لتوفير الغذاء لنفسه للبقاء على قيد الحياة.
في الوقت الذي تثبت فيه الإحصاءات أن ثلث الشعب المصري يعيش بـ 420 جنيه شهريا على مستوى الأسرة الواحدة التي تتكون من 4 أفراد على الأقل، بما يعني أن دخل الفرد يقل 105 جنيهات، في حين يقدر عدد المصريين الذين يعيشون تحت خط الفقر بأكثر من الثلث.
وأضاف الجندي -خلال مداخلة هاتفية له ببرنامج “مانشيت القرموطي”، المُذاع على قناة “العاصمة”- مساء أمس الاثنين: “نعتمد على أساتذة في التغذية في هذه الدراسات، موضحا أن ٣٢٢ جنيه تكفي لأن يحصل الفرد على ٢٥٠٠ كالوري يوميًا، من خلال ثلاثة وجبات من المنتجات التي يتناولها الفقراء“.
وأوضح الجندي، أن هناك خط الفقر المادي الذي يتضمن المأكل والملبس والمواصلات والغذاء، ويبلغ ٤٨٢ جنيهًا شهريًا، يمكن من خلاله الفرد أن يحقق أدنى مستويات المعيشة.
وكان قد كشف الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء، خلا تقريره يوليو الماضي، أن 27.8% من السكان فى مصر فقراء ولا يستطيعون الوفاء باحتياجاتهم الأساسية من الغذاء وغير الغذاء، وأن 57% من سكان ريف الوجه القبلى فقراء مقابل 19.7% من ريف الوجه البحرى.
وأوضح التقرير أن نسبة الفقراء فى مصر وصلت إلى أعلى مستوياتها فى مصر فى محافظتى سوهاج وأسيوط بنسبة بلغت 66%، تليهما محافظة قنا بنسبة 58%، وأن أقل نسبة للفقراء فى مصر فى محافظة بورسعيد بنسبة 6.7%، تليها محافظة الإسكندرية بنسبة 11.6%، وأن 18% من سكان القاهرة من الفقراء.
وأوضح أن نسبة الفقراء عام 2015 هى الأعلى منذ عام 2000 بنسبة 27.8%، وأن نسبة الفقراء زادت من 16.7% فى عام 1999/ 2000 إلى 21.8% عام 2009/2008 ثم 25.2% عام 2011 ثم 26.3% عام 2012/2013 ثم 27.8% عام 2015.
وأشار التقرير إلى أن 10.8% “أكثر من 11.8 مليون مواطن” فى أدنى فئة إنفاق فى مصر، حيث يبلغ معدل إنفاق الفرد سنويا أقل من 4 آلاف جنيه سنويا “أى أقل من 333 جنيه شهريا”، وأوضح أن 14.7% من إجمالى الأفراد فى مصر فى أغنى فئة وينفقون أكثر من 12 ألف جنيه سنويا.
وأوضح التقرير أن 27.9% من أرباب الأسر فى مصر لا يعملون، وأن 17.7% من أرباب الأسر من النساء، من بينهم 28.1% من ريف الوجه القبلى.

 

 

 

*منظمو مؤتمر السيسي يفشلون في تشغيل تسجيل القرآن “مرتين

شهد مؤتمر نظمه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي واقعة غريبة، حيث فشل منظمو احفل الافتتاح في تشغيل تسجيلا مصورا لأحد قراء القرآن الكريم مرتين، قبل أن يطلب منهم السيسي إلغاء فقرة القرآن الكريم.

*الصحافة: استمرار التوتر مع السعودية ومصانع تغلق أبوابها بسبب السكر

في قراءتنا لصحافة اليوم الثلاثاء 24 من المحرم 1438هـ الموافق 25 من أكتوبر 2016م، رصدنا تكتما من جانب صحف الانقلاب على استمرار توتر العلاقات مع المملكة العربية السعودية، حيث ظهرت مؤشرات على أن تعليق إمدادات الوقود ليست عن شهر أكتوبر فقط كما روجت الأذرع الإعلامية، بل إنه تعليق مستمر لأجل غير مسمى، ما يضع السسي ونظامه في مأزق حقيقي، لذلك كشفت الصحف عن توجهات لعقد صفقات مع الإمارات لتكون بديلا عن السعودية، كما أن الحكومة بصدد عقد مناقصة عالمية كبرى لشراء شحنات من الوقود والغاز المسال خوفا من تفاقم أزمة وقود طاحنة ونحن على أبواب الشتاء.
من جهة أخرى أشارت المصري اليوم والشروق إلى أن ثمة مصانع أغلقت أبوابها على خلفية أزمة السكر المتفاقمة وقالت إن سعر الكيلو يصل إلى 12 جنيها.
هذا وأبرزت الصحف انطلاق مؤتمر الشباب اليوم بشرم الشيخ والإطاحة بالقيادات الأمنية بمحافظة الإسماعيلية على خلفية فضيحة هروب 6 مساجين من سجن المستقبل. وتناولت لقاء السيسي بوفد أمريكي يمثل 50 شركة وتشديده على تعزيز العلاقات بين البلدين.
توقف مصانع بسبب أزمة السكر
أشارت المصري اليوم إلى أن أزمة “السكر” تدخل مرحلة توقف المصانع.. وقالت إن “إسماعيل” يبحث المشكلة مع الشركات.. ومخابز تستعين بـ”العسل الأسود.. وقالت الشروق إن أزمة  السكر تصل للمصانع وتهدد بوقف أنشطتها.. مصانع تجمد أنشطتها.. واستنكار.. مداهمة الأمن لمخازن الشركات.. وسعر الكيلو يصل إلى 12 حنيهاً!!
من جانبها نشرت البوابة تقريرا بعنوان «حلول مبتكرة للمواجهة بعيدًا عن إجراءات الحكومة.. كيف واحه المصريون “أزمة السكر”؟.. البقالون: القرطاس ب”جنية”.. والكيس ممنوع.. القهوجية: مفيش “سكر برة”.. ومفيش عناب.. الحلوانية: استخدمنا “العسل الأسود” فى العجين”.
استمرار التوتر مع السعودية
وأشارت الصحف إلى العلاقات مع المملكة العربية السعودية حيث نقلت الشروق عن وزير النقل: دراسات الجسر البرى بين مصر والسعودية مستمرة.. “تنفيذى وزراء النقل العرب” يبحث تطوير شبكة النقل البرى والبحرى.. وأجملت البوابة تصريحات وزير النقل في  عبارة واحدة “لا خلاف مع السعودية“.
ولكن هناك مؤشرات على  تعليق إمدادات الوقود السعودي إلى أجل غير مسمى بعكس ما روجت صحف الانقلاب عقب تفجر أزمة أرامكو السعودية حيث أشارت المصري اليوم إلى أن مصر تقترب من توقيع “اتفاق بترول” مع الإمارات بعد أزمة أرامكو”.. وتأكيدا على ذلك كتبت البوابة إن وزارة  “البترول” تطرح أكبر مناقصة عالمية لشراء الغاز.. وهو ما يعزز من تعليق المملكة إمدادات الوقود نهائيا.
الإطاحة بقيادات الأمن في الإسماعيلية
تناولت الصحف توابع فضيحة هروب 6 مساجين من سجن المستقبل بالإسماعيلية  عبر تهريب أسلحة آلية لهم من داخل السجن بتواطؤ من قيادات السجن حيث تمت الإطاحة بقيادات الأمن بالمحافظة.
وجاء في مانشيت اليوم السابع «”الداخيلة” تطيح بقيادات “الهروب الكبير“.. نقل مدير أمن الإسماعيلية إلى ديوان الوزارة ومفتش الأمن العام لـ”الآداب”.. والنيابة تتحفظ على مساعد مدير الأمن ومأمور سجن المستقبل»، ومانشيت المصري اليوم «فضيحة “تهريب السجناء” تطيع بقيادات أمن الإسماعيلية.. النيابة تتحفظ على مساعد وزير الأمن ورئيس المباحث و مأمور المستقبل”» وكتبت الشروق «”هروب المستقبل” يطيح بـ5 قيادات أمنية من الإسماعيلية.. النيابة تتحفظ على 3 من قيادات السجن بالإسماعيلية.. 3 فرق أمنية تطارد قتلة الشهيد رجائى فى 3 محافظات”.
العلاقات المصرية – الأمريكية:
أبرزت صحف اليوم  لقاء السيسي بوفد أمريكي يمثل 50 شركة حيث جاء في مانشيت الأهرام «مصر تتطلع إلى تعزيز التعاون مع الإدارة الأمريكية الجديدة.. الرئيس: تهيئة المناخ لجذب وتشجيع الاستثمارات الأجنبية».. وجاءت افتتاحية الأهرام حول البعثة الاقتصادية الأمريكية.
وفي مانشيت الأخبار يصف السيسي العلاقات بين البلدين بالراسخة، وتنقل الأخبار عن كبير مستشاري كيرى: ندعم توفير التمويل لاتفاق مصر مع صندوق النقد.
وفي الجمهورية طالب السيسي بزيادة التبادل التجاري والاستثمارات والتعاون في الفترة القادمة.. وشدد على أن العلاقات مع دول الخليج قوية.. وأهم ثوابت سياستنا الخارجية.. فيما أشاد بعض الحضور الأمريكان بمصر وأنها تمثل محور استقرار المنطقة.. وتجمعها شراكة استراتيجية بواشنطن. وفي الوطن يشدد السيسي على أن الصادرات المصرية ملتزمة بالمواصفات العالمية ونريد مزيداً من المشروعات والتبادل التجارى.
أما مانشيت اليوم السابع فتناول ما أسماها “3” رسائل حاسمة فى لقاء السيسي مع ممثلى 50 شركة أمريكية.. “السيسى”: علاقتنا بواشنطن ثابتة وراسخة.. الخليج أهم ثوابت سياسة مصر الخارجية.. وصادراتنا الزراعية بالمواصفات الأمريكية.
اليوم.. انطلاق مؤتمر الشباب بشرم الشيخ:
أبرزت الصحف انطلاق مؤتمر الشباب بشرم الشيخ  اليوم الثلاثاء حيث كتبت الأهرام «السيسى يطلق المؤتمر الوطنى الأول للشباب اليوم»، وقالت الأخبار «صوت الشباب ينطلق اليوم من شرم الشيخ».
وجاء في مانشيت الشروق «اليوم.. السيسى يدشن المؤتمر الوطنى الأول للشباب من “مدينة السلام”.. 3 آلاف شاب و300 شخصية عامة تشارك فى فاعليات المؤتمر»..أما الوطن فقالت إنها تفتح الملف الشائك مع انطلاق المؤتمر الوطنى الأول للشباب فى شرم الشيخ.. شباب مصر يبحثون عن “الأمانى الممكنة”.. برنامج مدته 8 أشهر لإنشاء قاعدة كفاءات.. وخريجون يجربون المشروع الخاص ويخسرون كل مدخرات أسرهم.. وآخرون ينطلقون من فشل التجربة الأولى إلى تحقيق النجاح.
كما نظمت الوطن ندوة شارك فيها من وصفتهم بشباب الحكومة حيث أكدوا على أن الدولة غير جادة فى تمكين الشباب.. ونقلت عن عبدالله “المغازى”: معاونو الوزراء أشبه بالسكرتارية.. ولا تستند إليهم أية ملفات حاسمة.. و”عبدالعزيز”: مصر دولة “شابه” إذا قيست بعدد سكانها.. و”عجوزة” بـ”إدارةشئونها!
أخبار متنوعة:
• “
الأخبار“: الحرب القذرة  منصات إخوانية للدم والدمار على صفحات الفيس بوك
• “
اليوم السابع“: الأمن يقترب من إسقاط قتلة قائد الفرقة 9 مدرعة.. مداهمة بؤر فى القليوبية.. وتحديد أسماء المشتبه بهم.. وملاحقة مسؤولى “لواء الثورة” على “الفيس بوك
• “
الوطن“: إلغاء إعدام 6 من داوعش الشرقية”.. ومحكمة النقض تحدد مصير” مرسى” وإخوانه اليوم.. حازم أبو إسماعيل يترافع عن نفسه : أمر الإحالة للمحاكمة باطل
• “
الشروق“: الحكومة تحيل مشروع قانون ” لجنة أموال الجماعات الإرهابية” إلى البرلمان
المصري اليوم: د مراد وهبة: عبدالناصر وراء تغلغل الإخوان في المنظومة التعليمية
• “
الأخبار“: السفير البريطانى جون كاسن لـ«الأخبار»: «عودة الطيران لشرم الشيخ أخذ وقتا أطول مما ينبغى»
• “
البوابة“: خبراء روس يزورون القاهرة للتأكد من جودة البطاطس الأردن يستضيف القمة العربية المقبلة بعد اعتذار اليمن
• “
المصري اليوم“: “ليبرمان”: حربنا المقبلة على غزة ستكون “الأخيرة”.. نشطاء يطالبون بمقاطعة جريدة “القدس” لمحاورتها وزير الدفاع الإسرائيلى
• “
المصري اليوم“: حصاد الأسبوع الأول من “معركة الموصل”: تحرير 75 قرية ومقتل 772 داعشياً.. الجيش العراقى ينفى مشاركة قوات تركية.. و أردوغان” يزعم: الموصل وكركوك كانتا تابعتين لأنقرة
• “
البوابة: أكدت تطبيق الإصلاح الاقتصادى تدريجياً.. الحكومة: لا تسعيرة جبرية على السلع والخدمات
• “
اليوم السابع“: “برهامى يثير الجدل بتحريم “الستر” على “الزانى والزانية الحامل”.. نائب الدعوة السلفية يعتبره “وطأ محرماً “.. وداعية أزهرى: خالف “الشافعية والحنيفية
• “
الشروق“: غداً.. شيخ الأزهر يفتتح مؤتمر ” تعليم العربية لغير الناطقين بها”.. مستشار مفتى  الجمهورية يغادر إلى الولايات المتحدة لبحث تفعيل توصيات مؤتمر دار الإفتاء الدولى
• “
اليوم السابع“: “السياحة” تتراجع عن وقف رحلات العمرة.. سعر برنامج الرحلة سيصل إلى 16 ألف جنيه.. وتبدأ توثيق العقود مع السعودية الأسبوع المقبل
• “
الأهرام“: المالية تبدأ تنفيذ خطة ترشيد الإنفاق الحكومى

 

 

الانقلاب من اختطف الفلسطينيين الأربعة.. الاثنين 22 أغسطس.. صهيونية الانقلاب وسامح شكري مساعد وزير خارجية إسرائيل

صورة مسربة لمختطفين فلسطينيين داخل لاظوغلي

صورة مسربة لمختطفين فلسطينيين داخل لاظوغلي

الانقلاب من اختطف الفلسطينيين الأربعة.. الاثنين 22 أغسطس.. صهيونية الانقلاب وسامح شكري مساعد وزير خارجية إسرائيل

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* البردويل: سلطات الانقلاب اشترطت علينا “مطالب غير مقبولة” للإفراج عن المختطفين الأربعة

كشف القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” صلاح البردويل، أن السلطات المصرية، اشترطت على حركته، ما وصفها بـ”مطالب صعبة، لا تملك حماس أو أي فصيل وغيور تنفيذها أو الضلوع بها من أجل الإفراج عن المختطفين الأربعة“.

وفي تصريح صحفية، قال البردويل، إنه “لدى زيارة وفد حماس لمصر قبل أشهر، سألت السلطات المصرية الوفد الفلسطيني: لماذا تفترضون أنهم لم يقترفوا أي ذنب؟!”.

وأشار إلى أنه “طالما دخلنا في الافتراضات، فهذا تأكيد بأنهم محتجزون لدى السلطات الأمنية في مصر”، مؤكدًا أن عديد الوساطات تدخلت لدى مصر من أجل حل قضيتهم، لكن دون جدوى.

ودعا البردويل إلى تقديمهم إلى محاكمة إن كان لديها ما يدلل على اقترافهم أي عمل يضر بالأمن المصري، وليفصح عن مكانهم وفقًا للقوانين والأعراف الدولية.

وكانت قناة الجزيرة القطرية كشفت عن صورة مسربة تظهر اثنين من الشبان الفلسطينيين الأربعة الذين اختُطفوا داخل الأراضي المصرية على بعد مئات الأمتار من معبر رفح الذي غادروه في طريقهم للسفر لإكمال الدراسة.

وأظهرت الصورة المسربة مجموعة من الشبان المعتقلين في ممر طويل، ويجلس المعتقل عبد الدايم أبو لبدة بجانب الحائط، والمختطف الآخر ياسر زنون مستلقيًا بجانب الحائط الآخر في ظروف صعبة داخل أحد السجون الأمنية في مدينة القاهرة المصرية، ويطلق عليه سجن “لاظوغلي“.

يذكر أن المتحدث باسم كتائب القسام أبو عبيدة قال أمس خلال مهرجان للقسام برفح جنوب القطاع، إن “قيادة القسام تؤكد أن ملف هؤلاء المجاهدين الأربعة حاضر في كل وقت، وهي تبذل جهدها في أكثر من اتجاه لإعادة أبنائنا المختطفين“.

واختطف مسلحون “مجهولون”، الشبان الأربعة، وهم: ياسر وزنون، حسين الزبدة، وعبد الله أبو الجبين، وعبد الدايم أبو لبدة، في 19 أغسطس من العام الماضي بعد عبورهم معبر رفح البري، حيث كانوا في طريقهم للسفر إلى تركيا، بعضهم من أجل العلاج، وبعضهم للدراسة.

وأعلنت كتائب القسام، في حينه أن الشبان الأربعة عناصر في صفوفها، فيما حمّلت حركة حماس السلطات المصرية المسؤولية الكاملة عن حياتهم، وطالبت بالإفراج عنهم وإنهاء إخفائهم القسري.

 

 

 *أولاد زايد” يدعمون الانقلاب بمليار دولار جديد

أعلنت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية “وام” عن تقديم الإمارات وديعة مالية لسلطة الانقلاب تقدر بمليار دولار، تسدد على 6 سنوات.

ووقع الاتفاقية محمد سيف السويدى مدير عام صندوق أبو ظبى للتنمية، وطارق عامر محافظ البنك المركزى المصرى، بحضور جمعة مبارك الجنيبى سفير الدولة المعين لدى جمهورية مصر العربية، ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، وراشد الكعبى مدير إدارة الاستثمارات فى صندوق أبو ظبى للتنمية، وفاطمة خميس المزروعى الوزير المفوض بالسفارة، ونواب محافظ البنك المركزي المصرى.
يأتي هذا في إطار دعم أبناء زايد للانقلاب العسكري في مصر، حيث دعمت حملة تمرد المخابراتية، خلال حكم الرئيس مرسي، للقيام بأعمالها التخريبية في حرق وتدمير مقرات الإخوان والأحزاب المؤيدة للشرعية، ثم استمرت في دعم قائد الانقلاب السيسي بعد انقلابه على رئيسه من خلال تقديم عشرات المليارات من الدولارات، على مدار السنوات الثلاث الماضية.

 

 

*قاضٍ مصري شهير أوشك على الثمانين من عمره يُضرب عن الطعام في أحد السجون

بدأ قاضٍ شهيرٍ، وصحفي بازر، إضراباً عن الطعام، في محبسهما بالقاهرة، قبل 3 أيام، احتجاجاً على “المعاملة السيئة”، بحسب ما أعلنه محامي الصحفي، مساء اليوم الإثنين 22 أغسطس/آب 2016.

وقال المحامي أحمد ماضي، عضو هيئة الدفاع عن الكاتب الصحفي هشام جعفر إن “محتجزين (لم يسمهم أو يحدد عددهم)، بينهم هشام جعفر والقاضي (متقاعد) محمود الخضيري، بعنبر السجناء بمستشفى قصر العيني (حكومية)، دخلوا في إضراب عن الطعام، منذ السبت الماضي“.

وأوضح ماضي أن “سبب الإضراب سوء المعاملة التي يتعرضون لها، بجانب عدم رعايتهم طبياً ومنع دخول الأدوية إليهم”، حسب قوله.

وأضاف أن “إدارة مستشفى قصر العيني ومصلحة السجون، نقلا اليوم موكله هشام جعفر إلى سجن العقرب -جنوبي القاهرة- رغم أن حالته الصحية سيئة جدًا ومصاب بورم في البروستاتا“.

ولفت إلى أنه تقدم اليوم ببلاغ للنائب العام نبيل صادق؛ للتظلم على القرار نقله “قبل استكمال علاجه“.

والخضيري (76 عاماً)، قاضٍ متقاعد وبرلماني سابق، وأحد أفراد التيار الداعي لاستقلال القضاء عن السلطة التنفيذية والسياسيين في أعمالها، تبنى مواقف مناهضة للإطاحة بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً بمصر، في 3 يوليو/تموز 2013، معتبراً ما جرى “انقلاباً عسكرياً”، وتم القبض عليه عقب الإطاحة بالأخير بتهمة “التحريض على العنف“.

وهشام جعفر، صحفي وباحث، ومدير مؤسسة مدى للدراسات الإعلامية (غير حكومية مقرها القاهرة)، تم القبض عليه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بتهمة “الانتماء لجماعة محظورة” (وهي التهمة التي يطلقها القضاء المصري على المقبوض عليهم في المظاهرات التي تشهدها مصر منذ الإطاحة بمرسي)، ومنذ هذا التاريخ ترفض النيابة العامة الإفراج عنه أو تحويله للمحاكمة، وفق هيئة الدفاع عنه.

في السياق ذاته، أكدت “الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان” (غير حكومية مقرها القاهرة)، اليوم، إضراب الخضيري، وجعفر عن الطعام، منذ السبت الماضي.

وفي بيان لها قالت “الشبكة العربية”، إن “جعفر النزيل بمستشفى قصر العيني لتلقي العلاج، ضمن عدد من السجناء المرضى بينهم القاضي السجين محمود الخضيري، وآخرين قد بدأوا إضراباَ عن الطعام منذ 3 أيام، احتجاجًا على حرمانهم من العلاج ومنع دخول الأدوية لهم، وتهديدهم بإعادتهم لسجن العقرب قبل شفائهم أو اجراء العمليات الجراحية التي يحتاجونها“.

وأدانت الشبكة العربية”، في بيانها، ما وصفته بـ”حرمان المحتجزين من العلاج والعمليات الجراحية التي يحتاجونها”، وقالت إنها وقائع “تستدعي تدخل النيابة العامة لمحاسبة المتورطين في هذا الأمر“.

عادة ما تنفي الحكومة المصرية، في بيانات وزارتي الخارجية والداخلية، الاتهامات الموجهة لها من ذوي السجناء المعارضين، وتتحدث عن “معاملة جميع المحبوسين، وفقا لما تنص عليه قوانين حقوق الإنسان ، وتقديم الرعاية الصحية الكاملة“.

 

 

* أوجاع “عنبر المعتقلين بسجن العقرب” فى مستشفى “قصر العيني

وكأن أوجاع المرض وحده لا تكفى، فقد جاءوا محمًلين بالمرض من غياهب سجن العقرب واعتقدوا أن الراحة ستأتيهم فوق الملاءة البيضا بعنبر المعتقلين بمستشفى القصر العيني و لكنه لم يحدث.

هم  المستشار ‏محمود الخضيري والمستشار ‏علاء حمزة والمهندس ‏جمعة محمد والباحث ‏هشام جعفر، يعرفهم الجميع بتاريخ كل منهم فى مجاله و كذلك بالعمل العام و لكن النقطة الرئيسية التى يجتمعون حولها هو  إرهاق الجسد نتيجة السن و المرض و التى زادات بالتأكيد فى ظل ظروف احتجاز مميتة ذهبت بالكثيرين لإطلاق اسم “المقبرة” على سجن العقرب شديد الحراسة.

منذ أسبوع واحد فقط تم الاستجابة للمناشدات المتكررة على مدار اكثر من عامين لنقلهم الى القصر العيني لتلقى العلاج و لكنهم فوجئوا بمعاملة سيئة وضغط على الأطباء لإصدار تقارير تخفف من وصف حالتهم الصحية السيئة إضافة الى منع تقديم الطعام و الأدوية و الزيارات فى كثير من الأوقات مما دفعهم لإعلان الإضراب عن الطعام فكان القرار الترحيل الى السجن.

استطاعت أسرة الباحث هشام جعفر  لحظة بلحظة تسجيل تفاصيل ما جرين فجعفر الباحثو الصحفي الذي  يزيد عمره عن الستين عامماً و يعاني من ضعف شديد بالنظر  تعرض داخل السجن لتورم البروستاتا و رغم حاجته لفحصوص طبية خاصة و إقرار الطبيب بالحاجة لإجراء عملية جراحية للحصول على عينة و تحليلها للاشتباه فى كون الورم خبيث تم التغاضى عن كل ذلك و اعادته الى السجن بين عشية و ضحاها .

تقول زوجته: “هشام كان لازم بتاخد عينة منه يشوفوا تضخم البروستاتا ده حميد و لا خبيث ،عربية الترحيلات مجتش و لما قلنا قلناله نشتكى علشان تكشف قالى لا مش عايز ارجع العقرب و هستحمل حتى لو سرطان العقرب امر من السرطان و الجرب بهدلنى.”

هذا وقد تكررت مطالبات نقابة الأطباء من أجل ضمان حق السجناء فى تلقي العلاج ولكن المشهد لا يحكي عن تحقق هذا الحق.

 

 

 *بيزنس التوظيف” يغزو “برلمان العسكر

بعد قضاء الثورة وبرلمانها على “بيزنس التوظيف” الذي كانت تتسم به برلمانات المخلوع مبارك، حيث كان يمنح عددا من الوظائف بالوزارات المختلفة لكل نائب، وكان “نواب الوطني” يحددون تسعيرة لكل وظيفة حسب نوع الوزارة ورواتبها؛ إلا أن “برلمان العسكر” والذي يسيطر عليه الفلول والعسكر أعادوه من جديد.

وشهد “برلمان العسكر” تقديم وزارة القوى العاملة في حكومة الانقلاب نماذج طلبات للأعضاء الراغبين في الحصول على وظائف في دوائرهم الانتخابية، بشرط حصول طالب الوظيفة على تزكية وختم النائب حتى يتم قبول طلبه!.

ونص خطاب الوزارة لـ”برلمان العسكر” على ما يلي “بناء على توجيهات الوزير بضرورة تقديم كافة التسهيلات والتيسيرات على جميع أعضاء المجلس، فقد قدمنا نموذجا لراغبى العمل لكى يتم ملء النموذج من خلال المواطنين راغبى العمل، دون الحاجة إلى التقدم بأى أوراق أو مستندات من قبل المواطنين، ويكتفى فقط بختم الأعضاء“.

وأضاف الخطاب “نرجو من سيادتكم توزيع النموذج على جميع الأعضاء من خلال الصناديق الخاصة بهم“.

وكانت الفترة التي تلت ثورة يناير 2011، قد شهدت توظيف أعداد كبيرة من الشباب، فضلا عن تثبيت غالبية العاملين بالعقود المؤقتة بمختلف الوزارات، وزيادة رواتب الموظفين في الدولة.

 

 

*صهيونية الانقلاب.. سامح شكري مساعد وزير خارجية إسرائيل

“قتل الأطفال ليس إرهابًا” هكذا قال وزير خارجية الانقلاب العسكري في مصر سامح شكري، معلقًا على ما يفعله الاحتلال الصهيوني بالأطفال الفلسطينيين، وهي كلمات غير صادمة لكثير من متابعي الوزير الانقلابي الذي ينحدر من نظام عبد الفتاح السيسي الذي قتل آلاف الأطفال المصريين من بني جلدته كما شرد واعتقل آلاف آخرين في مجازر وحملات قمعية معروفة للقاصي والداني.

وقال شكري- في لقائه مع أوائل الطلبة المصريين في مقر وزارة الخارجية أمس الأحد، ردًّا على سؤال هل قتل الإسرائيليين للأطفال الفلسطينيين يعد إرهابًا؟-: “لا يمكن أن يوصف بأنه إرهاب دون اتفاق دولي على توصيف محدد للإرهاب، وهناك مصطلحات دولية، مثل إرهاب الدولة، والذي تمارسه بعد الدول ضد شعوب خارج حدودها، أو قمع معارضين داخل حدودها، لكنها تدور في أطر سياسية”.

وحاول وزير خارجية الانقلاب تبرير جرائم الكيان الصهيوني، قائلاً: “ونظرًا لتاريخ إسرائيل فإنها مجتمع عنصر الأمن والأمان فيه مرتفع، ويسعى منذ 48 لإحكام سيطرته على الأراضي لتأمين نفسه”.

في المقابل، تجاهل موقع الوزارة، والصفحة الرسمية لها على موقع “فيسبوك”، إجابة شكري على السؤال، واكتفى بنشر الخبر عن استقبال أوائل الطلاب بمقر الوزارة، كتقليد سنوي يقوم به الوزير.

كنز إسرائيل

واعتبر الخبير السياسي المصري، أمجد الجباس، أنّ تصريحات شكري “ليست مستغربة في ظل حالة التقارب بين الحكومتين الصهيونية والانقلابية المصرية، وزيارته الأخيرة للقدس المحتلة، واستقبال رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو له”.

كذلك أشار إلى أنّ “كافة الشواهد تؤكد أن العلاقات المصرية الإسرائيلية في أزهى عصورها، وبشكلٍ يفوق ما كانت عليه في عهد الرئيس المخلوع، حسني مبارك، والذي كانت تصفه إسرائيل بالكنز الاستراتيجي”.

علاقة سرية

وقال الكاتب الإسرائيلي يوسي ميلمان, إن التقارب العلني الملحوظ بين القاهرة وتل أبيب هو مجرد واجهة لعلاقات سرية أعمق بكثير بين مصر وإسرائيل، حسب زعمه.

وأضاف ميلمان في مقال له بموقع “ميدل إيست آي” البريطاني في 21 أغسطس، أن العلاقات الأمنية بين القاهرة وتل أبيب في السنوات الثلاث الأخيرة بلغت مراحل أعلى بكثير مما كانت عليه خلال سنوات الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك.

وأشار إلى أن اللقاء الذي جمع وزير الخارجية المصري سامح شكري ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس في 10 يوليو الماضي كان أبرز دليل على تطور علاقات البلدين إلى آفاق بعيدة. 

وتابع “إسرائيل حصدت سريعا ثمار زيارة شكري؛ حيث وافقت مصر في سابقة من نوعها ومفاجأة غير متوقعة أيضًا على عدم طرح مشروع قرار أمام اجتماعات الوكالة الدولية للطاقة الذرية في سبتمبر القادم يطالب بإخضاع منشآت إسرائيل النووية للتفتيش الدولي” على حد ادعائه.

 وخلص ميلمان إلى القول: “إن تحالفًا إستراتيجيًّا بدأ يتشكل مؤخرًا بين القاهرة وتل أبيب”.

 صديق الصهاينة

 وكانت صحيفة “كريستيان ساينس مونيتور” الأمريكية قالت أيضًا في وقت سابق إن اللقاء الذي جرى في 10 يوليو الماضي بين وزير الخارجية الانقلابي سامح شكري ورئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو في القدس أظهر بوضوح التقارب المتزايد بين القاهرة وتل أبيب.

وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 11 يوليو الماضي أنه رغم أن كثيرًا من المصريين يعارضون إسرائيل بسبب احتلالها الضفة الغربية والقدس إلا أن زيارة شكري كشفت أن “مصر صديق فريد لإسرائيل”، حسب زعمها. 

وتابعت: “إسرائيل تشيد بالنظام الحالي في مصر، وتعتبره حليفًا ضد المتطرفين رغم الرفض الشعبي في مصر لها”، واستطردت: “مصر وإسرائيل تتبادلان أيضًا المعلومات الاستخبارية لمحاربة حركة حماس في غزة وتنظيم الدولة في سيناء”.

وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل تثق أيضا في الجهود المصرية بشأن مفاوضات السلام مع الفلسطينيين ولا تثق في المبادرة الفرنسية.

وخلصت “كريستيان ساينس مونيتور” إلى القول: “الأمور السابقة تجعل القاهرة صديقا فريدا لتل أبيب”، حسب تعبيرها. 

وكان وزير الخارجية المصري سامح شكري التقى الأحد الموافق 10 يوليو الماضي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس المحتلة، فيما قال مسئول إسرائيلي إن هذا اللقاء سيمهد لزيارة نتنياهو لمصر.

والتقى شكري مع نتنياهو مرتين، الأولى بصفته وزيرًا للخارجية وتناول معه مجمل القضايا السياسية، والثانية على مأدبة عشاء في مقر إقامة نتنياهو في القدس الغربية، حيث نشرت صورة جمعت الاثنين وهما يشاهدان المباراة النهائية لكأس الأمم الأوروبية.

وزيارة شكري هي الأولى لوزير خارجية مصري لإسرئيل منذ تسع سنوات. 

نتنياهو استقبل شكري في منزله بالقدس المحتلة، وعقد معه لقاءً ثانيًا على مأدبة عشاء نظمها على شرفه. 

وكانت وزارة الخارجية المصرية قالت في بيان لها إن زيارة شكري “تستهدف توجيه دفعة لعملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية، إضافة إلى مناقشة عدد من الملفات المتعلقة بالجوانب السياسية في العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية”.

 

 

*أبرز 8 ملاحظات على خطاب السيسي للصحف الحكومية

جاء حوار قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي مع الصحف الحكومية، والتي نشرت الجزء الأول منه، في عدد اليوم الإثنين، بلا لون أو طعم أو رائحة، فقد تكلم السيسي كثيرا في حوار استغرق 7 ساعات، بحسب رؤساء تحرير تلك الصحف، ولكن المصريين لم يخرجوا منه بشيء يذكر، أو بقيمة يمكن أن تسهم في فهم أي شيء حول علاقات مصر الخارجية في زمن الانقلاب.

في هذا التقرير رصد لأبرز الملاحظات التي تم رصدها في حوار السيسي، والتي تؤكد أننا أمام جنرال تافه لا يملك تصورا أو رؤية أو برنامجا، ويناقض كلامه بعضه بعضا.

راجل فاضي” وحوار7 ساعات

أول ملاحظة على حوار السيسي، المدة التي استغرقها، حيث كشفت عناوين الصحف عن أنه استغرق 7 ساعات كاملة رغم أن المقرر له كان 3 ساعات فقط، حيث ذكر مانشيت الأخبار ذلك صراحة “في حوار الـ7 ساعات”. وهو ما يعكس فراغ السيسي وعدم وجود مهام يؤديها سوى الجلوس في قصر الاتحادية والاستمتاع بشعوره “كرئيس”، حتى لو اغتصب السلطة عبر انقلاب دموي تسبب في قتل آلاف المصريين من أنصار ثورة يناير والديمقراطية، وجلهم من أنصار التيار الإسلامي.

يعترف ياسر رزق- في تصريحات حول كواليس الحوار- بذلك واصفا اللقاء بالأطول، «كان محددا للقاء ثلاث ساعات على الأكثر، وكان مقدرا أن تتسع لتناول كل القضايا فى حوار شامل.” واستدرك رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم قائلًا: “لكن الحوار امتد.. واللقاء طال ٧ ساعات كاملة.. لعلها الأطول فى زمنها لحوار صحفى».

ورغم أن رزق حاول إبراز محاسن السيسي، إلا أنه كشف عن عوراته، وأوضح أنه يعاني من طول الفراغ في قصور الرئاسة التي احتلها بدباباته، حيث كشف رزق عن أن السيسي طوال هذه المدة الطويلة لم تتوقف أسئلتهم له ولا إجابات السيسي عنها إلا بعض الوقت، حيث التقى فقط المبعوث الياباني، ثم الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس في صالون آخر، حيث تم الحوار في صالون بالطابق الأرضي من قصر الاتحادية.

عباس كامل على رأس الحضور

والملاحظة الثانية هي ما كشفه ياسر رزق عن أن الرجل الغامض اللواء عباس كامل، مدير مكتب السيسي، كان على رأس الحضور، ويبدو أنه من قام بترتيب وتنسيق الحوار، كما حضر السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمى باسم الرئاسة، وبالطبع رؤساء تحرير الصحف الحكومية، وهم محمد عبد الهادي علام رئيس تحرير الأهرام، وياسر رزق رئيس مجلس إدارة وتحرير مؤسسة أخبار اليوم، وفهمي عنبة رئيس تحرير الجمهورية.

تجاهل نقيب الصحفيين

أما الملاحظة الثالثة، فهي تجاهل نقيب الصحفيين يحيى قلاش، فعلى الرغم من أن السيسي دعا نقيب الصحفيين في حواره الأول مع الصحف الحكومية، يوم الإثنين الموافق 29 ديسمبر 2014، والذي امتد 200 دقيقة، إلا أنه تجاهل هذه المرة نقيب الصحفيين يحيى قلاش في حواره الذي امتد 420 دقيقة مع رؤساء تحرير الصحف الحكومية الثلاث.

وبحسب تصريحات صحفية لحنان فكري، عضو مجلس النقابة، التي أشارت إلى أن هذا الحوار مع رؤساء تحرير الصحف الحكومية لن يكون له أثر فى حل أزمة نقابة الصحفيين مع وزارة الداخلية. وتساءلت عن سر تجاهل السيسى لنقيب الصحفيين وتواصله مع الصحف (القومية!) فقط.

من جانبه أرجع هشام قاسم، الخبير الإعلامي ومؤسس المصرى اليوم، تجاهل السيسي لنقيب الصحفيين إلى الأزمة الأخيرة للنقابة مع الداخلية. وأضاف قاسم- في تصريحات صحفية- أن السيسي يوسع من دائرة أعدائه، وأن الصحفيين أصبحوا من ضمن أعدائه، الأمر الذى ظهر جليا فى تصريحاته للشعب بعدم السماع لغيره وألا يتكلم أحد غيره.

حوار “ماسخ”

أما الملاحظة الرابعة فهي ما وصف به الأكاديمي الدكتور حازم حسني، أستاذ العلوم السياسية، حوار السيسي بالماسخ.
وقال حسني، في تدوينة عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “لم أعرف هل أضحك أم أبكى أم أضرب كفا بكف، وأنا أنهى قراءتى للحديث الماسخ” الذى أدلى به السيسى لرؤساء تحرير الصحف القومية ونشروه اليوم.. بالفعل لا أعرف بعد قراءة الجزء الأول الخاص بعلاقات مصر الخارجية ماذا كانت الضرورات التى دفعته للإدلاء بهذا الحديث الذى قيل- والعهدة على الأهرام- إنه استغرق سبع ساعات!”.

وتابع “أكثر مواضع الحديث طرفة هو ما جاء فى نهايته عن زيارة السيسى لكل من كوريا الجنوبية واليابان، يقول السيسى إنه كان يتصور أن توافر الموارد الطبيعية هو أحد أهم أسباب تقدم الدول، لكنه بعد ذهابه لكوريا الجنوبية وجد أن الإنسان هو أهم وأثمن عنصر فى التقدم!، معروف طبعا أن فى السفر سبع فوائد، ولا يوجد ما يمنع من اعتبار هذا الاكتشاف العبقرى واحدا من هذه الفوائد السبع، لكن ما هى علاقة هذا الاكتشاف بالسياسات التى اتبعها النظام لإحداث التقدم فى مصر؟“.

ويواصل حسني سخريته من حوار قائد الانقلاب “الأمر يزداد طرفة عندما نعلم أنه قد جذب انتباهه عند زيارته لليابان، أن الفصول فى المدارس اليابانية التى زارها هى بلا أبواب، وحرص على أن يؤكد لنا على أن “هذا له مغزى“!.. مرة أخرى، ما هى علاقة هذا “المغزى” الذى يشير إليه السيسى فى حديثه بسياسات “الأبواب المغلقة” التى يحمينا بها من “أهل الشر”؟ وما هى علاقته بأبواب الزنازين التى أخرست وراءها عقول وألسنة عشرات الآلاف من المصريين (عاطل على باطل)؟“.

واختتم “السؤال المهم هو ماذا استفاد السيسي من زياراته تلك إذا كان يأمرنا بعدها بالسكوت، وبعدم الاستماع لغيره، وبأن نرهن إراداتنا الإنسانية لأحلامه وأوهامه، وبأن نستغنى عن عقولنا وعن ضمائرنا حين يؤكد فى حديثه على أن كل شيء على ما يرام؟ فما علينا- والحال هذه- إلا أن نملأ فراغ أدمغتنا بأطباق المهلبية!”.

دعم الأنظمة الاستبدادية

الملاحظة الخامسة على حوار السيسي هي دعمه للنظم المستبدة والعصابات المسلحة، حيث شدد على دعم ما أسماه بالجيش الوطني الليبي، في إشارة إلى ميليشيات الانقلابي الجنرال خليفة حفتر والبرلمان، زاعما أنهما يمثلان الشعب ولم يشر مطلقا لحكومة الوفاق الوطني على الرغم من انتصاراتها والثوار المسلحين على تنظيم الدولة في عقر داره بمدينة سرت، كما أن حكومة الوفاق الليبية جاءت بموافقة أغلبية أعضاء البرلمان، وبتوافق كبير محلي ودولي، ولكن السيسي يجدد تمسكه بخليفة حفتر، زعيم المليشيات المسلحة في شرق ليبيا، والذي تربطه علاقات وطيدة بالسيسي وجنرالات العسكر في مصر.

واستغل حفتر الفرصة مباشرة، وعلق على حوار السيسي الذي وصفته بوابة الأهرام بالقائد العام للجيش الليبي، بأن “وجود مصر إلى جوارنا يبعث فى نفوسنا الطمأنينة بأننا لسنا بمفردنا فى هذا العالم، ونريد أن يشعر أشقاؤنا فى مصر أيضا بالطمأنينة لأننا بجوارهم.

كما وضع السيسي ما أسماه المبادئ الخمسة لحل الأزمة السورية، تصب كلها في هدف واحد هو بقاء بشار ونزع سلاح الثوار ودعم مؤسسة الجيش السوري العلوي الطائفي الذي يقتل في شعبه ولا يزال؛ من أجل حماية سفاح طائفي يراه السيسي حلا للأزمة السورية.

تفهم سعودي لملابسات صفقة الجزيرتين

ولعل الملاحظة السادسة والأهم، هي ما أشار إليه قائد الانقلاب حول وجود تفهم سعودي للسجالات القانونية والدستورية حول صفقة الجزيرتين.

فبحسب مانشيت الأخبار «السعودية تتفهم تماما الإجراءات القانونية والدستورية حول اتفاق تعيين الحدود البحرية.. علاقاتنا بدول الخليج ثابتة وقوية ولا توجد أى مشكلات»، أشار مانشيت الأهرام إلى أن العلاقات مع الخليج لا يمكن اختزالها في الدعم فقط.

وهي رسالة طمأنة للجانب السعودي بأن هذه المناوشات الجارية في المحاكم وغيره لن تحول ولن تمنع من إتمام الصفقة، وبسط السيادة السعودية على الجزيرتين المصريتين تيران وصنافير.

العمل على استئناف المفاوضات العبثية

وتأتي سابع الملاحظات، وهي حرص السيسي على استئناف المفاوضات العبثية بين الفلسطينيين والاحتلال الصهيوني، على الرغم من فشل هذه المفاوضات خلال العقدين الماضيين، ومنذ اتفاقية أوسلو عام 1994، والتي مهدت الطرق نحو انطلاقها، ولكن التعنت الإسرائيلي وإصرارها على استمرار احتلال الأراضي الفسلطينية واعتدائها المتواصل على الفلسطيين حال دون تحقيق هذه المفاوضات أهدافها إلا تلك التي تريدها إسرائيل من خداع العرب، وبسط سيطرتها على الأراضي العربية.

يقول السيسي، بحسب “الأخبار”: «ندعم الجهود الأمريكية لتحقيق السلام، ونؤيد أى مساعٍ لحل القضية الفلسطينية» كاشفا عن أن بوتين أخبره بدعوة عباس ونتنياهو لبدء مفاوضات مباشرة بين الجانبين في موسكو.

تضليل الشعب بشأن سد النهضة

وثامن الملاحظات هي تصريحات السيسي حول أزمة المياه وسد النهضة، حيث عمد إلى خداع الشعب وتضليل الجماهير، زاعما أن المفاوضات تجري بصورة وصفها بالمطمئنة للجميع، رغم أن السد يتواصل وحجز المياه قد اقترب، ما يهدد ببوار 2 مليون فدان وانكماس اقتصادي غير مسبوق، بحسب آراء خبراء ومتخصصين. وقال السيسي بحسب “الأخبار”: «مياه النيل ستظل تتدفق والمباحثات حول سد النهضة تسير بشكل مطمئن”.

وبحسب “الجمهورية”، فقد وصف السيسي عجزه عن مواجهة التعنت الإثيوبي والإصرار على بناء السد رغم تداعياته السلبية على مصر، بأنها ردود فعل هادئة وواثقة «مباحثات سد النهضة تسير بشكل مطمئن للجميع.. وردود أفعالنا هادئة وواثقة”.

 

 

* العسكر يسعى للهيمنة على الدواء بمصنع لأدوية الأورام

استكمالاً لهيمنة المؤسسة العسكرية على كل شيء، وقعت وزارتا الصحة والسكان، والإنتاج الحربي، صباح اليوم الإثنين، بروتوكول تعاون؛ لإنشاء مصنع لأدوية الأورام بمصر؛ الأمر الذي يطرح تساؤلات حول علاقة الإنتاج الحربية بمصنع للأدوية.

يأتي ذلك في ظل هيمنة العسكر على مقادير الأمور، والتي كان من بينها إنشاء وحدات سكنية وطرق ومصانع أدوات منزلية ونواد صحية وبيوت التجميل.

وحضر مراسم توقيع البروتوكول الدكتور أحمد عماد الدين راضي، وزير الصحة في حكومة الانقلاب، واللواء محمد العصار، وزير الإنتاج الحربي.

وأعرب عماد الدين راضي، وزير الصحة والسكان، عن سعادته لتوقيع بروتوكول التعاون، قائلاً في مؤتمر صحفي مشترك مع اللواء محمد العصار وزير الإنتاج الحربي، صباح الإثنين “أنا أسعد مخلوق اليوم، فما يحدث الآن حلم جميل أعيش به”، مضيفًا: “نشهد اليوم نقلة نوعية في تاريخ الدواء لمصر“.

وأضاف أن هذا المصنع سوف يغطي 95% من السوق المحلية المصرية من الدواء، وسيعود بالنفع على المواطنين، متوقعًا أن تؤدي هذه الخطوة إلى انخفاض أسعار أدوية الأورام.

ولم يفهم الحاضرون سر سعادة وزير صحة الانقلاب بتدخل الجيش في إنشاء مصنع للادوية، في الوقت الذي يفترض فيه  أن يكون المصنع من اختصاص الصحة نفسها وليس وزارة الإنتاج الحربي

وكان جنرالات العسكر قاموا برعاية جهاز زغموا أنه سيقوم بعلاج فيروس سي والأورام والإيدز عن طريق الكفتة، إلا أن الجهاز كان مثار سخرية العالم أجمع، فيما لم ترد جنرالات العسكر حتى الآن على حقيقة هذا الجهاز.

 

 

* اعتقال 5 بالقليوبية بينهم شقيقين وأب ونجله

شنت قوات أمن الانقلاب حملة مداهمات استهدفت منازل الأهالي في قرية سندوة التابعة لمركز الخانكة بمحافظة القليوبية فجر اليوم الإثنين واعتقلت خمسة من الأهالي عقب مداهمة منازلهم وتحطيم محتوياتها.

وأسفرت الحملة عن اعتقال كل من: ” المواطن هاني حسين عاشور وشقيقه محمد حسين عاشور ، واعتقال المواطن محمد صابر أبوزيد ونجله أنس ، أضافة لاعتقال مواطن آخر من أهالي القرية.

وندد الأهالي بممارسات قوات الأمن التي تستهدف كسر ارادتهم واتلاف منازلهم واختطاف الابرياء من منازلهم وترويع ذويهم واقتيادهم لأماكن مجهولة، محذرين من رد فعل الاهالي حال استمرار حملات البطش والتنكيل بهم من قبل قوات أمن.

كما ندد الأهالي بحملات الاعتقالات التي تشنها عناصر الأمن للمواطنين في منازلهم، محذرين من مغبة المساس بهم وتعرضهم لانتهاكات أو لتلفيق اتهامات بحقهم، منددين بممارسات نظام السيسي بحق الأهالي من غلاء في الأسعار وتردي في الخدمات وزيادة في الضرائب وتدني في الرواتب وحملات أمنية تبث الخوف لدى المواطنين.

 

 

* اعتقال 3 من رافضي الإنقلاب بينهم عضوا بهئية الدفاع عن المعتقلين بالشرقية

اعتقلت قوات أمن الإنقلاب العسكري بالشرقية، ثلاثة من رافضي حكم العسكر بمدينة ديرب نجم والقري التابعة لها، بينهم عضوا بهيئة الدفاع عن المعتقلين، بعد مداهمة منازلهم فجر اليوم، ضمن حملة الدهم الموسعة التي تشنها قوات أمن الانقلاب العسكري علي المدينة لليوم الثالث علي التوالي.

وبحسب شهود عيان، فإن حملة مكبرة، لقوا ت أمن الانقلاب، شنت في الساعات الأولي من صباح اليوم الإثنين، عدة منازل لرافضي حكم العسكر بمدينة ديرب نجم والقري التابعة لها، وحطمت محتوياتها، وروعت الأطفال واعتقلت عبدالله إبراهيم، عضو هيئة الدفاع عن معتقلي الشرقية، وأشرف عبدالهادي “مدرس”، من قرية الهوابر، وعادل عبد الفتاح، من قرية منا صافور، واقتادتهم لجهة غير معلومة.

وتحمل رابطة أسر معتقلي ديرب نجم ، مأمور مركز الشرطة ، ومدير أمن الشرقية، ووزير داخلية الإنقلاب المسئولية الكاملة عن سلامة المعتقلين، كما تناشد منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان الندخل لرفع الظلم الواقع عليهم وتوثيق تلك الجرائم التي لاتسقط بالتقادم.

وكانت قوات أمن الإنقلاب بديرب نجم قد إعتقلت أمس طالب أزهري ومدرس، بعد حملة دهم موسعة طالت العديد من منازل رافضي حكم العسكر ومقار عملهم بالمدينة.

ويقبع في سجون الإنقلاب من مدينة ديرب نجم وقراها، مايزيد عن 185 معتقلا، من بين مايزيد عن 2500 مظلوما بمدن وقري محافظة الشرقية، في ظروف اعتقال غير ادمية.

 

 

* سلسلة انفجارات متتالية تهز مدينة الشيخ زويد

قال شهود عيان من أهالى مدينة الشيخ زويد، إن سلسلة انفجارات متتالية هزت المدينة، منذ قليل، مضيفين أن أصوات قذائف وأعيرة نارية صادرة من مقار أمنية دوت بشكل كثيف فى المدينة.

وأكد الأهالى، أن الكهرباء والاتصالات لا تزال مقطوعة عن المدينة وضواحيها لليوم الثالث.

 

 

* المونيتور: “السيسي” سبب في تراجع اهتمام أوروبا بقضية فلسطين

قال مصدر دبلوماسي مسئول مقرب من الإيطالية فيدريكا موغريني التي تشغل منصب الممثل الأعلى لسياسة الأمن والشؤون الخارجية في الإتحاد الأوروبي، إن هناك عدة أسباب وراء تراجع اهتمام الاتحاد بحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني والوصول لتسوية سليمة بين الجانبين، بينها خيبة الأمل من نظام عبد الفتاح السيسي الذي بات شغله الشاغل إضعاف حركة حماس والقضاء على الإرهاب بسيناء وليس إقامة دولة فلسطينية. 

“أوري سافير” المدير العام السابق للخارجية الإسرائيلية نقل عن المصدر الأوروبي – في مقال نشره موقع “المونيتور” الأمريكي في نسخته العبرية، بعنوان” لماذا أدار الاتحاد الأوروبي ظهره لعملية السلام؟”- أن هناك خمسة أسباب وراء تخلي الدول الأوروبية عن دورها في حل الصراع، في ظل ما تعانيه تلك الدول من مشكلات داخلية عاصفة. 

أول هذه الأسباب هو “انعدام الحماسة” من قبل الدول الأوربية الرئيسية، كبريطانيا وألمانيا، التي لا تكترث بوضع الاتحاد الأوروبي على جبهة مبادرة استنئاف المفاوضات بالشرق الأوسط. فرئيسة وزراء بريطانيا تريزا ماي منشغلة بعملية الانفصال عن الاتحاد الأوروبي، فيما تتردد المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في إبداء رأيها النقدي حيال سياسة الاستيطان الإسرائيلية. 

ويرتبط السبب الثاني بالانتخابات الأمريكية، إذ كانوا ياملون في بروكسل (مقر الاتحاد الأوروبي) أن يروا موقفا أكثر إيجابية في مسألة حل الدولتين من قبل الرئيس باراك أوباما، حتى قبل الانتخابات. 

لكن الآن يقدرون في الاتحاد الأوروبي أن قيادة الحزب الديمقراطي بالولايات المتحدة غير معنية بالدخول في مواجهة مع الجالية اليهودية- الأمريكية بخصوص مسألة حل الدولتين. وفي أوروبا يدركون أنه بدون التدخل الأمريكي، فلن تغير إسرائيل مواقفها في أية مسألة. 

السبب الثالث وراء “نفض” الاتحاد الأوروبي يده من حل الصراع هو “خيبة أمل وزارة الخارجية الفرنسية من الموقف المصري الفاتر تجاه المبادرة الفرنسية للسلام. فنظام عبد الفتاح السيسي بالقاهرة لا يشغل نفسه بمسألة إقامة دولة فلسطينية، ويصب جل اهتمامه على إضعاف حماس والقضاء على الإرهاب الإسلامي بشبه جزيرة سيناء. الرئيس الفلسطيني أبو مازن بحاجة لدعم مصر في مواقفه البراجماتية- وهو الدعم الذي لا يحظى به حاليا”. 

وأضاف المصدر الدبلوماسي لـ”المونيتور” أن الفلسطينيين لم يبدوا اعتدالا ما في مسألة الوضع النهائي بما في ذلك مسألة اللاجئين. في بروكسل يريدون أن يروا اعتدالا كهذا من قبل الفلسطينيين، من أجل إقناع واشنطن ببلورة مبادرة سياسية واقعية. أيضا في الاتحاد الأوروبي قلقون بشدة من الضعف السياسي للرئيس أبو مازن، مع الأخذ في الاعتبار الفراغ السياسي وبداية الصراع على خلافته في رام الله. 

السبب الخامس والأخير الذي أحصاه المصدر المسئول بالاتحاد الأوروبي هو رفض إسرائيل العودة لمائدة المفاوضات. فبلا شك تعتبر قيادة الاتحاد الأوربي إسرائيل المسئول الرئيسي عن الجمود الذي يعتري العملية السياسية. 

لم تستجب إسرائيل لأي من خطوات الاتحاد الأوروبي سواء كان الحديث يدور عن المبادرة الفرنسية أو توصيات اللجنة الرباعية للسلام. إن توسيع المستوطنات والضم الفعلي للمنطقة “ج” والمواقف المتعنتة لوزير الدفاع أفيجدور ليبرمان، كل ذلك جعل من استئناف العملية السياسية مهمة مستحيلة من وجهة نظر الاتحاد الأوروبي.

 

 * تواضروس يبحث عن مخرج لـ “بناء الكنائس”..ومصدر: الكنيسة تميل لرفض القانون

تعقد الكنيسة الأرثوذكسية جلسة طارئة للمجمع المقدس، برئاسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، صباح الأربعاء المقبل، بالكاتدرائية المرقسية بالأسبوعية، لحسم موقفها النهائي، من مشروع بناء الكنائس، بعد جدل مثار بشأن تعديلاته بين “الكنائس، والدولة“.

يعيد الاجتماع -الذي لم يعلم بعض الأساقفة به حتى الآن-، إلى الأذهان مشهد أول جلسة للمجمع المقدس، برئاسة البطريرك الجديد، في 22 نوفمبر 2012، والتي تمخضت عن حسم موقف الكنيسة بالانسحاب من الجمعية التأسيسية للدستور، وفق بيان كنسي وقعه الأنبا باخوميوس –قائمقام البطريرك آنذاك-، وصدّق عليه البابا تواضروس الثاني، في أول قراراته.

حسبما أفاد مصدر مقربة من المقر البابوي، فإن الدعوة الطارئة لانعقاد المجمع المقدس، جاءت على خلفية عدم توافق البابا تواضروس الثاني، مع الأنبا بولا ممثل الكنيسة بلجنة صياغة قانون “بناء الكنائس”، على المسودة النهائية التي تمخض عنها اجتماع الأخير مع مجلس الوزراء، مساء السبت الماضي.

وقال المصدر: إن استعانة البابا تواضروس الثاني بالمجمع في هذا التوقيت، يشير إلى احتمالين، إما أنه قرر رفض المسودة بشكل نهائي، نظير انتهاء النقاش بينه، وبين الأنبا بولا، إلى لاشيء، أو أنه يبحث عن مخرج مع أساقفة المجمع المقدس، لتمرير مسودة القانون، بما يمنع تصعيد الأزمة مع مجلس الوزراء.

وأضاف في تصريحات صحفية: أن الكنيسة حين وقعت على نسخة مسودة قانون “بناء الكنائس” أول أغسطس الجاري، فإنها لم توقع على صياغة نهائية، وإنما وقعت على مباديء واضحة، لافتًا إلى أن الصياغة جاءت مخيبة للآمال.

وأشار إلى أن ثمة تفاصيل بين السطور، دفعت البابا تواضروس الثاني، لدعوة المجمع المقدس للانعقاد الطاريء.

على الصعيد ذاته، قالت النائبة د.سوزي عدلي ناشد، عضو مجلس النواب، إن الكنيسة تريد أن تتخذ قرارًا مهمًا، وحاسمًا، وهو ما يستلزم ضرورة دعوة المجمع المقدس، حتى لا يصوّر الأمر، وكأنه قرار فردي من البابا تواضروس الثاني.

وأضافت، من المرجح اتخاذ قرار نهائي بشأن “مسودة بناء الكنائس”، لافتةً إلى أن المجمع المقدس قد يوصي بمخرج معين لأزمة التعديلات الراهنة بمسودة مشروع قانون بناء الكنائس.

يشار إلى أن الكنيسة أعلنت عن جلسة طارئة للمجمع المقدس، صباح الأربعاء المقبل، على أن يعلن بعده موقفها النهائي من مسودة “بناء الكنائس”، بما يعني الغاء لقاء ممثلي الكنائس بلجنة صياغة القانون، نظير موقف البابا تواضروس من الصياغة الأخيرة.

 

* صحف عبرية: رغم العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وتل أبيب.. المصريون يكرهون إسرائيل

سلطت الصحف الإسرائيلية، الضوء على قول وزير الخارجية سامح شكري، خلال لقاء جمعه بأوائل الطلبة أمس الأحد، في مقر وزارة الخارجية، بإنه لا يمكن وصف سياسات إسرائيل تجاه الفلسطينيين بأنها “إرهاب“.

وقال موقع “breaking israel news”، إن وسائل الإعلام العربية قامت بالتعليق فوراً على تصريحات شكري، حيث أثارت عناوين غاضبة في جميع أنحاء العالم، إذ علقت صحيفة عربية مقرها لندن تحت عنوان “سامح شكري: قتل الأطفال الفلسطينيين من قبل إسرائيل ليس إرهابا“.

و أضاف الموقع، أنه في حين أن إسرائيل ومصر تقيم علاقات دبلوماسية على مستوى الحكومة، إلا أن هذه العلاقات لا تنعكس في كثير من الأحيان من قبل الشعب المصري، حيث أن جزء كبير منه لا يزال معادياً لإسرائيل.

و تابعت، أن إضطراب العلاقات المصرية الإسرائيلية لفت انتباه العالم الأسبوع الماضي، و ذلك في دورة الألعاب الأولمبية ريو دي جانيرو، لعام 2016، عندما رفض اللاعب المصري إسلام الشهابي مصافحة خصمه الإسرائيلي بعد خسارته له في مباراة الجودو.

فيما قالت صحيفة “جيروزاليم بوستإنه على الرغم من توقيع معاهدة السلام عام 1979 بين البلدين، إلا أنه لا يتم ذكر إسرائيل كحليفاً للبلاد، بصورة علنية أو في وسائل الإعلام، من قبل الشخصيات السياسية في مصر

 

 

*مفاجأة.. فساد مصر للطيران يصل لـ560% من رأسمال الشركة

تقدم النائب الوفدى الدكتور محمد عبده عضو مجلس النواب عن دائرة المحلة بالغربية بطلب إحاطة لرئيس مجلس النواب لتوجيهه إلى وزيرى الطيران المدنى والسياحة بسبب خسائر شركة مصر للطيران، مضفيا إلي أن تقرير الجهاز المركزى للمحاسبات كشف أن خسائر الشركة 10 مليارات جنيه فى عامين فى الوقت الذى يبلغ فيه رأس مال الشركة 1.8 مليار جنيه.

وأوضح النائب الوفدى أن الخسائر قدرت بـ560% من رأس المال وبهذه الأرقام لايمكن إصلاح الشركة وكان يجب أن تتوقف عن العمل فى حالة وصول الخسائر نصف رأس المال وفقا لنصوص القانون فمابالنا بأن تصل الخسائر 560% من رأس المال .

وأشار الدكتور محمد عبده إلى أن مكان المناقشة سيكون النيابة العامة وليس مجلس النواب فقط معلنا سوف أطلب كشف بمرتبات القائمين على إدراة الشركة وبدلاتهم وحوافزهم ومكافأتهم والأوفر تايم وكافة مايتقاضونه فى الوقت التى تحقق فيه الشركة هذه الخسارة التى تعد إهدارا للمال العام.

وقال النائب أن رأس المال العامل ظهر بالسالب بنحو 8,68 مليار جنيه وهو ما يعكس عدم قدرة الشركة على تحقيق ايرادات تقابل ارتفاع تكاليف التشغيل أو تحقيق خفض مؤثر فى المصروفات لتلافى تحقيق تلك الخسائر وهو ما يشكك فى قدرة الشركة على الاستمرار.

ووفقا لتقرير جهاز المحاسبات ، حققت معظم خطوط الشركة( 68 خط ) خسائر تشغيل من إجمالى 87 خط بنسبة 78% ، حيث بلغ إجمالى خسائر تلك الخطوط نحو 3,5 مليار جنيه ، منها نحو 2 مليار خسائر تشغيل مباشرة تتضمن 485 مليون جنيه قيمة خسائر لخطوط لم تغط إيراداتها تكاليف التشغيل المتغيرة

 

 

السيسى المنقلب فى مصر يدعو إلى إنهاء الانقلاب فى اليمن.. الاثنين 15 أغسطس. . حقول القتل في صحراء مصر

السيسي والدنبوعالسيسي وصالحالسيسى المنقلب فى مصر يدعو إلى إنهاء الانقلاب فى اليمن.. الاثنين 15 أغسطس. . حقول القتل في صحراء مصر

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* عسكرية أسيوط ” تقضى بـ15 عامًا لاثنين من رافضي الانقلاب بالمنيا

قضت المحكمة العسكرية بأسيوط بالسجن 15 سنة بحق اثنين من رافضي الانقلاب بالمنيا، في اتهامات ملفقة باقتحام قسم شرطة ملوي جنوب المحافظة، عقب مجزرة فض اعتصامي رابعة والنهضة.

وأصدرت محكمة العسكر حكما بالسجن 5 سنوات حضوريا بحق عضو مجلس الشورى لعام 2012 عن محافظة المنيا “عبد الإله حافظ”، وبالسجن 10 سنوات حضوريا بحق ربيعي أحمد عجور“.

يأتي هذا في إطار سياسة تلفيق الاتهامات للمعارضين للانقلاب العسكري الدموي في 3 يوليو 2013، والتي تقوم على إثرها دوائر محاكم معينة من جانب قادة الانقلاب، بإصدار أحكام بالمؤبد والإعدام بحق الآلاف من المصريين، من بينهم أطفال ونساء.

 

*السوهاجي يثير الفتنة بين معتقلي العقرب

كشفت رسالة مسربة من أحد الصحفيين بسجن العقرب نشرها المرصد العربي لحرية الإعلام، ورفضت أسرته ذكر اسمه، كيفية قيام إدارة السجن بتدبير اشتباكات بين “الدواعش” والإخوان.. وجاء في الرسالة المسربة:
يتسع عنبر (ب) لما يزيد عن ألف معتقل بقليل، وهو عبارة عن أربعة فصائل شبه متساوية العدد (الإخوان والجنائيون والدواعش، ومتنوعون سياسيون)، ويوم الجمعة” ليلاً كان هناك تفتيش ودخل المخبرون زنزانة للدواعش، فحدثت مشادات بينهم أصيب على إثرها أحد الدواعش بإصابة متوسطة وتمت إصابة اثنين من المخبرين”ساري وسعيد” إصابات متوسطة أيضًا، وتم كسر ذراع الأول وكدمات بوجه وعين الثاني.
وأضافت رسالة الصحفي المسربة أنه فى يوم السبت حضر حسن السوهاجي رئيس مصلحة السجون، ومحمد علي رئيس المباحث الجنائية الي سجن الاستقبال للتعرف على ما حدث، وتم نقل 23 داعشيًا من عنبر (ب) إلى عنبر (ا) وسط استنكار وتعجب من جميع المعتقلين في هذا العنبر الذي يمثل الإخوان ما يزيد عن 70% من نزلائه، وهو العنبر الذي وقعت به مشادات بين معتقلي الإخوان والدواعش منذ فترة .
وأشارت الرسالة المسربة إلى أن ما حدث يكشف استهداف واستفزاز عنبر( أ) مرة أخرى بعد أن خيم عليه الهدوء.
وكانت إدار سجن العقرب قد نقلت 23 معتقلاً من عنبر (ب) من المنتمين لداعش إلى عنبر (أ) الذي يضم الإخوان المسلمين في محاولة لإشعال الاشتباكات بين الإخوان والمنتمين لداعش، حدث ذلك بإشراف حسن السوهاجي رئيس مصلحة السحون ومحمد علي رئيس المباحث الجنائية  أثناء زيارتهما للسجن أول أمس السبت.

 

*نيابة الانقلاب تتهم أبو الفتوح وصباحي بالتخابر مع “حزب الله

أمر النائب العام الانقلابي في مصر، نبيل صادق، اليوم الإثنين، بفتح تحقيق في البلاغ المقدم من المحامي أشرف فرحات، مستشار التحكيم الدولي، والذي يتهم فيه كلا من عبد المنعم أبو الفتوح، وحمدين صباحي، بالتخابر مع “حزب الله” اللبناني، والحرس الثوري الإيراني.
وكلفت نيابة أمن الدولة بالتحقيق في البلاغ، بعد أن أحالته إلى المحامي العام الأول لنيابة أمن الدولة برقم صادر 1421.
وكان البلاغ رقم 9780 لسنة 2016 عرائض النائب العام، طالب بوضع صباحي وأبو الفتوح، على قوائم الترقب والوصول بالمطارات والموانئ المصرية، والقبض عليهما خلال عودتهما من لبنان إلى البلاد.
وقال البلاغ أن “حزب الله” اللبناني، عقد مؤتمراً تحت عنوان “دعم المقاومة ورفض تصنيفها بالإرهاب”، دعا إليه شخصيات من ضمنها صباحي وأبو الفتوح، وقد شاركا في المؤتمر، رغم صدور حكم قضائي يدين الحزب بارتكاب جرائم “إرهابيةضد الأمن القومي المصري، ما يعد إضراراً بالأمن القومي، وفق زعم مقدم البلاغ.

 

*الرئيس مرسي يطعن على حكم سجنه 40 عاما في هزلية “التخابر مع قطر

تقدمت هيئة الدفاع عن الرئيس محمد مرسي وآخرين، اليوم الاثنين، بطعن أمام محكمة النقض على الأحكام الصادرة بالإعدام والسجن بحقهم، في قضية “التخابر مع قطر” الملفقة

وطالب الطعن محكمة النقض بإلغاء تلك الأحكام وإعادة المحاكمة من جديد أمام دائرة جنايات مغايرة غير التي أصدرت الحكم.

وقال الطعن، إن “الحكم شابه خطأ في تطبيق القانون وفساد في الاستدلال وقصور في التسبيب”، وإن “المحكمة أخلت بحق الدفاع“.

والرئيس مرسي صادر ضده أحكام أخرى غير نهائية بالسجن والإعدام، وقد طعن على جميعها ولكن لا يزال يحاكم على ذمة قضية إهانة القضاء الملفقة.

وقضت محكمة جنايات القاهرة -في يونيو الماضي- بإعدام ستة أشخاص في هزلية التخابر مع قطر”، وبسجن الرئيس مرسي 40 عاما حيث حكمت بحكمين في نفس القضية، الأول بالسجن المؤبد عن تهمة ملفقة وهي”تولي قيادة جماعة إرهابية، والثاني بسجنه 15 عاما في تهمة ملفقة أيضا وهي “تسريب الوثائق”، فيما برأته من تهمة التخابر مع دولة أجنبية.

 

*أغيثوا “محمد شكري” قوات الأمن تكسر وتخلع مفصله .. ولا علاج منذ عامين

تدهورت الحالة الصحية للمعتقل محمد إبراهيم شكري الإعلامي ومذيع برنامج صوت الشعب بقناة الأمة الفضائية بعد إضرابه عن الطعام لسوء المعاملة داخل سجن وادي النطرون 430 ، حيث بدأ في الإضراب اعتباراً من 3 مارس 2016 مطالباً بنقله لمستشفي المنيل الجامعي لإجراء جراحة عاجلة لتثبيت مفصل الكوع بالذؤاع الأيسر علي نفقته الشخصية ، والمصاب فيه بسبب اعتداء قوات أمن الدقهلية عليه منذ أكثر من عامين والذي نتج عنه كسر وخلع مفصل الطوع بذراعه الأيسر.
هذا وقد قامت إدارة سجن وادي النطرون 430 الصحراوي بنقله إلي مستشفي ليمان طره اعتباراً من 20 مارس 2016 لمتابعة حالته الصحية وإجراء الجراحة المطلوبة ، غير أن مدير المستشفي قرر تعذر إجراء الجراحة بمستشفي السجن بدون إبداء أسباب.
وتناشد أسرة المعتقل محمد إبراهيم شكري الإعلامي ومذيع برنامج صوت الشعب بقناة الأمة الفضائية كافة المنظمات الحقوقية المحلية والدولية اتخاذ الإجراءات اللازمة لحل أزمته الصحية ومطالبة الإدارة الطبية بقطاع مصلحة السجون المصرية بإنهاء كافة إجراءات نقله لمستشفي المنيل الجامعي لإجراء الجراحة المطلوبة علي نفقته الخاصة وعلاج الآثار الجانبية التي سببها تأخر تلك الجراحة

 

*منها عدم خضوعها للرقابة.. 5 معلومات عن الصناديق الخاصة

سادت حالة من الجدل حول “الصناديق الخاصة”، والتي تقدر بتريليون جنيه، ولا تدخل ضمن الموازنة العامة للدولة، وذلك بعد اقترح النائب هشام والى عضو مجلس النواب مشروع قانون لتعديل قانون رقم 53 لسنة 1973م، بشأن الموازنة العامة للدولة، مطالبًا بإلغاء الصناديق الخاصة وتوجيه كافة أرصدة الصناديق الملغاة إلى خزانة الدولة، وتدرج ضمن موازنة الدولة 2016/2017.

واشتمل الاقتراح الذي تبناه النائب، عدم المساس بالصناديق الخاصة بالقوات المسلحة، وهو الأمر الذي يجعل من المؤسسة العسكرية قوة فوق الدولة، وسلطة فوق الحكومة.

واتهم والي القائمين على الصناديق بصرف نسب من الصناديق للعاملين بالدولة دون رقابة من وزارة المالية أو آليات مصرفية، وهو الأمر الذي يترجم عن حجم الفساد بتلك الصناديق.

ونستعرض خلال التقرير التالي معلومات عن نشأة الصناديق الخاصة، وكيفية إدارتها، إلى جانب حجم الأموال فيها.

تنشأ بقرارات جمهورية

يتم إنشاء الصناديق الخاصة بقرارات جمهورية، لتستقبل حصيلة الخدمات والدمغات، ومنها  مثلا رسوم مواقف السيارات العامة التابعة للمحليات والمصاريف الإدارية والدمغة التي يدفعها المواطن للحصول على بطاقة رقم قومي أو رخصة قيادة أو رخصة بناء أو ترخيص سيارة أو ترخيص محل تجاري أو ترخيص عداد كهرباء أو عداد مياه أو غاز طبيعي أو تعريفة سيارات السير فيس.

حساباتها بالعملة الأجنبية

ودائمًا ما يتم إيداع حسابات الصناديق الخاصة بالعملات الأجنبية، والتي تعانى منها مصر، مما يعني أن حل مشكلة الصناديق الخاصة، سيؤدي إلى وفرة العملة الصعبة، ومن ثم انخفاض الأسعار وتحقيق الرفاهية للمواطن وخلق بعض من فرص العمل، وذلك إن تعاملت الدولة مع ذلك الملف بشكل جيد.

تريليون جنيه

وقدرت الخبيرة المصرفية بسنت فهمي، أموال الصناديق الخاصة بما يربوا عن “تريليون جنيه مصري”، وهو ما يزيد عن حجم الودائع بالجهاز المصرفي كله.

واتهمت فهمي الإدارة السياسية بالاستيلاء على الأموال المقدمة كدعم للوزارات والهيئات المصرفية، وتحويلها لما يسمى بالصناديق الخاصة، تاركة الجهاز الإداري حتى وصل إلى حالة الترهل التي نشاهدها به الآن.

وأكدت فهمي، أن الصناديق الخاصة كانت تستغل في دفع أجور خيالية تحت مسميات وهمية، وذلك كندب المستشارين والخبراء، بدلاً من أن تستخدم في الأغراض المخصصة لها من قبل الجهات المانحة.

10 أنواع 

هناك أنواع متعددة للصناديق الخاصة، فتتنوع ما بين صناديق زمالة، ادخار واستثمار، مكافآت عقد العمل الفردي، الصناديق العلاجية، المعاشات التكميلية، صناديق ذات طبيعة خاصة.

وتشمل الصناديق الخاصة، صندوق الإسكان والخدمات الاجتماعية للعاملين بقطاع البترول، صندوق تحسين الرعاية الاجتماعية لأعضاء هيئة الشرطة، صندوق التأمينات الاجتماعية لضباط الشرطة، صندوق التأمينات الاجتماعية للعاملين بالقطاع الحكومي، صندوق التأمينات الاجتماعية للعاملين بالقطاعين العام والخاص.

غياب الرقابة

ورغم أن هذة  الصناديق تخضع عامة للحماية الجنائية التي يقررها قانون العقوبات للأموال العامة، ويعد الاعتداء عليها بطريق الاختلاس أو بغيره من الجرائم يشكل اعتداء على الأموال العامة الذي تعد هذه الصفة ظرفًا مشددًا للعقوبة قد تصل للسجن المشدد، إلا أن  الجهاز المركزي للمحاسبات عرض بيانًا أكد فيه أن إيرادات الصناديق الخاصة بلغت في عام واحد نحو 21 مليار جنيه، وتجاوزت مصروفاتها نحو 15 مليار جنيه، وبلغت فوائضها نحو 12 مليار جنيه.

وأكد البيان، أن أرصدة الصناديق في الحساب الموحد بالبنك المركزي بلغت 12 مليار جنيه وبالبنوك التجارية 270 مليون جنيه، وحدد قيمة المخالفات المالية لهذه الحسابات الخاصة لهذا العام بنحو 9 مليارات جنيه بنسبة 43% من جملة الإيرادات.

 

* السيسى المنقلب فى مصر يدعو إلى إنهاء الانقلاب فى اليمن!

 فى موقف مثير للسخرية، أكد قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، اليوم الإثنين، دعمه للشرعية فى اليمن، ولجهود حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب في اليمن.

جاء ذلك خلال استقباله وفدا يمنيا برئاسة رئيس الحكومة أحمد عبيد بن دغر، في قصر الاتحادية الرئاسي شرقي القاهرة.

وبحسب موقع وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، “جدد السيسي خلال اللقاء تأكيد دعمه الكامل للجهود المخلصة التي تبذلها الحكومة الشرعية لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب”، لافتا إلى أن بلاده “مستمرة إلى جانب الدول الخليجية والعربية الأخرى في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن حتى تحقيق أهدافه“.

وأعرب المنقلب السيسي عن “حرص مصر على عودة الاستقرار وإنهاء معاناة الشعب اليمني القائمة في كافة الجوانب جراء الأوضاع الحالية”، بحسب “سبأ“.

بينما ثمن الوفد اليمني “الدعم والمساندة المصرية لليمن وقيادتها الشرعية في استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، ومشاركتها الفاعلة إلى جانب دول مجلس التعاون الخليجي في إطار التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن“.

وتقود السعودية، منذ 26 مارس 2015، تحالفا عربيا ضد مسلحي “الحوثيوقوات موالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، وتقول الرياض إنه جاء تلبية لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لإنهاء الانقلاب وعودة الشرعية في بلاده“.

 

* خالد علي : حكم “تيران و صنافير” نافذ و لا صحة لإيقافه

 قال المحامي خالد علي، اليوم الإثنين ، إن ما تداولته وسائل الإعلام حول إيقاف تنفيذ حكم  تيران صنافير ببطلان توقيع مصر على الإتفاقية ليس له أساس من الصحة ، مشيرا إلى أن الحكم لازال نافذ.

و أضاف خالد علي على هامش مؤتمر قمع الاحتجاجات العمالية الذي عقده مركز الدراسات الإشتراكية أن كل الإجراءات التي اتخذتها الدولة ضد حكم بطلان توقيع مصر على اتفاقية تيران و صنافير لم تنجح حتى الآن في إيقاف تنفيذ هذا الحكم .

و أوضح علي أن الحكومة قدمت طعن على الحكم أمام المحكمة الإدارية العليا و المحكمة لم تنظر القضية لأنه تم تقديم طلب رد القضاه و لازال متداول و أن الفصل في الطعن إلا بعد الفصل في رد القضاه .

و استطرد أن أحد المواطنين تقدم باستشكال في التنفيذ أمام محكمة القاهرة للأمور المستعجلة و هي محكمة غير مختصة و جلستها في 30 أغسطس .

و أشار إلى أن الدولة تقدمت بوقف تنفيذ الحكم إلى المحكمة الدستورية العليا عبر هيئة قضايا الدولة و لم يحدد له جلسة حتى الأن لافتا إلى أن المحكمة الدستورية العليا مختصة بالنظر في منازعات تنفيذ الأحكام الصادرة منها فقط و مع ذلك لم يصدر منها حكم بخصوص هذا الشأن .

و أكد المحامي الحقوقي أن البرلمان أقر تعديل في قانون مجلس الدولة يتضمن وقف تنفيذ أي حكم بمجرد تقديم استشكال لقلم الكتاب لحين الفصل لكن رئيس الجمهورية لم يصدق عليه و لم ينشر في الجريدة الرسمية و لم نعرف هل سيتم تنفيذه بأثر رجعي أم من وقت نشره في الجريدة الرسمية .

 وأردف خالد علي بأن الدولة تقدمت باستشكال في محكمة القضاء الإداري و لم يحدد له جلسة حتى الآن ، معتبرا ما نشرته الصحف حول وقف تنفيذ حكم مصرية تيران و صنافير  حديث مغلوط و يخادع الرأي العام .

و كانت  محكمة القضاء  الإداري  أصدرت حكما  في 21 يونيو  الماضي ببطلان  توقيع  مصر  على  اتفاقية  التنازل  عن جزيرتي تيران  و صنافير  لصالح  المملكة  العربية السعودية .

 

* بكره تشوفوا مصر”.. 586 مليون جنيه خسائر “الحديد والصلب

منذ أن أطلق قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسى عبارته المشؤومة “بكره تشوفوا مصر”، والخراب يضرب الوطن فى جميع المجالات، والفشل يحاصر جميع الهيئات، وفى هذا السياق أظهرت مؤشرات العام المالى الماضى لشركة الحديد والصلب، إحدى شركات القابضة للصناعات المعدنية التابعة لوزارة الاستثمار، تحقيق الشركة خسائر بلغت 585.7 مليون جنيه بنهاية 30 يونيو الماضى.

كما حققت الشركة إيرادات بلغت نحو 1.4 مليار جنيه مقارنة بـ1.5 مليار جنيه فى العام المالى قبل الماضى، وظل تجاهل العسكر لتطوير الشركات الحكومية؛ بهدف إيجاد مبرر لخصخصتها وبيعها لرجال الأعمال بأبخس الأثمان.

وكانت الفترة الماضية قد شهدت هروب العديد من الاستثمارات من مصر، وتفاقم معاناة الشركات العاملة داخل مصر، جراء فشل حكومة الانقلاب في حل أزمة الدولار.

 

 * الانقلاب يرفض السماح لـ”حسن البرنس” بإجراء جراحة عاجلة رغم تدهور صحته

أكدت ابنة الدكتور حسن البرنس، نائب محافظ الإسكندرية الأسبق والقيادي بالحرية والعدالة، أن والدها يعاني من التهابات شديدة بالمرارة؛ نتيجة تكوّن العديد من الحصوات، وقد رفض الضباط المسؤولون عن إدارة مستشفى السجن السماح لوالدها بإجراء عملية خارج مستشفى السجن الذي يحبس فيه د. البرنس، منذ الجمعة الماضية، وتقتصر إجراءاتها العلاجية على تركيب المحاليل وإعطاء المسكنات، مع خلوها النهائي من إجراء عمليات يحتاج إليها بشكل ضروري.

وقالت أسماء حسن البرنس، في تدوينة لها عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: إن والدها في أمسِّ الحاجة إلى الدعاء ليكشف الله عنه ما هو فيه، قائلة: “بالله عليكم الدعاء لبابا مريض جدا، وقاعد في مستشفى السجن من يوم الجمعة.. عنده التهاب في المرارة، وفيها عدد كبير من الحصوات الصغيرة.. ودا خطر جدا على الحياة؛ لأنه في أي وقت ممكن الحصوات تسد القنوات المرارية.. دا غير الألم المتواصل، وطول الوقت معلق محاليل ومسكنات“.

وأضافت “أسماء” أن “إدارة السجن رفضت كل الطلبات المقدمة.. دعواتكم ينفع يطلع يعمل منظار ويرضوا يخرجوه لأي مستشفى برا يشيلها؛ لأن مستشفى السجن مافيهاش عمليات ولا أي حاجة.. دا غير إن قلبه تعبان ومحتاج قسطرة للقلب، وكل الطلبات اللي بنقدمها بقالنا سنة علشان يعملها برا على حسابنا اترفضت!”. وذيلت رسالتها بالدعاء “حسبنا الله ونعم الوكيل“.

وفي 19 أغسطس 2015، قبل عام، أصيب د. حسن البرنس، نائب محافظ الإسكندرية سابقا وأستاذ الأشعة التشخيصية بكلية الطب، بأزمة قلبية بسجن برج العرب، ونقل إلى المستشفى.

كما كانت جامعة الإسكندرية قد قررت فصله بتاريخ أول يوليو 2015، من كلية الطب قسم الأشعة.

وكان الدكتور البرنس قد أدى اليمين أمام د. محمد مرسي، في 21 أكتوبر 2012، نائبا لمحافظ الإسكندرية.

وقبل الفض بيومين، وجه الدكتور حسن البرنس القيادي في حزب الحرية والعدالة ونائب محافظ ‏الإسكندرية السابق، التحية للرئيس الراحل اللواء محمد نجيب، وللفريق سعد الدين الشاذلي، في ذكرى مرور عام على قرار الرئيس السابق محمد مرسي عزل المجلس العسكري برئاسة المشير حسين طنطاوي

واعتقلت قوات الانقلاب الدكتور حسن البرنس في 22 أغسطس 2013.

 

 * مذبحة المساجد.. “الفتح” حين حمى الثوار

سويعات وتحل علينا الذكرى الثالثة لأحداث رمسيس الثانية التي راح ضحيتها ما يقارب 200 شهيد، وهي حلقة من حلقات جرائم العسكر ومذابحه الوحشية، والتي وقعت بعد يومين من مذبحة رابعة العدوية والنهضة داخل أحد بيوت الله التي لم يراع العسكر حرمتها وهو مسجد الفتح الشهير، في أهم ميادين مصر.

ففي (16 أغسطس 2013) نفذ جيش وشرطة الانقلاب العسكري مذبحة بحق المعتصمين والمتظاهرين الذين خرجوا للتنديد بالانقلاب وبطشه عقب صلاة الجمعة، فما كان من زبانية الانقلاب إلا أن أطلقوا الرصاص على المتظاهرين بالقرب من المسجد، وعندما احتمى بعضهم داخل مسجد الفتح الذي تحول إلى مستشفى لمداواة الجرحى؛ حاصر العسكر المسجد واقتحموه، وقتلوا من بداخله وتعدوا على حرمات الله، واعتقلوا ونكلوا بمن بقي حيًّا من الثوار.

بداية المذبحة 

بدأت الأحداث بانطلاق مسيرات تشييع شهداء الفض، من مساجد عدة بالعاصمة القاهرة، باتجاه مسجد الفتح بميدان رمسيس ، والتحمت معها عدد مسيرات أخرى خرجت من مناطق أخرى بمحافظة الجيزة، ولم يستمر هدوء الأجواء سوى ساعتين، قبل أن يبدأ الاعتداء على المتظاهرين أمام قسم الأزبكية؛ حيث رشقهم بلطجية بالحجارة وزجاجات المولوتوف، ثم أطلقوا طلقات نارية في الهواء، ورد المتظاهرون بالحجارة. 

وفي أول ساعتين من الاعتداءات وقع نحو 30 شهيدًا، ومئات الجرحى، حسب مصادر طبية بتحالف دعم الشرعية، الذي سارع بإنشاء مستشفى ميداني داخل مسجد الفتح. ومع مرور الوقت، ارتفعت أعداد الضحايا، حتى بلغت 51 شهيدًا وأكثر من 300 جريح بعد 4 ساعات من الاعتداء، وسط كر وفر بين المتظاهرين والمجهولين، في الوقت الذي قال فيه شهود عيان: إن “قناصة على متن مروحيات عسكرية استهدفوا المتظاهرين في رمسيس”. وبدأ عدد كبير من المتظاهرين ينشغلون بجرحاهم داخل مسجد الفتح، وبقى العشرات خارج المسجد، لكن وصول مسيرة حاشدة إلى محيط المسجد قادمة من حي مدينة نصر، شرقي القاهرة، وتعرضها لإطلاق رصاص أثناء مرورها من منطقة غمرة القريبة من ميدان رمسيس، أدى ذلك إلى زيادة كثافة وحجم الاشتباكات، وفق شهود عيان. 

 مستنقع القتل

ومع دقات الثامنة من مساء اليوم نفسه، أعلنت مصادر طبية بـ”التحالف”، عن وصول عدد القتلى إلى 81 شخصًا، بعدما استقبل مسجد التوحيد القريب من رمسيس جثامين 30 شهيدًا و500 جريح، ومع استمرار الاشتباكات قرر المتظاهرون الاعتصام في الميدان. وكثفت قوات الانقلاب في تمام الـ10 مساءً، هجومها على المتظاهرين، وحوصر المئات منهم داخل مسجد الفتح.

فيما أعلنت جماعة الإخوان المسلمين، عبر المتحدث باسمها أحمد عارف، أن “عمليات قتل ممنهجة تمارس بحق المتظاهرين السلميين في ميدان رمسيس”، مطالبة الجيش بـ”عدم الاندفاع إلى مستنقع قتل المصريين”، وحتى ساعة متأخرة من مساء الجمعة، ظلت وسائل الإعلام المحلية تنقل لقطات مسجلة وحية من محيط مسجد الفتح.

 ومع ساعات الصبح الأولى من يوم السبت، سيطرت قوات من الجيش على ميدان رمسيس بالكامل، إلى جانب محيط مسجدي الفتح والتوحيد؛ حيث يوجد مستشفيان ميدانيان منفصلان ومتظاهرون محتمين ومعتصمين داخله.

 وبعد انتهاء حظر التجوال اليومي أصر المحتمون بالمسجد، ومن بينهم أطفال ونساء، على رفض فض الاعتصام بالقوة، مطالبين بقدوم أهالي حي رمسيس لتأمين خروجهم، ومعربين عن خشيتهم من التعرض للاعتداء على يد قوات أمن الانقلاب والبلطجية المسيطرين على مخارج المسجد.

 وصباح اليوم نفسه، أعلن “التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب”، ارتفاع شهداء مظاهرات “جمعة الغضب” إلى 103 شهيد. وبدأت وسائل الإعلام المصرية تنقل عن المتواجدين داخل مسجد الفتح استغاثة، بعد استمرار بقائهم بالداخل لمدة 12 ساعة تقريبا، معانين من نقص حاد في الطعام. 

 ومع إعلان قرابة 300 شخص، أغلبهم نساء، من المحاصرين داخل المسجد، الإضراب الكامل عن الطعام والشراب حتى يتم الاتفاق على خروج بشكل أمن ، بدأت قوات الأمن في إخراج اموجودين بالمسجد، ، وما إن فتحت أبواب المسجد أمام خروج من كانوا بداخله، لم يسمح للجميع بالعودة إلى منازلهم؛ حيث تم وضع عدد منهم في سيارات الترحيلات ومدرعات الجيش، وتم نقلهم إلى مقار أمنية للتحقيق معهم.

 فيما يحاكم حاليًا نحو 494 متهمًا أمام محكمة الجنايات في تلك الأحداث بتهم “ارتكاب أحداث عنف وقتل واعتداء على قوات الشرطة، وإضرام النيران بالمنشآت والممتلكات”، حسب مصادر قضائية. 

وهمت كذلك قوات الانقلاب بحرق مسجد الفتح أسوة بما فعلته بمسجد رابعة العدوية، إلا أنهم لم يتمكنوا من ذلك نظرا للفضح الإعلامى القوى من داخل المسجد نفسه والذى بثته فتيات من المتظاهرات. 

 

 

 *حقول القتل في صحراء مصر: القصة شبه الكاملة لمقتل سياح المكسيك

بعد ما يقرب من عام على مقتل 8 سياح مكسيكيين و4 من مرافقيهم المصريين في الواحات، ماذا حدث؟

نشر مدى مصر بالاتفاق مع مجلة فورين بوليسي الترجمة العربية لتحقيق نشرته المجلة مطلع الشهر الجاري حول مقتل وفد السياح المكسيكيين ومرافقيهم المصريين في الواحات الغربية في سبتمبر من العام الماضي. اعتمد التحقيق على مقابلات تم إجراؤها على مدى عدة أشهر مع شهود عيان وأقارب وأصدقاء للضحايا فضلا عن وثائق تفصيلية قدمتها شركتا السياحة المنظمتان لرحلة الفوج.

كان السياح المكسيكيون ينوون قضاء أسبوعين من زيارة المعالم السياحية وبعض المغامرة والقليل من الصفاء الروحاني. وصل السياح الستة عشر سويا في الحادي عشر من سبتمبر 2015، حيث كانت في انتظارهم بمطار القاهرة الدولي في الحادية والنصف ظهرا حافلة تويوتا تتسع لثلاثة وعشرين راكبا أقلتهم إلى فندق موفنبيك الواقع في مقابل أهرام الجيزة. باتوا ليلتهم في الموفنبيك ثم قضوا اليوم التالي في زيارة الأهرام وسوق خان الخليلي الأشهر في المدينة. بعدها باتوا ليلة أخرى في الموفنبيك قبل أن يستيقظوا في وقت مبكر من صباح الثالث عشر من سبتمبر، فقد كانوا يعلمون أن أمامهم رحلة طويلة

كانت الجولة بقيادة “ويندوز أوف إيجبت”، شركة ذات سمعة طيبة تقوم بتنظيم رحلات نيلية وزيارات للمعابد الفرعونية وجولات من سبعة أيام في الصحراء على ظهور الجمال. كان قائد الرحلة هو نبيل الطماوي، مرشد سياحي مخضرم يتحدث الإسبانية بطلاقة ويملك خبرة 25 عاما من العمل مع الأفواج السياحية في مصر. وكان الوفد السياحي قد تشكل بمعرفة رافايل بيخارانو، الموسيقي والمعالج الروحي البالغ من العمر 41 عاما، ووالدته ماريسيلا رانجيل دافالوس، وكلاهما كان قد زار مصر في السابق في رحلات سياحية مشابهة.

وصل حمدين شعبان، الشرطي المنتدب من شرطة السياحة لمرافقة الرحلة، قبل أن يتحرك الوفد من منطقة الأهرامات في حوالي الثامنة و45 دقيقة في الصباح في أربع سيارات من طراز تويوتا لاند كروز، السيارة المثلى للقيادة فوق رمال الصحراء. كان في مقدمة القافلة كل من عوض فتحي، المرشد السياحي بشركة ويندوز أوف إيجبت، والسائق وائل عبد العزيز الذي انضم إلى الرحلة بسيارته الخاصة. أما السيارتان الأخريان فقد تم استئجارهما من شركة أخرى تدعى “صحارى إيجبت”. جميع السيارات كانت تحمل شعارات الشركات السياحية التابعة لها على الجانبين.

كانت خطة الرحلة هي الوصول إلى الواحات البحرية للإقامة في فندق قصر الباويطي، حيث يشغل عوض فتحي منصب المدير العام، ثم الانطلاق من الفندق لزيارة أشهر معالم المنطقة: صحراء الرمال السوداء، وجبل الكريستال، والصحراء البيضاء— مساحة شاسعة من تشكيلات الحجر الجيري الطبيعية. كانت جولة مفضلة للسياح في مصر، تكلفتها في حدود 120 دولارا في اليوم الواحد.

ولكن الفوج السياحي لم يصل أبدا إلى قصر الباويطي. تحركت السيارات بسهولة من الجيزة إلى مدينة السادس من أكتوبر، حيث أوقفهم أحد أكمنة الشرطة الثابتة، إحدى المعالم المميزة على طرق مصر. شرح المرشدون والشرطي شعبان- كما فعلوا في عشرات الرحلات السابقة- أنهم بصحبة وفد سياحي إلى الواحات البحرية، وقاموا بتقديم ورقة خط سير الرحلة. وخلال دقائق تم السماح لهم بالمرور.  

مع وصول قافلة السيارات إلى بداية الطريق الطويل الموصل مباشرة إلى الواحات البحرية تم توقيف الوفد مرة ثانية في كمين آخر يتبع هذه المرة سلاح حرس الحدود التابع للجيش المصري، ومرة أخرى تلقوا الإشارة بالمرور وواصلوا طريقهم. بعد حوالي 100 ميل (160 كم) تكرر الأمر نفسه في كمين ثالث وبنفس النتيجة. لم يقم أي ضابط في أي من هذه الأكمنة بتحذير المجموعة السياحية بشأن أي مخاطر في المنطقة التي كانوا في الطريق إليها، ولم يطرح أحدهم أية أسئلة بشأن تصريح الرحلة الذي أظهرته المجموعة لضباط كل كمين. لو صح أن الفوج السياحي كان في طريقه إلى منطقة محظورة، كما ستزعم الحكومة فيما بعد، فإن الشرطة وحرس الحدود كانت لديهم ثلاث فرص منفصلة لوقفهم قبل الوصول إلى وجهتهم

على بعد مائتي ميل (أو 320 كم) تقريبا من القاهرة توقفت المجموعة لتناول الغداء. أوقفوا السيارات الأربع على يسار الطريق في نقطة يستطيع السائحون منها رؤية الكثبان الرملية. كانت الساعة حوالي الثالثة من بعد الظهر؛ وكان أحد السياح مريضا بالسكري، لذا كان من المهم تناول الطعام. وبينما التقط السياح الصور التذكارية قام المرشدون بنصب ملاءة بين سقفي سيارتين لتوفير الظل وشرعوا في التجهيز للشواء.

لم يكن فوج السياح وحده في الصحراء الغربية ذلك اليوم. فقد قام الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية في اليوم ذاته بنشر صورة لرجل مسن مسجى على بطنه وسط الصحراء بينما وضعت رأسه المقطوعة على ظهره. كان تنظيم الدولة الإسلامية قد اتهم الرجل، الذي اتضح فيما بعد أنه بدوي يدعى صالح قاسم، بالعمل كمخبر لقوات الأمن. ووفقا لسكان من الواحات البحرية، تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، فإن التهمة لم تكن بعيدة تماما عن الحقيقة: كان قاسم يعلم الصحراء أفضل من أي شخص آخر وكان يشاع أنه يساعد الجيش على تحديد أماكن مخابئ الأسلحة التي تستخدمها الجماعات المسلحة. كان قاسم قد تعرض للخطف قبل ثلاثة أيام، ونظرا لكونه مصدرا عالي القيمة فقد كان من المهم للمخابرات العسكرية أن تقوم بإنقاذه أو معاقبة من قاموا بخطفه

في صبيحة يوم الهجوم قام أفراد دورية شرطة راكبة في المنطقة بإبلاغ الجيش بقيامهم بتحديد موقع مخبأ للسلاح بناء على إخبارية سابقة من صالح قاسم، وبأنهم أثناء التحقق من الإخبارية قد تعرضوا لهجوم بواسطة مجموعة من الرجال المسلحين. ووفقا لموظف بإحدى شركات السياحة كان حاضرا أثناء إدلاء أحد الجنود بأقواله أمام النيابة العامة، فإن الجيش حينها أمر دورية الشرطة بالانسحاب. قرر الجيش إرسال طلعة جوية لتفجير مخبأ السلاح و”تصفية” المهاجمين.

الساعة الآن حوالي 3:38 بعد الظهر، والشمس في وسط السماء ترسل أشعتها القاسية على السائحين. وبينما استعد أفراد المجموعة لتناول الطعام سمع شريف فاروق، أحد سائقي شركة صحارى إيجبت، ما يشبه صوت طائرة في السماء. كان سائق آخر يدعى أحمد عويس يقوم بتقشير الخضروات حين سمع صوت الانفجار الأول. تصرف عويس بسرعة، قام بجذب أحد السياح وقفز به إلى أسفل سيارته. أخرج عويس هاتفه واتصل بصديقه محمد عبده، أحد زملائه في صحارى إيجبت، آملا أن يتمكن من إرسال المساعدة.

لم تستغرق مكالمة عويس طويلا. كل ما تمكن من قوله كانت هذه الكلمات:

إلحقونا. إلحقونا. فيه هجوم علينا. بيضربوا علينا. ابعتوا حد يساعدنا

بعدها توقف الهاتف عن العمل. ويقول عبده إنه سمع صوت انفجار قبل أن ينقطع الخط.

أما السائق شريف فاروق، والذي كان يقف على مسافة غير بعيدة من مندوب شرطة السياحة، فقد وقف متجمدا في مكانه يراقب صاروخا يشق طريقه من السماء ليستقر في إحدى سيارات الوفد. لاحقا أخبر فاروق السلطات أنه طار بعيدا من قوة الانفجار.

لم أرَ الطائرة، أو أيا ما كانت، لكنني رأيت الصاروخ لمدة ثانية” يقول فاروق لـ”فورين بوليسي”. “كان الانفجار هائلا، وتطاير الركام عاليا في السماء.”

في ظل الفوضى الناتجة لم يتمكن الشهود على الهجوم من تحديد عدد ونوع الطائرات المشاركة في الاعتداء بدقة عند حديثهم إلى “فورين بوليسي”. ولم يستجب المسئولون العسكريون المصريون لمحاولاتنا العديدة للاتصال بهم. لكن فاروق واثنين من السياح، هما كارمن سوزانا كالدرون جاليجوس وخوان بابلو جارسيا شافيز، قدموا في وقت لاحق رواية متطابقة بشأن تعرضهم للهجوم أولا بواسطة طائرة، ثم بواسطة مروحية انضمت إليها.

كانت المروحية من طراز أباتشي، وفقا لوسائل الإعلام المصرية. قامت الطائرة أمريكية الصنع بإطلاق الصواريخ وأمطرت الفوج السياحي بوابل من طلقات عيار 33 مم. استجمع فاروق قواه وأسرع باتجاه بعض السياح صارخا فيهم أن يركضوا، لكن صاروخا آخر ضرب اللاندكروز الثانية. تطايرت شظية في الهواء من إحدى السيارات لتستقر في رجل فاروق. وعندما استطاع الوقوف مجددا قرر أن يركض في اتجاه الطريق هربا بحياته.

كان محمد فاروق، المحاسب بشركة صحارى إيجبت والمقيم بالقاهرة، ما زال في مكتبه في السادسة من مساء 13 سبتمبر عندما اتصل به صديق ليخبره عن مكالمة أحمد عويس المرتعبة. اتصل محمد بشريف فاروق فور سماعه بالخبر. كان شريف والشرطي حمدين شعبان، اللذين نجيا من الهجوم، يجلسان وقتها داخل مكتب صغير في كمين ثابت للجيش. بعد هروبهما من الاعتداء الجوي تمكن الرجلان من الوصول إلى الطريق السريع وإيقاف سيارة عابرة طلبا من سائقها أن يصحبهما إلى أقرب مقر حكومي.

بوصفه المرافق الشرطي للفوج السياحي، كان المفترض أن يكون شعبان جاهزا للمساعدة في أوقات الأزمات. كان يرتدي الزي الرسمي للشرطة ويحمل مسدس هكلر. كان معه أيضا جهاز لاسلكي لا يعمل—وكان من شأن الجهاز أن يفيد في هذا الظرف لو كان صالحا للاستخدام

وصل شعبان وفاروق إلى الكمين في حدود الرابعة بعد الظهر ورويا ما رأياه، لكن التعليمات كانت بأن يجلسا في انتظار وصول الشرطة. لم يكونا يعلمان إن كان أي من أفراد مجموعتهم الآخرين قد نجا من الموت، لكنهم طلبوا من الجنود مرارا وتكرارا الذهاب إلى موقع الهجوم. أكثر من ساعة مرت دون أن يحضر أحد من حرس الحدود أو من الشرطة إلى مقر الكمين، فضلا عن الذهاب إلى موقع الهجوم

كان الكمين مجهزا بسيارات إسعاف، ولكنها لا تستطيع السير بين الرمال الثقيلة الواقعة بين الطريق السريع الممهد وموقع الهجوم، لذا لم يتم إرسال أي مساعدة طبية إلى الموقع.

كان هاتف شريف فاروق قد تضرر من وقع الانفجار فلم يستطع إجراء أية مكالمات، لذلك تهلل وجهه حين رن جرس هاتفه بمكالمة زميله محمد فاروق من مكتب الشركة بالقاهرة. كان لا يزال تحت تأثير الصدمة، لكنه تمكن من رواية ما رآه لزميله: الهجوم، والصواريخ، و-مغالبا دموعه- كيف رأى أحمد عويس وهو يختفي داخل كرة من اللهب.

بعد انتهاء المكالمة وصل أخيرا إلى كمين حرس الحدود فريق من القوات الخاصة للشرطة، وانطلقوا بصحبة فاروق وشعبان إلى موقع الهجوم. كانت الساعة قد تجاوزت السابعة مساء، حوالي ثلاثة ساعات ونصف منذ وقوع الهجوم.

عندما وصلوا كان بانتظارهم مشهد جحيمي من الهياكل المعدنية الملتوية، والجثث الغارقة في الدماء، وبقايا الحرائق بين الرمال، بينما تمدد المصابون الناجون وسط جثث القتلى.

كان من بين الناجين ماريسيلا رانجيل دافالوس، والدة رافايل بيخارانو، وخوان بابلو جارسيا شافيز، الموظف بمجلس القضاء الفيدرالي، وكوليت جاخيولا إنسونزا، المقيمة بمقاطعة سينالوا غربي المكسيك. أسفر الهجوم عن تحطيم عائلات: فقد نجت من الموت كارمن سوزانا كالدرون وابنة أخيها باتريشيا إليزابيث فيلاردي كالدرون، لكن زوجها وعمها لوي باراخاس فيرنانديز ذهبا في عداد القتلى. وبالمثل، نجت جريتيل شافيز من الموت، لكنها فقدت في الهجوم والدتها ليليا جابرييلا شافيز.

سقط قائد الرحلة نبيل الطماوي قتيلا، وكذلك المرشد عوض فتحي، والسائق وائل عبد العزيز. ظهرت جثثهم متفحمة ومشوهة في صور التقطها شريف فاروق واطلعت عليها “فورين بوليسي”. رأى فاروق ما تبقى من جثث عدد من السياح، لكنه لم يتمكن من العثور على جثة أحمد عويس.  

نصحت شركة ويندوز أوف إيجبت شريف فاروق بالاتصال بمنتصر عباس، المرشد السياحي المقيم في الباويطي. تحرك عباس ومرشد آخر فورا إلى موقع الهجوم بسيارتيهما اللاندكروزر للمساعدة في نقل المصابين إلى الباويطي، أقرب نقطة مأهولة. من هناك قامت السلطات في وقت لاحق من المساء بنقل الناجين بريا إلى مستشفى دار الفؤاد بمدينة السادس من أكتوبر قرب القاهرة. كان الطريق طويلا، وقضى اثنان من المصابين نحبهما في الطريق إلى المستشفى من جراء إصاباتهما.

كانت خطة كالدرون وزوجها أن تكون هذه الرحلة هي المحطة الأولى من جولة سياحية حول العالم تأخذهم من مصر إلى فرنسا، ومن بعدها إلى بلجيكا ثم ألمانيا فالنمسا، وتنتهي في إيطاليا. نجت كالدرون من الهجوم بإصابات طفيفة، لكن القصف قتل زوجها. في وقت لاحق ستروي كالدرون لصحيفة “إل يونيفرسال” ما استطاعت تذكره بشأن الهجوم والساعات التي تلته من انتظار الشرطة وحرس الحدود الذين غلبهم الارتباك وفشلوا في إرسال المساعدة إلى موقع الاعتداء. وصفت كالدرون كيف تعرضوا “للقصف” خمس مرات، وتذكرت كيف أطلقت المروحية نيرانها على اثنين من السياح ركضا بعيدا محاولين الهرب.    

جارسيا شافيز أيضا نجا من الاعتداء، وقدمت روايته لاحقا لصحيفة “إكسلسيور” المكسيكية شهادة مطابقة لما روته كالدرون: ظهرت طائرة فوقهم، وبعدها مروحية، ثم تعرضت المجموعة لعدة جولات من “القصف”. في مقابلة تالية مع برنامج إذاعي قال شافيز “صلينا لكي يكون الله معنا“.  

هرع أصدقاء القتلى المصريين إلى موقع الاعتداء فور سماعهم بالأنباء، ووصلوا إلى بداية طريق الواحات منذ الخامسة مساء. استقل محمد عبده- الذي تلقى مكالمة الاستنجاد من أحمد عويس- وبصحبته زميلاه أحمد شامي وأسامة عبد المنعم سيارتين من القاهرة إلى نقطة قريبة من موقع الهجوم. لكن الجيش كان قد أقام كردونا عند وصولهم ومنعهم من المرور. قررت المجموعة قضاء الليلة في الباويطي والعودة إلى الموقع في الصباح التالي.

في التاسعة من صباح اليوم التالي تم السماح لهم بالعبور إلى المنطقة. كانت جثث القتلى ما زالت ممددة بين رمال الصحراء. وجد عبد المنعم بين الجثث فوارغ لقذائف أباتشي كل منها في حجم هاتف محمول. بعد أن شرعوا في رفع الحطام المتفحم لسيارة أحمد عويس، عثروا oأخيرا على ما تبقى من صديقهم. في العادة يكون لسيارات رحلات السفاري الصحراوية خزانات وقود معدلة أكبر حجما لتسمح لهم بالسير لمسافات أطول؛ عندما أصاب الصاروخ السيارة انفجر خزان الوقود ليزيد من قوة الحريق. كان كل ما عثروا عليه من صديقهم أسفل السيارة ذراع واحدة، ورجل واحدة، وعموده الفقري.

ضحايا وفد السياح المكسيكي

استغرق الأمر الحكومة المصرية حوالي 12 ساعة للتعليق على الحادث. وعندما بدأت الإجابات في الوصول، من أطراف مختلفة من الحكومة، جاءت حافلة بالمعلومات الخاطئة وألقت بلائمة الهجوم على الفوج السياحي نفسه.

صدر أول بيان رسمي بشأن الهجوم في الثانية والنصف من صباح اليوم التالي، الإثنين 14 سبتمبر، من وزارة الداخلية المصرية، ليعلن مقتل 12 شخصا وإصابة عشرة آخرين بواسطة قوات الأمن التي أطلقت النار على فوج سياحي. لكن هذه الأرقام لا تتفق مع الحصر الذي قامت به “فورين بوليسي”؛ وعلى الأرجح فإن السائحين المكسيكيين اللذين توفيا في طريق العودة للقاهرة قد تم عدّهما مرتين بواسطة الوزارة، ما يعني في الواقع أن الهجوم قد ترك 12 قتيلا وثمانية مصابين. أضاف البيان أن مجموعة عمل قد تشكلت للتحقيق في سبب تواجد فوج سياحي في منطقة محظورة“.

ثم رددت متحدثة باسم وزارة السياحة المصرية الرواية ذاتها في تصريح لوكالة الأسوشيتد برس، حيث قالت إن شركة السياحة “لم تكن لديها تصاريح ولم تقم بإخطار السلطات” بتواجدها في المنطقة

بعدها انضمت وزارة الخارجية لتلوم بدورها شركة السياحة، فقالت في بيان إن “السياح المكسيكيين تواجدوا في منطقة عمليات محظورة أثناء قيام قوات الجيش والشرطة بمطاردة إرهابيين يستخدمون سيارات دفع رباعي تشبه تلك المستخدمة بواسطة السياح”. صحيفة الوفد الموالية للحكومة ذهبت إلى حد الزعم بأن قوات الأمن “أحبطت محاولات الإرهابيين لاختطاف سياح“.

كانت الرواية الرسمية واضحة: الفوج السياحي هو المخطئ.

لكن ردود الفعل الرسمية من قبل الحكومة المصرية سرعان ما تعرضت للتشكيك حين قام حسن النحلة، نقيب المرشدين السياحيين، بنشر صورة من التصريح الصادر لشركة السياحة—التصريح الذي كانت وزارة السياحة قد ادعت عدم وجوده.

في مساء 14 سبتمبر، اليوم التالي للهجوم، بعثت شركة العلاقات العامة “هيل+نولتون ستراتيجيز” ومقرها نيويورك بمذكرة لوزارة السياحة تتضمن نصائح لكيفية التعامل العلني مع الأزمة.  

في تصريح لمجلة “فورين بوليسي” قالت شركة هيل+نولتون إن المذكرة كانت عبارة عن “تحليل تالٍ للأحداث” وإنها قدمته للحكومة كـ”بادرة حسنة النية” ولكن الشركة لم تكن مرتبطة بتعاقد مع الحكومة المصرية. غير أن سام ليثجو، مدير تنمية الأعمال الدولية في شركة هيل+نولتون قال لـ”فورين بوليسي” إن الشركة كانت لها “تعاقدات سابقة مع وزارات مختلفة في مصر“.  

بحلول يوم الثلاثاء الموافق 15 سبتمبر، بدأت وزارة السياحة في التراجع، حيث عدلت من موقفها ليصبح كالتالي: بالرغم من أن الفوج السياحي كان قد حصل فعلا على تصريح، فإن التصريح لم يكن كافيا للقيام بهذه الرحلة، كما أن عدد أعضاء الفوج تجاوز العدد المسموح به في التصريح.

وبالرغم من عدم وجود قيود على عدد السياح المسموح باصطحابهم في جولة سياحية، فإن التصريح الذي حصلت عليه المجموعة نص بالفعل على عدد عشرة سائحين—أي أقل من العدد الذي شارك في الرحلة.

جاءت استجابة عبد الفتاح السيسي أكثر قوة. ففي حوار أدلى به لقناة PBS الأمريكية في يوم 28 سبتمبر قال السيسي: “كانوا في منطقة محظورة شديدة القرب من منطقة الحدود مع ليبيا، مناطق خطيرة يستخدمها المهربون عادة للاختراق بالأسلحة والمقاتلين الأجانب“.

لكن وصف السيسي لموقع الهجوم كان أبعد ما يكون عن الصحة. فعبر مقابلات متعددة مع شهود عيان مختلفين قامت “فورين بوليسي” بتحديد نقطة الهجوم وهي على بعد حوالي ثلثي ميل (أو كيلومتر واحد) من طريق الواحات البحرية وعلى بعد ما يقرب من مائتي ميل (أو 320 كم) جنوب غربي القاهرة—أي أن الهجوم وقع على بعد مئات الأميال من الحدود مع ليبيا.

كما ناقضت بيانات الحكومة شهادات مرشدين سياحيين مخضرمين وأصدقاء وأسر الضحايا. محمد سلامة، الذي تولى عمه نبيل الطماوي قيادة الفوج ولقي مصرعه في الهجوم، قال: “لم يتم إخطارهم أبدا بوجود أي عمليات بواسطة قوات الأمن في المنطقة أو بوجود أي خطر إن ذهبوا إلى هناك”، مضيفا إن عمه نبيل مرشد قديم، التزم دائما باتباع تعليمات الأمن وكانت له خبرة معروفة في الرحلات الطويلة داخل الصحراء“.

كان أحمد عويس يعرف الصحراء كما يعرف كف يده، يقول صديقه أحمد خيري الذي يعمل أثريا في القاهرة، ويضيف: “طلعت عشرات الرحلات مع أحمد، ومن غير المتخيل أن يكون قد قاد الفوج بالخطأ إلى منطقة محظورة”. كان عويس من إمبابة، أحد أفقر أحياء القاهرة، وبالرغم من أنه لم يكن يجيد أية لغات أجنبية فإنه امتلك سمعة جيدة بين أوساط شركات سفاري الصحراء. كان عويس قد عاد للعمل في صحارى إيجبت فقط قبل أسبوع من الحادث، وتقول الشركة إن واحدة من السياح المكسيكيين في الواقع قد طلبت عويس بالاسم لمصاحبة هذه الرحلة لأنه كان سائقها في رحلة سفاري سابقة قامت بها إلى الصحراء الغربية.

لو كان سؤالك إن كان من الممكن أن يقوم أحمد عويس ونبيل الطماوي بدخول منطقة عسكرية بالخطأ، فإن هذا مستحيل” يؤكد خيري.  

كان خيري قد علم بنبأ مصرع عويس في حوالي السابعة من مساء يوم الهجوم، عندما أخبره محمد فاروق بمحادثته الهاتفية مع السائق الناجي شريف فاروق. يقول خيري: “لم أعلم ماذا أفعل. في البداية اتصلت بالجيش وحاولت الحصول على معلومات لكنني اصطدمت بحائط سد. بعدها اتصلت بصديق يعمل في الصحافة لأسأله عما سمع“.

كان ذلك الصديق يعمل في صحيفة “اليوم السابع” المصرية اليومية، وحذر خيري من أن أي محاولة للاقتراب من هذه القصة ستشكل خطرا وأن الصحيفة لن تنشر أي شيء يخص الجيش إلا أن جاء من مسئولي الجيش أنفسهم.

بعد ثلاثة أيام من الهجوم، ورغم تعهد الحكومة بتحقيق شامل وشفاف، أصدرت السلطات قرارا بحظر نشر أية تفاصيل تخص الحادث في الصحافة. هكذا اختفت-ببساطة- أخبار الهجوم

في مستشفى دار الفؤاد خارج القاهرة، كان الناجون يتلقون العلاج على بعد أميال قليلة من الفندق الذي بدأوا منه رحلتهم قبل يوم واحد.

وبينما كانوا يتعافون من إصاباتهم، فإن المسئولين المصريين والأجانب، بمن فيهم السفير المكسيكي بالقاهرة خورخي ألفاريز فوينتيس، كانوا يحاولون جاهدين تحديد هوية القتلى. لم يتم العثور على الكثير من جوازات سفر الضحايا، ما دفع للافتراض بأنها فقدت في الحريق. وفيما عاد المصابون إلى المكسيك في يوم 18 سبتمبر، فإن هويات جميع الضحايا لم يتم تحديدها بشكل نهائي إلا بعد إجراء فحص الطب الشرعي في المكسيك عقب ترحيل جثث الضحايا في يوم 23 سبتمبر.

في المكسيك أثارت أنباء الهجوم رد فعل علني قوي. وأكد دبلوماسي مكسيكي في تصريح لـ”فورين بوليسي” أن حكومة بلاده قامت باستدعاء السفير المصري في مكسيكو سيتي احتجاجا على الهجوم—وهو ما نفته الحكومة المصرية—وأن المكسيك تعمل على الحصول على تعويضات.

وفي يوم 9 مايو الماضي قامت غرفة شركات السياحة المصرية بدفع تعويضات لأسر ثلاث من الضحايا بقيمة 140 ألف دولار لكل منهم مقابل موافقة الأسر على عدم اتخاذ أي إجراءات قانونية ضد مصر. ولا تزال المفاوضات مستمرة مع الأسر الخمس الأخرى التي فقدت أقارب في الهجوم.  

أما القتلى من المصريين فلا تعويض لهم. ما زال أصدقاء وأسر الضحايا المصريين في حالة من الدهشة والغضب—ليس فقط بسبب الهجوم ذاته، وإنما بسبب الطريقة التي عالجته بها السلطات. يقول خيري: “الحكومة كذبت ثم ظلت تكذب منذ اللحظة الأولى. حتى التصريح كذبوا بشأنه حتى أظهرته الشركة. الموضوع كله متوقع؛ الجيش في الأغلب لم ينظر أصلا قبل بدء القصف“.

لا يعلم أحد ما دار بذهن الجنود على متن المروحية في اللحظة الحاسمة التي قرروا فيها فتح النيران على الفوج السياحي أسفلهم، وعلى الأرجح فإن أحدا لن يعلم أبدا. فالجيش المصري مؤسسة مغلقة، ومن المستبعد للغاية حتى إن تم استجواب أي من الجنود بالتفصيل أن يتم نشر مثل تلك الشهادات.

لكن أسئلة كثيرة تبقى بلا إجابة: لماذا لم يتم إصدار أية تحذيرات حين كانت عملية عسكرية بالذخيرة الحية تجري في منطقة سياحية شهيرة؟ لماذا سمح هؤلاء الضباط في الأكمنة على الطريق بمرور الفوج مرة بعد مرة في طريقه إلى هناك؟ كيف ظن الجيش أن فوجا من السياح الأجانب هو في الحقيقة مجموعة إرهابيين رغم أن سيارات الفوج كانت تحمل بوضوح شعارات الشركات السياحية التي يتبعونها؟ لماذا استغرق الأمر كل هذا الوقت لإرسال المساعدة الطبية إلى موقع الهجوم؟ ولماذا كانت طائرات المروحية متاحة لقصف الفوج ولكنها لم تكن متاحة لنقل المصابين إلى المستشفى؟

المرشد نبيل الطماوي قائد الفوج السياحي الذي لقي مصرعه في الهجوم

يجري النائب العام المصري حاليا تحقيقا بشأن ما حدث، لكن الأمل ضعيف في العثور على إجابة وافية- أو حتى صادقة- لأي من هذه الأسئلة. فرغم مرور ما يقرب من عام على تلك التحقيقات، لا توجد أي علامة على قرب انتهائها. وفي يوم 6 يناير الماضي أعلنت وزارة الخارجية المكسيكيةـ بناء على ما تعلمه من مسار التحقيقات في مصر- أن السلطات المصرية تعتزم توجيه أصابع الاتهام إلى شركتي السياحة اللتين “كان عليهما منح المزيد من التفاصيل عند استخراج التصريح“. ولم تعلن الحكومة المصرية عن وقف أي من أفراد الجيش عن الخدمة على خلفية الحادث.

لكن السؤال الذي لن يقترب منه التحقيق الرسمي أصلا يتعلق بالأسلحة المستخدمة في الهجوم. فمروحيات الأباتشي يتم استقدامها من الولايات المتحدة وتستخدم صواريخ هيل فاير المصنوعة في الولايات المتحدة. وقد وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على صفقة جديدة لبيع 356 من صواريخ هيل فير لمصر في يوم 8 أبريل الماضي، كما كانت قد أنهت تجميد دفعة من عشر طائرات أباتشي إلى مصر في ديسمبر 2014.

ويقول جوشوا ستاكر، أستاذ العلوم السياسية المساعد في جامعة كنت ستيت: “لا يزال على حكومة الولايات المتحدة أن تجيب عن سؤال ما إذا كان بيع هذه الأسلحة لمصر يمكن الدفاع عنه في ضوء الطريقة التي تم استخدام تلك الأسلحة بها“.

أما أصدقاء وعائلات الضحايا فإنهم لا يحدوهم الكثير من الأمل في ظهور الحقيقة. أحد ممثلي إدارة شركة صحاري إيجبت وأحد أصدقاء أحمد عويس يقول: “لقد كومت السلطات جبلا من الأكاذيب. وقع خطأ، نحن نفهم ذلك، لكن أقل ما يمكنهم فعله هو أن يعتذروا. تحلوا بالشجاعة الكافية لتقولوا نحن آسفون على ما حدث بدلا من إطلاق الأكاذيب بشأنه. هذا أقل ما نتوقعه“.

أغلقت شركة ويندوز أوف إيجبت أبوابها في أعقاب الهجوم. أما شركة صحارى إيجبت فقد تعرضت لضغوط من السلطات المصرية وتلقى العاملون بها تهديدات عنيفة. لا تزال الشركة قائمة نظريا، لكنها لم تحصل على عميل واحد منذ الهجوم، واضطر مالكها لبيع منزله من أجل سداد ديون مستحقة على الشركة.

لم ينجُ من الضربة الجوية من المصريين سوى مندوب الشرطة حمدين شعبان، وشريف فاروق. كان فاروق قبل الهجوم سائقا يمتلك شبكة علاقات واسعة وخبرة طويلة تتجاوز عشرين عاما من العمل كسائق في مجال السياحة. لكنه قبل الهجوم كان أيضا يمتلك سيارة، أما اليوم فهو سائق بلا سيارة. لم يبق له سوى الشظية في رجله على سبيل التذكار، والكوابيس.

هل شعرت بالخوف؟ أنا ما زلت أشعر بالخوف. ما زلت لا أستطيع النوم” يقول شريف. “ما زلت أقفز فزعا كلما سمعت صوت طائرة“.

 

 

ممر دولي يهدد قناة السويس.. الخميس 11 أغسطس.. الانقلاب يواصل ابتزاز الشعب

باخرة تعبر قناة السويس

باخرة تعبر قناة السويس

إنشاء ممر دولي يصل بين الشمال والجنوب

إنشاء ممر دولي يصل بين الشمال والجنوب

ممر دولي يهدد قناة السويس.. الخميس 11 أغسطس.. الانقلاب يواصل ابتزاز الشعب

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*ممر دولي يهدد “قناة السويس” ويعيد رسم خريطة التحالفات الإقليمية

عقد رؤساء روسيا وإيران وأذربيجان فلاديمير بوتين، حسن روحاني، وإلهام علييف اجتماعا ثلاثيا في العاصمة الأذربيجانية باكو، أول أمس، وعلى الرغم من القضايا السياسية الهامة والحساسة التي كانت مطروحة على طاولة النقاش، فإن قضية اقتصادية بالغة الأهمية كانت الهدف الرئيسي للقمة، وهي مشروع إنشاء ممر دولي يصل بين الشمال والجنوب، ومن المتوقع أن يؤثر هذا المشروع في حال إنشائه سلبًا على قناة السويس المصرية، خاصة أن القناة الجديدة توازي قناة السويس من حيث الطبيعة الجغرافية لكنها تختصر الكثير من الوقت وتقلص النفقات المادية لنقل البضائع، كما أن مشروع ممر الشمال الجنوب المزمع إنشائه لا يقتصر على البعد البحري بل يتضمن خطوط نقل برية وسكك حديد.

موقع الممر الجديد

الحديث عن ممر النقل (الشمال-الجنوب) الذي يمر من آسيا عبر بحر قزوين وروسيا وصولا إلى أوروبا بدأ قبل عدة عقود، وتصاعد الحديث عنه في نهاية القرن العشرين، حيث وضعت بالفعل خارطة لهذا الممر عام 2000 من قبل إيران والهند وروسيا، إلا أن العقوبات المفروضة على كل من طهران وموسكو حالت دون إتمام بناء الممر، وبعد زوال العقوبات المفروضة على إيران، بعد توقيع الاتفاق النووي معها في يوليو من العام الماضي، أصبح الحديث عن إتمام هذه القناة أمرا ممكنا.

أول امس اتفق كل من روسيا وإيران وأذربيجان على تكثيف المحادثات بشأن إقامة ممر “الشمال-الجنوب” للنقل، الذي سيمر جزء منه على طول الساحل الغربي لبحر قزوين من روسيا إلى إيران عبر الأراضي الأذربيجانية وصولًا إلى الهند.

يصل طول الممر، الذي سيربط بين مدينتي سان بطرسبورغ الروسية ومومباي الهندية، إلى 7200 كيلومتر، ومن المتوقع أن يقلص هذا الممر وقت وصول سفن من الهند إلى منطقة آسيا الوسطى وروسيا.

ويهدف مشروع القناة الجديدة إلى نقل الشحنات والبضائع بالترانزيت من الهند وإيران، عبر بحر قزوين، إلى روسيا ، ومنها إلى شمال وغرب أوروبا، حيث سيزداد تداول الشحنات بين بلدان الشرقين الأدنى والأوسط وكذلك الهند من جهة وبين أوروبا من الجهة الأخرى.

ويقوم المشروع على أساس قانوني هو الاتفاقية الحكومية بشأن ممر النقل الدولي “الشمال- الجنوب” التي وقعتها كل من روسيا والهند وايران عام 2000.

انعكاسات الممر على قناة السويس

يعد مشروع قناة ممر (الشمال-الجنوب) من أضخم مشروعات النقل الدولية في القرن الـ21، فهو يعد ممرًا مفصليًا بين آسيا الجنوبية وأوروبا، وتكمن خطورته في أن مسألة اختصار الوقت الذي تستغرقه نقل البضائع تقع على رأس أولويات المشروع الجديدة، الأمر الذي سيشكل عبئًا جديدًا على إيرادات قناة السويس، فبحسب تقديرات بعض الخبراء، فإن القناة الجديدة تشكل بديلًا واقعيًا عن طريق النقل البحري عبر قناة السويس، فطريق القناة الجديدة الذي يمر من المحيط الهندي ويمر عبر إيران وبحر قزوين وروسيا إلى بلدان شمال وشرق أوروبا، أقصر بكثير من طريق قناة السويس من ناحية الوقت.

في عام 2014، تم اختبار عملي لنقل البضائع من الهند إلى باكو الأذربيجانية وأستاراخان الروسية عبر ميناء بندر عباس جنوب إيران، حينها أشارت النتائج إلى أن تكاليف النقل تقلصت بمقدار 2500 دولار مقابل كل 15 طن، إضافة إلى أن عملية النقل استغرقت 14 يوماً، مقابل 40 يوماً إذا ما تم نقلها عبر قناة السويس، الأمر الذي يوفر بديلا فعالا من حيث التكلفة والوقت للطريق البحري عبر قناة السويس.

وعلى الرغم من أن مشروع القناة الجديد بممراته البحرية والبرية مازال قيد الدراسة، إلا أن وكالة “سبوتنيك” الروسية قالت إن حجم مرور البضائع في الممر المائي لوحده بلغ حوالي 7.3 مليون طن عام 2015، بزيادة 4.1% عن العام الأسبق، حيث يتكون مشروع ممر “الشمال-الجنوب” من خطوط بحرية وبرية وسكك حديد ويضمن نقل البضائع من روسيا عبر أوروبا إلى البحر الأبيض المتوسط ومنه عبر قناة السويس إلى الهند التي تعود لترتبط بروسيا عبر البر.

وفيما يخص الخط البري لهذا المشروع، فقد تم المضي قدمًا بإنشاء سكة حديد تمتد على مسافة 165 كم تربط بين إيران وأذربيجان ومن المتوقع أن تنتهي في وقت قريب، حيث يتضمن هذا المشروع بناء خط (رشتاستارا) للسكك الحديدية الذي سيربط خطوط السكك الحديدية بين روسيا وأذربيجان وإيران، وتطوير البنية التحتية الجديدة لتسهيل التبادل التجاري، ونقل البضائع بين دول أوروبا، وجنوب آسيا.

تغير التحالفات في المنطقة

في الوقت الراهن يبدو أن خارطة جديدة من التحالفات الدولية والإقليمية بدأت تتشكل على أساس المصالح السياسية والاقتصادية، فحتى فترة قريبة شكل تقارب الدول العربية والإسلامية مع الكيان الصهيوني الغاشم بالإضافة للأحداث السياسية الإقليمية الجارية محور ضم كلًا من (إسرائيل، تركيا، المملكة السعودية، مصر) وهذا المحور محسوب على الولايات المتحدة بالدرجة الأولى، في المقابل تشكل محور آخر ضم (روسيا، إيران، أذربيجان)، اللافت في المحور الأخير هو انضمام تركيا إليه، فزيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى روسيا بالأمس، فتحت صفحة جديدة بعد أن كانت قد أغلقت على خلفية إسقاط تركيا للقاذفة الروسية نوفمبر الماضي، وقبل زيارة أردوغان إلى موسكو بيوم اتفق الرئيس الإيراني مع بوتين في القمة الثلاثية الأخيرة في أذربيجان، على تقديم المساعدة لأردوغان وذلك بخلق ظروف جيدة، وحل المشاكل لكي يتمكن الرئيس التركي من اتخاذ القرار الصحيح، فيما يتعلق بالمسائل الإقليمية، حول العراق وسوريا، الأمر الذي يشير إلى أن تحالف جديدًا قد تنضم فيه تركيا إلى روسيا بدأ التحضير له بالفعل، ويبدو أن تركيا عازمة على المضي فيه وإلا لما اعتذر أردوغان لبوتين، بغض النظر لو باعد هذا التموضع التركي الجديد في الخندق الروسي مع حليفته السابقة السعودية، فموسكو والرياض لا يتوافقان على الملف السوري.

مصر والرهان الخاسر

عندما وجدت تركيا أن مصالحها ستتعرض للخطر في حال بقائها في الحلف السعودي، قررت ومن دون الرجوع للرياض، التقارب مع روسيا لتحقيق مصالحها، فتركيا تعلم أن التواجد الروسي في منطقة الشرق أفضل من الأمريكي، فروسيا جادة بمحاربة الإرهاب، كما أن بقاء النظام السوري لا يسمح بإقامة دولة كردية متاخمة لحدودها الجنوبية، كما أن مشروع قناة (الشمال-الجنوب) سيعود بالنفع على أنقرة وهي الحليف المعتمد لأذربيجان.

وهنا يجب النظر بعناية لموقف مصر التي مازالت تتموضع في المحور الإسرائيلي السعودي، وفي نفس الوقت تحاول أن تتقارب مع موسكو بين الفينة والأخرى، الأمر الذي لم يعد مقبولًا في ظل المعارك الاستراتيجية التي تجري في الشرق الأوسط والتي من شأنها رسم ملامح المنطقة، ما يصعب على مصر وغيرها تبني أنصاف الحلول على الأقل في الأيام المقبلة.

المحور السعودي الذي وجدت مصر نفسها فيه نتيجة لدعم الرياض المالي للقاهرة، جعلها من حيث لا تشعر في عداوة مع المحور الروسي، على الرغم من أن المحور الروسي يحارب نفس العدو المشترك لمصر، ألا وهو الجماعات الإرهابية المنتشرة في سوريا والعراق بالإضافة لسيناء.

ويرى مراقبون أن مصر لا تستطيع أن تبني حساباتها على المال السعودي فقط، خاصة في ظل القيادة السعودية الحالية، فبحسب اعترافات المخابرات الألمانية بأنها متهورة، الأمر الذي سيورط مصر في مشاكل هي في غنى عنها، فالسعودية وإسرائيل تدعمان وفقًا لتقارير أممية المجموعات الإرهابية في سوريا.

كما أن الدول التي تدعي بأنها حليفة لمصر لم تأخذ مصالح القاهرة بعين الاعتبار، فإسرائيل لديها النية لإنشاء “قناة البحرين” التي تشكل خطرًا على قناة السويس، كما أن السعودية تحالفت مع الإخوان المسلمين في اليمن وتركيا في الوقت الذي كانت تدعم فيه النظام السياسي في مصر الذي ليس على وفاق معهم، ناهيك عن التقارير الإعلامية والتي تفيد بدعم السعودية لمشروع سد النهضة في إثيوبيا، الذي يؤثر على حصة مصر في نهر النيل.

 

*القوات الخاصة الليبية تحرر مصريين مختطفين قرب مدينة البريقة

 

 

*محكمة عسكرية تقضي بالسجن 7 سنوات على 7 من رافضي الانقلاب بالمنيا

قضت المحكمة العسكرية بالمنيا ، الخميس، بالسجن المشدد من 5 إلى 7 سنوات على 8 من رافضى الانقلاب في إعادة محاكمتهم في “حرق واقتحام مجلس مدينة ديرمواس”.

وقال محمد سمير الفرا، محامى المتهمين ، إن المحكمة عاقبت 7 متهمين حضورياً بالسجن المشدد 7 سنوات، فيما عاقبت المتهم الثامن بالسجن 5 سنوات، بعد أن ناقشت المحكمة أقوال المتهمين وشهود الإثبات والنفي، ومرافعة الدفاع منذ إلقاء القبض عليهم في فبراير الماضي.

 

 

*بلومبرج : في مصر.. تجارة الدولار تنتقل تحت الأرض

فرض أحكام حبس للسيطرة على سوق مطلق العنان يمثل أمرا شديد التزمت لسبب مفاده أنه لا يوجد سبيل لفصل المضاربين عن المستثمرين ذوي الاحتياجات المشروعة من العملة الأجنبية“.

جاء ذلك بحسب ما نقلته شبكة بلومبرج الأمريكية عن ريهام الدسوقي الاقتصادية بمؤسسة “أرقام كابيتال” التي يقع مقرها بالقاهرة.

وأضافت: “الكثير من تداولات العملة اتجهت “تحت الأرض” كنتيجة لإغلاق العديد من شركات الصرافة“.
ومضت تقول: “سيدفع هذا بالتأكيد إلى حدوث  المزيد من المداولات خارج القنوات الرسمية“.

وأغلق البنك المركزي 47 من مكاتب الصرافة، بينها 21 خلال الأسبوعين الماضيين.

ووافق البرلمان  على تغليظ عقوبة انتهاك قواعد الصرف الأجنبي لتصل إلى 10 سنوات، في إطار الحرب على السوق السوداء التي تلقي عليها السلطات مسؤولية النقص المزمن في العملة الصعبة.

وتتراوح عقوبات الحبس، بموجب التعديلات الجديدة بين  3 إلى 10 سنوات، وغرامات تصل إلى 5 مليون جنيه.

وقبل قرار البرلمان، كانت العقوبة تتمثل في  إيقاف شركة الصرافة المخالفة، أو إلغاء رخصتها.

ووصف علي عبد الله رئيس البرلمان شركات الصرافة بأنها كالسرطان الذي ينهش في جسد مصر.

وتراجع احتياطي مصر من العملة الأجنبية في يوليو إلى أدنى مستوى له خلال 16 شهرا ليبلغ 15.5 مليار دولار، وهو الرقم الذي يكفي لتغطية 3 شهور فقط من الواردات.

جاء ذلك في أعقاب تزايد الفجوة بين السعر الرسمي للدولار البالغ 8.88 جنيها مصريا، وسعره في السوق السوداء الذي لامس مستوى 12.57 جنيها الثلاثاء، وفقا لمتوسط سعر أربعة تجار عملة في القاهرة والإسكندرية، بحسب بلومبرج

 

 

*الهلباوي” ينفي تعذيب البلتاجي: مبالغات وكذب وافتراء

علق الدكتور كمال الهلباوي، على ما صرح به محمد البلتاجي، عن تعذيبه واهانته وتصويره عاريًا داخل السجون، قائلًا: “تلك الاتهامات الموجهة للشرطة بها كثير من المبالغات وكذب وافتراء”.

وأضاف الهلباوي، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “الملف”، المذاع على فضائية “العاصمة ، “الكلام ده لو كان حقيقة مكنتش مصر بقت في درجة متقدمة في مجال حقوق الإنسان”.

 

 

*مصر تحاول”رشوة” زعيم الأغلبية في البرلمان الإيطالي بمصيف و “أكلة كوارع” !

قال موقع ارم نيوز الإماراتى إن القاهرة، تحاول حل الأزمة التي نشبت مع إيطاليا، على أثر مقتل الناشط الإيطالي “جوليو ريجيني“، من بوابة رجال الأعمال، بعد أن أخفقت الجهود الدبلوماسية في احتوائها

وتابع الموقع أن رجل الأعمال المصري محمد أبو العينين، نجح فى استمالة زعيم الأغلبية في البرلمان الإيطالي، لوتشو باراني، بعد حضوره إلى القاهرة في إطار اجتماع لرجال أعمال “أورومتوسطيين”.

وبحسب مصادر مطلعة، لـ إرم فإن “أبو العينين” يتحرك في هذه الأزمة لمحاولة وقف التصعيد، الذي كان آخر خطواته قرار البرلمان الإيطالي بوقف توريد قطع غيار عسكرية إلى مصر، وهذا التحرك يأتي بعد أن حصل على الضوء الأخضر من الأجهزة المصرية، في استغلال علاقاته الاقتصادية التي تتركز في إيطاليا، حيث يمتلك “أبو العينين” هناك عدة استثمارات في مجال السياحة والسيراميك وأدوات البناء، بالإضافة إلى علاقاته بأحزاب سياسية في إيطاليا، من خلال منصبه كرئيس شرفي للبرلمان الأورومتوسطي.

واستضاف “أبو العينين”، المقرب لمراكز صنع القرار والسلطة في مصر، زعيم الأغلبية في البرلمان الإيطالي ورئيس أحد أكبر الأحزاب السياسية هناك، لوتشو باراني، في زيارة تجمع مصالح اقتصادية بين رجال أعمال من منطقة الأورومتوسط، ومن بينهم “لوتشو باراني” و”أبو العينين”، الذي استغل وجود زعيم الأغلبية الإيطالي، لاطلاعه على الوضع الأمني في مصر، وأيضًا تفاصيل  قضية مقتل الشاب الإيطالي “ريجيني”، من جانب مسؤولين في أجهزة أمنية وقضائية في مصر، من خلال جلسات ليست رسمية، حيث قدمت هذه التفاصيل لباراني والتي تثبت من جهتها عدم تورط الأجهزة الأمنية في مقتل الشاب الإيطالي، من خلال مستندات لم “يتوقف أمامها” الجانب الإيطالي خلال التحقيقات، وتمسك بمستندات وإثباتات أخرى يراها كاشفة لملابسات الجريمة.

وأضاف الموقع الإماراتى أن لغة المال والمصالح الاقتصادية وضحت في زيارة السياسي ورجل الأعمال “لوتشو باراني”، بعد أن تأثرت العلاقات الاقتصادية ومصالح رجال أعمال في البلدين، بسبب الحادثة، وهو ذاته الذي وجه انتقادات سابقة للحكومة الإيطالية خلال اشتعال الأزمة داخل برلمان بلاده، واستكمل هجومه بعد الاطلاع على التحقيقات التي أعدها الجانب المصري، وقدمت من قبل لجهات التحقيق في “روما”، الأمر الذي جعله يخرج من القاهرة للتأكيد على وجود محاولات للنيل من العلاقات المصرية – الإيطالية، مؤكدًا عزمه على عقد مؤتمر صحفي عالمي بعد العودة إلى بلاده لتوضيح الحقائق التي اطلع عليها، وأيضًا سيقدمها مجددًا إلى مؤسسات بلاده والبرلمان الإيطالي.

رحلة “باراني” إلى مصر، التي رافقته فيها أسرته، أخذت جانبًا إيجابيًا آخر، لاستغلال تلك الزيارة في اطلاعه على الأوضاع الأمنية في مصر، لنقل الصورة إلى بلاده في محاولة لإعادة السائح الإيطالي مرة أخرى إلى مصر، وذلك من خلال البرنامج الترفيهي الذي أشرف عليه “أبو العينينبالنزول إلى أحياء شعبية في “شبرا وإمبابة”، وتناول المأكولات في مطاعم الكوارع والمشويات، ثم الانتقال به عبر طائرة خاصة إلى منتجعات في شرم الشيخ والغردقة، وقيامه برحلات سفاري، بالإضافة إلى الغطس والغوص في شواطئ البحر الأحمر، ليعود الرجل إلى بلاده بصورة ذهنية تجمع بين التراث والحداثة في مصر، ليثبت أن لغة المال التي تصنع حالة من الضيافة والترحاب قد تساعد كثيرًا في مواجهة الأزمات الصعبة.

واختتم الموقع بالقول بأن  محاولات أبو العينين مع باراني لحل الأزمة التي أثرت بالسلب على العلاقات بين البلدين، لتلافي المؤشرات التي تتحرك بالعلاقات المصرية – الإيطالية من سيئ إلى أسوأ، حيث تأثر رجال أعمال وصناعيون مصريون وإيطاليون بهذه الأجواء، في ظل وجود علاقات اقتصادية قوية بين القاهرة وروما.

 

 

*فنكوش جديد” .. السيسي يخصص 992 فدانًا لإقامة مدينة “توشكى الجديدة

قرّر قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي تخصيص مساحة 992 فدانًا من أراضي الدولة لإقامة مدينة توشكى الجديدة.

وحسب القرار يعاد تخصيص مساحة 992 فدانًا ما يعادل 4167402 متر مربع من أراضي الدولة، لصالح هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة لاستخدامها في إقامة مجتمع عمرانى جديد (امتداد مدينة توشكى الجديد).

صدر هذا القرار بتاريخ يوم 8 أغسطس الجاري إلا أنّ الجريدة الرسمية نشرته في عددها الصادر يوم 9 أغسطس الجاري.

ومن المعروف أن مشروع توشكى الذي أسسه الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك قد فشل فشل ذريعا وكلف مصر مليارت الدولارات، وأهدار مليارت من لترات مياه النيل، دون أي عائد يذكر.
يأتي هذا بعد عام من إطلاق السيسي لمشروع تفريعة قناة السويس التي فشلت في تحقيق المكاسب المادية التي وعد بها قائد الانقلاب للشعب.

 

 

*تأجيل هزلية محاكمة “بديع” وآخرين فى أحداث العدوة

قررت محكمة جنايات المنيا، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة ، برئاسة عمر سويدان، تأجيل محاكمة الأستاذ الدكتور محمد بديع و682 آخرين، فى القضية الملفقة المعروفة إعلاميًا بـ”أحداث عن العدوة”، لجلسة12 أكتوبر، لاستكمال مناقشة الشهود، وإخلاء سبيل 6 معتقلين فى القضية.

وكان أعضاء الدفاع، قد طالبوا بتوقيع الكشف الطبي على بعض المعتقلين واستخراج بعض الشهادات والتوكيلات، مؤكدين أنهم يتنازلوا عن سماع باقي شهود الإثبات في الدعوي.

 

 

*مالية الانقلاب” تقترض 10.7 مليارات لسد العجز بالموازنة

طرح البنك المركزي المصري، اليوم الخميس، نيابة عن وزارة المالية فى حكومة الانقلاب، أذون خزانة بقيمة إجمالية تقدر بـ10.7 مليارات جنيه، وتبلغ قيمة الطرح الأول لأذون خزانة لأجل 182 يومًا، 4.7 مليارات جنيه، وأذون بقيمة 6 مليارات جنيه لأجل 357 يومًا.

ومن المتوقع أن تصل قيمة العجز في الموازنة العامة للدولة، بنهاية العام المالي الجاري، إلى 322 مليار جنيه، ويتم تمويله عن طريق طرح البنك المركزي لأذون وسندات خزانة، أدوات الدين الحكومية، نيابة عن وزارة المالية، وعن طريق المساعدات والمنح من الدول العربية والقروض الدولية.وكشفت تقارير اقتصادية عن أن قيمة العجز في الموازنة العامة للدولة، للعام المالى الجارى 240 مليار جنيه.

وكانت وكالة رويترز للأبناء أكدت بتقرير-نقلا عن البنك المركزي- أن احتياطي مصر من النقد الأجنبي تراجع بشكل كبير إلى 15.536 مليار دولار، في نهاية يوليو، بعد أن كان 17.546 في نهاية يونيو.

يشار إلى أن نزيف احتياطيات النقد الأجنبي قد زاد منذ الانقلاب العسكرى، فى 3 يوليو 2013، وإهدار المنقلب عبدالفتاح السيسى عشرات المليارات على فنكوش تفريعة قناة السويس وغيرها من المشروعات الفاشلة، إضافة إلى سداد المبالغ المستحقة لدولة قطر، وهي مليار دولار، إضافة إلى سداد التزامات المديونية الخارجية في نطاق نادي باريس بقيمة 720 مليون دولار.

 

 

*الدولار يحقق “قفزة جديدة” في السوق السوداء اليوم الخميس

حقق الدولار قفزة جديدة أمام الجنية المصري، في السوق السوداء اليوم الخميس 11 أغسطس 2016، وذلك خلال التعاملات الصباحية

وصل سعر الدولار في القاهرة للمبالغ الكبيرة الى 12.85 جنيها للشراء… و 12.95 جنيها للبيع، وذلك بسبب زيادة الطلب على العملة الأمريكية، وقلة المعروض منها بشكل كبير.

 

*لماذا نصح مستشار “محمد بن زايد” السيسي بعدم الترشح مجددا؟

ألمح الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبد الخالق عبد الله، المستشار السياسي المقرب من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، عبر تغريدة له على موقعتويتر”، إلى أن عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب العسكري، عليه الاستماع إلى نصيحة حريصة من عواصم خليجية بعدم الترشح للرئاسة مرة أخرى.

وقال عبد الله، في تغريدته تعقيبا على تقرير مجلة “الإيكونوميست” حول الواقع في مصر: “الإيكونومست تدعو الرئيس السيسي إلى عدم الترشح للرئاسة 2018، وربما حان وقت أن يسمع هذه النصيحة الحريصة من عواصم خليجية معنية بمستقبل الاستقرار بمصر“.

وتعتبر الإمارات الداعم الرئيسي لنظام الانقلاب العسكري في مصر، حيث تم تقديم ما يزيد عن عشرين مليار دولار، بحسب عدة تقارير، كمساعدات وقروض لنظام الانقلاب في سبيل دعم بقائه، في ظل ما يواجهه من سخط شعبي وفشل على مختلف المجالات الأمنية والسياسية والاقتصادية.

ويأتي موقف عبد الخالق عبد الله بعد تقرير للمجلة البريطانية بعنوان خراب مصر”، نصحت فيه السيسي بعدم الترشح في انتخابات الرئاسة المزمع إجراؤها عام 2018، بعد إخفاقه في إدارة شؤون البلاد، لا سيما الجانب الاقتصادي.

وقال “عبد الله”، في تغريدة أخرى: “من أفضل ما قرأت اليوم مقال عبد الله السناوي، وهو يناقش ما جاء في مجلة الإيكونوميست عن مصر“.

ويتحدث الانقلابي الناصري السناوي- في مقال طويل نشرته “الشروقالانقلابية- عن نفس النقطة، وكان أكثر ما آلمه هو “أن حديث السر في أزمة السيسي الاقتصادية تحول إلى نقد علني“.

فكتب يقول: “الاقتصاد هو نقطة الضعف الأساسية فى الموقف كله. وفق نص «الإيكونوميست» فى الجملة الأخيرة من افتتاحيتها عن «تخريب مصر»، فإن نقطة التنشين التى تصوب إليها كل الانتقادات الحادة «اختصار رئاسة السيسى»، أو الضغط عليه لعدم الترشح لدورة رئاسية ثانية عام (٢٠١٨). هذا كلام ليس جديدا، فقد كانت «هناك إشارات عن نزوع متصاعد لبعض الأطراف الغربية للضغط على الرئيس عبد الفتاح السيسى لعدم استكمال فترته الرئاسية الأولى، كما كتبت نصا فى هذا المكان (٩) مارس الماضى“.

وأوضح أنه “ما كان يجرى فى الغرف المغلقة خرج إلى العلن على صفحات أكثر المجلات رصانة وأوسعها تأثيرا فى العالم. ذلك يخرج عن طبيعة العمل الصحفى الاقتصادى ويدخل فى نطاق العمل السياسى المباشر“.

متسائلا مجددا: “لماذا يخرج هذا الطلب إلى العلن الآن؟، ويجيب قائلا: “أكثر الأسباب جوهرية هو انكسار الرهانات الكبرى على (٣٠) يونيو، وتفكك قواعد الدعم والإسناد تحت وطأة الإحباط السياسى والاجتماعى معا“.

 

*اعتقال محامٍ من منزله بالمنوفية واقتياده لمكان مجهول

اعتقلت قوات أمن الانقلاب بشبين الكوم بالمنوفية المحامي إبراهيم الظريف، عضو النقابة العامة للمحامين سابقا، وأحد المدافعين عن حقوق الإنسان، وذلك من منزله، وتم اقتياده إلى جهة مجهولة.

وحمَّلت مؤسسة “عدالة لحقوق الإنسان” قوات أمن الانقلاب بشبين الكوم المسؤولية الكاملة عن سلامته، مطالبة بالإفراج الفوري عنه.

 

*شاهد- طرق تعذيب المعتقلين في مقبرة “العقرب

نشرت مؤسسة “عدالة لحقوق الإنسان” فيديوجراف، يرصد جانبا من جرائم مساعد وزير الداخلية في حكومة الانقلاب لمصلحة السجون حسن السوهاجي داخل سجن العقرب، ومدير المباحث الجنائية بالسجون محمد علي، بحق المعتقلين السياسيين بمقبرة العقرب.

وتمثلت أبرز تلك الجرائم في “تكبيل اليدين بشدة من الأمام أو الخلف، وتصوير المعتقلين شبه عراة، وإيقاف المعتقل في وضع مشابه للأسير (وجهه للحائط رافع يديه)، والإجبار على الجلوس في وضع القرفصاء مع رفع اليدين

 

 

*الانقلاب يعتبر الموافقة على القرض نصرًا.. وخبراء يحذرون من كارثة

أعلن طارق عامر، محافظ البنك المركزى لسلطات الانقلاب، عن نجاح المفاوضات مع صندوق النقد الدولى للحصول على قرض بقيمة 12 مليار دولار، في الوقت الذي كشف فيه عن طرح شركات بالبورصة.

وزعم عامر- فى مؤتمر صحفى بمقر مجلس الوزراء، اليوم الخميس- أن طرح شركات بالبورصة لا يعنى بيعها، موضحا أن مصر اتفقت مع الصندوق على قرض لمدة 3 سنوات.

وقال «عامر»، خلال المؤتمر الصحفي المشترك للبنك المركزي ووزارة المالية وبعثة صندوق النقد الدولي، الخميس- إنه «كانت هناك مباحثات مكثفة خلال الشهور الماضية أدت إلى نجاح المفاوضات التي تمت في مصر».

من جانبه، قال كريس جارفس، رئيس بعثة صندوق النقد الدولي: إنه تم الاتفاق مع الحكومة المصرية على قرض بقيمة 12 مليار دولار، مشيرا إلى أنه سيتم رفع الاتفاق إلى مجلس إدارة الصندوق قبل الاتفاق النهائي.

وأكد عمرو الجارحي، وزير المالية، أن شبكة الأمان الاجتماعي تلقى تركيزا من صندوق النقد الدولي والحكومة لوصول الدعم إلى مستحقيه، مشيرا إلى أن مصر عاشت خطأ ما لا يقل عن 15 عاما بتوجيه الدعم لغير المستحقين.

وأشار إلى أن موازنة «2017/2016» وصل فيها دعم مجالات الحماية الاجتماعية إلى 120 مليار جنيه، ما يعكس اهتمام الحكومة، وتستهدف الحكومة الوصول إلى معدلات نمو 6٪ إلى 7٪، كما سيكون هناك إجراءات جديدة لحماية محدود الدخل.

وعلى الرغم من تكتم الحكومة على شروط صندوق النقد، إلا أن خبراء الاقتصاد أكدوا أن صندوق النقد اشترط على مصر تسعير المياه ورفع الدعم وتحرير الخدمات وتطبيق قانوني القيمة المضافة والخدمة المدنية وتخفيض قيمة الجنيه.

وبالرغم من نفى المالية وجود شروط، إلا أن قرارات الحكومة ترجح الشروط التي سربتها المصادر وتداولتها وسائل الإعلام، ومن أبرز تلك القراراتتطبيق قانون القيمة المضافة”، حيث وافق مجلس النواب على تطبيق قانون القيمة المضافة المقدم من مجلس الوزراء، أهم شروط صندوق النقد الدولي، على الرغم من تحذيرات بعض النواب وخبراء الاقتصاد من تطبيقه فى ظل الأزمة الاقتصادية التي تعانى منها البلاد.

رفع الدعم”: حيث بدأت الحكومة فى خطتها لرفع الدعم بزيادة أسعار الكهرباء، حيث أكد الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء، خلال كلمته بالمؤتمر الصحفى لإعلان الأسعار الجديدة لشرائح استهلاك الكهرباء، عن أن الوزارة تراجع تعريفة كل كيلووات كل عام تنفيذًا لخطة رفع الدعم التدريجى عن الكهرباء. كما كشف مصدر مطلع عن أن الحكومة تعتزم رفع أسعار المواد البترولية خلال الأيام المقبلة وقبل رحيل بعثة صندوق النقد الدولى، فى محاولة لإقناع البعثة بالموافقة على القرض.

كما أصدر طارق عامر، محافظ البنك المركزي، في مارس الماضي، قرارًا بتخفيض سعر الجنيه مقابل الدولار بحوالى 13% لحل أزمة الدولار، على الرغم من تحذيرات خبراء الاقتصاد من مخاطر تعويم العملة المحلية وتأكيدهم أن التعويم ليس حلا لإنهاء أزمة الدولار.

وكانت أكثر القرارات إثارة إلغاء شركات الصرافة، حيث أعلن رئيس مجلس نواب العسكر “علي عبد العال، عن رفضه لاستمرار شركات الصرافة، واصفًا إياها بأنها “سرطان” يضرب الاقتصاد المصري، مطالبًا النواب بسرعة إنشاء قانون لإلغاء شركات الصرافة، فضلا عن خصخصة القطاع العام، بعد أن وافق رئيس وزراء الانقلاب شريف إسماعيل على طرح أسهم من الشركات المملوكة للدولة في البورصة لجذب الاستثمارات ولتنويع زيادة مصادر الدولة كإحدى آليات برنامج الإصلاح الاقتصادي، رغم وصف خبراء الاقتصاد للقرار بـ”الكارثة“.

 

*السيسي يعزل وكيل هيئة النيابة الإدارية

أصدر قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي، قرارًا بعزل المستشار أسامة محمد فؤاد محمود مجاهد، الوكيل العام بهيئة النيابة الإدارية من وظيفته.

صدر القرار المنشور بالجريدة الرسمية، بناء على حكم مجلس تأديب أعضاء هيئة النيابة الإدارية فى الدعوى رقم (1) “تأديب”، الصادر بجلسة 15-6-2016، وعلى ما عرضه وزير العدل.

كما أصدر السيسي القرار رقم 342 لسنة 2016، بتعيين مصطفى محمود إسماعيل على، المندوب المساعد بمجلس الدولة، فى وظيفة مندوب اعتبارًا من 1-1-2016، على أن يكون لاحقاً لـ”باسم محمد حسين أحمد”، وسابقاً على “محمد علاء محمد الصاوى سلام”، المندوبين بمجلس الدولة.
وكان عبدالفتاح السيسي قد أصدر حزمة قرارات سابقة للتخلص من كل رجال القضاء والهيئات الرقابية الذين فضحوا عددًا من ملفات الفساد في عهده، وعلى رأسهم المستشار هشام جنينة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات.

 

*عمال مصر” يدين طرح الانقلاب لأسهم شركات قطاع الأعمال في البورصة

استنكر الاتحاد العام لنقابات عمال مصر والموال للانقلاب، تداعيات طرح أسهم شركات قطاع الأعمال بالبورصة ومدى تأثير ذلك على مسيرة العمل والإنتاج والعاملين بهذه الشركات.
جاء ذلك خلال بيان نشر عبر وسائل صحفية اليوم، منددين باتساع الفجوة بين وزارة قطاع الأعمال العام والقيادات العمالية بسبب انفراد الأول بكل القرارات التى تخص الحركة التنظيمية الصناعية العمالية دون مشاركة القيادات النقابية مما أسفر عن وجود حالة من التوتر والقلق بين صفوف العمال وأصبح لديهم تخوف بسبب ما أعلنه وزيرى الاستثمار وقطاع الأعمال العام فى حكومة الانقلاب عن طرح المنشأت الاقتصادية فى البورصة.
وأكدوا  تمسكهم بعدم المساس بحقوق العاملين مشيرين إلى أن تخوف العمال جاء من قرار وزير قطاع الأعمال العام بشأن تدوير العمالة بين الشركات وهو مايؤثر سلبًا على الإنتاج بالإضافة لعدم تثبيت المؤقتين وعدم تعيين عمالة جديدة وأيضا عدم إدارة المحفظة المالية للشركات من جانب العضو المنتدب بالمخالفة للمادة 23 بقانون قطاع الأعمال العام رقم 203.
وطالبوا بحقوقهم فى المشاركة بإبداء الرأى عند مناقشة مشروعات القرارات والقوانين المتعلقة بالعملية الإنتاجية ومصالح العمل طبقًا للقانون والدستور مطالبين لجنة القوى العاملة بمجلس النواب ضرورة استدعاء وزيرى قطاع الأعمال والاستثمار لمناقشة طرح اسهم الشركات بالورصة حفاظًا على قيمة العمل والعمال وأكدوا أن تجربة تطبيق الخصخصة فى الماضى كانت مريرة ولم يقبلوا إهدار الكيانات الاقتصادية الوطنية أو المساس بحقوق العمال.
ويأتى قرار بيع أسهم الشركات الحكومية ،خطوة أولى خضع لها الانقلاب لصندوق النقد الدولي منذ إعلان الحكومة عن لجوئها لاقتراض مبلغ 12 مليار جنيه من صندوق النقد الدولي، وبالرغم من نفى المالية وجود شروط إلا أن قرارات الحكومة ترجح الشروط التي سربتها المصادر وتداولتها وسائل الإعلام.
ومن أبرز تلك القرارات:  تطبيق قانون القيمة المضافة ورفع الدعم وتعويم الجنيه وخصخصة القطاع العام والتى وافق رئيس الوزراء الانقلابى شريف إسماعيل، على طرح أسهم من الشركات المملوكة للدولة في البورصة لجذب الاستثمارات ولتنويع زيادة مصادر الدولة كإحدى آليات برنامج الإصلاح الاقتصادي، رغم وصف خبراء الاقتصاد للقرار بـ”الكارثة“.

 

 

*الانقلاب يواصل ابتزاز الشعب.. ضريبة تصل إلى 20 جنيها على فواتير الكهرباء

في أحدث أساليب النصب وفرض الإتاوات من سلطات الانقلاب ضد الشعب المصري، قامت وزارة الكهرباء بحيلة جديدة لنهب أموال الغلابة عن طريق فرض رسوم إضافية على المواطنين بدون سند قانوني، تحت مسمى بند “خدمة العملاء”، وذلك بأثر رجعي بدءًا من يوليو الماضي.

وعلى الرغم من أن وزير الانقلاب محمد شاكر أعلن عن أن خدمة العملاء ستبدأ عملها في سبتمبر المقبل، إلا أنه فرضها من يوليو بأثر رجعي.

ونقلت وسائل إعلام عن خبراء اقتصاد أن فرض رسوم إضافية دون وجه حق سيعتبر جباية من قبل الحكومة على المواطنين، محذرين من رد فعل غاضب، وخاصة مع تزايد الأعباء المالية بشكل ينذر بانفجار مجتمعي وشيك.

وتراوحت رسوم خدمة العملاء بالنسبة لشرائح الاستهلاك المنزلي من صفر إلى 50 كيلو وات شهريا بجنيه واحد، ومن 51 إلى 100 كيلو وات بـ2 جنيه، ومن 101 إلى 200 كيلو وات بـ6 جنيهات، ومن 201 إلى 350 كيلو وات 8 جنيهات، و351 إلى 650 بـ8 جنيهات، وأكثر من 650 كيلو وات بـ20 جنيها، وعند عدم الاستهلاك يتم فرض رسوم خدمة بمقابل 6 جنيهات.

وكانت وزارة الكهرباء والطاقة قد أعلنت عن فرض رسوم جديدة تحت بند “خدمة العملاء” على الفواتير لعام 2016_2017، على أن يتم إضافتها بأثر رجعي من شهر يوليو الماضي.

وهاجم شريف الدمرداش، الخبير الاقتصادي، تصرفات الحكومة بفرض رسوم إضافية على فاتورة استهلاك الكهرباء دون أن تقدم الحكومة أية خدمة للمواطن مقابل هذه الأموال، واصفًا الخطوة بـ”البلطجة وتعكس إفلاس الحكومة وعجزها عن زيادة مواردها، ومن ثم لجأت للجباية والبلطجة“.
وتوقع أن “يكون هناك رد فعل لهذه السياسة التي تطحن الطبقة المتوسطة، مطالبًا النواب الذين دخلوا البرلمان لتمثيل الشعب بالدفاع عن مقدراته وحقه في العيش دون أعباء متزايدة.

وقال: إن “الحكومة تظن أن الشعب سيتقبل وسيتحمل هذه الأعباء، وسيكون عاجزًا عن رد الفعل”، محذرًا من أن “الشعب سيكون له رد فعل قوي وقاسٍ تجاه سياسات الحكومة الغاشمة“.

 

 

*لماذا يتلاعب الانقلاب في نسب “التضخم”؟

من نصدق بشأن نسبة التضخم في مصر، خلال شهر يوليو الماضي، البنك المركزي أم جهاز التعبئة والإحصاء؟”، سؤال طرح نفسه بقوة في أعقاب تضارب الأرقام الصادرة من الجانبين بشأن نسبة التضخم في شهر يوليو.

ففي حين زعم البنك المركزى انخفاض نسبة التضخم إلى 12.31% فى يوليو، أعلن جهاز التعبئة والإحصاء عن ارتفاع النسبة إلى 14.8% خلال نفس الشهر؛ بسبب ارتفاع أسعار مجموعة الخضراوات بنسبة (3.8%)، ومجموعة الحبوب والخبز بنسبة (2.6%)، ومجموعة الألبان والجبن والبيض بنسبة (1.1%)، ومجموعة الفاكهة بنسبة (1.4%)، ومجموعة الدخان بنسبة (0.5%)، ومجموعة السلع والخدمات المتنوعة بنسبة (5.7%)، بالرغم من انخفاض أسعار مجموعة الدواجن بنسبة 7.7%.

وكشف تقرير الجهاز عن أن قسم الأثاث والتجهيزات والمعدات المنزلية والصيانة سجل ارتفاعا قدره (0.3%) ليساهم بمقدار (0.01) فى معدل التغير الشهرى بسبب ارتفاع أسعار مجموعة الأجهزة المنزلية بنسبة (2.9%)، كما سجل قسم النقل والمواصلات ارتفاعا قدره (0.4%) ليساهم بمقدار (0.01) فى معدل التغير الشهرى بسبب ارتفاع أسعار مجموعة شراء المركبات بنسبة (2.0%) ، فى حين سجل قسم الثقافة والترفيه ارتفاعا قدره (0.9%) ليساهم بمقدار (0.02) في معدل التغير الشهرى بسبب ارتفاع أسعار مجموعة معدات معالجة البيانات بنسبة (4.8%)، ومجموعة الرحلات السياحية المنظمة بنسبة 1.6%.

وأوضح التقرير أن مجموعة الفاكهة ارتفعت بنسبة (20.1%) لتساهم بمقدار (0.59) في معدل التغير السنوي بسبب ارتفاع أسعار الموز بنسبة (31.6%)، ومجموعة الموالح بنسبة (6.4%)، ومجموعة الفاكهة الجافة بنسبة (10.4%)، وكذلك ارتفاع مجموعة الزيوت والدهون بنسبة (11.6%) لتساهم بمقدار (0.38) في معدل التغير السنوي بسبب ارتفاع أسعار مجموعة زيـوت الطعــام بنسبة (18.3%)، ومجموعة الزبد والسمن البلدى بنسبة (9.9%)، زمجموعة مسلى صناعى بنسبة (10.9%)، كما ارتفعت مجموعة الألبـان والجبن والبيض بنسبة (4.8%) لتساهم بمقدار (0.32) فى معدل التغير السنوي بسبب ارتفاع أسعار البيض بنسبة (2.2%)، واللبن الحليب كامل الدسم بنسبة (11.0%)، والجبن الأبيض بنسبة 4.5%.

وأضاف التقرير أن قسم الرعاية الصحية شهد ارتفاعا بنسبة (32.7%)، ليساهم بمقدار (1.55) فى معدل التغير السنوى بسبب ارتفاع أسعار مجموعة المنتجات والأجهزة والمعدات الطبية بنسبة (32.2%)، كما ارتفعت مجموعة خدمات مرضى العيادات الخارجية بنسبة (40.3%)، ومجموعة خدمات المستشفيات بنسبة (24.9%)، فى حين سجل قسم النقل والموصلات ارتفاعا قدره (3.8%) ليساهم بمقدار (0.15) في معـدل التغيــر السنـوى بسـبب ارتفاع أسعار مجموعة شراء المركبات بنسبة 24.8%.

وفي المقابل، حاول البنك المركزى المصرى تجميل الواقع المأساوي الذي يعيشه المواطن المصري بإصدار تقرير مثير للسخرية، يدعي فيه انخفاض التضخم، في وقت بات الجميع يكتوي فيه بنار الأسعار؛ حيث زعم البنك أن معدلات التضخم الأساسية فى مصر انخفضت إلى 12.31% فى شهر يوليو الماضى، مقابل 12.37% فى شهر يونيو السابق له.

ويطرح تلاعب البنك المركزي في معدلات التضخم تساؤلات حول مدى مصداقية التقارير الصادرة عنه فيما يتعلق باحتياطي النقدي الأجنبي، والوضع الاقتصادي بصفة عامة في البلاد.

 

 

إثيوبيا تنشئ سدا جديدا بتمويل إيطالي.. الأربعاء 10 أغسطس.. رئيسة وزراء بريطانيا “لطعت” السيسي 21 يوما لتقبل تهنئته

إثيوبيا تنشئ سدا جديدا بتمويل إيطالي

إثيوبيا تنشئ سدا جديدا بتمويل إيطالي

إثيوبيا تنشئ سدا جديدا بتمويل إيطالي.. الأربعاء 10 أغسطس.. رئيسة وزراء بريطانيا “لطعت” السيسي 21 يوما لتقبل تهنئته

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*وزيرة هجرة الانقلاب: “فيس بوك” هزمنا محليا ودوليا!

اعترفت نبيلة مكرم، وزيرة الهجرة في حكومة الانقلاب، بهزيمة مواقع التواصل الاجتماعي لحكومتها، فيما يتعلق بالتأثير على المصريين بالخارج.

وقالت مكرم، خلال كلمتها مع عدد من أبناء الجالية المصرية فى فرنسا، اليوم الأربعاء، “إن وسائل التواصل تنقل أخبارا جميعها مغلوطة عكس ما يحدث على أرض الواقع، حيث ينشرون السلبيات فقط”، مضيفة “هنا يأتى دور أبناء مصر المقيمين فى الخارج، الذين يجب عليهم أن يكونوا سفراء لنا فى الدول المتواجدين فيها“.

تصريحات مكرم، تكشف مدى إدراك نظام الانقلاب لسوء صورته في الخارج؛ خاصة بعد افتضاح اكاذيبة بشان العديد من القضايا خلال الفترة الماضية والتي كان أبرزها قضية مقتل الباحث الإيطالي ريجيني تحت التعذيب في سلخانات داخلية الانقلاب وبرعاية قيادات من جهاز المخابرات، وقتل مليشيات السيسي عددًا من السياح المكسيك؛ فضلا عن تعرية المنظمات الحقوقية الدولية لجرائمه بحق المصريين.

افتضاح أمر السيسي أمام الرأي العام العالمي، لم يتوقف عند الجانب السياسي والحقوقي فحسب، بل شمل أيضا الجانب الاقتصادي، حيث أكدت مجلة “إيكونوميست، كبرى المجلات الاقتصادية في العالم، ضرورة رحيل السيسي وشلته من أجل إنقاذ مصر من كارثة اقتصادية مقبلة.

ولم يتوقف تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على الصعيد الخارجي فحسب، بل شمل أيضا الصعيد المحلي؛ حيث نجحت تلك المواقع في فضح أكاذيب نظام الانقلاب أولا بأول وتحولت إلى إعلام بديل يصل إلى شرائح واسعة من المجتمع؛ الأمر الذي أضعف كثيرا من تأثير “إعلام الانقلاب”.

 

 

*البلتاجي يرسل رسالة مسربة من محبسه

الدكتور محمد البلتاجي في رسالة مسربة من داخل ‏سجن العقرب لأهله :

-أتعرض لتعذيب مادي ومعنوي متكرر على يد قيادات في وزارة الداخلية مباشرة حيث كان آخرها يوم 6-8-2016.
يتم استدعائي مكبل اليدين من الأمام والخلف في ساعات متأخرة من الليل دون مبرر.
يتم ذلك في حضور مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون اللواء ‏حسن السوهاجي حيث يتم إجباري على الوقوف ووجهي للحائط ويداي مرفوعتان فوق رأسي كالأسير.
أُجبر على الجلوس كالقرفصاء ويداي مرفوعتان فوق رأسي ويقوم اللواء محمد على مدير المباحث الجنائية في السجون بنفسه بتصويري (فيديو – صور)
قام اللواء محمد علي باستدعائي في الثانية عشر ليلا لأخرج مكبل اليدين وحولي أكثر من مائة ضابط وعسكري وقام بسب ديني وأمي بأحط الألفاظ وقام اللواء حسن السوهاجي بإجباري على تغيير ملابس السجن أمامه في العراء بينما يقوم اللواء محمد علي بتصويري بالملابس الداخلية وبنصف الملابس العلوية.
هذه الممارسات والتصوير وغيرها تعد تعذيبا ماديا ومعنويا ليس مجرد ممارسات سادية ولكنها تعهدت بالأساس لكسر إرادتي وإجباري على السكوت والتنازل عن بلاغي الذي اتهمت فيه السيسي بقتل ابنتي عمدا من خلال قناص.
لن تنكسر إرادتنا مهما لاقينا من تعذيب ولن نتنازل عن حقوقنا وحقوق الشهداء (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)
البلتاجي طالب في نهاية الرسالة بنشرها إلكترونيا وإيصالها إلى المعنيين في المراكز الحقوقية.

 

 

*إدارة العقرب تقوم بتصوير السجناء أثناء تغيير ملابسهم لإذلالهم

قالت أية حسني زوجة الصحفي حسن القباني ، إن الوضع في سجن العقرب أصبح مميت ، وإن الزيارة ممنوعة عن زوجها وزملائه منذ أسبوعين .

وأضافت زوجة القباني خلال مؤتمر صحفي بنقابة الصحفيين ، أن الأوضاع ازدادت سوءا وإدارة السجن تقوم بتصويرهم اثناء تغيير ملابسهم لإذلالهم .

وتابعت ” الناس في العقرب بتموت واحنا بنموت بالبطيء معاهم”، لافته إلى أنه من حق زوجها أن يتلقى معاملة إنسانية وفقا للدستور والقوانين ، بالرغم من أنه داخل السجن زورا  بحسب تعبيرها .

وعقدت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين مؤتمر،الثلاثاء، لأسر الصحفيين المحبوسين والمحتجزين حول أوضاع حبسهم،وكذلك للحديث عن تجاوز فترات الحبس الاحتياطي

وناقش المؤتمر شكاوى الصحفيين وأسرهم، والأوضاع الصحية للصحفيين المحبوسين والتعسف معهم ومع أسرهم. كما تستعرض الأسر خلال المؤتمر الأزمات التي يعاني منها ذويهم وأوضاعهم الصحية.

 

*ممنوع”.. شعار يرفعه السوهاجي جلاد العقرب

-ممنوع دخول الملابس والأغطية والأدوية والمتعلقات الشخصية.
ممنوع دخول ملعقة أو طبق أو كوب بلاستيك.
ممنوع دخول فوطة أو فرشة أسنان.
ممنوع دخول ساعة يد أو مسبحة أو سجادة صلاة.
ممنوع دخول الورق والقلم والجرائد.
ممنوع دخول أطعمة فى علبة بلاستيك أو طبق فويل، وإنما عبر أكياس بلاستيك مثل القطط.
ممنوع دخول الحلويات والمخبوزات والعصاير.
ممنوع مصافحة المعتقل أو الجلوس معه والزيارة من خلف حاجز زجاجى.
ممنوع
ممنوع
ممنوع

في زمن الممنوعات عاد اسم السجن شديد الحراسة المعروف بـ”العقرب” أو “992، الذي خصصه نظام الانقلاب المصري للجماعات الإسلامية والمتهمين شديدي الخطورة، للظهور بقوة بعد شهادة الدكتور “عصام العريان”، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة” الأخيرة، وتشديده على أن سجن العقرب شهد تعذيب جميع المتهمين في القضايا السياسية، لافتًا إلى وجود وفيات داخله نتيجة التعذيب.

وأوضح “العريان” خلال جلسة محاكمته في الهزلية المعروفة إعلاميًا بـ”فض مذبحة رابعة”، أن هناك سياسة ممنهجة من سلطات الانقلاب العسكري تتم ضد معتقلي جماعة الإخوان المسلمين، واصفًا ما يحدث داخل العقرب بأنه “جريمة“.

وضرب “العريان” مثالًا بوفاة الدكتور “فريد إسماعيل” -عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة- والذي تم منع الدواء عنه وتركه حتى الموت داخل السجن دون حتى إسعافه.

وكانت جنايات القاهرة قد استمعت، أمس الثلاثاء، إلى أقوال محمد البلتاجي في قضية محاكمته بـ”مذبحة فض اعتصام رابعة العدوية“.

آخر العنقود!

وفي تقرير لصحيفة “المصري اليوم”، المؤيدة للانقلاب، وصفت الصحيفة سجن العقرب بأنه “آخر العنقود في سلسلة سجون طره”، مشيرة لوفاة عصام دربالة، رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية فيه، الأحد، بالإضافة لمرجان سالم، القيادي بـ”السلفية الجهادية”، وسبقهما القيادي الجهادي نبيل المغربي، والقيادي الإخواني فريد إسماعيل، ليرفع السجن شعار “قبلة المعتقلين سابقا ونهاية الإسلاميين والإخوان حاليا”، عقب تكرار حالات الوفاة داخله، حسب الصحيفة.

وتابعت الصحيفة بتقريرها أن “سجن العقرب يقع ضمن منطقة سجون طرة (ب)، ويسمى في وزارة الداخلية بـ(سجن شديد الحراسة بطرة)، ويقع على بعد 2 كم من بوابة منطقة سجون طرة الرئيسية، إلا أن وضعه مميز كسجن شديد الحراسة، لأنه محاط بسور يبلغ ارتفاعه سبعة أمتار، وبوابات مصفحة من الداخل والخارج، كما أن مكاتب الضباط تقع بالكامل خلف الحواجز والقضبان الحديدية“.

وكشف مصادر أمنية، رفضت الإفصاح عن هويتها، للصحيفة عن أن فكرة إنشاء السجن أمريكية، وتم تنفيذها بأياد مصرية، مضيفة أنه تم اقتراح فكرة سلسلة السجون شديدة الحراسة بعد عودة مجموعة من ضباط الشرطة من بعثة تدريبية في الولايات المتحدة، فيما اعتبرتها الداخلية فكرة “خلاقة، وكافية لسد ما اعتبرته عجزا في سياستها مع الجماعات المسلحة بشكل خاص“.

السوهاجي”.. بسيوني جديد!

فيما يقول العميد فؤاد الضبع، والذي تمت إقالته أثناء حركة تنقلات ما بعد 3 يوليو 2013، إن اللواء حسن السوهاجي، هو المشرف على عمليات تعذيب السجون المصرية كلها الآن، إذ يقوم بدور المتمم على إجراء انتهاكات كل المعتقلين من الإخوان في السجون.

وأضاف الضبع في تصريحات صحفية: “أنه سبق وخدمت معه في دمياط، وكان يشتهر بالتعامل بالظلم مع الجميع سواء ضباطا أو متهمين، كما أنه كان يعشق تعذيب أي متهم يأتي إلى القسم“.

“السوهاجي” الذي يحاكي سيرة الهالك “حمزة البسيوني” في عهد عبدالناصر، بدأ حياته المهنية بالتعذيب، إذ أدين حينما كان رائدا بتهمة تعذيب في الجناية رقم 113 لسنة 1992، حيث كان وقتها يعمل بمباحث قسم الزيتون، وأحيل إلى محكمة الجنايات بتهم، منها “القبض على المجني عليه مختار أحمد أبوالعمايم دون وجه حق واحتجازه بقسم الزيتون دون أمر أحد الحكام المختصين، وتعذيبه وخلع جلبابه وضربه بسوط والصفع بالأيدي، وإحداث عدد من الإصابات بجسده“. وقضت المحكمة بمعاقبة حسن إبراهيم السوهاجي بالحبس مع الشغل والنفاذ لمدة ستة أشهر لما نسب إليه من اتهامات.

ووقعت خلال توليه مدير أمن أسوان أزمة فتنة عائلتي الهلايل والدابودية التي اندلعت وراح ضحيتها العشرات.

وقال الدكتور محمد البلتاجي القيادي بجماعة الإخوان: “إنه يعذب داخل سجن العقرب، ويدخل عليه رئيس مصلحة السجون في منتصف الليل بالكلاب”، بإشراف السوهاجي أيضًا.

وحملت رابطة أسر معتقلي العقرب مسئولية سلامة أسرهم بالسجن لوزير داخلية الانقلاب ورئيس مصلحة السجون وتختصم كلا منهما بصفته وشخصه.

عقول من الخرسان!

وأكدت المصري اليوم أن كل عنبر في العقرب ينفصل بشكل كامل عن باقي السجن، بمجرد غلق بوابته الخارجية المصفحة، فلا يتمكن المعتقلون حتى من التواصل عبر الزنازين، كما يفعل المساجين في السجون العادية، نتيجة الكميات الهائلة من الخرسانة المسلحة التي تمنع وصول الصوت، موضحة أن سجن العقرب هو أبرز أماكن الاحتجاز في مصر، ويعرف بأنه سجن المعتقلين السياسيين وبقسوة المعاملة والانتهاكات المستمرة على حد وصف المنظمات الحقوقية.

وتابعت المصادر للصحيفة بأن “ضباط أمن الدولة كانوا يسمحون حتى عام 2011، أي بعد ثورة 25 يناير، بوجود خلوة شرعية لكل المحبوسين في السجن، وكانت زيارتهم تتم دون رقابة، إلا أنه في نوفمبر 2011، ألغى اللواء محمد نجيب، مساعد الوزير لقطاع السجون وقتها، أي مميزات للجماعات في السجون”، مشيرة إلى أن مصلحة السجون سارعت إلى ابتكار النظام الجديد للغرف الزجاجية، خلال الزيارة، بمجرد دخول عدد من قيادات جماعة الإخوان للسجون، ويتم التحدث عبر التليفونات أثناء الزيارة، للتجسس على المعتقلين وذويهم.

وكانت تقارير حقوقية قد ذكرت أنه توفي عدد كبير من المعتقلين في سجون الانقلاب العسكري خلال الفترة الماضية، أشهرهم القيادي في جماعة الإخوان المسلمين فريد إسماعيل، والبرلماني الفلاحجي، والدكتور طارق الغندور، الذي كان يعاني من مرض الكبد، وزكي أبو المجد، الذي كان مصابا بالسكري، وأبوبكر القاضي، الذي عانى من مرض السرطان بسبب الإهمال، ثم القيادي الجهادي نبيل المغربي، والقيادي الجهادي مرجان سالم، وأخيرا القيادي في الجماعة الإسلامية عصام دربالة.

 

 

*زوجة البلتاجي: هذا ما فعلوه مع زوجي بعد كشفه تعذيبه

كشفت السيدة سناء عبدالجواد زوجة الدكتور محمد البلتاجي، عن تعرض زوجها لمحاولة قذرة للتخلص منه داخل سجون الانقلاب أمس بعد فضحه أسماء لواءات الداخلية التي تشرف على التعذيب عليه بقاعة محكمة جنايات القاهرة.

وتحت سؤال “ما الذي يدبر للبلتاجي؟!” كتبت زوجة البتلتاجي منشورا عبر حسابها الشخصي بفيس بوك قالت فيه:

(لم يكتفِ المجرمون بما فعلوه مع الدكتور البلتاجي وهو ما قاله أمس في قاعة المحكمة من تعذيب له وإهانة علي يد حسن السوهاجي ومحمد علي فزادوا في انتقامهم عندما رجع الدكتور البلتاجي من الجلسة وأثناء دخوله للزنزانته الإنفرادية وجدهم يصلحون بعض الكهرباء، كما ادعوا وعندما فرغوا أغلقوا الزنزانة عليه ، وفي الليل وأثناء ما كان يتحدث البلتاجي مع زنزانة أخرى أمامه وهو يقف ملاصق للباب وقعت مروحة السقف على الأرض، وهو أمر مرتب أعدوا له بعد كلامه في الجلسة، وهو ما حدث من شهر ونصف أيضا أثناء رجوعه من إحدى الجلسات واشتعلت النيران في الزنزانة ليلتها بعد قيامهم بالتصليح كما يدعون أيضا)

وأوضحت سناء عبدالجواد أن هذه الواقعة قالها البلتاجي اليوم في قضية الإسماعيلية العسكرية.

وتابعت متسائلة “ماذا تفعلون مع البلتاجي داخل السجن؟! متى يتم التحرك لإنقاذ الشرفاء؟ هل تنتظرون حتى يأتي إليكم خبر قتله العمد في زنزانته الانفرادية؟“.

وأكدت زوجته أن هذه المرة الثانية لمحاولة التخلص منه بعد ما يقوله في المحكمة، واختتمت كلامها قائلة “حسبنا الله فيمن ظلمنا.. حسبنا الله فيمن خذلنا ‫#‏انقذوا_البلتاجي“.

وكان الدكتور محمد البلتاجي قد وقف أمس داخل قاعة محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة، بمعهد أمناء الشرطة بطرة، ليكشف تفاصيل تعذيبه بزنزانته، بعد أن سمح له القاضي بالخروج من قفصه الزجاجي.

وقال البلتاجى في المحكمة “أطلب التحقيق فى وقائع تعذيب متكررة، والتى كان آخرها يوم السبت الماضى، والتى لم تتم على ضابط صغير أو فرد صغير، ولكن على يد مساعدين وزير الداخلية، وهما اللواء حسن السوهاجى مساعد الوزير لمصلحة السجون، واللواء محمد على مدير المباحث الجنائية فى السجون“.

وتابع البلتاجي “يتم استدعائى من زنزاتى مقيد اليدين والقدمين، دون مبرر، وحينما أذهب إليهما، يقوم اللواء محمد على بتصويرى، بعد أن يجبرنى فى وجود اللواء السوهاجى، ووجهى للحائط كالأسير، ويجبرنى على الجلوس كالقرفصاء، وقام بسب ديني وأمى بأحط الألفاظ، وهذا الكلام علية شهود ومسجل“.

وأضاف “وأكثر من ذلك ويجبرونى على خلع ملابس السجن ويصورونى، وإن هذا اعتداء صارخ على الحقوق الإنسانية، وما يحدث ذلك هو لتنازلى عن بلاغى ضد عبد الفتاح السيسى، وآخرين لاتهامهم بقتل نجلتى أسماء، التي قتلت على يد قناص بشكل متعمد

وكانت روح الشهيدة أسماء محمد البلتاجي نجلته قد صعدت إلى بارئها خلال مذبحة رابعة العدوية التي وقعت على يد قوات شرطة وجيش الانقلاب في الرابع عشر من أغسطس 2013.

 

 

*هافينغتون بوست : اجتماع سري في القاهرة بحضور إماراتي يعطي مهلةً لحفتر لإنهاء الحرب في بنغازي

نشرت صحيفة “هافينغتون بوست” الأمريكية في نسختها العربية، معلومات قالت إنها من مصادر موثقة تكشف عن اجتماعات سرية دارت في القاهرة بين عدد من المسؤولين المصريين والليبيين بحضور مندوبين عن دولة الإمارات يومي 26 و27 يوليو الماضي، بهدف بحث قدرة المجلس الرئاسي وقوات حفتر على مواجهة “ثواربنغازي.

مهلة للقضاء على الثوار

مصادر مطلعة أكدت لـ”هافينغتون بوست عربي”أن الجانبين المصري والإماراتي اقترحا أن تكون هناك مهلة زمنية لحفتر تقدر بشهر، لإنهاء الحرب في بنغازي بالقضاء التام على مجلس شورى ثوار بنغازي وسرايا الدفاع عن بنغازي المناوئين له ولعملية الكرامة التي يقودها.

هذه المهلة تأتي نظراً للعبء الذي أصبح يمثله حفتر على الدول الداعمة له وهي مصر والإمارات وفرنسا أساساً، إذ يعتبر أي دعم لأي طرف من أطراف النزاع الليبي خرقاً واضحاً لقرارات مجلس الأمن التي تمنع كل دول العالم من تقديم أي دعم كان لأي طرف في ليبيا.

يُذكر أن فرنسا تعرضت لنقد شديد من عدد من الدول الأوروبية لدعمها العسكري لحفتر، الذي اعترفت به رسمياً منذ أسبوعين إثر مقتل ٣ من جنودها بعمليات قتالية في بنغازي، الأمر الذي من شأنه تعطيل الاتفاق السياسي وعرقلته.

مجلس رئاسي جديد

ذلت المصادر أكدت أن الجانبين المصري والإماراتي قدما طرحاً لرئيس المجلس الرئاسي فايز السراج يتعلق بإعادة تشكيل المجلس من جديد، من خلال استبعاد كل من عبدالسلام كجمان ومحمد العماري وأحمد معيتيق من المجلس الرئاسي، وتعويضهم بأشخاص يكونون أكثر قدرة على مواجهة الثوار.

وفي هذا الصدد اقترح الجانب المصري اسم فوزي عبدالعال الذي تقدر المخابرات المصرية أنه أقدر على مواجهة الثوار ومحاصرة رئيس المجلس الأعلى للدولة عبدالرحمان السويحلي المحسوب على تيار الثورة.

ويشمل الاقتراح المصري الإماراتي أن يتم دعم وزير الدفاع المقترح في حكومة الوفاق مهدي البرغثي على أن يستمر في القتال في بنغازي ضد من تصنفهم مصر والإمارات بـ”الإسلاميين” وهما مجلس شورى ثوار بنغازي وسرايا الدفاع عن بنغازي.

دعم فرنسي

وكشفت المصادر لـ”هافينغتون بوست عربي” أن اللقاء جرى تحت إشراف المخابرات المصرية وبدعم وتنسيق فرنسي، وحضره كل من رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج ونائبيه موسى الكوني وفتحي المجبري، ولم تتم دعوة باقي أعضاء المجلس الرئاسي، كما حضر وزير الدفاع الملكف في حكومة الوفاق الليبية مهدي البرغثي ورئيس برلمان طبرق صالح عقيلة، كما شارك في الاجتماعات اللواء خليفة حفتر دون أن تعلن الدبلوماسية المصرية عن حضوره.

الخارجية المصرية من جهتها أعلنت رسمياً أن هذه الاجتماعات تأتي في إطار الجهود التي تبذلها القاهرة للتقريب بين وجهات نظر المجلس الرئاسي الذي يقوده السراج والمنبثق عن اتفاق الصخيرات وبين برلمان طبرق الذي يترأسه صالح عقيلة الرافض لمنح حكومة الوفاق المنبثقة عن الحوار السياسي الثقة اللازمة لكي تنطلق في ممارسة مهامها وفق الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات نهاية السنة الماضية.

قوات أجنبية في ليبيا

وأعلن السراج، الأربعاء 10 أغسطس2016، أن بلاده ليست بحاجة لقوات أجنبية على الأراضي الليبية لمساعدة القوات التي تقاتل تنظيم “الدولة الإسلامية، وذلك في مقابلة مع صحيفة “كورييري ديلا سيرا” الإيطالية.

وكانت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية كشفت، الثلاثاء، أن قوات خاصة أميركية موجودة على الأرض، وتقدم للمرة الأولى دعماً مباشراً للقوات الليبية التي تقاتل تنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة سرت.

وقال السراج في المقابلة: “نحن لسنا بحاجة لقوات أجنبية على الأراضي الليبية”، مضيفاً “طالبت فقط بضربات جوية أميركية لابد من أن تكون جراحية جداً ومحدودة في الزمن والمكان، ودائماً بالتعاون معنا“.

وتابع المسؤول الليبي: “بإمكان جنودنا إنجاز المهمة وحدهم بعد الحصول على الغطاء الجوي“.
وتشن قوات حكومة الوفاق الوطني حملة عسكرية منذ 12 مايوالماضي لاستعادة السيطرة على مدينة سرت الواقعة على البحر المتوسط على بعد 450 كلم شرق طرابلس. وكان مسلحو التنظيم الجهادي سيطروا على سرت منذ يونيو 2015.

وتقوم الطائرات الأميركية بطلب من حكومة الوفاق الوطني بضرب مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية منذ الأول من أغسطس الجاري.

وأفادت “واشنطن بوست” أيضاً بأن القوات الأميركية تعمل في ليبيا بالتعاون مع البريطانيين ويتم تبادل المعلومات الاستخباراتية بين البلدين.

وحذر السراج من “خطورة” تنظيم الدولة الإسلامية الذي يمكن أن يستخدم كل الوسائل لإرسال عناصره إلى إيطاليا وأوروبا”، مضيفاً أنه “لن يفاجأ إذا علم أن مقاتلين من التنظيم اندسوا بين المهاجرين على الزوارق” المتجهة الى الشواطئ الإيطالية.

وكانت إيطاليا اعترفت بحكومة الوفاق الوطني الليبية وسمحت للولايات المتحدة باستخدام قواعدها ومجالها الجوي لشن ضربات جوية ضد مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا.

من جهة ثانية قال السراج إنه “يمكن” أن يزور روسيا “قريباً”، مشدداً على أن حكومته تقيم “علاقات جيدة” مع موسكو.

 

 

*استشهاد أحد رافضي الانقلاب بعد ساعات من اعتقاله في دمياط

استشهد “محمد سعد أبو محمود ” -60عام – من قرية السيالة بدمياط، عقب اختطافه فجر اليوم، من قبل حملة لشرطة الانقلاب هو وشقيقه وابنيهما.

هذا وقد استخدمت قوات الأمن طلقات الخرطوش والغاز لتفريق الأهالي الذن حاولوا منع اعتقال الشهيد و ذويه، ثم قامت بنقل المعتقلين الـ4 لقسم ثان دمياط ، ليفاجأ أهل الشهيد بخبر وفاته عقب اعتقاله بساعات قليلة في قسم ثان دمياط.

 

*الأمن يعلن توصله لهوية المتهمين في محاولة اغتيال علي جمعة..واعتقال متهم من المسجد

قال مصدر أمني بوزارة الداخلية إن أجهزة الأمن بمصلحة الأمن العام والأمن الوطني بالتنسيق مع مباحث الجيزة، تمكنت من تحديد هوية المتهمين فى واقعة محاولة اغتيال الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية السابق، قبل وصوله لمسجد فاضل غرب منطقة سوميد بأكتوبر.

قالت وزارة الداخلية إن علي جمعة المفتي السابق للجمهورية نجا من محاولة اغتيال أثناء توجهه إلى صلاة الجمعة قرب منزله بمنطقة السادس من أكتوبر.

وأضاف المصدر أن أجهزة الأمن ألقت القبض على اثنين من المشتبه بهم بتنفيذ عمليات إرهابية، وهما س . أ تم ضبطه داخل منزله فجر اليوم الثلاثاء، و ن . ز القي القبض عليه داخل المسجد أثناء تأدية صلاة الفجر بكرداسة.

وزعم المصدر أن الاثنين مشتبه فى تورطهما فى أحداث إرهابية، جارٍ مناقشتهما من قبل جهاز الأمن الوطني، وأشار المصدر إلى أن الداخلية شنت حملات أمنية على منطقة ناهيا وكرداسة وأرض اللواء وأكتوبر لليوم السابع على التوالي لضبط الجناة فى حادثى محور 26 يوليو ومفتى الجمهورية السابق

وقال المصدر إن المتهمين الذين نفذوا محاولة الهجوم على سيارة أمن مركزي أعلى محور 26 يوليو، ليست لهم علاقة بحادث الدكتور علي جمعة.

 

 

*رئيسة وزراء بريطانيا “لطعت” السيسي 21 يوما لتقبل تهنئته

كشف الكاتب الصحفي عبد الله السناوي، تأخر رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي”، “بأكثر مما هو طبيعي ولائق، لنحو ثلاثة أسابيع في الرد على طلب رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، السماح له بإجراء اتصال هاتفي معها، كي تتلقى تهنئته لها بمنصبها الجديد.

ووصف السناوي، المقرب من نظام حكم السيسي، تلك الواقعة، بأنها “جلافة دبلوماسية من رئيسة وزراء بلد عهد عنه العناية بالأصول والتقاليد”، بحسب قوله.

جاء ذلك في مقاله بصحيفة “الشروق”، الأربعاء، تحت عنوان: “رسائل الإيكونوميست“.

وأردف السناوي متشائما: “إننا مقبلون على أوضاع شديدة الصعوبة في العلاقات الدولية، تأخذ مداها من علاقات متراجعة مع الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين، وعلاقات أخرى مع الولايات المتحدة قد تتعرض لهزات كبيرة مع رئاستها المقبلة“.

وشدد على أن “الوضع كله يحتاج إلى مراجعة عاجلة تتطلب فتح نوافذ الحوار العام، لا اعتبار الاجتهادات تشكيكا فى الإنجازات، والاستماع بجدية إلى الأنين الاجتماعي، ورفع أية مظالم سياسية بالإفراج عن كل المعتقلين الذين تعرضوا للظلم الفادح، دون أن يكونوا قد تورطوا في أي عنف“.

ورأى مراقبون أن هذه النصائح التي تقدم بها السناوي تأتي متأخرة جدا، بعد أن تجاوزها الفرز والاستقطاب، الحاصل حاليا في المجتمع المصري، ليضع أنصار السيسي أنفسهم في زاوية ضيقة، بعد أن كانوا يطمحون في أن يفعلوا ذلك بالمعارضين، لكن إخفاقه السياسي والاقتصادي، قد حشرهم هم في تلك الزاوية.

وكانت وسائل الإعلام المصرية، أبرزت، نهاية الأسبوع الماضي، اتصال السيسي هاتفيا برئيسة وزراء بريطانيا، لتهنئتها بمنصبها الجديد، قائلة إنه أعرب في الاتصال عن تمنياته بالتوفيق، والنجاح في مهمتها.

وزعمت وسائل الإعلام المصرية أيضا أن تريزا ماي أعربت عن خالص تقديرها لتهنئة السيسي، وأكدت تطلعها للعمل على تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية، وحرص بلادها على تقديم المساعدة اللازمة لدعم جهود النهوض بالاقتصاد المصري، بما في ذلك زيادة الاستثمارات البريطانية بمصر.

لكن مراقبين لاحظوا أن قرار إدارة الهجرة بوزارة الداخلية البريطانية بمنح حق اللجوء السياسي لمن يثبت تعرضه للاضطهاد في مصر من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين أو من الصحفيين، قد جاء تاليا لهذا الاتصال، معتبرين ذلك بمثابة صفعة” وجهتها إدارة رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة لنظام السيسي، وهو ما استوعبه إدارته وإعلاميوه جيدا.

 

 

*كارثة جديدة للمصريين.. إثيوبيا تنشئ سدا جديدا بتمويل إيطالي وعجز السيسي

كشف مسئول إثيوبي، اليوم الأربعاء، عن شروع بلاده في بناء ثاني أكبر سد بعد النهضة لتوليد 2160 ميجاواط من الطاقة الكهربائية بتكلفة تصل إلى 2.2 مليار يورو (2.45 مليار دولار).

ونقلت وكالة الأنباء الإثيوبية عن وزير الري، موتوما مكاسا، إن “كافة الاستعدادات قد اكتملت لبدء العمل مطلع العام المقبل.

وكشف الوزير عن “توقيع الاتفاق مع شركة ساليني إمبريغيلو الإيطالية، لبناء السد على نهر أمو في إقليم شعوب، جنوب إثيوبيا، على الحدود الكينية، بتكلفة 2.2 مليار يورو“.

وذكر مكاسا أن “شركة ساليني تجري ترتيباتها النهائية للبدء في الأعمال الأولية لبناء السد بعد حصولها على تمويل 1.7 مليار يورو من مؤسسة مالية في إيطاليا، على أن تغطي الحكومة الإثيوبية باقي المبلغ“.

يذكر أن سد “كويشا”، الذي يقع في المنطقة التي تحمل نفس الاسم، جنوب إثيوبيا، سيصبح ثاني أكبر السدود في إثيوبيا بعد سد النهضة، وسيبنى بارتفاع 170 متراً، على نهر “أومو“.

وتسعى إثيوبيا في خطتها الخمسية الثانية (2015 – 2020)، إلى زيادة إنتاجها من الكهرباء من نحو 2200 ميغاواط في الوقت الراهن إلى أكثر من 17 ألف ميغاواط.

وتقوم إثيوبيا حالياً ببناء عدة مشاريع للطاقة الكهرمائية، أبرزها سد النهضة (على نهر النيل)، الذي تتجاوز تكلفته 4 مليارات دولار، وينتظر أن تصل قوته الإنتاجية إلى 6 آلاف ميجاواط عند اكتماله في يونيو 2017.

وتصدر إثيوبيا الكهرباء إلى كل من كينيا والسودان وجيبوتي.

وفي مارس 2015، وقعت مصر والسودان وإثيوبيا وثيقة إعلان مبادئ سد النهضة في العاصمة السودانية الخرطوم، وتعني ضمنياً الموافقة على استكمال إجراءات بناء السد، مع إقامة دراسات فنية لحماية الحصص المائية من نهر النيل للدول الثلاث التي يمر فيها.

إسرائيل تصفع قائد الانقلاب العسكري

وتعد السدود الإثيوبية الخانقة للشعب المصري، أحد إفرازات عجز السيسي على الحفاظ على الأمن القومي الإستراتيجي.. فيما تتمد إسرائيل بقوة في دول المنابع لتحقيق حلمها الكبير من النيل للفرات.

وفي هذا السياق يقول شريف محسن، الخبير المائي: إن مصر تتلقى نصف حصتها المائية منذ 9 سنوات وتعيش سنوات عجاف، مؤكدًا أن العام القادم فيه خطر على مصر بسبب مياه النيل، خاصة  بعد بناء سد النهضة، سيصل إلى مصر والسودان 14 مليارًا فقط من أصل 50 مليار متر مكعب، قائلًا “بعد كده إحنا هتستأذن من إسرائيل.. مصر تم تدميرها  في عصر السيسي”، حسب قوله.

وأضاف، في تصريحات صحفية مؤخرا، مشيرًا إلى أن مصر أصبحت دولة ضعيفة واهنة، ومن المؤكد أنها أدركت ذلك توقيع اتفاقية بيع جزيرتي تيران وصنافير، كما أن صفقات السلاح كلها تمت بموافقة إسرائيل.

 

 

*السيسي يحرك أذرعه لتكرار جريمة “تمرد” ومد رئاسته 8 سنوات

هل هي مصادفة أن يصدر تقرير من مجلة الايكونوميست يتهم قائد الانقلاب السيسي بالفشل في إدارة مصر وتخريبها ثم يظهر بعدها بـ 24 ساعة، شخص مجهول يدعى “ياسر التركي” رئيس جمعية مغمورة لحقوق الإنسان الدولية والتنمية في المنيا جنوب مصر، ليعلن عن إحياء حملة فاشلة أعلنها يوليو 2015، لجمع توقيعات 40 مليون مصري لتمديد فترة رئاسة قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي 8 سنوات بدلا من الأربعة الحالية دون انتخابات؟

التركي” قال “مش عاوزين نعمل انتخابات عشان نوفر فلوس الانتخابات ونحط الفلوس في صندوق تحيا مصر، ونطور بها مجال الصحة أو التعليم”، وتابع: أنا بدأت جمع التوقيعات في محافظات الصعيد وسيتم توثيقها في الشهر العقاري“.

وقال إنه فور جمع 40 مليون توقيع سيتوجه إلى مقر مجلس الشعب لعرض الأمر عليهم والبت في الموضوع واتخاذ قرار اما المد لفترة رئاسية ثانية أو اجراء استفتاء شعبي، وانه مازال امامه وقت كاف لجمع التوقيعات حتى عام 2018.

مدعومة” من النظام الحالي

ولكن الظهور المفاجئ لهذا الشخص وتلميع الصحف وفضائيات أذرع السيس له، تؤكد أن التقارير الدولية حول فشل السيسي في إدارة مصر وفساد نظام حكمه، دفعتهم للبدء بهذه الحملة المدعومة من بعض الأوساط داخل النظام الحالي.

إذا كان هناك شعور لدى السلطة وأذرعها الإعلامية والاستخبارية بتآكل شعبية السيسي، وقلق من انهيار شعبيته وتخلي من أيدوه عنه بعد اكتشافهم حقيقته واكتواءهم بمظالمه وفساده ورفعه الأسعار بطريقة وبائية آخرها الكهرباء بنسبة 47%، وإن أركان الحكم يخشون من خوض السيسي انتخابات الرئاسة 2018 أصلا بصرف النظر عن الكومبارس أمامه أو تزوير الصناديق.
لذلك يبدو أن الهدف من الحملة هو الرد على الايكونومست التي تطالب السيسي بعدم الترشح والحشد كما حدث في جريمة تمرد”، ومحاولة البحث عن تفويض جديد وهذه المرة دون انتخابات أيضا مهين دستورهم وكاشفين عن أن برلمانهم وقوانينهم ليست سوى ديكور.

الرد على عصام حجي

أيضا يبدو حملة السيسي لمد رئاسته نوعا من الرد علي ما نشرت الصفحة الرسمية لما يسمي “الفريق الرئاسي” برئاسة الدكتور عصام حجي العالم في وكالة الفضاء “ناسا” حول السعي لتقديم برنامج للمرشح لعام 2018 والحديث حول تحركات لجمع قوي معارضة لترشيح بديل قوي.

وكانت حملة حجي أصدرت بياناً، علي فيس بوك، لرفض الدعوات التي أطلقت مؤخرًا لتمديد فترة قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي “الرئاسية” لمدة ثماني سنوات.

ووصفت هذه الدعوة لتمديد رئاسة السيسي بأنها: “تغييب الرأي العام ومحاولات البقاء دون انتخابات ورسم شعبية زائفة لرموز تخطتها طموحات المصريين في دولة تحارب الفقر والجهل والمرض“.

وقالت: “ستقوم المبادرة بالتنسيق مع كل قوى التغيير بجمع توقيعات عن طريق هذه الصفحة وسيتم تحضير عريضة بذلك خلال الساعات القادمة“.

وكان “الفريق الرئاسي 2018″، قد أطلق مبادرة، عبر “حجي”، المستشار العلمي للرئيس السابق المؤقت عدلي منصور، لتشكيل فريق رئاسي “يعِد مشروعًا يركز بالأساس على خمسة محاور: التعليم والثقافة، وتطوير الاقتصاد ومحاربة البطالة والفقر، وحرية وتمكين المرأة، والمساواة الدينية غير المشروطة، وتطوير قطاعات الصحة. المبادرة ليس لديها مرشح رئاسي بعينه“.

وأعلن حجي استعداد الفريق الرئاسي لدعم المرشح الذي يقبل هذا المشروع وكذلك استعداده للتنسيق مع جميع أطراف القوى المدنية القائمة حاليًا، مستبعدًا أن يترشح هو نفسه في انتخابات الرئاسة وواصفًا مبادرته بأنها مشروع “أخلاقي وتعليمي وإنساني“.

 

 

*وجوده زي عدمه!”.. مجلس العسكر لحقوق الإنسان في إجازة!

أثار إعلان حافظ أبوسعدة، عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان، المعين من جانب قادة الانقلاب، دخول المجلس فى إجازة حتى نهاية شهر أغسطس الجارى، تساؤلات حول جدوى عمل المجلس علي مدار أكثر من 3 أعوام؟ ومدى أهلية أعضائه الحاليين في التصدي للانتهاكات غير المسبوقة لنظام الانقلاب؟
تصريحات “أبوسعدة” أثارت سخرية الكثيرين، خاصة أن المجلس يعد في إجازة من عمله الحقوقي المفترض أن يقوم به منذ انقلاب 3 يوليو 2013، حيث حرص المجلس على التطبيل لجرائم القتل والاعتقال التي يرتكبها الانقلابيون، فضلا عن قبول السفر للخارج لخداع المنظمات الدولية والترويج لوردية الوضع الحقوقي في مصر.

وكانت أبرز سقطات المجلس على مدار أكثر من 3 أعوام، مشاركته في تزوير ما حدث في اعتصام “رابعة”، وتبنيه رواية الانقلابيين، في محاولة لتضييع حقوق آلالاف الشهداء والمصابين والمعتقلين من داخل الاعتصام.

وعلى صعيد المعتقلات، أثارت زيارة وفد المجلس لبعض السجون بتنسيق مسبق مع إدارة السجون والتقاط صور بجانب مأكولات ومشروبات فاخرة للغاية يفترض أنها تقدم للمعتقلين، أثارت موجة من السخرية في الشارع المصري وعلى مواقع التواصل الاجتماعي؛ خاصة أن المصريين يعلمون جيدا الوضع المأساوي داخل السجون.

ولم يكن للمجلس أي دور يذكر في التصدي لجرائم التصفية الجسدية للمعارضين الساسيين في الشوارع والمنازل، كما لم يكن له دور في التصدي لجرائم الاختفاء القسري التي زادت بشكل غير مسبوق خلال الفترة الماضية؛ خاصة في ظل ارتباط هذا الاختفاء بواقع تعذيب شديد لانتزاع اعترافات ملفقة، تسبب بعضها في تنفيذ أحكام إعدامات بحق أبرياء.

 

 

*هل مجرد صدفة؟.. مقال ساويرس يفضح المدفون مع السيسي

انتهت مرحلة الغزل العفيف بين العسكر والكنيسة، وحل محلها المساومات وفرض الإتاوات ودفع مقابل تأييد الانقلاب، وتوارت عبارات من قبيل “الجنرال المحبوب” و ” أذوب عشقاً في السيسي”،

وحل محلها عبارة “عاوز حقي”، التي عبر عنها مقال وكيل أعمال الكنيسة رجل الأعمال “نجيب ساويرس”، تحت عنوان “رُبّ صُدفة”.

وطرح “ساويرس” في مقاله الذي نشره في صحيفة الأخبار الحكومية أمس الثلاثاء، بتطبيق النموذج اللبناني في المحاصصة الطائفية، ومنح المسيحيين مواقع حكومية مميزة ومؤثرة في البلاد، مقابل وقوفهم مع جنرال الانقلاب.

واعتبر رئيس حزب “المصريين الأحرار”، نجيب ساويرس، تخصيص حقائب وزارية بعينها للمسيحيين حاليا غير كاف، ونوعا من ذر الرماد في العيون!

أوامر الكنيسة

من جانبه أكد الباحث السياسي التركي “محمد زاهد جول”، في تصريحات سابقة، أن الكنيسة الأرثوذكسية هي من توجه الانقلاب وتعطي أوامر مباشرة إلى “السيسي”، وأن المجلس العسكري والجيش مجرد تابعين ومنفذين لأوامر تواضروس.

وأضاف جول، أن الذي يسوق في مصر للسيسي هي الكنيسة وليس القوات المسلحة بشكل مباشر، وأن الكنيسة وقيادات الكنيسة بشكل شخصي هي التي تقود السيسي وتقود المجلس العسكري، وهي التي تقود الحملة الدولية من أجل إعادة السيسي، مشيرًا إلى تحركات الكنيسة في الدول التي يذهب إليها السيسي سنجد أن الكنيسة تصل إلى تلك الأماكن قبل أن يصل إليها السيسي.

وهو الأمر الذي أكده مقال السيسي عندما ألمح إلى تطلعه لإسناد رئاسة الوزراء والبرلمان في مصر إلى المسيحيين، مشيرا إلى أن نظرة واحدة إلى المواقع السيادية التي تولاها المسيحيون في حكومات ما قبل 23 يوليو 1952 توضح أنهم تولوا أعلى المناصب والوظائف العامة، مثل منصب رئيس وزراء مصر، ورئيس البرلمان، وغيرها، وفق قوله.

ليست صدفة!

وردَّ السيسي على هدى عبدالناصر، نجلة زعيم نكسة 67، التي دافعت عن والدها أمام اتهامات الكنيسة له بالعنصرية، وقال إنه ليس من الصدفة عدم وجود ضابط مسيحي واحد في مجموعة “الضباط الأحرار”!

وبالرغم من  طائفية مقال ساويرس إلا أن العشرات من النشطاء المسيحيين أعربوا عن تأييده في معركته تلك، وإن أخذت شكلا طائفيا، سواء على حسابه في “تويتر”، أو صفحته في “فيسبوك”.

ومنذ بداية ثورة 25 يناير أعلنت إدارة الكنيسة موقفها الصريح ألا وهو دعمها لمبارك ومن ثم تنحيه وقفت بجانب شفيق، حيث كانت الكنيسة الراعي الرسمي للثورة المضادة ومرشحي الفلول في الانتخابات البرلمانية عام 2012، الأمر الذي بدا واضحًا أن الثورة تواجه تكتل من ملايين الأصوات ذو التوجه الكنائسي لصالح الفلول.

وبعد الانقلاب العسكري، كان لإدارة الكنيسة وحشدها لكثير من المسيحيين دور بارز في دعمه والانتشار في الميادين حيث نادت الكنائس بالتجمع والحشد في ميدان التحرير لإسقاط الرئيس الشرعي. 

وذكرت تقارير صحفية أن الغالبية العظمى من مسيحي مصر يدعمون السيسي باعتباره المنقذ والمخلص، فضلاً عن ظهور تواضروس بجوار السيسي وقت الانقلاب، جعل الكثير موقف الكنيسة واضح وصريح في دعم العسكر والانقلاب على الرئيس محمد مرسي.

 

 

*موظفو “الضرائب” يهددون بالتصعيد ضد “الخدمة المدنية

هدد موظفو الضرائب العامة باتخاذ خطوات تصعيدية حال لم تنفذ حكومة الانقلاب مطالبهم التي أعلنوا عنها خلال تظاهرتهم، اليوم، بشارع الفلكي، والتي تتمثل في إلغاء قانون الخدمة المدنية سيئ السمعة، والعمل علي تحسين ظروفهم المهنية والمعيشية.

وقرر جموع العاملين أن غدا إجازة لهم من العمل بالمصلحة للضغط على حكومة الانقلاب للاستجابة لمطالبهم، مشيرين إلى إعطائهم الحكومة مهلة أسبوع من اليوم للعمل على تنفيذ مطالبهم، وإلا سيدخلون في إضراب عن العمل

وكان موظفو مصلحة الضرائب العامة، قد نظموا وقفة احتجاجية، ظهر اليوم، بجانب مقر مصلحة الضرائب بشارع الفلكى للمطالبة بوضع نظام حوافز عادل وتسوية المؤهلات العليا، واعتماد الترقية على القانون 47، وتوفير رعاية صحية جيدة للعاملين بالمصلحة، فضلا عن رفض موافقة برلمان العسكر على قانون الخدمة المدنية.

 

 

*إيكونومست: الإمارات تسحب مستشاريها من مصر وتؤخر الدعم

قالت مجلة “إيكونومست” البريطانية، إن دولة الإمارات العربية المتحدة سحبت مستشاريها الذين كانت أرسلتهم إلى مصر لمعاونة نظام السيسي، بعدما “فقد الداعمون العرب الذين يقدمون المال للسيسي الصبر، على ما يبدو” بسبب قصور الحكومة المصرية، بحسب ما أوردت المجلة.

وأوضحت “إيكونومست”، في تقرير شامل بعنوان “تخريب مصر”، السبب الذي دعا الإمارات لسحب مستشاريها بالقول إن “المستشارين شعروا بالإحباط من البيروقراطية المتحجرة” في مصر، مشيرة إلى أن “القيادة المصرية، على ما يبدو، لا تريد النصيحة من الخليجيين المغرورين من أصحاب شبه الدول، الذين يتلاعبون بالمال مثل الأرز، كما قال السيسي ومساعدوه في أشرطة مسربة“.

ويأتي الإجراء الإماراتي ضمن إجراءات دولية مماثلة وسط قصور مصري اقتصادي، بحسب تقرير “إيكونومست” الذي أشار إلى أن البنك الدولي قرر تعليق حزمة من المساعدات لمصر، وقد يتخذ بنك التنمية الأفريقي الخطوة ذاتها.

وعلى أهمية وخطورة الإجراءات التي اتخذتها المؤسسات الدولية المالية تجاه مصر، فإن الأهم بحسب “إيكونومست” هو “أن دول الخليج، التي تدعم السيسي بقوة، وقدمت له مليارات الدولارات، بدأت تفقد الثقة، ويعتقد أن الإمارات قامت بسحب المستشارين من البلاد، ولم تصل الدفعات الأخيرة من الدعم بعد؛ بسبب البطء في إرسالها“.

 

 

*استياء شعبي كبير عقب الإعلان عن حملة للتمديد للسيسي

أثارت الأنباء عن الدعوة عن حملة لجمع التوقيعات من المواطنين لتمديد فترة رئاسة السيسي ثماني سنوات بدلا من أربعة موجة من السخط والاستياء والسخرية من بعض المواطنين، فيما رأى آخرون أن في ذلك تعديا صريحا على الدستور وإهدارا لأصوات الملايين التي لا توافق على ذلك.
وأعرب أحد الطلاب عن رفضه تلك الحملة قائلا: “فيه ناس مش عايزاك فيه ناس عايزاك كل واحد له رأي”، مضيفا أنه لم يشاهد أي إنجازات للسيسي حتى الآن.

وأضاف أن تظلمات الثانوية الأزهرية خلال أربعة أيام بلغت 7 مليارات جنيه.. طب راحوا فين؟”، معتبرا أن المبادرة عودة لحكم المخلوع مبارك، ومحدش حيقدر يمشي في الشارع والطوارئ حتطبق.
وتساءل مواطن آخر: “إحنا عملنا الثورة عشان خاطر إيه؟، عشان يجي رئيس الدولة بالصندوق ومجيش كده فترات متتالية.. زي مبارك ما خرب البلد“.

واعتبر مواطن آخر المبادرة انقلابا على الديمقراطية، معلنا عزمه التصدي لتلك المحاولات وبقوة؛ لأنها تمثل تعديا على مبادئ الديمقراطية التي سالت دماء الشعب من أجلها.

 

 

*الانقلاب يواصل التخبط بوقف تصدير الأرز

كشف القرار الذي اتخذته حكومة الانقلاب بـ”وقف تصدير الأرز بكافة أنواعه، عن سطحية القرارات وعشوائية حكومة الانقلاب، مع التأكيد الدائم على كذبها وعدم مصداقيتها، ففي الوقت الذي تمنع فيه تصدير الأرز بكافة أنواعه لاعتبارات السوق الخارجية، عرضت شراء الأرز من الفلاح بحد أقصى 2400 جنيه للطن، أي أن سعر الكيلو من الأرز يصل إلى جنيهان و40 قرشا، في حين أن سعر الأرز في السوق المصرية للمستهلك يصل إلى 7 جنيهات في القرى، وفي المدن إلى 9 و10 جنيهات.. فضلا عن عدم مصداقية الحكومة فيما يتعلق بتجهيزها 5 مليارات جنيه لشراء المحصول من الفلاحين، لديونها السابقة للمضارب.

خسائر بالدولار

واعتبر الإعلامي وسام عبدالوارث، في تغريدة له على حسابه على توتير، أن بابًا كان يدر دخلا بالدولار البلاد في أمس الحاجة إليه، يتم سده بالضبه والمفتاح، وبقرار من السيسي، حتى يلهث التجار على السعر الذي حددته الحكومة، والمقرر أن تبيعه على جنيهين ونصف للكيلو.

الخبير الاقتصادي سرحان سليمان له تغريدة في 2014، حول القرار نفسه الذي فاقم الأزمة رغم مرور عامين، وقال إن حظر تصدير الأرز سيلحق خسائر بقيمة 800 مليون دولار، كانت ستدخل مصر، سألت مقرب من دهاليز السياسة الزراعية، الوزارة تدعم المنتج أم المستهلك بحظر التصدير؟ هرش دماغه وسكتّ!”.

وفي الموسم الماضي أغسطس/سبتمبر 2015، قال مصطفى النجارى، رئيس لجنة الأرز بالمجلس التصديرى للحاصلات الزراعية، إن قرار منير فخرى عبدالنور، وزير الصناعة والتجارة السابق، بوقف تصدير الأرز، كبد خزانة الدولة خسائر بلغت 5 مليارات جنيه حتى الآن؟!.
في حين قدر النجاري في حواره مع “الوطن” الموالية للانقلاب أساس خسائر الأرز، بتراكم المخزون لدى الفلاحين، وتراجع مستوى الأسعار، مؤكداً ظهور 7 شركات جديدة، يقودها من سماه «المستريّح الجديد» فى محافظات الوجه البحرى، لشراء المحصول من الفلاحين بأعلى من سعر توريده للحكومة، وأكد أن تراجع سعر توريد الأرز كبّد نحو مليون مزارع 30 مليار جنيه خسائر، هى فارق الأسعار عن العام الماضى.

فيما أكد رجب شحاتة، رئيس شعبة الأرز باتحاد الصناعات، أن وقف التصدير سيؤدى لارتفاع حجم المخزون، ما يعرضه للتلف، إضافة إلى إهدار استثمارات بـ40 مليار جنيه، وحجم عمالة يصل إلى 500 ألف عامل.

قرار سطحي

واعتبر المهندس مجدي الوليلي، عضو مجلس إدارة غرفة الحبوب باتحاد الصناعات، وكيل لجنة الأرز بالمجلس التصديري، قرار الحكومة بوقف تصدير الأرز، بالسطحية وغير المدروس.
وتساءل الوليلى “كيف تستطيع الحكومة تدبير 5 مليارات جنيه قيمة شراء المحصول للموسم الجديد وهي مدينة للمضارب من أعوام سابقة؟“.

كان مجلس الوزراء برئاسة المهندس شريف إسماعيل، قرر وقف تصدير الأرز بجميع أنواعه، وكذا كسر الارز، توفيرًا لاحتياجات السوق المحلية، وبما يسهم فى الحفاظ على استقرار الأسعار طوال العام.
وقال “الوليلي” في تصريحات لـ”بوابة الأهرام”: “وقف تصدير كسر الأرز يعطي دلالة واضحة علي أن غشًا سيرتكب بخصوص المواطن المصري وخلطه بالأرز في منظومة التموين“.

ولفت إلى أن وقف تصدير كسر الارز للاتحاد الأوروبي في صفقات متكافئة معفاة من الضرائب، مخالف لاتفاقية الشراكة المصرية الأوروبية ويمنع ملايين الدولارات من جلبها للموازنة العامة للدولة، مطالبًا برحيل الحكومة بدلاً من التخبط في القرارات.

سد الاحتياجات

ولحاجة السوق المحلية الماسة للأرز الرخيص ووقف التطاحن عليه، والمقدرة بنحو 111 ألف طن شهريا لأرز التموين ومليون و300 ألف طن سنويا، لسد احتياجات السوق المحلية والحفاظ على استقرار الأسعار خلال العام الجاري، أدعت حكومة الإنقلاب وقف تصدير الأرز، مقررة استلام الأرز الشعير اختيارياً من المزارعين.

في حين ارتفعت أسعار الأرز خلال الأشهر الماضية بين ثلاثة وأربعة جنيهات، إلى 9.5 جنيهات للكيلو، بسبب إقبال التجار على تخزينه وبيعه لاحقاً مع تراجع العرض في السوق المحلية.
وهددت “حكومة الانقلاب” في وقت سابق، بالتوجه لشراء الأرز بالأمر المباشر من الخارج، إذا لم يخفض التجار أسعار عروضهم في المناقصات.

 

 

*إثيوبيا تشرع في بناء ثاني أكبر سد بعد “النهضة”بتكلفة 2.2 مليار يورو

كشف مسؤول إثيوبي عن شروع بلاده في بناء ثاني أكبر سد بعد “النهضة” لتوليد 2160 ميغاواط من الطاقة الكهربائية.

وقال وزير الري الإثيوبي، موتوما مكاسا، “إن كافة الاستعدادات قد اكتملت لبدء العمل مطلع العام القادم، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإثيوبية، اليوم الأربعاء.

وكشف الوزير عن “توقيع الاتفاق مع شركة ساليني إمبريجيلو الإيطالية، لبناء السد على نهر أمو في إقليم شعوب جنوبي إثيوبيا على الحدود الكينية بتكلفة 2.2 مليار يورو“.

وذكر مكاسا أن “شركة ساليني تجري ترتيباتها النهائية للبدء بالأعمال الأولية لبناء السد بعد حصولها على تمويل 1.7 مليار يورو من مؤسسة مالية في إيطاليا، على أن تغطي الحكومة الإثيوبية باقي المبلغ“.

يذكر أن سد “كويشا” الذي يقع في المنطقة التي تحمل نفس الاسم، جنوبي البلاد سيصبح ثاني أكبر السدود الكهرومائية في إثيوبيا بعد سد النهضة، وسيبنى السد بارتفاع 170 متراً، على نهر “أومو” وستكون عليه بحيرة مساحتها 6 آلاف مليون متر مكعب.

وتسعى إثيوبيا في خطتها الخمسية الثانية (2015 – 2020)، إلى زيادة إنتاجها من الكهرباء من نحو 2200 ميغاواط في الوقت الراهن إلى أكثر من 17 ألف ميغاواط.

 

 

*69 اختفاء قسريا حصيلة الانقلاب المصري خلال شهر يوليو

وثقت مؤسسة “إنسانية” (جهة حقوقية مستقلة) بعض الجرائم التي ارتكبتها سلطات الانقلاب خلال شهر يوليو الماضي، منها وقوع خمس حالات قتل خارج إطار القانون داخل مقرات الاحتجاز نتيجة الإهمال الطبي ومنع الأدوية عن الضحايا.

وأكدت “إنسانية” في بيان لها اليوم تعرض 69 شخصا للاختفاء القسري في مقرات سرية لجهاز الأمن الوطني ومراكز الشرطة، حيث يتعرضون للتعذيب الشديد لانتزاع اعترافات منهم بالقوة، وتعرضت أسر كاملة للاختفاء القسري على يد قوات الأمن بينهم أطفال رضع لم تتمكن أسرهم أو محاموهم من معرفة مكانهم أو التواصل معهم

وتعرض 43 شخصا للاعتقال التعسفي خلال الشهر ذاته، حسب توثيق “إنسانية، التي أكدت أن المعتقلين يقبعون في مقرات احتجاز غير آدمية، كما يتم التنكيل بهم وحرمانهم من الطعام والزيارات وساعات التريض.

واستطردت قائلة: “يعاني الكثير من المعتقلين من احتجازهم في زنازين متكدسة بالمعتقلين، فضلا عن احتجاز عدد منهم في زنزانة واحدة مع الجنائيين، وتفتقر مقرات الاحتجاز إلى التهوية وأماكن قضاء الحاجة، ويتعرض المعتقلون الذين يحاولون الاعتراض على سوء الأوضاع للتعذيب المستمر، ويتم نقلهم إلى الحبس الانفرادي ومنع الطعام والزيارات عنهم“.

كما وثقت مؤسسة إنسانية دخول خمسة أشخاص في إضراب عن الطعام بمقرات احتجازهم، بسبب سوء الأوضاع التي يعانون منها، والتعذيب المستمر الذي يلاقونه، لافتة إلى وقوع 11 حالة انتهاك صحي وإهمال طبي داخل مقرات الاحتجاز، حيث تقوم قوات الأمن بمنع الأدوية عن المعتقلين الذين يمرون بوعكات صحية أو يعانون من أمراض مزمنة، وكذلك تتعنت قوات الأمن في نقلهم إلى المشافي لتلقي الرعاية الصحية اللازمة.

وأكدت مؤسسة إنسانية أن سلطات الانقلاب تنتهك المواثيق والقوانين الدولية، إذ تنص الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري على ما يلي: “تشكل ممارسة الاختفاء القسري العامة أو المنهجية جريمة ضد الإنسانية كما تم تعريفها في القانون الدولي المطبق وتستتبع العواقب المنصوص عليها في ذلك القانون“.

وطالبت مؤسسة “إنسانية” سلطات الانقلاب بالإفراج عن جميع المعتقلين في السجون، والذين قالت إن أعدادهم وصلت إلى أكثر من 45 ألف معتقل، والكشف عن مكان المختفين قسرا والإفراج الفوري عنهم، داعية المؤسسات الحقوقية والأمم المتحدة إلى القيام بحملات تفتيش لمقرات الاحتجاز المصرية ومقرات الأمن الوطني، حيث يتم إخفاء المختطفين وتعذيبهم.

وأضافت: “منذ انقلاب الجيش على الرئيس محمد مرسي في 3 يوليو 2013، تُمعن سلطات الانقلاب في ارتكاب الكثير من الانتهاكات الحقوقية بحق من يعارضها، وتفرض سلطات الانقلاب بذراعها الأمني رقابة صارمة على أماكن الاحتجاز والوسائل الإعلامية، فلا تتمكن المؤسسات الحقوقية من توثيق كافة الانتهاكات التي تحدث ولا يصل إليها إلا القليل منها، فضلا عن أن بعض الانتهاكات يتم توثيقها بعد فترة من وقوعها“.

وتابعت “إنسانية”: “تتعدد الانتهاكات التي تمارسها سلطات الانقلاب بدءا من القتل خارج إطار القانون والتصفية الجسدية المباشرة أو عن طريق الإهمال الطبي في مقرات الاحتجاز، كذلك تستخدم السلطات الأمنية الإخفاء القسري والتعذيب الشديد للضحايا لانتزاع اعترافات منهم بالقوة“.