الأحد , 24 سبتمبر 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : شاذ

أرشيف الوسم : شاذ

الإشتراك في الخلاصات

بوتين شاذ جنسياً

السيسي بوتينبوتين شاذ جنسياً

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

كشفت صحيفة بريطانية، من خلال تحقيق أجرته، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “شاذ جنسيا”.

واعتمدت في هذا التقرير على اعترافات الجاسوس الروسي القتيل ألكسندر ليتفينينكو الذي كشف أيضا سنة 2006، أن بوتين مارس الجنس على أطفال في إحدى الشقق رفقة سياسي آخر كان برفقته وقد قام الجاسوس الروسي بكشف هذا الأمر الخطير بعد انتشار صور للرئيس الروسي وهو يقبل بطن طفل صغير يبلغ 5 سنوات من العمر بالكرملين. كما أكد ألكسندر ليتفينينكو أن هذه الاتهامات التي أطلقها مثبتة بصور وفيديوهات قام بوتين بإتلافها فيما بعد.

 

ألكسندر ليتفينينكو على فراش الموت بعد تسميمه

ألكسندر ليتفينينكو على فراش الموت بعد تسميمه

في مقابل ذلك كان الجاسوس الروسي ألكسندر ليتفينينكو قد توفى سنة 2006 داخل أحد المستشفيات نتيجة تسممه في ظروف غامضة. وكانت المفاجأة حين كشفت لجنة التحقيق البريطانية أنه من المحتمل بشكل كبير أن يكون بوتين قد صادق بنفسه على أوامر قتله بالسم بعد كشفه هذه المعلومات الخطيرة عنه.

ومن الثابت أن الجاسوس الروسي السابق ألكسندر ليتفينينكو تمت صلاة الغائب على جثمانه بالمسجد المركزي في لندن تم دفنه وفق الشعائر الاسلامية بعد أن اعتنق الاسلام على فراش موته في العاصمة البريطانية لندن اثر تسممه الغامض بمادة بولونيوم 210 المشعة.

وكان والد الجاسوس وولتر ليتفينينكو قال في مقابلة صحفية إن ابنه المولود لعائلة مسيحية أرثوذكسية والذي لديه صلات قوية بالمتمردين الاسلاميين في الشيشان هو الذي طلب منه دفنه وفق الشعائر الاسلامية بينما كان يرقد في مستشفى يونيفرسيتي كوليج“.
وقال والده :”عندما طلب مني أن يدفن وفق الشعائر الاسلامية أجبته بالموافقة وقلت له كما ترغب يا ولدي. نحن لدينا قبلك شخص مسلم في العائلة وهو زوج ابنتي . أهم شئ بالنسبة لي هو الإيمان بالله الواحد“.
وكان العميل السابق بجهاز الاستخبارات الروسي KGB، ألكساندر ليتفينينكو، الذي يعتقد أنه تعرض للتسمم قبل ثلاثة أسابيع من وفاته في العاصمة لندن، وقد توفي يوم 24 نوفمبر 2006 واتهمت عائلته الحكومة الروسية بالوقوف وراء موته من خلال تسميمه بطريقة مبتكرة جدا.

من الجدير بالذكر أن أحداً لم يكن يتصور أن يكون لقب الشهيد ملحوقا باسم ألكسندر ليتفينينكو رجل من رجال المخابرات الروسية (السوفيتية سابقا)، ولكن هذا ما حدث بعد اغتيال رجل المخابرات الروسي” ليتفينينكو ” في لندن، وعقب الكشف عن أنه آمن بالإسلام قبلها بسنوات خلال عمله في الشيشان، وكان السبب في إيمانه القدوة فيما رآه من تفاني وتضحيات المجاهدين الشيشان المدافعين عن دينهم وبلادهم.

كذلك كان السبب في اعتناقه الإسلام ما شاهده من تآمر وغدر القيادة السياسية والاستخباراتية الروسية ، وأساليبها القذرة التي أدت إلى القيام بأعمال إرهابية في موسكو،راح ضحيتها المئات من المواطنين الروس الأبرياء، وذلك فقط لكي يوجدوا ذريعة ومبرر لضرب الشيشان بقسوة ووحشية،وإعلان الحرب الشعواء على كل أهلها، بعد تلفيق الاتهام وإلقائه على المجاهدين الشيشان، بأنهم هم الذين قاموا بالأعمال الإرهابية .

وقصة هذا الشهيد القادم من بلاد الصقيع تثير أكثر من تساؤل وتأمل.

هل أولها هو مسئولية بريطانيا التي كان يلجأ إليها عن مصرعه؟، فمن المؤكد أن الحكومة البريطانية ليست بعيدة عن تسليم ” ليتفينينكو ” لقاتليه، لأمر لا يرضيها أن يكون على أراضيها حرًا رجل مسلم بمثل هذه الخبرات والكفاءات،التي قد يوظفها لصالح حركات الجهاد الإسلامي، ليس فقط في أقاليم الاتحاد السوفيتي السابق، وإنما في مناطق أخرى من العالم .

إن الشبهات قد حامت بالمخابرات البريطانية في عملية مصرع الأميرة ديانا ،بسبب مجرد ارتباط عاطفي بشاب مسلم، وخشي الإنجليز من وراءه ؟ , فهل يكون رجل المخابرات الروسي صاحب الولاء الفعلي للإسلام ؟، وصاحب الخبرات المؤكدة العريضة في مجاله, أعز عليهم من أميرتهم ، التي أحاط بها فقط احتيال الإسلام وليس حقيقة! وتسليم الرجل لقاتليه يمكن أن يتم في إطار صفقة من الصفقات المعروفة جيدا في عالم الاستخبارات والسياسة الدولية، وبريطانيا بالذات مشهور عنها الغدر في هذا الميدان .

شذوذ فتاوى علي جمعة.. سجل من الفضائح والسقوط

مفتي العسكر علي جمعة

مفتي العسكر علي جمعة

شذوذ فتاوى علي جمعة.. سجل من الفضائح والسقوط

-مارس النفاق السياسي للمخلوع وأسرته وزعم أنهم من أهل الجنة

 

– احتفل بعيد ميلاده في ناد ماسوني مع الراقصات والممثلات

 

– خرج على الاجماع بفتاوى شاذة وأحل الربا والاغتسال باللبن

 

– أباح قتل المتظاهرين السلميين ووصفهم بأنهم خوارج

 

–  أباح نكاح المتعة وتطاول على الصحابة

 

– الدكتور المطعني أكد أن جمعة شيعي المذهب

 

كتب- محمد إبراهيم- شبكة المرصد الإخبارية

 

أثارت فتاوى التحريض على سفك الدماء التي قدمها علي جمعة هدية للسفاحين والقتلة ضد المعارضين السلميين للانقلاب حالة من الغضب الشعبي، خاصة بعد إعلانه ومجاهرته بأن من يعارض الانقلاب العسكري هم خوارج يجب قتلهم.

 

هذا التحريض من عالم محسوب على الأزهر الشريف بدا إهانة لدماء ومشاعر الملايين من أبناء الشعب المصري الذين خرجوا في مظاهرات سلمية رفضًا للانقلاب العسكري، ومستنكرين االخروج على الحاكم الشرعي للبلاد الذي جاء ببيعة صحيحة من خلال صناديق الانتخابات، تعيدنا إلى تاريخ الجنرال الشيخ الملغم بالفتاوى والتصريحات الشاذة والغربية التي دأب على إطلاقها منذ ولاه المخلوع مفتيًا.

 

“يحق للحاكم أن يزني”.. “حسني مبارك هو ربّ الأسرة المصرية”.. “مبارك هو القائد الفارس النبيل”.. “علاء مبارك وزوجته وابنُهما سيَدخُلان الجنة”.. “التصوف هو الدين رغم أنف المنكرين”.. “الشيعة طائفة متطورة ولا حرج من التعبد على مذاهبها”.. “طلاق المصريين لا يقع لأنهم يقولون “طالئ وليس “طالق” “النقاب ثقافة عفنة”، “أنا رأيت الرسول في اليقظة” هذه التصريحات السياسية والفتاوى الشاذة وغيرها الكثير؛ هي غيض من فيض من  مآثر علي جمعة مفتي الديار المصرية السابق للأسف.

 

ليس هذا فحسب بل إن الممارسات الشاذة أيضا للجنرال الشيخ تفضح تناقضاته ومشيخته الفاسدة ففي يوم 3 مارس 2009 احتفل الجنرال بعيد ميلاده الـ57 في ضيافة نادي ليونز مصر الدولي- المعروف بتبعيته للماسونية- وبحضور عدد من الراقصات والممثلات، إلى جانب عدد من رجال الأعمال، منهم هاني عزيز المتهم بالفساد، والذي صدر في حقه أكثر من 27 حكمًا قضائيًّا غيابيًّا بالسجن.

 

علي جمعة تجاوز كل ما قيل عن شيوخ السلطان وعلماء البلاط من تبريرهم لرغبات وأهواء السلاطين، حتى إن هذه المصطلحات لم تعد كافية لتعبر عن مواقفه المخزية التي ستذكر عبر التاريخ وستبقى دليلاً على مدى انحطاط بعض العلماء في عهدنا هذا، التي بلغت بعلي جمعة أن أفتى ليلة جمعة 3 فبراير 2011- أي قبل سقوط مبارك بأيام- بضرورة إسقاط فرض صلاة الجمعة درءًا للفتنة وحتى لا يسقط “المخلوع”، وبعد كلمته التي ألقاها أمام ضباط الجيش بحضور الانقلابي عبد الفتاح السيسي ومعظم القيادات العسكرية، وجبت تسميته بالجنرال الخائن علي جمعة.

 

وبرغم علم”علي جمعة بالحديث النبوي الصحيح الذي خاطب فيه الرسول صلى الله عليه وسلم جند الإسلام قبل ذهابهم للحرب قائلاً: “لا تقتل طفلاً لا تقتل امرأة لا تقتل شيخًا لا تجهز على جريح لا تطارد موليًا (دعه يهرب) لا تقطعوا شجرة مثمرة، ستجدون أناسًا جلسوا في الصوامع يعبدون ربهم فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له”، ورؤيته لمسجد رابعة العدوية وهو يحرق ومسجد الفتح برمسيس أثناء إطلاق النيران عليه وتكسير أبوابه وتخريبه، فضلاً عن مشاهدته لجثث آلاف الشهداء الذين انفجرت أدمغتهم وأحرقت جثثهم بعد استشهادهم حتى تفحمت، وغيرهم الذين تم اعتقالهم وتصفيتهم داخل السجون، إلا أنه ذهب للعسكر ليشد من أزرهم ويثبتهم على ما هم فاعلون، ويقول لهم “اضرب في المليان.. اضرب في المليان واوعى تخاف”.

 

الخائن الكذاب

 

ومن جانبه وصف العلامة الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، علي جمعه مفتي الجمهورية السابق بالجنرال العسكري الذي يتخذ من علمه جزءًا من السلطان والحاكم، مشيرًا إلى أن فتاواه مليئة بالتناقضات والتدليس والتزييف، خاصةً فيما تتعلق بالثورة المصرية وأحداث الانقلاب وقتل المتظاهرين.

 

وقال في مقال مطول له نشرته مواقع عديدة للإنترنت إنه استمع إلى كلمة د. علي جمعة، ولم يحركه للرد عليه ما أفحش فيه من القول بحق القرضاوي، ولا ما تطاول فيه على شخصه، وإنما بيان الحق من الباطل، وصحيح الإسلام من افتراء اهل البهتان، بعيدًا عن التدليس والتلبيس، وليِّ عنق النصوص، بخاصة أنه صدر من رجل يُظن فيه العلم، يجيد التزييف، ويتقن المراوغة، وقد نصب نفسه- واأسفاه- متحدثًا باسم الإسلام.

 

وأوضح د. القرضاوي أنه لم يسمع باسم جمعة في حياته، إلا عن طريق الإخوان الذين هاجمهم وهم أول من أبرزوه وأظهروه للناس، حينما عُين مفتيًا أصابه ما أصابه من السعار، فأفتى بفتاوي شاذة، لا تصدر عن تحقيق، ولا علم دقيق، ولا دين وثيق، وقد لامه إخوانه عليها، مثل اعتبار النقود الورقية غير شرعية، وأجاز فيها التعامل بالربا، وأباح للمسلم بيع الخمر ولحم الخنزير، وما قيل عن الاغتسال باللبن، إلى غير هذه الفتاوى الشاذة!.

 

وأضاف: “إن مدرسة الشيخ علي جمعة مدرسة مفضوحة، وقد سار على منهج معلوم للكافة، وقد تبنى هذه الطريقة الشيخ البوطي رحمه الله، والشيخ حسُّون في سوريا، وغيرهم في مصر وخارجها، إنها تسير في ركب السلطان حيثما حل أو ارتحل، وتقف مدافعه عنه: تسبح بحمده، وتمجد أفعاله، وتبرر خطاياه، وتلتمس الأعذار لفظائعه، وتتمحل الأدلة الشرعية لجرائمه، وهم ينظرون إلى الشعوب كالرعاع، الذين لا حقوق لهم، ولا قيمة لآرائهم، وما عليهم إلا أن يسيروا كالقطيع، حيث أراد الراعي، ولو إلى الذبح!.

 

وفند د. القرضاوي بعض فتاوي جمعة قبل وأثناء ثوره 25 يناير، وقال: “ما زالت الأجيال تذكر يا شيخ علي- لم يصبها الخرف أو الزهايْمر- موقفك من ثورة يناير، ودفاعك المستميت عن المخلوع مبارك، الذي عينك في منصب الإفتاء، وقد سجل التاريخ دعوتك لثوار 25 يناير بالعودة إلى بيوتهم، وتحريمك الخروج على الحاكم المزور مبارك، ونعتك له بالحاكم الشرعي للبلاد”.

 

وأضاف: “قلت أمام العالم إن الأغلبية من الشعب مع مبارك! هكذا وفق التقارير التي كانت تأتيك من أجهزة المخابرات وأمن الدولة، والتي يأتيك مثلها الآن لتقول: إن الشعب كله مع السيسي”.

 

وتابع د. القرضاوي متحدثًا عن جمعة قائلاً: “وبعد نجاح ثورة يناير، أصبح من رجال الثورة المغاوير، ورأيناه يتحدث بلسان الثائر قائلاً: “الحمد لله لقد أتت الثورة المصرية ثمارها في فترة قصيرة، والثورات عندما تحدث لها ما بعدها”.

 

وأضاف د. القرضاوي: “فشل الانقلابيون في تسويق انقلابهم في الخارج، وسعوا إلى تسويقه في الداخل، ومع إعراض المصريين عن تصريحات المتحدث العسكري، لكثرة سقطاته، وتبيَّن كذبه فخرج علي جمعة متحدثًا باسمهم”، وتساءل: “هل تم تعيين الشيخ علي جمعة متحدثًا عسكريًّا أزهريًّا، أم هو تطوع بذلك”؟!

 

وقال: “هو يصف الشرطة بالأبطال الشرفاء، وقد علم المصريون أن هذا الشرف ليس في أقسام الشرطة، ولا في زيارات منتصف الليل، ولم يسلم من هذه البطوله وذلك الشرف إلا من سار في ركابهم، ونسج على منوالهم، كما تحدث عن تفاصيل فض الاعتصام بالقوة وكأنه قائد عمليه الفض، أو أن الإحصاءات الدقيقة من غرفة العمليات المركزية تحت يده، وعندما سُئل عن ذلك قال: هذه شهادة سكان رابعة العدوية”!!.

 

وتعجب من قول جمعة: إن الجيش والشرطة مع هذا تعاملوا مع المتظاهرين برفق شديد للغاية، وقال إنه هكذا يكذب، وقد رأى الناس مشاهد القنص والقتل، وإلقاء الغازات الحارقة والسامة على المعتصمين، وشاهدوا حرق جثثهم، منذ ساعات الصباح الأولى، وتجريف الشهداء بالجرافات، كأنهم قطط أو كلاب، ونقلهم ليدفنوا بلا تجهيز ولا تكفين ولا صلاة!.

 

وأضاف د. القرضاوي: “وأنا أعجب كيف لصاحب عقل مستقيم أن يصدقك، وما من قرية أو مدينة في مصر، إلا وقد أصاب رصاص الانقلابيين أحد أبنائها، أو زُجَّ به في معتقلاتها”، وتساءل: “ألم تؤثر فيك دماء شهداء الحرس الجمهوري، ولا المنصة، ولا رابعة، ولا النهضة، ولا أبي زعبل، وهل مع كل هذا لم يستخدم الجيش القوة؟! ولا استولى على السلطة؟! ولا أدرى بأي عقل تتحدث، ومن الذي سيصدقك فيما تقول؟!”.

 

وتحت عنوان “شرعية الرئيس مرسي”، قال د. القرضاوي إن الجنرال قال انه لا شرعية له، متسائلاً: “لماذا يا جنرال الأزهر؟!، هل لأنه قُبض عليه! ولأن الحاكم المتغلب الذي له شوكة (الجيش) قد استولى على الحكم!، وكان المفتي السابق يريد للشرق والغرب أن يختاروا حكامهم بإرادتهم الحرة، أما المسلمون، فليس أمامهم إلا التسليم بإمارة المتغلب، أم لأن شرعيته جاءت بنسبة 51% ولا بد في الإسلام من موافقة السواد الأعظم، الذي قدره جنرال الأزهر بـ86%، وكانه يحن إلى زمن الـ99% التي عودهم عليها مبارك وجماعته من قبل!.

 

وأضاف: “كان جنرال الأزهر يقيم أمور الدين والفتوى في اختيار الحاكم المسلم، بالقدرة على توفير السولار والبنزين والكهرباء، مع علم الجنرال علي جمعة بمن خلف هذه الأزمات”!.

 

وعن قتل المتظاهرين قال د. القرضاوي، كانت الطامة الكبرى بفتوى قتل المتظاهرين، وكان الجنرال علي جمعة: المتحدث العسكري من الأزهر، يعيد ما فعله في عصر مبارك، ويدعو الدعوة ذاتها، وهي قتل المتظاهرين، وحجته أن انقلاب 30 يونيو الذي انحاز فيه الجيش إلى الشعب، وأصبح المصريون لحمة واحدة، ولكنّ هؤلاء المتظاهرين خرجوا على المسلمين وهم جميع، وخرجوا بسلاحهم، يشقون عصا المسلمين بالسلاح، فهم خوارج!.

 

وأضاف: “ثم ادعى أنهم مسلحون، وأنهم يبدءون الجيش والشرطة بإطلاق الرصاص، فوجب على الشرطة والجيش التعامل معهم بالرصاص، بل لو أطلق أحد من هذا الفريق النار على قوات الأمن، فإنه يحل لقوات الأمن قتل الجميع”!.

 

وشدد د. القرضاوي على أنه كان واجبًا على الشيخ جمعة أن يرى تلك الأزمة الحالكة، وهذا المنعطف الخطير، الذي تمر به مصر، فيؤثر الحق، ويقول الصدق، ويتكلم بما شهدت به آيات القران الصريحة، وبما نطقت به نصوص السنة الصحيحة، وما قاله أهل العلم الثقات، لكن الشيخ الجنرال رمى كل من يخالفه الرأي، ويعارض الانقلابيين، فجعلهم من الخوارج، الذين يجب قتالهم، والبغاة الذين يتقرب إلى الله باجتثاثهم؛ مستغلاًّ في ذلك عدم معرفه كثير من الناس لمعنى هذه الألفاظ، وإن وقر في قلوبهم بغضها، وتأكد في أنفسهم استبشاعها.

 

وأوضح د. القرضاوي أن الجنرال علي جمعة يتلبس بالكذب على الأموات، الذين لهم مكانة في قلوب المصريين، ليصل إلى غايته، عندما ادعى أن الشيخ الشعراوي رحمه الله كان يبغض الإخوان جدًّا!!، فضلاً عن تزييفه في نقل النصوص؛ حتى يصدقه الناس، ومن ذلك حديثه عن الجيش المصري!.

 

المفتي الشيعي

 

كشف الدكتور جمال عبد الستار وكيل وزارة الأوقاف المستقيل وعضو التحالف الوطني لدعم الشرعية عن سر يذيعه لأول مرة؛ حيث قال: “إن الدكتور عبد العظيم المطعني الداعية والمفكر الإسلامي الكبير؛ رحمه الله أكد له عام 2004 أن علي جمعة أقرب للشيعة من السنة؛ فلما اندهشت قال لي “خلاص متزعلش علي جمعة شيعي”.

 

وقال د. عبد الستار إن الشيخ المطعني رحمة الله عليه استدل على تشيع علي جمعة من خلال منهجه في الفتوى التي أباح فيها نكاح المتعة، وكذلك التطاول على الصحابة، مؤكدًا أن الشيخ المطعني كان واثقًا متأكدًا مما قاله عن مفتي العسكر “علي جمعة”.

 

وأضاف: إنني لم أتأكد من صحة كلام الشيخ المطعني إلا عندما رأيت بذاءة وتطاول وتلذذ “علي جمعة” بالقتل وغيرها وغيرها الكثير من الصفات التي يتعبد بها الشيعة إلى ربهم، والتي تجعلنا الآن نتأكد أننا أمام حقد شيعي دفين على المشروع الإسلامي، والدليل على ذلك كلمته التي قالها على قناة “سي بي سي” عندما قال: “ليس هناك ما يسمى بالمشروع الإسلامي”.

 

روابط فيديو لفضائح الجنرال الخائن علي جمعة: