الأحد , 18 نوفمبر 2018
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار الإقليمة (صفحة 30)

أرشيف القسم : الأخبار الإقليمة

الإشتراك في الخلاصات<

الكيان الصهيوني يضع سيناريوهات الحرب مع مصر

الكيان الصهيوني يضع سيناريوهات الحرب مع مصر

في مقال خطير نشرا موقع مجلة وزارة الجيش الصهيوني (IsraelDefense)، وضع  د.إيهود عيليم موفد المجلة بالولايات المتحدة والباحث في الأمن القومي والعسكرية الصهيونية سيناريو للحرب بين مصر والكيان الصهيوني يشمل القتال على كافة الجبهات، متوقعاً تحقق هذا السيناريو في حال اندلاع الحرب بين الجانبين.

وقال عيليم إن الثورة المصرية وتزايد القوة السياسية للإخوان المسلمين في مصر قد يؤديان إلى مناوشات بين مصر والكيان الصهيوني، مشيراً إلى أن هناك العديد من الأسباب لذلك، وعلى رأسها نزع السلاح من سيناء والفلسطينيين وحركة حماس التي تربطها علاقات بالإخوان المسلمين- على حد زعمه.

وأضاف عيليم أنه في ظروف خطيرة قد تندلع بين الكيان الصهيوني ومصر مواجهة تقليدية، وإن كانت محدودة النطاق، متوقعاً أن تعطي المواجهة المستقبلية بين الدولتين وزناً كبيراً لعناصر من المواجهات السابقة، مشيراً إلى أن ميدان المعركة سيكون في سيناء مرة أخرى.

وأشار الكاتب أنه رغم التطورات التي طرأت في العقود الأخيرة على المجال العسكري بوجه عام وعلى جيشي إسرائيل ومصر على وجه التحديد إلا أن جزء من أنماط القتال في حربي 1948-1973 لازال ذي صلة ولكن بالموائمة مع الواقع الحالي، مؤكداً أن العنصر الرئيسي سيكون السعي لتحقيق التفوق الجوي، والذي برأيه سيدعم كافة القوات البرية والبحرية عن طريق عمليات القصف ونقل الإمدادات وتوفير المعلومات الاستخبارية، مشيراً إلى أن القصف سيكون فعالاً جداً في منطقة مكشوفة مثل سيناء تكون فيها الوحدات البرية سهلة الضرب بواسطة الهجمات الجوية مثلما ثبت في حرب 1967.

ولفت الكاتب إلى أن سلاح الجو المصري قوي جداً، ويشمل أكثر من 200 طائرة من طراز 16- F ، كما أن جيش الكيان الصهيوني سيكون منشغلاً أيضاً بجبهات أخرى إيران وحزب الله، وربما تحتدم أيضاً معركة ضد غزة وسوريا، الأمر الذي سيعوقه عن تركيز قواته الجوية لمواجهة مصر.

وأضاف الكاتب أنه في ضوء هذا، ربما لا يتمتع الكيان الصهيوني بالسيطرة الجوية الكاملة، على الأقل في المرحلة الأولى من المعركة، مشيراً إلى أن مضادات الطائرات المصرية أيضاً ستعوق عمليات القصف الصهيوني، وبناء عليه يرى الكاتب أن الكيان الصهيوني لن يتمكن من حسم المعركة في سيناء عن طريق الهجمات الجوية فقط، وبالتالي ستضطر إلى شن هجمات برية، وفي هذه الحالة قد تندلع معركة برية تتضمن مناورات متبادلة.   

وتابع الكاتب أن الهدف العملياتي لكل جانب سيكون إبادة قوات العدو والتصدي لها في سيناء، مشيراً إلى أن المواجهة ستشمل عناصر لم يتدرب عليها الكيان الصهيوني منذ العام 1982 مثل المعارك ضد المدرعات والتعرض لهجمات جوية، وكذلك المواجهة المباشرة بين الجيشين الصهيوني والمصري.

وأضاف الكاتب أنه فضلاً عن ذلك، فإن سلاح البحرية الصهيوني، للمرة الأولى منذ 1973، سيدير معارك ضد الأسطول المصري في البحرين الأحمر والمتوسط، مشيراً إلى أنه في مساحة شاسعة مثل سيناء سيكون هناك مجال كبير للمناورات المختلفة، مع معارك ليليلة وصدام مباشر مع العدو، وما يتطلبه ذلك من قيادة ورقابة ومعلومات استخبارية.

وتابع الكاتب أن استخدام الجيشين لآلاف منظومات السلاح الأمريكية المماثلة مثل طائرة 16 – F و113 M، سيزيد من احتمالية النيران الصديقة، مشيراً إلى أن الجيش المصري سيكون أكثر حذراً في تحديد الأماكن في سيناء التي لا يمكن أن تمر فيها المركبات المدرعة بسبب خبرته في هذا المجال التي ترجع للحالات السابقة التي نجح فيها جيش الكيان الصهيوني في التسلل إلى صفوف المصريين مثلما حدث في عام 1967، مؤكداً أن الجانبين سيحاولان السيطرة الجوية أو نصب الأكمنة وغلق الطرقات مثلما فعلت القوات الخاصة المصرية في عام 1973. 

وزعم الكاتب أنه سيكون من السهل بالنسبة لجيش الكيان الصهيوني اختراق عمق سيناء في ظل غياب مناطق محصنة للجيش المصري خلافاً من وضع عامي 1956 و1967، في حين لن يضطر الجيش المصري خلافاً لحرب 1973 للتغلب على حاجز قناة السويس، مشيراً إلى أنه في حال قيام الجيش المصري بتحرك سريع ومفاجئ في بداية المواجهة، سيتعين على جيش الكيان الصهيوني الاستعداد لتنفيذ هجمات وقائية للتصدي له أو على الأقل تعطيل تقدم القوات المصرية حتى تعبئة الاحتياط، مثلما حدث في بداية حرب يوم الغفران. 

وتابع الكاتب أنه من الناحية العسكرية فإن الأفضل للمصريين الاعتماد على خط المعابر أو التقدم نحو الحدود الصهيونية والانسحاب في وقت الضرورة مع إدارة دفاع في العمق، الأمر الذي يستلزم قوة مناورة كبيرة، مشيراً إلى أن الجيش المصري لن يتلقى تعليمات بمنع جيش الكيان الصهيوني من تحقيق أي إنجاز بري، الأمر الذي سيكلف المصريين ثمناً باهظاً، مثلما حدث في عامي 1956-1967.

وأضاف الكاتب أن الجيش الصهيوني سيواجه مشكلة مماثلة إذا اخترق عمق سيناء، حيث أنه إذا استمر القتال سيؤدي التواجد الصهيوني في قلب سيناء إلى إقامة بنية تحتية، مثلما حدث في أواخر عقد الستينيات، مشيراً إلى أن الانتقال التدريجي لقواعد جيش الاحتلال الصهيوني إلى النقب التي تدعم التشكيلات الحالية هناك، سيساعد أيضاً في دعم الانتشار الصهيوني في سيناء.

وتابع الكاتب أن ثمة خيار آخر أمام جيش الكيان الصهيوني وهو تبني الدفاع المتحرك في أنحاء شبه جزيرة سيناء أو البقاء في النقب والإغارة على سيناء لتنفيذ عمليات فقط، أي الاختراق من أجل تحقيق أكبر قدر من التدمير للقوات المصرية ثم الانسحاب والعودة إلى النقب.

ورأى الكاتب أنه في ضوء ذلك، وبسبب التحديات الكبيرة التي تضعها الحرب أمام الجيشين، فإن هناك العديد من الأسباب التي تجعل كلا الجانبين يتراجعان عن الاستفزاز الآن، متوقعاً أن تحتدم المواجهة بين مصر والكيان الصهيوني خلافاً لرغبة الدولتين.

وأكد على ضرورة استعداد الكيان الصهيوني للمواجهة المحتملة مع مصر دون إهمال الجبهات الأخرى وعلى رأسها إيران وحزب الله مع التركيز على تنمية قدرات القتال التقليدية لجيش الكيان الصهيوني .

مقتل 11 من مسلحي حركة الشباب في غارة جوية جنوب الصومال

مقتل 11 من مسلحي حركة الشباب في غارة جوية جنوب الصومال

كينيا تتسلم قيادة جنوب الصومال

شبكة المرصد الإخبارية

أكد “أدم أحمد” متحدث باسم القوات الصومالية في محافظة “جوبا السفلى” جنوب الصومال أن 11 من مسلحي حركة الشباب قتلوا في غارة جوية مساء أمس الجمعة.
وقال “آدم” في حديث لبعض وسائل الإعلام المحلية إن طائرات حربية لم يكشف عن جهتها استهدفت مسلحين من حركة الشباب في منطقة “عج لباح” في محافظة “جوبا السفلى” جنوب البلاد.
وأضاف “آدم” إلى ذلك أن الغارة الجوية اسفرت عن مقتل 11 من مسلحي حركة الشباب وإحتراق بعد سياراتهم العسكرية حسب قوله.
ولم تتوفر معلومات حول هذا الموضوع من قبل قيادات حركة الشباب التي تخوض حربا مع القوات الحكومية والقوات الكينية في محافظة “جوبا السفلى”.
وتزامنت هذه الغارة مع وقت شن مسلحون من حركة الشباب الليلة البارحة هجوما مباغتا على معاقل عسكرية للقوات الحكومية في منطقة “تابتا” في نفس المحافظة.
وذكر المتحدث باسم القوات الحكومية في المحافظة أن القوات تصدت لذلك الهجوم مشيرا إلى أنهم أجبروا مسلحي حركة الشباب على التقهقر إلى الوراء.
وتشهدف محافظة “جوبا السفلى” جنوب البلاد معارك ضارية بين القوات الحكومية التي تدعمها وحدات من الجيش الكيني وبين مسلحي حركة الشباب منذ فترة من الزمن.
في سياق متصل سلم الاتحاد الأفريقي رسميا للقوات الكينية قيادة بعثته لحفظ السلام في جنوب الصومال الذي تسيطر على معظمه حركة الشباب المجاهدين، في وقت أعلنت فيه الأجهزة الأمنية الحكومية عن اعتقال أكثر من مائة من الشباب المجاهدين في عملية نفذتها في مناطق متفرقة من العاصمة الصومالية.
وذكر بيان صحفي صدر من مكتب قوات الاتحاد الأفريقي أمس الجمعة أن مناسبة تسليم قيادة جنوب الصومال للقوات الكينية أقيمت في وزارة الدفاع الكينية بحضور ممثل رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي السفير أبو بكر ديارا وقائد قوات الاتحاد الأفريقي في الصومال الجنرال أندرو جوتي.
وبهذا يتحقق حسب البيان دمج 4664 جنديا كينيا يوجدون حاليا في أجزاء من المناطق الجنوبية في بعثة الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام في الصومال، ليصل قوامها إلى ما يزيد قليلا على 17 ألف جندي ودون 17731 جنديا التي يجب أن يصل إليها عدد أفراد البعثة حسب تفويض مجلس الأمن الدولي.

من جهة أخرى تتواصل عمليات واسعة تقوم بها سلطات الأمن الصومالية بتعاون مع قوات أميصوم في بعض أحياء العاصمة مقديشو.
وانتشرت سلطات الأمن الصومالية وكتائب من قوات أميصوم صباح اليوم السبت في أحياء من ناحيتي “ياقشيد” و “هرواي” بالعاصمة مقديشو بحثا عن خلايا من حركة الشباب.
وتقول الأنباء إن سلطات الأمن القت القبض خلال العمليات على نحو 400 شخصا معظمهم من الفئة الشابة.
وقال بعض ضباط سلطات الأمن الصومالية إنه تجري تحقيقات لتؤكد خلايا حركة الشباب والإفراج عن الأبرياء حسب تعبيرهم.
والقت سلطات الأمن الصومالية خلال عملياتها في ناحية “هرواي” على مواد كيماوية قيلت إنها تستخدم لصنع المتفجرات.
وتعتبر هذه العمليات بأنها الثاني من نوعها في ناحيتي “ياقشيد” و “هرواي” بالعاصمة مقديشو.
وكانت سلطات الأمن الصومالية اعتقلت 135 شحصا الخميس الماضي في نواحي “ياقشيد” و “هرواي” و “دينيلى” بالعاصمة مقديشو.
وتتزامن هذه العمليات مع وقت يمر الصومال مرحلة سياسية حساسة لإنهاء الفترة الانتقالية وتشكيل دولة رسمية للبلاد.

رئيس جبهة العمل المقاوم يدين زيارة السناتور الامريكي ماكين ويطالب الحكومة بالتحرك لوقف استباحة لبنان

رئيس جبهة العمل المقاوم يدين زيارة السناتور الامريكي ماكين ويطالب الحكومة بالتحرك لوقف استباحة لبنان

أدان رئيس جبهة العمل المقاوم في لبنان الشيخ زهير الجعيد الزيارة المريبة التي قام بها السيناتور الأمريكي جون ماكين للبنان، والتصريحات التآمرية والمشبوهة التي أدلى بها، والتي أعلن فيها صراحة النية في تأمين السلاح لمحاربة النظام السوري، وتأمين منطقة أمنية عازلة من خلال شمال لبنان، ناهيك عن التحريض بين اللبنانيين الذي مارسه وتمارسه إدارة الشر والفتنة الأمريكية التي تعمل ليل نهار على إثارة الفتن والنعرات في المنطقة من أجل تأمين الحماية والرعاية لربيبتها “إسرائيل”.
وقال : إن على أعلى السلطات في لبنان وخاصة الحكومة اللبنانية “التي أعلنت النأي بالنفس عما يجري في سوريا” أن تثور مرة لكرامة لبنان الذي يتغنى الكثيرون ممن يدعون الحرص على السيادة بأنه بلد حر ومستقل، بأن ترد على التدخل الأمريكي السافر في الشؤون اللبنانية دون مراعاة لأدنى اللياقات الدبلوماسية، بالإعلان صراحة عن إدانة هذه التصريحات، والطلب من وزارة الخارجية اللبنانية استدعاء السفيرة الأمريكية وإبلاغها استنكار لبنان لهذا الأمر، ولتحركات وتصرحات السفيرة، وتهديدها بالطرد دون النظر لحجم أمريكا السياسي وتأثيرها.
وأضاف : فكأن لبنان لا يكفيه ما يعانيه من تحريض وخطابات مذهبية وطائفية نتنة من الموتورين والسياسيين، وخلافات على المصالح والغنائم والحصص وإلباسها لبوس الدين والمذهب، لتحسين مواقعها الإعلامية والسياسية والانتخابية على حساب مصلحة المواطنين بكافة طوائفهم ومذاهبهم وانتماءاتهم.
وشدد على : إننا أحوج ما نكون اليوم إلى الحفاظ على سلمنا الأهلى وعيشنا المشترك من خلال تغليب لغة الحوار والتفاهم، والالتقاء على حفظ أمن لبنان من أي اعتداء صهيوني أو عمل أمني من خلال تأمين الغطاء السياسي الحقيقي واللازم للجيش اللبناني وعدم المس به، ومن خلال الحرص على الاستفادة من قوة المقاومة واستراتيجيتها الدفاعية في مواجهة العدوان الصهيوني وتحضيره للحرب على لبنان، وهذا ما أظهرته مناوراته الأخيرة التي تحاكي حرباً على لبنان، وكذلك الاختراقات الدائمة للسيادة اللبنانية والتي كان آخرها أجهزة التنصت المكتشفة في الجنوب اللبناني والتي قام بتفجيرها

تنياهو متورط في تهريب مركبات لمشروع الذرة الصهيوني من الولايات المتحدة

تنياهو متورط في تهريب مركبات لمشروع الذرة الصهيوني من الولايات المتحدة

أفادت صحيفة “معاريف”، صباح اليوم الجمعة، نقلا عن مصادر في مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكية (إف. بي. آي)، أن رئيس الحكومة الصهيوني، بنيامين نتنياهو، تورط في سنوات السبعينيات من القرن الماضي في عمليات لتهريب مركبات ومعدات لمشروع الذرة الصهيوني من الولايات المتحدة الأمريكية، عبر الاستعانة برجل أعمال أمريكي من أصل يهودي هو أرنون ميلتشين، الذي قالت تقارير صحافية سابقة إنه عمل وكيلا لجهاز الموساد الصهيوني.

وقالت الصحيفة الصهيونية إن مكتب الـ”إف. بي. آي” نشر وثائق رسمية  بعد أن تم رفع تصنيفها السري جزئيا، تصف حيثيات تحقيق أجراه المكتب بين الأعوام 1985-2002 حول سبل ارتباط  شركات وهمية بوزارة الدفاع الأمريكية، وقيامها بشكل غير قانوني بتهريب معدات وأجهزة  لصناعة الأسلحة الذرية خارج الولايات المتحدة الأمريكية.

وبحسب الصحيفة فإن هذه الوثائق تستند على تحقيق أجراه ريتشارد كيلي سميث، الذي شغل منصب رئيس لشركة “هيلي تريدينج” ، وهي الفرع الصهيوني للشبكة، التي عمل فيها نتنياهو، للوهلة الأولى، خلال حملات التهريب المذكورة.

وبحسب ما تم نشره ، فقد كان نتنياهو في تلك الفترة على اتصال مع الشركة التي كان يملكها رجل الأعمال اليهودي الأمريكي أرنون ميلتشين، وقام نتنياهو بتعريفه على جهات عسكرية رفيعة المستوى في الكيان الصهيوني، بمن فيهم أريئيل شارون، الذي كان أنهى الخدمة العسكرية، وبدأ عمله السياسي.

ووفقا لوثائق مكتب التحقيقات الفدرالية، فقد التقى “سميث” مع نتنياهو في مطعم في “تل أبيب “، وأماكن أخرى.

لكن سميث اعتقل وأدين في نيسان/ ابريل 2002 بالاتجار بأجهزة “كرايترون” وهي أجهزة الكترونية صغيرة الحجم تستخدم للتصوير بسرعة فائقة، لكن يمكن استخدامها أيضا كمعدات ذرية، وحكم عليه بالسجن لمدة 40 شهرا، ودفع غرامة مالية قدرها 20 ألف دولار.

واتهم سميث أيضا ببيع 800 جهاز “كرايترون” لشركة “هيلي تريدينج” المذكورة. وقد رفض مكتب نتنياهو التعقيب على هذا الخبر.

مئات الضباط في جيش الاحتياط الإسرائيلي يطالبون بإسقاط نتنياهو

مئات الضباط في جيش الاحتياط الإسرائيلي يطالبون بإسقاط نتنياهو

توجه قادة ما يعرف باسم «الفرايريم»، باسم مئات الضباط في جيش الاحتياط الإسرائيلي، برسالة إلى كل من نائب رئيس الوزراء رئيس حزب «كديما»، شاؤول موفاز، ووزير الخارجية رئيس حزب «إسرائيل بيتنا»، أفيغدور ليبرمان، مطالبين إياهما بالانسحاب من الائتلاف الحاكم وإسقاط حكومة بنيامين نتنياهو، وذلك لأنه يفضل إرضاء الأحزاب الدينية بإعفاء المتدينين اليهود من الخدمة العسكرية، على الجنود والضباط المقاتلين في الجيش.
وقالوا في رسالتهم إن نتنياهو وصل إلى مفترق طرق في حياته السياسية، فإما أن يسير في مسلك التعامل بمساواة مع الشبان الإسرائيليين ويطبق على الجميع قانون الخدمة الإجبارية في الجيش أو استبدال خدمة وطنية عامة به، وإما أن يواصل سياسة التمييز فيحرر الشبان المتدينين ويمنحهم رواتب شهرية دسمة مكافأة لهم على تهربهم من الخدمة العسكرية. وكما يبدو، فإن نتنياهو اختار، حسب قولهم، مسلك استمرار التمييز لأنه لا يريد أن يغضب حلفاءه المتدينين. ويؤكدون: «لدينا رئيس وزراء ذو حسابات شخصية ضيقة. فهو يخشى أن يفقد حلفاءه التاريخيين في الأحزاب الدينية ولا يكترث لأكثرية الشعب التي تؤيد فرض الخدمة العسكرية على الجميع. ورئيس كهذا يجب إسقاطه».
وكانت هذه المجموعة من الضباط في جيش الاحتياط قد أسسوا حركة جماهيرية منذ عدة شهور ونصبت خيمة احتجاج أمام مقر رئيس الحكومة، مطالبة بالمساواة في الأعباء لجميع الشبان في إسرائيل. وقررت القيام بمظاهرة جماهيرية ضخمة في تل أبيب، مساء السبت، ضد قرار نتنياهو حل «لجنة بلاسنر»، التي توصي بتطبيق المساواة المذكورة. وحظيت يوم أمس بدعم من اتحاد الطلاب الجامعيين في إسرائيل، الذين أعلنوا أنهم سيتجندون لهذه المعركة بكل قوتهم ودعوا جماهير الطلبة إلى الانضمام لهذه المظاهرة.
ويرى المراقبون أن انضمام الطلاب الجامعيين يعد نقلة نوعية في هذه المعركة، قد تخيف نتنياهو وتفرض عليه التراجع، أو تدفعه إلى العودة إلى الجمهور ليبت في الموضوع عبر تقديم موعد الانتخابات.
ولكن نتنياهو جند طاقما من المقربين إليه ليحاول التوصل إلى حل وسط بين موقف العلمانيين، الذين يريدون فرض التجنيد على الجميع وفرض غرامات مالية على من يرفض أو يؤجل التجنيد، والأحزاب الدينية، التي توافق على تجنيد قسم من شبانها ولكنها تطلب أن يتم الانتقال من عدم التجنيد إلى التجنيد بالتدريج من خلال خطة تمتد إلى 10 – 15 سنة وتتيح للشبان أن يبدأوا التجنيد عندما ينهون الدراسة الدينية في جيل 22 وحتى 28 عاما.
وعقد شاؤول موفاز، أمس، جلسة طارئة لنواب حزب «كديما» بهدف تخفيف الضغوط عليه بالانسحاب الفوري من الائتلاف الحاكم. فقال إنه يمنح رئيس الوزراء مهلة بضعة أيام حتى يقرر موقفه من الخلاف، ودعاه إلى اتخاذ قرار تاريخي شجاع يتيح فرض الخدمة العسكرية أو الوطنية على الجميع. وقال إنه دخل الائتلاف الحكومي الجديد وقد وضع نصب عينيه أربع قضايا مبدئية، فإذا لم يحققها سينسحب، وهي: تطبيق المساواة في الخدمة، ودفع مسيرة السلام مع الفلسطينيين، وتغيير طريقة الانتخابات، والتجاوب مع مطالب العدالة الاجتماعية.
وبسبب هذا الخلاف حول الخدمة، تشهد الحلبة السياسية الحزبية في إسرائيل صراعات شديدة، ويهدد كل الأطراف بالانسحاب من الائتلاف. والجميع يتهم نتنياهو بالجبن والخضوع للطرف الآخر. وفي ظل صخب النقاش بين التيارات اليهودية في الموضوع، تتم التغطية على مواقف المواطنين العرب في إسرائيل (فلسطينيي 48)، الذين يرفضون أن يفرض عليهم التجنيد الإجباري. فهم يعتبرون الخدمة في الجيش بمثابة خيانة قومية يرفضونها بشكل قاطع، مؤكدين أن «الجيش الإسرائيلي يدير حربا ضد شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية ومن غير الأخلاقي أن نكون جزءا منه». وهم يرفضون أيضا ما يسمى «الخدمة الوطنية»، إذا كانت في إطار الجيش أو أية مؤسسة عسكرية أو أمنية. وأكد قادة جميع الأحزاب العربية رفضهم لفرض هذه الخدمة فرضا قسريا على الشبان العرب. وهددوا بالتمرد عليها بالعصيان المدني.
وحسب «لجنة بلاسنر»، فإن خدمة وطنية كهذه ستفرض أيضا على الشبان العرب في سن 18 عاما، كشرط للمساواة في الحقوق، ولكن بالتدريج لمدة خمس سنوات. فتبدأ في السنة القادمة بستة آلاف متطوع، وتصل في سنة 2018 إلى 120 ألفا. واعتبرت الأحزاب الدينية هذه الفكرة تمييزا لصالح العرب، لأنها تنطوي على إعفاء لهم من الخدمة العسكرية.

أفغانستان: مقتل واصابة جنديين محتلين وانضمام 86 شرطيا مع كافة أسلحتهم وتجهيزاتهم لطالبان

هلمند: مقتل جندي محتل وإصابة آخر نتيجة انفجار لغم بمديرية جريشك

بادغيس : انضمام 86 شرطيا محليا مع كافة أسلحتهم وتجهيزاتهم لمجاهدي الإمارة الإسلامية

شبكة المرصد الإخبارية

فجر مجاهدو الإمارة الإسلامية في الساعة 11 من ظهر اليوم، عبوة ناسفة في دورية راجلة لجنود القوات المحتلة، في منطقة “باري” بمديرية جريشك بولاية هلمند.
أسفر الانفجار عن مقتل جندي محتل وإصابة آخر بجروح خطيرة، حيث نقلا من قبل العدو في ما بعد على متن طائرة إسعاف مروحية .
في سياق آخر كشف مسئولو الإمارة الإسلامية من ولاية بادغيس عن انضمام 86 شرطيا محليا تابعين لـ 16 نقطة أمنية، لمجاهدي الإمارة الإسلامية في مديرية مرغاب.
وذكر المصدر عن انضمام مجموعة مكونة من 16 شرطيا محليا التابعين لـ 3 نقاط أمنية، في الساعة العاشرة والنصف من مساء أمس بقيادة القائد ميرزا لصفوف مجاهدي الإمارة الإسلامية في منطقة “جوجل” بمديرية مرغاب، وقد سلموا كميات كبيرة من الأسلحة الخفيفة والثقيلة للمجاهدين.
وقد استقبلهم المجاهدون استقبالا حارا، ووعد أفراد الشرطة بمساندة المجاهدين في كافة المجالات لطرد القوات المحتلة من البلاد وقيام نظام إسلامي.
من جهة أخرى  ذكر أيضاً أنه في الساعة 12 من ظهر أمس انضم للمجاهدين 70 من عناصر الشرطة المحلية بقيادة القائد سراج، التابعين لـ 13 نقطة أمنية، في منطقة “بنيرك” بنفس المديرية، وسلموا للمجاهدين كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر.
وقد استقبل الشرطيون في المنطقة المذكورة استقبالا حارا من قبل المجاهدين، وعاهد الشرطيون المستسلمون بنصرة الإسلام والمسلمين وطرد المحتلين من البلاد.
الجدير بالذكر بأن جميع هؤلاء الشرطيين استسلموا بعد ادراكهم للحقائق، وبعد جهود مكثفة من قبل مسئولي المجاهدين بهذه الولاية، ومسئولي لجنة التجنيد بالإمارة الإسلامية.
وتزداد عدد المنشقين من صفوف الإدارة العميلة من يوم لآخر بعد ادراكهم للحقائق ومعرفتهم للوقائع، فقد انضم للمجاهدين 15 شرطيا محليا بقيادة القائد عبد الخالق بتاريخ 24 من شهر يونيو، في مديرية مرغاب بنفس الولاية.

مرسى يزور إيران في أغسطس المقبل ويسلم نجاد رئاسة قمة عدم الانحياز

وكالة أنباء فارس: مرسى يزور إيران في أغسطس المقبل ويسلم نجاد رئاسة قمة عدم الانحياز

قالت وكالة أنبا فارس الإيرانية، إن الرئيس محمد مرسي سيقوم بزيارة إيران فى شهر أغسطس المقبل، خلال قمة حركة عدم الانحياز، التى تستضيفها طهران يومى 29 و30 أغسطس، وأضافت أنه من المقرر أن يسلم الرئيس مرسي رئاسة الحركة إلى الرئيس الإيراني محمود أحمدى نجاد.

ونسبت الوكالة إلى السفير عمرو رمضان، نائب مساعد وزير الخارجية المصري، تصريحات صحفية قال فيها: إن الرئيس محمد مرسى تولى رئاسة حركة عدم الانحياز بعد توليه رئاسة مصر رسميًا يوم 30 يونيه الماضي، ومن المقرر أن يسلمها إلى الرئيس الإيرانى أحمدي نجاد فى مؤتمر قمة الحركة المقبلة التى ستعقد بطهران الشهر المقبل”.

يذكر أن وكالة أنباء فارس كانت قد زعمت إجرء مقابلة صحفية مع الرئيس محمد مرسي، عقب إعلان فوزه فى انتخابات الرئاسة، أكد خلالها حرصه على استعادة العلاقات الدبلوماسية مع طهران، الأمر الذى نفته رئاسة الجمهورية، وأعلنت عزمها اتخاذ الإجراءات القانونية ضد الوكالة الإيرانية.

محللون: على الخليج كسب مصر الجديدة لتحييد إيران

محللون: على الخليج كسب مصر الجديدة لتحييد إيران

أكد محللون سياسيون وكتاب على ضرورة توجه منظومة مجلس التعاون الخليجي لكسب المرحلة الحالية التي تمر بها مصر، مؤكدين على أن مصر الجديدة برئيسها الجديدة تواجه العديد من الصعوبات الداخلية فضلا عن الخارجية، كما أشاروا لضرورة قطع الطريق على أي محاولة إيرانية لعزل مصر عن أشقائها العرب، ومطالبين الرئيس الجديد بتأسيس دولة التنمية بعيدا عن جلباب (الإخوان).

فمن جهته يرى المحلل السياسي د.عبدالله النفيسي أنه “يجب ألا ننسى أن هذه أول تجربة في الحكم لجماعة الإخوان المسلمين منذ أن قامت في 1928 وهي تواجه ظروفا وتحديات ضاغطة”.

استضافة شفيق

ويرى د. النفيسي أنه إذا كانت هذه التجربة في الحكم تعد الأولى بالنسبة للإخوان مع ما يرافق ذلك من اضطراب، “فليس في مصلحتنا في دول مجلس التعاون الخليجي أن نزيد هذه الجماعة اضطرابا، فالداخل المصري بمفرداته وتعقيداته وتركيباته يعتبر حملا ثقيلا على هذه الجماعة في تجربة حكمها. أضف إلى ذلك أن إيران سترحب أيما ترحيب بالجماعة لو اتبعت دول مجلس التعاون سياسيات طاردة للجماعة”.

ويضيف د. النفيسي: “ومن جهة أخرى مما يعكس حكمة الرئيس الجديد أنه أكد أكثر من مرة أن مصر الجديدة تتطلع لعلاقات أخوية ودافئة مع دول مجلس التعاون الخليجي وأن ما صدر من تصريحات استفزازية لها من بعض الجهات الخليجية لن يدفع مصر إلى تعميم الموقف على المنظومة الخليجية.

ويرى د. النفيسي أن استضافة المرشح الخاسر أحمد شفيق وكذلك عمر سليمان في بعض دول المنظومة الخليجية والاحتفاء بهما وبعائلاتهما: “لا ينم عن حكمة وبعد نظر من طرفنا، إذا أردنا علاقات إيجابية مع مصر الجديدة” .

تحييد إيران

وعن موضوع إيران يقول د. النفيسي: “نقطة المركز في هذا الموضوع يجب أن تظل هي: كيف نبعد إيران عن مصر وكيف نبعد مصر عن إيران؟ وهذه المناكفة وهذا التحرش مع الإخوان والذي تمارسه بعض الجهات في المنظومة الخليجية هو ما يسعد إيران ويسهل وصولها إلى مصر، وهذا يعطي مبررا لمصر الجديدة أن تفتح كافة خطوط الاتصال مع إيران.

مضيفاً: “الأمر بيدنا في الأول والآخر والرئيس مرسي والأزهر يبديان حتى الآن قراءة متوازنة لموضوع العلاقة مع المنظومة الخليجية، فلا نضيع هذه الفرصة. من مصلحتنا أن تكون مصر الجديدة (العربية. السنية) حاضرة وبقوة في المنظومة الخليجية لكي نوازن حضور إيران البارز والمريب في العراق حاليا”.

وحذر د. النفيسي من أن: “أي قراءة خاطئة في هذا الصدد ستوقعنا في مخاطر كثيرة نحن في غنى عنها. لقد كشفت إيران عن وجهها القبيح في سوريا، وهي تحرك الحوثيين في اليمن وتستأجر الجزر في البحر الأحمر (جزر دهلك) لإدارة ملف اختراق الجزيرة العربية من الجنوب. وتحرك أعوانها في البحرين والكويت والمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية وذلك تمهيدا للسيناريو السوري في الجزيرة العربية، ومن الغباء تجاهل كل ذلك وتفويت فرصة إدماج مصر الجديدة إلى جانبنا في هذا الصراع الاستراتيجي الحاصل الآن بيننا.

ويصف د. النفيسي أن كسب مصر الجديدة إلى جانب المنظومة الخليجية هو: “استثمار استراتيجي يجب ألا نتردد فيه ولا نتلعثم حوله، وافتعال أية مشكلة- تحت أي مبرر- تعيق ذلك، لن يخدم مصالح المنظومة الخليجية لا حاضرا ولا مستقبلا. إن القوى العالمية الآن تتسابق وتتزاحم على علاقات جيدة مع مصر الجديدة فلا نفوت الفرصة”.

صعود سريع لم يهضم

من جهته يقول الكاتب السياسي ومدير قناة العرب جمال خاشقجي: “الرئيس المصري الجديد هو عينة مختلفة تماماً من الرؤساء، يأتي على رأس أكبر دولة عربية. أيضا الصعود السريع لـ “الإخوان” لم يهضم بعد”.

ويضيف خاشقجي: “الإخوان لا يريدون استفزاز أحد، لا في الداخل ولا في الخارج، لقد انتصروا ونالوا صبر وعمل قرن كامل، ويعلمون أن بقاءهم في السلطة مرهون بنجاح مشروعهم”.

ويرى خاشقجي: “أن كل ما سيفعله الرئيس المصري الجديد خلال المئة يوم الأولى في مصر سيرتد إيجاباً أو سلباً عليهم في الخارج”.

مشيرا إلى أنه “من الواضح أن استعادة الأمن هي أحد أولويات الشارع المصري، وهو شعار يرن أيضاً في دول الجوار. كلنا نريد الأمن لمصر، ومعنا المستثمرون والسياح. ومع استعادة الأمن تضخ رسالة تدعو للمصالحة الوطنية”.

وحول جوانب أخرى يقول خاشقجي: “تفاصيل الحكم والدستور الجديد والسياسة الاقتصادية القادمة سيتركها الرئيس لأخيه رئيس الوزراء، ما يمكّنه من الشروع بتقديم وجه مصر الجديد للعالم العربي أولاً. إنه يعلم أن العرب يريدون لمصر أن تستعيد دورها القومي، ولكن مصرياً وليس إخوانياً”.

ويرى خاشقجي أن جدول الزيارات الخارجية للرئيس المصري يجب أن يبدأ بالسعودية، لأن: “ثمة علاقة خاصة بين البلدين” كما أن الاهتمام بسوريا سيضمن مكاسب لمصر ونظامها الجديد.

مشيرا إلى أهمية أن تحتوي مصر قضية الانزعاج الإماراتي من صعود الإخوان المسلمين وخصوصا أنه ناتج عن أسباب داخلية بالدرجة الأولى.

كما يرى خاشقجي أن أي زيارة لمرسي لغزة “قد تضع مصر ورئيسها الجديد في تحد مع إسرائيل، وهي مواجهة سابقة لأوانها. وأيضا تركيا والسودان هما أيضا ملفان مهمان جدا لمصر المستقبل”.

أما الكاتب السياسي بصحيفة الحياة محمد آل الشيخ فيؤكد أن “مصر دولة محورية في العالم العربي، استقرارها استقرار للمنطقة بما فيها الخليج والعكس صحيح. أهميتها بالنسبة لنا تنبع من أن يكون هناك تعاون تنموي بعيد عن تصدير الأيديولوجيات أو الثورات”.

توجس خليجي

ويضيف آل الشيخ: “ولكي أكون معك صريحاً هناك توجس في الخليج على مستوى النخب من وصول الإخوان، والسبب أنهم لا يصدرون التنمية والثقافة التنموية، وإنما يصدرون الأيديولوجيات التي تستثير العواطف والشعور الديني. هناك كثير من العوائق التنموية في المملكة والخليج جاءتنا من ثقافة الإخوان مثل العداء للغرب، والنكوص إلى الماضي للبحث عن حلول حضارية..، وما إلى ذلك”.

ويرى آل الشيخ أن فوز الإخوان في مصر يعني أنهم انتقلوا من التنظير إلى التطبيق، وليس لدي شك أن شرط نجاحهم إذا كُتبَ لهم النجاح يبدأ من التخلي عن تراثهم الأيديولوجي، وعداء الغرب والشرق معاً”.

مضيفا: “إذا استطاع الإخوان الانتقال إلى التنمية التي لا تختص بها طبقة واحدة، فهذا بلا شك سينعكس ليس على مصر وإنما على العالم العربي أجمع بما فيه دول الخليج.. المهم يتركونا من “دولة الخلافة” التي استوردوها من التاريخ كما تقول أدبياتهم، ويستعيضون عنها بـ”دولة التنمية”، فدولة الخلافة ماض، والماضي لن يعود”.

خلع جلباب الإخوان

ويؤكد آل الشيخ أنه “إذا لم يخلع مرسي جلباب الإخوان، ويتصرف كعضو في جماعة، وليس رئيس دولة، فسوف يفشل حتماً. الإخوان بلا تجربة، وليس لديهم كوادر متخصصة في العلاقات الدولية والاقتصاد”.

مضيفا: “وفي حالة الفشل فالجماهير ستتوجه إلى ميدان التحرير، وستخلعه كما خلعت مبارك. لذلك فلا خيار أمامه إلا أن يخلع جلباب الجماعة، ويرتدي جلباب رجل الدولة، رجل مصر بكل أطيافها وتوجهاتها”.

ويتطرق آل الشيخ لموضوع إيران قائلا: “إيران خارج اللعبة المصرية تماماً، فمرسي متحالف مع السلفيين. والسلفيون لديهم حساسية مفرطة من الشيعة ونشاطاتهم. وإيران مع دول الخليج على عداء سافر. وموقف إيران الداعم للأسد يكبل قدرتها على التعامل مع الاخوان، خاصة وأن الإخوان هم أيضاً من يقودون عملياً الانتفاضة في سوريا، إضافة إلى أن القرب من إيران يحرجهم مع الغرب. كل هذه العوامل تجعل فرص إيران لاختراق مصر الإخوان محدودة للغاية.”

ويختم آل الشيخ بالتقليل من تأثير نقصان الصلاحيات على الرئيس الجديد: “لن يستمر نقص الصلاحيات طويلاً. العسكر سيبقون محافظين على الجيش، وسيمنعونه من إنشاء ميليشيات على غرار الحرس الثوري الإيراني، وميليشيات حماس في غزة.. وعندما يتأكدون من ذلك، فلن يتدخلوا خارج هذه الضوابط”.

اوغلو : ساوقع لمصر على بياض

اوغلو : ساوقع لمصر على بياض

أعرب وزير الخارجية التركي أحمد داودأوغلو، في مقابلة خاصة مع سكاي نيوز عربية، الثلاثاء، عن استعداد تركيا “للقيام بما في وسعها من أجل دعم مصر وشعبها”.

وقال في حوار أجراه معه يوسف الشريف: “أرسلني رئيس الوزراء السيد رجب طيب أردوغان، وأمرني أن أوقع على بياض على أي شيء يطلبه الشعب المصري أو حكومته”.

ووصف مصر بأنها “مخ العرب”، قائلا: “بدون أن تعيش مصر ما حدث من عنف في سوريا أو ليبيا، استطاعت أن تتجاوز المرحلة وأن تنتخب رئيسها”، مؤكدا أن “الديمقراطية ستجلب الاستقرار والرفاهية إلى مصر وشعبها”.

وأوضح أن “المصريين حققوا ثورة كبيرة، ليس فقط ثورة ميدان التحرير، الذي تحول إلى ماركة عالمية للتعبير عن الضمير الإنساني، وإنما ثورة إجراء الانتخابات الرئاسية بنزاهة وشفافية، وانتخاب رئيس مصري”.

وقال إن انتخاب رئيس لمصر “ليس نهاية الأمر، ولا بداية النهاية، وإنما نهاية البداية”، مضيفا أن “الطريق أمام المصريين مازال طويلا”.

وثمن داودأوغلو “الرسائل التي بعثها الرئيس مرسي فور انتخابه”، معربا عن أمله في أن تكون خطواته العملية في هذا الاتجاه ذاته أيضا. وطالب  حزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الإخوان المسلمين “التصرف بعقلانية واحتضان جميع مكونات الشعب المصري، وهذا أمر غاية في الأهمية”.

وقال: “إن المهم أن يثق الشعب في النظام، وأن تكون عملية تبادل السلطة شفافة، وأنا مؤمن بأن قيادات حزب الحرية والعدالة تدرك أهمية اعطاء هذه الرسالة وهذه الضمانة للشعب”.

حكومة سورية بصلاحيات كاملة

وفي ما يتعلق بالمف السوري، قال داودأوغلو إن الحكومة الانتقالية المرتقبة في سوريا ستكون “بصلاحيات كاملة دون أي نقصان”.

وأضاف: “في المرحلة القادمة ستكون هناك حكومة انتقالية ذات صلاحيات كاملة، وهذه الحكومة سيتم تشكيلها من خلال التوافق المتبادل، وهذا يعني أن أي شخص تعترض عليه المعارضة، فإنه لن يشارك في الحكومة، وهذا أمر مهم للغاية”.

إلا أنه استدرك قائلا: “بالطبع، لا يتم هنا البحث عن مصير بشار الأسد. هناك ضبابية في هذا الشأن، لكن في حال تشكيل هذه الحكومة فإنه لن يقبل أن يكون فوقها أي قوة أو سلطة”.

وتابع: “إذا قبلنا التعامل مع سلطة أعلى من الحكومة، فسنخل حينها بالبند القائل بأنها كاملة الصلاحيات، ولا يمكن القبول باستمرار سلطة بشار الأسد بعد تشكيل هذه الحكومة”.

وأوضح أن “السوريين وحدهم يقررون من سيحكمهم، ولا يمكن لبشار الأسد أن يقرر من سيحكم سوريا، ونحن نثق في إدراك وحسن اختيار الشعب السوري”.

وقال إن المجتمعين في جنيف كانوا طرفين، “نحن وجامعة الدول العربية في الطرف الذي يؤكد على ضرورة اتخاذ موقف حازم وقوي ضد النظام السوري الذي يستخدم العنف ضد شعبه، وفي الطرف الآخر كانت روسيا والصين، وهما متحفظتان على هذا التوجه”.

ودعا اجتماع جنيف الذي عقد السبت بمشاركة الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن ودول عربية، إلى صيغة معدلة من خطة المبعوث الدولي كوفي أنان، تتضمن تشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية في سوريا، تكون لها سلطات تنفيذية كاملة، لكنها لم تتطرق إلى إقصاء الرئيس بشار الأسد من التسوية.

نقاش “طويل وصعب”

ووصف داودأوغلو النقاش في جنيف بأنه كان “طويلا وصعبا”، وقال: “أحيانا ارتفعت حدة النقاش، وأحيانا غلب التوافق”. وأكد على أن البيان الختامي للاجتماع نص على أن “المرحلة الانتقالية هي مرحلة تغيير”، مضيفا أن روسيا والصين عارضتا كلمة “تغيير”.

وأوضح أن هذه الجملة هي أهم ما جاء في البيان، “لأنها تؤكد أن المرحلة الانتقالية يجب أن تشهد تغييرا وإنهاء الوضع القائم، وهذا يعني أننا وصلنا إلى قناعة أن النظام القائم حاليا أصبح عاجزا عن الحكم وبلا شرعية”.

وقال: “إن المجتمعين في جنيف أطلقوا على أنفسهم اسم مجموعة عمل، لسنا مجموعة مراقبين ولا مجموعة اتصال”، مشددا على أن “الشعب السوري لن يتحمل المزيد من الوعود الفارغة أو المهل الزمنية الجديدة، فالدم السوري يراق يوميا وعلى المجتمع الدولي أن يحترم هذا الدم”.

وأضاف أنه “تم تفويض كوفي أنان بأن يضع تفاصيل المرحلة القادمة وكيفية إنجازها، ومن غير بعد الممكن بعد الآن السكوت عن أي تأخير أو مماطلة في تنفيذ النظام السوري لتعهداته، وإلا فإن مجلس الأمن سيكون أمام اختبار لأخلاقه وقيمه والتزامه”.

واعتبر داودأوغلو مشاركة القوى الكبرى الخمس مع الدول الإقليمية في الاجتماع، “اعتراف بأن المسألة السورية هي مسألة تخص منطقتنا أولا، وليست مسألة يتجاذبها أعضاء مجلس الأمن وفق مصالحهم”.

الحديث مع المعارضة

وحول ما إذا كان تحدث مع المعارضة للمشاركة في الحكومة، قال داودأوغلو “مهمتنا ليست الضغط على المعارضة أو إقناعها، المعارضة الموحدة هي صاحبة قرارها، وهي التي تمثل الشعب السوري، ونحن لا نقبل أن يفضي هذا المسار إلى بقاء بشار الأسد أو نظامه في الحكم ولو بطريقة غير مباشرة، والمفاوضات مع المعارضة سيجريها كوفي أنان وليس بشار الأسد، ولذلك أعتقد أن قبول المعارضة بيان جنيف سيكون أمرا إيجابيا”.

وعن كيفية التعامل مع مجموعة أصدقاء سوريا التي عقدت اجتماعها الأول في تونس بمشاركة 83 دولة أوضح أن مجموعة أصدقاء سوريا تم إنشاؤها بناء على الحاجة، وطالما استمرت الظروف التي أدت إلى تشكيلها فان المجموعة ستستمر في العمل والانعقاد ولن تتوقف”.

وأكد داودأوغلو أنه “لو لم تكن هناك مجموعة أصدقاء سوريا لما ولدت مجموعة العمل في جنيف، ولربما كان من الصعب الوصول إلى صيغة البيان الذي خرج في جنيف. أصدقاء سوريا ومجموعة العمل هما مساران متممان لبعضهما وليس بينهما أي تعارض”.

التوتر على الحدود

واتهم وزير الخارجية التركي سوريا بخلق التوتر على الحدود مع بلاده، قائلا: “نحن لم نرغب أبدا في اندلاع حرب في منطقتنا، لكن النظام هو من قام بجريمة عندما أسقط طائرتنا بدون سابق إنذار في الأجواء الدولية، وهذه الجريمة لن تمر دون عقاب، ولا يجب أن يعتقد أحد غير ذلك”.

وأضح أن تركيا تعاملت مع الحادثة “بهدوء ورباطة جأش”، مضيفا: “في نفس الوقت قمنا بتغيير قواعد الاشتباك على الحدود مع سوريا، وأصبحنا نعتبر أي حركة عسكرية سورية بالقرب من الحدود تهديدا مباشرا لأمننا، فأي طائرة هليكوبتر أو عربة عسكرية سورية ستقترب من الحدود، فإن طائراتنا ستقوم بالرد عليها بالطريقة المناسبة”.

وقال إن “أي اعتداء على حدود تركيا يعتبر اعتداء على الناتو بأكمله”، موضحا أن تركيا مازالت إلى الآن تعالج المسألة بشكل ثنائي. وأضاف: “تركيا لديها القدرة على رد أي اعتداء على أراضيها، ويجب ألا يختبرنا أحد في هذا الشأن”.

فيديو : جنديان صهيونيان يلهوان بركل طفل فلسطيني

فيديو : جنديان صهيونيان يلهوان بركل طفل فلسطيني

شبكة المرصد الإخبارية

نشرت منظمة “بتساليم” الحقوقية شريطًا مصورًا يُظهر قيام شرطي صهيوني بالإمساك بطفل فلسطيني في أحد شوارع الضفة الغربية، فيما يقوم شرطي آخر بركله بوحشية مرعبة.
ويظهر في الشريط جندي صهيوني ينقضُّ بشكل مفاجئ على الطفل عبد الرحمن برقان ( 9 سنوات) أثناء سيره في أحد شوارع البلدة القديمة بجوار منزله قرب الحرم الإبراهيمي، ومن ثم ورغم استغاثات الطفل واستنجاده بوالدته، اقترب جندي آخر وأخذ بركل الطفل بقوة، قبل أن يتركاه وشأنه وقد تملكه خوف شديد وفرَّ مسرعًا يستنجد بأمه.
وصُوِّر الشريط من نافذة منزل أحد الناشطين المتطوعين بمركز “بتساليم” قرب الحرم الإبراهيمي حيث وقعت الحادثة يوم 29 يونيو، علمًا بأن عملية تنكيل نفذها جنديان من “حرس الحدود الصهيوني .
ويبدو من خلال الشريط المصور أن المنطقة لم تشهد أي مواجهات مع جنود الاحتلال، وعلى ما يبدو أن الجنود كانوا يلهون بالتنكيل بهذا الطفل الذي تفاجأ بالجندي الذي انقض عليه وسحله قبل أن يقدم الجندي الآخر على ركله بقوة وبلا رحمة.
وأشارت منظمة “بيتسيلم” إلى أنها قدمت شكوى للجيش وشرطة الاحتلال حول الحادث.