الجمعة , 18 أغسطس 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار الإقليمة (صفحة 30)

أرشيف القسم : الأخبار الإقليمة

الإشتراك في الخلاصات<

مئات الضباط في جيش الاحتياط الإسرائيلي يطالبون بإسقاط نتنياهو

مئات الضباط في جيش الاحتياط الإسرائيلي يطالبون بإسقاط نتنياهو

توجه قادة ما يعرف باسم «الفرايريم»، باسم مئات الضباط في جيش الاحتياط الإسرائيلي، برسالة إلى كل من نائب رئيس الوزراء رئيس حزب «كديما»، شاؤول موفاز، ووزير الخارجية رئيس حزب «إسرائيل بيتنا»، أفيغدور ليبرمان، مطالبين إياهما بالانسحاب من الائتلاف الحاكم وإسقاط حكومة بنيامين نتنياهو، وذلك لأنه يفضل إرضاء الأحزاب الدينية بإعفاء المتدينين اليهود من الخدمة العسكرية، على الجنود والضباط المقاتلين في الجيش.
وقالوا في رسالتهم إن نتنياهو وصل إلى مفترق طرق في حياته السياسية، فإما أن يسير في مسلك التعامل بمساواة مع الشبان الإسرائيليين ويطبق على الجميع قانون الخدمة الإجبارية في الجيش أو استبدال خدمة وطنية عامة به، وإما أن يواصل سياسة التمييز فيحرر الشبان المتدينين ويمنحهم رواتب شهرية دسمة مكافأة لهم على تهربهم من الخدمة العسكرية. وكما يبدو، فإن نتنياهو اختار، حسب قولهم، مسلك استمرار التمييز لأنه لا يريد أن يغضب حلفاءه المتدينين. ويؤكدون: «لدينا رئيس وزراء ذو حسابات شخصية ضيقة. فهو يخشى أن يفقد حلفاءه التاريخيين في الأحزاب الدينية ولا يكترث لأكثرية الشعب التي تؤيد فرض الخدمة العسكرية على الجميع. ورئيس كهذا يجب إسقاطه».
وكانت هذه المجموعة من الضباط في جيش الاحتياط قد أسسوا حركة جماهيرية منذ عدة شهور ونصبت خيمة احتجاج أمام مقر رئيس الحكومة، مطالبة بالمساواة في الأعباء لجميع الشبان في إسرائيل. وقررت القيام بمظاهرة جماهيرية ضخمة في تل أبيب، مساء السبت، ضد قرار نتنياهو حل «لجنة بلاسنر»، التي توصي بتطبيق المساواة المذكورة. وحظيت يوم أمس بدعم من اتحاد الطلاب الجامعيين في إسرائيل، الذين أعلنوا أنهم سيتجندون لهذه المعركة بكل قوتهم ودعوا جماهير الطلبة إلى الانضمام لهذه المظاهرة.
ويرى المراقبون أن انضمام الطلاب الجامعيين يعد نقلة نوعية في هذه المعركة، قد تخيف نتنياهو وتفرض عليه التراجع، أو تدفعه إلى العودة إلى الجمهور ليبت في الموضوع عبر تقديم موعد الانتخابات.
ولكن نتنياهو جند طاقما من المقربين إليه ليحاول التوصل إلى حل وسط بين موقف العلمانيين، الذين يريدون فرض التجنيد على الجميع وفرض غرامات مالية على من يرفض أو يؤجل التجنيد، والأحزاب الدينية، التي توافق على تجنيد قسم من شبانها ولكنها تطلب أن يتم الانتقال من عدم التجنيد إلى التجنيد بالتدريج من خلال خطة تمتد إلى 10 – 15 سنة وتتيح للشبان أن يبدأوا التجنيد عندما ينهون الدراسة الدينية في جيل 22 وحتى 28 عاما.
وعقد شاؤول موفاز، أمس، جلسة طارئة لنواب حزب «كديما» بهدف تخفيف الضغوط عليه بالانسحاب الفوري من الائتلاف الحاكم. فقال إنه يمنح رئيس الوزراء مهلة بضعة أيام حتى يقرر موقفه من الخلاف، ودعاه إلى اتخاذ قرار تاريخي شجاع يتيح فرض الخدمة العسكرية أو الوطنية على الجميع. وقال إنه دخل الائتلاف الحكومي الجديد وقد وضع نصب عينيه أربع قضايا مبدئية، فإذا لم يحققها سينسحب، وهي: تطبيق المساواة في الخدمة، ودفع مسيرة السلام مع الفلسطينيين، وتغيير طريقة الانتخابات، والتجاوب مع مطالب العدالة الاجتماعية.
وبسبب هذا الخلاف حول الخدمة، تشهد الحلبة السياسية الحزبية في إسرائيل صراعات شديدة، ويهدد كل الأطراف بالانسحاب من الائتلاف. والجميع يتهم نتنياهو بالجبن والخضوع للطرف الآخر. وفي ظل صخب النقاش بين التيارات اليهودية في الموضوع، تتم التغطية على مواقف المواطنين العرب في إسرائيل (فلسطينيي 48)، الذين يرفضون أن يفرض عليهم التجنيد الإجباري. فهم يعتبرون الخدمة في الجيش بمثابة خيانة قومية يرفضونها بشكل قاطع، مؤكدين أن «الجيش الإسرائيلي يدير حربا ضد شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية ومن غير الأخلاقي أن نكون جزءا منه». وهم يرفضون أيضا ما يسمى «الخدمة الوطنية»، إذا كانت في إطار الجيش أو أية مؤسسة عسكرية أو أمنية. وأكد قادة جميع الأحزاب العربية رفضهم لفرض هذه الخدمة فرضا قسريا على الشبان العرب. وهددوا بالتمرد عليها بالعصيان المدني.
وحسب «لجنة بلاسنر»، فإن خدمة وطنية كهذه ستفرض أيضا على الشبان العرب في سن 18 عاما، كشرط للمساواة في الحقوق، ولكن بالتدريج لمدة خمس سنوات. فتبدأ في السنة القادمة بستة آلاف متطوع، وتصل في سنة 2018 إلى 120 ألفا. واعتبرت الأحزاب الدينية هذه الفكرة تمييزا لصالح العرب، لأنها تنطوي على إعفاء لهم من الخدمة العسكرية.

أفغانستان: مقتل واصابة جنديين محتلين وانضمام 86 شرطيا مع كافة أسلحتهم وتجهيزاتهم لطالبان

هلمند: مقتل جندي محتل وإصابة آخر نتيجة انفجار لغم بمديرية جريشك

بادغيس : انضمام 86 شرطيا محليا مع كافة أسلحتهم وتجهيزاتهم لمجاهدي الإمارة الإسلامية

شبكة المرصد الإخبارية

فجر مجاهدو الإمارة الإسلامية في الساعة 11 من ظهر اليوم، عبوة ناسفة في دورية راجلة لجنود القوات المحتلة، في منطقة “باري” بمديرية جريشك بولاية هلمند.
أسفر الانفجار عن مقتل جندي محتل وإصابة آخر بجروح خطيرة، حيث نقلا من قبل العدو في ما بعد على متن طائرة إسعاف مروحية .
في سياق آخر كشف مسئولو الإمارة الإسلامية من ولاية بادغيس عن انضمام 86 شرطيا محليا تابعين لـ 16 نقطة أمنية، لمجاهدي الإمارة الإسلامية في مديرية مرغاب.
وذكر المصدر عن انضمام مجموعة مكونة من 16 شرطيا محليا التابعين لـ 3 نقاط أمنية، في الساعة العاشرة والنصف من مساء أمس بقيادة القائد ميرزا لصفوف مجاهدي الإمارة الإسلامية في منطقة “جوجل” بمديرية مرغاب، وقد سلموا كميات كبيرة من الأسلحة الخفيفة والثقيلة للمجاهدين.
وقد استقبلهم المجاهدون استقبالا حارا، ووعد أفراد الشرطة بمساندة المجاهدين في كافة المجالات لطرد القوات المحتلة من البلاد وقيام نظام إسلامي.
من جهة أخرى  ذكر أيضاً أنه في الساعة 12 من ظهر أمس انضم للمجاهدين 70 من عناصر الشرطة المحلية بقيادة القائد سراج، التابعين لـ 13 نقطة أمنية، في منطقة “بنيرك” بنفس المديرية، وسلموا للمجاهدين كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر.
وقد استقبل الشرطيون في المنطقة المذكورة استقبالا حارا من قبل المجاهدين، وعاهد الشرطيون المستسلمون بنصرة الإسلام والمسلمين وطرد المحتلين من البلاد.
الجدير بالذكر بأن جميع هؤلاء الشرطيين استسلموا بعد ادراكهم للحقائق، وبعد جهود مكثفة من قبل مسئولي المجاهدين بهذه الولاية، ومسئولي لجنة التجنيد بالإمارة الإسلامية.
وتزداد عدد المنشقين من صفوف الإدارة العميلة من يوم لآخر بعد ادراكهم للحقائق ومعرفتهم للوقائع، فقد انضم للمجاهدين 15 شرطيا محليا بقيادة القائد عبد الخالق بتاريخ 24 من شهر يونيو، في مديرية مرغاب بنفس الولاية.

مرسى يزور إيران في أغسطس المقبل ويسلم نجاد رئاسة قمة عدم الانحياز

وكالة أنباء فارس: مرسى يزور إيران في أغسطس المقبل ويسلم نجاد رئاسة قمة عدم الانحياز

قالت وكالة أنبا فارس الإيرانية، إن الرئيس محمد مرسي سيقوم بزيارة إيران فى شهر أغسطس المقبل، خلال قمة حركة عدم الانحياز، التى تستضيفها طهران يومى 29 و30 أغسطس، وأضافت أنه من المقرر أن يسلم الرئيس مرسي رئاسة الحركة إلى الرئيس الإيراني محمود أحمدى نجاد.

ونسبت الوكالة إلى السفير عمرو رمضان، نائب مساعد وزير الخارجية المصري، تصريحات صحفية قال فيها: إن الرئيس محمد مرسى تولى رئاسة حركة عدم الانحياز بعد توليه رئاسة مصر رسميًا يوم 30 يونيه الماضي، ومن المقرر أن يسلمها إلى الرئيس الإيرانى أحمدي نجاد فى مؤتمر قمة الحركة المقبلة التى ستعقد بطهران الشهر المقبل”.

يذكر أن وكالة أنباء فارس كانت قد زعمت إجرء مقابلة صحفية مع الرئيس محمد مرسي، عقب إعلان فوزه فى انتخابات الرئاسة، أكد خلالها حرصه على استعادة العلاقات الدبلوماسية مع طهران، الأمر الذى نفته رئاسة الجمهورية، وأعلنت عزمها اتخاذ الإجراءات القانونية ضد الوكالة الإيرانية.

محللون: على الخليج كسب مصر الجديدة لتحييد إيران

محللون: على الخليج كسب مصر الجديدة لتحييد إيران

أكد محللون سياسيون وكتاب على ضرورة توجه منظومة مجلس التعاون الخليجي لكسب المرحلة الحالية التي تمر بها مصر، مؤكدين على أن مصر الجديدة برئيسها الجديدة تواجه العديد من الصعوبات الداخلية فضلا عن الخارجية، كما أشاروا لضرورة قطع الطريق على أي محاولة إيرانية لعزل مصر عن أشقائها العرب، ومطالبين الرئيس الجديد بتأسيس دولة التنمية بعيدا عن جلباب (الإخوان).

فمن جهته يرى المحلل السياسي د.عبدالله النفيسي أنه “يجب ألا ننسى أن هذه أول تجربة في الحكم لجماعة الإخوان المسلمين منذ أن قامت في 1928 وهي تواجه ظروفا وتحديات ضاغطة”.

استضافة شفيق

ويرى د. النفيسي أنه إذا كانت هذه التجربة في الحكم تعد الأولى بالنسبة للإخوان مع ما يرافق ذلك من اضطراب، “فليس في مصلحتنا في دول مجلس التعاون الخليجي أن نزيد هذه الجماعة اضطرابا، فالداخل المصري بمفرداته وتعقيداته وتركيباته يعتبر حملا ثقيلا على هذه الجماعة في تجربة حكمها. أضف إلى ذلك أن إيران سترحب أيما ترحيب بالجماعة لو اتبعت دول مجلس التعاون سياسيات طاردة للجماعة”.

ويضيف د. النفيسي: “ومن جهة أخرى مما يعكس حكمة الرئيس الجديد أنه أكد أكثر من مرة أن مصر الجديدة تتطلع لعلاقات أخوية ودافئة مع دول مجلس التعاون الخليجي وأن ما صدر من تصريحات استفزازية لها من بعض الجهات الخليجية لن يدفع مصر إلى تعميم الموقف على المنظومة الخليجية.

ويرى د. النفيسي أن استضافة المرشح الخاسر أحمد شفيق وكذلك عمر سليمان في بعض دول المنظومة الخليجية والاحتفاء بهما وبعائلاتهما: “لا ينم عن حكمة وبعد نظر من طرفنا، إذا أردنا علاقات إيجابية مع مصر الجديدة” .

تحييد إيران

وعن موضوع إيران يقول د. النفيسي: “نقطة المركز في هذا الموضوع يجب أن تظل هي: كيف نبعد إيران عن مصر وكيف نبعد مصر عن إيران؟ وهذه المناكفة وهذا التحرش مع الإخوان والذي تمارسه بعض الجهات في المنظومة الخليجية هو ما يسعد إيران ويسهل وصولها إلى مصر، وهذا يعطي مبررا لمصر الجديدة أن تفتح كافة خطوط الاتصال مع إيران.

مضيفاً: “الأمر بيدنا في الأول والآخر والرئيس مرسي والأزهر يبديان حتى الآن قراءة متوازنة لموضوع العلاقة مع المنظومة الخليجية، فلا نضيع هذه الفرصة. من مصلحتنا أن تكون مصر الجديدة (العربية. السنية) حاضرة وبقوة في المنظومة الخليجية لكي نوازن حضور إيران البارز والمريب في العراق حاليا”.

وحذر د. النفيسي من أن: “أي قراءة خاطئة في هذا الصدد ستوقعنا في مخاطر كثيرة نحن في غنى عنها. لقد كشفت إيران عن وجهها القبيح في سوريا، وهي تحرك الحوثيين في اليمن وتستأجر الجزر في البحر الأحمر (جزر دهلك) لإدارة ملف اختراق الجزيرة العربية من الجنوب. وتحرك أعوانها في البحرين والكويت والمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية وذلك تمهيدا للسيناريو السوري في الجزيرة العربية، ومن الغباء تجاهل كل ذلك وتفويت فرصة إدماج مصر الجديدة إلى جانبنا في هذا الصراع الاستراتيجي الحاصل الآن بيننا.

ويصف د. النفيسي أن كسب مصر الجديدة إلى جانب المنظومة الخليجية هو: “استثمار استراتيجي يجب ألا نتردد فيه ولا نتلعثم حوله، وافتعال أية مشكلة- تحت أي مبرر- تعيق ذلك، لن يخدم مصالح المنظومة الخليجية لا حاضرا ولا مستقبلا. إن القوى العالمية الآن تتسابق وتتزاحم على علاقات جيدة مع مصر الجديدة فلا نفوت الفرصة”.

صعود سريع لم يهضم

من جهته يقول الكاتب السياسي ومدير قناة العرب جمال خاشقجي: “الرئيس المصري الجديد هو عينة مختلفة تماماً من الرؤساء، يأتي على رأس أكبر دولة عربية. أيضا الصعود السريع لـ “الإخوان” لم يهضم بعد”.

ويضيف خاشقجي: “الإخوان لا يريدون استفزاز أحد، لا في الداخل ولا في الخارج، لقد انتصروا ونالوا صبر وعمل قرن كامل، ويعلمون أن بقاءهم في السلطة مرهون بنجاح مشروعهم”.

ويرى خاشقجي: “أن كل ما سيفعله الرئيس المصري الجديد خلال المئة يوم الأولى في مصر سيرتد إيجاباً أو سلباً عليهم في الخارج”.

مشيرا إلى أنه “من الواضح أن استعادة الأمن هي أحد أولويات الشارع المصري، وهو شعار يرن أيضاً في دول الجوار. كلنا نريد الأمن لمصر، ومعنا المستثمرون والسياح. ومع استعادة الأمن تضخ رسالة تدعو للمصالحة الوطنية”.

وحول جوانب أخرى يقول خاشقجي: “تفاصيل الحكم والدستور الجديد والسياسة الاقتصادية القادمة سيتركها الرئيس لأخيه رئيس الوزراء، ما يمكّنه من الشروع بتقديم وجه مصر الجديد للعالم العربي أولاً. إنه يعلم أن العرب يريدون لمصر أن تستعيد دورها القومي، ولكن مصرياً وليس إخوانياً”.

ويرى خاشقجي أن جدول الزيارات الخارجية للرئيس المصري يجب أن يبدأ بالسعودية، لأن: “ثمة علاقة خاصة بين البلدين” كما أن الاهتمام بسوريا سيضمن مكاسب لمصر ونظامها الجديد.

مشيرا إلى أهمية أن تحتوي مصر قضية الانزعاج الإماراتي من صعود الإخوان المسلمين وخصوصا أنه ناتج عن أسباب داخلية بالدرجة الأولى.

كما يرى خاشقجي أن أي زيارة لمرسي لغزة “قد تضع مصر ورئيسها الجديد في تحد مع إسرائيل، وهي مواجهة سابقة لأوانها. وأيضا تركيا والسودان هما أيضا ملفان مهمان جدا لمصر المستقبل”.

أما الكاتب السياسي بصحيفة الحياة محمد آل الشيخ فيؤكد أن “مصر دولة محورية في العالم العربي، استقرارها استقرار للمنطقة بما فيها الخليج والعكس صحيح. أهميتها بالنسبة لنا تنبع من أن يكون هناك تعاون تنموي بعيد عن تصدير الأيديولوجيات أو الثورات”.

توجس خليجي

ويضيف آل الشيخ: “ولكي أكون معك صريحاً هناك توجس في الخليج على مستوى النخب من وصول الإخوان، والسبب أنهم لا يصدرون التنمية والثقافة التنموية، وإنما يصدرون الأيديولوجيات التي تستثير العواطف والشعور الديني. هناك كثير من العوائق التنموية في المملكة والخليج جاءتنا من ثقافة الإخوان مثل العداء للغرب، والنكوص إلى الماضي للبحث عن حلول حضارية..، وما إلى ذلك”.

ويرى آل الشيخ أن فوز الإخوان في مصر يعني أنهم انتقلوا من التنظير إلى التطبيق، وليس لدي شك أن شرط نجاحهم إذا كُتبَ لهم النجاح يبدأ من التخلي عن تراثهم الأيديولوجي، وعداء الغرب والشرق معاً”.

مضيفا: “إذا استطاع الإخوان الانتقال إلى التنمية التي لا تختص بها طبقة واحدة، فهذا بلا شك سينعكس ليس على مصر وإنما على العالم العربي أجمع بما فيه دول الخليج.. المهم يتركونا من “دولة الخلافة” التي استوردوها من التاريخ كما تقول أدبياتهم، ويستعيضون عنها بـ”دولة التنمية”، فدولة الخلافة ماض، والماضي لن يعود”.

خلع جلباب الإخوان

ويؤكد آل الشيخ أنه “إذا لم يخلع مرسي جلباب الإخوان، ويتصرف كعضو في جماعة، وليس رئيس دولة، فسوف يفشل حتماً. الإخوان بلا تجربة، وليس لديهم كوادر متخصصة في العلاقات الدولية والاقتصاد”.

مضيفا: “وفي حالة الفشل فالجماهير ستتوجه إلى ميدان التحرير، وستخلعه كما خلعت مبارك. لذلك فلا خيار أمامه إلا أن يخلع جلباب الجماعة، ويرتدي جلباب رجل الدولة، رجل مصر بكل أطيافها وتوجهاتها”.

ويتطرق آل الشيخ لموضوع إيران قائلا: “إيران خارج اللعبة المصرية تماماً، فمرسي متحالف مع السلفيين. والسلفيون لديهم حساسية مفرطة من الشيعة ونشاطاتهم. وإيران مع دول الخليج على عداء سافر. وموقف إيران الداعم للأسد يكبل قدرتها على التعامل مع الاخوان، خاصة وأن الإخوان هم أيضاً من يقودون عملياً الانتفاضة في سوريا، إضافة إلى أن القرب من إيران يحرجهم مع الغرب. كل هذه العوامل تجعل فرص إيران لاختراق مصر الإخوان محدودة للغاية.”

ويختم آل الشيخ بالتقليل من تأثير نقصان الصلاحيات على الرئيس الجديد: “لن يستمر نقص الصلاحيات طويلاً. العسكر سيبقون محافظين على الجيش، وسيمنعونه من إنشاء ميليشيات على غرار الحرس الثوري الإيراني، وميليشيات حماس في غزة.. وعندما يتأكدون من ذلك، فلن يتدخلوا خارج هذه الضوابط”.

اوغلو : ساوقع لمصر على بياض

اوغلو : ساوقع لمصر على بياض

أعرب وزير الخارجية التركي أحمد داودأوغلو، في مقابلة خاصة مع سكاي نيوز عربية، الثلاثاء، عن استعداد تركيا “للقيام بما في وسعها من أجل دعم مصر وشعبها”.

وقال في حوار أجراه معه يوسف الشريف: “أرسلني رئيس الوزراء السيد رجب طيب أردوغان، وأمرني أن أوقع على بياض على أي شيء يطلبه الشعب المصري أو حكومته”.

ووصف مصر بأنها “مخ العرب”، قائلا: “بدون أن تعيش مصر ما حدث من عنف في سوريا أو ليبيا، استطاعت أن تتجاوز المرحلة وأن تنتخب رئيسها”، مؤكدا أن “الديمقراطية ستجلب الاستقرار والرفاهية إلى مصر وشعبها”.

وأوضح أن “المصريين حققوا ثورة كبيرة، ليس فقط ثورة ميدان التحرير، الذي تحول إلى ماركة عالمية للتعبير عن الضمير الإنساني، وإنما ثورة إجراء الانتخابات الرئاسية بنزاهة وشفافية، وانتخاب رئيس مصري”.

وقال إن انتخاب رئيس لمصر “ليس نهاية الأمر، ولا بداية النهاية، وإنما نهاية البداية”، مضيفا أن “الطريق أمام المصريين مازال طويلا”.

وثمن داودأوغلو “الرسائل التي بعثها الرئيس مرسي فور انتخابه”، معربا عن أمله في أن تكون خطواته العملية في هذا الاتجاه ذاته أيضا. وطالب  حزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الإخوان المسلمين “التصرف بعقلانية واحتضان جميع مكونات الشعب المصري، وهذا أمر غاية في الأهمية”.

وقال: “إن المهم أن يثق الشعب في النظام، وأن تكون عملية تبادل السلطة شفافة، وأنا مؤمن بأن قيادات حزب الحرية والعدالة تدرك أهمية اعطاء هذه الرسالة وهذه الضمانة للشعب”.

حكومة سورية بصلاحيات كاملة

وفي ما يتعلق بالمف السوري، قال داودأوغلو إن الحكومة الانتقالية المرتقبة في سوريا ستكون “بصلاحيات كاملة دون أي نقصان”.

وأضاف: “في المرحلة القادمة ستكون هناك حكومة انتقالية ذات صلاحيات كاملة، وهذه الحكومة سيتم تشكيلها من خلال التوافق المتبادل، وهذا يعني أن أي شخص تعترض عليه المعارضة، فإنه لن يشارك في الحكومة، وهذا أمر مهم للغاية”.

إلا أنه استدرك قائلا: “بالطبع، لا يتم هنا البحث عن مصير بشار الأسد. هناك ضبابية في هذا الشأن، لكن في حال تشكيل هذه الحكومة فإنه لن يقبل أن يكون فوقها أي قوة أو سلطة”.

وتابع: “إذا قبلنا التعامل مع سلطة أعلى من الحكومة، فسنخل حينها بالبند القائل بأنها كاملة الصلاحيات، ولا يمكن القبول باستمرار سلطة بشار الأسد بعد تشكيل هذه الحكومة”.

وأوضح أن “السوريين وحدهم يقررون من سيحكمهم، ولا يمكن لبشار الأسد أن يقرر من سيحكم سوريا، ونحن نثق في إدراك وحسن اختيار الشعب السوري”.

وقال إن المجتمعين في جنيف كانوا طرفين، “نحن وجامعة الدول العربية في الطرف الذي يؤكد على ضرورة اتخاذ موقف حازم وقوي ضد النظام السوري الذي يستخدم العنف ضد شعبه، وفي الطرف الآخر كانت روسيا والصين، وهما متحفظتان على هذا التوجه”.

ودعا اجتماع جنيف الذي عقد السبت بمشاركة الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن ودول عربية، إلى صيغة معدلة من خطة المبعوث الدولي كوفي أنان، تتضمن تشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية في سوريا، تكون لها سلطات تنفيذية كاملة، لكنها لم تتطرق إلى إقصاء الرئيس بشار الأسد من التسوية.

نقاش “طويل وصعب”

ووصف داودأوغلو النقاش في جنيف بأنه كان “طويلا وصعبا”، وقال: “أحيانا ارتفعت حدة النقاش، وأحيانا غلب التوافق”. وأكد على أن البيان الختامي للاجتماع نص على أن “المرحلة الانتقالية هي مرحلة تغيير”، مضيفا أن روسيا والصين عارضتا كلمة “تغيير”.

وأوضح أن هذه الجملة هي أهم ما جاء في البيان، “لأنها تؤكد أن المرحلة الانتقالية يجب أن تشهد تغييرا وإنهاء الوضع القائم، وهذا يعني أننا وصلنا إلى قناعة أن النظام القائم حاليا أصبح عاجزا عن الحكم وبلا شرعية”.

وقال: “إن المجتمعين في جنيف أطلقوا على أنفسهم اسم مجموعة عمل، لسنا مجموعة مراقبين ولا مجموعة اتصال”، مشددا على أن “الشعب السوري لن يتحمل المزيد من الوعود الفارغة أو المهل الزمنية الجديدة، فالدم السوري يراق يوميا وعلى المجتمع الدولي أن يحترم هذا الدم”.

وأضاف أنه “تم تفويض كوفي أنان بأن يضع تفاصيل المرحلة القادمة وكيفية إنجازها، ومن غير بعد الممكن بعد الآن السكوت عن أي تأخير أو مماطلة في تنفيذ النظام السوري لتعهداته، وإلا فإن مجلس الأمن سيكون أمام اختبار لأخلاقه وقيمه والتزامه”.

واعتبر داودأوغلو مشاركة القوى الكبرى الخمس مع الدول الإقليمية في الاجتماع، “اعتراف بأن المسألة السورية هي مسألة تخص منطقتنا أولا، وليست مسألة يتجاذبها أعضاء مجلس الأمن وفق مصالحهم”.

الحديث مع المعارضة

وحول ما إذا كان تحدث مع المعارضة للمشاركة في الحكومة، قال داودأوغلو “مهمتنا ليست الضغط على المعارضة أو إقناعها، المعارضة الموحدة هي صاحبة قرارها، وهي التي تمثل الشعب السوري، ونحن لا نقبل أن يفضي هذا المسار إلى بقاء بشار الأسد أو نظامه في الحكم ولو بطريقة غير مباشرة، والمفاوضات مع المعارضة سيجريها كوفي أنان وليس بشار الأسد، ولذلك أعتقد أن قبول المعارضة بيان جنيف سيكون أمرا إيجابيا”.

وعن كيفية التعامل مع مجموعة أصدقاء سوريا التي عقدت اجتماعها الأول في تونس بمشاركة 83 دولة أوضح أن مجموعة أصدقاء سوريا تم إنشاؤها بناء على الحاجة، وطالما استمرت الظروف التي أدت إلى تشكيلها فان المجموعة ستستمر في العمل والانعقاد ولن تتوقف”.

وأكد داودأوغلو أنه “لو لم تكن هناك مجموعة أصدقاء سوريا لما ولدت مجموعة العمل في جنيف، ولربما كان من الصعب الوصول إلى صيغة البيان الذي خرج في جنيف. أصدقاء سوريا ومجموعة العمل هما مساران متممان لبعضهما وليس بينهما أي تعارض”.

التوتر على الحدود

واتهم وزير الخارجية التركي سوريا بخلق التوتر على الحدود مع بلاده، قائلا: “نحن لم نرغب أبدا في اندلاع حرب في منطقتنا، لكن النظام هو من قام بجريمة عندما أسقط طائرتنا بدون سابق إنذار في الأجواء الدولية، وهذه الجريمة لن تمر دون عقاب، ولا يجب أن يعتقد أحد غير ذلك”.

وأضح أن تركيا تعاملت مع الحادثة “بهدوء ورباطة جأش”، مضيفا: “في نفس الوقت قمنا بتغيير قواعد الاشتباك على الحدود مع سوريا، وأصبحنا نعتبر أي حركة عسكرية سورية بالقرب من الحدود تهديدا مباشرا لأمننا، فأي طائرة هليكوبتر أو عربة عسكرية سورية ستقترب من الحدود، فإن طائراتنا ستقوم بالرد عليها بالطريقة المناسبة”.

وقال إن “أي اعتداء على حدود تركيا يعتبر اعتداء على الناتو بأكمله”، موضحا أن تركيا مازالت إلى الآن تعالج المسألة بشكل ثنائي. وأضاف: “تركيا لديها القدرة على رد أي اعتداء على أراضيها، ويجب ألا يختبرنا أحد في هذا الشأن”.

فيديو : جنديان صهيونيان يلهوان بركل طفل فلسطيني

فيديو : جنديان صهيونيان يلهوان بركل طفل فلسطيني

شبكة المرصد الإخبارية

نشرت منظمة “بتساليم” الحقوقية شريطًا مصورًا يُظهر قيام شرطي صهيوني بالإمساك بطفل فلسطيني في أحد شوارع الضفة الغربية، فيما يقوم شرطي آخر بركله بوحشية مرعبة.
ويظهر في الشريط جندي صهيوني ينقضُّ بشكل مفاجئ على الطفل عبد الرحمن برقان ( 9 سنوات) أثناء سيره في أحد شوارع البلدة القديمة بجوار منزله قرب الحرم الإبراهيمي، ومن ثم ورغم استغاثات الطفل واستنجاده بوالدته، اقترب جندي آخر وأخذ بركل الطفل بقوة، قبل أن يتركاه وشأنه وقد تملكه خوف شديد وفرَّ مسرعًا يستنجد بأمه.
وصُوِّر الشريط من نافذة منزل أحد الناشطين المتطوعين بمركز “بتساليم” قرب الحرم الإبراهيمي حيث وقعت الحادثة يوم 29 يونيو، علمًا بأن عملية تنكيل نفذها جنديان من “حرس الحدود الصهيوني .
ويبدو من خلال الشريط المصور أن المنطقة لم تشهد أي مواجهات مع جنود الاحتلال، وعلى ما يبدو أن الجنود كانوا يلهون بالتنكيل بهذا الطفل الذي تفاجأ بالجندي الذي انقض عليه وسحله قبل أن يقدم الجندي الآخر على ركله بقوة وبلا رحمة.
وأشارت منظمة “بيتسيلم” إلى أنها قدمت شكوى للجيش وشرطة الاحتلال حول الحادث.

إسرائيل تبحث مع المخابرات الأمريكية  ” سي آي إيه ” التنصت على الرئيس مرسي

إسرائيل تبحث مع المخابرات الأمريكية  ” سي آي إيه ” التنصت على الرئيس مرسي

منذ أن تم إعلان فوز الرئيس « محمد مرسي» برئاسة مصر ، وتوالي خطاباته التي جعلت الشعب المصري يلتف حوله ، أنتاب الكيان الصهيوني «ألد الأعداء للشعوب العربية» قلقا شديدا حول مستقبلها في ظل قيادة الدكتور مرسي لـ«مصر» .
وكشفت تقارير إخبارية صهيونية أن «الموساد»وضع خططا بديلة لمحاولة اختراق السياسة الداخلية في مصر للتعرف على توجهات الرئيس الجديد، وكشفت تلك التقارير أنه « أي الموساد الصهيوني » بدأ بالتواصل مع أجهزة مخابرات أجنبية لمحاولة فك طلاسم شخصية مرسي.
ووفقا لما ذكرته تلك التقارير فإن أجهزة المخابرات كانت على طليعة تلك الأجهزة المخابراتية في العالم التي بدأ الموساد الصهيوني بالتواصل معه ؛ لكونه يمتلك تقارير وافية عن الحركات الإسلامية في العالم العربي والشخصيات القيادية بهذه الجماعات، ويستغل الموساد علاقة رئيس جهاز المخابرات الألماني «هاينز فروم» للكشف عن ملامح شخصية مرسي، حيث سبق لـ«فروم» الالتقاء والتعامل مع بعض قيادات الإخوان المسلمين.
وأشارت تقارير صحفية صهيونية  إلى أن الموساد  تواصل مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لإمداده بالتقارير التي يمتلكها عن قيادات الإخوان المسلمين في مصر وتوجهاتهم السياسية، خاصة التقارير التي تم رصدها عن الرئيس محمد مرسي، بالإضافة إلى أن قيادات الموساد طلبت من CIA إمدادهم بأحدث الأجهزة التي تمكنهم من التنصت على قصر الرئاسة في مصر لرصد كل ما يحدث به.

آخر مقولة لإسحاق شامير: “العرب لن يكونوا لنا أبدًا أصدقاء

آخر مقولة لإسحاق شامير: “العرب لن يكونوا لنا أبدًا أصدقاء

صرح رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتانياهو، بأن آخر كلمة قالها رئيس الوزراء الأسبق الأشد تطرفا في عمر الكيان الصهيوني إسحاق شامير، هي أن العرب لن يكونوا أصدقاء الكيان الصهيوني أبدا.

فقد نعى بنيامين نتنياهو إسحاق شامير الذي توفى أمس السبت، وذلك خلال اجتماعه الوزاري الأسبوعي في القدس المحتلة، ووصفه بأنه “كان من جيل العمالقة الذين أسسوا الكيان الصهيوني، مشيرا إلى أنه كرس حياته وقاد الكيان الصهيوني بإخلاص شديد كى تكون أمة، بحيث يكفل الحرية والأمن لمواطنيه.

وقال: “شامير لم يكن يقدم أية اعتذارات أو تنازلات، سواء عندما كان مقاتلا أو عميل مخابرات يطارده النازيون، وكان واحدا من أطول رؤساء وزراء الكيان الصهيوني خدمة والذين رفضوا المساومة على الأرض”، موضحة أن أخر مقولها قالها قبل وفاته هي “إن العرب سيظلون العرب والبحر سيظل البحر ولن يكونون لنا أبدا أصدقاء”.

ومن المقرر أن تقام مراسم الجنازة غدا الاثنين، حيث سيغادر موكب تشييعه من الكنيست الصهيوني.

وكان شامير سابع رئيس وزراء للكيان الصهيوني وتولى نفس المنصب مرتين فى الفترة من عام 1983 حتى عام 1984 ومن عام 1986 حتى عام 1992.

وقد ولد في بولندا بتاريخ 15 أكتوبر 1915، وهاجر لفلسطين المحتلة عام 1935، وكانت عائلته تعرف آنذاك باسم “يازيرنيتسكي” وغيره فيما بعد ليصبح “شامير”، ثم انضم إلى منظمة أرجون، وعندما انشقت في عام 1940 ونجم عن الانشقاق ولادة منظمة شتيرن على يد “ابراهام شتيرن”، إنضم شامير لجناح شتيرن المتطرف، وتولى مع اثنين من أفراد عصابة شتيرن زعامة العصابة، بعد مقتل قائدها عام 1942.

انضم شامير إلى جهاز الموساد من الفترة 1955 إلى 1965 وفاز بمقعد في الكنيست في عام 1973، وتولى شامير رئاسة الكنيست عام 1977، وأصبح وزيرا للخارجية في عام 1980.

عرف شامير بمواقفة اليمينية المتشددة، حيث عارض مؤتمر كامب ديفيد للسلام مع مصر، وعارض الانسحاب من جنوب لبنان، وفي ولايته الثانية أجبر شامير تحت ضغط من جورج بوش رئيس الولايات المتحدة الأمريكة أنذاك على الدخول فى مفاوضات السلام مع الفلسطينين، وشارك في مؤتمر مدريد للسلام عام 1991.

وفى عام 1990 تعرضت حكومة شامير لواحدة من أهم الاختبارات بعد تعرض تل أبيب إلى القصف بالصواريخ من قبل النظام العراقي، ولم يرد شامير على الصواريخ التي أطلقها الجيش العراقي على بلاده، فقد ألحت الولايات المتحدة على شامير أن لا يقوم بالرد على الصواريخ العراقية لكي لا يحدث الرد شرخا في التحالف العربي الأمريكي في حرب الخليج الثانية.

هزيمة الطوارق وسيطرة الإسلاميين يجعل التدخل العسكري في شمال مالي مجازفة كبرى

هزيمة الطوارق وسيطرة الإسلاميين يجعل التدخل العسكري في شمال مالي مجازفة كبرى

اعتبر خبراء أن هزيمة حركة تمرد الطوارق في شمال مالي وسيطرة الإسلاميين ممثلين في حركة أنصار الدين يجعل التدخل العسكري في شمال مالي مجازفة كبرى .
تدل هزيمة حركة تمرد الطوارق في الحركة الوطنية لتحرير ازواد والتي جاءت بالسرعة نفسها لصعودها في شمال مالي، على عجزها عن السيطرة على منطقة يهيمن عليها اسلاميون متحمسون، ما يشكل معادلة جديدة يرى الخبراء انها تجعل اي تدخل عسكري مجازفة كبيرة.

وحركة تمرد الطوارق التي تاسست نهاية 2011 كانت تعتبر اكبر المستفيدين من الانقلاب العسكري الذي اطاح في 22 اذار/مارس بنظام امادو توماني توري في مالي، وتقدم نفسها على انها “حصن” ضد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وتحاول استرضاء الغرب المتخوف من الخطر الاصولي.
لكن كيف امكن طرد حركة ابناء البلد وورثة تقاليد طويلة من الكفاح الانفصالي من اراضيها في بضعة اشهر والحاق هزيمة نكراء بها الخميس بسقوط مقرها العام في غاو؟.

ويعرض الباحث بيار بويلي مدير مركز الدراسات الافريقية في باريس عدة تفسيرات لذلك منها “وجود تيارات متناقضة في الحركة الوطنية لتحرير ازواد” وعجز الطوارق في جمع شمل “كل سكان الشمال وخصوصا العرب والسونغاي”.

وقال ان “الازمة الليبية التي وفرت رجالا واسلحة للفصائل المسلحة في شمال مالي (مثل الاسلاميين) سرعت في اندلاع التمرد دون ان يكون مشروع الحركة الوطنية لتحرير ازواد لاقامة دولة مستقلة في الشمال جاهزا”.

ويرى المتخصص في التيارات الاسلامية ماتيو غيدير ان مقاتلي حركة الطوارق “استراحوا بعد السيطرة على كبرى المدن” في حين كان الاسلاميون المحليون في حركة انصار الدين بقيادة زعيم الطوارق النافذ اياد اغ غالي “يحشدون ميدانيا ويعملون على احلال النظام في المدن ويطمئنون التجار”.

ويرى الباحثون ان مجموعة انصار الدين استمرت في “تلقي الدعم اللوجستي والمالي” خصوصا من شخصيات في السعودية والجزائر بينما انعزلت حركة الطوارق باعلانها استقلال ازواد من جانب واحد.

وقال ماتيو غيدير ان الوضع اليوم “اصبح اكثر وضوحا في شمال مالي الذي بات تحت سيطرة الاسلاميين بشكل كامل ومجموعة مهيمنة هي انصار الدين”.

واضاف “انهم اتفقوا مع القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وحركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا (المنشقة عن القاعدة) قبل شهرين على ارضية مشتركة لاقامة دولة اسلامية في شمال مالي”.

واوضح الباحث ان العلاقات الهرمية بينهم مقننة جدا وان “الاسلاميين في شمال مالي اعترفوا لاياد اغ غالي بانه سيد الارض، وذلك يعني ان مسؤولي القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي مثل مختار بلمختار وابو زيد بايعوه”.

من ناحية أخرى علمت مصادر شبكة المرصد الإخبارية إن العشرات من متمردي الطوارق “الذين كانوا يعملون مع الجيش الموريتاني” التحقوا بحركة أنصار الدين الإسلامية.

ويقود الحركة الشيخ إياد أغ غالي وهو مواطن من سكان كيدال وكان قنصلا سابقا لدى المملكة العربية السعودية، وفقا لموقع مالي ويب الأخباري بتاريخ 2 ابريل/نيسان.

وقالت صحيفة لو جورنال دو مانش الفرنسية يوم 27 نوفمبر/تشرين الثاني عام 2011 إن غالي كان يوما “كبير” المفاوضين لدى الرئيس المالي في مفاوضات أجرتها الحكومة مع متمردي الطوارق.

وبعد انتهاء توليه منصبا دبلوماسيا في السعودية، أصبح غالي “جهادي متشدد، وأصبح قريبا جدا من الناحية الفكرية من جماعة القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي،” وفقا للصحيفة الفرنسية.
ويرى المتخصص في الحركات الاسلامية دومينيك توما من معهد الدراسات العليا في العلوم الاجتماعية ان “القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وجدت فعلا معقلا في منطقة تسيطر عليها حركة انصار الدين”. لكنه يشدد على ان عناصر القاعدة “هم اصلا متجذرين هناك منذ سنوات وقد اقاموا علاقات مع السكان عبر مختلف عمليات التهريب والمصاهرة”.

ويظل المجتمع الدولي امام هذه “المعادلة الجديدة” مترددا حتى ان قادة دول غرب افريقيا المجتمعين الجمعة في ياماسوكرو حثوا مجددا مجلس الامن الدولي على ارسال قوة الى مالي لكنهم جددوا ايضا تفضيلهم التفاوض.

وسرعان ما حذرت الولايات المتحدة التي غالبا ما تحذو حذو فرنسا في هذا الملف، من “عملية كبيرة جدا”، بينما تنتظر باريس من الدول الافريقية ان تحدد بوضوح اطار واهداف تدخل من هذا القبيل.

واشار الخبراء ايضا الى انقسام اقليمي حيث ان الجزائر تعارض عادة اي تدخل خلافا لنيجيريا وساحل العاج، وحذروا من مخاطر تدخل عسكري.

وقال ماتيو غيدير ان التدخل اذا حصل، سينظر اليه في الشمال على انه “احتلال قوات اجنبية” وفي الجنوب “نوع من الحماية”، مؤكدا انه “اذا انهزمت حركة انصار الدين فان الاسلاميين سينضمون الى القاعدة، ولن يؤدي ذلك سوى الى تعزيز صفوف القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي بشكل مروع”.

واعتبر بيار بويلي ان هناك “عنصرا مجهولا” وهو “قدرة الحركة الوطنية لتحرير ازواد على اعداد هجوم مضاد”.

الجيش الصهيوني يستعد لفتح جبهة رابعة بعد فوز مرسي

الجيش الصهيوني يستعد لفتح جبهة رابعة بعد فوز مرسي

أكد محللين صهاينة أن الوضع الجديد المنبثق عن نتائج الانتخابات الرئاسية في مصر فتح “جبهة رابعة” مع الجيش الصهيوني.

وأشارت صحيفة “جيروزاليم بوست” في تقرير لها بهذا الخصوص إلى أن الأمن كان لعقود من الزمن على طول الجبهة الجنوبية أكثر استراخاء بسبب معاهدة السلام بين “مصر” و”إسرائيل”, في حين كان الجيش الصهيوني يستغل هذا الوضع للتفرغ لبؤر التوتر مثل قطاع غزة والحدود الشمالية.

وبحسب الصحيفة فإن الرئيس الجديد محمد مرسي الذي يعرف بأنه من الإخوان المسلمين قال مرات عديدة بأنه يرغب في إعادة النظر في بنود اتفاقية “كامب ديفيد”, ونظرا لدعمه القوي لحركة حماس وعداءه الدائم للكيان الصهيوني فقد قررت الأخيرة بأنه لم تعد قادرة على اعتبار الحدود مع مصر بأنها “طبيعية”.

وقال مسئول كبير في الجيش الصهيوني إن أحد لا يتوقع أن تلغي مصر اتفاقية كامب ديفيد ولكن الوضع الجديد سيتطلب الحذر الشديد.

وأشار المسئول إلى أن “الجيش المصري اليوم بات أكثر تطورا بفضل المساعدات الأمريكية التي تلقها على مدى عقود من الزمن وهو مجهز بأحدث المعدات مما يجعله على النمط الغربي”, الأمر الذي يجعل الكيان الصهيوني أكثر قلقا إذا تحرر الجيش من التبعية للغرب.

وأضاف “إن مصر لديها أكبر جيش في إفريقيا, ولديها حوالي 470.000 جندي من الجيش النظامي, وأيضا 480.000 من قوات الاحتياط”.

وتابع قائلا “على سبيل المقارنة فإن الجيش الصهيوني لديه في الخدمة الفعلية الدائمة 180.000, وأيضا 560.000 من قوات الاحتياط”.

ويشار إلى أن الجيش الصهيوني سيطلب زيادة قدرها 15 مليار شيكل على أن يتم التمويل على فترة خمس سنوات, وقال مسئولين في الجيش الصهيوني إنه سيكون من المستحيل رفع مستوى الجهوزية في الجبهة الجنوبية دون هذه الأموال.