أخبار عاجلة

أرشيف شهر: مارس 2021

إثيوبيا ابتلعت النيل وتمهد لإعلان سدود جديدة.. الجمعة 19 مارس 2021.. العالم يواجه الموجة الثالثة لكورونا بالإغلاق والانقلاب يكذب ويفبرك الإصابات والوفيات

إثيوبيا ابتلعت النيل وتمهد لإعلان سدود جديدة.. الجمعة 19 مارس 2021.. العالم يواجه الموجة الثالثة لكورونا بالإغلاق والانقلاب يكذب ويفبرك الإصابات والوفيات

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*حواء “تطالب بإنقاذ “علا” و”علياء” و”ريم” من التدوير والانتهاكات بسجون الانقلاب

طالبت منظمة “حواء” النسائية الحقوقية المجتمعية بتقديم الرعاية الصحية للصحفية علياء عواد والإفراج عنها وعن مثيلاتها من السيدات والفتيات القابعات في سجون النظام الانقلابي الذي يواصل الانتهاكات بشكل متصاعد ضد المرأة المصرية. وأوضحت المنظمة أن الضحية تدهورت حالتها الصحية بما يمثل خطورة على سلامتها في ظل عدم حصولها على حقها في الرعاية الطبية الازمة ومنع الزيارة عنها منذ نحو عام.

يشار إلى أن الصحفية علياء نصر الدين حسن تم اعتقالها في المرة الأولى في 3 سبتمبر 2014، ووضعها بالقضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ “كتائب حلوان، ثم حصلت على إخلاء سبيل يوم 28 مارس 2016. وتم اعتقالها للمرة الثانية يوم 23 أكتوبر 2017 من معهد أمناء الشرطة عند حضورها جلسة التحقيق في القضية عندما قرر القاضي التحفظ عليها لحين الجلسة التالية في القضية ومنذ ذلك الحين وهى تقبع في ظروف احتجاز مأساوية.

وأصيبت “علياء” بنزيف شديد أثناء وجودها بقسم شرطة حلوان وتم ترحيلها لسجن القناطر الذي رفض استقبالها لسوء حالتها الصحية، وأعادها مرة أخرى للقسم الذي أرسلها لمستشفى حلوان، وبعد إجراء الكشف عليها تم اكتشاف إصابتها بورم في الرحم بقطر 6×7سم، وتم ترحيلها مرة أخرى لسجن القناطر، وإعادتها للقسم مرة أخرى ونقلها لسجن القناطر.

وفي 19 سبتمبر 2019 وبعد تدهور حالتها الصحية حدد موعد لإجراء العملية بمستشفى المنيل الجامعي، ولكن لم يتم إجراء العملية، وفي يوم 22 ديسمبر 2019 فقدت “علياء” وعيها في معهد أمناء الشرطة بسبب تدهور حالتها الصحية بعد إصابتها بنزيف، وعلى إثره تم تأجيل الجلسة ليوم 13 يناير 2020 ونقلها لمستشفى السجن.

ونددت حركة “نساء ضد الانقلاب” بالانتهاكات الصارخة التي تتعرض لها معتقلات الرأى في مصر ومن بينها التدوير بعد الإخلاء كإحدى أدوات القمع التى يتبعها النظام الانقلابي لقهر وتعذيب المعتقلين؛ فبعد فرحتهم بإطلاق سراحهم يتم اخفائهم قسريا وضمهم إلى قضايا جديدة!

ومن بين الذين تعرضوا لهذا الانتهاك السيدة علا القرضاوي؛ فبعد حبسها لمدة عامين في زنزانة انفرادية وإخلاء سبيلها يوم 3 يوليو 2019 تم إدراج اسمها في اليوم التالي مباشرة في قضية جديدة رقم 800!

أيضا الطالبة آلاء السيد؛ فبعد قرار إخلاء سبيلها يوم ٣ نوفمبر ٢٠٢٠ تم عرضها على نيابة الحسينية وضم اسمها في قضية جديدة

وهو ما تكرر مع المهندسة ريمان الحساني، فبعد إخلاء سبيلها في يونيو الماضي في القضية رقم ٨١٧ لسنة ٢٠١٨ تم نقلها من سجن القناطر إلي قسم شرطة الخليفة ثم لقسم الجيزة ثم لقسم العجوزة. وبعد السؤال عنها أكثر من مرة أُبلغت أسرتها من قبل أحد العاملين أنه تم اصطحابها مع أوراقها من قوة من قوات الأمن الوطني بعد قرار إخلاء سبيلها، وتعرضت للإخفاء القسري للمرة الثانية إلى أن ظهرت في نيابة أمن الدولة وضم اسمها في قضية جديدة وتم حبسها احتياطيا إلى الآن!

 

*العالم يواجه الموجة الثالثة لكورونا بالإغلاق والانقلاب يكذب ويفبرك الإصابات والوفيات

في الوقت الذى تتجه فيه دول العالم إلى الإغلاق الكامل وتعليق كافة الأنشطة والفعاليات وفرض إجراءات احترازية ووقائية مشددة استعدادا لمواجهة الموجة الثالثة لفيروس كورونا المستجد التى يتوقع الأطباء وصولها إلى مصر مطلع إبريل المقبل، قرر مجلس وزراء الانقلاب عودة المهرجانات والفعاليات الفنية، ما يكشف حجم الاستهتار واللامبالاة بصحة المصريين، رغم أن نظام الانقلاب الدموى يزعم أنه يواجه فيروس كورونا، وأنه يخصص مليارات الجنيهات لهذا الغرض. وهي تصريحات للاستهلاك المحلي والإعلامي أما الواقع الميداني فينذر بكارثة مع تزايد حالات الإصابة والوفيات بسبب الجائحة.

كان مجلس وزراء الانقلاب قد أصدر بياناً جاء فيه: وافق مصطفى مدبولي رئيس وزراء الانقلاب على طلب إيناس عبد الدايم وزيرة ثقافة الانقلاب باستثناء إقامة معارض الكتاب والمهرجانات والعروض المسرحية في الساحات والمناطق المفتوحة بنسبة حضور 50% من الطاقة الاستيعابية .

من جانبها حذرت منظمة الصحة العالمية، من قدوم موجتين، ثالثة ورابعة، من فيروس كورونا مطالبة دول العالم بتشديد الإجراءات الاحترازية والوقائية من أجل تقليص أعداد حالات الإصابة والوفاة خاصة أن الموجة القادمة ستكون أكثر شراسة من الموجتين السابقتين.كما حذرت المنظمة حكومات العالم من تخفيف جهود مكافحة الفيروس، اعتمادا على ظهور اللقاحات، مؤكدة أن أعداد الحالات المصابة بفيروس كورونا واصلت ارتفاعها خلال الأيام الماضية. وتوقعت ظهور أعراض جديدة للفيروس لم تكن موجودة في السابق، خاصة مع تحورات الفيروس وطفراته، مشيرة إلى أن الفيروس سيهاجم الجسم كله وستتمثل الأعراض في فقدان حاستي الشم والتذوق وارتفاع في درجة الحرارة والحمي وكذلك الغثيان وآلام في العظم والسيلان في الأنف، والسعال الجاف والمغص وآلام في البطن.

عناد ومكابرة

فى المقابل واصلت وزارة الصحة والسكان بحكومة الانقلاب استهتارها وتجاهلها لانتشار المرض وتزايد الإصابات خاصة بعد عودة الدراسة فى المدارس والجامعات، ونفت الوزارة ما نشر على مواقع التواصل الاجتماعى بشأن مناشدتها لوزارتى التربية والتعليم، والتعليم العالى بحكومة الانقلاب إلغاء الفصل الدراسى الثانى للحفاظ على صحة الطلاب. وشددت صحة الانقلاب فى بيان رسمى على ضرورة اتباع الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا أثناء فترة الدراسة وفق تعبيرها. وإمعانا فى العناد والمكابرة أعلنت صحة الانقلاب استئناف العمل بمبادرة عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب الدموى للكشف المبكر عن أمراض (الأنيميا والسمنة والتقزم) لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية، بالتزامن مع بدء الفصل الدراسى الثاني من العام الدراسي الجاري. وزعمت أن ذلك يأتى في إطار حرص دولة العسكر على الحفاظ على صحة وسلامة الطلاب.

أزمة اللقاحات

بالإضافة الى ذلك تتجاهل حكومة الانقلاب ما يجرى فى دول العالم التى أعلنت تعليق استخدام لقاح أكسفورد-أسترازينيكا بعد تسببه فى وفاة إيطاليين ودانمركيين وأنباء عن إحداث جلطات فى الدم.

كانت وزارة الصحة الألمانية قد أعلنت تعليق استخدام لقاح أسترازينيكا ، بناء على توصية من معهد “بول إيرليش”، الجهة المختصة باللقاحات في البلاد. وقالت الوزارة : بعد تقارير بشأن حدوث جلطات في الأوردة الدماغية ذات صلة بالتطعيم في ألمانيا وأوروبا، يرى معهد بول إيرليش ضرورة إجراء مزيد من التحقيقات. وتبعت ألمانيا كل من فرنسا وإيطاليا والنمسا وهولندا وإيرلندا والدانمرك والنرويج وبلغاريا وإيسلندا. حول هذه الأزمة قال كريستيان ليندماير، المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، إنه يتم التحقيق في تقارير تسلمتها المنظمة حول لقاح أسترازينيكا. وأضاف: بمجرد أن تفهم منظمة الصحة العالمية بشكل كامل ما حدث، ستُعلن على الفور النتائج وأي تغييرات في التوصيات الحالية . وأكد أنه لا يوجد دليل على أن حوادث الإصابة سببها اللقاح.

فى المقابل، أعدت وزارة التعليم العالى بحكومة الانقلاب، ورقة للإجابة عن 40 سؤالا حول لقاحات فيروس كورونا، أعدتها اللجنة العليا للفيروسات التنفسية والمجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، لتشجيع المصريين على التطعيم وتلقى اللقاحات. وزعمت التعليم العالى بحكومة الانقلاب أن لقاح “فايزر” لا يؤثر على الحمض النووى DNA وبالتالى لا يؤثر على الصفات الوراثية والجينات. وقالت إنه تم تركيب لقاح فيروس كورونا بتقنية جديدة هى تقنية الـ mRNA عن طريق الأجسام المضادة للمستخدمين للقاح، ولا يحتوى على أى جزء من بروتين الفيروس، ولا يسبب أى تأثير على الصفات الوراثية والجينات وفق تعبيرها. وأشارت إلى أن لقاحات الرنا المرسال تعمل عن طريق توجيه الخلايا فى الجسم إلى كيفية صنع بروتين يؤدي إلى استجابة مناعية، وأن حقن mRNA فى جسمك لن يتفاعل أو يفعل أى شىء مع الحمض النووى لخلاياك، وتتحلل الخلايا البشرية وتتخلص من الرنا المرسال بعد وقت قصير من انتهائها من استخدام التعليمات بحسب زعمها.

دروس من الأردن

وفي أعقاب وفاة 7 مواطنين في أحد مستشفيات الأردن نتجية نقص الأكسجين، وزيادة أعداد المصابين بالعدوى مؤخرا، كان رد الفعل الأردني درسا لكل المصريين؛ حيث توجه ملك الأردن الملك عبدالله الثاني للمستشفي، وتساءل: يعني إيه ما في أكسجين؟. وخرج رئيس الوزراء أمام البرلمان واعترف بأن الحكومة أخطأت وأعلن عن تحمله المسئولية في ظل أنباء تؤكد أن العاهل الأردني أمر وزير الصحة بتقديم استقالته.

وتعليقا على هذا الموقف يقول الدكتور مصطفى جاويش، وكيل وزارة الصحة سابقا بمصر: «مستشفى السلط أنشأ حديثا على أحدث مستوى وبه خزانات أكسجين وشبكات داخلية وإسطوانات احتياطية ولكن حدث نقص في الأكسجين لمدة ساعتين”. وأضاف جاويش أن ملك الأردن نزل بنفسه إلى المستشفى وخرج رئيس الوزراء أمام البرلمان واعترف بأن الحكومة أخطأت وأعلن تحمله المسؤولية وكان هناك أوامر من الملك لوزير الصحة بالاستقالة، وهو ما يؤكد اهتمام القيادة الأردنية بصحة وسلامة المواطنين.

ويضيف جاويش، أن أول أزمة نقص أكسجين حدثت بمصر كانت في مستشفى زفتى بالغربية وتسببت في وفاة عدد من الحالات، وبدلا من قيام وزيرة الصحة بحكومة الانقلاب بزيارة المستشفى وتفقد الأوضاع، ظهرت على إحدى الفضائيات ونفت وقوع الحادث، وزعمت أنه لا يوجد أزمة نقص أكسجين وأن هذه شائعات إخوانية، وفي نفس الوقت تكرر الأمر في مستشفى آخر في الحسينية ومات عدد آخر من المرضى! في مقارنة كاشفة تبرهن على أن الدكتاتور السيسي وحكومته لا يكترثان لأوصاع المصريين مهما كان وقع الكوارث عنيفا على المواطنين.

 

*صناعة الدواجن مهددة بالدمار في عهد الانقلاب

صناعة الدواجن في مصر أحد أهم الصناعات الغذائية التى تعتمد عليها الأسر المصرية تواجه مخططا انقلابيا لتدميرها وتصفيتها فى إطار مسلسل التخريب الذي ينفذه قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي منذ انقلابه فى 3 يوليو 2013 على أول رئيس مدنى منتخب فى التاريخ المصري محمد مرسي، وذلك بهدف تجويع المصريين، اعتمادا على مقولة إن الفقراء لا يثورون.

هذا المخطط الشيطانى استبدل الإنتاج المحلى باستيراد لحوم ودواجن شبه فاسدة من أوكرانيا وفرنسا والبرازيل ودول أمريكا اللاتينية بتراب الفلوس والتربح ببيعها فى السوق المصرى لتسميم المصريين؛ ونتج عن ذلك توقف دورات الإنتاج فى المزارع، وتعرض المربين لخسائر فادحة؛ وأصبحوا مهددين بالسجن والتشرد كلما تضاعفت تكلفة الإنتاج، وارتفعت أسعار الأدوية والخامات بصورة جنونية وفى ظل غياب الرقابة وانتشار أدوية وتحصينات فاسدة. وهكذا تواجه صناعة الدواجن التى يبلغ حجم استثماراتها تقريبا 20 مليار جنيه، فيما يتعدى حجم العمالة بها ما يقرب من 3 ملايين فرد مشكلات لا حصر لها.

خراب بيوت

حول واقع مزارع الدواجن فى عهد الانقلاب يقول عابد حلمى، أحد أصحاب المزارع: بعدما كنت أمتلك ٣ مزارع، أصبحت مثقلا بديون تتجاوز ٧٥٠ ألف جنيه، نتيجة لما أحاط بالصناعة خاصة رفع أسعار الأعلاف، إضافة إلى أن تكلفة الإنتاج تزايدت. وأضاف حلمى: كان لدى ١٥ عاملًا يعملون طوال الدورات المختلفة للدواجن التى يصل عمرها من ٤٥ إلى ٦٠ يومًا، علاوة على ١٠ أيام أخرى للتنظيف والتعقيم بين الدورات لتجنب الأمراض، وتصل أجرة العامل لـ ١٨٠٠ جنيه شهريًا. وأشار إلى ارتفاع أسعار الأدوية والخامات مثل الصويا من ٢.٥٠٠ جنيه إلى ٨ آلاف جنيه للطن، أما المركزات فارتفعت من ٤ آلاف إلى ٧ آلاف جنيه، علاوة على ٧٠٠ جنيه للمركزات، وهى عبارة عن مواد تضاف للأعلاف، مؤكدا أن الأعلاف ارتفعت أسعارها من ١٢٠٠جنيه للطن ثم ٣ آلاف و٢٠٠ جنيه.
وتابع حلمى: وصل الحال بنا لـ «خراب البيوت» بعدما وصل سعر طن العلف المستورد إلى ٤٦٠٠ جنيه، كما ارتفعت تكلفة العلف الدش من ٢٥٠٠ إلى ٧ آلاف جنيه. ولذلك اضطررنا إلى الاقتراض من البنوك والتوقيع على شيكات بنكية وتم منع التعامل بإيصالات الأمانة حتى نكون تحت رحمة تجار الأعلاف، وفى حالة تقديم شكاوى يكون السجن مأوى المتعثرين فى الدفع.
وكشف عن كارثة أخرى تتمثل فى الأدوية المضروبة، حيث يتم تحصين الدواجن فتصاب بالفيروس، أو أن يتم التحصين بالجنبور فيكون الناتج إصابة الطيور بالجنبور، وهو مرض ناتج عن الصقيع، مؤكدا أن حالات النفوق تصل لأكثر من ٧٠٪، خاصة أن أدوية الفراخ لا رقابة عليها، وهناك مئات الأصناف المضروبة والمغشوشة التى تسبب خسائر فادحة للمربى الصغير. وأشار إلى أن الأصناف الموجودة فى مخازن «الزراعة» تقتصر على أدوية الإنفلونزا وعقار النيو كاسل، ويتم استكمال ٩٥٪ من الأدوية من السوق السوداء وغالبيتها مضروبة ولا توجد عليها رقابة وليس لها تسعيرة محددة.

أسعار الأعلاف
وقال أسامة محروس صاحب مزارع دواجن: أمتلك ٥ مزارع ووصلت ديونى إلى مليون جنيه بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف والأمصال المضروبة، التى ترفع نسب النفوق بنسبة تصل إلى ٨٠٪، مشيرا إلى أنه اضطر إلى إلقاء «عنبر بياض» تكلف ١٥٠ ألف جنيه فى الترعة، وتم بيع جزء منه مريض يسمى «اللوط» لأحد تجار ضواحى القاهرة بـ ٤ آلاف جنيه «اللوط فراخ مريضة بإنفلونزا الطيور».
وأشار محروس، إلى كارثة عشوائية معارض الأدوية، والسوق السوداء فى أسعار المادة الخام لكل الأنواع والأصناف التى تزيد علي ألف صنف، منها «التلم الهولندى، وكوكسيديا».. فضلا عن ارتفاع سعر اللتر من دواء مناعة الطيور إلى ١٨٠٠ جنيه، ويضاف ٥ مرات فى الدورة. ويؤكد أن هناك فردا واحدا يحتكر استيراد الذرة الصفراء على مستوى الجمهورية وهو ما يجعله يتحكم في سعر الأعلاف حتى وصلت إلى هذا المستوى الجنوني.

مافيا الاستيراد
وأكد الدكتور شعبان درويش، مدير عام مصلحة الطب البيطرى الأسبق، أن الصناعة المحلية يجرى تدميرها بالفعل لصالح مافيا الاستيراد، التى تركز على دول البرازيل وأوكرانيا وفرنسا، موضحا أن تلك الدول تتقدم بعرضين، إما دواجن بالمياه أو بدونها، حيث يتم تجهيزها عبر تعريضها لصعق كهربائى بقوة ٢٥ فولتًا لمدة ١٥ ثانية، وبعدها يتم الذبح، بعد إجراء مرحلتين، التشطيف فى الماء ثم التفريغ من المياه والهواء، فيتم شراء الفراخ بالمياه بها من ١٠٠ إلى ١٥٠ جرامًا يتم تجميدها لسالب ١٨ أو سالب ٤٠ عند الدخول فى نفق التجميد فى بلد المنشأ، لصالح المستورد على حساب المستهلك.
وقال درويش فى تصريحات صحفية، إن اللجان المشرفة يتم خروجها الى البلاد الموردة على حساب المستورد علاوة على ما يسمى «مصروف الجيب» ولا يتم الإشراف علي المجمدات حين تدخل مراحل الهواء والتفريغ.وأشار إلى أنه لا توجد متابعة لمشاكل الذبح أو حتى طرق التسمين، واستخدام أعلاف مهرمنة، معربا عن أسفه لأنه لا يتم التأكد من أن الطيور كانت خالية من الإصابات قبل الذبح.

كثرة المعروض
وقال الدكتور عصام محمد، خبير بمركز البحوث الزراعية، إن صناعة الدواجن أوشكت على الانهيار بسبب كثرة المعروض في السوق من الدواجن المستوردة، موضحا أنه كان ينبغى وقف الاستيراد منذ فترة للحفاظ على تلك الصناعة. وأضاف محمد فى تصريحات صحفية، أن أهم تحد يواجه تطوير الثروة الحيوانية في مصر يتمثل في استيراد اللحوم المجمدة من الخارج، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الأعلاف. وشدد على ضرورة العمل على الحفاظ على المنتج المحلي الحيواني من جهة، وتوفير منتج بسعر مناسب للمواطن من جهة أخرى.

 

*مليار جنيه من أموال الشعب الفقير لــ”أكاديمية السيسي للتدريب”

خصص وزير المالية بحكومة الانقلاب محمد معيط مليار جنيه من أموال الخزينة العامة للدولة لما تسمى بالأكاديمية الوطنية للتدريب التي أسسها الديكتاتور عبدالفتاح السيسي سنة 2018م من أجل أن تكون بوابة المرور لكل من يتبوأ منصبا حساسا بالجهاز الإداري للدولة.

ويأتي قرار معيط بعد حملة شنها شباب ما تعرف بـ”تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين” ضد وزير المالية بحكومة الانقلاب خلال الأيام الماضية عبر صفحاتهم الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي؛ بدعوى تأخر الوزارة في صرف المستحقات المالية الخاصة بالأكاديمية التي تتبع مباشرة للسيسي، وتستهدف تفريخ جيل جديد من عبيد النظام وخدامه لتولي المناصب الحساسة بالجهاز الإداري للدولة والأجهزة السيادية والرقابية.
وتلقف وزير المالية الرسالة على الفور واعتبر هجوم شباب التنسيقية تهديدا لمنصبه؛ ذلك أن هؤلاء الشباب تابعون بشكل مباشر للضابط أحمد شعبان ذراع اللواء عباس كامل رئيس جهاز المخابرات العامة التي على الأكاديمية، كما أن هذه الحملة ضد الوزير ما كان لها أن تتم إلا بتحريض من جهاز المخابرات العامة.

دعم الأكاديمية

وأصدر معيط الثلاثاء 9 مارس 2021م بيانا، شدد فيه على حرص الحكومة على توجيه كل سُبل الدعم الممكنة للأكاديمية، بوصفها إحدى دعائم تنفيذ الإستراتيجية الرئاسية لبناء الإنسان المصري، واستهدافها خلق قاعدة شبابية واعدة ومؤهلة، لحمل لواء القيادة في مختلف النواحي السياسية والإدارية والمجتمعية. وقال معيط في البيان: “على الرغم من التداعيات السلبية المصاحبة لأزمة تفشي فيروس كورونا على الإيرادات العامة للدولة المصرية، فقد صرفت وزارة المالية مبلغ 606.4 ملايين جنيه كمساهمات داعمة للأكاديمية الوطنية للتدريب من الخزانة العامة للدولة، وذلك منذ إنشائها كهيئة عامة اقتصادية في العام المالي 2018-2019، وحتى العام المالي الجاري 2020-2021“.
وبحسب البيان فقد خصصت الوزارة مبلغ 236.5 مليون جنيه للأكاديمية في سنة 2018/2019، وخصصت 370 مليونا بين يوليو 2020 وفبراير 2021م. ويجري حاليا تخصيص 300 مليونا أخرى لتصرف لحساب الأكاديمية خلال الشهور الثلاث المقبلة. وبذلك تقترب الأموال المخصصة للأكاديمية نحو مليار جنيه خلال ثلاث سنوات فقط رغم التدهور الاقتصادي الحاد واعتماد النظام بشكل أساسي على الاقتراض محليا وخارجيا.
ويتمسك النظام العسكري في مصر بضرورة استخدام الأكاديمية الوطنية للتدريب كأداة ترشيح أخيرة ونهائية لاختيار القضاة، شأنهم في ذلك شأن المتقدمين للعمل الدبلوماسي والوظائف الحكومية الأخرى. ونبه السيسي مراراً على جميع الهيئات القضائية بضرورة استيفاء عملية الالتحاق بالأكاديمية “كشرط أساسي لإصدار القرارات الجمهورية المتعلقة بتعيين القضاة ووكلاء النيابة الجدد“.
وأنشئت الأكاديمية الوطنية للتدريب بقرار جمهوري رقم 434 لسنة 2017م، وتتبع رئاسة الانقلاب مباشرة ولها مجلس أمناء برئاسة رئيس مجلس الوزراء وعضوية ممثلين عن رئاسة الجمهورية- وزارة التعليم العالي والبحث العلمى- وزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري- وزارة المالية- المجلس الأعلى للجامعات، وعدد من الشخصيات ذوى الخبرة. ويقع مقر الأكاديمية بمدينة السادس من أكتوبر وتتكون من 6 مبان على مساحة 10 آلاف متر مربع. كذلك تم تصميم نظام التعليم بالأكاديمية على غرار المدرسة الوطنية للإدارة الفرنسية وبالتعاون مع عدد من الهيئات والمعاهد والمؤسسات العلمية الدولية.
بإشراف أحمد شعبان

وفتحت الأكاديمية أبوابها سنة 2018م، تحت إشراف مباشر من العقيد أحمد شعبان، مدير مكتب رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء عباس كامل، المسؤول كذلك عن تنظيم مؤتمرات الشباب والبرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة، والأكاديمية الوطنية للتدريب، والبرنامج الوطني للتأهيل، والهادفة جميعها إلى “ضخ الشباب المحسوبين على النظام العسكري في كافة مؤسسات الدولة التنفيذية والتشريعية والقضائية“.
وبحسب خبراء ومراقبين فإن هيكل “تنسيقية شباب الأحزاب” يتعارض مع فكرة إنشائها، مع ممارسة السياسة بمعناها الحقيقي، والتواصل مع الجماهير، فهي كيان مركزي تابع لمكتب مدير المخابرات العامة، من دون هيكل إداري أو تنفيذي واضح. ونظراً لعدم وجود أنشطة حقيقية لها، فلا تبرز كثيراً أخبار تسلل أعضائها للمشاركة في السيطرة على عدد من مفاصل الدولة، على الرغم من افتقارهم للخبرة المطلوبة لشغل هذه المناصب.
وكانت تقارير قد تحدثت عن تعيين نحو 140 من خريجي البرنامج الرئاسي وأكاديمية التدريب في وظائف إدارية وفنية عالية المستوى في وزارات الصحة والتعليم والبترول والاتصالات، وشركات بترول مختلفة مملوكة للدولة، وفي الجهاز المركزي للتعبئة العامة، والإحصاء والجهاز المركزي للمحاسبات، وهيئة الرقابة الإدارية، والهيئة العامة للاستعلامات التابعة لمؤسسة الرئاسة.

وفي أعقاب الإعلان عن تخصيص المبالغ المطلوبة للأكاديمية تقدمت إدارتها بالشكر للحكومة ووزارة المالية، وثمنت الأكاديمية قيام وزارة المالية بتدبير مساهمات مالية إضافية قدرها ٣٠٠ مليون جنيه خلال الثلاثة أشهر المقبلة، وصرف ٦٠٦,٤ مليون جنيه مساهمات داعمة من الخزانة العامة للدولة، للأكاديمية الوطنية للتدريب، منذ إنشائها كهيئة عامة اقتصادية فى أغسطس ٢٠١٧، خلال العام المالى ٢٠٢٠/٢٠١٩، وحتى العام المالى الحالى ٢٠٢٠/ ٢٠٢١.

تلاعب بالهوية

تعتبر الأكاديمية وشباب البرنامج الرئاسي ومؤتمرات الشباب التي تنظمها أجهزة السيسي بوابة للتلاعب بالهوية الوطنية والإسلامية للشباب المصري؛ حيث يجري في هدوء أوسع انقلاب على تلك الهوية المصبوغة بالعروبة والإسلام؛ من أجل تشكيل أجيال جديدة لا تستمد قيمها من الإسلام ولا تجري في دمائها أصول العروبة وشموخها، مع الإخلال بهذه التركيبة من أجل دمج الكيان الصهيوني لتتحول العلاقة مع الاحتلال من عدو إلى صديق في إطار تشكيل ما يسمى بالشرق الاوسط الكبير؛ وذلك بعد أن تمكن جنرالات العسكر من تغيير العقيدة القتالية للجيش ليكون العدو هو من يرفض دمج “إسرائيل” في التركيبة الإقليمية برعاية أمريكية خالصة.
وكان «مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي» قد أصدر في 28 يناير 2019م، دراسة أعدها الباحثان عوفر فنتور وأساف شيلوح، بعنوان «هوية مصر في عهد السيسي: السمات المميزة للإنسان المصري الجديد»، تناولت فيها مظاهر ومآلات الحملة الواسعة التي يشنها نظام زعيم الانقلاب عبدالفتاح السيسي من أجل إعادة صياغة الهوية الوطنية لمصر؛ من خلال السعي أولا لتقليص مركّبها الإسلامي والعربي، وثانيا احتواء سماتها الثورية، وثالثا العمل على بناء جيل مصري جديد يكون أكثر استعداداً للاصطفاف حول الأجندة التي يفرضها النظام، إلى جانب أنها ترمي رابعا إلى تحسين صورة النظام في الخارج. وتلفت الدراسة إلى حقيقة أن النظم الشمولية هي التي عادة ما تنشغل في شنّ حملات، تهدف إلى التأثير على مركّبات الهوية الوطنية أو تسعى إلى بناء توازنات جديدة فيها؛ من أجل إيجاد متطلبات تضمن بقاء نظامه وضمان استمراره واستقراره، من خلال إثارة جدل الهوية أملا في أن يسهم ذلك في صياغة بيئة داخلية وبناء نخبة شبابية، تكون أكثر استعداداً لاستخدام كل الأدوات والوسائل التي تخدم النظام وتعمل على تحقيق أهدافه.
وفي يوليو 2018 كلف زعيم الانقلاب القوات المسلحة بتنبي ما أسماه بمشروع الهوية المصرية”؛ وذلك لأن عقيدة الجيش المصري تغيرت بالفعل وفقا لتصورات السيسي وأركان نظامه، فأمسى الإسلاميون والثوار هم “الآخر العدو” وباتت إسرائيل” هي الصديق الذي يتعين دمجه والتقرب منه والعمل على ضمان أمنه واستقراره بتوثيق العلاقات والتحالفات العسكرية والاقتصادية والسياسية!

 

*مقتل سيدتين بقصف مدفعي في سيناء

قتلت امرأتان، مساء الخميس، بقصف مدفعي استهدف منزلهما في مدينة الشيخ زويد، بمحافظة شمال سيناء.

وقالت مصادر طبية في مستشفى العريش العام، إنه وصل المستشفى جثتا السيدتين أ.م (27 عاماً)، وغ.س (55 عاماً).

وأضافت المصادر ذاتها أنّ “السيدتين أصيبتا بجروح بالغة في كامل أنحاء الجسد نتيجة الانفجار”.

 

*إثيوبيا ابتلعت النيل وتمهد لإعلان سدود جديدة

قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإثيوبي ديميكي مينوكين إن “سد النهضة يدخل عامه العاشر، ولا أحد يستطيع أن يمنعنا من استخدام النيل وسنواصل بناء السد، ودول المصب شاركت معنا من التأسيس حتى التعبئة ووقعت معنا اتفاقيات، وإثيوبيا لديها الحق في 86% من مياه النيل، وتجدد التزامها باتفاقية إعلان المبادئ“.

وأضاف: “تعبئة سد النهضة تتم بموجب اتفاق إعلان المبادئ، التعبئة الأولى تمت العام الماضي وهي جزء من تشييد جسم السد، التعبئة الثانية ستتم يوليو القادم، لا يوجد أي قوة تمنعنا من استكمال السد“.
سدود جدية
خبير المياه محمد حافظ رأى في التصريحات الإثيوبية الجديدة عزما على إشهار سدود جديدة، وأجاب عن تساؤل “لماذا تطالب إثيوبيا بــ 86% من مياه النيل الأزرق، فقال: “ارجع للبند الرابع بإتفاقية المبادئ الفقرة (ح) + (ط) والتي تنص على (مبدأ الاستخدام المنصف والمناسب). – سوف تستخدم الدول الثلاث مواردها المائية المشتركة في أقاليمها بأسلوب منصف ومناسب.

ولفت إلى أن 86 % تمثل مساهمة إثيوبيا من مياه أمطار تسقط على حوض النيل الأزرق بينما يسقط على باقي دول حوض النيل قرابة 14% ويسقط على مصر (صفر). معتبرا أنه من جهة أخرى فإن إثيوبيا تتمسك بالحصول على نسبة 86 % من مياه النيل وليس فقط النيل الأزرق. وهذا سوف يشمل تدفقات نهر (عطبرة والسوباط) اللذان ينبعان من إثيوبيا. وتوقع بناء مزيد من السدود الإثيوبية على هذين النهرين تحت مسمي مدى مساهمة كل دولة من دول الحوض في نظام نهر النيل

النيل كله
الكاتبة شرين عرفة عبر صفحتها على فيسبوك قالت: “خلاص اتبنى سد النهضة وأصبح أمرا واقعا.. وأيام قليلة على مرحلة الملء الثاني“.
وأضاف تعليقا على التصريح الإثيوبي الأخير: “السد لم يكن لتوليد الكهرباء ولا تنمية اقتصادية ولا باذنجان ، احنا قلنا كده بس لحين ما يكتمل البناء، ده “محبس” مهمته يمنع عنكم المياه.. ورئيسكم اللي وقع لنا بالتنازل عن حصتكم في النيل ، كان يعلم هذا جيدا، وقال للسفير السعودي في 2013 أن سد النهضة هو خراب وموت لمصر، لأنه سيمنع عنها المياه، يعني مضحكناش عليه ولا شربناه حاجة صفرا.. وبالنسبة لنصيبكم من النهر، الذي هو شريان الحياة، خلاص، انتهى، عندكم البحر، أو تلاجة السيسي، روحوا اشربوا منها.. لله الأمر“.

قرارات عجيبة
وأبدى وكيل الوزارة السابق د.عبد التواب بركات دهشته من مطالبات إقالة وزير الرياضة بسبب الانهيار الذي يشهده نادي الزمالك بعد 4 شهور من رحيل مجلس مرتضى منصور أو إقالة من تسبب في خسارة مفاوضات سد النهضة وتهديد بخروج مصر من إفريقيا كلها بل من التاريخ والجغرافيا.
واستدعى، في منشور سابق، ما قاله أحمد شوقي في مطلع القرن الماضي:‏ كل المناهل بعد النيل آسنة”. وأضاف: “لا بديل لنهر النيل لن تجدي تحلية مياه البحر.. ولا تنقية مياه الصرف ولا المفاوضات العبثية ولن تجدي الأمم المتحدة ولا الأمم المختلفة ما حك جلدك مثل ظفرك فتولى يا شعب ملاك أمرك“.
وعما ألمح له قال: “ما وظيفة الجيش المصري وكنا نحفظ في الجندية النشيد: عروَبتُنا تفتديك القلوب.. ويحميك بالدم جيش الكنانة.. وتنساب يا نيل حرا طليقا.. لتحكي ضفافك معنى النضال.. وتبقى مدى الدهر حصنا عريقا.. بصدق القلوب وعزم الرجال“.
النيل حياتنا جيشنا فين؟

ودشن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي  هاشتاج #النيل_حياتنا_جيشنا_فين وقالت “فؤادة”: “أنا مقدرة إن الناس ممكن تفهم الهاش غلط على إنه استجداء للجيش.. وهاشرح تاني وجهه النظر.. هو الجيش كان فين في كل التنازلات.. أولهم الأرض والحدود والغاز.. الجيش منهمك في المكاسب الاقتصادية والمزارع والخضار.. حتي شوية الإرهابيين مش قادر عليهم وجنودنا بتموت“.
وأضافت: “لازم الناس تعرف إن الجيش مش هايحمي لا أرض ولا نيل.. السيسي غير عقيدته وسخره لحمايه الكرسي.. حتى لما بيهدد الشعب في المدن والقرى بيقول الجيش هايفرد مصر في ست ساعات.. الجيش بقي فين من كل ده لازم نفوقه ونعريه ونشوف هايعمل إيه.. احنا كدة بنشيل ورقة التوت“.

 

*هل سيمنع السيسي المصريين من دخول العاصمة الجديدة؟

قالت وكالة «رويترز» في تقرير لها إن العاصمة الإدارية الجديدة التي أنشأها السيسي وكلفته مرحلتها الأولى 25 مليار دولار، وأن هناك مخاوف بين المواطنين من أنها لن تكون في متناول الكثير ولن يستطيعوا السكن بها أو دخولها.

والمدينة التي تحمل اسم (العاصمة الإدارية الجديدة) مصممة للعمل بتكنولوجيا ذكية وأقيمت على أرض بكر بعيدة عن ضوضاء القاهرة وزحامها، وتضم كل شيء من الجامعات إلى وسائل الترفيه كما تضم حيا للبعثات الدبلوماسية الأجنبية.

لكن انطلاق المشروع لم يكن بالطاقة الكاملة، وبعد انسحاب شركة إماراتية منه بعد وقت قصير من الإعلان عنه في عام 2015، تحمل الجيش والحكومة عبء توفير 25 مليار دولار تكلفة المرحلة الأولى حتى الآن تم ضخها من خارج الميزانية العامة للدولة.

وقال عمرو خطاب المتحدث باسم وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية التي تتحمل مسؤولية تنفيذ بعض أجزاء المشروع إن اكتمال المشروع سيستغرق عشرات السنين رغم أن الحكومة سيكون بإمكانها العمل بشكل طبيعي بينما تتواصل عمليات الإنشاء.

لكن السؤال الذي ينتظر الإجابة هو: إلى أي مدى وبأي سرعة سينتقل مركز الجذب في مصر من القاهرة إلى العاصمة الجديدة التي تبعد 45 كيلومترا شرقي النيل؟

الآن تقف آلاف المباني السكنية الخالية على جانبي الطريق السريع المؤدي إلى المدينة الجديدة.

ومن المقرر أن يكتمل حي المال والأعمال الذي لم يتم بعد تسويق وحداته في عام 2023. وجار إنشاء وصلات القطار الكهربائي والمونوريل. ومن المتوقع توفير حافلات مكوكية لأول 50 ألفا من موظفي الحكومة الذين سينتقلون إلى العاصمة الجديدة اعتبارا من صيف العام الجاري.

وتسببت جائحة فيروس كورونا أيضا في إبطاء تقدم المشروع، ولن تكتمل المرحلة الأولى القائمة على 168 كيلومترا مربعا، وهي إحدى مراحله الثلاث، عندما تبدأ الحكومة انتقالها إلى هناك.

وقال خالد الحسيني المتحدث باسم العاصمة الجديدة “نسب التنفيذ في المرحلة الاولى تجاوزت 60 بالمئة في كامل المشاريع”.

وأضاف أن نقل موظفي الحكومة المؤجل سيبدأ في يوليو تموز قبل الافتتاح الرسمي المخطط له نهاية 2021.
يقول المسؤولون إن المدينة ستضم في نهاية المطاف إسكانا اجتماعيا وإنها ستمول نفسها من خلال بيع الأراضي فيها رغم أنه من غير الواضح كم بلغت عائدات البيع.

وقال الحسيني إن تكلفة المرحلة الأولى من المشروع حنى الآن تقدر بخمسة وعشرين مليار دولار منها نحو ثلاثة مليارات دولار للحي الحكومي.

وتم الحصول على بعض التمويل الدولي لمشروعات السكك الحديدية وقرض صيني ثلاثة مليارات دولار ساعد في تمويل حي المال والأعمال الذي تقيمه الشركة الصينية العامة للإنشاءات والعمارة (سيسيكو) المملوكة للدولة.

ويقول السيسي إنه لن يكون هناك إهمال لمناطق مصر الأخرى.

وقال السيسي الأسبوع الماضي “احنا مش سايبين لا القاهرة ولا اسكندرية ولا بورسعيد ولا المحافظات (الأخرى). بنتحرك في كل القديم والجديد مع بعض”.

وأضاف أن افتتاح العاصمة الجديدة سيكون بمثابة “إعلان الجمهورية الجديدة”.

رغم أن هناك تأييدا لقول الحكومة إن العاصمة الإدارية يمكن أن تخفف الزحام في القاهرة فإن هناك أيضا مخاوف من أن تكون في غير متناول كثيرين ويتعذر عليهم حتى دخولها.

 

*تعترف بتدهور غير مسبوق في الحريات بمصر.. لماذا تكتفي إدارة بايدن بانتقاد السيسى؟

في ظهر الثلاثاء 16 مارس، عبر شاشة الجزيرة مباشر، خرج ساميويل وربيرج، المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأمريكية، ليتحدث مجددا عن التناقض بين إدارتي جوزيف بايدن الرئيس الأمريكي الحالي، ودونالد ترامب الرئيس السابق، بشأن ملف حقوق الإنسان في مصر. وكان أول تعليق له على مواقف ترامب بشأن مصر القول: “اللي فات مات“.

وأضاف “وربيرغ”: “إنّ إدارة بايدن مهتمة بأوضاع حقوق الإنسان في مصر بعكس الإدارة السابقة..” وتابع: “لدينا علاقات قوية وتاريخية مع مصر لكن لا يمنع ذلك اهتمامنا بملف حقوق الإنسان هناك”. وقال المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأمريكية: “حان الوقت لتعود العلاقات الأمريكية مع بقية الدول على أساس قيمنا في في احترام حقوق الإنسان “.

وتأتي تصريحات المتحدث الإقليمي للخارجية الأمريكية على سبيل بث الاطمئنان الغائب فعليا بشهادة مؤسسات أمريكية، فمنظمة “هيومن رايتس ووتش”، ومقرها نيويورك” قالت الإثنين، 15 مارس، إنّه تم إخضاع مصر وروسيا لتدقيق متزايد في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حول “الانتهاكات” المرتكبة من قبلهما بشأن حقوق الإنسان، معتبرة أنّ البيانات المشتركة حولهما بحاجة للنظر في “وضعهما الحقوقي المتدهور“.

وقالت المنظمة إنه “بعد 10 سنوات من الانتفاضة المصرية عام 2011 والتي أطاحت بحسني مبارك، لا يزال المصريون يعيشون في ظل حكومة قمعية تخنق جميع أشكال المعارضة والتعبير السلمي”، بحسب تعبير المنظمة.

مؤشر الحرية العام

وأصدرت منظمة “فريدم هاوس” المختصة بإجراء البحوث حول الديمقراطية والحرية السياسية وحقوق الإنسان، تقريرها حول مؤشر الحرية في العالم لعام 2021، وأظهر الترتيب أن تونس جاءت في مقدمة الدول العربية التي تتمتع بالحرية، وجاءت مصر وسوريا والإمارات والسعودية في ذيل ترتيب الدول التي تنعدم فيها الحرية وفقاً للتقرير. نتائج تقرير”مؤشر الحرية” الذي أصدرته منظمة (فريدم هاوس) الأمريكية، للدول العربية بناءً على معايير الميثاق العالمي لحقوق الإنسان، والذي يشير إلى فقدان أغلب هذه الدول لمناخ الحرية ومعايير العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان.
ومن الشواهد المؤثرة في رصد هذا المؤشر؛ وجود انتخابات شفافة من عدمه، وملامح تزويرها وسطوة السلطة ورأس المال في توجيهها، إضافة لظهور طغيان الحاكم المطلق، بالسيطرة عن منافذ الحرية في الإعلام (تلفزيون وصحافة) والسياسة والأحزاب ووجود فصائل خارج سيطرة الدولة وسقف الحريات العامة والشخصية هي التي تحدد معايير الاختيار.
وقال إعلاميون إن المؤشر يستند في تقييمه على 5 عوامل:
1-
العملية الانتخابية والتعددية
2-
المشاركة السياسية
3-
الثقافة السياسية
4-
الحريات المدنية
5-
عمل الحكومة

مؤشر الحرية الأكاديمية
وقال مؤشر الحرية الأكاديمية العالمي إن مصر شهدت تراجعًا حادًا بشكل خاص في الحريات الأكاديمية، لاسيما بعد وصول عبد الفتاح السيسي إلى السلطة في عام 2013.
خلال العام الماضي، أغلقت العديد من الجامعات بسبب جائحة فيروس كورونا، يقول مؤلفو التقرير إن التأثير على الحرية الأكاديمية يبدو أقل مما كان يُخشى، لكن إمكانية مراقبة التعليم عبر الإنترنت مقلقة. وكشفت كاترين كينزلباخ، أستاذة في جامعة فريدريش-ألكسندر، إرلانغن-نورنبرغ الألمانية (FAU)، وأحد مؤلفي التقرير: “يمثل المؤشر حصيلة خمسة مؤشرات، هي: (1) حرية البحث والتدريس، (2) حرية التبادل الأكاديمي والنشر، (3) الاستقلالية المؤسسية، (4) سلامة الحرم الجامعي، (5) حرية التعبير الأكاديمي والثقافي. يتم تقييم المؤشرات من قبل حوالي 2,000 خبير، وعادة ما يكون أولئك من الأكاديميين في البلدان موضع التقييم“.
وأشارت لوري براند، الأستاذة في جامعة جنوب كاليفورنيا، ورئيسة لجنة الحرية الأكاديمية التابعة لاتحاد دراسات الشرق الأوسط، إلى أهمية الحرية الأكاديمية وأن غيابها أمرٌ مهم.
وقالت: الحرية الأكاديمية ضرورية للتدريس والبحث عالي الجودة، والتي تعتبر في حد ذاتها ضرورية للقدرة التنافسية الوطنية في اقتصاد المعرفة العالمي“. وأضافت: “في الوقت الحاضر، تحدد التصنيفات الرائدة بشكل ضيق الامتياز الأكاديمي والسمعة كدالة للمخرجات. … إنهم بذلك يضللون أصحاب المصلحة الرئيسيين ويمكّنون الدول القمعية وسلطات التعليم العالي من تقييد الحرية الأكاديمية دون التعرض لفقدان السمعة“.

الحرية الاقتصادية
وكشف تقرير لمؤسسة “هيريتدرج فاوندايشن” أن مصر دولة غير حرة اقتصاديا، حيث تحتل المرتبة الـ130 عالميا في مؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2021، الذي يقيس عدة قواعد منها النزاهة الحكومية والعبء الضريبي.

الحقوقي بهي الدين حسن قال إن ترتيب مصر في مؤشر الحرية الاقتصادية، يجعلها في ذيل قائمة الدول العربية، بعد الإمارات وقطر والبحرين والسعودية والأردن وعمان والكويت
والمغرب وتونس وموريتانيا، وأن لبنان والجزائر والسودان فقط هم يلون مصر. واعتبر أن هذه الخلاصة الماحقة “إحدى نتائج التوسع السرطاني للجيش اقتصاديا“.
أما الناشط مصطفى حسين، فقال: “سنة 2015 #مصر كانت 118 فى مؤشر الحرية الاقتصادية، وبعد خمس سنوات من العمل الدؤوب في زراعة الخرسانة، تدهورت إلى المركز 130 عالمياً“.

مؤشر الديمقراطية

وفي يناير 2020، نشرت مجلة “الإيكونوميست” البريطانية، تقريرها حول مؤشر الديمقراطية في العالم، الذي تصدرته النرويج وتذيلته كوريا الشمالية، وجاءت تونس الأولى عربيًا و سوريا الأخيرة، وصُنف النظام في مصر نظامًا استبداديًا. واعتبر التقرير أن المغرب ولبنان والجزائر أنظمة هجينة. وحذر سياسيون وحقوقيون مصريون من عدم قدرة مصر على التقدم في أي مؤشر يتعلق بالحقوق والحريات والديمقراطية والشفافية وسيادة القانون منذ 2013، من بينها مؤشر الديمقراطية لعام 2020، بسبب استمرار القمع.
ويقيس المؤشر الديمقراطية في 167 دولة، ويستند في تصنيفه على 60 معيارًا فرعيًّا مجمّعة في الفئات الخمس التالية: العملية الانتخابية والتعددية، وعمل الحكومة، والمشاركة السياسيّة، والثقافة السياسية الديمقراطية والحرّيات المدنيّة، ويصنف المؤشر دول العالم إلى أربع فئات رئيسة.

تراجعات انقلابية
ومثله تراجعت مصر للمركز 117 بين 180 دولة في مؤشر مدركات الفساد العالمي لعام 2020، الذي تصدره منظمة الشفافية الدولية بعد أن كانت في المركز 106 عام 2019. واحتلت مصر المركز الأخير في مؤشر “سيادة القانون”، على مستوى دول “الشرق الأوسط”، والترتيب 125 عالميا، حسب مشروع العدالة العالمي “WJP”، والذي يقيس سيادة القانون في 128 دولة في العالم. وأيضا المرتبة 166 على مؤشر حرية الصحافة حول العالم، الذي أصدرته منظمة “مراسلون بلا حدود، في تصنيفها لدول العالم للعام 2020م.
وخلص مراقبون إلى أن مصر في ظل الحكم العسكري يقودها الدكتاتور عبدالفتاح السيسي وعصابة العسكر نحو مصير مأساوي أسود بل حالك السواد؛ كل يوم في ظل هذا النظام تؤخر مصر، وتضعف فرص الإصلاح مستقبلا ما يجعلها كما لو كانت في حكم المستحيل.

 

*مستشار أردوغان يوضح مسألة تسليم تركيا معارضين لمصر ويتحدث عن “صفحة جديدة للحوار

نفى ياسين أقطاي، مستشار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، صحة الأنباء عن دراسة تركيا ملف تسليم المعارضين المصريين المقيمين في أراضيها إلى مصر رغم ما وصفه بـ”الصفحة الجديدة للحوار“.

وقال أقطاي، مساء أمس الخميس: “كل ما نسمعه بمثابة نباح، في نباح، والأخبار التي انتشرت الآن مفبركة… أعتقد أنهم (وسائل إعلام عربية) تمنوا أن يحصل هذا الشيء في تركيا لكنه لن يحدث“.

وأضاف أقطاي، وهو مستشار أردوغان في حزب العدالة والتنمية”، أن “من المستحيل أن تسلم تركيا أي شخص لا لمصر ولا لأي دولة أخرى توجد فيها عقوبة الإعدام”، وأشار إلى أن هذه المعايير يتبعها الاتحاد الأوروبي وبلاده تلتزم بها رغم أنها ليست عضوا في التكتل.

وتابع مشددا: “لكن هذا لا ينتظر من مصر أيضا، هي لا تخفي وكل الناس يعلمون أن هناك صفحة جديدة للحوار بين تركيا ومصر، أن هناك تقاربا في الكثير من المجالات ولكن هذا لا يحتوي على ملف تسليم المعارضين من تركيا إلى مصر، وهذا شيء أكثر من المستحيل“.

كما نفى أقطاي أن تكون السلطات التركية قد طلبت إغلاق القنوات المعارضة للسلطات المصرية، واصفا هذا الأمر بالمستحيل.

وفي تطرقه إلى احتمال عقد محادثات بين الرئيسين التركي، رجب طيب أردوغان، وعبد الفتاح السيسي، قال أقطاي إنه لا يتوقع حدوث هذا الأمر “ولا يرى ضرورة لذلك“.

 

*بعد تقرير “هيومن رايتس ووتش”.. لماذا يهدم السيسي بيوت المصريين؟

على ما يبدو فإن الهدم بات فلسفة نظام السفاح عبدالفتاح السيسي، جنرال العسكر الذي قاد انقلابا عسكريا اغتصب به الحكم في منتصف 2013م. فهذا النظام الانقلابي العسكري بات يمضي في هدم مصر بإصرار عجيب وفق اجندة صهيونية لإعادة هندسة مصر ديمغرافيا، في سبيل عزل الفقراء بعيدا عن مراكز التأثير بالمدن والعواصم ومقار إقامة الأثرياء والأغنياء من نخبة الحكم من الجنرالات واللواءات ورجال الأعمال.

ولعل ما وثقته منظمة “هيومن رايتس ووتش” حول قيام جيش السيسي بهدم أكثر من 12 ألفا و300 مبنى سكني وتجاري و6 آلاف هكتار من المزارع منذ عام 2013 في سيناء،يمثل جريمة جنائية ترقى للمحاكمة الدولية. وبدأ الجيش في هدم المباني حول العريش لإنشاء منطقة عازلة تحيط بمطار المدينة منذ عام 2018.. وقالت رايتس ووتش” إن عملية دفع التعويضات للسكان وأصحاب المزارع تظل “بطيئة وغير شفافة”. وتابعت أن “آلاف الأشخاص لم يتم تسجيلهم على قوائم المستحقين للتعويضات أو ما زالوا ينتظرون التسجيل”، مؤكدة أن العديد منهم “ليس لديهم خيار سوى بناء عشش بدائية” للإقامة فيها.
وسبق أن اتهمت “هيومن رايتس ووتش” في 2019 الجيش المصري والمسلحين بارتكاب جرائم حرب في سيناء، في حين ورفضت السلطات المصرية هذه الاتهامات. فيما قال نائب مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة “جو ستورك”، في بيان إنه “يتعين على الحكومة المصرية أن توقف الطرد التعسفي والهدم والإسراع بصرف التعويضات العادلة بشكل شفاف للجميع وضمان عودة السكان المطرودين إلى ديارهم في أسرع وقت ممكن”.
جرائم حرب

وأكدت المنظمة الحقوقية أن هدم المباني تم ما بين عامي 2013 و2020 من قبل القوات المسلحة في منطقة العريش، حيث قام الجيش “بإزالة أو غلق” قرابة 6 آلاف هكتار من الأراضي الزراعية حول العريش ومعبر رفح، على الحدود مع غزة.
واستندت “رايتس ووتش” إلى وثائق رسمية وشهادات جمعتها بالتعاون مع مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان، كما تستند المنظمة إلى تحليل صور التقطت بواسطة الأقمار الاصطناعية ومقارنتها بشهادات حصلت عليها، معتبرة أن هذه الأفعال ترقى إلى مستوى “جرائم حرب”.
ومن سيناء تتواصل سياسات الهدم في مناطق مصر بطولها وعرضها، حيث جرى هدم آلاف المساكن والعشش والزراعات في مناطق الحمام والعلمين بمرسى مطروح من أجل مطامع الجيش في الاستثمار العقاري، وهو نفس الأمر الذي تكرر في المكس وفي عمارات الكورنيش بالإسكندرية.
وفي القاهرة تتعدد مواقع الهدم من المعادي والبساتين إلى فيصل والهرم وشارع ترسا وعمارات وأبراج دائري المنيب بدعوى توسيع الطريق الدائري، وهو الأمر الذي يحدث في مناطق بالاقصر وقنا والمنيا واسيوط والبحيرة حيث مذبحة المآذن والمساجد على محور المحمودية الاسكندرية
نحو الخراب والتدمير

وسبق أن اعتمد السيسي على سياسة هدم منازل المعارضين والمعتقلين في دلتا مصر وفي الإسماعيلية والشرقية والمنوفية ودمياط نكاية فيهم. وهكذا تسير مصر نحو الخراب والتدمير، بمزاعم عدة من مخالفة قوانين البناء إلى التوسيع بالطرق أو الاستثمار العقاري، وغيرها من الذرائع. وبذلك تعد مصر الدولة الوحيدة التي تهدم منازل المواطنين دون تعويض مناسب أو بدائل في نفس المنطقة أو بالقرب من أماكن الهدم، كما تفعل دولة كتركيا، تنفذ أكبر مشاريع تطوير العقارات في إسطنبول والمدن القديمة، حيث تقوم الحكومة قبل الهدم بنقل السكان في المنطقة المراد تطويرها إلى مساكن بالإيجار تدعمها الحكومة، ثم تقوم بعملية هدم المنزل وبنائه، بعدد أدوار أكبر مما كان عليه، ثم تعيده لسكانه مرة أخرى، وتستفيد الحكومة والمستثمرون بالأدوار الإضافية التي تغطي تكلفة البناء الإجمالية وتحقق مكاسب لهم، فيما يستفيد صاحب الشقة بتجديد شقته وضمان عدم الانتقال بعيدا أو التشرد بعيدا عن منزله وتعليم أبنائه وعمله، وهو ما يحفظ على الجميع استقراره وولاءه لوطنه.
أما في مصر فيشكو من تم إجلاؤهم من منازلهم بدعوى التطوير، من ضعف التعويضات تارة التي تقل عن القيمة السوقية بمراحل، حيث يجري منح المهجر مقابل كل غرفة 40 ألف جنيه مثلا في مناطق المعادي والبساتين والمنيب، ما يعني حصوله على 120 إلى 160 ألف جنيه، فيما يبلغ ثمن الشقة 500 إلى 600 الف جنيه، أو يكون البديل الانتقال إلى شقة 60م مربعا في الصحراء خارج حدود المنطقة. وهكذا يخلق السيسي العداء وعدم الولاء في قلوب المصريين ليفقدهم الأمل في وطن يحترمهم أو يراعي حياتهم من أجل حفنة من العسكريين الفسدة يستفيدون من مشاريع التطوير والاستثمار العقاري دون أن يدفعوا جنيها واحدا في خزينة الدولة قد تعود بالنفع على الموازنة العامة للدولة، وهو ما يفاقم من ناحية أخرى أزمة العجز المالي والاقتصادي بالبلاد.

 

*نقابة الأطباء: نطالب بمساواة الأطباء بالجيش والشرطة

قال الدكتور حسين خيري نقيب الأطباء، “نحن في أيام حرب ضد كورونا، والأطباء أثبتوا جدارتهم وضحوا بحياتهم، فالتقدير المعنوي والأدبي يثلج صدورهم، الأطباء يتطلعون لتقدير مادي أكثر، وأتوجه بطلب واضح أن يتم اعتبار شهداء الأطباء من شهداء العمليات الحربية وضمهم لهذا القانون”، مشيرًا إلى أن هناك أكثر 400 شهيدا من الأطقم الطبية، وطلب من الحضور في حفل يوم الطبيب المصري، الوقوف دقيقة حداد على روح الضحايا.

يذكر أن الاحتفال بالطبيب المصري، يتزامن مع ذكرى افتتاح أول مدرسة للطب في مصر والشرق الأوسط بأبي زعبل في 18 مارس 1827، التي أسسها محمد علي والي مصر، أي منذ أكثر من 200 عام، وتم نقلها فيما بعد لتصبح مدرسة الطب بقصر العيني، لتصبح أول مدرسة للطب في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا.

 

*الشفافية والدفاع عن المصريين سبب التفوق.. ماذا وراء شهادة وزير خارجية السيسي لإعلام الثورة؟

جاء حديث سامح شكري وزير خارجية الانقلاب عن امتلاك جماعة الإخوان المسلمين آلة اعلامية قوية ومؤثرة في مصر وخارجها، بمثابة شهادة تقدير على جبين إعلاميي الجماعة ومنتسبيها والمقربين منها ومؤيديها وأنصار الحرية والثورة المصرية. وذلك بعد حديث “شكري”، خلال اجتماعه بمجلس نواب العسكر، الأحد الماضي، للتعليق على بيان مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، حول انتهاكات النظام الانقلابي لحقوق الإنسان وقمع الحريات الأساسية بالمجتمع والحريات الإعلامية. ووفق ما نقلته جريدة الأهرام، قال شكري إن النظام يحتاج آلة إعلامية نافذة ومؤثرة تستطيع أن تصل للآخرين وتوضح الإنجازات والتطور الذي يحدث، مشيرا إلى أن جماعة الإخوان تمتلك آلة إعلامية قوية لا تظهر الإيجابيات في مصر. ولعل ما نسيه “شكري” في حديثه أن تاثير الإعلام وفاعليته يرتبط بعدالة القضية وواقعية ما يطرحه الإعلام من قضايا حقيقية تهم الشعب المصري وتدافع عن حقوقه.

وأكد شكري رفض البيان الصادر من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حول حقوق الإنسان في مصر، زاعما أن السفارات المصرية “تبذل كل جهد لتوضيح الصورة الصحيحة عن مصر، وذلك مما لديها من إمكانات، ولدينا جاليات في الخارج وصلت إلى أماكن مرموقة من العلم والكفاءة تمكنها من توضيح الصورة“.
وزعم شكري أن “وزارة الخارجية تضع البيانات التي توضح الإنجازات والتطور الذي يحدث” مدعيا أن مصر “تحتاج لآلة إعلامية نافذة تستطيع أن تصل للآخرين وتكون مؤثرة وهذا يحتاج لجهد وإمكانات”. وتابع بالقول إن “هناك آلة إعلامية قوية من “التنظيمات الإرهابية”، وبالأخص جماعة الإخوان، تستهدف الاستقرار في مصر، وبالتالي ليس من صالحهم إظهار الإيجابيات في مصر“.
وتابع زاعما أن مصر تتفاعل مع كافة الشركاء الدوليين والإقليميين، وفقا لسياسة التوازن في العلاقات المبنية على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشأن الداخلي للدول.
ومن المضحكات أن يعترف وزير خارجية النظام القمعي الذي أمم كل الإعلام وبات في قبضة المخابرات والأجهزة الأمنية وطارد الاعلاميين والصحفيين وأغلق أكثر من 3 آلاف موقع وصفحة وحساب على السوشيال ميديا لنشطاء وإعلاميين، بدعوى بث أخبار كاذبة، وتجاهل شكري عدالة قضية رافضي الانقلاب العسكري المتمثلة في قتل إرادة المصريين وسلب أموالهم وهدم بيوتهم والجباية من جيوبهم ليل نهار، وهي الموضوعات التي يتحدث عنها “إعلام الإخوان” كما وصفه، رغم أنه إعلام قطاع واسع من المصريين الرافضين للحكم العسكري

ويشير خبراء بأن نجاح الإعلام المصري بالخارج يأتي بسبب كشفهم حقيقة ما يحدث في مصر؛ فيما يصر نظام الانقلاب على تأميم العلومة والسير بعقلية الستينات؛ حيث الكذب والرواية الموحدة التي لم يعد لها مكان في عصر التكنولوجيا والمعلومات.

 

*#مسجون_عشانك يتصدر ومغردون: مصر بعهد الانقلاب سجن كبير

دشن نشطاء على موقع “تويتر” هاشتاج #مسجون_عشانك تعبيرا عن استمرار التضامن مع المعتقلين الذين يقضون سنوات خلف القضبان دون ذنب سوى حب الوطن والتضحية من أجل أن ينعم بالدميقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية.  وعبر الهاشتاج غرد حساب “مسافر بلا عنوان”: “حتى وأنا مش في السجن برضو #مسجون_عشانك .. مسجون صوتى.. مسجونة حريتى .. مسجونة إرادتى .. مسجون في الفقر والغلاء.. مسجون في طلبات ولادي اللى مش قادر أوفرها .. مسجون في همي أجوز بنتي منين وأجيب شقة لابني منين.. مسجون في فواتير الكهربا والمية .. مسجون حتى في تعاطفي مع اسيادي في السجون” .
وكتبت “حرة”: “ياشعبي يا نايم وسارح وهايم .. وفي الفقر عايم وحالك ده حال.. أحبك محشش مفرفش مطنش.. ودايخ مدروخ وآخر انسطال.. أحبك مكبر دماغك مخدر .. ممشي أمورك كده باتكال.. وأحب اللي ينصب وأحب اللي يكذب .. وأحب اللي ينهب ويسرق تلال. وأحب اللي شايف وعارف تمامه..  وبالع لسانه وكاتم مقال“.
وفي طريقة الحراك الشعبي لمساندة الأحرار قال “أبو هيبة”: “الثورة لا تحتاج إلي شرارة .. إنما تحتاج إلي:

1- رغبة في التغيير

2- تنظيم وتعاون واتحاد

3- فكر وخطة محكمة

4- شعب يفوق من الغيبوبة

5- شجاعة وقوة

6- أن يصل الألم والوجع إلي الأغلبية

7- أن يعلنها الجميع عن اقتناع (كفاية كدة)

تلك كانت خطوات ثورة يناير.

وطالب “على أحمد” المصريين بأن ينهضوا قائلا: “حسبنا الله ونعم الوكيل.. اغضب يا مصري علشان شرفك.. اغضب يا مسلم علشان عرضك“.
ودعا شحاتة أبوكف (الدالي) بعدم نسيان المعتقلين قائلا: “انت ياحر عملت إيه للمعتقل.. سألت عليه .. سألت عليه.. سألت على أهله.. دخلوا عليهم الفرحة“.
وذكرنا “الخال” بأن المسجون هو من “الأحرار أصحاب النخوة والكرامة .. هم الأحرار.. عن المعتقلين أتحدث أما نحن نعرف ونعلم  جيدا أننا خذلناهم..  لأننا مصابين بسواد القلوب.. هذا إخواني خاين.. وهذا ليبرالي خاين.. وذالك علماني خاين.. وحزب الكنبة خاين.. فماذا تبقى من الشعب؟؟.. كفانا مهاترات وخوف“.
غير أن حساب “وضوح” أوضح أن “الدين اللي هو بيحافظ على الأخلاق .. اللي بيحافظ على كل حاجة حلوة .. الدين اللي لما فقدناه بقت الحياة صعبة وكل اللي فيها بيخوف..النظام بيسجن الدعاة لهذا الدين .. ويلين حتى مع الملحدين .. أوضح من خطة هدم المجتمع دي مش هتلاقي“.
وزاد “محمد البغدادي” في وصف الأحرار قائلا: “الحر يصبر ما أطاق تصبرا  في كل آونة وكل زمان.. ويرى مساعدة الكرام مروءة ما سالمته نوائب الحدثان.. ويذوب بالكتمان إلا أنه  أحواله تنبي عن الكتمان.. فإذا تكشف واضمحلت حاله ألفيته يشكو بكل لسان.. وإذا نبا بي منزل فارقته والله يلطف بي بكل مكان“.

وكتب “مصرى حر”: “اللهم فك أسر علمائنا وشيوخنا من سجون الطغاة والظالمين بالعز والكرامة“.
وكتب مغرد آخر: “الحرية لا تقدر بثمن .. هى الحياة..الحريه للجميع“.
وكتب صاحب حساب” أليس فى بلاد العجائب” عن الدكتور باسم عودة قائلا: “وزير شريف مش نسي الغلابة وحاول يريحهم وشعب مصر كله بيحب #باسم_عودة وبيحترمه وهدعمه حتى يخرج ويشوف أولاده بإذن الله“.
وعن الشهيد محمود الأحمدي كتب “مصطفى”: “قوة في التحدى و ثبات في الصمود و شدة فى الرد.. نطق بالحق ليكون قوله حجة على قاضى الزور يوم القيامة.. لم يخف لومة لائم فى الله.. بمثل هؤلاء تقوم الثورات“.

وعن الواقع الأليم الذي تعيشه مصر في زمن الانقلاب كتب “صوت الحق”: “الجيش دمر 12350 مبني في سيناء وشرد آلاف الأسر وجرف لآلاف الأفدنة وهدم المساجد وآلاف البيوت بحجة الطرق والكباري! وباع الجزر والنيل والغاز وأغرق مصر في الديون!
#السيسي_عدو_الله اكبر اعداء مصر!
اللهم اجعله آيه وعبرة كفرعون!
وعن أطياف المعتقلين غردت زهرة العلا ٩٩: “هؤلاء الناس تاج رؤوسنا
هؤلاء الناس أشرف من أنجبت مصر
هؤلاء الناس أطهر من أنجبت مصر
هؤلاء الناس خافوا الله
هؤلاء الناس أعظم منا في كل شيء.
والله يعلم ماتبدون وماتكتمون
فرج كربهم وكحل عيونهم بنور الحرية وثبتهم على قول الحق اللهم جازيهم عنا خير الجزاء اللهم آمين“.
#مسجون_عشانك
وكان الشهيد “مرسي” في التعليقات فكتب “سمسم”: “كان عاوز يحافظ علي البنات اللي هيكونوا أمهات المستقبل
ونزرع غذائنا
ونصنع دوائنا
ونصنع سلاحنا
قتلوه بالبطئ
وسجنوا البنات
وسجنوا الشباب
وباعوا الأرض
والنيل
ودلوقتي البنات والشباب

 

*بعد هزيمته في ليبيا.. السيسي يسعى لمناكفة تركيا في تشاد

أكدت تركيا أنها تسعى إلى إقامة موطئ قدم لها في تشاد وبقية دول منطقة الساحل الإفريقي. كما تستعد تشاد لاستضافة مؤتمر دولي دعا إليه معهد منتدى السياحة العالمي في تركيا، والذي يهدف إلى تعزيز السياحة في البلاد وزيادة الاستثمارات السياحية وعدد السياح القادمين، ووقعت وزارة السياحة التشادية ومعهد منتدى السياحة العالمي اتفاقية في ديسمبر 2020، في محاولة لتعزيز السياحة في تشاد.

تلك الإجراءات دفعت سلطات الانقلاب في مصر إلى التحرك نحو تشاد؛ حيث أعلنت سلطات الانقلاب في 10 مارس عزمها توقيع اتفاقية مع ليبيا وتشاد لإنشاء طريق جديد يربط بين الدول الثلاث، مما يفتح الباب أمام المنتجات التشادية أمام السوق المصرية. جاء ذلك في أعقاب زيارة مصرية إلى تشاد بداية مارس برئاسة رئيس جهاز المخابرات العامة عباس كامل، وسبق لحكومة السيسي أن سعت إلى مزيد من التقارب مع تشاد في محاولة لدعم العلاقات الثنائية، وفي 5 مارس، قالت وزيرة الصحة والسكان بحكومة الانقلاب هالة زايد إن مصر قدمت إلى تشاد مساعدات طبية ودعم لوقف وباء الفيروس التاجي، وقدمت مصر العلاج المجاني للمواطنين التشاديين، وأنشأت مستشفيات ميدانية لإجراء عمليات جراحية للعيون، وجلبت أخصائيين تشاديين للتدريب في المستشفيات التابعة لوزارة الصحة.

وفي تقرير في 8 مارس، نقلا عن مصادر إن عباس كامل قام بزيارتين إلى تشاد خلال الشهر الماضي، حيث التقى مسؤولين وأكد استعداد نظام السيسي لرفع مستوى دعمه العسكري والأمني والفني لتشاد، من خلال تنظيم مناورات عسكرية وتقديم منح للجيش.

سنوات الأهمال

التحركات التركية في تشاد ليست وليدة اليوم؛ بل بدأت قبل فترة؛ ففي 24 نوفمبر 2020، أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مكالمة هاتفية مع نظيره التشادي إدريس ديبي، أكد له فيها رغبة أنقرة في تعميق التعاون التجاري والاقتصادي مع نجامينا، في جميع المجالات.

وخلال أزمة الفيروس التاجي، كثفت تركيا دعمها لتشاد، في 26 مايو 2020، أعلنت وزارة الدفاع التركية أنها سترسل طائرة شحن عسكرية تحمل مساعدات طبية لمساعدة تشاد على مواجهة تفشي الوباء، وفي 18 يونيو 2020، أقلعت طائرة شحن عسكرية تحمل إمدادات طبية وسيارات إسعاف من قاعدة إيتيمغوت الجوية التركية إلى تشاد بناء على توجيهات أردوغان، وفي 5 مايو 2020، أعلنت وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا) عن بناء مدرسة زراعية تطبيقية في تشاد، لدعم التنمية الزراعية في الدولة الأفريقية.

مجمع الصداقة

وقال منسق تشاد في شركة تيكا، مليح موكهيد أتيس، إن المدرسة التي سيتم بناؤها في إطار مشروع مجمع الصداقة بين تشاد وتركيا ستسهم بشكل كبير في تقدم البلاد.وفي 28 فبراير 2019، وقع أردوغان مع نظيره التشادي 4 صفقات، بما في ذلك اتفاقية إطار عسكري، واتفاقات أخرى فيما يتعلق بالمساعدات النقدية والتعاون في التعليم والتعاون في المجال الثقافي.

وفي 27 يوليو 2020 أفادت التقارير أن الحكومة التركية وقعت اتفاقا عسكريا مع النيجر وتستعد للإعلان عن اتفاق مماثل مع دول أخرى مجاورة لليبيا، بما في ذلك تشاد، كجزء من محاولات تركيا لإحكام السيطرة على ليبيا.

بدورها قالت الكاتبة الإريترية والمحللة السياسية المتخصصة في الشؤون الإفريقية، شيفع العفاري، لـموقع “المونيتور” إنّ مقاربة نظام السيسي تجاه تشاد له أهداف واضحة، منها “قطع الطريق على الهيمنة التركية في المنطقة، وظهور القاهرة كمنافس قوي لأنقرة في مجال الدعم اللوجستي العسكري“.

وتعتقد “العفاري” أن نظام السيسي يحاول أيضا الحصول على موطئ قدم في تشاد لأن القاهرة تريد تعويض خسارتها في ليبيا، بعد أن هزمت حكومة الوفاق الوطني المدعومة من تركيا حليف مصر القوي خليفة حفتر، زعيم الجيش الوطني الليبي، الأمر الذي زاد من النفوذ التركي في ليبيا.

وفي 4 يونيو 2020، تلقى حفتر سلسلة من الهزائم على يد حكومة الوفاق الوطني، مما دفعه إلى الانسحاب الكامل من طرابلس، وفي 20 يونيو 2020، قال عبد الفتاح السيسي إن محافظتي سرت والجفرة الليبيتان “خط أحمر” بالنسبة لمصر، خوفا من أن تسيطر حكومة الوفاق الوطني، بدعم من تركيا، على الحدود الشرقية الليبية مع مصر.

 

“رفع الحد الأدني للأجور” الحداية مبتحدفش كتاكيت والعسكر ملهومش خير في مصر.. الخميس 18 مارس 2021..إثيوبيا تسعى لفرض الأمر الواقع دون مراعاة لحقوق ومصالح دولتي مصب النيل

“رفع الحد الأدني للأجور” الحداية مبتحدفش كتاكيت والعسكر ملهومش خير في مصر

“رفع الحد الأدني للأجور” الحداية مبتحدفش كتاكيت والعسكر ملهومش خير في مصر.. الخميس 18 مارس 2021..إثيوبيا تسعى لفرض الأمر الواقع دون مراعاة لحقوق ومصالح دولتي مصب النيل

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* إعدام 9 أشخاص بينهم 3 سيدات في قضايا جنائية

نفذت مصلحة السجون في مصر، أحكاما بالإعدام بحق 9 مسجونين مدانين في قضايا جنائية من بيهم 3 سيدات، وتم نقل الجثث إلى مشرحة زينهم؛ تمهيدا لتسليمهم لذويهم لدفنه.

ونفذت أحكام الإعدام، بحضور قيادات مصلحة السجون، سجن استئناف القاهرة، عضو من النيابة العامة، طبيب شرعي، ومندوب من الأوقاف.

وقال مصدر أمني، إنه بعد انتهاء جميع درجات التقاضي الخاصة بالمحكوم عليهم أصبحت الأحكام نهائية وواجبة النفاذ، وتم تنفيذ أحكام الإعدام بحقهم الساعة 5 صباح اليوم، واستخراج تصاريح الدفن لهم من مكتب صحة الدرب الأحمر، ونقل جثثهم إلى مشرحة زينهم؛ تمهيدا لتسليم جثثهم لذويهم لدفنها.

وأكد المصدر أن المنفذ في حقهم الإعدام أدينوا في قضايا قتل.

 

* تأجيل جلسة النظر في التدابير الخاصة بالمصور حمدي الزعيم

قررت مساء أمس محكمة جنايات القاهرة تأجيل جلسة النظر في التدابير الخاصة بالمصور الصحفي حمدي الزعيم فى القضية رقم 15060 لسنة 2016 جنح قصر النيل لجلسة 24 مارس الجاري لحضوره من محبسه.

 

* إخفاء قسري واعترافات تحت التعذيب وغياب التقاضي العادل.. أحكام جائرة في هزلية “123 عسكرية

دانت منظمات حقوقية أحكام السجن التي صدرت ضد 272 بريئا أمس الأربعاء 18 مارس من محكمة جنايات القاهرة في الهزلية “123 عسكرية” المعروفة إعلاميا بـ”حسم ولواء الثورة”. وأعلنت المنظمات رفضها للأحكام المسيسة، وطالبت بتوفير شروط المحاكمة العادلة للضحايا الذين صدرت ضدهم الأحكام في غيبة القانون.

الأحكام جاءت بالمؤبد على 67 مواطنا، والسجن المشدد 15 سنة على 92 مواطنا، و10 سنوات على 29 آخرين، و7 سنوات على 6 مواطنين، و5 سنوات على 10 مواطنين.
كما حكمت المحكمة بالسجن 15 عاما على شخص واحد، و10 سنوات على آخر، و7 سنوات على شخص، و5 سنوات لـ26 مواطنا، و3 سنوات على 36 مواطنا، والبراءة لخمسة مواطنين، وعدم اختصاص لمواطن.

وذكرت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان أن سلطات النظام الانقلابي لا تزال تخفي المواطن أشرف محمد على البياع، أحد الذين تم الحكم عليهم في الهزلية، حيث صدر الحكم عليه غيابيا بالسجن المشدد 10 سنوات، رغم أنه مختف منذ اعتقاله من قوات الانقلاب بالقاهرة فى يوليو 2017 من أحد الأكمنة بمنطقة المطرية بالقاهرة، ومنذ ذلك التاريخ انقطعت أخباره تماما.
وأشارت إلى أن بعض المصاد ذكرت أن “البياع” كان في مقر قوات الأمن بكفر الشيخ، وهو المعسكر الذي يستخدمه الأمن الوطني كأحد المقرات السرية لاعتقال وإخفاء مواطني كفر الشيخ، حيث يجري تعذيبهم وانتزاع الاعترافات منهم تحت وطأة التعذيب.
وتؤكد أسرته أنه رغم تقديم العديد من البلاغات إلى الجهات المعنية لمعرفة مكان احتجازه؛ إلا أنها لم تتلق إجابة واضحة حتى الآن، رغم مرور أكثر من ثلاث سنوات ونصف على اختفائه، لتزداد المخاوف على حياته.
انتهاكات واسعة
ووثقت الشبكة بعضا من الانتهاكات التي تعرض لها المعتقلون في الهزلية البالغ عددهم 153 معتقلا من بين 278 تضمهم القضية التي عي ناتج ضم القضية 1074 لسنة 2017 المعروفة باسم “لواء الثورة” والقضية 420 لسنة 2017 والمعروفة إعلاميا بـ”حسم 2“.
وأوضحت أن أغلب الوارد أسماؤهم في القضية من شريحة الشباب والطلاب بنسبة 62% من عدة محافظات بينها القاهرة والجيزة والفيوم والشرقية، وغيرها، وأصغر معتقل بلغ عمره 17 عاما وقت اعتقاله، وهو احمد عاشور الصياد، بينما كان المعتقل على عباس الموجي أكبرهم سنا، ويبلغ من العمر 64 عاما.
وتعرض المعتقلون جميعا للإختفاء القسري لفترات متفاوتة، قارب بعضها 9 أشهر، وتخلل ذلك تعذيب ممنهج شمل الضرب والصعق بالكهرباء والتهديد بالاعتداء على الأسرة؛ ما أدى إلى اعترافهم في النهاية للهروب من جحيم التعذيب.
ولفقت النيابة للمعتقلين عدة مزاعم بينها الاشتراك في الهجوم على كمين أمني بمدينة نصر أسفر عن وفاة 7 من أفراده، والتحريض على العنف، والاشتراك والشروع فى القتل، والهجوم على سيارة شرطة بمحافظة الفيوم، واغتيال النقيب إبراهيم عزيزي، والانتماء إلى جماعة محظورة.
تعذيب ممنهج 
وبحسب شهادات للمعتقلين، فإن العديد منهم تم التحقيق معهم بدون حضور محام بالمخالفة للمادة 54 من دستور 2014؛ ما يؤثر بالسلب على حق المتهم في تحقيق عادل، وكذلك رفض النيابة طلبات البعض منهم بإجراء الكشف الطبي عليهم، لبيان ما لحق بهم من إصابات ولإثبات التعذيب، ومن سمح له بذلك تم توقيع الكشف الطبي عليه متأخرا بعد زوال آثار التعذيب من أجساد المتهمين، بسبب طول مدة إخفائهم في مقرات الأمن الوطني قبل ظهورهم أمام النيابة، وهو ما أدى في النهاية إلى ضياع فرصتهم في إثبات ما تعرضوا له من تعذيب.
أيضا تعرض المعتقلون في سجن “العقرب شديد 1 وشديد 2” للتعذيب داخل أماكن احتجازهم، بالإضافة إلى منع الزيارات منذ 2018، وبعضهم حرم من الزيارة منذ اعتقاله، بالإضافة إلى التعنت في توقيع الكشف الطبي عليهم ورفض المسؤولين عن السجن نقل المرضى منهم للعلاج في مستشفى ليمان طره، وخاصة مع ضعف إمكانات عيادة السجن.

معهد الأورام
أحد القضايا التي تم تلفيقها للمتهمين في الهزلية “تفجير معهد الأورامالتي كشفت توظيف داخلية الانقلاب للهزلية واستغلال ما لديها من قوائم تضم عشرات المتهمين بالباطل على ذمتها.
وكان التضارب سيد الموقف في حادث معهد الاورام، بمنطقة قصر العيني في أغسطس 2019، فما بين اصطدام سيارة بثلاث سيارات في الاتجاة المعاكس، إلى انفجار في خزان الأكسجين بالمعهد، ثم تطور الأمر بعد ظهر الاثنين وبعد ساعات من تدارس الموقف الذي تديره المخابرات، وهربا من الاتهامات الموجهة لحكومة الانقلاب بالإهمال والتراخي.
وأشارت صفحة “الشارع السياسي” إلى أن الانقلاب لجأ إلى التهمة التي قد تخرجه من الأزمة عبر شماعة “الإرهاب” الأسهل للهروب من المسئولية السياسية والأمنية أمام الشعب المصري، خاصة وأن المتهمين جاهزون للتصوير الأمني للاعتراف بأي شىء تحت التعذيب البشع

وأضاف تقدير الموقف الذي نشرته الصفحة، أن اللجوء لسيناريو العمل الارهابي يفتح أبواب الاسترزاق والشحاتة على وسعه أمام السيسي من الدول الداعمة لنظام العسكر.
واعتبر أن بيان وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب جاء مفضوحا ، لاحتوائه على كثير من التناقضات. وفي أعقاب الحادث أعلنت داخلية الانقلاب تصفية 17 شخصاا زعمت أنهم متورطون في تنفيذ التفجير ونسبتهم إلى “حسم” في وقت لم تتبنى “حسم” مسؤولية الحادث.

 

*إثيوبيا تسعى لفرض الأمر الواقع دون مراعاة لحقوق ومصالح دولتي مصب النيل

قال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي إن إثيوبيا في مسألة سد النهضة، تسعى لفرض الأمر الواقع واتخاذ إجراءات أحادية، دون مراعاة لحقوق ومصالح دولتي المصب.

ونقل مدبولي خلال كلمة مسجلة في اجتماع رفيع المستوى الذي عقد بالجمعية العامة للأمم المتحدة حول المياه، بمشاركة عدد من كبار المسؤولين قلق مصر حكومة وشعبا من التطورات الأخيرة ذات الصلة بملف سد النهضة الأثيوبي.

ونوه بأن مصر مضت عقدا كاملا في مفاوضات مضنية في السودان وإثيوبيا من أجل التوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن يحقق لإثيوبيا أهدافها التنموية، ويحد في الوقت ذاته من الأضرار المائية والبيئية والاجتماعية والاقتصادية لهذا السد على مصر والسودان

كما عبر رئيس الوزراء عن الأسف الشديد لعدم توصل هذه المفاوضات، التي جرت في أطر متعددة لسنوات ممتدة، بمشاركة وسطاء وشركاء دوليين وبرعاية أشقاء أفارقة إلى الاتفاق المنشود، بل على العكس فإن السنوات الماضية شهدت نهجا إثيوبيا يسعى لفرض الأمر الواقع واتخاذ إجراءات أحادية، دون مراعاة لحقوق ومصالح دولتي المصب، وهو ما تجسد في قيام إثيوبيا بالبدء في ملء سد النهضة في العام الماضي، وكذلك في إعلانها عن أنها سوف تستمر في عملية الملء خلال صيف العام الجاري، حتى وإن لم تتوصل الدول الثلاث إلى اتفاق.

وشدد على أن هذا الإجراء يخالف كافة الالتزامات والقواعد الدولية، ويهدد بإلحاق أضرار جسيمة بمصالح مصر والسودان.

وأكد مدبولي أيضا أن الوضع الحالي لملف سد النهضة يحتم علينا العودة إلى مفاوضات جادة وفعالة برعاية إفريقية، وبمشاركة نشطة من المجتمع الدولي وذلك للتوصل في أسرع وقت ممكن إلى اتفاق عادل ومتوازن وملزم قانونا بشأن ملء وتشغيل سد النهضة قبل موسم الفيضان المقبل، وبما يجنب منطقتنا المزيد من التوتر والاحتقان ويحقق مصالح الدول الثلاث، ويعزز في الوقت نفسه من أواصر التعاون والتكامل بين بلادنا وشعوبنا.

واختتم رئيس الوزراء  كلمة مصر على أن مواجهة التحديات الجسيمة في ملف قضايا المياه تحتم ضرورة إعلاء مبادئ التعاون والتضامن الدولي وتجنب التـناحر والاستقطاب.

وأكد أن هذا النهر الخالد، يهب الحياة لملايين المصريين وتعيش على ثرواته شعوب وادي النيل وترتبط به أرزاقهم ومصائرهم.

وقال إن مسألة المياه ونهر النيل تحديدا بالنسبة لمصر تتجاوز كل تلك الاعتبارات وترتقي إلى مرتبة القضية الوجودية التي ترتبط بحياة هذا الشعب وببقائه.

 

 * الشهيد 403.. أستاذ النساء والتوليد بقنا أحدث وفيات”الأطباء” بكورونا

نعت النقابة العامة للأطباء الشهيد الدكتور سيد أحمد طه أستاذ النساء والتوليد بطب قنا ونائب رئيس جامعة جنوب الوادي سابقا والذي توفي إثر الإصابة بكوڤيد 19

وتقدمت النقابة بخالص العزاء لأسرتها الكريمة، موضحة أنه الطبيب 403 الذي يرحل جراء الإصابة بالفيروس.

 

 * مقتل ضابط بجيش السيسي وإصابة آخرين في هجوم بسيناء

قتل ضابط بجيش السيسي، مساء أمس الأربعاء، بهجوم مسلح وقع في مدينة الشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء.

وقتل ضابطا برتبة نقيب يدعى حسين جمال أوكا من قوة الدفعة “109 حربية – قوات التدخل السريع”، إثر هجوم تعرضت له قوة عسكرية في نطاق الشيخ زويد.

كما أسفر الهجوم عن وقوع عدد من الإصابات في صفوف القوة العسكرية وتم نقلهم جميعا إلى مستشفى العريش العسكري.

 

*تظاهرات وغضب احتجاجا على قتل ضابط شابا بشبين القناطر

تظاهر المئات من أهالي قرية منشأة الكرام بمركز شبين القناطر بمحافظة القليوبية، مساء الأربعاء، احتجاجا على مقتل شاب على يد ضابط شرطة.

وتداول رواد منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لمظاهرات لأهالي القرية  احتجاجا على مقتل الشاب “محمد يوسف” “34 عامًا” على يد ضابط شرطة من قسم شرطة شبين القناطر.

ووفق شهود عيان، دخل الضابط برفقة 2 من أمناء الشرطة على الشاب في مكان عمله في محل للدواجن وقام الضابط بضربه بمؤخرة مسدسه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة وتركوه مقتولًا.

وأثار مقتل الشاب غضب أهالي القرية الذين تظاهروا بالمئات مرددين هتافات من قبيل عايزين حقه” و”الداخلية حرامية” و”الداخلية بلطجية“.

وأظهرت مقاطع الفيديو قيام أهالي القرية بطرد النائب البرلماني “محمود بدرالشهير بــ”بانجو” من القرية وسط موجة من السباب والشتائم ومحاولة البعض الاعتداء عليه بالضرب.

 

*وزراء الانقلاب لماذا يصيبهم الغباء فور تجنيدهم لخدمة العسكر؟

احنا لو عملنا دراسة لكل حاجة هنعملها مش هنعمل أي حاجة”، قد تبدو مقولة طبيعية لو كان قائلها جاهلا لم تمس عينه كتابا ويده قلما طوال حياته، إلا أن قائلها كان رئيسا للمخابرات الحربية قبل أن يتولى وزارة الدفاع ثم يزج به ليقود انقلابا دمويا على رئيسه المنتخب.

بدأت سلسلة الوعود الذي أطلقها السفاح السيسي فلم يقدم خطة انتخابية، لكنه ظهر في لقاء تلفزيوني مع الإعلاميين إبراهيم عيسى ولميس الحديدي على قناة (CBC)، يوم 2014، ليقول إن “المواطن سوف يشعر بتحسن خلال عامين، تحسن في الاقتصاد والتعليم والصحة في حياته عامة”، وهو ما حدث عكسه تماما طوال سنوات الانقلاب الثمانية.

ومن مسلمات التاريخ أنه إذا كانت هناك “مؤامرة” على شعب ما لما كانت تستطيع أن تحقق أهدافها لولا “غباء” من يجلس في الحكم، لكن السؤال الذى يطرح نفسه دائما هو كيف يصل الأغبياء والمتغابون إلى كرسى الحكم فى مصر بهذه السهولة على مر العصور، وكيف يختارون وزراءهم في الحكومة؟

طاعة الأغبياء

خلق الله الناس أحرارا، ومن جملة الحرية؛ حرية اختيار من يحكمهم، ومراقبته ووزرائه في تنفيذ وعودهم، ومحاسبتهم إذا قصروا، بل وعزلهم من مناصبهم إذا تمادوا في غيهم وظلمهم وفسادهم، والخروج عليهم عبر ثورة سلمية تخلعهم، وتهدم نظامهم الفاسد.

وتظهر تباعا مساوئ الحكم العسكري كلما طال على سدة الحكم، ومنها الوصول إلى الحكم الفردي، الذي يكره عمل المؤسسات، وإعداد البرامج، ويستهين بالدراسات وتبادل الآراء، ويرفض قبول الرأي الآخر.
ومن خصائص الديكتاتورية العسكرية السرف الشديد على شخص الديكتاتور وأسرته والمقربين منه، فينفق على قصوره، ورحلاته، ومشاريعه، وشهواته، ما يعادل ميزانية دولة، وما يكفي لحل كثير من المشكلات في التعليم والصحة والصناعة وغيرها.

ويحمل أعضاء حكومة انقلاب السفاح عبد الفتاح السيسي شهادات علمية في تخصصاتهم، بل إن بعضهم يحمل درجة الدكتوراه، والسؤال المهم لماذا تأتي جميع قراراتهم عكس مصلحة المصريين، وهدرا لأموال الشعب وعبثية مفرطة تتخطى الغباء وتصل إلى حد السفه والجنون؟

وأخطر مساوئ الحكم العسكري صعوبة إقناع العسكريين بتفويض السلطة إلى المدنيين، أو مشاركة دائرة أوسع في اتخاذ القرار، وتمثل “الطاعة” أهمية خاصة في اختيار العسكر لوزرائهم المدنيين أو سكرتاريتهم، بل إنها ما يميز حكومات الانقلاب المتتالية؛ نظرا لطبيعة عصابة الانقلاب العسكرية التي تتسم بالشدة وتسلسل الرتب والدرجات بين افرادها، حيث يتعاظم فيهم دور الديكتاتور العسكري، الأمر الذى أحاط واجب الطاعة بالنسبة للعسكريين بأحكام تختلف وتتميز عن مثيلتها عند العاملين المدنيين.

وأول ما يتعلمه الشخص الذي تم اختياره وزيرا مجندا في حكومة الانقلاب أنه مخاطب ببعض نصوص قانون الأحكام العسكرية، ومنها نص المادة (151) : يعاقب بالإعدام أو بجزاء أقل منه منصوص عليه في هذا القانون كل شخص خاضع لأحكام هذا القانون ارتكب الجريمة الآتية : عدم إطاعة أمرا قانونيا صادر له من شخص ضابطة الأعلى في وقت تأدية خدمته بطريقه يظهر منها رفض السلطة عمدا، سواء صدر له هذا الأمر شفهيا أو كتابة أو بالإشارة أو بغير ذلك أو تحريضه الآخرين على ذلك .

وينتقد المهندس ممدوح حمزة والذي كان من مؤيدي الانقلاب تلك الظاهرة، ويقول في تغريدة: “هل تعلم السلطات الفرق بين المشروعات القومية والمشروعات الكبرى والمشروعات الإستراتيجية وأرجو أن يدرسوا الفروق لعلهم يعتدون“.

ويقول المهندس صلاح السروي: “إذا كان فيه واحد صحي من النوم قال نحفر حفرة ثمنها 63 مليار بعائد أقصاه صفر على الشمال اتصل برجالته إيه رأيكم قالوا في صوت واحد تمام يا فندم هيجيب عائد 100 مليار جنيه في السنة فيه حد اتحاسب؟ تفتكر يكونوا فاهمين كلامك“.

عصابة الفشل

لقد أظهرت تجربة الحكم العسكري في جميع الدول العربية التي سيطر عليها، أن الجيش إذا ما تدخل في السياسة فلا يُنتظر أن يخرج منها، وإذا ما تمكن العسكر من تولى السلطة في البلاد حتى يُصبح من العسير جدا إرغامه على التخلي عن الحكم، والاستمرار في التدخل في كيان الدولة حتى يُهيمن على السلطات المدنية كلها.

التجربة المصرية في انقلاب 30 يونيو 2013، أظهرت أن الجيش إذا ما تدخل في الشؤون السياسية، وتمكن من تولي السلطة، يصبح من العسير جدا إرغامه على التخلي عن الحكم، رغم أن عصابة الانقلاب دائما تنكر رغبتها في التدخل في السياسة أو تسلُّم الحكم، وأنهم إذا ما تدخلوا فإنما لإزاحة حكومة لا يؤيدها الشعب وتنصيب حكومة أخرى تؤيدها الجماهير.

الدولة العسكرية تعني سيطرة المؤسسة العسكرية الجيش على مقاليد الحكم في الدولة، بحيث تكون الكلمة الأولى والأخيرة للرجل العسكري أو لمجموعة الرجال العسكريين الذين يقفون على رأس هذه المؤسسة العسكرية.

في الدولة العسكرية لا مكان لتداول السلطة واختيار الشعب الحرّ لقيادته السياسية من خلال آليات الانتخاب، ولا يقرّر الشعب مصيره بإرادته، بل تُصادر هذه الإرادة ويتم توجيه القرار السياسي بناء على إرادة قادة العسكر الممسكين بزمام السلطة، فتكون السلطة لمن يملك القوة، وهم عادة جنرالات العسكر الذين يملكون السلاح، والذي يملك هذه القوة “الماديّة” هو الذي يحدّد طبيعة القرار السياسي، بل الاقتصادي والاجتماعي كذلك.

وقد يكون الحكم العسكري متخفّيا في لباس الحكم المدني، وهذا شكل من أشكال الدولة العسكرية المقنعة؛ حيث تمارس فيها الآليات الديمقراطية كتداول السلطة والانتخابات ولكن في إطار مقيّد، يسمح للجيش بالتدخل إذا وجد أن الديمقراطية تأتي بنتائج لا تتفق مع علمانية الدولة كما هو الحال في تركيا سابقا، وفي مصر حاليا.

وهكذا تستمر أزمة شرعية الحكم العسكري، مع كل فشل في حل المشاكل المزمنة التي ادعى الانقلابيون أنهم جاؤوا لحلها، بعدما فشل المدنيون في حلها، وبالتالي تظل مشكلة استقرار النظام السياسي على أساس التأييد الشعبي تكبر وتقوى، وتسقط الشرعية القائمة على أساس الضغط والقمع.

 

* انهيار الدبلوماسية المصرية.. “شكري” آخر من يعلم بفشل السيسي في كارثة سد النهضة!

لا نيه لإثيوبيا في الوصول لحل”.. نتيجة كارثية قديمة وصل إليها عقل ساعي الانقلاب سامح شكري متاخرا بسنوات، في حين أن الكاتب البريطاني الشهير، “ديفيد هيرست”، كتب مقالا في موقع “ميدل إيست آي”، لم يطلع عليه شكري بالطبع، تحدث فيه عن كيفية تحول سد النهضة الإثيوبي إلى نكبة مصرية، مشددا على أن مسؤولية هذه الكارثة يتحملها السفاح عبد الفتاح السيسي، الذي قاد انقلابا عسكريا دمويا للسطو على حكم مصر.

وفي تصريح للمُتحدث الرسمي باسم خارجية العسكر، ذكر أن “شكري” أو “كُشريكما بات يلقبه المصريون، أشار إلى أن عصابة الانقلاب كانت تأمل في نجاح مساعي الاتحاد الأفريقي في إدارة ملف سد النهضة، إلا أن المفاوضات لم تثمر عن شيء ملموس ولم تأت بالنتائج المرجوة، مؤكدًا أن عصابة الانقلاب تتطلع لاستئناف المفاوضات في ظل رئاسة فيليكس تشيسيكيدي، رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية للاتحاد الأفريقي.

وأضاف أن “شكري” شدد على ضرورة التوصل لاتفاق قانوني مُلزم قبل تنفيذ المرحلة الثانية من الملء، وذلك من خلال إطلاق مسار مفاوضات جاد، وبما يراعي مصالح الدول الثلاث، مؤكداً أن عصابة الانقلاب التي منحت إثيوبيا شيكا بالموافقة على بياض عادت تطالب بالتوصل لاتفاق عادل ومتوازن يحقق لإثيوبيا أهدافها التنموية ويحفظ في ذات الوقت حقوق مصر ويؤمن دولتي المصب من مخاطر وأضرار هذا السد.

خطوات تصعيدية

وبات التوصل إلى اتفاق بين عصابة الانقلاب بمصر وإثيوبيا بشأن مستقبل سد النهضة مستبعدا بشكل كبير، وذلك بعد إعلان أديس أبابا الانسحاب من المفاوضات التي ترعاها الولايات المتحدة، ورفضها التوقيع على مسودة صاغتها واشنطن والبنك المركزي لحل الأزمة.

ومؤخرا، شهد ملف السد خطوات تصعيدية، فعقب إعلان إثيوبيا الانسحاب من المفاوضات، صرح وزير ريها سيلشي بكيلي أن بلاده ستبدأ ملء خزان السد في يوليو ، وأنه “لا قوة” يمكنها منع ذلك، لترد مصر من خلال المتحدث باسم وزارة الموارد المائية محمد السباعي بأنه لا يمكن ذلك إلا بموافقة بلاده.
تقول الناشطة ريهام سيد :” جتك حل وسطك يابعيد .. هو أنت لسة واخد بالك بعد ٧سنين”! ويرد الناشط أحمد مباشر:”طالما الموضوع وصل لسامح كوشري يبقى إثيوبيا دخلت فى حيطة سد انقح من سد إثيوبيا نفسه .. دا عليه رامية مايكرفون مرعبة.. تقدري تقولي كده جميع القنوات الإخبارية الإثيوبية ببساطة كده أصبحت مهددة”. في حين، يرى محمد سودان، القيادي بجماعة الإخوان وأمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة، أن الحديث عن حرب تخوضها عصابة الانقلاب مع إثيوبيا لحماية الأمن القومي المائي “كلام بعيد عن الواقع وعما يبطنه السيسي ويسعى إليه”. وشدد على أن جماعة الإخوان وقياداتها أعلنوا مواقف واضحة بعدم التساهل أو التنازل عن الحق المائي في النيل، ومن ثم فإنه من البديهي دعمها لأي تفاعل حقيقي وصادق يدعم هذا الحق ويحافظ عليه. لكنه عاد وأكد أن “السيسي في الأصل لا تهمه مصلحة الشعب، بل إن دوره الذي يجتهد في تحقيقه هو إفقاره وتجويعه وتعطيشه والذي ظهر من خلال موافقته على صفقة القرن والتنازل عن آبار الغاز وكذلك التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير لصالح الصهاينة“.

أضاع حق البلد

بدوره، يشير رئيس المكتب السياسي للمجلس الثوري المصري عمرو عادل إلى أن المجلس يرى أن السفاح السيسي ونظامه يعملون فقط من أجل مصالحهم، وأن موافقته على “اتفاق المبادئ” أضاع حق البلد في ماء النيل وأصبحت مصر وأمنها تحت رحمة قرار جهة أخرى.واعتبر أن استحضار خيار الصدام العسكري إما أنه يعكس “جهلا وحماقة عسكرية، أو استمرارا في أداء مسرحي يستهدف خداع الشعب وإيهامه بما ليس حقيقيا، فاستحالة العمل العسكري بديهية” لافتا إلى أن المنطقي “القيام بعمليات تخريبية للسد“.

وأشار إلى غياب الثقة التامة في عصابة الانقلاب وبأنها أقرب لكونها قوات احتلال بالوكالة لا يمكن معه التعاون أو التغاضي عن جرائمه بحق المعارضين، كما أنه لا يمكن بأي حال التعاون مع جيش أوغل في دماء شعبه. وذهب عادل إلى أن اجتماع السفاح السيسي الأخير “لم يكن موجها ضد إثيوبيا بالأساس” كما أنه لا يمكن اعتبار ثبات موقف معارضي الانقلاب من السيسي في إطار “المناكفة والمكايدة السياسية” التي وجدها.

بدوره يرى الرئيس السابق لحزب الأصالة إيهاب شيحة أن دخول الجانب الأمريكي في المعادلة، باعتباره الداعم الأول والرئيس لإسرائيل بالمنطقة، يهدف إلى أن ينتهي الأمر بحل يفرض على مصر القبول بإيصال مياه النيل إلى إسرائيل، وما يحدث الآن هو تهيئة الشعب لمصري لذلك. وأوضح شيحة أن القبول بوحل التطبيع الجديد -عبر مشاركة مياه النيل مع الكيان الصهيوني- يتطلب ضغطا متزايدا ليكون القبول الشعبي المترتب عليه من باب الضرورة التي تبيح المحظور. ومن ثم فإنه يرى أن الحديث عن موقف رافضي الانقلاب من باب الترف الفكري، لكنه يؤكد في ذات الوقت أن المعارضة مع كل السبل التي تحفظ لمصر حقها في مياه النيل، وتدعم أي خيار لا يترتب عليه انحدار لتطبيع جديد مع الصهاينة.

 

* خبراء يكشفون حيلة السيسي للاستيلاء على أموال المصريين

قال الخبير الاقتصادي الدكتور علاء السيد، إن قرارات قائد الانقلاب الأخيرة برفع الحد الأدنى للأجور وإقرار علاوتين ستكلف ميزانية الدولة ما يقرب من 80 مليار جنيه، في الوقت الذي أصبحت فيه خزينة الدولة خالية. وأضاف السيد في حواره مع قناة “وطن” أن خبراء الاقتصاد توقعوا قبل جائحة كورونا تراجع قيمة الجنيه أمام الدولار قد يصل سعر الدولار إلى 32 جنيها أو أكثر، وهذا لم يحدث خلال الفترة الماضية لعدة أسباب، لان السيسي اقترض مبالغ لم يكن أحد يتوقعها بلغت حوالي 235 مليار دولار وهذه القروض ساعدت على تغطية العجز في الاحتياطي من النقد الأجنبي.

وأوضح السيد أن “حنفية القروض” فتحت على السيسي بسبب الدعم الصهيوني له في المؤسسات الدولية، وتقديم قروض له من مؤسسات التمويل الدولية بناء على دراسات ائتمانية غير واقعية وتقارير مغلوطة من مؤسسات التصنيف، حتى لا يسقط نظام السيسي.

وأشار إلى أن تقرير الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء ذكر أن ما يزيد عن 90% من المواطنين كانوا يقترضون ليحصلوا على الطعام، مضيفا أن السيسي لم يسع لتنفيذ إصلاح اقتصادي واهتم ببناء الكباري والوحدات السكنية فقط في ظل تراكم الديون بأرقام كبيرة.

ولفت إلى أن الزيادة التي قررها قائد الانقلاب شكلية على الورق فقط لكن واقعيا الأمر سيختلف، مضيفا ان هناك 4 حدود لمعدل الفقر العالمي، 1.9 دولار في اليوم بما يعادل 900 جنيه شهريا ، و3.2 دولار وهذا يمثل 1500 جنيه، والثالث 5.5 دولار يوميا يما يعادل 2600 جنيه.

ونوه بأن مصر تستورد 60% من طعامها وبالتالي فالدولار يعتبر عنصرا أساسيا في حياة المواطن المصري، وبالتالي فإنه بقسمة 2000 جنيه قيمة الحد الأدنى اليوم على 15,7 سعر الدولار ينتج 127 دولار شهريا أي أقل من معدل الفقر العالمي، وبعد زيادة السيسي الأخيرة للحد الأدنى إلى 2400 وحتى لو ظل الدولار على سعره الحالي يكون الناتج 153 أقل من معدل الفقر العالمي.

وأوضح أن السيسي سيغطي تكلفة الزيادة المتوقعة في الأجور من جيوب المواطنين؛ لأنه لا يملك موارد أخرى، مضيفا أن 87% من القروض الجديدة تذهب لسداد أقساط الديون القديمة والـ13% تمثل نسبة الفساد التي يتم توزيعها على المسؤولين

وتابع: “السيسي سيغطي تكاليف هذه الزيادة عن طريق الجباية وطباعة أموال جديدة ما سيؤدي إلى زيادة التضخم نتيجة التعويم الرسمي المتوقع، مضيفا أن الدوائر الدولية، وفق دراسات اقتصادية علمية، قالت إن التعويم الأول للجنيه في 2016 فقد كل الزخم“.

وأردف الخبير الاقتصادي أن “سلطات الانقلاب تتوقع من قرار التعويم المحتمل أن يؤدي إلى زيادة الصادرات وتشجيع الاستثمار الأجنبي” لافتا إلى أن السيسي كان أيضا وراء التعويم الأول ولم تتحسن قيمة الصادرات وهرب المستثمرون من مصر ولم يعد هناك استثمارات أجنبية إلا في مجال التنقيب عن البترول والغاز والذهب بسبب انتشار الفساد في تلك القطاعات.

هل يتم التعويم مجددا؟

من ناحية أخرى أكد الدكتور مصطفى شاهين الأستاذ بجامعة أوكلاهوما سيتي بالولايات المتحدة الأمريكية أنه لا يتوقع تعويما جديدا للجنيه في الأجل القريب إلا إذا عجزت مصر عن الاقتراض من الخارج أو توقف داعمو الانقلاب داخليا وخارجيا

ودلل على توقعه بعدة شواهد منها: أنه لم يطرأ تغير يذكر على زيادة الواردات التي تلبي الطلب على الدولار، بل على العكس تشهد الواردات المصرية انخفاضا بفعل تأثير كورونا، بالإضافة إلى ارتفاع الفائدة على الدولار بالأسواق الأوربية والأمريكية والتي تقارب ٢٪ ، ما يجعل السوق المصري أكثر جذبا لرؤوس الأموال الأجنبية التي تستثمر في أدوات الدين المصرية. وأوضح أن سعر الفائدة الاسمى على الأذون المصرية يبلغ قرابة ١٢ ٪ في المتوسط وهو سته أضعاف الفائدة على الدولار في الأسواق العالمية.

ولفت “شاهين” إلى أنه وفق بيانات حكومة الانقلاب فإن معدل التضخم بلغ قرابة 5.7% وهذا يعنى أن معدل الفائدة الحقيقي سيبلغ في حدود 5% وهو ثلاثة أضعاف العائد على الدولار عالميا نقديا وليس حقيقيا. بالإضافة إلى أنه رغم زيادة الدين الخارجي المصري إلا أن نظام الانقلاب ما زال تحت الرعاية الإقليمية والدولية التي تجعله يقترض من الأسواق الدولية بلا تخوف من مخاطر.

وأشار إلى أن المخاطر التي يمكن أن تؤدي إلى التحول إما تغير في سعر الصرف أو فى النظام السياسى في مصر، فضلا عن أن البنك المركزى المصرى يحتفظ باحتياطي من النقد الأجنبي كاف لتلبية أية زيادة طارئة على الدولار فى الأجل القصير.

وأضاف أنه رغم ذلك فلا توجد زيادة تذكر في الطلب على الدولار في مصر في الوقت الحالي.
ويواصل الخبير الاقتصادي استعراض أسباب ترجيحه عدم التعويم مجددا، حيث إن تحويلات المصريين بالخارج مثلت حائط الأمان للاقتصاد المصري، فقد بلغت التحويلات قرابة 29 مليار دولار في الآونة الأخيرة، وهذا يشجع على دعم الجنيه أمام الدولار ويعطي الحكومة القدرة على زيادة العرض من الدولار.

ولفت إلى تعزيز فرضية أنه في حال زيادة الطلب على الدولار فإن حكومة الانقلاب تستطيع أن تقترض من الخارج بلا أية مشاكل على حين انهارت العملة اللبنانية نظرا لرفض القوى الدولية مساعدة الاقتصاد اللبناني للخروج من الأزمة. مختتما بأن أغلب الدراسات التي تؤيد نظرية تعادل القوة الشرائية تقدر أن الاقتصاد حتى يدخل في تعويم آخر يستغرق من ٧ إلى ١٠ سنوات على افتراض بقاء الظروف على ماهي عليه.

 

*لا حريات ولاخدمات.. هل ينجج الصحفيون بتحرير نقابتهم؟

من المرتقب أن تنعقد جمعية عمومية جديدة لنقابة الصحفيين في 19 مارس الجاري(2021)، بعدما شهدت الجمعية العمومية الأولى عزوفا متفقا عليه في 5 مارس الجاري، وبدأ التصويت عقب اكتمال النصاب القانوني، بحضور نصف عدد الأعضاء. وأرجأت اللجنة المشرفة على انتخابات نقابة الصحفيين المصريين، قد أرجأت عقد الجمعية العمومية لمدة أسبوعين، لعدم اكتمال النصاب القانوني 50 في المئة+1 الذي يقدَّر بحوالى خمسة آلاف صحفي يحق لهم التصويت، ليوم الجمعة الموافق 19 مارس المقبل، بنصاب قانوني 25 في المائة من الأعضاء. ومن المقرر أن تجرى الانتخابات في 32 لجنة انتخابية داخل مقر النقابة، بالإضافة إلى لجنة واحدة بمقر النقابة الفرعية بالإسكندرية.

عزوف ومعتقلون
وجاء العزوف بسبب القمع الذي يواجهه المعتقلون في رصد كشف عنه تقرير معلن من مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة يحث فيه حكومة الانقلاب على التوقف عن تمديد فترات الحبس الاحتياطي وإعادة ضم المحتجزين إلى قضايا جديدة، والإفراج عن الصحفيين المقبوض عليهم ووقف حجب المواقع في مصر والتي وصلت إلى أكثر من 500 موقع وصحيفة إلكترونية.
وتجري انتخابات نقابة الصحفيين؛ بينما العشرات منهم يقبعون في المعتقلات، وعلى رأسهم الصحفيون المحبوسون من أعضاء النقابة، التي ضمت مجدي أحمد حسين (جريدة الشعب)، وخالد داوود (جريدة الأهرام)، وعامر عبد المنعم (جريدة الشعب)، وهشام فؤاد (جريدة العربي)، وحسام مؤنس (جريدة الكرامة)، ومصطفى الخطيب (الأسوشيتد برس) إضافة إلى محسن راضي (مجلة المختار)، وبدر محمد بدر (جريدة آفاق عربية)، وأحمد سبيع (جريدة آفاق عربية)، وأحمد شاكر (روز اليوسف)، ومحمد سعيد (صحفي حر)، وهاني جريشة (اليوم السابع)، وسيد شحتة (اليوم السابع)، وآخرين لم يحملوا عضوية النقابة بعد، وكذا عدد من المصورين والإعلاميين، ليصل العدد الإجمالي خلف القضبان إلى 76 صحفيا.
وتعتذر النقابة عن التدخل بحق من ليس نقابيا -رغم كونها منبر للحريات- في العمل الصحفي في حين لا تترك نقابة الأطباء طلاب كليات الطب في مهب الريح. كما تجاهل النقيب ضاء رشوان التدخل للإفراج عن الزملاء المحسوبين على التيار الإسلامي من غير أعضاء النقابة مثل الزميل أحمد أبوزيد الطنوبى، في الوقت الذي تدخل فيه للإفراج عن زميل غير نقابى يعمل فى موقع “درب”؛ لأن الموقع قريب من التيار اليسارى الذى ينتمى له رشوان فكريا!
وفشل نقيب الصحفيين أيضا فى حل أزمة الصحف الحزبية المغلقة، حيث لم يستطع تسوية أزمة توقف تأمينات الصحفيين بهذه الصحف وبدلا من إيجاد حل جذرى يطلب من الصحفيين الذين يعانون من توقف دخولهم بسداد مستحقات لهيئة التأمنيات، من أجل فتح رقم تأميني جديد، مما يعنى إغلاق ملفهم مع وعد بضم سنوات التأمنيأت السابقة قبل إغلاق صحفهم مما يشكل ذلك خطورة كبيرة تتمثل فى وقف ملفهم التأمينى إذا لم يتم التسوية المطلوبة. كما امتنع رشوان عن صرف بدل بطالة للصحفيين العاطلين رغم تقديم المئات منهم التماسات بذلك لضمهم لهذا البدل أسوة بزملائهم الذين تم إضافتهم فى عهد النتقيب السابق عبد المحسن سلامة، ويتهرب رشوان من ذلك بالزعم أنه سوف يطلب من المجلس القومى للصحافة توفير السيولة اللازمة وهو لم يحدث منذ تولى رشوان منصب النقيب قبل سنتين.

سيطرة النظام على الصحافة

وتأتي انتخابات النقابة هذا العام، وسط صمت من النقابة على توسع مشين من الأجهزة السيادية وشركات المخابرات بالاستيلاء على المؤسسات الصحفية، فبعد السيطرة الكاملة على اليوم السابع وموقع مصراوي وغيرهما إضافة لسيطرة قديمة على الصحف القومية، سيطرت المخابرات على قناة المحور وصحيفة “المصري اليوم” بنظام البيع والشراء، وقالت الصحفية مي عزام الكاتبة: “تم بيع المصري اليوم لجهة سيادية، وهذا البيع يفسر تصرفات إدارة المصري اليوم الحالية تجاه الكتاب الصحفيين والتضييق عليهم، وأنا كنت واحدة منهم.. مبروك علي النظام يمكنه أن يستبعد من يعارضه ويعين من يدعمه، لكن للأسف غفل عن شيء بسيط أن الناس لم تعد تصدق إعلام النظام الذي يفتقد حرية التعبير”.

والمرشحون على منصب النقيب هم ضياء رشوان، المدعوم من السلطة، وسط منافسة غير متكافئة من كارم يحيى، الذي يحظى بدعم الصحفيين المستقلين، ورفعت رشاد الذي يدخل المنافسة للمرة الثانية ويضع جبهة من الصحفيين أيضا ثقلها وراءه، فيما يدخل 3 لمجرد التمثيل وهم: طلعت هاشم ومحمد مغربي وسيد الإسكندراني

وضمت قائمة المرشحين على مقاعد مجلس النقابة فوق 15 سنة 21 مرشحا، وتحت الـ (15) سنة 35 مرشحا. يتم اختيار 6 منهم، أما الباقون من المجلس الحالي من دون انتخاب فهم: خالد ميري، ومحمد شبانة، وحماد الرمحي، ومحمود كامل، ومحمد يحيى يوسف، وهشام يونس.

 

* تعويم جديد للجنيه في الطريق.. خبراء: “السيسي” فقد السيطرة على حدود اقتراضه

حذر خبراء ماليون من تعويم جديد للجنيه في الطريق للإعلان من قبل البنك المركزي، بعدما باتت حكومة الانقلاب تستخدم أدوات الدين المختلفة (سندات، أذونات، صكوكا) لتوفير سيولة سواء بالعملة المحلية أو النقد الأجنبي كالدولار واليورو، إلى جانب الاقتراض المباشر، للوقوف أمام عجز كارثي للمدفوعات وشح في توفير سيولة خضراء للاستيراد. وأظهرت بيانات حديثة للبنك المركزي، زيادة إجمالي الدين الخارجي إلى نحو 125.3 مليار دولار في نهاية سبتمبر الماضي”2020″، مقابل نحو 123.5 مليار دولار في نهاية يونيو الماضي، بزيادة بلغت نحو 1.847 مليار دولار.

ونقل الخبير ومنشىء بوابة “معرفة” نايل الشافعي تصريحا للخبير الاقتصادي الدولي”روبن بروكس” قال فيه إن “عجز المدفوعات في مصر يتفاقم. سعر الصرف الحقيقي عاد إلى ما كان عليه قبل خفض العملة في 2016، لذلك اختفت أي ميزة تنافسية لشراء سندات الخزانة المصرية. ولكن نسبة الدين لغير المقيمين ارتفعت بشكل صاروخي منذ ذلك الحين.
وقال الشافعي إنه وفق “بروكس” قوله “إذا أرادت مصر استمرار مجيء استثمارات (أموال ساخنة) فعليها أحد الطريقين:
1-
خفض العملة مرة أخرى (مثل 2016) بنسبة لا تقل عن 40%.
2-
رفع سعر الفائدة (والتضخم) بنحو 4%.
3- (
لم يذكره بروكس) إسقاط ديون مصر (7.5 مليار$ مستحـَقة للسعودية في 2021) وهبات وقروض خليجية جديدة.
ونقل الشافعي أيضا حديثا عن أهمية الأموال الساخنة لمصر، قال أحد المعلقين على التغريدة إن وزير المالية محمد معيط صرح مؤخراً أن الاستثمارات الأجنبية (الساخنة) لشراء سندات خزانة مصرية بالجنيه لأجل قصير تلبي نصف الاحتياجات المالية لمصر بالعملة الصعبة لمصر، في الوقت الراهن.

تعويم مقلق

وقال الباحث ياسر فتحي محمد: “منذ عدة أيام وهناك تصريحات لاقتصاديين غربيين تتحدث عن احتمالات تعويم جديد للجنيه المصرى يفقد معه٢٥- ٥٠% من قيمته الحاليه..يعني ينام يصحي يلاقي الأسعار ارتفعت ٤٠٪ ومدخراته نقصت ٤٠ ٪اللي كان محوش ألف جنيه يلاقيهم ٦٠٠..”.

وأضاف “واضح إن مفيش دخان من غير نار..والبلد ما بتصدرش حاجة.. واستنفذت كل وسائل الجباية والشعب ولع..فهتجيب السيناريو من الأول، ومعروف أصلا أنه لم يحدث تعويم كامل حقيقي.

التعويم ببساطة يوم يبيع البنك دولارات كما يشتري، ولا يقول لك أشتري فقط. طبعا حين يحدث ذلك سيخرج موسي وأديب ووزير المالية وكله لكي يقدموا دراسات وكلام كاذب مكلكع يحلف بالطلاق ثلاثة إن التعويم الآن هو معجزة سيستفيد منها الشعب وتصب في مصلحة أم اللي خلفوه! كما سارعوا لتبرير القطار الكهربائي حين سخر منه الشعب، ومفيش مانع يقولوا برضوا في نفس ذات الوقت إن مصر في محنة – مثل كل العالم بسبب كورونا، ولولا ذلك لكان الإفطار بقلاوة ولقمة القاضي وكورن فليكس، والغدا كافيار. ولازم نستحمل ونضحي شوية أحسن الإخوان يشمتوا فينا“!!

فجوة تمويلية

ومن جانب مواز، قال بنك التنمية الإفريقي، إن جائحة كوفيد-19 تسببت في زيادة الأعباء المالية والفجوة التمويلية في مصر، محذرا من أن نحو 60% من إجمالي الديون الحكومية تحين آجالها خلال عام أو أقل. وحذر البنك من ارتفاع الدين الخارجي إلى 36% من الناتج المحلي الإجمالي، متوقعا أن تصعد نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي، إلى 90.6% خلال العام الجاري من 86.6% في 2019، قبل أن يعاود الهبوط إلى 77.2% بحلول 2025.

وكشف تقرير “آفاق الاقتصاد الأفريقي 2021″، وفقا لنشرة “إنتربرايزالاقتصادية المحلية الإثنين، 15 مارس 2021، أن الضغوط المالية دفعت السلطات للجوء إلى صندوق النقد الدولي خلال الأزمة لتأمين تمويل بقيمة 8 مليارات دولار، واللجوء إلى سوق السندات الدولية مرتين للحصول على 3.75 مليارات دولار في الأولى، بالإضافة إلى 5 مليارات دولار في المرة الثانية.

وحسب بيانات رسمية، فقد سجل إجمالي إصدارات أدوات الدين الحكومية (أذون وسندات الخزانة)، التي طرحتها وزارة المالية خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام المالي الحالي 2020-2021 نحو 1.5 تريليون جنيه، اقتنصت الأذون الجزء الأكبر منها.

وبلغت إصدارات أذون الخزانة خلال الفترة 1.2 تريليون جنيه، بينما بلغت إصدارات سندات الخزانة 356.8 مليون جنيه، وفقا لبيان صدر عن وزارة المالية حول مؤشرات الموازنة العامة خلال الفترة.

البنك قال إن التسهيلات المالية الجديدة ساهمت في زيادة متوسط آجال الدين العام، بينما استخدمت في سد احتياجات تمويلية عاجلة، ولكنه أكد أن الأمر يحتاج إلى مزيد من العمل لإطالة آجال الديون، وخفض نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي.

 

*الانقلاب فوق القانون.. شكري يتقمص “إبراهيم الأبيض” ويهدد العالم بالسنجة!

ردا على 31 دولة تطالب عصابة الانقلاب بوقف انتهاكات حقوق الإنسان بمصر؛ تقمص وزير خارجية العسكر سامح شكري شخصية البلطجي “إبراهيم الأبيضمهددا ومتوعدا: “سنلسلط الضوء أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف على الممارسات المنافية لحقوق الإنسان في الدول «صاحبة البيان المشترك»، ولا توجد دولة بإمكانها تنصيب نفسها مقيّما أو حكما في هذا الشأن“.
ويحكم السفاح السيسي وفق شعار “من حقك أن أقتلك، لكن ليس من حقك ان تعترض، وهو الشعار الذي تحاصرك تطبيقاته وتجلياته في كل مكان، من السجون التي تكتظ بعشرات الآلاف من البشر الذين تهوّروا وقرّروا أن يسلكوا كبشر لهم حق الحرية والكرامة، فكان أن تم حرمانهم من الحرية، الحق الأول والأقدس من حقوق الإنسان، وباتوا مهدّدين بالحرمان من الحياة، تحت التعذيب والتنكيل والمنع من العلاج في زنازين لا تليق بالبشر.
وفي بيان مشترك، دعت 31 دولة بينها الولايات المتحدة، عصابة الانقلاب إلى رفع القيود عن الحريات والتوقف عن اللجوء إلى قوانين مكافحة الإرهاب لتكميم أفواه المعارضين والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين وإبقاء المنتقدين في الحبس الاحتياطي إلى أجل غير مسمى.

المؤسسات الراقصة
وعقب صدور البيان، تسابقت المؤسسات الراقصة في محراب الانقلاب العسكري بمصر إلى إصدار بيانات رفض، زاعمة أنه “لا يوجد صحفي ولا ناشط سياسي معتقل في مصر”، وبحسب تقارير حقوقية يتخطّى عدد معتقلي الرأي ورافضي الانقلاب في مصر 60 ألفا.
ولم تتمكن خارجية الانقلاب من تفنيد الانتقادات التى وجهتها 31 دولة من بينها أمريكا وفرنسا لسجل مصر الحقوقي، والتي تضمنها بيان مشترك وقعت عليه هذه الدول يوم الجمعة الماضية، خلال اجتماعات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
ففى البيان المضاد الذي أصدرته خارجية الانقلاب ردا على بيان الـ”31″ بدا الأمر وكأنه حوار طرشان؛ فقد كان كل بيان فيهما يتكلم بلغة لا يعرفها الآخر، وبأولويات محل خلاف كبير بينهما، ففي حين كان البيان الحقوقي يتحدث عن قلق هذه الدول العميق من لجوء عصابة الانقلاب إلى قوانين مكافحة الإرهاب ضد الحقوقيين والصحفيين والسياسيين والمحامين، واتباعها سياسة التدوير لإطالة فترات الإيقاف للمعتقلين بعد انتهاء المدة القانونية لاحتجازهم عبر حيل إجرائية، تجاهلت خارجية الانقلاب كل هذه الانتقادات، وزعمت أن “كل ما تضمنه البيان الدولي مجرد أحاديث مرسلة تستند إلى معلومات غير دقيقة، وأنه مجرد ادعاءات وأنه يعبر فقط عن توجه سياسى غير محمود”، رغم أن البيان الدولي تعرض إلى نقاط محددة لا يمكن أبدا اعتبارها كلاما مرسلا!
المفاجأة الكبرى التي تضمنها بيان خارجية الانقلاب تمثلت في تأكيده أن ممثل العسكر سيسلط الضوء في كلمته أمام اجتماعات المجلس على الممارسات المعادية لحقوق الإنسان فى هذه الدول، رغم تأكيد البيان فى فقرته الأخيرة أنه لا توجد دولة في العالم بإمكانها تنصيب نفسها مقيما أو حكما في شئون حقوق الإنسان في الدول الأخرى، دون أن يوضح كاتب بيان الانقلاب تفسيره لأسباب تدخل مصر كـ”حكم” في شىون حقوق الإنسان في الدول الأخرى.

حملات قمع
من الطبيعي ألا يعترف السفاح السيسي بحقوق الإنسان، أو يؤمن بها، فحتى تؤمن بحقوق الإنسان يجب أن تعترف به كإنسان أولا، بينما كل ما يدور على أرض الكنانة يؤكد أن السفاح يدير الدولة بمنطق الراعي والقطيع والمزرعة، ومن ثم من المنطقي ألا يترك مناسبة إلا ويستغلها في تخويف الناس من ثورة كانت تحلم بالكرامة الإنسانية.
ومنذ أن أطاح الجيش، في انقلاب عسكري، بالرئيس الشهيد محمد مرسي صيف عام 2013، تكثّف سلطات الانقلاب حملات قمع كل أشكال المعارضة سواء الإسلامية أو الليبرالية.

وصدر الإعلان المشترك عن حكومات 31 دولة، بينها أهم 5 دول دعمت انقلاب السفاح السيسي هي أمريكا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا، وتم تقديمه أمام مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، وأعربت فيه الدول عن “القلق العميق” إزاء انتهاكات حقوق الإنسان واسعة النطاق التي ترتكبها عصابة الانقلاب في ظل إفلات مستمر من العقاب.

وسلط الإعلان المشترك الذي ألقته فنلندا بالإنابة، ضمن فعاليات الجلسة الـ 46 للمجلس، الضوء على “القيود المفروضة على حرية التعبير والحق في التجمع السلمي، والتضييق على المجتمع المدني والمعارضة السياسية”، كما دان استخدام قوانين مكافحة الإرهاب لمعاقبة المعارضين السلميين“. 

 

* “رفع الحد الأدني للأجور” الحداية مبتحدفش كتاكيت والعسكر ملهومش خير في مصر

الحداية مبتحدفش كتاكيت والعسكر ملهومش خير في مصر”، يمكن اعتبار هذا المثل الشعبي ترجمة حقيقية لمواقف السفاح عبدالفتاح السيسي، رئيس عصابة الانقلاب العسكري، وأركان نظامه، خصوصا بعد حزمة التحفيز التي أعلن عنها السيسي مؤخرا بزيادة الحد الأدنى للأجور للعاملين في الجهاز الإداري للدولة من 2000 جنيه إلى 2400 جنيه، مع اعتزام حكومة الانقلاب فرض زيادة جديدة في سعر البنزين اعتباراً من مطلع إبريل المقبل، بقيمة تتراوح بين 25 قرشاً و50 قرشاً لكل لتر.
وحددت حكومة الانقلاب سعر برميل النفط في موازنة العام المالي 2020-2021 عند 61 دولاراً للبرميل، في حين شهدت أسعار الوقود العالمية ارتفاعاً أخيراً، بلغت فيه متوسطات سعر خام برنت نحو 71 دولاراً للبرميل، وهو ما يعني ارتفاع سعر البنزين المبيع في السوق المحلية خلال الربع الأخير من العام المالي الجاري، طبقاً لآلية التسعير التلقائي للمنتجات البترولية في مصر.

كيف ينفق المصريون؟

على مدار نحو ثماني سنوات، اتبع السفاح السيسي إجراءات مؤلمة للفقراء ومتوسطي الدخل في الدولة التي يعيش أكثر من ثلثها تحت خط الفقر، حيث تعاقبت قرارات رفع الأسعار بشكل غير مسبوق لمختلف السلع والخدمات، متجاهلة تحذيرات الكثير من المحللين من تداعيات هذه السياسة على استقرار البلاد.ولطالما ارتبط سؤال كيف ينفق المصريون رواتبهم بأذهان كثيرين في ظل الغلاء الفاحش، وهو ما دعا المقاول والفنان محمد علي إلى طرح السؤال ذاته في أحد تسجيلاته المصورة السابقة، التي أربكت عصابة السفاح السيسي على مدار ما يقرب من شهر.

فقد وجه المقاول المصري سؤالاً للسفاح السيسي وحكومته والإعلاميين المؤيدين للعسكر، حول كيف تعيش أسرة مصرية مكونة من 4 أفراد بالحد الأدنى للأجور الذي حددته الدولة بنحو 2000 جنيه شهرياً وكيفية إنفاق هذا المبلغ على البنود المعيشية الرئيسية من طعام وسكن وعلاج وتعليم وتنقل وغيرها.
وحتى الآن لم يخرج مسؤول واحد في حكومة الانقلاب، ليجيب عن السؤال الذي ظل ملازماً لملايين الأسر على مدار الشهر تلو الآخر خلال السنوات الست الأخيرة، قبل أن يوجهه المقاول المصري إلى عصابة الانقلاب.

تقول الناشطة سناء وناس :” ده مؤشر هام أغلب مشروعاتهم السكنية مغالي في تسعيرها لم يتم بيع وحدات متوسطة أو فخمة. استحقاقات المقاولين، لا توجد سيولة دعم البنوك للبيع الآجل بفائد 3% على 30 سنة! رفع الحد الأدنى للأجور لإنعاش السوق وهناك غلاء قادم أخطره رفع سعر خدمات مثل الوقود! حافز لمن ينتقل للإدارية! المهجورة “.

ويقول طارق محمود :” إستني الضربة اللي تقسم وسط المصريين في آخر الأسبوع. الحاج طارق عامر ناوي يرقص الجنيه المصري ويعومه”. ويقول ابن محمود:” زيادة الأجور تعني زيادة الأسعار، ومن جهة أخرى زيادة الضرائب والرسوم، وهذا ما سيحرق عامل اليومية.

لا يكفي الخبز

ويبدو أن أسعار السلع الغذائية التي تستحوذ وحدها على ما يقرب من 40 في المائة من إنفاق المصريين، قفزت بنسبة تصل إلى 300 في المائة في العديد من السلع، كما قفزت أسعار المنتجات البترولية بما يقرب من 800 في المائة والكهرباء نحو 400 في المائة، فضلاً عن استبعاد ملايين المواطنين من دعم البطاقات التموينية. وفي مقابل هذه الزيادات، خرجت حكومة الانقلاب قبل عامين لتعلن زيادة الحد الأدنى للأجور من 1200 جنيه إلى 2000 جنيه شهرياً، وهو مبلغ يكفي بالكاد الاحتياجات الأساسية فقط لأسرة مكونة من فردين بالغين وفق البيانات الحكومية.

وفي تقرير صادر عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء الحكومي في يوليو 2018 ، حول الدخل والإنفاق والاستهلاك للعام المالي 2017/ 2018 أي قبل ثلاث أعوام، اتضح أن الأسرة المكونة من فردين بالغين وطفلين تحتاج إلى 2691 جنيهاً، فيما تحتاج الأسرة المكونة من فردين بالغين وثلاثة أطفال إلى 3225 جنيها في الشهر.

وبحسب التقرير فإن النسبة الكبرى من رواتب المصريين تذهب في بند الطعام والشراب بمعدل متوسط 37.1 بالمائة، ثم 18.6 بالمائة إلى المسكن ومستلزماته، ثم الخدمة والرعاية الصحية والتعليمية بنسبة 9.9 في المائة، والتنقلات بنسبة 6.1 بالمائة، ثم الملابس بـ 4.8 بالمائة.

وأشار التقرير إلى أن نسبة الفقراء خلال ذلك العام هي الأعلى مقارنة بالأعوام العشرين السابقة، إذ بلغت معدل 32.5 بالمائة، مقابل 27.8 في المائة في تقرير 2015، بينما يشير خبراء اقتصاد إلى أن النسبة الحقيقية تتجاوز هذه المعدلات كثيراً. ورغم أن بيانات الجهاز الحكومي أشارت إلى الصعوبات المعيشية التي يواجهها المصريون إلا أن محللين يؤكدون أنها لم تنقل الصورة بشكل كامل، إذ إن الحد الأدنى للأجور المقدر بألفي جنيه لا يكفي احتياجات فرد بالغ وليس أسرة مكونة من فردين بالغين.

وعود من دخان

مرت سبع سنوات كاملة على انقلاب السفاح السيسي ، يسبقها عام كامل من إحكام قبضته على الحكم بعد الإطاحة بأول رئيس مدني منتخب في تاريخ المحروسة، الشهيد محمد مرسي، الذي جاء في أعقاب ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011م التي أزاحت حسني مبارك من كرسي السلطة بعد 3 عقود.
وخلال السنوات الماضية أطلق السيسي وعودا وردية ثبت أنها مجرد وعود زائفة، بدءًا من جعله مصر “قد الدنيا” مع بداية العام الأول للانقلاب، مرورًا بالتعهد بأن يكون عام 2015 عام الرخاء، ثم مناشدته للمصريين بالصبر خلال الأعوام 2017 و2018 و2019 وصولًا لوعده الأخير بأن مصر ستكون “حاجة تانية خالص في يونيو 2020م“!

في سبتمبر 2018 قال السفاح السيسي في أثناء افتتاحه مجموعة من الفناكيش، بحضور كبار مسؤولي عصابة الانقلاب والإعلاميين الطبالين: “في 30 يونيو 2020 سنقدم دولة بشكل مختلف خالص غير اللي إنتم موجودين فيها، بجهد الدولة والحكومة والناس، وجهد ولاد مصر”. وها هو الموعد الذي حدده السفاح قد مرّ مرور السحاب، ليبقى السؤال: هل بالفعل مصر باتت “حاجة تانية” كما وعد؟ سؤال انقسمت الإجابات بشأنه إلى قسمين، الأول يرى إنجازات السفاح صداحة مدوية تتمثل في شبكة الطرق والكباري والمشروعات السكنية، فيما يذهب القسم الثاني إلى أن مصر بالفعل أصبحت “حاجة تانية” لكنها “حاجة” سلبية، فقد تراجعت مكانة الدولة وهيبتها، كما تعرضت مواردها للسرقة لتجد الشريحة العظمى من الشعب نفسها في أتون الفقر أو على مشارفه.

أمواج متلاطمة من الفشل والتراجع يصدع بها المشهد المصري حيال عدد من الملفات، الداخلية والخارجية، فبينما تعزف وسائل الإعلام المطبلة للعسكر على أوتار التمجيد والإنجازات التي لا وجود لها إلا في مخيلة أنصار الانقلاب، هناك الملايين على مشارف الموت البطيء، إما من الفقر المدقع الذي تتسع رقعته يومًا تلو الآخر وإما من قهر السجون والمعتقلات.

المحكمة العسكرية تقضي بأحكام جائرة بحق 272 شخص.. الأربعاء 17 مارس 2021.. عمليات الجيش المصري في سيناء لهدم المنازل والإخلاء القسري قد تشكل جرائم حرب

المحكمة العسكرية تقضي بأحكام جائرة بحق 272 شخص.. الأربعاء 17 مارس 2021.. عمليات الجيش المصري في سيناء لهدم المنازل والإخلاء القسري قد تشكل جرائم حرب

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*المحكمة العسكرية تقضي بأحكام جائرة بحق 272 شخص

قضت محكمة جنايات العسكرية 67 متهمًا بالسجن المؤبد و92 متهمًا بالسجن المشدد 15 سنة، و29 متهمًا بالسجن المشدد 10 سنوات، و6 متهمين بالسجن المشدد 7 سنوات ،بمعاقبة 10 متهمين بالسجن المشدد 5 سنوات، ومتهم واحد بالسجن 15 سنة، وآخر بالسجن 10 سنوات، و4 متهمين بالسجن 7 سنوات، و26 متهمًا بالسجن 5 سنوات، و36 متهمًا بالسجن 3 سنوات، كما قضت ببراءة لـ 5 متهمين آخرين فى قضية “حركة حسم الثانية”.

وقررت المحكمة إدراج 272 من المحكوم عليهم على قوائم الكيانات الإرهابية، وإعداد دورات لإعادة تأهيلهم. وكانت النيابة العامة وجهت للمتهمين بالقضية المعروفة بقضية “حركة حسم 2، اتهامات باغتيال النقيب إبراهيم عزازي، والاشتراك في الهجوم على كمين أمني بمدينة نصر، ما أسفر عن مقتل 7 من أفراد الشرطة والهجوم على سيارة شرطة.

 

*قرارات قضائية صدرت:

قضت الدائرة (10) جنايات جنوب القاهرة بالحبس سنة و6 أشهر للناشط سناء سيف فى اتهامها بإذاعة أخبار كاذبة و سب بطريق النشر موظفاً عاما .

الدائرة الأولى جنايات إرهاب القاهرة تؤجل إعادة محاكمة متهم فى القضية المعروفة بـ” أحداث عنف مصر القديمة ” في 2013، لجلسة 5 أبريل للمرافعة.

الدائرة الأولى جنايات إرهاب القاهرة تقرر حجز إعادة محاكمة متهم في القضية المعروفة إعلاميا بـ”مقتل الصحفية ميادة أشرف، لجلسة 31 مارس للحكم.

الدائرة الخامسة جنايات إرهاب القاهرة تؤجل إعادة محاكمة متهم فى القضية المعروفة اعلامياً بـ”أحداث عنف المطرية”، لجلسة 13 أبريل للباحث الاجتماعى.

 

* أحكام ظالمة ما بين 5 إلى 25 سنة بحق 13 طفلا

أصدرت محكمة القاهرة العسكرية اليوم حكمها على ١٣ طفل، بالسجن ١٥ سنة و١٠ سنوات و٧ سنوات و٥ سنوات وعدم اختصاص نوعي لطفل واحد، وبالمؤبد على طفل واحد بالمخالفة لقانون الطفل، في القضية رقم ١٢٣ لسنة ٢٠١٨ جنايات شرق القاهرة العسكرية.

وجاءت الأحكام كالتالي:

حسن حسن خالد ٢٥سنة “مؤبد”

عبدالله محمد اسماعيل “١٥” سنة

محمد الهادى عوض  “١٥” سنة

محمد محمد عبدالواحد محمد “١٥” سنة

عمار ياسر عبدالتواب “١٠” سنوات

محمد محمد عبدالواحد سليمان “١٠” سنوات

على محمود إبراهيم “١٠” سنوات

يوسف محمود عطية “١٠” سنوات

عبدالرحمن على فهمي “٧” سنوات

إسلام محمد طلبة “٧” سنوات

محمد الخضر محمد أحمد “٧” سنوات

أحمد زكريا فهمي علي “٥” سنوات

أحمد عاشور حلمي الصياد ٥ سنوات  

محمود عطا على المتولي عدم اختصاص المحكمة ولائيا بنظر الدعوى في حق المتهم واحالتها للمحكمة المختصة.

 

* حبس ناشطة معروفة بسبب فيروس كورونا

قضت محكمة جنايات جنوب القاهرة في مصر بسجن الناشطة المعروفة سناء سيف سنة وستة أشهر بعد إدانتها بإذاعة ونشر أخبار كاذبة.

وجاء في قرار المحكمة أنها في غضون الفترة من 22 إبريل حتي 20 يونيو 2020 أذاعت عمدا أخبارا وبيانات كاذبة من شأنها إثارة الفزع بين الناس، وادعت فيها كذبا بتفشي جائحة فيروس كورونا داخل السجون المصرية وغياب التدابير الوقائية منها.

كما سبّت بطريق النشر موظفا عاما، بأن أسندت على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” ألفاظا نابية كان من شأنها خدش اعتباره وشرفه.

 

* ضد الإنسانية.. عامان على إخفاء “عمر” و”محمد” و”أحمد” واستمرار الجريمة للمرة الثالثة ضد “عبدالرزاق”

ما يزال مصير عمر عبدالحميد أبو النجا، والد الطفل “البراء” أصغر سجين في سجون الانقلاب، مجهولا رغم مرور عامين على اعتقاله مع زوجته “منار عادل أبو النجا” وابنه. وظهرت زوجته قبل أيام وتم حبسها احتياطيا فيما تم تسليم الطفل “البراء” إلى خالته ليقضي وقتا لا يعلم أحد مداه بعيدا عن أحضان والديه المعتقلين في سجون العسكر دون ذنب.

ومنذ اعتقاله في 9 مارس عام 2019 لا يعلم أحد مكان إخفاء الوالد الذي طالبت حملة “أوقفوا الإخفاء القسري” بالإفصاح عن مكان احتجازه ورفع الظلم الواقع عليه وعلى أسرته

إخفاء محمود عبد الرازق للمرة الثالثة
ورغم حصول المعتقل محمود محمد عبد الرازق على إخلاء سبيل من المحكمة يوم 21 فبراير الماضي، إلا أنه تعرض للإخفاء القسري للمرة الثالثة من داخل قسم شرطة “الرمل ثان” بالإسكندرية يوم 24 فبراير الماضي.
وطالبت “الشبكة المصرية لحقوق الإنسان” النائب العام بحكومة الانقلاب بالتدخل للكشف عن مصير “عبد الرزاق”، والإفراج الفوري عنه، من أجل تنفيذ قرار قاضي غرفة المشورة، وحماية المواطن من إجراءات تعسفية جديدة تنتهك حقوقه وتصادر حريته.
ووثقت الشبكة ما يحدث من انتهاكات بحق “عبدالرازق”، وذكرت أنه أثناء إنهاء إجراءات إخلاء سبيله ودفع الكفالة المقررة داخل القسم، تم استدعائه يوم 24 فبراير الماضي لمقر الأمن الوطني، واختفى منذ ذلك الحين ولا يعلم أحد مكان احتجازه.
وكان الضحية قد تلقى يوم 14 مايو 2019 اتصالا هاتفيا من ظابط الأمن الوطني المسؤول عن محل سكنه يطلب منه حضوره لمقر الأمن الوطني للحديث معه على أن يعود لبيته بعدها مباشرة، إلا أنه تعرض للإخفاء القسري لأكثر من شهرين قبل أن يظهر يوم 21 يوليو 2019، وتم التحقيق معه في “نيابة رمل ثان بالإسكندرية” على ذمة إحدى القضايا، وقررت النيابة حبسه 15 يوما على ذمة التحقيقات وترحيله إلى سجن برج العرب، ويتم تجديد حبسه دوريا منذ ذلك التاريخ وحتى يوم 28 ديسمبر 2020.
وأضافت الشبكة أنه فى جلسة التجديد بغرفه المشورة بمحكمة جنايات الاسكندرية، أصدر القاضي قرارا باستبدال الحبس الاحتياطى بتدابير احترازية لمدة 4 ساعات يوميا من السادسة وحتى العاشرة صباحا فى قسم شرطة “ثان الرملعلى أن يعرض على المحكمة يوم 7 فبراير 2021 للنظر فى أمر التجديد.
وفى 1 يناير 2021 أخفي محمود عبد الرازق مجددا بمقر الأمن الوطني في “أبيسلمدة 6 أيام، ليظهر يوم 7 يناير 2021 أمام غرفه المشورة بمحكمة جنايات الإسكندرية بزعم الهروب من تنفيذ أمر التدابير، فتقدمت أسرته بالعديد من البلاغات والتظلمات إلى الجهات المسؤولة، ومنها تظلم للنائب العام بحكومة الانقلاب، وبالفعل تم التحقيق فى التظلم بواسطة نيابة رمل ثان، ليحفظ بعدها مباشرة.
و فى 7 فبراير 2021 تم عرضه للنظر فى أمر التجديد بالتدابير الاحترازية، ويأمر قاضي التجديد بالتأجيل لجلسة يوم 21 فبراير 2021، ثم أصدر قاضى التجديدات قرارا بإخلاء سبيله في جلسة 21 فبراير 2021 بكفالة 1000 جنيه، وفى اليوم التالي، استأنفت النيابة على قرار إخلاء السبيل فرفضت المحكمة طلب الاستئناف وأيدت إخلاء السبيل، وبالفعل تم ترحيله لقسم شرطة رمل ثان وبعد دفع الكفالة وإنهاء الإجراءات فوجئ الجميع باختفائه يوم 24 فبراير من داخل قسم الشرطة.

إخفاء محاسب وطالب جامعي

وللعام الثاني على التوالي تتواصل جريمة إخفاء المحاسب محمد مختار إبراهيم عبدالوهاب، 30 سنة، من محافظة القاهرة، منذ اعتقاله يوم 17 إبريل 2019 من أمام محل عمله بحي المرج، واقتياده إلى مكان مجهول، ومنذ ذلك التاريخ لا تعلم أسرته عنه شيئا.
ورغم البلاغات والتلغرافات التى حررتها أسرتها ترفض وازرة الداخلية بحكومة الانقلاب الإفصاح عن مكان احتجاز المحاسب الشاب لتستمر فصول المأساة ضمن مسلسل جرائم النظام الانقلابي التي لا تسقط بالتقادم

كما وثقت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان تواصل جريمة إخفاء أحمد حسن مصطفي محمد 21 عاما، وهو طالب بالفرقة الأولى بحقوق القاهرة منذ اعتقاله يوم 1 إبريل 2019، أثناء ذهابه لحضور دورة تدريبية في التصوير والجرافيك.
وتؤكد أسرة الضحية عدم توصلهم لمكان احتجازه رغم تحرير عدد من التلغرافات والبلاغات والشكاوى إلى المجلس القومي لحقوق الإنسان والنائب العام ووزير الداخلية بحكومة الانقلاب والمحامي العام، فضلا عن تحرير دعوى قضائية ضد وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب للتمكين من معرفة مكان ابنها، وردت سلطات الانقلاب بأنه غير موجود بالسجون، وحفظت القضية للحكم في 14 مارس 2020.

 

* قصف جوي عنيف من الطيران الحربي على مدينتي رفح والشيخ زويد بسيناء

شنّ الطيران الحربي، ظهر اليوم الأربعاء، غارات مكثفة على مدينتي رفح والشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء .

وقالت مصادر قبلية وشهود عيان، إن الطيران الحربي حلّق في سماء مدينتي رفح والشيخ زويد قبل أن يشنّ غارات على مناطق متفرقة من المدينتين مستهدفاً مناطق يعتقد تواجد تنظيم “داعش” الإرهابي فيها.

وأضافت المصادر ذاتها أنّ أصوات الانفجارات هزت المحافظة.

 

* هيومن رايتس ووتش: عمليات الجيش المصري في سيناء لهدم المنازل والإخلاء القسري قد تشكل جرائم حرب

قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، الأربعاء، إن العمليات المستمرة للجيش المصري لـ”هدم المنازل” و”الإخلاء القسري” أثناء الصراع المسلح في محافظة شمال سيناء هي “انتهاكات” للقانون الدولي الإنساني أو قوانين الحرب، وتشكل على الأرجح “جرائم حرب“.

وذكرت المنظمة، في تقرير مطول، أنه “بين أواخر 2013 ويوليو/تموز 2020، دمر الجيش ما لا يقل عن 12,350 مبنى، معظمها منازل، كان أحدث جولاتها في منطقة العريش. كما جرف الجيش، وأفسد، ومنع الوصول إلى ما لا يقل عن 6 آلاف هكتار (نحو 14,300 فدانا) من الأراضي الزراعية، معظمها منذ منتصف 2016″، بحسب تحليل لصور أقمار صناعية.

وأضافت المنظمة: “لم تقدم الحكومة معلومات كافية بخلاف المزاعم في وسائل الإعلام بأن عمليات الإخلاء والهدم كانت ضرورية للأمن في القتال طويل الأمد مع جماعة (ولاية سيناء) المسلحة.

وتابعت هيومن رايتس ووتش بالقول في تقريرها: “يبدو أن آلاف عمليات الإخلاء والهدم هذه تنتهك قوانين الحرب، التي تحظر مثل هذه الأعمال، إلا للضرورة العسكرية الحتمية أو لضمان أمن المدنيين المعنيين“.

قال جو ستورك، نائب مدير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: “على مدى السنوات السبع الماضية، طرد الجيش المصري في شمال سيناء بشكل غير قانوني عشرات آلاف السكان، ودمر منازلهم ومزارعهم وسُبل معاشهم. تعكس عمليات الهدم والإخلاء عقلية رسمية مسيئة لا تهتم بعافية وسلامة سكان سيناء، وهو أمر أساسي لأمن المنطقة واستقرارها“.

وأضاف ستورك: “على الحكومة المصرية إنهاء عمليات الإخلاء والهدم التعسفية، والتعجيل بالتعويض العادل والشفاف لكل شخص مستحق، وتقديم ضمانات بأن السكان المهجرين يمكنهم العودة إلى ديارهم في أقرب وقت، وفور أن يكون ذلك ممكنا“.

وعادة ما تتهم السلطات المصرية منظمة هيومن رايتس ووتش بأنها ممولة من جهات وكيانات معادية وترفض تقاريرها والتعليق عليقها. وقالت المنظمة إن السلطات المصرية لم تردّ على الأسئلة التي أرسلتها في 11 و26 يناير/كانون الثاني 2021 إلى مكتب مجلس الوزراء، ووزارة الدفاع، و”الهيئة العامة للاستعلامات“.

وأشارت المنظمة إلى أن المسؤولين المصريين ينفون دائما الطبيعة القسرية لعمليات الإخلاء في سيناء. كما أشارت إلى تصريح للرئيس عبدالفتاح السيسي 2019 قال فيه: “مهجرناش حد… إدينا فلوس للناس وأزلنا المباني والمزارع لأنه أمن قومي”، مضيفا أن الحكومة “دفعت مليارات” كتعويضات.

وأوضحت المنظمة الحقوقية، أن الجيش المصري قام “بإزالة أو غلق” قرابة 6000 هكتار من الأراضي الزراعية حول العريش ومعبر رفح، على الحدود مع قطاع غزة، لافتة إلى أن عملية دفع التعويضات للسكان وأصحاب المزارع تظل “بطيئة وغير شفافة“.

كما اعتبرت أن هذه الأفعال ترقى الى مستوى “جرائم حرب“.

ورأى نائب مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة، جو ستورك، أنه “يتعين على الحكومة المصرية أن توقف الطرد التعسفي والهدم، والإسراع بصرف التعويضات العادلة بشكل شفاف للجميع، وضمان عودة السكان المطرودين الى ديارهم في أسرع وقت ممكن”، إذ أشارت “هيومن رايتس ووتش” إلى أنه تم هدم المباني ما بين عامي 2013 و2020، من قبل القوات المسلحة المصرية في منطقة العريش، عاصمة شمال سيناء، مستندة إلى وثائق رسمية وشهادات جمعتها بالتعاون مع مؤسسة سيناء لحقوق الانسان، وهي منظمة حقوقية مستقلة.

وقالت هيومن رايتس ووتش”: “آلاف الأشخاص لم يتم تسجيلهم على قوائم المستحقين للتعويضات، أو ما زالوا ينتظرون التسجيل…والعديد منهم ليس لديهم خيار سوى بناء عشش بدائية للإقامة فيها“.

تستند المنظمة في بياناتها وتحليلاتها، إلى تحليل صور التقطت بواسطة الأقمار الاصطناعية، ومقارنتها بشهادات حصلت عليها.

تجدر الإشارة إلى أن قوات الجيش والشرطة أطلقت منذ فبراير 2018، عملية واسعة النطاق ضد الإسلاميين المسلحين في شمال سيناء، والصحراء الغربية، فيما تظل المعلومات الرسمية نادرة حول النزاع في شمال سيناء، وهي منطقة مغلقة أمام الصحافيين، بينما كانت السلطات المصرية تزعم، أن عمليات الهدم والطرد ضرورية في إطار مكافحتها للإرهاب وتنظيم “داعش” في شمال سيناء.

 

* الجيش المصري هدم أكثر من 12 ألف مبنى في سيناء

هدم الجيش المصري أكثر من 12 ألفاً و300 مبنى سكني وتجاري وستة آلاف هكتار من المزارع منذ عام 2013 في سيناء، بحسب منظمة “هيومن رايتس ووتش“.
وقال جو ستورك، نائب مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة، في بيان، إنه “يتعين على الحكومة المصرية أن توقف الطرد التعسفي والهدم والإسراع بصرف التعويضات العادلة بشكل شفاف للجميع وضمان عودة السكان المطرودين إلى ديارهم في أسرع وقت ممكن“.
وأكدت “هيومن رايتس ووتش”، أنّ هدم المباني حصل ما بين عامي 2013 و2020 من قبل القوات المسلحة المصرية في منطقة العريش، عاصمة شمال سيناء. واستندت المنظمة إلى وثائق رسمية وشهادات جمعتها بالتعاون مع “مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان”، وهي منظمة حقوقية مستقلة.
وقالت كذلك إنّ الجيش قام “بإزالة أو غلق” قرابة ستة آلاف هكتار من الأراضي الزراعية حول العريش ومعبر رفح، على الحدود مع غزة.
وتستند “هيومن رايتس ووتش” إلى تحليل صور التقطت بواسطة الأقمار الاصطناعية ومقارنتها بشهادات حصلت عليها.
واعتبرت المنظمة أنّ هذه الأفعال ترقى إلى مستوى “جرائم حرب“.
وفي تقرير سابق نشرته عام 2018، أكدت “هيومن رايتس ووتش”، أنّ 3 آلاف مبنى سكني وتجاري دُمرت حتى ذلك الحين.
وبدأ الجيش بهدم المباني حول العريش لإنشاء منطقة عازلة تحيط بمطار المدينة منذ عام 2018، بحسب المنظمة.
ومنذ فبراير/ شباط 2018، أطلقت قوات الجيش والشرطة عملية واسعة النطاق ضد المسلحين في شمال سيناء والصحراء الغربية.
وتظل المعلومات الرسمية نادرة عن النزاع في شمال سيناء، وهي منطقة مغلقة أمام الصحافيين. لكن القاهرة أكدت من قبل أن عمليات الهدم والطرد ضرورية في إطار مكافحتها للإرهاب وتنظيم “داعش” في شمال سيناء.
وقالت “هيومن رايتس ووتش”، إنّ عملية دفع التعويضات للسكان وأصحاب المزارع تظل “بطيئة وغير شفافة“.
وتابعت بأنّ “آلاف الأشخاص لم يُسجَّلوا على قوائم المستحقين للتعويضات أو ما زالوا ينتظرون التسجيل”. وأكدت “هيومن رايتس ووتش”، أن العديد منهم “ليس لديهم خيار سوى بناء عشش بدائية” للإقامة فيها.
وسبق أن اتهمت “هيومن رايتس ووتش” في 2019 الجيش المصري بارتكاب “جرائم حرب” في سيناء، ورفضت السلطات المصرية هذه الاتهامات.

 

* نقابة الصحفيين تقرر تأجيل الانتخابات أسبوعين

أصدر مجلس نقابة الصحفيين المصريين، بيانًا صباح اليوم الأربعاء، قرر فيه بالإجماع تأجيل انعقاد الجمعية العمومية المقررة في 19 مارس 2021، ودعوتها للانعقاد يوم الجمعة 2 أبريل 2021، على أن تنعقد بمقر مفتوح بمدينة القاهرة سيتم الإعلان عنه خلال أيام، بما يحقق الشروط اللازمة للحفاظ على صحة وسلامة الصحفيين، وذلك “لما كان انعقاد الجمعية العمومية وإجراء الانتخابات بداخل مقر النقابة يمثلان خطرا جسيما على صحة وسلامة الصحفيين”.

ويبلغ عدد أعضاء الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين المصريين قرابة عشرة آلاف عضو يحق لهم الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات؛ ما يعني أنّ مبنى النقابة الذي كان يسعهم في جميع الانتخابات السابقة، لن يصلح في الوقت الحالي نتيجة تفشي وباء كورونا.

ما يستلزم الإعلان عن إجراءات احترازية ووقائية صارمة تشجع الصحفيين على النزول والمشاركة في العملية الانتخابية.

 

* دراسة: 4 شواهد على تلاعب السيسي وعصابة العسكر بالهوية الإسلامية

أكدت دراسة حديثة أن قائد الانقلاب العسكري يتلاعب بالهوية الإسلامية لمصر من خلال العديد من الإجراءات، وأشارت الدراسة التي أجراها موقع الشارع السياسي” بعنوان “حذف الآيات والأحاديث من المناهج الدراسية وعلاقتها بتغيير الهوية الإسلامية لمصر” بعد مناقشة حذف الآيات والأحاديث النبوية من مناهج التعليم الأساسي وتأييد الإجراء من السيسي وحكومة الانقلاب، أن هناك 4 أدلة تكفي للتدليل على التلاعب بهذه الهوية وهي:
استهداف المساجد

وأول هذه الشواهد استهداف مجسم مسجد في أحد تدريبات الجيش يوم الأربعاء 20 يوليو 2016م، خلال حفل تخرج دفعة جديدة من طلبة الكلية الجوية، حيث تدرب الضباط الشباب على استهداف مجسم لمسجد بكامل تفاصيله! وحين أبدى الناس استياءهم من هذه الإهانة الصادمة لم يكترث رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي وقادة الجيش الذين كانوا شهودا على الجريمة.

وأضافت أن الانقلاب أو المؤسسة العسكرية، لم يقدما اعتذارا عن هذه الإساءة والجريمة إلى اليوم.

واعتبرت الدراسة أن ذلك كان برهانا على أن الانقلاب طال كل شيء في البلاد، وأنه انقلاب على الإسلام بدعوى الحرب على الإرهاب، بنفس القدر الذي مثل فيه انقلابا على المسار السياسي الديمقراطي الذي أنتجته ثورة يناير 2011.

هدم وحرق المساجد

وأضافت ثانيا، أن السيسي شن حربا شعواء على المساجد، بدأت منذ انقلابه منتصف 2013م، بحرق مسجد رابعة العدوية واقتحام الجنود لمساجد الإيمان والقائد إبراهيم والفتح برمسيس وغيرها.

وأضافت أنه في 2020، هدم السيسي عشرات المساجد بدعوى أنها بنيت بالمخالفة للقانون في الوقت ذاته شكل السيسي لجنة رئتسية لتقنين أوضاع الكنائس المخالفة! وهو ما دعا للتساؤل لماذا يتم هدم المساجد وتقنين الكنائس المخالفة؟!

ونفذ السيسي عشرات المذابح ولا يزال حتى  اليوم يشن حربا لا هوادة فيها ضد كل من يؤمن بالمرجعية الإسلامية أويرفض السطو على الحكم عبر الانقلابات العسكرية.

وأكدت الدراسة أنه لا يزال حتى اليوم عشرات الآلاف من الأبرياء في سجون السيسي لرفضهم اغتصابه للحكم بقوة السلاح بعد اختطاف الجيش ومؤسسات الدولة لتحقيق أطماعه في السلطة والحكم.

ولاءاته ضد الإسلام

وقال الدراسة إن عداء السيسي للإسلام وبيوت الله لم يتوقف على حصار مساجد مصر؛ بل إنه طالب الدول الغربية بحصار المساجد في بلادها، خلال مشاركته في قمة ميونيخ للأمن التي انعقدت بألمانيا في فبراير 2019.

ونقلت عنه تحريضه للأوروبيين على مراقبة المساجد، وقال إنه دأب في لقاءاته مع المسؤولين الأوروبيين أو من أي دولة أخرى على حثهم على الانتباه لما ينشر في دور العبادة الخاصة بالمسلمين. واضافت أن السيسي ربط ذلك بالحرب على ما يسمى بالإرهاب، وهو ما يتسق مع تصورات السيسي المشوهة عن الإسلام والمساجد باعتبارها أوكارا لتفريخ الإرهابيين وليست دور عبادة تسمو بالروح وتهذب السلوك.

حرب على الإسلام

واشارت الدراسة رابعا إلى أن السيسي منذ انقلابه المشئوم، شن حربا لا هوادة فيها على الإسلام؛ حيث اتهم الإسلام بالتسبب في الإرهاب والتطرف، وذلك على منوال مستمر. وادعى أنه لن يسمح بإحياء المشروع الإسلامي؛ منكرا من الأساس وجود مشروع إسلامي.

واعتبرت أن من دلائل ذلك أن السيسي في أول حوار صحفي له مع “واشنطن بوست”، بعد مرور شهر واحد على انقلابه العسكري، أكد للصحفية ليلي ويموث أنه ما قدم إلى الحكم إلا لإجهاض المشروع الإسلامي الذي أراده الرئيس محمد مرسي، حيث قال نصا: “لو كان الانقلاب عليه لفشله، كنا صبرنا عليه لانتهاء مدته، ولكنه أراد إحياء المشروع الإسلامي والخلافة”.

ومن الدلائل الثانية أنه وبعد عام كامل من هذا الحوار، وفي لقاء له مع فضائية “العربية” قال أيضا: “لن يكون في مصر قيادات دينية ولن أسمح بذلك، فأنا المسئول عن الأخلاق والقيم والمبادئ”، ثم أكمل قائلا: “والدين أيضا، وهنا قاطعته المذيعة متسائلة: “والدين أيضا؟!”، فأكد السيسي فكرته: “وعن الدين أيضا”.

واشارت إلى أن السيسي في 2017، أعلنها بأكثر صراحة ووضوح في تعامله مع الإسلام، حين صرح لشبكة “فوكس نيوز” الأمريكية (المعروفة بتوجهاتها المتطرفة): أنه لا مكان للدين في الحياة السياسية بعهده.

برلمان العسكر

واهتمت الدراسة بما ناقشتة “لجنة الدفاع والأمن القومي” ببرلمان العسكر بتشكيلته الجديدة من خطة وزارات الثقافة والأوقاف والتعليم  في مواجهة ما أسمته بالتطرف والإرهاب.

حيث فجر رضا حجازي، نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بحكومة الانقلاب، مفاجأة حين كشف أمرين: الأول، أن هناك توجيهات بحذف الآيات القرآنية والأحاديث النبوية من مادتي اللغة العربية والتاريخ، واقتصارها على مادة الدين فقط؛ بذريعة أن تلك الآيات والأحاديث تعمل على نشر “الأفكار المتطرفة”. كما كشف أن الوزارة وافقت على اقتراح قدمه النائب فريدي البياضي بتدريس مادة جديدة تتضمن القيم المشتركة بين الدين الإسلامي والمسيحية واليهودية ومبادئ التسامح والعيش المشترك في مختلف مراحل التعليم الأساسي، وفق مقترحه.

وبحسب مضابط الجلسة، فقد شرح «البياضي» وجهة نظره مدعيا أن هناك خطورة حقيقية في وضع النصوص الدينية في مواد اللغة العربية والتاريخ والجغرافيا، كما اعتبر أن ذلك «يعطي مجالا للمعلمين غير المؤهلين لتفسير هذه النصوص تفسيرات متطرفة وهدامة»، حسب قوله. زاعما أن هناك العديد من الدراسات المتخصصة التي استنتجت تأثير هذا الأمر على نشر الافكار المتطرفة، دون أن يحدد هذه الدراسات، وطالب وزارة التربية والتعليم بوضع خطة لمناهضة ما أسماه “التطرف“.

ومن جانب آخر استنكر “البياضي” ما وصفه بـ”تجاهل الحقبة القبطية في مناهج التاريخ”، وطالب السيسي ووزارة الأوقاف والأزهر بتجديد الخطاب الديني، واعتبر أن بداية هذا التجديد يجب أن تبدأ من مادة الدين في مراحل التعليم الأساسي. وفقا لحديثه المثبت في مضبطة الجلسة.

خلاصة توجهات السيسي 

وقالت الدراسة أن تلك التصريحات أصابت المجتمع المصري بصدمة؛ فمعروف أن 95% من المصريين مسلمون، وأمام حالة الغضب التي سادت أوساط المصريين ومواقع التواصل الاجتماعي، اضطر رضا حجازي بعدها بيومين إلى نفي هذه التصريحات، زاعما أن حذف الآيات والأحاديث إشاعات روجت لها مواقع التواصل الاجتماعي نقلا عما وصفها بـ”المواقع الإخوانية المعادية للدولة” بهدف زعزعة الاستقرار وإثارة البلبلة بين الرأي العام“!

وخلصت الدراسة إلى أن هذه التوجهات من جانب نظام 3 يوليو 2013،  يمكن رصدها وتحليلها من ثلاثة جوانب: الأول يتعلق بمخططات ومحطات تغيير المناهج الدراسية، والثاني علاقة تغيير المناهج بتوجهات النظام فيما يتعلق بتجديد الخطاب الديني وتدشين دين جديد على هوى النظم الحاكمة بدعوى التعايش بين أصحاب الديانات الثلاثة الإسلام والنصرانية واليهودية، والثالث مستهدفات النظام لإجراء تحولات كبرى على هوية مصر الإسلامية بما يجعلها أكثر علمانية وبعدا عن الإسلام.

 

* تخطى 300 ألف دولار.. لماذا تضاعف إقبال المصريين على شراء العملات الرقمية؟

رغم الوعود التي أغرى بها السفاح عبد الفتاح السيسي بعض المصريين لدعم الانقلاب على الرئيس الشهيد المنتخب، محمد مرسي، إلا أنه قام بعكس كل ما وعد بعد وصوله للسلطة، وأفقر الشعب بدل أن يغنيه، وأضاع هيبة الدولة وسيادتها، ورسخ حكمه عبر قمع المصريين وقتلهم بالشوارع والميادين.
ولعل الوعد الأبرز الذي يتذكره المصريون للسفاح السيسي هو أن تصبح مصر دولة تانية” اقتصاديا على حد تعبيره في 30 يونيو 2020، ولكن وبعد مرور سنوات من سيطرته على جميع أركان الدولة وجوانبها، ترنحت العملة المصرية وتضاءلت قيمتها حتى تساوي الجنيه بالتراب، ويتساءل المصريون مجددا “أين باتت مصر الآن”؟
وحسب التقرير منشور على موقع “كوين ديسك”، تزايد استثمار وشراء المصريين للعملات المشفرة، وتضاعف بشكل ضخم جدا خلال الشهرين الماضيين، ويصف المراقبون الاقتصاديون تلك الظاهرة بـ”غير المعقولة”، وأنها ظاهرة لم تحدث في تاريخ العملات المشفرة.

الضياع
واصلت العملة الرقمية “بيتكوين” لمستويات قياسية جديدة؛ حيث ارتفعت الشهر الماضي لتقفز 22% وتصل إلى 46829 دولار، وكان بداية الارتفاع الكبير أمس بعد إعلان شركة “تسلا” إنها استثمرت 1.5 مليار دولار وستبدأ في قبول العملة المشفرة كطريقة للدفع.
وبلغت عملة بيتكوين في 9 يناير الماضي رقما تاريخيا عندما تجاوزت قيمتها 41 ألف دولار، قبل أن تعاود الانخفاض لتسجل حاليا 33 ألف دولار، قبل أن تعاود الارتفاع  لتسجل رقما تاريخيا جديدا.
ويؤكد مراقبون اقتصاديون أن ما يقرب من 5 آلاف عملة إلكترونية مشفرة، يتم تداولها عبر الإنترنت، في سوق سوداء، وهو رقم ضخم، وسوق كبير، وبعض الدول لجأت حاليا إلى إصدار عملة رقمية لها، لحماية نفسها من العملات المشفرة، مثل مايتم حاليا بين دولتي السعودية والإمارات اللالت تشعيان لإصدار عملة رقمية.
وقال أحمد منصور خبير تكنولوجيا الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إنه عاجلا أم آجلا سوف تصدر مصر عملة رقمية، وسيدخل البنك المركزى المصري في مجال العملات الرقمية، خاصة بعد انتشار العملات المشفرة وغير الرسمية عالميا.
وأوضح أن العملات المشفرة تمثل خطورة على اقتصاديات الدول، نظرا لصعوبة تتبعها، ومعرفة مصدرها وأين ذهبت، لعدم خضوعها لمعايير، ومن الممكن أن يتم استخدامها بشكل غير شرعى كتمويل الإرهاب، والأمور غير القانونية والمجرمة دوليَا.
بالتوازي مع اقبال المصريين على شراء العملات الرقمية بدلا من ضياع مدخراتهم او السطو عليها من حكومة الانقلاب، كان المصريون على موعد مع بداية مرحلة استنزاف جيوبهم، والتي أخذت أشكالا متعددة كطلب تبرعات شعبية وفرض ضرائب وصلت إلى قوانين جباية مثل قوانين الزواج الثاني والشهر العقاري والمصالحات العقارية وغيرها، ويتذكر المصريون مقولة السفاح السيسي الشهيرة صبّح على مصر بجنيه“.

إفقار الشعب
في هذا السياق، يرى حسام الشاذلي أستاذ إدارة التغيير والتخطيط الإستراتيجي الزائر بجامعة كامبريدج، أن ما جرى طوال السنوات الماضية “هو حصيلة انتهاج حكومة الانقلاب في مصر إستراتيجية الاقتصاد المسموم الذي تسبب في إفقار الجزء الأكبر من الشعب المصري، كنتيجة حتمية لسياسات اقتصادية غير مدروسة“.
وأوضح الشاذلي أن ما يقصده بالاقتصاد المسموم هو الذي تقدمه حكومة الانقلاب للناس على ورق مثل البيانات والمعلومات المغلوطة، التي تعطي مؤشرات خادعة عن تقدم وتحسن الاقتصاد، في حين أنه يحمل الموت للطبقتين الفقيرة والمتوسطة.
ورهن الشاذلي أي رخاء اقتصادي في مصر بحدوث استقرار سياسي وأمني، مشيرا إلى أن الانقلاب القائم منذ سنوات قائم على اقتصاد العصابة الحاكمة فقط الذي يحتكره الجيش ومن يعمل تحت عباءته، وترحيل المديونيات للأجيال المقبلة، بتحويلها ديون طويلة الأجل بدلا من قصيرة الأجل.
فيما استبعد المستشار الاقتصادي أحمد خزيم، أن تغير حكومة الانقلاب سياساتها الاقتصادية رغم الآثار السلبية على المواطنين؛ لأن مفهومها للاقتصاد “قائم على نظرية الاقتصاد الريعي، كالنظام الإقطاعي منذ قرون، وتجاهل مدرسة القيمة المضافة“.
وأكد خزيم أن في هذا النظام يزداد الغني غنى والفقير فقرا، ونرى تفاوتا كبيرا في الطبقات، محذرا من أن اندثار الطبقة المتوسطة ينذر بحدوث خلل اجتماعي واقتصادي كبير، لأنها إحدى ركائز أي اقتصاد حقيقي في العالم.
كوارث اقتصادية محققة يبدو أن عصابة الانقلاب فى مصر تبذل كل جهدها للوصول إليها، بعد اقتراضها 21 مليار دولار من صندوق النقد الدولي ومؤسسات دولية أخرى، مع مفاوضاتها مع روسيا لبناء مفاعل الضبعة النووى بقيمة 25 مليار دولار، ثم شروعها فى بناء العاصمة الإدارية الجديدة بميزانية تخطت 45 مليار دولار، إضافة إلى ديون خارجية تخطت 54 مليار دولار، وديون داخلية فلكية تعدت 3000 مليار جنيه، دون أن تقدم لنا هذه السلطة أي تصور واضح لكيفية سداد هذه القروض بفوائدها الباهظة!

 

* انتهازية السيسي.. رفع أسعار الوقود بدعوى الارتفاع العالمي رغم تثبيت سعره وقت التراجع!

رغم إعلان وزير البترول والطاقة بحكومة الانقلاب طارق الملا وقف مصر استيراد أي وقود سائل من الخارج بدءا من العام 2023، والاتجاه للغاز  الطبيعي الذي يوجد به وفرة كبيرة على مستوى الإنتاج والتصدير تتجه حكومة السيسي لرفع أسعار الوقود بدءا من إبريل المقبل بدعوى ارتفاع السعر العالمي للبرميل إلى نحو 71 دولارا للبرميل، بخلاف ما هو معتمد في ميزانية 2020/2021 حيث يقوم البرميل بنحو 61 دولارا للبرميل.
وتأتي الزيادة الجديدة لتعبر عن جشع النظام العسكري والانتهازية المقيتة والاتجار بتوحش بالشعب المصري، حيث لم تخفض حكومة السيسي أسعار الوقود خلال الشهور التسعة الأخيرة في وقت الانخفاض العالمي، ما حقق للسييسي أرباحا تقدر بأكثر من 60 مليارا خفضا في دعم الطاقة.
حيث كشف مصدر بارز في لجنة الخطة والموازنة بمجلس نواب العسكر أن الحكومة (الانقلابية) تتجه لزيادة سعر البنزين في السوق المحلية خلال الربع الثاني من العام الجاري، بقيمة تتراوح بين 25 قرشا و50 قرشا لليتر، ارتباطا بالارتفاع الأخير في أسعار الوقود العالمية، واقتراب متوسطات سعر خام برنت من 71 دولارا للبرميل.
كانت حكومة الانقلاب حددت سعر برميل النفط في موازنة العام المالي 2020-2021 عند 61 دولارا للبرميل، وبالتالي أي زيادة عليه تعني ارتفاع السعر المبيع محليا. وتنتظر لجنة التسعير مشروع الحكومة الانقلابية لموازنة العام المالي الجديد (2021-2022) لمناقشته، والذي سيشهد خفضا أكيدا على مخصصات دعم المحروقات، والبالغة 28.2 مليار جنيه في الموازنة الحالية.
فيما تبحث لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية، المعنية بمراجعة وتحديد أسعار بيع بعض أنواع الوقود بشكل ربع سنوي، حاليا قيمة الزيادة المرتقبة في إبريل المقبل على سعر بيع البنزين بأنواعه الثلاثة.
وحققت الحكومة أرباحا من وراء قرار تثبيت سعر البنزين خلال الأشهر التسعة الماضية، بينما كانت الأسعار العالمية متراجعة، لتحقق المزيد من الوفورات في بند دعم الوقود في الموازنة العامة، لا سيما مع استقرار سعر صرف الجنيه أمام الدولار، وإصرار الحكومة على عدم خفض السعر المبيع للمواطنين بحجة مواجهة العجز في موازنة الدولة.
وتقضي المعادلة السعرية لأسعار البنزين في مصر بتعديل الأسعار بما لا يتجاوز نسبة 10% (صعودا وهبوطا)، استنادا إلى ثلاثة عوامل رئيسية، هي السعر العالمي لبرميل النفط، وسعر صرف الدولار، ومقدار التغير في عناصر الكلفة، غير أن هناك حالة من عدم الشفافية إزاء إدارة الحكومة لملف دعم المحروقات، وعمدها إلى تثبيت أو زيادة السعر في السوق المحلية، وعدم خفضها إلا في أضيق الحدود.
وفي يونيو 2020، صدق السيسي على تعديل قانوني يقضي بفرض “رسم تنمية الموارد المالية للدولة”، والذي يقضي بفرض رسوم بقيمة 30 قرشا على كل ليتر من البنزين بأنواعه، و25 قرشا على كل ليتر من السولار، وهي بمثابة “ضريبة مقتطعة” تفرضها الدولة على المنتجات البترولية المباعة محليا.
وكان آخر خفض لسعر البنزين في مصر أقر في إبريل 2020، حين قررت الحكومة خفض سعر ليتر بنزين (80 أوكتان) من 6.50 جنيهات إلى 6.25 جنيهات، وليتر بنزين (92 أوكتان) من 7.75 جنيهات إلى 7.50 جنيهات، وليتر بنزين (95 أوكتان) من 8.75 جنيهات إلى 8.50 جنيهات، والإبقاء على أسعار السولار والبوتاجاز المنزلي من دون تغيير.
وسبق أن فرضت الحكومة زيادة بنسب تصل إلى 30% على أسعار المنتجات البترولية في يوليو 2019، للمرة الخامسة منذ تولي السيسي الحكم في عام 2014، والرابعة منذ اتفاق مصر للحصول على القرض الأول في عهد السيسي من صندوق النقد الدولي في 2016 بقيمة 12 مليار دولار، والمقرر سداده بين عامي 2021 و2029.
وتمثل أي زيادة في اسعار الوقود ارتفاعا في أسعار فئات السلع والخدمات، بما يفاقم من أزمات المواطنين المعيشية، حيث ترتبط معظم الصناعات والزراعات ونقل السلع بأسعار الوقود التي تمثل عصب حياة المواطن.
كما أن زيادة أسعار الوقود تزيد من أزمات المواطن الذي يضاف كل يوم أرقاما كبيرة منهم إلى طابور البطالة التي باتت تضرب أكثر من 60% من المصريين إثر سياسات العسكرة وسيطرة الجيش على عصب الحياة الاقتصادية بالبلاد.
كما يمثل الرفع المتوقع في إبريل خدمة لشركات الإمارات التي يجري ترسية بيع شركة وطنية التابعة للقوات المسلحة اليها، وفق مخطط الطروحات الحكومية، اذ سيرفع الزيادة الجديدة من أرباح قطاع البترول والوقود للمنتجين والبائعين ومزودي الحدمات الخاصة به، فيما ينهار مستوى دخل الأسر المصرية

صندوق السيسي السيادي دولة داخل الدولة يسيطر على ثروات مصر.. الثلاثاء 16 مارس 2021.. السيسي يكرس الطبقية بخفض المعاشات للمدنيين وامتيازات في معاشات العسكريين

صندوق السيسي السيادي دولة داخل الدولة يسيطر على ثروات مصر.. الثلاثاء 16 مارس 2021.. السيسي يكرس الطبقية بخفض المعاشات للمدنيين وامتيازات في معاشات العسكريين

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* قرارات قضائية صدرت:

قررت محكمة جنايات القاهرة تأجيل محاكمة 3 متهمين فى القضية المعروفة إعلاميا بقضية خلية الوايلي الإرهابية لجلسة 12 أبريل المقبل

قرارات لم تصدر حتى الرابعة والنصف:

نظرت محكمة جنايات القاهرة جلسة تجديد محمد فادي، سامح مجدي ومحمد سمير في القضية رقم 488 لسنة 2019 حصر أمن دولة، ولم يصدر القرار حتى الآن.

 

* منظمات حقوقية: نطالب بالإفراج الفوري عن الناشطة سناء سيف

بالتزامن مع انعقاد جلسة محاكمة الناشطة المصرية سناء سيف الإسلام؛ تطالب المنظمات الحقوقية الموقعة أدناه بالإفراج الفوري عنها، والتحقيق في كافة البلاغات التي تقدمت بها أسرتها والتي لم يتم فتح أي تحقيق فيها حتى الآن.

وتستنكر المنظمات مسار التحقيقات والمحاكمة القائمة بحق »سناء«، والتي شابها العديد من الانتهاكات، من شأنها إخراجها من نطاق »المحاكمة العادلة« المنصوص عليها في القانون الدولي.
وترى المنظمات الموقعة أن مطالبة »سناء« بحقها في التواصل مع شقيقها الناشط السياسي »علاء عبد الفتاح« يعد في نظر السلطات المصرية جريمة مكتملة الأركان، تم على إثرها الاعتداء عليها وعلى والدتها، واعتقالها، وتوجيه تهم ملفقة لها، ومحاكمتها عليها، بينما يقتضي المنطق أن يحاكم خاطفوها على جريمتي خطفها والتزوير في محضر الضبط.
وتعود وقائع القضية إلى 23 يونيه 2020، عندما اختطف ضباط بزي مدني »سناء« من أمام مكتب النائب العام، أثناء محاولتها التقدم ببلاغ للنائب العام عقب اعتداء مجموعة من السيدات –يرجح أنهن مدفوعات من إدارة السجن– عليها هي وأمها، الدكتورة »ليلى سويف«، أمام منطقة سجون »طرة«، حيث يحتجز أخيها، بعد محاولتهما الاعتصام أمام بوابات السجن بعد منعهما من زيارة »علاء«، أو حتى التواصل الكتابي معه.
وتم اختطاف »سناء« في سيارة نقل عام »ميكروباص« بدون لوحات، ونقلها إلى مقر نيابة أمن الدولة العليا؛ التي حققت معها بشأن تهم متعددة بموجب مذكرة تحريات معدة من جهاز الأمن الوطني، وأصدرت أمرًا بحبسها احتياطيًا على ذمة القضية رقم 12499 لسنة 2020 جنح التجمع الأول، والمقيدة برقم 659 لسنة 2020 حصر أمن الدولة العليا. وبعد مرور شهرين من احتجازها، أحيلت القضية إلى محكمة الجنايات، وبدأت في 12 سبتمبر 2020 وقائع المحاكمة، وتواجه »سناء« اتهامات بنشر وإذاعة أخبار كاذبة، وسب موظف عمومي عبر صفحتها على موقع الفيسبوك.
وتشير المنظمات إلى الانتهاكات الواضحة والموثقة التي شابت القضية ومن بينها تزوير محضر الضبط الرسمي حول مكان القبض عليها – وفقاً لأقوال سناءفضلًا لتطرق النيابة في تحقيقاتها مع »سناء« لأمور تخص حياتها الشخصية، كما غضت النيابة الطرف عن فتح تحقيق فيما ذكرته »سناء« بشأن وجود إصابات في جميع أنحاء جسدها، وخاصةً بالقدمين ومنطقة الظهر، عقب الاعتداء عليها؛ والاكتفاء بتسجيل سبب الإصابة فقط، وهو تعرضها للضرب والسحل من قبل أربع سيدات مجهولي الهوية أمام بوابة سجون طرة.
في السياق نفسه، لم تحصل »سناء« على حقوقها القانونية المناسبة؛ فتم منعها ومحاميها من الإطلاع على محضر التحريات، وإذن الضبط، والتحقيقات. كما تم تجديد حبسها ورقيًا دون مناظرتها، إذ غابت »سناء« عن جلسات تجديد أمر حبسها التي تمت في 5 و 19 و 28 يوليو، 17 أغسطس 2020، وعللت النيابة تعذر حضورها كإجراءٍ احترازي خشية من انتشار وباء »كوفيد–19«.
وتجدد المنظمات الحقوقية الموقعة مطلبها بالإفراج الفوري عن »سناء« وكل معتقلي الرأي، وفتح تحقيق فوري مع المعتدين عليها، فما يحدث مع »سناء« هو جزء من سلسلة انتهاكات قمعية وممنهجة تمارسها السلطات ضد المدافعين/ات عن حقوق الإنسان في مصر، تتواصل بحرمانهم من حقهم في المحاكمة العادلة، ولا سبيل لإنهاء ذلك إلا بتوفير الضمانات اللازمة للمحاكمة العادلة.
المنظمات الموقعة:
1-
مركز النديم
2-
الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
3-
مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان
4-
كوميتي فور جستس
5-
مركز بلادي للحقوق والحريات
6-
الجبهة المصرية لحقوق الانسان
7-
مبادرة الحرية
8-
مؤسسة حرية الفكر والتعبير

 

*صندوق السيسي السيادي دولة داخل الدولة يسيطر على ثروات مصر

بمرور الوقت تحول الصندوق السيادي إلى دولة داخل الدولة المصرية، فالصندوق الذي تأسس بموجب القانون رقم 177 لسنة 2018م، يحظى بمزايا وامتيازات ضخمة لم تحصل عليها أي مؤسسة أخرى باستثناء الجيش الذي يسيطر فعليا على نحو 90% من أراض مصر. لكن الصندوق الذي يقع تحت إشراف مباشر من الدكتاتور عبدالفتاح السيسي جنرال الانقلاب وزعيم العصابة الأكبر، بات يسيطر فعليا على معظم ثروات مصر وأهم المواقع في القاهرة وباقي المحافظات.

من جانب آخر، فإن الصندوق السيادي، وبحكم تعديلات حديثة تم ادخالها على قانون تأسيسه وأقرها البرلمان، بات محصناً بشكل كامل من المساءلة والرقابة الرسمية والشعبية والملاحقة القانونية، وهو الأمر الذي يفتح الباب أمام الفساد والمحسوبية وإهدار المال العام، وهي التعديلات التي أثارت حينها علامات استفهام حول كيفية إدارة أموال الصندوق وأصوله، وكيفية التصرف في حصيلة بيع تلك الأصول المملوكة له والتي هي في الأصل أصول تابعة للدولة ومملوكة للمصريين.
الصندوق السيادي حصل أيضاً على إعفاء معاملاته وأنشطته والكيانات المملوكة له بالكامل من جميع الضرائب والرسوم، وهو ما يضيع مليارات الجنيهات على خزينة الدولة، ويطرح تساؤلات حول الهدف من تأسيس الصندوق، وما إذا كان الهدف هو تزويد الخزانة العامة التي تعاني من عجز مالي كبير بالسيولة النقدية ورفدها بالأموال كما تردد، أم اغتراف الصندوق المليارات من هذه الخزانة الخاوية عبر الإعفاء من سداد الضرائب، وإذا كانت مؤسسة بحجم الصندوق السيادي يتم إعفاؤها من سداد الضرائب والرسوم، فهل بات المواطن والموظف البسيط هو من يسدد تلك الضرائب من جيبه المخروم أصلاً؟!

مليارا جنيه للصندوق!

وتجدد الحديث عن الصندوق مؤخرا في أعقاب موافقة مجلس النواب التابع للأجهزة الأمنية بصفقة نهائية على مشروع قانون مقدم من الحكومة بفتح اعتماد إضافي بالموازنة العامة للدولة للسنة المالية الحالية (2020 ــ2021)، وذلك بقيمة ملياري جنيه في الباب السابع للموازنة (حيازة الأصول المالية المحلية والأجنبية)، وازدياد الموارد العامة للدولة في الباب الخامس (الاقتراض) بنفس المبلغ.
وكشف وزير المالية بحكومة الانقلاب، محمد معيط، أن طلب الاعتماد الإضافي سيوجه لصالح “صندوق مصر السيادي”، غير الخاضع لأي من أشكال الرقابة والذي يتبع للسيسي مباشرة، من أجل الوفاء بالعديد من الالتزامات حيال الجهات المتأثرة بتداعيات جائحة كورونا. فيما رفض رئيس مجلس النواب، حنفي جبالي، اقتراحاً مقدماً من النائب محمود قاسم بشأن ذكر الجهة التي سيذهب إليها الاعتماد الإضافي (الصندوق السيادي)، بقوله إن “المذكرة الإيضاحية لمشروع القانون ستبين إلى أين سيوجه هذا الاعتماد“.
وكان مجلس نواب العسكر قد أقر تعديلاً حكومياً على قانون إنشاء “صندوق مصر السيادي”، يهدف إلى تقنين إجراءات نقل الأصول المستغلة وغير المستغلة للدولة إلى الصندوق، بحيث تشمل إدارة أموال وأصول الدولة، والجهات والكيانات والشركات التابعة لها، أو التي تُعهد إليها إدارتها، أو التي تساهم الدولة فيها.
وحصن التعديل قرارات رئيس الانقلاب بنقل ملكية الأصول إلى الصندوق من الطعن القضائي، والذي اقتصر على الجهة المالكة أو الصندوق نفسه، وعدم رفع الدعاوى ببطلان العقود التي يبرمها الصندوق، أو التصرفات التي يتخذها لتحقيق أهدافه، أو الإجراءات التي اتخذت استناداً لتلك العقود، أو التصرفات، إلا من أطراف التعاقد من دون غيرهم.
يذكر أن وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، هالة السعيد، قد قالت أمام البرلمان، إن “الصندوق سيحل بديلاً عن الاستدانة من الخارج، لا سيما أن مصر دولة تحتاج إلى تنمية مواردها، وتواجه فجوة تمويلية”، مستكملة أن “هناك 32 أصلاً للدولة بين أراض ومبان وغيرها، نُقلت ملكيتها بالفعل إلى الصندوق السيادي، وجار حصر 4800 أصل غير مستغل للنظر في نقل ملكيتها“.

وفي سبتمبر 2020م، خرج أيمن سليمان، الرئيس التنفيذي للصندوق والمعين من السيسي، مدعيا أن الصندوق يخضع لرقابة الجهاز المركزي للمحاسبات، ويقدم تقريراً سنوياً للجمعية العمومية ورفعه لرئيس الانقلاب ورئيس مجلس النواب، لكن لم يقل لنا: هل رقابة الجهاز سابقة أم لاحقة، ومن يراقب أنشطة وقرارات مجلس إدارة الصندوق الذي بات يدير أصولاً تابعة للدولة تقدّر قيمتها بمئات المليارات من الجنيهات؟ من يحاسب رئيس الصندوق وكبار مديريه في حال اتخاذهما قرارات وسياسات خاطئة تضر بأصول الدولة المدارة وتحقق خسائر فادحة للمال العام؟ وعلى أي أساس يتم نقل الأصول الضخمة التابعة للدولة إلى الصندوق السيادي؟ وما مصير حصيلتها في حالة بيعها؟ وهل هناك ضوابط تنظم عملية البيع بحيث لا تؤول هذه الأصول الاستراتيجية إلى جهات معادية للدولة المصرية، أو إلى مستثمرين عرب وأجانب يكونون معبراً وغطاء لرجال أعمال إسرائيليين، وربما تابعة لمؤسسات رسمية في دولة الاحتلال؟ وكيف يتفادى الصندوق السيادي الكوارث المالية وعمليات الفساد والرشاوي التي صاحبت برنامج الخصخصة وبيع أصول وشركات الدولة؟ أم أن الصندوق هو معبر للسطو على ثروات مصر وتوفير السيولة للنظام الذي أدمن الاقتراض ولم يعد قادرا على إدارة موارد الدولة بشكل صحيح وشفاف كما يجري في صندوق “تحيا مصر”؟!

دولة داخل الدولة!

وبحسب الخبير الاقتصادي مصطفى عبدالسلام، فإن طبيعة صندوق مصر السيادي غير معروفة، فهل هو صندوق سيادي يتولّى إدارة فوائض الدولة المالية في الخارج على غرار الصناديق السيادية الخليجية، وصندوق النرويج، أكبر صندوق في العالم، أم أنه صندوق تؤول إليه أصول الدولة لإدارتها، وفي هذه الحالة ما الفارق بينه وبين الوزارات الاقتصادية، مثل وزارة قطاع الأعمال العام، والشركات القابضة التابعة لها عشرات من الشركات الحكومية؟
ويرى أن غياب الرقابة عن الصندوق والمزايا والامتيازات الضخمة التي يحظى بها جعلت منه لغزا يفوق لغز صندوق “تحيا مصر” الذي يشرف عليه السيسي أيضا، مؤكدا أن الصندوق السيادي تحول إلى دولة داخل الدولة، لأن هذا الصندوق مملوك للمصريين ويدير أموال وثروات وأصول الدولة، وليس صندوق استثمار يملكه عدد من كبار رجال الأعمال والمستثمرين والشركات الخاصة الذين قد يحددون سياساته الاستثمارية وكيفية إدارة أمواله خلال غداء عمل.

 

* أردوغان: الشعب المصري لا يعارضنا ولن نقدم تنازلات في شرق المتوسط

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، على أن “الشعب المصري لا يعارضنا ولن نقدم تنازلات في منطقة شرقي المتوسط“.

وأعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة الماضي، عن نيته تعزيز الاتصالات مع مصر ورفع مستواها في حال أفضت إلى نتائج إيجابية.

وقال: “الصداقة بين الشعبين المصري والتركي لن تكون مثل العلاقات بين الشعبين المصري واليوناني“.

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، حرص بلاده على استمرار العلاقة بين الشعبين المصري والتركي، مشيرا إلى أن “المواقف السياسية السلبية من الساسة الأتراك لا تعكس العلاقة بين الشعبين“.

وقال: “إذا ما وجدنا هناك تغييرا في السياسة التركية تجاه مصر وعدم تدخل في الشؤون الداخلية وانتهاج سياسات إقليمية تتوافق مع السياسة المصرية، قد تكون هذه أرضية ومنطلقا للعلاقات الطبيعية“.

وأضاف: “لا توجد علاقات خارج القنوات الدبلوماسية الطبيعية“.

 

* السيسي يكرس الطبقية بخفض المعاشات للمدنيين وامتيازات في معاشات العسكريين

وجّه رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، الإثنين 15 مارس 2021م، الحكومة بخفض الزيادة السنوية على قيمة المعاشات المدنية إلى 13% اعتبارا من العام المالي 2021 ــ2022م، رغم أن السيسي كان قد صدق على القانون رقم 21 لسنة 2020م بتعديل بعض أحكام قانون التقاعد والتأمين والمعاشات للقوات المسلحة رقم 90 لسنة 1976م والقانون رقم 51 لسنة 1984م بتعديل بعض أحكام القانون ذاته، والذي قضى بفرض زيادة سنوية 15% على جميع أنواع المعاشات العسكرية.

ونص القانون على أن يتحدد الحد الأقصى السنوي لإجمالي الراتب والتعويضات للعسكريين، والتي يُجرى الاقتطاع عليها بقيمته في 1/1/2020، وزيادته سنوياً في أول يناير من كل عام بنسبة 15%، منسوبة إليه في ديسمبر السابق عليه، ولمدة سبع سنوات. علماً أن معاشات ورواتب العسكريين شهدت 11 زيادة منذ وصول السيسي إلى الحكم عام 2014، مقابل 6 زيادات فقط على معاشات المدنيين.
خفض زيادة المعاشات المدنية إلى 13% فقط والتي يستفيد منها نحو 10 ملايين مواطن بتكلفة إجمالية حوالي 31 مليار جنيه، تأتي خفضا من نسبة الزيادة على المعاشات البالغة 14% في العام السابق 2020ــ 2021م. و15% في العام قبل السابق 2019ـ2020م.
معنى ذلك أن السيسي يصر على تكريس الطبقية في المجتمع المصري ومنح العسكريين امتيازات تفوق المدنيين، وهو ما يخالف نصوص الدستور الذي سنه بنفسه وأقسم على حمايته والالتزام به؛ حيث نصت المادة 53 من دستور الانقلاب سنة 2014م على أن “المواطنين لدى القانون سواءً، وهم متساوون في الحقوق والحريات والواجبات العامة، لا تمييز بينهم بسبب الدين، أو العقيدة، أو الجنس، أو الأصل، أو العرق، أو اللون، أو اللغة، أو الإعاقة، أو المستوى الاجتماعي، أو الانتماء السياسي، أو الجغرافي، أو لأى سبب آخر. وتلتزم الدولة باتخاذ التدابير اللازمة للقضاء على كافة أشكال التمييز“.
وكان السيسي قد صدق في 25 أغسطس 2019م على قانون التأمينات والمعاشات الجديد (القانون رقم 148 لسنة 2019م) والذي بدأ العمل به من 1 يناير “2020”م، وهو القانون الذي فرض الظلم على أصحاب المعاشات وعائلاتهم التي تصل إلى نحو 25 مليون موطن يستفيدون من نظام المعاشات. حيث تجاهل السيسي اعتراض أصحاب المعاشات قبل إصدار القانون بشكل رسمي حيث رفض توصيات الجمعية العمومية للاتحاد العام لأصحاب المعاشات، برئاسة الراحل البدري فرغلي، الذين أعلنوا رفضهم لقانون التأمينات والمعاشات الموحد؛ مطالبين رئيس الانقلاب بعدم التصديق عليه؛ وهو ما قوبل بتجاهل تام وعدم اكتراث من جانب السيسي. واستثنى من تطبيق هذا القانون المواد أرقام (111 – 112 – 113 – 114) والتي بدأ العمل بها من اليوم التالي لتصديق السيسي على القانون ونشره في الجريدة الرسمية.
جاءت فلسفة القانون في غالبية مواده من أجل تخفيف العبء عن الموازنة العامة، كجزء من تخلي الدولة عن دورها المجتمعي، والهدف هو تحويل المعاشات من كونه ضمانا اجتماعيا وحقوقا مستحقة، إلى مشروع تجارى وجباية لمدخرات العاملين، كما يهدف أيضا إلى تقليص ما تتحمله خزانة الدولة في بند سداد المعاشات، بعدما استولت الحكومات السابقة على أموال صناديق التأمينات، التي قدرت بنحو 841 مليار جنيه (الدولار = 17.3 جنيه) حتى نهاية يونيو 2018، لصالح 9 ملايين و530 ألف مؤمن عليهم، وفقاً لأحدث إحصائية صادرة عن هيئة التأمينات والمعاشات. حيث رُفع سن المعاش من 60 إلى 65 عاما على مراحل، تبدأ في يوليوز 2032 وتمتد حتى عام 2040، بهدف معالجة العجز المالي والاكتواري في نظام المعاشات، في وقت ترتفع فيه نسبة البطالة بين الشباب. كما لم يذكر القانون جملة واحدة عن مكافأة نهاية الخدمة التي كانت تصرف من التأمينات بواقع شهر عن كل سنة من المدة التأمينية، والتي كان معمولا بها منذ عام 1984م. أيضا يتم احتساب المعاش في القانون الجديد طبقا لمتوسّط الأجر خلال مدة الاشتراك، وليس آخر 5 سنوات كما كان معمولا به في القانون القديم، وهو ما يعني أن المبلغ النهائي للتسوية سيكون ضعيفا، بحكم أن المرتبات تكون ضعيفة في بداية التعيينات. ورفع القانون سقف الحصول على معاش مبكر من 20 عاما إلى 25 عاما فعلية، ووضع شروطا يكاد يستحيل معها إمكان الخروج على المعاش المبكر، ومنها توافر مُدد اشتراك في تأمين الشيخوخة والعجز والوفاة تُعطي الحق في معاش لا يقل عن 50% من أجر أو دخل التسوية الأخير، وأن تتضمّن مدة اشتراك فعلية لا تقل 240 شهرا، على أن تكون المدة 300 شهر فعلية بعد 5 سنوات من تاريخ العمل بهذا القانون.

بهذه البنود فإن القانون يوجه ضربات اجتماعية قاسية لأصحاب المعاشات وأسرهم، لأن وزارة التضامن اعتمدت في صياغة موادّه على الدراسات المالية والإكتوارية لنظام التأمين الاجتماعي التي أعدّتها منظمة العمل الدولية، ومن العيوب الكبيرة أن القانون يتمثل في النص على دفع اشتراكات التأمينات بحسب الدخل المتغير الذي يحصل عليه العامل، لا الأجر الأساسي، ما يضطر أصحاب الأعمال إلى خفض الأجور أو عدد العاملين في المنشأة. فضلاً عن أن القانون يقضي بحرمان الابنة من معاش والدها المتوفى عند بلوغها سنّ الرابعة والعشرين، حتى في حالة عدم زواجها أو عملها خلاف الوضع السائد حالياً.
وبحسب خبراء وقانونيين فإن قانون التأمينات والمعاشات الذي صدق عليه السيسي يشوب بعض مواده البطلان وعدم الدستورية؛ فالحكومة تعمدت تقنين استيلائها على أموال أصحاب المعاشات التي تقدر بحوالي 900 مليار جنيه، وإعدام ديونها المستحقة الدفع لأصحاب المعاشات دون اعتبار لكون هذه الأموال “خاصة” لا يجوز الاعتداء عليها بحسب المادة 17 من دستور 2014م. ولا يغير من هذه الحقيقة شيئا التزام الحكومة بسداد 160 مليار سنويا لمدة 50 سنة. فهذه صفقة خاسرة بحسب عبد الله أبو الفتوح، الأمين العام لاتحاد نقابات أصحاب المعاشات، في منشور له على حسابه الخاص بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”؛ مفسرا ذلك بأن التضخم يأكل قيمة هذه الأموال “بنسبة مركبة/ أي عكس الفائدة المركبة”، بينما إذا حصلوا على ديونهم تجاه الدولة، وبنسبة الفائدة المركبة، واستثمروها لحصلوا على أرباح كبيرة (متعاظمة) مع الاحتفاظ بأصول الأموال والاستثمارات (المتعاظمة أيضًا).
وكان وزير المالية الأسبق يوسف بطرس غالي، أصدر قراراً عام 2005 بضم أموال صناديق التأمينات الاجتماعية إلى الموازنة العامة، على أن يكون وزير المالية هو الوزير المختص بتنفيذ تشريعات التأمين الاجتماعي، بدلاً من وزير التأمينات. ونصّ القرار على صرف المعاشات من الخزانة العامة، لا من عائدات اﻷموال الاستثمارية، وهو ما مهد إلى استغلال أموال صناديق التأمينات التي قدرت بنحو 841 مليار جنيه، ، لصالح 9 ملايين و530 ألف مؤمن عليهم، والسطو عليها من أجل تمويل عجز الموازنة العامة للدولة.
وكشف تقرير رقابي للجهاز المركزي للمحاسبات، عن تضخم مديونية وزارة المالية لصالح أصحاب المعاشات لتصل إلى 180 مليار جنيه، نتيجة عدم سداد الوزارة التزاماتها تجاه أصحاب المعاشات والتأمينات. وذكر التقرير الذي أرسله الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات المستشار هشام جنينة، إلى رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي ورئيس حكومته وقتها شريف إسماعيل والنائب العام السابق نبيل صادق، أن الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، تتحمل منفردة منذ 11 عامًا قيمة الزيادات السنوية في المعاشات، بالمخالفة لقانون التأمين الاجتماعي، والذي يلزم الخزانة العامة للدولة ممثلة في وزارة المالية بهذه الزيادات لأصحاب المعاشات».

 

*السد انشرخ” بتدفق المياه وخبراء: انتفاضة القاهرة والخرطوم جاءت في الوقت الضائع!

قال خبراء ومراقبون إن الفزعة الأخيرة في مصر والسودان الأخيرة بشأن سد النهضة جاءت في الوقت الضائع، وإن إثيوبيا لن تستجيب لها؛ بل ستعمل على تفكيك التحالف المصري السوداني وستمضي رغم تأكيدات الخبراء أن حجم الطمي خلف سد الروصيرص يشير إلى أن السد شرخته المياه.

وبحسب الخبراء سارعت السودان إلى تفريغ محتوى خزان سد الروصيرص بشكل سريع قبل موعده المعتاد بنحو 3 أشهر ، وهو ما فسره البعض بالتخوف من تكرار حالة الفيضان الذي لم يحدث منذ نحو قرن في السودان بسبب ملء سد النهضة.

وأمس أعلن وزير خارجية الانقلاب سامح شكري أن مصر مستعدة لكل الاحتمالات الخاصة بأزمة سد النهضة في تلميح إلى الحل العسكري الذي لم يستثنه.

وتصريح “شكري” قريب من تصريح وزير الري السوداني يوسف عباس الذي أضاف أنه حال فشل مفاوضات سد النهضة فإن السودان سوف يدافع عن حقوقه بكل السبل المشروعة، مؤكدا أن إثيوبيا تحاول إقحام ملف تقاسم المياه إلى مفاوضات سد النهضة“.

أما رئيس حكومة السودان عبدالله حمدوك فطلب وساطة رباعية لحل خلاف ملء سد النهضة، وتقدم الإثنين 15 مارس، بطلب رسمي لوساطة الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الإفريقي ورئيس الكونغو، في أعقاب فشل الدول الثلاث في التوصل إلى حل عبر التفاوض المباشر.

السد انشرخ

وقال مراقبون إن سد النهضة انهار جزء منه، وهو أمر طبيعي مع كم المياه واندفاعها، لافتين إلى أن الإثيوبيين لا يريدون فتح البوابات السفلية للسد حتى لا يرى العالم شيئا، أو أنهم عالجوا الكسر، ولذلك يصرون على الملء الثاني الذي قد يبرز الكسر بصورة أكبر.

وأشار خبير السدود والمياه بجامعات ماليزيا، محمد حافظ، إلى أن الملء الثاني للسد، المقدر له 13 ونصف مليار متر قد تكون الكمية الحقيقية أكبر من ذلك، موضحا أنه بعد الملء الأول العام الماضي والمقدر بـ 4 ونصف مليار حدث انهيار لجزء من السد وهو ما تسبب في غرق السودان والفيضانات التي حدثت العام الماضي“.

وتساءل: “هل فتحت إثيوبيا البرابخ الأربعة السفلية”؟ وأرفق فيديو يوضح تطور بحيرة سد الرصيورص في الفترة بين 13 فبراير حتى 10 مارس؛ حيث تظهر مياه بحيرة تخزين سد الرصيورص صافية بلا أي طمي. فيما الصورة الثانية من جوجل إيرث هي الأحدث وربما تم تصويرها بعد يوم 10 مارس وتوضح حجم الطمي الكبير بالبحيرة.

وكشف الأكاديمي المناهض للانقلاب أن “عدم وجود طمي حتى يوم 10 مارس يعني أن المياه التي تصل لبحيرة سد الرصيورص كانت تأتي من فوق الممر الأوسط بسد النهضة لذلك كانت تأتي نظيفة، وأن وجود طمي كثير في الصورة الحديثة لجوجل إيرث تعني أن المياه التي تصل لبحيرة سد الرصيورص تأتي من البرابخ الأربعة السفلية تحت الكتف الغربي لسد النهضة“.

وخلص إلى أن إثيوبيا بدأت مراحل تجفيف الممر الأوسط عن طريق تخفيض منسوب البحيرة تمهيدا لصب الخرسانات، وخاصة بعد وصول قطع معدنية كثيرة لزوم التركيبات المعدنية لأنابيب التروبينات العلوية.

وفي تلميح إلى أن السد لن يتحمل الإجراء الفني الإثيوبي تساءل “حافظ“: “هل ستستطيع إثيوبيا صب قرابة 2.0 مليون متر مكعب من الخرسانة بداية من شهر إبريل حتى نهاية يونيو 2021. بمعدل يقارب 20 ألف متر مكعب يوميا حتى تصل لمنسوب 600 فوق مستوي سطح البحر، أم سيرتفع المنسوب فقط إلى 580؟ وهذا يكفي فقط لتشغيل التروبينات المنخفضة مع بداية شهر سبتمبر 2021“.

ليس سدا واحدا

أما الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية د.هاني رسلان فقال إن إثيوبيا تسحوذ على نصيب الأسد من السدود على نهر النيل وتدعي أن مصر هي التي تسيطر على نصيب أكبر، ولكى نكون على بينه من الوضع المائي في حوض النيل ، فهو على النحو التالي: “السدود علي النيل: أوين، بوجاجالي، جبل الأولياء، تانا بالاس، شراشرا، فنشا، تكيزي، روصيرص، سنار،  مروي، خشم القربة، عطبرة، وستيت“.

وأضاف أن المياه الزرقاء في حوض النيل بالمليار م٣: فيكتوريا ٣٠٥٠ وكيوجا ٨ والبرت ١٣٢ وتانا ٥٥ وتانا بالاس ٣ و تكيزي ١٠ وفنشا وشراشرا وسدود صغيره ٥ والنهضة ٧٤ وروصيرص ٦وسنار ٤ وجبل الاولياء ٥ ومروي ١٤و خشم القربة وعطبرة وستيت ٢.

مفاوضات عبثية

الصحفي جميل إسماعيل تساءل عبر فيسبوك عن فائدة المفاوضات في ظل هذه الأحداث الجديدة، واستنكر دعوة وزير الري السابق محمد نصر علام بالالتفاف حول السيسي قائلا: “أي التفاف وتوحد تطالب به حول قيادتك .. ألم يكفك ويكفيه كل هذا الصمت علي تنازل من أسميته رئيسا عن حقوق مصر التاريخية في اتفاقية وقع عليها مع إثيوبيا مخترقا سلطاته الدستورية.. ألا تكفي 6 سنوات من العبث التفاوضي من أجل تصحيح ما تناولته الاتفاقية التي وقع عليها دون خطوة إيجابية واحدة في الاتجاه الصحيح؟ وأخيرا: ما شكل الالتفاف والتوحد وراء القيادة الذي تنادي به؟ هل تقترح مزيدا من “البراطيش” في فم المواطن المصري من أجل الخرس التام؟ 

 

* ماذا بعد إدانة مجلس حقوق الإنسان انتهاكات الانقلاب؟

الإنسان في دولة العسكر لا قيمة له.. مجرد رقم لو ذهب سيأتي غيره، أن يتركوك تعيش فهذا منتهى الكرم فهم يرون أن حقك في الحياة كثير عليك، وهم يرون المواطنين كأنهم عساكر في وحدة عسكرية لا قيمة لهم ولا رأي.. هم فقط عبيد عند السادة.

وبحسب الأمم المتحدة فحقوق الإنسان، هي حقوق نتمتع بها لمجرد أننا من البشر ولا تمن بها الدول على الأفراد، وهذه الحقوق متأصلة في جميع البشر مهما كانت جنسيتهم أو نوعهم أو عرقهم أو لونهم أو ديانتهم، وهي متنوعة بين الحق الأكثر جوهرية والأهم في هذه الدنيا وهو الحق في الحياة، والحقوق التي تجعل الحياة جديرة بان تعاش مثل الحق في الطعام والتعليم والعمل والصحة والحرية.

ويعتبر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي صدر في ديسمبر 1948 وثيقة قانونية إسلامية تحدد حقوق الإنسان الأساسية والتي تصل إلى 30 حقا يجب حمايتها عالميا، وهو يشكل الأساس لجميع قوانين حقوق الإنسان الدولية كما تؤصل مبادئه الثلاثين لمبادئ واتفاقيات ومعاهدات حقوق الإنسان الحالية والمستقبلية وغيرها من القوانين الحقوقية الخاصة بالإنسان.

وفي مصر استباح العسكر كل الحقوق حتى الحق في الحياة، فلا تعليم ولا صحة ولا مياه شرب نظيفة، ولا فرص عمل محترمة ولا نصيب في ثروة البلد ولا حق في التعبير عن الرأي ولا إعلام أو صحافة حرة، لا دخل يكفي لحياة كريمة، ولا طرق تناسب البهائم

ومن أجل ذلك وقعت 31 دولة، بينها دول دعمت الانقلاب، على بيان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لإدانة انتهاكات الانقلاب العسكري، كما طالبت 17 منظمة حقوقية بمعاقبة نظام السيسي.

جاء البيان ضمن الجلسة الـ46 لمجلس حقوق الإنسان، ودعا حكومة الانقلاب إلى الكف عن ملاحقة الناشطين والصحفيين والمعارضين السياسيين، والتي تعتبرهم سلطات الانقلاب متهمين بموجب قوانين الإرهاب التي تعد سيفا مسلطا على رقاب كل المصريين، وطالب البيان بإطلاق سراحهم دون قيد أو شرط ورفع القيود المفروضة على حرية التعبير والتجمع.

وقال مصطفى عزب، المدير الإقليمي للمنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، إن حقوق الإنسان هي الأمور الأساسية اللازمة لكي يعيش الإنسان حياة كريمة مثل الحق في الحياة وعدم تعرضه للتنكيل من شخص أو نظام، مضيفا أن النظم العسكرية المتعاقبة على مصر ترى أن حقوق الإنسان نوع من الرفاهية وغير موجودة سوى في الدول الأوروبية.

وأضاف عزب في حواره مع قناة “وطن”، حقوق الإنسان معنى شامل جدا، تنبع من الحق الذي يمنحه الأب لابنه في إطعامه وتعليمه حتى يكبر ويصبح قادرا على الاعتماد على نفسه ثم يرد الجميل لوالده في كبره.

وأوضح عزب أن الجديد في بيان مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة هو حدوث إجماع دولي كبير على إدانة نظام السيسي، مضيفا أن ذلك يشكل ضغطا كبير على نظام السيسي، وان العالم يشاهد ما تعرض له المعارضة المصرية من انتهاكات وان حقوق الإنسان منتهكة في مصر ونظام السيسي عضو في المجتمع الدولي وملتزم بأخذ هذه الملاحظات في الاعتبار.

وأشار إلى أن الاتفاقات الدولية لم تتضمن فرض عقوبات على الدول غير الملتزمة بها، والأمر كله مرتهن بإرادة الدول الغربية، والدول التي تحترم حقوق الإنسان لديها التزام أخلاقي بعدم التعاون مع النظم التي تنتهك حقوق الإنسان وعد تقديم أي دعم لها يمكن أن يستغل في انتهاك حقوق المواطنين، مضيفا ان مصر غير موقعة على اتفاقية المحكمة الجنائية الدولية وإلا كانت تعرضت لعقوبات وأحكام قضائية دولية ضد مرتكبي الانتهاكات.

وأكد عزب أنه كانت هناك تحركات حقوقية قوية ساهمت في إصدار بيان مجلس حقوق الإنسان وستستمر هذه الجهود لتحقيق تطلعات وآمال الشعب المصري في الحصول على حقوقه وإجبار الانقلاب على احترامها، مؤكدا أن الحقوق تنتزع ولا توهب من أحد.      

بدوره قال الدكتور سعيد عفيفي، عضو مؤسس في مجموعة تكنوقراط مصر، إن المجموعة تعتزم التقدم بمبادرة للأمم المتحدة تطالبها بإجبار مصر على الانسحاب من المعاهدات الدولية لحقوق الإنسان أو تشكيل لجنة حقوقية دولية لزيارة السجون والتعرف على الانتهاكات.             

وأضاف عفيفي، ان المجتمع الدولي يتعامل مع الأوضاع في الشرق الأوسط بنفاق، منذ أيام الثورة الصناعية بهدف الاستئثار بالتقدم الحضاري، وهو ما دفع مجموعة تكنوقراط مصر لرفض أي معاهدات أو اتفاقات وقعها السيسي بعد الانقلاب العسكري مثل اتفاقية ترسيم الحدود مع اليونان.

وأوضح عفيفي أنه ينبغي التحرك في الخارج للاستفادة من هذه القرارات في التخاطب مع المنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة، ومصر عضو في الأمم المتحدة وموقعة على الاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية وعليها الالتزام بهذه المعاهدات.

 

* السيسى يجهز لخصخصة التعليم وحكومته ترتب لامتحانات شهرية والمدارس مغلقة!

مع اقتراب موعد الامتحانات الشهرية التي تبدأ في 25 مارس الجاري، بالنسبة لطلاب المدارس الابتدائية والاعدادية والأول والثاني الثانوي، سلم المصريون أنفسهم إلى قناصي أرواح التعليم في مصر مع حسرتهم على انهيار العملية التعليمية على مستوى المدارس الحكومية والتجريبية وعدم المساس بالمدارس الأجنبية الخاصة ومدارس الجيش لتكون بعيدة عن منظومته للإفشال ثم الخصخصة كما يفعل مع شركات قطاع الأعمال اقتصاديا.

ويرى مراقبون أن اسباب الحسرة سببها بدء تطبيق مبدأ السيسي بتهديد الطلاب أنه “مفيش تعليم ببلاش” والذي أعلنه في أغسطس الماضي، في وقت ينفق ببذخ على قصوره الرئاسية وفيلاته المنتشرة في ربوع مصر، وفصول الطلاب في مصر تتخطى الـ120 طالبا في الصف الواحد، وكورونا عمليا أقعدت الطلاب في بيوتهم منذ مارس 2020.

ويؤكدون أن تصريحات السيسي الكاشفة لمؤامرته على التعليم، شرح بعض تفاصيلها تصريح طارق شوقي وزير التعليم بحكومة الانقلاب من أن “وجود مصر في المركز الأخير في العالم في التعليم مؤامره دولية“.

وفي فبراير الماضي نظم الطلاب وسوم وهاشتاجات تطالب بـ#إقالة_طارق_شوقي و#اقاله_وزير_التعليم_العالي. حيث تصدر الهاشتاجان “تويتر” ضمن ثورة غضب من الطلاب وأولياء الأمور بعد قرارات استئناف الدراسة وإجراء الامتحانات مجمعة دون حساب للجائحة ومد العام الدراسي في حين أن المدارس متوقفة بالأساس.

أضرار إغلاق المدارس

منظمة اليونسكو أحصت بعض الآثار السلبية لإغلاق المدارس، حتى ولو كان مؤقتا، من تكلفة اجتماعية واقتصادية باهظة، حيث يتسبب الإغلاق باضطراب جميع المجتمعات المحلية، ولكنه يؤثر بصورة أكبر في الطلاب الذين ينتمون إلى الفئات المحرومة، كما يؤثر في عائلاتهم على النحو التالي.

توقف التعلّم: تقدم المدارس التعليم الأساسي، ولكن عند إغلاقها يُحرم الأطفال والشباب من فرص للنمو والتطور، وتأتي مساوئ الإغلاق أشد وطأة على الدارسين من الفئات المحرومة، الذين يحظون بفرص تعليمية أقل خارج المدرسة.

التغذية: يعتمد الكثير من الأطفال والشباب على الوجبات المجانية أو المنخفضة التكلفة التي تقدمها المدارس من أجل حصولهم على الطعام والتغذية السليمة، ولكن عندما تُغلق المدارس، تتأثر تغذيتهم سلبا.

عدم استعداد الأهل لتعليم أولادهم عن بعد أو في المنزل: عندما تُغلق المدارس، غالبا ما يُطلب من الأهل تيسير تعليم الأطفال في المنزل، وقد يواجهون صعوبة في أداء هذه المهمة، ولا سيما بالنسبة إلى الأهل محدودي التعليم والموارد

عدم المساواة في إمكانية الانتفاع بمنصات التعلّم الرقمية: يمثل غياب الانتفاع بالتكنولوجيا أو ضعف الربط بالإنترنت، عائقا أمام التعلّم المستمر، ولا سيما بالنسبة إلى الطلاب الذين ينتمون إلى عائلات محرومة.

التفاوت في رعاية الأطفال: غالبا ما يترك الأهل العاملون، الأطفال وحيدين عندما تُغلق المدارس في حال عدم توفر خيارات بديلة، مما قد يؤدي إلى اتباع هؤلاء الأطفال سلوكيات خطيرة، مثل زيادة تأثير ضغط الأقران وتعاطي المخدرات.

التكلفة الاقتصادية الباهظة: يُرجَّح ألا يتمكن الأهل العاملون من تأدية عملهم عندما تُغلق المدارس بسبب تفرغهم لرعاية أطفالهم، مما يتسبب في تراجع الدخل في حالات كثيرة، ويؤثر سلبا في الإنتاجية.

الضغط غير المتوقع على نظام الرعاية الصحية: غالبا ما يكون أغلب العاملين في مجال الرعاية الصحية من النساء اللواتي لا يتمكّن غالبا من الذهاب إلى العمل بسبب التزامهنّ برعاية الأطفال نتيجة إغلاق المدارس، مما يعني غياب العديد من مقدمي الرعاية الصحية عن أماكن عملهم التي هي بأشد الحاجة إليهم في وقت الأزمات الصحية.

ازدياد الضغط على المدارس التي لا تزال مفتوحة: يشكّل إغلاق المدارس في بعض المناطق ضغطا على المدارس بسبب توجيه الأهل والمديرين الأطفال إلى المدارس التي لا تزال مفتوحة.

ميل نسب التوقف عن الدراسة إلى الارتفاع: إن ضمان عودة الأطفال والشباب إلى المدارس عند إعادة افتتاحها واستمرارهم في الدراسة، يمثل تحديا، خصوصا عندما يتعلق الأمر بإغلاق المدراس لفترة طويلة.

العزلة الاجتماعية: تعتبر المدارس مراكز لممارسة الأنشطة الاجتماعية والتفاعل الإنساني، فعندما تغلق المدارس أبوابها، يفقد الكثير من الأطفال والشباب علاقاتهم الاجتماعية التي لها دور أساسي في التعلّم والتطور.

ضعف مخصصات التعليم 

الخبير التربوي علي اللبان أكد أن “التربية والتعليم ما زالت وفق الدستور مخصص لها 4% من الميزانية، أي 210 مليار جنيه، يجب  أن تذهب كلها للتعليم”، مبينا أن “ما يصل هو 115 مليار جنيه فقط والباقي (95 مليار) يسرق من رصيد المعلم، ويذهب لمقاولي القصور الرئاسية وبناء السجون”.

وأفاد أن صافي مرتب المعلم الان 1500 إلى 2000ج في المتوسط، موضحا أن من يربي أجيال المصريين في المستقبل يتقاضى ما يوازي 120 دولار في نفس الوقت الذي يصل فيه مرتب مدرب الكرة فأكثر من 2 مليون جنيه شهريا، غير رواتب ضباط الشرطة والجيش والقضاء.
وقال “اللبان” في مؤتمر “مصر لشعبها” الذي نظمه “المجلس الثوري المصري” إن نظام العسكر يحصر مفهوم الأمن القومي بالأمن العسكري، ولكنه يشمل أيضاً الأمن الاجتماعي والاقتصادي والسياسي. والأمن الاجتماعي هو الأهم ويحتاج لتهيئة الإنسان أولا من خلال التعليم والاعداد الجيد، وهذا هو ما يتعمد العسكر إهماله وهدمه”.
وفي إشارة لمنهجية الهدم، أضاف أن “مشهد  محمود بدر الشهير بمحمود بانجو في منصب وكيل لجنة التعليم بمجلس نواب العسكر، يلخص الأوضاع السيئة للحالة التعليمية في مصر”. متسائلا: كيف يكون شخص بهذا الجهل وكيلا للتعليم؟ إنها كارثة ومصيبة.

 

* باخرة مصرية تجتاز الحدود المائية مع غزة

اجتازت باخرة مصرية يُعتقد أنها للتنقيب عن الغاز، صباح اليوم الثلاثاء، الحدود المائية بين محافظة شمال سيناء وقطاع غزة على الحدود الشرقية لمصر.

ووفقا لشهود عيان فإنّ باخرة برتقالية اللون شوهدت للمرة الأولى في بحر محافظة شمال سيناء عبرت إلى الجانب الفلسطيني صباح اليوم.

وأضاف الشهود أنّ الباخرة توقفت قبالة ميناء رفح الفلسطيني، وعلى مسافة عدة أميال بحرية، ويمكن مشاهدتها بالعين المجردة.

ويشار إلى أن القاهرة وقّعت، الشهر الماضي، اتفاقية للتنقيب عن الغاز مع السلطة الفلسطينية في رام الله، وذلك لتنفيذها قبالة بحر غزة، حيث من المؤكد وجود بئر غاز ضخمة يقدَّر ثمنها بعشرات المليارات من الدولارات.

وفي المقابل، اعتبر المجلس التشريعي الفلسطيني في غزة أنّ الاتفاقية “غير قانونية وعبث بالمقدرات الوطنية، ويجب عرضها للمناقشة في المجلس قبل توقيعها”.

 

* قرار يضر 25 ألف صياد.. إغلاق بحيرة ناصر أمام الصيد لمدة 45 يوماً

أعلنت اللجنة العليا لتنمية الثروة السمكية ببحيرة ناصر عن  تطبيق الإغلاق الكامل للبحيرة أمام الصيد لمدة 45 يوماً، بدعوى تطوير وتنمية البحيرات في مصر، وتحقيق العائد الاقتصادي المرجو منها بزيادة الإنتاج من الأسماك عالية الجودة.

ويتسبب قرار الإغلاق في أضرار بالغة لحوالي 25 ألف صياد يعملون في بحيرة ناصر وهي أكبر بحيرة صناعية في العالم، وتقع في جنوب مدينة أسوان المصرية، وتكونت نتيجة المياه المتجمعة خلف السد العالي بعد إنشائه.

وتطبق سلطات الانقلاب قراراً بحظر صيد الأسماك في بحيرة ناصر بين منتصف شهري مارس ومايو من كل عام، بدعوى المساعدة في مضاعفة المخزون السمكي، إذ إن البحيرة يعيش بها أكثر من ‏50‏ نوعاً من الأسماك تتبع ‏15‏ عائلة، أهمها أسماك البلطي النيلي، والبلطي الجاليلي والساموس ‏(‏قشر البياض‏)، ‏والبياض، والراية، والشال‏، والليبس.

 

* قبل رمضان ارتفاع أسعار الدواجن والأرز لأعلى مستوى منذ عام

شهدت أسواق المنتجات الغذائية والدواجن ارتفاعا في الأسعار قبل نحو شهر من رمضان بسبب فشل حكومة الانقلاب في مراقبة الأسواق وانخفاض قيمة الجنيه بسبب ارتفاع معدل التضخم وطباعة أوراق نقدية دون وجود أي غطاء. وأشار عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن بغرفة القاهرة التجارية إلى أن أسعار الدواجن عادت للارتفاع بعد عدة انخفاضات متتالية، لتصل إلى أعلى سعر لها منذ شهر رمضان العام الماضي. وتنتج مصر نحو 1,6 مليار طائر سنويا، وهذا الإنتاج يحقق اكتفاء ذاتيا بنحو 95%، ولا تتعدى الفجوة الموجودة بين الإنتاج والاستهلاك نسبة 5%.
وأضاف ،أن سعر كيلو الدواجن سجل في المزرعة نحو 27 جنيها مقابل 24 جنيها لتباع للمستهلك بين 30 و31 جنيها.وسجل سعر كرتونة البيض في المزرعة 32 جنيها لتباع 36 جنيها في الأسواق، وسعر الكتكوت 12 جنيها، وبلغ سعر كيلو البط الأبيض نحو 24 جنيها في المزرعة ليباع في الأسواق بـ 30 جنيها للكيلو، وسعر البط البلدي “المولر” 34 جنيها في المزرعة ليباع بـ 40 جنيها في الأسواق.

وأدى ارتفاع حجم الطلب قبل شهر رمضان إلى ارتفاع أسعار الأعلاف. ووصل سعر طن العلف إلى 8350 جنيها السبت الماضي، ثم انخفض أمس إلى 8150 جنيها، مقابل 7900 جنيها الأسبوع الماضي.

ارتفاع أسعار الأرز

كما ارتفعت أسعار الأرز في الأسواق المحلية بنسبة متوسطة ليسجل الطن 3725 جنيها للأنواع الرفيعة مقابل 3600 جنيه قبل الزيادة، نتيجة زيادة الإقبال على الشراء مع قرب حلول شهر رمضان قبل شهر من الآن.

وقال رجب شحاتة رئيس شعبة الأرز باتحاد الصناعات، في تصريحات صحفية، إنه خلال الفترة القليلة المقبلة ستتجدد موسم “شنط رمضان” التي لا تخلو الواحدة منها من كيس أرز أو كيسين على الأقل.
ولفت شحاتة، إلى أن اسعار كيلو الأرز السائب 11 جنيها والمعبأ 12 جنيها كمتوسط في الأسواق اليوم. ووفقا لشحاتة، فإن سعر طن الأرز الشعير رفيع الحبة الجملة يتراوح بين 3600 و3700 جنيه، وسعر الطن عريض الحبة بين 3800 جنيه و4 آلاف جنيه.
ويتراوح سعر طن الأرز الأبيض رفيع الحبة الجملة بين 5 و6 آلاف جنيه، وسعر الطن العريض الحبة بين 6 و7 آلاف جنيه.

ارتفاع معدل التضخم

في سياق متصل، أعلن البنك المركزي المصري، عن ارتفاع المعدل السنوي للتضخم الأساسي وفقا لمؤشراته إلى 35.26 في المائة مقارنة بـ31.95 في المائة.
وبحسب البيانات التي نشرها البنك المركزي وجهاز التعبئة العامة والإحصاء، ارتفع معدل التضخم منذ تنصيب المنقلب عبدالفتاح السيسي في يونيو 2014 من 8.76% إلى 35.26% في آخر بيان عن معدل التضخم في يوليو 2019.
وقال البنك المركزي، في بيان، إن “الرقم القياسي لأسعار المستهلكين، الذي أعلنه الجهاز المركزي للتعبئة العامة، والإحصاء ، شهد ارتفاعا شهريا قدره 3.22%”.

 معاناة فقراء مصر
كان تقرير لمجلة “إيكونوميست” قال إن قرارات المنقلب عبد الفتاح السيسي تزيد من معاناة الفقراء في مصر، وفي مواجهة الظروف السيئة، وكان من المقرر أن يصدر تقرير الفقر في مصر في فبراير الماضى، لكن تم تأجيله مرتين؛ حيث طلبت الحكومة من القائمين على التقرير مراجعة نتائجهم.
وفي 29 يوليو من العام الماضى، أصدرت وكالة الإحصاء الوطنية تقريرا تأخر طويلا عن الوضع المالي للأسر المصرية، ووجد التقرير أن 33% من سكان مصر، البالغ عددهم 99 مليون نسمة، يقبعون تحت خط الفقر العام الماضي، مقارنة بـ 28% من العام الماضى. لكن حتى هذا الكشف السيئ قد لا يكون معبرا بشكل كافٍ عن كآبة الوضع، حيث حددت الحكومة خط الفقر الرسمي عند 736 جنيها لدخل الفرد شهريا، وهو رقم يقول كثير من الاقتصاديين إنه منخفض للغاية. وقال البنك الدولي، في أبريل الماضى، إن 60% من المصريين “إما فقراء أو ضعاف الدخل“.

 

* سيناريو متشائم للموجة الثالثة فلماذا تعيد الحكومة المدارس والمهرجانات الفنية؟

في تقرير لها الأحد 14 مارس 2021م، قالت صحيفة “الجارديان” البريطانية إن الموجة الثالثة من تفشي “كوفيد ــ19” المعروف بكورونا تتقدم حاليا بوتيرة سريعة في معظم أنحاء أوروبا، والدليل على ذلك هو الارتفاع الحاد في معدلات العدوى وأعداد المصابين بالفيروس. وبحسب الجارديان فإن معدل الإصابة في الاتحاد الأوروبي وصل الآن إلى أعلى مستوى له منذ بداية فبراير الماضي، مع إلقاء اللوم على انتشار سلالات جديدة من فيروس كورونا على خلفية الزيادة الأخيرة. وتستعد العديد من الدول الأوروبية الآن لفرض إجراءات إغلاق جديدة صارمة في الأيام القليلة المقبلة، على عكس المملكة المتحدة التي بدأت اتخاذ إجراءاتها ببطء متمثلة في إغلاق المتاجر والمدارس وحظر ممارسة الرياضة في ظل الموجة الحالية لتفشي كوفيد-19. وقد سجلت إيطاليا يوم الجمعة الماضي نحو 27 ألف إصابة جديدة و380 وفاة، ويدخل فرنسي غرفة العناية المركزة كل 12 دقيقة ليلا أو نهارا بما يعكس التفشي الواسع للعدوى. كذلك الوضع في ألمانيا التي سجلت 12 ألفا و674 حالة إصابة جديدة بكورونا يوم السبت، مقارنة ب 3 آلاف و117 حالة عن الأسبوع الأسبق، الأمر المماثل في بولندا التي سجلت أيضا 17 ألفا و 260 حالة خلال يوم الأربعاء الماضي والتي تعد النسبة الأعلى منذ شهر نوفمبر الماضي.

على أبواب مصر

وبحسب أطباء وخبراء فإن مصر تتأخر نحو شهر ونصف الشهر عن أوروبا بما يعني أن الموجة الثالثة للعدوى سوف تصل إلى ذروتها خلال شهري إبريل ومايو المقبلين، وارتفعت خلال الأيام الأخيرة الأصوات المنادية بالتحذير من الموجة الثالثة لفيروس كورونا، وزيادة انتشار حالات الإصابة بالفيروس، ذلك بعد أن شهد المنحنى الوبائي في مصر وعدد من دول العالم حالة من الارتفاع في عدد الإصابات. وتساءل مراقبون وخبراء: هل دخلت مصر بالفعل الموجة الثالثة؟ وما السيناريوهات المحتملة لدينا لدخولها والشكل الذي سيكون عليه الفيروس بعد تحوراته العديدة والأعراض؟ وهل ستكون متغيرة عن الموجتين السابقتين؟.

ومنذ أكثر من أسبوع أطلقت منظمة الصحة العالمية تحذيرات شديدة الخطورة من موجات قد يتعرض لها العالم من وباء كورونا “كوفيد- 19″، مشددة على أن العالم أمام موجتين، ثالثة ورابعة، في حال عدم إلزام حكومات العالم على الشعوب باتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية لمواجهة وباء كورونا الجديد.
وبحسب الأرقام التي تعلنها وزارة الصحة بحكومة الانقلاب فإن مؤشرات تفشي العدوى في تزايد، ورغم أنها أرقام مضروبة ولا تعبر عن حجم وأرقام الإصابات الحقيقية إلا أنها تمثل مؤشرا على تزايد أو تراجع معدلات الإصابة بالوباء.

وكانت الوزارة قد عبرت عن مخاوفها من زيادة أعداد الإصابات خلال الأسابيع المقبلة بالتزامن مع قدوم شهر رمضان، وزيادة التجمعات، حيث قالت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان بحكومة الانقلاب، إنه من خلال الدروس المستفادة من الموجة الأولى والتي أظهرت ارتفاع حالات الإصابة في شهر إبريل عام 2020، فإن التوقعات تشير إلى أنه من الممكن أن يشهد شهر إبريل المقبل زيادة في عدد الإصابات، حيث إن الذروة تكون في الأسبوع السابع من كل موجة.

وحول حقيقة دخول مصر الموجة الثالثة من كورونا أوضح الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي لشؤون الصحة، أننا في مرحلة تسمى مرحلة التذبذب في الحالات، منوهًا بأن هناك زيادة طفيفة في الإصابات. وقال تاج الدين بمداخلة هاتفية عبر فضائية “إم بي سي مصر”: “إحنا في مرحلة تذبذب يوم وراء يوم، والأعداد تتصاعد وتقل بنسبة 10% يوميا، والموجة الثالثة بدأت في دول أخرى في العالم، لكن نتمنى ألا نصل إلى هذه المرحلة، وقد تحدث موجة ثالثة في مصر إذا لم نلتزم بالإجراءات الاحترازية“.

عودة المدارس والمهرجانات!

الغريب في الأمر أنه رغم هذه التحذيرات التي تؤكد اقتراب الموجة الثالثة للجائحة خلال شهري إبريل ومايو المقبلين، فإن حكومة الانقلاب تتخذ قرارات عشوائية ومتناقضة من شأنها أن تعصف بكل معنى للحديث عن الإجراءات الاحترازية، وتخلق حالة من القلق والارتباك في أوساط المواطنين؛ فقد قررت عودة المدارس ما يعني حالة من الازدحام الشديد في الشوارع وتكدسا في الفصول؛ وبذلك فالقرار الحكومي يجعل الأوضاع في مصر أكثر خصوبة لتفشي العدوى وانتشارها بين التلاميذ والطلاب والمعلمين وصولا إلى أولياء الأمور بالمدارس.

كذلك اتخذت حكومة الانقلاب الأحد 14 مارس قرارا بعودة المهرجانات والمعارض الفنية في الوقت الذي تتشد فيه حكومات العالم وتفرض إجراءات احترازية لحماية مواطنيها من العدوى. فقد وافق الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء بحكومة الانقلاب على طلب إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة بحكومة الانقلاب، باستثناء إقامة معارض الكتاب والمهرجانات والعروض المسرحية في الساحات والمناطق المفتوحة بنسبة حضور 50% من الطاقة الاستيعابية، مع اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية، وذلك بالتنسيق مع وزارة الصحة والسكان وكافة الجهات المعنية“.

سيناريو الموجة الثالثة

وحول السيناريو الخاص بأعراض الإصابة في الموجة الثالثة، توقع الدكتور فايد عطية، الباحث في مجال الفيروسات الطبية والمناعة بمدينة الأبحاث العلمية بالإسكندرية، حدوث أعراض جديدة في ظل حدوث طفرات جديدة للفيروس، مثلما حدث في الموجة الثانية، مشيرًا إلى أننا في الموجة الأولى واجهنا فيروس تنفسي يصيب بإلتهاب رئوي واحتقان في الزور ومشاكل خاصة بالجهاز التنفسي، بينما مع ظهور الموجة الثانية ظهرت أعراض جهاز هضمي ما بين الإسهال وألم بالبطن وأعراض تشبه النزلة المعوية، ثم ألم بالعضلات وآلام في الأعصاب واجهاد عام بالجسم، إضافة إلى مشاكل بالقلب والسيولة والتجلط. ولم يستبعد خاصة مع تحورات الفيروس وطفراته ومع تنوع واختلاف الإصابات أن تظل الأعراض القديمة كما هي مع ظهور أعراض جديدة لم تكن موجودة في السابق.

وعلل عطية إمكانية أن تظهر أعراض جديدة بأنحاء الجسم بأن المستقبل الخاص بفيروس كورونا موجود على معظم أعضاء وأجهزة الجسم، وليس الجهاز الرئوي فقط فيعطيه ارتباط بما يقرب من90 % من أجهزة الجسم، مشيرًا إلى أن هناك دراسات تتحدث عن أعراض للإصابة بالموجة الثانية تنوعت بين مشكلات بالعين والأذن ومشاكل نفسية وأخرى في الخصوبة لدى الجنسين، ما يدل على أنه فيروس يرتبط بمعظم أعضاء الجسم فبالتالي تأثيراته كبيرة.

 

* #بمقاومه_الشعب_هيسقط_السيسي يتصدر “تويتر” داعيا للثورة ضد الخائن المنقلب

تصدر هاشتاج #بمقاومه_الشعب_هيسقط_السيسي موقع التواصل الاجتماعي للتغريدات القصيرة “تويتر” بعدما بات الشعب يعاني الويلات من حكم  زعيم عصابة الانقلاب السيسي سواء في تردي الأوضاع المعيشية، أو فشل التعليم والصحة، إضافة إلى ارتفاع معدلات التضخم وغياب أدنى رعاية للمواطن المصري، حتى قال النشطون إن “النظام” أصبح عبئا على الشعب ولابد من زواله.

وقالت فيروز @PnYzD9llcAxri23 : “لا تُشكك في قُدراتك وإمكانياتك، تحلّى بالقوة والشجاعة لِكي تَنجح، فـطموحك سَيصبحُ واقِعاً ملمُوساً إن عمِلت جاهداً من أجلِه.. قاوم واغضب “.

وأضاف دياسطي @Deb80800  “يا شعب مصر لن يَحدث التغيير إلا من الشعب المصري .. الحركة الأساسية هي انت الفرد.. يا شعب مصر احنا كتير في كل مكان وفي كل القطاعات.. حتي في قلب الجيش المصري.. والشرطة المصرية.. كأفراد من الشعب“.

وكتبت دينا @dina80800:  “يمكن للقوة فقط أن تُحدث التغيير.. أما الضعف فلا يسعه إلا أن يتوسل.. قوتنا في اتحادنا ومقاومتنا“.

وأردفت غزال  @gazal80800 “إذا عاوز حقك في بلدك.. يبقى لازم تقاوم.. عرفوا بلحة وأتباعه أن الشعب المصري ماماتش ..وإن يومه جاي أكيد“.

وعلق حساب “اسمي محاربة الصحراء” @BAR_Ik_Amal  “هدايا السيسي للمصريين.. اعتقال المزيد من المظلومين.. زيادة الفقر ..فرض على المواطن دفع مبالغ من المال ..هدم البيوت والمساجد.. حرمان المواطن المصري من حقوقه.. حرمان المواطن المصري من كل حقوقه.. حرمان المواطن المصري من الماء وبيع سد النهضة لإثيوبيا.. اكمل ولا لأ“.

 

السيسي يصر على قتل الطلاب بكورونا في ظل فصول مكتظة وامتحانات شهرية.. الاثنين 15 مارس 2021.. الأغنام والماعز بدل الطلاب في مدرسة بالمحلة الكبرى

الأغنام والماعز بدل الطلاب في مدرسة بالمحلة الكبرى

السيسي يصر على قتل الطلاب بكورونا في ظل فصول مكتظة وامتحانات شهرية.. الاثنين 15 مارس 2021.. الأغنام والماعز بدل الطلاب في مدرسة بالمحلة الكبرى

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* قرارات قضائية صدرت:

قضت محكمة جنايات القاهرة بمعاقبة متهم واحد بالسجن المؤبد فى إعادة اجراءاته فى القضية المعروفة إعلاميا بقضية داعش بولاق الدكرور وقضت بعدم جواز نظر القضية بالنسبة لثلاثة آخرين لسابقة الحكم عليهم فى ذات القضية.

قررت محكمة جنايات القاهرة تأجيل ثاني جلسات محاكمة 8 متهمين بتأسيس خلية ارهابية في القضية المعروفة إعلاميا بقضية أحرار الشام لجلسة 28 مارس الجاري.

قضت محكمة جنايات القاهرة بمعاقبة متهم واحد بالسجن المشدد 3 سنوات في اعادة اجراءاته في القضية المعروفة إعلاميا بقضية أحداث عنف المرج.

قرارات لم تصدر حتى الرابعة والنصف:

نظرت محكمة جنايات القاهرة تجديد حبس بلال محمد عبد الظاهر وعبدالرحمن محمد عبد الظاهر  في القضية رقم 1530 لسنة 2019 حصر أمن دولة، ولم يصدر القرار حتى الآن

نظرت محكمة جنايات القاهرة تجديد حبس محمد فادي، سامح مجدي، محمد سمير في القضية رقم 488 لسنة 2019 حصر أمن دولة، ولم يصدر القرار حتى الآن

 

* إضراب معتقلي “الوادي الجديد” وتصاعد الانتهاكات بـ”وادي النطرون” واستمرار التنكيل بالقوارير

دخل المعتقلون بعنبر 8 بسجن الوادي الجديد في إضراب عن الطعام احتجاجا على تصاعد الانتهاكات التي ترتكبها إدارة السجن بحقهم فى ظل ظروف الاحتجاز المأساوية التي تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان. وأطلق أهالي المعتقلين استغاثة لكل من يهمه الأمر بالتحرك لرفع الظلم الواقع على ذوبهم الذين تتعمد إدارة السجن قطع مياه الشرب عنهم لأوقات طويلة، وتواصل حملات التجريد للزنازين في ظل انتهاكات متنوعة استمرارا لنهجها في التنكيل وإهدار القانون

من جانبه دان مركز “الشهاب لحقوق الإنسان” الانتهاكات بحق المعتقلين، وحمل إدارة السجن ومصلحة السجون مسئولية سلامتهم، وطالب بوقف الانتهاكات فورا، والإفراج الفوري عنهم وعن جميع المعتقلين في ظل انتشار وباء كورونا.

كما وثق المركز منع إدارة سجن وادي النطرون 440 المعتقلين من حقوقهم الإنسانية مع استمرار تصعيدها فى الانتهاكات التى ترتكبها دون أي مراعاة لحقوقهم الإنسانية. ومن بين الانتهاكات التي ارتكبتها إدارة السجن مؤخرا نقل عدد من المعتقلين إلى زنازين فردية لا توجد بها دورة مياه، ووضع 3 أشخاص في كل زنزانة دون توفير أكياس لقضاء الحاجة.

وحمل “الشهاب” إدارة السجن ومصلحة السجون مسئولية سلامتهم، وطالب بوقف الانتهاكات فورا، والإفراج الفوري عن جميع المعتقلين في ظل انتشار وباء كورونا.

إلى ذلك جددت حركة نساء ضد الانقلاب المطالبة بالحرية للسيدة علا القرضاوي التي مضى على اعتقالها وزوجها 1350 يوما فى سجون العسكر حيث يتم التنكيل بها لأنها ابنة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي

وبالتزامن مع نظر تجديد حبس الحقوقية هدى عبدالمنعم وعائشة الشاطر نددت الحركة باستمرار حبسهما رغم تجاوز مدة الحبس الاحتياطي لهما

أيضا استنكرت ما تقوم به سلطات الانقلاب من انتهاكات وجرائم لا تسقط بالتقادم بحق حرائر مصر وقالت إن أشد أنواع التنكيل والتعذيب النفسى هو المصير المجهول الذي يتعرض له عدد من الحرائر ضمن جرائم نظام السيسي ضد الإنسانية التي لا تسقط بالتقادم.

فلا تزال مليشيات الانقلاب تخفى “وصال حمدان” وتحرم أطفالها وأسرتها من معرفة مصيرها منذ اعتقالها في شهر يونيو عام 2019 واقتيادها لجهة مجهولة حتى الآن. ونؤكد أسرتها أنها على مدار أكثر من عام ونصف طرقت خلالها كل المسارات القانونية لمعرفة مصيرها دون جدوى حتى الآن.

 

*استمرار حبس 285 سيدة وفتاة وإخفاء 11 منهن وحياة “الشاطر” و”الجندي” في خطر

يواجه اثنان من المعتقلين خطورة شديدة على حياتهما بسبب الإهمال الطبي المتعمد وعدم حصولهما على حقهما فى العلاج المناسب داخل مقر حبسهما بسجن وادي النطرون الذي يشهد انتهاكات تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان. أول المعتقلين هو أحمد الجندي، من كرداسة في الجيزة يبلغ من العمر 60 عاما، ومصاب بفشل بعضلة القلب وبؤر سرطانية بالكبد وورم بالساقين وربو، وهو الآن قعيد.
أما المعتقل الثاني فهو الشاب يوسف الشاطر، من محافظة الشرقية وهو مصاب بورم غير حميد على الأنف يزداد كل يوم، ويصاب بآلام ودوار شديد.

ووثق مركز “الشهاب لحقوق الإنسان” تدهور حالة المواطنين نتيجة الإهمال الطبي المتعمد بحقهم في “وادي النطرون 440” سيء السمعة، ودان الانتهاكات بحقهما وحمل إدارة السجن ومصلحة السجون المسئولية، وطالب بتوفير العلاج العاجل والإفراج عن جميع المعتقلين، وخاصة في ظل انتشار وباء كورونا.

سجن 156 معتقلة

وفي سياق متصل أكدت حركة “نساء ضد الانقلاب” تعرض المرأة المصرية خلال السنوات الأخيرة لمجموعة كبيرة من الانتهاكات التي يمارسها ضدها النظام الانقلابى؛ حيث لم تتوقف الاعتقالات يوما ولم ينته التعذيب الذي تواجهه منذ انقلاب الثالث من يوليو 2013 على إرادة الشعب المصري

ورصدت الحركة فى تقرير صادر عنها استمرار حبس 156 معتقلة سياسية أغلبهن حبس احتياطى أو صدر بحقهن حكم مسيس بالحبس بين 10 سنوات والمؤبد.

وأكدت استمرار سعيها من أجل حصول المراة المصرية على حقها ومحاسبة المسئولين عن الجرائم والانتهاكات التى تتعرض لها، وجددت الحركة دعوتها للمنظمات الحقوقية الدولية والمحلية للتدخل الجاد لوقف تلك الانتهاكات والجرائم والتى لا تسقط بالتقادم.

تفاصيل التقرير من هنا
https://womenanticoup.org/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/

أسماء المعتقلات داخل السجون وفقا لآخر تحديث صادر عن الحركة:

https://womenanticoup.org/%d8%a7%d9%95%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%a1-%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%94%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1/

كما وثق فريق “نحن نسجل” الحقوقي من خلال المرصد الإحصائي لانتهاكات المرأة المصرية استمرار حبس 285 سيدة وفتاة داخل السجون في مصر بعد تعرضهن للاعتقال من قبل النظام الانقلابي. وذكر أن بينهن 193 سيدة وفتاة قيد الحبس الاحتياطي و48 تقضى أحكاما مسيسة بالسجن فضلا عن استمرار إخفاء 11 ضمن مسلسل جرائم النظام الانقلابي في مصر ضد الإنسانية.

وأشار الفريق إلى إعادة اعتقال 25 سيدة وفتاة على ذمة قضايا هزلية جديدة رغم حصولهن على قرارات بإخلاء سبيلهن كما لم يتم تنفيذ قرار إخلاء سبيل 7 معتقلات ولم تحصل واحدة من الضحايا على حقها في الحرية بعد قضاء فترة محكوميتها.

تفاصيل التقرير من هنا
https://werecord.org/observatory/?fbclid=IwAR3HH3qaGzftNk8S7O3EO6PCOnr0rt4_Xx7kJic6eH_uWFBwjVnG5n7CvC4

إخفاء “إسلام

ووثقت “الشبكة المصرية لحقوق الإنسان” إخفاء الناشط السياسي إسلام عرابي للمرة الثانية من قسم ثان شبرا الخيمة رغم حصوله على قرار بإخلاء سبيله. وذكرت أن أسرة الضحية أعلنت عن اختفائه من داخل قسم ثان شبرا الخيمة يوم 5 مارس،  بعد حصوله على إخلاء سبيل يوم 16 فبراير الماضي.
وأشارت إلى أن أسرته تتخوف على حياته، بعدما أكدت زوجته أنها ذهبت لزيارته ففوجئت بعدم وجوده، في ظل إنكار مسؤولي القسم معرفتهم بمصيره أو المكان الذي يوجد به.

وكان قد تم ترحيل إسلام عرابي إلى مقر أمن الانقلاب يوم 24 فبراير والتحقيق معه للمرة التانية، وذلك بعد أيام من حصوله على قرار بإخلاء سبيله، ليتم ترحيله مرة أخرى (بعد الإخلاء من قِبل النيابة والتحقيق الثاني من قِبل الأمن الوطني) إلى قسم ثان شبرا الخيمة، وينتهي به المطاف إلى الاختفاء القسري للمرة الثانية من داخل قسم شرطة ثان شبرا الخيمة.

 

*ضريبة صيد السمك بالسنارة من مياه النيل

لم يكن يتخيل أحد من المصريين حتى من أبرز مؤيدي الانقلاب العسكري وحكم العسكر أن يصل توحش الديكتاتور عبدالفتاح السيسي ونظامه العسكري على الشعب المصري إلى هذا الحد من الإجرام، الذي ينم عن وحش كاسر تملك رقاب الشعب، بعدما ضحك عليه بكلمات معسولة من عينة “انتو نور عينينا”، “الشعب المصري لم يجد من يحنو عليه”، إلى آخر تلك الكلمات الخادعة حتى وصل الأمر إلى فرض ضريبة على الهواة الذين يصطادون بالسنارة من مياه النيل، وهي ضريبة غير مسبوقة في تاريخ مصر أو العالم.

وعلق رئيس هيئة الثروة السمكية، صلاح مصيلحي، على انتشار صورة لإيصال غرامة على أحد المواطنين أثناء صيد السمك على كورنيش النيل. وأكد مصيلحي أن عقوبة الصيد على كورنيش النيل تتمثل في مصادرة السنارة وتحرير غرامة قدرها 32 جنيه، مع تعهد المواطن بعدم العودة إلى المخالفة كتابيًا. وأضاف رئيس الهيئة أن الإجراء يعرف بـ«ترخيص الصيد للهواة» طبقًا للقانون رقم 124 لعام 1983، مضيفًا أن التصريح يصدر من مقر الهيئة في القاهرة وفروعها بالمحافظات، ويتم تجديده سنويًا.

وأشار مصيلحي إلى أن الترخيص ليس للأفراد فقط بل أيضًا للجماعات والمشاركين في مسابقات الهواة والمراكب، موضحًا أن القانون حازم في هذا الأمر ويستهدف تنظيم صيد الهواة. وأوضح أن العقوبة تتمثل في مصادرة السنارة، وتعهد المواطن بعدم العودة إلى المخالفة كتابيًا، مضيفًا: «تطبيق القانون يتم بالتعاون بين الهيئة وشرطة المسطحات المائية».

وفي ذات السياق أكد الدكتور عاطف مجاهد، مدير عام المصائد بهيئة الثروة السمكية، أن الحصول على الترخيص ينظم صيد الهواة، مشيرًا إلى أن القانون يطبق على المراكب السياحية التي تتجول في المحافظات، وتحديدًا من القاهرة وأسوان. وأشار مدير عام المصائد إلى أن عدد التراخيص التي تم إصدارها بلغت 12 ألف و570 رخصة صيد هواة.

وتعكس ضريبة صيد الهواة مدى جشع نظام السيسي الذي يبتلع أموال المصريين، عبر قرارات وتشريعات شاذة وفرض ضرائب ورسوم جبائية لم تشهدها مصر حتى في عهد الاحتلال الروماني أو الإنجليزي، ويجد النظام خنوعا كبيرا من نواب البرلمان؛ ذلك أن أجهزة السيسي الأمنية هي التي اختارتهم وفق معاييرها الأمنية ولم يكن للشعب دور في اختيارهم فقد كانت الانتخابات مجرد مسرحية للتغطية وتمرير التشكيل الذي أقرته الأجهزة الأمنية للبرلمان بغرفتيه الشعب والشيوخ.

وليس غريبا أن نجد هؤلاء النواب يسارعون في استرضاء السيسي وأجهزته الأمنية، ويبصمون موافقين على كل مشروع قانون تقدمه الحكومة دون مناقشة تذكر أو اعتراض رغم أن كل القوانين التي تقدمها الحكومة تمثل إصرار على الإضرار بالناس والمجتمع وترهقهم بالرسوم والضرائب الجبائية التي لم يسبق لها مثيل. وكم وافق هؤلاء سواء في البرلمان الماضي أو الحالي على مشروعات قوانين بزيادة الأسعار أو التوسع في الاقتراض وفرض المزيد من الرسوم والضرائب على المصريين، بصورة طالت كل شيء من مياه وكهرباء وغاز وتليفونات ومرور على الطرق و اماكن ركن السيارات في الشوارع، إلى أن وصل الأمر لهدم منازل المصريين وتهجيرهم من منازلهم والاستيلاء على أراضيهم ومنازلهم وتعويضهم بشكل مجحف من أجل أطماع السيسي وعساكره وإصرارهم على أكل أموال الناس بالباطل.

والغريب أن الضريبة الجديدة على صيد الهواة سواء كان بالسنارة أو المراكب لن تؤثر في الموازنة العامة للدولة، إذا قورنت بالمليارات المهدرة من ضرائب المؤسسات السيادية التي لا تدفع بخلاف حجم الفساد الذي وصل إلى نحو 600 مليار سنويا بحسب رئيس الجهاز المركزي السابق المستشار هشام جنينة وهي التصريحات التي كلفته حريته حيث جرى الإطاحة به من منصبه رغم أنه محصن بالدستور والقانون وجرى اعتقاله بعد ذلك بتهم كيدية وملفقة.

يشار إلى أنه في مثل هذه الأيام قبل 6 سنوات، نشرت جريدة الوطن في صفحتها الأولى تحقيقا صحفيا تحدث عن أن 13 جهة سيادية تتهرب من الضرائب وتهدر كل عام نحو 7,9 مليار جنيه..من بينها الرئاسة ووزارات الدفاع والداخلية والمخابرات وغيرها من الجهات التي تطلق على نفسها “جهات سيادية” متجاهلين أن السيادة وفق الدستور هي للشعب. وبدلا من التحقيق في الأمر ومحاسبة المتهربين جرى وقف نشر الصفحة الأولى وحذفها من الموقع وتغييرها على حسساب مجدي الجلاد والإطاحة به لاحقا من منصبه!

كما أن مليارات الجنيهات التي أهدرت في قضية الحزام الأخضر لصالح لواءات الجيش والداخلية والرقابة الإدارية التي أهدرت على ميزانية مصر أكثر من 630 مليار جنيه، ورغم ذلك تستر السيسي على الأمر وأصدر قرارا جمهوريا بتحويل أراضي الحزام الأخضر لأراضي سكنية، بل والتصالح مع الفاسدين وكان آخرهم وزير إسكان مبارك محمد إبراهيم سليمان ومجدي راسخ.

ومن جهة ثانية، يذهب مراقبون إلى أن ضريبة صيد السمك تستهدف إرغام المواطنين على استخدام واستهلاك أسماك الجيش، حيث توسعت المؤسسة العسكرية في بيزنس المصايد السمكية في أعقاب الانقلاب العسكري، في بحيرة غليون وكفر الشيح وبورسعيد والبردويل التي يسيطر عليهم الجيش. ومؤخرا زاحم الجيش الصيادين في البحر المتوسط بتشغيل إسطول صيد شركة وطنية التابعة للجيش. وكلها أوجه توحش تستهدف الفقراء وتحلبهم بجبايات مختلفة ومتنوعة لكنها مؤلمة.

 

* #صحتنا_مش_بيزنس.. الانقلاب يواصل المتاجرة بوباء كورونا وأردنيون يسخرون من فشله

أرادت حكومة الانقلاب استغلال كورونا في دعاية كاذبة حول طريقة تعاملها مع الجائحة فجمعت من المؤسسات الدولية عل هامش ذلك نحو 10 مليارات دولار، وظهر السيسي مشيدا بتعامل البنك المركزي مع الجائحة، كما شكر تعامل وزارة الصحة رغم فضائح المستشفيات

الناشط “أحمد” كتب: “السيسي خبط السنة اللي فاتت ١٦ مليار دولار من البنك الدولي وجهات أخرى كانت بدون فوايد تقريبا لمواجهة آثار فيرس كورونا فتقريبا السيسي شغلهم طول السنة دي في مشاريع وبيشبرق علينا من المكسب ده“.

شماتة أردنية

الضارة النافعة لجيب السيسي، باتت فاضحة عربيا؛ حيث علق أردنيون على التعامل مع نقص الأكسجين الذي أدى لوفاة مرضى مستشفى السلط، على غرار ما حدث في مستشفى الحسينية بمحافظة الشرقية، وقالت مواطنة أردنية بعد وفاة ٥ حالات بكورونا نتيجة الإهمال  الطبي وإقالة وزير الصحة الأردني وتكليف وزير الداخلية مازن الفراية بإدارة وزارة الصحة. واستدعى ناشطون أردنيون تلميحات السيسي بأنه لا يوجد في مصر مسؤول يحاسب، ولكن الشعب فقط هو من يدفع الثمن.
واحتلت مصر المركز الأول عالميا في عدد الأطباء المتوفين بسبب كورونا، في وقت حذر فيه محمد عوض تاج الدين مستشار السيسي من التراخي في مواجهة كورونا، لاسيما بعد أن احتلت مصر المركز السابع في نسبة الوفيات إلى المصابين.

وعبرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” عن دهشتها من تعامل حكومة الانقلاب في مصر مع كورونا وطالبت بالتوزيع العادل للقاح كورونا على المصريين، بعد أن أكدت أن السيسي يبيع اللقاح للفقراء بـ 4 أضعاف ثمنه.

ومن جانبه، انتقد معهد كارنيجي الأمريكي استغلال السيسي ونظامه لأزمة كورونا لتحقيق مكاسب مادية عبر بيع اللقاح بدلا من توزيعه بالمجان على المصريين، وأكد أن الحكومة اشترته بما يعادل 47 جنيها وتبيعه بـ200 جنيه.

وأضاف “كارنيجي” أن نظام السيسي يستغل أزمة كورونا لتحقيق مكاسب مادية عبر بيع اللقاح بدلا من توزيعه بالمجان على المصريين.

معدل الإصابات في زيادة في الإصابات وباتت مصر بحسب مستشار السيسي لشؤون الصحة في طور موجة ثالثة للفيروس بسبب عدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية برأيه.

وكشف أن المتوفر من اللقاح فقط 400 ألف جرعة مدعيا أن سبب عدم الإقبال على لقاح كورونا هو محدودية الكمية المطروحة.

#صحتنا_مش_بيزنس

وأطق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج #صحتنا_مش_بيزنس لفضح استغلال الانقلاب للأزمة في تحقيق أرباح مادية. وقالت صفحة “نسيم الفجر“: “اللقاح وصل مصر هديه لكن لازم يكسبوا من وراه ،والفقير مالوش مكان“.

أما “جميل نصر” فقال: “نظام الانقلاب يتاجر بأرواح الشعب المصري لكسب المال من تجارة اللقاح المضاد لـكورونا“.

وأضاف حساب @mezo1671 “: “أوديكي فين يا صحة آه يا عضمك يا رضا  الحمد لله بس هي تدوم علي كدة  حال المصريين في زمن العسكر“.

وقالت ندي عبدالعليم: “اكتب عندك يابني .. “ضريبة علي المصريين بالخارج“. طب ليه هو أنا بستفيد بحاجة في البلد علشان أدفع ضرايب؟ لأ ما احنا شايلين لك نصيبك من الكباري منين ما ترجع من الغربة“.

وأضافت: “خارج مصر.. تطعيم كورونا مجانا بتحجز معاد على النت وتروح في معادك علشان تفادي الزحام.. جرعة أولي وجرعة تانية .. ناس مش بتتاجر بالبشر زي عندنا كدة ناس عرفت قيمه المواطن وحياته.. وسلملي علي الشعب الذي لم يجد من يحنو عليه“.

وكتبت صاحبة حساب “الملاك الحزين”: “صفقة فساد في مصر “الخراب” بين #السيسي والرأسمالية المتوحشة تتمثل ف #هشام_طلعت_مصطفى بعد تبرعه لصندوق تحيا مصر ب ٢مليون جنية + ٢مليون جرعة لقاح كورونا.  السيسي يبيع ٥ آلاف فدان في حدائق العاصمة الجديدة سعر للمتر ١٣٥٠ جنيه وسعره الحقيقى ٥ آلاف جنيه. يبقى الفارق حوالى ٢٠٠ مليار جنيه“.

 

*”شهود زور تحت الطلب” ظاهرة حقيرة وبيزنس جديد لتبرئة القتلة والمجرمين

محاكم الانقلاب تحولت من وسيلة لإعادة الحقوق لأصحابها والقصاص من الظالمين والمرتشين واللصوص والقتلة وفق القوانين إلى وسيلة لقمع وكبت أصحاب الحق وتبرئة المجرمين. وساهم في العصف بالعدالة تأسيس النظام نفسه على الظلم والقتل وسفك الدماء وتكريس الظلم والزج بالأبرياء في السجون بتهم ملفقة حتى تحولت مؤسسات الدولة كالأمن الوطني والنيابة وجهاز الشرطة إلى شهود زور يفبركون القضايا ويلفقون التهم.

كما ساهم في العصف بالعدالة أيضا تفشي ظاهرة شهود الزور في القضايا الشخصية بين المواطنين بعضهم بعضا؛ وهؤلاء تحولوا إلى ظاهرة أمام المحاكم كما يؤكد عدد من المحامين؛ حيث يفاجأ من يدخل هذه المحاكم بمن ينادى: “شاهد..شاهد..شاهد”.. وهؤلاء يسمون أنفسهم “شهود تحت الطلب”.
وتتراوح أسعار الواحد منهم بين 300 و500 جنيه في حالة الاتفاق على الإدلاء بشهادته أمام النيابات أو المحاكم.. وهكذا تحولت شهادة الزور إلى سلوك إجرامي تمارسه أجهزة الدولة وامتد حتى بات ظاهرة إجرامية تحت رعاية نظام الانقلاب وأجهزته لتبرئة المجرمين والقتلة واللصوص والفاسدين والمرتشين.

جرائم القتل

حول هذه المأساة يكشف «هاني. س»، محام بالنقض، تفاصيل مثيرة حول عالم شهود الزور قائلًا: الصورة اختلفت عن الماضي، فالأعداد كانت ضئيلة قديمًا وأقصى ما كانوا يقومون به هو الشهادة علي عقد بيع تم تحريره بين طرفين ثم تراجع أحد الطرفين عن البيع، فنلجأ وقتها لشهود للطعن على صورة العقد، موضحا أنه رغم أن الشاهد بالأساس لم يكن موجودا بالعقد إلا أنه يقسم بأن البيعة تمت أو لم تتم على حسب اتفاق المحامي.

وأضاف هانى: أما الآن .. المسائل تطورت لتصل إلى جرائم القتل والسرقة بالإكراه والخطف والاغتصاب، مشيرا إلى أن السعر يتفاوت، فهناك شاهد قد يحصل على 300 إلى 500 جنيه عن كل قضية، وهناك آخر تصل شهادته إلى 10 آلاف جنيه. وأوضح أن السعر يتفاوت أيضا على حسب الوظيفة التي يعمل بها الشاهد، لافتا إلى أن أصحاب الوظائف سعرهم مرتفع لأن البعض يلجأ اليهم حتى لا يشك القاضي فى شهادتهم.

بيزنس انقلابى

وقال «أحمد. م» محام بالاستئناف، إن الشهود على مختلف أشكالهم موجودون داخل المحاكم، مشيرا إلى أن هناك من الشهود من يضطر لارتداء بدلة، وآخر يطلق لحيته وهذا له سعر وذاك له سعر آخر.

وأكد أحمد أن شهادة الزرو تحولت إلى بيزنس، لافتا إلى أن هناك أشخاصا ينظمون أعمال هؤلاء الشهود، إما أن يكون سمسارًا أو محاميا أو شاهد زور قديم، يجمع كافة البيانات عن هؤلاء الشهود، ويقوم بتوفير الشخص المطلوب سواء كان رجلا أو امرأة، ويحصل في المقابل على نسبة من المبلغ.

وأشار إلى أن نظام عمل الشاهد معقد بدرجة كبيرة، فلا يمكن ظهوره أمام نفس الدائرة خلال أسبوع واحد، ويكتفي فى الغالب بالإدلاء بشهادة مزورة أربع مرات خلال الشهر، وأمام دوائر مختلفة بنفس المحكمة وفي كل مرة يغير من ملامحه، كأن يرتدي نظارة أو يحلق شعره وهكذا. وعلى الجانب الآخر يعمل بمحاكم أخرى بما يجعل حصيلة ما يتقاضونه مقابل ذلك العمل يتراوح من 2 إلى 3 آلاف جنيه شهريًا كحد أدنى.

مثواه النار

حول موقف الشريعة الاسلامية من شهادة الزور، قال الشيخ عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى الأسبق بالأزهر، إنه لا يجوز للإنسان أن يشهد بما لم يره بعينه، فلا يصح أن يقول سمعت أو نقل إلي إنما ينبغي على الشاهد أن يكون شاهد عيان وإلا كان شاهد زور، مشيرا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: “إن الطيور لتضرب بمناقيرها وتحرك أذنابها من هول الموقف ومن شدة قول الزور” وجعله الله سبحانه «رجس»، فقال: (فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ)، وكان النبي صلى الله عليه وسلم جالسًا مع أصحابه وكان متكأ فجلس فقال ألا وقول الزور ألا وقول الزور وظل يرددها حتى قلنا: «ليته سكت».

واعتبر الأطرش فى تصريحات صحفية، أن شاهد الزور إنسان حقير، خسيس، لا أمانة له، ولا دين عنده، مؤكدا أن شاهد الزور هو أول من ينقلب على من شهد معه؛ لأنه أساء إلى من شهد عليه بأن أهانه وظلمه وخذله في وقت هو أحوج فيه إلى الناصر والمعين، وأضاع حقه، وخالف قول النبي صلى الله عليه وسلم: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره»، وأساء إلى من شهد له، حيث يريد أن ينفعه فأضره، أعانه على الظلم وأوقعه في الإثم، وأساء إلى القاضي، أتعبه، وأضنى فكره، وحير لبه، وضيع وقته، وأساء إلى الأمة بأسرها، لوث شرفها، وشوه سمعتها، وكل أمة فشى فيها قول الزور والكذب، سقطت من عيون الأمم، وأساء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، حيث خالف أمره ورفض هديه.

وأكد أنه إذا كان شاهد الزور يفعل ما يفعله من أجل مال يأخذه؛ فهو سحت لا بركة فيه، وإن كان من أجل صداقة للمشهود له فتعسا لهذه الصداقة. عن عائشة رضي الله عنها تقول: “من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس؛ ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس، موضحا أنه إذا كان يفعل هذا الزور بدافع العداوة والبغضاء بسبب تحريف الشهادة فما أجهله وما أتعبه؛ فقد أضر بنفسه قبل أن يضر بغيره، والله سبحانه وتعالى يقول: (وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُواۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰۖ وَاتَّقُوا اللَّهَۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ).

واختتم الأطرش قائلا: إن كان الباحث عن شهادة الزور، خوفا من مكروه يناله إذا تحرى الصدق والصواب ونطق بالحق وفصل الخطاب فعليه أن يعلم الصدق هو الذى ينجيه وأن تقوى الله هى التى تحميه.

 

*السيسي يصر على قتل الطلاب بكورونا في ظل فصول مكتظة وامتحانات شهرية

مع عودة الدراسة فى مختلف المراحل التعليمية بدءا من السبت 13 مارس 2021، أعلن أولياء أمور وخبراء في التعليم عن تخوفهم من انتشار فيروس كورونا بين الطلاب والمعلمين، متوقعين تزايد أعداد الإصابات وحالات الوفاة بالفيروس خلال الفترة المقبلة في ظل توقعات من وزارة الصحة بحكومة الانقلاب عن موجة ثالثة للعدوى في شهري إبريل ومايو المقبلين.

وتتعالى تصريحات المهتمين والخبراء محذرين من إهمال الإجراءات الاحترازية والوقائية، وخطورة تجاهل وزارة التربية والتعليم بحكومة الانقلاب لإجراءات التباعد الاجتماعى في ظل فصول مكتظة وغياب شبه تام للإجراءات الاحترازية في المدارس.

وطالب الخبراء بضرورة الاعتماد على التعليم عن بعد، مؤكدين أن كثافة الفصول كبيرة ولا يستطيع الطلاب تفادى الزحام والتكدس، وليس بإمكانهم تحقيق التباعد الاجتماعى، مستبعدين أن يحافظ الطلاب أو المعلمون على ارتداء الكمامات طوال اليوم الدراسى. وبحسب هؤلاء فإن التعليم عن بعد هو الحل فى ظل الظروف الحالية وفى ظل عجز حكومة الانقلاب عن توفير المستلزمات الوقائية والطبية أو بناء فصول ومدارس جديدة لتخفيف الكثافة وتحقيق التابعد الاجتماعى.

من جانبها قالت “م. س” ربة منزل: أنا خايفة على بنتى “عهد” بالثانوىة العامة من الذهاب للمدرسة من الإصابة بفيروس كورونا. وأضافت: أنا مش واثقة فى الإجراءات الاحترازية المطبقة من حيث كثافة الفصول أو حتى المواد المطهرة. وتابعت: أرسل ابنتى إلى السنتر لأنى خايفة على مستقبلها خاصة أننا كل فترة بنتفاجئ بقرار.. مرة يقال إن الامتحانات من البيت وأخرى يقال إنها من المدارس.

أختبارات شهرية

وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة التربية والتعليم بسلطة الانقلاب، عن عقد اختبارات شهرية بداية من طلاب الصف الرابع الابتدائي وحتى طلاب الصف الثاني الإعدادي، كبديل عن امتحانات الفصل الدراسي الثاني، على أن يتم عقد هذه الامتحانات خلال أشهر مارس وإبريل ومايو، وأكدت «التعليم» أنه سيكون في شكل امتحان مجمع يضم جميع المواد الأساسية، أما طلاب الشهادة الإعدادية فسوف يؤدون امتحاناتهم مع بداية شهر يونيو القادم.

وكانت امتحانات اليترم الأول قد انتهت الخميس 12 مارس 2021م، من خلال أداء طلاب الصف الثاني الثانوي امتحانات الجغرافيا والتطبيقات الرياضية إلكترونيًا داخل المدارس.

وباء متصاعد

فيما يؤكد محمد النادي، عضو اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا بوزارة الصحة بحكومة العسكر، أن المنحنى الوبائي في البلاد يشهد حالة من الارتفاع في عدد الإصابات، متوقعا الدخول في الموجة الثالثة من الوباء في بداية أبريل المقبل. ولفت إلى أن إيطاليا دخلت الموجة الثالثة بالفعل، و”المنحنى الوبائي في إيطاليا وقراءته يشبهان مصر إلا أن إيطاليا تسبقنا بشهر ونصف”.

وعبر النادي، في حوار مع إحدى صحف الانقلاب، عن وجود تخوفات بشأن شهر أبريل والذي يتزامن مع قدوم شهر رمضان، محذرا من التهاون في اتباع الإجراءات الاحترازية “حتى لا ندخل في السيناريو السيئ”. وشدد عضو لجنة مكافحة فيروس كورونا على أن الاستمرار في اتباع الإجراءات الاحترازية هو الحل حتى الآن للوقاية من الفيروس، مشيرا إلى أن اللقاحات هي وسيلة لتخفيف حدة أعراض الفيروس وتجعلها بسيطة ومتوسطة، وليست وسيلة لمنع الإصابة بالفيروس وحدها دون اتباع الإجراءات الاحترازية.

خطورة على الطلاب

وكان وزير التعليم العالي والبحث العلمي فى حكومة العسكر، خالد عبد الغفار، قد أكد الشكوك حول الأرقام الرسمية التي تعلنها وزارة الصحة بحكومة الانقلاب كل يوم حول أعداد المصابين والوفيات بالعدوى، وقال إن أعداد الإصابات الحالية تمثل خُمس الواقع، مشيرًا إلى أنه في النموذج الافتراضي يتم ضرب عدد الإصابات المعلن في خمسة، وعدد الوفيات المعلنة في 10م. وأضاف أن مقياس العدوى الذي رصدته الوزارة للمصابين بكورونا ومعدل انتشاره بلغ ١.٤٪، أي أن كل ١٠ أشخاص ينقلون العدوى لـ14 شخصا، ويلزم لدخول حالة الانحسار أن يكون معدل العدوى أقل من ١٪.

وقال الدكتور عبدالحميد زيد، أستاذ علم الاجتماع السياسى بجامعة الفيوم، إن هناك ازدواجية فى سلوكيات أولياء الأمور ترجع إلى “الصالح الخاص” وهو نظرة الإنسان لفائدة شخصية؛ بمعنى أن الأمهات تطالب بمنع أولادهن من الذهاب للمدرسة؛ لأنهن لا ترين لها فائدة من خلال عدم جدواها فى الإضافة للمجموع، ويقيمن الذهاب والإياب بهدر الوقت لأن المدارس فقدت دورها التربوى الأهم.

وأضاف “زيد” فى تصريحات صحفية، أن ذهاب الأولاد للسنتر أو حتى المدرس الخصوصى بالمنزل يمكن أن يجعلهم يتحكمون فى مسألة العدوى وفى نفس الوقت تحقيق الصالح الخاص مثل زيادة فرص التحصيل العلمى. وأكد أن المدارس خلال الفترة الأخيرة فقدت دورها ومصداقيتها، علاوة على عدم وجود عدد كبير من المدرسين داخل أروقة المدارس وتوجه الجميع للبحث عن الدروس الخصوصية.
فى المقابل قال الدكتور طلعت عبد الحميد، أستاذ التربية بجامعة عين شمس، إن الاسم الحقيقى للتعليم عن بُعد هو ذاته “البعد عن التعليم”؛ موضحا أن جوهر التعليم لا يقتصر على المعلومات ودرجات الرسوب والنجاح بل مفهومه الأشمل يحوى القيم والاتجاهات ويحدث عمليات “التقمص والتوحد” مع النماذج الجيدة فى المدرسة. وأضاف “عبدالحميد” فى تصريحات صحفية، أن “التعليم ليس مجرد منصات وإلكترونيات، علاوة على قصر “التعليم الهجين” لمجرد تغيير شكلى فقط من خلال رقمنة المواد التعليمية فقط وبدلا من الكتب الورقية أصبحت محملة على أسطوانات ممغنطة”؛ ما يكشف التغيير الشكلى وليس فى المضمون من حذف الحشو والتطويل وتقديم محتوى يساعد على الإبداع والابتكار بدلا من الحفظ والتلقين“.

وتابع : الطالب الجامعى يقوم بأخذ الكتب على أسطوانات ويعيد طباعتها ما يكلف الطلاب عبئا إضافيا على قدرتهم المالية من خلال الاشتراك فى باقات الإنترنت. وأكد “عبدالحميد” أن التعليم عن بعد هو عامل مساعد للتعليم الحقيقى وليس “بديلًا عنه”، كما أن أولياء الأمور يرسلون أولادهم إلى السناتر لأنهم حتى الآن غير مقتنعين بفلسفة التعليم عن بعد، وما تم من تغييرات هى شكلية وليست فى المحتوى أو المضمون؛ ما يدفعهم للعودة للتعليم التقليدى نسبيا وهى السناتر والدروس الخصوصية.

وأشار إلى أنه حال تطبيق ذلك نقضى على فكرة التصارع على الحفظ والحصول على الدرجات ما يتماشى مع فلسفة التعليم الهادفة لتنمية متكاملة لمواطن لديه القدرة على مهارات التعليم الذاتى طول حياته وإكسابه مهارات تمكنه من الاضطلاع بأدواره المختلفة الاجتماعية والأخلاقية والدينية والسياسية، معربا عن أسفه لأن التعليم الحالى يعطى ورق وشهادات وفى مجال العمل تحدث الأزمات.

وتساءل “عبدالحميد”: كيف لنا أن نغرس قيم المواطنة والانتماء عبر المنصات الافتراضية وأولياء الأمور هجروها إلى السناتر والدروس الخصوصية؟!

 

*نظام الانقلاب يتجه لزيادة أسعار البنزين

كشف مصدر بارز في لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب المصري (البرلمان)، أن الحكومة تتجه لزيادة سعر البنزين في السوق المحلية خلال الربع الثاني من العام الجاري، بقيمة تتراوح بين 25 قرشاً و50 قرشاً لليتر (الجنيه يحوي 100 قرش)، ارتباطاً بالارتفاع الأخير في أسعار الوقود العالمية، واقتراب متوسطات سعر خام برنت من 71 دولاراً للبرميل.

وقال المصدر، إن الحكومة حددت سعر برميل النفط في موازنة العام المالي 2020-2021 عند 61 دولاراً للبرميل (متوقعة)، وبالتالي أي زيادة عليه تعني ارتفاع السعر المبيع محلياً، مضيفا أن اللجنة تنتظر مشروع الحكومة لموازنة العام المالي الجديد (2021-2022) لمناقشته، والذي سيشهد خفضاً أكيداً على مخصصات دعم المحروقات، والبالغة 28.2 مليار جنيه (1.79 مليار دولار) في الموازنة الحالية.
وأشار إلى أن لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية، المعنية بمراجعة وتحديد أسعار بيع بعض أنواع الوقود بشكل ربع سنوي، تبحث حالياً قيمة الزيادة المرتقبة في إبريل/ نيسان المقبل على سعر بيع البنزين بأنواعه الثلاثة.

ويرى مراقبون أن الحكومة المصرية حققت أرباحاً من وراء قرار تثبيت سعر البنزين خلال الأشهر التسعة الماضية، بينما كانت الأسعار العالمية متراجعة، لتحقق المزيد من الوفورات في بند دعم الوقود في الموازنة العامة، لا سيما مع استقرار سعر صرف الجنيه أمام الدولار، وإصرار الحكومة على عدم خفض السعر المبيع للمواطنين بحجة مواجهة العجز في موازنة الدولة.

وتقضي المعادلة السعرية لأسعار البنزين في مصر بتعديل الأسعار بما لا يتجاوز نسبة 10% (صعوداً وهبوطاً)، استناداً إلى ثلاثة عوامل رئيسية، هي السعر العالمي لبرميل النفط، وسعر صرف الدولار، ومقدار التغير في عناصر الكلفة، غير أن هناك حالة من عدم الشفافية إزاء إدارة الحكومة لملف دعم المحروقات، وعمدها إلى تثبيت أو زيادة السعر في السوق المحلية، وعدم خفضها إلا في أضيق الحدود.
وفي يونيو/ حزيران 2020، صدق السيسي على تعديل قانوني يقضي بفرض “رسم تنمية الموارد المالية للدولة”، والذي يقضي بفرض رسوم بقيمة 30 قرشاً على كل ليتر من البنزين بأنواعه، و25 قرشاً على كل ليتر من السولار، وهي بمثابة ضريبة مقتطعة” تفرضها الدولة على المنتجات البترولية المباعة محلياً.

وكان آخر خفض لسعر البنزين في مصر قد أقر في إبريل/ نيسان 2020، حين قررت الحكومة خفض سعر ليتر بنزين (80 أوكتان) من 6.50 جنيهات إلى 6.25 جنيهات، وليتر بنزين (92 أوكتان) من 7.75 جنيهات إلى 7.50 جنيهات، وليتر بنزين (95 أوكتان) من 8.75 جنيهات إلى 8.50 جنيهات، والإبقاء على أسعار السولار والبوتاغاز المنزلي (غاز الطهي) من دون تغيير.

وسبق أن فرضت الحكومة زيادة بنسب تصل إلى 30% على أسعار المنتجات البترولية في يوليو/ تموز 2019، للمرة الخامسة منذ إستيلاء السيسي على الحكم في عام 2014، والرابعة منذ اتفاق مصر للحصول على القرض الأول في عهد السيسي من صندوق النقد الدولي في 2016 بقيمة 12 مليار دولار، والمقرر سداده بين عامي 2021 و2029.

 

* الأغنام والماعز بدل الطلاب في مدرسة بالمحلة الكبرى

قرر وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية إحالة المسؤولين عن مدرسة صقر قريش الإعدادية للتحقيق، بعد تداول صورة على مواقع التواصل الاجتماعي لعدد من الأغنام والخراف داخل المدرسة.

وقال ناصر حسن وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، إنه وجه بتشكيل لجنه من الشؤون القانونية وفتح تحقيق عاجل وفوري في واقعة تواجد أغنام ماعز وقطيع من الماشية داخل المدرسة التابعة لإدارة شرق المحلة التعليمية.

وتداول رواد موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” صورة لقطيع كبير من الأغنام والماعز داخل إحدى المدارس الإعدادية التابعة لمديرية التربية والتعليم بالغربية.

وأثارت الصور سخرية رواد التواصل، متسائلين عن سبب تواجد الماعز والأغنام داخل المدرسة “بدون كمامات” رغم أعدادها الكبيرة.

 

* 25 دولارا.. رسوم دخول الخليجيين إلى مصر

كشفت وسائل إعلام سعودية، الإثنين، أن رسوم تأشيرة الدخول التي فرضتها مصر على مواطني دول مجلس التعاون الخليجي وبقية الدول العربية مؤخرا، ستكون 25 دولارا أمريكيا.

ونقلت صحيفة “سبق” السعودية، عن مدير إحدى الوكالات السياحية الكبرى بالرياض، استغرابه من فرض مصر الرسوم المذكورة رغم كونها وجهة سياحية.

وقال إن القرار المصري يأتي في الوقت الذي تتسابق فيه دول العالم لابتكار طرق لجذب السياح، ومن ذلك خفض أو إلغاء قيمة التأشيرات الخاصة بالدخول إلى الوجهات السياحية.

​وأصدرت وزارة داخلية الانقلاب، الخميس الماضي، قرارا ينص على تحصيل رسوم تأشيرة الدخول إلى مصر من مواطني جميع الدول العربية، ويستثني القرار الدول التي ترتبط مع مصر باتفاقيات ثنائية أو إقليمية تتضمن الإعفاءات المتبادلة من رسوم التأشيرات.

 

 

الإمارات تستحوذ على “سيدي براني” بعد “برنيس” وقاعدة “جرجوب” و”محمد نجيب”.. الأحد 14 مارس 2021.. انتقادات الخارجية الأمريكية لأوضاع حقوق الإنسان بمصر ضجيج بلا طحين

السيسي يبيع قواعد عسكرية للإمارات
ابن زايد في قاعدة سيدي براني

الإمارات تستحوذ على “سيدي براني” بعد “برنيس” وقاعدة “جرجوب” و”محمد نجيب”.. الأحد 14 مارس 2021.. انتقادات الخارجية الأمريكية لأوضاع حقوق الإنسان بمصر ضجيج بلا طحين

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* قرارات صدرت :

الدائرة الخامسة جنايات إرهاب القاهرة تقرر حجز إعادةالدائرة الثالثة جنايات إرهاب القاهرة تجدد حبس بلال عبد الظاهر و عبد الرحمن عبد الظاهر وآخرين فى القضية 1530 لسنة 2019 حصر أمن دولة لمدة 15 يوم .

محكمة متهمين اثنين فى القضية المعروفة إعلاميا بـ”خلية الزيتون الأولى”، لجلسة 15 يونيو للحكم

الدائرة الخامسة جنايات إرهاب القاهرة تقرر مد أجل النطق بالحكم على 4 متهمين في القضية المعروفة بـ”خلية داعش بولاق الدكرورلغد الاثنين.

قرارات لم تصدر حتى الخامسة :

نظرت الدائرة الثالثة جنايات إرهاب القاهرة تجديد حبس عدد من المتهمين على ذمة القضية المعروفة بـ”احداث 20 سبتمبر الثانية ” رقم 880 لسنة 2020 حصر أمن دولة ، ولم يصدر القرار حتى الآن.

نظرت الدائرة الثالثة جنايات إرهاب القاهرة تجديد حبس المحامي عبد الحميد حمدي على ذمة القضية رقم 741 لسنة 2019 حصر أمن دولة ، ولم يصدر القرار حتى الآن .

 

* الإمارات تستحوذ على “سيدي براني” بعد “برنيس” وقاعدة “جرجوب” و”محمد نجيب”

في عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك كانت المخابرات تلاحق من “يدعيوجود قواعد عسكرية أمريكية بمصر خصوصا بالمنطقة الغربية، أما اليوم فإن الجنرال الصغير عبدالفتاح السيسي يقوم بتأجير قواعد مصر العسكرية بشكل علني لمن يدفعون أكثر.

وقبل أيام تأكد نقل الإمارات منشآتها وآلياتها العسكرية من قاعدة عسكرية كانت تديرها في إريتريا، إلى جزيرة ميون اليمنية، وإلى قاعدة سيدي براني العسكرية، التي تقع على مقربة من الحدود مع ليبيا (100 كيلومتر) شرق الحدود. وبرصد الأقمار الصناعية، نقلت سفينة الشحن الإماراتية “جبل علي 7المعدات العسكرية إلى ميناء الإسكندرية شمالي مصر، وتوقفت عند باب المندب والسويس.

وفككت الإمارات أجزاء من قاعدة عسكرية كانت تديرها في إريتريا (شرق إفريقيا) بعد إعلان انسحابها من الحرب في اليمن، بحسب صور الأقمار الصناعية التي حللتها وكالة “اسوشيتد برس“.

قاعدة “عصب” الإريترية بنت فيها الإمارات ميناء ووسعت مهبط للطائرات منذ أجرتها في سبتمبر 2015، باستخدام المنشأة كقاعدة لنقل أسلحة وقوات سودانية إلى اليمن. وأشارت الصور الملتقطة عبر “قناة الجزيرة” انخفاض عدد مركبات نمر التابعة للقوات الإماراتية في القاعدة الإرتيرية من 2349 مركبة يوم 23 يناير إلى 1008 مركبات في الرابع من فبراير، إضافة لمركبات G6. وتم نقل المعدات بالقطار من ميناء الإسكندرية إلى قاعدة “سيدي براني” حيث تضاعف عدد المركبات بالقاعدة 5 مرات يوم 24 فبراير مقارنة بمنتصف العام الماضي. ونقل فعليا حتى التاريخ السالف، أكثر من 1300 مركبة عسكرية قرب الحدود المصرية مع ليبيا.

عملية قتل المهاجرين

وفي أغسطس 2020،استخدمت الإمارات قاعدة “سيدي براني” في عمليات بطائرات مقاتلة من طراز “ميراج2000” في غارة جوية على مركز للمهاجرين شرق طرابلس في يوليو 2019 وقتل فيها نحو 53 شخصا. وأوضح تحقيق أن من أهم القواعد المصرية التي تستخدمها الإمارات قاعدة “جرجوب” وقاعدة “سيدي براني” و”محمد نجيب“.

وفي 8 يوليو 2020، انطلق طيار إماراتي مستهدفا قاعدة الوطية في ليبيا الشقيقة، وقال مراقبون إن الطيار الإماراتي، دربه الكيان الصهيوني على الخسة والغدر في الحرب الجوية، انطلق من غرب مصر المحتلة، قاعدة سيدي براني، بطائرة متخفية. وهجم بشكل صهيوني غادر على قاعدة الوطية الجوية في ليبيبا شارك فيه صهاينة الإمارات وإسرائيل.

المثير للدهشة أنه في 20 يونيو 2020، ظهر السيسي في زيارة لقاعدة سيدي براني وكأنه يسلمها لمحمد بن زايد قائلا: “الاضطراب يسود المنطقة.. وجاهزية القوات أمر حتمي“.

دعم حفتر

تعليق السيسي جاء بعد أن نشرت وكالات عالمية خبرا في 15 مايو 2020، أفاد أن الإمارات تنشر 6 طائرات حربية نوع ميراج في قاعدة سيدي براني في مصر لدعم عمليات حفتر في ليبيا“.

وقالت الوكالات في 21 أبريل 2020، إن الإمارات مستمرة بدعم الانقلابي حفتر وأن آخر شحنة أسلحة وصلت عبر طائرة شحن IL-76 يقودها الطياران Roman وVova، وجزء من الشحنة أنزل بقاعدة “سيدي براني” في مصر ثم تم نقلها برا إلى ليبيا، وجزء بقاعدة الخادم وجزء بقاعدة الجفرة في ليبيا، وأن من ينسق هذه العمليات شخص اسمه (Sergey ) يقيم في الإمارات.

واعتبر مراقبون أن ذلك كان لمتابعة رصدت قبلها استمرار خرق أبوظبي القرارات الدولية المتعلقة بإيصال أسلحة وذخائر لخليفة حفتر في ليبيا، ففي 8 أبريل 2020، هبطت طائرة شحن رقم ذيلها UP-l7646 (نوع IL-76) يقودها طيار يدعى رومان”، في قاعدة “سيدي براني” في مصر ثم عادت اليوم أيضا إلى بلد قريب.

السجل الروسي

وكشف موقع “ستراتفور” المخابراتي الأمريكي في 11 أكتوبر 2016، تفاوض روسي لاستخدام سيدي براني بجانب الإمارات، وأضافت صحيفة روسية أن المحادثات حول مشاركة روسيا بإعادة ترميم مواقع عسكرية مصرية في مدينة سيدي براني على ساحل البحر الأبيض المتوسط تجرى بنجاح. ونقلت صحيفة «ازفيستيا» الروسية أن القاعدة التي تقع في مدينة سيدي براني سيتم استخدامها كقاعدة عسكرية جوية. وأشارت إلى أن روسيا تستهدف استئجار عدة منشآت عسكرية مصرية من ضمنها قاعدة جوية في مدينة سيدي براني قرب ساحل البحر المتوسط.
المسعى الروسي قابل تخوفات أمريكية بعدما صار واقعا وتحدثت الوكالة الفرنسية عن كشف أمريكي عن وجود قوة روسية في قاعدة سيدي براني المصرية في مارس 2017م.

برنيس العسكرية

وفي 15 يناير 2019، افتتح السيسي بوجود محمد بن زايد ونائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان قاعدة برنيس العسكرية، أكبر قاعدة جوية بحرية بالشرق الأوسط و قطاع البحر الأحمر جنوب شرقي مصر، بجوار مطار برنيس الحربي بمساحة 150 الف فدان. وحضر ثلاثتهم أكبر مناورة بتاريخ الجيش “قادر 2020، بحسب تقارير المتحدث العسكري.

وقال تقرير صهيوني إن قاعدة “برنيس” المصرية تخدم أمن “إسرائيل”، وذلك بعد وقت قصير من افتتاح السيسي القاعدة على الساحل الجنوبي للبحر الأحمر. وقالت تقارير إن السيسي زار الإمارات في نوفمبر 2019 ووقع اتفاقية مع محمد بن زايد على دعم اقتصادي ب20 مليار دولار، يعتقد أن جزءا منه ذهب لتأمين مصالح الإمارات في المنطقة، وباب لعملياتها القذرة.

 

* 9 سجن القطا بالجيزة

يقع سجن القطا في محافظة الجيزة ، طريق الخطاطبة برقاش بقرية القطا التابعة لمركز امبابة بالجيزة ، فى بداية الصحراء الغربية يطلق عليه مقبرة الألفىنسبة لوزير الداخلية الأسبق حسن الألفى .

انشائه :

خلال عام 1992 أصدر وزير الداخلية حسن الألفي قرار بإنشاء سجن القطا لايداع المعتقلين والسجناء الخطرين لا سيما من المتشددين به ، وكلف مساعده وقتها حبيب العادلي ، وزير الداخلية فيما بعدالبدء في بناء سجن يستوعب عدداً من المعتقلين السياسيين والجنائيين فى قضايا العنف ،

و قام الألفى نفسه بالإشراف على عملية البناء وكانت فكرة الألفي عن السجن المثالي أن يكون مقبرة للمعتقلين خاصة ممن حاولوا اغتياله شخصيا عدة مرات ،حيث قام الألفي نفسه بزيارة مفاجئة لموقع البناء مصطحبا معه أحد مهندسي الوزارة برتبة عميد وعدداً من الجنود للتأكيد على تنفيذ الأوامر بجعله سجنا قاسيا .

وفي عام 1995 تم افتتاح سجن القطا بحضور حسن الألفي وبدأ شحن المعتقلين والسجناء في قضايا العنف من سجون طرة والقناطر رجال وأسيوط لسجن القطا شديد الحراسة .

وحسب بعض نزلاء السجن كان المعتقلون يتكدسون لأسابيع كاملة في الزنازين سيئة التهوية ، ومع بداية اشتداد حرارة الجو في يوليو 1995 ، توفي عدد من السجناء وبدأت سمعة السجن في التدهور وحقيقته في التكشف، أحست الداخلية بالخطر خاصة وأن ما يتعلق بالسجن من دفاتر وأسماء المسجونين وملفاتهم كانت ترقد في مكتب الألفي ، ومع زيادة وتيرة الوفيات في زنازين القطا حاول الألفي تحسين الوضع بعض الشيء فبدأ العساكر بفتح شباك رئيسي في كل عنبر العنبر يضم 1000 معتقل تقريبا بالرغم من ذلك استمرت الوفيات ، و كانت مستشفي السجن تعمل بقوة طبيب واحد وأربعة ممرضين من أفراد الأمن ،و لكن لكثرة البوابات ، فقد كان الوقت الذي يستغرقه نقل معتقل واحد عبر عدة بوابات جديدة ثم تفتيشه قرابة الساعة الكاملة فتوفي أكثر من معتقل في الطريق إلي المستشفي ذات الطبيب الواحد متعدد الأغراض1.

حاولت الدالخية تحسين أداء السجن ، فبدأت بتغيير نظام العمل داخل السجن وسمح بفتح الزنازين على أن تعطي إدارة للمعتقلين طابور شمس حتى الساعة الثانية ظهرا خاصة مع ظهور العديد من حالات مرضية نتيجة التكدس وعدم التعرض لأشعة الشمس كما ظهر الجرب بين عدد من المعتقلين الذين خاضوا سلسلة من الإضرابات للضغط على الداخلية بهدف نقلهم لسجون أخرى خارج القطا .

كانت تكلفة إنشاء سجن القطا نحو 18 مليون جنيه في البداية ثم جاءت التعديلات التي طلبها الألفى بعد لتزداد التكلفة لنحو إلي 24 مليون جنيه لتبدأ منافسة وقتها مع أحد مساعديه البارزينحبيب العادلي حيث بدأت تتردد في كواليس الوزارة أنباء عن الصراع الدائر بين العادلي ومعه مجموعة الخبراء الجدد من ناحية و الألفي ومعه حرس الوزارة القديم من جهة أخري ، حيث انفرد العادلي المدعوم من جهات سيادية بعملية إنشاء سجن الفيوم العاممعتقل دموو أحاطه بهالة من السرية والتشدد جاءت فرصة الألفي ليثبت للقيادات أنه ليس أقل طموحا من مساعده لشئون أمن الدولة ، فوقع الاختيار المتعجل على منطقة القطا في صحراء القطا لينشأ بها سجن القطا شديد الحراسة الذي طالما اعتبره الألفي رد اعتبار عملياً على نفوذ العادلي المتنامي2 ،وكان هناك تسابق ومنافسه بينهما فى إنشاء معتقلات لانتهاك وتكدير المعتقلين .

الطاقة الاستيعابية للسجن :

كانت سعته 4000 معتقل ،بنية على أربعة عنابر سعة كل عنبر 1000 معتقل يفصل بين كل عنبر والآخر 500 متر تقريباً وكل عنبر له سور عملاق وقوات من الأمن لحراسته مسلحة تسليح تاماً .

أحداث ومواقف عن السجن :

بعدما أصبح العادلى وزيراً للداخلية كان يقوم بالاعتماد على سجن القطا فى اوقات مزاجيه فبرغم أن العرف السائد في السجون المصرية يقضي بتوزيع المعتقلين السياسيين خاصة الصحفيين المحبوسين في قضايا الرأي علي معتقلات قريبة مثل مزرعة طرة ، فعندما أقام وزير الزراعة يوسف والى دعوى سب و قذف ضد جريدة الشعب واختصم كلاً من مجدي حسين رئيس التحرير و صلاح بديوي المحرر بالجريدة و رسام الكاريكاتير عصام حنفي فى القضية رقم 5260 لسنة 1999 بسبب الهجوم عليه فى قضية المبيدات المسرطنة ،وصدر حكم بحبس رئيس التحرير والمحرر لمدة عامين مع الشغل، والحبس سنة واحدة وتغريم كلٍّ من الثلاثة مبلغ 20 ألف جنيه مصري ، وبمجرد رفض طعن نقابة الصحفيين على قرار الحبس بالنقض أخذت القضية شكلا ً آخر ، فحسب توجيهات العادلي تم ترحيلهم من مقر المحكمة إلى سجن القطا مباشرة وجاء هذة التعليمات العنيفة كنوع من رد الفعل سييء السمعة بين أحد أقدم رموز النظام المصري يوسف والي وبين الداخلية خاصة و أن القضية كانت حديث الشارع المصري وقتها فكان وضع القطا داخل اللعبة السياسية بمثابة رسالة شديدة الوضوح من العادلي الوزير الجديد وقتهاللجميع بأن الأعراف السائدة في اللعبة السياسية اختلفت بوجود وزير حديدي يقمع دون رقيب.

ايضاً أحداث الشغب التى وقعت بعد ثورة يناير فى عدة سجون من ضمنها القطا احتجاجاً من النزلاء للمرة السادسة مطالبين بضرورة الإفراج عنهم لإنقضاء نصف المدة .

وقال إبراهيم عواد احد نزلاء سجن القطا، في اتصال هاتفي لـ جريدة أخبارية إن حراس السجن يطلقون النار بشكل عشوائي على المساجين وإنه لم تكن هناك محاولة هرب، مضيفا أنهم في أوقات سابقة تركوا جثث المسجونين داخل العنابر حتى خرجت الرائحة وأنهم ألقوا ببعض الجثث ودفنها خارج السجن3.

كما شهد السجن واحدة من أشهر القضايا الغامضة أثناء ثورة يناير ، وهي قضية مقتل اللواء محمد البطران ، الذي تثور الشكوك قوية حول ظروف مقتله وحقيقة المتورطين في هذه الجريمة ، لا سيما وأن إحدى المؤسسات الحقوقية المقربة من السلطات المصرية قد أعلنت هذا في تقرير لها صراحة وطالبت بعقاب المتهمين قائلة ذكر التقرير عدم صحة ادعاءات الشرطة بأن السجناء الذين حاولوا الهروب هم من قاموا بإطلاق الأعيرة النارية، مما يلقي بالضوء على أن البطران بالفعل لقي مصرعه على أيدي قيادات من سجن القطا وليس على أيدي السجناء كما يدعون4

وفي عام 2017 ، صدر قرار من وزير الداخلية وقتها مجدى عبد الغفاررقم 1473 لسنة 2017 بتعديل تخصيص سجن التأهيل بالقطا العسكرى ليكون سجناً عمومياً بمسمى سجن التأهيل العمومىويودع به الأشخاص الوارد ذكرهم بالمادة الثالثة : من القانون رقم 396 لسنة 1956 بشأن تنظيم السجون :-

مادة 3 – تنفذ الأحكام الصادرة ضد الأشخاص الآتى ذكرهم فى سجن عمومى:

( أ ) المحكوم عليهم بعقوبة السجن.

(ب) النساء المحكوم عليهن بعقوبة الأشغال الشاقة.

(ج) الرجال المحكوم عليهم بعقوبة الأشغال الشاقة الذين ينقلون من الليمانات لأسباب صحية أو لبلوغهم سن الستين أو لقضائهم فيها نصف المدة المحكوم عليهم بها أو ثلاث سنوات أى المدتين أقل وكان سلوكهم حسنا خلالها.

ويصدر مدير عام السجون قرارا بتشكيل لجنة لتقدير صلاحية المسجون لنقله من الليمان، وإذا انحرف سلوك المسجون فى السجن جاز إعادته إلى الليمان.

(د) المحكوم عليهم بالحبس لمدة تزيد على ثلاثة أشهر إلا إذا كانت المدة الباقية وقت صدور الحكم عليهم أقل من ذلك ولم يكونوا مودعين من قبل فى سجن عمومى.

 

*انتقادات الخارجية الأمريكية لأوضاع حقوق الإنسان بمصر ضجيج بلا طحين

 منذ رحيل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تزايدت الانتقادات الأمريكية لملف حقوق الإنسان بمصر، وسط تهديدات باتخاذ إحراءات تصعيدية ضد نظام الدكتاتور عبدالفتاح السيسي، حتى يذعن لإجراء تحسينات في ملف حقوق الإنسان، وهو ما تكذبه تطورات الأوضاع في مصر، حيث الانتهاكات متصاعدة وقتل السجناء بالتعذيب والجوع والمنع من الزيارة والدواء؛ وهو ما يكشف أن التصريحات الأمريكية المتواصلة ضد قمع واستبداد نظام السيسي مجرد ضجيج بلا طحين، قد يكون أحد أهدافها تحصيل المزيد من المصالح الأمريكية، فيما يتعلق بقناة السويس ومشتريات السلاح والعلاقات الاقتصادية.
قلق أمريكي

ويوم الخميس 11 مارس 2021م، أعرب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية “نيد برايس”، عن قلق الولايات المتحدة حيال أوضاع حقوق الإنسان في مصر. وقال برايس”، في إفادته الصحفية اليومية: “نشعر بقلق بالغ حيال أوضاع حقوق الإنسان في مصر وقمع حرية التعبير والمجتمع المدني”، مشيرا إلى أن الإدارة الأمريكية “ستثير هذه القضايا ضمنا وعلنا مع المسؤولين المصريين“.
وأضاف أن “انتهاكات حقوق الإنسان وقمع المجتمع المدني يقوض ديناميكية واستقرار مصر” كشريك لبلاده. وفيما يتعلق بمبيعات الأسلحة إلى مصر، شدد متحدث الخارجية الأمريكية على أن الولايات المتحدة “يمكنها متابعة مصالحها والتمسك بقيمها”، واصفا مصر بأنها “دولة ذات مكانة هامة ورائدة في مسيرة السلام بالشرق الأوسط“.

وكان وزير الخارجية الأمريكي “أنتوني بلينكن” قد ناقش هاتفيا مع سامح شكري، نهاية فبراير الماضي، أهمية التعاون الاستراتيجي، وتحديدا في مكافحة الإرهاب ومبادرات السلام الإقليمية، كما أثار مخاوف بلاده بشأن حقوق الإنسان في مصر. وذكر بيان للخارجية الأمريكية آنذاك أن “بلينكن” ناقش هاتفيا المخاوف بشأن حقوق الإنسان في مصر، مؤكدا أن هذا الملف سيكون محوريا في العلاقات بين واشنطن والقاهرة، كما عبر عن مخاوف واشنطن من احتمال شراء مصر مقاتلات “سوخوي-35” الروسية.

وكان الرئيس الأمريكي “جو بايدن” قد وصف عبدالفتاح السيسي، أثناء حملته الرئاسية، بأنه “ديكتاتور ترامب المفضل”، وقال إنه لن يسمح بإعطائه مزيدا من الشيكات على بياض، كما استنكر اعتقال ونفي وتعذيب ناشطين مصريين. ولم يمر على استلام “بايدن” للسلطة سوى شهر تقريبا، حتى وافقت إدارته على بيع معدات عسكرية إلى الجيش المصري، تقترب قيمتها من 200 مليون دولار؛ لكن الخارجية الأمريكية أكدت في الوقت نفسه أن الصفقة لا علاقة لها بالقلق حيال أوضاع حقوق الإنسان.

اعتقال الأقارب 

وفي إطار الأكاذيب التي يستند اليها نظام السيسي في علاقاته مع الغرب، نفى مصدر أمني بحكومة السيسي وجود أي معتقلين بالسجون المصرية، وزعم أن جميع نزلاء السجون يخضعون لإجراءات قضائية. وزعم المصدر تعليقا على بيان وزارة الخارجية الأمريكية أنه “لم يتم القبض علي أي من أقارب الأمريكي محمد سلطان”. وأكد المصدر “عدم إلقاء القبض على أي مواطن بدون إجراءات قانونية وإذن مسبق من النيابة العامة في حال ارتكابه أعمالا مجرمة وفقا لقانون العقوبات المصري”، وفقا لزعمه.

يأتي هذا في الوقت الذي ما زال يقبع في سجون السيسي أقارب الناشط محمد سلطان، وأقارب الإعلاميين معتز مطر ومحمد ناصر وحمزة زوبع وعبد الله الشريف وهشام عبدالله وشقيقة الوزير السابق الدكتور محمد محسوب، حيث يتخذ السيسي أقارب المعارضين بالخارج رهائن لدى نظامه، في انتهاك واضح لحقوق الإنسان ومبادئ القانون الدولي والمصري على حد سواء. والذي ينص على شخصية الجريمة وأيضا العقوبة.

ودهمت عناصر من الأمن الوطني الشهر الماضي، منازل أبناء عمومة وأعمام المدافع عن حقوق الإنسان محمد سلطان، وألقت القبض عليهم..وسبق أن اعتقل 5 من أقرباء “سلطان”، العام الماضي، رداً على قضية أقامها الأخير ضدّ رئيس الوزراء الأسبق “حازم الببلاوي”، بتهمة المسؤولية والإشراف على وقائع تعذيبه خلال فترة احتجازه عقب فضّ اعتصام رابعة العدوية في أغسطس 2013. واستمر احتجاز أقرباء “سلطان” لمدة 5 أشهر، حيث لم يفرج عنهم إلا في بداية نوفمبر الماضي، في خطوة ربطها مراقبون بفوز المرشّح الديمقراطي جو بايدن.

ودأبت سلطات الانقلاب العسكري على مدار أعوام على التنكيل بأسر المعارضين السياسيين المقيمين بالخارج من أجل تهديدهم وإجبارهم على السكوت، في ظلّ تصاعد حملات الاعتقالات العشوائية، وسياسة تكميم الأفواه التي تمارسها سلطات الانقلاب العسكري بمساعدة النيابة العامة والقضاء، حسب تقرير لـ”الشبكة المصرية لحقوق الإنسان”، الذي كشف أن أعضاء بالنيابة العامة يقوم أيضا بتعذيب المعتقلين السياسيين وليس ضباط وعناصر الشرطة فقط.

 

* دراسة: توثيق العقارات ارتباك قانوني وبالونة اختبار للغضب المكتوم

قالت دراسة إن الطريقة التي يتم بها تجريب قوانين زيادة رسوم أو فرض ضرائب بسلطة الانقلاب كما حدث مع توثيق العقارات وضخامة المبالغ المستحقة، تعني بالدرجة الأولى “اختبارها على الناس أثبتت -على الأقل في حالة قانون مخالفات البناء- أنها تؤدي لاحتجاجات غير متوقعة وتراكم موجات الغضب وبعض التعبيرات العفوية عنها، وهذا التعبير العفوي عن الغضب المكتوم هو آخر ما تحتاجه أو تحبه هذه الحكومة.

وأشارت الدراسة التي جاءت بعنوان “أزمة تسجيل العقارات في مصر: السياسات والسيناريوهات” نشرها «المعهد المصري للدراسات» أن ذلك يتطلب إما قمعا فوريا أو تراجعا فوريا وفي كل مرة ينجم عنه تقوية شعور المواطنين بإمكانية الضغط على هذه الحكومة وكسب بعض التنازلات منها. وإذا كان شعار برنامج الإصلاح الاقتصادي المصري المفروض من قبل مؤسسات التمويل الدوليةبالإصلاح الجريء حنقصر الطريق”، فإن هذا الطريق محفوف باللايقين والمخاطر التي تجعل منه أقل جرأة مما توقع ممهدوه والسائرون عليه.

إستراتيجية الفرض

وقالت الدراسة إن الحكومة بين الحين والآخر تطلق “بالونات اختبار للمجتمع بشأن مشكلات عامة تحتاج لسياسات عامة حقيقية وموضوعية مؤجلة منذ عقود من بين هذه المشكلات وأكثرها تعقيدا قوانين مخالفات البناء وقوانين الإيجارات القديمة ومؤخرا قانون الشهر العقاري والتسجيل، هذه القوانين تمس جميع المواطنين بشكل مباشر، إذ تمس في جوهرها الحق في السكن، وتؤثر في أنماط الملكية والقوانين المتعلقة بها، والتي دائما ما كانت مرتبطة بتغييرات بنيوية في الاقتصاد والدولة والعلاقات الاجتماعية.

وأضافت “كما تنبئنا الخبرة القريبة لقانون مخالفات البناء أن الحكومة تحاول التعامل بأسلوب الصدمة مع بعض القضايا لكن هذه الطريقة لم تفلح وانتهت بتراجعات كبيرة من قبل الحكومة وعدم تحقق لا الأهداف الموضوعية للسياسة العامة ولا الأهداف المؤقتة للحكومة بتحقيق إيرادات محددة سلفا، يشبه هذا إلى حد كبير التعامل مع المسألة الضريبية حيث دائما لا تحقق الحكومة المصرية المستهدفات على الرغم من اتباعها قبضة أمنية شديدة في التحصيل واتباعها خططا توعوية وتحفيزية، بل وعادة ما يزيد حجم التهرب الضريبي عن المتحصلات الفعلية، وبرغم أن هذا يشير إلى عدم كفاءة الجهاز البيروقراطي المسئول عن التحصيل أو نظام التحصيل ذاته رغم ما به من تطورات مؤخرا إلا أنه يشير إلى إشكاليات أكبر تتعلق بعدالة تحمل أعباء الضرائب والرسوم في مصر وإلى نموذج مضطرد من عدم عدالة توزيع الأعباء.

ارتباك بسبب الغضب الشعبي

واعتبرت الدراسة أنه بعد الضجة الكبيرة التي أثارها تعديل قانون الشهر العقاري والتوثيق بالمادة 35 مكرر، فإن بعض أعضاء مجلس النواب تقدموا بطلب لتعديل المادة تلاشيا لبعض جوانب الغضب الشعبي الذي تم التعبير عنه على وسائل التواصل الاجتماعي، وصولا لتعبير بعض النواب عن نقد لاذع للقانون ولائحته التنفيذية باعتباره قانون جباية.

واستدركت قائلة أن مجمل التعديلات المقترحة لا تمس جوهر الاعتراضات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي والمتعلقة بارتفاع الرسوم وتعدد الجهات والإجراءات التي يجب المرور بها وصولا لعملية التسجيل وإنما بمد آجال التسجيل والاعتراضات على الشهر من شهر إلى ثلاثة أشهر، أي أننا أصبحنا أمام مشروع لتعديل القانون المعدل قبل تطبيقه بأقل من أسبوعين. ورأت أن الأمر برمته يشير أيضا إلى ارتباك قانوني برغم أن البرلمان الذي أقر القانون والبرلمان الحالي كلاهما تم اختيار أعضائه بعناية شديدة من قبل الأجهزة التي تدير العملية السياسية.

بدائل وسيناريوهات

ولفتت الدراسة إلى أن إجراء التوثيق العقاري يتم في العديد من البلدان بشكل مجاني تماما كما هو الحال في السعودية ويتم برسوم بسيطة مقابل قيام الجهات المختصة بالتوثيق للمتعاملين في مواقعهم عن طريق اعتماد خدمات التوقيعات الخارجية المسبوقة بطلب إلكتروني من أصحاب الشأن كما هو الحال في قطر، ونفس الحال في الإمارات حيث تتم الخدمة إلكترونيا مقابل رسوم لا تتجاوز 300 درهم، وإذا كان معدل الدخول في هذه البلدان أضعاف نظيره في مصر وهو ضمن الأعلى عالميا وتعتمد مثل تلك الرسوم المنخفضة، فإن الرسوم المتداولة في الحالة المصرية عالية جدا وأن التوقيت غير مناسب للفرض الوقتي لهذا القانون.

وقالت الدراسة إنه ينبغي على “الحكومة” أن تدرك أن منطق الترقيعات القانونية العاجلة من دون مناقشة موسعة مع الخبراء والموظفين المعنيين وأخذ رأي المواطنين وأوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية المرصودة في التقارير الرسمية في الحسبان، هذا المنطق لن يقود لتحقيق حصيلة مرجوة ولا استقرار سياسي بل إلى سلسلة قوانين يتبعها تراجعات واستثناءات تفرغها من مضمونها وهذا النهج لا ينتج استقرارا على المدى الطويل.

وتوقعت الدراسة 3 سيناريوهات منها أن تسير حكومة الانقلاب في طريقها دون تعديلات جوهرية، أو أن تنتبه فتجري تعديلات تخفض فيها الرسوم قليلا ، أو أنها تلتزم بما أعلنته في بداية الترويج للمشروع بشكل حرفي بأن لا تزيد تكاليف التسجيل عن 2000 جنيه لكل وحدة.

السيناريو الأول:

أن تسير الحكومة قدما في تنفيذ قانونها الحالي دون تعديلات جوهرية وإنما فقط بتعديلات شكلية في المدد ودون مساس بالضرائب والرسوم المقررة بحيث تبدو الحكومة بمظهر المستجيب لاعتراضات المواطنين على القانون الحالي، هذا السيناريو يعززه حديث التعديلات المحدودة المقدمة من قبل بعض نواب الموالاة للحكومة وبعض برامج التوك شو ، لكن هذا السيناريو حال تطبيقه لن يحقق الحصيلة المرجوة وسيواجه عقبات كبيرة في التنفيذ وسيزيد إرباك السوق العقاري، وسيزيد من تراكم الدعاوى القضائية لدى المحاكم ويعزز قدرة مافيا الأراضي على التحايل.

السيناريو الثاني:

أن تنتبه الحكومة للتقارير الصادرة عن أجهزتها حول الفقر وانخفاض الدخول والوضع الوبائي الحالي وتحاول التوفيق بينها وبين المتحصلات المرجوة، وبالتالي تفطن إلى ضرورة خفض التكاليف والإجراءات المرتبطة بعملية التسجيل، وتحاول اتباع طرق إلكترونية قدر الإمكان والتوصل لتمديد عملية التطبيق لأكثر من عام وتقسيم الجمهورية على مراحل وفقا لفئات الدخل والمحافظات ربما على غرار قانون التأمين الصحي الشامل وإن كان من المتوقع أن تكون الفترة المطلوبة للانتهاء من التطبيق أقل بكثير من قانون التأمين الصحي، يعزز هذا السيناريو جزئيا المناقشات التي ما تزال جارية حول بعض البنود الجوهرية في قانون الشهر العقاري ومنها النقاش حول إلغاء رسوم تصديق نقابة المحامين بنسبة 1% مع احتمالية تقسيط ضريبة التصرفات العقارية على عام ونصف وتأجيل التطبيق حتى نهاية 2021م.

السيناريو الثالث:

وهو الأكثر عقلانية أن تلتزم الحكومة بما أعلنته في بداية الترويج للمشروع بشكل حرفي بأن لا تزيد تكاليف التسجيل عن 2000 جنيه لكل وحدة، على أن يتم إلغاء الرسوم غير المنطقية كرسم 1% المخصص لنقابة المحامين ورسوم الشهر لأحكام التسجيل وهو الإجراء الذي يمكنها تخفيضه للحد الأدني وتجميع الأحكام ونشرها في عدد إلكتروني من الجريدة الرسمية أو ملحق إلكتروني لإحدى الجرائد واسعة الإنتشار، وأن تقوم بتحصيل ضريبة التصرفات العقارية 2.5% بنفسها بعيدا عن المتقدمين بطلب التسجيل حتى لا تتسبب بأزمة ازدحام شديدة على المحاكم لرفع ملايين الدعاوى بين المشترين والبائعين لتحصيلها ومع مراعاة الظروف الاقتصادية للمطالبين بسداد تلك الرسوم والضرائب وتوزيعها على مدى زمني معقول، وهو ما سيحقق لها حصيلة مبدئية جيدة من رسوم التحصيل ومن تحريك الدورة المستندية دون ضغوط وأعباء جديدة كبيرة على المواطنين، ويحقق إنفاذا للقانون مع مراعاة ظروف المخاطبين به.

 

*نحو 3 مليون مصري أصيبوا بكورونا هكذا تدار مصر بالاكاذيب

حذرت الصحف والفضائيات الموالية لثورة 25 يناير، كثيرا من اعتماد نظام الطاغية عبدالفتاح السيسي، زعيم عصابة الانقلاب العسكري، على الأكاذيب وإخفاء الحقائق في كثير من الوقائع والأزمات التي تضرب مصر، وذلك في إطار ما هو معهود عن النظم الاستبدادية التي تعتمد السرية والإخفاء بل والتدليس على شعوبها من أجل إظهار النظام بأنه مستقر وأن جميع الأمور تحت السيطرة.
بهذه السياسات التي تفقتد إلى الرشد والشفافية يمضي السيسي على خطى أستاذه الأكبر في الطغيان جمال عبدالناصر الذي مارس طوفانا من الأكاذيب من أجل تضليل الشعب وخداعه ولعل أبرزها ما حدث في هزيمة 5 يونيو 1967م المدوية؛ حيث كانت الآلة الإعلامية لعبدالناصر تتحدث عن الانتصار وإسقاط المئات من طائرات العدو في الوقت الذي كانت تتعرض فيه قواتنا لأكبر هزيمة ساحقة في تاريخها الحديث والمعاصر. وفي الوقت الذي كانت تروج فيه آلة عبدالناصر الإعلامية لانتصارات وهمية كانت أقلية من الشعب تعرف الحقائق عن طريق ما تبثه وتنشره الصحف الأجنبية التي كانت تؤكد أن “إسرائيل” احتلت كامل سيناء والجولان وفلسطين وعلى رأسها القدس الشريفة.

كانت الهزيمة أكبر من أن تغطيها الأكاذيب وعرف الشعب أن الطائرات التي ضربت هي طائراتنا وهي في مرابضها لم تحلق، وأن الجيش الذي هزم هو جيشنا تحت قيادات فاسدة أدمنت الحكم والسلطة والطغيان؛ ومعلوم أن الجيش التي تحكم لا تحارب وإذا حاربت تعرضت للهزائم المدوية.

تلك الاكاذيب تكررت في عهد السيسي، وشاهدها المصريون سواء فيما يخص الغلاء الذي يعايشونه رغم تعهد السيسي بأنه لن يرفع الأسعار إلا إذا أغنى الشعب، وهو مالم يحدث، وأيضا حينما بدأ انقلابه العسكري، وتعهد بأن ليس للعسكريين أي رغبة في حكم مصر، وترشح ببذلته العسكرية، ثم في أثناء فنكوش قناة السويس وشق تفريعتها الثالثة التي وصفها بأنها “جابت تكلفتها خلاص”، ليتفاجأ الجميع بان القناة باتت مديونة وتقترض من أجل الإدارة!

وعلى نفس مسار الأكاذيب، تعامل نظام السيسي مع تفشي كورونا، حيث قلل الإعلام الانقلابي وبيانات وزارة الصحة في الأعداد والإصابات والوفيات، والتي فضحها شكاوى المصريين عبر السوشيال ميديا، حتى خرج مستشار السيسي لشئون الصحة في ذات مرة ليكذب بيانات وزارة الصحة التي قالت ان الإصابات لم تتجاوز 100 ألف فقط، ليعلن أن الإصابات تقدر بعشرة أضعاف ما هو معلن أي أكثر من مليون إصابة، وقبلها خرجت دوائر قريبة من السيسي لتقول إن الإصابات تتجاوز 600 ألف مصاب بكورونا.

بات الشعب على يقين كامل أن السيسي ونظامه يكذبون ولا يزالون يكذبون ويبدو أنهم كُتبوا عند الله كذَّابين، فلم يعرف عن السيسي صدقا قط، غدر بالرئيس المنتخب بإرادة الشعب الحرة لأول مرة في تاريخ مصر، سفك دماء الآلاف طمعا في السلطة، يزج بعشرات الآلاف من الأبرياء في سجونه ومعتقلاته، يأمر ضباطه وجنود بإذلال الناس وتعذيبهم، يهدر حقوق مصر المائية بتوقيعه المشئوم على اتفاق المبادئ بالخرطوم في مارس 2015م.

“3” ملايين إصابة بكورونا

وفي 9 مارس 2021م، أعلن مركز بصيرة لبحوث الرأي العام، وهو مركز مشبوه تابع لأجهزة السيسي الأمنية، أن 5% من المصريين البالغين أصيبوا بكورونا خلال 2020، لتصل الإصابات المقدرة إلى نحو 3 ملايين مصاب، ما يعني أنه 20 ضعف الأعداد الرسمية لوزارة الصحة..وبحسب بيان المركز: “أجرى المركز المصري لبحوث الرأي العام بصيرة مسح بالتليفون للتعرف على معدلات الإصابة بفيروس كورونا بين المصريين الذين يبلغون من العمر 18 سنة فأكثر، والفحوصات التي أجراها المصابون للتشخيص والأعراض التي ظهرت عليهم”. وقد أظهرت النتائج أنه خلال شهري نوفمبر وديسمبر 2020 أصيب حوالي 864 ألف مصري في العمر 18 سنة فأكثر بفيروس كورونا، وقد بلغ تقدير إجمالي عدد حالات الإصابة من بداية الجائحة وحتى نهاية 2020 حوالي 2.9 مليون إصابة. ويلاحظ أن هذه التقديرات تعتمد على إدلاء المستجيبين بإجاباتهم، أي أنها تشخيص ذاتي للإصابة بالمرض ولا تعتمد كل الحالات على التشخيص الإكلينيكي. ومن ثم قد يكون العدد المقدر أقل من العدد الحقيقي نتيجة عدم رغبة بعض المصابين في ذكر إصابتهم لإحساسهم أن الإصابة قد تشكل وصمة لهم أو لأن الأعراض كانت بسيطة فلم يتذكروا حدوثها.

وقد تم سؤال كل المستجيبين الذين سبق لهم الإصابة بفيروس كورونا منذ بداية ظهورها في مصر حتى الآن عن كيفية تشخيص المرض عندهم، وأشار 72% أنهم تم فحصهم بواسطة طبيب، و61% أجروا تحليل الدم، و56% أجروا أشعة على الصدر، و23% أجروا اختبار المسحة، 1.3% تم تشخيصهم بأساليب أخرى. ويتضح من النتائج أن 13% من المستجيبين الذي سبق لهم الإصابة قاموا بإجراء واحد من الإجراءات السابق ذكرها لتشخيص المرض، و23% قاموا بإجراءين، و32% قاموا بثلاثة إجراءات و15% قاموا بأربعة إجراءات بينما 17% لم يقوموا بأي إجراء للتشخيص واعتمدوا على التشخيص الذاتي. وجدير بالذكر أن نسبة من لم يقوموا بأي فحص للتشخيص أعلى بين ذوي التعليم الجامعي مقارنةً بالأقل تعليماً حيث اعتمد 21% من الحاصلين على تعليم جامعي أو أعلى على التشخيص الذاتي دون إجراء فحوص مقابل 15% بين الحاصلين على تعليم أقل من متوسط.

وقد تم سؤال المستجيبين الذين أجروا فحوصات عن تبعية الأماكن التي أجروا فيها الفحوصات، وأوضحت النتائج أن 67% لجأوا لأماكن تتبع القطاع الخاص و24% لجأوا لأماكن تتبع القطاع الحكومي و9% لجأوا لأماكن متعددة منها ما يتبع القطاع الخاص ومنها الحكومي. وتشير النتائج إلى أن حوالي ثلثي أصحاب المستوى الاقتصادي المنخفض لجأوا للقطاع الخاص لتشخيص مرضهم وترتفع هذه النسبة إلى 90% بين أصحاب أعلى مستوى اقتصادي، كما أن نسبة من لجأوا للقطاع الخاص ترتفع من 73% في الحضر إلى 83% في الريف..

وحول الأعراض التي ظهرت على المصابين، يتضح من النتائج أن 64% منهم عانوا من ارتفاع درجة الحرارة، 56% ذكروا ضعف حاستي الشم والتذوق، 46% عانوا من سعال شديد، 40% عانوا من ألم واحتقان، الزور 37% عانوا من تكسير الجسم، و24% عانوا من قيء أو إسهال.
تراجع الدور الحكومي

تم سؤال من سبق لهم الإصابة عن مجموعة من الإجراءات لمعرفة النسبة التي قامت بكل منها، وقد أوضحت النتائج أن 94% منهم أخذوا علاج بينما 6% لم يأخذوا أي علاج، 88% قاموا بعزل أنفسهم في المنزل بينما 12% لم يعزلوا أنفسهم. جدير بالذكر أن معظم من لم يعزلوا أنفسهم في المنزل لم يكونوا من بين من دخلوا مستشفى وبالتالي من المرجح أنهم اختلطوا بأفراد آخرين خلال فترة مرضهم.

وفي سؤال عن رأي من سبق لهم الإصابة في تعامل القطاع الصحي مع أزمة كورونا، أشار 24% منهم أنه جيد جداً، و20% يرونه جيد، 14% يرونه سيء و26% يرونه سيء جداً، 16 لم يستطيعوا التقييم.

وتعبر أرقام الاستطلاع عن تراجع دور الحكومة في التعاطي مع المرض وتصاعد اعتماد المصريين في مرضهم على القطاع الخاص، وهو ما يكبدهم مصروفات أعلى وأكبر.. بجانب تراجع دور المستشفيات الحكومية التي ظهر تقصيرها وعجزها عن تقديم خدمة مناسبة للمصريين.. كما تبرهن على أن النظام العسكري أدمن الكذب وفبركة الأرقام حتى تبدو أقل من الحقيقة الصادمة.

نفس الأكاذيب تكررها حكومة السيسي في كافة المجالات والقطاعات، فقد كشف أحد المواطنين مؤخرا كان قد أخلى من مسكنه بمنطقة الهجانة شرقي القاهرة، وتم تعويضه بمنحه شقة سكنية حكومية، وحينما طلب من الجهة الحكومية الأوراق الثبوتية التي تثبت ملكيته للشقة الجديدة رفض الموظفون الحكوميون إعطائه أي إثبات، مؤكدين له أن هذا هو النظام (مجرد إقامة فقط) وإن مات فستسحب من أسرته الشقة، أو بعد وقت قد يفاجأ بتحميله إيجارا باهظا على الرغم من أن شقته التي أزيلت كانت ملكا له، وهو ما حدث سابقا مع أهالي الأسمرات 1 و2، حيث جردوا من مساكنهم، وتم التهليل لمساكنهم الجديدة ليتفاجئوا بأن عليهم دفع إيجارات تبلغ 300 جنيه/ شهريا، بما يحملهم فوق طاقتهم خاصة وأنهم من معدومي الدخل!

 

*صحة المصريين في خطر.. رفع أسعار 19 دواء بنسب تصل إلى 60%

رغم تفاقم الأزمات الصحية بمصر إثر جائحة كورونا وانهيار الخدمات الصحية وتدني مستوياتها بجميع المستشفيات والمراكز الطبية بالإضافة إلى تدني مخصصات الصحة في الموازنة العامة للدولة، أعادت شركات توزيع الأدوية المصرية تسعير 19 عقار طبيا، ما أدى إلى ارتفاع أسعارها بنسب تصل إلى 60%، بعد الحصول على موافقة وزارة الصحة بحكومة الانقلاب، وهي أصناف منها المستورد ومحلي التصنيع، وذلك بعد أسابيع من زيادة أسعار العديد من أصناف الدواء، التي تعالج أمراض الكبد والقلب والضغط والسكر والحساسية.

وشملت الزيادات الجديدة ارتفاع سعر دواء (أوكاربون 30 قرصا) من 27 جنيها إلى 38 جنيها بزيادة 40%، ودواء (فلوكوال 150 مجم 2 كبسول) من 17.5 جنيها إلى 24 جنيها بزيادة 37%، ودواء (فورفنت شراب 125 مل) من 9 جنيهات إلى 10.5 جنيهات بزيادة 16%، ودواء (بيومكس 500 مجم) من 11 جنيها إلى 14 جنيها بزيادة 27%.
كذلك ارتفع سعر دواء (فيلوسيف 250) من 21.75 جنيها إلى 30.5 جنيها بزيادة 40%، ودواء (فيلوسيف 1 جم 8 أقراص) من 25.5 جنيها إلى 30.5 جنيها بزيادة 20%، ودواء (فيلوسيف 500 مجم 16) من 36 جنيها إلى 40 جنيها بزيادة 11%، ودواء (سبازمو ديجيستين) من 22.5 جنيها إلى 30 جنيها بزيادة 33%.
كما ارتفع سعر دواء (أمبيفلوكس 500 مجم 12 كيسا) من 12 جنيها إلى 16 جنيها بزيادة 33%، ودواء (فاركوسولفين شراب 120 مل) من 7.5 جنيهات إلى 12 جنيها بزيادة 60%، ودواء (بيتادين 1% غسول فم 120 مل) من 9.75 جنيهات إلى 13 جنيها بزيادة 35%.
وارتفع أيضا سعر دواء (بليتال 100 مجم 20 قرصا) من 100 جنيه إلى 115 جنيها بزيادة 15%، ودواء (جونابيور 150) من 167 جنيها إلى 211 جنيها بزيادة 26%، ودواء (جونابيور 75) من 119 جنيها إلى 132 جنيها بزيادة 11%، ودواء (اكتوفنت بلس شراب 100 مل) من 6 جنيهات إلى 9 جنيهات بزيادة 50%.
فيما ارتفع سعر دواء (دايسينون أقراص 500 مجم) من 32.5 جنيها إلى 42 جنيها بزيادة 29%، ودواء (بروستانورم) من 83 جنيها إلى 99 جنيها بزيادة 19%، ودواء (نازوناكس بخاخ) من 60 جنيها إلى 80 جنيها بزيادة 33%، ودواء (كاتفلاي شراب) من 18.75 جنيها إلى 23.5 جنيها بزيادة 25%.
يشار إلى أن وزارة الصحة بحكومة الانقلاب أقرت زيادة أسعار أكثر من 3 آلاف دواء دفعة واحدة، بواقع 50% للأدوية التي تقل أسعارها عن 50 جنيها، و40% للأدوية التي يزيد سعرها عن 50 جنيها، و30% للأدوية التي يزيد سعرها عن 100 جنيه، وذلك بدعوى مواجهة ظاهرة نقص واختفاء الكثير من الأدوية الضرورية من السوق المحلية.

وتمثل الزيادة الجديدة إرهاقا لكاهل المواطنين الذين يعانون الغلاء والفقر. وتأتي الزيادات المتتالية لأسعار الأدوية في ظل توسع النظام في بيع شركات الأدوية وطرح أسهمها بالبورصة، وإقدام الإمارات على السيطرة على المستشفيات الخاصة في مصر وشركات الأدوية والخدمات الصحية، وهو ما يمثل قتلا للمصريين بندرة الأدوية من جهة أو عدم قدرتها على شرائها من جهة أخرى.

 

* السيسي يرهب المصريين بهدم عمارة فيصل ومسجد بالبحيرة

عاد الطاغية عبدالفتاح السيسي إلى هدم المنازل والمساجد في رسالة لا تخفى دلالتها تستهدف إرهاب المصريين وتهديدهم بهدم منازلهم ومساجدهم بدعوى أنها بنيت بالمخالفة للقانون. وفي مشهد مروع فجرت أجهزة السيسي الأمنية والمحلية عمارة فيصل التابعة لحي الهرم بالديناميت، وهي العمارة التي شهدت حريقا في يناير الماضي؛ الأمر الذي تسبب في حالة غضب عارمة بين سكانها الذين أخرجتهم أجهزة السيسي من وحداتهم السكنية دون توفير بديل لهم حتى اليوم. في ذات السياق، عادت أجهزة السيسي الأمنية إلى هدم المساجد؛ حيث هدمت الأسبوع الماضي مسجد الشهيد عيد رزق عبدربه في قرية الدرملي التابعة لمدينة المحمودية بمحافظة البحيرة.

هدم عمارة فيصل

وفي تمام الرابعة عصر الجمعة 12 مارس 2021م، هدمت أجهزة السيسي العمارة عبر نسفها بالديناميت تنفيذا لقرار بإزالة العمارة التي تحتوي على 108 وحدة سكنية يقطن بها 21 أسرة في 15 شقة بين التمليك والإيجار. وذلك بدعوى أنها بنيت بالمخالفة للقانون! والعقار كان مكوناً من 14 طابقاً، وأنشئ في عهد السيسي بين عامي 2015 و2016، وتعرض لحريق هائل استمر لمدة 9 أيام متواصلة، اندلع في البداية داخل مصنع ومخزن أحذية يقع أسفل العقار القريب من شارع الأهرام السياحي في مصر، ما أسفر عن تآكل جدران وأعمدة العقار بسبب قوة النيران، وعدم قدرة أطقم الإطفاء على إخمادها بالطرق التقليدية. وثبت من تحقيقات النيابة أن صاحب العقار لم يحصل على ترخيص للبناء في عام 2013، ولم تبت لجنة التصالحات بمحافظة الجيزة في طلب التصالح المقدم منه.وأصدرت النيابة قراراً بحبس صاحب العقار على خلفية اتهامه بمخالفة إجراءات السلامة وتوفير وسائل الأمان، وعدم حصوله على ترخيص بالبناء، أو موافقة على طلب التصالح في المخالفة.
https://www.youtube.com/watch?v=OZcVnpObKLs
وبحسب صحيفة “المصري اليوم” فقد شهدت الجمعة مشادات وصريخ وبكاء بين سكان عقار فيصل بعد تفجيره بالديناميت متسائلين عن الجهة التي ستعوضهم عن وحداتهم السكنية التي جرى نسفها. واتجهت الــ 21 أسرة من سكان العقار بالقرب من سلم حي الهرم على الطريق الدائري، الذي فٌجر بـ«الديناميت» إلى مسجد الرحمة، للتباحث فيما بينهم عن الخُطوات القانونية المرتقبة، وتحريرهم محاضر جماعية بمركز شرطة كرداسة، للمطالبة بالتعويض من مالك العقار.

وأثناء نسف العمارة تصاعد البكاء والصراخ بين سكان العقار؛ وسادت حالة من الهرج والمرج حين منعت أجهزة الأمن الأهالي من الاقتراب من مكان العقار، واختراق الكردون الأمني. كانت النساء تبكي وبعضهن أغشى عليهن، إحداهن قالت: «دفعت شقا عمري.. ذهبي وفلوسي كلها راحت في الحريق.. النيران أكلت كل شىء»، متسائلة: «مين هيعوضنا؟!».

هدم مسجد بالبحيرة

وخلال الأسبوع الماضي، وثق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي جريمة أخرى لأجهزة السيسي الأمنية؛ حيث أقدمت على هدم مسجد الشهيد عيد رزق عبد ربه في قرية الدرملي التابعة لمدينة المحمودية بمحافظة البحيرة. وصاحب المقطع تعليقات غاضبة من أهالي القرية الذين استنكروا القرار وطالبوا باستثناء المسجد من الهدم. وكانت أجهزة السيسي الأمنية والعسكرية والمحلية قد أقدمت على هدم نحو 100 مسجد على طريق المحمودية بدعوى توسعة وتطوير محور المحمودية الذي يربط بين محافظة الإسكندرية ومحافظات وسط الدلتا.

وتثير عمليات هدم المساجد والمنازل غضبا واسعا في الشارع المصري، وكان قد تظاهر العشرات من سكان منطقة المرج الجديدة قبل يومين احتجاجا على قرار السلطات المصرية إزالة 16 برجا سكنيا مرخصا دون توفير بديل مناسب لسكان هذا الأبراج. وفي ديسمبر 2020م، أطلقت شرطة السيسي الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين من أهالي قرية زرقون بالمحمودية بعد تجمع عدد كبير من الأهالي للتعبير عن رفضهم قرار سلطات الانقلاب هدم مساجد وبيوت بالمنطقة بحجة استكمال مشروع محور المحمودية.

وهدمت سلطات الانقلاب في العام الماضي عددا كبيرا من البيوت والمساجد بحجة التطوير أو بدعوى مخالفتها قواعد البناء، وتوعد رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي باستخدام الجيش لهدم المباني المخالفة إذا تطلب الأمر ذلك، وخرجت آنذاك احتجاجات تعبر عن الاحتقان الداخلي في البلاد؛ الأمر الذي أدى إلى تراجع النظام نسبيا خلال الشهور الماضية قبل العودة إلى هدم البيوت والمنازل مجددا بداية من شهري فبراير ومارس.

 

* التنكيل بمنع التجديد”.. تقرير حقوقي جديد يرصد معاناة المعارضين بالخارج

بعنوان “التنكيل بمنع التجديد” أصدرت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان، “منظمة مجتمع مدني”، تقريراً حديثاً سلطت فيه الضوء على معاناة الآلاف من المعارضين السياسيين بالخارج من جراء تعنت  سلطات الانقلاب في مصر في تجديد جوازات سفرهم، وآخرين جرى تهديدهم بسحبه منهم، ما يضطر البعض إلى البقاء قسراً في دولة ما دون حقوق تذكر.

وتمتد المعاناة لتصل إلى الجيل الثاني من الأبناء، الذين ولدوا في الخارج، بسبب إجراء تعسفي جرى اتخاذه من دون سند دستوري أو قانوني.

وقالت الشبكة في تقريرها: “عندما ننظر إلى الحالات التي فقد أصحابها أوراقهم الثبوتية وجوازات السفر، سواء بإسقاط الجنسية أو سحبها أو بالمماطلة في قبول طلبات تجديد جوازات السفر، نجد واقعاً مريراً يعاني أصحابه الأمرين، رغم لجوئهم إلى القضاء ومحاولة تحكيم القانون، إلا أنهم لم يجدوا للقانون أثراً يذكر سوى أثر الحبر على الورق، بسبب رفض القضاء دعاواهم وتأييد ممارسات وزارة الخارجية”.

وفند التقرير مجموعة من الانتهاكات بحق المصريين في ما يتعلق بجوازات السفر والجنسية، مستنداً إلى وقائع مثبتة، وشهادات حية موثقة لعدد من المعارضين المصريين، والمتضررين من تلك الإجراءات الانتقامية بحق مواطنين كاملي الأهلية، وحقوقهم مصونة بنص القانون المصري، وما تضمنته مواد القانون الدولي، التي أكدت أهمية حماية حقوق وحريات المصريين بالخارج، ومنهم الفنان عمرو واكد، والناشطة السياسة غادة نجيب.

كما أكد التقرير أن سلطات الانقلاب انتهجت، خلال السنوات الماضية، سياسة خطيرة مع عدد من المعتقلين السياسيين في السجون المصرية الذين يحملون جنسيات أخرى، تتمثل في “مساومتهم على التخلي عن جنسيتهم المصرية مقابل الإفراج عنهم، ولا سيما بعد الضغط الذي تلقته من حكومات الدول التي يحمل هؤلاء المعتقلون جنسياتها، وتكرر الأمر مع عدد من المعتقلين مزدوجي الجنسية، بعدما أصبح التخلي عن الجنسية المصرية هو الخيار الأخير أمام هؤلاء للانعتاق من السجن ونيل حريتهم، بعيداً عن أماكن الاحتجاز التي تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة”، كما حدث مع الصحفي محمد فهمي، والناشط السياسي محمد سلطان.

 

* للسيطرة على عجز الموازنة.. المالية تبيع أذون خزانة بـ 19 مليار جنيه

طرح البنك المركزي المصري، اليوم الأحد، أذون وسندات خزانة لسد عجز الموازنة العامة للدولة لأجلي 91 و273 يوما بقيمة 19 مليار جنيه للمرة الثانية علي التوالي.

وأكدت البيانات الرسمية المنشورة على الموقع الرسمي للبنك المركزي المصري، أن قيمة الطرح الأول تبلغ 11.5 مليار جنيه لأجل 91 يوماً، بينما تبلغ قيمة الطرح الثاني 7.5 مليار جنيه لأجل 273 يوماً.

وتلجأ الحكومة لتمويل عجز الموازنة من خلال طرح سندات وأذون الخزانة كأدوات استدانة، وتعتبر البنوك الحكومية أكبر المشترين لها.

وتعد أذون الخزانة من أدوات الدين قصيرة الأجل حيث تتراوح آجالها بين 3 شهور وحتى عام.

 

*حريق العبور و”عاصمة” الجمهورية الثانية للسيسي

كشف الحريق الذي التهم مصنعا للملابس الجاهزة ، قبل أيام، عن تردي حالة الأمن والسلامة في منشآت مصر ومصانعها، علاوة على ضعف الاستجابة من قبل الجهات الأمنية والإغاثية في التعامل مع الأزمات. وبلغ عدد ضحايا حريق مصنع الملابس الجاهزة  بمحافظة القليوبية إلى 20 قتيلا بينهم سيدات، و24 مصابا.

وقررت الجهات المعنية تشكيل لجنة فنية من المتخصصين لإجراء المعاينة اللازمة للحريق والمباني المجاورة؛ للتأكد من مدى سلامتها وعدم تأثرها بالحريق.

ضعف ارقابة

ورجحت المعاينة الأولية أن يكون سبب الحريق هو تصاعد غازات من مواد كيماوية، في مخزن المصنع، تسببت في حدوث انفجار، وهو ما أسفر عنه ارتفاع عدد الضحايا والمصابين.

ونشر رواد منصات التواصل في مصر، مقطعا مصورا على “يوتيوب”، يرصد مصرع شخص احتراقا وآخر اختناقا، وسط صراخ واستغاثة المواطنين بسيارات الإسعاف.

وعادة ما تُرجع تقارير محلية مثل هذه الحرائق إلى ضعف الرقابة الحكومية على التزام المصانع بإجراءات السلامة والصحة المهنية.

ولعل أبرز ما يكشفه الحريق إلى أي مدى وصل الإهمال في مصر وسط تركيز سلطات الانقلاب على حماية ومراعاة الأماكن الفاخرة بمصر فقط، وخاصة إجراءات الأمن والحماية في منتجات الكبار في العاصمة الإدارية وفي مصانع وكمباوندات الجيش فقط.

وجاء الحريق بعد أيام من كلام السيسي عن استعداد مصر لدخول الجمهورية الثانية، بافتتاح العاصمة الإدارية الجديدة، التي ابتلعت تريليون جنيه من موازنة مصر، عبر مشاريع التهمت مليارات مصر.

الأمن السياسي يعلو الأمن الجنائي

وتكشف استجابة نظام الانقلاب الضعيفة وتأخر وسائل الإنقاذ من سيارات الإسعاف والإطفاء، إلى أي مدى باتت القوى الأمنية لا تهتم إلا بالأمن السياسي فقط على حساب الأمن الجنائي وقواعد الأمن المجتمعي. وهو ما يحمل الكثير من الكوارث والدمار الذي يتهدد البلاد في ظل ارتفاع عدد الحرائق السنوية.
ووفق تقديرات حكومية، بلغ عدد حوادث الحريق في مصر نحو 50 ألف و662 بنهاية عام 2019، مقابل 46 ألف 323 حادث بنهاية عام 2018، بزيادة بلغت نحو 4 آلاف و339 حادث، وفقا لبيانات رسمية.

وقالت البيانات الصادرة حديثا عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، إن توزيع عدد الحوادث حسب أسباب الحريق أظهر أن النيران الصناعية جاءت في صدارة أسباب حوادث الحريق بواقع 30 ألف و39 حادث حريق في 2019، يليها الماس الكهربائي بواقع 9 آلاف و359 حادث، أما عدد الحوادث التي سببها الإشتعال الذاتي فقد بلغ 5 آلاف و209 حادث، وحوادث المواقد والأفران والغلايات بلغت 3 آلاف و439 حادث، ثم الحوادث الناتجة عن حرائق الغازات وبلغت ألفى و221 حادث، وأخيرا حرائق بترولية وسوائل ملتهبة بواقع 395 حادث.

وكان عدد حوادث الحريق قد سجل على مستوى الجمهورية 37 ألف و583 حادثة عام 2015، بينما كانت 34 ألف و828 حادثة عام 2014 بنسبة زيادة قدرها 7.9%، ووفقا للحالة الجنائية جاء الإهمال فى المرتبة الأولى لحوادث الحريق بنحو 19 ألف و705 حادثة بنسبة بلغت 52.4%، يليه الحريق العارض بنحو 16 ألف و857 حادثة بنسبة 44.9%، ثم الحريق العمد بنحو 1021 حادثة بنسبة 2.7% خلال عام 2015.

وكان من أهم المسببات الرئيسية للحريق هى النيران الناتجة عن إلقاء جسم مشتعل “أعقاب السجائر – أعواد كبريت – مادة مشتعلة- شماريخ.. الخ” بنسبة 56.5%، والماس الكهربائى والشرر الاحتكاكى بنسبة 21%، مواقد وأفران وغلايات بنسبة 7.7%، الاشتعال الذاتى بنسبة 7.4%، حرائق غازات 6.6% وفى المرتبة الأخيرة الحرائق البترولية والسوائل الملتهبة بنسبة 0.8% من إجمالى مسببات الحريق.

 

* أخيرا صلاح دياب يركع أمام السيسي.. المخابرات تسيطر على “المصري اليوم”

أمام الضغوط الهائلة التي مارستها أجهزة الطاغية عبدالفتاح السيسي، زعيم الانقلاب العسكري، والابتزاز المتواصل والتهديدات الصريحة والمباشرة باستهداف شركاته وأرصدته؛ رضخ رجل الأعمال “صلاح دياب” وتنازل عن ملكيته بصحيفة “المصري اليوم”، لجهاز المخابرات العامة الذي يتولى إدارته اللواء عباس كامل الصديق الحميم للسيسي ومدير مكتبه السابق برئاسة الانقلاب والمخابرات الحربية.

خطوة سيطرة أجهزة السيسي الأمنية على “المصري اليوم” تأتي بعد أيام قليلة من استحواذ عضو مجلس الشيوخ عن حزب “مستقبل وطن” الموالي للنظام “محمد منظور”، على قناة “المحور” من مالكها رجل الأعمال “حسن راتب”.وقالت مصادر إن “منظور” حصل على نسبة 50% من ملكية القناة، في حين توزعت بقية النسب على إحدى الجهات الإعلامية الرسمية (مجهولة) وشركة “نايل سات” ومدينة الإنتاج الإعلامي.

وكان الحقوقي المصري أحمد سميح قد أشار إلى بيع صحيفة (المصري اليوم) قائلا عبر صفحته على تويتر “المخابرات العامة ترسل أوراق شراء (المصري اليوم) بدون ذكر اسم المشتري، والملاك وقّعوا بعد أن سبق وأرسلوا عقدا يتضمن اسم عضو مجلس الشورى محمد منظور”. وقال سميح: إنه نشر عبر تويتر، في أكتوبر 2020م، اسم المشتري الأول لصحيفة (المصري اليوم)، مضيفًا أن عملية البيع سبقتها ضغوطات على صلاح دياب المالك الأول للصحيفة، منها سجنه شهرين خلف القضبان، قبل أن يُعلن عن البيع ويظهر اسم محمد منظور للعلن، ومع تسريب الاسم جُمِّدت الصفقة مدةً ثم ظهر العقد الجديد من دون إرفاق أسماء المشترين حفاظًا على السرية.

وتناقلت وسائل إعلام ما وصفته بالخطة الجديدة للمؤسسات الإعلامية التابعة للأجهزة الأمنية والاستخباراتية في مصر، والتي تهدف إلى تغيير استراتيجية العمل الإعلامي الرسمي، خصوصًا مع التحولات على صعيد السياسة الخارجية، بالتزامن مع تغير المعطيات الإقليمية والدولية في ظل الإدارة الأمريكية الجديدة، وتغير السياسة المصرية تجاه قطر وتركيا.

وتستهدف الخطة الجديدة تصعيد الصحفي محمد علي خير والمذيع أسامة كمال، المحسوبيْن على نظام السيسي، وتقديمهما كأصوات معارضة، في إطار توجُّه أوسع لإضفاء مظهر مختلف على الإعلام المصري، كما صدرت تعليمات للصحف والمواقع التابعة لها بضرورة التدقيق في الموضوعات المنشورة على جميع المنصات، ومحاولة “رفع سقف المهنية والجودة والابتعاد تمامًا عن أي عناوين غير مهنية تحمل إثارة جنسية أو دينية أو تعصبًا رياضيًا أو طائفيًا”.

كواليس الصفقة

وتقول مصادر داخل الصحيفة أن “دياب” رضخ أمام الضغوط الأمنية التي مورست عليه، وقرر بيعها؛ لتتعزز سيطرة الجهات الأمنية في مصر على وسائل الإعلام الخاصة. حيث باتت عملية بيع الصحيفة، في مراحلها الأخيرة، حيث يضع الطرفان اللمسات النهائية قبل توقيع العقود. ومن المنتظر الإعلان عن بيع الصحيفة خلال أيام قليلة، من دون الكشف عن الجهة التي ستشتري.

وتعرض “دياب” لضغوط سابقة من أجل التنازل عن ملكيته للصحيفة حيث جرى حبسه في نوفمبر 2015م مع نجله و12 رجل أعمال آخرين على خلفية اتهامات بينها الفساد وحيازة أسلحة، ولاحقا قررت محكمة مصرية التحفظ على أموال “دياب“. كما أحالت النيابة “دياب” إلى المحاكمة الجنائية بتهمة حيازة أسلحة وذخيرة، ثم أخلي سبيله بكفالة 50 ألف جنيه، قبل أن يصدر حكم ببراءته في سبتمبر 2017م.

وفي ديسمبر 2019، أعلن القضاء المسيس رفع اسم “دياب” ومعه رجل الأعمال محمود الجمال”، من قائمة الممنوعين من السفر، بعد سدادهما مبلغ 270 مليون جنيه مقابل التصالح في قضية اتهامهم بشراء أراضي الدولة بأسعار بخسة.

وعادت سلطات الانقلاب لاعتقال “دياب” في سبتمبر 2020م، بدعوى تورطه في مخالفة بناء في مصنع مملوك له، فضلا عن حديث للإعلام التابع للسلطة عن مخالفات مالية لم يقدم تفصيلات عنها.

تأميم الإعلام

ومنذ انقلاب 3 يوليو 2013م شنت سلطات الانقلاب العسكري حربا بلا هوادة على وسائل الإعلام؛ حيث جرى غلق عشرات الفضائيات والصحف ومئات المواقع الإخبارية، وبحسب خبراء ومتخصصين في صناعة الإعلام فإن الدكتاتور السيسي دأب منذ لحظة الانقلاب الأولى على السيطرة على جميع وسائل الإعلان بهدف التحكم الكامل في الوسائل والرسائل الإعلامية؛ فقد جرى شراء جميع الصحف والفضائيات والمواقع الإخبارية.

وتعرف المصريون على تصورات السيسي نحو الإعلام خلال تدشين حفر تفريعة قناة السويس في أغسطس 2014م قال إن “الزعيم الراحل جمال عبدالناصر كان محظوظا، لأنه كان يتكلم والإعلام كان معه”. وخلال السنوات اللاحقة، كرر “السيسيحديثه عن أهمية الإعلام ودوره في الترويج لإنجازات النظام، وكثيرا ما تضمنت خطاباته انتقادات لوسائل الإعلام الموالية للنظام، رغم أن كثيرين يرون أنها بالغت في تأييده والتبرير له. و شهدت مصر منذ الانقلاب، خطوات متسارعة على طريق بسط السيطرة الحكومية على وسائل الإعلام، وفرض الصوت الواحد حتى على الإعلام الخاص الذي أصبح في بؤرة الاهتمام الحكومي.

محطات الهيمنة على الإعلام

ومنذ منتصف عام 2016، بدأ عقد القنوات الفضائية الخاصة المصرية في الانفراط، بعد استحواذ شركات تابعة للأجهزة السيادية عليها واحدة تلو الأخرى. وكانت البداية ببيع رجل الأعمال المصري الشهير “نجيب ساويرس”، شبكة قنوات (ON TV) لشركة “إعلام المصريين” التي كان يملكها حينئذ رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة”. هذه الشركة انتقلت بدورها إلى الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية التابعة لأجهزة الدولة السيادية (المخابرات)، وهو لفظ يقصد به غالبا إما رئاسة الجمهورية أو المخابرات أو الجيش.

وفي العام التالي، باع رجل الأعمال “السيد البدوي”، شبكة قنوات “الحياةالشهيرة إلى شركة “تواصل” التابعة لشركة “فالكون”، والتي باعتها بدورها لشركة “إعلام المصريين” في منتصف عام 2018، ومنذ ذلك الحين تراجعت أهمية القناة التي كانت يوما ما في مقدمة القنوات الخاصة بمصر.

وفي سبتمبر 2018، استحوذت شركة “إعلام المصريين” ذاتها على شركة المستقبل” المالكة لشبكة قنوات (CBC)، التابعة لرجل الأعمال “محمد الأمين”، الذي أسس شبكة من القنوات الناجحة، أتبعها بالاستحواذ على مجموعة قنوات “النهار” و”مودرن“.

وفي العام ذاته، باع البرلماني الأسبق “سعيد حسانين”، قناة “العاصمةالمثيرة للجدل إلى شركة “فالكون”، والتي ترأسها المتحدث العسكري السابق العميد “محمد سمير”، بعد مغادرته منصبه مطلع عام 2017، قبل أن تغلق في وقت لاحق.

وفي تقرير سنة 2017م لها بعنوان “مصر: حينما تبسط المخابرات سيطرتها على الإعلام”، قالت منظمة “مراسلون بلا حدود”، إن رجال المخابرات أقرب إلى وسائل الإعلام من أي وقت مضى. وأشارت المنظمة، ومقرها باريس، إلى استحواذ عدد من رجال الأعمال المعروفين بصلاتهم بالأجهزة الأمنية، على عدد من الوسائل الإعلامية، بما فيها المقربة من النظام.

لكن ما بين عمليات الاستحواذ أو الاستيلاء على القنوات الفضائية، كانت الفوضى هي سيدة الموقف، حيث أغلقت قنوات واختفت أخرى مثل قناة “On tv live”، و“DMC News”، و”العاصمة”، و”الناس” (دينية)، و”مودرن”، إضافة إلى خفوت نجم العديد من القنوات مثل “دريم” و”الحياة” وغيرها.

 

* بعد رفض إثيوبيا تدويل المفاوضات.. هذه خيارات مصر والسودان في أزمة سد النهضة

حذر وزير الخارجية في حكومة الانقلاب سامح شكري من التداعيات السلبية على مصر والسودان إذا أقدمت إثيوبيا على تنفيذ المرحلة الثانية من الملء الأحادي الجانب لسد النهضة .

جاء ذلك في اتصال هاتفي مع المنسق الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، الذي استعرض فيخ وزير خارجية الانقلاب مع “بوريلموقف حكومة الانقلاب الساعي إلى التوصل لاتفاق عادل ومتوازن وملزم حول سد ملء النهضة وتشغيله بحسب قوله.

وبحسب بيان “الخارجية” تناول شكري مع بوريل المقترح السوداني الداعي إلى تطوير آلية مفاوضات عبر تشكيل رباعية دولية بقيادة الكونغو الديمقراطية بصفتها رئيس الدورة الحالية للاتحاد الإفريقي ومشاركة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

وتأتي هذه التطورات بعد إعلان إثيوبيا رفضها الوساطة الرباعية التي اقترحها السودان وأيدتها مصر، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية دينا مفتي إن أديس أبابا تتمسك بالمفاوضات التي يرعاها الاتحاد الإفريقي فقط.

وتصر إثيوبيا على بدء الملء الثاني للسد في يوليو المقبل في حين تصر القاهرة والخرطوم على التوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي حفاظا على حصتهما السنوية من مياه نهر النيل ومع تعثر المفاوضات التي يقودها الاتحاد الإفريقي منذ أشهر.

وفي السياق أعلنت الأمم المتحدة أنها ستتواصل مع الأطراف المعنية بملف سد النهضة الإثيوبي بحثا عن حل للأزمة وذلك بعد رفض إثيوبيا وساطة رباعية لتحريك المفاوضات المتعثرة منذ أشهر.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في مؤتمر صحفي إن المنظمة مستمرة في دعم جهود الاتحاد الإفريقي، معربا عن اعتقاده بأن جهود الوساطة مهمة للغاية وينبغي أن تمضي قدما للأمام، كما شدد رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك على ضرورة توسيع الوساطة بشأن سد النهضة لتشمل الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية.

خطوة غير مجدية

وقال الدكتور محمد حافظ، أستاذ هندسة السدود بماليزيا، إن حدوث تقارب بين مصر والسودان فيما يتعلق بأزمة سد النهضة يعد خطوة جيدة أمام التعنت الإثيوبي، لكنه قلل من أهمية هذه الخطوة في ظل استمرار المفاوضات تحت غطاء اتفاق إعلان المبادئ الذي تم توقيعه في 2015.

وأضاف حافظ، في حواره مع برنامج عرق الجبين على قناة (وطن) أن المفاوضات أصبحت محكمة بسبب تفسيرات بنود الاتفاقية، مضيفا أن التحالف المصري السوداني قد يكون مثمرا إذا انسحبت الدولتان من اتفاقية إعلام المبادئ وتوجهتا إلى المحافل الدولية والأمم المتحدة بشكوى ضد إثيوبيا.

وأوضح أن مجلس الأمن رفض التدخل قبل ذلك لأنه ملزم باتفاقية المبادئ التي اشترطت عدم لجوء مصر والسودان إلى مجلس الأمن إلا بموافقة إثيوبيا، مضيفا أنه حال خروج الدولتان من اتفاقية المبادئ عندئذ تحتكم الدول الثلاث للقانون الدولي الذي يجبر مجلس الأمن على التدخل لحل الأزمة كما تدخل لحل الأزمة بين إثيوبيا وإريتريا، وإثيوبيا والصومال.

وأشار إلى أن مجلس الأمن يمكنه التدخل من خلال أدواته ممثلة في البنك الدولي والذي يضم تحت سيطرته بنك المياه الدولي، موضحا أن مجلس الأمن يحيل مثل هذه القضايا للبنك الدولي لدراستها وإصدار الرأي القانوني فيها ثم يقوم بالتصديق عليه.

ولفت إلى أن مصر لا يمكنها القيام بعمل عسكري ضد سد النهضة قبل الخروج من اتفاقية إعلان  المبادئ وإلا تعرضت لعقوبات اقتصادية دولية كبيرة، ولابد من الانسحاب من لاتفاقية أولا قبل توجيه أي ضربة عسكرية للسد، مؤكدا أن السيسي لن ينسحب من اتفاقية المبادئ لأنه أتى أساسا لتمرير بناء سد النهضة.

دور محمد دحلان

ونوه بأن محمد دحلان، مستشار محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي كان له كبير رفي التحضير لاتفاقية المبادئ، وأيضا كان للبنك الدولي دور كبير في بناء السد بهدف إخضاع مصر لإرادة إثيوبيا وتحول سد النهضة كورقة ضغط على مصر من قبل المجتمع الدولي بما يهدد بحرمانها من المياه حال اندلاع أي نزاع بين مصر وأي دولة وخصوصا الكيان الصهيوني.

واعتبر حافظ أن تقديم إثيوبيا بيانات بشأن سد النهضة لوزارة الري السودانية طبقا للمبدأ الخامس في اتفاق المبادئ، خاصة بعملية الملء والتشغيل وفترة ما بعد الملء الثاني حتى نهاية وقت الفيضان المقبل لا يعني تغاضي إثيوبيا عن الملء الثاني للسد وإنما يأتي بهدف استمالة السودان في صفها مرة أخرى بعد التقارب الذي حدث بين القاهرة والخرطوم.

وكشف أن السبب وراء تخوف السودان من الملء الثاني يرجع إلى أن الملء الثاني سيتسبب في جفاف المياه أمام سد الرصيرص والذي يعتمد عليه الأهالي من منطقة دمازين إلى الخرطوم في توفير مياه الشرب والزراعة، مما يهدد بتعرض هذه المناطق للجفاف بداية من شهر أبريل حتى شهر سبتمبر المقبل، أما في مصر فإن منسوب المياه في بحيرة ناصر هو الذي سيتأثر بالملء الثاني أي سيتم تعويض الفاقد من مياه النيل من مخزون المياه في بحيرة ناصر وبالتالي لن يشعر المواطن المصري بالملء الثاني.

واختتم:”إذا جاء شهر مايو ولم ينسحب السيسي من اتفاقية المبادئ سيكون متآمرا على الدولة المصرية لأنه يسمح لإثيوبيا بوضع حبل المشنقة على رقاب الشعب المصري“.

أنباء عن بيع “المصري اليوم” لجهة سيادية.. السبت 13 مارس 2021.. مخطط لتحويل 300 فدان زراعي إلى مشاريع إسكان بالغربية

مخطط لتحويل 300 فدان زراعي إلى مشاريع إسكان بالغربية

أنباء عن بيع “المصري اليوم” لجهة سيادية.. السبت 13 مارس 2021.. مخطط لتحويل 300 فدان زراعي إلى مشاريع إسكان بالغربية

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* تأجيل محاكمة 12 عنصرا من “داعش” بقضية كمين رمسيس

قرر قضاء الانقلاب تأجيل أولى جلسات محاكمة 12 متهما من عناصر تنظيم “داعش”، حتى الـ11 من أبريل المقبل.

جاء في التحقيق أن المتهمين بينهم 7 مخلى سبيلهم بتدابير احترازية، و5 آخرون هاربون.

وزعمت النيابة العامة أن “المتهمين متورطون في أحداث تفجير كمين رمسيس الأمني، واستهداف الخدمة الأمنية المعينة على البنك الأهلي المصري بشارع البطل أحمد عبد العزيز“.

وكانت النيابة العامة قد أحالت المتهمين للمحاكمة الجنائية أمام الدائرة الخامسة إرهاب.

 

*الأمن يتدخل لفض اشتباكات لاعبي فريقي الشرقية للدخان” والفيوم في المباراة التي جمعتهما بدوري الدرجة الثانية اليوم

 

* جنايات القاهرة تؤجل محاكمة أحمد شفيق بعد 7 سنوات من البراءة وإعادة القضية للتداول

أجلت محكمة جنايات شمال القاهرة محاكمة الفريق أحمد شفيق -المرشح الرئاسي المصري ورئيس مجلس الوزراء الأسبق- و2 آخرين في اتهامهم بإهدار المال العام في القضية المعروفة إعلاميًا بـ “جمعية خدمات مصر الجديدة”، لجلسة 7 أبريل/نيسان المقبل.

وكانت النيابة العامة قد طعنت في وقت سابق أمام محكمة النقض في حكم محكمة جنايات القاهرة التي أصدرت حكمًا غيابيًا ببراءة شفيق عام 2013 في القضية، وقضت محكمة النقض بقبول الطعن شكلًا وفي الموضوع بإعادة القضية إلى محكمة الاستئناف لتحديد دائرة جديدة لنظر المحاكمة، بحسب صحيفة الأهرام (حكومية).

وتعد قضية “فساد وزارة الطيران” واحدة بين 3 قضايا حصل شفيق في اثنتين منها على البراءة غيابيًا.

وكان قاضى التحقيق قد نسب لشفيق ومتهمين آخرين هما إبراهيم مناع وزير الطيران المدني الأسبق، وتوفيق محمد عاصي رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران بصفتهم موظفين عموميين، ارتكاب جرائم الإضرار عمدًا بأموال الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية والشركة القابضة لمصر للطيران وتحويلهم لمحكمة الجنايات.

 

* تشيع جثامين 7 من ضحايا حريق مصنع العبور بالشرقية

شيع المئات من أهالي مركزي مشتول السوق ومنيا القمح في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، جثامين 7 من ضحايا الحريق الذي نشب الخميس الماضي بمصع ملابس جاهزة بمدينة العبور بمحافظة القليوبية.

وشيع أهالي مركز ومدينة مشتول السوق، جنازات كل من، أحمد طه عبدالحميد سلوع، وشقيقه محمود، ومعاذ هاني عبدالحميد سلوع، وإيهاب محمد صابر زعيه.

 فيما شيع أهالي قرية “شلشلمون” بمنيا القمح جنازات، محمد بيومي فتحي سحيم، وأشرقت غريب منصور، وهدير حسانين بعتر.

وكشفت تحقيقات النيابة العامة في حريق مصنع الملابس العبور الذي أسفر عن مصرع 20 شخصًا وإصابة 24 آخرين، أن صاحب المصنع كان يستأجر المكان لمدة 3 أعوام، وبعد انتهاء العقد أراد التجديد فطلبت منه الحماية المدنية تنفيذ الاشتراطات لحماية المكان وتوفير الأمن الصناعي، لكنه لم يلتزم بتنفيذ الاشتراطات.

 

* مخطط لتحويل 300 فدان زراعي إلى مشاريع إسكان بالغربية

كشفت مصادر مطلعة بمركز البحوث الزراعية في مصر، اليوم السبت، أنّ هناك مخططاً ‏يتم الإعداد له للاستيلاء على أرض محطة الجميزة للبحوث ‏الزراعية بالغربية، والتي تتعدى مساحتها 300 فدان  بهدف ‏تحويلها لإسكان اجتماعي.‏

وتعتبر أرض محطة الجميزة هي الخامسة ضمن فصول الهجوم ‏على أراضي المراكز البحثية خلال الأشهر القليلة الماضية، إذ تم ‏إخطار عميد كلية الزراعة بالمنوفية، الشهر الماضي، بإخلاء أرض ‏مزرعة الراهب البحثية، والتابعة للكلية والتي تقدر ‏مساحتها بحوالي 55 ‏فداناً، وتسليمها للجهة المنوط بها إقامة ‏مشروع إسكان الاجتماعي ‏بالمنطقة.‏

 

* بيزنس الجيش يلتهم مشاريع المقاولات

يواصل الجيش المصري سيطرته على قطاع المقاولات في مصر، وإقصاء شركات القطاع الخاص، وكان آخر أشكال هذا الإقصاء، إشراف الهيئة الهندسية التابعة للجيش على جميع مشاريع تطوير مطارات تبلغ إجمالي قيمتها 1,425 مليار جنيه. ويعاني قطاع المقاولات في مصر من شبح الإفلاس، حيث إن هناك الكثير من الشركات المهددة بالخروج من السوق، في ظل سيطرة الجيش على القطاع، خاصة بعد تعويم الجنية والخسائر الضخمة التي تكبدتها هذة الشركات.

ومن جانبه قال شريف حجازي، الخبير والمطور العقاري، ورئيس شركة البناء للمقاولات، إن شركات المقاولات تمر حاليا بأسوأ مراحلها، فعلى الرغم مما يشهده سوق المقاولات في مصر من تنمية، ومشاريع قومية كبرى التي تطرحها الحكومة، إلا أن عمل شركات المقاولات في أغلب هذة المشاريع من الباطن، حيث أنها تسند إلي الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وتقوم الهيئة بإسنادها لأحد شركات المقاولات بالباطن بأسعار متدنية. وتابع حجازي أن الاستثمار في مصر يمر بأسواء مراحله، وهو ما يثير مخاوف شركات المقاولات، ويجعلها تخشى من الدخول في مشروعات كبرى، مشيرا إلي أن أكثر من 2000 شركة مقاولات خرجت من السوق بسبب الأوضاع الاقتصادية، وأن القطاع مهدد بالانهيار في ظل استمرار السياسات المتبعة حاليا.

 

* الإعلان عن اتفاق مصري مع الحكومة الليبية الجديدة

اتفقت وزارة العمل الليبية ووزارة القوى العاملة المصرية على تسهيل إجراءات دخول العمالة المصرية إلى ليبيا.

وبينت السفارة الليبية في القاهرة عبر “فيسبوك” أن “الاجتماع بين الجانبين والذي عقد في القاهرة، خلص إلى ضرورة تنفيذ مذكرة التعاون الموقعة بين الوزارتين عام 2013 بشأن استخدام العمالة المصرية في ليبيا“.

وأضاف: “تم التأكيد أيضا على ضرورة البدء في تنفيذ الربط الإلكتروني بين وزارة العمل الليبية ونظيرتها المصرية، من أجل توفير قاعدة متكاملة بالبيانات والمعلومات المتعلقة بمعرفة احتياجات السوق الليبي من العمالة المصرية“.

وشدد المجتمعون على “أهمية تسهيل إجراءات وآلية دخول العمالة المصرية بالتنسيق مع مصلحة الجوازات عبر المنافذ بين البلدين“.

وتم الاتفاق على تشكيل لجنة دائمة مشتركة بين الوزارتين لهذا الغرض، والترتيب لقيام وفد فني مصري لزيارة ليبيا لاستكمال باقي الترتيبات الفنية.

 

* القاهرة تطالب أنقرة باحترام مبادئ حسن الجوار

قال مصدر رسمي مصري، الجمعة، إن “الارتقاء بمستوى العلاقة بين مصر وتركيا يتطلب مراعاة الأطر القانونية والدبلوماسية التي تحكم العلاقات بين الدول على أساس احترام مبدأ السيادة ومقتضيات الأمن القومي العربي”.

جاء ذلك في إفادة نقلتها وكالة الأنباء المصرية، عن المصدر الذي لم تذكر اسمه، وقالت إنها تأتي “تعقيبا على ما يصدر من تصريحات من مسؤولين أتراك من مختلف المستويات في الآونة الأخيرة بشأن وجود تقارب بين البلدين”.

وفي وقت سابق الجمعة، أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، بدء اتصالات دبلوماسية بين أنقرة والقاهرة من أجل إعادة العلاقات إلى طبيعتها، مشيرا إلى أن أيا من البلدين لم يطرح شروطا مسبقة من أجل ذلك.

واعتبر المصدر المصري أنه “ليس هناك ما يمكن أن يطلق عليه توصيف استئناف الاتصالات الدبلوماسية، آخذا في الاعتبار أن البعثتين الدبلوماسيتين المصرية والتركية موجودتان على مستوى القائمين بالأعمال ويتواصلان مع دولة الاعتماد وفقا للأعراف الدبلوماسية المتبعة”.

ولم يتحدث تشاووش أوغلو، في تصريحاته عن “استئناف اتصالات دبلوماسية”، لكنه أعلن “بدء اتصالات”، مضيفا لوكالة الأناضول والتلفزيون التركي: “لدينا اتصالات مع مصر سواء على مستوى الاستخبارات أو وزارتي الخارجية، واتصالاتنا على الصعيد الدبلوماسي بدأت”.

ووفق الوكالة المصرية، “أكد المصدر أن مصر تتوقع من أي دولة تتطلع إلى إقامة علاقات طبيعية معها أن تلتزم بقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار وأن تكف عن محاولات التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة”.

وكموقف مبدئي، تؤكد تركيا مرارا أنها تلتزم بقواعد القانون الدولي والأعراف الدبلوماسية ومبادئ حسن الجوار، ولا تتدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة، فيما تواجدت في ليبيا بناء على اتفاقية أمنية وطلب من الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا.

وشدد المصدر المصري في الوقت ذاته على “أهمية الأواصر والصلات القوية التي تربط بين شعبي البلدين”.

وكانت وكالة “رويترز” للأنباء، نقلت الجمعة، عن مسؤول مصري قوله، إن بلاده تلقت طلبا من الاستخبارات التركية لعقد اجتماع في القاهرة، وإن الأخيرة أعربت عن ترحيبها بهذا الطلب.

وأوضح المسؤول، لم تذكر الوكالة اسمه، أن مسؤولا في الاستخبارات التركية اتصل بهم هاتفيا، وطلب عقد اجتماع في القاهرة لبحث القضايا الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية والتعاون.

وأضاف المسؤول المصري أن القاهرة “رحبت بهذا الطلب، ووعدت بالرد عليه في أقرب وقت”.

وجاءت إشارات التقارب بين البلدين بعدما أعلنت مصر الشهر الماضي طرح مزايدة للتنقيب عن النفط والغاز في 24 منطقة بعضها بالبحر المتوسط.

واحترمت القاهرة في تلك الخطوة حدود الجرف القاري لتركيا، وهو ما أشادت به أنقرة معلنة إمكانية التفاوض على اتفاق لترسيم الحدود البحرية مع مصر وتوقيعه.

وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أعلن تشاووش أوغلو أن تركيا ومصر “تسعيان لتحديد خريطة طريق بشأن علاقاتهما الثنائية”.

وانطلاقا من الموقف التركي الرافض للانقلابات باعتبارها خيارا غير ديمقراطي، عارضت أنقرة الإطاحة بالراحل محمد مرسي، أول رئيس مصري مدني منتخب عام 2013، ما أدى إلى تدهور العلاقات بين البلدين، لكن العلاقات التجارية والاقتصادية بينهما استمرت بشكل طبيعي.

 

* دار الإفتاء تعلن موعد غرة شهر شعبان في مصر

أعلنت دار الإفتاء المصرية أنها استطلعت هلال شهر شعبان لعام 1442 الهجري بعد غروب شمس السبت، وذلك بواسطة اللجان الشرعية والعلمية المنتشرة في أنحاء البلاد.

وقالت في بيان لها: “تحقق لدينا شرعا من نتائج الرؤية البصرية الشرعية الصحيحة ثبوت رؤية هلال شهر شعبان بالعين المجردة“.

وأضافت: “على ذلك تعلن دار الإفتاء المصرية أن يوم الأحد الموافق 14 مارس 2021، هو أول أيام شهر شعبان في مصر“.

 

* مسؤول بوزارة الصحة يكشف عن توقعات بشأن موعد الموجة الثالثة لكورونا

أكد مسؤول بوزارة الصحة أن المنحنى الوبائي في البلاد يشهد حالة من الارتفاع في عدد الإصابات، متوقعا الدخول في الموجة الثالثة من الوباء في بداية إبريل المقبل.

ولفت محمد النادي، عضو اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا بوزارة الصحة المصرية، إلى أن إيطاليا قد دخلت الموجة الثالثة، و”المنحنى الوبائي في إيطاليا وقراءته يشبهان مصر إلا أن إيطاليا تسبقنا بشهر ونصف“.

وعبر النادي، عن وجود تخوفات بشأن شهر أبريل والذي يتزامن مع قدوم شهر رمضان، محذرا من التهاون في اتباع الإجراءات الاحترازية “حتى لا ندخل في السيناريو السيئ“.

وشدد عضو لجنة مكافحة فيروس كورونا على أن الاستمرار في اتباع الإجراءات الاحترازية هو الحل حتى الآن للوقاية من الفيروس، مشيرا إلى أن اللقاحات هي وسيلة لتخفيف حدة أعراض الفيروس وتجعلها بسيطة ومتوسطة، وليست وسيلة لمنع الإصابة بالفيروس وحدها دون اتباع الإجراءات الاحترازية.

 

* أنباء عن بيع “المصري اليوم” لجهة سيادية.. هل رضخ صلاح دياب للضغوط؟

يبدو أن علاقة رجل الأعمال صلاح دياب بصحيفة “المصري اليوم وصلت إلى نقطة النهاية، حيث سيتخلى عن الصحيفة لإحدى “الجهات السيادية”، وهو تعبير يطلق في مصر على جهات مثل رئاسة الجمهورية والمخابرات والجيش.

وكشف مصدر داخل الصحيفة عن أن الناشر ومالك الصحيفة صلاح دياب رضخ أمام الضغوط الأمنية التي مورست عليه، وقرر بيعها؛ لتتعزز سيطرة الجهات الأمنية في مصر على وسائل الإعلام الخاصة.

وأضاف المصدر -الذي رفض ذكر اسمه- أن عملية البيع في مراحلها الأخيرة، حيث يضع الطرفان اللمسات الأخيرة قبل توقيع العقود، ومن المنتظر الإعلان عن بيع الصحيفة خلال أيام قليلة، من دون الكشف عن الجهة التي ستشتري: هل هي إعلام المصريين” أو شركة أخرى من الشركات المملوكة للأجهزة الأمنية أو التي تمثل واجهة لها؟

وجاءت الأخبار عن موافقة صلاح دياب على بيع “المصري اليوم” بعد أيام قليلة من استحواذ محمد منظور -عضو مجلس الشيوخ عن حزب مستقبل وطن الموالي للنظام- على قناة “المحور” من مالكها رجل الأعمال حسن راتب، حيث حصل منظور على نسبة 50% من ملكية القناة، في حين توزعت بقية النسب على إحدى الجهات الإعلامية الرسمية (مجهولة) وشركة نايل سات ومدينة الإنتاج الإعلامي.

ورغم أن وسائل الإعلام الخاصة أصبحت لا تختلف عن وسائل الإعلام الحكومية والتابعة للسلطة، فإن عبد الفتاح السيسي أعرب كثيرا عن عدم رضاه عن مساندة الإعلام لقراراته والترويج لها، كما قامت شركات تابعة لجهات سيادية بشراء العديد من وسائل الإعلام الخاصة، سواء كانت صحفا أو قنوات تلفزيونية.

ضغوط واعتقال

وحسب ما تواتر في وسائل إعلام مصرية على مدى السنوات الماضية، فقد تعرض صلاح دياب لضغوط عديدة لبيع الصحيفة، كان من بينها حبسه في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، مع نجله و12 رجل أعمال آخرين، على خلفية عدة اتهامات بينها الفساد وحيازة أسلحة، ولاحقا قررت محكمة مصرية التحفظ على أموال دياب.

وأحالت النيابة المصرية دياب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة حيازة أسلحة وذخيرة، ثم أخلي سبيله بكفالة 50 ألف جنيه، قبل أن يصدر حكم ببراءته في سبتمبر/أيلول 2017.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2019، أعلن القضاء رفع اسم صلاح دياب ومعه رجل الأعمال محمود الجمال من قائمة الممنوعين من السفر، بعد سدادهما مبلغ 270 مليون جنيه مقابل التصالح في قضية اتهامهم بشراء أراضي الدولة بأسعار بخسة.

وعادت السلطات لاعتقال دياب في سبتمبر/أيلول الماضي بدعوى تورطه في مخالفة بناء في مصنع مملوك له، فضلا عن حديث للإعلام التابع للسلطة عن مخالفات مالية لم يقدم تفصيلات عنها.

جدير بالذكر أن دياب يعد من أكبر رجال الأعمال في مصر، وله استثمارات كبيرة في قطاعات عدة، منها البترول والزراعة، وهو مؤسس جريدة المصري اليوم، التي تعد من أكبر الصحف المصرية الخاصة، وتتحدث تقارير إعلامية عن كونه من أكبر الشركاء التجاريين لإسرائيل في مصر.

وكان لدياب نفوذ كبير في عهد الرئيس حسني مبارك، الذي حكم مصر على مدار 3 عقود قبل أن يرحل بضغط من ثورة يناير/كانون الثاني 2011، كما كان من مؤيدي الانقلاب الذي نفذه عبد الفتاح السيسي عندما كان وزيرا للدفاع في الثالث من يوليو/تموز 2013.

 

*محمد جلال كشك والنضال في زمن الملكية والجمهورية

محمد جلال كشك صحفي ومفكر مصري ناضل ضد حكم الملك فاروق الأول والرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر، وانتقل من طليعة العمل الشيوعي إلى صدارة الفكر الإسلامي، وأغنى المكتبات العربية بإصدارات غطّت مختلف المجالات.

عاش جلال كشك عمره الفكري والصحفي، وتاريخه النضالي والحركي، وهو يستطيع أن “يذبّ” قلمه في عين “العفي” وقتما يريد، كما يقال، وكان أول من هتف للجمهورية عام 1951 قبل أن يعلنها الرئيس محمد نجيب بنحو عام.

رحلة حياة

ولد “حطيئة” الصحافة السياسية المصرية محمد جلال كشك عام 1928 بقرية المراغة” بمحافظة سوهاج لأب كان يعمل بالقضاء الشرعي، وأم من العائلة نفسها، ذات حسب ونسب، وتلقى تعليمه الأولي والثانوي بالقاهرة، بمدرسة بمباقادن” في منطقة الحلمية الجديدة بالدرب الأحمر العريق.

تخرّج في كلية التجارة بجامعة القاهرة عام 1952 بقسم العلوم السياسية، وكان قد انضم إلى الحزب الشيوعي المصري عام 1946 قبل أن يلتحق بالجامعة، واعتقل إثر ذلك فأدى امتحان السنة النهائية من داخل معتقل “هايكستب” الذي دخله بتهمة التحريض على قتل الملك؛ إذ قاد مظاهرة من زملائه الشيوعيين وهتف ضد حافظ عفيفي رئيس الديوان الملكي كما هتفوا بالجمهورية وسقوط الملكية، ولم يفرج عنه من هذا الاعتقال إلا بعد قيام حركة الضباط الأحرار 23 يوليو/تموز 1952.

أخرج جلال كشك وهو طالب شاب كتابه “مصريون لا طوائف” ثم أتبعه بكتابه الذي أثار ذعرًا وقلقًا لدى دوائر الحكم حينئذ، وهو كتاب “الجبهة الشعبيةالذي ظل سرًّا مكتومًا إلى أن كشف عنه المستشار الفقيه المؤرخ الراحل طارق البشري في كتابه “الحركةالسياسية في مصر (1945-1952)”.

فقد كان الاعتقاد السائد لدى الدوائر المختصة أن الكتاب صادر عن منظمة شيوعية تحمل الاسم نفسه، وعزز من ذلك الاعتقاد أن الكتاب كان يدرس داخل الخلايا الشيوعية السرية كمنهج دراسي خاص؛ حتى أشار أخيرًا طارق البشري إلى أن صاحب الكتاب هو الباحث المتفرد “محمد جلال كشك” الذي اعتقل بسببه بتهمة التدبير لقلب نظام الحكم، ولم تسقط عنه القضية إلا بعد حركة الضباط عام 1952.

عرف محمد جلال بمواجهته للغزو الفكري وكرهه للتسلط والدكتاتورية، ويرى أن القومية لا تستطيع تخليص العرب من محنهم، في حين أن بإمكان الإسلام فعل ذلك لكونه “يربط بين العرب والبربر والأكراد وغيرهم“.

تفكيك المانيفستو

بدأ جلال كشك عمله الصحفي والفكري وهو طالب، فأصدر كتابين وهو ما يزال طالبًا في الجامعة، كانا بمنزلة طلقتين مدوّيتين، وكان حينئذ مغموسًا حتى أذنيه في الشيوعية منظمًا، ثم مرّ بعد ذلك بمرحلة عدم اتزان، لكنها كانت فترة كافية لالتقاطه الأنفاس وإعادة التوجه والتوجيه، وتنقل من جرائد الجمهور المصري” إلى “الجمهورية” إلى أن أبعد عنها بعد اعتقاله مدة عامين ونصف العام حين استطاع أن يجاهر عسكر يوليو/تموز 1952 برجولة ووطنية وفهم وثقافة واستشراف.

ونقله الضباط الأحرار بعدئذ إلى العمل بمجلة “بناء الوطن” تحت الرئاسة المباشرة من الضابط (أمين شاكر) الذي حرض عليه؛ حتى اعتقل جلال كشك أشهرا عدة، كانت بمنزلة “كسر جناح” كما يعبّر جلال كشك نفسه.

على إثر ذلك، ترك كشك لهم “الجمل وما حمل”، وذهب للعمل في “روز اليوسفعام 1962 محررا للشؤون العربية، وظل يعيش هذا “الكبد” حتى خرج من مصر بعد الهزيمة النكراء في 5 يونيو/حزيران 1967 ليعمل “بالحوادث” اللبنانية؛ وليتنفس بعضًا من هواء الحرية الغض المنعش، ليستطيع عن بعد، “دكّ الحصون الناصرية المتورمة كذبًا، أو الشيوعية المدّعية على الأمة بالباطل“.

مع العمالقة

ولاحقا أصبح جلال كشك رمزا ضمن كوكبة فكرية يمثلها المفكرون محمد المبارك والدواليبي وعبد الحليم أبو شقة وأنور الجندي ومحمد عمارة ومنير شفيق وغيرهم، ممن دخلوا في جدل محتدم مع الحركة الشيوعية العربية وتيارات الماركسية.

وتحت غبار المعركة أخرج جلال كشك “54” كتابًا ومسرحية واحدة، غاية في السخرية هي (شرف المهنة)، وإن كان له 6 مسرحيات أخرى مخطوطة.

ومن الملاحظ أن كل كتابات جلال كشك تطفح بالسخرية اللاذعة والمرارة؛ فهو يذوّب فكرته أحيانًا في ماء الورد والسكر، وأحيانًا في ماء الصبر والحنظل، وفي كلٍّ؛ فإنه يهندس الفكرة، ويدبّب لها سنّ قلمه، ويدق جذورها في أرض البحث العلمي الرصين، ثم يطلقها في الفضاء البعيد، تتحدى الأعاصير والزعابيب وتكتسب في كل يوم أرضًا جديدة.

وكان خصومه يعانون من قلمه اللاذع خاصة الصحفي الراحل محمد حسنين هيكل الذي خصص كشك له كتب “ثورة يوليو الأمريكية”، و”الفضيحة.. هيكل يزيف التاريخ”، و”الناصريون قادمون”، وكذلك كتبه “كلمتي للمغفلين”، و”دخلت الخيل الأزهر”، و”إيلي كوهين من جديد“.

لم تكن تقف وراءه مؤسسة كالأهرام وراء هيكل، والأخبار وراء مصطفى أمين، بل النظام بأسره كان يترصده ويتهدده، ويتوعده فيغلق في وجهه كل أبواب مصر.

وبعد رحلة الشقاء والعذاب، والغربة والسجون، عاد جلال كشك في السنوات الأخيرة من عمره، ليمتع قرّاءه بمقالاته العميقة الرشيقة في مجلة “أكتوبر“.

كشف العوار

لجلال كشك رؤى إصلاحية عدة، كان فيها رائدًا وقائدًا، بل كان في بعضها مغامرًا واستشهاديًا، يلقي بنفسه وسط حقول الألغام.

فهو أول من هتف بالجمهورية عام 1951 في العهد الملكي، وهو أول من طالب بتأميم القناة وإلغاء الاحتكارات الأجنبية عام 1951، وهو الوحيد الذي كذّب عضو الضباط الأحرار علي صبري، وكشف عن زيف الأرقام التي استند إليها في كتابه “سنوات التحول الاشتراكي 1961-1966″؛ وفور نشر مقال جلال كشك فُصل من رئاسة مجلس إدارة جريدة الجمهورية ورئاسة تحريرها.

وهو الذي خصص قلمه لما عدّه “كشف عوار هيكل”، وانتقد الشيوعية بشدة؛ حتى نشرت “البرافدا” (الصحيفة الأكثر توزيعا في الحقبة السوفياتية) ردًّا بتوقيع السياسي السوفياتي إيفان مايسكي يقول “إن استمرار جلال كشك في الصحافة المصرية يسيء إلى الاتحاد السوفياتي”، وذلك عقب نشره سلسلة مقالاته الشهيرة “خلافنا مع الشيوعية”؛ فنفي من الصحافة المصرية من 1964 إلى ما بعد 1967،محرومًا من كل شيء، وهو الرجل الأشهر الذي وضع ثوار يوليو/تموز على المجمرة.

وعرف كذلك بمعركته مع المفكر لويس عوض؛ إذ رأى كشك في عوض امتدادًا لمدرسة التدجين الاستعماري والعمالة التاريخية لتفسير التاريخ زورًا وبهتانًا.

توفي محمد جلال كشك في 5 ديسمبر/كانون الأول 1993 أثناء مشاركته في مناظرة تلفزيونية مع الكاتب المصري نصر حامد أبو زيد الذي ثار بشأنه جدل حينئذ يتعلق بردّته وتطليق زوجته.

وتروي المصادر أن كشك أصيب أثناء المناظرة بأزمة قلبية أدّت إلى وفاته على الفور، وقد دفن بمصر مع 3 من كتبه كان أوصى أن تدفن معه، هي “السعوديون والحل الإسلامي”، و”دخلت الخيل الأزهر”، و”قيل الحمد لله“.

 

أكثر من 30 دولة تدين انتهاك الحريات في مصر أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.. الجمعة 12 مارس 2021.. الزيادة السكانية شماعة و4 حقائق تعصف بأكاذيب السيسي

أكثر من 30 دولة تدين انتهاك الحريات في مصر أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة
شرطة مكافحة الشغب

أكثر من 30 دولة تدين انتهاك الحريات في مصر أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.. الجمعة 12 مارس 2021.. الزيادة السكانية شماعة و4 حقائق تعصف بأكاذيب السيسي

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* استمرار الإخفاء القسري بحق برلماني سابق ونجله بالزقازيق

تواصل داخلية الانقلاب، الإخفاء القسري بحق البرلماني السابق عن دائرة الزقازيق “صالح علي أحمد” وذلك بعد القبض عليه مع نجله منذ أكثر من عشرين يومًا، ولم يستدل على مكانهما إلى الآن.

وحمل أسرتهم سلطات الانقلاب مسئولية سلامتهما، مطالبة بالكشف عن مكان احتجازهما، والإفراج الفوري عنهما وعن جميع المعتقلين والمخفيين قسريا في ظل انتشار وباء كورونا.

 

*خلافات بين الأمن الوطني والنيابة العامة والمخابرات يدفع ثمنها المعتقلون

الفشل السياسي وتلفيق القضايا وتضعضع الحجج القانونية في القضايا السياسية الكبرى والصغرى التي يعلن عنها لتبرير حملات الاعتقال الوحشي بحق المصريين، تبقى عنوان الموقف الراهن إزاء الخلافات بين الأجهزة الأمنية حول الافراج الشرطي عن بعض المعتقلين.

وقد أثارت وساطة نقيب الصحفيين الحالي ضياء رشوان لدى السلطات الأمنية الانقلابية بشأن الإفراج عن بعض الصحفيين المعتقلين أزمة حادة بين أجهزة القمع الأمني والقضائي، حيث أعلن رشوان عن بشرى بالإفراج عن عدد من الصحفيين المعتقلين قبيل إحراء انتخابات الصحفيين المقررة 19 مارس الجاري؛ وهو ما عده صحفيون مجرد رشوة من النظام ودعاية انتخابية لنقيب النظام داخل نقابة الصحفيين، بعدما سيطرت قضايا الحريات والصحفيين المعتقلين على جميع الأوساط الصحفية بمصر، وحصار الصحفيين للمرشحين بضرورة الإفراج عن المعتقلين.

وأمام الأزمة الداخلية لنظام السيسي، تراجعت الآمال في إطلاق سراح مزيد من النشطاء السياسيين، وعلى رأسهم المعتقلون من القوى اليسارية والليبرالية في قضية “خلية الأمل”، بعد قرار محكمة جنايات القاهرة، تجديد حبس الصحفيين خالد داود وهشام فؤاد وعبدالناصر إسماعيل وحسام مؤنس والناشط اليساري الفلسطيني رامي شعث لمدة 45 يوماً. وكان من المرجح إخلاء سبيل بعضهم على الأقل، حسب وعود نقيب الصحفيين ضياء رشوان، المرشح في انتخابات النقابة لولاية جديدة، وبناء على تطمينات أمنية واستخباراتية مختلفة لشخصيات سياسية وإعلامية، شاركت في جهود الوساطة لحلحلة ملف المعتقلين قبل انتخابات نقابة الصحفيين.

وحمل ضياء رشوان، الذي يرأس أيضاً الهيئة العامة للاستعلامات التابعة لرئاسة الانقلاب، بشارة إلى جموع الصحفيين عن إخلاء سبيل ثلاثة صحفيين فقط بتدابير احترازية، هم مصطفى صقر وحسن القباني وإسلام الكلحي. لكن أسماء عديدة، كان من الوشيك خروجها منذ فترة قصيرة، لم تطرح بالمرة حالياً، منها المدانون والمحكومون الذين لا يجوز خروجهم إلا بعفو صحي أو خاص من عبد الفتاح السيسي.

وبعيداً عن الإحراج البالغ الذي تسبب فيه قرار المحكمة لرشوان، ودفعه لنشر عدة تدوينات عن تاريخه في التفاوض مع النظام للإفراج عن الصحفيين المحبوسين، كشفت مصادر أمنية، أن هناك حالة من الغضب والتوتر بين وزارة الداخلية، والنيابة العامة بسبب تعجل إعلان إخلاء سبيل المحبوسين احتياطياً. ويأتي ذلك امتداداً للخلاف الذي نشب بين النيابة، التي تختص قانوناً بإصدار قرارات إخلاء السبيل المرتقبة، والأمن الوطني، في يناير الماضي. وعلى الرغم من التنسيق المستمر بين الجانبين، إلا أن النيابة حملت الجهاز مسؤولية تسريب المعلومات الإيجابية عن قرب خروج بعض المعتقلين قبل ذكرى ثورة الخامس والعشرين من يناير، إلى أروقة الإعلام والسياسة، ما يظهر النيابة العامة بمظهر “التابع” أو “المأمور”، خصوصاً أن هذا المشهد تكرر من قبل عدة مرات، ما دفعها للاحتجاج والتأكيد على عدم السماح بالتوسع في إخلاء السبيل في ذلك الوقت، وتأجيله لفترة لاحقة.
وإزاء ذلك، تعنتت النيابة في تفعيل سلطتها لإخلاء سبيل المتهمين، متذرعة بتماثل الموقف القانوني لهم مع آخرين. وأخبرت الأجهزة المعنية بأنها ستترك مسألة إخلاء السبيل لتقررها دوائر الإرهاب المختصة بمأمورية محاكم طرة، عند نظر تجديد حبس المتهمين، وقامت -استثنائياً- بتبكير مواعيد عرض المتهمين على الدوائر لتجديد الحبس. لكن رؤساء الدوائر الذين عارضوا إخلاء سبيل المعتقلين المرجو إطلاق سراحهم خلال الشهرين الماضيين، جددوا رفضهم ذلك، بحجة ارتباط الموقف القانوني لبعض المعتقلين بزملاء لهم لم يستفيدوا من جهود الوساطة المبذولة على مدار ثلاثة أشهر تقريباً.
وبطرق ملتوية ، تلقى محامون نصائح من الأمن الوطني عبر الوسطاء بتقديم التماسات إنسانية” للنيابة العامة، تُركز على الحالة الصحية للمعتقل وذويه. وبالفعل تلقت نيابة أمن الدولة العليا، خلال الأسبوعين الأخيرين، أكثر من 300 التماس، بشأن نشطاء معروفين وغير معروفين، لكنها لم تقبل إلا عدداً لا يتجاوز أصابع اليدين.

المخابرات والأمن الوطني

وعلى الرغم من جدية هذه الاعتبارات والخلافات، إلا أن المشكلة كان يُمكن أن تُحل بصدور تعليمات مباشرة من دائرة السيسي، لكن هذا لم يحدث. وبدلاً من ذلك استمرت نيابة أمن الدولة العليا في إصدار قرارات إخلاء سبيل محدودة لعشرات المتهمين غير المعروفين في قضايا تعود لأحداث سبتمبر 2019 ويناير 2020، وقضايا صغيرة أخرى، للإيحاء محلياً ودولياً بتغير ما في الموقف الرسمي من قضايا الرأي العام، للتغطية على عدم الإفراج عن الأسماء المعروفة والموعود بها.

ويتصاعد خلاف آخر بين المخابرات العامة والأمن الوطني، حول سرعة ومدى الاستجابة للضغوط الأجنبية لإخلاء سبيل بعض المتهمين بعينهم، وخصوصا معتقلي خلية الأمل”، حيث ما زالت تسود مطالبات داخل الجهازين بإرجاء اتخاذ مثل تلك الخطوات، والاحتفاظ بالمعتقلين “كأوراق” يمكن التنازل عنها مستقبلاً عند نشوب خلاف “كبير” مع الإدارة الأميركية الجديدة أو إحدى العواصم الأوروبية الرئيسية.

كشف تلفيق القضايا

وتكمن المشكلة الأبرز في قضية “خلية الأمل”، كنموذج للقضايا السياسية، لعدم موافقة الجهازين على خروج معظم المعتقلين على ذمتها، واتهامهم بقضايا أخرى أيضاً. وتضم هذه القضية رامي شعث الناشط ضد الصهيونية والمتزوج من مواطنة فرنسية ونجل السياسي الفلسطيني نبيل شعث. وعلى الرغم من الإلحاح الفرنسي المتكرر خلال عام تقريباً، حرص السيسي ووزير الخارجية سامح شكري على عدم إعطاء أي تعهدات بقرب إطلاق سراحه.

كما أن هناك تحفظات من الأمن الوطني تحديداً على خروج جميع المتهمين في هذه القضية، نظراً للضجة التي أثيرت حولها عند اصطناعها، علماً بأن جميع المتهمين بها مدرجون على قائمة الإرهابيين، أي ممنوع سفرهم وتصرفهم في أموالهم. وتشير تلك المعطيات إلى أن المعتقلين تحولوا إلى ورقة ضغط ورهائن لنظام السيسي يلاعب بهم الداخل والخارج، من أجل تخفيف الضغوط على النظام المدان في الغرب وفي الداخل. كما تكشف التفاصيل عن حجم التلفيق الكبير لكل القضايا السياسية التي يعلن عنها النظام وأنها مجرد شو إعلامي، بلا دلائل حقيقية، وهو ما يزيد من فضائح نظام السيسي.

 

*30 مليون مصري في مهب الريح بسبب قرار مد وقف تراخيص البناء 6 أشهر أخرى

جددت دولة الانقلاب تدمير شريحة كبيرة من الشعب من عمال البناء والتى تشمل أيضاً مهنة الكهربائى والنجار والسباك” ، بعدما صدر قرار بتجديد “وقف تراخيص البناء” 6 أشهر جديدة تبدأ من الخميس 11 مارس 2021م. وفى 24 مايو 2020 ولمدة 6 أشهر أصدرت وزارة التنمية المحلية قرارا بإيقاف إصدار تراخيص أعمال بناء المساكن الخاصة أو توسعتها أو تعليتها أو تعديلها أو تدعيمها، مع إيقاف أعمال البناء الجاري تنفيذها بمحافظة القاهرة الكبرى والإسكندرية وعواصم المحافظات والمدن الكبرى.

القرار جاء بطلب من الديكتاتور عبد الفتاح السيسي، رئيس الانقلاب، خلال افتتاحه ما أسماه أحد المشاريع القومية، والذي طالب أيضا الشرطة بإلقاء القبض على مخالفي البناء وعدم الاكتفاء بتحرير مخالفات ضدهم، وذلك في محاولة لوقف البناء العشوائي، والالتزام بخطة الدولة التنموية.
وأصدر اللواء محمود شعراوي، وزير التنمية المحلية بحكومة الانقلاب، الخميس 11 مارس كتابا دوريا إلى المحافظات حمل رقم 63 لسنة 2021 بشأن منح تراخيص البناء الجديدة للوحدات السكنية.ونص الكتاب الدوري الجديد على تمديد وقف تراخيص أعمال البناء في القاهرة الكبرى والإسكندرية وعواصم المحافظات والمدن الكبرى للمباني الخاصة لمدة 6 أشهر لحين وضع الاشتراطات البنائية الجديدة.

“12” مليون متضرر

وبحسب رئيس الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء محمد سامى، فإنه هناك نحو 12 مليونا يعملون في قطاع المقاولات، فضلا عن حوالي 20 ألف شركة ما بين الكبيرة والمتوسطة والصغيرة، بالإضافة إلى تجار مواد البناء. وسبق وأن ندد سياسيون ورجال أعمال ونواب بشأن القرار، منهم عضو لجنة الإدارة المحلية بالبرلمان السابق النائب سليمان العميري الذي اعتبر وقتها أن القرار باطل دستوريا وقانونيا. وأوضح العميري في طلبه أن القرار يضر بقطاع عريض من المصريين يشمل العمالة غير المنتظمة والمهندسين والمقاولين، ومرورا بالعاملين في سوق الخامات الأولية كالطوب والحديد والصلب، وصولا إلى أدوات التشطيبات، مثل الكهرباء والسباكة وحتى الأثاث والمفروشات.
ويتساءل مراقبون: “هل مثل هذه القرارات في مصلحة الاقتصاد أو في مصلحة الوطن؟ الحكومة كانت ترفع دائما شعار لا للعقوبات السالبة للحريات مع المستثمرين وتفضل الغرامات المالية. ويعاني الكثير من العمالة اليومية، حالة من البطالة المؤقتة عقب قرار الحكومة الصادر بإيقاف إصدار تراخيص أعمال بناء المساكن الخاصة أو توسعتها أو تعديلها أو تدعيمها، مع إيقاف أعمال البناء الجاري تنفيذها بمحافظة القاهرة الكبرى والإسكندرية وعواصم المحافظات والمدن الكبرى، ما أدي إلى تفاقم الأعباء المادية على من يعمل بهذا القطاع وخاصة فئة “الأرزقية”،و قطاع المقاولات الذي يضم “النجارين، الحدادين، السباكين، البنا، وعمال الونش ،والنقاشة، والمحارة، ومحلات السيراميك، ومواد البناء “وغيرهم.
وتمثل العمالة غير المنتظمة في مصر أكثر من 40٪ من العاملين في سوق العمل ، البالغ عددهم 30 مليوناً، بحسب أحدث إحصاء للجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء المصري.

بيزنس الجيش يلتهم مشاريع المقاولات
فى المقابل، يواصل الجيش المصري سيطرته على قطاع المقاولات في مصر، وإقصاء شركات القطاع الخاص، وكان آخر أشكال هذا الإقصاء، إشراف الهيئة الهندسية التابعة للجيش على جميع مشاريع تطوير مطارات تبلغ إجمالي قيمتها 1,425 مليار جنيه. ويعاني قطاع المقاولات في مصر من شبح الإفلاس، حيث إن هناك الكثير من الشركات المهددة بالخروج من السوق، في ظل سيطرة الجيش على القطاع، خاصة بعد تعويم الجنية والخسائر الضخمة التي تكبدتها هذة الشركات.
ومن جانبه قال شريف حجازي، الخبير والمطور العقاري، ورئيس شركة البناء للمقاولات، إن شركات المقاولات تمر حاليا بأسوأ مراحلها، فعلى الرغم مما يشهده سوق المقاولات في مصر من تنمية، ومشاريع قومية كبرى التي تطرحها الحكومة، إلا أن عمل شركات المقاولات في أغلب هذة المشاريع من الباطن، حيث أنها تسند إلي الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وتقوم الهيئة بإسنادها لأحد شركات المقاولات بالباطن بأسعار متدنية. وتابع حجازي أن الاستثمار في مصر يمر بأسواء مراحله، وهو ما يثير مخاوف شركات المقاولات، ويجعلها تخشى من الدخول في مشروعات كبرى، مشيرا إلي أن أكثر من 2000 شركة مقاولات خرجت من السوق بسبب الأوضاع الاقتصادية، وأن القطاع مهدد بالانهيار في ظل استمرار السياسات المتبعة حاليا.
فى حين يقول مصطفى شاهين، أستاذ الاقتصاد : إن مشاركة الجيش في كافة القطاعات الاستثمارية، أحد أهم الأسباب لهروب المستثمرين، حيث يترتب عليه انسحاب القطاع الخاص من هذه المجالات لانعدام المنافسة. وأوضح شاهين، أن دخول الجيش للمجال الاقتصادي يلغي المنافسة فالجيش لا يدفع ضرائب وبالتالي تقل إيرادات الدولة، كما أن الجيش لن تواجهه أى معوقات إدارية، وتزداد سيطرة الجيش بصورة تدفع رجال الأعمال للهروب خارج مصر. وأشار شاهين إلى أن كافة مشاريع الجيش خدمية وليست إنتاجية، فهو لا يبحث عن الإنتاج ودعم الاقتصاد، ولكن يبحث عن المكسب السريع ويدمر الاقتصاد، موضحا أن الاقتصاديين اتفقوا على أن الدور الوحيد الذي يمكن للدولة التدخل فيه هو الصناعات العملاقة، مثل الحديد والصلب والأسمدة، والتي تتكلف استثمارات ضخمة يعجز القطاع الخاص عن تنفيذها.

 

*أكثر من 30 دولة تدين انتهاك الحريات في مصر أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة

أصدرت 31 دولة بيانا مشتركا أعربت فيه عن قلقها من انتهاك الحريات في مصر وذلك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. وطالبت هذه الدول مصر بالتوقف عن اللجوء إلى قوانين مكافحة الإرهاب لتكميم أفواه المعارضين والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحافيين وإبقاء المنتقدين في الحبس الاحتياطي إلى أجل غير مسمى. وأبرز الدول الموقعة على هذا البيان هي دول أوروبية إضافة إلى الولايات المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا. من جهتها، عبرت وزارة الخارجية المصرية الجمعة عن شديد الاستغراب والاستهجان” للبيان الصادر بحقها.

أعلنت أكثر من 30 دولة الجمعة أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أن على مصر أن تتوقف عن اللجوء إلى قوانين مكافحة الإرهاب لتكميم أفواه المعارضين والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحافيين وإبقاء المنتقدين في الحبس الاحتياطي إلى أجل غير مسمى.

وفي انتقاد نادر الحدوث لمصر في المجلس، أصدرت 31 دولة بيانا مشتركا أعربت فيه عن قلقها من وضع حقوق الإنسان.

ولفتت هذه الدول الأوروبية بغالبيتها إضافة أيضا إلى الولايات المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا إلى “تقليص الحيز المتاح للمجتمع المدني والمعارضة السياسية“.

وأعربت عن قلقها خصوصا من “تطبيق قانون مكافحة الإرهاب في حق منتقدين سلميين“.

وأوضحت كريستي كوبي سفيرة فنلندا لدى الأمم المتحدة في جنيف: “إننا نشعر بقلق بالغ إزاء تطبيق قانون الإرهاب ضد نشطاء حقوق الإنسان والمثليين والصحافيين والسياسيين والمحامين“.

وتابعت في البيان المشترك: “نحث مصر على إنهاء استخدام تهم الإرهاب لإبقاء المدافعين عن حقوق الإنسان ونشطاء المجتمع المدني في الحبس الاحتياطي المطول“.

مصر تستغرب وتستهجن

من جهتها، عبرت وزارة الخارجية المصرية الجمعة عن “شديد الاستغراب والاستهجان” للبيان الصادر بحقها.

ويوجد في مصر أكثر من 60 ألف معتقل رأي وفق منظمات غير حكومية.

منذ أن عزل الجيش الرئيس الإسلامي محمد مرسي عام 2013 وتولي عبد الفتاح السياسي المنصب بعدها بعام، تزايد قمع كل أشكال المعارضة من الإسلاميين إلى الليبراليين.

وتسعى الدول الموقعة على البيان إلى الضغط على السلطات المصرية لتطبق بشكل سليم قانون الجمعيات الأهلية الذي أقر عام 2019 ويسهل أنشطة المنظمات، وفق ما أفاد دبلوماسي أوروبي شارك في صياغة البيان.

إشادات المنظمات الحقوقية

من جانب آخر، اعتبر مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان بهي الدين حسن، في بيان وقعته تسع منظمات حقوقية أخرى، أنها تنهي “سنوات من غياب العمل الجماعي داخل المجلس بشأن مصر، رغم التدهور الحاد لأوضاع حقوق الإنسان فيها“.

وتابع أن “على الدول أن تحذر الحكومة المصرية، على نحو ثنائي أو مشترك أو من خلال المجلس، من أنها لن تحظى بتفويض مطلق لحبس وتعذيب وانتهاك الحق في الحياة“.

ورأى ممثل منظمة العفو الدولية لدى الأمم المتحدة بجنيف كيفين ويلان أنها رسالة واضحة للسلطات المصرية مفادها أن العالم لن يغض الطرف بعد الآن عن حملتها لسحق المعارضة السلمية“.

وتابع أن “على السلطات المصرية اتخاذ إجراءات عاجلة امتثالا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، وإطلاق سراح الآلاف من الرجال والنساء المحتجزين بشكل تعسفي، وحماية المحتجزين من التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة، وإنهاء قمع النشاط السلمي“.

 

*واشنطن “قلقة” حيال أوضاع حقوق الإنسان في مصر

أعربت الولايات المتحدة، أمس الخميس، عن قلقها حيال “أوضاع حقوق الإنسان وقمع حرية التعبير والمجتمع المدني في مصر“.

جاء ذلك في تصريحات للمتحدث باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس، في الإفادة الصحفية اليومية للوزارة.
وقال إنّ واشنطن “تشعر بقلق بالغ حيال أوضاع حقوق الإنسان في مصر وقمع حرية التعبير والمجتمع المدني“.

وأشار أن الإدارة الأمريكية “ستثير هذه القضايا ضمنا وعلنا مع المسؤولين المصريين“.

وأوضح أن “انتهاكات حقوق الإنسان وقمع المجتمع المدني يقوض ديناميكية واستقرار مصر” كشريك لبلاده.

وفيما يتعلق بمبيعات الأسلحة الأمريكية إلى مصر، شدد برايس على أنّ الولايات المتحدة “يمكنها متابعة مصالحها والتمسك بقيمها“.

ووصف مصر بأنها دولة “ذات مكانة هامة ورائدة في مسيرة السلام بالشرق الأوسط.”

 

* الاتحاد الأوروبي يرفع العقوبات عن عائلة مبارك

أعلن الاتحاد الأوروبي يوم الجمعة رفع العقوبات التي فرضها عام 2011 عن 9 مصريين بينهم أفراد من عائلة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، على خلفية اتهامات باختلاس المال العام.

وورد في بيان عن الاتحاد الأوروبي: “تم تبني القيود في عام 2011 وكان هدفها بشكل خاص مساعدة السلطات المصرية على استرداد الأصول المختلسة المملوكة للدولة“.

وأضاف البيان: “بعد المراجعة الأخيرة للقوائم التسع التي لا تزال سارية، خلص المجلس إلى أن الأوامر أدت الغرض منها“.

وجمد الاتحاد الأوروبي أصول شخصيات بارزة بينها مبارك وزوجته ونجلاه وزوجتاهما.

وشملت العقوبات التي تمت مراجعتها سنويا، تجميد الأصول في الاتحاد الأوروبي وحظر تمويل المدرجين على القائمة السوداء من قبل أي مواطن أو كيان في دول الاتحاد.

 

*تركيا مستعدة للتوسط في ملف سد النهضة

أعلن فيصل إيروغلو المبعوث الشخصي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى العراق، استعداد بلاده للوساطة في أزمة ملف سد النهضة الإثيوبي.

وأضاف إيروغلو في لقاء متلفز، أن بإمكان بلاده “الوساطة في أزمة ملف سد النهضة شريطة عدم تدخل الدول الغربية لأن ذلك قد يقود إلى عدم المصالحة“.

وأفاد بأن سد النهضة قضية تقنية ولدى بلاده الكثير من الخبراء الذين يمكنهم المساعدة في حلها.

وفي وقت سابق، أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، بدء الاتصالات الدبلوماسية بين تركيا ومصر من أجل إعادة العلاقات إلى طبيعتها، وعدم طرح البلدين أي شروط مسبقة من أجل ذلك.

 

*ترحيب حقوقي بالإعلان الدولي المشترك المطالب بوقف انتهاكات حقوق الانسان وقمع المجتمع المدني

ترحب المنظمات الحقوقية الموقعة أدناه بالإعلان المشترك الموقع من حكومات 31 دولة بالأمم المتحدة، والذي ألقته صباح اليوم 12 مارس دولة فنلندا بالإنابة، خلال فعاليات الجلسة الـ 46 لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة. الإعلان المشترك أدان تدهور حالة حقوق الإنسان في مصر، والهجوم الشرس” الذي تشنه الحكومة المصرية على المنظمات الحقوقية، والمدافعين عن حقوق الإنسان في مصر. كما سلط  الضوء على القيود المفروضة على حرية التعبير، والحق في التجمع السلمي، وتقييد المجتمع المدني والمعارضة السياسية، فضلاً عن إدانته توظيف قوانين مكافحة الإرهاب لمعاقبة المعارضين السلميين، ونمط (تدوير الاعتقال) الذي تمارسه السلطات المصرية بحق معارضيها لضمان إبقائهم خلف القضبان لمدد أطول دون المحاكمة.

هذه الإدانة الدولية لمصر تعد الثانية من نوعها أمام الأمم المتحدة، إذ سبق وصدر إعلان دولي مماثل في مارس 2014 استنكارًا لأحداث فض اعتصام ميدان رابعة، موقع من 26 دولة، في إطار البند 2 من جدول أعمال المجلس. أما إعلان اليوم فجاء في إطار البند 4 والخاص بالحالات العاجلة والطارئة. الأمر الذي يعد بمثابة رسالة واضحة للحكومة المصرية بأن انتهاكاتها الحقوقية أضحت جسيمة ومتصاعدة بشكل مشابه لتلك الانتهاكات والجرائم المرتكبة في كوريا الشمالية، وسوريا، وميانمار، وغيرها من الدول التي عادة ما يخضع النقاش حولها للبند نفس، علاوة على الإشارة إلى حجم القلق الدولي حيال انعكاسات تدهور حالة حقوق الإنسان على الاستقرار في مصر.

إن الإعلان المشترك الصادر اليوم يمثل دليل إدانة للنظام المصري وانتهاكاته الجسمية التي كسرت الصمت الدولي المطبق والممتد منذ سنوات. لقد حان الوقت لوقف هذه الانتهاكات بشكل كامل، والتعامل مع ملف انتهاكات حقوق الانسان بما تمليه التزامات مصر الدولية.

ومن ثم، تدعو المنظمات الحقوقية الموقعة أدناه الحكومة المصرية إلى التفاعل الجاد والإيجابي مع بنود هذا الإعلان، بما في ذلك إطلاق سراح كافة المعتقلين بسبب ممارستهم حقوقهم الأساسية في حرية التعبير، والتجمع السلمي، وتكوين الجمعيات.

المنظمات الموقعة:

مركز النديم

مركز بلادي للحقوق والحريات

مركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان

مؤسسة حرية الفكر و التعبير

كوميتي فور جستس

الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان

الجبهه المصرية لحقوق الانسان

المفوضية المصرية للحقوق و الحريات

 

*الزيادة السكانية شماعة و4 حقائق تعصف بأكاذيب السيسي

خلصت دراسة نشرها موقع “الشارع السياسي” إلى أن الطاغية عبدالفتاح السيسي ونظامه العسكري يفترون على الزيادة السكانية في مصر، فلا همَّ لهم سوى النواح ولطم الخدود وشق الجيوب وتعليق الفشل المتواصل على شماعة السكان، وهم الثروة القومية الكبرى التي تستطيع أن تنقل مصر إلى بلد عظيم لو أحسن استثمارها على النموذج الصيني أو الياباني.

وأضافت الدراسة التي أتت بعنوان “شماعة «الزيادة السكانية».. لماذا يتبنى السيسي مزاعم “مالتوس” ويتجاهل نظرية “بن خلدون”؟”، أنه من خلال هذه المقارنات الكاشفة بين الوضع السكاني في مصر وبلاد أخرى مثل الصين والهند واليابان وماليزيا وتركيا وغيرها يكتشف المصريون كم يرتكب حكم العسكر في حق مصر من جرائم كبرى بالتسبب في تخلفها ووأد أي محاولات جادة لنهضتها، فلا هم لهم سوى السطو على الحكم عبر الانقلابات العسكرية وقمع الشعب بالحديد والنار وفق نظرية “إما نحكمكم أو نقتلكم“.

حقائق تعصف بأكاذيب السيسي

أولا، النموذج الصيني: قالت الدراسة إن النموذج الصيني، أول حقيقة تعصف بأكاذيب السيسي حيث فعلوا عكس السيسي ونظام العسكر وتبنت الصين (1.4 مليار نسمة) وأوروبا النظرية الإسلامية للإمام ابن خلدون؛ وعندما سُئِل الرئيس الصيني ذات يوم (عندكم مليار فم يطلبون الطعام يومياً فكيف ستوفرونه لهم؟!) أجاب: (تذكروا أن عندنا 2مليار يد مُنتِجه!)، قبل أن يظهر التعداد الأخير للصين وقتها بمليار و300مليون نسمه. وتؤكد الدراسة أن نظرية الإمام بن خلدون ترى في الزيادة السكانية ثروة للبلاد إن أحسن اسثمارها، وأن هذه العمالة لو وُظِفت بطريقة منظمة وعلمية لأدخلت ثروة للبلاد لا تقدر بثمن، وقد كان حيث درب الصينيون تلك العمالة وخصصوا لكل منطقة صناعة معينة أو سلعة معينة يبرعون في صناعتها ويعمل فيها الجميع، وأعطوا للعامل الصيني مايقارب دخله لو هاجر للخارج، فتحوا باب المنافسة، وجعلوا الربح بقدر العمل وليس بقدر الحاجة، وفتحوا الباب للاستثمارات الخارجية التي وجدت في العمالة الصينية المُدربة والرخيصة نسبياً مقارنة بالعامل الأمريكي أو الأوربي ضالتها، وفرصة لزيادة التوزيع بالخارج، وأصبحت الصين تنتج كل شيء لكل بلدان العالم.

وأشارت الدراسة إلى أن تبني الصين لنظرية الإمام ابن خلدون الإسلامية ساهم في ارتفاع دخل المواطن الصيني من 150 دولار إلي 6400 دولار أي أكثر من 110 ألآف جنيه مصري، فلو ضربته في مليار وأربعمائة ألف لصار رقماً مهولاً، وارتفع الاحتياطي النقدي إلي أكثر من ثلاثه تريليون دولار (الاحتياطي المصري 38 مليارا معظمها ديون وودائع ويتفاخرون به)، وصار الاقتصاد الصيني أعلي معدل نمو في العالم، وثاني أكبر اقتصاد بعد الولايات المتحدة، ساهم في ذلك جدية الحرب على الفساد والقضاء عليه بمحاكمات عاجلة ناجزة وعقوبات رادعة وصلت إلى الإعدام الفوري.

ثانيا، اليابان تجربة قاطعة: واعتبرت الدراسة أن اليابان (نحو 125 مليون نسمة)، تمثل أكبر رد على إفك السيسي وأكاذيبه، فهي دولة صغيرة المساحة نسبيا، تبلغ مساحتها ثلث مساحة مصر تقريبا، وتحتل المرتبة الحادية عشرة عالميا من حيث الكثافة السكانية، ومواردها الطبيعية محدودة للغاية، وتتعرض بين حين وآخر لكوارث طبيعية مثل الفيضانات العارمة والزلازل المدمرة. وأضافت أنه ورغم شح الموارد الطبيعية لديها واعتمادها على استيراد مختلف المواد الخام التي تحتاجها في الصناعات الثقيلة وتكنولوجيا المعلومات، تمكنت اليابان من إحراز تقدم تكنولوجي هائل، واحتلت موقعا متميزا على خارطة الصناعة العالمية.

الجودة الشاملة

وبدأت اليابان خطواتها الأولى مع النهضة بعدما وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها – في توقيت متقارب جدا مع استلام الجنرالات حكم مصر عام ١٩٥٢م – فبعد فترة وجيزة من هزيمتها في الحرب العالمية، التي خرجت منها منهارة اقتصاديا وغير قادرة على الإنتاج، وإعلانها الاستسلام وقبول مبادئ مؤتمر بوتسدام، استثمرت اليابان في البشر، فأولت التعليم مكانة خاصة، وفي غضون سنوات قليلة تحولت مرارة الهزيمة إلى إنجازات في شتى المجالات، ليسجل ميزانها التجاري ربحا سنويا يصعب تصوره، بعدما اعتمدت مفهوم الجودة الشاملة كشعار لمنتجاتها التي حظيت بسمعة مرموقة ساعدتها على الاستمرار والمنافسة، إلى حد تجد معه الدول الصناعية الكبرى صعوبة في اللحاق بها تكنولوجيا فضلا عن إيقافها أو منافستها.

ثالثا، حوافز الإنجاب: ووفقا للدراسة فإن الدول الأكثر نموا هي الدول التي تحفز شعوبها على زيادة الإنجاب، فقد احتلت الهند والصين وماليزيا والفلبين وتركيا المراتب الأولى بين الدول الأكثر نموا متوقعا في 2021م وفقا لتوقعات صندوق النقد الدولي في تقرير الصادر عن شهر يناير 2021م. وهو التقرير الذي يشير إلى أن الهند مرشحة لتحقيق أعلى نسبة نمو على مستوى العالم قد تصل إلى “11.5%”. تليها الصين “8.1%”، وتركيا نحو “6%”.

رابعا، اعتبرت الدراسة أن زيادة النسل نقطة قوة في عرف حكومات معظم الدول المتقدمة، ولذا تحرص الدول التي تعاني عجزا في السكان وخصوبة أقل لمواطنيها على تعويض النقص الحاصل في السكان عبر تشجيع الإنجاب وجذب المهاجرين، ولنا مثل في ألمانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندة وغيرها. ونبهت إلى أن المجر تشجع المواطنين على كثرة الإنجاب، بل وفي حال زيادة الإنجاب يتم إلغاء الضرائب على الأسر، وكذا الحال لدول شمال أوروبا، مثل الدنمارك والسويد والنرويج، فهذه البلدان تشجع الزوجين على إنجاب المزيد من الأطفال ومنحهما مزايا نقدية، مثل العطلة مدفوعة الأجر عقب الإنجاب، ووجود حضانات ومدارس عمومية ذات جودة عالية.

وأشارت إلى أن فنلندا ومنذ سنوات تطبق برامج لدعم الأسر، منها صندوق الطفل، الذي تقدمه للأبوين قبل موعد الولادة، ويتضمن توفير جميع مستلزمات الطفل، وإعانة نحو 100 يورو للطفل شهريا، وإجازات أمومة وأبوة تصل إلى تسعة أشهر مع دفع 70% من الراتب المستحق. واشتهرت فرنسا بسياساتها المؤيدة للإنجاب، وبأنها تنفق أكثر من سائر الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على رعاية الأسرة. وذكرت أن الرئيس فلاديمير بوتين، في فبراير 2019، أعلن عن قرار تقليل الضرائب على الأسر التي يزيد إنجابها للأطفال. وتحت شعار “كونوا مثل الأرانب”، أطلقت بولندا، التي تم إدراجها ضمن الدول الأدنى في معدلات الإنجاب في أوروبا، حملة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2017، لحث المواطنين على زيادة الإنجاب. وفي 2019 شجعت إيطاليا المواطنين على زيادة الإنجاب، بمنحهم قطعة أرض مجانية كهدية عند إنجاب طفل، وتبنت الحكومات المتعاقبة شعار “الأرض مقابل الأطفال”.

 

* خبراء: ما تفعله إثيوبيا عدوان وقصف السد هو الحل

توسيع دائرة الوساطة بشأن ملف سد النهضة خيار جديد شدد عليه رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك ليشمل الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية قبيل التهديد باللجوء لمجلس الأمن الدولي ومحكمة العدل الدولية لمواجهة إصرار إثيوبيا على رفض توسيع الوساطة. وعلى وقع الإصرار الإثيوبي أعلنت وزارة الري والموارد المائية السودانية تحسبها لكل السيناريوهات المحتملة التي قد تنجم عن التعبئة الثانية لسد النهضة في يوليو المقبل بهدف الحد من التأثيرات السلبية المتوقعة لحجب نحو 14 مليار متر مكعب إضافية من المياه ضمن مرحلة الملء الثانية بعد أشهر من المرحلة الأولى.

مساعي توسيع الوساطة على خلفية الفشل الذي لاحق جميع جولات التفاوض السابقة قابلها رفض حازم من جانب أديس أبابا، ورد على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية دينا مفتي بتمسك بلاده بالمفاوضات التي يرعاها الاتحاد الأفريقي فقط، رغم تعثر هذه المفاوضات منذ أشهر؛ ما يسلط الضوء على استمرار إثيوبيا في المضي قدما في جني ثمار السد دون النظر إلى أثاره السلبية على دولتي المصب.

وفي ظل التعثر في المفاوضات، أعلنت الأمم المتحدة أنها ستتواصل مع أطراف الأزمة للتحرك بالاتجاه الصحيح، مع الاستعداد لتقديم الدعم والمشاركة في عملية تفاوضية تقودها رباعية دولية بشأن سد النهضة.

غياب خطة إستراتيجية

وقال الدكتور الوليد آدم مدبو، الكاتب والمفكر السوداني، إن مشكلة السودان ومصر أنها لا تملك استراتيجيات للتعامل مع الواقع الإقليمي والدولي، وإنما تأخذها الظروف فتضطر لتصميم إستراتيجية للتعامل مع الواقع الجديد، مضيفا أن السودان تعامل مع الأزمة منذ البداية بدافع الاستثمار السياسي لاسيما أن الرئيس عمر البشير كان في موقف ضعيف عقب محاولة اغتيال الرئيس المخلوع حسني مبارك وتوتر العلاقات بين مصر والسودان.

وأضاف: أن البشير في تعامله مع القضية منذ البداية لم يراع مصلحة السودان الإستراتيجية وكان يهتم فقط بعقد تحالف مع إثيوبيا نكاية في مصر، مضيفا أنه بعد اندلاع الثورة كان الساسة السودانيون على قدر كبير من السذاجة وظنوا أن آبي أحمد، رئيس الوزراء الإثيوبي حليف لهم ثم فوجؤوا أن أديس أبابا تستخدم قضية السد لترسيم الحدود، وأنها تتعامل بسياسة الأمر الواقع وتهجر السودانيين من منطقة بني شنقول السودانية التاريخية.

وأوضح مدبو أن العلاقة بين السودان وإثيوبيا علاقة عاطفية لم تستثمر سياسيا واستراتيجيا كما حدث في العلاقة بين مصر والسودان، مضيفا أن الولايات المتحدة أوصت بعدم إقامة خزانات للمياه في هذه المنطقة، وإذا حدث يجب ألا تتجاوز سعتها 10 مليارات متر مكعب، والآن إثيوبيا تجهز السد لتخزين 90 مليار متر مكعب وبذلك يصبح سلاح تدميري.

وأشار إلى أن مصر منذ منتصف عهد أنور السادات أعطت ظهرها لأفريقيا، ولم تسع إلى عقد شراكات إستراتيجية تمكنها من التوغل في العمق الإفريقي بصورة جادة، كما أن السودان تم تقويض سيادته بالكامل في عهد عمر البشير وكانت هناك حدود محتلة في شمال السودان وجنوبه وشرقه.

قصف السد

من جانبه قال الدكتور محمد الزواوي، المحاضر في معهد الشرق الأوسط بجامع سكاريا بتركيا، إن اتفاق إعلان المبادئ كان اتفاقا سيئا للغاية لمصر والسودان؛ ولذلك تتمسك به إثيوبيا، مضيفا أنه اتفاق مطاط لا يوجد فيه بند يحاسب إثيوبيا على تصرفاتها، كما لا يتضمن آلية لفض النزاعات بين الدول ولا آلية لتجريم إثيوبيا في حالة نقصان مياه النيل.

وأضاف الزواوي في حواره مع برنامج “قصة اليوم” على قناة “مكملين”، أن إعلان المبادئ هو الذي أعطى إثيوبيا تلك الأداة التفاوضية، مضيفا أن إثيوبيا لم تكن لتجد مساندا دوليا لها في بناء السد لولا وجود اتفاق المبادئ، الذي كان بمثابة ضوء أخضر من مصر والسودان لبناء السد.

وأوضح الزواوي أن حكومة الانقلاب تحاول إصلاح غلطتها التاريخية وتطالب بوضع آلية قانونية لمعاقبة إثيوبيا، على الرغم من أنه أغفلت تلك النقاط في اتفاق المبادئ، مضيفا أن إثيوبيا استفادت من هذه الأخطاء بكل قوة، وأتمت بناء السد بقبول مصر سوداني ودولي، مضيفا أن الانسحاب من اتفاق المبادئ لا يغير واقع بناء السد أو يعوق إثيوبيا عن إتمام الملء الثاني.

وأشار الزواوي إلى أن المفاوض الإثيوبي غير جاد ويماطل ولا يحترم الوسطاء الدوليين مثل الولايات المتحدة وينسحب عند التوقيع، مضيفا أن الاتفاق العسكري بين رئيسي الأركان في مصر والسودان بعث برسالة طمأنة بأنه حال ضرب مصر للسد لن تسمح القاهرة لإثيوبيا باجتياح الحدود السودانية، مؤكدا انه ليس أمام حكومة الانقلاب سوى فرض سياسة الأمر الواقع وضرب السد.

تنسيق سوداني مصري

بدوره قال محمد حامد، مدير منتدى شرق المتوسط للدراسات السياسية والإستراتيجية، إن موقف حكومة الانقلاب واضح وهو ما كشفت عنه زيارة عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب للخرطوم قبل أيام، كما يتوقع أن يزور عبدالله حمدوك رئيس الحكومة السودانية القاهرة قريبا، وهناك تنسيق على أعلى مستوى بهدف إرجاء الملء الثاني للسد حتى يتم الوصول إلى اتفاق يحمي حقوق مصر التاريخية.

وأضاف أن أي حديث عن رباعية دولية من أجل التفاوض في ظل استمرار الحديث عن الملء الثاني أمر عبثي، ولابد من إرجاء الملء الثاني ثم يتم الحديث عن الرباعية الدولية وعودة دائرة التفاوض، مضيفا أن كل مؤسسات الاتحاد الأفريقي ضعيفة ولا تقدم أي فائدة للدول الأعضاء ولا تساهم في حل أي نزاعات مثلها مثل الجامعة العربية،وقد فقدت بريقها منذ عشرات السنوات وتسيطر عليها إثيوبيا لأنها دولة المقر.

وأوضح حامد أن الحكومة الإثيوبية في حالة ارتباك بعد التنسيق المصري السوداني الذي وصل ذروته في المجالات العسكرية والأمنية والسياسية مؤخرا، وهو ما ظهر مؤخرا في تصريحات البلدين أن الملء الثاني لسد النهضة تهديد للأمن القومي المصري والسوداني.

 

*توابع فضائح الشيخ حسني “القطان” الجامعة العربية فساد مالي كشفه اختلاف “النهيبة”

قال مراقبون  إنه حتى الأمين العام السابق نبيل العربي كان راتب أمين عام جامعة الدول العربية، ٢٥ ألف دولار شهريا، في حين يتقاضى أحمد أبو الغيط ٧٠ ألف دولار شهريا، وهذه الزيادة تقوم عليها الإمارات نظير غض الطرف عن التطبيع والإجرام الذي يرعاه محمد بن زايد.

موقع “الموقف المصري” كشف عن أسباب اقتباس الوزير السعودي أحمد قطان دور الشيخ حسني” في عزاء فيلم “الكيت كات”، كشف أنه  قبل تجديد الانتخاب، وبعد إعلان مصر الرسمي ترشيح أحمد أبوالغيط لفترة ثانية لأمانة جامعة الدول العربية، بعثت السعودية مذكرة فيها ملاحظات مالية وإدارية كبيرة على أداء أحمد أبو الغيط.

وأضاف بشكل ما يمكن قراءة الملاحظات السعودية على إنها ربط لتسديد ميزانيتها السنوية في الجامعة بإجراء إصلاحات مالية وإدارية أساسية، أولها تخفيض مستحقات مالية للأمين العام ومراجعة سياسة التوظيف غير الدائم.

وأشار إلى أن الملاحظات تعلقت بعدم تعيين أحمد أبو الغيط نائب طول الدورة الماضية من (2017 -2021)، بعد وفاة الجزائري أحمد بن حلي، وهو الطلب الذي قوبل برفض شديد من قبل أبو الغيط.

وأردف: السعودية أرسلت الخطاب لجميع الدول الأعضاء لتكون قراءته أنه إشارة واضحة إلى عدم رغبة السعودية في التجديد لأبو الغيط، أو حرمانه من الاحترام الأدبي المطلوب بسبب النوع ده من الانتقادات، خصوصاً لما ييجي من أحد أكبر الدول في تمويل جامعة الدول العربية، وهي السعودية.

خلاف مصري سعودي

ولفت “الموقف المصري” ” قال إن خطاب السعودية أثار تحفظ أحمد أبوالغيط، خصوصاً إنه كان دائم الحرص على إرضاء السعودية والإمارات والكويت لأن ليهم مكانة خاصة في تمويل جامعة الدول، مردفا أن انتقادات السعودية كانت موجه لمصر وليس شخص أبو الغيط بشخصه بسبب إصرارها على إعادة ترشيحه.

واعتبر أن الخطاب نوع من إبداء التحفظ ونبيه وتحذير من السعودية لمصر.

وأضافت أنه وفقا لمصادر ، فكرت “مصر” في ترشيح شخصية مصرية تانية لأمانة جامعة الدول (وزير خارجية الانقلاب الحالي سامح شكري) والصعوبة في الاستقرار على اسم بعينه وإقناع الدول الأعضاء به، جعل الأفضلية لإعادة ترشيح أبو الغيط.

ولفت “الموقف المصري” إلى أن الانقلاب رد على خطاب السعودية بلقاء الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي على قناة DMC المملوكة للمخابرات حيث “انتقد تحميل الأمانة العامة فوق طاقتها، واتكلم عن الدور التنسيقي فقط للجامعة، وإن الانتقادات دي مكانها الغرف المغلقة”.

تقرير خاشقجي

ونبه “الموقف المصري” إلى أن تحفظ السعودية وغيرها؛ كانت احتماليته الأكبر استياء من “مصر” وأن المحللين ربطوا ذلك بحاجة السعودية إلى ىموقف صريح من مصر” يدعم محمد بن سلمان ضد التقرير الأمريكي اللي اتهمه بالمسؤولية عن قتل الصحفي جمال خاشقجي، لكن مصر تجاهلت الموضوع.

وتابعت: شارك في التحفظات دول أخرى لأسباب مختلفة كالإمارات والكويت وقطر وفلسطين، لأن شخصية أبوالغيط شديدة التبعية للسلطة في مصر، ولم يكن يحاول تقديم أي هامش تميز عن الخطاب والأداء المصري، في أي ملف من الملفات الحيوية للجامعة العربية، مع تردد كلام عن إن بعض الأوساط السعودية ترى أنه آن الأوان أن يمسكوا بزمام منصب الأمانة العامة.

وأشارت إلى أن “أبوالغيط” لم يساهم في تقديم مقترحات أو مبادرات أو اتصالات لتهدئة خلاف الرباعي العربي مع قطر، وفي الملف الفلسطيني عجز عن تقديم الحد الأدنى من الدعم الشكلي للقضية الفلسطينية، والأبرز كان موقفه من التطبيع المنفرد الإماراتي والبحريني والمغربي رغم معاكسته قرارات سابقة لجامعة الدول العربية منها المبادرة العربية اللي قدمها الملك السعودي الراحل عبدالله، وغيرها من الملفات.

فارق في السرعات

وألمح الموقع “اليساري والليبرالي” إلى الفرق الكبير بين منظمة دولية قوية كالاتحاد الأوروبي قادرة تعمل حلف عسكري مشترك، وعملة موحدة، وتنمية صناعية واقتصادية متداخلة مع بعضها وحريات للتنقل والسفر بين شعوبها، وعلى النقيض تماماً يكون الوضع بين الدول العربية وبعضها، برغم ما عندهم من مقومات كتيرة للوحدة الحقيقية أو على الأقل التعاون الكبير اقتصاديا وتجاريا وعسكريا.
مستدركا أن الدول العربية ما زالت تعاني من السلطوية وعدم الرغبة في إنشاء نظام ديمقراطي، وصياغة المصالح والتوجهات السياسية بناء على رغبات الحكام مش احتياجات الشعوب.

وعبر الموقع عن أمله بعودة مصر لتكون جديرة تقديم من يمثلها بالاحترام والثقة وتصدر الدول والشعوب العربية وبين الحكومات والمجتمع الدولي، بدلا من الاعتماد على الموظفين البيروقراطيين، وأن ذلك يمكن أن يكون بتقديم أصحاب الكفاءات.

 

*متحرش المعادي وقتل رضيعة أوسيم.. لماذا تزايدت معدلات الجرائم في عهد السيسي؟

تشهد مصر حالة من الانحلال الأخلاقي والتفكك الأسري؛ فزادت جرائم السرقة والخطف والزنا والقتل، كما تزايدت معدلات الانتحار والطلاق وتضخمت أرقام أطفال الشوارع والمتشردين، وفي الأسبوع الحالي تصدرت جريمتان اهتمام وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي: الجريمة الأولى، هي حالة تحرش رجل أربعيني لطفلة عمرها 4 سنوات في مدخل إحدى العمارات بالمعادي. ولولا إحدى الموظفات بأحد معامل التحاليل التي رصدت الجريمة عبر كاميرات المراقبة وخروجها بسرعة وإنقاذ الطفلة الصغيرة ثم رفع الفيديو للتعرف على المجرم، لفر المجرم بجريمته وتمكن من هتك عرض الطفلة الصغيرة البريئة.

عرف المجرم وجرى فضحه على نطاق واسع، وثبت أنه أربعيني متزوج ولديه طفلان، ويعمل حاليا بالمملكة العربية السعودية، وهو حاليا في إجازة، كما ثبت أيضا أنه سيساوي الهوى والعقيدة، وتضج صفحته على فيس بوك بدعم الطاغية عبدالفتاح السيسي، وله صورة مع المذيع الانقلابي عمرو أديب، وبرصد بوستاته خلال السنوات الماضية فقد كان دائم التحريض على الإخوان وكل ما له علاقة بالإسلاميين. وقد صدق فيه وعد الله، فقد نفد رصيده من الستر فاستحق الفضيحة، وهل يفعل مثل هذه الجرائم التي تعف النفوس المؤمنة السوية عن اقترافها إلا كل سيساوي أعماه الجهل والفسوق والعصيان؟
الجريمة الثانية جرت في مدينة أوسيم بالجيزة، لزوجة خانت زوجها، تقول تحقيقات الشرطة إنها أنجبت من “الزنا” طفلة صغيرة، احتفى بها الزوج المخدوغ وأقام لقدومها عقيقة كبرى نحر فيها جملا ودعا كثيرا من أقاربه وأصدقائه وجيرانه، لكن رائحة خيانتها فاحت؛ حتى حذر الأصدقاء الزوج المخدوغ؛ فاستحوذت عليه الشكوك، فواجهها بما يتردد على ألسنة الناس حتى اعترفت بعلاقتها مع آخر، فهددها برفع دعوى زنا، فهددته بأنه إذا فعل ذلك ستقتل الطفلة وتتهمه بقتلها.

أخذ الزوج الطفلة (18 شهرا) وأجرى تحاليل “DNA” التي تحدد صحة النسب، فكانت الصدمة التي اكتشف خلالها أنه عقيم لا ينجب، وأن الطفلة ليس من صلبه بالطبع، فرفع دعوى زنا ضد زوجته؛ فما كان منها إلا أن قلت الطفلة شنقا بيدها بمشاركة أخيها وعمها، ثم وضعتها في “جوال”، ووضعت قالبين من الطوب، وألقت بجثة الطفلة في ترعة المريوطية بالقرب من الهرم. والأكثر دهشة أنها ذهبت إلى مركز الشرطة تتهم زوجها بقتل الطفلة، فتحفظت عليها الشرطة، وجرى الضغط عليها حتى اعترفت بجريمتها.

ولا يمر يوم حتى تقع آلاف الحوادث والجرائم ، فلماذا كثرت الجرائم في مصر خلال عهد الطاغية عبدالفتاح السيسي؟ وما الأسباب التي أدت إلى انحلال المجتمع وتفككه؟
يمكن أن نعزو انتشار الجرائم وتفشي الظواهر السلبية في المجتمع إلى عدد من الأسباب:

أولا، تدهور الأوضاع الاقتصادية وتآكل الأجور والمرتبات مع انخفاض قيمة الجنيه لأكثر من 100% في أعقاب البدء في تنفيذ ما يسمى بالبرنامج الاقتصادي وتحرير العملة المحلية أمام باقي العملات وما تلى ذلك من موجات ملاحقة من الغلاء الفاحش والتي أدت إلى سقوط عشرات الملايين تحت خط الفقر؛ وبحسب الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء فإن معدلات الفقر ارتفعت إلى “32.5%” ما يعني أن حوالي 30 مليون مصري يعيشون تحت خط الفقر. لكن هناك من يشككون في صحة هذه الأرقام والنسب وأن سلطات الانقلاب دأبت على تزييف الأرقام بما يخفف من وطأة الحقيقة المؤلمة بينما تذهب تقديرات البنك الدولي في بعض تقارير إلى أن نسبة الفقر في مصر تقترب من 60%. ما يعني أن هناك 60 مليون مصري لا يجدون ما يكفي لتوفير احتياجات الأصلية من طعام وشراب ومسكن وتعليم ودواء.

ثانيا، أسهم في تزايد معدلات الجريمة؛ الانقلاب العسكري الذي قاده السيسي، باعتباره سلوكا غير مشروع يكرس ثقافة العنف ويدفع الآلاف إلى تحقيق أغراضهمم بأدوات غير شرعية ولا أخلاقية.

أضف إلى ذلك أن الاستبداد السياسي والعنف المفرط من جانب السلطات بحق الشباب المتطلع للحرية المدافع عن مكتسبات ثورة يناير التي أجهضها العسكر، أفضى إلى انقسام مجتمعي حاد، استخدمت فيه السلطة أبشع صور الإرهاب والقتل والتعذيب وتكريس خطاب العنف والكراهية والتكفير السياسي والديني، ومع انسداد المسار السياسي وإجهاض الديمقراطية، وانعدام الأمل في التداول السلمي للسلطة، كلها عوامل بثت الروح في أفكار التنظيمات الراديكالية التي تؤمن بالعنف طريقا للتغيير ويعتبر السيسي هو الأب الروحي لهذه التنظيمات، فانقلابه بث في أفكارها الحياة من جديد بعد أن كانت أوشكت على الفناء في أعقاب ثورة يناير وفتح المجال أمام الجميع للمشاركة في الحياة العامة على حد سواء.

ثالثا، تعتبر “العولمة” سببا رئيسا في انتشار الإلحاد والجريمة، فالعولمة جعلت من العالم قرية صغيرة بفعل ثورة الاتصالات والإنترنت والانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي وسهولة التواصل مع الأفكار والثقافات المختلفة على مستوى العالم، أدى ذلك إلى تعرف الشباب الغض لموجات كثيفة من التغريب والأفكار الدخيلة والغريبة على المجتمع، وأمام الانتشار الواسع للسينما الأمريكية عبر شبكة قنوات “أم بي سي” التي تديرها السعودية إضافة إلى الدراما التي تعتمد على الأكشن والجريمة، كل ذلك كان صدى لتأثيرات العولمة السلبية، ساهم من زيادة تأثيرها غياب المناعة المجتمعية في ظل حكم استبدادي سلطوي ليس معنيا بحماية المجتمع وتحصينه بقدر اهتمامه بحماية النظام وتوفير عوامل بقائه واستمراره.

رابعا، ومن أسباب تفشي العنف والجريمة والمخدرات كذلك، الدور السلبي للدراما التي باتت أحد أهم أدوات تكريس ثقافة العنف في المجتمع حتى يحقق رموز وكوادر النظام أرباحا بالملايين على حساب قيم وأخلاقيات المجتمع في ظل تشجيع من النظام الذي يريد أن يغرق الشعب بالأفلام والدراما لإلهائهم عن السياسة وللتغطية على فشل النظام في كافة المجالات والأصعدة.

خامسا، ساهم في زيادة معدلات الإلحاد والانحلال الأخلاقي كذلك، عمليات القمع المفرط الذي مارسه نظام الجنرال عبدالفتاح السيسي والحرب المسعورة على المتدينين من شباب التيار الإسلامي، إضافة إلى حصار النشاط الدعوي للإخوان والدعاة المخلصين في التيار السلفي، والترصد للدعاة الربانيين داخل المؤسسة الدينية الرسمية، كل ذلك يعزز بالمقابل السلوكيات المناقضة للالتزام فأفضى ذلك إلى تزايد معدلات الإلحاد وتفشي الانحلال الأخلاقي.

سادسا، تفشي الفساد في أجهزة الدولة، فالشرطة التي يفترض أن تقوم بالتصدي للمخدرات ومكافحة التهريب يمارس كبار قادتها عمليات تهريب واسعة عبر مافيا واسعة مع قيادات كبرى في الجيش والمخابرات وكبار رجال الدولة، ويتحصلون من وراء ذلك على المليارات من هذه التجارة الحرام. تماما كما يحدث في تهريب الآثار وغيرها من كنوز مصر.

سابعا، قصور التشريعات عن مواجهات كثير من الظواهر مثل الزنا والمخدرات، وهو ما يسهم في عدم وجود رادع للمهربين والمدمنين، وبذلك يجد الكثيرون في هذه التجارة الحرام وسيلة للثراء السريع على حساب تدمير المجتمع، كما يجد الزناة أن القانون يحمي هذه الرذيلة إذا تمت بالتراضي، وهي رسالة تشريعية تؤكد توفير الدولة حماية للزناة وتقنينا للزنا.

 

* نزهة تحولت إلى كارثة.. غرق 3 أطفال بقارب في بركة صرف بالوادي الجديد

لقى ثلاثة أطفال بالمرحلة الإعدادية بمدينة الخارجة مصرعهم فيما تم إنقاذ 5 آخرين، بعد سقوط 8 أطفال من على مركب صغيرة في مصرف زراعي بمنطقة أرض المعلمين، أثناء رحلة تنزه .

وتمكن الاهالي من إنقاذ 5 منهم بينما لقى 3 أطفال مصرعهم، وجرى استخراج جثة “محمد مصطفى سعيد” 15 سنة ونقلها لمستشفى الخارجة العام، وجاري استخراج باقي جثث الأطفال الغارقين، وهما سليمان عمرو الشاذلي، 15 سنة، يوسف ناصر يوسف معوض، 15 سنة، وتحرر محضر بالحادث، وأخطرت النيابة العامة للتحقيق.

 

* مصرع 20 شخصًا وإصابة العشرات في حريق هائل بأحد مصانع “العبور”

اندلع حريق ضخم في مصنع ملابس بمنطقة المصانع في مدينة «العبور»، نتج عنه مصرع 20 شخصًا وإصابة 24 آخرين.

وانتقلت قوات الحماية المدنية إلى موقع الحادث، حيث تم الدفع بعدد كبير من سيارات الإطفاء، كما قامت محافظة الشرقية بالدفع بعدد من سيارات الإطفاء للمساعدة في إخماد الحريق.

وأعلنت المستشفيات القريبة من منطقة المصانع بمدينة «العبور» حالة التأهب القصوى، واستقبلت حالات الإصابة الطارئة نتيجة الحريق الهائل، فيما انتقلت أجهزة البحث الجنائي إلى موقع الحريق للوقوف على أسبابه.

وقرر محافظ القليوبية بصرف تعويضات لأسر المتوفين والمصابين في حريق مصنع العبور.

وقال المحافظ إن حادث حريق مصنع الملابس في مدينة «العبور» يأتي ضمن مسلسل الإهمال من جانب أصحاب المشروعات بعدم الالتزام باشتراطات السلامة المدنية.

وبعد ساعات، تمكن رجال الدفاع المدني من إخماد الحريق الهائل.

 

* القبض على رجل أعمال هارب من أحكام تصل إلى 100 عام

تمكنت أجهزة الأمن المصرية من القبض على رجل أعمال مصري شهير ملاحق بالنصب على المواطنين وإيهامهم بمشروع سكني بمنطقة المعادي.

ويترأس المتهم مجلس إدارة شركة للتطوير العقاري كائنة بمحافظة الجيزة، له معلومات جنائية ومطلوب التنفيذ عليه فى عدة قضايا جنائية لقيامه وبالفحص تبين أنه مطلوب التنفيذ عليه في مدد سجن وحبس بلغت 88 سنة.

وقام المتهم بالنصب على المواطنين عقب إيهامهم بإنشاء مشروع سكنى وهمي، والاستيلاء منهم على مبالغ مالية نظير تعاقدهم على وحدات سكنية بالمشروع، وقيامه بتسويق المشروع من خلال صفحة الشركة محل عمله بمواقع التواصل الاجتماعي، وتم التوصل إلى 4 من المجني عليهم واتهموه بالنصب عليهم.

 

داخلية الانقلاب تقرر إنشاء 3 سجون جديدة بالشرقية .. الخميس 11 مارس 2021.. حكومة الانقلاب تمد وقف تراخيص البناء 6 أشهر لـ”تسويق العاصمة الإدارية”

داخلية الانقلاب تقرر إنشاء 3 سجون جديدة بالشرقية

داخلية الانقلاب تقرر إنشاء 3 سجون جديدة بالشرقية .. الخميس 11 مارس 2021.. حكومة الانقلاب تمد وقف تراخيص البناء 6 أشهر لـ”تسويق العاصمة الإدارية”

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* قوات الأمن تعتقل اثنين بفاقوس

اعتقلت، فجر الخميس، قوات الأمن بمركز شرطة فاقوس اثنين واقتادتهما لجهة مجهولة، وهما:

1- أحمد محمد رزق

2- شادي أحمد بكير

 

*قرارات قضائية صدرت:

محكمة مستأنف القاهرة الاقتصادية تؤجل تحضير نظر الدعوى فى إلغاء قرار تصفية شركة الحديد والصلب المصرية إلى جلسة يوم الثلاثاء الموافق 23 مارس المقبل و السماح لهيئة الدفاع باستخراج صورة رسمية من محضر اجتماع الجمعية العمومية الغير عادية لشركة الحديد والصلب المنعقدة بتاريخ 11 يناير الماضي من هيئة الاستثمار .

قضت محكمة النقض بتأييد قرار محكمة الجنايات الصادر بإدراج الصحفى هشام جعفر و لاعب منتخب مصر السابق محمد أبو تريكة و1527 شخصًا من بينهم قيادات بجماعة الإخوان، على قوائم الإرهابيين لمدة 5 سنوات تنتهي في 1 مايو 2023.

محكمة النقض تقرر حجز الطعن المقدم من المتهمين في القضية المعروفة اعلامياً بـ”خلية تفجير أبراج الضغط العالي علي الأحكام الصادرة ضدهم، للنطق بالحكم في جلسة 10 يونيو القادم.

قضت الدائرة الثانية جنايات إرهاب الجيزة بالسجن المشدد 15 سنة لمتهم في إعادة محاكمته فى القضية المعروفة اعلامياً بـ”اقتحام مركز شرطة أطفيح “.

 

*استشهاد المعتقل عبدالقادر العجمى بسجن جمصة وانتهاكات بشبين العمومى وحياة “شبايك” في خطر

استشهد المعتقل “عبد القادر محمد ربيع العجمي ” بعد منع علاج السكر عنه بسجن جمصة ضمن جرائم القتل بالإهمال الطبي المتعمد التي تنتهجها سلطات النظام الانقلابي في مصر وأدت إلى وفاة 13 من مطلع العام الجاري فقط وحتى الآن.

ووثق عدد من المنظمات الحقوقية الجريمة وذكروا أن الضحية من مدينة الزرقا بمحافظة دمياط وتوفي داخل محبسه بسجن جمصة بعد منع علاج السكر عنه ضمن جرائم الإهمال الطبي المتعمد في ظل ظروف الاحتجاز المأساوية.

يشار إلى أن الضحية هو معلم خبير إنجليزي ومن مواليد عام ١٩٧٢ويحظى بشعبية بين طلابه بمركز الزرقا، وكان قد تم اعتقاله قبل ٣ شهور للمرة الثالثة عقب انقلاب يوليو ٢٠١٣، وسبق أن تم اعتقاله عامي ٢٠١٤و٢٠١٥ وتم استدعاؤه لقسم الشرطة أكثر من ١٠٠ مرة على خلفية تعبيره عن رفض الظلم والفقر المتصاعد منذ انقلاب الثالث من يوليو ٢٠١٣.

ضرب واعتداءات في “شبين

واستمرارا لتردي الأوضاع وسوء معاملة المعتقلين داخل سجون النظام الانقلابي وثق عدد من المنظمات الحقوقية شكوى بتعرض أكثر من ٢٠ من المعتقلين في سجن شبين العمومي للضرب والإيذاء الشديد ما تسبب في إصابات متعددة للمعتقلين، بالإضافة إلى نقل بعضهم إلى زنازين التأديب وتشريد آخرين في عنابر أخرى.

وأشارت إلى أن معتقلا واحدا على الأقل نقل للمستشفى للعلاج وهو ما منعه من حضور جلسة التجديد الخاصة به.

وجرى الاعتداء على المعتقلين لرفضهم الانتهاكات التي تعرضوا لها بعد حملة تجريد من إدارة السجن وتم التعدي على المعتقلين بالإهانة والشتائم خلالها وعند رفضهم ذلك واعتراضهم تم الاعتداء عليهم وضربهم بكل عنف تحت إشراف رئيس المباحث بالسجن وسام موسى.

وتؤكد المعلومات الواردة للمنظمات استمرار تعرض المعتقلين للتنكيل حتى أنهم ظهروا في جلسة التجديد وتظهر عليهم آثار التعذيب وتم منعهم من التواصل مع أسرهم بإحاطتهم بكردون أمني كامل، والذي استطاع أحدهم فقط تخطيه والتحدث مع القاضي وإبلاغه بما تم وأكد حدوثه في حضور رئيس المباحث ومأمور السجن ونائبه.

وحملت المنظمات المسؤولية الكاملة عن سلامة المعتقلين لإدارة سجن شبين وإدارة مصلحة السجون التي تمثل جهة الرقابة عليها، ودعت لضرورة تحسين الأوضاع وحصول المعتقلين على حقوقهم بحسب اللوائح والقوانين.

تردي حالة”شبايك

أيضا وثق مركز الشهاب لحقوق الإنسان تردي الوضع الصحي للمعتقل المهندس محمد شبايك داخل مقر احتجازه بمركز شرطة الإبراهيمية بمحافظة الشرقية بعد رفض إدارة المركز تمكينه من الحصول على حقه في العلاج ولو على نفقته الخاصة.

وأوضح “الشهاب” أن شبايك يبلغ من العمر 58 عاما وحصل على موافقة من المحامي العام لنقله إلى مستشفى لإجراء عملية جراحية عاجلة إلا أن التعنت من قبل إدارة مركز شرطة الإبراهيمية يحول دون ذلك.

وحسب أسرته، فالضحية يعاني من التهاب الكبد الوبائي وتليف الكبد والضغط والسكر، ويحتاج جراحة عاجلة في الركبة معه تصريح بها لكن يمنعه تعنت مركز الشرطة.

واعتقلت قوات الانقلاب الضحية في 30 أغسطس 2020 للمرة الخامسة منذ انقلاب الثالث من يوليو 2013 ، وحكم له بالبراءة لكن أعيد تدويره على ذمة قضية أخرى في 10 يناير 2021، ولم يسلم من هذه الانتهاكات رغم حالته الصحية الحرجة.

ودان “الشهاب” الانتهاكات التى يتعرض لها شبايك وحمل مركز الشرطة ووزارة الداخلية بحكومة الانقلاب المسؤولية، وطالب بعلاجه فورا والإفراج عنه وجميع المعتقلين، وخاصة في ظل وباء كورونا.

 

* داخلية الانقلاب تقرر إنشاء 3 سجون جديدة بالشرقية

أصدر محمود توفيق، وزير داخلية الانقلاب، القرار رقم 378 لسنة 2021، بشأن إنشاء 3 سجون مركزية بمديرية أمن الشرقية.

ونص القرار على:

تنشأ بمديرية أمن الشرقية السجون المركزية الآتية:

1- سجن مركزي بقسم شرطة بلبيس بمسمى (سجن قسم شرطة بلبيس المركزي) ويشمل اختصاصه دائرة قسم شرطة بلبيس.

2- سجن مركزي بقسم شرطة ثالث العاشر من رمضان بمسمى (سجن قسم شرطة ثالث العاشر من رمضان المركزي) ويشمل اختصاصه دائرة قسم شرطة ثالث العاشر من رمضان.

3- سجن مركزي بقسم قوات أمن العاشر من رمضان بمسمى (سجن قسم قوات أمن العاشر من رمضان المركزي) ويشمل اختصاصه دائرة أقسام شرطة أول وثاني وثالث العاشر من رمضان.

وذلك على أن تُنفذ في السجون المشار إليها الأحكام الصادرة ضد الأشخاص المبين ذكرهم بالمادة الرابعة من القانون رقم 396 لسنة 1956 بشأن تنظيم السجون.

يذكر أن محافظة الشرقية بها سجن واحد فقط وهو سجن الزقازيق العمومي، ويفتقر لأدني معايير الإنسانية حيث يتعرض المعتقلين به لحالة من التجويع والحرمان من كافة المتعلقات التي تحفظ آدميتهم.

 

*قبل انتخابات مجلس نقابة الصحفيين بثمانية أيام : 34 صحفي وصحفية وإعلاميين سجناء

تطلق الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم ، حملة لتذكير المرشحين لعضوية مجلس نقابة الصحفيين المزمع انتخابه يوم 19 مارس الجاري ، اي بعد ثمانية أيام ، ب34 صحفي وصحفية واعلاميين أغلبهم محبوس احتياطي في قضايا رأي ، وسجناء تجاوز بعضهم ثمانية سنوات مثل الصحفي محسن راضي ، و7سنوات مثل الصحفي مجدي أحمد حسين ، وعبدالرحمن شاهين ، وبعضهم 6سنوات مثل الصحفي والباحث اسماعيل الاسكندراني.

تأتي انتخابات التجديد النصفي لمجلس نقابة الصحفيين المصرية في  ظل تعرض العمل الصحفي والصحفيين  لهجمات قاسية ، وصلت الي استهداف حريتهم الشخصية وبات الكثير منهم مقيدي الحرية خلف أسوار السجون لا لشيء سوى اصرارهم على أداء عملهم أو التعبير عن أرائهم .

كما اضطر العديد من الصحفيين والإعلاميين للرحيل عن مصر هربا بحريتهم وحماية لاقلامهم من الوقوع فريسة للنفاق أو السجن.

فضلا عن تعرض العديد من الصحفيين للبطالة والحرمان من العمل ، في ظل سيطرة الرأي الواحد والكلمة الواحدة ، وتغييب المهنية عقب استحواذ مؤسسات رسمية وأمنية على أغلب وسائل الإعلام والصحف ،وسيطرتها على القلة المتبقية من الصحف والإعلام الخاص.

وترى الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان أن الزخم الذي يصاحب العملية الانتخابية انما يمثل فرصة للتذكير بسجناء الصحافة والاعلام في مصر ، وإعادة قضية حريتهم تحت الضوء حيث مر علي حبس بعضهم سنوات كاملة دون تحرك جدي من القائمين علي أمر النقابة .

وتناشد الشبكة العربية كافة المرشحين سواء علي مقعد النقيب أو العضوية اعتبار قضية حرية الصحفيين المحبوسين هي أولي اهتماماتهم وأهمها علي الاطلاق .

وسوف توالي الشبكة العربية من اليوم وحتي موعد اجراء الانتخابات المقرر لها 19 مارس الجاري التذكير بأسماء وبيانات الصحفيين المحبوسين  ، بشكل يومي  عل تلك التذكرة تساهم في احياء مظلمتهم وقضاياهم المنسية لسنوات تتأكل أعمارهم خلف القضبان ويعانون الامرين ، سواء هم أو اسرهم.

 

* بلومبيرج”: السيسي والبرهان يتحالفان ضد إثيوبيا بأزمة السد في الوقت الضائع!

قالت وكالة “بلومبيرج” إن مصر أبرمت تحالفا مع السودان ضد إثيوبيا في أزمة سد النهضة وأنهما تسعيان إلى الاستفادة من العزلة الدولية لأديس أبابا. وأضافت الوكالة: أن الحرب الأهلية في إثيوبيا والعزلة الدولية المتنامية لحكومة رئيس الوزراء آبي أحمد تشجع سلطات الانقلاب على الضغط بقوة أكبر للحصول على تنازلات في صراعها على سد عملاق على النيل الأزرق، وقد تعززت يد القاهرة بسبب توتر العلاقات الإثيوبية مع السودان، الطرف الثالث فى النزاع.

وبحسب التقرير، اتهم السودانيون القوات الإثيوبية بدخول أراضيهم في محاولة للاستيلاء على الأراضي، وقد دفع ذلك الحكومة الانتقالية السودانية إلى الاقتراب من نظام السيسي، وفي اجتماع في الخرطوم الأسبوع الماضي، حذر عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب، ورئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان إثيوبيا من “أي إجراءات أحادية الجانب تهدف إلى احتكار مواردالنهر، وقد دعت الدولتان إلى اتفاقية بوساطة دولية حول اقتسام المياه قبل بدء موسم الفيضانات القادم فى الصيف.

وأضاف: “كان سد النهضة الإثيوبي، موضع خلاف بين الدول الثلاث منذ بدء البناء في عام 2011، وترى إثيوبيا أن المشروع هو الحل لنقص الطاقة الحاد فيها، وتتعهد بأن جيرانها سيستفيدون من صادرات الكهرباء الرخيصة في المستقبل. لكن مصر، التي تعتمد على النيل الأزرق لثلثي إمداداتها من المياه العذبة، تشعر بالقلق من أن السد سيكون له تأثير مدمر على الزراعة في المصب”.

كان على السودان، الذي يفصل بين مصر وإثيوبيا، أن يوازن بين مخاوفه الخاصة بشأن إمدادات المياه ووعد إثيوبيا بأن تحصل على الطاقة الرخيصة وأن تحميها من الفيضانات.

وكانت حكومة الانقلاب والسودان قد أطلقتا إنذارات الصيف الماضي، عندما بدأت إثيوبيا المرحلة الأولى من ملء الخزان الضخم الذي أنشأه السد، ولكن مخاوفهم من الحرمان من إمدادات المياه الكافية هدأت، ويرجع ذلك جزئيا إلى هطول الأمطار بمعدل فوق المتوسط وزيادة الفيضانات في النهر.

تحدي الوساطة

وأضاف التقرير أن الأمور قد تصل إلى ذروتها في يوليو من هذا العام عندما تبدأ إثيوبيا المرحلة الثانية من ملء الخزان. وقال السودان إنه سيعتبر ذلك تهديدا لأمنه، وقد حذر السيسي إثيوبيا من “فرض الأمر الواقع وبسط السيطرة على نهر النيل الأزرق من خلال إجراءات أحادية الجانب”.

وأوضح التقرير أن النزاع قد تحدى محاولات الوساطة من قبل إدارة ترامب والاتحاد الإفريقي، وقد كانت إثيوبيا، بعد أن مولت المشروع الذي تبلغ قيمته 4.6 بلايين دولار دون اقتراض دولي، في مأمن من الضغوط ولم تتأثر بالمناشدات بالهدوء، وربما تعزز الموقف الإثيوبي أيضا بهيبة أبي أحمد الدولية بحصوله على جائزة نوبل للسلام لعام 2019

لكن هذه الهيبة تغيرت وشوهت الضجة الدولية حول مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان في الحرب الأهلية المستمرة في مقاطعة تيجراي الشمالية سمعة آبي فى الخارج، وقد أدت التوترات الحدودية إلى عداء السودان، الذي كان يكافح بالفعل للتعامل مع أزمة اللاجئين التي خلقتها الحرب.

وعلق الاتحاد الأوروبي بعض الدعم المالي لأديس أبابا، وقد تجعل الولايات المتحدة ، التى أوقفت بعض المساعدات العام الماضى بعد فشل جهود الوساطة في المفاوضات، استئناف المساعدات مشروطا بتعامل الحكومة الإثيوبية مع الحرب الأهلية.

وتأمل مصر والسودان أن يكون “أبي” أكثر عرضة للضغوط الدولية الآن مما كان عليه في العام الماضي، لكنهم يستعدون أيضا لتصاعد النزاع، وقد أجرت الدولتان مناورات عسكرية مشتركة فى الخريف الماضى، وفي زيارة إلى الخرطوم في وقت سابق من هذا الشهر، أشار رئيس هيئة الأركان العسكرية المصرية إلى خطورة المخاطر المحيطة بنا”، وأعلن أن بلاده “مستعدة لتلبية طلبات السودان في جميع المجالات”.

وأعرب بيان رئاسة الانقلاب المصاحب لزيارة السيسي عن دعمه الكامل لجهود السودان الرامية إلى بسط “سيادته على حدوده مع إثيوبيا”، ويبدو أن هذه إشارة إلى منطقة الفشقة المتنازع عليها على الحدود السودانية الإثيوبية.

وقد كانت هناك تكهنات بأن نظام السيسي قد يقوم بعمل عسكري مباشر ضد سد النهضة: فقد أشار الرئيس دونالد ترامب نفسه إلى أن المصريين قد “يفجرون ذلك السد”، ولكن لا حاجة للقاهرة أن تذهب إلى هذا الحد لتجعل الأمور صعبة للغاية بالنسبة لإثيوبيا، ومن شأن المساعدات العسكرية المصرية للسودان في الفشقة أن تثير القلق في أديس أبابا، كما أن الإثيوبيين حذرون من احتمال التدخل الخارجي في تمرد منفصل في منطقة بني شانجول- غوموز، حيث يوجد سد النهضة.

ويعول الانقلاب والسودان على رئيس الوزراء الإثيوبي في قراءة ما بين السطور: آخر ما تحتاجه إثيوبيا المعزولة دوليا والمنقسمة داخليا الآن هو جارة معادية لشمالها، تدعمها قوة إقليمية لها عداوتها الخاصة ضد أديس أبابا، وقد يكون هذا أفضل أمل حتى الآن للأمن المائي.

 

* مصر تفرض رسوم دخول على العرب وتشير إلى مواطني قطر ببند خاص

أصدرت وزارة داخلية الانقلاب قرارا ينص على تحصيل رسم تأشيرة الدخول إلى مصر من مواطني جميع الدول العربية.

ويستنثي القرار الدول التي ترتبط مع مصر باتفاقيات ثنائية أو إقليمية تتضمن الإعفاءات المتبادلة من رسوم التأشيرات.

ومن جهة أخرى، كان المتحدث الرسمي لوزارة القوى العاملة هيثم سعد الدين، قد أعلن عن قيام وزارة العمل السعودية باتخاذ إجراءات جديدة عند استقدام العمالة المصرية والوافدة خلال الفترة القادمة.

 

*أبعاد زيارة وزراء يونانيين وصهاينة للقاهرة في ظل مؤشرات حول تقارب مصري تركي

شهدت الساعات الماضية تطورات عدة على صعيد التوتر الدائر في منطقة شرق المتوسط؛ حيث رحبت تركيا بموقف النظام العسكري في مصر الذي عبر عن احترامه للجرف القاري التركي في البحر المتوسط، خلال توقيع القاهرة لاتفاق استكشاف كربوهيدرني بالبحر المتوسط مع إحدى الشركات العاملة في الطاقة؛ وهو ما قوبل بارتياح وامتنان مصري، شجع الإدارة التركية على الإعلان عن نيتها وطلبها توقيع اتفاق ترسيم حدود بحرية مع القاهرة وتنمية العلاقات المشتركة مع مصر، كونها قلب المنطقة العربية.
وعلى الفور وخلال ساعات أجرى وزير الخارجية اليوناني اتصالا بعبد الفتاح السيسي، زعيم الانقلاب العسكري، لاستيضاح الأمر، تلاه زيارة غير مدرجة أو معلن عنها سابقا للقاهرة، حيث التقى الوزير اليوناني المسئولين المصريين في محاولة لقطع الطريق على أي تقارب تركي مصري في شرق المتوسط.
ويوم الإثنين 8 مارس 2021م، أجري وزيرا خارجية مصر واليونان، في القاهرة، جولة من المباحثات الثنائية، حول قضايا شرقي المتوسط، والوضع في ليبيا، ومنتدى الصداقة. ووفق مصادر مطلعة؛ فإن وزير خارجية اليونان “نيكوس ديندياس” سيلتقي خلال زيارته لمصر عددا من كبار المسؤولين لبحث ملف علاقات التعاون بين البلدين، بحسب “د ب أ”. كذلك سيلتقي “ديندياس” الذي وصل إلى القاهرة على رأس وفد دبلوماسي، مع نظيره المصري “سامح شكري” لبحث تعزيز العلاقات الثنائية، والتعاون في قطاع الطاقة.
والشهر الماضي، شاركت مصر واليونان إلى جانب قبرص التابعة لأثينا وفرنسا والبحرين والإمارات والسعودية والأردن، في “منتدى الصداقة”؛ بهدف تعزيز الروابط بين الدول المشاركة فيه، خاصة في مجالي الطاقة والأمن. والمنتدى هو الثاني من نوعه الذي يختص ببحث قضايا المتوسط، في محاولة لتكوين جبهة مناوئة للمصالح التركية في المنطقة، بعد تدشين منتدى غاز شرق المتوسط (مقره القاهرة)، العام الماضي، ويضم كلا من مصر، والإمارات، واليونان، وإيطاليا، والأردن، وقبرص اليونانية، وإسرائيل.
وفي إطار إسالة لعاب مصر لجذبها بعيدا عن تركيا -التي استمرت علاقاتهما الاقتصادية في التطور رغم القطيعة السياسية- قال سفير اليونان بالقاهرة نيقولاوس جاريليديس”، إن الاستثمارات اليونانية في مصر تجاوزت 3 مليارات دولار، وهو ما يجعلها تحتل المركز الخامس بين دول الاتحاد الأوروبي التي تستثمر في مصر، ومن المتوقع زيادة حجم الاستثمارات إلى خمسة أضعاف.
وأضاف السفير اليوناني، خلال لقائه اللواء “محمد الشريف” محافظ الإسكندرية بحكومة الانقلاب، الأحد، أن اليونان تعطي أهمية لتوقيع اتفاقية لمنطقة اقتصادية بين اليونان ومصر، تعود بالخير والنفع على البلدين.

قلق يوناني
وقد أثار مراعاة مصر لحدود الجرف القاري لتركيا خلال طرحها مزايدة للتنقيب عن النفط والغاز شرق المتوسط، استياء كبيرا في وسائل إعلام يونانية. وتم تحديد حدود الرقعة “رقم 18” على الخريطة من قبل مصر، مع مراعاة حدود الجرف القاري الذي أبلغت عنه تركيا الأمم المتحدة. حسب وكالة الأناضول.
وقالت صحيفة “بروتو ثيما” اليونانية في خبر بعنوان “غدر من مصر”، إن القاهرة سمحت بالتنقيب عن موارد الهيدروكربون في رقعة تحدها المنطقة التي تعتبرها تركيا جرفها القاري. ولفتت إلى أن موقف مصر في هذا الخصوص، أدى إلى انزعاج أثينا، وأن وزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس، توجه إلى القاهرة على وجه السرعة، عقب مكالمة هاتفية أجراها مع السيسي. وزعمت أن هناك خلافا بين القاهرة وأثينا بشأن تحديد الشركة التي ستتولى التنقيب عن الهيدروكربون في المنطقة.
وتساءلت “هل سينجح وزير الخارجية (دندياس) في إيجاد صيغة لحل لهذه المشكلة التي يحاول (وزير الخارجية التركي) مولود تشاووش أوغلو الاستفادة منها وهو يشعر بالفرح بالاعتراف بحدود الجرف القاري لتركيا؟“.
أما صحيفة “تانيا” فاستخدمت عنوان “اللعبة الخبيثة لمصر مع تركيا” في معرض تعلقيها على الموضوع. وأكدت أن ترخيص القاهرة للتنقيب في الرقعة المذكورة تسبب بقلق كبير لدى اليونان.وأشارت إلى أن أثينا تتابع عن كثب التصريحات بشأن تقارب محتمل بين مصر وتركيا.

تقارب محتمل 
أما موقع “energia.gr” اليوناني، فاعتبر أن قرار مصر بالترخيص للتنقيب في الرقعة رقم 18، في المنطقة البحرية التي حددتها أثينا والقاهرة كمنطقة اقتصادية خالصة “يخلق العديد من علامات الاستفهام”. وأشارت إلى مراعاة مصر لحدود المنطقة التي أعلنتها تركيا جرفها القاري والتي زودت الأمم المتحدة بإحداثياتها.
والأربعاء، أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، إمكانية التفاوض مع مصر بشأن مناطق الصلاحية البحرية وتوقيع اتفاق معها بهذا الخصوص.
جاء ذلك تعليقًا على طرح مصر مزايدة للتنقيب عن البترول والغاز بالبحر المتوسط في 18 فبراير الماضي. وأضاف تشاووش أوغلو: “تواصل مصر احترام جرفنا القاري، ونحن نرحب بذلك“.
بدوره، أعلن متحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالن، أن أنقرة “يمكنها فتح صفحة جديدة في علاقتها مع مصر وعدد من دول الخليج”، وذلك في مقابلة مع وكالة بلومبيرج الأمريكية، نشرت الإثنين. ووصف في حديثه مصر بـ”قلب العالم العربي”، لافتا إلى استمرار المباحثات بين البلدين في عدة قضايا، واستعداد أنقرة لترميم علاقتها مع القاهرة.
وجاءت تصريحات قالن، عقب إعلان تشاويش أوغلو في ديسمبر الماضي أن بلاده ومصر “تسعيان لتحديد خارطة طريق بشأن علاقاتهما الثنائية”. وقال حينئذ إن التواصل مع مصر على الصعيد الاستخباراتي مستمر لتعزيز العلاقات، مشيرا أنه التقى نظيره المصري عام 2019 في اجتماعات دولية، وأنهما شددا على ضرورة العمل على خارطة طريق بشأن علاقات البلدين.
وانطلاقا من الموقف التركي الرافض للانقلابات باعتبارها خيارا غير ديمقراطي، عارضت أنقرة الإطاحة باالرئيس الشهيد محمد مرسي، أول رئيس مصري مدني منتخب عام 2013، ما أدى إلى تدهور العلاقات بين البلدين، لكن العلاقات التجارية والاقتصادية بينهما استمرت بشكل طبيعي.

دوافع مصرية
ولعل مجريات الأحداث المتسارعة في مصر ومنطقة الشرق المتوسط، يكشف سبب مصر نحو التقارب مع تركيا، حيث جرى حرمان مصر من قبل إسرائيل واليونان وقبرص من مد خط الأنابيب الجديد “إيست ميد” المخطط مده من “إسرائيل” إلى قبرص واليونان نحو أوروبا لنقل الغاز، بعيدا عن الأراضي المصرية، على الرغم من تقديم مصر مساحات شاسعة من حدود مياهها الاقتصادية إلى اليونان وقبرص وإسرائيل في عملية ترسيم الحدود البحرية، نكاية في تركيا، حيث تنازلت لإسرائيل عن حقول نفطية في المتوسط، وتنازلت عن نحو 11 كلم2 من حدودها لليونان، ونحو 42 كم2 لقبرص. ورغم ذلك تم الاتفاق من ورائها وحرمانها من عوائد اقتصادية متوقعة؛ وهو ما يفسر ترافق زيارة وزير الطاقة الإسرائيلي ووزير الاستخبارات الصهيوني أيضا، من أجل جر مصر بعيدا عن تركيا.

 

* “أبوظبي الأول” يستحوذ علي بنك “عوده” مقابل الضخ الدولاري لاحتياجات حكومة الانقلاب

في 7 فبراير الماضي”2021″م، استدانت حكومة زعيم عصابة الانقلاب عبدالفتاح السيسي لتعويض العجز في الموانة مبلغ 3.75 مليار دولار، من خلال بيع سندات حكومية على 3 شرائح برعاية 6 بنوك غربية إلا بنك إماراتي وحيد وهو “أبوظبي الأول” والخمسة الأخرى هي جولدمان ساكس وإتش.إس.بي.سي، وجيه بي مورجان، وستاندرد تشارترد، وسيتي، وفقا لرويترز. وهو ما يعني استحواذ هذه البنوك على أصول في مصر مقابل الضخ الدولاري لاحتياجات حكومة الانقلاب من البنوك العالمية والتي تدخل أبوظبي شريكا في أغلبها.

واليوم أعلن “بنك عوده” وبنك أبو ظبي الأول اتفاقا نهائيا لعمليّة استحواذ بنك أبو ظبي الأول على 100% من رأسمال بنك عوده ش م م (مصر). وطالب بنك عوده عملاءه بعدم اتخاذ أي إجراء في الوقت الحالي، مشددا على التزامه بتوفير كافة احتياجات عملائه حيث يمكنهم الاستمرار في التعامل من خلال كافة فروع البنك كالمعتاد.احتياجات عملائه حيث يمكنهم الاستمرار في التعامل من خلال كافة فروع البنك كالمعتاد.

وأعلن بنك عَوده، أنه من المتوقع استكمال عملية الاستحواذ خلال الأشهر القليلة المقبلة، بعد الحصول على الموافقات النهائية من البنوك المركزية والجهات التنظيمية والرقابية اللازمة في كلً من الإمارات ومصر. وبنك أبوظبي الأول موجود في مصر منذ 1975، ولديه 17 فرعا يقدم خدماته من خلالها.
هذا في وقت تشير تقارير إلى أن أبوظبي باتت موئلا أمنا لكل اللصوص ورجال أعمال غسيل الأموال، وحوَّل عسكر مصر كل ما سرقوه وضعوه في بنوك أبوظبي، وكل سياسي ملاحق في بلاده سيجد في الإمارات ملاذا آمنا، فأبوظبي بحسب مراقبين هي الثقب الأسود في عالمنا العربي.

من الخسارة إلى الربح
أبوظبي الأول” الذي مني بخسارة نهاية 2020، نحو 16 % من أرباحه الصافية، يتوقع البنك بقيادة هند الرستماني أن يتحسن أداؤه في 2021 مدفوعاً برصيد قوي للنشاط من الحكومة وشركات مرتبطة بالحكومة وأحدث استحواذ له في مصر، وهو شراؤه أنشطة بنك عودة اللبناني في مصر في صفقة ستجعله أيضاً أحد أكبر البنوك الأجنبية في مصر، حيث تتخطى أصول الكيان الجديد لاتحاد البنكين 8 مليارات دولار.

صفقة أدنوك

وفي 2015 اشترط صندوق النقد الدولي علي حكومة الانقلاب خروج الجيش من الاقتصاد والاستثمار، فبدأ الجيش بيع أول شركتين “يمكلها” الشركة الوطنية لإنتاج وتوزيع المواد البترولية (وطنية)، وشركة صافي للمياه والمملوكتين لجهاز الخدمات الوطنية التابع للقوات المسلحة، وتقدمت شركة “ادنوكالإماراتية بالشراكة مع صندوق مصر السيادي بالاستحواذ علي الشركتين، ويبدو أن عرض الشركة الأقوى -للصلة بين قائد الانقلاب ومحمد بن زايد
https://twitter.com/Abdo6389/status/1342210178020741121
الكاتب محمد القدوسى قال إن “بيع شركة وطنية المصرية لشركة أدنوك المملوكة لحكومة أبو ظبى، بالمناسبة أدنوك وطنية أيضا، واسمها “شركة بترول أبو ظبى الوطنية”، بيع “وطنية” مصر لـ”وطنية” أبوظبى يؤكد أن العسكر جعلوا من مصر جمهورية مصر العربية وتملكها إمارة أبو ظبى“.
والعرض استكمل بزيارة محمد بن زايد مصر فى ديسمبر الماضي، وهى زياره كان لها صدى اقتصادى وفيها قدم طلبه باستحواذ “أدنوك” التي يديرها خالد بن محمد بن زايد، نجل شيطان العرب الأكبر، للاستحواذ على شركة وطنية.

جدير بالذكر أنه منذ 2014، تشتري شركة مصر للبترول ٦٥% من احتياجاتها من أدنوك” (أبو ظبي الوطنية للبترول)، وفي 2015، أعلنت “ايني ” الإيطالية اكتشاف حقل غاز “ظُهر” في شرق المتوسط، وفي 2018، باعت إيني نحو 10% من أسهم حقل “ظهر” لـ “مبادلة” (ذراع الاستثمار لحكومة أبو ظبي)، وفي 2020، تستهدف أدنوك حصة غالبة في “وطنية” المملوكة للجيش.

 

* البطالة تقتل الشباب وحكومة الانقلاب: لا تعيينات بدون موافقة السيسي

تواصل حكومة الانقلاب أكاذيبها على الشعب المصري، حيث زعمت أنها وضعت خطة في مشروع موازنتها للعام المالي المقبل 2021-2022 تستهدف خفض معدلات البطالة إلى 6% من خلال توفير ما يقارب مليون فرصة عمل وفق تعبيرها. وأعلنت حكومة الانقلاب أنها ستتخذ عدة إجراءات لتحقيق هدفها المزعوم تتمثل فيما يلي:
ربط التعيينات الجديدة بالاحتياجات الفعلية وفقًا للمقررات الوظيفية المعتمدة من الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، ويكون التعيين بموجب قرار من قائد الانقلاب الدموى عبدالفتاح السيسي.
قصر تعيين دفعات الخريجين في أي مجال من المجالات على موافقة السيسي وتوفير التمويل اللازم من مالية الانقلاب.
مراعاة استيفاء نسبة ال 5% المحددة لتعيين المعاقين تنفيذ ًا لأحكام قانون 10 لسنة 2018.
تحجز نسبة 2% لتشغيل مصابي العمليات الحربية وأسر الشهداء وفقًا لقرار رئيس وزراء الانقلاب رقم 2804 لسنة 2017.
إجازة التعاقد مع ذوي الخبرات من التخصصات النادرة بموافقة رئيس مجلس وزراء الانقلاب ولمدة لا تجاوز 3 سنوات.
تنفيذ المشروعات كثيفة العمالة التي ستوفر بنية أساسية جاذبة للاستثمار المحلي والأجنبي ما يسهم بدوره في خلق فرص عمل لائقة ومستدامة لعدد كبير في المستقبل القريب بخسب زعمها.
تدبير احتياجات تشغيل المشروعات التي أتمت دورة التشغيل الأولى وتمويل الوظائف الجديدة في ضوء احتياجات التشغيل الحقيقية والمقررات الوظيفية المعتمدة من الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة.

قنبلة موقوتة
فى المقابل، تشير تقارير اقتصادية إلى ارتفاع نسبة البطالة والفقر في صفوف الشباب، مؤكدة أن نسبة البطالة الفعلية في صفوف الشباب تصل إلى 25 بالمائة. وكشفت التقارير أن حوالي 700 ألف شباب يدخلون سوق العمل سنويا لا يجد سوى 200 ألف منهم فرصة للعمل، ما يعني أن البلاد بحاجة إلى نصف مليون فرصة عمل إضافية سنويا لحل مشكلة البطالة في صفوف الشباب الذين يشكلون غالبية سكان البلاد. وحذرت التقارير من أن بطالة بهذا الحجم تمثل قنبلة موقوتة تهدد السلم الاجتماعي وتحول دون تحقيق الاستقرار الاقتصادي والسياسي.

معدلات مرتفعة
من جانبه، كشف موقع “ستراتفور” الأميركي أن جائحة كورونا تسببت فى زيادة معدل البطالة فى مصر، بالإضافة إلى تباطؤ نمو الأجور في ظل التضخم الذي تشهده البلاد التي يعيش 60% من سكانها في فقر مدقع وفق تقديرات البنك الدولى.
وقال “سترانفور” فى تقرير له إن النمو الاقتصادي في مصر شهد تباطؤا في العام 2020، مما شكل عبئا سياسيا على عبد الفتاح السيسي، مؤكدا أن وباء كورونا يفاقم الوضع الاقتصادي من خلال التسبب في تراجع النمو الصناعي وإلحاق أضرار خطيرة بقطاع السياحة الحيوي بالنسبة للاقتصاد المصري. وأشار الموقع إلى أن تفشي جائحة كورونا وعوامل خارجية أخرى -من بينها أسعار النفط والحروب التجارية العالمية المستمرة- تهدد بتقويض قدرة نظام السيسي على الاستمرار.
وحذر من الانعكاسات السلبية للوضع الحالى مع استمرار جائحة كورونا التى سوف تتسبب فى استمرار إغلاق قطاع السياحة حتى عام 2022م، بجانب استمرار انخفاض الطلب العالمي على الصادرات حتى نهاية عام 2021 مما يدفع حكومة الانقلاب إلى تطبيق إجراءات تقشف جديدة؛ مما يزيد من مشاعر الإحباط والضغوط الاقتصادية ويدفع المصريين للثورة على نظام السيسي.

أخطر المشكلات
وقال أحمد رشدي، خبير اقتصادي، إن البطالة من أخطر المشكلات الاقتصادية والاجتماعية بل والسياسية أيضا، لافتا إلى أن مصر تعاني من نسبة مرتفعة من العاطلين ما ينعكس بالسلب على معدلات الإنتاج والنمو الاقتصادي. وأرجع رشدي، في تصريحات صحفية، أسباب ارتفاع معدلات البطالة إلى عدة عوامل، أبرزها تراجع دور دولة العسكر وقطاع الأعمال العام في استيعاب خريجين الجامعات والمعاهد والمدارس الفنية، بجانب تركهم عرضة للقطاع الخاص دون ضمان لحقوقهم، إضافة إلى تباطؤ النمو الاقتصادي. وأشار إلى أن العديد من القطاعات المختلفة تأثرت بالأوضاع السياسية والأمنية المضطربة، وعلى رأسها السياحة، في ظل تنامي معدل النمو السكاني المضطرد في البلاد.
وأكد الدكتور رشاد عبده، رئيس المنتدى المصري للدراسات الاقتصادية، أن البطالة من أكبر الأزمات التى يعانى منها المصريون طوال أكثر من 5 عقود ماضية وحتى الآن، مشيرا إلى أنه على سبيل المثال يتم تخريج نحو 300 ألف طالب سنويا من كليات التجارة، رغم أنه لا يتم إنشاء مشروعات جديدة تستوعب هذا الكم الهائل من المحاسبين وغيرهم من أصحاب التخصصات التجارية والاقتصادية. وقال عبده فى تصريحات صحفية، إن اندثار الصناعات اليدوية وتدهور الصناعات النسيجية “كثيفة العمالة” أدى إلى زيادة أعدادالعاطلين في مصر.
وأشار إلى أن حكومات الانقلاب تقاعست عن وضع سياسات لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية وتوفير فرص عمل جديدة للشباب، كما أنها لم تقم بالدور المنوط بها في تحسين بيئة العمل للمستثمرين، من خلال محاربة الفساد والبيروقراطية.
وكشف عبده أن سياسات حكومة الانقلاب والبنك المركزي تحارب الاستثمار، مؤكدا أن رفع الفائدة على شهادات الاستثمار إلى 20% دفع إلى التوقف عن إنشاء مشروعات جديدة ووضع المدخرات في البنوك للحصول على هذا العائد المغري، وأن خفض الفائدة مؤخرا جاء بعد فوات الآوان؛ وبالتالى المحصلة لا شيء للاقتصاد؛ ما يؤدى إلى عدم إقامة مشروعات وتوفير فرص عمل والنتيجة تفاقم مشكلة البطالة أكثر وأكثر.

 

* فتاوى مشايخ العسكر حول المشكلة السكانية.. انحياز للسلطة بتفسيرات متعسفة

صنع نظام الانقلاب العسكري من الزيادة السكانية أزمة لتبرير فشله في تحقيق أي إنجاز للمصريين، بغض النظر عن الإنشاءات التي لا تتفق مع أولويات الشعب المصري ولا حاجاته وموارده، وتحميل هذه الزيادة مسئولية هذا الفشل وتبرئة نفسه والظهورأمام الشعب بأنه يبذل جهودا ويحقق تقدما غير مسبوق فى كل شيء. ومن يتابع تصريحات رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي وأركان حكومته ونظامه يشعر أن المصريين يعيشون فى جنات النعيم، لكن عند النظر إلى الواقع يجد كل ذلك كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا.

وفي الوقت الذى يقوم المطبلاتية بدور كبير فى خداع المصريين والزعم بأن السيسي يبنى مصر الجديدة ويحقق إنجازات غير مسبوقة وأنه سيجعل مصر “أد الدنيا بل وأكبر من كل الدنيا”، خرج السيسي وأذنابه يطالبون بتحديد النسل و”قطع خلف المصريين”؛ خضوعا لإملاءات الغرب وصندوق النقد الدولي، ويزعمون أن الزيادة السكانية تحول دون تقدم البلاد ونهضتها وتستنزف جهودهم، رغم أنهم هم الذين حولوا حياة المصريين إلى جحيم بفسادهم وسرقتهم ونهبهم للأموال وتبديدهم للموارد والثروات.
مزاعم السيسي تلقفها شيوخ العسكر الذين يصدرون الفتاوى ليس استنادا إلى نصوص الكتاب والسنة، بل استنادا إلى هوى السلطان وتحقيق ما يريده وما يرضيه، وهم فى سبيل تحقيق هذا الهدف الخبيث يلوون أعناق النصوص ويخرجونها عن سياقها ويخلطون بين الدين والسياسة بل ويوجهون الدين لخدمة السياسة رغم أنهم هم الذين يتهمون الآخرين بتسيس الدين ويزعمون أنهم خوارج العصر.

كثرة غير المطلوبة
فى هذا السياق، سارعت دار إفتاء العسكر إلى إصدار فتوى لتبرير أكاذيب ومزاعم السيسي حول الزيادة السكانية، بل ودشنت حملة عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك»، بهاشتاج يحمل عنوان “تنظيم النسل_جائز”؛ ما دفع البعض إلى اتهامها بأنها تحرف الدين لمسايرة نظام الانقلاب الدموى الذي يخلط بين «تحديد النسل» و«تنظيم النسل».
وزعمت دار إفتاء العسكر أن الكثرة من غير قوة داخلة في الكثرة غير المطلوبة والتي هي كغثاء السيل، مشيرة إلى أن القول بمشروعية تنظيم النسل لا يجيز اللجوء للإجهاض بعد نفخ الروح بحجة أن الزوجين حاولا تنظيم النسل. وأضافت أن القائم بتنظيم النسل أو مؤيده ليس متدخلًا في قدر الله أو معترضًا عليه لأنه من باب الأخذ بالأسباب وفق تعبيرها.

مرتبة الضرورة
وزعم شوقى علام مفتي العسكر أن ترتيب الأمور أو أقسام المقاصد في الشريعة الإسلامية يكون على درجات مختلفة، فأعلاها مرتبة الضرورة والتي إذا لم يفعلها الإنسان يكون مُعرضًا للهلاك والدمار وزعزعة الأمن والاستقرار.
وقال علام فى تصريحات صحفية، إن هناك مرتبة أخرى أقل منها في الرتبة وهي مرتبة الحاجيات التي يكون الإنسان فيها في مشقة شديدة إذا لم يفعل أشياء معينة، ثم رتبة التحسينات وتشمل الأمور التحسينية أو الترفيهية، كمسألة تنظيم النسل قياسًا على مراد الصحابة في مسألة العزل، واستنادًا إلى أقوال أهل العلم، ووفقًا لترتيب المقاصد، فإذا كان التحسين جائزًا؛ فمن باب أولى أن يكون الضروري جائزًا، وهو ما ينطبق على مسألة تنظيم النسل بحسب تصريحاته.

ضرورة شرعية
وزعم محمد مختار جمعة، وزير أوقاف الانقلاب أن تنظيم النسل في واقعنا الراهن ضرورة شرعية، وأنه يدخل في عمق مفهوم الأخذ بالأسباب الشرعية. وقال وزير الأوقاف الانقلابى فى تصريحات صحفية، إن حكم تنظيم النسل ليس ثابتا؛ ففى الدول التى بها مساحات كبيرة وتحتاج نسل كثير ليس بالضرورة تنظيم النسل. وأضاف: “أما إذا كان فى دول بها أعداد كثيرة فهو ضرورة أن يطبق فى تلك الدول حفاظا عليها” وفق تعبيره.

تنظيم الأسرة
فى المقابل، قال الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، إن تنظيم الأسرة، حلال وليست هناك حرمة في هذا الأمر. وأشار شيخ الأزهر فى تصريحات صحفية، إلى أن الرسول “صلى الله عليه وسلم” تحدث عن القضية السكانية فى وقت لم تكن فيه زيادة سكانية، وأجاز العزل بين الزوجين بالاتفاق فيما بينهما، موضحا أن تنظيم الأسرة جائز شريطة الاتفاق بين الرجل والمرأة. وشدد على ضرورة تكاتف المجتمع للقضاء على المفاهيم المغلوطة حول القضية السكانية لكى يستفيد الجميع من جهود التنمية وفق تعبيره. وأضاف شيخ الأزهر قائلا: “إن الزيادة السكانية عبء على موارد الدولة وانطلاقها للتنمية، مستنكرا الأصوات التى تعارض تنظيم الأسرة”. بحسب تصريحاته.

 

* تزايد الإصابات بفيروس كورونا في مصر

سجلت مصر ارتفاعاً كبيراً لليوم الثاني على التوالي في عدد الإصابات بفيروس كورونا، حيث أعلنت وزارة الصحة في بيان منتصف الليل تسجيل 645 حالة جديدة، بما يزيد بثلاثة وعشرين إصابة على ما سُجِّل أمس.
وارتفع بذلك العدد الإجمالي لحالات الإصابة بمصر إلى 188361 حتى الآن، بينما سُجِّلَت 46 حالة وفاة، ليرتفع عدد الوفيات إلى 11128، وتستقر نسبتها عند 5.9% لإجمالي عدد المصابين.
وذكر البيان أن حالات الشفاء ارتفعت إلى 145418 بخروج 501 مصاب من مستشفيات العزل، وذلك بعد اختفاء الأعراض لمدة 10 أيام، وفقاً لنظام العمل المقر من منظمة الصحة العالمية.

 

*حكومة الانقلاب تمد وقف تراخيص البناء 6 أشهر لـ”تسويق العاصمة الإدارية”

أعلنت وزارة التنمية المحلية اليوم الخميس،  تمديد قرار الحكومة وقف تراخيص أعمال البناء في القاهرة الكبرى والإسكندرية، وعواصم المحافظات والمدن الكبرى، وذلك لمدة 6 أشهر للمباني الخاصة لحين وضع الاشتراطات البنائية الجديدة.

ووافق برلمان السيسي، أخيراً، على تشكيل لجنة برلمانية مشتركة لدراسة ومناقشة الاشتراطات الجديدة للبناء، والتي أقرها مجلس الوزراء بدعوى القضاء على البناء العشوائي، وضبط حركة العمران في المحافظات، لتحل بدلاً من الاشتراطات التخطيطية والبنائية الواردة في المخططات الاستراتيجية والتفصيلية المعتمدة للمدن.

ولا تسري هذه الاشتراطات على المشروعات التي تنفذها الدولة، وكذلك الأراضي الخاضعة لولاية هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وأراضي ومشروعات القوات المسلحة.

وتقضي الاشتراطات الجديدة بحظر البناء كلياً في المناطق ذات الكثافات شديدة الارتفاع، والحظر الجزئي في المناطق ذات الكثافة المتوسطة أو المرتفعة، والسماح بالبناء وفقاً للشروط المُعلنة فقط، واشتراط طلاء واجهات العقار، وتوفير جراج داخله لإصدار الترخيص، للحد من مشكلة الزحام المروري في الشوارع، وعدم السماح بالبناء على الأراضي الزراعية أو أملاك الدولة.

وشهدت قرى ومناطق ريفية في مصر مظاهرات معارضة لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي في سبتمبر الماضي، على خلفية قرار وقف تراخيص البناء للمرة الأولى، والذي مثل سبباً رئيسياً للغضب الشعبي في بعض المناطق الريفية بمحافظة الجيزة، بوصفها تضم أكثر من 650 مصنعاً لإنتاج الطوب، أي ما يعادل 65% من الإنتاج المحلي، توقفت النسبة العظمى منها عن العمل بسبب وقف الإنشاءات.

ويستهدف تمديد قرار وقف تراخيص البناء إجبار شركات المقاولات على العمل في مشروعات التشييد والبناء التي تشرف عليها الدولة، ممثلة في الهيئة الهندسية للقوات المسلحة ووزارة الإسكان، وذلك وفق الشروط والأسعار التي تحددها، وإفساح المجال أيضاً لبيع الوحدات السكنية في المدن العمرانية الجديدة والعاصمة الإدارية، عوضاً عن تعاقد المواطنين مع شركات المقاولات والتنمية العقارية الخاصة.

وكان شعرواي قد اتخذ قراراً مماثلاً بوقف جميع تراخيص البناء في القاهرة الكبرى، وعواصم المحافظات لمدة 6 أشهر، بصفته المسؤول الأول عن المحافظات، عدا المشروعات “القومية” التي تشرف عليها وزارة الإسكان، وهو ما أثار حالة من السخط العام بين مقاولي العقارات، لا سيما أن القرار حظر توصيل المرافق العامة لجميع المباني التي أقيمت خارج الحيز العمراني في المدن.

ومن المرتقب أن يتسبب تمديد القرار في ارتفاع أسعار الوحدات العقارية وبدلات الإيجار نتيجة قلة الوحدات المعروضة، والتي لن تكفي الاحتياجات والمتطلبات مع تسجيل مصر نحو 900 ألف عقد زواج سنوياً في المتوسط، فضلاً عن تشريد العمالة في قطاع المقاولات، وما يتبع ذلك من تفش للبطالة نتيجة عدم وجود أعمال إنشاءات جديدة.

 

* مركز الفلك الدولي يعلن موعد غرة شهر شعبان

أعلن مركز الفلك الدولي، الخميس، أن يوم الاثنين المقبل، والذي يصادف 15 مارس، هو غرة شهر شعبان باعتماد رؤية الهلال.

وقال مدير المركز محمد شوكت عودةشهر رجب بدأ في معظم دول العالم الإسلامي يوم السبت 13 فبراير الماضي، فعليه ستتحرى معظم الدول هلال شهر شعبان يوم السبت 13 مارس“.

وأضاف: “سيحدث الاقتران المركزي في ذلك اليوم في الساعة العاشرة صباحا و21 دقيقة بتوقيت غرينتش، ويومها لا يمكن رؤية الهلال من أي مكان في العالم الإسلامي باستخدام التلسكوب أو بالعين المجردة، نظرا لبقائه فترة قصيرة في السماء بعد غروب الشمس مع وجود إمكانية لتصويره بتقنية التصوير الفلكي بصعوبة“.

وأشار، إلى أن “الهلال يوم السبت 13 مارس في بعض المدن العربية والإسلامية، سيغيب القمر في بغداد بعد دقيقتين من غروب الشمس، وفي أبوظبي ومسقط والمنامة والكويت وعمان ودمشق وبيروت سيغيب بعد 4 دقائق، أما في القدس والدوحة بعد 5 دقائق، وفي الرياض والقاهرة بعد 6 دقائق، وفي طرابلس بعد 7 دقائق، وفي الجزائر بعد 8 دقائق وفي صنعاء بعد 9 دقائق وفي الخرطوم والرباط بعد 10 دقائق، فيما سيغيب القمر في نواكشوط بعد 16 دقيقة“.

وشدد على أن “رؤية الهلال يوم السبت ستكون من جميع المناطق السابقة غير ممكنة بالتلسكوب أو بالعين المجردة“.

وأوضح أن يوم الأحد 14 مارس ستكون إمكانية رؤية الهلال بالعين المجردة ممكنة في جميع دول العالم الإسلامي وعليه من المتوقع أن يكون يوم الاثنين 15 مارس أول أيام شهر شعبان في الدول التي تشترط رؤية الهلال.

 

* حكومة الانقلاب تدرس تمديد العمل بقانون الاقتطاع من رواتب الموظفين

كشفت مصادر مطلعة أن حكومة الانقلاب انتهت من إعداد مشروع قانون يقضي بمد العمل بقانون “المساهمة التكافلية لمواجهة بعض التداعيات الاقتصادية الناتجة عن انتشار الأوبئة أو حدوث الكوارث الطبيعية”، تمهيداً للتصويت عليه داخل مجلس الوزراء في اجتماعاته المقبلة، وإرساله رسمياً إلى مجلس النواب لمناقشته وإقراره خلال دور الانعقاد الجاري.

وقالت المصادر المطلعة إن مشروع القانون ينص على مد العمل بالقانون الحالي لمدة عام إضافي، يبدأ من أول يوليو 2021، وحتى نهاية يونيو 2022، بغرض استمرار اقتطاع نسبة 1% من صافي دخل العاملين في كل قطاعات الدولة، ونسبة 0.5% من صافي الدخل المستحق لأصحاب المعاشات، تحت ذريعة دعم موازنة الدولة في احتواء التداعيات السلبية الناتجة عن أزمة تفشي فيروس كورونا.

وأفادت المصادر بأن “مد العمل بالقانون عاماً إضافياً من شأنه تدبير ما بين 15 و20 مليار جنيه للموازنة العامة للدولة في العام المالي الجديد (2021-2022)، باعتبار أن جميع المصريين العاملين يخضعون لأحكامه، وإقرار الاقتطاع عن جملة المستحق من رواتبهم في جهة العمل، أو بسببه تحت أي مسمى، سواء في القطاع الحكومي أو الخاص أو البنوك”.

وأضافت أن القوى العاملة في مصر تبلغ حالياً نحو 29 مليوناً، بينها قرابة 5 ملايين موظف في الجهاز الإداري للدولة، إضافة لأكثر من 10 ملايين شخص من المستحقين للمعاشات، ما يعني تحصيل نسبة الاقتطاع من نحو 40 مليون مصري، متابعة أن لجنة الخطة والموازنة في البرلمان هي المعنية بمناقشة مشروع القانون الجديد، والذي لن يطرأ عليه أي تعديل باستثناء مد العمل بأحكامه.

واستبعدت المصادر اعتراض الأحزاب الحائزة على الأغلبية في البرلمان على مد العمل بقانون “المساهمة التكافلية لمواجهة التداعيات الاقتصادية الناتجة عن انتشار الأوبئة”، بوصفها داعمة لجميع مشاريع القوانين المقدمة من الحكومة، لا سيما في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد جراء الأزمة، والتي ألقت بتداعياتها السلبية على كافة قطاعات الدولة، وعلى رأسها الطيران والسياحة والصناعة، حسب قولها.

 

*ارتفاع ضحايا حريق مصنع العبور إلى 20 حالة وفاة و24 مصابا

اندلع حريق حريق هائل، اليوم الخميس، بأحد المصانع بمدينة العبور وأدى إلى وفاة 20 شخصًا، وإصابة 24 آخرين.
وأفاد بيان لمحافظة القليوبية، بنشوب حريق بمصنع للملابس الجاهزة مكون من 4 طوابق بمدينة العبور.
ونشر رواد على منصات التواصل في مصر، مقطعا مصورا مدته 10 دقائق على موقع يوتيوب”، يظهر تصاعدا لألسنة النيران ودخان كثيف ومحاولة مواطنين إنقاذ العاملين في المصنع.
كما يرصد المقطع مصرع شخص “احتراقا” وآخر “اختناقا”، وسط صراخ واستغاثة المواطنين بسيارات الإسعاف.
وعادة ما تُرجع تقارير إعلامية محلية مثل هذه الحرائق إلى ضعف الرقابة الحكومية على التزام المصانع بإجراءات السلامة والصحة المهنية.

قهر السيسي للمصريين لا يتوقف ضرائب جديدة وخفض دعم الوقود.. الأربعاء 10 مارس 2021.. محكمة ألمانية تدين موظف سابق بتهمة التجسس لصالح المخابرات المصرية

محكمة ألمانية تدين موظف سابق بتهمة التجسس لصالح المخابرات المصرية

قهر السيسي للمصريين لا يتوقف ضرائب جديدة وخفض دعم الوقود.. الأربعاء 10 مارس 2021.. محكمة ألمانية تدين موظف سابق بتهمة التجسس لصالح المخابرات المصرية

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* مني سيف: شقيقي سمع أصوات معتقلين يعذبون بالكهرباء

اتهمت الناشطة منى سيف، شقيقة الناشط المعتقل علاء عبد الفتاح، أمس الثلاثاء، داخلية الانقلاب بأنها تستخدم الصعق بالكهرباء لتعذيب السجناء.

ونفت وزارة الداخلية ذلك، وتوعدت الناشطة باتخاذ إجراءات قانونية حيال تلك “الادعاءات“.

وقالت منى سيف، في وقت سابق، عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن شقيقها علاء تحدث خلال جلسة محاكمته الماضية عن سماع صوت “تعذيب مساجين بالكهرباء”، وأضافت أنها تقدمت ببلاغ إلى النائب العام المستشار حمادة الصاوي ضد مسؤولين أمنيين بسجن طرة.

وتساءلت منى سيف عن ما إذا كان النائب العام سيحقق في بلاغها أم سينضم إلى “سلسلة البلاغات المقدمة من أسرتنا والتي يتم تجاهلها”. وأضافت منى سيف أن على النائب العام، بحكم وظيفته، مسؤولية تجاهها كمواطنة وتجاه البلاغات التي تقدمها، مختتمة تعليقها بهاشتاغ “#النائب_العام_فين؟“.

بالأمس، 9 مارس 2021، قامت الناشطة منى سيف – شقيقة كل من علاء عبد الفتاح المحبوس احتياطيا في سجن شديد الحراسة 2، وسناء سيف المحبوسة احتياطيا في سجن القناطر – بنشر فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تتساءل فيه عن مآل البلاغات التي تقدمها الأسرة في مكتب النائب العام والتي لم تحصل على أي رد بشأنها من النائب العام المستشار حمادة الصاوي. وكان من بين تلك البلاغات بلاغ قدمه مكتب الأستاذ خالد علي موكلاً عن الأسرة  لمكتب المستشار النائب العام بالتجمع الأول، حمل رقم ١٠٥٧٩ بتاريخ ٩ مارس ٢٠٢١عرائض المكتب الفني للنائب العام، بمضمون ما ذكره علاء سيف بجلسة تجديد حبسه يوم ١ مارس ٢٠٢١ أمام غرفة المشورة للدائرة ٣ ارهاب برئاسة المستشار محمد عبد الستار وبحضور جمع من المحامين، من أنه (يسمع أصوات تعذيب بالكهرباء في الزنازين المجاورة، وانه يشعر بتهديد)، وكذلك بعض الانتهاكات الأخرى التي يتعرض لها من حرمانه من الحقوق التي كفلها لها قانون السجون ولائحته.

في مساء نفس اليوم نشرت الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية على فيسبوك منشورا أنه : “لا صحة للادعاءات التي نشرتها المدعوة/ منى سيف ، شقيقة المتهم المحبوس/ علاء عبد الفتاح سيف ، حول وجود تعذيب داخل السجون باستخدام الكهرباء ، وجارى اتخاذ الإجراءات القانونية حيال تلك الادعاءات”.

لم تنتظر وزارة الداخلية أن يستجيب مكتب النائب العام لمطلب مواطنة بالتحقيق فيما شهد به شقيقها أمام المحكمة أو ما قدمته الأسرة من بلاغات سابقة وبادرت بالتهديد باتخاذ الإجراءات القانونية ضد منى سيف.

لن ندخل في تفاصيل ما إذا كان هناك تعذيب في السجون، فأقوال المحتجزين أمام النيابة أثناء التحقيقات وشهاداتهم عن طريق أسرهم أو بعد خروجهم من السجن تحمل رواياتهم التي عايشوها بأنفسهم وفي بعض الأحوال تحمل أجسادهم بقايا علامات أو آثار المعاملة التي تعرض لها بعضهم في السجون، والدستور المصري يقرر ان جريمة التعذيب لا تسقط بالتقادم وبالتالي فإن ما تصفه الداخلية بأنه “ادعاءات” سوف يظل قائما الى أن يُبت فيه في يوم من الأيام.

لكننا ننضم الى السؤال الذي طرحته منى سيف: أين النائب العام من كل هذه البلاغات، بما فيها بلاغ أسرة الراحل أحمد سيف وبما فيها بلاغ الاعتداء على الأسرة واختطاف سناء سيف من أمام مكتبه الذي ذهبت إليه لتقديم شكوى بشأن ما تعرضت له من اعتداء جسدي ترك آثاره على جسدها؟ وكيف تحولت سناء إلى متهمة بالاعتداء على ضباط السجن في انتظار الحكم عليها الأسبوع القادم؟ وما معنى أن تبادر وزارة الداخلية الى نشر ما أشرنا إليه أعلاه وهي في موضع الاتهام من البلاغ الذي قدمته الأسرة، فوضعت نفسها بذلك محل النيابة وقطعت الطريق أمام التحقيق وقررت دونا عن النائب العام بأن لا صحة للادعاءات؟ وهل معنى ذلك أن الداخلية – وهي سلطة انفاذ القانون والأحكام التي يصدرها القضاء – من بين سلطاتها أن تتجاوز سلطات التحقيق فتبت في الشكاوى وتتخذ القرار بشأنها بما في ذلك توجيه الاتهامات بدلا من النيابة؟

نحن أيضا نسأل السيد المستشار النائب العام: أين يذهب أصحاب المظالم؟ ومن يرد على تظلماتهم؟ ولماذا الصمت إزاء تلك المظالم؟

 

*قرارات قضائية صدرت:

محكمة النقض تقرر مد أجل النطق بالحكم فى الطعن على قرار إدراج المحامي الحقوقي زياد العليمي و الناشط رامي شعث فى قوائم الإرهابيين ، لجلسة 9 يونيو المقبل .

الدائرة الثانية جنايات إرهاب الجيزة تؤجل محاكمة محمد السيد وصالح عبد الرحيم و 45 آخرين فى القضية المعروفة اعلامياً بـ”المطار، لجلسة 6 أبريل القادم لاستكمال مرافعة الدفاع .

محكمة النقض تؤجل نظر طعن محمد بديع مرشد جماعة الإخوان ونائبه خيرت الشاطر وآخرين على أحكام المؤبد والمشدد الصادرة بحقهم في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”التخابر مع حماس” ، لجلسة 14 إبريل المقبل.

محكمة جنايات شرق العسكرية تقرر حجز إعادة محاكمة 271 متهم فى القضية المعروفة اعلامياً بـ” تصوير قاعدة بلبيس الجوية ” ، لجلسة 5 إبريل القادم للنطق بالحكم .

الدائرة السادسة جنايات شمال القاهرة تقرر حجز محاكمة أحمد شفيق رئيس وزراء مصر الأسبق و اثنان آخرين فى القضية المعروفة اعلامياً بـ”فساد الطيران ” ، لجلسة 7 أبريل القادم للحكم .

 

* محكمة ألمانية تدين موظف سابق بتهمة التجسس لصالح المخابرات المصرية

أدانت محكمة العاصمة الألمانية برلين موظفا سابقا في المكتب الصحفي التابع للحكومة الألمانية وقضت بسجنه عاما وتسعة أشهر مع وقف التنفيذ بعد ثبوت عمالته لجهاز استخباراتي خارجي.

وأوضح المصدر أنه تمّ النطق بالحكم ضد المتهم المعترف (أمين.ك) 66 عاماً، الأسبوع الماضي عقب تفاهم كافة الأطراف المشاركة في القضية.

وقالت متحدثة باسم المحكمة إن الدفاع طالب بـ”حكم معتدل”، مشيرة إلى أنه يمكن الطعن في الحكم.

وبحسب بيانات الادعاء العام، فإن المتهم وهو مواطن ألماني من أصل مصري، كان يعمل في خدمة الزوار بمكتب الصحافة والإعلام التابع للحكومة الألمانية الاتحادية منذ عام 1999، ومنذ يوليو 2010 على أقصى تقدير، يُشتبه في أنه دعم موظفين في جهاز المخابرات العامة المصرية في الحصول على معلومات. وبحسب ما توصل إليه المحققون، لم يكن متاحا للرجل الوصول إلى معلومات حكومية سرية.

ويشتبه في أن المتهم كان يقدم ملاحظات إعلامية عامة حول السياسة الداخلية والخارجية الألمانية وحول الأخبار المتعلقة بمصر في الإعلام الألماني لمختلف موظفي المخابرات العاملين في السفارة المصرية.

ووفقا لبيانات الادعاء العام، كان المتهم في السنوات الثلاثة الأخيرة من عمله في المكتب الصحفي الاتحادي على اتصال دائم مع رجل معتمد كمستشار في السفارة المصرية في برلين، والذي يشتبه في أنه كان موظفا لدى المخابرات العامة المصرية. وكان يتم التواصل جزئيا بطريقة “تآمرية“.

وعمل الرجل بشكل أساسي في قسم الزيارات الخاص بالمكتب الإعلامي الفيدرالي الألماني، وهو قسم مسؤول بشكل خاص عن التواصل بشأن أنشطة المستشارية.

وبحسب لائحة الاتهام، قدم ملاحظات عامة حول كيفية تعامل وسائل الإعلام مع السياسة الداخلية والدولية المتعلقة بمصر، ومتابعة طلبات عملاء المخابرات المصرية ومحاولة تجنيد جاسوس آخر.

كما يشتبه في أنه زود المخابرات العامة المصرية بأسماء خمسة زملاء له في المكتب الإعلامي ولدوا في سوريا.

ولقاء المعلومات المقدمة، كان يأمل الاستفادة من معاملة تفضيلية من السلطات المصرية ومساعدة والدته في الحصول على حقها في المعاش التقاعدي المصري.

وتمت دعوته أحياناً إلى حفلات الاستقبال الرسمية، على سبيل المثال بمناسبة وداع السفير المصري لدى ألمانيا عام 2019، حسبما أوضحت النيابة الألمانية منتصف تشرين الثاني/نوفمبر في لائحة الاتهام.

وقال محقق في القضية إنه لم يتم العثور على منح مالية من نطاق السفارة المصرية لدى المتهم. وبحسب مكتب المدعي العام الاتحادي، يُشتبه في أن المتهم المتقاعد حاليا قد تلقى وعودا بمعاملة تفضيلية لنفسه ولأفراد أسرته من قبل السلطات المصرية.

 

*أم تستغيث للكشف عن مصير ابنها المختفي منذ “رابعة” ومطالب بالحرية لـ”نيرمين” و”ناردين” و”علا

طالبت حركة “نساء ضد الانقلاب” بوقف الانتهاكات بحق الحرائر القابعات في سجون العسكر بينهن “نرمين حسين” التي تم اعتقالها المرة الأولى في أغسطس 2018 وتم إطلاق سراحها في مايو 2019، وتم اعتقالها في المرة الثانية في شهر مارس 2020 على ذمة القضية الهزلية رقم 535 لسنة 2020.
وأوضحت الحركة أن الضحية رغم صدور قرار بإخلاء سبيلها في القضية رقم 535 يوم 17 يناير 2021، إلا أنه تم تدويرها وضم اسمها في قضية جديدة رقم 65 لسنة 2021 بزعم الانضمام لما يسمى بجماعة إرهابية ويتم تجديد حبسها على ذمة التحقيقات ضمن مسلسل الانتهاكات الذي تتعرض له.
أفرجوا عن “ناردين” و”علا

كما طالبت الحركة بالحرية لـ”ناردين علي محمد” المعتقلة منذ سنة و٣ شهور قضتهم في سجون الانقلاب بين الانتهاكات والتعذيب النفسي داخل السجن الذي يفتقر لأدنى معايير حقوق الإنسان.
وأوضحت ان الضحية تبلغ من العمر ٢١ عاما، ظهرت في نيابة أمن الانقلاب بعد اعتقالها وإخفائها قسريا في نوفمبر ٢٠١٩ على ذمة القضية ٤٨٨ لسنة ٢٠١٩ ، و تدهورت حالتها الصحية والنفسية خلال فترة حبسها وتم إيداعها في مصحة نفسية لمدة ٣ أشهر.
وعقب صدور قرار بإخلاء سبيلها وتأكيده يوم ٢١ ديسمبر ٢٠١٩ تم تدويرها وضمها لقضية هزلية جديدة رقم ١٥٣٠ لسنة ٢٠١٩ بعد تعرضها للضرب والتعذيب.
ودعت الحركة إلى إنهاء اعتقال السيدة علا القرضاوي، البالغة من العمر 58 عاما، وهي أم لثلاثة أبناء، تم اعتقالها من منزلها يوم ٣٠ يونيو ٢٠١٧ على ذمة القضية الهزلية الملفقة رقم ٣١٦ لسنة ٢٠١٧ بزعم التمويل والانضمام لجماعة محظورة

وقالت الحركة: “في 3 يوليو 2019 تم إخلاء سبيلها بعد حبسها لمدة عامين في الحبس الانفرادي، وفي اليوم التالي مباشرة تم إدراجها في قضية جديدة رقم 800 لسنة 2019“.

اختفاء شاب لمدة 7 سنوات!

إلى ذلك جددت أسرة الشاب عبدالحميد محمد محمد عبدالسلام، من مركز الحامول بمحافظة كفر الشيخ، المختفي قسريا منذ مذبحة فض اعتصام رابعة العدوية التي ارتكبتها سلطات الانقلاب العسكري وطالبت بالكشف عن مصيره ورفع الظلم الواقع عليه.
وأكدت روايات العشرات من شهود العيان اعتقال “عبد الحميد” يوم الفض على يد قوات الانقلاب واقتياده إلى جهة غير معلومة؛ حيث لم تفلح جهود أسرته في الكشف عن مكان احتجازه ضمن جرائم العسكر ضد الإنسانية التي لا تسقط بالتقادم.
وتداول رواد التواصل الاجتماعي ما كتبته والدة الضحية مؤخرا بالتزامن مع ذكرى يوم مولده التاسعه والعشرين التي قضى منهم ٧ سنين ونصف.
وأكدت أنها خلال هذه السنوات لا تعلم عنه شىء منذ اعتقاله وقالت: “لا سمعت صوته ولا شوفته ولا حتي أعرف هو فين. ياتري ياقلب أمك شكلك بقا إيه؟!
وتابعت: “شكلك اتغير ولا ملامح وشك زي ما هيه زي آخر مره شوفتك فيها؟ آخر مرة شوفتك فيها كان من ٧ سنين و٦ شهور و١٠ أيام. تعرف ياحبيب عمري بدعي ربي كل ليلة إني أشوفك حتي في منامي. واختتمت: “يقينا بالله هترجع إن شاء الله، حبيبي بقولك كل سنة وانت طيب، كل سنه وانت حر“. 

 

* مؤسسة حقوقية: 27 احتجاج في فبراير تنوعت بين عمالي وطلابي واجتماعي

رصدت المؤسسة العربية لدعم المجتمع المدني وحقوق الإنسان، 27 احتجاجا في مصر خلال شهر فبراير الماضي، منها 4 احتجاجات إلكترونية على وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما يمثل ضعف الاحتجاجات التي سبق أن رصدتها خلال شهر  يناير الماضي، والتي بلغت 13 احتجاجا
وقال المدير التنفيذي للمؤسسة، شريف هلالي، إن “الاحتجاجات (الميدانية) التي تم رصدها هي 23 احتجاجا ما بين احتجاج عمالي ومهني وطلابي واجتماعي من جانب الأهالي، فضلا عن رصد 4 احتجاجات إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي
وأوضحت المؤسسة العربية لدعم المجتمع المدني وحقوق الإنسان أن “الأشكال المستخدمة في الاحتجاجات تنوعت ما بين أشكال التجمهر والوقفة الاحتجاجية، والاعتصام، والإضراب عن العمل، والإضراب عن الطعام، وقطع الطريق“.
وأشارت إلى أن “محافظة القاهرة جاءت في أعلى معدلات الاحتجاج بمعدل 7 احتجاجات، تليها محافظة الإسكندرية بـ5 احتجاجات، وفي المركز الثالث جاءت محافظة البحر الأحمر بمعدل 3 احتجاجات، والجيزة والمنيا في المركز الرابع باحتجاجين يليهما محافظات المنوفية، والغربية، والدقهلية، وبورسعيد، باحتجاج واحد لكل منها“.

 

* وزير الاستخبارات الصهيوني: زيارتي إلى شرم الشيخ تاريخية

وصف وزير الاستخبارات الصهيوني إيلي كوهين، زيارته إلى شرم الشيخ بأنها “تاريخية” وأنها أجريت بفضل “الاتصالات السرية التي قدناها على مدار عامين“.

وقال كوهين في تصريح بعد أن التقى في منتجع شرم الشيخ، نائب رئيس المخابرات المصرية ناصر فهمي، إن العلاقة بين إسرائيل ومصر، والتقارب التاريخي بينهما هو علاقة استراتيجية”، مشيرا إلى “أننا سنرى نتائج هذه الزيارة الهامة في الأشهر القريبة“.

كما وصف شرم الشيخ بأنها “جزيرة آمنة أكثر من باقي شبه جزيرة سيناء”، معتبرا أن “المصريين يبذلون كل شيء من أجل وصول السياح الإسرائيليين إلى هنا كما كان بالسابق“.

وأشار إلى أنه سيعمل مع باقي أجهزة الاستخبارات والأمن حتى نتمكن من استثناء شرم الشيخ من التحذيرات القائمة بخصوص سيناء والعودة إليها مجددا”، مضيفا: “هذه زيارة تاريخية أجريت بفضل الاتصالات التي قدناها على مدار عامين بالسر بين الحكومات وادخلنا الآن رجال الأعمال إلى الحوار“.

وأكد كوهين أن الاجتماع المثمر هذا سيؤدي إلى اتفاقيات وتعاون بيننا وسيقوي العلاقات الأمنية والاقتصادية بين البلدين.. أؤمن أنه في عام 2022 سنصل إلى حجم مبيعات لا يقل عن مليار دولار“.

 

*قهر السيسي للمصريين لا يتوقف ضرائب جديدة وخفض دعم الوقود

بعد غضب الشعب المصري من قانون “التصالح على مخالفات البناء” بشكل انتقامي غير دستوري، والذي استهدف تحصيل مليارات الجنيهات من جيوب المصريين، وبعد ثورة الجلاليب التي عمت مصر في سبتمبر الماضي “2020”م، وتأجيل مدة التصالح، وهو ما عده نظام الطاغية عبدالفتاح السيسي خسارة للنظام ماليا، اتجه السيسي للجباية من المصريين بشكل آخر، عبر فرض تعديلات لقانون الشهر العقاري وفرض التسجيل على عقارات المصريين بمبالغ طائلة، وهو ما رفضه الشعب، فاتجه الجابي السيسي لسلب المصريين أموالهم بشكل آخر عبر نشر الجريدة الرسمية السبت 6 مارس 2021م تصديق السيسي على فرض ضرائب جديدة على الخدمات الحكومية.

وأقرت الحكومة تعديلات قانونية جديدة سيتم بموجبها فرض ضريبة بقيمة 5 جنيهات على عدد من الخدمات، وكغطاء للنهب المقنع، قال التعديل إنه سيتم توجيه حصيلة الضريبة لصالح صندوق تكريم شهداء وضحايا ومفقودي ومصابي العمليات الحربية والإرهابية والأمنية وأسرهم.
وتضمن القرار الجمهوري، “تفرض الضريبة على الخدمات أو المستندات التي تقدمها أو تصدرها الجهات العامة وشركات الدولة أو تلك التي تساهم فيها بنسبة تزيد على 50%”. والخدمات التي تشملها الضريبة الجديدة:
1-
تذاكر حضور المباريات الرياضية، والحفلات والمهرجانات الغنائية إذا كانت قيمة التذكرة 50 جنيهًا فأكثر.
2-
طلبات الالتحاق بالكليات والمعاهد العسكرية والشرطية.
3-
كراسات الشروط للمناقصات والمزايدات وفق أحكام قانون تنظيم التعاقدات التي تبرمها الجهات العامة الصادر بالقانون رقم 182 لسنة 2018م.
4-
عقود المقاولات والتوريدات وفق أحكام قانون تنظيم التعاقدات التي تبرمها الجهات العامة الصادر بالقانون رقم 182 لسنة 2018م.
5-
طلبات حجز قطعة أرض أو وحدة سكنية أو إدارية من الأراضي أو الوحدات التي تتيحها الدولة بالمجتمعات العمرانية الجديدة.
6-
طلبات الاشتراك في النوادي وتجديد العضوية السنوية فيها.
7-
تذاكر الرحلات الجوية.
كما تفرض تلك الضريبة حال الحصول على هذه المستندات أو تلك الخدمات إلكترونيًا، وتحصل تلك الضريبة المفروضة على هذه المستندات والخدمات بطريق لصق طابع أو بإحدى وسائل الدفع الإلكتروني أو نقدا.
وبحسب التعديلات، تخصم شهريًا نسبة تعادل خمسة من عشرة آلاف من راتب العاملين بالجهات العامة، وهيئات القطاع العام وشركاته، وشركات قطاع الأعمال العام، وما يتبع هذه الجهات والهيئات والشركات من وحدات ذات طابع خاص والصناديق الخاصة، والعاملين لدى الأشخاص الاعتبارية الخاصة الذين تسري بشأنهم أحكام القانون الخاص بالعمل، وذلك فيما عدا العمالة غير المنتظمة أو باليومية، على أن تقوم الجهة المختصة بصرف الراتب بعد استقطاع هذه النسبة، على أن تتولى وزارة المالية تحصيل هذه النسبة وتوريدها إلى حساب صندوق تكريم شهداء وضحايا ومفقودي ومصابي العمليات الحربية والإرهابية والأمنية وأسرهم.
كما سيقوم كل طالب في مراحل التعليم ما قبل الجامعي بأداء مساهمة تضامنية مقدارها 5 جنيهات سنويا. وستكون قيمة هذه المساهمة بالنسبة للطلاب في التعليم الجامعي وما بعده بواقع 10 جنيهات عن كل طالب سنويا.
وتؤول حصيلة هذه المساهمات إلى صندوق تكريم شهداء وضحايا ومفقودي ومصابي العمليات الحربية والإرهابية والأمنية وأسرهم.
وتاتي تلك الجبايات في وقت يتزايد فيه نسب الفقر بمصر، وتتزايد أعداد ضحايا الأطباء في مواجهة كورونا، حيث اقترب عدد الوفيات من 392 حسب إحصاءات نقابة الأطباء، وسط رفض من السيسي ووزيرة الصحة بمساواتهم بضحايا الجيش والشرطة، بدعوى عدم توافر الإمكانات المالية، وأن أجرهم عند الله، وهي ازدوجية مقيتة تكشف جهل وعنجهية النظام الذي لا ينحاز إلا لمن يحميه ويحمل السلاح في وجه الشعب.
من جانب آخر وفي الوقت الذي تتزايد فيه الضرائب والرسوم بأشكال مختلفة، تتراجع فيه الدولة عن تحمل مسئولياتها بتقليص الدعم البترولي والدعم التمويني بحذف أكثر من 10 ملايين بطاقة تموينية في وقت بالغ الصعوبة. وكان وزير البترول بحكومة الانقلاب قد كشف الخميس الماضي، أن دعم المواد النفطية هبط نحو 45% في النصف الأول من السنة المالية الحالية 2020-2021م. وقال طارق الملا إن “دعم المواد البترولية هبط إلى 8.4 مليارات جنيه في النصف الأول من السنة المالية الحالية، مقابل 14.1 مليار جنيه كانت بالموازنة، و15.25 مليار جنيه قبل عام”. وتستهدف وزارة المالية أن يبلغ دعم المواد البترولية للسنة المالية الحالية نحو 28.193 مليار جنيه.

وشهدت أسعار الوقود في مصر، 5 قفزات كبيرة تراوحت بين 13% إلى 305%، منذ يوليو 2014 وحتى الآن. ويسعى السيسي منذ الانقلاب العسكري منتصف 2013، إلى خفض دعم الطاقة (البترول والكهرباء)، والمواد التموينية، في محاولة لخفض عجز الموازنة المتفاقم. ويحذر خبراء من تداعيات قرار رفع أسار الوقود، إضافة إلى تدابير تقشفية أخرى، على معاودة صعود التضخم وتعميق الركود الاقتصادي، وتآكل الطبقة المتوسطة. ومن المتوقع خلال الفترة المقبلة أن ترتفع أسعار الطاقة بمصر في ظل الارتفاع العالمي بعد اتفاق دول اوبك على الاستمرار في خفض الإنتاج، وتعافي جزئي للاقتصادات الأوروبية وصعود الطلب على النفط، وهو ما سينعكس سلبا على المواطن المصري.

 

* موسم “الصب في مصلحة المصريين” الطلاب والفلاحون والرياضيون يضطرون لدفع الجباية

خلال الأيام الأخيرة أبهرت سلطات الانقلاب المصريين بقدرة كبيرة على فرض جبايات جديدة على المواطنين في شكل ضرائب ورسوم على خدمات مستحقة لهم. الضرائب والرسوم أصبحت سمة مميزة لعهد الانقلاب الحالي الذي يتفنن في تقليب” المصريين والحصول على كل أقصى قدر مممكن من أمواله، لدرجة التفكير في “الفكة” و”التصبيح على مصر بجنيه”، مرورا بقوانين المرور والملصقات الإلكترونية ورسوم استخراج كافة الأوراق الرسمية التي زادت بشكل غير مسبوق، وكانت أطرف الزيادات زيادة على عدم تسجيل الأوراق الرسمية في مواعيدها، فضلا عن ارتفاع تذاكر وسائل النقل بكافة أنواعها، والوقود، وقانون التصالح على المباني الذي تمكن من إرهاب المصريين خوفا من هدم منازلهم وشققهم فاضطروا إلى دفع مليارات “لتقنين ممتلكاتهم التي بنوها بأموالهم الخاصة بموافقة كافة الجهات الرسمية وأدخلوا لها كافة المرافق“. 

الرسوم التي تم فرضها لا يمكن حصرها بسبب كثرتها وتنوعها، ومنها فرض رسوم على الرسوب في سنوات الدراسة الجامعية وغيرها من الرسوم الأخرى

ولم تتوقف الرسوم والضرائب والجبايات؛ حيث ابتزت حكومة الانقلاب خلال الأيام الماضية المصريين بعدة رسوم “على الماشي” في إطار سياسة “التقليبومنها تحصيل 5 جنيهات لصالح صندوق “شهداء الجيش والشرطة” مقابل الحصول على عدد من الخدمات والإجراءات أبرزها: -طلبات حجز قطعة أرض أو وحدة سكنية أو إدارية من الأراضى والوحدات التى تشيدها الدولة بالمجتمعات العمرانية الجديدة.
مساهمة تضامنية من كل طالب في مراحل التعليم قبل الجامعي.
تذاكر الرحلات الجوية.
طلبات الالتحاق بالكليات والمعاهد العسكرية والشرطية.
تذاكر حضور المباريات والحفلات والمهرجانات الغنائية.
الاشتراك في الأندية وتجديد العضوية السنوية.
عقود المقاولات والتوريدات وفق أحكام قانون تنظيم التعاقدات.
كراسات الشروط للمناقصات والمزايدات التى تبرمها الجهات العامة الصادر بالقانون رقم 182 لسنة 2018.
وكان للفلاحين نصيب من “الصب”، حيث وافقت لجنة الزراعة والري بمجلس نواب الانقلاب مؤخرا على مشروع قانون تقدمت به حكومة العسكر للموارد المائية والري، وكانت المادة 38 من القانون هي الأخطر؛ حيث قررت فرض 5 آلاف جنيه رسم ترخيص لاستخدام آلة رفع مياه “ماكينة الري“.

ونصت المادة على أنه “لا يجوز بغير ترخيص من الوزارة إقامة أو تشغيل أي آلة رفع ثابتة أو متحركة تدار بإحدى الطرق الآلية (الميكانيكية) أو غيرها لرفع المياه أو صرفها على مجرى نهر النيل أو المجاري المائية أو شبكات الري والصرف العامة أو الخزانات، سواء لأغراض الري أو الصرف أو الشرب أو الصناعة أو غيرها وكذا رفع المياه من بحيرة ناصر، ويصدر الترخيص لمدة لا تزيد على خمس سنوات قابلة للتجديد وبعد أداء رسم ترخيص بما لا يجاوز خمسة آلاف جنيه ويستحق نصف الرسم عند تجديد الترخيص، وتنظم اللائحة التنفيذية الإجراءات والبيانات والشروط اللازمة لذلك“.

 

* تراجع مصر في مؤشرات الأمن الغذائي وأرقام الحكومة المضروبة

كشفت صحيفة “إيكونوميست” البريطانية عن تراجع مصر(104 ملايين نسمة) على مؤشر الأمن الغذائي لدول العالم عام 2020، واعتبرت ذلك دليلا إضافيا على استمرار تدهور الوضع الصحي والمعيشي لملايين المصريين. واحتلت مصر المرتبة العاشرة عربيا والـ 60 عالميا، وحققت مزيدا من التراجع مقارنة بالعام الماضي عندما احتلت المرتبة السابعة عربيا والـ 55 عالميا.
وبحسب التقرير الذي نشرته الإيكونوميست فإن ترتيب الدول على المؤشر يتم على أساس 4 عوامل تشمل القدرة على تحمل تكاليف الغذاء، ومدى توافره ونوعيته والموارد الطبيعية الخاصة بالحصول عليه. ويتوافق ما جاء في تقرير الصحيفة البريطانية مع تقرير الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء حول تراجع حصة المواطن المصري من اللحوم نتيجة تراجع مستوى الدخل وارتفاع الأسعار.
ويتسق هذا التراجع مع ما أعلنه الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء (رسمي) من تراجع حصة المواطن المصري من اللحوم وزيادتها في الدواجن؛ نتيجة تراجع مستوى الدخل وارتفاع الأسعار. وأظهر الجهاز انخفاض متوسط نصيب الفرد من اللحوم الحمراء إلى 7.2 كيلوغراما في 2019، مقابل 13 كيلوغراما في 2018، وارتفاع نصيبه من الدواجن إلى 13.7 كيلوغراما في 2019، مقابل 11.6 كيلوغراما عن العام السابق له. وحسب البيانات الصادرة في تقرير سنوي للجهاز، صدر الأسبوع الماضي، فقد ظهر تبدلا كبيرا في نمط استهلاك المصريين من المنتجات الغذائية الحيوانية وتحديدا في عام 2019. وللمرة الأولى منذ أكثر من عقد، وصل نصيب الفرد من الأرز إلى 26.7 كيلو جرام في 2019، مقابل 36.8 كيلو جرام في العام السابق.

أسباب التراجع
وبحسب مراقبين فإن أهم الأسباب تعود أولا إلى تزايد معدلات الفقر والتي تصل إلى نحو 60% بحسب تقديرات البنك الدولي، فتراجع استهلاك المصريين من اللحوم الحمراء بنسبة تبلغ 35% عن العام الذى يسبقة، وزيادة الاستهلاك من الدواجن بنسبة 15% تقريبا، وانخفاض الاستهلاك السنوي الإجمالي من اللحوم من 24.6 كيلو جرام إلى 20.9 كيلوغرام فيه دلالة واضحة على انخفاض دخل المصريين بوجه عام“.
العامل الثاني هو تفشي جائحة كورونا، فقد أدى ذلك إلى تسريح ملايين المصريين من أعمالهم؛ وهو ماترتب عليه تخلى كثير من الأسر عن كثيرمن أنماطها الغذائية ، وبحسب دراسة لجهاز الإحصاء فإن 62% من العمالة المصرية تأثرت بسبب جائحة كورونا، وأدى ذلك إلى حدوث انخفاض في استهلاك بعض السلع نتيجة تراجع الدخل وتوقفه في بعض الشرائح مثل عمال اليومية، فتناقص استهلاك اللحوم بنسبة 25.7%، والدواجن بنسبة 22.8%، والفاكهة بنسبة 14.5%”.
وكان تقرير المركزي للتعبئة والإحصاء قد كشف أن 33.2% من الأسر قالت إن دخلها لا يكفيها، وذلك في الفترة الأولى للأزمة. وكشف التقرير عن أن 50% من الأسر التي لا يكفيها الدخل للوفاء باحتياجاتها الأساسية قامت بالإقتراض، وأن 17.3% من الأسر تلقوا تبرعات من أهل الخير المحسنين، وأن 15% من الأسر قامت ببيع جزء من ممتلكاتها للوفاء بمتطلباتها الحياتية، في حين تلقت 5.4% فقط من الأسر منحة العمالة غير المنتظمة وهي 500 جنيه للأسرة لثلاثة أشهر فقط“.

أرقام مضروبة
وبحسب وزارة التخطيط بحكومة الانقلاب فقد بلغ معدل الفقر في مصر 29.7 بالمئة في العام المالي الماضي (2019 ــ 2020)، وفق بيان لوزارة التخطيط المصرية حول نتائج بحث الدخل والإنفاق والاستهلاك. وأشارت وزيرة التخطيط بحكومة الانقلاب هالة السعيد، إلى ارتفاع متوسط الدخل الأسري إلى 69 ألف جنيه مقابل 60 ألف جنيه في العام المالي 2017-2018 بزيادة حوالي 15%. كما قال رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، خيرت بركات، اإننا رفعنا 3.4 مليون مواطن فوق خط الفقر، إذ نفذت الدولة الكثير من البرامج الخاصة بالحماية الاجتماعية، ولأول مرة حدث تراجع في ارتفاع نسب الفقر على مستوى الجمهورية. وحدد الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء خط الفقر في الإحصاء الجديد عند 857 جنيها شهريا، مقارنة بـ 736 جنيها شهريا في 2018/2017، فيما انخفضت نسبة الفقر المدقع بين المواطنين من 6.2% إلى 4.5% خلال العامين الماضيين. (الدولار يساوي 15.75 جنيه).
وبحسب مراقبين فإن أرقام الحكومة مضروبة، جرى تستيفها داخل غرف ودهاليز الحكومة بناء على توجيهات أمنية، لأن الأرقام التي تزعم تراجع معدلات الفقر تأتي في وقت تزايد فيه الفقر على مستوى العالم كله بسبب جائحة كورونا، وثانيا، لعدم وجود إشارة إلى وجود أي دعم اقتصادي حقيقي يثبت صحة هذه الأرقام، فبالنظر إلى معدل الاستثمار الذي يعد هو المولد الحقيقي لابتلاع البطالة وزيادة الإنتاج والنشاط الاقتصادي، نجد أن الاستثمار الأجنبي في مصر شهد تراجعا بنسبة بلغت 23% خلال عام 2018، بينما عاود الارتفاع مرة أخرى بنحو 5% فقط خلال عام 2019. ولم تقُم الدولة على سبيل المثال بتقديم مزيد من الدعم السلعي للمواطنين من أجل دعم الفقراء، بل قامت برفع الدعم عن السلع الاستراتيجية بشكل جزئي ومتتابع، مثل الوقود والخبز والكهرباء وغيرها، ولم تتوقف عند هذا الحد، بل قامت بفرض ضرائب ورسوم جديدة، وجاءت تلك الإجراءات لتتماشى مع شروط صندوق النقد الدولي دون الالتفات إلى الطبقة الفقيرة.

ووافق البرلمان في مطلع شهر مايو 2020م، على إجراء تعديل برسوم تنمية الموارد للدولة، ليضيف ثمانية أنشطة خدمية جديدة للخضوع للرسوم، بعد إضافة ثلاث خدمات لتلك الرسوم في عام 2018، إلى جانب 16 نوعا من الخدمات موجودة مسبقاً، ليصبح مجمل الأنشطة الخاصة لرسوم التنمية 28 نشاطا تتصل معظمها بحياة المواطنين اليومية. في 29 يوليو 2020، قالت مديرة الوحدة المركزية لمبادرة حياة كريمة بوزارة التنمية المحلية، ولاء جاد الكريم: إن عدد القرى التي تزيد فيها نسبة الفقر في مصر عن 50% بلغ 1000 قرية. وفي 1 مايو 2019، أشار البنك الدولي إلى أن نحو 60% من سكان مصر إما فقراء أو أكثر احتياجا.
وتراجعت السياحة التي تمثل أحد مصادر الدخل القومي المهمة في 2020م بنسبة تصل إلى نحو 69%، وخروج استثمارات أجنبية مباشرة بلغت نحو 8.4 مليار دولار خلال العام المالي الأخير 2020/2019، كما تراجع عدد الشركات التي تم تأسيسها خلال عام الجاري بنحو بلغ 87.4%، في شهر إبريلفقط. وتشير هذه التقديرات إلى أن هناك أعدادا كبيرة من المصريين خسروا وظائفهم أو مصادر رزقهم، بالإضافة إلى تراجع فرص العمل المعروضة. فكيف بعد كل هذه الكوارث تزعم حكومة الانقلاب أن معدلات الفقر تراجعت؟ وهل يصدق أحد هذه الأرقام المضروبة؟ فالواقع خير شاهد على أنها مجرد أكاذيب جرى تستيفها بناء على أوامر عليا لا تريد أن تعترف بفشلها.

 

* محنة الموظفين يقبضون رواتبهم باليمين ليسطو عليها السيسي بالشمال!

على مدار سبعة أعوام منذ انقلاب العسكر على الديمقراطية شهدت مصر العديد من الإخفاقات والفشل في عدة ملفات، سواء على صعيد السياسة الداخلية والخارجية أو الاقتصاد، وكذلك ملف حقوق الإنسان وما تعرض له الشعب المصري لأبشع الجرائم من قتل وقمع. وعلى الصعيد الاقتصادي، لم تتحقق الوعود التي ساقها السفاح السيسي للمصريين، بل ارتفعت نسبة الفقر والبطالة، وزادت الأسعار وفقد الجنيه قيمته أمام الدولار وباقي العملات.
ولا يشتهر في مصر اسم أي مسؤول مدني بجانب السفاح السيسي، ولا يعرف المواطن في الشارع اسم رئيس الوزراء أو وزير الدفاع، وحتى الوزراء في الحقائب الخدمية كالصحة والتعليم والنقل والتموين عادوا للظهور بقوة الأمر الواقع (كورونا) بعد شهور من إخفائهم ومنعهم من التواصل ونشر صورهم في وسائل الإعلام بأوامر من الاستخبارات.

كارثة التعويم
ومنذ انقلاب السفاح السيسي في عام 2013، أقرت عصابة الانقلاب عشر زيادات ما بين 10% و 15% على رواتب ومعاشات العسكريين، في المقابل تتراوح زيادة الرواتب والمعاشات الخاصة بالمدنيين ما بين 7 بالمئة و 10 بالمئة فقط، أي نحو نصف زيادة رواتب ومعاشات العسكر، ولم تتجاوز 40% من قيمة الرواتب والمعاشات.
وشكلت تلك الزيادات تفاوتا واضحا بين رواتب ومعاشات المدنيين والعسكريين بشكل كبير منذ الانقلاب العسكري في يوليو 2013، وهو ما ساهم في اتساع الفجوة بين الفريقين، بالإضافة إلى المزايا الأخرى التي يحصل عليها العسكر الخدمات الطبية، والترفيهية، والنقل والمواصلات.
وعقب تعويم الجنيه عام ٢٠١٦ زاد التضخم ٣٠٪ طبقا للجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، وشهد عام ٢٠١٧ أعلى نسبة في ارتفاع الأسعار، خاصة أسعار الوقود. كما ارتفعت نسبة الفقر المدقع إلى ٥,٣٪ وارتفعت نسبة الفقر العام مؤخرا إلى نسبة ٤٠٪ وديون الميزانية العامة إلى ٣.٧ تريليون جنيه، وزيادة حجم الديون الخارجية بـ٧٩مليار جنيه، فضلا عن تراجع الدعم وتآكله بنسبة كبيرة، خاصة على السلع الخاصة للبطاقة التموينية.
ولم يقف الأمر عند هذا الحد، فقد ارتفعت الديون الخارجية بشكل كبير، حيث بلغت نحو 123مليار دولار طبقا لميزانية العام الحالي، وتراجعت نسبة الصادرات بحوالي ٢٨,٥ مليار دولار.
وعلي صعيد تصنيف مصر عالميا في المجالات المختلفة، فقد جاء تراجع ترتيب مصر في التنافسية العالمية إلى المركز ١١٥، وفي مدركات الفساد إلى المرتبة ١٠٨عالميا، وفي التنمية البشرية إلى المركز ١١١، وفي سيادة القانون إلى المرتبة ١١٠ من ١١٢دولة، وإلى المركز ٣٦ في الهشاشة الاقتصادية مع مؤشر خطير جدا.

اقتصاد البلياردو
من جهته يقول الكاتب الصحفي أسامة الكرم: ” طبعا مصطفى مدبولى لايعلم معنى التفعيل الاقتصادى .. فالاقتصاد مثل البلياردو.. أضرب كرة ولا أستهدف سقوطها فى الحلقة بل أستهدف تحريك كرات أخرى.. الاقتصاد ليس علم جامد بل ديناميكى متحرك.. القرار لابد من تتبع آثاره منذ الصدور حتى انتهاء تفاعلاته فى الأسواق.. كنت كتبت بوستا ساخرا فى الصباح عن زيادة المرتبات.. ولو فعلا زادت المرتبات فكل جنيه يحصل عليه الموظف يعود للحكومة 1.89جنيها؛ فالموظف قبل أن يتسلم مرتبه يدفع ضريبة مرتبات 10% ويستقطع من مرتبه 14% تأمينات .. ويدفع صاحب العمل 26% للتأمينات .. بخلاف ضريبة القيمة المضافة.. مضيفا : لو كان د مدبولى يعلم أهمية التفعيل الاقتصادى كان سيسعى لزيادة المرتبات حتى تزيد الحصيلة للحكومة، لكن المرتبات متجمدة عند 330 مليارا، بينما فوائد الديون 555 مليارا نتيجة التوسع فى الديون دون استشارة الاقتصاديين لحل الأزمات التى تواجه الوطن والمواطنين. مصر تحتاج لرئيس وزراء اقتصادى وليس مهندس إنشائى، والاقتصادى يختلف عن أستاذ الاقتصاد.. تماما مثل الفارق بين الشاعر والأديب ومدرس اللغة العربية، فهل يفهم النواب أثناء التصويت على اختيار الحكومة ذلك؟“.
من جهته؛ قال السياسي والنائب المصري السابق، صابر أبو الفتوح، إنه “في الوقت الذي يتم فيه رشوة الجيش والشرطة بزيادة عاشرة منذ الانقلاب، نجد في مشروع المعاشات الخاص بالمدنيين المقدم في برلمان السيسي عدم توريث المعاشات بعد الوفاة، لحرمان أصحاب المعاشات الحقيقيين من توريث معاشهم“.
وأكد أن “الإنفاق على الجيش والشرطة والقضاة هو شيء طبيعي لأنهم الأذرع القذرة التي يستخدمها السيسي ضد الشعب المصري، وفي الوقت الذي يحرم فيه الشعب من أبسط حقوقه الاجتماعية والأساسية نجد حرمانا في التعليم والصحة والنقل والتموين، وزيادة في الأسعار، ورفع الدعم. في المقابل يغدق على الجيش والشرطة، ولذلك يتوسع في بناء السجون لاعتقال الأحرار والشرفاء“. ولفت إلى أن “كل الزيادات لا تحقق العدالة الاجتماعية، وضد القوانين الخاصة بمنظمة العمل الدولية والاتفاقات الموقعة عليها مصر، إلا أننا نجد أن السيسي يضرب بها عرض الحائط، ورأينا في خطابه في يوم العمال يهددهم بأنه (لا يوجد شيء اسمه اعتصام كلما تظلم أكثر تشتغل أكثر)، وهذه منظومة جديدة يكرس لها السيسي للاستبداد والعبودية لأبناء الشعب المصري“.

 

* السيسي: ليس هناك حلا لمشاكل مصر دون تنظيم النسل

قال عبدالفتاح السيسي إن معدلات النمو السكاني هي مشكلة مصر، وليس هناك حلا في كافة الجهود المبذولة سوى تنظيم النسل.

وأضاف السيسي في كلمته خلال اجتماع موسع مع قادة وضباط وضباط صف وجنود القوات المسلحة: «الدولة لكي تحقق للشعب مستقبل براق، تحتاج تثبيت معدل النمو السكاني بـ 400 ألف سنويا لمدة 10 سنوات على الأقل».

وتحدث عن مشروع تطوير الريف المصري، قائلا «إحنا تصدينا لأمر لم يتصد له أحد، باقولكم كلام والمسؤولين في الدولة يعلموا كويس أوي إن التصدي لإعادة تنمية الريف المصري كله في 3 سنوات بمبلغ قوامه من 500 لـ600 مليار جنية في 3 سنوات عشان نغير حياة الناس ونحسنها ده أمر صدقوني كان مخططا له 10 و15 سنة».

وبخصوص سد النهضة قال: «ما يجمعنا على نهر النيل أكبر من أي سبب للخلاف ومستمرون في التفاوض ولكن بلا نهاية، ويجب أن يتم التوصل لاتفاق قانوني ملزم لأن نهر النيل يمثل شريان حياة للمصريين والأشقاء في السودان».

ووصف السيسي، علاقة مصر مع الدول العربية بـ«التاريخية والممتدة».

وقال: «سياستنا تقوم على انفتاح واعتدال مع كل الأشقاء سواء متفقين أو حتى إن اختلقنا»، مضيفا: «أمن الخليج وأمننا هو أمن قومي لينا إحنا الاتنين ولا يتجزأ عن أمننا القومي.. هذا منهج واستراتيجية وثوابت السياسة المصرية تجاه الدول العربية».

وعن الأزمة الليبية، ذكر أنه من المهم أن يعلم الجميع بأن مصر لديها قوات مسلحة تُعد من أقوى القوات الموجودة في المنطقة، «لكن استخدامنا للقوة، يكون دايما متوازن ورشيد»، مضيفا: «دايما القوة تهدف لحماية أمننا القومي وحدودنا، وحماية الاستقرار للدولة المصرية».

وتابع: «كنا شايفين إن ممكن الأمور إذا استمرت في ليبيا بهذا الشكل، كان لازم نوجه رسالة قوية بأهمية توقف الأنشطة اللي بين الأشقاء في ليبيا، فكان لابد أن احنا نقول ونحط الخط اللي توقفت عليه القوات الغربية والشرقية، ده خط لا يجب تجاوزه لأننا عاوزين نوجد نهاية للصراع في ليبيا».

 

*رأسمالية الدولة العسكرية المتوحشة هذا ما فعله السيسي باقتصاد مصر!

كما يفعل المستبدون والطغاة بمجتمعاتهم، من أجل إحكام السيطرة على الشعوب بالقهر والقمع لا بالعدل والرفاة، يواصل الديكتاتور عبدالفتاح السيسي تجريد مصر من كل قدراتها ومقدراتها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية؛ حيث يقبع نحو 60% من المصريين دون خط الفقر، هو ما رصدته “ميدل إيست آي” في تقرير لها مؤخرا. حيث ولد نظام السيسي شكلا جديدا من رأسمالية الدولة المعسكرة يعتمد على تخصيص الأموال العامة لإثراء النخب العسكرية، ويتوقع أن ينجم عن أزمة القروض تخلف عن سداد الديون وانهيار للعملة وتضخم مفرط، واضطراب اجتماعي شامل، بحسب الموقع.
ففي مارس 2015، قال عبد الفتاح السيسي في مؤتمر استثمار دولي إن مصر بحاجة إلى ما بين 200 و300 مليار دولار “للتنمية”. في ذلك الوقت، بدا هذا الرقم مبالغًا فيه بالنظر إلى أن حجم الاقتصاد المصري في سنة 2015 الذي كان في حدود 332 مليار دولار. وفي نوفمبر 2019، عندما تفاخر السيسي بالإنجاز الذي حققته الدولة لاستثمارها 200 مليار دولار في المشاريع على مدى السنوات الخمس الماضية. لم يذكر السيسي أنه اتبع سياسة النمو القائم على المديونية والاستثمار المكثف في مشاريع البنية التحتية الضخمة ذات الفوائد الاقتصادية المشكوك فيها، مهيئا بذلك الأرضية لحدوث أزمة اقتصادية عميقة لم تُكشف بعد.

تخصيص الأموال العامة لإثراء النخبة العسكرية
تعود جذور هذه الأزمة إلى الاقتصاد السياسي لنظام السيسي الذي ولّد شكلا جديدا من رأسمالية الدولة المعسكرة يعتمد على تخصيص الأموال العامة لإثراء النخب العسكرية مع فرض التقشف المجحف بدلا من التركيز على تنمية ميزة تنافسية دائمة ترتكز على قطاع خاص ديناميكي ومبتكر.
ولم تؤد هذه السياسة إلى تسجيل القطاع الخاص أداءً مخيبًا للآمال فحسب، بل أيضا إلى ارتفاع مستويات الفقر، وتراجع نمو الناتج المحلي الإجمالي، فضلا عن ضعف الطلب في السوق المحلية. وتنضاف إليها قاعدة ضريبية ضعيفة وتقلص الإيرادات الحكومية، مما يعني أن الطريقة الوحيدة لتراكم رأس مال الدولة العسكرية هو من خلال أخذ المزيد من القروض؛ وهو ما يمهد الطريق أمام أزمة ديون عميقة لا مفر منها في خضم التباطؤ الاقتصادي الدولي.
كما أن من المتوقع أن ينجم عن أزمة القروض اللاحقة تخلفٌ عن سداد الديون وانهيار العملة والتضخم المفرط، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى اضطراب اجتماعي شامل.
وفي نوفمبر الماضي، أصدر البنك الدولي تقريرًا توقع أن تصل نسبة الدين العام للناتج المحلي الإجمالي في مصر إلى 96%بحلول نهاية السنة المالية 2020/2021، مقارنة بنسبة 90 %المتوقعة الشهر السابق؛ ليسجل بذلك زيادة بنسبة 87 % منذ سنة 2013 عندمااستولى الجيش على السلطة. وفي نفس الفترة، ارتفع مستوى الدين الخارجي بشكل هائل من 16 % من الناتج المحلي الإجمالي في سنة 2013 إلى 39% في سنة 2019، ليصل إلى مستوى تاريخي بلغ 123.5 مليار دولار في يونيو الماضي.

دوامة الديون
وفي مايو الماضي، أصدرت مصر سندات أجنبية بقيمة 5 مليارات دولار، وهو أكبر إصدار في تاريخ البلاد، تلاه إصدار سندات آخر بقيمة 3.75 مليار دولار. وقد أدى هذا الارتفاع السريع في مستوى الدين إلى زيادة الضغوط على ميزانية الدولة. في السنة المالية 2020/2021، تم تخصيص ثلث الميزانية لسداد القروض والفوائد البالغة 556 مليار جنيه. فيما تقلصت نسبة الإيرادات الحكومية من الناتج المحلي الإجمالي من 22 % في سنة 2013 إلى 19% في سنة 2020. وهي نسبة منخفضة بالفعل وفقا للمعايير الإقليمية، حيث وصلت البلدان المجاورة مثل المغرب وتونس إلى 27.5% و25 % على التوالي.

إعفاءات ضريبية للحيتان
في الوقت نفسه، يتضمن نظام الضرائب التنازلي الضعيف في مصر العديد من الإعفاءات الممنوحة للشركات الكبرى، العسكرية والمدنية على حد سواء، وهو ما يعود بالنفع على النخبة ويزيدها ثراءً، ولكنه يقلل إيرادات الدولة التي تراجعت حسب وزارة المالية إلى 14 % من الناتج المحلي الإجمالي في سنة 2020أي أنها أقل من المتوسط الأفريقي البالغ 16.5 % في سنة 2018 (مع وصول المغرب وتونس المجاورتين إلى 28 بالمئة و32 بالمئة في تلك السنة).
وبحسب “ميدل إيست آي” فإن ما يعمق هذه الأزمة أكثر ضعف أداء الاقتصاد المصري من حيث نمو الناتج المحلي الإجمالي وتدني أداء القطاع الخاص. لم يتجاوز متوسط نمو الناتج المحلي الإجمالي ما بين 2015 و2019 نسبة 4.8 %، وهي أقل من متوسط السنوات الخمس الأخيرة من حكم الرئيس السابق حسني مبارك، على الرغم من أنها أعلى مقارنة بالنصف الأول المضطرب من العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

مشاريع فنكوشية
كما مثل التدفق الهائل لرأس المال المخصص لمشاريع البنية التحتية والإنشاءات مصدر النمو الاقتصادي في مصر. في سنة 2019، السنة التي شهدت أعلى معدل نمو منذ وصول السيسي إلى السلطة، كان أكبر مساهم في النمو هو قطاع البناء الذي نما بنسبة 8.9 % مدعوما بمشاريع السيسي الضخمة.
لكن عائدات معظم هذه المشاريع مشكوك فيها. فعلى سبيل المثال، أدت أعمال توسعة قناة السويس التي كلفت 8 مليارات دولار في سنة 2015، إلى زيادة عائدات القناة بنسبة 4.7 % فقط على مدى خمس سنوات، وإجمالي 27 مليار دولار خلال تلك الفترة – وهو رقم بعيد عن العائد السنوي البالغ 100 مليار دولار الذي كان يروج له النظام في بداية المشروع.

انهيار متوقع
وتلوح في الأفق بوادر انهيار مالي في ظل ضعف القطاع الخاص في مصر، واتباع نظام ضريبي تنازلي، وإصرار السيسي على مشاريع البنية التحتية الضخمة الممولة بالديون. لا خيار أمام النظام المصري سوى الاستمرار في تجديد ديونه ومحاولة خفض الإنفاق الحكومي من خلال إجراءات تقشف المتزايدة التي من شأنها أن تفاقم الفقر وتزيد التضخم وتضعف الطلب المحلي. وهذا بدوره سيدفع النظام إلى الاقتراض أكثر لتلبية احتياجاته التمويلية.
وما يزيد الطين بلة المشاريع الاستثمارية ذات العوائد المنخفضة التي لا تساهم إلا في إثراء النخب العسكرية. وإذا نضبت مصادر الدين، وهو أمر محتمل وسط التغيرات التي طرأت على الاقتصاد العالمي، فإن مصر ستجد نفسها مهددة بالإفلاس الذي ستنجر عنه الاضطرابات الاجتماعية والتضخم المفرط والانخفاض التاريخي لقيمة العملة – وستكون التكاليف البشرية هائلة لمصر والمنطقة على حد سواء.
وأمام ذلك الواقع المزري ، فان الرابح الوحيد من بقاء وتمدد النظام العسكري هم العسكر انفسهم ومن سار في ركابهم من اصحاب الشركات ورجال أعمال من الطبقة الطفيلية، المتربحة من كل الأنظمة على اختلافها، ويبقى المواطن البسيط وعموم الشعب هم الخاسر الأكبر.

 

* أول نتائج “جون السيسي” هبوط أرباح غاز مصر وارتفاع المكاسب الصهيونية

أظهرت نتائج أعمال شركة “غاز مصر” تراجع صافي أرباحها بنحو 48%، لتصل إلى 84 مليون جنيه في 2020 مقابل 164 مليون جنيه في 2019. وبحسب بيان الشركة بلغت إيرادات النشاط نحو 4 مليار جنيه في 2020 مقابل 3.755 مليار جنيه في 2019 بزيادة نسبتها 7%. وفي 15 فبراير أصدرت الشركة بيانا أعلنته البورصة بنفس الارقام.

الإعلان المتجدد عن خسارة الشركة الرئيسية للغاز في مصر والتي تفتح الباب أمام استثمارات سويسرية وإماراتية من خلال شركة “بترومنت” جاء بعد إعلان عن اتفاق مصري صهيوني في 21 فبراير الماضي، على ربط حقل غاز ليفاثيان” بوحدات إسالة الغاز الطبيعى فى مصر عن طريق خط الأنابيب البحري.
وأشار مراقبون إلى أن نسبة التراجع مرتبطة بفشل مناخ الاستثمار في مصر وإغلاق مصانع، بخلاف ما تسهم به “غاز مصر” في 13 شركة عاملة بمصر، بنسب تتراوح بين 1 و49%، بقيم تتراوح بين 67 مليون جنيه، و73 ألف جنيه.
ملاحظات مالية
ويبدو أن النسبة المقدرة تفاوتت خلال فترة قصيرة مع ما سجلته الشركة من صافي ربح قدره 9 ملايين جنيه خلال الربع الثالث من 2020، مقابل صافي ربح بلغ 27.8 مليون جنيه خلال الفترة المقارنة من 2019.

وارتفعت إيرادات نشاط الشركة إلى 2.5 مليار جنيه خلال الفترة، مقارنة بنحو 1.5 مليار جنيه خلال الفترة المقارنة من العام الماضي.
المفارقة أنه في الوقت الذي تحقق فيه الشركة خسائر ضخمة وتراجع بنحو النصف من أصل أرباحها، حققت الشركات الصهيونية نحو 1.15 مليار دولار أرباحا حصيلة ضرائب تصدير الغاز لمصر والأردن خلال العام نفسه 2020.

وفي نوفمبر الماضي، أبدت هيئة الرقابة المالية ملاحظات مالية ضخمة على المستندات المقدمة من شركة غاز مصر، فى إطار زيادة رأسمالها، وقررت وقف التداول على السهم لحين ضبط القوائم المالية.
وقالت الهيئة مؤخرا إنها أخطرت “غاز مصر” بتحفظات تختص بفروق تقييم مطالبات ضريبية ونزاعات قضائية لم تتحسب الشركة لها جيدا.

وأشارت الهيئة إلى أن حجم المطالبات الضريبية المتراكمة على الشركة تبلغ 495.8 مليون جنيه، بينما خصصت الشركة مبلغ 77 مليون جنيه فقط فى مخصص الضرائب.

كما قدَّرَت الهيئة حجم المنازعات القضائية المحتمَلة بنحو 29.1 مليون جنيه، فيما يبلغ المخصص فى هذا البند حولى 5 ملايين جنيه فقط.

ويتوزع هيكل ملكية غاز مصر الحالى بين الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس» بنسبة 80%، و20% لمساهمين آخرين.
ارتهانات للصهاينة
وفي الوقت الذي حققت فيه الشركة المصرية خسائر ضخمة وهبوط بنحو النصف، من أصل أرباحها، حققت الشركات الصهيونية نحو 1.15 مليار دولار أرباحا حصيلة ضرائب تصدير الغاز لمصر والأردن خلال العام نفسه 2020.
وزير الطاقة الصهيوني يافطنش صدر له مؤخرا كتاب “المعركة على الغاز”، قال فيه إن تصدير الغاز لمصر والأردن؛ عزّز من مكانة “إسرائيل” الجيوسياسية بشكل غير مسبوق، وجعل “تل أبيب” للمرة الأولى شريكا رئيسا في المنظومات الإقليمية داخل المنطقة.

ولفت إلى أن منتدى غاز الشرق الأوسط، الذي يضم عددا من دول المنطقة وعلى رأسها مصر، يعد المنظومة الإقليمية الأولى التي تشارك فيها “إسرائيلكعضو.
الباحث خالد فؤاد المتخصص في ملف الغاز ومدير قسم الدراسات والأبحاث بالمعهد المصري للدراسات، قال إن “مصر حاليا لديها اكتفاء ذاتي وفائض من الغاز الطبيعي وفي ظل التحديدات التي ذكرتها عن تدني أسعار الغاز المسال عالميا وصعوبة المنافسة في السوق الأوروبية سيكون الحل الوحيد لاستخدام الغاز “الإسرائيلي” حاليا هو تخفيض مصر لإنتاجها من أجل فتح مسار للغاز الإسرائيلي” داخل السوق المصري“.
واضاف أنه مطلع 2020، “خفضت مصر إنتاجها ووزير البترول أكد أن بسبب تراجع أسعار الغاز في 2019، مصر ألغت العديد من عطاءات الغاز المسال وأن تحديات التصدير في 2020 ستكون صعبة جدا مع استمرار تراجع الأسعار“.
وأوضح أن الشركة القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) خفضت الإنتاج من حقل ظهر، من 3 مليار قدم مكعب إلى 2.4 مليار قدم مكعبة غاز يوميا وقالت إن هذا بسبب ارتفاع ضغوط الشبكة القومية للغازات وتراجع الاستهلاك المحلي وده معناه أن مصر خفضت حوالي 600 مليون قدم مكعب من إنتاجها اليومي من الغاز والسبب الحقيقي أنه في ظل تراجع أسعار الغاز عالميا وعدم قدرة مصر على تصدير الغاز القادم من “إسرائيل” ومع وجود فائض أصلا من إنتاج مصر من الغاز فالحل الوحيد لتخطي مأزق صفقة الغاز بين مصر وإسرائيل أن مصر تخفض إنتاجها وتدخل الغاز الصهيوني على السوق المحلية، مضيفا أن المتوقع في السنوات القادمة مع زيادة استهلاك مصر للغاز أن تعتمد بشكل رئيسي على الغاز القادم من الكيان الصهيوني.

 

*دموع في عيون بلحة”.. عبرات السيسي تذكر المصريين بالدموع الحقيقية في “التحرير” و”رابعة

دخل المنقلب عبدالفتاح السيسي، في نوبة بكاء مصطنعة على الهواء أثناء استعراض فيديو عن القتلى من الجيش أثناء المواجهات في سيناء، ضمن احتفاله يوم الشهيد” التي حضرها أمس، والتي يبدو أنها أصبحت المناسبة السنوية لذرف بعض الدموع على أسر الشهداء في مشهد تمثيلي مكرر.

وذكرت دموع السيسي الوقحة المصريين بدموعه في 25 يناير الماضي أثناء استعراض فيديو مماثل عن شهداء الشرطة، مروجا بالكذب مبررات فرضه الضرائب والخصومات من رواتب الموظفين والمتعاملين عبر منافذ الحكومة التي باتت مهيئة لتعبئة الأموال، في وقت زادت فيه نسبة الفقراء عن 60% من الشعب وارتفع مستوى التضخم إلى مستوى كبير.

ويرى مراقبون أن مصر بحاجة لمبادرات جادة تمسح دموع الملايين الذين فقدوا أحبتهم موتا أو سجنا أو بالإهمال الطبي أو على منصات الإعدام، وهم جميعا ينتظرون رمضان بجيوب خاوية وقلوب ملتاعة، بالإضافة إلى الذين هجروا من ديارهم أو من ماتوا جراء إهمال الانقلاب في التعامل مع جائحة كورونا منذ اللحظات الأولى فاستقبلوا الوفود السياحية الصينية والإيطالية والأمريكية فكانت أول القصيدة.
وسخر النشطاء من بكاء السيسي على الهواء، واصفين دموعه بأنها “تمثيليةودموع التماسيح، مؤكدين ان السبب الرئيسى فيما وصلت إليه مصر هو حكم العسكر واستمرار عبد الفتاح السيسى على رأس السلطة المغتصبة.
دموع حقيقية 

الدموع الحقيقية التي لم تجف بدأت بفعل إجرام الشرطة ضد 820 مصريا استشهدوا في ثورة يناير من بينهم اللواء البطران الذي استشهد عندما حاول منع فتح السجون وإطلاق الجنائيين فى يناير 2011، وهو من بين شهداء ثورة يناير، كواحد من الضحايا الذين اغتالتهم أجهزة الأمن.
دموع الإجرام الشرطي استباحت دماء الآلاف في فض الاعتصام من مذبحة الحرس الجمهورس 1، و2 مرورا بمجزرة المنصة ثم فض رابعة العدوية والنهضة وحرق الجثث ودفنها في خراسانات على طريق (مصر-السويس) وكانت أقل التقديرات من أجهزة الانقلاب ومؤسسات تابعة له بأنهم لا يقلون عن 800 شهيد، فيما ترتفع الأرقام الحقيقية عن ذلك بكثير. وكان عويس الرواي و20 شابا أحدث شهداء الثورة بعد احتجاجهم في سبتمبر 2020.
دموع المصريين لم تتوقف بسبب المجازر التي رعاها العسكر ونفذها ومنها مجزرة بورسعيد التي راح ضحيتها 74 شهيدا، ومجزرة ملعب الدفاع الجوي والتي راح ضحيتها 20 شهيدا.
الرصاص الحي من الجيش والشرطة أوقع من رافضي الانقلاب على مدى نحو 5 سنوات من التظاهر العشرات من الشهداء فضلا العشرات عن ضحايا التصفيات التي نفذتها الداخلية بدءا من شقة 6 أكتوبر وحقبة مجدي عبدالغفار، ودموع أسر الشهداء مستمرة.
واستقبل المصريون شهداء الإهمال الطبي والتعذيب في السجون بدموع القهر على حال ذويهم الذين منع عنهم العلاج ووصل عددهم إلى ما يقارب 900 شهيدا بالإهمال الطبي والتعذيب، ونحو 80 معتقلا بالإعدام، بالإضافة إلى مئات المختفين قسريا.
دموع أطفال شهداء رابعة وميادين الثورة وضحايا السجون والتعذيب لم تصورها كاميرات السيسي اللاهثة وراءه في الشوارع المفرغة من أجل أن يشترى 4 كيلو موز “نقاهم” له البائع!
جراح سيناء المفتوحة

وتبقى سيناء جرح بلا تغطية، فالصحفيون ممنوعون من تغطية ما يجري فيها، إلا أن الظاهر منها أن المحسوبيات والأموال الساخنة تلعب دورا أثناء فترة التجنيد، لإبعاد “الموصي عليهم” من الخدمة هناك أو يلجأ فريق من المصريين إلى تسفير أبنائهم، والشاهد بحسب مراقبين أن ضبابية رصدها حتى الذين يؤيدون السيسي بشأن ما يجري في سيناء وأن دموعه ومسلسلاته يكشفها واقع سئ لعملية من القتل والتدمير لأهل سيناء بدعوى أنهم بدو وزعم أنهم “خونة” وهو أمر غير صحيح.
إضافة إلى تهجير قسري لقرى الجوار الفلسطيني في الشيخ زويد ورفع والعريش والطريق الأوسط وبير العبد لمصالح غير المصريين تماما كما هو التهجير القسري الذي عرف أهدافه أهالي “الوراق” و”نزلة السمان” و”ماسبيروو”البساتين” و”منشية ناصر” وشريط “ترعة المحمودية” فتشريدهم ودموعهم على ما يملكون لصالح بيزنس السيسي ومحمد بن زايد.

 

*على نهج الحديد والصلب.. وقف الإنتاج ومعاقبة عمال “الإسكندرية للغزل والنسيج” من أجل الاستثمار العقاري!

في صلف وتحد للقوانين والحقوق المقررة دستوريا، وتحت سمع وبصر نظام السفاح عبدالفتاح السيسي، الذي رفع يده عن كل ما يخص عمال مصر، تواصل إدارة شركة “الإسكندرية للغزل والنسيج”، التنكيل بالعمال والضغط عليهم لا بسبب خسائر يحققونها ولا مزايا يطالبون بها، إنما لوقف الإنتاج وتعطيل العمل من أجل تصفية العمالة، على الرغم من تحقيق الشركة أرباحا غير مسبوقة من 10 سنوات. وقررت إدارة الشركة الخميس الماضي 5 مارس 2021م، نقل سبعة من أعضاء اللجنة النقابية بالشركة إلى وظائف في الأمن الإداري بعيدًا عن وظائفهم الأصلية كعمال إنتاج، كنوع من العقاب على رفضهم قرارات الإدارة بوقف الإنتاج وفصل العمال.
وبحسب رئيس اللجنة النقابية بالشركة أشرف عبدالمنعم، ينتهك القرار «قانوني العمل والنقابات، لأن الأول يحظر نقل العمال إلى غير تخصصاتهم الأصلية إلا في حال وفرت الإدارة تدريبًا مسبقًا، بينما يحظر الثاني نقل النقابيين إلا بموافقة كتابية منهم، كما يحظر فرض تدابير تمثل ضغطًا على قدراتهم التفاوضية».
بل الأدهى من ذلك، أن وزارة القوى العاملة بحكومة الانقلاب لم تساند اللجنة في شكوى قدمتها ردًا على القرار الأخير، بدعوى أن المستثمر يحق له نقل العمال في حالة الضرورات الاقتصادية، وذلك على الرغم من أن القرار يفتقر لأي ضرورات اقتصادية، لأن الشركة تحقق أرباحا.
أرباح كبيرة

يشار إلى أن شركة «الإسكندرية للغزل والنسيج» حققت في العام الماضي أرباحًا تتجاوز 97 مليون جنيه، وهو ما يمثل أعلى أرباح حققتها الشركة في عشر سنوات.
من جانبها، اعتبرت دار الخدمات النقابية والعمالية، القرار اﻷخير بمثابة «تنكيل» باللجنة، على خلفية دورها في إضراب عمال الشركة الأسبوع الماض.. ويتجاوز القرار مجرد عقاب اللجنة النقابية على دورها في الإضراب، وصولًا لعقابهم على دورهم في الصراع مع الإدارة على خلفية وقف الإنتاج وقرارات فصل العمال المتتالية»، على حد قوله.
ونظم عمال الشركة في مدينة السادات إضرابًا، الأسبوع الماضي، نجحوا عبره في وقف فصل أربعة من زملائهم، وهو إضراب دعمته اللجنة النقابية «معنويًا فقط؛ لأن كل أعضاء اللجنة النقابية يعملون في فرع النزهة الذي تعذر انضمامه للإضراب بسبب توقفه عن العمل أصلًا منذ شهور.
كانت إدارة الشركة قررت، في إبريل من العام الماضي”2020″، وقف الإنتاج في فرع الشركة الرئيسي في منطقة النزهة في الإسكندرية، واتبعت ذلك بفصل عشرات العمال وصولًا لقرار فصل 230 عاملًا في فبراير الماضي من نفس الفرع، كما تخلصت من 1118 عاملًا عبر نظام المعاش المبكر في الفترة ما بين 2016 و2017.. وبحسب اللجنة النقابية، فإن هذا التوجه يعبر عن نية الشركة بيع أراضي فرع النزهة كأراضي عقارية.
وفي مواجهة قرار الفصل في فبراير الماضي، أقامت اللجنة النقابية دعوى قضائية للطعن على قرار وقف الإنتاج الذي لم يستند إلى إجراءات قانونية سليمة، إذ يستلزم إصدار هذا القرار تقديم طلب مسبق يستند إلى مبررات اقتصادية إلى وزارة القوى العاملة وهو ما لم يحدث. وانتقلت معظم ملكية الشركة -المدرجة في البورصة منذ العام 1995- من قطاع الأعمال العام إلى القطاع الخاص، عبر صفقة اشترطت فيها الحكومة وقتها عدم المساس بالعمالة.
ويمثل الاستثمار العقاري الوسيلة الأكثر إثارة لتعطيل الإنتاج بالمصانع والشركات، بما يهدد الامن القومي للبلاد، ويجعل مصر في وضع بالغ الصعوبة إنتاجيا، بما يجبرها على الاستيراد المفتوح وإهدار الاحتياطات النقدية الأجنبية، بينما يتربح قلة من رجالات الحكومة والمستثمرين بأرباح العقارات.
وقد شهدت الفترة الماضية اتجاها حكوميا لتصفية شركات قطاع عام إنتاجية من أجل الاستثمار العقاري، كما في شركة السماد بطلخا، وشركات الغزل، وهو اتجاه رأسمالي متوحش يسعى وراء الأرباح المالية لقلة قليلة على حساب الوطن، كما حدث في قرار تصفية الحديد والصلب بحلوان اقدم شركة إنتاج للحديد بالمنطقة العربية، وهو ما يمثل أكبر تهديد لكيان الدولة المصرية في ظل حكم عسكري يبتلع الأراضي والاستثمار العقاري والقيام بدور السمسار فقطـ، وليس دور التنمية والإعمار.

رفض نقابي

من جانبها اعتبرت النقابة العامة للغزل والنسيج إجراءات إدارة الشركة تعديا صارخا على صحيح القانون بالتعسف في فصل العمال من أجل بيع أرض الشركة والتي تتجاوز 43 فدان إجمالا بهدف التربح من حصيلة البيع بما يزيد عن مليارات الجنيهات رغم اشتراط الحكومة السابق على المشترين عند تخصيص الشركة عام 1998 بعدم وقف أو تغيير نشاطها أو تسريح العمال.

شروط يبدو أنها كانت فقط للاستهلاك الإعلامي وقتها ضمن الترويج لسياسة بيع ممتلكات الشعب وكان نصيبها التبخر حيث تقلص حجم العمالة بالشركة منذ ذلك التاريخ من 5 آلاف عامل إلى أقل من 500 عامل.

وقال الناشط العمالي حسن العشري إن السبب وراء قرار شركة الإسكندرية للغزل والنسيج إغلاق الشركة وتصفيتها، وهو ما يأتي ضمن خطة نظام الانقلاب لتصفية القطاع العام تماما، مضيفا أن قيمة أرض هذه الشركات تضاعفت خلال السنوات الماضية ويرغب أصحابها في تحقيق مكاسب كبيرة من بيعها.

وأضاف العشري في حواره مع برنامج “قصة اليوم” على قناة “مكملين”، أنه رغم خصخصة المصنع إلا أن العمال ينتمون للشركة القابضة وكان يجب عليها بجانب نقابة عمال الغزل والنسيج الدفاع عن حقوق العمال في مواجهة المستثمر الذي اشترى الأرض.

وأوضح أن الشركة خسرت العام قبل الماضي 62 مليون جنيه وبعد إعادة الهيكلة حققت أرباحا بقيمة 80 مليون في 2020، لكن هذا المبلغ من وجهة نظر المستثمر ربما يكون غير كاف لأنه عندما يبيع أرض الشركة سوف يجني 5 مليارات جنيه على الأقل وهذا مكسب كبير، وفي النهاية فلا ينظر المستثمر لا ينظر إلى مصلحة العامل أو أسرته.

وأشار “العشري” إلى أنه لا يعول على المسار القضائي لحصول العمال على حقوقهم، لأنه خلال السنوات الماضية صدرت العديد من الأحكام التي تقضي بعودة العمال إلى أعمالهم وشركاتهم لكن للأسف كانت هذه الشركات غير موجودة على أرض الواقع، مضيفا أن العمال الذين خرجوا على المعاش في سنهم الطبيعي خلال السنوات الماضية لم يحصلوا على كامل مستحقاتهم حتى الآن.    

بدوره قال محمود أبو العينين، المحامي بالنقض والإدارية العليا، إن حكومة الانقلاب تطبق فلسفة التخلص من الشركات ومصانع الإنتاج الأساسية الموجودة في مصر، مضيفا أن التخلص من شركة الإسكندرية للغزل والنسيج إحدى حلقات مسلسل التخلص من الشركات والمصانع وسبقها تصفية شركات غزل المحلة وسماد طلخا والحديد والصلب.

وأضاف أبو العينين في حواره مع نفس البرنامج، أن حكومة الانقلاب تستهدف التخلص من أصول الاقتصاد الوطني في مصر، مؤكدا أن العمال المتضررين يمكنهم اللجوء للقضاء لأن القانون الذي أصدره عدلي منصور رقم 32 لعام 2014 مطعون عليه بعدم الدستورية وورد تقرير هيئة المفوضين بالمحكمة الدستورية العليا وانتهى إلى عدم دستوريته ومحدد لنظره جلسة 6 مايو المقبل وإذا صدر الحكم فإنه يعطي عدم مشروعية للقرارات التي أصدرتها الشركات بحق العمال والموظفين.

وأوضح أن أبو العينين أن قانون العمل يحظر نقل العامل إلى وظيفة غير وظيفته الأصلية بسبب ممارسة نشاطهم النقابي، مضيفا أن القانون الذي أصدرته سلطات الانقلاب للحيلولة دون طعن العمال على بيع الشركات مشوب بعدم الدستورية وبه انحراف تشريعي.

من جانبه قال عبدالله محمد، منسق حركة أول مايو العمالية، إن العمال مغلوبون على أمرهم وهم يضغطون بكل قوتهم للحصول على أجزاء من مستحقاتهم، مضيفا أن هناك تعليمات من صندوق النقد الدولي بتخفيض عدد عمال القطاع العام وهو ما تسعى إليه حكومة الانقلاب عبر أساليب ملتوية مثل تحليل المخدرات أو فصل العمال بزعم الانتماء للإخوان.

وأضاف محمد أنه عندما فصلت شركة الإسكندرية للغزل عددا من العمال أضرب باقي العمال من أجل عودة زملائهم لكن في النهاية أتضح أنها بداية لتصفية الشركة بالكامل، مضيفا أن هناك سياسة ممنهجة لتصفية شركات الغزل أولا لأنها كثيفة العمالة يليها شركات الحديد والصلب والسماد.

وأوضح أن قانون المعاش المبكر لم يعد ساريا منذ بداية 2020، مضيفا أن الخروج في سن المعاش المبكر يقتضي أداء الخدمة لمدة 36 عاما ومن تنطبق عليه الشروط يكون قد اقترب من سن الستين، مضيفا أن حكومة الانقلاب تدير هذا الملف بتخبط شديد.

 

*سيناء باتت مستباحة لطيران الاحتلال الصهيوني

كشفت تقارير صحفية أن طيران الاحتلال الصهيوني شن الإثنين 8 مارس 2021م غارات جوية على مواقع بمحافظة شمال سيناء؛ بدعوى أنها نقاط تمركز لتنظيم ولاية سيناء”.

وذكرت مصادر قبلية وشهود عيان أن الطيران الحربي الصهيوني شوهد يدخل من أجواء حدود سيناء مع الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأضافت المصادر ذاتها أن الطيران شن غارات على مدينتي رفح والشيخ زويد دون الإبلاغ عن وقوع إصابات. ويأتي القصف الجوي لدولة الاحتلال بعد غياب دام لأشهر عدة للتدخل الجوي للصهاينة في سيناء.ويعتقد أن الغارات استهدفت نقاط تمركز لتنظيم ولاية سيناء”.
ومنذ الانقلاب العسكري الذي قاده الجنرال عبدالفتاح السيسي على المسار الديمقراطي في 3 يوليو 2013م بدعم إسرائيلي وأمريكي وخليجي واسع، باتت سيناء مستباحة لطيران الاحتلال الصهيوني بدعوى الحرب على الإرهاب والتنظيمات المسلحة. وساهمت “إسرائيل” بقوة في الانقلاب على أول رئيس مدني منتخب هو الدكتور الشهيد محمد مرسي الذي استشهد في سجون الانقلاب العسكري في يونيو 2019م.
وحققت “إسرائيل” مكاسب هائلة بدعم الانقلاب العسكري ومارست ضغوطا كبيرة على الولايات المتحدة الأمريكية والعواصم الأوربية من أجل التعامل مع نظام السيسي ومنحه الشرعية المفقودة، والتسويق الواسع لوصف ما جرى في 30 يونيو وما تلاها على أنه ثورة وليست انقلابا عسكريا.

مكاسب للاحتلال 
وبانقلاب 30 يونيو حقق الاحتلال الصهوني عدة مكاسب هائلة:
أولا، تخلصت (إسرائيل) من كابوس التهديدات التي صنعتها ثورة يناير، والتي كانت ستفضي إلى مشاركة الشعب في صنع القرار السياسي المصري؛ وهو ما يعني استقلال القرار الوطني الذي بات مرهونا بأمزجة ومصالح القوى الدولية والإقليمية وعلى رأسها ضمان أمن “إسرائيل” ومصالح الأمريكان والأوروبيين. فمصر الديمقراطية هي أكبر تهديد للوجود الإسرائيلي، وعندما تكون هذه الديمقراطية بنكهة إسلامية فإن ذلك أشد خطورة على الاحتلال؛ ولهذه الأسباب فإن إسرائيل تفضل أن يكون على رأس مصر والدول العربية حكومة عسكرية أو ملكية مستبدة تكرس الطغيان وتهمش دور الشعوب في صناعة القرار.
ثانيا، ضمان خنوع مصر أمام المشروع الصهيوني واستسلامها للسياسات والإملاءات الأمريكية بهذا الشأن، والتحكم في قرراتها العليا بشأن جميع القضايا المحلية والإقليمية حتى تبقى مصر بجيشها ومقدراتها أسيرة للموقف الأمريكي الغربي؛ وقد برهن السيسي على ذلك بمواقفه المنحازة لـ”إسرائيلوالمعادية للمقاومة الفلسطينية وكل من يعارض المشروع الصهيوني؛ ويمكن الاستدلال على ذلك بتصريحاته في 16 مايو 2018؛ تعليقاً على القرار الأميركي بنقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس المحتلة، وما تلاه من مذابح إسرائيلية” للفلسطينيين على حدود قطاع غزة، قائلاً إن “مصر لا تستطيع أن تفعل شيئاً، لأنها صغيرة، وضعيفة، وبلا تأثير”، مضيفاً خلال فعاليات المؤتمر الخامس للشباب، أن “قرار نقل السفارة سيؤدي إلى شيء من عدم الرضا والاستقرار، وإحنا بنتحرك في حدود قدرتنا، وحطوا خط تحت حدود قدرتنا“. وتابع: “على الفلسطينيين أن يحتجوا بطرق لا تؤدي إلى سقوط ضحايا، وعلى الإسرائيليين” أن يكونوا أكثر حرصاً في عدم إسقاط ضحايا. ولا يمكن لمصر أن تفعل شيئاً، وعلينا أن نعمل ونكبر لكي يكون لنا تأثير في المستقبل“.
ثالثا، إضعاف شوكة المقاومة وفرض المزيد من الحصار عليها، عبر تطوير نظام السيسي علاقاته بالاحتلال والانتقال من دائرة التعاون الأمني والاستخباري إلى تطوير نسق من التكامل الميداني في مواجهة ما يوصف بأنه «تهديدات مشتركة»؛ وقد أقر كل من السيسي ونتنياهو بأن مصر سمحت لسلاح الجو الإسرائيلي بتنفيذ غارات في قلب سيناء بهدف المس بـ”الإرهابيين”. وعلى الرغم من أن الهدف المعلن من شن هذه الغارات هو المس بتنظيم “ولاية سيناء، إلا أن موقع “والا” الإسرائيلي كشف أن إسرائيل لا تستهدف هذا التنظيم بشكل خاص، بل قوافل السلاح الذي يتم تهريبه إلى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة. ويمثل التعاون الأمني والتنسيق المخابراتي بين مصر والصهاينة أكثر صور التطبيع تأثيرا؛ وهو ما اعترف به السيسي في مقابلته مع برنامج “60 دقيقة” على قناة ” سي بي أس” الأمريكية.

دور السيسي

رابعا، تعظيم الدور الوظيفي لنظام السيسي ليقوم بدور الشرطي في حماية أمن الاحتلال وضمان أمنه واستقراره، وعلى هذا الأساس فقد انخرط السيسي في تحالف آخر(تحالف الثورات المضادة) الذي يضم السعودية والإمارات وهو التحالف المدعوم من إسرائيل بهدف مواجهة التهديدات المشتركة وليس من قبيل الصدفة أن هذه التهديدات هي ذاتها التي تتخوف منها تل أبيب وهي مواجهة المشروع التركي/ القطري، والقضاء على الحركات الإسلامية السنية المعتدلة وخصوصا التي تعارض المشروع الصهيوني في المنطقة وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين وحركات المقاومة الفلسطينية، إضافة إلى التصدي للمشروع الإيراني والحد من تمدده ونفوذه بالمنطقة.
خامسا، ومن أكثر النتائج المترتبة على انقلاب السيسي هو المزيد من توريط الجيش في مستنقع السياسة الآسن؛ وبالانقلاب على المسار الديمقراطي وثورة يناير تحول الجيش إلى حزب سياسي وليس جيشا وطنيا وفق المعايير المعترف بها دوليا للجيوش، وقد أشار الجنرال الصهيونى رؤفين بيدهتسور إلى ذلك في تصريحات له في في أعقاب الانقلاب قائلا: «إن تورط الجيش المصرى فى السياسة على هذا النحو سيضمن استمرار تفوقنا النوعى والكاسح على العرب لسنين طويلة»، «أما دان حالوتس رئيس أركان الجيش الإسرائيلى الأسبق فقال فى حوار لإذاعة الجيش الإسرائيلى «أهم نتيجة لخطوات السيسى الأخيرة(الانقلاب) هى إضعاف الجيش المصرى على المدى البعيد»، أما إفرايم هاليفى رئيس الموساد الأسبق فقال «نجاح الانقلاب على مرسى سيعزز مكانة أمريكا وهذا بدوره سيعزز مكانتنا الأقليمية». والأكثر خطورة أن جلعاد أثنى على السياسة التسليحية ونمط وأهداف بناء القوة العسكرية في مصر واعتبر ذلك برهانا على أن الجيش المصري لا يمكن أن يشكل تهديدا لإسرائيل، وبخاصة في ظل العلاقات الوثيقة التي تربط بين قادة الجيش الإسرائيلي وقادة الجيش المصري.
سادسا، من المكاسب الاستراتيجية الكبيرة تنازل السيسي عن جزيرتي “تيران وصنافير” للجانب السعودي، وهو ما يحول مضيق “تيران” من ممر مائي مصري خالص من حقها التحكم فيه إلى ممر مائي دولي وهو ما يتيح لأول مرة للكيان الصهيوني مرورا آمنا عبر البحر الأحمر ويحرم مصر من موقع عسكري شديد الأهمية من الناحيتين العسكرية والإستراتيجية.
وأخيرا، حققت (إسرائيل) مكاسب اقتصادية هائلة من نجاح انقلاب السيسي، فقد أسهم صعود السيسي على سدنة الحكم في مصر في تحسين بيئة إسرائيل الإقليمية؛ حيث انخرطت مصر في تحالف يضم إسرائيل واليونان وقبرص لمواجهة تركيا وهو منتدى غاز شرق المتوسط (‏EMGF‏)، وفي فبراير 2018 وقَّع السيسي مع حكومة الاحتلال صفقة لاستيراد الغاز بقيمة 15 مليار دولار لمدة 10 سنوات؛ وهي الصفقة التي وصفتها نتنياهو بــ«يوم عيد لإسرائيل»؛ وفي أكتوبر 2019 جرى تعديل على الصفقة لتمتد إلى 15 سنة وترفع القيمة إلى 19.5 مليار دولار، رغم إعلان وزارة البترول التابعة للسيسي إعلان الاكتفاء الذاتي من الغاز بعد اكتشاف حقل ظهر الذي يوصف في إعلان النظم بأنه أكبر حقل غاز في البحر المتوسط والعالم.

 

في اليوم العالمى للمرأة “ست الكل” محبوسة وتتعرض لانتهاكات مستمرة في زمن الانقلاب.. الثلاثاء 9 مارس 2021.. تسعيرة مياه الري تثير غضب المزارعين

في اليوم العالمى للمرأة “ست الكل” محبوسة وتتعرض لانتهاكات مستمرة في زمن الانقلاب
في اليوم العالمى للمرأة “ست الكل” محبوسة وتتعرض لانتهاكات مستمرة في زمن الانقلاب

في اليوم العالمى للمرأة “ست الكل” محبوسة وتتعرض لانتهاكات مستمرة في زمن الانقلاب.. الثلاثاء 9 مارس 2021.. تسعيرة مياه الري تثير غضب المزارعين

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* قرارات قضائية صدرت :

الدائرة الثانية جنايات إرهاب الجيزة تؤجل إعادة محاكمة 8 متهمين فى القضية المعروفة اعلامياً بـ”أحداث مسجد الفتح” ، لجلسة 2 مايو القادم للمرافعة .

محكمة جنايات القاهرة تؤجل محاكمة وزير المالية الأسبق بطرس غالى فى القضية المعروفة اعلامياً بـ”فساد الجمارك ” ، لجلسة 8 يونيو القادم .

الدائرة الاولى جنايات إرهاب القاهرة تؤجل محاكمة 22 متهم فى قضية قتل و تعذيب مواطن لجلسة 11 أبريل المقبل .

قرارات لم تصدر حتى الخامسة :

الدائرة الثالثة جنايات إرهاب القاهرة نظرت عدد من المتهمين المحبوسين احتياطياً على ذمة القضية المعروفة بـ”احداث 20 سبتمبر الثانية ” رقم 880 لسنة 2020 حصر أمن دولة ، ولم يصدر القرار حتى الآن .

الدائرة الثالثة جنايات إرهاب القاهرة نظرت تجديد حبس المحامين هيثم محمدين و عمرو نوهان وعبد الحميد حمدي على ذمة القضية 741 لسنة 2019 حصر أمن دولة ، ولم يصدر القرار حتى الآن .

 

*دحروج” في منزله بعد 7 سنوات اعتقال وتدهور الحالة الصحية لـ”الشال” ومطالب بإنقاذ “الشيخ سامح

بعد 7 سنوات اعتقال في ظروف احتجاز مأساوية وصل إلى منزله، الأسبوع الماضي، عيد دحروج أمين حزب الحرية والعدالة بمركز أبوحماد بالشرقية وأحد الرموز الوطنية بالمحافظة. وكان “دحروج” حصل على حكم بالبراء فيما لفق له من اتهامات ومزاعم بتاريخ 28 سبتمبر 2019 إلا أنه لم يحصل على حقه في الحرية بعد اعتقال 5 سنوات وتم تدويره على قضية جديدة بمزاعم ملفقة، منها نشر وترويج منشورات عبر الإنترنت. وتم تحرير الهزلية الجديدة في 27 نوفمبر 2019؛ رغم وجوده في قبضة ميلشيات الانقلاب طوال فترة براءته، ولم يتم الإفراج عنه، ما يثبت بطلان التهم الموجهة إليه.

وقضى “دحروج”، البالغ من العمر أكثر من 70 عاما، 7 سنوات في سجون الانقلاب، منع عنه فيها الزيارة لفترات طويلة، تعرض فيها لإهمال طبى متعمد، مع التعنت في تلقيه العلاج رغم تعرضه لوعكات صحية هددت حياته.

تدهور حالة “الشال

إلى ذلك وثق عدد من المنظمات الحقوقية تدهور الحالة الصحية للمعتقل أحمد الوليد الشال المحكوم عليه بالإعدام داخل محبسه بسجن وادي النطرون.

وذكرت أن الضحية يعاني من عدم اتزان ورعشة شديدة في اليد، وكان قد أصيب بورم في المخ منذ سنين، وتتخوف أسرته من عودته مرة أخرى وطالبت بنقله للمستشفى لإجراء أشعة عاجلة له للاطمئنان على صحته.

وكتب والدة “الشال” القابع فى سجون الانقلاب منذ ما يزيد عن 6 سنوات في رساله تداولها رواد التواصل الاجتماعي: “أرجو من الجميع ومن كل من يعرف أو يسمع عن أحمد أن ينشر عنه.

وتابعت: “ربيته علي حب دينه ووطنه.. ربيته علي التميز في كل شيء .. فتفوق علي وصار لي مُعلما وليس فقط ابنا .. يقال أن تربية الذكور صعبة ولكن مع أحمد لم أستشعر أي صعوبة بل كان كالدواء لكل جرح .. لا أسمع منه لفظا خارجا .. ولا يعلو صوته .. اتفقده في منتصف الليل فأجده واقفا بين يدي ربه يناجيه .. أما نهارا فيسعي لخدمة جيرانه فتارة يُحفظ الأطفال القرآن في المسجد وتارة ينظف الشوارع .. وأخري يُدرب أطفال حيه على كرة القدم .. يجد ويجتهد في مذاكرته حتي وصل لآخر سنة في كلية الطب .. كان الله يجري دائما له دعاء علي لساني أن يجعله من الأوائل في الدنيا والآخرة .. و كأي أم تمنيت أن أفرح ابابني أزفه عريسا ..أراه يذاكر للمعادلة الأمريكية للسفر فأداعبه أتسافر وتتركني؟ ولكن لم أكن أعلم أن التفوق في هذا البلد جريمة .. لم أكن أعلم أن الأوائل في هذا البلد يزج بهم للسجون .. لم أكن أعلم أن ابني جميل المحيا باسم الثغر ينتظره حكما بالإعدام !! كنت أنتظر أن يعوضني الله بفرحتي بأحمد بعد مقتل قرة عيني وثمرة فؤادي خالد في رابعة ولكن هناك قضاة لم يراعوا قلب أم.. لم يراعوا أدلة البراءة .. لم يراعوا ان أحمد نجاه الله لي بأعجوبة من عمليتين في المخ أثرت علي اتزانه فلا يستطيع ركوب دراجة عوضا عن التصويب من عليها.. لم يراعوا أنني طلبت من أحمد أن يتخصص كجراح ولكنه رفض قائلا “لو شفت الدم يا ماما يغمي عليا، انا هتخصص أطفال عشان ألعب معاهمولكن يقيني في الله أنه كما أنجاه من عمليات في المخ أن ينجيه من المشنقة و أن يخرج سليما معافي

أنقذوا “الشيخ سامح

كما جددت أسرة الشييخ سامح أبوالفتوح طباشى القابع فى سجون العسكر منذ نحو سنتين المطالبة برفع الظلم الواقع عليه ووقف الانتهاكات التي يتعرض لها منذ اعتقاله فى 24 اغسطس 2019. وذكرت أنه يبلغ من العمر 49 عاما ويقبع بسجن الأبعادية بدمنهور بعد حكم جائر بسجنه 3 سنوات من محكمة لم تتوافر فيها معايير التقاضي العادل حيث لفقت له مزاعم في القضية الهزلية رقم 2114 لسنة 2019 أمن دولة طوارىء.

وأشارت إلى أن “سامح” يحفظ القرآن الكريم وهو محبوب من أهل بلده لما له من جهود وخدمات في أعمال الخير والبر والإصلاح

تدوير “سليمان

وكشف أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين عن إعادة تدوير المعتقل محمد عبدالله سليمان في هزلية جديدة حيث تم عرضه علي النيابة العامة بفاقوس وقررت حبسه لمدة 15 يوما احتياطيا علي ذمة التحقيقات بزعم الانتماء لجماعة إرهابية.

فيما أصدرت محكمة جنح أمن الدولة طوارىء حكما بالسجن لمدة شهر وغرامة 500 جنيها على الدكتور أنس السيد عوض والدكتور جمال عبدالرحمن القرمة.

ذوكان قد تم اعتقالهما مؤخرا بشكل تعسفي من داخل عيادتهما ولفقت لهما اتهامات ومزاعم بينها الانضمام لجماعة محظورة وحيازة منشورات وهى التهم المعلبة التى يتم تلفيها لجميع من يتم اعتقالهم بشكل تعسفي دون سند من القانون.

 

* ظلم فاق الخيال بهزلية “كتائب حلوان”.. واستمرار إخفاء “أبو حلاوة” و”عزب” و”فودة

ظلم فاق الخيال يتعرض له المعتقلون على ذمة القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ”كتائب حلوان” منذ 7 سنوات من الحبس الاحتياطي الذي تحول إلى عقوبة داخل سجن العقرب شديد الحراسة 1 وشديد الحراسة 2 في ظروف مأساوية في ظل منع من الزيارة منذ عام 2018

وقالت “الشبكة المصرية لحقوق الإنسان” إن “كتائب حلون” هو الاسم الشيطاني الذي أطلقه الإعلام الموالى للسلطة في مصر على قضية سياسية، لتعطي إيحاءات توهم المواطنيين أن هناك تنظيما مسلحا يمتلك ترسانة ضخمة من الأسلحة ويتكون من هيكل منظم يشكل تهديدا لأمنهم وسلامتهم.
وأضافت أن القضية الهزلية واحدة من القضايا الرئيسية نظرا لأن معظم معتقليها من سكان مدينة حلوان وضواحيها، والتي شهدت مظاهرات كبيرة ضد نظام الانقلاب، وهي من أكثر القضايا مأساوية بما طال المتهمين فيها من ظلم فاق حدود الخيال.

وأوضحت الشبكة أن عدد المتهمين بالقضية 215 معتقلا، منهم عدد كبير من عائلات بعينها، وأقارب وأصدقاء، وأغلبهم في سن الشباب، مات منهم 7 معتقلين أثناء النظر فيها، لما لاقوه من قسوة المعيشة داخل الزنازين أثناء فترة المحاكمة، كما أن هناك من اعتقل في سن الطفولة، ليزج بهم فى المؤسسة العقابية بالمرج ويتعرضوا لألوان من التعذيب منذ فترة الطفولة حتى أصبحوا رجالا“.
وذكرت أن المعتقلين على ذمة القضية جرى تصويرهم داخل مقرات الأجهزة الأمنية، وتسجيل اعترافات تحت وطأة التعذيب، فضلا عن حرمانهم من الزيارات منذ ما يقارب 3 سنوات أو أكثر. وتساءلت: “ماذا لو تم الحكم ببراءتهم؟ ومن سيرد سنوات عمرهم الضائعة؟ ومن سيعوضهم عن التعذيب والانتهاكات والحرمان من أبسط حقوقهم؟

استمرار الإخفاء

ووثقت “الشبكة المصرية لحقوق الإنسان” استمرار جريمة إخفاء المواطن سمير محمد أحمد أبو حلاوة، البالغ من العمر 35 عاما، لأكثر من عامين منذ اعتقاله بالجيزة يوم 26 يوليو 2018 من منزله بكرداسة دون سند قانوني، واقتياده إلى جهة غير معلومة، ولم يتم عرضه على النيابة حتى اليوم.
وذكرت أن معلومات شهود العيان تؤكد أنه تم إيداعه مع آخرين مقر أمن الدولة بالشيخ زايد بمدينة 6 أكتوبر لعدة أشهر، تعرض خلالها للتعذيب الشديد والمتواصل، وبعد منتصف ليل 27 ديسمبر 2018، أي بعد اعتقاله وإخفائه بشهور، استدعي للتحقيق من محبسه، ومنذ ذلك التوقيت توارى عن الأنظار واختفت أخباره تماما.

وأضافت أن أسرته تخشى من تعرضه للإيذاء الجسدي الذي قد يشكل خطرا على حياته وتطالب الجهات المعنية بالكشف عن مكانه واخلاء سبيله.

كما دانت الشبكة عمليات الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري، التي تمارسها سلطات الانقلاب على نطاق واسع وتعتبر جريمة ضد الإنسانية، وطالبت بالتوقف التام عن انتهاك مواد الدستور والقانون، والكشف عن مكان احتجاز المواطن وعرضه على جهات التحقيق المختصة أو إخلاء سبيله.

أين “عمرو” و”عبد العظيم”؟

وفى بني سويف جددت حملة “أوقفوا الإخفاء القسري” إخفاء عمرو عزب محمد عزب، منذ اعتقاله من قبل قوات الانقلاب ببني سويف يوم 3 مارس 2019 دون سند من القانون.
يشار إلى أن أسرة الضحية المقيد بالسنة النهائية بكلية الطب قدمت بلاغات للمحامي والنائب العام بحكومة الانقلاب لتمكينهم من الاطمئنان عليه ومعرفة مكان احتجازه ولكن دون جدوى أو استجابة لهم، بما يزيد من مخاوفهم على حياته.

ورغم مرور 3 سنوات على اختفاء عبدالعظيم يسري محمد فودة منذ اعتقاله عام 2018، تواصل قوات الانقلاب جريمة إخفاء مكان احتجازه وترفض الكشف عن مصيره ونؤكد أسرته انقطاع أي تواصل معه منذ ذلك الحين.

وكان عدد من المنظمات الحقوقية وثق الجريمة وذكرت أن الضحية يبلغ من العمر 27 عاما، طبيب أسنان من أبناء سمنود بالغربية وتم اختطافه من الشارع يوم 1 مارس 2018 أثناء عودته من “كورس” خاص بطب الأسنان بمنطقة قصر العيني بالقاهرة.

وأكدت حملة “أوقفوا الإخفاء القسري” أن جريمة الإخفاء المرعبة تزداد شراسة بإفلات مرتكبيها من العقاب، كما أنها جريمة مركبة وانتهاك صارخ للشخص المختفي في الحق في السلامة الجسدية والحماية من التعرض للتعذيب والتواصل مع أسرته ومحاميه، وفقا للدستور المصري الذي يؤكد ويحمي ذلك، وأيضا المواثيق والمعاهدات الدولية المصدقة عليها مصر.

 

* 4 معتقلين يكشفون فضائح سجون الانقلاب.. ومحامون ينسحبون احتجاجا على انتهاك القانون

تحدث أربعة نشطاء محتجزين أمام المحكمة للتنديد بسوء معاملتهم في السجن واحتجازهم قبل المحاكمة إلى أجل غير مسمى، في حين اتخذ محاموهم خطوات للاحتجاج على انتهاكات الإجراءات القانونية الواجبة في نظام العدالة. وقال محامي الدفاع نبيه الجندي ــ في تصريحات لـموقع”مدى مصر” ــ إنه في إحدى جلستي المحكمة يوم الثلاثاء، حُرم ما لا يقل عن 47 متهما آخرين من حقهم في الإدلاء ببيان أمام المحكمة، وهو خرق للإجراءات القانونية الواجبة الذي قال إنه أصبح شائعاً بشكل متزايد خلال الوباء.

وخلال الجلسة، اشتكت المحامية المحبوسة ماهينور المصري والصحفيان إسراء عبد الفتاح وسولافة مجدي من سوء المعاملة في سجن القناطر، وفقاً للجندي. وفي ملخص لتصريحاتهن التي نشرتها الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، وصفت النساء الثلاث تعرضهن لمختلف حوادث الإساءة والترهيب من قبل ضباط جهاز الأمن الوطني، وتحدثن عن منع العديد من السجناء من تلقي الزيارات لبعض الوقت دون مبرر.

ووصف ماهينور وإسراء تجريدهما من أمتعتهما الشخصية، بما في ذلك بطاطينهما وملابسهما الدافئة، وأضافتا أن العديد من زملائهما المحتجزين تعرضوا لنفس المعاملة، كما أشارت ماهينور إلى ارتفاع أسعار السلع داخل السجن، مشيرة إلى أن العديد من المحتجزين غير قادرين على تحمل تكاليف الضروريات الأساسية.

وشهدت سولافة بأنها تتعرض للبلطجة المستمرة، والضيق النفسي، وممنوعة من قراءة الصحف، وتنام على سرير فولاذي بدون فراش، وفي يناير، اتهمت سولافة ضباطاً وأفراداً من الشرطة في مراكز الاحتجاز بالاعتداء والمضايقة والترهيب في شكوى قدمت إلى سلطات الانقلاب، في حين أصدرت وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب رداً “تنفي فيه نفياً قاطعاً” الاتهامات، واتهمته بأن التقارير تنشر “شائعات وأكاذيب «الإخوان المسلمين» لتحريض الرأي العام».

مخالفة لقانون العقوبات

وبعد أن حرمت 47 محتجزاً آخرين على الأقل من فرصة التحدث في جلسة التجديد، طالبت المحكمة محامي واحد فقط من بين 10 محامين على الأقل موجودين بتمثيل المتهمين الـ47، مما دفع فريق الدفاع عن ماهينور وإسراء وسولافة إلى الانسحاب من الإجراءات احتجاجاً.

وقال الجندي إنه بموجب قانون العقوبات، فإن القاضي ملزم بالاستماع إلى بيان من النيابة العامة، ثم المدعى عليه، وأخيراً من وكلاء الدفاع قبل إصدار قرار بشأن تجديد الاحتجاز، ومع ذلك، لم يُسمح لـ 47 متهماً رهن الاحتجاز الاحتياطي بحضور جلسة التجديد داخل قاعة المداولات يوم الثلاثاء.

وأضاف الجندي أنه منذ بداية جائحة “كوفيد-19″، أصبح من الشائع بشكل متزايد منع المحتجزين من حضور إجراءات المحكمة، لأن الغرفة لا تتسع للجميع، وقد مضت إجراءات تجديد الاحتجاز الاحتياطي بغض النظر عن ذلك، حيث قام أكثر من 1200 متهم بتسليم أوامر احتجاز لمدة 45 يوماً من قبل محكمة جنايات القاهرة في أسبوع واحد من هذا العام.

أنا مسجون ليه؟

وفي جلسة منفصلة لتجديد الاعتقال، اشتكى الناشط السياسي والمطور البرمجي المسجون علاء عبد الفتاح من دورة لا تنتهي من تجديد الحبس الاحتياطي، وفقا لما نشره محاميه خالد علي، وطلب علي إحالة قضية موكله إلى محكمة أخرى، مشيراً إلى أن المحكمة متحيزة لأنها جددت بالفعل احتجاز عبد الفتاح ثلاث مرات.

وقال علاء عبد الفتاح، المعتقل منذ سبتمبر 2019 بتهمة الإرهاب والمحتجز في الجناح الأمني المشدد 2 بمجمع سجون طره، أمام المحكمة يوم الثلاثاء وقال إنه “لا يوجد مبرر منطقي” لاستمرار احتجازه، مضيفا “لا أعرف لماذا أنا في السجن، ولا أعرف ما يشكله إطلاق سراحي“.
وأوضح أنه ممنوع بالفعل من السفر خارج البلاد ولن يتمكن حتى من مغادرة القاهرة في حالة الإفراج عنه، حيث سيطلب منه الحضور إلى مركز الشرطة كل يوم من الساعة السادسة مساءً وحتى السادسة صباحاً، وفقاً لشروط فترة الاختبار.

وحُكم على عبد الفتاح بالسجن خمس سنوات بتهم تتعلق باحتجاجات أمام مجلس الشورى في عام 2013، وقد أُطلق سراحه في عام 2019 بعد أن أنهى عقوبته، لكنه خضع لخمس سنوات إضافية من المراقبة، يُطلب منه خلالها تسليم نفسه إلى قسم شرطة الدقي لمدة 12 ساعة كل ليلة، وقد اعتقله أفراد الأمن الوطني من المركز في سبتمبر، وهو محتجز رهن الاحتجاز الاحتياطي منذ ذلك الحين. وطلب عبد الفتاح الإحالة إلى المحاكمة من أجل الحصول على “فرصة حقيقية للرد على اتهامات الادعاء”، في حين طلب ممثله القانوني نقل القضية إلى محكمة أخرى.

تجديد الاحتجاز عن بعد

وفي غضون ذلك، دعا عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب إلى تطبيق نظام جديد مثير للجدل لجلسات تجديد الاحتجاز عن بعد في جميع أنحاء البلاد، وفي أكتوبر أطلقت وزارة العدل خطة جديدة لإجراء تجديدات الاحتجاز إلكترونياً بدلاً من عقد جلسات قضائية شخصية، في خطوة حذر محامو الدفاع من أنها ستقوض الحقوق الأساسية في الإجراءات القانونية الواجبة.

ويتيح هذا المخطط، الذي وضعته وزارتا العدل والاتصالات في حكومة الانقلاب، للقضاة ترؤس جلسات تجديد الاحتجاز الاحتياطي عن طريق مؤتمرات الفيديو من خلال شبكات تلفزيونية مؤمنة ذات دوائر مغلقة تربط المحاكم بالسجون التي يحتجز فيها المدعى عليهم.

وتربط المرحلة الأولى من المشروع، التي افتتحها وزير العدل عمر مروان ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عمرو طلعت، محكمة القاهرة الجديدة بمجمع سجون طرة، وسجن 15 مايو، وسجن النهضة المركزي.

وشجب المحامون الذين تحدثوا إلى مدى مصر في ذلك الوقت الإجراءات الجديدة، قائلين إنها تقوض الضمانات القانونية للمحاكمة العادلة وتهدد حقوق المتهمين، ولا سيما السجناء السياسيين، كما أن جلسات الفيديو الخاصة بالمؤتمرات تذهب خطوة أبعد من الظروف الاستثنائية التي كان على محامي الدفاع أن يتعاملوا معها على مدار السنوات القليلة الماضية، حيث عقدت جلسات قضائية كثيرة داخل السجن أو أكاديمية الشرطة المصرية في القاهرة الجديدة.

 

* استمرار جرائم التدوير والإخفاء ومطالبات بالكشف عن مكان احتجاز معتقلي الشرقية

دانت مؤسسة “جوار للحقوق والحريات” تدوير الطالب عبدالله ربيع إبراهيم، ابن محافظة الشرقية ضمن مسلسل الانتهاكات التي يتعرض لها منذ اعتقاله بتاريخ 10 إبريل 2015، بعدما أنهى مدة الحكم الجائر والمسيس بحبسه 3 سنوات تم تدويره على ذمة قضية جديدة عام 2018، وحكم عليه بالسجن لمدة سنتين.

وبعد انتهاء مدة حبسه تم تدويره على ذمة قضية جديدة أخرى عام 2020، وحكم عليه بالسجن فيها لمدة سنتين، وهو الآن يقضي مدة حكمه للمرة الثالثة في سجن الزقازيق العمومي.
وطالبت “جوار” منظمات حقوق الإنسان في العالم باتخاذ إجراءات فعلية تضمن سلامة المعتقلين السياسيين في مصر من قمع النظام الانقلابي الذي يواصل إهدار القانون والانتهاكات والجرائم التي لا تسقط بالتقادم

انتهاكات ضد المعتقلين 

من جانبها استنكرت رابطة أسر المعتقلين بكفر الشيخ الانتهاكات التى يتعرض لها المعتقل مسعود محسن؛ فرغم حصوله على إخلاء سبيل مما لفق له من اتهامات ومزاعم عقب اعتقاله بشكل تعسفي يتم إعادة تدويره على محاضر ومزاعم لا صلة له بها.

وذكر أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين بكفر الشيخ أن الضحية للمرة الحادية عشرة تلفق له اتهامات ومزاعم ويتم تدويره رغم حصوله على 10 قرارات بإخلاء السبيل إلا أنها لم تنفذ، وتصر سلطات الانقلاب على التنكيل به ضمن مسلسل جرائمها التي لا تسقط بالتقادم.
وناشدت رابطة أسر المعتقلين بكفر الشيخ منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني وكل من يهمه الأمر بالتحرك لرفع الظلم الواقع عليه واحترام القانون وحقوق الإنسان.

اعتقالات وإخفاءات  

كما  كشفت “رابطة أسر المعتقلين” عن اعتقال 4 مواطنين من مركز بلبيس بالشرقية عقب حملة مداهمات شنتها قوات الانقلاب على بيوت الأهالي وأسفرت عن اعتقال عبد العزيز السني ومحمد عطا وهما من قرية الزوامل.

يضاف إليهما أحمد جمال من “الجوسق” ومؤمن مرعي من “العدلية“.

ووثقت “الشبكة المصرية لحقوق الإنسان” استمرار جريمة إخفاء مصطفى محمد عبد العظيم البنا، 47 عاما، ويعمل مقاولا، منذ اعتقاله من منزله بقرية “حوض ثابت ميت حلفا” التابعة لمحافظة القليوبية، يوم السبت الموافق 27 يونيو 2020. 

وتؤكد أسرته أنه رغم مرور نحو 8 أشهر على جريمة اعتقاله دون سند من القانون إلا أن قوات الانقلاب ترفض الكشف عن مكان احتجازه دون ذكر الأسباب.
كما وثقت استمرار الجريمة ذاتها للعام الثاني على التوالي للشاب حمزة السروجي، الطالب في كلية الدراسات الإسلامية جامعة الأزهر، منذ أن تم اعتقاله يوم الجمعة 22 فبراير 2019، بمدينة الشروق.
ومنذ ذلك التاريخ لم يتم الكشف عن مكان احتجازه أو عرضه على أية جهة تحقيق لتتواصل جريمة إخفائه قسريا ضمن مسلسل جرائم النظام الانقلابي ضد المصريين

 

*في اليوم العالمى للمرأة “ست الكل” محبوسة وتتعرض لانتهاكات مستمرة في زمن الانقلاب

فيما يحتفل العالم بالمرأة ويكرمها تستمر سلطات الانقلاب في اضطهاد حرائر مصر بشتى انتماءاتهن تارة بالاعتقال وفى ساحات المحاكم وعلى قارعة الطرق وبالمنازل. وفي تقرير نشر مؤخرا للمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، تناول ما وصفه بـ “الانتهاكات الخطيرة” التي تتعرض لها الفتيات والنساء فى مصر.

كما طالبت حركة “نساء ضد الانقلاب” بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلات في سجون العسكر، ووقف كافة أنواع الانتهاكات بحقهن، واحترام حقوق الإنسان والمعاهدات والمواثيق الدولية التي تكفل ذلك.

ست الكل محبوسة

منذ ثورة 25 يناير المجيدة سجلت المرأة المصرية حضورا بارزا في مختلف مشاهد التعبير عن الرأي، وقد تعرضت على إثر ذلك لمحن تنوعت بين الاعتقال والإصابة وصولا إلى القتل.
ومنذ ظهور المنقلب السيسي على الساحة السياسية المصرية أصبحت المراة تعاني نفس الانتهاكات التي يعانيها شقيقها الرجل من اعتقال وتعذيب واختفاء قسري وقتل بل واغتصاب وتهديد بالاغتصاب؛ بسبب معارضتهن أو معارضة ذويهن للنظام.

وأعاد رواد مواقع التواصل الاجتماعى، مواقف تثبت أن ادعاءات قادة الانقلاب باحترام الأعراف والتقاليد والمواثيق مجرد وهم لا أثر له في الواقع.

وأوضحت الصور معاناة الأمهات والزوحات في زمن العسكر؛ هرولة وراء ذويهم في السجون، أو بحثا عنهم في المشارح، أو بكاء عليهم في القبور.

انتهاكات متكررة

ودشن نشطاء حملة تضامن وتدوين للمطالبة بإطلاق سراح النساء المعتقلات في سجون النظام العسكري بمصر وتسليط الضوء على ما يتعرضن له من انتهاكات جسيمة وثقتها منظمات حقوقية دولية، وامتلأت الصفحات والمنشورات بأسماء وصور وقصص المعتقلات.

ووثقت مؤسسات حقوقية وجود 69 امرأة رهن الاعتقال بسبب التظاهر السلمي أو بسبب نشاطهن الحقوقي أو لأنهن زوجات معتقلين أو يبحثن عن أزواجهن المعتقلين.

ووفقا لتقرير الحالة الحقوقية للعام 2019/2020، عانت المرأة المصرية في مصر وما زالت من انتهاكات عديدة؛ إذ تعرضت للاحتجاز التعسفي والسجن والإهانة والتحرش داخل المعتقلات، وكذلك الحرمان من الزيارة ومنع دخول الطعام أو الأدوية، وقد حُكم على بعضهن بأحكام حبس تصل إلى 5 سنوات بسبب أرآئهن أو القرابة اولنسب أو نشاطهن الحقوقي.

بون شاسع

وبعد تلك السنوات من حكم الانقلاب ما زالت الفجوة بين الجنسين قائمة من الناحية الاقتصادية المُتمثلة في الأجر الوظيفي ولوائح العمل الخاصة بِكُل من الرجال والنساء لاسيّما العمل في القطاع الخاص الذي يُفضل في أحيانٍ كثيرة توظيف الرجال نظرا لظروف المرأة العاملة سواء كانت عزباء أو متزوجة، ولكن تقدمت المرأة تقدما ملحوظًا في مجالات عمل مُعينة كالرعاية الاجتماعية والتعليم والصحةوغيرها من الأعمال الحرفية كتصنيع الملابس والأدوية ومجال العقارات والمنشآت ووكالات السفر حسب دراسة مجموعة البنك الدولي عن التمكين الاقتصادي للمرأة.

وحسب تقرير الفجوة بين الجنسين الصادر مؤخرا، تبيّن أن نسبة النساء اللواتي يشغلن وظائف إدارية تبلغ 6.4 % بينما تزايدت قُرابة 6 أضعاف في الوظائف المهنية والحرفية بنسبة 38.4% وقُدرت نسبة النساء المشاركة في قوة العمل بشكل عام 24.1% ونسبة البطالة للنساء القادرات على العمل والراغبات والباحثات عنه دون فائدة تساوي 23.1%.

حقوق مهدرة

وقد رصدت منصة “نحن نسجل” منذ يوليو 2013 حتى يوليو 2020 عدد 312 حالة قتل للمرأة المصرية أثناء فض التظاهرات المناهضة لحكم المنقلب السيسي في جميع ميادين مصر، ولم تسلم المرأة المصرية من الاعتقال والاختفاء القسري من الشوارع والبيوت. حيث قام نظام السيسي باعتقال الحقوقيات ونشطاء ثورة يناير وأقارب النشطاء وزوجات المعتقلين مثل عائشة خيرت الشاطر وهدى عبد المنعم وسمية ماهر وحسيبة محسوب وعلا القرضاوي وسامية شنن وماهينور المصري ومئات المُنتميات لجماعة الإخوان المُسلمين وبنات وزوجات الشخصيات المعارضة وغيرهِنّ من المئات اللواتي تعرضن للاحتجاز لدى سلطة السيسي.

ليصل إجمالي من تعرضت للاحتجاز حتى 2020عدد 2629 سيّدة من تبقت منهُن مُحتجزة حتى الآن 121 سجينة 17 منهُن صدرت بحقهن أحكام قضائيّة. و25 منهُن تعرضن للمُحاكمة العسكرية بينما أُحيلت 115 سيدة مُحتجزة إلى دوائر إرهاب جنائيّة مدنيّة.

 

* وفد قطري يزور القاهرة للإسراع بعودة العلاقات بين البلدين

وصل وفد قطري إلى العاصمة المصرية القاهرة، في زيارة تستمر يومين، بهدف تسريع استئناف العلاقات”، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام مصرية، بينها صحيفة الأهرام المملوكة للدولة.
يعد الوفد القطري هو الأول من نوعه، الذي يبدأ محادثات في مصر منذ إعلان المصالحة الخليجية في السعودية قبل شهرين، والتي تم الإعلان عنها في بيان قمة “العلا”، معلناً نهاية أزمة حادة اندلعت في منتصف 2017، بين قطر وكل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر شملت غلق أجواء وقطع علاقات.
الأهرام” قالت عبر موقعها الإلكتروني إن “محمد بن حمد بن سعود آل ثاني مدير إدارة الشؤون القانونية بوزارة الخارجية القطرية، وصل الإثنين القاهرة قادماً على رأس وفد من الدوحة في زيارة تستغرق يومين”، وأوضحت أن الزيارة تتضمن “بحث علاقات التعاون بين مصر وقطر“.

كذلك نقلت الصحيفة عن مصادر لم تسمها ووصفتها بالمطلعة، قولها إن الزيارة تأتي في إطار جهود مصرية قطرية حثيثة للإسراع في عودة العلاقات المصرية القطرية لطبيعتها قبل الأزمة مع قطر منتصف عام 2017“.

لم يقدم المصدر ذاته تفاصيل أكثر، كما لم يصدر تعقيب فوري من خارجيتي مصر أو قطر.
عودة تدريجية للعلاقات

تأتي زيارة الوفد القطري، بعد 5 أيام من وصول محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية القطري، إلى القاهرة، في أول زيارة له منذ منتصف 2017.

وسائل إعلام مصرية كانت قد أشارت إلى أن “وصول محمد بن عبد الرحمن آل ثاني جاء بعد ساعات من وصول سلطان المريخي، وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري لمصر“.

كما أنه في 3 مارس/آذار الجاري، وعقب لقاء وزير خارجية مصر سامح شكري بالقاهرة، قال نظيره القطري، آل ثاني، إن الدوحة والقاهرة تسعيان إلى “عودة الدفء إلى العلاقات” بينهما.

كان لقاء الوزيرين الأول من نوعه بينهما في القاهرة منذ بدء الأزمة الخليجية، منتصف 2017، وبعد نحو شهرين من إتمام المصالحة.

وكان موقع Responsible Statecraft الأمريكي قد نشر مقالاً للكاتب جورجيو كافييرو، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Gulf State Analytics لاستشارات المخاطر الجيوسياسية، يستعرض فيه آفاق العلاقات المصرية القطرية في أعقاب إعلان استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
يرى الكاتب أن التقارب بين البلدين يضغط بقوةٍ أكبر على الدول الموقعة في قمة العلا -ولاسيما الإمارات والبحرين- من أجل السير على خطى القاهرة، وتجاوز أزمة دول مجلس التعاون الخليجي المستمرة لـ3 أعوام ونصف العام.

يعتقد كافييرو أنه من الصعوبة عدم الربط بين دفء العلاقات القطرية المصرية وبين دخول جو بايدن إلى البيت الأبيض، إذ إن القيادة في القاهرة مثل نظيرتها في الرياض، لديها مخاوف كبيرة من نوايا الإدارة الأمريكية الجديدة.

يضيف الكاتب أن القاهرة ينتابها القلق من ممارسة الإدارة الجديدة ضغوطاً على مصر فيما يتعلق بقضايا حقوق الإنسان، وأنه من خلال استئناف العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة، فإن مصر تتخذ خطوة استباقية لإظهار نوايا حسنة لواشنطن، التي ارتأت أن الحصار يضر المصالح الأمريكية.

ترى القاهرة كذلك مميزات مالية من تطبيع العلاقات مع الجانب القطري، فضلاً عن تجدد ينبوع الاستثمار الأجنبي من قطر، فإن ما يقرب من 300 ألف مصري يعملون في قطر، وتمثل تحويلاتهم إلى ذويهم في مصر مصدر دخل مهماً للعملة الصعبة، يُفترض أن يحظوا بثقة واستقرار أكبر في الدولة الخليجية الصغيرة، فلن يعود هؤلاء في حاجة إلى الاعتماد على السفارة اليونانية لأي نوع من المساعدات الاستشارية التي كان الوضع السابق يتطلبها.

 

 * مسلسل تغيير الهوية.. لماذا يخجل عسكر الانقلاب من كل ما هو إسلامي؟

بعد أكثر من مائة عام من إنشائها في عهد الاحتلال الإنجليزي غيرت سلطات الانقلاب اسم “جمعية الشبان المسلمين” لتصبح “هيئة الشبان العالمية”، وشكلت علاقة السفاح عبد الفتاح السيسي بالإسلام لغزا محيرا، فلم يجرؤ ديكتاتور منذ عهد جمال عبد الناصر، على هدم عشرات المساجد، بالإضافة على إطلاق تصريحات مناوئة للإسلام.

في سبتمبر 2020، كانت مشاهد هدم سلطات الانقلاب لعشرات المساجد في مختلف المحافظات، على خلفية حملة إزالة الأبنية المخالفة تملأ وسائل الإعلام ومواقع التواصل بالغضب.

تحجيم دور المساجد

وحذر وكيل وزارة الأوقاف سابقا الشيخ سلامة عبد القوي، من أجندة السفاح السيسي، قائلا: “ليحذر الجميع من أجندة تغيير الهوية المصرية، وهي الهوية الإسلامية، ومن الواضح أنه ضد الإسلام منذ حديثه عن ما ما يسمى تطوير الخطاب الديني، وسخّر كل إعلامه لمهاجمة الأزهر وشيخه والدين الإسلامي“.
ووصف قرارات السفاح السيسي “بهذا الصدد كنزع الآيات القرآنية من اللغة العربية والتاريخ والجغرافيا، بأنها لا تمنع فتنة إنما تصنع الفتن”، منوها إلى أن “القرار يأتي ضمن حملة السيسي لتغيير هوية مصر الإسلامية التي تتميز عن غيرها بوجود تنوع قل مثيله في العالم الإسلامي ما بين أزهر وتيارات إسلامية مختلفة“.

السفاح السيسي كسر حالة التوازن التي سار عليها السادات ومبارك، وفق وكيل وزارة الأوقاف سابقا، وتوقع أن “المؤسسات الرسمية الدينية كالعادة سوف ترحب بهذا القرار وتعتبره سابقة في عهده تضاف إلى إنجازاته وهو أخطر ما في الموضوع، كما أنه سيلقى قبولا لدى الغرب ومؤيديه بدعوى محاربة التطرف“.

عصابة الانقلاب

المسلمون الغاضبون من هدم مساجدهم بدعوى أنها مخالفة لقوانين البناء، عقدوا مقارنة مع الكنائس التي ظلت باقية رغم أنها مخالفة أيضا لقوانين البناء باعتراف مسؤولين كنسيين.
وجاءت سياسة تحجيم دور المساجد إثر انقلاب 3 يوليو 2013، حيث انتهجت عصابة الانقلاب مسلكا لتقويضها ونزع ريادتها من المجتمع، باعتبارها أماكن لتفريخ الإسلاميين الذين نازعوا العسكر السلطة خلال المرحلة الانتقالية.

في يونيو 2014، عقب الانقلاب العسكري بلغ عدد المساجد والزوايا التي صدرت قرارات بإغلاقها في الإسكندرية وحدها 909 مسجد وزاوية بدعوى مخالفتها الشروط والضوابط المنصوص عليها في القانون.
سعى السفاح السيسي دوما إلى ربط المساجد بالإرهاب، كما حدث في يوليو 2016 عندما حضر عرضا عسكريا، نفذت فيه طائرات حربية مناورة تحاكي عملية لـ”محاربة الإرهاب” تضمنت قصف مجسم مسجد بحجة أنه يؤوي إرهابيين، واستخدمت في المناورة مروحيات عدة من أنواع مختلفة، إضافة إلى مجموعات قتالية من وحدات المظلات.

إصلاج الخطاب الديني !

ولم يقف الأمر عند هذا الحد، ففي 16 فبراير 2019، وخلال مؤتمر ميونخ للأمن، طالب السفاح السيسي بإصلاح الخطاب الديني، وحث قادة الدول الأوروبية، والغربية على مراقبة المساجد، ودور العبادة في بلادهم.
وفي 26 إبريل 2017، خلال جلسة من جلسات المؤتمر الوطني للشباب فاجأ السفاح السيسي الحضور بقوله: “أنا قعدت أكثر من 30 سنة أنزل أصلي في المسجد كل الأوقات حسب الظروف.. بس عمري ما قعدت، ولا سمحت لأولادي أنهم يقعدوا يسمعوا، أو يشاركوا داخل المساجد“.
ثم طلب من المصريين “إبلاغ أجهزة الأمن عن أي جيران لهم يستريبون في أمرهم، وحذرهم بشدة من التأثر بالأفكار التي تتردد في المساجد“.

الإسلاموفوبيا
تصريحات السفاح السيسي وسياسته، كانت جزءا من ذلك الانطباع، خاصة وأن تصريحاته ساهمت في إذكاء ظاهرة الإسلاموفوبيا عالميا، بعد أن اعتمدت عليها منظمات ومؤسسات غربية.
وفي ذكرى الاحتفال بالمولد النبوي عام 2015، قال السفاح السيسي: “المسلمون بناء على تراث فكري مقدس يريدون قتل كل المخالفين لهم. ليس من المعقول هذا الفكر الذي نقدسه، وهو يدفع بأمة بالكامل إلى أن تكون مصدر قلق وخطر وتدمير في الدنيا كلها“.

وأضاف: “ليس من الممكن أن هذا الفكر بنصوص وأفكار تم تقديسها على مدار مئات السنين، وأصبح الخروج عليها صعب جدا لدرجة أنه يعادي العالم كله. يعني 1.6 مليار سيقتلون 7 مليار إنسان حتى يعيشوا هم“.

وأثناء مقابلة مع شبكة “سي إن إن” الأمريكية في سبتمبر 2016، ربط السيسي بين الإسلام والتطرف حين أيد استخدام مصطلح “التطرف الإسلامي” بقوله: “نعم إنه تطرف، إنه حقا تطرف إسلامي ينبغي مواجهته، وأنا إنسان مسلم وصعب جدا أن أقول هذا لكن هذه هي الحقيقة“.

الصدام مع الأزهر

وعلى نفس النسق جاء صدام السفاح السيسي المستمر مع أكبر مؤسسة دينية في مصر والعالم الإسلامي “الأزهر الشريف”، كمحور رئيسي في طبيعة الرجل وتوجهاته، حيث كان محملا بأفكار مناهضة لسياسة الأزهر.

ظهر ذلك في خطابه يوم 25 يناير 2017، عندما طلب من شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب ثورة في الخطاب الديني، قائلا حينها: “نحن في حاجة لثورة وتجديد في الخطاب الديني، وأن يكون هذا الخطاب متناغما مع عصره“.

وفي تلك الكلمة طالب السفاح السيسي بشكل واضح، بتعديل قانون الطلاق، وإلغاء الطلاق الشفهي ليصبح الطلاق المعتمد فقط أمام المأذون، وخاطب السيسي الإمام الأكبر قائلا: “تعبتني يا فضيلة الإمام“.
مسألة تجديد الخطاب الديني، ومحاولة السفاح السيسي استخدامه وفق أهوائه، وتقويض صلاحيات شيخ الأزهر، تعد من أشد نقاط خلافه مع الطيب، الذي اصطدم بالسيسي في مواضع مختلفة.
وصل الخلاف بين الرجلين الشريكين في الا نقلاب ذروته في نوفمبر 2018، في احتفالات المولد النبوي الشريف، بعدما حدثت مبارزة كلامية بين السفاح السيسي والطيب حول السنة النبوية التي انحاز لها الطيب، بينما أراد السفاح السيسي أن يفتح الباب أمام مناقشتها بدعوى التجديد.
ووصف “الطيب” تلك الدعوات قائلا: “هناك صيحات دأبت على التشكيك في قيمة السنة النبوية وثبوتها وحجيتها والطعن في رواتها، وهناك مطالبة باستبعاد السنة جملة وتفصيلا من دائرة التشريع والأحكام والاعتماد على القرآن الكريم فحسب“.

 

*هل يسيل لعاب السيسي أمام الطرح التركي ويدرك نكسته في “المتوسط”؟

قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، إن قرار حكومة قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي باحترام الجرف القاري لتركيا أثناء القيام بالمسح الزلزالي في البحر الأبيض المتوسط يعد تطورا مهما، متوقعا أن يستمر هذا النهج، بحسب ما أفادت وكالة الأناضول. ووصف أكار القرار بأنه تطور مهم للغاية، وتوقع أن يستمر، لافتا إلى أن تركيا ومصر تشتركان في قيم تاريخية وثقافية ومشتركة، وأن تلك الخطوة الإيجابية قد تؤدي إلى “تطورات مختلفةفي المستقبل القريب.

تقارب متوقع

وفي سياق متصل ذكرت وسائل الإعلام اليونانية أن إعلان سلطات الانقلاب عن عقد مناقصة للتنقيب عن النفط والغاز في شرق البحر الأبيض المتوسط من خلال الاعتراف بالمنطقة الاقتصادية الخالصة التي رسمتها تركيا قد يكون مؤشرا على احتمال التوصل إلى اتفاق بين أنقرة والقاهرة بشأن هذه المسألة.

وقالت صحيفة كاثيميريني اليونانية في نهاية الأسبوع الماضي إنه في المنطقة الشرقية من خريطة المناقصة، أولت مصر اهتماما للجرف القاري الذي أعلنته تركيا للأمم المتحدة بعد الاتفاق بين تركيا وليبيا في نوفمبر 2019، وقالت الصحيفة إن خطوة القاهرة يمكن أن تفسر على أنها تفضل الابتعاد عن التورط في الجدل حول الجرف القاري التركي اليوناني في المنطقة وخصوصا حول قبرص.

وأضافت الصحيفة أنه على الرغم من أن هذه الخطوة لن تؤدي إلى مصالحة فورية، إلا أنها تشير إلى أن القاهرة تركت الباب مفتوحا أمام أنقرة لإجراء محادثات في المستقبل.

وفي نوفمبر 2019، وقعت تركيا وليبيا اتفاق تعيين الحدود البحرية التي وفرت إطارا قانونيا لمنع أي أمر واقع من قبل دول المنطقة، وبناء على ذلك، تم تجنب محاولات الحكومة اليونانية الاستيلاء على أجزاء ضخمة من الجرف القاري لليبيا، عندما ضربت أزمة سياسية الدولة الواقعة في شمال إفريقيا في عام 2011.

كما أكد الاتفاق أن تركيا وليبيا جارتان بحريتان، يبدأ تعيين الحدود من فتحية- مارماريس-كاش على الساحل الجنوبي الغربي لتركيا ويمتد إلى ساحل درنة- طبرق- بورديا في ليبيا.

اتفاق مكايدة

وردا على ذلك، وقعت مصر واليونان اتفاقا في أغسطس 2020، يحدد المنطقة الاقتصادية الخالصة في شرق البحر الأبيض المتوسط بين البلدين. وفيما يتعلق بعلاقات تركيا مع اليونان قال آكار إن تركيا تؤيد حل كافة القضايا من خلال الحوار وعلاقات حسن الجوار بما يتفق مع القانون الدولى.

وأضاف: “نحن منفتحون على المفاوضات ونأمل فى استخدام كافة السبل والإجراءات السلمية فى هذا الصدد” ، وأضاف أنه من الضرورى أن يتخلى الجانب اليوناني عن موقفه العدائي ويقبل الوجود التركي في جزيرة قبرص“.

وكانت قضية شرق البحر الأبيض المتوسط على رأس جدولي أعمال أنقرة وأثينا في عام 2020، وقد كان البلدان على خلاف بسبب عدة قضايا، وقد رفضت تركيا ، التى تمتلك أطول خط ساحل قارى فى شرق البحر المتوسط ، مطالب الحدود البحرية التى قدمتها اليونان والإدارة القبرصية اليونانية.

وشددت على أن هذه الادعاءات المفرطة تنتهك الحقوق السيادية لكل من تركيا والجمهورية التركية لشمال قبرص، وبدلا من اختيار حل المشاكل مع تركيا من خلال الحوار، رفضت اليونان في عدة مناسبات الجلوس إلى طاولة المفاوضات واختارت حشد الاتحاد الأوروبي لاتخاذ موقف أكثر صرامة ضد أنقرة.

وفي يناير، بدأت تركيا واليونان أول محادثات استكشافية مباشرة منذ نحو خمس سنوات لمعالجة خلافاتهما المتعلقة بحقوق السيادة في شرق البحر الأبيض المتوسط، ولم يدم هذا الاجتماع في إسطنبول، الجولة الحادية والستين، سوى بضع ساعات، لكن الجانبين قالا إنهما اتفقا على الاجتماع مرة أخرى في أثينا.

توافق مع العرض التركي 

ونشرت سلطات الانقلاب خريطة توضح أن القاهرة تحدد منطقتها الاقتصادية الحصرية في المنطقة وفقا للعرض التركي. ومع احتمال أن تلوح في الأفق علاقات أكثر دفئا بين تركيا ونظام الانقلاب بمصر، يبدو أن حقول الغاز الغنية في شرق البحر الأبيض المتوسط تشجع كلا القوتين على إعادة تقييم خلافاتهما وإيجاد أرضية مشتركة من أجل الاستفادة المتبادلة من جهود الاستكشاف.

كما يبدو أن الخريطة التي سربتها سلطات الانقلاب مؤخرا والمتعلقة بالمنطقة الاقتصادية الخالصة للبلاد في شرق البحر الأبيض المتوسط أكثر انسجاما مع الطرح التركي للقاهرة من التفاهم اليوناني المصري السابق لتقاسم مناطقها الاقتصادية الخالصة في المنطقة.

ويبدو أن العرض التركي كان أكثر مواتاة لنظام السيسي من الطرح اليوناني، ولكن بسبب الخلافات السياسية بين أنقرة والقاهرة حول عدة قضايا، كان نظام السيسي يميل إلى التضحية بحقوقه في المنطقة الاقتصادية الخالصة في محاولة لصد الدولة التركية.

وقال الإعلامي حمزة زوبع: “لقد ارتكبت سلطات الانقلاب خطأ برفضها الطرح التركي، لكنني أعتقد أن الضغط الداخلي القادم من دوائر السلطة حول السيسي أقنعه بأنه من أجل مصر ومستقبلها الأفضل، ينبغي أن يكون لدى القاهرة نوع من الشراكة ليس فقط مع اليونان وغيرها من الدول المجاورة ولكن أيضاً مع تركيا“.

وقد شكك خبراء في البداية في أن النتائج البحرية لاحتياطيات الغاز الغنية في شرق البحر الأبيض المتوسط، أو حوض المشرق العربي، يمكن أن تساعد في تخفيف الجمود السياسي بين الدول الساحلية، ولكن قوى مثل اليونان قد شنت معارضة سياسية شرسة لتركيا، مما زاد من تفاقم المشاكل في جميع أنحاء المنطقة.

ووفقا للمسح الجيولوجي الأمريكي، فإن حوض المشرق يحتوي على ما لا يقل عن 122.4 تريليون قدم مكعب من الغاز القابل للاستخراج من الناحية الفنية، ومن أجل استكشاف الغاز بشكل سلمي وقانوني، تحتاج الدول الساحلية إلى إيجاد أرضية مشتركة فيما بينها لتحديد مناطقها الاقتصادية الخاصة بها.

التقارب بين تركيا ومصر

وبعد الاتفاق البحري التركي الليبي التاريخي، تشير الدلائل السياسية الأخيرة إلى أن أنقرة وسلطات الانقلاب تتجهان الآن نحو معلم دبلوماسي آخر في شرق البحر الأبيض المتوسط، الأمر الذي قد يفتح العديد من الفرص أمام البلدين المنفصلين عن البلدين.

وأضاف زوبع أن “مصر وتركيا تربطهما علاقات تاريخية وتقليدية، مما يجعل البلدين أقرب إلى بعضهما”، موضحا لماذا يحتاج البلدان إلى تقارب محتمل على الرغم من خلافاتهما السياسية القوية، كما سبق للرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن ذكّر سلطات الانقلاب بأن الخلافات السياسية بين البلدين لا ينبغي أن تدفع القاهرة لتوقيع اتفاق مع أثينا على حساب مصالح الشعب المصري.

وقال أردوغان: “إن الاتفاق البحري بين نظام السيسي واليونان جعلنا نشعر بالحزن لأن علاقاتنا مع القاهرة تختلف كثيرا عن علاقات القاهرة مع اليونان، وينبغي مناقشة ذلك”، وأكد الرئيس التركى استمرار المناقشات الاستخبارية بين أنقرة والقاهرة .

ويعتقد زوبع أن جهاز المخابرات “نصح” السيسي بوضع سياسة تقارب مع تركيا، ووفقا له، هناك سببان رئيسيان لهذه النصيحة: “أولا: ليس من الجيد أن يخوض هيكل الدولة المصرية نزاعا طويل الأمد مع تركيا، وهي قوة إقليمية“.

وثانيا بالنسبة للتخطيط الطويل الأجل، لا يمكن لنظام السيسي الاعتماد على إسرائيل واليونان لضمان مخاوفه الأمنية الإقليمية، يمكن أن تكون تركيا شريكا أفضل بكثير لمصر”، مضيفا “بالنسبة لتركيا، الأمر نفسه، يجب ألا تخسر تركيا مصر لأن أشخاصا مثل السيسي سيموتون بينما تستمر الدول”. وقد أظهرت تركيا بالفعل حسن نيتها السياسي تجاه مصر.

وقال إبراهيم كالين، المتحدث باسم الرئاسة التركية، في أكتوبر: “إذا مارست مصر الإرادة للعمل بأجندة إيجابية فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية، فإن تركيا لن تقف مكتوفة الأيدي [لهذا الموقف]”.

خلاف السيسي مع السعودية والإمارات

ووفقا لزوبع، فإن أحد الدوافع المحتملة وراء التقارب بين مصر وتركيا هو تغيير الديناميكيات السياسية في الخليج، فضلا عن مخاوف السيسي بشأن المواقف الانتقادية لإدارة بايدن الجديدة تجاه الحكام المستبدين.

وخلال إدارة ترامب السابقة، تصاعدت التوترات بين التحالف التركي القطري والكتلة الإماراتية السعودية المصرية، حتى أنها أدت إلى حصار على الدوحة، ولكن في الأيام الأخيرة من ترامب، خفت حدة التوترات الخليجية، وتم عقد مصالحة بين قطر والكتلة الإماراتية السعودية.

كما تعرضت الرياض لضغوط سياسية شديدة من واشنطن، ومؤخرا أصدرت إدارة بايدن تقييما استخباراتيا وجد أن ولي عهد محمد بن سلمان أعطى الأمر بالقبض على المعارض السعودي جمال خاشقجي أو قتله.

كما تتعامل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية مع تهديد إيراني في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

ورأى زوبع أنه “في ظل هذه الظروف، لا أعتقد أن التكتل السعودي الإماراتي يمكن أن يشكل مشكلة كبيرة لتركيا”، مشيرا إلى أن المصالحة المحتملة بين تركيا والكتلة قد تكون أيضا في الطريق.

وأشار زوبع إلى أنه نتيجة لذلك، لم تتمكن الكتلة من مواصلة قبضتها على نظام السيسي، مما سمح للقاهرة بإعادة صياغة سياستها الخارجية و”العمل على مصالحها الخاصة وليس نيابة عن الإمارات العربية المتحدة” أو المملكة العربية السعودية، وربما كان هذا أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت القاهرة تتصالح مع أنقرة“.

وتابع: “بالأمس طلبت المملكة العربية السعودية من السيسي إدانة تقرير خاشقجي الذي أعلنته واشنطن، لكن السيسي لم يفعل ذلك، وهو ما قد يتسبب في غضب ولي العهد السعودي، وبسبب الضغط المتناقص من الإمارات والسعوديين، فإن نظام [السيسي] سيتصرف بناء على المصالح المصرية وليس على المصالح الأخرى“.

 

*مسكوا في البردعة”.. من يملك قناة النهار التي تُشغل تامر أمين؟

لم يقبل الشعب المصري، وبالتحديد الصعايدة، اعتذار تامر أمين في قضايا الشرف والحط من الكرامة واهانة أهل الصعيد، وليس من سلطة أحد قبول الاعتذار؛ فقناة النهار ليست محل بقالة، ولكنها محطة إعلامية تملكها عصابة الانقلاب العسكري وتديرها المخابرات برعاية اللواء عباس كامل، ذراع السفاح عبد الفناح السيسي.

حاول تامر أمين الاعتذار لأهل الصعيد؛ مبررا ذلك بأن الهدف من حديثه كان المصلحة العامة، وأن أكثر ما يؤذيه هو أن يغضب شخص واحد من أهالي الصعيد وأنه من أكثر المؤمنين بالصعيد وعزة نفس الصعيد وكرامة الصعيد، وأن صعيد مصر هو أصل مصر وهو من أخرج معظم القامات والمفكرين والأدباء!

وأضاف أنه لا يقصد الإهانة مطلقا وقال: “لكل صعيدي وصعيدية جزامكم على راسي من فوق، وأنا ابن صعيد مصر ونسايبي من الصعيد وأتشرف بهذا النسب حتى لو قصدي خير، ولو واحد بس زعلان أقوله حقك عليا“.

أيهما أكثر سوءا؟

وكانت هيئة مكتب المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في حكومة الانقلاب قررت وقف برنامج الإعلامي تامر أمين واستدعائه للتحقيق، وتساءل الكاتب الصحفي وائل قنديل بالقول:” أيهما أكثر سوء وإساءة وإهانة للمصريين: أن يقول أحدهم إن مصر عرت كتفها وكشفت ظهرها أو أن يقول مذيع سفيه إن الصعايدة يرسلون بناتهم للعمل في القاهرة خادمات”؟

مضيفا: “دور المذيع الذي أساء للصعايدة في القصة لا يزيد عن دور”البردعةفي المثل الشعبي الشهير أحد أشكال الاستعباط أن تترك الموضوع الأصلي وتتشطر على البردعة“.

واستدعى السفاح السيسي من قاموس الرذيلة الذي يحفظه كلمات تمثل أكبر إهانة لمصر حيث شبهها بفتاة لعوب، كشفت ظهرها وعرت كتفها، لتثير لعاب كل من هب ودب!

وفي كلمته أمام حشد من ضباطه وأركان حكمه وأذرعه عاد السفاح السيسي للتنصل من مسؤوليته عن جريمة بناء سد النهضة وما سيسببه من أضرار بالغة لمصر والمصريين، محملا المسؤولية مجددا عن ثورة 25 يناير، التي كان يتغزل فيها من قبل والتي تفاخر بالتقاط الصور مع شبابها والأهم أنها هي التي وفرت له الفرصة للبروز في المشهد السياسي.

واستدعى السفاح السيسي من قاموس الرزيلة الذي يحفظه كلمات تمثل أكبر إهانة لمصر حيث شبهها بفتاة لعوب، كشفت ظهرها وعرت كتفها، لتثير لعاب كل من هب ودب، وتصبح لحما رخيصا لمن أراد أن يشبع نهمه!

وفي تبريره لفشله وعجزه عن مواجهة أخطار سد النهضة اعتبر السفاح السيسي أن مصر أصبحت كتلك الفتاة الغانية بسبب قيام ثورة 25 يناير 2011، مجددا ادعاءه أن هذه الثورة هي التي أغلقت مسار التفاوض للوصول إلى حل، ومنحت الإثيوبيين الفرصة للبدء في بناء السد.

والصحيح أن مصر الحرة أجبرت على خلع ثيابها، مع اغتصابها بالحكم العسكري عقب انقلاب السفاح السيسي، والصحيح أن السفاح السيسي هو الذي منح الإثيوبيين صكا على بياض لبدء بناء السد، وهو الذي أعطى الضوء الأخضر لهيئات التمويل الدولية بضخ أموالها واستثماراتها في السد دون حرج، ويعد الصعيد أقدم أرض سكنها الإنسان فى مصر، تشهد بذلك الآثار الدالة على حضارة نقادة” وحضارة “البداري”، و هما حضارتان سبقتا حضارة “الفراعنة”.

الصعيد والثورة

وعرف الصعيد الثورة منذ آلاف السنين، وطوال عصور الحكم الرومانى كانت تتفجر الثورات ويتم قمعها، ولكن هناك انتفاضات وقعت في عصر محمد على وأولاده، كانت من روافد الثورة العرابية، من أشهرها: انتفاضة “بدو” الفيوم والمنيا، وانتفاضة “البداري” بقيادة الشيخ أحمد الطيب، ووقعتا في عهد الخديو سعيد والخديو إسماعيل، ويضاف إليهما انتفاضات “الفلاحين” الرافضين أسلوب جمع الضرائب الذى قرره إسماعيل لحل أزمة الديون.

ثم جاءت الثورة العرابية؛ وشارك فيها أهل الصعيد بالمال والقتال، والتاريخ يحفظ أسماء العائلات التى اضطهدت عقب دخول الإنجليز مصر، وفشل الثورة العرابية، وكان جيش عرابى قد ضم حوالى 15 ألف مقاتل من فرسان البدو المنتمين لمحافظات الصعيد والشرقية.

وفى ثورة 1919 كان الوفد المصرى الذى تشكل بزعامة سعد زغلول يضم أربعة من أعيان الصعيد، من جهته يقول الصحفي ناصر جابر :” إهانة تامر امين للصعايدة ..وله أقول إن جزمة الصعيدي أشرف منك ومن اعلامكم العار قال أمين (وليس له من اسمه نصيب فهو ليس بأمين ) في برنامجه آخر النهار على قناة النهار الفضائية “الريف وفي الصعيد في ناس بتخلف عشان عيالهم هما اللي بيصرفوا عليهم الولد يوديه ورشة، والبنات يشحنوهم على القاهرة عشان يشتغلوا خدامات». أيها الجاهل إن الصعيد منبع العلم والثقافة والأدب“.

وتقول الصحفية إنجي عارف: ” في زمن سابق عرفنا إن كان فيه ما يسمى العزبة والوسية أراضى وممتلكات ضخمه تملكها أسرة واحدة وباقى الأسر في خدمتهم يعملوا فى الفلاحة والزراعة والتصنيع وخدمة ورعاية البيوت مقابل إطعامهم وكسوتهم وأصبح تعريف العمل فى العزبة والوسية هو استعباد العمال ونهب مجهودهم في نظير الطعام والملبس وقامت الثورة وكل ثورة للتخلص من الوسية والعزبة وتحقيق العدالة الاجتماعية لكن احنا لسه بنشتغل علشان ناخد مرتبات يادوب تكفي الأكل والمواصلات ورب الأسره أحيانا بيختار يكسى أبنائه في المواسم ويلبس هو هدومه القديمة علشان دخله بعد سداد الفواتير مش بيكفى حتى الأكل والكسوة“.

وتضيف: “وتيجى وزيرة تقول المواطن بيكلف الدولة معرفش كام طب عالأقل المواطن ده بيشتغل لكن انتي والسادة الوزراء بتكلفوا الدولة كام من رواتب فلكية وسيارات حديثة ومواكب وتشريفات وحراسة خاصة أحسبيها هتلاقي تكلفة واحد وزير في الشهر يمكن توازي تكلفة عشرة مواطنين في السنة بتشتغلوا إيه بقى غير تصريحات تسد النفس وبعضها يجيب جلطة“.

الإعلانات عن أهل الصعيد

وتقول الناشطة باكينام السيد: ” بنشحت في الإعلانات على أهل الصعيد عشان نوفر لهم بطاطين وأهل الدلتا عشان نعملهم وصلة مياه ، بالأحرى قبل ما الفقر يدفعهم لعمل أبنائهم وتتنمر عليهم روح اتوكس جنب المواكيس اللي بيبنوا كمباوندات واطول خازوق في العالم وسايبين الناس دي بالمنظر ده“.
وزاد اهتمام العالم بما يحدث في مصر بعد نجاح ثورة 25 يناير 2011، وتوجّهت أنظار الجميع أكثر وأكثر نحو العاصمة القاهرة والمدن الكبرى مثل الإسكندرية، وكأن الثورة قامت فقط في تلك المدن، لكن الحقيقة أن العديد من قرى ومدن مصر المنتشرة في المحافظات شاركت بقوة في ثورة الشعب المصري، وقدّمت الكثير من التضحيات في سبيل نجاحها.
دلجا، وكفر خزام، في مركز ديرمواس، والشراينة، وشوشة بسمالوط، والقيس في بني مزار، وأبو شحاتة والكوادي في مطاي، وطهنا الجبل وريدة في مركز المنيا، والخياري في أبو قرقاص، والبياضية والمعصرة في ملوي، وعطف حيدر في العدوة، كل تلك القرى وغيرها في محافظة المنيا شهدت حراكا شعبيا إبان ثورة يناير، لكنها لم تحظ بتغطية إعلامية مثل القاهرة وبقية المدن الكبرى.

الصعيد وثورة يناير

وعلى الرغم من أن الشائع في مصر أن محافظات الصعيد كانت بعيدة عن الاشتراك في ثورة يناير، إلا أن الحقيقة هي أن محافظات الصعيد كان لها دور فيما حدث؛ فالتظاهرات التي شهدتها قرى كثيرة في محافظة المنيا، شهدت محافظة قنا مثلها ولكن تركزت التظاهرات في المدينة، وفي محافظة بني سويف شهد مركز ببا إطلاق نار من الضباط على الأهالي من المتظاهرين وأدى ذلك إلى سقوط شهداء.

وفي أسوان، شهد ميدان المحطة وشارع أبطال التحرير وميدان كوم إمبو وشارع السوق في كوم إمبو، تظاهرات ومسيرات هتفت بسقوط المخلوع مبارك.

الوادي الجديد كان لها نصيب أيضا في ثورة يناير حيث اندلعت شرارة الثورة فيها عندما قام أحد ضباط الشرطة بسبّ المواطنين في أحد المقاهي، ما دفع الناس إلى الثورة فذهبوا إلى قسم الشرطة وأضرموا به النيران، وأدت الاشتباكات إلى استشهاد 3 مواطنين.

 

*الضرائب عبادة لله”!.. دار الإفتاء تسحق الناس ابتغاء مرضاة “السيسي

قبل أسابيع، وأثناء خطبة الجمعة في أحد مساجد المنوفية، أفتى وزير الأوقاف بحكومة الانقلاب المدعو محمد مختار جمعة بأن “العقم” قد يكون نعمة من الله”. واعتبر لجوء بعض الأزواج الذين لم يرزقوا بالذرية إلى الوسائل الطبية من أجل الإنجاب شكلا من أشكال الاعتراض على حكم الله! وهو ما يراه الغالبية الساحقة من الناس نفاقا للسلطة وتزلفا إليها على حساب الشرع والدين والوطن. ويكرر مفتي الديار “السيسية” ذات النغمة النشاز ويطلق أيضا الفتاوى الشاذة لإضفاء مسحة دينية زائفة على مواقف السلطة مهما كانت بالغة الشذوذ والانحراف ومهما كانت بالغة الظلم والإجرام.
وأمس السبت 6 مارس 2021م، أصدر المفتي محمد شوقي علام، بيانا أفتى فيه بأن «الضرائب» عبادة لله لأنها من طاعة ولي الأمر في الحق والخير والبناء، وهي طاعة للقانون الذي وضعه ولي الأمر ونحن مأمورون بطاعته فيما لا يخالف الله ورسوله. وانتهى مفتى الديار السيسية إلى أنه لا يجوز التهرب من الضرائب ولا يجوز دفع رشوة لإنقاصها“!
وأضاف: “يجوز لولي الأمر أن يفرض ضرائب عادلة في تقديرها وفي جبايتها إلى جوار الزكاة، لتغطية النفقات العامة والحاجات اللازمة، باعتبار أن وليّ الأمر هو القائم على مصالح الأمة التي تستلزم نفقات تحتاج إلى وجود مورد ثابت، ولا سيما في هذا العصر الذي كثُرت فيه مهام الدولة واتسعت مرافقها“.
يذكر أن رئيس الانقلاب أصدر قراراً، في فبراير 2021م بتجديد تعيين شوقي علام منصب مفتي الديار المصرية، حتى بلوغه سن التقاعد في 12 أغسطس المقبل، على الرغم من انتهاء ولايته الثانية والأخيرة في 3 مارس الحالي، طبقاً لقانون تنظيم الأزهر والهيئات التي يشملها، واللائحة التنفيذية لهيئة كبار العلماء. ويعتبر مراقبون شوقي علام مفتي السلطة بامتياز، وأن التجديد مكافأة له على دعمه السلطة التنفيذية باستخدام الآراء الفقهية، التي عادة ما يواجهها شيخ الأزهر أحمد الطيب، ويفندها ويرفضها.

التنزيل الخاطئ للنصوص على الواقع
مشكلة مثل هذه الفتاوى أنها يمكن أن تكون صحيحة في شكلها المجرد بعيدا عن السياق والظرف الذي تصاغ فيه، لكن عندما ننظر إلى فتوى شوقي علام، فإن الهدف منها هو دعم مواقف السلطة رغم أنها أولا سلطة عسكرية اغتصبت الحكم بانقلاب عسكري على رئيس شرعي منتخب. ثانيا، سفكت دماء الآلاف من المصريين من أجل تكريس وجودها اللا شرعي. ثالثا، تمارس أبشع صور البغي والعدوان وتزج بعشرات الآلاف في السجون بتهم سياسية ملفقة. رابعا، منحت هذه السلطة نفسها سلطات مطلقة في الحكم والتشريع، واتخذت قرارات عشوائية قهرت الناس، ودفعت بعشرت الملايين تحت خط الفقر، كما حدث مع بعد اتفاق هذه السلطة مع صندوق النقد الدولي في نوفمبر 2016م. وهي القرارات التي تسببت في موجات لا تتوقف من الغلاء الفاحش الذي سحق الناس سحقا. خامسا، فرضت هذه السلطة الانقلابية لأول مرة في تاريخ مصر ضرائب ورسوما جبائية تفوق مستوى الناس المالي والاقتصادي. سادسا، تزايدت معاناة المواطنين في أعقاب تفشي جائحة كورونا وطرد ملايين الموظفين والعاملين من شغلهم لأسباب اقتصادية، وكل حكومات العالم تقدم مساعدات هائلة للمواطنين في ظل هذه الظروف القاسية إلا حكومة السيسي فإنها ترهق الناس بالمزيد من الجباية والضرائب والباهظة. سابعا، لا تزال هذه السلطة تهدر مئات المليارات على مشروعات عبثية بلا جدوى اقتصادية مثل العاصمة الإدارية الجديدة وغيرها من المشروعات (الضخمة!) التي لا تنعكس على الناس ولا ترفع مستواهم المادي. ثامنا، تعمد هذه السلطة على التوسع في الاقتراض من أجل رفاهية كبار الجنرالات وتبني القصور الفارهة من أجل رفاهية هذه النخبة العسكرية الحاكمة وأسرهم على حساب جموع الشعب الجائع والفقير.
وفي ظل هذه الأوضاع المزرية حيث يتكبد الناس مشقة بالغة في الحصول على الرزق تأتي فتوى شوقي علام لتنحاز للسلطة الجائرة على حساب الشعب المسحوق! ولذلك ووجه بيان المفتي بانتقاد واسع. واعتبره كثيرمن النشطاء والمغردين خلطا للدين بالسياسة، وجرى وصفه بشيخ السلطة الذي توظفه لخدمة أجندتها، لكن الأزمة أكبر من ذلك؛ فمنذ الانقلاب العسكري الأول يوليو 1952م ثم الانقلاب العسكري الثاني يوليو 2013م، يجري توظيف المؤسسة الدينية الرسمية على نطاق واسع لخدمة السلطة حتى تنسجم مع توجهات السلطة مهما كانت بالغة الشطط والانحراف.

العلاقة بين الدين والسياسة
العلاقة بين الدين والسياسة، أو بين الدين والسلطة، هي علاقة شائكة، ومنذ أمد بعيد. وفي مصر يعتبر البعض أن ما يحدث الآن، ومنذ 3 يوليو، هو تجلّ لإشكاليات هذه العلاقة، كما أنّ الجنرال عبدالفتاح السيسي نفسه لم يخفِ أن سببًا من أسباب تحركه بالجيش ضد الرئيس محمد مرسي، والحكومة المنتخبة هو الخلاف العقائدي القديم
إذا ليس غريبا أن الحجة التي تذرع بها الجنرال للانقلاب على نظام الرئيس مرسي وحكومته المنتخبة وهي «توظيف الدين لخدمة مصالح سياسية»، يمارسها الجنرال وأركان نظامه بصورة أكثر بشاعة؛ تجعل ما أشيع عن الإخوان والرئيس مرسي بهذا الشأن مزحة تستوجب الاعتذار ممن أطلقوها.
فتوظيف نظام 30 يونيو للدين والمؤسسة الدينية الإسلامية والكنسية على حد سواء لتكريس حكمه الاستبدادي وتمرير مصالحه عبر الفتاوى وتسويق رجال الدين، بلغ حد الهوس الذي يتواري معه ما تردد من شائعات بحق نظام مرسي الذي كان ديمقراطيا بحق، وجاء بإرادة شعبية حرة لم تحدث من قبل ولا من بعد في تاريخ مصر، وكان حريصا ــ كل الحرص ــ على استقلال المؤسسة الدينية واحترامها حتى تسترد دورها الإيجابي المنشود على مستوى مصر والعالم.
وتمارس المؤسسة الدينية في عهد السيسي سواء كانت إسلامية مثل الأزهر والأوقاف والإفتاء أو كنسية (الكنائس الثلاث الأرثوذوكسية والكاثوليكية والإنجيلية)، تدخلات سافرة تستهدف دعم سلطة 30 يونيو في كل المواقف والسياسات ما يجعل منها حزبا سياسيا داعما للسلطة لا مؤسسات دينية يفترض أنها تتسم بالاستقلالية والحيادية حتى تحافظ على احترامها بين الجمهور المختلف بطبيعة الحال حول السياسات القائمة.
وشهدت سنوات ما بعد الانقلاب سيلا من الفتاوى والتحركات من رجال المؤسسة الدينية لدعم النظام العسكري وتكريس وجوده وضمان بقائه، فالفتاوى جاهزة على مقاس السلطة وعلى مقاس معارضيها أيضا تنزع عنهم صفة الإسلام؛ وبالتالي فنظام السيسي يمارس التكفير بشقيه الديني والسياسي ويمنح نفسه سلطة مطلقة للحكم على الناس فمن والاه كان مسلما وطنيا غيورا ومن عارضه كان مرتدا زنديقا خائنا وعميلا، ومع تتابع السنوات لا يتوقف النظام عند إدمان توظيف الدين لخدمة مصالحه بل تأميم الدين واحتكاره؛ فمن يحرر الإسلام من قبضة السلطة الجائرة؟ ومن يحرر الوطن من هذه البلاء المبين؟

 

* حريق هائل في أحد خطوط البترول في مصر

اندلع حريق هائل في أحد خطوط أنابيب البترول في بحيرة إدكو بمصر في نطاق قرية المعدية التابعة لمركز إدكو في محافظة البحيرة.

ووفقا لوسائل الإعلام المصرية لم يتم تحديد سبب الحريق بعد وأنه ناتج عن انفجار أم عن كسر في خط الغاز، ولكن شوهدت نيران ضخمة في موقع الحريق.

وقالت مصادر مطلعة في محافظة البحيرة إنه تم غلق محابس الغاز للسيطرة على الحريق وإخماده، وما زالت النيران مستمرة في موقع الحادث حسبما أكد شهود عيان، وإن بدأت النيران تخمد.

 

* تسعيرة مياه الري تثير غضب المزارعين

هدد المزارعون بهجر أراضيهم، حال موافقة البرلمان على قانون “الموارد المائية” الذي تتم مناقشته حالياً، والذي يحتوي من بين بنوده تسديد المزارع مبالغ مالية سنوياً تصل إلى 5 آلاف جنيه لكل “مسقى ري”.

وأكدوا أن القانون حال الموافقة عليه يهدد مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية في ظل ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج الزراعي من تقاوي وأسمدة ووقود، وزيادة أجور العمالة، فضلاً على قلة أسعار المنتجات الزراعية في الأسواق.

وقال أحد المزارعين إن الأزمات باتت تطارد المزارعين ليلاً ونهاراً، بداية من ارتفاع أسعار المبيدات والأسمدة وأسعار الوقود والنقل والعمالة، موضحاً أن قرار فرض رسوم على مياه الري كارثة أخرى على المزارع، في ظل بيع المحاصيل بأبخس الأثمان للتجار.

وبين أن فرض مبلغ مالي على كل مسقى يعد كارثة على المزارع.

وأضاف أن تنفيذ هذه الخطط سيزيد الأعباء على كاهل المزارعين، مما يؤدي إلي ارتفاعات متوقعة في أسعار الحاصلات الزراعية في المستقبل، حتى يستطيع المزارع أن يغطي تكاليف الزراعة.

كما سيحجم المزارعون عن زراعة المحاصيل غير الاقتصادية مثل الحبوب، والتحول إلى زراعة الفواكه والخضراوات، لكون عائدها أكثر من المحاصيل الأخرى، لتعويض خسائرهم، حسب حسن.

وهدد مزارعون بهجر أراضيهم في حال عدم حل المشاكل العديدة التي تواجههم، إذ قال المزارع شوقي السيد إنه في طريقه لهجر الأرض، بسبب الضغوط التي أصبحت شبه يومية على المزارع بكافة المحافظات، مطالباً بالتخفيف عن كاهل المزارع، فهو لا يستطيع تحمل أي أعباء جديدة، لافتاً إلى أن طن الأسمدة ارتفع سعره أكثر من 300% خلال 6 سنوات ليسجل سعر الطن 5400 جنيه حالياً بدلاً من 1500 جنيه عام 2014، وهو ما يمثل عبأ ومشاكل كثيرة ومتعددة على المزارع.    

وتساءل السيد: هل مناقشة تسعير مياه الري للمزارعين يأتي بالتزامن مع أزمة سد النهضة والمشاكل الكثيرة المتوقعة على المصريين حال تشغيل السد؟ منوهاً أن تسعير مياه الري لن يساهم في ترشيد الاستهلاك، ولكنه يعوق العملية الزراعية ويهددها.

ومن جانبه، فسر المزارع عبد الستار محمد، قانون الموارد المائية بأنه “جباية” جديدة من الحكومة على المزارعين، لتحصيل أموال تبطين الترع الذي تقوم به الحكومة بعدد من القرى حالياً، لتكون نفقات تبطين الترع على حساب المزارع.

 

* شركة “شل” تبيع أصولها البرية في مصر مقابل 926 مليون دولار

وقّعت شركة “شل مصر” التابعة لـ”رويال داتش شل” العالمية، اليوم الثلاثاء، اتفاقاً لبيع أصولها البرية في صحراء مصر الغربية، مقابل 926 مليون دولار.

وأوضحت “شل”، في بيان، أنّ عملية البيع تمّت لصالح تحالف مكون من شركات تابعة لشركة “تشيرون بتروليوم” و”كيرن إنرجي بي إل سي”.

وأفاد البيان بأنّ سداد قيمة الصفقة سيكون بقيمة 646 مليون دولار مبدئياً، ودفعات قد تصل إلى 280 مليون دولار بين 2021 و2024 بناء على سعر النفط ونتائج الاستكشافات المقبلة.

وتعمل “شل” في مصر منذ 1911، ويشمل نشاطها التنقيب عن النفط وإنتاجه وتسويق الغاز والمنتجات البترولية والتوزيع.

وحسب البيان، تخضع الصفقة للموافقات الحكومية، ومن المتوقع الانتهاء منها في النصف الثاني من العام 2021. وتشمل أصول شل البرية في مصر، 13 امتيازاً وحصتها في “شركة بدر الدين للبترول” بنسبة 50%.

وقال وائل صوان مدير عمليات الاستكشاف والإنتاج بـ”شل”: “يتوافق إعلان اليوم مع جهود شل لتحويل محفظتنا في مجال الاستكشاف والإنتاج إلى محفظة أكثر تركيزا ومرونة وتنافسية”.

وأضاف صوان، حسب البيان، أنّ الصفقة ستعطي قيمة لشركة “شل مصر” وسيجعلها تركز على الاستكشاف البحري وسلسلة القيمة المتكاملة في مصر، بما في ذلك سبع مناطق جديدة في دلتا النيل وغرب البحر المتوسط ​​والبحر الأحمر.

و”رويال داتش شل”، هي شركة نفط متعددة الجنسيات بريطانية وهولندية الأصل، تعتبر ثاني أكبر شركة طاقة خاصة في العالم.

 

*السيسي يبني القصور الفارهة والمنتجعات الفخمة وفقراء مصر ينهشهم الجوع والمرض

لاتزال قضية “الفقير” محل اهتمام في مصر بعدما طال 70 % من المصريين الضنك و”شد الحزام” وقتل الأمل فى مستقبل مشرق في ظل استمرار حكم السفاح عبد الفتاح السيسى لمصر لتخرج التقارير تواليا لتكشف كيف دمر الانقلاب الشعب ووضعه تحت أحذية الجوع والفقر والعوز.

تأميم العمل الأهلي

وتشهد مصر حربا ضروسا ضد الجمعيات الخيرية، وهي الحرب التي تسببت فى تشريد مئات الآلاف من الأسر الفقيرة واليتامي والأرامل التي تقوم برعايتها وتحويلهم لمشردين وأطفال شوارع ومتسولين ليمثلوا قنابل مجتمعية موقوتة في بيئة اقتصادية يرتفع فيها بشدة معدلات الفقر والبطالة.
ويؤكد خبراء ومحللون أن تلك الحرب على الجمعيات الخيرية سوف تتسبب في كوارث صحية ومجتمعية لشرائح واسعة من المرضى والأيتام والأرامل والمطلقات، والخطر الأكبر هو انهيار المنظومة الطبية من مستشفيات ومراكز طبية مما يتسبب في تدهور الحالة الصحية للمرضى وللأطفال المبتسرين. ونبهوا إلى أن هذا القرار سيؤثر بشكل كبير جدا على الإقامات الداخلية بالمستشفيات، ففيها مرضى محجوزون تتحمل عنهم المستشفى جميع التكاليف، كما تتحمل مرتبات الأطباء والممرضات والفنيين ومستلزمات العلاج والأشعات والمبيت، بعد التجميد ستضطر الجمعية لإخراج بعض المرضى ولن تستطيع تحمل النفقات مما يهدد بعض المستشفيات والفروع بالتوقف الجزئي أو تراجع الخدمات لعجز الجمعية.

الفقراء يدفعون الثمن
مركز الأبحاث الأمريكى الشهير “كارنيجى” قد ذكر فى تقرير مطول أن المواطن الفقير فى مصر هو “دائما” من يدفع الثمن، أخرها أنه سوف يدفع ثمن لقاحات كوفيد 19″ التي اشترتها الحكومة، بدلا من توزيعها مجانا. وذكر أنه سوف يُباع لقاح “استرازينيكا” الذي يُعطى في جرعتَين بمبلغ يتراوح من 100 إلى 200 جنيه مصري، علما بأن الحكومة دفعت 47 جنيها فقط ثمنًا للجرعة الواحدة. يبلغ مجموع السكان في مصر 103 ملايين نسمة، ولن يُعطى اللقاح مجانا سوى للعاملين في القطاع الطبي، أي 445000 طبيب على الأقل، فضلا عن أعضاء برنامج الدعم الاجتماعي “كرامة وتكافل” الذي تنفّذه الحكومة، أي نحو 15 مليون شخص بحلول أواخر عام 2020.
وذكر التقرير أنه حاليا تصل نسبة الفقر في مصر إلى 29.7 % تقريبا، أي نحو 30.5 مليون نسمة، ولن يتمكّن 15 مليون مصري على الأقل من شراء اللقاح. يُعتبَر الشخص دون خط الفقر عندما لا يتعدّى دخله 735 جنيها في الشهر، ولذلك لن يتمكّن معظم الفقراء المصريين من دفع مئة جنيه ثمنا للقاح. فهم سيُضطرون إلى إنفاق نسبة تتراوح من 13 إلى 27% من دخلهم الشهري من أجل الحصول على جرعتَين، هذا إذا افترضنا أنهم يتجاوزون عتبة الفقر بفارق ضئيل، وهو افتراض متفائل. وأشاروا سوف تتسبب إستراتيجية التلقيح التي تنوي الحكومة تنفيذها، بتمييز طبقي من جهة الوصول إلى اللقاحات، ما سيؤدّي على الأرجح إلى ارتفاع أعداد الوفيات بين الفقراء بسبب “كوفيد 19“.

قهر الشعب
شهد عام 2020 المنقضى تراجعا شديدا في الإنفاق الاجتماعي والدعم الحكومي. وفي هذا الإطار، خفّضت حكومة الانقلاب وزن الخبز المدعوم ، علما بأن “رغيف الخبز “هو العنصر الأساسي لنحو 60 مليون مواطن. وفي أغسطس من العام نفسه أعلنت دولة العسكر عن زيادة سعر تذكرة مترو الأنفاق للسنة الثانية على التوالي.
نفس الشهر أصدر المنقلب القانون 170 الذي ينص على خصم نسبة 1% من رواتب جميع الموظفين، و0.5 في المئة من الرواتب التقاعدية الشهرية لمدة عام كامل. بدعوى وهمية أنها سوف تُستخدَم هذه الأموال من أجل التصدّي للتداعيات الاقتصادية الناجمة عن الأوبئة والكوارث الطبيعية، وهو إجراء إضافي يلقي بعبء الجائحة على كاهل الطبقتَين الدنيا والوسطى. وكانت حكومة الانقلاب قد قررت رفع أسعار الكهربا فى يونيو 2020، بنسبة 19%، وهي الزيادة السابعة منذ عام 2014. وقد أسفر ذلك عن ارتفاع مستوى التضخم، مع تداعيات شديدة على الفقراء، فقد بلغ معدل التضخم في مؤشر الأسعار الاستهلاكية 14.1% في المدن في مايو 2019، فيما وصل التضخم في أسعار المواد الغذائية الأساسية إلى 15.1%.

تهاوي الطبقات

أشار الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء إلى تسجيل زيادة كبيرة في معدلات الفقر خلال عام 2019 من 27.8 % في عام 2015 إلى 32.5 % في عام 2018. وتحدّث البنك الدولي أيضا عن نمط مماثل، لافتا إلى ارتفاع أعداد الأشخاص الذين يعيشون في الفقر من 22.7 مليون شخص في عام 2012 إلى 32.5 مليون شخص في عام 2017. بتعبير آخر، ازدادت أعداد المصريين الذين هم تحت خط الفقر بواقع 9.8 ملايين نسمة في غضون خمس سنوات.

تستند هذه السياسة إلى مرتكزات عدّة، أوّلها أن الحكومة تعتمد بشدّة على القروض، بدلا من الضرائب، لتمويل عملياتها والمشاريع الضخمة في البنى التحتية. أما الإيرادات الضريبية فتُستخدَم على نحو غير متكافئ في تسديد القروض والفوائد التى استدانتها حكومة الانقلاب، ما يُفضي إلى نقل الثروات من الطبقتَين الدنيا والوسطى إلى الجهات الدائنة للنظام، الخارجية والداخلية على السواء.

ثانيا، تواصل حكومة الانقلاب خفض الدعم والإنفاق الاجتماعي.

ثالثا، يستمر العمل بالضريبة التنازلية التي تلقي بالعبء الضريبي على كاهل الطبقتَين الوسطى والدنيا. وفي الوقت نفسه، تستمر حكومة الانقلاب في العمل على تنفيذ مشاريع تحت لواء الجيش، ما يُشكّل أداة للاستحواذ على الأموال العامة، لا أداةً لتطبيق برامج الإنفاق الاجتماعي والحد من الفقر.

وقد أدّى الارتفاع في معدّلات الفقر إلى زيادة مستويات الحرمان الاجتماعي، والدليل على ذلك التراجع بمعدّل 9.7 % في الاستهلاك العام للسلع والخدمات، مع انخفاض الإنفاق على خدمات مثل التعليم، والرعاية الصحية، والثقافة. والمناطق المدينية هي الأكثر تأثّرا في هذا الصدد، مع تراجع مستوى الاستهلاك بنسبة 13.7 % مقارنةً بـ5.1 % في المناطق الريفية. فقد تراجع مستوى الإنفاق للشخص الواحد في المناطق المدينية بواقع 1400 جنيه مصري، من 10600 إلى 9200 جنيه، فيما تراجع بواقع 500 جنيه فقط في المناطق الريفية، من 7100 إلى 6600 جنيه.

 

 

قصف جوي صهيوني على سيناء.. الاثنين 8 مارس 2021.. “السيسي وبائع الفاكهة” مشهد تمثيلي على طريقة “طباخ الرئيس”

مظاليم وراء القضبان
“السيسي وبائع الفاكهة” مشهد تمثيلي على طريقة “طباخ الرئيس”

قصف جوي صهيوني على سيناء.. الاثنين 8 مارس 2021.. “السيسي وبائع الفاكهة” مشهد تمثيلي على طريقة “طباخ الرئيس”

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* محكمة النقض تقرر مد أجل النطق بالحكم فى الطعن بقضية “فض اعتصام رابعة” للحكم

قررت محكمة النقض، اليوم الإثنين، حجز النطق بالحكم في طعن المدانين بقضية فض اعتصام رابعة العدوية على الأحكام الصادرة ضدهم من محكمة الجنايات لجلسة ١٤ يونيو المقبل.

كانت محكمة الجنايات أصدرت في سبتمبر 2018 حكما بعقوبات متفاوتة بحق ٧٣٩ متهما بالقضية تراوحت ما بين الإعدام والسجن المؤبد والمشدد.

ضمت قائمة المتهمين في القضية، أسماء كل من محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان، والقيادات بالجماعة عصام العريان، عبدالرحمن البر، صفوت حجازي، محمد البلتاجي، أسامة ياسين، عصام سلطان، باسم عودة، وجدي غنيم، و”أسامة” نجل الرئيس محمد مرسي وآخرين.

ووجهت النيابة للمظلومين اتهامات عديدة من بينها تدبير تجمهر بميدان رابعة العدوية والاشتراك فيه، وقطع الطرق، وتقييد حرية الناس في التنقل، والقتل العمد مع سبق الإصرار للمواطنين وقوات الشرطة المكلفة بفض التجمهر، والشروع في القتل العمد، وتعمد تعطيل سير وسائل النقل.

 

*“القباني” و”صقر” و”الكحلي” يودعون الحبس الاحتياطي

بعد أشهر طويلة من الحبس الاحتياطي على ذمة قضايا سياسية ملفقة أعلنت مصادر عن إخلاء سبيل الصحفيين حسن القباني ومصطفى صقر وإسلام الكحلي. وذلك بعد ساعات من البشرى التي ساقها للصحفيين، الناخبين، بأن خبرا سارا يخص المعتقلين في الطريق.

ووصل الصحفي إسلام الكحلي إلى منزله مساء أمس، كما وصل حسن القباني إلى منزله وسط سعادة غامرة من زوجته وابنتيه “هيا وهمس“. 

وقضى الصحفيون الثلاثة مددا متفاوتة رهن الاعتقال بتهم ملفقة لا دليل عليها، واعتقل الصحفي البرلماني حسن القباني، للمرة الثانية، في 17 سبتمبر 2019، حيث استدعته قوات الأمن لأحد مقرات الأمن الوطني بحجة الحديث معه بشأن زوجته المحتجزة آنذاك آية علاء حسني، بسبب ذهابها لتعزية أسرة الرئيس محمد مرسي عقب استشهاد الرئيس في يونيو 2019، فقرر الذهاب بعد إبلاغ نقابة الصحفيين بالاستدعاء، وبمجرد ذهابه، ظل مختفيا نحو 70 يوما، حتى ظهوره يوم 26 نوفمبر 2019.
أما زوجته الصحفية المعتقلة فخرجت في 24 ديسمبر 2019، بقرار من المحكمة ورفض استئناف النيابة.
أما الصحفي مصطفى صقر، فبعد عامين من الحبس الاحتياطي، على ذمة اتهامه بالانتماء إلى جماعة “إرهابية”، أخلت نيابة أمن الدولة العليا سبيله. وهو مالك جريدتي “البورصة” و”ديلي نيوز إيجيبت”، بعدما كانت تجدد حبسه تباعا، وكان سبب اعتقاله نشره مقترحات حول سياسات البنك المركزي وقراراته في مواجهة فيروس كورونا.
واعتقلت داخلية الانقلاب مصطفى مختار محمد صقر، مؤسس شركة بيزنس نيوز، في 12 إبريل 2020.

واعتقل الصحفي بموقع “درب” إسلام محمد عزت الشهير بـ”إسلام الكحلي” يوم 9 سبتمبر 2020 أثناء تغطيته وفاة المواطن إسلام الأسترالي داخل قسم شرطة المنيب بالجيزة وتجمهر أقاربه وأصائه أمام قسم الجيزة، وعرض الكلحي على نيابة أمن الدولة صباح اليوم التالي متهما على ذمة القضية رقم 855 لسنة 2020. إلى أن أخلي سبيله أمس.

 

* جنايات القاهرة تنظر تجديد حبس معتقلين بالشرقية

تنظر اليوم الإثنين محكمة جنايات القاهرة المنعقدة داخل غرفة المشورة بمعهد أمناء الشرطة في طرة تجديد حبس معتقلين بالشرقية.

والمعتقلين هما:

الدكتور السادات إبراهيم على “الزقازيق

الأستاذ أشرف عبد المنعم أحمد عمارة “ههيا

 

* قرارات قضائية صدرت:

أجلت محكمة جنايات القاهرة محاكمة وزير الإسكان الأسبق محمد إبراهيم سليمان في القضية المعروفة إعلاميا بقضية الحزام الأخضر لجلسة 2 مايو المقبل.

قضت جنح ارهاب الشرقية بمعاقبة متهمين اثنين بتهمة حيازة منشورات تحريضية قبل الدولة بالحبس ثلاثة سنوات وتغريم كل منهم مبلغ 50 ألف جنيه.

قرارات لم تصدر حتى الرابعة والنصف:

نظرت محكمة جنايات القاهرة جلسة تجديد حبس المحامي الحقوقي زياد العليمي والصحفيان هشام فؤاد وحسام مؤنس في القضية رقم 930 لسنة 2019 حصر أمن دولة، ولم يصدر القرار حتى الآن.

نظرت محكمة جنايات القاهرة جلسة تجديد حبس الكاتب الصحفي خالد داوود ونائب رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي عبد الناصر اسماعيل في القضية رقم 488 لسنة 2019 حصر أمن دولة، ولم يصدر القرار حتى الآن.

نظرت محكمة جنايات القاهرة جلسة تجديد حبس اسلام

 

* قصف جوي صهيوني على سيناء

شنّ الطيران الحربي الصهيوني، اليوم الإثنين، غارات جوية على مواقع في محافظة شمال سيناء.

وقالت مصادر قبلية وشهود عيان، إن الطيران الحربي الصهيوني شوهد يدخل من أجواء حدود سيناء مع الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأضافت المصادر ذاتها أن الطيران شن غارات على مدينتي رفح والشيخ زويد دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

ويأتي القصف الجوي الصهيوني بعد غياب دام لأشهر عدة للتدخل الجوي في سيناء.

 

*وفاة لاعب مركز شباب القنايات بعدما ابتلع لسانه

توفي عبده عاطف لاعب فريق مركز شباب القنايات، مساء اليوم الإثنين، أثناء مباراة الفريق مع نادي الرواد بالعاشر من رمضان بعدما ابتلع لسانه.

واستقبل مستشفى “التأمين الصحي” بمدينة العاشر من رمضان بالشرقية، عصر اليوم الاثنين، جثة أحد لاعبي فريق كرة القدم بنادي “القنايات”؛ بعدما ابتلع لسانه أثناء مباراة فريق أمام نادي “الرواد”، ضمن منافسات دوري الدرجة الثالثة بالعاشر من رمضان.

وتوفي اللاعب نتيجة سقوطه على أرضية الملعب أثناء لعب أحد المباريات، فيما عجز الفريق الطبي الموجود بالملعب في إنقاذه.

يذكر ان عبد عاطف 18 مارس عام 1998 وكان يلعب قبل وفاته في صفوف فريق مركز شباب القنايات.

 

* “مصر للطيران” تقترض 5 مليارات جنيه لسداد الرواتب وأقساط طائرات

صرح رئيس مجلس إدارة شركة مصر للطيران، الطيار “رشدي زكريا”، أن الشركة حصلت على قروض بقيمة 5 مليارات جنيه، في مواجهة تداعيات أزمة تفشي فيروس كورونا، وتأثيرها السلبي على حركة الطيران، مستطرداً بأن “القرض الأول كان بمبلغ ملياري جنيه من وزارة المالية، لسداد رواتب العاملين في الشركة، والثاني بقيمة 3 مليارات جنيه من بنوك عدة، لسداد أقساط طائرات، وإدارة أخرى لوكالات خارجية”.

وأشار زكريا أن التشغيل الحالي لأسطول الشركة لا يتعدى 50 في المائة، مقارنة بالنسب المحققة في عام 2019، بسبب تداعيات جائحة كورونا، مستكملاً أن الشركة تتكبد خسائر بقيمة 500 مليون جنيه شهرياً تقريباً، منذ استئناف الرحلات الجوية في يوليو 2020.

وأضاف أيضا إلى إيقاف أربع طائرات من طراز (بوينغ B777-200 ) عن الخدمة خلال الفترة الماضية، وذلك لإجراء الفحص اللازم من الشركة العالمية، إثر اكتشاف بعض العيوب التقنية في هذا الطراز، والتي أدت إلى بعض المشاكل في عدد من الطائرات.

 

*البنك المركزي المصري يطرح سندات خزانة بـ11 مليار جنيه

طرح البنك المركزي المصري سندات خزانة بقيمة 11 مليار جنيه، نيابة عن وزارة المالية، وذلك لسد عجز الموازنة العامة للدولة.

وأكدت البيانات الرسمية المنشورة، على الموقع الرسمي للبنك المركزي المصري، أن قيمة الطرح الأول تبلغ 6 مليارات جنيه لأجل 5 سنوات، بينما تبلغ قيمة الطرح الثاني 6 مليارات جنيه لأجل 10 سنوات.

يذكر أن عائدات البنك المركزي المصري من القروض والأرصدة لدى البنوك، بجانب عائدات أذون وسندات الخزانة ارتفعت إلى 145.387 مليار جنيه خلال العام المالي المنتهي في 30 يونيو 2019، مقابل 118.875 مليار جنيه في 30 يونيو 2018 بزيادة بلغت قيمتها 26.512 مليار جنيه.

وأوضحت القوائم المالية البنك المركزي المصري، ارتفاع عائدات البنك المركزي من القروض والأرصدة لدى البنوك إلى 18.7 مليار جنيه في نهاية يونيو 2019، مقابل 11.6 مليار جنيه في 30 يونيو 2018، بزيادة بلغت قيمتها 7.11 مليار جنيه، وارتفاع عائد أذون الخزانة والسندات إلى 126.6 مليار جنيه مقابل 107.2 مليار جنيه، بزيادة بلغت 19.4 مليار جنيه.

يأتي ذلك في الوقت الذي تراجع فيه صافي خسائر البنك المركزي المصري، لتسجل 30.7 مليار جنيه، مقابل نحو 31.8 مليار جنيه خلال نفس الفترة المذكورة مسبقا، بانخفاض بلغت قيمته 1.1 مليار جنيه، وحقق البنك المركزي أرباحا قبل خصم الضرائب بقيمة بلغت 3.8 مليار جنيه، مقابل 941 مليون جنيه خسائر قبل خصم الضرائب في 30 يونيو 2018، وسدد البنك المركزي ضرائب بلغت قيمتها 34.6 مليار جنيه.

 

*إعلام عبري: وزير الطاقة الإسرائيلي يزور قبرص ومصر

أفادت مواقع إعلامية عبرية، بأن وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينتز، سيجري زيارة تستغرق يومين، إلى قبرص ومصر، وسيجتمع هناك مع وزراء الطاقة، أعضاء منتدى غاز البحر المتوسط.

وأشار موقع “i24news” الإسرائيلي نقلا عن هذه المواقع الإعلامية، إلى أنه في إطار هذه الزيارة، سيعمل يوفال شتاينتز على دفع مشاريع طاقة دولية ترتبط بالمنطقة، حيث سيرافقه في الزيارة عدد من كبار المسؤولين في وزارته

 ولفت “i24news” إلى أنه خلال زيارة القاهرة، يوم الثلاثاء المقبل، من المتوقع أن يشارك شتاينتز في اجتماع منتدى غاز حوض البحر الأبيض المتوسط (EMGF) لأول مرة، بعد التصديق على المنتدى كمنظمة دولية

ومن المتوقع أن يوقع شتاينتز، اليوم الاثنين، مع نظيرته القبرصية، ناتشا فيليدس، ومع وزير الطاقة اليوناني، كونستانتينوس سكريكس، على مذكرة تفاهم لمد كابل الطاقة الكهربائية البحري الأوروبي-الآسيوي، إذ سيربط هذا الكابل بين شبكات كهربائية إسرائيلية، قبرصية، يونانية، وفقا لما نقله موقع “كول حاي” الإسرائيلي.

تجدر الإشارة إلى أن أعضاء المنتدى، وهم مصر، واليونان، وقبرص، وإيطاليا، وإسرائيل، والأردن، والسلطة الفلسطينية، سيناقشون طلبات انضمام دول جديدة الى المنتدى، وحتى الآن أعلن المنتدى أن فرنسا ترغب في الانضمام كعضو كامل، وأن الولايات المتحدة والإمارات ترغبان بالانضمام كمراقبين

 

*”السيسي وبائع الفاكهة” مشهد تمثيلي على طريقة “طباخ الرئيس”

مشهد من الستينيات لن يخيل على الشعب مرة أخرى، هكذا علق ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على المقطع الذي نشره الإعلام المصري لرئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، في أثناء وقوف موكبه عند أحد باعة الفاكهة المتجولين.

نشرت العديد من وسائل الإعلام التابعة للنظام العسكري مقطع فيديو يظهر الطاغية عبد الفتاح السيسي وكأنه تقابل بالصدفة مع بائع فاكهة في شارع أحمد فخري بمدينة نصر، حيث توقفت السيارة التي يستقلها وطلب من البائع شراء 4كيلو موز، وأجرى سفاح مصر وفرعونها لقاء مع البائع ــ أريد له أن يبدو كلقاء عابر لم يتم الإعداد له ــ حيث سأل السيسي البائع عن مشاكله، فأخبره أنه يعاني من آلام بالأعصاب في قدمه؛ فأرسل السيسي على الفور بتكيلف وزارة الصحة بمتابعة حالته فأرسلت له سيارة إسعاف وتم نقله إلى مستشفى دار الشفاء لعمل الإشاعات والإجراءات الطبية المطلوبة. ثم ظهر بائع آخر وقف يحدث الطاغية” وشكا له أن موظفي الحي سطوا على سيارته التي يبيع عليها الفاكهة والخضار لإطعام أولاده، فطمأنه السيسي أن سيحل مشكلته لكن هذا المشهد الأخير لم تسلط عليه فضائيات النظام الضوء لأنه يمثل إدانة لموظفي الحكومة في الأحياء ومدى بطشهم وظلمهم للباعة الجائلين.

أليست هذه وزارة الصحة التي رفضت إرسال سيارة إسعاف لأهالي النوبة لنقل سيدة مصابة بكورونا؟ الغريب أن وزارة التضامن الاجتماعي تفاعلت هي الأخرى مع المشهد (التمثيلي) وقامت بتشكيل فريق لبحث الحالة الاجتماعية لبائع الفاكهة من الناحيتين المالية والاجتماعية وتقديم المساعدات له.

من يعرف الجنرال جيدا يعلم علم اليقين أن المشهد ليس عفويا بل يستحيل أن يكون عفويا؛ فهو سفاح من الطراز الرفيع، قاد انقلابا دمويا على أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر، ارتكب عشرات المذابح الجماعية وسفك دماء الآلاف من المصريين طمعا في السلطة والحكم، يزج بعشرات الآلاف من الأبرياء في السجون بتهم ملفقة، لم تشهد مصر ظلما كما تشهده في عهده، ولم يكن بمصر كل هذا العدد من السجون والمعتقلين السياسيين إلا في عهده؛ فهل بعد ذلك يمكن أن يقتنع أي أحد بأن هذا المجرم يتصف بأي شيء من الإنسانية؟! قد يتمسح في الإنسانية نعم.. قد يتظاهر بالإنسانية نعم.. أما الإنسانية كقيمة وخلق رفيع يتصف صاحبها بالرحمة والنبل والشهامة فإن السيسي هو أبعد الناس عن هذه القيم السامية.. وتاريخه ومذابحه خير شاهد.

على طريقة “طباخ الرئيس“!

مشهد السيسي (التمثيلي) مع بائع الفاكهة يعيد إلى الأذهان أحد مشاهد فيلم طباخ الرئيس”، حيث نزل “خالد زكي” الذي كان يقوم بدور الرئيس يتمشى في الشوارع مع الطباخ “طلعت زكريا” على كورنيش النيل، وطلب الرئيس أن يأكل بطاطا، فأعطاهم البائع البطاطا بلا مقابل حبا وشغفا في الرئيس! وعندما تحدث الرئيس عن الحب العشق، فجأة وجد حشود من العاشقين والعاشقات حوله على الكورنيش، وعندما ذكر شعر أمير الشعراء أحمد شوقي العذب الجميل، جيء على الفوز بشعراء ينشدون شعر شوقي. واتضح أن المخابرات كانت ترتب المشهد من بعيد؛ فبائع البطاطا هو في الحقيقة فرد مخابرات أريد له القيام بهذا الدور ثم جاءته الأوامر بالانسحاب، وحتى العشاق والشعراء هم مجرد كومبارسات جاءت بهم المخابرات في مشهد تمثيلي بائس.

وبرصد مشهد السيسي مع بائع الفاكهة فقد خلا الشارع إلا من سيارتين وعلى الأرجح فإنهما سيارات تابعة لأحد الأجهزة، وقد يكون بائع الفاكهة كبائع البطاطا مجرد فرد مخابرات يتلقى الأوامر، وقد يكون فعلا بائع باطاطا سيساوي تم الاتفاق معه على هذا المشهد التمثيلي المفتعل لتجميل صورة السفاح مقابل حفنة الامتيازات التي سيحظى بها.

إنسانية زائفة

بالطبع يريد القائمون على هذا المشهد التمثيلي المفتعل أن يقدموا السفاح في صورة إنسان، لكن أليس هذا هو السيسي الذي يهدم بيوت المصريين؟ أليس هو من يفرض الضرائب الباهظة ورسوم الجباية التي تسحق الشعب كل الشعب؟ أليس هو من يخطب بين ضباط وجنود الجيش من وراء حجاب زجاجي مضاد للرصاص خوفا من الاغتيال؟ أليس هو من يحتقر مؤيديه ويخاطبهم موجها لهم ظهره ودبره؟! أليس هو من يعتقل نساء مصر وبناتها؟ وهو من يعتقل العفيفة المؤمنة عائشة الشاطر لا لتهمة سوى أنها ابنة المهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين؟ أليس هو من يعتقل السيدة علا القرضاوي وزوجها لا لشيء سوى أن والدها هو العلامة الفقيه الدكتور يوسف القرضاوي؟ أليس هو من غدر بالرئيس المنتخب وزج به في السجن ظلما حتى استشهد على يد السفح الطاغية؟ أليس هو السيسي من أفقر عشرات الملايين من المصريين بسياساته وقراراته العشوائية؟ ألم تتسبب سياساته في إفقار نحو 60% من الشعب وفقا لتقديرات البنك الدولي؟ أليس هو من يخفض الدعم ويترك المصريين نهبا للفقر والجوع؟ فهل هناك بعد ذلك مجال لأن يتحدث أحد عن إنسانية الطاغية؟ تلك إذا إنسانية زائفة كالذهب الفالصو لا قيمة له حتى لو كان شديد اللمعان، ولا يعرف الفرق بين الذهب الخالص والفالصوا سوى أصحاب العلم والمعرفة والإيمان الحق، ولا تنطلى هذه الأكاذيب إلا على كل جهول أحمق، والحمد لله ما أقلهم في مصر بعد أن تعرى الجنرال وتعرى نظامه وبات الناس على يقين كامل أنه مجرم اغتصب حكم البلاد بالدماء لا يأخذها إلا إلى الخراب والدمار!.

 

* حسن نافعة: أستبعد حدوث انفراجة قريبة للأوضاع داخل مصر

قال الدكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة إنه لا يرى أو يتوقع تغييرا في الأوضاع السياسية في مصر.

وأشار نافعة في لقاء مع “المسائية” على قناة الجزيرة مباشر إلى أنه لا يرى مظاهر لحدوث انفراجة قريبة للأوضاع  داخل مصر، كما لم يلاحظ أي علامة أو إشارة من جانب النظام الحاكم على نيته تغيير الأوضاع في البلاد.

وأضاف أن البعض يراهن على حدوث ذلك لكن لا توجد مؤشرات حتى الآن.

ولم يستبعد نافعة حدوث تغيير في مصر، قائلا إنه لا يمكن أن يستمر الوضع في البلاد كما هو عليه الآن، لكنه أشار إلى أنه لا يمكن لأحد توقع موعد حدوث التغيير.

وطالب باتخاذ النظام الخطوة الأولى والأساسية من أجل حدوث مصالحة مجتمعية عامة في مصر، لأن المشكلة أكبر وأعم من مجرد مشكلة بين النظام الحاكم وبين جماعة الإخوان المسلمين.

وقال إن النظام الحاكم سيقدم لنفسه ولمصر خدمة كبرى إذا أجرى هذه المصالحة المجتمعية.

وطالب نافعة عبد الفتاح السيسي بالإفراج عن كل المعتقلين الذين لم يثبت تورطهم في أي جرم ضد مصر، قائلا “إما أن تحاكموهم محاكمة عادلة وإما أن تفرجوا عنهم”.

وأشار إلى أنه لا يتمنى تكرار تجربة الاعتقال مؤكدًا أنه ليس لديه طموح سياسي ولكنه يريد أن يكون مواطنا صالحا وأن يبدي وجهة نظره في قضايا الوطن.

وأكد أنه لا يريد ولا يفكر في العمل في الخارج لأنه مرتبط بتراب الوطن، وتابع “وحين أختلفُ مع النظام اختلف معه باحترام كباحث في العلوم السياسية لا كخطيب حزبي”.

وأعرب نافعة عن رفضه لممارسة ضغوط خارجية على الحكومة المصرية حتى فيما يتعلق بحقوق الإنسان، موضحًا أن الخارج حينما يمارس تلك الضغوط يمارسها من أجل مصالحه الخاصة معربًا في الوقت نفسه عن اعتقاده بأن حقوق الانسان تُنتزع من الداخل عن طريق حركة حقوقية.

وأبدى تقديره للمجهودات التي تبذل في تطوير البنية التحتية، لكنه قال إنه يعتقد أن ثمة أولويات أخرى مطلوبة وملحة بدلا من مشروعات مثل العاصمة الإدارية الجديدة

وأضاف أن مشكلة تلك المشروعات التي تبناها السيسي أنها تمت من دون دراسات جدوى معلنة، كما لا توجد أحزاب أو أجهزة رقابة يمكنها تقييم تلك المشروعات ومصادر تمويلها ومدى جدوى صرف كل تلك الأموال فيها.

وقال نافعة إن مصر أكبر من أيّ شخص وأيّ حزب وتستحق أن ينظر لها بما تستحق.

وأوقفت السلطات المصرية حسن نافعة (73 عامًا)، وهو الرئيس السابق لقسم العلوم السياسية بجامعة القاهرة، في سبتمبر/أيلول 2019، بتهمة “مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أغراضها ونشر أخبار وبيانات كاذبة”، قبل أن تطلق سراحه في مارس/آذار 2020.

 

*حكومة الجباية.. ضريبة جديدة على المواطنين لصالح رجال الجيش والشرطة

بالقانون بات المواطن البسيط مطالبا بسداد  ضرائب جديدة كلما طرق بابا من أبواب حكومة الانقلاب أو تحصل على خدمة من أجهزة الدولة المختلفة وشركاتها لصالح صندوق يسمى “ضحايا ومفقودي ومصابي العمليات الحربية والأمنية وأسرهم”. القانون أقره برلمان الانقلاب في إطار  تقديم فروض الولاء لحكومة الانقلاب التي اختارتهم للموافقة على كل ما يريده السيسي والعسكر

وهكذا يبدو أن الشعب هو الحلقة الأضعف في هذه الدائرة، فكلما وجدت حكومة الانقلاب نفسها أمام استحقاق ثقيل أو ضائقة مالية اتجهت مباشرة نحو الشعب ومدت يدها بالضرائب والرسوم في جيوب مواطنيه، لتعالج من خلال رواتبهم الضعيفة والهزيلة حصيلة الفساد وسوء الإدارة.

وبينما تنص المادة الأولى من القانون الخاص بصندوق الشهداء العسكريين على إمكانية ضم فئات أخرى للمستفيدين منه بقرار من رئيس وزراء الانقلاب بناء على اقتراح من وزير الانقلاب المختص؛ فقد أكدت وزيرة الصحة في حكومة الانقلاب، هالة زايد أنه ليس من سلطتها التدخل لضم الأطباء المتوفين نتيجة لجائحة كورونا إلى هذا الصندوق رغم تكرار مطالبة نقابة الأطباء بذلك. ولا يبدو الأمر عجيبا؛ فهي تعرف جيدا أن السيسي قالها صراحة: “ربنا اللي هيجازيهم احنا مش هنقدر نكافئهم“.

ضد العدالة

 الخبير الاقتصادي عبدالحافظ الصاوي أمين اللجنة الاقتصادية بحزب الحرية والعدالة” قال إن فرض حكومة الانقلاب ضريبة جديدة لصالح صندوق تكريم ضحايا ومفقودي ومصابي العمليات الحربية والأمنية وأسرهم من جيوب الشعب، يتناقض مع مبدأ العدالة الاجتماعية.

وأضاف الصاوي، في مع برنامج قصة اليوم على قناة مكملين، أن فرض برلمان السيسي ضرائب على 9 خدمات موجودة حسب القانون المنشور في الجريدة الرسمية سواء ما يتعلق بالطلاب في مرحلة ما قبل التعليم الجامعي أو بعده أو المتقدمين للكليات الحربية والشرطة أو المتقدمين للمناقصات والمزايدات أو المتقدمين لأعمال المقاولات وغيرها من الخدمات بفرض 5 جنيهات أو 10 جنيهات أو بالنسبة لاشتراكات الأندية أو تذاكر حفلات الترفيه الأكثر من 50 جنيه يعد نوعا من الجباية.   

وأوضح أن برلمان الانقلاب يعيش حالة معكوسة؛ فالبرلمانات أنشئت لمحاسبة حكومة الانقلاب على الضرائب ولحماية دافعي الضرائب من سلطة حكومة الانقلاب، لكن في مصر يستخدم السيسي البرلمان كأداة لفرض المزيد من الأعباء على المواطنين سواء كانوا موظفين أو تجار أو رجال أعمال أو مستوردين أو حتى الطلاب معدومي الدخل وترعاهم أسرهم، في حين يعفي قانون آخر حاملي السندات الدولية للديون على مصر من دفع الضرائب وهو ما يشير إلى خلل ضريبي وغياب للعدالة الاجتماعية.

وأشار “الصاوي” إلى أن فرض ضريبة لصالح صندوق دعم شهداء الجيش والشرطة كان يقتضي التحدث بشفافية وإعلان قيمة حصيلة الصندوق وهل الصندوق يعاني عجزا في الموارد أم لديه فائض وما هي احتياجاته على مدار السنوات العشر القادمة وفي ضوء هذه المعلومات نحدد هل الصندوق بحاجة لفرض هذه الضريبة أم لا؟ وهل كان من الممكن أن تكون هذه التعويضات جزءا من الموازنة العامة للدولة دون إيجاد المزيد من الصناديق الخاصة التي لا يعلم عنها أحد شيئا، متوقعا أن يحقق القانون الجديد دخلا للصندوق يقارب مليار جنيه سنويا.

وتابع: “عدد الطلاب في مراحل التعليم قبل الجامعي يبلغ حوالي 20 مليون طالب وبالتالي تحقق هذه الشريحة وحدها 100 مليون جنيه للصندوق، وأيضا طلاب الجامعات عددهم 5 ملايين يضيفون للصندوق حوالي 50 مليون جنيه فيصبح إجمالي إيرادات الصندوق من الطلاب وحدهم 150 مليون جنيه، فما بالنا بحصيلة الضريبة على تذاكر المباريات والحفلات الترفيهية واشتراكات النوادي السنوية وهذا يطرح تساؤلا: هل احتياجات الصندوق تصل إلى مليار جنيه أم لا”؟          

7 سنوات عجاف

أما الناشط السياسي عباس قباري فأشار إلى أن قانون الضريبة الجديدة لا يمكن فصله عن منظومة القوانين التي تسنها حكومة السيسي من 7 سنوات، مضيفا أن الانقلاب منذ اليوم الأول قد عين لجنة تسمى لجنة الإصلاح التشريعي بهدف توحيد اتجاهات الدولة ومن بين هذه الاتجاهات مكافحة الإرهاب ووأد كل فرصة لعودة الثورة وتوسيع نظام الجباية وكل البرلمانات المتعاقبة تدور في فلك هذه التشريعات.

وأضاف قباري في حواره مع برنامج قصة اليوم أن مصر لديها مقدرات كبيرة وثروات هائلة لكن نظام السيسي يهدف إلى تكبيل المواطنين بالضرائب والديون ليعيش دائما في دوامة، مضيفا أن القانون استهدف فئات بعينها من الشعب وسبقه قانون الشهر العقاري الذي تم إرجاؤه وقانون التصالح في مخالفات البناء وقانون ضريبة الدخل.

وأوضح قباري أنه نتيجة المزاحمة بين القوانين بات السيسي يفاضل بينها لتطبيقه في هذه المرحلة وتأجيل الآخر كما حدث مع قانون الشهر العقاري، الذي تم إرجاؤه ليس لغضب الشعب بل لإتاحة الفرصة لتمرير قوانين أخرى ذات أولوية على سلم القوانين الجبائية مثل قوانين الدخل لأنها مرتبطة بشهور السنة وتحقق جباية شهرية.

 

*فتوى “التعبد بالضرائب” فاتورة تجديد مفتي الانقلاب في منصبه

وصف الدكتور وصفى عاشور أبو زيد، أستاذ مقاصد الشريعة الإسلامية، الفتوى التي أطلقها مفتي الانقلاب شوقي علام بأن “دفع الضرائب تعبد لله لأنها من طاعة ولي الأمر في الحق والخير والبناء وهي طاعة للقانون الذي وضعه ولي الأمر ونحن مأمورون بطاعته فيما لا يخالف الله ورسوله” بأن فيها كلام من حيث التأصيل ومن حيث التنزيل؛ فمن حيث التأصيل فالفتوى وافية جيدة لكنه اعتمد على فيها على رأي واحد فقط الذي يقول بأن في المال حق سوى الزكاة، وهناك رأي آخر وهو رأي الجمهور الذي يقول إنه ليس في المال حق سوى الزكاة.

وأضاف أبوزيد، في حوراه مع قناة الجزيرة مباشر، أن الإمام النووي في شرحه لصحيح مسلم يقول بإن الجمهور المراد به الزكاة “أي الحق” وإنه ليس في المال حق سوى الزكاة وأما ما جاء غير ذلك فهو على وجه الندب ومكارم الأخلاق.

وأوضح أن الفتوى جاء فيها رأي واحد فقط وهو الرأي الذي يريده المفتى في هذه الفتوى وأهمل رأيا آخر موجودا كان ينبغي اتباعا للأمانة العلمية والموضوعية في الإفتاء وتنوير الناس أن يورد الرأيين ثم يرجح أحدهما إن شاء.

وأشار إلى أنه من الناحية التنزيلية، إذا تحدثنا عن مسألة ولي الأمر، هل السيسي ولي أمر شرعي؟ مؤكدا أن السيسي ليست له شرعية انتخاب ولا شرعية إنجاز، ثم إن البلد أغرقت في الديون بحسب تقرير البنك الدولي، وهذه الأموال إذا فرضت من جهة مشروعة ينبغي أن تكون بحق.

ولفت “أبو زيد” أن الفتوى جاء فيها أنه “من القواعد الشرعية المقررة أن الضرورة تقدر بقدرها فيجب ألا يتجاوز بالضرورة القدر الضروري وأن يراعي في وضعها وطرق تحصيلها ما يخفف وقعها على الأفراد وهذا ما تراعيه الدولة، متسائلا هل تراعي حكومة الانقلاب تلك الأمور؟  

ونوه بأن المجتمع المسلم متكافل متراحم، ولكن هناك فرق بين تراحم المسلمين فيما بينهم وبين أن يأتي حاكم متسلط لا يرحم نفوس الناس ويفرض عليهم ضرائب باهظة يثقل بها كاهلهم، مضيفا أن نظام السيسي لم يرحم نفوس الناس وأرواحهم وهدم منازلهم ومساجدهم فكيف يأتمنونه على أموالهم.

وشدد على أنه لا توجد مؤسسات حقيقية في مصر وكله مؤسسات كرتونية شكلية لا تعمل إلا وفق إرادة الحاكم المتسلط الذي ليس شرعية انتخابية أو إنجازية، وتسبب في غرق مصر في الديون وبيع أجزاء من أرض مصر لدول أخرى، مضيفا أن ديون مصر تمثل أكثر من 40 % من ديون الشرق الأوسط بسبب السلب والنهب والسرقة من مال الشعب.

ودعا أبوزيد كل أبناء الشعب المصري في الداخل والخارج إلى رفض هذه القرارات لأنها ظالمة وباغية ولا توجد قداسة لحاكم يخالف شرع الله بالسرقة والنهب وقتل المعتقلين في السجون وتعذيبهم. وطالب بالحذر من النظام الذي أهدر أرواحهم وهدم منازلهم ومساجدهم.     

 

*عصابة السيسي تزايد لابد من إخراج القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا

دائما ما تتمحك عصابة الانقلاب بمصر بالديمقراطية والحرية خارج حدودها، تماما مثل الصلعاء التي تتباهي بشعر بنت أختها، وفي هذا الخصوص زعمت عصابة الانقلاب العسكري بمصر بأنها تتمسك بإخراج القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا، في سبيل تحقيق الاستقرار واستكمال المسار السياسي!
جاء ذلك خلال استقبال وزير خارجية الانقلاب سامح شكري، الأحد، لمبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، يان كوبيتش، مشددا خلال اللقاء، على ضرورة استكمال المسار السياسي الحالي عبر عقد اجتماع مجلس النواب لمناقشة تشكيل الحكومة.

انكسار الجنرال

وتشير تطورات الأوضاع في ليبيا وانكسار الجنرال المتقاعد خليفة حفتر ولجوئه إلى الجنرال المنقلب في القاهرة السفاح السيسي بأن آمال وأحلام محور الثورات المضادة بوأد الربيع العربي والتمثيل بجثته بدأت بالتراجع والتلاشي.

فحفتر الذي أعلن في فبراير 2014 عملية “الكرامة”، لم يكن إلا حلقة في مسلسل، عمل على تنفيذ الجزء المطلوب منه في سياق خطة محور الثورات المضادة الذي انقض في غفلة من الثورة على القاهرة وبطش بأحلام الشباب هناك، هجمة شرسة على مسار التحول الديمقراطي بدأت من تونس، لم تنجح في المحصلة في القضاء على ذلك الحراك، باختصار لأن أسباب الحراك ما زالت قائمة بل وتجذرت.
وسبقت هزيمة حفتر انتكاسة لمحور الثورات المضادة في تونس، والتي جهد ذات المحور فيها خلال الأسابيع الماضية بالعمل لإطاحة رئيس مجلس النواب، واستهداف حالة الوفاق السياسي القائمة هناك، والتي حصنت الساحة السياسة من تكرار سيناريو انقلاب واستئصال على غرار ما جرى في مصر، تلك الضربة والانتكاسة الموجعة في تونس هي الأخرى كفيلة بأن تعطينا مؤشرا آخر على عمق الأزمة التي بات يعيشها ذلك المعسكر.
وردت وزارة الخارجية التركية على الاتهامات الموجهة ضدها من عصابة السفاح السيسي بأنها “تجنّد وتنقل آلاف الإرهابيين من سوريا إلى ليبيا”، قائلة إنها اتهامات لا أساس لها من الصحة.
وأكدت تركيا استمرار دعمها لحكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا، مشيرة إلى أن دعم عصابة الانقلاب بمصر لمليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر يعد انتهاكا واضحًا للقرارات الدولية.

السفاح السيسي
ولا بد من الغوص في فهم المشهد الذي انتهى إليه الوضع في ليبيا وأبعاده الإقليمية والقوى الفاعلة فيه والمنهزمة بالضرورة مع جنراله المهزوم، فمن هزم في ليبيا ليس حفتر، بل هزم معه السفاح السيسي بسبب ضعف جيشه، الذي حور عقيدته القتالية من الحرفية الحربية إلى عقيدة الانقلابات ولعب دور وظيفي في أجندات إقليمية مشبوهة.
كما حول السفاح السيسي للأسف عقيدة الضباط من حراس للوطن وحدوده إلى الإشراف على المكرونة والطماطم والسمك وخطوط إنتاجها، لذلك لم تُهزم عصابات حفتر وحدها هناك، بل هزم سلاح الجو المصري والقوات المصرية الخاصة لأن السفاح السيسي جعل من جيش مصر جيشا لا يصلح إلا للانقلابات، تماما كما فعل القذافي من قبل، إذ حول الجيش الليبي لكتائب قذافية تتمحور مهمتها في قتل الليبيين، وتعكير صفو حياتهم.
هزم في ليبيا كذلك حلف الثورات المضادة مجددا كما هزم في اليمن على يد عصابات مسلحة، فذلك الحلف الذي اعتقد في غفلة من الزمن أن إعلانه الحرب الشاملة على الشعوب باستعمال القوة العسكرية التي يحتكرها، بات يحصد الهزيمة والفشل، لأنه لا يمكن لذلك الحلف أن يخترع نظرية جديدة، فالأقلية العسكرتارية” لا يمكنها أنه تهزم الأمة.
لا يمكن فهم كل ما قام به خليفة حفتر من دون النظر إلى حلف الداعمين له، فذات من يدعم حفتر هم من دعموا السفاح السيسي في بطشه بالديمقراطية المصرية، وتجريفها من ثورتها ونخبها، ومن ثم الولوج لاستكمال مسلسل التخريب في سورية بإشعال حرب أهلية وتجريم وتشويه صورة الثوار، ثم تخريب الساحة الليبية ومحاولة فرض جنرال عسكري على مسار سياسي توافقي كان في طريقه للنضوج، جنبا إلى جنب مع تخريب الثورة اليمنية، وقطع الطريق على اتفاق الشراكة الذي انتهي له مؤتمر الحوار الوطني قبل أن يدعم ذات المحور جماعة الحوثي العبثية للانقضاض على العاصمة صنعاء نكاية بخصومها في حزب الإصلاح، وبشباب وشابات الثورة.
وفيما يترنّح حفتر، بعد زوال مرشد الثورات المضادة “دونالد ترامب” الذي وصف السيسي بـ”ديكتاتوره المفضل” من المشهد السياسي، تبنّى ذلك الرجل خطابا ومقاربة تشبه إلى حد كبير خطاب ومقاربة دول العالم الثالث.
ولولا وجود الرئيس السابق ترامب في البيت الأبيض لما تمادى حفتر وداعموه في حربهم على الشعوب، وتقطيع أحلامهم، ولعل تقطيع الصحفي السعودي جمال خاشجقي في قنصلية بلاده لهو ملخص لشكل العقلية التي تحكم ذلك المحور، في وقت يوجد في البيت الأبيض رئيس يتبنى سياسة المال مقابل المواقف.

باختصار فإن المعركة المحتدمة في العالم العربي منذ قرابة عقد من الزمان يمكن توصيفها بأنها مواجهة بين جماهير عريضة تواقة للديمقراطية والحرية والعدالة، وبين أقلية حاكمة مستبدة حولت الدولة من جهاز لخدمة المجتمع إلى أداة لقمعه.

 

*المصريون بين فكي الفقر ومتاجرة السيسي بلقاح كورونا

توقعت دراسة لمعهد التخطيط القومي أجريت عام 2020 أن أزمة كورونا تسببت في ارتفاع معدل الفقر في مصر ليرتفع عدد الفقراء بما يتراوح ما بين 5.5 مليون إلى 12.5 مليون فرد خلال عام 2020-2021.

وجاءت الدراسة، بعنوان التداعيات المحتملة لأزمة كورونا على الفقر في مصر، ونشرت على الموقع الإلكتروني للمعهد التابع لوزارة التخطيط بحكومة الانقلاب، واستندت في تقرير الأثر المتوقع لتداعيات أزمة فيروس كورونا على معدل الفقر على توقعات مستويات البطالة والدخل والتضخم.

السياسات التحفيزية

وبحسب الدراسة فإن حكومة الانقلاب اتخذت حزمة من السياسات التحفيزية تضمنت بعض السياسات التي تستهدف حماية الفئات الأكثر تضررا مثل العمالة غير المنتظمة وأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة وهي تستهدف حماية فئات معينة من وقوعها في براثن الفقر والحرمان.

إلا أن الفئات الفقيرة والمحرومة بالفعل والتي تعيش تحت خط الفقر حتى قبل الأزمة، فإن قيمة الـ500 جنيه ليست كافية لتعويض هؤلاء الأفراد عن دخلهم بالكامل.

وفي مقال لماجد مندور بموقع كارنيجي الشرق الأوسط بعنوان “في مصر الثمن في زمن الوباء يدفعه الفقراء”، نشر في 2 مارس الجاري قال إن السيسي قرر بيع الجزء الأكبر من لقاحات “كوفيد 19” التي اشترتها الحكومة (الانقلابية) بدلا من توزيعها مجانا وسوف يباع لقاح أسترازينيكا الذي يعطى على جرعتين بمبلغ يتراوح من 100 إلى 200 جنيه مصري علما بأن حكومة السيسي دفعت 47 جنيها فقط ثمنا للجرعة الواحدة.

ويبلغ مجموع السكان في مصر أكثر من 100 مليون نسمة، ولن يعطى اللقاح مجانا سوى للعاملين في القطاع الطبي وأعضاء برنامج الدعم الاجتماعي تكافل وكرامة. وحاليا تصل نسبة الفقر في مصر إلى حوالي 30 % أي أكثر من 30 مليون نسمة ولن يتمكن أكثر من 15 مليون مصري من شراء اللقاح ولذلك لن يتمكن معظم الفقراء المصريين من تناوله

أعداد الأصابات

قال الدكتور مصطفى جاويش، المسؤول السابق بوزارة الصحة، إن وزيرة الصحة في حكومة الانقلاب قالت مؤخرا إن مصر وصلت إلى مرحلة تسطيح المنحنى وأنها تتبع أسلوب المناورة مع فيروس كورونا وهي تصريحات غير مفهومة على الإطلاق. وأضاف جاويش في حواره مع برنامج “كل الأبعاد” على قناة “وطن” أن ما يهمنا في بيانات صحة الانقلاب رقم الوفيات؛ لأنه يمثل الرقم الصلب أما أعداد الإصابات فهي غير مؤكدة خاصة وأن الدكتور عوض تاج الدين قد صرح بأنه لا يتم إجراء فحص “بي سي آر” سوى لـ 5 % من أعداد المرضى أي أن عدد الإصابات الحقيقي يبلغ 20 ضعف عدد الأرقام المعلنة.

وأوضح “جاويش” أن عدد الوفيات يبلغ 10900 حالة، فيما يبلغ عدد الإصابات 185 ألف حالة وبالتالي فإن نسبة الوفيات تبلغ 5 % وهي تبلغ 3 أضعاف المعدل العالمي تقريبا الذي يبلغ 2 %، مشيرا إلى أن أعداد المتعافين من كورونا بدأت تتناقص وفق بيانات صحة الانقلاب.

وأشار إلى أن وزيرة صحة الانقلاب توقعت ارتفاع أعداد الإصابات خلال شهر إبريل، وهو ما يطرح التساؤلات حول مصدر توقعات الوزيرة والمعايير التي استندت إليها خاصة في ظل عدم وجود دراسات ميدانية واضحة في مصر عن فيروس كورونا.

ولفت إلى أن حكومة الانقلاب تتلاعب بأعداد إصابات فيروس كورونا، موضحا أن أعداد الإصابات بفيروس كورونا انخفضت تزامنا مع انطلاق بطولة كأس العالم لكرة اليد التي نظمتها حكومة الانقلاب وبانتهاء البطولة عادت الأرقام لطبيعتها وهو ما يؤكد أن منحنى الإصابات في مصر مرسوم باليد.

ونوه بأن القانون 151 لسنة 2019 ولائحته التنفيذية صدرت بالقرار رقم 777 لعام 2020 والذي نشأت بموجبه الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية وهيئة الدواء المصرية وهاتان الهيئتان استحوذتا بحسب القانون على معظم اختصاصات ومهام وزارة الصحة فيما يتعلق بالدواء والإشراف الصيدلي.

وتابع: “إقدام حكومة الانقلاب على بيع لقاح كورونا كان خطوة غير أخلاقية وتخالف كل القوانين والدساتير، فدستور 2014 ينص على أن العلاج يقدم مجانا في حالات الطوارئ كما ينص قانون التأمين الصحي على أن اللقاحات تقدم بالمجان، كما صدر في 2020 القانون 142 الخاص باعتبار كورونا ضمن الأمراض المعدية وبالتالي يجب أن يكون اللقاح والعلاج بالمجان، وفي شهر يوليو 2020 صدر قانون بخصم 1 % من المرتبات ونصف بالمائة من المعاشات لصالح مواجهة كورونا وبالتالي فالمواطن دفع ثمن اللقاح من راتبه مسبقا منذ يوليو الماضي“.

بدوره قال الدكتور محمد غانم، الخبير الاقتصادي، إن حكومة الانقلاب لا تتبع نظاما معينا ومن الصعب إجراء تقييم لأي عمل لهذه الحكومة، مضيفا أن الواقع شيء والبيانات التي تظهرها حكومة السيسي شيء آخر.

وأضاف غانم، في مداخلة هاتفية لنفس البرنامج، أن كل الدول المتقدمة لديها لجنة علمية تصدر بيانات صادقة تعبر عن الواقع وتجتمع مع القيادة السياسية لعرض الأمر، كما أن هناك لجنة إدارية لإيجاد بدائل.

وسخر “غانم” من حديث حكومة الانقلاب بشأن عدم تأثر الاقتصاد المصري بجائحة كورونا، مؤكدا أن هذا الحديث عار تماما عن الصحة وكل البيانات التي تصدرها حكومة الانقلاب كاذبة، وأن الاقتصاد المصري لا يعيش في غرفة مغلقة.

وأوضح غانم أن جائحة كورونا كشفت عن هشاشة الاقتصاد المصري، وأن الاقتصاد بالمعنى البسيط يعني إدارة الموارد لصالح المجتمع، مضيفا أن الشعب المصري معدم وفقير وجائحة كورونا “زادت الطين بلة“.