أخبار عاجلة

شركاء 3 يوليو من بئر الخيانة إلى مزابل السيسي .. الاثنين 2 يوليو.. بالدليل الآثار التي هُربت إلى إيطاليا السيسي هو الحرامي

شركاء 3 يوليو من بئر الخيانة إلى مزابل السيسي
شركاء 3 يوليو من بئر الخيانة إلى مزابل السيسي
 الآثار التي هُربت إلى إيطاليا السيسي هو الحرامي
الآثار التي هُربت إلى إيطاليا السيسي هو الحرامي
شركاء 3 يوليو من بئر الخيانة إلى مزابل السيسي
شركاء 3 يوليو من بئر الخيانة إلى مزابل السيسي

شركاء 3 يوليو من بئر الخيانة إلى مزابل السيسي .. الاثنين 2 يوليو.. بالدليل الآثار التي هُربت إلى إيطاليا السيسي هو الحرامي

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*تأجيل هزليتي نائب عام الانقلاب المساعد وإعادة إجراءات مذبحة فض النهضة

أجلت محكمة شمال القاهرة العسكرية جلسات نظر القضية رقم ٦٤ لسنة ٢٠١٧ جنايات شمال القاهرة العسكرية والمعروفة إعلاميًا بمحاولة اغتيال زكريا عبد العزيز، النائب العام المساعد للانقلاب، لجلسة 9 يوليو لسماع الشهود.

وتضم القضية الهزلية 304 من مناهضي الانقلاب العسكري، معتقل منهم 144 بينهم الدكتور محمد علي بشر وزير التنمية المحلية بحكومة هشام قنديل، تعرضوا لعدة شهور من الإخفاء القسري حيث ارتكبت بحقهم صنوف من الجرائم والانتهاكات التي لا تسقط بالتقادم لانتزاع اعترافات منهم على اتهامات لا صلة لهم بها تحت وطأة التعذيب المنهج.

وكانت السنوات الماضية قد شهدت تحول “القضاء” إلى “ألعوبة” في يد الانقلاب، حيث أصدر القضاة آلافا من أحكام الإعدام بحق الأبرياء، فضلا عن إصدار أحكام بالسجن لفترات متفاوتة بحق عشرات الآلاف من المعتقلين، من بينهم نساء وأطفال وعلماء وأساتذة جامعات ومعلمون وأطباء ومهندسون وطلاب في اتهامات ملفقة.

كما أجلت محكمة جنايات الجيزة، المنعقدة بمعهد الأمناء بطره، جلسة إعادة محاكمة 18 معتقلا في القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ”أحداث مذبحة فض اعتصام النهضة” لجلسة 3 سبتمبر لاستكمال المرافعة.

ولفقت نيابة الانقلاب للمعتقلين، اتهامات تزعم تدبير تجمهر هدفه تكدير الأمن والسلم العام, وتعريض حياة المواطنين للخطر، ومقاومة رجال الشرطة المكلفين بفض تجمهرهم, والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وقطع الطرق.

 

*اعتقال 7 مواطنين من الشرقية فجر اليوم

اعتقلت ميليشيات الانقلاب العسكري بالشرقية 7 مواطنين من أهالي مركز منيا القمح في الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين ضمن جرائم الاعتقال التعسفي التي تنتهجها سلطات الانقلاب.

وأفاد أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين بالشرقية بأن الجملة روعت النساء والأطفال واقتحمت العديد من المنازل وسرقة بعض المحتويات وحطمت البعض الآخر قبل أن تعتقل 7 مواطنين وتقتادهم لجهة غير معلومة حتى الآن دون سند من القانون.

فيما حمل أهالي المعتقلين وزير داخلية الانقلاب ومدير أمن الشرقية ومأمور مركز شرطة منيا القمح مسئولية وسلامة ذويهم وناشدوا جميع منظمات حقوق الإنسان بتوثيق الجريمة والتحرك على جميع الأصعدة لرفع الظلم الواقع عليهم وسرعة الإفراج عنهم.

ولا تزال عصابة العسكر تخفي 14 من أبناء المحافظة قسريا وترفض إجلاء مصيرهم منذ اختطافهم لمدد متفاوتة، رغم البلاغات والتلغرافات المحررة من قبل ذويهم دون أي تعاط من قبل الجهات المعنية بما يزيد من مخاوفهم على سلامتهم

 

*إنفوجراف| بأسماء المجرمين.. جرائم وانتهاكات ضد معتقلي ليمان المنيا

يعتبر السجن في مصر مقرا للضباط الذين يعانون أمراضا نفسية أو عُقد نقصٍ يحاولون تعويضا بتعذيب المعتقلين ومحاولة إهانتهم بأي شكل. ويأتي ليمان المنيا ضمن تلك السجون التي تمارس فيها الانتهاكات ليل نهار، ولا يخلو سجن في المحروسة من تلك الإهانات على يد العسكر منذ الانقلاب.

وما بين الحبس الانفرادي وحرق الأمتعة والضرب المبرح وغيرها من الجرائم يعيش معتقلو المنيا، الذين قادهم الانقلاب إلى تلك السجون بالخطأ؛ حيث تعتبر المكان الطبيعي لضباط الانقلاب الذين يمارسون الإجرام تعذيبا وقتلا ونهبا منذ سنوات طويلة، بوتيرة زادت بحدة بعد انقلاب يوليو 2013.

 اسماء المجرمين المنيا

*من هو حارس الصندوق الأسود للسيسي بعد عباس كامل؟

ما إن انتهى قائد الانقلاب العسكري من تعيين عباس كامل مدير مكتبه السابق، رئيسا لجهاز المخابرات العامة المصرية، للسيطرة الكاملة على الجهاز لصالح نظام حكه بعد حفلة التسريبات الشهيرة، حتى بدأ السيسي في البحث عن كاتم أسرار جديد بديلا عن عباس كامل شريك أفكاره و”الصدر الحنين” للسيسي، بعد انتهاء الحرب الصامتة بين الأجهزة الأمنية الكبرى التي تتحكم في مفاصل الدولة.

وجاء تعيين كامل، الذي يوصف بأنه رجل السيسي المخلص وذراعه القوي، خلفا للواء خالد فوزي الذي عينه السيسي رئيسا للجهاز نهاية العام 2014، وكان يدير وقتها إدارة الأمن القومي بالجهاز، لكن كان صعبا على السيسي في ظل فقدان الثقة في كل من حوله، أن يجد بديلا لعباس كامل طوال عدة شهور منذ أن جعله قائما على الجهاز حتى تعيينه رسميا.

إلا أن السيسي وجد ضالته مؤخرا، بتعيين كاتم أسرار جديد، هو اللواء محسن محمود عبدالنبي، الذي يعنه السيسي اليوم الاثنين، في منصب “مدير مكتب رئيس الجمهورية”.

ويعد محسن عبد النبي من رجال الظل الذين ربما لا يعرفهم الشعب المصري، على غرار عباس كامل الذي فوجئ به الشعب المصري يدير ملف الدولة كاملا بالاشتراك مع عبد الفتاح السيسي، ومن قبلهم اللواء حسن التهامي الذي كان يعد حاكم الظل الأول في عهد عبد الناصر والسادات.

تخرج كاتم أسرار السيسي الجديد محسن محمود علي عبدالنبي من الكلية الحربية عام 1978 م الدفعة (71) حربية، سلاح المشاة.

تولى جميع الوظائف القيادية في سلاحه حتى تم تعيينه نائبًا لمدير إدارة الشئون المعنوية اعتبارًا من يناير 2012، ثم مديرًا لإدارة الشئون المعنوية اعتبارًا من يناير 2014، وبتاريخ 2/7/2018 تم تعيينه مديرًا لمكتب السيد رئيس الجمهورية.

حصل كعادته مع زملائه من قيادات العسكر على عدد من الأنواط والميداليات الشرفية التي تصب في ةجيوب العسكر من بينها نوط 25 أبريل 1985، وميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة سنة 2000، و نوط الخدمة الممتازة سنة 2009، ونوط التدريب من الطبقة الأولى 2009، وميدالية 30 يونيو للاشتراك في خيانة الرئيس الشرعي بالانقلاب العسكري عام 2013.

تولى إدارة الشئون المعنوية، وشهدت تطورًا كبيرًا في عهده، حينما أعرب قائد الانقلاب عن رغبته في السيطرة على الإعلام والدفاع بكتائبه الإلكترونية لغسل أدمغة المصريين على مواقع السوشيال ميديا، ففي عام 2014 افتتح اللواء محسن عبدالنبي، مدير إدارة الشئون المعنوية بالقوات المسلحة، مركز الإعلام العسكري المتطور، بالتزامن مع أول يومي الاستفتاء على الدستور، لمتابعة أداء وسائل الإعلام المحلية والعالمية المسموعة والمرئية، في ضوء ما تقدمه الإدارة من مهام بشأن الحفاظ على الحكم العسكري.

قام بتأسيس شركة لإدارة المؤتمرات التي تروج لحكم العسكر والانقلااب على الديمقراطية من خلال المحافل الدولية، وربطها مباشرة بوحدات البث المباشر بالتليفزيون المصري بواسطة كابلات، إلى جانب وسائل الاتصال اللاسلكية وكذلك وحدة ربط مع مدينة الإنتاج الإعلامي.

وجاء تعيين محسن عبد النبي بعد تعيين كامل رئيسا للمخابرات العامة، صاحب الولاء المعروف للسيسي والعقل المدبر أو ربما الحاكم الفعلي للبلاد، وإن كانت شخصية السيسي تشي بأنه لا يعطي أحدا، مهما كان، فرصة للخروج من قبضته.

 

*منظمات فرنسية تكشف تعاوُن باريس مع السيسي لقمع المصريين لمنع ثورة جديدة

كشف تقرير حقوقي جديد لـ “الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان” FIDH، أنّ الدولة الفرنسية وعدّة شركات فرنسية “شاركت في القمع الدموي في مصر خلال السنوات الخمس الماضية من خلال إمدادها نظام عبد الفتاح السيسي بمعدّات عسكرية وأجهزة مراقبة”.

وتزامن ذلك مع استقبال السيسي وزير الدفاع الفرنسي، بالقاهرة، في مباحثات عسكرية وسياسية، وإقامة السيسي له حقل بعيد ميلاده تضمن تقديم تورتة على صورة الوزير الفرنسي، ما يشير لحجم العلاقات الوثيقة بين الطرفين في ظل شراء القاهرة طائرات وبوارج حربية من فرنسا أيضا.

وارتفعت قيمة عمليات توريد الأسلحة الفرنسية لمصر من 39.6 مليون يورو إلى 1.3 مليار يورو.

وقالت الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان”، في التقرير الذي أعدته بالتعاون مع “مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان”، و”رابطة حقوق الإنسان، و”مرصد الأسلحة”، أنه “من خلال تزويد أجهزة الأمن المصرية وأجهزة إنفاذ القانون بأدوات رقمية ذات قدرات عالية، ساعدت فرنسا في التأسيس لبنية مراقبة وتحكّم استبدادية تُستغّل للقضاء على كلّ أشكال المعارضة ونشاط المواطنين”.

وأشارت لأن “التقنيات العسكرية والسلع ذات الاستخدام المزدوج التي توفرها فرنسا هي الركائز التي تستند إليها بنية التحكم المصممة لإيقاع المواطنين في شبكة للمراقبة، وتحييد أي معارضة للنظام العسكري، ومنع تنظيم الحركات الاجتماعية، وتجنب ثورة جديدة كتلك التي أطاحت بمبارك”.

ودعت المنظمات الحقوقية الاربعة إلى “إجراء تحقيق برلماني، ووقفا فوريا لهذه الصادرات”، لـ “مواجهة هذه الفضيحة الجديدة المتعلّقة بصادرات فرنسية للأسلحة وتكنولوجيا مزدوجة الاستخدام”.

وجاء في التقرير المشترك من 64 صفحة الصادر اليوم الإثنين 2 يوليو/تموز 2018، أن باريس سلّمت القاهرة أسلحة حرب (ارتفعت المبيعات من 39,6 مليون إلى 1,3 مليار يورو من العام 2010 إلى 2016)، فضلاً عن البرامج والمعدات المعلوماتية التي أتاحت «إنشاء بنية مراقبة وتحكّم استُخدمت لضرب أي محاولة انتفاضة أو تجمهر”.

ما هي أبرز المعدات الفرنسية؟

وتحدّث التقرير عن «تقنيّات لمراقبة الافراد ولاعتراض الحشود الشعبية وجمع البيانات الفردية والتحكم في الحشود، أدت إلى اعتقال عشرات الآلاف من المعارضين أو الناشطين».

وقال بهي الدين حسن، مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان: «إذا كانت الثورة المصرية عام 2011 قام بها جيل متصل بشكل وثيق بفيس بوك وعرف كيف يحشد الجماهير، فإنّ فرنسا تشارك اليوم في سحق هذا الجيل، من خلال إنشاء نظام مراقبة وتحكُّم هدفه أن يسحق في المهد أيّ تعبير عن الاحتجاج».

وأقر البرلمان المصري قانونين يقيد نشاط المصريين على مواقع التواصل، الأول في 5 يونية 2018، وهو “قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات”، الذي يفرض قيود رسمية على تصفح الانترنت ويقنن ويُشرعن حجب المواقع، ويفرض على شركات الإنترنت الاحتفاظ بسجل تصفح المصريين لـ 180 يوما حال طلب جهات قضائية ذلك، ما يعني السماح للنظام بالتجسس على بيانات المصريين لدي شركات المحمول الاربعة.

والقانوني الثاني الذي جرت الموافقة عليه مبدئيا، واعترضت عليه نقابة الصحفيين هو “قانون الصحافة والاعلام” الذي صدر 10 يونية 2018، ويعاقب ليس فقط الصحفيين وإنما أيضا المواطنين العاديين الذين يتصفحون مواقع التواصل حال كتبوا ما يعتبره القانون “اخبارا كاذبة” أو تدعم “الارهاب”.

وقال “ديمتريس خريستوبولوس”، رئيس الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان، أنه بينما يعلن المجلس الأوروبي عن وقف الصادرات العسكرية ومعدات المراقبة للتعبير عن شجبه للانجراف نحو الدكتاتورية في مصر، تربح فرنسا حصصا سوقية وتسجل أرقاما قياسيّة في صادرات معدات القمع والسلاح لمصر”.

8 شركات فرنسية متورطة

وذكّرت المنظمات غير الحكومية أنه في 21 أغسطس/آب 2013 أعلن مجلس الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي أنّ «الدول الأعضاء قررت تعليق تراخيص تصدير جميع المعدات التي يمكن استخدامها للقمع الداخلي في مصر»، ولم يتم التنفيذ.

وقالت المنظمات غير الحكومية: إنّ «ثماني شركات فرنسية على الأقل قد استفادت، بتشجيع من الحكومات المتعاقبة، من هذا القمع لجني أرباح قياسية»، وطالبت «الشركات والسلطات الفرنسية بالوقف الفوري لهذه الصادرات المميتة»، و”بإجراء تحقيق برلماني في شحنات الأسلحة إلى مصر منذ عام 2013″.

ومنذ الانقلاب العسكري الذي تحل ذكراه الخامسة غدا 3 يوليو 2013، تعيش مصر في خضّم بطش بلا هوادة من جانب نظام السيسي، تضمنت تفريق مظاهرات بأدوات عسكرية أبرزها فضّ اعتصام رابعة العدوية يوم 14 أغسطس 2013، الذي قتل فيه ما لا يقل عن الف مصري بحسب حازم الببلاوي رئيس الوزراء حينئذ، واعتقال ما لا يقل عن 60 ألف مصري منذ 2013، وآلاف الإعدامات خارج نطاق القضاء نفذ منها قرابة 32 حالة، وحالات الاختفاء القسري تعدت 2,811 حالة وتعذيب منهجي وقتل داخل اقسام الشرطة طال 32 مواطنا حتي الان، حسبما رصد ذلك منظمات حقوقية مصرية.

وقال التقرير أن بعض الشركات الفرنسية باعت أسلحة تقليدية للجيش المصري رغم أنه “مسئول عن قتل مئات المدنيين بحجة الحرب على الإرهاب”.

وباعت الشركات الفرنسية لمصر أجهزة نظما تكنولوجية لمراقبة الأفراد، مثل نظم AMESYS/NEXA/AM)، وأخري للمراقبة الجماعية واعتراض البيانات، مثل نظم SUNERIS/ERCOM)، وثالثة لجمع البيانات الشخصية مثل نظام IDEMIA).

كما باعت أجهزة للسيطرة على الجماهير، بينها طائرات بدون طيار لشركة سافران” Safran، وقمرا صناعيا من شركتي AIRBUS/THALES، وعربات خفيفة التصفيح من انتاج شركة “آركوس (Arquus).

واتهمت الفيدرالية الدولية، جميع هذه الشركات بأنها “قد ساهمت في إنشاء بنية واسعة للمراقبة والسيطرة على الجماهير تهدف إلى قمع كل التحركات المعارضة والاجتماعية، وأدت إلى اعتقال عشرات الآلاف من المعارضين والنشطاء”.

أخطر برامج التجسس على المصريين

وسبق أن كشفت مجلة تيليراما Télérama الفرنسية 5 يوليه 2017 أن الامارات أهدت السيسي نظام للمراقبة الإلكترونية واسعة النطاق «سيريبر» تطوره شركة فرنسية تدعى «آميسيس»، تكلفته 10 ملايين يورو.

ونظام Remote Control System (RCS) هو برمجية خبيثة لشركة Hacking Team الإيطالية، تجعل من الممكن السيطرة على جهاز كمبيوتر، والوصول إلى كل المحتوى المحفوظة عليه، ومراقبة استخدامه في الوقت الحقيقي، والتقاط كلمات المرور وضربات المفاتيح، وأيضا أخذ لقطات الشاشة وتفعيل كاميرا الويب.

كما اشترت مصر شبكة x25 من شركة نوكيا سيمنز Nokia Siemens Network -NSN)، قبل عام 2011، وهي تقنية تمكن السلطات من الوصول إلى الإنترنت حتى في حالة إغلاق البنية التحتية العامة للشبكة.

أيضا حصل جهاز أمن الدولة علي برنامج Finfisher مقابل مليوني جنيه مصري من الشركة الألمانية-البريطانية “Gamma Group International” وهو نظام قادر على اختراق حسابات Skype وحسابات Hotmail وYahoo وGmail والتحكم في أجهزة الكمبيوتر المستهدفة وتسجيل المحادثات والأنشطة حولها بالصوت والصورة.

ويسعي السيسي ونظام الامارات الداعم له منذ انقلاب 3 يوليه 2013 وتدبير عشرات المجازر ضد المعارضين لمراقبة لصيقة لكل المصريين الساخطين على حكمه، خاصة بعدما انضمت اعداد أكبر من المصريين لمعارضته واتهامه بالفشل ما دعا الامارات لمده بنظم مراقبة حديثة للشعب.

ومنذ استيلائه على السلطة اوعز لداخلية الانقلاب بشن حملة شرسة ضد المعارضين ومراقبة اتصالات ومواقع فيس بوك عبر اجهزة تم شراؤها خصيصا للداخلية لتتبع أي معارضة على مواقع التواصل التي كان لها دورا في ثورة يناير 2011، كما اوعز لبرلمان الانقلاب بإصدار عدة تشريعات لتقييد حرية الانترنت.

 

*بعد استرداد الآثار التي هُربت إلى إيطاليا.. بالدليل “السيسي” هو الحرامي

عجيبتان من عجائب الدنيا تتقوفان على عجائب الدنيا السبعة، ليست بدهشة النظر إليها ولكن بقوة فجورها وهول السماع إليها.

أما إحدى هاتين العجيبتين فهي لنظام الانقلاب العسكري بقيادة عبد الفتاح السيسي، حينما غير نواميس الكون في مدارج الخيانة وحدودها، وقام ببيع جزيرتي تيران وصنافير للسعودية بأوامر صهيونية، وحينما برر خيانته قال إن أمي قالت لي ماتاخدش حاجة غيرك”، وهو ما ضرب صفحا من الخيال، حيث تغير الفطن والفطرة، وانتهت حروب الأمم على الأرض والحدود، وجاء من يبدل هذه الحرب خيانة بتسليم الأرض والعرض دون طلقة واحدة، ويصدر الكتب والمجلدات ويطلق الفضائيات لتقول إن أرضي ليست هي أرضي وأمي ليست هي أمي وأن هذا الشعب سرق هذه الأرض وعليه أن يردها.

العجيبة الثانية فصدرت أيضًا من نظام الانقلاب بقيادة عبد الفتاح السيسي، حينما كشفت إحدى الصحف الإيطالية، إنه تم ضبط 23 ألف قطعة آثرية تعود للعصورالفرعونية وتؤكد أنها مهربة من مصر، فخرج نظام الانقلاب وقال دون أن ينظر للقطع المذكورة: “ليست ملكنا”.. وحينما تأكدت الفضيحة بالكشف عن صور بعض هذه النقوض المهربة، خرجت سلطات الانقلاب، وقالت إنها سترسل لجنة لتقصي الحقائق، وليس للمطالبة باسترداد القطع الأثرية المهربة، حتى أدهش السيسي وزبانيته، العالم أجمع.

السيسي هو الحرامي

ولم تتوقف التساؤلات حتى بعد أن استعادت مصر الآثار المهربة إلى إيطاليا التي تشمل 195 قطعة أثرية، بينها خمسة أقنعة مومياوات، وأكثر 21 ألف عملة معدنية، ولا تزال في دولة الانقلاب التحقيقات مستمرة، حول واقعة التهريب بمكتب النائب العام المستشار نبيل صادق، لمعرفة ملابساتها والمتورطين فيها، وفق البيان.

وكانت شرطة مدينة نابولي الإيطالية أعلنت في مايو الماضي، عن ضبط حاويات تحتوي على قطع أثرية تنتمي لحضارات متعددة، من بينها قطع أثرية تنتمي للحضارة المصرية القديمة.

وتردد حينها، أن الحاوية التي تم ضبها، تابعة للسفارة المصرية في روما أو أحد أعضائها، غير أن المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أكد أن ما تم تناوله، لا أساس له من الصحة.

الدكتور حجاج إبراهيم، عالم الآثار، ورئيس قسم الآثار السابق بكلية الآداب جامعة، قال في تصريحات صحفية، إن “هناك ثلاث كوارث في الواقعة، الأولى، أن الآثار مصرية، وهو ما يُسئ إلى الدولة، خاصة أن ذلك يشير إلى انتشار تجارة تهريب الآثار من مصر”.

وأضاف : “الكارثة الثانية، أنهم قالوا إنهم وجدوا بين الآثار المصرية التحف والعملات- آثارًا من بلدان أخرى، ما يعني أن مصر أصبحت ترانزيت لتجارة الآثار”.

وتابع: “الكارثة الثالثة هي إهمال الرقابة على المنافذ البرية والبحرية والجوية، ومن ثم لابد من محاسبة المسئولين في الميناء الذي جرى منه تهريب الآثار بتهمة التقاعس والإهمال”.

وطالب بضرورة تواجد مفتش المنافذ، وإخضاع الحقائب الدبلوماسية المثيرة للشبهات للتفتيش، وقال، إن على وزارة الآثار مخاطبة الجهات المعنية بالكشف عن أسماء المهربين.

تساءل بسام الشماع، عضو اتحاد الكتاب وعضو الجمعية التاريخية، قائلًا: “من هو الحرامي؟”، مستطردًا: “دائمًا ما نسمع عن تهريب واسترجاع آثار، ولكن لم نعلم حتى الآن من هو المهرب؟، ومن هي الجهات المشاركة في التهريب، لترد عليه تصريحات نظام السيسي حينما نفى أي علاقة بهذه الأأثار، وكأنه يريد ألا يفتضح أمره ويؤكد أن من ينكر حق شعبه دائما ما يكون منكرا لسرقته.

وطالب بكشف الجهات المتورطة في هذه العملية، وفي عملية تهريب التابوت إلى الكويت، والتي تبدو منظمة وعلى مستوى عالٍ من الحرفية، مشددًا على ضرورة التعامل بشفافية في هذا الأمر، وذلك بعرض بوليصة الشحن التي تحوي الراسل والمرسل إليه.

ولم يبد المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية في حكومة الانقلاب، أي اهتمام خلال تعليقه على اكتشاف أكثر من 23 ألف قطعة أثرية ضبطت في إيطاليا حتى الآن، بزعم أنه لم يتحقق من مصرية هذه الآثار، موضحًا أن الوزارة طالبت بصور أكثر وضوحًا للتأكد من مصريتها وأثريتها، وكأن النظام يسعى لإخفاء معالم مصريتها حتى يتم “لم الفضيحة” وتغيير معالم الجريمة التي تحدث كل يوم ضد الآثار المصرية وثروات البلاد برعاية نظام السيسي.

وبالرغم من أن الصورة المنتشرة تؤكد مصرية الآثار المهربة، فضلا عن أنها خرجت من ميناء الإسكندرية، إلا أن عين “أبو زيد”، كذبت مصريتها خلال مداخلة هاتفية في برنامج “العاشرة مساء”، على قناة “دريم”، مع الإعلامي وائل الإبراشي، وقال إن هذه الآثار ذهبت لإيطاليا في حاوية دبلوماسية من ميناء الإسكندرية، وتخص شخصا إيطاليا، موضحًا أن واقعة اكتشاف تهريب الآثار المصرية في إيطاليا تعود لتاريخ 9 مارس.

وتابع “دي المعلومة الوحيدة اللي الجانب الإيطالي أمدنا بيها، أن الحاوية دي دبلوماسية وتخص شخصا إيطاليا ومش عايز أقول تفاصيل أكتر من كده، والدبلوماسي الإيطالي ده مش معروف حتى الآن”.

بينما أكد الدكتور شعبان عبد الجواد، المسئول بوزارة الآثار، أن صور الآثار المرسلة من السلطات الإيطالية ليست موجودة ضمن سجل الآثار المصري، مؤكدًا أن الوزارة تمتلك سجلًا للآثار لتعرف ما المفقود وما الموجود، وتلك القطع ليست موجودة في السجل. وأضاف “من خلال رؤيتنا للصور نجزم أنها آثار مصرية وليست مقلدة مثلما قال البعض”.

من يتصدى لمافيا السيسي؟

ولم تكن هذه هي السابقة الأولى، بل سبقتها سوابق عديدة وفضائح وجرائم يندى لها الجبين، أبرزها تهريب 300 ألف قطعة أثرية لمتحف اللوفر الإماراتي، حينما تم فصل الكهرباء عن مطار القاهرة في فضيحة عالمية لتمكين تهريب هذه الآثار، لتخرج بعدها للنور في متحف أبناء الشيخ زايد وهم يتباهون بالاستحواذ عليها.

وشن حينها رئيس التحرير الأسبق لصحيفة الأهرام عبد الناصر سلامة، هجوما على سلطات الانقلاب العسكري في مصر، بشأن التفريط في آثار مصر لصالح دولة الإمارات العربية المتحدة.

وكشف سلامة عن أن الإمارات تستعد لعرض آثار مصرية نادرة في متحف “لوفر أبوظبي”. ومنعت سلطات الانقلاب العسكري نشر المقال على صحيفة “المصري اليوم”، ما اضطر عبد المحسن سلامة إلى نشره في صفحته على “فيسبوك”.

وأثارت هذه القضية موجة من السخط على النظام المصري عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اتهم نشطاء قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي بتسهيل نهب ثروات البلاد ونقلها إلى دولة الإمارات، الحليف الإقليمي الأقوى له.

وربط نشطاء بين تولي السيسي رئاسة مجلس أمناء المتحف المصري الكبير في يونيو، والقرار المريب الذي تم اتخاذه بعدها بيومين فقط، بمنع استخدام الكاميرات في مخازن وزارة الآثار حفاظا على القطع الأثرية من السرقة، وبعدها أعلنت وزارة الآثار عن اختفاء 33 قطعة أثرية من داخل المتحف المصري في أغسطس الماضي.

ومن خلال اقتناء المتاحف العالمية لآثار مصرية وعرضها، يستغل نظام السيسي ذلك في تهريب الآثار المصرية للخارج، واكتشاف آلاف القطع الأثرية المسروقة هناك والدفاع عن شرعية خروجها تحت الزعم بقانون القسمة واقتناء بعض المتاحف العالمية لبعض الآثار المصرية.

ووصلت الخيانة لنواب برلمان العسكر الذين دافعوا عن حق الإمارات في سرقة الآثار المصرية، حيث قالت النائبة البرلمانية غادة عجمي، في بيان لها، إن الإمارات دولة شقيقة وتهتم بالحضارة المصرية، مطالبة المصريين بتجاهل أي أخبار تروجها كتائب الإخوان الإلكترونية لتعكير صفو العلاقات بين البلدين، على حد قولها.

 

*النائب هشام القاضي يصل منزله بعد براءته من جميع مزاعم العسكر

بعد اعتقال دام ما يزيد عن 4 سنوات وصل نائب الشعب هشام القاضي حنفي، عضو مجلس الشورى الشرعي، إلى منزله بمدينة قوص محافظة قنا بصعيد مصر عقب براءته من جميع القضايا الملفقة.

كان حنفي قد اعتقل في نهاية شهر فبراير من عام 2014 ميلادية، واحتجز في عدة سجونح منها سجن قنا العمومي وسجن أسيوط العمومي في ظروف احتجاز تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان.

كما قتل شقيقه المعتقل أبو بكر حنفي؛ نتيجة الإهمال الطبي المتعمّد في سجون العسكر ضمن جرائم القتل البطيء خارج إطار القانون والتي لا تسقط بالتقادم.

 

*شركاء 3 يوليو.. من بئر الخيانة إلى مزابل السيسي

اليوم، وبعد 5 سنوات على مشهد الانقلاب العسكري، صار صُناع مشهد الانقلاب العسكري خارج المشهد السياسي، بفعل خيانة شريكهم الأعظم عبد الفتاح السيسي، الذي أسس لدولة ونظام الحيانات والتجسس.

فمع الإصرار والتآمر الخبيث من عناصر مدنيين وعساكر خونة، تم الإطاحة بأول رئيس مدني في تاريخ مصر، والاستعلاء على إرادة الشعب المصري وارائه التي عبر عنها بحرية لأول مرة في الناريخ بحجج واهية ومشاهد مبتزلة تمت صناعتها في إدارات الجيش المؤسسة التي كانت مضربًا للوطنية وباتت مرتعًا للخونة والانقلابيين ومصاصي دماء الشعوب.

ومع التطورات الدراماتيكية انحسرت عن شركاء الانقلاب الأضواء وباتوا على هامش الحياة السياسية، وباتت مواقفهم ما بين المعارضة، والصمت، والانسحاب نهائيًا من العمل السياسى أو السجن.

البرادعي

واحد ممن لعبوا دورا بارزا فى التحضير لـ”30 يونيو”، وتصدر مشهد الانقلاب محمد البرادعي، المدير السابق لوكالة الطاقة الذرية، صورته في الإعلام وبين قطاع كبير من المصريين تغيرت في أقل من شهرين، في 3 يوليو 2013 تصدر مشهد الانقلاب، ووُصف بـ”الوطني الذي وقف ضد الفاشية”، وفي 14 أغسطس اتهم بـ”الخيانة، والتخلي عن الوطن في لحظة حرجة من تاريخها”.

البرادعي” كان أحد أركان النظام الذى بدأ يتشكل بعد القضاء على الديمقراطية؛ إذ عُين نائبًا للطرطور المؤقت عدلى منصور للشؤون الخارجية، بعد ارتفاع أسهمه التي عرقلها حزب النور السلفي، لتولى رئاسة الحكومة الانقلابية، في تلك المرحلة تولى ملف التفاوض مع الإخوان لفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، والتقى مسؤولين دوليين كانوا معارضين لما جرى فى مصر، لتوضيح خطايا الجماعة.

ثم جاءت نهاية البرادعي عند فض اعتصام رابعة بالقوة المميتة؛ إذ قدّم استقالته، وغادر القاهرة متجهًا إلى فيينا، قائلا: “أصبح من الصعب على أن أستمر في تحمل مسئولية قرارات لا أتفق معها، والمستفيد مما حدث دعاة العنف والإرهاب والجماعات الأشد تطرفا”، اختفى فترة طويلة، لكنه قبل نحو عام بدأ الاشتباك مع ما يجرى فى مصر والعالم العربى، عبر موقع التدوينات الصغيرة «تويتر».

الكومبارس حمدين

المرشح الرئاسي السابق، حمدين صباحى، أحد قيادات جبهة الإنقاذ الوطنى، وممن مهدوا الطريق بالتيار الشعبى لانقلاب 3 يوليو ، صار هو الآخر في مزبلة التاريخ، بعد أن شارك في مسرحية انتخابات 2014 حتى خسارته وحلوله ثالثا بعد الأصوات الباطلة والمنقلب السيسي.

والغريب أنه رأى أن دوره كمخلل وكومبارس، مسئولية وطنية وفرصة لتحقيق مشروعه السياسي.

حزب النور السلفي

كان أحد المشاركين في مشهد الانقلاب في مفاجأة لم يتوقعها كثيرون، مع إعلان الحزب مساء الأول من يوليو 2013، تأييده لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، بل مثّله أحد قياداته «جلال مرة» فى اجتماع 3 يوليو، وبعد 5 أعوام من هذا المشهد، صار الحزب خارج المشهد، ولم يعد له وزن فى الحياة السياسية، ويقبع قياداته حالياً فى المنطقة الدافئة، دون معاداة النظام. بل يلقون تطاولا من كل وسائل الاعلام، وإجراءات قمعية بحق شباب السلفيين الذين يرفضون سياسات السيسي حاليا، ومنع قياداتهم من الخطابة أو القاء الدروس.. بل إجبارهم على اعلان التاييد لكل سياسات النظام التي يرفضها الصغير والكبير في مصر..

ولحق بهؤلاء كل مثقفي التيار المدني الذين باتوا في دائرة الاستهداف الأمني والملاحقات القضائية والمنع من السفر وإغلاق مؤسساتهم، كما يجري حاليا مع علاء الاسواني وخالد علي وكثير من السياسيين الرافضين لحكم الرئيس مرسي.

 

*بالأسماء.. شجرة العائلات تحتكر العمل بوزارات العسكر بالواسطة والمحسوبية

لم يكذب الرئيس محمد مرسى حين كشف أن المفسدين الذين يحتكرون الثروة لا يتجاوز عددهم 32 عائلة فقط، وأن ورمًا سرطانيًّا يجب أن يتم استئصاله من الجذور، ونسعى إلى ذلك، وكذلك باعتراف رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات السابق أبو بكر الجندى، أن المحسوبية تتحكم فى الوظائف داخل الوزارات المصرية.

ففى الوقت الذى لا يجد فيه خريجو الكليات والمؤهلات العليا أي فرصة عمل، تجد فى المقابل القطاع الحكومى يعانى من “الواسطة والمحسوبية”، بل وصل الأمر إلى التوريث. واعترف الإعلامي الانقلابي عمرو أديب بأن التوريث في الوظائف الحكومية أصبح قانونًا في مصر بعدما انتشرت ظاهرة الواسطة والمحسوبية بشكل كبير.

وتابع “مصر كلها عاوزة تشتغل فى الكهرباء والبترول.. إنت لما تحب تعمل أى حاجة فى مصر يبقى بالكوسة”، مضيفًا أن “المواطنين بمصر يشعرون الآن بالظلم الاجتماعى”. مردفا: ” الواسطة شيء أساسي في مصر لا يستطيع أحد أن يعيش على أرض مصر بدونها،

Striking Palestinian workers sit on the road near the Israeli industrial zone at the Erez Crossing, northern Gaza Strip, Wednesday, April 14, 2004. The industrial zone workers are holding a three day strike to protest security delays by Israeli authorities. (AP Photo/Kevin Frayer)

شجرة العائلة بالمحسوبية

ونشرت بوابة “الصباح”، إحدى أبواق الانقلاب والتى يرأس تحريرها الإعلامى وائل الإبراشى، تسلسلا لعدد من العائلات، بالأسماء داخل بعض الوزارات، وجاءت كما يلى:

رئيس الوزراء

أحد أبرز تلك الحالات تعيين زوجة المهندس شريف إسماعيل رئيس وزراء الانقلاب الأسبق، فى إحدى شركات البترول براتب ضخم، واعترف رئيس الوزراء بذلك صراحة فى تصريحات له، لكنه زعم أن زوجته تعمل مهندسة فى شركة إنبى منذ عام 1984.

وتقلد إسماعيل منصبه كوزير للبترول فى حكومة المهندس إبراهيم محلب، وترددت أنباء وقتها عن تعيين زوجته ألفت عزت فى منصب بالشركة، كما تم اتهام رئيس الوزراء بتعيين معظم أقاربه فى شركة إنبى للبترول.

العدل

حيث تتوارث عائلة “أبوسحلى” المنصة، ويرجع الفضل فى ذلك إلى وزير العدل فى عهد أنور السادات، المستشار أنور عبد الفتاح أبو سحلى، حيث يعمل بالسلك القضائى نجله المستشار محمد أنور أبو سحلى رئيس محكمة شمال السويس، وابن شقيقه المستشار عبد الناصر أبو الوفا أبو سحلى، وفى نفس المحافظة توجد عائلات الرشيدى التى ينتمى إليها المستشار صلاح الرشيدى النائب العام الأسبق، وفى المنيا عائلة خلف الله، التى ينتمى إليها المستشار إيهاب خلف الله رئيس محكمة الاستئناف ونجلاه المستشار محمد سعد نائب رئيس محكمة النقض، وعائلة عبدالجابر التى ينتمى إليها المستشار هانى عبدالجابر مساعد وزير العدل الأسبق ونائب رئيس محكمة النقض ورئيس نادى قضاة المنيا ونجله المستشار محمد عبدالجابر عضو مجلس إدارة نادى قضاة مصر، والمستشار بهاء الدين زين العابدين، وكذا المستشار ثابت كفافى ونجله محمد ثابت كفافى وكيل نيابة.

كما نجد المستشار سعد قرنى رئيس محكمة فى دمياط أو كفر الشيخ ونجل أخيه وابن زوجته هانى فكرى قرنى رئيس نيابة فى محكمة النقض، فقد تزوج زوجة أخيه عقب وفاة شقيقه. والمستشار محمد شاكر رئيس محكمة استئناف الإسكندرية وكان معارًا إلى  الإمارات ونجله هشام وكيل نيابة عابدين، والمستشار محمد محمد الماوى رئيس محكمة استئناف ونجله محمد وكيل نيابة فى بنى سويف، والمستشار سامى بشير رئيس محكمة استئناف ونجله حسن “قاضٍ”.

أيضا المستشار عبد الهادى خليفة رئيس محكمة جنايات أسيوط، ونجله محمد مدير نيابة المنيا، والمستشار أحمد شكرى أبو رحيل نائب رئيس محكمة النقض ونجله محمد، قاضٍ فى مجلس الدولة. ومحمد ربيع المليجى رئيس محكمة استئناف ونجله ياسر، “قاضٍ فى مجلس الدولة”.

يأتى ذلك فى الوقت الذى نظم فيه حملة الماجستير والدكتوراه، عشرات الوقفات الاحتجاجية أمام مجلس الوزراء بشارع قصر العيني؛ للمطالبة بصدور قرارات لتعيينهم في الجهاز الإداري للدولة. ورفع المشاركون لافتات “عارف حقي ومش ناوي أسيبه.. أنا ورا حقي لحد ما اجيبه”، “ليس لدينا مطالب سياسية ولا أي انتماءات”، ورددوا هتافات “واحد اتنين.. القرار فين”.

التربية والتعليم

وفى المؤسسة التربوية، تبين أن معظم قطاعات وزارة التربية والتعليم يحكمها أشقاء، على رأسهم رشا زكريا عبدالعزيز بقطاع التعليم الثانوى، وهيثم زكريا عبدالعزيز بالشئون القانونية وعبد الخالق زكريا عبد العزيز بالعلاقات العامة.

كذلك الإخوة وليد شلبى بالشئون الإدارية وحازم شلبى بقطاع الأمن بديوان الوزارة، والأشقاء محمد عزت عبد السلام فى الشئون القانونية، وأحمد عزت عبد السلام فى شئون الكتب، وإيمان عزت عبد السلام فى المبانى، وأسماء عزت عبد السلام فى التطوير التكنولوجى.

الكهرباء

ويتواجد بكثافة جزء كبير من عائلة محمود النقيب، العضو المتفرغ لشئون شركات الإنتاج بالشركة القابضة للكهرباء، التى كشفت مصادر مطلعة بوزارة الكهرباء أن عائلة النقيب يعمل معظمها بشركات الكهرباء، موزعة بين شركات الإنتاج والنقل والتوزيع، وأنه قام بتعيين أقاربه فى عدة وظائف بالشركات، فزوجته هى المهندسة ف. ع  التى تشغل منصب وكيل أول وزارة بشركة شرق الدلتا لإنتاج الكهرباء ونجله «م» تم تعيينه بمحطة كهرباء أبو سلطان بوظيفة مهندس، وفور تولى والده رئاسة شركة غرب الدلتا لإنتاج الكهرباء تم تعيينه بشركة بيجسكو صاحبة أكبر تعاملات مع شركات الكهرباء وهى الشركة التى يتم تعيين أبناء القيادات بها.

ثانى هذه العائلات، عائلة عادل نظمى، مستشار وزير الكهرباء، ورئيس النقابة العامة للمرافق، الذى قام بتعيين ابنته نورهان فى شركة القناة لتوزيع الكهرباء، وكشف ذلك طلب نقل مقدم لنقلها من شركة القناة  للعمل بشركة جنوب القاهرة لتوزيع الكهرباء، وكشف هذا الطلب أنه تم تعيينها بشركة القناة بتاريخ 31 ديسمبر 2015، وعندها تم تداول هذا الطلب عبر بعض المواقع الإخبارية ووسائل الإعلام.

الزراعة

وفى وزارة الزراعة تسيطر أيضًا عائلات بعينها على وظائف الوزارة، خاصة فى مركز البحوث الزراعية وبديوان الوزارة، وفى قناة مصر الزراعية، وفى جهاز تحسين الأراضى، وغيرها من القطاعات الأخرى التى أكد موظفون بالوزارة أنها حكر على أقارب المسئولين والقيادات، حيث يعينون أبناءهم وأقاربهم عبر مسابقات وزارة الزراعة، على حساب آخرين بالمخالفة للقوانين.

وبداية بمركز البحوث الزراعية، هناك عائلات بعينها تتحكم فى التعيينات بالوزارة والمركز، أولها عائلة الدكتور محمد أحمد الأمين العام لمركز البحوث الزراعية، الذى عين 3 من أبنائه فى المعمل المركزى للأغذية والأعلاف، وزوج ابنته الذى عينه فى المعمل المركزى لمتبقيات المبيدات، وأكثر من 10 من أقاربه بتعيينات مزورة فى أماكن مختلفة داخل المركز.

وفى ديوان عام الوزارة، توجد عدة عائلات، على رأسهم عائلة مشيرة سعيد مدير عام المشتريات، وشقيقتها عزة سعيد مدير عام الحسابات بالوزارة، بالإضافة إلى سيطرة المستشار الإعلامى للوزير عيد حواش وعائلته “ابنه وزوج ابنته”، على قناة مصر الزراعية.

النقل

وتعتبر هذه الوزارة من أكثر الوزارات التى عين فيها المسئولون أبناءهم بها سواء فى ديوان عام الوزارة أو القطاعات التابعة لها، سواء مترو الأنفاق أو السكة الحديد.

وأوضحت مصادر صحفية، أن عائلة حسن من أكبر العائلات التى تسيطر على الوزارة، وأن من بين المسئولين فى وزارة النقل الذين عينوا أولادهم فى ديوان عام الوزارة بمدينة نصر اللواء «ح.م»، الذى يعمل فى قطاع السلامة المهنية بالوزارة، حيث قام بتعيين نجله فى الوزارة على الرغم من أن الوالد نفسه كان قد تم تعيينه فى الوزارة منذ 4 سنوات فقط، بالإضافة عائلة منير التى تحكم وزارة النقل، حيث قامت مسئولة تدعى «م.ع» وتعمل بأحد القطاعات بمكتب وزير النقل، بتعيين ابنتيها، واحدة فى مسابقة مترو الأنفاق التى لم يعلن عن نتائجها حتى الآن، والأخرى فى ديوان عام وزارة النقل، وهو ما تسبب فى حالة من الغضب بين عدد كبير من موظفى الوزارة ولكنهم لم يستطيعوا التحدث خوفًا من بطش القيادات.

الإسكان

وكشف محمد سعيد، موظف سابق بوزارة الإسكان، أن الجهاز التنفيذى لمياه الشرب والصرف برمسيس يضم مصطفى وهنادى مصطفى أولاد نجمة إبراهيم مدير شئون العاملين بالجهاز، وأن حجرة بالدور السابع فى مالية الوزارة تضم أربعة أزواج، رجلين وزوجتيهما، وهناك محمد أحمد عبدالوهاب زوج المهندسة عبير سيد أحمد بإدارة قطاع المشروعات، وحميدة متولى عبدالرحمن وولداها بشركة المياه وهما حميده سيد إبراهيم  يعمل بشركة مياه الجيزه ومحمد إبراهيم يعمل بشركة مياه الشرب بروض الفرج، بالإضافة إلى أحمد يوسف مدير التأمنيات الذى عين ابنته فى إدارة الاستحقاقات وأحمد القربى مدير الشئون الإدارية وعين ابنه أحمد أحمد القربى بإدارة الإستحقاقات أيضًا.

التموين

تظل العلاقات الغامضة لوزير السابق لتموين الانقلاب د.خالد حنفى ببعض أقاربه وتحديدًا أحمد الوكيل رئيس اتحاد الغرف التجارية والذى يطلق عليه شاهبندر التجار” هى الأكثر جدلًا داخل الوزارة.

الوكيل هو صهر وزير التموين الاسبق ،وفى نفس الوقت عضوًا بمجلس إدارة جهاز تنمية التجارة الداخلية التابع لوزارة التموين، فى تضارب واضح للمصالح ،كما أن حنفى قبل أن يكون وزيرًا سابقا كان يعمل مستشارًا لدى اتحاد الغرف، الأمر الذى دعا عددًا من النواب إلى إثارة هذه القضية تحت القبة حيث طلب النواب فى أحد الاجتماعات للجنة الاقتصادية الكشف عن حقيقة نفوذ أحمد الوكيل داخل وزارة التموين والتجارة الداخلية لكن وزير التموين رد قائلًا: “أحمد الوكيل ممثل شرعى لاتحاد الغرف التجارية وممثل رسمى لكل أصحاب الأعمال فى مصر ونصف أعضاء اللجنة لهم سجلات تجارية، وكنت متطوعًا فى اتحاد الغرف التجارية”.

 

*مش أحسن من سوريا والعراق.. الانتحار والاغتيال بمصر مقابل القتل والتهجير هناك

شابهت الأوضاع لدرجة كبيرة في كل من مصر وسوريا، رغم تحذيرات نظام الانقلاب وتهديده الدائم للمصريين “كنا هانبقى زي سوريا”، حيث تتزايد كل يوم نسب المُهجَّرين في سوريا والمنتحرين في مصر، حتى إن الوضع أصبح متشابهًا لدرجة كبيرة، ما بين قتل الشباب بالرصاص في سوريا، وسجنهم ودفعهم للانتحار في مصر.

ففي الوقت الذي كشف فيه متحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين في الأردن، عن أن عدد النازحين جنوب غربي سوريا، نتيجة تصاعد القتال منذ أسبوعين، ارتفع إلى 270 ألف شخص، وذلك وفقا لأحدث أرقام لدى المنظمة الدولية، ارتفع معدل المنتحرين في مصر خلال الشهرين الماضيين لدرجة غير مسبوقة.

ولجأت فتاة، أمس، بإلقاء نفسها أمام قطار مترو الأنفاق في محطة “مار جرجس” بالقاهرة، في تأكيد جديد على ارتفاع نسبة حالات الانتحار بين المصريين، لتسجل مصر خلال الفترة الأخيرة عددًا من حالات الانتحار المرتبطة بأسباب اقتصادية، بخلاف حالات تخشى من رسوبها في امتحانات الثانوية العامة الرئيسية بالبلاد.

وفي أبريل الماضي، كشفت دراسة لوزارة الصحة المصرية، أُجريت على عينة من 10 آلاف و648 طالبا وطالبة، تراوحت أعمارهم بين 14 و17 عاما، أن 21.5% من طلاب المرحلة الثانوية (تعليم قبل الجامعي) في مصر يفكرون في الانتحار. هذا ويعيش المصريون أوضاعا معيشية صعبة من جراء “إصلاحات اقتصادية تجريها الحكومة”.

ووفق آخر إحصائية للجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، في مايو الماضي، فإن نسبة الفقر بمصر، التي تخطى عدد سكانها 100 مليون نسمة، بلغت 27.7% للفئة العمرية من 15 عاما فما فوق، و35.4% للفئة العمرية من 15 إلى 24 عاما، و24.3% من السكان للفئة العمرية أكثر من 25 سنة.

وبداية الشهر المنصرم، ترك مواطن طفلتيه الرضيعتين أمام إحدى المستشفيات لمصيرهن المجهول، فيما أقدم رجل آخر وزوجته على الانتحار بسبب وضعهما المعيشي.

وتلخص المشهد الأول، بأن الرجل قرر أن يترك طفلتيه الرضيعتين البالغتين من العمر 8 أشهر، أمام مستشفى الأطفال بالمنصورة لمصيرهما المجهول.

أما المشهد الثاني، فهو انتحار مهندس شاب بإلقاء نفسه من الطابق السادس بمنطقة المريوطية بالجيزة، الأسبوع الماضي، لتتبعه زوجته الطبيبة بعدها بلحظات، ليكتشف الجميع أن المهندس الشاب كان بلا عمل، ولجأ لبيع الخضار لينفق على زوجته.

وزادت الأيام الأخيرة وبشكل ملحوظ أخبار انتحار المواطنين، خاصة الشباب منهم؛ وانتحرت فتاة ببني سويف، وطالب بكفر الشيخ. والجمعة الماضية، انتحر نقاش بكفر الشيخ، وعامل نظافة ببني سويف.

وفي شهر مايو، شهدت مصر انتحار عشرة أشخاص إضافة إلى قصة انتحار رجل أعمال في التجمع الخامس وقتل أولاده، التي ما زالت تشغل الرأي العام، فيما تم إنقاذ شاب قبل الانتحار غرقا بالمنصورة.

وأكدت منظمة الصحة العالمية وقوع مصر بالمرتبة 96 عالميا، ورصدت المنظمة، والمركز القومي للسموم، أن عدد المنتحرين سنويا تجاوز 4250 منتحرا أغلبهم بين الثلاثين والأربعين.

وفي أبريل 2016، أكدت صحيفة “نيويورك تايمز”، أن معدلات الانتحار بمصر بلغت 4200 حالة سنويا، في ظل انتشار الفقر والبطالة ووجود نحو 45 بالمئة من المصريين تحت خط الفقر.

ورغم أن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء رصد زيادة كبيرة بأعداد المنتحرين، وأنها قفزت من 1160 حالة في 2005 إلى نحو 5000 في 2015، أكدت وزارة الداخلية أن معدلات الانتحار الموثقة رسميا لم تتجاوز حاجز 310 حالات سنويا، وسط انتقادات حقوقية بعدم شفافية الأرقام والتعتيم وغياب الشفافية وضعف حرية تداول المعلومات بمصر.

وشهدت مصر في اليومين الماضيين، بسبب صعوبة امتحان اللغة الإنجليزية خلال رمضان، انتحار طالبة بمرحلة التعليم الثانوي، الأربعاء 13 يونيو 2018، جراء “حالة نفسية سيئة”؛ بسبب الامتحانات التي بدأت أوائل الشهر الجاري (يونيو 2018).

وقبلها انتحر طالب (19 سنة) من أعلى برج القاهرة، أحد أبرز معالم العاصمة؛ لمروره بـ”أزمة نفسية إثر تعرضه للتوبيخ الدائم من والده ليذاكر دروسه”، وفق تقارير محلية.

ونشرت صحيفة ” ليبراسيون” الفرنسية تقريرا، الشهر الماضي، تطرقت من خلاله إلى الوضع الذي يعيش في ظله الشباب المصري منذ الانقلاب العسكري الذي قام به الجيش المصري في سنة 2013، بقيادة الفريق عبد الفتاح السيسي. وفي الأثناء، تخيم مشاعر الإحباط على الشباب في مصر؛ نظرا لعدم تحقق مختلف الأحلام والأهداف التي اندلعت لأجلها ثورات الربيع العربي.

وقالت الصحيفة، إن الشباب المصري يئس من الواقع المرير الذي يعيشه، حيث أعرب الكثير منهم عن رغبتهم في الهجرة إلى إيطاليا أو اليونان. وفي هذا الإطار، قام المخرج السينمائي الشاب، خالد الخلة، بتصوير شريط فيديو، نقل من خلاله واقع الشباب المصري البائس في المدن، الذي لم يعد يجد أي آفاق في صلب المجتمع المصري. ولاقى هذا الفيديو صدى واسعا في مصر.

ونقلت الصحيفة بعض التصريحات التي وردت في هذا الفيديو، حيث أفاد شاب مصري قائلا: “لا أعرف إلى أين سأتجه تحديدا، إيطاليا أم اليونان، سأرحل في كل الأحوال، ولا يهم أين سينتهي بي المطاف”. وأورد شاب آخر قائلا: “سيقوم صديقي رمضان بكسر يدي. وبالتالي، لن أضطر لتأدية الواجب العسكري”.

وأوضحت الصحيفة أن معظم الشباب المصري يحلم بأن يعيش حياة عادية، على غرار جمال. في الواقع، يواجه هذا الشاب المصري مشكلة تعد حكرا على الرجال؛ فحتى يتمكن من الزواج، يتوجب عليه تقديم حلي من الذهب مهرا لزوجته. ولكن جمال يعجز عن تأمين ذلك؛ نظرا لعدم حصوله على عمل مستقر، ما دفعه لتأجيل الزواج.

وأكدت الصحيفة أن الشباب في مصر يعاني من البطالة بأعداد كبيرة. فوفقا للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المصري، تتراوح أعمار 79% من الشبان المصريين العاطلين عن العمل بين 15 و29 سنة. وتمثل هذه الشريحة العمرية 60 % من السكان.

 

*أحمد وصفي.. هل خدعه السيسي أم استخدمه لخداع الشعب؟         

إنت شايف الفريق السيسي بيحكم؟ لو الفريق السيسي بقى رئيس جمهورية ابقى قول انقلاب عسكري”، عبارة شهيرة اشترطها اللواء أحمد وصفي، وقت أن كان قائدًا للجيش الثاني الميداني، أمام الإعلامي المؤيد للانقلاب عمرو أديب، معتبرا أن ما جرى في 3 يوليو 2013 ليس انقلابا عسكريّا، وتمت الإطاحة بوصفي لاحقا، فيما اعتبره كثيرون عقابًا له على تصريحاته تلك، التي كانت بمثابة شاهد من أهلها” للتدليل على أن الأمر كان مدبرا، وأن السفيه عبد الفتاح السيسي كان يخدع حتى مساعديه، أو ربما اتفق معهم على خطة لخداع الشعب.

وفي الثالث من يوليو 2013، انقلب وزير الدفاع آنذاك السفيه السيسي على أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر الدكتور محمد مرسي، واحتجزه في مكان غير معلوم، وعطّل العمل بدستور ثورة 25 يناير، وصدرت أوامر باعتقال الآلاف من رافضي الانقلاب، وعلى رأسهم أعضاء جماعة الإخوان المسلمين أحيلوا لاحقا إلى المحاكمة، وصدرت أحكام بإعدام العديد منهم.

وبلغت الضغوط التي تعرض لها الرئيس محمد مرسي ذروتها، ونظمت أذرع الانقلاب سلسلة من المظاهرات باركها الجيش تطالبه بالتنحي، أطلق عليها القائمون على الانقلاب لاحقا اسم “ثورة 30 يونيو”، معتبرين أنها تماثل ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك، وأسست المخابرات الحربية حركة تمرد يوم 26 أبريل 2013، وهي حركة تجمع توقيعات المصريين لسحب الثقة من الرئيس محمد مرسي وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وأغدقت الإمارات والسعودية الأموال على أعضاء تمرد.

وحاول الرئيس مرسي إثناء الجيش عن الانقلاب، وألقى خطابا امتد لساعتين ونصف الساعة دافع فيه عن شرعيته، ودعا إلى الحوار وتشكيل لجنة لتعديل الدستور والمصالحة الوطنية، لكنَّ الانقلابيين كانت لديهم تعليمات برفض الاستجابة لدعوته، وتلا محمد البرادعي بيان جبهة الإنقاذ أو الانقلاب، وزعم أن خطاب الرئيس مرسي “عكس عجزًا واضحًا عن الإقرار بالواقع الصعب الذي تعيشه مصر؛ بسبب فشله في إدارة شئون البلاد منذ أن تولى منصبه قبل عام، وتمسكت الجبهة بالدعوة إلى الانقلاب.

وفي ظل هذه الأجواء، أصدر السفيه السيسي بيانًا انقلابيا يمهل القوى السياسية 48 ساعة، بزعم تحمل أعباء الظرف التاريخي، وإذا لم تتحقق مطالب الشعب خلال هذه المدة فإن القوات المسلحة ستعلن عن خريطة مستقبل وإجراءات تشرف على تنفيذها.

وفي الساعات الأولى من يوم الثلاثاء 2 يوليو 2013، في مثل هذا اليوم، أصدرت الرئاسة بيانا قالت فيه إنها ترى أن بعض العبارات الواردة في بيان الجيش تحمل من الدلالات ما يمكن أن يتسبب في حدوث إرباك للمشهد الوطني المركب، وفي وقت لاحق من الثلاثاء أصدرت محكمة النقض حكمًا ببطلان تعيين النائب العام طلعت عبد الله في منصبه، الذي عينه الرئيس محمد مرسي بعد أن عزل عبد المجيد محمود.

وبانتهاء مهلة الانقلاب التي حددها الجيش، أعلن السفيه السيسي الانقلاب على حكم الرئيس محمد مرسي، على أن يتولى رئيس المحكمة الدستورية العليا المستشار عدلي منصور إدارة شئون البلاد لحين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وعطّل العمل بدستور ثورة 25 يناير، وعقب بيان السفيه توالت بيانات المشاركين في الانقلاب، وعلى رأسهم شيخ الأزهر أحمد الطيب، تلاه البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية، ثم بيان محمد البرادعي، كما أصدرت وزارة الداخلية بيانًا أكدت دعمها لانقلاب الجيش.

 

*الطريق إلى انقلاب 3 يوليو.. كيف مرّ عبر واشنطن وتل أبيب؟ 

تدخل مصر مرحلة يراها كثيرون سوداء؛ كونها تؤرّخ لمرور 6 سنوات على انقلاب العسكر بدعم إقليمي ودولي واسع النطاق، انقلاب تمكّن من إجهاض ثورة يناير التي كانت تبعاتها ربما تتمدد عربيا بعد موجة انتفاضات، 6 سنوات مُرّت عانى خلالها المصريون ولا يزالون.

في الثالث من يوليو 2013، انقلب وزير الدفاع في ذلك الوقت السفيه عبد الفتاح السيسي على أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر محمد مرسي، واحتجزه في مكان غير معلوم، وعطّل العمل بالدستور، وصدرت أوامر باعتقال المئات من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، الذين أحيلوا لاحقا إلى المحاكمة، وصدرت أحكام بإعدام العديد منهم.

تقول صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، إن تصريح السفيه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي- خلال حواره الذي أذيع على قناتي “سي بي سي” و”أون تي في”- بأن “الولايات المتحدة سعت لتأجيل استيلاء الجيش على السلطة من الرئيس المنتخب في 3 يوليو”، وأنه كان على اتصال بالسفيرة الأمريكية السابقة آن باترسون، بأن ذلك يعد أول تأكيد صريح معلن منه أنه نسق مسألة استيلاء الجيش على الحكم مع مسئولين أمريكيين قبل التنفيذ بأيام، وأنهم كانوا يعلمون.

كان الطابع العام في الداخل هو القمع غير المسبوق والفساد والإفقار وتكميم الأفواه وضرب الإعلام والنقابات، والقتل والاعتقالات الجماعية العشوائية، وزرع العداء بين فئات المجتمع المصري وممارسة الاضطهاد، وتدخل كثير من جوانبها في خانة سلوكيات الأنظمة الفاشية.

أما السياسة الخارجية، فكانت عبارة عن ارتداد للوضع الداخلي، حتى إن مصر الدولة الأكبر عربيا بوزنها السياسي التاريخي، تحولت في السنوات الثلاث الماضية إلى دولة “غير رائدة”، باعتراف وزير خارجية العسكر سامح شكري، ولم تعد مصر مجرد دولة “غير رائدة”، بل صارت سياستها الخارجية في مختلف الملفات المعنية بها، فلسطينيا وسوريا ويمنيا وإفريقيا، رهينة الدعم الخارجي ومصالح الدول الداعمة لجنرالات الانقلاب.

دعم خليجي وإقليمي وروسي وإسرائيلي لعبد الفتاح السيسي وبقية جنرالاته بدأ قبل الانقلاب، واستمرّ بزخم طيلة السنوات الماضية، وقالت “نيويورك تايمز” الأمريكية إن إدارة الرئيس الأمريكى “باراك أوباما” كانت على علم بكل التطورات التي حدثت قبل الانقلاب على الرئيس “محمد مرسى”، على عكس ما ادعى إعلام الانقلاب من أنه لم يأخذ رأي أحد أو يُطلع أحدا علي ما فعله.

وعلقت الصحيفة قائلة، إن تصريحات السيسي هي المرة الأولى التي يعترف فيها علنا بأنه ناقش التدخل العسكري، أي الانقلاب مع مسئولين أمريكيين، قبل أيام من انقلاب الجيش، لكن على الرغم من كل ما حصل، فإنّ عدد معارضي الانقلاب ما بعد 3 يوليو 2013 يرتفع باضطراد، من دون أن يتمكن هؤلاء من الاتفاق على جدول أعمال موحد في جبهة معارضة موحدة، مع أن الاعتراض بات يشمل موالين سابقين، وتكتلات وشخصيات وقطاعات سعت بشدة للتخلص من حكم الإخوان المسلمين” والرئيس محمد مرسي، فوجدت نفسها اليوم ضدّ الانقلاب، من دون أن تناصر الرئيس الشرعي المعتقل.

وأعاد نشطاء على مواقع التواصل، تداول مقطع فيديو لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، يعترف خلاله بالمشاركة في الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في البلاد، 3 يوليو 2013، وقال نتنياهو: “لقد حاولنا مرارًا أن نتواصل مع السلطة الحاكمة في مصر عام 2012، ولكننا فوجئنا أن هذه السلطة ترانا أعداء لها، وأن إسرائيل احتل بلدا عربيا شقيقا”.

وتابع “ولذلك كان لا بد لنا من التخلص من هذه السلطة التي لا تريد سلامًا، خصوصا بعدما أعلنه الرئيس مرسي وأوضح لنا نيته في أنه يريد أن يتخلص من دولة إسرائيل”.

 

*لماذا يكذب العسكر؟ “إيني”: لم نعثر على حقل غاز عملاق!

طوال الأسبوع الماضي، قدمت صحف العسكر وفضائياته عزفا اتضح نشازه، حول اكتشاف حقل غاز جديد ضخم يحتوي على احتياطات 3 أضعاف ما يحتويه حقل “ظهرالعلاق، لكن شركة “إيني” الإيطالية نفت ذلك جملة وتفصيلا، وقالت إن هذه التقارير الإعلامية ليست صحيحة.

وأوضح كلاوديو ديسكالزي، الرئيس التنفيذي للشركة، اليوم الإثنين، وفقا لوكالة “رويترز”، أن “هناك إمكانيات وتكوينات (جيولوجية) جديدة في مصر، لكننا لم نعثر على أي شيء حتى الآن”.

وكان ديسكالزي يعلق على تقارير إعلامية ترددت في الآونة الأخيرة، قالت إن “إيني” بصدد الإعلان عن اكتشاف حقل غاز عملاق جديد، وهو ما نفاه وزير البترول المصري طارق الملا بعد ذلك.

وقال المتحدث باسم وزارة البترول بحكومة الانقلاب حمدي عبد العزيز لوكالة “رويترز”، يوم الخميس الماضي: إن “إيني” و”ثروة” المصرية ستحفران أول بئر استكشافية بحقل “نور” البحري في شمال سيناء خلال شهرين.

وأضاف عبد العزيز أنه عقب حصول الشركتين على الموافقة من مجلس النواب المصري، ستبدأ أعمال حفر البئر الاستكشافية بالمنطقة لتحديد حجم الاحتياطيات المتوقعة بالحقل”.

وكان مجلس الوزراء بحكومة العسكر، قد وافق على اتفاقية لأعمال الاستكشاف والبحث عن البترول والغاز في منطقة شمال سيناء البحرية “نور” بالبحر المتوسط. وبموجب الاتفاقية، تنفق إيني و”ثروة” 105 ملايين دولار على مرحلتين لمدة ست سنوات، بما يشمل حفر بئر في المرحلة الأولى وأخرى في الثانية. وفتح اكتشاف إيني الإيطالية لحقل ظُهر في 2015، والذي يحوى احتياطات تقدر بثلاثين تريليون قدم مكعبة من الغاز، شهية النظام لطرح مزايدات جديدة في سعيه لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز خلال هذا العام.

وكانت صحف العسكر وأبواقه الإعلامية، قد دشنت حملة دعاية ضخمة للتسويق للحقل الجديد، بين الحكومة وشركة “إيني” الإيطالية للاتفاق على استثمارات الشركة المقبلة فى مصر، وحفر حقل «نور» الجديد الجارى استكشافه بمنطقة امتياز شروق فى المياه الاقتصادية لمصر بالبحر المتوسط، والذى توقعت مصادر أنه سيكون من أكبر حقول الغاز بالعالم.

وقالت الصحف إن التقديرات المبدئية لاحتياطات الحقل أكثر من 90 تريليون قدم مكعب، أى 3 أضعاف حقل «ظهر». وربطت الصحف بين هذا الأنباء، والزيارة التي قام بها الرئيس التنفيذى للشركة الإيطالية، كلاوديو ديسكالزى، قبل يومين، وأكد خلال لقائه طارق الملا، وزير البترول، أن الشركة خصصت 70% من استثماراتها العالمية لمصر، مشيرا إلى أن الشركة ضخت 8.4 مليار دولار، فى حقلى نورس وظهر، وتخطط لضخ 3 مليارات دولار أخرى.

وقالت المصري اليوم، إن خبراء بترول يرجحون أن تكون زيارة ديسكالزى متعلقة بكشف «نور»، وقال أحمد عبد الحليم، خبير بترولى: إن حجم استثمارات «إينى» المخصصة للبحث عن الغاز بمصر، مؤشر قوى على ضخامة الاكتشافات.

أين الحقيقة؟

هذا التناقض، بين إعلان المتحدث الرسمي لوزارة البترول الذي أكد الخبر، ثم نفي الشركة، يثير كثيرا من علامات الاستفهام، والشكوك، حول توجهات نظام العسكر لإخفاء هذا الاكتشاف من أجل تحقيق امتيازات خاصة لكبار الجنرالات والمسئولين بالنظام، كما أن ذلك من شأنه أن يدفع الشعب إلى اتهام النظام بنهب ثروات البلاد، فالتساؤل الذي يلح عليه المواطنون: أين تذهب كل هذه الثروات والمليارات؟ ولماذا لا تنعكس على مستوى معيشة المواطنين؟ ولماذا تزداد الأوضاع سوءا رغم مزاعم النظام بإنفاق مئات المليارات على ما يسميها المشروعات القومية الكبرى؟.

يشار إلى أن حصة مصر من حقل غاز “ظهر” العملاق لم تتجاوز سوى 39%، بينما حظيت شركة “إيني” الإيطالية بـ61%، وهو ما يؤكد إهدار النظام لثروات مصر لحساب الشركات الأجنبية العابرة للقارات، وهو ما يفسر أيضا توجهات الشركة نحو توجيه 70% من استثماراتها إلى مصر، فلن تجد نظام سفيها يفرط في ثروات بلاده كما في مصر.

ففي كل بلاد العام تصل نسبة الشركة مقابل عمليات الاستخراج من 10 إلى 30% فقط، لكن نظام العسكر في مصر يمنح الشركة 61% ما يثير التساؤلات ويؤكد وجود شبهات في الصفقة الحرام.

 

*حكومة الانقلاب تذبح الفلاحين وترفع أسعار الأسمدة!

أعلنت وزارة الزراعة في حكومة الانقلاب، عن رفع أسعار أسمدة اليوريا والنترات بواقع 90 جنيها للطن الواحد، بداية من شهر يوليو الجاري.

وقال مجدي الشراكي، رئيس الجمعية العامة للإصلاح الزراعي وعضو اللجنة التنسيقية للأسمدة بوزارة الزراعة، في تصريحات صحفية: إن رفع الأسعار جاء بناء على قرار مجلس الوزراء الصادر في الربع الأخير من 2017، على مراجعة المعادلة السعرية للأسمدة كل 3 أشهر”، مشيرا إلى أن القرار تم اتخاذه يوم 2 يونيو من قبل مجموعة عمل ضمت وزير الزراعة ووزيري البترول وقطاع الأعمال.

وكانت حكومة الانقلاب قد أعلنت، منتصف الشهر الجاري، عن زيادة أسعار الوقود، حيث زاد سعر لتر بنزين 92 ليبلغ 6.75 جنيه بدلا من 5، وارتفع سعر لتر بنزين 80 ليصل إلى 5.5 جنيه للتر بدلا من 3.65، وسعر لتر السولار ليبلغ 5.5 جنيه بدلا من 3.65، وارتفع سعر متر الغاز المكعب للسيارات إلى 2.75 جنيه بدلا من جنيهين.

كما ارتفع سعر بنزين 95 إلى 7.75 جنيه للتر بدلا من 6.6 جنيه، وقفز سعر أسطوانة البوتاجاز إلى 50 جنيها بدلا من 30، فيما ارتفع سعر أسطوانة البوتاجاز التجارية لتصل إلى 100 بدلا من 60 جنيها.

 

 

صندوق النقد يكافئ السيسي على تجويعه للمصريين.. الأحد 1 يوليو.. مالية الانقلاب تهدد بفرض مزيد من الضرائب والإتاوات

الغضب قادم هنشحت ونموت يا سيسي قعدت على خرابهاصندوق النقد يكافئ السيسي على تجويعه للمصريين.. الأحد 1 يوليو.. مالية الانقلاب تهدد بفرض مزيد من الضرائب والإتاوات

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*مباحث “عمومي المنيا” تتعنت مع الطالب أنس موسى وتضعه في الحبس الانفرادي

اشتكت أسرة أنس السيد موسى، 24 سنة، الطالب بكلية الهندسة، والمسجون بالسجن العمومي بمحافظة المنيا، من عزله من ضابط المباحث الجديد بالسجن أحمد الجميل في سجن انفرادي، رغم سوء حالته الصحية ونزيف إحدى عينيه التي فقد الرؤية بها نهائيًا، بعد أن قام بتصفيتها ضابط آخر، في 6 أكتوبر 2013، لدى مشاركة أنس في مسيرة سلمية مناهضة للانقلاب العسكري بشارع رمسيس بالقاهرة.

وقال زوج شقيقته: إن إدارة السجون قامت بتغيير إدارة سجن عمومي المنيا للأسوأ، وجاء رئيس مباحث جديد يدعى أحمد الجميل، ومنذ أن وطأت أقدامه- التي نسأل الله أن تُشل- السجن وهو في تكدير دائم للمعتقلين، وسحب كل ما لديهم من بقايا أغراض ربما تكون لآدميين، حتى العلاج حرمهم منه.

وأضاف أنه وضع أنس موسى في حبس انفرادي دون أي سند أو جريرة، فقط لمجرد أن أنس تقدم بشكوى من نزيف عينه مجددًا بسبب الإهمال الطبي، فهو بحاجة إلى رعاية صحية وعمليات لم يتمكن من إجرائها بسبب مدة الحبس

وأشار إلى أن الشكوى التي تقدم بها أنس كانت لضابط المباحث الجديد، الذي واصل تنكيله ونقل أنس مع الجنائيين، دون مراعاة لظروفه الصحية السيئة، وجرحه الذي ينزف ولا يجد علاجًا.

واعتبرت أسرة أنس أن الضباط المجرمين الذين يستبيحون كرامة المعتقلين ولا يراعون فيهم آدمية أو كرامة، هم جزء من مسلسل طويل للتنكيل بكل من فكر ذات يوم أن يهتف “يسقط حكم العسكر” أيًّا كان انتماؤه.

من الزقازيق إلى المنيا

ونقلت عدة منظمات حقوقية، شكوى تعرض أنس السيد إبراهيم موسى للإهمال الطبي المُتعمَّد، بعد أن محتجزا بزنزانة انفرادية في سجن عمومي الزقازيق، ودخل في إضراب عن الطعام بسبب سوء حالته الصحية، وتعنت إدارة السجن في السماح بعلاجه.

ويعاني المعتقل أنس موسى من إصابته برصاصة في عينه من قوات الأمن المصرية، استقرت داخل العين، وأدت إلى كسر كلي في الفك، وقد تم تركيب شريحة تحت العين كدعامة، إلا أنه ونظرا لسوء أوضاع الاحتجاز، أصيب الجرح بالتهاب وصل إلى العظام، كما أصيب محيط الشريحة بالتهاب أيضا، وأوصى الأطباء بضرورة إجراء عملية جراحية في أسرع وقت وإلا وصل الالتهاب للمخ، مما يعرض حياته للوفاة، إلا أن إدارة مقر احتجازه ترفض نقله إلى أي مستشفى خارجية لإجراء العملية.

وتم ترحيل أنس لأكثر من سجن وقسم ( معسكرات أمن الزقازيق- سجن جمصةالمنيا ثم عاد ووضع في زنزانة انفرادية بالزقازيق– سجن برج العرب- وحاليا عاد إلى سجن المنيا من جديد).

واعتقل “أنس” في 1 يونيو 2014، للضغط على شقيقه لتسليم نفسه، وتم اتهامه في عدد من القضايا حكم عليه فيها بخمس سنوات.

 

*مطالبات بإجلاء مصير 4 مواطنين تخفيهم عصابة العسكر

اختطفت مليشيات الانقلاب العسكرى “سعد محمد سعد عبد الفتاح علي “طالب بالصف الثالث الثانوي علمي رياضة أمس السبت ليلا، من امام “جيم” في طريق عودته للمنزل واقتادته لجهة غير معلومة حتى الان.

وأفادت أسرته المقيمة بمدينة الخانكة محافظة القليوبية أن هذه هي المرة الثالثة لاختطاف نجلهم منذ الانقلاب العسكري الدموي الغاشم دون اي مبرر ضمن جرائم العسكر بحق مصر وأبنائهاز

أيضا ترفض مليشيات الانقلاب العسكر إجلاء مصير الطالب “مصطفي عاطف ” منذ اختطافه من منزله بأرض اللوء فجر يوم الاحد الماضي واقتياده لجهة غير معلومة .

يشار إلى أن هذه هي المرة الثالثة لاعتقاله من قبل قوات تابعة لما يسمى جهاز الأمن الوطني دون سند من القانون ، رغم حالته الصحية المتدهورة حيث يعاني من اضطرابات سلوكية في الشخصية وسط مخاوف أسرته على سلامته.

ومنذ اختطاف مليشيات الانقلاب بمطار برج العرب للمواطن “محمد سعيدالبالغ من العمر 43 عام ولديه أربع أولاد بتاريخ 18 مايو 2018 أثناء عودته من الخارج للبلاد بعد اربع سنوات سفر ومازال قيد الاخفاء القسري دون ذكر الاسباب.

يأتي هذا وسط مخاوف وقلق لدى أسرة “وليد حسن ” الشهير بوليد الدوغري صاحب دار نشر كوفى على سلامته منذ اختطافه من داخل معرض الكتاب يوم 7 فبراير 2018 واخفاء مكان احتجازه حتى الان دون أن يكشف عن مصيره ورغم البلاغات والتلغرافات التي تم تحريرها من قبل أسرته للجهات المعنية دون أي تعاط معها.

 

*تأجيل إعادة إجراءات هزليتي “الألف مسكن” و”الإنتاج الإعلامي

أجلت محكمة جنايات الجيزة، والمنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، اليوم، الأحد، برئاسة قاضي العسكر معتز خفاجى، جلسات إعادة محاكمة معتقلين في القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ”أحداث الآلف مسكن” إداريا إلى جلسة الأربعاء المقبل.

ولفقت نيابة الانقلاب للوارد أسماؤهم في القضية الهزلية اتهامات تزعم الانضمام لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون، واستعراض القوة، والتظاهر بدون تصريح، واستعراض القوة بعدة مناطق بعين شمس.

كانت المحكمة قد أصدرت أحكامًا بالسجن 14 سنه غيابيا قبيل أن يتم اعتقالهم وعمل إعادة إجراءات على الحكم.

كما أجلت المحكمة ذاتها جلسة إعادة اجراءات محاكمة معتقل، في القضية رقم 10279 لسنة 2014 جنايات أول أكتوبر، والمعروفة إعلاميا بـ”أحداث مدينة الإنتاج الإعلامي”، إداريا إلى جلسة الأربعاء المقبل.

وأحال هشام بركات نائب عام الانقلاب الراحل الوارد أسماؤهم في القضية الهزلية بتاريخ 2 أغسطس عام 2013، على خلفية اتهامات تزعم الاشتراك مع آخرين في تجمهر الغرض منه ارتكاب جرائم الاعتداء على أشخاص والممتلكات العامة، واستعراض القوة والعنف، وحيازة خرطوش وزجاجات “مولوتوف”، وإحراق سيارات شرطة.

 

*مالية الانقلاب” تهدد بفرض مزيد من الضرائب والإتاوات!

ألمح محمد معيط، وزير المالية في حكومة الانقلاب، إلى فرض حكومته مزيدًا من الضرائب على المصريين خلال الفترة المقبلة؛ بدعوى العمل على زيادة معدلات الإيرادات.

وقال معيط، في تصريحات صحفية: إن “زيادة حجم الإيرادات المصرية يعد مسألة “حياة أو موت” بالنسبة للدولة، وأنه فى حال تراجع معدل الإيرادات سنستمر فى الاقتراض وتذهب أموالنا فى خدمة الديون، سواء فى الفوائد أو الأقساط”، مشيرا إلى أنه “يعمل على زيادة معدلات الإيرادات بحيث تكون أكبر من المصروفات”.

وكان معيط قال صرح، في وقت سابق، بأن عبد الفتاح السيسي أعطى له مهلة من 30 إلى 45 يومًا من أجل ضرورة تعظيم موارد الدولة، مشيرا إلى أن إيرادات مصر في الموازنة العامة للدولة الجديدة 2018/2019 وصل إلى 989 مليار جنيه، منها 77% من الضرائب.

وأضاف معيط أن تقديرات الإنفاق في الموازنة الجديدة تقدر بنحو 1412 مليار جنيه، مشيرا إلى أن فجوة العجز في الموازنة سيتم تغطيتها من خلال الاستدانة، مشيرا إلى وصول إجمالي قيمة فوائد وأقساط وخدمات الدين في الموازنة العامة للدولة 2019/2018 إلى 817 مليار جنيه، فيما بلغ بند الأجور في الموازنة 270 مليار جنيه فقط.

 

*صفعة جديدة لسفيه العسكر.. موانئ دبي تُنشئ مجمعًا لوجستيًّا بإثيوبيا

في الوقت الذي تواصل فيه الإمارات دعمها لنظام السيسي وانقلابه في يونيو 2013، منعًا لنجاح التجربة الديمقراطية الحقيقية في الوطن العربي، بعد ثورة شباب مصر ضد النظم المستبدة، والتي تعد النموذج الأبرز في دويلة الإمارات وغيرها من دول المنطقة، لم تتوقف الإمارات صاحبة الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، عن تحقيق مصالح أبو ظبي في كل دول المنطقة، حتى لو تعارض ذلك مع صداقاتها وعلاقتها الممتدة مع نظام السيسي.

ففي مصر، تسيطر الإمارات على العديد من مجالات الاقتصاد المصرية الاستراتيجية، كالطاقة والنقل والزراعة، سدادًا لقيمة ما منحته للمنقلب السيسي، فمن سيطرة على مشروعات قناة السويس، إلى شراء نصيب مصر في حقل ظهر للغاز، إلى السيطرة على نسب واسعة من المشروعات الاستراتيجية في مصر وتخصيص أكثر من 700 كلم في غرب مصر لإنشاء مصانع واستثمارات زراعية غرب العلمين، وغيرها من مشروعات مواصلات مصر.

إلا أن الأخطر من السيطرة المباشرة هو دعم الإمارات لمشروعات في إثيوبيا تثير الشكوك حول دورها في تعطيش مصر، والاستثمار في بناء سد النهضة.

ومن قبيل التلاعب بمصر، ما قالته وكالة أنباء الإمارات، أمس، بأن شركة موانئ دبي العالمية تدرس إنشاء مجمع لوجستي في إثيوبيا التي ليس لها منافذ على البحر؛ وذلك لنقل السلع من ميناء تطوره في منطقة أرض الصومال.

حيث نقلت الوكالة الرسمية عن سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس إدارة موانئ دبي العالمية، قوله: إن المجمع المزمع في إثيوبيا يستهدف استقبال ونقل السلع للدول الإفريقية الأخرى التي ليس لها منفذ بحري.

وسبق أن تعاونت موانئ دبي العالمية وحكومة إثيوبيا وحكومة أرض الصومال، هذا العام، لتطوير ميناء بربرة على الساحل الشرقي للقارة الإفريقية.

وترددت أنباء مؤخرا عن قيام الإمارات بوساطة مع إثيوبيا لتخفيف شروطها إزاء حصة مصر المائية بعد بناء سد النهضة، وذلك بالتنسيق مع إسرائيل.

وهو الأمر الذي تدور حوله الشكوك، إذ أن السعودية والإمارات هما من أكبر داعمي إثيوبيا بالاستثمارات، بل ويشاركون في ممارسة الضغوط على مصر.

وتشق الإمارات طريقًا سريعًا سيصل الميناء بالحدود الإثيوبية، في إطار الالتزام بالاستثمار في البنية التحتية بأرض الصومال.

وبدأت موانئ دبي إجراءات قضائية بحق حكومة جيبوتي، في وقت سابق من العام الجاري، بعد أن فسخت بشكل مفاجئ عقدها لتشغيل ميناء دوراليه.

وكانت الزيارة المفاجئة لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، يوم الجمعة أول أيام عيد الفطر المبارك، بمرافقة وفد إماراتي كبير في زيارة استمرت يومين، أثارت التساؤلات حول أسباب وأبعاد هذه الزيارة وتوقيتها، وبهذا التمثيل السياسي الرفيع من قبل الإمارات، وما تضمنته الزيارة من تقديم دعم إماراتي بثلاثة مليارات دولار لدعم الاقتصاد الإثيوبي.

وجاءت زيارة الشيخ محمد بن زايد إلى إثيوبيا بعد أقل من شهر على زيارة رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد إلى أبو ظبي، وتأكيده أن العلاقة بين البلدين (الإمارات وإثيوبيا) علاقة قوية، وأنه واثق لتعزيز هذه العلاقة أكثر من أي وقت مضى.

وقال المتحدث باسم الحكومة الإثيوبية أحمد شيدي: إن دولة الإمارات تعهدت بتقديم ثلاثة مليارات دولار مساعدات واستثمارات إلى إثيوبيا، في إظهار لدعم كبير لرئيس الوزراء الجديد آبي أحمد.

وأوضح شيدي لوكالة رويترز، أن الإمارات ستودع مليار دولار في البنك المركزي الإثيوبي لتخفيف النقص الحاد في العملة الأجنبية. فيما ذكر مسئول بوزارة الخارجية الإثيوبية أن الملياري دولار الآخرين من أبو ظبي سيُستثمران في قطاعات السياحة والطاقة المتجددة والزراعة.

وفي مؤشر على تغير المواقف الإثيوبية، علّقت الوكالة في تقريرها بأن الإمارات وحلفاءها الخليجيين، خصوصا السعودية، دأبوا على تقديم مبالغ ضخمة لحكومات “متعاونة” في المنطقة.

وأنهت إثيوبيا حتى الآن أكثر من 67% من مراحل إنشاء السد، بل وبدأت تركيب التوربينات الخاصة بتوليد الكهرباء إذ يتوقع أن ينتج سد النهضة نحو 6250 ميجاوات من الكهرباء تكفي الاستهلاك المحلي، ويُصدر الباقي إلى دول الجوار مثل السودان وجيبوتي وكينيا.

وترتبط دولة الإمارات بعلاقاتٍ اقتصادية مع جمهورية إثيوبيا، إذ تستثمر أبو ظبي نحو 523 مليون دولار استثمارات مباشرة بحسب محمد شرف، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشئون الاقتصادية والتجارية الإماراتي.

كما تحتضن الإمارات أعدادًا كبيرة من العمالة الإثيوبية تساهم بتحويلاتها المالية في إنعاش الوضع الاقتصادي لإثيوبيا، التي تعاني من عدد السكان الكبير “100 مليون نسمة” وقلة فرص العمل.

مصادر إثيوبية أكدت اتجاه الإمارات للتقدم بطلبات ترخيص لقناة “سكاي نيوز عربية” لافتتاح مكتب في أديس أبابا، وربما مكتب آخر لوكالة الأنباء الإماراتية (وام)، يكون هدفهما تحسين الصورة الذهنية لأبوظبي بعد الهزائم القاسية التي مُنيت بها أخيرًا في منطقة القرن الإفريقي (الصومال وجيبوتي)

 

*مكافحة الفساد وليبيا وراء غياب السيسي عن قمة نواكشوط

في الوقت الذي يسعى الاتحاد الإفريقي لتصحيح الأخطاء وتطوير أداء الحكومات عبر مناقشة آليات واقتراح حلول تعمم بالقارة الإفريقية، يتراجع قائد الانقلاب العسكري في مصر عبد الفتاح السيسي عن المشاركة في القمة التي تنطلق اليوم بموريتانيا، منيبا عنه رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، لتمثيل مصر بالقمة.

السيسي عن القمة المهمة في نواكشوط هو خوفه الشديد من تكرار محاولة اغتياله التي ترددت أنباء عنها قبل عامين قبل زيارة السيسي للمشاركة في القمة العربية وقتها.

الجديد بالذكر أن قمة نواكشوط تستضيف على الهامش قمة دول الجوار الليبي، والتي ستشارك فيها الجزائر وتونس ومصر وذلك بهدف التباحث حول آخر التطورات في الملف الليبي وخاصة اندلاع مواجهات مسلحة بين الفصائل في محاولة للسيطرة على منابع النفط في البلاد ، وهو ما لا يريد السيسي الخوض فيه أو تقديم ضمانات او التزامات حوله، بعيدا عن كفيله الإمارات، ذات المشروع التوسعي في ليبيا وافريقيا، حيث من المقرر أن توجه القمة رسائل شديدة اللهجة لحفتر الذي يشعل النيران في ليبيا، بإيعاز من السيسي بن زايد.

وتنطلق، الأحد، في العاصمة الموريتانية، نواكشوط، أعمال القمة الإفريقية الحادية والثلاثين تحت شعار مكافحة الفساد.

وفد فرضت السلطات الموريتانية إجراءات أمنية مشددة، في الوقت الذي تحولت فيه فيلات فاخرة إلى مراكز إقامة لاستقبال مختلف الوفود..

وبدا التفاؤل طاغيا على الاجتماعات التحضيرية للقمة، رغم حساسية ملف الفساد في إفريقيا، إذ تفيد تقارير دولية على أن القارة لا تزال الأكثر فسادا في العالم.

وتقول مفوضة الاتحاد الإفريقي للشؤون الاجتماعية، أميرة الفاضل، غب تصريحات اعلامية، “الفساد، في إفريقيا، ينخر جميع القطاعات، وهو ما يفترض أن يكون هناك توجه لمكافحته بمقاربة متعددة الأبعاد”، على حدّ قولها.

من جانبها، ترى وزيرة الرعاية الاجتماعية السودانية السابقة أن “الهدف ليس توحيد التشريعات في مجال مكافحة الفساد بقدر ما هو الاتفاق على معايير محددة تحول دون تفاقم هذه الآفة”، موضحة أن “الاتحاد الإفريقي سيقترح خطة نموذجية لتبنيها من طرف الدول الأعضاء”.

وتقدر الأمم المتحدة كلفة الفساد في إفريقيا بنحو ١٤٨ مليار دولار سنويا، من بينها ٥٠ مليار دولار جراء التدفقات المالية غير المشروعة.

ومن المتوقع أن تتطرق القمة الإفريقية إلى جهود مكافحة الإرهاب والأزمات التي تشهدها القارة وفي مقدمتها الملف الليبي إضافة إلى ملف الهجرة، الذي ألقى بظلاله على العلاقات الإفريقية الأوروبية، عشية انعقاد القمة.

وتضغط بروكسل على دول شمال إفريقيا من أجل قبولها بإنشاء مراكز لإيواء المهاجرين غير النظاميين القدامين من إفريقيا جنوب الصحراء.

 

*منع الصادق المهدي من دخول مصر توتير جديد للعلاقات المتعسرة مع السودان

على مدار سنوات الانقلاب العسكري، يواصل عبد الفتاح السيسي خلق الأزمات السياسية مع دول الجوار، التي من المفترض أن تتطور علاقات مصر بها بصورة كبيرة

وتفاجأت الأوساط السودانية، أمس، بتوقيف السلطات الانقلابية لقيادي سوداني، السبت، بمطار القاهرة، بلا سابق إنذار.. ما اعتبره خبراء يعكر صفو العلاقات المشتركة الملبدة اساسا بين البلدين..

وقال حزب الأمة القومي السوداني المعارض، اليوم الأحد، إن السلطات المصرية “منعت رئيس الحزب الصادق المهدي من الدخول إلى أراضيها.

وأضاف الحزب في بيان صدر عنه أن ”السلطات المصرية رفضت دخول المهدي إلى أراضيها في وقت متأخر أمس السبت، عقب عودته من العاصمة الألمانية برلين ومشاركته في اجتماعات لتحالف (نداء السودان) هناك.

وأوضح البيان أن” المهدي كان حاصلًا على إذن دخول للأراضي المصرية، لكنه منع وظل لنحو 10 ساعات بمطار القاهرة الدولي يرتب لانتقاله إلى بلد آخر”.

وأشار إلى “توجه المهدي إلى العاصمة البريطانية لندن عقب ذلك”.

وتطرق البيان إلى طلب سابق للسلطات المصرية من الصادق المهدي” بعدم مشاركته في اجتماعات التحالف المعارض الذي عقد في العاصمة الألمانية برلين الجمعة الماضي”.

ووصف الطلب المصري بأنه” إملاءات خارجية وتدخل في الشأن السوداني، وهو ما يرفضه مبدأ الحزب”.

وأبدى الحزب “أسفه من الإجراء المصري، وقال إنه سيغرس إسفينًا لا يمكن تجاوزه بسهولة في مستقبل العلاقات بين الشعبين”.

وتشهد العلاقات بين السودان ومصر توترا متصاعدا منذ الانقلاب العسكري في مصر، وتحلت الخلافات بين البلدين حول موقف السودان من سد النهضة الاثيوبي، وكذا دعم نظام السيسي لحركات المعارضة المسلحة في السودان بأسلحة مصرية ضد نزام البشير، وكذا الخلافات حول الإجراءات التنفيذية المصرية على أراض حلايب وشلاتين المتنازع عليهما، وخلافات حول الصيد النهري واختراقات متبادلة للحدود البحرية.. فيما تحاول أجهزة مخابراتية التقريب بين البلدين في الفترة الأخيرة، الا ان الخكوات المصرية التصعيدية تلهب العلاقات وتدفع نحو مزيد من المشكلات الاستراتيجية بين البلدين.

ومؤخرا، تقدمت السودان بمطلب رسمي إلى الخارجية المصرية، تطالبها فيه بتقديم رد واضح بشأن قرار مصري غير معلن، يحظر على السودانيين تملك الأراضي والعقارات، بمنطقة وادي كركر بمحافظة أسوان، وهي الخطوة التي وصفتها مصادر دبلوماسية سودانية بالمفاجئة. حيث تفاجئ عدد من السودانيين، برفض إتمام عمليات بيع أراضٍ وعقارات لهم في تلك المنطقة على غير العادة، دون إبداء أسباب واضحة قبل أن يبلَّغوا بأن هناك قرارات مصرية جديدة بمنع تملكهم في تلك المنطقة.

وأشارت المصادر إلى أن الجانب المصري خلال الاجتماعات التي عقدت الأربعاء الماضي، ، نفى صدور مثل تلك القرارات، في حين أنها مطبّقة فعليا على أرض الواقع.

وأوضحت المصادر أن ذلك التضارب ربما يكون راجعا لكون القرار المصري صادرا عن جهة سيادية، مثل المخابرات أو وزارة الدفاع.

في السياق ذاته كشفت المصادر أنه جرى الاتفاق خلال الاجتماع الذي استقبلته القاهرة على مجموعة من الإجراءات الأخرى لتصحيح مسار العلاقات، وإزالة العوالق التي تؤثر سلبا، وفي مقدمة تلك القرارات إعادة المعدات الخاصة بالمعدنيين السودانيين في المنطقة الحدودية بين مصر والسودان والمتنازع على تبعيتها، موضحا أن الجانب المصري قدّم تعهّدات بالإفراج في أسرع وقت عن معدات تمت مصادرتها من المعدنيين السودانيين على مدار العام الماضي، وإطلاق سراح عدد من السودانيين الذين تم إلقاء القبض عليهم من جانب السلطات المصرية؛ بتهمة التسلل للحدود بدون الحصول على تصاريح مصرية.

 

*بي بي سي: صندوق النقد يكافئ السيسي على تجويعه للمصريين

علّقت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، على موافقة صندوق النقد الدولي على صرف الشريحة الرابعة من قرضٍ تبلغ قيمته الإجمالية 12 مليار دولار، على مدار 3 سنوات لنظام الانقلاب، بقولها إن القرض جاء مكافأة من الصندوق على الإجراءات التقشفية التي فرضها على المصريين.

وتبلغ قيمة هذه الشريحة 2.2 مليار دولار، وبذلك يصبح إجمالي ما حصلت عليه حكومة الانقلاب نحو 8 مليارات دولار، وسوف تحصل على ما تبقى من القرض على دفعتين، مع استمرارها في الإجراءات التي زادت من معاناة المصريين.

وجاءت موافقة المجلس التنفيذي لصندوق النقد على صرف الشريحة الرابعة، بعد إتمام المراجعة الثالثة لبرنامج الإصلاح الاقتصادى، التى أجرتها بعثة الصندوق خلال زيارتها لمصر، في مايو الماضي.

وأشارت “بي بي سي” إلى أن كثيرًا من المصريين يشكون من انهيار قدراتهم الشرائية بعد القرارات التي اتخذها نظام الانقلاب بقيادة عبد الفتاح السيسي خلال الأعوام الأخيرة، والتي تضمنت انخفاض قيمة العملة، وارتفاع أسعار الكهرباء والوقود والمواصلات، حيث انعكست الزيادات المتتالية في أسعار الوقود سلبًا على مستوى التضخم ومعيشة المصريين.

وتضمن البرنامج الاقتصادي، الذي اتفق عليه نظام السيسي مع صندوق النقد المصري إجراءات قاسية، أبرزها تحرير سعر صرف الجنيه المصري أمام الدولار التعويم”، في أواخر عام 2016، والذي أسفر عن فقدان الجنيه نحو نصف قيمته، وكذلك زيادات كبيرة في أسعار الوقود والكهرباء والمياه والخدمات.

وحذر محللون اقتصاديون من أن تفعيل الكثير من الإجراءات التقشفية في وقت واحد سيؤدي إلى تباطؤ نتائجها المرجوة، وارتفاع التضخم بشكل كبير، وكبح الاستهلاك، وصد المستثمرين المحتملين.

 

*وقفة في لندن للمطالبة بعودة المسار الديمقراطي وإسقاط الانقلاب

نظَّم عدد من أبناء الجالية المصرية في بريطانيا، وقفة أمام مقر رئاسة الوزراء في لندن؛ رفضًا للانقلاب العسكري في مصر وجرائمه بحق المصريين.

ورفع المشاركون في الوقفة أعلام مصر وشعار رابعة وصور الرئيس محمد مرسي، وندد المشاركون فيها بالانقلاب العسكري وجرائم الاعتقال والإخفاء القسري والتصفية الجسدية بحق المصريين، كما نددوا بتفريط العسكر في ثروات ومقدرات الوطن، مطالبين بعودة الشرعية وإسقاط الانقلاب ومحاكمة قادته.

 

*الدين في مشهد انقلاب 3 يوليو.. نحو دولة عسكرية بنكهة ثيوقراطية

مزاعم الجنرال عبد الفتاح السيسي، رئيس الانقلاب، حول اتهام الإخوان باستخدام الدين لتحقيق أهداف سياسية، لا تنطلي إلا على السذج وخفيفي العقول وسطحيي المعرفة؛ لأن الدين في حياة الإخوان هو منهج حياة، وعندما يمارسون السياسة بمرجعية إسلامية إنما يتسقون مع أنفسهم وهو حق لهم تماما، كما يمارس العلماني السياسة بمرجعية ليبيرالية أو يسارية وهو حق له أيضا، فلماذا تريدون من الإخوان أن يتخلوا عن أفكارهم وفلسفتهم التي يؤمنون بها؟.

لكن الأكثر دهشة أن الجنرال السيسي- وهو شخص لا يمكن أن تُحدد له أيديولوجيا أو فكرا متماسكا- هو أكثر من يوظف الدين عموما وليس الإسلام فحسب لخدمة أغراضه وأطماعه السياسية، كما يوظف العلمانية تماما؛ فالأمر يتعلق بتحقيق مصالحه، فإذا كان الدين هو ما يحقق مصالحه وأطماعه يوظف الدين ويستخدمه في تنفيذ وتبرير أحقر الممارسات التي تصل إلى حد الإجرام، كما حدث تماما في استعانته بمشايخ السلطة لتبرير مذابحه في رابعة والنهضة وغيرها، وفتاوى هؤلاء بإباحة الذبح والقتل، رغم أن الله تعالى نهى عن قتل النفس المؤمنة.

الدين في مشهد الانقلاب

ونظام 3 يوليو، تأسس على مشهد الانقلاب الذي يتجلى فيه بوضوح معالم النظام الجديد الذي تهيمن عليه المؤسسة العسكرية وتدعمه وتبرر جرائمه المؤسسات الدينية الرسمية كالأزهر والكنيسة من جهة، ومشايخ السلفية النفطية المصنوعين في دهاليز المخابرات وأمن الدولة “حزب النور”.

هي إذًا دولة 30 يونيو أو 3 يوليو، تقوم على نظام غريب وشاذ لا وجود له في العالم إلا في مصر، فهي دولة «عسكرية بنكهة ثيوقراطية دينية»، يتم فيها توظيف الدين لخدمة السياسة، وليس توظيف السياسة لخدمة الدين كما تدعو جماعة الإخوان المسلمين والحركات الإسلامية المعتدلة الوسطية التي تؤمن بالتعددية والديمقراطية والتداول السلمي للسلطة.

ورغم أن الجنرال عبد الفتاح السيسي يزعم أنه قاد انقلابه على الرئيس المنتخب محمد مرسي في 3 يوليو 2013، لأنه أراد أن يغير هوية البلد ويقيم دولة دينية من خلال توظيف الدين في خدمة السياسة، إلا أن الجنرال لا تكاد تخلو خطاباته في السنوات التالية للانقلاب من نزعة دينية، كشفت ملامح فلسفته وتصوراته عن الإسلام، كما فرض وصايته على المؤسسة الدينية بصورة مطلقة، واحتكر الخطاب الديني ونزع عن مخالفيه صفة الإسلام والوطنية عبر أبواقه الإعلامية والدينية، في نزعة تكفيرية لا تقل في حدتها عن تنظيم داعش” الإرهابي.

الخطاب الديني للسيسي يتسم بمعدلات عالية جدا من التسييس، وهو ما يتضح على مستويين: الأول هو مستوى التوظيف السياسي للدين من خلال التشديد على دوره في الحياة العامة وصياغة سلوك الناس وأفعالهم، والثاني كأداة في الصراع مع الشعب وخاصة الإسلاميين وجماعة «الإخوان المسلمين». لذا لم يكن غريبًا أن يصرح السيسي أنه قام بانقلاب ٣ يوليو «من أجل إنقاذ الإسلام ومصر من الإخوان». ومن المفارقات أن السيسي وقع في الإشكالية نفسها التي ينتقد بها جماعة «الإخوان» بل بفجاجة منقطعة النظير.

كما أن الخطاب الديني للسيسي هو خطاب فوقي بامتياز، فنشر الوعي الديني هو مسئولية الدولة وأجهزتها، وهنا يشير السيسي إلى أن الدولة مسئولة عن نشر «الوعي الديني الصحيح» بين المواطنين، وذلك من أجل مواجهة الفكر المتطرف وفق قوله. وهو يكرر دائمًا مقولة ضرورة تجديد الخطاب الديني، واستخدامه كأداة لنزع الشرعية عن الجماعات الإسلامية، خصوصا “الإخوان”

هذه التصورات هي التي دفعت النظام العسكري إلى تأميم الخطاب الديني ، والسيطرة المطلقة على المؤسسة الدينية واحتكار الحديث باسم الله، وتأميم كل المساجد والزوايا وتكفير المخالفين دينيا ووطنيا، في الوقت الذي التزم فيه العلمانيون أصحاب الدولة المدنية الصمت التام دون أي انتقاد، في ازدواجية للمعايير تؤكد أيضا أنهم يوظفون هذه المسألة بانتقائية شديدة لتحقيق أطماعهم ومصالحهم الخاصة.

وانتقد البعض إلحاح السيسي ما بين 2014 إلى 2016 على ضرورة تجديد الخطاب الديني، وطالبوه بالاهتمام بالخطاب الدنيوي ومحاربة الفساد، وتحقيق الحياة الكريمة للمواطنين، والانشغال بحل الانقسام الوطني والاجتماعي العنيف الذي يعصف بالوطن ويهدد مستقبله، بدلا من محاولات استخدام الخطاب الديني كأداة في الصراع السياسي الذي تعاني منه البلاد. واعتبروا خطاب السيسي “هروبي، وأن الإلحاح عليه وتكراره بلا ملل هو محاولة للهروب من “الفشل” في شئون الدنيا، بافتعال أزمة في أمور الدين.

وعلى هذا النسق جاءت التصريحات الأخيرة لعلي جمعة، مفتي العسكر، الذي أفتى بقتل المعتصمين في ميدان رابعة وميادين مصر في منتصف عام 2013م، حيث اعتبر يوم 30 يونيو يوما من أيام الله كيوم ميلاد الرسول وفتح مكة، أزاح به الغمة وكشفها عن الأمة ونصر المؤمنين ومكنهم في الأرض، وأذل دولة الفاسقين الفاسدين المجرمين، وهو يوم نصر الله  فيه عبده وأعز جنده وهزم فيه الأحزاب وحده، مثل يوم بدر ويوم فتح مكة ومولد النبي”!، فهل هناك أقذر وأقبح من توظيف الدين لخدمة السياسة مثل هذا النموذج القميء؟!.

 

*نقيب الفلاحين كاشفًا غباء “السيسي”: دخول مصر عصر استيراد الأرز كارثة

كشف نقيب الفلاحين في بيان صحفي قبل قليل، غباء نظام السيسي، وفشله ي إدارة ملفات الحياة في مصر، عبر قرارات الاقتصادية فاشلة تنم عن عجز النظام عن وقف الفساد، ما يجر مصر لمسلسل من الكوارث الاجتماعية والاقتصادية المتلاحقة..

حيث حذر حسين عبدالرحمن أبوصدام، نقيب عام الفلاحين، من اتجاه الحكومة المصرية لاستيراد الأرز بعدما كانت مصر تصدره للخارج، الأمر الذي اعتبره نكسة”، حسب تعبيره، مؤكدا أن دخول مصر عصر استيراد الأرز سوء إدارة.

وتساءل “أبوصدام”، في بيان، عن إصرار الحكومة على الاستيراد لسد الاحتياجات بهذه السرعة دون اتخاذ طرق أخرى، بعيدًا عن الاستيراد الذي أصبح الحل الأسرع السهل لكل مشاكل الحكومة دون النظر لأخطاره على مستقبل المزارع والزراعة المصرية، مشيرًا إلى أن حيتان الاستيراد يحركون مركب الحكومة نحو الغرق، وأنه يوجد بدائل كثيرة أخرى عن الاستيراد منها ما يعرف بالأرز الجاف أو أرز الجفاف، وهو صنف مستحدث من أصناف الأرز يُسقى كل خمسة عشر يومًا وينضج مبكرًا في غضون مائة وعشرين يومًا، وبذلك يرشد المياه كاتجاه أمثل للسياسة العامة للدولة ويمنع بوار الأرض الزراعية جراء تصميم الفلاحين بالدلتا على زراعة الأرز أو تبوير الأرض لعدم الجدوى الاقتصادية للمحاصيل البديلة.

وذكر أن الاتجاه لتغيير نظم الزراعة يعد حلا كالزراعة على مصاطب والزراعة بالتكثيف؛ حيث يكون الإنتاج أعلى واستخدام أقلّ للمياه، لافتا إلى أنه يتعين على مركز البحوث الزراعية القيام بدوره والعمل بجدية، والتعاون مع الدول ذات السبق في هذا المجال لاستنباط وتطوير أصناف من الأرز الجاف الذي يتحمل ملوحة الأرض ويرشد المياه؛ لأن هذه الأصناف هي الأمل في الخروج من أزمة الفقر المائي وتأمين الغذاء الزراعي من الأرز في آن واحد.

وأشار النقيب إلى أنه لا مجال لعرقلة عمل الباحثين في هذا المجال بالروتين المعهود “ففور إعلان بعد الأساتذة عن صنف من هذه الأصناف خاطبنا وزارة الزراعة فكان رد الدكتور حامد عبدالدايم، المتحدث باسم الوزارة، أنه لم يتم تسجيل هذا الصنف وعلي الباحث قبل ترويجه لهذه الأصناف تسجيل الصنف واخذ الموافقات عليه والا تعرض للمساله القانونية”.

وأكد أبو صدام أن اللجوء لمثل هذه الأصناف من الأرز أفضل من تقليل مساحات زراعة الأرز لأن تقليل المساحات سوف يكلف ميزانية الدولة ملايين الدولارات جراء الاستيراد ويدعم الفلاح الأجنبي على حساب فلاحين مصر كما أن هذه الأصناف تقلل من مستلزمات الإنتاج الأخرى مثل الأسمدة فضلا عن تقليل استخدام المبيدات بسبب قلة تعرض هذه الزراعات للإصابات الحشرية أو الآفات لقصر مدة نضجها بالمقارنة بالأصناف الأخرى.

وكان نظام السيسي قد أصدر عدة قرارات عسكرية بتخفيض المساحات المنزرعة بالأرز من 1.3 مليون فدان إلى 740 ألف فدان، وقامت قواته العسكرية بتجريف عدد كبير من المزارع التي خالفت قراراته العشوائية ما اضطر الفلاحين لتبوير أراضيهم.

ومع تفاقم ازمة الأرز في السوق المصرية وارتفاع أسعاره بعد قرارات السيسي، قررت ووارة التموين فتح باب الاستيراد للارز من الخارج، وترك الأرز المصري ذي الجودة العالية لدى الفلاحين والتجار بلا تصريف، مع استيراد أنواع ردئية قد تصيب المصريين بالسرطانات والفشل الكلوي.

ولم يفلح نظام السيسي في إقناع إثيوبيا حتى الآن في مد فترة ملء خزان سد النهضة خلال 10 سنوات بدلا من 3 سنوات، التي تصر عليها إثيوبيا، ما يفاقم أزمة الجفاف وتراجع منسب النيل في مصر، وهو ما اعتبره وزير الري الانقلابي محمد عبد الهادي يشرد نحو 5 ملايين أسرة من الدلتا، ويبور نحو نصف مساحة مصر الزراعية.

“سهرة 30 يونيو” دمرت مصر وأفقرت المصريين.. السبت 30 يونيو.. 13 كارثة جلبها الانقلاب العسكري لمصر في 5 سنوات

يونيو 5 سنوات“سهرة 30 يونيو” دمرت مصر وأفقرت المصريين.. السبت 30 يونيو.. 13 كارثة جلبها الانقلاب العسكري لمصر في 5 سنوات

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*تفاصيل الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون بسجن المنيا العمومي

دخل معتقلو سجن المنيا العمومي، في إضراب مفتوح عن الطعام؛ احتجاجًا على تصاعد الانتهاكات بحقهم، بعد صدور قرار بمنع التريض وتجريدهم عنهم من كافة متعلقاتهم الشخصية.

من جهتها، كشفت رابطة أسر المعتقلين عن تعرضهم لحملة انتهاكات صارخة، بدأت بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية المزعومة منذ شهر مارس الماضي، بقيادة رئيس مباحث السجن أحمد جميل، وصلت إلى إحراق متعلقات ذويهم الشخصية، ومنعهم من الزيارة، ونقلهم إلى عنابر الجنائيين.

وقال السيدة نوال، والدة أحد المعتقلين بسجن المنيا: إن سجن المنيا يعد من أسوأ السجون في مصر، ويتعرض فيه المعتقلون لمعاناة شديدة، ويوجد بمنطقة صحراوية بعيدة عن العمران.

وأضافت “نوال”: أن إدارة السجن تتعنت بشدة في الزيارات، ولا تسمح بدخول الأطعمة سوى الخضار فقط، كما تمنع دخول أي متعلقات شخصية.

وأوضحت أن إدارة السجن تعامل المعتقلين بقسوة، وتعتدي عليهم بالضرب، وتمنعهم من التريض، وتحبسهم في الزنازين، وعند اعتراضهم ينهالون عليهم بالضرب ويجردونهم من جميع متعلقاتهم.

 

* مد أجل النطق بالحكم في “هزلية فض رابعة” لـ”تعذر حضور المعتقلين”!

أجلت الدائرة 28 بمحكمة جنايات القاهرة برئاسة قاضى العسكر حسن فريد، اليوم السبت، حكمها فى القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ”مذبحة فض اعتصام رابعة العدوية”، أبشع مذبحة ارتكبتها عصابة العسكر فى تاريخ مصر الحديث لجلسة 28 يوليو المقبل.
ولفقت نيابة الانقلاب للوارد أسماؤهم في القضية الهزلية، والذين بلغ عددهم 739 من مناهضى الانقلاب العسكرى، اتهامات تزعم قيامهم بتدبير تجمهر مسلح والاشتراك فيه بميدان رابعة العدوية، وقطع الطرق، وتقييد حرية الناس في التنقل، والقتل العمد مع سبق الإصرار للمدنيين وقوات الشرطة المكلفة بفض تجمهرهم، والشروع في القتل العمد، وتعمد تعطيل سير وسائل النقل.
وكان شيخ الأزهر أحمد الطيب وعدد من العلماء والسياسيين، شهدوا على أنه في اليوم الذي كان من المفترض أن يجلس ممثلين من جماعة الإخوان مع عدد من القوى العسكرية، للتفاوض على عدم المساس بحياة المعتصمين، وعدم إراقة الدماء، واستكمال الاعتصام بطريقة سلمية كما دام لأكثر من شهرين، فاجأ نظام السيسي شيخ الأزهر في نفس اليوم وعدد من الوسطاء بفض الاعتصام، واعتزل وقتها شيخ الأزهر، لفترة قصيرة، كما كشف ذلك الدكتور محمد محيى الدين عضو مجلس الشورى السابق.
القضاء الشامخ!
وفي فبراير الماضي، طالب الأبرياء الذين تتهمهم سلطات الانقلاب في القضية، القضاء المصري بالتحقيق في الأدلة التي تثبت براءتهم، متهمين “الشامخبتعمد طمس الأدلة، إلا أن المحكمة رفضت الاستماع لمطالبهم وقررت تأجيل محاكمتهم.
وطالب المعتقلون، في رسالة لهم، بضرورة استعادة الدليل الرئيسي في أحداث فض اعتصام رابعة، وهو قرص صلب مدون عليه بالصوت والصورة الأحداث كاملة، ويحتوي على تفريغ كاميرات مراقبة سجلت الأحداث التي وقعت في 14 أغسطس 2013.
وتسلمت النيابة العامة القرص وأقرت بتسلمه سليما، قبل أن تقول لاحقا إنه تعرض للتلف، لكنّ المعتقلين طالبوا بالتحقيق في واقعة إتلاف القرص الصلب باعتبارها جريمة طمس للأدلة.
وكشف المعتقلون عن تعمد المحكمة رفض تقارير تشريح مئات القتلى، بينما تصر على تقديم تقارير الطب الشرعي لسبع جثث من الشرطة فقط، مما يخل بمعايير الحيادية.
كما طالب المعتقلون بضرورة مناقشة وزير داخلية الانقلاب الأسبق محمد إبراهيم وضباط آخرين، وهم الشهود الذين استمعت لهم المحكمة في غرفة المداولة دون حضور وسماع المتهمين، مما حرمهم من حق توجيه الأسئلة للشهود في مخالفة للقانون.
لم تستمع المحكمة للشهود
وقال مدير مركز الشهاب لحقوق الإنسان خلف بيومي، إن ما طالب به المتهمون حق أصيل لهم، ولكن لم يتم السماع للشهود، مضيفا أنه تم رفض الاطلاع على القرص مع أنه مقدم من رئيس جمعية رابعة وهو ليس طرفا في القضية، كما لم يتم الالتفات إلى شهادة مدير هيئة الإسعاف الذي أكد أنه تم نقل المصابين والقتلى من ميدان رابعة إلى 19 مستشفى.
وقدم المتهمون في تلك الجلسة مطالب لهيئة المحكمة، لكن رئيس محكمة جنايات القاهرة المستشار حسن فريد رفض خلال الجلسة تسلمها مكتوبة أو السماح لهم بتلاوتها.
ومن بين الوارد أسماؤهم في القضية الهزلية: الدكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين، والدكتور عصام العريان نائب الشعب ببرلمان 2012 ونائب رئيس حزب الحرية والعدالة، والدكتور عبد الرحمن البر الأستاذ بجامعة الأزهر، والداعية الإسلامي الدكتور صفوت حجازى، والدكتور محمد البلتاجى نائب الشعب ببرلمان 2012 وأحد رموز الثورة المصرية، والدكتور أسامة ياسين وزير الشباب بحكومة الدكتور هشام قنديل، وعصام سلطان نائب الشعب ببرلمان 2012 ونائب رئيس حزب الوسط، والدكتور باسم عودة وزير التموين بحكومة الدكتور هشام قنديل، المعروف بوزير الغلابة، وأسامة نجل الرئيس محمد مرسى، والمصور الصحفى محمود شوكان. بالإضافة إلى عدد آخر من الرموز الثورية والشعبية والعلمية والوطنية.
كما أجلت الدائرة 5 بمحكمة جنايات الجيزة المنعقدة بأكاديمية الشرطة، برئاسة قاضى العسكر محمد ناجي شحاتة، ، إعادة محاكمه المعتقل “عمر إ م، وذلك في الحكم الصادر بحقه غيابيا بالسجن المؤبد، بزعم التجمهر، واستعراض القوة وحيازة الأسلحة والذخيرة بمنطقة العمرانية في الجيزة، ضمن القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ “أحداث العمرانية”، لجلسة 4 أغسطس المقبل لتعذر حضور المعتقل من محبسه لدواع أمنية.

 

*اعتقال 11 شرقاويا بينهم محام في هجوم همجي جديد

واصلت مليشيات الانقلاب العسكري جرائم الاعتقال التعسفي للمواطنين في الشرقية واعتقلت اليوم 11 مواطنًا بشكل تعسفي بينهم محام واقتادتهم لجهة غير معلومة دون سند من القانون.

وأفاد أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين بأن مليشيات الانقلاب اعتقلت من قرية كفر أباظة كلاً من: أحمد الشعراوي، محمد بخيت مصطفى، السيد عبداللطيف مهدي، سمير عبداللطيف مهدي، محمد عبدالعظيم عبدالعال، محمد فاروق محمود، عصام طعيمة “محام”.

كما اعتقلت من أهالي قرية النخاس كلاً من: سالم الجندي، محمد محمود، صبري سليم، وليد جلال، بعد ما روعت النساء والأطفال خلال اقتحامها للمنازل وتحطيم الاثاث وسرقة بعض المحتويات.

ويقبع في سجون الانقلاب العسكري من أبناء محافظة الشرقية ما يزيد عن 3 آلاف معتقل في ظروف احتجاز غير آدمية، بالإضافة إلى ١٤ حالة اختفاء قسري ترفض عصابة العسكر إجلاء مصيرهم.

 

*خطة لقتل معتقلي “المنيا” بمصادرة الأدوية والحبس الانفرادي

تزايدت معاناة معتقلي سجن ليمان المنيا خلال الشهرين الماضيين ، نتيجة الانتهاكات التي يتعرضون لها خلف أسواره، من منع للتريض والتشديد في إجراءات الحبس، وعندما اعترضوا قامت إدارة السجن بتجريد الغرف من الفرش والأغطية ما يجعلهم يفترشون الأرض، بالإضافة إلى حرمانهم من أبسط حقوقهم في الحياة “الدواء”.

ووفقا لما أكدته أسر المعتقلين وجه الأهالي نداءات استغاثة للجهات الإعلامية و المنظمات الحقوقية بسبب اعتداء الضابط أحمد جميل على عنبري (1 و2)، وتجريده ومعاونيه ذويهم من كل متعلقاتهم، ونقلهم إلى غرف الجنائيين، فضلا عن قصر مدة الزيارة التي لا تسمح بمجرد السلام.

وأكدت أسر المعتقلين أن إدارة السجن لم تقتصر في الانتهاكات على التجريد التام من المتعلقات ومصادرة الدواء، بل تم وضع عدد منهم داخل غرف الحبس الانفرادي، وحرمان الجميع من التريض ورؤية الشمس منذ أكثر من شهر ونصف بدون أسباب واضحة، في الوقت الذي يسمح فيه بالتريض للجنائيين؛ ما يعرض حياة المعتقلين السياسيين للخطر.

وطالبت رابطة أسر معتقلي ليمان المنيا وزارة داخلية الانقلاب وإدارة السجون بالتحقيق مع الضابط أحمد جميل ومعاونيه في الانتهاكات الممنهجة داخل سجن ليمان المنيا، ومحاسبة المسئولين عن تلك الانتهاكات.

 

*إخفاء مهندس لليوم ال 38 عقب تبرئته بعد اعتقال 4 سنوات!

تواصل داخلية الانقلاب إخفاء المهندس مدحت محمد أحمد لليوم 38 على التوالي؛ منذ حصوله على حكم محكمة جنايات القاهرة، يوم 15 مايو الماضي، بإخلاء سبيله، في الهزلية رقم 2996 لسنة 2014 إداري الوايلي نيابة غرب القاهرة.

وقالت أسرته، في شكوى للمنظمات الحقوقية، إنه تم ترحيله من مقر احتجازه بسجن طره إلى قسم الوايلي بتاريخ 16 مايو الماضي، لإنهاء إجراءات الإفراج عنه، إلا أنهم فوجئوا يوم 23 مايو بإنكار قوات الأمن احتجازه لديها، وإخبارهم بنقله إلى مقر الأمن الوطني، فيما ترفض قوات الأمن الإفصاح عن مصيره وسبب احتجازه حتى الآن.

كانت قوات أمن الانقلاب قد اعتقلت “البيك”، في 14 يوليو 2014، وتم حبسه احتياطيا لمدة 4 سنوات بسجن طره، بالرغم من صدور تقرير طبي بمرضه في الكبد، حيث صدر قرار بإخلاء سبيله يوم 15 مايو 2018.

 

* عباس” رئيسًا للمخابرات لمنع تسريباته وهيمنة “الحربية

من الواضح أن السيسي لا يثق بموظفي المخابرات العامة، ويفضل القريبين منه من جهاز المخابرات الحربية؛ لهذا ترك ضابطا عسكريا حربيا، هو مدير مكتبه، يتولى رسميا المخابرات العامة، برغم أن رؤساء الجهاز السابقين كانت لهم خلفية استخبارية لا عسكرية”.

هكذا لخصت دوائر الغرب اختيار السيسي مدير مكتبه في المخابرات الحربية وفي وزارة الدفاع والرئاسة المغتصبة، عباس كامل رئيسًا لجهاز المخابرات العامة، عقب إقالته الرئيس السابق للجهاز 19 يناير 2018، بحسب “ميشيل دنكبيرة الباحثين في مركز كارنيجي للبحوث، والممنوعة من دخول مصر.

عدم ثقة السيسي ولا عباس كامل في المخابرات العامة يرجع لعدم رضاء بعض ضباط الجهاز عن كثير من سياساته مثل التنازل عن تيران وصنافير وغلق الاجواء السياسية بالضبة والمفتاح، والفشل في حل أزمة سد النهضة والفشل الاقتصادي، بما يزيد حجم العنف ويهدد بثورة دموية، وترجيحه أن المخابرات العامة وراء التسريبات التي نشرت له ولعباس كامل.

محاولات فاشلة لوقف التسريبات

وقد حاول السيسي غلق باب التسريبات بتغيير رؤساء الجهاز ثلاث مرات، وتعيين نجله (محمود) مساعدا لرئيس الجهاز السابق خالد فوزي، دون جدوى، لهذا قرر تعيين أحد ضباطه المقربين في المخابرات الحربية (عباس) رئيسا للجهاز ليحسم التسريبات ويمنعها ويرسخ سيطرة المخابرات الحربية على العامة منذ انقلاب 3 يوليو 2013.

وهناك أسباب عدة قيلت للإطاحة بفوزي من منصبه، أحدثها التسريبات الأخيرة التي نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية وأذاعتها قناة “مكملين، وتضمنت تسجيلات صوتية لأحد ضباط الجهاز، خلال إعطائه توجيهات لعدد من الإعلاميين والفنانات، تتعلق بتناولهم لقرارات وتوجهات القيادة المصرية الحالية، وكيفية التعامل مع قضية ترشيح أحمد شفيق للرئاسة قبل أن ينسحب.

ويخشى السيسي أن تكون التسريبات مؤشرا لتغلغل الإخوان المسلمين في المخابرات العامة؛ أو استغلال المخابرات العامة للإخوان وقنواتهم في الخارج لإذاعة تسريبات ضد المخابرات الحربية، فضلا عن الانتقال لاستغلال صحف عالمية في نشر التسريبات أيضا مثل “نيويورك تايمز”.

منافس “كامل” في نفاق السيسي

وبالتزامن مع تعيين “كامل”، صدر قرار جمهوري ثان بتعيين العميد ناصر فهمي، وكيلًا لجهاز المخابرات العامة، أي نائبا لعباس كامل، وهو مقرب من المخابرات الحربية ويشتهر بمنافسته للخارجية المصرية في النفاق للسيسي حتى إنه وقع على اتفاق مشبوه أثار انتقادات في أمريكا لتكليف شركتي دعاية أمريكيتين لصالح السيسي والانقلاب، كنوع من إظهار الولاء، رغم تعاقد الانقلاب عبر الخارجية مع 3 شركات أخرى!

فقد ورد اسم “العميد” ناصر كامل، العام الماضي في وثيقة نشرتها وزارة العدل الأمريكية، على موقعها الإلكتروني، العام الماضي، حين وقع علي عقد بين المخابرات المصرية وشركتي “ويبر شاونديك” و”كاسيدي أند أسوشيتس، للدعاية للسيسي في أمريكا بقيمة بلغت نحو 1.8 مليار دولار سنويًا.

وقالت مجلة “بي آر ويك” البريطانية أن شركة العلاقات العامة الامريكية ويبر شاندويك” التي ابرمت عقدا مع المخابرات العامة المصرية في 18 يناير 2017 انهت عقدها بعد ستة أشهر فقط من توقيع العقد بسبب هجوم وسائل الاعلام الامريكية عليها ونشر مجلة “ذي أتلانتك”، هجوما علي جهاز المخابرات المصرية واتهامه بأنه “جهاز قمعي يدعم الانقلاب”.

الإجهاز على المخابرات العامة

وقبل شهرين من تمثيلية انتخابات الرئاسة الأخير أقال قائد الانقلاب خالد فوزي” رئيس جهاز المخابرات العامة لأسباب مجهولة حتى الآن، بعدما أقال قبله 119 من وكلاء الجهاز، ضمن سعيه للسيطرة على الجهاز والتسريبات دون جدوى.

وأثيرت تكهنات غير مؤكدة عن أن للإقالة علاقة بالتسريبات الأخيرة أو بالصراع على “الرئاسة” بين السيسي وشفيق وعنان، الذين يعتقد أن ضباط الجهاز دعموهم قبل اعتقال السيسي لعنان واجبار شفيق علي سحب ترشيحه.

التسريبات والخلافات السبب الرئيسي

كان من اللافت أن السيسي أقال رئيس الجهاز السابق قبل شهرين من تمثيلية الانتخابات، ليضمن سيطرته على تحركات الجهاز الذي لا يدعمه، ثم عين عباس كامل رسميا، قبل 3 أيام من تمثيلية 30 يونيو التي مهدت لانقلاب 3 يوليو 2013.

وكان من اللافت أيضا أن يكون التكليف المعلن من السيسي لمدير مكتبه، بحسب بسام راضي المتحدث باسم الرئاسة المغتصبة، هو “مواصلة العمل باجتهاد وتفانٍ لحماية مصر وأمنها القومي من المخاطر التي تحيق بها”، وهي تكليفات يمكن ترجمتها في “مواصلة حماية نظام السيسي وتصفية الجهاز من المعارضين وانهاء خلافات الاجهزة”، وسيطرة السيسي بالتالي على وزارة الدفاع وكافة اجهزة المخابرات.

تقليم الأظافر بدأ مبكرا

ومنذ انقلاب 3 يوليه 2013، سعي السيسي وجنرالات المجلس العسكري إلى تحجيم المخابرات العامة بصورة غير معهودة، وإسناد أغلب الملفات الداخلية والخارجية للمخابرات الحربية ضمن عسكرة النظام.

وسبق أن ترددت أنباء أكدتها صحيفة “الشروق” الخاصة الموالية للسلطة، عن غضب السيسي من المخابرات العامة لوقوفها وراء الدفع برئيس وزراء مصر الأسبق الفريق أحمد شفيق لخوض الماراثون الرئاسي، قبل انسحابه منذ أيام، ودعمها رئيس أركان الجيش الأسبق، الفريق «سامي عنان» لخوض السباق حاليا.

ودأب السيسي منذ الانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013 على إجراء تعديلات واسعة في هيكل الجهاز الأخطر في مصر، والذي تراجع دوره لصالح «المخابرات الحربية» الجهاز الأكثر ولاء للرئيس المصري، الذي كان يترأسه السيسي قبل أن يصبح وزيرا للدفاع.

حيث أصدر السيسي تسعة قرارات متتالية منذ 3 يوليه 2013، وحتى نهاية 2017، ابعد بموجبها 119 من وكلاء جهاز المخابرات العامة الي المعاش للتخلص من العمود الفقري للجهاز وتيسير تولية أنصاره قبل أن يقوم بتحجيم الجهاز وإبعاده عن الملفات المهمة التي تولاها جهاز المخابرات الحربية التابع للجيش.

كما أبعد 45 دبلوماسيا على مدار العام الماضي في سياق تحجيم و”عسكرةالخارجية، ووصل الأمر لفرض تدريب على الدبلوماسيين في الأكاديميات العسكرية والكلية الحربية مده ستة أشهر.
بل وأطاح بأستاذه، محمود التهامي من رئاسة المخابرات العامة للسبب ذاته عام 2014، وهو ظهور تسريبات خطيرة من مدير مكتب السيسي، اللواء عباس كامل أظهرت حديثهما عن أنهما لا يثقان في المخابرات العامة، ويثقان فقط في المخابرات الحربية.

وظهر في التسجيل السابق عباس كامل وهو يتحدث مع السيسي بخصوص «أحمد قذاف الدم» وضرورة مقابلته والتنسيق معه بشأن الأوضاع داخل ليبيا، وقال للسيسي نصا: هو بيتعامل يا فندم مع العامة (يقصد المخابرات العامة) واحنا إيدنا والأرض من العامة في كل حاجة (أي لا نثق فيهم).

ويعتقد أن المخابرات العامة تستمد قوتها من وكالة المخابرات المركزية CIA” الداعمة لها في عهد مبارك، بينما المخابرات الحربية تتصدر السلطة وتدعمها كل من “وزارة الدفاع الأمريكية” و”إسرائيل”.

واستغرب سياسيون ونشطاء تعيين “سكرتير” في منصب رئيس جهاز المخابرات وتعيين عباس كامل تحديدا الذي يعد أكثر من سربت له تسريبات صوتية في تاريخ مصر القديم والحديث لمنصب مدير جهاز المخابرات العامة مؤكدين أن هذا لن يمنع التسريبات بالطبع.

 

* 13 كارثة جلبها الانقلاب العسكري لمصر في 5 سنوات

بعد مرور 5 سنوات من انقلاب العسكر على أول رئيس شرعي منتخب في تاريخ مصر، يعكس واقع مصر اتجاه العسكر للسير بخطوات متسارعة نحو المزيد من عسكرة الاقتصاد، وتنامي الديون، ومحاباة الأغنياء على حساب الفقراء، وتقسيم المجتمع إلى أسياد وعبيد، ونهب ما تبقي في جيوب المواطنين، وتبشيرهم برفع ما تبقي من دعم وتخفيض للأجور، وهو ما يعني مزيدا من اكتواء المصريين بلهيب ارتفاع الأسعار.

كما عمد العسكر إلى الإعلان عن مشروعات مظهرية ووهمية من أجل تخدير المصريين بآمال براقة ورخاء لا وجود له في قواميس العسكر إلا لأنفسهم.

ومن أبرز تلك الأرقام الكارثية:

انخفاض الصادرات المصرية

واجهت الصادرات المصرية، التي تعد واحدة من أهم مصادر النقد الأجنبي للاقتصاد المصري، تحديات كثيرة خلال السنوات الثلاث الماضية، أبرزها شح الدولار، وتفاقم أزمة نقص الطاقة، التي منعت المصانع من تحقيق مستهدفاتها الإنتاجية والتصديرية، فضلا عن تردي الأوضاع السياسية والأمنية التي تمر بها البلاد، والسياسات الخاطئة للحكومات، خاصة بعد انقلاب 3 يوليو 2013.

وكشفت هيئة الرقابة على الصادرات والواردات المصرية التابعة لوزارة الصناعة بحكومة الانقلاب، عن تراجع كبير في حركة الصادرات إلى الخارج. وحسب أرقام حديثة صادرة عن الهيئة، فقد تراجعت صادرات مصر غير البترولية لتبلغ 18.592 مليار دولار.

انخفاض سعر الجنيه

وفقا لبيانات البنك المركزي المصري بلغ سعر صرف الجنيه مقابل الدولار في 1/7/2012 (بداية عهد الرئيس مرسي) 6.06 جنيه ووصل في بداية الانقلاب الغاشم (1/7/2013) 7.03 جنيهات واستمر الانخفاض في سعر صرف الجنيه مقابل الدولار حتى وصل في نهاية سبتمبر 2017 نحو 18 جنيها.

وهو ما دفع البنك المركزي لاتخاذ قرارات عسكرية للحيلولة دون انهيار الجنيه المصري بوضع قيود على السحب والإيداع للدولار بالبنوك. وقد أدي ذلك إلى التأثير سلبا على احتياجات الشركات المنتجة من الواردات وهو ما انعكس سلبا أيضا على الصادرات باعتبار الصادرات المصرية كثيفة الواردات.

وقد حجمت تلك القيود من زيادة سعر صرف الجنيه مقابل الدولار نوعا ما، وبلغ متوسط سعره بالسوق الموازية نحو 7.63 جنيه ولكن لم يدم الأمر طويلا في ظل الضغط على الدولار نتيجة لانخفاض موارد مصر الدولارية والزيادة في الفاتورة الاستيرادية خاصة ما يتعلق باستيراد المشتقات البترولية والسماد وتخوف بعض المصريين من الإيداعات في البنوك بالدولار خشية الحصول عليها بالجنيه في ضوء قيام البنوك بصرف تحويلات العاملين بالخارج بالجنيه رغم تحويلها بالدولار.

ارتفاع معدلات التضخم

وضمن كوارث الانقلاب، أعلن البنك المركزي المصري عن ارتفاع المعدل السنوي للتضخم الأساسي بنسبة 1.35% بنهاية يونيو الماضي، مشيرًا إلى أن المعدل السنوي للتضخم الأساسي سجل 31.95% بنهاية يونيو الماضي مقارنة بـ 30.6% في مايو الماضي.

ارتفاع ديون مصر إلى 3.414 تريليون جنيه!

كما أعلن البنك المركزى عن ارتفاع الدين العام المحلى إلى 3.414 تريليون جنيه، ما يمثل 83.8% من الناتج المحلى الإجمالى بنهاية ديسمبر الماضي.

وقال البنك، في تقريره الشهري، إن رصيد الدين المحلى المستحق على الحكومة بلغ 2.893 تريليون جنيه فى نهاية ديسمبر الماضى، بزيادة قدرها 8ر207 مليار جنيه، خلال الفترة من يوليو إلى ديسمبر من العام المالى 2017 – 2018، فيما بلغ صافى رصيد مديونية الهيئات العامة الاقتصادية نحو 278.5 مليار جنيه، بارتفاع قدره نحو 56.2 مليار جنيه.

كما وصل نصيب الفرد من الدين الخارجي، البالغ 79 مليار دولار، إلى 812.3 دولارات في الربع الرابع (أبريل- يونيو)، مقابل 759.4 دولارات في الربع الثالت (يناير– مارس 2017).

ارتفاع عدد المرضى النفسيين

وضمن كوارث انقلاب يوليو 2013، كشفت الأمانة العامة للصحة النفسية، أن عدد المرضى النفسيين فى مصر ارتفع لنحو 31 مليون شخص خلال عام 2017.

وكشف التقرير أن ما يقرب من 77 % من المصريين يعانون من اضطرابات نفسية؛ كالشعور بالقلق والاكتئاب والخوف.

كما أكد وجود أكثر من 200 نوع من الأمراض النفسية، أشهرها الاكتئاب بأنواعه، والقلق والهلع والفصام والاضطراب الوجدانى ثنائى القطب، والإدمان. والتي اندمجت مع غالبية المصريين فى فترة وجيزة.

ارتفاع معدلات الانتحار

ارتفع معدل الانتحار خلال 5 سنوات من حكم العسكر وعقب انقلاب 3 يوليو 2013 إلى 100%، حيث بلغت 4200 حالة انتحار سنويا.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز، إن معدلات الانتحار تفاقمت إلى 4200 حالة سنويًا، مشيرةً إلى أن 45% من المصريين يعيشون تحت خط الفقر، مرجعة تلك الظاهرة إلى انتشار الفقر والبطالة بشكل كبير.

كما أعلنت منظمة الصحة العالمية والمركز القومي للسموم ووزارة داخلية الانقلاب أن عدد المنتحرين سنويا تجاوز 4250 منتحرا أغلبهم ما يترواح أعمارهم بين الثلاثين والأربعين، فضلا عن الآلاف من محاولات الانتحار التي تشهدها بيوت وشوارع مصر كل عام، وتظهر آخر إحصاءات المنظمة حول مصر، احتلالها المركز 96 على مستوى العالم من حيث عدد الأفراد المقبلين على الانتحار.

ارتفاع نسبة الطلاق

ووفقا للإحصاءات والبيانات الرسمية، والتي تم حصرها في العامين الماضيين، فإن حالة طلاق واحدة، تحدث كل 4 دقائق، وإن مجمل حالات الطلاق على مستوى اليوم الواحد تتجاوز 250 حالة، لا تتجاوز فيها بعض حالات الزواج أكثر من عدة ساعات بعد عقد القران، وتستمر أخرى إلى نحو ثلاث سنوات لا أكثر. فيما وصلت حالات “الخلع” عبر المحاكم أو الطلاق خلال العام الماضي 2015 إلى أكثر من ربع مليون حالة انفصال؛ مسجلةً زيادة تقدر بـ 89 ألف حالة عن العام الذي سبقه 2014 .

ذلك التطور الذي يهدد أركان مئات الألوف من الأسر والزيجات في مصر، رصدته الأمم المتحدة في إحصاءات، أكدت فيها أن نسب الطلاق ارتفعت في مصر من 7 % إلى 40 % خلال نصف القرن الماضي، ليصل إجمالي المطلقات في مصر إلى 4 ملايين مطلقة.

يأتي ذلك في الوقت الذي تؤكد فيه الإحصاءات الرسمية أن المحاكم شهدت تداول نحو 14 مليون قضية طلاق في العام 2015، يمثل أطرافها 28 مليون شخص، أي نحو ربع تعداد سكان المجتمع المصري، حيث تشهد محاكم “الأسرة” طوابير طويلة من السيدات المتزوجات والراغبات في اتخاذ القرار الصعب في حياتهن، بلجوئهن إلى المحكمة المتخصصة في الأحوال الشخصية.

ارتفاع نسبة العوانس

فيما أكد تقرير الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر، أن نسبة العنوسة في مصر تجاوزت 13.5 مليونا ممن تجاوزت أعمارهم 30 عاماً، منهم 2.5 مليون شاب و11 مليون فتاة.

وحذر علماء دين وخبراء اجتماع من تلك الإحصاءات، خصوصا مع تأكيد التقارير أن تلك النسبة في تزايد مستمر، والتي يقابلها ارتفاع في حالات الطلاق في مصر.

وتسبب ارتفاع من فاتهم قطار الزواج، في وجود ظواهر كثيرة غير مقبولة اجتماعياً أو دينياً في البلاد، مثل الزواج السري والعرفي بين طلاب الجامعات، والشذوذ الجنسي بين الفتيات، والإصابة بأمراض نفسية أدت إلى الإقبال على الانتحار، كما دفعت بعض الشباب والفتيات إلى إدمان المخدرات من أجل النسيان، وهو ما يودي بحياة
الكثير منهم إلى الموت.

ارتفاع عدد المصابين بضغط الدم

كشفت دراسة أن أكثر من 25% من المصريين البالغين ( حوالى 16 مليون شخص) مصابون بارتفاع فى ضغط الدم.

وكشف الدكتور أحمد عبدالعاطى، أستاذ أمراض القلب والأوعية الدموية بكلية الطب، جامعة الإسكندرية، إن نسبة الإصابة بارتفاع ضغط الدم بين الشباب في مصر 25% ، وأن 46% من حالات الوفاة في مصر سببها أمراض القلب.

انخفاض زراعة الأرز والقطن

ومع التداعيات الكارثية لأزمة سد النهضة، قررت حكومة الانقلاب تخفيض المساحة المزروعة بمحصول الأرز الموسم المقبل بأكثر من 25% بدعوى تقليل استهلاك الماء.

وكانت وزارة الري بحكومة الانقلاب أعلنت تخفيض مساحة محصول الأرز من مليون ومئة ألف فدان إلى 724 ألفا ومئتي فدان، مما يعني انخفاض ما تنتجه مصر سنويا من الأرز إلى ثلاثة ملايين طن قريبا من 4.5 ملايين طن حسب إحصاءات رسمية.

كما كشفت تقارير زراعية، إن المساحة المنزرعة من القطن في مصر تراجعت في الفترة الأخيرة بنسبة 60%.

ارتفاع معدلات البطالة والفقر

لم تفلح حكومات الانقلاب المتعاقبة، في تحسين مستوى معيشة المصريين وحل الأزمات المجتمعية المتراكمة وأبرزها البطالة والفقر. وحسب محللين، ترجع أسباب زيادة البطالة، خلال السنوات الخمس الماضية، إلى الانكماش الاقتصادي وتراجع مؤشرات مختلف القطاعات الاقتصادية وفي مقدمتها السياحة، التي كانت تستوعب نحو 3 ملايين عامل تم الاستغناء عن عدد كبير منهم.

ارتفاع معدلات الفقر

أشارت تقارير قياس مستوى المعيشة، إلى ارتفاع عدد الفقراء فى مصر، ووصول مستوى الفقر الى أكثر من 60% فى بعض محافظات الصعيد، كما أكد أحدث تقرير للجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، ارتفاع معدل الفقر في مصر إلى 26%، أي أن 24 مليون مواطن يعيشون حالياً تحت خط الفقر.

ارتفاع أسعار السلع لـ300%

شهدت أسعار السلع بمختلف أنواعها زيادات غير مسبوقة خلال السنوات الخمس الأخيرة لتقفز بنحو 300% في بعض السلع الغذائية، ما زاد من الضغوط المعيشية على المصريين الذين يعاني أكثر من ربع السكان من الفقر بما يعادل 24 مليون مواطن، بالإضافة إلى وجود ما يزيد عن 3.5 ملايين عاطل في البلاد.

وبحسب بيانات الغرف التجارية، فإن معدلات الزيادة في أسعار السلع الغذائية خلال السنوات الأخيرة، تراوحت بين 50% و300%، وفي مواد البناء بين 20% و50%، والسلع المنزلية والكهربائية بين 60% و70%.

انخفاض معدلات الاستثمار الأجنبي

كما تراجع صافي الاستثمار الأجنبي المباشر إلى مصر بنسبة 8.3 %على أساس سنوي، بما يعادل 500 مليون دولار، خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة المالية الجارية.

 

*بالأرقام.. هكذا دمرت “سهرة 30 يونيو” مصر وأفقرت المصريين!

“30 يونيو 2013” لم تكن سهرة عادية، بل كانت بداية مرحلة خراب وتدمير الوطن على يد عصابة المجلس العسكري، وعلى رأسهم قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي.

وبعد مرور 5 سنوات على تلك السهرة الكارثية، تكشف الأرقام جانبًا مما جلبته من دمار على الوطن، فبعد أن كان سعر الدولار قبل 30 يونيو 6.69 جنيه أصبح سعره 18 جنيها، وارتفع سعر السولار من 1.10 جنيه إلى 5.5 جنيه للتر، وزاد سعر لتر بنزين 92 من 1.85 جنيه حتى 6.75 جنيه، فيما ارتفع سعر تذكرة المترو من جنيه إلى 7 جنيهات.

وارتفع سعر أسطوانة البوتاجاز من 8 جنيهات إلى 50 جنيها رسميا، و75 جنيها لدى الباعة الجائلين، وارتفع الدين الداخلي من 1.4 تريليون جنيه إلى 3.6 تريليون جنيه، فيما زاد الدين الخارجي من 34.5 مليار دولار إلى 82.9 مليار دولار.

وارتفع معدل التضخم من 10.7% إلى 35%، وارتفع عدد السجون من 36 سجنا إلى 69 سجنا، وضعت فيها عشرات آلاف الشباب من خيرة أبناء الوطن، فيما نقصت مساحة الوطن، وبعد أن كانت مليون كم مربع، أصبحت مليون كم مربع إلا جزيرتي تيران وصنافير اللتين تم بيعهما للسعودية.

لم يقتصر الأمر عند ذلك الحد، بل ارتفعت أسعار كافة السلع والخدمات بالسوق المحلية جراء تعويم الجنيه وارتفاع أسعار الوقود، الأمر الذي زاد من معدلات الفقر والتضخم والبطالة.

 

*سؤال للسيساوية.. فى ذكرى انقلاب يونيو: هل وجدتم ما وعدكم السيسى حقا؟

مرت 5 سنوات على الانقلاب العسكرى بقيادة الجنرال عبد الفتاح السيسى، الذى خان رئيسه المنتخب من الشعب، لتمر مصر بأسوأ سنوات في تاريخها.

فحين أتى السيسي منقلبًا على رئيسه وخائنا لقسمه، آمن به السيساوية المخدوعون؛ بدعوى محاربة الإرهاب والقضاء على الفساد والعشوائية والفوضى، فحدث ما حدث من تدمير وخراب.

 

* تأشيرات الحج تفجر أزمة بين عصابة العسكر

فجَّرت تأشيرات الحج الاحتياطية، التي تمنحها وزارة السياحة في حكومة الانقلاب إلى الأهل والعشيرة والمحاسيب، أزمة داخل الوزارة والعاملين بقطاع السياحة.

وعبَّر أعضاء الجمعية العمومية لشركات السياحة، عن تخوفهم من تكرار فضيحة العام الماضي، والتي تم خلالها مجاملة عدد من أعضاء البرلمان بتلك التأشيرات، وقيام عدد منهم ببيعها للمواطنين، مشيرين إلى أن تلك التأشيرات كانت تخصص دائما للعديد من حالات الارتباط العائلي، فمثلا تقدم عجوز وابنتها في القرعة فتنجح العجوز فقط، ما يستلزم سفر مرافقة معها لرعايتها، وهنا تحصل المرافقة على تأشيرة دون قرعة من الوزارة، وكذلك يتم معالجة إدخال أسماء خاطئة من جانب الشركات، ما ينتج عنه فوز شخص يختلف عن المتقدم الفعلي، ليحصل الأخير على تأشيرته مباشرة من الوزارة.

وكانت رانيا المشاط، وزيرة السياحة في حكومة الانقلاب، قد قامت بمنح التأشيرات الاحتياطية البالغ عددها 300 تأشيرة كالتالي: 120 تأشيرة لصالح بعثة الوزارة، و108 تأشيرات لصالح نقابة السياحيين، والباقي لمجلس الوزراء للتصرف بها.

وتهدف التأشيرات الاحتياطية إلى معالجة وتصويب بعض الأخطاء الناتجة عن القرعة، والمتعلقة بالمحارم والموظفين من كبار السن “أكثر من 60 عاما، وأصحاب الأمراض المزمنة الذين لم يحالفهم الحظ في القرعة، ويتم اختيارهم وفق مقترح تقرير اللجنة.

ومن شروط الحصول على تلك التأشيرات، عدم الحصول على تأشيرة خلال الـ3 سنوات الماضية، وأن يكون طالب التأشيرة قد تقدم لقرعة الحج هذا الموسم ولم يحالفه الحظ، على أن يتوافر في الموظف عدة شروط، منها أن يكون مضى على تعيينه 5 سنوات، وألا يكون قد تم توقيع جزاء عليه خلال الـ5 سنوات الماضية، وأن يكون حسن السير والسلوك بشهادة رؤسائه والمتعاملين معه، وأن يكون متميزا في عمله وحاصلا على درجة ممتاز في تقدير الكفاءة خلال الـ3 سنوات الأخيرة، أو أي حالات طارئة أو إنسانية أخرى يقدرها الوزير.

جيش السيسي يبتلع اقتصاد مصر.. الجمعة 29 يونيو.. كاميرات المراقبة تكشف كذب السيسي بشأن “ريجيني”

جيش السيسي يبتلع اقتصاد مصر
جيش السيسي يبتلع اقتصاد مصر

جيش السيسي يبتلع اقتصاد مصر.. الجمعة 29 يونيو.. كاميرات المراقبة تكشف كذب السيسي بشأن “ريجيني”

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*داخلية الانقلاب تعلن اعتقال معتز مصطفى بعد اختفائه قسريا بشهرين

أعلنت داخلية الانقلاب، عبر صفحتها الرسمية بتاريخ 28 يونيو 2018، اعتقال معتز مصطفى حسن كامل عبدالله، بإحدى الشقق السكنية بالإسكندرية، بدعوى مشاركته في الاعتداء على مدير أمن الإسكندرية.
وكان مركز الشهاب وثق قيام قوات الأمن بالقبض التعسفي على الشاب، في 24 أبريل 2018، بعد اعتقال أسرته بالكامل ومن ضمنها أمه وأخته ووالده وعمه.
خلال تلك الفترة كلها لم يتم عرض الشاب على النيابة، وظهر في الفيديو الذي نشرته الوزارة وظهر كسر في أسنانه الأمامية، ما يثبت تعرضه للتعذيب خلال تلك الفترة، ولم تعلن داخلية الانقلاب مقر احتجازه.
وأدان مركز الشهاب لحقوق الإنسان القبض التعسفي والإخفاء القسري والانتهاكات التي تعرض لها معتز مصطفى وأسرته، وحمل داخلية الانقلاب ومديرية أمن الإسكندرية مسئولية سلامته، وطالب النيابة العامة بالتحقيق في تلك الوقائع، وإحالة المتورطين فيها للمحاسبة، كما طالب بالإفراج الفوري عنه.

 

*أحرار السجون” إلى قتلة “الجبرتي”: أبشروا نهايتكم باتت قريبة

بعد استشهاد عبد الرحمن إبراهيم محمود وشهرته الجبرتي في سجن عمومي الزقازيق حيث أعدمته داخلية الانقلاب قبل صدور حكم النقض، أرسل الأحرار المرابطين خلف جدران سجون الظالمين رسالة من خلف القضبان إلى السيسي الظالم السفاح وعصابته.

قالوا فيها: “اعلموا أنكم بقتلكم الأبرياء عجلتم بنزول عقاب الله عليكم ، فإن الله عز وجل إذا غضب على أحد ختم على قلبه وجعل على بصره غشاوة ، فأبشروا فإن نهايتكم باتت قريبة ، والقصاص قادم لا محالة، واعلموا أن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب ، ولا يغرنكم حلم الله عليكم ، فإن الله عز وجل أخذه أليم شديد، ولا يغرنكم السلاح والقوة، فاعلموا أن الله أقوى منكم ومهما كانت قوتكم فلن تكونوا مثل فرعون فأخذه الله أخذ عزيز مقتدر”.

وقبل رسالة الأحرار في السجون للظالمين زفّت في أول شطر منها إلى الأمة الشهيد الجبرتي واعتبرته زيادة من رصيد هذه الفئة المؤمنة عزة ونصرا فدمه يحيي هذه الأمة.

وقالت: “هنيئا لك الشهادة فهذا هو اختيار الله لك لتكون مع الصديقين والشهداء ، وتكون مع آلاف الشهداء ممن تحبهم ، قال تعالى : ” ويتخذ منكم شهداء ” ، كم كنت صادقاً حينما كتبت على صدرك “مشروع شهيد”.، واستبشرت بقوله تعالى: “مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا “.

واضافت: “نشهد الله أنك صادق ، كما نقول لهؤلاء المجرمين أن هناك آلاف ينتظرون دورهم في الشهادة”.

وتقدم أحرار السجون بالتحية والتهنئة لأهل الشهيد، فنقول لهم: افرحوا، فنعم التربية التي ترباها على أيديكم ، وأبشروا فالشهيد يشفع في 70 من أهله ، ويزوج بسبعين من الحور العين، فافرحي وزغردي أم الشهيد ، فنسأل الله أن يلحقنا به في الصالحين.

ووجه الأحرار رسالة إلى أهل الحق والدعوة الصابرين الصامدين “اصبروا واحمدوا الله ، فأنتم على الحق والله يباهي بكم الخلائق، فهو ناصركم، نعم لقد أبهرتم العالم بسلميتكم وصبركم ، وهذه بشرى لكم أن يتخذ الله منكم شهداء ، فأنتم الأعلون المنتصرون بإذن الله فالثبات الثبات”.

وأكدت ثباتهم في السجون قائلين “أما نحن .. فمعنا الله نحتمي به ونتقوى به عليك عصبة الظالمين”.

 

*63 يوما على اختفاء عبدالله يوسف قسريا بالإسكندرية

تواصل شرطة الانقلاب بمحافظة الإسكندرية الإخفاء القسري بحق عبدالله يوسف (معلم)، منذ القبض التعسفي عليه يوم الجمعة 27 أبريل 2018، واقتياده لجهة مجهولة.
واختطفته قوات الأمن من الشارع، عقب عودته من صلاة الجمعة، قبل اقتياده لمكان مجهول.

 

*عساكر السيسي يتجاوزون حدود الإنسانية بانتهاكاتهم حقوق المعتقلين بسجن المنيا

لا تزال مليشيات الانقلاب بسجن المنيا تصعد من الانتهاكات والجرائم بحق المعتقلين وتصر على عدم احترام القانون وتواصل ممارساتها التي تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان.

ووجه أهالي المعتقلين بسجن المنيا نداء لكل المهتمين بحقوق الانسان والمنظمات المعنية المحلية ومنها والدولية بالتحرك لرفع الظلم الواقع على ذويهم حفاظ على سلامة حياتهم.

وذكر الأهالي أن إدارة السجن تقوم بالتضييق الشديد على المعتقلين وتزيد من معاناتهم بتجريد الزنازين من كل شئ حتى العلاج والملابس وجميع المتعلقات الشخصية.

ووصف الأهالي ما يحدث بحق المعتقلين بسجن المنيا بأنه جريمة قتل ممنهج بالبطيء عن طريق الإهمال الطبي ومنع خروج أي منهم للتريض ولو بشكل أسبوعي ما يعنى عدم تعرضهم للشمس وحبسهم في زنازين لا تدخلها الشمس بما يزيد من نسبة إصابتهم بالأمراض مع عدم توفير أى علاج أو السماح بدخوله لأصحاب الامراض المزمنة.

يضاف إلى هذا التعنت الشديد مع الأهالي أثناء الزيارة التي يسمح بها حيث يتم منعها في أغلب الاوقات ضمن مسلسل الانتهاكات التى تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان.

وحمل الأهالي وزير داخلية الانقلاب ومدير مصلحة السجون ومأمور سجن المنيا مسئولية ما يحدث من انتهاكات بحق المعتقلين وطالبوا برفع الظلم الواقع عليهم وضمان ظروف احتجاز تحافظ على سلامة وصحة المحتجزين.

 

*الجارديان: كاميرات المراقبة تكشف كذب السيسي بشأن “ريجيني

نشرت صحيفة الجارديان مقالا لمراسلتها في العاصمة الإيطالية، ستيفاني كيرشغايسنر، تناول مستجدات التحقيق الإيطالي في قضية مقتل الطالب الإيطالي، جوليو ريجيني، في مصر عام 2016 تزامنا مع ذكرى ثورة 25 يناير الخامسة آنذاك.

وقالت الجارديان: إن التحقيقات الإيطالية في القضية تعرضت لعراقيل جديدة هذا الأسبوع، ولم يجد المحققون الإيطاليون أي صور لدارس الدكتوراه في جامعة كامبريدج البريطانية في تسجيلات كاميرات المراقبة لشبكة مترو الأنفاق، التي أتتهم من الجهات الأمنية في مصر مما يُثبت كذب قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي ونظامه.

وكانت التسجيلات مليئة بالفجوات غير المبررة، خاصة تلك التي جاءت من محطة المترو التي شوهد فيها ريجيني آخر مرة قبل الاختفاء ثم العثور عليه قتيلا وعلى جثته آثار تعذيب، وأوضحت الجارديان أن السلطات الإيطالية طلبت التسجيلات قبل عامين من سلطات الانقلاب.

وأشارت الجارديان إلى أن ريجيني، الذي كان يبلغ 28 عاما، كان يُعد بحثا عن النقابات العمالية في مصر، لذلك يُتهم أفراد من الأجهزة الأمنية في مصر بالضلوع في قتله بعدما عذبوه، رغم أن السبب في استهدافه بشكل شخصي يبقى غير معروف.

وأضافت الجارديان أن التسجيلات كانت تعد دليلا دامغا لتوضيح وجهة ريجيني وهوية مختطفيه، وأعلنت سلطات الانقلاب مصادرة التسجيلات بعد نحو أسبوع من الحادث، وعندما طلبتها السلطات الإيطالية قالت إنها تعرضت للمسح، لكن المفاوضات بين الجانبين استغرقت نحو عامين لتصل التسجيلات إلى إيطاليا.

 

*فرانس برس: السيسي يكمم الأفواه بقانون تنظيم الصحافة

نشرت وكالة الأنباء الفرنسية تقريرا عن مشروع قانون تنظيم الصحافة والإعلام الذي يعتزم نظام الانقلاب بقياد عبد الفتاح السيسي إصداره عقب موافقة برلمان العسكر عليه، حيث قالت الوكالة إن هذا القانون الذي يضع المواقع الالكترونية والمدونات الشخصية تحت رقابة المجلس الأعلى للاعلام، يثير المخاوف بشأن المزيد من القمع حيث يستهدف إسكات الأصوات المعارضة أو الناقدة على مواقع التواصل الاجتماعي.

ولفتت الوكالة إلى أن برلمان السيسي وافق في العاشر من يونيو على مشروع قانون تنظيم الصحافة والإعلام بشكل مبدئي قبل إحالته الى مجلس الدولة لمراجعته، ليتمكن البرلمانيون من الموافقة عليه بشكل نهائي، في وقت تواجه شخصيات عديدة من المعارضة ملاحقات شرطية وقضائية.

وأثار مشروع القانون جدلا واسعا في الأوساط الصحافية في مصر، إذ يتضمن مواد تمنح المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام المشكل بقرار رئاسي في عام 2017، الحق في حجب المواقع الإلكترونية في حال تأسيسها من دون الحصول على ترخيص منه، كما يعطي القانون المجلس حق متابعة كل موقع الكتروني شخصي أو مدونة الكترونية شخصية او حساب الكتروني شخصي يبلغ عدد متابعيه خمسة آلاف أو أكثر، ما يجعل حسابات مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي المشاهير في دائرة الرقابة الدائمة.

وللمجلس الأعلى الحق في وقف أو حجب هذه الحسابات الشخصية متى تم نشر أو بث أخبار يرى أنها كاذبة أو تحرض على مخالفة القانون.

ونقلت الوكالة عن وكيل نقابة الصحفيين السابق خالد البلشي قوله: “إقرار هذا القانون هو استمرار لسياق قمع الصحافة ومصادرة الكلام والتكميم”، مضيفا أنها محاولة لإسكات كل من يحاول أن يتكلم، وصولا الى مدّ الهيمنة والسيطرة حتى لمستخدمي التواصل الاجتماعي.

وتابعت الوكالة أن منظمات حقوقية دولية توجه اتهامات عديدة لنظام السيسي بشأن انتهاك الحريات وتوقيف النشطاء والإعلاميين وعناصر المعارضة.

ويشير البلشي الى وجود أكثر من ثلاثين صحفيا في سجون السيسي وحجب اكثر من 500 موقع إلكتروني وهي الإحصائيات التي نشرتها منظمة مراسلون بلا حدود.

وبحسب التصنيف الدولي لحرية الصحافة للعام 2018 فان مصر تحتل المرتبة ال161 في قائمة تضم 180 دولة، وفقا للمنظمة.

وعلى مدار الشهرين الماضيين، شنت الأجهزة الأمنية لنظام الانقلاب حملة توقيفات جديدة شملت معارضين ومدونين وصحافيين وناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي، ومن أبرز هؤلاء، المدون وائل عباس والناشط شادي الغزالي حرب والناشط حازم عبد العظيم

 

*كيف ابتلع جيش السيسي اقتصاد مصر؟!!

نشرت صحيفة “الموندو” الإسبانية تقريرا، تحدثت فيه عن ازدهار نشاط الجيش المصري في القطاع الاقتصادي منذ اعتلاء “عبد الفتاح السيسي” سدة الحكم بعد الانقلاب العسكري على الرئيس “محمد مرسي”.

وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته عدة وسائل إعلامية عربية، إن الشعب المصري يستهلك يوميا مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات المصنعة في مصانع الجيش.

ومن بين هذه المنتجات؛ المياه المعدنية، وأطباق المعكرونة بالبشاميل التي تم إعدادها بمنتجات “الملكة”، أو الدجاج المشوي الذي تقدمه شركة الوطنية”. ويتاح أيضا أمام الشعب المصري فرصة أخذ قسط من الراحة خلال العطلة في فندق “الماسة”…

ونقلت الصحيفة عن شانا مارشال، خبيرة العلوم السياسية في مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة جورج واشنطن، أن “قائمة الشركات التي يحكم عليها الجيش المصري قبضته طويلة. كما تسجل شركات الجيش المصري حضورها في مجال تربية الماشية، وقطاع النقل، وتصنيع الأجهزة المنزلية، والمواد الإلكترونية، والأدوية والمعدات الطبية، ومجال توزيع الوقود، والبناء، والخدمات الإعلانية، وقطاع المناجم، وإدارة الفنادق”.

متاهة وزارة الدفاع

وأوردت الصحيفة أن جنرالات الجيش المصري يديرون إمبراطورتيهم الصغيرة عن طريق “متاهة” من الكيانات المرتبطة بوزارة الإنتاج الحربي. كما يشكل كل من الهيئة القومية للإنتاج الحربي، والهيئة العربية للتصنيع، وفيلق مهندسي القوات المسلحة المصرية، أو جهاز مشروعات الخدمة الوطنية للقوات المسلحة، جزءا من شبكة تعتمد عليها عشرات الشركات المنتشرة في أراضي الفراعنة. وبعيدا عن التلاشي، ساهم انقلاب سنة 2013، وقدوم السيسي إلى القصر الرئاسي، في إطلاق عنان عملية توسعة هذه الشبكة بشكل لا هوادة فيه.

ونقلت الصحيفة تصريحا لزينب أبو المجد، أستاذة لمادة تاريخ الشرق في كلية أوبرلين في الولايات المتحدة، ومؤلفة كتاب “عسكرة الأمة: الجيش والاقتصاد، والثورة في مصر”، الذي جاء فيه أن “وزير الإنتاج الحربي سلم وزارته العديد من مشاريع الإنتاج المدني؛ بهدف زيادة أرباحه الخاصة”.

وأضافت الخبيرة أن “استراتيجية المؤسسة العسكرية شملت إنشاء شركة صيدلة، وشركة تصنيع حليب مخصص للأطفال بالتعاون مع وزارة الصحة، بالإضافة إلى شركة أخرى لإنتاج عدادات وزارة الطاقة. ويضاف إلى هذه القائمة مشروع شركة لصناعة محركات غسالات وآلات زراعية، وغيرها من المشاريع الأخرى”.

وأضافت الصحيفة أن مشاريع المؤسسة العسكرية لم تتوقف عند هذا الحد. ومن بين المخططات التي يتم تطويرها في الوقت الحالي، نذكر أكبر شركة أسماك في الشرق الأوسط التي تم بناؤها على ضفاف نهر النيل، أو شركة إنتاج السكر عن طريق استخراجه من التمور، بالتعاون مع شركة إماراتية.

ومن بين المشاريع الأخرى، نذكر مصنع إسمنت عملاق، أو المشروع الطموح الذي نشر في الأراضي المصرية محطات إنتاج الطاقة الشمسية. ويمكن الحديث أيضا عن شبكة من المدارس الخاصة التي تتبع مناهج أمريكية أو بريطانية، ومشاريع إنشاء الطرقات الكبرى، واستغلال محطات الطرقات السريعة.

وذكرت الصحيفة أن مغامرة المؤسسة العسكرية المربحة تتناقض مع حقيقة الاقتصاد المصري الذي يمر بأسوأ لحظاته، والذي يعيش على مساعدات الخليج العربي وقروض صندوق النقد الدولي المثيرة للجدل. وخلال الأسابيع الأخيرة، خفضت الحكومة الانقلابية الدعم على الوقود، في الوقت الذي سجلت فيه أسعار البنزين والنقل العمومي ارتفاعا بنسبة ما يقارب 50 بالمئة.

وبينت الصحيفة أن النشاط التجاري لعناصر الجيش، الذي تم التأسيس له خلال سنة 1954 على يد الرئيس جمال عبد الناصر من أجل تغطية النقص في الترسانة العسكرية، أصبح “وحشا” يصعب تحديد حجمه. في ظل هذا الوضع، يقدر بعض الخبراء أن المؤسسة العسكرية المصرية تسيطر على حوالي 40 بالمئة من الناتج الإجمالي المحلي، الذي وصل إلى حدود 336 مليار حنيه سنة 2016. لكن، يمنع التعتيم المطلق حول ميزانية الجيش توضيح أي بيانات في هذا الصدد.

ونقلت الصحيفة لكندة حتر، المستشار الإقليمي للمنطقة العربية بمنظمة الشفافية الدولية غير الحكومية، قولها إن “الجيش المصري يعاني من غياب الشفافية على غرار بقية الدول العربية… كما أن الأنظمة القديمة ما زالت متواصلة في البلدان العربية، ولم يسجل أي تحسّن ملموس فيما يتعلق بمكافحة الفساد”.

وقالت الصحيفة إن خبير القوات المسلحة المصرية، روبرت سبرنجبورج، بيّن أن “الجيش المصري قد سيطر على جزء كبير من الاقتصاد، وهي الاستراتيجية ذاتها التي اتبعها ناصر خلال سنوات الخمسينات. وبهذه الطريقة، سيهيمن الجيش على الاقتصاد المصري مرة أخرى في تاريخ البلاد، وهي الخطة التي حققت فشلا ذريعا في السابق… وسيتكرر الأمر ذات ه في المستقبل القريب”.

قتل الاستثمارات المدنية

وأشارت الصحيفة إلى أن مخططات جنرالات الجيش المصري تثير انزعاج رجال الأعمال وحالة من الريبة بين صفوف المستثمرين الأجانب، الذين أصبحوا غير قادرين على منافسة المؤسسة العسكرية في ظل غياب التشريعات اللازمة، وتعدد امتيازات الشركات العسكرية.

في هذا الصدد، اعترفت أبو المجد بأن “العمل في الشركات التابعة للجيش المصري لا يخضع لتشريعات عمل أو اتفاقيات منظمة العمل الدولية. ويعمل في شركات الجيش المصري أولئك الذين يؤدون الخدمة العسكرية الإلزامية، أو المدنيون المحظورون من النقابات، أو الذين تم إرسالهم لمحاكم عسكرية لتلقي عقاب إداري”.

وفي الختام، نقلت الصحيفة عن الخبير سبرنجبورج، أنه “في ظل حكم السيسي، تدخل الجيش في القطاع المدني بشكل أكثر عمقا، ما أدى إلى إغراق اقتصاده، وعرض مهنية قواته المسلحة إلى الخطر”.
ومن جهته، يرى يزيد صايغ، المحلل في مركز كارنيغي للشرق الأوسط، أن “إشراك الجيش في الاقتصاد لا يعد أفضل بديل لحل المشاكل الهيكلية الحادة في مصر”.

وكانت عدة دوائر غربية تحدثت عن ان الجيش يسيطر على الاقتصاد المصري بطريقة هيستيرية ووجشية، تتسبب في انهيار قطاع الاستثمار المدني، مدللة على ذلك بسيطرة الجيش على نحو60% من الاقتصاد المصري، فيما يقول السيسي ان اقتصاد الجيش لا يزيد عن 2% فقط

 

*70 حرة فى سجون العسكر بينهن 4 يواجهن تعنتًا فى تنفيذ قرار الإفراج

تداول عدد من نشطاء التواصل الاجتماعى آخر قائمة بأسماء الحرائر المعتقلات فى سجون العسكر، والتى شهدت ارتفاعا ملحوظا خلال الأسبوع المنقضى بعد قرار التحفظ على 12 من بنات دمياط، فضلا عن اعتقال سيدتين من القاهرة مؤخرا.

القائمة شملت أسماء 70 حرة تواصل عصابة العسكر حرمانهن من الحرية على خلفية اتهامات ملفقه لا صلة لهن بها؛ لموقفهن من مناهضة الانقلاب العسكري  ،والرافض للفقر والظلم المتصاعد.

ومن بين الحرائر الوارد أسماؤهن فى القائمه 4 تتعنت عصابة العسكر فى الإفراج عنهن رغم حصولهن على قرارات بإخلاء السبيل وهن “رحيق سعيد حصلت على حكم بالبراءة منذ يوم 20 مايو الماضى ،فاطمه السيد الشهيره ب”هاله جيدوحصلت على إخلاء سبيل من يوم 13يونيو الجارى  ، جهاد عبد الحميد بعد براءة و اعتقال سنتين ونص منذ يوم 27 يونيو الجارى، أسماء عبد الحميد من معتقلات المترو بعدصدور قرار  بإخلاء سبيلها يوم 27 يونيو الجارى.

فيما شملت القائمه 66 حرة من عدة محافظات وهن :

1-ساميه شنن – 57 سنة (أقدم معتقلة في مصر، من معتقلات الجيزة )

2-إسراء خالد – 23 سنة (من معتقلات بني سويف)

3-شيماء أحمد سعد 22 سنة (من معتقلات القاهرة)

4-رنا عبدالله 27 سنة ( من معتقلات الجيزة )

5-ساره عبدالله 29 سنة (من معتقلات الجيزة)

6-بسمة رفعت 34 سنة (من معتقلات الجيزة)

7-فوزية الدسوقي 45 سنة (من معتقلات القاهرة)

8-فاطمة علي جابر 26 سنة (من معتقلات الفيوم)

9-شيرين سعيد بخيت 34 سنة(من معتقلات المنوفية)

10-رباب عبدالمحسن 37 سنة (من معتقلات القاهرة)

11-ياسمين نادي 28 سنة ( من معتقلات القاهرة )

12-أمل صابر 37 سنة (من معتقلات القاهرة)

13-علا حسين 32 سنة(من معتقلات القاهرة)

14-رباب إسماعيل 37 سنة(من معتقلات سيناء)

15-حنان بدر الدين 36 سنة(من معتقلات القاهرة)

16-منى سالم (من معتقلات القاهرة)

17-غادة عبد العزيز 22 سنة (من معتقلات القاهرة)

18-إيناس ياسر 32 سنة (من معتقلات القاهرة)

19-علا يوسف القرضاوي 55 سنة (من معتقلات القاهره)

20-رقية مصطفى 45 سنة (من معتقلات الإسكندرية)

21-مريم عمرو حبشي 17سنة (من معتقلات القاهره)

22-أسماء كامل عبدالله الشهره “أسماء زيدان” (من معتقلات الجيزه)

23-علياء عواد 31 سنة (من معتقلات حلوان)

24-سمية ماهر حزيمه 23 سنة (من معتقلات البحيرة)

25-فاطمة محمد عفيفى محمد حسن 27 سنة (من معتقلات القاهره)

26-نسرين عبداللطيف 38 سنة (من معتقلات القاهرة)

27-هبة فايق السيد 38 سنة (من معتقلات القاهرة)

28-رشا إمام بدوي 35 سنة (من معتقلات القاهرة)

29-حنان أحمد طه 38 سنة (من معتقلات أسوان)

30-منى محمود محيي إبراهيم الشهره “أم زبيده” (من معتقلات الجيزة)

31-فاطمه موسي 27 سنة (من معتقلات الجيزة)

32-هاجر عبدالله 19 سنة (من معتقلات القاهرة)

32-شيماء علي محمد 27 سنة (من معتقلات الجيزة)

33-أ.م.ر.ح (من معتقلات الدقهلية)

34-منى محمود عبدالجواد 40 سنة (من معتقلات القاهرة)

35-نهلة عبد الحميد منصور 27 سنة (من معتقلات الشرقية)

36-شروق أمجد أحمد 23 سنة (من معتقلات القاهرة)

37-أمل فتحي (من معتقلات القاهرة)

38-بسمة علي محمد عبدالرحمن

39-عبير هشام محمد

40-شاهندة أحمد عبدالحليم

41-نفيسة عبدالوهاب مرسي محمد 45سنة

42-فريدة عاطف عبدالعاطي 23 (من معتقلات القاهرة)

43-زينب رمضان عطا

44-سوزان محمود صالح (من معتقلات القاهرة)

45-أمل عبد الفتاح (من معتقلات دمياط)

46-شيماء محمد محمد عويس (من معتقلات القاهرة)

47-ريمان محمد الحساني حسن (من معتقلات القاهرة)

48-عبير حلمي عطيه الشافعي (من معتقلات القاهرة)

49-منال يماني “أم الشهيد انس المهدي” (من معتقلات القاهرة)

50-سمية أحمد ثابت 27 سنة (من معتقلات القاهرة)

51-ش.أ (من معتقلات القاهرة)

52-إ.م.ع.ا (من معتقلات الفيوم)

53-سارة محمد 25 سنة ( من معتقلات دمياط )

54-إسراء فرحات 21 سنة ( من معتقلات دمياط )

55-أمل مجدي 23 سنة ( من معتقلات دمياط )

56-فاطمة ترك 23 سنة ( من معتقلات دمياط )

57-مريم ترك 32 سنة ( من معتقلات دمياط )

58-آية عمر 22 سنة ( من معتقلات دمياط )

58-هبة أبوعيسي 23 سنة ( من معتقلات دمياط )

59-روضة خاطر 21سنة ( من معتقلات دمياط )

60-فاطمة عياد 27 سنة ( من معتقلات دمياط )

61-خلود الفلاحجي 23 سنة ( من معتقلات دمياط )

62-حبيبة حسن 32 سنة ( من معتقلات دمياط )

63-صفا علي (من معتقلات دمياط)

64-مها محمد عثمان علي (من معتقلات دمياط)

65-صابرين سيد علي ( من معتقلات القاهرة )

66-ماجدة فوزي سليمان (من معتقلات القاهرة).

 

*بائعو الخضراوات والفاكهة: بيوتنا اتخربت ومفيش بيع ولا شراء بعد زيادة البنزين

شن بائعو الخضار والفاكهة هجوما حادا على نظام الانقلاب العسكري بقيادة عبد الفتاح السيسي؛ نظرُا لارتفاع أجرة سيارات النقل نتيجة زيادة سعر لتر البنزين، والتي وصلت إلى أكثر من سبعة جنيهات للتر الواحد، ما أدى إلى ارتفاع سعر الخضراوات وتكلفة النقل، وحدوث حالة من الركود، في الوقت الذي تتأثر فيه الخضراوات والفاكهة بالتلف السريع نتيجة ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف الذي بدأت رياحه خلال هذه الأيام.

ورصدت عدسات المصورين والصحفيين حالة الغضب التي سجلتها في وجوه بائعي الخضراوات والفاكهة والجزارين وأصحاب محال الدواجن.

وأكد البائعون أن ارتفاع أسعار البنزين تسبب في غلاء أسعار كل المنتجات، خاصة اللحوم والفاكهة والخضار.

وقالت إحدى بائعات الخضراوات، في حوار صحفي اليوم الجمعة، على صحيفة البوابة الانقلابية، إن الأسعار ارتفعت بسبب زيادة البنزين، موضحة أن الأسعار أصبحت في متناول الأغنياء فقط، الأمر الذي أدى إلى حالة من الركود.

وقالت أخرى، إن البضاعة في فصل الصيف يصيبها حالة من التلف نظرا لارتفاع درجة الحرارة، قائلة إنها تشتري الكرنب قليل الجودة بخمسة جنيهات للواحدة من سوق الجملة غير تكلفة النقل، وليست بالجودة المطلوبة فكيف يتم بيعها وبكم في وسط هذا الركود!.

فيما قال أحد الجزارين، إن بيوتهم انهارت بسبب زيادة الأسعار، محذرا من حالة الركود التي دمرت محال الجزارة، موضحا أنه كان يبيع في اليوم الواحد ما بين ذبيحة وذبيحتين، والآن يعرض الذبيحة ما بين ثلاثة أيام وأكثر، مما يهدد بتلف اللحوم المعروضة واضطراره لعرضها في الثلاجات.

وشهدت أسعار الخضراوات ارتفاعا، خلال تعاملات اليومين الماضيين في سوق العبور للجملة، وجاءت الأسعار كما يلي للجملة دون القطاعي:

الطماطم: 1.5 – 3 جنيهات للكيلوجرام.

البطاطس: 3 – 4.5 جنيه.

البصل: 2 – 3.3 جنيه.

الكوسة: 2.5 – 3.5 جنيه.

الجزر “دون عروش”: 2 – 3 جنيهات.

الفاصوليا: 5 – 8 جنيهات.

الملوخية: 2.5 – 4 جنيهات.

السبانخ: 4 – 6 جنيهات.

البامية: 7 – 10 جنيهات.

قلقاس : 4 – 5 جنيهات

في حين ترتفع القيمة الحقيقية لهذه الخضراوات بعد إضافة تكلفة النقل وأرباح تجار القطاعي، ليضاف لكل صنف ما بين ثلاثة جنيهات أو أكثر بحسب السلعة المعروضة.

وكانت وزارة البترول والثروة المعدنية، قد أعلنت عن أن مجلس الوزراء أقر زيادة أسعار المنتجات البترولية، اعتبارا من الساعة التاسعة صباح السبت 16-6-2018، ومن المقرر أن تكون الزيادة على النحو التالى:‪ البوتاجاز المنزلى 50 جنيها للأسطوانة، والتجارى 100 جنيه للأسطوانة، أما بنزين 95 ( 7.75 جنيه للتر)، وبنزين 92 (6.75 جنيه للتر)، وبنزين 80 (5.50 جنيه للتر)، أما الكيروسين (5.50 جنيه للتر)، السولار(5.50 جنيه للتر)، المازوت (باقى الصناعات) 3500 جنيه للطن

 

*مستثمرون: نظام السيسي دمّر السياحة أسوة بباقي القطاعات

أكد مستثمرون عاملون بالقطاع السياحي، أن هذا القطاع أصبح عالي المخاطر نتيجة تراكم الديون على الشركات، وتعنت نظام الانقلاب بقيادة عبد الفتاح السيسي في إيجاد حلول تخرجه من كبوته، مشيرين إلى أن التدهور أصبح السمة الغالبة للعديد من القطاعات الاقتصادية، سواء الصناعة أو الزراعة أو السياحة في عهد نظام الانقلاب.

وكشف عادل راضي، رئيس هيئة التنمية السياحية سابقًا، عن أن تراجع البنوك عن دعم المشروعات السياحية قلل نسبة الاستثمار السياحي في مصر خلال السنوات الأخيرة، مشيرا إلى أن هذا التراجع تسبب في إغلاق نحو 30 فندقا في مرسى علم.

ويبلغ عدد الفنادق في محافظات مصر نحو 1171 فندقًا، منها 180 فندقًا في مدينة شرم الشيخ، و157 فندقًا في القاهرة، في حين يصل عددها في الغردقة 147 فندقًا، ونحو 246 فندقًا عائمًا في مدينتي الأقصر وأسوان، بحسب غرفة المنشآت الفندقية.

ومن جانبه قال جمال العجيزي، نائب رئيس جمعية مستثمري العين السخنة: إن البنوك لديها تخوفات من الاستثمار بقطاع السياحة، وتعتبره قطاعًا هشًّا عالي المخاطر، مشيرا إلى أن البنوك تجاهلت مبادرات البنك المركزي المصري، الخاصة بمنح تسهيلات وقروض مخفضة لإحياء المشروعات السياحية المتعثرة.

بدوره، أكد عاطف عبد اللطيف، رئيس جمعية “مسافرون” للسياحة والسفر، على ضرورة إسقاط حكومة الانقلاب لفوائد القروض المتراكمة على قطاع السياحة، والتي تضاعفت مع تراجع الحركة السياحية خلال السنوات الأخيرة، وإلا فإن هذا القطاع لن يقوم مرة أخرى، مضيفا أن قطاع السياحة يعاني من مشاكل وتعثر، مثله مثل قطاعات الصناعة والزراعة، على مدار السنوات الماضية.

وأمس نشرت وكالة الأناضول تقريرًا، سلطت فيه الضوء على معاناة مستثمري القطاع السياحي نتيجة السياسات التي اتبعها نظام الانقلاب بقيادة عبد الفتاح السيسي، والتي زادت من الصعوبات وأدت إلى المزيد من التدهور في الاقتصاد.

وقالت الوكالة إن مستثمرين في قطاع السياحة بمصر يعانون أوضاعا صعبة، في ظل تضاعف فوائد المديونيات المتراكمة لصالح البنوك المصرية خلال السنوات الأخيرة، حيث تأتي شكوى المستثمرين بالقطاع السياحي مع ارتفاع أسعار الفائدة أكثر من مرة منذ تعويم نظام السيسي للجنيه في نوفمبر 2016.

سيناء ساحة مفتوحة لنتنياهو وبن زايد ولا عزاء للأمن القومي.. الخميس 28 يونيو.. حقيقة مشروعات الوهم التي روجها السيسي للمصريين

السيسي الفاجرسيناء ساحة مفتوحة لنتنياهو وبن زايد ولا عزاء للأمن القومي.. الخميس 28 يونيو.. حقيقة مشروعات الوهم التي روجها السيسي للمصريين

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*تأجيل هزلية “كتائب حلوان” لمرافعة نيابة الانقلاب

أجلت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة اليوم الخميس، جلسات محاكمة 215 بريئا في القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ”كتائب حلوان”، لجلسة 27 سبتمبر لمرافعة نيابة الانقلاب.

ولفقت نيابة الانقلاب للوارد أسماؤهم في القضية الهزلية مزاعم عده منها أنهم “تولوا قيادة جماعة أسست على خلاف أحكام القانون، تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين، والحريات والحقوق العامة التى كفلها الدستور والقانون، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي”.

 

 

– قررت المحكمة الإدارية العليا، تأجيل نظر الطعون المقدمة من مجلس الوزراء وهيئة قضايا الدولة على الحكم الصادر بإلزام الحكومة بإضافة نسبة الـ80% من قيمة آخر 5 علاوات إلى الأجر المتغير لأصحاب المعاشات لجلسة 2 يوليو المقبل.

 

*أحكام بالسجن بهزلية “الطالبية” وتأجيل “النوعية”و”المنوات

أصدرت محكمة جنايات الانقلاب بالقاهرة، اليوم الخميس ،برئاسة قاضى العسكر شبيب الضمراني أحكاما بالسجن المشدد 15 سنة لـ4 مواطنين و10 سنوات لاثنين و7 سنوات لـ6 آخرين في القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ”أحداث الطالبية والتى وقعت فى أغسطس من عام 2014.

ولفقت نيابة الانقلاب للوارد أسماؤهم في القضية الهزلية اتهامات تزعم التجمهر، تحريض المواطنين على التجمهر، وحيازة أسلحة نارية، والتحريض على العنف ، وتعطيل المواصلات

وأجلت المحكمة ذاتها، حكمها في القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ”اللجان النوعية”، والتى تضم 21 مواطنا بينهم الدكتور عبد الله شحاتة، المستشار الاقتصادى للرئيس محمد مرسي، إلى جلسة 5 يوليو لاستكمال المداولة.

ولفقت نيابة الانقلاب للوارد أسماؤهم في القضية الهزلية اتهامات تزعم حيازة أسلحة نارية، ومنشورات تحريضية، والانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون، والتعدي على الحريات الشخصية للمواطنين، وتعطيل أحكام الدستور.

 كما أجلت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة، جلسات القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ”كمين المنوات” إلى جلسة 24 يوليو لسماع الشهود.

 وتضم القضية الهزلية 6 مواطنين لفقت لهم اتهامات ومزاعم تعود للفترة من إبريل 2016 وحتى 4 ديسمبر 2017 بمحافظتى القاهرة والجيزة منها: الانضمام إلي جماعة ارهابية الغرض منها الدعوة للإخلال بالنظام العام، وتعريض سلامة المجتمع ومصالحه وأمنه للخطر، وتعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والحريات والحقوق العامة، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.

– قضت محكمة جنايات القاهرة، بمعاقبة متهم بالسجن المشدد لمدة 5 سنوات لاتهامه بحيازة مواد مفرقعة فى منطقة منشأة القناطر.

 

*قرارات محاكم ونيابة

– قررت محكمة جنايات القاهرة مساء أمس، إخلاء سبيل الناشطة اسماء عبد الحميد بتدابير احترازية في القضية رقم 718 لسنة 2018 حصر أمن دولة والمعروفة بقضية احتجاجات المترو.

– قررت محكمة جنايات القاهرة مساء أمس، تجديد حبس المصور الصحفي محمد الحسينى لمدة 45 يوم على ذمة التحقيقات في القضية رقم 915 لسنة 2017 حصر أمن دولة.

– قررت نيابة أمن الدولة العليا مساء أمس، تجديد حبس المدون محمد أكسجين والطالب محمد خالد  لمدة 15 يوم على ذمة التحقيقات في القضية رقم 621 لسنة 2018 حصر أمن دولة .

– قررت نيابة أمن الدولة العليا مساء أمس، تجديد حبس المحامي الحقوقي هيثم محمدين لمدة 15 يوم على ذمة التحقيقات في القضية 718 لسنة 2018 حصر أمن دولة.

– قررت محكمة جنايات مساء أمس، تأجيل محاكمة 13 متهما في القضية المعروفة إعلاميا بقضية أحداث مكتب الإرشاد لجلسة 2 يوليو المقبل.

 

*نكسة جديدة.. الكفيل الصهيوني يفتخر بتشغيل المصريين!

نشرت سفارة كيان الاحتلال الصهيوني في القاهرة، مقطع فيديو عبر صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك، تحدث فيه السفير ديفيد جوفرين عن التعاون الاقتصادي بين جنرالات الانقلاب العسكري وتل أبيب، مفتخرا بأن مجمل الصادرات المصرية بلغ أكثر من 8 مليارات دولار، فيما وفرت اتفاقية الكويز نحو 250 ألف فرصة عمل جديدة في مصر، معظمها في قطاع الملابس والمنسوجات.

وأكد “مركز أبحاث الأمن القومي” الصهيوني أن السفيه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي يرى في العلاقات مع تل أبيب “كنزا استراتيجيا”، وقال الباحث أفير فنتور، إن إسرائيل حققت إنجازا كبيرا بصعود السيسي، مشيرا إلى أن هذا الإنجاز تمثل في تقليص مكانة القضية الفلسطينية والحد من مكانتها في الجدل العربي العام، وشدد فنتور على أن إسرائيل استفادت من الحرب التي شنها السفيه السيسي على جماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس، علاوة على استفادتها من حرص القاهرة على تعميق التعاون الاقتصادي وتكريس التطبيع السياسي والثقافي.

يقول الكاتب الصحفي وائل قنديل:” لم يعد ثمة رد فعل مصري على العربدة الصهيونية في الأمن القومي المصري، ذلك أن مصر الرسمية صارت جزءا من الفعل الصهيوني، بوصفها واحدةً من الأدوات المستعملة في تحقق هذا الفعل، سدادا لثمن تمكين هذا “التنظيم” من حكم مصر، وتبنّيه وحمايته وتحصينه بمواجهة العواصف الداخلية والخارجية”.

وأردف: “ولذا، تقف الدهشة مندهشةً من أن هناك من لا يزال يندهش لهذه السخونة في العلاقات، بين نظام عبد الفتاح السيسي وحكومة الكيان الصهيوني. بالفعل، لم يعد هناك شيء يدهش أكثر من ادّعاء الدهشة من هذه الدراما العاطفية الجريئة، ما يجعلك تضطر إلى العودة إلى أصل الحكاية من جديد، وتذكّر الهاربين من الواقع إلى الاندهاش المصطنع بالقصة من البداية”.

خدمات تل أبيب

وشدد فنتور على أنه في ظل أزمة الشرعية التي يعاني منها السفيه السيسي في القاهرة، فإن السفيه بات يرى أن العلاقة مع إسرائيل هي بمثابة “جواز سفر” لاقتحام عواصم العالم والقبول في المنتديات الدولية، ناهيك عن جلب الاستثمارات الخارجية، وأكد فنتور أن السفيه يعي حجم الدور الذي قامت به إسرائيل من أجل إنهاء رفض السفيه السيسي داخل الولايات المتحدة، بالاستعانة بخدمات المنظمات اليهودية التي تجنّدت بكل قوة للمهمة.

ويتواجد اعتقاد سائد الآن لدى جنرالات الانقلاب وحلفائهم في تل أبيب، أنه يجب تكرار تجربة الدعم السياسي المطلق لنظام ما بعد انقلاب الثالث من يوليو، وذلك على المستوى الاقتصادي بعد المعاناة المستمرة التي دخل فيها الانقلاب اقتصاديًا، رغم الدعم الخليجي الذي بدأ يتلاشى مع مرور الوقت.

وكانت إسرائيل وما زالت حائط سد سياسي منيع حمى السفيه السيسي في القاهرة من عدة عواصف عقب انقلابه العسكري على الرئيس محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في مصر، حتى استقرت أمور الانقلاب إقليميًا ودوليًا، وأقنعت تل أبيب العالم بجدوى بقاء انقلاب قمعي متوحش في مصر، في مقابل فواتير أخرى غير مضمونة العواقب قد تدفعها المنطقة في الإطاحة به.

من جانبه اعتبر أبرز حاخامات المستوطنين اليهود في الضفة الغربية أن الانقلاب الذي نفذه الجنرال عبد الفتاح السيسي قد مثل بالنسبة لـ”اسرائيلأهم معجزة في العقود الأخيرة”، وقال الحاخام يوئيل بن نون، الذي يعد أهم مرجعيات التيار الديني الصهيوني إن انقلاب السيسي منع تحول مصر إلى دولة عدو، مشدداً على أن استمرار حكم الرئيس محمد مرسي كان يمكن أن يشكل مصدر إسناد خطير لحركة حماس وحركات المقاومة الفلسطينية الأخرى.

بقاء الانقلاب

لكن جناح الدعم الاقتصادي للسفيه السيسي لم يسر بنفس كفاءة الدعم السياسي لعدة عوامل، لعل أهمها ينبع من القاهرة وليس من العواصم الخليجية التي أنفقت قرابة 40 مليار دولار على السفيه السيسي وفق بعض التقديرات، والتي لم تنقذ الانقلاب من الغضب الشعبي بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية المستمر يومًا بعد يوم.

ووفقًا لهذه المقدمة، يمكن قراءة تفاخر السفير الصهيوني بالقاهرة ديفيد جوفرين عن التعاون الاقتصادي بين جنرالات الانقلاب العسكري وتل أبيب، وقيام تل أبيب بمجموعة من المشروعات على نطاق موسع مع مصر، وذلك وفقًا لتقرير لصحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية.

الصحيفة الصهيونية أكدت في تقريرها أن النقاشات المشتركة بشأن هذه المشروعات لا تعكس التقارب السياسي وحسب، وإنما تعكس أيضًا حاجة عاجلة لإنقاذ الانقلاب في ظل الأزمة الاقتصادية الحادة التي تهدد بقاء الانقلاب، حيث ظهرت مخاوف صهيونية مؤخرًا نقلتها إلى واشنطن من عدم استقرار الانقلاب، إذ ترى تل أبيب أنه في ظل غياب أي تحسن جوهري في الاقتصاد المصري سيدفع ذلك إلى الغضب وربما الثورة، ما سيعجل بخروج احتجاجات إلى الشارع ضد السفيه السيسي، وتسقطه بشكل أسوأ مما جرى مع المخلوع مبارك.

 

*صحيفة فرنسية: لقاء يجمع رئيس الموساد بعباس كامل وعدد من نظرائه العرب

كشفت صحيفة “إنتل جانس أوين لاين” (فرنسية)، النقاب عن اجتماع سري مشترك بين رئيس الاستخبارات الإسرائيلية الخارجية (الموساد) يوسي كوهين، مع نظرائه من السعودية والأردن ومصر والسلطة الفلسطينية.
وقالت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الخميس، إن الاجتماع الذي قد نظمه مبعوثا ترمب جيرارد كوشنير وجيسون غرينبلات ناقش “دفع وتعزيز عملية السلام”، وعُقد في في مدينة العقبة الأردنية.
وأفادت بأنه قد شارك في الاجتماع رئيس الاستخبارات السعودية خالد بن علي حميدان، رئيس الاستخبارات المصرية عباس كامل، رئيس الاستخبارات الأردنية عدنان عصام الجندي، ورئيس الاستخبارات في السلطة الفلسطينية ماجد فرج.
ونوهت الصحيفة إلى أن ماجد فرج، “من الشخصيات المفضلة لدى الإدارة الأمريكية”، وكان قد اجتمع مع مايك بومبيو حين شغل منصب رئيس وكالة الاستخبارات الأمريكية السابق (CIA)، واجتمع معه قبل شهر في منصبه الجديد كوزير خارجية في إدارة ترمب.
يشار إلى أن إدارة ترمب تقود حراكًا على المستويين العربي والدولي، لإحياء جهود مفاوضات التسوية السياسية بين السلطة الفلسطينية ودولة الاحتلال الإسرائيلي، ضمن الإعلان عما بات يعرف بـ “صفقة القرن“.
و”صفقة القرن”؛ هي خطة صهيونية تعمل عليها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لمعالجة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، عبر إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات، بما فيها وضع مدينة القدس بشطرها الشرقي، تمهيدًا لقيام تحالف إقليمي تشارك فيه دول عربية وإسرائيل، لمواجهة الرافضين لسياسات واشنطن وتل أبيب.
وفي هذا الإطار قام مستشار الرئيس الأمريكي وصهره جيرارد كوشنير والمبعوث الخاص للشرق الأوسط جيسون غرينبلات خلال الأيام الماضية بزيارة إلى كل من تل أبيب والقاهرة والرياض وعمّان والدوحة، لبحث خطة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط.

 

*دلالات وانعكاسات تثبيت عباس كامل رئيسًا للمخابرات العامة

قرار الجنرال عبد الفتاح السيسي، اليوم الخميس 28 يونيو 2018م، بتعيين اللواء عباس كامل، رئيسا لجهاز المخابرات العامة، بعد أن كان مكلفا بتسيير أعمال الجهاز لعدة أشهر يحمل عدة دلالات، كما ستكون له عدة انعكاسات على مستقبل الجهاز وعلاقته بباقي الأجهزة الأمنية في البلاد.

وأدى عباس كامل اليمين الدستورية رئيسًا للمخابرات العامة، كما أدى اللواء ناصر فهمي اليمين الدستورية نائبًا له بعد أن كان يتولى منصب المدير العام للجهاز.

وفي 18 يناير الماضي، أعفى السيسي مدير الجهاز خالد فوزي من منصبه، وكلف عباس كامل -المقرب منه- بتسيير أعماله إلى حين تعيين رئيس جديد، على خلفية ما تردد حول دعم فوزي لترشح الفريق سامي عنان منافسا للسيسي في مسرحية الرئاسة مارس الماضي.

ويعد عباس كامل هو الرئيس رقم 21 في تاريخ الجهاز الذي يعود تأسيسه لعام 1954، ويتبع رئيس البلاد بشكل مباشر، ويهدف لحماية الأمن القومي للبلاد داخليًا وخارجيًا، وله حق التنسيق الشامل مع الأجهزة الأمنية المختلفة.

ويرتسم هذا النفوذ الكبير لعباس كامل من واقع ما جاء في تسريبات مقابلة ياسر رزق، رئيس التحرير السابق لجريدة «المصرى اليوم» مع «السيسي»، حين كان وزيرًا للدفاع، حين سأله «رزق» عن عدد ضحايا فض اعتصامي رابعة والنهضة، فقال ببساطة وسرعة: «اسألوا عباس» في إشارة إلى أنه يعرف كل شيء.

استدعاء سيرته وردت كذلك في حديث للفريق أحمد شفيق، المُرشح الرئاسي السابق، وذلك في حوار أُذيع منه بعض المقتطفات، مع الإعلامى عبد الرحيم علي، قبل أن يصدر قرار بمنعه، قائلًا: «كلمت الأخ عباس كامل، وذكرني بنفسه أيام ما كنت بعمل امتحانات الملحقين، وفى موقف غريب بعد كده، روحت أكلم عباس، مردش على مرة واتنين وتلاتة».

الدلالة الأولى لتثبيت عباس رئيسا للمخابرات، هي سعي السيسي لضمان الولاء الكامل من الجهاز الأخطر في البلاد، خصوصا وأن الجنرال السيسي خلال ثلاث سنوات مضت، أعفى عشرات المسئولين في جهاز المخابرات العامة، بينهم قيادات رفيعة، وفق تقارير إعلامية محلية. وبتثبيت عباس كامل على رأس الجهاز، وهو الشخصيّة الأقرب والأكثر ثقة لدى عبد الفتّاح السيسي في هذا التوقيت، حيث كان مساعدا له منذ قيادته للمخابرات الحربية ثم وزارة الدفاع، ثم عمل مديرا لمكتبه بعدما سطا على الدولة والرئاسة بعد انقلاب دموي منتصف 2013م، ثم في أعقاب مسرحية الرئاسة 2014م، فإن السيسي يشدد قبضته على كل الأجهزة الأمنية في البلاد.

الدلالة الثانية، هي فرض هيمنة الجنرال على الأجهزة “السيادية” في النظام، وضمان أعلى صور التنسيق بين المخابرات العامة والحربية والأمن الوطني، ودور عباس الرئيسي هو ضمان ولاء الجهاز الأخطر في مصر للجنرال السيسي نفسه، في ظل اتهامات لاحقت الحهاز بتسريب حوارات ومكالمات حساسة لفضائيات معارضة في تركيا فضحت النظام وكشفت كثيرا من عوراته. وهو ما يأتي في سياق تزايد منسوب الوعي لدى المصريين من جهة في أعقاب موجات الغلاء الفاحش التي أفضت إليها قرارات النظام الاقتصادية تحت مسمى الإصلاح الاقتصادي، والذي يهدف إلى إحياة الدولة لكنه للأسف يمارس قتل الشعب من أجل النظام. كما يأتي في ظل تصاعد معدلات الغضب والرفض الشعبي للنظام في أعقاب قرارات رفع الوقود الأخيرة والكهرباء والمياه وتذكرة المترو و27 خدمة حكومية.

الدلالة الثالثة للقرار، تؤكد أن السيسي يواجه عزلة كبيرة، والدائرة محل ثقة الجنرال باتت ضيقة، فبات لا يثق إلا في المقربين منه، حتى إنه لم يجد من ضمن مئات القيادات الرفيعة بالجهاز من يصلح لأن يكون رئيسا؛ ولا شك أن الرسالة وصلت إلى هذه القيادات (السيسي لا يثق بكم)، فضلاً عن أنّ إطلاق يدّ الأجهزة الأمنيّة في الملفّات السياسيّة والاقتصاديّة والإعلاميّة كان سببا للصراع بين الأجهزة”. وهي رسالة لها أبعاد ودلالات وانعكاسات على مستقبل الجهاز الأخطر في مصر، في ظل تعاظم نفوذ جهاز المخابرات الحربية على حساب باقي الأجهزة، وصراع النفوذ الذي جرى خلف الكواليس خلال سنوات مع بعد الانقلاب، وأفضت إلى بسط نفوذ جهاز المخابرات الحربية على حساب باقي الأجهزة، لكن رئاسة عباس كامل الذراع اليمنى للجنرال، ربما يدفع باتجاه استرداد جهاز المخابرات العامة لعافيته وبسط نفوذه مجددا، مستمدا ذلك من نفوذ عباس كامل نفسه الذي يريد السيسي أن يخلق منه نموذجا معدلا من اللواء عمر سليمان في عهد الجنرال والرئيس الأسبق المخلوع حسني مبارك.

وبحسب محللين، فإن تهديدات السيسي التي تحدث فيها بلهجة عنيفة، خلال افتتاح حقل ظهر للغاز الطبيعي ببورسعيد في 31 يناير الماضي، كانت موجهة لقيادات رفيعة بالمخابرات العامة، كانت رافضة لإقالة رئيس الجهاز. إذ قال: “أنا مش سياسيّ، ومن يريد أن يخرّب مصر عليه أن يتخلّص منّي أوّلاً… إذا فكّر أحد بأن يلعب بأمن مصر، سأطلب تفويضا ضدّ الأشرار… وستكون هناك إجراءات أخرى”، وذلك بناء على معلومات توافرت لديه عن تحرّكات لأطراف داخل مؤسسات النظام قبل مسرحية الرئاسة تهدد بقاءه في الحكم.

السيسي إذا أجهض المحاولات السلمية من داخل مؤسسات الدولة، والتي كانت تهدف إلى الإطاحة به بأسلوب سلس وسلمي، ما يعني أن أي محاولات أخرى للإطاحة به لن تكون سلمية ولن تكون سلسة، هو بنفسه أكد ذلك في تهديداته (عليه أن يتخلص مني أولا)، فهل تحدد كلمات السيسي طريقة التخلص منه مستقبلا لمن أراد؟.

 

*ملامح “صفقة القرن” في ضوء جولة كوشنر بالمنطقة

انتهت جولة جاريد كوشنر، المستشار الأكبر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره في ذات الوقت، وجيسون جرينبلات مبعوث ترامب للمنطقة، والتي بدأت يوم 19 يونيو، زار خلالها  عدة دول بالمنطقة، حيث التقى محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، والعاهل الأردني الملك عبد الله بن الحسين، والجنرال عبد الفتاح السيسي رئيس الانقلاب في مصر، والأمير القطري تميم بن حمد آل ثان، لكنه التقى رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتياهو مرتين خلال أسبوع واحد.

المثير أنه استثنى دولة الإمارات من زيارته؛ فما الأسباب؟ ربما يكون التفسير الأكثر منطقية، أن الموقف الإماراتي يتطابق تماما مع الموقف الأمريكي الإسرائيلي؛ ولذلك فلا حاجة لكوشنر  في زيارة أبو ظبي، البعض يذهب لما هو أبعد من ذلك، مستشهدا بمواقف أبو ظبي وانحيازها للمعسكر الأمريكي الإسرائيلي؛ فالموقف الإماراتي ليس متطابقا فحسب، بل تحولت أبو ظبي إلى عرَّاب” الصفقات الأمريكية الإسرائيلية في المنطقة.

وكانت مجلة “نيويوكر” الأمريكية قد كشفت، في تقرير لها في أوائل يونيو الجاري، عن عمق العلاقات السرية بين أبو ظبي وتل أبيب، وأوجه التطابق في المواقف بين الجانبين بشأن صفقة القرن.

ومن خلال تجاربنا مع الحكام العرب وعلاقاتهم الخفية مع الأمريكان والصهاينة والغرب عموما، لا يمكن الحكم عليها من خلال التصريحات والبيانات الرسمية، فما يتم من صفقات ومساومات وتنازلات موغلة في الانحطاط في الغرف المغلقة واللقاءات السرية، هو الأساس الذي يعكس الحقائق كما هي، بينما تأتي التصريحات والبيانات الرسمية لتراعي أبعاد ردود الفعل الشعبية؛ لذلك هي تخفي أكثر مما تعلن، وتثير الكثير من التساؤلات أكثر مما تقدم من إجابات.

يعزز من هذا التصور الشكوك التي تحوم حول المواقف الحقيقية لعدة عواصم عربية؛ حيث نشرت صحيفة “إسرائيل اليوم” تقريرا موسعا، قالت فيه إن 4 عواصم عربية وافقت على صفقة القرن، هي السعودية والإمارات ومصر والأردن.

إزاء هذا، يمكن قراءة التصريحات والبيانات الرسمية التي صدرت من عواصم عربية بعد لقاء زعمائها مع كوشنر وغرينبيلات، وفى البيانين المقتضبين اللذين صدرا فى عمان والقاهرة، ظلال قلق لا تخفى، حيث أكدا بصياغة واحدة ــ تقريبا ــ عن «دعم الجهود والمبادرات الدولية الرامية إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية طبقا للمرجعيات الدولية وعلى أساس حل الدولتين وفقا لحدود ١٩٦٧ تكون فيه القدس الشرقية عاصمة لفلسطين» خشية الوقوع تحت طائلة الاتهامات بالتفريط والتنازل عن الأرض والمقدسات.

السلام الاقتصادي” ورشوة كوشنر

العواصم العربية التي زارها كوشنر، اكتفت بالصمت وإصدار بيانات عامة فضفاضة دون تفصيل ومراعاة للبعد الشعبي وعمق القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى في وجدان الشعوب العربية، أعلنت هذه العواصم عن ترحيبها بالسلام وفق المرجعيات الدولية، لكن المواطن العربي يلح على معرفة الحقائق كما هي، فما هي حجم الضغوط الأمريكية؟ وما حجم التفاهمات الجارية؟ وأين مواضع الاتفاق والتباين؟ وما مدى استعداد الأطراف العربية في الانخراط في صفقة تفضي إلى القضاء نهائيا على المشروع الوطني الفلسطيني وتفرغ قضاياه وحقوقه الإنسانية المدعومة بعشرات القرارات الدولية وتحيل القضية من قضية تحرر وطني إلى صفقة اقتصادية” وبيزنس على موائد السماسرة والقوادين؟.

وأمام هذا الصمت لم نجد من يتحدث بغزارة عن الجولة وكشف خفايا المباحثات السرية التي تدور في دهاليز السلطة في العواصم العربية سوى تسريبات الصحافة الإسرائيلية والحوار الموسع الذي أجراه “كوشنر” مع صحيفة القدس الفلسطينية يوم 24 يونيو الماضي.

في الحوار، قال كوشنر بالنص: «لا أريد التحدث عن تفاصيل الصفقة التي نعمل عليها، ولكن كما قلت في خطابي في القدس، إنني أؤمن بأنه من أجل الوصول إلى اتفاق، سيكسب الطرفان أكثر مما يعطيان، وسيشعران بالثقة بأن حياة شعبيهما ستكون أفضل حالاً بعد عقود من الآن، بسبب التنازلات التي يقدمانها”.

منذ بداية الحوار وحتى منتهاه، يتضح أن كوشنر يتحدث عن صفقة «تجارية»، وهي كذلك فقط من جانب الفلسطينيين، وليس من الجانب الإسرائيلي، إذ على الفلسطيني أن يقدم تنازلات من أجل أن يعيش.

وبوقاحة منقطة النظير، يذهب كوشنر إلى افتراض أن هذا الطرح (الاقتصادي) مقبول من طرف الشعب الفلسطيني، وهو افتراض يضيف الوقاحة إلى الجهل، لأن الشعب الفلسطيني لم يعرض قضيته يوما في سوق المساومة التجارية، وإذا كانت فئة منه قد قبلت بهذه اللعبة على نحو ما عبر سلطة تقدم الخدمات الأمنية للاحتلال مقابل العيش، فإن جماهير الشعب لم ولن تقبل ذلك بحال.

يقول كوشنر: «أعتقد أن الشعب الفلسطيني أقل اكتراثاً بنقاط الحوار بين السياسيين، وأكثر اهتماما ليرى كيف ستوفر هذه الصفقة له وللأجيال المقبلة فرصا جديدة، والمزيد من الوظائف ذات الأجور الأفضل، وآفاق الوصول إلى حياة أفضل»، ثم يكرر مؤكدا: «نقاط الصفقة الفعلية بين الإسرائيليين والفلسطينيين، لكن الخطة الاقتصادية التي نعمل عليها يمكن أن تظهر ما يأتي كجزء من صفقة، عندما يتم تحقيقها مع بعض الاستثمارات الضخمة التي تمتد إلى الشعبين الأردني والمصري أيضا»، أي أنه هنا يساوم الأردنيين والمصريين أيضا، وخاصة الأردنيين، لأن جوهر أطروحاته قد يكرّس مؤامرة الوطن البديل لاحقا.

وحين سألته الصحيفة مرة أخرى عن الجانب السياسي للخطة، أجاب: «القضايا الأساسية التقليدية ضرورية، ونركز عليها بشكل مكثف، مع تقديرنا الكبير للاختلافات التاريخية بين الجانبين. نحن ملتزمون بإيجاد حزمة من الحلول يمكن للطرفين العيش معها»، لكنه يعقّب أيضاً ومباشرة، قائلا: «مجرد حل القضايا الأساسية دون خلق مسار لحياة أفضل لن يؤدي إلى حل دائم».

تصريحات كوشنر وأفكاره، تؤكد أنه تلميذ في مدرسة “نتنياهو” بحسب صحيفة هآرتس” التي قالت إن تفاصيل الصفقة (السياسية) كلها مأخوذة من أفكار نتنياهو)، ذلك أن فكرة «السلام الاقتصادي» هي فكرة نتنياهو منذ أكثر من عقدين، ما يشير هنا إلى أمر بالغ الأهمية، وهو أن «صفقة القرن» قد لا تكون نهائية، إذا تعذر تمريرها، بل مرحلية بذات الصيغة التي طرحها نتنياهو قديماً.

الرؤية الأمريكية لصفقة القرن

لكن قراءة تحليلية لحوار كوشنر وتصريحات المسئولين الأمريكيين في مناسبات مختلفة، تكشف عن خطين رئسيين يتداخلان في التفكير الإستراتيجي الأمريكي حول “صفقة القرن”  في ظل إدارة اليمين المتطرف برئاسة ترامب، استثمارا لحالة الوهن والضعف العربي حاليا ما يدفعها إلى الضغط بقوة لتحقيق تصوراتها على الأرض.

الخط الأول هو العمل على تصفية نهائية للقضية الفلسطينية باسم «سلام القوة»، وفق تعبير الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» نفسه، يلغى الحق العربى فى القدس ويضم الكتل الاستيطانية فى الضفة الغربية للدولة العبرية ويبقى على غور الأردن تحت السيطرة الإسرائيلية، وينزع أى سلاح ثقيل عن الدولة الفلسطينية المفترضة. ووفقا للتسريبات الإسرائيلية فإن مصمم الخطة يحاول القفز بالخديعة فوق ملف القدس الملغم حتى يمكنه أن يقول إن البلدة القديمة ضمت وانتهى أمرها، وأن بوسع الفلسطينيين والعرب معهم أن يطلقوا ما شاءوا من أوصاف على عاصمة مقترحة خارج أسوار القدس تضم عدة أحياء وبلدات أهمها «أبوديس» وإذا أراد العرب أن يطلقوا عليها ما شاءوا من أسماء وأوصاف فليفعلوا فليسموها “القدس” مثلا بدلا من القدس الحقيقية. وهذه فكرة قديمة طرحت أثناء مفاوضات «أوسلو» وما بعدها لتجاوز أزمة القدس.

الخط الثاني للإستراتيجية الأمريكية، العمل على فصل القطاع عن الضفة الغربية لإحداث اختراق فى وحدة الشعب والقضية يمهد لما يمكن تسميته «صفقة غزة» ــ رفع الحصار باسم «الاحتياجات الإنسانية» مقابل إنهاء الجوهر السياسى للقضية كلها. بمعنى آخر فإن الذين أحكموا الحصار على غزة تجويعا وإذلالا، وارتكبوا جرائم حرب بشعة فى حماية الإدارات الأمريكية المتعاقبة، يتحدثون الآن عن تخفيف معاناتها باسم «الإنسانية»، التى لا علاقة لهم بها.

هذه الرؤية تحقق للأمريكان والصهاينة عدة مكاسب، أولها تحسين صورة دولة الاحتلال من التقتيل المنهجى لمتظاهرين سلميين فى «مسيرات العودة» بالقرب من السياج العازل مع غزة، التى شاهدها العالم على الهواء مباشرة ولفتت إلى وحشيتها المفرطة، إلى تبنى مشروعات تبشر بإنهاء كل معاناة إنسانية. وثانيا يسهم في تخفيض مخزون الغضب فى القطاع المحاصر وما يستدعيه من مقاومة بالسلاح، أو بالتعبئة السياسية، يهدد «الأمن الإسرائيلى».

غموض حول سيناء

وبعد الرفض الشعبي العارم لأي تنازل عن شمال سيناء، في إطار صفقة القرن وما يشاع عن تصورات أمريكية إسرائيلية حول منح غزة امتدادا إلى العريش مساحته 600 كم مربع، بموازاة الساحل، فإن التسريبات الجديدة تكشف عن محاولات للتحايل والالتفاف بتنفيذ هذه التصورات تدريجيا وفي سياق بيزنس ومشروعات اقتصادية تستهدف دمج القطاع مع شمال سيناء. فنقطة البداية فى «صفقة غزة» حل أزمة الكهرباء المتفاقمة، التى تجعل الحياة شبه مستحيلة، حيث الانقطاع هو الأصل. وهناك تسريبات إسرائيلية لا يمكن تجاهلها، أو غض البصر عنها، من أن الخطة تتضمن مشروعات فى شمال سيناء لإنشاء محطة كهرباء، وأخرى بالطاقة الشمسية، ومحطات تحلية مياه، وميناء بحرى لنقل البضائع وخدمة سكان غزة، ومنطقة صناعية بين رفح المصرية والعريش لتشغيل آلاف من الفلسطينيين. وأمام صمت النظام العسكري في مصر، فإن كثيرا من المصريين تحاصرهم أكوام من الشكوك حول حقيقة التسريبات الخطيرة التى من شأنها الإضرار المزدوج بمصرية سيناء على المدى البعيد والقضية الفلسطينية التى يجب حلها فى فلسطين لا فى سواها من أراضٍ عربية.

الخلاصة

ما يتردد حاليا هي مجرد تسريبات حول التصورات الأمريكية المتطابقة مع الموقف الصهيوني، الأمر الذي يرحب به بنيامين نتنياهو كثيرا، كما رحب بتصريحات كوشنر حول إعلان الصفقة سواء قبل بها رئيس السلطة محمود عباس أبو مازن أو رفضها.

موقف النظم العربية شديد الغموض في ظل تسريبات تؤكد موافقة مصر والسعودية والإمارات والإردن، وتشير تسريبات إلى أن موقف الجنرال السيسي هو تليين موقف السلطة الفلسطينية التي ترفض لقاء أي مسئولين أمريكيين بعد قرار واشنطن نقل السفارة إلى القدس،  ويبقى موقف السلطة شديد الالتباس فهي من جهة تبدى تصلبا وصمودا أمام الضغوط الأمريكية لكنها في ذات الوقع تدفع غزة نحو الرضوخ والاستسلام أمام الضغوط بوقف الرواتب عن موظفي القطاع من جهة، ومنع أي مظهر من مظاهر الدعم لغزة في الضفة ومناطق السلطة من جهة أخرى.

تبدو حماس في موقف شديد الحساسية والدقة، فهي أمام ضغوط لا تنتهي وباتت بين فكي رحى، الأول ضغوط الخارج والتهديد الصهيوني بشن حرب واسعة على القطاع ووقف  السلطة مرتبات الموظفين في غزة، وبين الوضع المأساوي للأهالي جراء الحصار الظالم الذي دخل عامه الحادي عشر، والانقطاع المتكرر للكهرباء،  ما أحال حياة السكان إلى معاناة لم تتوقف ولا تنتهي جراء الحصار الظالم؛ فكيف توازن حماس بين تمسكها بالثوابت من جهة وسعيها لتحقيق انفراجة على الأهالي وسكان القطاع؟.

 

*ترحيل اللاعب “عمر عصر” من دورة “البحر المتوسط” بسبب حديثه عن السيسى

قررت البعثة المصرية المشاركة في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، التي تستضيفها إسبانيا، إيقاف بطل العالم فى تنس الطاولة “عمر عصر” المشارك في الدورة؛ بسبب عبارات مسيئة لمصر صدرت منه.

وكشف مصدر رياضى- فى تصريحات صحفية- عن أنه تم اتخاذ قرار الإيقاف بعد وصول معلومات وتوصية بذلك من عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لتنس الطاولة وإداري فريق تنس الطاولة بالدورة، محمد نور، بعدما كشف عن أن البعثة لا تعامل الأبطال كما يجب أن يكون، ولا يتم استقبالهم من قبل عبد الفتاح السيسى كما يحدث مع لاعبى “كرة القدم”.

وأضاف المصدر أن “بطل العالم فى الناشئين سابقا “عمر عصر”، أبدى رغبته فى عدم تمثيل بلده بهذه الطريقة غير اللائقة”.

وقد تم عرض مذكرة بمقترح الإيقاف من خلال الدكتور علاء مشرف، ممثل الاتحاد الدولي لتنس الطاولة وأمين صندوق اللجنة الأولمبية المصرية، على كل من رئيس اللجنة الأولمبية المصرية المهندس هشام حطب، ورئيس البعثة المصرية المهندس هشام نصر، وجرى الاتصال برئيس الاتحاد المصري لتنس الطاولة معتز عاشور، وعلى الفور تم اتخاذ قرار الإيقاف والترحيل بإجماع المسئولين المذكورين، مع إبلاغ اللجنة المنظمة للدورة بعدم استكمال اللاعب عمر عصر سائر مبارياته في البطولة.

 

*بالأرقام.. نكشف حقيقة مشروعات الوهم التي روجها السيسي للمصريين

يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله: “كل دعوة تحبب الفقر إلى الناس٬ أو ترضيهم بالدون من المعيشة ٬ أو تقنعهم بالهون فى الحياة ٬ أو تصبرهم على قبول البخس ٬والرضا بالدنية ٬ فهى دعوة فاجرة ٬ يراد بها التمكين للظلم الاجتماعى ٬ وإرهاق الجماهيرالكادحة فى خدمة فرد أو أفراد. وهى قبل ذلك كله كذب على الإسلام ٬ وافتراء على الله”.

خرج عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري بعد أول يوم انقلاب على الحكم، متوعدا الناس بالفقر، والجوع، قائلا لهم: “احنا نجوع بس نبني مصر.. إيه يعني.. مش هناكل مش هنشرب.. بس نعمر مصر”.

لم تختلف خطابات السيسي منذ ذلك اليوم عن الوعيد الذي توعد به الفقراء، فعمل منذ أول يوم على نشر الجوع والفقر، وحفز الجماهير المغرر بها على القبول بهذا الوضع مؤقتا لحين الإصلاح، فرفع الدعم عن الغلابة، ورفع عليهم أسعار الكهرباء والمياه والطعام والشراب والدواء والوقود والمواصلات لأرقام غير مسبوقة، وأوحلهم في مشروعات وهمية برر بها الغلاء والوباء الذي انتشر على يديه. ومن بين هذه المشروعات قناة السويس الجديدة.

أكثر من عام بقليل، كانت مدة كافية لبنفق السيسي ببذخ على هذا الوهم ويفتتح أولى مشروعاته، وهو مشروع قناة السويس الجديدة، الذي تم افتتاحه في أغسطس 2015، بعد أعمال جرت على قدم وساق لحفر القناة بطول 35 كيلومترًا في هذه المدة القياسية، أنفق عليها 68 مليار جنيه من جيوب المصريين.

إلا أن نتائج المشرزوع لم تكن كما زعم السيسي بأنها ستدر مائة مليار دولار سنويا، فرغم الإنفاق لم تدخل القناة ملياو واحدا، بل أنها استدانت لتدبير احتياجاتها وسداد فوائد شهادات الاستثمار التي استولى عليها من المصريين للمساهمة في مشروع الهم.

العاصمة الإدارية

في مارس 2015، وقعت شركة إعمار العقارية، مع الحكومة المصرية، اتفاق إنشاء العاصمة الإدارية، والتي تقع على بعد 45 كيلومترا من وسط القاهرة، وتصل الاستثمارات فيه إلى 45 مليار دولار، وفي أكتوبر الماضي، دشن عبدالفتاح السيسي، خلال زيارة إلى العاصمة الإدارية الجديدة، عدد من المشروعات، وقال السيسي أن العاصمة ستكون في مساحتها أكبر من ستغافورة، وقال إن حجم الاستثمار بها على المساحة التي تبلغ 168 ألف فدان سيتجاوز الـ 40 مليار دولار.

ليفاجأ الشعب المصري أن العاصمة ما هي إلا وسيلة لإنشاء مدينة “يوتوبياالجديدة، تكون مقرا للأغنياء فقط، وتنتقل إليها مقرات الحكومة، مقابل بيع مقرات الحكومة القديمة في قلب القاهرة كما تم في مثلث ماسبيرو وجزيرة الوراق، ثم تعلن حكومة الانقلاب عن إنشاء وحدات سكنية للمواطنين مقابل مليون جنيه للوحدة، فينكشف الغطاء عن حقيقة هذه العاصمة التي ينفق عليها من جيوب الفقراء ليسكن فيها الأغنياء.

المليون وحدة سكنية

لم تتجاهل الدولة في عهد السيسي أزمة انفجار السكان، فعلى قدم وساق بدأت وزارة الإسكان بتوجيه من السيسي في بناء وحدات سكنية، ضمن مشروع المليون وحدة سكنية، والذي اعتبر السيسي في تصريحات له، أن تنفيذه في وقت قصير كان تحديًا كبيرًا للدولة، بعد تشكيك البعض في إمكانية تنفيذ هذا العدد من الوحدات السكنية.

استبشر الغلابة بالمشروع، وبعد مرور عامين فوجئ الغلابة بسعر الوحدة الذي تجاوز ربع مليون جنيه في الصحراء، فضلا عن المشكلات الكبيرة والكارثية التي وجدها المواطنون عند الاستلام.

المحطة النووية بالضبعة

أخذت الدولة في حسبانها مشروع إنشاء محطة الضبعة النووية، كأحد أهم المشروعات القومية خلال الفترة الحالية، بحسب زعم نظام السيسي، إلا أن إنشاء 4 مفاعلات نووية بالتعاون مع الجانب الروسي، لم يتم إلا ترضية لروسيا عن الحادث الإرهابي الذي أسفر عن مقتل 215 روسيا بعد عودتهم من شرم الشيخ فوق أراضي سيناء نتيجة تفجير الطائرة.

وهم المليون ونصف مليون فدان

أعلنت حكومة الانقلاب عن إطلاق مشروع المليون ونصف مليون فدان في ديسمبر 2015، وهو المشروع الذي يهدف إلى زيادة الرقعة الزراعية بمصر لمنع التكدس، وتوفير فرص عمل آمنة ومستقرة، وتشجيع فرص الاستثمار وفرص التنمية بالمحافظات الجديدة، إلا أن كارثة إنشاء سد النهضة بموافقة السيسي كشفت عن وهم هذا المشروع بحسب خبراء الري والزراعة، الذين أكدوا أن مصر لا تمتلك المياه التي تستصلح هذه الأراضي، ولم ينجز السيسي منها سوى عشرة آلاف فدان.

المشروع القومي للطرق

في أغسطس 2014، انطلق المشروع القومي للطرق، الذي يستهدف إنشاء طرق جديدة بأطوال 3300 كيلو متر، منها 1300 كيلو متر تنفذها الهيئة العامة للطرق والكبارى و1200 كيلو متر تحت إشراف القوات المسلحة و800 كيلو متر تحت إشراف وزارة الإسكان، إلا أن انهيار الطرق يتوالى منذ ذلك الحين، وكان أحدثها طريق العين السخنة الذي انهار مع سقوط أول دفعة أمطار، عقب افتتاحه بأيام.

خراب اقتصادي

كشفت شبكة “d w” الألمانية، عن أن مكاسب الاقتصاد المصري الجديدة التي تزعمها سلطات الانقلاب تحت شعار ما يسمى بالإصلاح، لم تنجح في تحسين مستوى المعيشة المتردي لغالبية المصريين حتى اللحظة.

وقالت الشبكة الألمانية العالمية، إنه منذ انطلاق ما يسمى ببرنامج الإصلاح الاقتصادي في عام 2014 وتعويم الجنيه المصري في عام 2016، وأسعار جميع السلع والخدمات إلى ارتفاع، في وقت تتراجع فيه القوة الشرائية لأكثر من ثلثي المصريين. وأضافت أنه بعد عملية التعويم التي ضاعفت سعر الدولار مقابل الجنيه المصري، تراجع مستوى الرواتب والأجور مقومة بالدولار إلى مائة بالمائة.

وزاد الطين بلة معدلات التضخم المرتفعة التي وصلت صيف العام الماضي 2017 إلى 34 بالمائة. وعلى الرغم من تراجع معدل التضخم إلى ما دون 12 بالمائة مؤخرا والزيادة الطفيفة على الأجور بنسبة 7 بالمائة، وعلى المعاشات بنسبة 15 بالمائة، وبالرغم من الحزم الاجتماعية للحكومة، فليس هناك حتى الآن ما يشير إلى تراجع عدد المصريين الذين يعيشون دون خط الفقر بمستوى دخل للفرد يقل عن 500 جنيه مصري في الشهر، أي ما يعادل أقل من 30 دولارا بالشهر.

الغلاء يضاعف ويضعف الفقراء

ونقلت الشبكة عن بيانات الجهاز المركزي المصري للإحصاء، أن نسبة هؤلاء الفقراء شكلت في عام 2015 نحو 29 % من السكان، أي حوالي 25 مليون مصري. وإذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن بطاقات الدعم التمويني والاجتماعي الحكومي للمحتاجين ما تزال تشمل حتى الآن 70 مليون مصري، فإن عدد الفقراء ازداد بعدما وصل إلى فئات كانت في عداد الطبقة الوسطى؛ بسبب ارتفاع الأسعار الذي أنزلها عدة درجات في السلّم الاجتماعي لمستويات المعيشة.

وأكدت أن هذه الأرقام تعكس تدني مستوى الدخول وارتفاع نسبة البطالة التي ما تزال متفشية في صفوف الشباب. ولا يغير من ذلك بشكل ملموس التراجع الطفيف في نسبة العاطلين مؤخرا على ضوء استقطاب أعداد لا بأس بها منهم في المشروعات القومية، وفي مقدمتها العاصمة الإدارية الجديدة، ومشروع الضبعة النووي، ومشروعات حقول الغاز، والطاقة الكهربائية، وتطوير الطرق والمناطق الصناعية. فنكوش النمو وتطرقت الشبكة لتصريحات سلطات الانقلاب، موضحة أنه إذا ما قام المتابع للوضع في مصر باستثناء الوعود الكثيرة العامة عن قرب تحسن المستوى المعيشي للمصريين، والإشارة إلى مخاطر الفقر والبطالة وتدني مستوى المعيشة التي تشكل قنبلة موقوتة يمكن أن تُفجر مظاهرات واحتجاجات في أية لحظة. بالمقابل يلاحظ المتابع التغنّي بشكل شبه يومي في إنجازات السيسي المزعومة، بالحديث عن زيادة الاحتياطات بالعملات الصعبة إلى أكثر من 44 مليار دولار، وارتفاع معدلات النمو إلى 5 %، وزيادة تدفق الاستثمارات الخارجية في البورصة، وضخ المزيد من غاز البحر المتوسط وتحقيق وفر في الموازنة.

وإذا كانت هذه البيانات تثير حماس ومديح صندوق النقد الدولي والدائنين والمستثمرين، فإن غالبية الناس تسأل، لماذا لا تنعكس هذه الإنجازات بسرعة أكثر على مستويات الأجور والدخول؟.

وأشارت إلى مباركة صندوق النقد الدولي هذا البرنامج، الذي قدم قرضا لمصر بقيمة 12 مليار دولار على دفعات مقابل شروط تتلخص في اتباع سياسة تقشقية صارمة تقود إلى رفع الدعم الحكومي لأسعار السلع الأساسية والخدمات العامة وزيادة الضرائب.

وأعلنت مصر، مؤخرا، زيادة في أسعار الوقود والكهرباء مع خفض الدعم، وذلك في أحدث سلسلة من إجراءات التقشف الاقتصادي التي يساندها صندوق النقد الدولي لكنها مستمرة في تدهور أوضاع كثير من المصريين.

 

*سيناء.. ساحة مفتوحة لنتنياهو وبن زايد ولا عزاء للأمن القومي

حتى الآن والجيش والسيسي في صمت مطبق حيال الكلمة التي ألقاها بنيامين نتنياهو منذ أكثر من أسبوع، أمام مؤتمر وزراء الأمن الداخلي المنعقد في تل أبيب، حيث قال إن “داعش الإرهابي معني بتدشين منطقة نفوذ إضافية له في سيناء، إلا أننا والمصريون لن نسمح بذلك، وسنحرص على اتخاذ الخطوات التي تضمن عدم حدوثه، فعدم السماح لهذا التنظيم بالتمركز هناك مصلحة لنا وليس فقط للمصريين”.

ويأتي حديث نتنياهو كجزء من الإعلان الصهيوني المتكرر عن عملياته بسيناء، واستهداف المجموعات الإرهابية المقصود بها تنظيم ولاية سيناء ومهربي الأسلحة إلى غزة، رغم تأكيد نتنياهو الدائم بأن عملياته في سيناء تتم بتنسيق مع الجهات المصرية بشكل مباشر، وعلى مستويات رفيعة المستوى.
ويرى المراقبون أن التدخل الإسرائيلي في سيناء لا يخفى على أحد منذ سنوات طويلة، وترعرع بعد الانقلاب العسكري في صيف 2013، ومجيء عبد الفتاح السيسي بإنقلابه، وتزايد في الفترة الأخيرة، بفعل تلاقي المصالح في إنهاء الحالة القائمة في سيناء في أقرب وقت، بهدف تجهيز المنطقة الواقعة قرب الحدود مع قطاع غزة لخطة السلام الأميركية والمعروفة بصفقة القرن، والتي يطمح السيسي أن يكون جزءاً منها، ولو كان ذلك على حساب الأرض المصرية وأهلها.

الإمارات في المشهد
وكشفت صحيفة أمريكية عن تعاون عسكري إماراتي إسرائيلي في سيناء، وهو ليس التعاون الأول في المجال العسكري بين عيال زايد و الصهاينة، حيث هناك تعاون مشترك أيضا في عمليات لوجستية ومخابراتية في اليمن.
وكشفت مجلة نيويوركر الأميركية عن تدخل عسكري إماراتي بغطاء جوي صهيوني في شبه جزيرة سيناء بزعم المشاركة في محاربة ولاية سيناء.
وقالت المجلة إنه في الفترة الأخيرة امتد التعاون بين الصهاينة والإمارات ودول خليجية أخرى إلى سيناء. وأشارت إلى أن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد نشر قوات إماراتية في سيناء لتدريب ودعم القوات المصرية بمساعدة من طائرات حربية صهيونية، وبالتنسيق مع وكالات الاستخبارات الصهيونية.

وأكدت المجلة أن القوات الإماراتية تقوم في بعض الأحيان بما وصفته بمهام لمكافحة الإرهاب في سيناء. وقالت إنه رغم رغبة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الإعلان عن علاقاته بكل من ولي عهد أبو ظبي وولي عهد السعودية محمد بن سلمان، فإنه لا يريد أن يعرضهما للمخاطرة.
ولكنه على المدى البعيد -والكلام للمجلة- يريد نتنياهو أن يتخذ ابن زايد وابن سلمان خطوات للاعتراف بالاحتلال كدولة، وهو ما قد يصيب الفلسطينيين بالاشمئزاز.

قصف سيناء
ورأى باحثون أن تعثر العملية العسكرية بسبب تواصل هجمات تنظيم ولاية سيناء، استدعى تحركاً صهيونيا لوقف التدهور الحاصل في الإنجاز الأمني الذي حققته العملية العسكرية على حساب تدمير مناطق واسعة من سيناء. وهذا ما ظهر جلياً خلال الأيام الماضية، بتكرر حوادث القصف لأهداف في سيناء، لم يتحدث الجيش المصري عنها في بياناته الأخيرة، مما يثبت أنها كانت صهيونية المصدر.
وأشار بعضهم إلى أن “استهدافات طائرات الاحتلال أكثر دقة من قصف الجيش المصري، وهذا ما قد ينتج عنه خسائر محققة في صفوف التنظيم”.

وكانت غالبية الاستهدافات كانت بمدينتي رفح والشيخ زويد، اللتين شهدتا تحليقاً مكثفاً لطائرات حربية من دون طيار إسرائيلية، على مدار الفترة الماضية”. وهذا ما أكده شهود عيان من سكان تلك المناطق، وموجات اللاسلكي التابعة لمجموعات الرصد في تنظيم “ولاية سيناء” الموالي لتنظيم “داعش”. مع العلم أن استهدافات الاحتلال الصهيوني ليست جديدة على سيناء، ولكن تزايدت وتيرتها في الآونة الأخيرة.

 

*أصفار دولة العسكر مستمرة و”المونديال” أحدثها

لم يكن الصفر الذي حققه المنتخب المصري بالمونديال هو الأول، ولن يكون الأخير طالما استمر حكم العسكر في قتل المواهب وقمع الأبرياء والاهتمام بالفاسدين وترقيتهم.

الغضب المتواصل من المصريين يعد الخروج المخيب من مونديال روسيا” بـ” 3 أصفار” جاء بعد الهزائم التي تلقاها منتخب مصر لكرة القدم ، بالإضافة إلى الفضائح و”السبوبة” التي تكشفت بعد انتهاء مشاركة مصر السريعة بمونديال روسيا.

في التقرير التالي نستعرض عددا من “الأصفار” التي منيت بها مصر خلال عهد العسكر:

صفر الشفافية

تراجع ترتيب مصر في مؤشر الشفافية ومدركات الفساد، الذي أعلنت منظمة الشفافية الدولية عن نتائجه مؤخرا.

وبحسب الشفافية الدولية، المعنية بمكافحة الفساد، تدهور وضع مصر على مؤشر الفساد درجتين في 2017، حيث سجلت 32 نقطة، مقابل 34 العام السابق.

واحتلت مصر المركز 117 في مؤشر الفساد من بين 180 دولة شملها المؤشر ، وكانت مصر تحتل المرتبة 108 من أصل 176 دولة في 2017.

صفر العمال

مصر ضمن أسوأ 10 دول بالعالم فيما يتعلق بحقوق العمال، هذا ما أصدره مؤشر الاتحاد الدولي للنقابات العمالية لعام 2018.

وأدرجت منظمة العمل الدولية مصر على ما يسمى “بالقائمة السوداء” التي تضم دولا متهمة بانتهاك حقوق العمال.

وانتقدت المنظمة القوانين المقترحة والخاصة بتشكيل النقابات العمالية في البلاد، مشيرة إلى أنها ستكبل العمل النقابي.

وحصلت مصر في تصنيفها على 5 درجات وهو ما يعني أنها لا تقدم أي ضمانة للحقوق وفقًا للمؤشر الذي يأخذ في الحسبان عدة عوامل من بينها القدرة على تنظيم الإضرابات العمالية بسلام.
وتشترك الدول العشر الأسوأ في ممارسات عدة تجاه العمال، منها التمييز وقمع الاحتجاجات العمالية واعتقالات جماعية وإساءة للعمال المهاجرين وغياب الإجراءات القانونية الملزمة، بحسب المؤشر.

صفر سوق العمل

كما حصلت مصر على صفر في مؤشر “كفاءة سوق العمل” واحتلت مصر الترتيب 140 من بين 144 دولة، والترتيب 118 في مؤشر كفاءة سوق السلع للعام ذاته.

صفر بيئة العمل

أعلن الاتحاد العربي لتنمية الموارد البشرية أن مصر احتلت المرتبة 112 في استقرار بيئة الأعمال من 189 دولة حول العالم.

صفر المستشفيات الجامعية

رغم أن عدد المستشفيات الجامعية وصل إلى أكثر من 72 مستشفى إلا أنها جميعا لم تحصل على أي معايير للجودة مما يسبب مشكلات للمرضى وأخطاء كبيرة نتيجة لعدم تطبيق القواعد الصحية الخاصة بالجودة ،ويجعلها خارج التصنيف العالمي.

ورغم وجود أطباء أكفاء إلا أن عدم وجود أنظمة محددة للجودة أدى إلى تدهور النظام الصحي في مصر، لعدم وجود جهة تجبر تلك المستشفيات على تطبيق معايير الجودة إلا بناء على طلب المستشفى.

صفر جودة الحياة

خرجت مصر من التصنيف العالمي لـ”جودة الحياة”، والذي أصدره معهد “إنترنيشنز” ، واختار التقرير 64 دولة من بين 195 دولة.

ويعتمد المؤشر على معايير عدة، منها طرق قضاء أوقات الفراغ، والسعادة الشخصية، والقدرة على السفر والتنقل بشكل سهل، والصحة والأمن والرفاهية، كذلك يندرج ضمن مؤشرات عدة صدرت في دراسة شاملة من 234 صفحة.

صفر التنافسية العالمية

أحرزت مصر صفرا في مؤشر التنافسية العالمية، والذي أصدره المنتدى الاقتصادي العالمي،حيث أظهر تراجع ترتيب مصر في كثير من القطاعات ، ويستند التقرير إلى أداء دول العالم في ثلاثة مجالات أساسية تعبر عن المتطلبات الأساسية، ومحفزات الكفاءة وعوامل الابتكار والتطور.

صفر الموازنة

واحتلت مصر المرتبة 142 عالمياً من بين 144 دولة، كأكثر الدول عجزاً في الموازنة العامة للدولة، وحلّت في المرتبة 119 ضمن 144 دولة في التنافسية؛ حيث تفوقت عليها دول أفريقية مثل إثيوبيا وليسوتو والرأس الأخضر وساحل العاج، وجاءت في المركز 130 في قائمة أكثر الحكومات تبذيراً، والمرتبة 121 في جودة خدمات الشبكات الكهربائية.

صفر منع انتشار الجريمة

كما جاءت مصر في المرتبة 127 في معدل انتشار الجريمة، والمرتبة 140 في الأمن العام، والمرتبة 142 في التكلفة الناجمة عن “الإرهاب” على الاقتصاد، والمرتبة 137 بين 162 دولة حول حالة السلام.

صفر السعادة والتنمية البشرية

كذلك، احتلت مصر المرتبة 135 من بين 158 دولة في مؤشر “السعادة”، وحلت في المرتبة الخامسة في ما يخص مؤشر البؤس العالمي.
وحلّت مصر في المركز 110 من بين 187 دولة في مؤشر التنمية البشرية.

صفر الصحافة والقضاء

احتلت مصر الترتيب 158 من بين 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة. وجاء النظام القضائي المصري في المرتبة 86 من بين 120 دولة حول العالم من حيث سيادة القانون، بحسب ما أوردت إدارة مشروع “سيادة القانون حول العالم، والتي تتخذ من واشنطن مقراً لها.

كما احتلت مصر المركز 105 على مستوى العالم، في مدى كفاءة التشريعات القانونية في حل النزاعات بين المواطنين.

صفر العلم والتعليم

ولم يكن حال المجال العلمي أكثر حظا، فقد شهد المجال العلمي، احتلت مصر المركز الأخير عالمياً في جودة إدارة المدارس، والمرتبة 136 من بين 144 دولة في جودة التعليم، والمركز 120 في الابتكارات والاختراعات.

أما في مؤشر التعليم العالي والتدريب لعام 2014–2015، فوصلت مصر إلى الترتيب 111 من بين 144 دولة، وتراجعت إلى الترتيب 113 دولياً من بين 144 دولة في الابتكار والتطوير.

صفر الطرق

واستمرار لمسلسل الأصفار، حصلت مصر على المركز الأول في حوادث الطرق، حيث أعلنت منظمة الصحة العالمية عن احتلال مصر المركز الأول عالمياً من حيث أعداد ضحايا حوادث الطرق، بأكثر من 13 ألف قتيل و60 ألف جريح، وأكثر من 10 آلاف حادثة، فيما بلغت خسائرها نحو ملياري دولار.

صفر الرفاهية

كما كشفت نتائج تقرير سنوي، أصدره مركز “جالوب” للأبحاث، للتعرف على الدول الأفضل من ناحية المعيشة “مؤشر الرفاهية”، عن احتلال مصر المركز 129 من أصل 145 دولة، بعد العراق واليمن وناميبيا وإيران.

أصفار” أخرى .. تعرف عليها

وفي الفترة الأخيرة، رصد مراقبون للشأن المصري، احتلال مصر المراكز الأخيرة في التصنيفات الإيجابية في مجالات الاقتصاد والأمن والتعليم، فيما تحل غالباً في مقدمة تصنيفات الظواهر السلبية، كالفساد والتحرّش الجنسي وانتشار الجريمة.

 

قناة السويس تقترض 300 مليون يورو رغم الأرباح المزعومة.. الأربعاء 27 يونيو.. التعذيب جريمة نظام السيسي التي لا تسقط بالتقادم

قناة السويس تقترض 300 مليون يورو رغم الأرباح المزعومة
قناة السويس تقترض 300 مليون يورو رغم الأرباح المزعومة

قناة السويس تقترض 300 مليون يورو رغم الأرباح المزعومة.. الأربعاء 27 يونيو.. التعذيب جريمة نظام السيسي التي لا تسقط بالتقادم

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*إحالة 6 معتقلين إلى المفتي بهزلية “كمين الخصوص

قررت محكمة جنايات شمال القاهرة، اليوم الأربعاء، برئاسة القاضي المجرم شعبان الشامي، إحالة 6 معتقلين من رافضي الانقلاب العسكري، إلى مفتي الجمهورية لأخذ رأيه الشرعي في إعدامهم، بدعوى اتهامهم بتأسيس جماعة والتعدي على كمين شرطة بمنطقة الخصوص.

كما حددت المحكمة جلسة 28 أغسطس المقبل، للنطق بالحكم في القضية التي تضم 6 معتقلين آخرين بخلاف المحالين إلى المفتي، وذلك عقب ورود رأي المفتي.

وعُقدت جلسات المحاكمة بشكل سري وتم منْع الصحافيين وكافة وسائل الإعلام من الحضور لتغطية الجلسة، واقتصر الحضور على أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين.

 

*قرارات محاكم ونيابة

– قررت نيابة أمن الدولة العليا مساء أمس، تجديد حبس شريف الروبي، عضو حركة 6 أبريل، 15 يوما على خلفية  التحقيقات في القضية رقم 621 لسنة 2018، حصر أمن دولة عليا

– قررت نيابة أمن الدولة مساء أمس، تجديد حبس الدكتور شادي الغزالي حرب لمدة 15 يوم في القضية 621 لسنة 2018 حصر أمن دولة

– قضت محكمة النقض برفض الطعن  المقدم من رامي السيد على الحكم الصادر ضده بالسجن  10 سنوات في القضية المعروفة إعلاميا بقضية معتقلي العزاء

– قررت المحكمة العسكرية مد أجل الحكم على الشاعر جلال البحيرى، فى اتهامه بنشر أخبار كاذبة والانضمام لجماعة أسست خلافا لأحكام القانون والدستور وإهانة مؤسسات الدولة، لجلسة 28 يوليو المقبل

– قضت محكمة جنايات القاهرة، بإحالة أوراق 6 متهمين لفضيلة المفتي، وتحديد جلسة 28 أغسطس للحكم النهائي في القضية المعروفة إعلامياً بقضية التعدى على كمين شرطة الخصوص.

– قررت المحكمة العسكرية، تأجيل محاكمة 292 متهم في القضية المعروفة إعلاميا بقضية محاولة إغتيال عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي لجلسة 4 يوليو المقبل لاستكمال سماع مرافعة الدفاع.

 

*رغم حصوله على البراءة.. نيابة الانقلاب تحبس أنس البلتاجي 15 يومًا

قررت نيابة أمن الدولة العليا، حبس أنس محمد البلتاجي، نجل الدكتور محمد البلتاجي، 15 يومًا على ذمة التحقيقات في القضية رقم 640 لسنة 2018، وواجهته النيابة، بتهمة واحدة فقط هي الانضمام لجماعة محظورة.
وحصل أنس على حكمين بالبراءة في قضيتين مختلفتين في 20 و 22 مارس 2018، وتم ترحيله إلى قسم مدينة نصر في 8 أبريل 2018، حتى تتم إجراءات خروجه، وظل فيه حتى 12 أبريل 2018، ثم أنكرت قوات الأمن وجوده في القسم ليظل مختفي قسريًا حتى ظهوره أمس 26 يونيو 2018، أي بعد اختفاء قسري دام أكثر من 80 يومًا.
والتهمة الجديدة الموجهه اليه هي التهمة نفسها التي حصل فيها على البراءة منذ 3 أشهر، وبعد اعتقال تعسفي تجاور الـ4 أعوام ونصف دون جريمة.
وكان قد تم اعتقاله تعسفيًا، دون سند من القانون، من منزل أحد زملاء الدراسة في الجامعة، في 28 ديسمبر 2013، على يد شرطة الانقلاب ، واقتادته إلى مكان مجهول  ولم يعلم ذويه مكان اعتقاله ولا سببه  حتى ظهر في قسم مدينة نصر أول قضى فيه شهرًا ذاق فيها ألوانًا من التعذيب، ثم تم نقله إلى سجن أبوزعبل حبس انفرادي بل في دور بمفرده لا يدخل له طعام ولا شراب إلا خلسه ومن يقوم بذلك يتعرض للعقاب ثم تم نقله إلى سجن استقبال 4 أشهر ثم إلى سجن الليمان حبسا انفراديا.
وتم اتهامه في قضية حُكم عليه فيها بالسجن خمس سنوات بتهمة التظاهر  في 05 أكتوبر 2015، ولم يحدد النقض إلا بعد 4 سنوات وثلاثة أشهر في 20 مارس 2018، وتم تبرءته فيها بعد هذه المدة، كما تم اتهامه في قضية وهو داخل السجن 2016 منسوخة من القضية الأولى حُكم عليه فيها بسنتين سجن، وبعد تقديم النقض حدد له ميعاد 22 مارس 2018 وحصل على حكم بالبراءة فيها أيضًا.

 

*إحالة 6 معتقلين إلى المفتي بهزلية “كمين الخصوص

قررت محكمة جنايات شمال القاهرة، اليوم الأربعاء، برئاسة القاضي المجرم شعبان الشامي، إحالة 6 معتقلين من رافضي الانقلاب العسكري، إلى مفتي الجمهورية لأخذ رأيه الشرعي في إعدامهم، بدعوى اتهامهم بتأسيس جماعة والتعدي على كمين شرطة بمنطقة الخصوص.
كما حددت المحكمة جلسة 28 أغسطس المقبل، للنطق بالحكم في القضية التي تضم 6 معتقلين آخرين بخلاف المحالين إلى المفتي، وذلك عقب ورود رأي المفتي.
وعُقدت جلسات المحاكمة بشكل سري وتم منْع الصحافيين وكافة وسائل الإعلام من الحضور لتغطية الجلسة، واقتصر الحضور على أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين.

 

*اعتقال 5 مواطنين بالشرقية والقليوبية بينهم أب ونجله

شنت قوات أمن الانقلاب حملات مداهمة لمنازل المواطنين بمحافظتي الشرقية والقليوبية، ما أسفر عن اعتقال 5 منهم، وتم اقتيادهم الي مكان مجهول.

ففي الشرقية ، تم اعتقال 3 مواطنين من منازلهم بقرية أولاد صقر التابعة لمدينة الصوفية ، وهم : حسام إسماعيل عبد الهادي”مدير مدرسة”، وفريد محمد محمد”موظف بوزارة الأوقاف”، وعمر فريد محمد محمد”طالب جامعي”، فيما شهدت قرية كفر العرب التابعة لمدينة بنها بالقليوبية اعتقال اثنين من المواطنين ، وهما محمد أحمد جودة البربري، محمد مجدي أبو المعاطي.

يأتي هذا في إطار الحملات المسعورة التي تشنها داخلية الانقلاب بمختلف محافظات الجمهورية قبيل ذكري “سهرة 30 يونيو”، والتي يخشي الانقلابيون أن تشهد مظاهرات شعبية ضد الغلاء وتفاقم الازمات المعيشية والاقتصادية.

 

*اعتقال 6 شراقوة في حملة همجية مكررة

واصلت ميليشيات الانقلاب العسكري بالشرقية حملات الاعتقال التعسفي للمواطنين من مقار عملهم ومنازلهم، حيث اعتقلت بعد ظهر اليوم، الأربعاء، 6 من أهالي مركز ههيا عقب حملة مداهمات علي مقار عمل المواطنين وبيوتهم واقتادتهم لجهة غير معلومة دون سند من القانون.

وأوضح أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين أن قوات أمن الانقلاب اعتقلت محمد أحمد المالكي من قرية “مهدية “، وعلى السيد أحمد على من مقر عمله بالإدارة الصحية، وخليل منصور من مقر عمله بالوحدة المحلية في الزرزمون، وهما من قرية العدوة، بالإضافة إلى عزت الصيفي من مقر عمله بمجلس مدينة ههيا، والهادي محمد عبد الدايم من مقر عمله بإدارة ههيا التعليمية، والسيد محمد مصطفى عبد الله من مقر عمله بشكل تعسفي ضمن جرائم الاعتقال التي تنتهجها عصابة العسكر لإرهاب المواطنين.

ووصل عدد من تم اعتقالهم من مراكز الشرقية منذ بداية الأسبوع الجاري ما يزيد عن 50 من أبناء المحافظة، لفقت لهم اتهامات لا صلة لهم بها تتعلق بحيازة منشورات والتظاهر والانضمام لجماعة محظورة.

 

*استغاثات لا تتوقف للكشف عن مصير المختفين في سجون العسكر

بلاغات وتلغرافات واستغاثات تطلقها العديد من أسر المختفين قسريًّا لدى مليشيات الانقلاب لمدد متفاوتة دون إجلاء مصيرهم أو ذكر أسباب استمرار الإخفاء القسري لهم.

من بين هولا ء شقيقان أزهريان تم اختطافهما وإخفاء مكان احتجازهما لليوم الـ 130، وهما: أحمد محمد السواح، الطالب بالفرقة الرابعة بكلية الطب جامعة الأزهر وشقيقه، أسامة محمد السواح، الطالب بالفرقة الأولي بكلية الهندسة بجامعة الأزهر، من مدينة الحسينية بالشرقية.

كانت مليشيات الانقلاب قد اعتقلت أحمد محمد السواح، من نادي السكة الحديد بالقاهرة، مساء يوم 13 من شهر فبراير الماضي، بينما اعتقلت شقيقه أسامة محمد السواح الطالب بالفرقة الأولي بكلية الهندسة من السكن الخاص بالطلبة بمدينة نصر بعد مداهمته في ذات الليلة التي اعتقلت فيها شقيقه ضمن مسلسل إهدار القانون.

وفى القليوبية تخفي عصابة العسكر من أبناء الخانكة، حسن السيد سيد سليمان ربيع، البالغ من العمر 37 عامًا، والحاصل على بكالوريوس تجارة، ويعمل بمصنع للملابس الجاهزة منذ اعتقاله يوم الأحد 17 ديسمبر 2017 بأحد أكمنة الداخلية أثناء الذهاب للعمل ولم يستدل علي مكان الاحتحاز حتي الآن.

ولليوم السابع والثلاثين تخفي عصابة العسكر، المهندس هيثم عاطف محمد شريف، بعد اختطافه يوم 18 مايو 2018 من أحد شوارع مدينة نصر، بالقاهرة، أثناء توجهه لإنهاء عمله، دون إبداء أسباب أو صدور إذن قضائي بالقبض عليه، علمًا بأنه يبلغ من العمر 41 عامًا، ويعمل مهندسًا معماريًا، ولديه 4 أبناء وحتى تاريخ اليوم لا تعلم أسرته عنه أي معلومة ولا يعلم مكانه.

الجريمة ذاتها تتواصل بحق الصحفي محمد سعيد فهمي، لليوم الخامس والعشرين على التوالي منذ اعتقاله ليلة الجمعة الاول من يونيو الجارى واقتياده لجهة غير معلومة، وتفتيش منزله والاستيلاء على مبلغ مالي وأجهزة إلكترونية.

وفى الإسكندرية لا يزال مصير سامح محمد رفعت (45 عامًا)، مجهولاً منذ اعتقاله يوم 12 يونيو الجاري، دون سند من القانون، واقتياده لجهة مجهولة.

إلى ذلك أكدت أسرة الدكتور الجامعي معتز علي السعيد محمود (أب لثلاثة أبناء)، والذى تم اعتقاله في شهر يوليو 2014، وظل محتجزًا احتياطيًّا طيلة أربع سنوات دون جريمة ولا تهمة، عدم توصلهم لمكان احتجازه بعد صدور قرار من نيابة الانقلاب مؤخرًا بإخلاء سبيله؛ حيث تم نقله من سجن طرة لقسم الوايلي تمهيدًا لخروجه، لتنقطع أخباره منذ ذلك الحين ويتم اخفاؤه بشكل قسري.

وتخشى أسرة معتز من تعرضه للأذى أو تلفيق أي قضية أخرى له، لذا تحمل وزير الداخلية بحكومة الانقلاب مسئولية أي مساس مادي أو معنوي بمعتز، وتطالب نائب عام الانقلاب بالكشف عن مكانه وأسباب احتجازه.

النماذج السابقة هي جزء يسير من العديد من حالات الإخفاء القسري للمواطنين الذين لا تتوقف جهودهم لطرق جميع الأبواب لإجلاء مصير ذويهم في الوقت الذى تصر فيه عصابة العسكر على تجاهل مطالبتهم بما يعكس استمرار نهجها في إهدار القانون وانتهاك حقوق الإنسان بما يصنف بأنه جرائم ضد الانسانية وفقًا لما تصف المنظمات الحقوقية المحلية والدولية.

ليبقى السؤال: هل يتحرك أصحاب الضمائر الحية والمدافعين عن حقوق الإنسان على جميع الأصعدة لرفع الظلم الواقع على المختفين قسريًّا وأسرهم والضغط على النظام الانقلابى لإجلاء مصيرهم وإطلاق سراحهم أو تمكين ذويهم من التعرف على أماكن احتجازهم وأسبابه أم يظل نزيف الانتهاكات والجرائم متواصلاً دون توقف؟.

 

*ميلشيات الانقلاب تعتقل تاجرا من الصالحية بالشرقية

اعتقلت ميلشيات الانقلاب العسكري بمدينة الصالحية الجديدة ، السيد محمد خليل، البالغ من العمر 41 عامًا، تاجر مفروشات، بعد مداهمة المحل الخاص به بالمدينة مساء أمس الثلاثاء، واقتادته لجهة غير معلومة.

من جانبها طالبت رابطة أسر معتقلي الشرقية، منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان بالإضافة لنائب عام الانقلاب، سرعة التدخل لوقف حملة الاعتقالات المسعورة التي تُطارد الشرفاء من أبناء المحافظة على خلفية آرائهم السياسية، فضلًا عن الإفراج الفوري عن كافة المعتقلين.

 

*التعذيب.. جريمة نظام السيسي التي لا تسقط بالتقادم

مع تعاظم جرائم السيسي، التي تسير جنبا إلى جنب مع فرص سقوطه، وتوسع الغضب الشعبي بصورة غير مسبوقة في مصر؛ تتزايد القبضة الأمنية إحكاما بالقتل في الشوارع او التعذيب بالسجون أو التصفية الجسدية وأحكام إعدام مسيسة، مع تجاهل تام للمقررات الحقوقية والإنسانية التي تستوجب توفير ضمانات قانونية وحقوقية لجميع المصريين حتى لو كانوا متهمين.

ووسط الصمت الدولي والإقليمي والمحلي أمام جرائم القاتل السيسي، طالت جرائمه عموم الشعب المصري، حتى أقدم ضباط وأمناء شرطة قسم حدائق القبة على قتل الشاب أحمد زلط تعذيبا داخل القسم، وإلقاء جثمانه خلف المستشفى العام، في تصرف غير إنساني. كما وثقت التقارير الحقوقية الدولية مقتل 32 شخصا تحت التعذيب.

تعهد بحماية المجرمين

ومنذ أعطي السيسي الضباط الأمان، وتعهد بعدم محاكمتهم والقتل، والتعذيب لا يتوقف. وحين تثير قضية ما جدالا إعلاميا تتم إحالة ضباط للمحاكمة صوريا ثم يطلق سراحهم أو تبرئتهم.

ومن ضمن الإحصاءات الصادمة، التي وثقتها الشبكة العربية لحقوق الإنسان، 32 حالة قتل واضحة بمشاركة النيابة والقضاء في الجريمة بالصمت وتبرئة القتلة، وهو ما أشار له تقرير لجنة التعذيب بالأمم المتحدة، الذي اتهم القضاة والنيابة وضباط الشرطة بالتضامن سويا لقتل أبرياء معارضين تعذيبا داخل سلخانات الانقلاب.

ولعل غياب العدالة في مصر، والتي تهز بدورها كل المعايير والقيم الإنسانية أنه من أصل 32 ضحية، لم يتم تقديم المجرمين المسئولين عن قتل 23 ضحية تعذيبا لأي محاكمة بتواطؤ من نائب عام الانقلاب، ما يجعله مشاركا في الجرائم.

ورصدت الشبكة العربية، أنه في أغلب الحالات تبدأ الشرطة في تهديد أهل القتيل تعذيبا، وتقديم رشاوى مالية أو عينية وحين تفشل تلفق قضايا لأقارب القتيل.

ولا تتم إحالة الضباط للمحاكمة إلا في حالات محددة يصعب التعتيم عليها مثل حالة قتيل حدائق القبة الأخيرة لأنه أحد أقارب عضو بمجلس نواب الانقلاب، وقتل مجند في الجيش تعذيبا بقسم الهرم لأنه عسكري، ومحرم على الشرطة التعرض لأي عسكري منذ انقلاب 2013 وإلا تعرضت للعقاب كما حدث في مواقف سابقة.

إحصاءات صادمة

كما كشف تقرير لـ “مركز عدالة” في تقرير توثيقي عن قتل الشرطة 32 حالة تعذيبا، نتيجة وأثناء الاحتجاز، ربعهم من منطقة المطرية، في الفترة من يونيو 2014 حتى بداية يونيو 2018، وذلك بمناسبة “اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب”.

وهو ما أكده تقرير “تعذيب أفضى إلى موت” الذي رصد وقوع 32 حالة وفاة نتيجة التعذيب خلال فترة الولاية المغتصبة الأولى لعبد الفتاح السيسي، وجاء التوزيع الجغرافي لهذه الحالات داخل 11 محافظة على مستوى الجمهورية.

مشيرا إلى أن أغلبية حالات التعذيب تمت داخل أقسام الشرطة بواقع 30 حالة تعذيب، كان لقسم شرطة المطرية النصيب الأكبر منها، حيث توفى داخل القسم 8 ضحايا نتيجة التعذيب، كان ذلك في مقابل حالة تعذيب واحدة وقعت داخل أحد السجون، وحالة واحدة وقعت على يد أمين شرطة خارج القسم.

ولعل المشكلة الأكبر لا تبدو في القتل تعذيبا بقدر ما يمثله غياب قواعد العدالة والإنصاف للضحايا وأسرهم، وهو ما وصفه التقرير الحقوقي بـ”ضعف آليات الانتصاف وجبر الضرر للضحايا وذويهم”، ضمن حديثه عن الإجراءات التي تم اتخاذها لمحاسبة المسؤولين عن جرائم التعذيب.

ومن أصل 32 ضحية، لم يتم تقديم المسؤولين عن وفاة 23 منهم لأي محاكمة، وذلك في مقابل 3 حالات فقط تم تقديمهم للمحاكمة، وأدانتهم المحكمة بحكم نهائي وبات، وبرأت المحكمة المتهمين بمقتل اثنين من ضحايا التعذيب رغم وجود شواهد للوفاة نتيجة التعذيب، كتقارير الطب الشرعي وشرائط فيديو صورت جزءا من اعتداء ضابط الشرطة، بالإضافة إلى 4 ضحايا ما زال المتهمون بقتلهم موضع التحقيق والمحاكمة.

زلط” نموذجا

وفي هذا السياق روت أسرة أحدث ضحية للقتل تعذيبا في قسم حدائق القبة تفاصيل مقتل الضحية، مؤكدة أنه “عُذب في مكتب المأمور ثم حملوه في توك توك وألقوا به بجوار مستشفى الزيتون الذي قيده باسم مجهول”.

ومنذ انقلاب السيسي لم يتوقف قتل المصريين تعذيبا في سجون وأقسام شرطة الانقلاب؛ لإرهاب المصريين وإسكاتهم عن مجرد المعارضة أو التعبير عن رأيهم أو الصراخ من الحرب التي يقودها نظام السيسي على الشعب لإفقاره وإلهائه في لقمة عيشه التي باتت عصية على الجميع في ظل غلاء فاحش ومتاجرة بآلام الفقراء والضعفاء.

يشار إلى أنه في يوم “26 يونيو” احتفل العالم بذكرى اتفاقية مناهضة التعذيب ومؤازرة ضحاياه، ليعود الحديث مجددًا عن انتهاكات السجون في مصر.

وتحت عنوان “هنا تُفعل أشياء لا تُصدّق.. التعذيب والأمن الوطني في مصر تحت حكم السيسي”، كانت وثقت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، المعنية بحقوق الإنسان، تقريرًا مطولًا ترصد فيه الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون السياسيون في مصر، اعتمادًا على شهادات 19 محتجزًا سابقًا وعائلة معتقل آخر تعرضوا للتعذيب بين عامي 2014 و2016.

التقرير لم يأتِ بجديد، فهو يعيد التأكيد على ما رصدته منظمات حقوقية مصرية خلال السنوات الأربع الماضية، ورغم ذلك أثار ضجة كبيرة، نظرًا للثِقل الدولي الذي تتمتع به المؤسسة التي أصدرته، ولكونه التقرير الدولي الأكثر شمولية عما يتعرض له المعتقلون السياسيون في مصر.

ويقام اليوم العالمي للأمم المتحدة لمساندة ضحايا التعذيب بهدف التشهير ضد جرائم التعذيب، وتقديم الدعم، والتكريم للضحايا والناجين في أنحاء العالم.

ومازال قائد الانقلاب “عبد الفتاح السيسي”، يقود البلاد في ظل أسوأ أزمة حقوقية منذ عقود.

ومنذ صيف 2013 ونظام “السيسي” يمارس أنواعًا من القمع المروِّع، غدا فيه التعذيب والاختفاء القسري ممارسة شائعة، وفق ما يؤكد حقوقيون.

فقوات أمن الانقلاب تتفنن في أساليب التعذيب من إذلال وصعق بالكهرباء وحرق واستغلال جنسي؛ حيث تشابهت القصص لكن تعددت ملامح الضحايا.

وبلغ إجمالي انتهاكات الشرطة ضد المواطنين في العام الأول للسيسي ( 2014- 2015)289 حالة تعذيب، و272 حالة وفاة، وهو جزء من كل لم يتم الكشف به في ظل التعتيم الذي يفرضه السيسي على مصر.

 

*الفاشل لازم يرحل.. كوبر أم السيسي أيهما أخرج مصر من التاريخ؟

سابوا الحمار ومسكوا في البردعة” ذلك تشخيص وتلخيص المشهد في مصر الآن، بعد خروج المنتخب الوطني لكرة القدم من مونديال كأس العالم في موسكو، بلا فوز ولا انتصارات ولا حتى ما كان يتشدق به إعلام العسكر من أكذوبة التمثيل المشرف، إلا أن نداءات كثيرة حلقت في فضاء الإعلام وارتفعت حناجر أذرع السفيه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، تطالب برحيل المدرب الأرجنتيني هيكتور كوبر الفاشل مدرب المنتخب الوطني، في إلهاء واضح ولفت الأنظار بعيداً عن الفاشل الأكبر الذي أفقد المصريين كل شئ منذ انقلاب على الرئيس محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب للبلاد.

وفي وقت سابق أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن رحيل “كوبر”، بعد خروج المنتخب من دور المجموعات في كأس العالم بروسيا صفر اليدين ومن دون أية نقاط بعد تلقيه ثلاث هزائم، وتقول الناشطة رانيا عزت:” هاتولى الأهبل ابن الهبلة اللي هناك ده اللى بيايد رحيل كوبر عشان فشل مع المنتخب، وسايبين اللى فشل فى الاقتصاد والصحة والتعليم وعيشتنا سودا”.

ويقول الناشط الرياضي حمدي محمود:” والحل مش رحيل كوبر واعتبار ده التصحيح واتلمت يا جماعة و علوضعنا، أي حاجة غير فتح تحقيق ومحاسبة اللي ماسكين حاجات وفضايح على بعض وإقالة الاتحاد يعتبر ضحك على الناس وضرب على القفا”، وشن ناشطون مصريون، هجوما حادا على السفيه السيسي تحت وسم حمل عنوان ارحل يا سيسي، طالبوه فيه بتنفيذ ما تعهد به مسبقا، حين قال إنه في حال طالبه المصريون بالرحيل، فإنه سيرحل فورا.

من جهته يقول الدكتور محمد محيي الدين عضو برلمان 2012 :”أنه لم يقل أحد أنه يجب أن نتألم حتى نتقدم ولكن الجميع يؤكد أننا سنتقدم عندما يتم تطبيق القانون واحترام الدستور”، وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع شاشة قناة مكملين الفضائية أننا:” لدينا موارد في الدولة وثروات في الدولة السيسي فاشل في تطويرها وتنميتها واستثمارها والاقتصاد المصري يقوم على الزراعة والصناعة والسياحة”.

وذكر أن :”السياحة الآن تقريبا غائبة وعلينا التوقف عن تصدير الصورة التى نصدرها للعالم بأن مصر بها دواعش وأننا نحارب الإرهاب”.

وعلى مدار يومين تقريبا، تصدر هاشتاج يطالب السفيه السيسي بالرحيل عن حكم مصر، بعد الأزمات السياسية والاقتصادية التي شهدتها البلاد تحت حكمه، خاصة بعد قيادته للانقلاب العسكري على أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا محمد مرسي في يوليو 2013.

الهاشتاج الذي حصد قرابة 70 ألف تغريدة، تصدرت فيه السخرية والغضب من الإجراءات الحكومية الأخيرة ضد الشعب، خاصة التي رفعت عنهم دعم المحروقات، ورفعت أسعار البنزين ما ترتب عليه رفع أسعار السلع الأساسية، وعدد المشاركون في الوسم، الكثير من الاختلالات التي تشهدها مصر، على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي، والرياضي أيضا.

يشار إلى أن المنتخب المصري، ودع منافسات كأس العالم، إثر هزيمته من روسيا في الجولة الثانية للمجموعة الأولى، وكذلك خسارته أولى مبارياته في المونديال، يوم الجمعة الماضي، أمام أورغواي بهدف دون رد، وتشهد مصر في عهد السفيه السيسي حالة من التدهور غير المسبوق على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية؛ إذ يعاني غالبية المصريين بشدة من الارتفاع الجنوني في أسعار السلع والخدمات.

كما تعاني البلاد من ارتفاع قياسي في معدلات التضخم، في ظل ارتفاع غير مسبوق للديون الداخلية والخارجية، وحسب تقرير رسمي صادر عن وزارة المالية في حكومة الانقلاب أواخر 2016، فإن 21 مليونا و710 آلاف مصري باتوا غير قادرين على الحصول على احتياجاتهم الأساسية، من بينهم 3.6 ملايين مصري لا يجدون قوت يومهم، ويواجهون عجزا في الحصول على الطعام والشراب.

وتشهد مصر في عهد السفيه السيسي حملة قمعية غير مسبوقة تستهدف المنتقدين والمعارضين للانقلاب، وتعصف بالحقوق والحريات الأساسية، وترسخ دولة الاستبداد التي ثار عليها بشجاعة كثير من المصريين في 2011، فضلا عن استنزاف ثروات البلاد وبيع أراضيها.

 

*قناة السويس تقترض 300 مليون يورو.. استمرار القروض رغم الأرباح المزعومة

في الوقت الذي كشفت وكالة “رويترز” الامريكية، عن ثلاثة مصادر مصرفية رفيعة، أمس الثلاثاء، أن هيئة قناة السويس المصرية طلبت من بنوك خليجية الحصول علي قرض قيمته 300 مليون يورو لشراء حفارين جديدين.

زعم الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، إن قناة السويس زادت إيرادتها بـ 600 مليون دولار، مستمرا في زعمه بأن الموقع الإستراتيجى لقناة السويس يؤهلنا إلى السيطرة على الاقتصاد العالمى قائلاً: نسير على الطريق الصحيح فى تطوير المنطقة اقتصاديًا من خلال تطوير البنية التحتية .
وكانت هيئة القناة وقعت عقدا العام الماضي مع آى.اتش.سي الهولندية لبناء وتوريد حفارين تقدر قيمتهما بنحو 300 مليون يورو. وسعت الهيئة حينها لاقتراض المبلغ من بنوك حكومية محلية لكن لم يجر التوصل إلى اتفاق، رغم المكاسب المزعومة التي يحدث عنها مميش.

وقال أحد المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، في اتصال هاتفي مع رويترز” ”قناة السويس في مفاوضات حاليا مع بنوك خليجية بشأن قرض بقيمة 300 مليون يورو بعد عدم التوصل لاتفاق مع بنوك مصرية“. ولم تذكر المصادر تفاصيل أخرى ولم يتسن الاتصال بهيئة القناة للحصول على تعقيب.

وقام نظام عبد الفتاح السيي ببناء أكبر عملية وهم في التاريخ للنصب على المواطنين، والحصول على أموالهم، حيث افتتح في 2015 مشروعا لتوسيع القناة تكلف ثمانية مليارات دولار بما يساوي وقتها 64 مليار جنيه وحاليا 130 مليار جنيه بعد تعويم الجنيه.

وحققت القناة خسائر كبيرة، اضطرت نظام الانقلاب للاستدانة من اجل سداد شهادات الاستثمار التي حصل عليها الانقلاب لتمويل توسعة التقناة وإنشاء التفريع. إلا أن مميش يزعم أن القناة حققت هذا العام عائدات 600 مليون دولار بنسبة زيادة 13% وبحلول 3023 سوف تتضاعف زيادة العائدات وتصل إلى 30% وتم قليل زمن المرور الملاحى من 22 إلى 11 ساعة فقط .

في الوقت الذي ثبت فيه كذب الانقلاب بأن القناة ستدر أرباحا تقدر بمائة مليار دولار، وهو الأمر الذي جاء بننتائج سلبية حيث زادت خسائر القناة.

وقال إن القناة حققت القناة هذا العام أعلى عائدات فى تاريخ القناة منذ افتتاحها، مشيرًا إلى تلك الزيادة فى العائدات عوضت النقص فى عائد السياحة ويتم ضخ تلك العائدات مرة أخرى فى صورة مشروعات تنموية كبرى فى مصر .

وترتبط عائدات القناة بتطور ثلاثة عوامل رئيسية:

أولاً، معدل نمو الاقتصاد العالمي، وتطور حركة التجارة العالمية التي تعتمد بشكل رئيسي على النقل البحري، فإذا تسارعت حركة الإنتاج في الصين والولايات المتحدة، وزادت معدلات الاستهلاك في أوروبا، ترتفع حركة المرور في القناة، ويحصل العكس مع تراجعها وتباطؤ نمو الاقتصاد العالمي.

ثانياً، تطور أسعار النفط العالمية، بما ينعكس على حركة مرور الناقلات وقيمة الرسوم المحصلة.

ثالثاً، تعديل قيمة الدولار أمام حقوق السحب الخاصة “SDR”، وهي العملة المتعامل بها في تسديد رسوم المرور في قناة السويس. ويتم تحديد قيمتها باستعمال سلة من العملات، على ان تراجع كل خمس سنوات للتأكد من أن العملات الداخله فيها هي المستعملة في المبادلات الدولية، وإن قيمتها وأوزانها تعكس أهمية هذه العملات في الأنظمة المالية والتجارية، وتقوم هيئة القناة كل عام عند اعداد دراسات الرسوم بتوقع قيمة الـ “SDR” خلال السنة التالية، وذلك سعياً للتحوط من تقلبات اسعار صرف العملات الدولية والحفاظ على حصيلة الرسوم.

بما أن أموال عائدات القناة تدخل خزينة الدولة وفي موازناتها السنوية، فقد ترجمت أرباحاً مضاعفة في حساباتها المالية بالجنيه المصري، إذ بلغت في موازنة العام 2014 – 2015 نحو 39 مليار جنيه، وزادت سنوياً بشكل تدريجي الى أن بلغت 91 مليار جنيه في العام المالي 2017 – 2018، وقدرت بأكثر من 103 مليار جنيه في العام 2018 – 2019 الذي يبدأ في الأول من يوليو المقبل.

وهكذا يلاحظ أن الفارق الكبير في عائدات القناة ناتج عن تدهور سعر صرف الجنيه من 8 جنيهات للدولار عام 2014 الى 18 جنيهاً حالياً.

وللمرة الأولى، لجأت الحكومة الى مدخرات المصريين لتمويل كلفة هذا المشروع البالغة نحو 8 مليار دولار، عن طريق اطلاق “شهادات استثمار” في (سبتمبر) 2014، ولمدة خمس سنوات بفائدة 12 %، ثم رفعت الى 15.5 %، تنتهي في العام المقبل. ونتيجة الاندفاع الكبير للمصريين، تم جمع 64 مليار جنيه خلال فترة 8 أيام.

ولكن مع تدهور سعر صرف الجنيه، برزت خسائر المصريين المساهمين بشهادات استثمار قناة السويس الجديدة، بفارق كبير نتيجة ارتفاع التضخم إلى أكثر من 30 %، متجاوزاً نسبة الفوائد المتحققة، إذ انخفضت قيمة مدخراتهم. وبما أن معظم نفقات تنفيذ المشروع هي بالدولار، فإن المبلغ المجمع بالجنيه لم يكف لتغطيتها، لذلك اضطرت إدارة القناة إلى اقتراض نحو 1.4 مليار دولار من البنوك المصرية. وفي الوقت ذاته، أكدت وزارة المال إستعداد الحكومة لسداد أصل تلك الشهادات قبل موعد استحقاقها.

 

*العطش يضرب هبة النيل.. ومراقبون: مش رئيس وزراء إثيوبيا حلف للسيسي؟

على طريقة قنوات سبيستون للأطفال طلب قائد الانقلاب السفيه عبد الفتاح السيسي، من رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، أن يقسم بعدم إلحاق الضرر بمصر، فيما يخص مياه النيل، كان ذلك مطلع الشهر الجاري، ما أثار سخرية حكومات العالم التي رأت نمطاً من السياسة لا يليق إلا بالمهرجين، وليس لنظام حتى ولو كان انقلابياً يواجه شعبه الجفاف والخنق المائي، وعلى الفور استغل “أبى أحمد” فرصة لن تعوض ولا تأتي مرتين في التاريخ، وأقسم أمام السفيه قائلاً: “والله والله.. لن نلحق الضرر بمصر”.

وتواجه مصر منذ انقلاب 30 يونيو 2013 وحتى اليوم إحدى أخطر التحديات الكبرى التي قد تتسبب في خسائر فادحة على مستوى البشر والعمران والزراعة في مصر، تلك الخسائر التي تذكرنا بكوارث التاريخ الكبرى مثل المجاعات والطواعين والأوبئة التي كان لها أثرها الفادح على مسيرة الحضارة، بل إن مصر مرت ببعض هذه الخسائر حين جف النيل وتوقف عن الجريان في حوادث عدة، لعل أشهرها تلك التي وقعت في زمن الخليفة الفاطمي المستنصر بالله الذي عُرفت سنوات محنته بـالشدة المستنصرية ولا يزال العقل الجمعي في مصر مستحضرا تلك المحنة بعد ألف سنة من حدوثها نتيجة بشاعتها وقسوتها.

وربما شرع “أبى أحمد” في الصوم تكفيراً على اليمين فور صعوده على متن طائرة بلاده، بينما تمضي إثيوبيا حاليا في طريقها نحو بناء سد النهضة بخطى سريعة غير مبالية بأي اعتراضات أو أيمان بلهاء، إذ انتهت إثيوبيا من حوالي 70% من جسم السد وذلك بعد سبع سنوات من المفاوضات لم تقف أديس أبابا خلالها عن البناء.

خصم 24 مليار متر مكعب

ورغم الدعابات والتصوير أمام الكاميرات إلا أن المياه لا تزال راكدة فيما يتعلق بإنهاء دراسات سد النهضة التي تقيس تأثير السد الإثيوبي على دولتي المصب مصر والسودان من الناحية المائية والبيئية والاجتماعية، ويرى الدكتور عباس شراقي، رئيس قسم الموارد الطبيعية بمعهد البحوث والدراسات الإفريقية بجامعة القاهرة أنه لا يوجد أى تقدم ملموس على مستوى المفاوضات في سد النهضة.

وأردف اليوم الأربعاء في تصريحات صحفية أن شكل المفاوضات الحالي يخدم إثيوبيا ويضر بالمصالح المصرية لأنه يستهلك الوقت ولا يمس جوهر المشكلات الرئيسية بين دول حوض النيل الشرقي “مصر والسودان وإثيوبيا” كما لا يتطرق إلى مشاركة مصر في ملء بحيرة سد النهضة والتي سيؤدي ملئها إلى خصم 24 مليار متر مكعب من حصة مصر المائية.

واعتبر شراقي أن حكومة الانقلاب تحاول تهدئة الأمور، مشيرا إلى جملة خطيرة قالها رئيس الوزراء الإثيوبي ولم يلتفت إليها أحد من مسئولي الانقلاب وهى “أن إثيوبيا ستستفيد من حصتها المائية في مياه نهر النيل” وهذه الجملة خطيرة لأنها ليس لها حصة مائية أصلا حتى تستفيد منها، وبالتالي هى تحاول أن تفرض الأمر الواقع وهذا يعني أنها ستحتجز جزءا من حصة مصر المائية، وتعتبره أنه حصتها من المياه حيث إن اتفاقية 1959 الموقعة بين مصر والسودان لا تعطي حصة مائية لإثيوبيا.

ويشير شراقي إلى احتمالية أن تقوم إثيوبيا هذا العام بتشغيل وحجز المياه خلف سد النهضة ما يعني حجز وخصم 24 مليار متر مكعب من حصة مصر المائية وهو ما سيؤثر سلبا على جميع نواحي الحياة في مصر، مشددا على ضرورة محاسبة مسئولي الانقلاب عن مفاوضات سد النهضة والتي أوصلتنا إلى هذه النقطة الحرجة، منوها بأن برلمان الدم نفسه ليس له موقف ولم يتخذ أى خطوة تجاه المفاوضات التي استمرت 7 سنوات دون أى جدوى، والمستفيد الأول منها هو إثيوبيا التي قاربت على الانتهاء من بناء السد.

تدمير مصر

وفي حوار له على قناة “سكاي نيوز عربية” في فبراير 2014م عدّد وزير الري المصري الأسبق محمد علام خطورة سد النهضة على مصر، يأتي على رأسها تبوير مساحات هائلة من الأرض الزراعية تزيد على 2 مليون فدان في السنوات الثلاث الأولى من ملء سد النهضة وترتفع إلى4 مليون فدان في السنة الرابعة والخامسة، كما سيؤدي بناء سد النهضة إلى تفريغ المياه من بحيرة السد العالي ووقف توربينات توليد الكهرباء في جسم السد العالي وخزان أسوان، فضلاً عن التدهور الكبير في المزارع السمكية حيث من المتوقع القضاء على ما نسبته 50 إلى 75% من المزارع السمكية في مصر، وفي غضون السنة الثالثة من ملء سد النهضة سينتهي مخزون مياه السد العالي الذي ستلجئ إليه مصر لتعويض النقص من حصتها السنوية التي ستتناقص من 55 مليار متر مكعب إلى 30 مليار متر مكعب سنويا.

والأخطر من هذا – بحسب علام – فإن سنوات الجفاف ستؤثر بشدة على مصر وسترتفع نسبة بوار الأرض الزراعية إلى 3 مليون فدان أخرى، وستعاني مصر في أثناء التخزين أو التشغيل طويل المدى لسد النهضة من عجز دائم في الحصة المائية، وسيقل منسوب المياه الجوفية في صعيد مصر من 2 إلى 3 متر، وبالنسبة لدلتا مصر في الشمال ستعاني من ملوحة شديدة تدمر نسبة كبيرة من رقعة الأرض الزراعية في شمال مصر نتيجة انخفاض منسوب مياه النيل ودخول مياه البحر المتوسط إلى فرعي دمياط ورشيد، فهل ستشهد مصر “شدة العصر الحديث” التي قد تكون أطول مدة، وأشد قسوة وقتامة من “الشدة المستنصرية” التي وقعت قبل ألف عام؟!

 

*الوكالة الألمانية: المصريون خرجوا من الباب الخلفي بكأس العالم

نشرت الوكالة الألمانية تقريرا عن الفضيحة التي خرج بها المنتخب المصري من كأس العالم عقب هزيمته الثالثة والتي جاءت من أضعف منتخاب البطولة وهو المنتخب السعودي،، ووصفت الوكالة خروج مصر بأنه بمثابة خروج من الباب الخلفي للمونديال، وجاء التقرير كما هو آت:

سجل محمد صلاح هدفا وحصل على لقب رجل المباراة، ولكن المنتخب المصري الأول لكرة القدم عاد إلى القاهرة أمس الثلاثاء، وهو يأسف على ما كان بإمكانه تحقيقه في المونديال، حيث كان من الصعب على المدير الفني هيكتور كوبر واللاعبين تقبل الخسارة التي تلقاها المنتخب المصري 1 – 2 أمام المنتخب السعودي في الجولة الأخيرة من المجموعة الأولى بكأس العالم.

وطالبت الجماهير برحيل كوبر بعدما أنهى منتخب الفراعنة المونديال متلقيا ثلاث هزائم، من أوروجواي صفر – 1 وروسيا 1 – 3 والسعودية 1 – 2.

ولفتت الوكالة إلى أنه مثلما كانت إصابة اللاعب محمد صلاح مفاجأة غير سارة للمصريين، كانت الجلبة التي أثيرت حول النجم في مقر الفريق بالشيشان بمثابة تشتيت ليس له داع، حيث لم يكن صلاح، وفقا لبعض التقارير، سعيدا بعد شعوره انه تم استغلاله لأجل أغراض دعائية بينما كان في مدينة جروزوني عاصمة الشيشان.

واعتمد المنتخب المصري على طريقة دفاعية، على أمل إعطاء صلاح مساحة أكبر في الهجمات المرتدة، نجح هذا الأمر في الشوط الأول، ولكن الاستحواذ الأكبر للمنتخب السعودي جعله يتغلب على في النهاية.

 

*هذيان أبوريدة.. صيام لاعبي المنتخب قبل المونديال وراء الهزيمة!

زعم الانقلابي هاني أبوريدة، رئيس اتحاد الكرة، أن صيام لاعبي المنتخب المصري قبل مونديال روسيا، كان احد أسباب هزيمة المنتخب وخروجه مبكرا من المونديال.

وقال أبوريدة، في مؤتمر صحفي بمقر الجبلاية، إنه”كثيرا ما أكد أن صوم اللاعبين خلال المباريات سيؤثر سلبا على أدائهم ورغم ذلك لم تتخذ مصر ذات الإجراءات التي اتخذتها عدد من الدول العربية الأخرى التي أجبرت اللاعبين على الإفطار خلال المباراة”.

وأضاف أبورية أن تقديم الاستقالة أمر غير مطروح، ومستعدون لاستقبال الجهات الإدارية، مشيرا إلى أن كرة القدم ليس لها علاقة بالاعتبارات الدينية والعرقية، وإلى وجود اتصالات على أعلى مستوى بعد اختيار جروزنى مقرا لبعثة المنتخب.

وتابع أبوريدة قائلا: “أى تصرف من الجهاز كان محسوبا على شكل مصر، وبالتالي كان من الصعب رفض دعوة الرئيس الشيشاني على حفل العشاء”.

 

*الحكومة تشهر العين الحمراء للممتنعين عن فواتير الكهرباء.. والغلابة في ورطة

مع رفض الكثير من المواطنين على فواتير الكهرباء بعد زيادتها الأخيرة التي ارتفعت أسعارها لـ 145 قرشا للكيلو الواحد لمن يزيد استهلاكه عن ألف كيلو وات، بدا نظام الانقلاب في إشهار العين الحمراء لوقف حالة التمرد، رغم عجز الغلابة عن الدفع.

فمع اقتراب تطبيق الزيادة الجديدة في أسعار شرائح الكهرباء، وضعت وزارة الكهرباء عدة ضوابط للممتنعين عن سداد الفواتير؛ تمهيدًا لتطبيقها من قبل شركات التوزيع التسع.

وقال محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بحكومة الانقلاب إنه سيتم قطع الخدمة عن غير المسددين لفواتير الكهرباء حتى ولو كانت مؤسسات حكومية، لافتًا إلى أن الوزارة لديها 27 مليار جنيه متأخرات مستحقة لدى الغير.

وأظهر نظام الانقلاب العين الحمراء بوضع عدة تهديدات هي:

إنذار المستهلك الذي يمتنع عن سداد الفواتير الشهرية بفصل التيار، ثم رفع العداد في حالة استمرار الامتناع عن السداد، وبعد انتهاء فترة السماح إذا رغب المشترك في السداد “أسبوع من تاريخ رفع العداد”، يجبر المستهلك على تركيب العداد من جديد وبرسوم جديدة.

سبوبة المباني المخالفة

وبدأت سلطات الانقلاب في تحصيل “سبوبة” المباني المخالفة، حيث قال أيمن حمزة، المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء بحكومة الانقلاب إن “شركات التوزيع مستمرة في تلقي طلبات تركيب العدادات مسبوقة الدفع للمباني والعقارات المخالفة حتى نهاية الشهر الحالي، مشيرًا إلى أن وزير الكهرباء، أصدر تعليماته لجميع رؤساء شركات التوزيع التسع على مستوى الجمهورية، طالبهم فيها بتكثيف حملات التفتيش المفاجئة على المناطق المخالفة التي تسرق التيار الكهربائي بطريقة غير شرعية؛ لضبط المخالفين، واتخاذ الإجراءات القانونية تجاه كل سارق”.

وأضاف “حمزة”، في تصريحات صحفية، أن نسبة الفقد في الشبكة القومية للكهرباء بسبب سرقات التيار الكهربائي تبلغ حوالي 6% من إجمالي الطاقة المولدة، و هو ما يعادل حوالي 12 مليار جنيه، مشيرًا إلى أن الوزارة تستهدف تحصيل 2 مليار جنيه قيمة سرقات التيار.

وتابع المتحدث باسم وزارة الكهرباء، أنه سيتم تنفيذ خطة بين مباحث الكهرباء ومسؤولي القطاعات والإيرادات التجارية بمختلف شركات التوزيع، خاصة ممن تم منحهم حق الضبطية القضائية، للقيام بحملات ضبط سرقات التيار الكهربائي بجميع أنحاء الجمهورية خلال الفترة الحالية لتقليل حجم الخسائر المالية الفادحة التي يتعرض له قطاع الكهرباء بسبب سرقة التيار.

رفع أسعار غير مسبوق

ورفعت سلطات الانقلاب سعر الكهرباء، حيث بلغت الشريحة الأولى من صفر إلى 50 كيلو وات ( 22 قرش بدلا من 13 قرش )

2- الشريحة الثانية من 51 إلى 100 كيلو وات ( 30 قرش بدلا 22 قرش )

3- الشريحة الثالثة من صفر حتى 200 كيلو وات ( 36 قرش بدلا من 27 قرشًا )

4- الشريحة الرابعة من 201 إلى 350 كيلو وات ( 70 قرش بدلا من 55 قرشًا )

5- الشريحة الخامسة من 351 إلى 650 كيلو وات ( 90 قرش بدلا من75 قرشًا )

6- الشريحة السادسة من651 إلى ألف كليو وات ( 135 قرش بدلا من 125 قرشًا )

7- الشريحة السابعة من يزيد عن 1000 كيلو وات لا يحصلون على دعم ( 145 قرش بدلا من 135 قرشًا)

ويعاني معظم المصريين من ارتفاع فواتير الكهرباء بشكل كبير في الشهر الاخير، حيث تجاوزت الفواتير في قيمتها الشهرية بعد الزيادة الجديدة 1000 جنيه لملايين المواطنين، في الوقت الذي مازال فيه معاش الغلابة لا يتجاوز 800 جنيهن والرواتب 1500 جنيه.

 

*البورصة تخسر 721 مليونا والسيسي يستولي على 16 مليار من البنوك

أعلن البنك المركزي،طرح أذون خزانة بقيمة 16.2 مليار جنيها، غدا الخميس، نيابة عن وزارة المالية في حكومة الانقلاب؛ بدعوي سد عجز الموازنة العامة للدولة وتدبير النفقات.

ووفقا لبيانات رسمية صادرة عن البنك المركزي، تبلغ قيمة الطرح الأول نحو 8.250 مليارات جنيها، لأجل 91 يوما، بينما تبلغ قيمة الطرح الثاني نحو 8 مليارات جنيها لأجل 266 يوما.

وفي سياق آخر ، خسرت البورصة المصرية ، اليوم الاربعاء، 721 مليون جنيه، وهبط المؤشر الرئيسي للبورصة «EGX 30» بنسبة 0.13%، وأغلق بنهاية التعاملات عند مستوى 16176 نقطة، وارتفع مؤشر الأوزان «EGX 50 EWI» لأنشط 50 شركة مقيدة بالسوق من ناحية قيمة التداول، بنسبة 0.18% وسجل 2714 نقطة.

وارتفع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة «EGX 70» بنسبة 0.27%، وتراجع لمستوى 796.6 نقطة، وارتفع مؤشر«EGX 100» الأوسع نطاقا، بنسبة 0.22% مسجلا 2034.5 نقطة.

 

وظيفة السيسي خراب مصر وعمار الكيان الصهيوني.. الثلاثاء 26 يونيو.. تأييد أحكام الإعدام والسجن المشدد بهزليتى “إمبابة” و”بني سويف”

لحن الخرابوظيفة السيسي خراب مصر وعمار الكيان الصهيوني.. الثلاثاء 26 يونيو.. تأييد أحكام الإعدام والسجن المشدد بهزليتى “إمبابة” و”بني سويف”

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*الانقلاب يعتقل 12 فتاة وسيدة من محكمة دمياط

اعتقلت قوات الانقلاب اليوم الثلاثاء 12 فتاة وسيدة بعد أن تحفظ عليهم قاضي العسكر من داخل إحدى قاعات محاكم دمياط خلال إحدى الجلسات وهم:
1.
آية عمر، 22 عامًا، حاصلة على بكالوريوس تجارة، تقيم بدمياط الجديدة.
2.
حبيبة شتا،31 عامًا، حاصلة على بكالوريوس تربية.
3.
مريم ترك، 30 عامًا، متزوجه ومقيمة بقرية البصارطة، تم قتل زوجها على يد السلطات المصرية، كما أن والدها وشقيقها معتقلين، كما أنها مريضة بالقلب وتعاني من أزمات قلبية متكررة، ولديها طفلين هي العائل الوحيد لهم.
4.
فاطمة عياد، 27 عامًا،  ليسانس دراسات إسلامية، وتقيم بدمياط، ولديها طفل رضيع ولدته حديثًا وطفل آخر، مريضة قلب، ووالدها معتقل.
5.
فاطمة ترك، 21 عامًا، كانت طالبة بكلية تربية وتم فصلها من الكلية ومقيمة بقرية البصارطة، والدها ووشقيقها وشقيقتها معتقلين.
6.
خلود السيد الفلاحجي، 22 عامًا،  انهت امتحاناتها بالفرقة الخامسة بكلية فنون تطبيقية، تقيم بدمياط الجديدة.
7.
سارة رمضان، 25 عامًا،  ليسانس تربية نوعية، وحاصلة على تمهيدى ماجستير بجامعة بورسعيد بتقدير امتياز والأولى على الدفعة ومقيمة بدمياط الجديدة.
8.
إسراء عبده فرحات، 21 عامًا، طالبة بكلية تربية نوعية الفرفة الأولى ومقيمة بقرية العنانية.
9.
روضة سمير خاطر، 21 عامًا، طالبة بكلية تربية.
10.
أمل مجدي، 22 عامًا، طالبة بكلية الدراسات الإسلامية، وأصييت بجلطة في الرئة، وحياتها في خطر بسبب المرض.
11.
صفا فرحات، طالبة بكلية آداب الفرقة الأولى مقيمة بدمياط الجديدة.
12.
هبة أبو عيسي، 22 عامًا، طالبة بكلية تربية مقيمة بدمياط.
يذكر أنهم من أبناء محافظة دمياط، .

 

*قرارات محاكم ونيابات

قررت نيابة أمن الدولة، مساء أمس، تجديد حبس الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية لمدة 15 يوم على ذمة التحقيقات التي تجرى معه فى القضية رقم 440 لسنة 2018 حصر أمن دولة.

قررت نيابة أمن الدولة، مساء أمس، تجديد حبس محمد القصاص، نائب رئيس حزب مصر القوية لمدة 15 يوم على ذمة التحقيقات التي تجرى معه في القضية رقم 621 لسنة 2018 حصر أمن دولة.

قررت نيابة الدقي تجديد حبس رئيس تحرير موقع مصر العربية عادل صبري لمدة ١٥ يوم على ذمة التحقيقات التي تجرى معه في القضية رقم ٤٨٦١ لسنة ٢٠١٨ جنح الدقى.

قررت المحكمة العسكرية مد أجل الحكم على المتهمين في القضية 185 عسكرية، والمعروفة باسم العمليات النوعية لجلسة 2 يوليو المقبل

قررت محكمة جنايات القاهرة تأجيل محاكمة 213 متهمًا في القضية المعروفة إعلاميًا بـقضية أنصار بيت المقدس، لجلسة 3 يوليو المقبل لمواصلة سماع الشهود

قررت المحكمة العسكرية، مد أجل الحكم في اتهام 170 شخصًا في القضية رقم 247 لسنة 2016، المعروفة إعلاميا بـقضية تصوير قاعدة بلبيس الجوية لجلسة 10 يوليو المقبل

 

*تأييد أحكام الإعدام والسجن المشدد بهزليتى “إمبابة” و”بني سويف”

أيدت محكمة النقض، اليوم الثلاثاء، حكم الإعدام الصادر من محكمة جنايات بنى سويف ضد معتقل، والسجن ما بين 10 إلى 15 سنة ضد 15 آخرين، والمراقبة لمدة خمس سنوات؛ بزعم الانضمام لجماعة محظورة.

ورفضت المحكمة الطعن المقدم من الصادر بحقهم الأحكام في القضية الهزلية، وأيدت أحكام محكمة جنايات بنى سويف فى القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ”خلية بنى سويف”.

كما رفضت المحكمة ذاتها الطعن المقدم من 16 متهما على حكم الإعدام والمشدد الصادر ضدهم فى القضية المعروفة إعلاميًا بـ”خلية إمبابة”، وقررت تأييد الأحكام ضدهم.

كانت محكمة الجنايات قد أصدرت حكمًا بالإعدام شنقا للمتهم الأول، والسجن المشدد لباقى المتهمين بعقوبة تتراوح ما بين 10 إلى 15 سنوات، ووضعهم تحت المراقبة لمدة خمس سنوات.

 

قررت محكمة القضاء الإداري، تأجيل الدعوى المقامة لإغلاق سجن شديد الحراسة 2 والمعروف إعلاميا باسم سجن العقرب لجلسة 3 سبتمبر المقبل

قررت محكمة جنايات القاهرة، تأجيل محاكمة 45 متهم في القضية المعروفة إعلاميا بقضية خلية تفجير أبراج الضغط العالي لجلسة 28 أغسطس المقبل

قررت محكمة جنايات الجيزة، تأجيل محاكمة الإعلامي يوسف الحسيني على خلفية اتهامه بسب وقذف وزير العدل الأسبق أحمد الزند وإهانة السلطة القضائية لجلسة 26 يوليو المقبل للمرافعة.

 

*تدهور صحة معتز ودنان بـ”المقبرة” وإضرابه يدخل يومه الـ11

كشفت رسالة وصلت إلى أسرة الصحفى معتز ودنان، عن تدهور حالته الصحية بشكل بالغ داخل مقر احتجازه بسجن العقرب، ما دفعه للدخول فى إضراب عن الطعام منذ 11 يوما؛ رفضا للانتهاكات والجرائم التى تمارس بحقه في السجن سيئ الذكر.
وعلى صفحتها بموقع “فيسبوك” كتبت شقيقة الصحفي معتز ودنان، المعتقل لدى سلطات الانقلاب منذ 16 فبراير الماضى والقابع بسجن العقرب: “وصلتنا رسالة من معتز بتعبر عن مدى سوء حالته جوه السجن ومدى تدهور الحالة العامة لسجن العقرب”.
وأضافت “معتز مضرب عن الطعام من 16 يونيو، وحالته الصحية بتسوء نتيجة للمعاملة جوه، وهم حرفيا عايشين في قبر، ومش بيتعرض على طبيب سواء لما بيمر أو لما معتز بيطلب”.
وتابعت: “معتز طلب مننا ننشر عنه، وأنا للأسف معنديش أي حاجة أعملها غير إني أكتب عنه هنا، فيا ريت يا جماعة تعملوا شير لأن معتز حالته بتتدهور بصورة مستمرة، وادعوا له إنه يخرج في أسرع وقت”.
وأضافت فى بوست آخر: “معتز مسجون في قضية نشر واضحة، وذلك بعد نشر حوار صحفي مع هشام جنينة.. معتز كمل الـ5 شهور محبوس حبس احتياطي #معتز_سجين_الولا_حاجة #معتز_مسجون_ليه؟ #الحرية_لمعتز_ودنان #الصحافة_ليست_جريمة”.
كانت شقيقة معتز قد ذكرت فى وقت سابق، أن شقيقها ممنوع من رؤية الشمس، وبدأ يشعر بآلام شديدة في الركبتين، مع إصرار إدارة السجن على حرمانه من رؤية طبيب السجن أو نقله للعيادة.
واعتقلت مليشيات الانقلاب العسكرى الصحفى معتز ودنان، يوم  16 فبراير 2018، بعد أن أجرى مقابلة مع المستشار هشام جنينة، ولفقت له مزاعم من بينها فبركة الحوار، والانتماء لجماعة «إرهابية»، ونشر أخبار كاذبة، وغيرها من التهم الجاهزة.

 

*مقتل 10 عسكريين في هجومين مسلحين برفح والشيخ زويد

قالت مصادر قبلية إن ما لا يقل عن 10 عسكريين قتلوا في هجومين استهدفا قوات الجيش بمدينتي رفح والشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء، ونقلت مواقع صحفية عن مصدر طبي في مستشفى العريش العسكري تأكيده وصول العسكريين بين قتيل وجريح إثر هجمات تعرضوا لها.

يأتي هذا فيما شنت قوات أمن الانقلاب حملات دهم واعتقال موسعة في قرى مدينة بئر العبد استهدفت المواطنين المهجرين من مدينتي رفح والشيخ زويد.

كان الجيش قد أطلق في فبراير الماضي عملية عسكرية بشمال سيناء أسفرت عن هدم آلاف المنازل وقتل وإصابة مئات المدنيين واعتقال أكثر من 5 آلاف آخرين بزعم الاشتباه بهم.

 

*مداخلة مبكية لخطيبة الشهيد عبدالرحمن الجبرتي

وجهت فاطمة خطيبة الشهيد عبدالرحمن من محافظة السويس رسالة شديدة اللهجة لجلاديه وقاتليه قائلة: ” حسبنا الله ونعم الوكيل، ربنا يحرق قلوبكم على أولادكم وأعز ما ليكم، والله العظيم مش هنسيب حقنا ولنا قصاص منكم هناخده في الدنيا والآخرة وحق عبدالرحمن مش هيروح”.

وقالت خطيبة الجبرتي، إن عبدالرحمن كان مثل الطفل الصغير قلبه لا يحمل كرها أو بغضا لأحد حتى أعداءه، عبدالرحمن مكنش من أهل الدنيا عبدالرحمن من أهل الجنة”.

وأضافت أن الجبرتي اعتقل يوم 25 مارس 2015 ولفقوا له تهم في كل القضايا العسكرية التي جرى تلفيقها لرافضي الانقلاب في السويس بعد ذلك ووصل مجموع أحكام الحبس له 185 عاما وكان القاضي يقول له هوصلهملك 200 يا عبدالرحمن”.

وتابعت “كنا لما نزوره يبتسم ويفضل يثبتنا ويقول أنا هخرج وهجوز أنا فرحي الشهر الجاي، كان ثابت على المحنة”.

وأردفت قائلة:”عبدالرحمن مكنش إرهابي كان شاب بيحلم إنه يكون له أسرة وحياة لكنه كان صاحب كلمة وصاحب حق وهو في المحكمة قال للقاضي انت عارف إن أنا هنا عشان مظلوم وعشان الحق وعشان قولت للسيسي لا وعشان قولت يسقط حكم العسكر”.

يذكر أن عبدالرحمن الجبرتي كان متهما في قضية مقتل ضابط شرطة، وجرى اعتقاله في 27 مارس 2015 من منطقة الجناين، وأصيب بطلق ناري في الكتف أثناء اعتقاله بعد محاولة الهرب، وحكم عليه قضاء الانقلاب بالإعدام، ونفذت سلطات الانقلاب حكم الإعدام فيه قبل نظر الطعن المقدم من أسرته.

 

*الإعدام قبل انتهاء التقاضي.. مخاوف من تصفيات بسجون مصر

أكدت أسرة المعتقل عبد الرحمن الجبرتي الطالب بجامعة القاهرة والذي أعلنت سلطات الانقلاب إعدامه فجر أمس الاثنين، أن نجلها تم إعدامه قبل استكمال إجراءات التقاضي الخاصة به.
وطبقا لمحاميه أسامة بيومي فإن الجبرتي الذي يبلغ من العمر 25 عاما، تم اعتقاله في 26 مارس 2015 بعد إطلاق النار عليه واتهامه بقتل رئيس مباحث قسم شرطة الجناين بمحافظة السويس، وتم إحالته لمحكمة عسكرية حكمت عليه في 11 ديسمبر 2017 بالإعدام، إضافة لمجموع أحكام تجاوزت مائتي عام حصل عليها في قضايا أخرى.
وقال بيومي إن “أسرة عبد الرحمن تلقت اتصالا هاتفيا من قسم شرطة الجناين، صباح أمس الاثنين للذهاب إلى مشرحة زينهم في القاهرة لاستلام جثة نجلهم لوفاته في محبسه، ثم تلقت بعدها اتصالا آخر من نفس القسم بأن الوفاة كانت نتيجة تنفيذ حكم الإعدام طبقا للحكم الصادر ضده، وأنه تم تنفيذ الحكم صباح الاثنين“.
وأشار إلى أن “أسرة الجبرتي كانت قد تقدمت بطعن على حكم المحكمة العسكرية الخاص بالإعدام في مارس الماضي، ومازال الطعن مقيدا بنيابة السويس العسكرية، ولم يتم تحويله لدائرة الجنايات العليا التي تنظر النقوض العسكرية كما ينص القانون العسكري، وبالتالي لا يحق لوزير الدفاع التصديق على حكم الإعدام إلا بعد انتهاء كل مراحل التقاضي المنصوص عليها في القانون، وهو ما لم يحدث مع الجبرتي“.

وأوضح بيومي أن “شكوكا تحيط بالوفاة خاصة، وأن الإعدام تم فجر الاثنين، بينما جرى العرف أن تنفيذ أحكام الإعدام يتم يوم الثلاثاء، إضافة لأن سجن الزقازيق العمومي بمحافظة الشرقية، ليس به غرفة لتنفيذ أحكام الإعدام، وهي الغرف المتواجدة بعدد محدد من السجون منها سجن الاستئناف بالقاهرة وبرج العرب بالإسكندرية“.
الشكوك التي ذهب إليها بيومي أكدتها الناشطة الحقوقية نورا عبد الله المتابعة لقضية الجبرتي، والتي أوضحت أن الجبرتي تعرض للتعذيب في السجن طوال فترة حبسه التي امتدت لثلاثة أعوام وثلاثة أشهر، وقد شارف على الموت أكثر من مرة نتيجة التعذيب والإهمال الصحي، وبالتالي فإن خبر إعدامه يحيطه الشكوك، خاصة وأنه كان معزولا في زنزانة انفرادية داخل سجنه.
وفيما يتعلق بتأكيدات أهله بأنهم لم يجدوا في جثته آثارا للتعذيب، أكدت عبد الله أن هذا لا يمنع الشكوك التي تحيط بمقتله خاصة وأن سلطات الانقلاب غالبا ما تمارس ضغوطا على أهالي المعتقلين مقابل تسليم جثمان أبنائهم، وإلا لماذا منع الأمن أسرته من تنظيم جنازة له، وحددوا المشاركين في مراسم الدفن بأربعة أشخاص فقط من أهله، رغم أنهم كانوا متواجدين بكثرة أثناء استلام جثمانه من مشرحة زينهم.
وتضيف عبد الله أن الأسبوعين الماضيين شهدا وفاة ثلاثة معتقلين نتيجة الإهمال الطبي بسجني العقرب وطرة تحقيق، وهو ما يشير إلى أن هناك عمليات ممنهجة للقتل خارج نطاق القانون.
من جانبه أكد المحامي والناشط الحقوقي أحمد عبد الباقي أن “تنفيذ حكم الإعدام في حق الجبرتي دون انتهاء كل درجات التقاضي مخالف للقانون والدستور والمواثيق الدولية لأن حكم الإعدام أو غيره من الأحكام لا تكون نهائية إلا بعد انتهاء مراحل النقض، ووقتها يكون من حق السلطات أن تقوم بتنفيذ الحكم طبقا لذلك، ولذلك فإن تنفيذ حكم الإعدام قبل انتهاء درجات النقض يثير الشكوك في عملية الوفاة برمتها“.
وأضاف عبد الباقي أن “ما جرى مع الجبرتي سبق وأن حدث مع معتقلي قضية عرب شركس الشهيرة عام 2015 والذين تم إعدامهم رغم وجود طعون لذوي المعتقلين بمحكمة القضاء الإداري لوقف تنفيذ الحكم، وبالفعل صدر الحكم لصالحهم ولكنه كان بعد تنفيذ الإعدام”، موضحا أن “الرابط في القضيتين أن الأحكام كانت صادرة من محاكم عسكرية“.
وأكد أن “الجهات المعنية بالتحقيق وإيضاح الحقائق مثل النيابة العامة أو العسكرية وكذلك الطب الشرعي كلهم تحت سيطرة سلطات الانقلاب وبالتالي الكشف عن حقيقة ما يحدث يكون صعبا للغاية، وهو ما يمثل نذير خطر بأن تمتد هذه السياسة لغيرها من القضايا الصادر فيها أحكام بالإعدام وهي تتجاوز الآلاف نتيجة التوسع غير الطبيعي فيها سواء من المحاكم المدنية أو العسكرية“.
وأشار عبد الباقي كذلك إلى “خطورة تنفيذ تصفيات داخل السجون لعدد من المعتقلين الحاصلين على أحكام أولية بالإعدام، في ظل تخوفات الداخلية بأن تقوم محاكم النقض بإلغاء هذه الأحكام، وبالتالي تتم التصفية وإلصاقها بتنفيذ أحكام الإعدام، وهو ما يمثل خطرا على حياة المعتقلين خاصة قيادات الإخوان والتيارات السياسية الأخرى التي مازالت على موقفها من رفض الانقلاب العسكري“.

 

*اجتماع الماسة”.. لماذا اتفق العسكر والقضاة على إعدام المعتقلين؟

منذ انقلاب الثالث من يوليو 2013 صدرت أحكام بالإعدام على أكثر 792 معارضا مصريا في 44 قضية، من ضمنها عشر قضايا عسكرية، في حين أحيل 1840 متهما إلى المفتي لإبداء رأيه في إعدامهم، وجاءت معظم أحكام الإعدام في مصر على معارضين للنظام الحاكم ورافضين لانقلاب الجيش على الرئيس محمد مرسي، حيث تلت الانقلاب موجة قمع خلفت استشهاد الآلاف معظمهم أثناء مجزرتي فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة يوم 14 أغسطس 2013.

وأعدمت سلطات الانقلاب أمس الاثنين، المعتقل الشاب، عبد الرحمن إبراهيم الجبرتي(25 سنة)، بعد أكثر من ثلاث سنوات قضاها داخل أحد السجون العسكرية في محافظة السويس، على خلفية تهمة ملفقة بقتل رئيس مباحث قسم شرطة الجناين.

وبعيدا عن أحكام المحاكم؛ شهدت مصر في عهد السفيه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي سلسلة من الاغتيالات والتصفيات الجسدية شملت من عارضوا الانقلاب العسكري في يوليو 2013، خاصة من جماعة الإخوان المسلمين، وقد قضى بعض رافضي الانقلاب حتفهم إما نتيجة الإهمال الطبي داخل السجون والمعتقلات، وإما تحت التعذيب، وإما بإطلاق النار عليهم حتى داخل شققهم.

اجتماع الدم

بعد انتهاء مسرحية انتخابات السفيه الأولى في عام 2014، شهد فندق الماسة التابع لإدارة الشؤون المالية بالقوات المسلحة اجتماعا مهما مساء 5 يونيو 2014، بقيادة اللواء ممدوح شاهين رئيس إدارة الشؤون القانونية، وأبرز مساعدي السفيه السيسي، وضم الاجتماع، الذي استمر حتى ساعات فجر اليوم التالي، رؤساء دوائر الإرهاب الذين عينتهم محكمة استئناف القاهرة لمحاكمة قيادات الإخوان ورافضي الانقلاب.

وطبقا لمصادر تابعت الاجتماع فإن أبرز القضاة الذين شاركوا فيه كانوا: محمد شرين فهمي ومحمد ناجي شحاتة ومعتز خفاجي وحسن فريد وشعبان الشامي، وقد استعرض كل منهم ملف القضايا التي كانت بحوزته، وتم فيها تحديد الأحكام للقضايا التي كانت منظورة وقتها.

المصادرأكدت أن اللواء شاهين حدد عددا من الأسماء التي يريد قائد الانقلاب حصولهم على الإعدام، وهم الرئيس محمد مرسي ومستشاره محيي حامد ومدير مكتبه أحمد عبد العاطي، والمرشد العام الدكتور محمد بديع ونائباه خيرت الشاطر والدكتور رشاد البيومي، ورئيس حزب الحرية والعدالة الدكتور محمد سعد الكتاتني ونائبه الدكتور عصام العريان، إضافة للدكتور محمد البلتاجي والدكتور صفوت حجازي، والشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل

سنقتلهم!

ولا يزال مشهد السفيه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي ماثلاً وهو يتوعد رافضي حكم العسكر، معبرا عن غضبه بتشديد القوانين لتنفيذ العقوبات الجنائية بشكل أسرع، غداة اغتيال نائب عام الانقلاب هشام بركات في تفجير استهدف موكبه في القاهرة، فيما تشير جميع الأصابع إلى الفاعل وهو الانقلاب نفسه.

وقال السيسي، في وقت سابق، فيما كان محاطًا بأقارب بركات بعيد حضوره الجنازة: “يد العدالة الناجزة مغلولة بالقوانين، لن ننتظر على هذا، سنعدل القوانين التي تجعلنا ننفذ العدالة في أسرع وقت ممكن”، وأضاف: “يصدر حكم بالإعدام سيُنفذ حكم الإعدام.. يصدر حكم بالمؤبد سيُنفذ حكم المؤبد. القانون! القانون!”،.

وأضاف السفيه السيسي الذي بدا غاضبا: “خلال أيام تُعرض قوانين الإجراءات القانونية المضبوطة التي تجابه التطور الذي نقابله. نحن نقابل إرهابا، إذن فيجب أن يكون هناك قانون يواجه هذا”، وتابع: “لن نأخذ خمس أو عشر سنوات لنحاكم الناس التي تقتلنا”.

وزير العدل المصري الأسبق المستشار أحمد سليمان، قدم مرافعة قضائية وسياسية في بيان مطلع العام الجاري، تحت عنوان: “أوقفوا عقوبة الإعدام، شملت انتقادا واسعا لكل الأحكام التي تصدر وصدرت، ومطالبة بالتوقف عن تنفيذ الإعدامات لحين وقت آخر، مؤكدا أن الانقلاب يحتقر القانون والدستور ولا يعبأ بهما، وتتلبسه رغبة عارمة في تصفية خصومه، كما أن القضاء المصري المدني والعسكري يمر بمحنة لم يمر بها من قبل، فأصبح يخالف أحكام القانون علنا وعمدا، ولا يبالي بمصادرة حقوق الدفاع ويقضي في العديد من الدعاوى على خصوم النظام بالسجن المؤبد والإعدام للمئات دون دليل قانوني معتبر، واستنادا لمحاضر التحريات وحدها، ومن ثم اهتزت ثقة الرأي العام في أحكام القضاء في الداخل والخارج .

الأسباب التي دعت القاضي السابق، الذي أطيح به من القضاء فيما يعرف بمذبحة القضاء الثانية، تتصدرها أن السلطة القائمة منذ وقوع الانقلاب أسندت للعديد من أبناء مصر أفعالا لا يعاقب عليها القانون، ورغم ذلك تقرر النيابة العامة حبسهم، مضيفا أن دوائر الإرهاب تم تشكيلها من قضاة معينين للفصل في قضايا بعينها، والكثير منهم تحوم حوله الشبهات، وكانت لبعضهم تحقيقات مفتوحة، تم إغلاقها قبيل تشكيل هذه المحاكم، وقد أهدر الكثير منهم قواعد القانون وضمانات المحاكمات العادلة، كما فعلت دائرة سعيد يوسف برفضها منح المتهين في قضيتى اقتحام مركزي العدوة ومطاي أجلا لرد المحكمة، وعدم سماعها لدفاع المتهمين، ونظر القضيتين اللتين زاد عدد المتهمين في كل منهما على 500 متهم في سويعات قليلة في جلستين فقط، ثم أحال جميع المتهمين على اختلاف مواقفهم للمفتي لاستطلاع رأيه في إعدامهم، وكذلك القاضي شيرين فهمي الذي قضى بمفرده دون عضوي الدائرة بإعدام المتهمين في قضية عادل حبارة، وهي مخالفة صارخة تدل على مدى جبروت القاضي.

 

*تأجيل هزليات “دمياط” و”بلبيس” و”بيت المقدس” و”العقرب” وإدراجات جديدة بـ”القوائم

أجلت محكمة جنايات دمياط القضية الهزلية المعروفة إعلاميًا بقضية “بنات دمياط” التى تضم 13 من الحرائر مع التحفظ على الحرائر قيد الحبس، إلى جلسة 30 أغسطس.

وكانت المحكمة قد أخلت سبيل البنات فى وقت سابق بعد اعتقال أكثر من عام ونصف العام على خلفية اتهامات لا صلة لهن بها بعدما تم اعتقالهن في 5 مايو 2015 من أحد شوارع دمياط بشكل عشوائى، عقب فض مظاهرة مناهضة للانقلاب العسكرى بميدان سرور بدمياط.

جهاد طه

كما قررت محكمة النقض تأجيل نظر نقض المعتقلة جهاد طه عبد الحميد إلى 30 أغسطس المقبل على حكم حبسها 3 سنوات ضمن جرائم العسكر بحق المرأة المصرية.

و”جهاد عبد الحميد طه” تم اعتقالها من منزلها يوم 14 يناير 2016 بزعم إدارة صفحات معارضة للنظام الانقلابى على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، وصدر حكم جائر بحبسها 3 سنوات ليستمر حرمانها من ولدها “مازن” ذو السنوات الأربع.

قاعدة بلبيس

وأجلت محكمة شرق القاهرة العسكرية المنعقدة بالحى العاشر بمدينة نصر، حكمها بحق 170 معتقلا، في القضية الهزلية رقم 247 لسنة 2016 عسكرية، المعروفة بـ”تصوير قاعدة بلبيس الجوية” لجلسة 10 يوليو المقبل، وادعت النيابة العسكرية تصوير قاعدة “بلبيس الجوية العسكرية” تمهيدا لاستهدافها، والانضمام إلى جماعة محظورة أسست خلافا لأحكام الدستور والقانون، الغرض منها تعطيل مؤسسات الدولة ومنعها من ممارسة عملها، وتلقي تدريبات على يد عناصر تنظيم “أنصار بيت المقدس” في سيناء واستهداف عناصر الأمن.

بيت المقدس

كما أجلت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمعهد الأمناء في طره، برئاسة قاضى العسكر حسن فريد، جلسات القضية الهزلية المعروفة إعلاميًا بأنصار بيت المقدس، إلى 3 يوليو لاستكمال سماع الشهود.
وتضم القضية الهزلية 213 من رافضي الانقلاب العسكري لفقت لهم اتهامات تزعم ارتكابهم 54 جريمة تضمنت اغتيالات لضباط شرطة ومحاولة اغتيال وزير الداخلية بحكومة الانقلاب السابق، القاتل محمد إبراهيم.

الضغط العالي

وفي نفس السياق أجلت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، برئاسة قاضى العسكر شبيب الضمرانى جلسات محاكمة 45 مواطن، بينهم 35 معتقلا و10 غيابى ، بالقضية رقم 610 حصر أمن دولة عليا، لسنة 2014 المعروفة إعلاميا بـ “خلية أبراج الضغط العالى” لـ 28 أغسطس لطلبات الدفاع والمرافعة.

تأجيل غلق العقرب

وحجزت محكمة القضاء الإدارى بمجلس الدولة، الدعوى المقامة من المحامي أسامة ناصف، وكيلاً عن آية علاء حسني وآخرين، المطالبة بإغلاق سجن طره شديد الحراسة رقم 992 والمعروف باسم سجن العقرب، وتوزيع النزلاء على السجون الأخرى، للحكم بجلسة 3 سبتمبر المقبل.

وأصدرت هيئة مفوضي الدولة بمحكمة القضاء الإداري، تقريرًا قضائيًا أوصت فيه بإصدار حكم بإحالة الدعوى المقامة من 7 منظمات حقوقية وكلاء عن رابطة أسر سجن العقرب لغلق سجن العقرب شديد الحراسة، لرئيس جامعة القاهرة، ليندب بدوره لجنة ثلاثية من الخبراء المختصين بمجالات الطب والهندسة وحقوق الإنسان، ولهم الاستعانة بما يرونه من خبراء في المجالات الأخرى ذات الصلة.

إحالة جديدة لـ”قوائم الإرهاب

وأصدرت محكمة جنايات القاهرة الدائرة السادسة، شمال برئاسة قاضى العسكر خليل عمر عبد العزيز قرارا بإدراج 187 مواطن على ما يسمى” قوائم الإرهابلمدة 5 سنوات، فى القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ “طلائع حسم”.

ومن أبرز أسماء المدرجة على تلك القوائم: معتز مطر، ومحمد ناصر، وصابر مشهور، وياسر العمدة، و د.حمزة زوبع، ود. وجدى غنيم، ومجدى شلش، والشيخ عصام تليمة، ود. يحيى موسى.

صدر القرار بناء على الطلب رقم 8 لسنة 2018 قرارات ما يسمى بكيانات إرهابية ورقم 8 لسنة 2018 قرارات إدراج ما يسمى بقوائم الإرهابيين فى القضية رقم 760 لسنة 2017 حصر أمن دولة عليا.

 

*وظيفة السيسي .. خراب مصر وعمار الكيان الصهيوني

توسعت الصحافة الصهيونية في الحديث عن تطور العلاقات مع جنرالات الانقلاب في مصر،بقيادة السفيه عبد الفتاح السيسي، لاسيما في المجالين الأمني والعسكري، وأثرها على تمتين تحالفهما غير المسبوق، لمواجهة المزيد من تحديات الربيع العربي والمقاومة الفلسطينية، ومنع المارد التركي من التواصل مع المسلمين.

وذكر الكاتب في صحيفة إسرائيل اليوم دانيئيل سيروتي أن “تقارير صحفية تحدثت عن قصف إسرائيلي لمواقع تنظيمات مسلحة في قلب سيناء بموافقة السيسي، لاسيما في منطقتي رفح والشيخ زويد شمال شرق سيناء، وتم القصف بطائرات مسيرة دون طيار، وتخلله تفجير أنفاق ومركبات تقل مسلحين ومعدات قتالية”.

فيما أشار الجنرال رونين إيتسيك في صحيفة إسرائيل اليوم أن “التعاون الإسرائيلي مع السيسي وصل ذروته في الفترة الأخيرة، وتعيش علاقاتهما عصرا ذهبيا، حيث وصلت الأمور حد العلاقات الإستراتيجية، وهذه مرحلة غير مسبوقة، ما يلقي هذا التنسيق بظلاله على علاقة السيسي مع حماس في غزة”.

وبين 3 يوليو 2013، تاريخ الانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي، و26 يونيو 2018، خمس سنوات من الخراب السياسي والاقتصادي، عمد خلالها السفيه السيسي إلى تكميم الأفواه عبر زج الآلاف من المعارضين في السجون، فضلاً عن التخلص، وبشكل متدرج، من حلفاء انقلاب 3 يوليو في القضاء والإعلام وداخل الأحزاب والتيارات السياسية، مدفوعاً برغبته في ضمان التحكم الكامل وحده بالمشهد.

خراب مصر

وعلى هامش سعادة كيان العدو الصهيوني البالغة بالعصر الذهبي مع جنرالات الانقلاب في القاهرة، أظهرت بيانات حديثة أصدرها البنك المركزي المصري، ارتفاع إجمالي الدين العام المحلي للبلاد 8 بالمئة في النصف الأول من السنة المالية 2017 / 2018، بالمقارنة مع مستواه في نهاية يونيو 2017.

وأوضحت الأرقام التي وردت في نشرة شهر أبريل للبنك المركزي المصري أن إجمالي الدين العام الداخلي بلغ 3.414 تريليونات جنيه ارتفاعاً من 3.160 تريليونات في يونيو الماضي، في حين زاد الدين المحلي بنحو 12 بالمئة مقارنة مع 3.052 تريليونات جنيه في ديسمبر من 2016.

وارتفع الدين الخارجي للبلاد بنحو 5 بالمئة إلى 82.9 مليار دولار في نهاية ديسمبر الماضي بالمقارنة مع مستواه في نهاية يونيو 2017، وفي وقت سابق، رفع صندوق النقد الدولي توقعاته للدين الخارجي لمصر، إلى 86.9 مليار دولار بنهاية العام المالي الجاري، بحسب تقرير المراجعة الثانية لأداء الاقتصاد المصري والذي كشف عنه في يناير الماضي.

فيما توقعت حكومة الانقلاب أن تسدد حوالي 14.6 مليار دولار ديونا خارجية خلال العام الجاري من إجمالي الديون الخارجية التي تجاوزت حاجز الـ 80.3 مليار دولار وفقاً للأرقام والبيانات الرسمية.

عمار إسرائيل

وتداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو للسفيه السيسي خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ72 وهو يؤكد حرصه على حفظ امن المواطن “الإسرائيلي”، السفيه السيسي كعادته طلب الخروج عن الخطاب المكتوب فوقع في المحظور بعد ان سقطت منه “الفلاتر” فقال: ” إن هدفنا امن وسلامة المواطن الإسرائيلي جنبا إلى جنب مع امن وسلامة المواطن الإسرائيلي”!

وكان السفيه السيسي قد وجه كلمته الارتجالية خلال مشاركته في أعمال الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة كلمة إلى المحتلين الصهاينة جاء فیها: “لدينا في مصر تجربة رائعة وعظيمة في السلام معكم منذ 40 سنة ويمكن أن نكرر تلك التجربة الرائعة، وأن يكون جنب أمن المواطن الإسرائيلي جنبًا إلى جنب مع الفلسطيني”.

وأضاف السفيه السيسي، في كلمته أنه “يجب عليكم الوقوف خلف قياداتكم السياسية ولا تتردوا ونحن معكم جميعًا من أجل إنجاح تجربة السلام”، مؤكدا حريصون على أمن المواطن الإسرائيلي جنبا إلى جنب مع الفلسطيني. وأناشد الرأي العام الإسرائيلي الوقوف خلف قياداته السياسية”.

 

*كواليس صفقة القرن تبرز خيانات السيسي

شهدت منطقة الشرق الأوسط، الأيام الماضية, جولات مكوكية وبعثات دبلوماسية ومناقشات واسعة، من أجل مناقشة ما وُصفت بأنها خطة لإحلال “سلام دائم” بالمنطقة، التي شهدت اضطرابات واسعة خلال العقود الماضية.

ونشرت صحيفة “هآرتس” العبرية تقريرًا تحدثت فيه عن قلق بالغ يشعر به العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، من الخطة التي يحملها مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره، جاريد كوشنر إلى المنطقة، والتي وصفت بأنها ستكون “صفقة القرن”.

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن الاجتماع السري، الذي جمع بين العاهل الأردني ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حمل رسائل قلق عديدة من قبل الملك عبد الله.

ويتخوف الملك عبد الله من أن الخطة التي يحملها كوشنر إلى المنطقة، لن تؤدي إلى إحلال السلام، بل يمكن أن تفجر المنطقة بأسرها.

وما يتخوف منه الملك عبد الله، بحسب”هآرتس”، هو العلاقة القوية التي تجمع كوشنر مع المملكة العربية السعودية، خاصة بعد تقارير نقله لأسرار من داخل البيت الأبيض إلى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، وهو ما تم نفيه من قبل مصادر عديدة مقربة من صهر ترامب.

وقالت الصحيفة العبرية إن اللقاء الذي يعد استثنائيا، خاصة بعد توتر العلاقات بين الجانبين الأردني والإسرائيلي عقب قتل حارس أمن إسرائيلي اثنين أردنيين بالسفارة الإسرائيلية في عمان.

وأوضحت الصحيفة أن كواليس الاجتماعات، شهدت محاولات من نتنياهو لإغراء العاهل الأردني بضرورة قبول صفقة كوشنر، لأن من مصلحة البلدين المشتركة إخراج الإيرانيين من جنوب سوريا، بحسب الصحيفة.

لكن العائق الرئيسي أمام قبول الملك عبد الله لتلك الصفقة هي مسألة قبول الفلسطينيين بأبو ديس عاصمة لدولتهم بدلا من القدس الشرقية، مقابل انسحاب إسرائيل من نحو 5 قرى وأحياء عربية شرق القدس وشمالها، لتصبح المدينة القديمة بين يدي الحكومة الإسرائيلية، كما أن وادي الأردن سيكون تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة، علاوة على أن الدولة الفلسطينية ستكون من دون جيش ومنزوعة السلاح ومن دون أي أسلحة ثقيلة.

وتأمل إسرائيل أن يقبل الفلسطينيون بتلك الصفقة، خاصة بعد الوعود بحزمة ضخمة من الحوافز المادية، والتي ستمولها السعودية بشكل رئيسي، وعدد من دول الخليج الأخرى بشكل جزئي، على حد قول “هآرتس”، والتي سيكون على رأسها تمويل مشاريع البنى التحتية في قطاع غزة.

لكن مصدر قلق العاهل الأردني، هو أن بنود الخطة لن يقبل بها الفلسطينيون، كما أنها ستضع موطئ قدم قوية للسعودية ودول الخليج، ما يمكن أن يمثل ضربة لمكانة الملك عبد الله، الذي يظهر كمدافع وراعٍ للأماكن المقدسة في القدس.

بدايات المؤامرة

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب من إدارة أوباما، في أواخر عام 2014، النظر في خطة تدمج فيها إسرائيل أجزاءً كبيرة من الضفة الغربية، على أن يحصل الفلسطينيون في المقابل على أرض من شمالي سيناء في مصر، بحسب ما قاله أربعة مسئولين أمريكيين كبار لصحيفة “هآرتسالإسرائيلية.

وبحسب الصحيفة، قال المسئولون الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، وكانوا على علم مباشر بالمحادثات، إن نتنياهو أثار هذه الفكرة مع أوباما ووزير خارجيته جون كيري في عدة مناسبات، مضيفين أن نتنياهو أبلغهما بأنه من الممكن إقناع عبد الفتاح السيسي بقبول تلك الفكرة، إلا أن إدارة أوباما سمعت مباشرة من مصر رفضها مثل هذه الفكرة، كما خلصت إلى أن الفلسطينيين لن يقبلوا بذلك.

وأشار المسئولون إلى أن فكرة نتنياهو لم تكن إقامة دولة فلسطينية فى سيناء بدلا من الضفة الغربية، كما اقترح بعض المسئولين الإسرائيليين في السنوات الأخيرة، بل إقامة دولة فلسطينية في بعض أنحاء الضفة الغربية و”تعوض” الفلسطينيين عن التوسع الإسرائيلي الكبير في المستوطنات عن طريق ربط الأراضي في شمال سيناء بغزة، وفقا للصحيفة.

ووفقا للصحيفة، فإن الفكرة التي يقول المسئولون إن نتنياهو أثارها في عام 2014 تشبه إلى حد ما تلك التي ورد ذكرها في عدد من التقارير الإخبارية الأخيرة عن خطة إدارة ترامب للسلام، التي لم تزل في طور الصياغة.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” ذكرت مؤخرا، أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عرض خطةً مشابهة على الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال اجتماع في الرياض، كما كتب الصحفي الإسرائيلي بن كاسبيت في صحيفة معاريف أن خطة فريق جاريد كوشنر ستعمل على إجراء مبادلات للأراضي في سيناء، وفقا لـ”هآرتس”.

لكن البيت الأبيض نفى هذه التقارير، ووصفها بأنها “مزيج من التناقض والهراء المطلق، البعيد عن المحتوى الحقيقى للخطة”، وأكدت إدارة ترامب أن خطتها “ستفيد الإسرائيليين والفلسطينيين وسيتم الكشف عنها في الوقت المناسب”. كما نفت المملكة العربية السعودية والسلطة الفلسطينية تقرير الصحيفة عن مبادلة الأراضي القائمة على سيناء.

وبحسب هآرتس، فقد أشار المسؤولون الأمريكيون الأربعة إلى أن نتنياهو ناقش هذه الفكرة مع أوباما للمرة الأولى في خريف 2014، بعد شهور معدودة من انهيار مبادرة السلام التي بادر إليها وزير الخارجية جون كيري.

وقال أحد المسئولين: “بعد أن فشلت محادثات كيري، في وقت اندلاع الحرب على قطاع غزة في صيف العام 2014، جاء نتنياهو ليقول لأوباما: أريد أن أعرض عليكم فكرة مختلفة”.

وأضاف المسئولون الأمريكيون أن نتنياهو قال لأوباما وكيري إن “الخطة المقترحة تسمح بإقامة دولة فلسطينية على جزء من أراضي الضفة الغربية، ولكنها تسمح لإسرائيل، بالتوازي مع ذلك، بضم أجزاء واسعة من الضفة تحت بند الكتل الاستيطانية”.

وقال أحد المسئولين لقد استخدم مصطلح “الكتل الاستيطانية” لكنه لم يقدم خريطة تحدد هذه الكتل في الواقع، غير أن الفكرة تقوم على أن غالبية الضفة الغربية ستصبح في نهاية المطاف دولة فلسطينية في المستقبل.

أما “التعويض” الذي سيحصل عليه الفلسطينيون عن الأراضي التي ضمتها إسرائيل، فلن يأتي في شكل مبادلة للأراضي مع إسرائيل نفسها، بل من خلال تنازل مصر عن أراض في شمال سيناء وإلحاقها بغزة، بحسب المسئولين.

لكن جميع المسئولين الأمريكيين اعتبروا خطة نتنياهو مضيعة للوقت، خصوصًا أنهم كانوا يعلمون أن الفلسطينيين لن يوافقوا عليها، ولن يوافقوا على استبدال أراض زراعية قرب بلداتهم بكثبان رملية في سيناء، بل يقول أحد المسئولين إن “شمالي سيناء اليوم واحدة من المناطق التي ينشط فيها “داعش، فلماذا يوافق الفلسطينيون على تحمل المسئولية عن هذه المنطقة مقابل أن تحتفظ إسرائيل لنفسها بجزء كبير من المستوطنات؟ لم نر الفكرة منطقية، ولكن نتنياهو أصر عليها، وقال إن لديه علاقات ممتازة مع السيسي، وأنه يستطيع إقناعه بالموافقة عليها”.

وقال المسئولون الأمريكيون السابقون، إن إدارة أوباما حاولت تلمس الرد على هذه الخطة مع المسئولين المصريين. وردا على سؤال: “هل جرت مباحثات بهذا الشأن بين مصر وإسرائيل، كان الرد المصري سلبيا”.

قمة العقبة السرية

وفي قمة العقبة السرية في يناير 2016، بمشاركة نتنياهو وكيري والسيسي والملك الأردني، لم تطرح هذه الخطة أبدا.

وردا على سؤال حول التشابه بين خطة نتنياهو وبين الخطة التي تعمل عليها إدارة ترامب، لم يجب أي من المسئولين الأمريكيين الأربعة، لكنّ أحدهم أعرب عن أمله في أن تكون خطة ترامب أفضل مما يُكتب عنها في الصحف.

وتشير الصحيفة الإسرائيلية، إلى أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي نفى هذا الكلام قائلا إن “هذه القصة غير صحيحة”.

وبعد زياة المسئولين الأمريكيين للمنطقة الأسبوع الحالي، تدخل صفقة القرن حيز التنفيذ بعد أيام من إعلان الرئيس الأمريكي ترامب خلال أيام عن التفاصيل، لتفقد مصر جزءًا من أراضيها في شمال سيناء على يد السيسي، الذي قلص مساحة مصر بآلاف الكيلومترات في تيران وصنافير، وفي جنوب سيناء للسعودية، وفي سيناء للإسرائيليين وفي شمال البحر المتوسط لليونان وقبرص.

 

*هل باع السيسي المنتخب كما فعل مع تيران وصنافير؟

تسيطر حالة من الحزن والاكتئاب والإحباط على المصريين، منذ الخروج المهين لمنتخب مصر القومي من مونديال روسيا بلا نقاط أو فوز أو تعادل، إلا أن الهزيمة الأخيرة من السعودية كانت الأكثر تأثيرا؛ حيث أعادت للأذهان خيانة قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي في بيع جزيرتي “تيران وصنافير”.

وتساءلت الجماهير عقب مشاهدة المستوى الرديء للمنتخب: “هل باع نظام السيسي المباراة كما باع الجزيرتين”؟.

تيران وصنافير والمباراة!

قد يكون الربط بين الحدثين مبالغ فيه في رأي البعض، إلا أنه مع دولة السيسي ونظامه يصبح السؤال أكثر واقعية، خاصة إذا عُدت بالذاكرة عامين؛ حين فرط السيسي في “تيران وصنافير” لصالح السعودية، رغم مخالفة ذلك للأحكام القضائية النهائية، والدستور، وإرادة المصريين.

وأصر السيسي الخيانة، وأتم صفقة العار بالتنازل عن أول قطعة أرض من مصر دفع ثمنها أبناؤها بالدماء، في سابقة تاريخية لم تحدث في العالم “بالعند في التاريخ والجغرافيا والقانون”.

غير أن تيران وصنافير لم تكن شاهدا وحدها على عقيدة السيسي كتاجر خائن، لم يترك شبرا في أرض مصر ولا رزقًا من أرزاق أبنائها إلا وقايض عليه، وعرضه للبيع، وبالتالي لماذا لا نستبعد أن يكون السيسي باع المنتخب بأكمله.. ولكن كيف؟.

شركة “وي” وصفقة الراقصات

بدأت أولى صفقات بيع المنتخب، حينما حوله نظام الانقلاب لسلعة لجني الأموال، عن طريق الإعلانات التي أقحم فيها لاعبي المنتخب مبكرا، بمجرد التأهل لكأس العالم في نوفمبر الماضي، حيث احتكر اتحاد كرة القدم لاعبي المنتخب في ظهور جماعي بعشرات الإعلانات التي ربح من خلالها ملايين الجنيهات، وزادت بشكل خاص في شهر رمضان الماضي.

ولم يكتف السيسي بعرض لاعبي المنتخب مثل الرقيق في شاشات فضائيات الانقلاب من خلال الحملات الإعلانية، بل استغل الراقصات والفنانين أيضا في إرسالهم عن طريق شركة “وي” على نفقة الدولة إلى روسيا لدعم المنتخب في فضيحة كبيرة، أثارت ردود أفعال واسعة، وكانت سببا رئيسيا للفشل في المباريات الثلاث.

كما استغلت شركة “وي” اللاعبين في الإعلام أسوأ استغلال، بداية بأزمة الطائرة التي دخلت فيها مع اللاعب محمد صلاح، وحتى فضائح سفر الفنانين.

كما تم استغلال محمد صلاح سياسيا عبر ترتيب لقاءات ودية له مع الرئيس الشيشاني عمر قاديروف، المتهم بجرائم حرب ضد شعبه وانتهاكات لحقوق الإنسان.

هل دفعت السعودية الثمن؟

مصدر مقرَّب من تركي آل الشيخ أكد في تصريحات صحفية، أن المستشار في الديوان الملكي تلقَّى مكالمة سابقة من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حذَّره فيها من خسارة المنتخب السعودي أمام مصر، والخروج صفر اليدين من المونديال دون أي نقاط.

وأوضح المصدر أن الأمير محمد بن سلمان قال لآل الشيخ إن الهزيمة أمام مصر «ستكون لها عواقب وخيمة»، وأن الجماهير السعودية لن تهضمها بسهولة، في ظل التنافسية بين البلدين. كما طلب ولي العهد من آل الشيخ إيصال رسالة للقائمين على المنتخب، مفادها أنه لن يكون راضيا أبدا لو عاد «الأخضر» من المونديال محملا بـ3 هزائم، كما جرى في نهائيات كأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان.

من جانبه ردَّ رئيس الهيئة العامة للرياضة، بالتأكيد أنه سيكون حريصا على ألا يحدث هذا السيناريو، وأن الفريق سيسعى بكل قوة للفوز على المنتخب المصري، في المواجهة التي أقيمت الإثنين 25 يونيو.

ونتيجة لمكالمة الأمير محمد بن سلمان مع آل الشيخ، أجرى الوزير السعودي مكالمةً أخرى مع رئيس اتحاد كرة القدم عادل عزت، شدَّد خلالها على ضرورة فوز السعودية على «الفراعنة»، أو التعادل معهم على أقل تقدير. وحذَّر رئيس الهيئة العامة للرياضة من الخسارة أمام مصر، وأكد له بشكل واضح أن مصير الاتحاد السعودي لكرة القدم مرهون بنتيجة اللقاء.

وأثار الخبر المنشور على عدة وسائل إعلامية دولية، ردود أفعال واسعة، وتتساءل: “مع سيطرة تركي آل الشيخ على الكرة المصرية، وظهور المنتخب المصري بشكل سيئ وكأنه متعمد، هل باع نظام السيسي المباراة كما باع الجزيرتين؟”.

سبوبة وعمولات

تؤكد مؤشرات الفساد أن سوابق السيسي تفتح الباب لاحتمال حدوث أي شيء مهما كان غريبا أو غير قابل للتصديق؛ خاصة مع المعلومات التي تم فضحها حول تحوبل لاعبي المنتخب لسلعة لمن يدفع أكثر، بدليل عمل عصام الحضري “عراباللبرامج الرياضية بقناة “إم بي سي” مقابل آلاف الدولارات.

يقول أحد معدي الرامج الرياضية في شهادته عبر “فيس بوك”: “قبل المونديال بفترة تواصلت مع أكثر من لاعب بالمنتخب عشان الظهور الإعلامي وعمل لقاءات تلفزيونية، أحد اللاعبين طلب ربع مليون جنيه مقابل نص ساعة، ولما سألته ليه: “قالي دي فرصة ويا عالم هاروح كأس العالم تاني ولا لأ”، لاعب تاني بيقعد على الدكة، قالي أنا عايز نص مليون، لاعب ثالث اتفقت معاه على مقابل متواضع، تاني يوم كلمني يعتذر، وقالي زمايلي قالولي الرقم دا قليل جدا وهيقلل سعرنا في السوق، ودي فرصة لازم نستغلها.. المهم ده جزء من كل، ودا انعكاس لعقلية لعيبة بتتعامل بمبدأ السبوبة والمفروض إنها مسافرة تلعب باسم بلدها، في المقابل في ملايين بيتشعبطوا في فرحة، وكل اللي حصدوه حزن ونكد وأزمات قلبية، وجمهور تاني دفع من جيبه وبعضهم استلف عشان يسافر يشجع بلده”.

 

*الإندبندنت: محمد صلاح ضحية الاستغلال السياسي وسوء الإدارة

نشرت صحيفة الإندبندنت مقالا للكاتب، بينيدكت سبنس، بعنوان “اعتزال محمد صلاح سيكون مؤلما له ولمحبيه، ولكنه سيكون أيضا القرار الصحيح”.

ولفتت الإندبندنت إلى أن محمد صلاح يواجه صعوبات كبيرة على الصعيدين الداخلي والخارجي، إلا أنه لا يد له فيها، مشيرة إلى أن اللاعب فعل أفضل ما لديه لإيصال منتخب بلاده إلى كأس العالم، ولكن ما حدث في المونديال من أزمات متلاحقة نتيجة سوء الإدارة تسببت في عزم اللاعب اعتزال اللعب الدولي، وفق ما أكدت عدة تقارير.

وقال “سبنس” إنه ما من شك أن صلاح أصبح وجها عالميا في مجال الرياضة وأصبح واجهة للإسلام الحديث، لكن الطريقة التي استُخدم بها من قبل بعض الحكومات لأسباب دعائية وسياسية تركته دون خيار ، فالموسم الذي بدأه صلاح بسرعة وخيال وذكاء انتهى بهزيمة مُحبطة مع فريق بلاده في مدينة فولجاجراد الروسية في آخر مباريات الفريق المصري في نهائيات كأس العالم أمام المنتخب السعودي.

وأضاف التقرير أن هذا ليس الأسوأ بالنسبة لمشجعي الفريق المصري حيث تداولت وسائل الإعلام أخبارا خرجت من معسكر الفريق في مدينة جروزني تفيد بأن صلاح ينوي اعتزال اللعب الدولي مع المنتخب وهو في السادسة والعشرين من عمره

وأوضح الكاتب أن اختيار المدينة مقرا للمنتخب المصري وما حدث من استغلال سياسي لوجود صلاح هناك من قبل الرئيس الشيشاني، رمضان قديروف، وما جلبه ذلك من انتقادات واسعة للنجم المصري بالمشاركة في محاولات لغسل سمعة الرجل المتهم بانتهاكات لحقوق الإنسان وارتكاب مذابح ضد معارضيه أثر بشكل كبير على صلاح.

واستخدم قديروف صلاح كوسيلة للدعاية السياسية، إذ أيقظه من غرفته في الفندق الذي يقيم به في جروزني ذات يوم ليصحبه في جولة في أنحاء المدينة ثم يمنحه المواطنة الشرفية في حفل للعشاء، مردفا أنه من المعروف دوما أن أي حاكم يكون دوما حريصا على تحقيق أقصى استفادة من وجود نجم معروف ومحبوب مثل صلاح، لكن هذا لا يعني أن صلاح كان سعيدا بذلك.

نواب العسكر: لا نستطيع محاسبتهم

فى سياق متصل، أكد فرج عامر، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس نواب العسكر أن “المجلس” لا يملك حلا أو محاسبة اتحاد كرة القدم بعد هزيمة المنتخب الوطنى من نظيره السعودى، لأنه يتبع اتحادا عالميا.

وأضاف في مداخلة هاتفية مع على فضائية “دريم” الإثنين: أيادينا مغلولة عن محاسبة أي مسئول في اتحاد الكرة إلا فيما يتعلق بالفساد المالى لأنه مال عام، وهزيمة المنتخب الوطنى وخروج مصر من المونديال لن تمر مرور الكرام، وتم تشكيل لجنة لفحص أسباب الهزيمة.

بدوره، وجه الدكتور صلاح حسب الله المتحدث باسم مجلس نواب العسكر، رسالة شديدة اللهجة لأعضاء اتحاد كرة القدم، بسبب خسارة المنتخب أمام نظيره السعودى، بهدفين مقابل هدف.

وقال: لو لدى مجلس إدارة اتحاد الكرة من أول رئيسه وجميع أعضاء مجلس إدارته اللى بيتفسحوا في روسيا، ذرة دم يقدموا استقالتهم قبل ركوب الطائرة من روسيا للقاهرة.

وأضاف خلال لقائه مع وائل الإبراشى على فضائية “دريم”: “اتحاد كرة القدم لم يستطع تهيئة المناخ المناسب للاعبى المنتخب بل بالعكس انشغل بمصالحه الشخصية وبالبزنس اللى عملوا من خلال المشاركة”.

 

*بالأرقام.. عوائد الاكتشافات البترولية في جيوب “عصابة 30 يونيو” والغلاء للمصريين

أثار قرار حكومة الانقلاب زيادة اسعار الوقود بأكثر من 60% العديد من التساؤلات حول أسباب اتخاذ هذا القراررغم الاعلان خلال السنوات الماضية عن اكتشافات بترولية ضخمة؟ ومصير عوائد تلك الاكتشافات؟

وكانت أبرز الاكتشافات البترولية التي أعلن عنها نظام الانقلاب “حقل ظهر”والتي وصف بأنه أهم اكتشاف غاز في البحر المتوسط والعالم، وأعلن قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي عنه في شهر مايو الماضي عن بدء العمل، فيما أعلنت شركة إيني الإيطالية، عنه الاكتشاف في أغسطس عام 2015، ويبلغ احتياطات الحقل تعادل 5.5 مليار برميل مكافئ من النفط.

وكان من ضمن الاكتشافات المعلن عنها “حقل أتول” وتم اكتشافه من جانب شركة “بي بي” البريطانية في مارس 2015، وتم حفر البئر أتول الاستكشافية في المياه العميقة في منطقة امتياز شمال دمياط البحرية الواقعة في شرق دلتا النيل ، ويقدر احتياطي الغاز بحقل أتول بـ1.5 تريليون قدم مكعب و31 مليون برميل من المتكثفات.

وينضم لقائمة الاكتشافات البترولية ايضا “حقل شمال الإسكندرية” وهي حقول تورس وليبرا وفيوم وجيزة وريفن، ويبلغ إنتاج حقلا تورس وليبرا 600 ألف مكعب في اليوم، فيما يبلغ انتاج حقلا جيزة وفيوم 400 مليون مكعب في اليوم.

وتشمل قائمة الاكتشافات أيضا ( آبار شمال شرق الدلتا)، وهي “آبار غرب 2بمعدل إنتاج 100 مليون قدم مكعب من الغاز يوميا، وزيادة إنتاج الحقل نورس التابع للشركة إلى 670 مليون قدم مكعب من الغاز يوميا، بالإضافة إلى آبار البئر نيدوكو شمال غرب 6 بمنطقة شمال شرق الدلتا، والتابع لشركة “بتروبلبمعدل إنتاج 140 مليون قدم مكعب غاز يوميا، والبئر نيدوكو غرب 2 بمعدل إنتاج 100 مليون قدم مكعب يوميا 4.

من جانبه صرح محمد جبران، أمين عام نقابة البترول، بإن مصر بها اكتشافات بترولية مهمة في البحر الأحمر، وصلت لحوالي 20 حقلا شبيها بحقل “ظُهر”.

المثير للسخرية أنه في الوقت الذي يتم فيه الاعلان عن كل هذه الاكتشافات البترولية يتم زيادة اسعار الوقودبالسوق المحلي بشكل مستمر، كان آخرها إعلان حكومة الانقلاب، زيادة أسعار الوقود، ، حيث زاد سعر لتر بنزين 92 ليبلغ 6.75 جنيهات، بدلا من 5، وارتفع سعر لتر بنزين 80 ليصل إلى 5.5 جنيهات للتر بدلا من 3.65، وسعر لتر السولار ليبلغ 5.5 جنيهات بدلا من 3.65، وارتفع سعر متر الغاز المكعب للسيارات من 2.75 جنيها بدلا من جنيهان.

كما ارتفع سعر بنزين 95 إلى 7.75 جنيهات للتر بدلا من 6.6 جنيهات، وارتفع سعر اسطوانة البوتاجاز إلى 50 جنيها، بدلا من 30 جنيها، فيما ارتفع سعر اسطوانة البوتاجاز التجارية لتصل إلى 100 جنيه بدلا من 60 جنيها.

 

*تفاصيل الكارثة الجديدة.. السيسي يقترض “714” مليار جنيه في موازنة 2018/2019

كشف موقع “التحرير” الموالي لسلطات الانقلاب أن حجم القروض التي تتوقع الحكومة الحصول عليها خلال العام المالي الجديد 2018/2019، تصل إلى “714,6مليار جنيه؛ الأمر الذي يرفع حجم الدين العام إلى “5500” مليار جنيه بنهاية يونيو 2019م.

وفي تقرير نشره الموقع أمس الاثنين بعنوان “”500” مليار جنيه أذون خزانة تقترضها الحكومة خلال 2018/2019.. تعرف عليها؟»، قال الموقع: « تعتزم الحكومة اقتراض 28.5% من هذا المبلغ من مؤسسات دولية أو طرح سندات أو قروض من دول بقيمة إجمالية 203.4 مليار جنيه، وفى المقابل تقترض حوالى 71.5% من احتياجاتها التمويلية من البنوك المحلية من خلال إصدار أذون وسندات محلية بقيمة 511.2 مليار جنيه».

وأرفق الموقع جدول الاحتياجات المالية للموازنة خلال العام الجاري 2018/2019، إضافة إلى الأعوام المالية الثلاثة الماضية، ونسب الموقع هذا الجدول المرفق لوزارة المالية بحكومة الانقلاب.
واعترف البنك المركزي أمس الاثنين بتجاوز حجم الدين العام المحلي 4.8 تريليون جنيه ما يعادل 270 مليار دولار بنهاية العام الماضي 2017 منها 3.4 تريليون جنيه ديونا محلية والباقي ديون خارجية بلغت 82.9 مليار دولار.

وأظهرت بيانات البنك المركزي ارتفاع إجمالي الدين العام المحلي للبلاد 8% في النصف الأول من السنة المالية 2017-2018، مقارنة مع مستواه في نهاية يونيو 2017، بينما ارتفع الدين الخارجي بنسبة 5% إلى 82.9 مليار دولار خلال الفترة نفسها.

وأوضحت الأرقام التي وردت في نشرة شهر إبريل للبنك المركزي، أن إجمالي الدين العام الداخلي بلغ 3.414 تريليونات جنيه (190 مليار دولار)، ارتفاعا من 3.160 تريليونات في يونيو الماضي، في حين زاد الدين المحلي بنحو 12% مقارنة مع 3.052 تريليونات جنيه في ديسمبر 2016.

وارتفع الدين الخارجي للبلاد بنحو 5% إلى 82.9 مليار دولار في نهاية ديسمبر الماضي بالمقارنة مع مستواه في نهاية يونيو 2017.

وبحسب أرقام وإحصائيات البنك المركزي فإن الجنرال عبدالفتاح السيسي اقترض وحده خلال السنوات الأربع الماضية أكثر من نصف ديون مصر حيث كانت “1,7” تريليون جنيه عندما قاد انقلابا منتصف 2013، لكن الديون تفاقمت حتى وصلت إلى 4,8 تريليون ، ومن المتوقع أن ترتفع الديون إلى “5,5” تريليون جنيه منتصف العام المقبل 2019م.

وتقول حكومة الانقلاب إنها تنفذ برنامج إصلاح اقتصادي، لكن هذا البرنامج شمل فرض ضريبة القيمة المضافة وتحرير سعر الصرف وخفض الدعم الموجه للكهرباء والمواد البترولية للحصول على قروض من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والبنك الأفريقي للتنمية.

وتواجه مصر مصاعب مالية دفعتها إلى وقف مشاريع، والاتجاه نحو مزيد من الاقتراض الداخلي والخارجي وإصدار سندات دولية وأذون خزانة محلية، كما تعاني البلاد من تفاقم عجز الموازنة رغم الإجراءات التقشفية التي اتخذتها. وحذرت وكالة التصنيف الائتماني العالمية “موديز” الشهر الماضي 4 دول عربية، منها مصر، من مخاطر الديون في ظل ارتفاع سعر الفائدة عالميا.

فضائح بعثة مصر في كأس العالم.. الاثنين 25 يونيو.. السيسي وعبدالله وبن زايد وبن سلمان مؤيدون بقوة لصفقة القرن

فضائح مصرفضائح بعثة مصر في كأس العالم.. الاثنين 25 يونيو.. السيسي وعبدالله وبن زايد وبن سلمان مؤيدون بقوة لصفقة القرن

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*تنفيذ حكم الإعدام بحق الشاب “عبدالرحمن الجبرتي” من السويس

قامت مصلحة السجون بتنفيذ حكم الإعدام بحق الشاب/عبدالرحمن إبراهيم محمود محمد، وشهرته “عبدالرحمن الجبرتي” -25 عاما- من أبناء محافظة السويس، وذلك صباح اليوم الإثنين 25 يونيو 2018، على خلفية اتهامه بقتل رئيس مباحث قسم الجناين بالسويس.
وقد تم اعتقاله في 26 مارس 2015، على ذمة القضية رقم 119 لسنة 2016 عسكرية السويس، وأحالته محكمة جنايات السويس العسكرية للمفتي بتاريخ ١٩ اكتوبر ٢٠١٧ ، والذي وافق علي الإعدام بتاريخ ١٤ نوفمبر ٢٠١٧ ، وتم تأكيد الحكم 11 ديسمبر 2017.
كما تم اتهام الجبرتي بعدة تهم ملفقة صدر فيها أحكاما جائرة بما يزيد عن مائتي سنة.

 إعدام الجبرتي

*قرارات محاكم ونيابات اليوم

-قررت محكمة جنايات القاهرة، مساء أمس، تأجيل محاكمة 24 متهما فى القضية المعروفة إعلاميا بقضية التخابر مع حماس لجلسة 19 يوليو المقبل لاستكمال سماع الشهود

قررت نيابة أمن الدولة العليا، مساء أمس، تجديد حبس 4 من جماهير نادي الزمالك لمدة 15 يوم على ذمة القضية رقم 434 لسنة 2018 حصر أمن دولة.

قررت نيابة أمن الدولة العليا، مساء أمس، تجديد حبس 4 من المحتجين على زيادة أسعار تذكرة مترو الأنفاق لمدة 15 يوم على ذمة القضية رقم 718 لسنة 2018 حصر أمن دولة

قررت محكمة جنايات القاهرة، تأجيل إعادة إجراءات 120 متهم في القضية المعروفة إعلامياً بقضية مظاليم وسط البلد لجلسة 30 يوليو المقبل لاستكمال سماع مرافعة الدفاع.

قررت محكمة جنايات القاهرة، تأجيل محاكمة 4 من رؤساء مجلس إدارة مؤسسة الأهرام السابقين  في القضية المعروفة إعلاميا بقضية هدايا الأهرام لجلسة 28 أكتوبر المقبل

– مدت المحكمة العسكرية المنعقدة بمحافظة أسيوط اليوم الإثنين، أجل النطق بالحكم على 20 معتقل من أهالي محافظة المنيا إلى جلسة 2 يوليو المقبل بثلاث قضايا هزلية

واستمعت المحكمة اليوم لمرافعة الدفاع التى فند خلالها الاتهامات الملفقه للمعتقلين ، منهم 12 فى أبو قرقاص و6 فى هزلية سنترال ديرمواس و2 أخرين فى أحداث بنى مزار.

والمعتقلون تعاد إجراءات محاكمتهم عقب اعتقالهم بزعم الانتماء لجماعة محظورة والتحريض على العنف وإثارة الشغب وتخريب منشآت عامة.

قررت محكمة جنايات القاهرة، تأجيل محاكمة وزير الإسكان الأسبق محمد ابراهيم سليمان في القضية المعروفة إعلاميا بقضية الحزام الأخضر لجلسة 2 أكتوبر المقبل.

قررت محكمة جنايات القاهرة، تأجيل إعادة إجراءات متهم في القضية المعروفة إعلامياً بقضية أحداث عنف عين شمس لجلسة 9 يوليو المقبل.

قررت محكمة جنايات القاهرة، تأجيل محاكمة 70 متهما في القضية المعروفة إعلامياً بقضية لجان المقاومة الشعبية في كرداسة لجلسة 17 سبتمبر المقبل.

أجلت الدائرة 15 بمحكمة جنايات الجيزة، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، برئاسة قاضى العسكر شعبان الشامى، جلسات محاكمة 70 من مناهضى الانقلاب العسكرى فى القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ”لجان المقاومة الشعبية بكرداسة”، لجلسة 17 سبتمبر.

ولفقت نيابة الانقلاب للوارد أسماؤهم فى القضية الهزلية عدة اتهامات منها “تعطيل الدستور والقانون وقتل 3 أشخاص بينهم أمين شرطة وحيازة أسلحة وذخائر دون ترخيص.

 

قررت المحكمة العسكرية، تأجيل القضية المعروفة إعلامياً بقضية محاولة إغتيال النائب العام المساعد لجلسة 2 يوليو المقبل لاستكمال مرافعة دفاع المتهمين.

أجلت اليوم الإثنين محكمة شمال القاهرة العسكرية جلسات نظر القضية رقم ٦٤ لسنة ٢٠١٧ جنايات شمال القاهرة العسكرية والمعروفة إعلاميًا بمحاولة اغتيال زكريا عبد العزيز، النائب العام المساعد للانقلاب لجلسة ٢ يوليو لاستكمال سماع الشهود.

وتضم القضية الهزلية 304 من رافضي الانقلاب العسكري، معتقل منهم 144 بينهم الدكتور محمد علي بشر وزير التنمية المحلية بحكومة هشام قنديل، تعرضوا لعدة شهور من الإخفاء القسري؛ حيث ارتكبت بحقهم صنوف من الجرائم والانتهاكات التي لا تسقط بالتقادم لانتزاع اعترافات منهم على اتهامات لا صلة لهم بها تحت وطأة التعذيب المنهج.

وكانت السنوات الماضية قد شهدت تحول “القضاء” إلى “ألعوبة” في يد الانقلاب؛ حيث أصدر القضاة آلافا من أحكام الإعدام بحق الأبرياء، فضلا عن إصدار أحكام بالسجن لفترات متفاوتة بحق عشرات الآلاف من المعتقلين، من بينهم نساء وأطفال وعلماء وأساتذة جامعات ومعلمون وأطباء ومهندسون وطلاب في اتهامات ملفقة.

 

قررت نيابة أمن الدولة العليا، تجديد حبس الدكتور شادي الغزالي حرب لمدة 15 يوم على ذمة التحقيقات التي تجرى معه في القضية رقم 621 لسنة 2018 حصر أمن دولة.

قرر مجلس التأديب والصلاحية بمحكمة استئناف القاهرة، تأجيل محاكمة المستشارين هشام رؤوف وعاصم عبد الجبار على خلفية مشاركتهم في قانون مكافحة التعذيب لجلسة 20 أغسطس المقبل

 

* اعتقال 7 من رافضي الانقلاب بالشرقية بينهم شقيقان

شنَّت قوات أمن الانقلاب بالشرقية حملة مداهمات لمنازل المواطنين بمدينة ديرب نجم، ما أسفر عن اعتقال 7 منهم، وتم اقتيادهم إلى مكان مجهول.

والمعتقلون هم: نشأت محمد عبده، فاضل عبد اللطيف أحمد، عبد اللطيف محمد السعيد، محمد محمد عبد الرؤوف، أحمد مصطفى عثمان، عثمان مصطفى عثمان، أشرف عطية.

يأتي هذا في إطار الحملات الأمنية المسعورة التي تشنها مليشيات أمن الانقلاب بمختلف محافظات الجمهورية، والتي زادت وتيرتها عقب قرار زيادة أسعار الوقود، والتي تسببت في اشتعال أسعار كافة السلع والخدمات بالسوق المحلية.

 

* أحد أقارب الشهيد “الجبرتي” يكشف سر إعدامه قبل نظر النقض

كشف أحد أقارب الشهيد عبد الرحمن الجبرتي، والذي حكم عليه بالإعدام العام الماضي، عن تنفيذ سلطات الانقلاب حكم الإعدام فيه قبل نظر النقض المقدم من أسرته.

وأضاف قريب الجبرتي أنهم فوجئوا باتصال هاتفي من إدارة سجن الزقازيق يطالبهم بالحضور لاستلام جثمان عبد الرحمن، متابعا “فتوجهنا للسجن فأخبرونا أن الجثمان في مستشفى الجامعة، وهناك أخبرونا أنه في مستشفى الزقازيق، وبعد استلام الجثمان خلال تغسيل الجثمان اكتشفوا أن رقبته مخلوعة، وهناك آثار لحبل المشنقة، أي أنه مات شنقا وليس عليه آثار تعذيب”.

وأوضح قريب الجبرتي أن مأمور السجن أخبرنا أنه تم إعدامه فجرا بناء على قرار النيابة، مضيفا أن الجبرتي كان متهما في قضية مقتل ضابط شرطة وتنفيذ الحكم بهذه السرعة وفي سجن الزقازيق غير المجهز لتنفيذ حكم الإعدام جاء بسبب ضغوط أسرة الضابط.

وأشار إلى أن الجبرتي كان محبوبًا من أهالي حي الأربعين بالسويس، وجرى اعتقاله في 27 مارس 2015 من منطقة الجناين، وأصيب بطلق ناري في الكتف أثناء اعتقاله بعد محاولة الهرب، ولفقوا له تهمة قتل ضابط في منطقة الملاحة، وهي منطقة بعيدة جدا عن مكان اعتقال عبد الرحمن.

 

* داخلية الانقلاب تشن حملة مداهمات مسعورة بالشرقية والمنوفية واعتقال 14

شنت مليشيات أمن الانقلاب حملات مداهمة بالشرقية أسفرت عن اعتقال 12 مواطنا من منازلهم بمدن بلبيس وديرب نجم والحسينية، واقتادتهم لجهة مجهولة.

والمعتقلون هم: السيد عبده صباح، عبدالحكيم غريب، محمد زماكة، طارق الشحات، محمد عبدالحكيم غريب، أحمد عبدالقادر غريب، حسن يحيى، عصام، محمد محمد عبد الرءوف سليمان، أحمد عطية الساعدي، أحمد نور الدين محمد الصادق، محمود نور الدين محمد الصادق، عبدالرحمن حمد محمد” 40 سنة.

وفي المنوفية، شنت قوات أمن الانقلاب حملات مداهمة لمنازل المواطنين بقرية سمادون التابعة لمدينة أشمون، ومنهم : محمود الصيفي، محمود طه.

 

* مستشار محمد بن زايد يهاجم عبد الفتاح السيسي ويصفه بـ”المتسول

في تصريحات مستغربة أثارت جدلا واسعا بسبب التقارب الكبير الحالي بين النظام المصري والإماراتي، هاجم الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبد الخالق عبد الله مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي واصفا إياه بـ”المتسول”.

ونقلت مجلة الـ”إيكونوميست” البريطانية في تقرير مطول لها عن منطقة الخليج ركزت فيه على السعودية والإمارات، عن مستشار “ابن زايد” قوله إن “العالم العربي يعيش ما يسميه ـ لحظة الخليج ـ حيث انتقلت ممالك النفط في الخليج العربي إلى مركز العالم العربي.”

وأشار “عبدالله” إلى أنه في تسجيل صوتي تم تسريبه في عام 2015 ، سُمع رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي ومستشاروه يصفون الخليج على أنهم مجرد “أنصاف دول” لديها من المال الذي يعاملونه “مثل الأرز”.

وتابع واصفا “السيسيبـ(المتسول):”لكن على الرغم من ازدرائه للخليج، أصبح حاكما لمصر متسولا عند أقدام الملوك والأمراء وسلاطين الخليج.”

وأضافت المجلة: لم يحدث من قبل أن مارست دول الخليج مثل هذه السلطة، ونقلت عن عبد الله قوله: “أصغر دول الخليج لديها تأثير أكبر من الدولة العربية الأكبر”.

واختتمت المجلة البريطانية تقريرها موضحة: الكثير من معاقل القوى العربية القديمة قد أطيح بها؛ فالقاهرة راكدة بعد انتفاضة عام 2011 التي طردت رجل مصر القوي ، حسني مبارك ، وانقلاب عام 2013 الذي جلب آخر وهو السيسي إلى السلطة، كما أن دمشق تتصارع مع الحرب الأهلية السورية المرعبة، وبغداد تتعافى فقط من خلافة الصراعات في العراق. وبيروت لم تسترد مكانها بعد الحرب الأهلية اللبنانية بين 1975 و 1990.

 

* 5 آلاف جنيه سنويًا.. السيسي يقسو على الفقراء ويصدّق على قانون “عربات الطعام”

جاء تصديق الجنرال عبد الفتاح السيسي، رئيس الانقلاب، أمس، على مشروع قانون تنظيم وحدات الطعام المتنقلة “عربات الطعام” رقم 92 لسنة 2018، الذي يفرص رسوما قدرها 5 آلاف جنيه سنويا، ليؤكد توجهات النظام الرامية إلى تحصيل مزيد من الجباية والإتاوة من المواطنين البسطاء.

وبحسب مراقبين، فإن القانون الجديد سوف ينعكس على زيادة أسعار ساندوتشات الفول والطعمية وغيرها، حيث سيتجه أصحاب العربات إلى استرداد هذا المبلغ من جيوب المستهلكين، الأمر الذي يفاقم معاناة المصريين، خصوصا بعد الزيادة الرابعة على أسعار الوقود التي قررتها حكومة الانقلاب، يوم السبت 2 يونيو الجاري.

وتزامن ذلك مع تصديق الجنرال أيضا على مشروع قانون أوبر وكريم، ما يتيح للأجهزة الأمنية السيطرة على شبكة بيانات عملاء الشركتين، ويجعل من الشركتين جواسيس للأجهزة الأمنية. وكانت الشركتان قد قررتا زيادة التعريفة بعد زيادة الوقود حيث يبدأ فتح العداد من 7,5 جنيهات، والساعة الانتظار بـ37 جنيها.

ويعرف القانون وحدات الطعام المتنقلة على أنها كل عربة أو مركبة أو منصة، أيا كان شكلها، وتكون قابلة للحركة ومعدة لتحضير وإعداد أو بيع الطعام والوجبات الغذائية.

ونص القانون على أن تلتزم وحدات الطعام المتنقلة باتباع أحكام القوانين واللوائح السارية، وعليها بوجه خاص المحافظة على سلامة منتجاتها، وسلامة وصحة المستهلكين والحفاظ على النظافة العامة، ومنع التلوث، والتخلص الآمن من النفايات والمخلفات، وفق أحكام القوانين المقررة في هذا الشأن، وعدم الإخلال بقواعد السير أو إعاقة حركة المرور.

وتضمن القرار أن تصدر الجهة الإدارية المختصة- ممثلة في وحدات الإدارة المحلية- لائحة بآداب السلوك والإرشادات لوحدات الطعام المتنقلة، وتتضمن بيان ما يجب على المرخص له اتباعه خلال مباشرته النشاط، والأنشطة المحظورة عليه، وأفضل الممارسات المتبعة في مجال مباشرة النشاط. كما تصدر لائحة بالشروط والمواصفات الفنية لكل نوع من أنواع وحدات الطعام المتنقلة، والتصاريح التي يتعين الحصول عليها لمباشرة النشاط، بما لا يتعارض مع أحكام القوانين الأخرى، على أن تكون هذه اللوائح ملزمة للمرخص لهم.

5 شروط للقانون

ووضع القانون عدة شروط لمنح الترخيص بتشغيل وحدة الطعام المتنقلة؛ أولها أن يكون طالب الترخيص شخصا اعتباريا أو طبيعيا مصريا، وثانيا في حالة الشخص الطبيعي، أن يكون قد بلغ سنه 18 عامًا، وثالثا ألا يكون قد حكم عليه بعقوبة جنائية، أو جنحة مخلة بالشرف أو الأمانة، ما لم يكن قد رُد إليه اعتباره.

الشرط الرابع نص القانون على أن يكون الترخيص لوحدة طعام متنقلة لمدة لا تقل عن 3 سنوات قابلة للتجديد، على أن تتضمن نوع الوحدة، والحيز الجغرافي المحدد لمباشرة النشاط المرخص به، وللاشتراطات الفنية والمعدات والتجهيزات التي يتعين توافرها في الوحدة بحسب نوعها.

أما الشرط الخامس فيكون الحصول على الترخيص مقابل رسم لا يتجاوز 5 آلاف جنيه سنويًا، تسدد نقدا أو بشيك مقبول الدفع أو بإحدى طرق الدفع الإلكتروني، بحسب نوع الوحدة ومدة الترخيص، وتحدد الفئات المختلفة بقرار من الوزير المختص بالتنمية المحلية.

استياء بين الباعة

وعبر عدد من الباعة عن قبولهم بمسألة تقنين أوضاعهم بما يحد من الممارسات التي تقوم بها المحليات بفرض إتاوات ومصادرة العربات، لكنهم عبروا عن شكواهم من ارتفاع نسبة الرسوم إلى 5 آلاف جنيه سنويا، مطالبين بخفضها إلى ما بين ألفين إلى ثلاثة آلاف.

محمد حسن، مالك إحدى عربات الفول، عبر عن استيائه من مشروع القانون: «أنا بشتغل على عربية الفول بقالى 25 سنة، وبادفع رسوم وتراخيص بتوصل 500، و1000 جنيه كل سنة»، وأضاف: «كتير إنى أدفع 5000 جنيه كل سنة عشان أجدد التراخيص.. حرام أنا مش صاحب محل، أنا مش معترض على تقنين الوضع لو هيحمينا أن العربية ما تتاخدش مننا بس يقللوا قيمة تجديد الترخيص لـ1500 جنيه بالكتير».

 

* تلاعب المخابرات ولواءات الرقابة الإدارية بتعيينات القضاء يقوض منظومة العدالة بمصر

خلال الأيام الماضية شهدت أروقة القضاء بمصر أزمة جديدة وغير مسبوقة بعد عرقلة عدد من الأجهزة السيادية للحركة القضائية الخاصة بتعيين 550 معاونا للنيابة.

وبحسب مصادر قضائية، فقد وقع على أوراق التعيين النائب العام المستشار نبيل صادق وأقرها مجلس القضاء الأعلى برئاسة المستشار مجدي أبو العلا ورفعها لعبد الفتاح السيسي لتوقيعها لتصير الحركة نهائية. ولم تجر الأمور في مسارها الطبيعي، إذ فوجئ مجلس القضاء الأعلى مؤخرا بعدم رفع الحركة للسيسي لتوقيعها بدخول جهة سيادية على خط الأزمة.

وقررت تلك الجهة إجراء اختبارات نفسية وعصبية لمعاوني النيابة لقياس انضباطهم النفسي وثباتهم الانفعالي، أدت في النهاية لاستبعاد ما يقرب من 150 من المعاونين الجدد من الهيئة القضائية.

وشكلت هذه الخطوة المفاجئة من قبل الجهاز السيادي صدمة لمجلس القضاء الأعلى، كونها مفاجئة وغير مسبوقة، وحاول المجلس إجهاضها عبر تشكيل لجنة تضم أخصائيين نفسيين وأكاديميين متخصصين في علم النفس أعاد من خلالها تعيين عدد كبير ممن استبعدهم الجهاز السيادي من الحركة الأولى ورفع الحركة مجددا للرئاسة لتوقيعها.

وأتت خطوة المجلس الأعلى للقضاء بإعادة تضمين المستبعدين مجددا في حركة التعيينات قبل رفعها للرئاسة ردا على تحدي الجهة السيادية له باستبعاد حوالي 150 معاونا للنيابة من الحركة.

وأتت خطوة المجلس الأعلى للقضاء بإعادة تضمين المستبعدين مجددا في حركة التعيينات قبل رفعها للرئاسة ردا على تحدي الجهة السيادية له باستبعاد حوالي 150 معاونا للنيابة من الحركة.

وجاءت الصدمة الثانية للمجلس على يد رئاسة الجمهورية التي أعادت الأزمة للمربع الأول، فلم يجر توقيعها كالمعتاد بمجرد ورودها من المجلس، مع إحالتها إلى الرقابة الإدارية لإجراء تحريات حول أهلية معاوني النيابة للالتحاق بشكل نهائي بالنيابة العامة.

وقامت الرقابة الإدارية بدورها باستبعاد 150 معاونا سبق إبعادهم من النيابة العامة تمهيدا لإقرار الأمر دون العودة مرة أخري لمجلس القضاء الأعلى.

وقبل عام، شهدت أروقة هيئة النيابة الإدارية جدلا كبيرا حول تعيينات وظيفة كاتب رابع بالهيئة.

وبدأت أزمة تعيينات وظيفة “كاتب رابع” التي تعتبر أولى درجات السلم الإداري في الهيئة في 25 مايو 2016 عندما صدر حكم المحكمة الإدارية لرئاسة الجمهورية بمجلس الدولة، بإلغاء القرار رقم 125 لسنة 2016، فيما تتضمنه من التعيين في وظيفة كاتب رابع أعمال سكرتارية عامة في النيابة الإدارية.

الحكم صدر بعدما تقدم آلاف الشباب للوظيفة، وبعدما تم بالفعل تعيين 1591 موظفا جديدا، فلما صدر حكم الإلغاء، قرر المستشار علي رزق رئيس هيئة النيابة الإدارية إلغاء قراره رقم 125 لسنة 2016، نفاذا للحكم، لكنه تضمن الإبقاء على الموظفين الذين تم تعيينهم حرصا على حسن سير العمل بالنيابات وما اكتسبه المعينون من مزايا تقلد الوظيفة العامة، مع السماح لهم بالتقدم بالمسابقة الجديدة بعد إلغاء آثار المسابقة القديمة تنفيذا للحكم المشار إليه.

وثار غضب داخل النيابة الإدارية حينها بعد صدور حيثيات الحكم الذى اعتبره بعض أعضاء النيابة يتضمن إهانة لهم، حيث قالت المحكمة، فى حيثيات حكمها، إن إعلان النيابة الإدارية انزلق إلى عدم المشروعية، بما يفقده كيانه ويجرده من صفاته ويزيل عنه مقوماته كتصرف قانونى نابع من جهة الإدارة، وانخلع عنه ما كان يتوجب عليه أن يلتحف به من عباءة القانون.

وتوالت أزمات التعيينات في النيابة والجهات القضائية التي باتت في سيطرة الأجهزة الأمنية والمخابراتية، والتي تدير القضاء وفق الأهداف السياسية وتقوض العدالة والقانون في دولة السيسي.

 

* أشهر فضائح بعثة مصر في كأس العالم

ربما لم ترتكب بعثة في كأس العالم 2018 ما ارتكبته البعثة المصرية من فضائح وأفعال مشينة، أثَّرت على سمعة مصر ونتائجها بالطبع.

الفساد والمحسوبية تطل برأسها من خلف تلك التصرفات غير المنطقية لفريق يفترض أن يبذل كل ما في وسعه للتفوق وإثبات الذات، بعد غياب 28 عامًا عن ساحات البطولة الأهم والأشهر في العالم. إلا أن الانقلاب الذي تمر به البلاد أثَّر على كل شيء حتى الملاعب الخضراء

فضائح مصر

*في عهد السيسي: مصر تخرج من المونديال العالمي بأسوء مشاركة في تاريخها

في المشاركة التي تعد الأسوء بتاريخ مصر في بطولة كأس العالم، تلقى المنتخب المصري هزيمته الثالثة في روسيا أمام منتخب السعودية في المباراة التي جمعتهما، الاثنين برسم الجولة الأخيرة في المجموعة الأولى.
وتسيد المنتخب السعودي المباراة لعبا ونتيجة، وظل المنتخب المصري يدافع طوال شوطي المباراة ولم يصنع إلا فرصا قليلة جدا على مدار التسعين دقيقة.
وكان المنتخب المصري قد بدأ بالتسجيل عن طريق نجمه محمد صلاح في الدقيقة 22، قبل أن يدرك سلمان الفرج التعادل لمنتخب السعودية في الوقت الميت من الجولة الأولى.
وبينما كانت المباراة تسير نحو النهاية بنتيجة التعادل الإيجابي، استغل الأخضر السعودي هجمة منسقة ليضيف هدف الفوز في مرمى الحارس عصام الحضري في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع.
وبهذه النتيجة، تمكن المنتخب السعودي من الخروج من البطولة بثلاث نقاط في المركز الثالث وراء الأوروغواي وروسيا، فيما لم يتمكن زملاء محمد صلاح من الظفر بأي نقطة في هذه النسخة.
وتعتبر المباراة شكلية للمنتخبين، بحكم تأكد خروجهما مبكرا من المونديال الروسي، بعد تعرضهما لهزيميتين متتاليتين أمام منتخبي أوروغواي وروسيا.

 

* بعد غياب 28 سنة..”المنتخب” يخسر في مبارياته الثلاث وسط حزن جماهيري

خيم الحزن على جماهير منتخب مصر، عقب الهزيمة من السعودية بهدف مقابل هدفين، ليسجل التاريخ مشاركة منتخب مصر في كأس العالم 2018 بعد غياب 28 عاما، وخسارته في 3 مباريات، في مباراة أظلَّها “لا مبالاة” من لاعبي الفريق الوطني؛ بحكم أن خروجهم من المونديال كان محسوما بعد خسارتهم أمام الأوروجواي وروسيا على التوالي.

بل إن الخسارة أوسعت لوزير الرياضة والترفيه السعودي الذي نال خسارتين من روسيا بخماسية نظيفة، ومن الأورجواي بثلاثية نظيفة، أن ينطق متفاخرا أنه لولا صدّات الحضري لمُني الفريق المصري بهزيمة تاريخية”.

مباراة متواضعة

ورأى مراقبون أن المباراة كانت على قدر مستوى الفريقين المتواضع، وأن عدد الفرص زاد بسبب تقارب مستوى الفريقين من حيث الضعف، ولكن السعودية أنهت البطولة بانتصار معنوي على الأقل، فيما كانت البطولة لمصر كارثية بكل المقاييس من حيث النتائج ومن حيث الإعداد والتنظيم.

وقال محللون، إن التغييرات متكررة وبدون فائدة، لا اختلاف في الأسلوب ولا الطريقة، قاعدة واسعة من الإمكانات الهجومية ينقصها مدرب وطني بالفعل يمكن أن يكون بحرارة ووطنية النجم محمد أبو تريكة.

المحلل الرياضي كريم سعيد اعتبر أن الهزيمة أمام الروس كانت القاصمة، وقال إن هزيمة منتخب مصر أمام روسيا المصنف 70 على العالم كانت مفاجأة لنا وللروس أنفسهم، وكانت القشة التي قصمت ظهر البعير، وتغلب منتخب روسيا على نظيره المصري، بثلاثة أهداف مقابل هدف في المباراة التي جمعت بينهما على ملعب كريستوفسكي فى إطار الجولة الثانية بالمجموعة الأولى في نهائيات المونديال، ليكون الدب الروسي أول المنتخبات المتأهلة إلى دور الـ16 في كأس العالم، على حساب المنتخب المصري.

أما خسارة منتخب مصر أمام أوروجواي، في مستهل مشوار الفريقين ببطولة كأس العالم فقد أضاعت المجهود الكبير والروح التي كانت لدى المصريين.

للفشل آباء

حتى يوم أمس، ظهرت آثار الفوضى الخلاقة بعدما كشفت شبكة “سي إن إن” عن أن اللاعب محمد صلاح يفكر في الاستقالة من منتخب مصر، بعد استغلاله سياسيا من الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف بمعرفة اتحاد الكرة، الذي سيمرر نحو 143 مليون جنيه للمنتخب من جملة مليار ونصف حصل عليها الاتحاد، وبانت رائحتها بعدما هدد مجدي عبد الغني بفضح هاني أبو ريدة بعد حادث سرقة ملابس من اتحاد الكرة.

ويبدو أن صفعة المنتخب وخسارته يراد لها أن تطوى، ويتم فتح صفحة جديدة، فاليوم شوبير حمل الخسارة لهيكتور كوبر مدرب المنتخب وقال: “أتمنى وجها جديدا مصريا لتدريب منتخب مصر، وأبرز الموجودين حاليا حسام حسن وإيهاب جلال”.

أزمة المسافة

واختارت بعثة المنتخب مدينة جروزني، التي بينها وبين الملاعب التي فيها اللقاءات الثلاثة نحو 5 آلاف ميل، وقدرت بنحو 4 ساعات، والسبب كان أن اتحاد الكورة استلم من الفيفا مليون و800 ألف دولار بدلات للمعسكر والإقامة كأي منتخب مشارك.

وقام الاتحاد بتوفيرها بعدما وفر الرئيس الشيشاني المعسكر والإقامة للمنتخب هدية وبدون مقابل مادي كما في الورق الرسمي.

واكتشف الجميع أن المقابل كان استغلال شعبية وشخص محمد صلاح كشخصية رياضية ذات شعبية جارفة، فاستقبله بمراسم رئاسية لحد منحه الجنسية وتكريمه.

 

* فرج عامر يكشف فساد “أبو ريدة” واتحاد الكرة بمونديال روسيا

هاجم فرج عامر، رئيس نادي سموحة، رئيس لجنة الشباب بالبرلمان، الاتحاد المصري لكرة القدم، مفندا كواليس ما حدث خلال إقامة المنتخب المصري في جروزني عاصمة الشيشان، ولقاء الرئيس رمضان قديروف، وتكاليف إقامة المنتخب على حسابه الشخصي مقابل لقاء مرتب بينه وبين النجم محمد صلاح.

وقال فرج عامر، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: تحت عنوان :ترتيب الأحداث وبوضوح، اتحاد الكورة أستلم من الفيفا مليون و 800 ألف دولار بدلات للمعسكر و الإقامة كأي منتخب مشارك .

وأضاف: اتحاد الكورة جاله عرض للمعسكر و الإقامة للمنتخب ( هدية و ببلاش ) من الرئيس الشيشاني ( رمضان قديروف ) و هيوفروا ال مليون و ٨٠٠ ألف دولار ،وبالفعل وافقوا على العرض المقدم من وسطاء ( رمضان قديروف ) و اللي مكانش بدون اي مقابل في (الورق الرسمي).

وأشار رئيس لجنة الشباب بالبرلمان ،أن اتحاد الكورة قرر أنه يعمل المعسكر في الشيشان مدينة (جرونزي) اللي بعيده ٥٣٠٠ ميل عن الملعب و كأكتر منتخب بعيد عن ملاعب مبارياته و مراعوش بعد المسافه و ارهاق اللاعبين تماما و استهلاك قواهم في السفر ، وأن المعسكر هذا كان مقابل بالأتفاق المسبق هو استغلال شعبية و شخص ( محمد صلاح ) كشخصية رياضية ذات شعبية جارفة في ( بعد سياسي بحت) بداية استقباله بمراسم رئاسيه لحد منحه الجنسية وتكريمه و الشويتين دول كمحاولة من ( رمضان قديروف ) لتحسين صورته قدام المجتمع الدولي لأنه بيصنف أنه قائد ميليشيا مسلحه وعنده عدد من قضايا انتهاكات حقوق الأنسان و سبق محاولة أغتياله مرتين من قريب.

وتابع: طبعا اتحاد الكورة على علم بكل ده و وافق عشان السبوبة و التوفير و مش مهم صلاح و لا المنتخب و لا الجماهير المهم ال ١.٨٠٠.٠٠٠٠ دولار ميتجرحوش .مشرا أن ماحدث بعد دعوة العشاء اول امبارح في قصر الرئاسة معظم الصحف السياسية الانجليزية هاجمت شخص ( محمد صلاح ) و أتهمته أنه بيدعم ديكتاتور ( رمضان قديروف ) و خلطت بين موقفه السياسي و انتمائه الكروي.

وأضاف رجل الأعمال ورئيس نادى سموحة، صلاح لم يكن يعرف الحقيقه تماما و كان بيتعامل بطبيعته و مع اهتمام ( رمضان قديروف ) و تقديره المبالغ فيه بأمتنان و شكر و بس.

وأكد أن الرؤية اتضحت لصلاح بعد ما نقل وكيله رامي عباس له الصورة كاملة من الصحف و الرأي العام الأنجليزي اليومين اللي فاتوا و ده كان صدمة كبيرة ليه خلته يفكر في الاعتزال الدولي و عدم اللعب مع المنتخب المصري اللي للمره التانيه يضحي بيه عشان الماديات في فترة قصيرة.

ثم أرفق عدة مقالات تتحدث حول الأمر من الصحف الأجنبية التى اتهمت بالقضية وتأثيرها لاحقا على المسيرة المهنية لمو صلاح.

مقال من ” الإندبندنت ” بعنوان

( Mohamed Salah risks fresh controversy after being granted honourary Chechnya citizenship by Ramzan Kadyrov )
https://www.independent.co.uk/…/world-cup-2018-mohamed-sala…

مقال تان من ” تليجراف ” بعنوان

( Mo Salah paraded by Chechen leader Ramzan Kadyrov as propaganda tool )
https://www.telegraph.co.uk/…/mo-salah-paraded-chechen-lea…/

وهذا خبر من ” الأهرام ” بعنوان:

( هيوامن رايتس واتش ) تعترض على إقامة منتخب مصر في الشيشان اثناء كأس العالم )

http://sport.ahram.org.eg/News/306992/0.aspx

 

* صحيفة صهيونية: السيسي وعبدالله وبن زايد وبن سلمان مؤيدون بقوة لصفقة القرن

كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” التابعة للاحتلال الإسرائيلي أن مسؤولين كبارا في نظام الانقلاب بمصر وسلطات الأردن والسعودية والإمارات المتحدة أبلغوا الموفدين الأمريكيين جاريد كوشنر وجيسون جرينبلات أنهم لا يعارضون طرح مبادرة السلام الأمريكية الجديدة، أو ما يعرف بصفقة القرن، سواء وافق عليها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أم لم يوافق.

ونقلت الصحيفة عن جهات وصفتها بأنها رفيعة المستوى في عمان والقاهرة أن المقابلة التي أجرتها صحيفة “القدس” المقدسية مع كوشنر، وتم نشرها أمس، وانتقد خلالها بشدة الرئيس الفلسطيني، تمت بموافقة الأنظمة في الدول العربية الأربعة الذين التقاهم كوشنر خلال الجولة الأخيرة في المنطقة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول بنظام السيسي أن كوشنر أكد على الاستجابة لمطالب هذه الدول بأن الحياة المعيشية للفلسطينيين لن تتأثر سلبا في حال عدم تعاون القيادة في رام الله مع خطة السلام المتبلورة.

وقال المسئول إن هذا الموقف هو موقف مشترك لكل من الدول العربية المعتدلة، وهي تصر على إقامة الدولة الفلسطينية على أن تكون عاصمتها القدس الشرقية.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلي اليوم الاثنين عن الصحيفة أن الأمريكيين عاقدو العزم حاليا على نشر خطة السلام على الملأ، وأن مسؤولي الأنظمة العربية في الدول الأربعة يمارسون ضغوطا على رئيس السلطة الفلسطينية ليعدل موقفه من الرئيس ترامب وموفديه، كما أنهم وعدوا عباس بمنحه ضمانات سياسية واقتصادية.

وقبل يومين كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية عما وصفته بتسريبات عن الخطة الأمريكية للسلام، المعروفة بصفقة القرن. وبحسب التسريبات، تنوي واشنطن عرض قرية أبو ديس كعاصمة للدولة الفلسطينية، التي ستكون منزوعة السلاح، ولم تتحدث التسريبات عن الانسحاب من مستوطنات الضفة والقدس، لكنها أشارت إلى مساعدات كبيرة إلى الفلسطينيين قد تأتي من دول خليجية، أبرزها الإمارات والسعودية.

وتعتمد صفقة القرن على أربعة أعمدة أساسية، وهى إزاحة القدس عن طاولة التفاوض، وإنهاء قضية اللاجئين، وضم الكتل الاستيطانية الكبرى، والإبقاء على جيش الاحتلال في كافة الأراضي المحتلة مع تواجد مكثف في منطقة الأغوار.

 

* الشدة السيساوية تقتل أسرة كاملة هروبًا من الفقر

وصل قطار الخراب في مصر إلى محطة “الشدة المستنصرية”، في ظل بقاء قائد الانقلاب السفيه عبد الفتاح السيسي جاثمًا على أنفاس الشعب، تلك المجاعة البشعة التي ظهرت مرة واحدة في العهد الفاطمي مع تفشي القتل لأجل الطعام لمدة 7 سنوات، ارتكبت فيها أبشع الحوادث، واضطر الناس فيها أن يأكلوا القطط والكلاب والميتة، وأكل الناس لحوم الموتى، واليوم تتجدد الشدة ويتغير اسمها إلى السيساوية بدلا من المستنصرية.

ومرت على مصر العديد من الأزمنة السوداء، وذاقت مصر صنوف المعاناة المتعددة على مر العصور، حتى ظن أهل كل عصر أنهم يعيشون في العصر الأكثر قساوة وإنهم قد اقتربوا من نهاية الزمان، ومن علامات تلك الشدة والمجاعة التي تطرق الأبواب، قيام نجل الفنان المرسي أبو العباس، بقتل زوجته وطفلتيه، داخل منزلهم في بولاق الدكرور، بعد خسارة ثروته في البورصة، ومروره بضائقة مالية، حيث أكد في اعترافه أنه كان يخشى عليهن المعاناة من الفقر، مما دفعه لقتلهن.

وعُثر على جثث الأم هبة 38 سنة، بكدمات بالعين والصدر وبجوارها إيشارب داخل غرفة نومها، وابنتيها جنة الله 11 سنة، مخنوقة بسلك تليفون، وحبيبة 10 سنوات، مخنوقة بوسادة، وأكدت التحريات مرور الأب بأزمة نفسية جراء خسارة أمواله.

السيسي يعدكم الفقر

وتعد أكثر الكوارث فتكًا وأبشعها صورًا كانت الشدة المستنصرية التي ضربت مصر في عهد الخليفة المستنصر بالله الفاطمي، واليوم تضرب مصر مرة أخرى في عهد السفيه عبد الفتاح السيسي، الغريب أن حالات قتل العائلة لم تفرق بين غني وفقير أو متعلم ومثقف وجاهل، فالأسباب والحالات والظروف متعددة والانتحار واحد.

الانتحار أو إزهاق النفس جريمة تحرمها الأديان السماوية؛ لأنه يُعتبر يأسًا من رحمة الله وقدرته على تبديل الحال، بالإضافة إلى أنها جريمة يرتكبها الإنسان في حق نفسه، يقول الدكتور يسري عبد المحسن، أستاذ الطب النفسي بكلية طب القصر العيني: “إن 80% من حالات الانتحار يكون سببها مرض الاكتئاب النفسي بصرف النظر عن الظروف المعيشية، وفي تصوري أن المنتحر يعاني من الاكتئاب، وأن الضغوط الحياتية والاقتصادية تفجر لديه الاستعداد للانتحار، وتكون الشرارة التي تدفع الإنسان للانتحار”.

وفي الفترة الأخيرة، وقعت مجموعة من حالة الانتحار لأثرياء وأغنياء تعرضوا لموجات فشل أو أزمات اقتصادية وتعثروا، والانتحار ليس قاصرا على الأغنياء والمقتدرين، بل هناك فقراء أقدموا على الانتحار لعدم قدرتهم على شراء ملابس العيد، وهناك ترزي وسائق ضاقا ذرعا من ضيق الحياة وصعوبتها فأقدما علي ارتكاب هذه الجريمة.

ولم يعرف التاريخ المصري ما هو أبشع من سياسات السفيه السيسي، لقد كانت الشدة المستنصرية سابقة في تاريخ المحروسة لم تشهدها من قبل ولم تشهد مثلها منذ انتهائها إلا الآن، انخفض منسوب المياه وجفت الأراضي الزراعية، مات النبات وهلك الحرث والنسل، فقد الناس أعمالهم وفقدت الأموال قيمتها، شح الرزق وخابت الأماني وظن الناس أن الساعة كادت أن تقوم.

سكين الغلاء

وتنحاز عصابة السفيه السيسي لصالح الأغنياء عادة، والإذعان لشروط البنك وصندوق النقد الدوليين، وتتبنى سياسات اقتصادية أغرقت مصر في الديون التي يدفع ثمنها الفقراء، في ظل غياب شبه تام للعدالة الاجتماعية، وما نتج عنه من تدهور شديد في الأوضاع المعيشية لمعظم الأسر المصرية، ونَهم للاستدانة يصاحبه إهدار استفزازي للموارد المحدودة بما يُعَّرِضُ استقلال القرار الوطني للخطر.

وخلال أكثر من خمسة أعوام، تعهد السفيه السيسي قائد الانقلاب عدة مرات بالتصدي لمشكلة ارتفاع الأسعار التي باتت تؤرق المصريين وتنغص عليهم حياتهم، إلا أن الواقع يثبت كذبه وعدم وفائه بتعهداته، وفي كل مرة تعهد فيها السفيه السيسي بتخفيض الأسعار، كان ما يحدث على الأرض مخالفًا تماما، حيث تشهد البلاد موجة من الغلاء تزيد من معاناة الفقراء ومحدودي الدخل الذين يتوجه لهم السفيه السيسي دائما بوعود معسولة لا ينفذ منها شيئا.

وفي سياق متصل، دشن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج جديد تحت اسم #الأسعار_في_زمن_السيسي تضمن مئات التعليقات الساخرة والغاضبة على ارتفاع أسعار  كافة السلع والخدمات في مصر بشكل مضطرد منذ استولى السفيه السيسي على الحكم في انقلاب 3 يوليو 2013.

وقال نشطاء، إن الأسعار في مصر أصبحت في متناول رجال الجيش والشرطة والقضاء فقط، أما المواطن الفقير فأصبح لا يجد قوت يومه بسبب الغلاء، بينما سخر آخرون من الغلاء قائلين إن الإنجاز الوحيد للسفيه السيسي هو قدرته على رفع أسعار بمعدلات غير مسبوقة في تاريخ البلاد، حتى إنه أصبح بطل العالم في رفع الأسعار.

وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، يظهر فيه أحد المواطنين وقد خلع ملابسه وافترش الطريق أمام إحدى المصالح الحكومية بمدينة الإسكندرية الساحلية اعتراضا على قيمة المعاش الهزيل الذي يتقاضاه من الحكومة، وردد الرجل عبارات غاضبة تتهم السفيه السيسي ونظامه بالكذب على الشعب مرارا، حينما تعهد أكثر من مرة بمراعاة محدودي الدخل، إلا أنه في النهاية حصل على معاش شهري قيمته 23 جنيها، وهو مبلغ لا يكفي لشراء خبز فقط لأسرته.

 

السيسي أوقع محمد صلاح في فخ تلميع ديكتاتور الشيشان.. الأحد 24 يونيو.. السيسي يخالف الدستور مجددًا ويمدد الطوارئ

محمد صلاح يحصل على “الجنسية الشيشانية” من قبل متهم بانتهاك حقوق الإنسان فى العالم
محمد صلاح يحصل على “الجنسية الشيشانية” من قبل متهم بانتهاك حقوق الإنسان فى العالم

السيسي أوقع محمد صلاح في فخ تلميع ديكتاتور الشيشان.. الأحد 24 يونيو.. السيسي يخالف الدستور مجددًا ويمدد الطوارئ

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*تأجيل هزلية “ميكروباص حلوان” وفندق “شارع الهرم

أجلت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة، اليوم الأحد، جلسات القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ”خلية ميكروباص حلوان”، والتى تضم 32 من مناهضى الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم، لجلسة 8 يوليو لاستكمال مرافعة الدفاع.

ولفقت نيابة الانقلاب للمتهمين فى القضية اتهامات عدة، منها “الانضمام لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون والدستور، وحيازة أسلحة ومفرقعات، والقتل العمد لـ7 أمناء شرطة من قسم شرطة حلوان، وقتل العميد علي فهمى رئيس وحدة مرور المنيب، والمجند المرافق له، وإشعال النار فى سيارته، واغتيال أمين الشرطة أحمد فاوى من قوة إدارة مرور الجيزة بكمين المرازيق، والسطو المسلح على مكتب بريد حلوان، وسرقة مبلغ 82 ألف جنيه بتاريخ 6 أبريل 2016”.

كما قررت محكمة جنايات الجيزة المنعقدة بأكاديمية الشرطة تأجيل محاكمة 26 مواطنًا؛ بزعم الهجوم على فندق بشارع الهرم، إلى جلسة 24 يوليو المقبل، لاستكمال سماع مرافعة الدفاع.

 

*تأجيل الطعن على أحكام هزلية مقتل هشام بركات

أجلت محكمة النقض، الطعن المقدم من 51 بريئا في القضية رقم 7122 / 261 لسنة 2016 جنايات قسـم النزهة، والمقيدة برقم 1300 لسنة 2016 كلي شرق القاهرة، والمعروفة إعلاميا بـ«#مقتل_النائب_العام» على أحكام الإدانة الصادرة بحقهم حضوريا ، لجلسة 26 أغسطس المقبل.

وقضت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار حسن فريد، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، في 22 يوليو 2017 بإعدام 28 متهما، من بينهم 15 حضوريا، والمؤبد حضوريا لـ15 متهما، والسجن 15 سنة حضوريا بحق 6 متهمين وغيابيا بحق 2 آخرين، و10 سنوات حضوريا لـ15 متهما، وانقضاء الدعوى الجنائية لوفاة الدكتور محمد كمال عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان على يد ميليشيات الأمن.

ووجهت النيابة إلى 67 متهما، أكثر من 18 تهما ملفقة قام المحامون اليوم بالرد عليها وتفنيدها.

 

-قررت محكمة جنايات الجيزة، تأجيل إعادة إجراءات 4 متهمين في القضية المعروفة إعلامياً بقضية أحداث مجلس الوزراء لجلسة 21 يوليو المقبل لاستكمال سماع مرافعة الدفاع.

– قررت المحكمة الادارية العليا حجز الطعن المقام من هيئة قضايا الدولة على الحكم الصادر بزيادة بدل العدوى للأطباء للنطق بالحكم بجلسة 2 أغسطس المقبل

– قررت محكمة جنح مستأنف قصر النيل، تأجيل الاستئناف المقدم من 29 متهم من حملة الماجستير والدكتوراة، على تغريمهم بتهمة التجمهر  لجلسة 7 يوليو المقبل للاطلاع.

– قررت جنح أمن دولة طوارئ أسوان ، مد أجل جلسة النطق بالحكم على 24 متهم في القضية المعروفة إعلاميا بقضية معتقلي الدفوف لجلسة 1 يوليو المقبل.

– قررت جنح أمن دولة طوارئ أسوان، تأجيل محاكمة 7 متهمين في القضية المعروفة إعلاميا بالتضامن مع معتقلي الدفوف لجلسة 1 يوليو المقبل.

– قررت محكمة جنايات الجيزة، تأجيل محاكمة 26 متهما في القضية المعروفة إعلاميا بقضية الهجوم على فندق الأهرام لجلسة 24 يوليو المقبل لاستكمال سماع مرافعات الدفاع.

– قررت محكمة جنايات القاهرة، تأجيل محاكمة عهدي فضلي رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم الأسبق في اتهامه بإهدار المال العام والتربح لجلسة 29 سبتمبر المقبل لسماع مرافعة دفاع المتهم.

 

*معاناة أسر المعتقلين بمقبرة العقرب مع غلق الزيارة

نفسي أشوف ابني حي ولا ميت، سنة ونص ممنوع من الزيارة”.. بهذه الكلمات عبرت أم أحد المعتقلين القابعين بسجن العقرب عن مأساة العديد من أسر المعتقلين الممنوعين من الزيارة ضمن مسلسل الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون وأسرهم.

العديد من القرارات الصادرة من المحاكم تقرر حق أسر المعتقلين بالزيارة وتضرب بها إدارة السجن عرض الحائط بحجة عدم وجود تعليمات صادره لهم بذلك بما يضاعف من معاناة المعتقلين ويزيد من القلق لدى ذويهم على سلامتهم في ظل ظروف احتجاز تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان.

ونشرت صفحة “رابطة أسر المعتقلين بسجن العقرب” فيديو يوثق جانبا من معاناة الأسر من أمام سجن العقرب، مطالبين بفتح الزيارة والسماح لهم بالاطمئنان على ذويهم كأدنى حقوقهم التي يحرمون منها دون ذكر الأسباب.

 

*السيسي يخالف الدستور مجددًا ويمدد الطوارئ

وافق مجلس نواب العسكر، اليوم الأحد، على قرار قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسى، مد حالة الطوارئ بجميع أنحاء البلاد لـ3 أشهر، تبدأ اعتبارا من الساعة الواحدة من صباح السبت 14 يوليو 2018.

يأتى ذلك بعد شهر من بدء المنقلب السيسي فترة حكمه الثانية، ليعلن تمديد حالة الطوارئ 3 أشهر أخرى، اعتبارا من اليوم السبت 14 يوليو 2018.

وتنص المادة 131 من اللائحة الداخلية للبرلمان على “يخطر رئيسُ مجلس الوزراء رئيسَ المجلس بقرار إعلان حالة الطوارئ، خلال الأيام السبعة التالية للإعلان، ليقرر ما يراه فى شأنه مشفوعا ببيان عن الأسباب والمبررات التى دعت إلى ذلك”، وإذا حدث الإعلان فى غير دور الانعقاد العادى، وجب دعوة المجلس للانعقاد فورا للعرض عليه”.

يأتي تمديد حالة الطوارئ في الوقت الذى يشهد الشارع المصري حالة من الغليان؛ نتيجة رفع أسعار السلع والخدمات والتى كان آخرها الوقود، وقبلها أسعار المترو والقطارات، وارتفاع أسعار السلع وفواتير الكهرباء والمياه والغاز، واستمرار جرائم السيسي فى تصفية المصريين واعتقال المئات منهم شهريا.

مخالف للدستور

الدكتور شوقي السيد، الفقيه الدستوري المؤيد للانقلاب، قال إنه لا يجوز مد حالة الطوارئ لأكثر من مدتين طبقا للمادة 154 من الدستور، مضيفا أنها أقصى فترة قد تمتد فيها حالة الطوارئ في البلاد هي 6 أشهر متتالية، وبالتالي فإن الدستور نص صراحة على ضوابط العمل بقانون الطوارئ.

وقال السيد، في تصريحات صحفية: إنه لا يجوز عرض فرض حالة الطوارئ لمدة جديدة على الاستفتاء الشعبي، مضيفا: “الدستور حدد حالة الطوارئ بمدة لا تجاوز ثلاثة أشهر، ولا تمد إلا لمدة أخرى مماثلة فقط وهذا واضح في الدستور، وبالتالي لا يوجد مخرج لإقرار الطوارئ 3 أشهر جديدة”.

طوارئ القمع

منذ الانقلاب، استغلت سلطات الانقلاب مد حالة الطوارئ للتضييق على جهود المدافعين عن حقوق الإنسان على نحو غير مسبوق، إذ قامت بإغلاق المنظمات غير الحكومية أو تجميد أرصدتها، وسن قانون جديد مجحف يعطيها صلاحيات واسعة لحل المنظمات غير الحكومية، وينص على عقوبة السجن خمس سنوات في حال نشر بحوث من دون إذن منها.

وشهدت الأشهر الماضية قبل مسرحية الانتخابات الرئاسية وما بعدها، اعتقال العديد من النشطاء والسياسيين والصحفيين، من اتجاهات سياسية وفكرية مختلفة، من بينهم الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، ووائل عباس، ومحمد عادل، والكاتب الصحفى عادل صبرى، وحازم عبد العظيم، وشادى الغزالى حرب.

 

*هكذا أوقع السيسي محمد صلاح في فخ تلميع ديكتاتور الشيشان

سلطت الصحف والمنظمات الأجنبية الحقوقية الضوء على منح الرئيس الشيشاني رمضان قديروف، “المواطنة الشيشانية”، لنجم المنتخب المصري لاعب ليفربول محمد صلاح ، خلال عشاء “وداعي” لبعثة “الفراعنة” المقيمة في الشيشان.

وعبّرت الصحف الغربية عن مغزى نزول البعثة المصرية وإصرارها على النزول فى مدينة “جروزنى” عاصمة إقليم الشيشان، وكذلك استقبال الرئيس رمضان قديروف في ستاد جروزني وهو ما اعتبره البعض نوعا من “تلميع” بذاءات وإجرام قديروف ضد شعبه!

واشنطن بوست: لقاء مخابراتي

جون ليستر” الصحفي الرياضي الذي يقوم بكتابة عمود يومي في صحيفة واشطنن بوست” علق على الأمر بعنوان مثير للاهتمام يكشف مغذى تحول البعثة المصرية بتوجيهات سيادية مصرية إلى الشيشان ولقاء متعمد مع قديروف.

حيث قال العنوان في الصحيفة الأمريكية الشهيرة: “صلاح المصاب فى كأس العالم المشموم”، والذى أكد أن “صلاح” قد خدع عندما وجد نفسة محاطا برجال المخابرات من الشيشان للقاء الزعيم رمضان ،تخلله لقاء جماهيرى مُعد مسبق فى الإستاد الدولى للشيشان،ثم تلاه لقاء في القصر ومنحه قلادة “شرف المواطن الشيشاني”.

ويكمل ليستر: هل كان يعلم “مو” أن الرئيس الشيشانى متهم بانتهاك حقوق الإنسان فى بلده، وهل كان يعلم أنه مدان من قبل منظمات دولية عدة بالقتل خارج إطار القانون في بلده، ولماذا تعمد الرئيس الشيشانى اصطحاب “صلاح” فى سيارتة ونشر الصور ومقاطع الفديو عبر كم كبير من وسائل الإعلام الغربية والعربية والدولية.

وتساءل الكاتب المخضرم: حتى لو كان يعلم” صلاح” بما سبق، وهو ماظهر عليه من صور فى حفل العشاء الأخير للبعثة المصرية قبل توديع جروزنى بعد أن شوهد تعيسا” فى أغلب الصور.وأردف مستكملا: هل يجروء “مو” على رفض هذا،وهل للمرء أن يقول لا “دبلوماسيا ومخابراتيا” فى دولة لها مصالح مسشتركة مع بلاده” مصر”!

ووجه حديثه لرئيس الاتحاد الدولي “جيو انتفانتينو” لماذا تعمد الفيفا، الموافقة على حضور منتخب مصر “المسلم” إلى الشيشان؟ ولماذا أصّر على تنظيم بروتوكلات سياسية وليست رياضية مع زعيم متهم بالإساءة للمواطنين الشيشانيين.

تليجراف: تحسين الديكتاتوريات

أما التليجراف البريطانية، كتبت تقريرا بعنوان: محمد صلاح يحصل على “الجنسية الشيشانية” من قبل متهم بانتهاك حقوق الإنسان فى العالم.

وأضافت فى خبرها، هل يتم استغلال المشاهير دائما لتحسين صور الديكتاتوريات فى العالم المظلم، ولماذا دائما تقف “الفيفا” موضوع المتفرج الخجول الذى يعلم بكل شئ مقابل امتيازات لانعلمها.وفق حديثها

رايتس ووتش: مسحوق الغسيل القذر

من جانبها، قالت مينكي وردن، مديرة المبادرات العالمية-حذرنا من قبل ان قديروف سوف يلف نفسه فى علم الفيفا،وهذا ماحدث بالفعل.

وتابعت:هذا يضع اللاعبين المشهورين فى موقف صعب يحاسب على نجوميته مقابل امتيازات لدول وسياسات لاطائل لهم بها.مشيرةً قديروف يستغل دائما النجوم لتحسين صورتة وغسل أموره القذرة التى يقم بها فى السيشان .وفق الوكالة

كما اتهم ناشطون سياسيون روس الرئيس الشيشاني رمضان قديروف باستغلال اللاعب المصري محمد صلاح لتحقيق مكاسب سياسية عبر التقاط الصور معه واستقباله في ملعب تدريب المنتخب المصري.

مكاسب سياسية

بيارا بوار الأمين العام لمنظمة “فير”، المعنية بقضايا التفرقة في الرياضة على أساس العرق أو الجنس أو الدين أو الجنسية، إن الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا أخطأ بالسماح للشيشان باستضافة بعض الفرق خلال البطولة رغم سجلها السيء في مجال حقوق الإنسان وقمع المعارضين.

وقال بوار فى تصريح صحفى:”لقد رفعنا شكوى للفيفا حول اختيار الشيشان مقرا للتدريبات لفترة طويلة”.

وأضاف: “لو كنت تعرف قديروف والطريقة التي يدير بها البلاد فستكون متأكدا أنه سيحاول تحقيق مكاسب سياسية من هذا الملف وهو الأمر الذي حدث فعلا”.

وقال: “هذا الأمر يعبر عن صورة واضحة لخطر المجيء إلى أماكن يتم فيها انتهاك حقوق الإنسان ولا تحترم كما يجب أن يكون وأظن ان الفيفا ارتكبت خطيئة كبرى بالسماح لوجود مركز تدريب رياضي على الأراضي الشيشانية”.

العفو الدولية: تحسين الصورة

من جانبها قالت منظمة العفو الدولية إن ماحدث عبارة عن “عملية غسيل سمعة بشكل رياضي”.

وقال آلان هوجوارث مدير لجنة السياسات في المنظمة: “رمضان قديروف كان دوما ينظر إلى محمد صلاح على انه فرصة عابرة لتحسين صورته لكن يجب على مشجعي النجم المصري أن ينظروا لما خلف هذه الصور الضاحكة”.

وأضاف هوغوارث “طوال فترة حكم قديروف كانت هناك سلسلة مستمرة من عمليات الاختفاء القسري وتعذيب للمعتقلين وحتى عمليات قتل خارج نطاق القانون”.

كما أن هناك مزاعم بوقوع عمليات قتل وتعذيب خارج نطاق القانون في الجمهورية، التي شهدت حربين انفصاليتين مدمرتين في التسعينيات.

مو” زعلان!

في الشأن نفسه، كشفت مصادر صحفية رياضية، أن اللاعب الدولى محمد صلاح يشعر بالغضب الشديد بعد هذا الموقف، ويري أن اتحاد الكرة أوقعه في فخ خدعة سياسية قد تكون عواقبها وخيمة على مسيرته المهنية.

وأوضح المصدر المقرب من صلاح، أن اللاعب توجه بلوم شديد إلى هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم.

في حين حاول هاني أبو ريدة، تقليل آثار الواقعة، زاعما له أنه لم يكن يعلم بنية الرئيس الشيشاني منح صلاح الجنسية الفخرية، وأن الأمر كان مفاجئاً، وهو ما رد عليه اللاعب بأن ذلك يعد فشلاً إدارياً ذريعاً من الاتحاد.

السيسي ومحمد صلاح

وعلى وقع استقبال الدول اليكتاتورية، كان المنقلب عبد الفتاح السيسي، استقبل فى عدة مناسبات اللاعب الدولي المصري محمد صلاح في قصر الاتحادية وآخر عند توديع المنتخب قبل السفر لروسيا.

واعتبر مراقبون أن ما فعله السيسي يعد نموذجا من العار خاصة في ظل معاناة ملايين المصريين من القبضة الأمنية، وانهيار الاقتصاد المصري.

وهو ما أثر بالفعل على مجريات الأمور في معظم البيوت المصرية بعد ارتفاع السعار والسلع والخدمات خلال السنوات الخمس الأخيرة من حكم العسكر.

كان “مو” قد تبرع بمبلغ 5 ملايين جنيه لصندوق “تحيا مصر” قبل سفره مع المنتخب إلى الجابون

ثاني مصري

يعد محمد صلاح ثاني مصري يحصل على وسام المواطنة الشيشانية الشرفية بعد أن حصل الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، على الوسام نفسه في أغسطس عام 2016 بعد زيارته للشيشان لافتتاح مسجد “الحاج يوسف القلقشندي” بقرية “القلقشنديشمال العاصمة الشيشانية “جروزني”.

 

*عسكر 30 يونيو.. أخطبوط جشع استولى على اقتصاد الوطن

الشريك الغربي للانقلاب ورجال الأعمال، جهتان لا تخفيان انزعاجهما الشديد من استيلاء الجيش على الاقتصاد العام والخاص، وإدارة المشروعات من أعلاها في العاصمة الإدارية التي يتكلف أصغر مبانيها، الحكومية مثل مقر المخابرات أو وزارة الداخلية، مبلغا لا يقل عن مليار جنيه، كتقييم قبل عملية التسليم النهائي.

ويعتبر كثير من السياسيين والمراقبين أن دولة اقتصاد الجيش كانت محل اعتراض الثوار، وسجلوا اعتراضاتهم بشكل شرعي من خلال برلمان الثورة، والذي سارع المجلس العسكري بقيادة “طنطاوي” إلى التصريح لرئيس وزراء مبارك الجنزوري” بأن ملف حل المجلس في درج المحكمة الدستورية، وذلك فور مطالبة النواب بإخضاع شركات الجيش وأعماله ورواتبه للدولة، والرقابة والضرائب، وتخفيفا من المطلب على العسكر قالوا إن هذه الإجرءات ضمن نطاق المجلس القومي للأمن القومي، إلا أن حتى هذه لم يقبلوها، ولم يخفها متحدثو العسكر سواء اللواء الملا أو اللواء ممدوح شاهين من أنهم لن يسمحوا بذلك.

أخطبوط جشع

وبما يتاح لوسائل الاعلام الأجنبية من انتقاد السياسة المصرية، وجهت سهامها لقرارات تحصين الجيش وشركات والبيزنس الخاص به وبأعضائه العسكريين، ولفتت مواقع التواصل الإجتماعي إلى تصريح صحيفة “وول ستريت جورنال” إن السيسي سلم اقتصاد مصر لأخطبوط عسكري لا حدود لجشعة، من المكرونة والسكر ولبن الأطفال إلى احتكار شركات الإعلام وابتلاع مقاولات الطرق والمجمعات السكنية والعاصمة الإدارية والمنطقة الصناعية”.

واشارت “وول ستريت” لعدم التزام الجيش بشروط التعاقدات، والشكوك القوية حول فساد، لا ينحصر بصفقة العفو عن هشام طلعت، بل يمتد لإسناد مشاريع استثمارية لأطراف بعينها وحجبها عن آخرين، وإبعاد كل مسئول مدني يعترض.

بالأمر المباشر

كما أكد تقرير لوكالة “رويترز” أن شركات الجيش تحولت لإنتاج السلع المدنية ومنافسة القطاع الخاص وأن حصة الجيش من الاقتصاد المصري بلغت 50%، رغم أن السيسي قال في مؤتمر له ديسمبر 2016، إنها لا تتعدي 2%.

ونبهت الوكالة إلى تأكيد رؤساء 9 شركات تابعة لوزارة الإنتاج الحربي من الجنرالات توسع أنشطة شركاتهم منذ الانقلاب وقول رئيس شركة أي شركة عسكرية تطلب أي تمويل من البنوك يستجاب لها على الفور.

وفي تقرير بعنوان: “شركات الجيش المصري تزدهر في عهد السيسي”، بين أن إيرادات شركاتها ترتفع ارتفاعا حادا، بحسب أرقام الوزارة والمقابلات مع رؤساء 9 شركات حربية تابعة للوزارة.

ومن أسباب سهولة الرفع التي ذكرها رؤساء شركات حربية التمويل، حيث قال اللواء مجدي شوقي عبد المنعم رئيس مجلس إدارة شركة أبو زعبل إن شركته اعتادت الاقتراض من البنوك، وكانت مشكلة انتظار الدور للحصول على قرض البنك تعطل الشركات ولكن الآن “سيادة اللواء العصار بمجرد ما أقدم طلب للهيئة للوزارة وأقول إني محتاج 60 مليون 40 مليون علشان اشتري خامة كذا لتصنيع كذا ثاني يوم يصدّق سيادته”.

تقارير الاستحواذ

وفي دراسة لمعهد كارنيجي نشرتها صفحة “الشارع السياسي” أكدت أن التوسع في دور وزارة الإنتاج الحربي، ارتبط بالخلط بين البزنس المدني وبين ما يسمي الأمن القومي” حتى وزارة الإنتاج الحربي حين أعطت لنفسها حق استيراد ثم بناء مصنعها لإنتاج الألبان، وقالت “إن هذه القضية هي أمن قومي” بحسب تعبير الوزارة.

ولم يُعرض القرار على البرلمان، الذي انحصر دوره في تمرير قرارات السيسي، وإن كانت المناقشة مهمة لفهم عبارة “ذات طبيعة خاصة” التي لا تنفصل عن عبارة “وزارة سيادية”، وهي مسميات عرفية، إذ لا يوجد نص في الدستور أو القانون يفيد هذا المعنى.

إحراج العصار

وكما السيسي الذي ادعى أن اقتصاد الجيش لا يمثل إلا 2% فقط من الاقتصاد المصري، اضطر اللواء محمد العصار للرد بحوار موسع مع عدد من الصحف والمواقع الإلكترونية، ليؤكد أن الجيش لا ينافس المستثمرين والقطاع الخاص، بدليل أن هناك 41 مشروعا مشتركا بين الإنتاج الحربي والقطاع الخاص، وقوله أيضا أن شركات الجيش تسدد الضرائب والجمارك وتأمينات ومستهلكات مياه وكهرباء وخلافه.

كما القانون الجديد لضريبة القيمة المضافة 2016، يرد على مزاعم العصار، بعدما قررت مواده منح إعفاءات للقوات المسلحة وغيرها من المؤسسات الأمنية، حيث ينص القانون على “ألا تدفع القوات المسلحة ضريبة القيمة المضافة على السلع والمعدات والآلات والخدمات والمواد الخام اللازمة لأغراض التسلح والدفاع والأمن القومي”، ولوزارة الدفاع الحق في تقرير أي السلع والخدمات التي يسري عليها القانون.

تضاعف الإيرادات

ومن أبلغ الردود على نشاط وزارة “العصار للإنتاج الحربي”؛ توسع نشاط شركات الوزارة الحربية وأن “الإيرادات تضاعفت في الوزارة منذ توليه المسئولية”، وأن إيرادات وزارة الإنتاج الحربي، في العام المالي في ختام 2015 كانت 4.2 مليار جنيه، ثم ارتفعت بنسبة 49% عام 2016 لتصل إلى 6.3 مليار وارتفعت مرة ثالثة بنسبة 43% في عام 2017 محققة 8.9 مليار جنيه.

وتتوقع وزارة الإنتاج الحربي أن تصل إيرادات التشغيل من شركاتها العشرين إلى 12 مليار جنيه مصري العام المالي 2018-2019 أي خمسة أمثال ما كانت عليه في 2013-2014 وفقا لرسم بياني أعدته الوزارة أطلعت عليه وكالة رويترز، و12 مليار جنيه فقط وفقا لتصريح اللواء محمد العصار.

 

*بالأسماء.. “إحلال اللواءات” في حركة محافظي الانقلاب الجديدة

كشفت مصادر صحفية، أن رئيس وزراء الانقلاب مصطفى مدبولي، استقر على اختيار المحافظين الجدد بحكومة الانقلاب، في حركة المحافظين المرتقبة خلال ساعات قليلة، وأن اللواءات في الحركة الجديدة احتلوا أماكن أهم وأكثر، وأنه تم الاستغناء عن عدد من غير العسكريين لحسب أصحاب “الكاكي والمموه”.

وأشار المصدر إلى أنه تم الاستقرار على اختيار كل من: الدكتور معوض الخولي، رئيس جامعة المنوفية، محافظًا للبحيرة، خلفا للمهندسة نادية عبده.

الدكتورة مايا مرسي، رئيس المجلس القومي للمرأة، محافظًا للغربية.

الدكتورة سها سليمان للدقهلية.

كما سيتم نقل كل من:

اللواء كمال الدالي، محافظ الجيزة، إلى محافظة القاهرة

الدكتور محمد سلطان، محافظ الإسكندرية، إلى محافظة الجيزة

اللواء محمود عشماوي محافظ القليوبية إلى الإسكندرية

المهندس شريف حبيب، محافظ بني سويف، للقليوبية

وتعيين كل من:

الدكتور محمد مختار سلامة محافظًا للمنوفية

اللواء أحمد جاد منصور محافظًا للفيوم

اللواء أحمد زغلول مهران محافظًا لقنا

وبقاء كل من :

اللواء خالد فودة محافظا لجنوب سيناء

اللواء احمد حامد محافظا للسويس

اللواء ياسين طاهر محافظا الإسماعيلية

اللواء عادل الغضبان محافظا لبورسعيد

اللواء محمد الزملوط محافظ شمال سيناء باق ايضا في منصبه

اللواء السيد ابراهيم نصر حسين محافظا لكفر الشيخ

مع الاستغناء عن كل من:

المهندسة نادية عبده، محافظ البحيرة

اللواء أحمد ضيف صقر، محافظ الغربية

الدكتور أيمن عبدالمنعم، محافظ سوهاج

الدكتور جمال سامي، محافظ الفيوم

الدكتور أحمد شعراوي، محافظ الدقهلية

المهندس عاطف عبدالحميد، محافظ القاهرة

اللواء عبدالحميد الهجان، محافظ قنا.

 

*الإفلاس يهدد أصحاب الصيدليات والزيادات السعرية تقتل الفقراء

يواجه العديد من أصحاب الصيدليات خطر الإفلاس بعد الزيادات المتتالية في الأسعار، وانخفاض هامش الربح بسبب التسعيرة الجبرية، ولذلك أصبح من الضروري زيادة هامش الربح، بما يضمن استمرار الصيادلة في أداء عملهم..

من جانبه، قال الدكتور عصام عبد الحميد، رئيس شعبة أصحاب الصيدليات، أن لجنة تسعيرة الدواء كانت مكلفة من وزير الصحة السابق ويجب إعادة تفعيلها، حتي يكون هناك لجنة مختصة تدرس نظام التسعير.

مشيرا إلى مطالبته بإعادة تفعيل القرار الخاص بهامش الربح لكل من الموزع والمصنع والصيدلي، ويتم تعديله بحيث يعرف كل شخص دوره ومدخلاته علي أي أساس، وأن تكون نسبة الربح الخاصة بالصيدلي والمصنع واضحة تماما.

وأكد رفضه لفكرة تحرير سعر الدواء، ومع وجود قانون تسعيرة الدواء، لكن لا بد أن يحدد القانون هامش الربح ويكون هناك ضوابط خاصة بالسوق، مضيفا: “إننا لا نمتلك رفاهية تحرير سعر الصرف.

شركات الأدوية والصحة تجهز لرفع أسعار 6 آلاف دواء بعد غلاء الوقود

فيما تدرس وزارة الصحة بحكومة الانقلاب بالاتفاق مع عدد من شركات الأدوية، تحريك ما يقرب من 6 آلاف صنف من الأدوية المختلفة خلال الأيام المقبلة، من بينها أدوية لأمراض مزمنة مثل السكر والضغط والقلب ومحاليل الكلى، ما يفاقم الأزمات المعيشية لمحدودي الدخل والفقراء.

وتتكتم وزارة الصحة على الزيادات الجديدة في أسعار الأدوية، لتزامنها مع الارتفاعات التي شهدتها البلاد مع عدد من الخدمات خلال الساعات الماضية أبرزها زيادة أسعار المياه والكهرباء والوقود، وتصل نسبة الزيادة الجديدة في أسعار الأدوية، ما بين 35 و50.

وتوقعت تقارير صحفية أن يتم الإعلان عن الزيادات الجديدة في أسعار الأدوية خلال شهر أغسطس المقبل، وذلك وفقًا للاتفاق بين وزارة الصحة وشركات الأدوية، كما توقعت المصادر اختفاء عدد من الأدوية بداية من شهر يوليو المقبل، كما حدث خلال السنوات الماضية، ليكون ذلك مبرراً من قبل الدولة على تحريك أسعار الأدوية.

وفي سياق متصل حذر مدير المركز المصري للحق في الدواء، محمود فؤاد، من خطورة تحريك أسعار الأدوية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وغلاء المعيشة الذي يحيط بالكثير من الأسر، مشيراً إلى أن الدواء أصبح لا يخلو منه أي بيت.

وأضاف فؤاد أن الدواء في مصر كان من أكثر القطاعات استقرارًا، وأنه منذ قرار الحكومة بتعويم الجنية عام 2016، أصبح تحريك سعر الأدوية بصفة مستمرة، موضحاً أن دواء الغلابة يجب أن يكون “خطاً أحمر.
ويواجه المصريون العديد من الازمات التي تقوض وجودهم من ارتفاع أسعار السلع والغذاء والدواء والمياة والكهرباء والمواصلات والتعليم والصحة في ظل سياسات الفشل الاقتصادي التي تطيج بكل الحقوق الدستورية من طعام وسكن وعلاج، وسط سيطرة عسكرية وقمع اعلامي وامني لكل راي يريد التعبير عن مصاعب حياته ومشكلاته.

وهو ما قد يدفع الشعب للخروج في ثورة شعبية رفضا للجوع الذي يفرضه السيسي على المصريين في 30 يونيو.

 

*كوارث الانقلاب.. ارتفاع ديون مصر إلى 3.414 تريليون جنيه!

أعلن البنك المركزى عن ارتفاع الدين العام المحلى إلى 3.414 تريليون جنيه، ما يمثل 83.8% من الناتج المحلى الإجمالى بنهاية ديسمبر الماضي، منها 84.7% على الحكومة، و8.2% على الهيئات العامة الاقتصادية، و7.1% على بنك الاستثمار القومى.

وقال البنك، في تقريره الشهري، اليوم الأحد، إن رصيد الدين المحلى المستحق على الحكومة بلغ 2.893 تريليون جنيه فى نهاية ديسمبر الماضى، بزيادة قدرها 8ر207 مليار جنيه، خلال الفترة من يوليو إلى ديسمبر من العام المالى 2017 – 2018، فيما بلغ صافى رصيد مديونية الهيئات العامة الاقتصادية نحو 278.5 مليار جنيه، بارتفاع قدره نحو 56.2 مليار جنيه.

يأتي هذا على الرغم من تلقّي عصابة الانقلاب عشرات المليارات من الدولارات في صورة منح ومساعدات من دول الخليج، عقب الانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013.

 

 

السيسي الظالم يتلذذ بظلم العباد .. السبت 23 يونيو.. “الشيوخ الفرنسي”: السيسي وابن زايد فاشيان من الطراز الأول

السيسي وابن زايد فاشيان من الطراز الأول
السيسي وابن زايد فاشيان من الطراز الأول

السيسي الظالم يتلذذ بظلم العباد .. السبت 23 يونيو.. “الشيوخ الفرنسي”: السيسي وابن زايد فاشيان من الطراز الأول

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*تدهور خطير بصحة المعتقل المسن عيد دحروج بسجن العقرب

يعاني المعتقل بسجن العقرب عيد دحروج – 67 عاما – من الإهمال الطبي الذي يهدد حياته لإصابته بفشل كلوي أدى لتضخم بالبروستاتا، وذبابة العين، وضعف شديد بأعصاب الأطراف، وبحاجة ماسة لتدخل جراحي عاجل لاستئصال الكلي اليسرى بعد أن وصلت كفاءتها لأقل من ثمانية في المائة.
وترفض إدارة السجن نقله للمستشفى، فضلا عن أنه يقبع في ظروف احتجاز غير آدمية داخل زنزانة انفرادية، تنعدم بها أساسيات الحياة، ويُمنع عنه دخول الدواء.
وقالت ابنته إن والدها ظهرت عليه حالة إعياء شديدة، وفقدان كبير في الوزن، ولا يستطيع حمل الأشياء بيده، ولا يقوى على الوقوف على قدميه، وحالته الصحية متدهورة للغاية بصورة تجعله أشبه بالميت، ومع ذلك ترفض إدارة سجن العقرب نقله للمستشفى لإنقاذ حياته؛ ما يجعله يواجه القتل العمد.
وحملت مأمور سجن العقرب، ورئيس مصلحة السجون، وداخلية الانقلاب المسئولية الكاملة عن حياته،
وأدانت الصمت الدولي على جرائم القتل العمد التي يتعرض لها  المعتقلون على خلفية اَرائهم السياسية، داخل سجون الانقلاب، مطالبة بسرعة الإفراج الصحي عن والدها والإغلاق الفوري لسجن العقرب مقبرة الأحياء.
عيد دحروج معتقل منذ 14 مايو 2014، وحُبس إنفراديا، داخل سجن العقرب، وحكم عليه بالسجن المؤبد في القضية الملفقة إعلاميا بالتخابر مع حماس.

 

*وفاة شاب بسبب التعذيب بعد اعتقاله بساعات

لفظ الشاب “محمود محمد عبد المقصود قريطم”، سائق، أنفاسه الأخيرة، عقب اعتقاله بساعات قليلة، نتيجة تعرضه للتعذيب الممنهج داخل مقر احتجازه بمركز شرطة حوش عيسى، ما أدى إلى وفاته في الحال.
وبحسب أسرته تم اعتقاله من منزله بمدينة حوش عيسى ظهر يوم الأحد 17 يونيو، واحتجازه داخل مركز شرطة حوش عيسى، منذ الثانية ظهراً حتى السادسة من مساء نفس اليوم، لمدة 4 ساعات متواصلة تحت سطوة التعذيب الممنهج، كما منعت قوات الأمن إقامة الصلاة عليه داخل المسجد

 

*الجرب والدرن يهددان المعتقلين في سجن “فاقوس” بالشرقية

اشتكى أهالي المعتقلين في سجن فاقوس المركزي بالشرقية، من إصابة ذويهم بأمراض الجرب والدرن جراء احتجازهم داخل زنازين ضيقة مكدسة بالمعتقلين، وتفتقد للنظافة والتهوية.

وقال الأهالي، في شكوى لعدد من المنظمات الحقوقية: إن السجن شهد حدوث حالات اختناق جراء ارتفاع درجة الحرارة وغياب التهوية والإهمال الطبي، متهمين مأمور مركز فاقوس أيمن عبد الكامل، ونائبه محمود بسيوني، برفض نقل المصابين للمستشفى لتلقي العلاج؛ خوفًا من وصول الأمر لوسائل الإعلام وفضح معاناة السجناء داخل السجن.

وناشد الأهالي منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني، سرعة التدخل لإنقاذ حياة ذويهم، والسماح بتوقيع الكشف الطبي عليهم، والضغط لتوفير الظروف الآدمية داخل السجن، خاصة أنَّ بينهم مسنين ومرضى بأمراض مزمنة، ومن هم بحاجة لتدخل جراحي، محملين مأمور مركز الشرطة ونائبه المسئولية عن سلامة ذويهم.

 

*منسق رابطة “أسر المختفين قسريًّا”: لم أرَ الشمس منذ 10 أشهر!

اشتكى المحامي إبراهيم متولي، منسق رابطة أسر المختفين قسريا، من تصاعد الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها مليشيات الانقلاب ضده داخل محبسه منذ اعتقاله أثناء سفره؛ تلبية لدعوة اللجنة المعنية بحقوق المختفين قسريًّا بالأمم المتحدة، يوم الأحد 10 سبتمبر 2017، من أجل عرض قضية ابنه “عمرو، الطالب بكلية الهندسة، والمختفي قسريًّا منذ مجزرة “الحرس الجمهوري” في يوليو 2013.

وقال متولي: إنه لم ير الشمس منذ اعتقاله وإيداعه داخل زنزانة انفرادية بسجن العقرب، وأنه ممنوع من التواصل مع أي أحد، ومحروم من التريض، فضلا عن تجريده من كافة المتعلقات الشخصية.

وكانت داخلية الانقلاب قد اعتقلت “متولي” خلال سفره، وقامت بإخفائه قسريا لمدة 3 أيام، قبل أن تتم إحالته إلى نيابة أمن الدولة العليا، التي قررت حبسه 15 يوما على ذمة الهزلية رقم ٩٠٠ لسنة ٢٠١٧؛ لإنشائه “رابطة أسر المختفين قسريا”، وتم إيداعه بسجن طره شديد الحراسة 2 «العقرب».

يأتي هذا على الرغم من إدانة 5 دول غربية لاعتقال “متولي”، ومطالبتها بالافراج عنه، وهي كندا، وألمانيا، وإيطاليا، وهولندا، وإنجلترا.

 

*تأجيل هزلية “الإضرار بالاقتصاد” وتجديد حبس المعتقلين بهزلية “حركة حسم

أجلت اليوم السبت محكمة جنايات شمال القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، جلسات القضية الهزلية المعروفة اعلاميا ب” الاضرار بالاقتصادوالتي تضم رجل الأعمال حسن مالك ونجله ورجل الاعمال عبدالرحمن سعودي و21 ٱخرين، ل3 يوليو لسماع الشهود أرقام 3 و 4 و5

وكانت نيابة الانقلاب قد لفقت لمالك والوارد أسماؤهم في القضية الهزلية اتهامات مثيرة للسخرية، من بينها النيل من مقومات مصر الاقتصادية والمسئولية عن أزمة الدولار في البلاد حين كان سعره 8 جنيهات، فيما وصل بعد اعتقال مالك إلى 18 جينها.

وزعمت نيابة الانقلاب أن الوارد أسماؤهم في القضية الهزلية قاموا تمويل جماعة محظورة بالأموال، وانضموا لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون .

إلى ذلك جددت الدائرة 6 بمحكمة جنايات جنوب القاهرة المنعقدة بالتجمع الخامس، حبس 12 معتقلا فى القضية 760 لسنة 2017 حصر أمن دولة عليا والمعروفة إعلاميا باسم “حركة حسم” 45 يوما بزعم الانضمام إلى جماعة إرهابية أسست على خلاف أحكام القانون والدستور، وإحراز أسلحة نارية، والتخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف قوات الأمن والقضاة.

كما جددت المحكمة ذاتها حبس معتقل آخر في القضية رقم 316 لسنة 2017 حصر أمن دولة 45 يوما على ذمة التحقيقات.

 

*مناشدات لإنقاذ حياة طلعت فريد داخل محبسه بسجن وادي النطرون

تدهورت الحالة الصحية للمعتقل “طلعت فريد حسن جعفر ” البالغ من العمر 64 سنة، داخل محبسه بسجن ملحق وادي النطرون نتيجة لظروف الاحتجاز غير الٱدمية وتتنافى مع أدنى معايير حقوق الانسان بما يمثل جريمة قتل بالبطيء بشكل ممنهج .

وتقدمت أسرة المعتقل باستغاثة لكل من يهمة الأمر وثقها اليوم السبت المركز العربي الإفريقي للحقوق والحريات بالتدخل لإنقاذ حياته حيث يعاني من فيروس C وإلتهاب وتليف الكبد، فضلا عن إصابته مؤخرا بضعف في السمع والبصر، مما يزيد من تخوفهم على حياته .

وذكر المركز أن إدارة سجن وادي النطرون تتعنت في عرضة على الطبيب وعلاجه بالرغم من تردي حالته الصحية وإصابته منذ أكثر من أسبوع بفقدان الوعي بشكل مستمر .

واعتقلت ميليشيات الانقلاب ” طلعت فريد حسن جعفر ” محاسب سابق بالبنك الأهلي يوم 6 أكتوبر 2013، ولفقت له اتهامات لا صلة له بها تزعم تفجير المترو وحيازة أسلحة، وتم ترحيله إلى سجن شبين الكوم ثم وادي النطرون ثم سجن طره، حتى انتهى به المطاف في سجن وادي النطرون مرة أخرى؛ حيث يعاني الآن من الإهمال الطبي الشديد والذي يكاد يودي بحياته وسط تكتم وتعنت شديدين من إدارة السجن .

وناشد المركز سلطات الانقلاب ووزارة الداخلية بحكومة الانقلاب وإدارة السجون بالسماح للمعتقل الحصول على حقه في تلقي العلاج وتوفير الرعاية الصحية له وإنقاذ حياته من الخطر .

 

*الأناضول”: شاب حدائق القبة أول ضحايا وزير الداخلية الجديد

اتهمت أسرة الشاب أحمد عيد، الشهير بأحمد زلط،قيادات داخلية الانقلاب بقتل نجلها بداخل قسم شرطة” حدائق القبة”أمس الجمعة.

كانت داخلية السيسى قد ألقت على “أحمد زلط”، بتهمة سرقة أوراق مهمة من داخل شركة استشارات قانونية شهيرة بدائرة القسم، مساء أمس الجمعة، زعمت الشرطة في بيان لها أنه أصيب بحالة إغماء داخل الحجز، مما استدعى نقله إلى مستشفى الزيتون. من جانبهم، تجمع عدد من الأهالي المتهم أمام القسم، بعد العلم بوفاته، وتم الدفع بتشكيلات من قوات الأمن المركزي تحسبا لأي أعمال شغب.

سلطت وكالة الأناضول الضوء على وفاة الشاب أحمد سيد عيد، البالغ من العمر 28 عاما، داخل قسم شرطة حدائق القبة، نتيجة الاعتداء عليه، حيث قالت الوكالة إن ذلك الشاب يعد أول ضحايا وزير الداخلية الجديد في حكومة الانقلاب.

وقالت الوكالة- نقلا عن مصادر- إنه تم القبض على عدد من الأشخاص الذين تجمهروا أمام القسم اعتراضا على وفاة الشاب، وتم الدفع بتشكيلات أمنية لتأمين المكان ومواجهة أي احتجاج.

ولم تعلن وزارة الداخلية في حكومة الانقلاب، حتى الآن، عن تفاصيل واقعة الوفاة، ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مصدر مستقل حول أسباب الواقعة.

وأشارت الوكالة إلى أنه عادة ما توجه منظمات حقوقية غير حكومية انتقادات لسلطات الانقلاب بوجود إهمال وتقصير تجاه السجناء والمحتجزين، غير أن بيانات عديدة لوزارتي الداخلية والخارجية تنفي ذلك، مؤكدة تقديم كافة الرعاية اللازمة لجميع المحتجزين دون تمييز، وأن حالات التعذيب إن وجدت تكون فردية وتواجه بالقانون.

وكانت واقعة وفاة الشاب خالد سعيد في محافظة الإسكندرية عام 2010- الذي قيل وقتها إن وفاته جاءت بسبب تناوله جرعة مخدرة وليس التعذيب- أحد أبرز دوافع احتجاجات 25 يناير 2011، والتي تطورت إلى ثورة شعبية أدت إلى الإطاحة بحسني مبارك في 11 فبراير 2011.

ومؤخرا حذرت الأمم المتحدة من التصعيد الكبير في الحملة الأمنية التي تشنها سلطات الانقلاب على معارضيها، مؤكدة أن الاعتقال التعسفي في البلاد تحول إلى مشكلة مزمنة.

وقالت وكالة فرانس برس، إنه من العام 2013 انتقدت المجموعات الحقوقية حكومة الانقلاب بقيادة عبد الفتاح السيسي؛ لشنها حملة أمنية طالت الناشطين العلمانيين واليساريين إلى جانب الإسلاميين المقربين من جماعة الإخوان المسلمين، لافتة إلى أن مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حذر من تجدد حملة التوقيفات والتحقيقات والاعتقالات بحق الناشطين والمدونين والصحفيين في مصر خلال الأسابيع الأخيرة.

 

*الشيوخ الفرنسي”: السيسي وابن زايد فاشيان من الطراز الأول

أكد خبراء استراتيجيون ومحللون، خلال دائرة نقاشية أقيمت الأسبوع الماضي في مجلس الشيوخ الفرنسي، أن سياسات نظام الانقلاب في مصر بقيادة عبد الفتاح السيسي وعيال زايد في الإمارات قمعية من الطراز الأول، مشيرة إلى أن كلا النظامين يتخذان من محاربة الإرهاب ذريعة لاتباع سياسات قمعية وفاشية.

وقال الجنرال الفرنسي المتقاعد فيليب غينيه: إن الإماراتيين يتعقبون أثر الإسلام السياسي بكل ما يمثله، وإن جذور العداوة معه تعود إلى السنوات الأولى لقيام اتحاد الإمارات، موضحا أن جماعة الإخوان المسلمون ساهمت في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي في تطوير دعائم الدولة الإماراتية إداريا وقضائيا، ولكن انتقادها لطريقة حكم البلاد جعل العائلات الحاكمة تنقلب عليها، حتى بدأت محاربة الجماعة منذ عام 2011.

أما الباحث في الهيئة الوطنية للبحوث العلمية الفرنسية فرانسوا بيرغا، فقال إن الذين يعارضون نظام الانقلاب في مصر ويجرمونه هم ناشطون سياسيون أنقياء السمعة، مضيفا أن السيسي ينجح في التسويق لنظامه عبر الادعاء بأنه مجبر على التعدي على حقوق الإنسان لمحاربة الإرهاب، كما فعل حين قابل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وأشار الخبراء إلى أنه في 3 مارس 2011، عندما رفع 133 مواطنا من أبناء الإمارات، عريضة لرئيس الدولة الشيخ «خليفة بن زايد آل نهيان» وأعضاء المجلس الأعلى (حكام الإمارات السبع المكونة للاتحاد)، يطالبونهم فيها بالتجاوب مع المتغيرات الدولية والإقليمية وتبني نهج ديمقراطي نيابي كما نص على ذلك دستور الدولة الصادر في 1971، وعرفت بـ«عريضة الإصلاح”

وشملت مطالب المجموعة الإصلاحية، ضرورة إجراء إصلاحات شاملة للنظام البرلماني المتمثل في المجلس الوطني الإتحادي، من خلال الانتخاب الحر والكامل لجميع أعضاء المجلس من قبل كافة المواطنين، وإصلاح التشريعات المنظمة لعمله، بحيث تصبح له سلطة تشريعية ورقابية كاملتين مع إجراء التعديلات الدستورية الضامنة لذلك.

وتابعوا أن كل هذه المطالبات استقبلها عيال زايد بإجراءات قمعية وقاموا باعتقال كل من اعترض على سياستهم، ومن ثم بدءوا في التخطيط للثورت المضادة التي شهدتها المنطقة.

 

*لماذا حضر الاتحاد الأوروبي أول اجتماع لحكومة الانقلاب الجديدة؟

في أول اجتماع لحكومة الانقلاب الجديدة برئاسة د. مصطفى مدبولي، وزير الإسكان السابق، أقرت مجموعة من اتفاقيات العقود الدولارية (العملة الأجنبية) المردودة لأصحابها، ضمن باب الاستثمار الأوروبي بالطاقة وعروض لاستكشاف النفط.

ووافق “مدبولي” على مشروع قرار للسفيه السيسي بشأن اتفاق قرض برنامج تحسين كفاءة استخدام الطاقة لشركة السويس للبترول، وبين “الحكومة” والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، الممثل التمويلي للاتحاد الأوروبي بمبلغ 200 مليون دولار أمريكي.

ويهدف المشروع إلى تحسين كفاءة الطاقة في جمهورية مصر العربية، من خلال تحسين أداء قطاع النفط والغاز، وتجديد الاستثمارات في البنية التحتية للبتروكيماويات المصرية، وفي مصفاة البترول التي يديرها المستفيد “شركة السويس لتصنيع البترول”.

جملة استثمارات

وتبلغ إجمالي استثمارات البنك الأوروبي في مصر 2.7 مليار يورو، ويبلغ إجمالي المشروعات التي يستثمر فيها البنك في مصر 78 مشروعا، بحسب وزير الاستثمار والتعاون الدولي، سحر نصر، التي تشغل في الوقت ذاته نائب محافظ البنك الأوروبي في مصر!.

كما أن الاتفاق الذي تأجل نحو شهر كامل منذ 22 مايو الماضي، تم توقيعه لدعم كفاءة الطاقة لصالح شركة السويس لتصنيع البترول بقيمة 200 مليون دولار.

وتم تأجيله لتبدأ به “حكومة” الانقلاب اجتماعها الأول؛ لإعطاء أكثر من تلميحات بل تأكيدات بأن الاتحاد الأوروبي هو جزء من أكبر مكونات دعم الانقلاب، لا سيما في مجالات الاستثمار والطاقة.

وحتى نهاية 2016، كان دعم البنك المتواصل منذ 2015، يتوزع كالآتي: 36% لقطاع الطاقة، 23% للمؤسسات المالية، 22% لقطاع الصناع والتجارة، 20% للبنيه الأساسية. وتبلغ حصة القطاع الخاص من محفظة التعاون حتى الآن 61% من إجمالي استثمارات البنك الأوروبي في مصر.

إنفاق بحثي

ومن شأن الاتحاد الأوروبي تسليم عروض الاستكشاف والبحث عن النفط والغاز لعام 2018، في أكتوبر المقبل.

وتزعم سحر نصر أن الاتفاق مع البنك يستهدف تحديث شركات قطاع النفط المصرية ودعمها لزيادة الإنتاج، في الوقت الذي وقعت فيه نفس “الحكومةاتفاقية غاز مع الكيان الصهيوني جعلت أيامهم عيدا بحسب نتنياهو، وقالت نصر”: “تسعى مصر إلى استيراد الغاز وإعادة تصديره على شكل غاز سائل أو تصدير الطاقة الكهربائية المولدة من الغاز، إضافة إلى تصدير مشتقات نفطية”.

وفي أبريل الماضي، قال وزير بترول الانقلاب طارق الملا: إن مصر تستهدف استثمارات أجنبية بقيمة عشرة مليارات دولار في قطاع النفط خلال السنة المالية المقبلة 2018-2019 التي تبدأ في الأول من يوليو المقبل.

ذر الرماد

ويدعي الاتحاد الأوروبي احترامه لحقوق الإنسان، ولا يمل من ذر الرماد في العيون من خلال تصريحات مسئوليه، فينخرط معها في الردود زمرة الانقلاب لادعاء احترام العسكر المنقلبين للحريات العامة والخاصة، تماما كما حدث في مايو الماضي عندما رفضت خارجية الانقلاب تصريحات المتحدثة باسم الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشئون الخارجية والسياسة الأمنية، التي أكدت في بيان لها حول الوضع في مصر، أن الاستقرار المستدام والأمن لا يمكن إلا أن يسيرا جنبا إلى جنب مع الاحترام الكامل لحقوق الإنسان والحريات الأساسية، بما يتماشى مع دستور مصر والتزاماتها الدولية.

وأشار البيان إلى أن العدد المتزايد من حالات القبض على المدافعين عن حقوق الإنسان، والنشطاء السياسيين، والمدونين خلال الأسابيع الأخيرة في مصر يمثل بالتالي تطورا مثيرا للقلق.

مطالب بروكنجز

وطالب مركز بوركجنز بالدوحة، الاتحاد الأوروبي بفعل الكثير لتعزيز استقرار مصر على المدى القريب. لكن إذا كانت أوروبا تسعى للحصول على تعاون مصر على المدى البعيد، فيجب إطلاق نهجٍ مشترك بشأن قضايا الساعة، ويجب أن يكون هذا النهج حازما وقابلا للقياس، مع نموٍ اقتصادي شامل ودعم لحقوق الإنسان وسيادة القانون.

ورغم أنَّ هناك بالتأكيد حدودا لقدرة الاتحاد الأوروبي على نشر الديمقراطية في مصر، إلا أنَّ اتخاذ موقف حازم بشأن انتهاكات حقوق الإنسان والهجمات على حرية التعبير ما زال يشكّل جزءا مهما من تشجيع القيادة في القاهرة على النظر إلى ما هو أبعد من أمن نظامها واستقراره. والحُجَّة واضحة: فالنظام السلطوي يمكن أن يولِّد التطرُّف، بل إنّه سيولّده بالتأكيد؛ والتطرُّف له عواقب وخيمة يمكن أن تنعكس على مصر والمنطقة.

 

*جنرال إسرائيلي: السيسي سيطلق خطة تخدم الكيان الصهيوني

نقلت القناة العاشرة للاحتلال الإسرائيلي، تصريحات عن الجنرال “نمرود نوبيك”، الذي كان مستشارًا سياسيًّا لرئيس الاحتلال الإسرائيلي السابق شيمون بيريز، قال فيها: إن نظام الانقلاب في مصر يستعد لإطلاق خطة سياسية تخدم الكيان الصهيوني.

وأضاف أن الخطة تشمل خطوات كثيرة، منها إنعاش حركة فتح، ومصالحة بين محمود عباس ومحمد دحلان المبعد منها، ووقف تعاون حماس مع «الإخوان المسلمين»؛ على أمل أن تصبح فتح موحدة وقوية أكثر، وعودة حكم السلطة للقطاع ضمن نظام جديد يستعيد فيه عباس صلاحيته.

ولم يتطرق نوبيك للتسريبات حول نية البيت الأبيض تكريس واقع انفصال غزة وتثبيتها ككيان مستقل، في ظل مقاطعة الرئيس عباس لواشنطن، وذلك بذرائع «إنسانية»، كما يعتبر الموقف الإسرائيلي في هذا الخصوص مفاجئًا، ويشير إلى أن تل أبيب توقفت عن التحريض على المصالحة الفلسطينية، والاكتفاء بطرح شروط بضرائب شفوية بدلا من نفي الفكرة كليا.

وأكد نوبيك أن نتنياهو يراهن على فشل مساعي المصالحة دون «مساعدة» إسرائيلية.

ويعتبر أن حماس قبلت بدخول سلاح آخر لغزة مقابل تأجيل موضوع نزع سلاح المقاومة في غزة مع دمج قوات الأمن المدنية كالشرطة وغيرها بأجهزة السلطة، على أن يتم دمج سلاح المقاومة لاحقا بعد تسوية مع إسرائيل. ويزعم نوبيك أن خطة نظام السيسي غير مستحيلة رغم المعيقات المختلفة، ورغم أن موقف الاحتلال الإسرائيلي لم يتضح نهائيا بعد.

ويتساءل أيضا حول قدرة الإدارة الأمريكية بقيادة ترامب، على تقديم أداء خلاق في هذا الخصوص، نحو تحقيق تقدم في تسوية الصراع.

 

*بي بي سي: السيسي.. الظالم الذي يتلذذ بظلم العباد

نشرت هيئة الإذاعة البريطانية تقريرًا عن ردود الأفعال في الشارع المصري، حول التغيرات الاقتصادية وزيادة الأعباء عليهم بعد رفع أسعار الوقود، حيث قالت بي بي سي إن الغضب في الشارع المصري يتواصل بعد قرار حكومة الانقلاب بزيادة أسعار المحروقات، الذي أعلنته يوم السبت الماضي.

وقالت بي بي سي، إن المغردين أطلقوا هاشتاج #وماذا_بعد_غلاء_الأسعار؛ حتى يناقشوا المستجدات التي طرأت على معيشتهم، معبّرين عن رفضهم لتلك القرارات التي زادت من الأعباء المفروضة عليهم، منذ تولّي قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي السلطة في يونيو 2014، حيث وصلت الزيادة الأخيرة إلى 50 في المئة للبنزين والسولار.

وتابعت بي بي سي، أن الزيادة الأخيرة في أسعار الوقود ستنعكس على المنتجات والسلع الأساسية، مشيرة إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي باتت المنفذ الوحيد للمصريين للتعبير عن آرائهم، حيث أطلق المغردون هاشتاج #وماذا_بعد_غلاء_الأسعار، الذي كان في قائمة أكثر الهاشتاجات انتشارا في مصر على مدار الـ24 ساعة الماضية، حاصدا أكثر من 26 ألف تغريدة.

واعتبر رواد مواقع التواصل أن ما يحصل في مصر هو ظلم لا يمكن السكوت عنه، ووصف بعضهم عبد الفتاح السيسي بـ”الظالم الذي يتلذذ بظلم العباد”.

وقبل يومين، سلطت هيئة الإذاعة البريطانية الضوء على الغضب المتزايد في مصر على نظام الانقلاب بقيادة عبد الفتاح السيسي، مشيرة إلى المظاهرة الإلكترونية الواسعة التي تطالب برحيل السيسي، وذلك من خلال هاشتاج #ارحل_يا_سيسي الذي تصدر قائمة أكثر الهاشتاجات في مصر، حاصدا أكثر من 44 ألف تغريدة.

وتأتي هذه الحملة مع اقتراب ذكرى 30 يونيو، بينما وجه المغردون انتقادات لاذعة لسياسات السيسي الأخيرة، كما نددوا بارتفاع الأسعار، معتبرين أن الأوضاع في مصر وصلت إلى مستوى من التردي لم تشهده من قبل.

 

*المصريون بالخارج” يوجهون صفعة جديدة للسيسي

في تصرف يعكس مدى قلق المصريين بالخارج من استثمار أموالهم في مشروعات الفنكوش التي يعلن عنها نظام الانقلاب في مصر؛ شهدت شقق الإسكان الاجتماعى المخصصة للمصريين بالخارج إقبالا محدودا، على عكس ما كان متوقعًا من جانب حكومة الانقلاب التي كانت تشترط سداد ثمن تلك الشقق بـ”الدولار”.

وفيما حاولت الأذرع الإعلامية والصحفية للانقلاب تبرير ذلك بعدم الترويج بشكل جيد للحجز بتلك الشقق، وإقبال المواطنين على الحجز في الإعلانات السابقة بالإسكان الاجتماعى من خلال ذويهم وأقاربهم، وارتفاع أسعار الوحدات وسدادها بالدولار، رأي آخرون أن المشكلة تكمن في خوف المصريين بالخارج من ضياع أموالهم في تلك المشروعات الوهمية.

وكانت وزارة الإسكان في حكومة الانقلاب قد أعلنت، مطلع العام الجاري، عن طرح وحدات سكنية للمصريين بالخارج. وقالت مي عبد الحميد، رئيس صندوق التمويل العقارى والمدير التنفيذى لمشروع الإسكان الاجتماعى حينها: إنه سيتم طرح 18 ألف وحدة سكنية بمساحات مختلفة تبدأ بـ63 مترا، وحتى 90 مترا فى 21 مركزا ومدينة بـ11 محافظة.

وأضافت عبد الحميد، أن الهدف من طرح وحدات سكنية بمساحات 90 مترا للمصريين بالخارج هو الاستجابة لطلبات المواطنين المصريين العاملين بالخارج، مشيرة إلى أن مقدم الحجز 25%‏، وأن أسعار الوحدات السكنية التى تم طرحها للمصريين بالخارج تتراوح من 165 ألف جنيه للوحدة وحتى 210 آلاف جنيه للوحدة، حسب موقع الوحدة والمدينة والمحافظة.

يأتي هذا بعد الصفعة التي وجهها المصريون بالخارج لقائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، بمقاطعة المشاركة في مسرحيته الشهر قبل الماضي.

 

*مارادونا يكشف أكبر قضية فساد في دولة عبد الفتاح السيسي!

موقفان في حدث عالمي واحد، يكشفان الفرق بين جمهوريات الموز والسرقة والوطنية المزيفة، والوطنية الحقيقية التي يتساوى فيها النجوم مع كافة طوائف الشعب. كشفت اللقطتان اللتان التقطتهما عدسات كاميرات مونديال روسيا 2018، عن الفرق بين الأنظمة التي تحترم شعوبها، وتلك التي تسرق شعوبها تحت مظلة الوطنية المزيفة التي تتكشف واضحة عند النظر لردود أفعال هذه الرموز المزيفة.

فعلى الرغم من فارق الاسم والإمكانات والتاريخ والمهارات بين النجم الأرجنتينى السابق دييجو مارادونا، أسطورة القرن الماضى والقرن الحالى حتى الآن، وعضو مجلس إدارة اتحاد الكرة لاعب خط وسط منتخب مصر السابق مجدي عبد الغني، فالأول نال احترام الجميع ليس فى بلاده فقط ولكن على مستوى العالم بعد خسارة التانجو القاسية أمام كرواتيا، بينما الثانى نال نفس القدر ولكن من الغضب والسخط بسبب رد فعله الساخر بعد إحراز مصر هدفها الوحيد فى مرمى روسيا من ركلة جزاء، حيث كان يضحك بمنتهى الارتياح رغم الخسارة القاسية التي تعرضت لها مصر والخروج مبكرا كأول منتخب من التصفيات، بعد حصاد صفر من مبارتين أمام أوروجواي وروسيا.

بين دولتي “مجدي” و”مارادونا

حينما تنظر لفرحة عضو اتحاد الكرة مجدي عبد الغني بالهزيمة، رغم أنه ذهب لمتابعة مباراة روسيا ومصر من داخل مقصورة رجال الأعمال، وعلى نفقة الغلابة، بعد أن أرسلته دولة الانقلاب بالمخالفة لقوانين التقشف التي فرضتها على المواطنين، وأنفقت عليه ملايين الجنيهات لسفره مع مجموعة من الراقصات، ليظهر بعدها في مشهد ساخر من هزيمة المنتخب الذي يشرف عليه هو شخصيا، والذي كان من المفترض أن يتم محاسبته على التقصير، وسؤاله ماذا قدم هذا الاتحاد في كأس العالم.

في الوقت الذي تنظر فيه من اللحظة الأولى لدخول النجم العالمي مارادونا مباراة منتخب بلاده أمام كرواتيا، والكاميرات تلاحقه بين لحظة وأخرى، فهو النجم الذى لم يتكرر حتى الآن، وصاحب الإنجاز التاريخى بقيادة التانجو للقب فى نهائيات المكسيك 1986، ثم مركز الوصيف فى البطولة التالية بعد الخسارة غير المستحقة أمام ألمانيا بهدف للا شيء من ركلة جزاء، وبدأت العدسات تترقب رد فعله مع الحالة المزرية للأرجنتين والأهداف التى تتوالى وسط دهشة وصدمة كل المتابعين سواء داخل ملعب «نيزنى نوفجوردو» أو خارجه.

ولأنه، كما قال، لم يتحمل قسوة الهزيمة وأداء “ميسي” السيئ، فقد هربت منه الدموع، ودخل فى نوبة بكاء مع نهاية المباراة، وتناسى نجوميته وتاريخه الكبير أمام سقوط راقصى التانجو، وأشعل سيجارة التقطتها عدسات الكاميرا، بالمخالفة للوائح المباريات. ليعتذر بعدها فورا على إشعال السيجارة، إلا أن دموعه على فريقه كشفت الفرق بينه وبين لاعب لم يبق منه إلا الضجيج والسخرية والحديث عن الأفلام الجنسية.

حيث خرج عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة صاحب هدف مصر فى كأس العالم 1990 فى مرمى هولندا، في فيديو التقطه أحد المشجعين، وهو يضحك، ويردد أن الهدف من ضربة جزاء أيضًا، مما أثار غضبا عارما، خاصة أن منتخب مصر كان خاسرا بثلاثية دون رد، ويودع المونديال بأداء هزيل يتحمل مسئوليته اتحاد الكرة، ودون أن يكلف نفسه عناء إبداء شيء من الحزن أو الضيق على الخسارة الثقيلة والخروج المشين مبكرا من النهائيات، وفى ظل مجموعة ينظر إليها الكثيرون على أنها أسهل من غيرها.

فساد دولة الانقلاب

وبالرغم من اتهام مجدي عبد الغني بالفساد من قبل اتحاد الكرة نفسه، ذهب مجدي عبد الغني لروسيا بالقوة بعدما هدد اتحاد الكرة بأنه سيفضحه ردا على منعه من الذهاب ضمن وفد الاتحاد الرسمي؛ بسبب التحقيق معه لسرقة تشيرتات المنتخب والشجار مع الموظفين في “مشروع الهدف”.

كما انتقد أحمد شوبير، تعليق مجدي عبد الغني على قرار استبعاده من بعثة المنتخب المصري في كأس العالم بروسيا، والذي قال فيه «سأخرج في مؤتمر صحفي للدفاع عن نفسي، والإعلان عن تفاصيل ما يدور داخل الاتحاد».

وتساءل شوبير خلال برنامجه على قناة صدى البلد: “هل يوجد كوارث وفساد داخل الاتحاد، وهل حضرتك هتقول الكوارث دي في حالة استبعادك فقط من البعثة، لكن في حالة استمرارك في البعثة لن تذكرها”؟.

وتابع شوبير «لو اتحاد الكرة تراجع عن قرار استعباد مجدي عبد الغني، يبقى كلامه صحيح، ومسئولو الاتحاد خافوا من كلامه»، مضيفا «سننتظر المؤتمر الصحفي لكابتن مجدي عبد الغني، لأني متأكد أن اتحاد الكرة لن يتراجع عن قراره».

إلا أن اتحاد الكرة تراجع عن قراره، وذهب مجدي عبد الغني على نفقة الدولة لروسيا، واستقبله رئيس اتحاد الكرة هاني أبو ريدة بنفسه والتقط الصور معه، خوفا من فضائح الفساد التي هدده بها.

صاحب الكواليس المخلة

لم تكن تلك أولى فضائح مجدي عبد الغني، حيث تنتشر أخبار شجاراته مع أشقائه، في صفحات الحوادث، إلا أن الفضيحة الأكبر كانت خلال كواليس إحدى المباريات، حيث كان ضيفا على الاستديو التحليلي الذي أداره سيف زاهر وشارك فيه حازم إمام وميدو، وتضمن حديثا ماجنا لا يليق بطلاب في الثانوي. وشهد الحديث سؤالا من مجدي عبد الغني لميدو، هل عندك “فيديوهات جنسية” على الموبايل؟.

وهي حادثة كانت كفيلة باستقالته فورا، إلا أن ذلك لم يحدث، ولن يحدث في دولة الانقلاب.

 

 

موجة غلاء وركود وسلع تهدد حياة الغلابة.. الجمعة 22 يونيو.. رحلة “مطبلاتية المباريات” في تضييع المنتخب المصري

مطبلاتية المبارياتموجة غلاء وركود وسلع تهدد حياة الغلابة.. الجمعة 22 يونيو.. رحلة “مطبلاتية المباريات” في تضييع المنتخب المصري

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*سجون السيسي مدافن للشباب

باستشهاد المعتقل الشاب “أحمد عبد الله محمد عبد الله” من أبو كبير بمحافظة الشرقية، داخل محبسه بسجن طره، بعد عام ونصف من الحبس بقضية أمن دولة عليا، بعد التضييق عليه وحرمانه من أبسط حقوقه، يعيد فتح قوس مئات لقوا حتفهم نتيجة الإهمال الطبي والرعاية الصحية المنعدمة داخل السجون المصرية، فيما لا تزال ملابسات وفاتهم طي الكتمان دون تحقيق جدي فيها أو محاسبة المسئول عنها.

ولكن استهداف الشباب ممن ترعرع على الحرية جزء من القتل الممنهج، في ظل عدم المُحاسبة المُتبعة من قبل القائمين على إدارة الجهاز الأمني الانقلابي.

حبس احتياطي

ومع توسع الانقلاب في الحبس الاحتياطي، كان الشاب أحمد عبد الله محمد عبد الله داخل محبسه بسجن طره، بعد عام ونصف من الحبس الاحتياطي بقضية أمن دولة عليا، ولشهيد الحرية المحروم من زيارة أهله منذ أكتوبر 2017 أثر بين أبناء قريته “المشاعلة” بمركز أبو كبير، فكان على خلق، وكان معروفًا بين أبناء قريته بمحافظة الشرقية.

وفي محاولات القمع وتدمير الشباب، أضافته سلطات الانقلاب لقضية قوائم الإرهاب 316 لسنة 2017 حصر تحقيق.

وتعرض الشهيد لشهرين من الإخفاء القسري، منذ 11/1/2017، حيث تم تعذيبه والتنكيل به بشكل ممنهج للاعتراف باتهامات وجرائم لا صلة له بها، ليظهر بنيابة التجمع الخامس على ذمة القضية السابقة، ومنذ اعتقاله وحتى تاريخ استشهاده، أمس الخميس ، لم يسمح لأى من أفراد أسرته بزيارته.

وتم منع الزيارة عنه ليتم إبلاغ أسرته من سجن طره بوفاته دون معرفة أي ملابسات، وتطالب أسرة الشهيد المنظمات الحقوقية بسرعة فتح تحقيق موسع حتى يتم محاسبة المسئولين.

حالة مهند

وبات اسم “مهند إيهاب” محفورا في الذاكرة، عند استشهاده في سجون الانقلاب بالإهمال الطبي المتعمد، ففي 3 أكتوبر 2016، توفي الشاب “مهند إيهاب” بعد صراع مع مرض السرطان في الدم الذي أصيب به نتيجة للإهمال الطبي في سجن برج العرب.

و”مهند إيهاب” شاب مصري يبلغ من العمر 18 عاما، اعتقل للمرة الأولى بعد مذبحة فض ميدان رابعة العدوية عام 2013، وخرج بعد عدة أيام بسبب حداثة سنه. وفي 2014 قبض عليه للمرة الثانية، واتهمته النيابة بقتل 15 جنديا وخطف مدرعتين، وبقي في “الأحداث” لمدة 3 أشهر خرج بعدها على ذمة القضية، ليعتقل للمرة الثالثة في يناير الماضي في سجن برج العرب بالإسكندرية، وهناك أصيب بمرض سرطان الدم.

وأدى تعنت إدارة سجن برج العرب في علاج مهند إلى تدهور حالته بشكل كبير، قبل الإفراج عنه في أغسطس قبل الماضي، ليسافر بعدها إلى نيويورك لتلقي العلاج الكيماوي، لكن الأطباء أخبروه أن الحالة متأخرة، وأن جلسات العلاج لن تؤدي إلى نتيجة.

برج العرب

حوادث الإهمال الطبي في سجون العقرب وبرج العرب وطره وجمصة لم تقف عند حالة مهند إيهاب، فلحق الطالب كريم مدحت بسيوني (17 سنة) بمهند بعدما توفي بعد دخوله في غيبوبة امتدت أسبوعا، وتدهورت حالته الصحية نتيجة الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة سجن برج العرب في الإسكندرية، وتعنتها في نقله للمستشفى لتلقي العلاج رغم تدهور حالته بشكل ملحوظ.

وألقت مليشيات الأمن القبض على كريم في ديسمبر 2014، وأودعته سجن برج العرب، على ذمة قضية عسكرية.

وتوفي كريم في الأسبوع نفسه الذي لقي فيه المعتقل ياسر القاضي مصرعه في سجن أسيوط، بعد معاناته من الإهمال الطبي، وتعنت إدارة السجن في علاجه.

سجن عتاقة

وقتل في 15 يناير 2016، الشاب أحمد خلف، إبان اعتقاله في سجن “عتاقة” في السويس، نتيجة القتل الطبي المتعمد، بعد فترة اعتقال دامت عامين.

وقال مقربون من الضحية، إن خلف تعرض للإهمال الطبي المتواصل منذ عام ونصف داخل سجنه، ثمّ تعرض لوعكة صحية شديدة لثلاثة أيام، ونقلته إدارة السجن إلى العناية المركزة بمستشفى السويس العام، لكن لم تفلح محاولات إنقاذه وتوفي داخل المستشفى.

وقالت أسرة الضحية إن إدارة السجن تركته ينزف لفترة طويلة، دون أي اهتمام مما أدى إلى تدهور حالته الصحية.

وقالت منظمة هيومن رايتس مونيتور، إن اثنين من المحبوسين على خلفية سياسية في مصر لقيا حتفهما في محبسهما جراء “الإهمال الطبي المتعنت، وأشارت المنظمة إلى إنه “في صباح 1 نوفمبر الماضي، وبسبب الإهمال الطبي داخل السجون المصرية لقي الشاب عمرو سعيد عبد المجيد الباسل، البالغ من العمر 33 عامًا حتفه داخل مقر احتجازه بسجن القناطر بعد احتجازه بغرفة منعزلة بسجن القناطر وإصابته بنوبة صرع نتيجة الإهمال الطبي، ومنع الدواء مما أدى لوفاته”.

ويبقى شباب مصر عرضة لمقصلة الإهمال الطبي والتعذيب بالسجون من أجل إزهاق ثورة يناير التي لم تكمل مسارها حتى الآن، إلا أن تلك الدماء الذكية لن تذهب دون قصاص ولا حساب.

 

*اعتقال 7 مواطنين بالبحيرة بينهم طالبان بالثانوية

شنَّت مليشيات أمن الانقلاب بالبحيرة حملة مداهمات لمنازل المواطنين بمدينة كفر الدوار، أسفرت عن اعتقال 7 أشخاص، بينهم طالبان بالصف الثالث الثانوي.

والمعتقلون هم: إسلام خميس عطية، حسين سعد السيد، محمود رمضان أبو زيد، السيد إبراهيم شتا، محمد مخلوف عبد الرحمن “الطالب بالصف الثالث الثانوي، أنس هشام عبد ربه “الطالب بالصف الثالث الثانوي”، بالإضافة إلى محمود محمد عرفة.

من جانبها حمَّلت أسر المعتقلين داخلية الانقلاب ومديرية أمن البحيرة المسئولية الكاملة عن سلامة ذويهم، مطالبين بسرعة الإفصاح عن مكان اعتقالهم والإفراج الفوري عنهم.

 

*محكمة عسكرية تقضي بسجن 22 شخصا بين 7 و 10 سنوات في هزلية “أحداث ملوي

قرّرت اليوم المحكمة العسكرية المنعقدة في أسيوط، بالسجن ما بين 7 و 10 إعوام على 22 متهما في هزلية أحداث ملوي بالمنيا”.

وكانت المحكمة مدت أجل النطق بالحكم بحق 10 متهمين متورطين فى أحداث عنف ملوي ليوم 13 يونيو ثم ل22 آخرين إلى اليوم 21 يونيو حيث وجهت المحكمة للمتهمين تهم حرق قسم شرطة ملوى عقب أحداث فض اعتصامى رابعة والنهضة أغسطس 2013.

وكانت المحكمة العسكرية قد أصدرت حكمًا بالسجن المؤبد غيابيًا علي المتهمين عقب إصدار تلك الأحكام بتهمة الانتماء إلى جماعة محظورة والتحريض على العنف وإثارة الشغب وتخريب منشآت عامة.

 

*كلاكيت خامس مرة”.. اعتقال محام شرقاوي واثنين آخرين

واصلت مليشيات الانقلاب العسكرى فى الشرقية جرائم الاعتقال التعسفى للمواطنين، عقب حملات المداهمات التى تستهدف المنازل ومقار العمل بشكل تعسفى دون سند من القانون.

واعتقلت مليشيات الانقلاب العسكري من أولاد صقر، اليوم، كلا من: “محمد حسنى قنديل، وأحمد عبد العظيم”، واقتادتهما لجهة غير معلومة حتى الآن؛ استمرارًا لنهجها في إهدار القانون والاعتقال التعسفي للمواطنين.

كما اعتقلت مليشيات الانقلاب العسكرى بقسم أول الزقازيق، أمس الخميس، محمد رجب المحامى؛ استمرارًا لهجمتها المتصاعدة باعتقال المحامين المدافعين عن معتقلى الرأي في الشرقية، والتي أسفرت عن اعتقال 5 محامين خلال الأيام الماضية، بينهم محامٍ من أبو كبير، وآخر من ههيا، وثالث من أبو حماد، ورابع من الزقازيق، وخامس من القرين، لينضموا إلى ما يزيد على 20 آخرين فى سجون العسكر، على خلفية الدفاع عن معتقلى الرأى.

وأعرب أهالي المعتقلين عن تضامنهم مع المحامين الذين لم يقترفوا أي ذنب سوى ممارسة دورهم المهني في الدفاع عن المظلومين، خاصة من معتقلي الرأي الذين تلفق لهم اتهامات لا صلة لهم بها من قبل داخلية الانقلاب.

ودأبت عصابة العسكر في الشرقية منذ فترة على اعتقال المحامين الذين يمارسون دورهم المهني في نصرة المظلوم والدفاع عنه، لا سيما الذين يعبرون عن رفض الظلم والفقر المتصاعدين، ويناهضون الانقلاب العسكري الدموي الغاشم.

كانت منظمة هيومن رايتس مونيتور، قد دعت في وقت سابق سلطات الانقلاب إلى احترام الدستور واحترام تعهداتها الدولية، والعمل على تعديل التشريعات بما يضمن ملاحقة سريعة وحاسمة لمرتكبي جرائم الاختطاف والاعتقال والتعذيب، باعتبار أن اعتقال المحامين والتنكيل بهم وتعذيبهم، ووفاة عدد منهم من جراء التعذيب جريمة تستوجب العقاب.

ووجه المحامون المهتمون بالدفاع عن حقوق الإنسان اتهاما لنقابة المحامين، بعدم القيام بدورها في الدفاع عن المحامين، ففى الوقت الذى تشدد المادة 51 و52 من قانون المحاماة على أنه لا يجوز القبض على محامٍ إلا بإخطار مسبق من النقابة، ولا يجوز التحقيق معه إلا بحضور عضو من مجلس النقابة، وهو ما لا يتم على أرض الواقع ما دام المحامى من الذين يدافعون عن حقوق الإنسان وقضايا الحريات.

 

*تداعيات رفع سعر الوقود.. موجة غلاء وركود وسلع تهدد حياة الغلابة

بعد أن رفعت حكومة الانقلاب أسعار الوقود، السبت الماضي، بنسبة تصل إلى 66.7%، في إطار خطتها لإلغاء الدعم عن الغلابة، تنفيذا لشروط صندوق النقد الدولي، وجاءت الزيادة الأعلى في الأسعار لأسطوانات البوتاجاز، ثم السولار و«بنزين 80»، فيما حاز بنزين 92 وبنزين 95 على أقل زيادات.

وتداعت آثار هذه الزيادات بشكل جنوني على كافة أسعار السلع الاستراتيجية والغذائية والمواصلات، حتى إن بعض خبراء الصناعة حذروا من انهيار قطاعات استراتيجية مثل قطاع الأدوية والسيارات وغيرها.

انهيار صناعة السيارات

وتوقعت رابطة مصنعي السيارات، أن تشهد الفترة القليلة المقبلة ارتفاعا ملحوظا فى أسعار السيارات الملاكى، سواء المجمعة أو المستوردة بعد الزيادات الأخيرة التى أعلنتها الحكومة فى أسعار الوقود والكهرباء.

وقال اللواء حسن سليمان، رئيس مجلس إدارة الرابطة، في بيان له، إن أسعار السيارات المجمعة سترتفع بنسبة تتراوح بين 10% و15%، بعد ارتفاع تكاليف التشغيل لخطوط الإنتاج، مما سينعكس بطبيعة الحال على الأسعار، مضيفا أن أسعار الطرازات المستوردة ستصعد بقيمة تتراوح ما بين ألفين إلى 3 آلاف جنيه.

وأوضح رأفت مسروجة، الرئيس الشرفى لمجلس معلومات سوق السيارات “أميك، أن مبيعات سوق السيارات خلال العام الحالى ستتراوح بين 150 ألفا إلى 160 ألف سيارة، مشيرا إلى أن سوق السيارات استطاعت على مدار العامين الماضيين امتصاص الصدمات التى مرت بها نتيجة القرارات الاقتصادية، سواء المتعلقة بتحجيم الاستيراد، أو تحرير أسعار الصرف، والتى تسببت فى ارتفاع السيارات إلى مستويات قياسية، أدت إلى خروج طبقات اجتماعية من دائرة إمكانية شراء سيارة جديدة، خاصة مع تراجع القدرة الشرائية.

وأضاف أن سوق السيارات يجب أن يصل متوسط مبيعاتها السنوية إلى ما بين 500 إلى 600 ألف سيارة، وفقاً لعدد السكان، إلا أن ارتفاع أسعار الطرازات، وانخفاض معدلات الأجور والرواتب، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الفائدة على القروض، دفعت سوق السيارات إلى تلك المستويات المتواضعة من المبيعات.

ارتفاع مواد البناء

فيما قال أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء بغرفة القاهرة التجارية، إن الزيادات الجديدة في أسعار البنزين والسولار ستؤدي إلى زيادات في أسعار مواد البناء.

وأضاف الزيني، في تصريحات صحفية، أن المستهلك هو الذي يتحمل الزيادة، وأن أي زيادات في التكلفة تؤدي إلى زيادة في المنتج، لكن في قطاع مواد البناء الزيادات ستكون طفيفة.

صناعة الدواء وأوجاع الغلابة

فيما قال الدكتور أيمن عثمان، أمين عام نقابة الصيادلة، إن الدكتور محيي عبيد، نقيب الصيادلة، وعددًا من أعضاء المجلس سيعقدون اجتماعًا مع نقباء النقابات الفرعية بالمحافظات غدا السبت؛ لمناقشة تأثير زيادة أسعار المحروقات الأخيرة على اقتصاديات الصيدليات، والتي تعاني من أعباء متزايدة وخسارة في رأس المال يهددها بالإفلاس.

وأضاف “عثمان”، في بيان أمس الخميس، أنه سيتم تحديد خطة للتحرك من أجل إنقاذ الصيدليات وضمان استمرارها في تقديم الخدمة الطبية للمواطن، باعتبارها منشأة خدمية ينبغي التعامل معها على هذا الأساس فيما يخص فواتير الكهرباء واستهلاك المياه.

وأوضح أمين عام نقابة الصيادلة، أن النقابة تسعى خلال الفترة المقبلة لعقد اجتماع مع أطراف المنظومة الدوائية من مصنعين وموزعين وشعبة الصيدليات؛ للتوصل لأفضل حلول للصيدلي والمواطن، وعرض ما يتم التوصل إليه على وزيرة الصحة، الدكتورة هالة زايد.

رفع أسعار خدمات المحمول

وبمجرد الإعلان عن رفع الدعم المرتقب عن أسعار الوقود والكهرباء ستقع خدمات المحمول في مصر في مأزق شديد؛ نظراً لاعتماد شركات الاتصالات على هذين العنصرين في تقديم خدماتها، حيث تعتمد أبراج التقوية على السولار والبنزين كوقود لتشغيلها، كما يتم الاستفادة من الكهرباء في تشغيل الترددات الخاصة بها.

وسيؤدي رفع أسعار الخدمات إلى زيادة سعرية متوقعة على الخدمة من كروت الشحن وباقات المحمول واشتراكات الإنترنت، وهو ما سيشعل حالة سوق الاتصالات، خصوصا أنها تمر بحالة من الركود تخطت نسبة 35% وفقاً لشعبة مراكز الاتصالات، في الوقت الذي لم يكد يمضي أكثر من 7 أشهر على إعلان الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات عن تخفيض قيمة كروت المحمول بنسبة 36%، في أكبر زيادة تشهدها كروت الشحن؛ بسبب ارتفاع تكاليف التشغيل لشركات المحمول الأربع في السوق المصرية.

3 سيناريوهات

من جانبه قال المهندس أحمد العطيفي، خبير الاتصالات والشبكات: إن رفع الدعم عن الوقود والكهرباء يأخذ 3 سيناريوهات لن تخرج عنها حالة السوق، مشيرا إلى أن السيناريو الأول يشمل تحمل الشركات تلك الزيادة السعرية بمفردها بما يضعها أمام مأزق حقيقي، خاصة أنه سيؤثر على نتائج أعمالها المالية بما يحقق تراجعًا بالإيرادات، وربما تصل إلى تكبدها خسائر مالية.

وأوضح “العطيفي”، في تصريحات صحفية، أن السيناريو الثاني يأتي عكس الأول، بتحميل فرق الزيادة المنتظرة للعميل، خاصة أن تراجع إيرادات الشركات نهاية العام الماضي كان بمثابة عائق كبير أمام تطلعاتها، والذي نتج عن تحملها أسعار الكهرباء والوقود بعد رفع الحكومة الدعم عن الطاقة، فضلا عن تحرير سعر الصرف الذي أدى إلى ارتفاع سعر الدولار.

كما شرح العطيفي أن السيناريو الثالث وهو الأقرب للتنفيذ بتقاسم الزيادة المتوقعة لأسعار خدمة المحمول بين الشركات والعملاء، خاصة في ظل تخوف بعض الشركات من هجرة شرائح “المستخدمين متوسطي الدخل” للخدمة، وحتى لا يكون تنمية إيراداتها على حساب عملائها، بما يؤدي لحالة غليان من جانب المواطنين.

من جانبه، أكد الدكتور حمدي الليثي، رئيس لجنة الاتصالات بغرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات، أن عملية تحمل التكلفة بالنسبة للجمهور قد تأتي على شاكلة زيادة تكلفة كروت كروت الشحن العام الماضي من خلال نقص قيمة الشحن بنسبة معينة، أو قد تأتي تقليدية بزيادة بسعر الوحدة بقيمة محددة، متوقعا ألا تزيد نسبة التكلفة للعميل بين (12.5%-17.5%).

 

*رحلة “مطبلاتية المباريات” في تضييع المنتخب المصري

ليست المرة الأولى التي ضيع فيها “المطبلاتية” الفوز من بين أيدي المصريين بسبب التسابق على التقط الصور و”تظبيط البزنس” ومنافقة المسؤولين؛ حيث سبق أن تكرر “فرح العمدة” أكثر من مرة نستعرضها في الإنفوجراف التالي:

 

*السيسي مرعوب من 30 يونيو.. الكتائب الإلكترونية تكشف كوابيس الفتى الطائش

لا تذهب من ذاكرة المصريين، أيام الانقلاب العسكري، التي عبر عن رفضها ملايين المصريين بالكتابة على الحوائط والجدران، عن مشاهد الدم والغدر التي حدثت بأوامر سلطات الانقلاب وقائدهم عبد الفتاح السيسي؛ حيث كان يكتب المصريون يوميًّا شعارات رافضة لهذه المذابح الانقلابية، وامتلأت شوارع القاهرة وجميع المحافظات المصرية بشعار “ارحل يا سيسي”.. و”السيسي قاتل”.. و”السيسي خائن”.

كما امتلأت صفحات السوشيال ميديا بنفس الشعارات، ووثقت مشاهد الدم والغدر ضد الشعب المصري والرئيس المنتخب، كما وثق الشعب المصري كيف غدر عبد الفتاح السيسي بالدولة الديمقراطية والدستور الذي أقسم عليه، الأمر الذي كان يسجن عبد الفتاح السيي داخل جدران غدره، وأزعجته هذه المشاهد التي امتلأت في جميعع ربوع مصر ودونت جريمته.

خرج بعدها عبد الفتاح السيسي ينفق أموال المصريين وأموال دول الخليج التي نهبها وكبل مصر بها، في إزالة كافة هذه الشعارات من على الحوائط والجدران، وهو ما تعاطى معه الشعب بالإصرار على كتابة كل ما اتجه السيسي لإزالته، حتى جن جنونه وبات يعتقل كل من يقف ممسكًا بفرشاة رسم، أو شعارات، حتى من يرتدون التيشيرتات الصفراء أو يكتبون أي عبارات عن الحرية، فكان يتم اعتقالهم، وكأنه أصيب بلوث جريمته التي كانت تلاحقه ويخشى من عقاب المصريين على مذابحه.

كتائب السيسي

ممكن بكتيبتين أدخل على النت وأعملها دايرة مقفولة والإعلاميين ياخدوا أخبار وشغل منها”.. بهذه الكلمات لوّح السيسي، للنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال حديثه لممثلي المجتمع ورؤساء الهيئات البرلمانية في 13 أبريل 2016.

إلا أن السيسي لم يكن يلوّح بأمر من دون أساس له في الواقع؛ إذ كشفت مصادر سياسية، أن “السيسي كان قد كلّف اللواء عباس كامل مدير مكتبه بضرورة تشكيل فريق إلكتروني، تكون وظيفته قيادة الحملات على مواقع التواصل الاجتماعي، سواء في الهجوم على معارضي الرئيس أو الترويج له”، في إشارة إلى اللجان الإلكترونية.

وحدث ذلك لأن السيسي لا يثق إلا بالجيش؛ فقد تم تنفيذ ذلك تحت اسم مركز الإعلام الوطني للقوات المسلحة، الذي قام بتعيين عدد من الشباب معظمهم من أبناء قيادات الجيش السابقين والحاليين، ليقوموا بدور اللجان الإلكترونية للسيسي.

وكانت معظم حملات الهجوم على الشخصيات السياسية والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية قادتها هذه المجموعات. كما أن هذه المجموعات تعمل على مدار 24 ساعة بأحد المقرات التابعة لجهاز الاستخبارات الحربية بمصر الجديدة. كما أنه في معظم الأوقات يتم إمداد هؤلاء الشباب بمواد إعلامية مصوّرة وتسريبات صوتية، لترويجها ضد نشطاء وسياسيين ووسائل إعلام لكسر شوكتهم.

هذه المجموعات تعمل وفق آليتين، الأولى هي الانتشار على صفحات المشاهير من النشطاء والسياسيين وحتى الإعلاميين والفنانين والرياضيين، للوصول إلى أكبر عدد من الشرائح التي تنشط على مواقع التواصل.

أما الآلية الثانية، فكانت “من خلال إطلاق هذه المجموعات عددًا من الصفحات على موقع التواصل الاجتماعي ويقومون بإدارتها”.

دور هذه النوعية من الصفحات يكون التعامل مع الشباب غير المسيّس، وترويج حملات إيجابية للسيسي وصورته الذهنية. أما الصفحات ذات الطابع السياسي فتكون مهمتها مهاجمة المعارضين، مثل صفحة جيش الاستخبارات الإلكتروني، والتي كان الإعلامي أحمد موسى، قد استضاف بعض القائمين عليها بأسماء مستعارة، من دون إظهار وجوههم.

كيد النسا

ولا يظهر وسم جديد معارض للسيي على مواقع السوشيال ميديا، حتى تتفاجأ بكتائب السيي الإلكترونية تتفاعل معه وتقوم بعمل وسم معارض له بدعم قائد الانقلاب، ويتم نشره بسرعة كبيرة على صحيفة مخابرات السيسي المسماة “اليوم السابع”.

ودشنت كتائب السيسي هاشتاج “السيسى زعيمى وأفتخر” الذى زعمت الصحيفة تصدره قائمة الموضوعات الأكثر تداولاً على موقع التغريدات القصيرة تويتر، لرصد إنجازات عبد الفتاح السيسى المزعومة رغم الفقر والجوع.

وعادة ما يتم الاستعانة بتغريدات موجهة من هذه الكتائب وبأسماء مستعارة، تجد أغلبها يدور في فلك واحد وبعبارات متشابهة، وكأنها تدل على أنها خرجت من كتيبة واحدة، خاصة وأن العسكر عرف عنهم قلة الإبداع والقدرة على التغيير في الشكل والنمط الإعلامي، ودائمًا ما تصدر مانشيتاتهم وكأنها جاءت من غرف المخابرات الحربية.

جاء ذلك للرد على هاشتاج يطالب برحيل عبد الفتاح السيسي؛ حيث انطلقت مظاهرة إلكترونية واسعة تطالب برحيله بهاشتاج تصدر قائمة أكثر الهاشتاجات في مصر حاصدًا أكثر من 44 ألف تغريدة.

وتأتي هذه الحملة مع اقتراب ذكرى انقلاب 30 يونيو، بينما وجه المغردون انتقادات لاذعة لسياسات السيسي الأخيرة.

كما نددوا بارتفاع الأسعار معتبرين أن “الأوضاع في مصر وصلت إلى مستوى من التردي لم تشهده من قبل”.

فقالت نور: “السيسي لن يرحل بتويتة، بل بنزول الناس للشوارع”، وقالت رحيق: “الحق لا يمكن إنكاره.. ولا يختبئ أو يتلاشى تحت الأوهام ولا خلف جدران الباطل. نحن الذين نختبئ ونتلاشى حين يصيبنا اليأس. مصر هتفرح لما نسترد ثورتنا وحريتنا وكرامتنا”.

 

رفع الدعم آخر ورقة توت تسقط عن جمهورية النكسة.. الخميس 21 يونيو.. مظاهرة إلكترونية واسعة تطالب برحيل السيسي

السيسي هترحلالسيسي عايزني ارحلرفع الدعم آخر ورقة توت تسقط عن جمهورية النكسة.. الخميس 21 يونيو.. مظاهرة إلكترونية واسعة تطالب برحيل السيسي

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*وفاة معتقل شرقاوي بسجن طره بعد عام ونصف من سلب حقوقه

ارتقى المعتقل الشاب أحمد عبد الله محمد عبد الله داخل محبسه بسجن طره، ظهر اليوم الخميس، بشكل مفاجئ فى ظروف غامضة، ضمن جرائم القتل الممنهج بالبطىء التى تنتهجها سلطات الانقلاب بحق معتقلى الرأي.

وكشف أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين بالشرقية، عن الجريمة دون أن يذكر الأسباب وراء مقتل الشاب المحتجز فى ظروف احتجاز غير آدمية بسجن طره، منذ ما يزيد على العام ونصف العام.

والشاب أحمد عبد الله من أبناء قرية منشأة رضوان التابعة لمركز أبو كبير محافظة الشرقية وتم اعتقاله يوم 11 يناير 2017 من داخل ورشته الخاصة حيث يعمل بمهنة التطريز على الملابس، ومنذ ذلك الحين وهو قيد الحبس على ذمة القضية 316 لسنة 2017 حصر تحقيق أمن دولة عليا بزعم الانضمام للإخوان المسلمين.

يشار إلى أنه بعد اعتقال الشهيد، تعرض لنحو شهرين  من الإخفاء القسري، حيث تم تعذيبه  والتنكيل به بشكل ممنهج للاعتراف باتهامات وجرائم لا صلة له بها، ليظهر على ذمة القضية السابقة، ومنذ اعتقاله وحتى تاريخ اليوم استشهاد ولم يسمح لاى من أفراد أسرته بزيارته.

وبالإتصال بأسرته كانت زوجته في حالة إنهيار تام وعجزت عن الحديث لوسائل الإعلام.

وقال مقربون من الشاب المتوفي إنه على خلق وعروف بين أبناء مدينة أبو كبير محافظة الشرقية، كما أنه محبوس احتياطى على ذمة القضية 316 لسنة 2017 حصر تحقيق.

وفي 24 أبريل الماضي قال المحامي مصطفي مؤمن إن محكمة النقض تقرر تأجيل الطعن علي الحكم الصادر في القضية 316 لسنة 2017 بإدراج المتهمين علي قوائم الإرهاب لجلسة 10 / 7 / 2018 لضم المفردات.

وهي نفس القضية التي تحاكم فيها إبنة الدكتور القرضاوي السيدة علا القرضاوي وزوجها حسام خلف القيادي بحزب الوسط.

 

*مليشيات العسكر ترفض إخلاء سبيل معتقل حاصل على البراءة بالشرقية

ترفض مليشيات الانقلاب العسكري بمركز شرطة فاقوس بمحافظة الشرقية، تنفيذ حكم المحكمة الصادر منذ يوم 9 يونيو الجارى، ببراءة المعتقل محمد أحمد مصطفى، الشهير بــ”محمد الشرقاوي”.

وأكدت أسرة المعتقل تعنت إدارة مركز الشرطة فى تنفيذ الحكم الصادر مؤخرا من محكمة جنايات أمن الدولة طوارئ دائرة الزقازيق، ما دفعهم إلى التقدم بعدة شكاوى للمحامي العام لنيابات شمال الزقازيق، والنيابة العامة للانقلاب بفاقوس، إلى جانب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان ووزير داخلية الانقلاب.

واعتقلت مليشيات الانقلاب العسكري بمركز فاقوس بالشرقية “الشرقاوي، نهاية شهر سبتمبر من العام الماضي، بزعم الانتماء لجماعة محظورة، وتمت إحالته لمحكمة جنايات أمن الدولة طوارئ دائرة الزقازيق، والتي قضت ببراءته في التاسع من شهر يونيه الجاري.

 

*حصاد  المحاكم والنيابات

– قررت نيابة أمن الدولة العليا، مساء أمس، تجديد حبس المدون وائل عباس والناشط السياسي حازم عبدالعظيم لمدة 15يوم على ذمة التحقيقات التي تجرى معهم في القضية رقم 441 لسنة 2018 حصر أمن دولة.

– قررت محكمة جنايات القاهرة، مساء أمس، تأجيل إعادة محاكمة الناشط السياسي أحمد دومة في القضية المعروفة إعلاميا بقضية أحداث مجلس الوزراء لجلسة 7 يوليو المقبل لاستكمال سماع الشهود.

– قررت محكمة النقض، تأجيل طعن 37 متهما على الأحكام الصادرة ضدهم في القضية المعروفة إعلامياً بقضية أحداث قسم التبين لجلسة 5 يوليو المقبل لضم مفردات القضية.

– قررت المحكمة العسكرية، مد أجل جلسة النطق بالحكم ضد 48 متهماً في القضية المعروفة إعلاميا بقضية تفجير الكنائس لجلسة 27 يونيو الجاري.

– قررت المحكمة الإدارية العليا، إحالة الطعن المقدم من الحكومة على الحكم الصادر بأحقية أصحاب المعاشات في ضم العلاوات الخمسة بنسبة 80% إلى هيئة مفوضي الدولة وحددت جلسة 28 يونيو الجاري لنظرها.

– قررت محكمة جنايات القاهرة رفض استئناف النيابة العامة على قرار إخلاء سبيل الناشطة أمل فتحي بكفالة 10000 جنيه فى القضية رقم 9771 لسنة 2018 جنح المعادي

– قررت النيابة العسكرية تجديد حبس 17 متهماً لمدة 45 يوما على ذمة التحقيقات التي تجرى معهم  في القضية المعروفة إعلاميا بقضية ولاية سيناء الثانية.

– قررت محكمة جنايات القاهرة، تجديد حبس الناشط السياسي عمرو علي لمدة 45 يوما على ذمة التحقيقات التي تجرى معه في القضية رقم 473 لسنة 2014 حصر أمن دولة.

– قررت محكمة جنايات القاهرة، تأجيل محاكمة 28 متهم في القضية المعروفة إعلامياً بقضية إقتحام الحدود الشرقية لجلسة 15 يوليو المقبل لاستكمال سماع شهود الإثبات.

– قررت المحكمة العسكرية، تأجيل إعادة إجراءات 4 متهمين في القضية المعروفة إعلاميا بقضية خلية العمليات المتقدمة لجلسة 25 يونيو الجاري.

 

*تأجيل جلسات إعادة المحاكمة بهزلية اقتحام السجون

أجلت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، اليوم الخميس، جلسات إعادة محاكمة الرئيس محمد مرسى و27 آخرين فى القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ”اقتحام السجون”، التى تعود لعام 2011 وقت ثورة 25 يناير، لجلسة 15 يوليو المقبل، مع طلب وفاء بسيم، مساعد وزير الخارجية بحكومة الانقلاب، وممثل المكتب الدبلوماسي المصري في رام الله، للشهادة.

كانت محكمة النقض قضت، فى نوفمبر الماضى، بقبول الطعون المقدمة من هيئة الدفاع عن المعتقلين الوارد أسماؤهم فى القضية على الأحكام الصادرة ضدهم، لتقضى بإعادة محاكمتهم بها من جديد.

ولفقت نيابة الانقلاب للشخصيات الوطنية المتهمة في الهزلية اتهامات عدة، منها ضرب واقتحام السجون المصرية إبان ثورة 25 يناير 2011.

 

*إحالة المعتقل محمد السيد للمفتي.. شاهد على فُجر قضاة العسكر

ما يقرب من 3 سنوات مضت على اعتقال مليشيات الانقلاب العسكري للمواطن محمد السيد علي” بعد أن تم اعتقاله يوم  30 مايو 2015 أثناء توجهه لمستشفى السرطان برفقة ابنه يوسف “7 سنوات”، والذى توفى عقب اعتقاله بنحو شهرين.

3 سنوات تعرض خلالها المعتقل ابن مركز بلبيس في الشرقية، لسلسلة من الانتهاكات والجرائم، بدأت بإخفائه قسريا لنحو 36 يومًا منذ اختطافه، حيث تعرض للتعذيب الممنهج للاعتراف باتهامات وجرائم لا صلة له بها، وتم الزج باسمه داخل العديد من القضايا الهزلية الملفقة، والتي صدر بحقه حكم ببراءته بعدد منها.

مؤخرا فوجئ الجميع بإحالته مؤخرا لمفتي الانقلاب و10 آخرين لأخذ الرأي في إعدامهم فى القضية الهزلية رقم 63807 جنايات بلبيس لسنة 2015، المقيدة كلى برقم 1784 بزعم قتل خفير وإصابة شرطيين بمركز شرطة بلبيس. صدر القرار من قاضى العسكر “علاء شجاع”، وعضوية “محمد مصطفى عبيد، وأشرف عبيد علي، ورفضوا خلال الجلسة الاستماع إلى مرافعة الدفاع، بما يعكس أن القرار جاهز ومسيس، كما تفتقر المحكمة لأدنى إجراءات التقاضي العادل.

وكان قضاة العسكر قد قبلوا، في وقت سابق، فتح القضية للمرافعة بعدما أصدرت حكما بإحالة أوراق 3 من الوارد أسماؤهم فى القضية الهزلية للمفتى ورغم ذلك صدر الحكم الذى وصف بأنه جائر بتاريخ 14 يونيو الجارى، حيث رفضت المحكمة الاستماع إلى مرافعة الدفاع منذ بداية الجلسة.

فيما استنكرت عدة منظمات حقوقية القرار، مؤكدين أن شخصا ضريرا من بين المحال أوراقهم فى القضية الهزلية، بما يؤكد أن الحكم مسيس ويفتقر إلى إجراءات التقاضي العادلة، ولا يوجد أي دليل على التهم الملفقة غير محضر تحرير ملفق من قبل ضابط بالأمن الوطني.

 

*تأجيل النقض على أحكام هزلية قسم التبين

أجلت محكمة النقض، برئاسة المستشار أحمد عبد القوى، اليوم الخميس، حكمها فى الطعن المقدم من 37 مواطنًا على الأحكام الصادرة ضدهم من محكمة الجنايات، فى القضية الهزلية المعروفة إعلاميًّا بـ”اقتحام قسم التبين، بالسجن من 7 إلى 15 سنة إلى جلسة 5 يوليو المقبل.

وكانت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة قاضى العسكر محمد شيرين فهمي، قررت فى 5 نوفمبر 2016، السجن المشدد 15 سنة لـ21 من مناهضى الانقلاب، والسجن المشدد 10 سنوات لـ15 آخرين، والمشدد 7 سنوات لـ11 آخرين، وإلزام الصادر بحقهم القرارات سداد 10 ملايين و101 ألف و79 جنيهًا، ووضعهم تحت مراقبة الشرطة لمدة 5 سنوات بعد قضاء مدة العقوبة المقررة.

ولفَّقت نيابة الانقلاب للمتهمين فى القضية الهزلية اتهامات، تزعم التجمهر والبلطجة والشروع في قتل عدد من ضباط وأفراد أمن قسم التبين، وإضرام النيران بمبنى القسم وحرق محتوياته، وحيازة وإحراز أسلحة نارية وبيضاء والانضمام إلى جماعة على خلاف القانون.

 

*الحبس لـ4 معتقلين بأبو حماد وإخلاء سبيل 6 من ديرب نجم

قررت نيابة الانقلاب بمركز أبو حماد فى الشرقية حبس 4 مواطنين 15 يوما، بعد أن تم اعتقالهم بشكل تعسفي دون سند من القانون، أمس الأول، ولفقت لهم اتهامات تزعم الانضمام لجماعة محظورة وحيازة منشورات.

كانت مليشيات الانقلاب العسكرى بمركز شرطة أبو حماد، قد شنت حملة مداهمات على بيوت المواطنين، الثلاثاء الماضى، وروعت النساء والأطفال قبل أن تعتقل كلا من “إبراهيم حسين” من قرية العباسة، و”رمضان الدحار” من قرية المنشية، والشيخ مجدي محمد عطية من قرية الحلمية، وعبد الحميد الكردي من مدينة أبو حماد.

إلى ذلك قررت اليوم محكمة جنايات الزقازيق، إخلاء سبيل 6 معتقلين من أهالى مركز ديرب نجم بكفالة 5000ج، وهم “جمال محمد السعيد، محمد صالح إبراهيم، عاطف أحمد علي، محمد متولي علي، الشحات إبراهيم الدسوقى، الجنيدى السيد عبد المعبود”.

 

*بالأسماء.. اعتقال 4 من المنوفية عقب حملة مداهمات على المنازل

اعتقلت مليشيات الانقلاب العسكري بالمنوفية، 4 مواطنين عقب حملة مداهمات شنتها على بيوت الأهالي بشكل تعسفي دون سند من القانون.

وأفاد مصدر قانونى بأن الحملة اقتحمت عددًا من بيوت المواطنين فى الساعات الأولى من صباح اليوم بقرية سمادون بمركز أشمون، بينهم منزل شريف زايد، والذى لم يكن متواجدا في منزله وقت الاقتحام، وحطمت الأثاث وروعت النساء والأطفال، قبل أن تعتقل كلا من “المهندس محمد الصيفي، محمود طه، سامح عامر السكرمي”.

أيضًا اقتحمت الحملة عددًا من بيوت المواطنين بقرية جريس، وروعت النساء والأطفال قبل أن تعتقل “عماد الدرس “مدرس لغة عربية” للمرة الثالثة، واقتادتهم جميعا لجهة غير معلومة حتى الان.

فيما استنكر أهالي المعتقلين الجريمة، وناشدوا منظمات حقوق الإنسان التحرك لوقف نزيف الانتهاكات ورفع الظلم الواقع على ذويهم وسرعة الإفراج عنهم.

 

*اعتقال 20 شرقاويًّا بينهم 3 محامين واستمرار إخفاء 15 آخرين فى أسبوع

استنكرت رابطة أسر المعتقلين بالشرقية، اعتقال 3 من أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين بالشرقية منذ مطلع الأسبوع الجاري، ضمن جرائم الاعتقال التعسفي وحملات المداهمات التي تشنها عصابة العسكر على بيوت المواطنين دون سند من القانون، وأسفرت عن اعتقال ما يزيد على 20 شرقاويًّا.

واعتقلت مليشيات الانقلاب العسكري، الثلاثاء الماضى، المحامي “محمد كامل” من مركز أبو كبير، بعدما اعتقلت من الزقازيق يوم الإثنين الماضى المحامي “عبد المعز إبراهيم”، كما اعتقلت الأحد الماضى “محمد محمد محمد عبد الوهاب” وشهرته “محمد النمر”، من أحد شوارع ديرب نجم دون سند من القانون.

يأتي هذا مع تواصل حملات الاعتقال التعسفى التى تشنها مليشيات الانقلاب بشكل شبه يومى على بيوت المواطنين بمدن ومراكز وقرى المحافظة، والتي أسفرت عن اعتقال ما يزيد على 20 مواطنا خلال الأيام الماضية، بينهم 9 من الزقازيق وهم “إبراهيم رشاد، عماد صبحي، صبحي عيد، محمد الحصري، عبد المعز إبراهيم”، بالإضافة إلى أربعة آخرين، و2 من أبو حماد وهما “إبراهيم حسين محمد عوض الله، (43 عاما)، الشيخ مجدي محمد عطية (47عاما)، و3 من أبو كبير وهم “محمد كامل المحامى، السيد محمد نجيب عبد الحميد (٤٠ عاما )، عبد الله سعيد جبل (22 عاما)، وتعد هذه المرة الثانية لاعتقاله، و2 من منيا القمح،  ومحمود عبد الرسول من ههيا، وآخر من مدينة العاشر من رمضان، وبعرضهم على نيابة الانقلاب بعد تلفيق اتهامات تتعلق بحيازة منشورات والانضمام لجماعة محظورة، قررت حبسهم 15 يوما على ذمة التحقيقات.

فيما أعرب أهالي المعتقلين عن تضامنهم مع المحامين الذين لم يقترفوا أي ذنب سوى ممارسة دورهم المهني في الدفاع عن المظلومين، خاصة من معتقلي الرأي الذين تلفق لهم اتهامات لا صلة لهم بها من قبل داخلية الانقلاب.

ودأبت عصابة العسكر في الشرقية منذ فترة على اعتقال المحامين الذين يمارسون دورهم المهني في نصرة المظلوم والدفاع عنه، لا سيما الذين يعبرون عن رفض الظلم والفقر المتصاعدين، ويناهضون الانقلاب العسكري الدموي الغاشم.

كانت منظمة هيومن رايتس مونيتور، قد دعت في وقت سابق سلطات الانقلاب إلى احترام الدستور واحترام تعهداتها الدولية، والعمل على تعديل التشريعات بما يضمن ملاحقة سريعة وحاسمة لمرتكبي جرائم الاختطاف والاعتقال والتعذيب، باعتبار أن اعتقال المحامين والتنكيل بهم وتعذيبهم، ووفاة عدد منهم من جراء التعذيب جريمة تستوجب العقاب.

ووجه المحامون المهتمون بالدفاع عن حقوق الإنسان اتهاما لنقابة المحامين، بعدم القيام بدورها في الدفاع عن المحامين، ففى الوقت الذى تشدد المادة 51 و52 من قانون المحاماة على أنه لا يجوز القبض على محامٍ إلا بإخطار مسبق من النقابة، ولا يجوز التحقيق معه إلا بحضور عضو من مجلس النقابة، وهو ما لا يتم على أرض الواقع ما دام المحامى من الذين يدافعون عن حقوق الإنسان وقضايا الحريات.

 

*بوار الجيوب والأرض.. قراران للسيطرة على أموال المصريين الموازية

كشفت مصادر حكومية عن أن قائد الانقلاب العسكري سيتخذ قرارات صعبة خلال الأيام المقبلة، على رأسها قراران اقتصاديان جديدان للنظام العسكري، استكمالا لسلسلة القرارات الاقتصادية التي يعتبرها النظام ضمن خطوات الإصلاح الاقتصادي، وكان آخرها رفع أسعار الوقود بنسب وصلت 66 %، يوم السبت الماضي. ونقل تقرير صحفي عن الخبير الاقتصادي خالد أبو شادي، اليوم الخميس، أن حكومة الانقلاب ستصدر عملة جديدة بقيمة اسمية جديدة، كما فعلت السودان مسبقا بإصدار الدينار، مشيرا إلى أن احتمال تنفيذه على أرض الواقع ضعيف.

وأكد عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي”فيس بوك”، أن التوجه الثاني والأقرب للتنفيذ، هو عملية السحب المباغت لفئة معينة من الإصدارات النقدية، وغالبا الأكبر منها مثل المائتين والمائة جنيه؛ وإصدار فئات جديدة لإجبار الأموال غير المشروعة على الظهور وإجبار مكتنزي الأموال خارج البنوك على إدخالها النظام المصرفي.

وأكد أبو شادي، أن الاحتمال الأول فاشل، كما اتهم نظام الانقلاب بالإصرار على الالتفاف ومحاولة حل مشكلة الاقتصاد عن طريق قرار نقدي دون تعويض الخلل الحقيقي في الإنتاج، موضحا أن الاحتمال الثاني فاشل أيضا، مبينا أن تجربة الهند أثبتت ذلك كما أن الأموال غير المشروعة استطاعت التحايل والدخول رسميا للبنوك عن طريق الفساد المتوفر عندنا تماما.

فيما كشف رئيس المركز المصري لدراسات الإعلام والرأي العام “تكامل مصرالباحث مصطفى خضري، عن بعض الإجراءات الأخرى التي ستفرضها الدولة بعد زيادة أسعار الوقود؛ إلى جانب توقعات البعض بقرارات اقتصادية جديدة متابعة لما يصدره النظام من قرارات كإصدار عملة جديدة بقيمة اسمية جديدة، والسحب المباغت لفئة معينة من الإصدارات النقدية.

وقال إن السوق الموازية تمثل الهاجس الأكبر لصندوق النقد الدولي، الخرق الذي يتسع على الراتق، حيث تمتص السوق الموازية معظم إجراءات صندوق النقد، وتمنعه من إكمال سيطرته على الاقتصاد المصري، ولذلك سعى الصندوق منذ أحداث 3 يوليو 2013، إلى تجفيف منابع هذه السوق، بسندات قناة السويس، ثم برفع سعر الفائدة البنكية، وتعويم الجنيه، ثم رفع الدعم…”.

وأضاف خضري “لكن كل تلك المحاولات لم تنجح في تفريغ السوق الموازية من أرصدتها النقدية، وإذا صحت التكهنات الخاصة بطرح عملات جديدة كبيرة القيمة، أو تغيير العملات الحالية؛ فلن يخرج السبب عن ما سبق وذكرناه”.

وتوقع أيضا أن “تتبع زيادة أسعار الوقود؛ زيادة كبيرة في أسعار الأدوية، والمواد التموينية، وانخفاض الرقعة الزراعية بسبب العزوف عن الزراعة وتبوير الأراضي تمهيدا لبيعها”، مشيرا إلى أنه “سوف يصاحب ذلك خروج الأموال الساخنة من السوق العقارية الرسمية والتقليدية بنطاق القاهرة الكبرى والمناطق السياحية إلى الأقاليم نتيجة الاستثمار في الأراضي الزراعية المبورة”.

وأوضح خضري، أن “هذا سيؤدي إلى انخفاض أسعار العقارات في العاصمة القديمة والجديدة، وما ينتج عنه من توقف سوق الإنشاءات، وزيادة البطالة العمالية”.

وأشار إلى أن “كل ما سبق سيجعلنا أمام حالة اقتصادية استثنائية يرتفع فيها معدل التضخم لأكثر من 30 %، وتزيد فيها البطالة بأكثر من 50 % من معدلات البطالة الحالية، ويرتفع معهما سعر صرف العملات الأجنبية، وهو ما يمثل حالة كساد ثلاثية التأثير”.

 

*إحنا بتوع الجفاف”.. أكاذيب العسكر تغادر القاهرة إلى طاجكستان

سيشهد التاريخ أن قرى ومناطق ومحافظات بكاملها في مصر تم حرمانها من ماء النيل الذي يجري وينبض بالحياة مثل شريان “أورطي” في قلب المحروسة، وآخر تلك المناطق كانت في قلب العاصمة القاهرة على مقربة من ضفاف النهر نفسه، وهى شبرا الخيمة التي باتت تتدرب علي العطش تحسبا لجفاف النيل.

في الوقت الذي يروج فيه العسكر بأن مصر دولة جفاف وقحط، وهو ما زعمه وزير الري في حكومة الانقلاب محمد عبد العاطي، الذي قال اليوم الخميس إن حالة المياه في مصر حرجة وفريدة من نوعها، وإن مصر بلد جاف جدا في منطقة شبه قاحلة، ما يستدعي البلاد لأن تستورد المياه لسد احتياجاتها.

وأضاف في كلمته، التي ألقاها نيابة عن رئيس وزراء الانقلاب الجديد مصطفى مدبولي، أمام المؤتمر الدولي للتنمية المستدامة المنعقد في دولة طاجكستان، أن التنبؤات السكانية لعام 2025 في مصر تؤكد أن نصيب الفرد من المياه في مصر قد ينخفض إلى أقل من 500 متر مكعب سنويا، مع مؤشرات التدهور السريع في جودة المياه السطحية والجوفية.

ولم يجد حرجا من الاعتراف بأن الفجوة بين الاحتياجات والمياه المتوفرة تبلغ حوالي 21 مليار متر مكعب سنويا، يتم التغلب عليها عن طريق إعادة استخدام مياه الصرف، والاعتماد على المياه الجوفية والسطحية في الوادي والدلتا، ومضى يزعم أن مصر تستورد فعليا كمية من المياه تساوي 34 مليار متر مكعب سنويا، ممثلة في منتجات غذائية لتحقيق الأمن الغذائي.

وتأتي تلك التصريحات، تزامنا مع خشية الانقلاب من احتمال أن يؤثر “سد النهضة” الإثيوبي سلبا على تدفق حصة مصر السنوية من نهر النيل، يقول الناشط هشام محمود: “كلما فكرت في جفاف النيل نتيجة سياسات ضعيفة متخاذلة مع الخارج، شديدة الحزم والظلم مع شعب يريد أن يعيش بكرامه ويتمتع بخير بلده، وجدت أن الظلم والخيبة هما المسيطران علي المشهد هذه الفترة في مصر”.

سد النهضة

هو سد إثيوبي يقع على النيل الأزرق قرب الحدود الإثيوبية السودانية، وسيصبح أكبر محطة لتوليد الطاقة الكهرومائية في إفريقيا عند اكتماله، وأعلنت الحكومة الإثيوبية في الثاني من أبريل 2011 تدشين إنشاء مشروع سد النهضة، ومنذ ذلك الحين بدأت المفاوضات مع دول المصب في ظل تخوفات من التأثير على حصة مصر من المياه.

في 23 مارس 2015، قام قائد الانقلاب السفيه عبد الفتاح السيسي والرئيس السوداني عمر البشير ورئيس الوزراء الأثيوبي هايلي ماريام ديسالين بتوقيع اتفاق مبادئ سد النهضة في العاصمة السودانية “الخرطوم”، والتي تحول على إثرها مشروع سد النهضة إلى مشروع قانوني لا غبار عليه، وخرج علينا إعلام السفيه السيسي مهللا مكبرا، ولم يكن ينقص المشهد إلا إطلاق الزغاريد وإقامة الأفراح والليالي الملاح والتبخير وإلقاء التعاويذ لمنع الحسد، فالجنرال الهمام ذو الخلفية العسكرية قد حلها.

وكان المانشيت الرئيسي لكل الصحف وبالبنط العريض “السيسي حلها”, مع صورة الكيلو بامية” الشهيرة، وظهر فيها السيسي أكثر الناس سعادة وأوسعهم ابتسامة، وكان التساؤل الأهم والمُلِح حينها كيف تم حلها وما هي بنود الاتفاقية ومراحل بناء السد وسعته وسنوات ملء خزانه، وما هو وضع حصة مصر المنصوص عليها في كل المعاهدات والاتفاقيات السابقة، وأهمها اتفاقيتا 1929 و1959 والمحددتان لحصة مصر والسودان من مياه النيل والملزمتان لدول المنبع، بعدم إقامة أي مشاريع أو سدود أو إنشاءات قد تؤثر على انسياب المياه لدول المصب، تلك التساؤلات لم يجد الشعب الإجابة عليها فلقد تصرف السفيه السيسي وكأنه الوصي على الشعب المصري القاصر من وجهة نظر طبيب الفلاسفة والمصنفة دولته ضمن دول “الفقر المائي”.

ست جولات يخرج بعدها وزير الري الدكتور محمد عبد العاطي، ليعلن عن فشل مفاوضات سد النهضة، الفاشلة من الأصل بل يكاد يجزم الخبراء أن الجانب السيساوي قد خطط مسبقاً لإفشالها، فقد وقع السفيه السيسي وأصبح السد أمرا حتميا ويتوقع أن يتم الانتهاء من أعمال تشييده خلال العام الجاري 2018.

ولقد سبق وصرح وزير الري الأسبق الدكتور محمود أبو زيد في 16 أكتوبر 2014 وقال نصاً: “إن هناك استهتارًا من قبل الدولة في التعامل مع ملف إثيوبيا، وإن اللجنة الثلاثية التي تم تشكيلها بين مصر وإثيوبيا “ليس لها قيمة”، طالما أن إثيوبيا مستمرة في بناء السد، قالها الرجل مباشرة بدون لف ولا دوران، أي أن الأمر قد حسم والسد سيقام والعطش قادم لا محالة.

ولمن يعتقد أن في هذا شيئا من المبالغة فليعلم أن مصر تستهلك 55.5 مليار متر مكعب من مياه النيل وهي حصة مصر من النهر، و1.5مليار متر مكعب من مياه المطر، و6 مليارات متر مكعب من المياه الجوفية، وإعادة استخدام مياه الصرف 6 مليارات، حصة مصر من مياه النيل ستنخفض على مرحلتين، اﻷولى أثناء التخزين وملء خزان سد النهضة، وستنخفض مرة أخرى بعد تشغيل السد، بحيث ستنقص من 5 إلى 20 مليار متر مكعب، كما أن كمية المياه التي ستصل لمصر ستنخفض على أساس الفترة الزمنية التي سيتم خلالها ملء الخزان، وهو ما سيكون له أثر كبير وكارثي على الأراضي الزراعية ومياه الشرب.

مياه “إيفيان

لكن القائد الهمام وحامي الحمى قد وقع على الاتفاقية وقضي الأمر ومن لا يعجبه فليشرب من البحر ويبدو أن المثل الشعبي الدارج والمستخدم في مصر للتعبير عن عدم الاكتراث لرد فعل الآخرين وغضبهم، سيتم تطبيقه على أرض الواقع فلقد أعلنت الهيئة الهندسية للقوات المسلحة على لسان اللواء كامل الوزير رئيس الهيئة عن إقامة أكبر محطة تحلية لمياه البحر في العالم في منطقة العين السخنة، و3 محطات عملاقة أخرى في الجلالة والعلمين الجديدة وشرق بورسعيد.

وإن نقصت حصة مصر من مياه النيل فلكم منا الويل والثبور وعظائم الأمور فالجيش قادر على بناء المزيد والمزيد من محطات التحلية، “ومن لا تعجبه مياه البحر المحلاة  فليشرب من مياه “إيفيان”، على وزن الجملة الشهيرة التي ذكرها “جان جاك روسو” في كتابه الاعتراف “إذا لم يجد الفقراء خبزاً فدعهم يأكلون كعكاً” ونسبت المقولة لماري انطوانيت أخر ملكات فرنسا التي لا يعنينا من قصتها شيئاً إلا نهايتها المروعة عندما أعدمها الشعب الفرنسي الثائر على المقصلة في باريس إبان الثورة الفرنسية في 16 أكتوبر سنة 1793 م.

تصريح كامل الوزير إن دل على شيء فإنما يدل على أن العسكر في مصر بدئوا في محاولة إيجاد البدائل وأنهم سلموا بالأمر الواقع، وأن خيار التدخل العسكري لتوجيه ضربة لجسم السد وإنهاء الخطر أم مستبعد، ويبقى رفض برلمان الدم لتلك الاتفاقية وبالتالي اللجوء للتحكيم الدولي، وهو حل ممكن في الدول التي لديها ولو ذرة بسيطة من مبدأ فصل السلطات، وأن السلطة التنفيذية تخضع لقرارات السلطة التشريعية، وهو أمر مستبعد.

ومن غير المعقول أن يصوت برلمان اختارته بعناية شديدة وعلى الفرازة أذرع السيسي المخابراتية والأمنية ضد اتفاقية وقعها الأخير فالزعيم الملهم ليس وارداً في قاموس حياته مصطلح الخطأ، ليبقى الطريق الثالث والذي توقعه وتحدث عنه أكاديميون ومؤرخون مصريين وينسبوا فكرته والتخطيط له للرئيس الراحل السادات صاحب أول زيارة لزعيم عربي للكيان الصهيوني وأول المعترفين العرب به.

وهو خيار مر بطعم العلقم باللجوء للكيان الصهيوني للتدخل لدى الجانب الأثيوبي الذي تربطه به علاقات متميزة للحفاظ على حصة مصر من المياه مقابل منح الكيان جزءاً منها ويبدو أن هذا ما يسعى إليه السفيه السيسي إرضاءً وتقرباً وتزلفا للجار صاحب السلام الدافئ ومن يملك مفاتيح جميع الأبواب التي قد تغلق أمام الجنرال الانقلابي في الشرق والغرب.

 

*بي بي سي: مظاهرة إلكترونية واسعة تطالب برحيل السيسي

سلطت هيئة الإذاعة البريطانية الضوء على الغضب المتزايد في مصر على نظام الانقلاب بقيادة عبد الفتاح السيسي، مشيرة إلى المظاهرة الإلكترونية الواسعة التي تطالب برحيل السيسي، وذلك من خلال هاشتاغ #ارحل_يا_سيسي الذي تصدر قائمة أكثر الهاشتاغات في مصر، حاصدا أكثر من 44 ألف تغريدة.

وتأتي هذه الحملة مع اقتراب ذكرى 30 يونيو، بينما وجه المغردون انتقادات لاذعة لسياسات السيسي الأخيرة، كما نددوا بارتفاع الأسعار، معتبرين أن الأوضاع في مصر وصلت إلى مستوى من التردي لم تشهده من قبل.

وقال مغرد يدعى محمود حسين: “المجد كل المجد والسلام على كل الذين قالوا رابعة مجزرة والسيسي خاين و٣٠ ستة انقلاب، وأنه لا ثورة إلا ثورة يناير.#ارحل_يا_سيسي

واشتكى المغردون من أنّ “الأمور وصل إلى مرحلة صعبة، وأنه لا يمكنه السكوت عما يجري”، وقالت مغردة تدعى نور: “السيسي لن يرحل بتويته بل بنزول الناس للشوارع”، وقالت رحيق: “الحق لا يمكن إنكاره.. ولا يختبئ أو يتلاشى تحت الأوهام ولا خلف جدران الباطل، نحن الذين نختبئ ونتلاشى حين يصيبنا اليأس، مصر هتفرح لما نسترد ثورتنا وحريتنا وكرامتنا”.

بينما قال مغرد يدعى محمد ميدو: “هيحصل ايه يعني لو يحكم رئيس مدني والجيش يحمي الحدود والشرطة تحمي المواطن والقضاء يحكم بالعدل؟، هيحصل حاجة؟ والله ما يحصل حاجه. #ارحل_يا_سيسي.

ومؤخرا نشرت “بي بي سي” تقريرا، تساءلت فيه عن جدوى القرارات الاقتصادية التي يتخذها قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي ونظامه، مشيرة إلى أن المواطنين هم من يدفع ثمن هذه الإجراءات التي أثقلت كاهلهم وزادت أعباءهم.

وقالت بي بي سي إن حكومة الانقلاب رفعت، يوم السبت الماضي، أسعار الوقود وبنسب تتجاوز 50 في المئة، وذلك عقب أيام من إعلان وزارة الكهرباء عزمها تطبيق زيادة جديدة في الأسعار، بدءا من يوليو 2018.

 

*رفع الدعم”.. آخر ورقة توت تسقط عن جمهورية النكسة

رفعُ الدعم عملية نصب وهمية، ورغم الآثار السلبية لهذا القرار إلا أن له أثرا إيجابيا عظيما، يتمثل في سقوط ورقة التوت الأخيرة عن جمهورية الخوف العسكرية، أو دولة النكسة اللي بناها العسكر منذ انقلاب يوليو 1952، ولن يكون في يد تلك العصابة بعد الآن غير السلاح لإخضاع الشعب، والسلاح في النهاية من أموال الشعب، وبشكل أو آخر سيعود للشعب وينقلب السحر على الساحر.

وباتت خيارات حكومة الانقلاب في التعامل مع أي رد فعل شعبي تحسبا لحدوث أي انفجار نتيجة رفع الدعم عن الطاقة والمياه محدودة، بعد أن عجزت عن الوفاء بوعودها في تحسين معيشة المواطنين، أو توفير حلول اقتصادية واجتماعية جذرية تحميهم من فخ الغلاء والفقر، إلا من خيار واحد.

وأصبح الخيار الأمني هو الخيار الوحيد لجمهورية النكسة للتعامل مع خروج التذمر الشعبي عن السيطرة، وترجمته إلى غضب في مظاهرات أو وقفات أو حتى اعتصامات أو إضرابات، لكن السؤال الأهم هو: بعد رفع الدعم كاملا لماذا يدفع المصريون الضرائب وكيف ستجبرهم سلطات الانقلاب على الدفع؟.

القمع مقابل الغضب

من جانبه يقول محمد شيرين الهواري، الخبير في الاقتصاد السياسي: “بعد الزيادات الجديدة في أسعار المحروقات والطاقة والمياه، والتي ستؤدي إلى موجة تضخمية جديدة لم يعد الشعب يتحملها، حتى لو افترضنا وهو المُتوقع فعليا أنها ستكون أقل وطأة من ارتفاعات ما بعد تعويم سعر الصرف في نوفمبر 2016، تجد الحكومة نفسها الآن أمام المهمة الصعبة لكيفية احتواء الغضب الشعبي”.

وأردف- في تصريحات صحفية- “أغلب الظن أن الدولة ستلجأ مجددا إلى أساليب الترهيب والتخويف الأمنية المعتادة، بل وقد تتصاعد حدتها في الأيام القليلة المقبلة، وهو ما رأينا بالفعل مقدماته وقت إلقاء القبض على محتجين سلميين اعترضوا علنا على زيادة أسعار تذاكر المترو”.

وأضاف: “هذا بالطبع بالإضافة إلى بعض الإجراءات الشكلية في برامج الحماية الاجتماعية المختلفة التي لن تفيد المواطن المطحون في شيء، حيث ستخصص لها مبالغ ضئيلة للغاية فقط؛ لأن الدولة لو كانت تملك ما يُمكنها من التعويض الكامل لما اضطرت إلى تقليص الدعم في الأصل”.

ورطة مؤيدي السيسي

ويقول المحلل السياسي محمد بسيوني : “جزء من الشعب أيد انقلاب الجيش على الشرعية والرئيس محمد مرسي في يوليو 2013، وفوضوا السيسي للحرب على الإرهاب أو بالأحرى الحرب على التيار الإسلامي المعارض، ودعموا سياساته القائمة على شيطنة الإخوان المسلمين وقمعهم بكل السبل الأمنية الإجرامية والقضائية والاقتصادية، بل بالتشويه الإعلامي المتواصل، باعتبارهم القوة الأكثر تأثيرا بالشارع المصري”.

مضيفا “وتجييش كافة إمكانيات الدولة لمواجهة الأصوات المعارضة الأخرى واتهامها بدعم الإرهاب، فنشأ عن ذلك تحالف غير مقدس بين السيسي وهؤلاء، لا يجرؤ أحد من مؤيدي السيسي أو ممن ارتضوا بالتعايش مع جرائمه بحق التيار الإسلامي على التنصل منه، أو بالثورة مجددا ضد سياسات السيسي الاقتصادية”.

وتابع “ويعلمون يقينا أن الفقر والبلاء الذي يحل بهم يوما وراء يوم هو نتيجة طبيعية لفسقهم وفسادهم المتوارث جيلا بعد جيل، وركونهم للظالمين وموالاتهم للطواغيت، فيمضون مع السيسي وزبانيته إلى هاوية اقتصادية سحيقة، تقودهم إليها إملاءات صندوق النقد الدولي، الذي ترتبط توجيهاته وما يترتب عليها من نتائج بوضع الاقتصاد العالمي المضطرب، ومخاطر وقوع كساد اقتصادي كبير يفوق الأزمة المالية العالمية عام 2008 !”.

وتعتزم حكومة الانقلاب زيادة إيراداتها الضريبية خلال السنوات القليلة القادمة، وتقول إنها تستهدف 1.4 تريليون جنيه، في عام 2022 مع الوصول بنسبة عجز الموازنة إلى أقل من 4 بالمئة، مقارنة بنحو 300 مليار جنيه فقط قبل أربع سنوات.

وتعتزم عصابة العسكر زيادة الإيرادات الضريبية إلى 770 مليار جنيه (43.2 مليار دولار) في موازنة العام المالي 2018-2019 مقابل نحو 604 مليارات جنيه (34 مليار دولار) بموازنة العام المالي الحالي، أي بزيادة قدرها 27 بالمئة، وفي مفارقة من نوعها تتحصل حكومة الانقلاب على 10 أضعاف ما حصلت عليه من قرض صندوق النقد الدولي 12 مليار دولار على ثلاث سنوات، بمعدل 4 مليارات دولار سنويا، مقابل 40 مليار دولار من جيوب المصريين كل عام.

 

*سنوات الخراب.. أنبوبة البوتاجاز بعد 30 يونيو .. من 8 جنيهات إلى 60 جنيها!

أمام مؤامرات الدولة العميقة والأجهزة الأمنية في عهد الرئيس المنتخب محمد مرسي في العام الذي تولى فيه الحكم بعد فوزه بانتخابات الرئاسة وإثارة هذه الأجهزة للفوضى ضمن مخططات المؤسسة العسكرية وأجهزة المخابرات للعودة للاستيلاء على الحكم من جديد بعد ثورة يناير وتكريس النظام العسكري الشمولي؛ افتعلت هذه الأجهزة عدة أزمات معيشية ثبت أنها كانت مخططات تآمرية مدعومة بمليارات الدولارات من عواصم خليجية معادية لثورات الربيع العربي مثل الرياض وأبو ظبي وبالطبع قبلهما تل أبيب.

كان من هذه الأزمات أزمة الوقود، التي تفاقمت بشدة خلال شهر يونيو 2013، واختفى البنزين بشكل لافت للغاية من معظم المحطات رغم أن الحكومة كانت تضخ نفس الكميات التي تكفي الاستهلاك المحلي بانتظام إلى المحطات والأسواق، وشوهدت الطوابير الطويلة والمحطات المغلقة التي ادعت عدم توافر الوقود، وبمجرد الانتهاء من سهرة 30 يونيو المفعتلة توافر الوقود في كل المحطات والأسواق؛ ما دلل على أن ما جرى كان افتعالا يستهدف تمرير مخططات الانقلاب على النظام الديمقراطي بإثارة غضب الشعب المسكين الذي تعرض لأكبر خديعة في عصره الحديث مدعومة بمنصات إعلامية استخدمت كل ما هو غير مشروع لقصف النظام الديمراطي والتحريض على التخلص منه.

الأنبوية ب8 جنيه في عهد مرسي

وعندما رفعت حكومة الدكتور هشام قنديل سعر أنبوبة البوتاجاز إلى 8 جنيهات، وقد كان يتم تداولها فعليا بهذا السعر أو حتى 10 جنيهات، قامت الدنيا ولم تقعد، وفي 22 أبريل 2013 في برنامج “الليلة مع هاني” على قناة أم بي سي مصر”، خصص البرنامج الذي كان يديره الممثل الفاشل هاني رمزي حلقته للتحريض على النظام المنتخب لإثارة غضب المواطنين، واستضاف الممثل أحمد رزق وجهز فريق الإعداد أنبوبة بوتاجاز منزلية منتقدا وصول سعر الأنبوبة لــ 8 جنيهات!

إلى 60 جنيها مع السيسي

وبعد نجاح الانقلاب والعواصم الداعمة للثورات المضادة في الإطاحة بالنظام الديمقراطي المنتخب، عبر اختطاف المؤسسة العسكرية المصرية التي باتت رهينة أطماع وحسابات كبار الجنرالات الشخصية وعلاقاتهم المشبوهة بمراكز القوى العالمية والإقليمية، شهدت أسعار أنابيب البوتاجاز “3ارتفاعات جنونية وصلت بها إلى 60 جنيها بعد رفع أسعار الوقود الأخيرة ثاني أيام عيد الفطر المبارك.

الزيادة الأولى كانت في 03 نوفمبر 2016 متزامنة مع قرارات التعويم ورفع الوقود، حيث تم رافع إسطوانة البوتاجاز المنزلي بنسبة “90%” مرة واحدة من 8 جنيهات إلى 15 جنيها، وبالطبع لم نسمع صوتا ولا انتقادا من جانب المهرج هاني رمزي.

الزيادة الثانية، كانت في 30 يونيو 2017 الماضي، حيث أقر مجلس الوزراء بحكومة الانقلاب زيادة في أسعار المنتجات البترولية والغاز الطبيعي لتقرر زيادة على سعر البوتاجاز من 15 إلى 30 جنيه للإسطوانة. وأيضا لم نسمه لهاني رمزي أو أحمد رزق أي همس أو انتقاد كما حدث في عهد الرئيس مرسي.

الزيادة الثالثة، هي الأخيرة التي أقرتها حكومة العسكر ثاني أيام العيد، 16 يونيو 2018م، ووصلت به سعر الأنبوبة إلى 57 جنيها غالبا ما تصل إلى المواطن بـ60 جنيها!! فهل نسمع صوت هاني رمزي بعد هذه الزيادة الجنونية أم أنها كان مستأجرا للنباح على الرئيس المنتخب وانتهى دوره؟!

الزيادة المرتقبة إلى 175 جنيها!

بالأمس، قال المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية بحكومة العسكر، إن إلغاء الدعم نهائيا عن المواد البترولية سيكون خلال العام المقبل. وأضاف في مؤتمر صحفي بمقر مجلس الوزراء، الأربعاء، أنه جرى التراجع عن تطبيق منظومة الكارت الذكي، لأنها تحتوي على العديد من الثغرات.

وبحسب تصريحات الوزير سابقا فإن التكلفة الفعلية للأنبوبة تصل إلى 175 جنيها ما يؤكد أن سعر الأنبوبة في الزيادة الممقبلة للوقود منتصف يونيو المقبل 2019، سوف يصل إلى سعر التكلفة “175جنيها!!

ما يؤكد أن السيسي جاء لحرق الشعب وتجويعه وحصاره بالأسعار الملتهبة والديون المتفاقهمة والضرائب التي تتعاظم بصورة مخيفة.

 

*الوكالة الألمانية: جماهير مصر تبحث عن مشترٍ لتذاكر مباراة السعودية

في ظاهرة جديدة لم تحدث من قبل في أي من البطولات الدولية، كشفت وكالة الأنباء الألمانية عن بدء عدد كبير من الجماهير المصرية، سواء التي حضرت من القاهرة أو التي تعيش في روسيا ودول أوروبا المحيطة، في البحث عن إمكانية بيع التذاكر الخاصة بهم لمباراة مصر والسعودية، والتي تقام يوم الإثنين المقبل في ختام مباريات دور المجموعات من بطولة كأس العالم والتي تقام في روسيا، وذلك عقب الفشل الكبير الذي حققه المنتخب أمام أوروجواي وروسيا.

ومع سلسلة الهزائم التي تلقاها المنتخب خلال الفترة التحضرية للمونديال، لحقت الرياضة بباقي القطاعات الأخرى التي انحدرت تحت حكم قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، حيث زادت الضغوط على المواطنين من كافة النواحي سواء الاجتماعية أو الاقتصادية وحتى الرياضية.

ومن المنتظر أن يواجه منتخب مصر نظيره السعودي بمدينة فولجوجراد الروسية بختام لقاءات المجموعة الأولى، عقب وداع المنتخبين بشكل رسمي للبطولة، وتأهل روسيا وأوروجواي للأدوار الإقصائية عن المجموعة.

وبدأت الجماهير حاليا في البحث عن مشترين لتذاكر المباراة الأخيرة، خاصة وأن اللقاء أصبح بلا أهمية، ويرى الجمهور أنه من المستحيل السفر لساعات طويلة نحو فولجوجراد وحضور المواجهة غير المهمة على الإطلاق.

وقبل يومين قال الإعلامي سامي كمال الدين: إن إدارة المنتخب المصري في كأس العالم 2018 هي المتممة لإدارة حكم السيسي منذ 2014 وحتى الآن، هي الإدارة التي دفعت 68 مليار جنيه على حفر قناة السويس الجديدة، دون دراسة جدوى، ولا رؤية اقتصادية تستفيد من الماضي، وتقدر الحاضر، وتشرف على المستقبل، وبعد أن فشل المشروع، برر السيسي الأمر على طريقة شخص يشرب المخدرات ظنًا منه أنها تجلب له السعادة فأجاب: حفرت القناة الجديدة لرفع الروح المعنوية للشعب المصري، وهو نفس ذات السبب الذي أرسل نظام السيسي فيفي عبده وخالد صلاح وبقية الجوقة إياها، لرفع الروح المعنوية للمنتخب، الذي خطط له ليرفع الروح المعنوية لنظام السيسي بالفوز على المنتخب الروسي!، إلا أن ذلك كان بعيد المنال أيضا.

 

*الأناضول: السيسي وضع حكومته في مأزق بسبب الدين العام

نشرت وكالة الأناضول تقريرا عن الدين العام تحت حكم السيسي، قالت فيه إن تلك القضية باتت أحد التحديات الكبيرة التي ستواجه أي حكومة في مصر.

وتابعت أن حكومة الانقلاب تستهدف خفض الدين العام إلى 91 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي، في العام المالي 2018-2019، مقابل 107.7 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي في العام المالي 2016-2017، وفقا لبيانات رسمية، وقال مسئولون في حكومة الانقلاب إن مصر لا يمكنها العيش بأرقام مرتفعة في الدين العام وعجز الموازنة.

وقالت الوكالة إن الدين الخارجي لمصر ارتفع بنسبة 23 بالمائة على أساس سنوي إلى 82.884 مليار دولار في 2017، مقابل 67.322 مليار دولار في 2016.

ومؤخرا حذر خبراء من استمرار نظام الانقلاب في التوسع في الاستدانة، ونقلت “الأناضول” عن المحلل الاقتصادي محمود مكاوي قوله: إن هناك مخاطر كبيرة تحاصر مصر وشعبها جراء تبعات توسع نظام السيسي في الاستدانة من الخارج، سواء عبر إصدار سندات دولية مقومة بالدولار أو اليورو، أو الحصول على قروض من مؤسسات إقليمية أو دولية.

وأضاف أن طرح سندات باليورو يؤثر بشكل جوهري على موارد حكومة الانقلاب المالية وقدرتها لخدمة ديونها سواء عبر الفوائد أو الأقساط”، وتقدر وكالة فيتش” للتصنيف الائتماني، ارتفاع الدين الخارجي لمصر إلى نحو 100 مليار دولار في نهاية 2017.

واعترف وزير المالية السابق في حكومة الانقلاب عمرو الجارحي، أن فاتورة الفوائد على الديون ستبلغ فى العام المالى المقبل نحو 538 مليار جنيه، بما يمثل 40% من مصروفات الموازنة، مضيفا أنه يتم إعادة جدولة المديونيات من خلال النظر دائما لمعدل الدين الخارجى من الناتج المحلي الإجمالى بجانب حجم خدمة الدين السنوي وعلاقته بالصادرات من السلع والخدمات.

وكشفت الأرقام التي تم الإعلان من قبل وزارة المالية في حكومة الانقلاب، عن أن السيسي يسعى لاقتراض نحو 203.4 مليار جنيه (11.5 مليار دولار) من الخارج، خلال العام المالي المقبل 2018-2019، وذلك عبر صندوق النقد الدولي، وعبر إصدار سندات دولية، وقروض من ألمانيا وفرنسا.