أخبار عاجلة

في مصر الانقلاب “الإيماء” بإهانة العسكر أشد إجراما من سب الذات الإلهية.. الخميس 8 مارس.. مسلسل تبرئة السيسي للفاسدين مستمر

حديث أجناد الأرضمصر حديث باطلفي مصر الانقلاب “الإيماء” بإهانة العسكر أشد إجراما من سب الذات الإلهية.. الخميس 8 مارس.. مسلسل تبرئة السيسي للفاسدين مستمر

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*إخلاء سبيل أمين عام حزب الوسط بتدابير احترازية

قالت الصفحة الرسمية لحزب الوسط، إن محكمة جنايات الجيزة قررت، اليوم الخميس 8 مارس، إخلاء سبيل الدكتور محمد عبد اللطيف، الأمين العام للحزب.

وقال “أحمد أبو العلا”، المحامي عبر حسابه الشخصي: إنَّ المحكمة أخلت سبيل الدكتور “عبد اللطيف” بتدابير احترازية.

جدير بالذكر أن مليشيات الانقلاب اعتقلت “د.عبد اللطيف”، أمين عام حزب الوسط، في 22 يناير الماضي، وأجلّ الحزب الإعلان عن اعتقاله حتى مرور يومين، بعدما تواصل أحد قيادات الحزب مع بعض الجهات الرسمية وأخبروه أنَّ الأمر لا يعدو كونه سوء تفاهم وسيخرج خلال ساعات.

وقال الحزب إنَّ اعتقال عبد اللطيف، الذي لم يُخالف القانون يومًا ويلتزم بالدستور والقانون، هو أمر غير مفهوم، ولا ندري ما هو ارتباطه بما يجري!.

وشغل د.محمد عبد اللطيف، في وقت سابق، منصب رئيس الهيئة البرلمانية للحزب في مجلس الشورى السابق، كما مارس النشاط العام السلمي القانوني منذ نعومة أظفاره، منذ أن كان طالبًا في كلية الطب في أواسط السبعينيات من القرن الماضي، حيث اختير نائبًا لرئيس اتحاد طلاب كلية الطب.

كما تم اختياره عضوًا لمجلس إدارة اتحاد الناشرين المصريين عدة مرات، وأمينًا عامًا له، ثم اختير رئيسًا لاتحاد الناشرين العرب لدورتين كاملتين عن دار سفير التي يملكها.

 

*إدانات حقوقية بعد ارتقاء “محمد” نتيجة الإهمال بسجون العسكر

أدانت عدة منظمات حقوقية جريمة قتل الشهيد محمد حسن محمد حسين، نتيجة الإهمال الطبى داخل محبسه بسجن وادى النطرون.

كما استنكرت المنظمات جميع جرائم القتل خارج إطار القانون، سواء عبر الإهمال الطبى المُتعمد أو التصفية الجسدية، مشيرة إلى أنها جرائم متكررة بحق المواطنين، وتخالف القوانين والمواثيق الدولية الموقعة عليها الدولة، ولا تسقط بالتقادم، ولن يفلت مرتكبوها من المحاسبة.

وحمَّلت المنظمات، ومنها المركز العربى الإفريقى للحقوق والحريات، والمنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان، ومركز الشهاب، وغيرها من المنظمات المحلية والدولية، إدارة السجن ومصلحة السجون مسئولية وفاة المعتقل، وطالبت النيابة العامة للانقلاب بالتحقيق في تلك الواقعة والوقائع المشابهة، وإحالة المتورطين فيها للمحاسبة.

وارتقى صباح اليوم الخميس، الشهيد محمد حسن حسين، البالغ من العمر 51 عاما، وهو تاجر من أبناء صان الحجر بالحسينية بمحافظة الشرقية، بعد معاناته من عدة أمراض، بينها فيرس c والضغط والسكر، أدت إلى وفاته نتيجة الإهمال الطبى فى سجون العسكر منذ اعتقاله فى أكتوبر من عام 2016، وصدور حكم جائر بسجنه 5 سنوات؛ لموقفه الرافض من الظلم المتصاعد منذ الانقلاب العسكري.

يشار إلى أن المعتقل لديه 6 من الأبناء، بينهم 3 ذكور و3 إناث، وعرف عنه دوره الخدمى بين أهالى صان الحجر وسعيه فى حل المشكلات بين الناس.

 

*ظهور 21 من المختفين قسريا في سلخانات الانقلاب

كشفت مصادر حقوقية عن ظهور 21 من المختفين قسريا في سلخانات الانقلاب لفترات متفاوتة، خلال التحقيق معهم أمام نيابة أمن الدولة العليا بالقاهرة.

والمعتقلون هم: أحمد شوقي المحمدى، محمد عويس عبد الخالق، سمير عبد العظيم محمد، محمد إبراهيم عبد الحفيظ، كمال عمار عبد الشافي، معاوية محمد عبد العليم سلامة، شادى أشرف محمد، مصطفى جمال كامل محمد، أسامة حسين صابر، بلال سعيد صديق، ياسر على عبد الحفيظ، عبد الحميد حميدة عبد العزيز.

بالاضافة إلى: على عيد صلاح عبد المولي، عبد الرازق محمد محمد السيد، محمد سليمان على عبد الفتاح، حافظ على على محمود، عزت سالم عزت محروس، كريم جمال محمد سالم، محمود على السيد عبد العزيز، محمد محمود عبد العال مصطفي، هشام محمد نصر.

 

*حملة اعتقالات بحق أهالي العريش في سيناء والقاهرة

قالت مصادر قبلية: إن قوات من الجيش والشرطة استأنفت حملاتهما على أهالي العريش داخل المدينة، ومن الموجودين في القاهرة أيضًا؛ حيث قامت أمس الثلاثاء باعتقال عدد منهم من منطقة التجاريين خلف التوحيد والنور بشارع جسر السويس.
وقال نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي: إن قائمة للمطلوبين تستعد القوات لاعتقالهم، رغم أنهم خارج سيناء.
أما في الداخل، فقد بات كبار السن أهدافًا لقناصة الجيش، على اعتبار أنهم إرهابيون، وصباح اليوم استشهد المواطن المسن محمد محمد أحمد أبو دهون، 70 سنة، برصاصة في الرأس على يد قناص للجيش في رفح.
وكان أبو دهون قرب منزله بقرية “الطايرة” جنوب رفح، أثناء مرور حملة عسكرية بقرية “أبو حلو” المجاورة، فأصابته رصاصة القناص فأودت بحياته مباشرة.
وعلى صعيد حملات دهم القرى، كشف نشطاء عن أن قوات الجيش تعسكر بقرى بئر العبد؛ حيث ما زالت قوات الجيش بقرية نجيلة، وقامت بمحاصرة سوق نجيلة.
وقامت قوات الجيش، خلال يومي 3 و4 مارس الماضيين، باقتحام القرية ودهم المنازل واعتقال أعداد كبيرة من الأهالي.
وقد ساءت الأوضاع هناك، لدرجة استغاثة الكبير والصغير لمنع ألبان الأطفال الصناعية والزبادي من الوصول إلى سيناء، ويستنجد السيناويون من قرى رفح والشيخ زويد بضرورة توفير علب اللبن التي جعلت أطفالهم يتضورون جوعًا.
من جانبها كشفت الصحفية والناشطة السيناوية منى الزملوط، عن أنه ما زال اعتقال النساء مستمرًّا، وأن أمن الدولة في العريش هو من يقتحم البيوت على النساء فجرًا، وأن المعتقلات حتى الآن نساء بالعشرات في “سجن عبارة عن منزل مهجور بجوار جامع عيد أبو جرير، وبعد يوم أو اتنين لما يلموا عدد حلو.. بيشوفوا مين تكمل معاهم على مبنى التحقيق ومين تروح“.
وأضافت أن “المعاملة سيئة، والإهانة والصوت العالي كمان.. يجبرها الضابط على نزع النقاب وهي تكلمه (شيليلي أم النقاب ده وأنا بكلمك، عاملالي فيها شريفة وملتزمة يا بنت الو*#£)”.
وأوضحت منى الزملوط أن حادثة دخول الشرطة بكل أدب على البيوت، خاصة ببيت شخص يدعى أحمد، وقالت: “طبعًا الشرطة لما دخلت على بيت أحمد اللي معارفه كلهم ضباط.. فتشوا البيت بأدب وأحمد طلع كتب لينا على الفيس أن أسلوب الشرطة راقٍ في التفتيش.. خليك زي أحمد وفكك من الأعراض ومن الكرباج اللي بيلف على جسد النساء في أمن الدولة.. خليك في عربيات البطاطس“.
ولمثل أحمد هاجمت بالدعاء عليهم “ربنا يبتليكم بالجوع والخوف والمرض وينزع منكم النخوة والكرامة إلى الأبد.. ربنا ينزع من قلوبكم الطمأنينة والأمان ويرزقكم بحكم ظالم.. اللهم سلط الظالمين من عبادك على المنافقين من رجالنا وأرنا فيهم يومًا“.

 

*آخرهم “عز”.. مسلسل تبرئة السيسي للفاسدين مستمر

كشفت وكالة الأناضول عن أن قضاء الانقلاب أصدر حكمًا بانقضاء الدعوى الجنائية بحق أحمد عز، أحد أقطاب نظام حسني مبارك الذي أطاحت به ثورة 2011، في قضية متعلقة بفساد مالي مقابل 96 مليون دولار، وفق مصدر قضائي؛ استمرارًا لمسلسل تبرئة الفاسدين تحت حكم السيسي وجنرالات العسكر.

وقالت الوكالة- نقلًا عن المصدر- إن محكمة جنايات القاهرة قضت اليوم بانقضاء الدعوى الجنائية بالتصالح مع رجل الأعمال أحمد عز، أمين تنظيم الحزب الوطني المنحل، وإلغاء قرار منعه من السفر، ورفع اسمه من قوائم ترقب الوصول، مضيفة أن عز كان متهمًا بإهدار المال العام وتسهيل الاستيلاء عليه، في القضية المعروفة إعلاميًا باسم “تراخيص الحديد”.

وأضاف المصدر القضائي ذاته، أن الحكم الصادر اليوم نهائي وبات، مشيرًا إلى أن نيابة الانقلاب خلال الجلسة طالبت بانقضاء الدعوى الجنائية لتصالح عز مع الحكومة.

ولفتت الوكالة إلى أنه فى 28 فبراير 2018، وافقت لجنة ممثلة عن حكومة الانقلاب على التصالح مع عز، في قضية فساد مالي، مقابل سداد 96 مليون دولار.

ووفق بيان سابق لنائب عام الانقلاب نبيل صادق، “قررت اللجنة القومية لاسترداد الأموال والأصول في الخارج التصالح مع أحمد عز، مقابل سداد مبلغ مليار و700 مليون جنيه منها 600 مليون جنيه تم استردادها من الخارج”.

وفي يوليو الماضي، أصدرت محكمة جنايات القاهرة قرارًا بإخلاء سبيل عز، بكفالة مالية قدرها 250 ألف جنيه في القضية ذاتها.

وأشارت الوكالة إلى أن أحمد عز، يعتبر أحد كبار رجال مبارك في مصر، لا سيما في صناعة الحديد، واشتهر بقربه من جمال مبارك، النجل الأصغر للمخلوع، ونظرت إليه المعارضة في مصر باعتباره الممول الأول لحملة كانت تروج لتوريث جمال مبارك حكم مصر آنذاك.

واعتبر مراقبون مصريون، “عز”، أحد أبرز أسباب اندلاع ثورة يناير 2011، التي أطاحت بمبارك، حيث ساهم بصفته أمين التنظيم في الحزب الوطني الديمقراطي المنحل، في تأجيج الغضب الشعبي في البلاد.

 

*سيناء 2018” تستفز الأهالي بالمزيد من اعتقال النساء

تستمر سلطات الانقلاب في حملات القمع ضد أهالي سيناء، فلم تكتفِ الأجهزة الأمنية باعتقال الرجال، بل تتعمد بشكل يومي اعتقال عدد من النساء بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة، حيث أكد عدد من الأهالي أن إصرار الجيش على اعتقال النساء جريمة وعملية استفزاز واضحة للأهالي والشباب في سيناء لجرهم للعنف، خاصة وأن نظام السيسي يعرف خطورة اللعب بورقة المرأة في سيناء مع العادات والتقاليد التي يلتزم بها أهالي سيناء نحو نسائهم.

وتم أمس الأربعاء، اعتقال شقيقتين من مدينة العريش. وكانت سلطات الانقلاب قد قامت باعتقال 25 سيدة من نساء سيناء خلال اليومين الماضيين، أثناء حملات مداهمة منازل أهالي سيناء، بزعم تسترهم على متطرفين.

يأتي ذلك بالتزامن مع حالة أهالي سيناء التي تزداد سوءًا بسبب الحرب التي يشنها الجيش ضد الأهالي، خاصة مع حالة التهجير القسري والقتل العمد للأهالي بزعم الانتماء لجماعات إرهابية، فضلا عن حالة التجويع المتعمد لدفع الأهالي لترك بيوتهم قسرًا.

تعذيب النساء

وكشف النائب يحيى عقيل عن اعتقال عدد كبير من النساء؛ لإجبار أبنائهن على تسليم أنفسهم، كما نقل الأهالي سماعهم صوت صرخات النساء من داخل قسم أول العريش؛ حيث يتم تعذيبهن بالصعق بالكهرباء دون معرفة الأسباب وراء التنكيل بالنساء بعد اعتقال العشرات منهن، بعد حملة المداهمات التي شنتها على بيوت الأهالي بمدينة العريش مؤخرًا.

السرقة العلنية

ويشير نشطاء إلى أن قوات الجيش استولت على مصوغات ذهبية خاصة بالسيدات، إضافة إلى عدد كبير من أجهزة الهاتف المحمول ومتعلقات شخصية وأجهزة كهربائية.

كما نقل شهود عيان من الأهالي في سيناء، عبر صفحات التواصل الاجتماعي، جرائم هدم بيوت المواطنين بشكل عشوائي ليتم تشريد أسرهم دون مأوى، في جريمة لا تسقط بالتقادم.

كما تواصل قوات الجيش عمليات الاعتقال التعسفى للمواطنين بعد حملات المداهمات التى لا تتوقف على بيوت المواطنين بشكل عشوائى، فيما تداول النشطاء شهادة أحد الأهالى التى تعكس حجم المأساة بالشيخ زويد، التى تؤكد أن أهالى سيناء يتعرضون بالتزامن مع ارتكاب جرائم الهدم والاعتقال والقتل بالرصاص العشوائى لعملية تجويع ممنهج؛ حيث خلت المحال والأسواق من المواد الغذائية الأساسية، وسط فرض حصار من قبل قوات جيش السيسى ومنع وصول أى مواد غذائية للمواطنين.

وفرضت سلطات الانقلاب حالة من التعتيم عما يجري في أرض الفيروز، خاصة بعد تداول أنباء عن قصف السيسي الأهالي بقنابل عنقودية أمريكية.

حصار إعلامي

وقال شهود عيان وعدد من أهالي سيناء، إن هناك تعليمات عسكرية مشددة للأهالي بأنه إذا تم التعامل مع أي وسيلة إعلامية سيتم اعتقال الشخص وأسرته، كما طالبت الأهالي بعدم الخروج من منازلهم لأي سبب.

وكان تقرير لمنظمة العفو الدولية كشف عن استخدام الجيش المصري قنابل عنقودية، خلال الغارات التي شنها خلال الأيام الأخيرة في شمال سيناء، وهو ما يفتح باب التساؤلات حول سلامة المدنيين من القتل العشوائي.

وقالت المنظمة إنها استندت في تقريرها إلى فيديو بثه الجيش المصري، يوم 21 فبراير الماضي، وأضافت أن الذخائر العنقودية في فيديو الجيش المصري أمريكية الصنع، ولا يمكن إلقاؤها إلا بواسطة سلاح الجو.

وقال الناطق باسم منظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة الأمريكية رائد جرارّ: إن لدى المنظمة أدلة على استخدام الجيش المصري قنابل محرمة دوليا في سيناء، وأضاف أن أدلة المنظمة بُنيت على شريط فيديو مصور من قبل القوات المصرية يظهر فيه جليا نوع القنابل ومصدر صناعتها.

 

*رويترز: المخاوف من أردوغان ظهرت على ابن سلمان والسيسي

نشرت وكالة رويترز تقريرا اليوم الخميس علقت فيه على التصريحات الصادرة عن محمد بن سلمان خلال زيارته لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، قالت فيه إن كلا من النظام السعودي ونظام الانقلاب في مصر لديهما مخاوف كبيرة من تركيا، وظهر ذلك واضحا على ابن سلمان.

ونسبت صحيفة الشروق أمس الأربعاء إلى محمد بن سلمان وصفه تركيا بأنها جزء من “مثلث الشر” إلى جانب إيران والجماعات الإسلامية المتشددة، كما نقلت الصحيفة عنه اتهامه لتركيا بمحاولة إحياء الخلافة الإسلامية التي سقطت قبل نحو قرن من الزمان عندما انهارت الإمبراطورية العثمانية.

وتابعت رويترز أن التصريحات المنسوبة لـ”ابن سلمان” تعكس ارتياب السعودية الشديد في الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي يتبع حزبه “العدالة والتنمية” الحاكم سياسات إسلامية وتحالف مع قطر في خلافها مع السعودية وبعض دول الخليج العربية.

ولفتت الوكالة إلى أن تركيا تعمل أيضا مع إيران، خصم السعودية اللدود في الشرق الأوسط، في مسعى لخفض حدة القتال في شمال سوريا في الأشهر الأخيرة، وتبادل قادة الجيشين الإيراني والتركي الزيارات العام الماضي.

ومؤخرا علقت وكالة الأنباء الألمانية «د.ب.أ» على المباحثات التي أجراها وزيرا الخارجية في حكومة الانقلاب سامح شكري وعادل الجبير وزير الخارجية السعودي، بقولها إنه جاء ليكشف مخاوف نظام السيسي من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مشيرة إلى أن الجولة التي قام بها أردوغان في إفريقيا أربكت نظام السيسي، مما دفعته إلى اللجوء للسعودية.

وقالت الوكالة إن العنوان العام للمباحثات بين نظام الانقلاب والسعودية جاء لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة العربية، وفي منطقة القرن الإفريقي وأمن البحر الأحمر باعتباره امتدادًا للأمن القومي العربي، إلا أن باطنه كان كيفية الرد على تحركات أردوغان في إفريقيا.

 

*في مصر الانقلاب “الإيماء” بإهانة العسكر أشد إجراما من سب الذات الإلهية

تنص المادة 98 في القانون المصري على أن يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر ولا تتجاوز 5 سنوات أو بغرامة لا تقل عن 500 جنيه ولا تتجاوز 1000 جنيه كل من استغل الدين في الترويج بالقول أو الكتابة أو بأية وسيلة أخرى لأفكار منطوقة بقصد الفتنة أو تحقير أو ازدراء الأديان السماوية، أو سب الذات الإلهية أو الأانبياء أو الطوائف المنتمية إليها أو الإضرار بالوحدة الوطنية أو السلام الاجتماعي.

في حين تتضاعف العقوبة عشرات المرات حال التفكير فقط في الإساءة للجيش والشرطة ولو بالإيماء في مشروع القانون الذي انتهت منه النائبة في برلمان العسكر سولاف درويش، عضو حزب حماة وطن، بعد أن وضعت مشروع قانون متكامل لتجريم الإساءة للجيش والشرطة، وأدرجت من خلاله “حزمة من العقوبات” ضد مختلف أشكال الإساءة أو التهكم بـ”فعل أو إيماءة” أو أي وسيلة أو رمز أو صورة ضد القوات المسلحة والشرطة.

أي أنك في مصر بعد الانقلاب من يسب الذات الإلهية ينجو من العقوبة بمجرد دفع 500 جنيه فقط، وحبس ستة أشهر، في حين من يحاول أن يفكر ولو بالإيماء أن يسب الجيش أو الشرطة فعقوبته مضاعفة وفقا لمشروع قانون نائبة العسكر؛ حيث جاءت العقوبات كالتالي:

السجن مدة لا تقل عن 3 سنوات بل تزيد عن ذلك، وغرامة لا تقل عن 10 آلاف جنيه، ضد ما يزيد على 13 نوعًا من النشر والتصريح والقول أو الصور ضد الجيش والشرطة، مع إتاحة الضبطية القضائية ضد من يقدم على أي من الأفعال السابقة ويكون له سلطة إبلاغ النيابة العامة فورًا.

الجرائم المحظور ارتكابها في المادة الأولى بالقانون: السب في العلن، نشر الإهانات، الإخلال بأي طريقة بهيبة القوات المسلحة والشرطة، التحريض على فعل أو قول، التحريض بإيماء صدر علنا، التحريض بكتابة أو رسوم أو صور أو صور شمسية أو رموز، نشر بسوء قصد أخبار أو بيانات كاذبة، نشر أوراق مصطنعة أو مزورة منسوبة للجيش والشرطة.

وتضمن مشروع القانون “مضاعفة العقوبة” لأي من الجرائم السابقة حال تم نشرها في إحدى الصحف والجرائد، ويجوز للمحكمة الابتدائية بناء على طلب النيابة الأمر تعطيل الجريدة “3 مرات” على الأكثر.

الجرائم المحظور ارتكابها في المادة الثانية بالقانونوتشمل عقابًا لا يقل عن خمس سنوات وغرامة لا تقل عن 5 آلاف جنيه، لكل من صنع أو وزع ملصقات، أو أعطى وصفًا غير صحيح، أو أبرز مظاهر غير لائقة تسيء للقوات المسلحة أو الشرطة، وكل من صدر أو نقل بنفسه أو بمعاونة آخرين ما سبق الإشارة إليه، وكل من قدمه بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ولو وسيلة.

المادة الثالثة من القانونلا يقبل من أحد، للإفلات من المسؤولية الجنائية ممّا نُص عليه في المواد السابقة، أن يتخذ لنفسه مبررا أو يقيم لها عذرا من أن الكتابات أو الرسوم أو الصور أو الصور الشمسية أو الرموز أو طرق التمثيل الأخرى، نُقلت أو تُرجمت عن نشرات صدرت في مصر أو في الخارج، أو أنها لم تزد على ترديد إشاعات أو روايات عن الغير.

المادة الرابعة: إذا ارتُكبت جريمة بإحدى الطرق المتقدم ذكرها، جاز لرجال الضبطية القضائية ضبط كل الكتابات والرسوم والصور والصور الشمسية والرموز وغيرها من طرق التمثيل، ويجب على من يباشر الضبط أن يبلغ النيابة العمومية فورا، ويصدر الأمر بعد سماع أقوال المتهم، ولا يجوز الطعن في هذا الأمر بأية طريقة من طرق الطعن.

 

*خارجية الانقلاب: مفوض حقوق الإنسان بالأمم المتحدة “إخوان”

استنكرت وزارة الخارجية في حكومة الانقلاب تقرير المفوض السامي لشئون حقوق الإنسان زيد بن رعد بشأن جرائم حقوق الإنسان في مصر، أمام مجلس حقوق الإنسان، أمس، في جنيف، متهمة إياه بـ”دعم الإخوان”!

وقالت خارجية الانقلاب، في بيان لها، إنها “تستنكر محاولة النيل من مصداقية ونزاهة الانتخابات الرئاسية القادمة دون دليل أو معلومات موثقة، متسائلا عن مدى مسئولية الدولة عن انسحاب مرشحين محتملين طواعية أو لعدم قدرتهم على استكمال أوراق الترشح؟

وأضاف بيان داخلية الانقلاب أنه “من غير المقبول الدعم المبطن في تصريحات بن رعد لجماعة إرهابية ارتأى المفوض السامي أن ينبري في الدفاع عن أعضائها أو المتعاطفين معها بدعوى الدفاع عن حقوق الإنسان، فضلا عن استمرار الاتهامات المغلوطة بشأن وضعية المنظمات غير الحكومية والإعلام، رغم ما تتمتع به مؤسسات المجتمع المدني من دور ووضعية كشريك أساسي في عملية التحول والتطوير التي تشهدها مصر”.

وطالبت خارجية الانقلاب بن رعد “الكف عن مهاجمة الدولة المصرية دون وجه حق، والالتفات إلى حجم التقدم المحرز على صعيد التحول الديمقراطي، وإلى حرص الدولة المصرية على إرساء قاعدة حقوقية واسعة وفقا للدستور واستنادا لقناعة راسخة بأهمية الارتقاء بمفاهيم وقيم حقوق الإنسان، وما تم تحقيقه من تقدم في مجال احترام حرية الاعتقاد وتعزيز مفهوم المواطنة والمساواة بين المواطنين وضمان توفير الحقوق الاقتصادية والاجتماعية التي هي جزء لا يتجزأ من منظومة حقوق الإنسان”.

وكان مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين، قد أعرب، أمس الأربعاء، عن القلق بشأن مناخ التخويف السائد في مصر، في سياق الانتخابات المقررة الشهر الحالي، وقال بن رعد إن “المرشحين المحتملين تعرضوا، كما أفيد، للضغط للانسحاب من السباق الانتخابي من خلال طرق منها الاعتقالات، وأضاف أن “القانون يمنع المرشحين ومؤيديهم من تنظيم المسيرات، كما تم إسكات وسائل الإعلام المستقلة مع الحجب الكامل لأكثر من 400 موقع لوسائل إعلامية ومنظمات غير حكومية”.

وأشار بن رعد إلى أن “مكتبه ما زال يتلقى تقارير تشير إلى الاستهداف المستمر للمدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين وناشطي المجتمع المدني وداعمي جماعة الإخوان المسلمين، بالإضافة إلى تقارير عن حدوث تعذيب أثناء الاحتجاز”.

وأضاف بن رعد أن “المصريين لديهم تطلعات للعيش في بلد ديمقراطي حر وجامع”، ودعا سلطات الانقلاب في مصر إلى احترام حرياتهم وحقوقهم الأساسية بشكل أكبر، كما دعاها الي الانخراط في المناقشات مع مكتبه.

 

*حظر استرداد “أمان” قبل 6 سنوات.. ماذا يعني؟!

في الوقت الذي حذَّر فيه عدد من الخبراء الاقتصاديين من مغبة استيلاء السيسي ونظامه على أموال المصريين بالبنوك، عبر تجميد الودائع، وهو ما تتدارسه عدة بنوك حكومية قبيل بدء تطبيق اتفاق بازل 3، القاضي برفع رأس مال البنوك، بجانب إطالة أمد شهادات قناة السويس، وهو ما يمثل أزمة لصغار المودعين، في ظل حاجة السيسي لنحو 200 مليار جنيه، خلال العام المالي الجاري، لسد العجز المالي الذي تعانيه مصر حاليا، كأحد شروط صندوق النقد الدولي للإفراج عن الشريحة الرابعة لقرض البنك الدولي البالغ 12 مليار دولار.

بل إن استمرار السيسي في فرض سيطرته على أموال البنوك وودائع صغار الموظفين، عبّر عنه اليوم رئيس الوزراء شريف إسماعيل، بحظر استرداد أموال شهادة “أمان” للتأمين على العمالة المؤقتة قبل 6 سنوات. مشددا على سرعة قيام مختلف الوزارات والجهات الحكومية والشركات المتعاقدة معها باستكمال تجميع كشوف العمالة المؤقتة والموسمية التي تعمل في مختلف المواقع والمشروعات، والتنسيق مع البنوك فيما يتعلق بالخطوات التنفيذية للسداد المُجمع وإصدار الشهادة، هذا بالإضافة إلى استمرار التنسيق بين البنك المركزى والبنوك المتعاملة في الشهادات.

وترأس إسماعيل اجتماعًا، اليوم الخميس، لمتابعة الخطوات والإجراءات التنفيذية لعملية إصدار شهادة أمان المصريين، للتأمين على العمالة غير المنتظمة والفئات التي ليس لها دخل ثابت في مختلف القطاعات.

حضر الاجتماع وزير الإسكان، ورئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، ورئيس الشئون المالية والإدارية بوزارة الدفاع، ونائب محافظ البنك المركزي، ورؤساء مجالس إدارات بنك مصر والبنك الأهلى المصرى وبنك اﻻئتمان الزراعى، ورئيس الاتحاد المصرى للمقاولين، هذا بالإضافة إلى ممثلي عدد من الجهات المعنية.

وخلال اﻻجتماع تم استعراض ما تم اتخاذه من خطوات وإجراءات تتعلق باستصدار شهادة أمان المصريين، وكذا أوجه التنسيق المتبادل بين مختلف الجهات المعنية للوصول لتحقيق نسبة مشاركة عالية من جانب العمال بمختلف المواقع، بما يضمن غطاء تأمينيًا واجتماعيًا يحافظ على حقوقهم ويوفر حياة كريمة لأسرهم.

تضاعف الديون 5 مرات

وكان وزير المالية عمرو الجارحي قد أكد، في مؤتمر صحفي، أن الدين العام تضاعف 5 مرات خلال آخر 10 سنوات ليبلغ نحو ٤.٣ تريليون جنيه؛ بسبب ضعف النشاط الإنمائي وتردي حال كافة الأنشطة الاقتصادية.

ولعل تردي كافة الأنشطة يرجع إلى سياسات السيطرة والاستحواذ العسكرية، التي تسببت في هجرة رؤوس الأموال المصرية والاستثمارات لدول أكثر استقرارًا من مصر، وهو ما يعبر عنه إغلاق 10 آلاف مصنع وشركة، وصعود الدين المحلي لأكثر من 3.3 تريليون جنيه، بجانب نحو 83 مليار دولار، تأكل فوائدها العوائد الاقتصادية للمشروعات الاقتصادية.

 

*مشتاقون حرموا أنفسهم لزيارة “الحجاز” فحرمهم الانقلاب بـ”الجباية”

تناول تقرير صحفي لوكالة أنباء “الأناضول” التركية حالة الحزن التي عمت المصريين المشتاقين لزيارة بيت الله الحرام، في ظل الإتاوة المفروضة من قبل السلطات السعودية وإتاوات نظام الانقلاب، الأمر الذي أعجز الغلابة عن تلبية الدعوة، والتوجه لأداء العمرة.

وقال التقرير المنشور صباح اليوم الخميس، مُسنة مصرية، تدعى سعاد علي، تنتظر اليوم الذي تجمع فيه 8 آلاف جنيها لتدفعها لإحدى شركات السياحة؛ لتتمكن من أداء العمرة.

الحاجة سعاد (60 عاما) كما تحب أن ينادونها، أخذت المبلغ واتجهت إلى أقرب شركة سياحة لبيتها، لتتفاجأ أنها في حاجة إلى مبلغ مواز “تقريبا” لما جمعته أخرى لتتمكن من أداء العمرة، بعد ارتفاع الأسعار.

يأتي ذلك بعدما فرضت حكومة الانقلاب 10 آلاف جنيها لمن كرر العمرة خلال السنوات الثلاث الماضية، بخلاف 2000 ريال سعودي كرسوم لمن أدى العمرة خلال عام مضى ويرغب في أدائها هذا العام.

تضاف هذه الزيادات إلى ارتفاع بنسبة 5% على أسعار فنادق الأربع والخمس نجوم، و2.5% على ما دون ذلك، إضافة إلى 5% ضريبة القيمة المضافة قررتها سلطات المملكة منذ بداية العام الحالي.

وشرعت سلطات الانقلاب خلال الأشهر الماضية في تنفيذ برنامج وضعه صندوق النقد الدولي للتقشف على المواطنين أطلق عليه “الإصلاح الاقتصادي”، شمل تحرير سعر صرف الجنيه، وتطبيق قانون القيمة المضافة، ورفع أسعار المواد البترولية والكهرباء، انعكس سلبيا على أسعار كافة السلع والخدمات التي شهدت ارتفاعات متتالية.

ووفق الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء في مصر، فإن نسبة الفقراء في مصر زادت من 25.2% في 2011/2010 إلى 27.8% في 2015.

عجز الفقراء أمام الزيادة

ونقل التقرير عن باسل السيسي، رئيس لجنة السياحة الدينية بالغرف السياحية سابقا، قوله إن المواطن هو من يدفع ثمن تكلفة أية ضرائب جديدة تفرض سواء من السعودية أو مصر، وتتحمل شركات السياحة جزءا من العبء كون أعداد المعتمرين تقل، بالتالي مداخيلها تقل.

ويضيف أن أسعار العمرة لمن لم يؤدها مسبقا تبدأ من 12 ألف جنيه هذا العام، إذ زادت من 20 إلى 30% نتيجة رسوم وضرائب وكذلك أسعار تذاكر الطيران.

ويتابع: “لن يكون أمام المعتمر فرصا سهلة متاحة لأداء العمرة، خاصة بعد تطبيق الرسوم سواء المصرية والسعودية، وأعداد المعتمرين أصبحت تنخفض كل عام عن سابقه”.

وبلغ عدد المصريين الذين أدوا مناسك العمرة نحو 1.3 مليون معتمر في 2016، مقابل 600 ألف معتمر العام الماضي، فيما قلصتها وزارة السياحة المصرية لـ 500 ألف هذا العام.

ويلفت إلى أنه توجد أكثر من 2000 شركة سياحة في مصر تعاقدت منها 300 فقط هذا العام مع الجانب السعودي، تمهيدا لبدء العمل في موسم العمرة.

ويؤكد أن أصحاب شركات السياحة المصرية حاولوا وقف هذه الرسوم عبر دعاوى قضائية والشكوى للبرلمان “الانقلابي” لكن دون جدوى.

كما نقل التقرير عن فؤاد أحمد، محاسب على المعاش، “العمرة أصبحت لمن استطاع إليها سبيلا مثل الحج تماما، كنا نؤديها لرخص ثمنها، لكنها الآن أصبحت حلما ولكني سأؤديها هذا العام عن زوجتي المتوفاة”.

ويضيف: “أنا أديت العمرة قبل عامين بحوالي 6 آلاف جنيه، وذهبت الأسبوع الماضي لإنهاء الأوراق للسفر مرة ثانية وجدت تضاعفت نحو 4 أضعاف”.

 

*سالي وأسماء وشيماء وسندس.. 4 شهيدات كشفن دموية العسكر

في اليوم العالمي للمرأة، تعيش حواء أشد أيامها صعوبة في مصر، وتسخر الناشطة “لبنى الخواجة” مما يتردد عبر صفحات مؤيدي الانقلاب من أن المرأة حققت في عهد السفيه عبد الفتاح السيسي ما لم تحققه من قبل، واعتبرت أن إسناده عدة مناصب للمرأة مجرد مكاسب زائفة تخدم أغراضه في الاستهلاك الإعلامي.

وقالت الخواجة، في تصريحات : “السيسي يعامل المرأة كما كان يعامل مبارك الأقباط بتعيين وزير مسيحي”، مشيرة إلى أن السيسي يستخدم المرأة لاستقطابها والحصول على دعمها السياسي كأداة مؤقتة، وليس للتمكين الدائم”.

وأكد تقرير لمنظمة “هيومن رايتس مونيتور” أن “المصريات بعهد قائد الانقلاب السفيه السيسي؛ منهن المقتولة والمعتقلة والمغتصبة والمحكوم عليها بالإعدام، والمطاردة والمحرومة من استكمال دراستها”. ورصدت المنظمة اعتقال نحو 3000 امرأة، وقتل 90 امرأة خارج إطار القانون، إلى جانب نحو 50 حالة اغتصاب في المعتقلات، ومئات حالات الفصل من الجامعات.

وفيما يلي رصد شهادة أربعة من النساء والفتيات على إجرام ووحشية العسكر:

الشهيدة سالي زهران

وجه لا يعرفه الكثير سوى على صفحات “فيس بوك” أو الجرائد، بصورة فتاة تبتسم بوجهها المعبر عن المحبة والحب والأمل والسعادة، فتاة قررت أن تخرج في صفوف جيل كامل ظن الجميع أنهم أموات، ولكن عبر هذا الجيل عن مشاكله وحياته مع السلطة الحاكمة، ووقف بصدور وأجساد ينتظر الأمل في العبور إلى حياة أفضل، أو رصاصة غادرة من نظام يتحسس الحياة.

توفيت فى مظاهرات ثورة «25 يناير»، إثر شومة على رأسها من أحد البلطجية التابعين للعسكر. تقول صديقتها: “سالي استشهدت فى سوهاج لتلتحق بغيرها من شهداء التحرير والمصريين في كل مكان، الذين كتبوا بدمائهم سطور الحرية التي نتنفسها نحن الآن”.

سالي زهرة الجنوب، ستبقى إحدى شهداء ثورة التحرير التي غيرت وجه مصر، ونحسبها من الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم من أجلنا، روى مسلم من حديث سهل بن حنيف- رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه “.

الشهيدة أسماء البلتاجي

كل من عرفها يكرر نفس الكلمة “ملاك يمشي على الأرض”. هكذا يتحدث الجميع عن أسماء محمد البلتاجي، ذات الـ17 عشر ربيعا، والتي قتلها قناص برصاصة أصابت صدرها يوم “الأربعاء الدامي”، حين قُتل أكثر من 2000 معتصم برصاص الجيش والشرطة في مجزرة فض ميدان رابعة العدوية.

وُلدت أسماء في يناير ١٩٩٦، وقتلتها القوات المسلحة المصرية يوم ١٤ أغسطس ٢٠١٣، لكن على صغر سنها كانت أسماء قد تجاوزت سنوات عمرها القليلة، بما اعتادت أن تفعله منذ الثورة وما قبلها، وكانت أسماء شاركت في العديد من الفعاليات الثورية، حيث شاركت في ثورة 25 يناير، كما شاركت أيضًا في مظاهرات شارع محمد محمود التي روج البعض كذبا أن جماعة الإخوان رفضت المشاركة فيها.

كتبت أسماء وقتها: “من ميدان التحرير.. يا رب أنت تعلم أن هذه القلوب قد اجتمعت على ثورتك، وتعاهدت على إقامة دولة العدل، فوثق اللهم رابطتها، واهدها سبلها، واملأها بنورك الذي لا يخبو”. والدها الذي لم يستطع أن يحضر جنازتها لأنه مطلوب لدى عصابة الانقلاب، كتب يعتذر لها على صفحته قائلا: “آلمني شديد الألم ألا أكون في وداعك الأخير وألا أكحل عيني بنظرة وداع أخيرة، وألا أضع قبلة أخيرة على جبينك، وألا أشرف بإمامة الصلاة عليك, والله يا حبيبتي ما منعني من ذلك خوف على أجل، ولا خوف من سجن ظالم، وإنما الحرص على استكمال الرسالة التي قدمت أنت روحك لأجلها، وهي استكمال مسيرة الثورة حتى تنتصر وتحقق أهدافها”.

الشهيدة شيماء الصباغ

طلقة خرطوش قطعت مسافة أمتار قليلة لصيد ابتسامتها حين استقرت بوجهها، فتسقط من بين الذين شاركوها ذكرى مرور أربع سنوات على حلم الحرية، لتروي دماؤها إكليل الزهور الذي كانت تنوي وضعه على نصب تذكاري بالميدان، الشاهد على تقدمها بخطوات عن الشباب حتى يزول الخوف من قلوبهم، لتخلد بعمرها كأول شهيدة في رابع ذكرى تمر على ثورة 25 يناير.

شيماء الصباغ، إحدى قيادات شباب الثورة بالإسكندرية، كانت ضمن من أشعلوا الشرارة الأولى لانتفاضة الثورة، وأسست مع زملائها حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، واحتلت منصب أمين العمل الجماهيري للحزب بالإسكندرية حتى وفاتها، قطعت المسافة إلى القاهرة ومعها زملاؤها، لتشارك قيادات الحزب في وقفة رمزية للاحتفال بذكرى ثورة الـ25 من يناير، تحركت معهم من أمام المقر بشارع هدى شعراوي، وقفت بينهم في طلعت حرب تهتف من أجل الحلم الذي لم يكتمل، ليتحول المشهد في لحظة من سلميته لاشتباكات مع عصابة الانقلاب، لتقتلها طلقة خرطوش غادرة، ويُعتقل ويُصاب الآخرون.

الشهيدة سندس رضا

يوم 23 يناير 2015، في إحدى مسيرات الشرعية، كانت الشابة “سندس رضا أبو بكر”، الطالبة بالصف الأول الثانوي، ابنة محافظة البحيرة، على موعد مع الشهادة والزفاف للجنة، متأثرة بإصابتها بطلق خرطوش فى الوجه من بندقية عصابة الانقلاب الغادرة، كانت قد أنهت امتحان النصف الأول من العام الدراسي الحالي، لكنها لم تنتظر النتيجة وحيل بينهما.

وتعتبر حادثة وفاة سندس من حالات القتل خارج إطار القانون، وهى جريمة من منظور حقوق الإنسان، والذي يتوجب التصدي له وفقا للقانون ومحاسبة الجاني وهو قائد الانقلاب السفيه عبد الفتاح السيسي، كما تشير إلى ذلك المادة 230 “كل من قتل نفسا عمدا مع سبق الإصرار على ذلك أو الترصد يعاقب بالإعدام”.

ابن سلمان يواصل تنازلاته “تواضروس” رفض رفع علم المملكة بحضوره.. الأربعاء 7 مارس.. السيسي حول مصر لأكبر سجن في العالم

تواضروس الثاني ومحمد بن سلمان خلال زيارته للكاتدرائية وتنازله عن وضع علم بلاده إلى جوار علم مصر
تواضروس الثاني ومحمد بن سلمان خلال زيارته للكاتدرائية وتنازله عن وضع علم بلاده إلى جوار علم مصر

ابن سلمان يواصل تنازلاته “تواضروس” رفض رفع علم المملكة بحضوره.. الأربعاء 7 مارس.. السيسي حول مصر لأكبر سجن في العالم

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*سماع الشهود في محاكمة 292 متهمًا بـ”محاولة اغتيال السيسي”

تستمع المحكمة العسكرية التابعة لنظام السيسي، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، اليوم الأربعاء، للشهود في محاكمة 292 معتقلًا على ذمة القضية الهزلية المعروفة بـ”محاولة اغتيال السيسي، وولى العهد السعودي السابق، محمد بن نايف”، في القضية 148 عسكرية.
ولفقت النيابة للمعتقلين اتهامات باغتيال 3 قضاة بالعريش في سيارة ميكروباص، واستهداف مقر إقامة القضاة المشرفين على الانتخابات البرلمانية بمحافظة شمال سيناء بأحد الفنادق، والتي أسفر عنها مقتل قاضيين و4 أفراد شرطة ومدني.
كما لفقت لهم رصد واستهداف الكتيبة 101 بشمال سيناء بقذائف الهاون عدة مرات، وزرع عبوات ناسفة بطريق مطار العريش استهدفت مدرعات القوات المسلحة والشرطة أثناء مرورها بالطريق، واستهداف كل من قسم ثالث العريش باستخدام سيارة مفخخة قادها أحمد حسن إبراهيم منصور، وإدارة قوات أمن العريش بسيارة مفخخة، ومبنى الحماية المدنية، وشركة الكهرباء بالعريش، وسرقة ما بهما من منقولات.

 

*لجنة برلمانية بريطانية تطالب بزيارة الرئيس مرسي للتحقيق في ظروف اعتقاله

شكل فريق برلماني بريطاني لجنة برئاسة عضو البرلمان البريطاني كريسبين بلانت، للتحقيق في ظروف اعتقال الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي وما يلقاه من معاملة منذ اعتقاله في عام 2013.
وفي رسالة موجهة من رئيس لجنة التحقيق، كريسبين بلانت، إلى سفير نظام السيسي في بريطانيا، ناصر كامل، يطلب منه مساعدة اللجنة في ترتيب الزيارة لرؤية الرئيس المنتخب محمد مرسي في محبسه بمصر.
وتتشكل اللجنة من كل من عضو البرلمان البريطاني عن حزب المحافظين كريسبين بلانت، رئيسا، وعضو مجلس اللوردات عن حزب المحافظين، ووزير الدولة السابق لشؤون العدل، اللورد إدوارد فولكس (المحامي)، وعضو البرلمان البريطاني عن حزب العمال، والطبيب الشرعي بالمؤسسة الطبية لرعاية ضحايا التعذيب، بول وليام، عضوين، والمستشار القانوني فيم مولوني (المحامي)
وأكد بلانت، أن اللجنة سوف تحقق في ما إذا كانت المعاملة التي يلقاها مرسي تتوفر فيها المعايير الدولية والمصرية المطلوب توفرها في حالة اعتقال الأفراد وما إذا كان مرسي يحصل على العناية الطبية الكافية.
وأوضح في رسالته إلى السفير المصري، أن اللجنة تم تشكيلها بمبادرة من مكتب المحاماة “آي تي إن” بالنيابة عن أفراد عائلة الدكتور مرسي، وسوف تقوم اللجنة بإجراء تحقيق مستقل، وطلب منها التحقق من ظروف اعتقال الدكتور مرسي وما يلقاه من معاملة منذ القبض عليه في عام 2013.
وعبر رئيس اللجنة عن قلقه من تأثير ظروف الاعتقال على تدهور صحة الرئيس المنتخب محمد مرسي، خاصة في ظل ما بلغهم من معلومات بشأن منع سلطات السجن من حصوله على الأدوية والعلاج الطبي والطعام من خارج السجن.
وأشار إلى أن اللجنة ترغب في التحقق من أوضاع إقامة مرسي ومن قدرته على الالتقاء بالسجناء الآخرين، لافتا إلى أن اللجنة سوف تعد تقريراً حول ما إذا كانت المعايير الدولية والمصرية يتم الالتزام بها في هذا الشأن أم لا.
من جهتها، أكدت صحيفة الغارديان البريطانية أن لجنة برلمانية من كبار نواب الأحزاب المختلفة طالبت حكومة الانقلاب بالسماح لها بزيارة الرئيس مرسي في السجن، مشيرة إلى أن مرسي قد تم عزله في سجن طرة، وأن هناك تقارير عن تدهور صحته بشكل خطير.
وأضافت الغارديان أن تقارير حقوقية أكدت منع السلطات لمرسي من الحصول على رعاية طبية مناسبة
وقال بلانت للغارديان “لا يجب أن يعزل أي شخص في ظروف غير إنسانية”، مضيفا إن تطبيق مثل هذه الظروف بحق قائد وطني منتخب سابقا وحاصل على تفويض شعبي يمثل قلقا أبعد من تطبيقه بحق أي شخص آخر.
ونقلت الغارديان عن عبد الله مرسي نجل الرئيس المعتقل قوله إنه في الوقت الذي يدعى فيه المصريون لمسرحية انتخاب رئيس جديد، فإن والده أول رئيس منتخب ديمقراطيا لا يزال يحتجز في ظروف مزرية ومخالفة للقوانين الدولية.
وأضافت الصحيفة إن محامي الرئيس مرسي قالوا في يونيو السابق أنه تعرض مرتين لغيبوبة سكري، وأنهم طالبوا بالسماح له بالعلاج في مستشفيات خاصة على نفقته الشخصية، ولكن السلطات رفضت ذلك وأكدت أنه يلقى الرعاية اللازمة في مستشفيات السجن.

 

*بن سلمان يواصل تنازلاته.. “تواضروس” رفض رفع علم المملكة بحضوره

أجمع مراقبون أن مقابلة تواضروس الثاني بابا الكنيسة وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال زيارة الأخير للكاتدرائية، لاسيما تنازله عن وضع علم بلاده إلى جوار علم مصر كما هو حال أغلب من زاروا الكنيسة والتقوا البابا، هو ما مثل برأيهم استمرار لمسلسل التنازلات من “ابن سلمان” لإقناع الغرب والأمريكان أنه خيار أفضل من محمد بن نايف أو غيره من المنافسين.

كما عبرت في الوقت نفسه عن عنصرية وتطرف اعتادهما بابا الكنيسة –في موقف غير معبر عن الموقف القبطي العام – منذ تولى رئاستها والذي تصادف مع ثورة الشعب في 25 يناير وتبوأ الإخوان المسلمون مقاعد مرموقة في مجلس الشعب ثم توليهم رئاسة الدولة بأصوات جماهير الشعب المصري.

ولم يفد “ابن سلمان” من العثمانيين ورئيسهم الطيب أردوغان الذين انتقدهم قبل يومين وضمهم للمشروع الإيراني وخطره على المنطقة بحضور صحفيين موالين للإنقلاب العسكري في مصر، ففي 5 فبراير الماضي رفض الرئيس التركي -المنافح عن الإسلام والمظلومين في العالم- الجلوس على كرسي أصغر حجما من الكرسي الذي يجلس عليه بالمقابل البابا فرانسيس الجلوس عليه.

ويبدو أن أمثال فرانسيس تواضروس يريدون تحقير صورة المسلمين، وهو ما أثار انتباه المتابعين هو اختلاف الكرسي الذي جلس عليه الرئيس التركي، مقارنة بآخر جلس عليه شيخ الأزهر أحمد الطيب خلال زيارته البابا نوفمبر 2017، فقد كان كرسي الأخير أصغر من كرسي البابا، ليس كبيراً مثل كرسي أردوغان.

ويرى المراقبون أن البروتوكول ان علم السعودية ومكتوب عليه (لا إله إلا الله محمد رسول الله) كان على محمد بن سلمان ألا يجلس بحضرة هذا التواضروس العنصري، إلا وهو موضوع في خلفيته، رغم أن مصر دولة إسلامية يدين 98% منها بدين الإسلام بخلاف الأديان الأخرى.

تواضروس والاعلام

ووفقا للصور المتداولة، فقد استقبل تواضروس الثاني المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في مارس العام الماضي، في حين تم وضع العلم الألماني برفقة العلم المصرية خلف كل منهما، مع خلفية بيضاء.

كما أظهرت صورة للبابا تواضروس خلال استقباله كل من الرئيس اللبناني ثم رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في الكاتدرائية المرقسية بمنطقة العباسية، في 22 من مارس الماضي، الذي استقبل فيه المستشارة الألمانية، حيث ظهر أيضا العلمان المصري واللبناني خلفهما.

غير أن تواضروس التقى في وقت سابق في 2014، بالعميل محمد دحلان صاحب التاريخ الأسود ومدبر الأعمال الإرهابية ومورد السيارات المفخخة والمتفجرات إلى جميع البلاد العربية وخائن ياسر عرفات، ولم يضع علم فلسطين!

البابا السياسي

مواقف البابا ولقائاته منذ أحداث الثورة والتي توجها بمشاركته في مشهد الإنقلاب 3 يوليو 2013 كشفت عن الوجه الحقيقي لتواضروس السياسي والتي يفتخر بها، الذي لم يكتف بدور باباوي رعوي ل”شعب” الكنيسة يحصي أطبائهم ورجال أعمالهم وحجم الأموال والإقطاعيات التي يحصونها في وادي الننطرون والفيوم بل في شرق البلاد وغربها بشكل صامت كما كان يفعل البابا شنودة الذي حاز على حب الأقباط.

الطريف أن باحثا قبطيا مؤسس ما يسمى ب”التيار العلماني” القبطي يدعى كمال زاخر، يشدد في كل لقاءاته التلفزيونية على أن البابا تواضروس، ليس ممثلاً سياسياً للأقباط!.

فيرد عليه مراقبون كيف؟ وهو يشفع مشاركته السيسي في انقلابه، بمباركته مذبحة المنصة، وكان تواضروس الثاني بابا الكنيسة الأرثوذكسية وبطريرك الكرازة المرقصية، كتب رسالة شكر إلى الجيش المصري وقوات الأمن بعد مذبحة الصائمين التي راح ضحيتها حوالي 200 قتيل وأكثر من 4500 مصاب فجر اليوم من مؤيدي الرئيس مرسي والرافضين للانقلاب العسكري.

وقال تواضروس في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي : “شكرًا شكرًا شكرًا… لكل من فتح أبواب الأمل أمامنا جميعًا: جيش ‫‏مصر العظيم، شرطة مصر الرائعة، شعب مصر الأصيل؛ ٢٦/ ٧/ ٢٠١٣ شكرًا شكرًا شكرًا”.

زيارة القدس

وجاءت زيارة تواضروس إلى القدس لتعلن عن تطبيع عملي وتمسك نظري بالمقاطعة، ففي 26 نوفمبر 2015، مر تواضروس بالقدس المحتلة، ليخرق موقفا تاريخيا للكنيسة، تبناه البابا شنودة من جانب التمسك بعدم التطبيع ولو كان دينيا.

ولكن الأكثر غرابة هو أن تواضروس لم يشأ أن يصم نفسه منفردا بالتطبيع فلم يتناه عن تطبيع فعلوه، فلكثير من الأقباط اليوم يسافرون إلى القدس عبر شركات سياحية معتمدة من الحكومة المصرية وربما عبر طائرات “إسرائيلية”.

من جهته، اعتبر أحد مؤسسي حزب “الكرامة” المصري النائب السابق، أمين اسكندر، أن الزيارة تمثّل خطراً على قرار الكنيسة برفض التطبيع الذي اتخذه البابا شنودة، مضيفاً “قرار البابا بالسفر جانبه الصواب”، وكان عليه أن يتوخى الحذر كونه يمثّل المرجع القبطي الأول في الشرق الأوسط.

 

*الجارديان: السيسي حول مصر لأكبر سجن في العالم

نشرت صحيفة الجارديان البريطانية تقريرا حول الحقوق والحريات في مصر أكدت فيه أن آلة البطش التابعة للسيسي طالت الجميع؛ مؤيدين له ومعارضين، لافتة إلى القرار الأخير بالقبض على خيري رمضان أحد الأبواق الإعلامية لنظام الانقلاب.

وقبل مسرحية الانتخابات الرئاسية المقررة هذا الشهر وصفت منظمة “صحفيون بلا حدود” مصر تحت حكم السيسي باتت من أكبر السجون في العالم للصحفيين، وقالت إن ترسانة تشريعية وحشية متزايدة تضع تهديدا إضافيا على حرية الإعلام”.

وتابعت الصحيفة أن هناك تزايدا ملحوظا في عمليات الاحتجاز والتحقيق التي طالت الصحفيين حتى وإن كانوا من مؤيدي النظام قبيل مسرحية الانتخابات المقررة في الفترة من 26 إلى 28 مارس الجاري، مضيفة أن سلطات الانقلاب احتجزت لفترة وجيزة مقدم برنامج تليفزيوني مؤيد للسيسي متهم بإهانة الداخلية، في أحدث مثال على حملة القمع المكثفة ضد الإعلام قبل مسرحية الانتخابات.

وتابعت الصحيفة البريطانية أنه على الرغم من إطلاق سراح خيري رمضان يوم الاثنين بكفالة 10 آلاف جنيه وفقا لمحاميه طاهر الخولي، إلا أن القضية لم تسقط.

ولفتت الجارديان إلى أن الاتهامات الموجهة لرمضان تسببت في انتقادات من أصوات أخرى مؤيدة لنظام الانقلاب بشكل طبيعي، مشيرة إلى التساؤل الصادر عن مكرم محمد أحمد رئيس المجلس الأعلى للإعلام التابع للانقلاب في برنامج تقدمه المذيعة المؤيدة للسيسي لميس الحديدي قائلا :”ماذا فعل رمضان؟، بينما قالت لميس:” ربما كان (رمضان) الصحفي الذي دافع عن الداخلية، أكثر منا جميعا”.

وأشارت الصحيفة إلى أنه في الأسبوع الماضي تم حبس الصحفيين مى الصباغ وأحمد مصطفى لمدة 15 يوما بعد تصويرهما تقريرا عن تاريخ الترام في الإسكندرية، وفي تعليقه على هذه الأجواء، قال محمود كامل عضو مجلس نقابة الصحفيين:” المناخ لا يمكن أن يصبح أسوأ من هذا.. هذا مخيف”.

 

*صعق وتجويع ومنع الدواء.. “معتقلو العقرب”: احنا بنموت

دانت المنظمة السويسرية لحقوق الإنسان الانتهاكات المتزايدة التي يتعرض المعتقلون بسجن العقرب سيئ السمعة، مؤكدة أنهم يتعرضون لجرائم متعددة داخل تلك المقبرة.

وحسب ما ورد في الاستغاثة التي أرسلتها أسر المعتقلين صباح اليوم فإن المعتقلين يتعرضون للقتل البطيء داخل السجن، من خلال تجريد الزنازين، والتجويع المُتعمد، على يد رئيس مباحث السجن الضابط المجرم أحمد أبو الوفا.

وأكدت الرسالة أنه تم تجريد الزنازين من البطاطين والملابس والأدوية، كما تم إغلاق الكانتين، ولا يوجد غير “التعيين” وهو عبارة عن رغيف من الخبز وقطعة جبن صغيرة فقط للمعتقل خلال الـ24 ساعة.

وأضافت المنظمة الحقوقية أن هذه الانتهاكات تُرتكب في عنبر H4 w4، عقب الانتهاء من التفتيش الدوري لمصلحة السجون يوم 4 مارس الجاري، حيث فوجئ المعتقلون صباح الاثنين 5 مارس أيضا بدخول مجموعة من المخبرين بينهم “عباس وعبدالرؤوف وسيد خاطر” وآخرون، ومعهم الضابط محمد شاهين معاون المباحث، بفتح الزنازين تباعا واقتادوا عددا من المعتقلين خارج العنبر وقاموا بضربهم وسحلهم.

كما قام المخبران “عبد الرؤوف” و”الحضري” بالاعتداء على المعتقل محمد عبد الرحمن عبد التواب (أبو دعاء)، والمتهم في قضية كتائب حلوان، وضربوه ضربًا مبرحًا، وسمع المعتقلون صراخه نتيجة التعذيب والصعق بالكهرباء، ونتج عن هذا التعذيب كسر في ذراعه الأيمن بينما هو مريض بأمراض أخرى منها السكر والضغط وحالته تتدهور يومما بعد يوم ويدخل في غيبوبة سكر مرة أو مرتين يوميا.

وحملت المنظمة السويسرية الجهات المعنية وإدارة السجن ورئيس مصلحة السجون، المسؤولية الكاملة عن صحة وسلامة جميع المعتقلين، كما طالبت بضرورة توفير العلاج للمرضى ووقف الانتهاكات ضدهم.

 

*اعتقالات وتدمير المستقبل والتجويع.. هذا ما تبقى لأهالي سيناء

ازدادت حالة أهالي سيناء سوءا في اليومين الماضيين بسبب الحرب التي يشنها الجيش ضد الأهالي، خاصة مع حالة التهجير القسري والقتل العمد للأهالي بزعم الانتماء لجماعات إرهابية، فضلا عن حالة التجويع المتعمد لدفع الأهالي لترك بيوتهم قسرا.

وتذمر طلاب شبه جزيرة سيناء إثر تعطل دراستهم، ودشن الطلاب هاشتاج على موقع “تويتر” تناولته هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” بعنوان #طلاب_سينا_مستقبلهم_بيضيع.

ويشير الهاشتاج إلى طلاب الجامعات والمدارس في شبه جزيرة سيناء حيث تجري عملية موسعة للجيش المصري وقوات الشرطة المصرية ضد عناصر “إرهابية” عطلت على إثرها الدراسة، في الوقت الذي تزعم فيه حكومة الانقلاب إنها ستقوم بتسهيلات لمن يريد أن يكمل دراسته في مدن القناة القريبة من سيناء.

وورد على الهاشتاج أكثر من عشرة آلاف تغريدة على مدار الأربع وعشرين ساعة الماضية.

في حين تناول الناشط السياسي سمير الغزال، حالة التهجير القسري بالعريش، وما يحدث من تجريف المزارع بزعم تأمين مطار العريش، وتقليل رواتب الموظفين، وتعمد تأخير وصولها، لدفع الناس لترك بيوتهم ومنازلهم، وهجر المحافظة بأكملها.

وأضاف الغزال في تدوينة على صفحته بموقع “فيس بوك” أن الحالة التي وصل لها أهالي سيناء، تعبر عن جريمة مكتلمة الأركان، ضد الشيوخ والأطفال والنساء والرجال والشباب، موضحا أن عملية التهجير تم الإعداد لها منذ عام 2007 في عهد المخلوع حسني مبارك، حينما اتخذ قرارا بإنشاء منطقة عازلة في رفح، ثم في 2009 قام بعمل جدار في عمق الأرض ولكنه فشل، حتى جاء السيسي عام 2012 واتخذ قرارا بأن المنطقة بعمق 5 كم في رفح هي منطقة عازلة استراتيجية، ومن هنا بدأت النواة الاولى الحقيقية لعملية التهجير.

تعذيب النساء

وكشف النائب يحيى عقيل عن اعتقال عدد كبير من النساء، لإجبار أبنائهن على تسليم أنفسهم، كما نقل الأهالي سماعهم لصوت صرخات النساء من داخل قسم أول العريش؛ حيث يتم تعذيبهن بالصعق بالكهرباء دون معرفة الأسباب وراء التنكيل بالنساء بعد اعتقال العشرات منهن بعد حملة المداهمات التي شنتها على بيوت الأهالي بمدينة العريش مؤخرًا، وسط تساؤل الكثيرين دون مجيب ما ذنب النساء؟ ولماذا يتم اعتقالهن وتعذيبهن بهذا الشكل الذي يتنافى مع القيم الدينية والأعراف المجتمعية ويخالف كل القوانين؟

ويشير نشطاء إلى أن قوات الجيش استولت على مصوغات ذهبية خاصة بالسيدات، إضافة لعدد كبير من أجهزة الهاتف المحمول ومتعلقات شخصية وأجهزة كهربائية. كما نقل شهود عيان من الأهالي في سيناء، عبر صفحات التواصل الاجتماعي، مآسي هدم بيوت المواطنين بشكل عشوائي سواء المعتقلين أو المطاردين ليتم تشريد أسرهم دون مأوى في جريمة لا تسقط بالتقادم.

اعتقال تعسفي

وتواصل قوات الجيش عمليات الاعتقال التعسفى للمواطنين بعد حملات المداهمات التى لا تتوقف على بيوت المواطنين بشكل عشوائى، فيما تداول النشطاء شهادة أحد الأهالى التى تعكس حجم المأساة بالشيخ زويد، التى تؤكد أن أهالى سيناء يتعرضون بالتزامن مع ارتكاب جرائم الهدم والاعتقال والقتل بالرصاص العشوائى لعملية تجويع ممنهج؛ حيث خوت المحال والأسواق من المواد الغذائية الأساسية وسط فرض حصار من قبل قوات جيش السيسى ومنع وصول أى مواد غذائية للمواطنين.

وفرضت سلطات الانقلاب حالة من التعتيم عما يجري في أرض الفيروز، خاصة بعد تداول أنباء عن قصف السيسي الأهالي بقنابل عنقودية أمريكية. وقال شهود عيان وعدد من أهالي سيناء إن هناك تعليمات عسكرية مشددة للأهالي بأنه إذا تم التعامل مع أي وسيلة إعلامية سيتم اعتقال الشخص وأسرته، كما طالبت الأهالي بعد الخروج من منازلهم لأي سبب.

وكان تقرير لمنظمة العفو الدولية كشف عن استخدام الجيش المصري قنابل عنقودية خلال الغارات التي شنها خلال الأيام الأخيرة في شمال سيناء، وهو ما يفتح باب التساؤلات عن سلامة المدنيين من القتل العشوائي.

وقالت المنظمة إنها استندت في تقريرها إلى فيديو بثه الجيش المصري يوم 21 فبراير الماضي، وأضافت أن الذخائر العنقودية في فيديو الجيش المصري أمريكية الصنع ولا يمكن إلقاؤها إلا بواسطة سلاح الجو.

وقال الناطق باسم منظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة الأمريكية رائد جرار إن لدى المنظمة أدلة على استخدام الجيش المصري قنابل محرمة دوليا في سيناء، وأضاف أن أدلة المنظمة بُنيت على شريط فيديو مصور من قبل القوات المصرية يظهر فيه جليا نوع القنابل ومصدر صناعتها.

 

*أبرز محاكمات الشامخ اليوم الأربعاء

تواصل اليوم الأربعاء محكمة جنايات شرق القاهرة العسكرية جلسات القضية رقم ١٤٨ لسنة ٢٠١٧ جنايات شرق القاهرة العسكرية المعروفة إعلاميا “بقضية ولاية سيناء”.

وتضم القضية الهزلية 292 مواطن مبينهم 151 معتقل و141 غيابى تم إحالتهم للقضاء العسكرى من قبل نيابة الانقلاب في نهاية نوفمبر من عام 2017 بزعم محاولة اغتيال السيسى قائد الانقلاب.

كما تصدر محكمة جنايات الزقازيق اليوم حكمها بحق 8 من أهالى القرين تم اعتقالهم بشكل تعسفى ولفقت لهم اتهامات لا صلة لهم بها على خلفية تعبيرهم عن رفض الفقر والظلم المتصاعد منذ الانقلاب العسكرى فى القضية الهزلية رقم 1928 لسنة 2017 جنايات القرين.

وهم “الشبخ رضا محمد الصادق، الشيخ محمد جلال عبدالمجيد، حسن عبد المنعم جبارة، الأستاذ جمال محمد حسين ، الأستاذ محمد إسماعيل أحمد، الأستاذ مصطفى عبدالحفيظ الرفاعي، حسن الصادق حسن كيلاني، الطالب محمد جمال محمد حسين.

 

*مفوض الأمم المتحدة يرفض “ترهيب السيسي

أعلن مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان اليوم الأربعاء رفضه لمناخ الترهيب السائد في مصر في ظل انقلاب السيسي وذلك قبل إجراء مسرحية الانتخابات الرئاسية المقررة هذا الشهر وقال إن المسرحية مشوبة بعمليات اعتقال وتعذيب وإسكات لوسائل إعلام مستقلة، وفق ما نقلت عنه وكالة رويترز البريطانية.

وقالت الوكالة إن نظام الانقلاب صعد حملته على وسائل الإعلام في وقت تقترب في البلاد من مسرحية انتخابية من المؤكد فعليًا أن يفوز فيها قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي بفترة ثانية بعدما هيأ الاجواء لصالح ذلك واستبعد كافة المنافسين له.

وقال الأمير زيد بن رعد الحسين مفوض حقوق الإنسان في تقرير سنوي: “تتردد مزاعم عن الضغط على مرشحين محتملين للانسحاب، بعضهم بإلقاء القبض عليه، والتشريع يمنع المرشحين والمؤيدين من تنظيم تجمعات شعبية، وتم إسكات وسائل إعلام مستقلة، وحجب أكثر من 400 موقع لوسائل إعلام ومنظمات غير حكومية”.

وجاء تصريحات مفوض الأمم المتحدة عقب إعراب الخارجية الأمريكية، عن قلقها إزاء التقارير التي أفادت باحتجاز صحفيين في مصر، مشددة على أن حرية التعبير، بما في ذلك حرية الصحافة، هي دعامة أساسية لأي بلد ديمقراطي.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية «هيذر نويرت»- وفق ما نقلت الوكالة- إن نائب الرئيس الأمريكي «مايك بنس»، ووزير الخارجية الأمريكي «ريكس تيلرسون»، ناقشا قضية «حقوق الإنسان» في الاجتماعات الأخيرة مع مسئولي نظام الانقلاب في مصر، وأنهما تحدثا عن الاعتقال وغيره من المجالات التي تثير قلقا بالغا لدى الولايات المتحدة وللأشخاص الذين يهتمون بالحرية.

والأسبوع الماضي نشرت صحيفة ديلي ميل البريطانية تقريرا عن حرية التعبير في مصر قالت فيه إن قمع السيسي ونظامه وصل ذروته خلال الأسابيع الأخيرة، وسط مخاوف الانقلابيين من حدوث أي تحرك شعبي بالتزامن مع مسرحية الانتخابات.

وتابعت الصحيفة البريطانية إن أحدث حلقات القمع تمثل في اعتقال “أم زبيدة” والتي فضحت سياسة الإخفاء القسري التي ينتهجها السيسي وداخليته مع كافة المعارضين، مضيفة أن هذه التحركات هي الحلقة الأخيرة في اعتداء الانقلابيين المستمر على حرية التعبير ووسائل الإعلام، الذي ركز في الآونة الأخيرة على الصحفيين الأجانب ومصادرهم، وقالت إن كلا الطرفين الصحفيين المصريين أو الأجانب يتعرضان للهجوم في الإعلام الرسمي المصري والخاص.

 

*ستة مصريين في قائمة “فوربس” لأثرياء العالم 2018

أدرجت مجلة “فوربس” الأمريكية في قائمتها لأثرياء العالم لعام 2018، أسماء 6 مليارديرات مصريين يبلغ إجمالي ثروتهم 18.2 مليار دولار مقابل 17 مليار في العام 2017، بزيادة قدرها 7 بالمائة.
وتعادل ثروة المصريين الستة، نحو 43 بالمائة من إجمالي الاحتياطي الأجنبي للبلاد البالغ قيمته 42.5 مليار دولار، ونحو 23 بالمائة من إجمالي الدين الخارجي المستقر عند نحو 80 مليار دولار في سبتمبر/ أيلول 2017، وفق رصد مراسل الأناضول.
ويتصدر المصريين في القائمة التي صدرت مساء الثلاثاء، ناصف ساويرس، الذي حل في الترتيب العالمي 251 بثروة 6.6 مليارات دولار، ويعمل في مجال المقاولات، تبعه نجيب ساويرس، ثانيا على الصعيد المحلي و550 حسب الترتيب العالمي، بثروة 4 مليارات دولار، ويعمل في مجال الاتصالات.

 

*العسكر يرضخ للروس في محاولة يائسة لإعادة سياحهم

في خطوة اعتبرها مراقبون أنها رضوخ لمطالب روسيا لوقف انهيار السياحة المصرية في ظل حكم العسكر، وافقت دولة العسكر على السماح لشركة أمن روسية بتولي تأمين مطار القاهرة الدولي الرحلات.

وكشفت وكالة “سبوتنيك” الروسية، أن القاهرة وافقت اليوم الأربعاء، على تولي الشركة تأمين المتجهة من القاهرة إلى ورسيا والعكس، وأنها ستتولى كذلك تفتيش الركاب والحقائب، ومراقبة تزويد الطائرات بالوقود في حين لم يتم الاتفاق على من سيتم تمويل وجود الخبراء الروس بالقاهرة.

وفد روسي للتفتيش بمطار القاهرة

كان وفد أمني يضم 23 فردًا قد بدءوا الشهر الماضي متابعة إجراءات الأمن المعتمدة، لتأمين الركاب والبضائع في مطار القاهرة؛ استعدادًا لاستئناف الرحلات الجوية بين القاهرة وموسكو.

ووقّع وزيرا الطيران المدني بحكومة الانقلاب والنقل الروسي، في شهر ديسمبر 2017 الماضي، بروتوكول عودة رحلات الطيران بين كل من مصر وروسيا، بعد أيام من إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استعداد الجانب الروسي لاستئناف الرحلات الجوية مع مصر.

وذكرت الوكالة إنل وزير النقل الروسي مكسيم سوكولوف، قد كشف إن بدء الرحلات الجوية بين روسيا ومصر سوف يتأجل بسبب عدم وجود اتفاقيات لشركات الطيران حول الخدمات الأرضية.

وتوقفت حركة الطيران بين مصر وروسيا، بعد استهداف طائرة تقل ركابًا روسيين، فوق محافظة شمال سيناء المصرية، في نهاية شهر أكتوبر 2015، ما أدى لمقتل 290 مواطن روسي.

في الشأن ذاته، قال خبراء سياحيون مصريون إن القرارات المترددة بشأن عودة الرحلات الجوية بين القاهرة وموسكو، سوف تدخل تغييرات جوهرية على الخطط السياحية والعملية لكثير من المناطق السياحية والشركات داخل مصر.

خسائر فادحة

وقد أدى فشل إدارة السياحة في عهد الانقلاب العسكرى إلى تقدم بلاغ من نائب العسكرأمين مسعود، يتهم صراحة وزير السياحة بحكومة الانقلاب بالفشل والتقصير، في إدارة ملف التنشيط والترويج للسياحة.

وقال مسعود، في بيان له مؤخرا، إن قطاع السياحة الذي كان يحقق لمصر أكثر من 14 مليار دولار أصبح في حالة متردية، وإن سبب فشل وزير السياحة إلى اهتمامه بتطوير شركة (إيجبشن إكسبريس) للسياحة، مع عز الدين الشبراوي، رئيس مجلس إدارة (ريستا) للسياحة والفنادق الشركة المالكة لرمسيس هيلتون، على حساب الشركات الأخرى.

مضيفا أن إنهيار قطاع السياحة بخسائر وصل لـ 80 مليار دولار، ذهبت إلى دول أخرى.وفق بيانه

 

*السيسي يبيع تاريخ قرنين من عمر سكة الحديد.. من يشتري؟

قررت سلطات الانقلاب إصدار قانون يتيح بيع وخصخصة هيئة السكة الحديد التي يقارب عمرها القرنين من الزمان حيث إن إنشاءها يعود إلى عام 1834، وتعد أول خطوط حديدية يتم إنشاؤها بأفريقيا والشرق الأوسط، والثانية على مستوى العالم بعد المملكة المتحدة.
القرار، أثار عددا من التساؤلات، منها: هل الخصخصة هي الحل الأمثل لمشاكل السكة الحديد؟ وهل كان من الأولى تطويرها ووضعها على أولويات الإنفاق بدلا من الصرف على مشروعات ترفيهية وإقامة مدن جديدة بالصحراء؟ وكيف تتخلى الدولة عن مرفق استراتيجي وحيوي وعن دورها الاجتماعي بخدمة ملايين الفقراء؟ ولمن سيتم بيع السكة الحديد؟
فتش عن صندوق النقد
وفي إجابته عن تلك الأسئلة؛ أكد الخبير الاقتصادي، رضا عيسى، أن فكرة خصخصة السكة الحديد تبنتها رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر، في تسعينيات القرن الماضي، ولكنها في النهاية فشلت فشلا ذريعا وعادت السكة الحديد الأقدم في العالم لمسؤولية الدولة.
عيسى، قال إن “هذه الخطوة تؤكد أننا نسير خلف توجيهات صندوق النقد الدولي، مشيرا إلى أن الفكرة تم طرحها في عهد مبارك ووزارة أحمد نظيف، وبالفعل تم تقسيم القطارات حسب مناطق توجهها وبألوان مختلفة تمهيدا لخصخصة الهيئة، ولكنها في النهاية تمنع المستثمرين من خوض التجربة“.
وأوضح أن السكة الحديد؛ مرفق أمن قومي لا يجوز التفريط فيه، مشيرا إلى أنه حتى هذه اللحظة فإن هناك قطارات حربية تنقل الجنود بمواعيد ثابتة ومعروفة ولا يصح أن تخضع لرحمة ومصلحة مستثمر.
وتحدث الاقتصادي المصري، عن وجود أعلى عائد استثماري في العالم بمصر لجذب المستثمرين، مؤكدا أن أحد أركان الأزمة أن المستثمرين الأجانب ملاك الهيئة الجدد سيكون من أولوياتهم تحويل أرباحهم خارج مصر وبالدولار، ما قد يعمق أزمة العملة الأجنبية مقابل الجنيه، كما أن سعر التذكرة لن يكون له ضابط أو رابط.
ويرى عيسى، أنه من المفترض أن تكون السكة الحديد في خدمة ملايين الفقراء معتبرا أن هذا دور الدولة الاجتماعي، موضحا أن قرار الخصخصة لن يضر الفقراء فقط بل سيطال مؤسسات الدولة وقطاعاتها المختلفة.
وأشار إلى أن سوء الإدارة هو أحد أسباب فشل السكة الحديد وتكبدها خسائر سنوية، موضحا أنه على سبيل المثال فإن فوائد قروض  السكة الحديد كانت 19 مليون دولار في عام 2013، وبلغت 220 مليون دولار عام 2016، مؤكدا أنه برغم القروض المتتابعة وفوائدها التي تتراكم فإنه لم يتم استخدامها لوقف الحوادث المتكررة أو تغيير الفلنكات وتطوير المزلقانات.
وانتقد عيسى، أولويات الحكومة في عمليات الإنفاق على المشروعات وخاصة شبكة الطرق الضخمة ذات المواصفات العالمية مضيفا أنه وبرغم أهميتها إلا أن الأولوية في الإنفاق يجب أن تكون لخدمات النقل الجماعي ومنها السكة الحديد،  مشيرا إلى أهمية تنفيذ فكرة السكة الحديد الدائرية لربط أنحاء مصر.
وحول احتمالات أن تستولي الإمارات صاحبة مشروع النقل الجماعي بالقاهرة، أو السعودية صاحبة الاستثمارات الأكبر بمصر، أو حتى إسرائيل بعد صفقة استيراد الغاز منها على المرفق الحيوي؛ أوضح الخبير الاقتصادي، أن صناديق الاستثمار لا يعرف أحد من صاحبها، واتفاقية الجات تقضي بعدم التفرقة بين المستثمرين بحسب جنسياتهم، موضحا أن سوق البورصة أيضا لا يمنع أحدا من الشراء ما دام مسجلا فيها، وهو ما يعني أن رأس المال الذي قد يشتري السكة الحديد قد لا تكون معروفة جذوره الأصلية.
تركة ثقيلة عشعش بها الفساد
من جانبه أكد مساعد رئيس تحرير‏ ‏جريدة الأهرام‏، أسامة الألفي، أن “مرفق السكة الحديد بات بؤرة مشكلات للمواطن قبل الدولة”، مضيفا أنه “ما دامت الدولة قد رفعت أياديها عن الدعم في كافة القطاعات، وصارت تديرها بمنطق الربح ولا تلتفت إلى مستوى الخدمة في المقابل وأسقطت الفقراء من حساباتها، فلا أعتقد أن نقل خدمات السكة الحديد سيضر بالمواطن“.
الألفي، أوضح، أنه “على العكس فإن القطاع الخاص سيقدم خدمة أفضل، ولن تختلف أسعاره كثيرا عن أسعار الحكومة، لأنه لن يبقي إلا على من يعمل فعلا من الموظفين والعمال وبالتالي لن يحمل المواطن أعباء مرتبات أناس لا يعملون أو يستهترون بالعمل“.
وأشار الألفي، إلى تجارب ناجحة لشركات قطاع خاص في النقل الجماعي بمصر، مثل أتوبيسات شركتي (أخوان مقار) و (أبي رجيلة) التي كانت تنقل ركاب القاهرة، موضحا أنها “كانت دائما نظيفة وأسعارها في متناول الجميع، وها أنت تعايش اليوم قذارة الأتوبيسات والقطارات برغم تضاعف أسعار التذكرة عشرات المرات، مؤكدا أن “السكة الحديد تركة ثقيلة عشعش فيها الفساد“.
وعبر مواقع التواصل الاجتماعي أثار القرار كثيرا من الغضب واللغط والانتقادات، وأشار الكاتب الصحفي جمال سلطان، إلى تناقض تصريحات وزير النقل وقائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي حول المبالغ التي تحتاجها السكة الحديد في عام واحد.
وقال السياسي محمد محي الدين، إن “الخصخصة ليست حلا لمشاكل السكة الحديد، مطالبا الدولة بعدم التخلي عن مرفق استراتيجي ولا عن دورها الإجتماعي، موضحا أن “الأمر مرتبط بأولويات الإنفاق“.
وأشار الكاتب الصحفي أحمد عابدين، إلى أن الصفقة ستكون بامتيازات فجة للمستثمرين وعلى حساب الغلابة، موضحا أنه استثمار ضخم ستدخل  فيه حكومات ليس أفراد، قائلا “هاتكون سكة محترمة للإمارات والسعودية لإكمال تطويق مصر وتحزيمها بفلوسهم“.

 

*بكرة تشوفوا مصر .. لماذا تراجع إنتاج “مصانع الملابس” 80% بعهد المنقلب؟

كشف يحيى زنانيرى، رئيس الشعبة العامة للملابس الجاهزة بالاتحاد العام للغرف التجارية، عن إصابة السوق المحلي بحالة من الركود الشديد خلال الفترة الحالية، ما أثر سلبا علي المصنعين والتجار.

وقال زنانيري ، في تصريحات صحفية، إن المصانع تعمل أقل من طاقاتهم الإنتاجية وبنسبة تصل إلى 20% من إجمالي طاقاتها الإنتاجية، مشيرا إلى أن ارتفاع معدلات الركود في الأسواق، إضافة إلى خروج بعض المنتجين والمصنعين بخسائر خلال الموسم يؤدى إلى تقليل حجم الإنتاج.

وكان ياسر الشيخ ، رئيس شعبة الملابس بغرفة تجارة القاهرة، قد صرح بأن نسبة الركود فى سوق الملابس الجاهزة ارتفع الي 70%، بسبب ضعف القوة الشرائية للمواطنين، وارتفاع الأسعار بسبب ارتفاع التكلفة خلال موسم الشتاء.

وأضاف الشيخ ، أن فكرة بيع منتجات الملابس بالتقسيط بالتعاون مع البنوك، وخاصة بعد طرحها من قبل غرفة صناعة الملابس الجاهزة باتحاد الصناعات لم تلق قبولا عند المستهلك، مشيرا إلى أن 20% من الملابس الموجودة فى السوق مستوردة من الخارج، و80% صناعة مصرية والجزء الأكبر من الملابس حاليا مهربة وذات جودة ضعيفة.

وتسبب هذا الركود قد إتخاذ وزارة التموين في حكومة الانقلاب ، قرارا بمد فترة الأوكازيون الشتوى حتى يوم 21 مارس المقبل، بعد أن كان مقرر انتهائه فى 15 فبراير الماضي، علي أمل إمكانية إقبال المواطنين علي الشراء مع حلول عيد الام”.

ولم يقتصر الركود علي سوق الملابس فحسب، بل شمل ايضا سوق المواد الغذائية، حيث كشف عماد عابدين ، سكرتير شعبة البقالة والمواد الغذائية بغرفة القاهرة التجارية، عن وجود حالة من الركود في السوق المحلي.

وقال عابدين ، في تصريحات صحفية، إن “نسبة الركود فى مبيعات السلع الغذائية تصل إلى حوالى 40% فى ظل تراجع القوة الشرائية للمستهلكين، مطالبا بضرورة وضع هامش للربح حتى لا يترك تحديد السعر للمنتج والمستورد.

وأضاف عابدين أن “قرار وزير التموين بكتابة السعر على المنتجات المعروضة يفتقد آلية التنفيذ، حيث لا توجد أى جهة رقابية فى مصر وظيفتها تحديد السعر وفقا للعرض والطلب.

وكان محمد شرف، نائب رئيس شعبة القصابين بغرفة القاهرة التجارية، قد اشتكي أيضا من حالة الركود في السوق المحلي، مشيرا إلى أنه على الرغم من استقرار الأسعار إلا أن الإقبال على شراء اللحوم ضعيف للغاية ولا يوجد زيادة في الطلب على اللحوم.

 

 

الشرق الأوسط الجديد نبوءات صهيونية ينفذها السيسي وبن سلمان.. الثلاثاء 6 مارس.. من جبالي لبطرس غالي قضاة في مستنقع الخيانة للأرض المصرية

صفقة السيسي وترامب ونتنالشرق الأوسط الجديد نبوءات صهيونية ينفذها السيسي وبن سلمان.. الثلاثاء 6 مارس.. من جبالي لبطرس غالي قضاة في مستنقع الخيانة للأرض المصرية

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*تأجيل جلسات إعادة محاكمة 25 من رافضي الانقلاب بالمنيا

قررت اليوم الثلاثاء المحكمة العسكرية المنعقدة بمحافظة أسيوط، تأجيل جلسات إعادة محاكمة 25 معتقلاً على خلفية اتهامات ملفقه في أحداث مركزي أبو قرقاص والمنيا، إلى جلسة 13 مارس الجاري لاستكمال المرافعة.

وتضم القضية الأولى 17 معتقلاً محكومًا عليهم منذ شهر بالسجن المشدد بزعم اقتحام وحرق نقطة شرطة الحواصلية بمركز المنيا عقب مذبحة فض اعتصام رابعة العدوية في أغسطس من عام 2013.

فيما تضم القضية الهزلية الثانية 8 أشخاص بزعم اقتحام قسم شرطة أبو قرقاص، عقب مذبحة فض اعتصام رابعة العدوية فى أغسطس من عام 2013 وتعاد إجراءات محاكمتهم، بعد أن تم الحكم عليهم بالسجن المؤبد.

 

*تأجيل هزلية “المقاومة الشعبية” وإغلاق العقرب

أجلت الدائرة 15 بمحكمة جنايات الجيزة، المنعقدة بأكاديمية الشرطة برئاسة قاضي العسكر شعبان الشامي، جلسات محاكمة 70 من رافضي الانقلاب العسكري في القضية الهزلية المعروفة إعلاميًا بـ”لجان المقاومة الشعبية بكرداسة” لجلسة 4 أبريل المقبل لتعذر حضور المعتقلين.

ولفقت نيابة الانقلاب للوارد أسماؤهم في القضية الهزلية عدة اتهامات منها: تعطيل الدستور والقانون وقتل 3 أشخاص بينهم أمين شرطة وحيازة أسلحة وذخائر بدون ترخيص.

كما أجلت محكمة القضاء الإداري، برئاسة المستشار بخيت إسماعيل، نظر الدعوى المقامة من المحامي أسامة ناصف، وكيلاً عن آية علاء حسني وآخرين، المطالبة بإغلاق سجن طره شديد الحراسة رقم 992 والمعروف باسم سجن العقرب، وتوزيع النزلاء على السجون الأخرى، لجلسة 26 يونيو المقبل.

وأصدرت هيئة مفوضي الدولة بمحكمة القضاء الإداري، تقريرًا قضائيًا أوصت فيه بإصدار حكم بإحالة الدعوى المقامة من 7 منظمات حقوقية وكلاء عن رابطة أسر سجن العقرب لغلق سجن العقرب شديد الحراسة، لرئيس جامعة القاهرة، ليندب بدوره لجنة ثلاثية من الخبراء المختصين بمجالات الطب والهندسة وحقوق الإنسان، ولهم الاستعانة بما يرونه من خبراء في المجالات الأخرى ذات الصلة.

 

*رفض استئناف نيابة الانقلاب على إخلاء سبيل 8 معتقلين

رفضت اليوم محكمة جنايات القاهرة الدائرة 14 جنايات الجيزة استئناف نيابة الانقلاب علي قرار محكمة جنايات القاهرة الصادر من الدائرة 11 جنايات جنوب القاهرة بإخلاء سبيل 8 معتقلين في القضية 630 لسنة 2017 حصر أمن دولة عليا وقررت المحكمة تأييد الافراج عنهم، وهم:

1- سيد سويفي محمد محمد

2- ربيع جابر جاد

3- أحمد عبد اللاه علي

4- أبو الحسن سليمان إبراهيم

5- أحمد محمود أحمد حسن

6- يحي عبد الوهاب محمد

7- محمد أحمد حسن محمد

8- أحمد رضوان إبراهيم

كما قررت المحكمة ذاتها إلغاء قرار محكمة جنايات القاهرة الصادر من الدائرة 11 جنايات جنوب القاهرة بإخلاء سبيل المعروضين عليها فى القضية 502 لسنة 2015 حصر أمن دولة عليا وتقرر حبسهم.

 

*28 شهرًا من الاعتقال والأمراض تحاصر معتقلاً بسجن وادي النطرون

28 شهرًا مضت على اعتقال “خالد عبدالغني عبد العال” من قبل ميليشيات الانقلاب بدمياط لم تتوقف خلالها دموع والدته حزنًا على فلذة كبدها الذي لم يعرف عنه إلا السمعة الطيبة والسيرة الحسنة والخلق الطيب.

خالد الذي ولد يتاريخ 8 مارس 1997 تم اعتقاله من منزله بتاريخ 26 نوفمبر 2015 ولم يعرف عنه أي توجه ولا انتماء سياسي ورغم ذلك لفقت له اتهامات لا صلة له بها وفقًا لأسرته تزعم حرقه لكشك خشبي مملوك لمخبر بالأمن الوطنى لتتحول إلى قضية عسكرية بجنايات الإسماعيلية تحمل رقم 253/42 لسنة 2015 ليصدر حكم جائر في حقه بالسجن المؤبد.

وتؤكد والدته التي يمنعها مرضها بالسكر والضغط ومشاكل في العظم من زيارته بسجن وادي النطرون أن نجلها يعاني من أمراض مزمنه منها القولون وربو وحساسيه وانزلاق غضروفي وخشونه في ظروف تتنافى مع أدنى معايير سلامة وصحة الانسان، وهو ما يخشى على سلامة حياته.

وناشدت والدته كل المنظمات الحقوقية المحلية والدولية وكل من يستطيع التحرك لرفع الظلم عن نجلها وسرعة الإفراج عنه ومحاكمة الذين أجرموا في حقه، مؤكدة أن إصابته بالعديد من الأمراض في ظروف الاحتجاز المأساوية تشكل خطورة بالغة على سلامة حياته.

 

*لماذا يبحث نظام الانقلاب عن مزيد من الغاز المستورد؟

كشفت وكالة “رويترز” للأنباء عن عزم الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس)، طرح مناقصة لشراء إمدادات من الغاز الطبيعي المسال في الربع الثاني من العام.

يأتي ذلك بالتزامن مع التقارير الدولية التي أشارت إلى أن نظام قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، الذي يروج باستمرار أن مصر ستحقق الاكتفاء الذاتي من الغاز، بدأ في الاتجاه بقوة نحو قبرص للاتفاق معها على استيراد شحنات من الغاز، وذلك بعد أيام من الإعلان عن صفقة استيراد الغاز الإسرائيلي التي أثارت ضجة كبيرة في الشارع المصري، وزادت الاحتقان ضده.

وكشفت شبكة بلومبرج الأمريكية مؤخرا عن تفاصيل جديدة بشأن فضيحة الصفقة التي تمت بين شركة تابعة لنظام الانقلاب وإحدى الشركات الصهيونية لاستيراد الغاز، مشيرة إلى أن نظام السيسي الذي نفى ارتباطه بالصفقة قام بتسوية نزاع قانوني مع الاحتلال الإسرائيلي كان يعرقل تلك الصفقة، وذلك في مسعى من حكومة الانقلاب لتوقيع الصفقة.

وقالت الوكالة إن هناك كواليس سبقت إعلان الاتفاق بين شركة دولفينوس المصرية وديليك الإسرائيلية بقيمة 15 مليار دولار، مشيرة إلى أن حكومة الانقلاب سوت نزاعات مالية مع شركة كهرباء إسرائيلية ومشغل أنابيب نفط من أجل أن تتحول صفقة استيراد الغاز من إسرائيل بقيمة 15 مليار دولار على 10 سنوات إلى حقيقة.

ولفتت الشبكة إلى أن صفقة الغاز المذكورة كانت معلقة في أعقاب قرارات محكمة نزاعات بإلزام مصر بدفع تعويضات لكل من شركة الطاقة الإسرائيلية إسرائيل إليكتريك”، وشركة “غاز شرق المتوسط” المصرية (إي إم جي) التي تعمل في مجال خطوط الأنابيب على خلفية فسخ تعاقد سابق.

 

*الانقلاب يستبيح أهالى العريش داخل وخارج سيناء.. واعتقال النساء مستمر

وما زال مسلسل اعتقال وإهانة نساء سيناء مستمرًا، كما أن مداهمات قرى العريش والشيخ زويد وبئر العبد كذلك، حتى أهالي العريش لم يسلموا من اعتقالات على الهوية.

وشنت قوات الأمن حملات على أهالي العريش المتواجدين فى القاهرة، حيث اعتقلت أمس عددا منهم من منطقة التجاريين خلف التوحيد والنور بشارع جسر السويس.

وقال نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، إن قائمة للمطلوبين تستعد القوات لاعتقالهم، رغم أنهم خارج سيناء. وقبل غروب شمس الثلاثاء، أعلنت وكالة أعماق التابعة لولاية سيناء، عن مقـتل وإصابة 10 عناصر من الجيش المصري على الأقل شرق وجنوب العريش، خلال استهداف دورية للجيش شرق العريش بعبوة ناسفة، وفي الجنوب استهدفوا الجنود بالأسلحة القناصة.

قتل المسنين

أما في الداخل، فقد بات المسنون أهدافا لقناصة الجيش، على اعتبار أنهم إرهابيون، وصباح اليوم استشهد المواطن المسن محمد محمد أحمد أبو دهون، 70 سنة، برصاصة في الرأس على يد قناص للجيش في رفح.

وكان أبو دهون متواجدا قرب منزله بقرية “الطايرة” جنوب رفح، أثناء مرور حملة عسكرية بقرية “أبو حلو” المجاورة، فأصابته رصاصة القناص فأودت بحياته مباشرة.

وعلى صعيد مداهمات القرى، كشف نشطاء عن أن قوات الجيش تعسكر بقرى بئر العبد، حيث ما زالت قوات الجيش متواجدة بقرية نجيلة، وقامت بمحاصرة سوق نجيلة.

وقامت قوات الجيش، خلال يومي 3 و4 مارس الماضيين، باقتحام القرية ومداهمة المنازل واعتقال أعداد كبيرة من الأهالي.

وقد ساءت الأوضاع هناك، لدرجة استغاثة الكبير والصغير لمنع ألبان الأطفال الصناعية والزبادي من الوصول إلى سيناء، ويستنجد السيناويون من قرى رفح والشيخ زويد بضرورة توفير علب اللبن التي جعلت أطفالهم يتضورون جوعا.

إهانة النساء

من جانبها كشفت الصحفية والناشطة السيناوية منى الزملوط، عن أنه ما زال اعتقال النساء مستمرا، وأن أمن الدولة في العريش هو من يقتحم البيوت على النساء فجرًا، وأن المعتقلات حتى الآن نساء بالعشرات يتواجدن في “سجن عبارة عن منزل مهجور بجوار جامع عيد أبو جرير، وبعد يوم أو اتنين لما يلموا عدد حلو.. بيشوفوا مين تكمل معاهم على مبنى التحقيق ومين تروح”.

وأضافت أن “المعاملة سيئة، والإهانة والصوت العالي كمان.. يجبرها الضابط على نزع النقاب وهي تكلمه (شيليلي أم النقاب ده وأنا بكلمك، عاملالي فيها شريفة وملتزمة يا بنت الو*#£)”.

توضيح مواقف

وأوضحت منى الزملوط أن حادثة دخول الشرطة بكل أدب على البيوت، خاصة ببيت شخص يدعى أحمد، وقالت: “طبعا الشرطة لما دخلت على بيت أحمد اللي معارفه كلهم ضباط.. فتشوا البيت بأدب وأحمد طلع كتب لينا على الفيس أن أسلوب الشرطة راقٍ في التفتيش.. خليك زي أحمد وفكك من الأعراض ومن الكرباج اللي بيلف على جسد النساء في أمن الدولة. خليك في عربيات البطاطس”.

ولمثل أحمد هاجمت بالدعاء عليهم “ربنا يبتليكم بالجوع والخوف والمرض وينزع منكم النخوة والكرامة إلى الأبد. ربنا ينزع من قلوبكم الطمأنينة والأمان ويرزقكم بحكم ظالم.. اللهم سلط الظالمين من عبادك على المنافقين من رجالنا وأرنا فيهم يوما”.

 

*المعتقلون السياسيون يواجهون التضييق والمرض والإهمال

فتحت الرسالة التي نشرتها ضحى ابنة المرشد العام للإخوان المسلين، محمد بديع، عن حالة والدها المسجون، ملف الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون السياسيون في مصر بشكل عام وقيادات الإخوان بشكل خاص
وتأتي هذه الرسالة بالتزامن مع رسالة سابقة لزوجة عصام الحداد مساعد الرئيس محمد مرسي للشئون الخارجية، ووالدة المهندس جهاد الحداد المتحدث الإعلامي للإخوان، والمحبوسان بسجن العقرب، والتي حذرت فيها من الحالة الصحية المتردية لزوجها ونجلها.
وطبقا لأسر المعتقلين بسجني العقرب وملحق الزراعة، فقد تم تجديد قرار منع الزيارة الصادر بحق 30 معتقلا منذ أكثر من عام، يأتي المرشد العام ونائبه خيرت الشاطر علي رأسهم، بالإضافة لرئيس البرلمان السابق محمد سعد الكتاتني والقياديان عصام العريان، ومحمد البلتاجي، وكذلك الوزيرين أسامة ياسين، وباسم عودة، والداعية الإسلامي صفوت حجازي وأحمد عبد العاطي مدير مكتب الرئيس مرسي، ومساعده أمين الصيرفي، إضافة لعصام الحداد، والنائبين صبحي صالح وحمدي حسن، ومحافظ كفر الشيخ السابق سعد الحسيني.
وطبقا لأهالي المعتقلين فإن زيارتهم لذويهم تتم من خلال سماعة الهاتف ويفصلهم حاجز زجاجي مصفح، مع مراقبة تامة للزيارة التي لا تستغرق سوي 7 دقائق، ولا يسمح فيها بإدخال أي نوع من الأطعمة والأشربة والملابس والأدوية.
من جانبه أكد عضو هيئة الدفاع عن المعتقلين أسامة علي لـ”عربي 21″ أن قائمة المرضي وكبار السن من المعتقلين الذين تزاداد حالتهم الصحية خطورة كل يوم، يأتي في مقدمتها المستشار محمود الخضيري رئيس نادي قضاة الإسكندرية السابق، والذي أتم عامه الثماني والسبعين، ويعاني من تدهور حالة القلب فضلا عن فقدانه للبصر، بالإضافة للأمراض المزمنة مثل السكر والضغط.
وكذلك الدكتور محمد رشاد البيومي نائب المرشد العام للإخوان والذي يعد أكبر مسجون سياسي بمصر وتخطى البيومي الثانية والثمانين عاما، ويعاني من مشاكل بالقلب وقد سبق أن أجرى العديد من العمليات لتغيير صمامات وتركيب دعامات، كما أجرى قبل حبسه عملية قلب مفتوح.
وتضم القائمة المرشد العام للإخوان المسلمين محمد بديع الذي تجاوز الثالثة والسبعين عاما، ويعد الأكثر تعرضا للقضايا فهو متهم في أكثر من 52 قضية وتجاوز مجموع الأحكام التي حصل عليها حتي الآن 200عاما منهم 40 عاما أحكاما نهائية
وتعرض بديع الموجود بسجن ملحق الزراعة لأزمة صحية حادة في القفص الصدري ( الحزام الناري)، كما خضع لعملية جراحية في تموز/ يوليو 2016، وسبق أن تعرض لهبوط بالدورة الدموية أدت لإخضاعه للمراقبة الطبية بعيادة السجن
كما تعرض لأزمة قلبية كادت أو تودي بحياته، هذا بالإضافة إلى معاناته من مشاكل في الكبد، وفقدانه لكل أسنانه، وما يزيد من تدهور الحالة الصحية لبديع أنه يشارك بشكل شبه يومي في جلسات بمحاكم مختلفة ما بين عسكرية وعادية وينتقل في بعض الأحيان في يوم واحد بين محاكم معهد أمناء الشرطة بطرة وأكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس والمحكمة العسكرية بالهايكستيب لحضور أكثر من جلسة في ذات اليوم وهو ما انهك حالته الصحية بشكل كبير
وتضم القائمة عصام حشيش أستاذ هندسة الاتصالات بجامعة القاهرة والموجود بسجن العقرب، ويعاني حشيش الذي يبلغ من العمر 68 عاما من تدهور في صمامات القلب فضلا عن حساسية مزمنة نتيجة رطوبة زنازين السجن وحرمانه من أشعة الشمس، وهو مازال مسجونا رغم حصوله علي حكم بالبراءة في قضية فض اعتصام النهضة منذ ثلاثة أشهر.
كما أصيب عصام الحداد الموجود بسجن العقرب مؤخرا بأزمات قلبية دعت أطباء السجن لطلب العديد من الأشعة المقطعية على القلب، إلا أنها لم تتم حتى الآن، وقد تم معاقبته مؤخرا من الخروج من زنزانته وعزله عن باقي المعتقلين
ومن أشهر الذين شهدت حالتهم الصحية تدهورا كبيرا الكاتب الصحفي هشام جعفر الذي فقد الإبصار بشكل كامل في عينه اليسري وفقد الإبصار بنسبة 90% بعينه اليمني، وقد سبق نقله من سجن العقرب إلى مستشفي سجن ليمان طرة بعد إصابته باحتباس في البول أدي لتعرضه للتسمم في الدم، وتقدمت أسرة جعفر الموجود الآن بسجن العقرب بالعديد من الشكاوي للنائب العام والمنظمات الحقوقية لإطلاق سراحه خاصة أنه أنهى مدة الحبس الاحتياطي.
ويعاني كذلك خيرت الشاطر نائب المرشد العام للإخوان المسلمين (68 عام) والموجود في سجن العقرب من أمراض عديدة بالقلب والضغط والغدد الصماء وكذلك مصطفي الغنيمي عضو مكتب الإرشاد للإخوان والذي أجري عملية تغير صمامات بالقلب، وكذلك محمود عزلان 73 عاما الذي باتت حياته مهددة بالخطر، وأحمد العجيزي 62 عاما والذي يعاني من ثقف في المعدة قطره 2سم.

 

*من جبالي لبطرس غالي.. قضاة في مستنقع الخيانة للأرض المصرية

أودعت المحكمة الدستورية العليا، برئاسة المستشار حنفي علي جبالي، النائب الأول لرئيس المحكمة الدستورية، حيثيات حكمها في الدعوى رقم 12 لسنة 39 قضائية، القاضي بعدم الاعتداد بالأحكام الصادرة من القضاء الإداري والمستعجل بشأن مصرية “تيران وصنافير”، ليعيد حنفي جبالي مجددا قضاء دولة الاحتلال الإنجليزي في حادثة دنشواي لمصر مرة أخرى، ويثبت أن مازال هناك خونة يحكمون بلادنا، وأنك إذا أردت أن تفسد وطنا فاترك حكمه للخونة فيه وهم سيتكفلون بإفساده، وإذا أردت الانهيار السريع لهذا الوطن فعليك بإفساد ميزان العدالة.

قرن كامل مضى ومع ذلك لم يتغير الأشخاص، فما بين قاض خائن حكم على مصريين بالإعدام شنقا لدفاعهم عن أعراضهم وأرضهم ضد الاحتلال الإنجليزي في حادثة دنشواي 1907 وما بين قاضي أخر يأتي بعد قرن من الزمان، يحكم بأن أرض هذا الوطن ليست أرضه وأن سماءه ليست سماءه وأن شمسه ليست شمسه، ليتغير الزمن وتثبت الخيانة.

بعد مرور 24 شهرًا، أصدرت المحكمة الدستورية العليا، السبت، حكمًا نهائيًا في قضية «تيران وصنافير»، إذ قضت المحكمة الدستورية، برئاسة المستشار حنفي جبالي، بعدم الاعتداد بجميع الأحكام التي وصفت بـ«المتناقضة» الصادرة من مجلس الدولة ببطلان الاتفاقية، وآخر من محكمة الأمور المستعجلة بتأييد الاتفاقية، في قضية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية. ونقل تبعية جزيرتي تيران وصنافير للمملكة، ليغلق جبالي ملف الأرض، ويفتح الطريق للسيسي وأعوانه للتفريط في أراض جديدة.. فمن هو حنفي علي جبالي ؟ لتوثيق خيانته في التاريخ كما وثق سابقونا خيانة قاضي دنشواي.

هو المستشار حنفى على جبالى نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا، ولد 14/7/1949 ، وحصل على ليسانس الحقوق من كلية الحقوق بجامعة القاهرة سنة 1975، بتقدير عام “جيد جداً”، ثم دبلوم الدراسات العليا في القانون العام من كلية الحقوق بجامعة عين شمس سنة 1976 ، ثم دبلوم الدراسات العليا في القانون الجنائي من كلية الحقوق بجامعة عين شمس سنة 1977 ، فدرجة الدكتوراه في القانون العام.

لم يعرف الكثير عن حياته الشخصية شيئا، غير أنه ومع اهتمامه بالعمل الأكاديمي نجح في التدرج وظيفيا في السلك القضائية بشكل سريع حيث تم تعيينه 28/3/1976 معاون بالنيابة العامة، و 26/6/1977 مساعد بالنيابة العامة و 6/8/1978 وكيل النائب العام و 29/11/1978 مندوب بمجلس الدولة و 29/7/1979 نائب بمجلس الدولة و 9/3/1982 مستشار مساعد من الفئة (ب) بمجلس الدولة و 30/10/1983 مستشار مساعد بهيئة المفوضين بالمحكمة الدستورية العليا و 20/9/1988 مستشار بهيئة المفوضين بالمحكمة الدستورية العليا و 16/7/1996 رئيس هيئة المفوضين بالمحكمة الدستورية العليا و 21/3/2001 نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا.

أي أنه دخل مستشار في المحكمة الدستورية العليا في عهد مبار وعمره لم يتجاوز 34 عاما، وهو ما يطرح أسئلة كثيرة على خبرته التي دخل بها قاضيا في المحكمة الدستورية العليا في هذا السن المبكر، فضلا عن الترقيات السريعة التي كان يحصل عليها بشكل متواتر في سلك النيابة والقضاء بمجلس الدولة، ثم الانتقال للدستورية والحصول على ترقيات عديدة حتى الوصول لنائب رئيس المحكمة.

بطرس غالي قاضي دنشواي

في عام 1908 جرت وقائع محاكمة دنشواي التي لا تزال ذكراها عارا ندرسه في كتب التاريخ، كانت هيئة المحكمة برئاسة بطرس غالي باشا وأحمد فتحي زغلول (نعم، شقيق سعد زغلول)، وكان وكيل النيابة فيها إبراهيم الهلباوي، وكلها أسماء علينا أن نحفرها إلى الأبد، وألا ننساها.

قام هؤلاء “القضاة” بنحر عدد من الفلاحين إرضاءا لأسيادهم الإنجليز، فلم يكن اللورد كرومر يرى غير الدم يمحو إهانة إجبار ضابط إنجليزي على الفرار حتى يقع ميتا.

وكان العقاب جماعيا ووخيما وظالما وموجعا إلى اليوم، قُدِّم إلى المحاكمة 92 قرويا، وتم إثبات التهمة على 36 منهم وإعدام أربعة.

الحكم بالطبع ليس له علاقة بقواعد العدالة العامة، حتى إن كان أحدهم قد قتل الضابط البريطاني، ولكن الحكم يقوم على أن مقام ذلك الضابط بمقام قرية مصرية بأهلها أجمعين، ويقوم كذلك على أن الفلاحين لا ثمن لهم، فهم فئة من المصريين يُنظر إليهم باحتقار ما بعده احتقار، الحكم يقوم على تجريد الفلاح المصري من الإنسانية، وكما قال وكيل النيابة حينئذ: “هؤلاء السفلة وأدنياء النفوس من أهالي دنشواي قابلوا الأخلاق الكريمة للضباط الإنجليز بالعُصي والنبابيت، وأساءوا ظن المحتلين بالمصريين بعد أن مضى على الإنجليز بيننا خمسة وعشرون عاما ونحن معهم في إخلاص واستقامة”!.

سعيد يوسف قاضي مذبحة المنيا

قاضي الإعدامات سعيد يوسف الذي أصدر قرارا بقتل 528 إنسانا دفعة واحدة ، وأطلق النشطاء عليه بأن اسمه سعيد يوسف الجزار هو اسم على مسمى، ومنذ التحاقه بالعمل في القضاء كان مقربا من جهاز امن الدولة في محافظة المنيا، وتصاعد بسرعة في السلم الوظيفي في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، حتى شغل وظيفة رئيس جنايات بني سويف، ثم حاليا رئيس الدائرة السابعة بمحكمة جنايات المنيا، ولقب في الوسط القضائي “بالجزار”، وهناك اتهامات له بلقي رشاوي وهدايا ضخمة من بعض رجال الاعمال في المنيا وقيادات الحزب الوطني المنحل.

من أشهر القضايا التي حكم فيها “سعيد الجزار”، وكانت احكاما غير منطقية وغير عادلة:

حكمه يوم 24 مارس من العام الحالي، بإحالة أوراق 529 متهما إلى مفتي الجمهورية، بعد جلستين فقط من نظر القضية، ليصبح ذلك هو أسرع حكم بالإعدام في تاريخ القضاء المصري، وربما في العالم.

وصدر الحكم بعد جلستين، الأولى لم تستغرق سوى 20 دقيقة، والثانية أصدر فيها القاضي حكمه بدون حضور متهمين أو محامين عنه، لتكون هي أول قضيةأيضا – يصدر فيها حكم بالإعدام دون الاستماع إلى الدفاع أو شهود أو حتى فض أحراز القضية، والشاهد الوحيد الذي استمع له القاضي هو ضابط شرطة نقطة مطاي، ولم يكن موجودًا يوم الحادث؛ لأنه كان مسافرًا، كما أنه أيضا أول حكم يصدر رغم قيام هيئة الدفاع عن المتهمين برد المحكمة في جلستها السابقة.

وقد وصف وصف طارق فودة نقيب محاميي المنيا الحكم انه «أسرع حكم بالإعدام في تاريخ القضاء المصري»، حيث حكم بإحالة أوراق 529 متهما في أحداث العنف التي وقعت بمركز مطاي بالمنيا، عقب مجزرة فض إعتصامي رابعة والنهضة، إلى مفتي الجمهورية لاستطلاع رأيه في إعدام المتهمين، ووفقا للإجراءات القانونية كان يتعين وقف نظر القضية لحين الفصل في طلب الرد، وهو ما لم يفعله القاضي.

وفي 15 يناير 2013، أصدر المستشار سعيد يوسف صبري حكمًا ببراءة جميع المتهمين بقتل المتظاهرين أثناء ثورة 25 يناير بمحافظة بني سويف، وهم مدير أمن بني سويف السابق وثلاثة من معاونيه إلى جانب سبعة من ضباط المباحث بالمحافظة، ورفض جميع الدعاوى المدنية المقامة من المجني عليهم وتغريمهم 200 جنيه أتعاب محاماة، وحسب حصر موقع «ويكي ثورة» أن أحداث الثورة قد شهدت استشهاد 22 شخصًا في بني سويف.

وفي نفس اليوم 15 يناير 2013، اصدر حكما على متهمًا بسرقة ملابس نسائية من أحد المحال بالسجن 30 عامًا “15 عامًا على السرقة و15 عامًا أخرى على حيازة سلاح أبيض أثناء السرقة”، من أول جلسة، ومن دون الاستماع للدفاع وتلبية طلباتهم، وفقًا للإجراءات القضائية المعتادة، واحتج المحامون آنذاك، قائلين: إن القاضي لم يتح لهم فرصة الدفاع عن المتهم.

في 6 مايو 2013، أصدر المستشار سعيد يوسف حكما بمعاقبة محمد كمال محمد فرج، يعمل نقاشًا بالسجن المشدد 15 عامًا، لقيامه بالتحرش بطالبة بالصف الثاني الثانوي بمدينة بني سويف.

في 16 سبتمبر 2013 أصدر المستشار سعيد يوسف صبري، رئيس محكمة جنايات بنى سويف وقتها، حكما بالسجن المشدد 30 عاما على سيدة، و18 و85 عام على عاطل وصديقه، لقيامهم بقتل عامل موبليا وإصابة ابن عمه وخطفهما واحتجازهما داخل منزل القتلة، بسبب تشابه القتيل فى الشكل مع شخص قام بقتل قريب لهم في مشاجرة.

ناجي شحاتة

المستشار محمد ناجي شحاتة رئيس محكمة جنايات الجيزة، القاضي الذي حكم بإعدام 183 متهمًا، وأعطى 230 مؤبدًا في 48 ساعة، ويزيد اليوم 11 أبريل 2015 من رصيد إعداماته بحق متهمي قضية “خلية رابعة”، فهو المختص بالنظر في قضايا الإرهاب وأحداث العنف والتجمهر، والتي تم تشكيلها يوليو 2014، ليحكم من خلالها بخمس قضايا مهمة تتابعها مصر اليوم.

ناجي ملقب بـ”قاضي الإعدامات” الذي يطلق أحكامه برضا جم، ويطمئن لكون هناك محكمة أخرى في السماء مشرفة عليه، ويعتبر نفسه نائبًا عن الله في إقامة دولة العدل على الأرض، يردد شحاتة آيات القرآن الكريم في حواراته بعد كل حكم بالإعدام حتى أنه اعتبر حكمه الصادر على الشاب محمد سلطان وزملائه تطبيقا ل”حد الحرابة في الإسلام”.

 

*الشرق الأوسط الجديد.. نبوءات صهيونية ينفذها السيسي وبن سلمان!

لقد جرب العرب قيادة مصر للمنطقة مدة نصف قرن، فليجربوا قيادة إسرائيل إذن”.. عبارة جاءت في سياق كتاب الشرق الأوسط الجديد لمؤلفه الصهيوني شمعون بيريز، الرئيس السابق لكيان العدو الصهيوني، من الفترة 2007 وحتى العام 2014، والتي يطبقها اليوم محمد بن سلمان بشراكة مع السفيه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي حرفيًا!.

بيريز” الذي دخل في غيبوبة على إثر جلطة دماغية انتهت بوفاته، خاض مشوار إجراميًا على جثامين شهداء فلسطين ولبنان ومصر، بل والدول العربية التي شارك جنودها في حرب 1973، وامتد إجرامه 67 سنة تقريبًا وانتهى كآخر مؤسس للكيان الصهيوني، معتلاً بجلطة دماغية حادة، نقلوه على إثرها إلى مستشفى تل أبيب، وهو بعمر 93 سنة.

كتاب “بيريز” يمثل رؤية سياسية هي حصيلة تجارب الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية بعد تدافع وحروب، توصل بيريز إلى أن مفهوم العسكرة لم يعد مجديًا لضمان أمن إسرائيل ويجب اعتماد طريق التكامل والاندماج في محيطها تحقيقًا لأهدافها وبقائها كقوة كبرى.

والمدقق للنظر في سطور هذا الكتاب “الشمعوني”، يلحظ بمنتهى السهولة تطابقًا عجيبًا بين ما يقوم به ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وشريكه السفيه السيسي بالمنطقة، خصوصًا ما يتعلق باتفاق القرن والتنازل عن الجزر وحصار قطر وأخيرًا الاستيلاء على 1000 كيلومتر مربع لصالح مشروع نيوم الصهيوني، فهل حلت تنبؤات السيد “شمعون” فيما يقوم به شركاء الخيانة؟

أحلام الصهاينة!

مشروع نيوم ومشاريع الجزر في كل من السعودية، الكويت، البحرين والإمارات وعملية تنازل جنرالات الانقلاب عن جزيرتي تيران وصنافير، عبارة عن صور صغيرة كثيرة تُكَون الصورة الكبيرة للشرق الأوسط الجديد كما تمناه الصهيوني شمعون بيريز.

ما ذكره “بيريز”، وضع تصورًا دقيقًا لما يدور في الشرق الأوسط في وقتنا الحالي، فإعلان ولي العهد السعودي عن إقامة مدينة نيوم التي ستقع في الشمال الغربي للمملكة وستضم أراضي مصرية وأراضي أردنية على مساحة 26 ألف كيلو متر مربع، يخدم فقط مشروع شيمون بيريز للشرق الأوسط الجديد، وكل أحلامه الواردة في كتابه “الشرق الأوسط الجديد”.

وتردد مصطلح “الشرق الأوسط الجديد” وهو سليل مجموعة من المصطلحات الأخرى مثل “النظام العالمي الجديد، الشرق الأوسط الكبير”، وقد ظن البعض أن مثل هذه المصطلحات قد دفنت بلا رجعة.

ولكن بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان في 2006، أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية أن الشرق الأوسط الجديد سيولد من رحم هذه الحرب، فما هو هذا الشرق الأوسط الجديد؟ هل هو بالفعل ما يقوم بتنفيذه عسكر الانقلاب مع شراكة سعودية؟!

يمكن القول بكثير من الاطمئنان إن الإستراتيجية الغربية تجاه العالم الإسلامي منذ منتصف القرن التاسع عشر تنطلق من الإيمان بضرورة تقسيم العالم العربي والإسلامي إلى دويلات إثنية ودينية مختلفة، حتى يسهل التحكم فيه.

وقد غُرست “إسرائيل” في قلب هذه المنطقة لتحقيق هذا الهدف، فعالم عربي يتسم بقدر من الترابط وبشكل من أشكال الوحدة يعني أنه سيشكل ثقلا إستراتيجيا واقتصاديا وعسكريا، ويشكل عائقا أمام الأطماع الاستعمارية الغربية.

نيوم بن سلمان!

في البداية ومن إعلان أهداف المشروع المنتظر نجد أن مدينة “نيوم” التي تقطع لأجلها سيناء، ستعمل على مستقبل الطاقة والمياه، مستقبل التقنيات الحيوية، مستقبل الغذاء، مستقبل العلوم التقنية ومستقبل الترفيه وهذه القطاعات كلها ذكرها شمعون بيريز في الفصل الثامن حتى الفصل الحادي عشر من كتابه.

سيكون المشروع منطقة خاصة مستثناة من أنظمة وقوانين الدولة الاعتيادية، كالضرائب والجمارك وقوانين العمل والقيود القانونية الأخرى على الأعمال التجارية، وهذا أيضا يذكره بيريز في الصفحة 154 من كتابه.

جميع بلدان المنطقة سوف تمنح حرية الدخول إلى الموانئ الرئيسية على البحر الأحمر والمتوسط، وستضم المنطقة الحرة صناعة خفيفة ومراكز تجارية وخدمات ترفيهية وإدارية وتسويقية، وستكون هذه المناطق في المرحلة الأولى تحت سلطة البلدان التي تقع فيها، لكنها في النهاية ستصبح خاضعة للإدارة المركزية الخاصة بالمجتمع الإقليمي وستتمتع بوضع إقليمي”.

وطبقًا لذلك من المنتظر أن نرى العلم الصهيوني مرفوعًا عاليًا على كل من تيران وصنافير المصريتين في وقت لاحق، نظرًا لوجودهما ضمن نطاق مشروع الأمير محمد بن سلمان.

مصالح صهيونية

لم تكن ثورة 25 يناير في صالح كيان العدو الصهيوني، ولم يكن وجود الرئيس محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب للبلاد، في صالح أطماع الغرب وواشنطن، المصالح الصهيونية بشكل مباشر تتصل بكسر احتكار قناة السويس لنقل البضائع من آسيا إلى أوروبا، إذن كان يجب الانقلاب على الرئيس مرسي وإزاحته من على الخريطة، ووضع كائن عسكري وظيفته الخنوع للعدو وقتل المصريين والتنازل تلو التنازل، فجاء السيسي.

ويضمن مشروع نيوم بشكل كامل إقامة كيان موازٍ لقناة السويس على خليج العقبة، وهو ما يمحو كلمات الرئيس مرسي ننتج غذاءنا ننتج دواءنا ننتج سلاحنا، ويمحو حلم قدمته حكومة الدكتور هشام قنديل تحت اسم محور قناة السويس الاستراتيجي؛ لأن مشروع نيوم سيعيد إحياء المشاريع الصهيونية في هذا الصدد، لأنه سيزيد من اهتمام المستثمرين الدوليين في مشاريع السكك الحديدية “إيلات- أشدود” والسكك الحديدية التي تخرج من الرياض والكويت لكي تصل لميناء حيفا الصهيوني، وهذه الخطوط موجودة بنسبة 90% لأنه المشروع موجود أيام الدولة العثمانية!

واستكمال هذا المشروع لن يحتاج الكثير من الجهود، وفي عام 2015 فازت مجموعة شنغهاي للموانئ بمناقصة دولية لتطوير ميناء حيفا لينتهي العمل به في عام 2021، لكي يكون جاهزًا لمد خطوط السكك الحديدية من الكويت والرياض، وعملية إحياء خطوط السكك الحديدية ذكرها شمعون بيريز في الصفحة 152 من كتابه.. فهل جاء بن سلمان والسيسي ليحققا تنبؤات الصهاينة؟

 

*النقد الدولي: قطر انتصرت على بن سلمان والسيسي وعيال زايد

أعلن صندوق النقد الدولي اليوم الثلاثاء أن السيسي وحلفاءه في السعودية والإمارات فشلوا في التأثير على الاقتصاد القطري، مضيفًا أن الآثار الاقتصادية والمالية المباشرة للحصار الذي يفرضه بن سلمان والسيسي وأبناء زايد على قطر بدأت في الزوال، ولم يعد لها وجود.

وتابع الصندوق في تقريره حول المشاورات التي أجريت مع قطر في إطار المادة الرابعة والذي نقلته عدة وكالات عالمية أن تأثير الحصار الذي فرض قبل تسعة أشهر على النشاطات الاقتصادية لقطر كان عابرًا إذ إنها فتحت طرقًا اقتصادية جديدة.

وأضاف التقرير أن النمو الاقتصادي في هذه الإمارة الثرية الصغيرة لا يزال إيجابيًا رغم الحصار البحري والجوي والبري المفروض منذ يونيو 2017 من قبل نظام الانقلاب في مصر والسعودية والإمارات والبحرين.

منذ تطبيق العقوبات تراجعت الاستثمارات الأجنبية والودائع في القطاع الخاص المحلي 40 مليار دولار لكن المصرف المركزي وهيئة الاستثمار القطرية، الصندوق السيادي للإمارة، عوضًا هذه الخسارة بضخ السيولة.

ومؤخرًا نشرت وكالة الأنباء الفرنسية تقريرًا عن العلاقات بين قطر ونظام الانقلاب والتأزم الذي شهدته منذ اندلاع الأزمة الدبلوماسية، ووقوف السيسي في صف بن زايد وبن سلمان، الأمر الذي دفع الدوحة إلى اللجوء إلى زيادة التسليح حتى تتؤمن نفسها من أي تحركات غير متوقعة من السيسي وبن زايد وبن سلمان.

وقالت الوكالة إن الدوحة أبرمت سلسلة عقود عسكرية منذ 5 يونيو الماضي؛ حيث أعلنت قطر عقودًا عسكرية خلال الأشهر الثمانية الأخيرة تقدر قيمتها بنحو 25 مليار دولار (20 مليار يورو).

ويرى الأستاذ المساعد في معهد “كينغز كولدج” في لندن ديفيد روبرتس أنه: “فيما ازداد إنفاق قطر الدفاعي على مدى سنوات، تبدو الزيادة الأخيرة في الانفاق مرتبطة بشكل مباشر بالأزمة”.

وجاءت التحركات القطرية ردا على التحريض المستمر من قبل السيسي ونظامه إعلامه بالاجتياح البري لقطر وشن حرب عليها، بل وتنفيذ عمليات إرهابية وتفجيرات بها؛ حيث دعا إعلاميون مصريون مقربون لنظام الجنرال عبدالفتاح السيسي استهداف دولة قطر بعمليات إرهابية وتخريبية علي مستوي الدولة والمواطنين والمقيمين.

ونقلت عدة تقارير إعلامية مؤخرًا أن نظام قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي حاول تكرار تجربة انقلابه على الدكتور محمد مرسي في قطر بالتعاون مع محمد بن زايد في الإمارات ومحمد بن سلمان في السعودية مدعوما بحملات إعلامية من قنوات العربية وسكاي نيوز وباقي القنوات السعودية، إلا أن ذلك لم ينجح، مما جعلهم يفكرون في الاتجاه نحو الحل العسكري.

 

*ماذا يدور بين محمد بن سلمان والعسكر؟

أن تكون ابنًا لأمير من أمراء آل سعود، فأنت لديك فرصة لتعيش طفولة مُرفهة مليئة بالإثارة، تعتاد معها القدرة على تحقيق المغامرات بما أوتيت عائلتك من ثروة ونفوذ، فكيف إن كنت كمحمد بن سلمان، حيث اندفع إلى كرسي العرش بسرعة خاطفة سنة 2017، وهو الذي لم يجتز بعد الـ32 من عمره.

وبعيدًا عن لقطات الكاميرات والابتسامات بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والسفيه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، يتساءل مراقبون عما يدور بين جنرالات الانقلاب وأهم الرعاة في الخليج خلاف توقيع الاتفاقيات وبروتوكولات الرز.

علاقة “بن سلمان” بالسفيه السيسي أثارت موجة من الاحتجاجات العامة والطعون القضائية في 2016، بعدما قرَّرت سلطات الانقلاب التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر للسعودية، وأسس الانقلاب بذلك مفهوما جديدا للعلاقة، محوره التنازل عن السيادة المصرية.

والأمر الأكثر مفاجأة أنه عشية زيارة الأمير، رفضت “المحكمة الدستورية العليا” كافة الطعون القضائية المُعلَّقة بشأن تسليم الجزيرتين، ويرى مراقبون أن السعودية تنظر إلى السفيه السيسي باعتباره خادمها في منع تكرار ثورات الربيع العربي 2011، التي أطاحت بالعديد من الرجال الأقوياء في المنطقة وهزَّت مَلَكيات الخليج.

السيسي ملهم!

وبعدما وصف “بن سلمان”، السفيه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي بـ”القائد الملهم”، قال إتش إيه هيلر، المتخصص في الشئون المصرية بالمجلس الأطلسي والمعهد الملكي للخدمات المتحدة: “بإمكاننا توقع أنَّ الزيارة بأكملها ستكون متعلقة بدعم السعوديين للسيسي”.

وقال ابن سلمان، خلال لقائه إعلام الانقلاب: “السيسي نموذج ملهم للآخرين، وهو قائد يؤمن بقضيته إلى أبعد مدى”، وأوضح أنه كان فاقدا للأمل في عودة العسكر للسلطة، وقال “كنت أدعو ألا تنهار البلاد، وما رأيته اليوم أكد لي أن الله استجاب لدعائي”!.

وتعززت علاقات جنرالات العسكر والسعودية، بعد الانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي في 3 يوليو 2013، بقيادة وزير الدفاع حينها عبد الفتاح السيسي، وقام السفيه السيسي بكسر البروتوكول عند لقائه ابن سلمان بمطار القاهرة، باستقبال الأمير السعودي أمام سلم الطائرة، ليذكر ذلك الموقف بمخالفة السفيه السيسي للأعراف الدبلوماسية عندما استقبل الملك عبد الله بن عبد العزيز في 2014، بصعوده للطائرة السعودية للاجتماع بالعاهل السعودي الراحل.

وعلى طريقة إعلان كيان العدو الصهيوني من طرف واحد عن صفقة بيع الغاز مع العسكر الشهر الماضي؛ أعلنت السعودية عن منح جنرالات الانقلاب لها ألف كيلومتر من جنوب سيناء، بينما غابت التصريحات الرسمية حول الأمر.

إهانة السفيه

وكشف مقطع فيديو استقبال السفيه السيسي لابن سلمان عن احتقار السعوديين لحليفهم، واعتباره أحد المستخدمين لديهم والعاملين لأجل مصالح عائلة آل سعود، والتقطت الكاميرات دفع القطان للسفيه السيسي في كتفه ثم صدره لإبعاده عن طريقه، وتقديم المستقبلين السعوديين للأمير، فيما بدا السفيه السيسي متوترا وحائرا ويسير وحده مشبكا أصابعه وواضعهما على صدره.

وعملت الرياض منذ بدء حكم جماعة الإخوان المسلمين في مصر على تقويض نظامهم، حيث دعمت معارضي الرئيس محمد مرسي، حيث أشارت تقارير دبلوماسية مستقاة من مصادر روسية، إلى دور كبير للرياض في الانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي، وأبلغ السعوديون وزير الخارجية الأمريكي –آنذاك- جون كيري خلال زيارته الأولى للمنطقة، أنّ الرياض قلقة من تجربة حكم الإخوان المسلمين في مصر، لكونها ستشجّع على تعميم حالة الانتفاضات الشعبية في دول أخرى، وهو ما يتضارب مع الأمن القومي للسعودية.

وصارحت الرياض كيري، بأنها تقوم بدعم معارضي مرسي وحتى تمويلهم، وتورد تقارير صحفية تفاصيل عن لقاء أجراه رئيس مجلس الأمن القومي السعودي الأمير بندر بن سلطان، في دولة أوروبية، مع مسئولين من الاستخبارات الأمريكية، لبحث تفاصيل على صلة بمطلب السعودية إسقاط الثورة في مصر.

ولم يقتصر الفيتو السعودي على الإخوان في مصر، بل شمل كل وجودهم في المنطقة، حيث دعمت السعودية النظام السوري ماليا لمواجهتهم، وكذلك وقفت مع علي عبد الله صالح وساندته في مواجهة حزب التجمع اليمني للإصلاح “إخوان اليمن”، وفي تونس تعاونت مع رموز النظام القديم في مواجهة حركة النهضة، وكذلك في الأردن والعراق وليبيا ولبنان والمغرب.

 

*تفاصيل صفقة “السيسي – بن سلمان

كشفت وكالة “رويترز” عن تفاصيل الصفقة الجديدة التي وقعها نظام الانقلاب مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والتي تمثلت في منح بن سلمان ألف كيلومتر مربع من الأراضي في جنوب سيناء لتكون ضمن مدينة عملاقة ومنطقة تجارية كشفت السعودية النقاب عنها في أكتوبر والتي اعتبرها كثيرون هدية من السيسي لولي العهد الذي بات قريبًا جدًا من تولي الملك.

وقالت الوكالة: إن بن سلمان لم يكتف بجزيرتي تيران وصنافير اللتين مهّد السيسي له طريق الحصول عليهما على الرغم من الرفض الشعبي المتزايد لتلك الاتفاقية والتي أبطلها القضاء في عدة أحكام.

وكان بن سلمان أعلن من قبل خطط إنشاء تلك المنطقة المعروفة باسم نيوم على مساحة 26500 كيلومتر خلال مؤتمر دولي للاستثمار في الرياض، وقال مسئولون: إن من المتوقع في نهاية الأمر أن يبلغ إجمالي الاستثمارات العامة والخاصة في المنطقة 500 مليار دولار.

وتابعت الوكالة أن ذلك المشروع السعودي خطوة كبيرة من بن سلمان لتخليص بلاده من قيود النفط وتحقيق التنوع، مشيرة إلى أنه حتى لم يتم الإعلان عن النتائج والإيجابية التي ستعود على مصر.

ولفتت الوكالة إلى أن العلاقات بين نظام الانقلاب والسعودية شهدت تقاربًا كبيرة عقب انقلاب السيسي على الرئيس محمد مرسي وتنفيذه متطلباتها في وقف الربيع العربي.

وتؤيد مصر السعودية في حربها على حركة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن، كما انضمت إلى السعودية والإمارات والبحرين في فرض مقاطعة تجارية ودبلوماسية لقطر العام الماضي، كما وافقت على تسليم جزيرتين في البحر الأحمر للسعودية رغم الانتقادات في الداخل.

وذكرت رويترز الشهر الماضي أن الحكومة السعودية طلبت بالفعل من شركات بناء محلية تشييد خمسة قصور في نيوم.

وقالت بعض الشركات، ومن بينها سوفتبنك اليابانية: إنها مستعدة للاستثمار هناك ولكن لم يتم الإعلان بعد عن استثمارات تجارية ضخمة وملموسة.

وأضافت الوكالة أنه قبل يوم من زيارة محمد بن سلمان إلى القاهرة، أبطلت المحكمة الدستورية العليا يوم السبت أحكامًا أصدرها القضاء الإداري بعدم قانونية تسليم جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر.

 

*توفيق أوضاع 53 كنيسة ولقاء تواضروس وبن سلمان.. هل هي رشاوى لانتخاب السيسي؟

ما إن صدر القانون رقم 80 لسنة 2016 بشأن بناء وترميم الكنائس وملحقاتها والترخيص للمباني المخالفة منها، في 28 سبتمبر 2016، وشكلت حكومة الانقلاب لجنة لاستقبال طلبات توفيق أوضاع الكنائس غير المرخصة، حتى انهالت الطلبات وأعلنت الكنائس الثلاث عدة أرقام متضاربة للكنائس ومباني الخدمات المخالفة وصلت الي 3733 كنيسة ومبني مخالف.

وصدرت تصريحات مختلفة من قيادات كنسية تؤكد أنه تم الموافقة على بناء وترميم وافتتاح الاف الكنائس المخالفة، ظهر منها أن الارقام التي أعلنها مسئولي الكنائس تحدثت عن 2600 و3160 و5000 كنيسة مخالفة تحتاج ترخيص أو ترميم.

ولكن “المبادرة المصرية للحقوق الشخصية” ذكرت في تقرير بتاريخ 3 ديسمبر 2017 أنه رغم مرور عام على صدور “قانون بناء وترميم الكنائس”، ظل القانون الذي صدر عام 2016، “محلك سر ولم تصدر أي قرارات رسمية خاصة بإنشاء كنائس جديدة ولا توجد قواعد محددة وواضحة معيارية لتطبيق القانون”.

ومع اقتراب تمثيلية انتخابات الرئاسة، واستجداء مشاركة المصريين، الذين يدركون أنها “استفتاء انتخابي” تفصيل على مقاس قائد الانقلاب، لا انتخابات حقيقية، بدأت مقترحات التهديد بتغريم من لا يشارك أو اعطاء من يصوت من طلاب المدارس درجتين كرشوة والفتاوي السياسية، ولكن ظل تعويل السيسي علي أصوات الاقباط.

رشاوى انتخابية

لهذا اعتبر مراقبون موافقة مجلس الوزراء الاسبوع الماضي على توفيق أوضاع 53 كنيسة ومبنى خدمي غير مرخص ضمن الكنائس المطلوب تقنين أوضاعها (3733 كنيسة ومبني مخالف)، وقبلها مشاركة السيسي في احتفالات عيد الميلاد واستضافته في عاصمته الادارية، بمثابة “رشوة سياسية” واضحة للأقباط كي يشاركوا ويصوتوا للسيسي.

وتُعد تلك هي الدفعة الأولى من الكنائس التي يُحسم أمر توفيق أوضاعها، منذ انتهاء اللجنة من تلقي الطلبات في سبتمبر من العام الماضي.

كذلك جاء ترتيب زيارة لولي العهد السعودي لمقر الكنيسة الأرثوذكسية ودعوته البابا تواضروس لزيارة السعودية، ضمن سلسلة طويلة من المواقف التي استهدفت تهيئة الاجواء لتحسين العلاقات بين نظام السيسي والاقباط بعدما تدهورت إثر سلسلة هجمات على الكنائس دفعتهم للتشكيك في قدرة السيسي علي حمايتهم لهم ضد الارهاب الموجه لهم.

بل ووصلت المبالغات حد الحديث عن احتمال موافقة السعودية على بناء كنيسة للأقباط في الرياض، ومناقشة ذلك خلال لقاء تواضروس والامير سلمان، بيد أن البابا تواضروس نفاه.

وكانت الكنائس الثلاث، الأرثوذكسية والكاثوليكية والإنجيلية، تقدمت بطلبات لتوفيق أوضاع نحو 3730 مبنى كنسي وخدمي قائم بالفعل، قيل إن لجنة توفيق أوضاعها قد تستغرق سنوات للموافقة عليها، ما يعني أنها مُعرّضة للإغلاق رغم أن ذلك مخالف لقانون بناء الكنائس.

محاولة تجاوز المشاكل

وتنص المادة 8 من قانون الكنائس لعام 2016 على تشكيل لجنة لتوفيق أوضاع الكنائس القائمة، مؤكدة على “وفي سائر الأحوال لا يجوز منع أو وقف ممارسة الشعائر والأنشطة الدينية في أي من المباني المشار إليها أو ملحقاتها لأي سبب”.

ولكن الخلافات الطائفية التي ظهرت في عدة قري أدت لإغلاق كنائس بدعوى عدم إصدار تراخيص لها، رغم وجودها ضمن قوائم الكنائس المطلوب توفيق أوضاعها، ومن بينها: كنيستين بقرية كفر الواصلين وقرية القبابات التابعتين لمركز أطفيح بمحافظة الجيزة، وكنيسة بقرية البيضاء بالعامرية في الإسكندرية.

كانت مطرانية المنيا وأبو قرقاص أصدرت بيانًا بخصوص إغلاق أربع كنائس في أكتوبر من العام الماضي، وهو الوقت الذي شهد إغلاق كنيسة أُخرى في سوهاج، رغم وجودها ضمن قوائم توفيق الأوضاع.

لجنة توفيق الأوضاع

وتتشكل لجنة توفيق اوضاع الكنائس من 10 أعضاء، هم: وزير الدفاع، ووزير الإسكان، ووزير التنمية المحلية، ووزير الشؤون القانونية ومجلس النواب، ووزير العدل، ووزير الآثار، وممثل عن المخابرات العامة، وممثل عن هيئة الرقابة الإدارية، وممثل عن قطاع الأمن الوطني بوزارة الداخلية، بالإضافة إلى ممثل الطائفة المعنية، وهو تشكيل يجعل من الصعب اجتماعها بسهولة ويستنزف طاقة اعضاءها كثرة عدد الكنائس المطلوب ترخيصها.

وتقوم اللجنة بفحص الطلبات المقدمة إليها من الممثل القانوني للطائفة الدينية لتوفيق أوضاع مباني الكنائس وملحقاتها، والتحقق من أن المبنى الكنسي قائمًا وقت صدور قانون الكنائس، الذي أقرّه البرلمان نهاية أغسطس 2016 وأن المبنى سليم من الناحية الهندسية وفق تقرير من نقابة المهندسين، وأن المبنى مُقام وفق الاشتراطات البنائية ومتوافق مع القوانين المنظمة لأملاك الدولة العامة والخاصة والمجتمعات العمرانية الجديدة وحماية الآثار.

ونص القانون على أن مشاورات اللجنة سريّة، وتوصياتها تُرفع إلى مجلس الوزراء بعد التصويت عليها بأغلبية الأعضاء، ويتخذ مجلس الوزراء ما يراه بشأن هذه التوصيات.

وهو ما دعا باحثين وجهات كنسية للتخوف من أن طريقة تشكيل اللجنة والتصويت على قرارتها يجعل عملية توفيق كافة أوضاع الكنائس والمباني التي يُجرى بها صلوات دينية غير مضمونة، واعتبارهم ان الامر برمته “سياسيويحتاج لقرارات سياسية.

قرار سياسي

لهذا نُظر لقرار توفيق أوضاع 53 كنيسة الصادر من مجلس الوزراء اخيرا بأنه قرار سياسي جاء بالتزامن مع اقتراب الانتخابات الرئاسية لتشجيع الكنيسة علي حشد انصارها للتصويت للسيسي ونشر الدعاية له في الشوارع.

وكان مشروع قانون بناء الكنائس قد شهد الكثير من الشد والجذب بين ممثلي الكنائس والحكومة امتد لشهور قبل عرض القانون على البرلمان، ورغم أن مجلس نواب الانقلاب أقرّ القانون في ثلاثة أيام فقط، إلا أن المجلس شهد الكثير من الجدل داخل اللجنة المشتركة، التي درست القانون.

ووصل ذلك الجدل حينئذ حد المشادات الكلامية والاتهامات بين الأعضاء، احتجاجًا على عدد من بنود القانون.

تصريحات متضاربة حول عدد الكنائس المخالفة:

أرقام متضاربة

وتضاربت التصريحات عن أعداد الكنائس المتقدمة لتقنين أوضاعها حيث ذكرت أرقام عن ذات الطائفة الأرثوذكسية بتقنين أوضاع 2600 كنيسة بينما ذكرت أخرى 3500 .

ففي تصريحات للقس ميخائيل أنطوان، نائب رئيس اللجنة الكنسية، التي شكلها البابا تواضروس الثاني، قال إن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تقدمت للجنة الوزارية لتقنين أوضاع الكنائس بـ 2600 طلب لكنائس ومباني خدمات تابعة لهم، ثم قيل إنها تصل إلى 3460 كنيسة.

وقالت الكنيسة الإنجيلية، والقس الدكتور أندريه زكي رئيسها أنها تقدمت فعليًا بأوراق 450 كنيسة لتوفيق اوضاعها، فيما قالت الكنائس الكاثوليكية، أنها تقدمت بأوراق ومستندات ترخيص كنائس تقدر بـ 3160 كنيسة.

ولاحقا قالت مصادر بالكنيسة الأرثوذكسية انها طلبت تقنين أكثر من 3500 كنيسة ومبنى كنسي، وأن الطائفة الإنجيلية تقدمت هي الأخرى بطلبات تقنين أكثر من 800 كنيسة ومبنى كنسى.

كما اشارت مصادر كنسية لتقدم الطوائف المسيحية الثلاثة بأكثر من 5000 طلب لتوفيق أوضاع مبانيها إلى اللجنة الحكومية، ليزداد تضارب الارقام.

وزاد البلبلة أن الحكومة المصرية لا تقدم أي إحصائيات رسمية حول عدد الكنائس في مصر باعتبارها بيانات تقوم على أبعاد طائفية لكن مسيحيي مصر ينظرون إلى الإعلان عن عدد كنائسهم باعتباره مؤشراً لمدى تسامح أو تعسف الدولة في التعامل مع قضية بناء كنائس جديدة.

ويُعتقد أن الكنائس المصرية تمتلك حصرا دقيقا للكنائس التابعة لها لكنها تتردد في الافصاح عنه خشية ردود الأفعال الحكومية الرافضة تماما لأي تعداد رسمي أو حتى صادر عن الكنيسة.

وحسب كتيب نشرته جريدة البديل اليسارية، قبل ثلاث اعوام بعنوان “دليل الكنائس”، كانت البيانات الواردة في الدليل تؤكد أن عدد الكنائس الأرثوذكسية بلغ ألفً و326 كنيسة، فيما كشفت الكنيسة البروتستانتية أن عدد كنائسها بلغ 1100 كنيسة في حين بلغ عدد الكنائس الكاثوليكية 200 كنيسة، وهو ما يعني أن مجمل عدد الكنائس في مصر بلغ ألفين و626 كنيسة.

وذكر تقرير سابق للجهاز المركزي للإحصاء والتعبئة أن الكنيسة الأرثوذكسية لديها 405 كنائس في الوجه البحري و796 كنائس في الوجه القبلي، وجاءت محافظة القاهرة في المركز الأول بين محافظات الجمهورية فيما جاءت محافظة الجيزة في المركز الثاني، بينما جاءت محافظة الإسكندرية في المركز الثامن، ومحافظتا شمال سيناء وجنوب سيناء في المركز الأخير باعتبارهما أقل المحافظات التي تضم كنائس أرثوذكسية.

 

*مصر أكبر الخاسرين.. محلل سياسي يكشف كوارث صفقة القرن

كشف الكاتب الصحفي عامر عبد المنعم أن مصر هي أكبر الخاسرين حال تم تنفيذ صفقة القرن، التي بدأ نظام الخائن عبدالفتاح السيسي بالفعل في تنفيذ بنودها، موضحًا أن الهدف ليس فقط السيطرة الإسرائيلية على كل أرض فلسطين، وإنما أيضًا إخراج مصر من سيناء حتى لا تشكل خطرًا عسكريًا مستقبليًا أمام عملية التوسع الصهيوني لإقامة إسرائيل الكبرى.

وأشار “عبد المنعم” إلى دراسة “جيورا أيلاند” رئيس جهاز الأمن القومي الإسرائيلي الأسبق، والتي يتبناها حاليًا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب و”حكام” مصر والسعودية، والتي تكشف أن الجزء المتعلق بمصر يدور حول تبادل أراض بحيث تتنازل مصر عن المساحة من رفح حتى العريش على ساحل البحر المتوسط، وجنوبا بمسافة مقاربة للضلع العرضي، وتبادل هذه المنطقة مع مساحة بديلة في صحراء النقب.

وأضاف أن الإسرائيليين يطرحون نقل سكان غزة إلى المنطقة المحددة بسيناء، وتهيئتها لتكون منطقة اقتصادية، وبناء ميناء بحري ومطار، ولإغواء وإغراء مصر والسعودية يعرض الإسرائيليون شق نفق تحت فلسطين بطول 10 كيلومترات مدخله من الأردن ومخرجه في مصر، به طريق بري وخط للسكة الحديد وأنبوب للنفط لنقل البترول من السعودية والخليج إلى أوربا.

وأشار “عبد المنعم” إلى أن هذا العرض الإسرائيلي في ظاهره تحقيق مكاسب اقتصادية لمصر من خلال فرض رسوم على نقل البترول والمعادن إلى الغرب، وعلى البضائع القادمة من أوربا لدول الخليج، لكن في باطن الصفقة خسائر لا تقدر بمال وكوارث لا نهاية لها، وما هي إلا فتح لأبواب من الشر المستطير على مصر والمنطقة.

هدم بوابة سيناء الاستراتيجية

وعن أهمية مربع سيناء الذي يتم إخلاؤه والممتد من رفح وحتى العريش، نوه عبد المنعم” لقول المفكر جمال حمدان في كتاب “سيناء في الاستراتيجية والسياسة والجغرافيا” إنه يد المروحة أو ربطة الحزمة أو “زر” سيناء الاستراتيجي لأن فيه تجتمع نهايات محاور سيناء الاستراتيجية الثلاث: المحور الشمالي “القنطرة – رفح” والمحور الأوسط ” الإسماعيلية –أبو عجيلةوالمحور الجنوبي “السويس- القصيمة” ولم يكن غريبا لذلك أن يعتبره العسكريون القاعدة الاستراتيجية الحقيقية للدفاع عن مصر مثل السير أرتشيبولد مري القائد الانجليزى في الحرب العالمية الأولى.

وقال إن تدمير هذه المنطقة على النحو الذي يجري الآن ضد ثوابت الأمن القومي المصري؛ موضحا أن المصلحة الاستراتيجية المصرية مع توسيع هذه المنطقة المهمة وغرسها بمزيد من السكان وزيادة العمران بها، وليس هدمها وطرد أهلها وتسليمها وفق شروط الكيان الصهيوني، في الوقت الذي أكد أنه يظل العنصر البشري هو العائق أمام أي خطط للتقسيم الجغرافي؛ فلا يمكن فرض حدود سياسية في ظل وجود كثافة سكانية مستقرة، ولا يمكن تهجير ما يقرب من مليوني إنسان في غزة الى منطقة عامرة بأهلها، ومن هنا فإن المخطط الإسرائيلي يعمل على تهجير المصريين أولا من المنطقة المستهدفة بزعم تهيئتها لسكان غزة الذين يخطط المتورطون في الصفقة لإزاحتهم بالقوة إلى الموطن الجديد!.

وأكد أن تبادل الأراضي في صفقة القرن يعني تسليم المنطقة المستهدفة في سيناء خالية من السكان، والتنفيذ بدأ مبكرا جدا، بإخلاء رفح وهدمها وهي المدينة التاريخية التي وجدت منذ مئات السنين، ثم بدأت ماكينة التهجير تطحن الشيخ زويد، وحدثت القفزة بإخلاء العريش بزعم بناء حرم لمطار مغلق، بمساحة 5 كيلومترات من كل الاتجاهات، أي هدم نصف المدينة بدلا من نقل المطار إلى خارجها.

إعطاء مشروعية لتدمير غزة

كما أشار إلى تورط مصر والسعودية ودول عربية أخرى في صفقة القرن يعطي مشروعية للاحتلال الإسرائيلي في خططه لابتلاع فلسطين وتدمير غزة، ويوفر الغطاء السياسي والإعلامي لأكبر جريمة في تاريخ القضية الفلسطينية بإنهاء الوجود الفلسطيني ذاته في فلسطين التاريخية.

وونبه على بدء عملية التهيئة للرأي العام في مصر وبعض الدول العربية بتجريم غزة والنظر إليها وكأنها بؤرة إرهابية، وتخلى حكام العرب عن دعم المقاومة الفلسطينية، وحدث تطابق في المواقف بين حكام العرب و”إسرائيلتجاه حماس وفصائل المقاومة.

وكشف عبد المنعم كيف قادت حكومتا مصر والسعودية وقبلهما الإمارات الانقلاب على ما كان من الثوابت، وتم حصار غزة لأكثر من 11 عاما وتجويع الفلسطينيين، لإرضاء الكيان الصهيوني والضغط على سكان القطاع ليقبلوا بقرار ترحيلهم، حتى أصبح الواقع العربي اليوم أصبح يصادق “إسرائيل” ويعادي غزة، بل وتخطاه إلى معاداة الدول العربية التي ترفض هذا الانقلاب مثل قطر، التي تم حصارها بتهمة دعم ما أسموه “الإرهاب الفلسطيني” والتهديد بالحرب والغزو العسكري لتغيير النظام القطري بالقوة!.

وأكد أن محور صفقة القرن هو تسليم الضفة من دون القدس إلى الأردن، وتسليم فلسطينيي غزة إلى مصر للسيطرة عليهم في المنطقة المخصصة لهم، لكن ما هو غير مكتوب هو الزج بالسعودية طرفا أساسيا في عملية السيطرة على سيناء والحلول بدلا من مصر، من خلال المال السعودي الذي ينفق على البنية الأساسية التي تخدم التخطيط الإسرائيلي.

ودلل على ذلك من خلال الدور السعودي بشراء تيران وصنافير وتسليمها للإسرائيليين لإنهاء السيطرة المصرية على مضيق تيران الذي تحول بذلك من مضيق مصري داخل الأراضي المصرية إلى مضيق دولي، وتحملت السعودية تمويل مجمل تكلفة البنية الأساسية الواردة في صفقة القرن مثل الميناء والمطار والنفق والطرق التي تربط بين شمال سيناء ومشروع “نيوم” الذي يتبناه الأمير محمد بن سلمان ويرصد له نصف تريليون دولار.

وشدد على أن التمويل السعودي في جنوب سيناء أخطر من دوره في الشمال، إذ رغم مشروع النفق المطروح فإن فكرة جسر الملك سلمان التي كنا نتحمس لها في السابق، ورغم عدم جدواها الاقتصادية، فإن هناك من يدعو لها مع إنشاء خط ملاحي لربط المثلث الجنوبي الواقع تحت خط العرض 29 الذي يسيطر عليه دير سانت كاترين بخطوط مواصلات مع الأردن عن طريق “نيوم” وفصل هذه المنطقة الحيوية عن مصر، أي شمال سيناء لـ”إسرائيل الكبرى” والجنوب لليونان وروسيا لتكون فاتيكان للروم الأرثوذكس.

 

*مقياس الشوارع”.. “بن سلمان” يصيب المنهج العلمي بالشلل!

«شارع في مصر أكثر عددا من سكان قطر»، مقياس جديد يسبق به ولي العهد محمد بن سلمان المراكز البحثية في العالم، وبحضور السفيه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي نسي محمد بن سلمان أن مشكلة قطر لم تكن أبدًا صغيرة بالنسبة للسعودية، فقطر تمتلك أهم جهة إعلامية تصنع الرأي العام عربيا وعالميا، وتمتلك أهم مراكز البحث السياسي العربية، وستتمكن خلال سنوات من صناعة نخبة سياسية وثقافية عربية عبر مراكزها البحثية ومعاهدها.

وتطرق “بن سلمان” إلى حصار عصابة الأربعة “مصر، السعودية، البحرين، الإمارات” لدولة قطر، وقال على هامش لقاء مع مجموعة من المطبلين وإعلام الانقلاب، الإثنين الماضي: “مشكلة قطر تافهة جدًا.. شارع في مصر أكثر عددًا من سكان قطر”، مشددا على أنه لا يطلع على الملف القطري، ولا يتابعه بنفسه، بل إن إدارته تتم على مستوى أقل من وزاري!”.

من جهته، أكد المغرد الشهير “مجتهد” أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أصابه الكبر والغرور، لدرجة أنه لا يعترف في مجالسه الخاصة بفشل سياسته الخارجية، لكنه دائما يعبر عن غضبه من أن الأمور لم تمضِ طبقا لما تمنى، لا في قطر ولا اليمن ولا الكويت ولا أي مكان، وأن المليارات التي أنفقها من قوت الشعب لتثبيت حكمه ذهب معظمها هباء.

شوكة الجزيرة

وتعد قناة الجزيرة الفضائية التي تملكها قطر، بحسب مراقبين، الممثل الرئيس للخطاب المضاد للتيار السلطوي العربي الذي تمثله السعودية والإمارات، وتتجاوز مجمل زيارات مواقع شبكة الجزيرة أكثر من 100 مليون زيارة شهريا، بخلاف المشاهدات التي تحوزها قنواتها المختلفة.

كما تمتلك قطر شبكة مواقع عربية ضخمة تشكل قلب الخطاب السياسي المنافس للخطاب الإماراتي السعودي، وهي فاعلة وتصل لجمهورها الضخم بكفاءة، وتمتلك أيضا شبكة من القنوات الجديدة الضخمة كالعربي وتلفزيون سوريا وكذلك مجموعة قنوات ليبية ومواقع أخرى،
وتمتلك وتحتضن أهم مراكز الدراسات السياسية والاجتماعية، كالمركز العربي للدراسات وأبحاث السياسات، والذي أغرق المكتبة العربية بإنتاجه الضخم وترجماته.

صناعة العقول

كما تحوي قطر نخبًا دينية كاتحاد علماء المسلمين، والذي يعتبر تأثيره الأساسي في أوروبا وآسيا، وكذلك شبكات أخرى من اتحادات العلماء الإسلامية في مناطق أخرى، هذا بخلاف أهم شبكة إعلامية رياضية عالمية، ولها تأثير واسع في جمهور الكرة العربية والعالمية.

هذا كله بخلاف الوضع الاقتصادي المستقر والثروة من الطاقة والغاز، والتي تمكنها من مواصلة تمويل أنشطتها دون مشاكل، ويرى مراقبون أن قطر فاعلة إقليميا وتشكل تهديدا للريادة السعودية والإماراتية؛ لأن التأثير “ليس بعدد رؤوس القطيع وإنما بفعالية الأجندة السياسية والاقتصادية”، ولا عزاء لمصر التي كانت يوما ما صاحبة هذا الدور الحضاري.

وبثت قناة الجزيرة فيلما وثائقياً بعنوان “ما خفي أعظم”، قال فيه شهود عيان إن استهداف قطر من قبل السعودية ومصر والإمارات هو بسبب المكانة التي حققتها دولة قطر في مدة وجيزة، وأن الترتيب للمحاولة الأولى كان عن طريق اختراق أمني لبعض ضباط الجيش، بعضهم غير قطريين، وأحدهم كان سعوديا، وجرى التوافق بينهم على إعلان الانقلاب في لحظة معينة في آن واحد.

وأكد صناع الفيلم أنه كانت هناك مجموعة من المسارات الداعمة لانقلاب 96 الفاشل في قطر، أهمها أن الرئيس المخلوع حسني مبارك سيرسل طائرتين تحملان قوات صاعقة تقومان بعملية إنزال على الأراضي القطرية بصورة مباغتة لتؤمن بؤرة الانقلاب، على أن يقوم الجيش السعودي- مدعوماً بميليشيا- باكتساح الحدود القطرية حتى يؤمن كل الأماكن الحيوية في قطر”.

 

*رويترز: خفض جديد للجنيه في موازنة العام المقبل

نقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مسئولين كبار في حكومة الانقلاب، اليوم الثلاثاء، أنه تقرر تحديد سعر الدولار عند 17.5 جنيه في موازنة السنة المالية المقبلة 2018-2019 التي تبدأ في أول يوليو، وسعر برميل النفط عند 65 دولارًا، وذلك بانخفاض جديد في سعر الجنيه، لافتة إلى أن سعر الدولار في موازنة السنة المالية الحالية 16 جنيهًا، بينما تباع العملة في البنوك العاملة في مصر حاليًا بين 17.64 و17.68 جنيه.

وأضافت الوكالة أن سعر خام القياس العالمي برنت يبلغ 65.60 دولار للبرميل في الأسواق اليوم.

وتابعت الوكالة أن وزير المالية في حكومة الانقلاب عمرو الجارحي، قال في تعليقات أدلى بها لقناة تلفزيونية محلية: إن الوزارة لم تصدر أي أرقام بشأن سعر الدولار في موازنة السنة القادمة، على الرغم من أن كافة المؤشرات تشير إلى خفض جديد في الجنيه.

وقال الجارحي أيضًا: إنه من المتوقع أن تحصل مصر على شريحة جديدة من قرض صندوق النقد الدولي قبل نهاية يونيو.

وردا على سؤال عن احتمال رفع أسعار الوقود مع بداية السنة المالية القادمة في أول يوليو، قال الجارحي “مفيش حاجة حُددت حتى الآن”.

وتستهدف حكومة الانقلاب الوصول بنمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 5.5% في السنة المالية المقبلة، وخفض العجز في الموازنة إلى ما بين 8.5 و8.8% من الناتج المحلي الإجمالي.

 

*السيسي يدمر موسم العمرة..75% من الحاجزين يسحبون جوازات سفرهم بعد رفع الرسوم

شهدت الساعات الماضية إقبالًا كبيرًا من جانب طالبي أداء العمرة من المصريين على سحب جوازات سفرهم لدى الشركات السياحية، عقب قرارات وزارة السياحة في حكومة الانقلاب زيادة رسوم أداء العمرة بشكل كبير.

وقال حمزة عنبي، مالك شركة سياحية، في تصريحات صحفية: إن حوالي 75% من المعتمرين الذي كانوا يرغبون في أداء العمرة قرروا سحب الجوازات بعد زيادة الرسوم العام الجاري، مشيرا إلى أن عدد جوازات السفر من مكرري العمرة التي قدمت للشركة، بلغت 200 جواز سفر، وقد تم سحبها بالكامل بعد إعلان فرض الرسوم، ولم يتبق سوى اثنين فقط، لافتا إلى أن شركته لا تملك سوى 40 جواز سفر فقط من الراغبين لأداء العمرة هذا الموسم، وهو ما يعد تراجعًا في أعداد المعتمرين.

من جانبه قال أحمد عبد الباقي، مدير عام السياحة الدينية بشركة مصر للسياحة، إن 50% من المعتمرين الذين كانوا يرغبون في أداء العمرة مع الشركة، قاموا بإلغاء رحلاتهم بالشركة بعد فرض رسوم إضافية على مكرري العمرة خلال الموسم الجديد.

وكانت وزارة السياحة في حكومة الانقلاب قد أصدرت قرارات بفرض إتاوات على المعتمرين، شملت تحصيل 2000 ريال سعودي (حوالي 10 آلاف جنيه)، لمن سبق له العمرة في العام الماضي أو الأعوام السابقة بحد أقصى 3 سنوات، كما أقرت دفع 3 آلاف ريال للمعتمر الذي يؤدي العمرة أكثر من مرة في الموسم الواحد، وذلك في حساب خاص بالبنك المركزي.

وقد أثار اعتماد وزارة السياحة في حكومة الانقلاب بند توثيق عقود الشركات التي لها وكيل سعودي بالعمل في رحلات العمرة، أزمة بين شركات السياحة والوزارة، واعتبرت الشركات أن هذا القرار يعد إهدارًا للمال العام والعملة الصعبة.

وقال مجدي صادق، عضو الجمعية العمومية لشركات السياحية، في تصريحات صحفية، إن “اعتماد وزارة السياحة بند توثيق عقود الشركات التي لها وكيل سعودي بالعمل في العمرة، يمثل إهدارًا للمال العام والعملة الصعبة، حيث إن الوكيل السعودي يشترط خطاب ضمان بـ200 ألف ريـال، بما يقدر بمليون جنيه، وهو ما يعطي السعودية مليارات الريالات كخطاب ضمان، خاصة أن عدد الشركات التي تعمل بالحج والعمرة يتعدى الـ2000 شركة”.

وطالب صادق بـ”ضرورة إزالة شرط الوكيل السعودي من ضوابط العمرة، وتوزيع حصة الـ500 ألف معتمر بالتساوي على جميع شركات السياحة، التي لها رخصة سياحة عامة درجة أولى”، مشيرا إلى أن “سبب وجود خطاب ضمان لدى الوكيل السعودي هو الخوف من هروب المعتمرين للعمل بالسوق السعودية”.

وأكد صادق أن “هروب المعتمرين للعمل بالسوق السعودية أصبح مستحيلا مع زيادة الرسوم على الوافدين للعمل، وتغريم صاحب العمل السعودي من بحوزته عمالة وافدة غير مرخصة، ونشاط دور الشرطة السعودية في ترحيل كل الوافدين غير المرخصين”، متسائلا عن دور خطاب الضمان خاصة وأن الوكيل السعودي يأخذ أمواله كاملة قبل وصول المعتمر إلى السعودية، مشيرا إلى أن خطاب الضمان لا يطبق على كافة الدول، وإنما على عدد معين من الدول، منها مصر.

وفي سياق متصل، شهدت أسعار العمرة ارتفاعًا بنسبة 30% عن العام الماضي، وقال باسل السيسي، عضو غرفة شركات السياحة، إن أسعار العمرة ستشهد زيادة بنسبة 30% خلال العام الجاري مقارنة بالعام الماضي، بسبب تطبيق ضريبة القيمة المضافة في السعودية، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار تذاكر الطيران من مصر إلى السعودية بنحو ألف جنيه.

وأضاف السيسي أن “قيام السعودية بفرض 2000 ريال على كل زائر سابق لأداء فريضة العمرة أو الحج، سيؤدي إلى مزيد من الركود في سوق الحج والعمرة بمصر؛ نظرا للحالة الاقتصادية التي يعيشها المواطن حاليا، كما أن هذه الرسوم ستكون خارج تكلفة البرنامج السياحي”، مشيرا إلى أن “سعر البرنامج الاقتصادي للطيران سيصل إلى ما يقرب من 13 ألف جنيه، والبري إلى 10 آلاف جنيه”.

 

 *تعليم الانقلاب”: إجازة بالمدارس لتشجيع المعلمين والطلاب على التصويت!

أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى في حكومة الانقلاب، عن الموافقة على احتساب الأيام المخصصة للانتخابات إجازة لجميع طلاب المدارس على مستوى الجمهورية.

وقالت الوزارة- فى بيان لها- إن “هذا يأتى في إطار اهتمام وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ببحث وتشجيع العاملين بالتربية والتعليم على المشاركة الإيجابية خلال فترة عقد الانتخابات، المقرر لها من 26-28 من شهر مارس للعام 2018، وتأكيدًا لدور المعلمين الوطني وحرصًا على تهيئة الأجواء المناسبة لإجراء العملية الانتخابية في مناخ ديمقراطى”.

وفي سياق آخر، أعلن أحمد خيرى، المتحدث باسم تعليم الانقلاب، عن اعتماد الجدول النهائى لامتحانات الثانوية العامة للطلبة المكفوفين، مشيرا إلى أنها ستبدأ يوم الأحد الموافق 3/6/2018، وتنتهى 30/6/2018 ، واعتماد الجدول النهائى لامتحانات الثانوية العامة للطلبة المتفوقين، التى ستبدأ يوم السبت 2/6/2018، وتنتهى 28/6/2018.

 

 

السيسي يصنع من لحم سيناء كبسة لـ”بن سلمان”.. الاثنين 5 مارس.. تيران وصنافير الجزر دي مصرية

الجزر دي مصريةالسيسي يصنع من لحم سيناء كبسة لـ”بن سلمان”.. الاثنين 5 مارس.. تيران وصنافير الجزر دي مصرية

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*مد أجل الحكم بهزلية العقاب الثوري لـ17 مارس

مدت محكمة غرب القاهرة العسكرية أجل الحكم في القضية رقم ٥ لسنة٢٠١٦ جنايات غرب القاهرة العسكرية، اليوم الإثنين، المعروفة إعلاميًا بـ”حركة العقاب الثوري” التي تضم 36 من رافضي الانقلاب العسكري والمقيدة برقم 422 لسنة 2016 لجلسة 17 مارس الجاري.

كانت نيابة الانقلاب قد لفقت للوارد أسماؤهم في القضية الهزلية اتهامات عدة، بينها الزعم بتكوين ما يسمى بحركة العقاب الثوري، وتشكيل تنظيم مسلح بمنطقة حلوان.

 

*اعتقال 25 من نساء سيناء.. وصمة عار لم يفعلها الصهاينة

لم يتبق من ورق التوت شيئا ليستر بها السيسي عورته، بعد أن صعد من إجراءات القتل والتهجير والإبادة ضد أهالي سيناء، سوى أن يختمها باعتقال النساء، ليعلن السيسي عن انهيار دولة العرض والأرض والدين، ويستبدلها بدولة الرز” والقمع والاستبداد.

هذا ما كشفه النائب يحيى عقيل، مساء أمس، الذي أكد صحة خبر اعتقال 25 امرأة من مدينة العريش، لإجبار أبنائهم على تسليم أنفسهم.

ونقل الأهالي سماعهم لصوت صرخات النساء من داخل قسم أول العريش أمس السبت؛ حيث يتم تعذيبهن بالصعق بالكهرباء دون معرفة الأسباب وراء التنكيل بالنساء بعد اعتقال العشرات منهن بعد حملة المداهمات التي شنتها على بيوت الأهالي بمدينة العريش مؤخرًا، وسط تساؤل الكثيرين دون مجيب ما ذنب النساء؟ ولماذا يتم اعتقالهن وتعذيبهن بهذا الشكل الذي يتنافى مع القيم الدينية والأعراف المجتمعية ويخالف كل القوانين؟

وأضافوا أن قوات جيش السيسى استولت على مصوغات ذهبية تخص السيدات، إضافة لعدد كبير من أجهزة الهاتف المحمول إضافة لمتعلقات شخصية وأجهزة كهربائية.

كما نقل شهود عيان من الأهالي في سيناء، عبر صفحات التواصل الاجتماعي، قيام جيش السيسي بعمليات هدم لبيوت المواطنين بشكل عشوائي سواء المعتقلين أو المطاردين ليتم تشريد أسرهم دون مأوى في جريمة لا تسقط بالتقادم.

وجرى قبل يومين هدم منزل الحاج مصلح أبوجرير بحي آل جرير بمدينة العريش، على الرغم من أنه تم قتله من قبل قوات تابعه لجيش السيسي منذ 4 سنوات.

كما تم هدم منزلين ملك المواطن أحمد جمعة منونة، بجوار مدرسة عائشة أم المؤمنين، فضلا عن هدم بيت أيمن سهمود القصلي بشارع حلوان، كما تم هدم منزل سيدة تدعى أم وليد بجوار منزل زمزم بحي آل جرير، وقاموا باعتقالها واعتقال ابنتها معها.

وأضاف الأهالي أن ما تقوم به قوات جيش السيسي من جرائم تتصاعد يومًا بعد الآخر حتى أنهم قاموا بحرق منزل لأحد المعتقلين بالعريش وهدمه بعد حرقه بدون أدنى مبرر.

ونقل عدد من رواد التواصل الاجتماعي السيناوية تأكيدات من شهادات أفراد أسرهم أنه لليوم الثامن على التوالي تواصل قوات جيش السيسي بمدينة العريش حصار حي الفواخرية والسمران، وتمنع الدخول أو الخروج منه، وتقوم بعمليات تمشيط ودهم منهجية لكل البيوت.

اعتقالات

كما تواصل قوات جيش السيسى عمليات الاعتقال التعسفى للمواطنين بعد حملات المداهمات التى لا تتوقف على بيوت المواطنين بشكل عشوائى، وكان من ضمن من تم اعتقالهم أمس الأول السبت من قرية نجيلية التابعة لمركز بئر العيد والتى داهمتها واقتحمت المنازل فيها فى مشهد بربرى قبل أن تعتقل الشقيقين حسونة محمد عيد وعيد محمد عيد.

فيما تداول النشطاء شهادة أحد الأهالى التى تعكس حجم المأساة بالشيخ زويد، التى تؤكد أن أهالى سيناء يتعرضون بالتزامن مع ارتكاب جرائم الهدم والاعتقال والقتل بالرصاص العشوائى لعملية تجويع ممنهج؛ حيث خوت المحال والأسواق من المواد الغذائية الأساسية وسط فرض حصار من قبل قوات جيش السيسى ومنع وصول أى مواد غذائية للمواطنين.

وفرضت سلطات الانقلاب حالة من التعتيم عما يجري في أرض الفيروز، خاصة بعد تداول أنباء عن قصف السيسي الأهالي بقنابل عنقودية أمريكية.

وقال شهود عيان وعدد من أهالي سيناء إن هناك تعليمات عسكرية مشددة للأهالي بأنه إذا تم التعامل مع أي وسيلة إعلامية سيتم اعتقال الشخص على الفور وأسرته كاملة، كما طالبت الأهالي بعد الخروج من منازلهم تحت أي سبب من الأسباب.

وقال تقرير لمنظمة العفو الدولية إن الجيش المصري استخدم قنابل عنقودية خلال الغارات التي شنها خلال الأيام الأخيرة في شمال سيناء، وهو ما يفتح باب التساؤلات عن سلامة المدنيين من القتل العشوائي.

وقالت المنظمة إنها استندت في تقريرها إلى فيديو بثه الجيش المصري يوم 21 فبراير الماضي، وأضافت أن الذخائر العنقودية في فيديو الجيش المصري أمريكية الصنع ولا يمكن إلقاؤها إلا بواسطة سلاح الجو.

وقال الناطق باسم منظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة الأمريكية رائد جرار إن لدى المنظمة أدلة على استخدام الجيش المصري قنابل محرمة دوليا في سيناء، وأضاف أن أدلة المنظمة بُنيت على شريط فيديو مصور من قبل القوات المصرية يظهر فيه جليا نوع القنابل ومصدر صناعتها.

 

*انتهاكات بحق أهالي العريش خلال تمثيلية الحرب في سيناء

تعرض عدد من منازل أهالي مدينة العريش للتدمير خلال تمثيلية الحرب في سيناء دون مبرر، ومن بينها منازل المواطنين:
أحمد جمعة منونة بجوار مدرسة عائشة أم المؤمنين
أيمن سهمود القصلي بشارع حلوان
ام وليد بجوار منزل زمزم بحي آل جرير، ثم قاموا بالقبض التعسفي عليها وابنتها معها.
كما قامت قوات الجيش بحرق منزل لأحد معتقلي العريش، وهدمه بعد حرقه، دون أي مبرر، لتبقى عشرات الأسر في الشوارع.
ووردت أنباء عن حملات قبض تعسفي تقوم بها قوات الجيش والشرطة في شمال سيناء، شملت العديد من السيدات، وأكد شهود عيان تعرض هؤلاء السيدات للتعذيب والانتهاكات المختلفة.
نقص الغذاء من أبرز المشكلات التي تهدد حياة أهالي العريش، نتيجة لاستمرار حصار الجيش للمدينة، ومنع الدخول أو الخروج منها.
ما يحدث في سيناء يتزامن مع صعوبة شديدة في الوصول إلى معلومات موثقة بما يحدث من انتهاكات؛ نظرًا للتعتيم الإعلامي الكبير عما يحدث هناك، ولا يوجد مصدر لأي أخبار أو رصد لما يحدث بشكل دقيق.

 

*سقطة لـ”متحدث جيش الانقلاب” تفضح جرائمهم في سيناء

كعادة جيش الانقلاب في قتل المدنيين والأطفال والنساء من أهالي سيناء، والادعاء في وسائل الإعلام أنهم “إرهابيون”، فضح البيان رقم 14 للمتحدث العسكري باسم جيش الانقلاب، هذه الادعاءات والأكاذيب.

وكشفت الصور التي أُرفقت بالبيان، على الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري، عن مقتل طفل سيناوي ضمن صور الضحايا المنشورة، فيما زعم البيان أن قوات الجيش “قتلت 10 تكفيريين شديدي الخطورة” واعتقلت مئات آخرين.

وكانت مليشيات جيش الانقلاب قد واصلت جرائمها بحق أهالي سيناء، بذريعة محاربة الإرهاب”، وتنوعت تلك الجرائم بين قتل واعتقال وتهجير وحصار وهدم للمنازل، وكشف مركز “الشهاب لحقوق الإنسان” عن هدم تلك المليشيات منازل المواطنين أحمد جمعة منونة “بجوار مدرسة عائشة أم المؤمنين”، وأيمن سهمود القصلى “شارع حلوان”، وأم وليد “بجوار منزل زمزم بحى آل جرير”، وقاموا باعتقالها وابنتها.

كما قامت تلك المليشيات بحرق منزل أحد معتقلي العريش وهدمه بعد حرقه، فضلا عن شن حملات اعتقال مسعورة بحق الأهالي، وممارسة أبشع أنواع التعذيب بحقهم.

 

*السيسي يكسر البروتوكول احتفالا ببيع الجزيرتين مقابل “الرز” السعودي

أثارت لهفة قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي خلال استقبال ولي عهد السعودية محمد بن سلمان ردود أفعال واسعة، وساخرة، خاصة بعد أن دفعه شوقه لكسر قواعد البروتوكول كي يستقبل ولي العهد بن سلمان عند سلم الطائرة، بعد وصوله مساء أمس في زيارة للقاهرة تستمر 3 أيام، ولم ينتظر السيسي عند المكان المحدد له حتى يصل بن سلمان بل بادر بقطع المسافة على عجل كي يستقبل ولي العهد عند سلم الطائرة.

وتتضمن مراسم الاستقبال الرسمى وقوف الرئيس المضيف قرب طائرة الضيف التى يصعد إليها رئيس المراسم وسفير دولته لاصطحابه إلى مكان الرئيس المضيف، الذى يصافحه ويصطحبه إلى منصة الشرف، حيث يتم عزف السلام الوطنى لدولة الضيف أولاً ثم للدولة المضيفة، ثم يتم استعراض حرس الشرف ومصافحة كبار المستقبلين.

يأتي ذلك في الوقت الذي احتفل قائد الانقلاب العسكري مع محمد بن سلمان بإسدال الستار على قضية تيران وصنافير، التي قام السيسي بتسلميهما للسعودية في صفقة مشبوهية بين مصر والكيان الصهيوني والسعودية، بحكم المحكمة الدستورية العليا بإلغاء كافة الأحكام القضائية الصادرة من المحكمة الإدارية العليا بشأن مصرية الجزيرتين. ليوقع بعدها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وعبد الفتاح السيسي على 4 اتفاقيات.

ووقع الطرفان على اتفاق معدل لإنشاء صندوق مصري سعودي للاستثمار بين صندوق الاستثمارات العامة في السعودية ووزارة الاستثمار والتعاون الدولي في مصر.

وذكرت مواقع مصرية أنه “جرى توقيع اتفاق تعاون في مجال حماية البيئة والحد من التلوث”.

وشهد الجانبان توقيع مذكرة تفاهم بين صندوق الاستثمارات العامة في السعودية ووزارة الاستثمار والتعاون الدولي في مصر بشأن تفعيل الصندوق المصري السعودي للاستثمار.

وجرى خلال اللقاء التوقيع على اتفاقية برنامج تنفيذي للتعاون المشترك لتشجيع الاستثمار بين الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة في مصر والهيئة العامة للاستثمار بالمملكة العربية السعودية.

وبالرغم من تصريح عبد الفتاح السيسي بأن دول الخليج لديها أموال “مثل الرز”، إلا أن العلاقة بين السعودية وسلطات الانقلاب في إطار صفقة القرن التي وضعتها الولايات المتحدة الأمريكية برعاية صهيونية، التي من بينها تم التفريط في تيران وصنافيرن جعلت من العلاقة بين الجانبين علاقة قوية.

ويبلغ حجم التبادل التجاري بين السعودية ومصر 2.6 مليار دولار في 2017 فيما تخطت الاستثمارات السعودية في مصر 6.1 مليار دولار.

وتمثل الاستثمارات السعودية في مصر 29% من حجم الاستثمارات العربية البالغة 20 مليار دولار فيما يبلغ حجم الاستثمارات المصرية في المملكة 1.1 مليار ريال عبر أكثر من 1000 مشروع في كافة المجالات

 

*مسئول سعودي: السيسي تعهد بمنح المملكة 1000 كم2 في جنوب سيناء

تعهَّدت سلطات الانقلاب العسكري بمنح 1000 كم2 من أراضي جنوب سيناء، إلى مشروع مدينة نيوم السعودية، الذي كشفت المملكة النقاب عنه في أكتوبر الماضي.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مسئول سعودي قوله، إن الأراضي تعد جزءًا من صندوق مشترك قيمته 10 مليارات دولار، أعلنت الدولتان تأسيسه خلال زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى القاهرة، والذي وقع مع قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي عددا من الاتفاقيات.

وتأتي زيارة محمد بن سلمان بعد يوم واحد من حكم المحكمة الدستورية العليا بعدم الاعتداد بجميع الأحكام القضائية الصادرة، سواء من المحكمة الإدارية أو القضاء المستعجل، بشأن اتفاقية التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة.

 

*تيران وصنافير.. الجزر دي مصرية

لم يكن أحد يتصور أن تصل الخيانة إلى هذا الحد، أو أن يكون بيع الأرض والتنازل عنها مدعاة للفخر.

الجزيرتان مصريتان وستظلان كذلك بحكم التاريخ والجغرافيا، رغم الإصرار الشديد من جانب قادة الانقلاب لإنهاء الصفقة وتسليم الأرض للسعودية مقابل حفنة من “الرز”.

الإنفوجراف التالي يستعرض أهمية الجزيرتين، وسر إصرار قادة الانقلاب على إنهاء صفقة بيعها للسعودية.

 الجزر دي مصرية

*إكرام الضيف.. السيسي يصنع من لحم سيناء كبسة لـ”بن سلمان”

من لا يتذكر ما أصبح يطلق عليه بصفقة القرن، لقد كان أول من ذكر صفقة القرن قائد الانقلاب الدموي السفيه عبد الفتاح السيسي، وقد ذكر هذه العبارة رفقة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ترمب بالبيت الأبيض، عندئذ تناقلت وسائل الإعلام العربية بشكل خاص، والعالمية بشكل عام هذه العبارة دون أي معرفة لحيثياتها ولا أهدافها.

الجديد في الأمر ما قاله مسئول سعودي لرويترز، اليوم الاثنين، بأن مصر تعهدت بألف كيلومتر مربع من الأراضي في جنوب سيناء؛ لتكون ضمن مدينة نيوم العملاقة، التي أعلنت السعودية في العام الماضي اعتزامها إقامتها بتكلفة 500 مليار دولار، فيما يتساءل مراقبون إن كان التنازل الجديد من طرف السفيه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي له علاقة بالتنازل السابق عن جزيرتي تيران وصنافير و بترتيبات صفقة القرن؟

ورداً على التساؤل، يقول أحد الناشط كرم شومان:” بص هبسطهالك…لو أنت عندك مليون كم مربع وجيت أخدت منك ألف بس واديتك شوية رز تكمل بيهم حلم المائة مليار دولار اللي عشا الغلابة عليهم يا رب، هيحصل حاجة؟؟ والنبي ما هيحصل حاجة”.
وغرد الناشط اليساري كمال خليل: “‏شمال سيناء منطقة حرة تدخل فى نطاق مشروع نيوم بموجب اتفاقيات وقعت خلسة من وراء ظهر الشعب منذ عام ونصف، انشروا الاتفاقات السرية مع آل سعود”.

وتقع الأراضي الجديدة المتنازل عنها بمحاذاة البحر الأحمر جزء من صندوق مشترك قيمته عشرة مليارات دولار، أعلنت الرياض وسلطات الانقلاب تأسيسه في ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد خلال زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للقاهرة.

كشف المستور

ومع توالي الأحداث بمنطقة الشرق الأوسط وتسارعها، بدأت تطفوا على السطح بعض معالم ما يسمى بصفقة القرن، واتضح اليوم أن الأمر يتعلق بالقضية الفلسطينية والعمل على تصفيتها بشكل نهائي، وقد ظهر الأمر جهارا نهارا بدءا من خلال الدعوة إلى تطبيع كامل وعلني مع الاحتلال الإسرائيلي؛ وذلك عن طريق عقد اتفاقات وتفاهمات مع سلطات الانقلاب بمصر، والإمارات والسعودية التي أمرتا بممارسة الضغط على رموز كبار الشخصيات الفلسطينية من أجل القبول بهذه الصفقة.

وقبل أكثر من عام وتحديدا في 21 فبراير 2016؛ عُقد في العقبة الأردنية وفق تسريب لصحيفة هآرتس- لقاءٌ رباعي بين بنيامين نتنياهو وجون كيري و السيسي وعبد الله الثاني، ناقش أفكاراً جديدة للحل على أساس من يهودية فلسطين وبيع الأراضي، لكن الجميع أنكروا هذا الاجتماع عدا نتنياهو!

وبعد عام وفي 12 فبراير 2017؛ أعلن عضو حزب الليكود أيوب قرا أنه أثار مع نتنياهو مقترح دولة فلسطينية في سيناء وفق خطة السفيه السيسي، لتعبيد طريق السلام الشامل مع “الائتلاف السني” حسب وصفه، بعدها عرض نتنياهو المقترح على الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي وافق فوراً.

حينها نفي المتحدث باسم سلطات الانقلاب ذلك مطلقاً، وأكد هذا النفيَ السفيه السيسي نفسُه بقوله “لا أحد يملك أن يفعل ذلك”، كما صرح -خلال لقائه مع ترمب- بأن “السلام بين إسرائيل وفلسطين سيكون صفقة القرن”!

التمويل السعودي

التهويد الكامل للقدس وإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأنها عاصمة الكيان الصهيوني جزء من الخطة الإسرائيلية الكبرى التي يطلق عليها “صفقة القرن” التي تهدف إلى إنهاء القضية الفلسطينية وإلغاء وجود فلسطين، وانتفض العالم الإسلامي غضبا ضد القرار وعبرت الشعوب المسلمة عن إدانتها ولكن الملاحظة الأهم هي الصمت الرسمي الذي التزم به معظم رؤساء وملوك العرب، ومعهم السعودية وقائد الانقلاب في مصر، حيث بدوا وكأن الأمر لا يعنيهم.

وبرأي خبراء أكد هذا الصمت الحقيقة الصادمة وهي أن حكام بعض الدول العربية يشاركون في مؤامرة ترمب ونتنياهو لسرقة القدس وإتمام الصفقة الملعونة التي يرتبون لها سرا.

وباتت الأمة أمام صفقة حرام، بدايتها بيع القدس وستمتد إلى غزة، ولن يقف التوسع الصهيوني عند حدود فلسطين وإنما ستتواصل عملية السطو إلى تدويل شمال غرب المملكة السعودية “نيوم” وتحويل سيناء إلى مخيم مؤقت للاجئين الفلسطينيين بعد طردهم من غزة حسب التصورات الصهيونية.

وخلص الكاتب راينر هيرمان،في تقرير نشرته صحيفة «فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ» الألمانية، إلى أن اهتمام الرئيس محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في تاريخ البلاد، بتنمية شبه جزيرة سيناء، شمال شرقي البلاد، كان أحد أسباب الانقلاب العسكري عليه من وزير دفاعه آنذاك السيسي، في يوليو 2013، الذي أعاد المنطقة لدائرة التهميش مجددا.

وقال إن مجمل السياسات التي ينفذها نظام «السيسي» بشبه الجزيرة المصرية، تؤشر لإعداد هذه المنطقة لإقامة دولة فلسطينية فوقها، ويمثل إقامة دولة فلسطينية في سيناء بدلا من الضفة الغربية وقطاع غزة أساس «صفقة القرن» التي تتحدث التسريبات عن إبرامها بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، والسيسي وبن سلمان وبن زايد من جهة أخرى.

وحذر «هيرمان» من أن المتداول عن صفقة القرن تجاوز ترحيل الفلسطينيين من الضفة الغربية لشمالي سيناء، إلى إثارة قضية تهجيرهم من القدس الشرقية إلى العريش ومحيطها.

ووفق مراقبين جاءت صفقة القرن لتنفيذ خطة رئيس جهاز الأمن القومي الإسرائيلي الأسبق إيغورا أيلاند ليست مجرد أفكار على الورق وإنما قطعوا شوطا كبيرا منها خلال العامين الماضيين، والغريب أن الذي قام بالمهمة حكام المفترض أنهم عرب ناهيك أن يكونوا مسلمين، حتى وان جاءوا على رؤوس الدبابات وليس الإسرائيليون!

 

*صندوق “تحيا مصر”: رفع أسعار الوقود والكهرباء من أعظم “إنجازات السيسي

أشادت المستشارة الاقتصادية لصندوق “تحيا مصر” مها القلش، بالجرائم الاقتصادية التي ارتكبها قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي بحق المصريين خلال السنوات الماضية، معتبرة إياها إنجازات عظيمة له.

وقالت القلش، في ندوة بكلية دار العلوم جامعة القاهرة: إن “أعظم إنجاز للسيسي هو رفع أسعار المحروقات والكهرباء؛ لأن ذلك كان ضروريًا، إذ ليس دور الدولة دعم أصحاب السيارات”، مشيرة إلى أن السيسي لديه خطة، وأن اتفاقيات ترسيم الحدود مع اليونان وقبرص والسعودية ضرورية.

وأضافت القلش أن “السيسي جاب جون باتفاقية الغاز مع إسرائيل؛ لأنها ستحقق عائدًا لمصر، وستخدم البنية التحتية، وتحول مصر إلى ممر للغاز الإسرائيلي إلى دول الجوار”.

 

*نيويورك تايمز”: القاهرة بازار لصواريخ كوريا.. و”الجيش” وسيط مبيعات!

اتهمت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية سلطات الانقلاب في مصر بأنها سمحت بتحول سفارة كوريا الشمالية في القاهرة إلى سوق رائجة ومركز شرق أوسطيا لمبيعات الأسلحة، والصواريخ، للتهرب من العقوبات الدولية على “بيونغ يانغ”، وهو ما يعد إشارة إلى تحول “القاهرة” في ظل حكم العسكر إلى سوق لبيع صواريخ كوريا الشمالية، المغضوب عليها أمريكيا.

وعلى لسان مسؤولين أمريكيين ودراسة من الأمم المتحدة، أكدت الصحيفة إلى أن مصر اشترت أسلحة كورية شمالية، وسمحت للدبلوماسيين الكوريين الشماليين باستخدام سفارتهم في القاهرة كقاعدة للمبيعات العسكرية في المنطقة.

وحذرت نيويورك تايمز من أن التوترات قد تتصاعد ثانية في الأسابيع المقبلة، بنشر تقرير للأمم المتحدة يحتوي على معلومات جديدة عن حمولة سفينة شحن كورية شمالية، تم اعتراضها قبالة ساحل مصر، في عام 2016، وكانت تحمل 30 ألف قنبلة صاروخية، تقدر قيمتها بمبلغ 26 مليون دولار.

ويقول مفتشو الأمم المتحدة والمنشقون الكوريون الشماليون إن سفارة القاهرة أصبحت بازارًا مزدحمًا للأسلحة والمبيعات السرية للصواريخ الكورية الشمالية والمعدات العسكرية ذات السعر المنخفض التي تعود إلى العصر السوفييتي عبر مجموعة من شمال أفريقيا والشرق الأوسط.

غضب الحليف

وقالت الصحيفة الأمريكية الأبرز إن هذه المعاملات انتهكت العقوبات الدولية، وأثارت غضب الولايات المتحدة الأمريكية الحليف العسكري المهم للقاهرة، وكشفت الصحيفة الأمريكية أن الهيئة العربية للتصنيع -القاعدة العسكرية، والتكنولوجية للجيش المصري- هي الجهة، التي اشترت الأسلحة.

وحدد التقرير الأممي، الذي سيصدر، في مارس الجاري، اسم “الهيئة العربية للتصنيع”، باعتبارها “الزبون”، المستفيد من الأسلحة، والتي يرأس عبدالفتاح السيسي، اللجنة التي تشرف عليها، إضافة لمحمد العصار العضو البارز في مجلس عسكري الانقلاب.

وذكرت الصحيفة أن شحنة الأسلحة تلك كانت محملة بقذائف صاروخية، وأن المخابرات الأمريكية هي من أبلغ عنها، وهو ما “أجبر” المصريين على التدخل، للحفاظ على رصيد من العملات الصعبة، الذي شكل أيضا نقدًا حيويًا لكوريا الشمالية.

رسالة سرية من أمريكا

وكشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية في تقرير سابق لها، نشر نهاية أكتوبر الماضي، وصول رسالة سرية من واشنطن إلى القاهرة، في شهر أغسطس الماضي، تُحذِّر فيها من وصول سفينةٍ تتجه إلى قناة السويس، آتية من كوريا الشمالية، وتحمل شحنة مريبة.

وأنه بدخول السفينة المياة المصرية، قامت الجمارك المصرية بتفتيشها، لتكتشف مخبأً مستتراً، يحتوي على أكثر من 30 ألف قنبلة صاروخية، تحت حاوياتٍ بها حديد خام، وتعد هذه أكبر عملية مصادرة لذخائر في تاريخ العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية.

وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن الصفقة موَّلها رجال أعمال عبر تحويلات مالية سرية، وترتيبتات معقدة لصالح الجيش المصري، بقيمة ملايين الدولارات مع الالتزام بالسرية التامة.

وعملت الهيئة العربية للتصنيع كمؤسسة إنتاج حربي، منذ 1979، وهي معفاة من الضرائب المصرية، والقيود التجارية، وتتألف من تسع شركات، وتعد أهم ركائز الصناعات العسكرية المصرية.

وأشارت “واشنطن بوست” إلى أن سفارة كوريا الشمالية في القاهرة، أكبر سفارة للدولة الآسيوية في الشرق الأوسط، وفق الصحيفة الأمريكية، حيث أصبحت سوقاً مزدحماً بالمبيعات السرية للصواريخ الكورية الشمالية، والمعدات العسكرية، ذات السعر المنخفض، التي تعود إلى العصر السوفيتي، عبر مجموعة في شمال إفريقيا، والشرق الأوسط، حسب مفتشي الأمم المتحدة والمنشقين عن النظام الكوري الشمالي.

دراسة أممية

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن دراسة الأمم المتحدة، التي ستنشر قبل نهاية مارس، قالت إن الأسلحة كانت مرتبطة بالهيئة العربية للتصنيع، مضيفًة أن القاهرة قامت باعتراض السفينة لأن الولايات المتحدة كانت تتبع الشحنة.

وفي خطوة قد لا تكون من قبيل المصادفة، قامت الولايات المتحدة بخفض وتعليق المساعدات العسكرية لمصر في أغسطس، ووضع خطوط حمراء على التعاملات المستقبلية مع بيونج يانج.

وبعد أن خفضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المساعدات، في أغسطس الماضي، قال مسئولون مصريون إنهم يقطعون علاقات عسكرية مع كوريا الشمالية ويقللون من حجم سفارتها في القاهرة ويراقبون نشاطات الدبلوماسيين الكوريين الشماليين.

وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري، في مؤتمر صحفي عقده مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون في القاهرة الشهر الماضي، إن العلاقات مع كوريا الشمالية تقتصر على التمثيل وليس هناك تقريبًا أي مجالات تعاون، أو مجالات تعاون.

 

*الأمم المتحدة تفضح دور السيسي في صفقة الأسلحة الكورية

فجَّرت صحيفة “تليجراف” البريطانية فضيحة جديدة لنظام الانقلاب في مصر، حيث كشفت عن التعاون الفج بين نظام السيسي وكوريا الشمالية، التي تمثل تهديدًا كبيرًا للعالم بأسلحتها النووية.

ولفتت الصحيفة إلى أن الأمم المتحدة بصدد إصدار تقرير، يكشف الدور الحقيقي لنظام السيسي كنقطة شحن لنقل أسلحة من كوريا الشمالية في جميع أنحاء شمال إفريقيا والشرق الأوسط، متوقعة أن يُزيد ذلك الضغوط على القاهرة للحد من هذه التجارة.

وأضافت الصحيفة أن الأمم المتحدة فحصت سفينة شحن تم اعتراضها قبالة ساحل مصر في 2016، وتبين أنها تحمل 30 ألف صاروخ، بتكلفة تقدر بنحو 19 مليون إسترليني، مخبأة تحت شحنة من خام الحديد.

وأوضحت الصحيفة أن دراسة الأمم المتحدة التي من المقرر أن تنشر قبل نهاية الشهر، تذكر أن شحنة الأسلحة كانت موجهة إلى الهيئة العربية للتصنيع، وهي التجمع الرئيس لأسلحة الدولة، ويشرف عليها عبد الفتاح السيسي بشكل مباشر.

وأشارت الصحيفة إلى أن تعليق الولايات المتحدة للمساعدة العسكرية لمصر، والتي تقدر بـ211 مليون دولار في أغسطس الماضي، كان بمثابة تلميح للسيسي بوقف تعامله مع بيونج يانج، موضحة أن السيسي استغل العلاقات القديمة بين مصر وكوريا الشمالية، حيث شارك عدد من طياريها في حرب 1973 ضد إسرائيل، وأن أسلحتها كانت مصدرًا حيويًا لجني الأموال التي تسعى لتطوير أسلحتها النووية وبرامج الصواريخ البالستية، وذلك في إشارة إلى شراء مصر أسلحة من بيونج يانج.

وتقول الصحيفة إن الأمم المتحدة تتهم نظام السيسي بغض الطرف عن استخدام سفارتها في القاهرة- أكبر ممتلكاتها العقارية في الشرق الأوسط- لعرض أنظمة أسلحة، تتضمن نسخًا لمعدات عسكرية منذ الحقبة السوفيتية واسعة الاستخدام في المنطقة بأسعار مخفضة.

واضافت الصحيفة أن الوثيقة التي جمعتها الأمم المتحدة، تظهر أن دبلوماسيين من كوريا الشمالية سافروا إلى السودان بينما كانت تحت الحظر التجاري؛ لمناقشة مبيعات صواريخ موجهة، بينما تدفقت كميات أخرى إلى سوريا، حيث تزعم الأمم المتحدة أن كوريا الشمالية زودت نظام بشار الأسد بالمعدات التي يمكن استخدامها في صنع الأسلحة الكيميائية.

 

*الفساد في صفقات السلاح.. الرافال والميسترال نموذجًا

بعد انقلاب 30 يونيو وفي محاولات لاكتساب شرعية دولية، سعى الجنرال الدموي عبد الفتاح السيسي لاسترضاء جميع الدول الكبرى عبر صفقات لشراء السلاح أو لإقامة بنية تحتية في مصر بعشرات المليارات من الدولارات.

فقد أبرم صفقة الرافال من فرنسا وكذلك الميسترال، والغواصة من ألمانيا، وصفقة محطات الكهرباء لشركة سيمنز الألمانية، ومحطة الضبعة لروسيا، وصفقات الطاقة والغاز لشركة إيني الإيطالية، وبريتش بتروليم البريطانية، كما أن جميع أسلحة المؤسسة العسكرية وقطع غيارها هي أمريكية الصنع منذ كامب ديفيد واتفاقية السلام 1979م.

ورغم حملات البروباجندا طوال السنوات الماضية، التي صورت السفيه بالبطل الذي يحدث منظومة السلاح للقوات المسلحة، إلا أن الحقائق بدأت تتكشف، وثبت أن صفقات السلاح التي أبرمها السفيه بعشرات المليارات من الدولارات منزوعة القوة، وتفتقد إلى أهم الخصائص التي تم تداولها في وسائل إعلام العسكر.

وعلى خطى عبد الناصر، الذي خدع الشعب لسنوات طويلة حول صواريخ “القاهرو”الظاهر”، القادرة على ضرب عمق الكيان الصهيوني، ثم فاق الشعب على وقع صدمة مروعة وهزيمة مدوية واحتلال الصهاينة لكل سيناء والقدس والجولات، فتساءلت الجماهير: أين القاهر؟ أين الظاهر؟ فاكتشفوا أنها كانت مجرد خدعة كبيرة انطلت على السذج من الشعب المغيب.

رافال بلا صواريخ

الرافال.. إرادة مصرية”، هكذا عبَّر المتحدث العسكري السابق باسم القوات المسلحة المصرية، عندما اتفق نظام عبد الفتاح السيسي على شراء طائرات الرافال الفرنسية قبل ثلاث سنوات، لتنطلق بعدها الزّفة الإعلامية المصرية المعتادة، لتتحدث عن القدرات الخارقة لهذه الطائرات.

فأحدهم أكد أن “الرافال” تستطيع ضرب عشرة أهداف في وقت واحد، وقال آخر إنها أفضل من طائرات أباتشي وإف 16 الأمريكيتين، ووصف خبراء عسكريون هذه الطائرة الفرنسية بأنها الأسرع في العالم، وأنها تستطيع تتبع ستة أهداف متزامنة، والتعامل معها بما تملكه من صواريخ ليزر في تسليحها.

وطوال هذه السنوات، اقتصر دور الرافال على عروض استعراضية ورسم قلوب في السماء واستقبال طائرة الجنرال، وعندما حان الجد لجأ الجنرال إلى طائرات الصهاينة لضرب أكثر من 100 موقع بسيناء، وفقا لصحيفة “نيويورك تايمزالأمريكية؛ وذلك لأن الرافال منزوعة الصورايخ!.

وكان هذا هو السر الأكبر الذي كشفته صحيفة “لاتريبيون” الفرنسية، من أن الطائرات التي تسلَّمتها مصر لا يمكنها حمل صواريخ موجهة، وأن مصر طلبت دفعة إضافية من طائرات الرافال تكون مزودة بصواريخ “كروز ستورم شادو”، أو قادرة على حملها، لكن الولايات المتحدة رفضت ذلك؛ لأن الصواريخ تضم أجزاء أمريكية الصنع، أي أن مصر تكلفت مليارات الدولارات من أجل طائرات بدون صواريخ.

كما أكد مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، في ذلك الوقت، أن الرافال” لن تسهم في تعزيز قدرات الجيش المصري؛ لأنها لا تستطيع حمل صواريخ غير فرنسية. وبالتالي، فإن أي صواريخ أخرى لدى مصر لن يمكن استخدامها أو تركيبها على الطائرات.

ميسترال بلا أنظمة دفاع

ما حدث في الرافال ينطبق تماما على صفقة حاملتي الطائرات، ميسترال، اللتين اشترتهما مصر، وأطلقت عليهما اسمي جمال عبد الناصر وأنور السادات. فيما اتضح بعد ذلك أن الحاملتين غير مزودتين بأي أنظمة دفاع ضد الهجمات الجوية، ليتم الاستعاضة عن ذلك النقص بتثبيت سيارات دفاع جوي قصير المدى فوقهما، وقد وصف أحد المواقع العسكرية حاملتي الطائرات بدون منظومة الدفاع الجوي بأنهما مثل “البطة العرجاء”.

 

*هتدفع يعني هتدفع”.. رشوة عمال المساجد للسماح بالصلاة جماعة ثانية

أن تسمع الأذان في مصر بات منحة يتفضَّل بها الانقلاب على الشعب المصري، وأن تذهب إلى المسجد دون أن يتعقبك أحد المخبرين فهذا ستر من رب العالمين، وأن تدخل المسجد وينتابك الذهول من سرعة أداء إمام الأوقاف للصلاة في أقل من 5 دقائق، وتنوي أن تصلي وتؤم عددًا من المصلين لم يدركوا صلاة العسكر، هنا تبدأ الأزمة مع عمال الأوقاف، والتي تنتهي عادة بـ”كرمشة” خمسة جنيهات أو عشرة في “جيب” أحدهم لتتمكن من أداء الفريضة، وذلك على خطى سفيه مصر عبد الفتاح السيسى، تنفيذا لمقولته “هتدفع يعنى هتدفع”!.

وقال شاهد عيان، إنه مر بأحد المساجد الكبرى في مصر، وحاول الصلاة هو وبعض المصلين ممن فاتتهم صلاة الجماعة التي أداها الإمام بسرعة الصاروخ، وبرز لهم خادم من العاملين بالمسجد وأصر على منعهم، تبعاً لأوامر مخبر وزارة الأوقاف محمد مختار جمعة، وفطن أحد المصلين للعملة الرائجة الآن في مصر، والتي تتكسر أمامها الأوامر حتى ولو كانت أمنية وعسكرية، فأخرج من جيبه مبلغا من المال ودسه في كف العامل الذي أخذها واختفى فجأة كما ظهر فجأة.

وكانت منظمة الشفافية الدولية قد ذكرت- في استطلاع عن الفساد في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، نشر في مايو الماضي- أن مصر سجلت أعلى نسبة فساد في المنطقة بعد اليمن، حيث يضطر نصف المصريين لدفع الرشوة للحصول على الخدمات العامة.

فضيلة الحرامي!

وينتشر الفساد في هرم الانقلاب من قمته إلى أقصى نقطة في القاع، وكان المحامي فريد الديب، الذي ترافع عن المخلوع مبارك، قال إن صلاح هلال، وزير الزراعة السابق المحكوم عليه في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«رشوة وزارة الزراعة»، أدلى بمعلومات ضد وزير الري السابق، والدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف الحالي.

وأوضح «الديب»- خلال مداخلة مع أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي»- أن محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف في حكومة الانقلاب، متهم بالفساد، مشيرًا إلى استدعائه لأخذ أقواله في قضية رشوة وزارة الزراعة، مشددا على أن «جمعة» أنكر معرفته بالمتهم المدعو محمد فودة، مؤكدًا أن «هذا الحديث ثابت في التحقيقات».

ومن فضيلة الحرامي وزير الأوقاف، إلى مسئول آخر بالوزارة التي أضحت تكية؛ حيث أُلقي القبض عليه بتهمة تلقي رشوة بقيمة 4 ملايين جنيه نظير إنهاء بعض الإجراءات بطريقة غير قانونية، تمكن أحد رجال الأعمال المغضوب عليهم من العسكر من الاستيلاء على أراضٍ للدولة.

وفيما يبدو أن المسئول لم يعط شيئًا من الرشوة للسادة الكبار الذين أبلغوا عنه، وهو يعمل بالشئون القانونية بإدارة أوقاف المنيا في صعيد مصر، وتقاضى 4 ملايين جنيه على سبيل الرشوة، مقابل إنهاء إجراءات يتمكن على إثرها أحد رجال الأعمال من الحصول على أرض تابعة للأوقاف تبلغ مساحتها 258 فدانًا، وقيمتها 130 مليون جنيه.

الدرج والحلاوة والشاي

وتبدأ الرشوة في حياة المصريين من مراحل متقدمة في تعامل سلطات الانقلاب مع المواطنين، وصولا إلى أهم مناصب العسكر، حيث تبدأ بجندي المرور في أصغر إشارة للمرور، الذي يقبل أقل مبلغ متخيل، وصولا إلى السفيه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، الذي حصل هو وجنرالاته على مليارات الدولارات من دول الخليج للانقلاب على الرئيس محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب للبلاد.

ويكفي للتدليل على ذلك استعراض قوائم الفسدة الذين منحهم الانقلاب البراءة أمام القضاء؛ لنكتشف أن بينهم أحمد نظيف رئيس الوزراء المصري السابق، ووزير الداخلية السابق حبيب العادلي، ووزير المالية السابق يوسف بطرس غالي، ووزير الزراعة السابق صلاح هلال.

وتتعدد الصور التي يتم عن طريقها تقديم الرشوة في عهد الانقلاب العسكري، وتكون الصورة البسيطة قيام المواطن الراغب في الحصول على خدمة معينة، بتقديم أموال أو هدايا عينية للموظف المسئول عن إنجاز هذه المهمة، سواء بشكل مباشر أو عن طريق وسيط.

وللرشوة أسماء كثيرة، منها: الشاي، الإكرامية، الاصطباحة، العرق، في حين يمكن طلبها بوسيلة قديمة ما يزال استخدامها ساريا، عن طريق “فتح الدرجليضع فيه المواطن المبلغ المتعارف على دفعه في مثل تلك المواقف، أو وضع قيمة الرشوة داخل المظروف أو الأوراق التي يقدمها المواطن للموظف، وقد تكون الرشوة عبارة عن هدايا عينية بدءا بالأقلام، وصولاً إلى الشاليهات والسيارات، وأحيانا تصل إلى رشوة جنسية وفقا لحجم “المصلحة” المراد إنهاؤها.

 

 

العسكر يبيعون الوطن”تيران وصنافير” على خطى “أم الرشراش”.. الأحد 4 مارس.. السيسي يستقبل ابن ولي نعمته “محمد بن سلمان” بالقبلات والأحضان

السيسي يستقبل ابن ولي نعمته "محمد بن سلمان" بالقبلات والأحضان
السيسي يستقبل ابن ولي نعمته “محمد بن سلمان” بالقبلات والأحضان

الانقلاب والقضاء والاعلامالعسكر يبيعون الوطن”تيران وصنافير” على خطى “أم الرشراش”.. الأحد 4 مارس.. السيسي يستقبل ابن ولي نعمته “محمد بن سلمان” بالقبلات والأحضان

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*أحكام جائرة بالمؤبد والمشدد ضد 4 أبرياء في هزلية النزهة وتأجيل “داعش الصعيد

أصدرت محكمة جنايات الجيزة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة اليوم الأحد برئاسة قاضى العسكر معتز خفاجى ، حكما بالسجن المؤبد لاثنين والسجن 15 سنة لآثنين آخرين فى القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بأحداث النزهة التى تعود لتاريخ ديسمبر من عام 2013.

ولفقت نيابة الانقلاب للوارد أسماؤهم فى القضية الهزلية وهم “أحمد محمد محمدى وعبد الله محمد وبلال أيمن يوسف وأحمد سليم” اتهامات تزعم الاشتراك مع آخرين فى قتل 9 مواطنين والشروع فى قتل 4 ضباط و10 مجندين والتجمهر والتظاهر .

فيما أجلت المحكمة ذاتها جلسات محاكمة 67 مواطنا بينهم 43 معتقلا، ومن هؤلاء المعتقلين سيدتين، في القضية الهزلية المعروفة إعلاميًّا بـ«ولاية داعش الصعيد» لـ 2 أبريل لاستكمال المرافعة.

ولفقت نيابة الانقلاب للوارد أسماؤهم فى القضية الهزلية اتهامات تزعم تأسيس وتولي قيادة والانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.

كما حجزت المحكمة ذاتها لجلسة 7 أبريل للنطق بالحكم فى إعادة محاكمة معتقل فى القضية الهزلية رقم 396 حصر أمن الدولة العليا، المعروفة إعلاميا بـ “خلية الصواريخ”.

ولفقت نيابة الانقلاب للمعتقل وآخرين عدة تهم منها إدارة جماعة على خلاف القانون، الغرض منها تعطيل أحكام الدستور، ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، وحيازة أسلحة غير مرخصة،وقنابل ومتفجرات.

 

*الانقلاب ينتقم من الشيخ “حازم أبو إسماعيل” داخل محبسه

مارس سلطات الانقلاب أبشع أنواع الانتهاكات بحق الشيخ حازم صلاح أبو أسماعيل، داخل محبسه، حيث يقبع قيد الحبس الانفراد منذ حوالي 5 سنوات وتمنع عنه الزيارات للعام الثاني.

كما تقوم سلطات الانقلاب بالسجن بتقديم الطعام الميري له بطريقة مهينة وتمنع عنه الأطعمة الخارجية، وتواصل التحفظ على أدوات النظافة الخاصة به، فضلا عن إجباره على النوم على الأرض ودون أغطية.

ويعد الشيخ حازم من الشخصيات التي كانت لها رؤية ثاقبة في “عصابة المجلس العسكري”، حيث حذر من انقلاب الجيش على المسيرة الديمقراطية والرئيس محمد مرسي، ووصف السيسي بـ”الممثل العاطفي”.

ويعود استهداف العسكر للشيخ حازم منذ عقود طويلة، حيث تم تزوير الانتخابات البرلمانية ضده في عهد المخلوع مبارك أكثر من مرة، كما تم إقصاؤه من خوض الانتخابات الرئاسية عقب ثورة يناير، بعد نجاحه في تكوين ظهير شعبي قوي وراءه.

 

*ابنة المرشد العام: والدي يعيش في زنزانة انفرادية بلا غطاء أو دواء أو طعام آدمي

استغاثت الدكتورة ضحى ابنة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع من الوضع المزري الذي يعيش فيه والدها وبقية المعتقلين في سجن ملحق مزرعة طره، وهي الأوضاع التي أصبح لا يمكن تحملها، سواء من الشباب أو الشيوخ الذين يقبعون في زنازين الانقلاب منذ سنوات بعد موقفهم الرافض للانقلاب العسكري الذي قام به العسكر على الشرعية والقانون والضمير والأخلاق.

وتروي الدكتورة ضحى، عبر فيس بوك، عن أحدث جرائم الانتهاكات التي يواجهها والدها في الأيام الماضية والتي تهدد حياته بعد عام ونصف من انقطاع أسرته عنه وحرمانه من الزيارة؛ حيث استعرضت ما فعلته التجريدة الأمنية التي قامت بتفتيش زنزانته قبل أيام؛ حيث أشارت إلى أنه تم تجريد زنزانة الدكتور محمد بديع من كل شيء، إلا أنهم لم يجدوا ما يسحب منه؛ فقد سبق أن سحبوا منه كل شي، ووجدوا فقط الأغطية التي يتدثر بها في هذا الجو البارد.. فهو ينام على الأرض منذ أكثر من عام، والآن ينام بدون أغطية.

وتضيف أنه تم سحب الكرسي الوحيد في الزنزانة الذي كان يجلس عليه والدها الشيخ الذي يبل من العمر 74 عامًا ويعاني من تآكل في الغضاريف وكسر قديم في العمود الفقري ولا يستطيع الجلوس علي الأرض ولا النهوض منها إلا بالاستناد على هذا الكرسي، كما أنه لا يستطيع السجود أو حتى الركوع في الصلاة؛ حيث كان يصلى على هذا الكرسي، خاصة أنه يعانى من تآكل شديد في الغضاريف وكسر قديم في العمود الفقري”.

وتواصل “ضحى” سلسلة الجرائم التي ارتكبتها ميليشيات الانقلاب ضد والدها: “تم غلق الكانتين والكافتيريا، فلا يوجد أي طعام سوى الأكل الميري، وجميعنا يعلم مدى رداءة الأكل الميري، فهو طعام حتى لا يرتقي بالعكس فضباط الأمن الوطني يقدموه بطريقه مهينة وغير لائقة”.

وتساءلت ابنة المرشد العام: “كيف بهم يعاملوا قامة مثل الدكتور بديع في مكانته العلمية فضلا عن كبر سنه بهذه الطريقة؟ والدي يعاني من أمراض مزمنة لا تناسبها أبدا هذه الظروف المعيشية، فضلا عن أمراض المعدة الشديدة التي بدأت تصيبه منذ أسبوع جراء قرار غلق الكانتين والكافتيريا وأكل الطعام الميري فقط، وطبعا الزيارات ممنوعة تماما منذ أكتوبر 2016”.

وتواصل: ” لا نستطيع حتى أن ندخل له أي طعام يساعده على البقاء، تم أيضا سحب الصابونة ومزيل العرق وجميع أدوات النظافة، ماذا بينهم وبين الطهارة والنظافة”؟

وأضافت: “تم دخول أكثر من 30 ضابط الزنزانة طبعا ليس بهدف تجريدها فهي بالفعل مجردة لا يوجد بها إلا والدي فقط.. الهدف هذه المرة هو تدميرها، فتم قطع ستارة الحمام عند والدي، وتكسير بلاط الزنزانة عند د.محمد سعد الكتاتني، فكيف بوالدي يأمن على ستره بداخل الحمام في عدم وجود أي شيء يستره خصوصا مع وجود ضباط بهذه الأخلاقيات يقتحمون الزنازين في أي وقت وبدون استئذان”!.

واستنكرت ابنة المرشد العام ما يحدث مع والدها قائلة: “كيف تجتمع كل هذه الظروف علي شيخ كبير؟ ممنوع من الزيارة منذ سنة ونصف، محبوس فى حبس انفرادي منذ ما يقرب من 5 سنوات، ممنوع من دخول أكل لائق، تقديم الأكل الميري بطريقة مهينة جدا، إصابته بأمراض في المعدة شديدة جدا وإعياء شديد جدا نتيجة الأكل الميري”.

واختتمت تدوينتها قائلة: “ما هذا يا سادة؟!

أهو قتل بالبطيء!

إلي متى السكوت؟

حتى استلامهم من المشرحة!

أقل القليل

تكلموا عنهم

أنقذوهم

ادعوا لهم

أنقذوا “الملحق” فوالله أصبح أسوأ السجون

ولكن لا بواكى له لقلة عدد المعتقلين به فهم 9 فقط ولكنهم أغلبهم كبار سن وأصحاب أمراض مزمنة وقامات كبيرة”.

 

*الاعتقالات تطال 10 واستغاثات لإنقاذ مختفين قسريا بالشرقية والإسكندرية

تقلت قوات أمن الانقلاب بالإسكندرية اليوم 10 مواطنين دون سند من القانون واقتادتهم لجهة غير معلومة حتى الان.

واستنكرت رابطة أسر المعتقلين بالإسكندرية الجريمة، وناشدت منظمات حقوق الانسان المحلية والدولية بالتحرك للكشف عن أماكن احتجاز المعتقلين والكشف عن مصير المختفين قسريا من أبناء المحافظة وغيرها من محافظات الجمهورية.

فيما وثقت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات ،اليوم عبر صفحتها على فيس بوك استمرار الاخفاء القسرى بحق المواطن السكندرى “هاني عبد التواب أحمدمنذ اعتقاله من قبل قوات أمن الانقلاب يوم السبت 10 فبراير الماضي، دون سند قانوني واقتياده لجهة غير معلومة حتى الان.

فيما استنكر المركز العربى الإفريقى للحقوق والحريات اليوم الاعتقال التعسفى والإخفاء القسرى للمواطن الشرقاوى “محمد منصور حسن محمد” 57 سنة، موظف بالمعاش ، منذ اعتقاله بمحافظة الإسماعيلية يوم السبت 24 فبراير الماضي، واقتياده لجهة غير معلومة حتى الآن.

وذكر المركز أن المختطف يقيم بقرية عرب الفدان التابعة لمدينة أبو حماد بالشرقية، ويعاني من مرض الكبد والضغط وأمراض الكُلى ومعرض للإصابة بجلطات، كما أنه قد أجرى عمليتين في العمود الفقري، ومقرر له عملية ثالثة في الركبة.

ورغم العديد من البلاغات التى تم تحريرها من قبل أٍسرته ومحاميه لم يتم التعاطى معها بما يزيد من مخاوفهم على سلامته محملين عصابة العسكر المسئولية عن حياته.

 

*ظهور المحامي “عزت غنيم” بعد 4 أيام من الإخفاء القسري

ظهر المحامي والحقوقي عزت غنيم، المدير التنفيذي للتنسيقية المصرية للحقوق والحريات، صباح اليوم الأحد، في نيابة أمن الدولة العليا دون محاميه؛ بعد 4 أيام من الإخفاء القسري منذ اعتقاله يوم الخميس الماضي.

وكانت 15 منظمة حقوقية وعدد من الشخصيات العامة قد استنكرت اعتقال سلطات الانقلاب عزت غنيم، بالقرب من منزله بالهرم، وعبر الموقعون على بيان الإدانة عن خشيتهم من تلفيق اتهامات جنائية ضد “غنيم” في ظل إنكار جميع أقسام الشرطة في محيط سكنه والأمن الوطني بالجيزة، وجوده فيها، محملين سلطات الانقلاب المسؤولية عن سلامته، وطالبوا بإجلاء مصيره والإفراج الفوري عنه.

وطالب الموقعون على البيان كافة المنظمات الدولية والمحلية التضامن بكل الوسائل الممكنة لضمان أمان المحامي المدافع عن حقوق المختفين، وسرعة الإفراج عنه، مشيرين إلى أن مجال العمل الحقوقي في مصر أصبح مهددا بعد الاستهداف المتكرر للمدافعين عن حقوق الإنسان، بما يتعارض مع الإعلان الخاص بحق ومسئولية الأفراد والجماعات وهيئات المجتمع في تعزيز وحماية حقوق الإنسان.

وأكد الموقعون على البيان استمرار سياسات الإخفاء القسري وانتهاكات حقوق الإنسان على اختلافها في ظل استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان الممنهج وتغييبهم عن المشهد، كما يحدث حاليا مع المحامي الحقوقي «عزت غنيم»، مطالبين بوقف سياسات الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري وخلق المساحة الآمنة لتمكين المدافعين عن حقوق الإنسان من أداء عملهم دون خوفعلى حريتهم أو سلامتهم الشخصية.

 

*الإخفاء القسري يطال نجل الدكتور عبدالرحمن البر ومواطنًا سكندريًا

أدان المرصد الأزهري للحقوق والحريات جريمة الإخفاء القسري لليوم السادس على التوالي لـ”محمد عبدالرحمن البر” الطالب بالفرقة الرابعة كلية الطب بجامعة الأزهر منذ اعتقاله يوم الثلاثاء 27/2/2018 أثناء تجديده لبطاقة الرقم القومي واقتياده لجهه غير معلومة.

وذكر المرصد اليوم عبر صفحته على فيس بوك أن الطالب المختطف هو نجل الدكتور عبدالرحمن البر عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر فرع المنصوره سابقا وهو من أبناء قرية سنبخت مركز أجا محافظة الدقهليه وتم اعتقاله سابقاً في القضيه المعروفه إعلاميًا بـ”طلاب الملعب” وظل ما يقارب العام في المعتقل إلى أن ظهرت براءته.

فيما أدانت عدد من المنظمات الحقوقية بينها المركز العربى الافريقى للحقوق والحريات جريمة الإخفاء القسرى لليوم الخامس على التوالى بحق المواطن السكندرى “باسم محمد عبدالحليم “41 عاما – بكالوريوس تجارة، منذ اعتقاله دون سند من القانون، واقتياده لجهة مجهولة عصر الأربعاء 28 فبراير 2018 ، أثناء توجهه من منزل والدته الي منزله.

وناشد المركز العربي الإفريقي للحقوق والحريات سلطات الانقلاب والجهات الأمنية ، بالكشف عن مكان احتجازة و اجلاء مصيره ، والإفراج الفورى عنه مراعاة للظروف النفسية التي تمر بها أسرتة نظرً لاختفائه.

 

*الدستورية” ترفض دعوى وقف إعدام الشيخ فضل المولى

أصدرت المحكمة الدستورية العليا، أمس السبت، قرارًا بعدم قبول الدعوى رقم 17 لسنة 39 المقامة من المعتقل فضل المولى، لوقف تنفيذ حكم إعدامه، بالقضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ”أحداث المنتزه”.

كان فضل المولى حسني، الذي صدر ضده حكم بات من محكمة النقض بالإعدام، فى القضية المعروفة إعلاميا بـ”أحداث المنتزه”، أقام دعوى أمام المحكمة الدستورية العليا لوقف تنفيذ حكم إعدامه الصادر فى 24 أبريل الماضى، وعدم الاعتداد بالحكم الصادر ضده من محكمة جنايات الإسكندرية، بزعم قتل المواطن مينا رأفت عزيز” خلال مسيرة احتجاجية على مذبحة فض اعتصام رابعة، يوم 15 أغسطس 2013 بدائرة قسم أول المنتزه.

 

*مليشيات السيسي تهدم وتحرق منازل “أهالي سيناء

واصلت مليشيات جيش وأمن الانقلاب جرائمها بحق أهالي سيناء، بذريعة محاربة الإرهاب”، وتنوعت تلك الجرائم بين قتل واعتقال وتهجير وحصار وهدم منازل.

وكشفت مصادر عن هدم تلك المليشيات منازل المواطنين أحمد جمعة منونة “بجوار مدرسة عائشة أم المؤمنين”، وأيمن سهمود القصلى شارع حلوان”، وأم وليد “بجوار منزل زمزم بحى آل جرير”، ثم قاموا باعتقالها وابنتها.

كما قامت تلك المليشيات بحرق منزل لأحد معتقلي العريش، وهدمه بعد حرقه، فضلا عن شن حملات اعتقال مسعورة بحق الأهالي رجالا ونساء، وممارسة أبشع أنواع التعذيب بحقهم ونقص الغذاء جراء استمرار الحصار.

وكان نظام الانقلاب قد أطلق حملة منذ عدة أسابيع في سيناء بدعوى “محاربة الإرهاب” إلا أن الحملة استهدفت المدنيين وفاقمت من معاناتهم، فيما لا تزال عمليات استهداف الجنود من قبل المسلحيين مستمرة دون توقف، وسط مطالبات من جانب الأذرع الإعلامية والبرلمانية للانقلاب باستمرار تلك الحملة دون مراعاة لمعاناة المواطنين

 

*آخرة التطبيل.. حبس “خيري رمضان” بتهمة إهانة الداخلية!

قررت نيابة وسط القاهرة حبس خيري رمضان، أحد الأذرع الإعلامية للانقلاب، لمدة 4 أيام في اتهامات بـ”إهانة الشرطة ونشر أخبار كاذبة”، فى البلاغ المقدم ضده من الشئون القانونية في وزارة الداخلية.

وكانت النيابة العامة قد استدعت “رمضان” للتحقيق معه في البلاغ المقدم ضده بتهمة الإساءة لهيئة وضباط الشرطة، عقب إذاعة الأخير رسالة من سيدة، قال فيها إن “هناك رسالة وردت إليه من حرم ضابط شرطة تستغيث به من أن حياتها تدمرت بسبب مشكلة عامة يعاني منها جميع الضباط، وعندما التقى بها أبلغته أن زوجها عقيد شرطة في منطقة ناهيا، ولديه طفلان في مدرسة خاصة، مضيفة: “مش قادرين ندفع مصاريف المدرسة الخاصة، وقمنا بنقلهم لمدرسة حكومية بالعبور”، مضيفا “علشان البوم اللى بينهق وبيقول الدولة بتدي فلوسها للضباط”؛ الأمر الذي دفع وزارة الداخلية لتقديم بلاغ ضده.

المثير للسخرية أنه في الوقت الذي تتطاول فيه الأذرع الإعلامية للانقلاب على المواطنين وتنتهك حرمات البعض من خلال تسريبات شخصية وتسيء للعلاقة بين مصر وعدد من الدول، فإن كافة البلاغات التي تُقدم ضدهم يتم تجاهلها من جانب نيابة الانقلاب، فيما تم التعامل بجدية مع هذا البلاغ كونه يمس الداخلية”.

 

*السيسي يستقبل ابن ولي نعمته “محمد بن سلمان” بالقبلات والأحضان

وصل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الأحد، إلى القاهرة في زيارة رسمية تستمر لمدة ثلاثة أيام، حيث كان رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، على رأس مستقبليه.

وبثت قناة “الإخبارية” السعودية لقطات لساعة وصول ابن سلمان إلى القاهرة، وظهر السيسي في مقدمة مستقبلي ولي العهد في مطار القاهرة“.

وعن طريقة استقباله، نشر بدر العساكر مدير المكتب الخاص لولي العهد السعودي، صورة وعلق عليها قائلا إن “طائرات حربية تستقبل وترافق طائرة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لدى دخوله الأجواء المصرية“.

وتأتي زيارة محمد بن سلمان الى القاهرة والتي تستمر يومين، قبل رحلته المقررة إلى بريطانيا، الأربعاء، لإجراء محادثات مع رئيسة الوزراء تيريزا ماي، وزيارته إلى الولايات المتحدة التي تستمر من 19 إلى 22 مارس.

وذكر مصدر حكومي سعودي أن اختيار الأمير محمد لمصر محطة لأول جولة له منذ توليه ولاية العهد “تجدد التأكيد على التعاون السعودي المصري على أعلى المستويات“.

وستشمل المحادثات بين الجانبين الموضع الإيراني، والنزاع في اليمن، ومكافحة الإرهاب والتعاون في مجال الطاقة، بحسب المصدر نفسه.

وكذلك تأتي زيارة بن سلمان إلى مصر، الحليف الإقليمي المهم، قبل مسرحية انتخابات رئاسة الانقلاب التي ستجري في أواخر مارس، ليظل السيسي جاثما على صدور المصريين لأربع سنوات قادمة.

ومنذ أطاح الجيش بالرئيس المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، محمد مرسي، في 2013، ساعدت السعودية مصر بمليارات الدولارات عبارة عن منح وودائع وشحنات وقود لدعم النظام الحالي ضد جماعة الإخوان، التي أعلنتها الحكومة المصرية إرهابية” نهاية 2013.

وأرسلت مصر بعض سفنها الحربية من خلال مشاركتها في التحالف العسكري الذي تقوده السعودية والذي تدخل في اليمن في مارس 2015 لقتال الحوثيين الذين تدعمهم إيران، وهو النزاع الذي تقول الأمم المتحدة إنه أدى إلى أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

وعشية زيارة بن سلمان للقاهرة، ألغت المحكمة الدستورية التابعة للانقلاب بمصر كل الأحكام المتعلقة بالاتفاقية التي منحت السعودية السيادة على جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر، ما يزيل كل العقبات القانونية أمام تسليمهما للمملكة.

وكانت حكومة الانقلاب وافقت في أبريل 2016 على اتفاقية تمنح السيادة على الجزيرتين غير المأهولتين إلى السعودية، ما أثار جدلا كبيرا في البلاد وتظاهرات ضد نظام الانقلاب قمعتها الشرطة.

وصدق رئيس الانقلاب، عبد الفتاح السيسي، على الاتفاقية في يونيو بعد قرارات قضائية متضاربة.

وتتحكم جزيرتا تيران وصنافير غير المأهولتين في مدخل خليج تيران في البحر الأحمر وهو الممر الملاحي الرئيسي للوصول الى ميناء إيلات الاسرائيلي على خليج العقبة.

وتبرر سلطات الانقلاب قرار نقل السيادة بأن الجزيرتين الواقعتين بالقرب من الطرف الجنوبي لشبه جزيرة سيناء تعودان إلى السعودية، وأن الرياض كانت طلبت من القاهرة في العام 1950 تولي حمايتهما.

 

*”تيران وصنافير” على خطى «أم الرشراش».. العسكر يبيعون الوطن

جاءت أحكام الدستورية العليا أمس السبت 3 مارس 2018م صادمة للشعب المصري الذي يؤمن الغالبية الساحقة منه أن جنرال 30 يونيو عبدالفتاح السيسي خان الشعب والوطن وفرط في التراب الوطني وباع سيادة مصر على أراضيها بثمن بخس.

ويأتي تفريط عسكر 30 يونيو عن “تيران وصنافير”، متسقا مع توجهات العسكر منذ انقلاب “1952” الذي تواطأ على احتلال الصهاينة لمنطقة “أم الرشراشالمصرية في حرب 1948م.

هذه الأوضاع المزرية والفشل المتواصل والخيانات الفاضحة المتواصلة، والمرارة التي يشعر بها كل غيور على هذا الوطن والخوف على مستقبل البلاد في ظل حكم فاشٍ ديكتاتوري يمارس أبشع الانتهاكات بحق شعبه وينبطح مستسلما بل عميلا أمام أعدائه الذين باتوا في زمن الانقلاب أصدقاء يتم التباهي بتعزيز العلاقات معهم!

وحسب مراقبين فإن تواطؤ المحكمة الدستورية مع عسكر 30 يونيو يفتح الباب أمام جموع الشعب للتفكير في طرق إزاحة كابوس الاحتلال العسكري على مصر والاحتلال السعودي على “تيران وصنافير” والاحتلال الصهيوني على “أم الرشراش” التي يطلق عليها الصهاينة حاليا “إيلات”!

ختم الدستورية لابن سلمان

وأصدرت المحكمة الدستورية أمس السبت حكمين أنهيا المسارات القضائية المتنازعة حول اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والمملكة العربية السعودية، التي تقضي بالتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير بالبحر الأحمر لصالح المملكة. بما يعني تقنين خيانة الجنرال ووضع ختم الرسمية على الصفقة المشبوهة استمرار تطبيق الاتفاقية وعدم تغيّر موقفها القانوني.

وفي حكمها الأول؛ قضت المحكمة، برئاسة المستشار حنفي على جبالي، بعدم الاعتداد بكل الأحكام المتناقضة الصادرة من مجلس الدولة والقضاء المستعجل بشأن الاتفاقية، لأن الرقابة على أعمال السلطة التنفيذية في شأن الاتفاقيات والأعمال السياسية، تقع فى مجال الاختصاص المشترك، والرقابة المتبادلة، بين السلطتين التنفيذية والتشريعية؛ ممثلة في مجلس النواب، وذلك بحسب ملخص المحكمة لحيثيات الحكم.

وقضت في حكمها الثاني، برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، بعدم قبول دعويين منازعة التنفيذ المقامتين من «هيئة قضايا الدولة» ضد حكم القضاء الإداري الصادر في 21 يونيو 2016، ببطلان توقيع رئيس الوزراء على الاتفاقية، لعدم تعارض -الحكم- مع أحكام سابقة للدستورية العليا.

وجاء هذان الحكمان قبل يوم واحد من زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للقاهرة اليوم الأحد 4 مارس 2018 والتي تستغرق 3 أيام يناقش خلالها قضية الجزيرتن وإنهاء الإجراءات نهائيا لإنهاء السيادة المصرية عليهما ثم صفقة القرن وحصار قطر وإنهاء القضية الفلسطينية بالتسليم لكل شروط الصهاينة والأمريكان.

أم الرشراش” جديدة

وتعتبر جزيرتا “تيران وصنافير” هما القطعة الثانية من تراب الوطن التي فرط فيها العسكر لآخرين، فالأولى هي منطقة “الرشراش” المصرية التي احتلها الصهاينة عام 1948م، وتواطؤ عسكر 23 يوليو على تراب الوطن ورغم الخطب الرنانة للديكتاتور جمال عبدالناصر وثرثرته الكثيرة عن الوطنية والعروبة إلا أنه لم يسع يوما لاستراداد “أم الرشراش”؛ بل تسبب بعنجهيته وتهوره وتظاهره بالبطولة الزائفة في احتلال سيناء كاملة والقدس والجولان في هزيمة “67” المدوية.

كانت أم الرشراش تحت الحكم المصري حتى نهاية القرن التاسع عشر وأثناء حكم الطولونيين، وفي عام 1906 وبسبب وجود مصر تحت الاحتلال البريطاني قامت القوات العثمانية بالسيطرة على أم الرشراش، ووقعت أزمة عالمية وقتها قامت على إثرها بريطانيا بالضغط على اسطنبول، وانسحبت القوات العثمانية وعادة أم الرشراش لمصر بفرمان عثماني، ومع نهاية حرب فلسطين كان يقيم بها حوالي 350 فردا من جنود وضباط الشرطة المصرية حتى يوم 10 مارس 1949 عندما هاجمتها إحدى وحدات العصابات العسكرية الصهيونية مستغلة في ذلك انسحاب الحامية الأردنية والتي كانت تحت إمرة قائد انجليزي، وقتلت كل من فيها واحتلتها غدرا بقيادة إسحاق رابين، رئيس وزراء إسرائيل في هذا الوقت، ولأن القوات المصرية كانت ملتزمة بعدم إطلاق النار حسب اتفاقية الهدنة بين مصر وإسرائيل لإنهاء حرب 1948، فلم تطلق الشرطة المصرية طلقة واحدة، أما اليهود فقد كسروا الاتفاقية وقاموا بمذبحة قتل فيها جميع أفراد الشرطة المصرية واحتلوا أم الرشراش وحولوها إلى ميناء إيلات 1952.

ومنذ حكم العسكر 1952م فإن أم الرشراش لا تزال أرضا مصرية محتلة من جانب الصهاينة ولم يبذ حكام العسكر عبدالناصر والسادات ومبارك أي جهد يذكر من أجل استرداد أم الرشراش المحتلة.

وجاء السيسي بعد انقلاب 30 يونيو 2013م، فخلق كارثة أخرى وفرط في التراب الوطني وباتت جزيرتا “تيران وصنافير” أرضا مصرية محتلة بمباركة عسكر 30 يونيو.

ويتوجب على الشعب المصري أن يثور في وجه طغيان العسكر لوقف النزيف المستمر والتفريط في مزيد من التراب الوطني ووضع حد لخيانات العسكر التي لا تتوقف أمام بريق السلطة والمال.

 

*بعد تيران وصنافير.. السيسي يأمر بتقنين بيع أعضاء المصريين

بعد أن باع العسكر الأرض يمارس سفيه الانقلاب عبدالفتاح السيسي انتهاك مقومات الدولة وأولها الإنسان، بعدما بادر متخصصو البحث العلمي في ظل “حكومة” انقلابية على مرحلة تقنين بيع البشر وأعضائهم، تحت شعار براق وهو “يجب تهيئة المجتمع لفكرة نقل الأعضاء البشرية”، كتصريح أطلقه محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمي.

وفي مناسبة علمية “شهر العلوم المصري” عنوانها “وككبنا الذكي” بعيدة تماما عن أطروحاته التي شكك مراقبون أنها من بنات أفكاره، قال “صقر”: “.. من غير المقبول مجتمع يغيب عنه الفكر العلمي وينتشر به الخرافات والشائعات أن تعمل بالبحث العلمي لأنه يحتاج لمناخ ومجتمع مهيئ لذلك، فلا بد أن يكون المجتمع مجهزا علميا لأفكار هامة مثل زراعة ونقل الأعضاء لأنها ضرورة لمنح الحياة لملايين من البشر”.

دول عربية

ولأن الطرف الأكثر استفادة من تجارة نقل الأعضاء حاليا وإن تم تقنينها بمعنى وصول السيسي لحصة من الأموال المدفوعة- هم رعايا الرز الخليجي من الدول العربية حسب بيانات “داخلية” الانقلاب المتكررة عن ضبط شبكة لتجارة الأعضاء من رعايا الدول العربية أو من بلد خليجي معين.

وبرأى خبراء فإن ذلك سيمنح هؤلاء الرعايا الفرصة لنقل الأعضاء المشتراه بثمن بخس أو المسروقة نتيجة عمليات سرقة الأعضاء أو التي تم التحصل عليها بجريمة قتل كشقة الهرم التي أعلن عنها لخطف الأطفال وسرقة أعضائهم الداخلية إلى بلدانهم بسهولة أو لأي بلد أوروبي.

تجارة على السوشيال

الطريف في الأمر حسب مراقبين أن عصابات سرقة الأعضاء التي يسعى “خبراء علميون” إلى تقنينها، يستدرجون ضحاياهم عن طريق موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، وإبرام اتفاق على بيع الكلى بمبلغ ٨ آلاف جنيه، ويتم إجراء العملية بمستشفى في دولة السودان.

كانت الأجهزة الأمنية قد ألقت القبض على شبكة دولية لتجارة الأعضاء البشرية بمدينة حدائق حلوان التابعة لدائرة قسم شرطة المعصرة، وأثناء المداهمة ضبطت الحملة عددًا كبيرًا من السجلات والمستندات التي تثبت جريمة الاتجار بالأعضاء البشرية وعددًا من أجهزة الحاسب الآلي مدونًا عليها جميع العمليات التي تم تنفيذها وتفاصيل جميع الجرائم التي ارتكبتها الشبكة التي تم ضبطها.

وضمت إحدى الشبكات سمسار عقارات و4 يمنيين الجنسية، كانوا يزاولون جرائمهم داخل شقة مفروشة.

وفي ضبطية أخرى قالت داخلة الإنقلاب إن أكبر شبكة دولية تضم مصريين وعرب، و41 متهما، بينهم 12 طبيبا وعدد من الممرضين ومجموعة من أساتذة الجامعات، استغلوا المصريين ببيع أعضائهم للعرب، مقابل مبالغ باهظة تصل لملايين الدولارات.

عقوبات هزيلة

وفي الوقت الذي تشدد فيه العقوبات على السياسيين في مصر ورافضو ومعارضو الانقلاب، فإن سرقة الأعضاء البشرية تساوي بين الطبيب والسمسار، وتندرج فى القانون تحت بند نزع عضو بشرى وإحداث العاهة المستديمة، بشرط انتفاء علم المجنى عليه، وأن عقوبة إحداث عاهة مستديمة أو إخفاء جثة، تصل إلى السجن المشدد من 3 إلى 10 سنوات مع الشغل، ويصل إلى المؤبد حال وفاة المجنى عليه. أو يضاعف الحد الأقصى للعقوبات المقررة بالمادة 240 إذا ارتكبت الجريمة تنفيذا لغرض إرهابى”!

الصحفي الألماني

واستطاع صحفي ألماني اختراق عالم تجارة الأعضاء بمصر، حيث أخفى كاميراته وفضح مسئولين ومستشفيات خاصة شهيرة في تلك التجارة غير المشروعة، كاشفًا عن أن أغلب سماسرة الأعضاء والمتبرعين بها من اللاجئين السودانيين، حسب ما ذكرت صحيفة “المصري اليوم”.

وأوضح التحقيق، الذي نشره موقع “بريس بورتال” الألماني، كيف تحتجز عصابات تجارة الأعضاء بعض الأشخاص بالقوة، وتستولي على أعضائهم، دون دفع أي مبالغ مالية لهم، حتى أنه لم تمنع إصابة بعضهم بأمراض خطيرة مثل الإيدز من سرقة بعض أعضائهم وزرعها لآخرين.

وكشف سائق التاكسي أن البعض يعرض 5000 يورو مقابل العضو، وأن بعض الأجانب لديهم الاستعداد لدفع مبالغ تصل إلى 90 ألف يورو من أجل زرع الكُلى.

وأكد معد التقرير أن هناك احتياجًا متزايدًا إلى الأعضاء حول العالم، إذ سجلت ألمانيا وحدها، في يناير الماضي، وجود ما يزيد على 10 آلاف مريض في انتظار متبرعين مناسبين بالأعضاء.

 

*الاعتقالات للجميع والتجويع وهدم المنازل..صهاينة السيسي يدمرون سيناء

قتل وهدم للبيوت واعتقال عشوائي للمواطنين لم تسلم منه حتى النساء، حتى وصل الأمر إلى تعريضهن لعمليات تعذيب ممنهج دون سند من القانون، يعكس طرفا من مسلسل جرائم العسكر بحق أهالي سيناء المنكوبة والتي تتعرض لمأساة حقيقة لا تستطيع الكلمات أن تعبر عن حجمها مع استمرار فرض الحصار على أهلها الذين يطلقون الصرخات والاستغاثات دون مجيب.

ونقل شهود عيان من الأهالي، عبر صفحات التواصل الاجتماعي، قيام جيش السيسي بعمليات هدم لبيوت المواطنين بشكل عشوائي سواء المعتقلين أو المطاردين ليتم تشريد أسرهم دون مأوى في جريمة لا تسقط بالتقادم.

وجرى اليوم هدم منزل الحاج/ مصلح أبوجرير بحي آل جرير بمدينة العريش رغم أنه تم قتله من قبل قوات تابعه لجيش السيسي منذ أربع سنوات.

كما تم هدم منزلين ملك المواطن”أحمد جمعه منونة” بجوار مدرسة عائشه أم المؤمنين فضلا عن هدم بيت “أيمن سهمود القصلي” بشارع حلوان، كما تم هدم منزل سيدة تدعى أم وليد بجوار منزل زمزم بحي آل جرير وقاموا باعتقالها واعتقال ابنتها معها.

وأضاف الأهالي أن ما تقوم به قوات جيش السيسي من جرائم تتصاعد يومًا بعد الآخر حتى أنهم قاموا بحرق منزل لأحد المعتقلين بالعريش وهدمه بعد حرقه بدون أدنى مبرر.

ونقل الأهالي سماعهم لصوت صرخات النساء من داخل قسم أول العريش أمس السبت؛ حيث يتم تعذيبهن بالصعق بالكهرباء دون معرفة الأسباب وراء التنكيل بالنساء بعد اعتقال العشرات منهن بعد حملة المداهمات التي شنتها على بيوت الأهالي بمدينة العريش مؤخرًا وسط تساؤل الكثيرين دون مجيب ما ذنب النساء؟ ولماذا يتم اعتقالهن وتعذيبهن بهذا الشكل الذي يتنافى مع القيم الدينية والأعراف المجتمعية ويخالف كل القوانين.

وأضافوا أن قوات جيش السيسى استولت على مصوغات ذهبية تخص السيدات، إضافة لعدد كبير من أجهزة الهاتف المحمول إضافة لمتعلقات شخصية وأجهزة كهربائية.

حصار

ونقل عدد من رواد التواصل الاجتماعي السيناوية تأكيدات من شهادات أفراد أسرهم أنه لليوم الثامن على التوالي تواصل قوات جيش السيسي بمدينة العريش حصار حي الفواخرية والسمران وتمنع الدخول أو الخروج منه، وتقوم بعمليات تمشيط ودهم منهجية لكل البيوت.

اعتقالات

كما تواصل قوات جيش السيسى عمليات الاعتقال التعسفى للمواطنين بعد حملات المداهمات التى لا تتوقف على بيوت المواطنين بشكل عشوائى وكان من ضمن من تم اعتقالهم أمس السبت من قرية نجيلية التابعه لمركز بئر العيد والتى داهمتها واقتحمت المنازل فيها فى مشهد بربرى قبل ان تعتقل الشقيقين “حسونه محمد عيد و عيد محمد عيد”.

فيما تداول النشطاء شهادة أحد الأهالى التى تعكس حجم المأساة بالشيخ زويد والتى تؤكد أن أهالى سيناء يتعرضون بالتزامن مع ارتكاب جرائم الهدم والاعتقال والقتل بالرصاص العشوائى لعملية تجويع ممنهج؛ حيث خوت المحال والأسواق من المواد الغذائية الاساسية وسط فرض حصار من قبل قوات جيش السيسى ومنع وصول اى مواد غذائية للمواطنين.

التجويع

يقول شاهد العيان “مارأيته اليوم فى “الشيخ زويد” اليوم مأساه بكل المقاييس حريم تتطوف فى المحلات لتشترى أي شيء يتاكل فلم يجدوا أي شيء حتى البسكويت غير موجود ناهيك عن الخضروات فلا يوجد أي نوع من الخضراوات والطماطم والفاكهة، فهذه الاشياء انقطعت منذ تم إغلاق طريق العريش وجميع الصيدليات خاويه من الأدويه وحليب الاطفال”.

ويتابع: “الكل فى الشيخ زويد شارد الفكر لايعرف ماذا سيخبى له القدر ، كثير من الناس ذهبوا الى البر لجمع بعض نباتات مثل “الخبيزه والحمصيص والرجله”، لسد الافواه الجائعه والتى حرموا اهل الشيخ زويد من ان تصلهم بعض الخضروات من اهاليهم المهجريين بالمحافظات”.

ويرجع الشاهد السبب فى ذلك لمحافظ شمال سيناء والذى لايعترف بان الشيخ زويد تابعه لمحافظة شمال سيناء وبعض الشخصيات المعروفه والمشهوره بالعريش ، وكأن الشيخ زويد خاويه من السكان.

ويختتم شهادته قائلا : اننا فى هذه الايام نمر بمرحله خطيره من قلة الشئ فلا يوجد أى شئ للعيشه الآدميه فكثير من الناس والله يتمنون الموت وان لا يبقوا على هذا الحال فكل يوم يزداد سوءا عن ماقبله واذا كانت الشده ستطول فعجل بنهايتنا لنرى ابائنا واجدادنا الذين فقدناهم.

 

*مسرحية المنقلب” تفضح “باكابورتات” الكنيسة والأزهر والنور!

أعادت “مسرحية رئاسة الانقلاب” إلى الساحة من جديد عددا من مطبلاتية المؤسسة الدينية ممن طالعونا خلال الأيام الماضية بعدد من التصريحات التي كانت بمثابة مادة دسمة للسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبعد غياب طويل، عاد ياسر برهامي، القيادي بالدعوة السلفية، لممارسة هوايته المفضلة في التطبيل لنظام الانقلاب وتبريره لجرائمه بحق المصريين على مدار السنوات الماضية، معتبرا من لم يشارك في “مسرحية رئاسة الانقلاببأنه من أعداء الوطن!

وقال برهامي، في تصريحات صحفية، إن “حزب النور السلفي بالاشتراك مع الدعوة السلفية قاما بوضع خطة موسعة يجوبون خلالها كافة المحافظات لتوضيح قرار حزب النور ومبرراته بشأن دعم ترشيح عبدالفتاح السيسي لفترة جديدة، وحث الشعب المصري على المشاركة في الانتخابات”، معتبرا مقاطعي الانتخابات بأنهم “من صفوف الأعداء”.

وأضاف برهامي أن “عدم مشاركة المواطنين يؤثر على وضع الدولة أمام دول العالم الخارجي، ومؤسسة الرئاسة بصفة خاصة”، مشيرا إلى أنه “حريص على التوضيح خلال لقاءاته للمخاطر الحقيقية التي يتعرض لها الوطن، من مؤامرات وإرهاب يستهدف إسقاط الدولة المصرية”.

من جانبه قال محمد صلاح خليفة، المتحدث الرسمي لحزب النور، إن “ضعف الإقبال على الانتخابات وما يمكن أن يقال عن ضعف مؤسسات الدولة أو أنها بلا شعبية أو بشعبية ضعيفة يؤثر على ملف المفاوضات في سد النهضة، ويؤثر أيضا على ملف ثروات الدولة المصرية من الغاز في البحر المتوسط الذي يحتاج إلى قوة مؤسسات الدولة في مواجهة التحرش التركى بحقول مصر من الغاز في البحر المتوسط، وكذلك ملف مواجهة الإرهاب في سيناء يحتاج إلى قوة في مؤسسات الدولة”.

وتأتي تصريحات “برهامي” في إطار سياسة التطبيل لنظام الانقلاب التي تنتهجها المؤسسات والشخصيات الدينية، والتي كان من بينها زعم محمد ياسين إمام، مندوب وزير أوقاف الانقلاب، إن “السيسى هدية ومنحة من المولى عز وجل للشعب المصرى فى عز المحنة، وحقق العديد من الإنجازات للشعب المصري”.

وكان القمص بطرس بسطاروس، وكيل مطرانية كفر الشيخ ودمياط والبرارى والحامول، قد زعم، خلال مؤتمر بكفر الشيخ، الأربعاء الماضي، بأن السيسي”هدية الهية للمصريين”، وقال بسطاروس، إن “مصر تعيش هذه الأيام معجزة من الله، حيث رزقها الله بالسيسى هدية لمصر ويجب احترام الرغبة الإلهية ليستمر رئيسا لمصر خلال الفترة القادمة”.

ولم يقتصر التطبيل على الشخصيات الدينية فحسب بل شمل أيضا سعد الجمال، رئيس لجنة الشئون العربية في برلمان الانقلاب وصهر جمال مبارك، الذي قال، خلال كلمته بمؤتمر دعم السيسي في الصف بالجيزة، أمس، إن “انتخاب السيسي يعتبر فرض عين للدفاع عن الوطن، مشيرا إلى أن تأييد السيسى والدفاع عن الوطن يعتبر فرض عين ليس فقط على الجنود والضباط”.

 

*علي عبدالعال ممهدا لبيعها للإمارات على طريقة السيسي: ميزانية الدولة لا تكفى إصلاح السكة الحديد!

سخر مستخدمو التواصل الاجتماعى ونشطاء، من تصريحات رئيس مجلس نواب العسكر على عبد العال، والذى قال فيها إنه لو تم إنفاق جميع ميزانية الدولة على خطوط السكك الحديدية، فلن تنصلح.

من جانبهم، علق النشطاء على التصريح الأخير، حيث قال سيد أبو القاسم الديان فكتب.. بيع يا عواد.
تبعه أحمد جدارى ساخرا.. اعملو تكاتك. وزاد فقال.. بيع السكه الحديد للإمارات احسن ونرتاح منكم.

فيما قال عمرو نصار.. عادى يعني يا جماعة الراجل بيعرض بضمير سيبوه يشوف شغله.

أما ياسر الغلبان.. فكتب: يبقى بلاها سكه حديد خليها صفيح.

فى حين كتب أحمد عبد الغنى.. خلاص سلمها لمؤسسة أجنبيه تديرها.

وذهب محمد سعد فعلق.. السكه الحديد مش عاوزه فلوس دي عايزه ناس عندها ضمير.
تبعه محمود موسى فقال.. لاحل مع عقول انهزامية واشكال متخلفة فرضت علينا ،وعشان حرامية.

فى الشأن قال محمد رجب الفيروز معلقا على الأمر.. بيع يالطفي.
بينما أضاف أحمد حبشى.. أمال تصلح للعاصمة وزيادة مرتبات القضاء والنواب وقناه السويس الجديدة.

أحمد عبد الكريم علق.. اي حاجة فيها منفعة للناس يبقي اكيد ملهاش ميزانية.. مجلس الشعب اللي كل قراراته ضد الشعب والله عبد العال.

ايمن النادى.. اكيد يا عبد وما انتا واللى زيك مش مخلين منها حاجه يعنى اللى باقى يدوب تمصمصو فيهم لحد الدورة القادمة.

وتعجب حساب باسم عماد فقال..وده واحد شغلانته المفروض يحاسب الحكومة ،تحول لمحامي الحكومه .

بينما قال محمد شريف.. يا ترى هتبيعوها لمين.
تبعه خالد شريف فقال.. ماتقولوا عاوزين تبيعوها ما اسهل حاجة عندكم البيع يا عواد.

Ezz Said.. احنا نلغى البلد ونلغى السكة الحديد ذات نفسها يا عبعال ولا يهمك.

عزة جمال.. بيع ياعواد ماهو البرلمان هو اللي مختص بأعمال السياده ،يعني يبيع البلد وإحنا قاعدين نتفرج.

اما مصطفى البدرى فقال.. اجروها للامارات ولا اقولك بلاها سكة حديد احفروا ترعة بدالها.

وزاد محمد رفعت الشويحى فقال ساخر.. لكنها تكفى رواتب النواب والمكافاءت.

جدير بالذكر أن الدكتور على عبد العال قال إنه لا سبيل لإصلاح مرفق السكة الحديد سوى إشراك القطاع الخاص فى هذا المرفق الهام، قائلا: “ميزانية الدولة كلها لو ضُخت لإصلاح هذا المرفق دون إشراك القطاع الخاص فلن ينصلح”.

جاء ذلك خلال الجلسة العامة التى عقدت اليوم الأحد، بحضور الدكتور هشام عرفات وزير النقل والمواصلات لمناقشة عدد من البيانات العاجلة المُقدمة من النواب بشأن حادث قطار البحيرة.

 

*شراهية الاستدانة لا تتوقف.. السيسي يقترض “7,4” مليار دولار خلال مارس

شره حكومة العسكر نحو التوسع في القروض والاستدانة يبدو أنه أكبر من كل التحذيرات الصادرة من كل الخبراء والمحللين الغيورين على مستقبل الوطن، فقد كشف مسئول حكومي في قطاع الدين العام عن عزم وزارة المالية بحكومة 30 يونيو زيادة قروضها إلى نحو 129.75 مليار جنيه (نحو 7.4 مليارات دولار) خلال مارس الجاري، مقابل 107.25 مليارات جنيه في الشهر ذاته من العام المالي الماضي.

وأضاف المسئول، الذي رفض ذكر اسمه، حسب صحيفة “العربي الجديد”، أن جدول الإصدارات لمارس يتضمن أذون خزانة قصيرة الأجل بقيمة 120 مليار جنيه (الدولار= 17.6 جنيهًا)، مقابل 84 مليار جنيه في الفترة المناظرة، كما سيتم طرح 9.75 مليارات جنيه فقط سندات طويلة الأجل تفاديا لسعر الفائدة المرتفع.

الاحتياطي يرتفع بالقروض

وقال البنك المركزي المصري يوم الأحد إن احتياطي البلاد من النقد الأجنبي ارتفع إلى 42.524 مليار دولار في نهاية فبراير شباط من 38.209 مليار في يناير.

وتباهى البنك بأن هذا هو أعلى مستوى لاحتياطيات البلاد من العملة الصعبة منذ بدء تسجيل بيانات الاحتياطي في مطلع التسعينيات. وبهذا يقفز الاحتياطي النقدي نحو 4.315 مليار دولار في فبراير شباط.

لكن وكالة رويترز أوضحت أن هذا الارتفاع في الاحتياطي النقدي إنما نشأ نتيجة طرح سندات دولية (قروض) بأربعة مليارات دولار.

يضاف إلى ذلك اقتراض النظام نحو 129.75 مليار جنيه (نحو 7.4 مليارات دولار) خلال مارس الجاري.

كانت احتياطيات مصر حوالي 19 مليار دولار قبل توقيعها اتفاق قرض قيمته 12 مليار دولار لمدة ثلاث سنوات مع صندوق النقد في 2016، وقيامها بتحرير سعر صرف العملة المحلية ورفع القيود الرأسمالية التي كانت مفروضة في محاولة فشلت حتى اليوم- لإعادة جذب المستثمرين.

فوائد الديون إلى “500” مليار

وكشفت الدكتور عمرو الجارحي، وزير المالية بحكومة الانقلاب في تصريحات إعلامية الاثنين 26 فبراير الماضي 2018، خلال لقائه ببرنامج «مساء دي إم سي»، المذاع عبر فضائية «دي إم سي»، عن توقعات بتخطي حجم الفوائد لـ500 مليار جنيه العام المالي المقبل؛ الأمر الذي وصفه خبراء بالعك الذي يستوجب وقفات حازمة لوضع حد لمهزلة شره النظام نحو الاستدانة والاقتراض الداخلي والخارجي.

وأوضح «الجارحي»، أن أسعار الفائدة زادت بنسبة كبيرة العامين الماضيين، معقبًا: «في 2016 كان حجم الفوائد 242 مليار جنيه، ثم قفز في 2017 إلى 318 مليار، وسنصل هذا العام إلى 420 مليار جنيه، وذلك لأن حجم الدين كبير وحجم الفوائد عالي طبقًا للسياسات النقدية؛ متوقعا ارتفاع فوائد الديون إلى 500 مليار دنيه العام المالي المقبل 2018/2019».

الديون إلى 5140 مليار جنيه!

وبعيدًا عن هوس السيسي بما يسمى بـ«الإنجازات!»، والتي تأكد للجميع أنها وهمية على غرار «تفريعة قناة السويس»، التي أهدر في حفرها أكثر من مائة مليار جنيه دون عائد يذكر، فإن كارثة تفاقم الديون تتصاعد بوتيرة مزعجة وخطيرة، فجنرال الانقلاب استدان خلال السنوات الثلاث الماضية أكثر مما اقترضه كل رؤساء مصر منذ أكثر من 60 سنة، حتى وصلت إلى مستويات مفزعة وغير مسبوقة.

والأكثر خطورة هو ارتفاع معدلات وأرقام القروض بصورة مخيفة، حتى وصلت إلى “5140” مليار جنيه، تشمل “3160” مليار جنيه عبارة عن ديون داخلية، إضافة إلى “110” مليارات دولار عبارة عن ديون خارجية وفقا للأرقام المعلنة بعد اقتراض “25” مليارا من روسيا لمحطة الضبعة النووية.

وكان جنرال العسكر قد سطا على الحكم منتصف 2013 عبر انقلاب عسكري، وكانت ديون مصر المحلية “1700” مليارا فقط، بينما بلغت الديون الخارجية “43مليار دولار.

وبحساب بسيط فإن الديون الداخلية (3160) مليار دولار، والديون الخارجية (110 مليارات دولار) تساوي (1980) مليار جنيه؛ بما يعني أن مجموع الديون مقدرة بالعملة المصرية (3160+1980)= (5140) مليار جنيه!

وأشار الخبير الاقتصادي، شريف الدمرداش، إلى أنّ السؤال الأهم من معرفة الجهة المنوط بها مراقبة الديون، هو من سيدفع هذه الديون الضخمة التي تراكمت خلال السنوات القليلة الماضية؟ موضحًا أن الأجيال القادمة هي التي ستدفع للأسف، والتي من المفترض أننا نراقب الديون حاليًا من أجلها، مضيفًا نحن أصبحنا تحت سيطرة الدول الدائنة”.

وحسب وائل النحاس، الخبير الاقتصادي، فإن “وضع الديون في مصر كارثي، هذا يقود للمصير الأسود الذي تابعناه في اليونان وعدد من الدول الأخرى”. كذلك توقع فرج عبد الفتاح، أستاذ الاقتصاد في جامعة القاهرة، أن يؤدي التوسع في الاقتراض إلى حرمان الأجيال المقبلة من أي مكتسبات للاقتصاد؛ لأن سداد الديون سيستنزفها.

 

تواطؤ المحكمة الدستورية في حكم “تيران وصنافير”.. السبت 3 مارس.. السيسي يضطهد المصريين

تيران وصنافير مسافات تيران وصنافير مصريةتواطؤ المحكمة الدستورية في حكم “تيران وصنافير”.. السبت 3 مارس.. السيسي يضطهد المصريين

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

                                                                                                                                                                                                             

*عصام الحداد يصارع الموت البطيء بسجن العقرب

بثَّت قناة “وطن” تقريرًا معلوماتيًا حول الدكتور عصام الحداد، مساعد الرئيس مرسي لشئون العلاقات الخارجية، والذي يصارع الموت البطيء بالإهمال الطبي بمحبسه في سجن العقرب.

وبحسب التقرير، يعاني الحداد الذي يبلغ من العمر 65 عاما، من أمراض في القلب، وتتعنت إدارة السجن ضده رغم احتياجه الشديد لعملية قسطرة في القلب بشكل عاجل.

وتمت سرقة أدوية القلب منه، وبيعها لصالح صيدلية بجوار السجن، ويخوض الحداد معركة بأمعائه الخاوية بعد إضرابه الكلي عن الطعام؛ حتى ينال حقه في العلاج.

واحتُجز الحداد بعد الانقلاب العسكري دون سند قانوني، ونُقل من مقر احتجازه بالحرس الجمهوري إلى مقبرة العقرب.

 

*حجز هزلية “داعش عين شمس” للحكم

حجزت اليوم محكمة جنايات الجيزة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، برئاسة قاضي العسكر معتز خفاجي، جلسة 7 مايو المقبل للحكم في محاكمة 14 مواطنًا في القضية الهزلية المعروفة إعلاميًا بـ”داعش عين شمس”.

ولفقت نيابة الانقلاب للوارد أسماؤهم في القضية الهزلية اتهامات عدة؛ منها الزعم بالانضمام إلى جماعة أسست على خلاف القانون وتكفير الحاكم، والاعتداء وتعريض السلام الاجتماعي إلى الخطر وإحراز أسلحة نارية بغير ترخيص.

 

*تأجيل هزلية “مذبحة فض رابعة” لمرافعة الدفاع

أجلت محكمة جنايات القاهرة الدائرة الـ٢٨ جنوب القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة برئاسة قاضي العسكر حسن فريد نظر القضية الهزلية رقم ٣٤١٥٠ لسنة ٢٠١٥ جنايات مدينة نصر أول المعروفة إعلاميًا بقضية مذبحة فض اعتصام رابعة العدوية لجلسة 17 مارس لمرافعة الدفاع.

وفي جلسة اليوم استمعت المحكمة إلى مرافعة نيابة الانقلاب، وطلب الدفاع نسخة من مذكرة مرافعة النيابة العامة للانقلاب وصورة من محضر جلسات القضية، كما طلب أجل للإحاطة بالقضية وأوراقها، والاطلاع على ملايين الجمل التي وردت فيها استعدادًا للدفاع والمرافعة.

وتضم القضية الهزلية التي تعود إلى 14 أغسطس 2013 يوم مذبحة فض اعتصامي رابعة والنهضة، بالإضافة إلى المرشد العام للإخوان الدكتور محمد بديع 738 آخرين من الرموز الوطنية والثورية والشعبية.

 

*ميليشيات الانقلاب تعتقل مواطنيْن من ناهيا وآخر من الزقازيق

اعتقلت قوات أمن الانقلاب مواطنين اثنين من ناهيا في الجيزة في الساعات الأولى من صباح اليوم دون سند من القانون بشكل تعسفي واقتادتهما لجهة غير معلومة حتى الآن ودون ذكر الأسباب.

وذكرت رابطة أسر المعتقلين بناهيا أن قوات أمن الانقلاب اقتحمت القرية في الساعات الأولى من صباح اليوم ودهمت عددًا من بيوت المواطنين وروعت الأهالي خاصة الأطفال والنساء قبل أن تعتقل اثنين من شارع سكة المدينة.

واستنكرت الرابطة الجريمة وناشدت منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية بتوثيقها والتحرك لوقف نزيف الانتهاكات المتصاعد يومًا بعد الآخر بحق جموع المواطنين خاصة الذين يعبرون عن رفضهم للفقر والظلم المتصاعد منذ الانقلاب العسكري الدموي الغاشم.

كما اختطفت قوات أمن الانقلاب الطالب بكلية الهندسة بلال رياض، من ملعب لكرة القدم عقب صلاة عصر أمس الجمعة بقرية الطيبة مركز الزقازيق، وحتى الآن لا تعرف أسرته مكان احتجازه.

 

*إخفاء مواطن بكفر الشيخ للشهر الثامن ومحامٍ بالقاهرة للشهر الرابع

واصل مليشيات أمن الانقلاب بكفر الشيخ، إخفاء المواطن أشرف محمد علي البياع “37 سنة”، أحد أبناء قرية محلة دياب بمدينة دسوق، للشهر الثامن على التوالي، وذلك منذ اعتقاله يوم 3 يوليو 2017.

كما تواصل مليشيات أمن الانقلاب إخفاء المحامي أحمد محمد أبو موسى “33 سنة”، أحد أبناء محافظة دمياط، لليوم الخامس والتسعين، منذ اعتقاله من كمين أمني بالقاهرة يوم 28 نوفمبر الماضي.

من جانبهم، حمل ذوو المعتقليْن داخلية الانقلاب ومليشيات أمن القاهرة وكفر الشيخ المسئولية الكاملة عن سلامتهما، مطالبين بسرعة الإفصاح عن مكان إخفائهما والإفراج الفوري عنهما، مشيرين إلى التقدم بالعديد من البلاغات للجهات المختصة دون فائدة.

 

*القبض على “خيري رمضان” للتحقيق معه في “إهانة الداخلية

تواصل نيابة وسط القاهرة التحقيق مع خيري رمضان، أحد الأذرع الإعلامية للانقلاب، بشأن البلاغ المقدم ضده من وزارة الداخلية، بتهمة إهانة ضباط الشرطة.

وكانت النيابة العامة قد استدعت “رمضان” للتحقيق معه في البلاغ المقدم ضده، بتهمة الإساءة لهيئة وضباط الشرطة، عقب إذاعة الأخير رسالة من سيدة، قال فيها إن “هناك رسالة وردت إليه من حرم ضابط شرطة تستغيث به من أن حياتها تدمرت بسبب مشكلة عامة يعاني منها جميع الضباط، وعندما التقى بها أبلغته أن زوجها عقيد شرطة في منطقة ناهيا، ولديه طفلان في مدرسة خاصة، مضيفة: “مش قادرين ندفع مصاريف المدرسة الخاصة، وقمنا بنقلهم لمدرسة حكومية بالعبور”، مضيفا “علشان البوم اللى بينهق وبيقول الدولة بتدي فلوسها للضباط”؛ الأمر الذي دفع وزارة الداخلية لتقديم بلاغ ضده.

المثير للسخرية أنه في الوقت الذي تتطاول فيه الأذرع الإعلامية للانقلاب على المواطنين وتنتهك حرمات البعض من خلال تسريبات شخصية وتسيء للعلاقة بين مصر وعدد من الدول، فإن كافة البلاغات التي تُقدم ضدهم يتم تجاهلها من جانب نيابة الانقلاب، فيما تم التعامل بجدية مع هذا البلاغ كونه يمس الداخلية”.

 

*حيثيات “الدستورية” حول بيع “تيران وصنافير”: الاتفاقية من أعمال السياسة!

بررت المحكمة الدستورية جريمة قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي ببيع جزيرتي “تيران وصنافير” إلى السعودية، بأن الاتفاقية من المعاهدات، وأن التصديق عليها يعد من أعمال السياسة المحظور على المحاكم الرقابة عليها.

ويأتي قرار المحكمة الانقلابية قبل يوم واحد من زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى القاهرة، والتي تستغرق 3 أيام، ويأمل السيسي من ورائها الحصول على مزيد من “الأرز السعودي” خلال المرحلة المقبلة.

وقالت دستورية الانقلاب، في حيثيات الحكم، إن “العبرة في تحديد التكييف القانوني لأي عمل تُجريه السلطة التنفيذية، لمعرفة ما إذا كان من أعمال السياسة أم لا، رهن بطبيعة العمل ذاته، فإذا تعلق العمل بعلاقات سياسية بين الدولة وغيرها من أشخاص القانون الدولي العام، أو دخل في نطاق التعاون والرقابة الدستورية المتبادلة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية؛ فإنه يعد عملًا من أعمال السياسة”.

وأضافت المحكمة، أنه “بناء على ذلك، فإن إبرام المعاهدات والتوقيع عليها يعد من أبرز أمثلة هذه الأعمال، وذلك من وجهين؛ الأول: تعلقها بعلاقة بين السلطة التنفيذية، ممثلة للدولة، وبين سائر أشخاص القانون الدولى العام، من دول ومنظمات دولية، في مراحل التفاوض والتوقيع والتنفيذ، الثانى: وقوعها في مجال الاختصاص المشترك، والرقابة المتبادلة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية”.

وأشارت المحكمة إلى أنه “وبمقتضى المادة (151) من الدستور، يراقب مجلس النواب السلطة التنفيذية فيما تبرمه من معاهدات، وله أن يوافق أو يرفض ما يدخل منها في اختصاصه بموجب الفقــــرة الأولى من المادة المذكورة، كما له تقرير ما إذا كانت تلك المعاهدات تتعلق بالفقرتين الثانية والثالثة من المادة ذاتها، فيُحال ما يندرج منها في الفقرة الثانية للاستفتاء، ويمتنع عن الموافقة، بأي صورة، على ما يتعلق منها بالتنازل عن شيء من إقليم الدولة أو ما يخالف الدستور، وسلطة البرلمان في ذلك سلطة حصرية لا يشاركه فيها غيره، فإذا ما استنفد مجلس النواب سلطاته، كان ملاك الأمر، مرة أخرى، لرئيس الجمهورية وحده، بما له من سلطة، إن شاء صدق على المعاهدة، وإن شاء أبى، وذلك كله وفقا لتقديراته السياسية وما يتطلبه صون المصالح العليا للبلاد”.

وتابعت المحكمة: “يمتنع على السلطة القضائية بجميع جهاتها ومحاكمها التدخل في أي من هذه الشئون جميعها حتى تمامها، فإذا نُشرت المعاهدة وفقا للأوضاع المقررة في الدستور، وأصبح لها قوة القانون، جاز مراقبتها قضائيا من وجهين، الأول: رقابة استيفائها للشروط الشكلية المقررة فـي الدستور، والثاني: الرقابة الموضوعية للمعاهدة، وهى رقابة تجد موجباتها في نص الفقرة الأخيرة من المادة (151) من الدستور، التي حظرت مخالفة المعاهدة لأحكام الدستور كافة، وهذه الرقابة القضائية على المعاهدات، من وجهيها، هي رقابة دستورية وليست رقابة مشروعية، وهي منوطة استئثارا بالمحكمة الدستورية العليا، لا تشاركها فيها جهة قضائية أخرى أيا كانت”.

واستطردت المحكمة أن “توقيع اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية، من الأعمال السياسية؛ الأمر الذي خالفه الحكم الصادر في الدعويين رقمى 43709، 43866 لسنة 70 ق قضاء إداري، والمؤيد بالحكم الصادر من دائرة فحص الطعون بالمحكمة الإدارية العليا في الطعن رقـــم 74236 لسنة 62 ق عليا، بأن قضى باختصاص القضاء الإداري بنظر صحة توقيع ممثل الدولة المصرية على اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين حكومتي جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، حال كونه ممنوعا من ذلك، على نحو ما سلف، فإنه يكون خليقا بعدم الاعتداد به”.

وفيما يتعلق بالحكم الصادر في الدعوى رقم 121 لسنة 2017 مستعجل القاهرة، المؤيد بالحكم الصادر في الاستئناف رقم 157 لسنة 2017 مستأنف تنفيذ موضوعى جنوب القاهرة، فقد صدر مخالفا للمادة ١٩٠ من الدستور بأن فصل في منازعة تنفيذ موضوعية متعلقة بحكم صادر من المحكمة الإدارية العليا، فيكون قد انتحل اختصاصا ممتنعا عليه دستورا، مما يوجب عدم الاعتداد به.

 

*«4» ملاحظات على حكم «تواطؤ الدستورية» في حكم “تيران وصنافير”

حكم “الدستورية العليا”، اليوم السبت 3 مارس 2018م، حول تفريط جنرال العسكر عبد الفتاح السيسي في جزيرتي “تيران وصنافير”، جاء صادمًا للشعب الذي يؤمن بمصرية الجزيرتين، وأن الجنرال فرط في تراب مصر الوطني بثمن بخس.

وأصدرت المحكمة الدستورية العليا، اليوم، حكمًا بعدم الاعتداد بجميع الأحكام المتنازعة، السابق صدورها من مجلس الدولة ومحكمة الأمور المستعجلة في قضية “تيران وصنافير”.

والملاحظة الأولى أن الحكم يعني بشكل مباشر استمرار تطبيق اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، التى أبرمت فى 8 أبريل 2016، ووقع عليها الجنرال السفيه فى 29 ديسمبر 2016، وصدّق عليها برلمان العسكر فى 14 يونيو 2017، ونشرت فى الجريدة الرسمية فى 17 أغسطس 2017 لتدخل حيز التنفيذ.

حيث ألغى الحكم بشكل صريح أي آثار كان لها أن تترتب على أحكام مجلس الدولة ببطلان توقيع ممثل الحكومة المصرية على الاتفاقية، وهي التي كان يستند لها أنصار مصرية الجزيرتين للتشكيك والدفع ببطلان الاتفاقية قبل وبعد صدورها رسميا.

الملاحظة الثانية، أن الحكم الصادر برئاسة المستشار حنفى جبالى، النائب الأول لرئيس المحكمة، بعد تنحى رئيسها المستشار عبد الوهاب عبد الرازق عن هذه القضية تحديدا، يؤكد تواطؤ المحكمة على الشعب والأرض، واتساقها مع توجهات النظام العسكري، وتقوم بدور مظلة حماية دستورية وقانونية لانحرافات وشذود النظام، وتقنين خياناته بمظلة قانونية ودستورية.

يعزز من هذا انتقاد خالد علي وطارق نجيدة، فى الجلسات الماضية، قرار رئيس المحكمة بوقف جميع الأحكام المتناقضة، وذكروا أن هذا القرار فتح الباب لإقرار الاتفاقية نهائيا ونشرها فى الجريدة الرسمية، وإضفاء صفة القانون عليها.

وكانت إجراءات التصديق على الاتفاقية ونشرها قد تمت بعدما أصدر رئيس المحكمة الدستورية قرارا في يونيو الماضي، فى شقها العاجل من هذه الدعوى، بوقف تنفيذ جميع الأحكام المتناقضة، استنادا لتقرير أعدته هيئة مفوضي المحكمة أكد أن محكمتي القضاء الإداري والإدارية العليا تعدتا على اختصاص المحكمة الدستورية في الرقابة على إجراءات إبرام الاتفاقيات الدولية، وأن محكمة الأمور المستعجلة تعدت على اختصاص مجلس الدولة بالنظر في إشكالات تنفيذ أحكامه.

الملاحظة الثالثة، أن الحكم الصادر اليوم بشأن قضية “تيران وصنافيربعدم قبول منازعتى التنفيذ المقامتين من الحكومة لوقف تنفيذ حكم القضاء الإدارى الصادر فى 21 يونيو 2016 ببطلان ترسيم الحدود البحرية، فلا يرتب أي أثر على الوضع القانوني للاتفاقية أيضا، ومفاده فقط أن المحكمة الدستورية لم يسبق وأن تعرضت موضوعيا لمسألة إبرام اتفاقية لترسيم الحدود بين مصر وأي دولة أخرى.

وكانت المنازعتان تدوران فقط حول ما إذا كان حكم القضاء الإدارى مخالفا أو عائقا يحول دون تنفيذ مبادئ سابقة للمحكمة الدستورية العليا نظمت علاقة القضاء بأعمال السيادة.

وأخذت المحكمة برأي هيئة مفوضىها بعدم قبول المنازعتين باعتبار أن المبادئ السابقة للمحكمة الدستورية لم تحدد معنى جامعا مانعا لأعمال السيادة، وأن الأحكام التى ساقتها الحكومة للتدليل على بطلان حكم القضاء الإدارى لا صلة لها بموضوع ترسيم الحدود البحرية من الأساس، وتتعلق بنصوص دستورية وحالات قانونية أخرى، وهو ما أيدته هيئة الدفاع عن مصرية تيران وصنافير

الملاحظة الرابعة، أن الاتفاقية التي أصبحت قانون في الوقت الحالي بحسب عضو هيئة الدفاع عن مصرية الجزيرتين طارق نجيدة، ما زال يمكن للجميع أن يطعن عليها حينما تتوافر الظروف القانونية لذلك.

وهو ما يشير إلى مسار جديد يتعلق بتناول المحكمة الدستورية للشق الموضوعي في القضية وبطلان الاتفاقية باعتبارها تخالف الدستور، وهو ما يتطلب إجراءات قانونية جديدة ودعوى تستند إلى الأدلة والوثائق التي أفضت بالمحكمة الإدارية العليا إلى صدور حكم مصرية الجزيرتين في يناير 2017م.

 

*رويترز: السيسي يستقبل “بن سلمان” بمنحه “تيران وصنافير

نشرت وكالة رويترز البريطانية، تقريرًا عن قرار المحكمة الدستورية العليا، اليوم السبت، بعدم قانونية تسليم جزيرتي تيران وصنافير الواقعتين في البحر الأحمر للسعودية، حيث قالت الوكالة “إن هذا الحكم جاء بالتزامن مع الزيارة التي يقوم بها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، غدا الأحد، ما يعني أن السيسي يستقبله بمنحه الجزيرتين.

ولفتت الوكالة إلى أنه منذ توقيع نظام عبد الفتاح السيسي مع السعودية اتفاقية لتعيين الحدود البحرية بينهما، في أبريل 2016، والتي تضمنت نقل تبعية الجزيرتين الواقعتين في مدخل خليج العقبة للسعودية، تشهد مصر احتجاجات ومساجلات قضائية.

وتابعت الوكالة أن الأمير محمد بن سلمان الذي سيبدأ زيارة لمصر غدا الأحد كان يشغل منصب ولي ولي عهد السعودية وقت توقيع الاتفاقية، وهو الذي وقعها مع رئيس وزراء حكومة الانقلاب شريف إسماعيل، مضيفة أنه في نفس عام توقيع الاتفاقية أصدرت محكمة القضاء الإداري حكما ببطلان توقيع ممثل الحكومة عليها.

وفي يناير العام الماضي أيدت المحكمة الإدارية العليا الحكم وأصبح نهائيا، ورفض القضاء الإداري دفع ممثل الحكومة بعدم اختصاصه بنظر الاتفاقية، إلا أن محكمة القاهرة للأمور المستعجلة أصدرت أحكاما أيدت توقيع الاتفاقية، وقضت بعدم اختصاص القضاء الإداري بنظرها، معتبرة إياها من أعمال السيادة التي تختص بها السلطة التنفيذية، وذلك انتهاكا صارخا للسلطة القضائية.

وأشارت الوكالة إلى أن حكومة الانقلاب لجأت إلى المحكمة الدستورية العليا طالبة نظر التنازع بين القضائين الإداري والمستعجل ومشددة على أن الاتفاقية تعد من أعمال السيادة التي لا تخضع لرقابة القضاء، ورفضت المحكمة الدستورية العليا في حكمها اليوم طلب حكومة الانقلاب تحديد القضاء المختص بنظر الاتفاقية لكنها قالت: “توقيع ممثل الدولة المصرية على اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين حكومتي مصر والمملكة العربية السعودية يعد لا ريب من الأعمال السيادية التي تخضع لرقابة البرلمان، الأمر الذي يعني أن حكومة الانقلاب أخرجت الملف من دائرة القضاء لتمريره عبر برلمانها الذي لا يعترف به المصريون.
وأضافت الوكالة البريطانية أن برلمان العسكر وافق على الاتفاقية يوم 14 يونيو العام الماضي وصدق عليها عبد الفتاح السيسي بعد موافقة البرلمان بعشرة أيام.

وكان عدد من أعضاء برلمان العسكر اعترضوا على الاتفاقية خلال مناقشتها وهتفوا “مصرية.. مصرية” في إشارة إلى الجزيرتين، وأشعلت الاتفاقية احتجاجات في الشوارع خلال عام 2016.

وتقول حكومة الانقلاب والحكومة السعودية إن تيران وصنافير كانتا تخضعان فقط للحماية المصرية منذ عام 1950 بناء على طلب من الملك عبد العزيز آل سعود مؤسس المملكة، لكن معارضين للاتفاقية يقولون إن سيادة مصر على الجزيرتين تعود إلى اتفاقية موقعة عام 1906 أي قبل تأسيس المملكة.

وأكدت الوكالة أن دستور العسكر الذي تم وضعه عام 2014 تنص الفقرة الأخيرة من المادة 151 فيه على أنه في جميع الأحوال لا يجوز إبرام أية معاهدة تخالف أحكام الدستور أو يترتب عليها التنازل عن أي جزء من إقليم الدولة، وهو ما فعله السيسي ونظامه.

 

*السيسي يُطمئن “بن سلمان” بشأن “تيران وصنافير

كثيرة هي أحلام عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب العسكري في طفولته، آخر ما باح به منها هو ما يتعلق بمائة مليار دولار فقط، ذلك شأن الأحلام فهي لا تخضع لمنطق ولا لإكراهات، لكن ثمة ما يُستوقف هنا، فالإعلان عن الحلم الملياري سبق زمنيًا زيارة ولي العهد السعودي إلى القاهرة.

وبحسب تقرير ، “لا يستبق الرجل بهذا فقط بل بقرار من المحكمة الدستورية العليا كانت جلستها مقررة أصلا، لكن تُطمئن الزائر السعودي بأن كل شيء على ما يرام”.

الحكم ينقض فعليا جميع الأحكام السابقة حول تبعية الجزر وبعضها خلص إلى أنها مصرية، ماذا يعني ذلك؟ هناك عدة مقاربات لتفسير البت في سعودية الجزر من أعلى هيئة قضائية مصرية، فحكم المحكمة الدستورية اعتبر اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية عملا من أعمال السيادة، كما اعتبر أن البرلمان وحده صاحب القرار الفصل في ذلك، وهو ما حدث فعلا في يونيو الماضي، وصدَّق عليه السيسي، وهو ما يعني أن الدستورية العليا ترى أن البرلمان هو صاحب الولاية في أمر هذه الاتفاقية، وهو برلمان شُكل وفُصل على مقاس ما ترغب به السلطات المصرية وفقا لمعارضين.

هناك مقاربات أخرى ترى أن جولة “بن سلمان” أكثر تعقيدا من مجرد إعادة تأهيله، وأن هدفها الاتفاق مع العواصم المؤثرة في الغرب على ملفات منطقة الشرق الأوسط برمتها، وأهمها ما يطلق عليه صفقة القرن، وتلك لا تتحقق من دون تنازلات عربية حاسمة في الأرض، تمهيدا لمبادلة يظن أنها ستحدث بين العرب وإسرائيل، لا بين أراض بين السلطة الفلسطينية وتل أبيب، وهو ما يحتاج إلى توفير بدائل وإيجاد فضاء جغرافي متصل بين بعض الدول العربية وإسرائيل، وهو ما توفره تبعية تيران وصنافير للسعودية، ما يجعلها طرفا وجارا وربما شريكا يعتد به في أي مفاوضات كبرى يعول عليها البعض لمنح شرعية للبقاء في السلطة.

وفي رأي معارضين ومنتقدين، فإن السيسي ومحمد بن سلمان ينفذان ولا يناوران، وأن ثمة سيناريو يشبه خريطة طريق تم إقرارها ربما لدى زيارة دونالد ترامب الرئيس الأمريكي للرياض، وهي تمنح الطرفين ما يشبه الوكالة الحصرية في بعض الملفات، ولكي يحدث هذا لا بد من تجريف الأرض أمامهما من أي معارضة محتملة، وذاك كله للوصول إلى لحظة يصبح فيها الحل للمشكلة الفلسطينية رهنا برغبة نتنياهو إذا وافق.

 

*“الدستورية” حول بيع “تيران وصنافير”: الاتفاقية من أعمال السياسة!

بررت المحكمة الدستورية جريمة قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي ببيع جزيرتي “تيران وصنافير” إلى السعودية، بأن الاتفاقية من المعاهدات، وأن التصديق عليها يعد من أعمال السياسة المحظور على المحاكم الرقابة عليها.

ويأتي قرار المحكمة الانقلابية قبل يوم واحد من زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى القاهرة، والتي تستغرق 3 أيام، ويأمل السيسي من ورائها الحصول على مزيد من “الأرز السعودي” خلال المرحلة المقبلة.

وقالت دستورية الانقلاب، في حيثيات الحكم، إن “العبرة في تحديد التكييف القانوني لأي عمل تُجريه السلطة التنفيذية، لمعرفة ما إذا كان من أعمال السياسة أم لا، رهن بطبيعة العمل ذاته، فإذا تعلق العمل بعلاقات سياسية بين الدولة وغيرها من أشخاص القانون الدولي العام، أو دخل في نطاق التعاون والرقابة الدستورية المتبادلة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية؛ فإنه يعد عملًا من أعمال السياسة”.

وأضافت المحكمة، أنه “بناء على ذلك، فإن إبرام المعاهدات والتوقيع عليها يعد من أبرز أمثلة هذه الأعمال، وذلك من وجهين؛ الأول: تعلقها بعلاقة بين السلطة التنفيذية، ممثلة للدولة، وبين سائر أشخاص القانون الدولى العام، من دول ومنظمات دولية، في مراحل التفاوض والتوقيع والتنفيذ، الثانى: وقوعها في مجال الاختصاص المشترك، والرقابة المتبادلة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية”.

وأشارت المحكمة إلى أنه “وبمقتضى المادة (151) من الدستور، يراقب مجلس النواب السلطة التنفيذية فيما تبرمه من معاهدات، وله أن يوافق أو يرفض ما يدخل منها في اختصاصه بموجب الفقــــرة الأولى من المادة المذكورة، كما له تقرير ما إذا كانت تلك المعاهدات تتعلق بالفقرتين الثانية والثالثة من المادة ذاتها، فيُحال ما يندرج منها في الفقرة الثانية للاستفتاء، ويمتنع عن الموافقة، بأي صورة، على ما يتعلق منها بالتنازل عن شيء من إقليم الدولة أو ما يخالف الدستور، وسلطة البرلمان في ذلك سلطة حصرية لا يشاركه فيها غيره، فإذا ما استنفد مجلس النواب سلطاته، كان ملاك الأمر، مرة أخرى، لرئيس الجمهورية وحده، بما له من سلطة، إن شاء صدق على المعاهدة، وإن شاء أبى، وذلك كله وفقا لتقديراته السياسية وما يتطلبه صون المصالح العليا للبلاد”.

وتابعت المحكمة: “يمتنع على السلطة القضائية بجميع جهاتها ومحاكمها التدخل في أي من هذه الشئون جميعها حتى تمامها، فإذا نُشرت المعاهدة وفقا للأوضاع المقررة في الدستور، وأصبح لها قوة القانون، جاز مراقبتها قضائيا من وجهين، الأول: رقابة استيفائها للشروط الشكلية المقررة فـي الدستور، والثاني: الرقابة الموضوعية للمعاهدة، وهى رقابة تجد موجباتها في نص الفقرة الأخيرة من المادة (151) من الدستور، التي حظرت مخالفة المعاهدة لأحكام الدستور كافة، وهذه الرقابة القضائية على المعاهدات، من وجهيها، هي رقابة دستورية وليست رقابة مشروعية، وهي منوطة استئثارا بالمحكمة الدستورية العليا، لا تشاركها فيها جهة قضائية أخرى أيا كانت”.

واستطردت المحكمة أن “توقيع اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية، من الأعمال السياسية؛ الأمر الذي خالفه الحكم الصادر في الدعويين رقمى 43709، 43866 لسنة 70 ق قضاء إداري، والمؤيد بالحكم الصادر من دائرة فحص الطعون بالمحكمة الإدارية العليا في الطعن رقـــم 74236 لسنة 62 ق عليا، بأن قضى باختصاص القضاء الإداري بنظر صحة توقيع ممثل الدولة المصرية على اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين حكومتي جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، حال كونه ممنوعا من ذلك، على نحو ما سلف، فإنه يكون خليقا بعدم الاعتداد به”.

وفيما يتعلق بالحكم الصادر في الدعوى رقم 121 لسنة 2017 مستعجل القاهرة، المؤيد بالحكم الصادر في الاستئناف رقم 157 لسنة 2017 مستأنف تنفيذ موضوعى جنوب القاهرة، فقد صدر مخالفا للمادة ١٩٠ من الدستور بأن فصل في منازعة تنفيذ موضوعية متعلقة بحكم صادر من المحكمة الإدارية العليا، فيكون قد انتحل اختصاصا ممتنعا عليه دستورا، مما يوجب عدم الاعتداد به.

 

*هكذا تحدّت “أم زبيدة” قائد الانقلاب

أم زبيدة كانت هي مصر التي يأبى قلبها أن يتوقف عن النبض مستسلمًا للموت.. موت جاءها من الشرق يحمل حقدًا صهيونيًا على أم رفضت بغريزتها الطبيعية أن تستسلم، فكان اختيارها المشنقة عوضًا عن الصمت، ولأن الأم المصرية قد استجمعت يقظة الإرادة فأحالت ضعفها إلى قوة، فقد جاءت كلماتها كطلقات الرصاص يسمع أزيزها العالم وهي تكشف فداحة ما يرتكب في مصر.

راهن عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب العسكري، على الخوف الذي يبثه في نفوس المصريين ليل نهار، غير أن أم زبيدة أحالت رهانه إلى رماد وهي تتحدى صهيونيا بائسا بإرادة امرأة تحدثت بشرف وصدق وشجاعة في مواجهة خسة وجبن ونذالة، أرادوا هزيمتها بضربة قاضية ورتبوا لها جيدا فخرجت مرة أخرى تسخر منهم.

وجُنَّ جنون العميل الذي لم ينم ليلته وهو يبحث عن أم زبيدة حتى وصل إليها، في نفس الوقت كانت جمعية الصحافة التلفزيونية البريطانية تمنح أورلا جورنج”، صحفية الـ”بي بي سي” والتي فجرت القضية، جائزة صحفية العام 2018، ولم يدرك ذلك البائس أن الأم الشجاعة كان اختيارها الأول هو أن الحق أو المشنقة وحتى إشعار آخر، ومن يدري ربما ألهبت قصة أم زبيدة نخوة الرجال ليختاروا طريق أم زبيدة.. الموت أو الحياة المستحقة.

 

*بعد حبس “أم زبيدة”.. رويترز: السيسي يضطهد المصريين

علَّقت وكالة رويترز، على قرار نيابة الانقلاب بحبس منى محمود محمد “أم زبيدة” 15 يومًا على ذمة التحقيق، بزعم نشرها أخبارًا كاذبة بعد ظهورها في تقرير مثير للجدل أذاعه تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) قبل عدة أيام، حيث قالت الوكالة إن السيسي لا يزال يمارس اضطهاده للمصريين.

ولفتت الوكالة إلى تقارير منظمات حقوق الإنسان، والتي تكشف أن مصر تحت حكم السيسي شهدت حملة متصاعدة ضد المعارضين السياسيين، مؤكدة أن القمع الأمني والسياسي هو السمة السائدة في مصر حاليا.

ونقلت الوكالة عن مصادر بنيابة الانقلاب قولها، إن القبض على “أم زبيدة” جاء نتيجة حديثها لـ”بي.بي.سي”، والذي فضحت فيه قيام داخلية الانقلاب بإخفاء ابنتها قسريا العام الماضي، مشيرة إلى أن الابنة المقصودة ظهرت في برنامج حواري الأسبوع الماضي، ونفت قول والدتها إنها اختفت قسريا، إلا أن محللين رأوا أن زبيدة تعرضت لضغوط، وأنها كانت مختطفة بالفعل.

ولفتت الوكالة إلى أن سلطات الانقلاب صعّدت حملتها على وسائل الإعلام بزعم نشرها تقارير تضر بأمنها القومي، مشيرة إلى أن ذلك يأتي مع اقتراب مسرحية انتخابات الرئاسة، والتي تحاصرها الاتهامات بعدم النزاهة قبل أن تبدأ.

وأشارت الوكالة البريطانية إلى قرار نائب عام الانقلاب نبيل صادق، بمتابعة المحامين ورؤساء النيابة لوسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، واتخاذ إجراءات جنائية ضدها إذا قامت بنشر أخبار أو بيانات كاذبة، مضيفة أن تلك الخطوة حلقة في مسلسل القمع الأمني.

وقال مصدر قضائي للوكالة، إن نيابة أمن الدولة العليا التي تتولى التحقيق مع منى محمود، اتهمتها أيضا بالانضمام إلى جماعة “أنشئت على خلاف أحكام القانون”، في إشارة إلى جماعة الإخوان المسلمين.

ويوم الخميس الماضي، أعلن الحقوقي عزت غنيم، مدير التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، اعتقال داخلية الانقلاب لأم زبيدة، التي فجَّرت أزمة في مصر وكشفت ممارسات نظام السيسي وسياساته في سحق معارضيه.

وقال عزت غنيم، في تصريح لقناة الجزيرة، إنه تم التأكد من صحة اعتقال والدة زبيدة، صباح يوم الأربعاء، وإنه لا يعلم بعد المكان الذي اقتيدت إليه.

وأكد غنيم أن نظام الانقلاب يفعل كل ما يستطيع لتبييض وجهه قبل المراجعة الدورية لملف حقوق الإنسان المصري في الأمم المتحدة، في نوفمبر2019، مشيرا إلى أنّ هذه الفترة ستكون الأكثر انتهاكا وتزييفا وتشويها للعمل الحقوقي.

 

*«5» تناقضات للسيسي وحكومته حول إصلاح السكة الحديد

في حالة من التناقض وغياب الشفافية وتفشي الفساد في حكومة العسكر، أصدر الجنرال الدموي عبد الفتاح السيسي، ووزير النقل بحكومة الانقلاب، 5 تصريحات متناقضة خلال العام الماضي، حول حجم المبلغ المطلوب لتطوير هيئة السكة الحديد، بدءًا من 17 مليار جنيه بحسب وزير النقل، وصولا إلى 250 مليار جنيه بحسب السيسي قبل يومين.

وبحسب مراقبين، فإن هذا التناقض ليس وحده مبعث الإحباط الوحيد في تلك المسألة، وإنما أيضا غياب الشفافية عن الموضوع برمته، وعن تصريحات المسئولين، فلا أحد يعرف على وجه التحديد ما هو حجم مشكلات السكة الحديد، ولا الميزانية المطلوبة لإصلاحها وتطويرها.

ورصدت بعض التقارير خمسة تصريحات صحفية للسيسي ووزير النقل المسئول عن الملف، خلال العام الأخير وحده، وكل تصريح منها يحمل رقمًا مختلفًا تمامًا عن التصريح الذي سبقه، ففي 5 فبراير 2018 قال وزير النقل: إن إصلاح مرفق السكة الحديد يحتاج إلى 17 مليار جنيه مصري وهو من الصعب توفيره، وفي تاريخ 14 مايو 2017 كان نفس الوزير قد قال إن إصلاح مرفق السكة الحديد يحتاج إلى 45 مليار جنيه لإصلاحه.

وفي 14 أغسطس 2017، صرح الوزير بأن تكلفة إصلاح منظومة السكة الحديد يحتاج إلى 100 مليار جنيه!.

وفي تاريخ 28 فبراير 2018، قال نفس الوزير إن إصلاح مرفق السكة الحديد يحتاج إلى 200 مليار جنيه.

وفي 1 مارس 2018 قال السيسي: إن إصلاح السكة الحديد يحتاج إلى 250 مليار جنيه!.

ويؤكد مراقبون أن هذا التضارب يدفع الناس إلى الحيرة، فلا ندري أي تلك الأرقام هو الصحيح، وما هي التكلفة الحقيقية لإصلاح السكة الحديد، وبالتالي علينا أن نتخيل و”نُخمن” حجم المشكلة، وكيف يمكن حلها، ووقف قتل وهلاك المزيد من المواطنين.

حبس والدة زبيدة فتاة تقرير “بي بي سي” 15 يوماً واعتقال محاميها.. الجمعة 2 مارس.. مصر لن تخرج من أزمتها الاقتصادية بسبب السيسي

اعتقال عزت غنيم محامي أم زبيدة والمختفين قسرياً
اعتقال عزت غنيم محامي أم زبيدة والمختفين قسرياً

حبس والدة زبيدة فتاة تقرير “بي بي سي” 15 يوماً واعتقال محاميها.. الجمعة 2 مارس.. مصر لن تخرج من أزمتها الاقتصادية بسبب السيسي

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*ترحيل 4 من حرائر الإسكندرية إلى سجن دمنهور

رحلت سلطات الانقلاب بالإسكندرية الحرائر الأربع اللائي تم اعتقالهن السبت الماضي، إلى سجن دمنهور، وذلك بعد صدور قرار من نيابة الانقلاب بحبسهن لمدة 15 يومًا على ذمة اتهامات ملفقة.

والحرائر هن: هدي محمد بسيوني عبدالله “30 عامًا”، وعزيزة عبد الحليم عبدالله هارون “38 عامًا”، وإيمان علي عبد المقصود “45 عامًا”، وعزة عبد السلام عبد السلام شعبان “40 عامًا”.

وتعاني السيدة عزيزة من أنيميا شديدة وتأخذ جقن يوميه ولديها 3 أولاد، أما “هدي” فهي أم لطفلين بنت 5 سنين وولد 3 سنين، فيما تعاني “إيمان” من ظروف صحية صعبة، وتعول “عزه” 4 أولاد بنتين وولدين.

وكانت السنوات الماضية قد شهدت توسع سلطات الانقلاب في جرائم اعتقال الفتيات والنساء والأطفال دون مراعاة للقوانين والقيم والعادات، وسط تواطؤ “بوتيكات حقوق الإنسان والمرأة المحلية” وضعف موقف المنظمات الحقوقية الدولية، فضلا عن تحول النيابة والقضاء لاداة لتصفية الحسابات السياسية مع معارضي الانقلاب.

 

*حبس والدة زبيدة فتاة تقرير “بي بي سي” 15 يومًا

كشفت السلطات المصرية، اليوم الجمعة، للمرة الأولى، عن توقيف أم فتاة تقرير هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” الذي تناول الأوضاع الحقوقية بمصر، وحبسها 15 يومًا على ذمة التحقيقات، وفق مصدر رسمي.
وبثت هيئة الإذاعة البريطانية، مؤخرًا، فيلمًا وثائقيًا متلفزًا تضمن شهادة لسيدة قالت إن ابنتها، وتدعى “زبيدة يوسف”، مختفية قسريًا داخل مصر، لكن الفتاة ظهرت في برنامج متلفز بمصر للإعلامي المقرب من السلطات عمرو أديب، الإثنين الماضي.
ونفت “زبيدة” في ظهورها المتلفز، رواية الوالدة، وقالت إنها “تزوجت بعيدًا عن أمها، لوجود مشاكل شخصية بينهما، قبل أن تتبادل الأم والإعلامي المصري تأكيد كل منهما لروايته”.
واليوم الجمعة، نقلت وكالة الأنباء المصرية الرسمية (أ ش أ) عن النائب العام نبيل صادق، قراره بحبس منى محمود محمد (والدة زبيدة)، 15 يومًا على ذمة التحقيقات التي تجريها نيابة أمن الدولة العليا (تحقق في القضايا المتعلقة بالأمن القومي).
وأوضحت أن “المتهمة قد ألقي القبض عليها (دون تحديد موعد) بإذن قضائي، بعدما تبين أنها أدلت بمعلومات وبيانات كاذبة عن سوء قصد وعلى نحو متعمد في مقابلة مع بي بي سي”.
ووجهت النيابة لها تهم بينها “نشر وإذاعة أخبار كاذبة، وتعطيل الدستور والإخلال بالنظام العام والانضمام لجماعة أنشأت على خلاف القانون”، وفق المصدر ذاته.
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من محامي والدة الفتاة أو ذويها حتى الساعة 12:30 ت.غ، غير أن الأم خرجت في مداخلة هاتفية مع فضائية مناهضة للنظام المصري تبث من الخارج، مساء الثلاثاء الماضي لتؤكد صدق حديثها، وقالت إن ابنتها “تحت ضغوط أمنية”، وهو ما نفاه أديب فيما بعد.
وبسبب هذه الواقعة، طالبت هيئة الاستعلامات المصرية (رسمية تتبع الرئاسة) الثلاثاء الماضي، مسؤولي البلاد بمقاطعة مشروطة لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، مشترطة اعتذارها، قبل أن ترد الهيئة، على موقعها بالإنترنت، الأربعاء قائلة إنها “تساند مصداقية العمل الصحفي لفرقها، وستناقش الشكوى بشأن الوثائقي مع السلطات المصرية في الأيام المقبلة”.
وتقول منظمات حقوقية مصرية ودولية إن لديها وقائع بحالات انتهاك لحقوق الإنسان في البلاد، بينها اختفاء قسري.
غير أن القاهرة عادة ما تنفي صحة تلك التقارير جملة وتفصيلًا، وتقول إنها تحترم الحريات والقانون، وتواجه “حملة أكاذيب” من منظمات حقوقية رغم مواجهتها للإرهاب.

 

*أسرة محامي أم زبيدة تفقد التواصل معه.. وأنباء عن اعتقاله

أعلنت أسرة المحامي والحقوقي المصري، ومدير التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، عزت غنيم، اختفاءه وانقطاع الاتصال به منذ الأمس.
وقالت أسرة غنيم في بيان لها صباح اليوم الجمعة إنها فقدت التواصل معه منذ الساعه 6:30 مساء الخميس، بجوار منزله بالهرم ولايزال مكان تواجده مجهولا.
وأضافت أنه في ظل الظروف الأمنية الراهنة تتصاعد التخوفات على سلامته الشخصية ومن إمكانية تعرضه للاعتقال.
وحملت أسرة غنيم سلطات الانقلاب المسؤولية كاملة عن سلامته الشخصية حال تعرضه للاعتقال بالفعل.
وأكد ناشطون حقوقيون في التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، أن قوات أمن الانقلاب ألقت القبض على غنيم أمس من شارع الهرم بمحافظة الجيزة بعد صلاة المغرب مباشرة.
وقال الناشطون إن غنيم، تلقى خلال الأيام الماضية العديد من التهديدات غير المباشرة، نتيجة مواقفه الداعمة لعدد من القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان.
وغنيم هو محامي الصحفي المعتقل معتز ودنان، الذي اعتقلته سلطات الانقلاب على خلفية إجرائه حديثا صحفيا مع المستشار هشام جنين، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق.
ويتولى غنيم مسؤولية الدفاع عن والدة الفتاة زبيدة، التي اعتقلتها قوات أمن الانقلاب أمس الأول؛ لظهورها في فيلم وثائقي علي شبكة بي بي سي البريطانية، متحدثة عن تعرض ابنتها للاغتصاب والاختفاء القسري.

 

*مطالب حقوقية بالإفراج الفوري عن المحامي المصري عزت غنيم

قالت 15 منظمة حقوقية و72 شخصية مصرية إنهم يتابعون ببالغ القلق، الاختفاء المفاجئ للمحامي الحقوقي، عزت غنيم، وانقطاع التواصل معه منذ مساء الخميس، من جوار منزله الكائن بمنطقة الهرم في محافظة الجيزة على خلاف عادته.
وعبّروا – في بيان مشترك لهم، الجمعة،- عن تخوفهم “في ظل الظروف الراهنة من استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان؛ من تعرض المدير التنفيذي للتنسيقية المصرية للحقوق والحريات، عزت غنيم، للاعتقال التعسفي والإخفاء القسري، وتلفيق اتهامات جنائية ضده؛ في ظل إنكار جميع أقسام الشرطة في محيط سكنه تواجده بمقار الشرطة أو الأمن الوطني لمحافظة الجيزة“.
وحمّل الموقعون سلطات الانقلاب كافة المسؤولية عن سلامة “غنيم” الشخصية، مطالبين السلطات المصرية بإجلاء مصيره والإفراج الفوري عنه.
وقالوا: “من المثير للقلق، أن مجال العمل الحقوقي، في مصر، أصبح مُهددا بعد الاستهداف المتكرر للمدافعين عن حقوق الإنسان، بما يتعارض مع الإعلان الخاص بحق ومسؤولية الأفراد والجماعات وهيئات المجتمع في تعزيز وحماية حقوق الإنسان“.
ويتخوف الموقعون من استمرار “سياسات الإخفاء القسري وانتهاكات حقوق الإنسان على اختلافها بعد استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان الممنهج وتغييبهم عن المشهد، كما يحدث حاليا مع المحامي الحقوقي عزت غنيم“.
وأهاب الموقعون بكافة المنظمات المحلية والدولية التضامن بكل الوسائل الممكنة لضمان أمان “غنيم”، ومطالبة سلطات الانقلاب بالكشف عن مصير “غنيموالإفراج الفوري عنه، ومخاطبتهم لوقف سياسات الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري؛ وخلق المساحة الآمنة لتمكين المدافعين عن حقوق الإنسان من أداء عملهم دون خوفٍ على حريتهم أو سلامتهم الشخصية.
العفو الدولية
من جهتها، قالت مديرة الحملات لشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية، نجية بونعيم،: “نظرا للمناخ السياسي المشحون في مصر، وما تتعرض له المعارضة من قمع في الفترة ما قبل إجراء الانتخابات الرئاسية، فإننا نشعر بقلق عميق من أن يكون عزت غنيم قد تعرض للاختفاء القسري“.
وذكرت – في بيان لها الجمعة- أن “لدى سلطات الانقلاب سمعة سيئة بشأن استخدام الإخفاء القسري من أجل إسكات صوت المدافعين عن حقوق الإنسان والمعارضين لسياستها. ويبدو أن هذا اعتداء آخر مشين على الحق في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والانضمام إليها. وما هذا إلا تذكير بالعقبات الهائلة التي يواجهها أولئك الذين يناضلون من أجل الدفاع عن الحقوق الأساسية للشعب المصري“.
وتابعت “بونعيم”: “فبدلا من اختطاف أولئك الذين يناضلون من أجل حقوق الآخرين، يجب على سلطات الانقلاب توفير الحماية لهؤلاء النشطاء وتسهيل عملهم. وعليها أن تصرّح بأي معلومات لديها عن مصير ومكان عزت غنيم، وإطلاق سراحه فورا إذا كان قيد الاحتجاز لدى الدولة“.
وأوضحت “العفو الدولية” أن الاختفاء القسري يعتبر هو الوسيلة التي تقوم بها السلطات عندما تريد أن تخفي ما ترتكبه من انتهاكات ضد المعارضين، مثل: المعاملة السيئة، والتعذيب، والإعدام خارج نطاق القضاء، لافتة إلى أنها وثقت بالفعل وقوع عدة حالات من حالات الاختفاء القسري في عام 2018.
ونوهت منظمة العفو الدولية إلى أنها تحدثت مع عائلة وزملاء عزت غنيم حول ظروف اختفائه مساء الخميس، وقالت زوجته إنها انتظرت عودته إلى المنزل من مكتبه بعد أن اتصل بها في الساعة الخامسة والنصف مساء ليخبرها بأنه سيعود إلى المنزل خلال نصف ساعة.
وأكملت: “عندما لم يعد بعد السادسة والنصف مساء، حاولت الاتصال بهاتفه الخلوي مرارا وتكرارا، لتجد أن الهاتف غير متاح، ويحتمل أن يكون مغلقا، ثم اتصلت بزملاء ومعارف غنيم، قبل أن تتصل بالمستشفيات المحلية وأقسام الشرطة، ولكن لم تحصل أي معلومات عن مكان وجوده“.
وأشارت إلى أن زوجة “غنيم” واصلت محاولاتها طوال الليل للوصول إليه، واتصلت بهاتف زوجها عدة مرات، ولكن دون جدوى. وفي الساعة الواحدة والنصف صباحا اتصلت بهاتفه مرة أخرى، فسمعت الجرس يرن لبضع دقائق دون أن يجيب أحد. وظل الهاتف لا يستجيب منذ ذلك الحين.
ولفتت منظمة العفو الدولية إلى أن زوجة “غنيم” قدمت شكاوى إلى وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب ومكتب النائب العام تدعوهما فيها إلى الكشف عن مكان وجوده.
الموقعون على البيان
ووقع على البيان: التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، ومركز النديم لمناهضة العنف والتعذيب، والمنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان، ومركز هشام مبارك للقانون، ومركز بلادي للحقوق والحريات، ومنظمة هيومن رايتس مونيتور، ومؤسسة إنسانية، ومؤسسة عدالة لحقوق الإنسان، والرابطة العالمية للحقوق والحريات، والمركز العربي الإفريقي للحقوق والحريات، ومركز الشهاب لحقوق الإنسان، ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، والمفوضية المصرية للحقوق والحريات، ومؤسسة حرية الفكر والتعبير، وكوميتي فور جستس.
ومن أبرز الشخصيات الموقعة: علاء عبد المنصف (محام)، وسلمى أشرف (باحثة حقوقية)، وحسين صالح عمار (محام)، ومختار منير (محام)، ومحمود جابر (محام)، ومحمد أبو هريرة (محام)، وخالد البلشي (صحفي)، وعبد الرحمن هريدي (عضو المكتب السياسي لحزب مصر القوية)، ومحمد نبيل (ناشط سياسي)، وخلف بيومي (مدير مركز الشهاب لحقوق الإنسان، ومنى سيف (ناشطة حقوقية)، وسيف عبد الفتاح (أستاذ جامعي)، وهدى عبد المنعم (عضو مجلس حقوق الإنسان سابقا)، وعايدة سيف الدولة (أستاذة جامعية على المعاش)، وماجدة عدلي (طبيبة)، وليلى سويف (مدرس بعلوم القاهرة)، وحليم حنيش (محام)، وداليا لطفي (ناشطة حقوقية)، ومايكل لطيف (باحث حقوقي)، وسمية ناصف (باحثة).

 

*اعتقال 10 مواطنين بالبحيرة واقتيادهم لمكان مجهول

دهمت قوات أمن الانقلاب بالبحيرة، اليوم، منازل عدد من المواطنين بمدينة حوش عيسى، واعتقلت 3 منهم، وهم: محمد سيد أحمد الخولي “موجه بالتربية والتعليم”، فايز محمد إسماعيل أبو الريش “تاجر”، عبد العزيز محمد إسماعيل أبو الريش “تاجر”.

كما تم اعتقال 7 آخرين من أبناء البحيرة خلال حملات أمنية همجية من يوم 28 فبراير 2018، وحتى اليوم 2 مارس 2018، وهم:

إبراهيم أبو يونس مدرس، 55 عامًا، رشيد، ويعاني أنه مريض بفيروس c.

عاطف محمد خميس، 62 عامًا، رشيد، طبيب جراحة عامة.

أحمد مهران علي، 55 عامًا، رشيد، مدرس (مُعلم)

محمد محجوب، رشيد، مدرس (مُعلم) ثانوي.

محمد محمد محجوب، طالب بجامعة الأزهر، رشيد.

جمال عبد المنعم حافظ الفيل، كفر الدوار.

محمد سعيد محمد بشير، كفر الدوار.

والمقبوض عليهم من أبناء مراكز رشيد وكفرالدوار وحوش عيسى.

ومن جانبها حملت أسر المعتقلين داخلية الانقلاب وميليشيات أمن البحيرة المسئولية الكاملة عن سلامة ذويهم، مطالبين بالإفصاح عن مكان إخفائهم والإفراج الفوري عنهم.

يأتي هذا في إطار الحملة المسعورة التي تشنها داخلية الانقلاب بمختلف محافظات الجمهورية، ومنها البحيرة والتي شهدت أيضا اعتقال 5 مواطنين، أول أمس، وهم الدكتور أحمد البيطار، وكريم نحلة، ومحمد شتيوي، وأيمن مبارك، وأحمد الخولي.

 

*8 منظمات حقوقية تطالب بوقف أحكام هزلية “خلية أوسيم

طالبت ثماني منظمات حقوقية مصرية بوقف تنفيذ الأحكام الصادرة في القضية الهزلية رقم (14016 لسنة 2015 جنايات مركز أوسيم/2719 لسنة 2015 شمال الجيزة) المعروفة إعلاميا بـ”خلية أوسيم”، التي صدر فيها الحكم، الاثنين الماضي، على 4 مواطنين بالإعدام شنقا بجانب 12 متهما بالسجن المؤبد، بالإضافة إلى الحكم على 14 آخرين بالسجن المشدد لمدة 15 عاما.
وشدّدت المنظمات في بيان مشترك لهم، الجمعة، على “ضرورة إعادة المحاكمة، نظرا لما يشوب الحكم من مخالفات صريحة لمبادئ المحاكمات العادلة، وعدم التزام بالقانون الدولي والقانون المصري في شأن محاكمة الأطفال“.
وتضم القضية وقائع عدة بدأت منذ 28 نوفمبر 2014، وانتهت بواقعة الشروع في قتل المستشار “فتحي البيومي” عن طريق محاولة تفجير منزله، في 23 مارس 2015.
ووفقا لأمر الإحالة تم توجيه الاتهامات الملفقة إلى 30 شخصا من بينهم طفلان يبلغان 17 عاما، وهما “محمد أمين عبد الإله” الذي حُكم عليه غيابيا بالسجن المؤبد، و”أحمد حسن علي طنطاوي” الذي حُكم عليه بالسجن المشدد 15 عاما.
واعتبرت المنظمات أن الأحكام الصادرة ضد الطفلين تمثل “مخالفة واضحة لنص المادة (111) من قانون الطفل رقم 112 لسنة 1996 التي تنص على أنه (لا يحكم بالإعدام ولا بالسجن المؤبد ولا بالسجن المشدد على المتهم الـذي لـم يجـاوز سـنه الثامنة عشرة ميلادية كاملة وقت ارتكاب الجريمة)”، مطالبين بوقف الحكم وإعادة المحاكمة.
وأكدت المنظمات الموقعة على “ضرورة التزام الدولة المصرية بقانونها أولا، وبما وقعت عليه من معاهدات دولية، لأن العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية في المادة (6) ينص على أن الحق في الحياة ملازم لكل إنسان، وعلى القانون أن يحمي هذا الحق. بجانب ضرورة التعامل مع الأطفال في ضوء المبادئ العشرة الواردة في الإعلان العالمي لحقوق الطفل“.
وأضافت أن “تنفيذ حكم الإعدام لا يمكن الرجوع فيه، والحكم على أطفال بالسجن لمدة تساوي أعمارهم، بسبب اتهامات مشكوك في صحتها، لن يقضى على الإرهاب. وعدم مراعاة المحكمة لأعمار المتهمين والحكم بإنهاء حياتهم في قضية لم يتعرض فيها أحد للأذى أو يفقد حياته، لا يدل سوى على أن الدولة تتبع أسلوبا عقابيا شديد الصرامة، ويفتقد إلى أي مسعى إصلاحي بالنسبة للأطفال، دون حتى التأكد من صحة إدانتهم“.
ووقع على البيان كل من مركز بلادي للحقوق والحريات، ومركز عدالة للحقوق والحريات، والمؤسسة العربية للحقوق المدنية والسياسية (نضال)، ومركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب، والتنسيقية المصرية للحقوق والحريات، والجبهة المصرية لحقوق الإنسان، وكوميتي فور جستس، والمفوضية المصرية للحقوق والحريات.

 

*صحيفة سويسرية: “جون السيسي في مرماه” وإسرائيل ستحصل على تعويضاتها

نشرت صحيفة “نويه تسورشر تسايتونج” السويسرية تقريرا بشأن فضيحة صفقة الغاز التي وقعتها شركة تابعة لنظام الانقلاب مع الكيان الصهيوني لاستيراد الغاز، قالت فيه إن الكارثة لن تتوقف عند استيراد الغاز بعدما كانت مصر تصدره وإنما في أن الاحتلال سيحصل أيضا على تعويضات من نظام السيسي للإخلال باتفاق غاز سابق.

ورأت الصحيفة أن نظام السيسي كان يهدف من وراء الصفقة تسوية النزاع بين شركة إسرائيلية مع مصر على خلفية إلغاء اتفاق غاز سابق بعد ثورة يناير، على الرغم من الرفض الشعبي لتلك الخطوة، لافتة إلى أن إسرائيل بذلك هي التي أحرزت هدفا في مرمى السيسي باستفادتها من تصدير الغاز لمصر وحصولها أيضا على تعويضات.

وتابعت الصحيفة أن هذه التعويضات تبلغ قيمتها 1.76 مليار دولار، بعد أن قررت هيئة تحكيم في جنيف لصالح إسرائيل، وقامت مصر فى ذلك الوقت رسميًا بقطع أى مفاوضات متعلقة بإتفاقات جديدة مع اسرائيل.

الصحيفة السويسرية لفتت إلى الغضب الشعبي الذي ظهر عقب الإعلان عن الصفقة والتساؤلات التي طرحها المصريين حول صفقة الغاز مبررة وخاصة بعد افتتاح حقل “ظهر”، الذى سيصبح مصدرا للغاز على المدى المتوسط.

الصحيفة أشارت إلى أن نظام الانقلاب كان يأمل أن يتخلي الكيان الصهيوني عن مطالبها فى التعويضات، وهذا غير صحيح، لأن وزارة الطاقة الإسرائيلية صرحت بأنها لا تزال تصر على التعويضات.

وأكدت الصحيفة السويسرية أن الجانب الإسرائيلي هو المستفيد الأكبر من صفقته مع نظام الانقلاب، وظهر ذلك واضحا من خلال الارتفاع غير المسبوق لأسعار أسهم حقلى الغاز الإسرائيلين “ليفياثان” و”تامار”، إضافة إلى ارتفاع أسهم حقل “ديليك” بنسبة 3.8%، بعد إبرام الصفقة الأخيرة.

 

*فرانس إنفو”: مصر لن تخرج من أزمتها الاقتصادية بسبب السيسي

نشر موقع فرنسي تقريرا عن وضع الاقتصاد المصري تحت حكم قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، قال فيه إن السيسي مهما حاول عبر آلته الإعلامية حشد المواطنين للمشاركة في مسرحية الانتخابات فإنه لن يفلح في ذلك، نتيجة تردي الأوضاع المعيشية للمصريين، لافتا إلى أن السيسي لم يعد له شعبية نتيجة الأزمة الاقتصادية التي تضرب البلاد.

وقال تقرير موقع فرانس إنفو إن تردي الأوضاع الاقتصادية والفشل الذي بات سمة رئيسية للسيسي في هذا الملف أصبح بمثابة شوكة في حلقه يمكن أن يحول دون تحقيق النتائج التي يأملها في مسرحية انتخابات الرئاسة، مؤكدا أن شبح الامتناع عن التصويت يلوح في الأفق بقوة.

وأشار التقرير إلى ارتفاع التكلفة الشرائية التي يتكبدها المواطن المصري من 3 إلى 4 أضعاف ما كانت عليه، دون أن يصاحب ذلك رفع قيمة المرتبات، الأمر الذي زاد من معاناة المصريين من الطبقات الشعبية والمتوسطة في تلبية حاجاتهم اليومية مع ارتفاع معدل التضخم.

وأشار التقرير إلى أن الإجراءات التي قام بها السيسي ونظامه تطبيقا لمتطلبات صندوق النقد الدولي وذلك بعد حصوله على قرض بقيمة 12 مليار دولار، لم تحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع، مشيرة إلى أن أبرز مساوئ تلك الإجراءات تمثل في تعويم الجنيه المصري الذي أضر بالمواطنين ليفقد بذلك نصف قيمته مقارنة باليورو والدولار.

وتابع الموقع أن تلك الإجراءات تزامنت مع إقدام نظام الانقلاب على رفع الدعم عن المحروقات وموارد الطاقة في تصاعد سريع لمعدل التضخم.

واعتبر التقرير أن البطالة والفساد ناهيك عن “القنبلة الديموغرافيةالناجمة عن ارتفاع النمو السكاني يجعل مصر بعيدة كل البعد من مرحلة الخروج من الأزمة.

 

*السيسي يفرض الصمت على سيناء ويضربها بقنابل عنقودية

بعد انتشار البيانات العسكرية حول خسائر الجيش الذي ورطه عبد الفتاح السيي في الحرب على أهالي سيناء على مدار أسبوعين كاملين، فرضت سلطات الانقلاب حالة من التعتيم عما يجري في أرض الفيروز، خاصة بعد تداول أنباء عن قصف السيسي الأهالي بقنابل عنقودية امريكية.

وقال شهود عيان وعدد من أهالي سيناء إن هناك تعليمات عسكرية مشددة للاهالي بأنه إذا تم التعامل مع أي وسيلة إعلامية سيتم اعتقال الشخص على الفور وأسرته كاملة، كما طالبت الأهالي بعد الخروج من منازلهم تحت أي سبب من الأسباب.

من ناحية أخرى، طالب الدكتور حبش النادي، رئيس جامعة العريش بشمال سيناء، أعضاء هيئة التدريس في كليات الجامعة بالالتزام ببيان النائب العام بمتابعة وضبط وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، التي تبث الأكاذيب والأخبار التي يقول إنها “غير الحقيقية”.

وحذر بيان رسمي لجامعة العريش أعضاء هيئة التدريس الإدلاء بأية تصريحات لأي وسيلة إعلامية، وقال البيان: “نود من كافة أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والعاملين بجامعاتنا وكلياتنا ألا يتورطوا في نشر شائعات وأخبار كاذبة فى الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي تجنبًا للوقوع تحت طائلة المسئولية القانونية فى هذا التوقيت شديد الحساسية”.

وأضاف البيان: “ولذا نعمم هذا البيان على السادة عمداء الكليات والمعاهد للتنبيه على جميع أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والجهاز الإداري بالكليات وكذلك تعميم هذا البيان الصادر عن المستشار النائب العام على كافة المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي لجميع الكليات”.

السسي يضرب سيناء بالعنقودية

يأتي ذلك في الوقلت الذي قال تقرير لمنظمة العفو الدولية إن الجيش المصري استخدم قنابل عنقودية خلال الغارات التي شنها خلال الأيام الأخيرة في شمال سيناء، وهو ما يفتح باب التساؤلات عن سلامة المدنيين من القتل العشوائي.

وقالت المنظمة إنها استندت في تقريرها إلى فيديو بثه الجيش المصري يوم 21 فبراير الماضي، وأضافت أن الذخائر العنقودية في فيديو الجيش المصري أميركية الصنع ولا يمكن إلقاؤها إلا بواسطة سلاح الجو.

وقال الناطق باسم منظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة الأمريكية رائد جرار إن لدى المنظمة أدلة على استخدام الجيش المصري قنابل محرمة دوليا في سيناء، وأضاف أن أدلة المنظمة بُنيت على شريط فيديو مصور من قبل القوات المصرية يظهر فيه جليا نوع القنابل ومصدر صناعتها.

 

“صندوق النقد” يفرض وصايته على موازنة مصر.. الخميس 1 مارس.. الجيش يقصف سيناء بقنابل عنقودية أمريكية

"صندوق النقد" يفرض وصايته على موازنة مصر
“صندوق النقد” يفرض وصايته على موازنة مصر

“صندوق النقد” يفرض وصايته على موازنة مصر.. الخميس 1 مارس.. الجيش يقصف سيناء بقنابل عنقودية أمريكية

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*تأجيل محاكمة 19 من مناهضى الانقلاب بدمياط

أجَّلت الدائرة الثالثة بمحكمة جنايات دمياط، القضية الهزلية رقم 851 جنايات مركز دمياط لسنة 2016، والتى تضم 19 من الرموز الشعبية والمجتمعية بمحافظة دمياط، لجلسة 15 أبريل المقبل.

ولفقت نيابة الانقلاب للمتهمين فى القضية الهزلية اتهامات لا صلة لهم بها، بزعم الانضمام لجماعة محظورة، والتظاهر دون تصريح، والتحريض على مؤسسات الدولة، وإثارة الشغب والعنف.

 

*فويس أوف أمريكا”: السيسي الفاشل أدخل مصر في دوامة سد النهضة

سلَّط موقع «فويس أوف أمريكا» الضوء على التطورات التي شهدتها أزمة سد النهضة خلال الأسابيع الماضية، وتأثير ذلك على حصة مصر في مياه النيل، بالتزامن مع الفشل الكامل لنظام الانقلاب بقيادة عبد الفتاح السيسي في إدارة الملف، حيث أكد التقرير الذي نشره الموقع أن مصر ستدخل في أزمة حقيقية في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها، وعجز السيسي عن حلها.

ولفت الموقع إلى أن مصر لم يعد أمامها أي مخرج من أزمة نقص المياه سوى اللجوء إلى تحلية مياه البحر، وهو ما يتطلب تمويلا ضخما، حيث تشير كافة التقارير إلى أن تكلفة البنية التحتية التي تحتاجها مصر لتحلية مياه البحر من الممكن أن تُكلف خزانة الدولة قرابة 3 تريليونات دولار، ما يعادل أكثر من 50 تريليون جنيه.

ونقل التقرير عن جاي جوبينز، الزميل الباحث في معهد التنمية الخارجية البريطاني، قوله إن تحلية مياه البحر أصبحت خيارا مجديا في منطقة الشرق الأوسط، لكنه وسيلة للدول الغنية، حيث إن تكاليف تلك العملية باهظة، ومع بلوغ عدد سكان مصر 100 مليون نسمة، فإن تكلفة توفير المزيد من المياه من تحلية مياه البحر ستكون باهظة، وسيعجز السيسي ونظامه عن تنفيذها.

وأشار التقرير الأمريكي إلى أن سد النهضة بات يمثل تهديدا وجوديا لمصر عبر تقليص حصتها من مياه النيل، خاصة وأنه لا يعلم أحد تأثير السد على القطاع الزراعي، أو الحياة بوجه عام في مصر، مضيفا أن بناء السد العالي في مصر في عام 1971 بمساعدة الاتحاد السوفيتي السابق، عرقل التدفق الطبيعي لمياه النيل، وقلّل كمية الطمي المنقولة والعناصر الغذائية التي توفرها للأراضي الزراعية في مصر والسودان، فماذا سيحدث بعد السد الإثيوبي؟

وتابع التقرير أن كافة الدراسات التي تم نشرها مؤخرا، أكدت أن السد الإثيوبي سيزيد تركيز المواد الملوثة الزراعية والصناعية؛ نتيجة الانخفاض المتوقع في تدفق مياه النهر.

وأشار التقرير إلى أن نظام الانقلاب لجأ بعد فشله في الحفاظ على حقوق مصر المائية، إلى الضغط على المصريين عبر خفض استهلاك المياه، أو إقناعهم بإعادة تدوير مياه الصرف، مؤكدا أن الخوف كان واضحًا على السيسي عند زيارته لإثيوبيا مؤخرا، وهو ما يؤكد أن هذا النظام لم يعد بيديه أي أوراق ليلعب بها.

 

*مليشيات العسكر تعتقل أكثر من 10 سيدات من سيناء و 5 من البحيرة

واصلت جرائم الاعتقال التعسفى التى تنتهجها عصابة العسكر، ففى سيناء تواصلت تصاعدت جرائم اعتقال المواطنين دون سند من القانون بشكل عشوائى حتى وصل الأمر إلى اعتقال النساء يما يخالف القيم والأعراف المجتمعية والقوانين التى تحفظ للإنسان حريته.

وذكر شهود عيان من الأهالى أنه تم اعتقال أكثر من 10 سيدات من عدة أحياء بمدينة العريش بعد مداهمت العشرات من المنازل فى مشهد تتجمع خلاله الجرائم التى لا تسقط بالتقادم.

وأضاف الشهود أن قوات أمن الانقلاب قامت بهدم منزل سيدة خلف قسم ثالث العريش، بشارع أسيوط، واقتادتها هي وبناتها إلى إحدى المدرعات، دون أن تمكنهن حتى من تغطية رؤوسهن، ثم اتجهت بهن الى جهة غير معلومة.

يأتى هذا فى ظل تواصل الظروف المأساوية التى يعيشها أهالى سيناء فى ظل انعدام مقاومات الحياة الأساسية ونقص السلع الغذائية التى تضاعفت أسعارها بما يفوق قدرات المواطنين الشرائية.

كما اعتقلت مليشيات العسكر من دمنهور فى البحيرة 5 مواطنين من منازلهم ومقار عملهم دون سند من القانون بشكل تعسفى.

وأفاد مصدر قانونى بأن قوات أمن الانقلاب فى البحيرة داهمت عددا من بيوت المواطنين، ومقار عملهم بدمنهور أمس الأربعاء، ما أسفر عن اعتقال 5 واقتيادهم لجهة غير معلومة دون سند من القانون.

وهم “الدكتور أحمد البيطار وتم اعتقاله من مقر عمله بعيادته الخاصة، كريم نحلة؛ من مقر عمله بمدرسة طيبة، محمد شتيوى، أيمن مبارك تم اعتقاله من مقر عمله بالبنك الأهلى، أحمد الخولى تم اعتقاله من مقر عمله بالبريد”.

 

*نظر الطعن على أحكام الإعدام والسجن بهزلية “الوراق” في 10 إبريل

حددت محكمة النقض، برئاسة قاضي العسكر مجدي أبوالعلا، جلسة 10 إبريل المقبل، لنظر الطعن المقدم من المعتقلين والمحكوم عليهم بالإعدام والمؤبد بالقضية الهزلية المعروفة إعلاميا “خلية الوراق”.

كانت محكمة جنايات الجيزة، قضت في فبراير الماضي، بالإعدام شنقًا لاثنين، والسجن المؤبد لاثنين آخرين، والسجن 5 سنوات لـ4 من الوارد أسماؤهم فى القضية الهزلية وبراءة أحد الوارد أسماؤهم فى القضية التى لفقت لهم فيها اتهامات تزعم قتل شخصين بينهما أمين الشرطة عمرو عزت.

ولفقت نيابة الانقلاب للوارد أسماؤهم اتهامات تزعم حيازة أسلحة نارية، وقتل المدنيين ورجال الشرطة، والانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون، وحيازة منشورات تحريضية ضد الجيش والشرطة والقضاء.

 

*إدانة حقوقية لاستمرار الانتهاكات بسجن جمصة وتصاعدها بعد شكوى الأهالى

دان مركز الشهاب لحقوق الإنسان استمرار الانتهاكات التي يتعرض لها معتقلو سجن جمصة، وحمل إدارة السجن ومصلحة السجون مسئولية سلامتهم، وطالب بالوقف الفوري للانتهاكات كما طالب النيابة العامة للانقلاب بالتحقيق فيها وإحالة المتورطين فيها للمحاسبة.

وذكر المركز، عبر صفحته على فيس بوك، أنه وصلته شكوى من أهالى المعتقلين بسجن جمصة من تعرض ذويهم للضرب والعنف من قبل قوات أمن الانقلاب بالسجن، إضافة لوضع السياسيين في عنابر الجنائيين، وعنابر التأديب، ومنع الزيارات كنوع من أنواع العقاب.

وأضاف الأهالى أن المعتقلين أعلنوا دخولهم في إضراب عن الطعام من أجل وقف الانتهاكات كما حرر عدد من الأهالى بلاغا فى النياية اتهم فيها كلا من الضابط هشام الهلالي رئيس مباحث السجن، والضابط هاني الراعي مسئول عن عنبر 6، والمخبر محمد شعبان بالمسئولية عن تلك الانتهاكات، والوقوف وراءها.

كما ذكرت أسرة المعتقلين محمد راشد، عدنان راشد، أن الضباط المذكورين قاموا بالاعتداء على ذويهم من أجل التراجع عن الشكاوى المقدمة بحقهم، والبلاغ المسجل ضدهم.

فيما وثق المركز شكوى من أسرة المعتقل عبدالرحمن عادل تفيد تعرضه لإصابة في قدمه نتيجة الاعتداء عليه، ورفض إدارة السجن علاجه أو نقله للمستشفى أو عودته لزنزانته، وقامت بنقله لعنبر الإيراد، ما يزيد من معاناته.

 

* حقائق عن المعتقلات بسجون الانقلاب

خلال الفترة من 14 أغسطس 2013 وحتى نهاية ديسمبر 2017 اعتقلت ميليشيات الانقلاب 2500 فتاة وسيدة في مصر , وما زالت 49 منهن بين جدران المعتقلات، طبقا لتقرير التنسيقية المصرية للحقوق والحريات عن حالة حقوق الإنسان لعام 2017، وتقارير أخرى أعدها باحثون قانونيون مستقلون.
وطبقا للناشطة الحقوقية المعنية بملف الفتيات والسيدات المعتقلات، فاطمة عبد الله، فإنهم توصلوا من خلال التقارير التي أعدوها إلى أن من بين هذا العدد 154 تعرضن للاختفاء القسري ثم ظهرن، و13 حالة تعرضن للإهمال الطبي، منهن ثلاثة في حالة حرجة، كما قضت المحاكم المختلفة على 5 منهن بالإعدام حضوريا وغيابيا حسب “عربي21“.
وتضيف فاطمة عبد الله أنه طبقا للتقارير ذاتها، فإن 133 قتلن بالرصاص الحي والخرطوش خلال المظاهرات، إضافة لمقتل 176 حالة، إما نتيجة الإهمال الطبي في السجون، أو في حوادث سير أمام السجون خلال زيارة ذويهن، و356 حالة تعرضن لانتهاكات خلال الاحتجاز التعسفي أثناء زيارة ذويهن بالسجون.
وتقول الناشطة الحقوقية إن عدد اللاتي تم احالتهن الى المحاكمات العسكرية حضوريا وغيابيا بلغ 23 حالة، إضافة لفصل 526 طالبة من جامعاتهن، كما صدر بحق 304 حالات أحكاما حضورية وغيابية، بمجموع سنوات أحكام وصلت إلى 1274 سنة و3 أشهر، كما بلغ مجموع الكفالات والغرامات التي تم دفعها للمعتقلات ما يقرب من ثلاثة ملايين جنيه مصري (175 ألف دولار)، وبلغ عدد اللاتي أدرجن بقوائم الإرهاب 93 حالة، وتم مصادرة أموالهن. أما اللاتي منعن من السفر، فبلغن 106 فتيات وسيدات
وتضيف فاطمة عبد الله أن هناك ضغوطا أمنية كثيرة تحيط بعملهن الخاص بحقوق المعتقلات، وأنه في بداية الانقلاب تم مخاطبة المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي للطفولة والأمومة ، لكنهم تجاهلوا الشكاوى التي قدمنها، ورفضوا حتى مجرد التضامن معهن، وهو ما تكرر مع منظمات نسوية أخرى غير حكومية، مثل جمعية المرأة الجديدة، والمركز المصري للمرأة، كما لجأن للنائب العام، وقدمن مئات الشكاوى عن الاختفاء القسري والتجاوزات التي حدثت في حق بعض الفتيات والسيدات المعتقلات، ولكنه لم يحرك ساكنا.
وعن حالة “زبيدة” التي كشفتها قناة bbc مؤخرا، قالت الناشطة الحقوقية إنهم وثقوا حالة زبيدة منذ البداية. ولكن، هناك شيء غامض في الموضوع، وبشهادة والدتها أنها تعرضت للتحرش في الاعتقال الأول، كما أكد شهود آخرون أنها تعرضت للاغتصاب في الاعتقال الثاني، وأنهم تواصلوا مع الطبيبة التي حاولت إجهاضها بعيادتها الخاصة، لكنها لم تنجح؛ لأن الجنين كان في شهره الثالث، وأن ظهورها مع الإعلامي عمرو أديب يثير الشكوك بأنها كانت رهن الاعتقال مع زوجها.
ملف شائك
من جانبه، أكد المدير التنفيذي للتنسيقية المصرية للحقوق والحريات، الناشط الحقوقي عزت غنيم، أن التعامل مع ملف المعتقلات شائك، لطبيعة الحالات التي يتعاملون معها، موضحا أن اعتقال الفتيات بلغ ذروته خلال عامي 2014 و2015، ثم أصبح الاعتقال يحدث على فترات متقطعة.
ويضيف غنيم أن التجاوزات التي رصدوها تمثلت في الانتهاكات التي يتعرضن لها داخل السجون وأماكن الاحتجاز، موضحا أن منظمته تمكنت من توثيق بعض الحالات وفشلت في أخرى، وحتى الحالات التي يتم توثيقها، فإن أهاليهن يشترطون عدم نشر أي شيء عنهن؛ خوفا من المشاكل الاجتماعية
وعن باقي المضايقات، يشير الناشط الحقوقي إلى أنها تنوعت بين الحبس مع الجنائيات، ومنع الزيارة والتضييق عليهن، ومنعهن من استكمال التعليم، وغياب الرعاية الصحية المناسبة، أما أسوأ التجاوزات فهو الاختفاء القسري.
ويضيف غنيم أن مصر الآن فيها عدة جهات للتحقيق، وهي النيابة العامة، ونيابة أمن الدولة العليا، والنيابة العسكرية، وبالتالي فإن تنوع جهات التحقيق يمثل صعوبة في التوثيق بنسبة مئة في المئة، ولكن هذا لا يعني أن هذه الأرقام غير موثقة؛ لأنهم اعتمدوا في توثيقها على البلاغات التي يقدمها أهالي المعتقلات وتحقيقات النيابة وأوامر الضبط والإحضار.

 

 *إجبار الموظفين علي التبرع لمدة عام لـ”تحيا مصر”!

أجبر مسئولي الانقلاب بمحافظة كفر الشيخ الموظفين بالمؤسسات الحكومية على التبرع لصندوق “تحيا مصر”، الذي أسسه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي لنهب أموال المصريين.

وقال اللواء السيد نصر، محافظ الانقلاب بكفر الشيخ، في تصريحات صحفية، إن “عددا من البنوك شهدت توافد أهالى المحافظة للتبرع لصندوق تحيا مصر لتعمير سيناء”، مشيرا إلى أن “المجلس التنفيذى للمحافظة وافق على قبول تبرع يوم من راتب كل موظف بمحافظة كفرالشيخ، لمدة عام كامل، لصندوق تحيا مصر”.

وكان صندوق “تحيا مصر”، التابع لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، قد أطلق حملة تسول جديدة باسم “سيناء غالية علينا”، لجمع تبرعات من المواطنين؛ بدعوى المساهمة في تنمية سيناء.

وقال إبراهيم كرم، المدير التنفيذي للصندوق، فى تصريحات صحفية: إن الصندوق بادر بفتح حساب لتلقي التبرعات والمساهمات لدعم وتعمير سيناء فى كافة مجالات الحياة؛ لاقتلاع جذور الإرهاب بجميع صوره وأشكاله”.

وكان قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسى قد زعم أن تنمية سيناء تحتاج إلى 275 مليار جنيه، معتبرا ذلك رقما ضخما يستلزم تكاتف جميع المصريين من أجل المساهمة فى جمعه.

 

*إثيوبيا تصفع السيسي.. خطة ملء سد النهضة تخالف اتفاق المبادئ

كشف مسئول إثيوبى عن تسليم بلاده رسميا خطة ملء خزان سد النهضة، والتى تصل إلى خمس سنوات، فيما أكد مصدر بحكومة الانقلاب أن القاهرة تعتبر هذه الخطة مخالفة لاتفاق إعلان المبادئ، الذى يشترط إجراء الدراسات لتحديد سيناريوهات الملء.

واعتبر مراقبون تصريحات الجانب الإثيوبي صفعة لجنرال العسكر عبد الفتاح السيسي، الذي خرج نافيا وجود مشكلة من الأساس خلال الاجتماع الثلاثي في أديس أبابا يناير الماضي؛ الأمر الذي صدم المتابعين والمحللين في مصر وقتها.

وقال ممثل الجانب الإثيوبى فى اللجنة الفنية الثلاثية لسد النهضة، جديون أصفاو: إن «إثيوبيا سلمت مصر رسميا خطة الملء فى سد النهضة، والسيناريوهات المختلفة، من خلال خطاب رسمى من وزير المياه الإثيوبى».

وقال أصفاو، بحسب صحيفة «الشروق»، من إثيوبيا على هامش الاحتفال بيوم النيل: «قدمنا عددًا من الخيارات يمكن حسمها بعد التشاور مع الممثلين الفنيين من مصر والسودان لاتباع أفضل وسيلة لتحقيق المنفعة المشتركة للدول الثلاث على حد سواء خلال سنوات الملء، دون التسبب فى أى أضرار بالغة»، مشيرا إلى أن الملء سيكون فى مدى زمنى يبدأ من خمس سنوات، ولكن سيحدده أيضا فريق فنى مختص بنظم ونماذج المعادلات الهيدروليكية».

وأضاف أصفاو: «هناك توجيهات جيدة من الرؤساء للجنة الثلاثية للعمل بمبدأ الدولة الواحدة وليس ثلاث دول، والخروج بحلول مبتكرة والتركيز على الملء والتشغيل، وتأكيد استكمال الدراسات فور الانتهاء من اعتماد التقرير الاستهلالى».

من جانبه أكد مسئول مطلع على ملف حوض النيل بحكومة العسكر، أن الخطة التى تسلمتها مصر من الجانب الإثيوبى لم تلق موافقة عليها داخل مصر، حيث إنها تتنافى مبدئيًا مع اتفاق إعلان المبادئ الذى وقعه الرؤساء مارس 2015 بالخرطوم، والذى شدد على الالتزام بالدراسات الفنية التى تقوم بها المكاتب الاستشارية من أجل الاتفاق على قواعد الملء والتشغيل، ولا يمكن تصور الاتفاق على خطة الملء من دون انتظار نتائج الدراسات الفنية التى ستظهر التأثيرات المحتملة للسد على معدلات تدفق المياه لمصر والسودان، والتى يمكن على أساسها تحديد معدلات الضرر واختيار بدائل للتخزين تقلل من هذه المعدلات”.

وفي تأكيد على عجز نظام السيسي الذي لا يجد بديلا للمفاوضات الفاشلة سوى مزيد من المفاوضات، قال المسئول الذى فضل عدم ذكر اسمه، إن مصر أكدت فى القمة الرئاسية الثلاثية هذا الموقف، وأكدت أنها ملتزمة بإعلان المبادئ منذ اللحظة الأولى من توقيعه فى 2015، وتفاوضت طوال هذه السنوات فنيا لتنفيذ بنود الاتفاق بمبدأ الثقة وحسن النية.

وأضاف أن هناك تحركات رسمية لتأكيد ضرورة الإسراع بالعملية التفاوضية والدفع باستكمال الدراسات دون أى محاولات لعرقلة هذا المسار، الذى لن يكون له أى بديل فى الوقت الحالى لحسم المسائل العالقة.

«يشفط» ربع مياه مصر

إلى هذا، قال الكاتب الأمريكي ديفيد داميانو: إن خبراء المياه خلصوا إلى أن السعة الكاملة لسد النهضة ربما تحرم مصر من ربع حصتها من المياه. جاء ذلك في سياق تحليل نشرته صحيفة “ديلي فري برس” الأمريكية التابعة لطلاب جامعة بوسطن: بعنوان “السد الإثيوبي ونهاية السيطرة المصرية على النيل”.

وتابع: “إمكانيات سد النهضة هائلة، إذ أن المشروع الذي تبلغ تكلفته الإجمالية 4.7 مليار دولار يتوقع أن يولد طاقة تناهز 6450 ميجاوات بعد اكتماله، مما يجعله الأكبر في إفريقيا

ولفت الكاتب إلى أن إنشاء السد أشعل صراعا إقليميا، وأغضب مصر التي تملك حصة تناهز 69% من المياه بموجب اتفاق أبرمته مع السودان عام 1959. وفي 2011، وصف الرئيس الإثيوبي الراحل ميليس زيناوي مشروع السد بأنه “تعبير عن التزامنا بمصالح دول حوض النيل”. بيد أن خبراء حذروا من أن سد النهضة بكامل سعته قد يقلص حصة مصر من مياه النيل بنسبة 25 %، مما يفاقم من حجم المشكلات التي تهدد النهر وتتضمن التغير المناخي والنمو السكاني وتسرب المياه المالحة مع ارتفاع منسوب مياه البحر.

الخطة البديلة عالية التكلفة

وحول خطة السيسي البديلة والتي تعتمد على تحلية مياه البحر ومعالجة مياه الصرف الصحي، والتي كشف عنها الدكتور محمد معيط، وزير الري بحكومة الانقلاب، موضحا أنها تتكلف “900” مليار جنيه على مدار “20” سنة، كشفت إذاعة صوت أمريكا التكلفة المتوقعة لتحلية مياه البحر في مصر، لتعويض نقص المياه الناجم من مشروع سد النهضة الإثيوبي، التي أوشكت إثيوبيا على الانتهاء منه.

ونقل التقرير الذي حمل عنوان “سد النهضة يثير القلق بمصر” عن جاي جوبينز، الزميل الباحث في معهد التنمية الخارجية البريطاني قوله: ” تحلية مياه البحر أصبحت خيارا مجديا في منطقة الشرق الأوسط. لكن تكاليف تلك العملية باهظة، ومع بلوغ عدد سكان مصر 100 مليون نسمة، فإن تكلفة توفير المزيد من المياه من تحلية مياه البحر ستكون باهظة”.

ومضى يقول: “البنية التحتية التي تحتاجها مصر لتحلية مياه البحر من الممكن أن تكلف خزانتها قرابة 3 تريليونات دولار (3000 مليار دولار)”. ولفتت الإذاعة الأمريكية إلى أن البعض يعتبر سد النهضة تهديدا وجوديا لمصر عبر تقليص حصتها من مياه النيل.

 

*تجسس النيابة وحجب 500 موقع لتمرير “المسرحية”!

جاء قرار النائب العام الخاص “باستمرار مواصلة” متابعة وسائل الإعلام ومواقع التواصل لتقديم من يقول آراء مخالفة للانقلاب (يسمونها أكاذيب ضد الدولة)، بمثابة تكليف جديد لوكلاء النيابة يحولهم إلى جواسيس على الصحافة والسوشيال ميديا ومتابعتها يوميا، واستصدار قرارات اعتقال لمن يكتب معارضا للسلطة.

أما توقيت صدور القرار فمتوقع في ظل حملة القمع السيساوية، وكجزء من استعداد سلطة الانقلاب لتمرير تمثيلية الانتخابات دون انتقادات من الرأي العام، والتضييق على المجال العام والملاحقات الأمنية للمعارضين الذين يكتبون ضد السيسي والانقلاب.

قمع الإعلام الأجنبي

ويعتبر هذا القرار محاولة جديدة لقمع الإعلام الأجنبي الذي يفضح الانقلاب بعدما تم تدجين الإعلام المصري وإخضاعه مخابراتيا، ورد فعل على أزمة قناة BBC التي بثت تقريرا عن الاختفاء القسري نفاه الانقلاب، ثم اعتقل أم الفتاة التي أصرت على أقوالها للقناة ليؤكد صحة ما بثته القناة الإنجليزية.

وتزامن معه حملة جديدة من التهديدات للصحفيين الأجانب والدعوة لطرد وترحيل “أورلا جيورين”، مراسلة الإذاعة البريطانية بالقاهرة ومعدة برامج بقناة BBC، التي أجرت الحوار مع أم الفتاة، بعدما خاضت سلطة الانقلاب حملات مماثلة ضد مراسل نيويورك تايمز “كيرباتريك”، ودعوات شارك فيها سكرتير نقابة الصحفيين لحجب موقع بي بي سي.

وجاء تبرير نائب عام الانقلاب قراره بأنه يستهدف مواجهة “قوى الشر، ليؤكد عدم حياديته، وأنه أصبح تابعا لسلطة الانقلاب مثل العديد من قضاة الانقلاب وليس مستقلا؛ لأن هذه التسمية العامة تنطبق على أي معارض للسيسي والانقلاب.

حجب 500 موقع

وقال “حاتم زكريا”، السكرتير العام لنقابة الصحفيين، إن مصر قد تضطر لحجب موقع “بي بي سي”، وهو ما يعني اقتراب عدد المواقع المحجوبة على الإنترنت في مصر من 500 موقع، ما بين صحف ومواقع ومنظمات حقوقية ومحركات بحث لخرق الحظر.

حيث وصل عدد المواقع المحجوبة في مصر، منذ مايو 2017 حتى الآن، إلى 497 موقعا على الأقل، بحسب مؤسسة “حرية الفكر والتعبير”.

وتزامن هذا مع إعلان وزارة داخلية الانقلاب غلق 65 صفحة على “فيس بوك”؛ لتورط القائمين عليها، بنشر مشاركات تحريضية لارتكاب أعمال تخريبية ضد مؤسسات الدولة والمواطنين”. وفقا للتبرير الأمني.

وهو ما يعني أن قرار النائب العام يفتح الباب أمام الملاحقة الجنائية لكل صاحب رأي معارض للنظام على وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، بحجة أنه من “قوى الشر”، وحجب المزيد من المواقع ومراقبة مواقع التواصل، ومحاكمة من يقول بها رأيا مخالفًا؛ لضمان تمرير تمثيلية الانتخابات دون فضح تزويرها وشراء الأصوات في ضوء توقعات غياب الشعب عنها.

استمرار قمع الآراء

وكانت مؤسسة حرية الفكر والتعبير قد أصدرت تقريرين عن الحجب: “الأولحجب مواقع الوِيب في مصر بواسطة جهة مجهولة، و”الثاني” تناول رصدا وتحليلا لحجب المواقع والرقابة على الإنترنت من الجوانب التقنية والقانونية.

ومنذ التقرير الثاني الصادر في 7 ديسمبر 2017 حتى نهاية يناير 2018، رصدت المؤسسة حجب 31 موقعًا جديدًا، حتى بات عدد المواقع المحجوبة، رغم ارتفاعه، لا يُشكّل الدلالة الحقيقية على ممارسات السلطة لفرض السيطرة على الأخبار المتداولة على الإنترنت في مصر، بقدر ما توضّح نوعية المواقع المحجوبة اتجاهات السلطة في فرض الرقابة على الإنترنت عموما.

ويقوم أصحاب المواقع الإلكترونية المحظورة بتطوير طرق جديدة لتجاوز الرقابة الحكومية، بما في ذلك استخدام الشبكات الافتراضية الخاصة (VPNs) والخواديم الوكيلة (Proxy servers)، أو نشر المحتوى على منصات أخرى، وفقا لتقرير مؤسسة “حرية الفكر والتعبير”.

التحايل على الحجب

ومع تزايد عدد المواقع المحجوبة في مصر، امتلأت الشبكات الاجتماعية بنصائح لتجاوز الحجب وروابط لخدمات مجانية تمكّن المستخدمين من الوصول للمواقع المحجوبة، كمتصفح “تور” وخدمات الشبكة الخاصة الافتراضية (VPN) والخواديم الوكيلة (Proxy Server). كما بدأت بعض المواقع المحجوبة في توجيه جمهورها، عبر الشبكات الاجتماعية، نحو الاعتماد على مواقع الخواديم الوكيلة كوسيلة مجانية سهلة الاستخدام للوصول لمحتوى المواقع المحجوبة.

في حين كتب العديد من النشطاء المهتمين بمواجهة الرقابة على الإنترنت، عن كيفية الاعتماد على متصفح تور والشبكات الخاصة الافتراضية في تجاوز الحجب.

أيضا حاولت المواقع المحجوبة إيجاد آليات سهلة للوصول لجمهورها، كالاعتماد على منصات بديلة لنشر محتوى المواقع المحجوبة أو الاعتماد على خدمات كخدمة صفحات الهواتف المحمولة المُسّرعة (AMP)، وهي واحدة من أهم الخدمات التي يقدمها جوجل وتعتمد عليها ملايين مواقع الويب.

إجراءات بديلة

وتشارك العديد من المواقع الشهيرة ذات المحتوى الضخم والمتنوع وشركات التكنولوجيا والمؤسسات الإعلامية والصحفية وبعض محركات البحث في تطوير تقنية (AMP)، فالمواقع الاخبارية مثل “سي إن إن” و”نيويورك تايمز” و”سي إن بي سي” و”واشنطون بوست” تستخدم AMP لخدمات الموبايل للتغلب على الحجب.

وتظهر خدمة صفحات الهواتف المحمولة المُسّرعة (AMP) روابط بديلة للروابط الأصلية في نتائج البحث على محرك بحث جوجل، بحيث تُشير إلى روابط أخرى من نطاق جوجل، ما يعني أنه في حالة أن ظهر موقع محجوب في نتائج بحث جوجل وكان هذا الموقع يستخدم صفحات الهواتف المحمولة المُسّرعة (AMP) فسيتم توجيه المستخدم لصفحة غير محجوبة.

وهذه هي الطريقة التي اعتمدتها بعض المواقع المحجوبة في مصر؛ حيث تم اعتماد الروابط المُنتجة من AMP ونشرها على الشبكات الاجتماعية لتصل إلى الجمهور دون أن يكون لديه خبرة تقنية تُمكّنه من تجاوز الحجب.

لهذا لجأت سلطة الانقلاب إلى حجب هذه الخدمة في 3 فبراير 2018، وهو ما أثر على مستخدمي الهواتف الذكية القادمين من محرك بحث جوجل لأي موقع يستخدم AMP، حيث أصبح المستخدمون غير قادرين على الوصول لهذه المواقع بما في ذلك المواقع التي لم تقم الحكومة المصرية بحجبها، وعلى ذلك، فقد أعلنت جوجل إيقاف الخدمة في مصر.

 

*إعلامي تونسي عن قصة “زبيدة”: نظام مجرم وصل للقاع

تناول الإعلامي التونسي الشهير نضال حمدي بمقدمة نارية التعليق على أحداث ظهور الفتاة زبيدة، واعتقال أمها بعد كشف عملية اغتصابها وإخفائها قسريا.

وقال نضال حمدي، خلال مقدمة برنامجه على القناة “التاسعة” بتونس، “في الفترة الأخيرة اعتدنا على مدار السنين أن نقرأ عن تاريخ الأنظمة الديكتاتورية فنجد أن ديكتاتورا قتل الناس أو قمعهم، وديكتاتورا لا يخشى الناس بل يعتقلهم ويقمعهم لأنه يرى في ذلك قوته”.

وأضاف: “أم هذا الديكتاتور في العصر الحالي فقد اعتقل فتاة وقام باغتصابها ثم قام بإجبارها للخروج على شاشته لنفي التهمة عن جلاديها كما حدث مع الفتاة زبيدة”.

وتساءل: “هل هذه أفعال نظام سياسي أو حاكم في دولة، أم مجموعة من المجرمين والتشكيلات العصابية؟، على الرغم من أن المجرمين لا يصلون للحد الإجرامي باللعب الشرف أو العرض.. وإذا استثنينا أن يكون هذا لنظام رسمي فلا يبقى إلا أن نصف هذا النظام بأنه عدو للبلد وأعوانه عملاء غير منتبهين مهما تذاكوا أو تظاهروا بغير ذلك.

وتابع: “سيذكر التاريخ أن عمرو أديب قام بالتصوير مع الفتاة في مقر أمن الدولة، ولن يمحى من سجل مصر قول أم زبيدة: “عملوا فيها كل اللى يغضب ربنا”، فهل ترضى أم أن تشوه سمعة ابنتها؟”.

واستطرد: “ما حدث هو أن الجماعات السياسية تتقاتل على المزيد من الخسران والحال أن النساء تغتصب والرجال يموتون ويوميات مصر أصبحت أكثر بشاعة.. وأن زبيدة عرت دولة وفضحت حقبة سيئة من التاريخ.. فهل تعتقدون أنه القاع.. أرجو أن يكون كذلك”.

 

*العفو الدولية”: الجيش المصري يقصف سيناء بقنابل عنقودية أمريكية

قال تقرير لمنظمة العفو الدولية إن الجيش المصري استخدم قنابل عنقودية خلال الغارات التي شنها خلال الأيام الأخيرة في شمال سيناء، وهو ما يفتح باب التساؤلات عن سلامة المدنيين من القتل العشوائي.

وقالت المنظمة إنها استندت في تقريرها إلى فيديو بثه الجيش المصري يوم 21 فبراير الماضي، وأضافت أن الذخائر العنقودية في فيديو الجيش المصري أمريكية الصنع ولا يمكن إلقاؤها إلا بواسطة سلاح الجو.

وقال الناطق باسم منظمة العفو الدولية في أمريكا رائد جرار إن لدى المنظمة أدلة على استخدام الجيش المصري قنابل محرمة دوليا في سيناء، وأضاف أن أدلة المنظمة بُنيت على شريط فيديو مصور من قبل القوات المصرية يظهر فيه جليا نوع القنابل ومصدر صناعتها.

وقال الجيش المصري في الفيديو إنه عثر على عبوات ناسفة محلية الصنع زرعتها من وصفها “بالعناصر الإرهابية”، غير أن العفو الدولية التي حللت الفيديو أكدت أنها ذخائر عنقودية أمريكية غير متفجرة من طراز “أم كي 118، ولا يمكن إلقاؤها إلا بواسطة سلاح الجو في الجيش المصري.

كما دعمت منظمة العفو الدولية رواياتها بتحليل صادر من خبراء السلاح لديها، توصلوا فيه إلى أن ما يوحي باستخدام هذا النوع من الذخائر في العمليات الأخيرة هو الرقم التسلسلي الذي يظهر بوضوح عليها، إضافة إلى حالتها الجيدة رغم عمرها.

يذكر أن تقريرا سابقا للمنظمة أكد استخدام الجيش قنابل عنقودية من طراز “سي بي يو- 87” في عملياته.

 

*المصيبة تتحقق.. «صندوق النقد» يفرض وصايته على موازنة مصر

وسط انشغال الشعب بنيران الأسعار المرتفعة، والنخبة بمسرحية الرئاسة من جهة والحملة العسكرية على سيناء من جهة أخرى، يمارس صندوق النقد الدولي وصايته على الاقتصاد المصري، كما حذر لفيف من الخبراء والمختصين من قبل، وينفذ تدخلات سافرة في موازنة مصر “2018/2019″م، ما يعد خطوة على طريق الوصاية الشاملة على البلاد كما جرى قبل الاحتلال البريطاني لمصر 1882م، بعد قروش الخديوي إسماعيل الضخمة، والتي كبلت مصر وأدت إلى احتلالها فيما بعد.

وكشف مسئول مطلع بحكومة الانقلاب، عن أن بعثة فنية من صندوق النقد ستراجع موازنة العام المالي المقبل 2019/2018، قبل إحالتها إلى مجلس النواب لمناقشتها، وأن الحكومة انتهت بالفعل من وضع عدد من السيناريوهات الخاصة بدعم السلع والخدمات وعجز الموازنة والدين العام والإيرادات المتوقعة والرسوم والضرائب الجديدة، على أن يقوم خبراء الصندوق بالمساعدة في اختيار السيناريو الأفضل من وجهة نظره.

وبحسب خبراء ومحللين يتسمون بالنزاهة والوطنية، فإن هذه التصريحات تؤكد أن المؤسسات المالية الدولية باتت تمارس تدخلات سافرة في صنع وإدارة القرار الاقتصادي والمالي داخل مصر، وقيام هذه المؤسسات بالرقابة المسبقة على بنود الموازنة العامة للدولة قبل تمريرها من قبل الجهات التشريعية، وبالتالي المشاركة في تحديد أولويات الإنفاق الحكومي في البلاد.

وكما توقع الكثير من الخبراء والمختصين، فقد تكشف خضوع حكومة العسكر لإملاءات وشروط صندوق النقد الدولي الخاصة بمراجعة بنود الموازنة العامة للدولة قبل عرضها على البرلمان، وهو ما يعد تدخلا سافرا في إدارة القرار الاقتصادي والسياسي المصري.

وصاية مرفوضة

هذا التصريح ــ بحسب الخبير الاقتصادي مصطفى عبد السلام ــ يعني ببساطة أن صندوق النقد الدولي بات يشارك الحكومة المصرية في صناعة القرار الاقتصادي، وأن الصندوق بات هو المندوب السامي الجديد في البلاد الذي يحدد أولويات الإنفاق العام للدولة، فهو الذي يحدد حجم المخصصات التي ستذهب للطبقات الفقيرة والمهمشة.

ويضيف عبد السلام- في مقاله «صندوق النقد والرقابة على موازنة مصر» والمنشور مساء الأربعاء 28 فبراير 2018م- أن «الصندوق هو الذي سيحدد مواعيد الزيادة الجديدة في أسعار البنزين والسولار وغاز الطهي، وهو الذي يحدد حجم الدعم الموجه للسلع التموينية من سكر وأرز وسلع غذائية وغيرها، وهو الآمر الناهي في تحديد قيمة الضرائب والرسوم الجديدة التي سيتم جمعها من المصريين في العام المالي الجديد، والصندوق هو الذي يحدد حجم الضرائب الجديدة التي سيتم فرضها، ومواعيد فرض هذه الضرائب”.

ويتابع «كما أن صندوق النقد الدولي هو من سيحدد حجم العمالة الحكومية في الجهاز الإداري للدولة، وحجم العجز المطلوب في الموازنة العامة للدولة، ونسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي».

اقتصاد مصر يدار من واشنطن

ويؤكد عبد السلام أن الاقتصاد المصري حاليا بات يدار من العاصمة الأمريكية واشنطن، مشيرا إلى تحذيراته منذ عامين أنه بتعيين صندوق النقد ممثلا مقيما له في القاهرة يكون بذلك قد أحكم سيطرته على صناعة القرار الاقتصادي في البلاد، وأنه مع قرب حصول الحكومة على شريحة جديدة من قرض الصندوق فإن التعليمات والإملاءات الجديدة ستصدر من واشنطن وعلى الحكومة التطبيق، أو لنقل إنه يتم صناعة القرار في مصر، لكن التطبيق مشروط بموافقة صندوق النقد بواشنطن وبعثته الفنية وممثله المقيم في القاهرة.

ويضيف «هذا كلام ليس به مبالغة ولا تهويل، فالشهور الماضية أكدت ما ذهب إليه كل غيور على هذا البلد من التحذير من الخضوع لإملاءات وشروط صندوق النقد مقابل قرض يمكن أن يدر قطاع السياحة المصري أكثر من قيمته خلال عام واحد في حال عودة التعافي له».

مصر تجني الخراب

ويشدد الخبير الاقتصادي على أن مصر لم تجن من قرض الصندوق سوى الخراب؛ «فبنظرة للقرارات التي أعقبت اتفاق مصر مع صندوق النقد في نوفمبر 2016 نجد أن الكوارث الاقتصادية قد حلت، فمن الذي أوعز للحكومة بتعويم الجنيه والسماح بتدهوره أمام الدولار لتفقد العملة المحلية أكثر من نصف قيمتها في يوم واحد؟ ومن الذي أوعز للحكومة بإجراء زيادات مستمرة في أسعار السلع الغذائية دون النظر لقدرات المصريين المالية وثبات دخولهم؟ ومن الذي حذر الحكومة من خطورة التأخر في زيادة أسعار البنزين والسولار للمرة الثالثة خلال أقل من عام ونصف؟ ومن الذي طلب من الحكومة زيادة أسعار الوقود مرتين منذ نوفمبر 2016 وحتى نهاية يونيو2017 بنسب كبيرة تراوحت بين 30% و55%؟ ومن الذي طلب من الحكومة خفض دعم الطاقة إلى 50 مليار جنيه (2.8 مليار دولار) رغم ارتفاع أسعار النفط عالميا؟ ومن الذي طلب إخراج نحو 3 ملايين مواطن من منظومة بطاقات التموين لدعم السلع؟ ومن الذي طالب بتحرير أسعار الوقود والكهرباء وعدم تقديم دعم حكومي للقطاعين المرتبطين ارتباطا وثيقا برجل الشارع خاصة الطبقات الفقيرة؟

ويكشف الخبير الاقتصادي عن المعادلة السارية في إدارة الاقتصاد في ظل حكم العسكر بأنه «كلما زادت الضغوط المالية على مصر، زادت إملاءات الصندوق وتعليماته القاسية التي يكتوي بنيرانها المواطن في صورة قفزات في الأسعار، وتآكل في المدخرات الوطنية والأصول، وزيادات مستمرة في الضرائب، زيادات لا ترحم أحدا».

ويختم عبد السلام بتأكيد أن صندوق النقد الدولي لا يريد الخير لمصر، وإن أراد فإن سياساته وإملاءاته وشروطه تؤدي لشيء واحد هو مزيد من الفقر والبطالة والتجويع، وبالتالي مزيد من الانفجار الشعبي، فسياسات الصندوق لن تخلق تنمية حقيقية، ولن تثمر عن تأسيس مشروعات توفر فرص عمل لملايين الشباب، ولن تسفر عن حل لأزمة الفقر والبطالة، بل نتيجتها واحدة وهي جر البلاد للهاوية ولمزيد من الاقتراض الخارجي، وبيع ما تبقى من شركات القطاع العام، وفرض مزيد من الأسعار والرسوم والضرائب، وبالتالي رهن حاضر ومستقبل البلاد للخارج.

 

*50 جنرالا.. “كتيبة الإعدام” تحكم وزارة النقل

أكد مراقبون أن حادث قطار البحيرة والحوادث السابقة، لا تكشف فقط عن إهمال متعمد من قبل عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب، في الإنفاق على الهيئة التي باتت حوادثها أكثر من حوادث السيارات، ولكنها تكشف أيضا عن كتيبة من اللواءات في وزارة النقل، زرعهم الجيش في مختلف مؤسسات الدولة، لا يجيدون إلا قبض رواتبهم التي تتعدى شهريا 50 مليون جنيه، في حين يتقاضى باقي هيكل الوزارة على مستوى مصر نحو 8 ملايين جنيه شهريا.

“22 الكبار

ومن بين الخمسين جنرالا- على الأقل- حدد الكاتب الصحفي رئيس تحرير الأهرام السابق، 22 لواء هم من يشتكي منهم، وأكد المعلومة في شكوى له على صحيفة “المصري اليوم”، وقال إن هذه المعلومات متداولة، وإنه كان يود أن تكون خطأ، “ذلك أنها غير قابلة للتصديق، إلا أنه بعد مزيد من البحث والتدقيق توصلت إلى أنها معلومات للأسف صحيحة”.

وأضاف “هناك فهم خاطئ لطبيعة العمل بوزارة النقل، ذلك أنها تحتاج فى المقام الأول إلى مهندسين متخصصين فى جميع المجالات، نشئوا وترعرعوا فى كنف الوزارة، والعمل على أرض الواقع، وليس كما هو واضح لواءات انتهت مهامهم فى مواقع خدمتهم، فتم تكريمهم بإسناد هذا الوظائف الموضحة أدناه إليهم، وهنا تكمن المشكلة، أو يكمن السر فى تلك المأساة أو الكارثة التى تعيشها مصر، على صعيد الطرق وحوادث الطرق بصفة عامة، ومن بينها القطارات، وحدد من بين الأسماء 22 لواء هم:

١اللواء مدحت شوشة.. رئيس هيئة السكك الحديدية، الذى استقال فى أعقاب حادث القطار الأخير.

٢اللواء طارق غانم.. رئيس قطاع النقل البحرى.

٣اللواء عادل ترك.. رئيس هيئة الطرق والكبارى.

٤اللواء أشرف حجاج.. مدير الإدارة العامة للمراسم بالوزارة.

٥العميد أحمد سعيد.. مدير الإدارة المركزية لديوان الوزارة.

٦اللواء خالد حمدى.. مستشار الوزير للرعاية والتأمين.

٧العميد محمد حسن.. مدير مركز الأزمات بالوزارة

٨اللواء سامى محمد.. مستشار مدير مركز الأزمات.

٩اللواء محمد قناوى.. مستشار الوزير للتشغيل والموازنات.

١٠اللواء محمد الشناوى.. رئيس الإدارة المركزية للشئون القانونية، مع أنه غير مسجل بنقابة المحامين، ولا يحق له تولى المنصب.

١١العميد ممدوح قريش.. رئيس الإدارة المركزية للمنشآت والمحطات.

١٢اللواء رفعت حتاتة.. رئيس مجلس إدارة شركة الخدمات المتكاملة والنظافة بالسكة الحديد.

١٤اللواء محمد نصر الله.. رئيس شركة عربات النوم.

١٥العميد خالد عطية.. رئيس مجلس إدارة شركة تكنولوجيا المعلومات.

١٦اللواء طارق جمال الدين.. رئيس الهيئة القومية للأنفاق.

١٧اللواء مجدى بدوى.. مدير عام الأمن بالهيئة القومية للأنفاق.

١٨اللواء أحمد شكرى.. مدير عام الأمن بالشركة المصرية لإدارة وتشغيل مترو الأنفاق.

١٩اللواء رضا إسماعيل.. رئيس هيئة النقل النهرى.

20 – اللواء فؤاد عثمان.. رئيس هيئة الموانئ البرية.

21- اللواء خالد زهران.. رئيس هيئة السلامة البحرية.

22- اللواء رشدى عبد الرحيم.. رئيس الشركة القابضة للطرق والكبارى.

جنرالات الديوان

ونشرت صحيفة التحرير أسماء أخرى ومناصب الجنرالات الذين يتحكمون في قطاع النقل في مصر. وأشارت إلى أن ديوان عام الوزارة بمدينة نصر يأتي في مقدمته:

١اللواء علاء مأمون ندا مستشار وزير النقل لقطاع النقل البحري، الذي كان يشغل رئيس مجلس إدارة شركة الإسكندرية لتداول الحاويات، ومنذ توليه مسئولية منصبه في يناير 2016 لم يقدم أي خطة للارتقاء بهذا القطاع المهم.

٢اللواء إبرهيم منصور مستشار الوزير للمتابعة، والذي لا يعرفه أحد داخل الوزارة منذ توليه منصبه وحتى الآن؛ لعدم إلمامه بكل قطاعات وهيئات الوزارة، حيث أتى به وزير النقل السابق خلفًا للواء رفعت حتاتة.

٣اللواء طارق غانم عبد المتعال الصعيدي رئيس قطاع النقل البحري الحالي، الذي تم تعيينه بالقوات البحرية في 16 يونيو 1980، وبعد التحاقه بالمعاش تم تعيينه رئيسًا للهيئة المصرية لسلامة الملاحة البحرية، والذى تسبب في توريط مصر بإلغاء التفتيش الطوعي في أثناء رئاسته لهيئة السلامة.

٤اللواء ياسر فودة مستشار الوزير للاستثمار، الذي عيّنه وزير النقل السابق سعد الجيوشي “مجاملة” لأحد أصدقائه، ومنذ قدومه للوزارة توقفت كل خطط الاستثمار داخل هيئات الوزارة، ولم يقدم أي جديد مثلما كان يفعل مستشار الوزير السابق محمود جمال الدين، ابن عم اللواء أحمد جمال الدين وزير الداخلية الأسبق.

٥اللواء خالد حمدي مستشار الوزير للرعاية والتأمين، والمشرف على إدارة مركز الأزمات بالوزارة، الذي لم تظهر له أي بصمة حقيقية منذ تعيينه في عهد الجيوشي واكتفى بالجلوس في مكتبه فقط.

٦اللواء سامي محمد تم تعيينه بمركز الأزمات بالوزارة، فقام بضم ٢ من اللواءات المغمورين لمساعدته في إدارة المركز، لكي يصبح هناك ٣ لواءات يديرون مركز الأزمات، بالإضافة إلى مستشار الوزير المشرف على المركز.

٧اللواء محمد قناوي مستشار الوزير لقطاع التشغيل والموازنات، الذي تقدم كل من يعملون معه بشكوى ضده للوزير الجديد.

لواءات الهيئات

وفي هيئة السكك الحديد، نجد اللواء إدريس أحمد إدريس العضو المنتدب للتأمين والنظافة بشركة الخدمات المتكاملة والنظافة، والعميد مجدي محمد مدير عام شركة المشروعات التابعة للسكة الحديد.

وفي الهيئة العامة للطرق والكباري والنقل البري، يأتي اللواء مجدي نصر مساعد رئيس الهيئة للأملاك والإعلانات، الذي كان يستقوي بالوزير السابق ويخالف كل التعليمات الموكلة إليه من رئيس الهيئة بسبب قربه من الجيوشي. وهناك علامات استفهام تحوم حوله لسيطرته على كل التفاصيل الخاصة بأملاك الهيئة والإعلانات التابعة لها، وهو ما يعجل بقرب استبعاده من منصبه.

واللواء وائل السيد رئيس قطاع التنفيذ والمناطق، اختاره الجيوشي لخلافة ترك فى منصبه، إلا أن الوزير الجديد أبقى على ترك في رئاسة الهيئة.

واللواء محمد عيد رئيس الإدارة المركزية للشئون الإدارية بالهيئة، واللواء شريف عبد الرشيد رئيس الشركة القابضة للطرق والكباري.

إقطاعية الموانئ

وفي الهيئة العامة للموانئ البرية والجافة، يأتي كل من:

1- اللواء فؤاد عثمان رئيس الهيئة العامة للموانى البرية والجافة.

2- اللواء محمد الدمرداش رئيس شركة الاتحاد العربي للنقل “السوبر جيت”.

وفي شركة القاهرة للعبَّارات التابعة لوزارة النقل

1- اللواء شريف الخرش الذي حل محل اللواء حسين الهرميل رئيسا لشركة القاهرة للعبّارات، والذي تخطى عمره ٧٠ عاما، ويرأس مجلس إدارة الشركة منذ تأسيسها في 2008 حتى الآن، رغم تعرض الشركة لخسائر سنوية متتالية، وتعدت ديونها المتراكمة الـ٨٠ مليون جنيه، والمعروف أن كل الموظفين بتلك الشركة الذين يبلغ عددهم حوالي ٥٠ قيادة يحملون رتبا عسكرية حتى السائقين بالشركة.

2- اللواء محمد يوسف نائب رئيس شركة القاهرة للعبارات

3- العميد إحسان شجر رئيس الإدارة المركزية بالشركة.

وفي الهيئة المصرية لسلامة الملاحة البحرية:

1- اللواء خالد زهران رئيس الهيئة المصرية لسلامة الملاحة البحرية.

2- اللواء عادل عمران نائب رئيس الهيئة المصرية لسلامة الملاحة البحرية.

3- العميد محمود الوكيل رئيس قطاع المنائر بهيئة السلامة البحرية.

وفي هيئة النقل النهري:

1- اللواء رضا إسماعيل رئيس هيئة النقل النهري، تم تعيينه بعد واقعة مركب الوراق الأخيرة التي راح ضحيتها 40 فردًا بينهم أطفال.

قطاع الموانئ:

1- اللواء هشام أبو سنة رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لموانئ البحر الأحمر، ونقيب مهندسي القاهرة الحالي، كان يشغل وظيفة وكيل أول وزارة الإسكان ورئيس جهاز تعمير القاهرة الكبرى، وتخرج في الكلية الفنية العسكرية تخصص هندسة مدنية. عمل مهندسًا بالقوات البحرية حتى شغل وظيفة رئيس الشعبة الهندسية بقيادة القوات البحرية برتبة لواء مهندس، والتحق بوزارة الإسكان منذ عام 2011، نائبًا لرئيس الجهاز المركزي للتعمير ورئيسًا إنجاز لجهاز تعمير القاهرة.

2- اللواء أيمن صالح رئيس هيئة ميناء دمياط، تم تعيينه منذ عدة أشهر، ولم يشهد ميناء دمياط أي تغيير منذ توليه المسئولية. واكتفى بحضور المؤتمرات الدولية والندوات الداخلية، ولم يقدم خطة أو برنامجا لتطوير الأداء داخل الميناء.

 3- اللواء مدحت عطية رئيس الهيئة العامة لميناء الإسكندرية، والذى تجاهل كل أعمال الإنشاءات والتطوير داخل الميناء، وأصبحت محطة الركاب فى عهده “خرابة” وفشل فى الارتقاء بالميناء منذ توليه المسئولية.

4- اللواء أحمد سالم رئيس ميناء الدخيلة.

5- اللواء جمال رمضان رئيس الإدارة المركزية للمناطق.

6- اللواء خالد سليمان رئيس قطاع الحركة.

7- اللواء فتحي طه رئيس هيئة موانئ بورسعيد.

8- اللواء بحري خالد سعيد زهران مستشار شئون الموانى والمنائر بقطاع النقل البحري بديوان عام الوزارة. كما أن كل موظفي شركة القاهرة للعبّارات الذين يبلغ عددهم حوالي ٥٠ قيادة يحملون رتبا عسكرية بمن في ذلك سائقو الشركة، بالإضافة إلى أن عددًا من نواب رؤساء مجلس إدارة الشركات يحملون رتبًا عسكرية ويتقاضون أيضًا مبالغ باهظة.

 

سد النهضة يشفط ربع مياه مصر.. الأربعاء 28 فبراير.. اعتقال والدة”زبيدة” بعد تكذيبها رواية ابنتها “نظام قذر وجبان وبجح”

أم زبيدة أديبسد النهضة يشفط ربع مياه مصر.. الأربعاء 28 فبراير.. اعتقال والدة”زبيدة” بعد تكذيبها رواية ابنتها “نظام قذر وجبان وبجح”

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*والدة جهاد الحداد: ابني يموت يوميا بـ”العقرب” منذ 3 سنوات!

تشنجات وفقدان كامل للوعي ودوار مفاجئ وضيق بالتتنفس وزغللة وتنميل في أطرافه”.. بهذه الكلمات حددت السيدة منى إمام والدة المهندس المعتقل جهاد الحداد، أحد أكثر الشباب المصري نشاطا سياسيا بعد ثورة يناير، حالته الصحية، ووجهت استغاثتها لإنقاذ نجلها من الموت البطيء فى محبسه بسجن العقرب.

الكارثة التي تواجهها السيدة منى إمام لا ترتبط فقط بابنها جهاد؛ بل تمتد لرب الأسرة الدكتور عصام الحداد مساعد الرئيس محمد مرسي، الذي يقبع أيضا في المقبرة نفسها “العقرب”، ويتعرض للبطش والتنكيل والقتل البطيء على أيدي زبانية الانقلاب.

وبعد أيام من رسالتها صرختها لإنقاذ زوجها وجهت الأم الصابرة استغاثة أخرى لإنقاذ ابنها من الموت في المقبرة اللعينة نفسها. فقالت: “‏تعرض ابني المهندس جهاد الحداد لنوبة جديدة من الدوار المفاجئ، حيث فقد الوعي؛ ما أدى إلى سقوطه أرضا ليصاب بقطع في وجهه ونزيف في الأنف وكدمات بالوجه وسائر الجسد، يوم الخميس 15 فبراير الجارى، كما أخبر الأم خلال الزيارة. وهو ما دعا إدارة سجن العقرب إلى تحرير محضر بالواقعة لإخلاء مسئوليتهم مما أصابه من جروح وكدمات في كل جسده كما يحدث كل مرة.

3 سنوات معاناة

وأضافت فى رسالة مبكية: هذه النوبات بدأت منذ 3 أعوام تحديدا في 2015 حتى أدت إلى شج رأسه في مرة سابقة، ورفض السجن منذ 3 أعوام عرضه على استشاري مخ وأعصاب لتحديد السبب وعلاجه، وقد أمر القاضي في جلسة سابقة أثناء إعادة المحاكمة في قضية التخابر إدارة السجن بعمل اللازم لعلاجه واتخاذ التدابير المطلوبة لتحسين ظروف حبسه في ظل تعرضه لهذه النوبات الخطيرة من الإغماءات والتشنجات.

وواصلت حديثها قائلة: “طبعا لم يتم عمل أي شيء ورفضت إدارة السجن تحويله لعمل الفحوصات والعلاج أو عرضه على استشاري مخ وأعصاب”.

وأضافت أن تلك النوبات بدأت سريعا بالدوار المفاجئ، وحين أصيب بذلك استغاث “جهاد” بزملائه في المرة الأخيرة قبل فقدان الوعي.. وعندما وصل الحارس وفتح باب الزنزانة وجده فقد وعيه على الأرض والدم يسيل من وجهه والتشنجات في كل جسده! أي أنهم قاموا بفحصه أثناء التشنجات وتأكدوا أنه يحتاج سريعا للتشخيص والعلاج.. ورغم ذلك مضت 3 سنوات لم يتخذوا فيها أي إجراء!

وحملت الأم داخلية الانقلاب ومصلحة السجون وإدارة سجن العقرب وأطبائه المسئولية التامة عن حياة وسلامة نجلها، مؤكدة أنه يحتاج إلى إجراء أشعة مقطعية على المخ، والعرض على استشاري مخ وأعصاب بصورة عاجلة، بعد فقدان وزنه.

 

*التصالح مع رجل الأعمال أحمد عز مقابل 96 مليون دولار

وافقت لجنة حكومية تابعة للانقلاب على التصالح مع رجل الأعمال أحمد عز، أحد أقطاب نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، في قضية فساد مالي، مقابل سداد 96 مليون دولار.
ووفق بيان صادر عن نائب عام الانقلاب نبيل صادق، “قررت اللجنة القومية لاسترداد الأموال والأصول في الخارج (حكومية) التصالح مع رجل الأعمال أحمد عز، مقابل سداد مبلغ مليار و700 مليون جنيه (حوالي 96 مليون دولار) منها 600 مليون جنيه (حوالي 33 مليون دولار) تم استردادهم من الخارج”.
ولم يحدد البيان القضية محل التصالح، غير أن “عز” ينتظر النظر في قضية متعلقة بفساد مالي معروفة إعلاميًا بـ”تراخيص الحديد”، في 14 أبريل/نيسان المقبل، وفق مصدر قضائي.
وفي يوليو/تموز الماضي، أصدرت محكمة جنايات القاهرة، قرارًا بإخلاء سبيل عز، بكفالة مالية قدرها 250 ألف جنيه (14 ألف دولار) في القضية ذاتها.
ويعد أحمد عز، أحد كبار رجال الأعمال في مصر، لا سيما في صناعة الحديد، واشتهر بقربه من جمال مبارك، النجل الأصغر للرئيس الأسبق مبارك، ونظرت إليه المعارضة في مصر باعتباره الممول الأول لحملة كانت تروج لتوريث جمال مبارك، حكم مصر.
واعتبر مراقبون مصريون، “عز”، أحد أبرز أسباب انداع ثورة يناير 2011، التي أطاحت بمبارك، حيث ساهم بصفته أمين التنظيم في الحزب الوطني الديمقراطي (حزب مبارك آنذاك) المنحل، في تأجيج الغضب الشعبي في البلاد.

 

*نائب عام الانقلاب يأمر بمراقبة مواقع التواصل الاجتماعي

أصدر النائب العام التابع للانقلاب العسكري نبيل صادق، قرارا بمتابعة وضبط وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، التي تبث الأكاذيب والأخبار غير الحقيقية.

وأكد بيان رسمي صادر عن مكتب النائب العام، أن على “المحامين العامين ورؤساء النيابات كل في دائرة اختصاصه، باتخاذ كافة الإجراءات القانونية والجنائية ضد وسائل الإعلام والمواقع التي تبث عمدا أخبارا وبيانات وشائعات كاذبة من شأنها تكدير الأمن العام، أو إلقاء الرعب في نفوس أفراد المجتمع، وما يترتب عليه من إلحاق الضرر بالمصلحة العامة للدولة المصرية“.
وطالب البيان، الجهات المسؤولة عن الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، و”انطلاقا من التزامها المهني ودورها الوطني، بإخطار النيابة العامة، بكل ما يمثل خروجا عن مواثيق الإعلام والنشر“.

وأرجع البيان ذلك إلى ما لوحظ مؤخرا من “محاولة قوى الشر النيل من أمن وسلامة الوطن ببث ونشر الأكاذيب والأخبار غير الحقيقية من خلال وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي“. 

 

*غباؤكم يُدرّس”.. زبيدة وأمها تفضحان تطبيل النائب العام للعسكر

محامي الشعب” ذلك ما كان يطلق على منصب النائب العام حتى قدوم انقلاب السفيه عبد الفتاح السيسي، فأصبح مهمته الوحيدة الحفاظ على أمن وأمان الانقلاب وجنرالاته، وسحق معارضي الانقلاب بالقرارات والمصادرات والتي آخرها اليوم الأربعاء عندما أصدر النائب نبيل صادق، قرارا بمتابعة وضبط وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، التي وصفها بأنها تبث الأكاذيب والأخبار غير الحقيقية، ما جعل أحد النشطاء يعلق بالقول” متخيلين إحنا وصلنا لفين و مؤسساتنا بقى شكلها إيه في عهد السيسي حتى وصف شبه دولة بقى كتير علينا والله”.

وأعاد ظهور الفتاة “زبيدة” المختفية قسرياً وحوارها مع الإعلامي عمرو أديب، تحت تهديد السلاح في احد مقار أمن الدولة، إغلاق جنرالات الانقلاب العسكري كل المنافذ أمام إتاحة حرية التعبير والرأي، وإغلاق المجال العام باتت وسائل التواصل هى أبرز ساحات التعبير، من خلال صفحات الأحزاب والكيانات السياسية أو الشخصيات المعارضة، التي لا تجد متنفسا للتعبير عن نفسها في وسائل الإعلام التي باتت تحت “التأميم” من أذرع السفيه السيسي.

وبعد إصرار جنرالات الانقلاب على “تأميم” وسائل الإعلام لتكريس نظرية الصوت الواحد”، وعدم انشغال تلك الوسائل بما يهم المواطن بقدر “تلميعالعسكر، باتت مواقع التواصل ساحة لكشف العديد من جرائم سلطات الانقلاب، وبعد التفنن في تعذيب زبيدة بكل أصناف التعذيب السيساوية، وٱخرها الاغتصاب، وبعد فضح قناة BBC للجريمة، تحاول المخابرات الحربية ومعها الإعلام المأجور والنائب العام، بتفنن في تلفيق تصريحات زبيدة، تحت الإكراه والتعذيب مرة أخرى، لطمس الحقائق المتوارية خلف عيون زبيدة الذابلة…انظروا في عيونها، فهي لا تكذب وإن تكلمت!

قوى الشر!

وحذر بيان رسمي صادر عن مكتب نائب عام الانقلاب، من “محاولة قوى الشر النيل من أمن وسلامة الوطن ببث ونشر الأكاذيب والأخبار غير الحقيقية من خلال وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي”، وهى نفس ألفاظ وعبارات يستخدمها السفيه السيسي.

وقابل نشطاء ومراقبون ذلك بالاستنكار والرفض، وقال صاحب حساب حزين يا بلدي:” احنا مصدقينكم في قصة زبيده وأنها ماكنتش مختفيه قسريا ولا تم اغتصابها وان امها كدابه بأمارة ال 5 بتوع الميكروباص اللي اتقتلوا عشان قتلوا ريجيني وسرقوا أوراقه ومتعلقاته الشخصيه”.

وقالت صاحبة حساب مسلمة:” كل اجهزة الدولة الان تقف علي قدم وثاق من اجل زبيدة وامها والنائب العام يأمر بالقبض علي مروجي اكاذيب الاعلام هي دي دولة السيسي العسكر هي إنجازات السيسي خلاص خلصت !!؟؟”.

وقالت الدكتورة مي عزام :” هل حوار عمرو أديب معها أنهى الشك فيما صرحت به والدتها لبى بى سى انجليزى واتهامها للأمن بتعذيبها واغتصابها ثم اخفائها قسريا ؟”.

وقال الكاتب جمال الجمل:”أؤكد تماما.. أن bbc مزورة، وخالفت الحقيقة لأنها تجرأت وبثت كلام عن اختفاء واغتصاب زبيدة ولم تنشر الحقيقة عن اختفاء الحقيقة ذاتها” وعن اغتصاب مصر كلها إخص عليكي يا bbc يا ممولة يا منحازة يا معارضة الخارج”.

انقلاب مفضوح

وتبرز تخوفات من وجود تأثيرات لشخصيات وكيانات معارضة للانقلاب فرصة مناسبة للتلاقي عبر مواقع التواصل الاجتماعي في واقع “افتراضي” في الأساس، ولكن له تأثيرات محتملة على أرض الواقع، مثلما حدث في 25 يناير 2011 واندلاع ثورة شعبية ضد المخلوع مبارك.

ولا يمكن تجاهل ما يصطلح على تسميته “قوة السوشيال ميديا”، والتأثيرات المباشرة لردود أفعال الشعب المصري حيال قضايا معينة والتي ساهمت في الضغط للإطاحة بعدد من مسئولي الانقلاب مثل إقالة أحمد الزند من منصب وزير العدل، ويبقى أن الانقلاب يرغب بشدة في السيطرة على هذا “الواقع الافتراضي” أيضا، ولكن ثمة صعوبات تتعلق بعدم القدرة على ضبط هذا الإيقاع، ولكن برزت عدة محاولات في هذا السياق.

وقالت الناشطة رانيا سالم:” عايزة أقول حاجة مهمة لإعلامنا المضلل الكفتة حرفيا و إعلاميين النظام المعرصيين ان للأسف و بقول للأسف بجد مش بسف ارتباطنا بوسائل إعلامية عالمية زي بي بي سي واشنطون بوست و نيويورك تايمز و سي ان ان و الجارديان الخ كل يوم بيزيد و أنتم اهم اسبابه ! غبائكم يدرس”.

وقالت النائبة والقيادية في جماعة الإخوان عزة الجرف:” مخبر يسألها ومخبر يحمل طفل يقال أنه لها وهي في حالة يرثى لها نفسيا وصحيا تثبته الصور القديمة لها، الفيديو المسجل والممنتج أكبر دليل على المهانة التي عانتها ويعانيها شعب بأكلمه، لعن الله الانقلاب العسكري وكل من خطط له وموله وفوضه ونفذ له، إنقلاب غبي مفضوح مصيره معروف!”.

* ظهور “زبيدة” يثير الغموض أكثر من غيابها

بدت مذعورة وخائفة ومترددة، خلال الإجابة عن أسئلة إعلامي الانقلاب عمرو أديب، الذي ظهر بها فجأة على برنامج “كل يوم” بقناة “أون إيه”، مساء أمس الاثنين، للرد على بلاغ أمها باختفائها قسريا خلال تقرير “بي بي سي” الذي فضح انتهاكات العسكر.

زبيدة” أثارت بظهورها المفاجئ أمس، عدة تساؤلات.. حيث ظهرت رغم بلاغ أمها باختفائها قسريا والحديث عن اغتصابها، خاصة أنه تم استضافتها عن طريق أمن الانقلاب الذي يعلم مكانها، وحقيقة وضعها، وزوجها الذي ظهر معها في البرنامج.

وخلال اللقاء ادعت “زبيدة”: أنها متزوجة منذ عام فى شارع المنشية بمنطقة فيصل بمحافظة الجيزة، وأنجبت ولدًا، ويدعى حمزة وتمارس حياتها الطبيعية بكل حرية ودون أى مضايقات.

وأضافت زبيدة أنها لم تعلم بخروج والدتها فى BBC، حيث أكدت اختفاءها قسريا منذ عام، كاشفة عن أنها لم تتواصل مع والدتها لظروف خاصة لم تذكرها، وانفصلت عنها تمامًا بعدما تزوجت.

استضافة المعتقلين

ولعل الشواهد التي مر بها إعلام العسكر من خلال استضافة بعض المعتقلين السياسيين في زمن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، والمخلوع حسني مبارك، بترتيب لقاءات لمعتقلين عن طريق الأمن، ليتحدثوا عن حسن المعامة في السجون، رغم فضائح التعذيب.

واعترف عمرو أديب أن الحوار تم بتنسيق “الأمن الوطني”، وهو ما ظهر في الخوف الذي كان مسيطرا على “زبيدة”، وتوقع عدد كبير من المعلقين أن الحوار تم تحت ضغوط شديدة، فيما ذهب آخرون إلى أنه ربما يكون تم اسدعاؤها من السجن للسيطرة على الاتهامات التي طالت حكومة الانقلاب بعد إذاعة فيلم البي بي سي.

ويؤكد صحفيون أنه “في مهنة الصحافة وبناء على القواعد المهنية في العمل الإعلامي مرفوض أن تأخذ أقوالا من أحضرهم لك الأمن لأنه يحمل حكم المكره غير الحر في أقواله، ولو اضطررت لأخذ هذه الشهادة فلا بد أن تكون بكاميرا واحدة، حتى لا يفسد المونتاج والتقطيع بين الكاميرات مصداقية الشهادة كلها”.

فضلا عن أن الأمن الذي وصل إلى زبيدة يفترض هو من يعلن عدم اختفائها في مؤتمر صحفي، ويترك الصحافة والإعلام لسؤالها والتواصل معها، ولا يقوم بترتيب لقاء مع عمرو أديب، ثم يعلن الزوج خلال اللقاء أنه وزوجته سيترك البيت اليوم، وكأنه مكره على هذا القول وترك بيته بالفعل، خوفا من تواصل الصحافة معهم، والخروج بقول منافٍ لما ظهرا به مكرهين مع عمرو أديب

شكوك على مواقع التواصل

وكانت والدة زبيدة قالت: “أبحث عن ابنتي زبيدة منذ عشرة شهور، وأموت كل يوم مئة مرة، وسبق للسلطات المصرية أن اعتقلتها لمدة شهر عام 2016 وساعتها تعرضت للتعذيب والاغتصاب، وكل ما لا يرضي الله.. هكذا تكلمت الأم المكلومة”.

وضجت مواقع التواصل بتعليقات عن حديث الأم الذي جاء ضمن فيلم وثائقي بثته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) تحت عنوان “سحق المعارضة في مصر، تناولت فيه ما تشهده مصر من اعتقالات وإخفاء قسري ووقائع تعذيب واغتصاب المعارضين ونشطاء داخل السجون.

وكما اعتقلت الشابة زبيدة إبراهيم بشكل غامض فقد كان الإفراج عنها مشابها، حيث تقول الأم إنها تلقت اتصالا من أحد الأشخاص يخبرها بالعثور على ابنتها ملقاة على جانب أحد الطرق الصحراوية بمنطقة السادس من أكتوبر، وهي معصوبة العينين وفي حالة إعياء شديد.

وشهدت السنوات الماضية تزايدا لحالات الاختفاء القسري يتبين لاحقا أنهم في قبضة مليشيات الشرطة، وتقدر مؤسسة الشهاب لحقوق الإنسان عدد حالات الإخفاء القسري في مصر منذ 2013 حتى أغسطس 2017 بـ5500 حالة، وتقول إن 44 منهم تم قتلهم خارج إطار القانون.

 

*الأمم المتحدة تفضح السيسي.. طيران الجيش المصري قصف “درنة” الليبية

أكد تقرير لخبراء بالأمم المتحدة استفادة الجماعات المسلحة بليبيا من الدعم الخارجي، وشن السلطات المصرية غارات جوية على مواقع عدة بمدينة درنة.

وأنكرت سلطات الإنقلاب على مرتين متتاليتين قصف ليبيا بل وعزت في سقوط ضحايا من الأطفال، ففي 31 أكتوبر الماضي، نقلت الفضائيات ووكالت الأنباء مشاهد قاسية لقتلى من الأطفال فى درنة الليبية إثر قصف يقال أنه للطيران المصرى على موقع بالمدينة.

وفي 27 مايو الماضي قصف السيسي وطيرانه العسكري درنة ليمتص غضب المسيحيين في مصر “وكأنه ضرب الفاعل” ومن جهة أخرى يساعد حفتر بعد هزيمته علي أيدي ثوار درنة.
غير أن مصر أعلنت بعد القصف بأيام وتحديدا في 30 مايو الماضي أنها ستستمر في قصف الجهاديين في ليبيا، فيما أعلن قادة ليبيون أن القاهرة نفذت الاثنين ضربات على مدينة درنة مستهدفة جماعتين متشددتين متحالفتين مع تنظيم القاعدة”.

وقال أحمد المسماري المتحدث باسم “جيش”حفتر، مليشيا منشقة في شرق ليبيا متحالفة مع مصر، إن الضربات الجوية مشتركة بين الجيش الوطني الليبي والجيش المصري.

تنسيق مع حفتر

وقال موقع “RT” الروسي إن مسؤول عسكري ليبي رفيع المستوي أوضح أن هناك تنسيق بين القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، والجانب المصري خلال عمليات تحرير مدينة درنة من الجماعات والتنظيمات الإرهابية المتواجدة داخل المدينة.

وناقض المسؤول العسكري الحفتري نفسه، مضيفا أن “مزاعم” قيام قوات الجيش المصري بشن غارات على درنة عارية تمامًا عن الصحة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن توجيه ضربات مصرية لتلك التنظيمات تقوم إمّا بناءً على طلب ليبي أو تنسيق بين القيادة العامة للجيش والحكومة المصرية التي تعد أبرز الداعمين للاستقرار في بلاده.

ولم يستبعد المسئول إمكانية قيام الجيش المصري باستهداف موقع الجماعات الإرهابية في درنة، تزامنًا مع إطلاق الجيش الليبي عمليات عسكرية واسعة لتحرير المدينة من قبضة تلك الجماعات والعناصر الإرهابية ووجود عناصر متطرفة مطلوبة لدى أجهزة الأمن المصرية في المدينة.

يأتي ذلك بعدما أصدر المجلس الأعلى للدولة في ليبيا غربي البلاد بيانًا يدين السلطات في طبرق بشرق البلاد لدعوتها إلى تدخل عسكري مصري في ليبيا، ووصفها بأنها “انتهاك صارخ لسيادة البلاد”.

قتلة المصريين

وكشف رئيس التحقيقات بمكتب النائب العام الليبي، الصديق الصور، أمس الخميس 28 سبتمبر، القبض على منفذ ومصور واقعة ذبح الأقباط المصريين في سرت بوسط ليبيا، فيما كانت مصر وجهت ضربة جوية إلى مدينة درنة وقالت عنهم القوات المسلحة أنها جاءت ردا على منفذي العملية.

وقال الصديق الصور، خلال مؤتمر صحفي لإعلان نتائج التحقيقات مع عناصر تنظيم الدولة، الذين جرى القبض عليهم في سرت، إنه تم تحديد أماكن دفن الجثامين وسيتم البحث عنهم.
ورأى رواد مواقع التواصل أن تصريحات «الصور» دليل على أن الضربة الجوية لم يكن هدفها الانتقام من القتلة، بينما كان هدفها ضرب ثوار ليبيا.

تورط الإمارات

من جانب آخر، قال تقرير خبراء الأمم المتحدة إن التشيك أوقفت توريد 7 مروحيات للإمارات من طراز MI-24v كانت ستُورد لليبيا، كما اتهم تقرير سابق للأمم المتحدة في يونيو الماضي، دولة الإمارات بانتهاك حظر الأسلحة المفروض على ليبيا وبتقديم مروحيات قتالية وطائرات حربية لقوات المشير خليفة حفتر.

وجاء في التقرير الذي أعده خبراء من المنظمة الدولية أن أبو ظبي قدمت الدعم المادي والدعم المباشر “للجيش الوطني الليبي” الذي يقوده حفتر.

وبالأمس فقط، كشفت خمس منظمات حقوقية بمدينة جنيف السويسرية عن رصدها دعم حكومة أبوظبي اللواء المتقاعد خليفة حفتر، فيما يرتكب من جرائم حرب في ليبيا، وتدخلها في قصف العاصمة طرابلس وتدمير بنغازي شرق البلاد.

وقالت إنه من المنتظر أن يناقش مجلس حقوق الإنسان في جلسة مارس المقبل، التقرير المعد من مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان حول انتهاكات حقوق الإنسان في ليبيا.

 

*الانقلاب يسارع في تسليم الإمارات “العين السخنة” باشتراطات مخلة

وقع مهاب مميش رئيس الهيئة الاقتصادية لقناة السويس وسلطان بن سليم رئيس مجموعة موانئ دبي العالمية، امس الثلاثاء، اتفاقية لتنفيذ المرحلة الأولى من تطوير منطقة صناعية وسكنية متكاملة في مدينة العين السخنة بمصر.

وقال بيان للهيئة الاقتصادية لقناة السويس، إنه تم توقيع الاتفاق الإطاري، الذي يحدد جدولا زمنيا واضحا للإجراءات اللازمة لتنفيذ المرحلة الأولى من المشروع، والذي يمتد على مساحة 30 كيلومترا مربعا، هي جزء من مساحة 96 كيلومتر مربع، كان “مميش” و”بن سليم” قد وقعا في نوفمبر الماضي بشرم الشيخ عقد ابتدائي مع شركة دبي العالمية، لإنشاء مدينة صناعية وتجارية بمنطقة العين السخنة.

الاستحواذ الإماراتي

ضمن سياق مسلسل اتفاقيات التعاون الاقتصادي بين مصر والإمارات، والمعززة لاستحواذ الأخيرة على مشروعات قناة السويس؛ أعلن رئيس هيئة القناة رئيس الهيئة العامة الاقتصادية لمنطقتها مهاب مميش عن توقيع اتفاق للشراكة مع الجانب الإماراتي لإنشاء شركة مساهمة جديدة باسم “شركة التحدي” المصرية الإماراتية للأعمال البحرية والتكريك.

الاتفاق الذي وقعه مميش خلال زيارته الأخيرة للإمارات ووصفه بالمهم، يأتي لاحقا لاتفاقات سابقة تفردت بها الإمارات كمستثمر أجنبي بمشروعات قناة السويس، التي بدأت باستحواذ مجموعة موانئ دبي العالمية في 2008 على إدارة ميناء العين السخنة، وانتهت قبل هذا الاتفاق بتأسيس شركة مشتركة لتنمية قناة السويس في أغسطس الماضي.

وبموجب الاتفاق تكون الشركة مملوكة بنسبة 51% لشركة القناة لأعمال الموانئ والمشروعات الكبرى، إحدى شركات هيئة قناة السويس، و49% لشركة الجرافات البحرية الإماراتية وإعطاء الإدارة للشركة الاماراتية. وقال مميش إن الشركة الجديدة ستقوم بأعمال تطوير وتطهير وإنشاء الموانئ المصرية.

استحواذ المنطقة

وفي مارس 2015، وقع إبراهيم محلب رئيس “حكومة” الانقلاب السابق ووزير الدولة الإماراتي سلطان الجابر، اتفاقية نهائية بين هيئة موانئ البحر الأحمر وموانئ دبي العالمية، لإنشاء محطة صب سائل بميناء السخنة.

وقال وزير النقل إن المشروع يشمل امتداد محطة الصب السائل الحالية، وإنشاء خزانات ومستودعات على مساحة 400 ألف متر مربع بهدف تخزين وتداول المواد البتروكيماوية لتلبية احتياجات السوق المصري وتموين السفن.

ومن جانبه، قال هشام أبوسنة بأن الاستثمارات المتوقعة من المشروع تبلغ نحو 4 مليارات جنيه، مضيفًا أن الشركة ستبدأ فورًا في تجهيز الأرصفة والمحطة بالكامل للانتهاء منها في أسرع وقت.

وأشار إلى أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار إستراتيجية الوزارة لتطوير منظومة النقل البحري والموانئ المصرية، وحل مشاكل المستثمرين وإدخال استثمارات جديدة تساهم في نمو الاقتصاد المصري ودفع عجلة التنمية.

سوابق مع المصريين

وفي إجراء لغير صالح المصريين سرح “الجيش” عمال شركة “كوين سيرفيسالتابعة للقوات المسلحة بالعين السخنة إرضاءً لشركة “موانئ دبي”، في 23 أغسطس الماضي، وأصدر عاملون بالشركة بيانًا بخصوص فصل 650 عاملاً بالشركة التابعة لجهاز الخدمة الوطنية للقوات المسلحة لصالح شركة موانئ دبي.

وكشف البيان أن العمال عملوا في ظروف بالغة السوء ومعاملة سيئة من قبل المديريين (ضباط متقاعدين)، وفؤجئ العمال أن المبالغ التي تستقطع منهم من أجل التأمين عليهم لا تذهب للتأمينات وأنهم غير مؤمن عليهم.

ولم يستطع العمال حتي الحصول علي أبسط حقوقهم وهو العلاج في التأمين وتعنتت الادارة ولم تحتوي الازمة حتي بتحويلهم لمستشفيات القوات المسلحة والتي وعدتهم بها لانهم يحملون كارنية قطاع الخدمة الوطنية التابع للقوات المسلحة.

وقال البيان إن “مشكلة هؤلاء العمال تمتد لأكثر من 7 أعوام , منذ ان كانوا يعملون في شركة “بلاتنيوم” للخدمات، وقاموا حينها بأول إضراب وإعتصام للمطالبة بتعينهم أسوة بعمالة شركة “هيئة موانيء دبي”، ووقعت اتفاقية في 2011، بين العمال وهيئة مواني دبي والجيش وبتوقيع عدد من النواب والقيادات الشعبية انذاك.

ونصت الاتفاقية علي أن تلتزم “هيئة مواني دبي” بتعيين 50 عاملا كل عام، فيما لم تلتزم الهيئة الإماراتية بالاتفاقية لتعاود الازمة من جديد بعد عامين، وينظم العمال اعتصاما جديدا وتم الغاء عقد بلاتنيوم وتدخل بعض الشخصيات العامة وتم الحاق العمال بهيئة مواني البحر الأحمر.

قتل الطموح

من جانبهم أكد خبراء الاقتصاد أن هذه الاتفاقات تقضي على أي طموح جاد لتطوير قناة السويس، وحسب الخبير الاقتصادي ومدرس الاقتصاد بأكاديمية أوكلاند الأميركية مصطفى شاهين، الذي دفع إلى هذه الاتفاقيات والتي بدورها ستجعل للإمارات يدا عليا في صناعة شكل التطوير المنتظر وصناعة القرار الاقتصادي للقناة.

ولم يجد شاهين في حديثه للجزيرة نت تفرد الإمارات بهذه المشاريع أمرا مستغربا، في ظل نظام يدعم ثقافة الاحتكار بمختلف أشكالها، ويسعى لاستمرار علاقته القوية بالدول الداعمة له والمؤيدة لسياساته مهما كانت طبيعتها، لافتا إلى أن ذلك يحقق مصالح الإمارات بضمان عدم وجود أي منافس لمشروعاتها بمنطقة جبل علي.

كما انتقد شاهين في عدم امتلاك هيئة قناة السويس الخبرات التي تساعدها على المنافسة.
وفي هذا الإطار، يتوقع الخبير الاقتصادي أن تحرص موانئ دبي على ألا تشمل الخدمات التي ستعمل على إلحاقها بمشروع قناة السويس أيًّا من الخدمات المتوفرة في جبل علي، لضمان عدم تأثيرها على مصالحها.

 

*ذعر بالإسكندرية بسبب تسمم مياه الشرب!

سادت حالة من الذعر بين أهالي الاسكندرية جراء التلوث الشديد في مياه الشرب علي مدار الايام الماضية، وسط أنباء عن إصابتها بالتسمم.

وتسبب قيام مسئولي المياه بالمحافظة بقطع المياه، في تزايد شكوك الاهالي بشأن “تسمم المياه” وعدم صلاحيتها للاستخدام الادمي؛مادفع الكثيرون منهم للتخلص من المياه واللجوء لشراء المياه المعدنية والتي ارتفعت اسعارها بالمحافظة خلال الساعات الماضية.

من جانبه ، حاول محمد سلطان، محافظ الانقلاب بالاسكندرية، تبرير تلك الكارثة ، قائلا إن “سبب أزمة المياه هو انخفاض منسوب ترعة الشرب الرئيسية، الأمر الذي سبب أزمة في المياه وأثر على محطة السيوف

وذكرت شركة المياه أن كان هناك انخفاض في مستوى المياه في فرع رشيد مما أدى إلى انخفاض منسوب المياه، مشيرة الي أن محطة مياه السيوف لم تتمكن من العمل بكامل طاقتها ، مانتج عنه تأثر أنحاء شرق المحافظة، مشيرة الي تأثر منطقتي كرموز وغيط العنب بانخفاض المياه نظرا لحدوث كسر في ماسورتين للمياه بسعة ٣٠٠ ملي، و٥٠٠ ملي.

 

*حادث تصادم قطاري البحيرة

قالت مصادر أمنية إن عدد ضحايا حادث تصادم قطاري البحيرة ارتفع إلى 30 شخصا وأكثر من 50 مصابا، بدورها قالت محافظ البحيرة نادية عبده إن عدد ضحايا حادث تصادم القطارين ارتفع إلى 40 شخصا حتى الآن.

وفي السياق أعلن وزير التعليم العالي بحكومة الانقلاب خالد عبدالغفار رفع حالة الاستعداد القصوى بالمستشفيات الجامعية بجامعات طنطا والإسكندرية وكفر الشيخ استعدادا لاستقبال أى حالات إصابة نتيجة الحادث.

وقال الصحفى مروان يونس أن الحادث نتج عن سقوط إحدى عجلات العربة الثالثة من قطار الركاب في محطة “أبو الخاوى” بمركز كوم حمادة على خط المناشي مما أدى لاحتكاكها مع قطار البضائع مضيفا أن سائقي القطارين لم يصابا في الحادث.

وأضاف يونس أن محافظ البحيرة نادية عبده وبعض القيادات وصلوا لمكان الحادث بعد أكثر من ساعتين ما وصلت سيارات الإسعاف بعد أكثر من ساعة ونصف من وقوع الحادث.

وأوضح يونس أن الأهالي استقبلوا محافظ البحيرة والقيادات باستهجان شديد وسادت بينهم حالة من الغضب بسبب تأخر وصول سيارات الإسعاف لنقل الضحايا والمصابين ما أضطر الأهالي لنقل المصابين على عربات نصف نقل للمستشفيات.

 

*نقص الغذاء في سيناء وإصابة العشرات بتدافع على المساعدات

شهدت مدينة العريش بشمال سيناء مساء الثلاثاء زحاما شديدا و تدافعا بين مئات المواطنين على شاحنات توزيع الطعام، التي وصلت إلى المدينة المحاصرة التي تشهد عمليات عسكرية منذ 19 يوما بعد سماح قوات الجيش لها بالدخول.

ويقول شهود عيان إن الزحام الشديد جاء بسبب تأخر وصول أي شاحنات تحمل المواد التموينية والخضروات منذ أيام طويلة، نتيجة منع القوات المسلحة دخول أي سيارات للمنطقة.

وأعلنت القوات المسلحة شن عملية شاملة ضد تنظيم الدولة في المنطقة أطلقت عليها اسم “سيناء 2018″، وفرضت حصارا محكما على مدن شمال سيناء منذ ثلاثة أسابيع تقريبا.

ويشتكي مواطنو شمال سيناء منذ بدء العملية من نقص حاد في المواد الغذائية والخدمات بسبب قطع قوات الجيش للطرق الرئيسية ما يؤخر وصول شاحنات الطعام التي تأتي غالبا من القاهرة أو محافظات الدلتا.

فوضى عارمة

وبحسب تقارير صحفية، فقد أصيب خمسة عشر مواطنا بإصابات مختلفة في حي المساعيد بالعريش جراء التدافع على شاحنات المساعدات والمشاجرات للحصول على الخضراوات، حتى أن قوات الجيش قامت بإطلاق الرصاص في الهواء عدة مرات للسيطرة على الموقف.

ونقل الصحفي السيناوي “حاتم البلك” على حسابه على “فيس بوك” عن شهود عيان قولهم إن جنود الجيش خزنوا شحنات الطعام القادمة من القاهرة في أحد المنازل وبدأوا في إلقائه على المواطنين المحتشدين بشكل عشوائي ما أدى إلى حالة من الفوضى العارمة والتدافع”.

ويشتكي كثير من الأهالي من عدم العدالة في توزيع المساعدات، مطالبين السلطات بفتح الطرق أمام التجار لجلب البضائع من الدلتا وبيعها بشكل طبيعي للمواطنين.

جهود شعبية

وكان عدد من رجال الأعمال والمتطوعين قد أعلنوا الاثنين الماضي تسيير أكبر قافلة غذائية في التاريخ الحديث، حسب قولهم، تنطلق من القاهرة لتوزع المساعدات المجانية على أهالي شمال سيناء، بعد حصولهم على التصريحات المطلوبة من قبل قوات الجيش.

وأكد عدد من الأهالي أن الجيش سمح لهذه القافلة بدخول العريش بعد مناشدات ووساطات عديدة نواب برلمانيون وشيوخ قبائل، مشددين على أن المنطقة ما زالت في حاجة إلى أضعاف هذه الكميات من المساعدات بعد نحو ثلاثة أسابيع من الحصار المشدد على شمال سيناء. 

وخرجت قافلة مكونة من عشرات الشاحنات صباح أمس الثلاثاء من سوق الخضروات المركزي بالقاهرة متوجهة إلى مدينة العريش لإغاثة الأهالي بعد نفاذ المواد الغذائية من الأسواق هناك.

وقال شهود عيان إن قوات الجيش وضعت صورا للسيسي وشعار تحيا مصر على الشاحنات التي وصلت المدينة على الرغم من أن القافلة بالكامل ممولة من جانب مواطنين ورجال أعمال متطوعين.

ويقول مراقبون إن هذه الخطوة من جانب رجال الأعمال تكذب التصريحات الرسمية من قبل قوات الجيش والحكومة، التي تؤكد مرارا توفير احتياجات أهالي شمال سيناء من المواد الغذائية والطبية.

وفي الوقت الذي وصلت فيه هذه القافلة إلى العريش، مازالت مدينتي رفح والشيخ زويد تعاني من نقص حاد في مستلزمات الحياة الأساسية”.

وواصل المسئولون الحكوميون تصريحاتهم حول توفير تدبير احتياجات شمال سيناء من السلع التموينية الأساسية، بينما يواصل المواطنين شكواهم من عدم كفايتها.

وأكد محافظ شمال سيناء اللواء عبد الفتاح حرحور أنه يتم التنسيق لإدخال كميات إضافية من المساعدات الغذائية قريبا، كما أعلنت القوات المسلحة الدفع بشاحنات محملة بالدواجن واللحوم المجمدة لبيعها للمواطنين بأسعار مناسبة.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الحكومية عن وزير التموين على المصلحي تكليفه بمساندة القطاع الخاص في تدبير كميات إضافية من السلع الغذائية خلال الأيام المقبلة وعرضها بسعر التكلفة بالتعاون مع القوات المسلحة.

إذلال الأهالي 

وأثارت صور الحشود المجتمعة حول شاحنات المواد الغذائية غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي حيث وصف الوضع بأنه تعمد لإذلال أهالي سيناء مقابل منحهم المواد الغذائية التي يسمح الجيش بتوزيعها. 

وكتب أحد مواطني العريش يقول: “أهالي العريش مع حملة الجيش ضد الإرهاب لكن هذه الحملة تقتلهم أيضا ببطء.. لأنهم مش لاقيين أكل ولا بنزين ولا أدوية وأغلبهم ينوي مغادرة المدينة لو أتيحت لهم الفرصة”.

وعلّق الإعلامي السيناوي حسام الشوربجي على الوضع قائلا: “حصار خانق على مدينة العريش يضطر سكانها للخروج في طوابير طويلة بانتظار فرصة للحصول على وجبة من القوات المسلحة التي تُباع بأسعار مرتفعة، بعدما دمروا العريش وفشلوا فيها أمنيا حاصروها ويجوّعون الشعب ثم يبيعون الطعام لهم بأسعار مرتفعة!”.

فيما قال الصحفي البلك: “إن تصريحات وزير التموين بوجود مخزون من السلع يكفي كافة احتياجات أهالي سيناء لمدة أربعة شهور قادمة كاذبة، مؤكدا أن المجمعات الاستهلاكية التابعة للحكومة خالية تماما”.

وأضاف حساب باسم “سلاحي دعائي”: “دي مش سينما ولا ماتش كورة، الناس دي واقفة علشان تاخد زبادي لعيالها،  حسبنا الله ونعم الوكيل”.

 

*نشطاء بعد اعتقال” أم زبيدة”: “نظام قذر وجبان وبجح

حالة من الغضب والسخط عمت أرجاء منصات التواصل وصفحات التواصل الاجتماعي فيس بوك” و”تويتر” عقب اعتقال داخلية الانقلال للسيدة منى محمود، والدة زبيدة” بعد تمسكها بحديثها بأن نجلتها مختفية قسريا وأن حديث “عمرو أديبلا يمت للحقيقة بصلة.

واعتقلت داخلية السيسي “منى” فجر اليوم الأربعاء، من منزلها، ما دعا النشطاء للتأكيد أن ما يقوم به العسكر هو خسة وندالة وجبن.

وقالت هالة البوشى:نظام *** وجاحد وبجح.أما رضا الحمداوى فقال..خليكوا فاكرين قصة زبيدة علشان لما البلد تنضف نبقى نعرف كل التفاصيل اللي حصلت في الكواليس. عزيز.. وما المانع من القبض عليها و تعذيبها و قتلها ،مدام الدولة تحكمها مافيا المجلس العسكري،اي نظام هذا الذي يتفنن في التنكيل بالشعب..لك الله يا مصر لك الله.وعلقت رضوى زيد: حسبنا الله ونعم الوكيل…. المجرمين طلعو البنت من السجن وعملو مسرحيه بمخبر وعيل ربنا ينتقم منهم.. شوفو الكسره في عين البنت ودموعها المحبوسه.

بينما قال رامى عجمى.. كذب الإعلام المصري واضح جداً وبغباء أوضح وأكبر.تبعه همام رجب فكتب.. بلد الظلم اوطاني وكل ماهو ضعيف يتأكل لحمه وينهش بدون رحمه.

Mustafa Ismael ..عصابة مجرمة خاطفه الوطن.بهجت محمد.. ولابد لليل أن ينجلي ومهما طال الظلم والظلام .وأضاف على محمد محمد ..إياكم ومناصرة الظالم واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله.
Med Ali ..
الام المكلومة بفقد ابنتها تكلمت عن الحادثة الشنيعة و عن معاناتها فكان نصيبها الاعتقال.. لاحول ولاقوة الا بالله!!.

Mostapha Boukambouch ..أصبحت مصر في ضل الطاغوت اشبه بمعتقل الذي كان في ليبيا في زمن الاحتلال الايطالي قتل وتشريد وتجويع واغتصاب وسجن النساء وبيع للاراضي والتطبيع الكامل مع الصهاينة واعلام فاجر قومو لاسترداد كرامتكم وعزتكم واسلامكم من عصابة متصهينة.

 

*عمرو أديب يعترف عن حواره مع زبيدة: “أنا رحت قابلتها في الداخلية”

علق عمرو أديب، على حواره مع الفتاة زبيدة، أول أمس الإثنين، التي قالت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” أنها مختفية قسريًا، قائلًا: إن والدتها أكدت أن من ظهرت في الحوار هي ابنتها، وأنها تعلم زوج ابنتها.

واعترف أديب، خلال تقديمه برنامج “كل يوم” المذاع عبر فضائية “أون إي”، أنه لم يقم بأي سبق صحفي، وإنما تواصل مع زبيدة من خلال الأمن المصري، متابعا: “انا رحت قابلتها في الداخلية”.

 

*اعتقال والدة “زبيدة” بعد تكذيبها رواية ابنتها

قالت مصادر حقوقية إن سلطات الانقلاب اعتقلت السيدة منى محمد إبراهيم، والدة زبيدة، التي أثارت قصتها جدلا واسعا خلال الأيام الماضية.
وأكد مدير التنسيقية المصرية للحقوق والحريات عزت غنيم، اعتقال والدة زبيدة صباح اليوم الأربعاء، ولم يعلم بعد المكان الذي اقتيدت إليه .
وكانت السيدة منى والدة زبيدة ظهرت في فيلم وثائقي بثته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) تحت عنوان “سحق المعارضة في مصر” قالت فيه إن ابنتها زبيدة مختفية منذ عشرة شهور، وسبق للسلطات أن اعتقلتها لمدة شهر عام 2016، وحينها تعرضت “للتعذيب والاغتصاب وكل ما لا يرضي الله“.
وأكدت الأم أنه ليس بمقدورها كأم أن تبقى صامتة على ما يحدث، وقالت “حتى لو كان كلامي سيقودني إلى حبل المشنقة فلن أسكت
وبعد ذلك نفت الهيئة العامة للاستعلامات التابعة لرئاسة الانقلاب -في بيان أصدره رئيسها ضياء رشوان- “كل ما تضمنه التقرير”، ثم أظهر الإعلامي الانقلابي عمرو أديب زبيدة في لقاء مسجل له معها عبر الفضائية المقربة من السلطات “أون إي” ونفت ما ذكرته والدتها من تعرضها للتعذيب والاغتصاب
وبعدها، عادت والدة زبيدة لتأكد ما ذكرته في الفيلم الوثائقي، من خلال مداخلة هاتفية بفضائية “مكملين” وقالت إن حديث ابنتها الذي جاء في لقاء أديب “تم تحت ضغط وإكراه” نافية جميع ما ذكرته بشأن زواجها وإنجابها، مشيرة إلى أنها لم تستطع الوصول بعد إلى ابنتها ومعرفة مكانها.
وشهدت السنوات الماضية تزايدا لحالات الاختفاء القسري لمعارضين مصريين يتبين لاحقا أنهم في قبضة الشرطة. وتقدر مؤسسة الشهاب لحقوق الإنسان عدد حالات الإخفاء القسري في مصر منذ 2013 حتى أغسطس 2017 بـ5500 حالة، وتقول إن 44 منهم قتلوا خارج إطار القانون.
ومنذ الانقلاب الذي قاده وزير الدفاع آنذاك عبد الفتاح السيسي في يوليو 2013 على الرئيس المنتخب محمد مرسي، تشهد مصر تصاعدا منظما لعمليات القمع التي ركزت في البداية على أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، ثم اتسعت لتشمل كل الأصوات المعارضة من مختلف التيارات.

 

*تحليل أمريكي: سد النهضة يشفط ربع مياه مصر

قال الكاتب الأمريكي ديفيد داميانو إن خبراء المياه خلصوا إلى أن السعة الكاملة لسد النهضة ربما تحرم مصر من ربع حصتها من المياه.
جاء ذلك في سياق تحليل نشرته صحيفة “ديلي فري برس” الأمريكية التابعة لطلاب جامعة بوسطن: بعنوان “السد الإثيوبي ونهاية السيطرة المصرية على النيل”.
وتابع: “إمكانيات سد النهضة هائلة، إذ أن المشروع الذي تبلغ تكلفته الإجمالية 4.7 مليار دولار يتوقع أن يولد طاقة تناهز  6450 ميجا وات بعد اكتماله، مما يجعله الأكبر في إفريقيا”.
“ساليني إمبريجيلو” المجموعة المسؤولة عن تشييد سد النهضة كتبت عبر حسابها الرسمي: “إنه سيغير مستقبلنا، ويمنحنا القدرة على تغيير مستقبلنا”.
ولفت الكاتب  إلى أن إنشاء السد أشعل صراعا إقليميا وأغضب مصر التي تملك حصة تناهز 69 % من المياه بموجب اتفاق أبرمته مع السودان عام 1959.
وتصر إثيوبيا على أن سد النهضة لن يؤثر على مصر أو أي من دول حوض النيل.

وفي 2011، وصف الرئيس الإثيوبي الراحل ميليس زيناوي مشروع السد بأنها “تعبير عن التزامنا بمصالح دول حوض النيل”.
بيد أن خبراء حذروا من أن سد النهضة بكامل سعته قد يقلص حصة مصر من مياه النيل بنسبة 25 %، مما يفاقم من حجم المشكلات التي تهدد النهر وتتضمن التغير المناخي والنمو السكاني وتسرب المياه المالحة مع ارتفاع منسوب مياه البحر.
وفي 2013، اشتعل التوتر بين مصر وإثيوبيا بعد أن تم بث دون قصد على الهواء مباشرة اجتماعا حضره الرئيس مرسي نوقشت فيه فكرة التدخل العسكري لردع إثيوبيا من مواصلة مشروع السد.
ومع اقتراب اكتمال سد النهضة، ضاعفت مصر جهودها للوصول إلى حل.
وفي أواخر يناير، التقى قادة مصر والسودان وإثيوبيا في أديس أبابا، لكن القليل يمكن فعله حتى يحدث تقييم ملموس للتأثيرات المحتملة للسد.
وأعلنت مصر مؤخرا موافقتها على تأجيل اجتماع ثلاثي مع  السودان وإثيوبيا حول تأثيرات سد النهضة في أعقاب التوترات التي تضرب أديس أبابا وأطاحت  برئيس الوزراء هايلي ماريام  ديسالين.

*بيزنس العمرة” يفضح جشع الانقلاب وإتاوات ولي عهد السعودية

كشف باسم عبدالله، عضو غرفة السياحة، عن ارتفاع اسعار العمرة خلال الفترة الماضية بشكل كبير، مشيرا الي أن سعر العمرة قبل زيادة الأسعار كان 8 آلاف جنيها ، والآن ارتفع سعرها الي 35 ألف جنيه.

وقال عبد الله،في تصريحات إعلامية، إنه كان يتمنى أن تناشد وزارة السياحة، المملكة العربية السعودية بتأجيل زيادة أسعار العمرة في الوقت الحالي ، والمتعقلة بفرض رسوم 2000 ريال للعمرة المتكررة.

وكان باسل السيسي، عضو غرفة شركات السياحة، قد صرح بأن أسعار العمرة ستشهد زيادة بنسبة 30% خلال العام الجاري مقارنة بالعام الماضي، بسبب تطبيق ضريبة القيمة المضافة في السعودية، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار تذاكر الطيران من مصر إلى السعودية بنحو ألف جنيه.

وقال السيسي، في تصريحات صحفية، إن “قيام السعودية بفرض 2000 ريال على كل زائر سابق لأداء فريضة العمرة أو الحج، سيؤدي إلى مزيد من الركود في سوق الحج والعمرة بمصر؛ نظرا للحالة الاقتصادية التي يعيشها المواطن حاليا،كما أن هذه الرسوم ستكون خارج تكلفة البرنامج السياحي”.

وأضاف السيسي أن “سعر البرنامج الاقتصادي للطيران سيصل إلى ما يقرب من13 ألف جنيه، والبري إلى 10 آلاف جنيه”، مشيرا إلى أن الضوابط السعودية ستزيد من صعوبة الأمر، خاصة على المعتمرين القادمين من المحافظات.

وكان اعتماد وزارة السياحة في حكومة الانقلاب بند توثيق عقود الشركات التي لها وكيل سعودي بالعمل في رحلات العمرة، قد أثار أزمة بين شركات السياحة والوزارة، واعتبرت الشركات أن هذا القرار يعد إهدارًا للمال العام والعملة الصعبة، وقال مجدي صادق، عضو الجمعية العمومية لشركات السياحية، في تصريحات صحفية، إن “اعتماد وزارة السياحة بند توثيق عقود الشركات التي لها وكيل سعودي بالعمل في العمرة، يمثل إهدارًا للمال العام والعملة الصعبة، حيث إن الوكيل السعودي يشترط خطاب ضمان بـ200 ألف ريـال، بما يقدر بمليون جنيه، وهو ما يعطي السعودية مليارات الريالات كخطاب ضمان، خاصة أن عدد الشركات التي تعمل بالحج والعمرة يتعدى الـ2000 شركة”.

وطالب صادق بـ”ضرورة إزالة شرط الوكيل السعودي من ضوابط العمرة، وتوزيع حصة الـ500 ألف معتمر بالتساوي على جميع شركات السياحة، التي لها رخصة سياحة عامة درجة أولى”، مشيرا إلى أن “سبب وجود خطاب ضمان لدى الوكيل السعودي هو الخوف من هروب المعتمرين للعمل بالسوق السعودية”.

وأكد صادق أن “هروب المعتمرين للعمل بالسوق السعودية أصبح مستحيلا مع زيادة الرسوم على الوافدين للعمل، وتغريم صاحب العمل السعودي من بحوزته عمالة وافدة غير مرخصة، ونشاط دور الشرطة السعودية في ترحيل كل الوافدين غير المرخصين”، متسائلا عن دور خطاب الضمان خاصة وأن الوكيل السعودي يأخذ أمواله كاملة قبل وصول المعتمر إلى السعودية، مشيرا إلى أن خطاب الضمان لا يطبق على كافة الدول، وإنما على عدد معين من الدول، منها مصر.

وكانت اللجنة العليا للعمرة والحج، قد أعلنت عن بدء تنفيذ رحلات العمرة اعتبارا من 4 مارس المقبل، على أن يكون العدد المصرح له بأداء العمرة لموسم 1439 هجرية هو 500 ألف معتمر، منهم 20% خلال شهر رمضان، مشيرة إلى أنه سيتم وضع أسقف محددة لكل شركة سياحة مصرية لديها تعاقد مع وكالة سعودية موزعة على فترتين، وسيتم تحديد الأسقف من خلال قمة العدد المصرح له بالسفر على عدد الشركات التى لديها وكالة، وفتح المسافات حتى 3 كيلومترات بشرط أن يكون السكن على الشوارع الرئيسية مع اشتراط خدمة النقل “شاتيل باص” من السكن إلى الحرم والتزام الشركة والفندق متضامنين أمام الوزارة عن توفير هذه الخدمة للمعتمرين، منوهة إلى أنه سيتم رفع المذكرة النهائية بما تم الاتفاق عليه لاعتمادها من وزيرة السياح

 

*بعد تهديدات النقيب وبيان نائب عام الانقلاب .. حرية الإعلام إلى مثواها الأخير

مؤكد أن حرية الصحافة والإعلام قد تآكلت وتراجعت بعد انقلاب 30 يونيو 2013م، والذي أغلق عشرات الفضائيات والصحف بمجرد بيان الانقلاب في 3 يوليو 2013م. لكن بيان نائب عام العسكر “الملاكي” اليوم الأربعاء 28 فبراير2018م، إضافة إلى تهديدات نقيب الصحفيين الأمنجي؛ أدخلت حرية الصحافة والإعلام إلى غرفة الإنعاش تلفظ أنفاسها الأخيرة على وقع موجات التحريض والكراهية.

وشهدت مصر خلال الأيام القليلة الماضية عدة مؤشرات تعكس حجم التضييق على حرية الصحافة والإعلام منها بيان النائب الخاص نبيل صادق حول ضبط ما وصفها بوسائل الإعلام التي تنشر أخبارا كاذبة، ثم تهديدات نقيب الصحفيين عبدالمحسن سلامة بالتحقيق مع أي صحفي مصري شارك في الفيلم الوقائقي الذي بثته شبكة “BBC” حول التعذيب الوحشي في سجون مصر، وكان المؤشر الثالث الضغوط الأمنية التي أجبرت صحيفة “الجريدة” الكوينية على غلق مكتبها بالقاهرة على خلفية عدم إفشاء مصدر خبر إقالة رئيس جهاز المخابرات السابق اللواء خالد فوزي قبل إعلانه رسميا وهو الذي الخبر الذي انفردت به الصحيفة وحققت سبقا صحفيا يستحق الإشادة.

«النيابة جهة تحريض»

وأصدر النائب الخاص للعسكر المستشار نبيل صادق، بيانا يحرض فيه على وسائل الإعلام الناقدة لممارسات نظام عسكر 30 يونيو، وأمر بمتابعة وضبط وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، التي زعم أنها «تبث الأكاذيب والأخبار غير الحقيقية!».

وهي صياغة تتناقض مع طبيعة النيابة التي لا تصدر أحكاما مسبقة وأوصافا فضفاضة دون تحقيقات مشفوعة بالأدلة اليقينية؛ وبذلك ينتقل النائب العام من موقع جهة التحقيق إلى جهة التحريض مثل أحمد موسى وعزمي مجاهد وأبواق العسكر.

وأكد البيان أن على “المحامين العامين ورؤساء النيابات كل في دائرة اختصاصه، باتخاذ كافة الإجراءات القانونية والجنائية ضد وسائل الإعلام والمواقع التي تبث عمدا أخبارا وبيانات وشائعات كاذبة من شأنها تكدير الأمن العام، أو إلقاء الرعب في نفوس أفراد المجتمع، وما يترتب عليه من إلحاق الضرر بالمصلحة العامة للدولة المصرية”.

وطالب البيان، الجهات المسؤولة عن الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، و”انطلاقا من التزامها المهني ودورها الوطني، بإخطار النيابة العامة، بكل ما يمثل خروجا عن مواثيق الإعلام والنشر”.
وأرجع البيان ذلك إلى ما لوحظ مؤخرا من “محاولة (قوى الشر!) النيل من أمن وسلامة الوطن ببث ونشر الأكاذيب والأخبار غير الحقيقية من خلال وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي

هذا البيان الغريب والمتناقض في معانيه ومبانيه، عن رسالة النيابة العام ووظيفتها التي يحددها الدستور، أثار انتقادات لاذعة حتى من جانب أولئك الموالين للعسكر. وتعجب المحامي الحقوقي ناصر أمين من البيان قائلاً:”لا يمكن أن يكون هذا البيان صادرًا من الجهة المناط بها التحقيق فى شكاوى المواطنين”.

وأضاف فى تدوينة له علي حسابه الخاص بموقعة التدوينات المصغرة “تويتر”: “هل فعلاً هذا البيان بتلك العبارات صادر من مكتب النائب العام المصرى؟!، يجب تحرى الدقة قبل التصديق، لا يمكن أن يكون هذا البيان صادرًا من الجهة التى يناط بها التحقيق فى شكاوى المواطنين”.

وتابع،: “يجب أن يخرج مكتب النائب العام عن صمته لينفى أو يؤكد صدور هذا البيان عنه، لما لهذا الخطاب إن صح من آثار مدمرة على الحقوق والحريات من ناحية وعلى النظام القضائى المصرى من ناحية أخرى”.

ونقيب الصحفيين يهدد

من جانبه، هاجم عبد المحسن سلامة نقيب الصحفيين، شبكة “BBC” على خلفية بثها فيلم وثائقي عن سحق المعارضين في مصر تناولت فيه وقائق موثقة حول التعذيب الوحشي والاختفاء القسري والانتهاكات ضد حقوق الإنسان في مصر وهي وقائع مؤكدة وما يتم الإعلان عنه هو مجرد جزء من الحقيقة المؤلمة وزاوية من زوايا المشهد الكلي المؤلم والمأساوي في ظل حكم عسكر 30 يونيو.

وفي مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح دريم”، عبر قناة “دريم”، طالب سلامة بوقاحة معهودة من أمثاله المؤسسة البريطانية بالاعتذار عن الحقائق التي نشرتها. مدعيا أن أسلوب “بي بي سي” في التعامل مع (مصر!) غريب جدا، وأن ما فعتله يعد نوعا من أنواع التعمد.

وهدد سلامة أي صحفي مصر شارك في إعداد الفيلم الوثائقي بالتحقيق و اتخاذ ما وصفها بإجراءات قانونية ضده في حالة إن كان عضو نقابة الصحفيين في إشارة إلى نزعة الانتقام والتنكيل بالصحفيين.

الجريدة” الكويتية تغلق مكتبها بالقاهرة

ودليلا ثالثا على احتضار حرية الإعلام في مصر مؤخرا ، قرّرت صحيفة الجريدة” الكويتية إغلاق مكتبها في القاهرة، الكائن في منطقة المهندسين بمحافظة الجيزة المصرية، وإنهاء تعاقدها مع قرابة 20 صحافياً مصرياً، بدعوى تقليص مكاتبها الخارجية، وترشيد الإنفاق، مع استمرار مدير المكتب، الصحافي رامي إبراهيم، كمراسل لها، على أن يعاونه عدد محدود من الصحافيين.

وأوضحت، إدارة “الجريدة”، الإثنين 26 فبراير2018، أن القرار لا يعد اتجاهاً لتراجع اهتمام الصحيفة الكويتية بالأخبار والفعاليات المصرية، وإنما هو تعبير عن تغيير في طريقة العمل، من خلال تفعيل الاعتماد على خبرات مراسليها، واستخدام وسائل الاتصال الحديثة، من دون التقيد بوجود المقر الإداري لها، والذي كان يمثل أحد أقدم مكاتب الصحف العربية في مصر.

وقال مصدر مطلع في مكتب الصحيفة الكويتية، إن مكتب “الجريدة” في القاهرة واجه ضغوطاً أمنية على مدار الأسابيع الأخيرة، بغرض التضييق على عمل صحافييه، على خلفية رفض مدير مكتبها الإفصاح عن مصدر خبر الإطاحة برئيس جهاز الاستخبارات العامة، اللواء خالد فوزي، من منصبه، في يناير الماضي، والذي نشرته الصحيفة قبل إعلانه رسمياً.

 

زبيدة كانت رهن الاعتقال ورواية الانقلاب عنها مشكوك فيها.. الثلاثاء 27 فبراير.. فوائد الديون تتخطى 500 مليار جنيه في يونيو القادم

رواية الانقلاب كاذبة معلومات لا بد أن تعرفها عن “حوار أديب” وحقيقة اختفاء “زبيدة”
رواية الانقلاب كاذبة معلومات لا بد أن تعرفها عن “حوار أديب” وحقيقة اختفاء “زبيدة”

زبيدة كانت رهن الاعتقال ورواية الانقلاب عنها مشكوك فيها.. الثلاثاء 27 فبراير.. فوائد الديون تتخطى 500 مليار جنيه في يونيو القادم

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*الحبس عامين وغرامة 50 ألف جنيه بحق 13 من “معتقلي تيران وصنافير”

أيَّدت محكمة جنح مستأنف محرم بك بالإسكندرية، اليوم الثلاثاء، حبس 13 من “معتقلي الأرض” لمدة عامين وغرامة 50 ألف جنيه؛ لاتهامهم بالتظاهر رفضًا لجريمة بيع جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.

وتعود أحداث تلك الهزلية إلى يوم 25 أبريل 2016، حين خرجت تظاهرة في منطقة محرم بك بالإسكندرية؛ رفضا لبيع نظام الانقلاب جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، مؤكدين أن قرار البيع يعد “خيانة للوطن” وتفريطًا في ثرواته ومقدراته.

كما أجلت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة في معهد أمناء الشرطة بطره، برئاسة قاضى العسكر شعبان الشامي، جلسات القضية المعروفة إعلاميا بـ”كتائب حلوان” إداريا.

وتضم القضية الهزلية 215 من مناهضى الانقلاب لفقت لهم مزاعم من نيابة الانقلاب أنهم في الفترة من 14 أغسطس 2013 حتى 2 فبراير 2015 بدائرة محافظتي القاهرة والجيزة، تولوا قيادة جماعة أسست على خلاف أحكام القانون الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين، والحريات والحقوق العامة التي كفلها الدستور والقانون، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي.

وأجلت أيضا المحكمة ذاتها برئاسة قاضى العسكر حسن فريد، نظر جلسة إعادة محاكمة معتقل فى القضية المعروفة إعلاميًا بـ”قسم شرطة أول مدينة نصر”، إداريا.

أيضا أجلت المحكمة ذاتها نظر جلسة إعادة محاكمة معتقل في القضية المعروفة بـ”خلية الزيتون الإرهابية”، إداريا.

 

*“النقض” ترفض طعن 81 معتقلًا على حبسهم 3 سنوات في “الزقازيق”

رفضت محكمة النقض، اليوم الثلاثاء، الطعن المقدم لنقض أحكام السجن المشدد 3 سنوات بحق 81 رافضا للانقلاب العسكري في هزلية أحداث الزقازيق.

وكانت محكمة جنايات الزقازيق أصدرت حكمًا جائرا بالسجن المشدد لمدة 3 سنوات ضد 81 رافضا للانقلاب العسكري.

ولفقت داخلية الانقلاب بالتواطؤ مع النيابة، تهما واهية لهم منها استخدام القوة والهجوم على المؤسسات الشرطية وقطع الطرق وترويع المواطنين.

 

*“معتقل التيشيرت” يروي تفاصيل تعرضه للتعذيب بمناطق حساسة

روى محمود حسين، الشهير بـ”معتقل التيشيرت”، ما تعرض له من تعذيب داخل سلخانات الانقلاب؛ بسبب ارتدائه “تيشيرت” يحمل شعار “وطن بلا تعذيب” منذ عدة سنوات.

وقال محمود، في تصريحات إعلامية: “تعرضت لتعذيب شديد في مواضع حساسة في جسمي، وكان يتم تعمد ضربي على موضع إصابتي في رجلي، ما جعلني استخدام عكازًا لفترة طويلة، وإجراء أكثر من عملية جراحية”، مشيرا إلى أنه يتمنى أن تصل معاناته للجميع؛ حتى يتم وقف ما تعرض له من معاملة مع المعتقلين الآخرين.

وكانت السنوات الماضية بعد الانقلاب العسكري، قد شهدت التوسع في جرائم التعذيب والإخفاء القسري للمعتقلين، وسط تواطؤ “بوتيكات حقوق الإنسان المحلية”، وضعف موقف المنظمات الحقوقية الدولية.

 

*”واشنطن تايمز”: التهديدات والغرامات وسيلة الديكتاتور السيسي لجلب الناخبين

نشرت صحيفة «واشنطن تايمز» الأمريكية، تقريرًا عن سياسة القمع التي ينتهجها السيسي ونظامه مع المعارضين، والتي ظهرت واضحة للجميع خلال إقصائه لكافة منافسيه في مسرحية الانتخابات.

وأضافت أن المخاوف التي انتابت مسئولي نظام الانقلاب من خوض أي مرشح من خارج الحسابات لمسرحية الانتخابات، زاد من تأكد المراقبين الدوليين بأنه لا توجد ثمة فرصة لتصبح مسرحية الانتخابات الرئاسية التي تبدأ في 26 مارس وتستمر لمدة 3 أيام حرة ونزيهة.

ولفتت الصحيفة إلى الدعوات التي أطلقها سياسيون بارزون لمقاطعة الانتخابات بعد حبس ثلاثة مرشحين بارزين وانسحاب أربعة آخرين، مضيفة أنه لم يبق إلا مرشح واحد صوري، هو موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، الذي سبق له دعم السيسي لولاية ثانية، مؤكدة أن ترشح موسى مجرد تكتيك لتفادي إحراج السيسي من سيناريو انتخابات أحادية.

وقالت الصحيفة الأمريكية، إنه لم يعد هناك أمل في المشاركة بمسرحية الانتخابات إلا عبر قاعدتين فقط: الأولى هي موظفو القطاع العام والذين يتم جلبهم عبر التهديد بفرض غرامات عليهم، ويستقطبهم نظام السيسي بوهم أن تشديد الإجراءات الأمنية سيقابله النمو الاقتصادي، موضحة أن الفئة الثانية تتمثل في المسيحيين الذين يبلغ تعدادهم نحو 10 ملايين نسمة.

وأشارت الصحيفة إلى الانتقادات التي يلاقيها نظام السيسي من منظمات محلية ودولية، بينها هيومن رايتس ووتش و”لجنة الحقوقيين الدولية”؛ بسبب القمع الحكومي المستمر، والذي تزايد قبل مسرحية انتخابات الرئاسة.

وأشارت إلى أن السيسي يتبع سياسة ظهرت في العديد من الديكتاتوريات العربية وأيضا الغربية، ألا وهي ظهور نجوم السينما والكرة في فيديوهات داعمة له، بالإضافة إلى سياسات قديمة الطراز مثل تقديم حوافز مالية لتشجيع الحضور في الانتخابات واستهداف مجموعات ديموجرافية محددة.

ولفتت صحيفة واشنطن تايمز إلى أن السيسي سيلجأ في الأجزاء الفقيرة من ريف مصر إلى فرض غرامة 500 جنيه لمن يتخلف عن التصويت في مسرحية الانتخابات؛ لرفع نسبة الإقبال.

 

*تمديد الحرب على سيناء.. إقرار بالفشل أم حماية لصفقة الغاز؟

أثناء البروباجندا المفتعلة حول افتتاح الجنرال عبد الفتاح السيسي مركز قيادة قوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب، يوم الأحد الماضي 25 فبراير 2018، طالب رئيس الأركان الفريق محمد فريد حجازي، قائد الانقلاب بتمديد فترة العملية العسكرية الشاملة “سيناء 2018” لأكثر من 3 أشهر؛ وذلك لاستكمال أهداف العملية.

وتحدث رئيس الأركان عن صعوبات تتمثل بوجود مخازن لدى “العناصر الإرهابية” بها عبوات ناسفة شديدة الانفجار، ووقوع مسرح العمليات بمناطق سكنية، مبررا طلبه بأن مد العملية بهدف “التأكد من تطهير سيناء بأكملها من الإرهاب وتمهيدا لبدء خطة تنميتها”.

وكان الجنرال السيسي، زعيم الانقلاب، قد كلف رئيس الأركان خلال الاحتفال بالمولد النبوي الشريف يوم 29 فبراير الماضي 2017، باستخدام «القوة الغاشمة لاستعادة أمن سيناء خلال 3 أشهر، وهي المدة التي كان قد حددها السيسي للقضاء على الإرهاب.

العملية “سيناء 2018” التي بدأت صباح الجمعة 9 فبراير 2018م، أسفرت خلال الأسابيع المنقضية، بحسب بيانات المتحدث العسكري، عن مقتل 71 وصفهم بالتفكيريين، وتوقيف 5 آخرين، والقبض على 1852 مطلوبا جنائيا، وتدمير 1282 وكرا و393 عبوة ناسفة وكميات كبيرة من مادة “سي فور” و”تي إن تي”، و112 عربة و269 دراجة نارية و14 عربة دفع رباعي محمّلة بالأسلحة والذخائر على الحدود الغربية.

إقرار بالفشل

وبحسب مراقبين، فإن طلب تمديد العملية ينطوي على إقرار بالفشل في تحقيق الأهداف المعلنة، وعدم قدرة القوات المشاركة في العملية ـــ رغم ضخامتها ــ على التعامل مع حرب العصابات التي يمارسها المسلحون، والتي تقوم على الكر والفر والظهور والتخفي المفاجئ بعيدا عن أعين القوات.

ويستبعد عمرو عادل، رئيس المكتب السياسي بالمجلس الثوري المصري، في تصريحات صحفية، تحقيق هذه العملية أي شيء يذكر مع التمرد الحادث في سيناء، باستثناء توسيع الحاضنة الشعبية للقوى المناوئة للدولة”. منتقدا أسلوب الاستعراض بالقوات الضخمة، مؤكدًا أن ذلك لا يفلح مع نظم حرب العصابات التي لا تتطلب قوات كثيفة تكون هدفا سهلا للمسلحين.

لكن رئيس المكتب السياسي للثوري المصري، والذي كان ضابط احتياط بالقوات المسلحة سابقا، يرى أن هناك أهدافًا أخرى غير معلنة للعملية تفسر وجود هذه القوات في سيناء بهذا الحجم وتلك الكثافة، مشيرا إلى أن تواجد هذه القوات سيستمر حتى تحقق هدفها الأصلي أو تفشل في ذلك فتنسحب”، مؤكدا اعتقاده بأن الأمر له علاقة بفلسطين ودعم الصهاينة كعادة الجيش منذ زمن بعيد.

مصادرة السياسة

بدوره يرى الكاتب الصحفي عبد الفتاح فايد، مدير مكتب الجزيرة بالقاهرة سابقا قبل غلقه، أن طلب رئيس الأركان من السيسي تمديد مهلة القضاء على الإرهاب في سيناء “كان متوقعا”، موضحا عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن “معنى هذا أن الحرب ستظل مفتوحة لتؤدي دورها السياسي المطلوب وهو القضاء على الحياة السياسية”، مضيفا “أن تقضي على الإرهاب يعني أن تبث الروح في الحياة السياسية وهي خطر داهم على النظام الفاشي، وعندما يستمر ويعلو صوت المعركة ضد الإرهاب تستطيع إسكات كل الأصوات والزج بأصحابها خلف القضبان”.

حماية صفقة الغاز مع الصهاينة

لكن يبدو أن الهدف الأكبر من وراء العملية كان ترتيب المسرح لصفقة الغاز مع الصهاينة التي أعلن عنها الصهاينة مؤخرا، والتي تقضي باستيراد مصر للغاز المصري الفلسطيني المسروق في حقول شرق المتوسط في صفقة قدرها 15 مليار دولار على 10 سنوات.

الصفقة عدها بنيامين نتينياهو، رئيس حكومة الاحتلال، عيدا “لإسرائيل”، وعدها مسئولون صهاينة أضخم صفقة منذ توقيع اتفاقية السلام مع مصر عام “1979”م.

وكشفت مصادر عسكرية بحكومة الانقلاب، عن تفاهمات تمت بين القاهرة وتل أبيب لتحركات عسكرية مشتركة لتأمين سيناء والبحر المتوسط من أجل التعاون في مجال الغاز.

يأتي ذلك بعد أيام من توقيع شركة بالقطاع الخاص المصري على عقد لاستيراد الغاز من (إسرائيل). وأعلنت شركة «ديليك» الإسرائيلية، الأسبوع الماضي، عن توقيع اتفاقية لتوريد 64 مليار متر مكعب من الغاز إلى شركة «دولفينوس هولدنج» المصرية (خاصة)، على مدى 10 سنوات، بقيمة 15 مليار دولار.

وقال المصدر الحكومي (لم يذكر اسمه)، إن تأمين خط الغاز المار بسيناء، والذي تعرض للتخريب عدة مرات، بات أولوية قصوى بين مصر و(إسرائيل) حاليا، وفي هذا السياق يمكن فهم أحد أبرز أسباب الحملة العسكرية المصرية على تنظيم «ولاية سيناء»، والذي أعلن مسئوليته، قبل مبايعة تنظيم «الدولة الإسلامية» عن تفجير خط الغاز أكثر من مرة، بحسب ما نقلته صحيفة «العربي الجديد».

وأوضحت المصادر أن «الجانبين المصري والإسرائيلي تحدثا عن وجود طريقين لنقل الغاز الإسرائيلي لنقطتي الإسالة الرئيسيتين في إدكو ودمياط، شمال دلتا النيل».

الطريق الأول هو الخط القائم لتصدير الغاز المصري لـ(إسرائيل)، والذي يتطلب عملية طويلة من إعادة التأهيل الفني، بإصلاح الأضرار التي أصابت الخط على مدار السنوات الماضية ورفع الكفاءة، وكذلك بجعله ملائما للاستيراد بدلا من التصدير بتعديل مسار المضخات، وهو ما يستدعي تشديد عملية التأمين بواسطة الجيش المصري طوال فترة إعادة التأهيل، فضلا عن استمرارها مستقبلا.

أما الطريق الثاني والذي ما زال قيد البحث بين مصر و(إسرائيل)، فهو إنشاء شبكة أنابيب جديدة عبر البحر للربط بين الطرفين وكذلك قبرص، باعتبار أن المسافة المباشرة بين الحقول الإسرائيلية، وعلى رأسها حقل «ليفياثان» وبين السواحل المصرية التي ستتم فيها عملية الإسالة، أقل بكثير من المسافة البرية التي تستدعي وجود الأنابيب على أرض سيناء.

الخلاصة أن السيسي يفاقم معاناة أهالي سيناء من أجل تسويق الغاز المصري والفلسطيني المسروق من جانب الصهاينة كجزء من صفقة القرن، الرامية لتمكين الصهاينة من القدس وإجبار الفلسطينيين على الإقرار بالهزيمة والتسليم لشروط الأمريكان والصهاينة مقابل تكريس النظام العسكري وعدم انتقاد انتهاكاته الحقوقية المتواصلة.

 

*السيسي ورّطهم لتنفيذ صفقة القرن.. خسائر جديدة في صفوف الضباط والجنود بسيناء

يبدو أن مسلسل الخسائر في صفوف الجيش خلال عملية “سيناء 2018″، التي ورط بها السيسي القوات المسلحة لم ينته، حيث أعلن المتحدث العسكري العقيد تامر رفاعي، عن مقتل ضابط صف ومجندين، وإصابة ضابط وضابطي صف وأربعة مجندين. وكان المتحدث العسكري قد أعلن عن مقتل سبعة ضباط وجنود خلال الأيام الماضية.

وقال المتحدث العسكري اليوم الثلاثاء، إنه قتل 7 أشخاص في العريش، وتم اعتقال 641 فردا من المشتبه بهم، ليصل عدد الأفراد الذين تم القبض عليهم إلى 2235 فردًا ضمن عملية سيناء.

وأضاف أنه تم القضاء على 4 مسلحين يرتدون أحزمة ناسفة، وتدمير عدد من المقار التي يستخدمها المسلحون، وسيارتين مفخختين، بالإضافة إلى القصف المدفعي لـ 185 هدفا بمناطق العمليات تمثل أماكن اختباء وتخزين أسلحة وذخائر.

يأتي هذا في إطار العملية البربرية التي يقوم بها نظام عبد الفتاح السيسي ضد أهالي سيناء، والتي أدت لحملة تجويع وإذلال للغلابة، فضلا عن عمليات التهجير القسري التي تتم بحقهم، وسط تعتيم إعلامي.

وتداول العشرات من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، صورا وفيديوهات بألف كلمة، عن حال أهالي سيناء بعد نفاد الأطعمة الغذائية والخضراوات والخبز، وفراغ الأسواق من أي طعام وغذاء.

سيدات وأطفال ورجال ونساء وكبار السن يهرعون خلف سيارة تحتوي على عدد من أقفاص الخضراوات، وبالرغم من ارتفاع سعر كيلو البطاطس لأكثر من 7 جنيهات، والطماطم لـ10 جنيهات، إلا أن الغلابة يتسابقون خلف السيارة للفوز بكيلو خضراوات من أجل سد رمق وجوع أطفالهم.

وتساءل النشطاء على مواقع التواصل: لمصلحة من يتم تجويع سكان سيناء؟ ولمصلحة من تتم إهانة وتجويع سكان محافظة مصرية مر عليها جميع الحروب المصرية، بدءا من الحرب العالمية الأولى والثانية و1948 وحرب 1956 و1967 و1973، ولم يشهد ويعاني أهالى سيناء كل هذه المعاناة؟

وأصبحت وسيلة السيسي لتهجير الأهالي التضييق على الأرزاق، والتهجير القسري لبعض المناطق كما في رفح والشيخ زويد والمناطق القريبة من مطار العريش، وتدمير مزارع الزيتون، وحظر التجوال والطوارئ وإغلاق الطرق، والاعتقال العشوائي والتصفية الجسدية، إضافة إلى وقف الدراسة، وارتفاع أسعار الغذاء والوقود، بل اختفاء السلع الغذائية الأساسية والدواء، ونقل امتحانات الطلاب إلى محافظات أخرى؛ كل هذه الأدوات يستخدمها الجنرال السفيه لإجبار المواطنين على الهجرة إلى أي محافظة أخرى، وإخلاء شمال سيناء لتكون وطنا بديلا للفلسطينيين، ومنح القدس للصهاينة كعاصمة أبدية لكيانهم الاستيطاني.

ومارس السيسي التهجير القسري بحق أهالي شمال سيناء، أولا في رفح والشيخ زويد بحجة الحرب على الإرهاب وإنشاء منطقة عازلة مع قطاع غزة بعمق 500م وامتداد 14 كم هي مسافة الحدود مع غزة، وتم إجبار الآلاف من الأسر وتدمير منازلهم بصورة وحشية.

 

*مصر تدعو إلى مقاطعة (بي.بي.سي) وسط خلاف بشأن تقرير انتقد الحكومة

دعت الهيئة العامة للاستعلامات التابعة للحكومة المصرية يوم الثلاثاء المسؤولين المصريين والنخبة إلى مقاطعة هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) بعد تقرير عن حقوق الإنسان قالت إنه مليء بالأكاذيب.

وكانت (بي.بي.سي) نشرت الأسبوع الماضي فيلما وثائقيا قصيرا وتقريرا يسلطان الضوء على ما قالت إنها حالات اختفاء قسري وتعذيب نفذتها قوات الأمن منذ تولي عبد الفتاح السيسي السلطة في 2014.

وجاء التقرير قبل أسابيع من خوض السيسي انتخابات بغية الفوز بفترة ثانية في السلطة والتي لا يواجه فيها منافسة فعلية بعدما أوقف منافسوه حملاتهم فضلا عن سجن أبرز منافسيه.

وأثار تقرير (بي.بي.سي) الجدل بعدما نفت شابة في مقابلة ببرنامج حواري ليل الاثنين ما أورده التقرير عن مسؤولية قوات الأمن عن اختفائها.

وقال متحدث باسم (بي.بي.سي) “نحن على علم بتقارير التلفزيون المصري بشأن قصة (بي.بي.سي) وتعليقات رئيس الهيئة العامة للاستعلامات. نحن ندافع عن نزاهة فرقنا للتغطية”.

وبعد ظهور الشابة في البرنامج الحواري، دعت الهيئة العامة للاستعلامات المسؤولة عن عمل المراسلين الأجانب في مصر، “جميع المسئولين المصريين ومن يرغب من قطاعات النخبة المصرية، إلى مقاطعة هيئة الإذاعة البريطانية والامتناع عن إجراء مقابلات أو لقاءات إعلامية مع مراسليها ومحرريها، حتى تعتذر رسميا”.

وطالبت الهيئة أيضا بأن تنشر (بي.بي.سي) بيانا أعدته الهيئة “تضمن أخطاء وتجاوزات مهنية ومزاعم بشأن الأوضاع في مصر” أطلقتها هيئة الإذاعة البريطانية.

وأكدت هيئة الاستعلامات أن هذه المقاطعة “لا تشمل ولا تمس حق بي. بي.سي وغيرها من وسائل الإعلام الأجنبية المعتمدة في مصر في الحصول على المعلومات والبيانات اللازمة لعملها، فهذا حق أصيل لها، وواجب على الاستعلامات تسهيل حصولها عليه”.

وأضاف البيان “كلف رئيس الهيئة المركز الصحفي للمراسلين الأجانب باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة مع مكتب هيئة الإذاعة البريطانية بالقاهرة لمتابعة تنفيذ هذا القرار طبقا للقواعد المنظمة لعمل هؤلاء المراسلين في مصر”.

وتقول جماعات حقوقية إن هناك حملة متنامية ضد المعارضين السياسيين قبيل الانتخابات، في حين حجبت مصر عشرات المواقع الإخبارية المحلية على الإنترنت منذ مايو أيار الماضي.

وألقت السلطات القبض هذا الشهر على سياسي ومرشح رئاسي سابق بعد أن أدلى بحديث لقناة الجزيرة القطرية المحظورة في مصر.

 

* كانت رهن الاعتقال.. رويترز: رواية الانقلاب عن الفتاة المختفية قسريًا مشكوك فيها

علَّقت وكالة رويترز البريطانية على البيان الصادر عن الهيئة العامة للاستعلامات التابعة لحكومة الانقلاب، بشأن الفيلم الوثائقي الذي نشرته هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، بقولها “إن قصة الفتاة التي استضافها عمرو أديب مشكوك فيها، ومن غير الواضح ما إذا كانت الفتاة حرة أما أنها كانت فعلا رهن الاعتقال”.

وأضافت الوكالة أن «بي.بي.سي» نشرت، الأسبوع الماضي، فيلما وثائقيا قصيرا وتقريرا يسلطان الضوء على حالات الاختفاء القسري والتعذيب، نفَّذتها داخلية الانقلاب منذ تولي قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي السلطة في 2014، مشيرة إلى أن تقرير “بي بي سي” أحدث ضجة كبيرة ووضع نظام السيسي في ورطة، خاصة أنه يأتي قبل أسابيع من خوض السيسي مسرحية الانتخابات بغية الفوز بفترة ثانية في السلطة، والتي لا يواجه فيها منافسة فعلية بعدما أوقف منافسوه حملاتهم نتيجة الضغوط، فضلا عن سجن أبرز منافسيه.

ونقلت “رويترز” تصريحات متحدث باسم «بي.بي.سي» قال فيها: “نحن على علم بتقارير التلفزيون المصري بشأن قصة (بي.بي.سي) وتعليقات رئيس الهيئة العامة للاستعلام، نحن ندافع عن نزاهة فرقنا للتغطية”.

وأشارت رويترز إلى البيان الصادر عن 14 منظمة حقوقية مصرية بشأن مسرحية الانتخابات التي ستجرى أواخر مارس المقبل، والذي قالت فيه إنها ليست حرة ولا نزيهة. وقالت المنظمات الحقوقية، في البيان الذي أصدرته نيابة عنها «هيومن رايتس ووتش»، إن حكومة الانقلاب داست على أبسط متطلبات الانتخابات الحرة والنزيهة، في الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها من 26 إلى 28 مارس 2018، مشيرة إلى أن السيسي خنق الحريات الأساسية، واعتقل مرشحين محتملين وأوقف مناصرين لهم.

 

*معلومات لا بد أن تعرفها عن “حوار أديب” وحقيقة اختفاء “زبيدة

على طريقة حوار أحمد شفيق الذي أعلن فيه انبهاره بإنجازات السيسي، نافيا أي ضغوط مورست عليه للتنازل عن نيته للترشح أمام السيسي في مهزلة انتخابات مارس، جاء حوار الإعلامي المقرب من الأجهزة الأمنية عمرو أديب مع المعتقلة زبيدة، التي خرجت والدتها مع قناة “بي بي سي” مؤخرا، لتحكي قصة اختفاء ابنتها، مستهدفا تدمير ومحو أي حديث أو شكاوى تثار في الداخل أو الخارج عن جريمة الإخفاء القسري التي تنفذها أجهزة السيسي الأمنية بحق معارضيه، والذين يبلغ عددهم نحو 1500 شخص، وفقا لتقارير حقوقية.

ويشير مراقبون إلى أن الإخفاء القسري وقود لجرائم أشد وطأة وهي “التصفية الجسدية” أو استخدام لضحايا الإخفاء القسري في تشويه جميع من يعارض السيسي وانقلابه، عبر أفلام مفبركة يتحدث فيها المخفتفون بعد ظهورهم عن “جرائم كانوا يخططون للقيام بها”، في مسلسل متكرر دون ملل أو تغيير في السيناريوهات من جانب أجهزة أمن الانقلاب. وهي وسيلة تشويه معتمدة منذ بداية الانقلاب العسكري، حينما خرج مستشار وزير المالية والخبير لدى البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وأستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية د.عبد الله شحاتة، متحدثا عن مشاركته في خلايا نوعية لتصنيع متفجرات وقنابل من البمب والزلط! وثبت بعد ذلك أن تلك الاعترافات جاءت نتيجة التعذيب الشديد.

كما تكررت فبركات نظام السيسي في فضيحة دولية حينما قتلت قواته 5 أبرياء في ميكروباص بالقاهرة الجديدة، زعموا أنهم هم من قتلوا الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، ثم تبين بعد ذلك كذب الرواية، وأثبتت التحقيقات أن قيادات أمنية وراء قتله، منهم مدير أمن الجيزة السابق، الذي جرى نقله للصعيد للملمة القضية وإبعاد الأضواء عنه!

جدل زبيدة

وأحدثت “قضية زبيدة”، التي تناولها قبل أيام وثائقي BBC عن التعذيب في السجون والاختفاء القسري، الكثير من الجدل، إثر ظهور الأم التي أكدت أن ابنتها زبيدة (23 سنة)، ألقي القبض عليها مرتان في 2014 أثناء اشتراكها في مظاهرات ضد نظام الانقلاب، وأفرج عنها وأعيد القبض عليها مرة أخرى في 2016، وتعرضت أثناء حبسها للتعذيب والاعتداء، ثم اختفت بعد ذلك لتعلن والدتها اختفاءها القسري.

وبعد يوم كامل من حملة الأذرع الإعلامية للنظام، والهيئة العامة للاستعلامات بقيادة رئيسها ضياء رشوان ضد قناة BBC، فاجأ عمرو أديب مشاهديه بحوار من مكان مجهول مع زبيدة، ليحاول أن يثبت على فضائية OnE وبرنامجه كل يوم” أنها ليست مختفية قسريًا لدى قوات الأمن، ولكنها هربت من والدتها وتزوجت وأنجبت طفلاً منذ 15 يومًا.

وفي حوارها، قالت زبيدة إنها لا تعلم شيئًا عن والدتها ولا حوارها مع BBC، وإنها لم ترها منذ ما يقرب العام: “ما حدش هددني بحاجة ومفيش ضابط لمسني”. أعقبتها موجة كبيرة من الفقرات والحفاوة البالغة من أذرع السيسي للحوار، وتطبيل فج من قبل الكتائب وشماتة في BBC.

وفتح الحوار أبوابا كثيرة للتساؤل حول حقيقته وقصة زبيدة، وسط اتهامات للأمن بالفبركة والضغط عليها للظهور، ما أيدته شواهد عدة، واعتراف أديب نفسه أن الأجهزة الأمنية هي التي أبلغته بمكانها، وطلبت منه إجراء الحوار معها.

وبدت زبيدة -وهي زائغة النظرات شاحبة الوجه- إجاباتها بنعم ولا، وبدا عمرو أديب متحدثا أكثر من الضيفة، بجانب شحوب وجهها وعدم قدرتها على الإجابة وترددها، حول سؤالها هل اعتقلت قبل ذلك، مجيبة في بادئ الأمر بلا، ثم أعاد عليها أديب فقالت إنها اعتقلت مع والدتها قبل عامين.

حقائق تدحض مسرحية أديب

الزوج سعيد عبدالعظيم، حسب شهود عيان من منطقة امبابة، بالجيزة، والذي اعتُقل أكثر من مرة، وكان له نشاط سياسي ضد “الانقلاب”، إلا أنه توقف بعد ذلك، وهو الآن يتردد على مقر أمن الدولة.

عبدالعظيم اعتُقل منذ 3 أيام، وأحضروا له زوجته زبيدة وابنهما الرضيع في قسم إمبابة، اعتقال عبدالعظيم جاء لترتيب لقاء عمرو أديب الأخير، الذي تم في مكتب أمن الدولة بقسم إمبابة، حسب قول شهود العيان.

أسرار عن زبيدة

يشار إلى أن زبيدة اعتقلت بالفعل في 2014 بسجن القناطر بعد مظاهرة رافضة للانقلاب، ويلفت البعض إلى أنها ربما لم تكن مختفية قسريا كما ذكرت والدتها، إلا أنها تعرضت للتعذيب و”كل ما يغضب من ربنا كما قالت والدتها فعلا في تجربة اعتقالها في ٢٠١٤”.

الجديد في شأن زبيدة.. أنها خلال فترة الاعتقال الأولى التي كانت في 2014 تعرضت للاغتصاب أكثر من مرة، وحدثت لها مشكلات صحية كادت أن تودي بحياتها، حيث حدث تهتك في الرحم وتدخل الأطباء لإنقاذها عبر العديد من الجراحات، والتي تثبتها وثائق لدى والدتها التي باتت مطاردة منذ تقرير البي بي سي، حيث داهم الأمن منزلها ليل أمس الاثنين.

والدتها التي خرجت أكثر من مرة على شاشات قنوات الشرعية تطالب بالإفراج عن ابنتها، وفي إحدى المرات قالت: اعتقلوها علشان لابسة نقاب طلعها يا سيسي وأنا أمشيها عريانة، ووفق شاهد عيان، قامت قوات أمن الانقلاب بالجيزة بإلقاء زبيدة عارية كما ولدتها أمها بصحراء مدينة السادس من أكتوبر، وقالوا لها: “قولي لأمك انتي اللي قلتي هتمشيها عريانة”، لتعود منهارة إلى أسرتها، ودخلت مصحة نفسية لتلقي العلاج لمدة شهرين.

وجاء الاعتقال الأول من خلال توقيف سيارة ميكروباص وتفتيش من فيها، ووجدوا على موبايل زبيدة أغنية ثورية، فجرى اعتقالها عشوائيا من السيارة، حيث لم يكن لها أي نشاط أو فعالية سوى المشاركة في المظاهرات الرافضة للانقلاب.

ومكثت في السجن سبعة أشهر دون محاكمة، تورّم خلالها جسدها من كثرة الضرب، والتعذيب، والصعق بالكهرباء، وهو ما أكدته “أم زبيدة” في لقائها مع بي بي سي، بأن ابنتها أخبرتها بتعرّضها للاغتصاب أثناء احتجازها لدى الشرطة.

في حين جرى إخفاؤها قسريًا مجددًا منذ عشرة أشهر، حيث جاء الاعتقال الثاني للفتاة من الشارع دون سبب، وظلت رهينة الإخفاء القسري لمدة عام، لا تعلم عنها والدتها شيئا، وعلى ما يبدو أنها تعرضت للاغتصاب مجددا.

يشار إلى أن تقرير “بي بي سي” تضمن العديد من الشهادات حول تعذيب المعتقلين، والبطش بهم، بل وصل الأمر لقتل المئات منهم تحت التعذيب في مقار أمن الانقلاب.

وتحت عنوان “سحق المعارضة في مصر” وثّقت الصحفية البريطانية “أورلا جويرين” العديد من شهادات أسر المعتقلين، والمختفين قسريًا، والشباب الذين تعرضوا للتعذيب بواسطة أجهزة الأمن، ومن بينهم محمود حسين (معتقل التيشيرت)، الذي أكد “صعقه في مناطق حساسة من جسده، وخضوعه لعمليات جراحية عدة بعد خروجه من السجن، من جراء ما تعرض له من تعذيب”.

وتشهد السجون ومراكز الاحتجاز بصورة يومية وقائع تعذيب وانتزاع اعترافات تحت التهديد والضرب وخلع الأظافر والتعليق من القدمين وغيرها من وسائل التعذيب القذرة، التي وثقتها التقارير الحقوقية، ومنها مركز النديم.. وغيره.

 

*الأحرار في المعتقلات وزوجاتهم “بـ100 راجل”!

تحاول سلطات الانقلاب بجنرالاتها وجنودها ومخبريها وسياسييها، عبر الإجراءات القمعية، كسر أهالي المعتقلين ماديا ومعنويا ليتخلوا عن خيار استكمال الثورة، ولكن المفارقة والضربة التي يتلقاها الانقلاب أن زوجات المعتقلين يجدن في هذه المعاناة ضريبة من أجل الكرامة والحرية والعدالة.

من جهتها تقول مريم خيرت الشاطر، ابنة نائب المرشد العام لجماعة الإخوان: “زوجة المعتقل في غياب زوجها عليها أن تقوم بدور الأم والأب معا، وتعمل بكل تفانٍ لكي ينشأ ابنها سليمًا نفسيا ولا يتأثر بغياب أبيه.. عليها التماسك، أما زوجها فهو يستمد القوة من صبرها وصمودها”.

وتقدم نصائح مهمة لزوجات المعتقلين لدى سلطات الانقلاب، بالقول: “عليها أيضا ألّا تبكي أمام أمها؛ لأن قلب أمها لن يتحمل تألم ابنتها، عليها أن تقف مثل الرجال لكي لا يتغرّ أحد بضعفها فتكون فريسة، عليها أن تعمل في صمت فلن يستطيع أحد فهمها أو الإحساس بها. زوجة المعتقل في الحقيقة تكون جسدًا بلا روح، فلتتذكروها في دعائكم، فالله وحده هو الأعلم بحالها.. اللهم ارحم ضعفنا واجبر كسرنا”.

فصول المعاناة

وفصول معاناة أهالي المعتقلين عديدة، روت بعضا منها المتحدثة باسم رابطة أسر المعتقلين بسجن العقرب، آية علاء حسني، فقالت: “إن المعاناة تبدأ بتدبير المال لشراء مستلزمات زيارة المعتقل من طعام وملابس وأدوية في حال مرضه، بالإضافة إلى مبلغ مالي يُترك في خزينة الأمانات بالسجن، فضلا عن نفقات الانتقال إلى مكان الاحتجاز الذي غالبا ما يكون بعيدا عن محل السكن”.

وقد اضطرت أُسر كثيرة لبيع ممتلكات خاصة؛ توفيرًا لسبل الإنفاق بعد غياب العائل في السجن، وفق قول آية، مشيرة إلى لجوء البعض إلى الاقتراض. وفضلا عن ذلك، يواجه ذوو المعتقلين كل أنواع التعنت خلال الزيارات، بدءا من قصر الزيارة على عدد قليل من الزوار من ضمن طوابير طويلة عادة بالمئات.

وأضافت المتحدثة باسم رابطة أهالي المعتقلين بالعقرب، أن “الأمن عادة ما يرفض دخول الطعام والملابس وبعض الأدوية التي تحضرها الأسر”، لافتة إلى قصر مدة الزيارة التي تكون في بعض السجون من خلف حائط زجاجي، ويتم التحدث عبر هواتف مراقبة.

الأب والأم معا

بصعوبة كبيرة تمكنت “س.ع” 26 عاما، من إقناع أهلها بعدم رغبتها بالزواج لأنها لا تريد التخلي عن طفليها، ولأملها الكبير بأن زوجها المعتقل منذ سنوات سيعود يوما بعد سقوط الانقلاب.

“س.ع” واحدة من آلاف الزوجات اللاتي اعتقل أزواجهن من قبل سلطات الانقلاب، ورحن يُصارعن الحياة القاسية لإعالة أنفسهن وأطفالهن بعد فقدانهن العائل.

زوج “س.ع” أحد رافضي الانقلاب على الرئيس المدني المنتخب محمد مرسي، وكان مصيره الاعتقال مع عدد كبير من رافضي الانقلاب من جميع الاتجاهات السياسية والمواطنين العاديين، تقول: “في البداية حاولت أن أعرف له طريقا بكل الوسائل بعد اختطافه قسرياً، لجأت للمحامين وللمحتالين، قصدت أفرع الأمن المختلفة ولكن دون جدوى”.

أكثر ما يؤلم “س.ع” بأن لديها طفلين ولا تريد التخلي عنهما رغم الضغوط التي تتعرض لها من أهلها الذين يحاولون باستمرار أن يفقدوها الأمل بخروج زوجها من المعتقل قائلين لها، إنه على الأغلب سيبقى حتى نهاية الانقلاب، وكانوا يقنعونها بالزواج، لا سيما وأنها جميلة وصغيرة وبحاجة لرجل تعتمد عليه وينفق عليها، شارحين لها إحراج موقفهم بسبب العادات والتقاليد إذا هي حاولت الخروج والبحث عن عمل.

ولكن “س.ع” تحدّت مجتمعها وخرجت باحثة عمن يساعدها بالحصول على وظيفة ما تستطيع من خلالها الاعتماد على نفسها، فاستعانت بجارتها التي تعمل في أحد المراكز النسائية، والتي تدرب النساء على إتقان المهن المختلفة تساعدهن على تحمل الأعباء الكبيرة، التي وقعت على عاتقهن في هذه الظروف القاسية.

تعلمت “س.ع” مهنة التمريض، وهي اليوم تعمل في إحدى المستشفيات وتتقاضى راتبا جيدا، ورغم غياب الزوج الحرّ وراء قضبان العسكر، فإنها لا تنوي ترك عملها أبدا وكلها أمل أن تستطيع تقديم كل ما يحتاجه طفلاها وأن تكون لهما الأب والأم معا.

 

*آدمية وإنسانية الشرطة بالخارج تصدم المصريين وتفضح مليشيات الانقلاب

“في بلاد برا” كما يصف المصريون دول العالم، ربما تضطرك الظروف أو المخالفات إلى التعامل مع شرطة أجنبية غير مصرية، على الفور تستحضر صورة شديدة السواد لسيارة البوكس المصري كالحة اللون وهى تحملك مثل الذبيحة، وصفعات المخبرين وركلاتهم، ويقع في قلبك الخوف أن تتكرر المأساة في بلاد الغربة، إلا أنه سرعان ما تصاب بنوبة ضحك وحالة من الانبساط، وتُردد في نفسك “مش خايف”، مع أنك في سيارة ترحيلات وبلد ليست بلدك؛ وذلك لأنك تعلم أن هناك عدلا ينتظرك في قسم الشرطة.

“أصلا إحنا ماشيين بمبدأ ياما في السجن مظاليم”، هذا ما يردده المصريون بعدما تأكدوا من ذبح العدالة في 30 يونيو 2013، يحكي الناشط “إبراهيم المصري”، المصور في قناة الجزيرة القطرية، عن تجربته التي مر بها، مؤكدا أنه لم يقبض عليه في مصر سوى مرتين من جهة عناصر أمن الدولة، حتى إنه لم يقبض عليه منذ ثورة 25 يناير 2011 وحتى عندما قرر مغادرة مصر، ومؤخرا تم القبض عليه في دولة قطر.

يقول “المصري”: “راجعين من عزومة صديقنا المقيم في قطر الساعة 2 بالليل، قابلتنا لجنة.. الضابط طلب الرخص فصديقي اللي كان سايق ادّاله الرخص.. الضابط بصلي وطلب بطاقتي “مفيش بطاقة”.. الإقامة لسه ماشي في إجراءاتها، طلب الباسبور “مفيش باسبور” الباسبور سايبه في إدارة الجوازات عشان إجراءات الإقامة، اتفضل انزل واركب السيارة اللي هناك دي، نزلت من العربية وركبت عربية الترحيلات، أسوأ ما في سيارة الترحيلات أنهم سابونا أكتر من 10 دقائق بدون تكييف”.

بوكس بلاد برا!

الشرطة المصرية لا يسري عليها ما يسري على كل شرطة في العالم؛ لأنها “مليشيات” أو عصابات رسمية منوط بها حماية نظام عبد الناصر وما بعده من الجنرالات بالأساس، وليس حماية الأمن الداخلي، يذهب إلى ذلك الرأي عدد هائل من الباحثين والدارسين، فكان الجهاز الذي دخل في صراع مباشر ومفتوح مع جموع الثوار من اليوم الأول لثورة 25 يناير، ليس هذا فحسب، بل إنها الرصاصة القاتلة التي دخلت في صراع دائم مع رافضي الانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي.

ويتحسر متابعو “المصري” على صفحته بالفيس بوك، ما بين تعليقات متحسرة على حال مصر، التي وصلت إلى قاع الأمم في انتهاكات حقوق الإنسان، ويمضي المصري بالقول: “كنا حوالي 3 سيارات وحوالي 10 أصدقاء.. لما ركبت عربية الترحيلات اكتشفت إن فيه صديق ركب قبلي واستقبلني بالأحضان والزغاريد، وبعدما ركبت لقيت صديقنا التالت مشرف عملناله حفلة دخول وضحك هز أركان العربية “خش في لحم إخوانك خش”.. المشكلة إن الاتنين رافضين يذكروا أسماءهم”.

وتابع: “مسخرة السنين، قعدنا في العربية ما يقرب من نص ساعة “بتحمل زباين” واحنا “التلات أصدقاء” مقضينها بنتصور “فوتو وفيديو” ونرفع على الفيسبوك لمن يهمه الأمر، قولت لمراتي على الفيسبوك أنا اتقبض علي وأنا دلوقتي في عربية الترحيلات فاتخضت، بعتلها صورة وأنا جوه قالتلي أنت بتهرج؟ أنا افتكرتك بتتكلم بجد “أصلي بعتلها صورتي وأنا بضحك”.

مضيفا: “روحنا القسم خدوا إجراءاتهم القانونية وأصدقائي جابولهم ورقي وتأشيراتي، وبعد التأكد من الأوراق تم الإفراج عني وبقية الزملاء، وأنا خارج ما توقعتش أن أحد الضابط يستوقفني ويقولي أنت مصور #رابعة، وبدأ يطمئن على أحوال مصر والمصريين، وبدل الضابط أصبح فيه خمسة ضباط واقفين يسألوني عن ظروف مجزرة رابعة ودعائهم على الظالمين بالانتقام”.

8 فروق مهمة

ويسرد “المصري” ثمانية فروق فاصلة بين همجية وقمع الشرطة في مصر، وبين المعاملة في الخارج سواء من شرطة قطر أو غيرها، فيقول: “اللافت للنظر: حتى بعد علمهم بعملي في الجزيرة طالما أنه مخالف للقانون اتفضل على القسم، المعاملة الآدمية في توقيفي واعتقالي “مفيش شتائم، مفيش صوت عالي”.

وتابع: “لم يتم تفتيشنا تماما، موبايلاتنا معانا فلوسنا معانا محدش طلب مننا حاجة، طلبنا تهوية السيارة بفتح الباب فقاموا بتشغيل التكييف، عند سؤالنا إلى أين نتجه كانت الإجابة واضحة بلا سخرية إلى أي قسم نتجه، استقبال بابتسامة وحوار هادئ خفيف بيني وبين ضباط القسم”.

يشار إلى أن الرئيس المنتخب محمد مرسي حاول منذ بداية ولايته ترويض هذا الوحش الذي رباه العسكر، ومحاولة جعله مستأنسا في خدمة الشعب، لكن محاولاته تلك ذهبت أدراج الرياح، وكان يحاول هذا عن طريق زيادة رواتبهم ورفع ظلم الضباط عن العساكر والجنود وأمناء الشرطة، لكنَّ تصور الرئيس مرسي عن استقامة “ذيل الكلب” لم يكن صحيحًا، فالرئيس الذي عيَّن وزير الداخلية محمد إبراهيم، ما لبث أن تعرض لمؤامرة الانقلاب التي شارك فيها الأخير، وبدأت الداخلية تدير مذابح غامضة وتطلق سعار جيش رهيب من البلطجية و”المسجلين خطر” حتى حدث الانقلاب، بعدها ظهر فجورهم في فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة عام 2013.

 

*“إسرائيل” تنفي التنازل عن غرامة التحكيم ضد مصر مقابل “الغاز”

على الرغم من العلاقة العاطفية التي يدخلها قائد الانقلاب العسكري عبد التفاح السيسي مع الكيان الصهيوني، وبموجبها قام بعقد صفقة استيرد الغاز من إسرائيل مقابل 15 مليار دولار رغم افتتاح حقل “ظهر”.. نفى مسئولون إسرائيليون رفيعو المستوى، اليوم الثلاثاء، التوصل إلى أي اتفاق للتنازل عن غرامة التحكيم الدولي الصادرة لصالح بلادهم بقيمة 1.76 مليار دولار ضد الحكومة المصرية مقابل الاتفاقية الموقعة الأسبوع الماضي لتوريد الغاز إلى مصر بقيمة 15 مليار دولار، وفق ما نشرته صحيفة “هآرتس”.

وقالت وزارة الطاقة الإسرائيلية إن إسرائيل لم تتخل عن الغرامة، والأمر لم يطرح للمناقشة خلال المحادثات بشأن صفقة تصدير الغاز من حقل ليفياثان إلى مصر التي وقعت الأسبوع الماضي.

ونفت شركة كهرباء إسرائيل أيضا والتي صدر حكم التحكيم الدولي لصالحها في عام 2015 أن يكون قد تم التنازل عن الحكم.

وقالت الشركة، في بيان لها، “ليس لديها أي علم بأي تنازلات عن الغرامة، ولن يكون هناك أي تراجع عن الغرامة، الشركة مستمرة في سعيها للحصول عليها”.

وقالت نشرة “انتربرايز” نقلا عن رئيس حكومة الانقلاب شريف إسماعيل زعمه التوصل إلى تفاهمات مع شركة كهرباء إسرائيل بشأن قضية التحكيم الدولي. وكان إسماعيل قد وضع التنازل عن الحكم ضمن شروط السماح باستيراد الغاز الإسرائيلي من حقل ليفياثانن، إلا أن الحكومة الإسرائيلية كذبت مزاعم شريف إسماعيل، التي اتخذها مبررا لاستيراد الغاز.

حب من طرف واحد

ويبدو بعد النفي الإسرائيلي أن علاقة الحب بين السيسي والكيان الصهيوني من طرف واحد فقط، في الوقت الذي كشف كاتب إسرائيلي أن إسرائيل ومصر تعيشان مرحلة من الشراكة الاستراتيجية التاريخية، التي تعتبر خطوة مهمة جديدة في تأسيس وتطوير العلاقات بين الجانبين.

وقال الكاتب الإسرائيلي آيال زيسر، في مقاله بصحيفة “إسرائيل اليوم”، إن هذه العلاقة في ظل وجود جملة من المصالح السياسية والأمنية بين القاهرة وتل أبيب، خاصة في الحرب على التيارات الإسلامية، وتوافق الرؤى في الملف السيناوي، بعد فترة لم تستطع مصر ترجمة هذه المصالح المشتركة مع إسرائيل إلى خطوات عملية على الأرض، واكتفت بالحفاظ على سلام بارد، لكن اليوم لم تعد القاهرة مردوعة من تسخين هذه العلاقات.

وأوضح زيسر، أستاذ الدراسات الشرق أوسطية في جامعات دولة الاحتلال الإسرائيلي، أنه قبل أسبوعين فقط قدمت إسرائيل دعما للجيش المصري في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية في سيناء، مما يعبر عن تنسيق غاية في العمق بين الجيشين الإسرائيلي والمصري، الذي لم يكن في السابق ليخطر على البال بهذه الصراحة والجرأة، وهو اليوم تعاون عسكري ينضم إلى نظيريه في المجالين الأمني والاقتصادي.

 

*أزمة إتاوة العمرة.. خسائر فادحة للشركات وتوظيف للمؤسسة الدينية

كعادتها وظَّفت حكومة العسكر المؤسسات الدينية من أجل إضفاء شرعية على قراراتها محل الجدل، وقال وزير الأوقاف بحكومة الانقلاب مختار جمعة: إن إغاثة الملهوف، وإطعام الفقير، والمساعدة في بناء الدولة، أفضل مائة مرة من أداء العمرة النافلة”، مؤيدا فرض الرسوم الجديدة على من أدى العمرة من ذي قبل، بدعوى أنه من الأولى الإنفاق على أوجه الرعاية الاجتماعية والصحية للدول التي تمر بظروف اقتصادية صعبة.

وأضاف جمعة أن “التعليم، والبنية التحتية، والمشاريع القومية في هذه المرحلة التي تمر بها مصر، أولى من تكرار المواطنين للعمرة أو الحج”، زاعما أن من يحدد مصلحة البلاد والعباد هم رجال الاقتصاد، وليس رجال الدين، وأن حاجة الدولة مقدمة الآن على أداء المصريين للعمرة، وذلك لمن يرغب في الثواب العظيم”، حسب تعبيره.

كما أعاد مفتى الديار السيسية الدكتور شوقى علام، التذكير بفتوى صادرة عن دار الإفتاء عام 2016، حول أولوية الإنفاق على الفقراء والمكروبين على نافلة الحج والعمرة.

واعتبر الدكتور محمود خليل- في مقاله اليوم الثلاثاء بصحيفة الوطن بعنوان «من حكم في ماله فما ظلم”- سياق التذكير بالفتوى وتزامنه مع قرار فرض الرسوم على الحج والعمرة المتكرر «يأتى وكأنه تبرير للقرار». منتقدا محاولات المؤسسات الدينية إضفاء صبغة شرعية على قرار حكومى يصح أن يتّفق أو يختلف حوله الناس.

إلى ذلك، حددت محكمة القضاء الإدارى بمجلس الدولة جلسة يوم 13 مارس القادم لنظر 15 دعوى مقدمة من عدد من أصحاب الشركات السياحية، التى تطالب بوقف تنفيذ وزارة السياحة بحكومة الانقلاب بفرض رسوم “إتاوة” على من أراد أداء العمرة ممن قام بأدائها فى الثلاث سنوات الماضية، أو قام بأدائها مرتين فى عام واحد.

خسائر فادحة للشركات

وحذر برلمانيون بمجلس نواب العسكر من تعرض نحو 2600 شركة سياحية لخسائر فادحة، من جراء الرسوم الجديدة التي فرضتها وزارة السياحة على أداء العمرة، مؤكدين أن الخسائر قد تؤدي إلى إغلاق عدد من تلك الشركات، وتسريح أخرى لموظفيها، في ضوء تأخر بدء رحلات العمرة، وانصراف أعداد كبيرة من المصريين عن أدائها لارتفاع تكلفتها.

وقفزت تكلفة رحلة العمرة للمصريين إلى أكثر من ثلاثة أضعاف، بعد اعتماد وزارة السياحة المصرية الضوابط المنظمة لرحلات العام الهجري (1439)، التي شملت انطلاق أولى الرحلات منتصف مارس المقبل، وتحصيل ما يعادل 2000 ريال سعودي لمن سبق له أداء العمرة العام الماضي أو الأعوام السابقة بحد أقصى ثلاث سنوات.

وشمل قرار “السياحة” إضافة ما يعادل 1000 ريال سعودي، للمعتمر الذي يؤدي العمرة أكثر من مرة في الموسم الواحد، وسداد هذا المبلغ بواسطة المواطن في حساب خاص بالبنك المركزي (غير معلومة أوجه إنفاقه)، مع استثناء أسر الشهداء والمصابين حتى الدرجة الثانية من ضباط وأفراد الجيش والشرطة، والمحارم والأطفال الأقل من 12 عاماً.

وأفادت وزارة السياحة بأنه تم تحديد سقف عددي بواقع “500 تأشيرة عمرةلكل شركة أنهت تفعيل عقودها مع وزارة الحج السعودية، في حين أعلنت عضو لجنة تسيير الأعمال بغرفة شركات السياحة المصرية، إيمان سامي، استقالتها من عضوية الغرفة؛ لرفضها الكامل لقرار فرض رسوم على مكرري العمرة، وما يمثله من تمييز بين المواطنين.

وبحسب مصدر مطلع بشركة “مصر للطيران” الحكومية، فإنه من المتوقع أن تنقل الشركة نحو 200 ألف راكب على متن رحلاتها من إجمالي 500 ألف راكب، مقسمين إلى رحلات برية وبحرية وجوية، مشيرا إلى اعتماد الشركة زيادة كبيرة في أسعار التذاكر بموسم العمرة، بلغت 7 آلاف جنيه للحد الأدنى، و9.5 آلاف جنيه للحد الأقصى للتذكرة الواحدة.

استياء واسع

وصرح عضو لجنة السياحة في البرلمان، أحمد إدريس، بأن الضوابط “مجحفة، وتسببت في غضب قطاع كبير من المصريين، خاصة أنه لا أحد يعلم أين ستذهب الأموال التي ستوضع في حساب البنك المركزي والمستفيدين منها، مستنكرا عدم مراجعة وزارة السياحة الضوابط مع اللجنة، لبحث ضوابط أخرى مثل “إتاحة العمرة كل عام لكبار السن، دون رسوم إضافية”.

بدورهما، تقدم النائبان أحمد خليل، وأحمد الشريف، ببيان عاجل إلى رئيس مجلس النواب، علي عبد العال، أعربا فيه عن استيائهما وعدم تفهمهما لضوابط وزارة السياحة، التي لا تتفق مع الدستور المصري؛ نظرا لتمييزها بين من يسافر للسياحة لأداء العمرة، وبين من يسافر للسياحة في أي بلد أجنبي آخر.

وشدد النائبان، اللذان يتشاركان في ملكية شركة للسياحة الدينية بمنطقة العامرية” بمحافظة الإسكندرية، على أن الضوابط الجديدة ستتسبب في خسائر فادحة لأصحاب الشركات السياحة المصرية، التي يتخطى عددها 2600 شركة على مستوى الجمهورية، ويعمل بها مئات الآلاف من الموظفين.

 

*فوائد الديون تتخطى 500 مليار جنيه في يونيو القادم.. وخبراء: اتجاه مخيف

في أكتوبر الماضي، كانت مصر ملزمة بسداد مليار و43 مليون جنيه (يوميا)، لمدة 365 يوما خلال العام المالي الجاري، للوفاء بالتزامات فوائد الديون بمشروع الموازنة العامة للدولة، والتي تبلغ نحو 381 مليار جنيه.

وبعدما أعلن الدكتور عمرو الجارحي، وزير المالية في “حكومة” الانقلاب، عن أن مصر أمامها بعض الوقت حتى تسدد فوائد ديونها، متوقعًا تخطي حجم الفوائد 500 مليار جنيه العام المالي المقبل (2018-2019)، ما يعني أن ارتفاع الدين بات كل “ربعين ماليين”، بما يعادل 119 مليار جنيه، وهو ما يعني أن العام المالي بعد القادم قد تصل فوائد الديون إلى 700 مليار دولار.

وكشف “الجارحي”، في مداخلة عبر فضائية المخابرات “DMC”، عن أن أسعار الفائدة زادت بنسبة كبيرة العامين الماضيين، مضيفا أنه “في 2016 كان حجم الفوائد 242 مليار جنيه، ثم قفز في 2017 إلى 318 مليارا، وسنصل هذا العام إلى 420 مليار جنيه؛ وذلك لأن حجم الدين كبير وحجم الفوائد مرتفع طبقًا للسياسات النقدية”.

الخطة والموازنة

وقالت لجنة الخطة والموازنة بـ”برلمان” العسكر، إن الدولة تأخرت فى تحصيل 245 مليار جنيه متأخرات مستحقة، وطالبت “المالية” ببيان عن حجم القروض.

إلا أن تحذيرات لجنة الخطة والموازنة، كانت أقل مما صرح به الجارحي، وقالت اللجنة إن تفاقم وزيادة فوائد وخدمات الدين التى وصلت فى الحساب الختامى للعام المالى السابق 2016 – 2017 إلى نحو 316 مليار جنيه، وستتجاوز 400 مليار جنيه فى الحساب الختامى للموازنة العامة الحالية.

واتهم المهندس ياسر عمر، وكيل لجنة الخطة والموازنة، السياسة النقدية المتبعة حاليا بأنها تمثل عبئا كبيرا على الموازنة العامة للدولة؛ بسبب سعر الفائدة الذى يصل إلى 20%، مشيراً إلى أن رقم خدمة الدين مرشح للارتفاع والزيادة بالحساب الختامى للموازنة عن العام المالى الحالى 2017 – 2018.

واعتبر الخبير الاقتصادي، وائل النحاس، في تصريح لـ”العربي الجديد”، أن فوائد أدوات الدين الحكومية فاقت التوقعات لتصل إلى 410 مليارات جنيه في العام المالي الحالي بمقدار 1.1 مليار جنيه يوميا، قائلا: “هذا أمر مخيف يجب الوقوف عنده واتخاذ التدابير اللازمة من خلال أفكار خارج الصندوق لتقليل الاعتماد على الاقتراض وإصدار أدوات دين لتمويل احتياجات الموازنة”.

مرشحة للتصاعد

وفي ضوء تخصيص “حكومة” السيسي ما يعادل أقل من ربع الديون المتوقعة، فإن الدين مرشح للتصاعد بشكل مخيف، حيث أظهر تقرير الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، أن إجمالي ما أنفقته الدولة من مصروفات على عدة أوجه خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام المالي الحالي، ما قيمته 300.6 مليار جنيه، في حين بلغت الإيرادات خلال نفس الفترة 179.2 مليار جنيه، وبلغت قيمة العجز 121.4 مليار جنيه بين المصروفات والواردات.

واحتلت فوائد الديون المرتبة الأولى في أوجه صرف الدولة خلال الأربعة أشهر الأولى من العام المالي الحالي، حيث بلغت 110.5 مليار جنيه بنسبة 36.8% من إجمالي المصروفات خلال الفترة المذكورة، في حين بلغ خلال الفترة نفسها، من العام الماضي، 77.1 مليار جنيه بنسبة 32.8% من إجمالي المصروفات، ما يعني زيادة بمقدار 33.4 مليار جنيه.

قوات السيسي تتحول إلى أضحوكة عالمية خلال تدريبات فرنسية.. الاثنين 26 فبراير.. إعدام العسكر للأبرياء منهج حياة

إعدام العسكر للابرياء جنود فرنسا ومصرقوات السيسي تتحول إلى أضحوكة عالمية خلال تدريبات فرنسية.. الاثنين 26 فبراير.. إعدام العسكر للأبرياء منهج حياة

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*وفاة المعتقل محمد فتحي داخل سجن وادي النطرون

توفي المعتقل محمد فتحي داخل محبسه في سجن 440 ليمان وادي النطرون، حيث يقبع في الحبس منذ أحداث مسجد الفتح، ويقضي حكمًا بالسجن لمدة 5 سنوات.

وينحدر “محمد” من منيا القمح بالشرقية، ويبلغ من العمر 35 عامًا، وكان يعاني من حصوات على الكلى وانسداد فى الحالب، وإهمال طبي متعمد من جانب إدارة السجن.

وكانت السنوات الماضية قد شهدت وفاة العديد من المعتقلين داخل سجون الانقلاب جراء التعذيب والإهمال الطبي، دون محاكمة ومحاسبة المتورطين في تلك الجرائم.

 

*تجديد حبس سمية ماهر واستمرار إخفاء مكان احتجازها

قررت نيابة أمن الدولة العليا بالقاهرة، اليوم الإثنين، تجديد حبس الفتاة سمية ماهر حزيمة، لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات في الهزلية رقم 955 حصر أمن دولة عليا، بدون حضور محاميها.

وكانت مليشيات الانقلاب قد اعتقلت سمية ماهر، في ١٧ أكتوبر الماضي، من منزلها بمحافظة البحيرة واقتادتها لجهة غير معلومة، فيما أُقيمت دعوى قضائية رقم 4618 لسنة 72ق، بمجلس الدولة ضد وزير الداخلية في حكومة الانقلاب بصفته؛ لإلزامه بالإفصاح عن مكان احتجاز سمية، إلا أن المحكمة قررت تأجيل نظر القضية للمرة الثالثة لجلسة 3 أبريل.

وفي كفر الشيخ، أمرت نيابة الانقلاب بدسوق، اليوم الإثنين، بحبس محمد عبد الحليم “35 عاما” لمدة 4 أيام، وذلك منذ اعتقاله أمس الأحد 25 فبراير، من محل عمله بقرية شبرمنت بمدينة دسوق.

 

*إعدام العسكر للأبرياء.. منهج حياة

أصبح الإعدام في مصر كالماء والهواء بالنسبة لسلطة الانقلاب التي أدمنت الظلم، ولا تستغنى عن الإجرام وإزهاق حياة الأبرياء.

وفي مصر بعد الانقلاب، تحول ميزان العدل إلى مقصلة تسلب روح المصريين، وخاصة رافضي الانقلاب الذين أعلنوا إصرارهم على عدم قبول جريمة العسكر الذي سرق الوطن واغتال أبناءه.

 

*بالأرقام.. ديون السيسي تصل إلى 5140 مليار جنيه!

بعيدًا عن هوس السيسي بما يسمى بـ«الإنجازات!»، والتي تأكد للجميع أنها وهمية على غرار «تفريعة قناة السويس»، التي أهدر في حفرها أكثر من مائة مليار جنيه دون عائد يذكر، فإن كارثة تفاقم الديون تتصاعد بوتيرة مزعجة وخطيرة، فجنرال الانقلاب استدان خلال السنوات الثلاث الماضية أكثر مما اقترضه كل رؤساء مصر منذ أكثر من 60 سنة، حتى وصلت إلى مستويات مفزعة وغير مسبوقة.

والأكثر خطورة هو ارتفاع معدلات وأرقام القروض بصورة مخيفة، حتى وصلت إلى “5140” مليار جنيه، تشمل “3160” مليار جنيه عبارة عن ديون داخلية، إضافة إلى “110” مليارات دولار عبارة عن ديون خارجية وفقا للأرقام المعلنة. وكان جنرال العسكر قد سطا على الحكم منتصف 2013 عبر انقلاب عسكري، وكانت ديون مصر المحلية “1700” مليارا فقط، بينما بلغت الديون الخارجية “43مليار دولار.

أرقام مخيفة

وبلغ معدل الدين المحلي 3.160 تريليون جنيه، بما يمثل 91.1% من الناتج المحلي الإجمالي، في نهاية يونيو 2017، منه 85% مستحقات على الحكومة، و٧ ٪ على الهيئات العامة الاقتصادية، و8% على بنك الاستثمار القومي. بحسب وزارة المالية.

ووفقًا للبنك المركزي المصري، ارتفع الدين الخارجي إلى 80.8 مليار دولار بنهاية سبتمبر الماضي، مقابل نحو 79 مليار دولار بنهاية يونيو الماضي.

وأصدرت حكومة العسكر، الشهر الجاري، سندات دولارية بقيمة 4 مليارات دولار، فضلًا عن استعدادها لطرح سندات بقيمة 1.5 مليار يورو في أبريل المقبل، إضافة إلى طرح 3 مليارات دولار في العام المالي المقبل 2018/2019 وفقًا لوزارة المالية.

كما حصلت الحكومة على قرض روسي لإنشاء محطة الضبعة النووية لإنتاج الكهرباء بقيمة 25 مليار دولار، وقرض بقيمة 3 مليارات دولار من البنك الإسلامي للتنمية، وفي حالة إضافة هذه القروض على الرقم المعلن من البنك المركزي نجد أن الدين الخارجي تجاوز 110 مليارات دولار.
وبحساب بسيط، فإن الديون الداخلية (3160) مليار دولار، والديون الخارجية (110 مليارات دولار) تساوي (1980) مليار جنيه؛ بما يعني أن مجموع الديون مقدرة بالعملة المصرية (3160+1980)= (5140) مليار جنيه!.

من يراقب سفه السيسي؟

ويبدو أن جنرالات العسكر الذين لا يتورعون عن نهب المال العام وإهداره بصورة تؤكد سفاتهم، التي حذر منها القرآن {ولا تؤتوا السفهاء أموالكم}، لا يجدون من يراقبهم ويحاسبهم على هذا النهم الغريب حول الاستدانة؛ وكأنهم ينفذون مخططًا عدائيًا يستهدف تقييد مصر بأغلال الديون، ووضعها رهينة للقوى الدولية والإقليمية؛ يما يهدد استقلالها وسيادتها ويهدد أمنها القومي بصورة مؤكدة.

فجنرالات العسكر الذين يفترض أن وظيفتهم الأساسية هي حماية الأمن القومي للبلاد، هم أكثر بلاء يهدد البلاد وشعبها وأرضها وأمنها القومي؛ وقد تجلى ذلك بصورة لا تقبل الجدل في مسخرة التفريط في سيادة مصر على جزيرتي “تيران وصنافير”، ثم في صفقة تسويق الغاز المصري والفلسطيني المسروق مع الصهاينة.

خبراء يؤكدون أن مجلس النواب يفترض أنه الجهة التي تمارس الرقابة على الحكومة، وينص دستور الانقلاب على وجوب موافقة هذا المجلس على اتفاقيات الحكومة وقروضها، ولكنَّ الواقع شيء آخر؛ فالسيسي وأركان حكومته يمارسون البلطجة في أوضح صورها.

يقول الدكتور سرحان سليمان، الخبير الاقتصادي: إن الجهة الوحيدة المسئولة عن مراقبة الحكومة فى مسألة الديون هو مجلس النواب.

وأضاف سليمان، في تصريحات صحفية، أنّ الدستور والقانون يشترطان ويلزمان الحكومة بضرورة الحصول على موافقة مجلس النواب، قبل الاتفاق على الحصول على أي قروض من الخارج، سواء بالاقتراض المباشر من البنوك الدولية أو صندوق النقد، أو من خلال إصدار السندات الدولية.

لكن الخبير الاقتصادي يؤكد أنَّ ذلك واقعيًا لا يحدث في مصر للأسف؛ لأن مجلس النواب لا يؤدي دوره بشكل كامل، مدللًا على ذلك بموافقة الحكومة على تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي مع صندوق النقد، والتوقيع على قرض بـ12 مليار دولار، قبل الحصول على موافقة مجلس النواب، فضلًا عن ظهور قروض يتم الإعلان عنها فجأة ولا يعلم بها أحد مثل قرض البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد، والذي حان موعد سداده نهاية العام الماضي، مضيفًا “بسبب تراجع دور البرلمان.. نرى الحكومة تستدين بشراهة دون مراقبة أو محاسبة.

ويرى الدكتور شريف الدمرداش، الخبير الاقتصادي، أنه لا توجد رقابة فعلية على الحكومة من جانب البرلمان، ومعظم القروض التي تحصل عليها الحكومة تكون بدون موافقته، متابعًا “مفيش حد بيراقب والحكومة بتعمل اللى عاوزاه.. إحنا بنكذب ونضحك على نفسنا لو قولنا إن البرلمان اللى موجود دلوقتي بيراقب”.

من يسدد هذه الديون؟

وأشار الخبير الاقتصادي، شريف الدمرداش، إلى أنّ السؤال الأهم من معرفة الجهة المنوط بها مراقبة الديون، هو من سيدفع هذه الديون الضخمة التي تراكمت خلال السنوات القليلة الماضية؟ موضحًا أن الأجيال القادمة هي التي ستدفع للأسف، والتي من المفترض أننا نراقب الديون حاليًا من أجلها، مضيفًا نحن أصبحنا تحت سيطرة الدول الدائنة”.

وبحسب وائل النحاس، الخبير الاقتصادي، فإن “وضع الديون في مصر كارثي، هذا يقود للمصير الأسود الذي تابعناه في اليونان وعدد من الدول الأخرى”. كذلك توقع فرج عبد الفتاح، أستاذ الاقتصاد في جامعة القاهرة، أن يؤدي التوسع في الاقتراض إلى حرمان الأجيال المقبلة من أي مكتسبات للاقتصاد؛ لأن سداد الديون سيستنزفها.

 

*3 أشهر جديدة لحملة “القوة الغاشمة”.. استمرار الأوضاع السيئة لمواطني شمال سيناء

في ضوء ما أعلنه السيسي من إمهال القوات المسلحة 4 سنوات لإنهاء تنمية سيناء، وأنه حصل على 175 مليار جنيه كقروض من الإمارات والسعودية والكويت لتعمير سيناء، وأنه قرر إنفاق 275 مليار جنيه جديدة لبدء التنمية الشامله فورا بعد التطهير، قالت مصادر صحفية إن “حملة سيناء هدفها تأمين خط الغاز بين مصر ودولة الاحتلال”.

ولم تكشف المصادر عن استمرار السيسي من عدمه في إتمام صفقة القرن، وهل أثر على الصفقة رفض حماس لها في ضوء ما أعلنه إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي للحركة، وما قاله السيسي عن التفريط في سيناء، من أنه لا تفريط في سيناء، وعليه طلب رئيس أركان الجيش مد أجل العملية العسكرية بسيناء، بالتزامن مع انتهاء المهلة التي قررها السيسي للحرب على الإرهاب في سيناء.

حرب على التنمية

غير أن الأوضاع على الأرض تتجه إلى تدمير الإنسان السيناوي وإفقاره، وتدمير مناطق التنمية، ودفع السكان للهروب من شمال سيناء، حيث استمرت قوات الجيش باقتحام القرى في بئر العبد الهادئة قبل عمليات الجيش، واليوم اقتحمت القوات قرية التلول التابعة لمركز بئر العبد، ومداهمة المنازل وتفتيشها، وقامت بحملة عشوائية لاعتقال أكثر من 20 شخصا من أبناء القرية.

ورفعت صفحة “سيناء_بلس” على “تويتر”، استغاثة سكان منطقة الكيلو 17 غرب مدينة العريش، يطالبون بأقل حقوقهم من الدقيق والخبز؛ من أجل استمرار حياتهم وحياة أطفالهم.

وقال السكان إنه “منذ بداية الأزمة لم يصل القرية أي نوع من أنواع الدعم، وسكانها لا يمتلكون حسابات على الفيس بوك لينقلوا شكواهم البسيطة.. فضلا عن مصادرة هواتفهم”.

وللمرة الثانية خلال 24 ساعة وباستخدام الجرافات، هدمت قوات الجيش والقوات المعاونة من الشرطة منزلا من طابقين بميدان العتلاوي وسط مدينة العريش، بعد إخلائه من سكانه بدعوى أن صاحبه مطلوب أمنيا.

وسبق أن هدمت قوات الجيش عمارة سكنية بنفس المنطقة، أمس، بدعوى أن أحد أبناء العمارة مطلوب أمنيا.

وتساءل مراقبون عن الذنب الذي ارتكبته أسر المطلوبين أمنيا بحق الوطن، اللهم إلا إذا أراد الجيش حشد جميع السكان في جانب المسلحين إن صحت ادّعاءات الجيش.

ونقل نشطاء سيناء من مختلف الصفحات الإخبارية المهتمة، أن الطوابير المتراصة في العريش عبرت عما يريده السيسي، بدفع مواطني العريش و400 ألف مواطن بشمال سيناء للهروب من الفقر بحثا عن عربات الطماطم والبطاطس، ومن أوضاع تشبه إلى حد بعيد أوضاع اللاجئين في سوريا والعراق.

وذكَّر نشطاء بأن صفقة القرن من بنودها “تنازل مصر عن 720 كم مربع من رفح لصالح إسرائيل”، وأن الإخلاءات قائمة بشكل يومي تحت شعار “التطهير” وفق ما يرى السيسي، وذلك تحت التهديد، حتى إن قناة الغد الممولة من محمد دحلان، استضافت خبراء أكدوا أن ما يصل إلى الناس “1 / 50” من حقيقة الوضع الإنساني الكارثي في سيناء والعريش.

واعتقلت قوات الجيش، أمس، سيدتين من منطقة العتلاوي وسط العريش، واقتادتهما إلى جهة غير معلومة.

 

*صندوق السيسي” يتاجر بمعاناة السيناوية ويطلق حملة تسول جديدة

أطلق صندوق “تحيا مصر”، التابع لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، حملة تسول جديدة باسم “سيناء غالية علينا”، لجمع تبرعات من المواطنين؛ بدعوى المساهمة في تنمية سيناء.

وقال إبراهيم كرم، المدير التنفيذي للصندوق، فى تصريحات صحفية: إن الصندوق بادر بفتح حساب لتلقي التبرعات والمساهمات لدعم وتعمير سيناء فى كافة مجالات الحياة؛ لاقتلاع جذور الإرهاب بجميع صوره وأشكاله”، مشيرًا إلى أن “المبادرة الجديدة التى تم إطلاقها اليوم، تعكس المعنى الحقيقى للنداء الوطنى الذى وجهه السيسي إلى جميع المواطنين من أبناء مصر الشرفاء للتبرع لصندوق تحيا مصر؛ وذلك باعتباره الوعاء القائم بالفعل، والذى يمكن من خلاله تقديم المساعدة فى التمويل اللازم لمشروعات تنمية سيناء”.

وكان الانقلابي عبد الفتاح السيسى كان قد زعم أن تنمية سيناء تحتاج إلى 275 مليار جنيه، مشيرا إلى أنه رقم ضخم يستلزم تكاتف جميع المصريين من أجل المساهمة فى استكمال هذا المبلغ؛ وذلك بعد سنوات من تدمير مليشياته لها.

 

*هيومن رايتس عن رئاسية 2018 : غير نزيهة

قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية ومقرها نيويورك، اليوم، إن السلطات المصرية شنّت حملة اعتقالات تعسفية أواخر يناير وبداية فبراير 2018، في تصعيد ضد المعارضة السياسية. من بين المعتقلين عبدالمنعم أبوالفتوح، المرشح الرئاسي لعام 2012 ورئيس حزب “مصر القوية“.
وأضافت المنظمة الحقوقية الدولية، في تقرير لها عن انتخابات الرئاسة المقررة مارس المقبل، أن ما سمته، “القمع الشديد واستخدام تهم متصلة بالإرهاب ضد النشطاء السلميين يشكّل تجسيدا لاستراتيجية الحكومة لإسكات المنتقدين قبيل الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها بين 26 و28 مارس“.
كانت “هيومن رايتس ووتش” و13 منظمة حقوقية أخرى قالت، إن الانتخابات الرئاسية تفتقر إلى “أبسط متطلبات الانتخابات الحرة والنزيهة“.
وقالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: “يؤكد اعتقال  أبوالفتوح رسالة الحكومة القاضية بمنع أي انتقاد للسيسي قبيل الانتخابات الرئاسية التي من المفترض أن تحفز النقاش السياسي وتعكس الإرادة الشعبية، لكن حكومة السيسي تريد التأكيد على أن ذلك لن يحدث في مصر، مستخدمةّ القمع الشديد“.
وأشارت المنظمة الحقوقية، إلى أن أبوالفتوح بعد اعتقاله وضع هو و15 عضوا من حزبه على قائمة الإرهاب في مصر استنادا إلى ما سمتها، “قوانين معيبة”، دون جلسات استماع أو إجراءات قانونية، بتهمة التواصل مع جماعة الإخوان.
وطالبت هيومن رايتس ووتش، السلطات المصرية بإسقاط هذه التصنيفات التي وصفتها بالتعسفية على لوائح الإرهاب، والإفراج فورا عن أبوالفتوح وجميع من اعتقلوا بسبب انتقاد السلطة أو مشاركتهم في نشاط سلمي.
وذكرت أن أجهزة الأمن المصرية، اعتقلت أيضا محمد القصاص، نائب رئيس حزب مصر القوية؛ ومحمد عبداللطيف طلعت، الأمين العام لحزب “الوسط”؛ وهشام جنينة، الرئيس السابق لـ “الجهاز المركزي للمحاسبات”. ولا يزال جميعهم قيد الاحتجاز.
وأشارت إلى أنه في 14 فبراير الجاري، داهمت قوات الأمن اجتماعا للحزب في منزل أبو الفتوح في إحدى ضواحي القاهرة، واعتقلته و6 آخرين من قادة الحزب لتفرج عنهم لاحقا، بحسب تقارير إعلامية.
وقالت وزارة الداخلية في بيان لها في 15 فبراير، إنها اعتقلت أبو الفتوح بعد استئذان نيابة أمن الدولة العليا بناء على معلومات من قطاع الأمن الوطني التابع للوزارة، بأنه عقد لقاءات سرية مع أعضاء الإخوان في لندن، وإجراء مقابلات مع وسائل الإعلام لتفعيل مخطط يهدف إلى “إثارة البلبلة وعدم الاستقرار”. أوضح البيان أيضا مصادرة الشرطة وثائق ضمت تكليفات لأبو الفتوح، حول كيفية حشد المواطنين وإسقاط الشرعية السياسية والقانونية للدولة.
وقال محامي أبو الفتوح وأبناؤه في تصريحات منفصلة إن الشرطة لم تُظهر أي أوامر تفتيش أو اعتقال عندما داهمت منزله. وأوضح حذيفة، ابن أبو الفتوح، لـ هيومن رايتس ووتش أن “نقاشا حادا جرى بين العائلة والشرطة لرفض الأولى السماح للشرطة تفتيش المنزل دون أمر قضائي. وقال إن الشرطة انصاعت، ومعها عناصر الأمن الوطني، وغادروا دون مصادرة أي شيء.
وألقي القبض على أبو الفتوح (66 عاما) بعد ساعات من عودته من لندن وإجرائه مقابلات مع قنوات “الجزيرة” و”بي بي سي العربية” و”التلفزيون العربي”، انتقد فيها الرئيس السيسي ودعا إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية لغياب المنافسة “. واحتجزته نيابة أمن الدولة 15 يوما في سجن طرة بالقاهرة قيد التحقيق في اتهامات تشمل “نشر أخبار كاذبة” و”تولي منصب قيادي في جماعة محظورة “. ونُقل أبو الفتوح إلى المستشفى مرة على الأقل خلال الاستجواب، بحسب تقارير إعلامية.
وأصدرت وزارة الداخلية بيانا في 21 فبراير، قالت فيه إنها اعتقلت 6 أعضاء مطلوبين من الإخوان، وبحوزتهم 3 بنادق في مزرعة تابعة لأبو الفتوح في محافظة البحيرة. وقالت عائلته لـ هيومن رايتس ووتش إنه لا يملك مزرعة هناك، ولكن زوجته تملك أرضا أجّرتها منذ عام 2013. قالت العائلة أيضا إنها لا تعرف شيئا عن الستة الذين ذكرتهم الوزارة.
واستخدمت نيابة أمن الدولة الاتهامات ذاتها لحبس القصاص احتياطيا بعد اعتقاله في 9 فبراير.
واعتقل طلعت من منزله في 22 يناير بتهمة “إثارة الفوضى”، ومدّدت النيابة اعتقاله من وقتها. وقال حزب الوسط في بيان صدر في 24 يناير الماضي إنه عندما أُلقي القبض على طلعت، قالت “جهات رسمية” لزعيم الحزب إنه “سوء تفاهم” وإنه سيُطلق سراحه “خلال ساعات”. أضاف البيان أن الحزب قد يقرر تعليق أنشطته بسبب “البيئة غير المواتية للعمل السياسي“.
وفي 13 فبراير، أمرت النيابة العسكرية بحبس جنينة، المحتجز رهن التحقيق بعد إجرائه مقابلة قال فيها إن رئيس الأركان السابق سامي عنان، الذي أعلن نيته الترشح للرئاسة واعتقل أيضا، لديه أدلة على تورط قادة الجيش في أحداث العنف التي أعقبت ثورة يناير 2011. قال جنينة إن “هيئات سيادية” كانت وراء الهجوم عليه قبل أيام، واصفا إياه بأنها كانت “محاولة اغتيال“.
واعتُقل صحفي “هافينجتون بوست” الذي نشر المقابلة مع جنينة، معتز ودنان، في 17 فبراير، وأمرت نيابة أمن الدولة بحبسه بتهمة “نشر أخبار كاذبة” و”الانضمام إلى جماعة محظورة”. وتحتجز السلطات ودنان والقصاص في سجن العقرب شديد الحراسة.
في 20 فبراير، أمرت محكمة جنايات جنوب القاهرة بوضع أبو الفتوح و15 عضوا من حزبه على “قائمة الإرهاب”. بحسب قانون المنظمات الإرهابية لعام 2015، يمكن للمحاكم الجنائية وضع الأفراد والجهات في قائمة الإرهاب بناء على مذكرات مقدمة من النيابة العامة ودون أي إجراءات أو جلسات استماع قانونية.
بحسب تقارير إعلامية، استندت مذكرة النيابة العامة فقط إلى تحريات الأمن الوطني حول “تولي منصب قيادي في جماعة محظورة”. تشمل الآثار المباشرة للإدراج حظر السفر، تجميد الأصول، فقدان الحقوق السياسية، وإلغاء جوازات السفر.
كانت هيومن رايتس ووتش قد قالت سابقا إنه على البرلمان المصري إلغاء هذا القانون، وعلى النيابات العامة إلغاء وضع مئات الأشخاص على لوائح الإرهاب، وهي إجراءات شابتها العيوب والعشوائية.
وقالت المنظمة الحقوقية، إن قانون مكافحة الإرهاب المصري لعام 2015 يجرّم أنشطة تتجاوز بكثير وصف الأعمال الإرهابية المذكور في قرار “مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة” رقم 1566 لعام 2004، كما يتنافى مع مبدأ أساسي في القانون الدولي لحقوق الإنسان، يقضي بصياغة القوانين بشكل دقيق وقابل للفهم لضمان عدم استخدامها بشكل تعسفي. كما أن الإدراج على لوائح الإرهاب لا يستوفي الحد الأدنى من متطلبات الإجراءات القانونية الواجبة، ويجري دون جلسات استماع أو أدلة ملموسة.
وتابعت هيومن رايتس ووتش ، أن ما سمته إسكات مصر للأصوات المنتقدة وأحزاب المعارضة يشكل انتهاكا للدستور الذي يضمن حرية الفكر والرأي في المادة 65 وحق مواطنيها في المشاركة في الحياة العامة في المادة 87. كما أنه يتجاهل التزامات مصر على الصعيدين الإقليمي والوطني، بما في ذلك “العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية”، و”الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب”. تضمن المواد 19 و21 و22 و25 من العهد والمواد 9 و10 و11 و13 من الميثاق الحق في حرية التعبير والمشاركة والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات.
وقالت ويتسن: “اعتقال شخصيات بارزة، على ما يبدو لنشاطها السلمي، لا يقوض سيادة القانون فحسب، بل يمكنه أيضا أن يزيد من عدم الاستقرار، الذي تستخدمه الحكومة المصرية لتبرير مزيد من القمع”. حسب زعمها.

 

*صحيفة ألمانية: بالأرقام.. المواصلات في مصر كارثة

إن بلدًا مثل مصر، لديها العديد من المزارات السياحية، أبرزها الأهرامات الخلابة، عليها أن تترك انطباعات جيدة لدى زوارها من السائحين، ولا سيما نظام المواصلات الذى يعتبر كارثيًا“.
بهذه الكلمات استهلّت صحيفة “زوددويتشه تسايتونج”، تقريرها تحت عنوان “نظام مواصلات فوضوى بمصر“.
الصحيفة رأت أن  تطور شبكة السكك الحديدية بمصر بات مملًا للغاية، كما أن الأتوبيسات وسيارات الأجرة (التاكسي)  تفتقد لوسائل الأمان اللازمة، ناهيك عن خطورة “الميكروباصات”، التي دائمًا ما تقود إلى حوادث مرورية.
ووفقًا لذلك تعاني العاصمة المصرية “القاهرة” من التكدسات المرورية بشكل يومي.
وتابعت: “بسرعة تناهز  16 كم فى الساعة تتعذب وسائل المواصلات المختلفة فى الشوارع المسدودة بالقاهرة، فتتصادم “اكصدامات”  السيارات بعضها ببعض،  وتشتعل الصراعات بين السائقين فى شوارع العاصمة المكتظة بالسكان.
وبحسب الصحيفة الألمانية، فإن الأتوبيسات النهرية و”اللانشات” فى مصر تعد مريحة إلى حد ما، ولكنها مكلفة.
ووفقًا لدراسة تابعة للبنك الدولى عام 2014، تبين أن وسائل المواصلات المصرية كانت آنذاك تسير بمتوسط سرعة 6  كم فى الساعة فى ممرات النقل الداخلية بالعاصمة، حيث يحدث شلل مرورى فى ساعات الازدحام من الساعة السابعة صباحًا إلى الساعة الحادية عشر صباحًا، ثم يعود مرة أخرى فى فترة الظهيرة.

 فعلى سبيل المثال المسافة التى تقطع ليلًا من ميدان التحرير إلى مطار القاهرة فى 15 دقيقة، تمتد إلى أكثر من ساعتين فى ساعات الظهيرة.

ونقلت الصحيفة عن  “ديفيد سميز”، الاقتصادي وخبير تخطيط المدن الذي يعيش في القاهرة منذ عام ????، قوله: إنَّ مترو الأنفاق هو وسيلة المواصلات الوحيدة التي أنقذت المصريين من التكدسات المرورية؛ لأنه  بمنأى  الزحامات المرورية.
بيد أن سميز رأى أن عملية تطوير المترو تسير ببطء لا يتواكب مع  الكثافة السكانية والشلل المرورى.
وأضاف الخبير الاقتصادى، أنه فى بداية السبعينيات من القرن المنصرم، عنما كان عدد سكان القاهرة 7 مليون نسمة، وكانت البنية التحتية لا تسع هذه الكثافة السكانية، حينها توصل الخبراء الدوليين لفكرة  مشروع “مترو الأنفاق” كمخرج وحيد للأزمات المرورية بالعاصمة المصرية، وفى عام 1987 تم افتتاح أول مترو أنفاق يربط المحور الشمالي للعاصمة بالجنوبي، ثم افتتحت الحكومة المصرية عام 2005 الخط الثانى لمترو الأنفاق، والثالث عام 2014.

وبحسب الخبير، فإن سبب التكدس المروروى وفوضى المواصلات  بمصر، هو أنَّ الحكومة المصرية لم تطور بعد المرحلة الرابعة من مشروع مترو الإنفاق، وبذلك تعتبر متأخرة عن دول العالم؛ حيث تتكون شبكة السكك الحديدية فى مصر حاليًا من 83 كيلومترًا، أو 3.3 كيلومترا لكل مليون نسمة، وبالمقارنة بباريس فهى 150 كم، وفي 168 كم، ولكن مترو الأنفاق بالقاهرة يقل 4 مليون راكب يوميًا فقط.
وأضاف أنَّ السيارات الخاصة التى تمثل ثلاثة أرباع حركة المرور، تعتبر من أسباب ازدحام المرور الأبدى فى مصر، ويتفاقم الوضع بسبب حلم الطبقة الوسطى، فى الهروب من العاصمة المصرية المكتظة بالسكان، والانتقال إلى واحدة من المدن الجديدة الواقعة على الطرق الصحراوية، مما يقود إلى زحام مروري هائل، نتيجة التنقل إلى هذه المدن ذهابًا وإيابًا.
ويرى “سيمز” أن سيارة الأجرة “التاكسيات”، التي معظمها من طراز “هيونداي فيرنا البيضاء”، تسبب أزمة مرورية كبيرة، وذلك لأنها تدار عن طريق الغاز المكلف، مما يدفع سائقيها إلى التسارع لتعويض التكاليف التى تكبدوها، كما تنشب عادة مضايقات بين سائقيها والراكبين، إما بسبب الأجرة أو بسبب عدم توجه السائقين إلى المكان المطلوب، مما يسبب شللا مروريًا وفوضى في شوارع القاهرة.
السيارات الخاصة ذات المقاعد القذرة والمتربة المنتشرة في شوارع القاهرة، فدائمًا ما تقع مشادات بين سائقيها والراكبين بسبب شك الراكبين فى التلاعب بعداد السيارات، أو لأسباب أخرى مثل تدخين السائقين لسجائر الكليوباترا فى السيارة فى ظل وجود أطفال.  

 

*بعد هيمنة المخابرات الحربية.. تطوير “ماسبيرو” ترقيع وغليان بين العاملين

يعاني التلفزيون الرسمي لنظام 30 يونيو من شيخوخة مبكرة، وبات يعاني كما كل قطاعات الدولة من الفساد والبيروقراطية وعدم القدرة على تقديم الخدمات الإعلامية بصورة ترضي كبار الجنرالات من جهة، وبما يتوازى مع حجم المليارات التي تُنفق عليه سنويًا من جهة أخرى.

الأنظمة العسكرية المتعاقبة على حكم مصر، منذ تأسيس ماسبيرو مطلع الستينيات، ظلت تعتبره جيشا بجوار الجيشين الثاني والثالث الميدانيين، توفر له الرعاية الكاملة، ولا تأبه بما يحققه من خسائر أو تراكم مديونيات، فقد كان صوت السلطة الذي لا صوت غيره على مدار عقود طويلة، احتكرت فيه السلطة الفضاء الإعلامي بشكل مطلق.

مع بداية الألفية الجديدة، وتحديدا في عام 2001، انطلقت أول فضائية مصرية خاصة “دريم”، والتي بدأت تزاحم “ماسبيرو” شيئا فشيئا، ومع تزايد عدد الفضائيات الخاصة من جهة، وانتشار الأطباق اللاقطة من جهة أخرى، وهو ما أتاح للمشاهدين تنوعا وتحررا من هيمنة التلفزيون الرسمي، وظهرت الجزيرة وغيرها من الفضائيات الاحترافية في مجال الأخبار كما ظهرت فضائيات الدراما العربية، فتلاشى دور ماسبيرو وبات غير قادر على القيام بما أنشئ من أجله، كي يكون “صوتا للسلطة قادرًا على التأثير في الجماهير وحشدها لدعم السلطوية وتوجهات النظام الحاكم”.

ومؤخرا أعلنت هالة السعيد، وزير التخطيط في حكومة العسكر، عن خطة لتطوير مبنى الإذاعة والتلفزيون، تستمر 3 سنوات، وأعلن مسئولون إعلاميون موالون للنظام عن البدء بتطوير القناة الأولى وبرنامج التوك شو الذي يقدمه حاليا خيري رمضان.

حبر على ورق

لكن خبراء يؤكدون أن عمليات التطوير المزعوم الذي تشرف عليه المخابرات الحربية، مجرد “فنكوش” جديد و”حبر على ورق” وترقيع لا تطوير، طال الشكل الذي بدأ رديئا أيضا، وتجاهل العمق والجوهر، إضافة إلى أنه يمثل إهدارًا فجًّا للمال العام تسبَّب في حالة من الغليان بين العاملين في المبنى العتيق.

وماسبيرو تحول إلى إمبراطورية ضخمة ضمت 23 قناة و76 محطة إذاعية، بخلاف القطاعات والشركات المتخصصة الأخرى. وضمت هذه الإمبراطورية جيشا من العاملين تجاوز 47 ألف موظف، قبل أن يتقلص العدد تدريجيا؛ بسبب وقف التعيينات الجديدة والخروج على المعاش للكثيرين. وقد تسبب هذا الترهل الإداري والوظيفي في تحمل ماسبيرو لمديونيات بلغت، وفقا لتصريحات هالة السعيد، 32 مليار جنيه مصري، بخلاف تشابكات مالية مع جهات أخرى؛ قدَّرتها السعيد” بتسعة مليارات جنيه، وهو رقم قابل للزيادة دوما بفضل فوائد الديون من ناحية، والمديونيات الجديدة من ناحية ثانية.

ترقيع لا تطوير

يقول سليمان جودة، الكاتب السيساوي الموالي لنظام العسكر، في مقاله اليوم الإثنين بـ”المصري اليوم” تحت عنوان “ماسبيرو يغلي!”: «عندما يقول رئيس التلفزيون إنه لا علاقة له بالتطوير الذى جرى ويجرى فى تلفزيون الدولة، وتحديدًا فى القناة الأولى، فهذا معناه أن هناك خللا فى هذا التطوير لا بد من تداركه بسرعة، قبل أن تكتشف الدولة فى النهاية أن الإنفاق فيه ينطوى على إهدار مال عام!».

ويضيف الكاتب السيساوي: «قد تلقيت اتصالات كثيرة من داخله، منذ كان التطوير الجارى لا يزال فكرة، إلى أن صار واقعا عمليا، وكان القاسم المشترك الأعظم فى الاتصالات كلها أن التطوير مطلوب ولا بد منه، ولا بديل عنه، خصوصا فى مبنى بحجم وتاريخ ودور ماسبيرو، غير أنه لا يكون هكذا، وغير أنه لا يمكن أن يتم على طريقة إصلاح غرفة واحدة فى البيت لتكون هى الواجهة، ثم إغلاق باقى الغرف على ما فيها، ومطاردة الذين هُم بداخلها من أبناء المبنى العريق، وتشريدهم فى كل اتجاه، وتشتيتهم فى كل أرض!».

ويتابع جودة: «هذا ترقيع وليس تطويرا.. والفارق كبير بين الشيئين.. والعواقب مختلفة تماما فى حالة التطوير عنها كُليًا فى حالة الترقيع!».

غليان بين العاملين

ويشكك الكاتب السيساوي في شفافية عمليات التطوير المزعوم قائلا: «إننا حين نتكلم عن إعداد استديو جديد فى تلفزيون الدولة، فمن حق كل مواطن أن يعرف كَمْ تكلف إعداده، ومَنْ الذى تكفل بالإنفاق!.. وعندما نتحدث عن أن فلانا يتقاضى كذا، وبمئات الألوف شهريا، وأن علانا يتقاضاها أيضا، فمن حق كل فرد فى هذا الشعب أن يعرف حقيقة هذه المبالغ، وأن يعرف كذلك من أين جاءت!».

وأكد انتشار حالة من الغليان والغضب بين العاملين في المبنى، مضيفا: «الاتصالات من داخل المبنى متزايدة، وغاضبة، وساخطة، وناقمة.. وعلى الذين يعنيهم الأمر فى البلد، ثم فى المبنى، احتواء الغضب، والسخط، والنقمة، التى تتصاعد وتتزايد، لأن ماسبيرو أكبر من أن يكون مجرد استديو، وأغلى لدى العارفين بفضله، وفى نظر أبنائه، من أن يكون دكاناً لبيع برامج الهواء!».

وبحسب الكاتب الصحفي قطب العربي- في مقاله اليوم بصحيفة “عربي 21بعنوان «ليالي الرعب في ماسبيرو”- فإن «هناك حالة من الهلع تسود المبنى العتيق (ماسبيرو) حاليا؛ حولت لياليه الساهرة إلى ليالي رعبٍ خوفا من هذه الإجراءات، ويضاعف الخوف أن الجهة المشرفة على هذه الخطة هي المخابرات الحربية، ما يعني أن من يعارضها سيكون مصيره السجن أو الفصل، أو التصنيف الإرهابي المعتاد».

والصدمة الكبرى التي أصابت أبناء ماسبيرو ــ بحسب قطب العربي ــ هي لكون غالبيتهم الكاسحة من داعمي النظام؛ الذين رقصوا له وهللوا لبطشه ولقتله آلاف المصريين المعارضين، وكانوا ينتظرون تقديرا إضافيا لهم على الأدوار التي لعبوها في معارضة حكم الرئيس مرسي، والتي وصلت إلى حدود غير مسبوقة في الخروج على القيم المهنية رغم وجود وزير إخواني على رأس ذلك الجهاز.

 

*الغرفة التجارية: قفزة جديدة في أسعار الأرز والسكر والألبان قريبًا

كشفت شعبة المواد الغذائية بالغرفة التجارية، عن ارتفاع أسعار عدد من السلع الغذائية خلال الفترة المقبلة، معربة عن استيائها من وجود حالة من الركود في الأسواق خلال الفترة الحالية.

وقال رزق جلاب، عضو شعبة المواد الغذائية بغرفة القاهرة التجارية، في تصريحات صحفية، إن هناك تراجعًا وضعفًا في الإقبال على شراء المواد الغذائية خلال الفترة الحالية، مشيرا إلى أن عددًا من السلع ستشهد ارتفاعا في أسعارها خلال الفترة القادمة مثل الأرز؛ نظرًا لتقليل المساحات المزروعة منه حفاظا على المياه، وكذلك السكر.

وتوقع جلاب أيضا أن ترتفع أسعار الألبان بنسبة تقترب من 7% بعد ارتفاع أسعار الأعلاف بشكل كبير، ووصول سعر الطن إلى أكثر من 7 آلاف جنيه، خاصة وأنه يتم استيرادها بالعملة الصعبة، الأمر الذي ينعكس على أسعار الألبان.

وكانت الظروف الاقتصادية والمعيشية المتردية للمواطنين، قد انعكست سلبا أيضا على إقبالهم على شراء اللحوم، ما أصاب السوق بحالة من الركود أثَّرت على حجم مبيعات محال الجزارة.

وقال محمد شرف، نائب رئيس شعبة القصابين بغرفة القاهرة التجارية، في تصريحات صحفية، إن هناك استقرارا في أسعار اللحوم البلدية خلال الفترة الحالية، مشيرا إلى أنه على الرغم من استقرار الأسعار إلا أن الإقبال على شراء اللحوم ضعيف للغاية، ولا يوجد زيادة في الطلب على اللحوم.

 

*شكوى سودانية جديدة ضد مصر بشأن حلايب وشلاتين

كشفت وكالة الأنباء الفرنسية عن تقدم الحكومة السودانية بشكوى جديدة ضد مصر لدى مجلس الأمن الدولي، بشأن الإجراءات التي تم اتخاذها في منطقة حلايب وشلاتين المتنازع عليها بين البلدين، لافتة إلى أن مندوب السودان لدى مجلس الأمن، عمر دهب، قدَّم الشكوى مؤكدًا رفض بلاده تصرفات حكومة الانقلاب.

وأشار مندوب السودان إلى ارتكاب حكومة الانقلاب «مخالفات»، منها إطلاق حرس الحدود المصرية النار على مواطن سوداني، وزيارة وزير الأوقاف المصري لمسجد في حلايب دون إبلاغ السلطات السودانية.

ولفتت الوكالة إلى أن الشكوى السودانية جاءت في وقت أعلن فيه وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، أن سفير بلاده لدى مصر عبد المحمود عبد الحليم سيعود لممارسة مهام عمله في القاهرة خلال أيام، وذلك بعد شهر من استدعائه.

وفي وقت سابق، كشفت وكالة الأنباء الألمانية عن تقدم السودان بشكوى جديدة خاصة بمثلث حلايب، في الرسالة التي بعث بها السفير عمر دهب، مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة، إلى رئيس مجلس الأمن بنيويورك، حيث طلب مندوب السودان الدائم من رئيس مجلس الأمن توزيع خطاب السودان على أعضاء المجلس باعتباره وثيقة من وثائقه.

وقالت الوكالة، إن السودان ظل يجدد هذه الشكوى منذ عام 1958، في ظل رفض الجانب المصري التفاوض أو التحكيم الدولي بشأن مثلث حلايب، لافتة إلى أن تنازل نظام الانقلاب عن جزيرتي تيران وصنافير للمملكة العربية السعودية شجع السودان على اتخاذ خطوات تصعيدية.

وأضافت الوكالة أنه رغم النزاع على المثلث الحدودي، منذ استقلال السودان عام 1956، إلا أنه كان مفتوحًا أمام حركة التجارة والأفراد من البلدين دون قيود حتى عام 1995، حين دخَلَه الجيش المصري وأحكم سيطرته عليه؛ إثر اتهامات مصرية لنظام البشير بالمسئولية عن محاولة اغتيال حسني مبارك في أديس أبابا، وهو ما تنفيه الخرطوم.

وبالتزامن مع تلك الخطوة قال عمار باشري، أمين التعبئة السياسية بحزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان: إن من أبرز الملفات الخلافية بين السودان ومصر هو النزاع على السيادة في مثلث حلايب وشلاتين وأبو رماد، الخاضع حاليا للسيطرة المصرية، مشيرا إلى أن “حلايب وشلاتين وأبو رماد هي أراضٍ سودانية محتلة من جانب الجارة مصر”.

 

*قوات السيسي” تتحول إلى أضحوكة عالمية خلال تدريبات فرنسية

تحولت قوات جيش الانقلاب المُشاركة في التدريبات المشتركة مع القوات الفرنسية، في إطار تدريبات “كليوباترا 2018″، إلى أضحوكة للعالم، بعدما تعرضت له من إهانات خلال تلك التدريبات.

وأظهرت الصور التي نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وصفحة المتحدث العسكري للانقلاب، جنود الانقلاب دون أسلحة يمثلون كالأطفال بأصابعهم، فيما يُمسك الجنود الفرنسيون أسلحتهم ويتدربون بكامل معداتهم.

وسخر المحلل الاستخباراتي المتخصص في شئون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا «عوديد بيركويتز»، قائلا: “إما أن الجيش المصري يواجه مشكلة خطيرة في الميزانية أو أن الفرنسيين لا يثقون بهم”، مضيفا “من الواضح أن الناس لا يستطيعون الحصول على نكتة»، مشيرا إلى أن الضباط المصريين أعطُوا بنادق فرنسية غير حقيقية وملونة، وهي ليست ضمن تسليح الجيش المصري.

وكانت تدريبات مشتركة بين القوات البحرية المصرية والفرنسية، قد أُجريت خلال الفترة من 20 إلى 23 فبراير الجاري، تحت اسم “كليوباترا 2018”.

 

*فرانس برس: عقوبات أمريكية على شركات تابعة للانقلاب هرّبت نفط ليبيا

كشفت وكالة الأنباء الفرنسية عن فرض الولايات المتحدة، اليوم الإثنين، عقوبات ضد عدة شركات وتجار وسفن مصرية وليبية، تتهمها بالتورط في تهريب النفط الليبي، ما يشكل انتهاكًا لعقوبات الأمم المتحدة.

وأضافت الوكالة أنه منذ سقوط نظام معمر القذافي في عام 2011، تسود الفوضى ليبيا وتتنازع السلطة فيها حكومتان: حكومة الوفاق الوطني بقيادة فايز السراج المدعومة من المجتمع الدولي ومقرها في طرابلس، وحكومة موازية في شرق ليبيا يدعمها المشير خليفة حفتر، لافتة إلى أن المجتمع الدولي يسعى لوقف عمليات التصدير غير القانونية للنفط التي تتولاها فصائل وليس حكومة الوفاق الوطني، التي تحاول بسط سيطرتها على البلاد.

ونقلت عدة تقارير، خلال السنوات الأخيرة، أن قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي منذ وصوله إلى السلطة، يسعى بشكل كبير إلى الحصول على النفط الليبي بطرق شرعية وغير شرعية، والعقوبات الأخيرة التي فرضتها أمريكا على شركات مصرية تابعة لنظام الانقلاب أكدت ذلك التوجه.

ومنذ التسريب الذي تم نشره من مكتب السيسي عام 2014، تزايدت التكهنات بشأن ما يخطط له السيسي من سيطرة على ليبيا، الدولة الغنية في إفريقيا باحتياطات النفط، لا سيما في شرقها وجنوبها، وذلك لحل مشاكل مصر الداخلية، حيث إن المنطقة من الحدود المصرية وحتى مدينة سرت وسط ليبيا (1700 كيلومتر)، تعتبر منطقة فراغ سكاني، إذا ما قيست بمساحتها الشاسعة وامتدادها البحري.

وأشارت وزارة الخزانة الأمريكية إلى أن تهريب النفط يقوُّض استقرار ليبيا، ويشعل السوق السوداء، ويساهم في مزيد من عدم الاستقرار في المنطقة، وينهب موارد السكان، ومن هذا المنطلق أضافت الوزارة ستة أشخاص و24 شركة، وسبع سفن تجارية إلى لائحة العقوبات الأمريكية.

وبموجب العقوبات الجديدة، يمنع على المواطنين الأمريكيين التعامل تجاريًا مع الأفراد والشركات الواردة في القرار.

الجيش منقسم بشأن علاقة السيسي بإسرائيل.. الأحد 25 فبراير.. سجن الزقازيق العمومي مقبرة المعتقلين وأسرهم

سجن الزقازيق العمومي مقبرة المعتقلين وأسرهم
سجن الزقازيق العمومي مقبرة المعتقلين وأسرهم

الجيش منقسم بشأن علاقة السيسي بإسرائيل.. الأحد 25 فبراير.. سجن الزقازيق العمومي مقبرة المعتقلين وأسرهم

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*تأجيل هزليتي “أحداث محمد محمود” و”ميكروباص حلوان

أجلت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، برئاسة قاضي العسكر حسين قنديل جلسات إعادة محاكمة 4 مواطنين في القضية الهزلية المعروفة إعلاميًا بأحداث محمد محمود لـ10 مارس للمرافعة.

ولفقت نيابة الانقلاب للوارد أسماؤهم في القضية اتهامات ومزاعم عدة منها التظاهر دون إخطار، التجمهر، حرق سيارة شرطة وقتل مجند بشارع محمد محمود في مايو من عام 2013.

وأجلت أيضًا الدائرة الثانية بمحكمة القضاء الإداري، بمجلس الدولة، برئاسة المستشار سامي عبد الحميد، نائب رئيس مجلس الدولة، الدعوى قم 41094 لسنة 70 ق التي تطالب بإسقاط الجنسية عن الفنان هشام عبد الله، لجلسة 24 يونيو المقبل.

كما أجلت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة جلسات القضية الهزلية المعروفة إعلاميًا بـ”خلية ميكروباص حلوان” والتي تضم 32 من رافضي الانقلاب العسكري الدموي الغاشم، لجلسة 8 أبريل، لاستكمال سماع شهود النفي.

 

*تأجيل هزليتي مقتل النائب العام المساعد و”حسم

أجلت اليوم المحكمة العسكرية جلسات القضية الهزلية رقم 724 لسنة 2016 حصر أمن دولة عليا والمقيدة برقم 64 لسنة 2017 جنايات عسكرية شمال والمعرفة إعلاميًا بومحاولة اغتيال النائب العام المساعد لجلسة 8 أبريل للاطلاع.

وتضم القضية الهزلية 304 من رافضي الانقلاب العسكري، معتقلٌ منهم 144 بينهم الدكتور محمد علي بشر، وزير التنمية المحلية بحكومة هشام قنديل، تعرضوا لعدة شهور من الإخفاء القسري؛ حيث ارتُكبت بحقهم صنوفٌ من الجرائم والانتهاكات التي لا تسقط بالتقادم لانتزاع اعترافات منهم على اتهامات لا صلة لهم بها تحت وطأة التعذيب المنهج.

كما أجلت المحكمة العسكرية، اليوم الأحد، محاكمة 304 معتقلين من رافضي الانقلاب العسكري، وعلى رأسهم وزير التنمية المحلية الأسبق وعضو مكتب الإرشاد محمد علي بشر، وقيادات أخرى بجماعة الإخوان المسلمين، في القضية المزعومة إعلاميًا باسم “حركة حسم”، إلى جلسة 8 أبريل المقبل، لاستكمال مرافعة هيئة الدفاع.

 

*أبرياء منسيين يستغيثون من داخل مقبرة “الأمن الوطني

تمتلئ أقسام الشرطة ومقار الاحتجاز بالمئات من المختفين الذين فقد بعضهم الأمل في أن يرى ضوء الشمس مرة أخرى، وفي ظل غياب كامل للقانون وحقوق الإنسان يعيش الكثيرون في منفى داخل وطنهم بين غرف مظلمة وأقبية لا يدري بهم أحد ولا يدرون بأحد.

وخلال الأيام الماضية أرسل أربعة من هؤلاء المختفين رسالة استغاثة من داخل أقبية أمن الدولة “الأمن الوطني”، يبلغون ذويهم بأنهم ما زالوا على قيد الحياة.

الرسالة نقلها الدكتور أحمد رامي الحوفي، نقيب صيادلة القليوبية السابق، من أحد المعتقلين المفرج عنهم، تحمل أسماء المختفين الأربعة لمحاولة طمأنة ذويهم.

والمعتقلون الأربعة هم: أحمد سيد عبد الله، محمد عبد الرحمن عطية زريق، سيف الدين علي عادل المغربي، أشرف محمود ولي الدين أحمد.

اللافت أن هؤلاء الأربعة حصلوا على إخلاء سبيل من النيابة إلا أن الأمن الوطني يرفض تنفيذ قرارات النيابة، دون خوف من قانون أو قضاء أو ضمير أو محاسبة.

 

*اعتقال داخلية الانقلاب 4 نساء بالإسكندرية

أدان عدد من المنظمات الحقوقية اعتقال داخلية الانقلاب 4 نساء من منطقة أبو سليمان بمدينة الإسكندرية.

وقالت المنظمات، في بيانات منفصلة، إن المعتقلات هن هدى محمد بسيوني وعزيزة عبدالحليم هارون وإيمان على عبد المقصود وعزة عبدالسلام شعبان، وزعمت داخلية الانقلاب اعتقالهن على ذمة قضية مقتل امرأة بشرفة منزلها بالإسكندرية في يوليو الماضي أثناء فض داخلية الانقلاب تظاهرة رافضة لتردي الأوضاع المعيشية.

وقال خلف بيومي، مدير مركز الشهاب لحقوق الإنسان، إن قوات أمن الانقلاب اعتقلت أمس 4 نساء من منطقة أبو سليمان بمدينة الإسكندرية، في محاولة منها لترويع رافضي الانقلاب ومنع التظاهرات الرافضة لحكم العسكر.

وأضاف بيومي، في مداخلة هاتفية لقناة “وطن”، أن كل الاتهامات في القضية موجهة لداخلية الانقلاب بشهادة الشهود، وأنها أطلقت النار على المتظاهرين لفض التظاهرة، مضيفا أن اعتقال السيدات الأربع بتلك التهم يعد مهزلة.

وأوضح بيومي أن سلطات الانقلاب تمارس اعتقال السيدات بصورة ممنهجة، حيث سبق اعتقلت 4 سيدات من أمام محكمة الإسكندرية قبل أن يصدر حكم ببراءتهن بعد ذلك، مضيفا أن عدد السيدات المعتقلات بالإسكندرية ارتفع إلى ما يقرب من 50 سيدة و7 مختفيات قسريا.

 

*قصة سجن.. “الزقازيق العمومي” مقبرة المعتقلين وأسرهم!

تتعمد إدارة سجن الزقازيق العمومي إذلال السجناء وأسرهم، ربما بسبب اضطرابات نفسية يعانيها القائمون على أمر السجن المعروف بأنه “مقبرة الأحياء”. والذي يعاني انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان ليس ضد المعتقلين وحدهم؛ بل ضد أسرهم أيضًا.

معاناة أسر المعتقلين تبدأ من فجر يوم الزيارة؛ حيث يبدأ إثبات الزيارة، والويل لمن يتأخر عن إثبات حضوره، الذي لا يتم التسامح فيه إلا بالرشوة ودفع “المعلوم”، ثم ينتظر الأهالي في العراء بالساعات حيث برودة الجو في الشتاء ولهيب الشمس في الصيف، وبالطبع فلا مراعاة لمسن أو طفل صغير السن أو رضيع محمول على الأيادي.

معاملة مهينة

ويشير أهالي المعتقلين إلى أن المرحلة التالية عبارة عن حضور الضابط من داخل السجن للنداء على الأسماء بأسلوب “الشخط والتأنيب والتكدير”.

ثم يدخل الأهالي حوش السجن وتبدأ مرحلة أخرى من الانتظار المهين، وقد ينتظر الأهالي بالساعات لأن الكاميرات معطلة، ثم تأتي مرحلة التفتيش، والذي يشتمل على الكثير من التحرش بالبنات والسيدات، بالإضافة إلى تفتيش الأطعمة، أو بمعنى أدق “التفعيص” في الطعام. واستبعاد قائمة الممنوعات من الطعام والشراب وحتى الملابس الداخلية.

ممنوعات.. ممنوعات

ومن ضمن الممنوعات: “المحاشي”، الأدوية، “الكلاسين الداخلية”، الفاكهة عدا ثمرات.

لم تتوقف رحلة العذاب عند هذا الحد، بل يتكرر التفتيش مع دخول المعتقل، الذي لا تزيد مدة زيارته عن وبعد كل دقائق يعود بعدها الأهل وهم يفكرون في الانتهاكات التي يتعرض لها هؤلاء المعتقلين داخل أسوار السجن إذا كانت تلك التصرفات تتم معهم وهم “على باب السجن”.

 

*أغرب القضايا.. 174 عسكرية حكم بإعدام 8 إبرياء و”مفيهاش أي قتيل!

أجمع الحقوقيون أفرادا ومنظمات محلية ودولية على أن قضية 174 عسكرية هي أشد القضايا فجاجة في سجل المحاكمات العسكرية، كما يضفها الحقوقي محمود جابر، حيث تنظر محكمة غرب الإسكندرية العسكرية الاثنين ٢٦ فبراير في نقض الحكم في القضية، المحكوم فيها بالإعدام حضوريا على ٦ أبرياء، بقضاء استثنائي جائر، لأن بكل ببساطة كما يقول الحقوقي هيثم غنيم: “القضية مفيهاش أي قتيل في الأساس علشان يبقى فيها إعدام”!

تحريات مخابرات عسكرية تمت من ضابط عسكري وأسسها على حالة تلبس واعترافات لمجند عسكري على وقائع جنائية مستقبيلة لم تحدث، وبتوثيق عملية اختفاء قسري باستجواب غير قانوني وانتزاع اعترافات تحت إكراه مادي ومعنوي في منشأة عسكرية لمدنيين طلاب وحديثي تخرج وموظفين.

محضر تحريات

واتهمت النيابة العسكرية 28 مواطنا، منهم 19 متهما محبوسا، والآخرين بين من تم إخلاء سبيله أو لم يتم القبض عليه.

تم الحكم على 8 من المتهمين بالإعدام من بينهم 6 حضوري من المحكوم عليهم بالإعدام أستاذ جامعة، ومهندسين وطلبة، وتعود وقائع القضية إلى محضر تحريات من المخابرات الحربية محرر بمعرفة الضابط هانى سلطان، الذى قام بضبط بعض المتهمين، يقول المحضر: “إنه تنامت إليهم معلومات عن وجود خلية تقوم برصد تحركات بعض الشخصيات الهامة منهم القائد الأعلى للقوات المسلحة وإعداد مخطط عن بعض المنشآت الحيوية فى البلاد.

وتم تقديمهم إلى المحاكمة بتهم الانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون والاشتراك فى اتفاق جنائى الغرض منه ارتكاب جرائم تخريب وتهمة الحصول على سر من أسرار الدفاع (رسم كروكى لمستشفى الجلاء العسكرى) وحيازة أسلحة نارية ومفرقعات.

وفي غضون الفترة من نهاية شهر مايو 2015 وأوائل شهر يونيو 2015، تم القبض على الشباب ووجهت لهم الاتهامات، إلا أنهم ظلوا مختفين قسريا حتى منتصف يونيو 2015، أجبرتهم فيها أجهزة الأمن على الاعتراف أمام عدسة مصور التلفزيون على ارتكاب تلك الجرائم، وهو ما سجلته النيابة، متجاهلة انتزاع الاعترافات منهم تحت التعذيب، حتى أن طبيب السجن رفض استقبالهم بالحالة التى كانوا عليها من شدة التعذيب، وسوء حالة بنيانهم الجسدي وما حل به من فظائع ما ارتكب معهم من وسائل تعذيب، فضلا عن تجاهل أنه عند القبض عليهم لم يتم العثور معهم على أى من الأشياء المحرزة فى الأوراق.

انتهاكات المحاكمة

وما حدث من انتهاكات أثناء المحاكمة يندى لها الجبين، فعندما طلب الدفاع ضم دفاتر الأحوال لمعرفة مواعيد دخول وخروج المتهمين تم رفض الطلب، كما لم يتم فض الأحراز فى المحكمة أمام المتهمين وهيئة الدفاع.

أما الأنكى فهو أن القضية فى مجملها بناتها النيابة العسكرية على محضر تحريات المخابرات الحربية فقط، وعندما سألت المحكمة مجرى التحريات: هل ثمة وقائع معينة لجرائم قام المتهمون بارتكابها؟! أجاب: بلا.

المفتي المجرم

المحامي محمد الباقر قال إن إعدامات عسكرية للمدنيين في القضية ١٧٤ غرب عسكرية القاهرة، في 7 فبراير 2016 تم إحالة أوراق 8 متهمين للمفتي، وفي 25 فبراير 2016 المفتي وافق على الإعدام، وفي 29 مايو 2016 صدر الحكم العسكري بالإعدام لـ8 والمؤبد لـ12 والسجن المشدد 15 عاما لـ6 وبراءة لاثنين، 21 أغسطس تم التصديق على الحكم العسكري للمدنيين، 21 سبتمبر 2016 تم توقيع المحكوم عليهم بإعلانهم بالتصديق على الحكم”.

وجاءت أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، عبد الله نور الدين إبراهيم، أحمد عبد الباسط محمد محمد، أحمد أمين غزالي أمين، عبد البصير عبد الرؤوف عبد المولي حسن، محمد فوزي عبد الجواد محمود، رضا معتمد فهمي عبد المنعم، أحمد مصطفى أحمد محمد، محمود الشريف محمود”.

لا للعسكرية

جدير بالذكر أن إلغاء محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية كان أحد المطالب الثورية التي نادى بها المصريون إبان ثورة 25 يناير 2011، لأنه ببساطة فإن محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية تعني حرمان المتهمين من حقوقهم القانونية والقضائية.

وأصدر السيسي مرسومًا في 27 أكتوبر 2014 بقانون توسيع اختصاص القضاء العسكري ليشمل: “المنشآت والمرافق والممتلكات العامة وما يدخل في حكمها، ومن ذلك محطات الكهرباء وشبكات الغاز والسكك الحديدية وحقول البترول والطرق والكباري.

 

*اعتقال معلمين من رافضي الانقلاب بالشرقية للمرة الثانية على التوالي

اعتقلت مليشيات الانقلاب من مركز الإبراهيمية، للمرة الثانية على التوالي محمد شحاتة مسعد، 54 سنة، من داخل مقر عمله بمعهد فتيات الحلوات، وربيع فوزى معلم.

حيث اقتحم اثنان من قوات الأمن بزى مدنى، أمن وطني، المعهد واقتياد محمد شحاتة داخل توكتوك، حيث إنه سبق اعتقاله فى 2015، وأمضى عاما ونصف العام داخل المعتقل.

وحذرت أسرته من أنه يعاني من أمراض وحالة صحية متأخرة بسبب مرض القلب.

كما اعتقلت قوات الأمن ظهر اليوم ربيع فوزى للمرة الثانية على التوالى من أمام ورشة ميكانيكا بقرية شرقية مباشر واقتادته داخل سياره سوداء ملاكي.

ويذكر أنه سبق اعتقاله فى فبراير 2016 وأمضى سنة داخل المعتقل وخرج بإخلاء سبيل على ذمة قضية.

 

*موقع أمريكي: الجيش المصري منقسم بشأن علاقة السيسي بإسرائيل

شر موقع أمريكي تقريرا بشأن العلاقات السرية بين جنرالات العسكر في مصر وحكومة الاحتلال الإسرائيلي، قال فيه إن شريحة كبيرة داخل الجيش تعارض التطبيع مع الكيان الصهيوني، إلا أن القادة في طريقهم إلى المزيد من التعاون مع الاحتلال على كافة المستويات الأمنية والعسكرية، وأيضا الاقتصادية.

ولفت موقع «ذا هيل» الأمريكي إلى أن التحالف السري بين نظام الانقلاب بقيادة عبد الفتاح السيسي وإسرائيل اشتد خلال السنوات الأخيرة، مشيرا إلى أنه تم العمل خلال السنوات الاخيرة على تغيير فكر ضباط وعساكر الجيش بشأن الاحتلال وأنها أصبحت دولة غير معادية، على عكس ما يكمن داخل المواطنين.

ولفت الموقع الأمريكي إلى أنه ونتيجة لذلك ظهرت 3 فئات داخل المؤسسة العسكرية على مدى العقود الأربعة الماضية، الأولى ترى إسرائيل عدوًا أبديًا، ويجب أن تكون مصر في حالة عداء دائمة تجاه الدولة اليهودية، ويرفض هؤلاء رفع مستوى العلاقات خارج إطار معاهدة السلام، ومن ثم يرفضون أي مستوى من التطبيع باستثناء التنسيق الأمني الإلزامي في سيناء.

وتابع الموقع الأمريكي أن الفئة الثانية تتمثل في عدم اعتبار إسرائيل عدوًا في حد ذاتها، بل تهديد أمني مُزمن للأمن القومي على الحدود المصرية الشرقية، مشيرا إلى أن هؤلاء يرون أن إسرائيل ليست عدوًّا لكنها أيضًا ليست صديقًا، وينبع هذا المستوى من الحذر تجاه إسرائيل من تفوقها النسبي فيما يتعلق بالتقدم التكنولوجي والعلمي، إذ عزز التفوق التكنولوجي الإسرائيلي تفوقها العسكري على العرب.

وأضاف موقع «ذا هيلز» أن الشريحة الثالثة والمتمثلة في القادة تدعو إلى معاملة إسرائيل كدولة أوروبية عادية، ويؤمن أفرادها بتطوير علاقة تبادلية وبراغماتية مع إسرائيل على أساس المصالح المشتركة.

وبناء على ما سبق، يتوقع الموقع الأمريكي عدم تلاشي مشكلة الإرهاب في سيناء قريبًا، ما يجعل الباب مفتوحًا لمزيد من التعاون الأمني والعسكري بين الجيشين المصري والإسرائيلي.

 

*بلومبرج” تكشف تفاصيل خطيرة حول صفقة الغاز

كشفت شبكة بلومبرج الأمريكية تفاصيل جديدة بشأن فضيحة الصفقة التي تمت بين شركة تابعة للانقلاب وإحدى الشركات الصهيونية لاستيراد الغاز، مشيرة إلى أن الانقلاب الذي نفى السيسي ارتباطه بالصفقة قام بتسوية نزاع قانوني مع الاحتلال الإسرائيلي، كان يعرقل تلك الصفقة وذلك في مسعى من حكومة الانقلاب لتوقيع الصفقة.

وقالت الوكالة إن هناك كواليس سبقت إعلان الاتفاق بين شركة دولفينوس المصرية وديليك الإسرائيلية بقيمة 15 مليار دولار، مشيرة إلى أن حكومة الانقلاب سوت نزاعات مالية مع شركة كهرباء إسرائيلية ومشغل أنابيب نفط من أجل أن تتحول صفقة استيراد الغاز من إسرائيل بقيمة 15 مليار دولار على 10 سنوات إلى حقيقة.

ولفتت الشبكة إلى أن صفقة الغاز المذكورة كانت معلقة في أعقاب قرارات محكمة نزاعات بإلزام مصر بدفع تعويضات لكل من شركة الطاقة الإسرائيلية إسرائيل إليكتريك” وشركة “غاز شرق المتوسط”، المصرية (إي إم جي) التي تعمل في مجال خطوط الأنابيب على خلفية فسخ تعاقد سابق.

ونقلت بلومبرج عن رئيس حكومة الانقلاب شريف إسماعيل رده على تساؤل حول النزاع مع “غاز شرق المتوسط”، اعترافه بحدوث تفاهم أيضًا مع شركة الطاقة الإسرائيلية، مضيفًا: “لقد فتحنا السوق المصري، ونسعى بشدة لاستقبال الغاز القبرصي”.

وأعلنت “ديليك دريلينج” الإسرائيلية وشريكتها الأمريكية “نوبل إنرجيالاثنين الماضي التوصل إلى اتفاق مع شركة “دولفينوس هولدينغز” المصرية تمنحانها بموجبه 64 مليار متر مكعب من الغاز المستخرج من حقلي الغاز الإسرائيليين تمار وليفياثان لمدة 10 سنوات.

وأشارت الوكالة إلى أن مصر اعتادت تصدير الغاز لإسرائيل لكن خطوط الأنابيب تعرضت للتفجير المتكرر على أيدي مسلحين بشمال سيناء، وفي 2012، اتخذت مصر قرار بإلغاء الاتفاق مع إسرائيل بعد تقلص مواردها من الغاز، وزيادة الاستهلاك المحلي.

وتجمدت المحادثات حول صفقة غاز مصرية جديدة مع إسرائيل في أعقاب قرار محكمة نزاعات دولية في جنيف يلزم شركات الطاقة الحكومية المصرية بدفع تعويضات بقيمة 1.7 مليار دولار لشركة “إسرائيل إليكتريك كورب” و”إي إم جيعقابا على قرار الإلغاء، وعلاوة على ذلك، سعت “إي إم جي” للحصول على تعويضات في قضية منفصلة.

وأصدرت محكمة نزاعات يقع مقرها بالقاهرة قرارا في نهاية يناير الماضي قرارا يلزم مصر بتعويض “إي إم جي” بمبلغ 1.03 مليار دولار.

 

*صحيفة ألمانية تنسف إنجازات السيسي الوهمية بالطرق والمواصلات

ردا على مزاعم إنجازات قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي في قطاعي الطرق والمواصلات نشرت صحيفة ألمانية تقريرا عن الأوضاع في شوارع مصر، قالت فيه إن السير في شوارع مصر أصبح كارثة، في ظل تهالك المواصلات والطرق.

وأضافت صحيفة «زوددويتشه تسايتونج» أن تطور شبكة السكك الحديدية بمصر بات مملًا للغاية، كما أن الأتوبيسات وسيارات الأجرة (التاكسي) تفتقد لوسائل الأمان اللازمة، ناهيك عن خطورة الميكروباصات، التي دائمًا ما تقود إلى حوادث مرورية، في ظل شبكة الطرق المتهالكة والتي يدعي نظام الانقلاب أنها أصبحت متطورة.

ووفقًا لدراسة تابعة للبنك الدولى تبين أن وسائل المواصلات المصرية تسير بمتوسط سرعة 16 كم فى الساعة فى ممرات النقل الداخلية بالعاصمة، حيث يحدث شلل مرورى فى ساعات الازدحام من الساعة السابعة صباحًا إلى الساعة الحادية عشرة صباحًا، ثم يعود مرة أخرى فى فترة الظهيرة.

ونقلت الصحيفة تصريحات للخبير الاقتصادي وخبير تخطيط المدن “ديفيد سميزقوله إن سبب التكدس المرورى وفوضى المواصلات بمصر هو أن حكومة الانقلاب لم تطور بعد المرحلة الرابعة من مشروع مترو الإنفاق، وتعتبر متأخرة عن دول العالم؛ حيث تتكون شبكة السكك الحديدية فى مصر حاليًا من 83 كيلومترًا، أو 3.3 كيلومترا لكل مليون نسمة، وبالمقارنة بباريس فهى 150 كم و168 كم، ولكن مترو الأنفاق بالقاهرة يقل 4 ملايين راكب يوميًا فقط.

وأضاف الخبير الاقتصادى، أنه فى بداية السبعينيات من القرن المنصرم عندما كان عدد سكان القاهرة 7 ملايين نسمة، وكانت البنية التحتية لا تسع هذه الكثافة السكانية، حينها توصل الخبراء الدوليون لفكرة مشروع “مترو الأنفاق” كمخرج وحيد للأزمات المرورية بالعاصمة المصرية، وفى عام 1987 تم افتتاح أول مترو أنفاق يربط المحور الشمالي للعاصمة بالجنوبي، ثم افتتحت الحكومة المصرية عام 2005 الخط الثانى لمترو الأنفاق، وتم افتتاح الخط الثالث عام 2014، والذي بدأ العمل فيه عام 2010.

 

*لماذا قتل مبارك 7 آلاف جندي أمن مركزى منذ 32 عاما؟

تحل اليوم الذكرى الـ32 لانتفاضة جنود الأمن المركزي في مساء الثلاثاء 25 فبراير 1986م، والتي راح ضحيتها “7” آلاف جندي، على خلفية القرارات العشوائية حول مد خدمة التجنيد الإجباري إلى 4 سنوات بدلا من 3، وتخيفض مرتبات الجنود التي هي ضيئلة بالفعل، بحجة المساهمة في سداد ديون مصر، إضافة إلى شكوى الجنود من سوء معاملة الضباط.

وانفجرت انتفاضة جنود الأمن المركزي في منطقة الأهرامات فجأة دون سابق إنذار، وتطورت على نحو واسع وقد انطلقت الانتفاضة من معسكرين من معسكرات الأمن المركزي يقع أولهما على طريق القاهرة الفيوم، ويقع الثاني على طريق القاهرة الإسكندرية.

ففي السادسة من مساء ذلك اليوم، بدأ ثمانية آلاف جندي مظاهرات احتجاجية بعد انتشار أنباء قرارات مد الخدمة وتخفيض الأجور، وتطورت لأحداث بعد ذلك فيما يشبه انتفاضة شاملة امتدت إلى ستة معسكرات مختلفة من الجمهورية (القاهرة، والجيزة، والقليوبية، وسوهاج، وأسيوط، والإسماعيلية).

وتبدو أسباب الانتفاضة الثلاثة (مد التجنيد 4 سنوات وتخيفض الأجور، وسوء المعاملة) بسيطة للغاية مقارنة بما فعله ويفعله نظام انقلاب 30 يونيو على كل المستويات السياسية والاقتصادية والحقوقية، حيث تآكلت مدخرات ومرتبات المصرييين جميعا إلى النصف بفعل تآكل قيمة الجنيه أمام الدولار والعملات الأخرى بعد قرار تعويم الجنيه في 3 نوفمبر 2016م.

وشهدت البلاد موجات متتابعة من الغلاء الفاحش حتى إن الوقود تم رفعه 3 مرات حتى بلغت نسبة الزيادة “400%” وارتفعت كذلك جميع أسعار السلع الأساسية وغير الأساسية وجميع الخدمات من مياه وكهرباء ووسائل نقل وغيرها. وأمام الفشل المستمر لا يجد السيسي سوى اللجوء إلى جيوب المواطنين أو الاقتراض من الداخل والخارج، لسد عجز الموازنة وتوفير الأجور والمرتبات.

لكن استبداد السيسي وقمعه الوحشي دفع كثير من مراكز البحث والمحللين إلى التحذير المتواصل من انفجار الأوضاع فجأة بصورة فوضوية كبيرة لن يتمكن السيسي من السيطرة عليها ما يثير كثيرا من المخاوف حول مستقبل البلاد في ظل استمرار نظام دموي وحشي بهذه القسوة والعنف وعدم الاكتراث بآلام الشعب والجماهير.

نار الانتفاضة تشتعل

بدأ جنود الأمن المركزي في تحطيم الفنادق الموجودة في منطقة الهرم مثل فندق جولى فيل ومينا هاوس وهوليداى أن، وكذلك قسم شرطة الهرم وواجهات بعض المحلات التجاريه وخلال ساعات استطاع الجنود احتلال منطقة الهرم بأكملها بما في ذلك مداخل طريق الإسكندرية الصحراوي وطريق الفيوم وترعة المنصورية. وفي الثالثة من صباح الأربعاء 26 فبراير أعلنت حالة الطوارئ وتم فرض حظر التجول بتلك المنطقة, وفي حوالي السادسة صباحًا انتشرت قوات الجيش واحتلت عددًا من المواقع التي يتواجد فيها الجنود المتمردون، وبدأوا في حصار الجنود. وبعد معارك ضارية استطاعت قوات الجيش أن تسيطر علي المنطقة.

حتى ذلك الحين لم يكن ما يجرى في منطقة الأهرام قد امتد إلى بقية العاصمة، وما كادت ساعات صباح الأربعاء الأول تمر حتى بدأت الانتفاضة في أغلب معسكرات الأمن المركزي الأخرى في العاصمة، في شمالها وشرقها وجنوبها الغربي. وتعالت أصوات اشتباكات الرصاص مع قوات الجيش التي كلفت بسحب السلاح من جنود الأمن المركزي في كافة المعسكرات، بعد أن تزايدت الشكوك من اختراق سياسي واسع داخل جهاز الأمن المركزي.

بدأت الأحداث تنتشر حيث وقعت أولى هذه الأحداث في معسكر الهايكستب القريب من مطار القاهرة. وفي الثامنة والنصف تجمهر جنود الأمن المركزي بمعسكر لهم يقع في شارع جسر السويس، وحين وصلت القوات المسلحة إلى المعسكر اشتبك معهم الجنود وتحول الاشتباك إلى مطاردة في الشوارع الجانبية المتفرعة من جسر السويس، وشوهدت آثار الدماء على أرض الشارع، واحترقت إحدى سيارات الجيش على الأقل، وتم إغلاق شارع جسر السويس وتعزيز قوات الجيش.

وفي الدراسة، حيث يقع معسكر ضخم لقوات الأمن المركزي، تبادل الجنود المحتشدون النار مع قوات الجيش، ولجأ بعض جنود الأمن المركزي إلى البيوت المحيطة بالمعسكر ومنطقة المقابر بعد نفاد ذخيرتهم.

أما في معسكر شبرا فقد رفض الجنود الاستسلام للجيش وانتشروا في المنطقة المحيطة بهم، وكادوا ينجحون في تحطيم أكبر محطة للكهرباء في القاهرة. وكان تحرك الأمن المركزي في منطقة طره أخطر التحركات جميعًا، فأثناء محاولة الجيش استلام المعسكر واجههم الجنود بإطلاق النار، وبدأت طائرات الجيش الهليكوبتر بقذفهم بالرصاص.

وخرج جنود المعسكر بالآلاف فارين إلى الشوارع حاملين معهم أسلحتهم وتوجهوا إلى سجن طره واستطاعوا أن يقتحموا السجن ومساعدة السجناء على الهرب وبحثوا عن الضباط كي يقتلوهم. وبدأ الوضع يأخذ منحى آخر في شارع الهرم، حيث انحاز بعض المواطنين من كافة الطبقات والعاطلين عن العمل، الذين يسكنون في الطالبية إلى جنود الأمن المركزي، وبدءوا يشتركون معهم في تحطيم الكباريهات والفنادق الموجودة في المنطقة: كازينو الليل، والأهرام، وأوبرج الهرم، والأريزونا، وغيرها.

عند هذا الحد انتاب الذعر الطبقة الحاكمة وتم إعلان حظر التجول في كافة مناطق العاصمة، وتم تحذير المواطنين من البقاء في شوارع المدينة بعد ساعتين من قرار الحظر، خوفاً من أن تشجع حركة الجنود فئات أخرى على التحرك، خاصة أن عناصر من المهمشين والعاطلين بدأت تشارك جنود الأمن المركزي الفارين في الهجوم على السيارات والمحلات التجارية في منطقة الدقي.

زكي بدر يقتل 3 آلاف جندي بفتح الهويس

كان الوضع خارج القاهرة أقل حدة بكثير، حيث انحصرت انتفاضة الجنود في القليوبية والإسماعيلية وسوهاج داخل المعسكرات، واستطاعت قوات الجيش أن تحاصرهم وتنزع أسلحتهم بسهولة.

وكان الاستثناء الوحيد في أسيوط، حيث كانت الأحداث أشد عنفًا. فقد قام محافظ أسيوط آنذاك زكي بدر (الذي أصبح وزيرا للداخلية بعد ذلك) بفتح الهويس (القناطر) في أسيوط للحيلولة دون وصول جنود الأمن المركزي من معسكرهم في البر الشرقي الذي أحرقوه مما أدى إلى وفاة أكثر من ثلاثة آلاف جندي منهم.

قصف الأمن المركزي بالطائرات

وبعد أن فشل الجيش في السيطرة على الموقف، أمر مبارك الجيش بقصف الأمن المركزي بالمقاتلات الحربية ما أدى إلى تضاعف أعداد القتلى الذي وصل إلى ما يقرب من سبعة آلاف جندي، الكثير منهم لم يتوصل ذووهم إلى جثثهم حتى اليوم، حتى أن أعداد القتلى ما زال مجهولا حتى اليوم، لشدة العنف والوحشية التي استخدمت لقمع انتفاضتهم.

وبعد نجاح ثورة 25 يناير 2011م في الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد حسني مبارك الذي استبد الحكم على مدار 3 عقود (1981/2011)، تقدم المحامي شحاتة محمد شحاتة، مدير “مركز النزاهة والشفافية الحقوقي” ببلاغ للنائب العام رقم 9501 لسنة 2011 بلاغات النائب العام، ضد الرئيس المخلوع مبارك الذي كان يحاكم وقتها في اتهامات تتعلق بالتحريض على قتل المتظاهرين واستغلال النفوذ، يتهمه فيه بالتسبب فى قتل 6 آلاف من عناصر قوات الأمن المركزي خلال أحداث انتفاضة الأمن المركزي في عام 1986، وطالب بإعادة فتح التحقيق فى هذه الأحداث.

واتهم البلاغ الذي تقدم به شحاتة مبارك باستخدام العنف والوحشية وأنها جريمة ضد الإنسانية وضد مواطنيه بكل مقاييس الجريمه أطرافها معلومون ومازال الكثير منهم على قيد الحياة، كما أنها ليست من الجرائم التى تسقط بالتقادم، وهي جريمه مكتملة الأركان ويندى لها جبين البشرية.

استمرت حالة الانفلات الأمني لمدة اسبوع، وبعد انتهاء هذه الأحداث واستتباب الأمن تم رفع حظر التجوال وأعلن عن إقالة اللواء أحمد رشدي وزير الداخلية آنذاك وعزل العديد من القيادات الأمنية، واتخذت العديد من القرارات لتحسين أحوال الجنود والحد من أعدادهم ونقل معسكراتهم خارج الكتلة السكنية، كما اتخذت قرارات بتحديد نوعية الجنود الذين يلتحقون بالأمن المركزي مستقبلا.

 

*تزايد ظاهرة اعتزال السياسة في مصر هربا من القمع

أعلن عدد كبير من السياسيين والنشطاء اعتزال الحياة السياسية والحزبية في مصر خلال الشهور الأخيرة، بعد عقود طويلة قضاها بعضهم في العمل السياسي حتى أصبحوا من الوجوه البارزة في الساحة السياسية، وكانوا ضيوفا دائمين على وسائل الإعلام.
وعلى الرغم من انتعاش الحياة السياسية بشكل غير مسبوق بعد ثورة كانون الثاني/يناير 2011 إلا أن انقلاب تموز/يوليو 2013 والملاحقات الأمنية للنشطاء والسياسيين التي تلته، أدت إلى عزوف غالبية السياسيين عن المشاركة في العمل العام، بحسب مراقبين.
وتعددت الأسباب المعلنة لقرار اعتزال السياسية، فبعضهم اعترف بأن القمع وغلق المناخ السياسي تماما هو السبب وراء عزوفهم عن السياسة، فيما تذرع آخرون بأسباب مختلفة، من بينها التقدم في السن أو الاهتمام بالبحث والدراسة أو حتى التفرغ للعبادة.
قائمة طويلة من المعتزلين
وأعلن عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان جورج إسحاق أنه يفكر في اعتزال العمل السياسي بسبب غلق المجال العام ومنع السياسيين من طرح وجهات نظرهم، مؤكدا في تصريحات صحفية، الجمعة الماضية، أن القمع الآن لا يقارن بما كان يحدث في عهد مبارك حيث يتم الزج بالمعارضين في المعتقلات لسنوات دون محاكمة.
كما أعلن حزب “مصر القوية” تجميد أنشطته لأجل غير مسمى، ردا على اعتقال رئيس الحزب عبد المنعم أبو الفتوح ونائبه محمد القصاص قبل نحو أسبوعين، وأوضح، في بيان له، أن قراره جاء بسبب أجواء الاستبداد والقمع وتصاعد حملات الكراهية المحمومة التي يمارسها النظام وإعلامه ضد المعارضة السلمية.
كذلك أعلن نور فرحات، القيادي بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي اعتزال السياسية، وكتب عبر “فيسبوك” ساخرا، في نهاية كانون الثاني/ يناير الماضي يقول: “مش حتكلم في السياسة تاني، الحديث في الحب لأهل البيت بعد السبعين وخرير مياه الجندول وسقوط الشمس في أفق المغيب والعبادة أكثر جدوى”.
وسبق فرحات في اتخاذ قرار اعتزال السياسة محمد أبو الغار رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي الذي تقدم باستقالته من رئاسة الحزب، قبل نحو عامين وفضل الابتعاد عن الساحة السياسية والحزبية تماما، واكتفي الندوات الثقافية وكتابة المقالات في الصحف، ومتابعة عمله المهني كطبيب، مبررا ذلك، في تصريحات صحفية سابقة، بأنه لا يرى له أي دور يمكن القيام به الآن.
أما الرئيس السابق لحزب التحالف الشعبي الاشتراكي عبد الغفار شكر، فأعلن ترك رئاسة الحزب وقال إنه فضل الابتعاد عن السياسة بسبب مرضه وكبر سنه والاكتفاء بمنصبه الحكومي كنائب لرئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان.
وفي حزيران الماضي أعلن المحامي الحقوقي والناشط السياسي نجاد البرعي، اعتزاله السياسة وقرر غلق حسابه الشخصي على “فيس بوك”، معربا عن يأسه من تغيير الأوضاع في مصر.
كما أعلن رئيس حزب الإصلاح والتنمية محمد أنور السادات في أيار/ الماضي 2017 أنه يفكر في اعتزال العمل السياسي في ظل أجواء الإقصاء الحالية، وبعد أن عدل عن هذا التفكير وأعلن نيته الترشح لانتخابات الرئاسة، عاد السادات مرة أخرى وأعلن الانسحاب من السباق الرئاسي، قائلا، في مؤتمر صحفي، إنه لا أمل في إصلاح ولا في ممارسة عمل سياسي حقيقي طالما استمر المناخ القمعي والتضييق على معارضي.
أما المخرج والنائب البرلماني خالد يوسف، فأعلن اعتزاله السياسية والعودة إلى الإخراج السينمائي.
وكان من أوائل السياسيين الذين اعتزلوا السياسة بعد الانقلاب مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية وحيد عبد المجيد الذي أعلن في نيسان /أبريل 2014، الاكتفاء بالعمل البحثي والفكري وكتابة مذكراته، كاشفا، في بيان له، أن “اعتزال السياسة أصبح هو الخيار الصحيح الآن في ظل أجواء محتقنة وإرهاب مادي ومعنوي وانهيار أخلاقي”.
لم يعد في مصر عمل سياسي
وتعليقا على هذه الظاهرة، قال رئيس حزب الدستور السابق خالد داود، إن “اعتزال السياسيين للعمل السياسي والعام ظاهرة طبيعية بسبب التضييق الذي يمارسه النظام على الأحزاب اعتقال أعضائها وحجب المواقع الإخبارية والسيطرة التامة على الإعلام”، مؤكدا في تصريحات صحفية سابقة، أنه” لم يعد في مصر عمل سياسي من الأساس”.
وكشف داود أن “غالبية شباب حزب الدستور وغيره من الأحزاب المعارضة تم القبض عليهم بسبب التعبير عن آرائهم”، مشيرا إلى أن “مواقع التواصل الاجتماعي التي كانت الملاذ الأخير للتعبير عن الرأي أصبحت مصيدة لاعتقال المعارضين”.
من جانبه قال المحلل السياسي أمين إسكندر، إنه “على الرغم من الضغوط الشديدة التي يتعرض لها السياسيون، إلا أنه من الضروري مقاومة هذه الظروف وعدم الاستسلام لرغبة النظام، حتى لو كان الثمن المدفوع فادحا”، على حد قوله.