Saturday , 19 September 2020
خبر عاجل
You are here: Home » الأخبار الدولية » وقفة وإفطار جماعي أمام السفارة الأمريكية بصنعاء تضامناً مع معتقلي غوانتانامو وباغرام
وقفة وإفطار جماعي أمام السفارة الأمريكية بصنعاء تضامناً مع معتقلي غوانتانامو وباغرام

وقفة وإفطار جماعي أمام السفارة الأمريكية بصنعاء تضامناً مع معتقلي غوانتانامو وباغرام

وقفة وإفطار جماعي أمام السفارة الأمريكية

وقفة وإفطار جماعي أمام السفارة الأمريكية

وقفة وإفطار جماعي أمام السفارة الأمريكية بصنعاء تضامناً مع معتقلي غوانتانامو وباغرام

عبروا عن رفضهم لهجمات «الدرونز» واعتقال شائع

 

 

شبكة المرصد الإخبارية

نظم أهالي معتقلي “غوانتانامو” و”باغرام” وضحايا الطائرات الأمريكية بدون طيار، ونشطاء حقوقيون وصحفيون، بالعاصمة صنعاء، مساء الأحد 21 يوليو 2013، وقفة احتجاجية ومأدبة إفطار، أمام السفارة الأمريكية، تعبيراً عن تضامنهم مع معتقلي اليمن في “غوانتانامو” و”باغرام” المضربين عن الطعام منذ فبراير الماضي، وللاحتجاج على هجمات الطائرات بدون طيار في البلاد، والاستمرار في اعتقال الصحافي اليمني عبدالإله حيدر شائع بموجب فيتو أمريكي يمنع إطلاق سراحه.

الفعالية هدفت إلى تسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن جراء السياسيات الأمريكية تجاه هذا البلد، فيما كانت قد دعت إليها الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات (هود) ومنظمة الكرامة (مكتب صنعاء)، ومؤسسة حرية للحقوق والحريات والتطوير الاعلامي، وأهالي معتقلي “غوانتانامو” و”باغرام”، ورابطة أسر ضحايا هجمات الطائرات بدون طيار في اليمن، في حين شارك فيها ممثلون عن نقابة الصحافيين اليمنيين ومنظمة صحفيات بلا قيود، وضمير لحقوق الإنسان وحلف الفضول للحقوق والحريات، بالإضافة إلى منظمات أخرى.

وفي الوقفة الاحتجاجية التي حضرها أيضاً أهالي المعتقلين في “غوانتانامو” و”باغرام”، وأهالي ضحايا الهجمات الأمريكية في اليمن، عبر أقارب الضحايا عن استيائهم من استمرار الولايات المتحدة الأمريكية في سياساتها تجاه القضايا الإنسانية والحقوقية ذات الصلة بالمواطنين اليمنيين بنوع من “التمييز” والاستعلاء وعدم المبالاة.

ووجه أهالي المعتقلين ومنظمة هود والكرامة رسالة إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما جددوا من خلالها مطالبتهم بوضع حد لمأساة المعتقلين اليمنيين في “غوانتانامو”وباغرام”، قائلين في رسالتهم: “نشعر بالأسى ويسيطر علينا الحزن والكآبة، لأن قيم العدالة والحرية التي ناضلت من أجلها شعوب الأرض، تلفظ أنفاسها الأخيرة في هذه المعتقلات الأمريكية، فمنذ افتتاح غوانتانامو، والزجّ بأبنائنا فيه وأعيننا لا تكاد تنام وقلوبنا من الحزن تتفطر كل يوم“.

وأضافت الرسالة: “إن اعتقال الأشخاص لأجل غير مسمى دونما تهمة أو مقاضاة يتنافى مع القيم والمبادئ التي تنادي بها أمريكا دول العالم، وإن كان أزواجنا أو إخواننا أو أبناؤنا أو أعمامنا، قد ارتكبوا جرماً يعاقب عليه القانون، فيجب مواجهتهم بالتهمة ومحاكمتهم ومواجهتهم بالأدلة وإدانتهم ما لم فإنه يجب الإفراج عنهم فوراً وإعادتهم إلى وطنهم ليلتم شمل عائلاتهم من جديد“.

واعتبرت الرسالة التي ألقيت أمام وسائل الإعلام بأن وعود الرئيس الأمريكي أوباما في الإفراج عن المعتقلين كانت مبشرة لأهالي المعتقلين، غير أنه حسب الرسالة “سرعان ما يصيبنا الإحباط حين تمضي الأيام دون أن يتحقق شيء منها“.

واختتمت الرسالة بالقول: “إننا إذ نؤكد لكم براءتهم، فإننا نؤكد بأن بقاءهم في معتقلات غوانتانامو وباغرام، يشكل رافداً للعنف وزيادة مشاعر الكراهية ضد أمريكا، وإن الالتزام بقيم العدالة واحترام حقوق هؤلاء الضحايا والإسراع في معالجة قضيتهم الإنسانية العالقة والملحّة هو الضمان الأكيد لأمن بلدكم والعالم“.

من جهتهم أيضاً بعث أهالي ضحايا هجمات الطائرات الأمريكية بدون طيار في اليمن رسالة مفتوحة إلى الشعب الأمريكي، طالبوه فيها بالضغط على الحكومة الأمريكية لوقف هذه الهجمات فوراً، ومحاسبة المسؤولين عنها، والبدء في معالجة آثارها، وفي مقدمتها الاعتذار لأسر الضحايا وتعويضهم معنوياً ومادياً كجزء من جبر الضرر، بحسب مقتضيات القوانين والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان“.

وجاء في رسالة أهالي الضحايا “بكل أسى وحزن نكتب إليكم رسالتنا هذه وقلوبنا تتقطع ألماً وعيوننا تدمع دماً، ونحن نعيش أجواء رمضان هذا العام، من دون أقربائنا الذين اغتالتهم صواريخ الطائرات الأمريكية بدون طيار، لا لشيء سوى أنهم يعيشون في بلد تغيب فيه قيم العدالة والقانون وحقوق الإنسان“.

وأضافت الرسالة: “إننا نعرف أنكم مثلنا لا تحتملون صرخات الأطفال اليتامى وأنين الثكالى الذين فقدوا آباءهم أو أزواجه أو أبناءهم في هجمات “الدرونز”، من دون أن يتمكنوا من الاطلاع على التهمة التي قتلوا بسببها أو الجريمة التي اقترفوها.”

وتابعت الرسالة: “على مدى سنوات يعيش الأطفال والنساء في العديد من المناطق اليمنية، حالة من الرعب والخوف، تحت ضجيج الطائرات بدون طيار، يتوقعون الموت في أي لحظة، لا يعرف النوم سبيلاً إلى جفونهم، ولا يمارسون حياتهم كما يفعل الناس في كل بلدان العالم، خوفاً من الرعب القادم من السماء“.

وفي حين أكد أهالي الضحايا على نبذ العنف والتطرف أياً كان مصدره، أوضحوا في رسالتهم بأن “هجمات الطائرات الأمريكية بدون طيار، ناهيك عن كونها أداة لعمليات الإعدام خارج نطاق القانون، فإنها تعزز لدى المجتمع اليمني تلك الصورة السلبية عن الولايات المتحدة الأمريكية، وتزيد من مساحة الكراهية ضدكم، كما تساهم في تغذية خطاب التحريض والعنف الذي تتبناه التنظيمات المسلحة“.

وأكد أهالي ضحايا الهجمات الأمريكية في رسالتهم استمرارهم في اتخاذ كل الوسائل والتحركات القانونية لمحاسبة المتورطين في قتل أبنائهم وذويهم.

 

About Admin

Comments are closed.