الأربعاء , 12 أغسطس 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » حقوق الانسان » حوار مع الأسير أبو حفص المقدسي احد الاسرى من الموقوفين الاسلاميين في سجن رومية ست سنوات دون محاكمة !
حوار مع الأسير أبو حفص المقدسي احد الاسرى من الموقوفين الاسلاميين في سجن رومية  ست سنوات دون محاكمة !

حوار مع الأسير أبو حفص المقدسي احد الاسرى من الموقوفين الاسلاميين في سجن رومية ست سنوات دون محاكمة !

lebanon abu 7afs romiaالمرصد الاعلامي الاسلامي في حوار مع الأسير أبو حفص المقدسي احد الاسرى من الموقوفين الاسلاميين في سجن رومية  ست سنوات دون محاكمة !

اعتقلوني بعد تدمير مخيم نهر البار.. وهاته حقيقة الحرب الاعلامية التي تحاك بنا في سجن رومية حقائق تنشر لاول مرة

خاص وحصري – شبكة المرصد الإخبارية

في حوار مع أبو حفص المقدسي أحد المعتقلين بسجن رومية يكشف فيه عن الانتهاكات الصارخة بحقه وكافة المعتقلين في لبنان . . وفيما يلي نص الحوار:

من  هو ابو حفص المقدسي كورقة تعريفية؟

أخوكم الأسير أبو حفص المقدسي ، مواليد 1986 مخيم نهر البارد شمال لبنان ، فلسطيني الجنسية ، اعتقلت في تاريخ 1 سبتمبر 2007 كنت ابلغ حينها الـ 20 من عمري ، ولقد مضى على اعتقالي حتى هذا اليوم ما يزيد عن 7 سنوات سجنية  دون محاكمة !.

اعتقلت بعد نهاية معارك النهر البارد كيف حدث ذلك؟؟

رغم المعارك الضارية التي دمرت بفعل قوتها كل شيء .. بقيت في المخيم ، الذي ولدت وترعرعت فيه _ اثناء المعارك ، مع كثير من المدنيين الذين ليس لهم اي علاقة بالقتال ، فقط كان بقاؤنا لحماية الحي الذي كنا نسكن فيه من السرقة والنهب بعد نزوح الاهالي خارج المخيم هربا من القصف العشوائي الذي لم يكن يميز بين صغير ولا كبير ولا بين امرأة ولا رجل .

من هي الجهة الأمنية التي اعتقلتك ولما بقيت داخل المخيم؟

اعتقلت على ايدي (فرقة مغاوير البحر) وذلك اثناء الخروج من الحصار الخانق الذي فرض على المخيم بعشرات الآلاف من الجنود عن طريق البحر ، انا وبعض المدنيين ، وهذا بعد مرور 110 يوم على اندلاع المعركة المدمرة التي اجهزت على كل بنايات ومرافق مخيم نهر البارد ، حيث قضيت تلك المدة داخل المخيم في اعانة النساء والشيوخ والاطفال في تلبية احتياجاتهم المعيشية من طعام وشراب وتأمين سلامتهم وما يلزمهم لبقائهم على قيد الحياة في ظل تلك الظروف الصعبة .

عايشت مأساة تدمير مخيم النهر البارد كيف كان الوضع هناك قبيل اعتقالك؟؟

كان الوضع مأساويا بعد انعدام كل شيء يمت للحياة بصلة . . اذ لم تتوفر لنا يومها أي مقومات للحياة كالطعام والشراب والدواء ، كان قرار من بقي من الأهالي ترك المخيم ، واجرينا تواصلاً مع المشايخ في الخارج للسعي لوقف اطلاق النار لتأمين خروج المدنيين لكن الجيش لم يستجب واستمر في عملياته العسكرية ، فلم نتمكن من الخروج اذ كل شيئ كان يتحرك امام الجيش هو هدف لنيرانه ، مما أدى الى مقتل عدد من المدنيين العالقين.

 ماهي الأسباب التي دعتكم للخروج من المخيم وهو تحت الحصار الامني؟

بعد كل تلك المأسي قررنا الخروج عن طريق البحر بحثاً عن سبيل للنجاة ، نزلنا المياه وبدأنا نسبح كنت وقتها مصاباً في رأسي وانحاء جسدي كان بها عدة اصابات اثر قذيفة هاون .. فلم اتمكن من السباحة وكدت اغرق حينها لولا ان نجاني الله ، فعدت نحو الشاطئ .. هناك وجدت نفسي ومن معي محاصرين في مكان مكشوف ، وبدأ اطلاق النار علينا بغية تصفيتنا فقتل بجانبي احد الاشخاص وجرح آخر وكانت هذه بداية محنة الأسر .

عند توقيفكم واعتقالكم كيف كانت معاملتهم لكم وهل تعرضتم للتعذيب؟

اعتقلونا وبدأوا في ضربنا على رؤوسنا  بأسلحتهم وكانو يسبون الله عز وجل ودين الاسلام تمنيت وقتها الموت لهول ما رأيت وما سمعت منهم ، وضعوني في الآلية العسكرية واخذوني الى مكان يديرون العمليات منه ، اتذكر وقتها ان رأسي شج في اكثر من ثلاث مواضع وعيناي لم أعد ارى بهما لتورمهما من شدة الضرب حتى اني في احدى جلسات التحقيق وضع المحقق أمامي ألبوم صور وبدأ يسألني عن اسماء الاشخاص فمرت صورتي فسألني المحقق من هذا؟ فقلت : لا اعرفه ! ، قال : تأكد . . فلم اعرف نفسي الا بعدما دققت في الصورة ، من التورمات في وجهي..

ماهي الجهات الأمنية التي مررت بها في رحلة الاعتقال الطويلة؟

بعدها نقلت الى فرع مخابرات القبة بطرابلس مع استمرار الضرب المبرح الذي تسيل على اثره الدماء  من سائر أنحاء الجسد.. بقيت مقيداً في اسلاك حديدية تحبس الدماء بالعروق وتورم اليدان ، بقيت على هذا الحال بضعة أيام والتعذيب مستمر ، آناء الليل وأطراف النهار. . وبعدها تم نقلي الى وزارة الدفاع التي لا تكاد تسمع في اجوائها سوى صيحات الموحدين وآنينهم ولا ترى على جدرانها سوى الدماء من آثار التعذيب الجسدي والنفسي.

كيف كان الاستقبال في وزارة الدفاع اللبنانية؟

بمجرد وصولي لوزارة الدفاع مباشرة انهالوا عليّ بالضرب المبرح ، وأوقفوني على الحائط في شدة البرد تحت مروحة يخرج منها هواء بارد بحيث يبرد الجسم ويتضاعف الألم اكثر وقت التعذيب، أوقفت  لمدة 6 ايام وانا على هذه الحالة تحت التعذيب والضغط النفسي دون طعام ولا شراب ولا دخول الخلاء (اجلكم الله) ، وفي كل مرة كان يستدعيني المحقق للتحقيق ويضربني بحذائه على وجهي يمنة ويسرة ويحرقني بالسجائر في رقبتي وكان يهددني في أهلي ويشتمهم بأبشع الألفاظ ، علقت على البلانكو 5 مرات كان في كل مرة يربط يدي للخلف بحبل ويبدأ برفعي الى الأعلى حتى اشعر ان اضلاعي واكتافي تتمزق ويجلدني بعد نزع ثيابي حتى يغمى عليّ ، وعندما اصحو من الاغماء كان يعيد نفس الكرة وهكذا دواليك في دوامة لا تنتهي الا لتتواصل بوتيرة أشد.

هل لك ان تحدثنا اكثر عن التعذيب الذي تعرضت له في  محنة اعتقالك مع صغر سنك ؟

بشهادة أحد الاسرى كنت من أكثر الأشخاص الذين تعرضوا للتعذيب لعدم تلبية ما كان يطلبه مني المحقق وهو الاعتراف بالقتال ضد الجيش وقتل عسكريين ، حتى يئس مني اول محقق وأسلمني لمحقق آخر من المحسوبين على أهل السنة أشد منه بطشاً وقساوة ، قال له: خليه يعترف بطريقتك ، فبدأ بتعذيبي دون ان يسألني اي سؤال وفي كل مرة تزداد وتيرة التعذيب ليجبروني على الاعتراف بأي شيء لم افعله ! حتى قال لي المحقق : سوف ابقيك طوال حياتك في السجن ان تكلمت أو لا ، فاستمر على هذا الحال حتى لم أعد أتحمل شدة التعذيب ، فاعترفت تحت الاكراه بأمور ليس لي فيها يد من قريب ولا من بعيد ، فقط ليتركوني ويرفعوا عني العذاب.. واجبرت على الامضاء على أوراق وأنا معصوب العينين لا اعرف على ماذا اوقع !، وعندما سألته قال : لا اريد سماع صوتك.

امتد بكم التعذيب الجسدي والنفسي طويلاً ما هي ذكرياتك عن تلك المرحلة؟

نعم بقيت تحت التعذيب الجسدي والنفسي لمدة شهرين حتى كدت أن افقد بصري وعقلي ولم اكن أرى النور لوضعهم العصابة على عيني والأصفاد في يدي الى الخلف ، وأصبحت مجرد رقم طيلة الشهرين كان رقمي(24) واقفاً في الممر لا يقعدوني الا وقت النوم ، وبجانبي أناس كثيرون لم أكن اراهم لكن احس بهم وهم يعذبون بنفس المكان ، وكنت أصلي دون ان اعرف اتجاه القبلة ودون ركوع ولا سجود متيمماً غير مستور العورة ، حتى ذات مرة سألني العسكري من بعيد ماذا تفعل ؟ فلم اجبه . . فجاء وضربني وقطع صلاتي، وبعد مرور 45 يوم تم سوقي للشاحنة وقالوا لي نحن ذاهبين بك لفرع تحقيق اخر ان انكرت شيء في التحقيق سوف تعاقب عقاباً شديداً وطيلة مسافة الطريق كانوا يضربونني بقسوة على رأسي بكعب السلاح ، وبعد ان وصلنا ادخلوني على مكتب وقلبي يرتعش من الخوف فقد كنت اظن .. انني في مكان التعذيب ، فبدأ يقرأ لي من محاضر التحقيق ووجه لي تهمة الارهاب وقتل عسكريين وتفجير واطلاق صواريخ.. الخ! . . وقال لي : هل تريد ان تزيد على الاعترافات مع العلم ان الاعترافات منتزعة مني بالقوة ! فقلت : لا ، من خشيتي ان تعاد كرة التعذيب مرة اخرى ، ثم أعادوني الى وزارة الدفاع . . ومن بعدها تبين لي من كلام العساكر فيما بينهم اننا كنا لدى قاضي التحقيق في المحكمة!!

هل تحركت أي من المنظمات الحقوقية لاستطلاع احوالكم بعد كل الصخب الذي صاحب احداث النهر البارد؟

في فترة وجودي في وزارة الدفاع جاءت منظمة حقوق الانسان لتكشف على اقبية وزارة الدفاع فسارعوا بنقلنا الى مكان آخر لكي لا يروا حالنا والمعاناة التي لحقت بنا وهذا الأمر عرفناه فيما بعد ..

متى تم نقلك الى سجن رومية الذائع الصيت ؟

بعد اكتمال 60 يوماً نقلت الى سجن رومية مبنى الاحداث المسيطر عليه من قبل الرافضة فأسلمونا لهم وبدأوا بضربنا واهانتنا وحلقوا شعورنا ولحانا ، واستمرت المعاناة حتى تم نقلنا الى مبنى (ب) الذي كان فيه بضع من الاسلاميين من جنسيات مختلفة.

 كيف كان مقامكم في سجن رومية وهل تواصل التعذيب داخله؟

هناك كان لنا نصيب كبير ووافر من الابتلاء حيث كان مدير السجن نصرانياً حاقداً على الاسلام فكان في كل مرة يحضر قوة من الفهود الضاربة لإذلالنا واهانتنا وحلق لحانا ، وبعض السجناء حلقت حواجبهم وتم الدعس على رقابهم وكانوا يقومون بتحطيم الغرف وتكسير محتوياتها والعبث في الكتب الدينية ، واهانة المصحف والدعس عليه لعنهم الله، وكانت تلفق لنا التهم كما هو حاصل في يومنا هذا وتتناقله وسائل الاعلام وخاصة اتهامنا بالتحضير لهروب جماعي ، لجعلها مبرراً لهم امام الرأي العام، وتبرير انتهاكاتهم لحقوقنا، والتضييق على أهالينا اثناء الزيارة  بشكل ممنهج.

هل بقيتم في سجن رومية ام تم نقلكم بعدها لمكان اخر ؟

 تم نقلنا بتلك الذرائع التي يروج مثلها اليوم الى مبنى المعلومات الافرادي المعروف بأسوأ السجون في لبنان ،كان عددنا 37 شخص من جنسيات مختلفة تم تقسيمنا على اربعة غرف ضيقة جدا ، اثنتين منهما لا يوجد فيهما نوافذ وضعوني بإحداها سنة كاملة ، وكان باستقبالنا عناصر من فرع المعلومات من اهل السنة الحاقدين الذين لم تقل معاملتهم وعداوتهم لنا عن الروافض ابداً حتى انهم اشد ، حيث كانوا يمارسون حقدهم وتعذيبنا بتلذذ ، ومنه جعلنا نسجد امامهم ونحن مكبلين للخلف وهم يضربوننا على ظهورنا بالهروات والسياط حتى تسيل منا الدماء ، واحد الاخوة تكسرت اضلاعه، واخر شربوه دمائه التي سالت على الارض .

كيف وجدت مبنى فرع المعلومات الذي نقلت اليه من سجن رومية؟

الغرف كان لا يوجد فيها فراش سوى بعض البطانيات المليئة برائحة البول والغائط (اجلكم الله) فكنا ننام بشكل رأس وقدم (تسييف) لضيق المكان ونتغطى كل ثلاث اشخاص في بطانية واحدة ، ونجعل احذيتنا كوسائد ، وكان احد الاخوة فرج الله عنه ينام وساقيه داخل الخلاء لضيق المكان ، كنت لا استطيع التحرك من مكاني طيلة هذه المدة حتى حين استيقظ في الليل واريد الذهاب للخلاء لا استطيع الوصول اليه من شدة الزحام ، ومن اصعب المواقف اذا اردت الاغتسال لا يوجد الا الماء البارد ولا يوجد ملابس للتبديل ، لا استطيع وصف المعاناة ولا اجيد صياغة العبارات التي تصفها بدقة.. كانت مأساة بمعنى الكلمة، الارض كانت تنبع من الرطوبة والسقف يقطر ماء والجو بارد جدا ، اضافة الى ذلك كانوا يشغلون المبرد الهوائي الموصول في جميع الغرف عمدا، حتى تشعر وكأنك في ثلاجة من شدة البرد .

تواصلت حلقات الاهانة في هذا المعتقل ام خفت وتيرتها؟

في كل يوم كانت تأتي قوة من الفهود لاذلالنا فيضعون القيود في ايدينا ويغمضون اعيننا ويضربوننا  بعصي الكهرباء ويبدأون في تفتيش الغرف مع اننا لا نملك سوى الثياب التي علينا لكن كان القصد هو الاذلال، حتى ذات مرة اعادوا ذلك السيناريو واتهمونا ونحن بذلك المكان اننا ننوي الهروب ، لم نكن نملك وقتها اي ادوات تواصل فالمكان معروف بتحصينه الشديد ، كان سلاحنا الدعاء فكنا ندعوا عليهم وهم يضربوننا فيرتعبون من وقع الدعاء عليهم ، هكذا بقيت بهذه المعاناة لمدة سنة كاملة ،ولا أحد يسأل عنا أو عن حالنا ولا أحد يحرك ساكناً ، ومنعنا من زيارات الاهالي في البداية ، وبعد مدة كانوا سمحوا لنا لكن بطريقتهم الخاصة اذ كانوا يسوقوننا مكبلين الى الزيارة ، حتى اني ذات مرة طلبت من الضابط ان يفك الاصفاد من يدي لكي لا تراها امي ويحصل لها مكروه من هول المشهد، وكنت اصبرها اثناء الزيارة واتظاهر امامها بأن معاملتهم جيدة حتى يطمئن قلبها وحفاظاً على سلامتها ، فقد كانت تخبرني اختي اثناء الزيارة بأن أمي لا تنام طوال الليل وهي تفكر في حالي . . الى الله المشتكى .

متى خرجت من فرع المعلومات وهل تم مثولك أمام محكمة؟

بعد تمام السنة تم نقلنا الى مبنى الموقوفين ، وحتى هذه اللحظة المعاناة مستمرة من الناحية القضائية والطبية والمعيشية حدث ولا حرج ، وقد مضى على اعتقالنا 7 سنوات ونحن دون محاكمة مع العلم بان قوانيين الدولة لا تسمح بإطالة مدة التوقيف التعسفي اكثر من سنة.

سنوات وانت بلا محاكمة ! هل حوكم أي من الموقوفين الآخرين أم لايزالون كحالتكم بدون محاكمة؟

 بعض من حوكم من الاسرى تمت محاكمتهم في عدة محاكم في نفس القضية الواحدة ، وبعض الاشخاص صدرت ضدهم احكام جائرة تتراوج بين 10و15سنة احدهم تهمته انه اتصل مع مطلوب والآخر احضر لمطلوب ثياب واحدهم ينتمي للطائفة السنية.

ما هي حقيقة الاتهامات التي  يسوقها الاعلام اللبناني لتشويه الموقوفين الاسلاميين وكيف تردون عليها؟

حقيقة ما يتناقل اليوم على وسائل الاعلام الكاذب المأجور ما هو الا محض افتراء وقلب للحقائق وتزويرها بحيث يريدون اظهارنا على اننا خارج عن سلطة الدولة وقوانينها ، بدعوى أن السجناء الإسلاميين في رومية يرفضون التفتيش أو أنهم يملكون أسلحة ومتفجرات أو يقتلون ويعذبون غيرهم ما هي إلا نفثة من نفثات إبليس، وكان المضحك المبكي تهمة أنا نقود الجبهات في سوريا وننسق للمقاتلين في الشرق والغرب ، إلى آخر لائحة الكذب والدجل التي ما هي الا محض افتراء وتهويل وتهويش قد يكون تحضيراً لأمر عظيم ، وإلا فكل من زار سجن رومية يعلم أنه لا تمر نملة دون أن تفتش ، وكاميرات المراقبة في كل مكان واجهزة الاشعة التي تكشف المعادن وغيرها، ولكن للسائل أن يسأل ما الهدف من هذة الحملة الضارية؟!

هل ترون ان الحرب الاعلامية التي تطالكم لها نصيب من البعد الطائفي بطبيعة من يقفون من ورائها في حملات منظمة؟

من المعروف عن وسائل الاعلام التي قامت بهذه الحملة المسعورة انها تتبع لدولة حزب الله كجريدة السفير الذي يكتب فيها جعفر الشيعي ، وقناة المنار الشيعية ، وقناة الجديد الشيوعية ، وotv  التابعة للتيار العوني حليف حزب الله ، ومن هذا تعرف ان الاعلام ينفذ اجندة حزب الله ويهيئ لدولته والتنكيل في اهل السنة والجماعة.

بما تردون على مزاعم الاعلام اللبناني في الوقت الذي لاتتمكنون فيه من الرد على كل تلك الاباطيل؟

بالنسبة للإمارة فالمعروف عند المسلمين انه لا إمارة ولا بيعة داخل السجن ، وخاصة ان السجناء منعزلين عن بعضهم وكل شخصين في غرفة ، وتقفل عليهم الابواب، ويجري تعدادهم كل يوم بالاسم والصورة ، فما هذه الامارة التي يتحدثون عنها ؟

وما تقولون عن اتهامكم بإدارة عمليات جبهة النصرة

بالنسبة لزعمهم ان جبهة النصرة تدير عملياتها من سجن رومية ، اقول: سبحان الله هل ضاقت الدنيا بهم على سعتها حتى يلجأوا الى سجن رومية ليديرون منه العمليات العسكرية.

ما ردكم عن مزاعم بعض وسائل الاعلام اللبناني عن تصفيات  للمخالفين داخل السجن؟

مسالة انتحار (العرب )فلقد اتى الطبيب الشرعي وعاين مكان انتحاره وتسلق على القسطل الذي شنق (العرب) نفسه عليه فوجد انه يحمل اكثر من اثنين ، ولم يجد اي دلائل على فرضية اقدام احد على شنقه فكيف تتهم وسائل الاعلام الاسلاميين في مقتله؟!، خاصة ان طابق الاسلاميين مفصول عن باقي السجناء، وعن بقية الطوابق والمعروف ان حالات الانتحار في سجن رومية ليست بجديدة فلقد تكررت في عدد من سجون لبنان ، لكن كما قلت ان الهدف من ذلك هو ايجاد التبرير لاعادة السيناريو القديم وتهيئة الرأي العام لنقلنا الى مبنى المعلومات الذي لا يصلح للبهائم وقد تحدثت عن المعاملة التي تمارس هناك بحق الاسرى ، وهذا الامر صار مطروحاً على وسائل الاعلام الخبيثة ولم يعد سراً .

كيف ترون  الامور في حالة التصعيد فيما يخص الحملة الاعلامية تجاه الاسلاميين في سجن رومية؟

 برأيي الخاص ان اقدمت الدولة على هذا الامر فقد تشتعل البلد على اثره ، والمستفيد الوحيد من ذلك حزب الله اللبناني حيث ان عملياته العسكرية على الحدود السورية تحتاج لتغطية وذلك يتم بإشعال الداخل اللبناني كي يخفي جرائمه كما حصل سابقاً في القصير واشعل المعركة بين الجبل والتبانة.

تحدث الاعلام اللبناني عن شخص روسي ونسبت له الكثير من المفتريات ماهي الحقيقة الغائبة ؟

بالنسبة للأسير الروسي الذي تناقلت اسمه وسائل الاعلام على انه خبير متفجرات وقاتل في الشيشان ومع طالبان وفي العراق ، فنقول للاعلام : ان هذا محض افتراء وكذب فالاسير الروسي أتى الى سوريا قبل الحرب لتعلم اللغة العربية وعندما أسر كان حديث العهد بالاسلام ولم يكن يتجاوز عمره 18 سنة ولم يكن يعرف اللغة العربية حتى الآن!! فكيف له ان يكون شارك في حرب العراق وافغانستان مع صغر سنه وحداثته ؟!! ومن اين له الخبرة بالمتفجرات التي يتحدثون عنها؟!.

ماذا تطلب وكافة المعتقلين الاسلاميين الموقوفين في سجن رومية من الامة الاسلامية ؟

أخيراً الى الامة الاسلامية عامة واهلنا في لبنان خاصة : ﻗﺪ ﺳﺌﻤﻨﺎ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﻤﻌﺴﻮﻝ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺍﻟﺒﺮﻳﺌﺔ ﻭﺍﻟﻌﻮﺍﻃﻒ ﺍﻟﺮﻗﻴﻘﺔ ﻭﺍﻟﺨﻄﺐ ﺍﻟﺮﻧﺎﻧﺔ على المنابر ﻭﺷﻌﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻨﺪﻳد ﻭﺍﻻﺳﺘﻨﻜﺎﺭ كل ذلك ﻻ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﻨﺎ ﻓﻴﻪ فالكل في هذا البلد الظالم اهله رمانا عن قوس واحدة ، واجتمعوا علينا كما تجتمع الأكلة على قصعتها، فنحن نريد من يذب عنا ويخلصنا من القهر الذي نحن فيه ﻧﺮﻳﺪ ﺭﺟﺎﻝ ﺑأﻓﻌﺎﻝ ﻻ ﺍﻗﻮﺍﻝ ، نريد رﺟﺎﻝ تخرج الرجال ﻣﻦ ﺳﺠﻨﻬﺎ ، وان فكاك الاسرى امانة في اعناقكم وفرض عليكم وقد نص الفقهاء على انه اذا أسرت امرأة او رجل تعين على جميع المسلمين فكاكهم ، فما بالكم وقد اسروا خلقاً كثيراً واصبحت سجون الكفار اليوم مليئة بالموحدين اشراف الامة وخيارها، فأوصيكم بأعظم الواجبات بعد الايمان بالله واعظم القربات التي يتقرب فيها العبد الى ربه، بفكاك العاني الاسير وسمي عاني لما يلاقيه من الاذى والتنكيل والعناء ، فاعملوا على اطلاقنا من سجون الكافرين ،ولا تكونوا من الذين خذلوا المسلمين في المواطن التي يحبون فيها ويرجون نصرتكم ، فالحديث يقول ﻣﺎ ﻣﻦ ﺍﻣﺮﻱﺀ ﺧﺬﻝ ﻣﺴﻠﻤﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﻃﻦ ﻳﻨﺘﻬﻚ ﻓﻴﻪ ﺣﺮﻣﺘﻪ ﺇﻻ ﺧﺬﻟﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻣﻮﻃﻦ ﻳﺤﺐ ﻓﻴﻪ ﻧﺼﺮﺗﻪ . . واعلموا ان اﺣﺐ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻧﻔﻌﻬﻢ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻭﺃﺣﺐ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺳﺮﻭﺭ ﻳﺪخل ﻋﻠﻰ قلب ﻣﺴﻠﻢ ﺃﻭ ﻳﻜﺸﻒ ﻋﻨﻪ ﻛﺮﺑﺔ ﺃﻭ يقضى عنه حاجة من حوائج الدنيا، ﻭﻗﺪ اثر ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺣﺮﺻﻪ ﻋﻠﻰ ﻓﻜﺎﻙ ﺍﻷﺳﺎﺭﻯ ﺑﺎﻟﻔﺪﺍﺀ وﺃﻥ ﻓﺪﻯ ﺭﺟﻼ ﺑﺮﺟﻠﻴﻦ ، وعن عمر رضي الله عنه قال: ” ﻷﻥ ﺃﺳﺘﻨﻘﺬ ﺭﺟﻼً ﻣﻦﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﻳﺪﻱ ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻲ ﻣﻦ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮب” .

هل من كلمة أخيرة لكم توجهونها من داخل السجن ؟

هذه صرخة قد اطلقتها من مدة واسميتها ” صرخة اسير من سجن رومية” :

من اجل لا اله الا الله نستصرخكم يا ابناء جلدتنا فهل من مجيب ؟؟ اجيبونا بالله عليكم

ايسركم ان تقرؤا قوله تعالى “وان استنصروكم في الدين فعليكم النصر” ثم تغمضون اعينكم عنا؟

اجيبونا بالله عليكم : أيسركم ان تقرئوا في الحديث الشريف فكوا العاني ثم تديرون لنا ظهوركم؟

اجيبونا بالله عليكم : ايسركم ان يقبع اخوانكم خلف القضبان ظلما وعدوان دون ان تنصروهم وتخلصوهم من ايدي الكفار؟

اجيبونا بالله عليكم : ايسركم ان نشهد عليكم يوم القيامة امام الله نقول ايا رب: اسرنا في سبيلك فاستنصرنا هؤلاء فخذلونا؟

اجيبونا بالله عليكم : اللهم فشهد اننا استنصرناهم فهل من مجيب!

والحمد لله رب العالمين

من الجدير بالذكر وحسب تقارير حقوقية فإن سجن رومية خاصة والسجون اللبنانية عامة بحالة مزرية، حيث أن الجميع بات يعرف أن سجون لبنان تشبه كل شيء الا السجون، سجون لا تصلح للحيوانات فكيف لبني البشر، وتزداد حالات الوفيات داخل هذه السجون وتنتشر فيها امراض السل والايدز والسرطان، وتفتقر الى الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية، حتى ان الطبيب المداوم في سجن رومية هو طبيب اسنان!
لقد أصبحت السجون اللبنانية مقابر للاحياء ، وأصبح سجن رومية هو نموذج للتعذيب ففي سجن رومية الانتهاك الفادح لأبسط مبادئ حقوق الانسان، أو ليس لبنان في مقدمة الدستور يعتبر المواثيق الدولية جزءا من قانونه الوطني وبالتالي فان لبنان ملزم دستورياً ومعنوياً وإنسانياً بتطبيق القواعد الدنيا لمعاملة السجناء ووقف التعذيب وتوفير الرعاية الصحية والاجتماعية والمهنية للسجناء.

وفي الأخير : فإن المرصد الإعلامي الإسلامي يدين ويستنكر الانتهاكات الصارخة لأبسط قواعد حقوق الإنسان في سجن رومية شديد القسوة معاملات تخلو من أبسط الأخلاقيات الإنسانية ، كما أن السجناء لا تتوافر لهم الرعاية الصحية التي يحتاجها الانسان حيث تنعدم بالسجن الرعاية الصحية . . وهو أمر يشكل انتهاكاً صارخاً في حقه في التطبيب، وتُعتبر الممارسات بحقه من العقوبات القاسية واللاإنسانية والمهينة المحظورة . . فهذه الانتهاكات والممارسات تحول لبنان إلى مقبرة لحقوق الإنسان.

ويناشد المرصد الإعلامي الإسلامي كافة المنظمات الحقوقية والمنظمات الدولية والإقليمية والمحلية أن تتدخل من أجل وقف الممارسات التعسفية والانتهاكات الصارخة لأبسط قواعد حقوق الإنسان وكشف ما يدور في سجن رومية التي تمارس فيها أبشع صور الانتهاك بحقوق الانسان، علي مرأى ومسمع العالم في ظل صمت رهيب . . حيث أن السجناء والمعتقلين يعانون ظروف سيئة للغاية وينتظرون التصفية بعد انتظار وتعذيب لسنين، ويتعرض السجناء لسوء المعاملة القاسية واللا إنسانية والمهينة ، من العار أن نصمت عن هذه الممارسات والجرائم التي ترتكب بحق الإنسانية .

المرصد الإعلامي الإسلامي

وللتذكير فإن المرصد الإعلامي الإسلامي مستقل ولا يقبل الهيمنة ، وهو ذاتي الانطلاق ويرفض أي شكل من أشكال التبعية ، وهو كذلك عالمي التوجه لأن الدعوة التي يخدمها دعوة عالمية ، فهو لا يصطدم بالحواجز الإقليمية، أو القومية ، أو الدولية ليرتد إلى أصحابه ، بل يتخطّاها ولا يعترف بوجودها، ومن أهم سماته التي تميزه أنه في خدمة المبدأ وفي خدمة الفكرة الإسلامية والدعوة لها، وبما أن المرصد يعمل في حقل الإعلام فإنه مقتنع بأن الإعلام هو وسيلة لخدمة الإسلام وليس الإسلام في خدمة الإعلام .
المرصد الإعلامي الإسلامي هيئة حقوقية، إعلامية، إسلامية تهتم بقضايا المسلمين في أنحاء الأرض قاطبة ومركزه العاصمة البريطانية .
ونوضح أنه من المرتكزات الأساسيّة التي من أجلها أسّس المرصد الإعلامي الإسلامي :
– نصرة المستضعفين وإحقاق الحق حيث كان.

توفير منبر إعلامي للهيئات والشخصيات الإسلاميّة التي تعوزها الحاجة وضعف الإمكانيات للتعبير عن نفسها والمطالبة بحقوقها.

دفع الشبهات وإبطال الأباطيل التي تروّج لها وسائل الإعلام المأجورة ضدّ الإسلام والمسلمين.
– إيجاد صوت إسلامي يسهم في طرح القضايا المصيريّة والواقعيّة من منظور إسلامي.
كما أن المرصد الإعلامي الإسلامي سيظل بمشيئة الله منبراً ونصيراً للحق وأهله أينما كانوا، وسيفاً مسلطاً على الظلم والظالمين والباطل وأهله في كل مكان ، ولأن مسئوليتنا أولاً وأخيراً هي أمام الله العزيز الجبار لذا نتبع أسلوب الصراحة والصدق والتوثيق والوضوح والدقة في أخبارنا وتزويد الناس بالأخبار الصحيحة، ويهمنا إظهار الحقائق لوجه الله للرأي العام ولمن يهمه الأمر.

 قال صلى الله عليه وسلم : ( ما من امرئ مسلم يخذل امرءاً مسلماً في موضع تنتهك فيه حرمته، وينتقص فيه من عرضه، إلاّ خذله الله في موضع يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلماً في موضع ينتقص فيه من عرضه، وتنتهك فيه حرمته، إلاّ نصره الله في موضع يحب فيه نصرته) رواه أبو داود

عن Admin

التعليقات مغلقة