الأحد , 15 ديسمبر 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : اسرائيل (صفحة 4)

أرشيف الوسم : اسرائيل

الإشتراك في الخلاصات

مصر في ظل الانقلاب تعاون صهيوني سيساوي لقتل وتهجير المصريين من سيناء . . الخميس 6 نوفمبر

السيسي هجر أهالي سيناء

السيسي هجر أهالي سيناء

مصر في ظل الانقلاب تعاون صهيوني سيساوي لقتل وتهجير المصريين من سيناء . . الخميس 6 نوفمبر

 

متابعة متجددة – شبكة المرصد الإخبارية

 

*مجهولون يقطعون شارع الهرم رداً على الاعتقالات التعسفية لقوات أمن الإنقلاب لمناهضى الإنقلاب

*ثوار دمياط يختتمون إسبوع العسكر يبيع سيناء بثلاث فعاليات ليلية

اختتم ثوار محافظة دمياط فعاليات إسبوع العسكر يبيع سيناء بثلاث فعاليات ليلية فى عدة مناطق ،وذلك للتنديد بالانقلاب العسكرى .

حيث نظم ائتلاف نساء ضد الإنقلاب بدمياط مسيرة بميدان سرور بوسط مدينة دمياط شهدت مشاركة واسعة حيث طافت شارع التحرير رافعات رمز رابعة وصور الدكتور محمد مرسى الرئيس الشرعى للبلاد ،كذلك رفعن صور الشهداء والمعتقلين ورددن الهتافات التى تطالب بالإفراج الفورى عن المعتقلين والقصاص للشهداء.

كذلك نظم ثوار قرية دقهلة التابعة لمركز الزرقا وقفة وسط القرية عقب صلاة العشاء للتنديد بالإنتهاكات التى تمارسها سلطات الإنقلاب بحق مؤيدى الشرعية من أبناء القرية والإعتقالات العشوائية للشرفاء وطالبوا بسقوط الانقلاب والإفراج عن المعتقلين.

أيضا شهدت مدينة دمياط الجديدة إنطلاق مسيرة نظمها ائتلاف شباب ضد الإنقلاب كافتىعدة شوارع رافعين رمز رابعة ولافتات تندد بتردى الأوضاع الإقتصادية للبلاد وارتفاع الأسعار وتدنى مستوى المعيشة للمواطنين

وردد الشباب الهتافات المناهضة للإنقلاب ولممارساته القمعية بحق طلبة الجامعات ونددوا بالإعتقالات والخطف العشوائى للشباب وطالبوا بإطلاق سراح الشباب المختطف وبخاصة طلبة الجامعات والمدارس .

 

*أحكام عسكرية سرية بالإعدام بحق مدنيين بسجن العقرب

حملة تعذيب لسجناء العقرب(باستيل مصر) يقودها  العقيد باسل – اسمه الحقيقي علاء طاهر

أصابات وتهديدات بالتصفية الجسدية للمعتقلين والسجناء بالعقرب

 

في بيان وصل شبكة المرصد الإخبارية من حلف جدران باستيل مصر سجن العقرب يتحدث عن حملة تعذيب ممنهجة وبشعة بحق المعتقلين والسجناء هذا نصه :

عقب الأحداث الأخيره بسيناء داهمت حمله ضخمه من مصلحة السجون تحت إشراف ضابط الأمن الوطني العقيد /باسل ، والمعروف بإسمه الحقيقي/ علاء طاهر ، وقامت بحفلة تعذيب رهيبه لسجناء أنصار بيت المقدس وأجناد مصر .

واستعملت الحملة العصي الكهربائية والشوم وكلاب الحراسة وقامت بإلقاء القنابل المسيلة للدموع على الاخوة الذين رفضوا الخروج من الزنازين عندما احسوا بالغدر وقصد التصفية الجسدية.

واستعملت الحملة الخرطوش ، مما نتج عن ذلك إصابات منها كسور بالعظم وإصابات بالوجه.

ومن الاخوة الذين حدثت بهم الاصابات، محمد بكري، ومحمدعلي ، وهما من الذين حكم عليهم بإلاعدام في محكمة عسكرية سرية وخلال ثلاث جلسات تم الحكم عليهم بالاعدام بدون أدنى حد من الحقوق.

كما أصيب أيضاً الأخ محمد الشاذلي بكر في الفخذ والأخ إبراهيم عزب والمحكوم عليه غيابياً بالإعدام وهناك الكثير من الإصابات للعديد من الأخوة.

وقد توعد العقيد باسل ، الأسري بالتصفية الجسدية وأن الأوامر العليا بتصفيتهم بالموت البطئ عن طريق التعذيب واقتصار الطعام علي رغيف واحد عليه قطعة جبن طوال اليوم مع زجاجة واحدة للماء وبالطبع منع التريض والعلاج والزيارة، ومنع المصاحف .

وكانت هذه الحملة بتاريخ ٢٨/١٠/٢٠١٤ وقد تخلل ذلك سب الشريعة والدين.

 فحسبنا الله ونعم الوكيل

والله مولانا ولا مولي لهم

سجناء سجن العقرب

*تأجيل محاكمة الظواهري و67 آخرين لجلسة 9 نوفمبر

قررت محكمة جنايات جنوب القاهرة، والمنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، اليوم الخميس، إرجاء محاكمة محمد ربيع الظواهري، شقيق أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة، و67 آخرين في قضية ملفقة تتهمهم بإنشاء وإدارة تنظيم إرهابي لــجلسة 9 نوفمبر لسماع شاهد الإثبات.

وكانت النيابة قد وجهت لهم تهم ملفقة منها ” استهداف منشآت الدولة وقواتها المسلحة وجهاز الشرطة والمواطنين الأقباط، ونشر الفوضى وتعريض أمن المجتمع للخطر .

 

*إسرائيل” تسمح للسيسي بإدخال كتيبتي مشاة وطائرات لسيناء

كشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح الخميس النقاب عن موافقة “إسرائيل” على طلب تقدمت به مصر مؤخراً بالسماح لها بإدخال المزيد من القوات العسكرية لشبه جزيرة لسيناء وذلك للمرة الثانية بعد مقتل 30 من جنودها.


وذكرت الإذاعة أن “إسرائيل” أبدت مرونة وتفهمًا للطلب وسمحت للجيش المصري بإدخال كتيبتي مشاة بالإضافة لسرب من الطائرات المروحية وذلك بهدف ملاحقة الجماعات الجهادية العاملة في سيناء.

وقالت إن مصر تعهدت بسحب قواتها فور انتهائها من عملياتها في سيناء، وأن لـ”إسرائيل” مصلحة أيضاً في مكافحة تلك الجماعات وبالنشاطات التي يقوم بها الجيش المصري بسيناء.

وأضافت أن الأهم هو حاجة الجيش المصري للمزيد من القوات وعندها على إسرائيل” أن تتخذ قرارات أكثر أهمية فيما يتعلق بعدد القوات المصرية في سيناء، وأنه من الممكن موافقة “إسرائيل” على طلبات كهذه في ظل التنسيق عالي المستوى بين الجانبين، بحسب الإذاعة.

وعلى صعيد متصل، تحدثت الإذاعة عن إمكانية أن تساهم عمليات الجيش المصري ضد الأنفاق قرب رفح في صب الزيت على النار وخلق مواجهة جديدة في ظل التدهور الذي تشهده علاقة مصر بحماس وانعدام التقدم في مفاوضات التهدئة.

وحذرت الإذاعة من أن الأوضاع قد تتفجر أسرع من ما كان متوقعًا بعد الحرب الأخيرة وذلك في ظل المعطيات الحالية.

 

 

*بيان طلاب ضد الإنقلاب رداً علي إختطاف عبد الرحمن أسامة

قالت حركة طلاب ضد الإنقلاب ” لم يتوقف حراك الطلاب يوماً واحداً رغم المحاصرة اليومية لكل الكليات واختطاف الطلاب من قبل قوات الأمن التي تحاصر الجامعة” .

 

وأكد – في بيان أصدرته اليوم الخميس رداً علي إختطاف الطالب عبد الرحمن أسامة الطالب بكلية هندسة، أنه في كل يوم يتم اختطاف الطلاب من أمام الجامعة .. وكأن النظام يريد لجموع الطلاب أن يمكثوا في بيوتهم ويتركوا الجامعات ليحصل على جامعات بلا روح وطلاب بلا أمل أو هدف.

 

ويستمر النظام في جرمه ويقوم باختطاف الطالب عبد الرحمن أسامة الطالب في كلية الهندسة .. واقتياده للدور الرابع وتعذيبه هناك حتى تاريخ صدور البيان ولم يتمكن أهله ومحاميه من الوصول إليه 

 

وتساءل البيان حتى متى أيها المجرمون ستستمرون في هذا الغي والظلم والفجور، حتى متى ستظل دماؤنا وحرياتنا رخيصة إلى هذه الدرجة .. من غرته قوته وجبروته نقول له .. إن الله يسمع ويرى .. فاحذروا غضبه .. أوقفوا اعتقال الطلاب .. أوقفوا تعذيبهم .. واعلموا أن غضب الطلاب يزداد يوماً بعد يوم .. فقريباً سيأتى يوم الحساب .. فلن يرحمكم أحد .. إننا نطالب بإيقاف تعذيب الطالب عبد الرحمن أسامة والإفراج الفوري عن كافة الطلبة اللذين تم اعتقالهم .. وندعوا طلاب الجامعة أن يقفوا صفاً واحدا، لإيقاف هذا الإجرام البيّن بحق زملائهم الطلاب .. فاحذري يا زمرة الإجرام من مغبة بطشك .

 

نص البيان:-

بيان طلاب ضد الانقلاب بشأن حادثة اختطاف الأمن الطالب عبد الرحمن أسامة أمس ..

“لم يتوقف حراك الطلاب يوماً واحداً رغم المحاصرة اليومية لكل الكليات واختطاف الطلاب من قبل قوات الأمن التي تحاصر الجامعة ..

و في كل يوم يتم اختطاف الطلاب من أمام الجامعة، وكأن النظام يريد لجموع الطلاب أن يمكثوا في بيوتهم ويتركوا الجامعات ليحصل على جامعات بلا روح وطلاب بلا أمل أو هدف.

ويستمر النظام في جرمه ويقوم باختطاف الطالب عبد الرحمن أسامة الطالب في كلية الهندسة .. واقتياده للدور الرابع وتعذيبه هناك حتى تاريخ صدور البيان ولم يتمكن أهله ومحاميه من الوصول إليه ..

حتى متى أيها المجرمون ستستمرون في هذا الغي والظلم والفجور .. حتى متى ستظل دماؤنا وحرياتنا رخيصة إلى هذه الدرجة .. من غرته قوته وجبروته نقول له .. إن الله يسمع ويرى .. فاحذروا غضبه .. أوقفوا اعتقال الطلاب .. أوقفوا تعذيبهم .. واعلموا أن غضب الطلاب يزداد يوماً بعد يوم .. فقريباً سيأتى يوم الحساب .. فلن يرحمكم أحد .. إننا نطالب بإيقاف تعذيب الطالب عبد الرحمن أسامة والإفراج الفوري عن كافة الطلبة اللذين تم اعتقالهم .. وندعوا طلاب الجامعة أن يقفوا صفاً واحدا، لإيقاف هذا الإجرام البيّن بحق زملائهم الطلاب .. فاحذري يا زمرة الإجرام من مغبة بطشك ..

إِنَّ احتِدَامَ النَّارِ فِي جَوفِ الثَّرَى .. أَمرٌ يُثِيرُ حَفِيظَةَ البُركَانِ

وفي نفوسنا براكين تغلي .. عندما تنفجر في وجوهكم لن ترحمكم .. أبداً

حفظ الله لمصر شبابها وخيرة رجالها .. وعجل فرج المعتقلين من أبنائها

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل”

 

* ميليشيات الانقلاب تعتقل 7 من أحرار بنها في حملة مسعورة

شنت ميليشيات الانقلاب بمحافظة القليوبية حملة مداهمات لعدد من رافضي الانقلاب بقرية الرملة التابعة لمركز بنها أسفرت عن اختطاف 7 من مؤيدي الشرعية تم اقتيادهم إلى مقر الأمن المركزي ببنها.

 

*إصابة امرأة بتفجير عبوة ناسفة قرب قصر القبة

أوضح التلفزيون، في نبأ عاجل أن عبوة ناسفة انفجرت بالقرب من قصر القبة الرئاسي (شمال شرقي القاهرة)، أدى إلى إصابة سيدة، من دون أن يوضح طبيعة الإصابة.

ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الواقعة.

وشهدت مصر، مساء أمس الأربعاء، عدة تفجيرات بالقاهرة والمنوفية (دلتا النيل/ شمال)، أسفرت عن مقتل 4 وإصابة آخرين.

وتشهد عدة أنحاء في مصر، هجمات بقنابل بدائية الصنع تستهدف رجال جيش وشرطة ومنشآت حكومية، بالتزامن مع حملة أمنية يشنها الجيش في شبه جزيرة سيناء، شمال شرقي البلاد، تستهدف مجموعات “إرهابية” في تلك المنطقة.

 

*قاض: مخطط أمني لتصفية مرسي داخل السجن

قال المستشار محمد عوض، المنسق العام لحركة قضاة من أجل مصر”، إن لديه معلومات تؤكد أن هناك مخططًا لتصفية الرئيس محمد مرسي داخل محبسه وقيادات جماعة الإخوان المسلمين.


وأوضح “عوض”، خلال لقائه ببرنامج “من قلب الثورة”، على فضائية “رابعة” أن المعلومات التى لديه مؤكدة من قيادات داخل وزارة الداخلية، مشيرًا إلى أن الشباب المحتجزين داخل السجون يواجهون تعذيبًا يوميًا بشعًا بالكهرباء لدرجة أن أصيب العديد منهم بمشاكل فى المخ والجهاز العصبى.

 

*داخلية” مصر تطلب سحب جنسيتها من 24 ألف فلسطيني

قالت مصادر مطلعة إن وزارة الداخلية المصرية رفعت مذكرة إلى مجلس الوزراء تضم قائمة بأكثر من 24 ألفا من الفلسطينيين الذين حصلوا على الجنسية المصرية في السنوات العشر الماضية تطلب سحبها منهم.


وقالت المصادر إن أغلب هؤلاء حصلوا على الجنسية في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، في حين لم يحصل عليها بعد ثورة يناير إلا نحو ثمانية آلاف.

وكان وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم قد ألمح أكثر من مرة إلى أنه سيتم إسقاط الجنسية عن الفلسطينيين الذين منحهم إياها الرئيس محمد مرسي، وذلك في إطار الحرب على جماعة الإخوان المسلمين وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وكان حقوقيون ونشطاء مصريون قد أبدوا استغرابهم من دعوى قضائية رفعها المحامي المصري سمير صبري في أبريل/نيسان الماضي مطالبا فيها بإسقاط الجنسية المصرية عن قياديين اثنين في حركة حماس هما خالد مشعل وإسماعيل هنية، وهي الدعوى التي أحيلت إلى هيئة المفوضين في مجلس الدولة لإعداد تقرير بالرأي القانوني فيها.

وقد نفت حماس وقتها حصول مشعل أو نائبه هنية على الجنسية المصرية، وذلك بعد أن ذكرت تقارير صحفية مصرية أن مرسي منح -خلال فترة حكمه التي استمرت عاما واحدا- الجنسية المصرية لنحو 16 من قياديي حركة حماس بينهم مشعل وهنية.

 

*أسبوعان على هجوم سيناء .. بلا إعلان مسؤولية أو اتهام رسمي

أسبوعان هي المدة التي مرت على مهاجمة مجهولين لنقطة تفتيش مصرية بشمال سيناء (شمال شرقي البلاد)، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، وكذلك دون أي اتهام رسمي من السلطات لجماعة أو حركة بالضلوع في الحادث.


في الوقت الذي تنشر وسائل إعلام محلية، بعضها مقرب من السلطات أسماء لمتهمين وأخبارا عن ضبط عدد من المتورطين في الحادث أو تصفيتهم في مواجهات، دون تأكيد أو نفي رسمي من الحكومة.

ويوم 24 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، شن مجهولون هجومًا استهدف نقطة عسكرية، بمحافظة شمال سيناء (شمال شرق)، أسفر عن سقوط 31 قتيلا، و30 مصابا، وفق حصيلة رسمية، وهو الأمر الذي أعلن على إثره الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، الحداد 3 أيام، وفرض حالة طوارئ لمدة 3 أشهر مرفوقة بحظر تجوال طوال ساعات الليل، بمناطق في شمال سيناء.

وعلى إثر ذلك، قررت مصر قبل أيام، إخلاء المنازل الواقعة على مسافة 500 متر بين مدينة رفح المصرية والحدود مع قطاع غزة (بطول 14 كيلومتراً) وتقع في محافظة شمال سيناء، لـ”وقف تسلل الإرهابيين” إلى البلاد، بعد الهجوم على النقطة العسكرية.

وعلى مدار الأسبوعين الماضيين، لم تعلن أي جهة تبني مسؤولية الهجوم على نقطة التفتيش، على الرغم من خروج بعض الأصوات على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، عرفوا أنفسهم أنهم منتسبين لجماعة “أنصار بيت المقدس”، وباركوا العملية، وأشادوا بمنفذيها المنتمين لهم، حسب ما نشروه على صفحاتهم.

وعادة ما تتبني جماعة “أنصار بيت المقدس” التي تعتبرها السلطات إرهابية، العمليات ضد قوات الجيش والشرطة في سيناء (شمال شرقي البلاد)، إلا أنها في هذه المرة لم يصدر عنها أي تبني لهذه العملية.

في المقابل، لم توجه الحكومة اتهاما صريحا لأي من الجماعات أو الحركات، بالضلوع في الهجوم، إلا من بيانات حملت تلميحات ضد الجماعات الإرهابية دون تسميتها.

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قال في كلمة متلفزة في اليوم التالي للحادث، إن “هناك دعما خارجيا وراء التفجير الإرهابي الذي استهدف، الجنود، معتبرا أن بلاده “تخوض حرب وجود“.

أما رئيس الوزراء، إبراهيم محلب، فقال في 28 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إن “الفوضى التي نتجت عن ثورات “الربيع العربي”، انتهزها “الإرهابيون” لبث الخوف والترويع من أجل تحقيق أهداف سياسية.

وحذر خلال كلمة له ألقاها نيابة عنه وزير العدالة الانتقالية ومجلس النواب، إبراهيم الهنيدي، خلال أعمال ندوة الأمن القومي العربي التي نظّمها البرلمان العربي، من تنامي ظاهرة الإرهاب عربيا ودوليا بهدف التأثير على سياسات الدول من خلال محاولات التخويف والترويع.

ودون تحديد للمتهمين الإرهابين، مضي محلب قائلا إن ثورات “الربيع العربيالتي شكلت نقطة فارقة في دول المنطقة، انتهز خلالها الإرهابيون الفوضى التي نتجت خلال هذه الثورات لبث الخوف والترويع من أجل تحقيق أهداف سياسية (لم يوضحها).

وفي 27 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، نشر الجيش المصري، صورة قتيل قال إنه أحد المتورطين في الهجوم المسلح، دون ان يسمه أو يشير إلى انتمائه.

ومنذ ذلك الوقت، لم يعلن المتحدث باسم الجيش استهداف أي من منفذي العملية، في الوقت الذي خرجت صحف مصرية محلية منها قريب من جهات سيادية، بنشر أسماء مصريين وفلسطينيين، قالت إن التحقيقات أثبتت تورطهم في الحادث.

وعلى الرغم من عدم تأكيد أو نفي هذه الأخبار من قبل السلطات الرسمية، نفت وزارة الداخلية الفلسطينية بقطاع غزة، في 30 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وجود أي علاقة لأشخاص فلسطينيين، بالتورط بالحادث.

جريدة الأخبار (مملوكة للدولة) التي يرأس تحريرها ياسر رزق، المقرب من الجيش، نشرت في عددها الصادر اليوم، أسماء من قالت إنهم شاركوا في الهجوم وهم 9 أشخاص، تم تصفية 2 منهم خلال الأيام الماضية.

وبحسب مصادر الجريدة، التي وصفتها بأنها أمنية رفيعة المستوى، فإن من بين السبعة قائد الجناح العسكري لجماعة أنصار بيت المقدس ويدعى أحمد عيد حسن عواد المنيعي (30 عاما).

وأشار المصدر إلى أن “التحريات أثبتت مشاركة 40 من الفلسطينيين منتمين لكتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، في ارتكاب الحادث“.

وتابعت المصادر أن المتهمين في التورط بارتكاب الحادث يختبئون في جبل الحلال (وسط سيناء)، وأنه يتم تعقبهم.

وتشهد مدن مصرية خاصة سيناء (شمال شرق البلاد) بصفة متكررة، هجمات تستهدف عناصر ومنشآت الجيش والشرطة، فيما تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة، حملة عسكرية موسعة، بدأتها في سبتمبر/ أيلول من العام الماضي، لتعقب ما تصفها بالعناصر “الإرهابية”، و”التكفيرية” و”الإجرامية” في عدد من المحافظات وعلي رأسها شمال سيناء، تتهمها السلطات المصرية بالوقوف وراء هجمات مسلحة استهدفت عناصر شرطية وعسكرية ومقار أمنية، تصاعدت عقب عزل الرئيس محمد مرسي في يوليو/ تموز عام 2013.

 

*تأجيل محاكمة مرسي في ”أحداث الاتحادية” للأحد

قررت محكمة مصرية، اليوم الخميس، تأجيل محاكمة الرئيس المصري محمد مرسي و14 آخرين في القضية المعروفة باسم “أحداث الاتحادية” إلى جلسة الأحد المقبل، بحسب مصادر قضائية.


وقالت المصادر القضائية إن “محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة، قررت اليوم الخميس تأجيل محاكمة مرسي وآخرين، لجلسة 9 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، لمواصلة الاستماع إلى مرافعة الدفاع عن المتهم علاء حمزة.

ووقعت أحداث قصر الاتحادية في شهر ديسمبر/ كانون الأول 2012، وشهدت اشتباكات بين مؤيدين لمرسي ومتظاهرين رافضين للإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره الأخير، وسقط فيها قتلى من الجانبين.

وشهدت جلسة اليوم، دفع محمد المصري محامي علاء حمزة، أحد المتهمين في القضية، ببطلان إجراءات المحاكمة، بدءا من أمر ضبطه وإحضاره في 30 يوليو/ تموز 2013، مرورا ببطلان إجراءات المحاكمة، وبطلان فض الاحراز (المضبوطات)، وتفريغ مقاطع الفيديو، واستحالة تصور الواقعة، والكيدية والخصومة السياسية مع من شهدوا بأوراق الدعوى، وانتهاء بتناقض أقوال الشهود.

وأشار إلى أن “الدعوى مليئة بالعوار القانوني، وكان يجب على النيابة حفظها، منتقدا عدم توافر علانية الجلسات، واختزال الإعلام مرافعة الدفاع بعرض لقطات ممنتجة“.

ونفي المصري، علاقة موكله بجماعة الإخوان المسلمين، وقال إن المعارضين لحكم مرسي، كانوا يحملون الأسلحة وتم ضبط معهم أكثر من 17 مطواة.

ويحاكم في القضية مرسي و14 آخرون (بينهم 7 هاربين)، أغلبهم من قيادات وأعضاء الجماعة، بتهم التحريض على قتل محتجين معارضين لمرسي وإصابة آخرين أمام قصر الاتحادية، إبان تلك الأحداث التي سقط فيها أيضا قتلى وجرحى من أنصار مرسي.

وأسندت النيابة العامة إلى مرسي تهم “تحريض أنصاره ومساعديه على ارتكاب جرائم القتل العمد مع سبق الإصرار، واستخدام العنف والبلطجة وفرض السطوة، وإحراز الأسلحة النارية والذخائر والأسلحة البيضاء، والقبض على المتظاهرين السلميين واحتجازهم بدون وجه حق وتعذيبهم“.

كما أسندت النيابة إلى المتهمين عصام العريان ومحمد البلتاجي ووجدي غنيم، تهم “التحريض العلني عبر وسائل الإعلام على ارتكاب ذات الجرائم، في حين أسندت إلى باقي المتهمين تهم ارتكاب تلك الجرائم بوصفهم الفاعلين الأصليين لها”، وهي الاتهامات التي أنكرها المتهمون.

 

*الانقلاب يقترض 2 مليار دولار لسداد الوديعة القطرية

قال الخبير الاقتصادي علاء البحار أن النظام الانقلابي فشل في مواجهة الأزمة الاقتصادية الحالية وعليه مستحقات يجب أن يدفعها في خلال هذا الشهر وهي الوديعة القطر المقدرة ب2.5 مليار دولار لذلك لجأ إلى الديون لسدد الديون.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية لقناة “مكملين” الفضائية أن الانقلابين لجأوا للاقتراض من السعودية حوالى 2 مليار دولار لسداد الوديعة القطرية بالإضافة إلى وصول المنحة الكويتية يوم الإثنين الماضى بشكل خفى ولم يعلن عنها رسميًا إلى اليوم

وأكد أن هناك 20 مليار دولار خلال العام الماضى وصلوا إلى مصر ولم تعلن الحكومة الانقلابية إلا عن 4 أو 5 مليارات فى الميزانية

 

*السبت.. النظر في مشروع قانون يمنع نشر أخبار عن الجيش

صرح القاضي مجدى العجاتي، رئيس قسم التشريع بمجلس الدولة بحكومة الانقلاب، أنه تحدد جلسة يوم السبت المقبل، لمراجعة مشروع قانون تقدمت به الحكومة الانقلابية يتعلق بعدم نشر أخبار عن الجيش إلا بعد موافقته.

وأضاف العجاتي في تصريح للأناضول، أن “اجتماع القسم سيشهد النظر في دستورية القانون، وإدخال تعديلات عليه بما يتناسب مع الدستور المصري“.

ونص مواد مشروع القانون الذى حمل رقم 313 لسنة 1956، والذي بدأ بمقدمة قالت: “نظرًا لما نيط بالقوات المسلحة من الإشتراك فى الدفاع عن البلاد العربية إلى جانب الدفاع عن مصر ضد العدو المشترك، حيث أصبح الأمر يستدعى جعل نشر أو إذاعة أي أخبار عن الجيش وتشكيلاته وتحركاته وعتاده وكل ما يتعلق بالنواحي العسكرية والاستراتيجية بصفة عامة منوطًا بالحصول على موافقة القيادة العامة للقوات المسلحة باعتبارها الجهة المختصة التي تستطيع تقدير ما من شأن نشره أو إذاعته أن يضر أو لا يضر بصالح الأغراض العسكرية“.

وتابعت المقدمة: “لقد وضع هذا القانون لتحقيق هذه الأغراض“.

ونصّ القانون في مادته الأولى: “يُحظر نشر أو إذاعة أي أخبار عن القوات المسلحة وتشكيلاتها وتحركاتها وعتادها وأفرادها، وعلى العموم كل ما يتعلق بالنواحي العسكرية والاستراتيجية، بأي طريق من طرق النشر أو الإذاعة إلا بعد الحصول مقدما على موافقة كتابية من القيادة العامة للقوات المسلحة“.

أما المادة الثانية فنصت على: “كل من يخالف أحكام هذا القانون يعاقب بالحبس من 6 أشهر إلى 5 سنوات، وبغرامة من 10 آلاف جنيه إلى 50 ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين، وذلك إذا ارتكبت الجريمة فى زمن السلم، وبالسجن إذا ارتكبت فى زمن الحرب“.

وأضاف القانون: “لتشكيلات الجيش وتجهيزاته وعتاده أهمية بالغة من ناحية أمن الدولة وسلامتها فى الداخل والخارج، مما يقتضى إحاطتها دائما بسياج من السرية التامة والحيلولة دون تسرب أنبائها إلى الجهات التي تستفيد منها فى النيل من صالح البلاد“.

من جانبه، قال اللواء على حفظي، مدير عمليات الاستطلاع خلف خطوط الجيش الإسرائيلي إبان حرب أكتوبر 1973، إن “من حق الإعلام التعرف على ما يستجد بالقوات المسلحة (الجيش) في ظل ثورة الإنترنت التي يشهدها العالم“.

وأضاف، في تصريح لوكالة الأناضول: “معرفة الإعلام والمواطن حق أقره الدستور المصري، وهو ما يجب تنفيذه“.
وتنص المادة 68 من الدستور المصري على: “المعلومات والبيانات والإحصاءات والوثائق الرسمية ملك للشعب، والإفصاح عنها من مصادرها المختلفة، حق تكفله الدولة لكل مواطن، وتلتزم الدولة بتوفيرها وإتاحتها للمواطنين بشفافية،

وينظم القانون ضوابط الحصول عليها وإتاحتها وسريتها، وقواعد إيداعها وحفظها، والتظلم من رفض إعطائها“.

*المورد الثقافي يعلن وقف نشاطه في مصر

قرر المورد الثقافي وقف جميع أنشطته في مصر خلال المرحلة الراهنة، بداية من الأحد المقبل، وسوف يستمر عمل البرامج الإقليمية لمؤسسة المورد الثقافي خارج مصر بالتعاون مع منسقيها في الدول العربية المختلفة.

وقالت مؤسسة المورد، في بيان لها اليوم الخميس: إنها منذ تأسيسها في عام 2004، قامت بدعم القطاع الثقافي المستقل في بلدان المنطقة العربية من خلال برامجها المتنوعة، وستستمر في لعب هذا الدور على المستوى الإقليمي بهدف تشجيع الفنانين الشبّان على الإبداع ودعم حريتهم في التعبير، وإتاحة الفرصة لهم لعرض والترويج لأعمالهم الفنية في الدول العربية المختلفة، بالإضافة إلى العمل على تطوير السياسات الثقافية ورصد واقع العمل الثقافي في المنطقة العربية ونشر الثقافة والفنون في المناطق الفقيرة والمهمّشة من خلال حملات عن الحق في الثقافة وتدريب كوادر شابة على إقامة مشروعات ثقافية في أماكن تواجدهم.

وأضافت :” كما سيستمر المورد في لعب دوره في رفع مهارات العاملين في الحقل الثقافي من خلال ورش التدريب على الإدارة الثقافية“.

ووجهت مؤسسة المورد الشكر لكل من ساهم في نجاح أنشطتها في مصر خلال العشر سنوات الماضية وتأمل أن تسمح الظروف بعودة نشاطها في مصر في أقرب وقت ممكن

الجيش الإسرائيلي يشارك بالحملة الأمنية والعسكرية التي يشنها جيش السيسي في سيناء

الاحتلال يشارك جيش السيسي تدمير سيناء

الاحتلال يشارك جيش السيسي تدمير سيناء

الجيش الإسرائيلي يشارك بالحملة الأمنية والعسكرية التي يشنها جيش السيسي في سيناء

 

شبكة المرصد الإخبارية
أكدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن الجيش الإسرائيلي يشارك في الحملة العسكرية والأمنية التي يشنها جيش السيسي والأجهزة الأمنية في سيناء، موضحة أن هذا يتم عبر تقديم المعلومات الاستخبارية، أو التدخل مباشرة أحيانًا.

وذكر كبير المعلقين العسكريين في الصحيفة رون ين يشاي في تقرير له نشره مساء الجمعة أن “الجيشان المصري والإسرائيلي يتقاسمان المسؤوليات في الحرب على الجماعات الجهادية في سيناء بحيث يقوم الجيش المصري بشن الحرب الفعلية على الجهاديين، في الوقت الذي تتولى فيه إسرائيل توفير المعلومات والتقديرات الاستخباراتية استنادًا إلى مصادرها البشرية والالكترونية”.

ولفت إلى أن “كلاً من جهاز المخابرات الداخلية (الشاباك) وشعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) يتوليان مهمة جمع المعلومات الاستخباراتية عن تحركات الجهاديين في سيناء ويتم نقلها للجانب المصري”، منبهًا إلى أن “تقاسم العمل” بين الجيشين المصري والإسرائيلي يتم وفق قواعد ثابتة.

وأشار بن يشاي إلى أن الجيش الإسرائيلي لا يتردد في “العمل بنفسه داخل سيناء، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بإحباط عمليات تخطط لها الجماعات الجهادية، أو عندما يتم الرد على عمليات إطلاق النار”.

ونبه إلى أن “القيادة العسكرية والسياسية في (تل أبيب) تقدر الخطوات التي يقوم بها الجيش المصري شمال سيناء، وتحديدًا تدمير منازل المواطنين المصريين الذين يقطنون بالقرب من الشريط الحدودي مع قطاع غزة”.

وأكد أن “الجيش الإسرائيلي وخلال نحو أربعة عقود من احتلاله المباشر لقطاع غزة لم يجرؤ على اتخاذ خطوات مماثلة ضد الفلسطينيين كما يقوم به الجيش المصري حاليًا ضد المواطنين المصريين في شمال سيناء”.

وأضاف أن “الحرب التي تشنها السلطات المصرية ضد تنظيم (أنصار بيت المقدس) تخدم إسرائيل بشكل كبير؛ لأن هذا التنظيم يمثل تهديدًا على الأمن الإسرائيلي فهو حاليًا يواجه الجيش المصري لكنه سيتفرغ لشن هجمات على إسرائيل في المستقبل”.

وكشف بن يشاي أن “التنظيم قام خلال الحرب على غزة بإطلاق عدة صواريخ (غراد) على ميناء (إيلات)، مشيراً إلى أن “السلطات الأمنية المصرية ألقت القبض على أحد عناصر التنظيم كان في طريقه لتنفيذ تفجير انتحاري داخل معبر (كرم أبو سالم) الذي يربط بين إسرائيل وقطاع غزة، خلال الحرب الأخيرة”.

وأشار المحلل الإسرائيلي إلى أن النظام المصري يبالغ في زعمه بأن عناصر من غزة على علاقة بالهجمات التي استهدفت الجنود المصريين.

ونقل عن المحافل الأمنية الإسرائيلية تحذيرها من أن التهديد الذي يشكله (أنصار بيت المقدس) يمكن أن يتعاظم، مشيرًا إلى أن “التنظيم بإمكانه إسقاط الطائرات المدنية الإسرائيلية من خلال استخدام الصواريخ المحمولة على الكتف”.

وأوضحت المحافل الإسرائيلية أن التنظيم يمكن أن يقدم على محاولة خطف جنود إسرائيليين، كما تفعل حركة حماس في قطاع غزة.

وشدد المحلل الإسرائيلي على “أهمية بقاء نظام الحكم الحالي في مصر”، محذرًا من أن “تغييره قد يفضي إلى زيادة فاعلية (أنصار بيت المقدس)، وقيامه بإطلاق صواريخ بعيدة المدى على إسرائيل.

ولفت إلى أن “النظام المصري يبالغ في زعمه بأن عناصر من غزة على علاقة بالهجمات التي استهدفت الجنود المصريين مؤخرًا”.

وأوضح أن “المحافل الأمنية الإسرائيلية تقدر أن “عدد عناصر (أنصار بيت المقدس) لا يتجاوز ألفي عنصر، جميعهم من الشباب المصري”، مؤكدًا أن “تراجع عمليات تهريب السلاح إلى قطاع غزة لا يرجع فقط إلى الدور الذي يلعبه الجيش المصري، بل أيضاً للجهود الدبلوماسية التي تبذلها السعودية”.

وأضاف أن “القيادة السعودية ضغطت على الرئيس السوداني عمر البشير مؤخرًا وأقنعته بوقف وصول السلاح الإيراني للسودان، والذي يتم تهريبه بعد ذلك إلى غزة عبر مصر وسيناء”.

وأشار بن يشاي إلى أن “إسرائيل تساعد مصر في الحرب على الجماعات الإسلامية، من خلال سماحها للجانب المصري بالاحتفاظ بقوات أكبر بكثير مما يسمح به الملحق الأمني في اتفاقية (كامب ديفيد)”.

حروب (إسرائيل) الإستباقية!

العدوان على غزة

العدوان على غزة

حروب (إسرائيل) الإستباقية!

بقلم: جميل السـلحوت

إذا استثنينا حرب أكتوبر 1973 فإن (إسرائيل) هي التي بادرت إلى شنّ الحروب التي كانت طرفاً فيها منذ قيامها في أيار / مايو 1948 وحتى الآن، بل أنها تعدت ذلك إلى شنّ غارات والقيام باغتيالات بعيداً عن حدودها وفي أكثر من دولة. وحجتها دائماً هي “الأمن”، والذي، من خلال طاحونـة الإعلام العالميـة التي تُسـيطر عليها الصهيونيـة العالميـة، تم تسـويقـه على اعتبار أن أمن (إسـرائيل) “مهدد” في كل لحظـة، وهذا ما تُربي شـعبها عليـه، ونظريـة “الأمن” الإسـرائيليـة لا يسـتطيع أحد حصرها والوقوف عليها؛ حتى أن كاتباً فلسـطينياً كتب ذات مرّة أنّ (إسـرائيل) قد تقوم بقصف مصنع أقلام في المغرب العربي بحجة أن هناك عسـكريين يسـتعملون هذه الأقلام في رسـم خرائط عسـكريـة..!!

والذريعة الإسرائيلية حول “الأمن” لم تصدق يوماً، بل العكس هو الصحيح، (فإسرائيل) لا تزال تحتل أراضي عربية، إضافة إلى أراضي الدولة الفلسطينية العتيدة، ولديها ترسانة عسكرية قوية وهائلة، بل أنها تمتلك أسلحة نووية، وهي من تُهدد أمن دول وشعوب المنطقة، بل والسلم العالمي..!!

وإذا كان قادة (إسرائيل) لا يتعاملون مع السياسة إلا من نافذة طائرات (الفانتوم)، ومدافع دبابات (الميركفاه)، فهل استوعبوا الدرس من حربهم الحارقة الأخيرة على قطاع غزة!؟ رغم أن هذه الحرب نتج عنها قتل وجرح آلاف المدنيين الفلسطينيين، وتركت خلفها مليوني طن من الركام. ودمرت البيوت الآمنة والمدارس والمساجد والمكاتب الصحفية، والبنى التحتية وغيرها!؟ وكان العالم جميعه شاهداً على الجريمة من خلال الفضائيات التي كانت تنقل أخبار المجازر والمحارق أولاً بأول.

وهل حققت غزارة وكثافة القذائف التدميرية “الأمن” (لإسرائيل) ولشعبها؟

وبالتأكيد فإن قادة (إسرائيل) لم يُغيروا مواقفهم المعادية لتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة، لأسباب عديدة، منها الدعم الأمريكي اللامحدود لها على مختلف الأصعدة، وهوان الأنظمة العربية اللامحدود هو الآخر.

فحرب (إسرائيل) على لبنان عام 2006 أثبتت لها أن القوة العسكرية مهما بلغت في بطشها لن تستطيع تحقيق الأمن، فقد طالت صواريخ “حزب الله” عدداً من المدن والبلدات الإسرائيلية.

وجاءت الحرب الأخيرة على قطاع غزة، ورغم الحصار البري والجوي والبحري على قطاع غزة منذ عام 2006، ورغم كثافة النيران الإسرائيلية وقوتها التدميرية الهائلة، ورغم المراقبة المشددة من الأقمار الصناعية وطائرات الاستطلاع دائمة التحليق فوق القطاع، ورغم أجهزة الرصد البرية والجوية والبحرية، إلا أن ذلك لم يمنع صواريخ المقاومة الفلسطينية ـــــ وهي في غالبيتها صناعة محلية بدائية ـــــ من الوصول إلى مختلف المدن والبلدات الإسرائيلية.

فهل اتعظ أصحاب القرار السياسي في (إسرائيل) من ذلك؟ وهل ثبت لهم بطلان نظرياتهم “الأمنية”؟ فعلى سبيل المثال: هل حقق جدار التوسع الإسرائيلي الإحتلالي والمستوطنات الأمن والحماية للمدن والبلدات والشعب الإسرائيلي؟

ومع ذلك فإن (نتنياهو) وحكومتـه اليمينيـة بدلاً من الرضوخ لمتطلبات السـلام العادل الذي يحفظ حقوق دول وشـعوب المنطقـة، فإنهم وافقوا على وقف إطلاق النار والتهدئـة مع قطاع غزة، تحت ضغط المجتمع الدولي، وبدأوا حرباً مفتوحـة في الضفـة الغربيـة وجوهرتها القدس عاصمـة الدولـة الفلسـطينيـة العتيدة، تمثلت في مواصلـة مصادرة الأرض الفلسـطينيـة والبناء الإسـتيطاني عليها والإقتحامات والقتل وهدم البيوت.

إن الخطيئة التي ارتكبتها السلطة الوطنية الفلسطينية والدول العربية في المفاوضات تمثلت بقبول أمريكا كراعٍ وحيدٍ للمفاوضات، رغم معرفتهم المسبقة بعدم حيادية أمريكا وانحيازها الأعمى (لإسرائيل)، ورغم معزوفتها الدائمة بأن “أمريكا تقبل ما يتفق عليه الطرفان المتفاوضان” وما تحمله هذه المعزوفة من تجاهل للقانون الدولي وللشرعية الدولية بما فيها قرارات مجلس الأمن الدولي والتي سبق (لإسرائيل) وأمريكا أن وافقت عليها. ورغم معرفـة الجميع بأطماع (إسـرائيل) التوسـعيـة، وأنـه لا يمكن تحقيق السـلام تحت اختلال ميزان القوى بين المتفاوضين.

من هنا فإن أيّ مفاوضات قادمة يجب أن تكون من خلال مؤتمر دولي تُشارك فيه الدول الفاعلة في السياسة الدولية وتحت مظلة هيئة الأمم المتحدة والقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية. وكل الدلائل تُشير أن الظروف الحالية مهيأة لذلك إذا أحسن العرب استغلالها.

 

متابعة متجددة . . الخميس 24 يوليو . . أسبوع لبيك غزة ويسقط عسكر أمريكا

غزة قلوبنامتابعة متجددة . . الخميس 24 يوليو . . أسبوع لبيك غزة ويسقط عسكر أمريكا

 

شبكة المرصد الإخبارية

*بعد امتلاء السجون بالمعتقلين الانقلاب يقرر بناء سجن عمومي بكفرالشيخ

وافق المستشار محمد عزت عجوة، محافظ كفر الشيخ الانقلابي، على منح وزارة الداخلية 40 فدانًا لإقامة سجن عمومي بمركز سيدى سالم، بعد أن اكتظت السجون بالمعتقلين السياسيين، وضاقت عليهم الزنازين في سجون طنطا، وبرج العرب، ودمنهور، ووادي النطرون.

وتأتي تلك الموافقات على تخصيص 40 فدانا لإقامة سجن عمومي بكفرالشيخ، في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية للبلاد، ولا سيما محافظة كفرالشيخ التي تعد من أفقر محافظات الجمهورية، فبدلاً من أن تشرع دولة الانقلاب في بناء مساكن للشباب، ومستشفيات لعلاج المرضى، ومدارس لتعليم الأطفال فضلت أن تبني سجونا لتضع فيها كل من يعارض سلطات الانقلاب العسكري الدموي.

 *خسائر “موبينيل” ترتفع 14% خلال 6 أشهر و تتكبد 326 مليون جنيه

تكبدت شركة المصرية لخدمات التليفون المحمول “موبينيل” صافى خسائر بلغت 326 مليون جنيه خلال النصف الأول من العام الجارى 2014، مقابل صافى خسائر بلغت 286 مليون جنيه خلال النصف الاول 2013، و بنسبة نمو فى الخسائر بلغت 13.9%
 
و كانت الشركة قد حققت صافى خسائر بقيمة 457.6 مليون جنيه خلال 2013، مقابل صافى خسائر بلغت 231 مليون جنيه خلال 2012 .

*براءة محافظ الغربية السابق و39 إخواني من التحريض علي العنف

قضت محكمة جنح مستأنف دمياط – اليوم الخميس – ببراءة الدكتور أحمد البيلي محافظ الغربية السابق ومسئول المكتب الإداري لجماعة الاخوان بدمياط و معه 39 شخصا آخرين من أعضاء جماعة الإخوان ومؤيدي الرئيس محمد مرسي من تهم التحريض علي العنف وإثارة الشغب والتظاهر بدون تصريح والانتماء لجماعة محظورة قانونا .

وكانت محكمة جنح دمياط قد أصدرت حكما الشهر الماضي بحبس المتهمين من بينهما البيلي بالحبس لمدة عامين وكفالة قدرها 20 ألف جنيه بالاضافة لغرامة قدرها 10 آلاف جنيه

*رسميا.. الأوقاف تمنع “جبريل” من إمامة المصلين بـ “عمرو بن العاص

أحال الشيخ جابر طايع، وكيل وزارة الأوقاف بالقاهرة، الشيخ مصطفى عزت حميدان، إمام مسجد عمرو بن العاص للتحقيق، وإلحاقه بالعمل بمكتب وكيل الوزارة بالقاهرة لحين انتهاء التحقيقات، لتركه العمل بمسجده وتمكين غيره من المسجد، دون تنسيق مع وكيل الوزارة المختص أو السلطة المختصة.

ويذكر أن الداعية الإسلامي محمد جبريل، قد أمَّ المصلين في صلاة التهجد، مساء أمس الأربعاء بالمسجد، الذي شهد إقبالا مكثفا من المصلين. وكان من المقرر أن يؤم “جبريل” المصلين اليوم في ذات المسجد احتفالًا بـ “ليلة القدر” وختم القرآن، وهو الحدث الذي يشهد حضور عشرات الآلاف من المصلين من جميع المحافظات لإحياء هذه الليلة المباركة، والذي لم يخلفه الشيخ محمد جبريل منذ سنوات، حيث فوجئ المصلون ومريدو الشيخ جبريل بوجود لافتة على باب المسجد الرئيسي يعتذر فيها جبريل عن الحضور.

ومن الجدير بالذكر أن الشيخ محمد جبريل لم يظهر على الساحة بين المشايخ والقراء منذ أن تم نشر مقطع صوتي منسوب له وهو يدعو في الصلاة على قتلة المتظاهرين في أحداث المنصة رمضان الماضي أثناء إمامة المصلين بمسجد نادي الصيد بالدقي.

 

*وفاة صحفية مصرية شكرت نتنياهو على قصف غزة

أعلنت صحيفة “الأهرام” المصرية صباح اليوم وفاة نائب رئيس تحريرها الصحفية المصرية “عزة سامي” بشكل مفاجئ.

واشتهرت الصحفية عزة سامي بعد تغريدة لها على مواقع التواصل الاجتماعي شكرت فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على شنّ عدوانه على قطاع غزة.

وقالت في تغريدتها “كتر خيرك يا نتنياهو وربنا يكتر من أمثالك للقضاء على حماس اس الفساد والخيانة والعمالة الاخوانية“.

جدير بالذكر أن العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة لليوم الثامن عشر على التوالي أدى لمقتل 746 شهيداً وإصابة أكثر من 4600 آخرين، علماً أن غالبية الشهداء والجرحى من الأطفال والنساء والشيوخ، كما دمّر آلاف البيوت وشرّد آلاف العائلات.

 

*مديرية أمن الاسكندرية تواصل كذبها وتنفي تعذيب الشاب المعروف بخالد سعيد 2

واصلت مديرية أمن الانقلاب بالإسكندرية، كذبها الصريح فى واقعة تعذيب الشاب إسلام السيد، التى باتت تعرف بخالد سعيد الثانية، حيث نفى .اللواء ناصر العبد – المعروف بسفاح الاسكندرية، تعرض الشاب القتيل إسلام السيد لأى عمليات تعذيب، ووفاته خلال محاولته الهروب من السجن

وأضاف -فى تصريحات صحفية له صباح اليوم- أن المحتجز إسلام السيد توفى نتيجة محاولته للهروب من قسم رمل ثانى، وانزلقت يداه وسقط  فى “منور” القسم خلال محاولته الهروب

وأكد العبد، أن التقرير المبدئى الطبيب الشرعيى يؤكد عدم وجود آثار تعذيب على جسد الضحية، وأن التحقيقات الأولية للنيابة أثبتت أن الضحية مسجل نصب، حسب قول سفاح الإسكندرية.

وكان قد تداول بالإسكندرية نشطاء على موقف التواصل الاجتماعى فيس بوك صورا لجثة الشاب إسلام السيد من داخل المشرحة تظهر بشكل قاطع تعرضه للتعذيب خلال فترة احتجازه فى القسم، وأن ضغوطا تمارس الان على أسرة القتيل لغلق القضية 

 

*النيابة الانقلابية تطعن على قرار إخلاء سبيل ثلاثة ثوار وثلاث حرائر بالإسماعيلية

تقدمت النيابة العامة الانقلابية بالإسماعيلية بالطعن على قرارمحكمة الاستئناف العالى اليوم بإخلاء سبيل عزيزة السيد- 48 سنة-وابنتها سهام عبدالهادي وابنه شقيقها اسراء حسن- 16 سنة– .

كانت مليشيات الانقلاب العسكرى قبضت على الحرائر الثلاثة فى الخامس من يناير الماضى اثناء خروجهن من بوابة مستشفي الأسنان بجامعة قناة السويس بعد إجراء فحوصات طبية وتم توجيه لهن اتهامات تتعلق بمشاركتهن في تظاهرات داخل الحرم الجامعي والانتماء لجماعة الإخوان المسلمين.

 

وفى نفس السياق تقدمت النيابة بالطعن ضد قرار إخلاء سبيل أحمد مالك حميدة ومحمد عبد الحميد بضمان مالى عشرة آلاف جنيه وقرارإخلاء سبيل أحمد عبد اللطيف بضمان مالي خمسة الاف جنيه وأشار محمد غريب -محامي المتهمين أن المحكمة ستنظر طعن النيابة في جلسة السبت المقبل.

 

ومن ناحية أخري قررت محكمة الاستئناف حبس أربعين معتقلا من مؤيدى الرئيس محمد مرسي خمسة وأربعين يوما قبض عليهم قبل عشرة أشهر على خلفية مناهضة الانقلاب العسكرى الدموى .

*سعودي يرصد نصف مليون ريال لمن يضع حذاء بفم عكاشة

رصد الناشط السعودي أحمد السبتي مكافأة مقدارها 500 ألف ريال سعودي، لمن يضع “الشبشب” (الحذاء) في فم مقدم البرامج المصري على قناة الفراعين المصرية الانقلابي الخائن  توفيق عكاشة.

وأعلن السبتي في تغريدة له على موقع “تويتر”: أعلن مكافأه 500 الف ريال لاي شخص شريف يضع الشبشب الذي رفعه توفيق عكاشه على اهالي غزه وقطر وتركيا في فمه مع التصوير“.

وكان توفيق عكاشة المذيع المثير للجدل، أعلن تضامنه مع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة للقضاء على حركة المقاومة الإسلامية حماس، ورفع حذاءه في وجه المقاومة، مبديا احترامه وتقديره للجيش الإسرائيلي.

ويعرف عكاشة بعدائه الشديد لجماعة الإخوان المسلمين وتأييده للانقلاب العسكري الذي قاده الجنرال عبد الفتاح السيسي ضد الرئيس الشرعي المنتخب محمد مرسي.

*جمعة”: “من أراد أن ينظر الى رجل من أهل الجنة فلينظر الى اللواء عبدالعزيز علي

وجه الدكتور علي جمعة، مفتى الجمهورية السابق، شكرًا خاصًا لدولة الإمارات العربية، حكومة وشعبًا وقيادة، قائلًا: “شكرًا لمؤسسة خليفة بن زايد على تلك اللفتة التي تدل على ذلك الحب“.

وأضاف جمعة، في المؤتمر الصحفي لجمعية مصرالخير ومؤسسة الشيخ زايد لإعلان نجاح حملة إفطار مليوم صائم، أن النجاح في مؤسسة مصر الخير، مرتبط بحسم الإدارة والهمة، وكما ترون كيف تم الإعداد والتخطيط والمتابعة والمراقبة، وعندما تم الاتصال بيننا وبين مؤسسة خليفة بن زايد عرضنا عليهم فكرة “الكرتونة” لأننا كنا متخوفين من الإطعام، لأن له مشكلات كثيرة بعضها صحي وبعضها لوجيستي وبعضها تنفيذي، لكننا رأينا الإصرار في أن نصنع المشروعين معا وتم النجاح ليس فقط لأنه جمع الناس وأطعم من يحب، وجمع الناس مهم لإحداث الرأي العام وتحنين القلوب، فقد رأينا 15 ألف فرصة عمل تحرك المجتمع لكن الأهم من كل هذا المعاني الكامنة وراء هذا المشروع الذي كنا نتخوف منه والآن فتحت شهيتنا على أن يتكرر.

وتابع، قمنا بمليونية يومية في رمضان، وأتوجه بالشكر لوزارة التضامن وعلى رأسها الوزيرة غادة والي ونائبها خالد سلطان، وشكرا للجنود المجهولين الذين كانوا وراء هذا العمل بنجاح، وعلى رأسهم اللواء عبدالعزيز علي، وهو رجل من أهل الجنة، وسبقه جزء من جسده في الجنة، مضيفًا: “من أراد أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى اللواء عبدالعزيز علي“.

*الجيش الانقلابي يعلن عن مقتل 3 “تكفيريين” والقبض علي 16 آخرين في سيناء

قال جيش النظام الانقلابي ، إنه قتل 3 من العناصر الإرهابية التكفيرية” في شمال سيناء (شمال شرقي البلاد)، وأصاب 2 آخرين، في الوقت الذي تم إلقاء القبض على 16 جارى فحصهم من قبل العناصر الأمنية.
وأوضح العميد محمد سمير عبد العزيز غنيم، المتحدث باسم الجيش الانقلابي، في بيان نشره اليوم الخميس، عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، إن عناصر القوات المسلحة نجحت من مداهمة أوكار العناصر الإرهابية بشمال سيناء (شمال شرقي البلاد)، ما أسفر عن مصرع 3 إرهابين نتيجة تفجير عربة كانوا يستقلونها، وأصيب 2 آخرين خلال مواجهات مع القوات الامنية، في الوقت الذي تم القاء القبض على 16 آخرين مشتبه بهم، وجاري فحصهم من قبل العناصر الأمنية“.
وأشار إلى أنه تم تفجير صاروخين محلي الصنع، وعربتان مفخختان، و6 عبوات ناسفة.
وأضاف: “نجحت القوات في تدمير 35 عشة صغيرة و15 منزل، تستخدمهم العناصر الإرهابية بشمال سيناء، بالإضافة إلى عدد من الدرجات البخارية والعربات“.
وأشار المتحدث باسم جيش الانقلاب إلى أن “القوات المسلحة ستواصل أعمال المداهمات والملاحقة المستمرة للعناصر الإرهابية حتى إتمام استئصالها من جميع ربوع البلاد“.
وتشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة، حملة عسكرية موسعة، بدأتها في سبتمبر/ أيلول الماضي، لتعقب ما تصفها بالعناصر “الإرهابية”، و”التكفيريةو”الإجرامية” فى عدد من المحافظات وعلي رأسها شمال سيناء (شمال شرقي مصر)، تتهمها السلطات المصرية بالوقوف وراء هجمات مسلحة استهدفت عناصر شرطية وعسكرية ومقار أمنية، عقب الانقلاب العسكري على الرئيس  محمد مرسي في يوليو/ تموز عام 2013.

 

*مليشيات الانقلاب بالإسماعيلية تداهم منازل رافضي الانقلاب وتعتقل طفلا

 

داهمت مليشيات الانقلاب العسكري الدموى بالإسماعيلية منزلي الدكتور فايز سالم وشقيقه الدكتور حكيم سالم بحثا عن شقيقهما محسن سالم سماحة .

 

كما داهمت منزل سمير شتيوي للمرة الثالثة ومنزل المهندس ناصر محمود شقيق المعتقل احمد محمود واعتقلت الطفل محمد ناصر محمود

-15سنة- على خلفية المشاركة فى التظاهرات السلمية المناهضة لحكم العسكر

*مصر تستورد قمح روسي وروماني وأوكراني

 

تعاقدت هيئة السلع التموينية بوزارة التموين والتجارة الداخلية المصرية علي شراء 235 ألف طن قمح روسي وروماني وأوكراني لانتاج الخبز المدعم من خلال مناقصة عالمية تعد الثالثة في العام المالي الجديد، وفق بيان صادر عن الهيئة اليوم الخميس.
وقالت الهيئة إن توريد تلك الكمية سيكون بداية شهر سبتمبر/ أيلول المقبل ولمدة 10 أيام.
وقال الدكتور خالد حنفي وزير التموين والتجارة الداخلية، في البيان الصحفي، إن المناقصة تتضمن شراء 120 ألف طن قمح روسي و 60 ألف طن قمح روماني و55 ألف طن قمح أوكراني وذلك بمتوسط سعر 256 دولار و66 سنت للطن، مشيرا الي أن الاحتياطي الاستراتيجي من القمح لانتاج الخبز المدعم والطباقي في حدود الامان ويكفي لمدة 6 شهور قادمة.
وأشار إلى أن الوزارة تقوم بإستيراد الأقماح من عدة دول عن طريق البورصات عالمية، وليس دولة بعينها حيث يتم الإستيراد من روسيا ورومانيا وكندا وفرنسا والأرجنتين وأمريكا وأوكرانيا وغيرها ويتم إرساء المناقصة علي العروض الأكثر جودة والأقل سعرا، و أن جميع الأقماح المستوردة لا تدخل البلاد الإ بعد فحصها في موانئ الشحن من قبل شركات مراجعة عالمية كما يتم فحصها من خلال لجان فنية في الموانئ المصرية.
ومصر أكبر مستورد للقمح في العالم، وتشتري في العادة حوالي 10 ملايين طن سنويا من الأسواق الدولية، وتستخدم خليطا من القمح المحلي والمستورد لبرنامجها للخبز المدعوم.
واشترت الحكومة المصرية نحو 3.654 مليون طن قمح من المزارعين، والتجار المحليين، منذ فتح باب توريد القمح المحلي منتصف أبريل /نسيان الماضي، وحتي منتصف الشهر الماضي، بسعر420 جنيها ( 58.8 دولار) للإردب (150 كيلو جرام).
ويستمر حصاد القمح في مصر عادة لمدة 3 شهور، من منتصف أبريل/نيسان، وحتي منتصف يوليو/تموز في كل عام

 

*إسرائيل ترغب أن تخفف مصر من حصارها لغزة

قالت رولا خلف في صحيفة فايننشال تايمز” أن حركة حماس ومقاومتها للهجمة الإسرائيلية على غزة لم تعد أولوية في العالم العربي الجديد.

وقالت في تقرير لها على الصحيفة: “صور الأطفال الذين يموتون في غزة تحتل عدسات التلفاز في العالم العربي، وشجب العملية الإسرائيلية يحتل صفحات الجرائد ومواقع الإنترنت ولكن شيئا تغير في الحرب الأخيرة التي يشهدها الشرق الأوسط، والتي قتل فيها على الأقل 683 فلسطينيا و31 إسرائيليا وما يلاحظ هو أن الشجب من الحكومات العربية بدا صامتا فيما تم التعتيم على الغضب الشعبي.

وترى الكاتبة أن هذا لا يعني تراجع القضية الفلسطينية كقضية مركزية للعرب، ولكن الاضطرابات التي تنتشر في كل أنحاء المنطقة والتي خففت من حدة الخسائر الفلسطينية، جردت – على حد قول الكاتبة- الجماعات الإسلامية بمن فيها حماس من التعاطف الشعبي. ومن هنا فمن سارع لإنقاذ حماس هم قلة في المنطقة كما تقول.

وقالت إن الصحافة الرسمية في كل من السعودية ومصر لم تلم إسرائيل فقط على الهجوم بل والجماعات الإسلامية أيضا. ولم يخف التحول في الموقف العربي تجاه فلسطين على إسرائيل التي وسعت من حملتها البرية، فهي وإن كانت في صالح إسرائيل على المدى القصير إلا أنها تعقد جهود الخروج من الأزمة التي تحتاج إليها إسرائيل.

ونقلت عن غسان الخطيب، المسؤول الفلسطيني السابق الذي يدرس الآن بجامعة بيرزيت “الظروف الآن مختلفة، فهناك مشاكل ليست أقل أهمية من غزة سواء كانت في العراق أو سوريا وليبيا”.

مضيفا “ولكن هناك عنصر يدعو للحزن: فهذه هي المرة الأولى التي تجد غزة نفسها وسط صراعات إقليمية خاصة بين مصر وقطر، وهذا يضعف العرب. وأضاف الخطيب: “أصبح قتل المدنيين الآن جزء من الحياة اليومية في المنطقة. في سوريا فقد قتل فيها خلال الثلاث سنوات الماضية أكثر من 150.000 شخص معظمهم من المدنيين.

وسجل المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا 700 قتيل هذا الإسبوع سقطوا على مدار يومين. وفي العراق قام الجهاديون المعروفون بوحشيتهم بالسيطرة على قلب مناطق السنة مما يشعل فصلا جديدا في الحرب الطائفية الدموية”.

وأشارت لما كتبه غسان شربل رئيس تحرير صحيفة “الحياة” السعودية الذي عبر عن حزنه لتراجع القضية الفلسطينية كقضية مركزية. فقد كتب “الحرب في غزة تدور في منطقة مختلفة اليوم“. وما يهم إسرائيل أكثر ليس الموقف الشعبي المخفف مما يجري في غزة ولكن تحالف دول معروفة بعدائها للإسلاميين معها. ونتيجة لذلك وخلافا للمواجهات السابقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين فلا يتعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لضغوط شديدة لوقف الهجوم.

وتقول خلف: “من أهم أعداء حماس العرب هي مصر التي كانت مركز القوة في المنطقة، ولعبت دورا مؤثرا على كل من حماس وإسرائيل، فمصر تتعامل مع الهجوم الإسرائيلي على غزة من خلال منظور صراعها الداخلي مع الإخوان المسلمين. فلم تعد مصر التي يقودها قائد الجيش السابق قادرة على لعب دور الوسيط النزيه وهو الذي يخوض حملة شرسة ضد الإخوان المسلمين ويريد سحقها”.

وقد رفضت حماس المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار مباشرة بسبب رفض مصر الاستجابة لمطالبها التي تدعو لفتح المعابر البحرية والبرية ورفع الحصار عن غزة وإطلاق سراح المعتقلين من حماس. وخلافا لهذا فقد انضمت مصر لإسرائيل من أجل تشديد الحصار على غزة وأغلقت الأنفاق ومعبر رفح. وتعتبر مصر جزءا من محور إقليمي معاد للإسلاميين ويضم السعودية والإمارات العربية المتحدة وهو التحالف الذي يقود حملة ضد قطر الداعمة للإسلاميين.

وكان أمير دولة قطر قد التقى في لقاء نادر مع الملك عبدالله، عاهل السعودية ولكن لا يعرف إن كانت نتيجة هذا اللقاء ستؤدي لجسر الهوة بين الدول العربية والتعاون في غزة.

 وتحذر الكاتبة من مخاطر تصعيد النزاع بسبب الانقسام الإقليمي والذي قد يخرج عن يد حماس وإسرائيل.

وفي أي اتفاق وقف إطلاق نار، إسرائيل بحاجة من مصر لإظهار نوع من المرونة تجاه حماس. فإسرائيل ترغب من مصر غير المستعدة لتخفيف الحصار تقديم عرض يمنح سكان غزة فرصة للتنفس. ومن هنا ترى الكاتبة إن الخلافات العربية قد تكون عائقا آخر لإطفاء حريق غزة.

*ضابط مرور أطلق 3 رصاصات على نفسه لينال تكريم الوزير

كشفت التحريات الأمنية عن مفاجآت في واقعة محاولة اغتيال الرائد محمد الجوهري بالإدارة العامة لمرور العاصمة بمنطقة القاهرة الجديدة

كان المجني عليه أكد أن مجهولين كانا يستقلان دراجة بخارية قاما بإطلاق الرصاص عليه في أثناء عمله، مما تسبب فى إصابته بثلاث رصاصات بالقدمين، إلا أنه تبين عدم صحة الواقعة من خلال التحريات وتفريغ الكاميرات المحيطة بالمنطقة، حيث تبين عدم وجود أي درجات بخارية أو مطاردات أثناء الواقعة ومحاولة اغتيال الضابط، كما أن الطلقات الثلاث التي استقرت في قدمي الضابط تبين أنها من سلاحه الميري

بمواجهة الضابط بالتحريات والفيديوهات والصور التي تم تفريغها من الكاميرات اعترف أمام اللواء علي الدمرداش، مساعد الوزير لأمن العاصمة، واللواء حسن البرديسي، مدير الإدارة العامة لمرور القاهرة، بقيامه باختلاق الواقعة، وأنه أطلق 3 رصاصات على نفسه حتى ينال تكريم الوزير ويصبح مشهورا وبطلا، ويظهر على القنوات الفضائية وبرامج التوك شو، وتواصل النيابة والجهات المختصة التحقيق مع الرائد محمد الجوهري بعد التوصل لهذه المعلومات

كان اللواء محمد قاسم، مدير الإدارة العامة للمباحث، قد تلقى إخطارا بتعرض الرائد محمد الجوهري الضابط بإدارة مرور القاهرة لمحاولة اغتيال على أيدي مسلحين، أطلقوا عليه الرصاص من بنادق آلية، أثناء استقلاله سيارة الشرطة “بوكس”، وسيره في شارع التسعين بالقاهرة الجديدة للتوجه لعمله.

قال الضابط في تحقيقات النيابة إنه أثناء قيادته السيارة بعد خروجه من منزله وتوجهه إلى جهة عمله مرتديا الملابس العسكرية، استوقفه شخصان يستقلان دراجة بخارية بحجة السؤال عن عنوان، وقام أحدهما بإطلاق أعيرة نارية تجاهه ولاذا بالفرار.. نتج عن ذلك إصابة الضابط ولم يتهم أو يشتبه في أحد.

*مكاسب المقاومة وخسائر الاحتلال في ثالث أسبوع

قبل أن ينجلي دخان المعركة، وفي تقييم أوّلي لمكاسب المقاومة وخسائر الاحتلال، في ظل المواجهة الدائرة الآن بين أقوى جيش في المنطقة وقطاع غزة، وبينما تدخل الحرب أسبوعها الثالث، بعدما نقل الاحتلال العمليات إلى الميدان البري -ما شكل انعطافه في القتال ظهرت لصالح المقاومة- أخفق الاحتلال في تحقيق أي نتائج أو مكاسب من القصف الجوي، مع الإشارة إلى أن هذه الحرب تشكل علامة فارقة في تاريخ الصراع العربي الصهيوني.

 

وعند قياس معايير الربح والخسارة بين المقاومة والاحتلال، يجب مراعاة موازين القوى العسكرية والاقتصادية والسياسية، ويكفي أن يكون أبرز عنوان لانتصار المقاومة حتى اللحظة، أنها كسرت كل المحرمات الصهيونية  على الأصعدة العسكرية والأمنية والسياسية، وتحكمت في مسار المواجهة، ولا تزال تمسك بزمام المبادرة.

 

من خلال تقييم سريع وأوّلي لمكاسب المقاومة وخسائر الاحتلال، يمكن إجمالها على النحو التالي:

 

مكاسب المقاومة

 

حققت المقاومة انجازات عسكرية تاريخية باستهدافها مدنا صهيونية ، تقع في عمق الكيان (تل أبيب القدس-حيفا-نهاريا)، مع الاختراقات النوعية لمواقع عسكرية خلف خط الهدنة بصورة متكررة ومُركّزة، أفقدت التحصينات والقلاع الحدودية قيمتها، وأصبحت مواقع مناطق غلاف غزة مهددة من الجو والأرض.

 

أدارت المقاومة المواجهة مع الاحتلال بثبات، واستطاعت أن تتحكم في سير المعركة بطريقة أربكت العدو، وغيرت حساباته

 

وشكل عنصر المفاجأة عاملا أساسيا في ضرب معنويات الجبهة الداخلية.

 

ويعترف “افيغدور كهلانيعقيد احتياط وخبير عسكري في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أن “المعارك الشرسة التي يخوضها الجيش الإسرائيلي شرق قطاع غزة لم يعرف لها الجيش مثيلا على مرّ التاريخ، وهي الأكثر تعقيدا“.

 

ساهم التنسيق بين أجنحة المقاومة في قرار الحرب والتوافق على شروط التهدئة، بتصليب الجبهة الفلسطينية في غزة، وفتحت الأبواب مشرَّعة لرفع درجة التعاون، واختفت حالة العشوائية والتعامل بردة الفعل، ما منح المقاومة هامشا أفضلا للمناورة، واستثمارٍ أمثل لقدراتها.

 

استعادت المقاومة تفعيل رصيدها على المستوين، الشعبي الفلسطيني، والعربي والدولي، بعد الهجمات السياسية والإعلامية التي تعرضت لها في ظل تغيرات الخارطة السياسية في المنطقة، وبروز محور عربي معادٍ للمقاومة التي تقودها حماس، وأكدت على نجاح خيارها مقابل فشل مشروع التسوية.

 

مرة أخرى تخوض حماس مفاوضات مع الاحتلال بطريقة جديدة لم يعهدها -بعد مفاوضات صفقة وفاء الأحرار- وقد نجحت حماس والجهاد في تغيير معادلة التفاوض الفلسطينية هذه المرة على قاعدة المقاومة، ومن خلال امتلاك أوراق قوة وتحت نيران الصواريخ، والضربات في الميدان، وهو مسار جديد يمكن أن يرسم استراتيجية المشهد الفلسطيني مستقبلا في طريقة التعاطي مع الاحتلال.

 

كسبت المقاومة الفلسطينية صدْقية في تعاطيها الميداني والإعلامي، بحيث أن تقاريرها عن استهداف آليات وقتل جنود وضباط سرعان ما يتبين أنها صحيحة. كما أن إعلان المقاومة عن وجود أسير لديها، لم يجد ما يناقضه لدى العدو، ما شكّل ارتباكا معنويا وسياسيا لدولة الاحتلال .

 

تتجه غزة نحو كسر حصارها هذه المرة بدمها ومقاومتها، من خلال تبادل الردع الذي فرض شروطا جديدة، ظهرت في شروط المقاومة للتهدئة، وأجبرت القوى الإقليمية والدولية على تغيير قواعد اللعبة من الآن فصاعدا، وأنه لن يكون هناك هدوء في المنطقة إذا لم تنعم غزة بحريتها والحد الأدنى من حقوق أهلها.

 

فرضت المقاومة حضورها على المجتمع الدولي الذي أذعن لدورها، وظهر ذلك من خلال التحرك الامريكي -رغم انحيازه الكامل للاحتلال- لكنه تعاطى مع المقاومة في غزة على أنها حجر زاوية في الخارطة “الجيوسياسية” للمنطقة بعد الربيع العربي.

 

خسائر الاحتلال

 

خرج الاحتلال في حملة عسكرية بأهدافٍ سياسية وانتخابية ضد غزة تحت عنوان “استعادة الردع”، الذي تآكل بعد عامين من “عمود السحاب”، فإذا به يواجه تهديدا لا يقتصر على بلدات ما يسميها (غلاف غزة) بل فقد الردع في عمق الكيان وانكسرت خطوطه الحمراء، ومحرماته لم تحقق الحملة عمليا هدفيها المعلنين حتى الحطة: “ضرب حماسو”تدمير الأنفاق”، أو أي إنجاز عسكري آخر يمكن أن يُحسب لها باستثناء قتل المدنيين، ما سيترك أثرا بعيد المدى على مستقبل الصراع، ويعيد النقاش في الكيان حول الخطر الوجودي لدولته.

 

كشفت الحرب نقاط ضعف الكيان على صعيد القوة العسكرية والجبهة الداخلية، وتنازله أمام الصمود السياسي، ويرى مُحلل الشؤون العسكريّة في صحيفة (هآرتس) العبريّة، عاموس هارئيل، الثلاثاء، أنّ معالجة الدولة العبريّة للتهديد الاستراتيجي المتمثل بالأنفاق هو عبارة عن فشل كبير ومدّوي جدًا

 

وقال أيضًا إنّ حركة حماس، تمكّنت من مفاجئة جيش الاحتلال في هجماتها الأخيرة عبر الأنفاق، وأنّ الجيش الصهيوني ، على الرغم من الميزانيات الهائلة التي يحصل عليها سنويًا في الميزانية العامّة للدولة العبريّة، لم يلتفت إلى هذا التهديد الاستراتيجي، كما أنّه لم يتوقّع ذلك.

 

اهتزاز الثقة بوحدات النخبة التي تعتبر دُرة تاج جيش الاحتلال بعد الخسائر الفادحة التي مُنيت بها على حدود قطاع غزة وإصابة قائد وحدة (غولاني)، ونجاح المقاومة في استهداف وتدمير مدرعة قيادية للواء 188، ووقوع جنود لواء “غولاني” في كمائن المقاومة بالشجاعية، وإصابة قائد وحدة (إيجوز) بجراحٍ بالغةٍ.

 

الجرائم التي ارتكبها الاحتلال حولت بنك أهدافه الى بنك دم، ما يتطلب من الفلسطينيين وداعميهم على مستوى العالم، ملاحقة قيادات الكيان في المحافل الحقوقية، وربما وزيادة عزلته الدولية.

 

تتهيأ الساحة السياسية والحزبية الصهيونية  لمعركة داخلية ظهرت بوادرها بإقالة نتنياهو نائب وزير جيشه، عضو الكنيست عن حزب الليكود “داني دانون”؛ بسبب الانتقادات الشديدة التي وجهها الأخير لسياسة الحكومة في خضم العدوان على قطاع غزة. ويعتقد معلق الشؤون الحزبيّة في (هآرتس)، يوسي فارتر، أنّ مصير نتنياهو السياسيّ يتعلّق بما سيحدث في الحرب على غزّة. وقال إنّ الجمهور الصهيوني  أُصيب بحالة من الصدمة والهلع بعد أنْ نشر الجيش أعداد القتلى والجرحى. وتتحدث التقارير عن إخفاقات كثيرة، ليس فقط على الصعيد الاستخباري رغم كل الموارد التي ترصد لذلك- بل أيضا على الصعيد القتالي في مستوياته التخطيطية والتنفيذية. ويتحدث خبراء عن أن انتهاء المعركة يمكن أن يثير مطالب بلجنة تحقيق لا تقل أهمية وخطورة عن تلك التي شكلت بعد “حرب لبنان الثانية”.

هم العدو فاحذرهم

العدوهم العدو فاحذرهم

هاني حسبو

ما أروع القرآن حين يتدبره العبد المسلم وحين يتعامل معه بواقعية وبموضوعية وبأنه هو الحاكم لتصوراته وسلوكياته.

ونحن على مشارف نهاية شهر القرآن يأبى الله الا أن يأتينا برسالتين مهمتين جدا:

الرسالة الأولى: هي عنوان هذه المقالة وكيف للمسلم أن يدرك عدوه الحقيقي في ظل هلوسة إعلامية وانقلاب للمفاهيم العقدية يقودها مجموعة من “الصهاينة الجدد”

الرسالة الثانية: هي بشريات للنصر المبين ان شاء الله مع أسر جندي إسرائيلي جديد على طريق الجهاد مع الصهاينة.

أما بخصوص الرسالة الأولى فإن القرآن قد أوضح الطريق للمسلم وبين له أصدقائه من أعدائه فقال سبحانه:

” إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ”

” وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ، يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ”

فهؤلاء أصدقاء لهم حق الصداقة علينا فندعو لهم حتى وهم في قبورهم، رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ”

أما الأعداء فقد قال الله فيهم:

” لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ”

إذن هذا هو الطريق القويم لمن أراد أن يهتدي في ظلمات الجهل الذي نعيشه الآن.

لكن الله عز وجل قد ذكر لنا أن هناك أناسا سيستمعون لآلة النفاق الإعلامية وأطروحاتهم العفنة فقال سبحانه:

” وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ”

وانظر الى اللفظ “سماعون” الذي يفيد كثرة السماع لهؤلاء وأطروحاتهم.

من أعظم هذه الأطروحات التي يتداولها “اعلام العار المصري” اليوم هي أن الصهاينة ليسوا بأعدائنا وأن حماس هي العدو الحقيقي.

ساء ما يحكمون ويقولون.

الذي يسمع هذا الكلام يتعجب كل العجب من تصديق مثل هذه الأقاويل لكن الله عز وجل يخبرنا بهذا الأمر من أكثر من أربعة عشر قرنا فيقول الله:

” وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ”

فإن هذا الأسلوب من الخطاب يؤكد مدى أثر أطروحات المنافقين في المجتمع الإسلامي، حتى كاد يتأثر بها لولا عصمته صلى الله عليه وسلم.

هذه الحرب الإعلامية كانت موجودة على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم

بدأها رأسُ المنافقين عبد الله بن أُبي في المدينة النبوية، وكان من شعاراتها الحرص على سلامة أرواح المسلمين، حين رجع بثلث الجيش في غزوة أُحد.

وحين دعا إلى عدم الإنفاق على أولئك الذين يأتون من خارج المدينة، ليكونوا إلى جانب الرسول، وتحت تصرُّفه، ورهن إشارته، وقد كان هدف المنافقين من هذا الحرص الزائفِ إضعافَ قوة المسلمين؛ كما قال الله -تعالى -عنهم: ” هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضوا”

اذن انقلاب المفاهيم العقدية الذي يتطور يوما بعد يوما في ظل الانقلاب العسكري الذي أتى على الأخضر واليابس ومازال في طريقه لانقلاب تام في الحياة العامة.

لكن المسلم الواعي كما نقول دائما هو الذي يحافظ على ثوابته أينما كان وفي أي وقت.

في ختام هذه الجزئية أنقل لك أخي القارئ ثوابت المسلم في نظرته وعقيدته للقضية الفلسطينية كما بينها الدكتور صلاح الخالدي في كتابه القيم “ثوابت للمسلم المعاصر” حيث قال حفظه الله:

” إن نظرته للقضية الفلسطينية – القضية المركزية الأولى للمسلمين في هذا العصر – محكومة بثوابته الأصلية عن المحتل : . . وهم غاصبون محتلون لفلسطين، ولذلك لا يفكر في مصالحتهم أو مهادنتهم. ويؤمن أنه لا حق لهم في كيان على أصغر جزء من فلسطين، وفلسطين كلها أرض إسلامية، يجب تحريرها من البحر إلى النهر، وهي قضية إسلامية، تهم المسلمين. جميعاً، إنها ليست قضية عربية فقط، ولا إقليمية فلسطينية فقط.

ويؤمن بوجوب توجيه كل طاقات وقدرات وإمكانات الأمة المسلمة لتحرير فلسطين كلها منهم. ويؤمن أن الحل الوحيد للقضية الفلسطينية هو ” الجهاد: نصر أو استشهاد ” وأن مفتاح الحل هو: (ادْخُلُواْ عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ).

وأن هذا الحل هو أقصر الطرق وأسرعها، وأن ما سواه متاهات وأوهام، وسراب وخادع.

ولذلك يجب تنشئة الأمة على الجهاد وطلب الاستشهاد، ويجب إعداد جيل الجهاد من شباب الأمة القوي الفتي.

لذلك فهم إخواننا المرابطون على الثغور الفلسطينية هذه العقيدة ووعوها حق الوعي ولم يتكاسلوا عن نصرة دينهم عن طريق الجهاد. فما وهنوا وما ضعفوا وما استكانوا.

وهاهم يزفون إلينا بشرى أسر جندي صهيوني اسمه شاؤول أرون ا صاحب الرقم 6092065 خلال معركتهم مع بني صهيون المعروفة باسم “العصف المأكول”

فهنيئا لمقاومتنا الباسلة التي تمحو عار أمة تكاسلت ووهنت وما طلبت العزة بجهادها ورحم الله شهدائنا في كل مكان وثبت الله الأحرار الذين يقاومون قوى البغي والظلم.

“قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون”

الخامس من حزيران السابع والأربعون

النكسةالخامس من حزيران السابع والأربعون

مصطفى يوسف اللداوي

سبعة وأربعون عاماً مضت على النكسة التي تلت النكبة، وما زال الأمل بعيداً، والنصر ممنوعاً، والعودة صعبة، وتحقيق الأهداف ضربٌ من الخيال، وشكلٌ من الأحلام، وهزيمة العدو أملاً، ودحره عن أرضنا رجاءً، وما قد كان قبل عقودٍ ممكناً وسهلاً، قد غدا اليوم صعباً وأكثر تعقيداً.

في كل عامٍ نبتعد عن أهدافنا أكثر، وتتعقد قضيتنا، وتتشابك خطوطها، وتتوه معالمها، ويختلف أهلها، ويتنازع أبناؤها، وتتعارض فصائلها، وتتخاصم قواها، ويتهدد أرضنا خطر الاستيطان، وتواجه هويتنا مخاطر التهويد والتغيير والتحريف والتبديل والتزوير، وتتعرض مقدساتنا للتدنيس والتهويد، وتصادر فيها حرياتنا، وتقسم مساجدنا، ويحرم أهلنا من الصلاة فيها، أو الدخول إليها.

الإسرائيليون يبتهجون هذه الأيام التي حققوا فيها نصراً كبيراً على الجيوش العربية، واستولوا خلالها على مساحاتٍ كبيرة من أراضي أربع دولٍ عربية،  وتمكنوا من احتلال الجزء الشرقي من مدينة القدس، وهي البقعة الأكثر قداسة، والتي فيها الأقصى والمسرى، وقبلة المسلمين الأولى، وأعلنوا توحيد المدينة المقدسة تحت سيادة الاحتلال، لتكون عاصمة كيانهم، وحجر الأساس لمملكتهم الثالثة، التي يحلمون ببنائها بعد استعادة هيكلهم المزعوم وجوده تحت المسجد الأقصى المبارك.

الإسرائيليون فرحون بما آلت إليه الأوضاع العربية الرسمية، وبما أصبح عليه حال الأنظمة والحكومات، ولسان القادة والزعماء، وحقيقة مواقفهم من دولة الكيان، إذ لم يعد هناك من يهدد وجودهم، ولا من يبدي الاستعداد لقتالهم، أو يرغب في مواجهتهم، ولم يعد هناك قائدٌ عربي يهدد برمي إسرائيل في عرض البحر، أو يهيئ جيش بلاده لقتالهم، أو يجهز ألوية القدس وحطين وأجنادين وعين جالوت وبدرٍ لمواجهتهم، ولم تعد هناك دولُ مواجهة، ولا جيوش تبنى نفسها استعداداً للحرب.

إسرائيل فرحة وسعيدة بما حققت، إنها جذلى وطربة بما ترى وتسمع، وتكاد أجيالها الجديدة لا تصدق الحال الذي وصل إليه كيانهم، فهي تكاد تكون على وفاقٍ وإتفاقٍ مع أغلب الدول العربية التي حاربتها، وبات يربطها بها اتفاقياتٌ دولية يصعب خرقها، وبنودٌ محصنةٌ مكفولةٌ لا تنتهك ولا تنقض، يرعاها الأمريكيون، ويعمل على الحفاظ على وجودها واستمرارها الأوروبيون وكبار اللاعبين الدوليين، الذين يحرصون على إحاطة الكيان الصهيوني بكل رعايةٍ واهتمام، لئلا يعاني من عزلةٍ أو أزمة، ولئلا يواجه خطراً أو حرباً، بل يجب أن يكون دوماً من القوة والحصانة الكافية لصد أي عدوان، ومواجهة أي خطر.

قد يكون ما أوردت صحيحاً لجهة إحساس الكيان الصهيوني بالراحة تجاه الأنظمة العربية، التي أخذت على عاتقها محاربة أعداء إسرائيل، ومعاقبة كل من يفكر بالمساس بها، أو تهديد أمنها، فهي تعتقل المناضلين والمقاومين، وتحارب الداعمين والمناصرين، وتسجن الكتاب والمفكرين، وكل من يعلو صوته بالدفاع عن فلسطين، أو يطالب العرب بالقيام بواجبهم تجاهها، ما جعل الكيان الصهيوني يبدي ارتياحه لإجراءات الحكومات العربية القاسية بحق كل من يشكل تهديداً لها، فهي قد كفتهم مؤونة الملاحقة، ورفعت عن كاهلهم ضريبة المواجهة، بل إنها ترى أن الأنظمة العربية أكفأ منهم وأقدر، وأن خطواتها أكثر نجاعةً وأبلغ أثراً في استئصال كل خطر، ومواجهة كل عملٍ قد يلحق ضرراً بهم.

لكن الجانب الآخر مختلفٌ تماماً، ومناقضٌ للأحلام الصهيونية، ومزعجٌ لقادة الكيان وحكوماته، فهو ليس كالجانب الرسمي المحكوم الخائف، المتردد الوجل، المرتبط المرتهن، الضعيف الوهن، الذليل التابع، الوضيع المهين، المستظل بغيره، والمستقوي بعدوه، الذي يخشى على مصالحه، ويظن أن الحفاظ على مناصبه لا يكون إلا بمهادنة العدو ومصالحته، والصمت على جرائمه، والجبن عن مواجهته، وتسخير النفس لخدمته، والقيام على شؤونه، ففي رضاه رضا أمريكا والغرب، وإن سخط الكيان عليهم فإن العالمين سيكونون عليهم غضاباً، وحينها يا ويلهم، ويا لشؤم أيامهم، وبؤس مستقبلهم.

إن الطرف الآخر، الذي هو الشعب والأمة، والمقاومة والصمود، واثقٌ مؤمنٌ، مستيقنٌ متأكد، قويٌ مكين، جرئٌ شجاع، مقدامٌ غير هياب، ومزاحمٌ لا يتردد، ومهاجمٌ لا يتراجع، عزيزٌ كريم، حرٌ مستقل، رائدٌ قائد، أدرك أن الكرامة في مواجهة العدو، وأن العزة في قتاله، وأن الشرف في منازلته.

إنها المقاومة التي أنهت سنين الذل، ووضعت خاتمةً لأحزان النكبة، ومصائب النكسة، فما عاد بعدهما في الأمة هزائم، ولا تمكن العدو من النيل من شعوبها بعد خضعت له رقاب الأنظمة يوم النكسة، وأذلت نفسها لعدوها وهي القادرة على هزيمته.

فكانت معركة الكرامة بعد النكسة، صنعها رجالٌ مقاومون، وأبطال مقاتلون، بإمكانياتهم الذاتية، وأسلحتهم البسيطة، وإن ساندهم جيشٌ، وقاتل معهم فريق، فقد تمكنوا من كسر شوكة العدو الصهيوني، وهو الخارج لتوه متغطرساً منفوخ الأوداج، من حربٍ مكنته من ضم مساحاتٍ كبيرة من الأرض لكيانه، لكنه فوجئ بأن جيشه في أرض الكرامة قد تمزق، وأن جنوده قد تجنلدوا، ودباباته قد حرقت وتبعثرت، وأدرك يقيناً أنه إن لم ينسحب ويتراجع، فإن المنتصرين سيتعقبون فلوله، وسينالون منه أكثر.

وبعد معركة الكرامة كان نصر أكتوبر العظيم، وزلزال رمضان المجيد، الذي صنعه المقاتل العربي الصلب العنيد، ومن بعده كانت مقاومة عربية وإسلامية في لبنان، مرغت أنف العدو وصدعت رأسه، وتسببت له في نزفٍ دائمٍ لا يتوقف، وحسرةٍ باقية لا تنسى، بانتصاراتٍ كبيرة حققتها عليه، أدمت قلب جيشه وضباطه، حتى اندحر ورحل، يائساً بائساً، مسربلاً بالدماء ومقطع الأوصال، ، ونالت منه عندما فكر في العودة والانتقام، فأوجعته بضرباتها المفاجئة، وقدراتها الفائقة.

وفي غزة كان نصر آخر، وإن كان موجعاً ومؤلماً، إلا أنه كان نصراً على العدو ناجزاً، أرغمه على الإنسحاب، ثم منعه من تحقيق أهدافه بعد ذلك، وكلما حاول العودة ساخت أقدامه في رمال غزة، ودفع ضريبة تدخله وتوغله، قتلاً وأسراً وخوفاً ورعباً في المدن والمستوطنات.

سبعةٌ وأربعون عاماً مضت على آخر الهزائم، ومثلها مضت على أول الإنتصارات على العدو، الذي بات يواجه شعباً مقاوماً، وإرادةً مقاتلة، ويقيناً بالنصر لا يتزعزع، وعقيدة في النفس لا تضعف، فلا نكسة لهذه المقاومة، ولا ضعف في إرادتها، ولا تراجع عن أهدافها، ولا تنازل عن ثوابتها، فهي الأقوى والأثبت، وهي الأمضى والأنضى، والأشد والأحد، فتمسكوا بها، ولا تفرطوا فيها.

#اسقطوا_العجل

آية عجلا جسدا#اسقطوا_العجل 

ياسر السري

غارت وغضبت الكلاب .. فأين غضبتنا؟! 
المصريون مازالوا يعبدون العجل . .كم هو مقزز أن ترى ثورياً يقول بلسان حاله (اجعل لنا إلها كما لهم آلهة )
بنوا اسرائيل خرجوا من أرض مصر مع سيدنا موسى ولحقهم فرعون وجنوده فأغرقه الله سبحانه وتعالى فإذا هم يمرون على قوم يعكفون على أصنام لهم فيقولون: (يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة) وما يكاد يغيب عنهم في ميقاته مع ربه حتى يتخذ السامري من الذهب عجلا جسدا له خوار ثم إذا هم عاكفون عليه . . لقد اختاروا بملئ ارادتهم أن يكفروا ( هم الذين اتخذوا العجل الهاً وليس السامري وكل الآيات التي جاء ذكر العجل فيها تم نسب اتخاذه الهاً لقوم موسى وليس للسامري تخصيصاً) .. بل ان هذا الكفر والجرم الذي فعلوه – بملئ ارادتهم وعن عمد- لم يكن للتوبة منه الا قتل النفس كمسوغ لقبول هذه التوبة لقد هربوا مع نبي الله من عبادة رجل طاغية يقول أنا ربكم الأعلى ليعبدوا عجلاً ذهبياً له خوار !! .. هذا كان اختيارهم .. وللأسف هو أيضاً خيار السفهاء منا اليوم البحث عن أي عجل جسد له خوار ليؤدوا له فروض الطاعة
الصنم هو هو .. والكافر هو هو .. هم كفروا بالله .. ونحن كفرنا بآية الله فينا إذ أنعم علينا بأن جعلنا على أبواب حياة كريمة في ظل شريعة الله ولننعم بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية في ظل حكم الله . 

انهم رجعوا الى من لا يملك لهم ضراً ولا نفعاً فعبدوه ظانين أنه اله .. وجزء من شعب مصر رجع إلى من لا يملك حكماً ولا علماً لينهي ما بقي من بقية من حلم أن تكون بلدنا بلد يُحترم فيه الانسان.

لماذا يصمت الناس أو الأزهر الذى أيده على استمرار هذا المسلسل الاجرامى لتمجيد السيسى عبر جريمة تحريف القرآن وتأليف عبارات على وزن بعض آيات وسور القرآن تدعم السيسى وتصل لدرجة تأليهه والسخرية من الإسلاميين!.

أين شرطة وأزهر وقادة الانقلاب من مرتدة تدعى “حنان زكى” تقوم بوضع تأليف لسورة بديلة للفاتحة تحت عنوان (سورة الفاتحة الجديدة) على صفحتها على فيس بوك، مستبدلة لفظ الجلالة باسم السيسى!.

كيف يسمحون لمثل هذه المرتدة -التى حولت صفحتها لممر لممارسة الرذيلة عبر نشر صور وأفلام وعلاقات محرمة– أن تكتب لتمجد السيسى وتصفه بأنه “إله”، وتقول فى العبارات التى حرفتها على غرار سورة الفاتحة أن: “السيسى أكبر”، “لا إله إلا السيسى”، و”إياه (السيسى) نعبد وإياه نستعين”، و”لا إله إلا السيسى ومحمد مش رسول الله”؟!
بسم السيسى الجبار العظيم ، الحمد للسيسى الحنين الجميل ، مالك مصر وإلهها الكبير إياه نعبده وإياه نستعين …. الغريب إن السيسى لم يعترض ، ولم يفعل مثلما فعل على بن أبى طالب مع من ادعوا ألوهيته فحرقهم . 

وسبق أن نشر مجموعة من مؤيدي السيسي ما أسموه سورة سي سي بدلاً عن سورة ( يس ) وعلقوا على ذلك قائلين : ” عزيزنا معالي الفريق أول عبد الفتاح السيسي تستحق أن نفخر بك ويكون لك سورة باسمك من النور فى القرآن”.

جماعه من كبار النصارى ذهبوا لحفل أمير مغولي قد تنَّصر .. فأخذ أحد دعاة النصارى يسبّ النبي صلى الله عليه وسلم .. وهناك كلب صيد مربوط .. فزمجر الكلب بشده .. ووثب على الصليبي .. فخلصوه منه بصعوبه .. فقال رجل منهم : هذا لكلامك في محمد صلى الله عليه وسلم
فقال الصليبي : كلا ..بل هذا الكلب عزيز النفس ..رآني أشير فظن أني أريد أن أضربه ثم عاد لسب النبي صلى الله عليه وسلم بوقاحه أشد مما كان .. عندها قطع الكلب رباطه .. ووثب على عنق الصليبي .. وقلع زوره في الحال .. فمات من فوره .. فأسلم نحو من أربعين ألفاً من المغول .

غارت وغضبت الكلاب .. فأين غضبتنا؟! اشتاقت لك .. الجمادات .. والأشجار .. يا حبيب الله .. فأين أشواقنا ؟؟!!
الآن ها نحن نواجه معركة مع نفوس وقلوب فاسدة وخربة كانت ضحية لأنظمة فاسدة امتدت لما قبل نظام المخلوع مبارك، فبعد أن انعم الله عليهم بالحرية وبمناخ سيسود فيه الحرية والمساواة نجدهم يشتاقون ويختارون الذل والعبودية والهوان ، ويصنعون مرة أخرى الطواغيت والظلمة والفاسدين.

حسبنا الله ونعم الوكيل 

انفروا . . حرروا أنفسكم من الكفر والإلحاد . . اسقطوا العجل 

محبكم ياسر السري

عندما يحرسنا الإسرائيليون

جنود اسرائيليون

جنود اسرائيليون

د. مصطفى يوسف اللداوي

أبشروا أيها العرب، فقد بات حراسكم الذين يسهرون على راحتكم، ويُحافظون على حياتكم، ويحمون أولادكم، ويُؤَمِنُونَ لكم نفطكم وكهرباءكم، ويُشغلون مطاراتكم وموانئكم، ويتحكمون في مؤسساتكم وشركاتكم الكبرى، إسـرائيليين وصهاينـة، ممن يتمتعون بخبرةٍ كبيرة، وتجربة عميقة في مجالات عملهم، وضمن تخصصاتهم، بعد أن صقلوها بسنواتٍ من الإجرام والاعتداء، قبل أن يُقرروا ترك رتبهم العسكرية، ومناصبهم في الجيش الإسرائيلي، ويلتحقوا بالخدمـة المدنيـة خارج فلسـطين المحتلـة، حيث لا يعرفهم أحد، ولا يُدرك كُنـه عملهم السـابق أحد.

إذ أن أسـماءهم سـريـة وغير معلنـة، ولا يعرفها غير قيادتهم في الجيـش والمؤسـسـات الأمنيـة، فضلاً عن أنهم جميعاً يتمتعون بجنسـياتٍ مزدوجـة، ويحملون جوازاتِ سـفرٍ أخرى، تُمكنهم من دخول أي بلدٍ عربي، أياً كان انتماؤه، لمعسـكر الممانعـة أو الاعتدال، طالما أن جواز سـفره يُحترم ويُقدر، ويُفضل ويُقدم، وفي كثيرٍ من الأحيان لا تلزمـه تأشـيرة دخولٍ إلى العديد من الدول العربيـة..!!

يتمتع الضباط الإسـرائيليون سـواء الأمنيون أو العسـكريون بخبراتٍ كبيرة، ولديهم تجارب عميقـة، تؤهلهم للتقدم لأي وظيفـةٍ كانت، وقد ينتسـبون إلى شـركاتٍ أجنبيـة كبرى، ترتبط في الأسـاس بعلاقاتِ عملٍ جيدة مع الدول العربيـة، ولها طواقمها الخاصـة، وفرقها الفنيـة، ومن حقها اسـتبدال موظفيها وقتما تشـاء، وكيفما تريد، وأحياناً دون الحاجـة إلى أخذ إذنٍ مسـبق من السـلطات الحاكمـة، بل أقصى ما تقوم بـه، هو التقدم بطلبات اسـتقدام عاملين جُدد، وخبراء مختصين، وما على الجهات المختصـة سـوى اسـتعجال أوراقهم، وتسـهيل دخولهم، لتمكينهم من سـرعـة الالتحاق بدوائر عملهم..!!

كثيرٌ من هؤلاء العاملين، ينتسـبون إلى المؤسـسـات الأمنيـة والعسـكريـة الإسـرائيليـة، وقد لا يكونون من المسـرحين، أو من الذين أنهوا مدة خدمتهم وعملهم في المؤسـسـات العسـكريـة، بل إن بعضهم ما زال في الخدمـة، ويتقاضى راتبـه من مؤسـسـتـه، كما يتلقى تعليماتـه منها، ولكنـه انتقل للخدمـة السـرية في أماكن أخرى، وفق مهماتٍ محددة، وتكليفاتٍ معينـة، لتحقيق أهدافٍ مرسـومـة، وحتى الذين أنهوا خدمتهم، وقرروا الانتقال إلى مناطق أخرى للعمل، فإنهم يبقون على إتصالٍ بمرجعياتهم، ويُقدمون المعلومات الهامـة لقيادتهم القديمـة، ومؤسـسـاتهم الأولى، ولا ينسـون أن مهمتهم الأولى أمنيـة، ووظيفتهم الأسـاس العمل لحمايـة كيانهم، وجمع المعلومات عن أعدائهم، أياً كانت هذه المعلومات، أمنيـة أو عسـكريـة أو اقتصاديـة أو اجتماعيـة..!!

لم يعُد الخبر سراً أو جديداً، كما لم يعد صادماً أو مفاجئاً، فكثيرٌ من العرب باتوا يعرفون أن مصممي السجون، ومهندسي المقرات الأمنية، إنما هم من الخبراء الأجانب، الذين تم جلبهم للعمل في مهماتٍ خاصة وسريعة، عبر كبرى الشركات العالمية، المختصة بإدارة السجون وتشغيلها، وقد لا تكتفي بعض الدول بأن تسمح لشركاتٍ أجنبية ببناء سجونها، بل إنها تطلب من بعضهم أحياناً إدارة السجون وتشغيلها، ضبطاً لها، ومنعاً للهرب، وضماناً لحسن سير العمل فيها.

أما المطارات ومؤسسات الطيران المدني فتعج بالمئات من الخبراء والمهندسين والعاملين في الملاحة الجوية، وفي المطارات الأرضية، الذين يقودون الطائرات، ويُسيرون الرحلات، ويُحددون المسارات، ويمتلكون كافة المعلومات عن المسافرين، أسماءهم وجهات سفرهم، وأعدادهم ومهامتهم، وغير ذلك من المعلومات، التي يمكن الاستفادة منها، أو بيعها أحياناً للشركات السياحية، فضلاً عن معرفة أسرار الأساطيل الجوية المدنية، وكفاءتها ومدى حاجتها إلى التطوير والتحديث، مما ييسر لهم تقديم المعلومات الدقيقة لكبرى شركات تصنيع الطائرات المدنية الدولية.

وبالتوجه نحو سوق الحراسات والمرافقة، التي أضحت سوقاً اقتصادية رائجة، لها شركاتها وخبراؤها، وعندها إداراتها والمروجون لها، نجد أن سوق الحراسات والمرافقات بات عطشاً للشركات المختصة، والخبرات العالمية، والكفاءات العالية، والتقنيات الحديثة، ووسائل الإتصال السريعة، وهو ما تقدمه كبرى الشركات الأجنبية، التي لا يغيب عنها الإسرائيليون، عملاً وإدارة.

علماً أن المرافقة لم تعُد حاجة خاصة فقط برجال السياسة، بل باتت الكثير من القطاعات والشخصيات تبحث عن شركاتٍ مختصة للحماية، ومنها السفارات، والشركات التجارية، وبيوت المال، وشركات الصيرفة، والفنادق والبنوك، بالإضافة إلى الفنانين والفنانات، والمغنين والمغنيات، وأغلب العاملين في الحقل الفني، وكذا أبناء المسؤولين، وأطفال الميسورين والأثرياء، ولاعبي كرة القدم، وهو الأمر الذي يجعل الحاجة ماسة جداً لتطوير وتحديث قطاع الحماية والحراسة، وهو ما تقوم به هذه الشركات المختصة.

علماً أننا في دولنا العربيـة، نُفضل دوماً الشـركات الأجنبيـة، والخبراء المسـتقدمين من الخارج، فنُسـلمهم أسـرارنا، ونُملكهم مؤسـسـاتنا، ونعهد إليهم بحمايـة أرواحنا وحياتنا، في الوقت الذي لا نعلم شـيئاً عن هذه الشـركات، ولا عن الأشـخاص المسـتقدمين والعاملين والإداريين..!!

وبالانتقال إلى حقول النفط العربيـة، فسـنجدها وكراً حقيقياً للمؤسـسـات الأجنبيـة، ولشـركات المعلومات الدوليـة، التي تكاد تسـيطر على أغلب حقول النفط العربيـة، تُشـغلها وتُديرها، وتجمع عنها المعلومات، في الوقت الذي تقوم بـه هذه الشـركات بحمايتها وحراسـتها، ولا تسـمح لأي جهـةٍ كانت بالاقتراب منها، أو العمل فيها، إلا إذا أجازت هذه الشـركات عملهم، وسـمحت لهم بالدخول…!!!

لستٌ مبالغاً فيما ذكرت، فشركات الحماية الأمريكية التي عملت في العراق في ظل الغزو الأمريكي له، هي التي تعمل في الضفة الغربية، وهي نفسها المتواجدة اليوم في دولة الإمارات، وهي وغيرها التي تنشط في قطر، وكردستان ومصر والمغرب، ومنها مثلاً شركة “بلاك ووتر” العريقة، و”جي فور أس”، الذين يُقدمون أعلى الخدمات الأمنية للدول العربية، رغم أن أمنهم ممزوج بالدماء، وحمايتهم تعني فقدان الأوراح، والسلامة عندهم مرتبطة بحجم المعلومات التي يُقدمونها، وبمدى الحماية التي يوفرونها لشبكاتهم التجسسية، وعيونهم المنتشرة والمزروعة في أكثر من مكانٍ في عالمنا العربي، ذلك لأنها شركاتٌ صهيوينة، وأدواتها إسرائيلية، ولا تعمل إلا لحماية كيانهم، وحفظ مصالحهم.

هل تعود العلاقات التركية ـــــ الإسرائيلية لسابق عهدها؟

turkia israelهل تعود العلاقات التركية ـــــ الإسرائيلية لسابق عهدها؟

بقلم: د. سعيد الحاج

بعد أكثر من ثلاث سنوات من حالة القطيعة بين الحليفين السابقين، أعادت أخبار مفاوضات التعويضات في الصحافة العبرية وتذكير (أردوغان) بشروط تركيا السابقة للتطبيع موضوعَ العلاقات التركية ـــــ الإسرائيلية إلى الواجهة.

فبعد عقد التسعينات الذي يُعتبر الفترة الذهبية في العلاقات العسكرية والأمنية تحديداً، وفي إثر سنوات التوتر التي انتهت بتدهور العلاقات السياسية والدبلوماسية إلى أدنى مستوياتها بعد حادثة السفينة “مرمرة”، يُعاد طرح السؤال القديم الجديد عن مستقبل هذه العلاقات والعوامل التي قد تُساهم في ترميمها وجَسر الهوة التي نجمت عن تراجعها.

تحالف الضرورة

نسج الطرفان خيوط العلاقة الأولى بعد إعلان دولة (إسرائيل) مباشرة وكانت تركيا أول دولة ذات أغلبية مسلمة تعترف بها في آذار/مارس 1949، ثم تبادلت التمثيل الدبلوماسي معها عام 1952، لترفعه إلى مستوى السفراء عام 1991.

وقد بُني هذا التقارب في ذلك الوقت على عدة عوامل، على رأسها كون الطرفين حليفين للولايات المتحدة الأمريكية في فترة الحرب الباردة، ونظر تركيا لعلاقتها مع إسرائيل كمفتاح للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وتطوير العلاقة مع الولايات المتحدة، وعلاقات تركيا المتوترة مع أعداء (إسرائيل) سوريا وإيران، وشعورها بخذلان الدول العربية لها في القضية القبرصية، والانقلاب العسكري في تركيا عام 1980 الذي جعل التقارب، ثم التحالف، مع (إسرائيل) قضية استراتيجية، ثم الحاجـة التركيـة المُلحـة لخبرات تل أبيب في الصناعات العسـكريـة.

لاحقاً، عرفت العلاقات بين البلدين عصراً ذهبياً في تسعينات القرن الماضي، كانت فيها (إسرائيل) مورد السلاح الرئيس لتركيا، وعُقد بين الطرفين عامي 1995 و1996 أكثر من 20 اتفاقاً عسكرياً وأمنياً واستراتيجياً، كان أهمها إتفاقية التعاون العسكري والمناورات المشتركة في شباط/فبراير 1996 التي وقعها رئيس الوزراء التركي الراحل (نجم الدين أربكان) بضغط من المؤسسة العسكرية.

فقد اسـتفادت (إسـرائيل) من الأراضي التركيـة لإجراء مناورات عسـكريـة وللتجسـس على دول الجوار (العراق، سـوريا، وإيران) فيما اعتمدت تركيا عليها في عمليـة تحديث وتطوير الجيـش التركي، وتُوج التعاون الأمني بين الطرفين بمسـاعدة الـ (موسـاد) في القبض على (عبدالله أوجلان) زعيم حزب العمال الكردسـتاني الإنفصالي عام 1999.

من ناحية أخرى، تطورت الحركة التجارية بين الطرفين، اللذين وقعا عام 2000 إتفاقية التجارة الحرة، واستمر حجم التبادل التجاري بينهما بالارتفاع حتى تخطى حاجز المليار دولار.

العدالة والتنمية والتدرج نحو القطيعة

لم يطرأ تغيّر على العلاقات الدافئة بين الحليفين بعد وصول “حزب العدالة والتنمية”، صاحب الجذور الإسلامية، لكرسي الحكم في تركيا عام 2002، بل استمرت العلاقات التجارية بالنمو، وتوالت الاتفاقيات العسكرية بينهما، حتى وصل حجم التجارة العسكرية بينهما عام 2007 إلى 1.8 مليار دولار، ووصلت العلاقات الدبلوماسـيـة ذروتها عام 2007 حين دعا الرئيـس التركي نظيره الإسـرائيلي لإلقاء كلمـة أمام مجلـس الأمة التركي في سـابقـة تاريخيـة هي الأولى من نوعها لسـياسـي إسـرائيلي أمام برلمان دولـة ذات أغلبيـة سـاحقـة من المسـلمين!

لكن الحرب الإسرائيلية على غزة في نهاية عام 2008 مثَّلت ضربة قاسية لأُسس الثقة بين الطرفين، حتى أن (أردوغان) اعتبرها خديعة لبلاده وإهانة شخصية له، باعتبار أن الوسيط التركي كان يستضيف حينها المفاوضات الثنائية بين سوريا و(إسرائيل). تعاقبت بعد ذلك سلسلة من الأزمات السياسية بين البلدين، منها موقف (أردوغان) أمام (شيمون بيريز) في دافوس عام 2009، وحادث إهانة السفير التركي ـــــ التي عُرفت باسم أزمة “الكرسي المنخفض” ـــــ في تل أبيب عام 2010.

ذروة الأزمة

في 31 من أيار/مايو 2010، ضربت حكومة (نتنياهو) الإسفين الأخير في علاقتها مع حليفتها السابقة حين هاجمت قواتها البحرية سفينة “مرمرة الزرقاء” في عرض المياه الدولية وقتلت تسعة مواطنين أتراك. سُحب السفيران وتم خفض التمثيل الدبلوماسي بين الطرفين، وألغت تركيا الاتفاقيات العسكرية المبرمة بين الطرفين، ورفعت بعض مؤسسات المجتمع المدني في المحاكم التركية قضايا ضد أربعة من القادة الإسرائيليين، واشترطت الحكومة التركية لعودة العلاقات لطبيعتها إعتذاراً مكتوباً، وتعويض عائلات الضحايا إضافة إلى رفع الحصار عن قطاع غزة، ثم مُنعت (إسرائيل) من المشاركة في الاجتماعات والمناورات مع حلف شمال الأطلسي باستخدام حق النقض “فيتو”.

أصرت تركيا على شروطها، وتعنت الجانب الإسرائيلي رافضاً تلك المطالب، لكن الضغط الأمريكي المتزامن مع تغيرات إقليمية عدة على رأسها الأزمة السورية قرّبت المسافات بين الحكومتين، فاعتذر (نتنياهو) هاتفياً من (أردوغان) بوساطة أمريكية في الثاني والعشرين من آذار/مارس 2013، وبدأت عملية التفاوض على التعويضات الخاصة بعوائل الضحايا التسع وما زالت مستمرة حتى اليوم، في ظل حديث وسائل الإعلام عن قرب توصل الطرفين لاتفاق ما.

عوامل مساعدة وأخرى مثبطة

كانت تطورات المشهد السوري وشعور الطرفين بالخطر المتزايد من تفاعلاته وضرورة التعاون في مجال المعلومات العامل الرئيس الذي دفع بهما للتنازل، فقبل (نتنياهو) الإعتذار وتراجعت تركيا عن شرط الإعتذار المكتوب واكتفت بالصيغة الشفوية. يُضاف إلى ذلك الضغط الأمريكي المتزايد على حليفيها في إطار خطتها لترتيب أوضاع المنطقة، واكتشاف حقول غاز شرق البحر المتوسط فتحت باب التعاون بينهما في مجال الطاقة، واستمرار العلاقات التجارية البينية رغم القطيعة السياسية، وشعور تركيا بنوع من العُزلة الإقليمية بعد طول أمد المشكلة السورية واتفاق جنيف الأخير بين إيران والغرب.

لكن في مقابل هذه العوامل التي تدفع بالبلدين نحو طي صفحة الماضي والتعاون في عدة مجالات، هناك عوامل أخرى توحي بصعوبة عودة المياه إلى مجاريها بين العاصمتين. فمع تطور الصناعات التركية في السنوات الأخيرة لم تعُد تركيا كما كانت بالأمس من حيث الحاجة الماسة للصناعات العسكرية الإسرائيلية، في حين تخطت علاقاتها مع دول الجوار حد العداء/الحرب (رغم الخلاف إزاء سوريا)، ولا يبدو جهاز الاستخبارات التركي معنياً بتعاون وثيق مع نظيره الإسرائيلي بعد ترؤس (حاقان فيدان) له، بل وصل الضيق بالـ (موساد) إلى اتهامه بالتعاون مع إيران ضده، وشنت الصحافة العبرية حملات مكثفة هاجمت من أسمته رجل إيران في الاستخبارات التركية، إضافة إلى أنباء تسربت عن احتمال تورط (إسرائيل) في محاولات اغتيال (أردوغان).

وفي ظل استمرار القضايا المرفوعة أمام المحاكم التركية رغم الاعتذار، يبدو العامل الشخصي ماثلاً للعيان وممثلاً بشخص (أردوغان)، الذي تعرض لحملات تشويه وتحريض إسرائيلية، ولا يبدو راغباً بتطبيع كامل للعلاقات مع تل أبيب، حيث رفع في آخر حديث له من سقف مطالب تركيا السابق باشتراطه اتفاقاً مكتوباً مع الحكومة الإسرائيلية بخصوص رفع الحصار نهائياً عن غزة، وعدم الاكتفاء بتعهد تل أبيب بذلك.

وماذا بعد؟

أمام هذه التفاصيل المتشابكة والمتداخلة في المشهد الثنائي، يبدو الطرف الإسرائيلي أكثر تلهفاً لاتفاق يُنهي حالة الجفاء مع أنقرة، ويوقف نهائياً العملية القضائية ضده، ويدفع مجدداً باتجاه التعاون العسكري والأمني بمستواه السابق، بينما يبدو الطرف التركي أكثر هدوءاً وحذراً قبيل الانتخابات المحلية في نهاية آذار/مارس القادم، بل ربما لجأ لوقف المفاوضات أو تصعيد الموقف مع تل أبيب لخطب ود الناخب التركي الناقم عليها، كما حصل في موقف (أردوغان) مع (بيريز) في قمة دافوس التي سبقت الانتخابات المحلية بشهرين فقط وساهمت في رفع شعبية (أردوغان) و”حزب العدالة والتنمية” حينها.

وفي ضوء التغيرات السريعة في المنطقة والعالم، وتحت وطأة الضغط الأمريكي، لربما يجد الحليفان السابقان نفسيهما أمام تحالف ضرورة جديد، لكن تبقى علامة الاستفهام قائمة ووجيهة بخصوص درجة التعاون ومستوى التحالف الذي قد يضطر إليه الطرفان، في ظل أزمة الثقة التي تفاقمت ووصلت حداً غير مسبوق خلال سنوات القطيعة.

الحرب الباردة في الخليج على الإسلاميين – تقرير استخباراتي اسرائيلي

war v islamالحرب الباردة في الخليج على الإسلاميين – تقرير استخباراتي اسرائيلي

شبكة المرصد الإخبارية

أفاد تقرير نشره موقع “ديبكا” الاستخباري الإسرائيلي (في نشريته الأسبوعية) أن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة مصممان لمواجهة تأثير الإخوان المسلمين في المنطقة.

على امتداد العقود الماضية، كان للإخوان حضور في الخليج ونشاط، بأقدار متفاوتة، وإلى الآن لم يتعرضوا لاضطهاد كبير، وفقا للتقرير. فلم تُعتقل القيادات والجهات الثرية المانحة، ولم يخضع تدفق التمويل لفروعها للتدقيق ويجري من دون عائق.

ولكن اعتبارا من هذا الأسبوع، يقول التقرير، تراجعت حظوظ الحركة بشكل مثير، حيث كشفت مصادر “ديبكا” الخليجية التقرير، عن تعيين “رباعية قوية” مشكلة من ثلاثة مسؤولين خليجيين وفلسطيني واحد للإشراف على حملة قمعية جديدة ضد الإخوان في الخليج.

والرباعية مكونة من وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف، ولي عهد أبوظبي الجنرال الشيخ محمد بن زايد، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للإمارات المتحدة والحاكم الفعلي لها منذ مرض الشيخ خليفة، والثالث مستشار ولي العهد الشخصي والجنرال المثير للجدل، ضاحي خلفان، رئيس شرطة دبي، وأخيرا، عضو حركة فتح الفلسطينية محمد دحلان، الذي يعيش في المنفى بعد خلافه مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

ورأى التقرير أن خطبة الشيخ يوسف القرضاوي في الجمعة الماضية، والتي انتقد فيها علنا الإمارات لوقوفها ضد حكومة مرسي واعتقال القيادات، عجلت من أمر الحملة الشاملة ضد الإخوان في الخليج.

وقد استدعي السفير القطري إلى أبوظبي يوم الأحد الماضي، وتسلم “رسالة احتجاج رسمية” على “إهانات”، في خطوة لم يسبق لها مثيل من قبل أحد أعضاء مجلس التعاون الخليجي ضد آخر منذ تأسيس المجلس في عام 1981، ولكن الاحتجاج الدبلوماسي لم يكن نهاية الموقف.

ويقول التقرير إن وزير الداخلية السعودي، محمد بن نايف، وبالتشاور والتنسيق مع الزعماء باقي مكونات الرباعية، رأوا اتخاذ خطوتين إضافيتين:

الأولى، طلب ترحيل القرضاوي من الدوحة، حيث إنه يتمتع بنفوذ سياسي هائل في العالم الإسلامي، عبر قناة الجزيرة وخطب الجمعة.

وعندما طلب القطريون إلى أين، كان الجواب السعودي موجزا، وفقا للتقرير: إلى قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس، وقد سبق استشارة زير الدفاع المصري والمرشح الرئاسي المحتمل، عبد الفتاح السيسي، ووافق على السماح للقرضاوي بالسفر إلى غزة عن طريق مصر.

والخطوة الثانية، اعتماد قانون جديد في السعودية لمكافحة الإرهاب، ينطبق على الإخوان، كما يمنح الأجهزة الأمنية صلاحيات واسعة لمداهمة المنازل ومراقبة المكالمات الهاتفية ونشاط الإنترنت.

ويتعين على الحكومة السعودية، كما أوضح المرسوم، منع الخطاب الذي يضر بالأمن العام والاستقرار من خلال تعريض الأمة للخطر و”الإضرار بمركز المملكة إسلاميا ودوليا وفي المجتمعات العربية”.

كما يتوعد القانون الجديد بالسجن من 3 إلى 30 سنة للسعوديين الذين ينخرطون في عمليات قتالية خارج البلاد، ويتم تجنيدهم من قبل المنظمات المرتبطة بالقاعدة للقتال في سوريا والعراق واليمن وسيناء.

والهدف الحقيقي للقانون الجديد، وفقا للتقرير، أن يكون بمثابة أداة لمحاربة الإخوان المسلمين بالتسوية بين الحملة ضد ناشطيها والحرب ضد الإرهاب على تنظيم القاعدة.

وقد كان لهذا القرار السعودي بملاحقة الإخوان المسلمين تأثير فوري على إمارات الخليج، حيث يشعر الإخوان هناك، فعلا، بالقلق.

1. يُلاحظ أن الحملة السعودية على الإخوان سبقت زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى الرياض الشهر المقبل للقاء القمة مع الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز. وبهذا يقاوم السعوديون رؤية واشنطن لجماعة الإخوان على أنها “معتدلة” تستحق دورا في حكومات المنطقة.

2 . تزامن توقيت صدور القوانين الجديدة لمكافحة الإخوان مع إيداع السعودية لدفعة جديدة من الدعم المالي لمصر إيداع في الأسبوعي بما يقدر 4.8 مليار دولار في البنك الأهلي المصري، بالإضافة إلى تخصيص 5.8 مليار دولار في شراكة مع دول الخليج الأخرى.

وظهر لواشنطن، وفقا للتقرير، بأن دعم الرياض القوي للانقلابيين في مصر ليس موجها لانفراد العسكر بالسلطة، وفقط، ولكن أيضا للحملة المسعورة ضد الإخوان في مصر وغزة.

3 . قطع التمويل عن جماعة الإخوان، وفي هذا ذكر تقرير “ديبكا” أن المخابرات السعودية والجنرال ضاحي خلفان اشتركا في تضييق الخناق على مصادر التمويل لجماعة الإخوان في الخليج ، وألحقوا أضرارا بعمليات تمويل الإخوان في مصر والأردن وحماس في غزة.

ويقول التقرير إن الإخوان يعتمدون بشكل كبير على إمارات الخليج لتمويل الأنشطة ضد الحكام العسكريين في مصر وتعزيز حكومة حماس في قطاع غزة.

4 . التعرض لتأثير الإخوان في السعودية. وفي هذا يقول التقرير إن نفوذ الإخوان المصريين في السعودية لا يزال قائما في المؤسسات الدينية والتعليمية، منذ لجوئهم إلى المملكة فرارا من اضطهاد جمال عبد الناصر (1956 ـــــ 1970)

والمطلوب الآن، وفقا للتقرير، من هؤلاء الأساتذة والمدرسين إثبات الولاء للعرش السعودي أو ترحيلهم.

وأشارت مصادر “ديبكا” الخليجية إلى مسعى كويتي مؤخرا للتوسط بين السعودية، الإمارات وقطر، خوفا من أنه إذا لم يتم تقليص الحملة ضد الإخوان، فإن الكويت ستواجه إرباكا وإجراجا.