الإثنين , 20 يناير 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : الدستورية العليا

أرشيف الوسم : الدستورية العليا

الإشتراك في الخلاصات

الانقلاب يتلصص على دورات مياه السجينات.. الأحد 13 نوفمبر..مصر في الحضيض حول السيسي المنافق والجاهل والفاسد وبقايا أشبال رجال مبارك وأنصاف المتعلمين

ثعابين في زنازين الفتيات المعتقلات بسجن القناطر

ثعابين في زنازين الفتيات المعتقلات بسجن القناطر

الانقلاب يتلصص على دورات مياه السجينات

الانقلاب يتلصص على دورات مياه السجينات

مفيش حرية ببلاشالانقلاب يتلصص على دورات مياه السجينات.. الأحد 13 نوفمبر..مصر في الحضيض حول السيسي المنافق والجاهل والفاسد وبقايا أشبال رجال مبارك وأنصاف المتعلمين

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*المحكمة تحدد 27 نوفمبر لنظر بطعن “مرسي” على أحكام الإعدام والسجن في “التخابر مع قطر

 

*هيئة مفوضي المحكمة الدستورية العليا تقرر تأجيل دعوى الحكومة لوقف حكم تيران وصنافير إلى جلسة 8 يناير المقبل

 

*اللجنة العامة بمجلس نواب العسكر توافق على قرار السيسي بإعلان الطوارئ شمال سيناء

 

* معتقلو “سجن بنها” يضربون عن الطعام لليوم الخامس بسبب سوء المعاملة

يدخل معتقلي سجن بنها العمومي يومهم الخامس على التوالي، في اضرابهم عن الطعام لسوء المعاملة من قبل إدارة السجن وتكدس الزنازين بالمعتقلين.
ونقل موقع “بوابة القليوبية” عن مقربين من أسر المعتقلين، قولهم: أن “أفراد وأمناء الشرطة بالسجن يتعنتون مع المعتقلين السياسيين في التفتيش، وتهجيرهم من عنابر السياسيين لعنابر الجنائيين، ومنع الكتب والصحف عنهم في الفترة الأخيرة فضلا عن ضيق المكان”،واضافوا بان ادارة السجن قامت بحرق اغراضهم ردا على اضرابهم عن الطعام.
وهذة ليست السابقة الأولى لإدارة سجن بنها العمومي في تعاملها الغير أدمي مع المعتقلين حيث هدد المعتقلين في شهر سبتمبر الماضي في الدخول في إضراب جزئي وهو الإمتناع عن استلام التعيين وعدم الخروج للتريض حتى يتم تحقيق جميع مطالب المعتقلين السياسيين المتمثله في إعادة مدة التريض الى ساعه ونصف وتخفيض عدد المعتقلين بالزنازين و الرعايه الطبيه طبقا للائحة السجون والمعامله المحترمه الانسانيه طبقا لميثاق حقوق الانسان للمحبوسين والمعامله اللائقه لأهالي المعتقلين ومنع التعدي على المعتقلين بما يعرف ( بالتشريفه ).

ويناشد أهالي المعتقلين منظمات حقوق الإنسان التدخل لرفع المعاناة عن ذويهم وتحمل وزارة داخلية الإنقلاب المسؤلية كاملة عن سلامة ذويهم.

 

 *الإسكندرية.. داخلية الانقلاب تعتقل والدة محامٍ وشقيقه كرهائن

اختطفت داخلية الانقلاب في الساعات الأولى من صباح اليوم والدة المحامي الحقوقي محمد رمضان وشقيقه بعد مداهمة منزلهم بالإسكندرية لاعتقاله استمرارًا لجرائمها بحق مصر وأهلها.

وقال شهود عيان من الأهالي: إن قوات أمن الانقلاب داهمت منزل المحامي واختطفت والدته وشقيقه كرهينتين لعدم تواجد المحامي بالمنزل وقت المداهمة.

وأكد خالد علي المحامي الخبر عبر صفحته على فيس بوك مؤكدًا أن والدة المحامي وشقيقه المختطفين لا يعلم مكان احتجازهما حتى الآن. 

ومحمد رمضان المحامي بالإسكندرية هو محامي أهالي عزبة طوسون الذين حاولت سلطات الانقلاب طردهم من منازلهم وهدمها، وسبق أن دافع عن مئات الشباب والعمال في الإسكندرية بقضايا الشأن العام منذ ٢٠٠٨.

 

*اعتقال مدرس بالأزهر للمرة الثانية من الإسماعيلية وطالب من الشرقية

اعتقلت قوات أمن الانقلاب بالقاهرة مساء السبت “محمد صلاح عبد العزيزطالب 19 سنة من مقر عمله بالقاهرة، واقتادته لجهة غير معلومة وبشكل تعسفي.
وقالت أسرة المختطف، والمقيمة بقرية نزلة العرين التابعة لمدينة أبو كبير بالشرقية إن قوات أمن الانقلاب اعتقلت نجلهم مساء أمس الأحد، وترفض أن تفصح عن مكان احتجازه دون ذكر الأسباب، وسط أنباء عن تحويله للأمن الوطني ما يزيد من مخاوفهم على سلامته.

وحمّلت أسرة المختطف داخلية الانقلاب المسؤولية عن سلامته، وناشدت كل من يستطيع تقديم المساعدة لهم بالتحرك للكشف عن مكان احتجازه ورفع الظلم الواقع عليه وسرعة الإفراج عنه.

كما اعتقلت قوات أمن الانقلاب بالإسماعيلية -الأحد- مدرسا بالأزهر من مدينة القصاصين للمرة الثانية بشكل تعسفي دون سند من القانون استمرارا لجرائمها بحق مصر وأهلها.

وقالت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات عبر صفحتها على فيس بوك إن قوات أمن الانقلاب اعتقلت “محمد عبده محمد حسانين” مدرس بالأزهر الشريف من مدينة القصاصين للمرة الثانية؛ حيث سبق اعتقاله وأفرج عنه منذ ما يزيد عن عام

 

*استكمال هزلية “البحر الأعظم” بعد إلغاء أحكام المؤبّد

تستكمل محكمة جنايات شمال القاهرة، اليوم الأحد، إعادة محاكمة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، د. محمد بديع، و14 آخرين من قيادات الجماعة، في القضية الهزلية المعروفة إعلامياً بـاسم “أحداث البحر الأعظم، في منطقة الجيزة، بعد إلغاء أحكام المؤبد الصادرة ضدهم من محكمة أول درجة.

وتأتي هذه الجلسة لتكون أولى جلسات القضية التي تنظر القضية أمام الدائرة الثالثة برئاسة حسين قنديل، بعد تنحي الدائرة الثانية برئاسة شعبان الشامي، وبعد قبول دعوى الرد والمخاصمة المقامة ضد قاضي الدائرة الأولى معتز خفاجي والذي كان ينظر القضية، لوجود خصومة بينه وبين المعتقلين.

حيث قررت محكمة استئناف القاهرة، في وقت سابق، تنحية معتز خفاجي، عن نظر القضية بعد قبول دعوى الرد والمخاصمة المقامة ضده من هيئة الدفاع عن المعتقلين لوجود الخصومة.
واتهمت هيئة الدفاع معتز خفاجي بالإفصاح عن رأيه في جماعة الإخوان المسلمين بوصفها بالإرهاب في حوار له منشور على جريدة المصري اليوم في شهر نوفمبر 2015، مما يفقده الحيدة والنزاهة الواجب توافرهما في أعضاء السلطة القضائية ويفقده الأهلية لنظر القضية

 

*أهالي 3 معتقلين من سيناء يستغيثون لإنقاذ حياة أبنائهم بـ”طره

تمارس سلطات الانقلاب بسجن استقبال طرة مجموعة من الجرائم والانتهاكات بحق بحق ثلاثة من معتقلي بئر العبد بشمال سيناء، بما يمثل عملية قتل بالبطىء عبر التعذيب الممنهج بما يخالف كل الاعراف والقوانين والمواثيق المحلية والدولية.

وقال مركز الشهاب لحقوق الانسان أليوم عبر صفحته على فيس بوك أن الثلاثة معتقلين يواجهون القتل البطئ بزنازين التأديب وعنبر الدواعي بسجن استقبال طره (عنبر ب) منذ شهرين، وهم: محمد السيد جبر 35 سنة وحسين محمد حسين 30 سنة وأحمد سعيد محمد 35 سنة.

وأضاف المركز المعنى بحقوق الانسان أن إدارة السجن بإشراف سيد سليم رئيس مباحث السجن  تمارس بحق المعتقلين الثلاثة ابشع الانتهاكات حيث تحرمهم  من متعلقاتهم وتجردهم من ملابسهم وتمنع الدواء عنهم و دخول الماء بكميات قليلة جدا.

وذكر أهالى المعتقلين أن رئيس المباحث بالسجن قال لذويهم الثلاثة  نصا ” انتو مالكوش عندي تمن” وهو ما يزيد من قلق وخوف الاهالى على أبنائهم محملين ادارة السجن ووزير الداخلية بحكومة الانقلاب المسؤلية الكاملة عن سلامتهم  

ووجه الاهالى نداء استغاثة لكل من يهمه الامر بالتدخل لإنقاذ حياة أبنائهم ووقف نزيف الانتهاكات ورفع الظلم الواقع عليهم مناشدين منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان بالتدخل وتوثيق هذه الجرائم.

 

*رجال السيسي إما منافق أو جاهل أو فاسد

أكد المهندس ممدوح حمزة، الاستشاري الهندسي والناشط السياسي المؤيد لانقلاب 30 يونيو 2013، أن أسباب تدهور مصر تكمن في استبعاد نظام السيسي للعلماء والمستقلين . 

وقال “حمزة” في سلسلة تغريدات: “السبب الرئيس للتدهور الذي نعيش فيه: إن أسلوب السيسي استبعد الخبراء والعلماء والمستقلين لأنه لم يستطع التعامل معهم بعقليته العسكرية”. 

وأضاف: “ولذلك تردد دائمًا في الإعلام وعلي لسان المسؤلين عن اعتذارات عن تولي المناصب بما في ذلك منصب وزير واكتفى بمجموعة اسمها مستشارين الرئيس”.. مضيفًا: “حتي مستشاري الرئيس.. الكويس منهم اختفي مثل د محمد غنيم والمستورد منهم كل هدفه الحصول علي عقود لجنسيته والباقي مرتخين منبطحين لا حول ولا قوة”. 

وتابع: “لذلك لم يبق حول السيسي إلا المنافق والجاهل والفاسد وبقايا أشبال رجال مبارك وقسط لا بأس منه من أنصاف المتعلمين ولذلك مصر الآن في الحضيض” . 

مضيفًا: “أكبر مشاكل تأتي من أنصاف المتعلمين مثل اللي نصح بتفريعة القناة واللي سرق مشروعي لتنمية الصحراء الغربية ونفذه خطأ وبخسائر رهيبة واللي اقترح مؤتمر للشباب في شرم الشيخ واللي أوهمه بمشروع طرق أفلس مصر واللي قاله نسطوعلي شغل المتبرعين في غيط العنب الخ الخ وهل من مزيد؟”.

 

* شرطة الانقلاب تحتجز معتقلين سابقين وتفرج عنهم لاحقا

للمرة الثانية على التوالي قامت قوات الشرطة باستيقاف الناشطين، “إسلام خليل” المخلى سبيله بعد عام ونصف، حبسًا احتياطيًا، ومحمود محمد، والمعروف بمعتقل “التي شيرت”، خلال عودتهما بعد قضائهما إجازة بمدينة مرسى علم بالبحر الأحمر، حيث قامت قوات الشرطة المكلفة بتأمين الطريق الواصل بين البحر الأحمر والقاهرة” بتوقيفهما، والاطلاع علي بطاقتهما الشخصية وسرعان ما قامت قوات الشرطة باصطحابهما إلى قسم شرطة القصير، وذلك بحسب رواية نور شقيق إسلام خليل.
وقبع الناشطان داخل قسم الشرطة لقرابة الأربع ساعات، لحين الانتهاء من التحريات عنهما، للكشف عن وجود أي قضايا أخرى ضدهما أم لا. وأضاف نور، قمت بالاتصال بعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، جورج إسحاق؛ ليتدخل للإفراج عنهما.
وللتأكيد على تلك الرواية، روى محمود محمد، معتقل “التي شيرت”، تفاصيل ما حدث معه ورفيقه خلال طريقهما للعودة إلي القاهرة، عبر تدوينات علي صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، يقول فيها “إن الشرطة أخلت سبيله من قسم شرطة القصير، بينما استمرت في احتجاز إسلام رغم وصول المستند الذي يثبت حصوله على البراءة في قضية إتلاف الممتلكات العامة التي سبق وصدر بحقه حكم غيابي فيها، وقال محمد إن الضابط في قسم الشرطة قال: “أمتى يمشي بقى.. أما نشوف“.
ليعلن معتقل “التي شيرت” بعد انقضاء الساعات الأربع أن كلًا من “محمود محمد، وشقيق أسلام خليل” تم إخلاء سبيلهما من قسم الشرطة، متوجهًا بالشكر لجميع من تضامن وحاول الضغط للإفراج عنهما.
وأضاف محمود “نفسي مدخلش السجن تاني ولا نفسي اطلب الحرية لحد تاني بس للأسف طول ما لغة النظام القتل والقمع هنفضل أنا وإسلام واللي زيي بيموت وبيتسجن بدون ذنب“.
فلم تكن هذه المرة هي الأولي التي يتم القبض علي هؤلاء الثنائي، فقد قامت قوات الشرطة بإلقاء القبض عليهما خلال تواجدهما بالقرب من ميدان طلعت حرب، وتم الاعتداء علي إسلام خليل بالضرب قبل أن يتم اصطحابه إلي قسم شرطة قصر النيل، ليتم حبسه لمدة يومين تقريبًا إلي أن يتم إخلاء سبيله دون معرفة أسباب.
وأوضحت الشرطة حينها، أنه تم القبض عليه نتيجة وجود حكم غيابي صادر ضده في قضية إتلاف ممتلكات عامة، ولكن سرعان ما نفى هذه التهمة المحامي المتابع لقضاياه “حليم حنيش”؛ ليؤكد أن محكمة جنح مستأنف طنطا قد برأته من هذه التهمة.

 

 * قبول تظلم الطالب “عمر البكاتوشى” ووقف تنفيذ حكم عسكري بسجنه

قبل الحاكم العسكري للمنطقة الشمالية العسكرية اليوم التظلم المقدم من الحدث “عمر خالد البكاتوشى” شكلا وموضوعا فى القضية المعروفة اعلاميا بتخريب جراج مديرية أمن البحيرة القديمة” والمقيدة برقم 159/2016 جنايات عسكرية .
وقد قضت محكمة الجنايات العسكرية بالاسكندرية بالسجن عامين للحدث “عمر البكاتوشى” بينما قضت بالسجن عشر سنوات للمهندس”حسنى عمر”عضو الامانة العامة لحزب الحرية والعدالة بالبحيرة و”محمد قاسم” اضافة الى الحكم بالسجن خمس سنوات لثلاثة من شباب دمنهور اضافة الى حكم المؤبد لكل المتهمين غيابيا بالقضية .
يذكر ان داخلية و نيابة الانقلاب لفقت للمعتقلين اتهامات التحريض على تخريب مقر مديرية الامن ولاربعة اخرين تهمة التنفيذ وتعرض المعتقلون على اثر تلك القضية للتعذيب الشديد لاجبارهم على الاعتراف بجرائم لم يرتكبوها ورفضت النيابة العامة والعسكرية إثبات ما وقع عليهم من تعذيب أثناء التحقيقات.

 

 *الانقلاب يتلصص على دورات مياه السجينات

معاناة صامتة رغم ما تشهده من ألم وصراخ تلك التي تعيشها فتيات مصريات في أقسام ومعتقلات الانقلاب العسكر، المر لا يستثني سجينة جنائية اومعتقلة سياسية، حيث لا يلتفت إليهن أحد في زحمة الأحداث الجارية على الساحة السياسية في البلاد، وآخرها حوادث التحرش وجرائم الاغتصاب التي أصبحت سلاحا لتهديد المعتقلات من قبل السجان.

وكشفت ماهينور المصري، المحامية والناشطة الحقوقية، عن قيام قسم أول العاشر من رمضان بتركيب كاميرات في غرفة الحجز الخاص بالسيدات، والتي تحتوي على دورة مياه بدون أبواب. 

وأحدثت الواقعة، أزمة بعد رفض السيدات تركيب تلك الكاميرات، وهو ما استدعى تدخل رجال المباحث لتهديدهن وضربهن. 

وأضافت المصري في تدوينة لها عبر صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” أن “غرفة الحجز التي يقبع فيها هؤلاء السيدات لا يوجد بها أبواب تغلق في المنطقة المخصصة لدورة المياه، وهو ما وصفته بالانتهاك السافر لحقوق خصوصية البشر”. 

وكشفت عن “وجود حالات عديدة من التحرش الذي يحدث من جانب الضباط المكلفين بالتأمين والسيدات داخل غرف الحجز وصفتها بالمرعبة”. 

وأوضحت المصري أن “الشكاوى التي يتم إرسالها إلى المجلس القومي لحقوق الإنسان لا يتم النظر فيها”، قائلة: “في الأغلب مش هنقدر نعمل حاجة كالعادة.. يعني ولا سياسيين بيعملولهم حاجة ولا جنائيين بيعملولهم حاجة”.

 

*الانقلاب يخفي مواطنيْن من القليوبية والشرقية قسريا

وتستمر جرائم الانقلاب بحق أبناء مصر الاحرار الرافضين للظلم في ظل محاولاتها الفاشلة للحد من الحراك الثوري المناهض للانقلاب وجرائمه والمطالب بالحرية والكرامة الإنسانية، فلليوم السابع تواصل قوات أمن الانقلاب بالقليوبية جريمة الإخفاء القسري بحق أحمد محمد إبراهيم سند -39 عاما- منذ اختطافه فجر يوم 7 نوفمبر الجاري، بعد مداهمة منزله بقرية عرب الصوالحة التابعة لمركز شبين القناطر بشكل تعسفي دون سند من القانون.

أسرة المختطف الذى يعمل نقاشا، أكدت أنه كان يعمل خارج البلاد منذ ثلاث سنوات ويقضي إجازته السنوية خلال هذا الشهر لتفاجأ الأسرة باقتحام منزله واعتقاله دون عرضه على نيابة الانقلاب، ورفض الإفصاح عن مكان احتجازه بشكل تعسفي دون ذكر الأسباب.
وحمّلت أسرة المختطف سلامته لسلطات الانقلاب، وناشدت منظمات حقوق الإنسان بالتدخل لرفع الظلم الواقع عليه وتوثيق الجريمة، واتخاذ الإجراءات التي من شأنها المساهمة في سرعة الإفراج عنه.

وتخفى سلطات الانقلاب لليوم الخامس على التوالى الشيخ “رضا محمد صبري عبد الرحمن”، يعمل سائقا منذ اختطافه الأربعاء 9 نوفمبر الجارى من كمين بمدخل مدينة العبور واقتياده لجهة غير معلومة.

وأكدت أسرة المختطف الذى يبلغ من العمر 40 عاما من قرية البربرى بمدينة أبو كبير بالشرقية، رفض سلطات الانقلاب الإفصاح عن مكان احتجازه بشكل تعسفي، بما يخالف كل القوانين والمواثيق المحلية والدولية، مطالبة بسرعة الكشف عن مكان احتجازه ورفع الظلم الواقع عليه

 

*الحمار والبردعة”.. انتقادات لبذخ وإسراف حكومة السيسي

تحت شعار “بالإصلاح الجريء نقصّر الطريق” و”بترشيد استهلاكنا نحد من واردتنا” تستمر حكومة الانقلاب العسكري في إجراءات الإفقار التي سماها مسؤولو الانقلاب التابعين للسيسي بخطة الإصلاح الشامل لمواجهة الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد، وعلى الخط دخل نواب برلمان الدم ينتقدون بزخ حكومة الانقلاب بدلا من انتقاد السيسي نفسه، عملا بالمثل القائل ” لم يقدر على الحمار واتشطر على البردعة”!

النائب في برلمان الدم “خالد عبد العزيز فهمى”، عن حزب المصريين الأحرار، طالب حكومة الصايع الضايع المهندس شريف إسماعيل ووزرائها بإعلان التقشف، ثم يليهم فى ذلك الشعب المصرى، وليس العكس، في محاولة فاضحة لابراز صوت معارضة كارتونية في برلمان العسكر.  

5 مليارات جنيه تقشف!

وأضاف “فهمى” أن إجراءات التقشف تشمل امتناع وزراء الانقلاب عن الحراسات الخاصة، والمستشارين فى كل الوزارات، والسيارات الفارهة لكل وزير ومسؤول فى الوزارة. 

 وتابع أن هناك دولاً متقدمة لم يتم تسهيل السيارات والحراسات والمستشارين وغيرها من التسهيلات للوزراء، ويجرون عمليات التقشف عليهم قبل الشعب. 

 وأوضح أن هناك 5 مليارات جنيه يتم صرفهم فى جميع الوزارات كرواتب لـ”مستشارين”، متسائلا: لماذا لم يتم توفير هذه الأموال، وفتح الباب أمام الخبراء والعلماء من المصريين للعمل كمستشارين بدون مقابل، مؤكدا أنه إذا فعلت الحكومة ستشهد آلاف الخبراء سيتقدمون للعمل كمستشار دون مقابل مادى، ولكن الحكومة لم تفعل ذلك، موضحا أنه يدعم أى مبادرات فى هذا الصدد من أجل إعلان حالة التقشف فى الحكومة. 

ومن باب “الطبطبة” التي يقوم بها اعلام ونواب الانقلاب، طالب الدكتور محمد عبده، نائب حزب الوفد المؤيد للانقلاب، بسحب السيارات الفارهة من الوزراء وكبار المسؤولين فى حكومة العسكر، موضحا أنه سيتقدم لبرلمان الدم بطلب لذلك ومطالبتهم بالتقشف، ولفت “عبده”، إلى أن حكومة الانقلاب لا تدرك بمعاناة المواطن، قائلا: “إذا كان عندهم دم يبيعوا عربياتهم فى مزاد، ويركبوا العربيات العادية مثل الهند، الهند كانت دولة فقيرة، وأصبحت من الدول الكبرى”. 

 دعوات سابقة

 وسبقت دعوات التقشف دعوات أخرى للتبرع قبل عامين عبر ما سمي “صندوق تحيا مصر”، وهو الكيان الذي لا يخضع للرقابة المالية بل لإشراف لرئاسة الانقلاب العسكري وفق ما أعلنه رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية شريف سامي في وقت سابق.

ويرى الاقتصادي المصري أشرف دوابة أن الحملات الحكومية للتقشف والترشيد شعارات للاستهلاك المحلي وغير مجدية على أرض الواقع.

وقال دوابة إن على الحكومة أن تعمل على إعادة توزيع الدخول بشكل عادل قبل أن تدعو المواطنين للتقشف، لافتا إلى وجود إسراف حكومي، وآخر مؤشرات هو شراء طائرات رئاسية بمئات الملايين من الدولارات.

وأضاف الاقتصادي المصري أن علاج أزمة الاقتصاد يحتاج إلى القدرة على الإنتاج لزيادة الصادرات والتي لن تحقق إلا باستقرار مجتمعي غير موجود في ظل سلطة الانقلاب العسكري، وحذر دوابة من انفجار شعبي وشيك أمام فشل النظام في إدارة الدولة. 

 

*السيسي متعطش للفوز على غانا

الأحد، الساعة السادسة مساء، أمام 75 ألف متفرج متحمس، في إحدى اللحظات الأكثر حساسية لمصر، في ظل الأزمة الاقتصادية والسياسية، وبعد يومين من تظاهرات “ثورة الغلابة”، و أمام نظام متعطش لأي انتصار، وجماهير بدا أن صبرها قد نفد، وما عادت تؤمن بمستقبل أفضل، سينزل أرضية استاد برج العرب القريب من الإسكندرية 22 لاعبا“.
يسعى المنتخب المصري للفوز بشدة، ليبقى على رأس المجموعة، والتقدم نحو مونديال 2018. في المقابل، إذا ما خسر على أرضه، أمام خصمه اللدود غانا، ومدبرها الإسرائيلي، في هذه اللحظة الأكثر هشاشة بالنسبة للاقتصاد وموقف النظام من الشعب، يمكن أن تكون لهذه الخسارة دلالة خاصة“.
جاءت هذه الفقرات ضمن مقال للكاتب الإسرائيلي “يوني مندل”، مدير مركز فان لير” للعلاقات اليهودية العربية، تناول فيه أجواء مباراة مصر وغانا المزمع إقامتها اليوم الأحد 13 نوفمبر باستاد برج العرب ضمن التصفيات المؤهلة لمونديال 2018.
وكتب “مندال” على موقع “سيحا ميكوميت” بعنوان “عندما التقى جرانت السيسي: مباراة مصر وغانا أكثر بكثير من كرة قدم”:تزايدت حدة الغليان خلال الشهرين الأخيرين في مصر، إذ تتواكب الأزمة الاقتصادي التي تواجهها البلاد، بما في ذلك ارتفاع رهيب في الأسعار، ونقص في السلع الغذائية الأساسية وتراجع سعر الجنيه المصري، مع وضع سياسي غير مستقر. على أية حال، مر أكثر من خمس سنوات منذ خروج المصريين للشوارع، وبدا أن التغيير الذي دعوا إليه، ودعوات الديمقراطية وتغيير النهج السياسي والعدالة الاجتماعية، أصبح بعيد المنال أكثر من أي وقت مضى“.
وتابع “صحيح أن مصر تمكنت اليوم من الحصول على موافقة من صندوق النقد الدولي بحصولها على قرض 12 مليار دولار على 3 سنوات، يمثل أكبر قرض من نوعه تحصل عليه دولة بالشرق الأوسط- لكن هناك من يذهبون إلى أن كافة الخطوات الاقتصادية التي يتخذها الرئيس السيسي لن تجدي نفعا في إخراج البلاد من المستنقع“.
وعرج “مندل” إلى الاحتجاجات الاجتماعية التي بدأت تتصاعد في الشارع المصري، “بداية من مقطع سائق التوكتوك الذي حقق تداولا كبيرا وتسائل خلاله ” نتفرج على التليفزيون نلاقي مصر فيينا.. ننزل في الشارع نلاقيها بنت عم الصومال”، وصولا للتظاهرات التي شهدها الشارع المصري الجمعة الماضية 11.11 تحت عنوان “ثورة الغلابة” . كانت التظاهرات في نهاية الأمر محدودة للغاية، لكن الخوف، وفقا للكثيرين، هو ما منع خروج الجماهير للشوارع“.
وسط هذه المعمعة تدخل كرة القدم، الرياضة الأكثر شعبية في مصر والشرق الأوسط. بلا شك، فإن الوضع السياسي المعقد في مصر جعل المباراة التي ستجرى بين مصر وغانا مساء الأحد بالإسكندرية، علامة فارقة يمكن من جهة أن تنتهي بإحباط جديد في مصر، أو من الجهة الأخرى بانتصار، وبعض التفاؤل الذي يطمح فيه النظام“.
واعتبر الإسرائيلي “مندل” أن نظام السيسي، كما هو معروف يدرك جيدا لماذا تحديدا كرة القدم، وما هي القوة الكامنة بها، مضيفا :”في عام 2014 وخلال حكم السيسي، قضت المحكمة بحظر تنظيمين، واعتبارهما تنظيمات إرهابية، الإخوان المسلمين” من جهة”، وروابط مشجعي كرة القدم “أولتراس”، من الجهة الأخرى. ادرك الرئيس السيسي جيدا أن أي احتجاج منظم ضد النظام يمكن أن يتوهج من اتجاهين- المساجد وملاعب كرة القدم- لذلك أمر بزيادة الرقابة عليهما بشكل خاص“.

كانت السنوات الأربعة الماضية، نقطة انحدار في تاريخ كرة القدم المصرية، بحسب الكاتب:”وقعت كارثتان في الدوري المصري العام، ترتبط كل واحدة منهما بالسياسة. في فبراير 2012 قتل 74 من مشجعي النادي الأهلي (الذين عرفوا باحتجاجاتهم المنسقة ضد نظام مبارك والمجلس العسكري المؤقت الذي حكم آنذاك)، في مباراة أمام المصري ببورسعيد، في نهايتها وفقا لعدة تقارير سمحت قوات الأمن لمشجعي المصري بالهجوم على مشجعي الأهلي. بعد ذلك في فبراير 2015 قتل 19 من مشجعي الزمالك في مواجهات مع الشرطة عندما حاولوا دخول استاد “الدفاع الجوي” الذي يملكه الجيش بشرق القاهرة“.
على خلفية تلك الكوارث، وكذلك بسبب ما يخص التعاون بين أولتراس الأهلي والزمالك في ثورة التحرير عام 2011، أقيمت المباريات خلال الأربع سنوات الماضية بدون جمهور. كان هناك من يعتقد أن النظام سيكون مرضيا في النهاية، لكن في سبتمبر الماضي أعلن خالد عبد العزيز وزير الرياضة بنظام السيسي، أن مباريات موسم 2016/2017 ستجرى للعام الرابع على التوالي بدون جمهور. على حد قول “مندل“.
وخلص الكاتب للقول إن تأهل مصر لكأس العالم 2018 في روسيا، يعني الكثير للسيسي. فمنتخب “الفراعنة” لم يصعد للمونديال منذ 1990، وإذا ما نجح لاعبو المنتحب في تحقيق ذلك خلال الفترة المقبلة، خلال حكم السيسي، وفي ظل الصعوبات الكثيرة من حولهم، فسوف يدخلون القليل من “الكبرياء الوطني”على مصر، الذي تتوق لمثل هذا الأمر في ظل الأزمة المتواصلة، لاسيما وأن مدرب المنتخب الغاني “أفرام جرانت” إسرائيلي.

 

*جيروزاليم بوست : مصر ستغرق في الفوضى إذا فشلت إصلاحات السيسي

تنبأت وسائل الإعلام الغربية مؤخرًا باقتراب نهاية «حكم عبد الفتاح السيسي»، وذلك بسبب تراجع نسب تأييده، لكن الرئيس المصري يبدو مصممًا على إصلاح الاقتصاد، ووضع البلاد على طريق النمو المستدام، بحسب ما ذكرته صحيفة جيروزاليم بوست.
يقول الكاتب إن السيسي قد حقق الكثير بالفعل، مشيرًا إلى المشروعات الكبرى التي أتمّها أو بدأ العمل فيها. وأعطى الكاتب عدة أمثلة على تلك المشروعات، مثل مشروع تفريعة قناة السويس الجديدة التي نفّذها الجيش خلال عام واحد، وهي فترة قصيرة للغاية، والتي يرى أنها مصدر فخر عظيم للكثير من المصريين. كما تطرق إلى الحديث عن بدء بناء العاصمة الإدارية الجديدة، التي من المخطط أن تخفف الازدحام في القاهرة، وأن تكون مركزًا سياحيًا وتجاريًا ضخمًا.
وذكر الكاتب أيضًا إنشاء قرابة الثلاثة آلاف كيلومتر من الطرق السريعة، وهي في مراحل مختلفة من التخطيط في الوقت الحالي. وأشار أيضًا إلى مشروع استصلاح حوالي 1.5 مليون فدان لإنشاء أراضي زراعية جديدة في الصحراء، ومشروع تنظيف وإعادة تأهيل صوامع تخزين القمح التي تسبب في تعفن 30% من القمح سنويًا.

تحالف مع روسيا

يقول الكاتب: إن السيسي قام بدعم البحث والتطوير لموارد النفط والغاز الطبيعي، إذ تستورد مصر حاجتها منهما بتكلفة كبيرة، بعد أن كانت تصدرهما في السابق. ووفقًا للكاتب، فإن عملية تحسين الوضع الحالي ستستغرق بضع سنوات، ومن الممكن أن يتم الانتهاء منها في فترة أقصر، إذا ما قررت الدول الغربية مساعدة مصر، وهو ما لم يحدث حتى الآن، لكن زعماء الدول الغربية، وأولهم «باراك أوباما» رئيس الولايات المتحدة لا يزالون يرون السيسي ديكتاتور عسكريًا، انتزع السلطة من رئيس منتخب ديمقراطيًا، ولا يعترفون أن انتفاضة شعبية – بمساعدة من الجيش – هي التي أسقطت مرسي من الحكم؛ لمنعه من إقامة «ديكتاتورية إسلامية»، على حد وصف الكاتب.
ومع انقطاع الدعم الغربي عن مصر، اتجه السيسي إلى روسيا والصين للحصول على دعم سياسي وإقامة تعاون اقتصادي. وقد وعد كلا البلدين بالاستثمار في المشروعات الصناعية والسياحية، إذ تعهدت روسيا بالاستثمار في مشروع إنشاء محطة للطاقة النووية في الضبعة، بالإضافة إلى تزويد مصر بالأسلحة المتقدمة.

تسبب هذا التحالف في صدام بين مصر والسعودية التي تعارض روسيا؛ بسبب مساعدتها للرئيس السوري بشار الأسد، فقامت السعودية بوقف إمداد مصر بالنفط.

إجراءات اقتصادية قاسية
يرى الكاتب أن انخفاض شعبية السيسي كان ثمنًا لنجاحه في الحصول على قرض صندوق النقد الدولي الذي تبلغ قيمته 12 مليار دولار بفائدة منخفضة، بعد مفاوضات طويلة شاقة في وقت تحتاج فيه مصر لضخ النقد الأجنبي.
يقول الكاتب: إن جماعة الإخوان المسلمين تحاول تخريب البنية التحتية للبلاد، بالإضافة إلى شن ولاية سيناء – التابعة لتنظيم داعش- مجموعة من الهجمات، والتي لا تزال مصر تعاني على إثرها. وبالحديث عن المعوقات، أشار الكاتب أيضًا إلى الطائرة الروسية التي أُسقِطت العام الماضي، والتي تسببت في تراجع السياحة بشكل كبير.
مع انخفاض المعروض من العملات الأجنبية بشكل كبير، وتسبب ذلك في عرقلة حركة التجارة وغضب واسع، وتنامي السوق السوداء بشكل خرج عن السيطرة، أعلن السيسي تعويم الجنيه، أي تحديد سعره اليومي وفقًا للعرض والطلب، والذي كان أحد الشروط للحصول على قرض صندوق النقد الدولي. كان سعر الدولار الواحد يعادل 8.8 جنيه في البنوك مقابل 18 جنيهًا في السوق السوداء، ووصل إلى 13 جنيهًا في البنوك بعد التعويم، وتراجعت حركة الشراء في السوق السوداء، وفقًا للكاتب.
كان من متطلبات قرض صندوق النقد الدولي أيضًا إقرار ضريبة القيمة المضافة، الأمر الذي لاقى غضبًا واسعًا في أنحاء البلاد. ومع هذه الإجراءات، قامت الحكومة بخفض الدعم بشكل كبير على النفط والغاز الطبيعي؛ مما أدى أيضًا إلى ارتفاع تكلفة المعيشة، وخلق حالة من الغضب العام، وبالتالي انخفاض نسب تأييد السيسي والحكومة.

فترة حاسمة
يرى الكاتب أن الأشهر القليلة المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة للسيسي. فمن ناحية، يتفهم الكثير من المصريين، بحسب ما ذكره الكاتب، أن السيسي لا يمتلك خيارًا آخر؛ لأنه ما إذا فشلت إصلاحاته ستدخل البلاد في حالة من الفوضى. ومن ناحية أخرى، فإن هذه الإجراءات تتسبب بأضرار بالغة على الفقراء.
ويأمل الكاتب أن تغير الإدار الأمريكية الجديدة من موقفها تجاه مصر، وتوفر لها الدعم في صورة استثمارات، إلى جانب الدعم التكنولوجي.
وفي ختام المقال، ذكر الكاتب أن إسرائيل تقدم المساعدة لمصر متى استطاعت، وأنها على استعداد لتقديم المزيد من الدعم، إذا ما كانت القيادة المصرية مستعدة لمواجهة المؤسسة الإسلامية والدوائر الناصرية القديمة، الذين لا يزالون يعارضون أي شكل من أشكال التطبيع بشدة.

 

*محلل إسرائيلي: السيسي يغازل حماس لهذه الأسباب

ذهب “آفي يسسخروف” محلل الشئون العربية بموقع “walla” الإسرائيلي إلى أن نظام عبد الفتاح السيسي غير موقفه تجاه حركة المقاومة الإسلامية حماس بقطاع غزة، على خلفية الصعوبات التي تواجهه في الحرب على التنظيمات المتطرفة بسيناء.

وقال “يسسخروف” إن ثمة دلائل على ذلك تتمثل في فتح مصر معبر رفح بشكل كبير مقارنة بالماضي، فضلا عن أن القاهرة تدرس تنفيذ سلسلة من المشاريع الاقتصادية تسمح بتحسن الأحوال الاقتصادية في غزة وسيناء، كإقامة منطقة تجارة حرة في رفح، يمكن للتجار الغزاويين شراء السلع اللازمة منها.

إلى نص المقال..
بعد ثلاث سنوت ونصف من التوتر بين القاهرة وغزة، يتضح مؤخرا حدوث تغير في الموقف المصري تجاه حماس وتحسن في العلاقات. فتحت مصر في الشهر الأخير معبر رفح بين القطاع وسيناء لأيام كثيرة مقارنة بشهور سابقة، غيرت موقفها من السكان المحليين الذين يمرون بالمعبر وأعلنت أنها سوف تدرس سلسلة من المشاريع الاقتصادية تسمح بتحسن الأحوال الاقتصادية في غزة وسيناء.
خرجت وفود اقتصادية خلال الأسبوعين الماضيين من قطاع غزة إلى مصر لمناقشة تلك المشاريع. وتدرس القاهرة بما في ذلك إمكانية إنشاء منطقة تجارة حرة في رفح بين القطاع وشبه جزيرة سيناء. سوف تسمح منطقة كهذه لكل تاجر غزاوي بشراء السلع من الجانب المصري، بشكل يختلف عما يجري اليوم، حيث يُسمح لعدد قليل جدا من التجار الغزاويين بشراء البضائع من إسرائيل.
إحدى الشخصيات التي يذكر اسمها مرة تلو الأخرى على أنها ضالعة في التوسط بين القاهرة وحماس في غزة، هو محمد دحلان، ويعد القيادي السابق بحركة فتح خصما لرئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس (أبو مازن).
دخلت “جليلة” زوجة دحلان مؤخرا لقطاع غزة مرة أخرى، هذه المرة عن طريق معبر رفح، وخرجت من هناك مع الوفد الاقتصادي. كذلك تتزايد كمية البضائع المصرية التي تدخل من معبر رفح لغزة بشكل مطرد.
من غير الواضح إلى أي مدى يرتبط تغير الاتجاه في الموقف المصري من غزة، بالأزمة في العلاقات بين القاهرة وأبو مازن، والتوتر حول دعمها لدحلان. التفكير في تغيير الاتجاه المصري لا يأتي من منطلق حب كبير لحماس بل في الأساس من الحاجة لتعزيز تأثير القاهرة على التنظيم، وتحسين الاقتصاد المحلي الغزاوي، وكذلك اقتصاد سيناء، وكذلك تعزيز مكانة حليفها، دحلان.
أبدت مصر في السنوات الأخيرة عداء شديدا في موقفها من حماس وشنت حربا شاملة على التنظيم. ذلك على خلفية علاقاته الوطيدة بجماعة “الإخوان المسلمين”، وأيضا بسبب دلائل حول صلة الجناح العسكري لحماس بعناصر “الدولة الإسلامية” (داعش) الناشطة بسيناء. لكن مؤخرا، وفي ضوء صعوبة إدارة الحرب بسيناء والحاجة لدعم السكان المحليين، يتم دراسة خطوات مختلفة يمكن أن تؤدي لتحسن اقتصاد سيناء. في الماضي كان عشرات آلاف البدو في المنطقة يكسبون قوتهم من مسار التجارة بين سيناء وغزة من خلال الأنفاق.
في الأثناء، نفذت حماس موجة من الاعتقالات الواسعة بين نشطاء الجماعات السلفية المتشددة. ويصل عدد المعتقلين وفقا لمصادر في غزة إلى نحو 40 ناشطا، على رأسهم حازم الأشقر، الناشط السلفي المعروف، الذي أُلقي القبض عليه قبل أسبوعين تقريبا.
نُفذت الاعتقالات بعد تحذيرات معينة وصلت أجهزة الأمن التابعة لحماس حول نية التنظيمات السلفية إطلاق صواريخ على إسرائيل. بعد التحذيرات نشرت حماس قواتها في كل مناطق الإطلاق المحتملة تجاه إسرائيل، وأقامت أكمنة مفاجئة مشطت السيارات مستخدمة صور مشتبه بهم، وكذلك مشطت المنازل بمحافظة رفح وغزة ودير البلح. لكن من غير الواضح ما إن كانت هذه الخطوات التي تتخذها حماس تهدف إلى تحسين العلاقات مع القاهرة، أم منع تدهور الأوضاع أمام إسرائيل.

 

*العقرب” مقبرة مناهضي الانقلاب

تداول نشطاء التواصل الاجتماعي فيديو يعرض لأسوأ السجون التي عرفتها مصر صاحبة أطول الأنهار وأقدم الحضارات، وهو سجن 992 شديد الحراسة، الشهير بمقبرة العقرب.

والعقرب يتطابق اسمه مع وصفه، فلا يدخله هواء ولا تراه شمس؛ حيث العزل التام فى ظل الانتهاكات المستمرة والضوء المزعج، فضلاً عن منع دخول الطعام والحرمان من الزيارات إلا ما ندر. 

وفي عهد المخلوع مبارك تم إنشاء  السجن تحت ادعاء مكافحة ما يسمى بالإرهاب؛ حيث تم حشر ما وصفهم أنهم خطرون ويهددون البلاد وبعد الانقلاب العسكري الدموي الغاشم أضحى السجن مكانًا لحشر مناهضي الانقلاب فلا يخرجون منه إلا جثثًا هامدة.  

 

الانقلاب يهرول إلى أحضان الصهاينة وبكار يلتقي ليفنى.. الأحد 10 يوليو.. حكومة الانقلاب تقترض 20.2 مليار جنيه اليوم

كلب بني صهيونالانقلاب يهرول إلى أحضان الصهاينة وبكار يلتقي ليفنى.. الأحد 10 يوليو.. حكومة الانقلاب تقترض 20.2 مليار جنيه اليوم

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*السجن 3 سنوات على مجدي حسين وصحفي لإدانتهما بقذف الدستورية العليا

قضت محكمة جنايات القاهرة، في جلستها اليوم الحد، بمعاقبة مجدي أحمد حسين رئيس تحرير جريدة الشعب، ومرسي الأدهم والصحفي بالجريدة، بالسجن لمدة 3 سنوات وتغريمهما – كل على حده –  10 ألاف جنيه، لإدانتهما بارتكاب جريمة إهانة وسب مستشاري المحكمة الدستورية العليا.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط، إن الحكم تضمن مصادرة جميع نسخ عدد الصحيفة التي احتوت على عبارات السب والقذف والإهانة.

كان مستشارو المحكمة الدستورية العليا عقدوا جمعية عمومية طارئة في أعقاب ما نشرته الجريدة بحقهم مطلع شهر يونيو 2013، من اتهام مستشاري المحكمة بإصدار أحكام مزورة واغتصاب أراضي الدولة وغيرها من الاتهامات انطوت على جرائم سب وقذف وإهانة، وقررت تحريك الدعوى الجنائية ضد مجدي حسين والمحرر.

 

 

* تجديد حبس “حسن مالك” للمرة العاشرة بتهمة “ضرب الاقتصاد

قررت نيابة أمن الدولة العليا، اليوم الأحد، تجديد حبس المهندس حسن مالك للمرة العاشرة، لمدة 45 يوما على ذمة التحقيقات التي تجري معه؛ على خلفية تلفيقة” اتهامه بالانضمام لجماعة الإخوان المسلمين وتمويلها، والتخطيط لضرب الاقتصاد من خلال شركات صرافة مملوكة له، وتمويل المظاهرات الرافضة للانقلاب العسكري في مصر.

وتأتي الاتهامات التي لفقت لـ”مالك” استكمالا للاتهامات الجزافية المثيرة للسخرية التي تبديها النيابة ضد الثوار والمخلصين من أبناء مصر، والتي يعلقون عليها فشلهم في إدارة البلاد منذ انقلاب يوليو 2013 حتى الآن.

وخلال التحقيقات، أبدى رجل الأعمال الوطني حسن مالك دهشته من اعتبار الانتماء للإخوان تهمة، فيما وصل أحد أعضاء الجماعة إلى مقعد الرئاسة في أول انتخابات ديمقراطية حقيقية تتم على أرض مصر، وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة بحكم منصبه رئيسا للجمهوية.

ونفى “مالك” كافة الاتهامات الموجهة إليه، بمشاركته في المظاهرات الرافضة للانقلاب العسكري، أو تمويلها بالأموال، كما نفى تخطيطه لضرب الاقتصاد المصري، مشيرا إلى أن أمواله قد تُحفظ عليها بالأساس من قبل لجنة حصر وإدارة أموال جماعة الإخوان المسلمين. وتعرض حسن مالك لمصادرة أمواله بشكل غير قانوني عقب الانقلاب العسكري .

 

 

* ميليشيات الانقلاب تواصل اختطاف نائب “منياوي” منذ شهر

تواصل داخلية الانقلاب الإخفاء القسري للنائب “عبد الإله شعيب”، عضو مجلس شورى 2012 عن محافظة المنيا، عقب اختطافه من القاهرة يوم 2 رمضان الماضي.

وتطالب “رابطة أسر معتقلي المنيا” بسرعة الكشف عن مكان احتجاز “عبد الإله، في حين حملت أسرته داخلية الانقلاب المسؤولية الكاملة عن سلامته.

يذكر أن هذه هي المرة الثالثة التي يعتقل فيها “عبد الإله”، وتم إخلاء سبيله في المرة الثانية بعد اعتقال دام أكثر من 9 أشهر.

 

 

 *حسن مالك للمحكمة: أنا لست من قيادات الإخوان.. أنا راجل تاجر

طلب دفاع القيادي الإخواني من المحكمة السماح لرجل الأعمال حسن مالك بالخروج من القفص، والتحدث للمحكمة لبضعة دقائق قليلة، وهو ما سمحت به المحكمة.

وعند خروجه من القفص، ظهرت عليه أعراض المرض وقال لهيئة المحكمة ” بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة، سمعت إنه مطلوب القبض عليا زي باقي، الشعب المصري فقمت بالاتصال باللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية وقتها ، وأكد له إنه متواجد داخل مصر وتحديدا في منزلة وفي مكتبه وليس لديه النية لمغادرة البلاد، وفيما وضح ” إن وزير الداخلية أكد له إنه ليس مطلوب على ذمة قضايا أو تهم أخري ، وطلب منه المجيء له في مكتبة الخاص، وذهبت لمكتبة بالفعل، وتوجه إلى وزارة الداخلية لمقابلته ، بالإضافة لمساعد الوزير للأمن الوطني، وأكدت لهم أنني لن أترك بلادي مصر وأكدوا لي أنني غير مطلوب علي ذمة أي قضايا.

وأضاف مالك، أنه في شهر يوليو 2014 صدر قرار بالتحفظ على أمواله وممتلكاته، وتم تشكيل لجنة لإدارة الممتلكات والشركات، مضيفاً إلى أنه في ابريل 2015 تم تقديم ميزانيات الشركات الخاصة به لجهات مسئولة، مشفوعة بخطاب من اللجنة المشكلة لإدارة الممتلكات، تؤكد أن جميع الحسابات منتظمة ولا توجد بها أي شيء.

وأكد مالك أمام المحكمة، أنه بتاريخ 20 أكتوبر 2015 قرأ في الصحف خبر استقالة هشام رامز محافظ البنك المركزي بسبب أزمة الدولار، وعقب مرور يومين وتحديد يوم 22 أكتوبر تم القبض عليه من منزله، وجميع وسائل الإعلام قالت انني سبب أزمة الدولار، رغم أنني أحصل على راتب شهري من خلال اللجنة المشكلة لإدارة الممتلكات مثلي مثل أي موظف.

وأضاف مالك، أنا محبوس منذ 9 شهور داخل حبس انفرادي، والتهمة التي وجهتها النيابة لي هي تهمة قيادة جماعة الإخوان، رغم إنني صدر حكم عسكري ضدي في هذا الاتهام، وقضيت تلك العقوبة وأكد مالك، أنا لست من قيادات الإخوان، ولست عضو منهم، أنا راجل تاجر، وأنا منذ ثورة 30 يونيو، ولا سافرت، ولا هربت فلوس ولم أغادر بلدي.

ووجهت النيابة للمالك عدة جرائم، تضمنت ارتكابه جرائم للإخلال بأمن الوطن والنيل من مقوماته الاقتصادية، وأنه قام بالاتفاق مع قيادات التنظيم الإخوانى الهاربين خارج البلاد بعقد عدة اجتماعات اتفقوا خلالها على وضع خطة لإيجاد طرق وبدائل للحفاظ على مصادر تمويل التنظيم مالياً، في إطار مخطط يستهدف الإضرار بالاقتصاد القومي للبلاد، من خلال تجميع العملات الأجنبية وتهريبها خارج البلاد والعمل على تصعيد حالة عدم استقرار سعر صرف الدولار لإجهاض الجهود المبذولة من جانب الدولة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي الذى ينشده الوطن

 

 

* العسكرية تقضي بالسجن من 3 إلى 25 عامًا على 18 شخصًا بالمنيا

قررت المحكمة العسكرية المنعقدة بمحافظة أسيوط، الحكم بالسجن بين 3 و25 عاماً لـ18 شخصًا، بالمنيا لاتهامهم الملفق في أحداث عنف ، والانضمام لجماعة محظورة، بقرية التوفيقية، مركز سمالوط، شمال المنيا.

وقضت المحكمة بالسجن لعدد 18 شخصًا، ما بين 3 سنوات حضورياً لاثنين منهم، و15 عاماً لـ10 أشخاص غيابياً، والمؤبد 25 عاماً لـ6 آخرين، فيما برّأت 3 متهمين حضورياً لعدم كفاية الأدلة.

 

 

 *نادر بكار يلتقى وزيرة خارجية إسرائيل السابقة سرا فى هارفارد

فى أبريل الماضى، حينما كان يستعد نادر بكار، المتحدث باسم حزب النور السلفى، للمراحل النهائية للحصول على الماجستير من جامعة هارفارد، كانت هناك ترتيبات تجرى على قدم وساق داخل أورقة الجامعة، لاستقبال ضيف إسرائيلى له ثقل سياسى كبير داخل تل أبيب وخارجها، ألا وهى تسيبى ليفنى، وزيرة خارجية إسرائيل السابقة، وزعيمة حزب كاديما وعضو الكنيست.
كل ما ماضى لم يكن فيه أى شىء، ولكن المفاجأة الكبرى التى كشفتها لنا مصادر داخل جامعة هارفارد الأمريكية حدوث لقاء سرى بين نادر بكار القيادى السلفى، وتسيبى ليفنى، ذلك فى 16 أبريل الماضى.

وقالت المصادر إن لقاء تسيبى ليفنى بنادر بكار القيادى السلفى، الحاصل مؤخرًا على درجة الماجستير من جامعة هارفارد، كان بناء على طلبه” مضيفة:”تم دعوة تسيبى ليفنى لإلقاء محاضرة عن الصراع الإسرائيلى الفلسطينى ضمن فاعلية نظمتها جمعية “هلليل الخاصة بالطلاب اليهود داخل جامعة هارفاد،
وكان لقاءا مفتوح يسمح لأى أحد من الطلاب المشاركة فيه. وأشارت المصادر إلى أن نادر بكار بعدما علم بقدوم تسيبى ليفنى للجامعة قد طلب تنسيق لقاء مغلق معها وقد توسل للمنظمين من أجل حصوله على موافقة تسيبى ليفنى، وبالفعل وافقت وتم ترتيب اللقاء داخل الجامعة بعد القائها المحاضرة“.
وقالت: “لقاء نادر بكار بتسيبى لينفى استغرق ما يقرب من 40 دقيقة تحدث فيها نادر بكار عن قوة حزب النور وشعبيته وأنه كان السبب الرئيسى فى نجاح الإخوان بعد ثورة 25 يناير، وإن حزب النور يسعى للسلطة ويشارك فى جميع الاستحقاقات الانتخابية وله ممثلين فى البرلمان الحالى“.

وأوضحت المصادر أن محاضرة تسيبى ليفنى لجامعة هارفارد الأمريكية قد لاقت اهتماما إعلاميا كبير بسبب حضور طالب فلسطينى للمحاضرة وقد وجه كلمات حادة لتسيبى ليفنى وصلت لحد الشتم، الأمر الذى دفع الجامعة تصدر بيان اعتذر عما بدر من الطالب الفلسطينى. وقد هنأت الدعوة السلفية نادر بكار، بحصوله على درجة الماجستير فى الإدارة الحكومية من جامعة هارفارد الأمريكية، محتفية بذلك عن طريق إطلاق هاشتاج على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوكبعنوان “دمت متألقا“.

يشار إلى أن تسيبى ليفنى وزيرة خارجية إسرائيل السابقة وزعيمة حزب كاديما قد قدمت استقالتها من الكنيست فى مايو 2012، وأصبحت وزيرة للخارجية فى عهد رئيس الوزراء أرئيل شارون عام 2005 بعدما انسحب بنيامين نتنياهو مع باقى أعضاء حزب الليكود من الوزارة احتجاجا على سياسة فك الارتباط. ودعمت تسيبى ليـفـنى خطة “شارون” للانسحاب من غزة، وسهلت إقرارها من قبل الحكومة.

 

 

* تدهور الحالة الصحية لمعتقل مصاب بفيروس B بوادي النطرون

تدهورت الحالة الصحية بشكل بالغ لـ”محمود مكاوي جمعة عفيفي” المعتقل بسجن وادي النطرون جراء ظروف الاحتجاز غير الآدمية و الإهمال الطبي المتعمد بما يعد جريمة قتل بالبطيء من قبل المسئولين عن إدارة السجن 

وقالت أسرة المعتقل أن إدارة السجن تمنع دخول الادوية لمكاوى رغم أنه مريض بفيرس B ويحتاج الى الرعاية الصحية التى تفتقر اليها مقار الاحتجاز وهو ما يخشى على سلامته ويهدد حياته بالخطر مع استمرار الانتهاكات والتعنت من قبل المسئولين بسجن وادى النطرون 

يشار الى أن  قوات أمن الانقلاب كانت قد اعتقلت محمود مكاوى أثناء عودته من عمله بمدينة نصر بالقاهرة وهو فى طريقه لمنزله بالتجمع الخامس بتاريخ 20 سبتمر 2013 ولفقت له عدة اتهامات لا صلة له بها في القضية رقم 42947لسنه2013 ليتم الحكم عليه بشكل جائر بالسجن 5 سنوات بتاريخ 5 ديسمبر 2015 

وأدانت العديد من المنظمات الحقوقية الانتهاكات المُمنهجة بحق المعتقلين داخل مقار احتجازهم بسجون الانقلاب، وحملت سلطات الانقلاب المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة المعتقلين، وطالبت بوقف الانتهاكات والالتزام بالمواثيق والمعاهدات الدولية التي وقعت مصر عليها.

 

 

*الانقلاب يعتقل 4 بالشرقية بينهم مدرس ومحام

اعتقلت قوات أمن الانقلاب بالشرقية من مدينة القرين اليوم مدرسًا من داخل مقر عمله بمدرسة عمر بن الخطاب الابتدائيه استمرارًا لجرائمها بحق أحرار الوطن الرافضين للظلم.

وقال شهود عيان إن قوات أمن الانقلاب اقتحمت مدرسة عمر بن الخطاب بمدينة القرين واعتقلت محمد مصطفى عزازي من داخل لجنة امتحانات الدور التاني وسط حالة من الغضب والسخط بين العاملين بالمدرسة لعدم اكتراث أمن الانقلاب بمحراب العلم وترويعها للمدرسن والطلاب على حد سواء في مشهد لم يخل من الجرائم.

كما اعتقلت قوات أمن الانقلاب من مدينة الإبراهيمية فى الساعات الأولى من صباح اليوم كلاً من عبد العظيم إبراهيم زكي (قرية مباشر) وحسني عبد الله (عزبة الشراقوة) من منزليهما واقتادتهما لمركز شرطة المدينة دون سند قانوني أو ذكر الأسباب.

كانت قوات أمن الانقلاب قد اعتقلت أمس عبدالوهاب فتحي المحامي من قرية العباسة بأبوحماد، من منزله بعد مداهمته وترويع الاطفال والنساء واقتادته لجهة غير معلومة دون سند من القانون أو ذكر اسباب الاعتقال.

ويقبع فى سجون الانقلاب من مدينة القرين ما يزيد عن 70 معتقلاً ومن مدينة أبو حماد ما يزيد عن 200 معتقل ومن مدينة الإبراهيمية ما يزيد عن 80 معتقلاً من بين ما يزيد عن 2500 معتقل بالشرقية في ظروف احتجاز تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان وثقتها العديد من المنظمات الحقوقيه المحلية والدولية

 

 

* ارتفاع أسعار الأرز بنسبة 51,9% والتضخم إلى 14,8%

كشف الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء بحكومة الانقلاب عن ارتفاع أسعار الأرز، فى شهر يونيو الماضى، بنسبة 51.9% مقارنة بشهر يونيو 2015.

وأشار الجهاز- فى بيان له اليوم- إلى أن مجموعة الحبوب والخبز ارتفعت بنسبة 26,7%، فيما ارتفعت أسعار مجموعة السكر بنسبة 4,9%، مشيرا إلى ارتفاع معدل التضخم الشهرى خلال يونيو بنسبة 0,8% مسجلا 14,8%، مقارنة بشهر يونيو من عام 2015.

وأضاف الجهاز أنه بنهاية السنة المالية لعام 2015-2016، بلغ معدل التضخم 10,2% مقارنة بـ11% خلال عام 2014-2015.

 

 

* حكومة الانقلاب تقترض 20,2 مليار جنيه اليوم.. وعجز الدولار يتجاوز الـ20 مليارًا

يطرح البنك المركزي المصري، اليوم الأحد، نيابة عن وزارة المالية بحكومة الانقلاب، أكبر اقتراض للحكومة في يوم واحد بـ20.2 مليار جنيه من البنوك العاملة في السوق المحلية، عن طريق أداة أذون الخزانة، بـ4 طروحات من أدوات الدين المحلية. 

ومن المتوقع أن تصل قيمة العجز في الموازنة العامة للدولة، بنهاية العام المالي الجاري، إلى 322 مليار جنيه، ويتم تمويله عن طريق طرح البنك المركزي لأذون وسندات خزانة، أدوات الدين الحكومية، نيابة عن وزارة المالية، وعن طريق المساعدات والمنح من الدول العربية والقروض الدولية.

قال السفير جمال بيومي، أمين عام اتحاد المستثمرين العرب: إن عجز الدولار في السوق المصرية وصل لنحو 20 مليار سنويًّا ولن يساعد كثيرًا في حله ملياران أو ستة مليارات من الخليج وغيره.

وأضاف- في تصريحات صحفية- لن يساعد كثيرًا في حل مشكلة عجز الدولار ما يقال من الحد من الواردات بنحو أربعة أو خمسة مليارات أو غذاء. الطلب علي الواردات غير مرن ويتعلق أساسًا بمهمات للإنتاج ومواد خام وقطع غيار وغذاء مؤكد أنه ليس صحيحًا أننا مسرفون في الاستيراد”.

وتابع أن المشكلة الآن في حرب العملات أن إجمالي المعروض في السوق من الدولار من كل المصادر سوداء وبيضاء أقل من مجمل المطلوب من الدولار لكافة الأغراض والتي صارت لأطراف ثلاثة “الطلب المعتاد للاستيراد لسد حاجة السوق، فئة جدت من المضاربين علي أن سعر الدولار سيظل يزيد، فئة الذين سيتحولون للادخار بالدولار الأمريكي كبديل أمن ومربح”. 

وتصاعدت مؤخرًا وتيرة الانتقادات لقائد الانقلاب وعصابته مع استمرار سياسة الاقتراض بما يرهق الاقتصاد المصري ويزيد من معاناة المواطنين فبذهاب الانقلاب لقرض 5 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي، و25 مليار دولار من روسيا، تتخطى  الديون الخارجية حاجز الثمانين مليار دولار، وهذا أضخم رقم عرفته مصر حتى الآن.

 

 *المرشد العام للإخوان المسلمين بمستشفى المنيل تحت حراسة مشددة

أفادت مصادر مطلعة بأن المرشد العام للاخوان المسلمين د.محمد بديع، تم نقله بالفعل إلى مستشفى “المنيل الجامعى”،  وهو الآن تحت الحراسة المشددة.

وأدان عبد المنعم عبد المقصود، عضو فريق الدفاع عن قيادات جماعة الإخوان المسلمين، التعتيم الذي تفرضه وزارة الداخلية على لحالة الصحية للمرشد، قائلاً: “الحل الوحيد للاطمئنان عليه هو الانتظار للخميس المقبل، 14 يوليو؛ حيث إنه على موعد لحضور إحدى جلسات محاكمته، ومن المفترض أن يكون “بديع” حاضرًا بها، وهو أقرب موعد لمعرفة مصيره وحقيقة حالته الصحية”.

ونوه إلى أنه “في حالة عدم حضوره للمحكمة الخميس المقبل، يكون هناك جواب من إدراة السجن يقدم للمحكمة “جواب تعذر”، يكشف أسباب عدم حضوره، وبالتالي سيتبين لنا كل شيء خلال تلك الجلسة، وسنبدأ في اتخاذ الإجراءت القانونية على إثر ذلك.

وكشف عبد المقصود عن أن آخر مرة التقت فيها أسرة الدكتور بديع به، كان منذ حوالي أسبوعين، وكانت حالته مستقرة إلى حد ما، وبالنسبة لنا كمحامين.. آخر مرة التقينا به كان من حوالي شهر. 

وقال “عبد المقصود”: والحقيقة أن رؤيته لنا كمحامين تكون فقط داخل قاعة المحكمة ومن خلف قفص زجاجي، وبالتالي لا نتمكن من التحدث معه بشكل مباشر، أو الاطمئنان عليه بشكل جيد، وهذا أمر غير قانوني وغير دستوري، حيث يجب أن يتمكن المحامي من الجلوس مع موكله.

 

 

* بالتزامن مع زيارة وزير خارجية الانقلاب .. نتنياهو: دول إفريقية ستعمل على ضم إسرائيل للاتحاد الإفريقي

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، بالتزامن مع زيارة وزير خارجية الانقلاب سامح شكري إلى تل أبيب، أن دولا إفريقية ستعمل على ضم إسرائيل للاتحاد الإفريقي، كعضو مراقب.
وقال نتنياهو في مستهل جلسة الحكومة الإسرائيلية الأسبوعية، بحسب بيان صادر عن مكتبه:” قمت بزيارة لإفريقيا الأسبوع الماضي، وبدأت خلالها بقمة تاريخية شارك فيها سبعة زعماء دول يصل عدد سكانها نحو 260 مليون نسمة، حيث وافقوا العمل على تعزيز علاقاتنا مع دول إفريقية أخرى، كما أعلنوا عن نيتهم العمل من أجل إعادة إسرائيل إلى مكانة مراقب في الاتحاد الإفريقي الذي يضم 54 دولة”.
وأضاف نتنياهو:” بالرغم من أن هذا التحرك سيكون مطولا، ولا شك أن هذه هي بداية مشوار طويل، فلن يتم تحقيق ذلك على الفور، وهذا سيأخذ وقتا طويلا ولكننا شرعنا في هذا التحرك”.
وأشار نتنياهو إلى أنه وقّع أثناء الزيارة على سلسلة من الاتفاقيات مع كل من أوغندا وكينيا ورواندا وإثيوبيا.
وقال:” تلقينا دعوات من دول أخرى، لا نقيم مع بعضها علاقات دبلوماسية، مفادها أنها تريد توطيد علاقاتها، لذلك سنبحث اليوم في الحكومة السبل لدفع تلك العلاقات وتلك الفرص قدما وهي مهمة جدا بالنسبة لدولة إسرائيل”.
وخلال جولته الأفريقية التي استهلها بـأوغندا الإثنين الماضي واختتمها الجمعة، بأديس أبابا، أعرب نتنياهو عن تطلعه في حصول بلاده على مكانة مراقب في الاتحاد الأفريقي.
لكن السفير السوداني في الاتحاد الإفريقي، عثمان نافع، استبعد في تصريح ، حصول إسرائيل على هذا الأمر، كون الاتحاد “يرفض استمرار احتلال اسرائيل للأراضي الفلسطينية”.
وتعود العلاقات الإسرائيلية الأفريقية إلى بداية الخمسينيات من القرن الماضي؛ حيث أقامت إسرائيل علاقات قوية مع الدول الإفريقية.
لكن حرب عام 1967؛ واحتلال إسرائيل أراضي عربية في مصر وسوريا والأردن، بالإضافة للضفة الغربية وقطاع غزة، أدت إلى إضعاف تلك العلاقات.
وعقب حرب أكتوبر 1973 بين مصر وإسرائيل، عمدت الدول الأفريقية إلى قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل بشكل جماعي، بقرار ملزم صادر من منظمة الوحدة الأفريقية (الاتحاد الأفريقي حاليا)
إلا أن بعض الدول الأفريقية بدأت في إعادة علاقاتها مع إسرائيل بشكل فردي إثر توقيع مصر وإسرائيل على اتفاقية كامب ديفيد للسلام في عام 1978.

 

 

 *الظلم الدافئ”.. الانقلاب يهرول إلى أحضان الصهاينة

هرول سامح وزير خارجية الانقلاب العسكري بمصر إلى القيام بزيارة نادرة للكيان الصهيوني الذي أصبح “صديقًا حميمًا” بين عشية الإنقلاب وضحاه، ساعيًا إلى تجديد ما يصفه العسكر والصهاينة بـ”السلام الدافئ”، راميًا بكل مبادئ النخوة وقيم الإنسانية عرض الحائط.

ويقلب رئيس الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي موازين الحقيقة رأسًا على عقب حيث يضرم العداء ويشدد القطيعة مع المقاومة الفلسطينية التي تتزعهما حماس، ويفرض عليها الحصار ويستمر في سياسة إغراق الحدود معها، في حين يمد يديه إلى الكيان الغاصب والعدو القاتل الذي تشهد دماء أطفال المصريين والعرب على جرائمه البشعة.

 وأعلنت مصادر وزارة خارجية الإنقلاب أن هدف زيارة شكري إلى تل أبيب هو مناقشة النزاع الفلسطيني الإسرائيلي وسبل الدفع قدمًا نحو التفاوض بين لجانبين علاوة على مناقشة بعض المسائل العالقة بين الطرفين المصري الإسرائيلي.

كما سيناقش الجانبان الإسرائيلي والمصري بعض القضايا الأخرى منها التنسيق الإسرائيلي المصري بشأن البحث عن حطام الطائرة المصرية المنكوبة في البحر المتوسط عقب انتشال أجزاء منها امام سواحل نتانيا في إسرائيل والقضية الأمنية في سيناء وغيرها من القضايا المشتركة. 

وترجح مصادر دبلوماسية أن تكون زيارة شكري لإسرائيل تمهيدًا لزيارة أخرى لنتنياهو إلى مصر

 

رابع وزير

ويعد شكري هو الوزير المصري الرابع الذي يزور الكيان الصهيوني فقد سبقه عمرو موسى رئيس “لجنة الخمسين”، والأمين العام لجامعة الدول العربية السابق، في الزيارة حيث  كان ثاني مسئول عربي يزور القدس المحتلة عقب الزيارة الشهيرة للرئيس الراحل أنور السادات، حيث إنه ذهب إلى إسرائيل مرتين، كانت الزيارة الأولى في أغسطس 1994 بصفته وزير الخارجية وقتها، وكان من المفترض أن يقوم بزيارة دبلوماسية إلى مؤسسة “يد واسم”.

ورفض موسى زيارة متحف جرائم النازية في هذه المرة، بدعوى أن برنامج الزيارة الذي وضعته إسرائيل وقتها لا يروقه، ما دفع الحكومة الإسرائيلية وقتها لتعديل برنامج الزيارة في أغسطس 1994 بحيث تتضمن زيارة النصب التذكاري لضحايا النازية من اليهود، وأجّل رابين استقباله لموسى أربع ساعات؛ حتى تتم زيارة النصب، إلى أن انتهى الأمر، بعد اتصالات مع القاهرة، بأن تقتصر الزيارة على الجانب المخصص للأطفال من النصب التذكاري؛ ما أدى إلى موافقته على الزيارة خاصة بعد التعديل الذي أتاح له زيارة جزء صغير من المتحف والخاص بالقتلى الأطفال ممن ماتوا في المعسكرات النازية فقط. 

وفي نوفمبر 1995 كانت الزيارة الثانية له لإسرائيل، حيث زار القدس المحتلة لحضور جنازة رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين، الذي قتل في الرابع من نوفمبر 1995 على يد مستوطن يهودي، بعد أن قام موسى بقطع زيارة رسمية كان يقوم بها إلى الأرجنتين، وهناك ألقى كلمة تأبين مؤثرة بحق رابين وصفه فيها بأنه “وضع أسس السلام والتعايش بين الفلسطينيين والإسرائيليين في جو من الثقة والاحترام المتبادل”، معتبرًا أن موته “شكّل ضربة قوية لأهدافنا النبيلة”، داعيًا من يتولى القيادة بعده إلى مواصلة إحراز التقدم في هذا الأمر، قائلًا: “إننا وبعزيمتنا القوية وبعد تحقيق هذا الهدف، سنتمكن من إحياء ذكرى الذي سقط من أجل السلام”. 

كما زار كل من صفوت الشريف ومصطفى خليل دولة الاحتلال ، حيث سبق وأن كان وزير الإعلام صفوت الشريف، ورئيس الوزراء السابق مصطفى خليل، أحد أطراف الزيارة التي قام بها مبارك من قبل لإسرائيل، حيث اصطحبهما الرئيس الأسبق معه؛ للمشاركة في جنازة رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين، الذي توفي في 4 نوفمبر 1995 على يد مستوطن يهودي متطرف يُدعى إيجال عامير.

 

القطيعة مع حماس

على الجانب الآخر أغلق نظام الانقلاب الباب نهائيا في وجه التواصل مع حركة المقاومة الفلسطينية حماس، وعلق موقع “نيوز وان” الاسرائيلي على إلغاء مصر استقبال وفد حماس في القاهرة بعد اتفاق المصالحة الذي جرى بين تركيا وإسرائيل، معتبرا أن هذا التصرف يرمز إلى انعدام الثقة بين نظام مصر وحركة حماس.

وأقدمت مصر على إلغاء استقبال مسؤولي حماس إلى القاهرة لبحث المصالحة الفلسطينية وعدد من القضايا بما في ذلك الأمن وقضايا الحدود بين قطاع غزة ومصر. ويعتبر إعلان مصر المفاجئ عشية عيد الفطر تطورًا سلبيًا في العلاقات بين الجانبين، بعد أن فتحت مصر يوم 4 يوليو معبر رفح لمدة خمسة أيام بمناسبة عيد الفطر ونهاية شهر رمضان.

وكان من المفترض أن يأتي وفد من حماس إلى مصر للقاء موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وكان الغرض من الزيارة أن تكون جزءا من حوار مصر مع ممثلي الفصائل الفلسطينية للتوصل إلى اتفاق للمصالحة الوطنية من أجل أن تكون قادرة على تعزيز دور الرئيس السيسي في طرح مبادرة سياسية.

وحتى الآن، اجتمعت المخابرات المصرية في القاهرة مع المنظمات الفلسطينية، وممثلين عن حركة فتح والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية.

ويبدو أن قطع العلاقة بين مصر وحماس جاء في سياق أوسع من عواقب الاتفاق التركي الإسرائيلي ومحاولات حماس للسماح لتركيا بالحصول على موطئ قدم في قطاع غزة وتقليل اعتمادها على مصر بشأن إدخال البضائع إلى قطاع غزة عن طريق معبر رفح.

ووفقًا لمصادر في حركة فتح مصر بدأت التنسيق مع السلطة الفلسطينية لتقويض الخطوات الأولى لتركيا في قطاع غزة، حيث تعتبر هذه الإجراءات نتائج لزيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى رام الله في الأسبوع الماضي، والتقى مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وكانت القضية الرئيسية بحث الاتفاق بين إسرائيل وتركيا وسبل الوقاية منه، وترك قطاع غزة في حالته الراهنة. 

واستمر الاجتماع أكثر من أربع ساعات وأعرب وزير الخارجية شكري عن اهتمام مصر بتنامي نفوذ تركيا في قطاع غزة من خلال زيادة المساعدات والرفع التدريجي للحصار. ووفقا للتقرير نقل وزير الخارجية المصري للرئيس محمود عباس قول السيسي إن النفوذ التركي المتزايد في غزة وتخفيف الحصار يضر بالأمن القومي المصري ويجب وضع حد له.

 

 

 * فورين بوليسي: مصر وراء الطفرة في علاقة الكيان الصهيوني بإفريقيا

أكدت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية أن الأهداف الحقيقية لجولة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في عدة دول إفريقية هو رغبة تل أبيب في توسيع علاقاتها مع القارة السمراء، ومحاربة ما تسميه “الإرهاب الإسلامي”.

وأشارت إلى أن السبب الأهم هو محاولة استعادة صفة مراقب في الاتحاد الإفريقي الذي تم إلغاؤه في 2002 بناء على طلب من العقيد الليبي الراحل معمر القذافي. 

وأضافت المجلة  أنه في عام 1975 وصلت العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والدول الإفريقية إلى التدهور التام، وذلك بعد صدور قرار الأمم المتحدة الذي اعتمد في نوفمبر من ذلك العام، الذي اعتبر الصهيونية شكلاً من أشكال العنصرية والتمييز العنصري. 

وتابعت: “قبل ذلك وتحديدًا منذ عام 1967 , كانت إسرائيل تعاني من القطيعة في علاقاتها مع معظم الدول الإفريقية على إثر حرب الأيام الستة ضد مصر ودول عربية أخرى، ولم تكن هناك سوى ثلاث دول إفريقية فقط تحافظ على علاقات معها هي ملاوي وليسوتو وسوازيلاند”. 

واستطردت المجلة “الطفرة في علاقات إسرائيل مع الدول الإفريقية حدثت بسبب مصر، وتحديدًا في عام 1978 بعد توقيع اتفاق كامب ديفيد للسلام بين القاهرة وتل أبيب”.  

وأشارت “فورين بوليسي” إلى أن علاقات إسرائيل مع الدول الإفريقية تنمو بشكل متزايد منذ عام 1978، موضحة أن تل أبيب ستقوم بمساعدة كينيا على بناء جدار بطول 708 كلم تقريبا على طول الحدود مع الصومال، لمنع هجمات حركة “الشباب المجاهدين” الصومالية داخل الأراضي الكينية. ونقلت المجلة عن الرئيس الكيني أوهورو كينياتا قوله: “إن هناك مصلحة مشتركة بين بلاده وجيرانها وإسرائيل في محاربة الإرهاب الإسلامي” حسب تعبيره.

 

 

 * وفاة مورد البلطجية الأول بـ كفر الدوار

توفي صباح أمس على إثر إصابته بسكتة قلبية ، زعيم بلطجيه كفر الدوار “سامي المنسي”، المورد الأول للبلطجية في كل الأحداث الشهيرة التي مرت بها محافظة البحيرة منذ الثورة وإلى الآن، كان المنسي صاحب قهوة الكابتن الشهيرة بالحدائق بمركز كفر الدوار ، يعمل تحت غطاء من الأمن ، وبتعاون مباشر مع وزارة الداخلية، وقد تسبب هو وعصابته في إراقة دماء كثيرة، واستباحة بيوت وارزاق عدد كبير من المتظاهرين، فكان اليد الباطشة التي وجهتها الداخلية لمحافظة البحيرة ، لتفتك بثوار يناير ، ومن ثم مؤيدي الرئيس المنتخب “محمد مرسي” والمتظاهرين في شتى الأحداث التي مرت بها المحافظة.

وقد خرجت الجنازة أمس من مسجد السلام بكفر الدوار ، وهو للمصادفة ذاك المسجد الذي شهد أغلب مظاهرات البحيرة منذ 25 يناير وإلى الآن، وشهد كذلك اعتداءات بلطجية “المنسي” على الثوار من أمام بواباته.

 

 

*العشرة المبشرون بجنة السيسي

لكل عصر رجالاته، ولكل رئيس مريدوه من طبقة الكهنوت التي تقف خلفه وربما أمامه، بعضهم يفعل ذلك عن اقتناع، والآخرين اعتادوا على مسح جوخ الحكام في أي نظام وأي وقت، وبعضهم الثالث يبحثون فقط عن منافعهم الشخصية، هذه الفئة المنتقاة يطلق عليهم بطانة الرئيس أو المبشرون بجنته.

وفي مصر منهم الكثير لكن الرئيس الحالي على رأس السلطة في مصر المشير عبدالفتاح السيسي – أو الرسول – كما وصفه بعض منتفعي السلفية وشيوخ السلاطين، اختار فقط عشر شخصيات في دائرة ضيقة جدًا، لا يثق في سواهم ولا يأمن إلا لهم، ربما خوفًا من الجملة المعلقة خلف مكتبه الرئاسي بقصر الاتحادية “الجزاء من جنس العمل”، ذات الأصل الشرعي في الحديث الشريف “كما تدين تدان”، وكأنه يخشى أن يتكرر معه ما فعله مع رئيسه السابق محمد مرسي، صحيح أنه تحرك في الثالث من يوليو 2013 بناء على مطالب شعبية، لكن خيانته لقسم الولاء للرئيس مرسي مازالت تقض مضاجعه، تلك البطانة، أو كهنوت الرئيس هم أصحاب الياقات البيضاء، الذين يملكون مفاتيح الأسرار في كل العصور، ليبقى في النهاية لكل عصر رجاله.

رجال حول السيسي

على مدى التاريخ ومؤسسات الرئاسة بكل دول العالم تدار عبر فئات ثقة حول الرئيس معلومون جميعًا لكل المواطنين ووسائل الإعلام، إلا في مصر فقد يبقى هذا الأمر سرًا إلى أن ينهي الرئيس ولايته، أو يموت وهو الشائع في مصر قبل ثورة 25 يناير، حيث لم يغادر أي رئيس كرسي السلطة – باستثناء محمد نجيبإلا بالوفاة مثل جمال عبدالناصر وأنور السادات، قبل أن تطيح تحركات يناير ويونيو بالرئيسين مبارك ومرسي، وهنا نبحث عن نقطة هامة وهي كيف تدار مؤسسة الرئاسة؟ ومن هم الذين يثق فيهم السيسي، وما هي المراحل التي يمر بها أي قرار قبل صدوره؟

اللواء عباس كامل. . الصندوق الأسود

يأتي في مقدمة هذه الشخصيات خزينة أسرار السيسي، اللواء عباس كامل، ويعد الساعد الأيمن له منذ أن كان الأخير مديرًا للمخابرات العسكرية، ويوصف الآن بوسائل الإعلام المصرية بالرجل الثاني في الدولة.

كامل هو الصديق والمستشار المقرب من السيسي، ويكاد يكون المحرك الرئيسي والمراجع لكل ما على “السيسي” عمله، كان شخصًا مجهولاً حتى منتصف العام 2013 وبرز دوره خصوصًا بعد الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي، ويعد أقرب إلى السيسي حتى من وزير دفاعه، ورافقه في العديد من زياراته الخارجية، وبعد أن خرجت العديد من التسريبات من مكتبه أصبح محط أنظار الجميع في مصر ومحيطها الإقليمي.

كان الظهور الأول لاسم اللواء عباس كامل في أقدم تسريبات السيسي أثناء حديثه مع الصحفي ياسر رزق، حينما أجاب سؤالاً عن عدد شهداء فض اعتصام جماعة الإخوان برابعة العدوية فأجاب السيسى: اسألوا عباس، بل إنه ظهر بصحبته قبل أداء اليمين الدستورية كرئيس، وجلس بجواره في طائرته التي أقلته إلى مبنى المحكمة الدستورية بالمعادي، فضلاً عن تواجده بمقر المحكمة الدستورية، وقصري الاتحادية والقبة، أثناء حفل التنصيب.

محاولة تجميل

بعد التسريبات المشينة المنسوبة لمكتب كامل حاولت وسائل الإعلام المصرية تبييض وجهه أمام الرأي العام المصري والخليجي، بعد أن طالت تلك التسريبات بعض من قادة الخليج، فبدأت العديد من القنوات والصحف تتناول سيرته الذاتية بفخر واصفة إياه بأنه رجل يملك “عقلية عسكرية تنظيمية هائلة..”، وإحدى هذه الصحف نشرت أن كامل كان له دور في ليلة أن قرر السيسي التراجع عن الترشح لـ “الرئاسة”، فسارع كامل بعرض عدد من السيناريوهات على السيسي في حال عدم ترشحه، منها عودة جماعة الإخوان للحكم، وتفكيك الجيش وإعدام السيسي نفسه بتهمة الخيانة، وسيناريو آخر أقنعه به وهو ارتفاع حدة الغضب الشعبي، وربما “ثورة ثالثة..”، حتى إنه أقنع السيسي بأنه “رجل المستحيل“!

الآن يمثل كامل الدرع الواقية لرفيقه بالمخابرات الحربية، وهو المسؤول عن تحديد مواعيد لقاءات ومقابلات الرئيس، والتى يتم الإعداد لها قبلها بفترة ويعرضها على الرئيس، ولديه حق القبول أو الرفض، أيضًا إعداد المذكرات والرسائل بمقتضى توجيهات الرئيس، وإبلاغها الجهات المعنية، والتخاطب مع أجهزة الدولة، ومتابعة تنفيذ قرارات وتعليمات الرئيس، ويحدد جميع اتصالاته داخل مصر وفق نظام شفرة سرية متعارف عليها للحيلولة دون حدوث اختراق لها، ويمارس عباس نشاطه من مكتبه الواقع في شارع الاستاد البحري بمصر الجديدة، بالإضافة إلى وجوده مع الرئيس باستمرار في قصر الاتحادية.

اللواء محمد فرج الشحات مدير المخابرات العسكرية ثعلب المخابرات

الشخصية الثانية في بطانة السيسي هو اللواء محمد فرج الشحات، المدير الحالي للمخابرات العسكرية، والذي يعد نسخة طبق الأصل من السيسي، يمارس نفس دوره قبل توليه وزارة الدفاع، وسيرته العسكرية تطابق سيرة السيسي، بما في ذلك الدراسات في الولايات المتحدة وبريطانيا والبعثات الى المملكة العربية السعودية، وتدرج في المناصب القيادية بالقوات المسلحة، فتولى قيادة اللواء 12 مشاة ميكانيكي، ثم ملحقًا للدفاع في المملكة العربية السعودية، ثم قائدًا للفرقة 16 مشاة بالجيش الثاني الميداني، ثم تمت ترقيته إلى رتبة اللواء، وعمل مساعدًا لمدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع، ثم رئيسًا لأركان الجيش الثاني الميداني، ثم قائدًا له خلفًا للواء أركان حرب أحمد وصفي، وجاء لهذا المنصب بعد إطاحة السيسي باللواء صلاح البدري، دون سبب واضح، وتم تعيينه مساعدًا لوزير الدفاع.

تورطه بقضية ريجيني

وظهر اسم الشحات في الرسالة التي بعثت من طرف مجهول إلى السفارة الإيطالية في برن السويسرية، تتهمه بالوقوف حول مقتل “ريجيني”، وسط معلومات – غير مؤكدة – منشورة على صفحة العقيد الهارب خارج مصر عمر عفيفي عن تورطه في الفضيحة بعد أن أخفى على صديقه عباس كامل أن جثة ريجيني بها آثار تعذيب، فأمر الأخير بإلقاء الجثة بأحد طرق 6 أكتوبر، لتصوير الحادث على أنه تصادم طريق، لكن آثار التعذيب فضحت المستور، وبات الشحات أحد أهم أسباب العلاقات المتردية الآن بين مصر وإيطاليا.

اللواء مجدي عبدالغفار ذراع البطش

الشخصية الثالثة المبشرة بجنة السيسي هي شخصية اللواء مجدي عبدالغفار، وزير الداخلية الحالي، والذي يمثل عصا الأمن الداخلي للنظام، ومهامه تحكي كل شيء عن شخصيته، حيث عمل في الاستخبارات ما يقارب الأربعين عامًا، وكان له في عهد مبارك منصب في جهاز أمن الدولة، وعين بعد ثورة 25 يناير وحل جهاز أمن الدولة السابق، رئيسًا لجهاز الأمن الوطني الجديد، وجاء تعيينه في منصب وزير الداخلية بعد إقالة اللواء محمد إبراهيم، لتهدئة الضباط والقيادات الرافضة لإقالة إبراهيم، فاختار السيسي أن يكون بديل إبراهيم من قطاع الأمن الوطني، حتى يضمن سيولة المعلومات من الداخلية للرئاسة، وحتى لا تمنعها الوزارة والقيادات الرافضة لإقالة إبراهيم، وبالتالي كان اختيار عبد الغفار من قلب مصدر المعلومات الخاص بالداخلية “الأمن الوطني“.

ورغم الخطايا الكثيرة لوزارة الداخلية في عهد عبدالغفار لم تجرؤ مؤسسة الرئاسة على إقالته، وكانت أكبر وليس آخر تلك الخطايا هي اقتحام نقابة الصحفيين، لاعتقال عضوين صحفيين بها بتهمة الإضرار بالأمن العام، الأمر الذي أثار ضجة كبيرة ومطالبات بإقالته لم تلتفت الرئاسة لأي منها.

العقيد محمد شعراوي . . ظل السيسي

رابع أركان الرئاسة هو العقيد محمد شعراوي، وهو الحارس الشخصي لعبدالفتاح السيسي، أو ظل الرئيس كما يطلق عليه إعلاميًا، وسبق له العمل ضمن وحدة العمليات الخاصة ”777”، وكان أول ظهور له مع الرئيس السيسي، عندما استقل دراجة مرتديًا ملابس رياضية، ومازال شعراوي يلازم السيسي كـ ”ظلهفي كافة تحركاته سواء الداخلية أو الخارجية، فظهر خلفه أثناء حضور قداس عيد الميلاد العام الماضي، وأثناء زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمصر، وظهر أيضًا خلف السيسي خلال إلقاء كلمة ختام المؤتمر الاقتصادي في شرم الشيخ، حتى في صلاة الجمعة والعيد يكون خلف السيسي، كما يجلس إلى جوار سائق السيارة التي يستقلها الرئيس.

يعد شعراوي صاحب المهام الصعبة في نخبة السيسي، وقائد بقية الحرس الخاص، ويعمل مع السيسي منذ أن كان وزيرًا للدفاع، ضمن تشكيلة من الحرس بقى عدد من أفرادها ضمن طاقم الحراسة الحالي، وظهر برفقة السيسى حاملًا “رشاش آلى قصير” أثناء الإدلاء بصوته في الاستفتاء على الدستور في إحدى مدارس مصر الجديدة، خلال رئاسته لوزارة الدفاع.

السفير علاء يوسف المتحدث باسم رئاسة الجمهورية . . واجهة النظام

ويأتي السفير علاء يوسف، كأحد أهم أركان نظام السيسي، فهو المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، الذي خلف السفير إيهاب بدوى، الذي تم تعيينه في منصب سفير مصر بدولة فرنسا، ضمن الحركة الدبلوماسية الجديدة، يتواجد دائما داخل مقر رئاسة الجمهورية من السابعة صباحًا، لترتيب لقاءات الرئيس مع المكتب الإعلامي ومحرري الرئاسة، ثم يحضر جميع اللقاءات، وبدأ حياته بالخارجية في العام 91، وعمل ضمن الوفد المصري لدى الأمم المتحدة في جنيف، وكان من المسؤولين عن الملفات التي تتعلق بالجانب الاقتصادي، ويتميز بالدبلوماسية وقليل الحديث لوسائل الإعلام، ويشارك في اجتماعات السيسي سواء مع شخصيات داخلية أو خارجية.

اللواء أسامة الجندي مدير أمن الرئاسة صمام الأمان

يوصف اللواء أسامة الجندي، مدير أمن الرئاسة، من قبل وسائل الإعلام بأنه صمام أمان السيسي، والذي يشرف بنفسه على كل كبيرة وصغيرة داخل مؤسسة الرئاسة، وطور المنظومة الأمنية داخل قصر الاتحادية، وأشرف بنفسه على عمليات مسح قصور الاتحادية والقبة، للتأكد من عدم وجود أجهزة تنصت، وجهز مبنى المستشارين بمنشية البكري، وقاعة اللقاءات الكبرى للرئيس، وأمنها بأحدث الوسائل والأفراد.

أشرف الجندي مع وزارة الداخلية على الخطة الأمنية التي وضعتها الوزارة لتأمين مراسم تنصيب السيسي، ويقوم بمهمة حلقة الوصل بين الشرطة والقوات المسلحة، والحرس الجمهوري وشرطة رئاسة الجمهورية.

اللواء حاتم قناوى كبير أمناء رئاسة الجمهورية.. مهندس المراسم

يعد اللواء حاتم قناوى، كبير أمناء رئاسة الجمهورية، ويشرف على تسليم الأوسمة، ودخول وخروج الرئيس، وتنظيم حفلات الاستقبال والتشريفات، ويرافق السيسي في كافة الجولات الداخلية والخارجية، ومنها زياراته لدول الجزائر وغينيا الاستوائية والسودان، إضافة إلى تواجده في مراسم أداء الحكومة اليمين الدستورية، وحفلات تخرج طلبة الكليات العسكرية والشرطة.

اللواء عبد المؤمن فودة كبير الياوران. . رجل كل العصور

يصح أن نطلق على اللواء عبد المؤمن فودة، رجل كل العصور، فقد عاصر الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، وخلفه محمد مرسي، والسابق عدلي منصور، ولا يزال يمارس عمله مع السيسي، وتم تعيينه كبير الياوران قبيل تنحي مبارك بـ4 سنوات.

في فترة المجلس العسكري عقب ثورة 25 يناير، أصدر المشير حسين طنطاوى، رئيس المجلس العسكري في الفترة الانتقالية، قرارًا بتولي فودة رئاسة اللجنة المالية والإدارية في القصر، عقب عزل الدكتور زكريا عزمى، رئيس ديوان رئاسة جمهورية في عهد مبارك، وعقب تولى الرئيس الأسبق محمد مرسي تمت عودته لمكانه الأصلي كبيرا للياوران، ورافق مرسي في بعض الجولات خارج القصر، وما بعد 3 يوليو والإطاحة بالرئيس مرسي، تم تعيينه قائمًا بأعمال رئيس الديوان في المرحلة الانتقالية الثانية، خلفا لمحمد رفاعة الطهطاوي، والآن يلازم السيسي في كل تحركاته واحتفالاته وجولاته الداخلية.

 

اللواء محمد زكي قائد الحرس الجمهوري

يعد اللواء محمد زكي، قائد الحرس الجمهوري، من أهم أركان حكم السيسي، وتشمل مهامه حماية الرئيس والنظام الجمهوري بأكمله، وهو صاحب واقعة قصر الاتحادية الشهيرة خلال فترة حكم الرئيس مرسي، حينما سمح للمتظاهرين بالاقتراب من بوابة القصر، بدعوى أن قوات الحرس تؤدي دورها في تأمين وحماية النظام الرئاسي والقصور من الداخل، وأمر وقتها بإزالة كل الحواجز الخرسانية والمعدنية من جوانب الشوارع المحيطة بقصر الاتحادية، ونقلها بجوار سور القصر، لتكون حرمًا للقصر خلال تظاهرات 30 يونيو، وكان أول من قام باعتقال الرئيس الأسبق بعد الإطاحة به في 3 يوليو.

 

فايزة أبو النجا.. سيدة القصر الحديدية

تستحق السفيرة فايزة أبو النجا، مستشار السيسي لشؤون الأمن القومي، هذا اللقب، حيث احتلت في 2012 المركز الـ19 في قائمة مجلة “فورين بوليسى” لأقوى 25 امرأة في العالم، كما أُشيد بها في كتاب “شارون فريمان” تحت عنوان حوار مع قيادات نسائية إفريقية قوية” ضمن الـ11 سيدة الأكثر قوة في إفريقيا.

اختيرت أبو النجا كأول سيدة تتولى وزارة التعاون الدولي في 2001 ثم انتخبت عام 2010 كعضو بمجلس النواب عن مدينة بورسعيد، وفازت بأحد المقعدين المخصصين للنساء عن المحافظة، وبعد إسقاط نظام مبارك لم يختفِ اسمها، وتولت وزارة التخطيط والتعاون الدولي في حكومة أحمد شفيق، واستمرت في نفس الوزارة في حكومة عصام شرف، ثم أصبحت متحدثة للحكومة في عهد الجنزوري، وعادت بقوة في عهد السيسي عندما أصدر قرارًا بتعيينها مستشارًا للرئيس لشؤون الأمن القومي، كأول سيدة تشغل هذا المنصب بعد خلوه لمدة 41 عامًا في عهد السادات، وهو ما اعتبرته النيويورك تايمز، إصرارًا من قبل حكومة السيسي على تجاهل استمرار تحالفها مع واشنطن، فضلاً عن كونه إشارة لمستقبل مظلم لمنظمات المجتمع المدني.

وتلعب أبو النجا في الفترة الحالية دورًا هامًا في التحضير لجولات السيسي الأوروبية، وشاركت في وضع أجندة لقاءات الرئيس في إيطاليا وفرنسا واللقاءات الإفريقية الأخيرة، والتعاون مع مجلس الدفاع والأمن القومي الروسي، الذي زار مصر مؤخرًا بدعوة منها.

 

 

* تقرير أمريكي: السيسي يأمر أعوانه بـ”السكوت

كشف تقرير أمريكي، أن رئيس الانقلاب العسكري بمصر عبدالفتاح السيسي يفرض السرية الشديدة على خططه ومشروعاته، والعديد من القضايا التي كانت تخضع للمناقشة العامة. 

ورصدت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية في تقرير لها، طريقة السيسي خلال عامين له حتى الآن في الرئاسة، قائلة إنه سعى إلى فرض انضباط على الطريقة العسكرية، وتحول إلى القوات المسلحة بشأن الاقتصاد المصري.

وتبوأ الجيش الصدارة في تنفيذ سلسلة من المشروعات الكبرى، بدءًا من بناء طرق والإشراف على تشييد مساكن جديدة، وصولاً إلى تقديم منتجات غذائية للشعب بأسعار رخيصة.  

وفي يونيو الماضي، قال السيسي إن مشروعاته المخطط لها لن يتم الإعلان عنها، دون أن يدلي بالمزيد من التفسيرات، وفي مايو الماضي، عندما قال وزير الكهرباء إن شبكة الكهرباء خرجت مؤقتًا من سد أسوان، فقاطعه السيسي غاضبًا قائلاً: “بلاش نتكلم في التفاصيل”، وفي بث تلفزيوني، عرض وزير البترول خريطة لخط أنابيب مقترح باستخدام تطبيق “باور بوينت”، لكن السيسي أوقفه. ووصف تقرير “أ ب” تسليم جزيرتي تيران وصنافير للسعودية بالحدث المثير للجدل الذي حدث خلف الأبواب المغلقة بشكل متعمد لمنع الاهتمام الإعلامي، ودافع السيسي عن القرار وطلب من الجميع عدم مناقشته مجددًا، بل ومنع بشكل حاد برلمانيا من التحدث قائلاً له: “أنا لم أعطي إذنا لأي شخص للتحدث”.