الإثنين , 9 ديسمبر 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : القدس (صفحة 2)

أرشيف الوسم : القدس

الإشتراك في الخلاصات

اعتقال أحد حراس الأقصى واقتحام قبة الصخرة

اقتحام قبة الصخرة

اقتحام قبة الصخرة

اعتقال أحد حراس الأقصى واقتحام قبة الصخرة

شبكة المرصد الإخبارية

 

اعتقلت قوات خاصة إسرائيلية صباح الثلاثاء، أحد حراس المسجد الأقصى المبارك بعد تصديه لمجموعة من المستوطنين اقتحمت المسجد، وأدت شعائر تلموديه بداخله.

 

وقال المنسق الإعلامي لمؤسسة الأقصى للوقف والتراث محمود أبو العطا إن مجموعة من المستوطنين اقتحمت الأقصى من باب المغاربة وسط حراسة شرطية مشددة لتأدية بعض الشعائر التلمودية في المنطقة الشرقية للمسجد، ولكن أحد الحراس حاول منعهم من ذلك، ولكنهم لم يتوقفوا.

 

وأضاف أن حارس الأقصى استدعى الحارس سامر قويدر الذي كان جالسًا عند باب المرواني، وطلب من الشرطة إخراج المستوطنين فورًا، ولكن بدلًا من ذلك تم اعتقاله من قبل قوات الاحتلال الخاصة، وتحويله مباشرة إلى مركز الشرطة في باب السلسلة للتحقيق معه.

 

وأوضح أنه بعد اعتقال قويدر اقتحمت مجموعة أخرى من المستوطنين المسجد الأقصى، وتعمدت أداء شعائر تلمودية قريبًا من بوابات المصلى المرواني باتجاه قبة الصخرة.

 

وأشار إلى أن هذه الانتهاكات أثارت حالة من الغضب والرفض من قبل المصلين وحراس الأقصى، حيث تعالت أصوات التكبير والتهليل من حناجر طلاب وطالبات مصاطب العلم والمصلين الذين تواجدوا في المسجد.
وأدان أبو العطا تلك الممارسات الاحتلالية، واصفًا إياها بالخطيرة، خاصة في ظل توالي الاقتحامات من قبل شخصيات إسرائيلية رسمية كما فعلت نائبة وزير المواصلات الإسرائيلي تسيفي حطوبولي ظهر الأحد، وذلك قبل يوم واحد من زفافها.

وبين أن هذه الانتهاكات تدلل على أن هناك تصعيدًا واضحًا بحق المسجد الأقصى يستوجب تحركًا عربيًا إسلاميًا فلسطينيًا عاجلًا من أجل حفظ هيبة وحرمة الأقصى.

 

وأكد عدد من حراس المسجد قيام مجموعة أخرى من المستوطنين بعد ذلك باقتحام الأقصى وأداء شعائر تلمودية علنية قريباً من بوابات المصلى المرواني باتجاه قبة الصخرة.

 

وعبّر المصلون وطلبة حلقات العلم عن غضبهم واحتجاجهم على تدنيس حرمة المسجد بهتافات التكبير والتهليل.

 

من جهة ثانية، اقتحمت عناصر من شرطة الاحتلال مسجد قبة الصخرة بالمسجد الأقصى وعرقلت عمل طواقم تابعة لدائرة الأوقاف الإسلامية في المسجد.

اقتحام قبة الصخرة

اقتحام قبة الصخرة

نص رسالة العيساوي بعد انتصاره على السجان وجهها لمحبيه قائلاً : انتصرت بمعركتي

سامر العيساوي

سامر العيساوي

نص رسالة العيساوي بعد انتصاره على السجان وجهها لمحبيه قائلاً : انتصرت بمعركتي

 

شبكة المرصد الإخبارية

أكد الأسير سامر العيساوي الخميس على أنه انتصر في معركة الأمعاء الخاوية بعد 8 أشهر من الإضراب عن الطعام في سبيل تحقيق مطالبه العادلة، مشيدًا بكل من سانده ودعمه خلال تلك الفترة.

واستعرض العيساوي في رسالة له من داخل مستشفى “كابلان” الإسرائيلي مراحل إضرابه والمفاوضات التي خاضها قبل إبرام الصفقة وتحقيق الانتصار، مشددًا على رفضه الإبعاد عن مدينته القدس.

وقال “والله عندما كنت أتذكر الشهداء والجرحى والمنكوبين بغزة الذين ضحوا من أجل تحريرنا ازداد قوة وعزم، واعتبر أن تراجعي عن خطوتي وعدم النصر خيانة لهؤلاء الذين ضحوا لأجل تحريرنا بصفقة وفاء الأحرار، فنصري نصرهم ومعاناتهم معاناتي“.

وأضاف “أحييكم وأحيي صمودكم، وأن شاء الله لقائي سيكون بكم قريبا، وسنحتفل بالنصر الحقيقي بتحرير فلسطين وعاصمتها القدس الشريف، ولقائنا قريب في قدس الأقداس إن شاء الله“.

ودعا العيساوي إلى الاستمرار في الحركة الجماهيرية وتصعيدها لنصرة أسرانا، ومواصلة الحراك السياسي والدبلوماسي لتدويلها والتوجه لمحكمة الجنايات الدولية لتقديم قادة الاحتلال لمقاضاتهم على ما يقترفون من جرائم ضد شعبنا.

وكان العيساوي وافق على فك إضرابه ابتداءً من الثلاثاء الماضي على أن يطلق سراحه بعد ثمانية أشهر إلى منزله في بلدة العيسوية بمدينة القدس المحتلة.

وفيما يلي نص رسالة الأسير سامر العيساوي التي حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منها الى أهله ومحبيه ومناصريه بعد انتصاره على السجان الصهيوني:

الله أكبر ولله الحمد… الله أكبر ولله الحمد …. اشكر الله أولا وأخيرا على هذا النصر .. وإكرامي بهذا النصر
بداية رسالتي أود أن أقدم اعتذاري إلى كل من ساندني بهذه المعركة معركة الكرامة معركة الوفاء لشهداء غزة والجرحى والمنكوبين إثر الاعتداء الذي تعرضوا له بمحاولة فاشلة من الجانب الصهيوني تحرير الجندي الإسرائيلي “من داخل العلبة” كما يطلقون عليها ولكن وجدوها فضاء واسعا فرغم التكنولوجيا المتقدمة التي يملكونها ودعم جميع العالم لهم وعلى رأسهم أجهزة المخابرات في جميع دول العالم لم يستطيعوا ان يحرروه، فكنت أتمنى أن يتم إطلاق سراحي مباشرة وكان هذا موقفي ولكن بعد دخول عدد من الأسرى بالإضراب المفتوح عن الطعام تضامنا معي وخوفا مني عليهم وحرصا مني على الحركة الأسيرة وعدم رغبتي بان يعانوا بسببي ما اعانيه خلال إضرابي اضطررت بقبول العرض النهائي الذي اقترح على وهو سجن فعلي لمدة 8 شهور منذ لخطة التوقيع على الاتفاقية والعودة إلى بلدي الحبيب القدس.

والحمد لله تم تحقيق المطالب التي من أجلها خضت الاضراب المفتوح عن الطعام وفاء للشهداء فكانت مطالبي منذ البداية: الدفاع عن كرامة الأمة, وتسليط الضوء على خروقات الاحتلال لبنود صفقة وفاء الاحرار ومنع اعادة اعتقال اسرى محررين في هذه الصفقة, ورفضا لإعادة الاحكام السابقة, ووضع حد لسياسة الابعاد وحقنا بالعودة لأرضنا.

ثانيا أن المفاوضات التي حدثت معي وإرسال وفود التفاوض بإشراف مختصون في عمليات التفاوض ومن الشاباك كانت مضنية إلى حد كبير وكانت تستمر باليوم عدة ساعات ولكنني لم أكل ولم أمل فكان أول عرض أن يتم إبعادي إلى غزة لمدة 10 سنوات وكان هناك رفض قاطع من قبل ومن ثم عرض علي الإبعاد إلى أي دوله أختارها فقلت لهم أن فكرة الإبعاد لن اقبل بها وقلت لهم أنني بكامل قواي العقلية التي لا يشوبها أي شائبة من عيوب الإرادة أنني ارفض وبشكل مطلق فكرة الإبعاد جملة وتفصيلا حتى لو كان الإبعاد إلى غزة العزة رغم انها جزء من وطني إلا أنني أريد العودة إلى الأراضي المقدسة إلى منزلي بين أحضان والدي وأهلي وبلدتي وأقول واردد إما القدس وإما الشهادة لا خيار ثالث فرفضت الخضوع للاحتلال وابتزازاته ورفضت إن أكون جسرا يتم المرور عليه ورفضت التخلي عن دماء الشهداء الذين سقطوا لأجل تحرير الأسرى وأهات الجرحى.

فمجرد رفضي الإبعاد كان بالنسبة لي انتصاري الأول على الاحتلال فإبعادي إلى غزة لأن هذا الأمر يعيد للأذهان عملية التهجير القصري الذي حدث للفلسطينيين عام 48 وعام 67 ، ونحن ألان نناضل من اجل تحرير الأرض وعودة المهجرين وليس إضافة مبعدين آخرون لهم فالأسلوب الممنهج الذي تقوم به “إسرائيل” لإبعاد الفلسطينيين عن أرضهم ووضع مرتزقة مكان صاحب الأرض الأصيل لهو الجريمة بحد ذاته ، فانا ارفض قضية الإبعاد لأي مكان وقلت لهم

“انني أفضل الموت على سريري في المستشفى على أن يتم إبعادي عن القدس فالقدس هي روحي وحياتي فإذا انتزعت منها تم انتزاع روحي من جسدي فلا حياة بعد القدس والأقصى، وبعد القدس لا تسعني جميع الأراضي فعودتي فقط إلى القدس وليس غير ذلك ” فانا لم أكن انظر إلى المسالة كمسالة شخصية تتعلق بسامر العيساوي بل المسألة مسألة وطنية وقناعة ومبادئ متمسك بها كل فلسطيني يحب تراب وطنه، فهنا أدرك الوفد المفاوض أن عملية الإبعاد غير وارده بالحسبان ويجب أن يتم إسقاطها من أجندة التفاوض“.

كما أنني قمت بإبلاغ المحكمة العسكرية أنني سأقاطع جلساتها وأنا اعتبرها هذه المحكمة غير شرعية وان وجودها بالأراضي الفلسطينية غير شرعي فكييف بحاكم أمام محكمة مكان وجودها غير شرعي والقضاة يحاكمونني على أنني دخلت مناطق فلسطينية رغم أن محكمتهم قائمة على أراضي فلسطينية بصورة غير شرعية وان مثولي أمام هذه المحكمة يعتبر اعتراف بشرعية هذه المحكمة وقانونية وجود الاحتلال داخل الأراضي الفلسطينية وهذا الأمر لن يكون ، لذلك اضطرت المحكمة العسكرية إلى إرسال قاضية إلى المستشفى لتسمع مني سبب عدم رغبتي بالمثول أمام المحكمة وأبلغتها بردي الأمر الذي أثار غيضها وحفيظتها وأنا هذا اعتبره الانتصار الثاني على الاحتلال.

بعد ان تم استبعاد عملية الإبعاد بدء التحدث على سنوات سجن فعلي فكان أول عرض هو 10 سنوات وبدئت الفترة بالنقصان والتقلص بعد إصراري على التحرر حتى وصلت إلى 8 شهور، وهذا اعتبره الانتصار الثالت أن إرادة العدو كسرت أمام إرادة الشعب الفلسطيني الذي يأبى الظلم بعد الموافقة من قبلي على عرضهم بالسجن الفعلي 8 شهور طلبت من هيئة الدفاع الحضور لأجل إتمام الصفة والتوقيع عليها وإتمام الإجراءات القانونية وإخراج هذه الصفقة إلى النور و تحقيق الانتصار الذي كنت أصبو إليه منذ اعتقالي وهو الحرية إلى بيت المقدس.

ومن هنا وأنا على سرير الانتصار أوجه تحياتي إلى جميع من وقف معي دون استثناء ولن اخص بالذكر خوفا من العتاب فانا اقدر وأثمن جميع من ساندي لتحقيق هذا الانتصار سواء بالفعل والعمل أو بالقول أو بالدعاء وجازاهم عني وعن الشعب الفلسطيني كل خير، وأوجه تحيتي جميع الجنود الذين شاركوا في هذه المعركة رغم طول هذه الفترة الطويلة التي صمدوا فيها في وجه الجلاد وتحملوا كل المعاناة والآلام التي تعرضوا لها من خلال قمع الاحتلال لهم وأصروا أن يواصلوا هذه المعركة حتى الانتصار بعد كل المعاناة والآهات التي تعرضوا لها من خلال الاعتقالات المستمر في صفوفهم والإصابات التي تعرضوا لها من أعيرة مطاطية ورغم دموعهم التي سالت من قنابل الغاز المسيلة للدموع بعد كل هذه المعاناة ها نحن اليوم نحتفل بالانتصار الذي تحقق بفضل صمودكم في هذه المعركة البطولية انتم وأحرار هذا العالم الذين شاركونا هذه المعركة وهذا الانتصار يثبت للاحتلال بان الحق هو المنتصر دوما وأبدا والظالم والظلم إلى زوال.

أبارك لأمهات الشهداء وأحيي عائلات الجرحى الذين ضحوا بأرواحهم وأعضاء من أجسادهم من اجل إتمام عملية وفاء الأحرار وتحقيق هذا الأمر ومعاناة مليون ونصف أبناء شعبنا في غزة الذين دفعوا ثمن كبير وهو حصارهم من أجل تجويعهم من اجل الضغط عليهم لأجل تسليم الجندي ومع ذلك أصر أبناء شعبنا في قطاع غزة الحبيب على التمسك والحفاظ على هذا الجندي من أجل إتمام أعظم صفقة تبادل في تاريخ الثورة الفلسطينية وها نحن اليوم نحافظ على كل هذه التضحيات والانجازات بانتصارنا في هذه المعركة التي أطلقنا عليها الوفاء إلى غزة واني كما وعدتكم كنت على الوعد والعهد ما الشهادة أو الحرية إلى بيت المقدس، وها هي الحرية قادمة ان شاء الله قريبا.

والله عندما كنت أتذكر الشهداء والجرحى والمنكوبين بغزة الذين ضحوا من أجل تحريرنا ازداد قوة وعزم واعتبر أن تراجعي عن خطوتي وعدم النصر هو خيانة لهؤلاء الذين ضحوا لأجل تحريرنا بصفقة وفاء الأحرار فنصري نصرهم ومعاناتهم معاناتي .

ولن أنسى هنا أن أحيي الجنود المجهولين في هذه المعركة من وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية الذين كان لهم دورا أساسيا في هذا الانتصار العظيم الذي تحقق وتحية أيضا إلى كل من ساهم بدعمي من شعراء وملحنين ومغنين الذين شاركوا بنقل المعركة إلى أنحاء العالم وشاركوا بدور يقل أهمية عن باقي الأدوار.

ومن هنا أدعو للاستمرار في الحركة الجماهيرية وتصعيدها لنصرة أسرانا، وأدعو إلى مواصلة الحراك السياسي والدبلوماسي لتدويل قضية الأسرى والتوجه لمحكمة الجنايات الدولية لتقديم قادة الاحتلال لمحاكمة دولية على ما يتم اقترافه من جرائم ضد الشعب الفلسطيني.

أحييكم واحيي صمودكم وان شاء الله لقائي سيكون بكم قريبا وسنحتفل بالنصر الحقيقي بتحرير فلسطين وعاصمتها القدس الشريف ولقائنا قريب في قدس الأقداس إن شاء الله.

ابنكم واخوكم

سامر عيساوي

مستشفى كابلان

24/4/2013

الأسير العيساوي يعيش فرحة الجندي المنتصر بساحة المعركة والفرحة تعم القدس

انتصار الأسير سامر العيساوي

انتصار الأسير سامر العيساوي

الأسير العيساوي يعيش فرحة الجندي المنتصر بساحة المعركة والفرحة تعم القدس

هنية : زمن الوصاية الأمريكية قد انتهى

شبكة المرصد الإخبارية

أعلن الأسير سامر العيساوي، اليوم الثلاثاء، تعليق اضرابه عن الطعام، وذلك بعد توقيعه على اتفاقٍ مع النيابة العسكرية ينص على الإفراج بتاريخ 23-12-2013.

وأوضح هاني العيساوي- عم الأسير سامر انه تم ظهر اليوم صياغة اتفاق في محكمة عوفر العسكرية، ينص ان الأسير سامر العيساوي خرق أحد بنود صفقة شاليط بدخوله الضفة الغربية وعليه يحكم بالسجن الفعلي لمدة 8 أشهر، ابتداءا من اليوم حتى 23-12-2013.

وأضاف هاني العيساوي- الذي تمكن من رؤيته والحديث معه في المستشفى-: تم التوجه الى مستشفى كابلان حيث يرقد سامر، ووقع الأخير على الاتفاق، حيث قابله المحامي جواد بولس وشرح له بنود الاتفاق الواضحة.
ونقل هاني العيساوي تحيات ابن اخيه سامر العيساوي لكافة المتضامنين معه من أبناء الشعب الفلسطيني، وشعوب العالم العربي والإسلامي وأحرار العالمز

وقال العيساوي ان معنويات سامر عالية، فرغم وضعه الصحي الصعب، الا انه يعيش “فرحة الجندي المنتصر في ساحة المعركة”.

وقال الأسير سامر العيساوي في حديثه لعمه وشقيقته: “إنه يشعر بأنه حقق الانتصار بثباته على مبادئ آمن بها، بعدم الرضوخ للطروحات الإسرائيلية برفض الإبعاد والاصرار على العودة للقدس، محققا بذلك هدفا أساسيا للشعب الفلسطيني وهو مقاومة اللجوء وحق العودة”.

واعتبر الأسير سامر العيساوي الانتصار وفاء لكافة الشهداء الذين ضحوا لتحقيق صفقة تبادل الأسرى، ولكافة المناضلين الذين ناضلوا واستشهدوا داخل السجون.

وقدم العيساوي شكره لكافة وسائل الاعلام والوكالات الذين ساهموا بنشر قضيته، قضية الشعب الفلسطيني بالكامل.

ودعا الأسير العيساوي الاسرى واحرار العالم مواصلة التضامن مع الأسرى المرضى الذين يواجهون الموت في السجون الاسرائيلية.

وأوضح هاني العيساوي، ان الاسير سامر سيبقى حاليا في المستشفى لتلقي العلاج اللازم ولاعادة تأهيله، خاص بسبب صعوبة حالته الصحية.

فيما تسود قرية العيسوية منذ منتصف الليلة الماضية حالة من الفرحة انتصارا لابنائها سامر العيساوي، وحاليا تتواجد قوات اسرائيلية بشكل مكثف على مدخل القرية الرئيسي، وتحلق مروحية في سمائها.

فقد عمت الفرحة بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة، وخرج شبانها في الشوارع والطرقات مترجلين ومعتلين مركباتهم التي أطلقوا لها عنان أبواقها ابتهاجاً بانتصار إرداة الأسير سامر العيساوي، في حين أمّ منزل عائلة الأسير عشرات الشبان والنشطاء وشاركوا الأهل فرحتهم.

وكان مصدر الفرحة ورود تأكيدات نقلها مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس حول موافقة الأسير سامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ 8 شهور متواصلة، بأن يمضي فترة اعتقال 8 شهور مقابل فك إضرابه عن الطعام وأن يطلق سراحه إلى منزله في القدس.

وقال بولس إن النيابة العسكرية الإسرائيلية وافقت في منتصف الليل على صيغة اتفاق عرض من قبل الأسير سامر العيساوي والمحامي جواد بولس ويتضمن الاتفاق مجموعة من البنود أهمها فرض عقوبة تقضي باحتساب الفترة السابقة له التي قضاها في الأسر منذ تاريخ 7\7\2012 إضافة إلى 8 شهور سجن فعلي ابتداء من تاريخ اليوم، ومع انتهائها سيفرج عن الأسير العيساوي إلى مسقط رأسه في العيسوية.

وأوضح بولس أن الإدانة ستكون بشكل مباشر من قبل القاضي العسكري دون أن يكون هناك حاجة للتوجه لأية جهة إسرائيلية رسمية من أجل إصدار عفو إضافي، وأهم ما حققه هذا الاتفاق هو إصرار سامر على عدم إدانته أمام هذه اللجنة بكامل فترة محكوميته السابقة والبالغة 20 عاما وبالتوازي يصدر قرار عفو من قبل رئيس دولة الاحتلال بحق سامر لما لهذه الإدانة من رسائل سياسية مرفوضة، وكذلك لعدم استعداد سامر للمثول أمامها، وبالتالي فإن قضية سامر سابقة تؤسس لما سيأتي من قضايا مشابهة وتمنع إضفاء شرعية لهذه اللجنة بإعادة أحكام سابقة بحق قضايا مشابهة.

وأكد بولس أنه وفي الأيام الأخيرة كان النقاش على هذه القضية بعد رفضها ولكن وافقت نيابة الاحتلال أخيرا نتيجة إصرار سامر ونتيجة لما وصلت إليه حالته الصحية.

إلى هذا بين بولس أن الأسير العيساوي عمليا عاد منذ منتصف الليل إلى أخذ المدعمات التي أوصى بها الأطباء بعد وصول محاميه وشقيقته. كذلك أعلن بولس أنه ومن المفترض أن يقوم الطرفان بتقديم أوراق الاتفاق غدا.

وفي هذا الإطار، قال بولس أن شقيقة الأسير العيساوي المحامية شيرين رافقته وقابلت سامر في غرفته بمستشفى كابلان ونقل سامر من خلالها شكره لجميع من وقف معه وناصره وسانده في هذه المعركة الشرسة.

إلى ذلك، لفت بولس أن نادي الأسير يكتفي في هذا البيان وسيكون هناك مؤتمر صحفي عقب توقيع الاتفاق وانتهاء الإجراءات ومن المنتظر إن يكون ذلك خلال الساعات القادمة.

وقالت شيرين العيساوي شقيقة سامر إن إدارة السجون عرضت على العيساوي أن يفك إضرابه عن الطعام مقابل اعتقال 8 شهور بعدها يطلق سراحه إلى منزله في القدس.

وأضافت العيساوي أن الأسير سامر سيفك إضرابه عن الطعام اليوم الثلاثاء، في حال تلقى ضمانات من المحكمة بإطلاق سراحه للقدس بعد أن يمضي فترة اعتقاله.

من ناحية أخرى اعتبر رئيس الوزراء إسماعيل هنية، أن تمسك رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بزيارة غزة، دليلا على انتهاء زمن الوصاية الأمريكية.

وقال هنية في تصريحٍ مقتضب “نرحب بزيارة رئيس الوزراء التركي، ونثمن هذا الموقف المعبر عن أصالة تركيا قيادة وشعباً ومدى احتضانها ودعمها للقضية الفلسطينية.

وشدد على أن الزيارة تأكيد على أن زمن الوصاية الأمريكية قد انتهى.


وكان رئيس الحكومة التركي رجب طيب أردوغان أكد أنه لن يغير أي شيء في خططه لزيارة غزة، على الرغم من طلب وزير الخارجية الأميركي جون كيري تأجيلها.

 

الأسير العيساوي يوقف إضرابه مقابل صفقة

الأسير المقدسي سامر العيساوي

الأسير المقدسي سامر العيساوي

الأسير العيساوي يوقف إضرابه مقابل صفقة

 

شبكة المرصد الإخبارية

وافق الأسير المقدسي سامر العيساوي، المضرب عن الطعام منذ الأول من شهر آب (أغسطس) الماضي، على عرض قدمه ممثلون عن المخابرات الصهيونية، بقضاء فترة اعتقال إداري تمتد إلى ستة أشهر، وذلك ابتداءً من السابع من الشهر المقبل وحتى العاشر من شهر تشرين أول (أكتوبر) القادم، حيث سيتم الافراج عنه، مقابل وقف إضرابه عن الطعام.

وقد جاء الخبر استنادًا لمحامي “نادي الأسير”، نسيم أبو غوش، الذي زار اليوم الأحد الأسير العيساوي، في مستشفى كبلان الصهيوني.

وأوضح المحامي أن العيساوي، وخشية من تنصل سلطات الاحتلال من مثل هذا الاتفاق في حال تم التوصل إليه رسميًا معه، يُصر على أن يكون اتفاق وقف إضرابه مكتوب وبحضور المحامي، لا سيما وأنه (العيساوي)، لا يثق بعروض جهاز “الشاباك” الذي يفاوضه منذ أسبوع، ولا يأخذها على محمل الجد، مشيرًا إلى أن العيساوي هدد ابتداء من مساء اليوم، بالامتناع عن تناول المدعمات، في موقف احتجاجي، اذا لم يتم تقديم العرض مكتوباً.

نداء للقمة العربية من أجل إنقاذ القدس والمسجد الأقصى المبارك وإنهاء معاناة الأسرى

نداء من أجل إنقاذ القدس والمسجد الأقصى المبارك وإنهاء معاناة الأسرى

نداء من أجل إنقاذ القدس والمسجد الأقصى المبارك وإنهاء معاناة الأسرى

 دعوة المجتمعين في القمة العربية لاتخاذ قرارات بحجم الجرائم الصهيونية ونصرةً للمدينة المقدسة

نداء من أجل إنقاذ القدس والمسجد الأقصى المبارك وإنهاء معاناة الأسرى

شبكة المرصد الإخبارية

دعت حركة الأحرار الفلسطينية القمة العربية في ظل ما تتعرض له المدينة المقدسة من تهويد وتزايد للاستيطان بشكل مبرمج يهدف لتغيير معالمها الإسلامية، وفي الوقت الذي تعقد فيه القمة العربية في الدوحة ينتظر شعبنا الفلسطيني الدعم والمساندة وتقديم النصرة له ولقضاياه العادلة وخاصة المسجد الأقصى الذي يدنس صباحاً ومساءً ولا يوجد من يحرك ساكناً وكأن الأقصى للفلسطينيين وحدهم، وعلى الرغم من الشعور باليأس والإحباط وعدم اهتمام شعبنا بأي قمة عربية تعقد لبحث قضايا عديدة ومن بينها القضية الفلسطينية، إلا أن شعبنا لا زال لدية بارقة أمل بأن تتمخض هذه القمة عن قرارات توازي جرائم الاحتلال، وألا تخلص في بيانها الختامي بالشجب والاستنكار، مما يعطي الاحتلال الصهيوني الدافع الأكبر لسرقة ونهب الأرض والمقدسات الفلسطينية وخاصة المسجد الأقصى  الذي هو ملك لكل الأمة.

وذكر البيان إننا في حركة الأحرار الفلسطينية ومع عقد القمة الرابعة والعشرين في الدوحة نؤكد على ما يلي:-

    ندعو المجتمعين في القمة لاتخاذ قرارات بحجم جرائم الاحتلال الصهيوني ونصرةً للمدينة المقدسة وإنهاء معاناة الأسرى

    إن شعبنا الفلسطيني ينتظر من القمة العربية التي بعنوان”الأمة العربية.. الوضع الراهن وآفاق المستقبل” الكثير من تقديم المساعدات وفك الحصار الخانق عن قطاع غزة.

    ندعو المجتمعين للضغط على السلطة لإيقاف برنامج التنسيق الأمني الفاضح مع الاحتلال، ولعدم الدخول في مفاوضات ثمناً للمال الأمريكي.

    نطالب القمة العربية بالوقوف عند مسئولياتها بالضغط على محمود عباس للشروع في مصالحة وطنية بعيداً عن الارتهان للإدارة الأمريكية والصهيونية التي تسعى دائما لإجهاض أي مبادرة أو حلول لملف الانقسام.

في نفس السياق ناشد الدكتور خميس النجار النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني الزعماء العرب المجتمعون في القمة العربية بالدوحة بضرورة العمل العاجل على إنقاذ مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك مما يحدث فيهما يوميا من انتهاكات وممارسات صهيونية واقتحامات تدنيسية لباحات المسجد الأقصى المبارك واعتداء على حرائر القدس وطالبات مصاطب العلم .

 كما استنكر النائب د. خميس النجار رئيس وحدات القدس والأقصى في التشريعي  الدعوة الصهيونية التي أطلقها نائب رئيس  الكنيست  ” الصهيوني ”   “موشيه فيجلين ”  دعا فيها اقتحام احتفالي للمسجد الأقصى اليوم الأربعاء القادم 27/3/2013م ، وذلك احتفاءً بما يسمى ببدء مراسيم  “عيد الفصح العبري”، محذرا من تداعيات هذا الاقتحام الصهيوني  وأبعاده، ومحملا الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عما قد ينتج جراء هذا الاقتحام .

وشدد النائب النجار على ضرورة تكثيف التواجد في المسجد الأقصى المبارك  مؤكدا على بطلان وجود جنود الاحتلال فيه مطالبا القمة العربية  بضرورة اتخاذ القرارات اللازمة والعملية  التي تحفظ القدس  والمسجد الأقصى، وتشكل طريقاً لتخليصه من قبضة الاحتلال الصهيوني .

وأشار النائب النجار إلى أن الاقتحامات والجولات الصهيونية والنشاطات التهويدية المتواصلة في القدس و المسجد الأقصى المبارك تتزايد عشية  ما تسمى الأعياد اليهودية .

وقال النائب الدكتور خميس النجار ”  أن جرائم الاحتلال الصهيوني بحق القدس والمسجد الأقصى والمعالم التاريخية والأثرية متواصلة وبصورة كبيرة، حيث تواصل جرافات الاحتلال يوميا الحفر أسفل أساسات المسجد الأقصى المبارك دون حسيب أو رقيب “.

وأضاف الدكتور النجار ” إن القدس والمسجد الأقصى المبارك يتعرضون يوميا لأبشع الجرائم والانتهاكات ضمن مسلسل تهويدي صهيوني خطير وممنهج يسعى إلى تحقيق الأهداف الصهيونية الخبيثة للسيطرة على القدس والمسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم “.

وشدد النجار على أن القدس والمسجد الأقصى المبارك بحاجة ماسة إلى زيادة الدعم والمساندة لموجهة المؤامرات والمخاطر الصهيونية اليومية بحق القدس والمسجد الأقصى المبارك “.

كما ثمن النائب الدكتور النجار ” المواقف العربية والإسلامية الداعمة لقضية القدس والمسجد الأقصى والداعمة لصمود وثبات أهلنا المرابطين في المدينة المقدسة مطالبا تكثيف وزيادة هذا الدعم “.

كما أبرق النائب النجار رئيس لجنة القدس بالتحية الكبيرة لأهلنا الصامدين في القدس المحتلة وفي الضفة المحتلة وفي أراضي 48 على دورهم البارز في الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى المبارك والوقوف في وجه المؤامرات والدسائس الصهيونية المتواصلة بحق مقدساتنا “.

حكم زيارة المسجد الأقصى والقدس بتأشيرة إسرائيلية

حكم زيارة المسجد الأقصى والقدس بتأشيرة إسرائيلية

حكم زيارة المسجد الأقصى والقدس بتأشيرة إسرائيلية

حكم زيارة المسجد الأقصى والقدس بتأشيرة إسرائيلية

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أصدرت رابطة علماء فلسطين فتوى حول حكم زيارة المسجد الأقصى والقدس بتأشيرة إسرائيلية حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منها هذا نصها:

الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على إمام المجاهدين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد،،،

فإن المسجد الأقصى المبارك له مكانةٌ عظيمةٌ عند أهل السنة والجماعة مستمدة من قول الله تعالى: { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأقصى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ ءَايَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} (سـورة الإسـراء: 1)، وهذا ما يؤكد وجوب الجهاد والقتال في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان، والمسجد الأقصى، وإذا قصر المسلمون في الجهاد للذود عن أوطانهم، والدفاع عن حماهم، واسترداد ما اغتصب من ديارهم، أو عجزوا عن ذلك لسبب أو لآخر، فإن دينهم يفرض عليهم مقاطعة عدوهم مقاطعة اقتصادية واجتماعية وثقافية و…

وهذا هو السلاح المتاح لهم، والقدر الممكن من الجهاد، وقد قال الله تعالى: ” وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ ” (الأنفال: 60)، وفي الحديث الصحيح: “إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم” متفق عليه.

والمقاطعة بكافة أشكالها نوع من الجهاد، وعلى رأسها عدم زيارة المسجد الأقصى وهو تحت نير الاحتلال الصهيوني.

وعليه فإن السفر أو السياحة إلى كيان العدو الصهيوني الغاصب، لغير أبناء فلسطين حرام شرعاً، ولو كان ذلك بقصد ما يسمونه (السياحة الدينية) أو زيارة المسجد الأقصى، فما كلف الله المسلم أن يزور هذا المسجد، وهو أسير تحت نير دولة يهود، بل الذي كلف المسلمون به هو تحريره وإنقاذه من أيدي يهود الغاصبين، وإعادته وما حوله إلى عزة الإسلام.

وذلك لما يلي:

أ- إن فلسطين بما فيها ذرتها المسجد الأقصى المبارك هي أرض وقف إسلامي، قد احتلها يهود وهم أعداء الله تعالى، والحكم الشرعي المترتب على ذلك هو وجوب تحريرها من دنسهم، وهذا فرض عين على كل أبناء فلسطين، وفرض كفاية على من يليهم من المسلمين إلى أن يتم التحرير بإذن الله تعالى.

 

ب- اعتبار مآلات الأمور وما يترتب عليها من التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، وإقرارٍ له على احتلال القدس والمسجد الأقصى وباقي فلسطين واعتراف له بشرعيته.

ج- تغليب الأصلح للمسلمين، والأقرب إلى تحقيق غايتهم في استرداد القدس وتحريرها، وفق قاعدة: “درء المفاسد أولى من جلب المصالح” فإذا تعارضت مفسدةٌ مع مصلحةٍ قُدِّم دفعُ المفسدة غالباً.

 

د- يشهد لذلك أيضا جملة من المواقف في حياة الصحابة والتابعين وأعلام الأمة التي تؤيد وتؤكد عدم جواز الزيارة للمسجد الأقصى وهو تحت الاحتلال الصهيوني، كما أصل لذلك عثمان رضي الله عنه برفضه الطواف بالبيت الحرام وهو بقرب منه وشوق إليه وكان تحت أيدي المشركين.

  • وعليه فان رفض الزيارة للمسجد الأقصى وهو تحت الاحتلال الصهيوني هو رفض للسيادة الصهيونية عليه، وعدم اعتراف بالشرعية الصهيونية، وإنكار للهيمنة الصهيونية، ومحاربة للتطبيع مع العدو الصهيوني، وتقطيع للمصالح الصهيونية، وسد لخطر كبير قد يجر على أبناء الأمة الإسلامية، ودرء لمفاسد عظيمة تلحق قيم ومبادئ ونفسية الأمة.

وفي الوقت نفسه فإن عدم الزيارة يُبقي على استمرار حالة العداء للعدو الصهيوني، وإبقاء جذوة الجهاد قائمة حاضرة بين أبناء الأمة، حتى تحرير المسجد الأقصى واسترداد الحق المسلوب.

وهذا يتطلب:

1- تربية أبناء المسلمين على أن القدس أرض إسلامية ولا يجوز التفريط فيها، وغرس حب الجهاد في نفوسهم؛ لتحريرها من أيدي الغاصبين.

2- تقديم الدعم المادي والمعنوي للمجاهدين من أهل فلسطين، حتى يستطيعوا الصمود في وجه أعدائهم، والتصدي لهجمتهم الشرسة على الأرض والمقدسات، وتمكينهم من الثبات على أرضهم.

والله تعالى أعلم،،،

   رئيس دائرة الإفتاء

رابطة علماء فلسطين

أ.د. ماهر حامد الحولي

العدو الاسرائيلي يقرر اقامة حديقة للكلاب على انقاض مقبرة بالقدس تضم قبور جمع من الصحابة رضي الله عنهم

العدو الاسرائيلي يقرر اقامة حديقة للكلاب على انقاض مقبرة بالقدس تضم قبور صحابة

العدو الاسرائيلي يقرر اقامة حديقة للكلاب على انقاض مقبرة بالقدس تضم قبور صحابة

العدو الاسرائيلي يقرر اقامة حديقة للكلاب على انقاض مقبرة بالقدس تضم قبور جمع من الصحابة رضي الله عنهم

شبكة المرصد الإخبارية

كشف المهندس زكي محمد اغبارية رئيس “مؤسسة الاقصى للوقف والتراث” عن مخططات اسرائيلية لاقامة حديقة للكلاب ومتحف للتسامح على انقاض قبور المسلمين في مقبرة مأمن الله بالقدس والتي تضم قبور صحابة وعلماء مسلمين.

وقال المهندس زكي محمد اغبارية رئيس “مؤسسة الاقصى للوقف والتراث” في بيان صحافي أمس الخميس ان اسرائيل تسعى لاقامة مشاريع تهويدية في اجزاء متفرقة من المقبرة بقيمة تفوق الـ 10ملايين شيكل (ما يقارب 3 ملايين دولار) لتكرس سيطرتها على المقبرة.

وبين انه “في غربي المقبرة الحالية المتبقية تقوم بلدية الاحتلال في هذه الأيام ببناء مقهى على أرض المقبرة التاريخية كإشارة واضحة على إصرار البلدية على مواصلة تدمير وطمس هذا المعلم الإسلامي العربي حتى آخره، كما واقتطعت مساحة 5 دونمات من المقبرة في الزاوية الجنوبية الغربية وأحيطت بالسياج وتستعمل كمخزن للآليات والمعدات الثقيلة للمقاولين الذين يعملون في المشاريع المحيطة بالمقبرة حالياً ومن المخطط إقامة متحف في نفس المنطقة يحكي قصة موارد المياه في القدس في التاريخ القديم”.

وجاء حديث اغبارية في رسالة عاجلة بعنوان ‘نداء استغاثة من مقبرة مأمن الله’ الى شخصيات فلسطينية وعربية ودولية طالب فيها بالتحرك العاجل لإنقاذ المقبرة الاسلامية التاريخية في القدس.

 وقال ‘هنالك مخططات خبيثة أخرى لبناء مبان لمحاكم الصلح والمركزية على جزء آخر من المقبرة التاريخية غربي ما يسمى بـ ‘متحف التسامح’ إضافة إلى مخططات لتفعيل بركة تجميع المياه في وسط المقبرة وتحويلها إلى مركز سياحي والذي يشمل تركيب أعمدة إنارة في المقبرة مما يترتب عليه حفر أساسات عميقة سوف تمس قطعاً بحرمة الأموات المدفونين في المقبرة ، كما وان هنالك مخططات لإقامة منطقة عروض للاحتفالات وشق طريق جديد وبناء بنى تحتية للمياه والكهرباء وغيرها، وإقامة مبنى للتحكم في أجهزة الري في المنطقة وتخصيص حديقة للكلاب’.

وجاءت رسالة اغبارية ضمن حملة تطلقها ‘مؤسسة الاقصى’ عالميا ومحلياً لتحريك ملف مقبرة مأمن الله، في ظل استهدافها المتواصل من قبل أذرع المؤسسة الاسرائيلية ومخططات لتدميرها وتهويدها كاملا، وفي الدفعة الاولى من الحملة أرسلت رسائل الى عناوين عالمية اسلامية وعربية، كجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامية ورابطة العالم الاسلامي والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ولبعض السفارات كالسفارة المصرية والتركية والأردنية، وأرفقت الرسائل بمذكرة ودراسة تفصيلية عن تاريخ المقبرة وتسلسل تفصيلي عن الانتهاكات الاسرائيلية بحقها.

وجاء في الرسالة ‘تعتبر مقبرة مأمن الله في مدينة القدس من أقدم المقابر الفلسطينية، وقد دفن فيها جمع من الصحابة والتابعين والعلماء والمجاهدين ومن أعيان القدس الشريف على مر التاريخ، ولكن للأسف هذه المقبرة استهدفت منذ نكبة فلسطين ولا زالت تستهدف حتى يومنا هذا من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلية، إذ اقتطعت ما يقارب الـ 85 بالمئة من مساحتها وحولتها إلى حدائق عامة وشوارع وأقامت عليها المباني والمؤسسات والمدارس والملاعب بما يسمى حديقة الاستقلال، وما تبقى من مساحتها هو فقط ما يقارب الـ 23 دونما من أصل 154 دونماً، وحتى هذه المساحة هي الأخرى لا زالت تستهدف على يد السلطات الإسرائيلية التي تحاول بكل ثمن أن تتخلص مما تبقى منها.

وتابعت الرسالة ‘في تاريخ 25/6/2011 وتحت غطاء الظلام وفي ساعات الليل المتأخرة قامت جرافات بلدية الاحتلال بالدخول إلى مقبرة مأمن الله ودمرت بشكل كامل ما يقارب 500 قبر وشاهد، ولا زالت السلطات عازمة على مواصلة الجرف والتدمير لقبور الأجداد في مدينة القدس، إذ قامت بوضع إشارة حمراء على عشرات القبور الإضافية كخطوة مسبقة لتدميرها… هذا وفي نفس الوقت وفي الجهة الشمالية الغربية لما تبقى من المقبرة تستمر شركة ‘سايمون فيزنطال’ بأعمال البناء على موقع المقبرة لما لا يخجلون بتسميته وبكل وقاحة ‘متحف التسامح’.
وختمت الرسالة بتوجيه نداء استغاثة عاجل جاء فيه: ‘وعليه وفي خضم هذه التطورات المقلقة فإننا في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس نتوجه لحضرتكم للتدخل فوراً من أجل وقف تدنيس هذه المقبرة العريقة بكل خطوة ممكنة على الصعيد المحلي والعالمي، فإصرار المؤسسة الإسرائيلية على تدمير هذه المقبرة لا يمكن أن يواجه بالسكوت، فدعونا نستثمر الوقت لنجدة هذه المقبرة التي تتآكل مع مرور الوقت.

الحكم على العيساوي 8 شهور تبقّى منها 13 يوما

الأسير المقدسي سامر العيساوي

الأسير المقدسي سامر العيساوي

الحكم على العيساوي 8 شهور تبقّى منها 13 يوما

شبكة المرصد الإخبارية

أصدرت محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس المحتلة، قرارا بسجن الأسير المضرب عن الطعام لليوم الـ214 على التوالي، سامر العيساوي (8) شهور، باحتساب مدة مكوثه في السجن منذ 7 يوليو 2012.

وتنتهي مدة محكومية العيساوي في السادس من آذار المقبل، غير أنه سيحاكم ثانية أمام محكمة عوفر العسكرية.

وقالت شقيقة الأسير سامر المحامية شيرين العيساوي، إن الحكم الذي صدر اليوم الخميس، لا علاقة له بالحكم السابق الصادر بحقه، وان إطلاق سراحه مرتبط بإنتهاء محاكمته في المحكمة العسكرية في عوفر.

وقالت شيرين إن سامر أبلغ محاميه أنه مستمر في إضرابه المفتوح عن الطعام رغم القرار الصادر.

وتحاكم سلطات الاحتلال الإسرائيلي العيساوي على “مخالفته لبنود صفة تبادل الأسرى الأخيرة” بدخوله مناطق الضفة الغربية، بعد الإفراج عنه في صفقة التبادل بتاريخ 18أكتوبر 2011.

من ناحية أخرى قال الأسير السابق ، الباحث المختص بشؤون الأسرى ، عبد الناصر فروانة ، بأن قرار محكمة الصلح الإسرائيلية بالقدس والقاضي بالحكم ثمانية شهور على الأسير المضرب عن الطعام ” سامر العيساوي “(لا) يعني اغلاق ملفه والإفراج عنه بعد انتهاء المدة المحددة ، وذلك في السادس من مارس المقبل .

وأضاف : بأن ” العيساوي ” مستمر في اضرابه ، لأن هذا الحكم جاء بتهمة عدم امتثاله ” للإجراءات الأمنية وتخطيه حدود مدينة القدس وزيارة الضفة الغربية ، فيما الخطورة تكمن في ابقاء الملف مفتوحاً في محكمة ” عوفر ” العسكرية ، والتي تطالب باعادة الحكم السابق بحقه ليبقى في السجن ويمضى باقي فترة محكوميته السابقة والبالغة ( 30 ) سنة ، أمضى منها قرابة ( 8 ) سنوات قبل ان يتحرر في صفقة التبادل الأخيرة ” وفاء الأحرار ” ، في انتهاك واضح لبنود الصفقة .

وأوضح فروانة بأن من بين الثغرات التي كنا قد سجلناها على بنود الصفقة في حينها بأنها تضمنت وضع إجراءات وقيود أمنية لـ 55 أسيرا تم إطلاق سراحهم والسماح لهم بالعودة إلى بيوتهم في القدس والضفة الغربية ، وأن من بين تلك الإجراءات تقييد الحركة والإقامة الجبرية ومنع السفر سواء كان للعلاج أو الحج أو العمرة، وتحديد المنطقة الجغرافية التي لا يسمح للأسير المحرر بمغادرتها ، و مقابلة المخابرات الإسرائيلية مرة كل شهرين ، على أن تستمر تلك الإجراءات لثلاث سنوات .

 وذكر فروانة بأن الأسير المقدسي ” سامر العيساوي ” ( 34 عاماً )  كان قد اعتقل في ابريل / نيسان 2004 وحكم عليه بالسجن لمدة ( 30 ) عاماً ، وأطلق سراحه في إطار صفقة التبادل بتاريخ 18 أكتوبر 2011 ، وأعيد اعتقاله في السابع من تموز / يوليو 2012 بتهمة دخوله للضفة الغربية وعدم التزامه بالاشتراطات الأمنية التي نصت عليها الصفقة كما تدعي سلطات الاحتلال ، وتطالب المحكمة العسكرية بإعادة فرض الحكم السابق بحقه مما دفعه للإضراب المفتوح عن الطعام في الأول من آب / أغسطس من العام الماضي .

وكانت وزارة الأسرى والمحررين قد أوضحت في تقرير صدر عنها بتاريخ ( 18-2 ) بأن سلطات الاحتلال واستنادا إلى التشريع العسكري الإسرائيلي الجديد رقم ( 186 ) والذي يسمح لها بالتحايل على صفقة ” شاليط ” وإعادة اعتقال من أطلق سراحهم في إطارها وإعادة فرض الحكم السابق عليهم ، قد أعادت قبل أيام في سابقة خطيرة هي الأولى من نوعها ، الحكم الصادر بحق الأسير ” يوسف اشتيوي ” من قلقيلية والبالغ ( 9 ) سنوات وهو أحد محرري صفقة التبادل بعد أن أمضى ثلاث سنوات من حكمه ، حيث أعيد فرض ما تبقى من حكمه السابق قبل تحرره من السجن وهي 6 سنوات .

وطالب فروانة كافة الجهات الرسمية والشعبية والقانونية الى استمرار دعمها للأسير البطل ” سامر العيساوي ” واستثمار كافة جهودها وتسخير امكانياتها على كافة الصعد والمستويات ، لمساندته ونصرته لما يمثله في معركته العادلة التي يخوضها بأمعائه الخاوية واضرابه عن الطعام منذ مئتي يوم وما يزيد ، دفاعا عن حقه وحق رفاقه واخوانه بالحرية ، ونيابة عن الأسرى الذين أعيد اعتقالهم بعد تحررهم بشكل خاص ، وكافة الأسرى الذين تحرروا اطار ” صفقة التبادل ” بشكل عام.

رسالة الأسير سامر العيساوي: لا عودة للخلف إلا بانتصاري، لأنني صاحب حق

الأسير المقدسي سامر العيساوي

الأسير المقدسي سامر العيساوي

رسالة الأسير سامر العيساوي: لا عودة للخلف إلا بانتصاري، لأنني صاحب حق

شبكة المرصد الإخبارية

تنشر شبكة المرصد الإخبارية نص رسالة الأسير سامر العيساوي من وراء القضبان بعدة لغات (العربية، الدنماركية، الانجليزية، الالمانية، العبرية).

وكانت محكمة الصلح الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة قد رفضت الثلاثاء الإفراج عن العيساوي بكفالة.

يذكر أن العيساوي مضرب عن الطعام منذ شهر أغسطس من العام 2012 احتجاجا على إعادة اعتقاله بعد خروجه في إطار صفقة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في أواخر العام 2011.

فيما يلي نص رسالة الأسير سامر العيساوي:

أتوجه بالتحية والإكبار إلى جماهير شعبنا الفلسطيني البطل وقيادتنا الفلسطينية والى كل القوى والفصائل والمؤسسات الوطنية على وقوفها إلى جانب معركتنا في الدفاع عن حقنا بالحرية والكرامة.

إنني استمد قوتي من شعبي، ومن كل الأحرار في العالم والأصدقاء وأهالي الأسرى الذين يواصلون الليل بالنهار هاتفين للحرية ولإنهاء الاحتلال.

لقد تدهور وضعي الصحي بشكل كبير، وسرت معلقا بين الموت والحياة، وجسدي الضعيف المنهار لا زال قادرا على الصبر والمواجهة ولسان حالي يقول سأستمر حتى النهاية، حتى آخر قطرة ماء في جسدي، حتى الشهادة، فالشهادة شرف لي في هذه الملحمة، شهادتي هي قنبلتي الباقية في وجه الطغاة والسجانين، وفي وجه سياسة الاحتلال العنصرية التي تذل شعبنا وتمارس بحقه كل وسائل البطش والقمع.

أقول لشعبي: أنا أقوى من جيش الاحتلال وقوانينه العنصرية، أنا سامر العيساوي ابن القدس، أوصيكم إن سقطت شهيدا أن تحملوا روحي صرخة من اجل كل الأسرى والأسيرات، صرخة حرية وانعتاق وخلاص من كابوس السجون وظلماته القاسية.

إن معركتي اكبر من حرية فردية، معركتي أنا وزملائي الأبطال طارق وأيمن وجعفر هي معركة الجميع، معركة الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال وسجونه، من اجل أن نكون أحرار وأسيادا في دولتنا المحررة وفي قدسنا الشريف.

إن نبضات قلبي المتوترة والضعيفة تستمد صمودها منكم أيها الشعب العظيم، وأن عيني التي بدأت أفقد البصر بها تستمد النور من تضامنكم ومساندتكم لي، وان صوتي الضعيف يأخذ قوته من صوتكم الذي يعلو على صوت السجان والجدران.

 أنا واحد من أبنائكم، من بين الآلاف من أبنائكم الأسرى الذين لا زالوا يقبعون صامدين في السجون، ينتظرون أن يوضع حد لمأساتهم وآلامهم ومعاناة عائلاتهم.

لقد ابلغني الأطباء إنني أصبحت معرضا لجلطات دماغية بسبب عدم انتظام دقات القلب والنقص في السكر وهبوط الضغط، جسمي مليء بالبرودة وعدم القدرة على النوم بسبب الآلام المتواصلة، ولكنني رغم التعب والإرهاق الشديدين وآلام الرأس المزمنة، فإنني أتحرك على مقعدي أحاول أن استجمع كل ما عندي لأواصل الطريق إلى منتهاه، لا عودة للخلف إلا بانتصاري، لأنني صاحب حق، واعتقالي باطل وغير قانوني.

لا تخافوا على قلبي إن توقف، ولا تخشوا على يدي إن شلت، فأنا لا زلت حيا الآن وغدا وبعد الموت، لأن القدس تتحرك في دمي وإيماني وعقيدتي .

فلسطين 16-2-2013

من فضلكن\م نشر هذه الرسالة والعمل في كل الميادين لإنقاذ حياة سامر العيساوي ولدعم جميع الأسرى المعتقلين بسبب نضالهم لأجل الحرية.

Brev fra den palæstinensiske fange Samer Issawi, der har sultestrejket i mere end 200 dage

 

Af Elizabeth Japsen

 

Jeg vender mig med beundring til masserne – vores heroiske palæstinensiske folk, til vores palæstinensiske lederskab, til alle kræfter, partier og nationale institutioner. Jeg hylder dem for at stå ved vores kamp, for at forsvare vores ret til frihed og værdighed.

 

Jeg henter min styrke fra mit folk, fra alle de frie folk i verden, fra venner og fra familierne til de fanger, der fortsætter dag og nat deres sang for frihed, og for en ende på besættelsen.

 

Mit helbred er blevet forværret dramatisk, og jeg hænger mellem liv og død. Min svage krop er ved at kollapse, men jeg er stadig i stand til at være tålmodig og fortsætte kampen. Mit budskab er, at jeg vil fortsætte indtil slutningen, indtil den sidste dråbe vand i min krop, indtil jeg falder om. Martyriet er en ære for mig i denne kamp. Mit martyrium er min sidste bombe, i konfrontationen mod tyrannerne og de fangevogtere, imod den racistiske politik, den besættelse der ydmyger vores folk, og med alle midler undertrykker og underkuer os.

 

Jeg siger til mit folk: Jeg er stærkere end besættelseshæren og dens racistiske love. Jeg, Samer al-Issawi, søn af Jerusalem, sender jer mit sidste ønske – i tilfælde af jeg dør som martyr – da skal I bære min sjæl som et råb for alle fangerne, mænd og kvinder, et råb for frihed, frigørelse og frelse fra fængslernes mareridt og deres barske mørke.

 

Min kamp er ikke kun for min individuelle frihed. Kampen som jeg og mine heroiske venner Tariq, Ayman og Ja’affar, står for – er alles kamp. Kampen for det palæstinensiske folk imod besættelsen og dens fængsler. Vores mål er, at være frie og suveræne i vores befriede stat og i vores velsignede Jerusalem.

 

Min svage og anstrengte hjertebanken får sin standhaftighed fra jer – det store folk. Mine øjne som er begyndt, at miste deres syn, trækker lys fra jeres solidaritet og jeres støtte til mig. Min svage stemme, tager sin styrke fra jeres stemmer, som er højere end fængselsvagternes råben og højere end murene.

 

Jeg er en af jeres sønner, én blandt tusinder af jeres sønner, som er fanger – som stadig er trofaste i fængslerne, som venter på en afslutning, på deres skæbne, deres smerter og familiernes lidelser.

 

Lægerne har fortalt mig, at jeg fik et slagtilfælde på grund af forstyrrelser i mit hjerteslag, manglen på sukker og fald i mit blodtryk. Min krop er fuld af kulde, og jeg kan ikke sove på grund af de fortsatte smerter. Men på trods af den ekstreme træthed og den kroniske hovedpine, forsøger jeg at bruge alle mine ressourcer på at fortsætte vejen – indtil dens ende. Der er ingen vej tilbage, kun min sejr, fordi jeg ejer retfærdigheden, og min tilbageholdelse er uretfærdig og ulovlig.

 

I skal ikke være bange for mit hjerte – hvis det stopper. I skal ikke være bange for mine hænder – hvis de bliver lammede. Jeg er stadig i live i dag, og i morgen, og efter døden, fordi Jerusalem bevæger sig i mit blod, i min hengivenhed og i min tro.

 

Palæstina 16/02/2013

 

 

Letter from Palestinian Prisoner Samer al-Issawi: There is no going back because I’m the owner of Right

 

Letter from prisoner Samer al-Issawi as it came from the Ministry of prisoners:

 

I turn with admiration to the masses of our heroic Palestinian people, to our Palestinian leadership, to all forces, parties and national institutions. I salute them for standing by our fight to defend our right to freedom and dignity.

 

I draw my strength from my people, from all the free people in the world, from friends and the families of the prisoners who continue day and night chanting for freedom and an end to the occupation.

 

My health has deteriorated dramatically and I’m hung between life and death. My weak body is collapsing but still able to be patient and continue the confrontation. My message is that I will continue until the end, until the last drop of water in my body, until martyrdom. Martyrdom is an honor for me in this battle. My martyrdom is my remaining bomb in the confrontation with the tyrants and the jailers, in the face of the racist policy of the occupation that humiliates our people and exercises against us all means of oppression and repression.

 

I say to my people: I’m stronger than the occupation army and its racist laws. I, Samer al-Issawi, son of Jerusalem, send you my last will that, in case I fell as a martyr, you will carry my soul as a cry for all the prisoners, man and women, cry for freedom, emancipation and salvation from the nightmare of prisons and their harsh darkness.

 

My battle is not only for individual freedom. The battle waged by me and by my heroic colleagues, Tariq, Ayman and Ja’affar, is everyone’s battle, the battle of the Palestinian people against the occupation and its prisons. Our goal is to be free and sovereign in our liberated state and in our blessed Jerusalem.

 

The weak and strained beats of my heart derive their steadfastness from you, the great people. My eyes, which started to lose their sight, draws light from your solidarity and your support of me. My weak voice takes its strength from your voice that is louder than the warden’s voice and higher than the walls.

 

I’m one of your sons, among thousands of your sons who are prisoners, still languishing steadfasting in the prisons, waiting for an end to be brought to their plight, their pains and the suffering of their families.

 

The doctors told me I became exposed to stroke because of the disorder of my heartbeats, the shortage of sugar and the drop in blood pressure. My body is full of cold and I can’t sleep because of the continued pain. But despite the extreme fatigue and chronic headaches, as I move on my chair, I’m trying to summon all my resources to continue on the road till its end. There is no going back, only in my victory, because I’m the owner of Right and my detention is invalid and illegal.

 

Do not be afraid for my heart if it will stop, don’t be afraid for my hands if they will be paralyzed. I am still alive now and tomorrow and after death, because Jerusalem is flowing in my blood, in my devotion and my faith.

 

Palestine 16/02/2013

 

Please share it and act everywhere to save Samer Issawi and for all the

people that were imprisoned for their struggle for freedom.

 

Brief von Samer al-Issawi

 

Dieser Brief des Häftlings Samer al-Issawi wurde uns vom Ministerium für Gefangenenangelegenheiten übergeben.

 

Ich richte mich an unser heroisches Volk, dessen Führung und alle Institutionen Palästinas. Ich ehre sie für den gemeinsamen Kampf zur Verteidigung unseres Rechts auf Freiheit und Würde.

 

Ich beziehe meine Kraft aus meinem Volk und von allen freien Menschen dieser Erde, von Freunden und meiner Familie. Ebenso von meinen Mitgefangenen und deren Familien, die Tag und Nacht nach Freiheit und einem Ende der Besatzung rufen.

 

Mein Gesundheitszustand kann schlechter kaum noch sein und ich befinde mich zwischen Leben und Tod. Meine Organe drohen zu kollabieren aber ich bin geduldig und werde solange wie möglich weiterkämpfen. Bis zum letzten Tropfen Wasser in meinem Körper und dann werde ich zum Märtyrer. Das Opfer in diesem Kampf ist für mich eine Ehre. Es ist meine Bombe in dieser Auseinandersetzung mit dem Tyrannen und Gefängniswärtern. Ebenso bei dieser rassistischen Politik und Besatzung, die unser Volk misshandelt, und sich ständig neue Verbrechen einfallen lässt.

 

Ich sage meinem Volk:

ICH BIN STÄRKER ALS DIE BESATZER UND DEREN RASSISTISCHEN GESETZE!

Ich, Samer al-Issawi, ein Sohn Jerusalems, sende Euch diesen letzten Willen. Sollte ich den Tod eines Kämpfers sterben, werdet ihr den Schrei meiner Seele als ein Schrei aller Gefangenen, Männer und Frauen, für Freiheit von dem Albtraum der Gefängnisse und die bedrohliche Dunkelheit weiter tragen.

 

Mein Kampf ist nicht nur einer individuellen Freiheit gewidmet. Er ist auch für meine heldenhaften Freunde Tariq, Ayman und Ja’affar, für das ganze palästinensische Volk gedacht, die tag-täglich ihren Kampf mit der Besatzungsmacht zu bestehen haben. Unser Ziel ist die Freiheit und Unabhängigkeit in einem befreiten Palästina und unserem gesegneten Jerusalem.

 

Die Schläge meines Herzens beziehen ihre Stärke von Euch allen, von meinem großartigen Volk. Meine Augen, die sich langsam trüben, beziehen ihr Licht von Eurer Solidarität und Unterstützung für mich. Meine brechende Stimme gewinnt ihre Härte von Eurer Stimme, die lauter erschallt als die der Wachposten und jede noch so hohe Mauer übertönt.

 

Ich bin einer Euren Söhne, unter Tausenden eurer Söhne, die als Gefangene leiden und in der Haft standhaft bleiben. Die geduldig und mit heißem Herzen ihre Freiheit erwarten, um wieder ihre Pflicht zu erfüllen und nur wieder mit dem Leid ihrer Familien konfrontiert werden.

 

Die Ärzte sagen mir, dass ich einen Infarkt zu erwarten habe. Zuckermangel und ein gefährlich niedriger Blutdruck bedrohen mein Herz. Mein Körper fühlt sich kalt an und ich finde wegen der Schmerzen keinen Schlaf. Aber ungeachtet der chronischen Gewebs- und Kopfschmerzen, wenn ich mich zu meinem Stuhl schleppe, werde ich diesen Weg bis zu Ende gehen. Es gibt keinen Rückweg mehr, nur der Weg zum Sieg bleibt offen! Ich bin mir meiner Rechte bewusst, denn meine Haft ist illegal und wirkungslos.

 

Ängstigt Euch nicht, wenn mein Herz stehen bleibt! Ängstigt Euch nicht, wenn meine Hand erlahmt! Ich werde nicht sterben, weder heute noch morgen, weil Jerusalem in meinen Adern fließt, in meinen letzten Gedanken und meinem Glauben.

 

www.freunde-palaestinas.de/AG, 20.02.2013

 

 

האסיר הפלסטיני סאמר עיסאווי: לא אחזור בי כיוון שהצדק איתי

נוסח מכתבו של האסיר סאמר אל עיסאווי כפי שהגיע מהמיניסטריון לענייני אסירים:

אני פונה בהערכה להמוני עמנו הפלסטיני הגיבור, להנהגתנו הפלסטינית ולכל הכוחות, הזרמים והמוסדות הלאומיים ומצדיע להם על תמיכתם במאבקנו להגן על זכותנו לחופש ולכבוד.

אני שואב את כוחי מעמי, מכל האנשים החופשיים בעולם, מהידידים ובני משפחות האסירים שממשיכים יומם ולילה לקרוא לחופש ולסיום הכיבוש.

בריאותי מתדרדרת בצורה קשה ואני תלוי בין החיים והמוות. גופי החלש המתמוטט עדיין מסוגל לסבלנות ולעימות. המסר שלי הוא שאני אמשיך עד הסוף, עד הטיפה האחרונה של מים בגופי, עד מות קדושים. לכבוד הוא לי למות כשאהיד במערכה זו. מותי הוא הנשק שנותר לי בפני העריצים והסוהרים, כנגד המדיניות הגזענית של הכיבוש שמשפילה את עמנו ומשתמשת כנגדו בכל אמצעי הדיכוי וההתעללות.

אומר לעמי: אני חזק יותר מצבא הכיבוש וחוקיו הגזעניים. אני, סאמר אל עיסאווי, בן ירושלים, מוסר לכם את רצוני האחרון, אם  אפול על קידוש השם, כי תשאו את רוחי כזעקה למען כל השבויים והשבויות, זעקה לחופש, לשחרור ולגאולה מהסיוט של בתי הכלא ואכזריותם.

המערכה שלי אינה רק למען החופש כפרט. המערכה שלי ושל חברי הגיבורים טארק, איימן וג’עפר היא מאבק של כולם, מאבקו של העם הפלסטיני נגד הכיבוש ובתי הכלא שלו, כדי שנהייה חופשיים וריבונים במדינתנו המשוחררת ובירושלים הנכבדה שלנו.

פעימות ליבי המתוחות והחלשות שואבות את יכולת העמידה שלהן מכם, אתם העם הענק. עייניי שהתחילו לאבד את הראייה שואבות את האור מהסולידריות שלכם ותמיכתכם בי. קולי החלש לוקח את כוחו מקולכם הגובר על קול הסוהר והחומות.

אני אחד מבניכם, אחד מבין אלפים מבניכם האסירים שעדיין נמקים אך עומדים איתן בבתי הכלא, מחכים שיושם קץ לאסונם, לכאביהם ולסבלם של בני משפחותיהם.

הרופאים הודיעו לי כי אני חשוף לסכנת אירוע מוחי בגלל פעימות ליבי הבלתי סדירות, ירידת רמת הסוכר ונפילת לחץ הדם. הגוף שלי מלא קור ואיני מסוגל לישון בגלל הכאבים המתמשכים. אך למרות עייפות קיצונית וכאבי ראש כרוניים, כשאני נע בכיסא שלי, אני מנסה לאסוף את כל כוחותי כדי להמשיך בדרך עד לסופה. אין חזרה לאחור אלא בניצחוני, שכן אני בעל זכות ומעצרי מעצר שווא בלתי חוקי.

אל תחששו לליבי פן יעצר, אל תחששו לידיי שמא ישותקו. אני עדיין חי היום ומחר ולאחר המוות משום שירושלים זורמת בדמי, באמונתי ובאידיאולוגיה שלי.

פלסטין 16/02/2013