Saturday , 19 September 2020
خبر عاجل
You are here: Home » Tag Archives: خرابة

Tag Archives: خرابة

Feed Subscription

مصر من أكثر 10 دول تلوثًا في العالم. . الثلاثاء 26 يناير. . مصر الثورة عادت لنقطة الصفر تحت حكم السيسي

الانقلاب يعيش في مستنقع الفساد يحول مصر خرابة

الانقلاب يعيش في مستنقع الفساد يحول مصر خرابة

بكرة مصر خرابة

الانقلاب يعترف بخطورة سد النهضة والإفلاس قريباً

الانقلاب يعترف بخطورة سد النهضة والإفلاس قريباً

السيسي خربها السيسي خرب البلد الانقلاب الخراب

الانقلاب أصل الخراب

الانقلاب أصل الخراب

مصر من أكثر 10 دول تلوثًا في العالم. . الثلاثاء 26 يناير. . مصر الثورة عادت لنقطة الصفر تحت حكم السيسي

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*الآلاف يشيعون جنازة “حسين رضوان” شهيد التعذيب بسجون الانقلاب

شيع الآلاف من أهالى فاقوس والقرين جنازة الشهيد حسين محمد رضوان من قرية الطويلة التابعة لمدينة فاقوس، الذى ارتقى شهيدًا فى الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء داخل محبسه تحت وطأة التعذيب الممنهج بأحد سجون الانقلاب بالشرقية.

شهدت الجنازة حضورًا كبيرًا من أهالى فاقوس والقرين وقرية الطويلة، التى اكتست بالحزن والألم للفاجعة التى ألمت بأحد أبناء القرية المشهود له بحسن الخلق والسمعة الطيبة.

وتعالت الهتافات من حناجر المشيعين تندد بجرائم الانقلاب، وتشكو الله ضد ظلم العسكر وجرائمهم بحق أبناء مصر الأحرار منها “يا شهيد نام وارتاح واحنا نواصل الكفاح، القصاص القصاص، حسبنا الله ونعم الوكيل، وحياة دمك يا شهيد ثورة تانى من جديد.

وأكد المشيعون أن دماء الشهيد ستكون لعنة على قاتليه، وأنهم ماضون فى طريق الشهيد حتى تحقيق حلمه فى وطن حر يعلي من العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.

من جانبه، حذر التحالف الوطنى لدعم الشرعية بفاقوس داخلية الانقلاب من الاستمرار فى أفعالهم الإجرامية، التى تدفع لردود أفعال غاضبة تتحمل سلطات الانقلاب وحدها المسئولية عنها، مشيرًا إلى أن الصبر على ما يحدث من جرائم وانتهاكات في أقسام ومراكز الشرطة لن يطول وسيحاكم كل من تورط فيها.. فهى أبدًا لن تسقط بالتقادم.

 

 

*داخلية الانقلاب تختطف 6 من أبو حمص وتلفق لهم قضية تظاهر بإدكو

اختطفت داخلية الانقلاب اليوم 6 من أهالى ابو حمص من منطقة طلمبات حلق الجمل بالمدينة وقامت بترحيلهم الى قسم شرطة ادكو وتلفيق قضية تظاهر بها على غير الحقيقة .

وأكدت هيئة الدفاع عن المعتقلين السياسيين بالبحيرة ان المختطفين ظهروا اليوم بمقر قسم شرطة ادكو وتم تلفيق محضر حمل رقم 280 لسنة 2016 لهم جميعا بالتظاهر بدون ترخيص داخل مدينة ادكو امس.

وأوضحت هيئة الدفاع عن المختطفين انه تم اتخاذ الاجراءات القانونية التي تثبت موعد ومكان اختطافهم من قبل ذويهم مرسلة للمحامي العام لنيابات شمال البحيرة والنائب العام وانه لم يتم عرضهم على نيابة الانقلاب حتى الان .

والملفق لهم القضية هم : احمد حلمى فتحى على و حمدى خيرى حمد محمد و عبد الحميد محمد عبد الحميد الشرقان و عمرو جلال رزق فتح الله النقيب و عبد الفتح ابراهيم محمد خفاجى و عصام عبد العزيز عبد اللطيف الفيومى .

 

 

*بيئة الانقلاب”: مصر من أكثر 10 دول تلوثًا في العالم

اعترف الدكتور خالد فهمي، وزير البيئة في حكومة الانقلاب، إن لديهم بالفعل تلوثا بيئيا برغم إنفاق مليارات الجنيهات على المشاريع بالمحافظات.

جاء ذلك خلال ندوة بجريدة الشروق، أمس الإثنين، بأن لديهم عدة مشاكل في البنية التحتية، شبكة الصرف خصصتها الدولة هناك للصرف الصحي، وأن لديهم مشكلة تلوث تؤثر في صحة الإنسان وتكلفنا مليارات في الصحة العامة.

وأضاف فهمي أن تخاذل المحليات يدفع بتكثر المخالفات وأنها المسئولة الأولى عنها؛ لأن بعض أصحاب المصانع يدعون جهلهم بقوانين البيئة، وهو أمر غريب؛ لأن اللوائح والقوانين مطبقة منذ أكثر من 30 عامًا، وإن وزارة البيئة مسئولة عن مراقبة المخالفات والتفتيش عليها.

وحول أنواع التلوث الصناعي الذي يصيب مياه النيل، قال فهمي: لدينا 102 منشأة تصرف في النيل مباشرة، وخاصة مصانع السكر وهي تعمل في مواسم العصر والتي تبدأ من يناير وتنتهي بين مايو ويونيو على حسب الموسم، وأما مشكلة المصارف في الدلتا، كالرهاوى وغيره؟ أجاب: أساس المشكلة أن المياه وصلت إلى 90 % من قرى مصر، في حين أن الصرف الصحي وصل إلى 25 % فقط، إذن أين سيذهب الباقي؟ يصب في المصارف، وحول ترتيب مصر فى نسب التلوث، كشف خالد فهمي أن مصر من بين أكثر 10 دول العالم تلوثًا، وهي كارثة بكل المقاييس.

 

 

 

*ثوار “البطانية” و”الطرح” و”تشيرت سناء”.. من باع الثورة ومن أحياها؟

كشفت تظاهرات الذكرى الخامسة لثوة 25 يناير، التي شهدتها مدن مصر وقراها، رغم القبضة الأمنية التي تعبر عن النظام الانقلابي الحاكم بالبندقية والدبابة، عن عدد من الحقائق التي لا يمكن تجاوزها؛ أهمها:

الكلمة للميدان: 

فلم يعبأ الثوار رغم تباين أعمارهم واتجاهاتهم بالجيوش الجرارة من قوى الداخلية والجيش الذي نزل في الميادين، وبقيت جذوة الثورة مشتعلة، فخرجت النساء والأطفال والشباب في مشهد مهيب يتمتع بدرجة عالية من الذكاء والإدارة الراشدة على الأرض التي تعلمت كيف تخرج وكيف تنسحب وكيف تص دم القوات الأمنية بالشوارع بشكل مفاجئ، واستمرت التظاهرات من قبيل صلاة الفجر حتى ساعات متأخرة من ليل أـمس، دون توقف، ووصل عددها لأكثر من 350 تظاهرة، شارك بها نحو 3 ملايين مواطن مصري، قالوا للسيسي ارحل لا نريدك.

– الشارع المصري تغير

ففي وقت سابق كان يتم التعرض للمتظاهرين بالشتم والإهانات من قبل بعض المواطنين، سواء كانوا من البلطجية أو المغيبين إعلاميًّا

والموهومين بالسيسي، أو من لهم مصالح مرتبطة ببقائه، إلا أن الأمر تغير تمامًا ولاقت التظاهرات ترحابًا من قبل رجل الشارع العادي، الذي أبدى توجها إيجابيا وقبولاً بالتظاهرات التي لم يستطع المشاركة بها لخوفه أو عدم قدرته على التضحية والنزول للميادين، جاءت ردود الفعل الإيجابية بعد أن طالت يد السيسي الجميع ما بين إهانات وانتهاكات أمنية، أو قرارات اقتصادية أضرت المواطن كزيادة الرسوم والضرائب ورفع قيمة الخدمات الحكمية او ارتفاع أسعار السلع؛ ما جعل المواطن البسيط يتجرع مرارة السيسي ولم يعد قادرا على تحملها بعد عام ونصف من حكمه المستبد.

 

– الرسالة وصلت

وتعد التظاهرات التي يحاول النظام انكارها أقوى رسالة على استمرار جذوة الثورة في الشارع المصري، طالما بقيت الانتهاكات والمظالم والاستبداد والقمع والفساد مستشريًا في ظل حكم الانقلابيين، كما تؤكد التظاهرات التي شهدتها قرى ومدن مصر بالأمس على قدرة جماعة الاخوان الحشد وتصدر المشهد السياسي، رغم تصاعد أعداد المعتقلين والمطاردين والشهداء، وتظل الإخوان كقوة ثورية قادرة على تحريك الميادين وإشعال ثورة الشعب المصري الذي فقد حريته.. وهذه الرسالة بالتأكيد وصلت لأجهزة المخابرات والاجهزة السيادية التي لا تستمع كثيرًا لوسائل الاعلام الانقلابية التي تحولت من مهمة نقل نبض الشارع إلى توجيه الشارع وصناعة قناعات ورسم صور ذهنية تريدها الاجهزة الأمنية.

 

– باعونا في يناير

وتلك أبرز تداعيات المشهد السياسي في مصر؛خيث تخلت قوى تصف نفسها بالثورية عن المشهد بمزاجها، بداعي الخوف وعدن القدرة على مواجهة الأمن المصري، الذي واجهته الفتيات والشباب بصدور عارية.

 

فعلى طريقة مؤسس التيار الشعبي  حمدين صباحي، الذي انتقد ممارسات النظام الحاكم، خلال لقاء تلفزيوني سابق مع الاعلامي وائل الإبراشي، مؤخرًا، ثم دعا في نهاية لقائه المصريين لعدم المشاركة في تظاهرات الذكرى الخامسة لـ”25 يناير”.

وقالت حركة “6 أبريل”، التي كانت في طليعة المشاركين في ثورة 25 يناير: إنها لن تنظم أي فعاليات في الذكرى الخامسة للثورة التي أطاحت بحسني مبارك. 

وأضافت في بيان نشرته عبر صفحتها على موقعي التواصل الاجتماعي “فيس بوك” و”تويتر”، عشية ذكرى الثورة، أنه “في الذكرى الخامسة للثورة 25 يناير لبدء الثورة ، نجد أنفسنا قد وصلنا لدولة لا علاقة لها بحلم ثورة يناير وبعيدة كل البعد عن مطالب الشعب المصري”. 

ورغم ذلك، أوضحت الحركة، أنها لن تنظم أي فعاليات في الذكري الخامسة للثورة ، داعية الشعب المصري للاتشاح بالسواد، رفضًا لما آلت إليه أوضاع البلاد. 

وأرجعت الحركة تراجعها عن المشاركة إلى الانتشار المكثف لقوات الجيش بميدان التحرير، وصفت الحركة ميدان التحرير رمز ثورة يناير بأنه أصبح في ذكراها الخامسة تحت احتلال الآليات العسكرية للنظام الحالي”، ولم تقدم رؤية لاستعادة ميدان التحرير إلى الثورة.  

الأمر الذي أثار استياء القوى السياسية والمراقبين، مرددين عبارة “باعونا في يناير”، مثلما رددوا سابقا “باعونا في رابعة”، وكانت القوى الثورية وصمت الاخوان المسلمين بهذا الوصف ” باعونا في محمد مخمود”، رغم مشاركة شباب الاخوان المسلمين وبعض قياداتهم في احداث محمد محمود كالقيادي بجماعة الاخوان المسلمين محمد البلتاجي وابنته الشهيدة أسماء، وكثير من الشباب، بجانب قيادات ميدانية أسهمت في علاج المصابين، كالقيادي بحزب الحرية والعدالة خالد حنفي وعدد كبير من أطباء الاخوان، في المستشفى الميداني.

وشن أحمد عبد العزيز، مستشار الرئيس محمد مرسى، هجوما حادا على حركة “6 أبريل” بعدما أعلنت الأخيرة عدم تنظيمها لفعاليات فى ذكرى 25 يناير 2016، والاكتفاء بارتداء تيشرتات سوداء. وقال عبد العزيز فى بيان له عبر صفحته على “فيس بوك”: “نوشتاء 6 إبريل مصرون على مواصلة (النضال) بشتى السبل رغم فقدانهم كل أدوات الاحتجاج التى كانوا يحتجون بها، البرسيم، أكلوه، وملابسهم الداخلية، باعوها على ما يبدو، ولم يبق لهم إلا الطُرَح ليتشحوا بها احتجاجا”

وعلى طريقة 6 ابريل، آثرت بعض القوى احياء الثورة على الكنبة او تحت البطانية في جو الشتاء البارد، ومنهم ، حزب النصر الصوفي، الذي دعا الشعب المصري خلال الاحتفال بالذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، أن يستلهموا روح الثورة التي اعطت مثالا للعالم بأنه على قدر المسؤولية، ولم يخرب أو يحطم ووقف حائلا أمام البلطجية واللصوص وحزب “المؤتمر” الذي دعا لمساندة رجال الجيش والشرطة،  فيما أكد طارق التهامي، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن الحزب لن ينجرف إلى دعوات النزول للشارع للاحتفال أو التظاهر.

 

مصر الطرية

فيما أكدت مصادر بحزب “مصر القوية”، أن الهيئة العليا للحزب تتجاهل تساؤلات الأعضاء حول موقفها من المشاركة في دعوات النزول لإحياء الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير.

وأوضح المصادر في تصريحات صحفية  أن الهيئة العليا للحزب فضلت عدم الإعلان عن موقفها من المشاركة في التظاهرات من عدمه وتدع الاختيار لقرار العضو بعيدًا عن الهيكل المؤسسي للحزب،

فتاة بألف راجل.. سناء سيف 

ولعل المشهد الأكثر تعبيرا على استمرار الثورة في قلوب الشباب الثوري النقي، هو مشهد الناشطة سناء سيف، التي نشرت صورة لمسيرتها المنفردة، ، إلى ميدان التحرير، وسط القاهرة، إحياءً لذكرى ثورة يناير الخامسة.

وبدت سيف وهي تسير من ميدان وهي تسير من ميدان مصطفى محمود بالمهندسين، بالجيزة، إلى ميدان التحرير، مرتدية “تي شيرت” مكتوب عليه “لساها ثورة يناير”، في إشارة منها، إلى أن ثورة يناير قادمة ولكنها ليست الآن.

وكتبت سيف – عبر صفحته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أمس- «من 2011 وأنا كل 25 يناير بمشي في مسيرة مصطفى محمود، آخر ذكرى ثورة حضرتها كانت 2014 وبالرغم من عنف الداخلية قدرت التزم بروتيني ومشيت من مصطفى محمود للتحرير، السنة دي زي كل سنة همشي من نفس الطريق، لوحدي بس متأكدة إن فيه سنة جاية، الآلاف هيرجعوا يمشوه تاني».

مسيحيون في الميدان

إلى ذلك، أعلنت حركه “مسيحيون ضد الانقلاب” مشاركتها في فعاليات ذكري ثوره 25 يناير في مختلف ميادين مصر ومحافظات البلاد المختلفه ، وقال مؤسس الحركة على صفحته في عدة تدوينات ، على الفيس بووك، قبل قليل:”المجد للثوار … عاشت مصر..الحكايه مش اخوان الحكايه شعب اتهان.. تعلن حركه “مسيحيون ضد الانقلاب” مشاركتها في فعاليات ذكري ثوره 25 يناير في مختلف ميادين مصر ومحافظات البلاد المختلفه”..

وأضاف: “بيان السيسي منذ قليل أكبر دليل علي أنه يخشي الشباب أكبر متناقض في التاريخ ، يؤيد ثورة يناير في الاعلام، وشباب الثورة كله مسجون وفي المعتقلات ومختفي قسريا ..خطابك زادني حماسه علي استكمال الطريق ولن تنجح في خداعنا ..اخدع نفسك كما تشاء، ومؤيدينك لا يحتاجوا إلى خداع لأنهم لا يشاهدوا إلا إعلامك وأذرعك الصحفية”.. مختتما تدوينته ، بـ#‏الشعب_يريد_إسقاط_النظام”..

وهو  يجسد الروح الوطنية في رفض الانقلاب العسكري، يسعى مسئولو الكنيسة على اخفائه، متماهين مع السيسي..

وعلى أية حال، فإن المظاهرات الرافضة للانقلاب، في الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، أمس الإثنين، حققت عدداً من أهدافها، حيث جعلت الثورة باقية في الميدان، وأعادت طرح علامة استفهام حول النظام القائم ومدى نجاحه، في الانتقال بمصر على الأقل إلى ما هو أفضل من عصر الرئيس المخلوع، حسني مبارك.

وأكد إصرار رافضي الانقلاب على الخروج رغم القمع والقتل وسوء الأحوال الجوية، مؤشراً يؤكد إلى أي مدى رفض الشارع النظام، بحيث بات هناك اقتناع لدى النسبة الأكبر من الشعب، بمن فيهم الذين لم يخرجوا للتظاهر، بأن ثمة ضرورة لاستمرار الثورة، معتبرين أن تمترس النظام حول الآلة العسكرية وزيادة الحشود الأمنية والعسكرية، يؤكدان أن النظام لم يعد يثق بأحد، وأنه يعتمد فقط العصا الأمنية لإسكات الشعب!!!

ولعل ذلك المشهد المزري للقوى الثورية في ذمرى ثورتهم، لخصه الكاتب وائل قنديل بمقاله اليوم، بـ”العربي الجديد”

قائلا “الذين يلحُّون، طوال الوقت، على أنهم في بيوتهم قاعدون، يتناولون “الفيشار”، ويتفرجون على التظاهرات”، ونصحهم بأنهم “يسيئون لأنفسهم ولتاريخهم”.

وقال “قنديل” في مقال بعنوان “ثوار الفيشار: الأسود لا يليق بكم”، “الإصرار على تثبيت فكرة أن الثورة بلغت سن اليأس، واستراحت على أريكة العقم، وغطت في سبات اللاجدوى من التظاهر، وحريٌّ بها أن تتشح بالسواد، معلنة ثالوث الإحباط الكريه: لا فائدة.. لا أمل.. لا مستقبل، هو بحد ذاته مشاركة في الحرب النفسية على الذين ينحتون في الصخر، ويتشبثون باختيار المقاومة، من دون مللٍ أو كلل، غير ناظرين إلى النتائج، تأتي مهرولة، والثمار تتساقط في التو واللحظة”.

مضيفًا: “الأسود لا يليق بالثورات، حتى وإن كان الأسود، هنا، من باب التظاهر الصامت، والغضب الساكت، والاحتجاج الأخرس على الظلم والقمع والإهانة، التي تلحق بالجميع، “أهل الحراك” و”أهل الفيشار” معاً، وإن اختلفت قيمة الأثمان المدفوعة، هنا وهناك”.

وختم “قنديل” سيل تحليله لموقف ثوار “الفشار”، بالقول: “كفوا ألسنتكم عن هؤلاء الأبطال القابضين على الجمر، وابقوا كما تشاؤون قابضين على أكياس الفيشار، وواصلوا الفرجة صامتين”.

 

 

*إسرائيل اليوم : السيسي مهدد بخطر خروج المصريين لإسقاطه حال استمرار الوضع الراهن

قال السفير الإسرائيلي السابق في مصر يتسحاق ليفانون، لصحيفة “إسرائيل اليوم”، إن عبد الفتاح السيسي يتهدده .خطر خروج المصريين للمطالبة بإسقاطه في حال عدم تغيير الوضع الحالي.

وأوضح ليفانون أنه إذا أدرك الجمهور المصري أن السيسي لا يحقق وعوده التي أعلنها لهم بالعمل على تغيير الوضع داخل مصر إلى الأحسن، فإن المصريين لن يترددوا في العودة من جديد إلى ميدان التحرير للمطالبة باستبدال السيسي.

وأضاف أنه رغم أن مصر تعيش حالة من الاستقرار بعد خمس سنوات من الثورة، فإن المخاطر ما زالت قائمة، وهناك أسئلة عديدة ما زالت ماثلة بشأن مستقبل الدولة.

وبحسب الدبلوماسي السابق فإنه بعد مرور خمس سنوات على اندلاع الثورة المصرية في 2011، فإن الأحداث تشير إلى أن السيسي يواجه صعوبات عديدة داخل مصر، لاسيما في المجال الاقتصادي، رغم ما يبذله من جهود كبيرة لإيجاد حالة من الاستقرار في البلاد، لكن هناك العديد من المشاكل الكثيرة والصعبة.

وبيّن أن السيسي قد سعى لتوثيق علاقاته الخارجية، بحيث لا يمر أسبوع واحد دون أن يسافر للخارج لإقناع المستثمرين الأجانب بالمجيء إلى مصر، لكن هؤلاء المستثمرين يبدون حذرين من الوضع الأمني بالبلد.

وأضاف “يعلن السيسي حربا شعواء ضد المنظمات المسلحة، وتمكن من تحقيق نجاحات محدودة، لأن هذ الجماعات لا تعمل فقط في سيناء، وإنما تجاوزت حدود قناة السويس، ودخلت إلى مصر ذاتها، ورغم ما قام به السيسي من حفريات جديد لقناة السويس، لزيادة مداخيل الدولة المصرية من الأموال، فإنه لم يحقق اختراقا حقيقيا في الهدف الذي سعى إليه

 

 

*واشنطن بوست: “السيسي” مرعوب من انتفاضة أخرى

قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، إن التحضيرات التي سبقت ذكرى ثورة 25 يناير في مصر، أعطت صورة واضحة عن الوضع الراهن لنظام عبدالفتاح السيسي.

وأضافت الصحيفة في تقرير لها، أن السيسي مرعوب من انتفاضة أخرى، وتتناقض مباهاته بالدعم الشعبي الكاسح مع أفعاله.

ولفتت الصحيفة إلى تصريح “جون كيري”، وزير الخارجية الأميركي، بأن السيسي قد استعاد الديمقراطية على الرغم من وصف المنظمات المحلية والدولية لنظامة بأنه الأكثر قمعًا في تاريخ مصر الحديث؛ إذ قتل الآلاف واعتقل عشرات الآلاف واستخدم التعذيب، والإخفاء القسري، ومراقبة وسائل الإعلام والمحاكمات المزيفة.

وأضافت الصحيفة، انخفضت عائدات السياحة بمعدل 18 بالمائة خلال العام الماضي، ووصل معدل البطالة إلى 12 بالمائة، معتبرة التأييد الواسع لمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي للاحتجاجات المناهضة للحكومة والإقبال الضعيف على الانتخابات دليلًا على زيادة الاستياء من النظام الحالي.

وختمت الصحيفة بالإشارة إلى زيادة التمرد المسلح في سيناء بسبب المعاملة الوحشية للبدو في المنطقة، معتبرة منح الولايات المتحدة مساعدات تقدر بـ1.5 مليار دولار هو تجسيد لنظرية “الاستبداد يجلب الاستقرار” ، وهو ما ثبت أنه خيار سيئ.

 

 

*مصر الثورة عادت لنقطة الصفر تحت حكم السيسي

قالت مجلة “أتلانتك” الأميركية: إن هناك الكثير من السجون في مصر، لكن يبدو أن جميع المصريين يعرفون سجن “طرة” الذي افتتح عام 1908، وضم تشكيلة متنوعة من السجناء: معارضين ورجال أعمال وإسلاميين ورجال دولة، بما في ذلك الرئيس المخلوع حسني مبارك، الذي حكم مصر منذ ما يقرب من ثلاثة عقود قبل سقوط نظامه في الثورة التي بدأت منذ نحو 5 سنوات.

وأضافت المجلة، في تقرير لها تحت عنوان “ثورة تأكل أبناءها”: إن الاستبداد عاد مرة أخرى في مصر تحت حكم السيسي، واستهدفت حملة القمع الليبراليين والإسلاميين، وبات سجن طرة مثل مقبرة لتطلعات الثورة بكل أشكالها.

ونقلت عن مصرية تدعى نورهان حفظي قولها: “بعد 5 سنوات منذ الإطاحة بمبارك عدنا إلى الصفر“.

وأشارت المجلة إلى أن منظمة العفو الدولية وغيرها من جماعات حقوق الإنسان تصف حملة السيسي اﻷمنية بأنها “لم يسبق لها مثيل، قوات اﻷمن تستهدف أنصار مرسي وجماعة اﻹخوان المسلمين التي تتهم بالتنسيق مع الجماعات اﻹسلامية الأكثر تطرفا وتشن هجمات خلفت مئات القتلى من رجال الشرطة والجنود في سيناء، وهو ما تنفيه الجماعة.

وقالت وزارة الداخلية: “إن 11877 شخصا اعتقلوا بتهم تتعلق بالإرهاب بين يناير وسبتمبر 2015“.

وتابعت المجلة: لكن مخالب الدولة انتشرت بقوة لخنق أي معارضة، وأصبح قانون التظاهر الذي صدر نوفمبر 2013، تصفه منظمة العفو الدولية بأنه “الطريق السريع” إلى السجن، ووفقا لأحدث البيانات المتاحة من المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، فإنه منذ الإطاحة بمرسي تم القبض على 41 ألف شخص.

وتكثف قوات اﻷمن حملة القمع قبيل الذكرى الخامسة للثورات؛ حيث اعتقلت قوات الأمن مؤخرا النشطاء وأغلقت العديد من دور الثقافة، بما في ذلك معرض للفنون الشعبية.

وقال جمال عيد المحامي والناشط الحقوقي: “إننا نواجه الآن اﻷسوأ، الوقت الأكثر قمعية في التاريخ المصري الحديث.. حرية من وراء القضبان هي حريتنا“.

 

 

 

*اعتقال امرأة بمليون رجل.. هتفت في التحرير “السيسي هو الإرهاب”

في شجاعة نادرة؛ اختارت امرأة مسنة ترتدي خمارًا أبيض أن تتوجه إلى ميدان التحرير، أمس 25 يناير 2016، في الذكرى الخامسة لثورة يناير، وصاحت بأعلى صوتها «السيسي هو الإرهاب.. اللي يقتل أهله وناسه يبقى خسيس من ساسه لراسه».. ورفعت شارة رابعة في وجوه الجميع.

كان هذا على مقربة من العشرات من مؤيدي قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي ومليشيات الأمن الذين تواجدوا في الميدان أمس؛ حيث كان يرتدي بعضهم ملابس رسمية وأكثرهم يرتدون ملابس مدنية؛ والذين انهال بعضهم ضربًا وسبا للمرأة العجوز التى راحت تجري منهم، وظلت تهتف «أمن الدولة لسة كلاب.. والسيسي هو الإرهاب.. اللي بيقتل أهله وناسه يبقى عميل من ساسه لراسه» فتمادى عليها البلطجية بالضرب والشتم حتى تم القبض عليها.

وحسب صحيفة الشروق فإن أفراد الأمن اصطحبوها إلى مدخل شارع طلعت حرب، لكنها كانت تهتف بين دقيقة وأخرى بصوت لا يكاد يسمعه الواقفون حولها، مرددة العبارات ذاتها التي تنال من السيسي.

ولاحقهما أنصار السيسي غاضبين، وصاح أحدهم: “فتشوها.. هاتوا واحدة ست تفتشها”، وهتف آخر في وجهها: “السيسي.. السيسي”، لكنها لم تعبأ بهم، وواصلت هجومها الضاري على السيسي.

وحاول أحد أفراد الأمن طمأنتها فقال لها: “معلش.. ما تخافيش”، فيما حاولت سيدة، يبدو أنها صحفية، بذكاء اصطحابها معها، حتى لا تصاب بمكروه، ثم لجأت إلى الحيلة، حتى تفلتها من أيديهم، فقالت: “يا جماعة.. أنا عارفاها.. دي واحدة مريضة نفسية أصلا“.

لكن أفراد الأمن احتجزوها عند أحد أطراف الميدان، وحسب رواية صحيفة تابعة للانقلاب فإنه تم القبض عليها، ثم إحالتها إلى النيابة العامة؛ حيث باشر وكيل أول نيابة قصر النيل، حسام خلف الله التحقيق معها بتهمة “الانضمام إلى جماعة إرهابية، والتحريض ضد قوات الجيش والشرطة“!

 

 

*“3” مفاجآت تكذب رواية الأمن في مقتل شقيقين بأكتوبر

فجرت تحقيقات نيابة الانقلاب بشأن مقتل شقيقين من بني سويف “جابر وسيد محمود” في شقة خالتهما يوم الأحد الماضي على يد مليشيات السيسي 3 مفاجآت من العيار الثقيل.

أولى هذه المفاجآت؛ هو أن “التحريات” لم تتهم الشهيدين بوقائع إرهابية.

وثانيها هو شهادة صاحب الشقة وزوجته -التى تؤكد كذب رواية الداخلية بشأن تبادل إطلاق النار- وإنما تم القبض عليهم جميعًا وتم وضع غمامات على عيون الزوج والزوجة والابن ووضعهم في إحدى سيارات الشرطة، ثم تم بعد ذلك قتل الشقيقان داخل الشقة خارج إطار القانون وفقًا لقانون العصابات والمافيا.

أما ثالث هذه المفاجآت؛ فهو  محاولات الداخلية الخروج من هذا المأزق وتبرير جريمتها بالضغط على ابن صاحب الشقة «14» عاما ليعترف أن الشقيقين قاما بعدة اغتيالات لعناصر الشرطة في بني سويف، وجاءا للاختباء عندهم في الشقة! وهي المسرحية المكشوفة التي لا تقنع أحدا.

وأمرت نيابة حوادث جنوب الجيزة، الثلاثاء، بإخلاء سبيل الموظف، مالك الشقة التي قُتل بداخلها الشقيقان جابر، وسيد محمود حسين، خلال مداهمة الشرطة بمدينة 6 أكتوبر، بضمان محل إقامته، بعدما أكدت التحريات عدم علمه أية تفاصيل بشأن اتهام نجلا شقيقة زوجته، وكونهما مطلوبين للعدالة، كما أمرت بصرف زوجة الموظف وابنها، دون توجيه اتهامات على ذمة ذات القضية.

وكشفت تحقيقات النيابة برئاسة المستشار أحمد ناجى، عن أن الشقيقين «جابر وسيد»، نقاشين، اللذين قتلا في المداهمة الأمنية داخل شقة خالتهما، كانا مطلوبين بقضية حيازة سلاح نارى، وصادر إذن بالقبض عليهما من نيابة أكتوبر ثانٍ، ولم تتحصل النيابة على ما يفيد بأنهما مطلوبان في قضايا إرهاب وعنف.

بينما قال في التحقيقات ابن خالتهما البالغ من العمر 14 عامًا: إنهما نفذا جرائم اغتيالات ضد عناصر الشرطة بمحافظة بنى سويف، وقدما للاختفاء بشقتهما وهي الشهادة التى جاءت تحت ضغوط، حسب أعضاء في هيئة الدفاع.

وقالت تحقيقات النيابة: إن المتهمين من سكان محافظة بنى سويف، وأمرت نيابة أكتوبر ثانٍ بالقبض عليهما للاشتباه في حيازتهما أسلحة، وانتقلت مأمورية أمنية من قسم شرطة أكتوبر ثانٍ للقبض عليهما قرابة الساعة الرابعة والنصف فجر الثلاثاء، وبعدها تبين القبض على مالك الشقة ويُدعى «جمال.ص»، وزوجته «خالة الشابين»، ونجلهما البالغ من العمر 14 عامًا ويُدعى «م»، وتبين مقتل الشقيقين المطلوب القبض عليهما بوابل من طلقات الرصاص.

وانتقل شريف صديق وطارق جودة -وكيلا نيابة حوادث جنوب الجيزة- لمناظرة الجثتين ومعاينة الشقة محل المداهمة، وتبين أن الشابين البالغين من العمر 30 و31 سنة، قتلا بوابل من طلقات الرصاص بمختلف أنحاء جسديهما، وتعذر على النيابة حصر عدد الطلقات التي أصابت كل جثة.

وعثر المحققان، على بندقية خرطوش بجوار القتيلين، و3 فوارغ طلقات خرطوش، بينما جمعا من المكان 14 فارغ طلق نارى من أسلحة عيار 9 ملى، وأمرت النيابة بالتحفظ على السلاح والفوارغ لفحصها، وانتداب خبراء المعمل الجنائى لرفع العينات البيولوجية وبقع الدماء من المكان لفحصها وإعداد تقارير بشأنها للاستعانة به خلال التحقيقات.

وزعمت قوات الشرطة -في التحقيقات- أن الشقيقين المطلوب القبض عليهما «جابر» و«سيد» بادرا بإطلاق النيران تجاه قوات الأمن، فبادلتهما القوات إطلاق النيران، بما أسفر عن مصرعهما، وتم القبض على مالك الشقة وزوجته «خالة المتهمين» ونجلها.

واستمعت النيابة، إلى أقوال مالك الشقة وزوجته، والتى دحضت رواية الأمن، وأكدت الزوجة أنها فوجئت بطرق باب مسكنها بشدة فجرًا، وبالسؤال عن الطارق قالوا لها إنهم من قوات الشرطة، ففتحت لهم الباب، فأنزلوها وزوجها ونجلها من العمارة السكنية إلى الشارع، وأركبوهم سيارة شرطة «ميكروباص»، وعصبوا أعينهم، وبعدها وجدوا أنفسهم يخضعون للمناقشة والاستجواب، وعلمت فيما بعد أن نجلى شقيقتها قٌتلا داخل الشقة، وكان لزوجها نفس أقوالها.

وكلفت النيابة، إدارة البحث الجنائى بمديرية أمن الجيزة، بسرعة التحرى حول واقعة المداهمة، وحقيقة ما جرى بها، وأمرت باستدعاء الضابطين القائمين على عملية الضبط، والتحفظ على سلاحهما الميرى، والتحفظ على دفتر تسليح قسم شرطة ثان أكتوبر، ودفتر المأموريات الأمنية، لبيان تشكيل القوة الأمنية التي كانت مكلفة بالمأمورية، وبيان طبيعة تسليحها.

 

 

*“80 مليون” و”واقي ذكري”.. تفضح جهل “أذرع السيسي” بميدان التحرير

انقلب السحر على الساحر وباتت الأذرع الإعلامية المصنوعة على عين العسكر من أجل تخدير الشعب وتزييف الوعي وتشويه فصائل المعارضة، هى ذاتها التى تسخر من جهل دولة السيسي وغباء المنبطحين تحت بيادة الانقلاب، الذين يدفع بهم العسكر فى ميادين الثورة من أجل تجميل ثورته والتلويح بأعلام مصر فى حماية مجنزرات الحكم العسكري وتوجيه رسالة مزيفة إلى العالم بأن الشعب يحتفل.

 مراسل برنامج “أبلة فاهيتا” قرر السخرية من الاحتفالات الفجة فى قلب “التحرير” المحتل، على وقع توزيع مرتزقة احتفالات السيسي ورود وبالونات على عناصر الأمن المركزي المنشرة فى الميدان، وقام بتوزيع “أوقية ذكرية” على مليشيات الداخلية على شكل بالونات، وكتب عليها “هدية إلى الشرطة فى 25 يناير”. 

وقام المراسل الساخر شادي أبوزيد بتصوير مقطع فيديو يظهر خلاله بنفخ “أوقية ذكرية” بالهواء لتصبح على شكل بالوناتبصحبة الفنان الشاب أحمد مالك، ثم كتب عليها: “من شباب مصر للشرطة 25 يناير”، ونزل بها إلى ميدان التحرير لتوزيعها بعد ذلك على أفراد من الشرطة، وأخذ صور تذكارية معهم وسط حفاوة من المجندين.

الفيديو الذى انتشر على نطاق واسع على شبكات التواصل الاجتماعي، وتفاعل معه النشطاء بشكل ساخر، دفع الداخلية إلى القبض على مراسل برنامج “أبلة فاهيتا” بتهمة إهانة الداخلية. 

وكان موقع “دوت مصر” قد بث مقطع فيديو لمراسله الساخر أحمد رأفت أثتاء إجراء لقاءات مع المحتفلين فى ميدان التحرير، والذى فضح جهل المشاركين فى المشهد الهزلي واندساس عناصر من الداخلية بزي مدني داخل الميدان، فيما سيطر الجهل على المدفوعين إلى الميدان حول أسباب المشاركة فى احتفالات 25 يناير، بينما أثارت مواطنة حالة من السخرية على خلفية تأكيدها أن المشاركين فى احتفالات عيد الشرطة 80 مليون مواطن

 

 

*أبو جودة” يرتع في سيناء.. والانقلاب يتعهد بتحويلها إلى دبي!

قال سعيد حساسين -عضو مجلس نواب “الدم”، المتهم في قضايا نصب واحتيال-: إن سيناء ستصبح مثل إمارة دبي في غضون سنتين أو 3 على أقصى تقدير، وهذا وعد مني كبرلماني، وكلام من جهات مسئولة في الانقلاب“.

وتابع حساسين -خلال برنامج “حكاية شعب”، المُذاع على فضائية “العاصمة، مساء أمس الإثنين-: إن الاقتصاد المصري سيتحول من القاهرة ومنطقة الدلتا إلى سيناء، مضيفًا: أن “الرئيس والجيش والشرطة يقومون بتنظيف البلد ومنطقة سيناء، من أجل منح الاطمئنان للاستثمار“.

تدمير سيناء
يتجاهل نائب “الدم” -الذي أخذ دوره في بيع الوهم للشعب المصري- ما نقلته القناة العاشرة العبرية بأن “جيش الاحتلال الإسرائيلي سمح لنظيره المصري بإدخال 4 طائرات عسكرية من نوع “أباتشي”، إضافة إلى كتيبة مشاة لشبه جزيرة سيناء، وهو ما يعني أن الكلمة هى كلمة “إسرائيل” في تدمير أو تعمير سيناء!

وأضافت القناة أن “السماح للجيش المصري جاء بعد القلق المتزايد على المستوى الأمني الإسرائيلي، من ارتفاع وتيرة العمليات المسلحة في سيناء، ضد أهداف إسرائيلية في الفترة الماضية”، الأمر الذي يعني أن ما يقوم به السيسي ويتجاهله “حساسين” هو حماية أمن إسرائيل كما اعترف بذلك.

صحيفة “هآرتس” قالت هى الأخرى، إن جهاز الأمن العام (الشاباك) شكل فرقة خاصة تعنى بملف “سيناء”، و”إحباط” أي عمليات أو محاولات إطلاق صواريخ من الأراضي المصرية باتجاه الاحتلال، يعني أن “أبو جودة” يجوب سيناء تحت سمع وبصر السيسي ومخابراته.

تنسيق صهيوني مع الجيش
وعقب الانقلاب على الرئيس محمد مرسي، عادت سيناء مرة أخرى إلى الوصاية الصهيونية، و”سمح” جيش الاحتلال بدخول 10 كتائب مصرية لشبه جزيرة سيناء لحمايته وضمان عدم وجود أي مقاومة أو إمدادات غذائية لغزة المحاصرة، بحسب هآرتس“.

وقال وزير الدفاع الصهيوني موشي يعلون في وقت سابق: “إن الاحتلال واصل تنسيقه مع الجيش المصري حول سيناء”، وهو ما لا ينفيه أو يخجل منه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، بل على العكس تمامًا في آخر لقاء له مع هيئة الإذاعة البريطانية قال إنه يفعل ما يجري في سيناء من أجل ضمان أمن الاحتلال.

يذكر أنه تم التوقيع على معاهدة “السلام” بين عسكر كامب ديفيد والاحتلال الصهيوني في مارس/آذار 1979، وتحظر الاتفاقية على العسكر إدخال طائرات وأسلحة ثقيلة إلى المنطقة الحدودية مع فلسطين المحتلة وشبه جزيرة سيناء.

 

 

*قرار حكومي يتسبب في مغادرة آلاف السياح من مصر

تسبب قرار جديد من حكومة الانقلاب يتعلق بنظام حصول الأجانب المقيمين في مِصْر على تأشيرة الإقامة في مغادرة الآلاف منهم، ما يفاقم من أوضاع السياحة المتردية أساسا منذ تفجير الطائرة الروسية فوق شبه جزيرة سيناء يوم 31 أكتوبر الماضي 2015.

وحسب تقرير لمركز الأقصر للدراسات والحوار والتنمية، فقد بدأ آلاف السياح المقيمين والمنتمين لجنسيات متعددة، مغادرة مدن الأقصر وأسوان والبحر الأحمر وجنوب سيناء، بسبب النظام الجديد لمنح تأشيرات الإقامة للأجانب الراغبين في الإقامة بمِصْر.

ويحذر التقرير من عدم عودة هؤلاء السياح إلى مِصْر مرة أخرى، والسفر للإقامة السياحية بدول أخرى، مطالبا بإعادة النظر في النظام الجديد لمنح تأشيرات الإقامة السياحية، والذي بدأت أقسام الجوازات تطبيقه مؤخرا؛ ويقضي بإلزام السياح المقيمين بمغادرة الأراضي المصرية، والعودة لبلادهم، ولو لمدة يوم واحد، ثم العودة لمصر مجددا، حتى يتمكنوا من تجديد تأشيرات الإقامة السياحية مجددا.

حجاج سلامة -مدير المركز- يؤكد أن قرار إلزام السياح بمغادرة مصر، كل 6 أشهر، ثم دخول البلاد مرة أخرى بتأشيرة جديدة مقابل منحهم تأشيرة إقامة سياحية لفترة جديدة، بأنه قرار غير مبرر، ويضر بالقطاع السياحي، الذي يعاني من أزمات متلاحقة منذ سنوات، واعتبره مسيئَا لسمعة مِصْر بين شعوب العالم، خصوصا الآلاف من السياح المقيمين الذين يعدون بمثابة سفراء سياحيين لمِصْر.

وأوضح تقرير مركز الأقصر للدراسات والحوار والتنمية، أن كثيرًا منهم كتبوا وصايا طالبوا فيها بدفنهم فى الأقصر وأسوان، بعد وفاتهم، ورفضهم مغادرة مِصْر فى حياتهم وبعد مماتهم، بعد أن عشقوا أرضها، وصعوبة عودة كثيرين من هؤلاء السياح لبلادهم بعد أن باعوا كل ما يملكون فيها، ونقلوا ممتلكاتهم واستثماراتهم بمِصْر.

وتأتي مغادرة السياح المقيمين بالأقصر وأسوان والبحر الأحمر وشرم الشيخ رغم إعلان هشام زعزوع وزير السياحة بحكومة الانقلاب –الشهر الماضي- على أنه سيتم بحث كل المشكلات التى تواجه الأجانب المقيمين بالتنسيق مع وزارة الخارجية والسفارات المعنية، مؤكدًا أن تمسك الأجانب المقيمين بالبقاء بمِصْر له دوره المهم فى تنشيط السياحة، ما يسهم في علاج جزء من الأزمة التي تتفاقم يومًا بعد آخر في ظل عجز تام من السيسي وحكومته.

 

*إيقاف رانيا محمود ياسين لارتكابها واقعة صادمة على الهواء

قررت فضائية “العاصمة” المصرية وقف رانيا محمود ياسين ابنة الفنان المصري محمود ياسين عن العمل والتحقيق معها لاستضافتها فلكيا قام بتحضير روح الرئيس الراحل أنور السادات على الهواء مباشرة وتحذيره للرئيس عبدالفتاح السيسي من تعرضه لمحاولة اغتيال.

وكان المشاهدون قد فوجئوا بحلقة برنامج رانيا ياسين وهي تستضيف الفلكي الشهير أحمد شاهين لقراءة الطالع والتنبؤات الفلكية، وقام الفلكي بتحضير روح الرئيس الراحل أنور السادات الذي تحدث وحذر الرئيس السيسي من تعرضه لمحاولة اغتيال مؤكداً كلام الفلكي.

وأثارت الحلقة استياء المشاهدين، الأمر الذي دعا الكاتب الصحافي ممتاز القط رئيس القناة إلى اتخاذ قرار بوقف رانيا عن العمل وإحالتها للتحقيق.

وقال القط إن المذيعة قدمت حلقة مسيئة للإعلام المصري وتسببت في ضرب مصداقية القناة واحترام الجمهور، كما أخلت بالقيم والأخلاق المصرية واستضافت الفلكي دون موافقة من إدارة القناة أو رئيس تحرير برنامجها بهدف “عمل شو إعلامي” وإثارة الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي دون النظر إلى أن ما فعلته أهان رموز مصرية وأساء لتاريخها.

وقال إن رانيا اعتادت أن تقدم حلقات مثيرة للجدل منذ انضمامها للقناة، فقد طردت من قبل ضيفاً من برنامجها على الهواء بحجة أنه ملحد رغم أنها استضافته لكونه ملحداً وتريد أن تقدم حلقة عن الإلحاد في برنامجها.

على الجانب الآخر قررت رانيا ياسين مغادرة القناة نهائياً ووقعت عقداً أمس للانضمام لفضائية جديدة من أجل تقديم برنامج ” توك شو” على شاشتها رافضة الحديث عن حلقتها في فضائية “العاصمة” أو التعليق على قرار إيقافها عن العمل.

الفلكي أحمد شاهين ضيف برنامج رانيا والذي تسبب في مغادرتها للقناة كانت قد دارت معركة بينه وبين الفنان المصري خالد الصاوي في أغسطس الماضي بسبب نبوءة لشاهين أكد فيها قرب وفاة الصاوي.

وزاد من لهيب المعركة أن الفلكي شاهين تنبأ من قبل بوفاة الفنان خالد صالح، الصديق المقرب من الصاوي، كما تنبأ في يناير الماضي بوفاة الفنانة فاتن حمامة وكل من الفنانين عمر الشريف ونور الشريف وميرنا المهندس وغسان مطر. كما تنبأ من قبل بوفاة الفنانين سعيد صالح وصباح والشاعر عبدالرحمن الأبنودي، وتنبأ بوصول السيسي لسدة الحكم والإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي ونهاية جماعة الإخوان.

أما رانيا ياسين فهي من مواليد مارس من العام 1972 من أسرة فنية حيث أن والدها الفنان محمود ياسين ووالدتها الفنانة شهيرة، وشقيقها الممثل عمرو محمود ياسين، وزوجها الممثل محمد رياض ولها ولدان آدم و عمر.

بدأت حياتها الفنية من خلال فيلم “قشر البندق”، من إخراج خيري بشارة، وقدمت العديد من الأعمال التلفزيونية، والمسرحية إلى أن اعتزلت العمل الفني واتجهت للعمل الإعلامي.

 

تمديد مشاركة جيش الانقلاب في مهمات قتالية باليمن.. الخميس 14 يناير. . الانقلاب يعيش في مستنقع الفساد

الانقلاب يعيش في مستنقع الفساد يحول مصر خرابة

الانقلاب يعيش في مستنقع الفساد يحول مصر خرابة

تمديد مشاركة جيش الانقلاب في مهمات قتالية باليمن.. الخميس 14 يناير. . الانقلاب يعيش في مستنقع الفساد

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*السيسي يختتم استعداداته الأمنية لذكرى ثورة 25 يناير

اختتم النظام الحاكم في مصر استعداداته لأحداث الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011 باجتماع لمجلس الدفاع الوطني برئاسة رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي، وحضور رئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب ووزراء الدفاع والداخلية والمالية، وقادة الأفرع الرئيسية بالقوات المسلحة، ومديري الاستخبارات العامة والحربية.

وقالت مصادر حكومية مطلعة إن الاجتماع ناقش الاستعدادات الأمنية لدعوات التظاهر في ذكرى الثورة، وكيفية التصدي لأعمال العنف والإرهاب المفاجئة التي ضربت العاصمة القاهرة خلال الأسبوع المنصرم، وأودت بحياة ضابط وفرد شرطة، والتي تتوقع الدائرة الاستخبارية المحيطة بالسيسي زيادة وتيرتها خلال الأيام القادمة وصولاً إلى يوم الاحتفال بذكرى الثورة.

وأضافت المصادر أن هناك إصراراً رسمياً على التصدي بحسم لدعوات التظاهر والتجمهر، عدا التظاهرات الاحتفالية قصيرة المدة التي سينظمها بعض المحافظين بالتعاون مع الأحزاب الممثلة في مجلس النواب لإحياء ذكرى الثورة، وذلك لقطع الطريق على المعارضين للتواجد في الميادين الرئيسية بالمدن الكبرى.

وناقش اجتماع مجلس الدفاع أيضاً الأوضاع العسكرية في سيناء وتطورات مواجهة تنظيم “ولاية سيناء”، وأقر استمرار العمل في تحويل المنطقة المتاخمة للحدود بين مصر وقطاع غزة إلى مزارع سمكية، بالإضافة إلى البدء في إنشاء مجمعات عمرانية جديدة بديلة للأماكن التي تم تهجير الأهالي منها.

وأعلنت الرئاسة المصرية أن مجلس الدفاع وافق على تمديد مشاركة العناصر اللازمة من الجيش المصري في مهمة قتالية خارج الحدود، في منطقتي الخليج العربي واليمن، عاماً إضافياً، أو لحين انتهاء مهمة هذه القوات.

ويعتبر هذا القرار هو الأول من نوعه من حيث المدى الزمني، حيث سبق وأقر المجلس مشاركة الجيش في عملية “عاصفة الحزم” لمدة 3 أشهر، ثم لمدة 6 أشهر، فهي المرة الأولى التي يتم فيها التمديد بواقع عام كامل.

ومن المقرر أن تعرض هذه الموافقة على مجلس النواب المنعقد حديثاً ليوافق بأغلبية الثلثين على إرسال القوات المصرية إلى منطقة باب المندب بالبحر الأحمر للتنسيق مع القوات السعودية في الحرب القائمة باليمن.

ومنح مجلس الدفاع الوطني لرئاسة أركان القوات المسلحة التي يتولاها الفريق محمود حجازي صهر السيسي، الضوء الأخضر لإرسال ما يلزم العمليات من قوات بحرية أو جوية أو برية، بدون قيود، وذلك تنفيذاً للاتفاقيات القائمة مع المملكة العربية السعودية.

 

 

*قتل المعتقل “أحمد خلف” بالإهمال المتعمد في “عتاقة

توفى اليوم الشاب أحمد خلف المعتقل في سجن “عتاقة” بالسويس، نتيجة القتل الطبي المتعمد، ختامًا لرحلة اعتقال دامت عامين بواسطة سلطات الانقلاب العسكري.
وأكدت مصادر مقربة من الشهيد أنه تعرض للإهمال الطبي المتواصل منذ عام ونصف داخل سجون الانقلاب، ثم تعرض لوعكة صحية شديدة منذ ثلاثة أيام، واضطرت إدارة السجن لنقله إلى العناية المركزة بمستشفى السويس العام، لكن لم تفلح محاولات إنقاذه وتوفي ظهر اليوم داخل المستشفى.
وقالت المصادر إن إدارة السجن تركته ينزف  لفترة طويلة، دون أي اهتمام مما أدى إلى تأخر حالته الصحية وتدهورها مما دفع سلطات أمن الانقلاب إلى سرعة نقله للمستشفى قبل وفاته، إلا أن روحه فارقت الحياة.
ومنذ الانقلاب العسكري في الـ3 من يوليو 2013، يتعرض المئات من المعتقلين للموت داخل السجون وأقسام الشرطة نتيجة التعذيب والإهمال الطبي.

 

*رئيس «برلمانية النور»: مجلس النواب يستدعي «جنينة» الأسبوع المقبل

قال النائب أحمد خليل خير الله رئيس الهيئة البرلمانية لحزب النور، إن مجلس النواب يضع في صدارة أولوياته، الانتهاء من إقرار القرارات بقوانين الصادرة من رئيس الجمهورية في غيبة البرلمان، متوقعا الفراغ منها خلال يومي الأحد والإثنين المقبلين.

وأضاف في تصريحات لمحرري البرلمان مساء الخميس، على هامش لقاءه ضمن رؤساء الهيئات البرلمانية برئيس المجلس، أن البرلمان سيشكل لجنة خاصة لمناقشة تقرير لجنة تقصي الحقائق المشكلة من رئاسة الجمهورية بشأن تكلفة الفساد في الدولة.

ورجح «خليل» احتمال استماع البرلمان لشهادة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات المستشار هشام جنينة بشأن القضية ذاتها الاثنين أو الثلاثاء المقبل، على أن يستمع المجلس أيضا لأعضاء لجنة تقصي الحقائق المشكلة من الرئاسة.

وزاد «خير الله» أن لقاء رؤساء الهيئات البرلمانية، الذي ما زال منعقدا بمقر المجلس، تطرق إلى قضية عودة بث الجلسات العامة للمجلس على الهواء مباشرة، وأفاد بأن البث سيعود بعد خمسة عشر يوما.

وتابع أن اللقاء ناقش أيضا تشكيل لجنة من المجلس لتعديل اللائحة الداخلية، الأسبوع المقبل، فضلا عن وضع آلية محددة لكلمات نواب المجلس تحت القبة.

 

 

*فتح تحقيق ببلاغ يتهم «قاضي الإعدامات» بتزوير الانتخابات

أحال النائب العام نبيل صادق، أمس الأربعاء، البلاغ الُمقدم من المحامي والناشط الحقوقي صالح حسب الله، والذي يتهم فيه المستشار محمد ناجي شحاتة رئيس الدائرة 5 جنايات الجيزة، “دائرة الإرهاب”، والملّقب بـ “قاضي الإعدامات”، بالتلاعب بنتيجة الانتخابات، إلى اللجنة العليا للانتخابات.

وهو أول اتهام من نوعه ­يخص القضاة المشرفين على انتخابات برلمان 2015، يُحال إلى اللجنة العليا للانتخابات البرلمانية بمحكمة ا­ستئناف القاهرة، للفحص وا­لتحقيق واتخاذ اللازم حيال الوقائع المذكو­رة.

وكان مقدم البلاغ قد ذكر أن القاضي المشكو في حقه كان رئيس الدائرة الحادية عشرة بمحافظة الجيزة “دائرة العجوزة”، بالانتخابات البرلمانية، قام بإعلان نتائج مغايرة للنتائج التي أعلنتها اللجنة العليا للانتخابات البرلمانية في 21 كانون الأول الماضي، وهو ما يشير إلى وجود عملية تلاعب قد حدثت.
وأوضح حسب الله، أن شحاتة أعلن أن عدد الناخبين ­الذين أدلوا بأصواتهم 81 ألفاً و556 صوتاً، وأن الأصوات الباطلة 5 آلاف و647 صوتاً، والأصو­ات الصحيحة 75 ألفاً 909 أصوات، بينما أعلنت ­اللجنة أن عدد من أدلوا بأصواتهم 82 ألفاً و­990 صوتاً، والأصوات الصحيحة 77 ألفاً و288 صوتاً، والأصوات الباطلة 5 آلاف و702 صوت.

وأشار المحامي إلى أنّ “شحاتة أعلن نتيجة المرشحين ومن بينهم عبدالرحيم علي، والذي أعلن حصوله على 45 ألفاً و49­ صوتاً، بينما أعلنت اللجنة حصوله على 45 ألفاً و949 صوتاً، كما أعلن حصول المرشح أحمد مرتضى منصور على 24 ألفاً و207 أصوات، بينما أعلنت اللجنة­ حصوله على 24 ألفاً و692 صوتاً.

ولفت إلى أن رئيس اللجنة أعلن أن الإعادة فى ­هذه الدائرة ستكون بين 4 مرشحين، وهم عبدالرحيم علي، وأحمد مرتضى منصور، وعمرو الشوبكي، وسيد جوهر، بينما أعلنت اللجنة العليا للانتخابات فى المؤتمر فوز علي، والإعادة على مقعدين فقط بين منصور والشوبكي، وخروج جوهر م­ن المنافسة.
وأوضح البلاغ أن هناك معلومات تتردد حول ­تزوير 25 ألف بطاقة تصويت لصالح المرشح عبد الرحيم علي تمت فى نهاية اليوم الأول للتصويت، حيث تم تسويد 25 ألف بطاقة اقتراع، في ليل أول

يوم للتصويت، بعدما فُتحت ­صناديق عدّة ليلاً قبل بدء أعمال اليوم الثاني، على حد قوله.
وذكر البلاغ أن المشكو في حقه منع مندوبي وسائل الإعلام من حضور عملية فرز الصناديق الانتخابية، واكتفى فقط بحضورهم لحظة إعلان النتيجة، وهو ما يفقد الأمر الشفافية ­المطلوبة للفرز والتي أقرتها اللجنة العليا للانتخابات، مؤكّداً أن القاضي المقدم ضده بلاغ ضمن 22 قاضياً اتُهموا بتزوير الانتخابات البرلمانية سابقًا، حيث اتُهم وقتها بتزوير دائرة­ الزرقا، بمحافظة دمياط في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، وهو البلاغ المقدم من علي­ طه، المحامي، ومدير مركز عقل للقانون والحر­يات وحقوق الإنسان، وراجية عمران، الناشطة ­الحقوقية، مشيراً إلى أنه لم يُحقَّق فيه.

وطالب مقدم البلاغ بالتحقيق العاجل في الواقعة، ورفع الحصانة عن المشكو في حقه والتحقيق معه وسماع أقواله في الوقائع المذكو­رة، وسماع عدد من شهود العيان، ومندوبي االصحف ووسائل الإعلام، وعدد من الشهود على الوقائع المتضمنة في البلاغ.

 

 

*البورصة تنهار وتخسر 17 مليار جنيه في تعاملات اليوم

تعرضت البورصة المصرية لخسائر فادحة خلال تعاملات اليوم الخميس، آخر جلسات الأسبوع، ليخسر رأس المال السوقى للأسهم المقيدة نحو 17.72 مليار جنيه، ليصل إلى مستوى قياسى عند 384.03 مليار جنيه، مقابل مستوى 401.75 مليار جنيه فى بداية الجلسة.
وغلب على تعاملات المستثمرين المِصْريين الشراء فى حين مالت تعاملات العرب والأجانب نحو البيع، واضطرت إدارة البورصة إلى إيقاف التداول بالسوق قبل نهاية الجلسة بدقائق بسبب تجاوزها التراجع المسموح خصوصا فى المؤشر واسع النطاق إيجى إكس 100 عند 5%.
وتراجع مؤشر البورصة الرئيسى “إيجى إكس 30” بنسبة 5.6%، وتراجع مؤشر “إيجى إكس 50” بنسبة 6.8%، وتراجع مؤشر “إيجى إكس 20” بنسبة 5.9%، كما تراجع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة “إيجى إكس 70” بنسبة 6.1%، وتراجع مؤشر “إيجى إكس 100” الأوسع نطاقا بنسبة 5.02%.
يأتي التراجع الرهيب رغم الآمال التي راودت قادة الانقلاب بأن البورصة ستكون في أقصى ارتفاعاتها بسبب انعقاد “برلمان الدم“.

 

*قطع المياه عن “المحلة” 3 أيام بدءا من الغد

أعلن اللواء ناصر طه رئيس مركز ومدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، عن قطع المياه عن مركز ومدينة المحلة؛ بداية من صباح غدٍ الجمعة وحتى يوم 17 يناير الجارى، ثم يعاد انقطاعها من 22 يناير حتى 27 يناير، وذلك لإجراء أعمال التطهير للنيل والصيانة لمحطات المياه.

وأشار رئيس مركز ومدينة المحلة الكبرى، فى تصريحات له، إلى أن مركز ومدينة المحلة تلقى إخطارًا من منطقة رى بشبيش بإجراء أعمال الصيانة بمحطات المياه وتطهير النيل وانخفاض منسوب المياه، بداية من غدٍ الجمعة.

وأوضحت شركة مياه الشرب والصرف الصحى فرع المحلة الكبرى أنه يجب على المواطنين تدبير احتياجاتهم من المياه بداية من غدٍ الجمعة وحتى يوم 27 يناير القادم، وتم إخطار المستشفيات والمصانع والجهات الحكومية والمخابز لتدبير احتياجاتها، من المياه خلال هذه الفترة.

 

 

*مجلس الدفاع الوطني بقيادة “قائد الانقلاب”يمدد مشاركة الجيش في مهمة قتالية باليمن

وافق مجلس الدفاع الوطني برئاسة “قائد الانقلاب العسكري” عبدالفتاح السيسي على تمديد مشاركة العناصر اللازمة من القوات المسلحة المصرية في مهمة قتالية خارج الحدود في منطقة الخليج العربي والبحر الأحمر وباب المندب، لمدة عام إضافي أو لحين انتهاء مهمتها القتالية أيهما أقرب، إعمالًا لنص المادة 152 من دستور الانقلاب .

 

*أسرة بديع: نخشي تدهور صحته بعد مغادرته المستشفي

أعربت أسرة مرشد جماعة الإخوان المسلمين في مصر محمد بديع”، مساء اليوم الأربعاء، عن قلقها من تدهور صحة المرشد، بعد نقله لمحبسه بسجن العقرب بعد يوم واحد من إجرائه عملية جراحية في البطن.
جاء ذلك في تصريحات أدلي بها “عبد المنعم عبد المقصود”، رئيس هيئة الدفاع عن، بديع، بعد لقائه أسرته مساء اليوم .
ونقلا عن المحامي ذكرت الأسرة أن “بديع (72 عامًا)، عاد لمحبسه بسجن العقرب(جنوبي القاهرة)، اليوم، بعد يوم واحد من إجرائه عملية جراحية في مستشفي القصر العيني الحكومي (بالقاهرة)، دون استكمال الرعاية الطبية، معربة عن خشيتها من تدهور حالته الصحية، لاسيما مع سنه الكبير.
والتقت الأسرة بديع، بعدما أن سمحت لها الأجهزة الأمنية بزيارته في المستشفي بصعوبة بعد مداولات مع الجهات الأمنية”، وفقا للمحامي.
وأبلغت أسرة المرشد، عبد المقصود، حديث بديع لهم بشأن “عدم تلقيه العلاج الكافي، وأنه ظلّ في غرفة بلا دورة مياه (مرحاض)، وأن عملية الفتق لم تتم باستخدام منظار، ولكن كانت عملية جراحة عادية”، قبل أن يتم ترحيله للسجن في وقت لاحق لهذه الزيارة، اليوم.
ونقلت تقارير محلية، عن مصادر طبية وأمنية لم تسمها، أن الأجهزة الأمنية، أعادت، اليوم، بديع، إلى محبسه، بعد استقرار حالته الصحية، وسط حراسة مشددة، موضحة أن أحد الأطباء رافقه لتوصيله إلى مقر السجن، للاطمئنان عليه. ‎
ولم يتسن الحصول على رد فوري من الجهات الأمنية والطبية حول ما ورد من اتهامات، غير أن وزارة الداخلية المسؤول عن السجون تقول عادة إنها تقدم رعاية صحية كاملة للسجناء.
وكان المحامي سيد نصر عضو هيئة دفاع عن أعضاء جماعة الإخوان، قال أمس الثلاثاء، إن بديع الذي يواجه أحكامًا بالإعدام والسجن “نقل الاثنين، من محبسه إلى مستشفى القصر العيني، لإجراء عملية جراحية عاجلة في قسم الباطنية، بعد موافقة مسبقة من إدارة سجن العقرب، الذي يتواجد فيه“.
وبديع تم اعتقاله في أغسطس/آب 2013، علي خلفية تهم ينفها بارتكاب “أعمال عنف”، عقب “فض اعتصام رابعة” الشهير آنذاك، وهو المرشد العام الثامن، لجماعة الإخوان المسلمين، بعد انتخابه في 16 يناير/ كانون ثان 2010، خلفا للمرشد السابق “مهدي عاكف” المحبوس أيضا، بالتهم ذاتها

 

 

*محادثات تعاون عسكري بين مصر وبريطانيا لـ مكافحة الإرهاب

أجرت مصر وبريطانيا، على مدار اليومين الماضيين، محادثات في القاهرة، تركزت على توثيق التعاون العسكري بين البلدين، ومناقشة التحديات التي تواجه الاستقرار في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وعلى رأسها مكافحة الارهاب وتنظيم “داعش”.

وقال بيان صادر عن السفير البريطاني لدى مصر، “جون كاسن، أن “بلاده تقف جنبًا إلى جنب مع مصر، في حربها ضد التطرف والإرهاب، ولن يهدأ لها بال حتى يتم القضاء على خطر داعش، سواء في سوريا أو العراق أو شمال سيناء”.

وبشأن الأوضاع في ليبيا، قال كاسن “تتطلع المملكة المتحدة إلى عمل متحد مع مصر، من أجل دعم الحكومة الليبية الجديدة، حتى يمكنها قيادة الحرب على داعش وهزيمتها وإعادة الاستقرار هناك”.

وأشار كاسن، إلى أن بلاده ومصر “شريكتان في التحالف العالمي ضد داعش”، مضيفًا “بصفتها جزءًا من التحالف العالمي، قامت المملكة المتحدة بالفعل بأكثر من 1800 عملية عسكرية في سوريا والعراق، وبعيدًا عن الأعمال العسكرية، تعمل المملكة المتحدة مع الشركاء لقطع قنوات تمويل داعش، ومكافحة التطرف”.

وتابع سفير بريطانيا في مصر “خصصت المملكة المتحدة 79.5 مليون جنيه إسترليني (114.7 مليون دولار أمريكي) للمعونات الإنسانية، من أجل مساعدة آلاف الأسر النازحة في العراق، إضافة إلى إنفاق 1.1 مليار جنيه إسترليني منذ عام 2012 (1.58 مليار دولار أمريكي) لدعم السوريين المتضررين من الحرب، بين نظام الأسد والمجموعات المتطرفة وأحزاب المعارضة المعتدلة، على حد قوله.

 

 

*مصر تبني سجناً جديداً بالجيزة.. والعدد يصل لـ16 في عهد السيسي

أصدر عبدالفتاح السيسي، قراراً جمهورياً الأربعاء 13 يناير/كانون الثاني 2016، بتخصيص 103 أفدنة (حوالي 434 ألف متر مربع) بصحراء الجيزة، على طريق مصر/أسيوط الغربي، لإنشاء سجن ضخم وملحقاته ومعسكر لإدارة قوات أمن الجيزة ومركز تدريب وتبة ضرب نار وقسم لإدارة مرور الجيزة، وسيحمل اسم سجن الجيزة المركزي“.
الحكومات المتتابعة في عهد الرئيس السيسي أصدرت 9 قرارات تقضي بإنشاء 16 سجناً جديداً خلال عامين ونصف العام فقط، افتتح بعضها رسمياً، وأخرى لا تزال تحت الإنشاء.
خطوة بناء السجون في مصر تأتي عقب انقلاب الجيش على الرئيس محمد مرسي والذي تبعه اعتقال الآلاف من الشباب الذين لم تعد تسعهم السجون.
وتفيد مصادر أن “25 محافظة مصرية حالياً أصبح بها سجون مركزية، إلى جانب معسكرات الأمن المركزي والشرطة العسكرية التي تضم معتقلات صغيرة أيضاً، ولا يودع فيها المدانين بأحكام قضائية“.
ومن أهم السجون التي افتتحت والتي يتم إنشاؤها، سجن الصالحية العمومي، الذي خصص له سعيد عبد العزيز، محافظ الشرقية، مساحة 10 أفدنة بمدينة الصالحية 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2014، بناء على طلب الأجهزة الأمنية ليكون بديلًا عن سجن الزقازيق العمومي.
وافتتحت وزارة الداخلية سجن 15 مايو المركزي التابع لقطاع أمن القاهرة بمدينة 15 مايو على طريق الأوتوستراد 4 يونيو/حزيران 2015، على مساحة 105 آلاف متر مربع، ويتسع لـ4 آلاف سجينًا، بمعدل 40 نزيلًا داخل كل عنبر.
في منتصف عام 2013، أصدر وزير الداخلية الأسبق محمد إبراهيم، قراراً بإنشاء سجن بني سويف المركزي بقسم شرطة بني سويف في محيط مديرية الأمن.
ثم خصص إبراهيم قطعة أرض بمنطقة شطا، بمركز دمياط، لمديرية أمن دمياط، بغرض إنشاء سجن دمياط المركزي عليها، والذي لم يفتتح حتى الآن.
بعدها أصدر الوزير قراراً آخر بإنشاء وتشغيل سجن مركزي بنها بقسم ثاني شرطة بنها.
وفي خطوة أخرى لتوسيع السجون القائمة، قرّر إنشاء طرة 2، شديد الحراسة بمجمع سجون طرة.
في 12 أبريل/نيسان 2014 تم ضم سجنين جديدين إلى قائمة السجون هما ليمان المنيا، ويتبع دائرة مديرية أمن المنيا، حيث يتم إيداع الرجال المحكوم عليهم بعقوبتي المؤبد والسجن المشدد، أما السجن الثاني هو سجن شديد الحراسة بالمنيا، وعبارة عن سجن عمومي يتبع أيضا دائرة مديرية أمن المنيا.
وتم افتتاح سجن الجيزة المركزي بمحافظة الجيزة 30 ديسمبر/كانون الأول 2014 ويقع على طريق مصر إسكندرية الصحراوي بمدينة 6 أكتوبر.
وأقيم في أغسطس/آب 2013، بمحافظة الدقهلية، سجن ليمان جمصة شديد الحراسة، ويقع السجن بجوار مدخل مدينة جمصة وأنشئ على مساحة 42 ألف متر، وقد بلغت تكلفة إنشائه نحو 750 مليون جنيه بحسب المنظمة العربية لحقوق الإنسان.
كما يتم بناء سجن النهضة بمنطقة السلام في القاهرة، ويتكون من طابقين على مساحة 12 ألف متر بعد إصدار قرار من مجلس الوزراء نهاية العام الماضي ببنائه، إضافة إلى سجن مركزي بمبنى قسم شرطة الخصوص بمديرية أمن القليوبية.

 

 

*المطبلاتي مصطفى بكري: “مستنيين 25 يناير.. وهندك أي حد هينزل

قال المطبلاتي مصطفى بكري، إن الشعب والجيش المصري لن يتهاونوا مع أي خائن للوطن، أو أي محاولات للتخريب في ذكرى 25 يناير، مضيفًا: “هتشوفوا شعب مصر هيعمل إيه وهتشوفوا رجالة مصر هيسحقوهم إزاي“.

وتابع بكري، خلال برنامجه “حقائق وأسرار”، على قناة “صدى البلد”، أن “مفيش حد وطني هينزل في اليوم ده، واللي هيطلع بس الخونة الإخوان وعصباتهم عشان يهزوا الدولة المصرية، بس الدولة المصرية لن تهتز بجيشها ورجالتها”، قائلًا: “ياريت الخونة والعملاء يعرفوا أن مصر هتُدك أي حد هينزل، وإحنا مستنيين 25 يناير وخلي مجرم يطلع“.

 

 

*فضيحة.. كيف حاول الانقلاب خداع المواطنين بزعم ارتفاع إيرادات قناة السويس؟!

كشف تقرير صحفي اليوم الخميس، عن فضيحة سلطات الانقلاب في محاولة النصب على المواطنين بترويج خبر خاطئ بارتفاع إيرادات قناة السويس عن العام الماضي، وهو الأمر الذي أكدت وكالات الأنباء والبيانات الرسمية عكس ما روجته سلطات الانقلاب على وكالة أنباءها الرسمية “أ ش أ“.
وتسببت وكالة أنباء الشرق الأوسط -الوكالة الرسمية للدولة- في حالة من اللغط بشأن حقيقة إيرادات قناة السويس في العام الماضي 2015، بعد أن نشرت خبرًا مفاده أن القناة حققت أكثر من مليار جنيه زيادة في الإيرادات، وهو رقم غير دقيق نسبيًّا.
ونقلت الوكالة عن مدير إدارة التخطيط والبحوث بهيئة قناة السويس، ناجي أمين، أن القناة نجحت في تحقيق إيرادات قياسية خلال العام الماضي بلغ 39 مليارًا و769 مليونًا و100 ألف جنيه مصري، مقارنة بالعام الأسبق الذي حققت خلاله قناة السويس إيرادات بلغت 38 مليارًا و619 مليونًا و300 ألف جنيه بزيادة بلغت مليارًا و149 مليونًا و80 ألف جنيه.
يأتي ذلك في الوقت الذي قالت فيه وكالة “رويترز”: إن إيرادات البلاد من القناة في 2015 انخفضت إلى 5.175 مليارات دولار، وبلغت إيرادات مِصْر من قناة السويس في عام 2014 نحو 5.465 مليارات دولار، أي أن الإيرادات السنوية انخفضت بنحو 290 مليون دولار.

من أين يأتي الخلاف؟
واستغل مدير إدارة التخطيط والبحوث بهيئة قناة السويس فروق العملة بين سعر الدولار مقابل الجنيه في 2015 و2014 لكي يظهر وجود زيادة في إيرادات القناة خلال العام الماضي؛ حيث كانت أسعار شراء الدولار في 2014 تساوي 714 قرشًا، ولكن في الوقت الحالي تساوي 778 قرشًا بعد أن ارتفعت بنحو 64 قرشًا في 2015 مقابل الجنيه.
وبعد تحويل الأرقام التى تم إعلانها بالجنيه إلى الدولار، وهي عملة التحصيل الرئيسية بالقناة، سنجد أن إيرادات القناة تراجعت من 5.465 مليارات دولار في 2014 إلى 5.175 مليارات دولار.
رئيس هيئة قناة السويس، مهاب مميش، رد على هذه الخلافات قائلا: “إن الهيئة تعتمد على وحدة حقوق السحب الخاصة كوحدة تسعير لرسوم العبور بالقناة، منذ إعادة افتتاح القناة للملاحة في يونيو 1975، في محاولة للتغلب على أسعار صرف العملات الدولية بما يضمن الحفاظ على حصيلة الرسوم“.
وأضاف مميش أن “الإعلان عن قيمة وحدة حقوق السحب الخاصة عن طريق صندوق النقد الدولي يتم بناء على أسعار الصرف المعلنة كل يوم في سوق لندن لسلة من 4 عملات رئيسية هي الدولار الأمريكي واليورو والجنيه الإسترليني والين الياباني، وسيضاف إليها اليوان الصيني في مطلع أكتوبر المقبل.
وتابع: “إن الإيرادات مقومة بوحدة حقوق السحب الخاصة ارتفعت خلال العام الماضي 2015 لتحقق 3 مليارات و678 مليونًا و500 ألف وحدة حقوق سحب خاصة بنسبة 2.7% مقارنة بالعام الأسبق 2014؛ حيث تم تحقيق 3 مليارات و590 مليونًا و700 ألف وحدة حقوق سحب خاصة بزيادة بلغت 96 مليونًا و800 ألف وحدة حقوق سحب خاصة“.

 

 

*اعتراف وزاري: احنا عايشين في الفساد

قال أشرف سالمان وزير الاستثمار بحكومة الانقلاب العسكري: إن هناك فسادًا فى مِصْر، لا يستطيع أحد أن ينكره، مؤكدًا “احنا عايشين فيه“.

وأضاف -خلال كلمته باجتماع لجنة الشئون الاقتصادية ببرلمان الدم، اليوم الخميس، برئاسة على مصيلحي رئيس اللجنة- “كان هناك معوقات كبيرة أمام الاستثمارات مثل تعدد جهات الولاية وإصدار التراخيص، لافتا إلى أن ذلك هو ما دعا إلى التوجه لاستخدام الشباك الواحد فى إصدار التراخيص“.

وقال وزير الاستثمار بحكومة الانقلاب: “هناك مشكلة كبيرة جدا فى مِصْر، وهى الأراضي؛ حيث إننا نستغل ٦٪ فقط، ولم يعد لدينا أراض زراعية أو عقارية وصناعية، ويرجع لأسباب تاريخية وتعدد جهات الولاية“.

 

 

*6 أسباب وراء “عودة الروح” للكومبارس

شهدت مسرحية انتخابات الرئاسة الأخيرة فضيحة غير مسبوقة للمرشح الخاسر دائما حمدين صباحي، فعلى الرغم من أنه كان ينافس الجنرال عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب، فقط؛  إلا أنه حل ثالثًا بعد الأصوات الباطلة، فيما حصل الجنرال على 96% بعد مهزلة شهدت عزوفًا جماهيريًّا غير مسبوق؛ دفع اللجنة العليا للانتخابات إلى مدها يومًا ثالثًا حتى خرجوا بنسبة مشاركة تقترب من 50%، على الرغم من أن عدد من صوتوا لا يزيد في أحسن الأحوال عن 20%.

ومنذ ذلك الحين اختفى صباحى وتوارى عن الأنظار حتى ظهر مؤخرًا في برنامج تلفزيوني مع الإعلامي الانقلابي وائل الإبراشي على قناة دريم، ثم حوار  صحفي مع جريدة الوطن في عددها الصادر اليوم الأربعاء.

فما السر إذًا وراء هذا الظهور الإعلامي المفاجئ والمكثف لصباحي الشهير بالكومبارس؟

بتحليل محتوى الحوار الذي أجرته “الوطن” مع صباحي يمكن الكشف عن الرسائل التى دعت إلى ضرورة ظهوره الإعلامي المفاجي، التي تصب بلا شك في دعم وتعزيز الحكم العسكري، ومد أجل الانقلاب الذي دعمه صباحي بكل عزم وقوة.. ولا يزال.

التشكيك في التظاهر بذكرى الثورة
في البداية ينفي صباحي الشهير بالكومبارس الربط بين ظهوره الإعلامي مؤخرًا بالذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، مشيرًا إلى أنه تلقى العديد من الانتقادات والإشادات.

ويرى الكومبارس أن «هناك تضخيمًا قد يكون متعمدًا من أجهزة أمنية للحديث عن 25 يناير، ومحاولة لإسباغ صورة مفتعلة على 25 يناير؛ وهى الخوف، وأظن أن هذا مبالغ فيه، وتسببه قوى مضادة لأهداف وغايات 25 يناير».

ويشكك صباحي في جدوى التظاهر في ذكرى الثورة، وهو الخط الذي يتسق تمامًا مع مواقف جنرالات العسكر وسلطات الانقلاب، مشددًا أنه لا يدعو إلى النزول في ذكرى يناير، ولكنه يطالب الشباب الداعين للنزول أن يدركوا في أي حركة جماهيرية سوف ينزلون، وما موقف الشعب؟ وهل سيرحب أم لا؟ قائلا: «فكرة التظاهر فى الأجواء الموجودة حاليًا.. لا أظن أنها ستلقى قبولاً».

ويتمادى في تشكيكه في جدوى التظاهر، مضيفًا «إذا نزلنا الشارع دلوقتى الناس هتدعيلنا ولّا هتدعى علينا، هتحدفنا بالورد ولّا تحدفنا بالطوب، مش لازم تشارك معانا أو ما تشاركش.. إذا كانت الإجابة «نعم.. فالتظاهر صحيح».

التيئيس من الثورة
رسالة أخرى شديدة الخبث يروج لها الكومبارس في حواره، وهي  صناعة اليأس  في نفوس الشباب من الثورة والتغيير.

ففي معرض  توقعاته لسيناريوهات التغيير المستقبلة في ذكرى يناير يرى صباحي «فى كل الأحوال مفيش حاجة هتغير موازين البلد، لا موازين القوة ولا السلطة، لأنه لا يغير موازين القوى لا جماعة إخوانية ولا أصوات ثورية.. اللى بيغير الشعب، وهو الآن غير راضٍ من وجهة نظرى، لكن عدم رضاه لا يترجمه إلى أنه عايز يغيّر لأسباب عديدة، منها إنه مش عايز «يشمّت» الإخوان، وخوفه على الدولة، ودرجة تماسكها، وعدم ثقته فى وجود بديل».

ويواصل الكومبارس تشكيكه في التظاهر مجددًا لصنع حالة من اليأس لدى الشعب كله وليس الشباب فقط «الشعب ذكى.. وصاحب خبرة تاريخية، ولازم يسأل نفسه، افرض إنى نزلت فى 25 يناير المقبل ودفعت ثمنًا، ما الذى يضمن لى أننى سأحصل على ما لم أحصل عليه فى المرتين السابقتين؟؟ دون أن يرى بديلاً جاداً موثوقاً فيه وقوياً من قوى مدنية ديمقراطية، عايزة فعلاً عيش وحرية وعدالة اجتماعية، قبل أن ينضج هذا البديل فى وضعه التنظيمى واكتسابه ثقة الناس، لا أعتقد أن الشعب المصرى سيكون بوعيه الجمعى مهيأً لذلك».

إعادة إنتاج نفسه
يدرك صباحي أنه بات كارتًا محروقًا لا قيمة له حتى بين أنصاره، وهو ما أقر به في حواره لصحيفة الوطن؛ حيث أشار إلى أن كاد ينسحب من مسرحية انتخابات الرئاسة خصوصًا بعد مدها ليوم ثالث، ولكنه خاف من نزول المؤيدين له للميادين واستغلال الإخوان للموقف.. فقرر الاستمرار رغم الفضيحة المدوية، وهو ما أسقطه من نظر المؤيدين له حتى اليوم.

إزاء ذلك يهدف صباحي من خلال انتقاده لسياسات السيسي والنظام والحديث عن الحريات إلى محاولة إنتاج نفسه مجددًا.

ويتباهى صباحي بما وصفه بالتفاعل الواسع بحواره مع وائل الإبراشي، وعده بادرة يمكن التأسيس عليها، لننتقل من مجتمع وإعلام الصوت الواحد وتضييق الخناق على التعدد فى الرأى إلى حالة حوار.. وهو ما يعكس محاولة إنتاج الذات مجددًا كمناضل ثوري يتمايز في مواقفه مع منظومة الانقلاب.

التخلص من آثار فضيحة الانتخابات
يعترف صباحي بالتأثير السلبي عليه بعد حصوله على المركز الثالث في انتخابات من مرشحين اثنين، وهي الفضيحة التي تلاحقه في كل مكان وزمان، ولكنه يكابر مضيفًا «اتخذت خطوة للخلف.. لم أكن مختفيًا ولا عازفًا عن أن أقول رأيي، لكن تحديدًا كنت قد قررت أمرين؛ ألا أظهر فى وسائل إعلام، وألا أشارك فى لقاءات جماهيرية ذات طابع مفتوح».

وحول شعوره بالندم على خوص مسرحية الانتخابات الرئاسية أمام قائد الانقلاب؛ راح الكومبارس يناور قائلا: «ربما كان تقديري الشخصي ألا أخوض الانتخابات الرئاسية الأخيرة.. وبالتأكيد لم أكن أرى أن فرصى فى هذه المنافسة كما كانت فى أى انتخابات سابقة».

وبسؤاله هل توقع الأرقام التى حصل عليها في الانتخابات يشدد صباحي «الأرقام أنا قلت رأيى فيها، هذه أرقام لا أثق فيها على الإطلاق، وقلت: أيًّا كانت الأرقام الحقيقية فأنا تقديرى أن السيسى كان هينجح».

وحول خوضه الانتخابات القادمة ينفي صباحي ذلك «أنا مش مهيأ نفسيًّا أخوض أى انتخابات، لا رئاسة جمهورية ولا جمعية خيرية».

التأكيد على دعمه للجيش
«
عمرى ما انتقدت الجيش، ليس لأنه مؤله على النقد، لكننى لأننى أدرك أن الجيش هو المؤسسة الرئيسية فى بنية هذه الدولة، وأعرف تاريخه الوطنى وأثق فى وطنيته وأراهن عليه».

بهذه الكلمات يجدد السيسي ولاءه المطلق للقوات المسلحة، ويشدد على «أنا مع الدولة فى مقاومة الإرهاب.. لكننى ضد الإسراف فى أحكام الإعدام.. ولن أتحاور مع «أبو الفتوح».. وقدرة الإخوان على الحشد تقل باطراد منذ 30 يونيو.. والشيء الوحيد الذى يخدمهم هو الاختيارات الخاطئة للسلطة».

تبرير فشله
وحول سؤاله عن عدم خوض التيار الديمقراطي الانتخابات يبرر صباحي ذلك بأن المناخ السياسي يسوده الاستقطاب الحاد ويتم اتهام كل صوت معارض ولو بوطنية رشيدة جدا، حسب تصريحاته.

ويرى أن التنوع داخل برلمان العسكر صوري « فى البرلمان شبابًا وامرأة ومسيحيين، لكن ما نوع الخطاب الذى يقدمه هؤلاء، هذا ليس تنوعًا فى الرأى ولا تعبيرًا عن جدل مصالح، فرغم شكلية البرلمان، وهو شيء مرحب به، لكن من حيث المضمون والمحتوى موضوع آخر.. هذا تعدد وتكاثر لنفس النوع لكنه ليس تنوعًا حقيقيًّا».

يعاتب السيسي
ويعترف الكومبارس بأنه تم التعامل معه بصورة مهينة وغير لائقة عندما ذهب إلى افتتاح القناة الجديدة، « تلقيت دعوة، ولم أكن راضيًا عن طريقة التعامل معى فى هذا الحفل، واعتبرتها «غير لائقة».

ويرى صباحي أن السيسي امتداد لنظام مبارك حتى الآن، وطالبه بضرورة تحديد توجهه وطريقه تحقيق ما أسماها أهداف الثورة حتى ولو بعد 20 سنة، مؤكدا احترامه للسيسي لأنه جاء بإرادة شعبية واسعة، حسب زعمه، وهو ما يخالف مواقف الكومبارس من أول رئيس مدني منتخب؛ حيث عمل على إسقاطه حتى قبل أن يتولى الرئاسة فعليا.

 

 

*ثعلب العسكر.. “سيف اليزل” يصارع الموت وسقوط الانقلاب!

قضى اللواء “سامح سيف اليزل” -مايسترو برلمان “الدم”- معظم حياته في مؤسستي الجيش والمخابرات العامة، وحمل على أكتافه وزر تكوين ائتلاف “دعم السيسيالمكون من أكثر 366 عضوًا داخل برلمان العسكر.
ويبدو أن ثعلب العسكر في سباق مع الموت بعد إصابته بسرطان الأمعاء الذي يفتك به؛ حيث تغيب “سيف اليزل”، عن جلسات برلمان “الدم” الأربعة، ولم يشارك في الهرج وموجة الكوميديا التي انطلقت في البرلمان، وابتعد عن أي من الموضوعات التي جرى مناقشتها خلال الجلسات السابقة.
وقد حرص “سيف اليزل” أن يصبغ البرلمان برائحة البيادة التي لا تخطئها الأنوف، فضخ بكثافة بأعداد من الضباط، من اللواء حتى ضابط الصف في برلمان الدم، ورسم ملامح سياسته بمعرفة غرفة العمليات التي أشرف عليها ابن السيسي ضابط المخابرات، وضمت الثلاثي سامح سيف اليزل، ضابط المخابرات السابق، ورئيس مدينة الإنتاج الإعلامي أسامة هيكل، والمحرر العسكري السابق، والمحامي محمد بهاء أبو شقة المستشار القانوني لحملة السيسي الرئاسية.

هو فين؟
النائب المحترم، سامح محمود سيف اليزل خليفة”، نداء أطلقه الباحث بمجلس النواب، علوم حميدة، منادي مجلس النواب، ومقرر الجلسة الإجرائية الأولى، والتي أدى فيها النواب اليمين الدستوري، حيث كان ذلك الظهور الأوحد لـ”اليزل”، فكان أول من أدى اليمين في نواب القوائم الأربعة بالمجلس والتي حصدتها جميعا قوائم في “حب مصر“.
ويعد غياب “اليزل” حتى الآن علامة استفهام كبيرة، خاصة أنه يعد أبرز قيادات دعم السيسي، فضلا عن تفضيله الابتعاد عن الإعلام طوال الفترة الماضية، وحتى بعد فوزه بعضويه مجلس النواب، حتى بعدما حدثت مشادات من بعض الأعضاء لم يتدخل “اليزل” بأي شكل، مثل أزمة “مرتضي منصور” في اليوم الأول داخل الجلسة الافتتاحية للبرلمان.
ويعقد “اليزل” اجتماعات يوميّة في مقر مبنى المخابرات، للانتهاء من كافة الأمور المتعلقة بالبرلمان، بما يضمن تشكيل برلمان يخضع للسيسي، من خلال تشكيل قائمة في حب مصر، إضافة إلى تفتيت المقاعد الفردية، بما لا يسمح أن يكون هناك تكتل كبير لقوى واحدة تحت قبة القبة“.
وأثبتت الوقائع على الأرض تنفيذ هذا السيناريو بمنتهى الدقة والصرامة، فقد جاءت “قائمة السيسي” فائزًا أول، في الوقت الذي تمت فيه عملية تفتيت المقاعد الفردية بنجاح، وتم تكسير عظم النائب السابق حمدي الفخراني، من خلال اصطياده بقضية أموال عامة، ثم تراجيديا “نتف ريش” النائب السابق عمرو الشوبكي، والمتطلع للحصانة حافظ أبو سعدة.
وأخيرًا، مخرج الثلاثين من يونيو، النائب خالد يوسف، الذي سمحوا له بالمرور إلى البرلمان، ثم جرّدوه من ملابسه على بوابته، وأغرقوه في إناء هائل مملوء بمذيبات السمعة، تاركين قضية اتهامه بالتحرش مفتوحة على كل الاحتمالات.

خوفه من سقوط الانقلاب
ويخشى “اليزل” مثل غيره من الجنرالات سقوط الانقلاب، ومعه سقوط جمهوريتهم العطنة ومحاكمتهم بالخيانة العظمى، فـ”اليزل” يخشى أن تفتك به موجة ثورية في 25 يناير القادم أو بعدها، أو يفتك به سرطان الأمعاء الذي يشوي أحشائه ويعتصره بالألم.
ورغم كونه أحد أهم الشخصيات البارزة داخل مجلس “الدم”، لم يشارك “اليزلبأي كلمة في البرلمان، حتى ولو بتعليق ساخر من وضع النائب توفيق عكاشة شريط لاصق على فمه، وكتب عليها “ممنوع من الكلام داخل المجلس أو خارجه بأمر الحكومة” اعتراضًا منه على عدم منحه الكلمة في أثناء الجلسة الثانية للبرلمان، ورغم تدخل العديد من النواب إلا أن “اليزل”  لم يعلق بأي شكل أو يتدخل!
وربما أخرجت موجة 25 يناير التي تقترب من سفينة الانقلاب “اليزل” عن صمته، فقال مشاركًا في مسرحية الـ”600 مليار جنيه”، إنه من الوارد استدعاء المستشار هشام جنينة واستجوابه أمام المجلس، من خلال مداخلة هاتفية أجراها مع أحمد موسى من خلال برنامج “على مسؤوليتى” الذي يقدمه على قناة “صدى البلد” الفضائية.
وقال “سيف اليزل” -دفاعًا عن سمعة الجنرال “السيسي”-: إن “مبلغ الـ600 مليار جنيه مبلغ كبير جدًا ومبالغ فيه، ويضر بسمعة مؤسسات الدولة بالخارج“.
وأضاف أن “إحالة التقرير إلى مجلس النواب خطوة صحيحة 100%، ونحن من جانبنا سنأخذ هذا الموضوع بمنتهى الجدية، وقد نقوم بتشكيل لجنة خاصة لدراسته، ومناقشته في جلسة عامة“.
وأكد اليزل “أنه من الوارد أن نقوم باستدعاء جنينة واستجوابه، وقرارنا النهائي قد يصل إلى حد إحالة الموضوع بأكمله إلى النائب العام للتحقيق فيه“.
وتأتي تصريحات “اليزل” بعد طول صمت عن الكلام، ربما أن السرطان أنهكه وأضعف قواه، وجعله قريبًا من حافة الحياة، أو أنه يترقب موجة الثورة القادمة التي ستطيح بالعسكر، سواء في 25 يناير أو بعدها.