الأربعاء , 26 أبريل 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار الإقليمة (صفحة 20)

أرشيف القسم : الأخبار الإقليمة

الإشتراك في الخلاصات<

أردوغان ينتقد موقف الإتحاد الأوروبي من الارهاب

رجب طيب أردوغان

أردوغان ينتقد موقف الإتحاد الأوروبي من الارهاب

 شبكة المرصد الإخبارية

 انتقد رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، سياسات الاتحاد الأوروبي تجاه الارهاب الذي تواجهه تركيا.

وأوضح أردوغان، في كلمة ألقاها باجتماع مجلس ولاية اسطنبول لحزب العدالة التنمية، أن 30 عاماً من الارهاب كلف تركيا أكثر من 350 مليار دولار، في الوقت الذي توفر فيه أوروبا دعماً للارهابيين وتؤمّن لهم أماكن للإقامة، إضافة ملايين اليوروهات التي توفر التمويل للارهابيين تصلهم عن طريق التبرعات التي تجمع في أوروبا.

وأشار أردوغان في كلمته، إلى العمليات الإرهابية التي تشن داخل الأراضي التركية، مشيراً إلى العملية الارهابية التي حدثت في العاصمة التركية أنقرة، واستهدفت سفارة الولايات المتحدة الأميركية.

وتابع أردوغان، “أن أوروبا تريد من تركيا دعمها في حربها على الارهاب، دون أن تمد يد العون لتركيا في حربها على الارهاب”، مشدداً على أنه “لا يحق لأي طرف طلب وقف عمليات قوات الأمن التركي، قبل أن يلقي عناصر المنظمة الإرهابية سلاحهم”.

كما تطرق أردوغان إلى سياسات الاتحاد الأوروبي السلبية تجاه تركيا، وموضوع ضمها إلى منظومة الاتحاد، منوهاً أن الاتحاد الأوروبي ضم 10 دول إلى منظومته، ضمنهم إقليم جنوب قبرص الذي يمتلك حساسية خاصة بالنسبة لتركيا.

وتساءل أردوغان، عن ماهية المعايير التي أخذت بعين الاعتبار، عند ضم جنوب قبرص إلى منظومة الاتحاد الأوروبي، مشيراً انه يتبع سياسة ازدواجية المعايير في تعامله مع تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية.

ولفت أردوغان في كلمته إلى “خطة عنان” حول المسألة القبرصية، مذكراً بأن الاتحاد الأوروبي كافأ إقليم جنوب قبرص الذي رفض خطة عنان، فيما عاقب جمهورية شمال قبرص التركية، لأنها وافقت على الخطة التي أوجدت حلاً للقضية القبرصية.

وتناول أردوغان في كلمته آخر التطورات على الساحة الاقتصادية التركية، منوهاً أن احتياطي البنك المركزي التركي بلغ مساء الأمس، 125 مليار و860 مليون دولار أميركي، وان تركيا ستدفع في 14 شباط/ فبراير الحالي 435 مليون دولار أميركي، من دينها البالغ 860 مليون دولار أميركي، وستغلق في نهاية العام صفحة الديون نهائياً، بتسديدها كامل المبلغ.

وذكر أردوغان، أن حكومته في هذه الآونة تتفاوض مع صندوق النقد الدولي، الذي قدم طلباً لتركيا، من أجل أن يستدين خمسة مليار دولار أميركي.

 

ابن الرئيس التشادي يقود قوات بلاده ضد الاسلاميين في مالي

قوات تشادية في مالي

ابن الرئيس التشادي يقود قوات بلاده ضد الاسلاميين في مالي

تقدم نحو 1000 من القوات التشادية يقودهم محمد ادريس ديبي اتنو نجل الرئيس نحو الجبال في شمال شرق مالي الخميس للانضمام إلى حملة التعقب التي تقودها القوات الفرنسية ضد الجهاديين الاسلاميين.

وتحرك رتل عسكري من مئة مركبة مدرعة تشادية وعربات جيب وشاحنات امداد من كيدال -البلدة الصحراوية على بعد 1200 كيلومتر إلى الشمال الشرقي من العاصمة باماكو.

وتقوم القوات الفرنسية والتشادية تدعمها الطائرات الحربية الفرنسية انطلاقا من كيدال بمهاجمة مخابئ المتمردين الاسلاميين في سلسلة جبال ادرار افوغاس على الحدود بين مالي والجزائر.

وكان الجنرال محمد ادريس ديبي اتنو ابن الرئيس التشادي ادريس ديبي على رأس رتل القوات التشادية. وقال ديبي اتنو:ان مهمة القوات التشادي هي “محاربة الارهاب واجتثاثه من المنطقة” في اشارة إلى المقاتلين الجهاديين المتحالفين مع القاعدة في الجبال حيث يتعرضون لقصف الطائرات الفرنسية بشكل شبه يومي.

وتعاون قوات تزيد على 2500 جندي من تشاد والنيجر نحو 4000 جندي فرنسي في المرحلة الثانية للتدخل العسكري الفرنسي الذي بدأ قبل اربعة اسابيع ضد القاعدة وحلفائها في مالي. وتدعم افريقيا والولايات المتحدة واوروبا هذه العملية باعتبارها ضربة ضد الجهاديين الاسلاميين الذين يهددون بشن هجمات في الخارج.

واستعادت القوات الفرنسية السيطرة على البلدات الرئيسية في شمال مالي ومن بينها تمبكتو وجاو وهي الان تطارد الجهاديين الذين تقهقروا إلى الشمال الشرقي النائي. وتتحرك قوات مالي خلف القوات الفرنسية لتأمين المناطق التي تتم استعادتها.

وقال وزير الدفاع المالي الجنرال ياموسى كامارا ان الجيش المالي ينوي متابعة القوات الفرنسية والتشادية إلى تساليت بالقرب من الحدود الجزائرية.

وقال “هذا سيستغرق بعض الوقت. هجوم العدو انكسر وخسروا الكثير من معداتهم لكن هناك جيوب متفرقة للمقاومة في انحاء البلاد“.

واكدت تصريحاته بيانات قادة فرنسيين يقولون ان الاسلاميين تكبدوا “مئات” القتلى والجرحى لكنهم يقولون ايضا ان العملية العسكرية في مالي لم تنته.

وقالت فرنسا انها تريد البدء في سحب قواتها من مستعمرتها السابقة في مارس آذار وانها تريد من الامم المتحدة نشر قوة لحفظ السلام في البلاد بحلول ابريل نيسان.

وقال مقاتلو الجبهة الوطنية لتحرير أزواد المؤيدة لاستقلال الطوارق -التي هزمت الجيش المالي بعد تمردها العام الماضي وسيطرت على شمال البلاد قبل ان يهيمن المتشددون الاسلاميون على ثورتهم- انهم يسيطرون على كيدال وبلدات اخرى في الشمال الشرقي بعد ان فر منها المتمردون الاسلاميون.

وقال بدو الصحراء من الطوارق الذين يقدمون خدماتهم كمرشدين انهم سيساعدون القوات الفرنسية والتشادية في القبض على المتمردين في الصحراء والجبال.

لكن ذلك خلق وضعا ربما يكون حساسا حيث تصر القوات الحكومية المالية على استعادة سيادة مالي على كل أنحاء البلاد بما في ذلك المنطقة الصحراوية الواسعة والخالية تقريبا من السكان التي يعتبرها الطوارق وطنهم.

وقال وزير دفاع مالي “لا مجال للحديث عن اننا قد نترك اي مكان للجبهة الوطنية لتحرير ازواد“.

قائد دراجة يفجر نفسه في نقطة تفتيش شمال مدينة غاو بمالي

تفجير دراجة شمال مالي

قائد دراجة يفجر نفسه في نقطة تفتيش شمال مدينة غاو

وتمرد لقوات أمن في باماكو احتجاجا على إجراءات تأديبية لعناصر أمنية

شبكة المرصد الإخبارية

فجر شخص يقود دراجة نارية نفسه في نقطة تفتيش تابعة للجيش المالي شمال مدينة غاو، شمال مالي، وذلك صباح اليوم الجمعة.

وبحسب مصادر محلية فإن الانفجار أدى إلى جرح جندي مالي، وهو أول عمل من نوعه منذ أن اجتاح الجيش المالي بمساعدة فرنسا مناطق الشمال التي ظلت تحت سيطرة جماعات إسلامية مسلحة منذ مارس الماضي .

وفي موضوع ذي صلة وقع إطلاق نار كثيفا غربي باماكو، عاصمة مالي اليوم الجمعة، حينما تبادلت القوات الحكومية النيران مع عناصر متمردة من قوات الأمن، بحسب ما أفادت مصادر عسكرية وشهود عيان.

وطوقت القوات الحكومية المنطقة المحيطة بقاعدة قوات الامن بينما وصلت تعزيزات للقضاء على التمرد الذي جاء احتجاجا على اجراءات تأديبية بحق بعض أفراد الوحدة. وشوهد الدخان يتصاعد من المعسكر.

وقال مسؤول في وزارة الدفاع : “رئيس الاركان اتخذ اجراءات عقابية ضد عناصر من قوات الامن وبعضهم لم يرضه القرار لذا استيقظوا هذا الصباح وبدأوا في اطلاق الرصاص“.

وكانت قوات الأمن الموالية للرئيس السابق آمادو توماني توري قد تعرضت للتهميش واعتقال بعض أفراد منذ الانقلاب الذي أطاح بتوري في مارس الماضي

المخابرات الأمريكية تجهز قاعدة سرية بمالي

قاعدة امريكية طائرة دون طيار

المخابرات الأمريكية تجهز قاعدة سرية بمالي

 شبكة المرصد الإخبارية

عادت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لتنفيذ برنامج قديم كانت تتبعه في شمال مالي لتعقب وتصفية أمراء وقادة الجماعات المسلحة الناشطين في غرب إفريقيا.

وأضافت المصادر، أن وحدات خاصة أميركية “تستعد لإعادة افتتاح قاعدة سرية في شمال مالي في منطقة تاودني لتنفيذ البرنامج الذي يستهدف بشكل خاص الجماعات القريبة من فكر تنظيم “القاعدة“.

وأوضحت أن “المخابرات المركزية الأمريكية مهدت لذلك منذ شهر أكتوبرالماضي بتنفيذ طلعات مسح جوي لطائرات استطلاع مأهولة وأخرى بدون طيار في شمال مالي، في إطار مهمة لمراقبة نشاط الجماعات الجهادية في شمال مالي“.

وزودت المخابرات الأمريكية القوات الفرنسية بمعلومات وصور دقيقة ملتقطة من الجو للأوضاع الميدانية في المنطقة، وسمحت هذه الصور والمعلومات للقوات الفرنسية بتنفيذ عمليات خاصة دقيقة سبقت تدخلها العسكري الذي بدأ الشهر الماضي، حيث دمرت بعض مخازن السلاح، بحسب ذات المصادر.

وتابعت أن “عملاء المخابرات الأمريكية حصلوا في وقت سابق على معلومات دقيقة من مرشدين محليين في شمال مالي، حول بنية الجماعات المسلحة ومشاريعها في دول الساحل الإفريقي“.

وأشارت إلى أن “هذه المعلومات التي جمعها الأمريكيون من عملائهم في شبكات تهريب السلاح، ومن خلال التنصت على الهواتف الخلوية من نوع ثريا (الموصوبة بقمر اصطناعي)، ساهمت في اعتقال القيادي الجهادي عبد الرزاق البارا عام 2004، واستهداف القيادي السابق في “القاعدة” مختار بلمختار عدة مرات، عندما قصفت طائرات حربية أمريكية مخيما للبدو الرحل في ضواحي مدينة قاو بدولة مالي، بناء على معلومات قدمها عضو سابق في جماعة بلمختار“.

وتنطلق طائرات أمريكية بدون طيار من قواعد في دول مجاورة لمالي لتنفيذ عمليات المراقبة، ويعتقد “بأنها ستباشر عمليات تصفية واغتيال ضد أمراء تنظيم “القاعدة” وجماعة “التوحيد والجهاد” وجماعة “الملثمين”، تنفيذا لتعهدات سياسيين أمريكيين بملاحقة المسؤولين عن مقتل مواطنين أمريكيين في منشأة تيفنتورين بالجنوب الجزائري” الشهر الماضي.

وقٌتل 37 أجنبيا الشهر الماضي في عملية احتجاز للرهائن بمنشأة “عين أمناس” للغاز الطبيعي جنوب شرق الجزائر، وأعلنت كتيبة “الموقعون بالدم” التي يتزعمها مختار بلمختار مسؤوليتها عن العملية التي قالت إنها ردا على العمليات العسكرية التي تقوم بها فرنسا في مالي.

نداء من المرصد الإسلامي لأمير الكويت والحكومة والشعب : بوغيث مواطن كويتي يعشق وطنه

suliman bo1

نداء من المرصد الإسلامي لأمير الكويت والحكومة والشعب : بوغيث مواطن كويتي يعشق وطنه

 شبكة المرصد الإخبارية

يناشد المرصد الإعلامي الإسلامي أمير الكويت وحكومة وشعب الكويت سرعة التدخل من أجل حل مشكلة سليمان بوغيث وإعادته إلى وطنه ورفع الظلم عنه في بلده الكويت ومنحه كافة حقوقه ومساعدته العودة إلى بلده التي شارك في تحريرها إبان الغزو العراقي للكويت .

كما يناشد المرصد الإعلامي الإسلامي مؤسسات المجتمع المدني والنواب والغيورين من أهل الكويت التدخل لدى السلطات الكويتية من أجل رفع الظلم عن سليمان بوغيث وإعادته لوطنه ،

كما يطالب المرصد الإعلامي الإسلامي الحكومة التركية معاملة سليمان بوغيث معاملة حسنة كضيف مسلم لاجيء لديها حتى عودته لوطنه الكويت وعدم تسليمه لأمريكا .

وقد علمت مصادر المرصد أن سليمان بو غيث طالب من قبل العودة للكويت ولم تستجب السلطات الكويتية لطلبه وكان بحاجة لمنحه جواز سفر للعودة مما اضطره لاستخدام جواز سفر مزور للهروب من الإقامة الجبرية في ايران إلى تركيا التي تم اعتقاله فيها.

ويتساءل المرصد الإعلامي الإسلامي : بعد رفع الأمم المتحدة اسم سليمان بوغيث من لائحة الإرهاب ما موقف السلطات الكويتية من الرفع من لائحة الإرهاب التي كانت سبباً في إسقاط جنسيته ؟

ويناشد المرصد ويأمل الاستجابة بالإسراع في تسهيل إجراءات عودته ، وسليمان لم يعرف عنه تورطه في أي حوادث عنف وكان مجرد منسق إعلامي لتنظيم القاعدة ، وصحة بوغيث متدهورة ومستعد للمثول أمام القضاء الكويتي ، ومن المؤكد أن بوغيث لديه ما يثبت أنه غير مدان، ويجب النظر في تلك المستندات، والمطلوب هو منحه جواز سفر كويتيا والسماح له بالعودة.

ونكرر السؤال للحكومة الكويتية : كيف سيكون التعامل مع المواطن الذي سحبت جنسيته سليمان بوغيث بعد ان أصدرت الأمم المتحدة قراراً برفع اسمه من قائمة الإرهابيين أو ممولي الإرهاب، ومنحه حق السفر والتصرف بأمواله؟ أليس من حقه منحه جواز سفر وإعادته إلى وطنه ، فهو ابن الكويت البار ودافع وقاوم أثناء احتلال الكويت المواطن الكويتي سليمان بوغيث المعتقل حالياً في تركيا والذي هرب من الإقامة الجبرية في طهران.

من الجدير بالذكر أن هناك قرار صادر عن اللجنة الدولية لمكافحة الإرهاب التابعة للأمم المتحدة في أغسطس 2011 رفعت فيها منع السفر والتصرف بالأموال لعدد من الذين تم اتهامهم في وقت سابق بتمويل الإرهاب، ومن بين تلك الأسماء سليمان بوغيث ، وهذا القرار ترتب عليه رفع اسم بوغيث وجوبا من كل قوائم الإرهاب الخاصة بدول العالم بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية.

يا أهل الحكم في الكويت : سليمان يتمتع بأخلاق عالية وحريص جداً على اخوانه المسلمين ويهتم بأحوالهم وكان عنيفاً في خطاباته دفاعاً عن الحق وكان يردد على المنابر كلمته المشهورة.” اذا كنا لا نقول الحق فإننا لا نستحق ان نعتلي المنبر»، ورغم دفاعه الشديد عن الحق، «كان متسامحاً جداً مع ابنائه ويعطف عليهم”.

بو غيث كانت له مواقف طيبة في الغزو وساعد أبناء المنطقة في الكثير من الأمور وكان يلقي خطباً تدعو الى التصدي للغزو، وتعرض لمحاولات اغتيال لحرصه على وطنه.

عندما نسمع أن الكويت ترفض عودة سليمان بوغيث رفضت تسلمه فهذا مثير للاستغراب ! فكيف نسحب ولاءه للكويت ونسلبه معاني حب الوطن من قلبه، نطالب بمحاكمة عادلة، ونتمنى ان تكون محاكمته، في الكويت لما للقضاء فيها من سمعة طيبة، فمن غير المعقول ان تتم محاكمته في الولايات المتحدة لتصبح هي الخصم والحكم”.

إن إسقاط الجنسية عن سليمان بوغيث ليس معناه ان تسقط عن اهله واولاده فهم لهم الحق في ان يروا اباهم فهو لم يقم بعمل مشين، فهناك من قام بأعمال اكبر من التي قام بها سليمان ولم يتعرض لما تعرض له سليمان من سحب الجنسية ورفض المحاكمة في دولته، فالمسألة صعبة ويجب الا ترمونه وتتركونه بين انياب الذئاب “.

وحسب معلومات المرصد الإعلامي الإسلامي أنه لم يثبت عن سليمان بو غيث تورطه في أي حوادث عنف وكان مجرد منسق إعلامي لتنظيم القاعدة ولم يكمل سبعة أشهر في التنظيم حيث انشق عن التنظيم في مارس 2002م.

وفي حديث سابق عام 2003م كان لدى أرشيف المرصد للسيدة أم يوسف زوجة بوغيث قالت أنه : يعشق الكويت وخدمها في أحلك الظروف وإن أخطأ فـ “جل من لا يخطئ ” ويجب أن يحاكم ويحاسب في بلده بعدالة .

قالت قبل ان تبدأ حديثها انها لا تتابع الأخبار ولا تقرأ الصحف لأنها قررت ان تكرس حياتها لأبنائها بعدما عاشت أكثر من أزمة نفسية سببها تناقض الأخبار”، مات سليمان أم لم يمت، “حتى عرفت انه «في ايران وسيسلم الى بريطانيا»، فحرصت على ان توضح «هناك من أجرم أكثر من جرمه”.

أضافت : ” زوجي ان كان في ايران، لا تسليمه لبريطانيا لأنه كويتي الأصل وزوجته كويتية وأبناؤه كويتيون، ووالداه كويتيان واخوانه كذلك”، «كويتي الروح والهوى، فهو عاشق لوطنه أدى له في أحلك الظروف خدمات جليلة من دون ان ينتظر مقابلا لذلك (،،،)

وذكرت : وقت غزو الكويت ترك زوجته عروسا والده في البيت ولبى نداء الواجب للدفاع عن حقوق الكويت والكويتيين، فأصيب في رجله ولا يزال أثر الاصابة ظاهرا.

سئلت : لماذا ذهب الى أفغانستان، وكيف كانت لحظات الوداع وقتها وهل توقعت ان يحصل بعدها لقاء؟

فتجيب من خلف عباءتها ونقابها بصوت خافت: لم أودعه، قرر الذهاب الى أفغانستان لأنه طيب، همه مساعدة الناس، لا المجاهدين وحدهم، بل حتى الفقراء من عامة الناس هناك، وكان علي كزوجة بارة بزوجي ان أرافقه اينما ذهب”، كنا نعتزم الهجرة والبقاء في أفغانستان نهائيا لأن لديه دورا هناك ورسالة حقيقية، لم أناقشه فيها.

ثم أضافت : أثق في اخلاصه لدينه وايمانه، حملت أمتعتي وبدأنا الرحيل .

وتتساءل: “هل أخطأ في حق بلده؟”. بسؤال يتقاطع بسؤالها، وعلامات استفهام كثيرة يثيرها مجرد ذكر اسم بوغيث، يعود الحديث مع المرأة الأكثر قربا منه، عنه وعن افغانستان، كيف كانت؟ ترد: «افغانستان كانت مرحلة هل اندمجت معها؟ .

ترد: «لم تتعد الشهرين، حتى لم يكن هناك كويتيون، كانت هناك بعض الأسر العربية تعرفنا اليهم (،،،) واختلطنا بهم كأي حياة طبيعية بين الجيران سبحان الله ارادة الله وقضاؤه وقدره، كنا ننوي البقاء نهائيا وشاء لنا العودة نهائيا بعدما ظهرت علي بوادر الحمل وأوجاعه، فتردت حالتي الصحية وقرر زوجي لنا العودة بمفردنا ليكمل رسالته ثم يتبعنا لاحقا.

سئلت : لماذا لم يعد معكم؟ ألم يكن قلقا على حالتك الصحية؟

تجيب : “زوجي كان ذهبا، كان قمة في الرقي في المعاملة، لو وجد مثله من الأزواج لكانت الدنيا بخير، لم يتركنا، بل نحن الذين تركناه، كانت ارادة الله ، احتجت رعاية صحية لم تكن متوافرة واحتاج اليه الفقراء، لم يكن يفكر في نفسه”.

تضيف : أعرف زوجي، هو مع الاسلام وليس ضد الكويت، وأشرطة سليمان ابو غيث تشهد له، وان اخطأ – جل من لا يخطئ – ليحاسب ويحاكم في وطنه بعدالة (،،،) لم يضر أحدا ولم يقتل أحدا، هو ليس ارهابيا، هو مجرد ناطق”.

تقول : تزوجته زواجا تقليديا، لا صلة قرابة تجمعنا، شاءت الظروف ان يحصل الغزو بعد زواجنا بشهرين، كنت فخورة بزوجي، وطوال سنوات الزواج كان يزداد فخري وحبي له، كان يعمل مدرسا للتربية الاسلامية، ملتزم دينيا وكنت ملتزمة كذلك، من قبل الزواج به واتفقت رؤانا، لم يكن متشددا، كنا نسافر للسياحة ولكن ليس الى دول أوروبية بل الى دول خليجية، كنا نحب ان نمضي الصيف بمنطقة ابها في منطقة عسير (جنوب السعودية).

أضافت : نشاهد التلفاز انما البرامج الهادفة لا الموسيقى والأغاني، والأطفال يشاهدون الرسوم المتحركة والكرتون وينمي هواياتهم كما يهتم بدراستهم ويحضهم عليها، فكانوا من المتفوقين دراسيا، دوما كان سخيا في مصروف البيت، وكان يخصص يوما في الاسبوع لزيارة والديه، لأننا نقيم في سكن مستقل، ويوما لزيارة والدي ويوما للترفيه عن الأولاد والتنزه على الشواطئ والأبراج والألعاب، كان لا يفرق بين بنت وولد في المعاملة، ولا يفرض رأيه حتى في تسمية الأبناء، بل كنا حتى في هذه نتشاور ونتفق، كان ابنه أقرب منه كرجل في الذهاب والاياب، انما كان يغدق حبه على البنات”.

والمعروف ان سليمان بوغيث من مواليد الكويت عام 1965 وعمل خطيبا في مساجدها، الا ان وزارة الاوقاف الكويتية أبعدته عن الخطابة، ولكثرة أسفاره الى البوسنة وأفغانستان في ظل الاحتلال الروسي، وفي عام 2003 عرضت الحكومة الايرانية على الكويت تسلم سليمان بوغيث الا ان الحكومة الكويتية رفضت هذا العرض، مبررة ذلك ان بوغيث لا يتمتع بحق المواطنة الكويتية بعد ان سحبت منه الجنسية الكويتية على اثر اطلاقه تصريحات .

المرصد الإعلامي الإسلامي

مقتل اثنان وجرح آخرين في انفجار استهدف السفارة الأمريكية في أنقرة

مقتل اثنان وجرح آخرين في انفجار استهدف السفارة الأمريكية في أنقرة

شبكة المرصد الإخبارية

وقع انفجار في غرفة الحراسة بالسفارة الأمريكية بأنقرة وأنباء عن وقوع قتيلين وأصابات وهروع سيارات إسعاف للسفارة ووقوع أضرار مادية في بعض الأبنية المجاورة للسفارة.
وفرضت قوات الأمن طوقاً أمنياً على المنطقة وأغلقت حركة السير في شارع السفارة، التي هرعت إليها سيارات الإسعاف والإطفاء.
يذكر أن الشارع الذي تقع فيه سفارة الولايات المتحدة الأمريكية، يعتبر من المناطق الحساسة في العاصمة التركية، وتنتشر فيه الأبنية الرسمية وعدد من سفارات الدول
أكد والي انقرة، “علاء الدين يوكسل”، في تصريحات للصحفيين، أن القتيلين هما، موظف أمني تركي في السفارة، إضافة إلى منفذ الهجوم، وأن الانفجار نجم عن انفجار قنبلة كان يحملها منفذ الهجوم، في مدخل مبنى السفارة الأميريكية، فيما جرحت مواطنة تركية كانت تقوم بإجراء معاملة في السفارة.
وأضاف “يوكسل”، في تصريحات برفقة السفير الأميركي “فرانشيز ريكاردوني”، أن الأعمال جارية من أجل تحديد الخسائر، ورفع الانقاض من مكان التفجير، نافيا أن تكون الخسائر نهائية،مشيرا إلى أنه سيقدم معلومات إضافية عن الحادث في وقت لاحق.
ولم يقدم “يوكسل” معلومات عن ما إذا كان منفذ الهجوم قد تمكن من الدخول للمبنى بهدف الحصول على تأشيرة، لافتا إلى أن الانفجار وقع في مكان عائد للسفارة.
من ناحيته أعرب السفير الأميركي “ريكاردوني” عن أسفه للهجوم، متمنيا أن يتماثل المصابون للشفاء بأسرع وقت، وشاكرا الاجراءات الأمنية السريعة التي اتخذت لاحتواء الانفجار.
وشدد “ريكاردوني” على أن الولايات المتحدة وتركيا، تعملان دائما في مكافحة الإرهاب، وستستمران بذلك، وهذا الانفجار يظهر بوضوح معاناة البلدين من الإرهاب.
من ناحيته قال رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، إن الهجوم يستهدف أمن واستقرار الشعب التركي، مؤكدا أن الإرهاب يستهدف منع ازدياد النمو التركي، وتطوره.
وأضاف أردوغان، في كلمة له في إسطنبول، أن الإرهاب لم يحقق مراده في استهداف السفارة الأميركية، داعيا قواته الأمنية البقاء متيقظين، ضد محاولات الإرهابيين في النيل من استقرار تركيا، ومشيرا إلى أن الحكومة ستعمل على وضع الرأي العام، امام أي تفاصيل جديدة تردها.
وعن وضع المصابة جراء الإنفجار، أكد مدير مستشفى “نمونة” البروفسور “نور الله زنغين”، أن سيدة تبلغ من العمر 38 عاما، وصلت مصابة جراء الهجوم الانتحاري، الذي استهدف السفارة الأميركية، مشيرا إلى أن وضعها حرج، وهي تقبع في العناية المركزة في الوقت الحالي.

وأكد وزير الداخلية التركي “معمر غولر” أن منفذ الهجوم على السفارة الأمريكية كان رجلا، تجري محاولات للتأكد من هويته، من خلال ، التثبت من بصماته، والمعلومات الاخرى التي حصلت القوى الأمنية عليها.
وأشار “غولر” خلال معاينته لمكان الانفجار، أن الدلائل تشير إلى الهجوم نفذ من قبل منظمة يسارية محظورة
وأوضح “غولر” خلال معاينته لمكان الانفجار، أن الموظف الأمني التركي العامل في السفارة الأميركية، والذي قتل في الهجوم، يبلغ من العمر 53 عاما، واسمه “مصطفى آكارصو”.
وأضاف أن المصابة الأخرى هي “ديدم تونجاي”، وتبلغ من العمر 39 عاما، فيما تستمر محاولات التأكد من الشاب الذي نفذ الهجوم.
هذا وتقوم القوات الأمنية بمراقبة الكاميرات المحيطة بالمكان في المحلات التجارية، التي تقع على شارع السفارة، والتاكد منها، فيما تحوم الشبهات على شاب في الثلاثين من العمر ، يرتدي قبعة وبنطالا فضيا.

فضيحة.. وزير ومسئولة إيرانية يتبادلان الحب بأحد المصاعد

فضيحة.. وزير ومسئولة إيرانية يتبادلان الحب بأحد المصاعد

كلاهما من الدائرة المقربة من الرئيس أحمدي نجاد

شبكة المرصد الإخبارية

فضيحة من العيار الثقيل اكتشفها مسؤولون في إدارة المراقبة والأمن في مصعد بإحدى الهيئات الإيرانية عندما دخل مسؤولان حكوميان رفيعا المستوى إلى المصعد وتبادلا الحب بصورة أدهشت الجميع.
ويظهر الفيديو وزير التربية والتعليم الإيراني، كامران دانشجو، ومديرة المتحف الوطني، آزادة آردكاني، وهما في وضع مخل بالآداب، ويتبادلان القبل بشكل شديد الحميمة.
ولم يلاحظ المسؤولان الكبيران الكاميرا الصغيرة الموجودة أعلى المصعد وأخذا يتبادلان العناق والقبل بشكل عاطفي للغاية، مع حرصهما على ألا يراهما أحد، وتعمدا كذلك الخروج والدخول من وإلى المصعد أكثر من مرة لمتابعة فعلتهما.
وكانت آردكاني تحرص في كل مرة يقبلها فيها الوزير على مسح موضع القبل حتى لا ينكشف أمرهما.
يذكر أن الوزير كامران دانشجو، وآزادة آردكاني، هما مسؤولان بارزان في إيران وشديدا الصلة بالمرشد الأعلى

زعيم أنصار الدين: تدفق المجاهدين من كل مكان إلى المنطقة لمواجهة العدوان ودفع الصائل

زعيم أنصار الدين: تدفق المجاهدين من كل مكان إلى المنطقة لمواجهة العدوان ودفع الصائل

إصرار الرؤساء الأفارقة على استعمال القوة لم يترك لنا مجالا غير مواجهة العدوان ودفع الصائل والقيام بهذا الواجب فرض عين على كل مسلم

نيران الحرب في شمال مالي ستطال كل شعوب المنطقة

أبو عمار – شبكة المرصد الإخبارية

في حوار مع إياد أغ غالي، زعيم حركة أنصار الدين الإسلامية المسيطرة بشمال مالي، قال : إن الحرب التي يسعى إليها الأفارقة “ستطال نيرانها كل شعوب المنطقة”، مؤكداً أنهم “بذلوا كل الجهود الممكنة من أجل تجنيب المنطقة ويلات الحرب”.
وأضاف إياد أغ غالي في مقابلة صحفية هي الأولى له منذ سيطرته على شمال مالي إبريل الماضي، أنهم يحملون الرئيس المالي بالوكالة ديونكوندا تراوري “المسؤولية الكاملة عما ستؤول إليه الأوضاع” بعد القرار الإفريقي يوم أمس بإرسال قوة عسكرية إلى شمال مالي.
وعن رؤيته لحل الأزمة في شمال مالي قال إياد أغ غالي إن “الحلول الأحادية في نظرنا لا تجدي نفعا ونحن نرفض مبدأ الإملاءات”، مشيراً إلى أهمية أن تكون هنالك “رؤية للحل تكون شاملة وناتجة عن مشاورات موسعة بين جميع الأطراف المعنية”.

وفيما يلي نص المقابلة:

ما هي ردة  الفعل لديكم حول قرار إرسال القوات لاستعادة الشمال؟
إياد أغ غالي: الحمد لله وحده الذي أعز جنده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد :
يقول الحق تبارك وتعالى: ( إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل  خوان كفور)
إن إصرار الرؤساء الأفارقة على التدخل واستعمال القوة والترهيب مدفوعين من فرنسا يعتبر خيارا غير موفق ويعبر عن قصر نظر فضلا عن كونه يمثل انحيازا واضحا لفئة من الشعب المالي ضد فئة أخرى طالما عانت من الظلم والتهميش والحرمان، وسيؤدي هذا التدخل إلى تفاقم الأوضاع وإضاعة فرصة تاريخية للإبقاء على مالي كدولة موحدة.
ونحن نحمل الرئيس الانتقالي ديونكوندا تراوري المسؤولية الكاملة عما ستؤول إليه الأوضاع وما سينتج من معاناة جراء هذا التدخل وهي معاناة لن تقتصر على الشعب المالي وحده وإنما ستطال نيران هذه الحرب كل شعوب المنطقة.
ونؤكد لشعبنا المسلم أننا بذلنا كل الجهود الممكنة من أجل تجنيب المنطقة ويلات الحرب إلا أن إصرار الرؤساء الأفارقة على استعمال القوة لم يترك لنا مجالا غير مواجهة العدوان ودفع الصائل والقيام بهذا الواجب فرض عين على كل مسلم قادر.

ما هي طبيعة علاقتكم مع الحركة الوطنية لتحرير أزواد، وما هي طبيعة المفاوضات بينكم وإلى أين وصلت ؟
إياد أغ غالي: جرت بيننا وبين الحركة الوطنية مفاوضات توجت بالتوقيع على اتفاقية قاوا التي تنص على إقامة دولة إسلامية تقوم على تحكيم الشريعة الإسلامية في كل مناحي الحياة، وقد تنصل قادة الحركة من هذا الاتفاق الشيء الذي دفع العديد من شخصيات وأتباع هذه الحركة للانضمام  إلينا، وفي الفترة الأخيرة حاولنا استئناف الحوار لتفعيل الاتفاق.

هل أنتم مستعدون للتخلي عن مظاهر الشريعة الإسلامية والتخلي عن الانفصال ؟
إياد أغ غالي: إن الهدف من تكوين جماعة أنصار الدين هو إقامة الشريعة وهي مسألة ليست قابلة للنقاش ونفس الأمر ينطبق على مسألة الوحدة الترابية عند الطرف الأخر أعني الحكومة المالية.

يقال إنكم بدأتم في استقبال الجهاديين وتدريبهم للقتال معكم ما هي حقيقة ذلك ؟
إياد أغ غالي: نحن نعتقد أن من واجب المسلمين الدفاع عن دينهم والتمكين له وليس من المستغرب أن يهب الشباب المسلم لنصرة إخوانهم المستضعفين، ونتوقع تدفق المجاهدين من كل مكان إلى المنطقة لمواجهة العدوان ودفع الصائل وخاصة بعدما فرضت القوى الاستعمارية تدويل القضية.

ما هي رؤيتكم لإيجاد حل للمشكلة دون حرب ؟
إياد أغ غالي: إن الحلول الأحادية في نظرنا لا تجدي نفعا ونحن نرفض مبدأ الإملاءات، وانطلاقا من هذا التصور نرى أن أي رؤية للحل يجب أن تكون رؤية شاملة تلبي طموحات الجميع وبالطبع يجب أن تتولد عن مشاورات موسعة بين جميع الأطراف المعنية.

هل أنتم مستعدون للتخلي عن الجماعات مثل القاعدة والتوحيد والجهاد وما هي طبيعة العلاقات بينكم وبين هذه المجموعات ؟
إياد أغ غالي: علاقتنا مع هذه الجماعات علاقة المسلم بالمسلم ومن الناحية التنظيمية فنحن جماعة محلية مستقلة، وفي نفس الوقت نرى أن المنطق العدائي المتطرف تجاه المسلمين وقضاياهم العادلة والذي بات السمة البارزة للسياسة الدولية يدفع بالكل إلى تبني منهج القاعدة وربما إلى ميلاد جماعات أخرى.

 

انباء عن محاولة انقلابية في ارتيريا قام بها كبار قادة الجيش

قوات الجيش تحاصر مبنى وزارة الاعلام

انباء عن محاولة انقلابية في ارتيريا قام بها كبار قادة الجيش

ذكرت أنباء عن وارده من العاصمة الإريترية اسمره عن فشل محاولة انقلاب قام بها وزير الدفاع وقيادة الجيش على الرئيس الإريتري اسياسي افورقي وحكومته حيث حاصرت دبابات  تابعة للجيش الإريتري وزارة الإعلام في أسمرة بعد ساعات على اقتحامها من قبل 200 عسكري.
ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن وسائل إعلام إرتيرية معارضة في الخارج أن عسكريين استولوا على وزارة الإعلام، دون أن يتوافر على الفور سوى القليل من التفاصيل، حيث تحظر الصحافة المستقلة هناك كما أكدت الوكالة الخبر نقلا عن مهاجرين إرتيريين قالوا إنهم تمكنوا من الاتصال بأقرباء لهم في أسمرة، وإن قوات تنتشر بالفعل حول وزارة الإعلام مع توقف التلفزيون الرسمي عن البث في داخل البلاد.
  ونقلت رويترز عن مصدر قالت إنه كبير بالمخابرات إن قوات إرتيرية متمردة حاصرت وزارة الإعلام وأجبرت مدير التلفزيون الحكومي على المطالبة -في بث مباشر- بالإفراج عن جميع السجناء السياسيين.
وقد أفادت تقديرات الأمم المتحدة العام الماضي بأن ما بين خمسة وعشرة آلاف سجين سياسي محتجزون في إريتريا، التي تتهمها جماعات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان بممارسة التعذيب والإعدام دون محاكمة.
يشار إلى أن الرئيس أسياس أفورقي يحكم إريتريا -كما تقول وكالة الصحافة الفرنسية- بيد من حديد منذ إعلان استقلالها في عام 1993 بعد حرب استمرت 30 عاما ضد الحكومة الإثيوبية.

فيديو : محاولة اغتيال فاشلة لنائب تركي بلغاري في مؤتمر عام في بلغاريا

فيديو : محاولة اغتيال فاشلة لنائب تركي بلغاري في مؤتمر عام في بلغاريا
وهو يلقي كلمة على الهواء مباشرة

شبكة المرصد الإخبارية

نجا الزعيم السياسي التركي البلغاري “أحمد دوغان” مؤسس حركة الحقوق والحريات لحماية حقوق الأتراك في بلغاريا من محاولة اغتيال فاشلة ، وذلك عندما هاجمه أحد الأشخاص بسلاح ناري خلال كلمة له في الاجتماع الثامن للحركة في العاصمة البلغارية “صوفيا”.
وقد قامت المرافقة الشخصية لدوغان فورًا بإعاقة حركة المهاجم الذي انطلق نحو الأمام بسرعة وأشهر سلاحًا ناريًّا بوجه دوغان، وحالت دون إتمام عملية الاغتيال.

وخلال مؤتمر حزب “الحركة من اجل الحقوق والحريات” وبينما كان دوغان يلقي كلمة امام مندوبي الحزب صعد شاب في الخامسة والعشرين من العمر الى المنبر، حسب الشرطة، واقترب من دوغان وهو يحمل سكينين ومسدس ضغط وحاول اطلاق النار عليه، الا ان المسدس تعطل.
وبثت محطات التلفزة صورا يظهر فيها الشاب بلباس اسود اللون يصعد الى المنصة راكضا ووجه مسدسه الى رأس دوغان من مسافة تقل عن المتر، الا ان المسدس لم يعمل، ثم تدافع الرجلان وقام عدد من الحضور بالامساك بالجاني بعد ان اشبعوه ضربا.
وقال مدير الشرطة فاليري يوردانوف ان المهاجم كان يحمل مسدس ضغط لم يكن من الممكن ان يهدد حياة دوغان حتى ولو عمل. وقال ان الشاب من اصل تركي الذي هاجم دوغان لن يتهم بمحاولة اغتيال بل باثارة الشغب.
ويتزعم احمد دوغان (58 عاما) حزب “الحركة من اجل الحقوق والحريات” منذ تأسيسه عام 1990 وشارك حزبه مرتين في حكومات ائتلافية اشتراكية او يسار الوسط بين عامي 2001 و2009 الا انه اليوم في المعارضة في وجه رئيس الحكومة المحافظ بويكو بوريسوف.
وعاد دوغان وظهر مجددا امام الحضور بعد اربع ساعات على الحادث وهو يبتسم وسط التصفيق، واعلن استقالته من رئاسة الحزب وهو قرار سبق واعلنه قبل اسابيع عدة ولا علاقة له بمحاولة الاعتداء.
وقال دوغان في كلمته “ان قراري بالانسحاب نهائي واقترح لطفي ميستان وهو نائب محترم ليخلفني”.
وتمثل الاقلية التركية في بلغاريا نحو عشرة بالمئة من السكان وهي النسبة الاعلى للمسلمين في دول الاتحاد الاوروبي.