السبت , 21 يناير 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار الإقليمة (صفحة 20)

أرشيف القسم : الأخبار الإقليمة

الإشتراك في الخلاصات<

المخابرات الأمريكية تجهز قاعدة سرية بمالي

قاعدة امريكية طائرة دون طيار

المخابرات الأمريكية تجهز قاعدة سرية بمالي

 شبكة المرصد الإخبارية

عادت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لتنفيذ برنامج قديم كانت تتبعه في شمال مالي لتعقب وتصفية أمراء وقادة الجماعات المسلحة الناشطين في غرب إفريقيا.

وأضافت المصادر، أن وحدات خاصة أميركية “تستعد لإعادة افتتاح قاعدة سرية في شمال مالي في منطقة تاودني لتنفيذ البرنامج الذي يستهدف بشكل خاص الجماعات القريبة من فكر تنظيم “القاعدة“.

وأوضحت أن “المخابرات المركزية الأمريكية مهدت لذلك منذ شهر أكتوبرالماضي بتنفيذ طلعات مسح جوي لطائرات استطلاع مأهولة وأخرى بدون طيار في شمال مالي، في إطار مهمة لمراقبة نشاط الجماعات الجهادية في شمال مالي“.

وزودت المخابرات الأمريكية القوات الفرنسية بمعلومات وصور دقيقة ملتقطة من الجو للأوضاع الميدانية في المنطقة، وسمحت هذه الصور والمعلومات للقوات الفرنسية بتنفيذ عمليات خاصة دقيقة سبقت تدخلها العسكري الذي بدأ الشهر الماضي، حيث دمرت بعض مخازن السلاح، بحسب ذات المصادر.

وتابعت أن “عملاء المخابرات الأمريكية حصلوا في وقت سابق على معلومات دقيقة من مرشدين محليين في شمال مالي، حول بنية الجماعات المسلحة ومشاريعها في دول الساحل الإفريقي“.

وأشارت إلى أن “هذه المعلومات التي جمعها الأمريكيون من عملائهم في شبكات تهريب السلاح، ومن خلال التنصت على الهواتف الخلوية من نوع ثريا (الموصوبة بقمر اصطناعي)، ساهمت في اعتقال القيادي الجهادي عبد الرزاق البارا عام 2004، واستهداف القيادي السابق في “القاعدة” مختار بلمختار عدة مرات، عندما قصفت طائرات حربية أمريكية مخيما للبدو الرحل في ضواحي مدينة قاو بدولة مالي، بناء على معلومات قدمها عضو سابق في جماعة بلمختار“.

وتنطلق طائرات أمريكية بدون طيار من قواعد في دول مجاورة لمالي لتنفيذ عمليات المراقبة، ويعتقد “بأنها ستباشر عمليات تصفية واغتيال ضد أمراء تنظيم “القاعدة” وجماعة “التوحيد والجهاد” وجماعة “الملثمين”، تنفيذا لتعهدات سياسيين أمريكيين بملاحقة المسؤولين عن مقتل مواطنين أمريكيين في منشأة تيفنتورين بالجنوب الجزائري” الشهر الماضي.

وقٌتل 37 أجنبيا الشهر الماضي في عملية احتجاز للرهائن بمنشأة “عين أمناس” للغاز الطبيعي جنوب شرق الجزائر، وأعلنت كتيبة “الموقعون بالدم” التي يتزعمها مختار بلمختار مسؤوليتها عن العملية التي قالت إنها ردا على العمليات العسكرية التي تقوم بها فرنسا في مالي.

نداء من المرصد الإسلامي لأمير الكويت والحكومة والشعب : بوغيث مواطن كويتي يعشق وطنه

suliman bo1

نداء من المرصد الإسلامي لأمير الكويت والحكومة والشعب : بوغيث مواطن كويتي يعشق وطنه

 شبكة المرصد الإخبارية

يناشد المرصد الإعلامي الإسلامي أمير الكويت وحكومة وشعب الكويت سرعة التدخل من أجل حل مشكلة سليمان بوغيث وإعادته إلى وطنه ورفع الظلم عنه في بلده الكويت ومنحه كافة حقوقه ومساعدته العودة إلى بلده التي شارك في تحريرها إبان الغزو العراقي للكويت .

كما يناشد المرصد الإعلامي الإسلامي مؤسسات المجتمع المدني والنواب والغيورين من أهل الكويت التدخل لدى السلطات الكويتية من أجل رفع الظلم عن سليمان بوغيث وإعادته لوطنه ،

كما يطالب المرصد الإعلامي الإسلامي الحكومة التركية معاملة سليمان بوغيث معاملة حسنة كضيف مسلم لاجيء لديها حتى عودته لوطنه الكويت وعدم تسليمه لأمريكا .

وقد علمت مصادر المرصد أن سليمان بو غيث طالب من قبل العودة للكويت ولم تستجب السلطات الكويتية لطلبه وكان بحاجة لمنحه جواز سفر للعودة مما اضطره لاستخدام جواز سفر مزور للهروب من الإقامة الجبرية في ايران إلى تركيا التي تم اعتقاله فيها.

ويتساءل المرصد الإعلامي الإسلامي : بعد رفع الأمم المتحدة اسم سليمان بوغيث من لائحة الإرهاب ما موقف السلطات الكويتية من الرفع من لائحة الإرهاب التي كانت سبباً في إسقاط جنسيته ؟

ويناشد المرصد ويأمل الاستجابة بالإسراع في تسهيل إجراءات عودته ، وسليمان لم يعرف عنه تورطه في أي حوادث عنف وكان مجرد منسق إعلامي لتنظيم القاعدة ، وصحة بوغيث متدهورة ومستعد للمثول أمام القضاء الكويتي ، ومن المؤكد أن بوغيث لديه ما يثبت أنه غير مدان، ويجب النظر في تلك المستندات، والمطلوب هو منحه جواز سفر كويتيا والسماح له بالعودة.

ونكرر السؤال للحكومة الكويتية : كيف سيكون التعامل مع المواطن الذي سحبت جنسيته سليمان بوغيث بعد ان أصدرت الأمم المتحدة قراراً برفع اسمه من قائمة الإرهابيين أو ممولي الإرهاب، ومنحه حق السفر والتصرف بأمواله؟ أليس من حقه منحه جواز سفر وإعادته إلى وطنه ، فهو ابن الكويت البار ودافع وقاوم أثناء احتلال الكويت المواطن الكويتي سليمان بوغيث المعتقل حالياً في تركيا والذي هرب من الإقامة الجبرية في طهران.

من الجدير بالذكر أن هناك قرار صادر عن اللجنة الدولية لمكافحة الإرهاب التابعة للأمم المتحدة في أغسطس 2011 رفعت فيها منع السفر والتصرف بالأموال لعدد من الذين تم اتهامهم في وقت سابق بتمويل الإرهاب، ومن بين تلك الأسماء سليمان بوغيث ، وهذا القرار ترتب عليه رفع اسم بوغيث وجوبا من كل قوائم الإرهاب الخاصة بدول العالم بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية.

يا أهل الحكم في الكويت : سليمان يتمتع بأخلاق عالية وحريص جداً على اخوانه المسلمين ويهتم بأحوالهم وكان عنيفاً في خطاباته دفاعاً عن الحق وكان يردد على المنابر كلمته المشهورة.” اذا كنا لا نقول الحق فإننا لا نستحق ان نعتلي المنبر»، ورغم دفاعه الشديد عن الحق، «كان متسامحاً جداً مع ابنائه ويعطف عليهم”.

بو غيث كانت له مواقف طيبة في الغزو وساعد أبناء المنطقة في الكثير من الأمور وكان يلقي خطباً تدعو الى التصدي للغزو، وتعرض لمحاولات اغتيال لحرصه على وطنه.

عندما نسمع أن الكويت ترفض عودة سليمان بوغيث رفضت تسلمه فهذا مثير للاستغراب ! فكيف نسحب ولاءه للكويت ونسلبه معاني حب الوطن من قلبه، نطالب بمحاكمة عادلة، ونتمنى ان تكون محاكمته، في الكويت لما للقضاء فيها من سمعة طيبة، فمن غير المعقول ان تتم محاكمته في الولايات المتحدة لتصبح هي الخصم والحكم”.

إن إسقاط الجنسية عن سليمان بوغيث ليس معناه ان تسقط عن اهله واولاده فهم لهم الحق في ان يروا اباهم فهو لم يقم بعمل مشين، فهناك من قام بأعمال اكبر من التي قام بها سليمان ولم يتعرض لما تعرض له سليمان من سحب الجنسية ورفض المحاكمة في دولته، فالمسألة صعبة ويجب الا ترمونه وتتركونه بين انياب الذئاب “.

وحسب معلومات المرصد الإعلامي الإسلامي أنه لم يثبت عن سليمان بو غيث تورطه في أي حوادث عنف وكان مجرد منسق إعلامي لتنظيم القاعدة ولم يكمل سبعة أشهر في التنظيم حيث انشق عن التنظيم في مارس 2002م.

وفي حديث سابق عام 2003م كان لدى أرشيف المرصد للسيدة أم يوسف زوجة بوغيث قالت أنه : يعشق الكويت وخدمها في أحلك الظروف وإن أخطأ فـ “جل من لا يخطئ ” ويجب أن يحاكم ويحاسب في بلده بعدالة .

قالت قبل ان تبدأ حديثها انها لا تتابع الأخبار ولا تقرأ الصحف لأنها قررت ان تكرس حياتها لأبنائها بعدما عاشت أكثر من أزمة نفسية سببها تناقض الأخبار”، مات سليمان أم لم يمت، “حتى عرفت انه «في ايران وسيسلم الى بريطانيا»، فحرصت على ان توضح «هناك من أجرم أكثر من جرمه”.

أضافت : ” زوجي ان كان في ايران، لا تسليمه لبريطانيا لأنه كويتي الأصل وزوجته كويتية وأبناؤه كويتيون، ووالداه كويتيان واخوانه كذلك”، «كويتي الروح والهوى، فهو عاشق لوطنه أدى له في أحلك الظروف خدمات جليلة من دون ان ينتظر مقابلا لذلك (،،،)

وذكرت : وقت غزو الكويت ترك زوجته عروسا والده في البيت ولبى نداء الواجب للدفاع عن حقوق الكويت والكويتيين، فأصيب في رجله ولا يزال أثر الاصابة ظاهرا.

سئلت : لماذا ذهب الى أفغانستان، وكيف كانت لحظات الوداع وقتها وهل توقعت ان يحصل بعدها لقاء؟

فتجيب من خلف عباءتها ونقابها بصوت خافت: لم أودعه، قرر الذهاب الى أفغانستان لأنه طيب، همه مساعدة الناس، لا المجاهدين وحدهم، بل حتى الفقراء من عامة الناس هناك، وكان علي كزوجة بارة بزوجي ان أرافقه اينما ذهب”، كنا نعتزم الهجرة والبقاء في أفغانستان نهائيا لأن لديه دورا هناك ورسالة حقيقية، لم أناقشه فيها.

ثم أضافت : أثق في اخلاصه لدينه وايمانه، حملت أمتعتي وبدأنا الرحيل .

وتتساءل: “هل أخطأ في حق بلده؟”. بسؤال يتقاطع بسؤالها، وعلامات استفهام كثيرة يثيرها مجرد ذكر اسم بوغيث، يعود الحديث مع المرأة الأكثر قربا منه، عنه وعن افغانستان، كيف كانت؟ ترد: «افغانستان كانت مرحلة هل اندمجت معها؟ .

ترد: «لم تتعد الشهرين، حتى لم يكن هناك كويتيون، كانت هناك بعض الأسر العربية تعرفنا اليهم (،،،) واختلطنا بهم كأي حياة طبيعية بين الجيران سبحان الله ارادة الله وقضاؤه وقدره، كنا ننوي البقاء نهائيا وشاء لنا العودة نهائيا بعدما ظهرت علي بوادر الحمل وأوجاعه، فتردت حالتي الصحية وقرر زوجي لنا العودة بمفردنا ليكمل رسالته ثم يتبعنا لاحقا.

سئلت : لماذا لم يعد معكم؟ ألم يكن قلقا على حالتك الصحية؟

تجيب : “زوجي كان ذهبا، كان قمة في الرقي في المعاملة، لو وجد مثله من الأزواج لكانت الدنيا بخير، لم يتركنا، بل نحن الذين تركناه، كانت ارادة الله ، احتجت رعاية صحية لم تكن متوافرة واحتاج اليه الفقراء، لم يكن يفكر في نفسه”.

تضيف : أعرف زوجي، هو مع الاسلام وليس ضد الكويت، وأشرطة سليمان ابو غيث تشهد له، وان اخطأ – جل من لا يخطئ – ليحاسب ويحاكم في وطنه بعدالة (،،،) لم يضر أحدا ولم يقتل أحدا، هو ليس ارهابيا، هو مجرد ناطق”.

تقول : تزوجته زواجا تقليديا، لا صلة قرابة تجمعنا، شاءت الظروف ان يحصل الغزو بعد زواجنا بشهرين، كنت فخورة بزوجي، وطوال سنوات الزواج كان يزداد فخري وحبي له، كان يعمل مدرسا للتربية الاسلامية، ملتزم دينيا وكنت ملتزمة كذلك، من قبل الزواج به واتفقت رؤانا، لم يكن متشددا، كنا نسافر للسياحة ولكن ليس الى دول أوروبية بل الى دول خليجية، كنا نحب ان نمضي الصيف بمنطقة ابها في منطقة عسير (جنوب السعودية).

أضافت : نشاهد التلفاز انما البرامج الهادفة لا الموسيقى والأغاني، والأطفال يشاهدون الرسوم المتحركة والكرتون وينمي هواياتهم كما يهتم بدراستهم ويحضهم عليها، فكانوا من المتفوقين دراسيا، دوما كان سخيا في مصروف البيت، وكان يخصص يوما في الاسبوع لزيارة والديه، لأننا نقيم في سكن مستقل، ويوما لزيارة والدي ويوما للترفيه عن الأولاد والتنزه على الشواطئ والأبراج والألعاب، كان لا يفرق بين بنت وولد في المعاملة، ولا يفرض رأيه حتى في تسمية الأبناء، بل كنا حتى في هذه نتشاور ونتفق، كان ابنه أقرب منه كرجل في الذهاب والاياب، انما كان يغدق حبه على البنات”.

والمعروف ان سليمان بوغيث من مواليد الكويت عام 1965 وعمل خطيبا في مساجدها، الا ان وزارة الاوقاف الكويتية أبعدته عن الخطابة، ولكثرة أسفاره الى البوسنة وأفغانستان في ظل الاحتلال الروسي، وفي عام 2003 عرضت الحكومة الايرانية على الكويت تسلم سليمان بوغيث الا ان الحكومة الكويتية رفضت هذا العرض، مبررة ذلك ان بوغيث لا يتمتع بحق المواطنة الكويتية بعد ان سحبت منه الجنسية الكويتية على اثر اطلاقه تصريحات .

المرصد الإعلامي الإسلامي

مقتل اثنان وجرح آخرين في انفجار استهدف السفارة الأمريكية في أنقرة

مقتل اثنان وجرح آخرين في انفجار استهدف السفارة الأمريكية في أنقرة

شبكة المرصد الإخبارية

وقع انفجار في غرفة الحراسة بالسفارة الأمريكية بأنقرة وأنباء عن وقوع قتيلين وأصابات وهروع سيارات إسعاف للسفارة ووقوع أضرار مادية في بعض الأبنية المجاورة للسفارة.
وفرضت قوات الأمن طوقاً أمنياً على المنطقة وأغلقت حركة السير في شارع السفارة، التي هرعت إليها سيارات الإسعاف والإطفاء.
يذكر أن الشارع الذي تقع فيه سفارة الولايات المتحدة الأمريكية، يعتبر من المناطق الحساسة في العاصمة التركية، وتنتشر فيه الأبنية الرسمية وعدد من سفارات الدول
أكد والي انقرة، “علاء الدين يوكسل”، في تصريحات للصحفيين، أن القتيلين هما، موظف أمني تركي في السفارة، إضافة إلى منفذ الهجوم، وأن الانفجار نجم عن انفجار قنبلة كان يحملها منفذ الهجوم، في مدخل مبنى السفارة الأميريكية، فيما جرحت مواطنة تركية كانت تقوم بإجراء معاملة في السفارة.
وأضاف “يوكسل”، في تصريحات برفقة السفير الأميركي “فرانشيز ريكاردوني”، أن الأعمال جارية من أجل تحديد الخسائر، ورفع الانقاض من مكان التفجير، نافيا أن تكون الخسائر نهائية،مشيرا إلى أنه سيقدم معلومات إضافية عن الحادث في وقت لاحق.
ولم يقدم “يوكسل” معلومات عن ما إذا كان منفذ الهجوم قد تمكن من الدخول للمبنى بهدف الحصول على تأشيرة، لافتا إلى أن الانفجار وقع في مكان عائد للسفارة.
من ناحيته أعرب السفير الأميركي “ريكاردوني” عن أسفه للهجوم، متمنيا أن يتماثل المصابون للشفاء بأسرع وقت، وشاكرا الاجراءات الأمنية السريعة التي اتخذت لاحتواء الانفجار.
وشدد “ريكاردوني” على أن الولايات المتحدة وتركيا، تعملان دائما في مكافحة الإرهاب، وستستمران بذلك، وهذا الانفجار يظهر بوضوح معاناة البلدين من الإرهاب.
من ناحيته قال رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، إن الهجوم يستهدف أمن واستقرار الشعب التركي، مؤكدا أن الإرهاب يستهدف منع ازدياد النمو التركي، وتطوره.
وأضاف أردوغان، في كلمة له في إسطنبول، أن الإرهاب لم يحقق مراده في استهداف السفارة الأميركية، داعيا قواته الأمنية البقاء متيقظين، ضد محاولات الإرهابيين في النيل من استقرار تركيا، ومشيرا إلى أن الحكومة ستعمل على وضع الرأي العام، امام أي تفاصيل جديدة تردها.
وعن وضع المصابة جراء الإنفجار، أكد مدير مستشفى “نمونة” البروفسور “نور الله زنغين”، أن سيدة تبلغ من العمر 38 عاما، وصلت مصابة جراء الهجوم الانتحاري، الذي استهدف السفارة الأميركية، مشيرا إلى أن وضعها حرج، وهي تقبع في العناية المركزة في الوقت الحالي.

وأكد وزير الداخلية التركي “معمر غولر” أن منفذ الهجوم على السفارة الأمريكية كان رجلا، تجري محاولات للتأكد من هويته، من خلال ، التثبت من بصماته، والمعلومات الاخرى التي حصلت القوى الأمنية عليها.
وأشار “غولر” خلال معاينته لمكان الانفجار، أن الدلائل تشير إلى الهجوم نفذ من قبل منظمة يسارية محظورة
وأوضح “غولر” خلال معاينته لمكان الانفجار، أن الموظف الأمني التركي العامل في السفارة الأميركية، والذي قتل في الهجوم، يبلغ من العمر 53 عاما، واسمه “مصطفى آكارصو”.
وأضاف أن المصابة الأخرى هي “ديدم تونجاي”، وتبلغ من العمر 39 عاما، فيما تستمر محاولات التأكد من الشاب الذي نفذ الهجوم.
هذا وتقوم القوات الأمنية بمراقبة الكاميرات المحيطة بالمكان في المحلات التجارية، التي تقع على شارع السفارة، والتاكد منها، فيما تحوم الشبهات على شاب في الثلاثين من العمر ، يرتدي قبعة وبنطالا فضيا.

فضيحة.. وزير ومسئولة إيرانية يتبادلان الحب بأحد المصاعد

فضيحة.. وزير ومسئولة إيرانية يتبادلان الحب بأحد المصاعد

كلاهما من الدائرة المقربة من الرئيس أحمدي نجاد

شبكة المرصد الإخبارية

فضيحة من العيار الثقيل اكتشفها مسؤولون في إدارة المراقبة والأمن في مصعد بإحدى الهيئات الإيرانية عندما دخل مسؤولان حكوميان رفيعا المستوى إلى المصعد وتبادلا الحب بصورة أدهشت الجميع.
ويظهر الفيديو وزير التربية والتعليم الإيراني، كامران دانشجو، ومديرة المتحف الوطني، آزادة آردكاني، وهما في وضع مخل بالآداب، ويتبادلان القبل بشكل شديد الحميمة.
ولم يلاحظ المسؤولان الكبيران الكاميرا الصغيرة الموجودة أعلى المصعد وأخذا يتبادلان العناق والقبل بشكل عاطفي للغاية، مع حرصهما على ألا يراهما أحد، وتعمدا كذلك الخروج والدخول من وإلى المصعد أكثر من مرة لمتابعة فعلتهما.
وكانت آردكاني تحرص في كل مرة يقبلها فيها الوزير على مسح موضع القبل حتى لا ينكشف أمرهما.
يذكر أن الوزير كامران دانشجو، وآزادة آردكاني، هما مسؤولان بارزان في إيران وشديدا الصلة بالمرشد الأعلى

زعيم أنصار الدين: تدفق المجاهدين من كل مكان إلى المنطقة لمواجهة العدوان ودفع الصائل

زعيم أنصار الدين: تدفق المجاهدين من كل مكان إلى المنطقة لمواجهة العدوان ودفع الصائل

إصرار الرؤساء الأفارقة على استعمال القوة لم يترك لنا مجالا غير مواجهة العدوان ودفع الصائل والقيام بهذا الواجب فرض عين على كل مسلم

نيران الحرب في شمال مالي ستطال كل شعوب المنطقة

أبو عمار – شبكة المرصد الإخبارية

في حوار مع إياد أغ غالي، زعيم حركة أنصار الدين الإسلامية المسيطرة بشمال مالي، قال : إن الحرب التي يسعى إليها الأفارقة “ستطال نيرانها كل شعوب المنطقة”، مؤكداً أنهم “بذلوا كل الجهود الممكنة من أجل تجنيب المنطقة ويلات الحرب”.
وأضاف إياد أغ غالي في مقابلة صحفية هي الأولى له منذ سيطرته على شمال مالي إبريل الماضي، أنهم يحملون الرئيس المالي بالوكالة ديونكوندا تراوري “المسؤولية الكاملة عما ستؤول إليه الأوضاع” بعد القرار الإفريقي يوم أمس بإرسال قوة عسكرية إلى شمال مالي.
وعن رؤيته لحل الأزمة في شمال مالي قال إياد أغ غالي إن “الحلول الأحادية في نظرنا لا تجدي نفعا ونحن نرفض مبدأ الإملاءات”، مشيراً إلى أهمية أن تكون هنالك “رؤية للحل تكون شاملة وناتجة عن مشاورات موسعة بين جميع الأطراف المعنية”.

وفيما يلي نص المقابلة:

ما هي ردة  الفعل لديكم حول قرار إرسال القوات لاستعادة الشمال؟
إياد أغ غالي: الحمد لله وحده الذي أعز جنده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد :
يقول الحق تبارك وتعالى: ( إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل  خوان كفور)
إن إصرار الرؤساء الأفارقة على التدخل واستعمال القوة والترهيب مدفوعين من فرنسا يعتبر خيارا غير موفق ويعبر عن قصر نظر فضلا عن كونه يمثل انحيازا واضحا لفئة من الشعب المالي ضد فئة أخرى طالما عانت من الظلم والتهميش والحرمان، وسيؤدي هذا التدخل إلى تفاقم الأوضاع وإضاعة فرصة تاريخية للإبقاء على مالي كدولة موحدة.
ونحن نحمل الرئيس الانتقالي ديونكوندا تراوري المسؤولية الكاملة عما ستؤول إليه الأوضاع وما سينتج من معاناة جراء هذا التدخل وهي معاناة لن تقتصر على الشعب المالي وحده وإنما ستطال نيران هذه الحرب كل شعوب المنطقة.
ونؤكد لشعبنا المسلم أننا بذلنا كل الجهود الممكنة من أجل تجنيب المنطقة ويلات الحرب إلا أن إصرار الرؤساء الأفارقة على استعمال القوة لم يترك لنا مجالا غير مواجهة العدوان ودفع الصائل والقيام بهذا الواجب فرض عين على كل مسلم قادر.

ما هي طبيعة علاقتكم مع الحركة الوطنية لتحرير أزواد، وما هي طبيعة المفاوضات بينكم وإلى أين وصلت ؟
إياد أغ غالي: جرت بيننا وبين الحركة الوطنية مفاوضات توجت بالتوقيع على اتفاقية قاوا التي تنص على إقامة دولة إسلامية تقوم على تحكيم الشريعة الإسلامية في كل مناحي الحياة، وقد تنصل قادة الحركة من هذا الاتفاق الشيء الذي دفع العديد من شخصيات وأتباع هذه الحركة للانضمام  إلينا، وفي الفترة الأخيرة حاولنا استئناف الحوار لتفعيل الاتفاق.

هل أنتم مستعدون للتخلي عن مظاهر الشريعة الإسلامية والتخلي عن الانفصال ؟
إياد أغ غالي: إن الهدف من تكوين جماعة أنصار الدين هو إقامة الشريعة وهي مسألة ليست قابلة للنقاش ونفس الأمر ينطبق على مسألة الوحدة الترابية عند الطرف الأخر أعني الحكومة المالية.

يقال إنكم بدأتم في استقبال الجهاديين وتدريبهم للقتال معكم ما هي حقيقة ذلك ؟
إياد أغ غالي: نحن نعتقد أن من واجب المسلمين الدفاع عن دينهم والتمكين له وليس من المستغرب أن يهب الشباب المسلم لنصرة إخوانهم المستضعفين، ونتوقع تدفق المجاهدين من كل مكان إلى المنطقة لمواجهة العدوان ودفع الصائل وخاصة بعدما فرضت القوى الاستعمارية تدويل القضية.

ما هي رؤيتكم لإيجاد حل للمشكلة دون حرب ؟
إياد أغ غالي: إن الحلول الأحادية في نظرنا لا تجدي نفعا ونحن نرفض مبدأ الإملاءات، وانطلاقا من هذا التصور نرى أن أي رؤية للحل يجب أن تكون رؤية شاملة تلبي طموحات الجميع وبالطبع يجب أن تتولد عن مشاورات موسعة بين جميع الأطراف المعنية.

هل أنتم مستعدون للتخلي عن الجماعات مثل القاعدة والتوحيد والجهاد وما هي طبيعة العلاقات بينكم وبين هذه المجموعات ؟
إياد أغ غالي: علاقتنا مع هذه الجماعات علاقة المسلم بالمسلم ومن الناحية التنظيمية فنحن جماعة محلية مستقلة، وفي نفس الوقت نرى أن المنطق العدائي المتطرف تجاه المسلمين وقضاياهم العادلة والذي بات السمة البارزة للسياسة الدولية يدفع بالكل إلى تبني منهج القاعدة وربما إلى ميلاد جماعات أخرى.

 

انباء عن محاولة انقلابية في ارتيريا قام بها كبار قادة الجيش

قوات الجيش تحاصر مبنى وزارة الاعلام

انباء عن محاولة انقلابية في ارتيريا قام بها كبار قادة الجيش

ذكرت أنباء عن وارده من العاصمة الإريترية اسمره عن فشل محاولة انقلاب قام بها وزير الدفاع وقيادة الجيش على الرئيس الإريتري اسياسي افورقي وحكومته حيث حاصرت دبابات  تابعة للجيش الإريتري وزارة الإعلام في أسمرة بعد ساعات على اقتحامها من قبل 200 عسكري.
ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن وسائل إعلام إرتيرية معارضة في الخارج أن عسكريين استولوا على وزارة الإعلام، دون أن يتوافر على الفور سوى القليل من التفاصيل، حيث تحظر الصحافة المستقلة هناك كما أكدت الوكالة الخبر نقلا عن مهاجرين إرتيريين قالوا إنهم تمكنوا من الاتصال بأقرباء لهم في أسمرة، وإن قوات تنتشر بالفعل حول وزارة الإعلام مع توقف التلفزيون الرسمي عن البث في داخل البلاد.
  ونقلت رويترز عن مصدر قالت إنه كبير بالمخابرات إن قوات إرتيرية متمردة حاصرت وزارة الإعلام وأجبرت مدير التلفزيون الحكومي على المطالبة -في بث مباشر- بالإفراج عن جميع السجناء السياسيين.
وقد أفادت تقديرات الأمم المتحدة العام الماضي بأن ما بين خمسة وعشرة آلاف سجين سياسي محتجزون في إريتريا، التي تتهمها جماعات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان بممارسة التعذيب والإعدام دون محاكمة.
يشار إلى أن الرئيس أسياس أفورقي يحكم إريتريا -كما تقول وكالة الصحافة الفرنسية- بيد من حديد منذ إعلان استقلالها في عام 1993 بعد حرب استمرت 30 عاما ضد الحكومة الإثيوبية.

فيديو : محاولة اغتيال فاشلة لنائب تركي بلغاري في مؤتمر عام في بلغاريا

فيديو : محاولة اغتيال فاشلة لنائب تركي بلغاري في مؤتمر عام في بلغاريا
وهو يلقي كلمة على الهواء مباشرة

شبكة المرصد الإخبارية

نجا الزعيم السياسي التركي البلغاري “أحمد دوغان” مؤسس حركة الحقوق والحريات لحماية حقوق الأتراك في بلغاريا من محاولة اغتيال فاشلة ، وذلك عندما هاجمه أحد الأشخاص بسلاح ناري خلال كلمة له في الاجتماع الثامن للحركة في العاصمة البلغارية “صوفيا”.
وقد قامت المرافقة الشخصية لدوغان فورًا بإعاقة حركة المهاجم الذي انطلق نحو الأمام بسرعة وأشهر سلاحًا ناريًّا بوجه دوغان، وحالت دون إتمام عملية الاغتيال.

وخلال مؤتمر حزب “الحركة من اجل الحقوق والحريات” وبينما كان دوغان يلقي كلمة امام مندوبي الحزب صعد شاب في الخامسة والعشرين من العمر الى المنبر، حسب الشرطة، واقترب من دوغان وهو يحمل سكينين ومسدس ضغط وحاول اطلاق النار عليه، الا ان المسدس تعطل.
وبثت محطات التلفزة صورا يظهر فيها الشاب بلباس اسود اللون يصعد الى المنصة راكضا ووجه مسدسه الى رأس دوغان من مسافة تقل عن المتر، الا ان المسدس لم يعمل، ثم تدافع الرجلان وقام عدد من الحضور بالامساك بالجاني بعد ان اشبعوه ضربا.
وقال مدير الشرطة فاليري يوردانوف ان المهاجم كان يحمل مسدس ضغط لم يكن من الممكن ان يهدد حياة دوغان حتى ولو عمل. وقال ان الشاب من اصل تركي الذي هاجم دوغان لن يتهم بمحاولة اغتيال بل باثارة الشغب.
ويتزعم احمد دوغان (58 عاما) حزب “الحركة من اجل الحقوق والحريات” منذ تأسيسه عام 1990 وشارك حزبه مرتين في حكومات ائتلافية اشتراكية او يسار الوسط بين عامي 2001 و2009 الا انه اليوم في المعارضة في وجه رئيس الحكومة المحافظ بويكو بوريسوف.
وعاد دوغان وظهر مجددا امام الحضور بعد اربع ساعات على الحادث وهو يبتسم وسط التصفيق، واعلن استقالته من رئاسة الحزب وهو قرار سبق واعلنه قبل اسابيع عدة ولا علاقة له بمحاولة الاعتداء.
وقال دوغان في كلمته “ان قراري بالانسحاب نهائي واقترح لطفي ميستان وهو نائب محترم ليخلفني”.
وتمثل الاقلية التركية في بلغاريا نحو عشرة بالمئة من السكان وهي النسبة الاعلى للمسلمين في دول الاتحاد الاوروبي.

دول أفريقية تتورط في مستنقع مالي والقوات الفرنسية تواصل العدوان

دول أفريقية تتورط في مستنقع مالي والقوات الفرنسية تواصل العدوان

يعقد في ابيدجان السبت اجتماع مهم حول نشر قوة المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا في مالي حيث واصل الجيش مدعوما من القوات الفرنسية، تقدمه باتجاه الشمال واستعاد خصوصا مدينة كونا (وسط) من الاسلاميين.
لكن الانباء متناقضة بشأن الوضع في بلدة اخرى هي ديابالي (غرب) التي تبعد 400 كلم شمال العاصمة باماكو، بينما تتحصن مجموعة قريبة من تنظيم القاعدة مع رهائن تحتجزهم في الجزائر.
وقالت وزارة الدفاع الفرنسية بعد ظهر أمس الجمعة انه “ليست هناك اي معارك في ديابالي حاليا”، ملمحة الى ان هذه المدينة لم تتم استعادتها بعد.
وكان اسلاميون يقودهم على ما يبدو الجزائري ابو زيد احد قادة القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، سيطروا الاثنين على هذه البلدة.
وقصف الطيران الفرنسي الثلاثاء الماضي ديابالي عدة مرات لكن الاسلاميين لم يغادروها بالكامل. وذكر شهود انهم يلتزمون السرية ويحاولون الاختباء بين السكان.
وقال وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان ان هذه المنطقة تضم حوالى الف “راهابي” ينتمون الى “المجموعات الاكثر تطرفا وتعصبا والاكثر تنظيما وتصميما وتسليحا”.
واعلن الجيش المالي الجمعة في بيان مقتضب انه استعاد “السيطرة الكاملة” على كونا التي تبعد 700 كلم شمال شرق باماكو، ولا يمكن لمراقبين مستقلين دخولها.
وكان سقوط كونا خلال هجوم مباغت شنته الجماعات الاسلامية في العاشر من يناير بينما كانت الجبهة بين الجيش المالي والجماعات الجهادية هادئة منذ اشهر، ادى الى تدخل فرنسا التي تخشى تقدم الاسلاميين باتجاه العاصمة باماكو (جنوب).
وتدخلت القوات الفرنسية في مالي بضربات جوية اولا ثم بعملية برية. وينتشر في مالي حاليا اكثر من 1800 جندي فرنسي وطائرات ومروحيات قتالية.
وقالت باريس ان عديد القوة الفرنسية يفترض ان يصل الى 2500 قريبا.
من جهة اخرى، وصل مساء الخميس الى باماكو حوالى مئة عسكري من توغو ونيجيريا يشكلون طلائع قوة التدخل لدول غرب افريقيا التي تهدف الى طرد الجماعات الاسلامية من الشمال. ويفترض ان ينضم اليهم حوالى ثلاثين بينينيا.
وقد اكدت دول غرب افريقيا الجمعة في ابيدجان رغبتها في “تسريع” انتشار قوتها العسكرية على الاراضي المالية.
وقال رئيس مفوضية المجموعة ديزيريه كادري ويدراوغو ان “الحرب التي فرضت علينا عبر رفض الحركات الاجرامية والارهابية لعرض السلام الذي سعت اليه بجد جهود الوساط التي قامت بها المجموعة، تتطلب تسريع نشر القوة”.
وسيشكل البرنامج الزمني لنشر هذه القوة في صلب اعمال القمة الاستثنائية لهذه المنظمة الاقليمية المخصصة لمالي وتعقد في ابيدجان اليوم السبت.
وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الذي سيشارك في الاجتماع “سنرى مع اصدقائنا الافارقة كيف يمكن تسريع نشر قوة غرب افريقيا”.
ويفترض ان يتم نشر الفين من عناصر هذه القوة في مالي بحلول 26 كانون الثاني/يناير بقيادة الجنرال النيجيري شيهو عبد القادر.
واعلنت ثماني دول من غرب افريقيا—نيجيريا وتوغو والبنين والسنغال والنيجر وغينيا وغانا وبروكينا فاسو—وتشاد مساهمتها في هذه القوة.
وفي المجموع سينشر 5300 جندي من القوة الافريقية في مالي تدريجيا ليحلوا محل القوة الفرنسية.

أنصار الدين: نمتلك من العدة والرجال لمقاتلة الفرنسيين وكل جيوش العالم لسنوات

أنصار الدين : لا نستهدف الجزائر وحربنا ضد العدو الفرنسي

فرنسا .. تلغم المنطقة ليكتوي بها الآخرون

نمتلك من العدة والرجال لمقاتلة الفرنسيين وكل جيوش العالم لسنوات

شبكة المرصد الإخبارية

أكد المتحدث باسم حركة “أنصار الدين” المالية المعارضة، سنده ولد بوعمامة، أن حركته لن تستهدف الجزائر أو المصالح الغربية داخلها بسبب سماحها للمقاتلات الفرنسية بعبور الأجواء لضرب معاقل الجماعات الإسلامية في شمال مالي.
وقال ولد بوعمامة في تصريحات صحفية اليوم السبت، في رده على إعلان كتيبة “الموقعون بالدماء” التابعة لكتيبة “الملثمين” التي يقودها الجزائري مختار بلمختار (42 عاما) نيتها استهداف الجزائر والمصالح الفرنسية:” بالنسبة لنا في جماعة أنصار الدين، حربنا واضحة وعدونا واحد ونطاق نشاطنا معلوم، فحربنا ستكون ضد العدو الفرنسي وحلفائه، وعملياتنا ستكون في أرضنا فقط، أي في مالي، ولهذا لن نمس أي شبر من التراب الجزائري، ولا المصالح الغربية بالجزائر، عكس ما تقوم به الجماعات الأخرى”.
وحمّل ولد بوعمامة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مسؤولية “الإعتداء” الذي تعرضت له المنشأة النفطية في عين أميناس بالجزائر.
وأضاف “الأمر واضح بالنسبة لنا، حرب الإرهابي هولاند ضد شعبنا في مالي هي المتسبب الوحيد لما جرى في عين أميناس، فكما هو معلوم.. الفوضى تؤدي للفوضى، والعنف يؤدي إلى العنف، هذه هي سياسة فرنسا .. تلغم المنطقة ليكتوي بها الآخرون، وهو الحاصل في الجزائر”.
واتهم ولد بوعمامة القوات الفرنسية بالكذب من خلال ادعائها أنها سيطرت على مدينة كونا بشمال مالي، وقال “فرنسا تكذب، وتمارس الدعاية الإعلامية في حربها ضد شعبنا، المعارك لا تزال متواصلة لصد أي هجوم يقوم به الجيش الفرنسي وعملائه، ونحن نمتلك من العدة والرجال لمقاتلة الفرنسيين وكل جيوش العالم لسنوات”.
من ناحية أخرى اعلنت الخارجية الاميركية مساء أمس الجمعة مقتل مواطن اميركي في ازمة الرهائن في منشأة الغاز جنوب الجزائر.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند في بيان مقتضب “يمكننا تأكيد مقتل المواطن الاميركي فريديريك بوتاشيو خلال عملية خطف الرهائن في الجزائر”، مقدمة “خالص تعازي” الولايات المتحدة “لعائلته واصدقائه”.
وانطلقت نولاند من مبدأ “احترام الحياة الخاصة للعائلة” لتحذر بان وزارتها لن تعطي “مزيدا من التعليقات”.
وفي وقت سابق مساء الجمعة، كشفت قناة ان بي سي الاميركية ان اميركيا قتل واثنين اخرين نجحا في الهرب في حين لا يزال مصير اميركيين اثنين اخرين مجهولا.
وهؤلاء الاشخاص الخمسة هم من بين عشرات الرهائن المحتجزين داخل مجمع من جانب مجموعة مسلحة قريبة من القاعدة منذ الاربعاء، بحسب ما اوردت ان بي سي نقلا عن مسؤولين اميركيين.
من جانبه اكد اميركي هرب من المجمع هو مارك كوب في رسالة نصية لقناة سي ان ان الاخبارية انه “في امان” بعدما نجح في الفرار مع زملاء جزائريين.

تحرك فرنسا ضد مالي حربًا صليبية تقام ضد المسلمين

تحرك فرنسا ضد مالي حربًا صليبية تقام ضد المسلمين

تحليل – شبكة المرصد الإخبارية

مالي دولة نهرية لا ساحلية، وتتشابك بحدود مع الجزائر والسنغال وموريتانيا والنيجر وبوركينا فاسو وساحل العاج، وفقيرة في مواردها الشحيحة، غير أن التقاطعات القبلية والدينية وأكثريتها التي تدين بالإسلام جعل موقعها معقداً مع جيران لا يختلفون معها في الأزمات، غير أن نمو الحركة الإسلامية وحصولها على أسلحة استطاعت بها هذه الجماعات الاستيلاء على مدينة استراتيجية في الوسط أخاف فرنسا من سقوط مدن أخرى، وبضوء أخضر من الحلفاء دخلت في حرب مع تلك الجماعات مخترقة الحدود الجزائرية، وهو ما أثار متعاطفين مع الماليين والاستيلاء على حقل غاز جزائري واحتجاز واحد وأربعين رهينة فيهم أمريكيون، وفرنسيون وبريطانيون ويابانيون..
هذا وقد تساءل خطيب جامع السديس الشيخ إبراهيم الحارثي في خطبة الجمعة يوم أمس عن تحرك فرنسا ضد جمهورية مالي قائلاً: «مالذي يحرك فرنسا العظمى ضد جمهورية مالي؟ لماذا يتحرك أسطول الطائرات لضرب مجموعة من المتشددين والإرهابيين؟».
معتبرًا تحرك فرنسا ضد مالي حربًا صليبية تقام ضد المسلمين قائلا: «ليكونوا إرهابيين ومتطرفين ومتشددين وقاعديين ليكونوا مايكونون فهل لفرنسا الحق في التحرك وأسطولها الجوي ويدعمها العالم لكي تضرب 2500 أو 10000 في غرب أفريقا التي لا يسكنها إلا القليل من البشر فماذا يحدث؟ فهل تحرك العالم وضميره للحفاظ على السلم الأهلي في مالي وسوريا يا أهل حقوق الإنسان؟، ففرنسا تدعي حقوق الإنسان وهي عضو دائما في مجلس الأمن وتقوم بما تقوم به».
قائلا: «جمهورية مالي هي جمهورية أفريقية لا أريد إلا أن النقل عنها معلومات فهي جمهورية غرب الصحراء الكبرى مساحتها 1246000 كم لا تطل على محيط ولا بحر ولا خليج عدد السكان فيها يتجاوز 12 مليون نسمه 90% من سكانها مسلمون و10% مسيحيون ووثنيون، فيها أكثر من 310 من المنظمات التنصيرية العالمية التي تتبع مجلس الكنائس العالمي ويقال أن نصف إنتاج الذهب العالمي من مالي وثلث اليورانيوم الذي تستخدمه فرنسا لتشغيل معاملها النووية من مالي فهي مستعمرة من قبل فرنسا».
وتابع قائلاً: «لماذا تتحرك فرنسا وتضرب شمال مالي وهي المنطقة التي بها قبائل عربية يحفظون كتاب الله تعالى ويحفظون عددًا من المنظومات في الفقه والأدب وغير ذلك هم مسلمون اختاروا لأنفسهم أن يطبقوا الشريعة الإسلامية فأبت عليهم فرنسا أن يطبقوا ذلك فهذه حرب صليبية على المسلمين في مالي، حربٌ على هذا الإقليم الذي أراد أن يطبق شرع الله، فحينما يترك الإعلام العربي ليروّج بيننا أن هذه الحملة موجهة لمواجهة الإرهاب في مالي فحينها تعلم لماذا تراجعت والأمة؟ ولماذا انتكست؟ ولماذا هي عالم ثالث؟».
رؤية فرنسا تنطلق من مصالحها التاريخية والراهنة وبدوافع تختلف عن رؤية دول بعيدة عن القضية وتداعياتها، ولعل الأزمة المادية التي تعصف بأوروبا وأمريكا والتورط في حروب جديدة تستنزف مواردها، تبقى مسألة صعبة تستدعي المراجعة، لأن تجربة أفغانستان والعراق، والتكاليف التي قدرت بالبلايين خسائر أمريكية، لا تقوى عليها الدول الأوروبية خاصة في الظروف الراهنة، وحتى من الجانب السياسي سوف تنظر لها الشعوب الإسلامية بأنها تكرار لحرب صليبية جديدة بمبررات لا تقنعهم بأن مالي لا تزال دولة لها مصالح أمنية ومادية مع فرنسا وغيرها..
الجزائر قد تدخل في اشكالات جديدة مع إسلاميين عقدت معهم مصالحة لا تزال هشة، وقد تكون مخاوف الدولة غير تقديرات المنظمات الجزائرية الإسلامية، ومالي ستكون مشكلة معقدة للجزائر ودول الجوار ، وقد يكون المستقبل ضبابياً، إذا ما توسعت الحرب في متاهة الصحراء القادرة على ابتلاع كل شيء بما فيها من تورطوا في حرب داخلها..

ما هي تداعيات هذه القضية على بلدان الجوار وعلى فرنسا التي اعتمدت الذراع العسكري لحسم الأمر، هل يعني ذلك جر الدول المجاورة لها لحرب طويلة، وخلق صومال أو أفغانستان جديدة في غرب افريقيا، وفي مساحات صحراوية هائلة، ثم هل جاذبية الإسلام السياسي سوف تدفع بعناصر من القاعدة وغيرها الدخول في حرب عصابات طويلة تستنزف فرنسا ودول الجوار معاً، وما انعكاساتها افريقياً وعالمياً على أمن تلك المنطقة التي ظلت معظمها خاضعة للاستعمار الفرنسي، ولا تزال لغتها الرسمية في تلك البلدان؟..
عملياً، فرنسا لابد أن تحصل على دعم عسكري ومادي من حلفائها، وتحاول أن تطلب مساهمة دول الخليج مادياً في حملتها، وهو الأمر الذي سيضع دول الخليج في مأزق وحرب مباشرة هي في غنى عنها ، وسيكون اتهام دول الخليج العربي بالحرب على اخوة مسلمين على يد دولة تعاديهم وهذا بحد ذاته موقف لا يمكن قبوله للدخول في مأزق صراع ليست طرفاً ولا تريد أن تكون جزءاً من أزمته؟ . فماذا هم فاعلون ؟.