الأحد , 25 يونيو 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الصحة و الغذاء (صفحة 2)

أرشيف القسم : الصحة و الغذاء

الإشتراك في الخلاصات<

تناول سمكة «القراض» يؤدى للوفاة وتحذير من الهيئة العامة للثروة السمكية

تناول سمكة «القراض» يؤدى للوفاة

تناول سمكة «القراض» يؤدى للوفاة

تناول سمكة «القراض» يؤدى للوفاة  وتحذير من الهيئة العامة للثروة السمكية

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

حذرت الهيئة العامة للثروة السمكية التابعة لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، من خطورة تناول سمكة الأرنب أو سمكة القراض التي يتم بيعها بالمناطق الشعبية؛ لأنها قد تؤدى إلى الوفاة فورًا نظرًا لشدة سميتها.

وأشارت الهيئة، في بيان اليوم الاثنين، إلى أن تناول وجبة سمكة القراض يؤدى في بعض الأحيان إلى توقف القلب تماماً لمدة 72 ساعة، لافتا إلى أن السمكة تسببت في تسمم معظم من تناولوها خاصة في المناطق الساحلية كالسويس والإسماعيلية والاسكندرية ومطروح.

تجدر الإشارة إلى أن سمك القراض يحتوى على مواد شديدة السمية ويسبب الوفاة في ساعات إذا لم يتم الحصول على المصل المضاد ونظرًا للتكلفة العالية في سعره لا يوجد أمصال أو طعوم ضد هذا السم.

وقد تم اكتشاف هذه النوعية من الأسماك في مياه مطروح والإسكندرية حيث تكاثرت وانتشرت بقوة في البحر المتوسط بعد هجرتها من المحيط الأطلسي.

ووجهت الهيئة نداءات إلى الصيادين بعدم صيد هذه السمكة أو بيعها للمواطنين، كما نبهت على المواطنين بعدم شرائها والابتعاد عن أماكن البيع غير المنظمة لبيع منتجات الصيد البحرى تفادياً للأخطار.

السمكة توجد في المناطقِ الساحلية بالبحرين الأحمر والأبيض وخليج السويس وهي سمكة خطيرة غير عدائية تنفخ نفسها عند الشعور بالخطر استعداداً للهجوم.

وتوجد السموم في الكبد والأمعاء والجلد والمناسل والخياشيم ولا توجد في اللحم، فهى من الأسماك التى تعيش فى قاع البحر وتتغذى على فضلات الأسماك، كما أنها ذات جلد رصاصى اللون عليه نقط ورأس تمثل أكثر من ثلث حجم الجسد تقريبا وتحتوى هذه الأسماك على غدد سامة تتواجد فى ثلاث أماكن مختلفة من الجسم حيث تتواجد تحت الجلد وقرب الأحشاء وبجانب النخاع كما أن كبد هذه الاسماك سام جدا وتمثل الأجزاء السامة تقريبا 12 – 13% من اللحم.

وتختلف أعراض التسمم من شخص إلى آخر على حسب الكمية التى تناولها، وتبدأ بالرغبة فى النوم العميق الذى قد يصل إلى أكثر من 6 ساعات أو حدوث تنميل بالوجة واللسان والشفتين، بالإضافة إلى حالات الإسهال والقئ والدوخة، وتصل فى أحيان كثيرة إلى حد توقف الجهاز التنفسى وحدوث الوفاة.

وتصل نسبة الجرعة السامة للبشر إلى أقل من واحد ميلليجرام؛ وبهذا يعتبر هذا السم من أشد أنواع السموم فتكا، كما أنه لا يتأثر بالطبخ.


وحسب الجرعة فإن الأعراض الأولى تظهر على شكل الشعور بالدوخة، والتعرق، والتنميل والحكة والقيء، والأعراض الأكثر حدة تظهر على شكل: آلام عضلية، مشاكل تنفسية، هبوط في ضغط الدم والشلل الذي يؤدي إلى الوفاة بسبب توقف الجهاز التنفسي، وتحدث الوفاة ما بين 6 إلى 8 ساعات.

تناول سمكة «القراض» يؤدى للوفاة

تناول سمكة «القراض» يؤدى للوفاة


ومنذ سنوات عدة لم تكن سمكة القراض موجودة بهذه الأعداد الكبيرة في البحر الأحمر والبحر المتوسط، وإنما زادت أعدادها في السنوات القليلة الماضية بشكل كبير وهي لم تكن موجودة في البحر المتوسط، ولم يكن الصيادون يعرفونها في الإسكندرية، وإنما هاجرت له من البحر الأحمر عن طريق قناة السويس.

سمكة القراض يوجد منها 39 نوعا بحريا و28 نوعا يعيش في المياه العذبة، وهي تحارب صيادي الأسماك الذين يقولون إنها تعيث فسادا في شباكهم بأسنانها القاطعة ما يزيد من الأعباء على كاهلهم.


ويطلق على هذه السمكة أيضاً اسم “السمكة النفيخة” لأنها تنتفخ كالبالون في الماء، عندما يقترب منها أي جسم غريب وعندما تريد افتراس طريدتها.


ويعود سبب كونها سامة لأنها تتغذى على أنواع من الطحالب السامة والسم في هذه الأسماك يسمى tetrodotoxin، ويتم إنتاجه في السمكة ببكتيريا خاصة تدعى ALTEROMONUS SPEC، وهو موجود في الجلد والأحشاء (المبايض والكبد والمعدة والأمعاء)، ولا يوجد السم في لحوم تلك الأسماك.


القراض موجودة بكثرة في خليج السويس ويعرف قائدو المراكب في البحر الأحمر كيفية التعامل معها بسلخ الجلد والتخلص من الرأس والأحشاء واستخلاص لحمها فقط بطريقة معينة.

وتعتبر القراض من الأسماك المجرم صيدها أو بيعها أو تداولها فى الأسواق نظرا لسميتها وخطورتها على صحة المواطنين والصحة العامة.

أطعمة ابتعدي عنها قبل المعاشرة الزوجية

أطعمة ابتعدي عنها قبل المعاشرة الحميمة

أطعمة ابتعدي عنها قبل المعاشرة الحميمة

أطعمة ابتعدي عنها قبل المعاشرة الزوجية

شبكة المرصد الإخبارية

تأكد علمياً أن نوعية الطعام التي يتناولها الشخص تؤثر على أدائه الجنسي.

وبحسب اعتقاد علماء برازيليين في معهد «فييسب» للدراسات الاجتماعية، فإن هذا يدل على أن للمواد الغذائية دور كبير في زيادة أو نقصان الرغبة الجنسية، ومن هذه المواد:


أولاً- الفاصوليا بأنواعها:

تحتوي على بروتينات مغذية جداً، ولكن، بحسب اعتقاد العلماء، فإن فكرة تناول الفاصوليا، وبخاصة اليابسة، ليست فكرة جيدة على الإطلاق قبل المعاشرة الحميمة مباشرة. والفكرة ليست جيدة؛ لأن الفاصوليا صعبة الهضم، وتسبب انتفاخاً في البطن، وتشكل غازات غير محببة. وأكدوا أن نصيحة تجنب الفاصوليا موجهة إلى الرجال بشكل خاص.


ثانياً- الحلويات:

الكل يعشق الحلويات وبخاصة النساء، ولكن الكثيرين لايعلمون أن الحلويات تحتوي على سعرات حرارية عالية، وتملأ المعدة بشكل يثقلها. ومن المعروف، بحسب قول العلماء، أن المعدة الثقيلة والبطن المنتفخ لا يساعدان على السير السلس لعملية المعاشرة الحميمة.


ثالثاً- البروكولي:

البروكولي تأتي ضمن قائمة الفاصولياء، حيث تحتوي على بروتينات، وتعمل على ملء المعدة بالغازات التي تعوق المعاشرة الحميمة؛ لأن من يشعر بغازات في بطنه لا يروق له شيء سوى التخلص من هذه الغازات، والشعور بخفة الوزن.


رابعاً- اللحوم الحمراء:

إن وجبة عشاء من اللحوم الحمراء تبدو مثالية لليلة رومانسية، لكن الدهون التي ربما تكون في هذه اللحوم تجعل عملية الهضم معقدة بعض الشيء، ويشعر الشخص الذي يتناول اللحوم قبل المعاشرة الحميمة بأن معدته أصبحت ككتلة صلبة، تمنعه من الحركة السريعة، وتقلل من الطاقة الجسدية.


خامساً- الجبنة بأنواعها:

من المعلوم طبيا أن هناك أنواعاً من الجبن لا يتم هضمها بسرعة، وهي تحتوي على مادة «اللاكتوز»، وهناك على وجه الخصوص جبنة الموتساريللا التي تعدّ ثقيلة على المعدة. وأشار العلماء إلى أن 75% من أنواع الجبن تسبب غازات في البطن.

 

سادساً- العلكة ( اللبان ):

ليست هناك مواد غذائية في العلكة، ولكن من المهم جداً أن يعلم الناس أن العلكة التي تعطي رائحة منعشة للفم تجعل من يستخدمها يبلع كمية كبيرة من الهواء، الذي يتحول إلى غازات غير مستحبة.

دراسة : تنويع طرق تناول عسل النحل يزيد من فوائده

العسل فيه شفاء للناس

العسل فيه شفاء للناس

دراسة : تنويع طرق تناول عسل النحل يزيد من فوائده

 

شبكة المرصد الإخبارية

أكدت دراسة صحية تشيكية حديثة بأن العسل يستطيع تهدئة السعال بنفس الفعالية التي تقوم بها السوائل المختلفة المضادة للسعال ولاسيما عند الأطفال.

تحدثت دراسة تشيكية حديثة عن فوائد العسل لافتة الى إنه مشابه للسكر في تخفض تدفق الدم وأيضا كنوع معتدل من المهدئات ولهذا ينصح باستخدامه أثناء الشعور باستنفاذ القوة وأثناء الإصابة بالتوتر وبالاضطرابات العصبية وأثناء الإصابة بالأمراض المزمنة وضد شيخوخة البشرة . وأشارت الدراسة التي أعدها معهد الصحة في براغ إلى أن للعسل تأثيرات مطهرة أيضا إضافة إلى انه يساعد في التئام الجروح ولذلك يمكن ليس فقط تناوله كطعام وإنما وضعه على الجلد من الخارج .  ولفتت الدراسة إلى أن زيادة فوائد استخدام العسل يمكن أن تتم من خلال تنويع طرق تناوله لمعالجة مختلف الأوضاع الصحية ناصحة بأخذه بالطرق التالية:

ــ يمكن استخدام العسل لمعالجة الآلام في البلعوم وذلك من خلال وضع ملعقتين من العسل وعصير الليمون في كأس فارغة ثم صب الماء الحار عليه حتى يذوب . 

ــ تحرض جميع أنواع الطعام الحلوة المذاق ومنها العسل بالطبع الدماغ على خلق الاندورفين وهو المادة الطبيعية التي تقوم بتسكين الآلام ولذلك يمكن تناوله على قطعة من الخبز . 

ــ يساعد العسل الممزوج بالقرفة المدقوقة الذي يوضع على قطعة من الخبز المصابين بالأمراض القلبية لان المزج بين الاثنين أي بين العسل والقرفة يخفض مستوى الكولسترول في الدم والشرايين ويحمي من التعرض للجلطات القلبية كما أن الدم بخلطه مع القرفة يعيد للشرايين والأوردة مرونتها .

ــ يعتبر العسل أيضا فعالا في مواجهة التهاب المفاصل الروماتيزمي ويكفي منه لمواجهة ذلك ملعقة يوميا .

ــ يفيد العسل أيضا في معالجة التهابات الجهاز البولي ويكفي في هذا المجال إذابة ملعقتين صغيرتين منه مع ملعقة من القرفة المدقوقة في كأس وإضافة الماء الفائر عليهما ثم شربه .

ــ يساعد العسل في تحييد ألم الأسنان ويكفي لتحقيق هذا الغرض خلط ملعقة من القرفة المدقوقة وخمس ملاعق من العسل على أن يتم تكرار ذلك ثلاث مرات يوميا الأمر الذي يؤدي إلى توقف الألم . 

ــ يؤثر العسل أيضا على الكولسترول المرتفع وذلك بعد خلط ملعقتين منه مع ملعقتين من القرفة وصب كأس من الماء الساخن عليهما في كاس أو فنجان . 

ــ يساعد العسل أيضا في التخفيف من الشعور بالألم في المعدة والنفحة ويعزز مناعة الجسم وأيضا أثناء التعرض للأنفلونزا والشعور بثقل في المعدة .

ــ يستخدم العسل أيضا في إزالة الحبوب الصغيرة التي تتشكل على الوجه كما يؤثر أيضا على الأمراض الجلدية المعدية وفي التخفيف من الوزن ومكافحة السرطان .

ــ كما أثبت العسل فعاليته أيضا في الحد من الرائحة الكريهة المنطلقة من الفم وبالتالي يمكن استخدامه قبل السفر في أي وسيلة نقل عامة أو خاصة.

الوجبات السريعة تسبب الربو للأطفال

الوجبات السريعة تسبب الربو للأطفال

الوجبات السريعة تسبب الربو للأطفال

الوجبات السريعة تسبب الربو للأطفال

شبكة المرصد الإخبارية

كشفت دراسة علمية نشرتها صحيفة Sun times أن ثلاث وجبات سريعة أسبوعيا للطفل كفيلة أن تتسبب له في مرض حساسية الصدر المزمنة المعروفة طبياً باسم “الربو”.

وأظهرت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة أوكلاند في نيوزلاندا ، وشملت 181 ألف طفل تتراوح أعمارهم من خمس إلى سبع سنوات ، و319 ألف طفل تترواح أعمارهم من الثالثة عشرة وحتى الخامسة عشرة ، أن نسبة الإصابة بالربو في المجموعتيٌن ممن يتناولون الوجبات السريعة بانتظام تخطت نسبة 37% لمجموعة الشباب و29% لمجموعة الصغار.

وعلى الصعيد الآخر ، أكدت الدراسة أن تناول الفاكهة والخصروات بانتظام تحد من الأضرار الفادحة الناتجة عن تناول الوجبات السريعة بنسبة تصل إلى 14%.

كما ربطت دراسة حديثة بين الإكثار من تناول الوجبات السريعة وظهور الاكزيما، والتعرض لأزمات الربو التنفسي لدى الأطفال.

ويعتقد الباحثون أن الدهون المشبعة الموجودة في الوجبات السريعة “الفاست فودمثل البرغر وغيره تضعف الجهاز المناعي لدى الصغار. فقد وجد باحثون من جامعةأوكلاند” بنيوزيلنده، من خلال بحث مشترك شمل أكثر من 50 بلدا، أن المراهقين الذين يتناولون الأطعمة السريعة ثلاث مرات في الأسبوع أو أكثر كانوا على الأرجح أكثر عرضة للإصابة بأزمات الربو التنفسية بنسبة 39 بالمئة. وبلغت النسبة لدى الأطفال الأصغر سنا نحو 27 بالمئة، وكان الاثنان معرضان للاكزيما وأحد أنواع حساسية العين.

واضافت الدراسة أن زيادة كميات الفاكهة والخضراوات التي يتناولها الأطفال أسبوعيا يمكن ان تقلل الخطورة بنسبة 14 بالمئة لدى مجموعة الأطفال الأصغر سنا و11 بالمئة لدى المراهقين.وفحص الباحثون الانظمة الغذائية لنحو 181 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين 6 و7 سنوات و319 ألف مراهق أعمراهم 13 و14 عاما.

نشرت الدراسة بالدورية الطبية البريطانية حيث أكد الباحثون من خلال دراستهم وجود صلة تربط بين كثرة تناول الوجبات السريعة الإصابة بالربو والاكزيما وحساسية العين. وتأتي هذه الدراسة لتؤكد علاقة الوجبات السريعة بالربو وفقا لدراسة ألمانية سابقة نشرت في العام 2010 ولكن الدراسة الأخيرة أضافت أيضا تسبب تلك الوجبات في ظهور الاكزيما وحساسية العين.

 

آل الشيخ : التدخين حرام والمدخن قاتل لنفسه

التدخين حرام والمدخن قاتل لنفسه

آل الشيخ : التدخين حرام والمدخن قاتل لنفسه

شبكة المرصد الإخبارية

حذر مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ التجار من المتاجرة في التبغ ومشتقاته، مؤكداً أن بيعه ومكاسبه حرام وممحوقة البركة، واصفاً من يتعاطي ويتناول السجائر بالقاتل لنفسه، المبذر والمضيع لماله، مستدلاً بقوله تعالى: “وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيرًا“.

ودعا آل الشيخ في خطبة الجمعة في جامع الإمام تركي بن عبد العزيز في الرياض أمس، إلى منع التدخين في الأماكن العامة ومحاربته، وأنها وسيلة تحمل المسلم على ترك التدخين، وأن على كل مسؤول أن يقف موقف التحذير منه، مشيراً إلى أنه منتن الرائحة، خبيث مخدر للمتعاطي إذا تأخر عنه، وأن هناك أضرارا اجتماعية مع الزوجة والولد بسببه، مطالبا من ابتلي بتعاطيه من المسلمين بتركه طاعة لله- سبحانه وتعالى- ومرضاة له.

وكشف الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي عام السعودية، عن أن شركات التبغ منحت ملايين الريالات رشا لبعض الأطباء، مقابل شراء ذممهم، والسكوت عن الحديث عن خطر التدخين وأضراره على صحة مستخدميه.

وقال إن هناك أطباء قبلوا هذه المبالغ وقل نشاطهم في التحذير من التدخين، مبيناً أن على الطبيب المسلم توضيح الحقائق وعدم إخفائها، إذ إن المسؤولية تقع على عاتق الجميع، فالتقارير الصادرة تؤكد أن الأمراض التي يخلفها التدخين، مشابهة للطاعون والكوليرا والجدري، بل إنه يزيد عليها، ففي أنواع منها مادة خبيثة تقتل الإنسان.

فيتامين د السحري

فيتامين د السحري

دكتورة أماني حسن

فيتامين د في الواقع ليس فيتامينا وانما هورمون يتم انتاجه في الجسم نتيجة للتعرض لاشعة الشمس. كما انه يمكن الحصول عليه من اغذية معينة. هذا الهورمون يعمل على امتصاص الكالسيوم من الغذاء في الجهاز الهضمي الى الجسم.
يؤدي نقص فيتامين د الى انخفاض في امتصاص الكالسيوم من الغذاء. نتيجة لذلك، يتحرر الكالسيوم من العظام بهدف الحفاظ على نسبة ثابتة للكالسيوم في الدم. ينتج عن هذا اصابات في العظام (الرخد لدى الاطفال – Rickets أو تخلل العظام Osteoporosis لدى البالغين)، الحاق الضرر بالعضلات وارتفاع ضغط الدم. كما ان هنالك ابحاث تؤكد على وجود علاقة بين المستويات المنخفضة لفيتامين د ومرض السكري، امراض المناعة الذاتية (التي يهاجم بها الجهاز المناعي الجسم، كالذئبة – SLE) ، وانواع معينة من الاورام السرطانية.
نقص في  فيتامين د هي حالة شائعة جدا في اواسط البالغين والاطفال على حد سواء. ينبع الامر كما يبدو من نقص التعرض للشمس والاستعمال الكبير للمستحضرات الواقية من الشمس في السنوات الاخيرة، عقب زيادة الوعي للمخاطر الصحية المقترنة بالتعرض المتزايد للشمس، كارتفاع احتمالات الاصابة بسرطان الجلد.
فائض فيتامين د هو حالة شديدة الندرة بحيث يتطلب استهلاك كميات كبيرة. هذا الفائض يسبب في الحالات المتطرفة ارتفاع ضغط الدم، الضعف، ارتفاع نسبة الكالسيوم في الدم، نشوء حصى في الكلى وانخفاض القدرة على التركيز.
فيتامين (د) يتصنع في الجلد تحت تأثير أشعة الشمس، والإنسان يحصل على 90% من احتياجه من هذا الفيتامين عن طريق تصنعه في الجلد، والغذاء يمدنا فقط بـ10% من احتياجنا؛ لأن الفيتامين (د) نسبته قليلة في الطعام، ويقدر مثلا ولأخذ فكرة عن احتواء الغذاء من فيتامين (د) فإننا نحتاج لتناول 30 بيضة، أو 8 لترات من الحليب، لكي نحصل على احتياجنا اليومي من فيتامين (د)؛ ولذا فإن الاعتماد الكبير هو على الشمس، وكثير منا لا يتعرض كفاية للشمس لكي يحصل على ما يحتاجه من فيتامين (د)، وقد أجريت عدة دراسات على المرضى وعلى العاملين في مستشفانا، ووجدنا أن 90% من المرضى والأطباء والممرضين عندهم نقص في الفيتامين (د)، وهذا شائع جدا في كل أنحاء العالم، حتى في الدول التي يتم دعم الحليب بالفيتامين (د).
هل نحصل على الكمية الكافية من فيتامين د؟
قد تكون الاجابة كلا لان الكثير ومن مختلف الاعمار مصابون بنقص فيتامين د بداية من الاطفال الذين يصابون بلين العظام او كبار السن في المصحات وبيوت المسنين. وعند اختبار 307 من الشباب المعافى تبين ان 24% يعانون من نقص فيتامين د ولو عممت هذه الاحصائية فان النتيجة ستكون مليار شخص يعاني من نقص فيتامين د حول العالم.
الاغذية الغنية بفيتامين د
نوع الغذاء          الكمية      نسبة فيتامين د
زيت كبد الحوت      ملعقة طعام    1360 وحدة عالمية
سلمون مطبوخ    ثلاثة ونصف اونس    360 وحدة عالمية
سمك مكاريل    ثلاثة ونصف اونس    345 وحدة عالمية
تونة معلبة بالزيت    ثلاثة اونس    200 وحدة عالمية
سردين معلب بالزيت  واحد وخمس وسبعون اونس  250 وحدة عالمية
حليب مطعم بالفيتامين (بانواعه)      كوب واحد      98 وحدة عالمية 
ان الكمية المفضلة حاليا لفيتامين د هي 1000 وحدة عالمية نحصل عليها من الشمس، الادوية او الطعام.
ولو اعتمدنا على الطعام يجب ان تكون الوجبة عبارة عن حليب، وحبوب مطعمة بالفيتامين مع سمك التونة او المكاريل او زيت كبد الحوت، لهذا فالبديل هو اشعة الشمس واقراص الفيتامين. واغلب اقراص الملتـي فيتامين تحتوي على 400 وحدة عالمية من فيتامين د وهي نسبة حسبت لمكافحة لين العظام في الاطفال، ولكن حاليا يجب زيادة هذه الكمية الى 1000وحدة دون التعرض الى اعراض جانبية وهي ليست خطيرة مقارنة بنقص فيتاميـن د.
المعلومات الحديثة تؤكد ان تناولك كمية كافية من فيتامين د قد يكون اهم شيء ممكن ان تقدمه لصحتك . وكلنا نعلم ان الوصفة الاعتيادية لصحة جيدة؛ هي الغذاء المتوازن المكون من كمية كبيرة من الفاكهة والخضار مصحوبا بالتمارين الرياضية، وترك التدخين، ثم اضيف اليها الآن قضاء وقتا اكثر في الشمس، قد يعتبر هذا نوعا من التضارب في الطب، بعد كل التحذيرات خلال عقود من مخاطر الشمس التي تتمثل في التجاعيد والبقع الداكنة وقابلية التعرض الى سرطان الجلد.
ولكن المعلومات الحديثة تؤكد ان ضوء الشمس مفيد لانه يحفز الجسم على صناعة فيتامين د، والذي ثبت انه يمنع انواعا كثيرة من السرطانات ويحمينا من امراض القلب والتهاب المفاصل الرثوي والسكر وامراض اللثة.
ومنذ القدم اعتبر فيتامين د عنصرا حيويا لبناء العظام لان الجسم يحتاجه لامتصاص الكالسيوم. ان تناول (1000) وحدة عالمية من فيتامين د بشكل دواء او من اشعة الشمس قد يحمينا من سرطان القولون بنسبة 50%، اما اذا تناولنا (2000) وحدة عالمية فمن الممكن رفع النسبة الى 75%، ومن خلال دراسة قام بها مجموعة من الاطباء اتضح فيها ان معدل الاصابة بسرطان القولون اكثر مرتين في الولايات الشمالية من امريكا وهي ولايات غير مشمسة مقارنة بالولايات الجنوبية المشمسة.
لوحظ ان فيتامين د لا يتدخل في منع اصابة المدخنين بسرطان الرئة او مدمني الكحول من الاصابة بسرطان الفم او المرئ، ولكن البحوث الحديثة اكدت ارتباط ثمانية عشر نوعا من السرطانات من الممكن ان تصيب الانسان بسبب قلة تناول فيتامين د منها سرطان الثدي، سرطان الرئة، سرطان المثانة، سرطان البروستات، سرطان المرئ والمعدة، سرطان المبيض، سرطان القولون، سرطان الكلى، سرطان الرحم، سرطان عنق الرحم، سرطان المرارة، سرطان الحنجرة، سرطان البنكرياس، سرطان المستقيم، وسرطان الغدد اللمفاوية. لوحظ ان سرطان البروستات يصيب الرجال العاملين في المكاتب بعيدا عن ضوء الشمس في وقت مبكر سنيا مقارنة بالرجال العاملين في الخارج اي المعرضين لضوء الشمس. كما ان السرطان يكون شديد الفتك في الامريكان من اصل افريقي لان الجلد لا يمتص الاشعة فوق البنفسجية بصورة كافية وهي الاشعة التي تساعد على صناعة فيتامين د.
وقد يتساءل البعض هل هذا ينطبق على الافارقة في قارة افريقيا والجواب هو ان الاشعة الشمسية في قارة افريقيا تكون اقوى لهذا تخترق الجلد عكس الاشعة الشمسية في الشمال، ونفس الشيء يفسر لنا لماذا يكون سرطان الثدي اكثر فتكا في النساء الامريكيات من اصل افريقي مقارنة مع الامريكيات ذوات البشرة البيضاء.
وحتى بعد الاصابة بالسرطان يمكن لفيتامين د الذي يصنع في الجسم خلال فصل الصيف اكثر منه في الشتاء ان يقاتل المرض، فقد اجريت دراسة في جامعة هارفرد وجدت ان معدل خطورة الموت يكون 40 % اكثر في المصابين بسرطان الرئة والذين تجرى لهم عمليات خلال فصل الشتاء من المرضى الذين تجري لهم عمليات خلال فصل الصيف، حيث ان لديهم معدلاً عالياً من فيتامين د من الشمس.
وهناك دراسة بريطانية اكدت ان معدل الشفاء من السرطان يكون اعلى في الحالات المشخصة خلال فصل الصيف والخريف.
ان الفائدة من فيتامين د لا تقتصر على الشمس فقط، ففي كندا يعطى المرضى الذين يعالجون بالعلاج الكيمياوي المضاد للسرطان جرعا من فيتامين د، وقد لوحظ انهم يعانون اقل من الاعراض الجانبية المصاحبة للعلاج الكيمياوي وخاصة الاصابة بالتخثر وهو من الاعراض الجانبية الخطيرة للعلاج الكيمياوي.
وقد يتساءل الكثير عن هذا المفعول السحري لفيتامين د. في الحقيقة ان فيتامين د ليس فيتاميناً فقط، بل انه يتحول في الجسم الى نوع من الهرمون الصديق يهذب العظام، وينظم نمو الخلايا، ويساعد في مقاومة الخلايا غير النظاميـــــة لكي لا تتكاثر وتؤدي الى الاصابة بالسرطان، وتقريبا كل خلايا الجسم لديها مستقبلات لفيتامين د وهذا يعني ان كل نسيج وخلية في الجسم تحتاج فيتامين د لتعمل بصورة صحيحة. وفي البحوث المختبرية لوحظ ان فيتامين د يمكن من ايقاف نمو خلايا سرطان البروستات، عندما عرضت هذه الخلايا الى فيتامين د حيث توقفت هذه الخلايا عن انتاج خلايا غير نظامية، وتحولت الى خلايا طبيعية، وكذا الحال في خلايا سرطان القولون والثدي.
مخاطر قلة فيتامين د
ليس السرطان فقط هو المرض الذي يرتبط بقلة فيتامين( د) وانما امراض القلب، ارتفاع ضغط الدم، وكلا المرضيـــن اكثر في المناطق قليلة الشمس، كما ان الموت نتيجة امراض القلب يكون في الشتاء اكثر منه في الصيف. وان بعض الباحثين يرى ان بضع دقائق من التعرض للاشعة فوق البنفسجية ثلاث مرات في الاسبوع ولمدة ستة اسابيع يخفــض من ضغط الدم.
امراض اخرى لها ارتباط مع فيتامين د
اولا: Multipe Sclerosis وهو مرض يصيب الاعصاب والاوعية الدموية، وهذا المرض نادر في المناطق القريبة من خط الاستواء.
وفي دراسة شملت 187563 ممرضة اظهرت ان اللواتي تناولن 400 وحدة عالمية من فيتامين د يوميا منهن، انخفضت نسبة تعرضهن للاصابة بالمرض الى 40 % مقارنة مع اللواتي لم يتناولن الفيتامين.
وعندما اعطيت نساء مصابات بالمرض 1000 وحدة عالمية من فيتامين د لمدة ستة اشهر لوحظ توقف المرض عن التطور نحو الاسوء.
ثانيا: السكر– في فنلندا والمعروفة بقلة تعرضها لاشعة الشمس لاحظ بعض الباحثين ان الاطفال الذين تناولوا 2000 وحدة عالمية من فيتامين د يوميا كانوا اقل تعرضا للاصابة بالسكر بنسبة 80 % مقارنة بالاطفال الذين تناولوا كمية اقل.
ثالثا: روماتيزم المفاصل– في دراسة لـ 30000 امراة تتراوح اعمارهن بين 55-69 سنة وجرت متابعتهن لمـــــدة 11 سنة، لوحظ ان اللواتي تناولن كمية اكبر من فيتامين د هن الاقل تعرضا للاصابة بروماتيزم المفاصل.
رابعا: امراض اللثة– يساعد فيتامين د في الحماية من امراض اللثة، ففي دراسة لـ 6700 من الشباب في سن 18 سنة فما فوق، لوحظ ان الشـباب الذيـن يحتوي دمهم على نسـبة اعلى من فيتاميـن د تكون نسـبة تعرضهم للاصـابة بامراض اللثـة اقل بنسبة 20%.
التســــمم من فيتامين د
ويشمل الغثيان، والقي، وفقدان الشهية، والامساك، كما ان زيادة فيتامين د تؤدي الى زيادة الكالسيوم، مما يــؤدي الــى التشوش بالنسبة للمكان والزمان والاشخاص مع تصرفات غير طبيعية.
الشي الجيد انه لا يمكن ان تصاب بالتسمم من فيتامين د بالتعرض لاشعة الشمس لان الجسم عندما ياخذ كفـايته تتوقف عملية التحول داخل الجسم وتبقى خطورة الحروق من الشمس. ان اطباء الجلدية يركزون على الوقاية من الاصابة بسرطان الجـلد وينصحون باستعمـال اقراص الفيتـاميــن ولكن اخصائيي الفيتامينات يقولون؛ من الممكن حماية عشرة اشخاص يموتون من الاصابة بالسرطانات الداخلية، مقابل واحــد يموت بسرطان الجلد، والحل هو التعرض للشمس من 10-15 دون وضع مراهم الوقاية من الشمس ما عدا الوجـــــه.
11 طريقة للحصول على فيتامين د

أشــعة الشــمـس
من أهم مصادر فيتامين ( د) ، حيث يسمح للجسم بتحضير فيتامين ” د ” للإستخدام.
يجب التعرض للشمس لمدة 20- 25 دقيقة .
يفضل قبل الساعة العاشرة صباحاً وبعد الرابعة عصراً .
يفضل تعريض أكبر مساحة ممكنة من الجسم للشمس حتى تتم الإستفادة الكاملة.

الحليب المعزز بـ فيتامين ” د “

– جميع أنواع حليب الأبقار معززة بـ فيتامين ” د ” و تقل نسبة تركيز فيتامين ” د ” في الحليب الخالي الدسم .
يحتوي 250 ملي ( ربع لتر ) من الحليب الكامل الدسم تقريباً على 100 IUS .

سـمـك التـونـة

– يعتبر سمك التونة الطازج أو المعلب من المصادر الجيدة لـ فيتامين ” د ”

المــكــمـلات
وهي عبارة عن كبسولات تباع في الصيدليات وتحتوي على كالسيوم و فيتامين ” د ” وهي أيضا جيدة للإستخدام اليومي لمن يعاني من نقص في الفيتامين .

صــفار البيض

غني بفيتامين ” د ”صفار بيضة واحدة تحتوي على 40 IUS من فيتامين ” د ”
* تنبيه – البيضة الواحدة تحتوي على نسبة كبيرة من الكولسترول ، يرجى عدم الإكثار من البيض .

الكـــبـدة

-تحتوي على نسبة جيدة من فيتامين ” د ”

– 150 جرام من الكبدة المطبوخة تحتوي على 50 IUS ، فيتامين A ، حديد ، بروتين والكثير من العناصر المهمة

*تنبيه : أيضا الكبدة تحتوي على نسبة عالية من الكوليسترول.

زيت كبد سمك القد ( الحوت )

– كبسولات زيت كبد سمك القد ( الحوت ) متوفرة في الصيدليات .

– طعمه لاذع مثل النعناع و السيتروس .
يحتوي على نسبة عالية من فيتامين ” د ” 1300 IUS

– المعدل اليومي لل فيتامين ” د ” هو 600 IUS والحد الأعلى هو 4000 IUS

عصــير البــرتقال

– بعض الشركات تعزز عصير البرتقال بـ فيتامين ” د” مثال ” عصير برتقال فلوريدا ” يباع في الجمعيات .

– 250 ملي ( ربع لتر ) يحتوي على معدل قدرة 100 IUS من فيتامين ” د ”

السيـريلاك والحبوب المعزز بـ فيتامين ” د “

– إختار السيريلاك و الحبوب ( كورن فليكس ) قليل السعرات .

– يمكنك تناول السيريلاك مع حليب معزز بـ فيتامين ” د ” ( ½ كوب ) + عصير برتقال معزز ( 1 كوب ) ويصبح  مجموع فيتامين ” د ” في الوجة 200 IUS

المــشــروم

– المشروم لديه القدرة على إنتاج فيتامين ” د ” بوجود الضوء تماماً كالإنسان.

– عادة ينمو المشروم في الظلام وخالياً من الفيتامينات

– بعض أنواع المشروم ينمو في وجود أشعة فوق بنفسجية وهي تحتوي على فيتامين ( د )

– 100 جرام من المشروم المحتوي على فيتامين” د ” = 400 IUS

الأسـمـــاك الـدهــنــية

– الأسماك الدهنية : السلمون – التونه – الإييل
– 100 جرام من هذه الأسماك تحتوي على نسبة جيدة من فيتامين ( د ) 450 IUS

التيــــن والزيتــــون يدخلان فريق بحث ياباني الإسلام

التيــــن والزيتــــون يدخلان فريق بحث ياباني الإسلام

شبكة المرصد الإخبارية

أعلن رئيس فريق بحث ياباني إسلامه بعد أن تأكد من إشارة ذكر كل ما توصل إليه الفريق في القرآن الكريم منذ أكثر من 1428 عاما.
وتعود قصة الخبر إلى البحث عن مادة الميثالويندز وهي مادة بروتينية يفرزها مخ الإنسان والحيوان بكميات قليلة تحتوي على مادة الكبريت لذا يمكنها الاتحاد بسهولة مع الزنك والحديد والفوسفور.
وتعتبر هذه المادة مهمة جدا لجسم الإنسان حيث تعمل على خفض الكولسيترول والتمثيل الغذائي وتقوية القلب وضبط النفس. ويزداد إفراز هذه المادة من مخ الإنسان تدريجيا بداية من سن 15-35 سنة ثم يقل إفرازها بعد ذلك حتى سن الستين عاما لذلك لم يكن من السهل الحصول عليها من الإنسان.
وبالنسبة للحيوان فقد وجدت بنسبة قليلة جدا لذا اتجهت الأنظار عنها في النباتات. حيث قام فريق من العلماء اليابانيين بالبحث عن هذه المادة السحرية التي لها أكبر الأثر في إزالة أعراض الشيخوخة فلم يعثروا عليها إلا في نوعين من النباتات (التين والزيتون)
وصدق الله العظيم إذ يقول في كتابه العظيم {والتين والزيْتُون * وطُور سينين * وهذا الْبلد الْأمين * لقدْ خلقْنا الْإنسان في أحْسن تقْويمٍ} وبعد أن تم استخلاصها من التين والزيتون وجد أن استخدامها من التين وحده أو من الزيتون وحده لم يعط الفائدة المنتظرة لصحة الإنسان، إلا بعد خلط المادة المستخلصة من التين والزيتون معا.
قام بعد ذلك فريق العلماء الياباني بالوقوف عند أفضل نسبة من النباتين لإعطاء أفضل تأثير فكانت نسبة 1تين إلى 7 زيتون هي الأفضل. حينها قام الطبيب العربي طه إبراهيم خليفة بالبحث في القرآن الكريم فوجد أنه ورد ذكر التين مرة واحدة، أما الزيتون فقد ذكر ست مرات ومرة واحدة بالإشارة ضمنيا في سورة المؤمنون {وشجرة تخْرُجُ من طُور سيْناء تنبُتُ بالدُهْن وصبْغٍ للْآكلين}.
فقام خليفة بإرسال كل المعلومات التي حصل عليها وجمعها من القرآن الكريم إلى فريق البحث الياباني والذين اعلنوا اسلامهم بعد هذا البحث.

معجزة الصلاة في الوقاية من مرض دوالي الساقين

معجزة الصلاة في الوقاية من مرض دوالي الساقين

دوالي الساقين:

  إن دوالي الساقين هو خلل شائع في أوردة الساقين، يتمثل في ظهور أوردة غليظة ومتعرجة وممتلئة بالدماء المتغيرة اللون على طول الطرفين السفليين، ومن المؤلم أنها تصيب ما يقرب من عشرة إلى عشرين بالمائة من الجنس البشري.

  ولقد تعارف العلماء على تصنيف دوالي الساقين إلى ضربين، دوالي ابتدائية ودوالي ثانوية، فأما السبب الحقيقي للدوالي الابتدائية فلم يزل بعد لغزاً غامضاً، ولذا فلقد تنازع مشاهير الجراحة في نظريتين، تشير الأولى منهما بإصبع الاتهام إلى الصمامات داخل الأوردة، حيث يؤدي خللها وعدم إحكامها إلى حدوث الدوالي مباشرة، ولقد أيد هؤلاء العلماء نظريتهم بحجة دامغة، ألا وهي حدوث تلف الصمامات في كل حالة من حالات دوالي الساقين.

  لقد كانت نظرية هؤلاء غاية في البساطة إذ قرروا أن تلف الصمام يؤدي إلى زيادة مؤثرة في الضغط على جدران الوريد، ينتقل إلى الرقعة المجاورة إلى أسفل، مما يؤدي إلى انهيار مقاومة الجدار وتمدده، وبعد فترة زمنية طالت أو قصرت نجد أنفسنا أمام صورة تامة ومتكاملة لدوالي الساقين.

  وبرغم تتابع الحجج والبراهين على تلك النظرية، فإنها لم تسلم من النقد والتجريح إلى حد إبطالها بالكلية من أولئك الذي تبنوا النظرية المضادة لها والمعتمدة رأساً على افتراض ضعف أصيل ومؤثر كامن في جدر الأوردة المؤهلة للإصابة بالدوالي، مما يجعل الوريد معتمداً في مواجهة الضغوط المتزايدة للدماء المندفعة داخله على قوة الطبقة النسيجية الحافظة من فوقه وعلى مدى سلامة المضخة الوريدية.

  هذا عن الدوالي الابتدائية، أما عن الدوالي الثانوية فربما ترتبت على عوامل كثيرة، كالجلطة الوريدية العميقة التي تؤثر مباشرة على قدرة الصمامات على الإحكام، فإذا بها وقد فقدت وظيفتها تماماً، وهكذا تنتقل الضغوط القوية في الأوردة العميقة حال التمرينات العضلية للساقين وبنفس قوتها عبر الصمامات التالفة إلى الطاقم الوريدي السطحي ذو الحماية الهزيلة، فتنهار جدرانه وتتمدد إلى الصورة النموذجية لدوالي الساقين.

مناقشة حول النتائج الإسلامية لهذا البحث:
  لما روجعت البيانات الصادرة عن الحاسوب (الكمبيوتر)، تبين أنها خالية تماماً من أية ورقة علمية تتناول تلك العلاقة المدهشة بين الصلاة ودوالي الساقين.

  وليس هذا فحسب بل إن أية دراسة بين الدوالي والتمرينات العضلية الخفيفة، لم تجر قط من قبل، ومن أية جهة علمية عالمية.

  ولقد قرر ” دافيد كرستوفر” 1981م، أن الضغوط الواقعة على أوردة الطرفين السفليين، وفي أية نقطة منها، ما هي إلا محصلة لثلاثة أنماط من الضغوط المنفردة ألا وهي:

  • الضغط الناجم عن قوة الدفع المترتبة على ضخ عضلة القلب.

  • الضغط الواقع بتأثير الجاذبية الأرضية إلى أسفل وهو على قدر من الأهمية، يرجع إلى الوضع المنتصب للإنسان، ومن هنا كانت أية نقطة في الجهاز الوريدي تقع تحت مستوى الأذين الأيمن للقلب معرضة إلى ضغط إيجابي يعادل طول المسافة بين تلك النقطة وبين الأذين الأيمن، بحسب القوانين الطبيعية الحاكمة على تلك المسألة.

  • الضغط الناتج عن التغييرات الانتقالية المؤقتة، وهذا الأخير ينشأ ابتداءاً من عدة مصادر، فمثلاً هناك تغييرات مركزية تنشئها تلك الموجات المتعاقبة كرد فعل لعمل القلب، كذا تلك الموجات المكافئة للتغيرات المنظمة في الضغط داخل القفص الصدري كنتيجة لعمل الرئتين تمدداً وانكماشاً.

  أضف إلى ذلك تغير الضغوط بالأوردة بناء على عمل الانقباضات المتتابعة لعضلات الطرفين السفليين. لما كانت الأوردة السطحية بالطرف السفلي، توشك أن تقف منتصبة من أسفل إلى أعلى دونما تقوية أو إعانة، ولما كان الوريد الصافن الأكبر بالذات هو أطول الأوردة بالجسد الإنساني أجمع، فببساطة تامة يمكن التأكد من أن أشد أنواع الضغوط الواقعة عليه إنما يرجع إلى ضغط الجاذبية الأرضية الفاعل بصورة عكسية لسريان الدم الوريدي.

  ولذا فقد صار معلوماً بين العلماء أن دوالي الساقين ما هي إلا خاصية من خصائص الوضع المنتصب للإنسان، حيث ثبت أنه لا يوجد أي نوع من أنواع الحيوانات الأخرى على الأرض تعاني من هذه النازلة.

  وهناك إجماع على أن الضغط على ظاهر القدم حال الوقوف يتراوح بين (90-120سم/ماء) ولأجل هذا يبرز الدور البالغ الأهمية للمضخة العضلية الوريدية، حيث ينخفض هذا الضغط تحت الإيقاع المنظم للانقباض والاسترخاء المتتابع لعضلات الطرفين السفليين أثناء المشي مثلاً، فإذا بالقيمة وقد بلغت (20مليمتر/زئبق) عند مفصل الكعب عقب فترة وجيزة من تحريك الطرفين السفليين.

  إن هذه المضخة العجيبة لا تقتصر في نشاطها على هذا الدور الحيوي، بل إنها تتجاوزه إلى تخفيض تراكمات السوائل داخل الأنسجة. تلك التي تؤدي الساقين وبصورة مؤلمة مع طول فترات الوقوف دون أدنى حركة نتيجة لتضاعف الضغط الواقع على الأوردة.

  لقد قرر العلماء أن أهم عنصرين رئيسيين ضالعين في تدمير الوردة السطحية وإبراز دوالي الساقين هما: –

  العنصر الأول: هو تركيز أعلى قيمة للضغط على جدارات الأوردة السطحية للطرفين السفليين عن طريق الوقوف بلا رحمة ولفترات طويلة.

  العنصر الثاني: أن الوريد السطحي المؤهل للإصابة بالدوالي، إنما يكون واقعاً من البداية تحت تأثير مرض عام في الأنسجة الرابطة، يؤدي بدوره إلى إضعاف جدرانه إلى مستوى أقل من نظيره الطبيعي.

  والآن يبدو ظاهراً أنه بتكاتف هذين العنصرين معاً في شخص ما تكون النتيجة الحتمية هي إصابته بدوالي الساقين.

علاقة الصلاة بالدوالي:
  أما عن تلك المعضلة، فإنه بالملاحظة الدقيقة للحركات المتباينة للصلاة وجدت أنها تتميز بقدر عجيب من الانسيابية والانسجام والمرونة والتعاون، وأعجب أمر أنه بالقياس العلمي الدقيق للضغط الواقع على جدار الوريد الصافن عند مفصل الكعب، كان الانخفاض الهائل لهذا الضغط أثناء إقامة الصلاة مثيراً للدهشة وملفتاً للنظر.

  فعند المقارنة ما بين متوسط الضغط الواقع على ظاهر القدم حال الوقوف، ونظيره حال الركوع وجد الأول وقد بلغ ما قيمته ( 93.07سم/ماء)، فيما كان الثاني (49.13سم/ماء) فقط، وكما هو ظاهر فإن النسبة لا تزيد إلا يسيراً عن نصف الضعف الواقع على جدران تلك الأوردة الضعيفة، أما متوسط الضغط عند السجود الأول فكان ناطقاً، إذ بلغ فقط (3سم/ماء) وغني عن البيان أن انخفاضه لهذا المستوى، ليس إلا راحة تامة للوريد الصارخ من ضغطه القاسي طوال فترة الوقوف.

  أما عند السجود الثاني فكانت القيمة(1.33سم/ماء)، وفي عملية مقصودة لإخلاء الوريد من مزيد من الدماء كي تتحقق بذلك أكمل درجات الاستقرار لهذه الجدران المنهكة تحت الآثار المؤلمة للضغوط عليها، وهذا التغير في الضغط انخفاضاً بين السجود الأول والسجود الثاني، وإن كان ليس بذي دلالة علمية مؤثرة إلا أنه ربما يكون نتيجة لعملية سحب الدماء من الطاقم السطحي للأوردة إلى الطاقم الأعمق كما قدر ذلك بعض العلماء، خصوصاً إذا علمنا أنه بين كل سجدتين يستقر المرء جالساً في اطمئنان وهدوء.

  وما دمنا قد ذكرنا جلوس الصلاة فقد وجدنا أن متوسط الضغط الوريدي عنده وقد انخفض إلى ما قيمته فقط (16.73سم/ماء) في تعبير بليغ عن أوضح الدلالات العلمية.

  وفي محاولة طريفة لاستبعاد الوقوف تماماً من حركات الصلاة، وحساب متوسط الضغوط الأخرى (ركوع، سجود، جلوس) كانت النتيجة معبرة تماماً حيث وجدت المحصلة (17.55سم/ماء) وهكذا لا تكاد الضغوط في كل ركعة على جدران الأوردة تبلغ 19% فقط من قيمة الضغط أثناء الوقوف.

  والحاصل أن الصلاة بحركاتها المتميزة تؤدي إلى أقصى تخفيض لضغط الدم على جدران الوريد الصافن مرتين:

  الأولى: بذات الأوضاع المؤدية إلى تناقص الضغط حسب معادلة “برنولي”.

  الثانية: بتنشيط المضخة الوريدية الجانبية مما يؤدي إلى تخفيض إضافي للضغوط المذكورة.

  أما التأثير الثالث والبالغ الغربة للصلاة فهو يرجع إلى ما يبدو إن الصلاة تؤدي إلى تنشيط للقدرات البنائية لمادة الكولاجين، ومن ثم تقوية جدران الوريد، وإنه لعجيب حقاً أن النتائج التي توصلنا إليها بقياس كمية الهيدروكسي برولين في الجدار عند أولئك المصابين بدوالي الساقين ومنهم المصلون ومنهم غير المصلين، فإذا به في المصلين وقد بلغ 26.13، وفي غير المصلين 16.43 فقط، في انخفاض مؤثر عن الأولين.

  أما في غير المصلين بالدوالي أصلاً فقد كانت النتيجة مذهلة، حيث سجلنا فرقاً ملحوظاً أيضاً بين المصلين وغير المصلين.

  فكان متوسط قيمة الهيدروكسي برولين في جدار أوردة المصلين 80.93، بينما استقر متوسط الغير مصلين عند 63.40 فقط، في علامة استفهام كبيرة حول هذا الدور السحري للصلاة على تنشيط القدرات البنائية للمادة المقوية لجدار الوريد هل لهذه الصلاة المنظمة المحكمة دور ما كنوع رتيب وهادئ من التمارين الرياضية البالغة الفائدة، أو حتى كعملية راشدة من عمليات الاستقرار المريح لمواجهة الضغوط النفسية الهائلة التي طالما وقع الناس فريسة لها.

  إن الإجابة الحاسمة قد أبصرت النور على لسان ” وليام جانونج” 1981م، حيث فرق بعناية بين التمرينات العضلية الشاقة وبين تلك الهادئة الخفيفة، فقرر أن الأخيرة تحدث تغييرات تظهر في تمدد الأوعية الدموية وزيادة الضخ الدموي بها، ومن ثم تزداد نسبة التغذية بالأوكسجين الحيوي الذي يكون كافياً لإنتاج الطاقة الهادئة المطلوبة لتلك التمارين.

  وهكذا تكون عمليات الاحتراق بكاملها معتمدة على الهواء الجوي مع أقل نسبة من الرواسب والفضلات المتراكمة بالدم أو العضلات تلك الفضلات المزعجة والتي لا تنطلق في الدورة الدموية إلا حال الاحتياج الماس لتخليق الأوكسجين بسبيل آخر غير الهواء الجوي، وهو تكسير المخزون من الجلوكوز في سلسلة معقدة من التفاعلات تنتهي بعادم من حمض اللاكتيك، هذا الذي يتم لتخليق الأوكسجين عند ممارسة التمارين العنيفة الشاقة المرهقة.

  وعلى هذا فإن التمارين الهادئة الخفيفة المنتظمة تحقق الفائدتين معاً:

  أولاً: تزيد من قابلية الجسم لاستقبال نسبة أعلى فأعلى من الأوكسجين الجوي، فإذا بحيوية دافعة في كافة أطراف الدورة الدموية.

  ثانياً: تؤدي إلى أقل إفراز لحمض اللاكتيك المرهق للدورة الدموية.

  ولهذا يتم الاحتفاظ بأكبر نسبة من مخزون الأوكسجين، في مقابل الجهد والطاقة المبذولة في هذه التمارين الخفيفة المبذولة أثناء الصلاة.

  وهناك فائدة أخرى حيث أن كل الطاقة الناجمة من مثل هذه التمرينات لا تبرز إلا في صورة حرارة، وذلك بسبب ضعف أو حتى عدم الحركة الخارجية الكثيرة بحسب القانون الذي يحدد إنتاج القوة بمساواته للمسافة التي تقطعها الكتلة بتأثير تلك القوة، ولما كانت المسافة ها هنا منعدمة فتتحول الحرارة الناتجة وبصورة آلية إلى مخزونات داخل الجسم ومركبات غنية بالطاقة لاستخدامها كلما لزم الأمر.

  وفائدة رابعة: أن هذه الحركات الدائبة ترفع من معدل تهوية الجسد فيما يسمى بالكفاءة التنفسية (وهي عبارة عن النسبة بين ثاني أكسيد الكربون المطرود من الرئتين والأوكسجين الداخل إليهما في وحدة زمنية ثابتة ) ويرمز لها علمياً بالرمز (RQ).

  وهي نسبة لا تزيد في أحسن أحوال الجسم تهوية عن الواحد الصحيح، غير أنها تحت تأثير التمرين الخفيف للعضلات الحادث أثناء الصلاة ترتفع لتبلغ ما قيمته ضعف القيمة المذكورة يعني (2) وما ذاك إلا لسرعة طرف كميات ثاني أكسيد الكربون من الجسد وارتفاع نسبة استنشاق الأوكسجين من الهواء الطلق، أضف إلى كل هذا أن المعدل الأساسي للتمثيل الغذائي بالجسم يعتمد في نشاطه على عدة عوامل، أهمها هو الجهد العضلي، ذلك أن استيعاب كميات جديدة من الأوكسجين لا يتضاعف حال القيام بهذا الجهد فحسب، بل لفترة طويلة بعد تمامه (80).

  أما الأمر الطريف والمدهش فهو أن معدل هذا التمثيل قد وجد في الأفراد المصابين بالاكتئاب والاضطرابات النفسية أقل من نظيره في الحالات السوية من الناحية النفسية، ويلاحظ ها هنا أن الصلاة باعتبارها أحد الأوامر الإلهية المؤدية إلى أتم حالات الاستقرار النفسي والاطمئنان القلبي، ما ثم هجمات للاكتئاب، ولا نوبات للأحزان، وهكذا يبلغ معدل التمثيل الغذائي أعلى نسبة له بتوفير أنسب مناخ يؤدي فيه وظائفه على أكمل وجه.

  وعلى الجملة فإن الصلاة تقوم بكفاءة عجيبة بتنشيط كافة العمليات الحيوية داخل الجسم الإنساني بما فيها جميع العمليات التمثيلية الغذائية، كذا كعامل نفسي وعضلي فعال ومؤثر، ولعل في كل الذي ذكرناه لك تبريراً كافياً لهذا الارتفاع الملحوظ بين المصلين في معدلات بناء الكولاين (النسيج الرابط والمقوي بجدار الوريد الصافن)، وتلك النتيجة المبهرة التي توصلنا لها في هذا البحث المتواضع.

  لأداء الصلوات بحركاتها المتميزة علاقة وثيقة بالوقاية من مرض الدوالي: –

تنشيط الصلاة للمضخة الوريدية الجانبية:
  حين تنقبض عضلات مؤخر الساق (السمانة) تندفع الدماء بقوة داخل الأوردة العميقة من أسفل إلى أعلى، بينما تقف الصمامات المخترقة الحازمة بالمرصاد لتحول بين هذه الدماء وبين أي تسرب إلى الأوردة السطحية وهذا يعرف بمضخة السمانة ثم تنبسط عضلات مؤخر الساق فإذا بتحول الضغط فجأة من أعلى صورة إلى ضغط سالب من الأوردة السطحية إلى الأوردة العميقة، بينما تسمح الصمامات بمروره في حراستها من الخارج إلى الداخل عن طيب خاطر.

  أما رحلة الدماء العائدة عبر الأوردة نحو عضلة القلب، فإنها تتم تحت تأثير العديد من العوامل الدافعة، إذ أن الأوردة الصغرة تتشبع بالدماء الفائضة بلا انقطاع إليها من حمامات الشعيرات الدموية، بينما تكون الأوردة العميقة واقعة تحت ضغوط مستمرة نتيجة الانقباضات المستمرة للعضلات المحيطة بها، ومن الأوردة ما يكون ملاصقاً لشريان لا يفتأ يقرع نابضاً على جداره ناقلاً تلك الضغوط النبضية إلى الوريد الساكن.

  إن الغاية الأولى لتلك الضغوط هي عصر الدماء داخل الأوردة في كافة الاتجاهات، أما الصمامات الحارسة فتمنع انتشار الدماء إلى الخارج فلا يبقي أمام تلك الدماء المضطربة سوى طريق واحد عليها أن تسلكه وهي راغمة من أخمص القدم إلى عضلة القلب، حالما كانت الصمامات الحارسة تعمل على أقصى كفاءة لها.

  ولا يغربن عن بالك أن تأثير الجاذبية الأرضية على أوردة الرأس والعنق، كذا تلك القوة الساحبة في منطقة الصدر نتيجة الضغط السلبي هنالك، كلها عوامل فعالية ومؤثرة للأخذ بيد الدماء المتسلقة في عناء نحو مستقرها الموعود في تجويف القلب.

  فإذا علمت أن السرعة التي تنهج عليها الدماء في الشرايين هي أضعاف تلك المعروفة في الأوردة ومن أجله كانت الأوردة عموماً أوسع تجويفاً من الشرايين وأكثر عدداً، وهكذا وتحت وطأة السرعة الكبيرة بالشرايين في مقابل الركود النسبي بالأوردة تحدث الحركة الانعكاسية الدموية اعتماداً على فروق السرعة بين الدم الشرياني والدم الوريدي.

  وحتى يتبين بلا غبش تأثير هذا جميعه على الضغوط بالطرفين السفليين، يكفيك علماً أن تدرك أن الضغط الواقع على ظاهر القدم والذي يبلغ حال الوقوف حوالي (100سم/ماء، عقب برهة صغيرة من المشي وتحريك الطرفين السفليين، يهوي هابطاً إلى رقم (30سم/ماء) في إشارة واضحة إلى فعالية تلك الآلة الدوؤبة المخلصة.. “المضخة الوريدية الجانبية”.

  فإذا ما رجعنا إلى دور الصلاة نجد أننا أمام حركات بالغة المرونة لمعاونة تلك المضخة، لا لتؤدي وظيفتها التي خلقت من أجلها فحسب، بل أيضاً لتضيف إليها من العوامل المقوية، والمضعدة لتعزيز عملها على أكمل صورة، حتى إنك قد راجعت معنا النتائج الباهرة لهبوط الضغط عقب كل ركعة ليس إلى (30سم/ماء) فقط، بل أيضاً إلى ما هو قريب من درجة الصفر (1.33سم/ماء) وهي رحمة – لو تدري – عميقة بأولئك الذي قدر عليهم أن يكابدوا الوقوف المؤلم ولفترات طويلة دون راحة أو كلل، وكانت نسبتهم على الأقل في رسالتنا هذه 85% من المصابين بالدوالي يقطعون في واجبات وقوفهم بغير انقطاع حوالي 5-13 ساعة متواصلة في اليوم الواحد.

نموذج السجود كحركة من حركات الصلاة وما يحدث أثناءه: –
 
  إنها أخطر حركة في الصلاة بأسرها، من جهة خدمة ارتجاع الدماء إلى القلب، وتحت تعليمات دقيقة ومحددة أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن تؤدي هذه الحركة على المنوال التالي:

  – كقاعدة لا استثناء لها، ينبغي أن يؤدي السجود مثل غيره من حركات الصلاة على أكمل حالات التؤدة والتأني والاطمئنان.

  – ينبغي أن يطمئن الوجه تمام في ملاصقته للأرض.

  – ويبقى الجذع معلقاً ومستقراً في ثبات على أعظم الوجه والكفين والركبتين وأطراف أصابع القدمين المتجهتين إلى القبلة.

  – وهناك نهي صريح عن استراحة الجذع فوق الكوعين، أو الزندين بل على العكس ينبغي أن يبقي الكوعين على أقصى بعد ممكن من الجذع ذاته.

  – وعلى المصلي أن يتجنب قطعياً انحناءات الظهر عند السجود، بل على الظهر أن يبقى مشدوداً بلا عوج.

  – والفخذان تستقران في الوضع العمودي على الركبتين في حالة شبه استرخاء كامل.

  – أما عن الساقين فكلاهما يرتكن على أطراف القدم التابعة له، فيما يبقى من جهته الأخرى مثبتاً على مفصل الركبة لذات الطرف السفلي.

ب – التغيرات الوريدية العضلية حال السجود:

  – يتم شد الظهر وتجنب أي انحناء فيه بالاعتماد تماماً على أكبر انقباض للعضلة الظهرية الناصبة والتي تمتد منطقة عملها من العنق وحتى العصعص ( لاحظ التعاليم النبوية بتجنب الاعتماد على الكوعين في السجود مما يطلق يد العضلة المذكورة في العمل بلا عرقلة ).

  – يحدث تمدد ا لعنق تحت فاعلية العضلة الرأسية العنقية ذات الأهمية المعروفة من ناحية الارتجاع الوريدي للدماء.

  – انثناء البطن في الوضع الساجد يتم بتضافر العضلة البطينية الأمامية في جدار البطن مع جاراتها المائلات العاملات معها في تفاهم كامل.

  – ثني مفصل الفخذ بالعضلة الممتدة من الإلية لأعلى الفخذ.

  – انثناء مفصل الركبة، بينما تعتمد الساق على أطراف الأصابع المنتصبة باتجاه القبلة يعطي حالة من الاسترخاء التام لمجموعات العضلات الواقعة في منطقة الفخذ.

  – وكذا في هذا الوضع المتميز للساق ترتاح عضلات السمانة (خلف الساق) وتتراخى تماماً، بينما يساعد الوضع المنحدر من الخلف إلى الأمام إلى تدفق الدماء بمساعدة العون القيم الذي تسديه الجاذبية الأرضية.

  – أما مفصل الكعب فيلزم وضع الانثناء الظهري له، وذلك لثبات القدم على أطراف الأصابع المستقرة على الأرض.

جـ – ارتجاع الدماء الوريدية تحت تأثير الجاذبية الأرضية:
 
  إن أعجب شيء في وضع السجود هو أنه يجعل الدورة الدموية بكاملها تعمل في ذات الاتجاه الذي تعمل به الجاذبية الأرضية فإذا بالدماء التي طالما قاست من التسلق المرير من أخمص القدم إلى عضلة القلب وقد تدفقت منسكبة في سلاسة ويسر من أعلى إلى أسفل.

  متوسط الضغط الواقع على ظاهر القدم أثناء الوقوف (93.70سم/ماء) بينما في حالة السجود الأول (3سم/ماء):

  – وكما علمت فإن شد الظهر واستقامته تؤديه العضلة الناصبة الظهرية حيث تطرد دماءها الغزيرة إلى تيار الدم المتدفق في الأوعية الدموية الكبرى، التي تقع هذه المرة في مستوى أعلى من مستوى عضلة القلب مما يدفع بالدماء إليه في سرعة ويسر تحت معاونة عجلة الجاذبية الأرضية.

  – والعنق كما سبق بما خلفها من العضلة العنقية الرأسية، إذ تنقبض فتقذف بأغلب دمائها المنتشرة في الشبكة الدموية السخية.

  – في هذا الوضع المميز، وتحت تأثير انضغاط التجويف البطني، مع الانقباض النسبي لعضلات جدار البطن الأمامي، فإن الزيادة الحادثة في الضغط داخل تجويف البطن تؤدي بالضرورة إلى اعتصار الدماء التي تشق طريقها بغير عناء كبير، أو عرقلة في الاتجاه المتاح أمامها نحو عضلة القلب، التي تقبع في أدنى مستوى من الدورة الدموية متلقية إمدادات الدماء الهاوية إليها من المستويات الأعلى.

  – ومما يزيد من سرعة ارتجاع الدماء نحو القلب وتداعيه إليه من كل عرق بعيد، تلك القدرة العجيبة للقلب على تخليق الضغط السالب المؤدي إلى سحب الدماء سحباً من تجاويف الأوردة الكبرى الواصلة إليه، مضافاً إلى ذلك القدرة الماضية للجاذبية الأرضية.

  – ونتيجة للارتخاء المفاجئ لعضلات سمانة الساق، فإن قوة من السحب السالب للدماء من الأوردة السطحية إلى العميقة تتولد مخلفة أوردة الساق السطحية، وهي خاوية من غالبية الدماء التي كانت تضغط بكل قواها على جدرانها.

  – وأخيراً فإن وضع الأقدام منتصبة على أطراف الأصابع أثناء السجود يؤدي إلى إنقباض المضخة الوريدية داخل أوعية القدم، مما يزيد في كفاءة ارتجاع الدماء الوريدية.

فوائد طيبة في السجود:
  وباختصار فإن حركة السجود تؤدي إلى منافع جمة في تيسير مهمة الارتجاع الدموي صوب القلب على ما يلي:

  أولاً: توجيه الدورة الوريدية بالجسم عموماً في اتجاه عمل الجاذبية الأرضية.

  ثانياً: تنشيط المضخة الوريدية في البطن إلى أقصى درجة ممكنة.

  ثالثاً: سحب الدماء بمضخة الساق من الطاقم السطحي إلى الطاقم العميق من أوردة الطرف السفلي.

  رابعاً: أقصى استخدام لقوة السحب السالب من عضلة القلب جنباً إلى جنب مع سحب الجاذبية الأرضية.

  ملحوظة: إن هذه لهي الدور الثانية للارتجاع الدموي تحت تأثير مضخة البطن الوريدية، فأما الأولى فقد أنجزت بنجاح بانقضاء حركة الركوع.

  وهكذا فإن عمل مضخات الطرفين السفليين يتم في جو من اليسر والتشجيع من أجل تفريغ الأوردة السطحية إلى العميقة، في نتيجة نهائية بالراحة التامة لتلك الأوردة السطحية الواقفة وحدها بلا عون أمام تيار متواصل لا ينقطع من الدماء الوريدية الدافقة.

الرفع من السجود (الجلوس):

أولاً: توصيف الحركة:

  كقاعدة سبق ذكرها، فإن هذه الحركة لابد وأن تقطع حيزاً زمنياً قريباً من ذلك الذي يقضيه المصلي ساجداً، وأهمية هذه الحركة بالذات يرجع إلى الدرجة العالية من التكامل بينها وبين سابقتها، ويمكن للمصلي أن يؤديها على صورتها المثالية كما يأتي:

  في خشوع تام يتم رفع الرأس باطمئنان من فوق الأرض وحتى يستوي الجسم في وضع الجلوس بالظهر منتصباً والفخذ الأيسر مستقراً فوق الساق اليسرى، أما الساق اليمنى فتطمئن على أطراف أصابع القدم اليمنى، بينما يرتكز الكفان على كلا الفخذين، وهذا الوضع برمته يسمى بالمصطلح الشرعي (الافتراش).

ثانياً: التغيرات الوريدية والعضلية:

  – عضلات الجدار الأمامي للبطن تكون في وضع شبه منقبض.

  – الوصلة بين الجذع والطرفين السفليين تكون في حالة استرخاء تام.

  – الضغط البطني المرتفع أثناء السجود هو الآن أقل بصورة ملحوظة.

  – مفصل الفخذ منثني بفعل عضلة الإلية والفخذ.

  – مفصل الركبة قد انثنى تماماً مع ضغط كامل من الفخذ على عضلات الساق.

  – أما هذه العضلات الأخيرة فهي في حالة تامة من ا لاسترخاء، بينما هي مضغوطة في عنف بثقل الفخذ فوقها.

  – مفصل الكعب في حالة انثناء ظهري.

ثالثاً: المضخة الصدرية في ذروة فعاليتها:

  يستتبع الرفع من السجود وبصورة آلية شهيق عميق، مما يؤدي إلى تنشيط كامل للمضخة الصدرية، حيث سبق ذكرها تفصيلاً أثناء التعرض لحركة الرفع من الركوع.

  ثم انظر إلى الطرفين السفليين في هذا الوضع، ترى أنهما قد انثنيا والعضلات مسترخية متيحه فرصة للدماء السطحية أن تجد طريقاً رحباً نحو التيار العميق، هذا بينما تعتصر عضلات الفخذ جاراتها الكاسيات لعظام الساق بما بها من أوردة لا تلبث أن تتلخص من دمائها تاركة طاقم الأوردة السطحية على أتم راحة وأكمل استرخاص، وتشارك ركب ارتجاع الدماء مضخة القدمين حيث تدفع بالدماء على أقصى قدرتها.

فوائد طبية في الجلوس بين السجدتين:

وهذا يؤدي الجلوس إلى:

  أولاً: مضخة صدرية تعمل على ذروة فعاليتها.

  ثانياً: مضخة بطنية تعمل على ذروة فعاليتها.

  ثالثاً: اعتصار الدماء الوريدية بالطرفين السفليين على أقصى صورة.

  رابعاً: ومن ثم أقصى ارتياح لجدران الأوردة السطحية للساق.

الخلاصة:
  وهكذا فإن الصلاة تعد عاملاً مؤثراً في الوقاية من دوالي الساقين عن طريق ثلاثة أسباب:

  الأول: أوضاعها المتميزة المؤدية إلى أقل ضغط واقع على الجدران الضعيفة لأوردة الساقين السطحية.

  الثاني: تنشيطها لعمل المضخة الوريدية الجانبية، ومن ثم زيادة خفض الضغط على الأوردة المذكورة.

  الثالث: تقوية الجدران الضعيفة عن طريق رفع كفاءة البناء الغذائي بها، ضمن دفعها لكفاءة التمثيل الغذائي بالجسم عموماً.

شخير الحامل ربما يؤشر إلى ارتفاع ضغط الدم

شخير الحامل ربما يؤشر إلى ارتفاع ضغط الدم

نبهت دراسة أمريكية حديثة إلى أن الشخير الذي يبدأ مع فترة الحمل قد يكون مؤشراً على مخاطر الإصابة بضغط الدم المرتفع المرافق للحمل وما يعرف بحالة “ما قبل تسمم الحمل” preeclampsia.
وتعتبر الدراسة التي نفذتها جامعة ميتشيغان، الأكبر من نوعها والاولى التي تربط بين الشخير مع بداية الحمل، ومخاطر الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من احتمالات الإصابة بمرض القلب.
وقال معد الدراسة، لويس أوبراين، الأستاذ المساعد بمركز “اضطرابات النوم” بجامعة ميشتيغان : وجدنا بأن الشخير أثناء الحمل له صلة قوية بارتفاع ضغط الدم وما قبل تسمم الحمل، وذلك بعد الآخذ بعين الاعتبار عدة عوامل أخرى.”
وقد أثبتت هذه الدراسة أن الأم التي تظهر عليها أعراض الشخير أثناء الحمل تزيد لديها مخاطر الإصابة بضغط الدم المرتفع المصاحب للحمل، الذي يتسبب في تعقيدات خطيرة للحمل تؤثر في صحة الأم والجنين، أو بوادر حالة “ما قبل تسمم الحمل”، أكثر من اللواتي لا يعانين من الشخير.
وظلت النسبة ثابتة بعد أن أخذ فريق البحث في الاعتبار العوامل المؤثرة الأخرى، مثل سن الأم والعرق وعادة التدخين والوزن الزائد أثناء الحمل.

وأوضح أوبراين أن 25 في المائة من المشاركات في الدراسة، وبلغ عددهن 1700 امرأة حامل في مرحلة ما بعد الأسبوع الـ28 من الحمل، بدأت لديهن مشكلة الشخير مع بدء الحمل، ما ضاعف من مخاطر اصابتهن بارتفاع ضغط الدم “وما قبل تسمم الحمل”، فيما عانت 9 في المائة من الشخير المزمن.

منظمة الصحة  الفيروس الجديد لا ينتقل بسهولة بين البشر

منظمة الصحة  الفيروس الجديد لا ينتقل بسهولة بين البشر

قالت منظمة الصحة العالمية اليوم الجمعة ان فيروسا فتاكا جديدا من نفس عائلة الفيروس المسبب لمرض الالتهاب الرئوي الحاد /سارس/ لا ينتشر بسهولة بين البشر فيما يبدو.
  وتسبب الفيروس الجديد حتى الان في وفاة سعودي واصابة قطري بأعراض حادة.
  وفي أحدث بيان بشأن الفيروس قالت منظمة الصحة التابعة للامم المتحدة انها تعمل مع شركاء دوليين لوضع تصور أفضل للخطر الذي يمثله الفيروس على الصحة العامة.
  وقالت المنظمة //يبدو من المعلومات المتوافرة حتى الان أن الفيروس الاكليلي الجديد لا يمكنه الانتقال بسهولة من شخص لاخر.//
  وأصدرت منظمة الصحة تحذيرا عالميا يوم الاحد قالت فيه ان فيروسا جديدا أصاب قطريا عمره 49 عاما كان قد سافر مؤخرا الى السعودية بينما توفي شخص اخر كان مصابا بنفس الفيروس.
  ويعالج القطري في مستشفى في لندن ووصفت حالته يوم الثلاثاء بأنها حرجة. وقالت منظمة الصحة انه لم يتم الابلاغ عن أي اصابة مؤكدة جديدة.
  ويسبب الفيروس الجديد بعض أعراض مرض سارس الناجم عن فيروس اكليلي اخر والذي ظهر في الصين عام 2002 وتسبب في وفاة عشر المرضى الذين أصيبوا به في مختلف أنحاء العالم والبالغ عددهم 8000 شخص.
  وعانى كلا المريضين اللذين تأكدت اصابتهما بالفيروس من فشل كلوي.
  وجاء في بيان منظمة الصحة //نظرا لحدة الحالتين اللتين أكدت المعامل اصابتهما تواصل منظمة الصحة العالمية متابعة الموقف كي توفر للدول الاعضاء سبل التعامل مع الامر وكذلك الخبرة والمساعدة الملائمة.
  وجاء في الارشادات الطبية التي أصدرتها منظمة الصحة العالمية لدولها الاعضاء البالغ عددها 194 دولة ان على العاملين في المجال الطبي أن يتنبهوا لاي شخص تظهر عليه اعراض اصابة حادة في الجهاز التنفسي وتستدعي حالته العلاج في المستشفى وكان في منطقة الشرق الاوسط التي رصد بها الفيروس او كان على اتصال مع حالة مؤكدة أو
مشتبه بها خلال الايام العشرة السابقة.
  ولم توص المنظمة بفرض قيود على السفر بسبب الفيروس الجديد لكنها قالت انها تعمل عن كثب مع السلطات السعودية بشأن الاجراءات الصحية خلال موسم الحج.
  وقال خبراء في قطاع الصحة ان تقدما تحقق بالفعل فيما يتصل بتحديد طبيعة الفيروس الجديد وتركيبته الجينية وفي تطوير اختبارات تشخيصية دقيقة ومحددة.
  وقالت المنظمة انها تعمل مع مختبرات في عدة دول لجعل تلك الاختبارات متاحة بأسرع ما يمكن.