الإثنين , 23 أكتوبر 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الصحة و الغذاء » السهر وسوء التغذية تساعد على تحفيز الخلايا السرطانية

السهر وسوء التغذية تساعد على تحفيز الخلايا السرطانية

السهر وسوء التغذية تساعد على تحفيز الخلايا السرطانية

85% من الأمراض تنتج عن الضغوط النفسية

شيرين فريد – شبكة المرصد الإخبارية

رغم عدم وجود أدلة أو حقائق علمية موثقة تربط العوامل التي تسبب حدوث السرطان في الإنسان بشكل كبير إلا أن هناك بعض المؤشرات والدراسات العلمية التي توضح أن هناك ارتباطاً كبيراً بين حدوث السرطان وبين بعض العادات الغذائية والحمية التي يمكن أن تساهم ولو بشكل غير مباشر في حدوث السرطان أو تحليل عوامل الخطر التي تعتبر عاملاً مهماً لحدوث السرطان ومن أهم هذه العوامل الغذائية والتي تؤثر على عمل الخلايا وانتظام تفاعلاتها الداخلية:
1-الإكثار من السكر .
إن تأثير تناول السكريات بشكل كبير له تأثير على حدوث السرطان ورغم أن جائزة نوبل للطب قد أعطيت للعالم الألماني د. واربرق – Dr.Warburg في الثلاثينات عندما لاحظ أو ربط تأثير استهلاك السكريات على حدوث السرطان، للأسف أن معظم الأطباء في الوقت الحالي لا يؤمن بهذا الربط إلا قليل منهم وعموماً أن ارتباط تناول السكر بحدوث السرطان مرتبط أن السبب يعود إلى ارتفاع هرمون الأنسولين عن الحدود الطبيعية، حيث إن زيادة استهلاك السكريات البسيطة مثل السكر الأبيض (سكر المائدة) يساهم في رفع هذا الهرمون لذلك أحب أن أوضح لجميع القراء الأعزاء من رجال ونساء وأطفال الحرص على الحد من السكريات مما سوف يكون له تأثير جيد في الحد من الإصابة بالسرطان أو بمعنى آخر أن ذلك سوف يساهم في الحد من ارتفاع مستوى هرمون الأنسولين.
2- دهون أوميغا – 3، Omega-3
إن هذا النوع من الدهون والذي يتوفر بشكل جيد في الأسماك وفي دهون كبد الحوت له تأثير جيد في الحد من الإصابة بالسرطان وينصح باستخدام زيت كبد الحوت للأشخاص الذين لا يتعرضون لأشعة الشمس بشكل منتظم، وأحب أن أوضح في هذا الموضوع أن التعرض لأشعة الشمس أمرٌ مطلوب للجميع وخاصة للأطفال والنساء حيث إن ذلك سوف يساهم في الحد من العديد من المشاكل الصحية العديدة ومنها السرطان وهشاشة العظام وغيرها ويمكن تعريض جسمك لأشعة الشمس من 5 – 10 دقائق يومياً مباشرة في أول النهار أو آخر اليوم بدون وجود حاجز زجاجي لأن ذلك سوف يساهم في الحد من الأشعة التي تساهم في إعطائك الصحة والعافية وتحد من المشاكل الصحية بإذن الله.
3-التمارين الرياضية
إن الحرص على أداء التمارين الرياضية مثل المشي أو السباحة أو الجري أو غيرها له ارتباط في الحد من الإصابة بالسرطان حيث إن الرياضة تساهم بشكل جيد في تنظيم وتركيز مستوى هرمون الأنسولين وكما ذكرنا سابقاً أن عملية مراقبة مستوى الأنسولين في الجسم أو في الدم يعتبر مهماً جداً وسلاحاً قوياً عند الإصابة بالسرطان.
4- الحد من التوتر العصبي
للأسف الشديد تلعب الضغوط النفسية والتوتر العصبي دوراً في حدوث العديد من المشاكل الصحية ومنها الإصابة بالسرطان حيث إن هذه الضغوط ترتبط في إعاقة الدورة العصبية المحدودة Neurological short – circuiting والتي لها دور في ترابط الجينات السرطانية في الجنين.
ورغم أن مركز مراقبة الأمراض الأمريكي أوضح أن أكثر من 85% من الأمراض تنتج من الضغوط النفسية (emotions) إلا أن هذا العامل النفسي والراحة النفسية مهم جداً بل أكثر من العوامل الأخرى التي ذكرتها لذلك فإن الراحة النفسية والاطمئنان النفسي يجب أن نهتم به للحد من أي مضاعفات صحية ونتائج غير جيدة للصحة لذلك فإنه يجب المحافظة على تدريب النفس للخروج من أي مشاكل نفسية قد تؤثر على تركيب الخلايا والتفاعلات المختلفة في الجسم.
5- الخُضَر
للأسف لوحظ من خلال الموجات الغذائية أن تقريباً 25% من الناس يتناولون خضر مناسبة أو حسب المطلوب للجسم عموماً يجب علينا أن نتناول كميات جيدة من الخضر والتي تلعب دوراً في إمداد الجسم بالألياف الغذائية والفيتامينات المناسبة للحد من المشاكل الصحية ويمكن الحرص على الحصول على الخضر الطازجة ولو حصل الأورجانك (Organic) فهو الأفضل، عموماً يجب الحصول على استهلاك كميات جيدة من الخضار بجميع الأنواع.
6- الحد من زيادة الوزن
احرص على ألا تكون من 2/3 (ثلثي) المجتمع الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة والذين للأسف الشديد يزيد لديهم خطر الإصابة بالسرطان لذلك يجب عليك الحرص على الحصول على الوزن المثالي الذي يمكن أن يقلل من خطورة الإصابة بالسرطان.
7- النوم
يجب علينا أن ندرك أن الله سبحانه وتعالى جعل الليل سكناً ووقتاً للنوم لذلك فإن الخلل في هذا الوقت أو السهر له تأثير سلبي على العديد من الهرمونات والافرازات ونظام الخلايا وتفاعلاتها لذلك فإن السهر وعدم الانتظام في النوم له دور كبير في زيادة حدوث معدلات السرطان المختلفة.
8- التلوث
يجب علينا أن نلاحظ أن قلة التعرض للتلوث سواء كان هذا التلوث في الهواء أو الماء أو الطعام، هذا التلوث له ارتباط بحدوث خلل في تفاعل ونظام الخلايا. وعند ذكر التلوث نلاحظ أن التلوث بالمبيدات الحشرية (Pesticides) هو أكثر هذه الملوثات ارتباطاً بحدوث السرطان وخاصة عندما يكثر تناول المنتجات التي تستخدم فيها المبيدات وخاصة المنتجات الزراعية كذلك بعض المنظفات الكيميائية التي تستخدم في المنازل وملطفات الجو المصنعة وتلوث الهواء
أخيراً يجب الحرص على الابتعاد عن الأغذية المقلية بالزيوت المختلفة والتركيز على سلق الطعام فهو أفضل ألوان إعداد الطعام والإقلال كذلك من الشوي لأن ذلك قد يهيج بعض المركبات التي تساهم في حدوث السرطان.

عن marsad

التعليقات مغلقة