الأربعاء , 17 يناير 2018
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الكاتب: marsad

أرشيف الكاتب: marsad

Feed Subscription

إحباط محاولة هروب من سجن الترحيلات بالاسماعيلية

إحباط محاولة هروب من سجن الترحيلات بالاسماعيلية

محاولة الهروب تنتهي بـ23 مصابا

شبكة المرصد الإخبارية

قالت مصادر أمنية بمدينة الإسماعيلية، شمال شرق مصر، إن 11 من رجال الشرطة و12 من السجناء أصيبوا اليوم الجمعة في مواجهات داخل سجن “المستقبل” أثناء محاولة عدد من السجناء الهروب.
وأوضح العقيد هشام الشافعي، مدير إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن الإسماعيلية أن السجناء أشعلوا النار داخل عنبر الحجز، وقاموا بتحطيم شرفات وباب الحجز .
وأضاف : أن السجناء استخدموا الآلات الحادة في مواجهة رجال الأمن واستمرت الأحداث نحو الساعة، قبل أن تنجح قوات الأمن في السيطرة على الموقف.
وأشار إلى أن المواجهات أسفرت عن إصابة 11 من رجال الأمن بينهم: مأمور قسم الترحيلات ورئيس مباحث السجن.
كما أصيب 12 من السجناء، وتنوعت الإصابات ما بين سحجات وكدمات.
وأعلن الرئيس مرسي الأحد الماضي حالة الطوارئ وفرض حظر التجوال بمدن القناة الثلاث (من الجنوب إلى الشمال السويس، الإسماعيلية، بورسعيد” لمدة 9 ساعات، عقب أعمال عنف إحتجاجي بالمدن الثلاث، قبل أن يتم تخفيف حظر التجوال بالمدن الساعات لمدد تراوحت بين 3 و6 ساعات.

بيان للقاعدة يتحدث عن سقوط عشرات الجنود والجيش مقتل 46 من المسلحين

بيان للقاعدة يتحدث عن سقوط عشرات الجنود والجيش مقتل 46 من المسلحين

شبكة المرصد الإخبارية

قال بيان صادر عن تنظيم القاعدة أن مسلحي التنظيم تمكنوا خلال الاشتباكات التي جرت بينهم وبين وحدات مسلحة من الجيش اليمني هاجمت معاقل التنظيم بهدف تحرير ثلاثة رهائن أجانب اختطفوا في ديسمبر من العام الماضي أن مقاتلي التنظيم تمكنوا من إعطابِ ثلاثةِ أطقمٍ عسكريةٍ وغنيمةِ سيارةِ إسعافٍ عسكريةٍ ومحاصرةِ مجموعةِ من الجنودِ.
وأضاف بيان نسب لـ تنظيم ما يعرف بـ “القاعدة في جزيرة العرب” حول الاشتباكات في منطقة قيفة أن مقاتليه تمكنوا يوم الاثنين الماضي من تفجيرُ ثلاثِ عُبوَاتٍ ناسفةٍ على أطقمٍ للجنودِ أسفرت عن مقتلِ ثمانيةٍ على الأقل.
وأشار البيان الذي إن مسلحي التنظيم قاموا بعمليةٌ في الساعةِ الثانيةِ وخمسٍ وأربعينَ دقيقةً ظهراً الاثنين الماضي “بسيارةٍ مفخخةٍ على نقطةِ أَحرمَ العسكريةِ، أسفرت عن مقتلِ وإصابةِ نحوَ ثلاثينَ جندياً حسب ما اعترف به الجيش اليمني نفسه بحسب بيان التنظيم”.
وقال البيان الذي نشر بعد انباء عن وساطة قبلية بين المسلحين والسلطات في محافظة البيضاء أنهم قاموا بكمين في الرابعةِ والنصفِ عصراً لشاحنتي إمدادٍ عسكريتين من نوع (كراز) نتجَ عنهُ إحراقُهُمَاوتفجيرُ عُبوَتَينِ ناسفتينِ في الخامسةِ والربعِ مساءً على ثَكَنَةٍ تابعةٍ للجيشِ العميلِ بجوارِ معسكرِ أحرم، إضافةً إلى تنفيذِ خمسةِ تفجيراتٍ نوعيةٍ داخلَ المعسكر” ما أسفرَ عن مقتلِ ثلاثينَ جندياً وصلت جثَثُهُم إلى إحدى مستشفياتِ رداع”.
وأقفت القوات اليمنية حملة عسكرية استمرت ثلاثة ايام هدفت للافراج عن ثلاثة رهائن اوروبيين يشتبه بان مسلحين يحتجزونهم، فيما بدأ شيوخ قبليون وساطة للافراج عنهم بحسبما افادت مصادر محلية الخميس.
وقالت مصادر امنيه ان 46 عنصرا من المسلحين المنتمين لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب اضافة الى 18 جنديا غالبيتهم قضوا في كمائن وعمليات انتحارية، وذلك منذ اطلق الجيش حملته الاثنين على هذه المجموعة المتحصنة في منطقة المناسح بمحافظة البيضاء في وسط البلاد.
ذكرت المصادر القبلية المحلية ان المفاوضات التي يقودها وسطاء قبليون تهدف الى تأمين الافراج عن فنلنديين اثنين ونمساوي اختطفوا في صنعاء في 21 ديسمبر، وتعتقد السلطات انهم محتجوزون لدى المجموعة المسلحة في المناسح.
يقود المجموعة شقيقان من آل الذهب ، هما شقيقا الزعيم المحلي السابق للقاعدة طارق الذهب الذي قتل قبل سنة تقريبا في المناسح بعد ان سيطر مع مجموعته لفترة وجيزة على منطقة رداع المجاورة.
ذكرت المصادر المحلية ان:” الجيش اوقف حملته منذ مساء الاربعاء بعد وساطة قبلية، واشارت الى ان الجيش يطالب خصوصا بانسحاب جميع المقاتلين الاجانب المنتمين للقاعدة من المناسح”.
وتتضارب المعلومات حول مكان وجود الرهائن، اذ تؤكد بعض المصادر القبلية ان:” المخطوفين موجودون في محافظة مأرب وليس في البيضاء”.
وفيما يلي نص بيان تنظيم قاعدة الجهاد الذي حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منه:
بسم الله الرحمن الرحيم
بيانٌ خاصٌ لوسائلَ الإعلامِ حولَ ” اعتداءِ قواتِ نظامِ صنعاءَ على المسلمينَ في منطقةِ قِيفَةَ بولايةِ البيضاء”
الحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ وآلهِ وصحبهِ الأطهارِ وبعد:
في صباحِ يومِ الاثنينِ السادسِ عشرَ من ربيعٍ الأولِ لعامِ أربعةٍ وثلاثينَ وأربعمائةِ وألفٍ هجرياً، الموافقِ الثامنَ والعشرينَ من ينايرَ لعامِ ثلاثةِ عَشَرَ وألفينِ ميلادياً، اعتدت قواتٌ تابعةٌ لنظامِ صنعاءَ بالقصفِ الهمجيِ بالطائراتِ الحربيةِ على ديارِ المسلمينَ في منطقةِ قيفةَ بولايةِ البيضاء، إضافةً إلى محاولةِ التقدمِ نحوِها براً, وفي مقابلِ هذا العدوانِ الهمجيِ تصدى المجاهدونَ لتلك القواتِ الجائرةِ استجابةً منهُم لأمرِ اللهِ تعالى (وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر) ما أسفرَ عن التالي:
أولًا:الاشتباكُ معَ الحملةِ المتقدمةِ في منطقةِ خُبزَةَ ما أسفرَ عن
ثانياً: تفجيرُ ثلاثِ عُبوَاتٍ ناسفةٍ على أطقمٍ للجنودِ أسفرت عن مقتلِ ثمانيةٍ منهُم على الأقل.
ثالثاً: عمليةٌ استشهاديةٌ في الساعةِ الثانيةِ وخمسٍ وأربعينَ دقيقةً ظهراً بسيارةٍ مفخخةٍ على نقطةِ أَحرمَ العسكريةِ، أسفرت عن مقتلِ وإصابةِ نحوَ ثلاثينَ جندياً كنتيجةٍ أوليةٍ باعترافِ العدوِ في وسائلَ الإعلام.
رابعاً: كمينٌ في الرابعةِ والنصفِ عصراً لشاحنتي إمدادٍ عسكريتين من نوع (كراز) نتجَ عنهُ إحراقُهُمَا.
خامساً: تفجيرُ عُبوَتَينِ ناسفتينِ في الخامسةِ والربعِ مساءً على ثَكَنَةٍ تابعةٍ للجيشِ العميلِ بجوارِ معسكرِ أحرم، إضافةً إلى تنفيذِ خمسةِ تفجيراتٍ نوعيةٍ داخلَ المعسكرِ، ما أسفرَ عن مقتلِ ثلاثينَ جندياً وصلت جثَثُهُم إلى إحدى مستشفياتِ رداع.
إلى جانب ما سبق وفق الله المجاهدين لإعطاب دبابتين وغنيمة شاحنة عسكرية من نوع “كراز” محملة بالذخيرة، ومضاد طيران عيار37، ومدرعة عسكرية من نوع (بي إم بي) مثبت عليها مضاد طيران عيار 14.5. والحمدُ للهِ ربِ العالمين.
تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب.

اعتقال سليمان بوغيث في تركيا والمرصد يناشد السلطات الكويتية التدخل

اعتقال سليمان بوغيث في تركيا والمرصد يناشد السلطات الكويتية التدخل

خاص – شبكة المرصد الإخبارية

اعتقلت السلطات التركية المواطن الكويتي – المسحوبة جنسيته – سليمان جاسم بوغيث ، وقد تمكنت أجهزة الأمن التركية من اعتقال سليمان بوغيث زوج ابنة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن بعد تلقي جهاز المخابرات التركي معلومات استخباراتية من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، بصدد وصول زوج ابنة بن لادن سليمان إلى تركيا، وتوصل جهاز المخابرات التركي لعنوانه في أحد الفنادق في حي “تشانكايا” بالعاصمة أنقرة، وألقي القبض عليه.
وعلم المرصد الإعلامي الإسلامي أنه بعد التحقيقات مع سليمان بوغيث في شعبة مكافحة الإرهاب التابعة لمديرية أمن أنقرة، أطلق سراحه من قبل المحكمة كونه لا توجد له جريمة أو أعمال إرهابية في تركيا، وإنما مجرد دخوله من إيران إلى تركيا بجواز سفر سعودي مزور بهدف الحصول على صفة لاجئ سياسي ومن ثم الانتقال الى السعودية للالتقاء مع زوجته ابنة اسامة بن لادن .
وتقدمت أمريكا بطلب تسليم سليمان بوغيث، لها للتحقيق معه في إطار مكافحة الإرهاب مع أعضاء تنظيم القاعدة ولكن أنقرة رفضت ذلك بناء على القوانين التركية، التي تشير إلى ضرورة إبعاد المواطن الأجنبي إلى المكان الذي وصل منه، في حالة دخوله بجواز سفر مزور، وعدم وجود أي إثبات عليه، بتورطه بعمليات إرهابية في تركيا .
وعلمت مصادر المرصد أن سليمان بو غيث طالب من قبل العودة للكويت ولم تستجب السلطات الكويتية لطلبه وكان بحاجة لمنحه جواز سفر للعودة مما اضطره لاستخدام جواز سفر مزور للهروب من الإقامة الجبرية في ايران إلى تركيا التي تم اعتقاله فيها. ويتساءل المرصد الإعلامي الإسلامي : بعد رفع الأمم المتحدة اسم سليمان بوغيث من لائحة الإرهاب ما موقف السلطات الكويتية من الرفع من لائحة الإرهاب التي كانت سبباً في إسقاط جنسيته ؟
ونقول : أنه يجب الإسراع في تسهيل إجراءات عودته ، وسليمان لم يعرف عنه تورطه في أي حوادث عنف وكان مجرد منسق إعلامي لتنظيم القاعدة ، وصحة بوغيث متدهورة ومستعد للمثول أمام القضاء الكويتي .
ومن المؤكد أن بوغيث لديه ما يثبت أنه غير مدان، ويجب النظر في تلك المستندات، والمطلوب هو منحه جواز سفر كويتيا والسماح له بالعودة.
ونكرر السؤال للحكومة الكويتية : كيف سيكون التعامل مع المواطن الذي سحبت جنسيته سليمان بوغيث بعد ان أصدرت الأمم المتحدة قراراً برفع اسمه من قائمة الإرهابيين أو ممولي الإرهاب، ومنحه حق السفر والتصرف بأمواله؟ أليس من حقه منحه جواز سفر وإعادته إلى وطنه ، فهو ابن الكويت البار ودافع وقاوم أثناء احتلال الكويت المواطن الكويتي سليمان بوغيث المعتقل حالياً في تركيا والذي هرب من الإقامة الجبرية في طهران.
من الجدير بالذكر أن هناك قرار صادر عن اللجنة الدولية لمكافحة الإرهاب التابعة للأمم المتحدة في أغسطس 2011 رفعت فيها منع السفر والتصرف بالأموال لعدد من الذين تم اتهامهم في وقت سابق بتمويل الإرهاب، ومن بين تلك الأسماء سليمان بوغيث ، وهذا القرار ترتب عليه رفع اسم بوغيث وجوبا من كل قوائم الإرهاب الخاصة بدول العالم بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية.
وحسب معلومات المرصد الإعلامي الإسلامي أنه لم يثبت عن سليمان بو غيث تورطه في أي حوادث عنف وكان مجرد منسق إعلامي لتنظيم القاعدة ولم يكمل سبعة أشهر في التنظيم حيث انشق عن التنظيم في مارس 2002م.
وكان بوغيث موجود في شمال إيران في أحد المجمعات الكبيرة وغير محتجز لدى السلطات الإيرانية لكنه قيد الاقامة الجبرية ومسموح له بالمغادرة شريطة ان تكون تلك المغادرة قانونية، وهو مريض جداً ويرغب في العودة للكويت نظرا لظروفه الصحية المتدهورة.
كما لم يكن لبوغيث أي علاقة بأسامة بن لادن قبل التحاقه بتنظيم القاعدة، وكل ما حدث ان أحد اليمنيين قابل بوغيث وعرض عليه الالتحاق بالتنظيم وبالفعل سافر لليمن ومن ثم لباكستان ووجده بن لادن، الذي كان يريد ان يجعل من التنظيم تجمعاً لأهل شبه الجزيرة العربية، خطيبا مفوها متحدثا فأعطاه منصب المنسق الإعلامي .
والمعروف ان سليمان بوغيث من مواليد الكويت عام 1965 وعمل خطيبا في مساجدها، الا ان وزارة الاوقاف الكويتية أبعدته عن الخطابة، ولكثرة أسفاره الى البوسنة وأفغانستان في ظل الاحتلال الروسي، وفي عام 2003 عرضت الحكومة الايرانية على الكويت تسلم سليمان بوغيث الا ان الحكومة الكويتية رفضت هذا العرض، مبررة ذلك ان بوغيث لا يتمتع بحق المواطنة الكويتية بعد ان سحبت منه الجنسية الكويتية على اثر اطلاقه تصريحات .
وبعد استقرار بوغيث في أفغانستان عادت زوجته الكويتية أم يوسف إلى الكويت وحصلت على الطلاق، وبدوره تزوج سليمان بوغيث من ابنة أسامة بن لادن.
وفي الأخير: يناشد المرصد الإعلامي الإسلامي السلطات الكويتية سرعة التدخل من أجل حل مشكلة سليمان بوغيث وإعادته إلى وطنه ورفع الظلم عنه في بلده الكويت ومنحه كافة حقوقه ومساعدته العودة إلى بلده التي شارك في تحريرها إبان الغزو العراقي للكويت ، كما يناشد المرصد الإعلامي الإسلامي مؤسسات المجتمع المدني والنواب والغيورين من أهل الكويت التدخل لدى السلطات الكويتية من أجل رفع الظلم عن سليمان بوغيث وإعادته لوطنه ، كما يطالب المرصد الإعلامي الإسلامي الحكومة التركية معاملة سليمان بوغيث معاملة حسنة كضيف مسلم لاجيء لديها حتى عودته لوطنه الكويت وعدم تسليمه لأمريكا .
المرصد الإعلامي الإسلامي

مقتل اثنان وجرح آخرين في انفجار استهدف السفارة الأمريكية في أنقرة

مقتل اثنان وجرح آخرين في انفجار استهدف السفارة الأمريكية في أنقرة

شبكة المرصد الإخبارية

وقع انفجار في غرفة الحراسة بالسفارة الأمريكية بأنقرة وأنباء عن وقوع قتيلين وأصابات وهروع سيارات إسعاف للسفارة ووقوع أضرار مادية في بعض الأبنية المجاورة للسفارة.
وفرضت قوات الأمن طوقاً أمنياً على المنطقة وأغلقت حركة السير في شارع السفارة، التي هرعت إليها سيارات الإسعاف والإطفاء.
يذكر أن الشارع الذي تقع فيه سفارة الولايات المتحدة الأمريكية، يعتبر من المناطق الحساسة في العاصمة التركية، وتنتشر فيه الأبنية الرسمية وعدد من سفارات الدول
أكد والي انقرة، “علاء الدين يوكسل”، في تصريحات للصحفيين، أن القتيلين هما، موظف أمني تركي في السفارة، إضافة إلى منفذ الهجوم، وأن الانفجار نجم عن انفجار قنبلة كان يحملها منفذ الهجوم، في مدخل مبنى السفارة الأميريكية، فيما جرحت مواطنة تركية كانت تقوم بإجراء معاملة في السفارة.
وأضاف “يوكسل”، في تصريحات برفقة السفير الأميركي “فرانشيز ريكاردوني”، أن الأعمال جارية من أجل تحديد الخسائر، ورفع الانقاض من مكان التفجير، نافيا أن تكون الخسائر نهائية،مشيرا إلى أنه سيقدم معلومات إضافية عن الحادث في وقت لاحق.
ولم يقدم “يوكسل” معلومات عن ما إذا كان منفذ الهجوم قد تمكن من الدخول للمبنى بهدف الحصول على تأشيرة، لافتا إلى أن الانفجار وقع في مكان عائد للسفارة.
من ناحيته أعرب السفير الأميركي “ريكاردوني” عن أسفه للهجوم، متمنيا أن يتماثل المصابون للشفاء بأسرع وقت، وشاكرا الاجراءات الأمنية السريعة التي اتخذت لاحتواء الانفجار.
وشدد “ريكاردوني” على أن الولايات المتحدة وتركيا، تعملان دائما في مكافحة الإرهاب، وستستمران بذلك، وهذا الانفجار يظهر بوضوح معاناة البلدين من الإرهاب.
من ناحيته قال رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، إن الهجوم يستهدف أمن واستقرار الشعب التركي، مؤكدا أن الإرهاب يستهدف منع ازدياد النمو التركي، وتطوره.
وأضاف أردوغان، في كلمة له في إسطنبول، أن الإرهاب لم يحقق مراده في استهداف السفارة الأميركية، داعيا قواته الأمنية البقاء متيقظين، ضد محاولات الإرهابيين في النيل من استقرار تركيا، ومشيرا إلى أن الحكومة ستعمل على وضع الرأي العام، امام أي تفاصيل جديدة تردها.
وعن وضع المصابة جراء الإنفجار، أكد مدير مستشفى “نمونة” البروفسور “نور الله زنغين”، أن سيدة تبلغ من العمر 38 عاما، وصلت مصابة جراء الهجوم الانتحاري، الذي استهدف السفارة الأميركية، مشيرا إلى أن وضعها حرج، وهي تقبع في العناية المركزة في الوقت الحالي.

وأكد وزير الداخلية التركي “معمر غولر” أن منفذ الهجوم على السفارة الأمريكية كان رجلا، تجري محاولات للتأكد من هويته، من خلال ، التثبت من بصماته، والمعلومات الاخرى التي حصلت القوى الأمنية عليها.
وأشار “غولر” خلال معاينته لمكان الانفجار، أن الدلائل تشير إلى الهجوم نفذ من قبل منظمة يسارية محظورة
وأوضح “غولر” خلال معاينته لمكان الانفجار، أن الموظف الأمني التركي العامل في السفارة الأميركية، والذي قتل في الهجوم، يبلغ من العمر 53 عاما، واسمه “مصطفى آكارصو”.
وأضاف أن المصابة الأخرى هي “ديدم تونجاي”، وتبلغ من العمر 39 عاما، فيما تستمر محاولات التأكد من الشاب الذي نفذ الهجوم.
هذا وتقوم القوات الأمنية بمراقبة الكاميرات المحيطة بالمكان في المحلات التجارية، التي تقع على شارع السفارة، والتاكد منها، فيما تحوم الشبهات على شاب في الثلاثين من العمر ، يرتدي قبعة وبنطالا فضيا.

مقتل ستة اشخاص في غارتين بطائره بدون طيار بالجوف

مقتل ستة اشخاص في غارتين بطائره بدون طيار بالجوف

شبكة المرصد الإخبارية

قتل ستة اشخاص على الاقل اليوم بغارتين جويتين نفذتهما طائره من دون طيار امريكية على في منطقة في منطقة الحجلاء التابعة لمديرية خب والشعف الواقعه شمال محافظة الجوف والقريبة من الحدود السعوديه .
وقال مصدر قبلي أن الغارتين استهدفتا تجمعا لأعضاء مفترضين في تنظيم القاعدة كانوا في منطقة صحراوية محاطة بسلسلة جبلية وعرة في منطقة الحجلاء “.
وأضاف مصدر محلي أن الحصيلة الاوليه تشير الى تفحم خمس جثث لم تعرف هوية اصحابها بسبب شدة الضربة عندما اطلقت طائرتان بدون طيار اربعة صواريخ عليهم وأدت الغارة ايضا الى دمار سيارتين .
وأشار المصدر الى ان شخص سادس ضخم الجثة قتل بصاروخ في غارة ثانيه بعد 10 دقائق من الغارة الاولى استهدفته على بعد 500 متر من المكان الاول فيما يبدوا انه حاول الفرار وقد وجد مقطوع الراس مبتورا من منتصفه.
وهذه هي الغاره الرابعة لطائرات بدون طيار امريكية استمراراً للضربات المكثفة على محافظتي مأرب والجوف .

فضيحة.. وزير ومسئولة إيرانية يتبادلان الحب بأحد المصاعد

فضيحة.. وزير ومسئولة إيرانية يتبادلان الحب بأحد المصاعد

كلاهما من الدائرة المقربة من الرئيس أحمدي نجاد

شبكة المرصد الإخبارية

فضيحة من العيار الثقيل اكتشفها مسؤولون في إدارة المراقبة والأمن في مصعد بإحدى الهيئات الإيرانية عندما دخل مسؤولان حكوميان رفيعا المستوى إلى المصعد وتبادلا الحب بصورة أدهشت الجميع.
ويظهر الفيديو وزير التربية والتعليم الإيراني، كامران دانشجو، ومديرة المتحف الوطني، آزادة آردكاني، وهما في وضع مخل بالآداب، ويتبادلان القبل بشكل شديد الحميمة.
ولم يلاحظ المسؤولان الكبيران الكاميرا الصغيرة الموجودة أعلى المصعد وأخذا يتبادلان العناق والقبل بشكل عاطفي للغاية، مع حرصهما على ألا يراهما أحد، وتعمدا كذلك الخروج والدخول من وإلى المصعد أكثر من مرة لمتابعة فعلتهما.
وكانت آردكاني تحرص في كل مرة يقبلها فيها الوزير على مسح موضع القبل حتى لا ينكشف أمرهما.
يذكر أن الوزير كامران دانشجو، وآزادة آردكاني، هما مسؤولان بارزان في إيران وشديدا الصلة بالمرشد الأعلى

حوار مع أمير حركة المجاهدين في المغرب الشيخ محمد النوكاوي

حوار مع أمير حركة المجاهدين في المغرب الشيخ محمد النوكاوي

خاص – شبكة المرصد الإخبارية

في اول حوار صحفي مع الشيخ محمد النوكاوي امير حركة المجاهدين في المغرب المعتقل من عشرة سنوات ، كان انفراد شبكة المرصد الإخبارية بالحوار من وراء أسوار سجن طنجة .
حوكم ضمن ملفات السلفية الجهادية بـ 20سنة سجناًعام2003م، وبالمؤبد ضمن ملف مجموعة الـ 26 بمراكش بالمؤبد غيابيا العام 1985م ، يروي تفاصيل اغتيال مؤسس الجماعة الشيخ عبد العزيز النعماني وكيف تواطأت الاستخبارات الفرنسية مع المخابرات المغريية لاغتياله العام 1984م .
ويحكي تفاصيل عن نشأة الحركة وتكوينها العسكري ودورها في القتال بجبهة لبنان ابان الصراع الدامي في الثمانينيات من القرن الماضي .. ويسرد جوانب من سيرة النعماني المفترى عليه…
الشيخ محمد النوكاوي من مواليد مدينة تافوغالت اقليم بركان بالمنطقة الشرقية من المغرب الاقصى ..
يعد من الرعيل الاول المؤسس للتيار الجهادي التحق بصفوف حركة المجاهدين المغاربة العام 1980م . .
كان المسؤول عن اعداد ونشر مجلة السرايا الناطقة باسم التنظيم ..
اشرف على مسؤولية التحاق عناصر الجماعة بلبنان ..للتدريب والاعداد العسكري العام1983م..
خاض مع اخوانه معارك اهل السنة في مواجهة النظام النصيري…
تولى عدة مهام قيادية في التظيم قبل ان يتولى إمارة الجماعة عقب اغتيال مؤسسها…
تلقى العديد من الدورات الامنية والشرعية والتأهيلية في مسيرته الدعوية…
حوكم بالمؤبد غيابيا العام1983ضمن مجموعة الـ 26بمراكش…
حوكم 20 سنة سجناً بعد اعتقاله عقب أحداث الدار البيضاء . .
شبكة المرصد الإخبارية تنشر الحوار النادر والخاص كاملاً مع الشيخ محمد النوكاوي :
متى التقيت بالنعماني؟
الحديث عن الشيخ القائد عبد العزيز النعماني رحمه الله ذو شجون .. لقد شرفني المولى تبارك وتعالى بلقاءه في فرنسا وصحبته لسنوات.. كان ايامها ينشط رفقة الرعيل الاول ممن كانوا معه وأسسوا هذه الجماعة ووضعوا الخطوط العريضة لتجربة ثرية في العمل الأسلامي…  كان اللقاء والاتتماء عام 1980م . .
ومن نافلة القول ان الشيخ النعماني اسس حركة المجاهدين المغاربة عام1978م .. رفقة الشيخ علي البوصغيري رحمه الله ذلك الرجل المبتلى والذي لازم النعماني كظله في كافة مراحل العمل والدعوة والبناء والخروج بالجماعة من السرية الى علنية الدعوة .. واظهار مبادئها ومنهاجها..
وليس سراً ان قلت ان مجلة الجماعة التي كان يصدرها الشيخ عبد السلام ياسين نشرت بيانات للحركة .. مما يظهر مدى حضورها وكونها رقماً مهماً في تلك المرحلة من العمل الاسلامي . . حتى ان الشبيبة الاسلامية في كتابها المؤامرة الكبرى أوردت احدى بيانات الحركة في وفاة احد ابنائها داخل السجون مضرباً عن الطعام …
والحديث يطول في هذا الصدد في تلك الفترة العصيبة من التاريخ المغربي قمنا للعمل حيث كانت الشدة والحصار والاعتقالات في ذروتها..  لقد استطاع النعماني في ظرف وجيز ان يخرج بجماعته من مجرد مجموعة افراد الى جماعة تستقطب المئات من خيرة الشباب المغربي المهاجر… وان تضع بصمتها في العمل الدعوي وسط الجالية المغريية في عدة بلدان اورويية . .  وان يحشد الجموع تحت راية واضحة.. بلغ ايمانهم بها تقديم التضحيات بالأموال والأوقات والطاقات والأعمار . .
لقد كان النعماني رحمه الله القائد المؤسس يمتلك قدرات القيادة، الشيء الذي أهله ليكون علامة فارقة في هذا الطريق، ولانه كان يمتلك مواصفات الربانية كان اغتياله مطلباً وهدفاً وغاية .
لقد استطاع ان يغادر المغرب عقب اغتيال اليساري عمر بنجلون والتحق بالشيخ مطيع فترة يسيرة من الزمن وبعدها تمكن من الوصول الى لبنان في ذروة الحرب الاهلية عام 1976م ، وبعد مرحلة من الكمون غادر لبنان بوثائق لبنانية والتحق بإحدى جامعات فرنسا تحت هذا الغطاء ، وخلافه مع الشبيبة الاسلامية لم يكن انشقاقاً وانما اختلاف رؤية في ادارة الصراع وقتذاك ، وهكذا اعلن عن الجماعة ومسارها بعد جلسة مع الشيخ مطيع ، وانتهت بعدها أي علاقة للحركة بالشبيبة الاسلامية.
كل هذا كان في ظروف قهرية عصيبة شديدة الخصوصية ، تلتها مضايقات ومحاولات اغتيال طالتني شخصياً واستهدفت في مرحلة اخرى الشيخ علي البوصغيري رحمه الله..

ما نوع العلاقات التي جمعتكم بالشيخ مطيع؟
الحقيقة اننا في حركة المجاهدين بالمغرب لم تكن لنا علاقة تذكر بالشيخ عبد الكريم مطيع ، ذلك ان الشيخ النعماني بما له من رصيد وقيمة حركية وعبقرية تنظيمية عندما أسس الحركة العام 1978م، انطلق  في خط حركي وخيار استراتيجي في التربية والاعداد والزحف بشكل لا يلتقي مع خيارات الشبيبة الاسلامية آنذاك.
هذه هي الحقيقة التاريخية الكبرى التي غابت عن كثير من الراصدين للحالة الاسلامية في المغرب، لقد شكلنا داخل النسق الحركي طليعة بتجربتنا المنفصلة عن باقي التجارب في المساقات والسياقات… بعيدا عن مطيع وخياراته.
اما النعماني رحمه الله وارتباطه بمطيع والشييبة الاسلامية في مرحلة ما من تجريته الحركية فذلك امر معروف وان حاول البعض ان يطمس معالمها او يشوه سيرتها ويقلب حقائقها، فسيظل النعماني قامة كبرى في هذه الدعوة المباركة ولو تقول الشانئون .
وقد انقطعت كافة صلات النعماني بمطيع قبيل اعلانه مشروع تأسيس الحركة، اننا بحاجة لكتابة تاريخنا من خلال رؤيتنا لا ما يقال او يكتب ويفبرك عنا، وهذا شأن له أوانه في تقديراتنا ان شاء الله ، إن من حق امتنا علينا ان ننقل للاجيال القادمة تجربتنا ورؤيتنا لتلك الاحداث الكبرى التي عاصرناها وعايشناها عن كثب.
ولا تزال كافة تفاصيل نشأة الحركة وقائدها ومقتله تحتاج لأسفار عديدة للالمام بكافة تفاصيلها وجوانبها.
لقد أوذينا من الاخوة في الشييبة الاسلامية الذين لا يزال دأبهم الطعن والتجريح والحط من مخالفيهم وتخوينهم فقد تمكنت ثقافة التربص والتشكيك في قيادتهم التي لم تنقطع عن النيل منا ومن الشيخ النعماني رحمه الله ، هؤلاء اخواننا بغوا علينا وبالغوا في ذلك.
ان كتابة ورواية تلك المرحلة ليست حكرا على احد وهذه شهادتنا لله والناس والتاريخ، وصدق الحق تبارك وتعالى اذ قال:( ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد).

اين تربى وترعرع النعماني قبل التحاقه بالعمل الاسلامي الثوري؟
النعماني رحمه الله ينحدر من الدارالبيضاء انه واحد من ذلك الجيل الفريد من الحركة الاسلامية المغربية وبدايات صحوتها المباركة، نشأ دينا “بتشديد الياء”  خيراً محباً لهذا الدين، وكان لمحنة سيد قطب رحمه الله وكتاباته الاثر البعيد في وجدانه، أهله ذلك لأن يسلك هذا الدرب ويمضي فيه الى الغاية بإذن الله  الى آخر الشوط ، كان من قدر الله وهو في فتوته وهو الطالب في الجامعة آنذاك ان يلتحق بصفوف الشبيبة الاسلامية ويمضي في طريقها من خلال سرية مرحلية الى أن دخلت الحركة ككل في منعطف الابتلاء.
لقد كانت تلك البدايات الحركية منطلقاً لصقل تجربته ومواهبه وخبراته الحركية والتنظيمية التي راكمها مع الزمن وبالعمل الدؤوب المتواصل حتى بعد ان غادر الحركة الام في ظروف قهرية معقدة تحوطها الكثير من الاعباء والمعاناة والضراء..
ولأن الشيخ عبد العزيز النعماني كان يمتلك قلباً كييراً فقد حافظ على حبال الود مع مطيع ولم يطعن في سابقته وفضله حتى عندما شنت عليه الشبيبة حرب البيانات التي لاتزال متواصلة الى الآن كانت توصيات الشيخ بعدم الرد او الانسياق وراء حرب البيانات.
اقول واكرر..  في منعطف لاحق ارسى النعماني قواعد مدرسة حركية من خلال جماعة المجاهدين التي لاقت ما لاقت من المكاره وظلت قائمة في صمت واصرار بفضل الله . . فقد ظلت علامة فارقة في طريق الدعوات… وسيأتي يوم تبرز فيه كبرى معالم تلك التجربة في بعدها التاريخي من خلال دراسة من الداخل شهادة لله والناس والتاريخ .

ما هي العمليات التي نفذتها حركة  المجاهدين مع فصائل المقاومة اللبنانية؟
إنها صفحة مجيدة من ملحمة الحركة الاسلامية وأوراق غائبة اندثرت مع تعاقب الزمن وقد آن الآوان لإماطة اللثام عنها حتى نسمع الناس روايتنا من رؤيتنا وواقع معايشتنا للاحداث لا من خلال ما يستنتجه عنا غيرنا ويحور ويجير لصالح اجندات معادية.
عندما وصلنا في مجموعات متعددة الى طرابلس الشام في الثمانينيات من القرن الماضي، بعد جهد وعناء كانت الحرب الاهلية في أوجها، كان هدفنا المركزي التدريب والاعداد العسكري ، بعد الانتهاء من تلك المرحلة انخرطنا في القتال جنباً الى جنب مع حركة التوحيد بقيادة الشيخ سعيد شعبان رحمه الله ، فقد كانت مناطق اهل السنة تحت الحصار والمجازر في ذروتها وهو قتال دفاع عن اخواننا المسلمين المستضعفين في مواجهة النظام النصيري البعثي في سوريا الوالغ في الدماء والاعراض.
وبعد انسحاب الفصائل اللبنانية المقاتلة في تلك المرحلة العصيبة… انسحبنا ثم غادرنا الشمال عائدين لمواقعنا.
بعد العودة الى فرنسا … كان بانتطارنا النبأ الصادم اغتيال القائد المؤسس ضمن مخطط مؤامرة شاملة لتصفية كل عناصر وقيادات الجماعة وذلك فصل آخر من هذه السيرة الحركية لحركة المجاهدين وأميرها النعماني رحمه الله.

هل يمكن ان تقربنا اكثر من شخصية النعماني الانسان وصفاته؟
لقد كان الشيخ النعماني رحمه الله القدوة في كل شيء في الصبر والأناة والحلم وطلب العلم والعمل به والوقوف عند حدود الله، صافي العقيدة بل كانت عقيدته في انصع صورها السلفية وكان يواصل العمل بلا فتور أو كلل .
كان الانسان بما هو قيمة اخلاقية… تحضر فيه قيم الانسانية في قوة عواطفه الجياشة ورقة قلبه الكبير ، وكم كنت اقف على كثير من تلك المشاهد الانسانية العميقة في ذروة المحن ، وهو الحريص على اخوانه جمع الى ذلك كله خصال القيادة الراشدة من حنكة وتخطيط وارادة صلبة لا تلين وايمان راسخ بالعقيدة التي لأجلها شرد وطورد وعودي وهاجر وبذل المال والنفس والنفيس الى ان بذل مهجته والجود بالنفس اقصى غاية الجود.
استطيع ان اقول بلا تردد بالنسبة لي وبعد تجربة ثلاثة عقود من العمل الاسلامي وتجاربه لم ارى مثيلاً  ولا نظيراً لذلك الرجل في المغرب.. انه رجل بأمة وأمة في رجل..
والامل يحدوني في زمن قادم بإذن الله نعطي فيه لهذه القامة الباسقة حقها من التعريف ودفع الشبهات والانصاف.
هذا هو النعماني القائد والقدوة كما عرفته، المنارة المففودة ومثله اخونا الفقيد الشيخ علي البوصغيري رحمه الله.

هل لديك توضيح حول اغتيال النعماني ؟
من عرف الشيخ عبد العزيز النعماني رحمه الله عن كثب يدرك ان امثاله لا يمكن ان يكونوا من المعمرين، للقتل خلقوا، ان دعوة تقدم الدم في سبيل مبادئها لن تموت . . وان كمنت وانحسرت ستظل في عمق التجربة علامة فارقة.
ان طريق الاحرار مفروشة بالاشواك محفوفة بالمكاره ممزوجة بدبق الدماء والآلام والتحديات والاعباء.
ان مقتل النعماني هو الوجه الآخر لتجربة اغتيال سياسي لم تزل تريق بحورا من المداد ولم تفك سائر طلاسمها واسرارها اعني بذلك اغتيال المهدي بنبركة ، كلاهما كانت نهايته في فرنسا ، كلاهما كان التواطؤ الفرنسي حاضراً ، كلاهما كان معارضا شرسا للنظام ، كلاهما على مقتله ألف علامة استفهام. مع الفارق في عقد المقارنة.
لقد اشرفت الاستخبارات المغربية من خلال ضابط الاتصال المدعو الادريسي المنحدر من المنطقة الشرقية والذي كان مكلفا بملف الحركة وعلى اتصال وثيق بالسفارة المغربية في فرنسا ، وكانت الادوات بعض المتساقطين في طريق الدعوة استعملوا  كوسيلة لتحديد مكانه وتصفيته والمشاركة في ذلك .
ولأن النعماني رحمه الله كان دائم الحركة كالنحلة لم يكن يكترث لأمنه الشخصي وحراسته فقد كانت كل حركاته مرصودة من المخابرات المغربية والفرنسية.
وعند تحديد ساعة الصفر كان التوقيت محدداً بعناية فائقة اذ كانت المجموعة الاشد قرباً من الشيخ وهم القاعدة الصلبة للحركة، كانوا وقتذاك في مهمة جهادية بلبنان.
هكذا  رصد الشيخ وهو في ضاحية مدينة افينيون التي كان في طريقه اليها وبتواطؤ من الاستخبارات الفرنسية اغلقت الطرقات المؤدية لمكان تواجده وتمت تصفيته وترك لساعات وهو ينزف الى ان مات رحمه الله .
وبعد عودتنا من لبنان شنت السلطات الفرنسية حملة اعتقالات في صفوف الحركة طالت حتى زوجات الاخوة.
النوكاوي

كندا قاعدة خلفية للإسلاميين وليست هدفا لهم

كندا قاعدة خلفية للإسلاميين وليست هدفا لهم

تحولت كندا تدريجيا منذ التسعينيات الى قاعدة خلفية للمتطرفين الاسلاميين ولا سيما الجزائريين بدون ان تكون هدفا لهم برأي الخبراء الذين يشيرون الى ان اي اعتداء لم ينفذ على اراضيها.
واعلن رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال الاثنين ان الوحدة المسلحة التي هاجمت موقع الغاز في ان اميناس جنوب شرق الجزائر كانت تضم كنديين اثنين.
وقال ان الخاطفين الـ32 اعضاء في كتيبة ‘الموقعون بالدم’ بقيادة مختار بلمختار احد مؤسسي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي الذي انفصل في تشرين الاول/اكتوبر 2012 عن القاعدة ليؤسس كتيبته الخاصة.  وكان الكنديان الغربيين الوحيدين في صفوف المهاجمين، غير ان ذلك لم يكن مفاجئا في كبرى المدن الكندية.
وقال ميشال جونو- كاتسويا العميل السابق في الاستخبارات الكندية لوكالة فرانس برس ‘لدينا في مونتريال على الاخص مجموعة جزائرية مهمة تنشط هنا منذ اكثر من عشرين عاما’.
وتضم كبرى مدن الكيبيك جالية كبيرة متحدرة من شمال افريقيا وتربطها علاقات تاريخية كثيرة مع خلايا ارهابية عبر المحيط الاطلسي.
وكان القاضي الفرنسي السابق المتخصص في قضايا الارهاب جان لوي بروغيير قال في ايلول/سبتمبر 2011 في مقابلة اجرتها معه صحيفة لا بريس ان ‘البعض في كندا ما زال لديه قناعات متطرفة او قريبة من الجماعة الاسلامية المسلحة الجزائرية السابقة’.
وحذر من انه ‘مع بروز تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، فان ذلك يثير مخاوف’.
والجماعة الاسلامية المسلحة متهمة بقتل الف شخص في اعتداءات وقعت في الجزائر وكذلك في فرنسا خلال عقد التسعينيات.
وهاجر بعض اعضائها في تلك الفترة الى كندا وروى فابريس دو بياربور الصحافي في لا بريس ‘كانوا يصلون بوضع اللجوء ويقولون انهم هاربون من الحرب الاهلية’.
واقاموا قاعدة لوجستية عرفت ب’خلية مونتريال’ تم تفكيكها في نهاية المطاف عام 1999.
وادين خمسة من اعضاء الخلية وهم من مونتريال عام 2001 في فرنسا بسبب انتمائهم الى ‘عصابة روبي’ التي زرعت الرعب في شمال فرنسا عام 1996.
ومن ابرز اعضاء المجموعة احمد رسام الذي اعتقله عناصر جمارك اميركيون بالصدفة عام 1999 فيما كان يخطط لتفجير في مطار لوس انجليس عند الانتقال الى العام 2000 .
ولفت ميشال جونو كاتسويا الى ان هذه الاحداث واخرها الهجوم على موقع لانتاج الغاز في الجزائر، تذكر بان ‘كندا لطالما استخدمت للتجنيد وجمع الاموال’ من اجل الجهاد.
واضاف ان ‘كندا لطالما كانت قاعدة اكثر منها هدفا’ ما يفسر كيف ان هذا البلد لم يشهد اي اعتداء اسلامي.
الا ان عدة محاولات جرت بعد 11 ايلول/سبتمبر 2001 وابرزها عام 2006 حين تم تفكيك مجموعة ‘تورونتو 18’ التي كان عناصرها يعتزمون تنفيذ سلسلة تفجيرات تستهدف مؤسسات كندية.
غير ان الخلية لم تكن مرتبطة مباشرة بالقاعدة واوضح دو بياربور ان معظم الذين اعتقلوا منذ 2001 بتهمة محاولة تنفيذ اعتداء كانوا عناصر معزولة تتحرك وحيدة.
ويشير الخبراء الى انهم بصورة عامة من المهاجرين او يتحدرون من مهاجرين ويحملون جنسيتين وقد افادوا من تسهيلات السفر التي يتيحها جواز السفر الكندي للانضمام الى ميدان معارك من افغانستان الى الصومال.
ورغم كل شيء يؤكد جونو كاتسويا ان هذه الظاهرة ‘تنطلق قبل اي شيء من نقمة، من غضب’ ناتج عن عدة عوامل بدون ان يكون على ارتباط محدد بالبلد الذي يحمل المتطرفون جنسيته او يقيمون فيه.

لن أعتذر عن العمل مع الله

لن أعتذر عن العمل مع الله

شبكة المرصد الإخبارية

يوم تنفيذ الإعدام وبعد أن وضع على كرسي المشنقة عرضوا على سيد قطب رحمه الله.
أن يعتذر عن دعوته لتطبيق الشريعة ويتم إصدار عفو عنه .
فقال: لن أعتذر عن العمل مع الله
ثم قال : إن إصبع السبابة الذي يشهد لله بالوحدانية في الصلاة ليرفض أن يكتب حرفا واحدا يقر به حكم طاغية.
فقالوا له إن لم تعتذر فاطلب الرحمة من الرئيس .
فقال : لماذا أسترحم؟ إن كنت محكوما بحق فأنا أرتضي حكم الحق، وإن كنت محكوما بباطل، فأنا أكبر من أن أسترحم الباطل ويروى أيضا أن الذي قام بعملية تلقينه الشهادتين قبل الإعدام.
قال له : تشهد
فقال له سيد : حتى أنت جئت تكمل المسرحية نحن يا أخي نعدم لأجل لا إله إلا الله، وأنت تأكل الخبز بلا إله إلا الله.

شداد الكندي نسق عملية احتجاز الرهائن بالجزائر

شداد الكندي نسق عملية احتجاز الرهائن بالجزائر وكندا تجري تحريات وتحقيقات

قال وزير الخارجية الكندي إن كندا تعمل على التحقق من أن اثنين من مواطنيها كانا ضمن المجموعة المسلحة الضالعة في عملية الهجوم على منشأة الغاز بعين اميناس في الجزائر.
وصرح جون بيرد وزير الخارجية الكندي للتلفزيون الكندي قائلا “إن سفارتنا في الجزائر وفريقنا في أوتاوا يعملان على التحقق من هذه المعلومات والحصول على أسماء هؤلاء الكنديين. لكننا لا نستطيع كشف أي شيء بشكل رسمي الآن.”
وعدد الكنديين المعروف تورطهم في عمليات عنف صغير، من ضمنهم أحمد سعيد خضر، وابنه عمر، والذي اعترف بتورطه في مقتل جندي أمريكي في أفغانستان والتواطؤ مع القاعدة.
وفي أبريل/ نيسان 2012، صرح رئيس جهاز المخابرات الكندي بأن حوالي 60 كنديا سافروا أو حاولوا السفر إلى الصومال وأفغانستان وباكستان واليمن للالتحاق بمجموعات معروفة بانتمائها لتنظيم القاعدة والتورط في أعمال تتعلق “بالإرهاب”.
وقد سبق وأن قال رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال إن هجوم الإسلاميين على منشأة الغاز المترامية الاطراف في جنوب الجزائر والتي تسببت في أسوأ أزمة للرهائن في العالم منذ سنوات تم التخطيط له في مالي ونسقته شخصية كندية غامضة لا يعرف من اسمه سوى شداد.
وبعد ستة أيام من اقتحام نحو 40 مقاتلا المنشأة في مكان ليس بعيدا عن الحدود مع ليبيا ورد الجزائر بعملية عسكرية شاملة لقتل المهاجمين او اعتقالهم بدأت تتضح صورة ما حدث.
وفي حين أن بعض الرهائن فروا في المراحل الأولى من الأزمة فسرعان ما تلاشت آمال عشرات آخرين بمجرد أن قرر الجيش الجزائري مهاجمة محتجزي الرهائن.
ولقي عاملون من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا واليابان ورومانيا والنرويج والفلبين حتفهم أو فقدوا وبلغ إجمالي عدد القتلى من الرهائن والمهاجمين 67 وربما يرتفع العدد بواقع يصل إلى خمسة.
وقال رئيس وزراء الجزائر إن المؤامرة تم التخطيط لها في مالي وسافر المهاجمون عبر النيجر وليبيا قبل التسلل إلى الجزائر.
وقال مسؤول أمن جزائري مستندا إلى ادلة من هواتف محمولة تم تتبعها واتضح انها تابعة للمقاتلين إن بعض المقاتلين الإسلاميين الذين اقتحموا المنشأة قبيل فجر الأربعاء اتخذوا مسارات المهربين عبر الحدود الليبية.
وصل المتشددون على متن تسع سيارات تويوتا تحمل لوحات ليبية وألوان شركة سوناطراك الجزائرية الحكومية للنفط والغاز التي لها حصة في المنشأة كما قالت صحيفة الخبر الجزائرية اليومية.
والسهولة التي دخل بها المهاجمون المجمع السكني المحصن ومنشأة الغاز المجاورة لم تجعل الجزائريين يشكون كثيرا في أنه كان لديهم حلفاء من بين العاملين داخل الموقع.
قال انيس رحماني رئيس تحرير صحيفة النهار الجزائرية وهو كاتب في الشؤون الأمنية ذكر أن مسؤولين أطلعوه على احدث المعلومات “حصلوا على تعاون من الداخل.. أنا متأكد.. ربما من سائقين أو حراس الأمن الذين ساعدوا الإرهابيين على الوصول إلى القاعدة.”
وأكد رئيس الوزراء أن سائقا كان يعمل من قبل في المنشأة كان يقدم المعلومات للمهاجمين.
وقال عاملون محليون فروا أثناء احتجاز الرهائن إنهم رأوا المسلحين يتحركون في المنشأة بثقة وبدا أنهم يعرفونها ومستعدون جيدا.
وردت أولى أنباء الأزمة عبر جهاز لاسلكي لغرفة الاتصالات في ان اميناس حيث التقط عامل لاسلكي عمره 27 عاما يدعى عز الدين اتصالا مع سائق حافلة غادر المنشأة الساعة 5.45 صباحا (0445 بتوقيت جرينتش) لينقل بعض الأجانب إلى مطار بلدة ان أميناس على بعد نحو 50 كيلومترا.
وقال عز الدين “بعد لحظات من مغادرة الحافلة سمعت إطلاق رصاص.. إطلاق رصاص كثيف ثم لا شيء.”
وقتل اثنان احدهما بريطاني والآخر جزائري في حافلتين كانتا تتجهان إلى المطار. اتضح ان البريطاني من المحاربين القدامى في حرب الخليج وكان يعمل في شركة أمنية.
وقال سلال إن المهاجمين خططوا لاحتجاز الركاب الاجانب لكنهم تعرضوا لإطلاق نار من جنود يحرسون الأجانب.
ولم يتضح ما إذا كانت هذه الواقعة جزءا من الخطة التي أمنت دخول المهاجمين إلى المنشأة. وعقب هذه المناوشة التي حدثت للحافلتين على الفور كانوا في الداخل على متن ثلاث سيارات على الأقل.
وقال سلال إنهم أطلقوا النار على حارس جزائري لكنه تمكن من اطلاق جهاز الإنذار قبل أن يلفظ انفاسه.
ويقول من يعملون في الموقع إن حظر التجول الليلي يفرض بشكل معتاد ومن غير الواضح كيف تمكن المسلحون من الاقتراب لهذه الدرجة قبل أن تواجههم قوات أمنية. وربما اقتربوا في البداية معتمدين على طرق غير رئيسية.
وتحدث رهائن تم الإفراج عنهم عن أشخاص مذعورين بقوا في مكاتبهم او اختبأوا في غرف النوم.
وشاهد عز الدين مسلحا وهو يضع شارة مشرف فرنسي كان قد قتل بالرصاص.
وأمضى موظف في شركة أغذية فرنسية 40 ساعة وهو يختبيء تحت فراشه لخوفه من أن يقتله أحدهم.
وقال الكسندر بيرسو إنه نجا عندما بقى في غرفته بعيدا عن باقي الأجانب واختبأ وراء مجموعة من الاخشاب وهرب له زملاؤه الجزائريون الطعام والماء.
وتابع “كنت معزولا تماما… كنت خائفا. كنت اتصور بالفعل أنه سينتهي بي المطاف في تابوت.”
وسرعان ما أحاط جنود جزائريون مدججون بالسلاح المنطقة مع وجود دبابات ومدرعات ومروحيات حربية من قاعدة عسكرية مجاورة. وقال سلال إنه كانت هناك محاولة للتفاوض لكنها انهارت بسبب مطالب محتجزي الرهائن.
وقال عاملون بالموقع الذي تشغله شركة بي.بي البريطانية وشتات أويل النرويجية إلى جانب سوناطراك الجزائرية إن ثكنة تضم عدة مئات من الجنود تقع على طريق بامتداد ثلاثة كيلومترات يفصل المجمع السكني عن منشأة الغاز.
وقال مسؤول سابق رفيع في الحكومة الجزائرية إن الحراس هوجموا فيما يبدو وهم نائمون وقال “لديهم كل المعدات المطلوبة.. من مراقبة تفصيلية وكاميرات… ربما تمت مباغتتهم في الوقت الملائم.. الساعة الخامسة صباحا.”
لكنه أقر أيضا بأن الإسلاميين ربما حصلوا على مساعدة من عمال محليين داخل المنشأة. مضيفا “من بين نحو 700 جزائري انا متأكد أنهم سيجدون عددا محدودا من الأشخاص الذين سيتعاونون معهم. هذا يحدث دائما.”
طاهر بن شنب قام إثارة استياء سكان الجنوب بسبب الطريقة التي يهيمن بها الأجانب وسكان الشمال على الوظائف التي تلقى رواتب مجزية في حقول النفط. وقالت السلطات إنه كان أحد قادة العملية وإنه قتل يوم الخميس.
وبن شنب كان مدرسا لمادة الرياضيات في مدرسة ثانوية في الخمسينات من العمر وقاد حركة الشباب الإسلامي في الجنوب. وقال رحماني الخبير الامني إنه انضم في هذه العملية إلى مختار بلمختار وهو من المجاهدين في أفغانستان وشخصية رئيسية في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي والذي شكل جماعة جديدة أطلق عليها اسم الملثمين.
وأعلن بلمختار القائد العام الذي لم يكن حاضرا خلال الهجوم المسؤولية بالنيابة عن تنظيم القاعدة في عملية وصفها بأنها “عملية فدائية مباركة”.
وقال رحماني إنه في حين أنه اتضح أن جماعة بن شنب انتقلت إلى ان اميناس من قاعدة داخل الجزائر فإن جماعة أخرى بقيادة أبو البراء جاءت من ليبيا فيما يبدو.
كان القائد الميداني للمجموعة مقاتل من النيجر يدعى عبد الرحمن النيجري كما قالت وسائل إعلام موريتانية. وقاد رجال جماعته إلى منشأة الغاز حيث يعتقد أنه لقي حفته في حين أن أبو البراء لقي حتفه في المجمع السكني.
وأطلق الدبلوماسي الكندي روبرت فولر الذي احتجزه بلمختار في النيجر عام 2008 وأفرج عنه بعد أربعة أشهر اسم “جاك” حتى يتسنى له الحديث عنه مع رهائن آخرين كانوا محتجزين. كما ان بلمختار يصف الرهائن بأنهم كفار ومرتدون.
وبعد مضي اكثر من عشر سنوات على الحرب الاهلية في الجزائر والتي أسفرت عن سقوط 200 ألف قتيل أصبح مقاتلون إسلاميون يجوبون المناطق الصحراوية في أكبر الدول الافريقية مساحة ويزوالون التهريب والخطف للحصول على فدية ويعارضون المؤسسة السياسية التي تحكم الجزائر منذ الاستقلال قبل نصف قرن.
هذه المجموعات زادت حيوية بعودة الطوارق المسلحين وغيرهم من ليبيا حيث حاربوا كمرتزقة مع قوات تابعة للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي حتى الإطاحة به في 2011. وتسعى السلطات الليبية الجديدة جاهدة للسيطرة على جنوب البلاد الذي أصبح نقطة انطلاق لهجمات عبر الحدود.
وفي حين أن قوات الامن تسعى لفرض السيطرة فإن المناطق الصحراوية شاسعة كما ان الحدود بين نحو ست دول في منطقة الصحراء ليست مرسمة والمبالغ الهائلة التي يمكن تحقيقها من خلال الاتجار أو خطف السائحين والمهندسين الغربيين يمكن استغلالها في شراء ولاء مسؤولين لا يحصلون على رواتب جيدة.
تنظيم القاعدة يسعى لإقامة دولة الخلافة الإسلامية التي تتخطى الحدود المصطنعة في بلاد المغرب التي حددتها القوى الاستعمارية.
وبمجرد دخول المهاجمين المنشأة وكان بعضهم ملتحيا بدأوا يجمعون الغربيين معا. كانت الحراسة المفروضة على الجزائريين أقل إحكاما. وقال عامل جزائري إن المسلحين قالوا إنهم فقط يريدون “قتل النصارى والكفرة”.
وقالت الجزائر لحكومات غربية أبدت استياءها من اقتحام المنشأة يوم الخميس إن القوات لم تدخل إلا لأن المقاتلين حاولوا الرحيل ومعهم الرهائن على أمل الوصول إلى مالي.
وضع المسلحون الرهائن في شاحنات. ودخلت قوات خاصة مدعومة بطائرات هليكوبتر المنطقة ظهرا تقريبا اي بعد نحو 30 ساعة من السيطرة على المنشأة.
وعن أكثر اللحظات دموية فيما يبدو للحصار قالت أسرة الناجي الايرلندي ستيفن مكفول ان القوات الحكومية قصفت قافلة الشاحنات مما أدى إلى انفجار أربع عربات مليئة بالرهائن. وكان مكفول في الشاحنة الخامسة التي تحطمت. وفر ناجيا بحياته وهو يعتقد ان كل من كان في السيارات الاخرى قتلوا.
تحدث مكفول عن كيف أن المهاجمين حولوه إلى قنبلة بشرية ووضعوا مواد متفجرة حول رقبته.
واتصل بريطاني يدعى جاري بارلو بزوجته من داخل الموقع خلال الهجوم وقال “أجلس على مكتبي وحول صدري مادة السمتكس المتفجرة.”
وخلال يوم الخميس تمكن الجزء الأكبر من مئات في الموقع من الفرار وبعضهم كانوا من الغربيين الذين تظاهروا بأنهم جزائريون.
نقلت صحيفة تايمز عن أحد الرجال قوله “قطعنا السلك بكماشة وفررنا من المكان كله.. نحو خمسين منا مع الأجانب الثلاثة.”
وبحلول ليل الجمعة لم يكن من الواضح عدد المسلحين او الرهائن الذين ظلوا في المنشأة.
كانت العملية في المجمع السكني الأكبر مساحة قد انتهت وأصبح الجنود في تلك اللحظة يطوقون الموقع الصناعي حيث أوردت تقارير أن النيجري ورجاله كانوا يحتجزون مجموعة من الرهائن.
لكن هذا الوضع جعل الحكومات الغربية ومسؤولي المخابرات الذين اعتادوا منذ فترة طويلة على علاقات صعبة مع الجزائر التي تحرص على سيادتها يرغبون بشدة في الحصول على معلومات ملموسة عن مصير مواطنيهم.
لم يكن لدى العواصم الغربية فيما يبدو أي فكرة عندما وقع الهجوم النهائي الدموي صباح السبت.
وقتل جنود جزائريون بالرصاص 11 مسلحا كانوا قد أعدموا سبعة رهائن اجانب طبقا لما اوردته وكالة الانباء الحكومية. بعد ذلك اتضح ان المتشددين فخخوا منشأة الغاز بالمتفجرات وتعين على الجيش إبطال مفعولها.
وأعلنت السلطات انتهاء العملية لكن عمليات التمشيط استمرت لساعات مع العثور على المزيد من الجثث وما زال الكثير من الأسئلة بلا إجابة